النص المفهرس

صفحات 201-220

قطز بن عبدالله
٢٠١
القعقاع بن عمرو
مع المهالبة وقائع مدهشة ، وكان عربياً
فصيحاً مفوهاً وسيداً عزيزاً ، وشعره في
الحماسة كثير)) . وهو صاحب الأبيات
المشهورة التي أولها :
(( أقول لها وقد طارت شعاعاً
من الأبطال ويحك لا تراعي ))
اختلف المؤرخون في مقتله ، فقيل : عثر
به فرسه ، فاندقت فخذه ، فمات ، وجيء
برأسه إلى الحجاج . وقيل : توجه إليه
سفيان بن الأبرد الكلبي ، فقاتله وقتل
في المعركة ، بالريّ أو بطبرستان (١) .
المُظَفَّرِ قُطُر
(٠٠٠ - ٦٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٠ م )
قطز بن عبدالله المعزي ، سيف
الدين : ثالث ملوك الترك المماليك بمصر
والشام. كان مملوكاً للمعز ((أيبك))
التركماني . وترقى إلى أن كان في دولة
المنصور بن المعز ((أتابك)) العساكر .
ثم خلع المنصور ، وتسلطن مكانه
( سنة ٦٥٧ هـ ) وخلع على الأمير ركن
الدين ((بيبرس)) البندقداري وجعله
(( أتابك)) العساكر وفوض إليه جميع أمور
المملكة. ونهض لقتال ((التتار)) وكانوا
بعد تخريب بغداد قد وصلوا إلى دمشق ،
وهددوا مصر ؛ فجمع الأموال والرجال ،
وخرج من مصر ، فلتي جيشاً منهم في
(( عين جالوت)) بفلسطين ، فكسره
( سنة ٦٥٨) وطارد فلوله إلى ((بيسان))
فظفر بهم ، ودخل دمشق في موكب
عظيم ، وعزل من بقي من أولاد بني أيوب
واستبدل بهم من اختار من رجاله . ورحل
(١) وفيات الأعيان ١ : ٤٣٠ وسنا المهتدي - خ .
والبيان والتبيين ١ : ٣٤١ والتبريزي ١ : ٤٩ و٦٨
ثم ٢ : ١١١ وفيه: ((قال أبو العلاء : قطري ، سمي
بهذا الاسم ، ومولده بموضع يقال له الأعدان)» وفي
معجم البلدان ١ : ٢٨٩ الأعدان ماء لبني تميم بن
مازن . وابن الأثير ٤ : ١٧١ والطبري ٧ : ٢٧٤
وفيه: مقتله سنة ٧٧ هـ . والأخبار الطوال ٢٧٠ -
٢٧٤ وفيه : قتل بالري . والمبهج ١٨ والعيني ، بها مش
الخزانة ٢ : ٤٥٢ وسمط اللآلي ٥٩٠ ورغبة الآمل
٤ : ٢٨ و ٧٢ ثم ٧ : ٨١ و ٢٤٧ ثم ٨ : ٣٧ - ٧٤.
السلطان قطز
توقيعه ، عن المجلة التاريخية المصرية .
يريد مصر . وبينما هو في الطريق تقدم
منه أتابك عسكره ((بيبرس)) ووراءه
عدد كبير من أمراء الجيش ، فتناولوه
بسيوفهم فقتلوه . ودفن بالقصير . ثم
نقل إلى القاهرة . (١) .
ابن قُطْلُوبُغَا = قاسم بن قُطْلُوبُغا ٨٧٩
ابن قُطْلُوبُغَا = محمد بن محمد ٨٨١
قُطَّة العَدَوي = محمد بن عبد الرحمن
١٢٨١
قُطَيْعَة
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
قطيعة بن عبس بن بغيض ، من
غطفان ، من عدنان : جدَّ جاهلي . النسبة
إليه ((قطعي )) كجهني ، بضم أوله وفتح
ثانيه . من نسله حذيفة بن اليمان الصحابي ؛
وحزم وسهل وعبد الواحد القطعيّون ،
من رجال الحديث ؛ وخالد بن برد ،
ولاه الوليد دمشق (٢) .
القَطِيعِي = أحمد بن جَعْفَر ٣٦٨
القَطِيعي = عبد المؤمن بن عبد الحق
٧٣٩
أَبُو قَطِيفَة = عَمْرُو بن الوَلِيد ٧٠
القَطِيفي = إبراهيم بن سُلَيْمان ٩٥٠
(١) مورد اللطافة، لابن تغري بردي ٣٥ - ٣٨ وابن
إياس ١ : ٩٦ والسلوك للمقريزي ١ : ٤١٧ -
٤٣٥ وفيه : يقال : إن اسمه محمود بن ممدود وإن
أمه أخت السلطان جلال الدين خوارزم شاه ، وإن
أباه ابن عم السلطان جلال الدين ، وإنما سبي عند
غلبة التتار ، فبيع بدمشق ثم انتقل إلى القاهرة .
