النص المفهرس

صفحات 181-200

محمود فوزي
محمود فهمي النقراشي
ولما تولى سعد زغلول رياسة الوزارة ( سنة
١٩٢٤) جعله وكيلاً لمحافظة القاهرة
فوكيلاً للداخلية . ولما اغتيل السردار البريطاني
السر لي ستاك (Sir Lee Stack) بالقاهرة
(١٩ نوفمبر ١٩٢٤ ) کان محمود فهمي أحد
المتهمين بالتآمر على قتله ، فاعتقل مدة ،
وبرىء . وولي وزارة المواصلات سنة ١٩٣٠
و ٣٦ ومنح لقب ((باشا)). وكان معروفاً
بصدق الوطنية ، وعفة النفس واليد .
وتولى تنظيم (( التشكيلات)) السرية والعلنية ،
في أيام سعد زغلول ، فكان مرجع الشبان
((الوفديين)) وقائدهم . وانشق عن الوفد ،
مع ((أحمد ماهر)) بعد وفاة سعد ، فأنشآً
حزب ((السعديين)) سنة ١٩٣٧ ورأس
هذا الحزب بعد مصرع أحمد ماهر
( سنة ٤٥) وعُين رئيساً لمجلس الوزراء
سنة ١٩٤٥ - ٤٦ واستقال ، وعاد في
السنة نفسها . وفي أيامه استفحل أمر
اليهود بفلسطين ، وقاتلتهم مصر مع بعض
الممالك العربية الأخرى ، وكلها على غير
استعداد ( سنة ١٩٤٨) وعمل على تقوية
((جمعية الإخوان المسلمين)) لمقاومة
((الوفديين)) فاتسع نطاق الجمعية . وخيف
انقلابها على السلطات المصرية ، فأمر
بحلّها ، فتحولت إلى جمعية سرية . وتصدي
له أحد شبانها - وهو طالب في كلية الطب
١٨١
محمود بن محمد
محمود فوزي الحكيم : مؤلف في
الطبيعيات . مصري. كان مدرس (( المواليد
الثلاثة)) في بعض المدارس . ونشر من
تأليفه خمسة كتب مدرسية ، آخرها سنة
١٣١٩ هـ. وهي: ((الآيات البينات في
مشابهة النباتات بالحيوانات - ط ))
و ((أنموذج الإتقان في نفس الإنسان -
ط)) و ((الظواهر البديعة في علم الطبيعة
- ط)) و((كشف المخبآت في أهم منافع
الحيوانات - ط)) و (( مفتاح المحادثة
في علم الطبيعة - ط)) (٢).
گَعْت
(٠٠٠ - بعد ٩٢٥ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٥١٩ م )
محمود كعت ابن المتوكل كعت الكرمني
التنبكتي الوعكري : مؤرخ سوداني . له
((تاريخ الفتاش - ط )) في أخبار السودان .
بدأ تأليفه سنة ٩٢٥ (٣) .
ابن مَلكْشاهْ
(٠٠٠ - ٥٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٣١ م )
محمود بن محمد بن ملكشاه
السلجوقي ، أبو القاسم ، الملقب بمغيث
الدنيا والدين ، يمين أمير المؤمنين : من
سلاطين السلاجقة . خلف أباه في السلطنة
بالريّ وهو في سن الحلم (سنة ٥١١هـ )
(١) في أعقاب الثورة المصرية ٣ : ٢٧١ و٢٧٢ وما قبلهما .
ومذكرات المؤلف . ودليل الطبقة الراقية ، سنة
١٩٤٨ ص ٦٩٨ .
(٢) الكتبخانة ٥ : ٣٧٥ و٣٧٦ ومعجم المطبوعات
١٧١٣ ٠
(٣) دار الكتب ٥ : ٩٩ وسركيس ٤٦٤ .
البيطري ، اسمه عبد المجيد أحمد حسن وكانت أواخر أيام المستظهر بالله العباسي .
وتولى المسترشد بالله ، فجدد له التقليد
- فقتله بثلاث رصاصات ، أمام مصعد
وزارة الداخلية (١) .
بالسلطنة . وانتهز وزراؤه فرصة صغر سنه
فتصرفوا في الأمور وأساءوا السياسة وأتوا
بمفاسد ، وأوقعوا بينه وبين عمه السلطان
مَحْمُود فوزي
(٠٠٠ - بعد ١٣١٩ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٩٠١ م)
سنجر ( صاحب خراسان ) فزحف عليه
هذا ، فخضع . وكان يتنقل في الإقامة
بين الري وبغداد . وعاجلته الوفاة وهو
شاب . مات بهمذان ، وعمره نحو ٢٧
سنة . قال عماد الدين الأصفهاني : كان
قويّ المعرفة بالعربية ، حافظاً للأشعار
والأمثال ، عارفاً بالتواريخ والسير . وقال
ابن قاضي شهبة : خُطب له على منابر
بغداد وغيرها ، وهو أمرد . ومدحه الشاعر
((حيص بيص)) بقصيدة دالية (١) .
الخوارزمي
(٤٩٢ - ٥٦٨ هـ = ١٠٩٩ - ١١٧٣ م )
محمود بن محمد بن العباس بن
أرسلان ، أبو محمد ، مظهر الدين العباسي
( نسبة الى جده ) الخوارزمي : فقيه شافعي
مؤرخ . من أهل خوارزم ، مولداً ووفاة .
سمع الحديث بها وببلاد كثيرة أخرى
وصنف ((الكافي في النظم الشافي - خ))
المجلد الأول منه ، في شستربتي (٣٤٤٣ )
وكتاباً في («تاريخ خوارزم)) (٢)
الجغْمِيني
(٠٠٠ - ٦١٨ هـ؟ = ٠٠٠ - ١٢٢١ م)
محمود بن محمد بن عمر ، أبو علي ،
شرف الدين الجغميني الخوارزمي : فلكي ،
من العلماء بالحساب. نسبته إلى ((جغمين))
من أعمال خوارزم. من كتبه (( الملخص
- ط)) في علم الهيئة ، ترجم إلى الألمانية
ونشر في مجلة جمعيتها الشرقية ، و «رسالة
(١) الإعلام لابن قاضي شهبة - خ . وأخبار الدولة
السلجوقية : انظر فهرسته . وتاريخ دولة آل سلجوق
١٠٩ - ١٤٢ والكامل لابن الأثير ١٠ : ١٨٤ و١٨٧
و ١٩٣ و١٩٩ و٢٢٦ و٢٣٣ و٢٣٩ وابن خلكان
٢ : ٨٧ وزبدة النصرة : انظر فهرسته . .
(٢) طبقات الأسنوي ٢ : ٣٥٢.

محمود بن محمد
١٨٢
محمود بن محمد
في الحساب - خ)) و ((قوة الكواكب
وضعفها - خ)) و (( شرح طرق الحساب في
مسائل الوصايا - خ)) (١).
المَلِكِ المُظَفَّر
(٥٩٩ - ٦٤٢ هـ = ١٢٠٢ - ١٢٤٤ م )
محمود بن محمد المنصور بن عمر
المظفر بن شاهنشاه ، تقي الدين ، الملك
المظفر : صاحب حماة . مولده ووفاته
فيها . كان شجاعاً كريماً ذكياً محباً للعلماء .
ولي حماة سنة ٦٢٦ هـ ، بعد انتزاعها من
أخيه الناصر قليج أرسلان ، واستمر
إلى أن توفي . وهو جد المظفر الآتي في
الترجمة بعد التالية (٢).
الإِقْسِنْجي
(٦٢٧ - ٦٧١ هـ = ١٢٣٠ - ١٢٧٢ م)
محمود بن محمد بن داود الإفسنجي
اللؤلؤي البخاري ، أبو المحامد : فقيه
حنفي ، حافظ ، مفسر. من أهل بخارى ،
مولده ووفاته فيها . توفي شهيداً في وقعة
التتار. من كتبه (( حقائق المنظومة - خ))
في شرح منظومة الخلافيات ، للنسفي ،
في المحمودية بالمدينة (٣٨ أصول الفقه)
و ((حصول المأمول - خ)) في شستربتي
(١) كشف الظنون ١٨١٩ و,(473) 1:624 .Brock
1:865 .S وفيه : وفاته نحو سنة ٦١٨هـ . وسماه
((محمود بن عمر)) نسبة إلى جده. و 324 Princeton
وفي مكتبة عاشر أفندي ١٦٢ (( متن الجغميني - خ )» في
الهيئة . و 292 Huart وفيه: مات سنة ١١٢١م ،
٥١٥هـ . وقال سوتر H. Suter في دائرة المعارف
الإسلامية ٧ : ٤٥ ((من المحتمل جداً أنه توفي عام
٧٤٥هـ، الموافق ١٣٤٤م . وفي معجم المطبوعات ،
ص ٧٠٢ ((من علماء القرن التاسع للهجرة)).
وفي هدية العارفين ٢ : ٤١٠ « فرغ من كتابه الملخص ،
سنة ٨٠٨)). قلت: ولا يتفق هذا مع ما جاء في كشف
الظنون، من أن كمال الدين التركماني ( المتوفى
سنة ٧٥٠ )) شرح الملخص . ولم أتمكن من تحقيق
سنة وفاته فذكرت ما وجدته مقيداً عندي وقد فاتني
مصدره. أما ضبط (الجغميني )) بكسر الجيم ، فعن
التاج ٩ : ١٦٢.
(٢) روض المناظر : حوادث سنة ٦٤٢ وتاريخ ابن الوردي
٢ : ١٧٤ وأبو الفداء ٣ : ١٤٤ وما قبلها وما بعدها .
م . . اشترك مواد الشري الشاق محمد عد الأزهر، حلوة على عنه محمدة أن خامره باحثة
حول مواهرة يعامة ارادحت العصرمرون لازمحاز بن العامع مستومر نشر الجائزة شرات
من مهورابع لمر سبعهان محمدر محد/ياسرمن العصر السالفة بوفقاوصف
او الخز يطرح ووماله الوج و المغفورم الدالذه ولجميع المؤثر والموسارةوالخطرة المعروف
ير
ان لمع وكيب
إما قوى الدمروهذا أنورى كثيرة فاكل وادما
برالمحر،مشبجان
سدع
خطوطع وفاتوبر عة والخفة تحت التراب زعيم
محمود بن محمد الأراني الساكناني
عن كتابه «الكافية في شرح الشافية)» كله بخطه . عندي .
(٤٣٢٩) (١).
المَلِكِ المُظَفَّر
(٦٥٧ - ٦٩٨ هـ = ١٢٥٩ - ١٢٩٩ م )
محمود ( المظفر ) بن محمد ( المنصور )
ابن محمود ( المظفر ) بن محمد ( المنصور )
ابن عمر بن شاهنشاه بن أيوب : صاحب
حماة . تولاها بعد وفاة أبيه ( سنة ٦٨٣ هـ )
وجاءه التقليد بها وبالمعرة وبارين ، من
السلطان منصور قلاوون في أوائل سنة
٦٨٤ واستمر إلى أن توفي . وهو حفيد
المظفر المترجَم قبلاً (٢) .
الصَّفِيّ الأُرْمَوي
(٦٤٧ - ٧٢٣ هـ = ١٢٤٩ - ١٣٢٣ م )
محمود بن محمد ( أبي بكر) بن
حامد ، أبو الثناء ، صفي الدين الأرموي
القرافي : عالم باللغة والحديث . مصري .
ولد بقرافة القاهرة ، وتعلم بالقاهرة
وبالإسكندرية والشام. له كتب ، منها
(١) الفوائد البهية ٢١٠ والجواهر المضية ٢ : ١٦١ وهو
فيه ((الافشنجي)) بعد أن ذكر أخاه أحمد بن محمد
((الافنجي)) والكتبخانة ٣ : ٤١ .
(٢) النجوم الزاهرة ٨ : ٥٨ وأبو الفداء ٤ : ٤١ وابن
الوردي ٢ : ٢٣٢ و٢٤٦ والبداية والنهاية ١٤ :
٥ وشذرات الذهب ٥ : ٤٤٢ ومرآة الجنان ٤ :
٢٢٩.
((ذيل النهاية)) لابن الأثير ، في غريب
الحديث، و ((تهذيب المحكم)) لابن
سيده ، في اللغة ، جمع بينه وبين صحاح
الجوهري وتهذيب الأزهري . قال الذهبي :
كان سريع القراءة فصيحاً عذب العبارة ،
وحصلت له سوداء فلازم الوحدة ، يحدّث
نفسه ويجمع مع ذلك وينسخ . وكانت
إقامته في السميساطية بدمشق ، ومات
بها في المرستان النوري (١) .
الأَرَّاني
(٠٠٠ - بعد ٧٣٤ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٣٣٣ م )
محمود بن محمد بن علي بن محمود
الأراني الساكناني : عالم بالنحو والصرف .
من أهل ((أران)) يفصل بينها وبين أذر بيجان
نهر الرس. له (( شرح الشافية لابن
الحاجب - خ)) في الصرف ، لم يذكره
صاحب كشف الظنون ، وهو عندي بخطه
في مجلد ، انتهى من تبییضه سنة ٧٣٤ هـ ،
و (( شرح الكافية)) لابن الحاجب أيضاً،
في النحو (٢) .
(١) الدرر الكامنة ٤ : ٣٣٤ و٣٤١ ترجم له مرتين :
في (( محمود بن محمد)) و (( محمود بن أبي بكر)) .
و 2:15 .Brock. S وكشف الظنون ١٦١٧ ووقعت
فيه نسبته (العراقي)) تحريف ((القرافي)).
(٢) مذكرات المؤلف . وكشف الظنون ١٣٧٥ ..

محمود بن محمد
١٨٣
محمود بن محمد
الدَّرْكِزِيني
(٦٤٦ - ٧٤٣ هـ = ١٢٤٨ - ١٣٤٢ م )
محمود بن محمد بن محمد الطالبي
القرشي ، شرف الدين الدركزيني : زاهد ،
من أهل دركزين ( قرية في همذان )
كان طويلاً جداً. له كتاب «نُزل السائرين
الى الله رب العالمين - خ)) في مجموع
بصوفية ، اختار فيه بعض الأحاديث
النبوية وقام بشرحها ، في ٦٤ ورقة .
وجاء اسمه في البلدية ( ن ٢٢٧١ - ج)
((نزل السائرين في أحاديث سيد
المرسلين)) (١) .
ابن جُمْلَة
(٧٠٧ - ٧٦٤ هـ = ١٣٠٧ - ١٣٦٣ م )
محمود بن محمد بن إبراهيم ابن
جملة : خطيب الجامع الأموي بدمشق .
من الشافعية . كان منقطعاً للخطابة والإفتاء
والتأليف ، لا يزور أحداً. ولما دخل
(( يلبغا)) دمشق مع المنصور ، زاراه فما
احتفل بهما بل رد عليهما السلام وهو في
المحراب. من كتبه (( الوقاية الموضحة
الشرف المصطفى - خ)) و((تعليق)) في
الفقه والحديث (٢) .
محمود بن محمد ( الرازي ) = محمد
ابن محمد ٧٦٦
الأَصْفَهيدي
(٢٧٢٩ - ٨٠٧ هـ = ١٣٢٩ -
١٤٠٤ م )
محمود بن محمد ، تاج الدين العجمي
الكرماني الأصفهيدي : فقيه شافعي إيراني ،
قدم من بلاده الى حلب وحج وعاد اليها .
فتصدر للإفتاء وتدريس الفقه والنحو .
واستضعفه النحاة ، وغُمز في فتاويه .
(١) طبقات الأسنوي ١ : ٥١٢ والدرر الكامة ٤ : ٣٣٨
ودار الكتب الشعبية ١ : ٢٦٨ والبلدية : حديث ٦٧ .
(٢) الدرر الكامنة ٤ : ٣٣٢ وطبقات الشافعية ٦ : ٢٤٨
وشذرات ٦ : ٢٠٣ ,2:77 .Brock. S .
من كتبه (( شرح ألفية بن مالك)) و(( الإيجاز
- خ)) في دار الكتب ، اختصر به
((المحرر)) الرافعي في فروع الشافعية .
ولما كانت فتنة تمرلنك ، أُسر فيها . وتوسط
له صاحب شماخي ( من بلاد أرمينية )
فأطلق وتوجه معه الى بلاده مكرماً فاستمر
هناك حتى مات (١) .
ابن أُجَا
(٨٥٤ - ٩٢٥ هـ = ١٤٥٠ - ١٥١٩ م )
محمود بن محمد بن محمود بن
خليل ، أبو الثناء التدمري الأصل ، الحلبي ،
ثم القاهري ، الحنفي ، المعروف بابن
أجا : كاتب الأسرار الشريفة بالممالك
الإسلامية . له اشتغال بالحديث . ولد
بحلب ، وولي قضاءها ( سنة ٨٩٠)
وحج ، وطلبه السلطان الغوري إلى مصر ،
فتولى كتابة السر ( سنة ٩٠٦ ) واستمر إلى
آخر الدولة الجركسية . وحج (سنة ٩٢٠ )
فقرأ عليه جارالله بن فهد عشرين حديثاً
عن عشرين شيخاً ، وخرّجها له في جزء
سماه ((تحقيق الرجا، لعلو المقرّ ابن أجا))
وسافر مع الغوري من مصر إلى حلب (سنة
٩٢٢) وعاد إلى مصر بعد مقتل الغوري ،
فولي كتابة السر لطومان باي . ولما استولى
السلطان سليم العثماني على مصر ، اعتذر
ابن أجا عن العمل ، بكبر سنه ، ورجع
إلى حلب فتوفي بها . وهو الذي مدحته
عائشة الباعونية بقصيدتها التي مطلعها :
((حنيني لسفح الصالحية والجسر
أهاج الهوى بين الجوانح والصدر)) (٢).
ابن قاضي زاده
(٠٠٠ - ٩٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٤ م )
محمود بن محمد ، ابن قاضي زاده
(١) الضوء ٣ : ٢٥ وسماه ((تاج بن محمود تاج الدين))
وعنه الشذرات ٧ : ٦٢ واعتمدت في تسميته على
كشف الظنون ١٦١٣ وانظر المخطوطات المصورة
١ : ٢٨٨ .
(٢) الكواكب السائرة ١ : ٣٠٣.
ويقال له (( ميرم جلبي)): فلكي رومي
حنفي كان قاضياً بعسكر ((أناطولي)) وقرأ
عليه بايزيد خان العلوم الرياضية . ودرّس
في عدة بلدان . وصنف كتباً ، منها
(( شرح الرسالة الفتحية - خ)) لعلي
القوشجي ، في شتربتي ( ٤٥٠٣ )
و ((رسالة في سمت القبلة)) و ((أحكام
الطالع)) في الضمائر والخبايا (١) .
الزُّوگاري
(٠٠٠ - ١٠٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٣ م )
محمود بن محمد بن محمد بن
موسى العدوي ، نور الدين الصالحي
الشافعي المعروف بالزوكاري : فاضل ،
من أهل الصالحية بدمشق . ووفاته بها .
ولي نيابة القضاء ، وكان - كما يقول
المحبي - من أصلح النواب في وقته .
له كتاب ((الزيارات - ط ) ويسمى
(( الإشارات إلى أماكن الزيارات)) وهو غير
المطبوع أيضاً بهذا الاسم الذي هو من
تأليف عثمان بن أحمد السويدي الحوراني
ثم الدمشقي (٢).
القَرَاباغي
(٠٠٠ - ٩٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٥ م )
محمود بن محمد القَرَاباغي : من
علماء الدولة العثمانية . كان مدرساً في
أيام السلطان سليمان القانوني وتنقل في
مدارس آخرها مدرسة أزنيق . من كتبه
((المقالات في علم المحاضرات - خ)) في
دار الكتب ، و(( جالب السرور وسالب
الغرور)) في موضوعات مختلفة ، يقال
له (( روضة القراباغي )» ألفه وهو مدرس
في أزنيق ، ، وحواش على البيضاوي
والكشاف وغيرهما، و (( شرح رسالة
(١) هدية ٢ : ٤١٢ والفوائد البهية ٢١٥ بالحاشية وفيها
وفاته سنة ٧٤١ خطأ من الطبع ، لأن القوشجي
توفي سنة ٨٧٩ وهو عمه .
(٢) 2:964 .Brock. 2:375 (290), S وخلاصة
الأثر ٤ : ٣٢٢ واقرأ نهاية الهامش في معجم
المطبوعات ٨٠٤ .

