النص المفهرس
صفحات 61-80
محمد بهي الدين ٦١ محمد بيومي محور لا الصين وهى عمر تالاولىالتوبه لبيان السرايق والغولك .التأمل في الأذ التفسيرك صل مدير م اللزوجة أحمد الجار ( + وج سريا، ولكـ الى اشاراتمنا صريهه مقام الحرب العزة والغاية التع مرفو لردمو اليدالط اصول الم حرم الهده د علي معها إنتاج رح الراحا ح الله عروالع باور ص عضوب الخـ لاسائق و محمد بن بهادر الزركشي عن مسودة كتابه (( تشنيف المسامع بجمع الجوامع)) كله بخطه، في ((المكتبة العبدلية الصادقية)) بتونس. الفقه، و((البحر المحيط - خ)) ثلاث مجلدات في أصول الفقه، و(( إعلام الساجد بأحكام المساجد - ط)) و ((الديباج في توضيح المنهاج - خ)) فقه ، و (( مجموعة - خ)) فقه، و((المنثور - خ)) يعرف بقواعد الزركشي في أصول الفقه ، و ((التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح - خ)) و((ربيع الغزلان)) أدب و ((عقود الجمان ، ذيل وفيات الأعيان - خ )) في ٣٤ كراساً ، بمكتبة عارف حكمة ، في المدينة ، كما في مذكرات الميمني (١) - خ (١). بَرَكَات (١٣٠٦ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٧٢ م ) محمد بهيّ الدين بركات ((باشا )) ابن محمد فتح اللّه بن عبدالله : دكتور في الحقوق ، من البارزين في الوفد (١) الدرر الكامنة ٣ : ٣٩٧ وشذرات الذهب ٦ : ٣٣٥ وابن الفرات ٩ : ٣٢٦ والمستطرفة ١٤٢ ,.Brock 2:108 .S وانظر فهرسته . وفهرست الكتبخانة ٣ : ٢٢٧ و٢٧٠ والمكتبة الأزهرية ٢ : ٨ والفهرس التمهيدي ١٦٠ والبعثة المصرية ٣٩ وكشف الظنون ١٢٥ و ٢٢٦ و ١٣٥٩ و ١٨٧٤ والمكتبة العبدلية ٥٠ وورد اسمه في بعض هذه المصادر « محمد بن عبد الله بن بهادر)) وكشف الظنون ٢٠١٨ . المصري أيام سعد زغلول والملك فاروق . ولد بالقاهرة . وتعلم بها وبباريس . وكان مدرساً بمدرسة الحقوق إلى سنة ١٩٢٩ وانتقل إلى السلك السياسي . وعين وزيراً للمعارف وانتخب رئيساً لمجلس النواب . وعين من أعضاء مجلس الوصاية وصنف ((صفحات من التاريخ - ط)) مذكراته وتوفي بالقاهرة (١) . البر کِلي (٩٢٩ - ٩٨١ هـ = ١٥٢٣ - ١٥٧٣ م) محمد بن بيرعلي بن اسكندر البركلي الرومي ، محيي الدين : عالم بالعربية ، نحواً وصرفاً ، له اشتغال بالفرائض ومعرفة بالتجويد . تركي الأصل والمنشأ. من أهل قصبة ((بالي كسرى)) كان مدرساً في قصبة (( بركي )) فنسب إليها . من كتبه ((إظهار الأسرار - ط )) نحو ، و ((امتحان الأذكياء - ط )) نحو ، و ((إمعان الأنظار - ط)) وهو شرح ((المقصود)) في الصرف، و ((الدرة اليتيمة - ط)) تجويد، و((دامغة المبتدعين - خ)) في الرد على الملحدين ، (١) الشخصيات البارزة الطبعة الأولى ٩٥ ومجلة الأديب: مایو ١٩٧٥ و ((الطريقة المحمدية - ط)) في الموعظة ، و (( متن العوامل - ط)) نحو ، و « كفاية المبتدي - ط)) صرف، و((شرح لب اللباب للبيضاوي - خ)) في الإعراب ، و (( شرح مختصر الكافية)) نحو ، ومتن في ((الفرائض)) و ((جلاء القلوب - خ)) مواعظ، و((راحة الصالحين - خ)) و ((رسالة في أصول الحديث - ط))(١). محمَّد بَيْرَم = محمَّد بن حُسَين ١٢١٤ محمَّد بَيْرَم = محمَّد بن محمَّد ١٢٤٧ محمَّدٍ بَيْرَم = محمَّد بن محمَّد ١٢٧٨ محمَّدٍ بَيْرَم = محمَّد بن مُصْطَفِى ١٣٠٧ محمَّد بيُّومي (٠٠٠ - ١٢٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٢ م) محمد بيومي المصري الدهشوري : مهندس رياضي . من أهل القاهرة . تعلم في فرنسة ، وتخصص في الهدروليكا (Hydraulique) أي علم قوى المياه ، ھیونی محمد بيومي المصري توقيعه على رسالة منه إلى الشيخ علي الليثي ، عندي . وعاد إلى مصر سنة ١٢٥٠ هـ ، بعد غياب تسع سنين ، وجُعل معلم الدروس الهندسية في مدرسة ((المهندسخانه)) ببولاق . ثم نقل إلى السودان ، فمات في الخرطوم . ينسب إلى دهشور ( من أعمال القاهرة ) وأصوله منها. ترجم عن الفرنسية ((ثمرة الاكتساب في علم الحساب - ط )) و ((الجبر والمقابلة - ط)) لماير (Mayer) (١) العقد المنظوم، بهامش ابن خلكان ٢ : ٢٧٦ ومخطوطات دير الشرفة ٤٤٢ والباشات والقضاة بدمشق ١٧ وكشف الظنون ١١٧ ومواضع أخرى منه . ومعجم المطبوعات ٦١٠ والكتبخانه ٢ : ٢١ و ١٥٣ ثم ٧ : ١٢٧ و٢١٨ قلت : رأيت كثيراً من رسائله ، مخطوطة في مكتبة («كتاب سراي)) بمغنيا. وهو فيها ((البركوي)) بالكاف المعقودة . محمد بن تاج الدين ٦٢ محمد تقي و ((الهندسة الوصفية - ط)) لدوشين (Duchesne) و ((جامع الثمرات في حساب المثلثات - ط)) وله (( الجبر والمقابلة المكملة - ط)) وغير ذلك (١). المحاسِنِي (١٠١٢ - ١٠٧٢ هـ = ١٦٠٣ - ١٦٦٢ م ) محمد بن تاج الدين بن أحمد المحاسبي الدمشقي : من شعراء نفحة الريحانة . كان خطيب الجامع الأموي في دمشق . له تعاليق على صحيح مسلم ، في الحديث ، وتحريرات تدل على فضل ، وشعر في موشحاته رقة . ولما مات رثاه الشيخ عبد الغني النابلسي (٢) . التَّاوُدِي (١١١١ - ١٢٠٩ هـ = ١٧٠٠ - ١٧٩٥ م) محمد التاودي بن محمد الطالب ابن محمد بن علي ، ابن سودة المري الفاسي : فقيه المالكية في عصره ، وشيخ الجماعة بفاس . ذاعت شهرته بعد رحلة قام بها إلى مصر والحجاز . له ((زاد المجد الساري - ط)) حاشية على البخاري، و((تعليق على صحيح مسلم)) و ( حاشية على سنن أبي داود )) و (( شرح مشارق الصغاني - خ)) و (( شرح الأربعين النووية - ط)) و ((الفهرسة الصغرى - ط)) في شيوخه ونصوص إجازاتهم له، و((الفهرسة الكبرى - خ)) في من لقيه من الصالحين، و ((حلى المعاصم لبنت فكر ابن عاصم ـ ط)) وهو شرح على تحفة أبي بكر محمد بن عاصم ( المتوفى سنة ٨٢٩ هـ ) في فقه المالكية ، و ((شرح لامية الزقاق - ط)) في علم (١) سبل النجاح ٣ : ١٤٠ وبناء دولة ١١٢ والبعثات العلمية ٤٠ و ٥٢ وخطط مبارك ١١ : ٦٨ ومعجم المطبوعات ٦٢٢ . (٢) خلاصة الأثر ٣ : ٤٠٨ ونفحة الريحانة - خ. وعلق أحمد عبيد، على ترجمته، بقوله: (( عندنا خطب منبرية لمحمد المحاسني)). قلت : لعلها لصاحب الترجمة . القضاء (١) . الطَّنْجِي (٠٠٠ - ١٣٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٤ م) محمد بن تاويت الطنجي : أديب بحاثة . من أهل طنجة . ولد بها وتعلم بالقاهرة وعمل مدرساً في اسطنبول وتزوج بها ، وأحسن التركية. وأقام مدة في الرباط ( بالمغرب ) منتدباً للعمل في وزارة الثقافة أيام تولاها علال الفاسي ، فنشر الجزء الأول من المدارك ، لعياض ، وقطعة من ((مختصر العين )) وعاد إلى اسطنبول أستاذاً للثقافة الإسلامية في كلية الإلهيات . وتوفي بها . كان همه منصرفاً إلى ابن خلدون ، في تاريخه ومقدمته ، ونشر ((التعريف بابن خلدون - ط )) وصنع نسخة متقنة من تاريخه ((العبر )) هيأها للطبع. كما عمل في ((الفهرست)) لابن النديم ، تحقيقاً وإعداداً لإعادة نشره. وأصدر (( أخلاق الوزيرين)) تحقيقاً . وحفظت الحكومة التركية أوراقه ومكتبته بعد وفاته ، لتنسيقها قبل العرض (٢) . محمَّد التِّبْريزي = محمد بن عبد العظيم ١٣٢٠ (١) فهرس الفهارس ١ : ١٨٥ - ١٩٠ وفهرست الكتبخانه ٣ : ١٦٤ وفهرس المؤلفين ٢٦٩ وشجرة النور ٣٧٢ وهو فيه (( محمد التاودي بن محمد الطالب)) وفيه أيضاً: ((ترجمته واسعة، جمعها أبو الربيع الحوات في تأليف سماه : الروضة المقصودة في مآثر بني سودة )» . والفكر السامي ٤ : ١٢٧ واسمه فيه : (( محمد التاودي ابن الطالب )» ومثله في 2:689 .Brock. S وفي السلوة ١ : ١١٤ ((التاودي في الأصل، نسبة إلى تاودة بضم الواو ، قرية من أعمال فاس . ثم صار أهل المغرب وخصوصاً أهل فاس يلقبون به أبناءهم تيمناً بأحد من ينسب اليها وهو أبو عبد الله التاودي دفين خارج باب الجيسة)) وفي التاج ٢ : ٣٨٧ (( ومحمد ابن الطالب بن سودة بالفتح ، شيخنا المحدث الفقيه الخ )) قلت: وهو بخطه (« محمد التاودي بن الطالب)). (٢) مذكرات المؤلف. وأعلمني الدكتور إحسان عباس بأن وفاته كانت في ديسمبر من هذه السنة (١٩٧٤) ومجلة المجمع بدمشق ٥٠ : ٤٦٧ . ندوزْوَقّازِ فَيْدَ خَلَّ بِنِ الأَعَاء أمانًا من عُقْبَ الدَّنائ الأَشْرِ وَأَشْلك فِ بقار الطَّة المُؤْمِي بِخْوَة الَّذِي ◌َعْلَة من ثْما نظرُونْ ◌ِعَرًِ ◌ُلْنَ وَأَكْن ◌َكِيمُ الْ لَ تْلِ أ ◌َبِهَا فِعْاوَلَالـ محمد تقي بن مقصود المجلسي المجلسِي (٠٠٠ - ١٠٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٠ م) محمد تقي بن مقصود علي الأصفهاني المجلسي : فقيه إمامي له اشتغال بإحياء آثار أهل البيت . من تلاميذ بهاء الدين العاملي ( صاحب الكشكول ) مولده ووفاته في أصفهان . له تآليف ، منها (( مختارات شعرية ونثرية - خ )) في مكتبة السيد نصيري في طهران ، عربية وفارسية ، علق على بعض صفحاتها بخطه، و((روضة المتقين)) و((إحياء الأحاديث)) وهو والد العلامة محمد باقر المجلسي السابقة ترجمته (١) . الطِّهْرَاني (٠٠٠ - ١٢٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٢ م) محمد تقيّ بن عبد الرحيم الطهراني الرازي: فقيه إمامي. له (( هداية المسترشدين في شرح أصول معالم الدين )) مبسوط في أصول الفقه . توفي في أصفهان (٢). الْبُرْغاني (١١٨٤ - ١٢٦٤ هـ = ١٧٧٠ - ١٨٤٨ م) محمد تقيّ بن محمد البرغاني أصلاً ومولداً ، القزويني مسكناً ومدفناً : فقيه (١) فيكتور الكك، في مجلة الإخاء ، بطهران ١٢ ربيع الثاني ١٣٨٣ . (٢) روضات الجنات ١ : ١٣١. محمد تقي ٦٣ محمد تقي إمامي . نسبته إلى برغان ( من قرى طهران ) تعلم واستقر في قزوين . من كتبه (( عيون الأصول )) في أصول الفقه ، مجلدان، و((منهج الاجتهاد)) في الفقه . كبير، و((مجالس المؤمنين - ط)) في الأخبار والمواعظ والتفسير والحديث . اغتاله نفر من البابية وهو يصلي في المسجد ليلاً بقزوين (١) . ابن بَحْرِ العُلُوم (١٢١٩ - ١٢٨٩ هـ = ١٨٠٤ - ١٨٧٢ م) محمد تقيّ بن السيد رضا بن بحر العلوم الطباطبائي النجفي : من فقهاء الإمامية، من أهل النجف. له ((القواعد - خ)) في أصول الفقه (٢). مُمْتَازِ العُلَماءِ (١٢٣٤ - ١٢٨٩ هـ = ١٨١٩ - ١٨٧٢ م) محمد تقيّ بن حسين بن دلدار علي النقوي الهندي : من مجتهدي الإمامية . من أهل (( لكهنو )) بالهند ، ووفاته فيها . جمع مكتبة عظيمة . وصنف كتباً ، منها (( ينابيع الأنوار)) تفسير، و ((إرشاد المبتدئين - ط)) فقه، و((العباب)) نحو (٣). محمد تقي الكاشاني (١٢٣٦ - ١٣٢١ هـ = ١٨٢١ - ١٩٠٣ م) محمد تقيّ بن محمد حسين الكاشاني : نزيل طهران : فقيه إمامي . تعلم في النجف ، وتوفي بطهران . له (( بحر الفوائد)) سبعة أجزاء، و (( معين العوام - ط)) و ((إيضاح المشكلات)) في التفسير، و ((توضيح الآيات - ط )) وغير ذلك (٤). (١) أحسن الوديعة ٣٠ وشهداء الفضيلة ٣٢٣ وفيه : قد يلقب بالشهيد الرابع . (٢) شهداء الفضيلة ٣٣٥ والذريعة ٢ : ٢٠٤. (٣) أحسن الوديعة ٦٧ والذريعة ١ : ٥١٨ . (٤) نقباء البشر ١ : ٢٥٣ والذريعة ٢ : ٤٩٩ ثم ٤ : آقَانَجَفي (١٢٦٢ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٤٦ - ١٩١٤ م ) محمد تقيّ بن محمد باقر الأصفهاني ، المعروف بآقا نجني : فقيه إمامي . له (( جامع الأنوار - ط )) في الإمامة ، و ((أصول الدين - خ)) و ((المتاجر - ط)) وكتب أخرى كثيرة ذكرها في آخر ((جامع الأنوار)) (١) . القَزْوِيني ( ٠٠٠ - ١٣٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٥ م) محمد تقيّ آغا ابن السيد المير رضى ابن محمد تقي بن مؤمن القزويني الحسيني : فقيه إمامي من أهل قزوين . زار النحف واجتمع بآغا بزرك ( صاحب الذريعة ) ، وتوفي بقزوين. له (( مجامع الأحكام في شرح شرائع الإسلام - خ)) في مكتبته الخاصة بقزوين، و ((مجامع الأصول)) و ((حاشية القوانين)) و((ترجمة القرآن)) لعلها إلى الفارسية؟ (٢) . محمَّد تَقِي الشِّيرازي (٠٠٠ - ١٣٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٠ م ) محمد تقيّ بن محب علي بن محمد علي كلشن الحائري الشيرازي : مجتهد إمامي ، من أركان الثورة العراقية على الإنجليز سنة ١٩٢٠، وأول من دعا إليها من رجال الدين . ولد بشيراز ، ونشأ في الحائر ، وأقام بسامراء . وولاه حمَلة الفكرة الاستقلالية في (( النجف)) زعامتهم الدينية ، فانتقل إلى كربلاء ، وأصدر فتواه في (( أن المسلم لا يجوز له أن يختار غير المسلم حاكماً عليه)) فكانت الصيحة الأولى للثورة . وألف مجلساً سرياً للمشورة ، أعضاؤه مهدي الخالصي ، وأبو القاسم الكاشاني ، ومحمد علي هبة الدين محمد تقي الشيرازي الشهر ستاني ، وأحمد الخراساني ، ومحمد رضا الشيرازي . وتوالت الاجتماعات السرية بين النجفيين ورؤساء عشائر الفرات. وأوفدوا السيد ((هادي زوين)) إلى بغداد ، فقابل بعض كبرائها ، ومنهم محمد الصدر ، ويوسف السويدي ، ومحمد جعفر أبو التمن . وعاد إلى كربلاء ومعه ابو التمن ، فعقد الشيرازي اجتماعاً تقرر فيه أن يكتبوا إلى السلطة البريطانية يطالبونها بإنجاز ما وعدت به من تحقيق استقلال العراق ، فان لم يجدوا ما يرضيهم بدأوا بالعمل . وكتب الشيرازي إلى رؤساء القبائل الإمامية في السماوة والرميثة بالتهيؤ للثورة إذا تصلب الإنجليز ورفضوا طلبات العراقيين . ثم كتب رسالة عامة ابتدأها بقوله : (( إلى إخواننا العراقيين)) يقول فيها : (( إن إخوانكم في بغداد والكاظمية والنجف وكربلاء وغيرها اتفقوا على القيام بمظاهرات سلمية ، وقد قامت جماعات منهم بتلك المظاهرات ، طالبين حقوقهم المشروعة المنتجة لاستقلال العراق إن شاء الله بحكومة إسلامية ، فعليكم أن توفدوا مندوبيكم إلى بغداد للمطالبة بهذه الحقوق ، وإياكم والإخلال بالأمن أو التشاجر فيما بينكم ، وأوصيكم (١) نقباء البشر ١: ٢٤٧ والذريعة ٢ : ٤٠ و١٨٥ ثم ٥ : ٤٣ وانظر 2:838 .Brock. S . (٢) الذريعة ١٩ : ٣٧٤ ورجال الفكر ٣٥٠ . ٠٤٨٩ ٦٤ محمد التهامي محمد تقي بالمحافظة على جميع الملل والنحل التي في بلادكم الخ)) الإمضاء: ((الأحقر ، محمد تفي الحائري الشيرازي)) . وتتابعت الوفود إلى بغداد . وعمدت السلطات البريطانية إلى المطل ، ثم إلى الأخذ بالشدة ، فكان من جملة فتاواه : ((إن المطالبة بالحقوق واجبة على العراقيين ، وعليهم رعاية السلم والأمن ، ويجوز لهم التوسل بالقوة الدفاعية إذا امتنع الإنكليز من قبول مطالبهم)) . وليس هنا مجال الإسهاب في وقائع الثورة ( سنة ١٩٢٠ م ) وقد ظل صاحب الترجمة يرعاها إلى أن وافاه أجله قبيل أيامها الأخيرة . ودفن بكربلاء . ورثاه كثير من الشعراء . وله كتب فقهية ، منها (( حاشية المكاسب - ط)) و((رسالة صلاة الجمعة - ط)) و ((رسالة الخلل - ط)) و ((ديوان شعر فارسي - ط)) (١) . محمَّد تَقِي العَطَّر (٠٠٠ - ١٣٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٨ م) محمد تقيّ بن حسن بن هادي بن أحمد العطار: فقيه إمامي بغدادي. له (( الخاتمة - خ)) في خلل الصلاة ، سبعمائة صفحة (٢) . محمَّد تَقِي الأَحْمَد آبادي (١٣٠١ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٣٠ م) محمد تقيّ بن عبد الرزاق بن عبد الجواد الموسوي الأحمد آبادي : فقيه إمامي ، له اشتغال بالأدب . من أهل أصفهان. صنف كتباً ، منها ((نور الأبصار - ط )) مع كتابين آخرين له ، في مجلد، و((بساتين الجنان في المعاني والبيان)) و ((محاسن الأديب في دقائق الأعاريب)) (٣). (١) الحقائق الناصعة: انظر فهرسته . ونقباء البشر ١ : ٢٦١ - ٢٦٤. (٢) نقباء البشر ١ : ٢٥٢ والذريعة ٧ : ١٣١. (٣) نقباء البشر ١ : ٢٥٨. ١ الكتاب عنالعارف بالله الصاد وب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلمابالفضل عيا صره الشهي جميعهم ونبعنا بركم وحشرفاء زمهم، أميروا خرقه ايضا به مع الا جازة عر شيخنا الذكور أجزل الهثوان يوم النشور غر العلامة البركتاب عبر الله يسير معر ضاى زر ضو البخار إجازة عسى ابالربيع سليمى رب القاسم الدري بي (نشرببً ا+عبد الله سبع محمد عبد الله أحمد عسى انتم اج عب الدسم محور ارتكا شر الكتب عن ابن العضل (حور على رحجر العسفلك س الشراءاسماوالشر حسنى الشيماء غيرالله محمور جار الواحد ايي سن الشيخ / عبد الله مجوبر عبد اللهبر مارون عيسى الشيخ ابن الحتى سئل برواعسى الشيخاء جع الحرير على برحكم الف مالك من المان أن العضل عياض رضى الله عنهم وففعنا بهء امير وا جزء الغري_ المذكور؛فرضه وقراءة غير ما مركبة الحربية لاكن بالشعرك المعلوم غرامن العلوم مرا، مؤيا، إلى موجبات رضاه ووقال عماء إذاه وح / خرنة غير من أولاد وارجوا منداره بنساء من دعوا، فإن الوه عايه بغير واحها با الطبية جري وكتب عبر ربه واسم بد بند مجر التهام المرخير على كشفون كار المدله فى كاروبيكون إنشاد سرربيع الث عام 1910 رزمن الن خي زوما ناخير ، آيس خط محمد التهامي بن المدني ( كنون) - انظر ترجمته في الصفحة التالية - . محمَّد تَقِي الْمُقَدَّس (١٢٨١ - ١٣٥٨ هـ = ١٨٦٤ - ١٩٣٩ م) محمد تقي بن مرتضى ، الهمذاني الأصل ، الطهراني المولد ، النجفي المسكن والمدفن : فقيه إمامي ، يلقب بالمقدس لورعه. له كتب، منها (« الأربعون حديثاً - ط )) في ٢٠٣ صفحات ، و ((الحجاب - ط)) (١) محمد بن التهامي ( ابن عمرو ) = محمد ابن محمد ١٢٤٤ اليَفْرَ ني (٠٠٠ - ٤٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٠ م) محمد بن تميم بن زيري بن يَعلى ( أو علي ) اليفرني : آخر ملوك هذه الدولة في المغرب . كان ساكناً ببارة شالة ( بالرباط ) وخلف أباه بعد وفاته ( سنة ٤٤٨) وكانت بينه وبين مغراوة ( أصحاب فاس ) حروب كثيرة إلى أن غلب عليه الملثمون ( من لمتونة ) وقتلوه . وانقضى به أمر هذه الدولة (٢). ابن رَحْمُون (٠٠٠ - بعد ١١٣٠ هـ = ٠٠٠ _ بعد ١٧٢٧ م ) محمد التهامي بن محمد بن أحمد (١) نقباء البشر ١: ٢٦٩ ومعجم رجال الفكر ٤٢٤ . (٢) تاريخ المغرب العربي ١٦٦ . ابن علي ، ابن رحمون ، أبو عبدالله الحسني العَلَمي : من المعنيين بالأنساب . من أهل جَبل العَلم. له (( شذور الذهب في خير النسب - خ )) في خزانة الرباط ( ١٤٨٤ د ) و ((الأنجم الزاهرة في الذرية الطاهرة - خ)) في الرباط أيضاً (١٤٨٤ د) قال ابن سودة. وما ذكره سكيرج في رفع النقاب ، من نسبة الكتاب إلى محمد التهامي بن المكي ابن رحمون المتوفى سنة ١٢٦٣ سبق قلم (١) الِّهَامِي الَزَّاني (٠٠٠ - ١١٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧١٥ م) محمد التهامي بن عبدالله الحسني الوزاني ، أبو عبدالله : أديب متصوف من أهل ((وزان)) في المغرب . صنف كتباً، منها ((المغرب الجاهلي - ط)) و ((الزاوية - ط)) الجزء الأول منه، في ترجمته لنفسه ودخوله في التصوف . وإليه تنسب ((الطريقة التهامية)) في المغرب (٢). ابن رَحْمُون (٠٠٠ - ١٢٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٧ م) محمد التهامي بن المكي بن عبد السلام (١) دليل مؤرخ المغرب ١ : ٧٢ ودراسة ببليوغرافية ٨٨ ومخطوطات الرباط ٢ : ١٥٥. (٢) دليل مؤرخ المغرب ١ : ٢١٥ ودعوة الحق : السنة ١٣ العدد ٥ ص ١١٩ قلت: وتجد خطه في نهاية المخطوط (( ٥ ٣٦٢)) في خزانة الرباط . محمد بن التهامي ٦٥ محمد توفيق 44(عشرة نف مان بم باد البحري والحيث لهذا اليوم رأسى محمد التهامي بن المكي ، ابن رحمون نص إجازة له ، بخطّه ، كتبت في ٦ جمادى الأولى عام ١٢٤٦ عندي . وفد صرفنا عنات العناية الرمقابلته باصل ؟ غاية الجودة والتصيح بنسئلة تعر لن كا يجي سجيناً وأن يجعل ذلك مما نجد، مقبولاً يوم نشراعمالتاي وان مادى إمكانية على ، و12 بريد العبد الصغير الدليل الخغير النمذيع الوجد مما حصوله جأن محمد بز انتشار الوزلة كان الدكمى محمد بن التهامي الوزاني عن نهاية المخطوطة (( ٣٦٢ د)» في خزانة الرباط . ابن رحمون : من رجال الحديث . مولده ووفاته بفاس. له ((الدر والعقيان - خ)) في كتب الحديث ورجاله وما اتفق له من أسانيده ، منه نسخة في خزانة الرباط (٧٢٤ ٥) (١). الوَزَّاني (٠٠٠ - ١٣١١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٤ م) محمد بن التهامي الوزاني ، أبو عبد الله : قاض ، من فضلاء فاس . عاش نحو ٦٠ عاماً ، قضاها في التدريس والإفتاء . وولي قضاء ((الصويرة)) مدة قصيرة . له مؤلفات ، منها كتاب في (( إيمان المقلد)) (٢). کَنُّون (٠٠٠ - ١٣٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٥ م) محمد التهامي بن المدني بن علي ابن عبد اللّه كنون ، أبو عبدالله : فقيه مالكي ، من الوعاظ . من أهل فاس . سكن طنجة وتوفي بها . له تآليف ، منها ((نصيحة المؤمن الرشيد في الحض على تعلم عقائد التوحيد)) و((الأربعينات الحديثية)) في موضوعات مختلفة ، و ((أربعون حديثاً في فضل الحج - ط)) و ((أقرب المسالك )) تعليق على الموطأ ، و (( مناهل الصفا في حل ألفاظ الشفا - خ )) جزءان في خزانة الرباط (٤٧١ (١) . جلا ) (١) الخديوي تَوْفِيق (١٢٦٩ - ١٣٠٩ هـ = ١٨٥٢ - ١٨٩٢ م ) محمد توفيق (( باشا )) بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد علي : أحد الخديويين بمصر . ولد وتعلم بالقاهرة . وأحسن العربية والتركية والفرنسية والإنجليزية . وتقلد نظارتي الداخلية والأشغال ، فرياسة مجلس النظار . وكان أكبر أبناء ((إسماعيل)) فلما عزل أبوه عن الخديوية ( أنظر ترجمته ) تولاها ( سنة ١٢٩٦ هـ ، ١٨٧٩ م ) ببرقية من الآستانة تبعها على الأثر ((فرمان)) سلطاني بولايته . وفي أيامه أنشىء نظام الشورى ، وأنشئت المحاكم الأهلية ، وجدد بعض الترع ، وأقيمت عدة قناطر كبيرة . وتكاثرت في عهده الأحداث فصبر لها . وفي زمنه نشبت ثورة عرابي باشا ( سنة (١) معجم الشيوخ ١ : ١٦٧ والذيل التابع لإتحاف المطالع - خ. والدر المكنون للمشرفي ١١٠ وسركيس ٧١٧ . محمد توفيق بن إسماعيل ١٢٩٩ هـ ) وتوفي في القاهرة (١). محمَّد تَوْفِیق صِدْقي (١٢٩٨ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٨١ - ١٩٢٠ م) محمد توفيق صدقي : طبيب مصري ، من العلماء الباحثين في الإصلاح الإسلامي ، تقلب في الوظائف الطبية إلى أن كان طبيب مصلحة السجون في القاهرة . وأولع بالأبحاث الدينية وتطبيقها على العلوم العصرية ، فنشر مقالات كثيرة في المجلات والجرائد الراقية كالمنار والمؤيد واللواء والشعب والعلم بمصر . من كتبه (( دين اللّه في كتب أنبيائه - - ط)) و ((دروس سنن الكائنات - ط)) جزآن، و((الدين في نظر العقل الصحيح - ط)) أول ما كتبه من المباحث الدينية ، و ((عقيدة الصلب والفداء ـــ ط)) و (( الإسلام والرد على اللورد كرومر - ط )) و ((نظرة في كتب العهد الجديد - ط )) ونشر أكثر كتبه تباعاً في مجلة المنار (٢). البكري (١٢٨٧ - ١٣٥١ هـ - ١٨٧٠ - ١٩٣٢ م) محمد توفيق بن علي بن محمد (١) مجلة المقتطف ١٦ : ٢٨٩ والنخبة الدرية ٣٩ ومشاهير الشرق ٢ : ٤٨ والجنان ، سنة ١٨٧٥ ص ٣٧٢ وشاروبيم، في الكافي ٤ : ٥٠١ وفيه: ((من غريب الاتفاق أنه ولد في يوم خميس ، وتولى الخديوية يوم خميس ، ودخل القاهرة في موكبه بعد الفتنة العرابية في يوم خميس ، وتوفي في يوم الخميس)). (٢) مجلة المنار ٢١ : ٤٨٣ - ٤٩٥ ومعجم المطبوعات ١٦٤٤. (١) فهرس الفهارس ١ : ١٩٦ ومخطوطات الرباط ٢ : ٢٢٤ . (٢) الفكر السامي ٤ : ١٣٨. محمد توفيق ٦٦ محمد توفيق البكري الصديقي : شاعر ، عالي الطبقة في عصره ، وأديب مترسل ، من أعيان مصر . مولده ووفاته في القاهرة . قال في ترجمة نفسه: ((أنا الفقير إلى الله تعالى محمد بن علي ، الملقب بتوفيق البكري الصديقي العمري سبط آل الحسن)) . تولى نقابة الأشراف ومشيخة المشايخ سنة ١٣٠٩ هـ، وعين ((عضواً)) دائماً في مجلس الشورى والجمعية العمومية . الكبّ العربيْ محمّد توفيق البكري معد ووقته على المسلمين الفقير الى الله تعالى محمد فوضية الفرع الصديق وخبر النظرله منه حياة وشرط ون لاتباع أبوها الأيرج ولات من يستحق سين. وكتب الواقف محمد توفيق الطرق محمد توفيق البكري نموذج من خطه عن مخطوطة حديثة من كتاب ( الحيوان للجاحظ ، اقتنيتها . وزار أوربا مرتين . وكان يجيد الفرنسية والتركية ، ويتكلم الإنجليزية . وعلت شهرته . ثم تغير عليه الخديوي عباس ، فانزوى وخيّل إليه ( سنة ١٣٢٧ ) أن أعوان الخديوي يطاردونه لقتله ، فأرسل إليه الخديوي يهدىء روعه ، فكان (( الوسواس )) قد استحكم فيه . وعانى آلاماً، نقل بعدها إلى مستشفى (( العصفورية)) بيروت سنة ١٣٣٠ فلبث ١٦ عاماً كان في خلالها