النص المفهرس

صفحات 261-280

معاوية بن أبي سفيان
٢٦١
معاوية بن صخر
على صقلية ، وفتح بنزرت . وأعيد
إلى ولاية مصر . وعزل عنها ( سنة ٥١ )
وتوفي بها . وبقيت فيها ذريته إلى القرن
الثامن للهجرة . له في إفريقية آثار ،
منها آبار في القيروان تعرف بآبار حديج
( وهي خارج باب تونس منحرفة عنه
إلى الشرق ) وكان أعور ، ذهبت عينه
يوم دهقلة ببلاد النوبة ، عاقلاً حازماً
واسع العلم، مقداماً. وهو ابن ((كبشة))
بنت معدي كرب ، الشاعرة (١) .
معاوية بن أبي سفيان = معاوية بن صخر
٦٠
أَبُو القاسِم الأعمى
( ٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٨٣٥ م)
معاوية بن سفيان الأعمى ،
أبو القاسم : شاعر راوية بغدادي .
من تلاميذ الكسائي . كان معلم أحمد
ابن إبراهيم ( ابن حمدون ) واتصل
بالحسن بن سهل ، يؤدب أولاده .
وعتب على الحسن في شيء ، فهجاه
بأبيات آخرها البيت الشائع :
((يعطي ويمنع ، لا بخلا ولا كرماً
لكنها خطرات من وساوسه)» (٢)
مُعَاوِيَة الكِنْدي
(٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٥٧٥ م)
معاوية بن شرحبيل ( أو شراحيل ) بن
(١) الإصابة: ت ٨٠٦٤ وفيه النص على أن اسم أبيه
((بمهملة)) أي (( حاء)) وجاء ترتيب الترجمة فيه بعد
معاوية بن الحارث ، وقبل معاوية بن حزن . ومعالم
الإيمان ١ : ١١٣ وهو فيه: ابن ((خديج)) بالخاء
المعجمة ، نصاً ؟ والخلاصة النقية ٤ ودول الإسلام
١ : ٢٧ والاستقصا ١ : ٣٦ وحسين مؤنس في فتح
العرب للمغرب ١١٥ - ١٢٧ والبيان المغرب ١ :
١٧ وسير النبلاء - خ . المجلد الثاني . وشذرات
الذهب ١ : ٥٨ ورياض النفوس ١ : ١٧ والولاة
والقضاة : انظر فهرسته . وتهذيب التهذيب ١٠ : ٢٠٣
والمحبر ٢٩٥ .
(٢) المرزباني ٣٩٥ وفيه الأبيات .
أخضر بن الجون الكندي: جرّار (( أيها الراكب الميمم أرضي
جاهلي. ولم يكن الرجل يسمى (( جراراً))
حتى يرأس ألفاً. شهد يوم ((جبلة))
من أعظم أيام العرب في الجاهلية ،
بين بني عامر بن صعصعة وبني تميم
( سنة ٧٠ ق هـ ، ٥٥٤ م ) وكان معاوية
مع بني عامر ، وانهزمت تميم وأحلافها (١).
مُعَاوِيَة بن شُرَيْف
(٠٠٠ - ٠ ٠٠ = ٠٠
٠٠٠)
معاوية بن شريف ، من بني أسيّد بن
عمرو بن تميم : من قضاة العرب في
الجاهلية . ذكره ابن حبيب فيمن اجتمع
له قضاء ((عكاظ)) ورياسة ((الموسم))
من بني تميم . تولاهما بعد ((ثعلبة بن
يربوع)) (٢) .
مُعَاوِيَة بن صالح
(٠٠٠ - ١٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٤ م)
معاوية بن صالح بن حُدير الحضرمي
الحمصي : قاض . من أعلام رجال
الحديث . أصله من حضرموت . نشأ
بحمص ، وخرج منها سنة ١٢٥ هـ ،
فمر بمصر ، وانتهى إلى الأندلس .
فلما ملكها عبد الرحمن الداخل أرسله
إلى الشام في بعض أمره ، ثم ولاه
قضاء الجماعة بالأندلس . وكان يحضر
معه غزواته . وعزل في أواخر أيامه
.
قال ابن أيمن - محمد بن عبد الملك -
قال لي محمد بن أحمد بن أبي خيثمة :
(( لوددت أن أدخل الأندلس حتى أفتش
عن أصول كتب معاوية بن صالح ،
فلما انصرفتُ إلى الأندلس طلبت كتبه ،
فوجدتها قد ضاعت بسقوط همم أهلها )) .
له أبيات نسبت للداخل ، أولها :
(١) المحبر ٢٥٢ وجمهرة الأنساب ٤٠٢ ومعجم البلدان
٣ : ٥١ - ٥٢ والنقائض ، طبعة ليدن ٦٥٦ وانظر
فهر سته .
(٢) المحبر، لابن حبيب ١٨٢ وجمهرة الأنساب ١٩٩ -
إقر من بعضي السلام لبعضي ! ))
وبقيتها في ((المغرب)) (١) .
مُعَاوِيَة ابن أبي سُفْيان
(٢٠ ق هـ - ٦٠ هـ = ٦٠٣ - ٦٨٠ م)
معاوية بن (( أبي سفيان )) صخر
ابن حرب بن أمية بن عبد شمس بن
عبد مناف ، القرشي الأموي : مؤسس
الدولة الأموية في الشام ، وأحد دهاة
العرب المتميزين الكبار . كان فصيحاً
حليماً وقوراً . ولد بمكة ، وأسلم يوم
فتحها ( سنة ٨ هـ ) وتعلم الكتابة
والحساب، فجعله رسول اللّه عَ له
في كتَّابه. ولما ولي ((أبو بكر)) ولاه
قيادة جيش تحت إمرة أخيه يزيد بن
أبي سفيان ، فكان على مقدمته في فتح
مدينة صيداء وعرقة وجبيل وبيروت .
ولما ولي ((عمر)) جعله والياً على الأردن ،
ورأى فيه حزماً وعلماً فولاه دمشق بعد
موت أميرها يزيد ( أخيه) وجاء ((عثمان))
فجمع له الديار الشامية كلها وجعل
ولاة أمصارها تابعين له . وقتل عثمان ،
فولي (( علي بن أبي طالب)) فوجه
لفوره بعزل معاوية . وعلم معاوية
بالأمر قبل وصول البريد ، فنادى
بثأر عثمان واتهم علياً بدمه . ونشبت
الحروب الطاحنة بينه وبين علي . وانتهى
الأمر بإمامة معاوية في الشام وإمامة
علي في العراق . ثم قتل علي وبويع
بعد ابنه الحسن ، فسلم الخلافة إلى معاوية
سنة ٤١ هـ . ودامت لمعاوية الخلافة
إلى أن بلغ سن الشيخوخة ، فعهد بها إلى
(١) المغرب في حلى المغرب ١ : ١٠٢ وتهذيب التهذيب
١٠ : ٢٠٩ وفيه: ((قال ابن يونس : توفي سنة
١٥٨ وأرخ أبو مروان ابن حبان صاحب تاريخ
الأندلس وفاته سنة ١٧٢)) والقضاة بقرطبة ٣٠ والجمع
٤٩١ وميزان الاعتدال ٣ : ١٧٩ وفيهما : وفاته
سنة ١٥٨ بعد الحج بيسير . وجذوة المقتبس ٣١٨
وفيه الحيرة في وفاته سنة ١٥٨ أو ١٦٨؟ وتاريخ
قضاة الأندلس ٤٣ وفيه : وفاته سنة ١٦٨ وتذكرة
الحفاظ ١ : ١٦٦ وفيه: توفي سنة ١٥٨ ومثله في
التبيان - خ . وانظر الجرح والتعديل ٤ القسم ١.
٣٨٢ .
٢٠٠ .

معاوية بن عبدالله
٢٦٢
معاوية بن كلاب
ابنه يزيد . ومات في دمشق . له ١٣٠
حديثاً ، اتفق البخاري ومسلم على أربعة
منها وانفرد البخاري بأربعة ومسلم بخمسة .
وهو أحد عظماء الفاتحين في الإسلام ،
بلغت فتوحاته المحيط الأتلانطيقي ،
وافتتح عامله بمصر بلاد السودان ( سنة
٤٣) . وهو أول مسلم ركب بحر
الروم للغزو . وفي أيامه فتح كثير من
جزائر يونان والدردنيل . وحاصر
القسطنطينية براً وبحراً ( سنة ٤٨ )
وهو أول من جعل دمشق مقر خلافة ،
وأول من اتخذ المقاصير ( الدور الواسعة
المحصنة والمقصورة كذلك كنّ في المسجد
يقصر للخليفة لوقايته ) وأول من اتخذ الحرس
والحجاب في الإسلام . وأول من نصب
المحراب في المسجد . كان يخطب
قاعداً ، وكان طوالاً جسيماً أبيض ، إذا
ضحك انقلبت شفته العليا . وضربت
في أيامه دنانير (( عليها صورة أعرابي
متقلد سيفاً)) . وكان أمير المؤمنين عمر
ابن الخطاب إذا نظر إليه يقول :
هذا كسرى العرب !. وللشهاب ابن
حجر الهيتمي كتاب (( تطهير الجنان
واللسان عن الخوض والتفوه بثلب معاوية
ابن أبي سفيان - ط )) وللأستاذ محمود
عباس العقاد: (( معاوية بن أبي سفيان
في الميزان - ط )) وللمستشرق هنري
لا منس H. Lammens كتاب عن ((أول
الخلفاء الأمويين )) طبع باللغة الفرنسية .
ولأنيس زكريا النصولي البيروتي ((معاوية
ابن أبي سفيان - ط)) (١) .
(١) ابن الأثير ٤ : ٢ وتطهير الجنان . والطبري ٦ :
١٨٠ ومنهاج السنة ٢ : ٢٠١ - ٢٢٦ واليعقوبي
٢ : ١٩٢ والخميس ٢ : ٢٩١ و٢٩٦ والبدء
والتاريخ ٦: ٥ وشذور العقود للمقريزي ٦ والمرزباني
٣٩٣ وفيه أبيات من الشعر له . والمسعودي ٢ : ٤٢
ومجلة المشرق ١١ : ٧٩٦ وفي مسودة تاريخ مكة -
خ. نقلاً عن كتاب الوقائع المكية: ((حج معاوية
بالناس سنة ٤٤ وخطب بمكة على منبر من خشب ، له
ثلاث درجات ، وهو أول خطيب وخليفة خطب على
منبر بمكة، واستمر ذلك المنبر إلى زمن الرشيد)» .
وخلاصة تذهيب الكمال ٣٢٦ والإسلام والحضارة
العربية ٢ : ١٤٦ - ١٦١، ٣٩٤ وفي المصابيح - خ .:
((كان معاوية إذا أراد إغراء أهل الشام بعلي وأهل بيته
مُعَاوِيَةِ الطَّالِي
(٤٥ - نحو ١١٠ هـ = ٦٦٥ - نحو
٧٢٨ م)
معاوية بن عبدالله بن جعفر بن أبي
طالب : شاعر ، من آل أبي طالب . كان
أبوه عند معاوية بن أبي سفيان بالشام ،
لما ولد ؛ وسماه باسمه ، فأعطاه ابن أبي
سفيان خمسمائة ألف درهم ، ليشتري
لسميّه ضيعة بها . ونشأ معاوية الهاشمي
صديقاً ليزيد بن معاوية الأموي ، وله
في مدحه من أبيات :
(( إذا مذق الإخوان بالغيب ودهم
فسيد إخوان الصفاء يزيد ))
وفي نسب قريش للزبيري ، أن نسل (( جعفر
ابن علي)) انقرض إلَّا من خمسة أحدهم
((معاوية بن عبدالله)) صاحب الترجمة (١)
ابن يَسَار
... (١٠٠ - ١٧٠ هـ = ٧١٨ - ٧٨٦ م )
معاوية بن عبيدالله بن يسار ، الأشعري
بالولاء ، أبو عبيد اللّه: من كبار
الوزراء . أصله من طبرية ، من بلاد
الأردن . اشتغل بالحديث والأدب .
واتصل بالمهدي العباسي قبل خلافته ،
فكان كاتبه ووزيره . وكان المهدي
يعظمه ولا يخالفه في شيء يشير به
عليه . ولما آلت الخلافة إلى ((المهدي))
فوض إليه تدبير المملكة والدواوين ،
فنهض بالأعباء وجعل للوزارة شأناً .
وكان أوحد الناس في عصره حذقاً
وخبرة وكتابة. وصنف كتاباً في ((الخراج))
ذكر فيه أحكامه الشرعية ودقائقه
وقواعده . وهو أول من صنف كتاباً
يلبس قميص عثمان الملطخ بالدم في عنقه)» ؟ . والمحبر
١٩ وانظر فهرسته. وهو فيه ٤٧٣ (( من المؤلفة قلوبهم)).
والذهب المسبوك ٢٤ وفيه كلمة عن السنين التي حج فيها .
- يقول المشرف : في تاريخ ((ابن عساكر)) عن ابن مندة
عن ابن عباس، أن ((أبا سفيان)) من المؤلفة قلوبهم
ولم يذكر معاوية -
(١) نسب قريش ٨٣ والمرزباني ٣٩٤ وهو فيه : معاوية
ابن عبدالله بن جعفر ((بن علي)) بن أبي طالب.
وفيه النص على تاريخ ولادته . ووفاته تقديرية .
فيه . وكان شديد التكبر والتجبر ، مع
وفرة الخير والإحسان . استمر إلى أن
تولى الربيع بن يونس حجابة المهدي ،
فأفسد ثقة المهدي به ، فعزله بعد أن قتل
ابناً له بتهمة الزندقة . ومات معزولاً .
قال ابن الخطيب : امتلأت جسور بغداد
يوم وفاته بمواليه واليتامى والأرامل
والمساكين ، وصلى عليه علي بن المهدي ،
ودفن في مقبرة قريش ببغداد (١) .
الدُّهني
( ٠٠٠ - نحو ١٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٦٢ م)
معاوية بن عمار العبدي الدهني :
من مشايخ الشيعة . من أهل الكوفة .
أخذ عن سعيد بن جبير . وروى عنه
الثوري. له ((كتاب الحديث)) (٢).
الضِّبَاب
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معاوية بن كلاب بن ربيعة بن
عامر بن صعصعة : جدَّ جاهلي ، كان
قبيل الإسلام. يقال له (( الضباب))
بالكسر ؛ لتسميته بعض أبنائه ((ضباً))
و ((مضباً)). تفرّع نسله إلى ثلاث عشرة
قبيلة ، ذكر النويري أسماءها ، منها
بنو ((الأعور )) واسمه ((قرط )) وهو
جد ((شمر الضبابي)) قاتل الحسين بن
علي رضي الله عنه . ومن بني الضباب
((زهير بن معاوية )) قتل يوم جبلة ،
و ((الصميل بن حاتم )) تقدمت ترجمته ،
و ((موألة بن كنيف)) من الصحابة ،
وحفيدته ((ظمياء بنت عبد العزيز بن مولة ))
(١) المرزباني ٣٩٥ وتاريخ بغداد ١٩٧:١٣ والفخري ١٣٣
وهو فيه ((معاوية بن يسار)).
(٢) فهرست ابن النديم ، طبعة الرحمانية ٣٠٨ واللباب
١ : ٤٣٥ وفيه: الدهني، نسبة إلى ((دهن)) ابن
معاوية بن أسلم ، وهو بطن من بجيلة . ووفاته في
الذريعة ٦ : ٣٦٧ نقلاً عن النجاشي: ((سنة ١٧٥ )
ورجحت أن يكون قبل ذلك ، لأن سعيد بن جبير
توفي سنة ٩٥ والثوري سنة ١٦١ وهو بينهما :