محمود بن محمد
١٨٤
محمود بن محمد
٠٠٠٠
إثبات الواجب )) للدواني (١) .
الفاروقي.
(٠٠٠ - ١٠٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٢ م )
محمود بن محمد الفاروقي الجونفوري ،
ويقال له الملا محمود : باحث ، من أهل
جونفور ، بالهند ، شرقي دهلي . له كتب ،
منها ((الشمس البازغة - ط)) أو (( الحكمة
البالغة)) و ((الفرائد - ط)) شرح به الفوائد
الغيائية للعضد الإيجي ، في المعاني والبيان
والبديع، و((الدوحة الميادة - ط))
و((حرز الأماني - خ)) قال صاحب سبحة
المرجان : لم يظهر في الهند مثل الفاروقيَّين :
أحدهما في علم الحقائق ، وهو الشيخ
أحمد السهرندي ؛ والثاني في علوم الحكمة
والأدب ، وهو ملا محمود (٢) .
مَحْمُود الگُوراني
(٠٠٠ - ١١٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨١ م)
محمود بن محمد بن يزيد الكوراني
الكردي الخلوتي : متصوف ، علت له
شهرة . سكن القاهرة ، وتوفي بها . كان
يقول إن مولده في ((صاقص)) من بلاد
((كوران)). له ((نصيحة الأحباب - خ))
رسالة في الحكم والمواعظ ، ومثلها (( السلوك
لأبناء الملوك )» في نحو ستة كراريس،
تناقلها الناس في أيامه ، وقرظها بعض
الشعراء (٣).
(١) إيضاح المكنون ٢: ٥٣٣ ودار الكتب ٣ : ٣٦٨
وهو فيهما (( محمود بن محمد )» وعثمانلي مؤلفلري
٢ : ٣٩٨ وهو فيه ((محيي الدين محمد)» وهدية
العارفين ٢ : ٢٣٦ وهو فيه ((محيي الدين محمد بن
علي ( كما في كشف ١ : ٨٤٢ وهو في الكواكب
٢: ٧٠ ((محي الدين محمد القراماني)) ومثله
أو عنه شذرات ٨ : ٢٥١ ويلاحظ أن من سماه
((محمود بن محمد)» ذكر كتابه ((المقالات في علم
المحاضرات )) ومن سماه محمداً أو محمد بن علي ،
اقتصر على كتبه الأخرى ومنها «جالب السرور))
فقد يكون شخصين اندمجا : القرهباغي والقراماني ؟
لا بد من تحقيقه
(٢) سبحة المرجان ٥٣ و2:621 .Brock. S وأيجد
العلوم ٩٠١ ومعجم المطبوعات ١٧٠٣.
(٣) الجبرتي ٢: ٦١ - ٦٨ والكتبخانة ٢ : ١٨٠.
وراتية شكر الله صنيعه سلك فيه مسلكا تحلى به من الفضائل بجوهرها
ولاليها وتجلت لهسماء العلوم عن زواهرها ودراريها وطلعت
له خمس الحقيقة في اوج اختياره مشرقه وهموت عليه غوادي المعاني
في ارجاء اثاره مخدقه وهبت عليه نسمات التوفيق على سره تجعلت
صدره فسيحا وقلبه بصيرا ونظمته في سلك الطريقة والحقيقة نظفمهما
حكان اله على كل شى قديرا
المعد ه العائى محمود
الكردى الكورانى
عمى الله
عىل
محمود بن محمد الكوراني
عن اجازة ، كلها بخطه ، في مجموعة اجازات ، بخزانة الرباط ( ٢٩٩٤ كتاني ) .
مَحْمُود باشا بَايْ
(١١٧٠ - ١٢٣٩ هـ = ١٧٥٦ - ١٨٢٤ م)
محمود بن محمد الرشيد بن حسين
ابن علي تركي ، أبو الثناء : أمير تونس .
ولد فيها . ووليها سنة ١٢٣٠هـ ، بعد
مقتل ابن عمه ( عثمان بن علي ) وحسنت
سيرته . وكان حازماً حليما ، له إلمام
بالأدب والشعر. وابتلي بمرض ففوض
الأمر إلى ابنه (حسين بن محمود )
وأقام في موضع بجبل المنار إلى أن توفي (١) .
محمود السيالة
(٠٠٠ - بعد ١٢٦٣ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٨٤٧ م )
محمود بن محمد السيالة الصفاقسي :
متطبب ، من العدول . تعلم بجامع الزيتونة .
وانتصب ((عدلاً)) موثقاً بصفاقس . وصنف
(( الجوهر النوراني في الدواء الجسماني
والروحاني )) شرح فيه تذكرة داود
الأنطاكي ، واستدرك عليها مفردات وأدوية
(١) دائرة البستاني ٧ : ٥٥ والخلاصة النقية ١٤٠ ومسامرات
الظريف ، لمحمد السنوسي ١ : ٤٢ - ٤٦
Histoire de la régence de Tunis 92-96,
وانظر خلاصة تاريخ تونس ١٦٠ - ١٦١ .
الجرد: انتفقر الكتب بالنشرا الصحيح للراج
والتمن المنافع الموج ي دور المعبد العقي
المعترفبالتقصير وأجاب.
مستر احوالم جوه من محمد سالم الجعافي.
لرا الملكة مذهبا لاشعر اعتقاء التابع دفاع.
طريقة الشركةبمكتبة عبرالس لم ول الكبر
ولاذوابه ومبين أمير ونظرال علنبها
انموذج من خط محمود السيالة من كتاب ((الكامل في
الصناعة الطبية )» تأليف : علي بن العباس المجوسي.
( عن مجلة ((الفكر)) التونسية ٨ : ٢٥٩).
من الطب الحديث ، وأضاف الى كثير
من ((مفرداتها)) أسماءها بالتركية والبربرية
وباللهجتين التونسية والمغربية ، وعين مكان
وجود بعضها في تونس ، وذكر في مقدمة
الكتاب أنه في ثلاثة أجزاء . وقد بقيت
منه أوراق متفرقة . وله رسالة سماها
(( المنافع الحاضرة في النوازل الحادرة -
خ)) ناقصة الآخر، ورسالة في ((أحكام
القبلة - خ)) و((المنارة الذهبية في
الآداب العقلية - خ)) رسالة صغيرة
غير تامة (١) .
(١) محمد محفوظ، في مجلة ((الفكر)) التونسية ٨ :
٢٥٥ .

محمود بن محمد.
١٨٥
محمود بن محمد
الكرْمانْشَاهاني
(٠٠٠ - ١٢٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٣ م )
محمود بن محمد علي الكرمانشاهاني :
فقيه إمامي ، من المعنيين بالتراجم . توفي
بدزآشيب طهران. له ((مهمات الأحكام
- خ)) في أصول الفقه ، جعل الباب
الثالث منه في تراجم ثقات المشايخ
مرتبة على الحروف . منه نسخة بخطه
عند حفيده صاحب مكتبة (( سبهالار))
في طهران (١) .
النّبْرِ يزي
(٠٠٠ - بعد ١٢٨٧ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٨٧٠ م )
محمود بن محمد بن مهدي العلوي
التبريزي قارىء إمامي . من أهل تبريز .
كان معلماً للسلطان ناصر الدين شاه ،
وباسمه صنف كتابه (( جواهر القرآن - ط))
في التجويد ، وختمه بذكر سنده في
القراءة عن آبائه إلى عاصم ( أحد القراء
السبعة) وله رسالة في ((أخلاق العلماء
- ط)) (٢).
مَحْمُود قابَادُو
(١٢٢٩ - ١٢٨٨ هـ = ١٨١٤ - ١٨٧١ م)
محمود بن محمد ( أو علي)
قابادو (٣) . التونسي ، أبو الثناء : شاعر
عصره بتونس ، ومفتي مالكيتها . أصله
من صفاقص . انتقل سلفه إلى تونس ،
فولد ونشأ بها. وأولع بعلوم البلاغة . ثم
تصوف، وأكثر من قراءة كتب (( القوم)
ولا سيما كتب ((ابن العربي)) وانتهى به
الأمر إلى ((التجرد)) فكان ربما مشى في
أسواق تونس حافياً مكشوف الرأس رافعاً
صوته بالتهليل ، مخالفاً عادة ذوي الهيئات ،
(١) الذريعة ١٠ : ١٤٩ .
(٢) الذريعة ١ : ٣٨١ ثم ٥ : ٢٧٤ .
(٣) تقدمت الإشارة إليه بلفظ ((قبادو)) ثم رأيته بخطه
تمكى أواجهالا زام كعبة ليلة ومثابت على
والتحية برهاويعود أتفهل بهاحتكم جوم
مرزاقمد العبد الضعيف محمود قدطة
تشريف له بالجميع
انور ال بيمريم
ردها
محمود بن محمد ( علي ) قابادو
من رسالة خاصة ، في خزانة الشيخ طاهر بن عاشور .
بتونس .
هضماً لنفسه . وهجر وطنه سائحاً ، فدخل
طرابلس الغرب واستقر في الآستانة .
ولقيه بها الوزير التونسي أحمد بن أبي
الضياف ( المتقدمة ترجمته ) فرغبه في
العودة إلى بلده ، فعاد ( سنة ١٢٥٧ هـ )
فولي التدريس بالزيتونة وقضاء ((باردو))
ثم الفتوى على المذهب المالكي (سنة
١٢٨٥ ) وكان مع اشتهارة بالشعر ، وسرعة
بديهته فيه ، غزير العلم بالفقه والفنون ،
وقد يُرجع إليه في عويص المسائل الحسابية ،
في الجبر والمقابلة ، وفي حل أشكال
إقليدس . وكان لا يجارى في التاريخ
الشعري ( بحساب الجمّل ) وله في ذلك
قصيدة دالية هنأ بها السلطان عبد المجيد
بانتصاره على ((الروس)) يُستخرج تاريخ
عام الانتصار من جميع أبياتها ، من
مهملها ومعجمها وصدورها وأعجازها ،
بحيث تتحصل منها الآلاف حتى جعل لها
جدولاً في طريقة استخراجها . وشعره كثير
مشتت ، جمع تلميذه (( محمد بن عثمان
السنوسي)) جملة منه في (( ديوان ـــ ط)) في
جزءين. ووفاته بتونس (١) .
مَحْمُودِ حَمْزَة
(١٢٣٦ - ١٣٠٥ هـ = ١٨٢١ - ١٨٨٧ م )
محمود بن محمد نسيب بن حسين بن
(١) شجرة النور ٣٩٣ وهو فيه ((محمود بن محمد))
وعنوان الأريب ٢ : ١٢٧ وسماه ((محمود بن علي))
واقتصر صاحب المنتخب المدرسي من الأدب التونسي
١٣٨ على تعريفه بأبي الثناء ((محمود قابادو الشريف)).
وهو في معجم المطبوعات ١٤٩٢ ((محمود قبادو ))
نقلا عن ديوانه .
يحيى حمزة الحسيني الحمزاوي الحنفي :
مفتي الديار الشامية ، وأحد العلماء المكثرين
من التصانيف. مولده ونشأته ووفاته في
دمشق . ويعرف آله فيها بني حمزة ،
نسبة إلى حمزة الحراني ( من جدودهم ) .
تقلب صاحب الترجمة في مناصب شرعية
عالية انتهت به إلى فتوى الشام (سنة
١٢٨٤ هـ) واشتهر شهرة عظيمة. وكان
عجيباً في كتابة الخطوط الدقيقة ، كتب
سورة الفاتحة على ثلثي حبة أرز. وأولع
بالصيد فكان آية في حسن الرماية والتفنن
بها. وكان فقيهاً أديباً شاعراً. من كتبه
((در الأسرار - ط )) في تفسير القرآن
الكريم بالحروف المهملة ، مجلدان ،
و ((الفتاوى - ط )) منظومة في مجلد ،
و ((الفتاوى المحمودية - ط)) مجلدان
ضخمان، و(( الفرائد البهية في القواعد
الفقهية - ط)) و ((قواعد الأوقاف - ط))
رسالة، و ((العقيدة الإسلامية - ط))
و ((الكواكب الزاهرة في الأحاديث
المتواترة)) و ((عنوان الأسانيد - ط ))
و ((الأجوبة الممضاة على أسئلة القضاة
ط)) و ((الطريقة الواضحة إلى البينة
الراجحة - ط)) في فقه الحنفية، و(( مجموعة
رسائل - ط )) إحدى عشرة رسالة ،
و ((أرجوزة في علم الفراسة - ط ))
و ((ثبت - خ)) و (( غنية الطالب ، شرح
رسالة أبي بكر الصديق لعلي بن أبي طالب
- خ )) بخطه ، في خزانة الرباط (٣٥٥
كتاني ) (١) .
مَحْمُود نَشَّابة
(١٢٢٨ - ١٣٠٨ هـ = ١٨١٣ - ١٨٩٠ م)
محمود بن محمد بن عبد الدائم
نشابة : فاضل ، من أهل طرابلس الشام .
(١) عن ترجمة له في رسالة مخطوطة في دار الكتب
المصرية رقم ٩٧٣ تاريخ، تيمور . وتراجم أعيان
دمشق للشطي ١٥ وتراجم مشاهير الشرق ٢ : ٢٠١
ومنتخبات التواريخ لدمشق ٧٦٨ و413 Huart
والتيمورية ١ : ٦٥ ثم ٢٧٣ ومعجم المطبوعات ١٧٠٦
وهدية العارفين ٢ : ٤٢٠ و 2:775 .Brock. S
« قابادو )» .