هادئاً يمضي أوقاته في التفكير والتريض ويقابل زواره وهو كامل العقل ، إلا إذا ذكر الخديوي ، فكان يعتقد أنه ما زال يلاحقه ليغتاله ، فيهيج . وأقام بعض الأدباء ضجة في مصر يطلبون إعادته إلى بيته فأعيد سنة ١٣٤٦ بعد خلع الخديوي عباس بمدة طويلة ، فكان يكثر من وضع المرايا حوله ، ويقول إنها تطرد الشياطين ! واستمر في عزلته إلى أن توفي. له ((أراجيز العرب - ط)) و ((تراجم بعض رجال الصوفية - خ)) وهي ٧٦ ترجمة يُظن أنها بخطه ، و((بيت الصديق - ط)) و (( بيت السادات الوفائية - ط)) و((المستقبل للإسلام - ط)) و((التعليم والإرشاد - ط)) و ((فحول البلاغة - ط)) و((صهاريج اللؤلؤ - ط)) وأشهر شعره قصيدة يخاطب بها السلطان عبد الحميد بعد ظفره بحرب اليونان ، مطلعها : (( أما ويمين اللّه حلفة مقسم لقد قمت بالإِسلام عن كل مسلم))(١) . محمَّد تَوْفِيق عَلِي (١٣٠٤ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٣٧ م) محمد توفيق بن أحمد بن علي العسيري العباسي : شاعر مصري . ولد في زاوية المصلوب ( من قرى بني سويف ، بمصر الوسطى ) وتعلم بها ، ثم في القاهرة . وتخرج ضابطاً ، فترقى في الجيش المصري إلى رتبة ((يوزباشي)) واستقال ، فعاد إلى قريته يمارس الزراعة والتجارة إلى أن توفي . نسبته إلى قبيلة ((العسيرات)) النازل قسم منها بمصر العليا . ويقول إن هذه القبيلة تنتمي إلى العباس بن عبد المطلب . ويصف نفسه بالنفور من معاشرة الناس إلا من تجمعه به ضرورة عمله ، أو من يطرق بيته من الأضياف . في شعره رقة وجودة ، (١) مشاهير شعراء العصر ١ : ١٦٨ وبيت الصديق ١١ ودار الكتب ٨ : ٩٤ وكتاب ((في الأدب الحديث)) ٢ : ٣٥٤ ومرآة العصر ١ : ٢١٧ ومعجم المطبوعات ٥٨١ ومذكرات المؤلف . محمد توفيق علي أورد صاحب ((شعراء العصر)) مختارات منه في إحدى عشرة صفحة . ويقول عبد الحليم حلمي الشاعر المصري ، في نعته : شاعر جاهلي إسلامي حضري بدوي جمع بين سلاسة العبارة وحسن الديباجة. له (( ديوان التوفيق - ط)) الأول منه (١) . تَوْفِيق نَسِیم (٠٠٠ - ١٣٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٨ م ) محمد توفيق (( باشا )) ابن محمد ((باشا)) نسيم بن حسن بن تحسين لاظ : محمد توفيق بن محمد نسيم (١) مشاهير شعراء العصر: القسم الأول ٢٨٠ والصحف المصرية ١٢ ذي القعدة ١٣٥٥ . ٦٧ محمد ثابت محمد توفيق من رجال السراي بمصر . تركي الأصل ، مصري المولد والمنشأ والوفاة . تخرج بمدرسة الحقوق ، وولي وزارة الأوقاف ، فوزارة المالية ، فرياسة الوزارة مرتين ، فرياسة الديوان الملكي ، فرياسة مجلس الشيوخ . وكان هادىء الطبع ، له عناية بالأدب ، شارك عبد العزيز محمد (( باشا)) في تأليف كتاب ((طلبة الراغبين في بيان حقوق الدائنين - ط)) وأراد الزواج في أواخر سنيه بفتاة أجنبية ، فانتقدته الصحف ، وخيف أن تنتقل ثروته الضخمة إلى الخارج ، فسرح الفتاة ، ومات بعد قليل (١) . تَوْفيق الشِيشِكْلي (١٣٠٣ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٤٠ م) محمد توفيق بن عبد الرحمن ، ابن محمد آغا الشيشكلي : طبيب سوري من أهل حماة . تعلم بها وبحمص وتخرج بكلية الطب بدمشق ( ١٩١١ ) وتخصص بطب العيون . وكان خطيباً متأدباً له نشاط اجتماعي وسياسي وصحافي . وتزعم الحركة الوطنية في حماة وأصدر بها جريدة (( التوفيق)) أسبوعية ولم تطل مدتها . وكان من أبرز العاملين في الكتلة الوطنية . ترجم عن التركية في صباه قوانين تتعلق بالأوقاف وكتابة العدل (٢) . تَوْفِیق رِفْعَت (١٢٨٣ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٦٦ - ١٩٤٤ م ) محمد توفيق ((باشا )» ابن أحمد رفعت : وزير ، تولى رياسة مجمع اللغة العربية بمصر . مولده ووفاته في القاهرة . تعلم وعلم في مدرسة ((الألسن )) . ودرس الحقوق في فرنسة. وتقلد وزارة المعارف سنة ١٩٢٠ فوزارة المواصلات ، (١) في أعقاب الثورة المصرية ١ : ٨٨ وما بعدها . : والأعلام الشرقية ١ : ١٠١ والصحف المصرية ٥ و ٦ شعبان ١٣٥٣ وفي مرآة العصر ١ : ٥٠١ ترجمة أبيه ((محمد نسيم، المتوفى سنة ١٣٣٩ هـ، ١٩٢٠ م. (٢) أعلام الأدب والفن ١ : ٣٤٥ . فالخارجية والمعارف معاً ، فالحربية . وانتخب رئيساً لمجلس النواب سنة ١٩٣١ - ١٩٣٤ ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية سنة ١٩٣٤ إلى أن توفي . وكان له علم بالأدب ، ونظم (١) . توفيق وهبي (٠٠٠ - ١٣٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٨ م) محمد توفيق بن عبدالله وهبي : متأدب متفقه له اشتغال بتاريخ مصر . والسودان. ولد في ((المنيا)) وعين مترجماً في السودان (١٩٠٦ ) وتشبع بروح الحزب الوطني وآلمه صلف الإنكليز في معاملة السودانيين بالخرطوم : ( على كل سوداني أن يترجل عن دابته ويسير على قدميه كلما مر أمام سراي الحاكم العام ) واتفق مع صديقين له على تأليف جمعية سرية لتحريض السودانيين على الثورة . واستكثروا من الأنصار باسم جمعية قالوا إنها للتمثيل . وأصدروا جريدة ((رائد السودان )) يحررها عبد الرحيم قليلات . ثم صاحب الترجمة وأغلقتها السلطة البريطانية . وعين المترجم قاضياً جزائياً في الخرطوم وأحسّ ( سنة ١٩٢٤) بتضييق الإنكليز عليه فسافر بالإجازة إلى مصر . ومنها إلى باريس ، حيث عين في القنصلية المصرية . وعاد إلى مصر (١٩٣٠) للعمل في وزارة الخارجية ، وتوفي محالاً على المعاش . وأظهرت زوجته (( مذكرات - خ)) له، وكتاباً في ((تاريخ مصر من عهد محمد علي إلى عهد فاروق - خ)) لم تأذن ثورة ١٩٥٢ بنشره (٢). (١) المجلة الشهرية: فبراير ١٩٢٥ ومجلة مجمع اللغة ٦ : ٦٦ وجريدة الدستور ١٣ ربيع الثاني ١٣٦٣ وورد في الكافي ، لشاروبيم ٤ : ١٥٣ ذكر « أحمد رفعت بك)) رئيس الكتاب في حملة مصر على الحبشة ، وأن له رسالة سماها ((جبر الكسر في الخلاص من الأسر - ط)) وعلق صليب يوسف يني على الهامش: ((رفعت بك هذا ، هو والد محمد توفيق رفعت باشا رئيس مجمع اللغة العربية)» . (٢) جريدة الأهرام ١٩٧٣/٧/٢٧ وفيها خلاصة عن مذكراته . توفيق دياب (١٣٠٥ - ١٣٨٧ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٦٧ م) محمد توفيق بن موسى دياب : صحفي مصري من أعضاء مجمع اللغة العربية بمصر . ولد في سهوت البرك ، من قرى منيا القمح ، وتلقى دراسته الثانوية في القاهرة والإسكندرية، ورحل إلى لندن فأقام في جامعتها خمس سنوات وعاد سنة ١٩١٦ فألقى محاضرات في فن الخطابة ، وكان خطيباً مفوهاً من نشأته . وأوذي لحرية رأيه ( سنة ٢٣ م ) فسجن تسعة أشهر . وكتب في الصحف إلى أن أصدر جريدته اليومية الأولى ((الضياء)) ثم ((الجهاد)) سنة ٣١ - ٣٨°م وكان من أعضاء مجلس النواب سنة ٣٦م وفي سنة (٣٨) أغلق جريدته الجهاد . قال عزيز أباظة : كانت الجهاد المدرسة الصحفية الخامسة بعد المؤيد واللواء والجريدة والسياسة . وفي سنة ٤٥ اختير عضواً في المجمع . وتوفي بالقاهرة . له ((اللمحات - ط)) المجموعة الأولى (١). محمَّد تَيْمُور = محمَّد بن أحمد ١٣٣٩ الرَّحَّالة المِصْري (٠٠٠ - ١٣٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٨ م) محمد ثابت ، المتلقب بالرحالة المصري : جغرافي متأدب ، من أهل القاهرة . كان يعلم في بعض المدارس الثانوية ويقوم في عطلة الصيف من كل سنة برحلة يدوّن مشاهداته فيها . وعين مراقباً للنشاط الاجتماعي في وزارة التربية ، وعميداً لمعهد المعلمين الابتدائي بالزيتون . ثم اختير لتدريس المواد الاجتماعية في كلية النصر بالمعادي ( من ضواحي القاهرة ) وأصيب وهو يحاضر تلاميذه فيها بنزيف في المخ توفي على أثره . من كتبه (( الموجز في الجغرافية الإقليمية (١) عزيز أباظة، في مجلة المجمع ٢٤ : ٢٥٦ - ٢٨٤ والمكتبة ٦٢ : ٨١ . محمد بن جابر ــ ٦٨ محمد جابر محمد ثابت - ط)) مدرسي، و ((جولة في ربوع إفريقية - ط)) و (( جولة في ربوع أوربا - ط)) و ((جولة في ربوع آسيا - ط)) و ((جولة في ربوع الدنيا الجديدة - ط)) و ((رحلاتي في مشارق الأرض ومغاربها - ط)) و((العالم الديمقراطي كما رأيته - ط)) و((العالم العربي كما رأيته - ط)) و(( نساء العالم كما رأيتهن - ط)) و((دنيا الجنس اللطيف - ط)) (١). ابن جَابِرِ الِثَّاني (٢) (٠٠٠ - ٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٩ م ) محمد بن جابر بن سنان الحراني الرقي الصابىء ، أبو عبدالله المعروف بالبتاني : فلكي مهندس ، يسميه الفرنج "Albategni" أو "Albatenius" ولد قبل سنة ٢٤٤ هـ (٨٥٨م) وكان من أهل ((حران)) وسكن ((الرقة )) واشتغل برصد الكواكب من سنة ٢٦٤ إلى ٣٠٦ هـ . ورحل مع بعض أهل الرقة إلى بغداد ، (١) الأهرام ١٩٥٨/١/٢٠ ودار الكتب ٦ : ٦١ والأزهرية ٦ : ٢٤. (٢) في ابن الوردي : البتاني ، بفتح الموحدة وقد تكسر . في ظلامات لهم ، فلما رجع مات في طريقه بقصر الجص ، قرب سامراء . وهو صاحب (( الزيج - ط)) المعروف بزيج الصابىء ، ثلاثة أجزاء ، وطبعت ترجمته إلى اللاتينية في نور مبرج سنة ١٥٣٧ م باسم "Scientia Stellarum" وقالوا إنه أصح من زيج بطليموس . ومن كتبه (( معرفة مطالع البروج فيما بين أرباع الفلك )) و (( شرح أربع مقالات لبطليموس)) ورسالة في ((تحقيق أقدار الاتصالات)) ولم يُعلم أحد في الإسلام بلغ مبلغ ابن جابر في تصحيح أرصاد الكواكب وامتحان حركاتها . وكان يرصد في الرقة على الضفة اليسرى من الفرات . وهو - كما يقول محمد مسعود - أول من كشف السَّمت Azimuth والنظير Nadir وحدد نقطتيهما من السماء . والكلمتان عند علماء الفلك الإفرنج ، عربيتان . واكتشف حركة الأوج الشمسي وتقدم المدار الشمسي وانحرافه ، والجيب الهندسي والأوتار(١) ويقول المستشرق ((نلينو)) إن له رصوداً جليلة للكسوف والخسوف اعتمد عليها دنتورن Dunthorne سنة ١٧٤٩ في تحديد تسارع القمر في حركته خلال قرن من الزمان . وقال لالند (Lalande) الفلكي الفرنسي: ((البتاني أحد الفلكيين العشرين الأئمة الذين ظهروا في العالم كله)) (٢). محمّد بن جابر (٦٧٣ - ٧٤٩ هـ = ١٢٧٤ - ١٣٣٨ م) محمد بن جابر بن محمد بن قاسم وفي ابن خلكان بمعناه . وقال ياقوت : بتان - بالفتح - من نواحي حران ، ينسب إليها البتاني ، ذكره ابن الأكفاني بكسر الباء . (١) قاله تشمبر لس في موسوعات العلوم الفلكية الإنجليزية . (٢) مجلة المقتطف ١: ١٨ و القفطي ٨٤ والوفيات ٢: ٨٠ و 31 Gregoire ونواح مجيدة من الثقافة الإسلامية ٥٤ وابن الوردي ١ : ٢٦١ وتلينو .C.A Nallino في دائرة المعارف الإسلامية ٣ : ٣٣٦ ومحمد مسعود ، في التعليق على هامشها . وعلم الفلك ، لتلينو : انظر فهرسته . والفهرست لابن النديم : الفن Brock. I:252 الثاني من المقالة السابعة . وانظر . (222), S. 1:397 القيسي ، شمس الدين ، أبو عبد الله الوادي آشي : شاعر أندلسي ، رحال ، عالم بالحديث . أصله من وادي آش (Guadix) ومولده ووفاته بتونس . وهو من مشايخ لسان الدين ابن الخطيب ، وعبد الرحمن ابن خلدون . نعته ابن خلدون بإمام المحدثين في تونس . وقال ابن مرزوق : عاشرته كثيراً ، وأول ما قرأت عليه بالقاهرة ثم بفاس ، وبظاهر قسنطينة ، وفي بجاية ، وبظاهر المهدية ، وفي تلمسان. له (( ديوان شعر )» في مجلد كبير، و((أربعون حديثاً)) أتى فيها بما دل على اتساع رحلته ، و (( تعاليق)) مفيدة ، و((أسانيد)) لكتب المالكية (١). المِكْنَاسي (٠٠٠ - ٨٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٤ م) محمد بن جابر الغساني المكناسي : فاضل ، من أهل مكناس . من كتبه (( نزهة الناظر )) رجز، في التعريف ببلده، و((نظم المرقبة العليا - خ)) عندي، في تعبير الرؤيا، و ((تسميط البردة)) وتأليف في ((رسم القرآن)) (٢). محمد جابر آل صَفَا (١٢٩٠ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٤٥ م) محمد جابر بن طالب بن محمد جابر آل صفا العاملي : فاضل ، له اشتغال بالتاريخ والأدب . من أهل (( النبطية )) في جبل عامل ، بلبنان . مولده ووفاته فيها . له كتب ، منها (( تاريخ جبل عامل - ط)) و ((مختارات من الشعر القديم والحديث)) خمسة أجزاء، و (( ديوان شعر)) (١) الديباج المذهب ٣١١ - ٣١٣ والدرر