معاوية بن كندة
٢٦٣
معبد بن زرارة
من راويات الحديث (١) .
مُعَاوِيَة بن كِنْدَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معاوية بن كندة ( واسمه ثور )
ابن عفير ، من بني مرة بن أدد ، من
كهلان : جدَّ جاهلي يماني . بنوه بطن
كبير ، فيه مشاهير ، منهم امرؤ
القيس الشاعر ، وبيته بيت الملك في
كندة ، والأشعث بن قيس ( الصحابي )
ويعقوب بن إسحاق ( الفيلسوف ) وبنو
الأرقم بن النعمان ( كانوا من أنصار
عثمان ) وعبدالله بن يحيى (المعروف
بطالب الحق ) وكثيرون (٢).
مُعَوِّد الحُكَماءِ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب
العامري : شاعر ، من أشراف العرب في
الجاهلية. هو أخو (( ملاعب الأسنة ))
عامر بن مالك، وعم ((لبيد بن ربيعة))
الشاعر . لقب بمعود الحكماء لقوله :
(( أعوِّد مثلها الحكماء بعدي
إذا ما الأمر في الحدثان نابا))
وهو من أبيات يقول فيها :
(( إذا نزل الغمام بأرض قوم
رعيناه ، وإن كانوا غضابا!))
وله يقول قيس بن مقلد :
(( أتيت بني سعد بن زيد ، بحيها
کتائب یھدیها الرئيس معوّد
عيد
وهو ، في روايتي ابن الأعرابي والرياشي ،
صاحب الأبيات التي منها :
(( ترى الرجل النحيف فتزدريه
وفي أثوابه أسد هصور)) (٣).
(١) النويري ٢: ٣٢٠، ٣٢١ وجمهرة الأنساب ٢٧٠
و ((مولة)) و((ظمياء)» في الإصابة : ت ٨٢٧٥ .
(٢) جمهرة الأنساب ٣٩٩ - ٤٠٣ وانظر معجم قبائل
العرب ٣ : ١١١٩ - ٢٠ وتاريخ العرب قبل الإسلام
٤ : ٢٨١ .
(٣) المحبر ٤٥٨ وألقاب الشعراء : في نوادر المخطوطات
٢ : ٣١٣ وخزانة الأدب للبغدادي ٤ : ١٧٤ والآمدي
١٨٨ والمرزباني ٣٩١ وسمط اللآلي ١٩٠ وجمهرة
مُعَاوِيَةَ بن مالِك
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معاوية بن مالك بن عمرو بن
عوف بن مالك بن الأوس ، من الأزد ،
من قحطان : جدًّ جاهلي . من نسله
(( جابر بن عتيك)) الصحابي ، من
البدريين؛ و (( حاطب بن قيس ))
الذي تنسب إليه حرب ((حاطب)) في
الجاهلية ، بين الأوس والخزرج (١) .
مُعَاوِية بن هِشَام
(٠٠٠ - ١١٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٧ م)
معاوية بن هشام بن عبد الملك
ابن مروان ، أبو شاكر : جد أمراء
الأندلس من بني أمية . كان أنبل أولاد
أبيه : جواداً غازياً ممدحاً ، ولي الغزو
مرات . وتوفي في حياة أبيه (٢) .
مُعَاوِيَة بن يَزِيد
(٤١ - ٦٤ هـ = ٦٦١ - ٦٨٤ م )
معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي
سفيان : من خلفاء بني أمية في الشام .
بويع بدمشق بعد وفاة أبيه ( سنة ٦٤ هـ )
فمكث أربعين يوماً ، أو ثلاثة أشهر ،
وشعر بالضعف وقرب الأجل ، فأمر
فنودي : الصلاة جامعة ؛ فاجتمع الناس ،
فوقف خطيباً فحمد الله وأثنى عليه
ثم قال: (( أما بعد فإني ضعفت عن أمركم
فابتغيت لكم مثل عمر بن الخطاب
حين استخلفه أبو بكر فلم أجد ،
فابتغيت ستة مثل ستة الشورى فلم
أجد ، فأنتم أولى بأمركم فاختاروا له
الأنساب ٢٦٦ والتاج ٢ : ٤٤٠ وشرح اختيارات
المفضل للتبريزي - خ .
(١) سبائك الذهب ٧٠ وفيه من نسله ((جبير بن عوف
الصحابي ، شهد بدراً)» قلت : لم أجده في كتب
الصحابة ولا غيرها، فلعله تحريف ((جابر بن عتيك)).
وجمهرة الأنساب ٣١٥ وفيه وفي التاج ١ : ٢١٧
ذكر حرب ((حاطب)). وانظر الإصابة: ت ١٠٣٠.
(٢) دول الإسلام للذهبي ١ : ٦١ وشذرات الذهب
١ : ١٥٦.
من أحببتم ! )) وأوصى أن يصلي الضحاك
بن قيس بالناس حتى يقوم لهم خليفة ،
ودخل منزله . ومات بعد قليل وهو ابن
٢٣ سنة . توفي بدمشق . ولا عقب له .
وكانت كنيته أبا ليلى ، وفيه يقول
الشاعر :
(( إني أرى فتنة تغلي مراجلها
فالملك بعد أبي ليلى لمن غلبا !)) (١) .
مَعْبَد بن خالد
(١٠٠ - ٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٩١ م)
معبد بن خالد الجهني ، أبو زرعة :
صحابي ، من القادة . أسلم قديماً ، وكان
أحد الأربعة الذين حملوا ألوية (( جهينة))
يوم فتح مكة . وكان يلزم البادية . عاش
بضعاً وثمانين سنة (٢) .
مَعْبَد بن زُرَارة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معبد بن زرارة بن عُدُس الدارمي ،
أبو القعقاع : فارس جاهلي . هو أخو
حاجب بن زرارة رئيس بني تميم .
جرح وأسره بنو عامر بن صعصعة في
((رحرحان)) وهي أرض ( أو جبل )
بقرب عكاظ ، وراء عرفات ، كانت
فيها معركتان في الجاهلية ، أشهرهما
الثانية بين بني عامر وبني تميم . وكان
واسع الثروة فطلب من أخيه حاجب
أن يفديه من الأسر بمئتين من الإبل ،
ورضي العامريون بذلك ، ولكن حاجباً
(١) ابن الأثير ٤ : ٥١ واليعقوبي ٢ : ٢٢٦ والطبري
٧ : ١٦ وفيه : وفاته سنة ٦٥ والبدء والتاريخ ٦ :
١٦ وفيه: كان قدرياً. وتاريخ الخميس ٢ : ٣٠١
وفيه: لقبه ((الراجع إلى الحق)) ونسب قريش ١٢٨
والمسعودي ٢ : ٧٧ وفيه : كان نقش خاتمه :
((الدنيا غرور)) ولم يذكر حكاية اعتزاله الأمر،
وإنما ذكر أنه لما حضرته الوفاة اجتمعت إليه بنو
أمية فقالوا له : اعهد إلى من رأيت من أهل بيتك ،
فقال في جملة كلامه : اللهم إني لا أجد نفراً كأهل
الشورى فأجعلها إليهم الخ . والمحبر ٢٢ و٤٥ و ٥٨
وبلغة الظرفاء ١٩ .
(٢) الإصابة: ت ٨٠٩٤ .

معبد بن العباس.
٢٦٤
معتب بن عوف
قال : إن أبانا زرارة نهانا أن نزيد
على مئة دية مضر ؛ فعمدوا إلى معبد
فشدوا عليه القيد وبعثوا به إلى الطائف
فلم يزل بها إلى أن مات . وعيرت
العرب حاجباً وقومه بذلك ، قال شريح
ابن الأحوص من أبيات :
(( وأسلمته عند جد القتال
وتبخل بالمال أن تفتدي
وذكره جرير في أشعار ، منها قوله
يخاطب بني دارم :
تركتم ((أبا القعقاع )) في الغل (( معبداً))
وأيَّ أخ لم تسلموا للأداهم (١).
مَعْبَد بن العَبَّاس
(٠٠٠ - ٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٥ م)
معبد بن العباس بن عبد المطلب
الهاشمي : أمير . هو أخو عبد اللّه الحبر .
ولد في عهد النبي عَ ◌ِّ وولي الإمرة
بمكة في خلافة عليّ . واستشهد بإفريقية ،
في خلافة عثمان ، غازياً مع عبد الله
ابن سعد بن أبي سرح . وبقي له نسل ،
منه محمد بن عيسى ((المعبدي )) نسبة
إليه (٢) .
مَعْبَد الجُھَني
(٠٠٠ - ٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٩ م)
معبد بن عبدالله بن عُليم الجهني
البصري : أول من قال بالقدر في البصرة .
سمع الحديث من ابن عباس وعمران بن
حصين وغيرهما. وحضر يوم ((التحكيم))
وانتقل من البصرة إلى المدينة ، فنشر فيها
مذهبه. وعنه أخذ ((غيلان)) المتقدمة
ترجمته . كان صدوقاً ، ثقة في الحديث ،
من التابعين ، وخرج مع ابن الأشعث
على الحجاج بن يوسف ، فجرح ،
فأقام بمكة ، فقتله الحجاج ، صبراً ،
بعد أن عذبه . وقيل : صلبه عبد الملك
ابن مروان بدمشق ، على القول في
القدر ، ثم قتله (١) .
مَعْبَد بن عُصَم
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معبد بن عصم بن النعمان التغلبي :
أول من قال: ((هذه بتلك ، والبادىء
أظلم )) وسارت مثلاً . يقال : كان
في أيام الملك شرحبيل بن الحارث
الكندي ( من ملوك كندة في الجاهلية )
وله خبر معه ، قال فيه كلمته هذه .
وقتله رجال شرحبيل ، فلما كان ((يوم
الكلاب)) انتقم له أبوه (عصم)) فقتل
شرحبيل (٢) .
مَعْبَد بن عَلْقَمَة
( ٠٠٠ - نحو ٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٩٠ م)
معبد بن علقمة المازني : شاعر ، من
الشجعان . يقال له (( ابن أخضر)) وأخضر
زوج أمه ، نسب إليه هو وأخ له اسمه
((عباد)). له مواقف وأشعار في حرب
الخوارج . وكان عبيدالله بن زياد ،
انتدب أخاه عباداً لقتالهم ، فحاربهم
وقتلوه ( نحو سنة ٦٠ هـ ) وأخذ معبد
بثأره وقال :
(( سأحمى دماء الأخضريين ، إنه
أبى الناس إلَّا أنْ يقولوا: ابن أخضرا))
وهو صاحب ((الحماسية)) التي يقول
فيها :
(١) نقائض جرير والفرزدق ، طبعه ليدن ٢٢٦ - ٢٢٩.
٩٤٠، ١٠٦٣ وانظر فهرسته . ومعجم البلدان ٤ :
٢٣٩ والكامل لابن الأثير ١ : ٢٠٣.
(٢) الإصابة: ت ٨٣٣٠ وفيه رواية ثانية في استشهاده
بإفريقية ((في خلافة معاوية)). ومعالم الإيمان ١ :
١٣٢ والمحبر ١٠٧ واللباب ٣ : ١٥٥ والتاج ٢ :
٤١٤ وشرحا ألفية العراقي ٣ : ٨٠ .
(١) تهذيب التهذيب ١٠: ٢٢٥ وميزان الاعتدال
٣ : ١٨٣ وكتاب الضعفاء الصغير للبخاري . وشذرات
الذهب ١ : ٨٨ والبداية والنهاية ٩ : ٣٤ .
(٢) المحبر ٢٠٤ - ٢٠٦ وفي مجمع الأمثال ، طبعة
بولاق ٢ : ٢٩٩ « أول من قال : هذه بتلك الخ ،
الفرزدق، في خبر له مع جرير)» والمصدر الأول
أوثق ، فلعل الفرزدق تمثل بكلمة معبد .
(( وتجهل أيدينا ، ويحلم رأينا ؛
ونشتم بالأفعال ، لا بالتكلم) (١).
مَعْبَد المُغَنِّي
(٠٠٠ - ١٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٣ م)
معبد بن وهب ، أبو عباد المدني :
نابغة الغناء العربي في العصر الأموي . كان
مولى لبني مخزوم ( أو لابن قطن ، مولى
معاوية ) ونشأ في المدينة يرعى الغنم
لمواليه ، وربما اشتغل في التجارة .
ولما ظهر نبوغه في الغناء أقبل عليه
كبراء المدينة . ثم رحل إلى الشام
فاتصل بأمرائها وارتفع شأنه . وكان
أديباً فصيحاً . وعاش طويلاً إلى أن
انقطع صوته . ومات في عسكر الوليد
ابن يزيد . أصواته وأخباره كثيرة (٢) .
مُعَنِّب (٣) الرومي = مُغِيثِ الرُّومي
مُعَمِّب بن عَوْف
(٢١ ق هـ - ٥٧ هـ = ٦٠٢ - ٦٧٧ م )
معتب بن عوف بن عامر الخزاعي
السلولي ، ويقال له ابن الحمراء :
صحابي . هاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة .
(١) شرح ديوان الحماسة للمرزوفي ٧٥٠ والتبريزي
٢ : ٩١ ورغبة الآمل ٧ : ١٩٧، ١٩٨ .
(٢) الأغاني ، طبعة الدار ١ : ٣٦ - ٥٩ وانظر فهرسته .
وتاريخ الإسلام للذهبي ٥ : ١٦٥ ورغبة الآمل
٦ : ٤، ١٧ - ٤٢ .
(٣) هكذا ورد اسمه في بغية الملتمس ، طبعة مجريط ،
ص ٤٦١ وتحته في الهامش كلمة ((صح)) وتردد واضع
فهرسه ، فكتب - ص ٦٠٢ - (( معتب )) ثم بين قوسين
كبيرين ((مغيث)). ومثله، أي معتب ، في جذوة
المقتبس ٣٣٣ إلا أنه في نفح الطيب ٢ : ٦٩٤ طبعة
بولاق: ((مغيث)) وكذا في البيان المغرب ٢ : ١٠
واللفظان متشابهان في الرسم ، وقلما كان الأقدمون
ينقطون الحروف ، ورجحت رواية الغين المعجمة
والثاء المثلثة ، لتكرر ذكره في المصدرين الأخيرين
تعريفاً ببعض ((بني مغيث)) في قرطبة ، كعبد الرحمن
ابن مغيث حاجب عبد الرحمن بن معاوية صاحب
الأندلس ، وعبد الكريم بن عبد الواحد بن مغيث
وزير الحكم بن هشام ، وأحد كبار قواده ، انظر
البيان المغرب ٢ : ٦١ و٦٤ و ٦٨ و ٧٥ و٨٠
ولم يقع لي ذكره أو ذكر أحد أبنائه في مخطوط
أعول عليه .

المعتد الأموي
٢٦٥
معد بن عدنان
وكان حليف بني مخزوم . شهد المشاهد
كلها مع رسول اللّه عَ له ، وهو من
البدريين (١) .
المُعْتَدّ الأُمَوي = هِشَام بن محمَّد ٤٢٨
الْمُعْتَزِ العَبَّاسي = محمَّد بن جعفر ٢٥٥
ابن المُعْتَزّ = عبد الله بن محمَّد ٢٩٦
الْمُعْتَزِلي = عبد السلام بن محمَّد ٣٢١
المعتصم ( السجلماسي ) = محمد بن عبد الله
١٢٠٤
المعتصم السعدي = عبد الملك بن محمد
٩٨٦
المعتصم الشنتمري = محمد بن سعيد ٤٤٤
المعتصم بن صمادح = محمد بن معن ٤٨٤
المعتصم العباسي = محمد بن هارون ٢٢٧
المعتصم العباسي = زكريا بن إبراهيم
٧٩١
المعتصم المؤمني = يحيى بن محمد ٦٣٣
المعتضد ( الزيدي ) = يحيى بن المحسن
٦٣٦
المعتضد العبادي = عباد بن محمد ٤٦١
المعتضد العباسي = أحمد بن طلحة ٢٨٩
المعتضد العباسي = أبو بكر بن سليمان
٧٦٣
المعتضد العباسي = داود بن محمد ٨٤٥
المعتضد الموحدي = علي بن إدريس ٦٤٦
المعتلي الحمودي = يحيى بن علي ٤٢٧
معتمد الدولة = قرواش بن المقلد ٤٤٤
المعتمد ابن ذي النون = يحيى بن إسماعيل
٤٦٠
المعتمد بن عباد = محمد بن عباد ٤٨٨
المعتمد العباسي = أحمد بن جعفر ٢٧٩
ابن المعتمد = إبراهيم بن محمد ٩٠٢
ابن المعتمر = منصور بن المعتمر ١٣٢
ابن المعتمر = بشر بن المعتمر ٢١٠
مُعْتَمِر بن سُلَيْمان
(١٠٦ - ١٨٧ هـ = ٧٢٤ - ٨٠٣ م )
معتمر بن سليمان بن طرخان ( من
موالي بني مرة ) التيمي الدار ، أبو
محمد : محدث البصرة في عصره .
انتقل إليها من اليمن . وكان حافظاً
ثقة . حدّث عنه كثيرون منهم أحمد
ابن حنبل. له كتاب في ((المغازي)) .
نقل ابن حجر عن ابن خراش أنه
صدوق ، يخطئ من حفظه ، وإذا
حدث من ((كتابه)) فهو ثقة (١) .
ابن مَعْتُوق = محمَّد بن محمَّد ٧٠٧
ابن مَعْتُوق ( الشاعر ) = شهاب الدين
ابن معتوق
المُعِزّ الفاطِمي
(٣١٩ - ٣٦٥ هـ = ٩٣١ - ٩٧٥ م)
مَعَد ( المعز لدين الله ) بن إسماعيل
( المنصور ) بن القائم بن المهدي عبيد الله
الفاطمي العبيدي ، أبو تميم : صاحب
مصر وإفريقية، وأحد الخلفاء في
هذه الدولة . ولد بالمهدية ( في المغرب )
وبويع له بالخلافة في ((المنصورية))
بعد وفاة أبيه ( سنة ٣٤١ هـ ) فجهز وزيره
القائد جوهراً وأصحبه بجيش كثيف ليفتح
ما استعصى عليه من بلاد المغرب ، فسار
إلى فاس وسجلماسة ففتحهما . وانقادت له
بلاد إفريقية كلها، ما عدا ((سبتة))
فإنها بقيت لبني أمية ( أصحاب الأندلس )
وجاءت الأنباء بموت كافور الإخشيدي
( صاحب مصر ) فأشار المعز إلى القائد
جوهر بالسير إلى مصر ، فقصدها ،
ودخلها فاتحاً ( سنة ٣٥٨ ) واختط
مدينة ((القاهرة)) سنة ٣٥٩ - ٣٦١ هـ ،
وسماها ((القاهرة المعزية)) وأقام الدعوة
(١) تذكرة الحفاظ ١: ٢٤٥ والمستطرفة ٨٢ وابن
سعد : القسم الثاني من الجزء السابع ٤٥ وشرحا
ألفية العراقي ٣ : ٨٤ والجرح والتعديل ٤ القسم
١ : ٠٤٠٢
للمعز ، بمصر والشام والحجاز . وفي
أواخر سنة ٣٦١ استخلف المعز على
إفريقية ((بلكين بن زيري)) الصنهاجي ،
وخرج من المنصورية ( دار ملكه بالمغرب )
فنزل بسردانية يتهيأ للرحلة إلى مصر ،
ثم رحل عنها في ٥ صفر ٣٦٢
فمر ببرقة ودخل الإسكندرية يوم ٦
شعبان ٣٦٢ ودخل القاهرة يوم ٥
رمضان ، فكانت مقر ملكه وملك الفاطميين
إلى آخر أيامهم . وكان عاقلاً حازماً
شجاعاً أديباً ينسب إليه شعر رقيق .
وهو ممدوح ابن هانىء الأندلسي . ولإبراهيم
جلال ((المعز الفاطمي - ط )) رسالة
في سيرته (١) .
مَعَدّ بن عَدْنان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معد بن عدنان بن أد بن أدد بن
الهميسع ، من أحفاد إسماعيل : جدّ
جاهلي ، من سلسلة النسب النبوي .
كان النبي عَّ إذا انتسب فبلغ عدنان
أمسك وقال : (( كذب النسابون))
فلا يتجاوزه . إلا أن رجال الأنساب
مجمعون على أنه من ولد إسماعيل ،
والخلاف في أسماء آبائه وعدد من
بينه وبين إسماعيل منهم . ومعد هذا
أبو نزار ، ومن نزار ربيعة ومضر ،
ومن ربيعة أسد وعبد القيس وعنزة
وبكر وتغلب ووائل والأراقم والدؤل
وغيرهم . وتشعبت قبائل مضر إلى
شعبتين : قيس عيلان بن مضر وإلياس
(١) الخلاصة النقية ٤١ ووفيات الأعيان ٢ : ١٠١
والمنتظم ٧ : ٨٢ ومورد اللطافة ١ - ٣ وابن إياس
١: ٤٥ وأعمال الأعلام ٢٤ وفيه: ((ملك بلاد المغرب
كلها إلى البحر المحيط وبرقة والإسكندرية ثم مصر
والشام والحجاز على يد قائده جوهر ، ويقال إنه أمر
المؤذن أن يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن
معداً رسول اللّه)) !. واتعاظ الحنفا ١٣٤ وابن خلدون
٤ : ٤٦ وابن الأثير ٨ : ١٦٥ - ٢٢٠ والبيان
المغرب ١ : ٢٢١ وبلغة الظرفاء ٧٠ وانظر
1:324 .Brock. S وفي هدية العارفين ٢ : ٤٦٥
له (( ذات الدرر)) أرجوزة في ضرب الرمل ؟ وانظر
حلى القاهرة ٣٨ - ٤٥ .
(١) أسد الغابة ٤ : ٣٩٤ والثمرة البهية - خ . والاستيعاب،
بهامش الإصابة ٣ : ٤٤١ .

