النص المفهرس

صفحات 241-260

اللجلاج
٢٤١
اللخمي
جدًّ جاهلي . من نسله رافع بن عميرة ،
كان دليل ((خالد بن الوليد)» من العراق
إلى الشام على السماوة (١) .
لحي بن حارثة بن عمرو مزيقياء ،
من الأزد : جدٍّ جاهلي . قيل : اسمه
ربيعة، و((لحيّ)) لقب له . وهو والد
لج
اللجلاج ( الشطرنجي ) = محمد بن ((عمرو)) الذي منه خزاعة (١).
عبيد الله ٣٦٠
لُجَيْم
- ٠٠٠)
(٠٠٠ _ ٠٠٠= ٠٠
لجيم بن صعب بن عليّ بن بكر بن
وائل ، من ربيعة بن نزار ، من عدنان :
جدّ جاهلي . تفرع نسله عن ابنيه ((حنيفة ))
و ((عجل)) المتقدم ذكرهما . قال سلامة بن
جندل السعدي :
(( غداة كأن ابني لجيم ، ويشكراً ،
نعام بصحراء الكدیدین ، ھَّب)) (٢)
لح
ابن اللَّحَّام = محمد بن أحمد ٦١٤
لَحْج
(٠٠٠ _ ٠٠
- ٠٠٠)
لحج بن وائل بن الغوث بن قطن ، من
حمير ، من قحطان : جدٍّ جاهلي . قال
ياقوت: ينسب إليه مخلاف ((لحج))
باليمن ، ومدينة ((لحج)). وقال السمعاني :
لحج ، قرية من (( أبين )) من بلاد اليمن ،
نزلها بنو لحج بن وائل ، فنسبت
(٣)
إليهم (٣) .
اللَّحْجِي = مُسْلِم بن محمد ٥٣٥
(١) نهاية القلقشندي ٣٣١ وجمهرة الأنساب ٣٧٨ .
(٢) جمهرة الأنساب ٢٩١ والنقائض ١٤٨ وهو في السبائك
٥٤ (( لحيم ، بالحاء المهملة)) وفيه : أبناؤه ثلاثة،
حنيفة وعجل والدول - بضم الدال وسكون الهمزة -
خلافاً للجوهري وابن حزم ؛ فالدول عندهما :
من بني حنيفة ، وفي السبائك ٥٥ الدول اثنان :
أحدهما أخو حنيفة ، والثاني ابنه .
(٣) معجم البلدان ٧ : ٣٢٤ واللباب ٣ : ٦٧ .
لُحَيّ
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
لِحْيَان
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - لحيان ( غير منسوب ) : جدّ
جاهلي قديم . بنوه بطن من قحطان (٢).
٢ - لحيان بن هذيل بن مدركة ، من
عدنان : جدَّ جاهلي . أظهرت الآثار أنه
كانت لبنيه إمارة في شمالي شبه الجزيرة
العربية ، قبل الميلاد أو بعده . ووجد في
جهات (( العُلا )) من منازل الحج بين الشام
والمدينة ، بضع مئات من الكتابات
((اللحيانية)) وفي مؤرّخي العرب من
يجعل ((لحيان)) هذا يماني الأصل ، من
جرهم ، من قحطان ، دخل بنوه في
هذيل (٣) . .
اللحياني ( أبو ضربة ) = محمد بن
زكريا ٧٢٣
اللَّحْيَانِي الحَفْصي = زكريا بن أحمد
٧٢٧
لخ
ذُو شَنَاتِر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
لختيعة بن ينوف الحميري : من
ملوك حمير باليمن . من أبناء المقاول ،
لا من بيت الملك . تولى بعد أبرهة بن
الصباح . وكان خبيث السيرة . قتله
ذو نواس زرعة بن تبان . ومدة ملكه
(١) السبائك ٦٥ .
(٢) السبائك ١٤ .
(٣) اللباب ٣ : ٦٨ والتاج ١٠ : ٣٢٤ وتاريخ العرب
قبل الإسلام ٣ : ٤٢٦ - ٤٢٩ وانظر معجم قبائل
العرب ١٠١٠.
٢٧ سنة . وفي اسمه خلاف : لختيعة ،
أو لخيعة ، وقيل : ينوف . والشناتر
الأصابع ، قال الفيروزابادي : لقب
به لإصبع زائدة له (١) .
لَخْم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
لخم ( واسمه مالك ) بن عديّ بنٍ
الحارث ، من كهلان ، من قحطان : جدّ
جاهلي . هاجر بنوه من اليمن ، بعد سيل
العرم ، في القرن الثالث للميلاد أو قبله .
واستقربعضهم في الحيرة ، فأنشأوا بها دولة
((المناذرة)) التي يسميها ابن خلدون دولة
((بني نصر)) وسيجيء ذكرها في ((نصر
ابن ربيعة)) وكانت لبقاياهم دولة في إشبيلية ،
وهم ((آل عباد )) . وكان بمصر قوم منهم ،
بالبر الشرقي وحوالي العريش . وقرية
((البحريّين)) في شرقي إشبيلية تنسب
إلى بني بحر ، وهم فخذ من لخم .
ومن لخم (( آل أرسلان)» في سورية .
وقال ابن تغري بردي : لخم ، قبيلة من
العرب ، قدموا من اليمن إلى بيت المقدس ،
ونزلوا بالمكان الذي ولد فيه عيسى عليه
السلام ، وبینه وبین بيت المقدس فرسخان ،
والعامة تسميه بيت لحم بالحاء المهملة
وصوابه ((بيت لحم )» بالخاء المعجمة .
وللمستشرق الألماني روتشتاين Rothstein
كتاب بالألمانية في تاريخ (( اللخميين
بالحيرة )) طبع في برلين سنة ١٨٩٩ (٢) .
اللَّخْمي ( ملك العراق ) = عمرو بن عدي
اللخمي ( ملك العراق ) = الأسود بن
المنذر
اللخمي ( المالكي ) = علي بن محمد ٤٧٨
(١) التيجان ٣٠٠ والإكليل ١٠: ٣٦ والتاج ٣ : ٣١٧
والقاموس : مادة شنتر .
(٢) السبائك ٤٠ وابن خلدون ٢ : ٢٥٦ والبيان والإعراب
٦١ والنجوم الزاهرة ٤ : ٥٩ وطرفة الأصحاب
١١ و٣٢ وفيه: ((بطون لخم : الداريون، وبنو
راشدة ، وبنو نمارة بضم أوله ، وبنو حدس - بفتحتين -
ومن هؤلاء بنو المنذر ملوك الحيرة)» . وتاريخ العرب
١ : ٨٣ وجمهرة الأنساب ٣٩٦.

اللخمي ---
٢٤٢
لطف الله بن محمد
اللخمي ( الفلنقي ) = محمد بن محمد ٥٥٣
اللخمي ( الأديب ) = محمد بن أحمد
٥٧٧
اللخمي ( الحنفي ) = عبد الرحمن بن
محمد ٦٤٣
اللخمي ( العزفي ) = عبد الرحمن بن
عبد الله ٧١٧
لس
لسان الدين ابن الخطيب = محمد بن
عبدالله ٧٧٦
لط
أبو اللطف = محمد بن علي ٨٥٩
ابن أبي اللطف = محمد بن محمد ٩٢٨
ابن أبي اللطف = علي بن محمد ٩٣٤
ابن أبي اللطف ( رضيّ الدين ) = محمد
ابن يوسف ١٠٢٨
ابن لطف الله = عيسى بن لطف الله
١٠٤٨
ابن لطف الله = أحمد بن عيسى ١١١٣
لُطْف اللّه جَحَّاف
(١١٨٩ - ١٢٤٣ هـ = ١٧٧٥ - ١٨٢٧ م )
لطف الله بن أحمد بن لطف الله بن
أحمد جحاف : مؤرخ ، أديب يماني .
مولده ووفاته بصنعاء . اتصل بالإمام
المتوكل أحمد ابن المنصور ، وأساء إلى
بعض من أحسنوا إليه . ولما ولي المهدي
ابن المتوكل اتصل به مدة . ثم سجنه
المهدي ، وتشفع له العلامة الشوكاني ،
فأطلق . من كتبه (( درر نحور الحور
العين ، في سيرة المنصور عليّ وأعلام دولته
الميامين - خ )) مجلد ضخم ، في مكتبة
عمر سميط ، بتريم . عليه زيادات بخطه
و (( العباب في تراجم الأصحاب))
و ((التاريخ الجامع)) تمم به ((أنباء
الزمن في تاريخ اليمن )» إلى خلافة المهدي
عبدالله، و((قرّة العين بالرحلة إلى
وَجفافاه
الله
تزكتاب العربي المصنّفِ
الحمدالله ومنه والسلوى على الىواله
المسطالعنا
ااسمفريدة النظرية
مجدى الأولسر
نسبة فرع وس المعد
الصالحات وعقله
لطف الله بن أحمد جحاف
عن مخطوطة من (( الغريب المصنف)) في مكتبة الفاتيكان ((69-68 ,5 .Riv. Orient)).
الحرمين )) و (( ديباج كسرى فيمن تيسر
من الأدب لليسرى)) و(( فنون الجنون
في جنون الفنون)) وله ((العلم الجديد))
في تفسير القرآن الكريم (١) .
التَّوْقَاتي
(٠٠٠ - ٩٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٨ م)
لطف الله ((لطفي )) بن حسن التوقاتي
الرومي الحنفي : فاضل . تركي الأصل
والمنشأ . تفقه بالعربية . وأقامه السلطان
محمد بن عثمان أميناً على خزانة الكتب .
ثم ترقى. وأقام في ((بروسة)) وألّف
((المطالب الإلهية - خ)) رسالة في العلوم
الشرعية والعربية ، بلغ فيها نحو مئة
علم، و((السبع الشداد - خ)) رسالة
مشتملة على سبعة أسئلة ، قيل : لو لم
يؤلف سواها لكفته فضلا، و ((مراتب
الموجودات - خ)) و((مباحث البرهان - خ))
ورسالة في ((الفرق بين الحمد والشكر -
خ)) و((شرح المواقف - خ)) ورسالة في
((تعريف الحكمة - خ)) و له ((حواش))
على شروح المطالع والمفتاح . وكان عنيفاً
في المناقشة ، أو كما قال مترجموه :
((يطيل لسانه على أقرانه )) فأبغضه علماء
الترك ونسبوه إلى الإلحاد والزندقة ،
وحكموا بإباحة دمه ، فقتلوه (٢).
(١) نيل الوطر ٢: ١٨٩ والبدر الطالع ٢ : ٦٠ - ٧١
ومخطوطات حضرموت - خ .
(٢) الكواكب السائرة ١ : ٣٠١ وموسوعات العلوم ٢١
;2:330 .Brock. 2:305 (235), S وكشف
الظنون ٩٧٦ وفي معجم البلدان : توقات، بالفتح
ثم السكون ، بلدة في أرض الروم بين قونيا وسيواس .
الخَزْ نَدار
(٠٠٠ - بعد ١٢٤٤ هـ = ٠٠٠ _ بعد
١٨٢٨ م)
لطف الله بن عبدالله الخزندار :
فقيه حنفي بغدادي، صنف ((خزانات
الروايات - خ )) بأوقاف بغداد.
مجلدان في فقه الحنفية . فرغ من تصنيفه
في شعبان ١٢٤٣ و (( أسامي الكتب
والفنون - خ )) في أوقاف بغداد أيضاً ،
اختصر به (( كشف الظنون )» وفرغ
منه سنة ١٢٤٤ (١).
المِيسي
(٠٠٠ - ١٠٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٣ م )
لطف الله بن عبد الكريم بن إبراهيم
ابن علي بن عبد العالي الميسي : فقيه
إمامي. من أهل (( ميس)) بجبل عامل .
توفي بأصفهان. له ((الاعتكافية - خ))
في الفقه (٢) .
نُطْف الله
(٠٠٠ - ١٠٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٦ م)
لطف الله بن محمد الغياث الظفيري ،
قطب الدين : من علماء اليمن . مولده
ووفاته في ((ظفير)) وإليها نسبته . له
تصانيف، منها ((المناهل الصافية -
خ )) في مغنيسا (الرقم ٨٥٠٦ .٥)
في شرح معاني الشافية " كتبت سنة ١٠٩١
(١) الكشاف لطلس ٦٤، ٣٣٥ .
(٢) الذريعة ٢ : ٢٣٠ و2:576 .Brock. S
:

لطف الله بن محمد.
٢٤٣
لقمان بن عاد
و ((الإيجاز)) في المعاني والبيان،
و ((حاشية على شرح التلخيص)) في
البلاغة - خ )) بجامعة الرياض (١٠٩ )
و ((حاشية على مختصر السعد - خ))
منطق، في الأزهرية، و (( أرجوزة
في الفرائض)» (١) .
الأَ رضرومي
(٠٠٠ - ١٢٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٨ م)
لطف الله بن محمد الأرضرومي :
فقيه حنفي من أهل ((أرضروم)) في
تركيا . توفي بحلب . له كتب ، منها
(( راموز التحرير والتفسير - خ ))
مجلد ، بمكتبة مولويخانة بغلطة
( استامبول ) (٢).
لُطْفِي - لُطْف اللّه بن حسن ٩٠٤
لُطفي أَمَان
(١٣٤٧ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٢٨ - ١٩٧٢ م)
لطفي بن جعفر أمان : شاعر يماني
من أهل عدن . ولد بها وتعلم في السودان .
وأصدر ديواناً سماه ((بقايا نغم)) سنة
١٩٤٨ وسافر إلى لندن فأحرز الشهادة
العالية في التربية ، من جامعتها . وتولى
عملا في إدارة المعارف بعدن . وله
ثلاثة دواوين أخرى مطبوعة هي :
(( الدرب الأخضر)) و(( كانت لنا
أيام)) نشرا سنة ١٩٦٢ و((ليل الى
متى)) صدر سنة ١٩٦٤ (٣).
لُطْفي جُمْعَة = محمد لَطْفى ١٣٧٢
لُطْفِي الحَفَّار
(١٣٠٦ - ١٣٨٧ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٦٨ م )
لطفي بن حسن بن محمود الحفار :
(١) خلاصة الأثر ٣ : ٣٠٣ وجامعة الرياض ١ : ١٣.
(٢) عثمانلي مؤلفلري ٢ : ١٢ .
(٣) شعراء اليمن ١٦٦ - ١٨٨ وفي مجلة الأديب : يونيو
١٩٧٢ قصيدة في رثائه ، من نظم محمد سعيد جرادة ،
من عدن .
لطفي الحفار
من رجال الاقتصاد ومن مؤسسي الكتلة
الوطنية في سورية . مولده ووفاته بدمشق .
عانى الأدب وحاول نظم الشعر ، وعمل
تاجراً . وتقلد وزارة النافعة والتجارة .
ونشط في مشروع مياه الفيجة وجرها
الى منازل دمشق وانتخب رئيساً للمشروع
(١٩٢٤) وتقلد وزارة الأشغال ( سنة
٢٦) ونفته السلطات الافرنسية إلى
((الحسجة)) عامين . وعاد ، فكان نائباً
عن دمشق في الجمعية التأسيسية (١٩٢٨)
وعين وزيراً للمالية (٣٨ ) ورئيساً
للوزارة الوطنية ( ٣٩) واستقال (١٩٣٩)
وخاف ائتمار الفرنسيين به فغاب في
بغداد نحو عام ، وشغل وزارة الداخلية
مراراً حتى سنة (٤٦) وجمع ما ألقاه
من خطب ومحاضرات في كتاب
(( ذكريات لطفي الحفار - ط)) جزآن(١).
(١) منتخبات تواريخ دمشق ٩١٠ والأيام، بدمشق
١٩٦٢/١/٢٣ والحياة، ببيروت ١٩٦٨/٢/٦ وظافر
القاسمي في الحياة ١٩٦٨/٢/٢١ ومعالم وأعلام ٣١٠
والعالم العربي : الجمهورية السورية ٧١ ومن هو
في سورية ١ : ١١٨ و ٢ : ٢١٣ وانظر أعلام الأدب
والفن ٢: ١٠٧. [غاب عن دمشق بعد مقتل الزعيم عبد
الرحمن الشهبندر، ورجع بعد انتهاء محاكمة القتلة
وإعدامهم. وكان متعمما أول حياته] (زهير الشاويش)
لُطْفي ((باشا))
( ٠٠٠ - نحو ٩٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٥٦٢ م )
لطفي (( باشا)) بن عبد المعين الألباني :
فاضل . من وزراء الدولة العثمانية .
صنّف ((الكنوز في حل الرموز - خ))
وهو شرح الأربعين حديثاً جمعها سنة
٩٥٧ هـ، و ((خلاص الأمة في معرفة
الأئمة - خ)) (١) .
اللَّطِفي = مصطفی بن حسين ١١٢٣
لع ـ لف
ابن لُعْبُون = محمد بن حَمَد ١٢٤٧
لعوة = مالك بن معاوية
اللَّعِينِ الِنْقَري = مُنَازِل بن زَمَعَة
اللُّغَوي = عبد الواحد بن علي ٣٥١
لُفَانْك = جَبْرِيِل لُفَانْك ١٣٥٧
لق
اللَّقَاني = إبراهيم بن إبراهيم ١٠٤١
اللَّقَاني = عبد السلام بن إبراهيم ١٠٧٨
ابن لُقْمان = إبراهيم بن لُقْمان ٦٩٣
ابن لُقْمان = أَحمد بن محمد ١٠٣٩
لُقْمان بن عاد
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
لقمان بن عاد بن ملطاط ، من بني
وائل ، من حمير : معمَّر جاهلي قديم ،
من ملوك ((حمير)) في اليمن . يلقب
بالرائش الأكبر . زعم أصحاب الأساطير
أنه عاش عمر سبعة نسور ، مبالغة في
طول حياته . وهو غير (( لقمان الحكيم ))
المذكور في ((القرآن)) (٢).
(١) 2:664 .Brock. S وبرنامج العبدلية، الثاني من
الزيتونة ١٨٤ وهو فيه: ((لطفي باشا بن عبداللطيف)).
(٢) الروض الأنف ١ : ٢٦٦ والتيجان ٦٩ و ٧٨ والتاج
٩ : ٦٢ وشرح ديوان زهير ٢٨٨ وتجد الكلام على
((لقمان الحكيم )) في تفسير القرطبي ١٤ : ٥٩ والكشاف ، =

