النص المفهرس

صفحات 221-240

مسعود بن ناصر.
٢٢١
مسلم بن الحجاج
قتاله ، فأقبل من دمشق واستولى على
حلب وسنجار وحاصر الموصل مدة ثم
تركها ( في السنة نفسها ) وانعقد الصلح
بينهما بعد ذلك ، فاطمأن عز الدين
بقية حياته . وبنى مدرسة للشافعية والحنفية
بالموصل ، دفن بها (١) .
مَسْعُود بن ناصِر
(٠٠٠ - ٤٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٤ م )
مسعود بن ناصر بن أبي زيد عبدالله
ابن أحمد السجزي ، أبو سعيد : محدث ،
رحال . من أهل سجستان . مات بنيسابور .
قال بعض مؤرخيه : وفوائده من الأخبار
والحكايات والأشعار في ((سفائنه))
لا تحصى ، فقد عددنا في كتبه قريباً من
ستين مجموعاً من التواريخ سوى سائر
الأجناس (٢).
مَسْعُود بن ناصِر
(٠٠٠ - ١١٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٤ م )
مسعود بن ناصر : أمير منبسة
(Mombasa) کان في بدايته من رجال أميرها
((علي بن عثمان)) ومن أبناء عمومته ؛
ونصبه عليّ حاكماً على بمبا ( Pemba) في
جوار زنجبار . وهاجم علي زنجبار ،
ومسعود معه ، فاستوليا على الشطر الأكبر
منها ؛ واتفق مسعود مع شخص يدعى
((خلف بن قضيب)) على قتل عليّ ،
فقتله خلف ، وقَتل به ، وعاد مسعود
بالسفن إلى منبسة فتولى إمارتها واستمر
إلى أن مات فيها (٣).
النَّدْوي
(١٣٢٨؟ - ١٣٧٣ هـ = ١٩١٠ -
١٩٥٤ م )
مسعود الندوي : باحث إسلامي
(١) ابن خلكان ٢ : ٩٤ والإعلام - خ . حوادث سنة
٥٨٩ والنجوم الزاهرة ٦ : ١٣٣ وانظر فهرسته .
(٢) سير النبلاء - خ. المجلد ١٥ والإعلام - خ . حوادث
سنة ٤٧٧ .
(٣) وثائق تاريخية ٣٦٩.
باكستاني . من كبار العاملين في الدعوة
للإسلام ونشر اللغة العربية في بلاده.
أنشا فيها (( دار العروبة الإسلامية)» وصنف
كتباً أكثرها بالأوردية ، منها ((تاريخ الدعوة
الإسلامية في الهند - ط)) و ((الاشتراكية
والإسلام)) و(( الشيخ محمد بن عبد الوهاب
الداعية المظلوم)) نسبته إلى دار الندوة (١) .
ابن هُبَيْرَة
(٥٦٠ - ٦٠٧ هـ = ١١٦٥ - ١٢١١ م )
مسعود بن يحيى بن محمد ، أبو
القاسم ابن الوزير أبي المظفر ابن هبيرة :
أديب ، من بيت وزارة. توفي أبوه
وهو حمل . مولده ووفاته ببغداد . قال
المنذري : حدّث وصنَّف (٢) .
الحُرّة مَسْعُودة
(٠٠٠ - ١٠٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩١ م )
مسعودة بنت أحمد بن عبد الله الوزكيتي
الورززاتي : أميرة مغربية ، هي أم أحمد
المنصور الذهبي . والعامة تسميها عُودة .
لها آثار ، منها جامع في حومة باب دكالة
داخل مدينة مراكش ، وجسران أحدهما
جسر وادي أم الربيع . وكان بناؤها
المسجد سنة ٩٩٥هـ ووقفت عليه أوقافاً
عظيمة (٣) .
المَسْعُودي = عَلي بن الحُسَين ٣٤٦
المسْعُودي = محمَّد بن عَبْد الرَّحمن ٥٨٤
مِسْكَوَيْه = أحمد بن محمَّد ٤٢١
مِسْكِين الدَّارِمي = رَبِيعة بن عامِر ٨٩
أبو مسلم الخولاني = عبد الله بن ثوب ٦٢
ابن أبي مسلم = يزيد بن دينار ١٠٢
أبو مسلم الخراساني = عبد الرحمن بن
مسلم ١٣٧
(١) مجلة اليمامة: العدد ١٠ السنة ١ ص ٤٢ .
(٢) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الثالث والعشرون .
(٣) الاستقصا : الطبعة الثانية ٥ : ٦٢، ١١٧، ١١٨،
مسلم ( صاحب الصحيح ) = مسلم بن
الحجاج ٢٦١
أبو مسلم الأصفهاني = محمد بن بحر ٣٢٢
ابن المسلم = عمر بن إبراهيم ٣٨٧
الأَزْدي
(٠٠٠ - ٢٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٧ م )
مسلم بن إبراهيم أبو عمرو الفراهيدي
بالولاء ، الأزدي : محدث البصرة في
أيامه . سمع من ٨٠٠ شيخ بها ، ولم يرحل .
وكف بصره في آخر حياته . وكان قصاباً .
بقيت من آثاره ((أحاديث - خ)) تسع
ورقات (١) .
الإمَام مُسْلِم
(٢٠٤ - ٢٦١ هـ = ٨٢٠ - ٨٧٥ م )
مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري
النيسابوري ، أبو الحسين : حافظ ، من
أئمة المحدثين. ولد بنيسابور ، ورحل
إلى الحجاز ومصر والشام والعراق ،
وتوفي بظاهر نيسابور . أشهر كتبه (( صحيح
مسلم - ط)) جمع فيه اثني عشر ألف
حديث ، كتبها في خمس عشرة سنة ،
وهو أحد الصحيحين المعول عليهما
عند أهل السنة ، في الحديث ، وقد
شرحه كثيرون. ومن كتبه (( المسند الكبير))
رتبه على الرجال، و ((الجامع)) مرتب
على الأبواب، و ((الكنى والأسماء -
خ)) في الظاهرية بدمشق ( مجاميع ٦ )
في نحو ٣٥ ورقة ، كتبت سنة ٤٧١
( ذكرها الميمني ) وفي الظاهرية أيضاً
(٢٠٢) وصف جزء من الكنى والأسماء
في ١٢٠ ورقة ، في المجموع ١١ (٤١)
وله ((الأفراد والوحدان - ط))
و((الأقران)) و((مشايخ الثوري)) و((تسمية
شيوخ مالك وسفيان وشعبة)) و ((كتاب
المخضرمين)) و ((كتاب أولاد الصحابة))
و ((أوهام المحدثين)) و ((الطبقات))
١٢٦ .
(١) العبر ١ : ٣٨٥ وانظر التراث ١ : ٢٨٤.

مسلم بن خالد
٢٢٢
مسلم بن أبي كريمة
و ((أفراد الشاميين)) و((التمييز))
و ((العلل)) (١) .
الَّنْجي
(٠٠٠ - ١٧٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٥ م )
مسلم بن خالد بن مسلم بن سعيد
القرشي المخزومي ، مولاهم ، المعروف
بالزنجي : تابعي ، من كبار الفقهاء .
كان إمام أهل مكة . أصله من الشام .
لقب بالزنجي لحمرته ، أو على الضد ،
لبياضه . وبه تفقه الإمام الشافعي قبل
أن يلقى مالكاً . وهو الذي أذن للشافعي
بالإفتاء . وهو عند أكثر علماء الحديث
ضعيف لا يحتج به (٢) .
مُسْلِم بن الخَضِر
(١٠٠ - ٥٤١ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٦ م)
مسلم بن الخضر بن مسلم بن قُسَيِّم ،
أبو المجد الحموي : شاعر . ذكره العماد
في الخريدة. له مدائح في ((زنكي))
وولده نور الدين محمود ومات شاباً .
اطلع صاحب الخريدة على ((ديوان شعره ))
واستخرج منه خلاصة كبيرة في ٤٥
صفحة ، مرتبة على الحروف (٣) .
مُسْلِم العِجْلي
(٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٥٠ - ٦٥٦° م )
مسلم بن عبدالله العجلي : أحد
(١) تذكرة الحفاظ ٢: ١٥٠ وتهذيب ١٠ : ١٢٦
وابن خلكان ٢ : ٩١ وفهرسة ابن خير ٢١٢ وتاريخ
بغداد ١٣ : ١٠٠ وفيه أن مسلماً حذا حذو البخاري
في صحيحه ، ولما ورد البخاري نيسابور في آخر أمره
لازمه مسلم . و13-412 Princeton وطبقات
الحنابلة ١ : ٣٣٧ والبداية والنهاية ١١ : ٣٣ ومعجم
المطبوعات ١٧٤٥ وهادي المسترشدين إلى اتصال المسندين
٣٢٧ و1:265 .Brock. 1:166 (160), S وانظر
فهرس المؤلفين ٢٩٩ .
(٢) طبقات الفقهاء ٤٨ واللباب ١ : ٥٠٩ وتذكرة
الحفاظ ١ : ٢٣٥ وفيه: مات سنة ١٨٠ وله ثمانون
سنة . وانظر شرحي ألفية العراقي ١ : ٣١٩ .
(٣) مرآة الزمان ٨ : ١٩٤ ومفرج الكروب ١ : ٨٢
والروضتين ١ : ٣٢ وخريدة القصر، شعراء الشام
١ : ٤٣٣ - ٤٨٠ .
الأشراف في صدر الإسلام . شهد وقعة
الجمل مع عائشة وقتل فيها (١) .
مُسْلِمٍ بن عُقْبَة
(٠٠٠ - ٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٣ م)
مسلم بن عقبة بن رباح المري ، أبو
عقبة : قائد من الدهاة القساة في العصر
الأموي. أدرك النبي عَ ل وشهد صفين
مع معاوية ، وكان فيها على الرجالة .
وقلعت بها عينه . وولاه يزيد بن معاوية
قيادة الجيش الذي أرسله للانتقام من أهل
المدينة بعد أن أخرجوا عامله ، فغزاها
وآذاها وأسرف فيها قتلاً ونهباً ( في وقعة
الحرة) فسماه أهل الحجاز ((مسرفاً))
وأخذ ممن بقي فيها البيعة ليزيد ، وتوجه
بالعسكر إلى مكة ليحارب ابن الزبير ،
لتخلفه عن البيعة ليزيد ، فمات في الطريق
بمكان يسمى المشلل. ثم نبش قبره
وصلب في مكان دفنه (٢) .
مُسْلِم بن عَقِيل
(٠٠٠ - ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م )
مسلم بن عقيل بن أبي طالب بن عبد
المطلب بن هاشم : تابعي ، من ذوي الرأي
والعلم والشجاعة . كان مقيماً بمكة ،
وانتدبه الحسين ( السبط ) بن علي ليتعرف
له حال أهل الكوفة حين وردت عليه
كتبهم يدعونه ويبايعون له . فرحل مسلم
إلى الكوفة فأخذ بيعة ١٨٠٠٠ من أهلها
وكتب للحسين بذلك ، فشعر به عبيدالله
ابن زياد ( أمير الكوفة ) فطلبه ، فمنعه
الناس ، ثم تفرقوا عنه ، فأوى إلى دار
امرأة من كندة فأخفته . ولم يلبث أن عرف
مكانه فقبض عليه ابن زياد وقتله . وفي
الكوفة إلى الآن ، ضريح يقال إنه قبره
الذي دفن فيه ، وهو معروف باسمه (٣)
(١) الكامل لابن الأثير ٣ : ٩٧ .
(٢) الإصابة: ت ٨٤١٦ والطبري ٧ : ١٤ ونسب قريش
١٢٧ وانظر فهرسته . ورغبة الآمل من كتاب الكامل
٣ : ٩٩ ثم ٥: ٢٧٠ والمحبر ٣٠٣ و ٤٨٢.
(٣) الكامل لابن الأثير ٤ : ٨ - ١٥ والأخبار الطوال
مُسْلِم بن عَوْسَجَة
(٠٠٠ - ٦١ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م)
مسلم بن عوسجة الأسدي : من
أبطال العرب في صدر الإسلام . شهد
يوم (( أذر بيجان)) وغيره من أيام الفتوح .
وكان مع الحسين ابن علي في قصده
الكوفة ، فقتل وهو يناضل عنه (١) .
شَرَف الدَّوْلة
(٠٠٠ - ٤٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٥ م )
مسلم بن قريش بن بدران العقيلي ،
أبو المكارم ، السلطان شرف الدولة :
أمير مستقل . كان صاحب الموصل وديار
ربيعة ومضر ( من أرض الجزيرة) ولي
بعد وفاة أبيه ( سنة ٤٥٣ هـ) واستولى على
قلعة حلب . وأخذ الإتاوة من بلاد الروم ،
وافتتح حرّان وأساء إلى أهل السنّة فيها .
وكان يتشيّع . ودانت له البادية . ورام
الاستيلاء على بغداد بعد طُغْرلبك . وقاتل
سلطان الترك (( سليمان بن قتلمش)) بظاهر
أنطاكية ، فقيل إنه قتل في المعركة ،
وقيل : خنقه خادم في الحمّام ، وله
بضع وأربعون سنة . وكان شجاعاً جواداً ،
نافذ السلطان ، عمَّ بلاده الأمن في
أيامه (٢) .
ابن أبي كَرِيمَة
(٠٠٠ - نحو ١٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٦٢ م )
مسلم بن أبي كريمة التميمي بالولاء ،
البصري ، أبو عبيدة : فقيه ، من علماء
الإباضية . أخذ المذهب عن جابر بن
زيد ، ثم صار مرجعاً فيه تشد إليه الرحال .
٢٣٣ وابن العبري ١٨٩ وتاريخ الكوفة ٥٩ .
(١) الأخبار الطوال، طبعة بريل ٢٤٩ و٢٥٠ و٢٥٢
والكامل لابن الأثير ٤ : ٢٨ .
(٢) تاريخ الموصل ١ : ١٥٠ وسير النبلاء - خ. المجلد
١٥ وابن خلدون ٤ : ٢٦٧ وتواريخ آل سلجوق
٢٤ والنجوم الزاهرة ٥ : ١١٩ وفيه : وفاته سنة
٠٤٧٧