معد بن علي -
ابن مضر . ومن قيس عيلان : غطفان ،
وسليم بن منصور . ومن غطفان بغيض
ابن ريث ، ومن بغيض عبس وذبيان
وما تفرع منهما . ومن سليم بن منصور
بهئة وهوازن . وأما إلياس فكان من
بنيه تميم بن مر ، وهذيل بن مدركة ،
وأسد بن خزيمة . وبطون كنانة من
خزيمة . ومن كنانة قريش وهم أولاد
فهر بن مالك بن النضر بن كنانة .
وانقسمت قريش ، فكان منها جمح
وسهم ابنا هصيص بن كعب ، وعدي
ابن كعب ، ومخزوم بن يقظة بن مرة ،
وتيم بن مرة ، وزهرة بن كلاب ، وعبد
الدار بن قصيّ ، وأسد بن عبد العزى
ابن قصي ، وعبد مناف بن قصي . وكان
من عبد مناف أربع فصائل : عبد
شمس ، ونوفل ، والمطلب ، وهاشم .
ومن بني هاشم رسول اللّه عَ لّه وكل
منتسب إليه ، وبنو العباس . ومن بني
عبد شمس بنو أمية (١) .
الْمُسْتَنِصِرِ الفاطِمي
(٤٢٠ - ٤٨٧ هـ = ١٠٢٩ - ١٠٩٤ م)
معد ( المستنصر بالله) بن علي ( الظاهر
لإعزاز دين الله) ابن الحاكم بأمر الله ،
أبو تميم : من خلفاء الدولة الفاطمية
( العبيدية ) بمصر . مولده ووفاته فيها .
بويع وهو طفل ، بعد موت أبيه ( سنة
(١) سبائك الذهب ١٨ وجمهرة الأنساب ٨ وما بعدها .
والطبري ٢ : ١٩١ وابن خلدون ٢ : ٣٠٠ ونسب
قريش ٥ والروض الأنف ١ : ٨ ، ١٥ وعيون
الأثر ١ : ٢٢ وانظر تاريخ العرب قبل الإسلام ١ :
٢٩٧ و٣ : ٤٤٥ و٤٥٠ و٤ : ٢٨٤ والكامل
لابن الأثير ٢ : ١١ ومعجم قبائل العرب ١١٢١ وفي
السيرة الحلبية ١ : ٢٢ (( قيل له معد لأنه كان صاحب
حروب وغارات على بني إسرائيل ، ولم يحارب أحداً
إلا رجع بالنصر والظفر )) . وفي السيرة النبوية،
لدحلان ، بهامش الحلبية ١ : ١٣ (( .. عن ابن عباس،
قال : كان عدنان ، ومعد ، وربيعة ، وخزيمة ،
وأسد؛ على ملة إبراهيم ، فلا تذكروهم إلا بخير)) .
وفي الصحاح ١ : ٢٤٤ (( ومعد أبو العرب ، وهو
معد بن عدنان )) وعنه القاموس ، في مادة (( عدد )) وعلق
التاج ٢ : ٤١٧ عن ابن دحية : أن الأغلب على معد
وقريش وثقيف التذكير والصرف ، وقد يؤنث
ولا يصرف . والنويري ١٦ : ٧ .
٢٦٦
المعدل بن علي
٤٢٧ هـ ) وقام بأمره وزير أبيه أبو القاسم
علي بن أحمد الجرجرائي . ثم تغلبت
أمه على الدولة ، فكانت تصطنع الوزراء
وتوليهم ، ومن استوحشت منه أوعزت
بقتله ، فيقتل . وجرى في أيامه ما
لم يجر في أيام أحد من أهل بيته ، فخطب
البساسيري في بغداد باسمه مدة سنة ،
وخطب علي بن محمد الصليحي في
بلاد اليمن باسمه أيضاً ، وقطعت الخطبة
باسمه في إفريقية سنة ٤٤٣ وقطع اسمه
من الحرمين سنة ٤٤٩ وذكر اسم
المقتدي العباسي ( خليفة بغداد ) وحدث
غلاء شديد بمصر حتى بيع رغيف واحد
بخمسين ديناراً . ودام الجوع سبع سنين .
واستمر في الخلافة ، وكان كالمحجور
عليه في أيام ((بدر الجمالي)) وابنه
(( شاهنشاه بن بدر)) إلى أن توفي (١) .
ابن الصَّيْقَل
(٠٠٠ - ٧٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠١ م )
معد بن نصر الله بن رجب ، أبو
الندى شمس الدين ابن أبي الفتح ،
المعروف بابن الصيقل الجزري : أديب .
من أهل الموصل. له ((المقامات الزينية -
خ )) في دار الكتب ، مجلدان ، فرغ
من تأليفه سنة ٦٧٢ خمسون مقامة
على نسق الحريري ، عزا روايتها إلى
(( القاسم بن جريال الدمشقي )) يقوم
الآن بتحقيقه عباس الصالحي في العراق (٢).
(١) وفيات الأعيان ٢ : ١٠٣ وابن إياس ١ : ٠٥٩
والنجوم الزاهرة ٥ : ١ - ٢٣ واتعاظ الحنفا ٢٧٧
عن خطط المقريزي . وابن خلدون ٤ : ٦٢ وابن
الأثير ٩ : ١٥٤ ثم ١٠ : ٨٢ وفيه : ((وصل إليه
الحسن بن الصباح سنة ٤٧٩ في زي تاجر ، وخاطبه
في إقامة الدعوة له بخراسان وبلاد العجم فأذن له في
ذلك ، فعاد ودعا إليه سراً ، وقال للمستنصر : من إمامي
بعدك ؟ فقال : ابني نزار . والإسماعيلية يعتقدون
إمامة نزار)). وبلغة الظرفاء ٧٥ وحلى القاهرة ٧٧ .
(٢) كشف الظنون ١٧٨٥ والفهرس التمهيدي ٢٩٦
و 23:102 Bankipore وأخبار التراث ، العدد
٦٥ وهدية العارفين ٢ : ٤٦٥، ودار الكتب ٧ :
٢٢٦ وهو فيها ((سعد) مكان (( معد)) و((ابن صقيل))
مكان (( ابن الصيقل))؟. يقول المشرف : راجع المؤلف
هذه الترجمة - لآخر مرة - حوالي العام ١٩٧٧ م .
ابن مَعْدان = خالد بن مَعْدان ١٠٤
ابن مَعْدان = أحمد بن سعید ٣٧٥
مَعْدان بن جَوَّاس
( ٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٥٠ م)
معدان بن جواس بن فروة بن سلمة
ابن المنذر بن المضرب السَّكوني ثم
الكندي : شاعر مخضرم . أدرك الجاهلية
والإسلام . كان نصرانياً ، وأسلم في
أيام عمر بن الخطاب ، وقام الزبير
ابن العوام بأمره ، ونزل الكوفة .
اختار أبو تمام ( في الحماسة ) قطعتين من
شعره ، سماه في إحداهما ((معدان بن
جواس)) وفي الثانية ((معدان بن مضرب))
نسبة إلى جده . له خبر في خلافة عثمان ،
خلاصته: أن بني ((أبي ربيعة )) بن ذهل
ابن شيبان ، كانوا أخوالاً لمعدان ،
وقتلوا الربيع بن زياد الكلبي ( المعروف
بفارس العرادة ) فتحمل معدان دمه
( أي قام بدفع ديته ) إصلاحاً لذات
البين ، وأنشد :
(( تداركت أخوالي من الموت بعدما
تشاءوا ودقوا بينهم عطر منشم ))
وتشاءوا ، بفتح الهمزة ، أي تسارعوا .
وسيأتي الكلام على ((منشم)) في
ترجمتها (١) .
الْمُعَدَّل = مُوسى بن الحُسَين ٥٠٠؟
الْمُعَدَّل بن علي
(٠٠٠ - بعد ٢٩٨ هـ = ٠٠٠ _ بعد
٩١١ م)
المعدل بن علي بن الليث الصفار :
أمير سجستان. وليها بعد أخيه ((الليث
ابن علي)) سنة ٢٩٧ هـ . وقاتله الحسين
(١) سمط اللآلي ٤٥٧ والمرزباني ٤٠٧ والمرزوقي ١٥١ ،
١٣٢٣ والإصابة: ت ٨٤٤٣ وفيه : أخذ هذا
البيت من قول زهير بن أبي سلمى :
(« تداركتما عباً وذبيان بعدما
تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم )).

معديكرب بن جشم -
٢٦٧
ابن معروف
ابن علي المروروذي قائد جيش الأمير
أحمد بن إسماعيل الساماني ، وحاصره .
فصالحه المعدل واستأمن إليه وسلمه سجستان
( سنة ٢٩٨ ) فأخذه الحسين معه إلى
((بخارى)) حيث يقيم الساماني . ووجهه
هذا، بعياله ومن معه، إلى ((هراة))
وانقطع خبره (١) .
مَعْدیکَرِب بن جُثَم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معديكرب بن جشم بن حاشد ، من
همدان : جدّ جاهلي يماني . هو أبو قبيلة
((شعَب)) قال الهمداني : ((وشعب :
قبيلة من حاشد، وهم أصحاب السبق )).
وفي القاموس: (( الشعبي من شعب
همدان )) خلافاً للصحاح ، فإنه ينسب
((الشعبي)) إلى جبل باليمن اسمه ((شعب))
أو ((ذو شعبين)) (٢).
مَعْدِیکَرِب الكِنْدي
(٠٠٠ - نحو ٦٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٥٦٥ م)
معديكرب بن الحارث بن عمرو بن
حُجر آكل المرار الكندي ، من قحطان :
ملك جاهلي يماني. لقبه (( غلفاء )) ولد
بمدينة ((دمون)) المعروفة اليوم بالقزة
( بحضر موت ) ورحل مع أبيه إلى العراق ،
فأقامه ملكاً على ((قيس عيلان)) بجهة
الموصل والجزيرة، وألحق به ((كنانة)).
وكان عاقلاً محباً للسلم ، يُنسب له شعر .
وهو عم ((امرىء القيس)) الشاعر .
قال ابن حبيب : أصابه الوسواس على
أخيه شرحبيل ( بعد مقتله ) فخرج يهيم
على وجهه ، فمات ، وانخرق ملك
كندة ، فرحلوا إلى حضرموت . وفي
النقائض : قتلته تغلب وقضاعة يوم
(١) الطبري: أول حوادث سنة ٢٩٩ والكامل لابن
الأثير ٨ : ٢٠ وعنه منقريوس ١ : ٢٧٢ .
(٢) صفة جزيرة العرب، طبعة ليدن ١١٣ والإكليل
١٠ : ٢٨، ٨٩ - ٩٠ والقاموس، والتاج، والصحاح:
مادة ( شعب )) .
((أوارة)) وقال الزبيدي : لقب بغلفاء
((لأنه - فيما زعموا - أول من غلف
بالمسك )) أي طَيَّب به (١) .
القَيْل مَعْدِیکَرِب
(٠٠٠ - بعد ٨٣ ق هـ = ٠٠٠ - بعد
٥٤٢م)
معديكرب بن سميفع : من أقيال
((سبأ)) في اليمن، أيام ((أبرهة))
الحبشي . اكتشف علماء الآثار كتابة
يستفاد منها أن معديكرب ، هذا ، ثار مع
((يزيد بن كبشة)) وآخرين ، على أبرهة ؛
وقاتلوا جيوشه ؛ واستسلم ابن كبشة
( سنة ٦٥٧ من التاريخ الحميري ،
الموافقة ٥٤٢ م ) واستمر أقيال سبأ
يقاتلون . وشغل أبرهة عن حربهم
بإصلاح ((سدّ مأرب)) وقد تصدّع في
تلك السنة . ثم صالحهم . ولم أجد
لمعديكر ب بن سميفع ذكراً بعد ذلك (٢)
مَعْدِ یکرب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معد یکرب بن الفع يثع : ملك جاهلي
يماني قديم . تولى ملك حضرموت إلى
أن مات، فدخلت بعده في مملكة ((معين))
وفي علماء الآثار من يعده من ملوك
((معين)) ولم يهتدوا إلى تحقيق العصر
الذي كان فيه ، فقدره أحدهم في القرن
الخامس قبل الميلاد ، وجاء في تقدير
آخر أنه حكم حوالي سنة ٩٨٠ قبل الميلاد ،
أي في القرن السابع عشر قبل الهجرة (٣)
.
(١) تاريخ الشعراء الحضرميين ١ : ٤ ونقائض جرير
والفرزدق ، طبعة ليدن ٤٥٦، ٨٨٧ وانظر فهرسته .
وجمهرة الأنساب ٤٠٢ والمحبر ٣٧٠ والتاج ٦ :
٢١٤ والمرزباني ٤٦٦ ومحاضرات في تاريخ العرب
١ : ٦٩ - ٧٢ وفيه تقدير حياته في الثك الأخير
من القرن الخامس للميلاد .
(٢) انظر تاريخ العرب قبل الإسلام ٣ : ١٩٨ - ٢٠١
وفيه صورة الكتابة ، وأنها تعرف عند الباحثين في العربيات
الجنوبية بـ (618 ,Glaser) و بـ((541 ,CIS)).
(٣) أنظر تاريخ العرب قبل الإسلام ٢ : ٦٧، ٦٨، ٩١.
ابن المُعَذَّل = عَبْدِ الصَّمَد بنِ الْمُعَذَّل
٢٤٠
المُعَذَّل
( ٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٠٠ م)
المعذل : من شعراء الحماسة . سماه
التبريزي: (( المعذل بن عبدالله الليثي))
وقال المرزباني : ((المعذل البكري ، أحد
بني قيس بن ثعلبة)) . أخذ بجرم ، وأنقذه
رجل من بني عتيك اسمه النهس ( أو
النهاس ) بن ربيعة ، فقال أبياتاً أولها :
(( جزى الله فتيان العتيك ، وإن نأت
بي الدار عنهم ، خير ما كان جازيا»
ودخل بعد ذلك على المهلب بن أبي
صفرة ( العتكي الأزدي ) لما ولي خراسان ،
فذكر المهلب أبياته ، وبالغ في إكرامه (١) .
الْمُعَذَّل
(٠٠٠ - نحو ٢١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨٢٥م)
المعذل بن غيلان بن الحكم بن أعين
العبدي ، من بني عبد القيس ، أبو
عمرو : أديب شاعر . من أهل الكوفة .
انتقل إلى البصرة وسكنها . وكان قصيراً
يلبس ثياباً واسعة ، فقال أحد معاصريه :
(( معذل : في كمه نصفه ،
ونصفه الآخر في خفه !))
وكان الأخفش ( سعيد بن مسعدة ) يؤدب
ولده . وجرت بينهما مكاتبات بالأشعار .
قال المرزباني : كان له من الولد أحد عشر
ابناً ، كلهم أديب شاعر . قلت : منهم
(عبد الصمد)) المتقدمة ترجمته (٢) .
أَبُو مُعَرّف المرِيني - محمَّد بن عبد الحق
ابن مَعْروف = عُبَيْد الله بن أحمد ٣٨١
ابن مَعْروف = محمَّد بن مَعْروف ٩٩٣
(١) التبريزي ٤: ١٣٦ والمرزباني ٣٨٨ والمرزوقي
١٧٦٣ .
-
(٢) المرزباني ٣٨٨ والتاج ٨: ١٣.