لقيط بن بکیر
٤ ٢٤
ابن لهيعة
لَقِيط الُحَارِبي
(٠٠٠ - ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٦م)
لقيط بن بكير بن النضر بن سعيد ،
من بني محارب ، من قيس عيلان : راوية ،
من العلماء بالأدب والأخبار . من أهل
الكوفة. له كتب، منها ((النساء))
و((السمر)) و((اللصوص)) وله شعر
جيد (١) .
لَقِيط بن زُرَارة
(٠٠٠ - ٥٣ ق هـ = ٠٠٠ - ٥٧١ م)
لقيط بن زرارة بن عدس الدارمي ،
من تميم : فارس شاعر جاهلي . من أشراف
قومه. كنيته ((أبو دخنتوس)) وهي
بنته ، ولا عقب له غيرها ، ويقال له :
(( أبو نهشل)) وكان دينه المجوسية .
له أخبار . وهو صاحب الأبيات التي
منها :
(( شربت الخمر حتى خلت أني
أبو قابوس أو عبد المدان ! ))
١٠٠
قتل يوم ((شعب جبلة )) في نجد ، قال
ياقوت : وهو يوم بين بني تميم وبني
عامر بن صعصعة ، من أعظم أيام
العرب وأشدها . وقال البكري :
كان يوم جبلة في عام مولد النبيّ معد له
ويقال له: (( يوم تعطيش النوق )) وكان
لقيط رئيس تميم فيه ، فقتله عمارة
(٢) .
الوهاب العبسي ، وقيل : شريح بن
الأحوص (٢)
لَقِيط بن یَعْمَر
( ٠٠٠ - نحو ٢٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٣٨٠ م )
لقيط بن يعمر بن خارجة الإيادي :
= طبعة بولاق ٢ : ٤١٢ وأنوار التنزيل ، طبعة فليشر
٢ : ١١٣ ودائرة معارف وجدي ٨ : ٣٧٠ وثمار
القلوب ٩٧ .
(١) إرشاد الأريب ٦ : ٢١٨.
(٢) الأغاني طبعة الساسي ١٠ : ٣٤ والآمدي ١٧٥
والشعر والشعراء ٦٩٠ - ٦٩٢ والأمالي الشجرية ١ : ٩٧
ومعجم البلدان ٣ : ٥٢ ومعجم ما استعجم ، للبكري
شاعر جاهلي فحل ، من أهل الحيرة .
كان يحسن الفارسية . واتصل بكسرى
((سابور)) ذي الأكتاف ، فكان من
كتّابه والمطلعين على أسرار دولته ،
ومن مقدمي تراجمته . وهو صاحب
القصيدة التي مطلعها ؛
((يا دار عمرة من محتلها الجرعا
هاجت ليَ الهمَّ والأحزان والوجعا ))
وهي من غرر الشعر ، بعث بها إلى قومه
((بني إياد )) ينذرهم بأن كسرى وجَّه
جيشاً لغزوهم . وسقطت القصيدة في
يد أوصلتها إلى كسرى ، فسخط عليه ،
وقطع لسانه، ثم قتله . له (( ديوان
شعر - ط)) (١) .
اللُّقَيْمِي = مُصْطَفى أسعد ١١٧٨
لك
اللكنوي ( الهندي ) = ولي الله بن حبيب
الله ١٢٧٠
اللَّكْنَوي = محمد عبد الحليم ١٢٨٥
اللَّكْنَوي = محمد عَبْد الحَيّ ١٣٠٤
اللَّكْهَنُونِي = إِبراهيم بن محمد ١٣٠٧
لم
ابن اللَّمَطِي = عُمَر بن عِيسى ٧٢١ (١)
اللمطي = عبد العزيز بن عبد العزيز
٨٨٠ (٢)
٣٦٥ والنقائض ٢٢٧ وانظر فهرسته . ورغبة الآمل
٢ : ٨٤ ثم ٣ : ٤٣ و١٨٠ ثم ٤ : ٢١٨ .
(١) الأغاني ٢٠ : ٢٣ ومختارات ابن الشجري : الصفحة
الأولى و1:55 .Brock. 1:18 (27), S ورغبة
الآمل ٥ : ٩٩ والآمدي ١٧٥ وسماه لقيط بن ( معبد))
ومعجم ما استعجم ١ : ٧٢ وفيه : كان لقيط محبوساً
عند كسرى حين بعث بقصيدته إلى قومه ينذرهم .
والشعر والشعراء ، طبعة الحلبي ١٥١ - ١٥٤ وهو فيه :
لقيط بن ((معمر)) وعلق مصححة بترجيح ((يعمر))
كما هو بخط ابن الشجري، وديوان «لقيط)»
المخطوط ، بدار الكتب المصرية .
(٢) اللمطي : تقدم مصححاً في الطبعة الثالثة ، في عبد العزيز
ابن عبد العزيز ٨٨٠ وعمر بن عيسى ٧١٠ (( اللمطي )) بفتح
الميم ، لقول القاموس والتاج : لمطة ، بالفتح ،
لن
لَنْدْ بِرْج = كَارْلُو لَنْدْ بِرْج ١٣٤٣
ابن لنكك = محمد بن محمد ٣٦٠
له
أَبُو لَهَب = عبد العزى بن عبد المطلب
أحْجَن
لِهْب بن أَرْ
= ٠٠٠ - ٠٠٠)
(٠٠٠ _ ٠٠
لهب بن أحجن بن الحارث ، من
الأزد : جدَّ جاهلي . كان هو وبنوه أعيف
العرب . والعيافة التكهن وإصابة الظن ،
بزجر الطير أو ببعض السوانح . وفيهم
يقول كثير :
(( تيممت لهباً أبتغي العلم عندهم
وقد رد علم العائفين إلى لهب ))
وقال آخر :
(( فما أعيف اللهبيَّ لا در دره
وأزجره للطير لا عز ناصره ))
ونقل الزبيدي عن ابن دريد : كان لهب
إذا قدم مكة أتاه رجال قريش بغلمانهم
ينظر إليهم (١) .
اللَّهْبي = الحارث بن عُمَير ٨
اللَّهَبَي = الفَضْل بن عَبَّاس ٩٥
ابن ◌َهِيعَة = عبد الله بن لَهِيعَة ١٧٤
أرض لقبيلة من البربر . ولقول صاحب الإعلام بمن
حلّ مراكش ٢ : ١٨٧ نسبة إلى المط ، بالتحريك ،
جماعة وقرية كانت في سجلماسة وخربت .
(١) جمهرة الأنساب ٣٥٥ والتاج ٩ : ١٧٢ وانظر فيه
معنى العيافة ٦ : ٢٠٧ وفي النقائض ١ : ١٩٠ خبر
((عائف)) تكهن لبسطام بن قيس الشيباني بمقتله،
يفهم منه معنى ((العيافة)) عند العرب ؛ وهي بتعبير آخر :
صدق التفاؤل أو التشاؤم بما يقع عليه بصر العائف .
وفسر الحاج خليفة في كشف الظنون ١١٨١ العيافة
بأنها ((علم يبحث عن تتبع آثار الأقدام الخ )) وهذا
ضرب من العيافة ، وليس العيافة كلها ، وهو يعرف
الآن في أواسط جزيرة العرب بقص الأثر، أو (( قص
الجرة )) بضم الجيم وتشديد الراء ؛ انظر كتاب ما رأيت
وما سمعت ١٣٨ - ١٤٠ .

لهيعة بن عيسى
٢٤٥
لوي جاك برنييه
لھیعة بن عِیسی
(٠٠٠ - ٢٠٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٠ م)
لهيعة بن عيسى الحضرمي : قاض ،
من حضارة مصر . ولي قضاءها سنة
١٩٦ هـ، أيام خلع الأمين العباسي ؛
والفتنة مشتعلة ، وعطاء أهل الديوان
معطل ؛ فجمع لهيعة أموال الأحباس
( الأوقاف ) وفرض فيها فروضاً ،
وأجرى العطاء ، فحمد له ذلك وصار
سُنة بعده . وسُميت طريقته ((فروض
لهيعة)) إلى أن سماها ابن أبي الليث
((فروض القاضي)) وعُزل سنة ١٩٨
وأعيد في مبتدأ ١٩٩ فاستمر إلى أن
مات ، وهو على القضاء . وكان يقول :
أنا تاسع تسعة ولوا قضاء مصر ، من
حضر موت (١) .
لو
اللَّوْجي = مصطفى بن عبد الرحيم ١٢١٧
اللُّرَ في = القاسِم بن أَحمد ٦٦١
اللَّوْزي = إبراهيم بن عبد العزيز ٦٨٧
أَبُو مِخْنَف الأَزْدي
(٠٠٠ - ١٥٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٤ م)
لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف
الأزدي الغامدي ، أبو مخنف : راوية ،
عالم بالسير والأخبار ، إمامي ، من أهل
الكوفة . له تصانيف كثيرة في تاريخ
عصره وما كان قبله بيسير، منها ((فتوح
الشام)) و((الردة)) و((فتوح العراق))
و((الجمل)) و((صفين)) و((النهروان))
و ((الأزارقة)) و ((الخوارج والمهلب))
و ((مقتل علي)) و((الشورى)) و ((مقتل
عثمان)) و((مقتل الحسين - ط)) و((مصعب
ابن الزبير والعراق)) و (( أخبار المختار
ابن أبي عبيد الثقفي - ط)) ويسمى
أخذ الثار (٢) .
(١) الولاة والقضاة ٤١٧ - ٤٢٦ .
(٢) إرشاد الأريب ٦ : ٢٢٠ وفوات الوفيات ٢ : ٢٤٠
والنجاشي ٢٢٤ وفهرست الطوسي ١٢٩ والذريعة
ابن لُؤْلُؤ = عبد العزيز بن طلحة ٤٠٠
ابن لؤلؤ ( الشاعر ) = يوسف بن لؤلؤ
٦٨٠
لؤلؤبن أَحمد
(٦٠٠ - ٦٧٢ هـ = ١٢٠٤ - ١٢٧٤ م)
لؤلؤ بن أحمد بن عبدالله ، أبو
الدر ، نجيب الدين : نحوي ،
ضرير . مولده بدمشق . تصدّر للإقراء
بالجامع الحاكمي ( بالقاهرة ) وتوفي
بها. له (( جزء - خ)) في الحديث
خرجه محمد بن عثمان الزرزاري ( ١٢
صفحة ) منه نسخة في دار الكتب المصرية
(٢٥٥٦٩ ب ) (١) .
الَلِكِ الرَّحِيمِ
(٥٧٠ - ٦٥٧ هـ = ١١٧٤ - ١٢٥٩ م)
لؤلؤ بن عبدالله الأتابكي ، أبو
الفضائل . بدر الدين ، الملقب بالملك
الرحيم : صاحب الموصل . طالت أيامه
بها . وكان من أجلّ الملوك ومن أعلاهم
همة ، وأسهرهم على رعاياه . قال ابن
تغري بردى: (( ما أحوج الناس إلى ملك
مثله، يملك الدنيا بأسرها ! )) توفي
بالموصل (٢).
اللُّوَّلُؤي = عبد الرحمن بن مهدي ١٩٨
الُّؤْلُوَي = الحَسَن بن زِيَاد ٢٠٤
الُّؤْلُوي = أَحمد بن إبراهيم ٣١٨
لُومْسْدِن = مائْيُو لومسدن ١٢٥٠
ابن لُؤَّيّ = خالِد بن مَنْصُور ١٣٥١
١ : ٣٤٨ وقال المستشرق بل A.Bel في دائرة
المعارف الإسلامية ١ : ٣٩٩ ((صنف ٣٢ رسالة
في التاريخ ، عن حوادث مختلفة وقعت في إبان القرن
الأول للهجرة ، وقد حفظ لنا الطبري معظمها في
تاريخه ، أما المصنفات التي وصلت إلينا منسوبة إليه
فهي من وضع المتأخرين » .
(١) الجواهر المضية ١ : ٤١٦ وبغية الوعاة ٣٨٣ ومخطوطات
الدار ١ : ٢١٧
(٢) النجوم الزاهرة ٧ : ٧٠ .
لُويّ بن الحارث
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
لؤي بن الحارث بن سامة بن لؤي
ابن غالب ، من قريش : جدَّ جاهلي .
من نسله ((العقيم بن زياد)) قتل يوم
الجمل ، وكان مع عائشة؛ و ((محمد
ابن فراس)) عرَّفه ابن حزم بأنه :
((مؤلف نسب بني سامة)) (١) .
لُؤَّيّ بن غَالِب
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
لؤي بن غالب بن فهر ، من قريش ،
من عدنان : جدٍّ جاهلي . من سلسلة
النسب النبوي . كنيته أبو كعب . كان
التقدم في قريش لبنيه وبني بيته ، وهم
بطون كثيرة ، وتاريخهم حافل ضخم.
وفي الرواة من يقول: ((لويّ)) بغير
همز (٢) .
بْرِنْبِيه
(١٢٢٩ - ١٢٨٦ هـ = ١٨١٤ - ١٨٦٩ م)
لوي ( لويس ) جاك برنييه
Louis Jacques Bresnier: مستشرق فرنسي
من تلاميذ دي ساسي . نشأ عاملاً بسيطاً .
وخص ليله لدراسة اللغات الشرقية ،
فرشحه دي ساسي للعمل في إفريقية
الشمالية ، فقصد الجزائر سنة ١٨٣٦ وأقام
يعلّم العربية في حاضرتها ٣٣ سنة .
وبها توفي. له (( شرح أصول العربية
- ط)) صرف ونحو وعروض ، ومختارات
عربية مختلفة نشرها مع ترجمتها إلى
الفرنسية (٣).
(١) جمهرة الأنساب ١٦٤ .
(٢) السبائك ٦١ والنقائض ١٣٦ وجمهرة الأنساب ١١ -
١٦٥ وابن الأثير ٢ : ٩ والطبري ٢ : ١٨٦.
(٣) 2:21-30 Dugat وآداب شيخو ١ : ١١١
والمستشرقون ٤٧ .