والنجوم الزاهرة ٧ : ٧٢ وفوات الوفيات ٢ : ١٣٢
وذيل الروضتين ٢١٠ .
(٢) التاج ٥ : ٤٧٤ وجمهرة الأنساب ٢٣٩ .
القَطِيفي = سُلَيمان بن أحمد ١٢٦٦
القَطِيفي = عليّ بن أَحمد ١٢٨٧
قع
القَعْقَاعِ بن شَّوْر
- ٠٠٠)
( .... ... = ٠٠
قعقاع بن شور الذهلي ، من بني بكر
ابن وائل : تابعي . من الأجواد . كان
في عصر معاوية بن أبي سفيان . يضرب
به المثل في حسن المجاورة ، قيل : كان
يجعل لمن جالسه نصيباً من ماله ويعينه على
عدوه ويشفع له في حوائجه ثم يغدو إليه
بعد المجالسة ، شاكراً." وفيه يقول
الشاعر :
(( وكنت جليس قعقاع بن شور
ولا يشقى بقعقاع جليس)) (١)
القَعْقَاعِ بن عَطِيَّةِ
( ٠٠٠ - نحو ٥٨ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٧٨ م )
القعقاع بن عطية الباهلي : فارس ،
من الشعراء . كان مقيماً في خراسان .
وأراد الحج ، فمر بجمعين يقتتلان ، على
مقربة من (( درايجرد)) بايران ، وقيل
له: هذا عباد بن أخضر، يقاتل (( الشراة))
فخاض المعركة في جيش عباد ، فأسر ،
وأطلق ، فانصرف إلى عباد ، فرده
إلى الحرب ، فحمل ثانية وقال :
« أكرّ على الحروريين مهري
لأحملهم على وضح الصراط)»
فأطبق عليه بعض فرسانهم ، فقتلوه (٢) .
القَعْقَاعِ الثَّمِيمي
(٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٦٠ م)
القعقاع بن عمرو التميمي : أحد
(١) ثمار القلوب ١٠٠ والتاج ٥ : ٤٧٧ والكامل للمبرد
في رغبة الأمل ٢ : ٢٠٥.
(٢) الكامل للمبرد ، في رغبة الآمل ٧ : ١٩٤ .

القعقاع بن معبد .
٢٠٢
ابن قلاوون
فرسان العرب وأبطالهم في الجاهلية
والإسلام . له صحبة . شهد اليرموك
وفتح دمشق وأكثر وقائع أهل العراق مع
الفرس . وسكن الكوفة . وأدرك وقعة
صفين فحضرها مع علي . وكان يتقلد
في أوقات الزينة سيف هرقل ( ملك
الروم ) ويلبس درع بهرام (ملك
الفرس ) وهما مما أصابه من الغنائم
في حروب فارس . وكان شاعراً فحلاً .
قال أبو بكر : صوت القعقاع في الجيش
خير من ألف رجل (١) .
القَعْقاع بن مَعْبَد
(٠٠٠ - بعد ٨ هـ = ٠٠٠ _ بعد
٦٢٩ م )
القعقاع بن معبد بن زرارة الدارمي
التميمي : من سادات العرب . يقال
له ((تيار الفرات)) لسخائه وجاء هذا
في شعر الفرزدق . ومدحه المسيب بن
علس ( خال الأعشى ) بقصيدة عينية
مشهورة من المفضليات . وأدرك الإسلام
فوفد على النبيّ عَ ◌ّله مع رؤساء تميم .
وكانت فيه رقة فأشار أبو بكر بتأميره .
ولما كان يوم حُنين بعثه النبيّ ◌َ له
يأتيه بالخبر . وذُكر بنو دارم في مجلس
عبد الملك بن مروان فقال أحد الحضور :
إنهم محظوظون يا أمير المؤمنين ، فقال
عبد الملك : تقول ذلك وقد مضى منهم
لقيط بن زرارة ولم يخلف عقباً ومضى
القعقاع بن معبد بن زرارة ولم يخلف عقبا ،
ومضى محمد بن عمير بن عطارد بن
حاجب بن زرارة ولم يخلف عقبا .
والله لا تنسى العرب هؤلاء الثلاثة
أبداً ! (٢) .
(١) الكامل: حوادث سنة ١٦ وفي الإصابة ، ت ٧١٢٩
(( كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص :
أي فارس كان أفرس في القادسية ؟ فكتب إليه : إني
لم أرى مثل القعقاع بن عمرو ، حمل في يوم ثلاثين حملة
يقتل في كل حملة بطلا )» .
