النص المفهرس
صفحات 201-220
مر تضی بن عباس ٢٠١ ابن المرحل ابن المسلم بن أبي العرب الحارثي ، أبو الحسن : فاضل مصري . كتب الكثير بخطه، وجمع ((مجاميع)). أصله من القدس ، ومولده بالحوف ( وقصبتها بلبيس ) وسكنه ووفاته بالقاهرة . عاش نحو ٨٥ عاماً (١) . ابن كاشِفِ الغِطَاء (١٢٨٤ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٣٠ م) مرتضى بن عباس بن حسن من آل كاشف الغطاء : أديب من فقهاء النجف . من كتبه (( فوز العباد - ط)) و (( منظومة في الأوزان الشرعية - ط)) و ((الفوائد الغروية - ط)) (٢). مُرْتَضى الأَنْصَاري (١٢١٤ - ١٢٨١ هـ = ١٨٠٠ - ١٨٦٤ م) مرتضى بن محمد أمين الدزفولي الأنصاري : فقيه ورع إمامي . كان مقيماً في الغَري ( بالعراق ) وتوفي بالنجف . مرتضى بن محمد الأنصاري له تصانيف ، منها ((المكاسب - ط)) و((الطهارة - ط)) و((الفرائد الأصولية)) و ((إثبات التسامح في أدلة السنن - ط )) وكتاب ((الإرث - ط)) (٣). (١) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الثاني والخمسون. والنجوم الزاهرة ٦ : ٢٩٩ . (٢) معحم المؤلفين العراقيين ٣ : ٢٩٤ ورجال الفكر ٣٦٦ وفيه ولادته سنة ١٨٧٤ (٣) أحسن الوديعة ١٤٧ - ١٥٠ والذريعة ١ : ٨٧ و٤٤٩ ثم ٦ : ٥٩ و2:794 .Brock. S. أَبُو مَرْتَد الغَنَوي - كنَّز بن الحُصَيْن الأَسْعَر (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) مَرْثد بن أبي حمران الحارث بن معاوية الجعفي : شاعر جاهلي . لقب بالأسعر ، لقوله : (( فلا يدعني قومي لسعد بن مالك إذا أنا لم أسعر عليهم وأثقب)) وهو صاحب ((المقصورة)) من الوحشيات ، أولها: (( أبلغ أبا حمران أن عشيرتي الخ)) (١) . مَرْنَد ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) مرثد بن سلمة بن معقل بن كعب ، منٍ بني الحارث بن كعب ، من كهلان : جدَّ جاهلي. كان له أخ اسمه (( مرتيد )) فعرف أبناؤهما بالمرائد (٢). اليَزَني (٠٠٠ - ٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٩ م ) مرثد بن عبدالله الحميري اليزني ، أبو الخير : مفتي أهل مصر . من الطبقة الثالثة من التابعين . من ثقات أهل الحديث . كان أمير مصر عبد العزيز بن مروان يحضره فيجلسه للفتيا . نسبته إلى ((ذي يزن )» وهو بطن من حمير (٣) . (١) الآمدي ٤٧ وفيه: ((هو مرتد بن أبي حمران واسم أبي حمران الحارث الخ )، وسمط اللآلي ٩٤ و ٤٥٠ وسماه أولاً ((مرثد بن حمران)» ثم «الأسعر بن مالك)» وهو في القاموس ، مادة سعر ((مرثد بن أبي حمران)). ورواية التاج ٣ : ٢٦٨ للشطر الأول من البيت: ((فلا تدعني الأقوام من آل مالك)» ومثله في الصحاح ١: ٣٣٣ إلا كلمة ((تدعني " فهي فيه بالياء: (( فلا يدعني)» والوحشيات ٤٣ . (٢) سبائك الذهب ٣٨. (٣) تهذيب التهذيب ١٠ : ٨٢ وخلاصة التذهيب ٣١٨ وتقريب ٢٤٢ واللباب ٣ : ٣٠٨ قلت: هكذا عرف اسمه ((مرثد )» وهو من (( حمير )) والهمداني يقول في الإكليل ، مخطوطة الجزء الثاني ، الورقة ١٧٣ (( مرائد بضم الميم ، كمقاتل ، في حمير ، وفي مَرْثَد الغَنَوي (٠٠٠ - ٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م ) مرثد بن كنّاز بن الحصين بن يربوع الغنوي : صحابي ابن صحابي ، من أمراء السرايا. آخى رسول اللّه عَ له بينه وبين أوس بن الصامت . وشهد يوم بدر وأُحداً ، وكان يحمل الأسرى. ووجهه النبي علي أميراً على سرية إلى مكة ، فاستشهد يوم ((الرجيع)) (١) . مرج الكحل = محمد بن إدريس ٦٣٤ المرجاني = محمد بن أبي بكر ٨٢٧ المرجاني = شهاب الدين بن بهاء الدين ١٣٠٦ المرجاني = هارون بن بهاء الدين ١٣٠٦ مرجليوث = دافيد صمويل ١٣٥٩ المرجوني = يحيى بن عمرو ٥٢١ ابن المرحل (٢) = مالك بن عبد الرحمن ٦٩٩ غيرها مرتد)» وعبارة نشوان الحميري ، في شمس العلوم ٢ : ٢١١ أوضح، فهو يقول: ((ولا يوجد مرائد ، على وزن مقاتل ، إلا في حمير ، ثم لا يوجد في حمير إلا في بيت بلقيس ملكة سبأ التي ذكرها اللّه تعالى في سورة النمل ، فأما مرثد : فهو في العرب كثير ، واشتقاقه من الرئد وهو المتاع الكثير المنضود وبعضه على بعض» . (١) تقريب ٢٤٢ وفيه: ((استشهد سنة ثلاث أو أربع)) وتهذيب ١٠ : ٨٢ وفيه: (( كان قتله في صفر سنة أربع)) وإمتاع الأسماع ١: ١٧٤ وفيه: (( كانت غزوة الرجيع في صفر على رأس سنة وثلاثين شهراً)) والإصابة: ت ٧٨٨٠ وفيه : ((استشهد في صفر سنة ثلاث )« والاستيعاب، بهامشها ٣ : ٤١٠. (٢) تقدمت ترجمته في الجزء الخامس من هذه الطبعة ، واطلعت على ترجمة له سواها ، أوردها محمد بن الطيب في آخر (( موطئة الفصيح لموطأة الفصيح - خ.)). الجزء الثاني ، ص ٥٣١ من ترقيم نسختي ، وفيها إسهاب مفيد، هذا موجزه : (( مالك بن عبد الرحمن ابن فرج - كذا - بن أزرق بن منين بن سالم بن فرج النازل بوادي الحجارة ، بمدينة الفرج ، وهو مصمودي ، مولى بني مخزوم ، ابن المرحل ، السبتني الدار ، المالقي النجار ، ولد بمالقة عام ٦٠٤ وسكن سبتة طويلاً ، ثم مدينة فاس ، ثم عاد إلى سبتة مرة أخرى ، ثم رجع إلى فاس وبها توفي . يكنى أبا الحكم وأبا المجد ، والأولى أشهر . وكان ربما تحرف بصناعة التوثيق ببلده . وولي القضاء مرات بجهات غرناطة وغيرها . وكان حسن الكتابة . ابن المرحل ٢٠٢ مرشد بن حنا ابن المرحل ( ابن الوکیل ) = محمد بن عمر ٧١٦ ابن المرحل ( ابن الوكيل ) = محمد بن عبد الله ٧٣٨ ابن المرخي = محمد بن علي ٦١٥ ابن مرداد = عبدالله بن أحمد ١٣٤٣ مِرْداس (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) مرداس ( غير منسوب ) : جدّ . بنوه بطن من بني عوف بن سليم ، من العدنانية ، كانت مساكنهم بين قابس وبلد العناب في المغرب (١) . مِرْداس بن حُدَيْر (٠٠٠ - ٦١ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م ) مرداس بن حدير بن عامر بن عبيد بن كعب الربعي الحنظلي التميمي ، أبو بلال ، ويقال له مرداس بن أدية ، وهي أمه: من عظماء ((الشُّراة)) وأحد الخطباء الأبطال العبّاد. شهد (( صفين)) مع علي ، = والشعر أغلب عليه « ثم ذكر بعض شيوخه ومن قرأ عليه ، وسمى تأليفه، فقال: ((ومنها هذا النظم ، يعني نظم الفصيح ، والوتريات النبوية ، على حروف المعجم ، وعشرياته الزهدية ، وأرجوزته المسماة بسلك المنحل ، لمالك بن المرحل ، والقصيدة الطويلة المسماة بالتبيين والتبصير في نظم كتاب التيسير ، عارض بها الشاطبية وزناً وقافية ، وقصيدته في الفرائض المسماة بالواضحة ، والأرجوزة المسماة باللؤلؤ والمرجان ، وأرجوزة في العروض ، وكتاب في : كان ماذا ؟ أجاد فيه ، وقال معرضاً بابن أبي الربيع : ليت شعري لم هذا عاب قوم كان ماذا دون علم كان ماذا ؟ وإذا عسابوه جهلا ومن كتبه نظم غريب القرآن لابن عزيز ، ونظم اختصار اصطلاح المنطق لابن العربي ، والثلث الأول من آداب الكتاب بعد ترتيبه ، وكتاب الحلى ، ورتب الأمثال لأبي عبيد على حروف المعجم )، وأورد نموذجات من شعره، وقال: ((توفي في ١٧ رجب ٦٩٩ بفاس)). (١) نهاية الأرب للقلقشندي ٣٣٧ وفي معجم قبائل العرب ١٠٧٤ نقلاً عن كتاب الجزائر للمدني ، ص ١٤٠ (مرداس قبيلة عربية لم تحافظ على أصولها العربية القحنة ، بل التحمت مع بعض القبائل البربرية بالمصاهرة والجوار ، فحصل بينهما امتزاج كبير بابتلاع العرب للبربر ، ومركزها عمالة قسنطينة قرب عنابة )) . وأنكر التحكيم ، وشهد النهروان . وسجنه عبيدالله بن زياد في الكوفة ، ونجا من السجن ، فجمع نحو ثلاثين رجلاً ، ونزل بهم في آسك ( بالأهواز ، بين رامهرمز وأرجان ) وأذاع في الناس أنه لم يخرج ليفسد في الأرض ولا ليروع أحداً ، ولكن هرباً من الظلم ، وأنه لا يقاتل إلا من يقاتله ولا يأخذ من الفيء إلا أعطياته وأعطيات أصحابه ، فوجه إليهم عبيدالله ابن زياد جيشاً كبيراً فهزموه ، ووجه ثانياً يقوده عباد بن علقمة المازني ( انظر ترجمته ) فنشب قتال في يوم جمعة إلى الظهر ، وتوادع الفريقان إلى ما بعد الصلاة ، فلما كان مرداس وأصحابه في صلاتهم أحاط بهم عباد فقتلهم عن آخرهم ، وحمل رأس مرداس إلى ابن زياد . قال ابن حزم : وله عقب كثير بإصطخر . قلت: وهو أخو ((عروة بن حدير)) المتقدمة ترجمته (١) . مِرْداس بن ضَبْئَم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) مرداس بن ضبثم بن حكم بن سعد العشيرة : معمّر جاهلي ، قال ابن الجوزي ، في أعمار الأعيان : عاش ٢٣٠ سنة! (٢) . المرداسي (معز الدولة ) = ثمال بن صالح ٤٥٤ المرداسي ( أمير حلب ) = نصر بن محمود ٤٦٨ المرداسي = سابق بن محمود ٤٧٣ المرداوي = محمد بن عبد القوي ٦٩٩ المرداوي ( ابن جبارة ) = أحمد بن محمد ٧٢٨ المرداوي - یوسف بن محمد ٧٦٩ (١) رغبة الآمل ٧ : ١٨٧ - ١٩٦ والسير الشماخي ٦٦ وابن الأثير ٣ : ٢٠٣ ثم ٤ : ٣٨ والطبري ٦ : ٢٧١ وهو فيه ( مرداس بن عمرو بن حدير ، من ربيعة بن حنظلة )) وانظر معجم البلدان ١ : ٥٧ ومعجم ما استعجم ٩١ وجمهرة الأنساب ٢١٢ . (٢) أعمار الأعيان - خ . المرداوي = عليّ بن سليمان ٨٨٥ مردروس = جوزيف شارل ماردروس ١٣٦٨ ابن مردنيش = محمد بن سعد ٥٦٧ ابن مردنيش ( الجذامي ) = يوسف بن سعد ٥٨٢ المردوخي ( السندجي ) = عبد القادر بن محمد ١٣٠٤ ابن مردويه = أحمد بن موسى ٤١٠ ابن المرزبان ( المحولي ) = محمد بن خلف ٣٠٩ ابن المرزبان = سهل بن المرزبان ٤٢٠ المرز باني = محمد بن عمران ٣٨٤ المرزباني = عبد الرحيم بن علي ٣٩٦ المرزباني = عبد الحق بن محمد ١٠٧٠ ابن مرزوق = عثمان بن مرزوق ٥٦٤ ابن مرزوق = محمد بن أحمد ٧٨١ ابن مرزوق ( الحفيد ) = محمد بن أحمد ٨٤٢ مرزوق = إبراهيم مرزوق ١٢٨٣ المرزوقي = أحمد بن محمد ٤٢١ المرزوقي = محمد بن رمضان ١٢٦١ المرزوقي = محمد عليان ١٣٥٥ ابن المرستانية = عبيدالله بن علي ٥٩٩ المرسي = محمد بن جعفر ٥٨٦ المرسي = محمد بن عبدالله ٦٥٥ المرسي = أحمد بن عمر ٦٨٦ المرسي ( ابن هود) = الحسن بن علي ٦٩٩ مُرْشِد خاطِرِ (١٣٠٥ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٦١ م) مرشد بن حنا ضاهر بن نجم خاطر : طبيب جراح. أصله من قرية بتاتر ( بلبنان ) تعلم الطب ببيروت ودعي الى الخدمة في الجيش العثماني في الحرب العامة الأولى ، وأسره الحلفاء ، فطُلب للخدمة في جيش الثورة العربية والتحق به سنة ١٩١٧ ودخل دمشق مع جيش مرشد بن علي ٢٠٣ مرعي بن يوسف م الم id مرعي بن يوسف الكرمي الحنبلي عن مخطوطة من «اللفظ الموطا في بيان الصلاة الوسطى)) له، في (( دار الكتب الوطنية ، بيروت . الدكتور مرشد خاطر الثورة . فكان رأس القسم الجراحي في المستشفى العسكري وأستاذ الجراحة ( سنة ٢٠) في كلية الطب بدمشق . وعين وزيراً للصحة في سورية ( ١٩٥٢) وكان من الأعضاء العاملين في المجمع العلمي العربي بدمشق . وتوفي بها. له في مجلة المجمع أبحاث كثيرة . وصنف كتباً ، طبع منها ((إصلاح النسل)) ولعله ما زال مخطوطاً من كتبه: ((الأمراض الجراحية)) ستة مجلدات ، و (( فن التمريض)) و ((موجز الأمراض الجراحية)) مجلدان . وشارك في ترجمة (( معجم المصطلحات الطبية - ط )) وفي تأليف (( السريريات والمداواة الطبية)) مجلدان ، و (( معجم طبي عربي إفرنسي - خ)) يشتمل على ٤٠ ألف لفظة طبية (١). ابن مُنقذ (٤٦٠ - ٥٣١ هـ = ١٠٦٨ - ١١٣٧ م ) مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ ، أبو سلامة : أمير أديب ، من آل منقذ أصحاب (( شيزر)) بقرب حماة . ولد بحلب ، وسافر إلى أصبهان وبغداد . ولما مات نصر بن علي ( صاحب شیزر) كان قد أوصى بإمارتها من بعده لمرشد ( صاحب الترجمة) فعرضت عليه فأباها ، وانقطع إلى (١) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٣٦ : ٥٠٢ و٤٦ : ٥٨٣ ومن هو في سورية ١ : ١٤٣ و ٢ : ٢٥٠ ومعالم وأعلام ٣٦٢ وحاضر اللغة العربية في الشام ١٣٦ وانظر Chronique de l'Organisation Mon diale de la Santé v. 7. p. 200. الأدب . وتوفي فيها . قال سبط ابن الجوزي : كان له خط حسن ، كتب بخطه سبعين مصحفاً . وقال ابن قاضي شهبة: كان جواداً شجاعاً شاعراً (١). المرشدي = عبد الرحمن بن عيسى ١٠٣٧ المرشدي = حنيف الدين ١٠٦٧ ابن المرصص = يوسف بن عبد العزيز ٦٣٨ المرصفي = حسين بن أحمد ١٣٠٧ المرصفي = سيد بن علي ١٣٤٩ المرصفي = محمد حسن ١٣٥٣ الطَّرَسُوسي (٠٠٠ - ٥٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٣ م) مَرْضيّ بن علي بن مرضي الطرسوسي : باحث. له ((تبصرة أرباب الأرباء في كيفية النجاة في الحروب من الأسواء ، ونشر أعلام الاعلام في