لو ي سیدیو
٢٤٦
لویس شيخو
سِيدِیّو
(١٢٢٣ - ١٢٩٢ هـ = ١٨٠٨ - ١٨٧٥ م)
لوي (لويس ) بيير أو جين أميلي سیدیو
: Louis Pierre, Eugène, Amélie Sédillot
مستشرق فرنسي . مولده ووفاته بباريس .
كان أبوه ( جان جاك إمانويل سيديو ،
المتوفى سنة ١٨٣٢ ) فلكياً من المستشرقين
أيضاً . أخذ عنه صاحب الترجمة بعض
اللغات الشرقية . وتخرّج بكلية هنري
الرابع ، وعين مدرساً للتاريخ في كلية
((بوربون)) سنة ١٨٢٣ واشتغل بعلم
الفلك ، وعلت شهرته . وهو صاحب
كتاب ((Histoire des Arabes)) ألفه
بالفرنسية ، وأشرف علي مبارك باشا
على ترجمته إلى العربية مهذباً ، وسماه
(( خلاصة تاريخ العرب - ط )) ثم ترجمه
عادل زعيتر ، كاملا ، وسماه ((تاريخ
العرب العام - ط)) ومن آثار ((سيديو))
العربية، نشره كتاب (( جامع المبادئ
والغايات في الآلات الفلكية )) لأبي
الحسن علي المراكشي ، مع ترجمة
فرنسية (١) .
ماشويل
(٠٠٠ - ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٢ م)
لوي ( لويس ) ماشويل Louis Machuel
مستشرق فرنسي . كانت إقامته ووفاته في
تونس . استظهر القرآن الكريم . وتولى
إدارة مدرسة تونس مدة طويلة ، وكان
يعلّم العربية فيها . وصنّف لها كتباً
مدرسية، منها ((دليل الدارسين - ط))
و ((منتخبات تاريخية وأدبية - ط))
و (( معجم عربي فرنسي)) . ونشر
(( رحلات السندباد البحرى)) وعني
بلهجات العامة في تونس ومراكش ، ونشر
(١) 121-142:Dugat I وفيه أسماء نحو خمسين
بحثاً من تأليف سيديو ، أكثرها في الفلك . ومجلة
المجمع العلمي العربي ٧ : ٤٤٣ وآداب شيخو ٢ :
٥٤ و 2:709 Larousse pour tous في ترجمة
أبيه Emmanuel
بها (( روايات)) فكاهية (١).
لُوِیس رَحْمَاني
(١٢٦٥ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٤٩ - ١٩٢٩ م )
لويس بن إبراهيم رحماني ، ويقال
له ((افرام رحماني)) و ((مار أغناطيوس
أفرام الثاني)) : عالم باللغات الشرقية
والأوربية . سرياني الأصل ، كاثوليكي ،
من أهل الموصل ، من أسرة قديمة بها .
ولد وتعلم فيها ثم برومية ، وأحرز
شهادة (( ملفان )) في الفلسفة واللاهوت ،
وسيم كاهناً، ثم نائب ((أبرشية))
بالموصل. وترقى إلى (( كرسي الرها ))
باسم ((رابولا أفرام رحماني )) ثم عين
على ((كرسي)) بغداد ، فمطراناً بحلب .
ونادت به طائفته في ماردين ( سنة ١٨٩٨)
بطريركاً أنطاكياً، فدعي ((أغناطيوس
أفرام الثاني )) فبنى أديرة للطائفة ،
وأصلح مطبعتها ، ونشر عدة كتب
آرامية نادرة . وكانت له معرفة بالخطوط
الكوفية والمسمارية ، ويحسن من اللغات ،
عدا العربية ، السريانية واللاتينية والإيطالية
والفرنسية والألمانية . وألف ٢٦ كتاباً
في لغات مختلفة ، منها بالسريانية ((قاموس
اللغة السريانية)) وبالعربية (( مختصر
تواريخ القرون المتوسطة - ط )) و (( مختصر
في التواريخ القديمة - ط)) و ((مختصر
التواريخ المقدسة - ط)) ومات بالقاهرة
ونقل جثمانه إلى لبنان (٢) .
(١) الربع الأول من القرن العشرين ١٢٢ والمستشرقون
٠٦٢
(٢) مرآة الغرب - نيويورك - ١٥ أيار ١٩٢٩ ومعجم
المطبوعات ٩٢٩ وتاريخ نصارى العراق ١٥٩ وفيه :
(( وفاته سنة ١٩٣٩)) خطأ. وفي إحكام باب الإعراب
٢٢٥ و٢٧٢ و ٤١٧: ((مار، أو ماري: سريانية
معناها السيد)) و((الأبرشية : يونانية، معناها أم
المدن)) و ((المطران، بالضم : رئيس الكهنة يستولي
على أساقفة)) و((البطريرك: أبو الآباء ورأس الرؤساء
في البيعة ، يستولي على قطر من الدنيا في رعاية
المسيحيين الخ)» ويستفاد من ملحق دوزي
2:613 R. Dozy أن لفظ ((ملفان)) سرياني،
يقابله (( دكتور )) وانظر معجم المؤلفين العراقيين ١ :
١٢٥ - ١٢٨ ٠
لُوِيس شَيْخُو
(١٢٧٥ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٢٧ م)
لويس شيخو (Louis Cheikho )
اليسوعي: منشئ مجلة ((المشرق)) في
بيروت ، وأحد المؤلفين المكثرين . كان
اسمه قبل الرهبنة (« رزق الله بن يوسف بن
عبد المسيح بن يعقوب شيخو)) . ولد
في ماردين ((بالجزيرة الفراتية)) وانتقل
إلى الشام يافعاً ، فتعلم في مدرسة الآباء
اليسوعيين في غزير ( بلبنان ) وانتظم
في سلك الرهبانية اليسوعية سنة ١٨٧٤
وتنقل في بلاد أوربا والشرق ، فاطلع على
ما في الخزائن من كتب العرب ، ونسخ
واستنسخ كثيراً منها ، حمله إلى الخزانة
اليسوعية في بيروت . وانصرف إلى تعليم
الآداب العربية في كلية القديس يوسف ،
C
لويس شيخو اليسوعي
ثم أنشأ مجلة (( المشرق )) سنة ١٨٩٨ فاستمر
يكتب أكثر مقالاتها مدة خمس وعشرين
سنة . وكان همه في كل ما كتب ، أو
في معظمه ، خدمة طائفته . وتوفي في
بيروت . من تصانيفه ((المخطوطات العربية
لكتبة النصرانية - ط)) و((معرض
الخطوط العربية - ط)) و (( مجاني
الأدب - ط)) و ((شعراء النصرانية
- ط)) و((علم الأدب - ط)) و ((الآداب
العربية في القرن التاسع عشر - ط))
و (( الآداب العربية في الربع الأول
من القرن العشرين - ط)) و((النصرانية
وآدابها بين عرب الجاهلية - ط)) و (( شرح
ديوان الخنساء - ط)) و ((أطرب الشعر
وأطيب النثر - ط )) ونشر كثيراً من .

لويس ماسنيون
كتب العرب (١)
٢٤٧
لويس بن يعقوب
ماسنيون
(١٢٩٩ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٦٢ م)
لويس ماسنيون Louis Massignon :
مستشرق فرنسي ، من العلماء . من أعضاء
المجمعين العربيين في دمشق والقاهرة .
مولده ووفاته بباريس . تعلم العربية
والفارسية والتركية والألمانية والإنكليزية
وعني بالآثار القديمة وأدت مشاركته في
التنقيب عنها بالعراق ( ١٩٠٧ - ١٩٠٨ )
الى اكتشاف ((قصر الأخيضر)) ودرَّس
(( تاريخ الاصطلاحات الفلسفية)) بالعربية ،
في الجامعة المصرية القديمة ( ١٩١٣ ) .
لويس ماسنيون
واستهواه التصوف الإسلامي ، فكتب عن
(( مصطلحات الصوفية)) و (( أخبار
الحلاج - ط)) ونشر ((ديوان الحلاج))
مع ترجمته إلى الفرنسية و ((الطواسين))
للحلاج ، وتشبع بآرائه . وكتب عن
(( ابن سبعين)) الصوفي الأندلسي وعن
(( سلمان الفارسي)) واتجه إلى فكرة
توحيد الديانات الكتابية الثلاث . ونشر
(( منتخبات من نصوص عربية خاصة
(١) مجلة المجمع العلمي العربي ٨: ٢٣١ ورواد النهضة
الحديثة ١٧٦ ومعجم المطبوعات ١١٦٦ ,Journal
. Asiatique T. 212, P. 348
بتاريخ الصوفية في الإسلام)) وتولى
تحرير ((مجلة العالم الإسلامي)» الفرنسية
التي سميت بعد ذلك (( مجلة الدراسات
الإسلامية)) وأصدر بالفرنسية أيضاً (( حوليات
العالم الإسلامي)) من سنة ١٩٢٣ إلى
١٩٥٤ وكتب كثيراً في ((دائرة المعارف
الإسلامية)) عن القرامطة والنصيرية والكندي
وفلسفة ابن سينا ، وامثال ذلك . وكتب
((تاريخ العلم عند العرب)) في ((دائرة
المعارف الممتازة )) التي صدرت بباريس
( المجلد الأول سنة ١٩٥٧ ) وكان من
موظفي وزارة المستعمرات في شبابه ،
ثم ((مستشاراً)) لها بقية حياته . وحمدت
مواقفه في قضيتي استقلال المغرب
والجزائر (١) .
لُوِيس مَعْلُوف
(١٢٨٤ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٤٦ م)
لويس بن نقولا ضاهر المعلوف
اليسوعي: صاحب ((المنجد - ط))
في اللغة . من الآباء اليسوعيين . ولد في
زحلة ( بلبنان ) وسماه أبوه ظاهراً ، ثم
لويس بن نقولا معلوف
(١) المجمعيون ١٥٢ وعبد الرحمن بدوي، في الأهرام
١٩٦٢/١١/١٦ وحاضر اللغة العربية في الشام ١٩٢
والأهرام ٦٢/١١/٩ ومعجم المطبوعات ١٦٠٨ وجريدة
التحرير المغربية ١٩٦٢/١١/١٠ Nouvelles de
1962 .France (au Maroc): Nov ومجلة
الإخاء ، طهران ٤ شوال ٨٢ وظافر القاسمي في
مجلة المجمع العلمي العربي ٣٨ : ١٦٠ .
حُول بالرهبانية إلى ((لويس)) . تعلم
في الكلية اليسوعية ببيروت ، والفلسفة في
انجلترة ، واللاهوت في فرنسة ؛ وأجاد
عدة لغات شرقية وإفرنجية . وتولى إدارة
جريدة ((البشير)) سنة ١٩٠٦ وتوفي
ببيروت (١) .
لُویس صابُونْجي
(١٢٥٤ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٣٨ - ١٩٣١ م)
لويس بن يعقوب بن إبراهيم
الصابونجي : باحث ، عارف باللغات ،
متأدب . أصله من (( ديار بكر )) ومولده
فيها . تعلم في سورية ورومية . وأجاد
العربية والتركية واللاتينية والإيطالية
والفرنسية والانجليزية . وطاف حول
الأرض في مدة سنتين وسبعة شهور .
وأصدر مجلة ((النحلة)» ببيروت ، مدة ،
ونقلها إلى لندن حيث أنشأ أيضاً جريدة
((الاتحاد العربي)) وجريدة ((الخلافة))
وانتقل إلى الآستانة ، فجعل أستاذاً
لأبناء السلطان عبد الحميد ، ومترجماً
خاصاً له . ثم قام بسياحات طويلة ،
واستقر في مدينة (( لوس أنجلوس))
التابعة لولاية كاليفورنيا ، بأميركا الشمالية ،
واغتاله طامع بالمال وهو راقد في سريره
ليلا في أحد فنادقها . له كتب ، منها
((تهذيب الأخلاق - ط)) و ((شعر النحلة
في خلال الرحلة - ط )) جمع فيه بعض
منظوماته، و ((النحلة الفتاة - ط)) رسالة
طعن فيها بالطائفة المارونية ، وكانت سبب
ارتحاله من بلاد الشام، و (( فتنة حلب سنة
١٨٥٠)) و((فتنة لبنان وسورية سنة
١٨٦٠)) و((الثورة العرابية سنة ١٨٨٢ ))
و ((بطاركة السريان)) و ((عشر نبذات
سياسية - ط )) على الحجر بخطه ،
و ((مرآة الأعيان في تسلسل الأديان - ط ))
نشر في مجلته ((النحلة)) بلندن . ويظهر
أنه تحول عن النصرانية أو عن مذهبه
فيها ، قال الأب لويس شيخو في كلامه
(١) تقويم البشير سنة ١٩٤٧ ص ٢٢ - ٢٦ ومعجم
المطبوعات ١٧٦٦ وتاريخ الصحافة العربية ٢ : ١٤ .