مسلم بن محرز
٢٢٣
ابن المسلمة
وكان أعور. ويقال له ((القفاف )) . وكان
يحرّض على ((الخروج)) وذكر شخصاً ،
فقال: ((إن أراد الدين كما يزعم فليلحق
بصاحبنا بحضرموت عبد الله بن يحيى فليقاتل
بین یدیه حتى يموت )) وقيل له : ما يمنعك من
الخروج ولو خرجت ما تخلف عنك
أحد ؟ فقال : ما أحب ذلك ، ولو أني
فعلت ما أحببت أن أقيم ما بين الظهر
والعصر مخافة الأحكام (١) .
ابن مُحْرِز
(٠٠٠ - نحو ١٤٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٧٥٧ م )
مسلم بن محرز ، أبو الخطاب ،
مولى بني عبد الدار : أحد المقدمين في
صناعة الغناء والألحان . فارسي الأصل .
كان أبوه بمكة ، من خدام الكعبة .
ونشأ هو بمكة. ثم كان يقيم فيها مدة
وفي المدينة مدة ، يتعلم في الثانية الضرب
من عزة الميلاء. وشخص إلى ((إيران))
فتعلم ألحان الفرس . وصار إلى الشام ،
فتعلم غناء الروم وألحانهم . ومزج غناء
الفرس والروم وأخذ منهما أغانيه التي
صنعها في أشعار العرب ، فأتى بما لم
يسمع مثله . وكان يقال له ((صناج العرب )).
اشتهر في صدر الدولة العباسية ، وأصيب
بالجذام فلم يعاشر الخلفاء ولا خالط
الناس (٢).
اللَّحْجي
(٠٠٠ - ٥٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٠ م )
مسلم بن محمد بن جعفر اللحجي :
أديب اليمن في عصره . من أهل مدينة
((لحج)). له ((الأترجة)) في تراجم علماء
اليمن ، جعله خمس طبقات ، في أربعة
أجزاء قال ياقوت : كان حياً في نحو سنة
(١) سلم العامة والمبتدئين ٦ وحاشية الجامع الصحيح
للسالمي ١ : ٦ والسير للشماخي ٨٣ ولسان الميزان
٦ : ٠٣٢
(٢) الأغاني ، طبعة دار الكتب ١ : ٣٧٨ .
٥٣٠ (١)
الشيزري
(٠٠٠ - بعد ٦٢٢ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٢٢٥ م )
مسلم بن محمود بن نعمة بن أرسلان ،
أمين الدين ، أبو الغنائم الشيزري :
أديب شاعر . كان جده أرسلان من
مماليك ((ابن منقذ)) صاحب شيزر . مولد
مسلم ومنشؤه بدمشق . انتقل إلى اليمن
وأكثر من مدح صاحبها الملك المسعود
( يوسف بن محمد ) وصار من خاصته .
وصنف لخزانته (( جمهرة الإسلام ذات
النثر والنظام - خ)) في جزءين. وله
((عادات النجوم - خ)) كلاهما في دار
الكتب (٢) .
الوَالِبِي
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
مسلم بن معبد بن طوّاف الوالي ،
من نسل والبة بن الحارث الأسدي :
شاعر ، اشتهر في العصر الأموي . أورد
له البغدادي قصيدة همزية في خبر إبل
له ؛ يقول فيها معاتباً بعض أقربائه :
((فكيف بهم ، فإن أحسنتُ قالوا :
أسأتَ ، وإن غفرتُ لهم أساءوا ))
((فلا وأبيك لا يُلفى لما بي
ولا للما بهم أبداً دواء ))
وقال شراح الشطر الأخير : إن اللام
الثانية في قوله ((للما)) مؤكدة للام
الأولى (٣).
(١) معجم البلدان ٧ : ٣٢٥ وعنه هدية الزمن ٤ قلت :
وفي هدية العارفين ٢ : ٤٣٢ ترجمة له لم يذكر
مصدرها ، تختلف عما هنا ، فهو فيه (( أبو الفتح ، مسلم
- بضم الميم وفتح السين - بن أسعد بن عثمان العمراني
اليماني)) وعنه أخذت وفاته . وانظر 1:587 .Brock. S
والأكوع ، في مجلة العرب : محرم ١٣٩٤ ص ٥٦٨ .
(٢) مجلة المجمع العلمي العربي ٣٣: ٣ - ٢٠ ودار الكتب
٧ : ١١٧ ٠
(٣) البغدادي، في خزانة الأدب ١ : ٣٦٤ - ٣٦٦.
صَرِيعِ الغَوَاني
(٠٠٠ - ٢٠٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٣ م )
مسلم بن الوليد الأنصاري ، بالولاء ،
أبو الوليد ، المعروف بصريع الغواني :
شاعر غزل ، هو أول من أكثر من
(( البديع)) وتبعه الشعراء فيه . وهو من
أهل الكوفة . نزل بغداد ، فأنشد الرشيدَ
العباسيَّ قوله :
(( وما العيش إلا أن تروح مع الصبى
وتغدو ، صريع الكأس والأعين النجل ))
فلقّبه بصريع الغواني ، فعرف به . قال
المرزباني : اتصل بالفضل بن سهل فولاه
بريد جرجان فاستمر إلى أن مات فيها .
وقال التبريزي : هو مولى أسعد بن زرارة
الخزرجي ، مدح الرشيد والبرامكة وداود
ابن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور
صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين
فقلده مظالم جرجان . وقال السهمي في
تاريخ جرجان : قدم جرجان مع المأمون ،
ويقال إنه ولي قطائع جرجان ، وقبره بها
معروف . ولمحمد جميل سلطان (( صريع
الغواني - ط)) (١).
مُسْلِم بن یَسَار
(٠٠٠ - ١٠٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٦ م )
مسلم بن يسار الأموي بالولاء ، أبو
عبدالله : فقيه ، ناسك من رجال الحديث .
أصله من مكة . سكن البصرة ، فكان
مفتيها ، وتوفي فيها (٢) .
ابن المُسْلِمَة = عليّ بن الحَسَن ٤٥٠
ابن الْمُسْلِمَة = محمَّد بن عبد الله ٥٧٣
(١) النجوم الزاهرة ٢ : ١٨٦ وسمط الآلي ٤٢٧
والمرزباني ٣٧٢ والتبريزي ٣ : ٥ وتاريخ بغداد
١٣ : ٩٦ والشعر والشعراء ٣٣٩ وتاريخ جرجان ٤١٩
Huart 72, Brock. 1 :76 (77), S. 1:118,
والنويري ٣ : ٨٢ ٠
(٢) تهذيب التهذيب ١٠ : ١٤٠ وحيلة الأولياء ٢ :
٢٩٠ .

مسلمة بن أحمد.
٢٢٤
مسلمة بن يحيى
أَبُو القاسِمِ المَجْرِيطي
(٣٣٨ - ٣٩٨ هـ = ٩٥٠ - ١٠٠٧ م )
مَسْلمة (١) بن أحمد بن قاسم بن
عبد الله المجريطي ، أبو القاسم : فيلسوف
رياضي فلكي . كان إمام الرياضيين
بالأندلس ، وأوسعهم إحاطة بعلم الأفلاك
وحركات النجوم . مولده ووفاته بمجريط
( مدريد) ذهب بعض المؤرخين إلى أنه
مؤلف (( رسائل إخوان الصفاء - ط))
ولم يثبت ذلك (٢) من كتبه ((ثمار العدد ))
في الحساب ، يعرف بالمعاملات ،
و ((اختصار تعديل الكواكب من زيج
البتاني)) و((رتبة الحكيم - خ)) و((غاية
الحكيم - ط)) و (( كتاب الأحجار - خ ))
و((روضة الحدائق - خ)) رسالة صغيرة.
وعني بزيج محمد بن موسى الخوارزمي
فنقل تاريخه الفارسي إلى التاريخ العربي ،
وزاد فيه جدوال حسنة ، إلا أنه - كما
يقول القفطي - اتبعه على خطأه ولم ينبه
على مواضع الغلط فيه (٣) .
مَسْلَمَة بن عبد المَلِك
(٠٠٠ - ١٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٨ م )
مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن
(١) اعتمدت في اسم أبيه على طبقات الأطباء ٢ : ٣٩
وخلاصة الأثر ٤ : ٨ وأخبار الحكماء ٢١٤ وسماه ابن
حجر في الفتاوى وصاحب جلاء العينين ٨٦ (( مسلمة بن
القاسم)). واعتمدت في تاريخ وفاته على طبقات الأطباء
وأخبار الحكماء أيضاً ، وفي جلاء العينين وخلاصة الأثر
أنه توفي سنة ٣٥٣ هـ . واستفدت تاريخ ولادته من نقل
صاحب الخلاصة أنه مات وهو ابن ستين سنة .
(٢) جزم به صاحب جلاء العينين ، متابعة لابن حجر .
ولأحمد زكي ((باشا)) في مقدمة الجزء الأول من رسائل
إخوان الصفاء المطبوعة بمصر سنة ١٣٤٧ هـ ، بحث ينفي
به نسبة الرسائل إلى صاحب الترجمة . وفي أعيان الشيعة
٩ : ٢٥٤ له كتاب باسم المطبوع ولكنه غيره ،
وسمى صاحب الترجمة (( أبا مسلمة أحمد المجريطي
وقال : وفاته سنة ٣٩٥.
(٣) المصادر المتقدمة . و 312 Huart وموسوعات
العلوم ٨٨ والفهرس التمهيدي ٥١٥ والكتبخانة ٥ :
٣٨١ في الكلام على ((رتبة الحكيم)) وفيها: ((بدأ في
تأليفه أول سنة ٤٣٩ وأتمه سنة ٤٤٢)»؟.
و (243) 1:281 .Brock والصلة لابن بشكوال
٥٦٤ وهو فيه: ((يعرف بالمرجيطي)) وفيه: ((توفي
في ذي القعدة سنة ٣٩٥ وقال ابن حيان: سنة ٩٧)» .
الحكم : أمير قائد ، من أبطال عصره .
من بني أمية في دمشق ، يلقب بالجرادة
الصفراء . له فتوحات مشهورة . سار
في مئة وعشرين ألفاً لغزو القسطنطينية
في دولة أخيه ((سليمان)) وبنى (( مسجد
مسلمة )) بالقسطنطينية (؟) (١) سنة ٩٦ وولاه
أخوه ((يزيد)) إمرة العراقين ثم أرمينية .
وغزا الترك والسند سنة ١٠٩ هـ. ومات
بالشام. وإليه نسبة (( بني مسلمة )) وكانت
منازلهم في بلاد الأشمونيين ( بمصر ) قال
الذهبي : كان أولى بالخلافة من سائر
إخوته (٢) .
مَسْلَمَة بن القاسِم
(٢٩٣ - ٣٥٣ هـ = ٩٠٥ - ٩٦٤ م )
مسلمة بن القاسم بن إبراهيم بن
عبدالله بن حاتم ، أبو القاسم : مؤرخ
أندلسي ، من العلماء بالحديث . من أهل
قرطبة . قام برحلة واسعة ، وعاد إلى
بلده فكف بصره . له كتب ، منها (( التاريخ
الكبير)) و ((تاريخ)) في الرجال ، شرط
فيه أن لا يذكر إلا من أغفله البخاري في
تاريخه، و((ما روى الكبار عن الصغار))
و ((الخط في التراب)» وهو ضرب من
القرعة (٣) .
السِّجِلْماسي
(٠٠٠ - نحو ١٢٤٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
١٨٢٥ م )
مسلمة بن محمد بن عبدالله الحسني :
من أمراء البيت السجلماسي العلوي
بالمغرب . كان مقيماً في بلاد ((الهبط))
وبلغه مقتل أخيه المولى يزيد ( بمراكش )
سنة ١٢٠٦ هـ ، فبايعه أهل الهبط وبعض
(١) الاستفهام موضوع من جانب المشرف .
(٢) تهذيب التهذيب ١٠ : ١٤٤ ونسب قريش ١٦٥
وسير النبلاء - خ. المجلد الرابع. ودول الإسلام
١ : ٦٢ في وفيات سنة (( ١٢١)). ونهاية الأرب
القلقشندي ٣٣٩ وابن العبري ١٩٦ - ١٩٩ ورغبة
الآمل ٥: ١٦ و٦٤ و١١٨ ونوادر المخطوطات
١ : ٣١٤ والمرزباني ٣٧٢ .
(٣) لسان الميزان ٦ : ٣٥ .
من أهل رباط الفتح. وتمت البيعة في
فاس لأخيه الثاني ((سليمان)) فاحتفظ
مسلمة ببيعته فأرسل إليه سليمان من
قاتله وفرق جموعه ، فلجأ إلى تلمسان
فأقام بها مدة . وتوجه إلى مصر فالحجاز
ورجع إلى تونس وطلب عفو أخيه ،
فأمره سليمان أن يذهب إلى سجلماسة
ينزل فيها بدار والده ويرتب له ما يكفيه ،
فلم يرض مسلمة ذلك ، وعاد إلى
المشرق . وظل يتردد به إلى أن توفي (١) .
مَسْلمَة بن مُخَلَّد
(١ - ٦٢ هـ = ٦٢٢ - ٦٨٢ م )
مسلمة بن مخلد بن صامت الأنصاري
الخزرجي : من كبار الأمراء في صدر
الإسلام . وفد على معاوية قبل أن يستتب
له الأمر . وشهد معه معارك صفين ،
فولاه إمارة مصر ( سنة ٤٧ هـ ) ثم أضاف
إليها المغرب ، فأقام بمصر ، وسير الغزاة
إلى المغرب في البر والبحر . ولما توفي
معاوية أقره يزيد ، فاستمر في الإمارة
إلى أن توفي بالإسكندرية . وقيل : بالمدينة .
وهو أول من جعل بنيان المنائر التي هي
محلّ التأذين ، في المساجد (٢) .
مَسْلَمَة بن يَحْیی
(٠٠٠ - بعد ١٧٣ هـ = ٠٠٠ - بعد
٧٩٠ م )
مسلمة بن يحيى بن قرة البجلي
الخراساني : قائد ، من الولاة في العصر
العباسي . أصله من خراسان . قال ابن
تغري بردي : كان من أكابر القواد .
ولاه الرشيد إمرة مصر ( سنة ١٧٢ هـ)
فدخلها ومعه ١٠ آلاف من الجند .
وانتشرت الفتن في أيامه فعزل ( سنة ١٧٣ )
(١) الاستقصا ٤ : ١٢٩ - ١٣٢.
(٢) سير النبلاء - خ. المجلد الثالث. والسيرة الحلبية
٢ : ١٣٨ والكامل لابن الأثير ٤: ٤٤ وفيه النص
على ضبط مخلد ((كمحمد)) وتحفة ذوي الأرب
١٠٦ والإصابة: ت ٧٩٩١ والولاة والقضاة ٣٨ -
٤٠ وانظر فهرسته .

المسلوخ -
٢٢٥
المسيب بن نجبة
وولايته ١١ شهراً (١) .
المسلوخ ( السعدي ) = محمد بن عبدالله
٩٨٦
أَبُو مِسْمار (٢) = حُمُود بن محمَّد ١٢٣٣
ابن أَبِي مِسْمار = الحُسَين بن علي ١٢٧٣
الْمُسْنَدي = عبدالله بن محمَّد ٢٢٩
أَبُو مُسْهِر = عبد الأَعلى ٢١٨
ابن مُسْهِر = عليّ بن سَعْد ٥٤٣
مقَّاس
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
مسهر بن النعمان بن عمرو بن
ربيعة بن تيم بن الحارث العائذي ،
أبو جلدة ، الملقب بمقّاس : شاعر ، من
بني خزيمة بن لؤي ، من قريش . عرف
بمقاس ( بتشديد القاف ) لقول رجل فيه :
((يمقس)) الشعر كيف شاء ؛ أي يقوله .
والعائذي نسبة إلى (( عائدة بنت الخمس
ابن قحافة بن خثعم)) وهي أم جده
((الحارث)) نسب إليها بنوه (٣)
مُسْهِر الحارِثِي
٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
مسهر بن يزيد بن عبد يغوث
الحارثي : شاعر فارس يماني ، اشتهر
بطعنة أصاب بها عامر بن الطفيل ( أحد
الجبابرة ) في عينه، يوم ((فيف الريح))
بأعالي نجد ، بين خثعم وبني عامر . ذكرها
ابن الطفيل في بعض شعره :
(١) النجوم الزاهرة ٢ : ٧١ والولاة والقضاة ١٣٢ .
(٢) تقدم في ترجمته: ((ويعرف بابن أبي مسمار)»
واطلعت بعد ذلك على السبب الذي من أجله لقب
بأبي مسمار، في كتاب ((عسير)) ٢٠٢ وهو أنه
أراد احتلال الحديدة ( من ثغور اليمن ) فدخلها ،
فأطلق عليه العامل المقيم فيها ((الفقيه صالح بن بحبي
الفلقي العرشي)) رميات من المدافع ((فأصيب بمسمار
في ركبته ولم يؤثر أثراً كبيراً لأنه وقع بارداً)» فلقب
بعد هذا الحادث بأبي مسمار .
(٣) نسب قريش ٤٤١ والتاج ٤ : ٢٤٩ وانظر شرح
المفضليات للتبريزي - خ. الورقة ١٩٨ والوحشيات
(( لعمري وما عمري علي بهين
لقد شان حُرَّ الوجه طعنةُ مسهر ))
ولم يثبت أن مسهراً قتل في تلك
الوقعة ، وكانت بعد البعثة النبوية بمكة ،
فقيل : إن مسهراً أدرك الإسلام . ولم
يعرف عنه خبر فيه (١) .
الْمُسُوتي = محمَّد بن عبد الله ١٣٣٨
المِسْوَر بن مَخْرَمَة
(٢ - ٦٤ هـ = ٦٢٤ - ٦٨٣ م )
المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب
القرشي الزهري ، أبو عبد الرحمن :
من فضلاء الصحابة وفقهائهم . أدرك
النبي عَّ وهو صغير وسمع منه . وكان
مع خاله عبد الرحمن بن عوف ، ليالي
الشورى ، وحفظ عنه أشياء. وروى
عن الخلفاء الأربعة وغيرهم من أكابر
الصحابة . وشهد فتح إفريقية مع عبدالله
ابن سعد . وهو الذي حرض عثمان على
غزوها . ثم كان مع ابن الزبير ، فأصابه
حجر من حجارة المنجنيق في الحصار
بمكة فقتل (٢).
ابن المُسَيِّب (٣) = سَعِيد بن المُسَيْب ٩٤
ابن المُسَيَّب = عبد الله بن المُسَّب
(١) سمط اللآلي ٣ : ٦٩ والتاج: سهر وفيف. والشعر
والشعراء ٢٩٣ والخزانة ١ : ٣١٧ وهو فيها ((مسهر
ابن زيد)» .
(٢) الإصابة: ت ٧٩٩٥ ومعالم الإيمان ١ : ١٠٧
وذيل المذيل ٢٠ والسالمي ٢ : ١٨١ ونسب قريش
٢٦٢. ٢٦٣. ٢٦٨ والتاج ٣: ٢٨٤ والإكليل
٢ : الورقة ١٧٤ وفي أنباء نجباء الأبناء (( ٨٧ )) خبر له
مع أبيه ، يدل على جرأة وذكاء وهو غلام .
(٣) في القاموس: ((المسيب، كمحدث، والد سعيد.
ويفتح « وعلق الزبيدي في التاج ١ : ٣٠٦ ((قال بعض
المحدثين : أهل العراق يفتحون ، وأهل المدينة
يكسرون)). وفي الوفيات ١ : ٢٠٧ في ترجمته :
(( والمسيب، بفتح الياء المشددة ؛ وروي عنه أنه كان
يقول بكسر الياء)).
المُسَيَّب بن بِشْر
(١٠٠ - ١٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٤ م )
المسيب بن بشر الرياحي : أحد
الأشراف الشجعان . صحب المهلب بن
أبي صفرة . وكانت إقامته في خراسان .
وصحب مسلم بن سعيد فى غزوه الترك ،
فقتل في واقعة قرب فرغانة (١).
المُسَيَّب بن زُهَيْر
(١٠٠ - ١٧٥ هـ = ٧١٨ - ٧٩١ م )
المسيب بن زهير بن عمرو الضبي ،
أبو مسلم : قائد ، من الشجعان . كان
على شرطة المنصور والمهدي والرشيد
العباسيين ببغداد . وولاه المهدي ((خراسان))
مدة قصيرة. مات في ((منى)) ودفن
أسفل العقبة (٢) .
المسَيِّب بن عَلَس
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠ )
المسيب بن علس بن مالك بن عمرو
ابن قمامة ، من ربيعة بن نزار : شاعر
جاهلي . كان أحد المقلّين المفضّلين في
الجاهلية . وهو خال الأعشى ميمون ،
وكان الأعشى راويته . وقيل : اسمه زهير ،
وكنيته أبو فضة. له (( ديوان شعر )) شرحه
الآمدي (٣) .
المُسَيّب بن نَجَبَة
(٠٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٤ م)
المسيب بن نجبة بن ربيعة بن رياح
الفزاري : تابعي ، كان رأس قومه .
شهد القادسية وفتوح العراق ، وكان
(١) الكامل لابن الأثير ٥ : ٤٨ .
(٢) تاريخ بغداد ١٣ : ١٣٧ والمعارف ١٨١ .
(٣) جمهرة أشعار العرب ١١١ ورغبة الآمل ٤ : ٢١٩
وشرح شواهد المغني ٤١ والشعر والشعراء ٦٠
وخزانة البغدادي ١ : ٥٤٥ وجمهرة الأنساب ٢٧٥
وشرح اختيارات المفضل للتبريزي - خ . وتجد
طائفة من شعره في ديوان الأعشى ميمون ، طبعة
بانة ، ص ٣٤٩ - ٣٦٠ .
١٤ .