(٢) شرح المفضليات للتبريزي - خ : الورقة ٤٤ والإصابة
١٧٢٨ والاشتقاق ٢٣٧ وبغية الآمل ٤ : ٢١٨
والمحبر ١٤١ والنقائض ٢٥٨ ، ٧٧١ .
فَعْنَب بن ضَمْرَة
( ٠٠٠ - نحو ٩٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧١٤ م)
قعنب بن ضمرة ، من بني عبدالله
ابن غطفان : من شعراء العصر الأموي .
يقال له ((ابن أم صاحب)) كان في أيام
الوليد بن عبد الملك ، وله هجاء فيه .
من شعره الأبيات التي أولها :
(( إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحاً
عني ، وما سمعوا من صالح دفنوا ))
وسماه ابن حبيب : (( قعنب بن أم صاحب
الفزاري)) وفزارة من غطفان (١) .
القَعْنَبي = عبد الله بن مَسْلَمة ٢٢١
القُعَيْطي = عبد الله بن محمد ١٣٠٦
القُعَيْطي = عَوَض بن محمد ١٣٢٨
القُعَيْطِي = غالِب بن عَوَض ١٣٤٠
الْقُعَيْطِي = عُمَرَ بن عَوَض ١٣٥٤
قُعَيْن
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
قعين بن الحارث بن ثعلبة ، من أسد
ابن خزيمة ، من عدنان : جدّ جاهلي .
بنوه بطون كثيرة ، سمى ابن حزم بعض
رجالاتهم (٢) .
قف
القَفَّل = محمد بن علي ٣٦٥
القَفَّال ( الصغير ) = عبد الله بن أحمد
٤١٧
القَفَّال ( الشاشي ) = محمد بن أحمد
٥٠٧
القَفْصي = مالك بن عيسى ٣٠٥
القَفْصي = عَطِيَّةٍ بن سَعِيد ٤٠٧
القُفْصى = يُوسُف بن جامِع ٦٨٢
(١) سمط اللآلي ٣٦٢ والتبريزي ٤ : ١٢ وابن حبيب ،
في كتاب من نسب إلى أمه من الشعراء : نوادر المخطوطات
١ : ٩٢.
(٢) جمهرة الأنساب ١٨٣ - ١٨٥ .
القفصي ( ابن راشد ) = محمد بن عبدالله
٧٣٠
:
ابن قُفْطان = إبراهيم بن حسن ١٢٧٩
القفطي ( الوزير ) = يوسف بن إبراهيم
٦٢٤
ابن القِفْطي = عليّ بن يوسف ٦٤٦
القِفْطِي = هِبَة اللّه بن عبدالله ٦٩٧
القفيصي ؟ ( ابن النقيب ) = الحسن بن
شاور ٦٨٧ (١) .
قل
أَبُو قِلَابَة = عبدالله بن زَيْد ١٠٤
ابن القلاس ( القرطبي ) = يحيى بن
نجاح ٤٢٢
ابن قَلَاقِس = نصر بن عبد الله ٥٦٧
القَلَانِسي = محمد بن الحُسَين ٥٢١
ابن القَلَانِسي = حَمْزة بن أَسَد ٥٥٥
ابن القَلَانِسي = حَمْزة بن أُسْعد ٧٢٩
ابن قلاوون ( الأشرف ) = خليل بن
قلاوون ٦٩٣
ابن قلاوون ( الناصر ) = محمد بن
قلاوون ٧٤١
ابن قلاوون ( المنصور ) = أبو بكر بن
محمد ٧٤٢
ابن قلاوون ( الناصر ) = أحمد بن محمد
٧٤٥
ابن قلاوون ( الصالح ) = إسماعيل بن
محمد ٧٤٦
ابن قلاوون ( الأشرف ) = کجك بن محمد
٧٤٦
ابن قلاوون ( الکامل ) = شعبان بن محمد
٧٤٧
ابن قلاوون ( المظفر ) = حاجي بن محمد
٧٤٨
ابن قلاوون ( الصالح ) = صالح بن محمد
٧٦١
ابن قلاوون ( الناصر ) = حسن بن محمد
٧٦٢
(١) وانظر هامش ((ابن النقيب)).

ابن قلاوون
٢٠٣
قليني فهمي
ابن قلاوون ( الأشرف ) = شعبان بن
حسین ٧٧٨
ابن قلاوون ( المنصور ) = علي بن شعبان
٧٨٣
ابن قلاوون ( المنصور ) = محمد بن
حاجي ٨٠١
قَلَأُوُون الأَلْفي
(٦٢٠ - ٦٨٩ هـ = ١٢٢٣ - ١٢٩٠ م)
قلاوون الألفي العلائي الصالحي
النجمي ، أبو المعالي ، سيف الدين ،
السلطان الملك المنصور : أول ملوك
الدولة القلاوونية بمصر والشام ، والسابع
من ملوك الترك وأولادهم بمصر . كان
من المماليك ، قبجافي الأصل ، أعتقه
الملك الصالح نجم الدين أيوب سنة
٦٤٧ هـ ، فأخلص الخدمة للظاهر بيبرس .