محمود بن محمد
١٨٦
محمود بن محمد
أوالسكاكين وصلى اسمهاسي تا حد وال ومع وسطوال التزاجوناثانومكاتب الم العامة
مكتوب المادة التواء التأملين السيد محمود ثائية محمد عبد الدائم الكودي ون في الأزهر خادم العض ليما يصل خمة
محمود بن محمد نشابة
عن مجموع ((أثبات)) في دار الكتب المصرية (( ١٣٢ مصطلح، تيمور)) الورقة ٢٦٨.
تعلم بمصر. من كتبه (( حاشية على
متن البيقونية في مصطلح الحديث
- ط)) و ((نثر الدراري - ط)) حاشية
على شرح الفناري ، في المنطق ، و(( حاشية
على همزية البوصيري)) و ((تعليق على شرح
الضناوي)) في المنطق . وآل نشابة فرع
من بيت الزيلع ، يقولون إن جدّهم
كان عدّاءً فلقب بالنشابة تشبيهاً له
بها (١) .
السُّبكي
(١٢٧٤ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٥٧ - ١٩٣٣ م)
محمود بن محمد بن أحمد بن
خطاب السبكي ، أبو محمد : فقيه مالكي
أزهري. ولد في ((سبك الأحد)) من
قرى أشمون بالمنوفية . وتعلم بالأزهر ،
كبيراً، ودرّس فيه. وأسس الجمعية
الشرعية وترأسها من سنة ١٣٣١ هـ ، إلى
١٣٥٢ وتوفي بالقاهرة . له كتب منها
((الدين الخالص - ط )) ستة أجزاء ،
ويسمى (( إرشاد الخلق إلى دين الحق ))
و ((تحفة الأبصار والبصائر - ط )) رسالة
في مسألة فقهية، و ((الرسالة البديعة -
ط )) فتاوى في النهي عن بعض البدع ،
و ((غاية التبيان - ط)) رسالة في ثبوت
الصيام والإفطار، و (( شرح سنن أبي داود
- ط )) أجزاء منه و (( فصل القضية ، في
المرافعات وصور التوثيقات والدعاوى الشرعية
- ط)) (٢) .
(١) علماء طرابلس ٩٤ والأزهرية ٧ : ٣٤٨.
(٢) الأزهرية ٣ : ٢٦ ومجلة الفتح ٢٠ ربيع الأول ١٣٥٢
والأعلام الشرقية ٢ : ١٨١ - ١٨٢ ومعجم المطبوعات
مَحْمُود عَرْنُوس
(٠٠٠ - ١٣٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٥ م)
محمود بن محمد بن عروس :
قاض بمحاكم مصر الشرعية ، باحث .
من أهل القاهرة ، ووفاته بها . آخر ما وليه
رياسة التفتيش الشرعي بوزارة العدل ،
ثم كان محامياً شرعياً . نشر أبحاثاً مفيدة
في بعض المجلات والصحف ، وألف
(( تاريخ القضاء في الإسلام - ط )) وهو
من النفائس في موضوعه، وشرَح
(( الاكتساب في الرزق المستطاب )) للشيباني ،
ونشره مع الشرح. ونشر كتباً أخرى ،
منها ((الأحكام)) للقرافي، و ((النزاع
والتخاصم)) للمقريزي، و ((الطرق
الحكمية)) لابن قيم الجوزية (١) .
محمود بَيْرَم
(١٣١٠ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٦١ م)
محمود بن محمد بن مصطفى بيرم
التونسي : زجال أديب ظريف. ولد
بالإسكندرية ، وكان جده مصطفى أول
من نزح الى الديار المصرية من تونس .
وتعلم محمود في مسجد بالإسكندرية .
ثم افتتح دكان بقالة واستهوته قراءة الكتب ،
ونظم شعراً وزجلاً، وأقفل الدكان ،
وأصدر نشرة باسم ((المسلة )) فصادرتها
الحكومة في عددها الثالث عشر. وولد
فاروق ابن السلطان فؤاد ( سنة ١٩٢٠ )
وتهامس المصريون بأنه ولد بعد أربعة أشهر
من زفاف أمه ((نازلي)) الى أبيه ، فنظم
محمود زجلاً عنوانه (( القرع الملوكي والبامية
السلطاني )) كله تعريض .. وهاج القصر
السلطاني ، الا أن محموداً كان لا يزال
(١) الصحف المصرية ١٩٥٥/٢/٢ والمكتبة الأزهرية ٥ :
٣٧٥ ومذكرات المؤلف .
محمود بيرم التونسي
تونسيّ التابعية، في حماية ((الحماية))
وأصدر عدداً واحداً من نشرة سماها
((الخازوق )) فصودر وشكته السلطات
المصرية الى المندوب السامي البريطاني
والسفير الفرنسي ، فنفاه الثاني الى باريس ،
في العام نفسه . وعانى ويلات من الفاقة
الى سنة ١٩٣٢ فدخل القاهرة متسللاً ،
بعد كثير من استعطاف الحكومة المصرية .
وسمح له بالإقامة ، فاستمر الى أن توفي
بالإسكندرية . وله عدا ازجاله الكثيرة
((مقامات)) فكهة ملؤها النقد اللاذع لحال
المجتمع وبعض الدوائر الحكومية .
و ((مذكرات في المنفى - ط )) صدر في
تونس بعد وفاته. و (( بيرم التونسي كما
عرفته - ط)) لمحمد كامل البنا، و((فنان
الشعب محمود بيرم - ط )) لأحمد
يوسف (١) .
(١) الزجل والزجالون ٦٧ - ٧٨ وأدب الشعب ٢٧٥
والأهرام ١٩٦١/١/٦ وفي مقال نشرته مجلة الفكر
التونسية ٦ : ٤٩١ أنه دخل تونس سنة ١٩٣٢ وغذى
صحفها بأدبه ونكته اللاذعة فطردته سلطة الحماية
سنة ٣٧ وعاد إلى مصر ماراً ببيروت فعفا عنه فاروق .
وانظر مجلة العربي : العدد ١٥٥ وفي مجلة الإذاعة
بتونس ١٩٦٢/١٠/١٥ ان لبيرم ما يقرب من عشرة
آلاف قطعة من الشعر والزجل والقصة والأغنية
ولم ينشر له في حياته إلا ((ديوانان)) وكتاب بالعامية .
١٠٠٥ .

محمود بن محمد
١٨٧
محمود بن مسعود
محمود عماد
(١٣٠٨ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٩١ - ١٩٦٥ م )
محمود بن محمد بن حسن عماد :
شاعر مجيد ، مغمور من الكتّاب . مصري ،
من أصل لبناني ولد بقرية ميت الخولي
(بفارسكور) ونشأ بها، ثم بالقاهرة
(١٩٠٢) مع أبيه . وأمضى ثلاث سنوات
في مدرسة ثانوية . واضطر الى العمل .
فكان موظفاً صغيراً في الأوقاف (١٩٠٩)
ولم يفارقها متدرجاً في وظائفها الحسابية
مدة ٤٢ عاماً . بدأ يقول الشعر سنة
١٩٠٧ وطبع أول ديوان له سنة ( ١٩٤٩ )
ثم ((ديوانه)) الثاني (٦١) وصدر (( ديوانه
الثالث )) بعد وفاته. عاش في غمرة
من الانزواء تتخللها مطالع من شعره نيرة ،
تدل عليه ، ثم تطويه سجلات الوزارة
فينساه الناس . وهو عالي الطبقة في الشعر ،
الى جانب أسلوب في النقد الأدبي سلس
عميق (١) .
مَحْمُودِ النُّونسي
(١٢٦٢ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٢٥ م)
محمود بن محمود التونسي : مفتي
الحنفية . مولده ووفاته بتونس . تعلم
بجامع الزيتونة ، ودّس فيه . وولي أعمالاً
متعددة . وناب عن تونس في مؤتمر
المستشرقين بباريس ( سنة ١٨٩٦ ) وعين
قاضياً للحنفية ثم مفتياً . وترأس اللجنة التي
صنفت (( فهرس المكتبة الصادقية - ط ))
ثم اللجنة التي نظمت كتب خزانة الجامع
الأعظم (٢) .
أبو الشَّاماتِ
(١٢٦٦ - ١٣٤١ هـ = ١٨٥٠ - ١٩٢٢ م)
محمود بن محيي الدين بن مصطفى ،
أبو الشامات الدمشقي الحنفي : متصوف ،
(١) الشعر العربي المعاصر ٥٦٨ ومشاهير شعراء العصر.
ونقولا يوسف ، في الأديب : فبراير ١٩٧١ .
(٢) جريدة النهضة التونسية ٢٥ محرم ١٣٤٤ الموافق
١٩٢٥/٨/١٤ والزهرة التونسية ١٩٢٥/٨/١٣ وشجرة
النور ٤٤٠ .
أديب ، كان شيخ الطريقة الشاذلية اليشرطية
بدمشق . مولده ووفاته بها. له (( شرح
التائية الكبرى)) أربعة مجلدات ، ورسائل ،
منها ((المعشرات)) و((الموالاة)) و ((عروج
السالك ودنوه)) و (( قصيدة في إثبات
وحدة الوجود)) و (( شرح على الوظيفة
الشاذلية)) و ((رسالة في لبس الخرقة)» في
مصطلح المتصوفة . و(( لسان الرتبة الأحدية
- ط)) مولد نبوي على لسان القوم،
و (( السنوحات)) ديوان فيه كثير من نظمه
وكلامه ، جمعه ابنه عبد الرحيم (١)
(١) .
مُخْتَار
(١٣٠٨ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٩١ - ١٩٣٤ م)
محمود مختار بن إبراهيم العيسوي ،
المعروف بمختار المثّال : نحات مصري ،
نبغ في صنع التماثيل الفنية . ولد في
((طنبارة)) بالمحلة الكبرى ، وتعلم بمدرسة
الفنون الجميلة ( سنة ١٩١١ ) بالقاهرة .
محمود مختار
وأوفد إلى باريس ، فاستكمل دراسته .
واشتهر بها وتولى الإدارة الفنية لمتحف
((جريفان)). وعاد إلى مصر، فصنع
تمثال ((نهضة مصر)) وعاد إلى باريس ،
(١) منتخبات التواريخ لدمشق ٧٩٧ ودار الكتب ٥ :
فأقام ((معرضاً)) للفن المصري الحديث
( سنة ١٩٣٠) ورجع إلى مصر، فبدأ
بصنع ((تمثال)) لسعد زغلول ، فعاجلته
منيته بالقاهرة . ولابن أخته بدر الدين
غازي، كتاب (( قصة مختار - ط))
في سيرته (١) .
محمود مراد
(١٣٠٩ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٩١ - ١٩٢٥ م)
محمود مراد : جغرافي قصصي مصري .
من أهل القاهرة . تخرج بمدرسة المعلمين ،
ودرّس الجغرافية بالمدرسة الخديوية . له
((تقويم البلدان - ط )) جزء صغير حلاه
بالأشكال وضبط الأعلام ،
و (( الاستكشافات الجغرافية - ط )) ونحو
١٨ رواية قصصية ومسرحية منها ((زهراب
ورستم - ط)) (٢).
القُطْب الشِّيرازي
(٦٣٤ - ٧١٠ هـ = ١٢٣٦ - ١٣١١ م )
محمود بن مسعود بن مصلح الفارسي ،
قطب الدين الشيرازي : قاض ، عالم
بالعقليات ، مفسر . ولد بشيراز ، وكان أبوه
طبيباً فيها ، فقرأ عليه ، ثم قصد نصير
الدين الطوسي وقرأ عليه . ودخل الروم
فولي قضاء سيواس وملطية . وزار الشام .
ثم سكن تبريز ، وتوفي بها . وكان ظريفاً
لا يحمل هماً ولا يغير زي الصوفية ،
يجيد لعب الشطرنج ويديمه ، ويتقن
الشعبذة ، ويضرب بالرباب ويجلس في
حلق المساخر . وهو من بحور العلم .
من كتبه (( فتح المنان في تفسير القرآن))
نحو ٤٠ مجلداً ، منه الجزء الأول مخطوط ،
و ((مشكلات التفاسير - خ)) و (( حكمة
الإشراق - ط)) و((تاج العلوم - خ))
و (( شرح كليات القانون في الطب لابن
(١) المصور ١٩٣٤/٤/٦ والأهرام ١٩٣٨/٣/٢٨ .
(٢) معجم المطبوعات ١٧١٤ - ١٥ وجريدة المصور
١٩٢٦/١/٨ ودار الكتب ٦ : ١١، ١٨ و٧ :
٤٢٤ .
٢٧٩ .

محمود بن مصطفى
١٨٨
محمود منجي
م الجلد الل فى مز كاتجامع الأ
إلى إلحاد ثا دقول ومواشف الاخير
ح. مِنْ الْحَابِ وَفِى ◌ّ مِنّ ◌َفَهُ
الثا
بمافيها جم كتاب جامع الأحوال العادية الرسولالشَّة الكالمر المقر شفة الرابطة
احذر المكر الدن مدرب حقد د نتوتن اللهَّ الشّور قصوال ليبرالية
لا يتم نا شر بدء دهما دان مدنية قويته ما شعور شرحث نتو بسعام باللحراسة
) القَّاحِبُ شرت الدن شعوب محكمة حسَنِ السَّائِمُ المرصلى رَالمُ
معلترقشاء ومنقالاخير الجميد مؤلف الله عمر الشخ وصفاء المتبعة
ازاء محمَّد الدورات الشعارات المقاول وحة٨/٢٠ ٤/٢٠٠
، وقد ممّ ز المحلّد بقدرما ملكاش وربع الصافيلحمة
! واتهم تهم العام الثمن ٣٣° آراجم
محمود بن مسعود ، قطب الدين الشيرازي
وخطه هذا في مكتبة فيض اللّه (( ٣٠٠)) باستانبول. وفي مجلة Oriens VI اللوحة ١٣.
٠٠٦
عمرو الكرازة
ـحـَة الشرح
وخطه أيضاً :
عن آخر « نهاية الإدراك في دراية الأفلاك)» في مكتبة
(خدابخش بانكيبور بتنه ٢٠٦٠ )» ومعهد المخطوطات .
سينا - خ )) رأيت منه المجلد الرابع بخط
مشرقي مشرق ، كتب سنة ٧٣١ في
خزانة الرباط (١٤٨ كتاني ) و ((مفتاح
المفتاح - خ)) في البلاغة، و ((غرة التاج))
في الحكمة، و ((نهاية الإدراك في دراية
الأفلاك ــ خ)) في علم الهيئة، و (( شرح
الأسرار للسهروردي)) و ((رسالة في بيان
الحاجة إلى الطب وآداب الأطباء ووصاياهم
- خ)) و (( الانتصاف ، شرح الكشاف
- خ)) و (( شرح مختصر ابن الحاجب -
()) و((التحفة الشهية - خ)) في الهيأة،
و ((التبصرة - خ)) هيأة، و(( شرح
التذكرة الناصرية - خ)) و (( رسالة في
البرص - خ)) (١).
عَگّوش
(٠٠٠ - بعد ١٣٥٣ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٩٣٤ م )
محمود بن مصطفى باشا عكوش :
(١) بغية الوعاة ٣٨٩ والدرر الكامنة ٤ : ٣٣٩ وابن
الوردي ٢ : ٢٥٩ ومفتاح السعادة ١ : ١٦٤ ومجلة
المقتبس ٢ : ٣ - ٨ وتاريخ علماء بغداد ٢١٩
و 173 Princeton والفلاكة والمفلوكون ٧٣
وفهرست الكتبخانة ١ : ١٨٦ و ٤ : ١٥٤ ، و٥ :
٢٢٥ و2:296 .Brock. 2:274 (2II), S
والفهرس التمهيدي ٥٠٩ و٥٢٩ .
مؤرخ ، عالم بالآثار ، مصري المولد والوفاة .
أصله من قَوَلة . انتقل جده منها الى مصر
مع محمد علي ( الكبير) وتعلم محمود
في مدرسة أنشأها الخديوي توفيق لأولاد
الأسرة سماها (( مدرسة الأنجال)) وبعد
تخرجه عين مترجماً في لجنة الآثار العربية
( سنة ١٩٠٥) وكان يجيد الإنكليزية
والفرنسية . وانتدب للتدريس في المعهد
العلمي الفرنسي فكافأه المعهد بوسام
الأكاديمي . له كتب مطبوعة ، منها ((الجامع
الطولوني)) و ((تاريخ العمارة في الإسلام))
و ((مصر في عهد الإسلام)) و((رسالة
في الآثار الإسلامية)» وترجمة كتاب
((حفريات الفسطاط)) وترجمة رسالة
((القبة والطير)) وترجمة (( سلسلة تاريخية
الآثار العربية)) (١).
مَحْمُود مُصْطَفی
(٠٠٠ - ١٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤١ م )
محمود مصطفى : أديب مصري .
كان أستاذ الأدب بكلية اللغة العربية
في الجامعة الأزهرية ، بالقاهرة . وتوفي
بها . له (( إعجام الأعلام - ط )) في ضبط
أعلام الأشخاص والأماكن؛ و ((الأدب
العربي وتاريخه - ط )) ثلاثة أجزاء ،
و(( أبو عبادة البحتري - ط)) رسالة ،
و((أهدى سبيل إلى علم الخليل - ط ))
في العروض، و(( الكلمات ـــ ط )) خمسون
كلمة في الأدب والنقد والدين ،
و ((مذكرات في تاريخ الأدب العربي -
ط)) جزآن (٢) .
مَحْمُود مُنْجي
(٠٠٠ - ١٢٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٠ م )
محمود منجي المصري : عالم
(١) الصحافي العجوز في الأهرام ١٩٣٤/١٢/٧. والأزهرية
٥ : ٥٥٩ ودار الكتب ٦ : ٢، ٣ وأبو جلدة
وآخرون ٤١ .
(٢) مجلة المجمع العلمي العربي ١٦ : ٢٨٨ والرسالة
٩ : ٦٢٩ والفهرس الخاص - خ . وتعليقات
عبيد .