معروف
٢٦٨
معروف الرصافي
مَعْرُوف ( النودهي ) = محمد معروف
١٢٥٤
الأَرْنَأُوط
(١٣١٠ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٤٨ م )
معروف بن أحمد الأرناوط : كاتب
صحفي ، من أعضاء المجمع العلمي
العربي بدمشق . ألباني الأصل ، انتقل
جده ، والد أحمد إلى بيروت . وولد
معروف ونشأ فيها. وعمل كاتباً في
بعض صحفها . وترجم عن الفرنسية
كثيراً من القصص الصغيرة . وانتقل
إلى دمشق في أواخر الحرب العامة
الأولى، فأصدر جريدة (( فتى العرب))
يوم جلاء الترك عن دمشق ( سنة ١٩١٨ )
واستمرت يومية إلى أن توفي بدمشق .
من كتبه (( سيد قريش - ط)) ثلاثة أجزاء ،
و ((عمر بن الخطاب - ط )) جزآن ،
و ((فاطمة البتول - ط)) و((طارق بن
زياد - ط)) الجزء الأول ، و (( فردوس
المعري - ط )) رسالة وعدة قصص
مسرحية (١)
سعادة الاح تعبر الذي تب الاركي
هذه هي المرة أن ينة اتي إذورسم فكر
نبعد اذات واشدافي
نموذج من خط معروف الأرناوط
مَعْرُوف الرُّصَافي
(١٢٩٤ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٧٧ - ١٩٤٥ م )
معروف بن عبد الغني البغدادي
الرصافي : شاعر العراق في عصره . من
أعضاء المجمع العلمي العربي ( بدمشق )
أصله من عشيرة الجبارة في كركوك ،
(١) الأهرام ١٩٤٨/٢/١ ومذكرات المؤلف. وسامي
الدهان ، في مجلة المجمع العلمي العربي ٢٩ : ٢٨١ -
٢٩٥ وتعليقات عبيد ومصادر الدراسة ٢ : ١٠٧ .
بدون ردافي _ هو مرون فى شه
ـة: ١٢٩٤ هرية وز
ولم سقط ه التـ
منها المس بالرصافة والمه نيه حاجي
العراق
اسه الى السادة الحسينية ومن جهة ابه ال
اللاغول وهم بطن من قبيلة
فقال لهر اليوم
يكون المدن واكثرهم من القبائل الرحل يسعنيد
الكتاب
نشأفى عائلة من الطبقة الوسطى وبعد ان تعطج الكراء
من دغل ف لكبارشعـ
فى الكتائب الدملية المصنتان يللك
الفكرى الكائن إذذاك فى تعداد ولم
فى بعداء غير هذا المكتب المرشدى ومنيب
ايضاً. فواظب على الدرس فى المكتب المد
. اجتمع ن جل ال يحرد التجارة العراق ذاك فى
قسط العقد الثانى من عمره
والمتطوى المكتب الذكور اخذ يتردد الى المدارسى العلة
المسائية وبغداد فتتامة العلامة الشهير السيد محمود فكه
اعتدى الذكرى وهوجد من المدرسة الداودية الكائة فى
حارة اليد رضائه فى بعده فقد عليه العلوم العربية باجمتها
والعلوم الإسلامية كالاصول والكلام وأصول الحديث
معروف بن عبد الغني الرَّصافي
الصفحة الأولى من ترجمة له بخطه ، عندي .
ويقال إنها علوية النسب . ولد ببغداد ،
ونشأ بها في ((الرصافة)) وتلقّى دروسه الابتدائية
في المدرسة الرشدية العسكرية ، ولم يحرز
شهادتها . وتتلمذ لمحمود شكري الآلوسي
في علوم العربية وغيرها ، زهاء عشر
سنوات. واشتغل بالتعليم. ونظم أروع
قصائده ، في الاجتماع والثورة على الظلم ،
قبل الدستور العثماني . ورحل بعد الدستور
إلى الآستانة ، فعين معلماً للعربية في المدرسة
الملكية. وانتخب نائباً عن (( المنتفق))
في مجلس ((المبعوثان)) العثماني . وهجا
دعاة ((الإصلاح)) و((اللامركزية)) من
العرب . وانتقل بعد الحرب العامة الأولى
( سنة ١٩١٨ ) إلى دمشق. ثم عين أستاذاً
للأدب العربي في دار المعلمين بالقدس ،
فأقام مدة . وعاد إلى بغداد فعُين نائباً
لرئيس لجنة ((الترجمة والتعريب)» ثم
أصدر جريدة ((الأمل)) يومية ( سنة
١٩٢٣) فعاشت أقل من ثلاثة أشهر .
معروف الرُّصافي
وعين مفتشاً في المعارف ، فمدرساً للعربية
وآدابها في دار المعلمين ، فرئيساً للجنة
الاصطلاحات العلمية. واستقال من
الأعمال الحكومية سنة ١٩٢٨ فانتخب
((عضواً) في مجلس النواب ، خمس
مرات ، مدة ثمانية أعوام. وزار مصر
سنة ١٩٣٦ وقامت ثورة رشيد عالي

معروف بن فيروز
٢٦٩ -
المعز بن باديس
الكيلاني ببغداد ، في أوائل الحرب العامة
الثانية، فنظم ((أناشيدها)) وكان من
خطبائها . وفشلت ، فعاش بعدها في
شبه انزواء عن الناس إلى أن توفي ببيته ،
في الأعظمية ، ببغداد /وكان جزل الألفاظ
في أكثر شعره ، عالي الأسلوب ، حتى
في مجونه، هجاءً مراً، وصافاً مجيداً ،
ملأ الأسماع دوياً في بدء شهرته . وتبارى
والزهاوي زمناً ، وتهاجيا ، ثم كان لكل
منهما ميدانه : الرصافي بوصفه ، والزهاوي
بفلسفته. نشأ وعاش ومات فقيراً. له
كتب، منها (( ديوان الرصافي - ط ))
جزآن اشتملت الطبعة الثانية منه على أكثر
شعره ، إلا أهاجي ومجونيات ما زالت
مخطوطة متفرقة فيما أحسب ، و ((دفع
الهجنة - ط )) رسالة في الألفاظ العربية
المستعملة في اللغة التركية وبالعكس ،
و (( دفع المراق في لغة العامة من أهل
العراق )) نشر متسلسلا في مجلة لغة العرب ،
و ((رسائل التعليقات ــ ط )) في نقد كتاب
النثر الفني وكتاب التصوف الإسلامي ،
كلاهما للدكتور زكي مبارك، و ((نفح
الطيب في الخطابة والخطيب - ط ))
و (( محاضرات الأدب العربي - ط ))
جزآن، و (( ديوان الأناشيد المدرسية - ط ))
و (( تمائم التربية والتعليم - ط )) شعر،
و (( آراء أبي العلاء - خ)) و (( على باب سجن
أبي العلاء - ط)) نشر بعد وفاته، و((الآلة
والأداة - خ)) في أسماء الأدوات والآلات
التي يُحتاج إلى استعمالها . ومما كتب عنه :
(( الرصافي في أعوامه الأخيرة - ط ))
لنعمان ماهر الكنعاني وسعيد البدري .
و (( ذكرى الرصافي - ط )) لعبد الحميد
الرشودي، و(( أدب الرصافي - ط ))
لمصطفى علي، و (( محاضرات عن معروف
الرصافي - ط )) ألقاها مصطفى علي في
معهد الدراسات العربية بالقاهرة ،
و ((الرصافي - ط)) الجزء الأول منه،
لمصطفى علي أيضاً (١).
(١) من ترجمة له بخطه، تلقيتها منه سنة ١٩١٢ ولب
الألباب ٣٣٥ وروفائيل بطي ، في مجلة لغة العرب:
بقول عدد له ووله المتركرين.
إسهدار لا اله الاالله وأنمحمدا رسول الله طره علموا راوحل الفين.
إيوذكر مرجمن في خيار فيفى بكى الله معفي اجمع.
الهر العربى محمد أقدم وعدا مق عده
حسب هدافهى على طيع البوارلوجه اللهالله عان
المعز بن باديس الصنهاجي
خطه على ((مصحف)) في مكتبة جامع القيروان، اكتشفه السيد حسن حسني عبد الوهاب الصمادحي. ويقرأ فيه النص
الآتي: يقول عبد اللّه ووليه المعز لدينه: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول اللّه عَ لَّل، وأن أفضل الناس
بعد رسول الله أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ، رضي الله عنهم أجمعين. اللهم العن بني عبيد، أعدائك وأعداء
بيتك . نفعنا الله ببغضهم أجمعين . حبست هذا المصحف على جامع القيروان لوجه الله الكريم .
مَعْرُوف الگرْخِي
(٠٠٠ - ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٨١٥ م )
معروف بن فيروز الكرخي ، أبو
محفوظ : أحد أعلام الزهاد والمتصوفين .
كان من موالي الإمام علي الرضى بن
موسى الكاظم. ولد في كرخ بغداد ،
ونشأ وتوفي ببغداد . اشتهر بالصلاح وقصده
الناس للتبرك به حتى كان الإمام أحمد
ابن حنبل في جملة من يختلف إليه .
ولابن الجوزي كتاب في (( أخباره
وآدابه)) (١) .
المعري ( أبو العلاء ) = أحمد بن عبدالله
٤٤٩
المعري ( القاضي ) = محمد بن عبدالله ٥٢٣
كانون الثاني ١٩٢٧ ولغة العرب ٤ : ٣٨٦ ومجلة
الحديث ٢٩ : ٢٧٠ - ٢٨٢ ومجلة الكتاب ٢ : ٤٩٩
ثم ١٠ : ٣٦١ ومشاهير الكرد ٢ : ١٩٦ ومجلة
الأديب : فبراير ١٩٥١ والأدب العصري في العراق
العربي : قسم المنظوم ١ : ٦٧ - ٩٦ .
(١) طبقات الصوفية ٨٣ - ٩٠ ووفيات الأعيان ٢ : ١٠٤
ونزهة الجليس ٢ : ٣٥١ وصفة الصفوة ٢ : ١٧٩
وطبقات الحنابلة ١ : ٣٨١ - ٣٨٩ وتاريخ بغداد
١٣ : ١٩٩ وصيد الخاطر ١٧٥ ونتائج الأفكار
القدسية ١ : ٧٩ - ٨٣ وفيهم من يسميه ((معروف بن
الفيرزان)) وقيل في وفاته: سنة ٢٠٠ و ٢٠١ و٢٠٤
وانظر أنباء نجباء الأبناء لابن ظفر ١٤١ - ١٤٣ .
المعز ( الأيوبي ) - إسماعيل بن طغتكين ٥٩٨
المعز ( التركماني ) = أيبك بن عبد الله ٦٥٦
ابن المعز ( الصنهاجي ) = تميم بن المعز ٥٠١
ابن المعز ( الفاطمي ) = تميم بن المعز ( معد )
٣٧٤
المعز ( الفاطمي ) = معد بن إسماعيل ٣٦٥
الْمُعِزّ بن بادِيس
(٣٩٨ - ٤٥٤ هـ = ١٠٠٨ - ١٠٦٢ م)
المعز بن باديس بن المنصور
الصنهاجي : من ملوك الدولة الصنهاجية
بإفريقية . ولد بالمنصورية ( من أعمال
إفريقية ) وولي بعد وفاة أبيه ( سنة ٤٠٦ هـ )
وأقره الحاكم الفاطمي ( صاحب مصر
والمغرب ) ولقبه بشرف الدولة . وساد
الأمن في أيامه . وبنى بنايات ومساجد
أنفق عليها أموالا وافرة ، وقرب العلماء
وأكرمهم . ونشبت بينه وبين قبائل زناتة
حروب انتصر في جميعها . وكانت خطبته
للفاطميين ، فقطعها ( سنة ٤٤٠) وجعلها
للعباسيين ، فوجه إليه المستنصر الفاطمي
أعراب بني هلال وبني سليم من قبائل
الحجاز ، وأباح لهم الغارة على المغرب ،
فاحتلوا القيروان . وحاربهم المعتز فتغلبوا

المعز بن زيري
عليه ، فتقهقر إلى المهدية . واستمر وادعاً
إلى أن توفي فيها من ضعف الكبد . وهو
أول من حمل الناس بإفريقية على مذهب
مالك وكان الأغلب عليهم مذهب أبي
حنيفة (١) .
٢٧٠
معقل بن عامر
المُعِزّ بن زِيري
(٠٠٠ - ٤٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣١ م )
المعز بن زيري بن عطية بن عبدالله
الَّناتي المغراوي : من ملوك فاس في
أواخر عهد بني أمية بالأندلس . أقامه
بنو عمه أميراً عليهم بعد وفاة أبيه (سنة
٣٩١ هـ) وجاءه تقليد المظفر بن أبي
عامر بولايته على المغرب كله ، ما عدا
سجلماسة ؛ فأقام تابعاً لقرطبة إلى أن
انقرضك الدولة الأموية بعد انقراض
الدولة العامرية ، فاستقل بالأمر . واستمر
إلى أن توفي بفاس . وكانت أيامه في
هدنة وأمان (٢) .
مُعِزّ الدَّوْلة = أحمد بن بُوَيْهْ ٣٥٦
مُعِزّ الدَّوْلة = ثِمَال بن صالح ٤٥٤
ابن معزوز ( النحوي ) = يوسف بن
معزوز ٦٢٥
الْمُعَسْكَري = محمَّد بن أحمد ١٢٣٩
أبو مَعْشَر السِّنْدي = نجيح بن عبد الرحمن
أَبُو مَعْشَر الفَلكي = جعفر بن محمد ٢٧٢
مَعْصُوم = محمَّد مَعْصُوم ١٠١٥
(١) ابن خلكان ٢ : ١٠٤ والخلاصة النقية ٤٧ وابن
خلدون ٦ : ١٥٨ وابن الأثير ٩ : ٨٧ ثم ١٠ : ٥
وفيه : وفاته سنة ٤٥٣ هـ . والبيان المغرب ١ : ٢٦٧
وفيه : مولده سنة ٣٩٩ وولي الملك سنة ٤٠٧
وتوفي سنة ٤٥٥ هـ . وأعمال الأعلام ٢٩
;(268) 1:315 .Brock وفيه 1:473 .S من
تأليف المعز، صاحب الترجمة. كتاب ( عمدة
الكتاب وعدة ذوي الألباب - ط)» في صفة بعض
أدوات الكتابة . وفي هدية العارفين ٢ : ٤٦٥ من
تأليفه ((النفحات القدسية في تراجم مشايخ الصوفية))
منظومة سينية . وانظر رحلة التجاني ١٣ - ١٦ ومجلة
معهد المخطوطات ١٧ : ٤٣ .
(٢) جذوة الاقتباس ٨ من الكراس ٢٦ والبيان المغرب
١ : ٢٥٣ وبغية الرواد ١ : ٨٥ والأنيس المطرب
القرطاس ١ من الكراس ١٠ .
ابن مَعْصُوم = أحمد بن محمَّد ١٠٨٦
ابن مَعْصُوم = عليّ بن أحمد ١١١٩
المَعْصُومي = محمَّد بن عبد اللّه ٤٦٠
المِعْضاد
(٠٠٠ - نحو ٤٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٠٢٨ م)
معضاد بن يوسف الفوارسي : من
كبار مناصري حمزة بن علي ، صاحب
الدعوة إلى الحاكم الفاطمي . وهو معروف
عند الدروز إلى اليوم، بلقب (( الأمير ذي
المحامد ، كفيل الموحدين )) ويذكرون
أنه كان مقيماً في ((فلجيّن)) إحدى قرى
الغرب ، على مقربة من عاليه بلبنان :
قال لي الشهيد فؤاد سليم : كان معضاد
أحد المقربين من الإمام في الدعوة .
ويعني بالإمام حمزة الفارسي (١) .
ابن مُعْطي = يحيى بن عبد الْمُعْطي ٦٢٨
الْمُعَظَّمِ الأَتابِكي = محمَّد بن سَنْجَر ٦٤٨
الْمُعَظَّم ( الملك ) = تُورانْشاهْ ٥٧٦
الْمُعَظَّم ( الثاني ) = عيسى بن محمَّد ٦٢٤
الْمُعَظَّم = كُوكُبُري ٦٣٠
المُعَظَّم ( الثالث ) = تُور انْشاهْ ٦٤٨
الْمُعَظَّمي = أحمد بن محمَّد ٦٢٤
المُعَظَّمي - أيْبَك أبو الَمَنْصُور ٦٤٦
مُعَقِّر بن أَوْس
( ٠٠٠ - نحو ٤٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٥٨٠ م )
معقر بن أوس بن حمار بن الحارث
البارقي الأزدي : شاعر يماني ، من فرسان
قومه في الجاهلية . كان حليف بني نمير بن
عامر . وشهد يوم جبلة ( قبل الإسلام
بتسع وخمسين سنة ، وقبل المولد النبوي
بتسع عشرة سنة ) وله شعر في ذلك اليوم
وفي غيره . وهو صاحب البيت المشهور ،
(١) روض الشقيق ١٩٨ والدروز - لسليم أبي إسماعيل
١ : ٩، ١٧، ٢٤ وهو فيه: ((من آل عبد الله الأول،
من بني تيم اللّه بن ثعلبة )).
من قصيدة طويلة :
(( وألقت عصاها واستقرت بها النوى
كما قرّ عيناً بالإياب المسافر ،
وعمي في أواخر عمره (١) .
ابن مَعْقِل = إِبراهيم بن مَعْقِل ٢٩٥
مَعْقِل بن سِنَان
(٠٠٠ - ٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٣ م )
معقل بن سنان بن مظهر الأشجعي :
صحابي ، من القادة الشجعان . كانت معه
راية قومه يوم حنين ويوم فتح مكة .
وسكن الكوفة . وقدم المدينة ، وكان
موصوفاً بالجمال ، فسمع عمر بن الخطاب
امرأة تنشد :
((أعوذ برب الناس من شر معقل
إذا معقل راح البقيع مرجَّلا»
فنفاه إلى البصرة . ثم كان على المهاجرين
في وقعة الحرة ، فقتله مسلم بن عقبة
المري ، وقيل :
(( وأصبحت الأنصار تبكي سراتها
وأشجع تبكي معقل بن سنان)) (٢)
معقل بن ضرار = الشماخ بن ضرار
مَعْقِل بن عامر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
معقل بن عامر بن موآلة المالكي :
شاعر راجز ، من فرسان الجاهلية . كان
مع لقيط بن زرارة يوم (( شعب جبلة))
وله في ذلك اليوم رجز وقصيد (٣) .
(١) خزانة البغدادي ٢: ٢٩٠ - ٢٩١ ونقائض جرير
والفرزدق ، طبعة ليدن ٦٥٩ ، ٦٧٥ - ٦٧٧ .
(٢) الإصابة: ت ٧١٣٨ وتهذيب التهذيب ١٠ :
٢٣٣ وجمهرة الأنساب ٢٣٨ واسم جده فيه ((مظاهر))
وهو في التاج ٣ : ٣٧٦ كمحسن ، وفي أسد الغابة
٤ : ٣٩٧ (( بضم الميم وفتح الظاء)). والجرح والتعديل:
الجزء الرابع ، القسم الأول ٢٨٤
(٣) نقائض جرير والفرزدق ، طبعة ليدن ٦٦١ - ٦٦٣ .
٦٦٤ .

