النص المفهرس
صفحات 141-160
محمد بن يحيى ١٤١ محمد بن يحيى الْمُطَهّر (٠٠٠ - ٩٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٢ م ) محمد ( المطهر ، فخر الدين ) بن يحيى ( شرف الدين ) بن أحمد ، ( شمس الدين ) بن المرتضى يحيى : من أئمة الزيدية في اليمن . ولي الأعمال وقاد الجيش وضربت السكة باسمه ، في حياة أبيه . وحاصر أباه في الجراف ثم نقله مع بعض أولاده إلى حصن كوكبان . وبويع له في جبل صنعاء بعد وفاة أبيه ( سنة ٩٦٤ هـ) وعظم أمره فملك ملكاً واسعاً في أعالي اليمن . وحاربه الأتراك ( العثمانيون ) حروباً طويلة انتهت بالصلح معه على ان تبقى له صعدة وكوكبان وأعمالها ، فاستمر إلى أن توفي (١) . المُطَيَّب (٠٠٠ - نحو ٩٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥٨٢ م) محمد بن يحيى المطيب : مؤرخ يماني حنفي ، من أهل زبيد . توفي بها . له ((بلوغ المرام - ط )) في تاريخ بهرام باشا والي اليمن ( سنة ٩٧٧ - ٩٨٣ هـ) (٢). القَرَافي (٩٣٩ - ١٠٠٨ هـ = ١٥٣٣ - ١٦٠٠ م ) محمد بن يحيى بن عمر بن أحمد بن يونس ، بدر الدين القرافي : فقيه مالكي ، لغوي ، من أهل مصر. ولي قضاء المالكية فيها. له كتب، منها ((القول المأنوس بتحرير ما في القاموس - ط )) لغة ، و ((رسالة في بعض أحكام الوقف - خ)) ومجموع (( رسائل في الفقه - خ)) و (( توشيح الديباج - خ)) لابن فرحون ، في التراجم ، (١) تاريخ الدول الإسلامية بالجداول ١٨٨ والبدر الطالع ٢ : ٣٠٩ والمقتطف من تاريخ اليمن ١٣٦ - ١٤٠° وبلوغ المرام ٥٩ - ٦٤ والواسعي ٥١ والأكوع ، في مجلة العرب : محرم ١٣٩٤ ص ٥٦٨ وسماه ((المطهر بن يحيى)) كما في بعض المصادر الأخرى . (٢) (528) 2:401 .Brock ومجلة العرب ٦ : ٢٧٠. البان من الجهونها " إلى" ولكن بداء ان قام مسكن الخائ وعقد جواهر الكلام معقود البذورالتحية والسلام أو فع الفراغ من كميات فهم فى صفحات إن قام مسيوم سيد الزام فى اول فرحية حمراء لسنة ثمان وكيز والف جرة فى منالماء المهارة لإنك الحية والخارجية الماء الفى المقدر جامع هذه المجموعة بسى الفيز علاء- شكيه بذكرى الماتخذ المطافى القا فى باط تغذية وسترومى الما فى وعن اسلاف وان غلاف حامد أوميلادً وصل ارتسيدنا محمد وجد ٦ذه ومحاج ميز بعدالدع الامين محمد ( عطاء الله » بن يحيى ، نوعي زاده عن مخطوطة ( الفتاوى العطائية)) في خزانة الأوقاف العامة ببغداد ((٤٠٧٣)» من تصوير الشعبة الفنّية في المجمع العلمي العراقي . ومن الفري كتبه ارزم بت فري المثل فلان والعبراء الموالى حاليافي إبداء وأسامة ذلك في الارتانهم سنة مع وسبعين واستكبرى محمد بن يحيى القرافي نهاية مخطوطة (( فتح المغيث بشرح تذكرة علوم الحديث )) في المكتبة العمومية ((٢/٧٦٧)» باستانبول، ومعهد المخطوطات (( ف ٣٤٤ حديث)). صغير، عندي و (( توالي المنح في أسماء ثمار النخل ورتبة البلح - خ )) رسالة ، و(( الدرر المنيفة في الفراغ عن الوظيفة - خ)) رسالة ، رأيتهما في المجموعة د ١٩٤ في المكتبة العامة بالرباط. و (( شرح الموطأ)) في الحديث. وله نظم ونثر (١) . نَوْعِي زادَهْ (٩٩١ - ١٠٤٤ هـ = ١٥٨٣ - ١٦٣٥ م) محمد ( عطاء الله ) بن يحيى بن (١) خلاصة الأثر ٤ : ٢٥٨ ونيل الابتهاج ، طبعة هامش الديباج ٣٤٢ وفيه: ((توفي عام ١٠٠٩ على ما بلغنا)) وعنه الفكر السامي ٤ : ١٠٦ والصواب ما في خلاصة الأثر ، وقد ذكر اليوم والشهر ، سنة ١٠٠٨ والكتبخانة ٣ : ١٦٦، و٤ : ١٤٤ و٧ : ٢٤٧ والأزهرية ٢ : ٣٤٦ ومعجم المطبوعات ١٥٠٢ و.Brock . 2 :411 (316), S. 2:436 بير علي ابن نصوح ، المتخلص على الطريقة التركية ، بعطائي ، المعروف بنوعي زاده : مؤرخ تركي ، له معرفة بالأدب العربي وفقه الحنفية . كان قاضياً بمنستر ، ثم بأسكوب (من بلاد الروم ايلي) وصنف (( القول الحسن في جواب : القول لمن ؟)) في فروع الفقه ، أكمله سنة ١٠٣٨ و(( الفتاوى العطائية - خ)) في أوقاف بغداد و (( ذيل الشقائق النعمانية - ط)) بالتركية ، سماه (( حدائق الحقائق في تكملة الشقائق)) في التراجم ، أخذ عنه المحبي كثيراً ، واستفدت منه ( انظر في المصادر : عطائي ) وله بالتركية كتب أخرى ، منها (( ديوان شعر)) (١) . النَّجْمِ الفَرَضي (٠٠٠ - ١٠٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٩ م ) محمد بن يحيى بن تقي الدين بن عبادة بن هبة الله ، نجم الدين الشافعي الفرضي : نحوي . من بيت علم بالفرائض . حلبي الأصل. دمشقي المولد والوفاة . له ((إعراب الأجرومية - خ)) (٢). (١) خلاصة الأثر ٤ : ٢٦٣ وكشف الظنون ١٠٥٨ و١٣٦٣ وهدية العارفين ٢: ٢٧٧ ,2:635 .Brock. S وخزائن الأوقاف ٧٢ . (٢) خلاصة الأثر ٤: ٢٦٥ و150 Princeton وسمَّى 2:489 .Brock. 2:475 (362), S في جملة تآليفه: ((الإشارات إلى أماكن الزيارات - خ))؟ محمد بن يحيى - ١٤٢ - محمد يحيى الهَشْتُوكي (٠٠٠ - ١١٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٠ م ) محمد بن يحيى الهشتوكي : طبيب مغربي من أهل سوس. له (( تأليف في الطب - خ )) في خزانة الرباط ( ١٥٥١ د) في ٨٦ ورقة (١) . الْمُتَوَكِّلِ الزَّيْدي (٠٠٠ - ١٢٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٩ م ) محمد بن يحيى بن المنصور علي بن المهدي العباس ، من حفدة الهادي إلى الحق : إمام زيدي ، من شجعان اليمانيين ودهاتهم . كان من سكان تهامة ، ورحل (سنة ١٢٥٨ هـ) إلى محمد علي باشا والى مصر ، يطلب مساعدته على ولاية اليمن ، وزار الآستانة ، وعاد خائباً سنة ١٢٦٠ فساعده الشريف حسين بن علي المسماري صاحب أبي عريش ، فاستولى علي بلاد ريمة وضوران وأنس ، وجاءته بيعة ذمار. وأعلن دعوته في تلك السنة ، وتلقب بالمتوكل على الله. وقاتل الناصر علي بن عبدالله ( صاحب صنعاء) واستولى عليها سنة ١٢٦١، وفي سنة ١٢٦٥ تلقى كتاباً من سلطان الترك يتضمن أنه أرسل توفيق باشا والشريف محمد بن عون أمير مكة لإعانته على إقرار الأمن في اليمن ، فاستقبلهما في تهامة وذهب معهما إلى صنعاء فتبعهما نحو ١٥٠٠ جندي من الترك وانتشروا في المدينة وطلبوا من بعض أهلها خمراً، فثارت صنعاء وحاصرت المتوكل لإدخاله الترك ، ثم أسرته العامة وأمر الناصر بضرب عنقه في قصر صنعاء ، فقتل (٢) . الَنْصُورِ الَّيْدي (١٢٥٥ - ١٣٢٢ هـ = ١٨٣٩ - ١٩٠٤ م ) محمد بن يحيى حميد الدين بن (١) مخطوطات الرباط ٢ : ٣٥٦. (٢) نيل الوطر ٢ : ٣٤٣ وبلوغ المرام ٧٢ واللطائف السنية - خ . بسم ند الزمن الرحيم محمد عند رب العالمين وصلى الله على سيدنا واله وحجدا معنى. أما بعد فقد اسعدنا لحظ بالاجتماع بمولانا قاضي القضاة بالد بجهة لحوم بعجراء الغراب الكبرى محمد يحيى بن محمد المختار الؤلات نسبة الحديثة ولاتم ببلاد كوفى وبين فلاته هذه وسكنواتنا عشر مرحلة بالابل وسابكياً كاشائكة شخه عنان بن احمد كنا بكه شيخة الطالب الامين ك سابك نتيجة سيدي محمد بن الحاج كاشابكة شيخ يحنى منفوز ين الصيف قالشابكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن. فال يتمنا محمد بن يحيى المذكورفهو من الوفد الذين بايعوا رسول الله صلى التر عليه وسلم ليلة بجن ار كتبه الفقير مسرسبحانه أبو السعود الشافعى السكري باملاء شيجنا المذكور نفعنا اللهبه آمين مع بحر رحمة المختار كان ذلك ومحمد بتاريخ يوم الثلاثاء الثاني عشر/ الكالع عبد الله من شهر جمادى الآخرة منتلف وثلاثهان وأزهر ولافى هجرهب وصلى الله على سيدنا محمد والروعة ولم محمد بن يحيى بن محمد المختار الولاتي ( نموذجان من خطه ) عن مخطوطة عندي . محمد ، من آل القاسم ، من سلالة الهادي إلى الحق : إمام زيدي يماني . ولد بصنعاء ، ودَرَّس بجامعها ، وحبسه الأتراك مع بعض العلماء في الحُديدة ، مدة . وقام بأمر الإمامة بصعدة سنة ١٣٠٧ هـ ، والتفّت حوله القبائل . وكانت بينه وبين معاصريه من ولاة الترك معارك وحروب، قال العرشي: (( وليست بلاد من بلاد الزيدية في اليمن إلا وله فيها معركة )) وكان شجاعاً فطناً فاضلاً ، فيه حزم . واستمر يصاول الترك إلى أن توفي بقفلة عذر ( من بلاد حاشد ) ودفن في مدينة حوث . وهو جد الإمام أحمد ( ملك اليمن فيما بعد ) (١) . الوُلاَتي (٠٠٠ - ١٣٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٢ م ) محمد يحيى بن محمد المختار بن الطالب عبدالله الشنقيطي الولاتي : عالم بالحديث ، من فقهاء المالكية . شنقيطي الأصل . كان قاضي القضاة بجهة الحوض (١) بلوغ المرام ٧٩ و٨٤ و٤٠٩ وتحفة الإخوان ٢٠ و ٤٤ وأئمة اليمن لزيارة ، في جزء كبير خصه به . الحمدلله والصلاة والسلامعلى رسول اللّه وعلى اله اجعل وتفى فيه إذابه الكلاب المسم بعد اخرت الشيخ حسن سمحات الشافعى الشكتروي جمع :٥ مرويات وطالحديث والعفة والنمر والتهريب والمعلة واليات والسريع واخول الفقه لعلى بلا تعليقة لفهمها وبنتها ءر ساعة، شيخ حى ابرجمع المختارة تركانى على اللهله ولو الديه والمسكين جميع الوزاء محمد بن يحيى بن محمد المختار الولاني ( النموذج الثاني من خطه ) ( بصحراء الغرب الكبرى ) وتردد إلى تونس وعدّه مخلوف ( في الشجرة الزكية ) من فرع فاس. نسبته إلى مدينة ((ولاتة )) ببلاد الحوض ، بينها وبين تنبكتو اثنتا عشرة مرحلة على الإبل . له كتب ، منها (( إيصال السالك في أصول الإمام مالك - ط)) و((فتح الودود على مراقي الصعود - ط )) في الأصول، و((نيل السول في شرح مرتقى الوصول إلى علم الأصول - ط)) و (( شرح نظم لمحمد ابن المختار الكنتي - ط )) و (( شرح البخاري)) يقال إنه بقي في تونس ليطبع، و ((رحلة محمد بن يحيى ١٤٣ محمد بن يزيد الی الحجاز - خ )) ويبلغ عدد کتبه ورسائله المئة . توفي في مسقط رأسه عن نحو ٧٠ عاماً (١) . محمد طبارة (١٢٦٤ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٤٨ - ١٩٣٣ م) محمد بن يحيى طبارة : أديب متفقه متشرع. من أهل بيروت . أصله من المغرب . قرأ على بعض علماء دمشق . وعمل محامياً شرعياً . ثم كان من أعضاء محكمة استئناف الحقوق بولاية بيروت وهو من مؤسسي جمعية المقاصد الخيرية بها . له شعر ضاع مع مكتبة له بيعت بعد وفاته. وبقي من مؤلفاته (( الأساس في العفة - ط)) مدرسي (٢) . الصقلي (٠٠٠ - ١٣٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٥ م) محمد بن يحيى الصقلي . أديب مغربي من أهل فاس . كانت إقامته ووفاته في الدار البيضاء . سافر الى تركيا وكتب ((رحلة)) وصنف ((الخريدة الغيداء في وصف الدار البيضاء - ط)) (٣). محمد الهاشمي (١٣١٦ - ١٣٩٣ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٧٣ م) محمد بن يحيى بن عبد القادر الهاشمي : شاعر عراقي . مولده ووفاته في بغداد . ينقل عنه انتسابه الى علاء الدين الحموي المعروف بالشيخ علوان . تعلم بمدرسة الكرخ . وسجن لشعر قاله ، وخرج فرحل الى القاهرة ( ١٩١٣ ) وجاور بالأزهر ست سنوات ذهب في خلالها الى مكة وشارك في تحرير جريدة القبلة (١٩١٦) وعاد الى بغداد (١٩٢١) فعين في احدى الوظائف واستقال . وتخرج بمدرسة الحقوق البغدادية ( ١٩٢٥ ) وعين في بعض محاكم العراق سنة (٢٧ ) وأصدر مجلة (( اليقين)) ثلاث سنوات . وله كتب مطبوعة ، منها ((عبرات الغريب)) الجزء الأول من ديوان شعره، و((القضاء بين يديك)) في نسبته اليه شك و (( الأبطال الثلاثة )) في سيرة فيصل ملك العراق ، والغازي مصطفى كمال ، والبهلوي رضا شاه. وله (( سميراميس بين الحقيقة والأسطورة - ط)) مسرحية شعرية ، و ((المثاني - ط )) ديوان آخر له في مجلد كبير (١) . ابن يَخْلَفْتَنْ (٠٠٠ - ٦٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٤ م ) محمد بن يخلفتن بن أحمد الفازازي البربري التلمساني ، أبو عبد الله: قاض ، من الكتاب ، من فقهاء المالكية . له شعر . كان من كتّاب أمير المؤمنين محمد بن يعقوب المؤمني . وولي القضاء بمرسية في شرقي الأندلس . وأعيد إلى الكتابة سنة ٦١٩ وولي القضاء بقرطبة، وتوفي بها (٢). محمَّد بن یَزْدَاد (٠٠٠ - ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٤ م ) محمد بن يزداد بن سويد المروزي : من كتّاب الإنشاء في الدولة العباسية . استوزره المأمون . قال المسعودي : وتوفي المأمون وهو على وزارته . وعاش إلى أيام الواثق بالله. وتوفي بسرمن رأى. له شعر جيد ، منه قوله : (١) من إجازة موقعة