محمود بن ناصر
بالرياضيات ، من أهل القاهرة . تولى
تدريس الرياضة بمدرسة ((المهندسخانة ))
وتوفي بمصر. من كتبه (( الدر المنثور
في عمليات الكسور - ط)) (١) .
ابن ناصِر
(٠٠٠ - ٥٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٣١ م )
محمود بن ناصر الإسكندراني :
كاتب ، من الشعراء . له علم بالحساب
والفلك والهندسة وعلوم الأوائل . من أهل
الإسكندرية (٢) .
ابن شِبْل الدّولة
(٠٠٠ - ٤٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٥ م )
محمود بن نصر بن صالح بن
مرداس الكلابي ، عز الدولة ابن شبل
الدولة : أحد الأمراء المرداسيين أصحاب
حلب . وليها سنة ٤٥٢ هـ ، ووجهت إليه
حكومة مصر عمه ثمال بن صالح فانتزعها
منه ( سنة ٤٥٣ ) وتوفي تمال بعد عام ،
فوليها عطية بن صالح ، فأغار عليه محمود
فامتلكها ( سنة ٤٥٤ ) وقوي أمره ، وصفا
له جوها ، فاستمر إلى أن توفي . كان
شجاعاً فيه حزم. قال ابن العماد :
كان يداري المصريين والعباسيين لتوسط
داره بينهما . وقال ابن قاضي شهبة :
مدحه ابن حيوس بقصائد (٣) .
المَحْمُودي = محمَّد سُوف ١٣٤٩
مَحْمِيَة بن جَزْء
( ٠٠٠ - نحو ٢٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٦٤٥ م)
محمية بن جزء بن عبد يغوث
الُّبيدي : وال، من الصحابة . هاجر
إلى الحبشة فكان فيها عامل رسول اللّه عَ له
على الأخماس. وكان رسول اللّه عَ لّه يعتمد
عليه ويحب أن يكرمه حتى إنه استوهب
من أبي قتادة جارية وضيئة ووهبها إليه .
شهد المريسيع وبدراً ، وحضر فتح مصر ،
وسكنها ، ولعله توفي فيها (١) .
المحوَّلي = محمَّد بن خَلَف ٣٠٩
الْمُحَيْرِسي = عبد القادر بن علي ١٠٧٧
مَحْيُو الْمَرِيني
(٠٠٠ - ٥٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٦م )
محيو بن أبي بكر بن حمامة المريني :
أمير ، من بني مرين في المغرب ، قبل
قيام دولتهم . كانت له رئاسة قومه بعد
وفاة أبيه (سنة ٥٦١هـ) يقوم بأمرهم
وينظر في أحكامهم ، إلى أن كانت غزوة
((الأراك)) في الأندلس (سنة ٥٩١ )
فشهدها متطوعاً مع جماعة من بني مرين ،
وعقد له أمير المؤمنين المنصور ( يعقوب بن
يوسف ) على جميع قبيلة مرين ، فأبلى
في ذلك اليوم بلاءً حسناً وأصيب بجراحات .
وعاد إلى بلاده بعد الغزوة ، فمات في
صحراء الزاب من أثر جراحه (٢) .
العَطّار
(٠٠٠ - نحو ١٣٣٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
١٩١٢ م ) :
محيي الدين بن إبراهيم بن محمود
عليها حتى مات بعد يومين)) . وانظر ديوان ابن حيوس
٢ : ٦٨٤ وزبدة النصرة ٣٧ - ٣٨ .
(١) الإصابة: ت ٧٨٢٥ والاستيعاب ، بهامش الإصابة
٣ : ٤٧٢ وحسن المحاضرة ١ : ١٣٣ وجمهرة
الأنساب ٣٨٧ والتاج ١ : ٥١ في أواخر مادة (( جزء)).
ووقع في تحفة ذوي الأرب ، طبعة بريل ٠ ١٠٤
محمية بن ( جرير)) تصحيف (( جزء )).
(٢) الذخيرة السنية ٢١ .
العطار : أديب دمشقي مدرس: له (( بلوغ
الأرب في مآثر العرب - ط )) فرغ من
تأليفه سنة ١٣٠٤ وأجازه عليه ملك السويد
والنرويج ((أوسكار الثاني )) قال الشطي:
مات سنة ١٣٣٠ تقريباً (١) .
الخَيَّاط
(١٢٩٢ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٧٥ - ١٩١٤ م )
محيي الدين بن أحمد بن إبراهيم
الخياط : شاعر ، أديب ، عارف بالتاريخ .
ولد في صيداء ( بلبنان ) ونشأ وتوفي
ببيروت . له أبحاث كثيرة في صحف
بيروت ، بينها مقالات متسلسلة لو جمعت
لكانت كتباً ورسائل . من كتبه (( دروس
التاريخ الإسلامي - ط)) و ((دروس
النحو والصرف - ط)) و(( دروس القراءة
- ط )) و ((تفسير الغريب من ديوان
أبي تمام - ط)) و (( تعليق على شرح
نهج البلاغة للشيخ محمد عبده - ط ))
وشعره متفرق ، فيه قوة وجزالة (٢) .
الخافي
(٠٠٠ - ١٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣١ م)
محيي الدين بن أحمد بن محمد
الخاني الدمشقي: فاضل نسبته إلى ((خان
شيخون )) بقرب معرة النعمان . مولده
ووفاته في دمشق . كان مدرساً ابتدائياً ،
وألف كتباً ، منها (( حسن البيان في تفسير
مفردات من القرآن - ط)) و(( نور الجنان
في آداب القرآن - ط)) (٣) .
محيي الدين ( ابن عربي ) = محمد بن علي
٦٣٨
(١) فهرست الكتبخانة ٥ : ١٨١ .
(٢) خريدة القصر ٢ : ١٠٠ والرسالة المصرية ، لأمية
ابن عبد العزيز، في نوادر المخطوطات ١ : ٣٥ .
(٣) دول الإسلام للذهبي ٢:٢ والإعلام - خ. وشذرات
الذهب ٣ : ٣٢٩ والمختصر من تاريخ العظيمي ، في
الجرنال آزياتيك، ,1938 Journal Asiatique
357-360 .p والمنتظم ٨: ٣٠٠ وهو فيه من
وفيات سنة ٤٦٨ هـ. والكامل لابن الأثير ١٠ : ٣٦
وفيه وفاته سنة ٤٦٩ خطأ كما حققه أبو الفداء في
المختصر ٢ : ١٩٢، ١٩٣ وسماه الذهبي في سير
النبلاء - خ. المجلد ١٥ ((محمود بن صالح)) نسبة
إلى جده . وفي النجوم الزاهرة ٥ : ١٠٠ (يعرف
بابن الروقلية)) وفيه : ((وسبب موته أنه عشق جارية
لزوجته ، وكانت تمنعه منها ، فماتت الجارية فحزن
١٨٩
محيي الدين بن حافظ
الجندي
(١٢٩٧ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٥٦ م )
محي الدين بن حافظ بن عبد الرحمن
الجندي : شاعر من أدباء حمص ومدرسيها
مولده ووفاته بها . له نظم وموشحات في
(١) تراجم أعيان دمشق ١١٨ ودار الكتب ٥ : ٦١ .
(٢) مذكرات المؤلف . ورواد النهضة الحديثة ١٢٦ .
(٣) منتخبات التواريخ لدمشق ٨٨٦ وتراجم أعيان دمشق
١٢٣.

محيي الدين بن صالح
١٩٠
محيي الدين القليبي
محيي الدين بن حافظ بن عبد الرحمن الجندي
((ديوان - خ)) (١).
محيي الدین رِضا
(٠٠٠ - ١٣٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٥ م )
محي الدين بن صالح مخلص رضا :
أديب صحفي ، أصله من القلمون ( بلبنان )
ومولده ووفاته بالقاهرة . وهو ابن أخي
الإمام السيد محمد رشيد رضا . له كتب
مطبوعة، منها ((رحلتي الى الحجاز))
و ((لمحة من سيرة الملك عبد العزيز))
و (( بلاغة العرب في القرن العشرين))
و ((في مواطن جبران خليل جبران))
وكان يعمل في قسم الأخبار بجريدة المقطم .
عاش نحو ٨٥ عاماً (٢).
الجزائري
(١٢٥٩ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٤٣ - ١٩١٨ م)
محي الدين (( باشا)) ابن الأمير عبد
القادر بن محيي الدين الجزائري الحسني :
مجاهد من أدباء العلماء ولد وتعلم وحفظ
القرآن بالجزائر. وتفقه ( مالكياً ) بدمشق
بعد أن سكنها مع أبيه . ورحل إلى
اسطنبول سنة (١٢٨١ ) فأكرمه السلطان
عبد العزيز. ومنح لقب (( باشا)) ونشبت
(١) جريدة اللواء، دمشق ١٤ ربيع الأول ١٣٧٣ وانظر
تاريخ الأدب والفن ١ : ٦١ و٢ : ١٣٦ .
(٢) الأهرام ١٩٧٥/٢/٢ ودار الكتب ٣ : ٢٩ والأديب :
مارس ١٩٧٥ وانظر كلمة عن أبيه في أعلام الأدب
والفن ٢ : ٣٦٠.
الحرب (١٢٨٩ هـ) بين فرنسا وألمانيا
وانتصرت ألمانيا في الشهور الأولى قنهض
لتجديد الجهاد الذي بدأه أبوه . ووصل
الى تونس وانتشرت أخبار حركته ، فمنع
من دخول الجزائر ، فبعث إلى زعمائها
بنحو ٢٠٠ رسالة يدعوهم للاستعداد ،
وعاد الى مالطة فتنكر ولبس لباس درويش
ودخل الجزائر ، وأظهر نفسه فالتفت
حوله الجماهير ووقعت بينه وبين الجيوش
الفرنسية معارك. وتوقفت الحرب بين
ألمانيا وفرنسا فأقبل الفرنسيون لسحقه ،
فعاد الى حدود تونس وأبقى من كان معه
من الجزائريين فيها ، وانصرف هو إلى
((صيدا )) فجلس نحو سنة ورجع الى
والده في دمشق . ولما توفي أبوه (١٣٠٠ هـ )
أرادت فرنسا منحه ما كانت تعطي أباه ،
على أن يكون هو وإخوته من رعيتها ،
فامتنع . وجعل له السلطان عبد الحميد
ابن عبد المجيد راتباً شهرياً ( خمسين ليرة
عثمانية) وسافر إلى الأستانة (١٣٠٥ )
فأكرمه السلطان عبد الحميد ونقله من
السلك الملكي الى السلك العسكري وأغدق
عليه الكثير من المرتبات والصلات (١) .
البيروني
(٠٠٠ - بعد ١٢٣٦ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٨٢٠ م )
محيي الدين بن عبد اللطيف البيروتي
أصلاً ، الدمشقي موطناً ، الحنفي مذهباً :
له ((اختصار التذكرة المشهورة بمفردات
الإمام السويدي - خ )) بخطه ، في الطب
المجرب ، أنجزه في ربيع الأول سنة
١٢٣٦ ( اقتنيته في مجموعة) (٢) .
ابن الحاج عيسى
(١٣١٥ - ١٣٩٤ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٧٤ م )
محيي الدين بن الحاج عيسى
(١) حلية البشر ١٤٣٣ - ١٤٤٩ وفيه سيرته إلى عام
١٣٠٧ هـ .
(٢) مذكرات المؤلف . ويلاحظ في فهرس الفهارس
٢ : ١٤٨ ((عبد اللطيف بن علي)) المتوفى بعد سنة
١٢٥٠ )) ؟ .
الصفدي : أديب له شعر حسن ، من
المدرّسين. مولده في صفد تعلم بها
وبعكة وبيروت وبالمدرسة الصلاحية في
القدس وبمعهد الحقوق فيها . وعمل في
التدريس بصفد والقدس وبعد النكبة
(١٩٤٨) رحل الى حلب مدرساً للمعلمات
في الكلية الأميركية الى ١٩٦١ وتوفي بها .
له كتب ، منها ((مصرع كليب - ط ))
مسرحية شعرية و ((أسرة شهيد - ط ))
كالسابقة . وشعره متفرق في الصحف
والمجلات ، جمعه في ديوان سماه (( من
فلسطين وإليها - ط)) (١).
القليبي
(١٣١٨ - ١٣٧٤ هـ = ١٩٠٠ - ١٩٥٤ م)
محيي الدين القليبي : صحفي تونسي ،
من رجال (( الحزب الدستوري)) الأول.
نسبته إلى إقليبية ( Kelipia) من بلاد تونس .
تعلم بجامع الزيتونة . واشتغل بالصحافة ،
فتولى تحرير جرائد ((الإرادة )» اليومية ،
و ((الصواب)) الأسبوعية، و ((لسان
الشعب)) الأسبوعية ، وترأس تحرير
((الزهرة )) أقدم صحف تونس . وأدار
أعمال الحزب الدستوري بعد سفر رئيسه
((عبد العزيز الثعالبي)) إلى الشرق ، وقد
قال له الثعالبي : جعلت الحزب أمانة
في عنقك . واعتقله الفرنسيون سنة ١٩٣٤
ونفىٍ إلى الصحراء . وأطلق بعد عشرين
شهراً . وحج سنة ١٩٤٧ فاستقر بمصر ،
مواصلاً العمل لقضية بلاده . وتوفي بدمشق .
له مؤلفات صغيرة ، منها (( مأساة عرش
- ط)) كتبه بعد نفي الباي محمد المنصف ،
و (( رسالة عن التعليم بتونس)) قدمها
إلى مؤتمر اليونيسكو المنعقد ببيروت سنة
١٩٤٨، و((ذكرى الحماية - ط))
رسالة (٢)
(١) الأديب: ديسمبر ١٩٧١ ويناير ومايو وسبتمبر
١٩٧٤ .
(٢) من ترجمة له بقلم السيد علال الفاسي . والأهرام
١٩٥٤/١٢/٢ وفي معجم البلدان ١ : ٣١٣ , إقليمية ..
وأثبته ابن القطاع بألف ممدودة : إقليبياء)).

ميخائيل البستاني
١٩١
المختار بن الحسن
مخ
مخائيل البستاني = ميخائيل بن أنطون
مخائيل مشاقة = ميخائيل بن جرجس
مُخَارِق
(٠٠٠ - ٢٣١ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٥ م)
مخارق ، أبو المهنَّأ ابن يحيى الجزار :
إمام عصره في فن الغناء . ومن أطيب الناس
صوتاً . كان الرشيد العباسي يعجب به حتى
أقعده مرة على السرير معه ، وأعطاه ٣٠
ألف درهم. واتصل بعد ذلك بالمأمون . وزار
معه دمشق . وتوفي بسر من رأى . أخباره
كثيرة جداً. كان مملوكاً لعاتكة بنت
شُهدة بالكوفة ، وهي التي علمته الغناء
والضرب على العود. وباعته ، فصار
إلى الرشيد ، فذكره له إبراهيم الموصلي ،
فسمعه ، وأعتقه ، وأغناه ، وكناه بأبي
المهنأ . وكان لحاناً، لا يقيم الإعراب .
وأبوه جزار من المماليك (١) .
المخَارِفي = يُونس بن يوسف ٦١٩
مُخَاشِن بن مُعَاوِيَة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
مخاشن بن معاوية بن شريف بن
جروة ، من تميم : من قضاة العرب في
الجاهلية . كان يجلس على سرير من
خشب ، فسمي ((ذا الأعواد)) وإياه عنى
الأسود بن يعفر :
((ولقد علمت سوى الذي نبأتني
أن السبيل سبيل ذي الأعواد)» (١)
الْمُخَبَّلِ السَّعْدي = رَبيع بن مالِك
مُخْتَارِ ((باشا)) = محمَّد مُخْتَارِ
مُخْتَار ( المَثَّال ) = محمود مُخْتار ١٣٥٢
مُخْتَارِ المُؤَيَّد
(١٢٣٧ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٢٢ - ١٩٢١ م )
مختار بن أحمد المؤيد العظميّ :
متفقه ، من بيت وجاهة . مولده ووفاته
في دمشق . زار مصر. وسكن المدينة
المنورة مدة. له كتب، منها (( فصل
الخطاب ، أو تفليس إبليس من تحرير
المرأة ورفع الحجاب-ط)) و((جلاء الأوهام
عن مذاهب الأئمة العظام - ط)) رد
عليه الشيخ فوزان السابق ( انظر ترجمته )
و((رد الفضول في مسألة الخمر والكحول
- ط)) (٢)
ابن بُطْلان
(٠٠٠ - ٤٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٦ م )
المختار بن الحسن بن عبدون ابن
بطلان ، أبو الحسن : طبيب ، باحث ،
من أهل بغداد . سافر يريد مصر سنة
٤٣٩ هـ ، ومر بحلب فأكرمه معز الدولة
ثمال بن صالح . ودخل مصر سنة ٤٤١
فأقام ثلاث سنوات . ورحل إلى
القسطنطينية ، ثم إلى أنطاكية فترهب
- وكان مسيحياً - وسمي (( يوانيس )) ومات
فيها . وكان مشوه الخلقة. من كتبه (( دعوة
الأطباء - ط)) و((تقويم الصحة - خ))
ترجم إلى اللاتينية والألمانية وطبع بهما ،
و ((الأمراض العارضة - خ)) و(( كناش
الأديرة والرهبان - خ)) و((المدخل إلى
الطب)) و ((عمدة الطبيب في معرفة
( النبات - خ)) و ((مقالة إلى علي بن
رضوان - ط)) و(( مقالة في الاعتراض على
من قال إن الفرخ أحر من الفروج - ط ))
و((شراء الرقيق وتقليب العبيد - ط)) رسالة ،
و (( مقالة في علة نقل الأطباء تدبير أكثر
الأمراض الخ )) كتبها بأنطاكية سنة ٤٥٥
و ((مقالة في مداواة صبي عرضت له
حصاة)) (١) .
(١) النجوم الزاهرة ٢ : ٢٦٠ والطبري ١١ : ٢١
والأغاني ، طبعة الدار ٣ : ٧١ و ٧٢ ثم ٦ : ٢٦٢،
و ١١ : ٣٥ ثم ٢١ : ٢٢٠ طبعة ليدن. وفي الشعر
والشعراء، طبعة الحلبي، ٨٢٧ (( كان المأمون يقول
لإبراهيم ابن المهدي : لقد أوجعك دعبل إذ قال فيك :
(( إن كان إبراهيم مضطلعاً بها - أي بالخلافة :
فلتصلحن من بعده لمخارق !» .
(١) اليعقوبي ١ : ٢١٤ و50 Oscar
(٢) منتخبات التواريخ لدمشق ٧٩٥ وتراجم أعيان دمشق
١٢١ ومعجم المطبوعات ١٧١٥ وفهرس المؤلفين
(١) طبقات الأطباء ١ : ٢٤١ - ٢٤٣ وآداب اللغة
٣ : ١٠٥ وإعلام النبلاء ٤ : ١٩١ والحلل السندسية
١ : ٣٥٤ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ٩٨ وأخبار
الحكماء ١٩٢ - ٢٠٧ وفيه: ((توفي سنة ٤٤٤)).
ومثله في مختصر الدول لابن العبري ٣٣١ وانظر
نوادر المخطوطات ١ : ٣٤٢، ٣٤٧ .
٢٩٧ .