لاس
السلطان قلاوون
توقيعه ، عن المجلة التاريخية المصرية
وقام بأمور الدولة في أيام العادل سلامش
ابن الظاهر ، فكان يخطب له وللعادل على
منابر مصر . وضربت السكة باسمهما .
ثم خلع العادل ، وتولى السلطنة منفرداً
( سنة ٦٧٨) وجلس على سرير الملك
في قلعة الجبل . وأغار التتار على بلاده ،
فقاتلهم وظفر بهم . وهاجم ملك النوبة
مدينة أسوان ونهبها ، فأرسل إليه قلاوون
من هزمه وغنم منه مغانم كثيرة . واستمر
إلى أن توفي بالقاهرة . وكان من أجلٌ
ملوك ((المماليك)) قدراً ومن أكثرهم
آثاراً ، شجاعاً ، كثير الفتوحات ، أبطل
بعض المظالم. ومن آثاره ((البيمارستان))
بين القصرين . قال ابن إياس : كان
قليل الكلام بالعربي . مدة ملکه إحدى
عشرة سنة وثلاثة أشهر (١) .
القَلَصَادي = عليّ بن محمد ٨٩١
القَلْعَاوي = مُصْطفى بن محمد ١٢٣٠
القَلْعي = عُمر بن علي ٥٧٦
القلعي ( الصنهاجي ) = محمد بن علي
٦٢٨
القَلْعي = محمد بن علي ٦٣٠
القَلْعي = محمد بن الحَسَن ٦٧٣
القَلَعي = عليّ بن محمد ١١٧٢
قِلْفاط = نخلة بن جرجس ١٣٢٣
القَلْقَشَنْدي = أَحمد بن علي ٨٢١
القَلَمَّس
٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
القلمس بن أمية بن عوف الكناني ،
أبو ثمامة ، من بني الحارث بن مالك
ابن كنانة : آخر من نسأ الشهور في
الجاهلية ، والنسء في اللغة : التأخير .
والنسيء المؤخر . وكانت العرب تؤخر
أياماً من كل سنة ، ليكون حجها في
وقت واحد . ثم اعتادت أن تنسأ بعض
الشهور ، ليحل لها القتال في الأشهر
الحرم. وكان ((النس)) يعلن أيام اجتماع
الحجيج في (( منى)) تولى إعلانه القلمس ،
وراثة عن أبيه ، وأبوه عن جده ،
واستمر نحو أربعين سنة . وظهر الإسلام
فأبطل ذلك . ويقال : كان اسمه
(( جنادة)) والقلمس لقبه، ومعناه
السيد أو الداهية البعيد الغور ، يلقب
به كل من تولى نسء الشهور . وهو
من الخطباء الوعاظ قبل الإسلام ،
قال ابن الجوزي : كان يخطب بفناء
الكعبة ، وكانت العرب لا تصدر عن
(١) مورد اللطافة، لابن تغري بردي ٤٢ - ٤٤ وابن
إياس ١ : ١١٤ وخطط المقريزي ٢ : ٢٣٨ ووليم
موير ٥٥ والسلوك ١ : ٦٦٣ والنجوم الزاهرة ٧ :
٢٩٢ وفوات الوفيات ٢ : ١٣٣ وفيه : اشتري
بألف دينار ولهذا كان يقال له : الألفي. والنهج
السديد ٤٧٥ وما بعدها .
مواسمها حتى يعظها ويوصيها (١) .
القُلَيْبي = مُحْبِي الدِّين القُلَيبِيِ ١٣٧٤
النَّاصِرِ الأُيُّوبي
(٦٠٠ - ٦٣٥ هـ = ١٢٠٣ - ١٢٣٧ م )
قِليج أرسلان ( الملك الناصر )
ابن الملك المنصور محمد بن عمر بن
شاهنشاه الأيوبي : صاحب حماة .
تولاها بعد وفاة أبيه ( سنة ٦١٧ هـ )
وجرت بينه وبين السلطان الملك الكامل
( محمد بن محمد ) حوادث أدت إلى
إخراجه من حماة سنة ٦٢٦ وتسليمها إلى
أخيه محمود ( المظفر ) ابن المنصور
محمد . ومدة حكم الناصر لحماة
تسع سنين إلا نحو شهرين . وجعل
له الكامل قلعة بارين ( بين حماة وحلب )
فأقام فيها إلى أن خشي أخوه ( المظفر )
أن يسلمها إلى الإفرنج ، لضعفه ،
فأخرجه منها بعد حصار ( سنة ٦٣٠ )
ورحل الناصر إلى مصر فبذل له الكامل
إقطاعاً جليلاً وأطلق له أملاك جده بدمشق .