ليال
٢٤٨
- ليلى بنت حلوان
على السريان الكاثوليك : (( ولولا عدول
الد کتور لويس صابونجي عن دينه لذ کرناه
هنا)) (١).
لي
لَيَالٌ = تْشَارْلِسْ جِيمْس (٢) ١٣٣٨
أَبُو اللَّيْثِ السَّمَرْقَنْدي = نَصْر بن
محمد ٣٧٣
کَیْٹ بن بکْر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ليث بن بكر بن عبد مناة ، من كنانة :
جدَّ جاهلي ، من نسله الصعب بن جثامة
الصحابي ( تقدمت ترجمته ) (٣) .
اللَّيْث بن سَعْد
(٩٤ - ١٧٥ هـ = ٧١٣ - ٧٩١ م )
الليث بن سعد بن عبد الرحمن
الفهمي : بالولاء ، أبو الحارث :
إمام أهل مصر في عصره ، حديثاً
وفقهاً. قال ابن تغري بردي : (( كان
كبير الديار المصرية ورئيسها وأمير من
بها في عصره ، بحيث أن القاضي والنائب
من تحت أمره ومشورته )) . أصله من
خراسان ، ومولده في قلقشندة ، ووفاته في
القاهرة . وكان من الكرماء الأجواد .
وقال الإمام الشافعي : الليث أفقه من
مالك ، إلا أن أصحابه لم يقوموا به .
أخباره كثيرة . وله تصانيف . ولابن حجر
العسقلاني، كتاب (( الرحمة الغيثية في
(١) تاريخ الصحافة العربية ٢ : ٧١ ثم ٤ : ٣٨٠ ومجلة
المفتاح - مصر - أبريل ١٩١٥ ومعجم المطبوعات
١١٧٧ والآداب العربية في الربع الأول من القرن
العشرين ١٥٢ والطرفة في مخطوطات دير الشرفة
٤٩٦.
(٢) ما أوردته هنا، هو التلفظ الحرفي الإنجليزي لاسمه ؛
وقد فاتني أن أشير في ترجمته إلى أنه كتب اسمه
بالعربية على ديوان المفضليات: ((كارلوس يعقوب
لايل » .
(٣) السبائك ٦٠ وفيه ذكر عدة بطون ، من كنانة ،
من نسله . وانظر معجم قبائل العرب ١٠١٩ .
الترجمة الليثية - ط)) في سيرته (١).
لَيْث بن سُود
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ليث بن سود بن أسلم بن الحافي ،
من قضاعة : جدَّ جاهلي . بنوه عدة
قبائل تفرعت من ابنه زيد (٢) .
الصَّفَّار
(٠٠٠ - ٢٩٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٩ م)
الليث بن علي بن الليث الصفار :
أحد ملوك الدولة الصفارية في سجستان .
ولي بعد ابن عمه طاهر بن محمد
( سنة ٢٩٦ هـ ) واحتل بلاد فارس
فأضافها إلى ملكه . وقصد أرجان ،
فتغلب عليه (( مؤنس)) خادم المقتدر
العباسي ، وقاده أسيراً إلى بغداد ، حيث
قتل على الأرجح (٣).
اللَّيِث بن الفَضْل
(٠٠٠ - بعد ١٨٧ هـ = ٠٠٠ _ بعد
٨٠٣م )
الليث بن الفضل الأبيوردي : من
ولاة العصر العباسي . أصله من أبيورد
( بخراسان ) ولي إمرة مصر ، للرشيد ،
سنة ١٨٣ واستمر أربع سنوات و٧
أشهر . وكان شجاعاً ، شديد البطش :
خرج عليه أهل الحوف بشرفي مصر ،
وساروا إلى الفسطاط ، فقاتلهم في
أربعة آلاف من جند مصر ، وانهزم
جنده ، فبقي هو في نحو المئتين من أصحابه ،
فحمل بهم على أهل الحوف ، فظفر ،
وقتل كثيرين ، وبعث إلى مصر بثمانين
(١) وفيات الأعيان ١ : ٤٣٨ وتهذيب التهذيب ٨ : ٤٥٩
وتذكرة الحفاظ ١: ٢٠٧ وصبح الأعشى ٣ : ٣٩٩
و ٤٠٠ والنجوم الزاهرة ٢ : ٨٢ والجواهر المضية
١ : ٤١٦ وميزان الاعتدال ٢ : ٣٦١ وحلية الأولياء
٧ : ٣١٨ وتاريخ بغداد ١٣ : ٣ .
(٢) السبائك ٢٣ .
(٣) ابن الأثير ٨ : ١٨.
رأساً . وهدأت الحال . فطلب من
الرشيد جيشاً يتقوى به ، فلم يأذن الرشيد ،
وصرفه عن الإمارة ( سنة ١٨٧ ) فعاد
إلى بغداد (١) .
اللَّيْثِي ( ابن دأب ) = عيسى بن يزيد ١٧١
اللَّيْئِي ( الأندلسي ) = يحيى بن يحيى
٢٣٤
اللَّيْثِي ( الحافظ ) = عمر بن علي ٤٦٦
اللَّيْئي ( الشاعر ) = علي بن حسن ١٣١٣
لِيس = وِلْيَم ناسُّو ١٣٠٦
ابن أَبِي لَيْلى = محمد بن عبد الرحمن
١٤٨
لَيْلِى بِنْتِ الأَخْوَص
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ليلى بنت الأحوص بن عمرو بن
ثعلبة الكلبي : أمّ بسطام بن قيس
الشيباني . تكرر ذكرها في بعض أخبار
بسطام . أسره عتيبة بن الحارث اليربوعي ،
يوم ((صحراء فلج)) من أيام الجاهلية ،
فقدته ليلى بثلاثمائة بعير . وكانت صاحبة
رأي ، قال لها بسطام يوماً : إني أخدمتك
( أي جعلت في خدمتك ) أمَة من كل
حيّ ، ولست منتهياً حتى أخدمك أمَة
من بني ((ضبة)) فقالت له : لا تفعل ،
فان بني ضبة حيّ لا يسلم ولا يغنم منهم من
غزاهم . ولم يطعها ، فغزاهم ، فقتلوه (٢) .
خِنْدِف
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ليلى ( الملقبة بخندف ) بنت حلوان بن
عمران ، من قضاعة : أمّ جاهلية . ينسب
إليها بنوها من زوجها ((إلياس بن مضر))
من العدنانية . قال الشريشي : وهي
أمّ عرب الحجاز، وجميع ولد ((إلياس)
من خندف . ولخندف ينسبون ، وجميع
(١) النجوم الزاهرة ٢ : ١١٣ والولاة والقضاة ١٣٩.
(٢) النقائض ٧٦ و١٩٠ و ٨٠٩ .

ليلى بنت طريف
٢٤٩
ليلى بنت مهلهل
ولد ((مضر)) من إلياس وخندف . وفي
قبائل خندف يقول الراجز :
((وخندفٌ هامة هذا العالم)) (١).
ليلي بنت طريف = الفارعة بنت طريف
لَيْلى الأَخْيَلِيَّة
( ٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٠٠ م )
ليلى بنت عبدالله بن الرحال بن شداد
ابن كعب ، الأخيلية ، من بني عامر بن
صعصعة : شاعرة فصيحة ذكية جميلة .
اشتهرت بأخبارها مع توبة بن الحمير .
قال لها عبد الملك بن مروان : ما رأى
منك توبة حتى عشقك ؟ فقالت : ما رأى
الناس منك حتى جعلوك خليفة ! ووفدت
على ((الحجاج)) مرات ، فكان يكرمها
ويقربها . وطبقتها في الشعر تلي طبقة
الخنساء . وكانت بينها وبين النابغة الجعدي
مهاجاة . وأبلغ شعرها قصيدتها في
رثاء توبة ، منها :
(( وتوبة أحيى من فتاة حيّة
وأجرأ من ليث بخفان خادر ))
وسألت الحجاج وهو في الكوفة أن.
يكتب لها إلى عامله بالريّ ، فكتب ،
ورحلت، فلما كانت في ((ساوة ))
ماتت ودفنت هناك. وقام بجمع الباقي
من شعرها خليل وجليل العطية ، في
(( ديوان ليلى الأخيلية - ط)) (٢).
(١) نهاية القلقشندي ٢٠٨ والقاموس . ونسب عدنان
وقحطان ٢ وخزانة البغدادي ٣ : ١٦٣ والشريشي
٢ : ٠٢٣٢
(٢) فوات الوفيات ٢ : ١٤١ والنجوم الزاهرة ١ : ١٩٣
والأغاني ، طبعة الدار ١١ : ٢٠٤ والمرزباني ٣٤٣
وفيه : اسم جدها كعب بن حذيفة بن شداد ،
وسميت ((الأخيلية)) لقولها أو قول جدها ، من أبيات :
(( نحن الأخايل ما يزال غلامنا
حتى يدب على العصا مذكورا ))
والتبريزي ٤: ٧٦ والعيني ٢: ٤٧ وقال: ((أبوها
الأخيل بن ذي الرحالة بن شداد بن عبادة بن عقيل)) .
والبلاذري ٣١٩ وانظر معجم ما استعجم ٣ : ٧١٥
وسمط اللآلي ١١٩ وفيه رواية أخرى في مكان وفاتها .
ورغبة الآمل ٥ : ٢١٩ - ٢٢١ وفيه قصيدتها الرائية ،
ثم ٨ : ١٧٧ و١٧٩ و١٨٤ وفيه: ((قال أبو
لَيْلی العَفِيفَة
( ٠٠٠ - نحو ١٤٤ ق هـ = ٠٠٠ _ نحو
٤٨٣ م )
ليلى بنت لكيز بن مرّة بن أسد ، من
ربيعة بن نزار : شاعرة جاهلية . قيل في
خبرها : أسرها أحد أمراء العجم ، وحملها
إلى فارس ، وحاول الزواج بها ،
فامتنعت عليه، وجاءها خطيبها ((البراق
ابن روحان)) فأنقذها وتزوج بها .
وهي صاحبة القصيدة المشهورة التي مطلعها :
(( ليت للبراق عيناً فترى
ما أقاسي من بلاء وعنا ))
قالتها في أسرها (١) .
لَيْلِ العَامِرِيَّ
( ٠٠٠ - نحو ٦٨ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٨٨ م )
ليلى بنت مهدي بن سعد ، أم مالك
العامرية ، من بني كعب بن ربيعة :
صاحبة ((المجنون)) قيس بن الملوح .
وفي وجودهما شك كبير . قيل في
خبرها : مرّ بها قيس وهي مع بعض
النسوة ، فتحابًا ، وكانت مغرمة بأحاديث
الناس والأشعار ، وهو من الرواة
الحفاظ للأخبار ؛ وكثر تلاقيهما ،
وهما من قبيلة واحدة ، ثم حجبت عنه ،
وامتنع أبوها عن زواجها به ، لاشتهار
حبهما وأشعاره فيها ، وأكرهت على
الزواج بشخص آخر . ويروى لها
شعر ، منه :
(( كلانا مظهر للناس بغضاً
وكل عند صاحبه مكين
وكيف يفوت هذا الناس شيء
وما في القلب تظهره العيون ))
وقيل في ابتداء حبهما : إنهما نشآ صغيرين
يرعيان الغنم ، وحجبت عنه لما كبرت .
وجاء هذا في شعر المجنون :
العباس المبرد: كانت الخنساء وليلى بائنتين في
أشعارهما ، متقدمتين لأكثر الفحول ، ورب امرأة
تتقدم في صناعة ، وقلما يكون ذلك )) .
(١) شعراء النصرانية ١٤٨.
(( تعلقت ليلى وهي ذات تمائم
ولم يبد للأتراب من ثديها حجم
صغيرين نرعى البهم ، يا ليت أننا
إلى الآن لم نكبر ولم تكبر البهم ))
والقائلون بأن قصتهما غير مخترعة ،
يذكرون أن ((المجنون )) مات سنة ٦٨
ويقول بعضهم: توفيت ((ليلى)) قبله (١) .
لَيْلِى بِنْت مُهَلْهِل
٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
(٠٠٠ _ ٠
ليلى بنت مهلهل التغلبية : أمّ عمرو
ابن كلثوم التغلبي . وهي التي بسببها
كان مقتل ((عمرو بن المندر)) اللخمي ملك
الحيرة ( نحو سنة ٤٥ ق هـ ، ٥٧٨ م )
وذلك أن الملك ، قال يوماً لجلسائه :
هل تعرفون أحداً يأنف أن تخدم امُّه
أمي ؟ فقالوا : عمرو بن كلثوم ، فان
أمه ((ليلى)) بنت مهلهل أخي كليب ،
وعمها كليب بن ربيعة ، وزوجها كلثوم
ابن مالك بن عتاب ، وابنها عمرو ؛
فأرسل الملك إلى عمرو يستزيره ويدعو
أمه ((ليلى)) لتزور ((هنداً)) أم الملك.
وقدم عمرو مع أمه ، فأقام الملك خيمة
بين الحيرة والفرات جلس بها مع عمرو
وبعض رجاله ، وضرب سرادقاً إلى
جانب الخيمة جلست به أمه ((هند))
و(( ليلى)) أم عمرو . وتنحى الخدم بعد
الطعام ، وبدأت هند بالفاكهة ، فقالت
لليلى : ناوليني ذلك الطبق . فأجابتها :
لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها ! فألحت
عليها ، فصاحت ليلى : واذلَّاه يال
تغلب ! وسمعها عمرو ، فلمح سيف
الملك معلقاً بالخيمة ، فوثب إليه وضرب
به رأس الملك بن هند فقتله . وخرج
بأمه عائداً إلى الجزيرة . قال أفنون
التغلبي ، من أبيات :
(( لعمرك ما عمرو بن هند ، وقد دعا
لتخدم ليلى أمَّه، بموفق ))
(١) تزيين الأسواق، طبعة بولاق ٦٢ - ٨٤ والأغاني ،
طبعة الدار ٢: ١١ وانظر فهرسته ((ليلى العامرية
بنت سعد)) وهي رواية ثانية في اسم أبيها . والنجوم
االزاهرة ١ : ١٧٠ .

لین
٢٥٠
- ليونه كايتافي
وقد تقدمت ترجمة (( عمرو بن كلثوم))
وترجمة ((عمرو بن المنذر)» المعروف
بعمرو بن هند ، فراجعهما (١) .
لِين = إِذْوَرْد ولْيَم ١٢٩٣
ابن لِيُون = سَعْد بن أحمد ٧٥٠
عيسايي
(١٣٠٣ - ١٣٥٧ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٣٨ م)
ليون لورنس عيسايي : متأدب من
أهل بغداد . أشوري الأصل (؟ ) من
كتبه المطبوعة ((مجالي القلم)) و(( التقويم
الأدبي )) (١).
الأَمِیر کَائْتَاني
(١٢٨٦ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٢٦ م )
ليونه (١) كايتاني Leone Caetani :
مستشرق إيطالي مؤرخ . من أسرة يرجع
تاريخها إلى زهاء ألف سنة . من أهل
رومة ، مولداً ووفاة . تعلم في جامعتها .
وقام برحلات إلى الشرق ، ولا سيما
الهند وإيران ومصر والشام . وجمع
مكتبة عربية عظيمة ، جعلها بعد وفاته
للمكتبة الإيطالية . وكان يحسن سبع
لغات ، منها العربية والفارسية . ألّف
بالإيطالية كتاب تاريخ الإسلام
(Annalli del'Islam) وطبع منه سنة
١٩٠٥ - ١٩٠٨ ثمانية مجلدات ضخمة
محلاة بالرسوم والخرائط المفصلة ، انتهى
فيها إلى سنة ٤٠ للهجرة ، وكان يرجو أن
يُفسح في أجله ليكمل القرن الأول للإسلام
في ٢٥ مجلداً. وكتب ((جذاذات)) لتراجم
عدد كبير من علماء المسلمين وأدبائهم في
الأندلس ، جمعها المستشرق الإسباني
((ربيرا)) ونشر بالعربية ((تجارب الأمم))
لمسكويه ، مصدّراً بمقدمات مفيدة ومذيلا
بفهرست ضاف (١) .
(١) النقائض ٨٨٤ - ٨٨٧.
(٢) معجم المؤلفين العراقيين ٣ : ٧٦ ولم يذكر أصله .
.ne يلفظه الإيطاليون بنون مكسورة ممالة Leone (١)
(١) محمد كرد علي ، في مجلة المقتبس ٨ : ٤٧ - ٥٠
ثم في مجلة المجمع العلمي العربي ٢٣ : ٣٥٩ وسماه
( ليون ) كايتاني . والمستشرقون ١٥٩ والأهرام
١٩٥٠/٥/١١ ومجلة المشرق ج ١٢ واسمه فيها
(( لاون )) كايتاني .