المختار بن أبي عبيد
-
١٩٢
المختار بن عوف
المُخْتَارِ النَّقَفي
(١ - ٦٧ هـ = ٦٢٢ - ٦٨٧ م )
المختار بن أبي عبيد بن مسعود
الثقفي ، أبو إسحاق : من زعماء الثائرين
على بني أمية ، وأحد الشجعان الأفذاذ .
من أهل الطائف. انتقل منها إلى المدينة
مع أبيه . في زمن عمر. وتوجه أبوه إلى
العراق فاستشهد يوم الجسر ، وبقي المختار
في المدينة منقطعاً إلى بني هاشم، وتزوج
عبد الله بن عمر بن الخطاب أخته (( صفية
بنت أبي عبيد)» ثم كان مع علي بالعراق ،
وسكن البصرة بعد علي . ولما قتل (( الحسين))
سنة ٦١ هـ، انحرف المختار عن عبيدالله بن
زياد ( أمير البصرة ) فقبض عليه ابن زياد
وجلده وحبسه ، ونفاه بشفاعة ابن عمر
إلى الطائف . ولما مات يزيد بن معاوية
( سنة ٦٤ ) وقام عبدالله بن الزبير في
المدينة بطلب الخلافة ، ذهب إليه المختار ،
وعاهده ، وشهد معه بداية حرب الحصين
ابن نمير ، ثم استأذنه في التوجه إلى
الكوفة ليدعو الناس إلى طاعته ، فوثق به ،
وأرسله ، ووصى عليه . غير أنه كان أكبر
همه منذ دخل الكوفة أن يقتل من قاتلوا
((الحسين)) وقتلوه، فدعا إلى إمامة (( محمد
ابن الحنفية)) وقال : إنه استخلفه ؛ فبايعه
زهاء سبعة عشر ألف رجل سراً، فخرج
بهم على والي الكوفة عبدالله بن مطيع ،
فغلب عليها ، واستولى على الموصل ،
وعظم شأنه . وتتبع قتلة الحسين ، فقتل
منهم شمر بن ذي الجوشن الذي باشر
قتل الحسين ، وخولي بن يزيد الذي سار
برأسه إلى الكوفة ، وعمر بن سعد بن
أبي وقاص أمير الجيش الذي حاربه .
وأرسل إبراهيم بن الأشتر في عسكر كثيف
إلى عبيدالله بن زياد ، الذي جهز الجيش
لحرب الحسين ، فقتل ابن زياد ، وقتل
كثيرين ممن كان لهم ضلع في تلك
الجريمة . وكان يرسل بعض المال إلى
صهره ابن عمر وإلى ابن عباس وإلى ابن
الحنفية ، فيقبلونه . وشاعت في الناس
أخبار عنه بأنه ادعى النبوة ونزول الوحي
عليه ، وأنه كان لا يوقف له على مذهب ،
ونقلوا عنه أسجاعاً ، قيل : كان يزعم
أنها من الإلهام، منها: ((أما والذي
شرع الأديان ، وحبب الإيمان ، وكره
العصيان ، لأقتلن أزد عمان ، وجل قيس
عيلان ، وتميماً أولياء الشيطان ، حاشا
النجيب ابن ظبيان ! )) وقد يكون هذا من
اختراع أصحاب القصص ، وقد نقله
الثعالبي . وعلم المختار بأن عبدالله بن
الزبير اشتد علي ابن الحنفية وابن عباس
لامتناعهما عن بيعته ( في المدينة ) وأنه
حصرهما ومن كان معهما في (( الشعب))
بمكة ، فأرسل المختار عسكراً هاجم مكة
وأخرجهما من الشعب ، فانصرفا إلى
الطائف ، وحمد الناس له عمله . ورُويت
عنه أبيات قالها في ذلك ، أولها :
(( تسربلت من همدان درعاً حصينة
ترد العوالي بالأنوف الرواغم))
وعمل مصعب بن الزبير ، وهو أمير البصرة
بالنيابة عن أخيه عبد اللّه ، على خضد شوكة
المختار ، فقاتله ، ونشبت وقائع انتهت بحصر
المختار في قصر الكوفة ، وقتله ومن كان
معه. ومدة إمارته ستة عشر شهراً. وفي
((الإصابة)) وهو من غريب المصادفات : أن
عبد الملك بن عمر ذكر أنه رأى عبيد الله
ابن زياد وقد جيء إليه برأس الحسين ،
ثم رأى المختار وقد جيء برأس عبيد اللّه
ابن زياد ، ثم رأى مصعب بن الزبير
وقد أتي برأس المختار ، ثم رأى عبد
الملك بن مروان وقد حمل إليه رأس
مصعب. ومما كتب في سيرته (( أخبار
المختار - ط)) ويسمى ((أخذ الثار))
لأبي مخنف لوط بن يحيى الأزدي .
وسَمىّ صاحب كتاب (( الغدير)) واحداً
وعشرين مصنفاً في أخباره (١) .
(١) الإصابة: ت٨٥٤٧ والفرق بين الفرق ٣١ - ٣٧
وابن الأثير ٤ : ٨٢ - ١٠٨ والشعور بالعور - خ .
والطبري ٧ : ١٤٦ والحور العين ١٨٢ وثمار
القلوب ٧٠ وفرق الشيعة ٢٣ والمرزباني ٤٠٨ والأخبار
الطوال ٢٨٢ - ٣٠٠ والذريعة ١ : ٣٤٨ و٣٤٩
وانظر منتخبات في أخبار اليمن ٣٢ و ((الفاطميون في
مصر)٤ ٣٤ - ٣٨ وفيه بحث عن علاقة المختار
بالكيسانية . وفي التاج ٤ : ٢٣٨ والقاموس : كيان
أَبُو حَمْزَة
(٠٠٠ - ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٨ م )
المختار بن عوف بن سليمان بن مالك
الأزدي السَّليمي البصري ، أبو حمزه :
ثائر فتاك ، من الخطباء القادة . من بني
سَليمة ابن مالك . ولد بالبصرة ، وأخذ
بمذهب الإباضية . وكان في كل سنة
يوافي مكة يدعو الناس إلى الخروج على
((مروان بن محمد)) ولم يزل على ذلك إلى
أن التقى بطالب الحق ( عبد الله بن يحيى )
سنة ١٢٨ هـ ، فذهب معه إلى حضرموت ،
وبايعه بالخلافة . ويقول الشماخي : إن
(( أبا عبيدة التميمي)) أرسل أبا حمزة
وبلج بن عقبة ، نجدة لطالب الحق .
وتوجه أبو حمزة من اليمن يريد الشام
لقتال ((مروان)) فمر بمكة فاستولى عليها ،
وتبعه جمع من أهلها . ومر بالمدينة ،
فقاتله أهلها في ((قُديد)) فقتل منهم
نحو سبعمائة ، أكثرهم من قريش ،
ودخلها عنوة . وأقام ثلاثة أشهر. ثم تابع
زحفه نحو الشام . وكان مروان قد وجه
لقتاله أربعة آلاف فارس ، بقيادة عبد الملك
ابن محمد بن عطية السعدي ؛ فالتقيا
بوادي القرى ( سنة ١٣٠ ) فاقتتل الجمعان ،
فقتل بلج بن عقبة ( وكان مع أبي حمزة )
وانهزم أصحابهما ، فسار أبو حمزة ببقيتهم
إلى مكة ، ولحقه ابن عطية السعدي فكانت
بينهما وقعة انتهت بمقتل أبي حمزة (١) .
لقب المختار بن أبي عبيد المنسوب إليه ((الكيسانية))
الطائفة المشهورة . والغدير ٢ : ٣٤٤ - ٤٥.
(١) الكامل لابن الأثير: حوادث سنة ١٢٨ و١٣٠
ويفهم منه ٥ : ١٤٦ أن أبا حمزة «قتل في وقعة
وادي القرى )» ويفهم مثله من الطبري ، حوادث
سنة ١٣٠ خلافاً لما في السير للشماخي ٩٨ - ١٠١ ولما
في مروج الذهب ، طبعة باريس ٥ : ٢٣٠ ثم ٦ : ٦٦
و ٦٧ من أنه ((قتل بمكة)) وفي الشذرات ١ : ١٧٧
(«سارت الخوارج إلى وادي القرى ، ولقيهم عبد الملك
السعدي فقتلهم ، ولحق رئيسهم إلى مكة فقتله
أيضاً ، ثم سار إلى تبالة ، وراء مكة بست مراحل ،
فقتل داعيتهم الكندي )). وانظر البداية والنهاية ١٠ :
٣٥ وفي النجوم الزاهرة ١ : ٣١١: قتل يوم وقعة
((قديد)) ثلاثمائة نفس من قريش : منهم حمزة بن
مصعب بن الزبير بن العوام ، وابنه عمارة ، وابن أخيه
مصعب ، حتى قالت إحدى النوائح :

مختار بن محمود
١٩٣
ابن مخلد
الزَّاهِدي الغَزْميني
(٠٠٠ - ٦٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٠ م )
مختار بن محمود بن محمد ، أبو
الرجا ، نجم الدين ، الزاهدي الغزميني :
فقيه ، من أكابر الحنفية . من أهل غزمين
( بخوارزم) رحل إلى بغداد والروم . من
كتبه ((الحاوي في الفتاوي - خ)) و(( المجتبى
- خ )) شرح به مختصر القدوري في الفقه ،
و ((الناصرية)) رسالة صنفها لبركة خان
في النبوة والمعجزات، و((زاد الأئمة))
و(( قنية المنية لتتميم الغنية - ط)) (١).
ابن مُخَدِّم = حسن بن عوض ١٣٣١
المَخْدُوم المهايمي = عليّ بن أحمد ٨٣٥
مُخَرِّم بن حَزْن
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
مخرم بن حزن بن زياد بن الحارث بن
كعب المذحجي : شاعر جاهلي . يعرف
بأمه (( فكهة)) . وهو القائل ، من أبيات :
(( لقد علمت هوازن أن قومي
غداة الروع صادقة الصباح))
ومحلة ((المخرَم)) ببغداد ، منسوبة إلى
أحد أبنائه (٢).
أفنى قديد رجاليه ! ))
= (ما للزمان وما ليه
قلت : وقعت نسبته في أكثر المصادر ، كابن الأثير
والشماخي، بلفظ ((السلمي)) من بني ((سلمة)) وصححته
((السليمي)) لورود النص عليه في اللباب ١ : ٥٥٨
والتاج ٨ : ٣٤٥ قال الأول: ((سليمى، بالفتح ،
من سليمة بن مالك بن فهم)) ثم قال: (( وممن ينسب إلى
سليمة ، أبو حمزة المختار بن عوف بن عبدالله بن
مازن بن مخاشن بن سليمة الخارجي صاحب يوم
قديد)، وقال الثاني: ((وكسفينة ، سليمة بن مالك
ابن فهم بن غنم بن دوس ، في الأزد ، ومنهم بقية
بالبحرين إلى يومنا هذا - أواخر القرن الثاني عشر
للهجرة - وقد اجتمعت بجماعة منهم)).
(١) الفوائد البهية ٢١٢ والجواهر المضية ٢ : ١٦٦
والصادقية، الرابع من الزيتونة ٢٢٠ والكتبخانة
٣ : ٤٠ و٩٩ و١٠٩ وعاشر أفندي ٢٢ و ٢٩ و ١٥٤
وفي شستربتي ٢ : ٦٤ مجموع مخطوط يشتمل على
خمس رسائل من تصنيف صاحب الترجمة ، أولها
((الفرائض)» .
(٢) المرزباني ٤٧٢ والتاج ٨ : ٢٧٢ .
ابن مَخْرَمَة = عبد الله بن أَحمد ٩٠٣
ابن مَخْرَمَة = عبد الله الطَيِّب ٩٤٧
مَخْرَمَة بن نَوْفَل
(٠٠٠ - ٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٤ م )
مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد
مناف الزهري القرشي ، أبو صفوان :
صحابي ، عالم بالأنساب . أسلم يوم
الفتح، وكان النبي عَ ◌ّم يتقي لسانه
ويداريه بعد أن أسلم. عمر طويلاً ،
قيل : مئة وخمس عشرة سنة . وكف بصره
في زمن عثمان ، ومات بالمدينة (١) .
المُخَرِّمي = محمَّد بن عبد الله ٢٥٤
ابن الْمُخْرِّمي = عليّ بن يحيى ٦٤٦
مَخْزُوم بن فَلَاح
(٠٠٠ - ١٠٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٦م )
مخزوم بن فلاح النبهاني : من ملوك
بني نبهان في البلاد العُمانية . ولي بعد وفاة
مظفر بن سليمان ( سنة ١٠٢٥ هـ ) والبلاد
في فتنة عمياء ، فاستقر مخزوم في حصن
((نيقل)) إلى أن قطعت يده خطأ؛ ومات
من جراحته (٢) .
مَخْزُوم
( ٠٠٠ - نحو ١٢٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٥٠٥ م)
مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن
لؤي بن غالب ، من قريش : جدّ جاهلي .
من نسله خالد بن الوليد ، وأبو جهل ،
وسعيد بن المسيب ، وكثيرون (٣) .
المَخْزُومي = الحارِث بن خالد ٨٠
(١) الاصابة، ت ٧٨٤٢ ونكت الهميان ٢٨٧ وذيل
المذيل ١٦ وأعمار الأعيان - خ . ونسب قريش
٢٦٢.
(٢) تحفة الأعيان ١ : ٣٢٢ - ٣٢٦.
(٣) سبائك الذهب ٦٣ والتاج ٥ : ٢٦٧ وجمهرة الأنساب
١٣١ - ١٤٠ ومعجم قبائل العرب ١٠٥٨ .
المَخْزُومي ( القباع ) = الحارث بن عبدالله
٨٠
المَخْزُومي = محمد بن هِشَام ١٢٦
المَخْزُومى = إسماعيل بن عُبَيْد الله ١٣٢
المَخْزُومي = عليّ بن محمَّد ٦٢٢
المَخْزُومي = عمر بن محمد ٧٦٢
المَخْزُومى = محمَّد بن عبدالله ٨٨٥
المَخْزُومي ( العاملي ) = إبراهيم بن يحيى
١٢١٤
المَخْزُومي = محمَّد بن حَسَن ١٣٤٨
المَخْزُ ومِيَّة = زينب بنت عبد اللّه ٧٣
الْمُخَضَّبِ الْمَرِيني
(٠٠٠ - ٥٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٥ م)
المخضب بن عسكر بن محمد ، ابن
مرين : أول من ترأس من بني مرين .
انقادت إليه بوادي زناتة وبلاد الزاب ،
وقاتل ملوك لمتونة وملوك ثكلاتة
((الصنهاجيين)) ولم يزل يُغير على بلادهم
بتلمسان وبجاية والقلعة وغيرها ، يهزم
الجيوش ويفتك في الجموع إلى أن انقضت
دولتهم وغلبهم ((الموحدون)) على ملكهم
وفتح (( عبد المؤمن بن علي)) تلمسان
ووهران . وكان الأمير المخضّب إذ ذاك
قد ملك أكثر بوادي تلمسان وقوي أمره
فيها ، وانصرف إلى بلاد الزاب يحارب
بعض قبائل زناتة ، فلما علم باستيلاء
((عبد المؤمن)) على تلمسان ، أسرع في
خمسمائة فارس من بني مرين ، فالتقى
يجيش أرسله عبد المؤمن ، فقاتله بفحص
مسون ، فقتل المخضب وحُمل رأسه إلى
عبد المؤمن (١) .
المخلافي = أحمد بن ناصِر ١١١٧
ابن مَخْلَد = الحَسَن بن مخلد ٢٦٩
(١) الذخيرة السنية ١٨ و٢١ .