معقل بن عبد خير -
٢٧١
معمر بن الحارث
الجَرَنْدَق
( ٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٧٠٠ م )
معقل بن عبد خير بن يحمد بن
خولي بن عبد عمرو بن عبد يغوث بن
الصائد ، من همدان : شاعر يماني ،
يكنّى ((الجرندق)) أو ((أبا الجرندق))
أظنه ممن نزل بالكوفة . وكان يهاجي
أعشى همدان (١) .
الثَّعْلَبِي
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
معقل بن عوف بن سبيع الثعلبي :
شاعر جاهلي . من شعره أبيات أولها :
((لنعم الحيُّ ثعلبة بن سعد
إذا ما القوم عضهم الحديد ))
وكان ممن شهد حرب (( داحس)) (٢) .
مَعْقِل بن قَيْس
(١٠٠ - ٤٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٣ م )
معقل بن قيس ( أو عبد قيس )
الرياحي ، من بني يربوع : قائد ، من
الشجعان الأجواد . أدرك عصر النبوة .
وأوفده عمار بن ياسر على عمر ، بشيراً
بفتح تستر ، ووجهه على بني ناجية حين
ارتدوا . ثم كان من أمراء الصفوف يوم
الجمل . وولي شرطة عليّ بن أبي طالب .
ثم كان مع المغيرة بن شعبة في الكوفة ،
فلما خرج المستورد بن علفة جهز المغيرة
معقلاً في ثلاثة آلاف وسيره لقتاله ، فنشبت
بينهما معركة على شاطىء دجلة ، فتبارزا ،
فقتلا معاً ، قال جرير :
(( ومنا فتى الفتيان والجود معقل
ومنا الذي لاقى بدجلة معقلا)) (٣).
(١) منتخبات في أخبار اليمن ٢٠ وهو فيه ((جرندق )»
بغير ((ال)). وفي القاموس : ((الجرندق: شاعر))
وزاد التاج ٦ : ٣٠٥ (( كسفرجل)). وفي جمهرة
الأنساب ٣٧٢ (( أبو الجرندق)).
(٢) نقائض جرير والفرزدق ، طبعة ليدن ١٠٧ .
(٣) السير ٥٩ وابن الأثير ٣ : ٢٢١ والطبري : حوادث
سنة ٤٣ وفي الإصابة: ت ٨٤٥١ ((مقتله سنة ٤٢
مَعْقِل بن يَسَار
( ٠٠٠ - نحو ٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٨٥ م )
معقل بن يسار بن عبداللّه المزني :
صحابي . أسلم قبل الحديبية . وشهد
بيعة الرضوان . وسكن البصرة . وتوفي
بها. و ((نهر معقل)) فيها ، منسوب إليه ،
حفره بأمر عمر (١) .
ابن المُعَلِّم (المفيد) = محمَّد بن محمّد
٤١٣
ابن المُعَلِّم ( الهُرْني ) = محمَّد بن علي ٥٩٢
ابن المُعَلِّم ( الحميري) = يحيى بن
أحمد ٦٩١
الَعْلُوف = ناصِیف بن إلیاس ١٢٨٢
المعلوف ( الصحفي ) = يوسف نعمان
١٣٧٥
المَعْلُوف = فَوْزي بن عيسى
مَعْلُوف ( الدكتور ) = أَمِين بن فَهْد
مَعْلُوف ( الأب ) = لويس بن نقولا
الْمُعَلَّى
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
المعلّى بن تيم بن ثعلبة الطائي : أحد .
الذين اشتهروا بالوفاء في الجاهلية . وفيه
يقول امرؤ القيس :
((كأني إذا نزلت على المعلى
نزلت على الشوامخ من شمام ))
وذلك أن امرأ القيس لجأ إليه ، خائفاً من
((المنذر)) فأجاره. وعلم المنذر أنه عنده ،
فطلبه ، وفتش منازله . وأخفاه ابن للمعلى
في قبة حرمه، واجتمع (( بنو تيم)) فحالوا
بين المنذر ودخول القبة ، فمدحه امرؤ
القيس . واشتهر بنو تيم بن ثعلبة بمصابيح
وعن أبي عبيدة : سنة ٣٩)) . ونسب قريش ٤٤٠
ورغبة الآمل ٧ : ١٧٧، ٢٠٤ والمحبر ٣٧٣ والنقائض ،
طبعة ليدن ٢٤٧ ، ٢٥٤، ٨٩٦ وابن أبي الحديد ،
طبعة بيروت ٢ : ٦٢٢ .
(١) الإصابة: ت ٨١٤٤ والمناقب للكردري ١ : ١٤
وأسد الغابة ٤ : ٣٩٨ .
الظلام ، لقوله :
(( أقرَّ حشا امرىء القيس بن حجر
بنو تيم مصابيح الظلام)» (١) .
مُعَلَّى بن مَنْصُور
(٠٠٠ - ٢١١ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٦ م)
المعلى بن منصور الرازي ، أبو يعلى :
من رجال الحديث ، المصنفين فيه . ثقة
نبيل ، من أصحاب أبي يوسف ومحمد بن
الحسن ، صاحبي أبي حنيفة . حدث عنهما
وعن غيرهما ، وأخذ عنه كثيرون . وطلب
للقضاء غير مرة فأبى . قال ابن حبان في
الثقات : كان ممن جمع وصنف . وقال
أبو داود : كان أحمد ( بن حنبل )
لا يروي عنه ؛ للرأي . أصله من الري .
سكن بغداد. من كتبه (( النوادر))
و ((الأمالي)) كلاهما في الفقه (٢)
ابن المِعْمار = عبد الله بن إسماعيل ٧٤٢
ابن مَعْمَر = عُمَر بن عُبَيْدِ اللّه ٨٢ (٣)
ابن مَعْمَر = عُمَرَ بن مُوسى ٨٣
أبن المُعَمَّر = عَبْد الله بن المُعَمَّر ٩٨
ابن مُعَمَّر = عُثْمان بن حَمَد ١١٦٣
ابن مُعَمَّر = أحمد بن ناصِر ١٢٢٥
ابن مُعَمَّر = عَبْد العَزيز بن حَمَد ١٢٤٤
مُعْمِرِ الوادِعِي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معمر بن الحارث بن سعد بن عبد
وُدّ ، من بني وادعة ، من همدان : جدّ
جاهلي يماني. قال الهمداني: (( وليس هذا
(١) المحبر ٣٥٣ - ٣٥٤ واللباب ١ : ١٩١ وجمهرة
الأنساب ٣٧٦ ووقع فيه خطأ من الطبع بضبط
((على)) مشدد الباء، في جملة ((على المعلى)) والصواب
قصرها، ليكون المعنى أن أمرأ القيس ((نزل على
المعلى)» بعد نزوله على بني تيم. وانظر ترجمة (( تيم
ابن ثعلبة)) المتقدمة .
(٢) تهذيب التهذيب ١٠ : ٢٣٨ وميزان الاعتدال ٣ :
١٨٦ وبديعة البيان - خ. والجواهر المضية ٢ : ١٧٧
وهدية العارفين ٢ : ٤٦٦ وكنيته فيه (( أبو يحيى))
من خطأ الطبع .
(٣) يزاد في آخر ترجمته : مات بدمشق ( كما في نسب
قريش ٢٨٨ ) .

معمر بن حبيب
٢٧٢
معمر بن المثنى
الاسم - مُعمر ، بضم الميم الأولى وكسر
الميم الثانية - إلا في همدان)). من نسله
الأجدع بن مالك ، ومسروق بن الأجدع ،
وآخرون (١) .
مَعْمَر بن حَبِیب
(٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م )
معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة
ابن جمح : جدَّ جاهلي . كان نديماً لابن
عمه أمية ( ويعرف بالغطريف ) بن خلف
ابن وهب. وحضر معه يوم (( بدر ))
وهما على الشرك، فقتلهما المسلمون .
وهو أبو (( جميل بن معمر)) الصحابي ،
و (( سفيان بن معمر )) من مهاجرة الحبشة ،
و ((الحارث بن معمر)) جد (( محمد بن
حاطب بن الحارث بن معمر )) أول من
سمّي في الإسلام محمداً ، بعد رسول
اللّهِ عَ ل: تقدمت ترجمته (٢).
مَعْمَر بن راشِد
(٩٥ - ١٥٣ هـ = ٧١٣ - ٧٧٠ م )
معمر بن راشد بن أبي عمرو
الأزدي الحداني بالولاء ، أبو عروة :
فقيه ، حافظ للحديث ، متقن ، ثقة .
من أهل البصرة . ولد واشتهر فيها .
وسكن اليمن . وأراد العودة إلى بلده
فكره أهل صنعاء أن يفارقهم ، فقال
لهم رجل : قيدوه . فزوجوه ؛ فأقام .
وهو عند مؤرخي رجال الحديث :
أول من صنف باليمن (٣) .
(١) الإكليل ١٠ : ٧٥ .
(٢) المحبر ١٧٤ وجمهرة الأنساب ١٥٢ وتجد ترجمة
((جميل بن معمر )) في الإصابة: ت ١١٩٤ و(سفيان
ابن معمر)) في الإصابة : ت ٣٣٢٩ .
(٣) تهذيب ١٠: ٢٤٣ وميزان الاعتدال ٣ : ١٨٨
وتذكرة الحفاظ ١ : ١٧٨ وشرحا ألفية العراقي
١ : ٣٣، ٥١ والجرح والتعديل : الجزء الرابع ،
القسم الأول ٢٥٥ وطبقات الجندي - خ . وفي
الفهرست لابن النديم ، طبعة فلوجل ٩٤ (( معمربن
راشد ، من أهل الكوفة ؟ له كتاب المغازي )) .
وفي طبقات فقهاء اليمن ، لابن سمرة: وله )( الجامع ]
المشهور في السنن ، المنسوب إليه ، وهو من الكتب
القديمة في اليمن ، أقدم من الموطأ .
مَعْمَر بن عَبَّاد
(٠٠٠ - ٢١٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٠ م )
معمر بن عباد السلمي : معتزلي من
الغلاة . من أهل البصرة . سكن بغداد ،
وناظر النظّام. وكان أعظم القدرية غلواً :
انفرد بمسائل ، منها أن الإنسان يدبر الجسد
وليس بحالّ فيه . والإنسان عنده ليس
بطويل ولا عريض ولا ذي لون وتأليف
وحركة ولا حالٌ ولا متمكن ، وإنما هو
شيء غير هذا الجسد ، وهو حيّ عالم قادر
مختار الخ ، فوصف الإنسان بوصف
الإلهية . ومن أقواله : إن اللّه تعالى لم يخلق
شيئاً غير الأجسام ، فأما الأعراض فهي من
اختراعات الأجسام إما بالطبع وإما بالاختيار.
وتنسب إليه طائفة تعرف بالمعمرية (١).
ابن الفاخر
(٤٩٤ - ٥٦٤ هـ = ١١٠٠ - ١١٦٩ م)
مَعْمَر بن عبد الواحد بن رجاء بن
عبد الواحد بن محمد بن الفاخر ، أبو
أحمد القرشي العبشمي السمر قندي
الأصبهاني : حافظ واعظ . كان معظماً
في أصبهان . زار بغداد سبع مرات .
وسمع منه ابن الجوزي في المدينة . قال
الذهبي : صنف كثيراً في الحديث والتواريخ
والمعاجم. قلت: وبقي من أماليه (( مجلس ))
مخطوط ، بآخره سماعات ، في ٨ ورقات .
بجامعة الرياض ( الفيلم ١١٧ ) عن المكتبة
المحمودية (١٢٤ مجاميع ) توفي ببادية
الحجاز قبيل الحج (٢) .
مَعْمَر بن الُثَنَّى
(١١٠ - ٢٠٩ هـ = ٧٢٨ - ٨٢٤ م )
معمر بن المثنى التيمي بالولاء ،
(١) خطط المقريزي ٢ : ٣٤٧ ولسان الميزان ٦ . ٧١
وفي اللباب ٣ : ١٦١: ((المعمرية فرقة من القدرية
ينسبون إلى معمر ، وله فضائح! )) وانظر الملل والنحل
الشهر ستاني . طبعة مكتبة الحسين ١ : ٨٩ والمعتزلة .
لز هدي جار الله . ٥٧ ٦٧٠ وفهرسته وقد ضبط ((معمّر))
بتشديد الميم .
(٢) التبيان - خ. وتذكرة الحفاظ ٤ : ١١٠ ومخطوطات
الرياض ، عن المدينة ، القسم الثاني ٧٢ .
البصري ، أبو عبيدة النحوي : من أئمة
العلم بالأدب واللغة . مولده ووفاته في
البصرة . استقدمه هارون الرشيد إلى
بغداد سنة ١٨٨ هـ ، وقرأ عليه أشياء
من كتبه. قال الجاحظ : لم يكن في
الأرض أعلم بجميع العلوم منه . وكان
إباضياً ، شعوبياً ، من حفاظ الحديث .
قال ابن قتيبة : كان يبغض العرب وصنف
في مثالبهم كتباً . ولما مات لم يحضر جنازته
أحد ، لشدة نقده معاصريه . وكان ، مع
سعة علمه ، ربما أنشد البيت فلم يُقم
وزنه ، ويخطىء إذا قرأ القرآن نظراً .
له نحو ٢٠٠ مؤلف ، منها (( نقائض جرير
والفرزدق - ط)) و((مجاز القرآن - ط))
جزآن، و (( العقَقة والبَررة - ط))
رسالة، و ((مآثر العرب)) و((المثالب))
و ((فتوح أرمينية)) و(( ما تلحن فيه
العامة)) و((أيام العرب)) و ((الإنسان)
و ((الزرع)) و ((الشوارد)) و((معاني
القرآن)) و ((طبقات الفرسان)) و ((طبقات
الشعراء - خ)) و ((المحاضرات والمحاورات
- خ)) و ((الخيل - ط)) و ((والأنباذ ـ
خ)) و ((إعراب القرآن - خ)) و (( القبائل))
و ((الأمثال)) و (( تسمية أزواج النبي ،
صَ القلمٍ، وأولاده - خ)) قال عبيد :
في الظاهرية (١) .
(١) وفيات ٢ : ١٠٥ والمشرق ١٥ : ٦٠٠ وإرشاد
٧ : ١٦٤ - ١٧٠ وتذكرة ١ : ٣٣٨ وبغية الوعاة
٣٩٥ والكتبخانة ٤ : ٣٤١ وميزان الاعتدال ٣ :
١٨٩ والسيرافي ٦٧ والفهرس التمهيدي ٢٥٤ وتاريخ
بغداد ١٣ : ٢٥٢ وفيه الخلاف في سنة وفاته بين
٢٠٨ و٢١٣ وفي أعمار الأعيان - خ .: توفي ابن
خمس وثمانين . وفي طبقات النحويين واللغويين
١٩٢ - ١٩٥ ((قارب المئة)). وتهذيب ١٠ : ٢٤٦
ونزهة الألباء ١٣٧ ومفتاح السعادة ١ : ٩٣ وأخبار
النحويين البصريين ٦٧ والعققة والبررة ، في نوادر
المخطوطات ٢ : ٣٢٩ انظر مقدمته . ومجاز القرآن :
مقدمة الجزء الأول . ومراتب النحويين - خ .
والفلاكة والمفلوكون ٧٥ وإنباه الرواة ٣ : ٢٧٦
ومجلة المجمع العلمي العربي ٧ : ٥٥٣ و.Brock
1:162 .S وشرحا ألفية العراقي ٢ : ٢٣١.