بخطه. وشجرة النور ٤٣٥ والأعلام الشرقية ٢ : ١٧٩ والتيمورية ٤ : ٩٥٠ قلت : وقع تعريفه في بعض المصادر (( الولائي )» تصحيف ((الولاتي)) وانظر المعسول ٨: ٢٨١ - ٢٨٧. (٢) أعلام الأدب والفن ٢ : ٣٤٠ . (٣) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ . (( فلا تأمننَّ الدهر حراً ظلمته فما ليل حر إن ظلمت بنائم)) (١) . محمّد بن یزِید (٠٠٠ - بعد ١٠١ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٢٠ م ) محمد بن يزيد القرشي بالولاء : أمير إفريقية . أرسله سليمان بن عبد الملك من الشام ( سنة ٩٧ هـ) والياً عليها ، وكانت الأندلس تابعة لها . وعزله الخليفة عمر بن عبد العزيز بعد وفاة سليمان بن عبد الملك ( سنة ٩٩) فكانت ولايته سنتين وأشهراً. ولما ولي الخلافة يزيد ابن عبد الملك ( سنة ١٠١ ) ولّى على إفريقية يزيد بن أبي مسلم ، كاتب الحجاج ، فأراد هذا أن يسير في إفريقية بسيرة الحجاج في العراق ، فقتله أهلها وأعادوا محمد ابن يزيد ( صاحب الترجمة ) وكان عندهم ( أو كان غازياً بصقلية وقدم) وكتبو إلى الخليفة : إنا لم نخلع أيدينا من الطاعة ، ولكن يزيد بن أبي مسلم سامنا ما لا يرضاه الله والمسلمون ، فقتلناه وأعدنا علينا محمد بن يزيد ؛ فكتب إليهم الخليفة : إني لم أرض بما صنع ابن أبي مسلم . وأقّ محمد بن يزيد على عمله ، فكانت ولايته الثانية . ولم تطل مدته فان الخليفة يزيد أرسل بشر بن أبي صفوان من مصر، فتولى إفريقية . ولم أجد خبراً عن صاحب الترجمة بعد ذلك . قال ابن تغري بردي : ولي سنتين ، وعدَل ، ولكنه عسف على موسى بن نصير وقبض على ابنه عبدالله وسجنه (٢) . (١) الدليل العراقي لسنة ١٩٣٦ ص ٩٢٩ ونقد وتعريف ١٧٦ والذريعة ١٩ : ٧٨ ومعجم المؤلفين العراقيين ٣ : ٢٦١ والأدب العصري في العراق : القسم الثاني من المنظوم ١٧ - ٥٠ ومجلة ((المورد )» ٣ العدد ٢ ص ٢٢٦ والرسائل المتبادلة ١٦١ . (٢) الإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ . وعنه أخذت ضبط ((يخلفتن)) . والتكملة لابن الأبار ٧٥١ ت ٢١٣٥ والمعجب ٣١٢ و٣٢٥ وشذرات الذهب (١) النجوم الزاهرة ٢ : ٢٥٨ وابن الأثير ٧ : ٦ والتنبيه والإشراف ٣٠٤ ومعجم الشعراء للمرزباني ٤٢٤ . (٢) النجوم الزاهرة ١ : ٢٣٥ و ٢٤٥ وابن الأثير ه : ٨ و٣٨ وابن خلدون ٤ : ١٨٨ ولم يذكر صاحب البيان المغرب ١ : ٤٧ ولايته الثانية وإنما ذكر قيام الأفارقة على يزيد بن أبي مسلم وقتلهم له ، وقال : إنهم ولوا مكانه (( محمد بن أوس الأنصاري)» إلى أن قدم عليهم بشر بن صفوان . والحلة السيراء ٣٢ واسم أبيه فيها ((زيد)) تحريف (( يزيد)). ٥ : ٩٦ . محمد بن يزيد ١٤٤ محمد بن يعفر ابن یزید (٠٠٠ - ١٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٥١ م ) محمد بن يزيد بن عبيدالله بن عبد المدان : أحد الأمراء الوجوه في عصره . ولّاه السفاح إمارة اليمن بعد وفاة داود بن علي ( سنة ١٣٣ هـ ) فأقام فيها إلى أن توفي (١) . المُهَلَّبي (٠٠٠ - ١٩٦ هـ = ٠٠٠ - ٨١١م) محمد بن يزيد بن حاتم المهلبي : أمير . ولاه الأمين العباسي إمرة الأهواز، فأقام فيها إلى أن هاجمها طاهر بن الحسين داعياً للمأمون ، فقاتله المهلبي وانفض أصحابه عنه فثبت إلى أن قتل على باب الأهواز (٢) . الرِّفَاعِي (٠٠٠ - ٢٤٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٢ م ) محمد بن يزيد بن كثير بن رفاعة بن سماعة ، أبو هشام ، الرفاعي : قاض ، من أهل العلم بالقرآن والفقه والحديث . من أهل الكوفة . ولي القضاء ببغداد ( سنة ٢٤٢) له كتاب في القرآآت)) (٣). ابن مَاجَهْ (٢٠٩ - ٢٧٣ هـ = ٨٢٤ - ٨٨٧ م ) محمد بن يزيد الربعي القزويني ، أبو عبدالله، ابن ماجه: أحد الأئمة في علم الحديث . من أهل قزوين . رحل إلى البصرة وبغداد والشام ومصر والحجاز والري ، في طلب الحديث . وصنف كتابه (( سنن ابن ماجه - ط )) مجلدان ، وهو أحد الكتب الستة المعتمدة . وله ((تفسير القرآن)) وكتاب في ((تاريخ (١) الطبري ٩ : ١٥١ وابن الأثير ٥ : ١٦٨ و١٧٠. (٢) الطبري ١٠ : ١٦٦ . (٣) تهذيب التهذيب ٩ : ٥٢٦ وتاريخ بغداد ٣ : ٣٧٥ وغاية النهاية ٢ : ٢٨٠ . قزوين)) (١). المبرد (٢١٠ - ٢٨٦ هـ = ٨٢٦ - ٨٩٩ م ) محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الثمالي الأزدي ، أبو العباس ، المعروف بالمبرد : إمام العربية ببغداد في زمنه ، وأحد أئمة الأدب والأخبار . مولده بالبصرة ووفاته ببغداد. من كتبه (( الكامل - ط)) و((المذكر والمؤنث - خ)) و((المقتضب - ط)) و ((التعازي والمرائي - خ)) اقتنيت منه تصوير نسخة نفيسة كتبت في الكرك سنة ٧٥٧ ورأيت نسخة منه في أول المجموعة ٥٣٤ في الاسكوريال ، و (( شرح لامية العرب - ط )) مع شرح الزمخشري ، و((إعراب القرآن)) و((طبقات النحاة البصريين)) و (( نسب عدنان وقحطان - ط)) رسالة. و((المقرب - خ)) قال الزبيدي في شرح خطبة القاموس : المبرّد بفتح الراء المشددة عند الأكثر وبعضهم يكسر (٢) . ابن یَسِیر ( ٠٠٠ - نحو ٢١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٢٥ م ) محمد بن يسير البصري ، أبو جعفر : شاعر ، من أهل البصرة . كان مولى لبني (١) وفيات الأعيان ١ : ٤٨٤ وتهذيب التهذيب ٩ : ٥٣٠ وتذكرة الحفاظ ٢ : ١٨٩ والمنتظم ٥ : ٩٠ وفي القاموس : ماجه ، لقب والد محمد ، لا جده . وزاد التاج: ((وهناك قول آخر ، وهو أن ماجه اسم لأمه )» . وفي سنن ابن ماجه ، طبعة الحلبي بتحقيق الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي ٢ : ١٥٢٠ - ١٥٢٦ ترجمة له اشتملت على صحة القول (( ابن ماجه )) بالهاء، و((ابن ماجة)) بالتاء المربوطة، فراجعه . وكشف الظنون ٣٠٠ ,(163) 171:Brock. I 1:270 .S والتبيان - خ . (٢) بغية الوعاة ١١٦ ووفيات الأعيان ١ : ٤٩٥ وفيه : ((وفاته سنة ٢٨٦ وقيل ٢٨٥)» وسط اللآلي ٣٤٠ والسيرافي ٩٦ وتاريخ بغداد ٣ : ٣٨٠ وآداب اللغة ٢ : ١٨٦ ولسان الميزان ٥ : ٤٣٠ ونزهة الألبا ٢٧٩ وطبقات النحويين ١٠٨ - ١٢٠ وعاشر افندي أسد ، أو بني رياش ( وكانت لهؤلاء خطة بالبصرة ) قال ابن قتيبة : كان في عصر أبي نواس ، وعمر بعده حيناً . وأورد مختارات من شعره . وهو صاحب البيت المشهور : ((أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته ومُدمن القرع للأبواب أن يلجا)) وأورد له الزبيدي في التاج بيتين لقّب نفسه فيهما باليسيري (١) . ابن يُعْفِر (٠٠٠ - ٢٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٢ م ) محمد بن يعفر بن عبد الرحيم الحوالي ( من بني ذي حوال ) الحميري : أمير صنعاء ، من رجالات الأسرة ((الحوالية)) في اليمن ، وهي تعد من بقايا ((التبابعة )) ودار مملكتهم شبام. كان أبوه يتولى صنعاء استقلالاً ، وقاوم ولاة بني العباس ( سنة ٢٣٠ هـ) وخالفه ابنه ( صاحب الترجمة ) فأخذ البيعة للمعتمد العباسي ( نحو سنة ٢٥٧) وجاءه مرسوم ((المعتمد )) بالولاية على صنعاء ، فقام بأمرها ، وضم إليها جميع مخاليف اليمن ، إلا التهائم ( وكان فيها ابن زياد ، إبراهيم ابن محمد ) فأظهر له محمد بن يعفر الولاء، وذكر اسمه في الخطبة . وحج ابن يعفر ( سنة ٢٦٢) واستخلف على صنعاء وما أضيف إليها ابناً له ، اسمه ((إبراهيم)) ولما عاد من الحج بنى ((جامع صنعاء)) الباقي إلى اليوم ، واستمر ابنه ((إبراهيم)) يتولى الحكم نيابة عنه. كل ذلك ويعفر ( أبو صاحب الترجمة ) حيّ . ولم يرض عن سيرة ابنه ( في ولائه لبني العباس على ما يظهر) فحرض حفيده ((إبراهيم)) على قتل أبيه ((محمد)) فقتله بعد المغرب في صومعة مسجد (( شيام)) (٢) (١) الشعر والشعراء ٣٧١ وسمط اللآلي ١٠٤ والتاج : مادة يسر . (٢) بلوغ المرام للعرشي ١٨ وفيه أن الأمور ، بعد مقتل محمد، انتقضت على أبيه ((يعفر)) وابنه ((إبراهيم)) فخالفهما كثيرون من ولاتهما ، واعتزل إبراهيم الإمارة ، فتولاها ابنه (( يعفر بن إبراهيم بن محمد بن = ٦٧ . محمد بن يعقوب. ١٤٥ محمد بن يعقوب ابن أخي حِزام (٠٠٠ - نحو ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٦٤ م) محمد بن يعقوب بن إسحاق ، أبو عبدالله ، ناصر الدين ، ابن أخي حزام الخُطَلي: له (( الفروسية والبيطرة - خ)) في شستربتي (٣٠٧٣) و (( الخيل والبيطرة - خ)) في شستربتي (٤١٦١ ) و ((الفروسية وشيات الخيل - خ)) في المتحف البريطاني (١٣٠٥) ولعل الثلاثة كتاب واحد؟ (١) . الفَرَجي (٠٠٠ - بعد ٢٧٠ هـ = ٠٠٠ _ بعد ٨٨٤ م ) محمد بن يعقوب بن الفرج ، أبو جعفر الفرجي : صوفي من علماء النساك . من أهل سامرا. ووفاته بالرملة . أنفق مالا كثيراً على العلماء والفقراء . قال أبو نعيم: (( يرفع من الفقراء وينصرهم ، ويضع من المدّعين ويزري عليهم)) . له مصنفات في معاني الصوفية ، منها كتاب ((الورع)) و ((صفات المريدين)) (٢). = يعفر)) وجاءه العهد من المعتمد ، وقتل في شبام سنة ٢٧٩ ونهب أهل صنعاء داره ، وقام بالأمر بعده يعفر بن عبد القاهر بن أحمد بن يعفر ، ثم إبراهيم ابن محمد بن يعفر ، فأسعد بن إبراهيم - المتقدمة ترجمته، ووفاته سنة ٣٣٢ - وضعف أمرهم إلى أن قام عبد الله بن قحطان بن يعفر بن عبد الرحيم - انظر ترجمته - وتوفي سنة ٣٨٧ أو ٣٨٣ وخلفه ابنه ((أسعد بن عبد الله)) فاستمر إلى سنة ٣٩٣ كما في الجداول المرضية ، ص ١٧٠ واضمحل ملكهم بتغلب الهادي (( يحيى بن الحسين)) وأولاده، ثم بقيام المنصور العياني ((القاسم بن علي)) وكان هذا معاصراً لأسعد بن عبد الله. وانظر كشف أسرار الباطنية ٢٣ والإكليل ٨ : ١٠٥ طبعة الكرملي، و٨٥ طبعة برنستن ثم ١٠ : ١٧٩ وفهرسته في « يعفر " . وصفة جزيرة العرب ، طبعة بريل ٨١ ومعجم ما استعجم ٥٤٧ ومنتخبات من شمس العلوم ٣٠ والمقتطف من تاريخ اليمن ٥٦ قلت: أما ضبط ( يعفر)) بضم الياء وكسر الفاء، فسيأتي الكلام عليه في التعليق على ((يعفر)) في حرف الياء . (١) انظر شستربتي. و1:432 .Brock.I:244 (282) S (٢) حلية الأولياء ١٠: ٢٨٧ واللباب ٢ : ٢٠٢ والتاج ٢ : ٨٥ والنبهاني ١ : ١٠١ . الكُلِيني (٠٠٠ - ٣٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٤١ م ) محمد بن يعقوب بن إسحاق ، أبو جعفر الكليني : فقيه إمامي . من أهل كلين ( بالريّ ) كان شيخ الشيعة ببغداد، وتوفي فيها. من كتبه (( الكافي في علم الدين - ط )) ثلاثة أجزاء : الأول في أصول الفقه والأخيران في الفروع ، صنفه في عشرين سنة ؛ و (( الرد على القرامطة)) و((رسائل الأئمة)) وكتاب في ((الرجال)) (١) . ابن الأخْرَم (٢٥٠ - ٣٤٤ هـ = ٨٦٤ - ٩٥٥ م ) محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني النيسابوري أبو عبدالله، المعروف بابن الأخرم : حافظ . كان صدر أهل الحديث بنيسابور في عصره . ولم يرحل منها . له ((مستخرج)) على الصحيحين، و (( مسند)) كبير (٢) . الأَصَمّ (٢٤٧ - ٣٤٦ هـ = ٨٦١ - ٩٥٧ م ) محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل ابن سنان الأموي بالولاء ، أبو العباس الأصم : محدّث ، من أهل نيسابور ، ووفاته بها . رحل رحلة واسعة ، فأخذ عن رجال الحديث بمكة ومصر ودمشق والموصل والكوفة وبغداد . وأصيب بالصمم بعد إيابه . قال ابن الجوزي : كان يورّق ويأكل من كسب يده، وحدّث ستاً وسبعين سنة ، سمع منه الآباء والأبناء والأحفاد . وقال ابن الأثير : كان ثقة (١) سير النبلاء - خ . الطبقة الثامنة عشرة، وفيه : هو بضم الكاف وإمالة اللام . وفي اللباب ٣ : ٤٩ ((بضم أوله وكسر اللام ». والقمي ٢ : ٤٩٤ والنجاشي ٢٦٦ وفهرست الطوسي ١٣٥ وأحسن الوديعة ٢ : Huart 241 , Princeton 485, ٢٢٦ (٢) تذكرة الحفاظ ٣ : ٧٧ والرسالة المستطرفة ٢٣ وشذرات الذهب ٢ : ٣٦٨ . أميناً (١) . النَّاصِرِ المُؤْمِنِي (٠٠٠ - ٦١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٣ م) محمد بن يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن الزناتي الكومي الموحدي ، الناصر لدين الله: من خلفاء دولة الموحدين . كان له المغرب الأقصى وإفريقية والأندلس . بويع في حياة أبيه وجددت له البيعة بعد وفاته ( سنة ٥٩٥هـ) وكان في مراكش فانتقل إلى فاس . وثار عليه يحيى بن إسحاق المسوفي المعروف بابن غانية ، فاستولى على طرابلس والمهدية وتونس ، فقاتله الناصر واستخلصها منه وقتله سنة ٦٠٢، وفي أيامه كانت وقعة ((العُقاب) المشهورة بالأندلس ( سنة ٦٠٩ ) بينه وبين الإفرنج . وقد استشهد في هذه الوقعة عدد كبير من المسلمين . وعاد بعدها إلى مراكش. وتوفي في رباط الفتح . وكان داهية ، من عظماء هذه الدولة (٢) . مُجِير الدِّين ابن تَمِيم (٠٠٠ - ٦٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٥ م) محمد بن يعقوب بن علي ، أبو عبد الله ، مجير الدين ابن تميم : شاعر ، من أمراء الجند . دمشقي . استوطن حماة ، وخدم صاحبها الملك المنصور. وكان له به اختصاص . قال ابن العماد : كان من العقلاء الفضلاء الكرماء وشعره في غاية الجودة (٣) . (١) اللباب ١ : ٥٦ والمنتظم ٦ : ٣٨٦ وشذرات الذهب ٢ : ٣٧٣ وتذكرة الحفاظ ٣ : ٧٣ - ٧٥ . (٢) دول الإسلام للذهبي ٢: ٨٥ والأنيس المطرب القرطاس ١٦٤ والاستقصا ١ : ١٨٩ - ١٩٤ وابن خلدون ٦ : ٢٤٦ والحلل الموشية ١٢٢ والذخيرة السنية ٢٢ وجذوة الاقتباس ١٢٩ . (٣) النجوم الزاهرة ٦ : ٣٤٧ ثم ٧ : ٣٦٧ وشذرات الذهب ٥ : ٣٨٩ وفيهما من شعره أبيات ، منها : ( أودع فمي ، قبل التودع ، قبلة وأنا الكفيل إذا رجعت بردها ! )). محمد بن يعقوب ١٤٦ محمد بن يعقوب العمر جندوع دل وعهيوم الانت ميل روبع المرسناس وسرمسيس) الدائ مد محمد عز العرب عمران الملكة المدير ونالقا الدراسة من ليف فهزله وهو أحد السا معين بمعهد لت تعال وبين بم ووملاسنات الحموات من عناصر ماسطح البحراس مجالى وطن ووقاء وسعر ه صالح الملح إلى مد السن معالى حد القيمة اللاحم الخال تعالى عالا الىساحة سبوجه واباح صل بها عوم شرح القصك الثانية الى نظمها سخنا ما ضى المسلمين. عز الدين ابو عمر عبد العزيز بن سعدناً ماهى السهم عدد الدول إلى عدد من حديث السح الإمام برهان الدين الخليجي إنهم من جماعة الكفار السامعواسع الندموكتة النفس مدين يعقوب محمد الفرود المدى وعملهوثإنطيال ابن النَّحْوِيَّة (٦٥٩ - ٧١٨ هـ = ١٢٦١ - ١٣١٨ م ) محمد بن يعقوب بن إلياس ، بدر الدين ، المعروف بابن النحوية : عالم بالعربية ، من أهل دمشق. له (( شرح ألفية ابن معطي)) نحو، و ((إسفار الصباح عن ضوء المصباح)) مجلدان ، اختصر به المصباح في المعاني والبيان ، وشرحه ، و ((شرح الكافية - خ)) في شستربتي (٥٢١١) (١). أبو حربة (٠٠٠ - ٧٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٤ م ) محمد بن يعقوب بن الكميت بن سَوْد بن الكميت ، من بني قهب بن راشد ، من قبائل عك بن عدنان ، أبو عبدالله ، المعروف بأبي حربة : صالح ، من فقهاء الشافعية باليمن ، من أهل (( مريخة )) بالتصغير وسكون الياء ، ووفاته بها . وهي قرية في وادي مور (شمالي زبيد) له (( رسالة في كيفية رياضة النفس)) و((دعاء)) جعله لختم القرآن ، شرحه الفقيه حسين الأهدل في نحو مجلدين (٢) . الْمُتَوَكِّلِ المَرِيني (٧٣٩ - ٧٦٧ هـ = ١٣٣٨ - ١٣٦٦ م) محمد بن يعقوب بن علي بن عثمان (١) الدرر الكامنة ٤ : ٢٨٥ وبغية الوعاة ١١٧. (٢) طبقات الخواص ١٢٠ . محمد بن يعقوب الفيروز ابادي صاحب القاموس ، نموذجان من خطه، إلى اليسار: عن مخطوطة كتابه (( شرح القصيدة التائية)» في دار الكتب المصرية (٢٢٨ أدب)) وتقرأ الجملة الأخيرة: وعمله في ثلاث ليال. وإلى اليمين: عن تخميسه للقصيدة التائية، في ( ٢٢٨ أدب )) أيضاً ، بدار الكتب المصرية . المريني ، أبو زيان ، السلطان المتوكل على اللّه : من ملوك الدولة المرينية بفاس . نشأ في دار الملك . وحدث ما جعله يخاف على نفسه ففرّ إلى الأندلس ، وأقام عند كبير الإفرنج . واختلت أمور بني مرين في عهد السلطان تاشفين المعتوه ، فخلعه وزيره عمر بن عبدالله الفودودي ( سنة ٧٦٣ هـ) وكتب إلى ((الطاغية)) بالأندلس ، يطلب أبا زيان ، فسمح به بعد شروط اشتط بها . ووصل إلى المغرب ، فتلقاه الوزير عمر وبايعه وبوّأه أريكة الملك بفاس الجديد ، في السنة نفسها . واستبد الوزير بأمور الدولة ، فضاق به ذرعه وفكر في الفتك به ، وأسرَّ ذلك إلى بعض خاصته . وعلم عمر بما نواه له السلطان ، فدخل عليه وهو في وسط حشمه وخدمه ، فطردهم عنه ، ثم غطه حتى فاظ ، وأمر به فألقي في بئر ، وأشاع أنه سقط عن دابته وهو سكران . وكانت دولته أربعة أعوام وعشرة أشهر ويوماً (١) . المقدسي (٠٠٠ - ٧٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٥ م ) محمد بن يعقوب ، شمس الدين الخليلي المقدسي: فاضل. له (( إعلام (١) الاستقصا ٢: ١٢٥ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ٣٤٤ والحلل الموشية ١٣٥ وفيه : وفاته سنة ٧٦٨ وجذوة الاقتباس ١٣٠ وفيه: ((قتل غرقاً في الساقية التي بروض الغزلان)). الإصابة بأعلام الصحابة - خ)) في دار الكتب ، اختصر به (( الاستيعاب)) لابن عبد البر(١) . الفِيرُوزَابادي (٧٢٩ - ٨١٧ هـ = ١٣٢٩ - ١٤١٥ م ) محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر ، أبو طاهر ، مجد الدين الشيرازي الفيروزابادي : من أئمة اللغة والأدب. ولد بكارزين ( بكسر الراء وتفتح ) من أعمال شيراز . وانتقل إلى العراق ، وجال في مصر والشام ، ودخل بلاد الروم والهند . ورحل إلى زبيد ( سنة ٧٩٦ هـ ) فأكرمه ملكها الأشرف إسماعيل وقرأ عليه ، فسكنها وولي قضاءها . وانتشر اسمه في الآفاق ، حتى كان مرجع عصره في اللغة والحديث والتفسير ، وتوفي في زبيد. أشهر كتبه « القاموس المحيط - ط)) أربعة أجزاء. و((المغانم المطابة في معالم طابة - ط )) القسم الجغرافي منه ، حققه ونشره حمد الجاسر ، وبقية الكتاب مخطوطة عنده . وينسب للفيروزابادي ((تنوير المقباس في تفسير ابن عباس - ط)) وله (( بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز - ط)) و (( نزهة الأذهان في تاريخ أصبهان)) و ((الدرر الغوالي في الأحاديث العوالي)) و ((الجليس الأنيس في أسماء الخندریس - خ)) و (( سفر السعادة - ط )) في الحديث والسيرة (١) هدية ٢ : ١٧٦ ودار الكتب ١ : ٦٩. محمد بن يعقوب ١٤٧ محمد بن يوسف النبوية، و (( المرقاة الوفية في طبقات الحنفية - خ)) وكان شافعياً، و(( البلغة في تاريخ أئمة اللغة - خ)) و ((تحبير الموشين في ما يقال بالسين والشين - ط )) و ((المثلث المتفق المعنى - خ)) و(( الإشارات إلى ما في كتب الفقه من الأسماء والأماكن واللغات - خ)) و (( نغبة الرشاف من خطبة الكشاف - خ )) رسالة . وكان قوي الحافظة ، يحفظ مئة سطر كل يوم قبل أن ينام . وللشيخ رمضان بن موسى العطيفي ((ريّ الصادي في ترجمة الفيروزابادي - خ)) ذكره تيمور (١) . الْمُتَوَكِّل الثالث (٨٧٠ - ٩٥٠ هـ = ١٤٦٦ - ١٥٤٣ م ) محمد ( المتوكل على الله) ابن يعقوب ( المستمسك باللّه) ابن عبد العزيز (المتوكل الثاني ) ابن يعقوب العباسي : آخر خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر . نزل له أبوه عن أعمال الخلافة سنة ٩١٤هـ ، قبل دخول السلطان سليم مصر ، فلما دخلها سليم (١) البدر الطالع ٢ : ٢٨٠ والضوء اللامع ١٠ : ٧٩ وبغية الوعاة ١١٧ والعقود اللؤلؤية ٢ : ٢٦٤ و٢٧٨ و ٢٩٧ والعقيق اليماني - خ. وفيه: ((وفاته في شوال ٨١٩)». وأزهار الرياض ٣ : ٣٨ - ٥٣ وفيه : وفاته سنة ٨١٦ أو ٨١٧ والتاج ١ : ١٣ و112 ,Princeton I10 وآداب اللغة ٣ : ١٤٥ ومفتاح السعادة ١ : ١٠٣ والشقائق النعمانية ١ : ٣٢ ومجلة الجنان ، سنة ١٨٧٢ ص ٧٠١ وروضات الجنات ، الطبعة الثانية ٧١٦ و 381 Huart وكشف الظنون ١٦٥٧ وعاشر ٤٣ والتيمورية ١ : ١٦٣ و ٢٤٣ ثم ٣: ٢٣٢ وأنيس الجليس ٢ : ١٢٣ ,2:234 .Brock. 2:231 (181), S قلت : تناقل المتقدمون نسبة صاحب الترجمة إلى ((فيروزاباد)) بالذال المعجمة ، وعندي عدة نموذجات من خطه لم ينقط ((الدال)) في إحداها . وقد يكون ذلك لشهرتها ، إلا أن المعروف - كما في التاج ٤ : ٦٧ وغيره - أن ((أباد)) كلمة فارسية معناها ((عمارة)) وفي بلاد الهند وإيران اليوم بلدان كثيرة ينتهي اسمها بهذا اللفظ : كحيدر أباد ، ودولة أباد ، وظفر أباد ، وخير أباد ، ونصير أباد ، وسلطان أباد ، ونجف أباد ، ومحمد أباد . وتلفظ كلها بتحريك الحرف الذي قبلها ممدوداً ، وليس في أهلها من يجعل الدال في إحداها ذالا . وقس عليها فيروز أباد ، وضيز ناباد ، وأمثالهما، خلافاً لياقوت في معجم البلدان ٤ : ١٠٥ ثم ٦ : ٧٩ و٤٠٩. ( سنة ٩٢٢هـ - ١٥١٧ م) قبض عليه وأخذه معه إلى الآستانة ، ولم يقبض على أبيه لكبر سنه ، فمكث مدة في بلاد الترك ، ثم أطلقه السلطان سليم قبيل وفاته ، فعاد إلى مصر. وأجرى له كل يوم ٦٠ درهماً فأقام إلى أن توفي فيها . وبوفاته انقرضت الخلافة العباسية بمصر وغيرها . وكان أديباً فاضلاً، له شعر (١) . الا يسي (٩٦٦ - بعد ١٠١٢ هـ = ١٥٥٨ - بعد ١٦٠٣ م ) محمد بن يعقوب الايسي المراكشي ، أبو عبد الله : أديب مؤرخ. من صدور الكتاب في عهد المنصور السعدي ( المتوفى سنة ١٠١٢) عاش الى ما بعد وفاة المنصور. له (( تقاييد في التراجم)) ينقل عنه صاحب (( نيل الابتهاج - ط)) كثيراً ، ويعبر عنه بصاحبنا وكذلك في « كفاية المحتاج - خ)) وله شعر ، منه نموذج في درة الحجال (٢) . محمّد بن اليَمَان (٠٠٠ - ٢٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٨١ م) محمد بن اليمان ، أبو بكر السمرقندي : فقيه ، من أكابر الحنفية . له كتب، منها ((معالم الدين)) و(( الرد على الكرامية)) و((الاعتصام)) في الحديث (٣). (١) الجداول المرضية ٣٠ وابن إياس ٤ : ١٤٠ ومسودة تاريخ مكة - خ. وفيه: ((أخذه السلطان سليم إلى اسلامبول عوضاً عن والده ، يتبرك به ( كذا ) فلما توفي السلطان سليم عاد المتوكل إلى مصر ، واستمر إلى أن توفي سنة ٩٥٥ وبموته انقطعت الخلافة الصورية العباسية)» . (٢) الأعلام المراكشية ٤ : ٣٦٤ ودليل مؤرخ المغرب ، الطبعة الثانية ١ : ٢٥٦ ودرة الحجال ، الرقم ٦٣٩ . (٣) الفوائد البهية ٢٠٢ والجواهر المضية ٢ : ١٤٤ وكشف الظنون ٨٣٩ و١٧٢٦ وهدية العارفين ٢ : ١٧ ٠ الثَّقَفي (٠٠٠ - ٩١ هـ = ٠٠٠ - ٧١٠ م ) محمد بن يوسف الثقفي : أخو الحجاج . أمير ؛ استعمله الحجاج على ـنعاء ، ثم ضم إليه الجند فلم يزل والياً عليهما إلى أن توفي . قال الخزرجي : جمع المجذومين بصنعاء وجمع لهم الحطب ليحرقهم ، فمات قبل ذلك . ومن كلام عمر بن عبد العزيز ، في خلافة الوليد : الوليد بالشام ، والحجاج بالعراق ، وأخوه ( محمد بن يوسف ) باليمن ، وعثمان بن حيان بالحجاز ، وقّة بن شريك بمصر ، امتلأت الأرض والله جوراً ! (١) . أَبُو الأَسْوَد (٠٠٠ - ١٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٦ م) محمد بن يوسف بن عبد الرحمن الفهري ، أبو الأسود : ثائر. كان شجاعاً . من بيت شرف ومجد . أخذه عبد الرحمن (( الداخل )) بعد مقتل أبيه يوسف ، فحبسه في سجن قرطبة مدة ، فتعامى في الحبس وبقي على ذلك زمناً حتى اعتقد الناس فيه العمى ، فأهمل أمره الموكلون بالسجن ، فهرب ، وأتى طليطلة فاجتمع له خلق كثير ، فقاتله عبد الرحمن ، فانهزم أصحاب أبي الأسود ، فانصرف فجمع جيشاً ثانياً وعاد إلى قتال عبد الرحمن ، فلم يثبت من معه ، فانهزم وأتى قرية من أعمال طليطلة فاختفى فيها إلى أن توفي (٢) . الفِرْيابي (١٢٠ - ٢١٢ هـ = ٧٣٨ - ٨٢٧ م ) محمد بن يوسف بن واقد الضبي بالولاء ، التركي الأصل ، أبو عبد الله الفريابي : عالم بالحديث . من الحفاظ . (١) العسجد المسبوك - خ . وتاريخ الإسلام للذهبي ٤ : ٥١ وتاريخ الخميس ٢ : ٣١٣ ورغبة الآمل ٥ : ٣٠ و ٣٥ . (٢) الحلة السيراء ٥٦ . محمد بن يوسف ١٤٨ محمد بن يوسف أخذ بالكوفة عن سفيان ، وقرىء عليه بمكة ، ونزل قيسارية ( بفلسطين ) وتوفي بها. روى عنه البخاري ٢٦ حديثاً . وله ((مسند)) في الحديث (١) . القاضي محمّد (٢٤٣ - ٣٢٠ هـ = ٨٥٧ - ٩٣٢ م ) محمد بن يوسف بن يعقوب الأزدي بالولاء ، أبو عمر : قاض ، من العلماء بالحديث . ولد بالبصرة ، وولي القضاء بمدينة المنصور والأعمال المتصلة بها ( سنة ٢٨٤ هـ) ثم نقل إلى قضاء الشرقية (الكرخ ) وصُرف سنة ٢٩٦ وأعيد سنة ٣١٧ فتقلد مع قضاء الجانب الشرقي ( ببغداد ) الشام والحرمين واليمن. وصنّف ((مسنداً)) كبيراً ، قرأ أكثره على الناس . وكانوا يضربون المثل بعقله وحلمه . توفي ببغداد (٢) . الفِرَبْري (٢٣١ - ٣٢٠ هـ = ٨٤٦ - ٩٣٢ م ) محمد بن يوسف بن مطر ، أبو عبدالله الفربري : أوثق من روى (( صحيح البخاري )) عن مصنفه . سمعه منه مرتين ، الأولى سنة ٢٤٨ والثانية ٢٥٢ ورواه عنه كثيرون. نسبته الى ((فربر)) من