مخلد بن کیداد
-
١٩٤
مخيريق النضري
مَخْلَد بن كَيْدَاد
(٠٠٠ - ٣٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٧ م )
مخلد بن کیداد بن سعدالله بن مغيث
الَّناتي النكّاري ، أبو يزيد : ثائر ، من
زعماء الإباضية وأئمتهم . بربري الأصل .
كان يغلب عليه الزهد والتقشف ، ويلبس
جبة صوف قصيرة ضيقة الكمّين . ولد
ونشأ في ((قسطيلة)) وكانت تابعة لتوزر ،
ونشأ بتوزر، وخالط (( النكارية)) بتشديد
الكاف ، وهم من الصفرية ، وسافر إلى
تاهرت فكان معلماً للصبيان فيها . وانتقل
إلى ((تقيوس)). قال ابن خلدون: (( ثم
أخذ نفسه بالحسبة على الناس وتغيير المنكر
سنة ٣١٦ فكثر أتباعه )) ولما مات المهدي
الفاطمي ( سنة ٣٢٢ ) خرج بناحية جبل
((أوراس )) وتلقب بشيخ المؤمنين ، وقاتلته
عساكر القائم بأمر الله ( ابن المهدي )
صاحب المغرب . وعظم أمره ، فزحف على
((رقادة)) في مئتي ألف مقاتل ، وامتلكها ،
وخضعت له القيروان ( سنة ٣٣٣) وأرسل
أحد قواده إلى ((سوسة )) فاستباحها ، وحصر
((القائم)) في عاصمته ((المهدية)) وجاع
أهلها حتى أكلوا الميتات والدواب. ثم بدأت
هزائمه بانتقاض بعض البربر عليه ، فرجع
إلى القيروان (سنة ٣٣٤) وغنم أهل
المهدية معسكره . وتوالت المعارك ،
وانتقضت عليه (( سوسة)) فعاد إلى حصارها .
ومات ((القائم)) وتولى ابنه (( المنصور))
فأخفى موت أبيه ، وخرج من المهدية ،
فالتقى بمخلد على (( سوسة)) فكانت الحرب
سجالاً ، ثم انهزم هخلد ، وقتل من
أصحابه عدد كبير. وتعقبه المنصور ،
في جبال وأوعار ومضايق ، وكلما أدركه
ثبت له ((مخلد)) قليلاً وانهزم ، إلى أن
حُصر في قلعة (( كتامة)) واستأمن الذين
معه فأمنهم المنصور ، ودخل القلعة عنوة
وأضرمها ناراً، فحمل ((مخلد)) على
أصحاب المنصور حملة منكرة فأفرجوا
له وخرج . وأمر المنصور بطلبه ، فألفوه
جريحاً قد حمله ثلاثة من أصحابه . فجاءوا
به إلى المنصور ، فمات من جراحه بعد أسره
بأربعة أيام (١) .
مَخْلَد بن مُرَّة
(٠٠٠ - ١٨١ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٧ م )
مخلد بن مرة الأزدي : أحد قادة
الجيش العباسي في إفريقية . اتفق الجند على
توليته إمارة إفريقية وخلع أميرها محمد
ابن مقاتل . واجتمع حوله جمع كبير ،
فقاتله ابن مقاتل وظفر به فذبحه (٢) .
مَخْلَد بن يَزِيد
((٠٠٠ - ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٧١٨ م)
مخلد بن يزيد بن المهلب بن أبي
صفرة : أمير ، من بيت رياسة وبطولة .
كان مع أبيه في أكثر وقائعه وولاياته .
ولما صارت الخلافة إلى عمر بن عبد العزيز
ونقم عمر على أمير خراسان ( يزيد
ابن المهلب ) كتب إليه أن يستخلف على
عمله ويحضر إليه ، فاستخلف يزيد ابنه
مخلداً ( صاحب الترجمة ) فقام بشؤون
خراسان . ثم رحل مخلد إلى الشام وافداً
على الخليفة عمر بن عبد العزيز ، يلتمس
الإفراج عن أبيه ، وكان في سجن عمر ،
فناظره عمر ورأى من عقله ما أعجبه
حتى قال : هذا فتى العرب ! ولم يعش
بعد ذلك غير أيام . ومات في الشام (٣) .
المُخَلِّص الذَّهَي = محمد بن عبد الرحمن
٣٩٣
مُخْلِص = عبد الله بن محمَّد ١٣٦٧
مُخْلِص = مَوْلُود مُخْلِص ١٣٧٠
الْمُخَلَّلاني = محمَّد بن عَبْد الرحيم ١٢٠٧
(١) ابن خلدون ٤ : ٤٠ - ٤٤ ووفيات الأعيان ١ :
٧٧ في ترجمة المنصور ابن القائم . والبيان المغرب
١ : ١٩٣ و٢١٦ واتعاظ الحنفا ١٠٩ وفيه: ((كان
خروجه سنة ٣٠٣؟)) وسيرة الأستاذ جوذر ٤٨
والنجوم الزاهرة ٣ : ٢٨٧ قلت: ووقع ((كيداد))
في مخطوطة ابن قاضي شهبة ، وفيات ٣٤١ في ترجمة
اسماعيل بن القاسم، بلفظ ((كنداد)) مكسور الأول
منقوط النون ؟؟
(٢) الكامل لابن الأثير ٦ : ٥١ .
(٣) الكامل لابن الأثير ٥ : ١٨ - ١٩ وفي أنباء نجباء
الابناء ١٢٦ - ١٢٨ أخبار عنه في صباه ، منها أن
الأزد سودته وعمره اثنتا عشرة سنة ..
الْمُخَلَّلاني - رِضْوان بن محمَّد ١٣١١
المخلوع ( المؤمني ) = عبد الواحد بن
يوسف ٦٢١
المَخْلُوعِ النَّصْري = محمَّد بن محمَّد ٧١٣
مَخْلُوف = محمَّد حَسَنَيْن ١٣٥٥
المنياوي
(٠٠٠ - ١٢٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٨ م )
مخلوف بن محمد البدوي المنياوي :
أزهري مصري . له حواش ورسائل ، منها
((حاشية على حلية اللب المصون - ط ))
في البلاغة، و(( حاشية على الرسالة البيانية
للصبان - ط)) و ((رسالة في البسملة -
خ)) في دار الكتب (١) .
ابن مِخْنَف = عبد الرحمن بن مخنف ٧٥
أبو مخنف = لوط بن يحيى ١٧٥
مِخْتَف بن سُلَيْم
(٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م )
مخنف بن سليم بن الحارث الأزدي :
صحابي ، من الأمراء . سكن الكوفة .
ولما كان يوم الجمل قدم لنصرة علي ، حاملاً
راية الأزد ومعه جمهور من بجيلة وأنمار
وخثعم والأزد يأتمرون بأمره . فقتل في
هذه الوقعة (٢) .
مُخَيْریق
(٠٠٠ - ٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م )
مخيريق النضري : صحابي ، كان من
علماء اليهود وأغنيائهم . أسلم ، وأوصى
بأمواله للنبي عَ له وفي الحديث ((مخيريق
سابق يهود ، وسلمان سابق فارس ، وبلال
سابق الحبشة)) واستشهد بأحد (٣) .
(١) هدية ٢ : ٤٢٣ والأزهرية ٤ : ٣٨٣ ودار الكتب
٦ : ١٦٦ .
(٢) الإصابة: ت ٧٨٥٠ وابن الأثير ٣ : ٩١ و ٩٩ وذيل
المذيل ٣٦ .
(٣) الإصابة: ت ٧٨٥٢. يقول المشرف: في ((الطبري
و ((ابن الأثير)) أن [مخيريق خير يهود]. وهذا قد يعني أنه
مات يهودياً، رغم أنه ناصر النبي ٹ.

المخيس بن أرطاة
١٩٥
مدرار بن إليسع
المُخَيِّس بن أَرْطاة
(٠٠٠ - نحو ١٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٦٢ م )
المخيس بن أرطاة الأعرجي ، أبو
ثمال : أول شاعر مدح بني العباس في
خلافتهم . وهو راجز شامي . اشتهر في
أيام مروان بن محمد ، آخر المروانيين من
بني أمية في الشام . وعاش حتى مدح
السفاح والمنصور العباسيين (١) .
ابن مُخَيْمِرَة = القاسم بن مخيمرة ١٠٠
مد
المَدَائِي = عليّ بن محمَّد ٢٢٥
المَدَائِنِي = محمَّد بن أَيُّوب ٤٤٨
الَدَابِغِي = حَسَن بن علي ١١٧٠
ابن المُدَبَّر = إِبراهيم بن محمَّد ٢٧٩
مدحت باشا
(١٢٣٨ - ١٣٠١ هـ = ١٨٢٢ - ١٨٨٣ م)
مدحت باشا ( أو أحمد مدحت )
ابن حاجي حافظ أشرف أفندي : أبو
الأحرار ، العثماني . ظهر أنه كان يحسن
العربية وربما قال بها الشعر. ولد في
اسطنبول وكان أبوه قاضياً ، وسماه (( محمد
شفيق)) وغلب عليه اسم ((أحمد مدحت)
ثم (( مدحت)) وتعلم العربية والفارسية
وتقلب في الوظائف حتى كان والياً على
الدانوب ( الطونة ) وقضى على ثورات
البلغار بشجاعة . ثم انتقل الى الأستانة ،
رئيسا لمجلس شورى الدولة . وعين والياً
على بغداد (١٢٨٦ - ١٢٨٨ ) ودعي
إلى الأستانة معزولاً ، فما لبث أن تولى
منصب الصدارة العظمى . وأصدر الدستور
((العثماني)) في أواخر ١٢٩٣ هـ (١٨٧٦ م)
ولم تتفق وجهتا نظره ونظر السلطان عبد
الحميد في سياسة الدولة فجُرد من الوزارة
وضُيق عليه فسافر الى اوربا واستقر مدة
في لندن الى ان صدر أمر بتعيينه والياً على
الشام فقيل : أنشأ فيها جمعيات علمية
وأدبية . ونقل منها الى إزمير ، حيث اعتقل
وحوكم متهماً بالمشاركة في قتل السلطان
عبد العزيز (١٢٩٣ هـ/١٨٧٦ م) وحكم عليه
بالإعدام . ثم اكتفى السلطان بنفيه الى
قلعة الطائف بالحجاز . وفيها بعد بضع
سنوات قُتل بأمر السلطان . وقالت صحف
الدولة إنه مات بمرض السرطان ولعل
الصحيح ما في الارتسامات اللطاف ،
للأمير شكيب أرسلان ، وهو أن ملازماً
تركياً اسمه اسماعيل ، قبض على أنثييه
واستلّهما بقوة ، فبرد مدحت في مكانه .
له وصية نشرت . وفي أدباء العراق من
نسب له أبياتاً من الشعر العربي ، منها
بيتان شطرهما أحدهم وخمسهما . وهما
من عيون الشعر (١) .
مِدْرار
(٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨٣٥م)
مدرار بن إليسع بن أبي القاسم
سمكو بن واسول المكناسي البربري :
جد الأمراء (( بني مدرار)) أصحاب
(( سجلماسة)) وما والاها ، في المغرب
الأقصى . وهم من الصفرية . استمرت
إمارتهم ، مع ما تقدمها من إمارة سلفهم ،
مئتين وتسعة أعوام ، على التسلسل الآتي .
وفي التواريخ والأسماء اختلاف بين المصادر
وتحريف ، رجحت فيه على الأكثر ما في
الطبعة الثانية من كتاب ((الاستقصا))
للسلاوي :
١ - أبو القاسم (٢) بن سمكو بن
(١) دراسات وتراجم عراقية ١٢٦ - ١٣٤ وقلم وزير
٧٠ وتاريخ العراق بين احتلالين ٨ : ٧١ والأدب
العربي الحديث ٣٢١ على اختلاف بينهم في بعض
أخباره . والارتسامات اللطاف ٢٨٠ .
(٢) كذا هو في الاستقصا ١ : ١١٢ وفي البيان المغرب
١ : ١٥٦، ١٥٧ (( أبو القاسم، سمغون بن واسول ))
أو ((سمغون بن مدلان)) وفي العبر ٦ : ١٣١ « أبو
القاسم ، سمكو بن واسول بن مصلان بن أبي نزول ))
ووقع في المغرب للبكري ١٤٩ على شكلين (( أبو
واسول بن نزول المكناسي . من قبيلة
مكناسة : أول من تولى الإمارة من أصول
((بني مدرار)). كان أبوه ( سمكو)) من
المتفقهين في الدين ، , رحل إلى المدينة ،
وأخذ عن بعض التابعين . ونشأ صاحب
الترجمة في بيت ثروة ووجاهة في قبيلته .
وكانت له ماشية كثيرة ، من غنم وسواه .
وكثيراً ما يأتي ببعض ماشيته إلى ((سوق))
كانت تقام في البقعة التي بنيت عليها
مدينة (( سجلماسة)) بعد ذلك . وكثر تردد
البربر من مكناسة إلى تلك السوق ،
ونصب بعضهم خياماً فيها للإقامة . وكان
مذهب (( الصفرية)) بدأ ينتشر في قبائل
مكناسة ، فاتفق جماعة من معتنقيه ،
ومعهم (( أبو القاسم)) على تأمير فقيه منهم
اسمه ((عيسى بن يزيد - أو ابن مزيد ،
الأسود)) فأمَّروه، واستقروا في تلك الأرض
" فبدأ عمران ((سجلماسة)) سنة ١٤٠ هـ -
٧٥٧م. ثم أنكروا على أميرهم أشياء
فعزلوه وقتلوه (سنة ١٥٥ هـ/٧٧٢ م) (١)
وبايعوا (( أبا القاسم )) بالإمارة ، فقام بها
إلى أن مات سنة ١٦٧ ( أو ١٦٨ ) فجأة
في آخر ركعة من صلاة العشاء . قال ابن
خلدون : وكان إباضياً صفرياً ، وخطب
في عمله للمنصور والمهدي من بني العباس .
٢ - إلياس بن أبي القاسم بن سمكو :
بويع بعد أبيه . وكان يدعى أبا الوزير
( أو الوزير) واستمر إلى سنة ١٧٠ (أو
١٧٤ ) وخلع .
٣ - إليسع ( الأول ) بن أبي القاسم :
أخو إلياس الذي قبله . شارك في الانتقاض
عليه ، وولي الإمارة بعده . وتلقب بالمنتصر .
وكنيته أبو منصور . قال ابن خلدون : وعلى
عهده استفحل ملكهم بسجلماسة ، وهو
الذي أتم بناءها وتشييدها واختط بها
المصانع والقصور. وقال ابن عذاري :
كان جباراً عنيداً ، ظفر بمن عانده من
قبائل البربر ، وأذلهم ، وأظهر الصفرية ،
وبنى سوراً حول سجلماسة . واستمر إلى
القاسم سمجوا بن واسول)) و((أبو القاسم سمعوا
ابن مزلان بن نزول)» .
(١) الاستقصاء الثانية ١ : ١٢٤.
(١) المرزباني ٤٧٩ .
١