المسيحي -
٢٢٦ -
مشاري بن عبد الرحمن
مع علي في مشاهده. وسكن الكوفة .
وثار مع ((التوابين)) من أهلها، في
طلب دم الحسين ؛ فسير إليهم ((مروان ))
جيشاً بقيادة عبيدالله بن زياد فقاتلوه .
وقتل المسيب مع سليمان بن صرد في
إحدى هذه الوقائع بالعراق . وكان شجاعاً
بطلاً ، قال زفر بن الحارث الكلابي
في وصفه : فارس مضر الحمراء كلها ،
إذا عد من أشرافها عشرة كان أحدهم .
وكان متعبداً ناسكاً (١) .
المَسِيحِي = عيسى بن يَحْبِ ٤٠١
ابن المَسِيحِي = سَعِيد بن أَبِي الخَيْر ٦٥٨
مُسَيْلِمَة الكَذَّاب
(٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م )
مسيلمة بن ثمامة بن كبير بن حبيب
الحنفي الوائلي ، أبو ثمامة : متنبىء ، من
المعمرين. وفي الأمثال ((أكذب من
مسيلمة)) . ولد ونشأ باليمامة ، في القرية
المسماة اليوم بالجبيلة، بقرب ((العيينة))
بوادي حنيفة ، في نجد . وتلقب في
الجاهلية بالرحمن . وعُرف برحمان اليمامة .
ولما ظهر الإسلام في غربي الجزيرة ،
وافتتح النبي عَو ◌ّم مكة ودانت له العرب ،
جاءه وفد من بني حنيفة ، قيل : كان
مسيلمة معهم إلا أنه تخلف مع الرحال ،
خارج مكة ، وهو شيخ هرم ، فأسلم
الوفد، وذكروا للنبي عَ لِّ مكان مسيلمة
فأمر له بمثل ما أمر به لهم ، وقال : ليس
بشرّكم مكاناً . ولما رجعوا إلى ديارهم
كتب مسيلمة إلى النبي عَ لّم: ((من
مسيلمة رسول اللّه إلى محمد رسول اللّه .
سلام عليك ، أما بعد فاني قد أشركت
في الأمر معك ، وإن لنا نصف الأرض
ولقريش نصف الأرض ، ولكن قريشاً
قوم يعتدون)) فأجابه: (( بسم الله الرحمن
الرحيم : من محمد رسول اللّه، إلى
مسيلمة الكذاب ، السلام على من اتبع
(١) الكامل لابن الأثير ٤ : ٦٨ - ٧١ والإصابة: ت ٨٤٢٤ .
الهدى . أما بعد فإن الأرض لله يورثها
من يشاء من عباده ، والعاقبة للمتقين))
وذلك في أواخر سنة ١٠ هـ ، كما في
سيرة ابن هشام (٣: ٧٤) وأكثر مسيلمة
من وضع أسجاع يضاهي بها القرآن .
وتوفي النبي عَ ل قبل القضاء على فتنته ،
فلما انتظم الأمر لأبي بكر ، انتدب له
أعظم قواده ((خالد بن الوليد)) على
رأس جيش قوي ، هاجم ديار بني
حنيفة . وصمد هؤلاء، فكانت عدة
من استشهد من المسلمين على قلتهم في
ذلك الحين ألفاً ومئتي رجل ، منهم
أربعمائة وخمسون صحابياً، (كما في
الشذرات ) وانتهت المعركة بظفر خالد
ومقتل مسيلمة ( سنة ١٢) ولا تزال إلى
اليوم آثار قبور الشهداء ، من الصحابة ،
ظاهرة في قرية ((الجبيلة)) حيث كانت
الواقعة ، وقد أكل السيل من أطرافها
حتى إن الجالس في أسفل الوادي يرى
على ارتفاع خمسة عشر متراً ، تقريباً ،
داخل القبور ولحدها ، ولا يزال في
تجد وغيرها من ينتسب إلى بني حنيفة
الذين تفرقوا في أنحاء الجزيرة . وكان
مسيلمة ضئيل الجسم ، قالوا في وصفه :
((كان رُوَيجلا، أصَيْغرِ، أَخَيْنِس!))
كما في كتاب البدء والتاريخ . وقيل :
اسمه ((هارون)) ومسيلمة لقبه (كما في
تاريخ الخميس ) ويقال : كان اسمه
((مسلمة)) وصغَّره المسلمون تحقيراً له ،
قال عمارة بن عقيل :
(( أكان مَسلمة الكذاب قال لكم
لن تدركوا المجد حتى تغضبوا مضراً))
ولهشام الكلبي النسابة ((كتاب مسيلمة)) (١).
(١) ابن هشام ٣: ٧٤ والروض الأنف ٢ : ٣٤٠
والكامل لابن الأثير ٢ : ١٣٧ - ١٤٠ وفتوح البلدان
للبلاذري ٩٤ - ١٠٠ وشذرات الذهب ١ : ٢٣ وتاريخ
الخميس ٢ : ١٥٧ والذريعة ١ : ٣٥٠ والشريشي
٢ : ٢٢٢ ومجموعة الوثائق السياسية ١٧٨ و١٧٩
والبدء والتاريخ ١ : ١٦٢ وجريدة أم القرى ٧ جمادى
الثانية ١٣٤٣ وتاريخ الشعوب الإسلامية لبروكلمن
١ : ١٠٠ ونسب قريش ٣٢١ وابن العبري ١٦٢،
١٦٩ ورغبة الآمل ٦ : ١٣٣.
المَسِيلي = حَسَن بن علي ٥٨٠
مشں
مُشَارِي بن سُعُود
(٠٠٠ - ١٢٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٠ م )
مشاري بن سعود بن عبد العزيز
ابن محمد : من أمراء آل سعود بنجد .
آلت إليه إمارتها بعد أخيه عبدالله بن سعود ،
وحاول أن يلم شعثها ، فلم يستطع .
وكانت إقامته في ((العارض)) بعد أن
دمرت الدرعية . وقام أحد آل معمّر ،
بالاتفاق مع الترك ( العثمانيين) فاستولى
على بعض العارض والوشم والقصيم
( من ديار نجد ) فقاومه مشاري ، فأسره
ابن معمر وسلمه إلى المعسكر التركي
فمات في سجنه (١) .
مُشَاري بن عبد الرحمن
(٠٠٠ - ١٢٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٤ م )
مشاري بن عبد الرحمن بن حسن
ابن مشاري بن سعود : أمير ، من آل
سعود في نجد . كان أحد الذين نقلهم
إبراهيم (( باشا)) إلى مصر . وأقام فيها
بضع سنوات ، ثم فر (سنة ١٢٤٢ هـ)
عائداً إلى بلاده ، فأكرمه خاله الإمام
تركي بن عبدالله ، وقد استقام أمره
في بلاد نجد كلها ، واستعمله أميراً على
((منفوحة)) فلما كانت سنة ١٢٤٥ وشى
به واشرٍ عند خاله (( تركي)) بأنه اجتمع
بأناس وعاقدهم على قتله ، فنحاه تركي
عن الإمارة وأعاده إلى ((الرياض)) مكرماً .
وقام تركي برحلة إلى الشمال ، غازياً ،
فخرج مشاري برجال معه من أعوانه
( سنة ٤٦) وطاف ببعض زعماء ((مطير))
و ((القصيم)) و ((عنزة)) يطلب عونهم
له ، للقيام على تركي ، فلم يسعفوه ،
فقصد مكة وفيها الشريف محمد بن
(١) مثير الوجد - خ. وقلب جزيرة العرب ٣٣٥ وصقر
الجزيرة ١ : ٨٥ الحاشية .
٠

مشاقة
٢٢٧
المصدّق
عون ، فأقام عنده أشهراً ، وأبى ابن
عون مساعدته ، فعاد ( سنة ٤٨ ) وأظهر
لخاله (( تركي)) ندمه على ما وقع منه ،
فعفا عنه وأنزله في بيت عنده ، وحجز
الناس عن زيارته . ولم يلبث أن اتصل
به رجال من أهل الديوان ، وزينوا له
الفتك بخاله ، فلما كان تركي خارجاً
من صلاة الجمعة ( في الرياض ) تسلل
خادم يدعى (( إبراهيم بن حمزة )) فأدخل
تحت كمه (( طبنجة)) وأطلقها ، فوقع
تركي ميتاً ، وخرج مشاري من المسجد
شاهراً سيفه ، وخلفه بعض رجاله ،
فتفرق الناس عنه . ودخل قصر الإمارة
فاستولى على ما فيه من أموال وسلاح .
وأرسل من يأخذ له البيعة من أهل البلدان .
ولم يستقر أكثر من أربعين يوماً ، واجتمعت
الكلمة في نجد على فيصل بن تركي ،
وكان في الأحساء فأقبل على الرياض
بجموع قوية ، فقاتلوا مشارياً ، واستسلم
من معه بالأمان ، وقتل هو وخمسة رجال
كانوا قد اشتركوا معه في قتل تركي (١)
مُشَاقَة = ميخائيل بن جِرْجِس ١٣٠٥
مَشْحَم = محمَّد بن أحمد ١١٨١
المُشِدّ = عليّ بن عُمَر ٦٥٦
المَشَذَّالي = محمَّد بن أبي القاسم ٨٦٦
ابن مُشَّف = سُليمان بن عَلي ١٠٧٩
ابن مُشَرَّف = عبد الوهاب بن سليمان ١١٥٣
ابن مُرَجَّی
( ٠٠٠ - نحو ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
١٠٥٨ م )
مشرف بن مرجى بن إبراهيم المقدسي
أبو المعالي: مؤرخ. له (( فضائل بيت
المقدس - خ)) منه مصورة في دار الكتب
(٣١٩٤ تاريخ) ١٢٤ ورقة. لم أجد
له ترجمة ، غير أن المتأخرين تخبطوا
في ذكر وفاته ، حتى رجح أحدهم أنها
سنة ٨٢٨ أو ٨٣٨ وورد في معجم
البلدان، في الكلام على (( بيت لحم))
مانصه: ((قال مكي بن عبد السلام
الرملي : رأيت بخط مشرف بن مرجا ،
بيت لحم بالخاء المعجمة)) ولا يخفى
ان مكي بن عبد السلام توفي سنة ٤٩٢
ومن يدري المدة التي وصل فيها كتاب
مشرف إلى مكي؟ (١) .
مُشَرَّفة ( الدكتور ) = علي بن مصطفى
١٣٦٩
الِشْرَفي = حَرِيز بن عُثْمان ١٦٣
المِشْرَفي = علي بن حُسَين ٨٣٧
المَشْطُوب = عليّ بن أحمد ٥٨٨
ابن المُشَعْشَعِ (٢) = عليّ بن محمَّد ٨٦٣
المشَعْشَعِ (٢) = محمَّد بن فَلاَح ٨٦٦
الْمُشَعْشَعِ (٢) = مُحْسِن بن محمَّد ٩١٤
ابن مَشَق = محمَّد بن المُبَارَك ٦٠٥
الحولاوي
(٠٠٠ - ١٣٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٤ م)
مشكور بن محمد جواد بن مشكور
الحولاوي النجفي : فقيه إمامي . له
((أرجوزة في صلاة المسافر - ط))
و((أرجوزة في الصيد والذباحة - ط)) (٣).
المشهدي ( المفسّر ) = هداية الله بن مهدي
١٢٤٨
مص
مَصَاد بن یَزِید
(٠٠٠ - ٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٦ م )
مصاد بن يزيد بن نعيم الشيباني :
(١) انظر ياقوت ١ : ٧٧٩ والمخطوطات المصورة ٢ :
١٩٨ والرقم ١٣٦٥ تاريخ ودار الكتاب ٥ : ٢٨٩
(٢) سبق ضبط ((المشعشع)) بفتح الشين الثانية، كما
هو في المصادر التي أخذت عنها ؛ ثم قرأت فصلاً ممتعاً
في تاريخهم، كتبه « مصطفى جواد » في مجلة لغة
العرب ٩ : ٦٤١ و ٧٢١ و ٧٦٩ فراجعه ، وقد
رجح فيه كسر الشين الثانية ، بصيغة الفاعل .
(٣) الذريعة ١ : ٤٨٣ و٤٨٤ .
ثائر ، من الأبطال . وهو أخو شبيب
الخارجي . شهد معه أكثر حروبه ،
وكان ثقته في الكروب ومعوانه الأكبر
على الملاحم . قتله خالد بن عتاب الرياحي
على أبواب الكوفة قبيل مقتل شبيب (١)
مَصَالة بن حُبُوس
(٠٠٠ - ٣١٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٤ م )
مصالة بن حبوس المكناسي : أمير
بربري . كانت له رياسة ((مكناسة ))
القبيلة وبلادها ، في الشطر الثاني من
المئة الثالثة الهجرية . وعظم أمرها في
أيامه فتغلبت على قبائل البربر بأنحاء
تازا إلى الكاي . ولما استولى عبيدالله
( المهدي ) على المغرب ، كان مصالة من
أكبر قواده . وولاه المهدي على مدينة
تاهرت والمغرب الأوسط . وزحف مصالة
إلى المغرب الأقصى ( سنة ٣٠٥ هـ) واستولى
على فاس وعلى سجلماسة واستنزل يحيى
ابن إدريس من إمارته بفاس إلى طاعة
عبيد الله، وأبقاه أميراً على فاس . وعقد
لابن عمه موسى بن أبي العافية أمير
بلدة مكناسة على سائر ضواحي المغرب
وأمصاره (كما سيأتي في ترجمته) وقفل
إلى القيروان ، فقتله محمد بن خزر
الزناتي (٢).
مِصْباح البرْبیر = محمد مِصْباح ١٢٨٢
مِصْباح محرَّم = محمَّد مِصْباحٍ ١٣٥٠
مِصْباح رَمَضَان = محمَّد مِصْباح ١٣٥١
مصباح ( الزرويلي ) = علي بن أحمد ١١٣٦
الْمُصْحَفِي = جَعْفَر بن عُثْمان ٣٧٢
المُصَدَّق = جَعْفَر بن محمد ٢٤٠
(١) الكامل لابن الأثير ٤ : ١٥٢ و١٥٤ و ١٥٨ و١٦٠
و ١٦٥ .
(٢) ابن خلدون ٦ : ١٣٤ والبيان المغرب ١ : ١٩٧
وما قبلها .
(١) مثير الوجد - خ. وعنوان المجد ٢ : ٣٨ و٤٥ و٤٨.