العدد والآلات المعينة على لقاء الأعداء - ط)) (٢). المرعشي = الحسن بن حمزة ٣٥٨ المرعشي ( المرغني ) = حسين بن محمد ٤٢١ المرعشي = أحمد بن أبي بكر ٨٧٢ مَرْعي الكرمي (٠٠٠ - ١٠٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٤ م ) مرعي بن يوسف بن أبي بكر بن أحمد (١) الإعلام لابن قاضي شهبة - خ . والنجوم الزاهرة ٥ : ٢٦٠ ومرآة الزمان ٨ : ١٦٢. (٢) مشاركة العراق ، الرقم ٣١٩ . الكرمي المقدسي الحنبلي : مؤرخ أديب ، من كبار الفقهاء . ولد في طوركرم ( بفلسطين ) وانتقل إلى القدس ثم إلى القاهرة فتوفي فيها . له نحو سبعين كتاباً ، منها (( بديع الإنشاء والصفات - ط )) يعرف بإنشاء مرعي، و (( ديوان شعر)) و (( إحكام الأساس ، في أول بيت وضع للناس - خ)) و((غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى - خ)) في فقه الحنابلة ، و ((دليل الطالب - ط)) فقه، و (( أرواح الأشباح في الكلام على الأرواح )) و ((الكلمات السنيات - خ)) تفسير ، و (( مسبوك الذهب في فضل العرب)) و ((رياض الأزهار في حكم السماع والأوتار)) و(( دليل الطالبين لكلام النحويين - خ)) رسالة، و((قلائد المرجان في الناسخ والمنسوخ من القرآن - خ)) و ((فرائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر - خ )) و ((أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات - خ)) و ((نزهة الناظرين في تاريخ من ولي مصر من الخلفاء والسلاطين - خ)) و ((محرك سواكن الغرام إلى حج بيت الله الحرام - خ)) رسالة، و (( توظيف الفريقين على خلود أهل الدارين - خ )) و « تنوير بصائر المقلدين في مناقب الأئمة المجتهدين - خ)) و ((قلائد العقيان في فضائل آل عثمان - خ )) جزء صغير ، و ((بهجة الناظرين - خ)) في عجائب الكون (١) . (١) السحب الوابلة - خ. وخلاصة الأثر ٤ : ٣٥٨ مرة ٢٠٤ المرغني المرغني = حسين بن محمد ٤٢١ المرغني = محمد عثمان الميرغني ١٢٦٨ المرغيثي = محمد بن سعيد ١٠٨٩ المرغینافي = علي بن أبي بكر ٥٩٣ المرغينافي = محمود بن أحمد ٦١٦ المرقال = هاشم بن عتبة ٣٧ مُرْقُس حنّا (١٢٨٩ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٣٤ م ) مرقس حنا (( باشا )) ابن القمُّص يوحنا ابن مرقس أسعد دميان : محام مصري قبطي . من الوزراء . من أهل القاهرة . أصله من المنصورة . تعلم الحقوق بمصر وباريس . وعين وكيلاً للنيابة في دمنهور ، فوضع كتاباً في (( شرح القانون الإداري المصري - ط )) واستقال ، وعمل في ((المحاماة )) ودخل في الحزب الوطني أيام مصطفى كامل ، وكان من رجال سعد زغلول بعد الحرب العامة الأولى . مرقس حنا والكتبخانة ٣ : ٢٧٠ وروض البشر ٢٤٤ وعنوان المجد ١ : ٣١ وآداب اللغة ٣: ٢٩٣ ومجلة المنهل ٧ : ٤٣٦ و550 ,461 ,254 ,200 Princeton ومخطوطات الأوقاف ١٩، ٩٣، ١٠٤، ١٣٤ والفهرس التمهيدي ٣٧٠ و٤١٧ و٤٤٢ ومذكرات الأستاذ أحمد عبيد . وجولة في دور الكتب الأميركية ٧٧ قلت: رأيت كتابيه (( دليل الطالبين)» و«بهجة الناظرين)» في مكتبة الفاتيكان ٨٣٢ و ٩٠٣ عربي . وشارك في الحركات الوطنية (( الثورية )) فاعتقلته السلطة العسكرية البريطانية ( سنة ١٩٢٢) وحكم عليه بالإعدام ثم أفرج عنه بعد نحو عام . واختير نقيباً للمحامين مرات . وعين وزيراً للأشغال ثم للمالية فالخارجية . قالت جريدة الجهاد : كان صادق الوفاء لبلاده (١) . مُرْقُس سُمَیْکة (٠٠٠ - ١٣٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٤ م ) مرقس سميكة ((باشا)): عالم بالآثار المصرية القديمة . من أُسرة قبطية بالقاهرة . مرقس سميكة (( باشا )) كان من أعضاء لجنة الآثار العربية (سنة ١٩٠٦) ثم رئيساً للقسم الفني بها (١٩٢٩ - ١٩٣٩) وأنشأ المتحف القبطي (١٩١٠) وصار من أعضاء مجلس الشورى والقوانين ، ومجلس المعارف الأعلى ، والجمعية الجغرافية ، ومجلس دار الآثار العربية . وانظر هدية العارفين ٢ : ٤٢٦ ,2:496 .Brock. S وفي تعليق الشيخ عبد الله البسام أنه كان مقلداً متقيداً ، لا يخرج عن المذهب الحنبلي قيد شعرة واحدة، وليس له في ((غاية المنتهى )» سوى الجمع بين كتابي الإقناع والمنتهى . (١) جريدة ((الجهاد)) المصرية ١٨ ربيع الأول ١٣٥٤ وأبو جلدة وآخرون ١١٦ - ١٢٠ والأعلام الشرقية ١ : ١١٨ وصفوة العصر ١: ٢١٢ - ٢٢٠ و(( في أعقاب الثورة )) ١ : ١٤١ و ٢٦٣ و٢٧٠ . ووضع (( دليل المتحف القبطي - ط)) و (( فهارس المخطوطات القبطية والعربية بالمتحف القبطي - ط )) جزآن ساعده فيه أحد تلاميذه. و ((كنوز توت عنخ أمون والآثار القبطية - ط )) وأقيم له تمثال بعد وفاته (١) . مُرْفُس فَهْمي (١٢٨٧ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٥٥ م) مرقس فهمي : محام مصري قبطي . تخرج بكلية ((إكس)) الفرنسية ، وشارك في الحركة الوطنية أيام مصطفى كامل ومن بعده. وتوفي بالقاهرة. له ((المرأة في الشرق - ط)) ألفه في صباه (٢). الْمُرَفِّش الأَكْبَر = عَوْف بن سَعْد المُرَقِّشِ الأَصْغَرِ - رَبِيعَة بن سُفْيان مَرْكُس مُولَّر (١٢٢٤ - ١٢٩١ هـ = ١٨٠٩ - ١٨٧٤ م ) مرکس ( ماركس ) جوزيف مولَّر Marcus Joseph Muller : مستشرق ألماني . مات في مونيخ. ألّف بالعربية (( المجموعة المغربية - ط )) وهي قطع منتخبة من عدة كتب عربية ، في جزءين . ونشر (( أخبار العصر في انقضاء دولة بني نصر)) مع ترجمته إلى الألمانية ، و ((مجموعة رسائل لابن رشد)) و((مقنعة السائل)) للسان الدين ابن الخطيب (٣). مُرَّة ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) - (٠٠٠ ١ - مرة ( غير منسوب ) : جد القبيلة (١) الأهرام: ١٩٤٧/٢/٢٠ وأبو جلدة وآخرون ٣٨ والأعلام الشرقية ٤ : ٢٥٣ . (٢) معجم المطبوعات ١٧٤٠ والصحف المصرية ٢٥/ ١٩٥٥/١ . (٣) معجم المطبوعات ١٧٩٦ ودار الكتب ٥ : ٣٢٦ المجموعة المغربية. والمستشرقون ١٠٧ (( يوسف موللر )» . مرة بن خلیف. الشديدة المراس ، العريقة حتى اليوم في البداوة ، المتفرقة منازلها بين نجد وأواسط الربع الخالي. لم أجد (( نصاً)) أعتمد عليه في نسبه أو في صلته بأحد (( المرات )) المتقدمة أسماؤهم . وفي المتأخرين من يراه أبعد في القدم ممن بقيت سلالاتهم في جزيرة العرب إلى الآن . ولا أستبعد أن تكون مرة هذه خليطاً من قبائل وبطون يمانية وعدنانية . وفي أسماء بعض رجالها في الأعوام الأخيرة ما هو يماني وما هو عدناني ، وما لا يعرفه هؤلاء ولا أولئك ؛ ففيهم ((معيض)) و((هليل)) و((همدان)) و((عمهج)) و ((الضحاك)) و ((عقيف)) و((الهميس)) و((غرينيق)) و ((جرحب)) و ((غلفيص)) و((معيوف)) و ((ملصان)) و ((هبود)) و ((غراب)) وأمثال ذلك. وآخر إحصاء تقريبي لفروعهم ، ما جاء في مذكرة رسمية وضعتها الحكومة العربية السعودية، وهو: (( آل مرة ، أكبر قبيلة في شرقي شبه الجزيرة العربية . تشتمل على أحد عشر قسما رئيسياً ، يتألف كل منها من فرعين إلى تسعة فروع ، وهذه ينقسم كل منها إلى عدة جماعات عائلية كبيرة ، وفيما يلي أقسامها التي تظهر هيكلها الرئيسي : آل فهيد ، والغياثين ، والجرابعة ، والغفران ، وآل جابر ، وآل عذبة ، وآل بريد، وآل زيدان ، وآل دمنان ، وآلَ هتيلة، وآل بحيح. ومن آل بحيح : آل سمرة، وآل سنيد، وآل حسنا ، وآل سعيد بن ضرفاس ، وآل صالح بن ضرفاس ، وآل حنيتم ، وآل جحيش ، وآل نابت، وآل مريزيق)). ولهذه القبيلة أخبار كثيرة في تاريخ ((جزيرة العرب)) الحديث ، وقيام دولة آل سعود في عهديها الأول والثاني . ومن خصائصهم معرفة كثير من أفرادهم باقتفاء الأثر ، ويسمونه (( قص الجُرّة)) وهو يقارب أخذ ((البصمات)) في البلاد الأخرى ، ولشهادة هؤلاء قيمتها في محاكم المملكة العربية السعودية ، وكان المتقدمون يسمونهم ((القافة)) والواحد (( قائف)) وقد تقدم شيء من هذا في ترجمة (( مرة)» بن عبد مناة ، وابنه ((مدلج)) وهما عدنانيان ؛ ولا تكفي هذه الصفة وحدها للجزم بأن قبائل ((مرة )) هذه، من ((مرة بن عبد مناة)) (١) . ٢ - مرة بن أدد بن زيد بن يشجب ، من كهلان : جدّ جاهلي يماني . بنوه بطون كثيرة، منها ((خولان)) و ((معافر)) و ((جذام)) و((لخم)) و ((عاملة)) و (( كندة)) (٢) . ٣ - مرة بن الحارث بن نصر بن جشم بن بكر ، من تغلب : جدَّ جاهلي ، من نسله كليب ومهلهل (٣) . ٤ - مرة بن الدُّعام = أرْحَب بن الدعام . ٥ - مرة بن الدول بن حنيفة ، من بكر بن وائل ، من عدنان : جدّ جاهلي . من نسله هوذة بن علي ( تأتي ترجمته ) وعمرو بن عبدالله ( قاتل المنذر بن ماء السماء يوم عين أباغ ) وطلق بن علي بن طلق ( من الصحابة ) (٤) . ٦ - مرة بن ذهل بن شيبان : جدّ جاهلي. هو أبو ((جساس )) قاتل كليب ، وأبو ((همّام)) وآخرين. من نسله المثنى ابن حارثة ( أول من حارب الفرس ، أيام أبي بكر ) وبسطام بن قيس الشيباني ، وكثير من المشاهير (٥) . (١) عرض المملكة العربية السعودية على لجنة التحكيم لتسوية النزاع الإقليمي بينها وبين مسقط وأبي ظبي : المجلد الأول ، ص ٥٣ - ٥٨ والمجلد الثالث : أسماء من يؤدي ((الزكاة)) منهم للإمام . وانظر كتاب قلب جزيرة العرب ١٩٤ وتاريخ نجد الحديث ٨٣ و ١٠٥ و ١٣٨ وعنوان المجد ١ : ٥٣ . (٢) ابن خلدون ٢ : ٢٥٦ وجمهرة الأنساب ٣٩٢ - ٤٠٥ وسبائك الذهب ٣٢ . (٣) السبائك ٥٤ . (٤) جمهرة الأنساب ٢٩٢ والتاج ٧ : ٣١٦ و٣٢٧ وسبائك الذهب ٥٥ وهو فيه (( مرة بن الدثل وفي القاموس: ((الدول، في حنيفة، كزور )). وترجمة «طلق بن علي)) في الإصابة، ت٤٢٨٣ (٥) اللباب ٣ : ١٣٠ وجمهرة الأنساب ٣٠٥ - ٣٠٨ والسبائك ٥٧ وانظر المرزباني ٣٨٢ مرة بن سلم مُرَّة بن خُلَيْف ( ٠٠٠ - نحو ٧٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٥٠ م) مرة بن خليف الفهمي : شاعر جاهلي ، من الفرسان . كثير الأخبار . أورد المرزباني بيتين من شعره، وقال إنه جاهلي ((قديم » وذكر البكري له رثاء في ((تأبط شراً)) وفي هذا ما ينفي قدمه . وأيده ما في الأغاني من أنه أغار مع تأبط شراً والشنفرى ، على حي من بجيلة ، وحضر معهما معركة ظفروا فيها بخثعم (١) مُرَّة بن الزُّوَاعِ = مُرَّة بن سَلْم أَبو مَنْدُوسة ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) مرة بن سفيان بن مجاشع الدارمي : من فرسان العرب في الجاهلية . قتله بنو يربوع في (( يوم الكلاب)) الأول . وهو المعني بقول جرير : ندسنا (( أبا مندوسة)) القين، بالقنا ومار دمٌ من جار بَيْبة ناقع والندس الطعن . وجار بيبة : الصمة بن الحارث الجشمي . ويستفاد من هذا البيت أن ((أبا مندوسة)) كان يعمل بالحديد ، من أهل الصناعات في الجاهلية ، وأراد جرير الحط من شأنه في ذلك (٢). ابن الُّوَاعِ (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) مرة بن سلم بن عمرو المالكي ، من بني مالك ، من أسد بن خزيمة : شاعر جاهلي . كان قبل امرىء القيس بن حجر . وكان امرؤ القيس يأمر قيانه أن يغنينه ببعض شعره ، وكذلك غيره من الملوك . (١) المرزباني ٣٨٢ ومعجم ما استعجم للبكري ٦٤٦ وفي هامشه روايات في اسم أبيه : خليف ، خليفة ، خلف ؟ . والأغاني ، الساسي ١٨ : ٢١٥ . (٢) نقائض جرير والفرزدق ٦٨ و٢٨٩ و٦٩٣ وتجد خبر ((يوم الكلاب)) في الكامل لابن الأثير ١ : ١٩٧ . ٢٠٥ مرة بن صعصعة ٢٠٦ مرة بن محكان نسبته إلى أمه ((الرواع)) وكان له أخ اسمه (كعب)) شاعر أيضاً ، ويُعرف مثله بابن الرواع (١) . مُرَّة = ٠٠٠ _ ٠٠٠ ) (٠٠٠ _ ٠٠ ١ - مرة بن صعصعة بن معاوية ، من هوازن ، من قيس عيلان : جدّ جاهلي . يعرف بنوه ببني (( سلول)) وهي سلول بنت ذهل بن شيبان (٢) . ٢ - مرة بن عبد مناة بن كنانة بن مضر ، من عدنان : جدَّ جاهلي . بنوه بطون، منها (( بنو مدلج)) - تقدمت ترجمته - قال ابن حزم : وفيهم القيافة والعيافة ( أي معرفة تتبع الأثر ، والتكهن بالطير وغيرها ) قلت : المعروف عن بني ((مرة)) تميزهم حتى الآن بهذه الصفة ، ويسمومهم اليوم قصاصي (( الجرة )) وأتت كلمة أخرى عنهم في ترجمة ((مرة )) غير المنسوب ، الذي تنتسب إليه قبائل مرة المعاصرة في شرقي جزيرة العرب . وانظر ترجمة (( مدلج بن مرة)) المتقدمة . ومن مرة بن عبد مناة (( بنو شَوِقٍ )) كصبور ، ذكرهم الزبيدي وقال : حيّ من العرب ، ولم ينسبهم ، و (( بنو شِنظير)) بكسر الشين، ذكرهم الفيروزابادي ( في القاموس ) وقال نقلا عن ابن دريد : بطن من العرب ، ولم ينسبهم (٣). ٣ - مرة بن عُبيد بن مقاعسٍ ، من سعد بن زيد مناة ، من تميم : جدَّ جاهلي . من نسله الأحنف بن قيس ( المتقدمة ترجمته ) وجزء بن معاوية ( من الصحابة ) (١) المرزباني ٣٨٢ والآمدي ١٢٧ وهو فيه: ((ابن الرواغ )) وانظر التعليق في هامشه . (٢) سبائك الذهب ٣٨ و٣٩ وابن خلدون ٢ : ٣١٠ قلت : كتب الأنساب متفقة على أن بني مرة بن صعصعة عرفوا بأمهم ((سلول)) وفي سبائك الذهب النص على أن مرة هذا وثلاثة إخوة له ( هم عامر ووائل ومازن ) أمهم جميعاً عمرة بنت عامر بن الظرب ، وفيه أيضاً النص على أن بني سلول بنت ذهل ، هم أبناء مرة الخمسة . وفيه أسماؤهم . (٣) جمهرة الأنساب ١٧٦ والتاج ٦ : ٤٠٢ . ومثله الأسود بن سريع ، وعكراش بن ذؤيب (١) . ٤ - مرة بن عوف بن سعد ، من بني ذبيان ، من غطفان : جدّ جاهلي . من نسله هرم بن سنان ( ممدوح زهير ) في الجاهلية ، ويحيى بن معين المري من أئمة الحديث ، والجنيد بن عبد الرحمن ( من الولاة بخراسان ) وخريم الناعم ، والحارث بن ظالم ، والنابغة الذبياني ( وكان له عقب بمصر) وابن ميادة الشاعر ، وبطون كثيرة . قال ابن حزم : ودار بني مرة بالأندلس البيرة Elvira (٢) . ٥ - مرة بن كعب بن لؤي ، من مضر ، من عدنان : جدَّ جاهلي من سلسلة النسب النبوي ، يكنى أبا يقظة ، من نسله بنو يَقَظَّة وبنو مخزوم وبنو تيم (٣) . ٦ - مرة بن مالك بن أوس ، من الأزد: جدًّ جاهلي . يقال لبنيه (( الجعادرة )) منهم أبو قيس بن الأسلت ( صيفي بن عامر ) المتقدمة ترجمته ، وهو الذي يقول : (( أسعى على جل بني مالك كل امرىء في شأنه ساع)) وفي القاموس : الجعدر ، القصير ، والجعادرة بنو مرة بن مالك بن أوس (٤) . ٧ - مرة بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم : جدّ جاهلي . يلقب بالعَمّ، ويقال لبنيه ((العمّون)) نزلوا بالبصرة في خلافة عمر . وكان لهم بلاء حسن في الفتوح ، ثم سكنوا (( الأهواز)) وشك بعض النسابين في ((عروبتهم)) قال (١) اللباب ٣ : ١٣٠ وجمهرة الأنساب ٢٠٦ والإصابة: ت ١١٤٩ و١٦١ و٥٦٣٩ . (٢) جمهرة الأنساب ٢٤٠ - ٢٤٣ واللباب ٣ : ١٢٩ وهو في السبائك ٤٩ (( مرة بن عوف بن ذبيان)) وكرره في الصفحة نفسها بزيادة (( سعد )» بعد عوف ، كأنهما شخصان ، وهما واحد كما في المصادر الأخرى . (٣) الكامل لابن الأثير ٢: ٩ والطبري ٢ : ١٨٥ وجمهرة الأنساب ١٢ . (٤) السبائك ٧٠ والتاج ٣ : ١٠٤ وفيه تعليل آخر لتسميتهم بالجعادرة ، قال : منهم بنو زيد بن عمرو ، وزيد بن مالك بن ضبيعة ، يقال لهم (( كسر الذهب)) ويقال : كانوا إذا أجاروا أحداً قالوا : (( جعدر حيث شئت)) أي اذهب كعب بن معدان : وجدنا آل ((سامة)) في قريش كمثل ((العم)) في سلفي حميم وقال جرير : سيروا (( بني العم)) فالأهواز منزلكم ونهر تيري ، فما تدريكم العرب! (١) . مُرَّة بن مَحْكان (٠٠٠ - ٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٠ م ) مرة بن محكان الُّبيعي السعدي التميمي : شاعر مقلّ ، يكنى أبا الأضياف . کان سيد بني رُبيع ( من بني سعد بن زيد مناة بن تميم) وشهد وقعة ((الجفرة)) بين جيشي عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير . وبينه وبين الفرزدق مهاجاة . وهو القائل ، من أبيات : (( أنا ابن محكان ، أخوالي بنو مطر أنمى إليهم ، وكانوا معشراً نجبا)) قال المبرد ( في الكامل ) : أمر مصعب بن الزبير رجلاً من بني أسد بن خزيمة بقتل مرة ابن محكان ، فقال مرة في ذلك : (( بني أسد إن تقتلوني تحاربوا تميماً إذا الحرب العوان اشمعلت )) (( ولست وإن كانت إلىَّ حبيبة بباك على الدنيا إذا ما تولت )) وقال ابن قتيبة ( في الشعر والشعراء ) : (١) نقائض جرير والفرزدق ٣٦٠ وضوء المشكاة - خ. في ترجمة ((أحمد بن إبراهيم العمي)). واللباب ٢: ١٥٤ وفيه: ((العم: بطن في تميم ، وهم ولد مرة بن وائل (؟) بن عمرو بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس - كذا - ينسب إليه كثير ، منهم عكاشة العمي الضرير البصري ، شاعر ، حسن الشعر ، وعقبة بن مكرم العمي ، يروي عنه مسلم بن الحجاج ، ومعلى بن أسد العمي وأبوه أسد ، حديثهما في الصحيحين )» والعم في القاموس: ((لقب مالك بن حنظلة)) وعلق عليه التاج ٨ : ٤١٠ (( كذا في النسخ ، وفي التهذيب لقب مرة بن مالك .. في تميم ، وقال أبو عبيد : مرة بن وائل بن عمرو بن مالك بن حنظلة بن فهم ، من الأزد .. ثم قالوا : مرة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم)». قلت والمصادر مختلفة في الشطر الثاني من بيت جرير ، فهو في ضوء المشكاة : (( ونهرجور ، فما تعرفكم العرب )) وفي معجم البلدان ٨: ٣٣٩ (( ونهر تيري، ولم تعرفكم العرب)» ورجحت رواية التاج: «ونهرتيري ، فما تدريكم العرب )) . مرة بن موهوب. ٢٠٧ مروان بن الحكم قتله صاحب شُرط مصعب بن الزبير ، ولا عقب له (١) . مُرَّة بن مَوْهُوب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مرة بن موهوب بن عبيد بن مالك ، من بني زيد بن حرام ، من جذام : جدَّ جاهلي. تفرع نسله عن ابنه ((عقيل)) (٢). مُرة بن هَمّام (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مرة بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان : شاعر جاهلي . له في المفضليات قصيدة على حرف الباء تسعة أبيات ، أولها : ((يا صاحبيّ ترحلا وتقربا)) (٣) مَرْهِبَة بن الدَّعَام ( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مرهبة بن الدعام بن مالك الهمداني ، من بكيل : جدَّ جاهلي ، من ملوك اليمن . بنوه بطون كثيرة أتى الهمداني على ذكرها . وكانت تعرف بمرهبة الدوسر ، لوفرة عددها (٤) . المَرْهبي = محمَّد بن الحُسَين ١١١٣ ابن مُنقِذ (٥٢٠ - ٦١٣ هـ = ١١٢٦ - ١٢١٦ م ) مرهف بن أسامة بن مرشد بن علي بن (١) رغبة الآمل من كتاب الكامل ٢ : ٢٤٧ والتبريزي ٤ : ٥٩ والشعر والشعراء ، تحقيق أحمد شاكر ٦٦٧ ومعجم الشعراء للمرزباني ٣٨٣ وهو فيه : (( أحد اللصوص، من بني عبيد)) ؟ وفي سمط اللآلي: الذيل ٨٣ ((قال أبو اليقظان: كان سيد بني ربيع - ككميت - وهو شاعر مقل ولص شريف . كان في عهد جرير والفرزدق ، فأخملا منه )) . وفي معجم البلدان ٣ : ١١٦ كلمة عن وقعة (( الجفرة)). وانظر آداب نلينو ١٦١ . (٢) سبائك الذهب ٤٦ . (٣) شرح المفضليات للتبريزي بخطه . (٤) الإكليل ١٠ : ١٣٦ - ١٥٧ وصفة جزيرة العرب ، طبعة ليدن ١١٠ وانظر فهرسته : مرهبة . محهـ انمتذاككما فى غير مؤكد ولو الديه وع ثنائية حولاع والدى عبد الـ وفقد اله بهذا الخطاب النوع وكيلة الدي معد الثابائية مرهف بن أسامة ، ابن منقذ عن مخطوطة من ((لباب الآداب ) في دار الكتب المصرية (( ٨٣٩ أدب )». مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي ، أبو الفوارس ، عضد الدين : أمير . له علم بالأدب ، وشعر . قال الحافظ المنذري : حدث وسمعت منه . ولد بقلعة شيزر ، وأقام وتوفي بالقاهرة . وكان مغرماً بالكتب ، جمع كثيراً منها . وهو ابن الأمير أسامة صاحب كتاب (( الاعتبار)) (١) . أبو مروان السجلماسي = عبد الملك بن إسماعيل مروان بن أبي حفصة = مروان بن سليمان مَرْوان بن الحَكَم (٢ - ٦٥ هـ = ٦٢٣ - ٦٨٥ م) مروان بن الحكم بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، أبو عبدالملك : خليفة أموي ، هو أول من ملك من بني الحكم بن أبي العاص ، وإليه ينسب (( بنو مروان)) ودولتهم ((المروانية)). ولد بمكة ، ونشأ بالطائف ، وسكن المدينة فلما كانت أيام عثمان جعله في خاصته واتخذه كاتباً له . ولما قتل عثمان خرج مروان إلى البصرة مع طلحة والزبير وعائشة ، يطالبون بدمه . وقاتل مروان في وقعة (( الجمل)) قتالاً (١) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء التاسع والعشرون . وكتاب الاعتبار ٢٨ و ٢٢٧ . شديداً ، وانهزم أصحابه فتوارى . وشهد ((صفين)) مع معاوية، ثم أمنه عليّ ، فأتاه فبايعه . وانصرف إلى المدينة فأقام إلى أن ولي معاوية الخلافة ، فولاه المدينة ( سنة ٤٢ - ٤٩ هـ) وأخرجه منها عبدالله ابن الزبير ، فسكن الشام. ولما ولي يزيد ابن معاوية الخلافة وثب أهل المدينة على من فيها من بني أمية فأجلوهم إلى الشام ، وكان فيهم مروان . ثم عاد إلى المدينة . وحدثت فتن كان من أنصارها ، وانتقل إلى الشام مدة ثم سكن تدمر. ومات يزيد وتولى ابنه معاوية بن يزيد ثم اعتزل معاوية الخلافة ، وكان مروان قد أسنّ فرحل إلى الجابية ( في شمالي حوران ) ودعا إلى نفسه ، فبايعه أهل الأردن ( سنة ٦٤) ودخل الشام فأحسن تدبيرها ، وخرج إلى مصر وقد فشت في أهلها البيعة لابن الزبير ، فصالحوا مروان ، فولىّ عليهم ابنه ((عبد الملك)) وعاد إلى دمشق فلم يطل أمره ، وتوفي فيها بالطاعون . وقيل : غطّته زوجته ((أم خالد)) بوسادة وهو نائم ، فقتلته . ومدة حكمه تسعة أشهر و ١٨ يوماً. وهو أول من ضرب الدنانير الشامية وكتب عليها ((قل هو الله أحد)) وكان يلقب (( خَيْط باطل)) لطول قامته واضطراب خَلْقه . وكان نقش خاتمه : ((العزة لله)) قاله الصاحب في عنوان المعارف ١٤ (١) . (١) الإصابة: ت ٨٣٢٠ وأسد الغابة ٤ : ٣٤٨ وتهذيب ١٠ : ٩١ والجمع ٥٠١ وابن الأثير ٤ : ٧٤ والطبري ٧ : ٣٤ و ٨٣ والبدء والتاريخ ٦ : ١٩ وفيه : هو أول من أخذ الخلافة بالسيف . وأسماء المغتالين من الأشراف : في نوادر المخطوطات ٢ : ١٧٤ وفيه قصة موته خنقاً . والسالمي ١ : ١٧٣ وتاريخ الخميس ٢ : ٣٠٦ وفيه: ((أدرك النبي عَّ وهو صبي ، وولي نيابة المدينة مرات ، وهو قاتل طلحة بن عبيد الله . وكان كاتب السر لعثمان ، وبسببه جرى على عثمان ما جرى)) وفيه أيضاً: يقال له ((ابن الطريد )) لأن النبي عَ لَّم طرد أباه الحكم إلى بطن وج (بالطائف) إذا كان بغمز عليه ويفشي سره ، فقال : لا يساكنني ، فلم يزل فيها إلى أيام عثمان فرده إلى المدينة وكان ذلك مما نقم على عثمان . وفي معجم قبائل العرب ٣ : ١٠٧٨ من نسله: ((المراونة)) كانوا في صعيد مصر ، ومن منازلهم في الشام ((دابق)) إحدى قرى حلب . وفي معجم الشعراء للمرز باني ٣٩٦ قطعتان من شعره . مروان بن سراقة ٢٠٨ مروان بن محمد مَرْوان بن سُرَاقَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مروان بن سراقة بن قتادة بن عمرو بن الأحوص العامري : شاعر جاهلي . مات قبيل الإسلام. وكان من معاصري ((أبي جهل )) بن هشام، و((أبي سفيان)) والد معاوية (١) . الْمُهَلَّبي ( ٠٠٠ - نحو ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٥م) مروان بن سعيد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة : شاعر . من أهل البصرة . من أصحاب الخليل بن أحمد . كان حاذقاً بالنحو. له أخبار ومناقضات مع ابن عمه عبدالله بن محمد أبي عيينة (٢). ابن أَبِي حَفْصَة (١٠٥ - ١٨٢ هـ = ٧٢٣ - ٧٩٨ م ) مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة يزيد : شاعر ، عالي الطبقة . كان جدّه أبو حفصة مولى لمروان بن الحكم أعتقه يوم الدار ، ونشأ مروان في العصر الأموي ، باليمامة ، حيث منازل أهله . وأدرك زمناً من العهد العباسي فقدم بغداد ومدح المهدي والرشيد ومعن بن زائدة ، وجمع من الجوائز والهبات ثروة واسعة . وكان رسم بني العباس أن يعطوه بكل بيت يمدحهم به ألف درهم . وكان يتقرب إلى الرشيد بهجاء العلوية . توفي ببغداد . وجمع معاصرنا قحطان بن رشيد التميمي، ما وجد من شعره ، في ((دراسة)) نشرتها مجلة المورد (٢٣٣:٢:٣) (٣). (١) المرزباني ٣٩٥ . (٢) المرز باني ٣٩٨ وبغية الوعاة ٣٩٠ . (٣) الأغاني ٩ : ٣٤ - ٤٧ ورغبة الآمل ٦: ٨٢ ثم ٧ : ٣٧ و ٤٥ وابن خلكان ٢ : ٨٩ والمرزباني ٣٩٦ والشعر والشعراء ٢٩٥ وتاريخ بغداد ١٣ : ١٤٢ وأمالي المرتضى ٢ : ١٥٥ ثم ٣ : ٤ و١٦ و٢٦ وفيه: ((كان كثير الشعر ، ينقصه الغوص على المعاني ، الطَّلِيق (٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٠ م) مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناصر ، الأموي : من أمراء بني أمية بالأندلس . سجن في أيام المنصور محمد بن أبي عامر ، وهو في السادسة عشرة من عمره ، ومكث سجيناً ١٦ سنة ، وعاش بعد إطلاقه ١٦ سنة. وهذا من نادر الاتفاق . وكان أديباً شاعراً مكثراً ، قال ابن حزم : هو في بني أمية كابن المعتز في بني العباس ، ملاحة شعر ، وحسن تشبيه . وقيل في سبب سجنه : إنه كان يتعشق جارية رباها أبوه معه ، ثم استأثر بها أبوه ، فاشتدت غيرته وقتل أباه . ونظم أكثر شعره وهو في السجن . وعرف بالطليق بعد خروجه منه (١) . مَرْوان بن عبدالله (٥٠٥ - ٥٧٨ هـ = ١١١١ - ١١٨٢ م ) مروان بن عبدالله بن مروان بن عبد العزيز : أمير أموي . كان في بلنسية ( بالأندلس ) وولاه تاشفين قضاءها ( سنة ٥٣٨ هـ) واضطربت سنة ٥٣٩ فخاف واليها ( عبدالله بن محمد) ورحل إلى شاطبة ، فأجمع أهل بلنسية على تأمير وهو دون مسلم بن الوليد وبشار بن برد أو هو طبقة بينهما)) وسماه « مروان بن يحيى)). وفي مطالع البدور ١ : ٧٣ (( كان من أبخل الناس، مع يساره)). وفي كتاب ((الفلاكة والمفلوكون)) ٨٠ بعض أخبار بخله . وفي وفيات الأعيان ٢ : ٨٩ بعد قوله إن جده أبا حفصة كان مولى لمروان بن الحكم وأعتقه يوم الدار لأنه أبلى يومئذ فجعل عتقه جزاءه : « وقيل: إن أبا حفصة كان بهودياً طبيباً أسلم على يد عثمان ابن عفان أو على يد مروان)» قلت: وجزم 68 Huart بأن ابن أبي حفصة ((كان ابناً ليهودي من خراسان » وهي رواية ضعيفة قد تكون مما لفقه عليه من كان يهجوهم . أضف إلى هذا قول ابن خلكان : « ويحيى ابن أبي حفصة ، كنيته أبو جميل ، وأمه حيا بنت ميمون ، يقال : إنها من ولد النابغة الجعدي وأن الشعر أتى إلى أبي حفصة بذلك السبب)» . (١) الحلة السيراء ١١٤ - ١١٨ وجذوة المقتبس ٣٢١ والمغرب في حلى المغرب ١ : ١٨٦ وبغية الملتمس ٤٤٧ . مروان ، فأبى ، ثم قبل . وهاجم شاطبة فامتلكها صلحاً بعد وقائع بينه وبين الملثمين ، وعاد إلى بلنسية فجددت له البيعة فيها سنة ٥٤٠ وانضافت إليه ((لقنت) وأعمال ((شاطبة)) ولما استقل بالرياسة خانه الجند ، فاتفقوا على خلعه ، وأحدقوا بقصره ، فخرج من القصر راجلاً متنكراً وتدلى من سور بلنسية ليلاً ولحق بجبال ألمرية ، فقبض عليه القائد محمد بن ميمون وقيده ودفعه إلى عدوه عبدالله بن محمد ( أمير بلنسية السابق ) فأشخصه هذا إلى ميورقة حيث سجن في بيت مظلم عشرة أعوام . ثم سرحه أمير ميورقة . فتوجه إلى مراكش وتوفي فيها (١) . مَرْوان بن عَبْد الَلِك (٠٠٠ - ٩١ هـ = ٠٠٠ _ ٧١٠م) مروان بن عبد الملك بن مروان الأموي : أمير . من شجعان بني مروان . حج مع أخيه ((الوليد )) أيام خلافته ، فتشاجرا ، وهما في وادي القرى ، وشتمه الوليد ، وكان معهما عمر بن عبد العزيز فوضع يده على فم مروان فمنعه من الرد على الوليد ، فقال له : قتلتني ! رددت غيظي في جوفي ! )) فما انصرفوا من وادي القرى إلا وقد مات ودفنوه. ورثاه بعض الشعراء (٢) . مَرْوَان الجعدي (٧٢ - ١٣٢ هـ = ٦٩٢ - ٧٥٠ م ) مروان بن محمد بن مروان بن الحكم الأموي ، أبو عبد الملك ، القائم بحق الله ، ويعرف بالجعدي وبالحمار : آخر ملوك بني أمية في الشام. ولد بالجزيرة وأبوه متوليها . وغزا ( سنة ١٠٥ هـ) فافتتح ((قونية)) وغيرها. وولاه هشام بن عبد الملك على أذربيجان وأرمينية والجزيرة ( سنة ١١٤) فافتتح فتوحات وخاض (١) الحلة السيراء ٢١٢ - ٢١٦ . (٢) نسب قريش ١٦٢ . مروان بن محمد ٢٠٩ مريانا بنت فتح الله حروباً كثيرة . ولما قتل الوليد بن يزيد ( سنة ١٢٦) وظهر ضعف الدولة في الشام ، دعا الناس وهو بأرمينية إلى البيعة له ، فبايعوه فيها . وزحف بجيش كثيف في أيام إبراهيم بن الوليد ، قاصداً الشام ، فخلع إبراهيم ، واستوى على عرش بني مروان ( سنة ١٢٧ ) وفي أيامه قويت الدعوة العباسية ، وتقدم جيش قحطبة ابن شبيب الطائي إلى طوس ، يريد الإغارة على الشام ، فسار إليه مروان بعسكره ، ونزل بالزّاب ( بين الموصل وإربل ) وتصاول الجمعان ، فانهزم جيش مروان ، ففر إلى الموصل ، ومنها إلى حران فحمص فدمشق ففلسطين ، وانتهى إلى بوصير ( من أعمال مصر) فقتل فيها ( قتله عامر أو عمرو بن إسماعيل المرادي الجرجاني ) وحمل رأسه إلى السفاح العباسي . وكان مروان حازماً مدبراً شجاعاً ، إلا أن ذلك لم ينفعه عند إدبار الملك وانحلال السلطان. ويقال له ((الحمار)) أو ((حمار الجزيرة)) لجرأته في الحروب . واشتهر بمروان الجعدي، نسبة إلى مؤدبه ((الجعد ابن درهم)) . وكان أبيض ، ضخم الهامة ، بليغاً (( له رسائل تُجمع ويقتدى بها)) كما قال بعض مؤرخيه . وخلافته إلى أن بويع السفاح خمس سنين وشهر ، وإلى أن قتل خمس سنين وعشرة أشهر (١) . (١) الكامل لابن الأثير ٥ : ١١٩ و١٥٨ واليعقوبي ٣ : ٧٦ وابن خلدون ٣ : ١١٢ و١٣٠ والطبري ٩ : ٥٤ و١٣٣ والخميس ٢ : ٣٢٢ والمسعودي ٢ : ١٥٥ والأخبار الطوال، طبعة بريل ٣٥٠ وانظر فهرسته ، وتاريخ الإسلام للذهبي ٥ : ٢٩٨ والنجوم الزاهرة ١ : ١٩٦ و٢٥٤ و٢٧٣ و٢٨٦ و ٣٠٢ و٣٢٢ وفي معجم البلدان ٨: ١٩٦ (( أول من عظم الموصل ، وألحقها بالأمصار العظام ، وجعل لها ديواناً برأسه ، ونصب عليها جسراً ، ونصب طرقاتها ، وبنى عليها سوراً ، مروان بن محمد بن مروان » . وقال الدينوري في الأخبار الطوال ١٧٨ في خبر ((معقل ابن قيس)) ومسيره إلى حديثة الموصل : ((وهي - أي الحديثة - إذ ذاك، المصر، وإنما بنى الموصل بعد ذلك مروان بن محمد )» وفي بلدان الخلافة الشرقية ١١٥ (( وصارت الموصل في عهد مروان الثاني ، آخر خلفاء بني أمية ، قاعدة إقليم الجزيرة ، وبنى فيها الجامع الذي عرف بعد ذلك بالجامع العتيق)) وفي ١١٦ ((جامع مروان الثاني)). والأغاني، طبعة الساسي : انظر فهرسته . أَبُو الشَّمَقْمَقِ ( ٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥م) مروان بن محمد ، الملقب بأبي الشمقمق : شاعر هجاء ، من أهل البصرة . خراساني الأصل ، من موالي بني أمية . له أخبار مع شعراء عصره ، كبشار وأبي العتاهية وأبي نواس وابن أبي حفصة . وله هجاء في يحيى بن خالد البرمكي وغيره . كان عظيم الأنف ، أهرت الشدقين ، منكر المنظر . زار بغداد في أول خلافة الرشيد العباسي . وكان بشار يعطيه في كل سنة مئتي درهم ، يسميها أبو الشمقمق ((جزية!)). قال المبرد : كان أبو الشمقمق ربما لحن ، ويهزل كثيراً ويجدّ فيكثر صوابه (١) . مَرْوان بن الْمُهَلَّب (٠٠٠ - ١٠٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٠ م ) مروان بن المهلب بن أبي صفرة : شجاع ، خطيب ، من أشراف العرب . خرج بالعراق مع أخيه (( يزيد )) حين خلع طاعة بني مروان . وكانت وقائع قتل في آخرها صاحب الترجمة (٢) . ابن أَبي الجُنُوب ( ٠٠٠ - نحو ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٥٥ م) مروان بن يحيى ( أبي الجنوب ) بن مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة : والٍ ، من الشعراء . كنيته أبو السمط ، ويلقب ((غبار العسكر)) لبيت قاله . ويعرف بمروان الأصغر ، تمييزاً له عن جده . قال المرزباني : سلك سبيل جده في الطعن (١) المرزباني ٣٩٧ ورغبة الآمل ٦ : ١١٠ - ١١٢ و ١٧٦ وتاريخ بغداد ١٣ : ١٤٦ والأغاني ٣ : ١٩٤ والبخلاء - الطبعة الأخيرة - ٣١٣ أقول : الشمقمق ، في اللغة، الطويل أو النشيط؛ وفي التركية ((شمقمق) بكسر الشين وفتح الميمين : مدلل . (٢) الكامل لابن الأثير ه : ٣٠ و٣٢ والأغاني ١٩ : ١٦ . على آل علي بن أبي طالب مع قلة حظه من جيد الشعر ، وحسنت حاله عند المتوكل وخص به ونادمه ، وقلده المتوكل اليمامة والبحرين وطريق مكة . وله في المتوكل ، من أبيات : (( لو كان ليس لهاشم فيما مضى سلف سواك لقدمت بك هاشم )) قال أبو هفان : كان ابن أبي الجنوب من المرزوقين بالشعر ، مع تخلفه فيه . أعطاه المتوكل مئتي ألف دينار من ورق وذهب وكسوة . وقد مدح المأمون والمعتصم والواثق ، وأخذ جوائزهم (١) . المَرُّوذِيَّة - كَرِيمة بنت أحمد ٤٦٣ المَرْوَرُوذي = أحمد بن عامِر ٣٦٢ المَرْوَرُوذي = حُسَين بن محمَّد ٤٦٢ الَرْوَزي = عبدالله بن عُثْمان ٢٢١ المَرْوَزي = هارُون بن خالد ٢٤٠ المَرْوَزي = أحمد بن علي ٢٩٢ المَرْوَزي = محمَّد بن نَصْر ٢٩٤ المَرْوَزِي = إِبراهيم بن أحمد ٣٤٠ الَّرْوَزِي ( العمري ) = ناصر بن الحسين ٤٤٤ المَرْوَزِي = إسماعيل بن الحُسَين ٦١٤ المُرِّي = سِنَان بن أَبِي حارِثَة الْمُرِّي = الجُنَيْد بن عبد الرحمن ١١٥ المُرِّي ( ابن سودة) = المهدي بن الطالب مَرْيانا مَرَّاش (١٢٦٤ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٤٨ - ١٩١٩ م) مريانا بنت فتح اللّه بن نصر الله بن بطرس مراش : شاعرة كاتبة . مولدها ووفاتها في حلب . نشرت مقالات في مجلة ((الجنان)) وجريدة (( لسان الحال)). وكانت حسنة الصوت ، لها علم بالموسيقى ، تضرب على القانون . وجمعت ديواناً صغيراً (١) المرزباني ٣٩٩ واقرأ ما قاله ابن خلكان ٢ : ٩٠ - ٩١ عنه وعن آل أبي حفصة وتوارثهم الشعر كابراً عن كابر . المريسي. ٢١٠ المريني أكثر مشايخها (١) . مريانا مراش من نظمها سمته (( بنت فكر - ط )) قيل : هي أول سيدة عربية سورية أنشأت مقالة في مجلة أو جريدة . وأصيبت بمرض السوداء ( الماليخولية ) في السنين الأخيرة من حياتها (١) . المَرِيسي = بِشْر بن غِيَات ٢١٨ ابن أبي مريم ( المرجىء) = نوح بن يزيد ١٧٣ ابن أبي مريم ( الشيرازي ) = نصر بن علي بعد ٥٦٥ ابن مَرْيَم = محمَّد بن محمَّد ١٠١١ مَرْیَم بنت أحمد (٧١٩ - ٨٠٥ هـ = ١٣١٩ - ١٤٠٢ م ) مريم بنت أحمد بن أحمد ابن قاضي القضاة محمد بن إبراهيم الأذرعي : عالمة بالحديث . أصلها من أذرعات ( بسورية ) ومولدها ووفاتها بالقاهرة . أخذت عن كثير من الأئمة بمصر والحجاز ودمشق . قال ابن حجر : خرجت لها ((معجماً)) في مجلد ، وقرأت عليها الكثير من مسموعاتها وأشياء كثيرة بالإجازة . وهي آخر من حدث عن (١) أدباء حلب ٤٢ وآداب شيخو ٢ : ٤٤ وتاريخ الصحافة العربية ٢٤١ وعيسى اسكندر المعلوف في مجلة فتاة الشرق ١٣ : ٣٤٥ . مَرْبِم نَحَاس (١٢٧٢ - ١٣٠٥ هـ = ١٨٥٦ - ١٨٨٨ م) مريم بنت جبرائيل نصر الله نحاس : أديبة ، لها اشتغال بالتراجم . ولدت وتعلمت في بيروت . وتزوجت (سنة ١٢٨٩ هـ) بنسيم نوفل . وتوفيت بمصر. لها كتاب (( معرض الحسناء ، في تراجم شهيرات النساء ، من الأموات والأحياء)) رتبته على الحروف ، وبذلت جهداً كبيراً في تصنيفه ، ونشرت مثالاً منه ، وعاقتها الحوادث عن إتمامه وطبعه (٢) . مَرْيَم الحُرَّة (٠٠٠ - ٧١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٣ م ) مريم بنت شمس الدين بن العفيف : زوجة السلطان الملك المظفر صاحب اليمن . كانت من فضليات النساء . لها آثار ، منها ((مدرسة مريم)) في زبيد، و ((مدرسة )) في تعز بناحية الحميراء ، و ((مدرسة)) في ذي عقيب ، دفنت فيها . وكانت وفاتها في . جبلة (٣) سِتّ القُضَاة (٦٩١ - ٧٥٨ هـ = ١٢٩٢ - ١٣٥٧ م ) مريم بنت عبد الرحمن بن أحمد ابن عبد الرحمن ، أم محمد ، الملقبة بست القضاة : مسندة ، حنبلية ، من العالمات بالحديث . روته بنابلس ودمشق (١) الضوء اللامع ١٢ : ١٢٤ وشذرات الذهب ٧ : ٥٤ وفي المجموعة التاجية - خ . مولدها سنة ٧٢١ قلت: وهي أخت ((محمد بن أحمد )) الأذرعي الأصل القاهري الحنفي ، ولد سنة ٧٣٨هـ ، ١٣٣٧م ، يدمشق ، وولي مشيخة الجامع الجديد بمصر ، وخطابة جامع شيخو ، وحدث ، وسمع منه غير واحد ؛ وأجاز وأجيز ، واشتهر ، ومات في القاهرة سنة ٨٠٥هـ ١٤٠٣م. ولم أترجم له في مكانه )« محمد بن أحمد )) لأني لم أجد له أثراً يذكر به . وترجمته في الضوء اللامع ٧ : ٣٩ . (٢) المقتطف ١٢ : ٥٠٢ والدر المنثور ٥١٥ . (٣) العقود اللؤلؤية ١ : ٣٤٨ و ٤٠٨ . وغيرهما ، وروي عنها . مولدها ووفاتها بنابلس . كانت زوجة عبد القادر بن عثمان الجعفري. وأمّ ((محمد بن عبد القادر )) المتوفى سنة ٧٩٧ المتقدمة ترجمته . وخرَّج لها الشهاب ابن حجر العسقلاني ، ((معجم الشيخة مريم - خ)) في دار الكتب (١٤٢١ حديث) كما في فهرس المخطوطات المصورة ١٠٦:١ (١) . مَرْيَم بنت مَسْعود (٠٠٠ - ١١٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥١ م ) مريم بنت مسعود السوسي السملالي : فقيهة مغربية ، من بيت علم کبير في سوس . صنف الأدوزي كتاباً في سيرتها ، سماه (( مناقب السيدة مريم بنت مسعود - خ)) منه نسخة في الخزانة المسعودية بسوس (٢) . مَرْيَم الشِّلِيَّةِ (٠٠٠ - بعد ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠١٠ م) مريم بنت أبي يعقوب الفيصولي الشلبي : شاعرة أندلسية . كانت تعلم النساء الأدب . أصلها من شلب (Silves) وشهرتها وإقامتها بإشبيلية (٣) الَرِيني = المُخَضَّب بن عَسْكَر ٥٤٠ الَرِيني = أَبُو بَكْر بن حَمَامَة ٥٦١ الَرِيني = مَحْيُو بن أبي بَكْر ٥٩٢ المريني ( أبو محمد) = عبد الحق بن محيو ٦١٤ المريني ( أبو سعيد ) = عثمان بن عبد الحق ٦٣٨ المريني ( أبو معرف ) = محمد بن عبد الحق ٦٤٢ (١) ثبت النذرومي - خ. والدرر الكامنة ٤ : ٣٤٥ ووقع فيه من خطأ الطبع أو النسخ: (( وتدعى قضاة )) والصواب ((ست القضاة)). (٢) دراسة ببليوغرافية ١١٧ . (٣) الصلة لابن بشكوال ٦٣٤ وجذوة المقتبس للحميدي ٣٨٨ وفيهما بعض شعرها . المريني -- المريني ( أبو يحيى ) = أبو بكر بن عبد الحق ٦٥٦ المريني ( أبو حفص ) = عمر بن أبي بكر ٦٥٨ المريني ( المنصور ) = يعقوب بن عبد الحق ٦٨٥ المريني ( الناصر ) = يوسف بن يعقوب ٧٠٦ المريني ( أبو ثابت ) = عامر بن عبد الله ٧٠٨ المريني ( أبو الربيع ) = سليمان بن عبد الله ٧١٠ المريني ( ابن أبي العلاء) = عثمان بن إدريس ٧٣٠ المريني ( السعيد ) = عثمان بن يعقوب ٧٣١ المريني ( أبو علي ) = عمر بن عثمان ٧٣٤ المريني ( المنصور) = علي بن عثمان ٧٥٢ المريني ( المتوكل ) = فارس بن علي ٧٥٩ المريني ( السعيد ) = أبو بكر بن فارس ٧٦٠ المريني ( المستعين ) = إبراهيم بن علي ٧٦٢ المريني ( الموسوس ) = تاشفين بن علي ٧٦٣ المريني ( المتوكل ) = محمد بن يعقوب ٧٦٧ المريني ( أبو فارس ) = عبد العزيز بن علي ٧٧٤ المريني ( السعيد ) = محمد بن عبد العزيز ٧٧٦ المريني ( أبو زيد) = عبد الرحمن بن علي ٧٨٣ المريني ( المتوكل ) = موسى بن فارس ٧٨٨ المريني ( المنتصر) = محمد بن أحمد ٧٨٨ المريني ( الواثق ) = محمد بن أبي الفضل ٧٨٩ المريني ( المستنصر) = أحمد بن إبراهيم ٧٩٦ المريني ( المستنصر) = عبد العزيز بن أحمد ٧٩٩ المريني ( أبو سعيد ) = عثمان بن أحمد ٨٢٣ المريني ( ابن زيان ) = يحيى بن زيان ٨٥٢ المريني ( أبو محمد) = عبد الحق بن عثمان ٨٦٩ مریود ( الشهيد ) = أحمد بن موسى ١٣٤٤ ٢١١ - مز ابن مُزَاحِم = محمَّد بن يَحْبى٥٠٢ مُزَاحِمِ العُقَيْلِي ( ٠٠٠ نحو ١٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٨ م ) مزاحم بن الحارث ، أو مزاحم بن عمرو بن مرة بن الحارث ، من بني عقيل بن كعب ، من عامر بن صعصعة . شاعر غزل بدوي ، من الشجعان . كان في زمن جرير والفرزدق ، وسئل كل منهما أتعرف أحداً أشعر منك ؟ فقال الفرزدق : لا ، إلا أن غلاماً من بني عقيل يركب أعجاز الإبل وينعت الفلوات فيجيد . وأجاب جرير بما يشبه ذلك . وقيل لذي الرمة : أنت أشعر الناس ، فقال : لا ، ولكن غلام من بني عقيل يقال له مزاحم ، يسكن الروضات ، يقول وحشياً من الشعر لا يقدر أحد أن يقول مثله . وأورد البغدادي والجمحي بعض محاسن شعره (١) . مُزَاحِم بن خاقان (٠٠٠ - ٢٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٨م) مزاحم بن خاقان بن عُرطوج ( أو أرطوج ) أبو الفوارس : قائد ، من ولاة العباسيين . تركي الأصل ، بغدادي المنشأ . أرسله المعتز العباسي في جيش كبير من العراق ( سنة ٢٥٢ هـ ) لإخماد ثورة نشبت في الإسكندرية على أمير مصر ( يزيد بن عبدالله ) فقدمها وقمع الثورة ، فولاه المعتز إمرة الديار المصرية ( سنة ٢٥٣ ) وتتابعت في أيامه الفتن. وكان شديداً صلباً . وأبطل كثيراً من البدع وعاقب عليها . وتوفي بمصر وهو في الإمارة (٢). (١) خزانة الأدب للبغدادي ٣ : ٤٣ و٤٥ وطبقات فحول الشعراء ٥٨٣ والأغاني ، طبعة الساسي : انظر فهرسته . (٢) النجوم الزاهرة ٢ : ٣١٤ و٣٣٧ والولاة والقضاة ٢٠٨. مزرد بن ضرار مزاحم بن عمرو ( العقيلي ) = مزاحم بن الحارث نحو ١٢٠ مُزَاحِم بن عَمْرو (٠٠٠ - نحو ١٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٣ م ) مزاحم بن عمرو السلولي : من شعراء العصر الأموي . اشتهرت له قصيدة في هجاء (( ابن الدمينة)) يقول فيها : (( أبغي نساء بني تيم ، إذا هجعت عني العيون ، ولا أبغي مقاربها)) والمقاري القدور والقصاع ، أي : ولا أريد طعامها . وبعد هذا البيت أبيات يشبب فيها بزوجة ابن الدمينة ، ( واسمها حماء) ويذكر علامات في جسدها ، فسأل ابن الدمينة زوجته : كيف عرف السلولي تلك العلامات ؟ فقالت : لعل النساء وصفتها له ؛ فلم يرضه هذا ، وأمرها أن تبعث إلى مزاحم ليلقاها في مكان سماه لها ، ففعلت ، وأقبل مزاحم ، فوثب عليه ابن الدمينة ومعه صاحب له ، فأوثقاه وجعلا يضربانه حتى مات (١) . الَّاحي = سُلْطان بن أَحمد ١٠٧٥ المزجاجي = محمَّد بن محمَّد ٨٢٩ الْمُرَجَّد = أَحمد بن عُمَر ٩٣٠ المُزْدَلِف - عَمْرو بن أَبِي رَبِيعة ابن الْمُزْدَلِف - كَرْشاء بن عَمْرو مُزَرِّد بن ضِرَار (٠٠٠ - نحو ١٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٦٣١ م) مزرد بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبياني الغطفاني : فارس شاعر جاهلي . أدرك الإسلام في كبره وأسلم . ويقال: اسمه ((يزيد)) غلب عليه لقبه (١) أسماء المغتالين من الأشراف ، في نوادر المخطوطات ٢ : ٢٦٩ ومعاهد التنصيص ١٦٤ - ١٦٧ وفيهما بقية القصيدة وما وقع لابن الدمينة بعد ذلك من الحبس ثم القتل بيد أخ لمزاحم اسمه مصعب . قتله بثأر أخيه . ابن المزرع ٢١٢ مساعد بن سعید ((مزرد)). وهو الأخ الأكبر للشماخ ( المتقدمة ترجمته ) كان هجّاءً في الجاهلية ، خبيث اللسان : حلف لا ينزل به ضيف إلا هجاه ، ولا يتنكب بيته إلا هجاه . وهو القائل في وصف أشعاره في الهجاء ، من أبيات : ((ومن نرمه منها ببيت يلح به كشامة وجه ، ليس للشام غاسل )) له (( ديوان شعر - ط )) صغير ، من رواية ابن السكيت (١) . ابن الْمُزَرَّع = يَمُوت بن المزرَّع ٣٠٤ مزلقان ( القادوسي ) = علي بن محمد ٧٠٨ المُزَني = صَخْر بن هِلال ٦٥ ابن مَزْني = ناصِر بن أحمد ٨٢٣ الْمُزَني = إسماعيل بن يحيى ٢٦٤ المِّي ( الحافظ ) = يوسف بن عبد الرحمن ٧٤٢ المِّي = محمَّد بن أحمد ٧٥٠ المِّي = محمَّد بن محمَّد ٩٠٦ ابن مزيد ( ابن أبي الأزهر) = محمد بن مزيد ٣٢٥ ابن مَزْيَد = علي بن مَزْيَد ٤٠٨ ابن مزيد = صدقة بن منصور ٥٠١ مَزْيَد الحِّي (٠٠٠ - ٥٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٨ م ) مزيد بن صفوان بن الحسن بن منصور بن دبيس الأسدي الحلي : شاعر من أهل الحلة المزيدية ، ومن أُمراء هذه الأُسرة . انتقل الى مصياف ( بقرب اللاذقية) وتوفي بها. له (( ديوان شعر - خ)) (٢). (١) الآمدي ١٩٠ والمرزباني ٤٩٦ ورغبة الآمل ٨: ٢٢٥ والجمحي ١١١ والإصابة: ت ٧٩٢١ وخزانة البغدادي ٢ : ١١٧ وأسد الغابة ٤ : ٣٥١ والشعر والشعراء، تحقيق أحمد شاكر ٢٧٤ قلت : في رجال نسبه خلاف أشرت إليه في التعليق على ترجمة أخيه الشماخ واخترت ما في الإصابة : ت ٣٩١٩ في ترجمة الشماخ . وانظر شرح المفضليات للتبريزي . (٢) أعلام الإسماعيلية ٥١٠ وفيه نماذج من شعره مقتبسة من مخطوطة ديوانه . النُّعماني (٠٠٠ - ٦١١ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٤ م) مزيد بن علي بن مزيد ، أبو علي ، النعماني : شاعر . من أهل النعمانية ( بين بغداد وواسط ، على دجلة ) زار بغداد ، وسئل عن مولده فذكر أنه بعد سنة ٥٢٠ هـ. وجمع لنفسه ((ديواناً)) وتوفي بالنعمانية (١) . مزید (٠٠٠ - نحو ٣٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٨٠ م) مزيد بن مرثد بن الديان ، من بني مالك بن عوف ، من ثعلبة ، من بني أسد بن خزيمة، من عدنان: جدّ ((آل مزيد)) أصحاب ((الحلة المزيدية )) بين الكوفة وبغداد . كان أول من اشتهر منهم ولده ((علي بن مزيد)) صاحب الوقائع مع الدبيسيين ؛ وخلفه ابنه دبيس بن علي ، ثم منصور بن دبيس ، فأبو الحسن صدقة ابن منصور الذي بنى الحلة المزيدية ، وتلاه ابنه دبيس الذي ذكره الحريري في مقاماته ، ثم صدقة بن دبيس ، فمحمد ابن دبيس ، فعلي بن دبيس وهو آخرهم وبه اضمحلت إمارتهم . وورثت بلادهم في العراق خفاجة (٢). الَزْيَدِي = سُلَيْمان بن داود ١٢١١ مُزَيْقِيَاء = عَمْرو بن عامِر ابن مُزَيْقِيَاء - جَفْنَة بن عَمْرو ابن مُزَيْن = يَحْبى بن إبراهيم ٢٥٩ ابن مُزَيْن ( أبو الأصبغ ) = عيسى بن محمد ٤٤٥ ابن مُزَيْن ( الناصر) = محمد بن عيسى ٤٥٠ (١) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء السابع والعشرون . والإعلام لابن قاضي شهبة - خ . وفيه : وفاته سنة ٦١٣ . (٢) التاج ٧ : ٢٨٣ وابن خلدون ٤ : ٢٩٢ وتجد تراجم المذكورين هنا ، في مواضعهم حسب حروفهم . ابن مُزَيْن ( المظفر) = عيسى بن محمد ٤٥٥ مُزَيْنَة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مزينة بنت كلب بن وَبَرَة : أمُّ جاهلية ، تنسب إليها ذرية ابنيها عثمان وأوس ابني عمرو بن أد بن طابخة ، من مضر. من نسلها كعب بن زهير بن أبي سلمى المزني وكثيرون. وكان لبني (( مزينة )) في الجاهلية صنم اسمه ((نُهْم)) فكسره الصحابي خُزاعي بن عبد نهم . وكانت منازلهم في جبال ((رضوى)) وما حولها . وسمى ((عرام)) من منازلهم جبل ((قدس)) وجبلي ((نَهْب)) بقرب المدينة (١) . مس مِسّ بِلٌ = جِرْتَرَود مَرْغرِيت مُسَاعِد بن سَعِید (٠٠٠ - ١١٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٠ م) مساعد بن سَعيد بن زيد محسن الحسني : شريف ، ممن تولوا إمارة مكة في العهد العثماني . وليها بعد موت أخيه مسعود ( سنة ١١٦٥ هـ) واستمر إلى سنة ١١٧٢ ثم عزل، وولي أخوه (( جعفر)) أقل من شهر ، وتنحى ، فعاد صاحب الترجمة ( سنة ١١٧٣ ) وانتظمت له أحوالها إلى سنة ١١٨٢ واختلف مع الأشراف (( ذوي بركات )) فقاتلوه . وجعل يعالج الأمور تارة بالحكمة وطوراً بالشدة إلى أن توفي وهو على الإمارة . ومدة ولايته ١٩ سنة إلا ثلاثة أشهر (٢). (١) اللباب ٣ : ١٣٣ ومعجم ما استعجم ١: ٨٨ وجمهرة الأنساب ١٩٠ والسبائك ٢٣ وعرام ١٧ و١٨ وانظر معجم قبائل العرب ١٠٨٣ . (٢) الجداول المرضية ١٦١ وخلاصة الكلام ١٩٥ و١٩٨ و ٢٠٠ وانظر محاسن الآثار ( بالتركية ) لأحمد واصف ١ : ١٠٧ و ٢ : ٦٥ . مساعد بن مصطفى ٢١٣ - مساور بن عبد الحميد مُسَاعِد اليافي (١٣٠٣ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٤٣ م ) مساعد بن مصطفى بن محمد أبي النصر بن عمر العبدلي الحسيني اليافي : فاضل ، من المشاركين في حركة اليقظة العربية الحديثة . ولد في طرابلس الشام ، وتعلم بها في معهد ((الفرير)) وانتقل إلى مصر ، فعمل في دار (( المنار )) وعين بوظيفة مالية في حكومة السودان (سنة ١٩١٠ - ١٢) وعاد إلى القاهرة ، فتولى الترجمة في جريدة ((المؤيد)) مدة عامين . وترجم عن الفرنسية كتاب (( الغارة على العالم الإسلامي - ط )) ودُعي في أواخر الحرب العامة الأولى إلى مكة ، فسُمي وكيلاً للخارجية بقصر الملك حسين . ثم عاد إلى مصر ، وعمل في التجارة فأضاع ماله . وسافر إلى أميركا الجنوبية ( سنة ١٩٢١ ) فذكر في رسالة خاصة بعث بها سنة ١٩٢٣ أنه قام بسياحة في أنحاء البرازيل ، ووضع كتاباً عنها ترجم إلى لغة تلك البلاد . وكان يجيد الفرنسية ، ويحسن الإنكليزية والإيطالية . وتوفر في المهجر الأميركي على دراسة العبرية ، فنشر أبحاثاً فضح بها بعض أسرار الصهيونية . وبينما هو عائد إلى منزله في مدينة (( تيوفيدو أوتوني)) من مقاطعة ((ميناس)) ليلاً، طعنه آئم من عمال الصهيونية ، بخنجر في صدره ، ووجد في الصباح مضرجاً بدمه أمام داره (١) ابن مُسَافِر = عبد الرحمن بن خالد ١٢٧ مُسَافِر بن أَبِي عَمْرو (٠٠٠ _ نحو ١٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦١٣ م) مسافر بن أبي عمرو ( واسمه ذكوان ) ابن أمية بن عبد شمس : شاعر ، من سادات بني أمية وأجوادهم في الجاهلية . (١) من مذكرات السيد محب الدين الخطيب ، بتصرف . وقد ساعده في ترجمة «الغارة على العالم الإسلامي)) انظر فهارس دار الكتب ٨ : ١٨٨ . شعره غير كثير ، وفي أخباره اضطراب . نشأ بمكة . ووفد على النعمان بن المنذر فأكرمه وجعله في خاصة ندمائه ، ثم عاد يريد مكة فمات في موضع يقال له ((هبالة)) وقيل : بالحيرة ، عند النعمان . قال السهيلي: مات من حبّ (( صعبة بنت الحضرمي)) وفي الأغاني: ((هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس)) . ورثاه أبو طالب بن عبد المطلب . قال ابن حبيب : كان أبو طالب نديماً لمسافر بن أبي عمرو (١) . مُسَافِعٍ بن عبد العُزَّى (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠ ٠ - ٠٠٠ ) مسافع بن عبد العزى الضمري : شاعر جاهلي ، من المعمرين . قيل : عاش ١٦٠ سنة . وهو القائل من أبيات : (( يرانا أهلنا ، لا نحن مرضى فنكوى أو نلدّ، ولا صحاح)) ومن أبيات أخرى : ((يظنون أني بعد أول ميت فأبقى ، ويمضي واحد ثم واحد)) (٢). مُسَافِعِ بن عِیَاض ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) (٠٠٠ . مسافع بن عياض بن صخر ، من بني تيم بن مرة ، من قريش : شاعر . اشتهر قبل الإسلام ، وهجا حسان بن ثابت الأنصاري ، فأشار إليه حسان بقوله من أبيات : (( يا آل تيم ألا تنهون جاهلكم قبل القذاف بصم كالجلاميد؟)) وأسلم بعد ذلك . وله صحبة وهو ابن خال أبي بكر الصديق (٣) . (١) الأغاني ، طبعة الساسي ٨ : ٤٦ - ٤٩ وطبعة الدار ٩ : ٤٩ - ٥٥ وانظر فهرسته. ونسب قريش ١٣٥ - ١٣٧ والروض الأنف ١ : ١٠٢ وفيه الأبيات التي يقال إنها لأبي طالب ، في رثائه ، منسوبة لأبي سفيان. والمحبر ١٣٧ و ١٧٤ . (٢) كتاب المعمرين ٢٤ . (٣) نسب قريش ٢٩٤ وأسد الغابة ٤ : ٣٥٣ والإصابة : ت ٧٩٢٧ . أُم المَسَاكِين = زينب بنت عبد الله ٨٤٦ المسالخي ( الحلبي ) = يحيى بن محمد ١٢٢٥ مُسَاوِر الگُوفي (٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٧٦٧ م ) مساور بن سوار بن عبد الحميد : شاعر . من أهل الكوفة . كان وراقاً ينسخ الكتب . وروى الحديث . له أخبار وأشعار كثيرة . من أهل القرن الثاني (١). مُسَاوِر البَجَلي (٠٠٠ - ٢٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٦ م ) مساور بن عبد الحميد بن مساور الشاري البجلي : من كبار الشراة وأحد شجعان العالم . من أهل الموصل . كان يتولى شرطتها . وخرج سنة ٢٥٢ هـ ، ثائراً ، فأقام في البوازيج ( من أعمال الموصل ، قرب تكريت ) وكثر جمعه من الأعراب والأكراد ، فقصده بندار الطبري في ٣٠٠ فارس ، فقتله مساور ( سنة ٢٥٣ ) ولقيه جيش للخليفة بجلولاء ( على سبعة فراسخ من خانقين ) فهزمه مساور ، واستولى على أكثر أعمال الموصل ، فقصده أمير الموصل ( سنة ٢٥٤) فهزمه مساور . وقوي أمره ، ودخل الموصل ( سنة ٢٥٥) وخاف أن يغدر به أهلها ، ففارقها إلى الحديثة ، وكان قد اتخذها دار هجرته . وزحف إليه جيش آخر من عسكر الخليفة ، فقهره ، واستولى على كثير من بقاع العراق . ومنع الأموال عن الخليفة فضاقت على الجند أرزاقهم وسعت لقتاله الجيوش ، فلم تظفر به . وخافه الناس . وجعل يتنقل في البلاد فيجبى له خراجها . وقتل والي خراسان ( سنة ٢٦١) فقصده الموفق بالله العباسي ، فتوارى عنه مساور ، ولم يقاتله . واستمر ذلك دأبه إلى أن توفي راحلاً من (١) تقريب ٢٤٤ وتهذيب ١٠ : ١٠٣ والأغاني، طبعة الساسي : انظر فهرسته . مساور بن هند ٢١٤ - المستهل بن الكميت البوازيج يريد لقاء عسكر للخليفة (١) . مُسَاوِر بن هِنْد ( ٠٠٠ _ نحو ٥ ٧ هـ = ٠٠٠ ۔۔ نحو ٦٩٥ م) مساور بن هند بن قيس بن زهير العبسي : شاعر معمَّر ، قيل : ولد في حرب داحس والغبراء قبل الإسلام بنحو خمسين عاماً ، وعاش إلى أيام الحجاج . وكان أعور. قال المرزباني : هو من المتقدمين في الإسلام ، هو وأبوه وجده أشراف من بني عبس ، شعراء ، فرسان . وقال البغدادي : كان يهاجي المّار الفقعسي . وأورد له أبياتاً رقيقة في هجاء بني أسد (٢) . المُسِّحي = محمَّد بن عُبَيْد الله ٤٢٠ الْمُسْتَرشِد = الفَضْل بن أحمد ٥٢٩ المُسْتَضيء = الحَسَن بن يوسف ٥٧٥ السِّجِلْمَاسي (٠٠٠ - ١١٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٩ م ) المستَضيء بنور اللّه بن إسماعيل بن محمد الشريف الحسني : من ملوك الدولة السجلماسية العلوية بالمغرب . كان مقيماً بتافيلالت ، وخلع العبيد أخاه ابن عربية ( محمد بن إسماعيل ) سنة ١١٥١ هـ ، وكتبوا إليه فجاء إلى مكناسة . وبايعوه ، واستقر بفاس ، فكانت سيرته أفظع من سيرة سلفه ، صادر الأموال وأخرج من كانوا في سجون فاس فقتلهم جميعاً . وعمت الفوضى في أيامه ، فتآمر عليه العبيد ، فخافهم ، فخرج من مكناسة بجمع من أنصاره ( سنة ١١٥٢ ) متوجهاً إلى طنجة حيث أقام قليلاً، ثم توجه إلى مراكش فمكث بها إلى سنة ١١٥٥ وقاتل (١) الكامل لابن الأثير ٧ : ٥٧ و ٦٠ و٦١ و ٦٧ و٧٤ و ٩٥ و١٠٢ والطبري: حوادث سنة ٢٦٣ وما قبلها . (٢) معاهد التنصيص ١ : ٢٨٣ والشعر والشعراء ١٢٥ وخزانة الأدب للبغدادي ٤ : ٥٧٣ والإصابة : ت ٨٤٠٥ والتبريزي ٤ : ٩٨ والأغاني ٩ : ١٥١. في سبيل الملك وناضل ، فلم يفلح . وهو أول من ضرب سكة النحاس الأحمر مموهة بالفضة . ولم تنقطع الحروب بينه وبين أخيه السلطان عبدالله. وانصرف ( سنة ١١٦٤) إلى (( آصيلا )) فاستوطنها ، واشتغل بالتجارة فجمع ثروة. وأخرج منها ، فتنقل في بعض البلاد . ثم أقام بسجلماسة ، معرضاً عن طلب الملك ، متناسياً عهده فيه ، إلى أن توفي (١) . المستظهر الأموي = عبد الرحمن بن هشام ٤١٤ المستظهر ( ابن برزال ) = عزيز بن محمد ٤٥٩ المستظهر العباسي = أحمد بن عبد الله ٥١٢ المستظهري ( الشاشي ) = محمد بن أحمد ، ٥٠٧ المستعصم العباسي - عبد الله بن منصور ٦٥٦ المستعصمي = ياقوت بن عبدالله ٦٩٨ المستعلي الحمودي = محمد بن إدريس ٤٦٠ المستعلي الفاطمي = أحمد بن معد ٤٩٥ المستعين الأموي = سليمان بن الحكم ٤٠٧ المستعين العباسي = أحمد بن محمد ٢٥٢ المستعين العباسي = العباس بن محمد ٨٣٣ المستعين المريني = إبراهيم بن علي ٧٦٢ المستعين الهودي = سليمان بن محمد ٤٣٨ المستعين الهودي = أحمد بن يوسف ٥٠٣ المستغانمي = قدور بن محمد ١٣٢٢ المستغانمي = أحمد بن مصطفى ١٣٥٣ المستغفري = جعفر بن محمد ٤٣٢ ابن المستكفى = محمد بن عبدالله ٣٦٩ المستكفى الأموي = محمد بن عبد الرحمن ٤١٦ المستكفي العباسي = عبد الله بن علي ٣٣٨ (١) الاستقصا ٤: ٦٩ وإتحاف أعلام الناس ٤ : ٣٣٣ وفيه: (( كان عهده عهد فتن وغلاء ووباء)» والبستان الظريف - خ. والدر المنتخب المستحسن خ. والجيش العرمرم ١ : ١٠٨ . المستكفي العباسي = سليمان بن أحمد ٧٤٠ المستكفي العباسي = سليمان بن محمد ٨٥٥ المستمسك = محمد بن أحمد ٧٣٦ المستمسك = يعقوب بن عبد العزيز ٩٢٧ المستملي = إبراهيم بن أحمد ٣٧٦ المستنجد = يوسف بن محمد ٥٦٦ المستنجد = يوسف بن محمد ٨٨٤ المستنصر الأموي = الحكم بن عبد الرحمن ٣٦٦ المستنصر الحفصي = محمد بن يحيى ٦٧٥ المستنصر الحفصي = عمر بن يحيى ٦٩٤ المستنصر الحفصي = محمد بن يحيى ٧٠٩ المستنصر الحمودي = الحسن بن يحيى ٤٣٤ المستنصر العباسي = المنصور بن محمد ٦٤٠ المستنصر العباسي = أحمد بن محمد ٦٦٠ المستنصر الفاطمى = معد بن علي ٤٨٧ المستنصر الكومي ( المؤمني ) = يوسف ابن محمد ٦٢٠ المستنصر المريني = أحمد بن إبراهيم ٧٩٦ المستنصر المريني = عبد العزيز بن أحمد ٧٩٩ المستنصر المريني = عبد الله بن أحمد ٨٠٠ المستنصر الهودي = أحمد بن عبد الملك ٥٣٦ الْمُسْتَهَلّ ( ٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٦٧ م ) المستهل بن الكميت بن زيد الأسدي : شاعر . من أهل الكوفة . تقدمت ترجمة أبيه . وفد على أبي العباس السفاح بالأنبار ، فأخذه الحرس وحبسوه ، فكتب إلى أبي العباس شعراً فأطلقه وأحسن جائزته . ووفد بعد ذلك على المنصور وله معه حديث (١) . (١) المرزباني ٤٧٩ والأغاني ١٥ : ١١٧ و١١٨ و١٢٢ المستورد بن شداد ٢١٥ مسطح بن أثاثة المُسْتَوْرِد بن شَدَّاد (١٠٠ - ٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٥ م ) المستورد بن شداد بن عمرو القرشي الفهري : صحابي ، من أهل مكة . سكن الكوفة مدة . وشهد فتح مصر . وتوفي بالإسكندرية . له سبعة أحاديث ، منها حديثان في صحيح مسلم (١) . المُسْتَوْرِدِ بن عُلَّقَة (٠٠٠ - ٤٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٣ م ) المستورد بن علفة التيمي ، من تيم الرباب : ثائر ، من كبار الشجعان الخطباء الدهاة ، من الإباضية . خرج على عليّ بن أبي طالب في النخيلة ( بعد وقعة النهروان ) في جماعة من أهل الكوفة ، فسار إليهم عليٌّ فقاتلهم . ونجا المستورد فاستتر في الكوفة إلى أن وليها المغيرة بن شعبة ، فعاد إلى الخروج ( سنة ٤٢ هـ ) على شاطىء دجلة ، وبايعه أصحابه ، وخاطبوه بأمير المؤمنين ، وهم نحو ٣٠٠ فقاتلهم المغيرة وسير إليهم معقل بن قيس الرياحي في ثلاثة آلاف، فكانت له معهم وقائع هائلة انتهت بمقتل المستورد ومعقل معاً ، وهما متبارزان ، على مقربة من دجلة (٢). المُسْتَوْغِر = عَمْرو بن ربيعة الْمُسْتَوْفي = أحمد بن حامد ٥٢٦ ابن الْمُسْتَوْفِي = الْمُبَارَك بن أحمد ٦٣٧ المِسْجاح (٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) المسجاح بن ساع بن خالد بن الحارث ، من بني ضبة : شاعر جاهلي . عده السجستاني في المعمرين ، لقوله من أبيات : (١) الإصابة: ت ٧٩٣٠ وأسد الغابة ٤ : ٣٥٣ وخلاصة تذهيب الكمال ٣١٩ . (٢) السير للشماخي ٥٩ ووقع اسم أبيه فيه ((علقمة )) خطأ . والكامل لابن الأثير ٣ : ١٦٩ والطبري ٦ : ١٠٣ - ١٢٠ . ((وأفناني، وما يفنى، نهارٌ وليلٌ، كلما يمضي، يعود )) وقال المرزباني : قتل ابنَ الصلت العبسيَّ ، وله في ذلك شعر (١) ابن مِسْجَح = سَعِيد بن مِسْجَح ٨٥ ابن المسجف = عبد الرحمن بن أبي القاسم ٦٣٥ الَمَسْحَرَائى = صَدَقَة بن سَلامة ٨٢٥ مسدّد بن مُسَرْهَد (٠٠٠ - ٢٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٣ م ) مسدد بن مسرهد بن مسربل الأسدي البصري ، أبو الحسن : محدّث . هو أول من صنف ((المسند)) بالبصرة ، قال ابن ناصر الدين : كان حافظاً حجة من الأئمة المصنفين الأثبات . كتب إلى الإمام أحمد بن حنبل ، يسأله عما وقع الناس فيه من الفتنة فى القدر والرفض والاعتزال وخلق القرآن والإرجاء ، فأجابه ابن حنبل برسالة في نحو أربع صفحات . جمعت وأوعت (٢) . المسدي = منصور بن سرار ٦٥١ (١) التبريزي ٣ : ٣٢ ومعجم الشعراء للمرزباني ٤٦٩ وهو فيه: ((المجاح، ويقال المحاج)» . وكتاب المعمرين ٧٦ وهو فيه: ((المجاح بن خالد)» بغير ((سباع)). والأغاني ١١ : ١٢٤. (٢) طبقات الحنابلة ١ : ٣٤١ - ٣٤٥ وفيه نص « رسالة ابن حنبل)). وهدية العارفين ٢ : ٤٢٨ وكشف الظنون ١٦٨٤ وتذكرة الحفاظ ٢ : ٨ وضبطه 1:310 .Brock. S بكسر الدال في ((مسدد)) والصواب فتحها كما في التاج ٢ : ٣٧٦ والتبيان لابن ناصر الدين - خ . قلت : ومن لطائف المقارنة بين النصوص، أن نسب ((صاحب الترجمة )) كله على نسق مسرهد ومسريل ، وفيه ماسك ورامك وماهك ، وفي تذكرة الحفاظ : قيل : إن بعض الطلبة لما رأى هذه الأسماء قال: ((لو كتب أمامها بسم الله الرحمن الرحيم لكانت رقية للعقرب ! )) وهذا ظاهر في أن الغرض منه الفكاهة ، وجاء في التاج ، مادة سرهد : (( قال شيخنا : صرح جماعة من شراح الصحيحين وغيرهما من أرباب الطبقات بأن هذه الأسماء إذا كتبت وعلقت على محموم كانت من أنفع الرقى ، وجربت فكانت كذلك .. )» ؟ ابن مُسْدي = محمَّد بن يُوسف ٦٦٣ المِسْراتي ( ابن غلاب) = عبد السلام بن غالب ٦٤٦ مُسْرِف بن عُقْبَة = مُسْلِم بن عُقْبة ٦٣ ابن مَسَرَّة = محمَّد عبدالله ٣١٩ مَسْروق بن الأجْدَعِ ( ١٠٠ - ٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٣ م ) مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي ، أبو عائشة : تابعي ثقة ، من أهل اليمن . قدم المدينة في أيام أبي بكر . وسكن الكوفة . وشهد حروب عليّ . وكان أعلم بالفتيا من شريح ، وشريح أبصر منه بالقضاء (١) . مِسْطَح بن أُثَاثَة (٢٢ ق هـ - ٣٤ هـ = ٦٠١ - ٦٥٤ م ) مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف ، من قريش ، أبو عباد : صحابي . من الشجعان الأشراف . كان اسمه عوفاً ولقب بمسطح فغلب عليه . أمه بنت خالة أبي بكر ، وكان أبو بكر يمونه لقرابته منه ، فلما كان حديث أهل الإفك في أمر عائشة جلده النبي معد له مع من خاضوا فيه ، وحلف أبو بكر أن لا ينفق عليه ، فنزلت الآية: (( ولا يأتلِ أولو الفضل منكم والسعة أن يأتوا أولي القربى)) فعاد أبو بكر إلى الإنفاق عليه. وأطعمه رسول اللّه عَ له بخيبر خمسين وسقاً. وهو ممن شهد معه بدراً وأحداً والمشاهد كلها (٢). (١) الإصابة: ت ٨٤٠٨ وتهذيب ١٠ : ١٠٩ والإكليل ١٠ : ٧٧ في الكلام على نسب ((وادعة)). وفي طبقات الخواص ١٥٥ (( سرق وهو صغير ، فسمي مسروقاً . ولقي عمر بن الخطاب ، فقال له : ما اسمك ؟ قال : مسروق بن الأجدع ، فقال عمر : إن الأجدع شيطان ، بل أنت ابن عبد الرحمن ، فكان يعرف بذلك)) وفي طبقات الجندي - خ. (( وجدته مضبوطاً بالذال المعجمة ( الأجذع ) بخط من يعتمد ضبطه )) . (٢) الإصابة: ت ٧٩٣٧ والتنقيح للزركشي - خ . وأسد الغابة ٤ : ٣٥٤ ونسب قريش ٩٥ . مسعد ٢١٦ مسعود بن إدريس مَسْعَد = بُولُس مَسْعَد ١٣٦٥ ابن مَسْعَدَة = عبدالله بن مَسْعَدَة ٦٥ ابن مَسْعَدَة = عَمْرو بن مَسْعَدَة ٢١٧ مِسْعَر بن كِدَام (٠٠٠ - ١٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٩ م ) مسعر بن كدام بن ظهير الهلالي العامري الرؤَّاسي ، أبو سلمة : من ثقات أهل الحديث ، كوفي . كان يقال له ((المصحف)) لعظم الثقة بما يرويه. وكان مرجئاً ، وعنده نحو ألف حديث ، وخرّج له الستة. توفي بمكة (١). أَبُو دُلَف الْيَنْبُوعي ( ٠٠٠ - نحو ٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٠٠ م ) مسعر بن مهلهل الخزرجي الينبوعي ، أبو دلف : شاعر رحالة، كثير الملَح ، تجاوز التسعين من عمره متنقلاً فى البلاد . وكان يتردد إلى الصاحب ابن عباد فير تزق منه ويتزوّد كتبه في أسفاره رآه ابن النديم ، حوالي سنة ٣٧٧ وعّ فه بالجوّالة . له رسالة في أخبار رحلته إلى إيران الغربية والشمالية وأرمينية ، كانت مخطوطتها في مكتبة ((مشهد )) ونشرت في القاهرة سنة ١٩٥٢ ثم في موسكو ١٩٦٠. وهو صاحب ((القصيدة الساسانية) التي أولها : (جفون دمعها يجري لطول الصد والهجر)) وتشتمل على مجموعة كبيرة من الكلمات ((غير القاموسية)) مما كان فى عامّيّة العصر العباسي ، أوردها الثعالبي مشروحة (٢) . (١) تهذيب التهذيب ١٠: ١١٣ وحلية الأولياء ٧ : ٢٠٩ والمعارف ٢١١ وذيل المذيل ١٠٤ والكواكب الدرية ١٦٨ وفيه: وفاته سنة ١٥٥ وفي خلاصة تذهيب الكمال ص ٣٢٠ مات سنة ١٥٣ . (٢) يتيمة الدهر ٣ : ١٧٤ - ١٩٤ والرحالة المسلمون في العصور الوسطى ٣٢ - ٣٤ وفيه ذكر عناية بعض المستشرقين بما جاء في قصيدته من وصف الأواني الصينية وبكتابات له عن القبائل التركية . وفي معجم القسم هم اسيز عبدالله بنزايد الوات وإدا عها مرين المامون وذلككله مقرا منتقوثة أمر مسعودزنة الجائز واصول وما لخطة وحذ الجبع وإن أبو ناف عة الزمن. وحقوق الأسن بائع سعي الرحم حسنة الربع وسعر ومستميديا فاجرة عالمد من الصالكميه منز الح واجان الطاعة قيع مالكوراءتوليفة واحد من وك يعلو ان على سن الموللق؟ مسعود بن أحمد الحارثي ( صاحب شرح المقنع ) عن مخطوطة في خزانة الفيخ الطاهر بن عاشور ، في تونس . ابن مَسْعُود = عبدالله بن مَسْعُود ٣٢ أبو مَسْعُود = عُقْبَة بن عَمْرو ٤٠ المسعود ( الأيوبي ) = يوسف بن محمد ٦٢٦ المسعود ( الرسولي ) = الحسن بن يوسف ٧٢٣ المسعود ( الرسولي ) = أبو القاسم بن إسماعيل ٨٩٩ مَسْعُود = محمَّد مَسْعُود ١٣٥٩ مسعود بن إبراهيم ( الكرماني ) = مسعود ابن محمد ٧٤٨ الحارثي (٦٥٢ - ٧١١ هـ = ١٢٥٣ - ١٣١٢ م ) مسعود بن أحمد بن مسعود بن زيد الحارثي ، سعد الدين ، العراقي ثم المصري : فقيه حنبلي . نسبته إلى ((الحارثية)) من قرى غربي بغداد . ولد ونشأ بمصر ، وسكن دمشق فولي بها مشيخة الحديث النورية ، ثم عاد إلى مصر، فدرّس بجامع طولون ، وولي القضاء ( سنة ٧٠٩ ) إلى أن توفي . وكان سنياً أثرياً متمسكاً بالحديث ، أثنى عليه الذهبي في طبقات الحفاظ . من كتبه (( شرح المقنع لابن قدامة فى الفقه - خ)) جزء منه، وهو كبير، لم يتمه ، و (( شرح سنن أبي داود)) لم يكمله أيضاً، و((الأمالي)) في الحديث والتراجم. توفي بالقاهرة (١) . مَسْعُود الكَواكِي (١٢٨١ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٢٩ م) مسعود ( أو محمد مسعود ) بن أحمد بهائي بن محمد مسعود الكواكبي ، أبو السعود : فاضل حلبي ، من أعضاء المجمع العلمي العربي . كان من مؤسسي حزب ((الحرية والائتلاف)) المعارض للاتحاد والترقي . له أبحاث فى مجلة المجمع ، وله نظم جيد في ((ديوان - خ)) و ((المولد المسعودي - ط )) نظماً. وهو أخو عبد الرحمن بن أحمد المتقدمة ترجمته . كان نائب حلب في مجلس النواب العثماني ، وعُين نقيباً لأشرافها سنة ١٣٢٧ - ٣٨ هـ . وتوفي بدمشق (٢). مسعود بن إِذْرِیس (٠٠٠ - ١٠٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٠ م ) مسعود بن إدريس بن الحسن بن أبي نميّ الثاني : شريف حسني ، من أمراء مكة. وليها سنة ١٠٣٩ هـ ، على أثر خطة دبرها مع (( قانصوه )) قتل بها سلفه (( أحمد بن عبد المطلب)) في سرادق قانصوه . واستمر ١٥ شهراً. وفي أيامه وقع مطر عظيم ( سنة ١٠٣٩) ودخل السيل المسجد الحرام وسقط ((البيت الشريف)) وغرق نحو ألف إنسان . توفي البلدان، في الكلام على ((دورق)): ((قال مسعر بن المهلهل في رسالته : ومن رامهرمز إلى دورق تمر على بيوت نار في مفازة مقفرة فيها أبنية عجيبة ، والمعادن في أعمالها كثيرة الخ))وانظر 263-262:Brock. I 1:407 .S , (228) ودائرة المعارف البستانية، الطبعة الحديثة ٤ : ٢٩٥ . (١) الدرر الكامنة ٤ : ٣٤٧ وحسن المحاضرة ١ : ٢٠٢ والكتبخانة ٣ : ٢٩٥ وشذرات الذهب ٦ : ٢٨ . (٢) محمد راغب الطباخ، في مجلة المجمع العلمي ١٠ : ٤٤ وانظر أعلام الأدب والفن ٢ : ١٣. مسعود بن أرسلان بمكة (١). ٢١٧ مسعود بن سعد مَسْعُود بن أَرْسلان (١٤٥ - ٢٢٣ هـ = ٧٦٢ - ٨٣٧ م) مسعود بن أرسلان بن مالك اللخمي : من الأمراء الأرسلانيين في لبنان . كانت إقامته مع أبيه، في (( سن الفيل)) بقرب بيروت. وانتقل (سنة ١٨٣ هـ) إلى أرض ((الشويفات)) وكانت خالية، فعمرها . وانتهت إليه إمارة العشائر في أطراف بيروت . وصحب المأمون العباسي في رحلته إلى مصر ( سنة ٢١٦) وأعجب المأمون بشجاعته وعقله ، فولاه بلاد صفد ومقاطعاتها المتصلة ببلاده . وتوفي في الشويفات . وكان له علم بالأدب وشعر (٢) .. السَّلَماسي (٠٠٠ - ٦٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣١ م) مسعود بن إسماعيل بن أبي علي بن مسعود بن علي بن موسى ، أبو الفتح السلماسي : فقيه أديب شاعر . نسبته إلى ((سَلماس)) بفتح اللام، من بلاد أذربيجان. له تصانيف ، منها (( شرح المقامات)) و ((شرح الجمل)) في النحو . وله خطب . ونظمه حسن (٣) . مسعود بن حار ثة (٠٠٠ - ١٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٤ م ) مسعود بن حارثة الشيباني : من شجعان العرب في الجاهلية وصدر الإسلام . سكن الحيرة ( في العراق ) مع أخيه (١) خلاصة الأثر ٤ : ٣٦١ وخلاصة الكلام ٧١ وفي رحلة العياشي ٢ : ٢٣٧ قصيدة في مدحه ، لتاج الدين المالكي المتوفى قرب سنة ١٠٧٠هـ . وعنوان المجد ١ : ٣٦ وهو فيه ((سعود)) من خطأ الطبع. ومسودة تاريخ مكة - خ. وفيها ما نصه: ((كانت مدة ملكه إلى حين هلكه سنة وثلاثة أشهر )) . (٢) الشدياق ٦٤٩ - ٦٥١ وروض الشقيق ٢٢٤ . (٣) البداية والنهاية ١٣ : ١٣٣ والإعلام لابن قاضي شهبة - خ . المثنى ، في أيام أبي بكر . وانتقل إلى ((بابل)) وشهد وقائع الفرس ، فأبلى فيها البلاء الحسن . وقتل في وقعة البويب ( على مقربة من الكوفة ) (١) . مَسْعُود بن الحَسَن (٠٠٠ - ١٠٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٥ م ) مسعود بن الحسن بن أبي نمي : شريف حسني . ناب عن أبيه بعد أخيه في إمارة مكة ، وحمدت سيرته . وكان مولعاً بالأدب فامتدحه بعض شعراء عصره . وكانت بينه وبين الإمام عبد القادر الطبري ألفة شديدة ، فألف الطبري كتابه (( شرح الكافي)) في العروض خدمة له . توفي بمكة (٢) . القِناوي (٠٠٠ - بعد ١٢٠٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٩١ م ) مسعود بن حسن بن أبي بكر ابن سباط الحسيني القناوي : أديب مصري . من الشافعية. له (( فتح الرحيم الرحمن - ط )) شرح لامية ابن الوردي ، فرغ منه (٣) سنة ١٢٠٥ (٣) . مَسْعُود بن خَرَشَة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) مسعود بن خرشة ، من بني حُر قوص ابن مازن ، من تميم : شاعر بدوي إسلامي ، من لصوص بني تميم. كان يهوى امرأة من بني مازن ، اسمها جُمْل بنت شراحيل. ورحلت مع قومها ، فقال من أبيات : (( كلانا يرى الجوزاء ، يا جمل ، إذ بدت ونجم الثريا، والمزار ، بعيد )) وسرق إبلا من مالك بن سفيان القعنبي ، (١) الكامل لابن الأثير ٢ : ١٥٩ و ١٧٠ . (٢) خلاصة الأثر ٤ : ٣٦٢. (٣) هدية ٢ : ٤٣١ ودار الكتب ٣ : ٢٦٧ والأزهرية ٣ : ٧٢١ ٠ فطلبه والي اليمامة ، ففر . وله في ذلك شعر (١) . مسعود بن رحو = مسعود بن عبد الرحمن ٧٨٩ مَسْعُود بن أبي زَيْنَب (٠٠٠ - ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٣ م ) مسعود بن أبي زينب العبدي ، من بني عبد القيس : ثائر حروري . من الأمراء الشجعان . وثب في البحرين على الأشعث ابن عبدالله بن الجارود ، فخرج الأشعث منها ، وسار مسعود إلى اليمامة فامتلكها ، ثم قتله سفيان بن عمرو العقيلي . وفي المؤرخين من يرى أن مسعوداً غلب على البحرين واليمامة تسع عشرة سنة (٢) . اللَّهُوري (١٠٠ - ٥١٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٢١ م ) مسعود بن سعد بن سلمان اللاهوري : شاعر . أصله من همذان . انتقل منها والده إلى لاهور ( بالهند ) حيث ولد مسعود وتعلم وتولى بعض الأعمال السلطانية . ثم كان ممن ينادم سيف الدين محمود ابن السلطان إبراهيم . ويقول صديق حسن خان : إنه توفي في قلعة ((ناىء)) بعد أن لبث في السجن عشرين سنة، ولم يذكر سبب حبسه . كان شاعراً باللغات الثلاث العربية والفارسية والهندية ، وله في كل منها (( ديوان)) وديوانه الفارسي متداول في بلاد الهند وإيران . وشعره العربي جيد (٣) . (١) الأغاني، طبعة ليدن ٢١ : ٢٥٩ وطبعة الاسي ٢١ : ١٦٦ . (٢) الكامل لابن الأثير ٣ : ٤٤ . (٣) أيجد العلوم ٨٩٠ وهدية العارفين ٢ : ٤٢٨ وسبحة المرجان ١٥١ مسعود بن سعيد ٢١٨ مسعود بن عقبة مَسْعُود بن سَعِيد (١٠٠ - ١١٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٢ م) مسعود بن سعيد بن زيد بن محسن : شريف حسني ، من كبار أمراء مكة . انتزعها من ابن أخيه محمد بن عبد الله ( سنة ١١٤٥ هـ) واستعادها محمد بعد ثلاثة أشهر . ثم انتزعها مسعود ( سنة ١١٤٦ ) واستمر بها إلى أن توفي . وكانت أيامه بمكة مرضية سكنت فيها الفتن وأمن الناس ، لولا ما يذكره ابن بشر ( في حوادث سنة ١١٦٢) من أنه ((حبس حُجاج نجد ، ومات منهم في الحبس عدة)). وكان يقظاً داهية (١) مَسْعُود سَمَاحَة (٠٠٠ - ١٣٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٦ م ) مسعود سماحة : شاعر لبناني . من أهل (( دير القمر)) أصدر فيها جريدة (( دير القمر)) سنة ١٩١٢ مع نعوم البستاني . وسافر إلى أميركا ثلاث مرات . واستقر في نيويورك، محرراً لجريدة ((البيان)) وتوفي بها. له (( ديوان شعر - ط)) (٢) . ابن ماساي (٠٠٠ - ٧٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٧ م ) مسعود بن عبد الرحمن ( رحو ) بن ماساي : وزير مغربي ، من الدهاة . نعته السلاوي برئيس الفتنة وقطب رحاها . كان مختصاً بالأمير عبد الرحمن بن أبي يفلوسن المريني ، وأقام معه في غرناطة ، أيام نفيه من فاس . واتصل بابن الأحمر ( الغني باللّه ) فأولاه هذا ثقته . وسخط ابن الأحمر على وزير كان قد استبد بملك بني مرين في المغرب ، فسرّح عبد (١) خلاصة الكلام ١٨٧ - ١٩٥ وعنوان المجد : حوادث سنة ١١٦٢. (٢) الناطقون بالضاد ٤١ ومجلة العرفان ٣٢ : ٦٠٦ ومجلة الكتاب ١ : ٧٦٢ وتاريخ الصحافة العربية ٤ : ٣٦ . الرحمن وأرسل معه (( ابن ماساي)) لإثارة الفتنة هناك ، فوصلا إلى أبواب فاس ، وولي عبد الرحمن إمارة مراكش ، فعاد ابن ماساي إلى الأندلس . وتجددت في نفس ابن الأحمر نزعة إلى الاستزادة من بسط يده على المغرب ، فسرّح الأمير موسى بن أبي عنان المريني ( وكان معتقلاً بغر ناطة ) واستوزر له ابن ماساي ، فانصرفا إلى المغرب ، فاستولى موسى على العرش بفاس بعد أن تم له خلع السلطان المستنصر بالله وإرساله إلى ابن الأحمر ، مقيداً . وقام الوزير ابن ماساي بأمر الدولة ، فنمي إليه أن موسى يفكر في الفتك به ، فخرج من فاس لبعض الأعمال ، وترك فيها من دس السم لموسى فقتله ، وعاد على الأثر فجاء بطفل للسلطان المستنصر ، اسمه محمد ، عمره خمس سنين ، فأخذ له البيعة ( سنة ٧٨٨ هـ) ولقبه بالمنتصر بالله، واستمر يحكم البلاد باسمه . وأرسل أحد أبنائه إلى الغني باللّه يسأله إطلاق المستنصر وإعادته إلى ملكه ، فأطلق ، ووصل إلى جبل الفتح ، فبدا لابن ماساي أن في غرناطة مرينياً آخر اسمه محمد بن أبي الفضل (( أليق بالاستبداد به والحجر عليه)) فكتب بذلك إلى الغني بالله ، فاسترد المستنصر وأرسل ابن أبي الفضل ، ووصل هذا إلى فاس ، فأخذ له ابن ماساي البيعة ولقبه بالواثق بالله (سنة ٧٨٨) بعد أن خلع المنتصر ( الطفل) وأرسله إلى أبيه في الأندلس. واستمر يتصرف في شؤون الدولة ، والواثق معه صورة ، ثم كتب إلى الغني باللّه يطلب منه إعادة (( سبتة)) إلى ملك بني مرين ، فغضب الغني وزالت ثقته به ، فأطلق السلطان أبا العباس ( المستنصر ) وبعثه إلى المغرب لطلب ملكه ، انتقاماً من ابن ماساي ، فوصل المستنصر إلى فاس وحاصرها ، فأذعن مسعود