معمر بن يحيى
٢٧٣
معن بن عتود
مُعمَّر بن يَحْیی
(٨٤٨ - ٨٩٧ هـ = ١٤٤٥ - ١٤٩١ م )
معمر بن يحيى ، أبو اليَسَر المكي :
نحوي ، من فقهاء المالكية . مولده ووفاته
بمكة. أقرأ وأفتى. وكتب على (( القطر)
في النحو شرحاً بديعاً ، واشتغل بشرح
((المختصر)) في فقه مالك ، ولعله أتمه .
وزار مصر ولقي السخاوي وغيره (١) .
الَعْمَري = الحَسَن بن علي ٢٩٥
المَعْمُوري = محمَّد بن أحمد ٤٨٥
مَعْن بن أَوْس
(٠٠٠ - ٦٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٣ م)
معن بن أوس بن نصر بن زياد
المزني : شاعر فحل ، من مخضرمي
الجاهلية والإسلام . له مدائح في جماعة
من الصحابة . رحل إلى الشام والبصرة .
وكف بصره في أواخر أيامه . وكان
يتردد إلى عبدالله بن عباس وعبدالله بن
جعفر بن أبي طالب فيبالغان في إكرامه .
له أخبار مع عمر بن الخطاب . وكان
معاوية يفضله ويقول: (( أشعر أهل الجاهلية
زهير بن أبي سلمى ، وأشعر أهل الإسلام
ابنه كعب ومعن بن أوس )» وهو صاحب
لامية العجم التي أولها :
(( لعمرك ما أدري ، وإني لأوجل
على أينا تعدو المنية أول ))
مات في المدينة. له (( ديوان شعر - ط ))
ولكمال مصطفى: ((معن بن أوس -
ط)) (٢) .
مَعْن
(٠٠٠ - ٥٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٩ م )
معن بن ربيعة الأيوبي : جد الأمراء
(١) الضوء اللامع ١٠ : ١٦٢ .
(٢) شرح الشواهد ٢٧٣ وفيه: ((عمر إلى أيام ابن
الزبير)) وسمط اللآلي ٧٣٣ وخزانة البغدادي ٣ :
٢٥٨ وجمهرة الأنساب ١٩١ ومعجم المطبوعات ١٧٦٧
ورغبة الآمل ٥ : ١٩٠ ثم ٦ : ٩٧ والتبريزي ٣ : ٧٨
. Brock. S. 1:72 ,
((المعنيّن)) في لبنان . نسبته إلى جدّ له
اسمه ((أيوب)) وهم ينتسبون إلى ربيعة
الفرس ، من عدنان . كانوا من سكان
الجزيرة الفراتية. وانتُدب (( معن)) لقتال
الإفرنج في أنطاكية ، فظهرت شجاعته
واشتهر ، إلا أنه لم يظفر ، فانهزم ببقايا
رجاله ( سنة ٥١٣ هـ) إلى الديار الحلبية ،
وفيها الأتابك ظهير الدين طغتكين بن
عبد الله . وأمره طغتكين أن يقوم بعشيرته
إلى ((البقاع)) ومنها إلى جبال لبنان،
ليشنّ الغارات على الإفرنج في الساحل ،
فتوجه ، وأنزل عشيرته في أرض
((الشوف)) وقويت صلته بالأمير (( بحتر))
التنوخي ( انظر ترجمته ) فتحالفا على
محاربة الإفرنج. وساعده (( بحتر)) على
البناء في ((الشوف)) وقصدها أهل
البلاد التي استولى عليها الإفرنج ، فعمرت .
وأقام معن في ((بعقلين)) واستمر في
إمارته إلى أن توفي (١) .
مَعْن بن زَائِدة
(٠٠٠ - ١٥١ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٨ م )
معن بن زائدة بن عبدالله بن مطر
الشيباني ، أبو الوليد : من أشهر أجواد
العرب ، وأحد الشجعان الفصحاء .
أدرك العصرين الأموي والعباسي ، وكان
في الأول مكرماً يتنقل في الولايات ، فلما
صار الأمر إلى بني العباس طلبه المنصور،
فاستتر وتغلغل في البادية ، حتى كان يوم
الهاشمية وثار جماعة من أهل خراسان
على المنصور وقاتلوه ، فتقدم معن وقاتل
بين يديه حتى أفرج الناس عنه ، فحفظها
له المنصور وأكرمه وجعله في خواصه .
وولاه اليمن ، فسار إليها وأوعث فيها
( كما يقول ابن حبيب ) أي لقي صعوبات ،
ثم ولي سجستان ، فأقام فيها مدة ، وابتنى
داراً ، فدخل عليه أناس في زي الفعلة
(العمال) فقتلوه غيلة . أخباره كثيرة معجبة ،
وللشعراء فيه أماديح ومراث من عيون
(١) أخبار الأعيان في جبل لبنان للشدياق ١٦٢، ٢٤٧.
الشعر أورد بعضها ابن خلكان والخطيب
البغدادي (١) .
ابن صُمَادِح
(٠٠٠ - ٤٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥١ م )
مَعْن بن صمادح التجيبي ، أبو
الأحوص : أمير ألمرية Almeria بالأندلس .
كان والياً عليها من قبل ابن أبي عامر
( عبد العزيز بن عبد الرحمن ) ودعا
إلى نفسه ( سنة ٤٣٣ هـ) فملكها استقلالا .
ودانت له لورقة Lorca وبياسة Baeza وجيان
Jaen وغيرها . وكان من كبراء العرب.
وابتلي بحرب من جاوره من ملوك
الطوائف إلى أن مات . وهو أبو المعتصم
((محمد بن معن)) المتقدمة ترجمته (٢).
مَعْن بن عُتُود
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
معن بن عتود بن عنين بن سلامان
ابن ثعل ، من طِئء : جدَّ جاهلي . بنوه
بطن كبير . من نسله ((مدلج بن سويد ))
كان يعرف بمجير الجراد، و((الطرماح))
(١) وفيات الأعيان ٢ : ١٠٨ وفيه مقتله سنة ١٥١
وقيل ١٥٢ وقيل ١٥٨ وتاريخ بغداد ١٣ : ٢٣٥
وابن الأثير ٥ : ٢٢٤ والمرزباني ٤٠٠ وأمالي المرتضى
١ : ١٦١ ونزهة الجليس ٢ : ٢٢٦ وهبة الأيام
للبديعي ٢١٥ - ٢١٩ وخزانة البغدادي ١ : ١٨٢
وأسماء المغتالين من الأشراف لابن حبيب ، في نوادر
المخطوطات ٢ : ١٩٥ ورغبة الآمل ٨ : ١٦٨.
(٢) البيان المغرب ٣ : ١٦٧ وأعمال الأعلام ، القسم
الثاني ٢١٩ والكامل لابن الأثير ٩ : ١٠١ والذخيرة
لابن بسام : القسم الأول ، المجلد الثاني ٢٣٧
وفيه ما معناه : (( أما معن ، ذو الغدرة الشنعاء، صهر
عبد العزيز بن أبي عامر ووزيره ، فإن عبد العزيز لما
شغل باستصلاح مجاهد صاحب دانية ، استخلفه في
ألمرية ، فكان شر خليفة استخلف ، ولم يكد عبد العزيز
يواري وجهه عنه ، حتى خانه الأمانة ، وطرده عن
الإمارة ونصب له الحرب .. )) وفي نهاية الأرب
للقلقشندي ٢٥٩ (( بنو صمادح : بطن من تجيب من
القحطانية ، كان لهم ملك بالأندلس ، بالمرية ، أيام
ملوك الطوائف ، وأول من ملك منهم معن بن صمادح ،
في سنة ٤٤٤ - كذا - وبقيت بأيديهم إلى أن غلبهم
عليها أمير المسلمين يوسف بن تاشفين في سنة ٤٨٤ )» .
والمغرب في حلى المغرب ٢ : ١٩٥ وهو فيه: (( معن
ابن أبي يحيى بن صادح )) .

معن بن يزيد
٢٧٤
معية بن حمام
الشاعر ، المتقدمة ترجمته ، و (( معدان
ابن عبيد)) من شعراء الحماسة (١).
مَعْن بن یَزِید
(٠٠٠ - ٦٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٤ م)
معن بن يزيد بن الأخنس السُلمي ،
من بني مالك بن خفاف ، من سُليم :
صحابي ، كانت له مكانة عند ((عمر)).
شهد فتح دمشق . وكان ينزل الكوفة .
ودخل مصر . ثم سكن الشام . وشهد
((صفين)) مع معاوية، ووقعة ((مرج
راهط )) مع الضحاك بن قيس ، وقتل
فيها (٢) .
معنصر بن المُعِزّ
(٠٠٠ - نحو ٤٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٠٦٨ م )
٠
معنصر بن المعز بن زيري بن عطية
الزناتي المغراوي : صاحب مدينة فاس .
كان أبوه قد جعله رهينة لدى المظفر بن
أبي عامر، بقرطبة ، سنة ٣٩٢ فأقام
إلى أن شبت الفتنة في الأندلس وانقرضت
الدولة العامرية ، فعاد إلى فاس . وتوفي
أبوه سنة ٤٢٢ وكان له الأمر استقلالاً
بفاس . وتولاها بعض أبناء عمه . ثم
آل أمرها إلى معنصر (سنة ٤٥٧ هـ)
وكان حازماً مقداماً . وقوي أمر اللمتونيين
( راجع ترجمة يوسف بن تاشفين) في
أيامه ، فقاومهم إلى أن فقد في إحدى
الوقائع ( سنة ٤٦٠) ولم يدر أحد شيئاً
عنه بعد ذلك (٣) .
المَعْني = فَخْرِ الدِّين بن عُثْمان ٩٥١
المَعْني = قُرْقماس بن فخر الدين ١٠١٠
(١) التبريزي ٤: ١٩ والمرزوقي ١٤٦٣ وجمهرة الأنساب
٣٧٧ وضبط فيه ((عتود)) بفتحة على العين ، خطأ ؛
قال الزبيدي ٢ : ٤١٥ (( عتود ، بعين وتاء مضمومتين ،
أبو بحتر ، بطن من طىء منهم أبو عبادة البحتري )) .
(٢) جمهرة الأنساب ٢٤٩ والإصابة: ت ٨١٦١.
(٣) جذوة الاقتباس ٨ من الكراس ٢٦ والأنيس المطرب
القرطاس ٤ من الكراس ١٠ .
الَعْني = فَخْرِ الدِّين ( الثاني ) ١٠٤٤
المَعْني = مُلْحِم بن يُونِس ١٠٦٨
المعني = أحمد بن مُلْحِم ١١٠٨
مُعَوِّد الحُكَمَاء = مُعَاوِيَة بن مالك
مَعْوِیة
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
معوية بن امرىء القيس بن ثعلبة
ابنٍ مالك بن كنانة بن القين بن جسر :
جدّ جاهلي . بنوه بطن من قضاعة . قال
ابن الأثير والزبيدي : كل ما في العرب
(( معاوية)) بضم الميم وعين مفتوحة ، إلا
هذا، والنسبة إليه ((مَعْوي)) كما أن
النسبة إلى معاوية ((مُعاوي)) (١) .
ابن مُعَيْنِد - عُمَر بن أبي القاسم ٧٨١
ابن أَبِي مُعَيْط = عُقْبَة بن أَبَان ٢
ابن أَبي مُعَبْط = عَمْرو بن الوَلِيد ٧٠
الْمُعَيْطِي = عَبْد اللّه بن عُبَيد اللّه ٤٣٢
الْمُعَيْطي = عليّ بن مجثِّل ١٢٤٦
مُعَيْقِيب الدَّوْسي
(٠٠٠ - ٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٠ م)
معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي
الأزدي : صحابي ، من مهاجرة الحبشة ،
ومن أهل بدر . كان على خاتم النبي
عَ الله واستعمله أبو بكر وعمر على بيت
المال . ثم كان على خاتم عثمان . وقيل :
مات في خلافته. روى عن النبي ◌َّ
سبعة أحاديث (٢) .
ابن مَعِين = يحيى بن مَعِين ٢٣٣
مُعَيْن بن عَبْد الله
(٠٠٠ - ٤١ هـ = ٠٠٠ - ٦٦١ م )
معين بن عبداللّه المحاربي : أحد
الشجعان الأشداء ، من زعماء قومه .
كان اسمه معناً فصغر . أراد الخروج على
معاوية فعلم المغيرة بأمره فقبض عليه ،
وبعث إلى معاوية يخبره بأمره ، فكتب
إليه : إن شهد أني خليفة فخلِّ سبيله ،
فأحضره المغيرة ، وقال له : أتشهد أن
معاوية خليفة وأنه أمير المؤمنين ؟ فقال :
أشهد أن الله عز وجل حق وأن الساعة
آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في
القبور ؛ فأمر به فقتل (١) .
ذُو النُّون المَوْصِلي
( ٠٠٠ _ نحو ١٢٣٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٨٢٠ م )
معین الدين بن جرجس ، أبو محمد ،
ذو النون الموصلي : فقيه حنفي ، من
فضلاء الموصل . له كتب ، منها ((كشف
الضرر - خ)) فقه، و«تحية الإسلام
- خ)) في آداب السلام والمصافحة والقيام ،
و ((معدن السلامة - خ )) في أحوال الدنيا
والآخرة، و ((أرجوزة في تجويد القرآن
- خ)» و « سراج الأذهان - خ )) شرح
للأرجوزة (٢) .
مُعَيَّة بن حُمَام
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معية بن حمام المري : شاعر جاهلي .
أورد له المرزباني أبياتاً في رثاء أخيه
((الحصين)) المتقدمة ترجمته (٣).
(١) اللباب ٣ : ١٦٢ والتاج ١٠ : ٢٦٠.
(٢) تهذيب التهذيب ١٠ : ٢٥٤ وكشف النقاب - خ .
والإصابة : ت ٨١٦٦ والجمع بين رجال الصحيحين
٢: ٥١٦ والنجوم الزاهرة ١ : ٩٠ في وفيات سنة
٣٢ والمحبر ١٢٧ .
(١) الكامل لابن الأثير : حوادث سنة ٤١ وفيه أن الذي
قتله - بأمر المغيرة - قبيصة الهلالي ، ثم لما كانت .
أيام بشر بن مروان ، جلس رجل من الخوارج
على باب قبيصة حتى خرج ، فقتله .
(٢) تاريخ الموصل ٢ : ٢٢٠ .
(٣) المرزباني ٤٧٢ .

معية بنت محمد
٢٧٥
المغلوي
مٌعِيَّة
٠٠٠)
...
= .
(٠٠٠ - ..
معية بنت محمد بن حارثة ، الأوسية :
جدة من بني الأوس . من أهل الكوفة .
نسب إليها (( بنو معية)) وهم بطن من
العلويين ، منهم أبو الفوارس ناصر بن
الحسن ، وأخوه عبد الجبار بن الحسن
المنسوب إليه مسجد بالكوفة ، ومحمد
ابن أحمد بن المحسن : حدَّث بواسط ؛
وأخوه الحسن بن أحمد يعرف بالزكي
ظهير الدولة النقيب ، من ولده الإمام
تاج الدين ((ابن معية)) أحد الحفاظ في
علم النسب (١) .
ابن مَعْيُوب = أحمد بن قاسِم ١٠٢٢
مغ
مَغَالَةٍ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مغالة بنت فهيرة بن بياضة ، من
الخزرج : أمَّ جاهلية . ينسب إليها بنوها
من روجها عديّ بن عمرو بن مالك بن
النجار الخزرجي الأنصاري ، منهم حسّان
ابن ثابت (٢) .
الْمُغَامي = يُوسف بن يَحْبِى ٢٨٨
ابن مُغَاوِر = عبد الرحمن بن محمَّد ٥٨٧
مُغَبْغَب = نَعُوم مغيغب ١٣٣٨
ابن مَغْراء = أَوْس بن مَغْراء ٥٥
المَغْراوي = الفتوح بن دوناس ٤٥٧
المغربي ( الكاتب ) = علي بن الحسين ٤٠٠
(١) التاج ١٠ : ٢٦٠.
(٢) اللباب ٣ : ١٦٣ ولم ينسبها، وإنما قال: «مغالة،
وهي امرأة عدي الخ)). وجمهرة الأنساب ٣٢٧ وفيه ،
بعد أن ذكر نسبها: ((وقيل : بل هي بنت قيس بن
عامر بن عبد مناة بن كنانة)) وفيه أيضاً أنها ((أم ؟
عدي)) . وفي التاج ٨ : ١١٧ (( وبنو مغالة قوم من
الأنصار ، من بني عدي بن النجار ، ينسبون إلى
أمهم مغالة ، امرأة من الخزرج)) .
المغربي ( الوزير ) = الحسين بن علي ٤١٨
المغربي ( أبو الفرج) = محمد بن جعفر
٤٧٨
المغربي ( ابن سعيد ) = علي بن موسى ٦٨٥
ابن المغربي ( الشاعر ) = علي بن عبد العزيز
٦٨٤
المغربي ( الشاعر ) = يوسف بن زكريا
١٠١٩
المغربي ( المالكي ) = عيسى بن محمد ١٠٨٠
المغربي ( المحدث ) = محمد بن محمد
١٠٩٤
المغربي ( الزيدي ) = الحسن بن محمد
١١٤٢
المغربي ( القاضي ) = الحسين بن محمد
١١١٩
المغربي ( الفقيه ) = خليل بن محمد ١١٧٧
المغربي ( البیبائي ) = يوسف بن بدر الدين
١٢٧٩
المغربي ( الفرضي ) = عبد المجيد بن
محمود ١٣٤٨
ابن مُغَفَّل = عبدالله بن مغفل ٥٧
ابن مُغَلِّس = عبد العزيز بن أحمد ٤٢٧
مُغَلِّس بن لَقِيط
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠ )
مغلس بن لقيط بن حبيب بن خالد بن
نضلة الأسدي : شاعر جاهلي ، أورد
البغدادي قصيدة له من جيد الشعر ، وقال :
كان كريماً حليماً شريفاً . وقيل إنه سعدي
لا أسدي (١) .
مُغَلْطاي بن فَلِيج
(٦٨٩ - ٧٦٢ هـ = ١٢٩٠ - ١٣٦١ م)
مغلطاي بن قليج بن عبدالله البكجري
المصري الحكري الحنفي ، أبو عبدالله ،
علاء الدين : مؤرخ ، من حفاظ
الحديث ، عارف بالأنساب . تركي
(١) البغدادي، في خزانة الأدب ٢ : ٤١٥ - ٤٢٠
وانظر معجم الشعراء للمرزباني ٣٩١ .
الأصل ، مستعرب . من أهل مصر .
ولي تدريس الحديث في المدرسة المظفرية
بمصر . وكان نقادة ، له مآخذ على
المحدثين وأهل اللغة . وتصانيفه أكثر
من مئة، منها (( شرح البخاري)) عشرون
مجلداً، و (( شرح سنن ابن ماجه - خ))
لم يكمله ، سماه (( الإعلام بسنته عليه
السلام)) ذكر الميمني نسخة منه في
مجلدين ، بخطه ، وهي مسودته ، قال :
كتبها سنة ٧٣٢ هـ ، في خزانة فيض اللّه ،
باستنبول ، الرقم ٣٦٢ و ((إكمال تهذيب
الكمال في أسماء الرجال - خ)) أجزاء
منه، و ((جمع أوهام التهذيب)) و ((الزهر
الباسم في سيرة أبي القاسم)) و ((ذيل
على المؤتلف والمختلف لابن نقطة ))
و ((الإشارة - ط)) في السيرة النبوية ،
اختصر به الزهر الباسم وأضاف إليه
سيرة بعض الخلفاء، و « الواضح المبين
في من استشهد من المحبين - خ)) في
فهرس المخطوطات المصورة ( ٥٤٥:١ )
قال ابن ناصر الدين : وفي آخره كما
ذكر ابن رجب المقرىء أبيات تغزل
تدل على استهتار و ((الاتصال في مختلف
النسبة - خ )) بخطه ، في مكتبة الكتاني
بفاس ، رقم ٤١٨٣ ( كما في مذكرة
الأفغاني ) و ((الخصائص النبوية - خ))
رسالة ، في خزانة أبي فارس الأدوزي ،
بالسوس، و ((الإيصال (٤) - خ))
في اللغة ، المجلد الأول منه ، كله بخطه ،
في خزانة الرباط ( ٣٦١ كتاني) (١) .
المُغْلَوي = محمَّد بن محمود ٩٤٠
(١) لحظ الألحاظ، لابن فهد ١٣٣ واقرأ الهامش.
وذيل طبقات الحفاظ للسيوطي ٣٦٥ والرسالة المستطرفة
٨٨ والدرر الكامنة ٤ : ٣٥٢ وآداب اللغة ٣ : ١٩٣
ولسان الميزان ٦ : ٧٢ والفهرس التمهيدي ٣٢٥
والكتبخانة ٥ : ٩ وشرحا ألفية العراقي ٣ : ٥٩
وتاج التراجم - خ. وشذرات الذهب ٦ : ١٩٧ ومعجم
المطبوعات ١٧٦٨ والنجوم الزاهرة ١١ : ٩ وهو
مشكول فيه بسكون الغين، وأبوه ((قليح )) بكسرة
تحت القاف وإهمال الحاء ، وكل ذلك مخالف
لبيت ابن ناصر الدين، في منظومته ((بديعة البيان))
وشرحها ((التيبان - خ.)) نسخة ابن حجر العسقلاني ،
والبيت :