ثم بدا منه ما لا يليق من الكلام ( كما
يقول المؤرخ أبو الفداء ) فاعتقله الملك
الكامل ، فتوفي في السجن . وكانت
وفاته قبل موت الكامل بأيام (٢) .
قَلِّينِي فَهْمي
(١٢٧٧ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٦٠ - ١٩٥٤ م)
قليني فهمي (( باشا )) ابن يوسف بن
عبد الشهيد : فاضل من أعيان الأقباط
بمصر . ولد بنزلة الفلاحين ( من قرى
المنيا بالصعيد ) وتعلم بالقاهرة . وتولى
وظائف إدارية وحسابية . ومنح رتبة
((ميرميران)) فهنأه خليل مطران بقوله :
رتبة تقصر العزائم عنها
أنت أهل لمثلها ولأعلى
(١) تفسير القرطبي ٨ : ١٣٧ وتفسير المنار ١٠ : ٤١٧
والقاموس والتاج : في مادتي نسأ وفلس وجمهرة
الأنساب ١٧٨ وابن الجوزي في تلبيس إبليس ٦٤ .
(٢) أبو الفداء ٣ : ١٢٦ و١٤٣ و٢١٤ و ١٥٣.

القليوبي --
٢٠٤
- قوام السنة
قليني فهمي
وألف كتباً صغيرة ، أكثرها مقالات
في مآثر معاصريه من الحكام ، منها
((أعمال الملوك - ط)) و ((عمر طوسون ،
حياته وآثاره - ط)) و (( مذكرات
- ط)) جزآن، و(( آراء وذكريات
في السياسة والاقتصاد - ط)) وتوفي
في مغاغة (١) .
القَلْيوبي = عليّ بن محمد ٤١٢
القَلْيُوبي = أَحمد بن أَحمد ١٠٦٩
قم
ابن القُمّ = الحُسَين بن عليّ ٤٩٠؟
ابن القَمَّاح = محمد بن أحمد ٧٤١
قَمْحَةٌ = أَحمد قَمْحَة ١٣٦٠
ابن قَمَر = محمد بن علي ٨٧٦
قَمَرَ الدِّين
(١١٢٣ - ١١٩٣ هـ = ١٧١١ - ١٧٧٩ م)
قمر الدين بن منيب بن عناية الله
ابن محمد الحسيني : فاضل ، من السادات
بالهند . مولده في مدينة ((بالابور))
ووفاته في ((أورنك آباد)) له كتاب
(١) صفوة العصر ١ : ٣٠١ ومذكرات كرد علي ٢ : ٦٠١
والصحف المصرية ١٩٥٤/١/٧ .
(( مظهر النور - خ)) بين فيه مذاهب
العلماء ومسالك المتكلمين والحكماء في
مسألة ((الوجود)) (١) .
قَمَعَة
٠)
قمعة بن إلياس بن مضر : جدٌّ جاهلي
قديم. قيل: اسمه ((عمير)) وقيل
((حارثة)) . بنوه بطن من خندف. من
نسله (( أسلم بن أفصى)) تقدمت
ترجمته (٢) .
القَمُولي = أحمد بن محمد ٧٢٧
القمي ( القائد ) = محمد بن عبدالله
٢٥٠
القمي ( أبو القاسم ) = سعد بن عبدالله
٣٠٠
القمي ( الحنفي ) = علي بن موسى ٣٠٥
القمي ( أبو العباس ) = عبدالله بن
جعفر ٣١٠
القمي ( ابن دول ) = أحمد بن محمد
٣٥٠
القمي ( أبو طاهر ) = سعد بن علي ٥١٥
القمي ( صاحب الأربعين ) = علي بن
عبيدالله ٥٨٥
القمي ( الوزير ) = محمد بن محمد
٦٣٠
القمي ( الميرزا ) = أبو القاسم بن محمد
١٢٣١
قُمَيْرِ
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
قمير بن حُبشية بن سلول ، من
خزاعة ، من الأزد ، من قحطان :
جدّ جاهلي . اشتهر من نسله بشر بن
صفوان ( كان في العصر النبوي )
وعمرو بن خالد ( جاهلي من الشجعان )
(١) أيجد العلوم ٩١٩ و2:616 .Brock. S .
(٢) السبائك ٢٠ والقاموس: مادة ((قمع)).
وذؤيب بن حلحلة ( صحابي ) ومالك بن
الهيثم ( أحد نقباء بني العباس ) وأحمد بن
نصر الخزاعي ( تقدمت ترجمته )
وآخرون (١) .