مصرف بن الأعلم
٢٢٨
مصطفى بن أحمد
مُصَرِّف العامِري
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
مصرف بن الأعلم بن خويلد بن
عامر بن عقيل العامري ، من بني عامر
ابن صعصعة : فارس شاعر جاهلي .
له أشعار في يوم (( فيف الريح )) ويوم
((النخيل)) من أيام العرب فى الجاهلية (١) .
المِصْري = عبدالله بن خَلِيفة ٤٩٦
المصري ( المتصوف ) = يونس بن حسن
بعد ٨٩٦
المصري ( الشافعي ) = يونس بن أحمد
١١٢٠
المِصْري = عليّ بن محمَّد ١١٢٧
المِصْري = عبد الحَلِيم حِلْمي ١٣٤١
المِصْري = حسين شَفِيق (٢) ١٣٦٧
مُصطفى آغا = مُصْطفى بن محمد ١٣٦٥
ابن التَّمْجید
(٠٠٠ - نحو ٨٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٤٧٥ م )
مصطفى بن إبراهيم ، مصلح الدين
ابن التمجيد : مفسر من علماء الدولة
العثمانية . كان معلم السلطان محمد
الفاتح ( المتوفى سنة ٨٨٦ عن ٥٣ عاماً )
له (( حاشية على تفسير البيضاوي - ط )
بهامش حاشية القونوي (٣)
الغَلِيبُلي
(٠٠٠ - ١١٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٢ م )
مصطفى بن إبراهيم الغليبولي : أديب
(١) المرزباني ٣٩٠
(٢) تقدمت ترجمته ، في الأعلام. ووجدت في مذكراتي .
بعد طبع الترجمة ، انه (( حسين شفيق بن محمد
نور الكخيا - بفتح الكاف وسكون الخاء - تركي
الأصل ؛ ولد أبوه بمصر ، وعني بالأدب ، ولم يكن
يعرف النحو ، وكانت عنده مجموعة شعرية من
((مختاراته)) أضاعها ابنه حسين ، وتوفي محمد نور
بمصر نحو سنة ١٣٢٨هـ ، ١٩١٠م)).
(٣) معجم المطبوعات ٥٣ وفيه وفاته : نحو ٩٠٠ والأزهرية
بالعربية . حنفي نقشبندي تركي . نسبته
إلى ((غليبولي)) Gallipoli المدينة الأثرية على
الدردنيل ، في تركيا . له كتب منها (( زبدة
الأمثال - خ)) في الأزهر . رتبه على
عشرين باباً فرغ من تأليفه سنة ١١٤٥
و ((تحفة الإخوان)) في شرح العوامل
المئة (١) .
العَلْواني
(١١٠٨ - ١١٩٣ هـ = ١٦٩٦ - ١٧٧٩ م)
مصطفى بن إبراهيم بن حسن بن
أويس ، الأويسي العلواني الحموي
الشافعي : شاعر ، له اشتغال بالأدب .
مصطفى بن إبراهيم العلواني
خطه في تعليق على مخطوطة من (( مقصورة )) له . في
المكتبة الظاهرية ، بدمشق
ولد بحماة وسكن دمشق وكتب بخطه
الحسن المضبوط عدة كتب . وأنشأ منظومة
في ((التوسل بالأسماء الحسنى)) أجاز بها
المرادي . وتوفي بدمشق (٢) .
مُصْطَفى الهِلَالي
(١٢٦٨ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٥١ - ١٩١٩ م)
مصطفى بن إبراهيم بن عبد اللطيف
الهلالي الحلبي الشافعي : واعظ متصوف .
مولده ووفاته بحلب . له (( إرشاد الخليقة
لسلوك طريق أهل الحقيقة)) في أركان
١ : ٢٥٣ وفيها : بعد ٨٨٠ وهداية ٢ : ٤٣٣ وفيها :
في حدود ٨٤٢ .
(١) هدية ٢ : ٤٥١ والأزهرية ٥ : ١٣٥.
(٢) سلك الدرر ٤ : ١٤٢ - ١٥٤ قلت: ولعل ((تحفة
الإخوان - ط)) في شرح العوامل للبركلي ، في النحو ،
من تأليف صاحب الترجمة ؛ فالمعروف عن شارح
العوامل أنه أنجزها سنة ١١٤٤ واسمه « مصطفى
ابن ابراهيم)» ؟ .
الطريق ، ومستند المتصوفة في الرد على
من ينكر عليهم ، والفرق بين الطريقتين
القادرية والخلوتية (١) .
مُصْطَفى حَيْدَر
(٠٠٠ - ١٣٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢١ م )
مصطفى بن إبراهيم بن حيدر الحسني
الكاظمي البغدادي : فقيه إمامي . له
(( بشارة الإسلام - ط )) في علامات ظهور
(( الإمام الغائب)) (٢) .
أَخْتَري
(٠٠٠ - ٩٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٦١ م )
مصطفى ( أختري ) بن أحمد ( شمس
الدين ) القره حصاري الرومي الحنفي :
فاضل تركي ، له تصانيف بالعربية .
انتقل من بلدته ((قره حصار)) إلى ((كوتاهية))
مدرساً ، وتوفي بها. من كتبه (( مختصر
- خ)) في اللغة ، مرتب على الأسلوب
الحديث ، في مجلد لطيف ، رأيته في
الفاتيكان (499.A) و ((جامع المسائل» في
فروع الفقه، ويسمى ((أم الفتاوى)) وله
(( أختري كبير ــ ط )) معجم عربي تركي ؛
وكتاب عربي في ((التاريخ - خ)) ابتدأ به
من خلق آدم وانتهى بذكر الأئمة
المجتهدين (٣) .
الْمُحِّى
(٠٠٠ - ١٠٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥١ م )
مصطفى بن أحمد ( محب الدين )
ابن منصور بن إبراهيم ، أبو الجود المحبي :
نحوي دمشقي حنفي، له (( الحبر الحريرية
- خ)) في شرح ملحة الإعراب ، في
(١) إعلام النبلاء ٧ : ٥٩٢
(٢) أحسن الوديعة ٢٣ .
(٣) عطائي ١: ٢٠ وأرخ وفاته بالحروف: ((طقوز يوز
التمش سكز سنه سنده » أي ٩٦٨ وعثمانلي مؤلفظري
١ : ٢٢٤ ووفاته فيه بالأرقام (( ٩٨٦)) لعله من خطأ
الطبع . ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ٥٠٩ وهدية
العارفين ٢ : ٤٣٤ ومذكرات المؤلف .

مصطفى بن أحمد
٢٢٩
مصطفى بن أحمد
النحو ، الجزء الأول منه بخطه (١) .
مُصْطَفى الحَنَفَي
(٠٠٠ - بعد ١١٤٠ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٧٢٨ م )
مصطفى بن أحمد الحنفي التونسي :
عالم بالقرآآت ، من أهل تونس. له
((منحة المنان - خ)) في قراءة حفص (٢).
التَّرَزي
(١٠٨٦ - ١١٦٠ هـ = ١٦٧٥ - ١٧٤٧ م )
مصطفى بن أحمد باشا بن حسين بن
إسماعيل بن برهان الدين الشافعي الدمشقي
المعروف بالترزي : طبيب . مولده ووفاته
في دمشق. عرَّفه الغزي بالشاعر المجيد
(( الطبيب الفيلسوف)) وأورد بعض نظمه
وفيه قصيدة له في رثاء (( صقر)) تظرف
بها (٣) .
العُقْبَاوي
(٠٠٠ - ١٢٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٦ م )
مصطفى بن أحمد العقباوي ، أبو
الخيرات : فاضل ، من المالكية . نسبته
إلى ((منية عقبة)) بالجيزة، بمصر . تعلم
بالأزهر. له ((حاشية على شرح عقيدة
الدردير - ط)) رسالة، و ((تكميل أقرب
المسالك للدردير - ط )) و ((عقيدة
العقباوي - خ)) (٤) .
مُصطفى الحکیم
(١٠٠ - ١٣٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٢ م )
مصطفى بن أحمد الحكيم : باحث
مصري أزهري شافعي ، له كتب ورسائل
(١) مخطوطات الظاهرية ، النحو ١٦٤ .
(٢) العبدلية : الأول من الزيتونة ١٥٦ .
(٣) التذكرة الكمالية - خ. وسلك الدرر ٤ : ١٦٦ .
(٤) شجرة النور ٣٦١ والصادقية، الثاني من فهرست
الزيتونة ٢٢ والكتبخانة ٧ : ٣٢٤ والجبرتي ٤ : ٢٤
ومعجم المطبوعات ١٣٤٦ و (488)2:640 .Brock.
ر المرن: مصطفى الحلم وذ" الكاب نجله)
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلام والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه والتا بعين
أما بعد فهذه رسالة في مبادئ العلوم جمعتها لأجل النفع بها نسا له سبحانه أن يمنع بها ويكينا على هاها
معهدوام التوفيق ، محو حسبي ونعم الوكيل ولاحول ولا قوة الابا عن العلى العظيم
أعلم أننا قبل الخمس ين الظلم على مبادئ كل شرفن من الفنون الدينية تفيد ك فاعل وحى الفرق بين مقدمة
العلم ومقدمة الهروب وتقول قال أسعدفي مرمطولة فعال معخدمة العالما يتوقف عليه مسائكم كعرفة
جده وغاية ومؤسومر مقدمة الكتاب لطائفة من الكلام قدمته امام المقصة لارتباط لهبها وانتفاع ضافيه سوا
توقف عليها أم لا ولعدم فرق البعض بن مقدمة العلم و مقدمة الكتاب الشكل عليهم مرات احتاجوا في النفعى
عنها إلى تخلف أحدها بيان توقف مسائل العلوم الثلاثة على ما ذكر في هذه المقدمة وقد ذكره صاحب المفتاح في
اخر المعاني والبيان والثاني ما رفع في بعض الكبت من ان المقدمة في بيان حدالعلم والغرض منه وموضوعه
زعا منهما من خداعين المقدمة أنهى كتب السيد قون ويقال مقدمة العلم لما يتوقف عليه مسائله كمعرفة حده وغاية
وموضوعه ومقدمة الكتاب تطائفة من كلامه نزا قول أثبت في هذا الكتاب مقدمة العلم وخسرها بماهو مشهورتي
أكتب ومقدمة الكتاب وهواصطلاح جديد لا نقل عليه في كلامهم ولامفهوم من اطلاقا تم والذي جزاه على ذلك أمزن
كما يشهد به عبادته احد هم دفع الاشكال عما وقع في أوائل الكبت من قولهم مقدمة في تعريف العلم وغايته وموضوعه
فإنه لولم يثبت الامقدمة العرب لزم كون الشيخ ظرف لنفسه فان هذه الأمورعين مقدمة العلمواذ جعل مقدمة
العلم ظرفالمقدمة الكتاب يندفع أن شكال والثاني أن يستغنى بذلك عن بيات توقف مسائل العلوم الثلاثة على
ما ذكره المعرفي هذه المقدمة من بيان الفصاحة والبلاغة وما يتصل بهمع إن أسلاكى أورده في اخر على
المعاني والبيان واذا حمل هذه المقدمة على مقدمة الكتاب بالمعنى الذي فسرها الشهلم يحتم الىبيان الوقف
وظهر صحة التقديم والتأخير واعلم إن إنته ذكر في شرحه الرسالة الشمسية أن مقدمة الكتاب ما يذكر فيه قبل
الشروع في المقاصد لارتباطها بهوكي ه بنا أمور تلاتة الاول بيان الحاجة إلى الميزان ثم قال واماً ما يذهب
رحون معان المراد بالمقدمة ما يتوقف عليه الشروع في العلم ففيه نظر ا مكان الشروع بدون هذه
البد الشارعو
الأمور وما ذكر من البصيرة فليس امرامضبوطا يقتفى الاقتصاد علىها ذكرة هذا الامن ويظهرلك منه أن ما جعله
في هذا الكتاب مقدمة العام الحد والموضوع والغاية جعله في شرح الرسالة مقدمة الكتاب بالتغير الذي ذكره هنا
نفى توقف الشروع في العلم على هذه الامور في لا يثبت عنده إلا مقدمة الكتاب فقط ويحتاج في توجيه قوم المقيمة
فهو العل وغاية وموضوعن الى تلف لان هذه الأمور عين مقدمة الكتاب بالمعنى المذكور كما احتاج إليه من أثبت مقدمة
العام فقط علىما بينه وان شئتة زيادة توضيح للمحال فاستمع ما يغلى عليك من المقال فنقون إن اسمها نعلوم المدونية
لا نحرر الصرف والمعاني وغيرها ندتطلق على معلومات مخصومة وقد تطلق على دراكاتها لكما ينشئ عن مواضيع أستهاباسم
ثان كل علم منها بالمعنى الأول عبارة معزمعان مخصوصة تجبديضية وتصورية والشروع في خصيل لعلّ المعاني
وادراكما
مصطفى بن أحمد الحكيم
الصفحة الأولى من كتاب (( مبادىء العلوم)» بخطّه، في دار الكتب المصرية
( رقم ٤٩٢ : المعارف العامة )
ما زالت بخطه ، في دار الكتب . منها
((مبادىء العلوم)) و ((مقدمة لعلم التفسير))
و ((تقييدات على شرح التفتازاني للعقائد
النسفية)) و ((الدرر الفرائد على شرح
ابن القدس للعقائد)) ورسالة في ((بعثة
الرسل)) و ((حاشية على تفسير النسفي
لسورة مريم وبعض سورة طه)) (١) .
(١) دار الكتب : ملحق الجزء الأول ٤ ، ٨، ١٩،
٢٠، ٢١ و٦ : ١٦٣ .
مُصْطَفى القاياتي
(١٢٩٧ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٢٧ م )
مصطفى بن أحمد بن عبد الجواد بن
عبد اللطيف القاياتي : من رجال الحركة
الوطنية بمصر . ولد في القايات ( من قرى
مغاغة ، بمصر ) وتعلم بالأزهر ، ودرّس
الأدب فيه ثم في الجامعة المصرية القديمة .
وقيل في وصف (( أماليه )) في كلا المعهدين :
إنها كانت مرجعاً ثقة ؛ فلعلها لا تزال
مخطوطة . وشارك في الحركة الوطنية ،