بلاد بخارى ، اختلفوا في ضبطها وما ذكرناه عن ياقوت ، وفيهم من فتح الفاء (٣) . أَبُو عُمَر الكندي ( ٢٨٣ - بعد ٣٥٥ هـ = ٨٩٦ - بعد ٩٦٦ م ) محمد بن يوسف بن يعقوب ، من بني كندة : مؤرخ . كان من أعلم الناس بتاريخ مصر وأهلها وأعمالها وثغورها . وله علم بالحديث والأنساب . وهو غير يعقوب الكندي الفيلسوف الآتية ترجمته . (١) المستطرفة ٥١ والشذرات ٢ : ٢٨ وتذكرة ١ : ٣٤١ وتهذيب ٩ : ٥٣٥ . (٢) تاريخ بغداد ٣ : ٤٠١ . (٣) إفادة النصيح ١٠ - ٢٤ وياقوت ٣ : ٨٦٧ . ولد أبو عمر ، وتوفي ، بمصر. من كتبه ((الولاة والقضاة - ط)) في مجلد واحد ، اشتمل على كتابيه (( تسمية ولاة مصر» و((أخبار قضاة مصر)) وله أيضاً ((فضائل مصر - خ)) صنفه لكافور الإخشيدي ( وكانت ولاية هذا سنة ٣٥٥ - ٣٥٧) و ((سيرة مروان بن الجعد)) وكتاب ((الموالي)) (١) . الوَرَّاق (٢٩٢ - ٣٦٢ هـ = ٩٠٤ - ٩٧٣ م ) محمد بن يوسف ، أبو عبد الله الوراق: مؤرخ أندلسي . آباؤه من ((وادي الحجارة )) ومنشؤه بالقيروان ، وإقامته ووفاته بقرطبة . ألّف للحكم الأموي (المستنصر) كتاباً ضخماً في ((مسالك إفريقية وممالكها - خ )) وألّف كتباً متعدده في ((أخبار ملوكها وحروبهم )) وتآليف في أخبار بيهرت ووهران وتنس وسجلماسة وغيرها (٢). العامري (٠٠٠ - ٣٨١ هـ = ٠٠٠ - ٩٩١ م) محمد بن يوسف العامري النيسابوري ، أبو الحسن : عالم بالمنطق والفلسفة اليونانية . من أهل خراسان . أقام بالريّ خمس سنين ، واتصل بابن العميد ( الوزير الكاتب ) فقرآً معاً عدة كتب . وأقام ببغداد مدة ، وعاد إلى بلده . له شروح على كتب أرسطو ، و ((مجموعة ـــ خ)) تشتمل على ((إنقاذ البشر (١) حسن المحاضرة ١ : ٣١٩ والمغرب في حلى المغرب : السفر السابع ، طبعة ليدن ٥ و ٤٨ والولاة والقضاة : مقدمته ، عن حاشية وجدت على نسخة مخطوطة منه ، محفوظة في المتحف البريطاني ؛ وفيها ما يدعو إلى احتمال أنه قد يكون عاش إلى ما بعد سنة ٣٦٢هـ ؛ وانظر نص هذه الحاشية في المصورات الملحقة بالولاة والقضاة بعد الصفحة ٦٨٦. وآداب اللغة ٢ : ٣١٩ والعرب والروم ٣٤٣ وكشف الظنون ٢٨ و ٧١٥ و 1:229 .Brock. 1:155 (149), S وهدية العارفين ٢: ٤٦ وفيه: ((توفي سنة ٣٥٨)) ودار الكتب ٥ : ٢٩٠ والمكتبة البلدية: التاريخ ١٠٢ . (٢) بغية الملتمس ١٣١ وجذوة المقتبس ٩٠ وتاريخ الفكر الأندلسي ٣٠٩ وانظر 1:233 .Brock. S . من الجبر والقدر)) و((التقرير لأوجه التقدير)). ومن كتبه (( النسك العقلي)) وشرحه، و ((الإبصار والمبصَر - خ)) و ((الإعلام بمناقب الإسلام - ط)) و (( السعادة والإسعاد في السيرة الإنسانية - ط)) (١) . العَلَّاف (٠٠٠ - ٣٨١ هـ = ٠٠٠ - ٩٩١ م ) محمد بن يوسف بن محمد بن دُوست ، أبو بكر العلاف : من المشتغلين بالحديث، في بغداد. له (( الأمالي - خ)) أوراق منه ، في الظاهرية (٢) . القُرْطُبي (٣٧٨ - ٤٠٧ هـ = ٩٨٩ - ١٠١٦ م) محمد بن يوسف بن يوسف بن أحمد ابن معاذ الجهني الأندلسي ، أبو عبدالله القرطبي : عالم بالقرآآت ، من تصنيفه (( البديع في معرفة ما رسم في مصحف عثمان بن عفان - خ)) في بروسة وروضة خيري . مات بمصر (٣) الإيلاقي (٠٠٠ - ٤٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٢ م ) محمد بن يوسف ، أبو عبدالله الإيلاقي : طبيب من تلاميذ ابن سينا . نسبته إلى إيلاق ، في جهات فرغانة . له كتب منها (( شرح كليات القانون لابن سينا - خ)) في طوبقبو، و((الأسباب والعلامات)) في الطب (٤) . (١) مسكويه ٦ : ٢٧٧ وإرشاد الأريب ١ : ٤١١ ثم ٣ : ١٢٤ و 653 Princeton والمقابسات، تحقيق حسن السندوبي ١٦٥ و٢٠٢ و٢٠٧ و٣٠١ - ٣٠٧ والإمتاع والمؤانسة ١: ٣٦ و.Brock .1 :236 (213) (٢) العبر ٣ : ١٩ وانظر التراث ١ : ٥٠٨ . (٣) بغية ١٢٤ والتراث ١ : ١٧٠ وفيه عن الصلة لابن بشكوال أن صاحب الترجمة ابن عم أبي عمرو الداني . (٤) طوبقبو ٣ : ٨١٦ وكشف ١٣١٢ وهدية ٢ : ٧١ . محمد بن يوسف ١٤٩ - محمد بن يوسف الإيلاقي (٠٠٠ - ٥٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٤١ م ) محمد بن يوسف الإيلاقي ، أبو عبد الله ، شرف الزمان : حكيم ، من الأطباء . من تلاميذ ابن سينا وعمر الخيام . أصله من ((إيلاق)) بنواحي نيسابور. أقام بباخرز ثم ببلخ ، وقتل بمعركة في بقطوان ، من قرى سمرقند . له تصانيف ، منها ((اللواحق)) و((أعداد الوفق)) و ((الحيوان)) و ((الفصول الإيلاقية - خ)) في شستربتي ( ٤٨٠٨) طب، و(( الأسباب والعلامات - خ)) في مكتبة الإسكندرية (١) . ابن الأَشْتَرْكُوني (٠٠٠ - ٥٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٣ م ) محمد بن يوسف بن عبدالله بن يوسف التميمي المازني السرقسطي الأندلسي ، أبو الطاهر ، المعروف بابن الأشتركوني : وزير ، من الكتاب الأدباء ، له شعر جيد. اشتهر بالإنشاء . وعارض الحريري في مقاماته ، بخمسين مقامة سماها ((المقامات اللزومية - خ)) التزم فيها مالا يلزم في النثر والشعر ، نشرت مجلة المقتبس نموذجاً من إحداها ، ورأيت في مكتبة الفاتيكان نسخة منها (372 .A ) مشكولة ، جميلة جداً ، كتبت ببغداد سنة ٦٥٠هـ ، نقلاً عن نسخة المؤلف . وله ((المسلسل - ط )) في اللغة . مولده بسرقسطة ووفاته بقرطبة (٢) الكَفَرْ طابي (٠٠٠ - ٥٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٨ م) محمد بن يوسف بن عمر الكفرطابي ، ويعرف بابن المنيرة نزيل شيزر، أبو (١) تاريخ حكماء الإسلام ١٣١ والمخطوطات المصورة، الطب ١٢. يقول المشرف: يبدو أن هذا ((الإيلاقي)) هو ((الإيلاقي)) نفسه السابقة ترجمته مباشرة . (٢) مجلة المقتبس ٢ : ٤٦٦ وبغية الوعاة ١٢٠ والصلة لابن بشكوال ٥٢٩ و٥٣٠ والزهراء ٣ : ٤٠٢ والكتبخانة ٤ ١٨٧ و(309) 1:377 .Brock . عبد الله: أديب. نسبته إلى ((كفر طاب)) بين المعرة وحلب ، في سورية . انقطع في جامع حلب أربعين سنة ، يصلي بالناس ، ويقرىء العلوم . وله شعر . وصنف كتباً، منها (( غريب القرآن)) و((نقد الشعر)) و ((بحر النحو)) نقض فيه مسائل كثيرة من أصول النحويين (١) . السَّمَرْقَنْدي (٠٠٠ - ٥٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٦١ م ) محمد بن يوسف بن محمد بن علي ابن محمد العلوي الحسني أبو القاسم ، ناصر الدين ، المدني السمرقندي : فقيه حنفي ، عالم بالتفسير والحديث والوعظ . من أهل سمرقند. حج سنة ٥٤٢ وأقام في عودته مدة ببغداد . ومات بسمرقند . وقيل : قتل بها صبراً. وكان شديد النقد للعلماء والأئمة . له تصانيف ، منها (( الفقه النافع - خ)) و (( جامع الفتاوى)) و (( بلوغ الأرب من تحقيق استعارات العرب)) و (( رياضة الأخلاق ) و (( مصابيح السبل)) مجلدان ، في فروع الحنفية، و(( الملتقط في الفتاوى الحنفية - خ)) ويسمى ((مآل الفتاوى)) أتمه شعبان سنة ٥٤٩ (٢) ابن سَعَادة (٤٩٦ - ٥٦٥ هـ = ١١٠٣ - ١١٧٠ م ) محمد بن يوسف بن سعادة ، أبو عبدالله: قاض أندلسي . متفنن في المعارف ، فيه ميل إلى التصوف . ولد وتعلم بمرسية . (١) معجم الأدباء ١٩: ١٢٢ وبغية الوعاة ١٢٤ وفيه : وفاته سنة ( ١٥٣)» من خطأ الطبع. والإعلام لابن قاضي شهبة - خ. في وفيات سنة ٥٠٣ ؟ وخريدة القصر ، شعراء الشام ١ : ٥٧٣ وكشف الظنون ٢٢٧، ١٢٠٨، ١٩٧٣ . (٢) الجواهر المضية ٢ : ١٤٧ وكشف الظنون ٥٦٥ ومواضع أخرى منه . وهدية العارفين ٢ : ٩٤ Brock. 1:475 (381), 525 (413), S. , 1:733 وإيضاح المكنون ١ : ١٩٤ وانظر المكتبة البلدية: فقه أبي حنيفة ١٣ )( ترتيب الملتقط)) ونشرة مكتبية ٣ : ١٨. وكان خطيب جامعها ، وولي خطة الشورى ثم القضاء بها . ونقل إلى قضاء شاطبة . وتوفي بها مصروفاً عن القضاء . له (( شجرة الوهم ، المرقية إلى ذروة الفهم )) قال ابن فرحون: لم يسبق إلى مثله، و(( فهرسة)) حافلة (١) . الُوَفَّقِ الإِرْبِلي (٠٠٠ - ٥٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٩ م) محمد بن يوسف بن محمد البحراني الإربلي ، موفق الدين : شاعر ، من علماء العربية ونقد الشعر، والموسيقى . أصله من إربل ، ومولده ومنشؤه بالبحرين ، كان أبوه يتجر في اللؤلؤ من مغاصها .. ورحل محمد إلى شهرزور ودمشق . ومدح السلطان صلاح الدين . ومات بإربل . له (( ديوان شعر)» ورسائل حسنة (٢) . ابن هُود (٠٠٠ - ٦٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٨ م ) محمد بن يوسف بن هود ، أبو عبداللّه ، من أعقاب بني هود الجذاميين من ملوك الطوائف : آخر ملوك هذه الدولة الكبار. كان أول أمره من الأجناد ، مقيماً في سرقسطة . ولما ظهر الخلل في دولة الموحدين ثار عليهم بالصخيرات ( من عمل مرسية مما يلي رقوط ) وتلقب بالمتوكل على الله ( سنة ٦٢٥هـ) فقاتله والي مرسية ، وكان من بني عبد المؤمن ابن علي ، من الموحدين ؛ فظفر ابن هود ودخل مرسية ، وخطب باسم المستنصر العباسي الخليفة ببغداد . وقاتله والي شاطبة ، ففاز ابن هود ، فزحف عليه المأمون ( إدريس بن يعقوب ) فتقهقر ابن هود واعتصم بمرسية ، فحاصره المأمون مدة ، وعجز عن فتحها فرحل عنها . وعظم (١) الديباج، طبعة ابن شقرون ٢٨٧ والتكملة لابن الأبار ٢٢٣ - ٢٢٦ . (٢) وفيات الأعيان ٢ : ٢٣ والإعلام لابن قاضي شهبة - خ. وفيه: ((وكان يعرف الهندسة وألف فيها)). محمد بن يوسف -- ١٥٠ محمد بن يوسف أمر ابن هود فبايعه أهل شاطبة وقرطبة وإشبيلية ، واستولى على الجزيرة الخضراء وجبل الفتح . بينما كانت تجيئه كتب الخليفة العباسي ، ينعته فيها بمجاهد الدين ، سيف أمير المؤمنين . وثار عليه ابن الأحمر ( محمد بن يوسف ) بحصن أرجونة من أعمال قرطبة ، داعياً للحفصيين أصحاب إفريقية وأطاعته قرطبة (سنة ٦٢٩) . قال السلاوي : وتنازع ابن الأحمر وابن هود رياسة الأندلس وتجاذبا حبل الملك بها . وكانت خطوب منها تجهز ألفونس الأحول ، ملك قشتالة ، لحربه ، ومصالحته له ( سنة ٦٣٢ ) وتحوّله عنه الى قرطبة واستيلاؤه عليها ( في ٢٣ شوال ٦٣٣) وانتقض الصلح بينهما بعد عام من عقده . وأخذ ابن هود بتنظيم أموره فكتب الى عماله رسائل ، منها ( في ٢٤ جمادى الأولى ٦٣٤) يدعوهم إلى انتقاء أهل الأمانة لأعمالهم و(( المثابرة على ما تُكف به أكف الاعتداء. وكانت له فتاة رومية عهد برعايتها الى عامله على مدينة ألمرية ، ويعرف بابن الرميمي ، فامتدت يد هذا اليها ، وقام ابن هود من مرسية الى ألمرية ليرى روميته ، فخاف ابن الرميمي افتضاح أمره ، فأكمن رجالاً في داره . ودخل ابن هود ، فعاجلوه بسيوفهم وقتلوه ( في ٢٤ جمادى الأولى ) ثم استقر قدم ابن الأحمر في الملك (١) . ابن یَدَّاس (٠٠٠ - ٦٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٩ م ) محمد بن يوسف بن يداس البرزاني الأندلسي الإشبيلي ، أبو عبد الله : من حفاظ الحديث . تنقل في البلدان ، واستقر (١) الاستقصا ١ : ١٩٨ وابن خلدون ٣ : ٥٣٦ ٤ : ١٦٨ والمعجب ٣٣٥ والحلة السيراء ٢٤٧ في ترجمة يحيى بن أحمد الخزرجي . والبيان المغرب ، طبعة تطوان ٤ : ٢٦٦ - ٣٩٠ وفيه ( ٣٩١ ) أن أهل مرسية بايعوا من بعده ولده محمد بن محمد بن يوسف بن هود وتلقب بالواثق بالله ولم يصلح ، وخلعوه بعد سبعة أشهر . قلت : وبهذا انتهت دولة آل هود في الأندلس جميع هذا الجزء على الشع الجيل الثّعة الامير مية أن الفضل عبد الواحد بريد فى الحسين بن عبداز الازور محزسما عدديه مسبقة صاحب الغزاة للحل عد الوزائر العباسرات- بن عبد الدز المسلم لمازور واحد فى حد براقية العبدرى والمناضوسين أبواسماو ابرهيم معموز عبد العزيز الفهر وَابناتر بوسب واحد والرابعة وَكتَّبُ أبو ها محمد مريوسف بن محمد البرز الى أشيلى وبوع العلاقا متابع شهررمضان سنة إحدى وثلاثين وسحماية بمسجد هوز الفاسيز مزمدينة ينشر حرمها الله جامد اللهتعالى وَمصليًا علانيته ومسلمًا وفراته ايضاً على النيخ الصلح أى العبامر أحد برهبة برتصر الله زيوسبع الدمعلى يساعدبين بسقد النفها حاجته وكابن بعد الدزائر العباسى الحدين عبد البدر المسلم حماد المازوروشرف الدين ابو التقى صالح بناء الفضل بنزيد الدولعى وَانبا " محمد وإبراهيم وَمحمدبن عبد العزيزيوسف الدولعر والماء لجيب الذيزائو الفة نصر الله نزار العرضزاالطالب الشيبياغ فو الفاضر معتز الدير أنو أمجا فارهم بنعمرعبد العزيز ابن الحسن العرش وابر يوسف وكت انول الجز وميد بنحمد البرزالهاشبى و بأرقى مجد سنة الغير وملا ثير