قن
القِنَائِي = عبد الرحيم بن أَحمد ٩٢
القِنَائِي = عَبْد الجَوَاد بن شُعَيْب
١٠٧٣
القَنَازِعي = عبد الرحمن بن مَرْوان ٤١٣
القِنَاوِي = شِيث بن إبراهيم ٥٩٩
قُنْباز = صالح بن محمود ١٣٤٤
قُنْبُل = محمد بن عَبْد الرَّحْمن ٢٩١
القندوزي = سليمان بن خوجه إبراهيم
١٢٧٠
القندوسي = محمد بن القاسم ١٢٧٨
القَنْطَري = إِمِيلْيُو لافْوَنْتي ١٢٩٣
ابن قُنْفُذ = أحمد بن حُسَين ٨١٠
القَنُّوجي (٢) = حَبِيب اللّه ١١٤٠
القَنُّوجي (٢) = عبد الباسط بن رستم
١٢٢٣
القَنُّوجي (٢) = حَسَن بن علي ١٢٥٣
ابن قَنِّينُو = عبد الرحمن بن إبراهيم
٧١٧
قه
القُهُسْتَاني (٣) = محمد بن جُمْعَة ٣١٣
القُهسْتَاني (٣) = محمد القُهسْتَاني ٩٥٣
قو
القَوَّاس = جُوبان بن مَسْعُود ٦٨٠
قِوَام السُّنَّة = إسماعيل بن محمد ٥٣٥
(١) جمهرة الأنساب ٢٢٤ وطرفة الأصحاب ٧ .
(٢) في معجم البلدان ٧ : ١٧٦ )« قنوج ، بفتح أوله
وتشديد ثانيه)) قلت: وهو الضبط المعروف عند
علماء الهند اليوم . وفي القاموس : كسنور .
(٣) في اللباب ٣ : ١٣ بضم القاف والهاء. وفي معجم
البلدان ٧ : ١٨٧ (( قوهستان ، بضم أوله ثم كسر
الهاء ، وربما خفف مع النسبة فقيل القهتاني »
وضبط بالشكل مكسور الهاء .

ابن القوبع
٢٠٥
-قیس بن ذريح
ابن القَوْبَع = محمد بن محمد ٧٣٨
القور صاوي = عبد النصير بن إبراهيم
١٢٢٧
القور صاوي = عبد الخالق بن إبراهيم
١٢٥٩
القَوْشَجي = عليّ بن محمد ٨٧٩
قَوْصَرَة = يَعْقُوب بن إبراهيم ٢٤١
القُوصُوني = مَدْيَن بن عَبْد الرَّحْمنِ
القوصي ( الزكي ) = عبد الرحمن بن
عبد الوهاب ٦٣١
القوصي ( الشهاب ) = إسماعيل بن حامد
٦٥٣
القوصي = عبد الغفار بن أحمد ٧٠٨
القوصي ( الحجاجي ) = علي بن عبد
الحق ١٢٩٤
القوصي ( الزجال ) = أحمد بن محمد
١٣٣٤
ابن القُوطِيَّةِ = محمد بن عُمَر ٣٦٧
قَوْقَل = عَنْز بن سالم
القونوي ( صدر الدين ) = محمد بن
إسحاق ٦٧٣
القونوي ( جلال الدين ) = محمد بن
محمد ٦٧٣
القونوي ( شارح الحاوي ) = علي بن
إسماعيل ٧٢٩
القونوي ( جمال الدين ) = محمود
ابن أحمد ٧٧٧
القونوي ( ابن أجا ) = محمد بن محمود
٨٨١
القونوي ( شمس الدين ) = محمد بن
يوسف ٧٨٨
القونوي ( عصام الدين ) = إسماعيل
ابن محمد ١١٩٥
القُوني = وَفَاء بن محمد ١٣١٦
قُوَيْدِر = حَسَن بن علي ١٢٦٢
قُوَيْسِم - محمد قُوَيْسِم ١١١٤
القُوَيْسِني = حسن بن درويش ١٢٥٤
القُوَيْع = عَمْرو بن سَلِيم ٢٣٦
في
القَيْجَاطي = عليّ بن عُمَر ٧٣٠
القَيْجَمِيسي = أحمد بن سَعِيد ٨٧٠
القِيراطي = إبراهيم بن عبدالله ٧٨١
القيرواني ( الحافظ ) = عبد الرحمن
ابن محمد ٣٨٠
القيرواني ( ابن أبي زيد ) = عبد الله بن
عبد الرحمن ٣٨٦
القيرواني ( الرقيق ) = إبراهيم بن القاسم
٤٢٥ ؟
القيرواني ( ابن شرف ) = محمد بن
أبي سعيد ٤٦٠
القيرواني ( ابن شرف ) = جعفر بن
محمد ٥٣٤
قَيْس ( جَدّ القَيْسِيَّةِ ) = قَيْس عَيْلان
قَیْس
٠٠)
١ - قيس ( غير منسوب ) : جدٌّ .