الكامنة ٣ : ٤١٣ ونفح الطيب طبعة بولاق ٣ : ١١٠ وفيه وفاته سنة ((٧٧٩) من خطأ الطبع ، والتعريف بابن خلدون ١٨ وهو فيه ((صاحب الرحلتين)» لرحلته إلى المشرق مرتین . (٢) نيل الابتهاج، بهامش الديباج ٢٨٦ وشجرة النور . Brock. S. 2:367 , ٢٥١ محمد جاد المولى ٠٦٩ محمد بن جعفر محمد جابر آل صفا صغير (١) . محمَّد جادَ المَوْلى = محمد بن أحمد ١٣٦٣ الجَرَّاري (٠٠٠ - ١٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٥ م) محمد الجراري السلاوي : أديب مغربي. من أهل سلا. له (( شرح الشمقمقية)) قال ابن سودة : سفران (٢) . ابن جَرِير الطَّبَري (٢٢٤ - ٣١٠ هـ = ٨٣٩ - ٩٢٣ م ) محمد بن جرير بن يزيد الطبري ، أبو جعفر : المؤرخ المفسر الإمام . ولد في آمل طبرستان ، واستوطن بغداد وتوفي بها . وعرض عليه القضاء فامتنع ، والمظالم فأبى. له ((أخبار الرسل والملوك (١) نقباء البشر ١ : ٢٧٤ أقول : احتفظت بترجمة له ، بخطه، أرسلها إليَّ سنة ١٣٢٩ هـ. ولما بلغتني وفاته ، غابت بين أوراقي ، فأخذت الترجمة عن المصدر المتقدم . ثم وجدت الرسالة ، فإذا هو يقول عن نفسه : (( محمد بن الحاج طالب بن الحاج جابر صفا )). وكان يعرف بمحمد جابر . وعندي بخطه أيضاً تسع صفحات مما اختاره من نظمه قد تفيد من يفكر في نشر دیو انه . (٢) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ . - ط)) يعرف بتاريخ الطبري، في ١١ جزءاً، و ((جامع البيان في تفسير القرآن - ط )) يعرف بتفسير الطبري، في ٣٠ جزءاً، و (( اختلاف الفقهاء - ط)) و((المسترشد)) في علوم الدين، و ((جزء في الاعتقاد - ط)) و (( القرآآت)) وغير ذلك . وهو من ثقات المؤرخين ، قال ابن الأثير : أبو جعفر أوثق من نقل التاريخ ، وفي تفسيره ما يدل على علم غزير وتحقيق . وكان مجتهداً في أحكام الدين لا يقلد أحداً ، بل قلده بعض الناس وعملوا بأقواله وآرائه . وكان أسمر ، أعين ، نحيف الجسم ، فصيحاً (١) . محمَّد بن جَعْفَر (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م) محمد بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي ، أبو القاسم : صحابي . ولد بأرض الحبشة على عهد النبي عَ لَّه وتزوج ((أم كلثوم )) بنت عليّ ، بعد عمر . وكان يقول الشعر. وشهد ((صفين )) واعترك فيها مع عبيدالله بن عمر بن الخطاب فقتل كل منهما الآخر (٢) . غُنْدَر (٠٠٠ - ١٩٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٩ م) محمد بن جعفر بن دُرّان الهذلي بالولاء ، أبو عبدالله المعروف بغندر : (١) إرشاد الأريب ٦ : ٤٢٣ وتذكرة الحفاظ ٢ : ٣٥١ والوفيات ١ : ٤٥٦ وطبقات السبكي ٢ : ١٣٥ - ١٤٠ ومفتاح السعادة ١ : ٢٠٥ و٤١٥ ثم ٢ : ١٧٦ والبداية والنهاية ١١ : ١٤٥ وسير النبلاء - خ. الطبعة السابعة عشرة. وغاية النهاية ٢ : ١٠٦ وميزان الاعتدال ٣ : ٣٥ وابن الشحنة: حوادث سنة ٣١٠ وفيه: (( رموه بعد موته بالرفض لكونه صنف كتاباً في اختلاف العلماء ولم يذكر فيه مذهب أحمد بن حنبل ، وقال : لم يكن أحمد فقيهاً إنما كان محدثاً )» ولسان الميزان ٥ : ١٠٠ وتاريخ بغداد ٢ : ١٦٢ والعرب والروم لفاز ليف ٢٤٢ وكشف الظنون ٤٣٧ . (٢) الإصابة : ت ٧٧٦٦ ومقاتل الطالبيين ١١ والمحبر ٤٦ و ٢٧٤. عالم بالحديث ، متعبد ، من أهل البصرة . كان يرمى بالغفلة . عاش نحو ٧٠ عاماً . وكان أصح الناس كتابة للحديث : أراد بعض الناس أن يخطئوه فأخرج لهم (( كتاباً )) وتحداهم ، فلم يجدوا فيه خطأ (١) . محمَّد بن جَعْفَر (٠٠٠ - ٢٠٣ هـ = ٠٠٠ - ٨١٨ م) محمد بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، أبو جعفر : من علماء الطالبيين وأعيانهم وشجعانهم . كانت إقامته بمكة ، وكان يظهر الزهد . ولما ظهر الخلاف على المأمون العباسي ، في أوائل أيامه ، أقبل بعض الطالبيين على صاحب الترجمة سنة ١٩٩ هـ وبايعوه بالخلافة وإمارة المؤمنين ( سنة ٢٠٠ ) وبايعه أهل الحجاز . وهو أول من بايعوا له من ولد علي بن أبي طالب . وقاتلهم إسحاق بن موسى العباسي وعيسى الجلودي ، فانهزموا . وانصرف محمد إلى الجحفة ( على ثلاث مراحل من مكة ، في طريق المدينة ) ومنها إلى بلاد جهينة ، فجمع خلقاً ، وهاجم المدينة ، فقتل كثير من أصحابه وفقئت عينه ، فقفل إلى مكة . واستأمن الجلوديَّ فأمنه ، فخلع نفسه وخطب معتذراً بأنه ما رضي البيعة إلا بعد أن قيل له إن المأمون توفي . وأنفذه الجلودي إلى المأمون ، وكان بمرو ، فأكرمه واستبقاه معه إلى أن توفي ( بجرجان ) فكان المأمون أحد من صلوا عليه (٢). (١) التبيان - خ. وميزان الاعتدال ٣ : ٣٦ وتهذيب التهذيب ٩ : ٩٦ قلت : وهو الذي عناه الفيروز ابادي ، في القاموس، بقوله: (( محمد بن جعفر البصري .. أكثر السؤال في مجلس ابن جريج ، فقال له : ما تريد يا غندر ؟ فلزمه)) وتوهم الزبيدي في التاج ٣ : ٤٥٦ - ٤٥٧ أن القاموس أراد ((محمد بن جعفر بن الحسين)) الذي ((استدعي من مرو إلى بخاري ليحدث بها فمات بالمفازة سنة ٣٧٠ )) وابن جريج توفي سنة ١٥٠ وهذا الذي يذكره الزبيدي كان يعرف بأبي بكر الوراق ، وترجمته في تاريخ بغداد ٢ : ١٥٢ وهو غندر آخر . (٢) الكامل لابن الأثير ٦ : ١٢١ وابن خلدون ٣ : ٢٤٤ ومقاتل الطالبيين ٣٥٣ وفي حاشية على كتاب فرق = محمد بن جعفر ٧٠ محمد بن جعفر الُنْتَصِرِ العَبَّاسِي (٢٢٣ - ٢٤٨ هـ = ٨٣٨ - ٨٦٢ م ) محمد ( المنتصر بالله ) بن جعفر ( المتوكل على الله ) بن المعتصم ، أبو جعفر : من خلفاء الدولة العباسية . ولد في سامراء ، وبويع بالخلافة بعد أن قتل أباه ( سنة ٢٤٧ هـ ) وفي أيامه قويت سلطة الغلمان ، فحرضوه على خلع أخويه المعتز والمؤيد ( وكانا ولي عهده ) فخلعهما . وهو أول من عدا على أبيه من بني العباس . ولم تطل مدته . وكان إذا جلس إلى الناس يتذكر قتله لأبيه فترعد فرائصه . قيل : مات مسموماً بمبضع طبيب . ووفاته بسامراء . ومدة خلافته ستة أشهر وأيام . وهو أول خليفة من بني العباس عرف قبره ، وكانوا لا يحفلون بقبور موتاهم ، إلا أن أمه طلبت إظهار قبره . وكان له خاتمان نقش على أحدهما ((محمد رسول الله)) وعلى الثاني ((المنتصر بالله)) (١) . المُعْتَزّ العَبَّاسي (٢٣٢ - ٢٥٥ هـ = ٨٤٦ - ٨٦٩ م) محمد ( المعتز بالله ) بن جعفر ( المتوكل على الله ) بن المعتصم : خليفة عباسي ( هو أخو المنتصر بالله ) ولد في سامراء . وعقد له أبوه البيعة بولاية العهد سنة ٢٣٥ هـ ، وأقطعه خراسان وطبرستان والري وأرمينية وأذربيجان وكور فارس . = الشيعة ص ٧٦ أن محمداً كان يرى رأي الزيدية في الخروج بالسيف ، وأن أنصاره كانوا من الزيدية («الجارودية)) وفي تاريخ بغداد ٢ : ١١٣: ((خرج بمكة ، ودعا إلى نفسه ، في أيام المأمون )) . (١) ابن الأثير ٧ : ٣٢ و٣٦ والنبراس ٨٥ والطبري ١١ : ٦٩ - ٨١ واليعقوبي ٣ : ٢١٧ والأغاني طبعة الدار ٩ : ٣٠٠ وفيه شعر ركيك ينسب إليه ، قال أبو الفرج : (( وكان حسن العلم بالغناء ، متخلف الطبع في قول الشعر ، متقدماً في كل شيء غيره )) وتاريخ الخميس ٢ : ٣٣٩ وفيه: ((كان أعين أقنى أسمر مليح الوجه ربعة كبير البطن ، مهيباً )) والمرزباني ٤٤٦ وتاريخ بغداد ٢ : ١١٩ وفيه: «كان قصيراً، ضخم الهامة ، كبير العينين ، على عينه اليمنى أثر إصابة وهو صغير)) . والمسعودي ٢ : ٣١١ - ٣١٩ وفوات الوفيات ٢: ١٨٤. ثم أضاف إليه خزن الأموال في جميع الآفاق ، ودور الضرب ، وأمر أن يضرب اسمه على الدراهم ، ولما ولي المستعين بالله ( سنة ٢٤٨ ) سجن المعتز ، فاستمر إلى أن أخرجه الأتراك بعد ثورتهم على المستعين . وبايعوا له ( سنة (٢٥) فكانت أيامه أيام فتن وشغب . وجاءه قواده فطلبوا منه مالاً لم يكن يملكه ، فاعتذر ، فلم يقبلوا عذره ، ودخلوا عليه فضربوه ، فخلع نفسه ، فسلموه إلى من يعذبه ، فمات بعد أيام شاباً . قيل اسمه (( الزبير)) وقيل ((طلحة)). وكان فصيحاً ، له خطبة ذكرها ابن الأثير في الكلام على وفاته . قال ابن دحية : كان فيه أدب وكفاية فلم ينفعه ذلك لقرب قرناء السوء منه ، فخلع ، وما زال يعذب بالضرب حتى مات بسر من رأى ، وقيل : أدخل في الحمام فأغلق عليه حتى مات . مدة خلافته ثلاث سنوات وستة أشهر و ١٤ يوماً (١) . محمَّد الحَبيب (٠٠٠ - نحو ٢٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٨٣ م) محمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل الحسيني الهاشمي الطالبي : ثالث الأئمة ((المكتومين)) عند الإسماعيلية . كانوا يلقبونه أو يكنون عنه بالحبيب ، كتماناً لاسمه . وهو عندهم محمد الحبيب ابن جعفر المصدق بن محمد المكتوم بن اسماعيل بن جعفر الصادق . ويقول الفاطميون إنه والد عبيد الله (١) ابن الأثير ٧ : ٤٥ - ٦٤ واليعقوبي ٣ : ٢٢٢ وتاريخ بغداد ٢ : ١٢١ وفيه: (( كان طويلاً جسيماً وسيماً، أدعج العينين ، أبيض مشرباً بحمرة ، كث اللحية ، مدور الوجه ، جعد الشعر ، أسوده )) والديارات ١٠٤ - ١٠٩ وفيه: (( كان له أدب وفهم ويقول شعراً صالحاً . ولم يكن في خلفاء بني العباس أحسن وجهاً من الأمين والمعتز ، يضرب بهما المثل في الجمال )). والطبري ١١ : ١٦٢ وما قبلها . والأغاني طبعة الدار ٩ : ٣١٨ والخميس ٢ : ٣٤٠ والمرزباني ٤٤٦ والنبراس ٨٧ والمسعودي ٢ : ٣٣٠ - ٣٣٨ وسماه ((الزبير بن جعفر)). وفوات الوفيات ٢: ١٨٥. المهدي صاحب الدعوة بالمغرب ومصر (١) . اليمامي (٠٠٠ - نحو ٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٩٣ م ) محمد بن جعفر بن نمير بن عبد العزيز الحنفي ، من بني حنيفة ، ثم العامري ، من بني الأسلع ، أبو علي اليمامي : شاعر، راوية، أديب. من أهل ((اليمامة)) بنجد . أورد له المرزباني خبراً مع المستعين العباسي وقطعتين من بليغ شعره يعاتبه بهما . وقال : بلغ سناً عالية وبقي إلى آخر أيام المعتمد (٢) . ابن ثَوَابَة (٠٠٠ - ٣١٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٤م) محمد بن جعفر بن ثوابة ، أبو الحسن : من بلغاء الكتَّاب ببغداد . كان صاحب ديوان الرسائل في ديوان المقتدر العباسي . وأورد ياقوت نموذجاً من إنشائه (٣) . الخَرَائطي (٢٤٠ - ٣٢٧ هـ = ٨٥٤ - ٩٣٩ م) محمد بن جعفر بن محمد بن سهل ، أبو بكر الخرائطي السامري : فاضل ، من حفاظ الحديث . من أهل السامرة بفلسطين ، ووفاته في مدينة يافا . من كتبه ((مكارم الأخلاق - ط )) و (( مساوئ الأخلاق - خ)) و ((اعتلال القلوب - خ)) في أخبار العشاق، و ((هواتف الجان وعجائب ما يحكى عن الكهان - خ)) و (( فضيلة الشكر - خ)) (٤). (١) اتعاظ الحنفا ١٨. (٢) المرزباني ٤٤٧ . (٣) معجم الأدباء ١٨ : ٩٦ . (٤) الرسالة المستطرفة ٣٨ وشذرات الذهب ٢ : ٣٠٩ و1:250 .Brock. S ودار الكتب ٧ : ٩١ وإرشاد الأريب ٦ : ٤٦٤ وفيه : مات بعسقلان . محمد بن جعفر - ٧١ محمد بن جعفر الَّاضي بالله (٢٩٧ - ٣٢٩ هـ = ٩١٠ - ٩٤٠ م) محمد (١) ابن المقتدر باللّه جعفر بن المعتضد بالله أحمد ، أبو العباس ، الراضي بالله : خليفة عباسي . كانت أيام سلفيه ( القاهر والمقتدر ) أيام ضعف امتنع فيها أمراء البلاد عن الطاعة واستقل كثير من الولاة بما كانوا يلون . ولما ولي الراضي ( سنة ٣٢٢ هـ ) حاول إصلاح الأمر فأعجزه ، فكتب إلى محمد بن رائق ( عامله على واسط والبصرة والأهواز ) يستقدمه إلى بغداد ، وقلده إمارة الجيش ، وجعله أمير الأمراء ، وولاه الخراج والدواوين ( سنة ٣٢٤) وتفاقم أمر العمال في الأطراف فلم يبق اسم للخليفة في غير بغداد وأعمالها ، فكانت بلاد فارس في أيدي بني بويه ، والموصل وديار بكر ومضر وربيعة في أيدي بني حمدان ، ومصر والشام في يد محمد بن طغج ، والمغرب وإفريقية في يد القائم العلوي ، والأندلس في يد الناصر الأموي ، وخراسان وما وراء النهر في يد نصر الساماني ، وطبرستان وجرجان في يد الديلم . وهكذا تفككت عرى الدولة في أيام صاحب الترجمة . وختم الخلفاء في عدة صفات ، منها أنه آخر خليفة له شعر مدوَّن ، وآخر خليفة (١) المؤرخون مختلفون في اسمه ((أحمد، أو محمد)) وكنت قد رجحت الأول ((أحمد)» تبعاً لابن الأثير، وابن كثير ، وابن أنجب وآخرين ، ثم صحت عندي الرواية الثانية، وهي تسميته ((محمداً ) بعد