مدرار بن إلیسع
١٩٦
مدرار بن إليسع
أن مات سنة ٢٠٨ .
٤ - مدرار بن إليسع بن أبي القاسم :
ولي بعد وفاة أبيه . وإليه نسبة (( بني مدرار))
الذين عرفت هذه الإمارة ( أو الدولة )
باسمهم . طالت مدته في الحكم . ويقال
إنه هو الملقب بالمنتصر. وكان له ولدان :
أحدهما ((ميمون)) وأمه أروى بنت عبد
الرحمن بن رستم صاحب تاهرت ، والثاني
يقال له ((الأمير)) تنازعا ، واستبدا على
أبيهما فتداولا الحكم في أيامه . ودامت
الحرب بينهما ثلاث سنين . ونزل مدرار
عن الإمارة لميمون ، فلم يرض عنه
أولو الرأي في سجلماسة وخلعوه ، فرحل
إلى ((درعة)) وولوا أخاه ((الأمير)). ومات
مدرار سنة ٢٥٣ .
٥ - (( الأمير)) (١) بن مدرار بن
إليسع : ولاه أهل سجلماسة ، في حياة
أبيه (قبل سنة ٢٥٣) وظل في الحكم إلى
أن مات سنة ٢٦٣ .
٦ - محمد بن (( الأمير)) بن مدرار :
ولي بعد أبيه ( سنة ٢٦٣ ) واستمر إلى أن
توفي سنة ٢٧٠ .
٧ - إليسع ( الثاني ) بن ميمون بن
مدرار بن إليسع بن أبي القاسم : تولى
في صفر سنة ٢٧٠ وتلقب بالمنتصر ( لقب
جده ) وكانت طاعته للمعتضد العباسي .
وفي أيامه وصل إلى المغرب عبيدالله المهدي
(رأس الدولة العبيدية الفاطمية ) وابنه
أبو القاسم ، ودخلا سجلماسة متنكرين .
ووصل خبرهما إلى المعتضد ، فأوعز إلى
إليسع بالقبض عليهما ، فأخذهما وترفق
بهما فحبسهما في غرفة عند عمته ((مريم
بنت مدرار)) وأقبل أبو عبدالله الشيعي ،
زاحفاً من إفريقية ، فاقتحم سجلماسة ،
وأخرجهما ، وفّ إليسع . إلا أن قوماً
من البربر يعرفون بني خالد ، غدروا به ،
واستأمنوا إلى أبي عبدالله الشيعي بتسليمه
إليه ، فقتله ( سنة ٢٩٦ ) وانقضى بمقتله
عهد الاستقلال والاستقرار في إمارة
سجلماسة . وولى الشيعي عليها ، قبيل
عودته إلى إفريقية رجلاً من كتامة اسمه
((إبراهيم بن غالب المراسي)) لم يستقر أكثر
من خمسين يوماً .
٨ - الفتح ويقال له ((واسول)) بن
ميمون ( الأمير) بن مدرار : ائتمر مع
أهل سجلماسة بالأمير الكتامي إبراهيم بن
غالب ، فثاروا عليه وقتلوه هو ومن كان
معه من كتامة ( سنة ٢٩٨) وبويع الفتح
بالإمارة ، فأقام إلى أن توفي في رجب سنة
٣٠٠ .
٩ - أحمد بن ميمون بن مدرار : ولي
بعد موت أخيه (( الفتح)) سنة ٣٠٠ واستقام
أمره إلى أن زحف ((مصالة بن حبوس
الكتامي )) قائد الشيعة العبيديين ، في
جموع من كتامة ومكناسة إلى المغرب
( سنة ٣٠٩) فدوخ المغرب وافتتح
سجلماسة، وقبض على ((أحمد بن ميمون ))
وقتله ، وولى عليها شخصاً آخر من بني
مدرار ، هو الآتي .
١٠ - المعتز (١) بن محمد بن ساروبن
مدرار : نصبه في الإمارة مصالة بن حبوس ،
بعد قتل أحمد بن ميمون ( سنة ٣٠٩ )
واستقل ((المعتز)) بالأمر، ومات سنة
٣٢١.
١١ - محمد ( ويعرف بأبي المنتصر)
ابن المعتز : تولى بعد موت أبيه ( سنة ٣٢١)
ومكث ١١ شهراً ، ومات سنة ٣٢٢ .
١٢ - المنتصر، واسمه ((سمكو)) أو
((سمكون)) ابن محمد بن المعتز : سمي
للإمارة ، بعد وفاة أبيه ؛ وعمره ثلاث
عشرة سنة ( في رواية البكري ) فكانت
جدته تدبر أمره . وثار عليه محمد بن
الفتح ، بعد شهرين من ولايته الاسمية .
١٣ - محمد بن الفتح بن ميمون ، من
آل مدرار : انتزع الإمارة من المنتصر ،
سنة ٣٢٢ ودعا إلى بني العباس . وأخذ
بخذهب أهل السنّة ، ثم تسمى بأمير
(١) هكذا جاء اسمه في العبر ٦ : ١٣١ ومثله ، بين
حاصرتين ، في البيان المغرب ١ : ١٨٥ وسماه
السلاوي في الاستقصا ١ : ١١٣ ((محمد بن بادر
ابن مدرار)، وقال : لم يلبث أن استبد على الشيعة
وتلقب بالمعتز .
المؤمنين سنة ٢؛٣ وتلقب ((الشاكر لله))
وضرب السكة باسمه ولقبه ، وكتب عليها
((تقدست عزة الله)) وكانت تسمى (( الدراهم
الشاكرية)) قال ابن حزم : وكان في
غاية العدل . واستمر إلى أن زحف جوهر
القائد ( أيام المعز الفاطمي ) في جموع
كتامة وصنهاجة وأوليائهم إلى المغرب
الأقصى (سنة ٣٤٧) فغلب على
سجلماسة ، وفر محمد بن الفتح إلى
حصن ((تاسكرات)) على أميال من
سجلماسة ، وأقام به ، ثم دخل سجلماسة
متنكراً فِعُرف ، واعتقله جوهر ، وساقه
معه أسيراً إلى المهدية هو وأحمد بن أبي
بكر اليفرني أمير فاس ، وخمسة عشر
رجلاً من أشياخها ، ودخل بهم وهم
بين يديه في أقفاص من خشب على ظهور
الجمال ، وعلى رؤوسهم قلانس من لبد
مستطيلة مثبتة بالقرون ، وطيف بهم في
بلاد إفريقية وأسواق القيروان ، ثم ردوا
إلى المهدية وحيسوا بها حتى ماتوا في
سجنها .
١٤ - المنتصر بالله (ولم تذكر المصادر
اسمه) وهو أحد أبناء (( الشاكر الله)) الذي
قبله : ثار بسجلماسة ، بعد أسر أبيه
بمدة ، وتولاها ، فوثب عليه أخ له
اسمه ( أو كنيته ) أبو محمد ، فقتله
( سنة ٣٥٢ ) .
١٥ - ((أبو محمد)) وهو أخو ((المنتصر
بالله)) بن محمد ((الشاكر لله)) بن الفتح:
تولى الأمر بعد قتل أخيه ( سنة ٣٥٢ ) وتلقب
بالمعتز بالله ، وأطاعته قبائل مكناسة ، وهي
في حال انحلال . وأقام بسجلماسة إلى أن
هاجمها (( خزرون بن فلفول )) من رؤساء
((مغراوة)) فبرز أبو محمد ((المعتز باللّه))
لدفعه عنها ، فهزمه خزرون وقتله ( سنة
٣٦٦) وبعث برأسه إلى قرطبة . وانتهى به
أمر بني مدرار (١) .
(١) البيان المغرب ١ : ١٠٧، ١٥٣، ١٥٤، ١٥٦،
١٥٧ وابن خلدون ٦ : ١٣٠ - ١٣٣ والاستقصا،
الطبعة الثانية ١ : ١١١ - ١١٤ و١٨١ و ١٨٢
ثم ٢ : ١٠ والمغرب في ذكر بلاد إفريقية والمغرب ،
لأبي عبيد البكري ١٤٩ - ١٥١ .
(١) ويقال له أيضاً ((ميمون الأمير)).
:

ابن المدرس
١٩٧
مدین
ابن المُدرّس = حُسَين بن عبد الله ٩٢٦
المدرّس = محمَّد أَمِين ١٢٣٦
المدرس ( العطار) = محمد بن حسين ١٢٤٣
المُدِّس = محمَّد سَعِيد ١٢٧٣
المُدِّرِّس = عَطَاء اللّه ١٣٣٢
الْمُدِّرِّس = فَهْمي بن عبد الرحمن ١٣٦٣
مُدْرِك بن غَزْوان
(٠٠٠ - نحو ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٨٥٥ م )
مدرك بن غزوان الجعفري : شاعر
أعرابي . حبس بنيسابور مع من حبس من
الأعراب أيام المتوكل العباسي ، ونظم في
حبسه أشعاراً يمدح بها طاهر بن عبدالله بن
طاهر الخزاعي ( والي خراسان ) أورد
المرزباني مقتطفات منها (١) .
مُدْرِك بن الْمُهَلَّب
(٥٣ - ١٠٢ هـ = ٦٧٣ - ٧٢٠ م )
مدرك بن المهلب بن أبي صفرة
الأزدي : قائد ، من الشجعان . قال
كعب بن معدان : لا يستحي الشجاع
أن يفر من مدرك؟ . له أخبار في حروب
أبيه مع الأزارقة (٢).
مُدْرِك بن واصِل
(٠٠٠ - نحو ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨٠٥ م)
مدرك بن واصل بن حنظلة بن أوس
الطائي ، أبو الجنيبة : شاعر أعرابي . اشتهر
في أيام الرشيد العباسي . من شعره :
(( ترى صلحاء الناس يتخذونني
أخاً، ولساني للئام شتوم)) (٣) .
(١) المرزباني ٤٠٧ .
(٢) رغبة الآمل ٨ : ٨٣، ١١٤ وانظر الجملة الأخيرة
من هامش ترجمة ((المهلب)) في الأعلام .
(٣) المرزباني ٤٠٦ .
مُدرکة بن إلياس
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
مدركة بن إلياس بن مضر ، من
عدنان : جدَّ جاهلي ، من سلسلة النسب
النبوي . كنيته أبو هذيل . كان اسمه عَمراً ،
ولقب بمدركة ، فغلب عليه . تفرع نسله ،
وهو خلائق كثيرة ، من ابنيه : خزيمة ،
وهذيل . ومن الأول : كنانة ، ومنها
((قريش)) واشتهر من نسل هذيل ، في
الجاهلية وصدر الإسلام ، أكثر من سبعين
شاعراً . وكانت منازل بني مدركة في
((تهامة)) وتفرقوا في ناحية عرفات وعُرنة
وبطن نعمان ورُجيل وكبكب والبوباة ،
ثم انتشروا بعد الإسلام في كل مكان .
وكانت دار كنانة بالأندلس (( شذونة))
و ((الجزيرة)) ونزلت جماعات منهم في
غيرهما (١) .
مِدْلاج السَّلَمي
(٠٠٠ _ ٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٠ م )
مدلاج بن عمرو السلمي : صحابي ،
من الشجعان . من حلفاء بني عبد شمس .
شهد المشاهد كلها مع رسول الله عَ ليه
وأدرك أيام الفتوح (٢) .
مُدْلِج
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة :
جدّ جاهلي . بنوه قبيلة من كنانة ، من
عدنان . قال الجوهري: من بنيه (( القافة ))
وهم الذين يتتبعون الأثر . وقال الزبيدي :
وكحيلات بني مدلج من أعرق الخيول .
وقال ابن حزم: منهم (( سراقة بن مالك))
من الصحابة ( تقدمت ترجمته ) و (( معن
(١) جمهرة الأنساب ٩ - ١٨٧ واسم مدركة فيه ((عامر))
وهو في القاموس والتاج ٦ : ١٠٤ ((عمرو))
والكامل لابن الأثير ٢ : ١٠ ومعجم ما استعجم
١ : ٨٨ والطبري ٢ : ١٨٩ وانظر معجم قبائل
العرب ١٠٦٠ .
(٢) الإصابة: ت ٧٨٥١ وأسد الغابة ٤ : ٣٤٢ .
ابن حرملة بن جعشم)) من سادات أهل
مصر، و ((مجزر بن الأعور)) الذي سر
النبي عَ ليه بقيافته، ( أي معرفته باقتفاء
الآثار) وابنه ((علقمة)) من الصحابة
كأبيه (١) .
المدلجي ( النشائي ) = أحمد بن عمر ٧٥٧
بنت الشِّيرَجِي
(٠٠٠ - ٦٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٢ م )
مدللة بنت أبي بكر محمد بن إلياس
ابن عبد الرحمن الشيرجي ، أم سماعيل :
فاضلة ، لها اشتغال بالحديث . مولدها
ووفاتها في دمشق . خرَّج لها أبو حامد ابن
المحمودي جزءاً فيه ((أربعون حديثاً)) (٢) .
المدني ( الخطيب ) = يوسف الخطيب
١١١٨
المَدَني = محمَّد بن عبد الكريم ١١٨٩
المَدَني = محمَّد بن محمود ١٢٠٠
المَدَني = محمَّد حَسَن ١٢٦٣
المَدَني = أمِين بن حَسَن ١٣١٦
المَدَني ( ظافر) = محمَّد بن محمَّد ١٣٢١
المَدَوَّر = جَمِيل بن نَخْلَة ١٣٢٤
المَدَّوَّر = حَسَن بن رَمَضان ١٣٣٢
أَبُو مَدْيَن - شُعَيْب بن الحَسَن ٥٩٤
ابن أَبِي مَدْيَن = عبد الله بن شُعَيْب
ابْن أَبِي مَدْيَن = محمَّد بن أبي مَدْيَن
مَدین
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
مدين : جدّ قبيلة من بني إبراهيم
(١) التاج ٢ : ٤٤ وجمهرة الأنساب ١٧٦ وانظر معجم
قبائل العرب ١٠٦١ وفي أنباء نجباء الأبناء ١٧
(( القافة، من بني مدلج، بتوارثون القيافة، وإنما
سموا قاقة لأنهم يقتفون الشبه ، أي يتبعونه ، وكانت
العرب تقضي بأحكام القافة إذا ألحقوا رجلا بقوم
أو نفوه عنهم )» .
(٢) صلة التكملة، للحسني - خ. قلت : الشيرجي .
بكسر الشين وفتح الراء، نسبة إلى بيع ((الشيرج))
وهو دهن السمسم .

أبو مدين الشافعي
١٩٨
مراد بن ربيعة
الخليل . كان قبل موسى . وبأبنائه سميت
البلدة (( مدين )) على بحر القلزم ، محاذية
لتبوك. قال القلقشندي : كانت ديارهم ديار
((عاد)) وأرض معان بين الشام والحجاز (١).
الشافعي
(١٣٣٩ - ١٣٧٨ هـ = ١٩٢١ - ١٩٥٨ م)
أبو مدين الشافعي : دكتور في علم
النفس . جزائري . ولد بمدينة تلمسان ،
وسافر إلى مصر فحصل على ((الدكتوراه))
بجامعة القاهرة . وقام بتدريس علم النفس
فيها مدة سنتين . وشارك في الحركة الوطنية
ببلاده . وفتح عيادة للعلاج النفسي بمصر .
وصنف كتباً ورسائل مطبوعة ، منها (( التنويم
المغناطيسي)) و((الراحة النفسية)) و((الصراع
النفسي)) و ((النوم والأرق)) و ((الوهم))
و ((العقل الإداري)) (٢).
مَدْيَنِ القُوصُوني
(٩٦٩ - بعد ١٠٤٤ هـ = ١٥٦٢ - بعد
١٦٣٤ م )
مدين بن عبد الرحمن القوصوني :
رئيس الأطباء بمصر ، في عصره . له باع
في الأدب والتاريخ. من كتبه « ريحان
الألباب وريعان الشباب في مراتب الآداب ))
و ((قاموس الأطباء وناموس الألباء - خ))
في المفردات الطبية ، فرغ منه سنة ١٠٤٤
و ((طيبات الأنباء في طبقات الأطباء))
و ((تاريخ)) حافل ، أشار اليه المحبي
ولم يسمه . وسماه البغدادي (( تاريخ مصر))
وفي خزانة الرباط (١٧٦٦ كتاني ) مخطوط
باسم (( تحفة المحب في صناعة الطب))
تأليف (( بدر الدين القوصوني ، رئيس
الأطباء )) جاء اسمه في ظاهر النسخة
((هدية المحب في صناعة الطب)) وهو
جزء لطيف بخط مشرقي فيه قدم .
توفي القوصوني بمصر (٣) .
(١) صبح الأعشى ١ : ٣١٤ وسبائك الذهب ١٥ ومعجم
البلدان ٧ : ٤١٨ .
(٢) الدراسة ٣ : ٥٩٣
(٣) خلاصة الأثر ٤ : ٣٣٣ وهدية العارفين ٢ : ٤٢٣.
.-
من ومن الشيطان والله سمان ونعلى حر المحقق الصف
والي المرجع والماب وكا المزاح فتر قيم عدا
الأوراق ؟اواسرة محرم الحرام فطلب من
المعد
الموه النبون على عبد العدد
الراهى عفو ربه القدس
قدين من عبد الرحمن
الكسا
مدين بن عبد الرحمن القوصوفي
عن مخطوطة في خزانة الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب ،
بتونس .
ابن المدِيني = عليّ بن عبدالله ٢٣٤
المَدِيني - محمَّد بن عُمَر ٥٨١
مذ
مَذْحِج
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
مذحج ( واسمه مالك ) بن أدد بن
زيد، من كهلان : جدَّ جاهلي يماني
قديم . من القحطانية . من نسله قبائل
((سعد العشيرة)) و((عَنْس)) و((مراد))
و ((النخع)) وبنو ((عبد المدان)) و((زَبيد))
والحارثيون ( ملوك نجران ، بنو الحارث
ابن كعب ) وبنو الديان ، وبنو سنان
( وكان في حضرموت منهم خلق كثير )
وآخرون . قال اليعقوبي : كانت تلبية
مذحج في الجاهلية إذا حجوا : (( لبيك
رب الشعرى، ورب اللات والعزى )).
وكان صنمهم (( يَغوث)) قاتلهم عليه بنو
غطيف ، فهربوا به إلى نجران (١) .
(١) جمهرة الأنساب ٣٨١ و٤٥٩ واللباب ٣ : ١١٦
والمحبر ٣١٧ وسبائك الذهب ٣٢ وفيه: ((قال
الجوهري : مذحج ، على وزن مسجد ، وكذلك قال
صاحب القاموس)) والتاج ٢ : ٤٧ وفيه ((مذحج ،
كمجلس ، وهو الذي جزم به أئمة اللغة والأنساب ،
وشذ ابن خلكان في الوفيات فضبطه بضم الميم )» .
وانظر اليعقوبي ١ : ٢١٣ وابن خلدون ٢ : ٢٥٤
وطرفة الأصحاب ٩ و ٣٥ وابن الجوزي في تلبيس
إبليس ٥٥ ومعجم قبائل العرب ١٠٦٢ وانظر شمس
العلوم ، لنشوان ٢ : ١٠٩ و ١٦٥ وعنه في كتاب
((منتخبات في أخبار اليمن)) ٣٦ («مدحج: لغة في
مذحج ، بالذال ، معجمة وغير معجمة )) أي بالذال
والدال . وفيه ٣٨ ((مذحج قبيلة من اليمن ، وسموا
منحجا لأن أباهم مالك بن أدد ولد على أكمة اسمها
مذحج فسمي بها)» .
المَذْحِجي ( ابن الكتاني ) = محمد بن
الحسن ٤٢٠
ابن المُذْهِب = الحسن بن علي ٤٤٤
مر
مر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - مر ( غير منسوب ) : جدّ . بنوه
بطن من بني راشد ، من لخم. كانت
مساكنهم بالأعمال الإطفيحية بمصر (١) .
٢ - مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن
مضر ، من عدنان : جدَّ جاهلي . بنوه
قبائل وبطون كبيرة ، أعظمها ((تميم)) (٢).
٣ - مر بن ربيعة بن عبد بن عليان بنٍ
أرحب ، من بكيل ، من همدان : جدَّ
جاهلي. من بنيه (( الحارث بن مر)) كان
صاحب خيل همدان في حرب قضاعة (٣).
٤ - مر بن عمرو بن الغوث ، من
طِىء : جدّ جاهلي. من نسله داود بن نصير
الطائي العابد (٤) .
المرابط ( الدلائي ) = محمد بن محمد
١٠٨٩
مُرَاد بن رَبِيعة
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مراد بن ربيعة بن علي بن مفرّج
الطائي ، من سلالةٍ إياس بن قبيصة
المتقدمة ترجمته : جدّ ، كانت لبنيه إمارة
طىء في العصر الفاطمي . قال ابن
خلدون : كانت الرياسة على طِىء أيام
العبيديين ( الفاطميين ) لبني مفرج ، ثم
صارت لبني مراد بن ربيعة ، وكلهم ورثوا
أرض غسان بالشام ، وملكهم على العرب ،
ثم صارت الرياسة لبني ((علي)) وبني
(١) سبائك الذهب ٤١ .
(٢) اللباب ٣ : ١٣٠ وجمهرة الأنساب ١٩٥.
(٣) الإكليل ١٠ : ١٨٨.
(٤) التاج ٣ : ٥٣٩ كما في القاموس. وهو في اللباب
٣ : ١٢٩ ( بفتح الميم)».