بنوه بطن من لخم ، من قحطان ، كانت
مساكنهم في الإِطفيحية بمصر (١) .
٢ - قيس ( غير منسوب ) : جدّ .
بنوه بطن من عامر بن صعصعة ، من
عدنان ، كانت منازلهم بالبحرين (٢).
٣ - قيس بن ثعلبة بن عكابة ، من
بني بكر بن وائل : جدّ جاهلي . بنوه :
سعد ، وتيم ، وعباد ، وضبيعة ؛ بطون ،
منها مشاهير (٣).
عارِق الطّائِي
(٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٥٧٥ م )
قيس بن جروة بن سيف الأجئي
الطائي : شاعر جاهلي . اشتهر بلقبه
((عارق )) لبيت من شعره :
(١) السبائك ٤٢ .
(٢) السبائك ٤٤ .
(٣) السبائك ٥٦ وجمهرة الأنساب ٣٠٠ - ٣٠٢ .
(( لئن لم تغير بعض ما قد صنعتُمُ
لأنتحينْ للعظم ذو أنا عارقه ))
وكان من سكان أجأ ( أحد جبلي طِ ،
في الشمال الغربي من نجد ) وإليه نسبته .
اختار أبو تمام من شعره في عدة مواضع
من الحماسة . وكان معاصراً لعمرو بن
هند ملك الحيرة (١) .
فَيْس ابن الحِدَادِيَّة = قَيْس بن مُنْقِذ
فَيْس بن حَنْظَلَة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
قيس بن حنظلة بن مالك بن زيد
مناة ، من تميم : جدَّ جاهلي . من البراجم .
من نسله (( ضابئ بن الحارث)) الشاعر (٢).
فَيْس بن الخَطِيم
( ٠٠٠ - نحو ٢ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٢٠ م)
قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي ، أبو
يزيد : شاعر الأوس ، وأحد صناديدها ،
في الجاهلية . أول ما اشتهر به تتبعه قاتليْ
أبيه وجده حتى قتلهما ، وقال في ذلك
شعراً. وله في وقعة ((بعاث )) التي
كانت بين الأوس والخزرج ، قبل
الهجرة ، أشعار كثيرة . أدرك الإسلام
وتريث في قبوله ، فقتل قبل أن يدخل
فيه . شعره جيد ، وفي الأدباء من يفضله
على شعر حسان. له ((ديوان - ط)) (٣).
قَیْس بن ذَرِیح
(٠٠٠ - ٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٨ م)
قيس بن ذريح بن سنة بن حذافة
(١) خزانة البغدادي ٣ : ٢٣٠ - ٢٣١ ورغبة الآمل
٧ : ١٤٩ والمرزباني ٣٢٦ والتبريزي ٤ : ٢١ .
(٢) الجمحي ١٤٣ وجمهرة الأنساب ٢١١ و٢١٢.
(٣) الأغاني ٢ : ١٥٤ والإصابة: ت ٧٣٥٠ وجمهرة
أشعار العرب ١٢٣ ومعاهد التنصيص ١ : ٩١ والآمدي
١١٢ وابن سلام ٥٦ والمرزباني ٣٢٠ وفيه: اسم
الخطيم ثابت. والتبريزي ١ : ٩٤ ثم ٣ : ١٠٤
وخزانة البغدادي ٣ : ١٦٨ - ١٦٩ ورغبة الآمل
٦ : ٧١ .

ابن قيس الرقيات
٢٠٦
قیس بن عاصم
الكناني : شاعر ، من العشاق المتيمين .
اشتهر بحب (( لبنى)) بنت الحباب الكعبية .
وهو من شعراء العصر الأموي ، ومن سكان
المدينة . كان رضيعاً للحسين بن علي بن
أبي طالب ، أرضعته أم قيس . وأخباره
مع لبنى ،كثيرة جداً، وشعره عالي
الطبقة في التشبيب ووصف الشوق والحنين ،
بعضه مجموع في ((ديوان - خ)) (١) .
ابن قَيْس الُّقَيَّات = عُبَيْدِ اللّه بن قَيْس
قَیْس بن زُهَيْر
(٠٠٠ - ١٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٣١ م)
قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة
العبسي : أمير عبس ، وداهيتها ، وأحد
السادة القادة في عرب العراق . كان
يلقب بقيس الرأي ، لجودة رأيه . ويكنى
أبا هند . وهو معدود في الأمراء والدهاة
والشجعان والخطباء والشعراء . ورث
الإمارة عن أبيه . واشتهرت وقائعه في
حروبه مع بني فزارة وذبيان . وحكمته
في مأثور كلامه مستفيضة ، وخطبه
غير قليلة ، وشعره جيد فحل . زهد
في أواخر عمره ، فرحل إلى عُمان . وعف
عن المآكل حتى أكل الحنظل . وما زال في
عمان إلى أن مات . ويضرب بدهائه
المثل (٢) .