في ستمائة بزاوية العقينه نصر المعدسر عربر جامع دمفتوحو ممد اله جائز الله تعل ومصلياً على بته عمروديا محمد بن يوسف بن يداس وتوفي بدمشق . قال المنذري : کتب الکثیر ، وجمع ((مجاميع )) حسنة ، وخرَّج على جماعة من الشيوخ. من كتبه ((كتاب الأربعين الطبية - ط )) نشر في مجلة معهد المخطوطات (١٧ : ٨١) (١). الكنجي (٠٠٠ - ٦٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٠ م ) محمد بن يوسف بن محمد ، أبو عبداللّه ابن الفخر الكنجي : محدث . من الشافعية نسبته الى (( كنجة)) بين أصبهان وخوزستان . نزل بدمشق . ومال إلى التشيع ، وصنف ((كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - ط)) و (( البيان في أخبار صاحب الزمان - ط)) (٢) . ابن مُسدِي (٥٩٩ - ٦٦٣ هـ = ١٢٠٢ - ١٢٦٥ م ) محمد بن يوسف بن موسى الأزدي المهلبي ، أبو بكر ، جمال الدين الأندلسي (١) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الرابع والخمسون . وهو في التكملة لابن الأبار ٣٤٩ ((ابن أبي يداس)). (٢) الوافي بالوفيات ٥ : ٢٥٤ والعباسية ٢ : ٩٨ ومشاركة العراق ، الرقم ٣٩٠ . المعروف بابن مسدي : من حفاظ الحديث المصنفين فيه ، المؤرخين لرجاله . أصله من غرناطة . رحل منها بعد سنة ٦٢٠ وقرأ على بعض علماء تلمسان وتونس وحلب ودمشق ، وسكن مصر. ثم جاور بمكة ، وقتل فيها غيلة . قال العسقلاني : كان من بحور العلم ، ومن كبار الحفاظ ، له أوهام وفيه تشيع ، وكان في لسانه زهو ، قلّ أن ينجو منه أحد . وقال الذهبي . كان يدخل إلى الزيدية بمكة فولوه خطابة الحرم ، وأكثر كتبه عندهم . وأخذ عليه أنه تكلم في أم المؤمنين عائشة . من كتبه (( المسند الغريب)) جمع فيه مذاهب علماء الحديث ، و (( معجم)) ترجم به شيوخه ، في ثلاثة مجلدات كبار ، و((الأربعون المختارة في فضل الحج والزيارة)) و((المسلسلات)) في الحديث (١). (١) الرسالة المستطرفة ٦٢ والتبيان لابن ناصر الدين - خ . ومسدي ، مشكول فيه ، بضمة على الميم. وفي تذكرة الحفاظ ٢٣٢:٤ (( بالفتح ومنهم من يضمه)) ونفح الطيب ١ : ٣٨١ والنجوم ٦ : ٢٢٨ وميزان الاعتدال ٣ : ١٥١ ولسان الميزان ٥ : ٤٣٧ وضبطه ابن قاضي شهبة في ترجمة يحيى بن عبد الرحمن الأصبهاني ، بفتحة على ميم ((مسدي)) وهو في صلة التكملة - خ . للحسيني: ((ابن مسد)) مشكولا ، بخطه، بضمة على الميم وسكون على السين وكسرتين تحت الدال . واعتمدت في تأريخ ولادته على ما في لسان الميزان ، من أن الرشيد العطار ، قال في معجمه : سألته عن مولده، فقال: ((سنة ٥٩٩)) ثم رأيت في تاريخ = محمد بن يوسف ١٥١ محمد بن يوسف محمد بن يوسف ابن مسدي من آخر ((فوائد الشيخ أبي محمد الحسين بن محمد بن أحمد النيسابوري الواعظ)) عند أحمد عبيد، بدمشق . الغالب النَّصْري (٥٩٥ - ٦٧١ هـ = ١١٩٩ - ١٢٧٣ م) محمد بن يوسف بن محمد ،، من آل نصر ابن الأحمر الخزرجي الأنصاري ، أبو عبدالله ، أمير المسلمين ، الملقب بالغالب باللّه، ويقال له محمد الشيخ : مؤسس دولة بني الأحمر ، في الأندلس ، وتعرف بالدولة النصرية . ولد بأرجونة ( Arjona) من حصون قرطبة ، ونشأ بها جندياً متقشفاً مقداماً . وكانت له فلاحة . وثار على محمد ابن هود ( صاحب الأندلس ) فاستولى على مدينة جيان ( Jaen ) وبايعه جماعة سنة ٦٢٩ هـ . ثم امتلك عاصمة الأندلس غرناطة ( سنة ٦٣٥ ) وإشبيلية وقرطبة ، برهة يسيرة ، وخرجتا عن نظره ، في خبر طويل . وابتنى حصن ((الحمراء)) بغرناطة . واستولى على مالقة وألمرية . وتعاقد مع بني مرين أصحاب المغرب الأقصى على قتال الإسبانيين . وعقد الصلح مع طاغية الروم ( سنة ٦٤٣) واستمر عزيز السلطان مرهوب الجانب إلى أن سقط عن فرسه بظاهر غرناطة ، وقد أسنّ ، فأركب إلى قصره = ابن قاضي شهية كلاماً لابن مسدي في وصف اليوم الذي توفي به يحيى بن عبد الرحمن ((سنة ٦٠٨ )) لا يعقل أن يصدر عمن عمره تسع سنوات ، فمولده قبل ٥٩٩ فيما يبدو . فمات من أثر السقطة (١) . التَّلَّعْفَري (٥٩٣ - ٦٧٥ هـ = ١١٩٧ - ١٢٧٧ م ) محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني ، شهاب الدين ، أبو عبدالله ، التلعفري : شاعر. نسبته إلى ((تل أعفر )) بين سنجار والموصل . ولد وقرأ بالموصل . وسافر إلى دمشق ، فكان من شعراء صاحبها الملك الأشرف ( موسى ) الأيوبي . وابتلي بالقمار ، فطرده الأشرف إلى حلب ، فأكرمه صاحبها الملك الناصر ( يوسف بن محمد ) الأيوبي ، وقرر له رسوماً ، فجعل يضيعها في القمار ، فنودي في حلب : من قامر مع الشهاب التلعفري قطعت يده . وضاقت عليه الأرض ، فعاد إلى دمشق ، فكان يستجدي بشعره ويقامر . وساءت حاله ، فقصد حماة ، ونادم صاحبها ، وتوفي فيها . (١) اللمحة البدرية ٣٠ وابن خلدون ٤ : ١٧٠ والاستقصا ٢ : ١٨ - ٤٠ وفيه أنه كثيراً ما والى الإسبانيول استعانة بهم على بني هود وبني مرين ؛ وقال في الكلام على ابنه المعروف بالفقيه: (( فانتقض ، وعاد لسنة سلفه من موالاة الطاغية وممالاته على المسلمين أهل المغرب)» وتراجم إسلامية ٢٢٠ وابن الفرات ٧ : ٢٠ وسماه (( محمد بن نصر بن الأحمر)) وقال : (( كان سعيداً مؤيداً بطلاً شجاعاً لم تكسر له راية قط، وملك ٤٢ سنة، وتوفي سنة ٦٧٢)) . والإحاطة ٢ : ٥٩ وفيه : بويع له عام ٦٥١ ؟ . له ((ديوان شعر - ط) (١). الجزري (٦٣٧ - ٧١١ هـ = ١٢٣٩ - ١٣١٢ م ) محمد بن يوسف بن عبدالله بن محمود ، أبو عبد الله شمس الدين الجزري : خطيب ، من فقهاء الشافعية . كان أبوه صيرفياً بالجزيرة ، فولد ونشأ بها . وسافر إلى مصر، فأقام بقوص ثم بالقاهرة وتوفي فيها. له (( ديوان شعر وخطب) و (( شرح منهاج الوصول إلى علم الأصول للبيضاوي - خ )) في دار الكتب، و (( شرح ألفية ابن مالك)) (٢). الجندي (٠٠٠ - ٧٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٢ م ) محمد بن يوسف بن يعقوب ، أبو عبدالله، بهاء الدين الجندي : من ثقات مؤرخي اليمن . من أهل الجَند ( بينه وبين صنعاء ٥٨ فرسخاً) ولي (( الحسبة )) بعدن . واشتهر بكتابه (( السلوك في طبقات العلماء والملوك - خ)) ويعرف بطبقات الجندي (٣) . (١) فوات الوفيات ٢: ٢٧٧ ومعجم البلدان ٢ : ٤٠٢ والنجوم الزاهرة ٧ : ٢٥٥ وابن الفرات ٧ : Brock. 1:300 (257), S. 1:458, ٧٦ - ٧٩ والفلاكة والمفلوكون ٦٥ وشذرات الذهب ٥ : ٣٤٩ وعنه أخذت ضبط « التلعفري )) بتشديد اللام ؛ وهو في اللباب ١ : ١٧٩ (( بفتحها)) وفي صلة التكملة ، للحسيني - خ. بقية نسبه ، وهي ، بعد مسعود : ابن بركة بن سالم بن عبدالله بن جسّاس بن قيس بن مسعود بن ابراهيم بن خالد بن محمد بن خالد بن يزيد بن مزيد بن زائدة . (٢) الدرر الكامنة ٤ : ٢٩٩ وبغية الوعاة ١٢٠ وشذرات الذهب ٦ : ٤٢ وهو فيه من وفيات سنة ٧١٦ وقال : ((على خلاف في ذلك)) والكتبخانة ٢ : ٢٥١ . (٣) الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ١٣٤ وهو فيه ((محمد بن يعقوب بن يوسف)) خطأ . ففي الصفحة ٦٠٧ من مخطوطة المجلد الأول من (( السلوك)) في دار الكتب المصرية قوله : ((والدي يوسف بن يعقوب)) وفي العقود اللؤلؤية ١ : ١٦٤ ((قال الجندي : أخبرني والدي يوسف بن يعقوب )) وفيه ١ : ٢٦٢ ((ويوسف بن يعقوب الجندي والد المؤرخ)) وفي كشف الظنون، ص ٩٩٩ )» السلوك للقاضي أبي عبدالله يوسف - كذا - ابن يعقوب الجندي المتوفى = محمد بن يوسف ١٥٢ محمد بن يوسف خابر مع جميع معنا الكتاب دقراء الشيخ الفقيه إصامام العالم العلامة المعبر العوزار ضجامع أشتات العطاءخال :: المدير نفع الله بمهاربه وأسبغ عليه ختام عمواريد ولنا اسك امزالة بالفرغط يدير وبحث مع أهمية من توضيح المشكلات وتنبيها عملى معتقداته وفراجر ته المازن وتميز جميع ماتجود الرومانية وجميع ما صنعته ولخصته وانهله نظما ونشراومز ذا الكتاب لتكبير لشرح التشهيروكتير منغير) أبو حازمدروسبر علىزوسعة حياز المنهير مستر محمد عشرة وستعاب بالقاهرة العروسة محمد بن يوسف بن علي الأندلسي ، أبو حيان النحوي عن الصفحة الأخيرة من مخطوطة ((تسهيل الفوائد )» في المكتبة الأزهرية (٧٨٩ نحو - ٥٦٧١)»، ويليه خطه أيضاً: ـشزع فر علـ عن نهاية كتابه «المبدع )) من مخطوطات دار الكتب المصرية (( ٢٤ ش، نحو)). أَبُو حَيّان النَّحْوي (٦٥٤ - ٧٤٥ هـ = ١٢٥٦ - ١٣٤٤ م) محمد بن يوسف بن علي بن يوسف ابن حيان الغرناطي الأندلسي الجياني ، النّفْزي ، أثير الدين ، أبو حيان : من كبار العلماء بالعربية والتفسير والحديث والتراجم واللغات . ولد في إحدى جهات غرناطة ، ورحل إلى مالقة . وتنقل إلى أن أقام بالقاهرة . وتوفي فيها ، بعد أن كف بصره . واشتهرت تصانيفه في حياته وقرئت عليه . من كتبه (( البحر المحيط - ط)) في تفسير القرآن، ثماني مجلدات و ((النهر - ط)) اختصر به البحر المحيط، و(( مجاني العصر)) في تراجم رجال عصره ، ذكره ابن حجر في مقدمة الدرر وقال إنه = سنة ٧٢٣)، والصحيح أن يوسف اسم أبيه ، كما تقدم ، أما تاريخ وفاته فاعتمدت فيه على ما قيده علي خيري ابن عمر المصري في ((ضياء العيون على كشف الظنون)) وهو مخطوط على هامش كشف الظنون في الخزانة الزكية . زد على هذا أن صاحب العقود اللؤلؤية ٢ : ٥٧ ينقل عنه أن ((فلاناً)) توفي على رأس ((الثلاثين وسبعمائة)) فلا يصح أن تكون وفاة المنقول عنه ، قبل هذا التاريخ. وسماه .Brock. 2:234 (184), S 2:236« محمد بن يعقوب)). ٣ محمد بن یوسف بن الحسن الزرندي عن نهاية ((شرح الزرندي على الأربعين حديثاً)» في دار الكتب المصرية ((٧٤٢ حديث، طلعت)) ويلاحظ أن تصوير الخط كان قيه ارتجاج ، ويقرأ : (( وافق الفراغ من نسخه يوم الاثنين الثامن من شهر ذي القعدة سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة على يد مؤلفه العبد الفقير إلى الله تعالى محمد بن يوسف بن الحسن الزرندي الأنصاري المحدث بالحرم الشريف النبوي عفا الله)) الخ. نقل عنه ، ولم يذكره في ترجمة أبي حيان ، و((طبقات نحاة الأندلس)) و((زهو الملك في نحو الترك)) و ((الإدراك للسان الأتراك - ط)) و ((منطق الخرس في لسان الفرس)) و ((نور الغبش في لسان الحبش)) و ((تحفة الأريب - ط )) في غريب القرآن ، و ((منهج السالك في الكلام على ألفية ابن مالك - خ)) في شستربتي (٣٣٤٢) ومنه المجلد الأول في خزانة الرباط (٢٢٤ أوقاف) و((التذييل والتكميل - خ)) السفر الرابع منه ، في الرباط (٢١٢ ق ) في شرح التسهيل لابن مالك ، نحو، و ((عقد اللآلي - خ)) في القرآآت، و((الحلل الحالية في أسانيد القرآن العالية)) و((التقريب - خ)) بخطه، و((المبدع - خ)) في التصريف ، و (( النضار)) مجلد ضخم ترجم به نفسه وكثيراً من أشياخه ، و ((ارتشافٍ الضرب من لسان العرب - خ)) و ((اللمحة البدرية في علم العربية - خ)) وله شعر في ((ديوان - خ)) مرتب على الحروف رأيته في خزانة الرباط ( ٦٩ أوقاف ) ونشر أحمد مطلوب ، وخديجة الحديثي ، في بغداد ، كتاباً سمياه (( من شعر أبي حيان الأندلسي)) (١) . الزَّرَنْدي (٦٩٣ - ٧٤٧؟ هـ = ١٢٩٤ - ١٣٤٧ م ) محمد بن يوسف بن الحسن ، شمس الدين الزرندي : فقيه حنفي ، من العلماء بالحديث . من أهل المدينة . تولى التدريس فيها بعد أبيه ، ورحل إلى شيراز بعد سنة ٧٤٢ فولي القضاء بها حتى مات . له كتب، منها (( درر السمطين في مناقب السبطين - خ)) في طوبقبو (٢ : ٢٣١) و ((بغية المرتاح - خ)) جمع فيه أربعين حديثاً بأسانيدها، و (( شرحه - خ)) وخرّج له البرزاني ((مشيخة)) عن مئة (١) الدرر الكامنة ٤ : ٣٠٢ وبغية الوعاة ١٢١ وفوات الوفيات ٢ : ٢٨٢ ونكت الهميان ٢٨٠ وفهرس الفهارس ١ : ١٠٨ وغاية النهاية ٢ : ٢٨٥ ونفح الطيب ١ : ٥٩٨ وشذرات الذهب ٦ : ١٤٥ والنجوم الزاهرة ١٠ : ١١١ وطبقات السبكي ٦ : ٣١ - ٤٤ وفي دائرة المعارف الإسلامية ١: ٣٣٢ أنه (ألف كتاباً في تاريخ الأندلس يقع في ستين مجلداً)) قال هوتسما Houtsma : ١ يصل إلينا لسوء الحظ . وخزائن الكتب القديمة في العراق ١٣٥ وجولة في دور الكتب الأميركية ٢٠ ونشرة دار الكتب ١ : ١١٠ وانظر 2:135 .Brock. 