حرف الـ
ما
ماء السَّماء = عامِر بن حارِثَة
ابن ماء السَّماء = المنذر بن امرىء القيس
ابن ماء السَّماء = عبادة بن عبد الله
٤٢٢
الجِهَةِ الكَرِيمَة
(٠٠٠ - ٧٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٤ م)
ماء السماء بنت السلطان الملك المظفر
يوسف بن عمر الرسولي : أميرة محسنة .
لها من الآثار ((المدرسة الواثقية)» في
زبيد ، أنفقت على بنائها مبلغاً طائلا ،
ووقفت عليها أو قافاً صالحة ، من أملاكها .
توفيت في قرية ((التربية)) من قرى وادي
زبيد (١) .
ماء العَيْنَيْن = مصطفى بن محمد ١٣٢٨
الماتُرِيدي = محمد بن محمد ٣٣٣
لُومُسْدِن
(١١٩١ - ١٢٥٠ هـ = ١٧٧٧ - ١٨٣٥ م)
ماتٌيُو لومسدن Matthew Lumsden ابن
جُون لومسدن : مستشرق إنجليزي .
أرسلته شركة الهند الشرقية إلى الهند ( سنة
١٧٩٤) فتعلم الفارسية والعربية . وعلّمهما
في مدرسة كلكتة . وكان وكيلاً لشركة
الصحافة سنة ١٨١٤ - ١٨١٧ وعاد إلى
انجلترة ، ماراً بإيران وروسية ( سنة
١٨٢٠) ورجع إلى الهند أستاذاً سنة
١٨٢٢ - ١٨٢٥ واستقال، فتوفي في
انجلترة . وكان مما عهد به إليه ، في
الهند ، تنظيم مطبعة كلكتة ، فطبع فيها
((قاموس الفيروز ابادي)) و ((مقامات
الحريري)) و ((نفحة اليمن)) للشرواني ،
و ((مختصر المعاني)) للقزويني ، وغيرها .
وله بالإنجليزية كتاب في (( النحو الفارسي
والعربي)) ونشر بالفارسية ((الشاهنامه))(١).
ابن ماجد ( أسد البحر ) = أحمد بن
ماجد ٩٠٤
ماجد الگرْدي = محمد ماجد ١٣٤٩
البوسعيدي
(٠٠٠ - ١٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٥ م)
ماجد بن سعيد بن سلطان بن أحمد بن
سعيد البوسعيدي : صاحب ((زنجبار)).
وليها في أواخر أيام أبيه ( سنة ١٢٧٣ هـ )
استقلالا . وكان الإنجليز قد عقدوا اتفاقاً
مع أبيه ، وهو سلطان مسقط وزنجبار
( انظر ترجمته ) على منح رعاياهم حرية
المتاجرة والمرور والإقامة في بلاده .
ولما مات أبوه وقعت نفرة بينه وبين أخيه
((ثويني بن سعيد )) صاحب مسقط ، وكادا
يقتتلان ، فتدخل الإنجليز ، وانعقد
(١) 255 Buckland ومعجم المطبوعات ١٦٠٠ والمستشرقون
٨٧ وفيه : ولادته سنة ١٧٦١ .
الصلح بين الأخوين على أن يؤدي ملك
الزنجبار إلى إمام مسقط مبلغاً سنوياً
من المال ((لأن الأولى أغنى من الثانية ،
والثانية أقوى)) واستأجرت إحدى الشركات
الإنجليزية من صاحب الترجمة عشرة
آلاف ميل من شواطئ (( كنبا)) باثني
عشر ألف جنيه ، جعلتها الحكومة
البريطانية بعد ذلك وسيلة للهيمنة على
بلاد ((زنجبار)) كلها . واستمر فيها
ماجد إلى أن توفي (١) .
ابن أبي شاكر
(٠٠٠ - ٧٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٤ م )
ماجد ( فخر الدين ) بن موسى
( تاج الدين ) ابن أبي شاكر ، الصاحب
القبطي المصري : وزير . كان صاحب
ديوان ((يلبغا)) العمري بمصر. وولي
الوزارة في دولة ((الأشرف)) ثلاث مرات .
وتوفي بالقاهرة . قال ابن تغري بردي :
كان حسن السيرة ، مليح الشكل ،
بشوشاً متواضعاً ، قليل الأذى ، محبباً
للناس (٢).
ماجد بن هاشم
(٠٠٠ - ١٠٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٩ م)
ماجد بن هاشم بن علي الحسيني
(١) صفوة الاعتبار ١ : ٦٩ وعشر سنوات حول العالم
٤٥٨ .
(٢) الدرر الكامنة ٣ : ٢٧٤ واسمه فيه ((ماجد)).
والنجوم الزاهرة ١١: ١٣٢ وهو فيه: ((عبد الله)).
(١) العقود اللؤلؤية ٢ : ٢٣.

الماجشون
٢٥٢
مارك بن إسكندر
البحراني : قاضي البحرين . ولد ونشأ
فيها . وولي قضاءها . ثم انتقل إلى شيراز
فتقلد الإمامة والخطابة ، وتوفي فيها .
له شعر (١) .
الماجشون ( المدني ) = يعقوب بن أبي سلمة
١٢٤
الماجشون = عبد العزيز بن عبدالله ١٦٤
ابن الماجشون = عبد الملك بن عبد العزيز
٢١٢
ابن ماجه = محمد بن يزيد ٢٧٣
ابن الماحوز = عبيدالله بن بشير ٦٥
الماحوزي = سليمان بن عبدالله ١١٢١
الماذرائي = الحسين بن أحمد ٣١٤
الماذرائي = محمد بن علي ٣٤٥
الماراني = عثمان بن عيسى ٦٠٢
المارتلي = موسى بن عمران ٦٠٤
هُوتْسْما
(١٢٦٧ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٥١ - ١٩٤٣ م )
مارتن تيودور هو تسما Martin Theodor
Houtsma : مستشرق هولندي . ألمّ
بالعربية والفارسية والتركية ، ودرّسها في
٠٠٠
مارتن تيودور هو تسما
جامعة أوترخت . وهو من أوائل من
اضطلعوا بإنشاء ((دائرة المعارف الإسلامية))
سنة ١٩٠٦ له بالعربية ((فهرست الكتب
الشرقية المحفوظة في أكادمية ليدن - ط ))
(١) خلاصة الأثر ٣ : ٣٠٧ .
الجزء السادس، و(( فهرست الكتب
العربية والتركية الموجودة عند بريل صاحب
مكتبة ليدن ــ ط )) جزآن . وعني بنشر
كتب عربية، منها (( تاريخ اليعقوبي))
و ((ديوان الأخطل)) و ((الأضداد))
لابن الأنباري، و((زبدة النصرة ونخبة
• العصرة)) للبنداري ، اختصر به كتاب
العماد الأصفهاني (١) .
هارْ تْمَنْ
(١٢٦٧ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٥١ - ١٩١٩ م)
مارتن هارتمن Martin Hartmann :
مستشرق ألماني . ولد في برسلاو ، وتعلم في
جامعتها ثم في جامعة ليبسك . وعين في
القنصلية الألمانية ببيروت ، فتعلم العربية .
مارتن هارتمن
وطالت إقامته ، فكان يتكلم بها كبعض
أبنائها . وعين مدرساً لها في جامعة برلين
سنة ١٨٨٧ وقام برحلات إلى الشرق
فوضع عن كل رحلة كتاباً . له بالعربية
(( الصرف والنحو الألمانيان وكيفية تعلّمهما
من أيسر السبل - ط)) و((قانون التجارة
الألماني العام - ط )) وكتب بالإنجليزية
رسالة عن ((الصحافة العربية بمصر ،
من عهد ظهورها إلى سنة ١٨٩٩ م ))
(١) معجم المطبوعات ١٩٠١ والمستشرقون ١٤٨ .
وتوفي ببرلين (١) .
مارْدْرُوس = جُوزيف شارْل ١٣٦٨
الماردي ( الثائر ) = محمود بن عبد
الجبار ٢٢٥
المارِدِيني = محمد بن عبد السَّلام ٥٩٤
المارِدِينِي = عُثْمان بن إبراهيم ٧٣١
المارِ دِيني = عليّ بن عُثْمان ٧٥٠
المارديني ( قاضي العسكر ) = يوسف
صدقي ١٣١٩
ابن المارِسْتَانِيَّة = عبيد الله بن علي ٥٩٩
مارسِيلْ = جان جُوزِيف ١٢٧٠
دُوڤِیك
(٠٠٠ - ١٣٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٦ م)
مارسيل دوڤيك Marcel Devic :
مستشرق فرنسي . نشر بالعربية كتاب
((عجائب الهند)) مع ترجمته إلى الفرنسية ،
وألحق بمعجم ليتره (Littre) الفرنسي
جدولا بالألفاظ الفرنسية المستعارة من
اللغات الشرقية، ونقل ((مقامات
الحريري )) إلى الفرنسية ، ونشرها بها ،
ونشر بالفرنسية جزءاً من ((قصة عنترة))
العامية (٢) .
مارك الرِّياشي
(١٣٤٢ - ١٣٩٣ هـ = ١٩٢٣ - ١٩٧٣ م)
مارك بن إسكندر الرياشي : صحفي
لبناني . ولد بزحلة وتعلم بالمعهد الفرنسي
ببيروت وعمل في جريدة ((الصحافي
التائه )) مع أبيه . ثم كتب في عدة جرائد
آخرها ((النهار)) من سنة ١٩٤٧ إلى
أن توفي ببيروت. له كتاب ((صباح
الخير - ط )) مجموع مقالات له (٣).
(١) مجلة لغة العرب ٣ : ٤٤١ ومجلة المجمع العلمي العربي
١ : ٩٢ والمستشرقون ١١٥ ومعجم المطبوعات
١٨٩٠ وتاريخ الصحافة العربية ١ : ٢٣ ثم ٣ : ٦
والربع الأول من القرن العشرين ١٢٨ .
(٢) آداب شيخو ٢ : ١٤٧ مكرر . ومعجم المطبوعات
٨٩٤ والمستشرقون ٥٩ .
(٣) جريدتا الحياة والنهار ١٩٧٣/١٠/٢٨.

مارون بن إلیاس
٢٥٣
ماري بنت إلياس
او
٤
5.
مارك الرياشي
النَّقَاش
(١٢٣٢ - ١٢٧١ هـ = ١٨١٧ - ١٨٥٥ م)
مارون بن إلياس بن ميخائيل النقاش :
من الروّاد الأول لفن التمثيل العربي .
ولد بصيدا ونشأ وتعلم ببيروت . وعمل
في التجارة. ورحل (١٨٤٦) إلى ايطاليا،
فأعجب بالتمثيل . وعاد إلى بيروت
فترجم عن الفرنسية قصة (( البخيل ))
لموليير ، وأدخل فيها شعرا . ومثّلها في
داره مع بعض أصحابه سنة (١٨٤٨)
ثم ألف روايات غيرها أقبل الناس
عليها . وجمعها أخوه نقولا النقاش في
كتاب (( أرزة لبنان - ط )) وللدكتور
محمد يوسف نجم (( مارون النقاش
- ط)) مسرحياته. توفي بطرسوس (١).
مارون عَبْود
(١٣٠٣ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٦٢ م)
مارون عبود : أديب لبناني نقادة
عنيف ، كثير التصانيف ، من أعضاء
المجمع العلمي العربي بدمشق . مولده
بقرية ((عين كفاع)) بلبنان . تعلم بها ،
وتخرج بمدرسة ((الحكمة)) في بيروت .
وعمل في التدريس والصحافة ( بين
سنتي ١٩٠٦ و١٩١٤ ) وشارك في
إنشاء ((جريدة الحكمة)) عام (١٩١٠)
وأصدر نحو ٥٠ كتابا من تأليفه تُرجم
مارون عبود
بعضها إلى أكثر من لغة . وكان خالص
العروبة في نزعته : سمى ولده محمدا ،
وعُرف بأبي محمد ، كما سمى ابنته
فاطمة ، وقال على سبيل النكتة :
سميت ابني محمدا ، نكاية بوالدي الذي
سماني مارون . من كتبه المطبوعة (( جدد
وقدماء)) و((مجددون ومجترون))
و((سبل ومناهج)) و ((دمقس وأرجوان))
و((في المختبر)) تحليل ونقد الآثار
الكتاب المعاصرين)) و((قبل أن يثور
البركان)) و((على المحكّ)) و((نقدات
عابر)) و((على الطائر)) و((زوابع))
شعر. وآخر ما صدر له (( أدب العرب
وسير مشاهيره ورجاله)) ثم ((مناوشات))
وهو مجموعة من مقالاته (١) .
مارُون غُصن
(١٢٩٧ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٤٠ م)
مارون بن غندور الخوري عبدالله
غصن : أديب من الكهنة بلبنان . مولده
ووفاته في بيروت . تخرج بمدرسة
الآباء اليسوعيين وسيم كاهناً (١٩٠٧)
(١) أحمد الجندي ، في مجلة المجمع العلمي العربي ٣٧ :
٦٨٧ - ٦٩١ وقدري قلعجي في مجلة قافلة الزيت :
جمادى الأولى ١٣٨١ والصحف المغربية ٥ محرم
١٣٨٢ وتلغراف ٦٥/٦/٢٨ والدراسة ٧٩٢:٣ والنهار
١٩٧٥/٣/٣ .
ودرّس الأدب في مدرستي الحكمة والآباء
اليسوعيين. له كتب طبع منها ((عثمانيات))
من ديوان له سماه « الغصن الرطيب )»
وله ((بستان السلوى)) قصص أدبية
نشرت تباعا في جريدة البشير ببيروت (١) .
ابن ماري = یحیی بن سَعِید ٥٨٩
مَيّ
(١٣٠٣ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٤١ م)
ماري بنت الياس زيادة ، المعروفة
بميّ : أديبة ، كاتبة ، نابغة ، قال فيها
مصطفى عبد الرازق: (( أديبة جيل ،
كتبت في الجرائد والمجلات ، وألفت
الكتب والرسائل ، وألقت الخطب
والمحاضرات ، وجاش صدرها بالشعر
أحياناً ؛ وكانت نصيرة ممتازة للأدب ،
تعقد للأدباء في دارها مجلساً أسبوعياً ،
لا لغو فيه ولا تأثيم ، ولكن حديث
مفيد وسمر حلو وحوار تتبادل فيه
الآراء ، في غير جدل ولا مراء )).
كان والدها من أهل كسروان ( بلبنان )
وأقام مدة في الناصرة (بفلسطين ) فولدت
ماري بنت الياس زيادة
بها « ماري » وتعلمت في إحدى مدارسها
الابتدائية ، ثم تعلمت بمدرسة عين
طورة ، بلبنان . وانتقلت إلى مصر مع
أبويها. وكتبت في جريدة ((المحروسة))
(١) من رسالة بخطه محفوظة لدى المؤلف .
(١) سركيس ١٨٦٧ ومصادر الدراسة ٢ : ٧٤٨ .