المغنيساوي
٢٧٦
المغيرة بن سعيد
الَغْنِيساوي = عَلي رِضا ١٣٠١
مَغُوش = محمَّد بن محمَّد ٩٤٧
ابن مُغِيث = عبدالله بن محمَّد ٣٥٢
ابن مغيث ( ابن الصفار ) = يونس بن
عبدالله ٤٢٩
مُغِيث الرُّومي
( ٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٠ ٧١٨ م)
مغيث (١) الرومي : فاتح قرطبة .
قال المقري : ليس برومي على الحقيقة ،
وتصحيح نسبه أنه : مغيث بن الحارث
ابن الحويرث بن جبلة بن الأيهم الغساني ،
سُبي من الروم بالمشرق وهو صغير ،
فأدبه عبد الملك بن مروان مع ولده
الوليد ، وأنجب في الولادة وصار منه
((بنو مغيث)) الذين نجبوا في قرطبة
وسادوا وعظم بيتهم وتفرعت دوحتهم .
ونشأ مغيث بدمشق فأفصح بالعربية ،
وقال الشعر ، وتدرب على ركوب الخيل
وخوض المعارك. ووجهه عبد الملك
إلى الأندلس ، غازياً مع طارق بن زياد ،
فقدمه طارق لفتح قرطبة ، في سبعمئة
فارس ، فافتتحها (سنة ٩٢ هـ) وأسر
ملكها . ووقع خلاف بينه وبين طارق ،
وبينه وبين موسى بن نصير ، فرحل
معهما إلى دمشق ( سنة ٩٦) وخدم
سليمان بن عبد الملك . ثم عاد إلى
الأندلس . ولم يذكر مترجموه شيئاً عنه
بعد ذلك ، إلا أن نسله كان في قرطبة .
وقد يكون سكنها وتوفي بها (٢) .
= ((وبعده الملين التخريج
ذاك مغلطاي فتى قليج »
و((مغلطاي)) و((قليج)) مشكولان فيه أكثر من
مرة ، بما اعتمدته هنا ، وبيت المنظومة يحتم الجيم
في الثاني وتحريك الغين في الأول . وفي المتأخرين
من جعل حركة ((الغين)) ضمة ، وجزم بهذا جان
سوفاجيه في Journal Asiatique سنة ١٩٥٠
ص ٥٥ .
(١) اقرأ التعليق على ((معتب الرومي)) في هذا الجزء،
ص ٧٤ .
(٢) نفح الطيب ٢: ٦٩٤ والبيان المغرب ٢ : ٩،
١٠ ، ١٦ .
ابن المغيرة = عبد الله بن المغيرة ١٣٥٥
الْمُغِيرَة بن الأَخْنَس
(١٠٠ - ٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م)
المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي :
صحابي . من الشعراء. هجا الزبير بن
العوام . وقتل يوم الدار مع عثمان بن
عفان (١) .
المُغِيرَة بن أبي بُرْدَة
( ٠٠٠ - نحو ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٢٣ م)
المغيرة بن أبي بردة ، أو ابن عبد الله
ابن أبي بردة الكناني القرشي ، حليف
بني عبد الدار : قائد . من التابعين .
غزا مع موسى بن نصير المغرب والأندلس .
وولي غزو البحر لسليمان بن عبد الملك
( سنة ٩٨هـ) وغزا القسطنطينية. ثم
طلع بالجيش إلى إفريقية ( سنة ١٠٠ )
فاستوطنها. ولما قتل أميرها
يزيد بن أبي مسلم (سنة ١٠٢)
عرض عليه أهلها القيام بأمرهم إلى أن
يأتي من يرسله يزيد بن عبد الملك ، فلم
يقبل . له رواية للحديث ، ووثقه النسائي .
وكان بعض نسله في إفريقية أيام محمد
ابن سحنون ( المتوفى سنة ٢٥٦ ) (٢).
أبو سفيان الهاشمي
(٠٠٠ _ ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م)
المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب
ابن هاشم ، أبو سفيان الهاشمي القرشي :
أحد الأبطال الشعراء في الجاهلية والإسلام .
وهو أخو رسول اللّه عَ ◌ّه من الرضاع.
كان يألفه في صباهما. ولما أظهر النبي عَّة.
الدعوة إلى الإسلام عاداه المغيرة وهجاه
(١) الإصابة: ت ٨١٧٧ والمرزباني ٣٦٩ وابن أبي
الحديد ، طبعة بيروت ٢ : ٥٨٧ ، ٥٩٠ .
(٢) تهذيب التهذيب ١٠ : ٢٥٦ ومعالم الإيمان ١ : ١٥٠
وطبقات علماء إفريقية ٢٢ ورياض النفوس ١ :
وهجا أصحابه. واستمر على ذلك إلى
أن قوي المسلمون وتداول الناس خبر
تحرك النبي عَ لّه لفتح مكة، فخرج
من مكة ونزل بالأبواء - وكانت خيل
المسلمين قد بلغتها قاصدة مكة - ثم تنكر
وقصد رسول اللّه، فلما رآه ، أعرض
عنه النبي عَ ◌ّم فتحول المغيرة إلى الجهة
التي حول إليها بصره ، فأعرض ، فأدرك
المغيرة أنه مقتول لا محالة ، فأسلم ،
ورسول الله معرض عنه . وشهد معه
فتح مكة ثم وقعة حنين وأبلى بلاء حسناً ،
فرضي عنه النبي ٹ﴾ ثم كان من أخصائه ،
حتی قال فيه: « أبو سفيان أخي ، وخير
أهلي ، وقد عقبني الله من حمزة أبا
سفيان بن الحارث)) فكان يقال له بعد
ذلك ((أسد الله)) و ((أسد الرسول)).
له شعر كثير في الجاهلية هجاء بالإسلام ،
وشعر كثير في الإسلام هجاء بالمشركين .
مات بالمدينة وصلى عليه عمر (١) .
الْمُغِيرَة بن حَبْنَاءِ = الْمُغِيرة بن عَمْرو
الْمُغِيرَة بن سَعِيد
(٠٠٠ - ١١٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٧ م )
المغيرة بن سعيد البجلي الكوفي ،
أبو عبدالله: دجال مبتدع ، من أهل
الكوفة . يقال له الوصاف. قالوا إنه
جمع بين الإلحاد والتنجيم . وكان مجسماً.
يزعم أن الله تعالى ((على صورة رجل ،
على رأسه تاج ، وأعضاؤه على عدد
حروف الهجاء!)) ويقول بتأليه عليّ
وتكفير أبي بكر وعمر وسائر الصحابة
إلا من ثبت مع علي. ويزعم أنه هو ،
أو عليّ ( في رواية الذهبي ) لو أراد أن
يحيي عاداً وثموداً لفعل ! ومن أقواله
أن الأنبياء لم يختلفوا في شيء من الشرائع .
ومن خيالاته ، فيما يقال ، وترهاته
(( أن اللّه تعالى لما أراد أن يخلق الخلق
(١) طبقات ابن سعد ٤ : ٣٥ وصفة الصفوة ١ : ٢٠٩
والإصابة ، في باب الكنى : ت ٥٣٨ والمرزباني
٣١٧، ٣٦٨ وابن أبي الحديد ١ : ٧٢ .
٨٠ ٠

المغيرة بن شعبة
٢٧٧
المغيرة بن عبدالله
تكلم باسمه الأعظم ، فطار فوقع على
تاجه ، ثم كتب بإصبعه على كفه أعمال
عباده من المعاصي والطاعات ، فلما رأى
المعاصي ارفض عرقاً فاجتمع من عرقه
بحران أحدهما ملح والآخر عذب ، ثم
نظر إلى البحر فرأى ظله فذهب ليأخذه
فطار ، فأدركه ، فقلع عيني ذلك الظل
ومحقه ، فخلق من عينيه الشمس وسماءً
أخرى ، وخلق من البحر الملح الكفار
ومن البحر العذب المؤمنين !! )) وكان
يقول بتحريم ماء الفرات وكل نهر
أو عين أو بئر وقعت فيه نجاسة . وخرج
بالكوفة ، في إمارة خالد بن عبدالله
القسري ، داعياً لمحمد بن عبدالله بن
الحسن ، وكان يقول : هو المهدي .
وظفر به خالد ، فصلبه وأحرق بالنار
خمسة من أتباعه وهم يسمون
((المغيرية)) (١).
الْمُغِيرَة بن شُعْبَة
(٢٠ ق هـ - ٥٠ هـ = ٦٠٣ - ٦٧٠ م)
المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود
الثقفي ، أبو عبدالله : أحد دهاة العرب
وقادتهم وولاتهم . صحابي . يقال له
((مغيرة الرأي)). ولد في الطائف
( بالحجاز ) وبرحها في الجاهلية مع
جماعة من بني مالك فدخل الإسكندرية
وافداً على المقوقس ، وعاد إلى الحجاز .
فلما ظهر الإسلام تردد في قبوله إلى أن
كانت سنة ٥ هـ ، فأسلم . وشهد الحديبية
واليمامة وفتوح الشام. وذهبت عينه
بالير موك . وشهد القادسية ونهاوند وهمدان
وغيرها . وولاه عمر بن الخطاب على
البصرة ، ففتح عدة بلاد ، وعزله ،
ثم ولاه الكوفة . وأقره عثمان على الكوفة
ثم عزله . ولما حدثت الفتنة بين علي
ومعاوية اعتزلها المغيرة . وحضر مع
(١) كتاب ((دفع شبه من شبه وتمرد)، ٢٦ وميزان الاعتدال
٣ : ١٩١ وابن الأثير ٥ : ٧٦ والطبري ٨ : ٢٤٠
وتاريخ الإسلام للذهبي ٥ : ١ والمحبر ٤٨٣ ولسان
الميزان ٦ : ٧٥ .
الحكمين . ثم ولاه معاوية الكوفة فلم
يزل فيها إلى أن مات . قال الشعبي :
دهاة العرب أربعة : معاوية للأناة ،
وعمرو بن العاص للمعضلات ، والمغيرة
للبديهة ، وزياد بن أبيه للصغير والكبير .
وللمغيرة ١٣٦ حديثاً . وهو أول من
وضع ديوان البصرة ، وأول من سلم
عليه بالإمرة في الإسلام (١) .
المُغِيرَة الأَعْوَرِ
(١٠٠ - ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٤ م)
المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن
هشام بن المغيرة المخزومي : من الأجواد
الشجعان . كان في جيش مسلمة بن عبد
الملك ، في غزواته ببلاد الروم ، وأصيبت
عينه ، فَعُرف بالأعور . ونزل المدينة في
خلافة عمر بن عبد العزيز ( ٩٩ - ١٠٠ هـ)
ومات بها . وقيل : مات مرابطاً بالشام .
من أخباره في الجود : أنه كان حيثما نزل
ينحر الجزر ويطعم الناس ؛ ووقف ضيعة
له على طعام يُصنع في منى أيام الحج ،
قال الزبيري ( المتوفى سنة ٢٣٦ ) : فهو إلى
اليوم يَطعمه الناس أيام منى (٢).
الْمُغِيرة ابن عَيَّاش
(١٢٤ - ١٨٦ هـ = ٧٤٢ - ٨٠٢ م )
المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن
عياش المخزومي ، أبو هاشم : فقيه أهل
المدينة بعد مالك بن أنس . عرض عليه
الرشيد القضاء بها ، فامتنع . وكان مدار
الفتوى فيها عليه وعلى محمد بن إبراهيم
ابن دينار (٣).
(١) الإصابة : ت ٨١٨١ وأسد الغابة ٤ : ٤٠٦ وابن
سعد. وأعمار الأعيان - خ .: فيمن توفي وهو ابن
سبعين ، والطبري ٦ : ١٣١ وذيل المذيل ١٥ وابن
الأثير ٣ : ١٨٢ والجمع بين رجال الصحيحين
٤٩٩ والمرزباني ٣٦٨ ورغبة الآمل ٤: ٢٠٢ والمحبر
١٨٤ وانظر فهرسته .
(٢) نسب قريش ٣٠٥ وتهذيب التهذيب ١٠ : ٢٦٥
ت : ٤٧٥ .
(٣) الانتقاء لابن عبد البر ٥٣ وشذرات الذهب ١ : ٣١٠
وتهذيب ١٠ : ٢٦٤ ت : ٤٧٤.
المُغِيرة المخزومي
( ٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٥٧٥ م)
المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن
مخزوم ، أبو هاشم : من سادات قريش
في الجاهلية . قال الزبيري في كلامه على
((بني مخزوم)): والعَدد والشرف
والبيت في ولد المغيرة . كان من سكان
مكة . معاصراً لعبد المطلب بن هاشم .
وعارض عبد المطلب ، في ذبح ابنه
((عبد الله)) وقال : والله لا تذبحه حتى
تُعذر فيه . من نسله مشاهير من الصحابة
وغيرهم (١) .
المغيرة بن عبدالله ( ابن أبي بردة ) =
المغيرة بن أبن بردة ١٠٥
الأُقَيْشِر
(٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٠٠ م)
المغيرة بن عبد الله بن مُعرض الأسدي ،
أبو معرض : شاعر هجاء ، عالي الطبقة .
من أهل بادية الكوفة . كان يتردد إلى
الحيرة . ولد في الجاهلية ، ونشأ في
أول الإسلام . وعاش عمراً طويلاً .
وكان ((عثمانياً)) من رجال عثمان بن
عفان . وأدرك دولة عبد الملك بن مروان .
وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان .
لقب بالأقيشر ، لأنه كان أحمر الوجه
أقشر . وكان يغضب إذا دُعي به .
قال المرزباني : هو أحد مجّان الكوفة
وشعرائهم ، هجا عبد الملك، ورأى
مصعب بن الزبير . وعَّفه الآمدي
بصاحب الشراب ، لقوله من قصيدة
مشهورة :
(( أفنى تلادي وما جمّعت من نشب
قرعُ القوافيز أفواهَ الأباريق ))
(١) نسب قريش ٢٩٩ وما بعدها. والإصابة ٤ : ١٣٩
ت ٨٠١ في ترجمة حفيده (( أبي عمرو)) وأنباء
نجباء الأبناء ٣١ وحذف من نسب قريش ٦٦ وما
بعدها .

المغيرة بن عبيد اللّه
- ٢٧٨
مفروق بن عمرو
والقواقيز الأقداح ، جمع قاقوزة ، وهي
القازوزة أيضاً ، كما في القاموس
وأخباره كثيرة ، فيها غرائب (١) .
الفَزاري
(٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٩ م )
المغيرة بن عبيد الله بن المغيرة بن
عبد الله بن مسعدة الفزاري : والٍ ،
من وجوه العصر المرواني . ولاه مروان
ابن محمد إمارة مصر ( سنة ١٣١ هـ )
فمكث عشرة أشهر ، وعاجلته الوفاة
فيها . وكان ديّناً فاضلاً محبباً للرعية ،
قال ابن تغري بردي : هو أجلّ أمراء
بني أمية ، وولي لهم الأعمال الجليلة (٢) .
ابن حَبْنَاء
(٠٠٠ - ٩١ هـ = ٠٠٠ - ٧١٠ م)
المغيرة بن عمرو بن ربيعة الحنظلي
التميمي : شاعر ، إسلامي . كان من
رجال المهلب بن أبي صفرة . يكنى
أبا عيسى . اشتهر بنسبته إلى أمه ، وقيل :
حبناء لقب غلب على أبيه لجبنه ، واسمه
حُبَين . وقال المرزباني : أنفد شعره
في مدح المهلب وبنيه وذكر حربهم
للأزارقة . وكان هو وأخواه ( صخر
ويزيد ) شعراء فرساناً ، وأبوهم شاعر .
وكان المغيرة يهاجي أخاه صخراً .
ومات شهيداً في نسَف ( بين جيحون
وسمرقند ) على مقربة من بخارى .
وكان أبرص (٣) .
(١) الأغاني ١٠ : ٨٠ - ٩١ وسمط اللآلي ٢٦١ ومعاهد
التنصيص ٣ : ٢٤٣ والآمدي ٥٦ والبغدادي ٢ :
٢٧٩ - ٢٨٢ والمرزباني ٣٦٩ وهو فيه: ((المغيرة
ابن عبد الله بن الأسود بن وهب ، من بني ناعج
ابن عمرو بن أسد )» والشعر والشعراء ٢١٨ وهو
فيه: ((المغيرة بن الأسود بن وهب الأسدي ، من بني
أسد بن خزيمة بن مدركة )» وأسماء المغتالين ، في نوادر
المخطوطات ٢ : ٢٤٩ وتاريخ الإسلام للذهبي ٣ :
٢٢٤ وفيه: ((ولد في حياة النبي عل ◌ّمه)). والتاج
٣ : ٤٩٣ ٠
(٢) النجوم الزاهرة ١ : ٣١٤ والولاة والقضاة ٩٢ .
(٣) الآمدي ١٠٥ والمرزباني ٣٦٩ والشعر والشعراء
١٥١ وسمط اللآلي ٧١٥ وخزانة البغدادي ٣ : ٦٠١
ورغبة الآمل ٣ : ١٢ ثم ٨ : ١٢٦ والمحبر ٣٠٢ .
ابن المهلَب
(٠٠٠ - ٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٠١ م)
المغيرة بن المهلب بن أبي صفرة
الأزدي ، أبو فراس : أمير ، من شجعان
العرب المعدودين . استخلفه أبوه على
((خراسان)) فمات فيها . قال المبرد في
الكامل : كان المغيرة إذا نظر إلى الرماح
قد تشاجرت في وجهه ، نكس على
قربوس سرجه ، وحمل من تحتها
فبراها بسيفه وأثر في أصحابها ، وكان
أشد ما تكون الحرب أشد ما يكون
تبسماً . وكان المهلب يقول : ما شهد معي
حرباً قط إلا رأيت البشر في وجهه (١) .
المُغِيرَة بن الوَليد
(٠٠٠ - ١٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٢ م )
المغيرة بن الوليد بن معاوية بن
هشام : أمير ، من بني أمية في الأندلس .
وهو ابن أخي عبد الرحمن الداخل .
نقم على عمه أموراً فنادى بخلعه فقبض
عليه عبد الرحمن وقتله (٢) .
المَغِيلي = محمَّد بن عبد الكريم ٩٠٩
مف
ابن مِفْتَاح = عبد الله بن أبي القاسم
مِفْتاح = أَحمد مفتاح ١٣٢٩
المُفْتِي = محمَّد بن عِزّ الدين ١٠٥٠
الْمُفْتِي = الحُسَين بن عَلي ١٢٥٦
الْمُفَجَّع = محمَّد بن أحمد ٣٢٠
ابن مُفَرِّج = محمَّد بن أحمد ٣٨٠
(١) ابن الأثير ٤ : ١٨٢ والطبري ٨: ١٧ وخزانة
الأدب ٤ : ١٩٢ وفيه: (( كان مع أبيه في خراسان
واستنابه بمرو الشاهجان)). ورغبة الآمل ٣ : ٦٧
ثم ٨ : ١٢ - ١٧، ٢٥، ٢٦، ٢٩، ٨٤، ٠٩٢
١١٤ ٠
(٢) الكامل لابن الأثير ٦ : ٢٥ وأرخه ابن عذاري ،
في البيان المغرب ٢: ٥٧ ١ سنة ١٦٨)» .
مُفْرِجٍ بن دَغْفَل
(١٠٠ - ٤٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٣ م)
مفرج بن دغفل بن جراح ، من
طيِّىء: أمير بادية الشام في أيام الفاطميين .
كان من إقطاعه ((الرملة)) بفلسطين .
وقبض على ((أفتكين)) مولى بني بويه ،
لما انهزم بالعراق مع مولاه بختيار ؛
وجاء به إلى المعز الفاطمي ، فأكرمه ورقاه
في دولته . واستمر في إمارته إلى أن
توفي (١) .
مُفْرِج بن مالك
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مفرج بن مالك بن زهران ، من أزد
شنوءة ، من قحطان : جدّ جاهلي . قال
القلقشندي : من نسله حاجز بن عوف
الشاعر الجاهلي (٢) .
ابن مُفَرِّغ = يَزِيد بن زِيَاد ٦٩
مَفْرُوق بن عَمْرُو
(٠٠٠ - نحو ٨ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٣٠ م)
مفروق بن عمرو ( الأصم ) بن
قيس بن مسعود الشيباني : فارس شاعر
جاهلي . من سادات بني شيبان . كان
هو وأبوه شاعرين ، ومفروق أشعر .
وهو القائل من أبيات :
فلأطلبن المجد غير مقصر .
=
إن مت مت وإن حييت حبيت))
اشتهر في أيام النعمان بن المنذر الذي قتله
كسرى ، قبيل الإسلام . ولما أغارت قبائل
العرب على سواد العراق ، بعد مقتل
النعمان، كان ((مفروق)) ممن أغار .
(١) ابن خلدون ٥ : ٤٣٧
(٢) نهاية الأرب للقلقشندي ٣٤٢ وجمهرة الأنساب
٣٦٤ وضبط ((مفرج)) في معجم قبائل العرب ٣:
١١٢٩ بتشديد الراء ، خطأ ، قال الشنفرى :
((جزينا سلامان بن مفرج قرضها
بما قدمت أيديهم وأزلت )).