مصطفى بن أحمد
٢٣٠
مصطفى حجي خليفة
فاعتقل وسجن عدة مرات أولها سنة
١٩١٩ وانتخب ((نائباً)) ثلاث مرات
متعاقبات . وكان خطيباً لسناً جريئاً . توفي
في القاهرة ودفن في القايات (١) .
الْقَيْمي
(١١٠٥ - ١١٧٨ هـ = ١٦٩٣ - ١٧٦٥ م)
مصطفى أسعد بن أحمد بن محمد
ابن سلامة اللقيمي الشافعي : حاسب ،
من الشعراء الكتاب . ولد ونشأ في
دمياط ، وحج ، وسكن دمشق إلى أن
توفي . نسبته إلى لقيم ( بالطائف ) أصل
أجداده منها. من كتبه (( موانح الأنس
بالرحلة لوادي القدس - خ)) و((المدامة
الأرجوانية في المقامة الرضوانية - خ "
في خزانة الرباط (١٧١٦ ك ) نشرت
في عجائب الآثار ، الجبرتي ، طبعة
لجنة البيان (١٤٤:٢ - ١٥٨) و((لطائف
أنس الجليل في تحائف القدس والخليل
- خ)) و ((الحلة المعلمة البهيجة بالرحلة
القدسية المهيجة - خ)) ورسائل في
((الحساب)) و ((الفرائض)) و((ديوان
شعر - خ)) (٢) .
الفِيلُورْ نَوِي
(٠٠٠ - ١٢٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٨ م )
مصطفى بن إسماعيل الفيلورنوي :
باحث ، من فضلاء الروم. من أهل
((فيلورنة)) بجوار ((مناستر)) يعرف
بالمنطقي ، لكثرة اشتغالهَ بعلم المنطق .
(١) الأهرام ١٩٢٧/٩/١٥ والأعلام الشرقية ٢ : ١٨٧
وصفوة العصر ١ : ٥٢٥ .
(٢) سلك الدرر ٤ : ١٥٤ - ١٦٦ وثبت الكزبري -
خ . وثبت ابن عابدين ٤٠ والروضة الغناء ١٤١
وفيهما أنه نظم قبل موته تاريخاً لقبره في ثلاثة
أبيات ، آخرها :
ماذا ثوى قبر اللقيمي أرخوا
مستمنح للعفو أسعد مصطفى
والجبرتي ١ : ٢٢١ وأرخ وفاته «سنة ١١٧٣ )
خطأ. و (363) 2:476 .Brock ودار الكتب
٦ : ٦١.
تولى التدريس ، وولي الإفتاء في مناستر ،
وعاد إلى بلده بعد فتنة . وركبته الديون
فقام برحلة . ثم عاد وتوفي في فيلورنة .
له كتب عربية ، منها ((زبدة الحقائق
وعمدة الدقائق ، في شرح الشفاء - خ ))
أربعة مجلدات ، رأيت الأول منها في
الفاتيكان (١٣٠٩ عربي ) وهو ضخم
جداً ، ومنه نسخة كاملة في فيلورنة ،
و (( حاشية على تفسير البيضاوي - خ)) من
سورة النبأ إلى آخر القرآن ، كما ذكر في
مقدمة زبدة الحقائق . وله بالتركية ((نظيرة
الشمسية - خ)) في المنطق ، ورسائل في
((الشيوخ - خ)) و ((الاجتهاد - خ)
و ((شرح العوامل - خ)) و((العقائد
- خ)) و((الحلية الشريفة - خ)) (١).
الإمام
(٠٠٠ - بعد ١٢٩٤ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٨٧٧ م )
مصطفى بن إسماعيل الإمام : أديب
دمشقي له كتب، منها (( مختصر مشارع
الأشواق لابن النحاس - ط )) فرغ منه
سنة ١٢٩٤ و (( مرقاة الوصول لنوادر
الأصول - ط )) حاشية على نوادر الأصول
في معرفة أخبار الرسول ، للحكيم
الترمذي (٢)
مُصْطَفَى بَدْر زَيْد
(٠٠٠ _ ١٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣١ م )
مصطفى بن بدر زيد: مدرّس
مصري ، له علم بالأدب. ولد في
(( شباس الملح )) بالغربية ، وتعلم بالأزهر .
واشتغل بالتدريس في معاهد طنطا وأسيوط
والقاهرة ثم بكلية الشريعة . وتوفي
بالقاهرة. له (( المنتخب في تاريخ أدب
العرب - ط)) مدرسي، و ((البلاغة
التطبيقية - ط)) كالأول، و((رسالة
(١) عثمانلي مؤلفلري ٢: ٣٦ ومذكرات المؤلف.
. Brock. S. 1:631 ,
(٢) الأزهرية ٧ : ٥١٤، ٥١٦ ودار الكتب ١ : ١٥٩.
التكسب بالشعر)) (١).
مُصْطَفِى البَنَّاني = مصطفى بن محمد
مصطفى جَوَاد
(١٣٢٣ - ١٣٨٩ هـ = ١٩٠٥ - ١٩٦٩ م)
مصطفى جواد بن مصطفى بن
ابراهيم البغدادي : أديب مدرس ، من
أعضاء المجمعين العربيين في دمشق وبغداد
مولده ووفاته ببغداد . كان والده خياطاً ،
أصيب بالعمى . ونشأ مصطفى في فقر
وحرمان . وتعلم ببغداد وبالقاهرة ثم
بالصوربون في جامعة باريس . وتولى
التدريس في مدارس آخرها دار المعلمين
العالية ( كلية التربية ) وصنف كتباً مطبوعة ،
منها (( المباحث اللغوية في العراق))
و («سيدات البلاط العباسي)) و ((دراسات
في فلسفة النحو والصرف واللغة والرسم))
و ((الشخصيات العربية)) و((عصر الإمام
الغزالي)) و ((رباعيات حسين قدسي نخعي))
ترجمه عن الفارسية نظماً، و ((ألف نهار
ونهار)) ترجمه عن الفرنسية . وشارك
أحمد سوسة في (( دليل خارطة بغداد))
ومن كتبه التي لم تطبع ((المعجم المستدرك))
وديوان نظم له ، سماه (( الشعور المنسجم
في الكلام المنتظم)) ونشر كثيراً من
المقالات في المجلات كان يتعجل في
بعضها ويخطئه الصواب . وصدر بعد
وفاته كتاب (( مصطفى جواد - ط ))
لوحيد الدين بهاء الدين (٢).
مُصْطَفى حجي حَلِيفة = مصطفى بن
عبد الله
(١) الأعلام الشرقية ٢ : ١٨٧، ودار الكتب ٧ : ٢٣١
والأزهرية ٤ : ٣٤٦ .
(٢) مجلة المجمع العلمي العراقي" ١٨ : ٣٦٤ وفيه ترجمته
( بخطه ) وعبد الكريم جواد في مجلة العربي ١٤٤ :
٣٩ ومعجم المؤلفين العراقيين ٣ : ٣٠٤ والمباحث
اللغوية لكوركيس عواد ٣٢ وجريدة الحياة ١٢/١٩/
١٩٦٩ وهكذا عرفتهم ٣ : ٧١ - ١٥٨ وشعراء
العراق ١ : ١٦١ - ١٧٦ .

مصطفى بن حسن
٢٣١
مصطفى بن حسني
مُصْطَفَى الجَنَّابي
(١٠٠ - ٩٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٠ م)
مصطفى بن حسن بن سنان بن أحمد
الحسيني الهاشمي ، أبو محمد الجنابي ،
ثم الرومي : مؤرخ فاضل . أصله من
جنابة ( بفارس ) ولد واشتهر في بلاد
الروم ( الترك ) وولي التدريس في مدرسة
((بروسة)) السلطانية سنة ٩٨٥ وعين
قاضياً في حلب ( سنة ٩٩٤ ) وتوفي بآمد
( ديار بكر ) بعد انفصاله عن القضاء .
ويقال له (( السعودي)) نسبة إلى أستاذه
((أبي السعود)) المفسر. من كتبه (( العيلم
الزاخر في أخبار الأوائل والأواخر - خ ))
مجلدان ، بالعربية ، ويعرف بتاريخ جنائي .
ترجمه إلى التركية . وله شعر باللغتين (١)
مُصْطَفى عَبْد الرَّازِق
(١٣٠٢ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٤٦ م)
مصطفى بن حسن بن أحمد عبد
الرازق : باحث في الشريعة والأدب .
كان وزيراً للأوقاف ، ثم شيخاً للأزهر .
من أسرة ((عبد الرازق)) المعروفة في
((أبي جرج)) من قرى ((المنيا)) بمصر.
ولد بها ، وتخرج بالأزهر ، وتتلمذ للشيخ
محمد عبده ، وأكمل دراسته في باريس
وليون . وانتدب لتدريس مباحت إسلامية
في ليون، فوضع رسالة عن ((الإمام
الشافعي - ط)). وعاد إلى القاهرة سنة
١٩١٦ فعين سكر تيراً عاماً لمجلس الأزهر ،
فمفتشاً بالمحاكم الشرعية ، فأستاذاً للفلسفة
الإسلامية بكلية الآداب . وأسندت إليه
(١) كشف الظنون ٢٩١ و١١٨١ وعاشر أفندي ٤٠
9 2:411 .Brock. 2:387 (300), S وآداب
اللغة ٣ : ٣٠٤ وتاريخ العراق ٢ : ٣٠٧ ثم ٣ : ١٢
وعطائي ٣٠٨ ووقع اسمه في شذرات الذهب
٨ : ٤٤٠(( محمد بن حسن)) خلافاً لسائر المصادر .
وهو في هدية العارفين ٢ : ٤٣٦ (( مصطفى بن حسين
ابن علي البروسوي المعروف بالجنابي )) وفيه أسماء كتب
أخرى من تأليفه . وسماه بروكلمن في دائرة المعارف
الإسلامية ٧ : ١١٥ (( مصطفى بن سنان)» وسنان
جده . واكتفى 372 Huart بتسميته ((مصطفى
أفندي الجنابي )» .
مصطفى بن حسن عبد الرازق
وزارة الأوقاف ( سنة ١٩٣٨ ) ثم عين
شيخاً للجامع الأزهر ( سنة ١٩٤٥)
واستمر إلى أن توفي بالقاهرة . كان هادىء
الطبع ، يتمهل في تفكيره قبل أن يتكلم
أو يكتب ، وقوراً، مع التواضع ،
يستجم لبعض أنسه ولا يتبذل ، نقي
الأسلوب في بيانه ، نير الفكر محاضراً
وكاتباً ، يحاسب نفسه على الكلمة ،
قال الدكتور طه حسين : (( كان مصطفى
أديباً مقلاً، وعالماً مقلاً، ورب قليل
خير من كثير)). من كتبه (( تمهيد لتاريخ
الفلسفة الإسلامية - ط)) و ((فيلسوف
العرب والمعلم الثاني - ط )) في سيرة
الكندي والفارابي ، و ((الدين والوحي
والإسلام - ط)) و((البهاء زهير - ط))
في ترجمته وشعره ، و (( محمد عبده -
ط )) سيرته، و((مذكرات مسافر))
و ((مذكرات مقيم)) نشرهما في الصحف
تباعاً . وساعد برنار ميشيل في ترجمة
(( رسالة التوحيد)) للشيخ محمد عبده
إلى الفرنسية ، وفي وضع كتاب بالفرنسية
عن ((محمد عبده)). وله كتب لم تنشر ،
منها كتاب في ((المنطق)) وكتاب في
((التصوف)) و ((فصول في الأدب)
تقع في مجلدين كبيرين ، و (( مذكراته
اليومية - خ)) مهيأة للطبع ، نشر شيئاً
منها في بعض الصحف بتوقيع ((الشيخ
الفزاري )) . وكان من أعضاء المجمعين
العلمي العربي والعلمي المصري (١) .
(١) الأزهر في ألف عام ١٨١ - ١٨٨ ومجلة الإدارة
مصطفى السباعي
(١٣٣٣ - ١٣٨٤ هـ = ١٩١٥ - ١٩٦٧ م)
مصطفى بن حسني ، أبو حسان
السباعي : عالم إسلامي ، مجاهد ، من
خطباء الكتاب . ولد بحمص ( في سورية )
وتعلم بها وبالأزهر واعتقله الإنكليز في
مصر وفلسطين ستة أشهر ، وأسلموه إلى
الفرنسيين فسجنوه في لبنان ٣٠ شهراً .
انوخ الكريم أبابكر حفظك أن تت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعدثاً وجد أن تكون
دائرة تغيرومحد وسكة.
أرسل لك طي سالية للأم الشبخ الصواف وجاء
إرسال بالبريد به عندكم وقد كتبت له عنوان
بريدكم فى بروت إذا أراد أن زملنى فر مو
اذا جاءته ارسال رسالة وذلك توضياً للغة
لعل الأ فى عصام واسنة نغير ذسك
الجامعة وافقت على انتدابي ديقي موافقة الوزير
ما ذا تمت فى المنقطر أن أسافر أول الشهر الميلادى
القادم إن شاء ان إلى مكة أو موتكلتفي بأي خدمة.
معرقم هناك وبمنواني فيها في كليةور "لعبة
أسأل ابن ملك التوفيق والنجاح واستوكل
الله وانفى عصام واع للقاء إن شاء ان زيا
والسلام عم ومه الله وبركاته
مععليا
بقد \ ٥/١٨/ ٨٤
٢٧٨٩/٢٤
مصطفى السباعي
من رسالة كتبها إلى الشيخ زهير الشاويش
في ١٨ جمادى الأولى ١٣٨٤، أي قبل تسعة
أیام من وفاته . ولعلها آخر رسالة كتبها
وانطلق فكان على رأس كتيبة من (( الإخوان
المسلمين)) في الدفاع عن بيت المقدس
(١٩٤٨) وأحرز شهادة (( دكتور في
التشريع الإسلامي وتاريخه)) من الأزهر
(١٩٤٩) واستقر في دمشق ، استاذاً
بكلية الحقوق ( ١٩٥٠ ) ومراقباً عاماً
لجمعية الإخوان المسلمين ، وعميداً لكلية
الشريعة (١٩٥٥) وقام برحلات . وأنشأ
مجلة ((حضارة الإسلام)) وما زالت تصدر .
والبوليس القضائي ٢٧ محرم ١٣٦٥ وجريدة الكتلة
١٩٤٥/١٢/٢٦ وجريدة السياسة ٢٦ ربيع الأول
١٣٦٦ والكنز الثمين ١٧٠ وأخبار اليوم ٨ أبريل
١٩٥٠ والأهرام ٢٣ محرم ١٣٦٥ ومجلة الكاتب
المصري ٥ : ٣٤٠ - ٣٤٤ ومجلة الكتاب ٣ : ٨١٨
و ٨٨٧ و((عطارد)) في جريدة الجمهورية ١٥٪
١٩٥٦/٢ قلت : أخبرني السيد أحمد خيري أن
أسلاف صاحب الترجمة كانوا يعرفون في (( بني
مزار)) وما والاها ، بيت القضاة ، لأنه ولي القضاء
من جدودهم أكثر من واحد .

مصطفى بن الحسين.
٢٣٢
مصطفى خلقي
الدكتور مصطفى بن حسن السباعي
وأصيب بشلل نصفي ( ١٩٥٧ ) ونشر
من تأليفه ٢١ كتاباً ورسالة ، منها ((السنة
ومكانتها في التشريع الإسلامي )) وهو
كتاب أطروحته، و ((اشتراكية الإسلام))
و (( شرح قانون الأحوال الشخصية))
ثلاثة أجزاء، و ((الدين والدولة في
الإسلام)) و((المرأة بين الفقه والقانون))
و ((منهجنا في الإصلاح)) وهيأ للنشر
سبعة ، منها (( السيرة النبوية ، تاريخها
ودروسها)) و((النظام الاجتماعي في
الإسلام)) و((العلاقات بين المسلمين
والمسيحيين في التاريخ)) وتوفي بدمشق (١).
النَّفْرِيشِي
(٠٠٠ - بعد ١٠٣٠ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٦٢٠ م )
مصطفى بن الحسين الحسيني
التفريشي : عارف بالتراجم . إمامي . له
((نقد الرجال - خ)) في مكتبة الدكتور
محفوظ ( ٢٥) ببغداد ، وفي الظاهرية
( الرقم ٧٩٨٠ ) (٢) .
(١) مجلة حضارة الإسلام : السنة الخامسة ، العدد الخاص :
جمادى الآخرة ، رجب ، شعبان ١٩٦٤/١٣٨٤
ومن هو في سورية ٣٥٢ .
(٢) المخطوطات المصورة التاريخ ٢ : القسم الرابع
جعلنا أنن مع موتفها والمسلمين من المخلصين وأعاذناً من الفتن ماظهر منها وما بعن
أمين رب العالمين كتبه الفقير محطة الذهبي الشافع المحرك فع عدة بحب.
مصطفى بن حنفي الذهبي
عن مخطوطة من (« كفاية القاصرين )) .
أَطَه لي
(٠٠٠ - بعد ١٠٨٥ هـ = ٠٠٠ _ بعد
١٦٧٤ م )
مصطفى بن حمزة بن ابراهيم الأطهلي.
وتلفظ أضَلي ( بفتحتين ) : نحوي ،
من علماء الترك . مولده في طرابزون .
استوطن استنبول. وتوفي في ((قوش أطه))
له كتب عربية، منها ((نتائج الأفكار
في شرح الإظهار - ط )» منه نسخة بخطه ،
في دار الكتب ، كتبها سنة ١٠٨٥ في
النحو، و ((حاشية على امتحان الأذكياء
للبركلي - ط )) في شرح ((اللب))
للبيضاوي (١) .
اللَّطِفي
(٠٠٠ - ١١٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧١١ م )
مصطفى بن حسين اللطيفي الحموي :
رحالة متصوف . قام بسياحات كثيرة ،
ودَوَّن مشاهداته في رحلة سماها (( سياحة
البلدان - خ)) قال المرادي : رأيت
((رحلته)) وطالعتها فرأيته ذكر فيها الأمصار
والبلاد التي دخلها والأولياء والعارفين
الذين اجتمع بهم . توفي بحلب (٢) .
الكاشاني
(٠٠٠ - ١٣٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٨ م)
مصطفى بن حسين الكاشاني النجفي :
٤٦٠ ومخطوطات الظاهرية، التاريخ ٢ : ٥٥٧
وانظر روضات الجنات ٦٣٨ فقد نعته بالأمير ،
ووثقه وأثنى عليه كثيراً إلا أنه عرفه بالتفرشي ولم
يذكر وفاته .
(١) عثمانلي مؤلفلري ١: ٢١٣ ودار الكتب ٢ : ١٧٠
وسركيس ١٧٥٠ ومخطوطات الظاهرية ، النحو
٥٢٣ والأزهرية ٤ : ٣٢٨ .
(٢) سلك الدرر ٤ : ١٨٣ وإعلام النبلاء ٦ : ٤٤٥
و 2:472 .Brock. 2:453 (344), S وسماه
( مصطفى بن محمد ! .
فقيه إمامي . مولده بكاشان ، وقراءته
بالغريّ ، ووفاته بالكاظمية . عاش نحو
٧٥ عاماً هجرياً. له كتاب (( التجري -
خ)) في بعض مسائل الشيعة (١) .
البَغْدَادي
(٠٠٠ - ١٣٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٥ م)
مصطفى بن حسين بن علي البغدادي :
فاضل ، من أهل بغداد . عمّر طويلا . له
((تنزيه الأنبياء - ط)) و ((الحق المبين -
ط )) كلاهما في الرد على مفتريات بعض
المبشرين، و ((انتقاد الهيئة الجديدة -
ط)) (٢) .
مُصْطَفِىُ الذَّهَبِي
(٠٠٠ - ١٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٣ م )
مصطفى بن حَنَفي بن حسن الذهبي :
فاضل . مولده ووفاته بمصر . تصدر
للتدريس ، وصنف رسائل في (( تحرير
الدرهم والمثقال والرطل - ط ))
و ((المناسخة - ط)) و((تفسير غريب
القرآن - ط)) و((الكيل - ط)) (٣).
مُصْطَفَى خُلْقي
(١٢٤٠ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٢٥ - ١٩١٦ م)
مصطفى خلقي بن عثمان النوري :
شاعر ألباني الأصل ، دمشقي المولد والوفاة .
تعلم بدمشق وتخرج ((ضابطاً)) في استانبول .
ونبغ في الأدب التركي . وكف بصره
فأقام بدمشق إلى أن توفي . له بالتركية
شعر كثير، وبالعربية (( ديوان - خ))
(١) أحسن الوديعة ١ : ٢٠٥ والذريعة ٣ : ٣٥٠ .
(٢) الذريعة ٢ : ٣٦٣ ثم ٤ : ٤٥٦ ثم ٧ : ٣٨.
(٣) معجم المطبوعات ٩١٢ والآصفية ٤ : ٦٩٤ .