ماري بنت عبده
٢٥٤
مارية
يمكن رج والشباب على تنميتها بهم قيم؟
(يّ)
ماري ( ميّ ) الياس زيادة
خطها عن ( المثالث والمثاني ١٠٦ ) .
وفي مجلة ((الزهور )) وأحسنت مع العربية
اللغات الفرنسية والإنجليزية والإيطالية
والألمانية. أشهر كتبها ((باحثة البادية -
ط)) و((بين المد والجزر - ط)) و (( سوانح
فتاة - ط)) و((الصحائف - ط))
و((كلمات وإشارات - ط)) و (( ظلمات
وأشعة - ط)) و (( ابتسامات ودموع -
ط )) ولها شعر بالفرنسية ، وعلم
بالتصوير والموسيقى . وفي مجلسها -
أيام الثلاثاء - يقول اسماعيل صبري
((باشا)) من قصيدة :
((إن لم أمتع بميّ ناظريّ غداً
أنكرت صبحك يا يوم الثلاثاء !))
ومات أبوها ثم أمها ، ولم تتزوج ، فشعرت
بالوحدة ، وغلبها الحزن ، فاعتزلت
الناس ، وانقطعت عن الكتابة والتأليف ،
وتغلبت عليها ((الوساوس)) فمرضت
بها سنة ١٩٣٦ وظلت في اضطراب
عقلي نحو عامين ، وتعافت ، ثم عاودها
المرض ، فتوفيت في مستشفى المعادي
( من ضواحي القاهرة ) ودفنت في
القاهرة . قالت السيدة هدى شعراوي
في تأبينها: (( كانت ميّ المثل الأعلى
للفتاة الشرقية الراقية المثقفة)). ولجميل
جبر كتاب ((ميّ في حياتها المضطربة -
ط)) ولمحمد عبد الغني حسن ((حياة
ميّ - ط )) وللدكتور منصور فهمي
((محاضرات عن مي زيادة مع رائدات
النهضة النسائية الحديثة - ط )) وانظر
((ميّ زيادة في مذكراتها - ط)) (١).
(١) مجلة المستمع العربي : العدد الخامس من السنة
الخامسة . ومعجم المطبوعات ١٦٠٦ وأعلام اللبنانيين
٢١٣ والأهرام ١٠/٢٠ و١٩٤١/١٢/٥ والرسالة ٦ :
٣٧٨ وجريدة السوادي ٨ ذي القعدة ١٣٧٢ وفي
((محاضرات عن مي)) ١٠٤ (( كان أبوها وأمها يعتنقان
في النصرانية مذهبين متباينين ، فالأول ماروني ،
والثانية أرثوذكسية ؛ وقد تعزو مي تسامحها الديني
ومجافاتها للتعصب إلى ذلك التباين الذي كان بين
الأب والأم في مذهبيهما » .
ماري عجمي
(١٣٠٥ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٦٦ م)
ماري بنت عبده يوسف العجمي ،
من طائفة الروم الأرثوذكس : أديبة
نابغة ، شاعرة . أصلها من سكان حماة ،
انتقل جدها الأعلى ( اليان الحموي )
الى دمشق في القرن الثامن عشر ، ورحل
جدها يوسف من دمشق في تجارات
بالحلى إلى بلاد العجم ، فقيل له العجمي .
ولدت ونشأت في دمشق وأخذت شهادتها
سنة (١٩٠٣) وتمكنت من العربية والانكليزية
وعلمت في زحلة (١٩٠٣ - ٤) وفي
بور سعيد ( ١٩٠٥ ) ومن سنة ١٩٠٦ في
المدرسة الروسية بدمشق . وعلمت الأدب
العربي في معهد الفرنسسكان بدمشق .
ماري عجمي
وأنشأت مجلتها ((العروس)) بدمشق
(١٩١٠ - ١٤) ثم ١٩١٨ - ٢٥ وأول
ما ترجمت ((المجدلية الحسناء - ط)) عن
الإنكليزية، ثم ((أمجد الغايات - ط))
لباسيل ماتيوز . واحتفل بيوبيلها الفضي
(١٩٢٦) ونشرت جمعية الرابطة الثقافية
النسائية في دمشق (( مختارات من شعر
ماري ونثرها )) سنة ٤٤ وحاضرت عن
المعري والجاحظ وغيرهما . وانقطعت
الإمداد بعض الصحف ودور الإذاعة في
الأقطار العربية والمهجر ، الى أن مرضت
مرضا طويلا ، وتوفيت في دمشق .
وأقام لها ((اتحاد الجمعيات النسائية))
سنة ١٩٦٦ حفلة تأبين أصدرت شقيقاتها
عددا من مجلة ((العروس)) بما الُّقي
فيه من شعر ونثر (١) .
ـارِيَة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مارية : التي يُضرب المثل بقرطيها ،
يقال : خُذْهُ ولو بقرطي مارية ، ولا تبعه
ولو بقرطي مارية . وهي يمانية ، قيل في
نسبها: إنها ((بنت الأرقم بن ثعلبة بن
عمرو بن جفنة ، من سلالة عمرو
مزيقياء بن عامر ماء السماء )) وقيل :
(( بنت ظالم بن وهب بن الحارث بن
معاوية، من بني كندة)) . وقالوا :
هي أم حارث الأعرج الجفي الذي عناه
حسّان بقوله :
(( أولاد جفنة حول قبر أبيهم
قبر ابن مارية الكريم المفضل ))
وذكروا عن قرطيها أنه كان فيهما لؤلؤتان
عجيبتان ، وأنها أهدتهما إلى الكعبة .
وقيل : جلبهما الأمراء اليمانيون معهم
في هجرتهم إلى بلاد الشام ، وقوّما
بأربعين ألف دينار ! ويحكى أن الخليفة
عبد الملك بن مروان وهبهما إلى ابنته
فاطمة حين زوّجّها لعمر بن عبد العزيز ،
فلما ولي عمر الخلافة قال لها : إن
أحببت المقام عندي فضعي القرطين والحليّ
في بيت المال ، فأجابته إلى ما أراد ، ولما
مات ، وولي يزيد بن عبد الملك ، أرسل
إليها يقول : خذي القرطين والحليَّ من
بيت المال ؛ فقالت : لا والله ما أوافقه في
حال حياته وأخالفه بعد وفاته ! (٢) .
(١) ماري عجمي ، بقلم جرجي نقولا باز ( رسالة ) ومجلة
الآثار ٢ : ٤٢٦ والرابطة الثقافية في دمشق تقدم
ماري عجمي ( كتيب ) ومجلة العروس : عدد خاص
غير مؤرخ. [وللدكتورة نجاح العطار رسالة جامعية عنها].
(زهير الشاويش)
(٢) تاج العروس : مادة قرط . والمحبر ٣٧٢ ومجمع
الأمثال ١ : ١٥٦ وثمار القلوب ٥٠٥ وسرح العيون
٢٤٢ والمعارف ٢٦٣ والأغاني ، طبعة الدار ١١: ١٥.

مارية بنت شمعون
٢٥٥
مازن بن مالك
مارِيَةِ القِبْطِيّة
(٠٠٠ - ١٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٧ م)
مارية بنت شمعون القبطية ، أمّ
إبراهيم : من سراري النبي عَ ◌ّه. مصرية
الأصل ، بيضاء . ولدت في قرية
((حفن)) من كورة ((أنصنا)) بمصر ،
وأهداها المقوقس القبطي ( صاحب
الإسكندرية ومصر ) سنة ٧هـ إلى النبيّ
عَّه هي وأخت لها تدعى ((سيرين))
فولدت له ((إبراهيم)) فقال: أعتقها
ولدها . وأهدى أختها سيرين إلى حسان
ابن ثابت - الشاعر - فولدت له عبد الرحمن
ابن حسان . قال : ياقوت : إن الحسن
ابن علي ، لما علم أن مارية من قرية حفن ،
كلم معاوية ، فوضع عن أهل القرية
خراج أرضهم . ولما توفى النبيّ معَ ◌ّمه تولى
الإنفاق عليها أبو بكر ، ثم عمر . وماتت
في خلافة عمر ، بالمدينة ، فرؤي وهو
يحشد الناس بنفسه لحضور جنازتها .
ودفنت بالبقيع. وإليها تنسب ((مشربة
أم إبراهيم)) في العالية - بالمدينة -
وكان أول نزولها فيها (١) .
الخَصَاصِيَّة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مارية ( أو كبشة ) بنت عمرو بن
الحارث الخصاصية : أمّ جاهلية ، من
بني خصاصة من الأزد . كانت من
زوجات سدوس بن ذهل البكري الوائلي ،
ونسب إليها أبناؤه منها . منهم الصحابي
بشير بن معبد ، كان يعرف بابن
الخصاصية (٢) .
المازري = محمد بن علي ٥٣٦
(١) السمط الثمين ١٣٩ والمحبر ٧٦ وذيل المذيل ٩ و ٨٠
ومعجم البلدان : حفن . وأسد الغابة ٥ : ٥٤٣ والإصابة
كتاب النساء : ت ٩٨٤ .
(٢) الاشتقاق ٣٥٢ وانظر الإصابة: ت ٦٩١ والتاج
٤ : ٣٨٨ واللباب ١ : ٣٧٦ وضبط محقق الطبقات
لابن خياط ١٤٦ الخصاصية بتشديد الصاد الأولى ،
خطأ .
مازن
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - مازن بن الأزد بن الغوث بن
نبت ، من كهلان : جدٌّ جاهلي . يقال
له ((زاد السفر)» . وهو جماع غسان ،
قال الهمداني : غسان ، هم بنو مازن
ابن الأزد خاصة . من عقبه (( مزيقياء))
ومنه تفرع أكثر قبائل الأزد (١) .
٢ - مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان ،
من غطفان : جدّ جاهلي . تفرع نسله من
ابنيه رزام وبحالة (٢).
٣ - مازن بن ربيعة بن منبه ( وهو
زبيد ) بن صعب ، من مذحج ، من
كهلان : جدَّ جاهلي . بنوه بطن من
((سعد العشيرة)) منهم عمرو بن الحجاج
( من أعيان الكوفة ، وممن شهد مقتل
الحسين ) . ونزل منهم باشبيلية بشر بن
أبي ضمرة ، جد أبي بكر الزبيدي
( محمد بن الحسن ) الآتية ترجمته (٣).
٤ - مازن بن ريث بن غطفان ، من
قيس عيلان : جدّ جاهلي . دخل بنوه
في فزارة (٤) .
٥ - مازن بن شيبان بن ذهل بن
ثعلبة بن عكابة ، من بني بكر بن وائل :
جدَّ جاهلي . من نسله أبو عثمان ((بكر
ابن محمد)) المازني شيخ المبرّد ، ( تقدمت
ترجمته ) (٥) .
٦ - مازن بن عمرو بن تميم : جدّ
جاهلي ، في رواية من جعل من نسله ((عبد الله
ابن الأعور )) الملقب عند البعض بأعشى
مازن (٦) .
(١) الإكليل، طبعة الكرملي ٨ : ٢٧١ والسبائك ٦٠
وطرفة الأصحاب ٨٩ .
(٢) انفرد السويدي ، في السبائك ٤٩ بذكره ، ونقل
عن العبر لابن خلدون أن من نسله ((هرم بن قطبة ))
والذي في العبر ٢ : ٣٠٦ أن هرم بن قطبة من بني
((مازن بن فزارة )) ومثله في الجمهرة لابن حزم ٢٤٦
وسيأتي ذكر هرم في ترجمة مازن بن فزارة .
(٣) جمهرة الأنساب ٣٨٦ و٣٨٧ والسبائك ٣٦ .
(٤) السبائك ٤٨ وجمهرة الأنساب ٢٣٨ .
(٥) اللباب ٣ : ٨١ وانظر معجم قبائل العرب ١٠٢٤ .
(٦) في مشتبه النسبة ٦٩ واللباب ٣: ٨٠: ((أعشى
مازن، اسمه عبدالله بن الأعور )» وجاءت ترجمته
٧ - مازن بن الغضوبة بن غراب بن
بشر الخطامي النبهاني الطائي : جدًّ . من
الصحابة . من أهل عُمان . وفد على
النبي عَّه وأسلم ، وأنشده بيتين أولهما :
(( إليك رسول اللّه خبَّت مطيتي
تجوب الفيافي ، من عمان إلى العَرْج ))
وروى عنه حديثاً استغرب ابن منده
إسناده، وهو (( عليكم بالصدق ، فانه
يهدي إلى الجنة)) . من نسله عليّ بن
حرب الطائي الخطامي الموصلي ( تقدمت
ترجمته ) وآخرون (١) .
٨ - مازن بن فزارة بن ذبيان ، من
غطفان : جدٌّ جاهلي . بنوه بطن من
فزارة. منهم بنو ((العشراء)) واسمه عمرو
ابن جابر ، قال الزبيدي : سمي بذلك
لكبر بطنه . من نسله منظور بن زبان
( الآتية ترجمته ) وهرم بن قطبة
( الآتي أيضاً ) ونزل بعض بني مازن
ابن فزارة بالقليوبية ، بمصر (٢) .
٩ - مازن بن كثير بن الدؤل بن
سعد مناة بن غامد : جدَّ جاهلي . من
نسله عبد شمس بن عفيف بن زهير ،
له صحبة (٣) .
١٠ - مازن بن مالك بن عمرو ، من
تميم : قاض جاهلي . كان من حكام الموسم
في ((عكاظ)) وهو جد قطري بن الفجاءة ،
وعباد بن علقمة ، والنضر بن شميل ، وأبي
في الاستيعاب، بهامش الإصابة ٢: ٢٥٦ ((عبدالله
ابن الأعور الحرمازي المازني ، من بني مازن بن
عمرو بن تميم)) وفي الترجمة قصة تدل على إسلامه في
أيام النبي عٍَّ وأبيات له ، منها :
لعمرك ما حبي « معاذة)) بالذي
يغيره الواشي ولا قدم العهد
وقال الآمدي، في المؤتلف والمختلف ١٦ (( إن أصحاب
الحديث يقولون أعشى بني مازن ، والثبت أعشى بني
الحرماز، أما بنو مازن فليس فيهم أعشى ، ونقل ابن
حجر ، في الإصابة ت ٤٥٣٥ عن المرزباني ، نسب
الأعشى، وفيه أنه من بني ((الحرماز بن مالك بن عمرو
ابن تميم)) ولم يذكر ابن حزم في جمهرة الأنساب ١٩٧
و ٢٠٠ ابناً لعمرو بن تميم اسمه ((مازن)).
(١) اللباب ٣: ٨٠ و٨١ والتاج ٩ : ٣٤٥ والإصابة:
ت ٧٥٨٧ .
(٢) النقائض ١٠١ والتاج ٣ : ٤٠٣ وصبح الأعشى
١ : ٣٤٥.
(٣) اللباب ٣ : ٨١.