مفزع الخيل
٢٧٩
المفضل بن نضالة
وله في ذلك شعر . وأدرك الإسلام
ووفد على النبي عَو ◌ّ مع جماعة من
بني شيبان ، فكان أطلقهم لساناً وأجملهم
طلعة . قال أبو نعيم : ولا أعرف له
إسلاماً. ويقال ، كما في النقائض :
قتله قعنب بن عصمة يوم ((الإياد))
ودفن في ثنية بين الكوفة وفيد سميت بعده
((ثنية مفروق)) (١) .
مفزع الخيل = مالك بن حريم
أبو المفضل الشيباني = محمد بن عبد الله
٣٨٧
ابن المفضل الشبامي = محمد بن إبراهيم
١٠٨٥
الُفَضَّلِ الحِمْيَري
(٠٠٠ - ٥٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١١١١ م)
المفضل بن أبي البركات بن الوليد
الحميري : قائد يماني ، من ذوي
الشجاعة والرأي . كان من رجال الحرة
الصليحية ( أروى بنت أحمد ) قاد
جيشها وولي تدبير دولتها ( سنة ٤٩٢ هـ )
قال الخزرجي : وصار المفضل رجل
البيت - الصليحي - والذابّ عن الملك ،
والمرجوع إلى رأيه وسيفه ، ولم تكن
الحرة تقطع أمراً دونه . واستمر على
ذلك إلى أن توفي بعزان (٢) .
المافَرَّوخي
( ٠٠٠ - نحو ٤٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٠٨٢ م)
المفضل بن سعد بن الحسين المافروخي :
مؤرخ. نسبته إلى ((ماه فروخ)) أحد
الموالي من العجم . صنف (( محاسن
أصفهان - خ)) في ١٨٧ ورقة يظهر
(١) الآمدي ٤٢ - ٤٣ والمرزباني ٤٧١ والنقائض طبعة
ليدن ٥٨١ - ٥٨٧ وفي أسد الغابة ٤ : ٤٠٨ ((واسم
مفروق : النعمان، وهو بمفروق أشهر)).
(٢) العسجد المسبوك الخزرجي - خ .
أن ياقوت لم يطلع عليه (١) .
الْمُفَضَّل بن سَلَمة
( ٠٠٠ - نحو ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٩٠٣ م)
المفضل بن سلمة بن عاصم ، أبو
طالب : لغويّ ، عالم بالأدب . كان
من خاصة الفتح بن خاقان وزير المتوكل .
من كتبه ( البارع - خ)) في اللغة ،
و((الفاخر - ط)) في الأمثال، و(( ما
يحتاج إليه الكاتب)) و((جماهير القبائل))
و (( الاستدراك على العين)) للخليل
ابن أحمد، و((الملاهي - ط)) و((الطيف))
و ((ضياء القلوب)) في معاني القرآن ،
و ((الزرع والنبات)) و((غاية الأرب
في معاني ما يجري على ألسن العامة من
كلام العرب -- ط )) رسالة ، وهي قطعة
من «الفاخر)) (٢) .
أَثِيرِ الدِّينِ الأَبْهَري
(٠٠٠ - ٦٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٤ م)
المفضل بن عمر بن المفضل الأبهري
السمر قندي ، أثير الدين : منطقي ، له
اشتغال بالحكمة والطبيعيات والفلك . من
(١) 1:571 .Brock. S واللباب ٢ : ٨٤ والمخطوطات
المصورة ٢ : ٢٣١ وهو فيه : أبو المفضل.
(٢) وفيات الأعيان ١ : ٤٦٠ في ترجمة ابنه ((محمد بن
المفضل)) وفهرست ابن النديم ١ : ٧٣ وإرشاد
الأريب ٧ : ١٧٠ والمشرق ٤١ : ٣٠١ وآداب اللغة
٢ : ١٨٧ وتاريخ بغداد ١٣ : ١٢٤ والمرزباني ٣٨٤
وفيه : توفي سنة ٢٥٠ وعلى هامش مخطوطته لفظ
(( كذا)) والأنباري ٢٦٥ وبغية الوعاة ٣٩٦ وإنباه
الرواة ٣ : ٣٠٤ ومعجم المطبوعات ١٧٧٠ وفهرس
المؤلفين ٣٠٢ والموسيقى العراقية للعزاوي ٧٣ - ٨٩
وفيه : وفاته سنة ٢٩٠ قلت : لم أجد مصدراً أطمئن إليه
في تأريخ وفاته؛ وفي ((هامش)» على ترجمته في
مراتب النحويين ٩٧ (( ذكر ابن قاضي شهبة في طبقاته
١ : ٢٥٤ - ٢٥٥ أنه توفي سنة ٣٠٠)» وهذا يطيل
المدة بينه وبين الفتح بن خاقان - المتوفى سنة ٢٤٧ -
وقد كان من عشرائه ؛ ومن عادة ابن قاضي شهبة ،
كما رأيت في كتابه الإعلام - خ. أنه إذا بلغ آخر
العشر من السنين ، يذكر من توفوا في خلال ذلك
العشر إن لم يكن على يقين من تاريخ سنة الوفاة ؛
وهذا يتفق مع قول ابن خلكان إن ابنه محمد بن المفضل
(( مات سنة ٣٠٨ وهو غض الشباب)).
كتبه (( هداية الحكمة - ط)) مع بعض
شروحه، و(( الإيساغوجي - ط))
و (( مختصر في علم الهيئة - خ))
و ((رسالة الأسطرلاب - خ)) و ((تنزيل
الأفكار في تعديل الأسرار - خ))
منطق، و(( جامع الدقائق في كشف
الحقائق - خ)) منطق، و (( درايات
الأفلاك - خ)) و ((الزيج الشامل - خ))
و ((الزيج الاختياري - خ)) يعرف
بالزيج الأثيري (١) .
مُفَضَّل بن أبي الفَضَائل
(٠٠٠ - بعد ٧٥٩ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٣٥٨ م)
مفضل بن أبي الفضائل ، القبطي
المصري : مؤرخ عامي العبارة . له
كتاب ((النهج السديد والدر الفريد
في ما بعد تاريخ ابن العميد - ط))
يشتمل على ما كان من أواخر سنة
٦٥٨ هـ ( ابتداء الدولة الظاهرية ) إلى
شوال سنة ٧٥٩ وقد طبعت معه ترجمته
إلى الفرنسية ، من إنشاء E. Blochet
مصدرة بمقدمة مسهبة في ٤١ صفحة
تكلم بها عن الكتاب ومؤلفه وعصره (٢) .
الْمُفَضَّل بن فَضَالة
(١٠٧ - ١٨١ هـ = ٧٢٥ - ٧٩٧ م )
المفضل بن فضالة بن عبيد ، أبو
معاوية ، الحميري القتباني المصري :
قاض ، من حفاظ الحديث . ولي
القضاء بمصر مرّتين. نسبته إلى ((قتبان))
بطن من رعين ، من حمير ، وموضع
(١) آداب اللغة ٣ : ١٠٥ وابن العبري ٤٤٥ والفهرس
التمهيدي ٤٥٧ وبروكلمان ، في دائرة المعارف
الإسلامية ١ : ٣٠٦ وسركيس ٢٩٠ وهدية العارفين
٢ : ٤٦٩ والكتبخانة ٧ : ٦٤٧ وانظر اكتفاء القنوع
١٩٩و844-1:839 Brock. 1:608 (464), S
(٢) النهج السديد . و590 .Brock. S. I والمخطوطات
العربية لكتبة النصرانية ١٩٣ والآصفية ٤ : ٨٨ .

المفضل بن محمد
٢٨٠
مفضل بن هبة الله
قرب عدن (١) .
الْمُفَضَّلِ الضَّبِّي
(٠٠٠ - ١٦٨؟ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٤ م)
المفضل بن محمد بن يعلى بن عامر
الضبي ، أبو العباس : راوية ، علامة
بالشعر والأدب وأيام العرب . من أهل
الكوفة . قال عبد الواحد اللغوي :
هو أوثق من روى الشعر من الكوفيين .
يقال : إنه خرج على المنصور العباسي ،
فظفر به وعفا عنه . ولزم المهدي ،
وصنف له كتابه ((المفضليات - ط))
وسماه الاختيارات . قال ابن النديم :
(( وهي ١٢٨ قصيدة وقد تزيد وتنقص
وتتقدم القصائد وتتأخر بحسب الرواة
عنه ، والصحيحة التي رواها عنه ابن
الأعرابي)). ومن كتبه ((الأمثال - ط))
و((معاني الشعر)) و((الألفاظ))
و ((العروض)) (٢) .
الجندي
(٠٠٠ - ٣٠٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٠ م)
المفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي
الشعبي ، أبو سعيد : مؤرخ ، يماني
الأصل ، كان محدث مكة ، وتوفي
(١) تذكرة الحفاظ ١ : ١٣٢ والبداية والنهاية ١٠ :
١٧٩ والجمع ٥١١ وميزان الاعتدال ٣ : ١٩٥
وحلية ٨ : ٣٢١ والولاة والقضاة ٣٧٧، ٣٨٥
والجرح والتعديل ٤ القسم ١ : ٣١٧ .
(٢) إرشاد الأريب ٧ : ١٧١ وفهرست ابن النديم
١ : ٦٨ وغاية النهاية لابن الجزري ٢ : ٣٠٧ وميزان
الاعتدال ٣ : ١٩٥ ولان الميزان ٦ : ٨١ وفيه ،
كما في المصدرين اللذين قبله : وفاته سنة ١٦٨ ونزهة
الألبا ٦٧ واللباب ٢ : ٧١ ومراتب النحويين
٧١ و 150 Huart وبغية الوعاة ٣٩٦ وفيه :
(( كان يكتب المصاحف ويقفها في المساجد ، تكفيراً
لما كتبه بيده من أهاجي الناس)). وتاريخ بغداد ١٣ :
١٢١ وفيه: ((قدم بغداد في أيام هارون الرشيد -
وكانت ولاية الرشيد سنة ١٧٠ - وكان جده يعلى بن
عامر على خراج الري وهمذان)) . والنجوم الزاهرة
٢ : ٦٩ وهو فيه من وفيات سنة ١٧١ وفي المفضليات
الخمس ، لعبد السلام هارون ، ص ٤، ٥ ترجيح
وفاته (( سنة ١٧٨)) وأدلته جديرة بالنظر . وإنباه
الرواة ٣ : ٣٠٤ ولم يؤرخ وفاته .
بها . من كتبه (( فضائل المدينة - خ))
في المجموع ٧١ بالظاهرية ، كما في
مجمع اللغة ٤٨ : ٧٦٣، و (( فضائل
مكة)) قلت : وهو غير صاحب
((الطبقات)) محمد بن يوسف (١) .
الْمُفَضَّل بن محمَّد
(٠٠٠ - ٤٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٠ م)
المفضل بن محمد بن مسعر بن محمد
التنوخي المعرّي ، أبو المحاسن : قاض ،
من أدباء النحاة . من أهل معرّة النعمان .
سافر إلى بغداد ، وأخذ عن بعض علمائها .
وقرأ الفقه على أبي الحسين ((القدوري))
الحنفي . وحدّث بدمشق ، وناب في
القضاء بها . وولي قضاء بعلبك . وكان
معتزلياً شيعياً . وتوفي بدمشق . له (( تاريخ
النحاة)) قال السيوطي : وقفت عليه ،
وكتاب في ((الرد على الشافعي )) سماه
((التنبيه)) (٢) .
افِیلال
(٠٠٠ - ١٣٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٦ م)
مفضل بن محمد بن الهاشمي ،
أفيلال : شاعر مغربي ، من أهل تطوان .
له قصيدة في مجلة تطوان تدل على وطنية
(١) لسان الميزان ٦ : ٨١ والرسالة المستطرفة ٤٥ وشذرات
٢ : ٢٥٣ ومعجم البلدان ٣ : ١٤٩ وطبقات الجندي
- خ . ترجم له مرتين ، الأولى في أبناء المئة الثالثة ،
والثانية في الرابعة، وقال: ((المقدم ذكره ، لأنه
كان موجوداً في آخر المئة الثالثة وصدر الرابعة
وذلك سنة سبع وثلاثين - كذا - وثلثمائة ، ولأجل
وجوده في آخر المئة الثالثة وعدم تحققي بوجوده في
المئة الرابعة ذكرته أولاً ، ثم رأيت بخط الفقيه ابن أبي
ميسرة ما يحقق وجوده بالتاريخ الذي ذكرته آنفاً » .
(٢) بغية الوعاة ٣٩٦ وإرشاد الأريب ٧ : ١٧١ وميزان
الاعتدال ٣ : ١٩٥ والنجوم الزاهرة ٥ : ٥٢ قلت :
هذه الترجمة وردت في الجواهر المضية ٢ : ١٧٩
ت ٥٤٨ و ٥٤٩ لشخصين ، أحدهما معتزلي شيعي ،
وعبارتها: «المفضل بن محمد بن مسعر ، القاضي أبو
المحاسن التنوخي ، كان معتزلياً شيعياً ، ذكره الذهبي
في الميزان )) والثاني حنفي نحوي (( المفضل بن مسعود بن
محمد بن يحيى بن أبي الفرح التنوخي الفقيه النحوي
القاضي)) وعبارة الذهبي - في الميزان - تجعلهما واحداً :
(( مفضل بن محمد بن مسعر الحنفي ، معتزلي شيعي
الخ » .
وشاعرية قوية، وأرجوزة سماها (( مضحك
العبوس ومجلي الهم ونكد البوس )» قال
ابن سودة : شبه رواية ، ذكر فيها
سفره من تطوان إلى مكناس . وتوفي
بتطوان (١) .
الْمُفَضَّلِ بنِ الْمُهَلَّب
(١٠٠ - ١٠٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٠ م)
المفضل بن المهلب بن أبي صفرة
الأزدي ، أبو غسان : والٍ ، من أبطال
العرب ووجوههم في عصره . كانت
إقامته في البصرة . وولاه الحجاج
خراسان ( سنة ٨٥ هـ ) فمكث سبعة
أشهر . وولاه سليمان بن عبد الملك جند
فلسطين. ثم شهد مع أخيه (( يزيد )) قيامه
على بني مروان في العراق . قال ابن
الأثير يصف إحدى تلك الوقائع :
(( فما كان من العرب أضرب بسيفه ،
ولا أحسن تعبئة للحرب ، ولا أغشى
للناس من المفضل )) . ولما قتل أخوه ،
وتفرق الناس عنهما ، مضى بمن بقي
معه إلى واسط ، وقد أصيبت عينه .
ثم انتقل إلى قندابيل ( بالسند ) فأدركه
هلال ابن أحوز التميمي ، وكان قد
سيره مسلمة بن عبد الملك بن مروان
لقتاله ، فقاتله المفضل وأصحابه ،
وتكاثر عليهم أصحاب مسلمة ، فقتل
المفضَّل على أبواب قندابيل (٢).
ابن الصَّنِيعَة
( ٠٠٠ - نحو ٦٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٢٩١ م)
مفضل بن هبة الله بن علي الحميري
الإسنائي ، المعروف بابن الصنيعة :
طبيب ، عارف بالحكمة والفلسفة .
اشتغل قبل ذلك بالفقه والأصول ،
وتقدم فيهما . أصله من إسنا ( بصعيد
(١) مجلة تطوان ٦ ص ٨١، ٨٣ والذيل التابع لإتحاف
المطالع - خ .
(٢) ابن الأثير ٥ : ٣٩ وتهذيب ١٠ : ٢٧٥ ورغبة
الآمل ٣ : ١٨٢ والمرزباني ٣٨٣.