مصطفی بن خیر الدین
٢٣٣
مصطفى زکري
مصطفى خلقي
أطلعني عليه أحد أنجاله ، وفي بعضه
لطائف وابتكارات ، منه على سبيل المثال :
(( صبغ الشَّعر وأغرى غادة ،
وهو لا يحسن تركيب الرحى )»
(( صفعته ، وانثنت قائلة :
راج سوق الغش حتى في اللحى ! ))
وترجم عن التركية (( وظائف الإناث -
ط)) رسالة. ونظم ((موشحات)) اشتهرت
في أيامه ، وكان له إلمام بالموسيقى (١) .
مُصْلِح الدين الُّومي
(٠٠٠ - ١٠٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٦ م)
مصطفى بن خير الدين الرومي ،
الملقب بمصلح الدين : فقيه حنفي . تركي
الأصل ، مستعرب . توفي بمكة. من
كتبه (( تنوير الأذهان والضمائر - خ))
في شرح الأشباه والنظائر ، لابن نجيم ،
في فروع الحنفية ، أكمل تأليفه سنة
١٠٢٢ و ((العقد النظيم - خ)) في ترتيب
الأشباه والنظائر أيضاً (٢) .
مصطفى الدمياطي = مصطفى بن علي
مصطفى الذهبي = مصطفى بن حنفي
(١) مذكرات المؤلف . ومعجم المطبوعات ١٧٥٢ وانظر
أعلام الأدب والفن ١ : ٢٢٥ .
(٢) كتبخانة عاشر أفندي ٢٣ و٢٥ وهدية العارفين
٢ : ٤٣٩ ومخطوطات الأوقاف ٦١ واسم كتابه
فيها ((تنوير الأذهان والبصائر)). وعثمانلي مؤلفلري
٢ : ٠٢٣
مُصْطَفى رِضْوَان
(٠٠٠ - ١٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٧ م )
مصطفى رضوان المصري : فاضل .
له (( شرح مختصر البيان ، المسفر عن
وجوه التبيان - ط )) في البلاغة ، الأصل
والشرح من تأليفه ، و (( هداية الجنان
في علم الميزان - ط)) في المنطق (١) .
الأَنْطاكي
(٠٠٠ - ١١٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٨ م )
مصطفى رمزي الأنطاكي الرومي :
أديب بالعربية ، رومي الأصل. حنفي
من أهل أنطاكية. كان اسمه (( مصطفى))
وتخلص برمزي على القاعدة التركية .
وتولى القضاء في اسطنبول . وتوفي بقبرس .
له ((غنية الأديب عن شروح مغني اللبيب
- خ)) في الظاهرية ( الرقم العام
٨٤٨٥ ) (٢).
البُرُلُسي
(١٢١٥ - ١٢٦٣ هـ = ١٨٠٠ - ١٨٤٧ م)
مصطفى بن رمضان بن عبد الكريم
البرلسي البولاقي ، أبو يحيى : فقيه
مالكي مصري . أصله من البرلس ( من
غربية مصر ) يقال له البولاقي لأنه ولد
وتوفي في بولاق ، بالقاهرة . تصدى
للإفتاء والتدريس بالأزهر ( سنة ١٢٢٣ هـ)
واستمر إلى وفاته . من كتبه (( المنهل السيال
في الحرام والحلال - خ)) فقه ،
و(( الخطب السنية للجمع الحسينية - ط ))
و (( حاشية على شرح القويسي للسلّم - ط))
في المنطق، و (( ديوان خطب - ط))
و ((السيف اليماني لمن قال بحل سماع
الآلات والأغاني - خ)) رسالة. وله
رسائل في الجبر والمقابلة وحساب المثلثات ،
و ((الحصن والجُنة على عقيدة أهل
(١) الكتبخانة ٤ : ١٤١ ومعجم المطبوعات ١٧٥٣.
(٢) هدية ٢ : ٤٤٢ ومخطوطات الظاهرية ، النحو
٣٧٠ ٠٫
السنة - ط)) (١) .
مُصْطَفی رِیَاض
(١٢٥٠ - ١٣٢٩ هـ = ١٨٣٤ - ١٩١١ م )
مصطفى رياض ((باشا)) بن إسماعيل
ابن أحمد بن حسن الوزان : وزير
عصامي مصري . تدرج من كاتب بديوان
المالية إلى رئيس للوزارة ، وتولاها ثلاث
مرات . واشتهر بمناصرته للصحافة . ولد
مصطفى رياض
بالقاهرة . وتوفي بالإسكندرية ودفن
بالقاهرة. له (( مظاهر الرجال ، ظواهر
الأعمال - ط)) خطبة ألقاها في مجلس
شورى القوانين (٢) .
مُصْطَفِىُ زِكْرِي - مُصْطَفى بن محمَّد ١٣٣٥
(١) خطط مبارك ٩: ٣٣ والكتبخانة ٢ : ١٥٤ ثم ٣ :
١٦٦ ثم ٧ : ٦١ ومعجم المطبوعات ٦٠٧
, 2:747 .Brock. 2:637 (486), S قلت:
ورد ضبط البرلسي ، بضم الباء والراء واللام المشددة .
في التقريب ، انظر تهذيب التهذيب ٦ : ٧٧ الهامش،
ومثله في خطط مبارك ٩ : ٣٠ وهو الضبط الشائع
على ألسنة المصريين ومنهم أهل ((البرلس)) نفسها.
وفي معجم البلدان ٢ : ١٥٣ برلس ، بفتحتين وضم
اللام وتشديدها . ومثله في مخطوطة سير النبلاء :
الطبقة ١٥ في ترجمة ((إبراهيم بن سليمان الأسدي ،
البرلسي، المتوفى بمصر سنة ٢٧٠ )) .
(٢) المقتطف ٣٩ : ١٠٥ والأعلام الشرقية ١ : ١١٩
ومرآة العصر ١ : ٧٤ وفتاة الشرق ٥ : ٣٨٥ : تاريخ
مصر في عهد إسماعيل ٢ : ١٩٧ وتاريخ الحياة
النيابية في مصر ٦ : ٣٦٥، ٣٧١، ٣٧٤.

مصطفی بن ز کریا
-
٢٣٤
مصطفی بن سليمان
مؤت عند برمؤلفه مصطفى بن وكوبا الحريات بالعامى المحروسة 2 تم إن المحرم سند اسن سعلى
اسعار ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يحلينا بحليه وليائه وثر يجعلنا من إنهاء الشرع
وعلمائهبمنه وكرمه وجوده
مصطفى بن زكريا القرماني
عن المخطوطة (( 29 Borg-Arabo)) في مكتبة الفاتيكان .
القَرَمَاني
(٠٠٠ - ٨٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٦ م )
مصطفى بن زكريا بن أيدُغمِش
القرماني ، مصلح الدين : من فقهاء
الحنفية . من أهل القاهرة . له تصانيف ،
منها (( التوضيح - خ)) في شرح مقدمة
الصلاة لأبي الليث السمر قندي ورسالة
في ((حكم اللعب بالفرد والشطرنج -
خ)) (١).
مُصْطَفَى زَيْنِ الدِّين
(١٢٤٨ - ١٣١٩ هـ = ١٨٣٢ - ١٩٠١ م)
مصطفى زين الدين الحمصي : شاعر ،
من أهل حمص ، مولده ووفاته فيها .
برع في الأدب والموسيقى . وكان حسن
الصوت . وسافر إلى الآستانة والحجاز
ومصر . شعره رقيق في الغزل والمدائح
النبوية . وإنما اشتهر بمعارضاته لمعاصره
الهلالي ( محمد بن هلال : انظر ترجمته )
وكان كلما نظم الهلالي قصيدة أو موشحاً
في مدح أحد الولاة أو الأعيان عارضه
صاحب الترجمة بقافيته ووزنه وأكثر
ألفاظه ، وجعله في وصف الطعام ،
حتى عُرف بالجوعان . وجمعت معارضاته
هذه في كتاب (( تذكرة الغافل عن
استحضار المآكل - ط)) (٢) .
السُّبكي
(٠٠٠ - ١٢٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٠ م )
مصطفى السبكي : من أطباء العيون
(١) الضوء اللامع ١٠ : ١٦٠ والكتبخانة ٣ : ٣٠ وعاشر
افندي ١٨٩ والفاتيكان 29 .Borg و.Brock
. 2:290 (224)
(٢) حلية البشر - ط . ونفحة البشام ١٥٠ .
بمصر . أصله من تلاميذ الأزهر . انتقل
إلى مدرسة الطب بأبي زعبل ، وسافر
في بعثة ( سنة ١٨٣٢) إلى فرنسة ،
فتخصص في طب العيون ، وعاد ( سنة
٣٨) فعين معلماً لأمراض العين في مدرسة
الطب بقصر العيني ( بالقاهرة ) واستمر
إلى سنة ٤٩ وأرسل للتدريس في الخرطوم ،
وعاد ( سنة ٥٤ ) وقد ألغيت مدرسة الطب
بالقاهرة . وأعيدت ( سنة ٥٦ ) فعاد إليها .
واستمر إلى أن توفي . وهو أحد الذين
انتدبوا لترجمة المصطلحات العلمية والطبية
عن ((قاموس القواميس الطبية)) Dictionnaire
des Dictionnaires de Medecine تأليف
((فابر)) ( Fabre ) ومما ترجمه عن الفرنسية
رسالة في ((تطعيم الجدري - ط)) (١) .
مُصْطَفِى السُّيُوطي
(١١٦٠ - ١٢٤٣ هـ = ١٧٤٧ - ١٨٢٧ م )
مصطفى بن سعد بن عبده السيوطي
شهرة ، الرّحيباني مولداً ثم الدمشقي :
فرضي ، كان مفتي الحنابلة بدمشق .
ولد في قرية الرحيبة ( من أعمالها ) وتفقه
واشتهر وولي فتوى الحنابلة سنة ١٢١٢ هـ .
وتوفي بدمشق. له مؤلفات ، منها (( مطالب
أولي النهى في شرح غاية المنتهى - ط ))
ستة مجلدات ، في فقه الحنابلة، و (( تحفة
العباد فيما في اليوم والليلة من الأوراد )» جمعه
من الأصول الستة ، و ((تحريرات وفتاوى))
لم تجمع ، تقع في نحو مجلد (٢).
(١) البعثات العلمية ١٢٧ ومعجم الأطباء ٤٩٢ وتاريخ
الترجمة والحركة الثقافية ١٩٢ وحركة الترجمة
بمصر ٦٢ ووفاته في المصدر الأخير ((سنة ١٢٥٩هـ،
١٨٤٤ م ) خطأ
(٢) روض البشر ٢٤٣ ومنتخبات التواريخ لدمشق ٦٧٨.
الطُّعْمَةِ
(١٣١٨ - ١٣٨٢ هـ = ١٩٠٠ - ١٩٦٣ م)
مصطفى بن سعيد ( السرخدمة )
الطعمة : باحث عراقي ، من أهل كربلاء
مولداً ووفاة . ترجم عن الإنكليزية
((مقدمة التربية - ط)) وله ((كيف نفكر))
و ((عظماء العلم)) (١) .
السَّفْطي
(١٢٥٠ - ١٣٢٧ هـ = ١٨٣٤ - ١٩٠٧ م )
مصطفى السفطي بن مصطفى الفا كهاني
السفطي بن علي السفطي بن أحمد شلبي :
فاضل مصري . نسبته إلى سفط القطايا
( بمصر ) ومولده ووفاته بالقاهرة . تعلم
في الأزهر ، وعلم في بعض المدارس
الحكومية . له نظم حسن ، وكتب منها
((قّة الطرف - ط )) في علم الصرف ،
و (( منحة الوهاب في قواعد الإعراب -
ط)) نظم، و ((عنوان النجابة في قواعد
الكتابة - ط )) في الإملاء، و ((محاسن
الأعمال - ط)) (٢).
المعطى
احوال الهمزة للفقير مصطفىسعد
مصطفى السفطي
عن ورقة مفردة اشتملت على أبيات
وشرحها، في ((أحوال الهمزة)» ، عندي .
مُصْطَفی بالي
(٠٠٠ - ١٠٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٨ م)
مصطفى بن سليمان بالي زاده : فقيه
حنفي ، من فضلاء الروم ، مدفون في
((سودليجه)). له (( ميزان الفتاوى -
خ)) في مجلدين ، ابتدأ في جمعه سنة
١٠١٢ وانتهى منة سنة ١٠٥٥ و ((شرح
فصوص الحكم ، لابن العربي - ط))
و (( السيف المسلول في شرع الرسول -
(١) معجم المؤلفين العراقيين ٣ : ٣٠٧ والمكتبة : عدد
رمضان ١٣٨٢ ص ٦٨ .
(٢) تراجم أعيان القرن الثالث عشر لتيمور ٩٨ .