ظهور ((أخبار الراضي والمتقي)) وهو جزء من كتاب ((الأوراق ) لابن الصولي ، وكان ابن الصولي معاصراً له ، صديقاً ، على اتصال به ، وقد سماه ((محمداً (وذكر أنه لما كان أميراً، قبل أن يلقب نفسه بالراضي أمره أن يوجه إليه بالأسماء التي ينعت بها الخلفاء ، فأرسل إليه رقعة فيها ثلاثون اسما، فجاءه منه: قد اخترت ((الراضي باللّه)) ومن كانت هذه حاله معه فهو من أعرف الناس باسمه ؛ وزادفي اطمئناناً إلى هذا أنه سماه في قصيدة له ضادية طويلة هنأه بها ، وفيها : ((حمدوا من محمد حسن ملك)» الخ فانقطع الشك . وممن سماه ((محمداً)) أصحاب ((تاريخ بغداد )، و ((فوات الوفيات )) و ((معجم الشعراء)» و ((تاريخ الخميس)). كان يجيد الخطبة على المنبر يوم الجمعة ، وآخر خليفة جالس الجلساء ووصل إليه الندماء ، وآخر خليفة كانت نفقته وجوائزه وجراياته ومطابخه ومجالسه وخدمه وحجابه على ترتيب أسلافه ، وآخر خليفة انفرد بتدبير الجيوش والأموال . مات في بغداد ودفن في الرصافة . وإليه تنسب الدراهم ((الراضوية)). وخلافته ٦ سنين و ١٠ أشهر و ١٠ أيام . وكان قصيراً أسمر نحيفاً ، في وجهه طول (١) . المُنْذري (٠٠٠ - ٣٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٩ م) محمد بن أبي جعفر المنذري الهروي ، أبو الفضل : لغوي ، من أهل هراة . من كتبه ((نظم الجمان)) و (( مفاخر المقال في المصادر والأفعال - خ)) و ((الشامل)) كلها في علوم العربية (٢) . البُنْدار (٢٦٧ - ٣٦٠ هـ = ٨٨٠ - ٩٧٠ م ) محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم، أبو بكر الأنباري ، البندار : محدث من الثقات . أصوله حسنة بخط أبيه . تفرد بالرواية عن جماعة . له كتاب في (( الحديث - خ)) قلت : والبندار ، التاجر الذي يبيع بالجملة (٣). ابن المَرَاغِي (٠٠٠ - ٣٧١ هـ = ٠٠٠ - ٩٨١ م) محمد بن جعفر بن محمد الهمداني (١) ابن الأثير ٨ : ٨٩ والبداية والنهاية ١١ : ١٩٦ وفوات الوفيات ٢ : ١٨٥ والجداول المرضية ٢١ ومختصر ابن أنجب ٨٠ والخميس ٢ : ٣٥١ والمرزباني ٤٦٥ وتاريخ بغداد ٢ : ١٤٢ وأخبار الراضي والمتقي ١ - ١٨٥ وفيه ديوان شعر الراضي، مرتباً على الحروف . ومروج الذهب ٢ : ٤٠٤ - ٤١٢ والنبراس ١١٤. (٢) إرشاد الأريب ٦ : ٤٦٤ وكشف الظنون ١٠٢٥ و ١٩٦١ و1:189 .Brock. S (٣) العبر ٢ : ٣١٦ وشذرات ٢ : ٣١ وابن قاضي شهبة - خ. وانظر التراث ١ : ٤٨٤. الوادعي ، ويعرف بابن المراغي ، أبو الفتح : أديب ، سكن بغداد . له ((الاستدراك لما أغفله الخليل)) و((البهجة)) على نمط الكامل للمبرد، و(( أسماء البلدان - خ)) الجزء الثاني منه باسم ((أخبار البلدان)) (١) . ابن النَّجَّار (٣٠٣ - ٤٠٢ هـ = ٩١٥ - ١٠١١ م) محمد بن جعفر بن محمد بن هارون التميمي ، أبو الحسن ، المعروف بابن النجار : عالم بالعربية ، له اشتغال بالتاريخ . معمر . من أهل الكوفة . مولده ووفاته فيها . من كتبه (( تاريخ الكوفة)) رآه ياقوت، و ((التحف والطرف)) و((روضة الأخبار)) و ((القرآآت)) (٢). الخُزَاعِي (٠٠٠ - ٤٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٧ م) محمد بن جعفر بن عبد الكريم ، أبو الفضل ، ركن الإسلام ، الخزاعي الجرجاني : عالم بالقرآآت . له فيها ((المنتهى)) و((تهذيب الأداء)) و ((الواضح)) و ((الإبانة في الوقف والابتداء - خ)) ذكر في منجزات وأهداف ٥٥ (٣) . القَزّاز (٣٤٢ - ٤١٢ هـ = ٩٥٣ - ١٠٢١ م) محمد بن جعفر التميمي ، أبو عبد اللّه ، القزاز : أديب ، عالم باللغة . من أهل القيروان ، مولداً ووفاة . (١) بغية الوعاة ٢٨ والإمتاع والمؤانسة ١ : ١٣٣ وتاريخ بغداد ٢ : ١٥٢ وكشف الظنون ٨٧ وانظر الذريعة ٢ : ٫ ٦٥. (٢) إرشاد الأريب ٦ : ٤٦٧ وغاية النهاية ٢ : ١١١ وشذرات الذهب ٣ : ١٦٤ وبغية الوعاة ٢٨ ووقعت فيه وفاته: سنة ((ستين)» وأربعمائة ، تصحيف (( اثنتين )). (٣) غاية النهاية ٢ : ١٠٩. محمد بن جعفر ٧٢ محمد بن جعفر رحل إلى الشرق ، وخدم العزيز بالله الفاطمي ( صاحب مصر ) وصنف له كتباً . وعاد إلى القيروان ، فتصدر لتدريس العربية والأدب إلى أن توفي . من كتبه (( الجامع )) في اللغة ، كبير ، و ((الحروف)) عدة مجلدات في النحو ، و ((ضرائر الشعر - خ)) في ضرورات الشعر اللفظية والمعنوية، و (( أدب السلطان والتأدب له)) عشرة أجزاء ، و (( ما أخذ على المتنبي من اللحن والغلط)) و((الحلى والشيات - ط)) و ((العثرات - ط)) في اللغة، و((التعريض والتصريح)) وغير ذلك . وله شعر رقيق . والقزاز نسبة إلى عمل القّ . وللمنجي الكعبي ، كتاب ((القزاز القيرواني - ط)) بتونس (١). محمَّد بن جَعْفَر (٠٠٠ - ٤٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٩ م ) محمد بن جعفر بن محمد بن العباس ، أبو الفرج : وزير ، من الأدباء الكتاب . كان يلقب بذي السعادات . من أهل بغداد . فارسي الأصل . توفي معتقلا (٢). الَغْرِ بِي (٠٠٠ - ٤٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٥ م ) محمد بن جعفر بن محمد بن علي المغربي أبو الفرج : وزير كاتب . استوزره المستنصر بالله الفاطمي ( صاحب مصر ) سنة ٤٥٠هـ، ولقبه ((الوزير الأجل الكامل الأوحد صفيّ أمير المؤمنين وخالصته )) فأقام سنتين وشهوراً وعزل . وكان الوزراء إذا عزلوا في هذه الدولة لم يستخدموا ، فاقترح لما أريد عزله أن يولى بعض الدواوين ، فولي ديوان الإنشاء واستمر فيه إلى أن توفي بمصر . وبطلت من يومه عادة إهمال الوزراء إذا (١) وفيات الأعيان ١ : ٥١٤ وإرشاد الأريب ٦ : ٤٦٨ وصدور الأفارقة - خ. وبغية الوعاة ٢٩ و.Brock . S. 1:539 (٢) سير النبلاء - خ . الطبقة الثالثة والعشرون . نان الرداء ابمابعيدـ بنيانه واص التييح حرب (بولو الميـ عربا عجز الطب محمد بن جعفر الكتاني تعليق بخطه على نسخة مطبوعة من ((عقود اللآلي)) عند السيد محب الدين الخطيب، بالقاهرة سك العمله السيب عزلوا ، فصاروا يستخدمون في الأعمال اللائقة بهم (١) . الشَّرِيف محمَّد (٠٠٠ - ٤٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٤ م) محمد بن جعفر بن محمد ، أبو هاشم : شريف حسني، من ((الهواشم)) ولاه الصليحي ( صاحب اليمن ) إمارة مكة ، سنة ٤٥٦ وانتزعها منه حمزة بن وهاس ، واستعادها أبو هاشم ، بعد مدة قصيرة . واستمر إلى أن توفي . وكان على غاية القوة . ضرب فارساً بالسيف فقطع درعه وجسده وفرسه ! وهو أول من أعاد الخطبة العباسية بمكة بعد أن قطعت نحو مئة سنة . قال ابن ظهيرة : بالغ ابن الأثير في ذمه ، وقال لما ذكر وفاته : ((ما له ما يمدح به )) ولعل ذلك النهبه الحاج وقتله خلقاً كثيراً منهم سنة ٤٨٦ ولأخذه حلية الكعبة سنة ٤٦٢ وكانت وفاته عن نيف وسبعين سنة (٢). الْمُرْسي (٥١٣ - ٥٨٦ هـ = ١١١٩ - ١١٩٠ م) محمد بن جعفر بن أحمد بن خلف بن حميد البلنسي المرسي ، أبو عبدالله : أديب أندلسي . عالم بالعربية والقرآآت . أصله من قرية ((أسيلة)) بقرب بلنسية . سكن بلنسية وولي قضاءها . ورحل إلى غرناطة وإشبيلية وألمرية . واستقر وتوفي (١) الإشارة إلى من نال الوزارة ٤٧ . (٢) ابن ظهيرة ٣٠٧ والكامل لابن الأثير : حوادث سنة ٤٨٧ وصبح الأعشى ٤ : ٢٧٠ وفيه: ((استولى على الإمارة سنة ٤٥٤)» وخلاصة الكلام ١٨ وفيه : وفاته سنة ٠٤٨٤ بمرسية، وإليها نسبته. له (( شرح الإيضاح)) للفارسي، و ((شرح الجمل)) للجرجاني ، كلاهما في النحو (١) . الحُوَيْزي (٠٠٠ - ١٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٨ م ) محمد بن جعفر بن أحمد بن محسن الحويزي ، من آل شرع الإسلام : أصولي ، إمامي ، من أصحاب الرحلات . ولد ونشأ في النجف وبها وفاته . وصنف ((الرحلة المحمدية والنقلة الإسلامية - خ)) إلى إيران ، أهداها إلى السلطان ناصر الدين شاه القاجاري، و ((الفذلكات - خ)) في الأصول ، قال صاحب معارف الرجال : رأيت المجلد الأول منه بخطه ، عند الشيخ حسين بن طالب ابن شرع الإسلام (٢). الكَنَّاني (١٢٧٤ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٥٧ - ١٩٢٧ م ) محمد بن جعفر بن إدريس الكتاني الحسني الفاسي ، أبو عبدالله : مؤرخ محدث ، مكثر من التصنيف . مولده ووفاته بفاس . رحل إلى الحجاز مرتين ، وهاجر بأهله إلى المدينة سنة ١٣٣٢ هـ ، فأقام إلى سنة ١٣٣٨ وانتقل إلى دمشق فسكنها إلى سنة ١٣٤٥ وعاد إلى المغرب ، فتوفي في بلده . له نحو ٦٠ كتاباً ، منها ((نظم المتناثر في الحديث المتواتر - (١) بغية الوعاة ٢٨ وهو فيه ((الأنصاري)) ومثله في كشف الظنون ٢١٢ و٦٠٣ ولعل الأصح أنه ((الأموي )) كما في التكملة لابن الأبار ١ : ٢٥٥ وغاية النهاية لابن الجزري ٢ : ١٠٨. (٢) معارف الرجال ٢ : ٣٦٦ ورجال الفكر ٢٤٦ . محمد جعفر ٧٣ محمد أبو جندار ط)) و((الدعامة في أحكام العمامة - ط)) و ((الرسالة المستطرفة - ط)) و ((المولد النبوي - ط)) و ((سلوة الأنفاس - ط )) في تراجم علماء فاس وصلحائها ، ثلاثة أجزاء، و ((الأزهار العاطرة الأنفاس - ط )) في سيرة السيد إدريس ؛ و(( النبذة اليسيرة النافعة - خ)) في تراجم رجال الأسرة الكتانية ، ختمه بترجمة لنفسه ذكر بها تأليفه ومشايخه وبعض ذكرياته ، رأيت الجزء الثاني منه عند محمد إبراهيم الكتاني ، بالرباط (١) . أَبُو التَّمَّن (١٢٩٨ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٨١ - ١٩٤٥ م ) محمد جعفر جلبي أبو التمن : من زعماء الحركة الوطنية في العراق . مولده ووفاته ببغداد . كان من تجارها ، وقاوم الاحتلال البريطاني ، وبرز نشاطه في ثورة سنة ١٩٢٠ ولجأ بعد الثورة إلى الحجاز فأقام مدة . وعاد إلى بغداد ، فألف (( الحزب الوطني)) لمناوأة الاستعمار ، وأصدر عدة صحف سياسية لنشر دعوة حزبه . وولي وزارة التجارة ( سنة ١٩٢٢) ثم لم يلبث أن استقال منها ، منصرفاً إلى متابعة كفاحه ، وانتخب ((عضواً)) في مجلس النواب . ونفاه الإنجليز ، بعد انتظام الأمر للملك فيصل الأول في العراق، إلى ((هنجام )) من جزر الخليج الفارسي ، وأطلق . وعين وزيراً للمالية في وزارة حكمت سليمان . وتوفي ببغداد (٢). (١) فهرس الفهارس ١ : ٣٨٨ والفكر السامي ٤ : ١٤١ وشجرة النور ٤٣٦ والحجوي ١٤ ومعجم المطبوعات ١٥٤٥ ومحمد المنتصر الكتاني ، في مجلة الرسالة ٥ : : ١٥١ و١٦١٩ ومعجم الشيوخ ١ : ٧٧ - ٨٢ ثم ٢ : ١٧٢ ورحلة الوزير: ملحق التراجم . و .Brock 2:890 .S ودليل مؤرخ المغرب الرقم ٦٦٦ . (٢) الدليل العراقي لسنة ١٩٣٦ ص ٨٧٠ وملوك العرب للريحاني ٢: ٢٧٢ والأعلام الشرقية ١ : ١٥٥ وجريدة الأهرام ١٩٤٥/١١/٢٢ . ابن جَقْمَق (٠٠٠ - ٨٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٤٤ م) محمد بن جقمق : أمير ، هو ابن الملك الظاهر جقمق . مولده ووفاته في القاهرة . سافر مع أبيه إلى آمد ( سنة ٨٣٦) وتقدم بها في كثير من العلوم حتى لم يكن في أبناء جنسه من يضاهيه . وكان مرشحاً للسلطنة بعد أبيه لولا أنه أراد التداوي لتوقي السمن ، فشرب الخل على الريق ، وامتنع عن أكل الخبز ، فمات في أيام أبيه . قال ابنَ تغري بردي : لو ملك الديار المصرية لنفقت في أيامه بضائع كل فن وعلم ، ومن أجله صنفت هذا الكتاب ( النجوم الزاهرة ) من غير أن يأمرني بتصنيفه (١). محمَّدٍ جَلَبي = محمَّد شَلَبي ١٢٦٣ أَبُو قُرَيْشِ القُهُسْتَاني (٠٠٠ - ٣١٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٥ م) محمد بن جمعة بن خلف ، أبو قريش القهستاني الأصم : من حفاظ الحديث . قال ابن ناصر الدين : متقن ثقة مكثر رحال. له ((المسند الكبير)) و((حديث مالك وسفيان وشعبة)) و ((كتاب في الحديث)) رتبه على الأبواب . توفي بقهستان ، في عشر التسعين (٢). جَمِيل الشَطِّي (١٣٠٠ - ١٣٧٩ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٩ م ) محمد جميل بن عمر بن محمد بن حسن بن عمر جلبي الشطي : فقيه حنبلي فرضي ، من المعنيين بالتاريخ . أصله من بغداد ، ومولده ووفاته في (١) النجوم الزاهرة ١٥ : ٥٠٢ - ٥٠٥ . (٢) تذكرة الحفاظ ٢ : ٢٩٧ والتبيان - خ. وتاريخ بغداد ٢ : ١٦٩ وفيه : قدم بغداد وحدث بها . قلت : تقدمت كلمة عن ضبط ((قهستان)) فراجعها في (( القهستاني ) - حرفا القاف والهاء . دمشق . تعلم بها وعمل موظفاً في المحاكم الشرعية إلى أن ولي إفتاء الحنابلة . وصنف كتباً، منها. ((مختصر طبقات الحنابلة - ط)) و ((روض البشر في أعيان دمشق في القرن الثالث عشر - ط )) ومعه ((تراجم أعيان دمشق في نصف القرن الرابع عشر - ط)) و (( قطعتان - ط)) من نظمه لم يسمهما، و((الفتح المبين - ط )) رسالة في الفرائض على المذاهب الأربعة ، و((المنظومات الشطية - ط )) منظومات له قبل سنة ١٣٢٤ و ((الضياء الموفور في أعيان بني فرفور - خ)) بخطه، في الظاهرية، و ((الفتح الجلي في القضاء الحنبلي - ط )) ترجم فيه لمن تولوا القضاء في محاكم دمشق من الحنابلة ابتداء من ابن قدامة إلى مؤلفه، و((رسالة في أحكام الإرث - ط)) و ((قانون الصلح - ط)) ترجمه عن التركية (١) . الجَنِھي (٠٠٠ - ١٣٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٧ م ) محمد الجنبيهي : مرشد مصري ، له رسائل كثيرة، منها (( أصدق النصائح في النهي عن الموبقات والقبائح - ط)) و ((العمل المبرور في ردع أهل الغرور - ط )) رد فيه على محمد فريد وجدي ، و((نشر الأسرار البشرية - ط)) في الأخلاق، و(( إرشاد شوارد أرباب النفوس - ط)) مواعظ، و((مسموم الأسنة والسهام - ط)) (٢) أَبُو جَنْدار (١٣٠٧ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٢٦ م) محمد أبو جندار : فاضل مغربي ، من أهل الرباط . اشتغل في خدمة الحكومة (١) روض البشر ٢٦٧ والأزهرية ٥ : ٥٤٧ وسركيس ١١٢٦ ومخطوطات الظاهرية ١٤٦ ودار الكتب ٥ : ٢٨٠ ومن هو في سورية ٢ : ٤٠٦. (٢) الأزهرية ٦ : ٢٧٩ و ٧ : ٤٧٥، ٥٠٤، ٥٢٣ وسركيس ٧١٤ . محمد بن جھور محمد جواد محمد بو جندار بمكتب الترجمة ، ثم أُصيف إليه تدريس العربية في معهد الدروس العليا . له نظم حسن وتآليف، منها (( تاريخ سلا )) و (( تاريخ الرباط)) (١). ابن جَھْوَر (٠٠٠ - ٣٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٣ م) محمد بن جهور بن عبيدالله بن محمد بن الغمر الكلبي ، أبو الوليد : وزير . كان خاصاً بالمنصور أبي عامر في الأندلس . وآل جهور بيت وزارة ومجد ودهاء وسياسة ، مشهور ، أعظمهم ((جهور بن محمد)) المتقدمة ترجمته، وهو أبو ((محمد)) الآتي بعد هذا (٢) . ابن جَھْوَر (٣٩١ - ٤٦٢ هـ = ١٠٠١ - ١٠٧٠ م) محمد بن جهور أبي الحزم بن محمد ابن جهور بن عبيد اللّه ، الكلبي ، بالولاء ، أبو الوليد : صاحب قرطبة . وليها بعد وفاة أبيه ( سنة ٤٣٥ هـ ) وتلقب (١) الأدب العربي في المغرب الأقصى ١ : ٦٥ - يقول المشرف: طلب المؤلف في ((المستدرك)» أن تنقل ترجمة محمد بو جندار إلى « محمد بن مصطفى بو جندار الرباطي)) . (٢) الحلة السيراء ١٧١ . ٧٤ بالرشيد ، واستمر إلى سنة ٤٥٧ فاعتزل الأعمال وولى ابنيه عبد الرحمن وعبد الملك مكانه . ولما كانت سنة ٤٦٣ حاصر ((قرطبة)) المأمون بن ذي النون ( صاحب طليطلة ) فاستنجد عبد الملك بالمعتمد بن عباد ، فأعانه على صد المأمون ، فاتفق أهل قرطبة على تولية المعتمد وقبضوا على عبد الملك وأبيه ( صاحب الترجمة ) وجميع بيته وحملوهم إلى جزيرة شلطيش (Saltes) فتوفي ابن جهور بعد أربعين يوماً من اعتقاله . وكان مشاركاً في العلوم والآداب ، له كتاب في جزء كبير سماه ((البطشة الكبرى )) وصف به كيفية خلعهم وإخراجهم من قرطبة (١) . عَوَّاد (٠٠٠ - ١١٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٧ م ) محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي : أديب إمامي ، من أهل بغداد . وبها وفاته . له شعر في (( ديوان - خ)) صغير بمكتبة آية الله الحكيم العامة بالنجف (٢). الجَوادِ سِیاہ بُوش (٠٠٠ - ١٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣١ م) محمد جواد سياه بوش بن محمد الزيني بن أحمد زين الدين ، الحسني الحسيني البغدادي النجفي : شاعر اشتهر بهجاء أهل بلده. له ((قصيدة )) في رثاء الشيخ خالد النقشبندي ، شرحها السيد محمود الآلوسي بكتابه « الفيض الوارد على روض مرثية مولانا خالد - (١) ابن خلدون ٤ : ١٥٩ والصلة لابن بشكوال ٤٨٨ والبيان المغرب ٣ : ٢٣٢ والذخيرة ، المجلد الأول من القسم الأول ١١٧ وسير النبلاء - خ. الطبقة الثانية والعشرون . وسيبولد C.F. Seybold في دائرة المعارف الإسلامية ٧ : ١٩٩ والمغرب في حلى المغرب ٥٦ والمعجب ٦٠ وفيه: ((وفاته سنة ٤٤٣ )) خلافاً للمصادر المتقدمة . (٢) معارف الرجال ٣ : ٣١٨ ومختصر المستفاد - خ. وفيه وفاته سنة ١١٧٠ . ط )) وله (( ديوان شعر - خ )) كبير ، في مكتبة الحكيم ، بالنجف و (( دوحة الأنوار في الرائق من الأشعار - خ)) بخطه في النجف (١) . البَلاغي (١٢٨٢ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٦٤ - ١٩٣٣ م) محمد جواد بن حسن بن طالب بن عباس البلاغي النجفي الربعي : باحث إمامي . من علماء النجف في ( العراق ) من ( آل البلاغي ) وهم أسرة نجفية كبيرة . له تصانيف، منها ((الهدى إلى دين المصطفى - ط)) جزان، و (( أنوار الهدى في إيطال بعض شبه الملحدين - ط )) و ((نصائح الهدى - ط)) في الرد على البابية، و((التوحيد والتثليث - ط)) و ((آلاء الرحمن في تفسير القرآن - ط)) الجزءان الأول والثاني منه . وكان يجيد الفارسية ، ويحسن الإنجليزية . وله مشاركة في حركة العراق الاستقلالية ، وثورة عام ١٩٢٠ م (٢). الشَّبيبي (١٢٧١ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٥٥ - ١٩٤٤ م) محمد جواد بن محمد بن شبيب النجفي المعروف بالشبيبي : شاعر ، أديب . من أهل النجف ( في العراق ) توفي ببغداد، ودفن ببلده . له ((الدر المنثور على صدور الدهور - خ )) مجموع يشتمل على ثمان وثمانين رسالة ، ساجل بها بعض معاصريه، و « حياة الشيخ خزعل خان - خ)) و ((ديوان شعر - خ)) جمعه محمود الحبوبي ، في نحو ٤٠٠ صفحة (٣) . (١) الروض الأزهر ٤٦ ومخطوطات البغدادي ٤٤/٤٣ ومكتبة الحكيم ١٠٨ - ١١١ . . (٢) 2:804 .Brock. S ونقباء البشر ١ : ٣٢٣ - ٣٢٦ وانظر نفائس المخطوطات : المجموعة الرابعة ، ص ٧٠ - ٨٣ ففيها رسالة له ، وأسماء كتبه المطبوعة . وفيها ، ص ٧٤ أنه ولد سنة ١٢٨٥ . (٣) الذريعة ٧ : ١٢٠ ونقباء البشر ١ : ٣٣٧ والعراقيات ٠١٢٠ محمد جواد ٧٥ محمد بن حاطب الجزائري (١٢٩٨ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٨١ - ١٩٥٨ م) محمد جواد بن علي بن كاظم الجزائري : شاعر عراقي ، مجاهد . ضليع في الأدب من علماء النجف . سلك سبيل الفلاسفة . كان يرأس المدرسة الأحمدية ، وعاش في كفاف . وخاض الثورة على الإنكليز في الحرب العالمية الأولى ، وفي الثورة العراقية (١٩٢٠ ) فأوذي واعتقل . له كتب ، منها (( حل الطلاسم - ط)) فلسفي، و ((شعر الثورة - خ)) و ((ديوان الجزائري - خ)) و ((فلسفة الإمام الصادق - ط)) و((نقد الاقتراحات المصرية في تيسير القواعد العربية - ط)) (١) . محمد بن حاتم (٠٠٠ - ٢٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٠ م) محمد بن حاتم بن ميمون المروزي ثم البغدادي ، أبو عبدالله : من حفاظ الحديث . كان يعرف بالسمين . له كتاب ((تفسير القرآن)) كتبه الناس عنه ببغداد (٢) . محمَّد بن حاتم (٠٠٠ - بعد ٧٠٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٠٢ م ) محمد بن حاتم اليامي اليماني الهمداني ، الأمير بدر الدين : مؤرخ . له كتاب « السمط الغالي الثمن ، في أخبار الملوك من الغزّ باليمن - ط)) في سيرة عشرة من الملوك ، أولهم الملك المعظم توران بن أيوب ، وآخرهم الملك الأشرف عمر بن المظفر يوسف ، وما وقع من الحوادث في أيامهم (٣) . (١) دراسات أدبية ١٠٩ - ١١٨ ورجال الفكر ١٠١ ومعجم المؤلفين العراقيين ٣ : ١٢٥ ومعارف الرجال ٢ : ٢٥٩ الهامش . (٢) تذكرة الحفاظ ٢ : ٣٨. (٣) دار الكتب ٥ : ٢٢٠ و (323) 1:394 .Brock ومجلة. معهد المخطوطات ١٠ : ١٣٩ ويقرأ البحث كله . الَنْصُورِ القَلَأُوُوني (٧٣٨ - ٨٠١ هـ = ١٣٣٨ - ١٣٩٨ م) محمد ( المنصور ) ابن حاجي ( المظفر ) ابن الملك الناصر محمد بن قلاوون : من ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام . بويع بالسلطنة ، بالقاهرة ، بعد مقتل عمه ( الناصر الثالث ) حسن ابن محمد ، سنة ٧٦٢ هـ . وضربت السكة باسمه ، وقام بتدبير ملكه أتابك عساكره الأمير يلبغا ( قاتل عمه ) فدامت سلطنته سنتين وأربعة أشهر . وتغير عليه يلبغا فخلعه وأدخله في دور الحرم بقلعة القاهرة ( سنة ٧٦٤ ) فشغل باللهو والسكر والسماع إلى أن مات (١) . الخُشَني (٠٠٠ - نحو ٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٧٦ م ) محمد بن الحارث بن أسد الخشني القيرواني ثم الأندلسي ، أبو عبد الله : مؤرخ من الفقهاء الحفاظ . من أهل القيروان . انتقل إلى قرطبة صغيراً ، فتعلم بها وولي الشورى . وألف الأمير المؤمنين المستنصر بالله كتباً كثيرة . قال ابن الفرضي : وكان شاعراً بليغاً إلا أنه یلحن ، و کان مغری بالكيمياء ، واحتاج بعد موت الحكم ( المستنصر) إلى أن جلس في حانوت يبيع الأدهان . من كتبه («القضاة بقرطبة - ط)) و ((أخبار الفقهاء والمحدثين)) و ((الاتفاق والاختلاف)» في مذهب مالك، و((الفتيا)) و((النسب)) و ((تاريخ علماء الأندلس)) و ((تاريخ الإفريقيين)) و((طبقات فقهاء المالكية)) و ((المولد والوفاة)) (٢). (١) ابن إياس ١ : ٢١١ و٢١٢ والبداية والنهاية ١٤ : ٢٧٨ - ٣٠٢ . (٢) إرشاد الأريب ٦ : ٤٧٢ وفيه : مات في حدود سنة ٣٣٠ وجذوة المقتبس ٤٩ وبغية الملتمس ٦١ وفيهما : كان حياً في حدود ٣٣٠ وتاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي ١ : ٤٠٤ وفيه : مات في صفر سنة ٣٦١ أَبُو جَعْفَرِ الْبَاهِلِي (٠٠٠ _ نحو ٢١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٠ م) محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء ، أبو جعفر : شاعر مطبوع . كثير الهجاء ، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي . ولد ونشأ في البصرة وسكن بغداد ومات فيها . قال الشابشتي : كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره ، وأكثر شعره في القناعة ومدح التصوّن وذم الحرص والطمع . وهو صاحب البيتين المشهورين : (( لئن كنت محتاجاً إلى الحلم إنني إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج ولي فرس للحلم ، بالحلم ملجم ، ولي فرس بالجهل للجهل مسرج)) (١). محمَّد بن حاطِب (٠٠٠ - ٧٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٣ م) محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر القرشي الجمحي : صحابي . عده ابن حبيب من (( أجواد الإسلام )) ثم من ((الحمقى المنجبين )) وهو أول من سمي ((محمداً)) في الإسلام . ولد في سفينة ركبها أبواه ، مهاجرين إلى الحبشة ، في بدء عصر النبوة . وفي وفاته رواية ثانية : سنة ٨٦ (٢) . والتبيان - خ في وفيات سنة ٣٧١ وتذكرة الحفاظ ٣ : ١٩٦ وفيه تقدير وفاته سنة ٣٧١ لقولهم إنه عاش بعد المستنصر . قلت : كانت وفاة المستنصر سنة ٣٦٦ ومات الخشني بعدها، أما قول ياقوت (( في حدود سنة ٣٣٠)) فمنقول عن الجذوة أو البغية ، في تصرف ، إذ يقولان ((كان حياً)) في حدود تلك السنة ، وفي الثاني من مخطوطة ترتيب المدارك: (( بوفي بقرطبة لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر إحدى وستين وثلاثمائة فيما قاله ابن الفرضي وقال ابن عفيف : سنة أربع وستين » . (١) المرز باني ٤٢٩ وتاريخ بغداد ٢ : ٢٩٥ والديارات ١٧٧ - ١٨٣ والورقة ١٠٩ وأشار الأستاذ أحمد عبيد، إلى أبيات في تهذيب تاريخ ابن عساكر ٦ : ٣٦٧ منسوبة إلى صالح بن جناح ، منها البيتان الواردان في هذه الترجمة . فلتحقق نسبتهما إلى أحد الشاعرين . (٢) المحبر ١٥٣ و ٣٧٩ والإصابة : ت ٧٧٦٧ وشذرات الذهب ١ : ٨٢. محمد حافظ ٧٦ محمد حافظ بن إبراهيم محمّد حافِظ (١٢٥٦ - ١٣٠٥ هـ = ١٨٤٠ - ١٨٨٧ م) محمد حافظ ((بك )) ابن محمد طائع العاصي : طبيب كحال مصري . ولد بالإسكندرية . وتعلم بالقاهرة ، ومونيخ وباريس . وعين طبيباً للرمد بمستشفيات مصر . ثم كان وكيل نظارة المستشفيات ( سنة ١٨٧٤) فمدّساً في مدرسة الطب إلى أن توفي، بالقاهرة. له ((مطمح الأنظار في تشخيص أمراض العين بالمنظار - ط )) وكان أبوه طبيباً أيضاً (١). محمَّد حافِظ السَّعید (١٢٥٩ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٤٣ - ١٩١٦ م) محمد حافظ (( بك )) السعيد ، يتصل نسبه بإدريس بن عبدالله الحسني : خطيب، له إلمام بالأدب. من المطالبين بحقوق العرب في عهد الترك . ولد وتعلم في القدس وولي أعمالاً إدارية ، فكان قائم مقام للرملة ( بفلسطين ) فبيت لحم فقضاء بني صعب ، فرئيساً لمحكمة التجارة بيافا . وانتخب بعد الدستور العثماني ((مبعوثاً)) عن القدس ، فسافر إلى الآستانة ، فكان من مؤسسي ((الحزب المعتدل)) فيها، ثم (( حزب الحرية والائتلاف)) المناوىء للاتحاديين . وعاد إلى القدس ، فناصر حركة ((اللامركزية )) واعتقله الترك أثناء الحرب العامة الأولى ، وحاكموه في عاليه ، وحكموا بإعدامه شنقاً . ولكن القدر سبقهم ، فتوفي قبل تنفيذ الحكم فيه (٢) . حافِظ إِبراهيم (١٢٨٧ - ١٣٥١ هـ = ١٨٧١ - ١٩٣٢ م) محمد حافظ بن ابراهيم فهمي المهندس ، الشهير بحافظ ابراهيم : (١) البعثات العلمية ٥٣٧ ومعجم الأطباء ٤٥٣ . (٢) نبذة من وقائع الحرب الكونية ٣١٩ - ٣٢٦ وإيضاحات عن المسائل السياسية ١١٩ . محمد حافظ ابراهيم الشعوب شكرتْ جميلَ مَعَّم بدمعى ودمع العين مقياس لأوّل مرّةٍ قد داد حفني السرور على ما ذاقُ دمخ فف الهيم نموذج من خط حافظ ابراهيم وتوقيعه . شاعر مصر القومي ، ومدون أحداثها نيفاً وربع قرن . ولد في ذهبية بالنيل كانت راسية أمام ديروط . وتوفي أبوه بعد عامين من ولادته . ثم ماتت أمّه بعد قليل ، وقد جاءت به إلى القاهرة ؛ فنشأ يتيماً . ونظم الشعر في أثناء الدراسة . ولما شبّ أتلف شعر الحداثة جميعاً . واشتغل مع بعض المحامين في طنطا ، فالقاهرة ، محامياً ، ولم يكن للمحاماة يومئذ قانون يقيدها . ثم التحق بالمدرسة الحربية ، وتخرج سنة ١٨٩١ برتبة ملازم ثان بالطوبجية . وسافر مع (( حملة السودان )) فأقام مدة في سواكن والخرطوم . وألف مع بعض الضباط المصريين (( جمعية )) سرية وطنية ، اكتشفها الإنجليز فحاكموا أعضاءها ومنهم ((حافظ)) فأحيل إلى ((الاستيداع)) فلجأ إلى الشيخ محمد عبده ، وكان يرعاه ، فأعيد إلى الخدمة في البوليس . ثم أحيل إلى المعاش ، فاشتغل ((محرراً)) في جريدة ((الأهرام)) ولُقب بشاعر النيل ، وطار صيته واشتهر شعره ونثره . وكانت مصر تغلي وتتحفز ، ومصطفى كامل يوقد روح الثورة فيها ، فضرب حافظ على وتيرته ؛ فكان شاعر الوطنية والاجتماع والمناسبات الخطيرة . وانقطع للنظم والتأليف زمناً . وعين رئيساً للقسم الأدبي في دار الكتب المصرية سنة ١٩١١ (١٣٢٩ هـ ) فاستمر إلى قبيل وفاته . وكان قويّ الحافظة راوية ، سميراً ، مرحاً ، حاضر النكتة ، جهوريّ الصوت ، بديع الإلقاء ، كريم اليد في حالي بؤسه ورخائه ، مهذّب النفس . وفي شعره إبداع في الصوغ امتاز به عن أكثر أقرانه . توفي بالقاهرة . له (( ديوان حافظ ـ ط )) مجلدان، و (( البؤساء - ط)) ترجم به جزءين من الـ Miserables لڤيكتور هيجو، بتصرف، و (( ليالي سطيح - ط)) و ((كتيب في الاقتصاد - ط)) و ((التربية الأولية - ط)) مدرسيّ، مترجم . وشارك في ترجمة ((الموجز في علم الاقتصاد - ط )) عن الفرنسية . ولإبراهيم عبد القادر المازني ((شعر حافظ - ط )) رسالة في نقده ، ولأحمد عبيد، كتاب ((ذكرى الشاعرين ، حافظ وشوقي - ط )) في سيرتهما والمختار من شعرهما وما قيل فيهما ، ولروفائيل مسيحة (( حافظ ابراهيم الشاعر السياسي - ط)) ولحسين المهدي الغنام ((حافظ ابراهيم: دراسة وتحليل ونقد - ط )) ولأحمد الطاهر (( محاضرات عن حافظ إبراهيم - ط)) (١) . (١) مشاهير شعراء العصر: القسم الأول ، شعراء مصر ١٨١ - ٢٠٦ وجريدة السياسة ١ جمادى الأولى ١٣٥١ وصفوة العصر ٦٤٣ وآداب العصر ٢٣٢ والمنتخب من أدب الغرب ١ : ١٠٠ ومحمد كرد علي ، في جريدة النداء - بيروت - ٧ جمادى الثانية ١٣٥١ ومصطفى صادق الرافعي ، في المقتطف : أكتوبر ١٩٣٢ وإبراهيم دسوقي أباظة ، في المقطم ٢٤ ذى الحجة ١٣٥٥ وشعراؤنا الضباط ٥٣ - ٩٥ وأعلام من الشرق والغرب ١٠٨ - ١١٢ ومعجم المطبوعات ٧٣٦ وفي جريدة المصري ١٩ ذي القعدة ١٣٧٢ بعض ما يتناقله الناس من ملحه ونوادره. ومجلة الكتاب ٤ : ١٧٨٦ وديوان = محمد حافظ رمضان ٧٧ محمد حامد حَافِظُ رَمَضَان (٠٠٠ - ١٣٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٥ م ) محمد حافظ رمضان ((باشا)) : رئيس الحزب الوطني ، بمصر ، بعد محمد فريد . وأحد الوزراء القانونيين الكتّاب الخطباء . مولده ووفاته في القاهرة . تخرج بكلية الحقوق ( سنة ١٩٠٤) محمد حافظ رمضان واحترف المحاماة. وأصدر جريدة ((اللواء المصري)) يومية ، سنة ١٩٢١ وكان يتولى تحريرها . وانتخب رئيساً للحزب الوطني سنة ١٩٢٣ ونقيباً للمحامين سنة ١٩٢٦ وكان من أعضاء مجلس النواب في هذه السنة ، وتزعم ((المعارضة )) فيه. وجعل من أعضاء مجلس الشيوخ . وتولى وزارة العدل ثم وزارة الشؤون الاجتماعية . وعرف بنزاهة اليد والضمير . واعتزل السياسة سنة ١٩٥٢ له كتاب (( أبو الهول قال لي - ط)) الجزء الأول منه، و ((صفحة سياسية - ط)) أحاديث ومذكرات في القضية المصرية (١) . حافِظ عَفيفي (١٣٠٤ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٦١ م) محمد حافظ عفيفي ، الدكتور : = حافظ: مقدمة طبعة دار الكتب، من إنشاء ((أحمد أمين )) في أربعين صفحة . (١) القضاء والمحافظون ١٤٤ والسياسة الأسبوعية ٢٠ نوفمبر ١٩٢٦ والصحف المصرية ١٩٥٥/٢/٨ . الدكتور حافظ عفيفي طبيب مصري من مقدمي رجال السياسة والاقتصاد . مولده ووفاته بالقاهرة تعلم الطب بها ( ١٩٠٧ ) وتخصص في انكلترة وفرنسة بطب الأطفال . وعمل طبيباً في مصر سنة ١٩٠٩ - ٢٨ وكان من أعضاء الحزب الوطني ، وانضم إلى الوفد المصري سنة ( ١٩) وخرج منه (١٩٢١ ) فكان وكيلاً لحزب الأحرار الدستوريين . وعين وزيراً للخارجية ( ١٩٢٨ - ٣٤ ) وانضم إلى ((الجبهة الوطنية)) سنة (٣٦) فأمضى معها المعاهدة المصرية البريطانية . وعين سفيراً لمصر في لندن ( ١٩٣٦ - ٣٨) واختير مندوباً لمصر في مجلس الأمن الدولي . وتولى شؤون بنك مصر ( ١٩٣٩ - ٥١ ) فرئاسة الديوان الملكي (١٩٥١) واعتكف من بدء عهد الثورة (٥٢ ) إلى أن توفي. له كتب. منها ((الإنجليز في بلادهم - ط)) و ((على هامش السياسة - ط)) (١) . الحامدي ( ٠٠٠ - نحو ٤٠٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو ١٠١٤ م) محمد بن حامد ، أبو عبدالله الحامدي : شاعر من أعيان خوارزم . ولي ديوان الرسائل لبعض الحجاب . (١) منبر الشرق - جنيف - ٢٨ ربيع الثاني ١٣٥٩ والاهرام ٢٦ ربيع الأول ١٣٧١ والبلاد ، جدة ٢٠ ذي الحجة ١٣٨٠ ودليل الطبقة الراقية ٣٣٠ والشخصيات البارزة ١٨٠. واتصل بالصاحب ابن عباد فقلده بريد (( قم)) ولما مات الصاحب استدعاه سلطان خوارزم إليه وجعله سفيراً في المهمات ، فأنفذه مرة في رسالة إلى السلطان يمين الدولة ببلخ ، حيث لقي أبا الفتح البستي الكاتب ، وتصادقا . ولما استولى مأمون بن مامون ( المتوفى سنة ٤٠٧ ) على خوارزم ، وجه الحامدي إلى جرجان في رسالة لقابوس بن وشمكير ، فأعجب هذا بأدبه ورغب في اجتذابه إليه والاحتفاظ به عنده . فاعتذر وعاد إلى السلطان ، فقدمه وأكرمه وولاه خزانة كتبه . وللبستي أبيات فيه لطيفة أولها : ((محمد بن حامد إذا ارتجل الخ)) (١) . السَّقَّاف (١٢٦٥ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٤٨ - ١٩٢٠ م) محمد بن حامد بن عمر السقاف العلوي : فقيه ، من أعيان حضرموت . ولد بها في مدينة سيوون ، وتنقل في السياحات ، وتوفي بمكة . من كتبه (( الفتاوي - خ)) مجلدان، و ((نصب الشبك في اقتناص ما يحتاج إليه من علم الفلك - خ )) صغير ، ورسائل . وهو والد السيد عبدالله بن محمد السقاف صاحب ((تاريخ الشعراء الحضرميين)) (٢). حامد فَهْمي (١٣١٩ - ١٣٧١ هـ = ١٩٠١ - ١٩٥٢ م) محمد حامد فهمي ، الدكتور : حقوقي ، مصري . ولد في الزقازيق وتخرج بمدرسة الحقوق بالقاهرة (١٩٢١) وعمل في المحاماة وسافر إلى لندن (١٩٢٥) فحصل على ((الدكتوراه )) في القانون الدولي (١٩٢٨) وعين مدرساً بكلية الحقوق بالقاهرة (١٩٢٩) وانتدب عميداً لكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية (١٩٤٠) ثم عميداً لكلية الحقوق بالقاهرة (١٩٥٠) (١) اليتيمة ٤ : ١٦٠ - ١٦٥ الطبعة الأولى. والمحمدون ٢٣١ - ٢٣٣. (٢) تاريخ الشعراء الحضرميين : الجزء الرابع . محمد بن حبان ٧٨ محمد حبيب وتوفي بالقاهرة. من كتبه ((مادة المرافعات - ط)) و ((قواعد التنفيذ - ط)) صدر الثاني بعد وفاته (١) . أَبُو حَاتِمِ الْبُسْتِي (٠٠٠ - ٣٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٥ م) محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد التميمي ، أبو حاتم البستي ، ويقال له ابن حِبّان : مؤرخ ، علّامة ، جغرافي ، محدث . ولد في بست ( من بلاد سجستان ) وتنقل في الأقطار ، فرحل إلى خراسان والشام ومصر والعراق والجزيرة . وتولى قضاء سمرقند مدة ، ثم عاد إلى نيسابور ، ومنها إلى بلده ، حيث توفي في عشر الثمانين من عمره . وهو أحد المكثرين من التصنيف. قال ياقوت : أخرج من علوم الحديث ما عجز عنه غيره ، وكانت الرحلة في خراسان إلى مصنفاته . من كتبه ((المسند الصحيح)) في الحديث ، يقال : إنه أصح من سنن ابن ماجه ، و (( روضة العقلاء - ط)) في الأدب، و ((الأنواع والتقاسيم - خ )) في الأزهرية ، جمع فيه ما في الكتب الستة ، محذوفة الأسانيد ، و ((معرفة المجروحين من المحدّثين - خ)) رأيت مخطوطة قديمة في الرباط (١٥٠٣ كتاني ) شوهتها الأرضة ، مبتورة الآخر ، كتب عليها: ((سفر فيه المجروحون والضعفاء من رواة الحديث)) و ((الثقات - خ)) جزآن منه ، ونسخ كاملة ( ذكرت في تذكرة النوادر ٩٠ ) و (( علل أوهام أصحاب التواريخ)) عشرة أجزاء، و((الصحابة)) خمسة أجزاء، وكتاب ((التابعين)) اثنا عشر جزءاً، و((أتباع التابعين)) و ((تباع التبع )) -كلاهما في خمسة عشر جزءاً ، و ((غرائب الأخبار )) عشرون جزءاً ، و ((أسامي من يعرف بالكنى)) ثلاثة أجزاء ، و ((المعجم)) على المدن ، عشرة أجزاء ، و ((وصف العلوم. وأنواعها)) ثلاثون جزءاً . وكان قد جمع مؤلفاته في دار رسمها بها في بلدته ( بست ) ووقفها ليطالعها الناس ، وقرىء عليه أكثرها . وطبع له كتاب باسم ((مشاهير علماء الأمصار )) في جزء لطيف (١) . ابن حَبِیب (٠٠٠ - ٢٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٠ م) محمد بن حبيب بن أمية بن عمرو الهاشمي ، بالولاء ، أبو جعفر البغدادي ، من موالي بني العباس : علامة بالأنساب والأخبار واللغة والشعر . مولده ببغداد ووفاته بسامراء . كان مؤدباً . قال ابن النديم : وكتبه صحيحة . منها ((كتاب من نسب إلى أمه من الشعراء - ط)) وكتاب ((المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام - ط)) و ((مختلف القبائل ومؤتلفها - ط)) رسالة، و((المحبر - ط)) بفتح الباء وتشديدها، وإليه ينسب مؤلفه ((ابن حبيب)) فيقال له : المحبري، و ((خلق الإنسان - خ)) و((المنمَّق - ط)) في أخبار قريش ، و ((أمهات النبيّ - ط)) رسالة، و((الأمثال على أفعل )) نشرت نبذة منه في مجلة المجمع العلمي العراقي، و (( كتاب ما جاء اسمان أحدهما أشهر من صاحبه الخ )) رسالة ، نشرت مع النبذة المتقدمة و((أخبار الشعراء وطبقاتهم)) و ((شرح ديوان الفرزدق)) و ((مقاتل الفرسان)) و ((الشعراء وأنسابهم)) (٢). (١) معجم البلدان ٢ : ١٧١ وشذرات الذهب ٣ : ١٦ واللباب ١ : ١٢٢ وتذكرة الحفاظ ٣ : ١٢٥ وميزان الاعتدال ٣ : ٣٩ وطبقات السبكي ٢ : ١٤١ ولسان الميزان ٥ : ١١٢ والفهرس التمهيدي ٣٧٧ و٤٣٣ ومرآة الجنان ٢ : ٣٥٧ وانظر مخطوطات الظاهرية ٢٠٤ - ٢٠٦ والأزهرية ١ : ٤١٦ . (٢) بغية الوعاة ٢٩ وإرشاد الأريب ٦ : ٤٧٣ وآداب اللغة ٢ : ١٩٣ وتاريخ بغداد ٢ : ٢٧٧ والمحبر ٥٠٣ والفهرس التمهيدي ٣٢٠ وفهرست ابن النديم ١٠٦ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٣٠ واللباب ٣ : ١٠٤ وفيه قول ذكره ابن النديم، وهو أن (( حبيباً )) ليس اسم أبيه وإنما هو اسم أمه ، وكانت مولاة لبني العباس ؟ وفي (( تحفة الأبيه فيمن نسب إلى غير أبيه )) للفيروز ابادي الفيلالي (٠٠٠ - ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٦ م) محمد بن الحبيب الفيلالي : من أهل الصناعة . مغربي . من مكناس . تعلم الميكانيك في انكلترة واشتهر بصنع الساعات . وبقي مما صنعه ثلاث : إحداها في مراكش يزيد طولها على أربعة أمتار وعرضها نحو مترين ، كتب عليها: ((ابن لِحبيب ١٣١٨ بمكناس)) والثانية محفوظة في غرفة التوقيت بمنار جامع ابن يوسف بمراكش ، وعليها كتابات . صنعت سنة ١٣٠٨ وفيها دوائر لحساب الشهور الأعجمية وأسمائها وحساب الشهور العربية وأسمائها ، وخمسة لأسماء الأيام . والثالثة في مكان قريب من مراكش ، مشكوك في بقائها(١). الدّزعي (١٠٠ - ١٣٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٤ م) محمد بن الحبيب ، أبو عبدالله الدرعي : مؤرخ ، من أهل درعة في سوس المغرب. له (( تاريخ درعة)) ترجم به علماءها ، في مجلد ، فرغ منه سنة ١٣٥٥ هـ ، ورآه المختار السوسي صاحب المعسول (٢) . العُبَيْدي (١٢٩٦ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٦٣ م) محمد حبيب بن سليمان بن عبدالله، المتلقب بالعبيدي ( نسبة إلى جد له اسمه عبيد الله ) الأعرجي العلوي الموصلي : شاعر من رجال الإفتاء . مولده ووفاته بالموصل . تعلم بها وتأدب بالفارسية والتركية ، ورحل إلى اسطنبول (١٩١٠ - ١٢) ثم إلى سورية (١٤) من نوادر المخطوطات ١ : ١٠٨ « حبيب اسم أمه ، ولم أقف على اسم أبيه )). ومجلة المجمع العلمي العراقي ٤ : ٣٥ - ٤٥ وتذكرة النوادر ٧٠ . (١) محمد المنوني : في مجلة تطوان ٦ : ٥٨ . (٢) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب ، الطبعة الثانية ١ : ٣٦ . (١) عمالقة ورواد ٣٣٠. محمد حبيب الله. ٧٩ - محمد بن حرب وأعلنت الحرب العامة وهو فيها . واعتقله الإنكليز بعد الحرب في الهند ثم بمصر . وأطلق (١٩١٩) واشتعلت ثورة العراق على الإنكليز (٢٠) فكان له فيها شعر . ورحل بعدها إلى بلاد الشام (١٩٢١) ثم عين مفتياً للموصل (١٩٢٢) فقيل إنه امتنع عن تسلم المرتب للإفتاء . إلى أن توفي . وانتخب نائباً (١٩٣٥) عن الموصل . واعتكف في داره (٤٥ ) له كتب أكثرها مختصرات طبعت في خلال الحرب العامة الأولى ، منها ((جنايات الإنكليز)) و(( حبل الاعتصام ووجوب الخلافة في دين الإسلام)» و ((النواة في حقول الحياة)) و ((صدى الحقيقة )) مجموع خطب ألقاها في الأستانة سنة ١٩١٦، و((الفتوى الشرعية في جهاد الصهيونية)) و(( ديوان شعره)) نشر في الموصل بعد وفاته باسم ((ذكرى حبيب )) ومما بقي مخطوطاً من كتبه ((حكم الشعب بين الدمقراطية والدكتاتورية)) و ((مقالات وخطب)) و ((رسائل العبيدي)) جزآن (١) . الشِّنْقِيطي (١٢٩٥ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤٤ م) محمد حبيب الله بن عبدالله بن أحمد مايابي الجكني الشنقيطي : عالم بالحديث . ولد وتعلم بشنقيط ، وانتقل إلى مراكش ، فالمدينة المنورة ، واستوطن مكة . ثم استقر بالقاهرة ، مدرساً في كلية أصول الدين ، بالأزهر ، وتوفي بها . من كتبه (( زاد المسلم ، فيما اتفق عليه البخاري ومسلم - ط)) ستة مجلدات، و ((إيقاظ الأعلام - ط )) في رسم المصحف ، و ((دليل السالك إلى موطأ مالك - ط)) منظومة، و((إضاءة الحالك - ط)) شرحها، و(( أصح ما ورد في المهديّ وعيسى - ط)) و((هدية المغيث في أمراء (١) دراسات أدبية ١ : ٢٢٧ ومعجم المؤلفين العراقيين ٣ : ١٣١ ومعجم المطبوعات ١٣٠٤ ونقد وتعريف ١٥٥ ومقال لعبد الرزاق الهلالي في الأديب : يناير ١٩٧٤ . [وفي سنة ١٩٤٧ تبرع بجميع رواتبه لقضية فلسطين]. (زهير الشاويش) قالم بلسانه. وامضاه بينانه، خادم السنة بالحرمين الشريفين. ثم بالتخصص لازج المعمور محمد عبداله الشنقيطي وفقه الأعلى محمد حبيب الله الشنقيطي المؤمنين في الحديث - ط )) رسالة، و((إكمال المنة ـــ ط)) في سند المصافحة، و((الخلاصة النافعة - ط)) في الحديث المسلسل بالأولية ، وفيه إجازاته ، و (( حياة علي بن أبي طالب - ط)) (١). محمّد حجازي (٩٥٧ - ١٠٣٥ هـ = ١٥٥٠ - ١٦٢٥ م ) محمد حجازي بن محمد بن عبدالله : واعظ فقيه مصري . أصله من قلقشندة . ولد بأكرى ( في طريق الحاج المصري ) ونشأ وتوفي في القاهرة . من كتبه (( شرح الجامع الصغير)) للسيوطي و ((سواء الصراط )) في أشراط الساعة، و ((القول المشروح في النفس والروح)) . وله شروح وحواش ورسائل كثيرة (٢) . الرَّقَبَاوي (٠٠٠ - ١٠٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٧ م) محمد بن حجازي بن أحمد بن محمد الرقباوي الأنبابي : من أكابر شعراء عصره . ولد في أنبابة ( من ضواحي القاهرة ) ورحل إلى الحجاز واليمن واتصل بولاتهما ، ومدحهم . من محاسن شعره ((حائية)) في مدح أحد الأشراف ، عارض بها حائية ابن النحاس ، مطلعها : « كل صب ماله في الخد سفح لم يرق في عينه نجد وسفح)) تزيد على سبعين بيتاً. توفي في مدينة ((أبي عريش)) باليمن (٣). (١) فهرس الفهارس ١ : ٧ وثبت الشيخ محمد الأمير : إجازته له . والدر الفريد ٩٨ و ١٣٢ ومكتبة الأزهر ١ : ٥٠ و ٢٩١ و٤٧٤ وجريدة الأهرام ١٩٤٤/٢/٤ والرسالة ١٢ : ١٨٠ ونشرة دار الكتب ١ : ١٣. (٢) خلاصة الأثر ٤ : ١٧٤ وخطط مبارك ١٤ : ١١٣ . (٣) خلاصة الأثر ٣ : ٤١٥ - ٤١٨ ونفحة الريحانة - خ . ابن أبي حذيفة (٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م) محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف : صحابي من الأمراء . ولد بأرض الحبشة ، في عهد النبوة ، واستشهد أبوه يوم ((اليمامة)) فرباه عثمان بن عفان، فلما شب رغب في غزو البحر فجهزه عثمان وبعثه إلى مصر، فغزا غزوة ((الصواري)) مع عبدالله بن سعد . ولما عاد منها جعل يتألف الناس ، وأظهر خلاف عثمان ، فرأسوه عليهم ، فوثب على والي مصر (عقبة بن عامر ) سنة ٣٥هـ ، وأخرجه من الفسطاط . ودعا إلى خلع عثمان ، فكتب إليه عثمان يعاتبه ويذكر تربيته له ، فلم يزدجر ، وسير جيشاً إلى المدينة فيه ستمئة رجل كانت لهم يد في مقتل عثمان . وأقره عليّ في إمارة مصر . ولما أراد معاوية الخروج إلى ((صفين )) بدأ بمصر ، فقاتله محمد بالعريش ، ثم تصالحا ، فاطمأن محمد ، فلم يلبث معاوية أن قبض عليه وسجنه في دمشق . ثم أرسل إليه من قتله في السجن (١) . محمَّد بن حَرْب الحِمْصي (٠٠٠ - ١٩٤ هـ = ٠٠٠ - ٨١٠ م) محمد بن حرب الخولاني الحمصي ، أبو عبدالله : من حفاظ الحديث الثقات . كان كاتب محمد بن الوليد الزبيدي ، وولي قضاء دمشق . حديثه في الكتب الستة (٢). محمَّد بن حَرْبِ الحَلَبي (٠٠٠ - ٥٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٤ م) محمد بن حرب بن عبدالله الحلبي : نحوي ، له علم بالأدب وشعر . توفي في دمشق. من نظمه ((أرجوزة في مخارج (١) الإصابة : ت ٧٧٦٩ . (٢) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٨٥ وتهذيب ٩ : ١٠٩. محمد بن حسان الحروف)) (١) . ٨٠ محمد بن الحسن محمَّد بن حَسَّان (٠٠٠ - نحو ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٤٥ م) محمد بن حسان الضبي : أديب ، من ولاة الأعمال ، له شعر . أدب أولاد المأمون العباسي ، فولاه مظالم الجزيرة وقنسرين والعواصم والثغور ( سنة ٢١٥ هـ) ثم زاده مظالم الموصل وأرمينية . وولاه المعتصم مظالم الرقة ( سنة ٢٢٤ ) وأقره الواثق عليها (٢) . الشَّيْباني (١٣١ - ١٨٩ هـ = ٧٤٨ - ٨٠٤ م ) محمد بن الحسن بن فرقد ، من موالي بني شيبان ، أبو عبدالله : إمام بالفقه والأصول ، وهو الذي نشر علم أبي حنيفة . أصله من قرية حرستة ، في غوطة دمشق ، وولد بواسط . ونشأ بالكوفة ، فسمع من أبي حنيفة وغلب عليه مذهبه وعُرف به وانتقل إلى بغداد ، فولاه الرشيد القضاء بالرقة ثم عزله . ولما خرج الرشيد إلى خراسان صحبه ، فمات في الري . قال الشافعي : (( لو أشاء أن أقول نزل القرآن بلغة محمد ابن الحسن ، لقلت ؛ لفصاحته )) ونعته . الخطيب البغدادي بإمام أهل الرأي له كتب كثيرة في الفقه والأصول ، منها ((المبسوط - خ)) في فروع الفقه ، و ((الزيادات - خ)) و ((الجامع الكبير - ط)) و ((الجامع الصغير - ط)) و((الآثار - ط)) و((السير ـــ ط)) و ((الموطأ - ط)) و((الأمالي - ط)) جزء منه، و (( المخارج في الحيل - ط )) فقه ، و ((الأصل - ط)) الأول منه، و (( الحجة على أهل المدينة - ط )) الأول منه ، ولمحمد زاهد الكوثري ((بلوغ الأماني (١) بغية الوعاة ٣٠ وإرشاد الأريب ٦ : ٤٧٧ . (٢) بغية الوعاة ٣٠ وإرشاد الأريب ٦ : ٤٧٩. - ط)) في سيرته (١) . ابن سِنَان (٠٠٠ _ ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٥ م) محمد بن الحسن بن سنان الزاهري الخزاعي ، أبو جعفر : فقيه إمامي ، مطعون عند الإمامية في روايته . من أهل الكوفة ، مات أبوه وهو طفل فرباه جده سنان ، فنسب إليه . من كتبه (( الطرائف)) و((الصيد والذبائح)) و ((النوادر)) (٢) . الَهْدِي الْمُنْتَظَر (٢٥٦ - ٢٧٥ هـ = ٨٧٠ - ٨٨٨ م ) محمد بن الحسن العسكري ( الخالص ) بن علي الهادي ، أبو القاسم : آخر الأئمة الاثني عشر عند الإمامية . وهو المعروف عندهم بالمهدي ، وصاحب الزمان ، والمنتظر ، والحجة ، وصاحب السرداب . ولد في سامراء . ومات أبوه وله من العمر نحو خمس سنين . ولما بلغ التاسعة أو العاشرة أو التاسعة عشرة دخل سرداباً في دار أبيه بسامراء ولم يخرج منه . قال ابن خلكان : والشيعة ينتظرون ظهوره في آخر الزمان من السرداب بسرَّمن رأي . وقيل في تاريخ مولده : ليلة نصف شعبان سنة ٢٥٥ وفي تاريخ غيبته : سنة ٢٦٥ وفي المؤرخين ( كما في منهاج السنة ) من يرى أن الحسن بن علي العسكري لم يكن له نسل . وفي سفينة البحار للقمي وصف ليلة مولده، واسم أمه ((نرجس)) وأنه نهى عن تسميته باسمه ، فهم يكنون (١) الفهرست لابن النديم ١ : ٢٠٣ والفوائد البهية ١٦٣ والوفيات ١ : ٤٥٣ والبداية والنهاية ١٠ : ٢٠٢ والجواهر المضية ٢ : ٤٢ وذيل المذيل ١٠٧ ولسان الميزان ٥ : ١٢١ والنجوم الزاهرة. ٢ : ١٣٠ ولغة العرب ٩ : ٢٢٧ وتاريخ بغداد ٢ : ١٧٢ - ١٨٢ والانتقاء ١٧٤ ومفتاح السعادة ٢ : ١٠٧ وانظر.Brock . S. 1:288, 298 (٢) النجاشي ٢٣٠. عنه بالمهدي أو أحد ألقابه الأخرى (١) ابن دُرَیْد (٢٢٣ - ٣٢١ هـ = ٨٣٨ - ٩٣٣ م) محمد بن الحسن بن دريد الأزدي ، من أزد عمان من قحطان ، أبو بكر : من أئمة اللغة والأدب . كانوا يقولون : ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء . وهو صاحب ((المقصورة الدريدية - ط)) . ولد في البصرة ، وانتقل إلى عُمان فأقام اثني عشر عاماً ، وعاد إلى البصرة . ثم رحل إلى نواحي فارس ، فقلده ((آل ميكال)) ديوان فارس ، ومدحهم بقصيدته ((المقصورة)) ثم رجع إلى بغداد ، واتصل بالمقتدر العباسي فأجرى عليه في كل شهر خمسين ديناراً ، فأقام إلى أن توفي. ومن كتبه ((الاشتقاق - ط )) في الأنساب، منه مخطوطة نفيسة في الخزانة العامة بالرباط ، بخط ابن مكتوم القيسي، و (( المقصور والممدود - ط)) و(شرحه - خ)) و((الجمهرة - ط)) في اللغة ، ثلاثة مجلدات ، أضاف إليها المستشرق كرنكو مجدداً رابعاً للفهارس، و ((ذخائر الحكمة - خ)) رسالة، و((المجتنى ـــ ط)) و ((صفة السرج واللجام - ط)) و((الملاحن - ط)) و((السحاب والغيث - ط)) و ((تقويم اللسان)) و ((أدب الكاتب)) و ((الأمالي - خ)) السابع منه ، رأيته في خزانة الرباط ، وهو صغير ، كتب في دمشق سنة ٦٤١ بخط (( علي بن أبي طالب الحسيني)) و(( الوشاح)) و ((زوار العرب)) و((اللغات))(٢) . (١) وفيات الأعيان ١ : ٤٥١ ونور الأبصار ١٦١ ونزهة الجليس ٢: ١٢٨ ومنهاج السنة ٢ : ١٣١ وسفينة البحار ٢ : ٧٠٠ - ٧٠٦. (٢) إرشاد الأريب ٦ : ٤٨٣ ووفيات الأعيان ١ : ٤٩٧ و1:172 .Brock. S وطبقات الشافعية ٢٠ : ١٤٥ وآداب اللغة ٢ : ١٨٨ ولسان الميزان ٥ : ١٣٢ ونزهة الألبا ٣٢٢ والمرزباني ٤٦١ وتاريخ بغداد ٢ : ١٩٥ ومجلة المجمع العلمي العربي ١٩ : ٧٤ والمستشرق بدرسن Bedersen في دائرة المعارف الإسلامية ١ : =