مازن بن منصور
٢٥٦
ماكس ميرهوف
عمرو بن العلاء، وآخرين (١) .
١١ - مازن بن منصور بن عكرمة بن
خصفة بن قيس عيلان ، من مضر : جدّ
جاهلي . من نسله عتبة بن غزوان ( باني
البصرة ) وعبدالله بن بسر (الصحابي )
وآخرون (٢) . .
١٢ - مازن بن النجار بن عديّ
الخزرجي : جدَّ جاهلي . من نسله عبد الله
ابن زيد بن عاصم ( الصحابي ، تقدمت
ترجمته ) وواسع بن حبان بن منقذ
( التابعي ، من أهل المدينة ) (٣).
المازندراني ( ابن شهرا شوب ) = محمد
ابن علي ٥٨٨ .
المازندراني = إسماعيل بن محمد ١١٧٣
المازندراني = زين العابدين بن كربلائي
١٣٠٩
الماز ندر اني = فضل الله بن محمد ١٣٤٥
المازني ( الشاعر ) = حَزْن بن كَهْفَ
المازني ( النحوي ) = بكر بن محمد
٢٤٩
المازني ( الجغرافي ) = محمد بن عبد
الرحيم ٥٦٥
المازني ( الموسيقي ) = محمد بن علي ٧٢١
المازني ( الكاتب ) = إبراهيم بن محمد (٤)
١٣٦٨
(١) النقائض، طبعة ليدن ٤٣٨ والمحبر ١٨٢ وجمهرة
الأنساب ٢٠٠ - ٢٠٢ ونهاية القلقشندي ٣٣٣ والسبائك
٢٦ واللباب ٣ : ٨١ والتاج ٩ : ٣٤٥ وابن خلكان
٢ : ١٦١ في نسب النضر بن شميل. وانظر معجم
قبائل العرب ١٠٢٥ .
(٢) مشتبه النسبة ٦٩ وابن خلدون ٢ : ٣٠٧ واللباب
٣ : ٨٠ والتاج ٩ : ٣٤٥.
(٣) اللباب ٣ : ٨١ وفيه ((اسم النجار ، تيم اللات بن
ثعلبة بن عمرو بن الخزرج)). والتاج ٩ : ٣٤٥
والسبائك ٦٩ وانظر لترجمة ((عبدالله بن زيد))
الإصابة : ت ٤٦٨٨ و ٦٦٠٤ والاستيعاب بهامشها
٢ : ٣٠٦ ولترجمة ((واسع بن حبان)) بفتح الحاء
وتشديد الباء ، تهذيب التهذيب ١١ : ١٠٢ .
(٤) اشتهر بابراهيم عبد القادر المازني ، كما كان يكتب
هو عن نفسه ، وعبد القادر جده ، وفي الناس من
يظن ((إبراهيم عبد القادر)) اسماً واحداً كمحمد علي
وأحمد شوقي وأحمد زكي ، فكانت ترد عليه دعوات
باسم ((عبد القادر المازني)) فلا يلبيها، ويقول : المدعو
ابن مازه = عمر بن عبد العزيز ٥٣٦
ابن ماساي = مسعود بن عبد الرحمن
٧٨٩
ماسخة = نبيشة بن الحارث
الماسرجسي = الحسين بن محمد ٣٦٥
ابن ماسَوَيْه = يُوحَنَّا بن ماسَوَيه ٢٤٣
ماشْويل = لْوِي ماشْويل ١٣٤٠
الماغُوسي = سَعِيد بن مَسْعُود ١٠١٦
البارُون دي سْلان
(٠٠٠ - ١٢٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٩ م)
ماك جوكان دي سلان Baron
Mac-Guckin de Slane: مستشرق فرنسي ،
من أصل إيرلندي . تتلمذ لِدي ساسي .
وعين مترجماً في وزارة الحربية . وعني
بأخبار المغرب والبربر ، فصنف في ذلك
كتاباً كبيراً بالفرنسية . وله بالعربية
(( نزهة ذوي الكيس وتحفة الأدباء ، في
قصائد امرئ القيس أشعر الشعراء - ط))
و ((فهرست المخطوطات الشرقية الموجودة
في خزانة باريس الوطنية - ط )) ونشر
(( مقدمة ابن خلدون )) مع ترجمة
فرنسية كان قد بدأ بها كاترمير ، والمجلد
الأول من ((وفيات الأعيان )» لابن
خلكان، و ((منتخبات من تاريخ مصر))
لابن ميسر ، مع ترجمة فرنسية ، في ثلاثة
أجزاء . وتعاون مع رينو على نشر ((تقويم
البلدان)) لأبي الفداء (١) .
ماكْدَانُلْد (٢) = دانْكِنِ بْلاك ١٣٦٢
ماكَرْتْنَاي = كارْلَيْلِ هَنْري ١٣٤٣
جدي لا أنا ! ومن الطريف أن شارعاً في القاهرة ،
سمي بعد وفاته، تخليداً لاسمه: ((شارع عبد القادر
المازني » ! .
(١) آداب شيخو ٢ : ٥٦ ومعجم المطبوعات ٩٠٣ والمستشرقون
٤٩ وفي معجم Gregoire أن كلمة ((ماك)) ومعناها
((ابن)) تسبق كثيراً من أسماء الأعلام الإيرلندية
أو الإیقوسية.
(٢) هكذا يلفظها الأميركيون، وهو أميركي ؛ وعند
الإنجليز ((ماكدونلد)) بضم الدال وفتح النون.
ڤان بِرْشِم
(١٢٨٠ - ١٣٣٩ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٢١ م)
ماكس ڤان برشم Max Van Berchem:
مستشرق سويسري . مولده ووفاته في
((جنيف)). تعلم بها وبمدرسة اللغات
الشرقية الحية بباريس ، ثم بمصر .
وعين أستاذاً للغات الشرقية في جامعة
جنيف . اشتهر بمعرفة الكتابات العربية
الأثرية . وكان أول ما بدأ به دراسة تاريخ
الشرق ، ثم انصرف إلى البحث عن الآثار
الإسلامية ، وكتب في ذلك سنة ١٨٩١
يصف مختلف الفروع فيها ، من معمار
وزخارف وكتابات وأختام ، بأنها ((هي
الوثائق التاريخية الدالة بأشكالها أو بمعانيها
على المنشود من التاريخ ، بالإضافة إلى
المخطوطات التي تمد الباحث ببعض
الحقائق)) . جمع بمصر والشام ما ظفر
به من النقوش ، ولا سيما التاريخية ،
وهيأ عدة مجلدات تتعلق بالقاهرة وبيت
المقدس ، وديار بكر ، وغيرها .
وشارك خليل أدهم في إخراج الجزء الأول
من المجلد الخاص بآسية الصغرى ، ونشر
مقالات في نقوش مختلف العصور والأقاليم
الإسلامية ، من مراكش على عهد بني
مرين إلى ((شوان شو)) بالصين على عهد
المسلمين (١) .
ماکْس مُولَر = فْرِيْدِرِيش مَكْس ١٣١٨
مِّرْهُوف
(١٢٩١ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٤٥ م )
ماكس مير هوف Max Meyerhof :
مستشرق طبيب الماني . زار مصر سنة
١٩٠٠ م ، وسكن القاهرة (١٩٠٣) فانتخب
نائباً لرئيس المعهد المصري والجمعية الطبية
المصرية . واستمر إلى أن توفي بالقاهرة .
(١) ريتشارد إتنجهاوزن Richard Ettinghausen في
كتاب ((الشرق الأوسط في مؤلفات الأمريكيين))
ص ٧٧ - ٧٩ والآداب العربية في الربع الأول من
القرن العشرين ١٣٠ .

ما کسیمیلیان هابخت
ـعمـ
٢٥٧ -
مالك بن أنس
نشر ((الأسماء الطبية)) لجالينوس ، بالعربية ،
مع ترجمة ألمانية وشروح وتعاليق وافية
شاركه فيها الأستاذ ((شخت)). وكتب
فصلا في حياة حنين بن إسحاق ، نشره
في مقدمة طبعته لكتاب ((العشر مقالات
في العين)) المنسوب لحنين ، ص ١٤ -
٦٦ ونشر ((شرح أسماء العقار)) لأبي
عمران موسى بن عبد الله القرطبي ،
والقسمين الأول والثاني من ((منتخب
جامع المفردات لأحمد بن محمد الغافقي ،
انتخاب أبي الفرج ابن العبري (١).
هابخْت
(١١٨٩ - ١٢٥٥ هـ = ١٧٧٥ - ١٨٣٩ م)
ماكسيميليان ( أو ماكسيميليانوس )
ها بخت Maximilian Habicht : مستشرق
ألماني. من أهل ((برسلاو)) كان مدرساً
للغة العربية بالمدرسة الملكية البروسيانية فيها.
قرأ العربية في باريس على دي ساسي
والأب رافائيل . وجمع كتاب (( جنى
الفواكه والأثمار ، في جمع بعض مكاتيب
الأحباب الأحرار ، من عدة أمصار
وأقطار - ط )) وهو مجموع رسائل من
مصر والشام ومراكش ، أكثرها كُتب
في أيام حروب نابليون الأول . وهو
أولى من طبع كتاب ((ألف ليلة وليلة))
في أوربا ، باشر نشره سنة ١٨٢٥ وطبع منه
ثمانية أجزاء قبل وفاته . وله (( نخبة من
أمثال الميداني - ط)) (٢) .
ابن ماكُولا = الحَسَن بن علي ٤٢٢
ابن ماكُولا = هِبَةَ اللّه بن علي ٤٣٠
ابن ماكُولا = الحُسَين بن علي ٤٤٧
ابن ماكُولا ( ص . الاكمال ) = عليّ
ابن هِبَة الله ٤٧٥
Bulletin del'Institut d'Egypte XXVII (1)
ومجلة المشرق ٢٩ : ٩٥٣ وخزائن الكتب القديمة في
العراق ٢٠١ والفهرس الخاص ٢٤٧ و٢٥٢ و٢٥٥
والمستشرقون ٧٦٦ .
(٢) (61) 2:72 .Brock ومعجم المطبوعات ١٨٨٦
والمستشرقون ١٠٤ .
الماَقي = محمد بن عَبْد الله ٥١٩
المالَقِي = عبد الواحد بن محمد ٧٠٥
المالَقِي = محمد بن الحَسَن ٧٧١
المالَقِي = قاسم بن علي ٨١١
مالِك ( الإمام ) = مالِك بن أنَس ١٧٩
ابن مالِك ( النحوي ) = محمد بن
عبدالله ٦٧٢
ابن مالِك ( ابن الناظم ) = محمد بن
محمد ٦٨٦
مالِك
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك ( غير منسوب ) : جدٌّ .
بنوه بطن من زهير ، من جذام ، من
القحطانية . كانت مساكنهم بالدقهلية
والمرتاحية بمصر (١) .
مالِك بن أَسْماء
( ٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧١٨ م )
مالك بن أسماء بن خارجة بن حصن بن
حذيفة بن بدر الفزاري ، أبو الحسن :
شاعر غزل ظريف ، من الولاة . كان
هو وأبوه من أشراف الكوفة . وتزوج
الحجاج أخته ((هند بنت أسماء )) وتقلد
خوارزم ، وأصبهان للحجاج . ووقع
منه ما أوجب حبسه مدة طويلة . شعره
كثير ، ومن أبياته السائرة :
(( منطق صائبٌ ، وتلحن أحياناً
وأحلى الحديث ما كان لحنا ))
واختار له أبو تمام أبياتاً في الحماسة (٢) .
مالِك بن أَعْصُر
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك بن أعصر ( أو يعصر ) بن سعد بن
قيس عيلان : جدَّ جاهلي . تفرع نسله عن
(١) البيان والإعراب ٦٤ ونهاية القلقشندي ٣٣٣.
(٢) التبريزي ٤: ٤٥ والمرزباني ٣٦٤ وسمط اللآلي
١٥ والشعر والشعراء ٣٠٤ ولسان الميزان ٥ : ٢
وانظر مصارع العشاق ٢٦٣ .
ابنيه ((معن)) و((سعد مناة)) وعرف بنوه
بي (( باهلة)) وهي زوجته ، ثم زوجة ابنه
( معن )) بعده ، وهي : باهلة بنت صعب ،
تقدمت ترجمتها (١) .
مالِك بن أَغْيَن
(٠٠٠ - بعد ١٤٨ هـ = ٠٠٠ - بعد
٧٦٥ م)
مالك بن أعين الجهني : شاعر
حجازي ، اشتهر في أوائل القرن الثاني
للهجرة ، وسكن الكوفة . له أبيات
في أبي جعفر ((الباقر)) المتوفى سنة ١١٤
ومثلها في رثاء جعفر بن محمد ((الصادق))
المتوفى سنة ١٤٨ (٢).
مالِك بن الأَقْفَع = مالِك بن عَبْد الله
الإمام مالك
(٩٣ - ١٧٩ هـ = ٧١٢ - ٧٩٥ م)
مالك بن أنس بن مالك الأصبحي
الحميري ، أبو عبدالله : إمام دار
الهجرة ، وأحد الأئمة الأربعة عند أهل
السنة ، وإليه تنسب المالكية . مولده
ووفاته في المدينة . كان صلباً في دينه ،
بعيداً عن الأمراء والملوك ، وشي به
إلى جعفر عم المنصور العباسي ،
فضربه سياطاً انخلعت لها كتفه . ووجه إليه
الرشيد العباسي ليأتيه فيحدثه ، فقال : العلم
يؤتى ؛ فقصد الرشيد منزله واستند إلى
الجدار ، فقال مالك : يا أمير المؤمنين من
إجلال رسول الله إجلال العلم ، فجلس بين
يديه ، فحدثه . وسأله المنصور أن يضع
كتاباً للناس يحملهم على العمل به ،
فصنف ((الموطأ - ط)). وله رسالة في
((الوعظ - ط)) وكتاب في ((المسائل - خ))
ورسالة في ((الرد على القدرية )) وكتاب
في ((النجوم)) و((تفسير غريب القرآن))
(١) جمهرة الأنساب ٢٣٣ وهو في السبائك ٤٧ ((مالك
ابن أعصر بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان )).
(٢) المرزباني ٣٦٦ وانظر منهج المقال ٢٧١.

مالك بن الأوس
٢٥٨
مالك بن جدعاء
وأخباره كثيرة . ولجلال الدين السيوطي
(( تزيين الممالك بمناقب الإمام مالك
- ط)) ولمحمد أبي زهرة كتاب ((مالك
ابن أنس : حياته ، عصره الخ - ط))
ولأمين الخولي ((ترجمة محررة لمالك
ابن أنس - ط)) (١) .
مالك بن الأَوْس
(٠٠٠ _ ٠٠٠ :
٠٠٠)
مالك بن الأوس بن حارثة ، من
الأزد : جدّ جاهلي . بنوه بطون كثيرة ،
من الأوس (٢) .
مالك بن أُوْس
(١ - ٩٢ هـ = ٦٢٢ - ٧١٠ م )
مالك بن أوس بن الحدثان بن عوف
اليربوعي النصري ، ابو سعيد : تابعي من
أهل المدينة . قيل : ولد ونشأ وركب الخيل
في الجاهلية ، وتأخر إسلامه . وكان عريف
قومه في زمن عمر . روى أحاديث عن
العشرة . وكان ثقة . ويقال : إنه رأى
النبيّ عَ لّه ولم تثبت له عنه رواية (٣).
مالِك بن بَرَ کات
(٦٤ - ١٣٤ هـ = ٦٨٣ - ٧٥١ م )
مالك بن بركات بن المنذر بن مسعود
ابن عون اللخمي : أول من ولي إمارة
((المعرة)) من بني لخم . كانت له إمارة
لخم بالوراثة ، في أواخر أيام الأمويين .
وبايع لبني العباس عند ظهورهم ،
وقاتله مروان بن محمد الأموي . ثم
سار إلى عبد الله بن يحيى العباسي ، وحضر
معه حرب ((نهر الزاب)) بين الموصل
(١) الديباج المذهب ١٧ - ٣٠ والوفيات ١ : ٤٣٩
وتهذيب التهذيب ١٠ : ٥ وصفة الصفوة ٢ : ٩٩
وحلية ٦ : ٣١٦ وذيل المذيل ١٠٦ والانتقاء ٩ - ٤٧
والخميس ٢ : ٣٣٢ والتعريف بابن خلدون ٢٩٧ -
٣٠٥ والذباب ٣ : ٨٦ ومعجم المطبوعات ١٦٠٩
Brock. I:184 (175), S. 1:297,
(٢) السبائك ٧٠ .
(٣) الإصابة: ت ٧٥٩٧ وتهذيب ١٠ : ١٠ .
وإربل . وكان شجاعاً عاقلاً ، فولاه
عبدالله ((المعرة)) وبلادها . وتوفي بها .
وهو والد الأمير أرسلان جدّ الأرسلانيين
المعروفين إلى الآن في لبنان (١) .
مالك بن بَكْر
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك بن بكر بن حبيب ، من تغلب :
جدًّ جاهلي. من نسله ((السفّاح)) التغلبي ،
واسمه سلمة بن خليد ( أو خالد ) وخلق
كثير (٢) .
مالِك بن تَيْمِ الله
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك بن تيم اللّه بن ثعلبة ، من بكر بن
وائل : جدّ جاهلي . من نسله حصن بن
ربيعة ، المعروف بلسان الحمَّرة ، وابنه
النسابة عبدالله بن حصن، ويقال له ((ابن
لسان الحمرة )» و عبيد الله بن زياد البكري ،
قاتل مصعب بن الزبير ( وكان مصعب قد
قتل أخاً له ) وآخرون (٣).
أَبُو الهَيْثَم ابن النَّيهان
(٠٠٠ _ ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م)
مالك بن التيهان الأنصاري الأوسي ،
أبو الهيثم : صحابي . كان يكره الأصنام
في الجاهلية ، ويقول بالتوحيد ، هو
وأسعد بن زرارة . وكانا أول من أسلم
من الأنصار بمكة . وهو أحد النقباء
الاثني عشر . شهد بدراً وأحداً والمشاهد
كلها . وتوفي في خلافة عمر ، وقيل :
شهد صفّين مع علي ، وقتل بها سنة
٣٧ هـ . وكان شاعراً ، له قصيدة في
رثاء النبيّ ◌َّ اللَّه
عَّ يقول فيها :
(١) روض الشقيق ٢٣٩ و٢٤٢ وأخبار الأعيان ١١٨ .
(٢) اللباب ٣: ٨٦ واسم أبي سلمة فيه ((خليد)) وفي
النقائض ٤٥٤ نسبه، واسمه فيه: ((سلمة بن خالد)»
وكان من أبطال يوم الكلاب ، بضم الكاف ، في
الجاهلية .
(٣) جمهرة الأنساب ٢٩٦ - ٩٧ واللباب ٣ : ٨٨ .
(( لقد جُدعت آذاننا وأنوفنا
غداة فجعنا بالنبي محمد)) (١) .
مالِك بن ثَعْلَبَة
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك بنٍ ثعلبة بن دودان بن أسد بن
خزيمة : جدّ جاهلي . قال ابن الأثير :
ينسب إليه جماعة كثيرة ، منهم ((ضرار
ابن الأزور)) المتقدم، و((يزيد بن أنس))
ستأتي ترجمته (٢) .
ابن أَبِي السَّمْحِ
( ٠٠٠ - نحو ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٥٧ م )
مالك بن جابر بن ثعلبة الطائي ، أبو
الوليد: أحد المغنين المقدمين في العصر
الأموي وشطر من العصر العباسي . أخذ
صناعة الغناء عن معبد ، وانقطع إلى
عبدالله بن جعفر بن أبي طالب ، ثم إلى
بني سليمان بن علي . وكان من دعاة
بني هاشم . مولده وإقامته في المدينة .
رحل إلى البصرة وبغداد ، وعلت شهرته .
وكان طويلا أجنى ، فيه حوَل . عاش
إلى خلافة المنصور العباسي ، وروى له
صاحب الأغاني أخباراً حساناً (٣).
مالك بن جَدْعاء
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك بن جدعاء بن ذهل ، من
طيء : جدّ جاهلي . تفرّع نسله عن
ابنيه ((ثمامة)) و((طريف)) ومن بني
ثمامة عدة من الصحابة . وقال ابن حزم
( في الجمهرة ): وبنو ((أحمد )) بن
الحارث بن ثمامة بن مالك ابن جدعاء ،
(١) صفة الصفوة ١ : ١٨٣ والإصابة: ت ٧٦٠٣
وباب الكنى ١١٩٩ وانظر المحبر ٢٦٨ ويستفاد من
القاموس والتاج، مادة ((تيه)) أن ((التيهان)) بفتح التاء
وسكون الياء ، أو بفتح التاء وتشديد الياء مفتوحة ،
وتكسر .
(٢) اللباب ٣ : ٨٧ وجمهرة الأنساب ١٨٢ - ١٨٣.
(٣) الأغاني ٤ : ١٦٦ - ١٧٣ والنويري ٤ : ٣٠٥.