مصطفى بن سنان
٢٣٥
مصطفى صادق الرافعي
- خ)) في طوبقبو (٢: ٥٩٨) و(( الأحكام
الصمدانية - خ)) و (( شرح الهداية -
خ)) (١) .
مُصْطَفى بن سِنَان
(٠٠٠ - ١٠٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٣ م )
مصطفى بن سنان الطوسي : قاض ،
من مستعربي الروم . ولي القضاء بدمشق
سنة ١٠٠٣ هـ وترقى إلى أن ولي قضاء
العسكر بروم ايلي ، وتوفي باستانبول .
له كتاب (( المرام في أحوال البيت الحرام
- خ)) قال المحبي : كانت سيرته مستقيمة
إلا أن بضاعته في العلم مزجاة (٢)
الزرابي
(٠٠٠ - نحو ١٢٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٨٥٤ م )
مصطفى سيد أحمد الزرابي : مترجم .
من أهل القاهرة . تعلم بها وأرسل إلى
ليون ( بفرنسة ) لتعلم صناعة المنسوجات
الحريرية ( سنة ١٨٣٠ - ٣٤) وعين بعد
عودته إلى مصر ، مترجماً بمدرسة الألسن ،
فترجم عن الفرنسية (« قرة النفوس والعيون
بسير ما توسط من القرون - ط ))
مجلدان ، و (( مطالع شموس السير في
وقائع كارلوس الثاني عشر - ط)) و ((بداية
القدماء وهداية الحكماء - ط)) شاركه
في ترجمته بعض تلاميذ مدرسة الألسن ،
ونسب الكتاب إلى أستاذهم رفاعة رافع
الطهطاوي (٣) .
الحَمّامي
(٠٠٠ - ١٣٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٩ م )
مصطفى أبو سيف الحمامي : فاضل
(١) 2:646 .Brock. 2:574 (435), S وانظر
الكتبخانة ٣ : ١٤١ ومعجم المطبوعات ٥٢١ وعثمانلي
مؤلفري ١ : ٢٥٨
(٢) 2:645 .Brock. S وخلاصة الأثر ٤: ٣٧٥
ودار الكتب ٥ : ٣٤٢ .
(٣) البعثات العلمية ٧٨ وحركة الترجمة بمصر ٦٥
ومعجم المطبوعات ٩٦٥ وتاريخ الترجمة والحركة
الثقافية ١٤٨، ١٥٢، ١٥٣ .
مصري كان خطيب المسجد الزيني
بالقاهرة . له كتب مطبوعة ، منها ((منتهى
آمال الخطباء)) ديوان خطب كبير ،
و ((تاج الخطب المنبرية)) و ((ديوان
النفحات الزينية في الخطب المنبرية ))
و (( شجاعة رسول الله)) رسالة ، و ((غوث
العباد ببيان الرشاد)) (١).
سروري
(٨٩٧ - ٩٦٩ هـ = ١٤٩٢ - ١٥٦٢ م )
مصطفى بن شعبان الحنفي الرومي ،
مصلح الدين ، المعروف بسروري : فاضل
تركي . له مؤلفات بالعربية والتركية
والفارسية . ولد بقصبة ((كليبولي)) وأخذ
عن طاشكبري زاده وغيره . وتوفي ودفن
بقصبة (( قاسم باشا)) باستانبول . من كتبه
العربية ((الحواشي الكبرى - خ))
و ((الحواشي الصغرى)) كلاهما على
تفسير البيضاوي، و (( حاشية على التلويح))
و (( شرح البخاري)) بلغ قريباً من نصفه ،
و (( تفسير سورة يوسف - خ)) و (( شرح
كلستان - خ)) و(( شرح الأمثلة المختلفة
- خ)) و ((حاشية على أوائل الهداية))
و ((شرح المصباح - خ)) في النحو. وله
بالتركية عدة كتب ، منها (( بحر المعارف))
و( ترجمة عجائب المخلوقات)) و ((ترجمة
روض الرياحين في حكايات
الصالحين)) (٢) .
مُصْطَفی صادق الّافعي
(١٢٩٨ - ١٣٥٦ هـ = ١٨٨١ - ١٩٣٧ م )
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن
سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي :
(١) سركيس ٧٩٨ والأزهرية ٦: ٣٠، ٢٥٩ و ٧ :
٤٧٩ و ٥١٩ .
(٢) عطائي ١: ٢٣ - ٢٥ و166 ,82 Princeton
ومخطوطات الأوقاف ١٩١ والكتبخانة ٤ : ٧٥
وعثمانلي مؤلفلري ٢ : ٢٢٥ وهو فيه : ((سروري
مصطفى أفندي ، مصلح الدين )» والعقد المنظوم ،
بهامش ابن خلكان ٢ : ١٠٨ وهو فيه (( مصلح
الدين بن شعبان)) وعنه شذرات الذهب ٨ : ٣٥٦ وانظر
Brock. 2:579 (438), S. 2:650
عالم بالأدب ، شاعر ، من كبار الكتاب .
أصله من طرابلس الشام ، ومولده في
بهتيم ( بمنزل والد أمه ) ووفاته في طنطا
(بمصر ) أصيب بصمم فكان يُكتب
له ما يراد مخاطبته به . شعره نقيّ الديباجة ،
على جفاف في أكثره . ونثره من الطراز
الأول. له (( ديوان شعر - ط )) ثلاثة
أجزاء، و (( تاريخ آداب العرب - ط ))
جزآن، ثالثهما (( إعجاز القرآن والبلاغة
النبوية - ط)) و (( تحت راية القرآن -
مصطفى صادق الرافعي
ط)) و(رسائل الأحزان - ط)) و((على
السفُّود - ط )) رد على العقاد، و ((وحي
القلم - ط)) ثلاثة أجزاء، و (( ديوان
النظرات - ط)) و(( السحاب الأحمر
في فلسفة الحب والجمال - ط)) و (( حديث
القمر - ط)) و ((المعركة - ط)) في الرد
على كتاب الدكتور طه حسين في الشعر
الجاهلي، و((المساكين - ط)) و((أوراق
الورد - ط)) . ولمحمد سعيد العريان ،
كتاب (( حياة الرافعي - ط)) ولمحمود
أبي رية: (( رسائل الرافعي - ط )) وهي
رسائل خاصة ، مما كان يبعث به إليه ،
اشتملت على كثير من آرائه في الأدب
والسياسة ورجالهما (١) .
(١) المنتخب من أدب العرب ١ : ٥٥ ومحمود بسيوني ،
في مجلة الرابطة العربية ١٨ ربيع الأول ١٣٥٧ =

مصطفى صبري
٢٣٦
مصطفى بن عبدالله
مُصْطَفى صَبْري
(١٢٨٦ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٥٤ م )
مصطفى صبري : من علماء الحنفية .
فقيه باحث . تركي الأصل والمولد والمنشأ .
ولد في (( توقات)) وتعلم بقيصرية ( في
الأناضول ) وعين مدرساً في جامع محمد
الفاتح ، باستانبول ، وهو في الثانية
والعشرين من عمره. ثم تولى مشيخة
الإسلام في الدولة العثمانية . وقاوم الحركة
(( الكمالية)) بعد الحرب العامة الأولى .
وهاجر إلى مصر ، بأسرته وأولاده ( سنة
١٩٢٢) فألف كتباً بالعربية، منها ((موقف
العقل والعلم والعالم من رب العالمين
وعباده المرسلين - ط )) أربعة مجلدات ،
قال في مقدمته ، مخاطباً روح أبيه :
(لو رأيتني وأنا أكافح سياسة الظلم والهدم
والفسوق والمروق في مجلس النواب وفي
الصحف والمجلات قبل عهد المشيخة
والنيابة وبعدهما ، وأدافع عن دين الأمة
وأخلاقها وآدابها وسائر مشخصاتها ،
وأقضي ثلث قرن في حياة الكفاح ، معانياً
في خلاله ألوان الشدائد والمصائب ،
ومغادراً المال والوطن مرتين في سبيل
عدم مغادرة المبادىء ، مع اعتقال فيما
وقع بين الهجرتين ، غير محسّ يوماً
بالندامة على ما ضحيت به في هذه السبيل
من حظوظ الدنيا ومرافقها - الأوليتني
إعجابك ورضاك)) ومن كتبه بالعربية
أيضاً (( موقف البشر تحت سلطان القدر
- ط)) و((النكير على منكري النعمة
في الدين والخلافة والأمة - ط)) و ((مسألة
ترجمة القرآن - ط)) و (( القول الفصل
بين الذين يؤمنون بالغيب والذين لا
يؤمنون - ط)) وله مؤلفات بالتركية
طبع بعضها . ووفاته بالقاهرة (١) .
والمقتطف ٧٣ : ٣٥٢ وتراجم علماء طرابلس ٢١١
في آخر ترجمة عمه عبد الحميد بن سعيد الرافعي
ومعجم المطبوعات ٩٢٦ والفهرس الخاص - خ
وتعليقات عبيد .
(١) موقف العقل والعلم: مقدمته . والصحف المصرية
١٩٥٤/٣/١٣ وفهرس المؤلفين ٣٠١ ومجلة الهداية
الإسلامية ٤ : ٣٣٣ وتعليقات حسام الدين القدسي .
مُصطفَی صِدْقِي
(٠٠٠ - ١٠٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٣ م )
مصطفى صدقي باشا ، رئيس الكتاب
الرومي : عروضي من علماء الروم
( الترك ) له بالعربية ((منبع السرور
في تفصيل أجزاء البحور - خ)) في
الظاهرية ( الرقم ٦٠٧٢ ) في العروض ،
و (( فوائد مسعدة على منبع السرور - خ))
في الظاهرية أيضاً ( الرقم نفسه) ٣٧
ورقة (١) .
مُصْطَفِى طَمُّومِ
(٠٠٠ - ١٣٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٥ م )
مصطفى طموم المالكي : فاضل
مصري . كان مدرس العربية بالمدرسة
الخديوية بالقاهرة. له (( سراج الكتبة ،
شرح تحفة الأحبة - ط)) كلاهما له ،
في علم رسم الحروف. وهو أحد
مؤلفي (( دروس البلاغة - ط )) للمدارس
الثانوية، و (( الدروس النحوية - ط))
للمدارس الابتدائية (٢) .
مصطفى عبد الرازق = مصطفى بن حسن
١٣٦٦
الازمپري
(٠٠٠ - ١١٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٣ م )
مصطفى بن عبد الرحمن بن محمد
الإزميري : عالم بالقرآآت . من كتبه
((عمدة العرفان في وجوه القرآن - خ))
وشرحه ( بدائع البرهان - خ)) و (( تحرير
النشر من طريق العَشر - خ)) و(( تقريب
حصول المقاصد في تخريج ما في النشر
من الفوائد - خ)) (٣).
(١) مخطوطات الظاهرية، اللغة ٤١٩ ، ٤٣٩.
(٢) تقويم دار العلوم ٣٧٧ ومعجم المطبوعات ١٧٥٤
(٣) مكتبة الأزهر ١ : ٥٠ و٥٣ والكتبخانة ١ : ١٠٥
و ١٠٧ و (440) 2:582 .Brock.
اللَّوْجي
(٠٠٠ - ١٢١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٢ م )
مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد ،
أبو العون اللوجي : ناظم مكثر معمَّر ،
نعته الكمال الغزي ( في تذكرته ) بشاعر
دمشق. وأورد صاحب ((منتخبات
التواريخ)) بعض منظوماته ، وقال : لو
جمعت لكانت ديواناً . مولده ووفاته
في دمشق (١) .
التَّمِيمي
(١١١١ - ١١٨٣ هـ = ١٧٠٠ - ١٧٧٠ م)
مصطفى بن عبد الفتاح التميمي :
فقيه ، من أهل نابلس. تقلد الفتوى
أربعين عاماً. له ((إرشاد المفتي إلى جواب
المستفتي)) فقه، ومنظومة في ((العقائد))
ورسائل في ((مهمات الفرائض)) (٢).
الحاجّ خَلِيفَة
(١٠١٧ - ١٠٦٧ هـ = ١٦٠٩ - ١٦٥٧ م )
مصطفى بن عبدالله كاتب چلبي ،
المعروف بالحاج خليفة : مؤرخ بحاثة .
تركي الأصل ، مستعرب . مولده ووفاته
في القسطنطينية . تولى أعمالاً كتابية في
الجيش العثماني ، وذهب مع أبيه (وكان من
رجال الجند) إلى بغداد ( سنة ١٠٣٣ هـ )
فمات أبوه بالموصل ( سنة ١٠٣٥) فرحل
إلى ديار بكر ثم عاد إلى الآستانة (١٠٣٨ )
ورحل إلى الشام (١٠٤٣) وصحب والي
حلب ( محمد باشا ) إلى مكة ، فحج ،
وزار خزائن الكتب الكبرى ، وعاد إلى
الآستانة . وشهد حرب كريت (سنة
١٠٥٥) وانقطع في السنوات الأخيرة من
حياته إلى تدريس العلوم ، على طريقة
الشيوخ في ذلك العهد . من كتبه (( كشف
الظنون عن أسامي الكتب والفنون -
ط )) مجلدان، وهو أنفع وأجمع ما كتب
(١) منتخبات تواريخ دمشق ٦٨٢ - ٦٨٥ وروض البشر
٢٤٩ .
(٢) سلك الدرر ٤ : ١٨٤ .

مصطفى بن عبدالله
٢٣٧
مصطفى بن علي
كتاب يتم الوصول الىطبقة التحول
للكاتبأ الفقة الحياة بالقدر
محطةبن عبدالله
القسطنطينى المولد
والدآر
٥
تحت الخير ٤/ واوتالجوال
ما.عه الفقر ال المستعان
مصطف الشهريما؟
خلف
٥
مصطفى بن عبدالله كاتب جلبي ، حاجّ خليفة
النموذج الأعلى : عن كتاب له بخطه ، في مكتبة
الشهيد علي باشا
(( ١٨٨٧)) باستنبول.
ومعهد المخطوطات ((ف
٢٨٣)» تاريخ.
والنموذج الأسفل : عن كتاب آخر له ،
بخطه ، في دار الكتب
المصرية (( ١٥ م أدب)).
في موضوعه بالعربية ، و (( تحفة الكبار
في أسفار البحار - ط)) و((تقويم
التواريخ - ط )) وهو جداول تاريخية
بلغ بها سنة ١٠٥٨ هـ، ألفه بالتركية
والفارسية ، وترجم إلى العربية ؛ و ((ميزان
الحق - خ)) في التصوف، و ((سلم
الوصول إلى طبقات الفحول - خ)) في
التراجم ، و (( تحفة الأخيار في الحكم
والأمثال والأشعار - خ)) و ((مجموعة -
خ)» بخطه ، فيها فوائد فقهية وتاريخية
وتراجم . وللمؤرخ التركي طاهر بك ،
جزء في ((ترجمته)) (١) .
رومي ( تركي ) من فقهاء الأحناف
صنف ((تقرير المرآة - ط)) شرح لمرآة
الأصول لملا خسرو (١) .
مُصْطَفی البابي
(٠٠٠ - ١٠٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨١ م )
مصطفى بن عبد الملك ( أو عثمان )
البابي الحلبي : شاعر ، من القضاة .
نشأ بحلب وولي قضاء طرابلس الشام ،
ثم مغنيسيا ، فبغداد ، فالمدينة المنورة
( سنة ١٠٩١) وحج تلك السنة فتوفي
بمكة. له (( ديوان شعر - ط )) صغير .
ونسبته إلى ((الباب)) من قرى حلب (٢).
مُصْطَفى عُلَوِي
(٠٠٠ - ١٣٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٥ م )
مصطفى علوي ((بك)): فاضل
مصري. له (( الثمرة الوافية في علم
الجغرافية - ط)) (٣) .
مُصْطَفى الإِدْرِيسي
(٠٠٠ - ١٣٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٠ م )
مصطفى بن علي الإدريسي : من
أعيان الأدارسة في تهامة عسير . ثار
على أميرها ( ابن أخيه ) علي بن محمد
الإدريسي ، وشارك في إدارة حكومتها ،
وقاتل الترك (العثمانيين) حول ((أبها)).
ولما انبسط نفوذ السياسة الإيطالية في
تلك الجهات ، اضطر إلى مغادرتها ،
فرحل إلى مصر واستقر في (( الأقصُر))
إلى أن توفي .
الو ديني
(٠٠٠ - ١٢٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٥ م)
مصطفى بن عبدالله الوديني : مدرس
(١) كشف الظنون: مقدمته. وآداب اللغة ٣ : ٣١٧
ومور تمان I. H. Mortmann في دائرة المعارف
الإسلامية ٧ : ٢٣٥ - ٢٣٩ ومقالات الكوثري
٤٥٧ - ٤٨١ ومعجم المطبوعات ٧٣٢ و 376 Huart
و 2:635 .Brock. 2:563 (427), S وانظر
موسوعات العلوم ٢٤ - ٢٩ .
(١) هدية ٢ : ٤٥٨ وسركيس ١٩٢٦
(٢) خلاصة الأثر ٤ : ٣٧٧ و49 Princeton وإعلام
النبلاء ٦ : ٣٦٢ و (277) 2:359 .Brock
. Huart 327 ,
(٣) الكتبخانة ٥ : ٣٨ .
مصطفى الإدريسي
البلقائي
(٠٠٠ - بعد ١٢٤٩ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٨٣٣ م)
مصطفى بن علي بن محمد بن
سويلم البلقائي : نحوي. صنف (( حاشية
على شرح شذور الذهب لابن هشام -
خ)) في الأزهر. فرغ منها سنة ١٢٤٩ (١) .
البيومي
(٠٠٠ - بعد ١٣٥٢ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٩٣٣ م )
مصطفى بن علي بن محمد بن
مصطفى البيومي : كتبي مصري له معرفة
بالحديث . صنف (( دليل فهارس البخاري
- ط )) سنة ١٣٥٢ (٢).
مُصطَفى الدِّمياطي
(١٢٨٧ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٤٠ م )
مصطفى بن علي بن مصطفى بن سالم
ابن يونس الههياوي ، المعروف بالدمياطي :
فاضل ، جمع بين الأدب والصحافة
وعلوم الدين. ولد في ((ههيا)) وتعلم
بها، ثم بالأزهر ، وتخرج بدار العلوم ،
(١) الأزهرية ٤ : ١٥٢
.
(٢) الأزهرية ١ : ٣٤١ .