للطاعة واشترط أن يبقى في الوزارة ، ويخلع سلطانه ( الواثق ) فأجيب ، فخلع الواثق وخرج إلى المستنصر فبايعه . وتقدم أمامه لدخول دار ملكه ( سنة ٧٨٩) وأرسل الواثق إلى طنجة فقتل بها. ولم يصفُ الجوّ لابن ماساي هذه المرة فإن المستنصر بعد أن تمكن من أمره قبض عليه وعلى إخوته وحاشيته وعذبهم حتى هلكوا جميعاً (١) . الشَّرِيف البَيَاضي (٠٠٠ - ٤٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٦ م ) مسعود بن عبد العزيز بن المحسن بن الحسن بن عبد الرزاق البياضي ، أبو جعفر : شاعر هاشمي . من أهل بغداد ، مولداً ووفاة. له (( ديوان شعر)) صغير ، رآه ابن خلكان وقال : هو فى غاية الحسن والرقة وليس فيه من المدائح إلا اليسير . والبياضي نسبة إلى لبس البياض (٢) مَسْعُود بن عُقْبَة (٠٠٠ - نحو ١٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٨ م) مسعود بن عقبة العدوي ، من بني عديّ الرباب : شاعر . هو أخو ذي الرمة ( غيلان ) المتقدمة ترجمته. مات أخ له أسمه ((أوفى)) ثم مات ((غيلان)) فقال مسعود : (( تعزيت عن أوفى بغيلان بعده عزاءً ، وجفن العين بالدمع مترع ولم تنسني ((أوفى )) المصيبات بعده ولكن نكء الفرح بالفرح أوجع » قال المرزباني : وبعضهم يروي هذين البيتين لهشام أخي ذي الرمة (٣). (١) الاستقصا ٢ : ١٣٣ - ١٣٩. (٢) روض المناظر، بهامش الكامل ١٢ : ٢٩ والوفيات لابن خلكان ٢ : ٩٢ وفيه ، بعد أن سماه ((مسعود بن عبد العزيز)): (( هكذا وجدته بخط الحفاظ المتقنين ، ورأيت في أول ديوانه أنه مسعود بن المحسن بن عبد الوهاب بن عبد العزيز والله أعلم بالصواب )). وهو في الإعلام - خ. ((مسعود بن المحسن)). (٣) طبقات فحول الشعراء للجمحي ٤٨٠ وفيه: ((كانوا إخوة ثلاثة : غيلان، وأوفى، ومسعود )) ولم يذكر هشاماً . وذكره المرزباني في معجم الشعراء ٣٧٦ والأغاني ، طبعة الساسي ١٦ : ١٠٧ وفيه أن إخوة = مسعود بن علي ٢١٩ مسعود الكواكبي مَسْعُود بن علي (٠٠٠ - ٥٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٩ م ) مسعود بن علي بن أحمد بن العباس الصواني البيهقي ، أبو المحاسن : عالم بالأدب ، مفسر ، شاعر . من كتبه (( تفسير القرآن - خ)) الخامس منه ، في صوفية ، و((شرح الحماسة)) و((صيقل الألباب)) في الأصول، و ((التذكرة)) أربع مجلدات، و ((التنقيح)) في أصول الفقه و ((نفثة المصدور)) ديوان شعره (١). السَّعْد التَّفْتَازاني (٧١٢ - ٧٩٣ هـ = ١٣١٢ - ١٣٩٠ م) مسعود بن عمر بن عبدالله التفتازاني ، سعد الدين : من أئمة العربية والبيان والمنطق . ولد بتفتازان ( من بلاد خراسان ) وأقام بسرخس ، وأبعده تيمورلنك إلى سمر قند ، فتوفي فيها ، ودفن في سرخس . کانت في لسانه لکنة. من کتبه « تهذيب المنطق - ط)) و((المطول - ط)) في البلاغة، و ((المختصر - ط )) اختصر به شرح تلخيص المفتاح، و ((مقاصد الطالبين - ط)) في الكلام، و(( شرح مقاصد الطالبين - ط)) و((النعم السوابغ - ط )) في شرح الكلم النوابغ للزمخشري ، و ((إرشاد الهادي - خ)) نحو، و (( شرح العقائد النسفية - ط)) و((حاشية على شرح العضد على مختصر ابن الحاجب - ط)) في الأصول، و((التلويح إلى كشف غوامض التنقيح - ط)) و (( شرح التصريف العزي ـ ط )) في الصرف ، وهو أول ما صنّف من الكتب ، وكان عمره ست عشرة سنة، و (( شرح ذي الرمة ، هم : مسعود ، هذا ، وجرفاس ، وهشام. وأن (( أوفى)) الذي رثاه مسعود، هو أوفى ابن دلهم البصري ( من رجال الحديث - تهذيب التهذيب ١ : ٣٨٥) وهو ابن عم لمسعود وذي الرمة ؟ وانظر التبريزي ٢ : ١٤٧ وفيه نسبة الأبيات إلى (( هشام )). (١) بغية الوعاة ٣٩٠ وإرشاد الأريب ٧ : ١٥٩ ودار الكتب الشعبية ٤٩ - ٥٠ . الشمسية - ط)) منطق، و((حاشية الكشاف - خ)) لم تتم، و (( شرح الأربعين النووية - ط)) (١) . العَتَكي (٠٠٠ - ٦٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٤ م ) مسعود بن عمرو العتكي : زعيم ، من بني عتيك ، من الأزد ، من اليمانيين . كان رئيس الأزد وربيعة في البصرة . وهو الذي سهل لأمير البصرة ((عبيد الله ابن زياد )» الهرب إلى الشام. وذلك أنه لما وصل إلى البصرة نعي يزيد بن معاوية ، انتقض أهلها على ((عبيد اللّه)) وأرادوا قتله ، فبحث عن مكان يحميه ، فلم يجد ؛ وكان معه الحارث بن قيس بن صهباء الجهضمي الأزدي ، فقال له عبيد الله: ((قد علمتَ منزلة مسعود بن عمرو في قومه ، وشرفه ، وسنه ، وطاعة قومه له ، فاذهب بي إليه )» فدخلا على مسعود ، فأجاره ، وأرسل معه مئة من الأزد أوصلوه إلى الشام . وخلت البصرة من أمير ، فانفرد بنو تميم بمبايعة ((عبد الله ابن الحارث الهاشمي)) وأدخلوه دار الإمارة . ولم يرض به كبار الأزد وربيعة ومضر ، فرأسوا عليهم العتكي ( صاحب الترجمة ) وركب فدخل المسجد ، وصعد المنبر يخطب ، فكان في البلد أميران ، وسادت الفوضى ، وخرج من في السجون ، وفي جملتهم جماعة من الحرورية (من الخوارج) أكثرهم من بني تميم ، حملوا سلاحهم ودخلوا المسجد . وكان ( العتكي )) أشار مرة على عامل البصرة بحبس نافع بن الأزرق وعطية بن الأسود (١) بغية الوعاة ٣٩١ ومفتاح السعادة ١ : ١٦٥ والدرر الكامنة ٤ : ٣٥٠ وآداب اللغة ٣ : ٢٣٥ وفيه كما في البدر الطالع: ولادته سنة ٧٢٢هـ ، غير أن عبارة ابن حجر ترجح ما ذكرناه . والمكتبة الأزهرية ٢ : ٢١ ودائرة المعارف الإسلامية ٥ : ٣٣٩ ونشرة دار الكتب ١ : ٨ وفهرس المؤلفين ٢٩٨ و ٢٩٩ و 2:301 .Brock. 2:278 (215), S وانظر التيمورية ٣ : ١٣٤. ( وهما من رؤوس الأزارقة ) فحقدوا عليه . فبينما هو مسترسل في خطبته ، يأمر بالسنّة وينهى عن الفتنة ، أحاطوا به ، وهو غافل عنهم ، فقتلوه . ولنافع (( فتكنا بمسعود بن عمرو لقيله لبيبة : لا تخرج من السجن نافعا )) وبيبة ( بفتح فسكون ، كعيبة ) عامل البصرة . ورواة الأخبار مختلفون في أكثر هذه الحوادث ، يروونها على وجوه شتى (١) . مَسْعُود بن عَوْن (٠٠٠ - ٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٥ م ) مسعود بن عون بن المنذر بن النعمان أبي قابوس ابن ماء السماء اللخمي ، أبو النعمان : أمير بني لخم في العراق . صارت إليه الإمارة بعد مقتل أبيه . وحضر فتح دمشق . ثم حضر واقعة مرج الديباج ووقائع اليرموك ، قال عوف ابن مالك الأشجعي : ووالله لقد قاتل هو ومن معه من لخم وجذام ، وكانوا زهاء ألف وخمسمائة فارس ، قتالاً شديداً وصبروا صبراً حسناً. وحضر فتح بيت المقدس . وظهرَت منه في حرب قنسرين شجاعة عجيبة . ولما تم فتح حلب أرسله أبو عبيدة في أول جيش أرسل لغزو الروم بأنطاكية ، وفتحها . وأقام بعد ذلك، بأهله في بلاد (( المعرة)) وكان يلقب بقحطان . وله شعر (٢) . . مَسْعُودِ الكَوَاكِبِي = مسعود بن أحمد ١٣٤٨ (١) أسماء المغتالين من الأشراف ، في نوادر المخطوطات ٢ : ١٧١ ونقائض جرير والفرزدق ١١٣ وانظر فهرسته . وفيه: كان يقال للعتكي ((قمر العراق)) وفي مكان آخر: ((القمر )) . وهو في جمهرة الأنساب ٣٥٠ ((الغمر)) بفتحة على الغين وسكون على الميم ، وفي الجمهرة أيضاً : كانت بسببه حرب تميم والأزد . وله عقب بتبريز . والكامل لابن الأثير ٤ : ٥٣ - ٥٥ ورغبة الآمل ٢ : ١٢٥ - ١٢٨ ثم ٧ : ٢٣٢. (٢) روض الشقيق ٢٤٠ و ٢٤١ . مسعود بن المحسن مسعود بن المحسن ( البياضي ) = مسعود ابن عبد العزيز ٤٦٨ ٢٢٠ مسعود بن مودود النَّيْسَابُوري (٥٠٥ - ٥٧٨ هـ = ١١١٢ - ١١٨٣ م) مسعود بن محمد بن مسعود النيسابوري ، أبو المعالي ، قطب الدين : فقيه شافعي تعلم بنيسابور ومرو ، ودخل دمشق سنة ٥٤٠ هـ ، ثم استقر بها . واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي وصنف له (( عقيدة )) كان السلطان يقر ئها أولاده الصغار. وألف كتباً ، منها ((الهادي)) في الفقه ، مختصر لم يأت فيه إلا بالقول الذي عليه الفتوى . وتوفي بدمشق (١) . الگرْماني (٦٦٤ - ٧٤٨ هـ = ١٢٦٦ - ١٣٤٨ م) مسعود بن محمد ( أو إبراهيم ) ابن محمد بن سهل الكرماني ، أبو محمد ، قوام الدين : أديب ، من فقهاء الحنفية . تعلم في بلاده ، ومهر في الفقه والأصول والعربية ، قال ابن العماد : له النظم الرائق والعبارة الفصيحة . سكن دمشق ثم القاهرة ، وعاد إلى دمشق فتوفي فيها . له كتب، منها ((شرح الكنز)) في فقه الحنفية، و(( حاشية على المغني للخبازي)) في أصول الفقه (٢) . جَمِّوع (٠٠٠ - ١١١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٧ م ) مسعود بن محمد جموع ، أبو الفضل : (١) ابن خلكان ٢ : ٩١ وسيرة صلاح الدين ٢٨٢ ومرآة الزمان ٨ : ٣٧٢ ومنتخبات من كتب التاريخ ٠٢٨٢ (٢) النجوم الزاهرة ١٠ : ١٨٣ وشذرات الذهب ٦ : ١٥٧ والدرر الكامنة ٤: ٣٥١ وهو في هذه المصادر الثلاثة (( مسعود بن محمد بن محمد )) وتكرر ذكره في الدرر الكامنة ٤ : ٣٤٧ باسم «مسعود بن إبراهيم )) ومثله في كشف الظنون ١٥١٦ و١٧٤٩ وعنه هادي المسترشدين إلى اتصال المسندين ٤٤٨ قلت : و الكرماني ، بفتح الكاف ، وقد تكسر ؛ وفي معجم مقرىء نحوي ، من العلماء بالسيرة النبوية ، من فقهاء المالكية . أصله من سجلماسة ومولده ومنشؤه بفاس . انتقل إلى سلا ( سنة ١١١٨) وتوفي بها . كان عاكفاً على التدريس والتأليف والنسخ وخطه جيد . له (( نفائس الدرر من أخبار سيد البشر - خ )) مجلدان ، في خزانة الرباط ( ١٨٤٣ ) فرغ من تأليفه في ذي الحجة ١١٠٦ و ((الدرة المضيئة من خبر سيد الخليقة - خ)) في الرباط ( ١٠١٨ ك) ومن كتبه تأليف في ((القراءة ورسم القرآن)) و((الروضة)) الوسطى والصغرى ، كلاهما في السير، و ((شرح السلم)) في المنطق ، و ((حواش على الألفية)) و ((كفاية التحصيل في شرح التفصيل - خ)) فى القرآآت العشر ، بالتيمورية (١) . مَسْعُودِ الغَزْنَوي (٠٠٠ - ٤٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٠ م ) مسعود بن محمود بن سبكتكين : من ملوك الدولة الغزنوية . ولد بغزنة ( بين خراسان والهند) ونشأ في بيت سلطنة وجهاد وعدل . وولي أصبهان في أيام أبيه . وتوفي أبوه ( سنة ٤٢١هـ) وبويع لأخ له اسمه (( محمد)» بغزنة ، فأقبل مسعود يريدها، فثار الجند على ((محمد )) وقيدوه وخلعوه ونادوا بشعار (( مسعود)) وكتبوا إليه بما فعلوا ، فدخل غزنة ( سنة ٤٢٢) وبايعه الناس وأتته رسل الملوك ، واجتمع له ملك خراسان وغزنة وبلاد الهند والسند وسجستان وكرمان ومكران والري وأصبهان وبلاد الجبل . وعظم سلطانه وفتح قلاعاً في الهند كانت ممتنعة على أبيه . ودخل السلاجقة خراسان ، فقاتلهم وأجلاهم عنها ، وعاد إلى غزنة . ثم خرج منها يريد أن يشتو في الهند على عادة والده ، وأخذ معه أخاه محمداً الذي البلدان ٧: ٢٤١ ((والفتح أشهر بالصحة)) وفي اللباب ٣ : ٣٧ )« بكسر الكاف ، وقيل : بفتحها)). (١) نشر المثاني ٢ : ١٠٠ والمخطوطات المصورة، تاريخ ٢ القسم الرابع ١٧٥ والخزانة التيمورية ٣ : ٦٣ . كان قد بويع قبله وخلع ، فلما عبر سيحون ائتمر به بعض عسكره وأكرهوا أخاه على موافقتهم فقبضوا على مسعود واعتقلوه في قلعة ((كيكي)» ثم قتلوه. وكان شجاعاً كريماً ، كثير الصدقات ، محباً للعلماء ، صنفوا له كتباً كثيرة في علوم مختلفة ، وله آثار فى العمران ، وصنفت عدة كتب في سيرته (١) . مَسْعُود بن مَصَاد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مسعود بن مصاد بن حصن بن كعب ابن عُليم بن جناب بن هبل ، من بني كلب : معمر جاهلي . يقال : عاش ١٤٠ سنة ، وقال من أبيات : (( قد كنت في عُصر لا شيء يعدله فبان مني ، وهذا بعده عُصر)) (٢). ابن زَنْکي (٠٠٠ - ٥٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٣ م ) مسعود بن مودود بن عماد الدين زنكي بن آق سنقر ، أبو الفتح وأبو المظفر ، الملقب عز الدين : صاحب الموصل وسنجار في أيام السلطان صلاح الدين الأيوبي. ولد ونشأ بالموصل، وعُيّن مقدماً للجيوش بها في حياة صاحبها أخيه سيف الدين غازي ، ثم آل إليه أمرها بعد وفاة غازي ( سنة ٥٧٦ هـ ) ومات صاحب حلب الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين ( سنة ٥٧٧ ) بعد أن أوصى بها لعز الدين ( صاحب الترجمة ) واستحلف له الأمراء والأجناد ، فذهب إليها واستولى على خزائنها وتزوج أم الملك الصالح . ثم اتفق مع صاحب سنجار على مقايضته حلب بسنجار ، وتسلّم هذه سنة ٥٧٨ ونمي إلى السلطان صلاح الدين أن عز الدين اتصل بالفرنج وحرضهم على (١) ابن الأثير ٩ : ١٣٨ - ١٦٨ وأخبار الدولة السلجوقية ١٣ وابن العبري ٣١٥ - ٣٢٠. (٢) كتاب المعمرين ٥٦ .