مراد بن علي
١٩٩ -
المرار بن سعيد
(( مهنا)) ابنى فضل بن ربيعة ، اقتسموها
مدة ، ثم انفرد بها لهذا العهد ( أواخر
المئة الثامنة للهجرة ) بنو مهنا الملوك على
العرب بمشارف الشام والعراق وبرية
نجد (١) .
مُرَاد بن عَلِي
(١٠٥٠ - ١١٣٢ هـ = ١٦٤٠ - ١٧٢٠ م)
مراد بن علي بن داود الحسيني
الأزبكي البخاري : جد آل المرادي
الدمشقيين . ولد في سمرقند ( وكان أبوه
نقيب أشرافها ) وتعطلت رجلاه وعمره
ثلاث سنين ، فعاش مقعداً. وهاجر إلى
بلاد الهند فأخذ الطريقة النقشبندية ،
وتصوف ، وحج ، وأقام بالمدينة ثلاث
سنين. ثم قام برحلة إلى العراق وبلاد
العجم ومكة ومصر. وسكن دمشق بعد
سنة ١٠٨٠ هـ. وسافر ( سنة ١٠٩٢) إلى
القسطنطينية ، فمكث خمس سنين ، وعاد
إلى دمشق بعد أن أخذ من السلطان مصطفى
خان بعض القرى بدمشق إقطاعاً ، وهي
لا تزال في أيدي أبنائه . وبنى في دمشق
((المدرسة المرادية)) ومما اشترطه في كتاب
وقفها أن لا يسكنها شارب للتتن . وبنى
مدرسة في داره بمحلة سوق صاروجا تعرف
بالنقشبندية البرانية مع مسجد كذلك
هناك . وتوفي بالآستانة . له كتب ، منها
((المفردات القرآنية)) مجلدان ، باللغات
العربية والفارسية والتركية، و ((سلسلة
الذهب في السلوك والأدب - خ)) (٢) .
مُرَاد كامل
(١٣٢٥ - ١٣٩٥ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٧٥ م)
مراد بن كامل المصري القبطي ،
الدكتور : عالم باللغات الشرقية وبعض
الغربية . مولده ووفاته بالقاهرة . تخرج
(١) العبر ، لابن خلدون ٢ : ٢٥٥.
(٢) سلك الدرر ٤ : ١٢٩ وهو فيه: ((مراد بن علي ))
وسماه 2:663 .Brock. 2:592 (446), S" محمد
بجامعتها (١٩٣٠) وأرسل في بعثات
الى الخارج ، فأحرز شهادة في اللغة
اللاتينية وآدابها واليونانية وآدابها ( ١٩٣٤ )
في ألمانيا ، ودكتوراه الأستاذية في جامعة
توبنجن (٣٨) ولما أعيدت مدرسة الألسن
بالقاهرة كان عميداً لها (١٩٥٢ - ٥٨ )
وجعل من أعضاء مجامع ومعاهد كثيرة .
منها المجمع اللغوي بالقاهرة . وكان يحسن
ثلاثين لغة ولهجة بينها الأمهرية . وصنف
وكتب بالعربية وغيرها ١٣٧ بحثاً وكتاباً ،
منها (( المستشرق نلينو، حياته وآثاره))
و (( الأدب المصري في نظر المستشرقين))
و(( اللغات السودانية الشرقية)) و ((فهرست
مكتبة دير سانت كاترين بطور سيناء ))
جزآن، و(( دلالة الألفاظ العربية وتطورها ))
و ((اللغة العربية لغة عالمية)) ومن كتبه
ما يدرّس في بعض الجامعات غير
العربية (١) .
مُرَاد
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
مراد ( واسمه يحابر) بن مالك (وهو
مذحج ) بن أدد بن زيد ، من كهلان ، من
القحطانية : جدًّ جاهلي يماني . بنوه قبيلة
كبيرة ، وبطون . قيل لعمرو بن معدي كرب :
ما قولك في مراد؟ فقال: (( أولئك
الأتقياء البررة ، والمساعير الفخرة ،
أكرمنا قراراً وأبعدنا آثاراً)» من نسله
((فروة بن مسيك)) الصحابي ، تقدمت
ترجمته ، و (( شريك بن عمرو بن عبد
يغوث)) من فرسان القادسية ، ضرب ابن
رستم بالسيف ، و(( أويس القرني )) تقدم ،
و ((قيس بن هبيرة)) ويعرف بابن مكشوح ،
تقدم ، و (( صفوان بن عسال الربضي
المرادي)) من الصحابة ، وكثيرون في
الجاهلية والإسلام (٢).
(١) المجمعيون ٢١٢ والأهرام ١٩٧٥/١/١٧ والحياة ببيروت
١٩٧٥/١/١٧ والأديب: مارس ١٩٧٥ ص ٦٣ .
(٢) جمهرة الأنساب ٣٨٢ والفائق للزمخشري ٢ :
٦٨ واللباب ٣ : ١١٨ والتاج ٢ : ٥٠٠ وفيه ، عن
التهذيب: ((وقيل : إن نسبهم في الأصل من نزار)).
وانظر معجم قبائل العرب ١٠٦٦ .
الأزْهَري
(٩٨٧ - بعد ١٠٤٥ هـ = ١٥٧٩ - بعد
١٦٣٥ م )
مراد بن يوسف جاويش الرومي ثم
المصري ، المعروف بالأزهري : صوفي
حنفي. له كتب، منها (( الفتوحات الربانية
في مناقب السادة الخضيرية)) و ((النفحات
المسكية في ذكر مناقب السادة البكرية ))
و (( فتح الباري في ذكر ما اختص الله به
الشيخ زكريا الأنصاري - خ)) في الأزهر
(١١٦٨ رواق المغاربة) ٢٩ ورقة ، فرغ
منه سنة ١٠٤٥ هـ (١) .
الْمُرَادِ آبادي = محمَّد سَعْد الله ١٢٩٣
الْمُرَادِي = عابس بن سَعِيد ٦٨
المرادي ( ابن أم قاسم ) = الحسن بن قاسم
٧٤٩
الْمُرَادي = عليّ بن محمد ١١٨٤
المُوَادي ( المؤرخ ) = محمد خليل ١٢٠٦
الْمُرَادِي = حِكْمَة بن محمَّد ١٣٤٧
الَوَّار ( العَدَوِي ) = زِيَاد بن مُنْقِذ ١٠٠
الَرَّارِ الفَقْعَسي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
المرار بن سعيد بن حبيب الفقعسي ،
أبو حسان : شاعر إسلامي ، من شعراء
الدولة الأموية . وهو القائل من أبيات :
(( إذا افتقر المرار لم يُر فقره
وإن أيسر المرار أيسر صاحبه))
وكان مفرط القصر، ضئيلاً. نسبته إلى
((فقعس)) من بني أسد بن خزيمة . كان
يهاجي المساور بن هند ( الآتية ترجمته )
وقال المرزباني : كثير الشعر. قلت :
وللدكتور نوري حمودي القيسي البغدادي
رسالة سماها (( المرار بن سعيد الفقعسي ،
حياته وما بقي من شعره - ط)) نشرها
(١) المخطوطات المصورة، التاريخ ٢ : القسم الرابع
٣٠٤ وهدية العارفين ٢ : ٤٢٤ وفيه وفاته سنة
١٠٣٠ ؟ .
مراد » .

مرار بن سلامة
٢٠٠
مرتضى بن أبي الجود
في مجلة المورد - ج ٢: العدد ٢: ص ١٥٥ ابن المراغي = محمَّد بن جعفر ٣٧١
- ١٨٤ (١) .
المراغي ( المؤرخ ) = أبو بَكْر بن الحُسَين
٨١٦
مرار بن سلامة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
مرار بن سلامة العجلي : شاعر جاهلي ،
أدرك الإسلام . ولم يُعرف فيمن أسلموا .
له أبيات قالها في يوم ((ذي قار)) ذكرها
المرزباني ؛ ورجز أورد الآمدي أبياتاً منه (٢) .
مُرَارَة بن سُلْمِيّ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
مرارة بن سلمي بن زيد الحنفي ، من
بني ثعلبة بن الدول ، من حنيفة : من
رؤساء ((اليمامة)) في الجاهلية وبدء الإسلام.
اشتهر بحمايته لجماعة دخلوا اليمامة وليسوا
من أهلها وسموا بالسواقط . قال المبرد
(في الكامل): ((كان النعمان بن المنذر
أراد أن يجليهم منها ، فأجارهم مرارة بن
سلمى ، فسوغه الملك ذلك)) . وهو أبو
((مجّاعة)) بتشديد الجيم ، الصحابي
المتقدمة ترجمته (٣) .
مَرَّاش = فِرَنْسِيس مَرَّاش ١٢٩٠
مَرَّاش = عبد الله بن فَتْح الله ١٣١٨
مَرَّاش = مَرْيانا مَرَّاش ١٣٣٧
(١) المرزباني ٤٠٨ والتبريزي ٣: ٧٦ ثم ٤ : ١٢١ وخزانة
البغدادي ٢ : ١٩٦ ثم ٣ : ٢٥٢ و ٢٥٤ والشعر
والشعراء ، تحقيق أحمد شاكر ٦٨٠ - ٦٨٣ وسمط
اللآلي ٢٣١ وفيه: ((المرارون من الشعراء سبعة:
المرار الفقعسي هذا ، والمرار العدوي ، والمرار
العجلي ، والمرار الطائي ، والمرار الشيباني ، والمرار
الكلبي، والمرار الحرشي)). وفي رغبة الآمل ٤ : ١١
(( المرار ، كشداد، واسمه سعيد بن حبيب)).
(٢) الإصابة : ت٨٣٨١ وفيه ضبطه بكسر أوله والتخفيف .
وهو في القاموس : كشداد . والآمدي ١٧٦ والمرزباني
٤٠٩.
(٣) رغبة الآمل من كتاب الكامل ٤ : ٣٥ واقرأ ما علق
به ابن حجر على ترجمته ، في الإصابة : ت ٨٥٥١
من تحقيق رواية الحديث: ((أعطى رسول اللّه ح ل﴾.
مجاعة بن مرارة أرضاً الخ )) خلافاً لروايات أخرى
يفهم منها أن الذي أعطاه النبي ◌َِّ الأرض ، هو
ابن المراغي = محمَّد بن أبي بَكْر ٨٥٩
المَرَاغِي = محمَّد بن مُصْطفى ١٣٦٤
المَرَّاكُشي = عبد الواحد بن علي ٦٤٧
مُرَامِرٍ
٠٠ - ٠٠٠ )
(٠٠٠ _ ٠٠٠ =
مرامر بن مُرة الطائي : أحد من يقال
إنهم وضعوا الخط العربي ، أو نقلوه من
طريقة إلى أخرى ، في الجاهلية . وتدل
آثار الحميريين ( في اليمن ) على أن الكتابة
كانت عندهم قبل انتشارها في شبه
الجزيرة . ويقول الرواة إن اثنين من بني
طيء ، هما صاحب الترجمة وشخص
آخر يسمونه (( أسلم بن سدرة )) حوَّلا خط
الحميريين ((المسند)) إلى نوع يقال له
((الجزم)) وانتقل ((الجزم)) من طىء إلى
الأنبار ثم إلى غيرها ، فكان أساساً
للقاعدة ((الكوفية)) ولقواعد الكتابة الأخرى
حتى الآن (١) .
مَرَّان
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مَران بن جعفيّ بن سعد العشيرة ،
من مذحج ، من كهلان : جدَّ جاهلي
يماني. من نسله (( شراحيل بن سعدان))
كان كثير الغارات وقتل في الجاهلية ،
و ((جابر بن يزيد الجعفي)» من فقهاء الشيعة ،
تقدمت ترجمته ، وأبو سبرة ، يزيد بن
مالك المراني الجعفي ( من الصحابة )
أقطعه النبي عَ لِ واديَ جعفيّ باليمن ،
(١) صحاح الجوهري: مادة مرر. والتاج ٣ : ٥٣٩
وآداب دياب ١ : ٥٨ وللدكتور جواد علي ، في
تاريخ العرب قبل الإسلام ١ : ١٨٥ - ٢١٢ بحث في
الخط العربي ومنشئه ، هو أوسع ما كتب بهذا
الشأن، فراجعه . وفي ((منتخبات في تاريخ اليمن))
٩٨ (( مرامر، اسم رجل من أهل الأنبار يقال إنه
أول من وضع الهجاء العربي ، فانتشر في الأنبار
ثم في الحيرة ثم في الناس بعد ذلك )).
وولى الحجاج الثقفي ابنه (( عبد الرحمن
ابن يزيد بن مالك )» على أصبهان ، وكان
حفيده (( خيثمة بن عبد الرحمن بن يزيد))
من التابعين ، وآخرون (١) .
مُرَّان الهَمْداني
(٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٤٠ م)
مران بن ذي عمير بن أبي مران
الهمداني : من ملوك همدان باليمن . أسلم
فيمن أسلم منهم. ولما بلغته وفاة النبي عد اله
وقف في قومه خطيباً فقمع فتنة أهل الشغب
فيهم (٢) .
الْمُرْبَيْطِري = علي بن محمَّد ٦٣٣
الْمُرْتَضى الزَّيْدي = محمد بن يحيى ٣١٠
المرتضى الأموي = عبد الرحمن بن محمد
٤٠٨
الْمُرْتَضى ( الشريف ) = علي بن الحسين
٤٣٦
الْمُرْتَضى = عبد الله بن القاسم ٥١١
الْمُرْتَضى الشَّيَزَري = نصر بن محمد ٥٩٨
الْمُرْتَضى ( المؤمني ) = عمر بن إسحاق ٦٦٥
ابن المُرْتَضى = محمد بن إبراهيم ٨٤٠
مُرْتَضى الَّبِيدي = محمَّد بن محمَّد ١٢٠٥
ابن المُرْتَضى = محمَّد مَهْدي ١٢١٢
ابن العَفِيف
(٠٠٠ - ٦٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٧ م )
مرتضى بن أبي الجود حاتم ( العفيف )
(١) سبائك الذهب ٣٥ ونهاية الأرب للقلقشندي ٣٣٦
واللباب ٣ : ١٢٠ وجمهرة الأنساب ٣٨٤ - ٣٨٥
ووقع فيه شراحيل بن ((سعدان)) بلفظ شراحيل
ابن ((الشيطان)) والتصويب من الإصابة، ت٧١٨٥
و(( أبو سبرة، يزيد بن مالك)) وقع فيه ((أبو سبرة
ابن زيد)) من خطأ الطبع أيضاً، وتجد ترجمة «أبي
سبرة)) في الإصابة: ت ٥١٢٧ في ترجمة ابنه
عبد الرحمن ، وت ٩٣٠٨ وت ٤٩٨ في باب الكنى
((أبو سبرة )) وتجد ترجمة (( خيثمة بن عبد الرحمن)) في
تهذيب التهذيب ٣ : ١٧٨ .
(٢) الإصابة : ت ٨٣٨٢.
(( مرارة )» .