مصطفى بن عمر
٢٣٨
مصطفى كامل
وعمل في تحرير مجلة (( الأزهر)) وزاول
التعليم مدة . ورحل إلى باريس ، فأقام
سنتين يتعلم الفرنسية ، وعاد إلى مصر .
فكان من محرري ((المؤيد)) ثم اشتغل
بالمحاماة الشرعية ، وانتخب وكيلا لنقابة
المحامين الشرعيين. وألف كتباً، منها
((إجمال الكلام في العرب والإسلام -
ط)) و ((التاريخ الأثري من القرآن
الكريم - ط)) و((فن الإلقاء والخطابة
والكلام - ط )). وزلت قدمه وهو
يركب (( الترام)) فلزم بيته ثلاث سنوات ،
وتوفي بالقاهرة (١) .
الأسگداري
(٠٠٠ - ١٠٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٢ م )
مصطفى بن عمر بن محمد
الأُسكداري : فقيه حنفي . كان مدرساً
في جامع السلطان بايزيد باسطنبول ،
وتوفي بها. له كتب، منها ((المنتقى
- خ)) الأول منه ، بالازهرية ، في شرح
ملتقى الأبحر ، فرغ من تأليفه سنة ١٠٦٦
و ((تنوير الأذهان والضمائر في شرح
الأشباه والنظائر)) (٢) .
العِنَاني
(٠٠٠ - ١٣٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٣ م )
مصطفى العناني : فاضل مصري .
إقامته في حلوان . كان مدرساً بمدرسة
المعلمين ، فمفتشاً بوزارة المعارف ، فكبير
مفتشي العلوم العربية في المعاهد الدينية .
له (( إظهار المكنون من الرسالة الجدّية
لابن زيدون - ط )) و (( مذكرات
تاريخ آداب اللغة العربية - ط ))
و (( الوسيط - ط)) شاركه في تأليفه
أحمد الإسكندري . وشارك في تأليف
((دروس الديانة والتهذيب - ط)). وتوفي
(١) تقويم دار العلوم ٤٤٥ والأعلام الشرقية ٣ : ٨٠
والصحافي العجوز ، بالأهرام ٢ جمادى الثانية
١٣٥٩ ومعجم المطبوعات ٨٨٧ .
(٢) عثمانلي مؤلفلري ٢ : ٢٤ والأزهرية ٢: ٢٨١ ودار
الكتب ١ : ٤٦٧ .
مصطفى كامل (( باشا ))
عن المصور ١٧ فبراير ١٩٣٣ .
بالجيزة ( من ضواحي القاهرة) ودفن
بحلوان (١) .
مصطفى الغلاييني = مصطفى بن محمد
١٣٦٤
مُصطَفى الحَموي
(٠٠٠ - ١١٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧١١ م)
مصطفى بن فتح الله الشافعي ، الحموي
ثم المكي : مؤرخ ، من أدباء عصره .
أصله من حماة . رحل منها إلى دمشق ،
فقرأ على بعض علمائها ، وسافر إلى
اليمن فتوسع في الأخذ عن أهلها ،
واستقر بمكة وتوفي بذمار من أرض
اليمن، عن نحو ٨٠ عاماً. له ((فوائد
الارتحال ونتائج السفر في أخبار أهل
القرن الحادي عشر - خ)) ثلاثة مجلدات
كبيرة ، في دار الكتب ( الرقم ١٠٩٣ )
اقتنيت تصوير نصفها الثاني (٢).
(١) جريدة الأهرام ١٩ محرم ١٣٦٢ ومعجم المطبوعات
١٣٨٧ ومذكرات العناني ٢٢٠ الهامش .
(٢) سلك الدرر ٤ : ١٧٨ وعنه أخذت وفاته . وفي عجائب
الآثار، للجبرتي ١: ٧١ - ٧٢ ((توفي سنة ١١٢٤)).
والفهرس التمهيدي ٤١٤ قلت : ونشر العرف ٢ :
٧٣٨ - ٧٥٠ وفيه: وفاته سنة ١١١٧ أو ١٨ ؟
وانظر نفحة الريحانة ١ : ٤٦٨ - ٤٧٨ ومجلة العرب :
السنة الثامنة ٧٤٨ - ٧٦٠ .
مصطفى القاياتي = مصطفى بن أحمد ١٣٤٦
مُصطَفی کامِل
(١٢٩١ - ١٣٢٦ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٠٨ م)
مصطفى كامل (( باشا )) ابن علي
محمد : نابغة مصر في عصره ، وأحد
مؤسسي نهضتها الوطنية . مولده ووفاته
في القاهرة . كان أبوه ضابطاً مهندساً ،
عني بتعليمه ، فأحرز شهادة الحقوق من
جامعة (( تولوز)) بفرنسة ، قبل بلوغه
العشرين . وكان فصيحاً ، ساحر البيان ،
انصرف إلى مقاومة الاحتلال الإنجليزي
بخطبه ومقالاته وكتبه . ونشر دعوته السياسية
في صحف فرنسة ومجتمعاتها ، وأنشأ في
مصر جريدة ((اللواء)) اليومية سنة ١٩٠٠
وجعل يتنقل في البلاد المصرية والفرنسية
والإنجليزية ، لا يكاد يستقر ، سعياً وراء
استقلال بلاده. وأنشأ جريدتين إحداهما
بالإنجليزية والثانية بالفرنسية ، سمى كلًّا
منهما ((اللواء)) أيضاً، فأخذت آراؤه
تفيض من ألويته الثلاثة . ودعا إلى
إنشاء ((الحزب الوطني )) فانعقد أول
اجتماع له ( سنة ١٩٠٧) بدار ((اللواء))
وانتخب رئيساً له طول حياته . وتوفي
شاباً ، فرتاه شعراء مصر وكتابها. له
((حياة الأمم والرق عند الرومان - ط))
و ((فتح الأندلس - ط )) قصة تمثيلية ،

مصطفی بن كمال الدين.
٢٣٩
مصطفى لطفي المنفلوطي
لهم هذا التىّ احنا الفاضل الام
والفـ
مصطفى بن كمال الدين البكري
عن مخطوطة ((كتاب الألفية في التصوف ))بدار الكتب المصرية (( ٩٠٨ تصوف، تيمور)).
مصطفى كامل (( باشا ))
طبعت سنة ١٣١١ هـ ، وتحت اسمه فيها :
أحد طلبة الحقوق وصاحب جريدة
المدرسة، و((المسألة الشرقية - ط))
و (( دفاع مصري عن بلاده - ط))
و ((الشمس المشرقة - ط )) في حرب
اليابان وروسيا، و((مصر والاحتلال
الإنجليزي - ط)) و((رسائل مصرية
فرنسية - ط )) وهي ما كتبه إلى مدام
جولييت أدم ( Juliette Adam) الكاتبة
الفرنسية ، ترجم إلى العربية والإنجليزية
ونشر بهما وبالفرنسية . وجمع شقيقه
علي فهي كامل أخباره وآثاره في كتاب
(( مصطفى كامل باشا : سيرته وأعماله
- ط)) ولمحمد ثابت البنداري كتاب
(( مصطفى كامل - ط )) في سيرته ، ومثله :
(( مصطفى كامل باعث الحركة الوطنية
- ط)) لعبد الرحمن الرافعي. و ((مصطفى
كامل، حياته وكفاحه - ط )) لأحمد
رشاد. وبوشر بالقاهرة إعداد ((متحف ))
بجوار قبره ، لمؤلفاته ، ومخلفاته
الأدبية ، وصوره ، مع نسخ من الصحف
التي أصدرها (١)
مُصْطَفى البكري
(١٠٩٩ - ١١٦٢ هـ = ١٦٨٨ - ١٧٤٩ م )
مصطفى بن كمال الدين بن علي
(١) تراجم مشاهير الشرق ١: ٣١٠ ورواد النهضة
الحديثة ٢٠٦ ومجلة الكتاب ٥ : ٤٣٤ - ٤٤١ ومعجم
البكري الصديقي ، الخلوتي طريقة ،
الحنفي مذهباً ، أبو المواهب : متصوف ،
من العلماء ، كثير التصانيف والرحلات
والنظم. ولد في دمشق ، ورحل إلى
القدس سنة ١٠٢٢ هـ ، وزار حلب وبغداد
ومصر والقسطنطينية والحجاز ، ومات
بمصر. رأيت من كتبه (( مجموع رسائل
رحلاته - خ)) في مجلد كبير أكثره
بخطه (١). وفي تاريخ المرادي أسماء كتبه
كلها. منها (( السيوف الحداد في أعناق
أهل الزندقة والإلحاد - ط)) و ((الذخيرة
الماحية للآثام في الصلاة على خير الأنام
- ط)) و ((المورد العذب لذوي الورود ،
في كشف معنى وحدة الوجود - خ))
رسالة، و ((الصلاة الهامعة - ط )) في
فضائل الخلفاء الأربعة، و (( الفتح القدسي
- خ)) أدعية، و ((بلغة المريد - ط ))
أرجوزة في التصوف ٢١٣ بيتاً ،
و(( أرجوزة في الشمائل - خ)) و ((التواصي
بالصبر والحق - خ)) تصوف، و(( شرح
القصيدة المنفرجة - خ)) و (( فوائد
الفرائد - ط)) منظومة في العقائد ،
شرحها الدردير، و ((اللمحات - ط))
في صلوات ابن مشيش، و ((منظومة
الاستغفار - ط)) مع شرح لها، و(( المنهل
العذب السائغ لورَّاده في ذكر صلوات
المطبوعات ١٧٥٤ وانظر الأعلام الشرقية ١ : ١٦٧
للرجوع إلى مصادره . و (( تاريخ مصر في ٧٥ سنة))
٢٢٦ - ٢٣١ وانظر فهرسته. والأهرام ٢ / ١ / ١٩٥٦.
(١) يشتمل هذا المجموع على الرسائل الآتية : الخمرة
الطريق وأوراده - ط)) (١) .
المَنْفَلُوطي
(١٢٨٩ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٢٤ م)
مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن
محمد حسن لطفي المنفلوطي : نابغة
في الإنشاء والأدب ، انفرد بأسلوب نقيّ
في مقالاته وكتبه . له شعر جيد فيه رقة
وعذوبة . ولد في منفلوط ( من مدن
الوجه القبلي بمصر) من أسرة حسينية
النسب مشهورة بالتقوى والعلم ، نبغ
فيها ، من نحو مئتي سنة ، قضاة شرعيون
ونقباء أشراف. وتعلم في الأزهر ،
واتصل بالشيخ ((محمد عبده)) اتصالاً
المحسية في الرحلة القدسية ، والخطرة الثانية الأنسية
للروضة الدانية القدسية ، وبرء السقام في زيارة
برزة والمقام ، ولمع برق المقامات العوال في زيارة
حسن الراعي وولده عبد العال ، والحلة الذهبية
في الرحلة الحلبية ، والنحلة النصرية في الرحلة
المصرية ، والحلة الحقيقية لا المجازية في الرحلة
الحجازية ، وأردان حلة الإحسان في الرحلة إلى
جبل لبنان ، والحلة الرضوانية الإنجازية الدانية
في الرحلة الحجازية الثانية ، والعرائس القدسية
المفصحة عن الدسائس النفسية .
(١) المرادي ٤ : ١٩٠ - ٢٠٠ وفيه: (( بلغت مؤلفاته
٢٢٢ ما بين مجلد وكراستين وأقل وأكثر ، وله نظم
كثير وقصائد جمة خارجة عن الدواوين تقارب
اثني عشر ألف بيت. والجبرتي ١ : ١٦٥ وجامع
كرامات الأولياء ٢ : ٢٥٤ وبيت الصديق ١٥٥
وفهرس الفهارس ١ : ١٥٩ والتيمورية ٣ : ٣٧
ومعجم المطبوعات ٥٨٢ وكتابه الأخير «المنهل))
من مخطوطات خزانة السيد أحمد خيري . ذكره
في إزالة الشبهات ٢٢١ وانظر مخطوطات الظاهرية
٦٩ وفهرس المؤلفين ٣٠٠ .

مصطفی بن محمد
٢٤٠
مصطفی بن محمد
مصطفى لطفى المنفلوطي
وإلى اليسار رسالة منه إلى السيد أحمد عبيد :
وثيقاً . وسجن بسببه ستة أشهر ، لقصيدة
قالها تعريضاً بالخديوي عباس حلمي ،
وقد عاد من سفر ، وكان على خلاف
مع محمد عبده ، مطلعها :
(( قدوم ولكن لا أقول سعيد
وعود ولكن لا أقول حميد ))
وابتدأت شهرته تعلو منذ سنة ١٩٠٧ بما
كان ينشره في جريدة ((المؤيد)) من
المقالات الأسبوعية تحت عنوان
((النظرات)) وولي أعمالاً كتابية في وزارة
المعارف ( سنة ١٩٠٩) ووزارة الحقانية
(١٩١٠) وسكرتارية الجمعية التشريعية
(١٩١٣) وأخيراً في سكرتارية مجلس
النواب ، واستمر إلى أن توفي . له من
الكتب ((النظرات - ط)) و ((في سبيل
التاج - ط)) و((العبرات - ط)) و(( الشاعر
أو سيرانو دي برجر اك - ط)) و ((مجدولين
- ط)) و ((مختارات المنفلوطي - ط))
الجزء الأول . وبين كتبه ما هو مترجم
عن الفرنسية ، ولم يكن يحسنها ، وإنما
كان بعض العارفين بها يترجم له القصة
إلى العربية ، فيتولى هو وضعها بقالبه
الإنشائي ، وينشرها باسمه . ولمحمد زكي
الدين: (( المنفلوطي ، حياته وأقوال الكتاب
والشعراء فيه ، والمختار من نثره وشعره
- ط)) ولأحمد عبيد (( كلمات المنفلوطي
- ط)) مذيل بخلاصة ما قيل في وصفه
مدى الاح النص
ورد الى كائن الكريم وقد شكرت لحص الماء
الرقيق السيد في الدين رضاه عن ماجد ولين
وغنائية ننظمها هذه النظ الجميل الدربع
كما تكرب يت اهتائه بنشر، نظمه وإذا عنه
لا اخرون ولله مودزكما ولا اجوم الأدب فضلكها
وقيل الكا: وفي كنت أود ان اكتب فى
المقدمة التى زيدها لولا أني صاحب الاسلوان
* أن يتوهم بعضنى الب منافى إفاول
الاعلان من طرف خفي عن روائي أو أين
أشرك فى تجميدها. فأرجوعدم نؤاخذ فى
ويكفى أن تصدروا الموشح بخلاصه وجيزية
للروايةنفسها تشاعد على فهم وازاى
الا خر بعضته وتفضلوا بقبول شكرى وانعنانى
واملالى وارانى ،مطهر الطن
با زارعة
وتأبينه (١) .
ابن القَصَّاع
(٠٠٠ - بعد ٨٨٠ هـ = ٠٠٠ _ بعد
١٤٧٥ م )
مصطفى بن محمد بن إسماعيل
التيروي الأيديني ، مصلح الدين ، ابن
القصاع: له (( مشكاة الأنوار في لطائف
الأخبار - خ )) فرغ من تأليفه سنة ٨٨٠
قال مفهرس الأزهرية : وقد نسب كتابه
للغزالي خطأ (٢).
بُسْتان
(٩٠٤ - ٩٧٧ هـ = ١٤٩٨ - ١٥٧٠ م)
مصطفى بن محمد علي الأيديني
التيروي الرومي ، المعروف ببستان افندي :
فاضل ، من مستعربي الترك. من أهل
((تيرا)) كان قاضياً في الروم ايلي. له
كتب، منها (( تفسير سورة الأنعام))
ورسالة في ((الجزء الذي لا يتجزأ)»
(١) النظرات ٩ - ٣١ والكنز الثمين ٢٦٨ ومشاهير
شعراء العصر ١ : ٣٢٠ - ٣٤١ والثغر الباسم في
مناقب أبي القاسم ٢٩ وعباس محمود العقاد ، في
مجلة كل شيء والعالم ١٩٣١/١/١٧ ومعجم المطبوعات
١٨٠٥ وجامع التصانيف الحديثة ٢ : ١٣ .
(٢) الأزهرية ٣ : ٧٤١ وانظر كشف الظنون ١٦٩٣
(٣) وهدية ٢ : ٤٣٢ وفيها: وفاته ٦٥٤ ؟
و ((نجاة الأحباب - خ)) في الكيمياء ،
ومثله (( خزينة الأسرار وهتك الأستار -
خ)) (١) .
خُسْرو زاده
(٠٠٠ - ٩٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٠ م)
مصطفى بن محمد المعروف
بخسرو زاده : متأدب بالعربية ، من علماء
الدولة العثمانية. صنف (( غلطات العوام
- خ)) في دار الكتب مصوراً عن رئيس
الكتاب ( ١/٣٨٠ ) كُتب سنة ٩٧١ وتَرجَم
من العربية إلى التركية (( البرق اليماني
في الفتح العثماني - ط)). وولي القضاء
بطرابلس الشام ثم عزل ، فمات في
آق شهر (٢) .
عَزْمی زَادَهْ
(٩٧٧ - ١٠٤٠ هـ = ١٥٧٠ - ١٦٣٠ م)
مصطفى بن محمد ، المعروف بعزمي
زاده : قاضٍ تركي مستعرب ، من فقهاء
الحنفية . ولي قضاء الشام ( سنة ١٠١١هـ )
وقضاء مصر ( سنة ١٠١٣) وقضاء بروسة
(١٠١٥) وأدرنة (١٠٢٠) وأعيد إلى
دمشق ( سنة ١٠٢٠ ) وعزل سنة ١٠٢٢
ثم ولي القضاء باستانبول . من كتبه
العربية: ( نتائج الأفكار - خ)) حاشية
على شرح المنار ، في أصول الفقه ،
مصطفى بن محمد ، عزمي زاده
عن المخطوطة ( ٣٧٤ تفسيرة في دار الكتب المصرية.
ويقرأ : استكتبه الفقير إليه سبحانه الراجي عفوه وغفرانه
مصطفى الشهير بعزمي زاده كتب الله له الحسنى وزيادة .
(١) (448) 2:596 .Brock وهدية العارفين ٢ : ٤٣٥
والعقد المنظوم ، بهامش ابن خلكان ٢ : ٢٠٢.
(٢) كشف ٢٤٠ - ١٢٠٩ وعثمانلي ١ : ٢٩٤ وفيه عزله
ووفاته سنة ١٠٠٠ والمخطوطات المصورة ١ : ٣٦٢.