2:133 (109), S محمد بن يوسف ١٥٣- محمد بن يوسف شيخ ، ومات البرزاني قبله (١) . الخَيَّاط (٦٩٣ - ٧٥٦ هـ = ١٢٩٤ - ١٣٥٥ م ) محمد بن يوسف بن عبدالله الدمشقي ، شمس الدين الخياط ، ويقال له الضفدع : شاعر مجيد مكثر . مولده ووفاته في دمشق . زار مصر، ومدح ((الناصر)) محمد بن قلاوون . وتسلط على ابن نباتة فأكثر من معارضته ومناقضته . قال الصفدي : كان طويل النفس في الشعر ، لكن لم يكن له غوص على المعاني ولا احتفال بطريقة المتأخرين ذات المباني ، وكان هجوه أكثر من مدحه ، وقد أهين بسبب ذلك وصفع وجرس ، فانه حج سنة ٧٥٥ فلم يترك في الركب من الأعيان أحداً إلا هجاه ، فشكوه إلى أمير الركب فاستحضره وأهانه وحلق لحيته وطوفه ينادى عليه ، فانزعج من ذلك ، وكمد ، ومات عن قرب . وكانت وفاته في عودته من الحج ، بأرض معان ((ظناً ))، ودفن على قارعة الطريق . وقال ابن كثير : كان حسن المحاضرة ، يذاكر في شيء من التاريخ ويحفظ شعراً كثيراً ، وقد أثرى من كثرة ما أخذ من الناس بسبب المديح والهجاء ، وكانوا يخافونه البذاءة لسانه. له ((ديوان شعر - خ)) (٢) . ناظر الجیش (٦٩٧ - ٧٧٨ هـ = ١٢٩٨ - ١٣٧٧ م ) محمد بن يوسف بن أحمد ، محب الدين الحلبي ثم المصري ، المعروف بناظر الجيش : عالم بالعربية ، من تلاميذ أبي (١) الدرر الكامنة ٤: ٢٩٥ وفيه: وفاته نقلاً عن مشيخة الجنيد البلياني ، سنة بضع وخمسين وسبعمائة. وعن ابن فرحون سنة ٧٤٧ أو ٧٤٨ ؟ وفي (208) 2:267 .Brock مات سنة ٧٥٠ وعنه شتربتي . (٢) 2:3 .Brock. 2:II (10), S والدرر الكامنة ٤ : ٣٠٠ وفيه : وديوانه قدر ست مجلدات. والنجوم الزاهرة ١٠ : ٣٢٠ وفي هامشه: ((عقد له المؤلف - ابن تغري بردي - ترجمة وافية في المنهل الصافي ٣ : ٣٢٨». والبدر الطالع ٢ : ٢٨٦. حيان . أصله من حلب ، ومولده ووفاته بالقاهرة . ترقي إلى أن ولي نظر الجيش بالديار المصرية . وفاق غيره في المروءة ومساعدة من يقصده ولا سيما طلبة العلم . وألف ((تمهيد القواعد - خ)) في الرباط (١٠٣ أوقاف ) نسخة نفيسة ، مجلدان ، في شرح ((التسهيل لابن مالك)) في النحو ، في المخطوطات المصورة (١ :٣٨٥) ستة أجزاء ، ولم يتمه . قال حاجي خليفة : اعتنى بالأجوبة الجيدة عن اعتراضات أبي حيان وقرب إلى تمامه ، و ((شرح التلخيص)) في المعاني والبيان (١) الکِرْماني (٧١٧ - ٧٨٦ هـ = ١٣١٧ - ١٣٨٤ م ) محمد بن يوسف بن علي بن سعيد ، شمس الدين الكرماني : عالم بالحديث . أصله من كرمان. اشتهر في بغداد ، قال ابن حجي : تصدى لنشر العلم ببغداد ثلاثين سنة . وأقام مدة بمكة . وفيها فرغ من تأليف كتابه (( الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري - ط)) خمسة وعشرون جزءاً صغيراً ، قال ابن قاضي شهبة : فيه أوهام وتكرار كثير ولا سيما في ضبط أسماء الرواة . وله ((ضمائر القرآن - خ)) و((النقود والردود في الأصول - خ)) مختصره، و (( شرح لمختصر ابن الحاجب)) سماه (( السبعة السيارة)) لأنه جمع فيه سبعة شروح. و (( أنموذج الكشاف - خ)) تعليق عليه . في مجموعة بالبلدية ( ن ١٩٥٦ - د) ومات راجعاً من الحج في طريقه إلى بغداد ، ودفن فيها (٢) . (١) الدرر الكامنة ٤ : ٢٩٠ وإعلام النبلاء ٥ : ٦١ . (٢) الدرر الكامنة ٤ : ٣١٠ وبغية الوعاة ١٢٠ ومفتاح السعادة ١ : ١٧٠ ثم ٢ : ١٨ والأزهرية ١ : ٥٤٥ والعبدلية ١٨٦ و410 Princeton والتيمورية ٢ : ٢١٦ ثم ٣ : ٢٥٦ والكتبخانة ١ : ٣٩٠ و 2:211 .Brock. S والصادقية ، الرابع من الزيتونة ٣٨ (( مختصر النقود والردود)» والبلدية : تفسير ٣٩. القُونَوي (٧١٥ - ٧٨٨ هـ = ١٣١٥ - ١٣٨٦ م ) محمد بن يوسف بن إلياس ، شمس الدين القونوي : فقيه حنفي ، تركي الأصل. مستعرب. ولد وتعلم في (( قونية)) وقدم إلى دمشق ، بأهله وولده ، فأقام بالمزة ، يعمل هو وأولاده في بستان كان فيه سكنه ، ويعيشون منه . وصنف كتباً مفيدة، منها (( درر البحار - خ)) فقه ، و ((رسالة في الحديث)) و (( شرح تلخيص المفتاح)) في البلاغة، و (( شرح مجمع البحرين)) فقه ، و (( شرح عمدة النسفي) في أصول الدين . وأقبل في آخر عمره على الحديث ، فانقطع له . وكان عالي المنزلة عند السلاطين والأمراء والقضاة ، زاهداً ، لا يقبل وظيفة له ولا لأولاده . وعانى الفروسية وآلات القتال ، وغزا ، وبنى برجاً على الساحل ، ومات بالمزة ( ضاحية دمشق ) بالطاعون (١) . الغَني بالله (٧٣٩ - ٧٩٣ هـ = ١٣٣٩ - ١٣٩١ م) محمد بن يوسف أبي الحجاج بن إسماعيل : ثامن ملوك دولة بني نصر بن الأحمر في الأندلس . ولي بعد وفاة أبيه (سنة ٧٥٥ هـ) وجدّد رسوم الوزارة لوزير أبيه ( لسان الدين ابن الخطيب ) وكان للغني بالله أخ اسمه إسماعيل استمال إليه جماعة من أهل غرناطة فنادوا بدعوته وخلعوا ((الغني)) وسجنوا ((لسان الدين)) وفَّ الغني إلى ((وادي آش)) سنة ٧٦١ ومنها إلى تونس ، فأقام عند سلطانها أبي سالم المريني. وشفع المريني بلسان الدين ، فأخلي سبيله . ولما كانت سنة ٧٦٣ سنحت للغنيّ بالله فرصة فدخل غرناطة ، وثبتت بها قدمه ، وردَّ لسان الدين إلى (١) المعزة فيما قيل في المزة ٢١ - ٢٣ والنجوم الزاهرة ١١ : ٣٠٩ والدرر الكامنة ٤: ٢٩٢ - ٢٩٥ وبغية الوعاة ١٢٥ والكتبخانة ٣ : ٤٨ والفوائد البهية ٢٠٢ . محمد بن يوسف ١٥٤ محمد بن يوسف وزارته ، ثم انقلب عليه ونكبه في خبر طويل تقدمت الإشارة إليه في ترجمة لسان الدين ، وهو ما يؤخذ على الغني باللّه . واتسعت الدولة في أيامه حتى أصبح له ملك المغرب كله . وكان حازماً داهية . استمر في الملك إلى أن توفي (١). ابن زَمْرَك ( ٧٣٣ - نحو ٧٩٣ هـ = ١٣٣٣ - نحو ١٣٩٠ م) محمد بن یوسف بن محمد بن أحمد الصَّريحي ، أبو عبداللّه ، المعروف بابن زمرك : وزير من كبار الشعراء والكتاب في الأندلس . أصله من شرقيها ، ومولده بروض البيازين ( بغرناطة ) تتلمذ للسان الدين ابن الخطيب وغيره ، وترقى في الأعمال الكتابية إلى أن جعله صاحب غرناطة ( الغني باللّه ) كاتم سره ، سنة ٧٧٣ هـ ، ثم المتصرف برسالته وحجابته . ونكب مدة ، وأعيد إلى مكانته ، فأساء إلى بعض رجال الدولة ، فختمت حياته بأن بعث إليه ولي أمره من قتله في داره وهو رافع يديه بالمصحف. وقتل من وجد معه من خدامه وبنيه . وكان قد سعى في أستاذه لسان الدين ابن الخطيب حتى قتل خنقاً ، فلقي جزاء عمله . وقد جمع السلطان ابن الأحمر شعر ابن زمرك وموشحاته في مجلد ضخم سماه (( البقية والمدرَك من كلام ابن زمرك)) رآه المقري في المغرب ونقل كثيراً منه في نفح الطيب وأزهار الرياض . وقال ابن القاضي : كان حياً سنة ٧٩٢ ذُكر في الكوكب الوقاد فيمن دفن بسبتة من العلماء والزهاد (٢) . ابن الأَحْمَر (٠٠٠ - ٨١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٧ م ). محمد بن يوسف بن محمد بن الأحمر ، أبو عبدالله : من ملوك الأندلس المغمورين ، لا تزال سيرته مجهولة . وهو فيما يبدو حفيد محمد ( الغني باللّه) (١) . الدِّهْلِوي (٧٢١ - ٨٢٥ هـ = ١٣٢١ - ١٤٢٢ م ) محمد بن يوسف بن علي بن محمد الحسيني ، أبو الفتح صدر الدين الدهلوي : زاهد من العلماء. ولد وتعلم في دهلي ( بالهند) واستقدمه فيروز شاه البهمني إلى كلبركة ( سنة ٨١٥ ) فسكن بها يدرّس ويفيد إلى أن توفي . له نحو ١٢٥ مصنفاً بالعربية والفارسية. منها بالعربية ((المعارف)) شرح العوارف للشباب السهروردي ، وفي ((تفسير القرآن)) كتابان ، أحدهما على منوال الكشاف. وشرح عدة كتب كالفصوص ، وآداب المريدين ( بالعربية والفارسية ) وغير ذلك . وللشيخ محمد علي السامانوي كتاب في سيرته سماه (( السير المحمدي)) (٢). القَرماني (٠٠٠ - ٨٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨١ م ) محمد بن يوسف القرماني الرومي : نحوي فقيه حنفي . من علماء الدولة العثمانية. من بلدة ((قره بيري)) له تصانيف، منها ((زبدة الفتاوى)) فقه ، و (( شرح ديباجة المصباح - خ )) نحو، في الظاهرية ( الرقم العام ٥٦٧٣ ) (١) . السَّنُوسي (٨٣٢ - ٨٩٥ هـ = ١٤٢٨ - ١٤٩٠ م ) محمد بن يوسف بن عمر بن شعيب السنوسي الحسني ، من جهة الأم ، أبو عبدالله : عالم تلمسان في عصره ، وصالحها . له تصانيف كثيرة ، منها (( شرح صحيح البخاري )) لم يكمله، و (( شرح مقدمات الجبر والمقابلة لابن الياسمين)) و ((شرح جمل الخونجي)) في المنطق ، و ((تفسير سورة ص وما بعدها من السور)) و ((عقيدة أهل التوحيد - ط )) ويسمى العقيدة الكبرى، و((أم البراهين - ط)) ويسمى العقيدة الصغرى، و (( شرح كلمتي الشهادة - خ )) عندي ، و (( مختصر في علم المنطق - ط)) و ((مكمل إكمال الإكمال - ط )) في شرح صحيح مسلم ، و((شرح الآجرومية - خ)) نحو، و(( مجربات في الطب - ط)) و(( شرح لامية الجزائري - خ)) توحيد، و((العقيدة الوسطى - خ)) و ((المقدمات - خ)) توحيد، و (( شرح صغرى الصغرى - ط)) توحيد، و (( نصرة الفقير في الرد على أبي الحسن الصغير - خ)) (٢). المّاق (١٠٠ - ٨٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٢ م ) محمد بن يوسف بن أبي القاسم بن يوسف العبدري الغرناطي ، أبو عبدالله المواق : فقيه مالكي : كان عالم غرناطة وإمامها وصالحها في وقته. له ((التاج (١) الإحاطة ٢: ٢ - ٥٩ واللمحة البدرية ١٠٠ والدور الكامنة ٤ : ٢٩١ ت ٨١٤ وتاريخ دول الإسلام المنقريوس ٣ : ١١ - ١٦ وانظر أزهار الرياض ١ : ٣٧ و ٥٨ و١٩٤ - ٢٠٤ و ٢٢٤ . (٢) نفح الطيب ٤ : ٦٧٩ - ٧٥٦ وأزهار الرياض ١ : ٦٣ ثم ٢ : ٧ - ٢٠٦ وفيهما مختارات وافرة من شعره. والإحاطة ٢ : ٢٢١ - ٢٤٠ والتعريف بابن خلدون ٢٧٤ وما قبلها . وجذوة الاقتباس لابن القاضي ٨ بعد ٨ و ١٨٤ والدرر الكامنة ٤ : ٣١٢ ولاحظ فيه الهامش رقم ١ في الصفحة ٣١٣ وانظر نبذة من نحلة اللبيب لابن عمار ٨٥ - ٩٠ و٢٠٢٠ - ٢١٠ و 2:370 .Brock. S وهو فيه (ابن زمرك» مضموم الزاي والراء ، خلافاً لما تقتضيه السجعة في اسم ديوانه (البقية والمدرك». (١) غرة الحجال ١ : ٢٩٣ وفيه: ولي الملك بعده أخوه يوسف . (٢) نزهة الخواطر ٣ : ١٥٢ - ١٥٦ . (١) ذيل كشف الظنون ١ : ٦١٢ ومخطوطات الظاهرية النحو ٢٩٠ . (٢) البستان ٢٣٧ وتعريف الخلف ١ : ١٧٦ والكتبخانة، ٢ : ٢١ و٢٦ و٢٨ و٢٩ و٣٤ و٤٠ و٤٤ و٥٣ و١٧٢ ثم ٧ : ٨٩ و١٤٥ و٢٩٩ وفهرسة الجزائر ١٦ و١٩ ومعجم المطبوعات ١٠٥٨ ,.Brock 2:352 .S ,(250) 2:323 وهو في فهرس الدار ١: ١٥١ (( محمد بن محمد بن يوسف)»؟ ثم ورد فيها مرات ((محمد بن يوسف)» ومناقب الحضيكي ١ : ٢٢٤ - ٢٣٢ . محمد بن يوسف ١٥٥ محمد بن يوسف والإكليل - ط )» في شرح مختصر خليل ، فقه، و (( سنن المهتدين في مقامات الدين - ط)) (١). البَهَاء الباعُوني (٨٥٧ - ٩١٦ هـ = ١٤٥٣ - ١٥١٠ م ) محمد بن يوسف بن أحمد ، بهاء الدين الباعوني : فاضل دمشقي . عني بالأدب ، ونظم أراجيز في بعض السير ، بِسْرَاشَ اتولهم فصل قد عَ هداحز باى فيان العبد المعقر إلى أفاق على محمد احمدعبد اللهوغيرها محمد بن يوسف بن أحمد الباعوني عن ورقة مفردة هي ابتداء قصيدة له ، بخطه ، أطلعني عليها الشيخ حمدي السفر جلاني في دمشق . والنموذج الآتي هو طرتها : هن قصصيك مبادك مرفط العبد الفقير إلى ابن العالى عنتر س عند مر ويستفاد من هذين النموذجين أنه كان يكتب عن نفسه ((ابن)) الباعوني . منها (( الإشارة الوفية إلى الخصائص الأشرفية - خ)) في سيرة الملك الأشرف قايتباي ، جعلها ذيلاً لتحفة الظرفاء (منظومة عمه محمد ابن أحمد المتوفى سنة ٨٧٠ المتقدمة ترجمته ) و ((القول السديد الأظرف في سيرة الملك السعيد الأشرف - خ)) أرجوزة، و((اللمحة الأشرفية والبهجة السنية - خ)) و(( بهجة الخلد في نصح الولد - خ)) (٢) . (١) نيل الابتهاج ٣٢٤ وشجرة النور ٢٦٢ وفهرسة الجزائر ٢ والصادقية ، الرابع من الزيتونة ٢٧٩ و ٤٢٨ والضوء اللامع ١٠ : ٩٨ وفيه: وفاته ((سنة ٨٣٨)) خطأ. ومعجم المطبوعات ١٨١٤ و 2:375 .Brock. S وهو فيه ((ابن المواق)) كما في التاج ٧ : ٧٤ . (٢) الكواكب السائرة ١ : ٧٢ وعنه شذرات الذهب الشَّمْس الشَّامي (٠٠٠ - ٩٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٦ م ) محمد بن يوسف بن علي بن يوسف ، شمس الدين الشامي : محدث ، عالم بالتاريخ . من الشافعية . ولد في صالحية دمشق ، وسكن البرقوقية بصحراء القاهرة إلى أن توفي. من كتبه (( سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد - خ)) أربعة مجلدات ، يعرف بالسيرة الشامية ، جمعه من ألف كتاب، و(( عقود الجمان - خ)) في مناقب أبي حنيفة، و ((مطلع النور في فضل الطور - خ)) و (( الإتحاف بتمييز ما تبع فيه البيضاوي صاحب الكشاف - خ)) و ((عين الإصابة في معرفة الصحابة)) و (( الجامع الوجيز الخادم للغات القرآن العزيز)) و((مرشد السالك إلى ألفية ابن مالك )) و ((إتحاف الراغب الواعي)) في ترجمة الأوزاعي، و (( الفضل المبين في الصبر عند فقد البنات والبنين - خ)) رسالة، و(( الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة))، و (( الفتح الرحماني في شرح أبيات الجرجاني)) في الكلام (١). الترغي (٠٠٠ - ١٠١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٥ م ) محمد بن يوسف المساري الترغي : مقرىء مغربي ، مولده بفاس ووفاته شهيداً ٨ : ٤٨ إلا أنه جعله في وفيات سنة ٩١٠ ؟ وكشف الظنون ١٢٤٣ والفهرس التمهيدي ٣٢١ وهدية العارفين ٢: ٢٢٥ و (54) 2:66 .Brock وفيه: مولده سنة ٨٥٠ ووفاته سنة ٩١٠هـ . وعنه آداب اللغة ٣ : ١٩٧ . (١) الرسالة المستطرفة ١١٣ وفهرس الفهارس ٢ : ٣٩٢ و 2:415 .Brock. 2:392 (304), S وشذرات الذهب ٨ : ٢٥٠ وآداب اللغة ٣ : ٢٩١ والبعثة المصرية ٣٥ والعبدلية ٢٨٦ ودار الكتب ٥ : ٢١٥ والكتبخانة ٧ : ١٠٢ وفي فهرس التيمورية ٣ : ٩٧ و ١٥٨ أن كتابه ((الإتحاف)) نسبه بعضهم إلى محمد ابن علي الداودي ، المتوفى سنة ٩٤٥ والراجح أنه لصاحب الترجمة ، كما في الظنون ١٩٣ ، قلت : وهو رسالة رأيت نسخة منها ، في خزانة الرباط ، ( آخر المجموعة ١١٤١ كتاني ) كتب عليها : (( تأليف الشريف ابن حمزة الأرميوني » وسماه بعض المتأخرين (( محمد بن علي الدمشقي)). بالطاعون في مراكش . قال الحضيكي : وعنه انتشرت في البلاد المغربية القرآآت بسائر طرقها . كف بصره وردّ اليه . ووجد من إنشائه أو إملائه ((جواب - خ)) لتلميذه محمد بن أحمد البعقيلي عن مسائل قرآنية ، في خزانة الرباط (١) . ابن أبي اللُّطْف (٠٠٠ - ١٠٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٩ م ) محمد بن يوسف بن أبي اللطف ، رضيّ الدين : فاضل. من أهل بيت المقدس. له ((فتح الملك القادر بشرح جواهر الذخائر - خ)) في المواعظ ، و ((شرح البردة - خ)) في الظاهرية بدمشق (٢) . النِّمَّلِي (٠٠٠ - ١٠٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٨ م ) محمد بن يوسف التملي : عالم بالقرآآت. مغربي. أصله من ((تِملّ ) ببلاد سوس . ومنشؤه ووفاته بمراكش . قرأ واشتهر بفاس. له (( تحفة الطلاب - خ)) رجز من قراءة ابن كثير ، ضمن مجموع عند الفقيه بريك بن عمر بقرية تغللو ( في سوس ) (٣) . الگريمي (١٠٠٨ - ١٠٦٨ هـ = ١٦٠٠ - ١٦٥٧ م ) محمد بن يوسف الكريمي : من شعراء نفحة الريحانة . من أهل دمشق . كان مستهتراً في شبابه ، قال صاحب النفحة : (١) طبقات الحضيكي ، الصفحة ١٩٨ من مخطوطتي . وخلال جزولة ٢ : ١٧٨ ومخطوطات الرباط : الأول من القسم الثاني ١٥ وفيه : وفاته بفاس سنة ١٠٠٩ كما في السلوة ٣ : ٢٨٤ ولعل الصواب ما في الطبقات . (٢) الكتبخانة ٧ : ٥٣١ وخلاصة الأثر ٤ : ٢٧٢ وتعليقات عبيد . وانظر ترجمة محمد بن داود (١٠٩٨ ) المتقدمة . (٣) خلال جزولة ٢ : ١٢ ونشر المثاني ١ : ١٧٧ والحضيكي - خ ١٩٩ . محمد بن يوسف ١٥٦ محمد بن يوسف (( ومضى عليه زمن لا يعرف الصحو ، ولا يفرق بين الإثبات والمحو ، وهو في قيد الرق ، يجمع بين العود والزق )) وأورد رقائق مَنَ شعره . وكان ينظم بالعربية والفارسية والتركية . ويتقن الموسيقى . وولي قضاء الركب الشامي سنة ١٠٣٤ وتكررت زيارته لبلاد الروم (تركيا) ومهر في لعب الشطرنج. له ((ديوان شعر - خ)) (١) . الحَلّاق (٠٠٠ - نحو ١١٢٨ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٧١٦ م ) محمد بن يوسف الحلاق : مؤرخ ، صنف (( تحفة الأحباب بمن ملك مصر من الملوك والنواب - خ )) في ٢٠ ورقة ، منه نسخة كتبت سنة ١١٣٦ (٢). الِلِكرامي (١١١٦ - ١١٧٢ هـ = ١٧٠٥ - ١٧٥٩ م ) محمد يوسف بن السيد محمد أشرف الحسيني الواسطي البلكرامي : فاضل . من أهل بلكرام ( في الهند ) له كتاب ((الفرع الثابت من الأصل الثابت)) في التوحيد الشهودي ، فال صديق حسن خان : وقفت عليه فوجدته مفيداً في بابه خطيباً في محرابه ! وله شعر بالعربية والفارسية (٣) . النِّهَالي (٠٠٠ - ١١٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧١ م) محمد بن يوسف النهالي : أديب لغوي ، له شعر. من الأحناف . أصله (١) بعض أعيان دمشق ، لابن شاشو ١٨٤ ونفحة الريحانة - خ . و 48 Princeton وخلاصة الأثر ٤ : ٢٧٣ ,2:386 .Brock. S ومنتخبات التواريخ ٦١٣ وشعر الظاهرية ٢٠٦. (٢) المخطوطات المصورة ٢ : ٨٠ و(384)2:298 .Brock وما جاء في إيضاح المكنون ١ : ٢٣٧ من أنه فرغ من كتابه سنة ١١٧٣ خطأ لوجود المخطوطة سنة ١١٣٦ ٠ (٣) سبحة المرجان ٩٩ وأبجد العلوم ٩١٨ . من الرها ومولده في حلب . سكن القسطنطينية. وألف (( بيان ما حواه تاريخ الوصاف من التراكيب العربية - خ)) بخطه في دار الكتب . أما تاريخ الوصاف فهو تاريخ فارسي في ذكر سلاطين المغول . وله (( الطراز المذهب في معرفة الدخيل المعرب - خ)) في جامعة الرياض (الفيلم ١٠٦) عن مكتبة عارف حكمت وغير ذلك (١) . الإسْبيري (١١٣٣ - ١١٩٤ هـ = ١٧٢١ - ١٧٨٠ م) محمد بن يوسف بن يعقوب الحلبي الشهير بالإسبيري : مفتي حلب . إقامته فيها ، ومولده بعينتاب . له كتب ، منها ((المستغني - خ)) شرح على المغني في أصول الفقه، و ((بدائع الأفكار - خ)) في شرح أوائل المنار، و (( الفوائد الإسبيرية)) شرح على إيساغوجي في المنطق ، و ((تعليقات)) على تفسيري الكشاف والبيضاوي، ورسالة في (( معنى كلمة التوحيد)» ورسائل أخرى في موضوعات مختلفة . ولتلميذه محمد الموقت (( رسالة )) في ترجمته (٢) . محمَّد قَشّ (٠٠٠ - ١٢٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٧ م) محمد بن يوسف بن إبراهيم بن علي الشافعي ، المعروف بمحمد قش الزكي : فاضل. له (( فتح الملك العزيز - خ)) حاشية على المعجم الوجيز للميرغني في الحديث ، و (( شرح السلم - خ)) في المنطق (٣) . (١) سلك الدرر ٤ : ١١٨ ودار الكتب ٣ : ٤٠ وهدية ٢ : ٣٣٩ ومخطوطات الرياض ، عن المدينة، القسم الثاني ، ص ٣٢ . (٢) سلك الدرر ٤ : ١٢٠ وإعلام النبلاء ٧ : ١٠٣ - ١٠٥ وفيه ذكر كتابيه الأولين ، وأنهما بخطه غير كاملين في المكتبة المولوية بحلب ، ومكتوب على الثاني (( نخبة الأفكار)) . (٣) الكتبخانة ١ : ٣٨٠ والأزهرية ١ : ٥٣٣ و٧ : ٣٣٧ ٠ اللَّكْنوي (١٢١٣ - ١٢٨٦ هـ = ١٧٩٨ - ١٨٦٩ م) محمد يوسف بن محمد أصغر اللكنوي : منطقي هندي له (( حاشية على شرح سلم العلوم للبهاري - ط)) (١) . الخَيَّاط (٠٠٠ - بعد ١٣٠٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٨٦ م ) محمد بن يوسف الخياط : فلكي موقت. له كتب، منها (( الباكورة الجنية في عمل الآلة الجيبية - خ)) منظومة في خزانة الرياض، و ((لآلىء الطلّ الندية - ط )) فلك (٢) . الطَّبَاطَبَائِيّ (٠٠٠ - ١٣٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٨ م ) محمد بن يوسف بن باقر الطباطبائي : فقيه إمامي . من أهل تبريز. له كتب ، منها (( أصول الفقه - خ)) و ((تقريرات في الفقه)) و ((رسالة في الربا)) (٣). أَطَّفَیِّش (١٢٣٦ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٢٠ - ١٩١٤ م ) محمد بن يوسف بن عيسى أطفيش (٤) الحفصي (٥) العدوي (٦) الجزائري : علامة بالتفسير والفقه والأدب ، إباضي المذهب ، مجتهد ، كان له أثر بارز في قضية بلاده (١) الأزهرية ٧ : ٣٢٨. (٢) جامعة الرياض ٥ : ١٢ والأزهرية ٣١٤١٦ . (٣) الذريعة ٢ : ٢٠٩ . (٤) أطفيش : لفظ بربري ، مركب تركيباً مزجياً من ثلاث كلمات، الأولى ((أطف)) بفتح الهمزة وتشديد الطاء المفتوحة وسكون الفاء ، ومعناها ببعض لغات البربر ((امسك)) والثانية)) ((أيا)) بفتح الهمزة وتشديد الياء، ومعناها ((أقبل - تعال)) والثالثة (( أش)) ومعناها ((كل)) فمجموع الجملة (( أطف أيا أش)) وترجمتها ((امسك، تعال، كل)) يقال إن أحد أسلاف صاحب الترجمة لقب به لمناداته صديقاً له يدعوه إلى الطعام . وانظر الهامش الآتي في آخر هذه الترجمة . (٥) نسبة إلى أبي حفص عمر بن الخطاب . (٣) نسبة إلى عدي بن كعب القرشي جد عمر . محمد بن يوسف ١٥٧ محمد بن يوسف السياسية يدل على وطنية صحيحة . مولده ووفاته في بلدة يسجن ( من وادي ميزاب في الجزائر ) له أكثر من ثلاثمائة مؤلف ، منها ((تيسير التفسير - ط )) سبعة أجزاء، و((هميان الزاد إلى دار المعاد-ط)) أربعة عشر جزءاً، في التفسير، و ((الذهب الخالص - ط)) في الدين وآدابه، و ((نظم المغني - خ)) أرجوزة في نحو خمسة آلاف بيت ، و (( شامل الأصل والفرع - ط )) في علوم الشريعة، جزآن، و (( تخليص العاني من ربقة جهل المثاني - خ)) في البلاغة ، و ((وفاء الضمانة بأداء الأمانة - ط )) في الحديث ، ثلاثة أجزاء ، و ((جامع الشمل - ط)) حديث، و((السيرة الجامعة - ط)) في المعجزات، و (( شرح الدعائم )) في الفقه ، طبع منه جزآن، و (( شرح عقيدة التوحيد - ط )) و((إطالة الأجور في فضائل الشهور- ط )) و(( شرح أسماء الله الحسنى - ط)) و ((الغسول في أسماء الرسول - ط)) و ((ترتيب اللقط ــ ط)) فقه، و(( شرح النيل - ط)) عشرة أجزاء كبيرة في الفقه ، و (( مختصر الوضع والحاشية - ط)) في الفقه وأصول الدين، و((حيَّ على الفلاح - خ)) ستة أجزاء ، حاشية على الإيضاح لعامر الشماخي، فقه، و(( بيان البيان في علم البيان - خ)) و (( ربيع البديع - خ)) في علم البديع، و(( إيضاح الدليل إلى علم الخليل - خ)) عروض، و (( داعي العمل إلى يوم الأمل - خ)) تفسير لم يكمل ، و (( شرح القلصادي - خ)) و (( إيضاح المنطق - خ)) و((إزالة الاعتراض عن محقي آل إباض - ط)) رسالة، و ((رسالة في بعض تواريخ أهل وادي مزاب - ط)) و ((رسالة الإمكان - ط)) و((الجنة في وصف الجنة - ط)) و (( حاشية القناطر - خ)) في علوم الدين ، و ((الرسم - خ)) في قواعد الخط العربي . وله شعر في ((ديوان - ط)) (١) . (١) من مذكرات الشيخ إبراهيم أطفيش ابن أخي صاحب الترجمة . و2:893 .Brock. S ودار الكتب ٣ : ١٤٧ قلت : ذكر السخاوي في الضوء محمد بن يوسف بدر الدين الحسني البيباني بَدْرِ الدِّين الحَسَني (١٢٦٧ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٥١ - ١٩٣٥ م ) اللامع ١١ : ٢٥٦ (( بني طفيش)) بضم الطاء وفتح الفاء على صيغة التصغير ، وسمى أشخاصاً منهم كانوا شيوخ قرية ((نوى)) في القليوبية بمصر ، في النصف الثاني من القرن التاسع للهجرة ، وراجعت الشيخ إبراهيم أطفيش بشأنهم ، فأجاب بأنه لا يعرف لهم صلة بأسلافه . محمد بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن عبدالله بن عبد الملك بن عبد الغني المغربي المراكشي البيباني ، بدر الدين الحسني : محدّث الشام في عصره . محمد بن يوسف ١٥٨ محمد بن يوسف أصله من مراكش ، من ذرية الشيخ الجزولي صاحب دلائل الخيرات . انتقل أحد أسلافه إلى الديار المصرية ، فولد فيها أبوه بقرية بيبان (من البحيرة ) ورحل إلى تونس فقرأ في جامع الزيتونة وعاد إلى الشرق فأقام بدمشق واشتهر بالمغربي . وولد صاحب الترجمة في دمشق ، فحفظ الصحيحين غيباً بأسانيدهما ونحو ٢٠ ألف بيت من متون العلوم المختلفة ، وانقطع للعبادة والتدريس . وكان ورعاً صوّاماً بعيداً عن الدنيا ، ارتفعت مكانته عند وقعت قرأة اهذا الكتاب وسمعه السيدالذكور هلأنا ملع أمانى وإياه إلى سوء الطريق راداقنا حلاوة التحقيق الورافر جمه بدر الدين غنى عنه محمد بن يوسف بدر الدين الحسني البياني خطه بقراءة السيد سعيد الحمزاوي (( صحيح مسلم )، عليه ، والأصل محفوظ عند الحمزاوي ، في دمشق ، على نسخته . تقصيدة نازلة دار الحديث للسيد العلامة الأديب والدنا السيوف البيباني الملقب بيد الرین وخطه أيضاً على قصيدة والده ((نازلة دار الحديث)) عندي . ويلاحظ أن الخطّ الأول كتبه في أحد أعوامه الأخيرة . الحكام وأهل الشام ، حتى أن بعض العامة من أهل دمشق حين اشتد بغي (( الاتحاديين)) من رجال الترك ، في خلال الحرب العامة الأولى ، عرضوا عليه البيعة بالخلافة ، والثورة معه ، فزجرهم ، وزاد في انزوائه واعتكافه . وكان يأبى الإفتاء ولا يرغب في التصنيف ، فلم نعرف له غير رسالتين مطبوعتين : إحداهما في سنده لصحيح البخاري ، والثانية في شرح قصيدة ((غرامي صحيح )) في مصطلح الحديث . وله ثالثة مخطوطة سماها (( الدرر البهية في شرح المنظومة البيقونية - خ)) في خزانة الرباط (١٢٩٥ كتاني ) جاء اسمه عليها ((محمد بدر الدين بن يوسف بن بدر الدين )) . ويقول من قرأوا عليه مدة طويلة إنه ألف نحو ((أربعين)) كتاباً ، قبل أن يبلغ الثلاثين من عمره ، ولا أعلم أين ذهبت . وكتبت إلى السيد محمد سعيد الحمزاوي نقيب الأشراف بدمشق ، أسأله عن تأليف الشيخ بدر الدين ، فبعث إليّ بقصيدة من نظم طاهر الأتاسي ( المتقدمة ترجمته ) يمدح بها الشيخ ، ويذكر كتبه ، منها : له تآليف في نهج الهداية قد أضحت من الفضل تتلو أبلغ السور على الجلالين في التفسير حاشية أرق من دمع صب لج في السحر ومعرب جاء للقرآن ، تبينة عليك فيه ، وليس الخبر كالخبر ثم يعدّد من تأليفه: (( شرح البخاري)) و((شرح الشمائل)) و(( شرح الشفا)) و((شرح البيقونية)) في المصطلح، و((حاشية على شرح مختصر ابن الحاجب)) في الأصول، و((حاشية على عقائد النسفي)) و (( شرح نظم السنوسية)) و (( شرح الخلاصة )) في الحساب ؛ وحواشي على شروح الشذور والقطر والجامي ، في النحو و ((شرح مغني اللبيب)) و (( شرح لامية الأفعال)) و ((شرح السلم)) في المنطق، و ((حاشية على المطول)» وكتباً أخرى. وذكر الحمزاوي أنه انتهى ، بعد طول البحث ، إلى رؤية اثنتي عشرة رسالة ، مما بقي لصاحب الترجمة ، في الحديث والتوحيد والتفسير . وفي ترجمة ضافية له ، كتبها السيد الحمزاوي ، أنه ، لما قامت الثورة على الاحتلال الفرنسي في سورية : ((كان الشيخ يطوف المدن السورية ، متنقلاً من بلدة إلى أخرى ، حاثاً على الجهاد ، وحاضاً عليه ، يقابل الثائرين ، ويغذيهم برأيه ، وينصح لهم بالخطط الحكيمة ، فكان أباً روحياً للثورة والثائرين المجاهدين)) وتوفي بدمشق (١) . محمد الخامس (١٣٢٩ - ١٣٨٠ هـ = ١٩١١ - ١٩٦١ م) محمد ( الخامس ) بن يوسف بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن الحسني العلوي ، أبو الحسن المنصور بالله : ملك المغرب ، ورمز نهضته الحديثة . ولد بفاس وتعلم بها وبالرباط وكان بفاس يوم بويع له بعد وفاة والده ( سنة ١٣٤٦ هـ ١٩٢٧ م ) فانتقل الى ((الرباط)) عاصمة المغرب في عهد أبيه . وكان الاحتلال الفرنسي المعبر عنه بالحماية ، هو المرجع الأعلى في سياسة البلاد وإدارتها وليس للملك الذي كان يدعى بالسلطان ، ولا للقصر الملكي الذي يسمى ((المخزن)) الا المظهر الديني في مواسم الأعياد الإسلامية ، ووضع (( الطابع الشريف)) أي الخاتم ، على الأحكام الشرعية وشؤون الأحباس ( الأوقاف ) ولم يكن محمد أكبر إخوته (١) مذكرات المؤلف . والدر الفريد ١٤ ونفجة البشام ١١١ ومجلة المجمع العلمي العربي ١٣ : ٢٩٧ و ٣٥١ والشيخ علي الطنطاوي ، في مجلة الرسالة ٣ : ١٠٨٧ وجريدة الجزيرة ٦ و٩ ربيع الآخر ١٣٥٤ وفي حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر - خ . للشيخ عبد الرزاق البيطار ، سجعات في ترجمة صاحب الترجمة ، قال في جملتها: ((له حافظة تحصي له كل ما يسمع ، وإدراك هو أخف من مر النسيم وأسرع ، يقرأ في كل يوم جمعة بعد الصلاة صحيح البخاري في جامع بني أمية ، ويزدحم الناس على درسه ازدحام الطالبين على العطية ، غير أنه يسرد ما علقه بذهنه ولا سؤال من أحد ولا جواب ، ومن رام إبداء إشكال فلا يجد لدخول حله من باب )) . محمد بن يوسف ١٥٩ محمد بن يوسف السلطان (( محمد بن يوسف )» الخامس في شبابه عن كتاب ((التاج)) لعبد الحفيظ الفاسي . محمد الخامس في منفاه وإنما قدمه للعرش توهم الفرنسيين فيه الانقياد اليهم ، لهدوء طبعه وصغر سنه ، فعكف على الدرس ، يأخذ عمن في قصره من العلماء والتفت إلى إصلاح معهد القرويين ( بفاس ) وتنظيم خزانته وترميم بعض المساجد ، وأنشأ مدارس ، منها كلية ابن يوسف بمراكش. ولما اكتمل شبابه اتصل في الخفاء بأهل الوعي من حملة الفكرة التحررية في بلاده ، متجاوباً معهم في نجواهم وشكواهم . وأصدر الفرنسيون سنة ١٩٣٠ ما يسمى (( الظهير البربري )» جاعلاً للبربر حق التقاضي على أساس العرف عندهم والعادات ، إبعاداً لهم عن محاكم سائر المسلمين . فكانت احتجاجات المغاربة عليه ، عرباً وبرابر ، أول مظاهر اليقظة العامة في المغرب وتألفت (( كتلة العمل الوطني )» وبرز حزب ((الاستقلال)) فكان محمد الخامس ممن أقسم له اليمين سراً، وكتم ذلك فلا أعلم أن أحداً أذاعه قبل كتابة هذه الترجمة . وتعددت الخلايا السرية وقدمت عريضة المطالبة بالاستقلال (١٩٤٤ ) مذيلة بتوقيعات ٦٤ وطنياً. واشتد ضغط الفرنسيين ، فملأوا السجون والمعتقلات . ووجدوا انفسهم أمام محمد الخامس يحرض عليهم وينصر المطالبين بجلائهم ويمتنع عن إمضاء ما يعرضون عليه من مراسيم ، فخلعوه ( ٢٠ أغسطس ١٩٥٣ ) وطاروا به الى جزيرة اجاكسيوكورسيكا ، ثم الى مدغشكر ، ونصبوا على العرش صنيعة لهم من الأسرة العلوية عرف بابن عرفة . وثار المغرب حواضره وبواديه مدة سنتين ، فعاد الفرنسيون الى مفاوضة محمد الخامس في منفاه ، وأخرجوا ابن عرفة الى طنجة . وهبطت ( يوم ١٦ نوفمبر ١٩٥٦) طائرة فرنسية في مطار سلا ( المجاور للرباط ) تحمل ملك البلاد الشرعي محمداً الخامس . وبدأ عهد التنظيم وتصفية مخلفات الاستعمار ، فأعلن استقلال المغرب ( يوم ٣ مارس ١٩٥٦ ) وزار إسبانيا فاتفق مع حكومتها على أن تعترف باستقلال المغرب ووحدة ترابه ، وأدخل المغرب في الأمم المتحدة . وربط بلاده بعلاقات سياسية واقتصادية مع أكثر دول العالم . وكان يدور في سياسته حول دول الغرب ( أميركا ومن معها ) فمدت اليه الدول الاشتراكية يدها فتعاون معها محتفظاً بحسن صلاته بالأولى . وكان لمدينة طنجة نظام دولي يفصلها عن المغرب ، فألغي ذلك النظام في عهده وأدخل بلاده في جامعة الدول العربية . وزار المشرق فدخل مكة معتمراً ( سنة ١٩٦٠ ) وكان يعاني آلاماً تحت أذنه اليسرى تغاديه وتراوحه بضعة أعوام ، فأجريت له جراحة في قصره بالرباط توقفت على أثرها حركة قلبه . ومما كتب في سيرته (( نضال ملك ــ ط)) جزآن منه ، لمحمد الرشيد ملين، و ((المغرب ملكاً وشعباً - ط )) لعبد الكريم الفيلالي. وأفضل ما تعرف منه آراؤه وأهدافه ، مجموعة خطبه المسماة ((انبعاث أمّة - ط)) خمسة أجزاء وليس من إنشائه وانما كان يملي على كتّاب ديوانه الفكرة في المناسبات ، وتكتب له بأسلوب محكم فيلقيها . وأبرز صفاته مع شعبه ، الحلم واللين حتى في وقت الحاجة الى الشدة . ومن خلقه الإكثار من الاستشارة والتردد قبل البت ولقد غمر الأحد عشر مليوناً من المغاربة حبه والوثوق به وبكل ما يصدر عنه وكان الضمان الأكبر لاستقرار بلاده في نظر أبنائها وفي نظر الأجانب (١) . الكافي (١٢٧٨ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٦١ - ١٩٦٠ م) محمد بن يوسف بن محمد بن سعد الحيدري التونسي الكافي : فقيه من المالكية يرفع نسبه إلى الحسن السبط . ولد في مدینة الكاف (( بتونس )) ، ورحل الى بلاد المشرق واستقر فيّ دمشق الى ان توفي . له رسائل صغيرة في الفقه والأدعية والعقائد . من المطبوع منها: (( الحصن والجنة على عقيدة أهل السنة)) و((الأجوبة الكافيّة على الأسئلة الشامية)) (٢) . (١) المصادر المذكورة في الترجمة . ومذكرات المؤلف . والأهرام ٦١/٢/٢٧ ودروس التاريخ المغربي الطبعة الثالثة ٥ : ١٩٦ - ٢١٨ وتاريخ المغرب لمحمد بن . عبد السلام بن عبود ٢ : ١٤٦، ١٦١، ١٩٢ وملوك المسلمين ٣٨١ . (٢) التوسلات الكافية ، المطبوع في دمشق سنة ١٣٨٦ هـ . والخزانة التيمورية ٤ : ٣٧ . محمد بن يوسف ١٦٠- محمود بن إبراهيم الشُرَيْقي (١٣١٦ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٧٠ م ) محمد بن يوسف الشريقي : شاعر حقوقي من الوزراء . ولد في اللاذقية وتعلم بها وببيروت وحصل على شهادة الحقوق من معهد دمشق . وكان له نشاط سياسي في صباه فحكم عليه بالاعدام (١٩١٦ م) في المجلس العسكري التركي بعاليه ، وخفض الحكم لصغر سنه فقضى ثمانية أشهر في السجن. ونزح الى الأردن (١٩٢٢) فأصدر في عمان جريدة (( الشرق العربي )) وتدرج في الوظائف إلى أن كان وزيراً للخارجية فوزيراً للبلاط . وتولى عدة سفارات آخرها في تركيا ( ١٩٦٢ م) وظل مقيماً في عمان إلى أن توفي . له (( ديوان شعر - ط)) وكتب، منها (( مسألة السكان والوطن العربي - ط )) ترجمه عن التركية، ومثله (( التفاؤل والتشاؤم في الحياة والشعر - ط)) وله (( الحقوق الدستورية)) و((خطب ومحاضرات)) و ((من وحي العروبة)) (١) . ابن یُونس (٥٣٥ - ٦٠٨ هـ = ١١٤٠ - ١٢١١ م ) محمد بن يونس بن محمد بن منعة ، أبو حامد ، عماد الدين الموصلي : إمام وقته في فقه الشافعية . ولد بقلعة إربل ونشأ بالموصل ، وتفقه ببغداد ، وتقدم عند نور الدين أرسلان شاه ( صاحب الموصل ) وسار رسولاً عنه إلى بغداد مرات ، وإلى الملك العادل ( نور الدين ) بدمشق . وولي القضاء بالموصل سنة ٥٩٢ هـ ، وانفصل عنه بعد خمسة أشهر . ولما توفي نور الدين ( سنة ٦٠٧ هـ) توجه إلى بغداد لتقرير ولده الملك القاهر مسعود ، وعاد ومعه الخلعة والتقليد. وتوفرت حرمته عند القاهر أكثر مما كانت عند أبيه . واستمر إلى أن توفي بالموصل. قال ابن خلكان : (١) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٤٦ : ١٩٩ والأديب: مايو ١٩٧٠ وجريدة الحياة ٧٠/٣/١٢ . (( لم يرزق سعادة في تصانيفه ، فإنها ليست على قدر فضائله)). من كتبه ((المحيط في الجمع بين المهذب والوسيط )) فقه ، و ((شرح الوجيز للغزالي)) و((عقيدة)) و ((تعليقة في الخلاف)) لم يتمها (١) . محمّد بن یُونس (٥٩٢ - ٦٥٤ هـ = ١١٩٦ - ١٢٥٦ م ) محمد بن يونس بن بدران بن فيروز القرشي العبدي ، أبو حامد ، تاج الدين : فاضل. له شعر أكثره ((دوبيت)) أورد اليونيني بعضه ، ومنه قصيدة آخرها : (( قيدت قلبي في هواه - فخاف دمعي فانطلقْ ! )) كان أبوه مصرياً . واشتهر هو بدمشق ، وحدث ودرس ، وحكم بها نيابة عن أبيه وتوفي فيها (٢) . النَّجَفي (٠٠٠ - ١٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٥ م ) محمد بن يونس بن راضي بن شويهي الحميدي نسباً ، النجفي اشتغالاً وداراً : فقيه باحث ، من الإمامية . من أهل النجف ( بالعراق ) أقام زمناً في الحلة . له كتب ، منها (( براهين العقول - خ)) في شرح تهذيب الوصول ، في الأصول ، مجلدان ، فرغ منه سنة ١٢٣٠ هـ، و ((حجة الخصام في أصول الأحكام - خ)) مجلدان ، و (( ميزان العقول)) في المنطق، و ((موقظ الراقدين)) مواعظ، ومثله ((حياة القلوب)) (٣). محمَّد یُونِس الحُسْنِي (١٣٢٨ - ١٣٧١ هـ = ١٩١٠ - ١٩٥٢ م ) محمد يونس بن محمد بن حسن بن شمس الدين بن يونس الحسيني : باحث ، (١) وفيات الأعيان ١ : ٤٧٦ وابن الوردي ٢ : ١٣٠ والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الرابع والعشرون. (٢) ذيل مرآة الزمان ١ : ٣٤ . (٣) الذريعة ٣ : ٤٥ و٨١ ثم ٦ : ٢٦١ ورجال الفكر وارهو التفضل بشرة محمد يونس الحسيني خطه وإمضاؤه : عن رسالة خاصة ، عندي . له علم بالاقتصاد والحقوق ، يجيد الترجمة عن الإنجليزية . مولده ووفاته بالقدس . تعلم بها في دار المعلمين ، ثم في الجامعة الأميركية ببيروت . وحصل على إجازة في ((القانون)) من كلية الحقوق بالقدس، وعلى شهادة من جامعة لندن ، بأصول المحاسبة وأعمال البنوك . وعين مديراً فنياً للبنك الزراعي ، فبنك الأمة العربية ، بفلسطين . وشارك ببعض الأعمال الوطنية ولا سيما حركة إنقاذ الأراضي العربية والحيلولة دون انتقالها إلى الأيدي الصهيونية . وكان من أعضاء مجلس الإدارة لصندوق الأمة العربي الذي أنقذ ألوف ((الدونمات)) من أراضي العرب . وألّف كتباً ، منها (( التطور الاجتماعي والاقتصادي في فلسطين العربية - ط)) و ((الفكر الاجتماعي - ط)) خواطر ولمحات، و((المدن الفاضلة - ط)) وترجم عن الإنجليزية « تراث الإسلام - خ)) (١). ابن مَحْمِش = إِسْحاق بن مَحْمِش ٣٨٣ ابن مَحْمِش = محمَّد بن محمَّد ٤١٠ المَحْمَصَاني = محمَّد بن مِصْبَاح ١٣٣٣ ابن سُمَيْع (٠٠٠ - ٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٣ م ) محمود بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع ، أبو الحسن : مؤرخ ، من حفاظ الحديث ، من أهل دمشق. له كتاب ((الطبقات)) (٢). (١) من مذكرات أحمد حلمي ((باشا)) عبد الباقي . ومذكرات المؤلف . (٢) التبيان - خ . والجرح والتعديل : القسم الأول من الجزء الرابع ٢٩٢ وزاد مصححه: ((القرشي))؟ = ٤٧٨ .