مالك بن جشم --
٢٥٩
مالك بن حري
حيّ من طَيِّئْ بالموصل ، ويقال :
إن هذا أول من سمي ((أحمد )) في
الجاهلية (١) .
مالِك بن جُشَم
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك بن جشم بن حاشد ، من
همدان : جدَّ جاهلي . من أبنائه :
((كثير)) جد خارف والسبيع؛ و((ذو
بارق)) جد الجندع ، و ((مانع )) جد
دالان بن سابقة ويام بن أصفى (٢) .
مالِك بن الجُلاح
(٠٠٠ - بعد ٣٧ هـ = ٠٠٠ - بعد
٦٥٧ م)
مالك بن الجلاح بن صامت بن
سدوس ، من بني جشم بن معاوية ، من
هوازن : شاعر ، ناسك ، من الشجعان ،
يقال له ((ابن العَقَدية)) وهي أمه ، من
بني ((عقد)) بالتحريك. شهد ((صفّين))
مع عليّ ، وصرعه فيها بشر بن عصمة
المري (٣) .
مالِك بن جُنَادَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك بن جنادة بن سفيان بن وهب ،
من بني ثعلبة ابن دودان ، من أسد : جدٌّ
جاهلي . كان قبيل الإسلام . ولبعض بنيه
بلاء حسن أيام القادسية ، وقتل أحدهم
(( حمل بن مالك)) بنهاوند . قال ابن
حزم : وأخوهم أبو هياج ، عمرو
ابن مالك بن جنادة ، جعله عمر بن
الخطاب على خطط الكوفة (٤) .
(١) السبائك ٥٦ وجمهرة الأنساب ٣٧٦ .
(٢) السبائك ٧٦ وفي الإكليل ١٠ : ٤٠ (( أولد مالك
ابن جشم دافعاً وزيداً وناشجاً الأكبر وكثيراً وقعطاً
وذا بارق وعامرا )» .
(٣) وقعة صفين ٣٠٧ والمرزباني ٣٦٣ - ٣٦٤.
(٤) جمهرة الأنساب ١٨٣ وفيه ، بعد ذكر أخيهم أبي
هياج: ((وابن أخيهم غالب بن مالك بن جنادة ،
أنهضه الحجاج لقتال شبيب، فقتله شبيب )( والصواب :
(( وابن أخيهم بشر بن غالب بن مالك )) كما في ابن
الأثير ٤ : ١٥٧ والطبري : حوادث سنة ٧٦ .
مالك بن الحارث
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - مالك بن الحارث بن مرّة بن
أدد ، من كهلان : جدَّ جاهلي . من نسله
بطون ((خولان )) في رواية ابن حزم
وآخرين، و((بنو يعفر)) ومنهم ((المعافر))
بفتح الميم (١) .
٢ - مالك بن الحارث بن معاوية ، من
كندة : جدٌّ جاهلي. يقال لبنيه (( بنو هند))
وهند ، أمّ مالك عرفوا بها . من نسله
قَساس ابن أبي شمر بن معديكرب بن
سلمة بن مالك ، الشاعر الكندي المالكي ،
من الجاهليين (٢).
الأَشْتَرِ النَّخَعِي
(٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م)
مالك بن الحارث بن عبد يغوث
النخعي ، المعروف بالأشتر : أمير ، من
كبار الشجعان . كان رئيس قومه .
أدرك الإسلام . وأول ما عرف عنه أنه
حضر خطبة ((عمر)) في الجابية . وسكن
الكوفة ، وكان له نسل فيها . وشهد
اليرموك وذهبت عينه فيها . وكان ممن
ألّب على ((عثمان)) وحضر حصره في
المدينة . وشهد يوم الجمل ، وأيام صفّين
مع علي. وولاه عليّ ((مصر)) فقصدها ،
فمات في الطريق ، فقال علي : رحم الله
مالكاً فلقد كان لي كما كنت لرسول الله .
وله شعر جيد . ويعدّ من الشجعان
الأجواد العلماء الفصحاء . ولمحمد تقي
الحكيم ((مالك الأشتر - ط)) (٣).
(١) السبائك ٣٣ والإكليل ١٠ : ٢ وجمهرة الأنساب
٣٩٢ - ٣٩٤.
(٢) السبائك ٥١ واللباب ٣ : ٨٨ .
(٣) الإصابة: ت ٨٣٤٣ وتهذيب ١٠ : ١١ والولاة
والقضاة ٢٣ - ٢٦ وسمط اللآلي ٢٧٧ والمؤتلف
والمختلف ٢٨ والمرزباني ٣٦٢ والتبريزي ١ : ٧٥
ودائرة المعارف الإسلامية ٢ : ٢١٠ والمغرب في حلى
المغرب ، الجزء الأول من القسم الخاص بمصر ٦٨
والمحبر ٢٣٣ في باب (( من كان يركب الفرس الجسام ،
فتخط ابهاماه في الأرض)). ووفاته في الإصابة :
سنة ٣٨ هـ .
شِهَاب
(٨ ق هـ - ٤٦ هـ = ٦١٤ - ٦٦٦ م )
مالك بن الحارث بن هشام
المخزومي ، الملقب بشهاب : جد الأمراء
الشهابيين . خرج من الحجاز مع أبيه ،
الفتح الشام في أيام أبي بكر . وقتل أبوه
في فتح دمشق . فأقامه عمر بن الخطاب
أميراً في ((حوران)) سنة ١٥ هـ ، فاستوطن
قرية ((شهباء)) وصد الغسانيين النصارى عن
دخول حوران . واستمر إلى أن توفي .
وكان شجاعاً كريماً فصيحاً ، دامت
ولايته ٣٠ عاماً (١) .
مالك بن حَرْب
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك بن حرب بن عبد ود بن
وادعة ، من بني مالك بن جشم ،
من همدان : جدّ جاهلي يماني . تكاثر
نسله من ابنيه ((صُريم)) و ((ربيعة))
قال الهمداني : بنو صريم بن مالك
بطن ، وهم رأس الديوان من حاشد ،
وفيهم الفرسان والنجدة . ثم ذكر بعض
بني ربيعة أخي صريم (٢) .
مالك بن حرِّي
(٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م)
مالك بن حري التميمي : شجاع ،
من أصحاب الإمام علي بن أبي طالب .
كان معه في صفّين ، وتأخر بنو تميم ،
يريدون الانهزام ، فصاح فيهم مالك
يذكرهم بأحسابهم ، فقالوا : أتنادي
بنداء الجاهلية ؟ فقال : الفرار ويلكم
أقبح ! إن لم تقاتلوا على الدين فقاتلوا على
الأحساب ! وأخذ يرتجز ، ويقاتل ، إلى
أن قتل (٣) .
(١) أخبار الأعيان ، الشدياق ٤١ وقيه أسماء الأمراء
الشهابيين ، في تسلسل انفرد به . وعنه أخذ إبراهيم
الأسود ، في تنوير الأذهان ١ : ٣٥١ و ٣٥٢ وزاد
أن نسب الشهابيين وجد محفوظاً في مدينة صيدا .
(٢) الإكليل ١٠ : ٨٤ و ٨٥ .
(٣) وقعة صفين ٢٩٩ - ٣٠٠ وفيه قصيدتان لأخيه )) نهشل
ابن حري )) في رثائه. وانظر ترجمة ((نهشل)) الآتية.
٠

٠
مالك بن حريم
٢٦٠
مالك بن دينار
مالك بن حَرِیم
(٠٠٠ - ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك بن حريم بن مالك ، من بني
دالان ، الهمداني : شاعر همْدان في
عصره ، وفارسها وصاحب مغازيها .
جاهلي يماني. كان يقال له ((مفزع
الخيل )) ويعدّ من فحول الشعراء . وهو
صاحب البيت المشهور :
(( متى تجمع القلب الذكي وصارماً
وأنفاً حمياً تجتنبك المظالم ))
وهو أحد وصّافي الخيل المشهورين . وله
أخبار (١) .
مالك بن حِسْل
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك بن حسلٍ بن عامر بن لؤي بن
غالب بن فهر : جدّ جاهلي . من نسله سهيل
ابن عمرو المالكي ، له صحبة ؛ وأخوه
السكران بن عمرو ( من مهاجرة الحبشة )
كان زوج ((سودة بنت زمعة)) قبل أن
يتزوج بها النبيّ عَ ◌ٍّ (٢).
مالك بن حِطَّان
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠
٠٠٠)
مالك بن حطان بن عوف بن عاصم ،
من بني عبيد بن ثعلبة بن يربوع : فارس
شاعر جاهلي . يقال له: ((ابن الجرمية))
وهي أمه ، من بني جرم ، بفتح الجيمٍ
وسكون الراء . كان ممن قاتل بسطاماً
الشيباني يوم ((قشاوة)) في عدد قليل ،
وجرحه بسطام ، فعاش سنة ، ومات .
(١) الإكليل ١٠ : ٨٧ و١٩٠ والحيوان ٢ : ٢١٠
ثم ٦ : ٤٧٤ والمرزباني ٣٥٧ و ٤٩٤ وفيه : هو جد
مسروق بن الأجدع . وكذا في القاموس : مادة حرم .
وعلق الزبيدي في التاج ٨: ٢٤٢ (( هكذا ذكره الحافظ
وابن السمعاني ، والصواب أنه - أي جد مسروق -
مالك بن جشم بن حاشد ، فان مسروقاً المذكور من
ولد معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن
عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جشم بن
حاشد الهمداني ، هكذا ساقه أبو عبيد في أنسابه )) .
(٢) اللباب ٣ : ٨٧ .
وله في تلك المعركة أبيات ، منها :
(( ولو شهدتني من عُبيد عصابة
حماة ، لخاضوا الموت حيث أنازل ))
وعبيد ، قومه ، لم يكونوا معه في ذلك
اليوم (١) .
مالِك بن حُطَيْط
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك بن حطيط بن جشم ، من ثقيف :
جدَّ جاهلي . من نسله عثمان بن أبي العاص
المالكي ، له صحبة ؛ وعثمان بن عبد الله بن
ربيعة المالكي الحطيطي صاحب لواء
المشركين يوم حنين ، وقتل يومئذ ،
مشركاً ، وآخرون (٢).
مالِك بن حَنْظَلَة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد
مناة ، من تميم ، من عدنان : جدٍّ جاهلي .
يلقب بالغرف ( بفتح الغين وسكون الراء )
لسخائه . وفيه يقول الأسود بن يعفر :
(( في آل غرف لو بغيت لي الإسى
لوجدت فيهم إسوة العداد ))
ويقال له ((مالك الأصغر)) للتمييز بينه
وبين جده. ويعرف بنوه ببني ((طهية))
وهي زوجته - أمهم - تقدمت
ترجمتها (٣).
مالِك بن خُفَاف
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك بن خفاف بن امرئ القيس
ابن بهثة بن سليم ، من قيس عيلان :
(١) النقائض ١٩ و٢٠ و٢٢ و٢٣ و٧٥ والمرزباني
وفي معجم ما استعجم ١٠٧٥ كان لبسطام أربع
وقعات : أسر يوم الصحراء، وظفر يوم ((قشاوة ))
وانهزم يوم العظالى ، وقتل يوم النقا .
(٢) اللباب ٣ : ٨٧ وجمهرة ٢٥٤ .
(٣) السبائك ٢٨ والنقائض ٦٢٨ وانظر فهرسته . والمحبر
١٤١ واللباب ٢ : ٩٦ في الكلام على النسبة إلى
((طهية)) وهي ((طهوي )) بضم الطاء وفتح الهاء، أو
بضم الطاء وسكون الهاء ، أو بفتح الطاء وسكون
الهاء ؛ والأشهر الأول .
جدٌّ جاهلي. من ((الملوك)) قال ابن حزم :
(( توجت بنو سليم مالك بن خفاف ،
وقتله عبدالله بن جذل الطعان الكناني)).
تفرع نسله عن ابنيه ((زعب)) بالعين
المهملة فيما صححه ابن الأثير - في
اللباب - وقد تقدم ذكره ، و ((ذباب))
بالذال المعجمة والباء الموحدة ، ونزلت
سلالة ذباب في المغرب ، بين قابس
وطرابلس ، وكان منهم بجهات المدينة
قوم يؤذون الحجاج- ويقطعون عليهم
الطريق. ومن نسل ((مالك)) عدة من
الصحابة، أحدهم ((معن بن يزيد ))
الآتية ترجمته (١) .
مالِك بن دالان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك بن دالان بن عبدالله الوادعي :
جدٌّ جاهلي يماني. نسله من ابنيه (( ود ))
و ((قيس)) وكان بنو ((ود)) أشراف بني
مالك ، منهم معمر بن يزيد بن معمر ،
روى عنه الهمداني أخباراً في كتابه
((اليعسوب)) (٢) .
مالِك بن دَلْهَم
( ٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٨١٥م )
مالك بن دلهم بن عيسى الكلبي : من
ولي مصر . ولاه الرشيد سنة ١٩٢ هـ .
واستمر عاماً وخمسة أشهر إلا أياماً (٣) .
مالك بن دِینار
(٠٠٠ - ١٣١ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٨ م)
مالك بن دينار البصري ، أبو يحيى :
من رواة الحديث . كان ورعاً ، يأكل
(١) جمهرة الأنساب ٢٤٩ واللباب ١ : ٥٠٢ في الكلام
على زعب . والسبائك ٣٥ وفيه تشويه في الترتيب ،
صوابه فصل مالك عن بهثة ، وربطه بخفاف .
(٢) الإكليل ١٠ : ٨٨.
(٣) النجوم الزاهرة ٢ : ١٣٧ - ١٤١ والولاة والقضاة
١٤٤ .