قَیْس بن سَعْد
-
(٠
٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
قيس بن سعد بن مالك النخعي ، من
(١) الأغاني ٨ : ١٠٧ - ١٢٨ وفوات الوفيات ٢ : ١٣٤
والنجوم الزاهرة ١ : ١٨٢ وسمط اللآلي ٧١٠ والآمدي
١٢٠ والشعر والشعراء ٢٣٩ وتزيين الأسواق،
طبعة بولاق ١ : ٥٣ - ٦٢ وعصر المأمون ٢ : ١٥٢
ورغبة الآمل ٥ : ٢٤٢ والشعر والشعراء ٦١٠
. Brock. 1:43 (48), S. 1:81 ;
(٢) الميداني ١ : ١٨٤ وابن أبي الحديد ٤ : ١٥٠ وخزانة
البغدادي ٣ : ٥٣٦ والكامل لابن الأثير ١ : ٢٠٤
والمرزباني ٣٢٢ وشرح العيون ٦٩ ورغبة الأمل
٤ : ٨٨ وسمط اللآلي ٥٨٢ و٨٢٣ والتبريزي
١ : ١٠٦ و٢٢١ ثم ٢ : ٫١١ ٠
مذحج ، من قحطان : جدٌّ جاهلي .
بنوه بطن من النخع . من نسله عمرو
ابن زرارة أول من خلع عثمان بالكوفة (١) .
قَيْس بن سَعْد
(٠٠٠ - ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م)
قيس بن سعد بن عبادة بن دليم
الأنصاري الخزرجي المدني : وال ،
صحابي . من دهاة العرب ، ذوي الرأي
والمكيدة في الحرب ، والنجدة . وأحد
الأجواد المشهورين . كان شريف قومه
غير مدافع ، ومن بيت سيادتهم .
وكان يحمل راية الأنصار مع النبيّ
عَيٍّ ويلي أموره ، وفي البخاري أنه
كان بين يدي النبيّ معَّ له بمنزلة الشرطي
من الأمير . وصحب علياً في خلافته ،
فاستعمله على مصر سنة ٣٦ - ٣٧ هـ ،
وعزل بمحمد بن أبي بكر . وعاد إلى
علي ، فكان على مقدمته يوم صفين .
ثم كان مع الحسن بن علي حتى صالح
معاوية ، فرجع إلى المدينة . وتوفي
بها في آخر خلافة معاوية . وقيل : هرب
من معاوية ( سنة ٥٨ ) وسكن تفليس
فمات فيها . له ١٦ حديثاً . ولم يكن
في وجهه شعر . وكان من أطول الناس
ومن أجملهم (٢) .
(١) السبائك ٣٩ وجمهرة الأنساب ٣٨٩ .
(٢) النووي ٢ : ٦١ وفيه : وفاته سنة ٦٠ وقيل ٥٩
وتهذيب التهذيب ٨ : ٣٩٥ وفيه: وفاته في أول
ولاية عبد الملك بن مروان . والمحبر ١٥٥ وابن العبري
١٨٥ وابن إياس ١ : ٢٦ وصفة الصفوة ١ : ٣٠٠
والجرح والتعديل ، القسم الثاني من ٣ : ٩٩ وفيه :
توفي في آخر إمرة معاوية . والمغرب في حلى المغرب ،
"الجزء الأول من القسم الخاص بمصر ٦٥ - ٦٨ والإصابة:
ت ٧١٧٩ والنجوم الزاهرة ١ : ٨٣ وانظر فهرسته .
والكامل للمبرد ، في رغبة الآمل ٥ : ٤١ و ٤٣ ثم
٧ : ١٧٨ وفيه: ((كان قيس موصوفاً مع جماعة ،
قد بذوا الناس طولاً وجمالاً ، منهم العباس بن عبد
المطلب ، وولده ، وجرير بن عبد الله البجلي ،
والأشعث بن قيس الكندي ، وعدي بن حاتم الطائي ،
وابن جذل الطعان الكناني ، وأبو زبيد الطائي ،
وزيد الخيل بن مهلهل الطائي ؛ وكان أحد هؤلاء
يقبل المرأة على الهودج ، ويقال للرجل منهم مقبل
الظعن )» وأورد عنه ((خبر السراويل)) عند معاوية ،
فَيْسِ السَّھْمي
(٠٠٠ - ٢٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٤ م)
قيس بن أبي العاص بن قيس السهمي
القرشي : أول قاض في الإسلام بمصر .
صحابي ، أسلم يوم الفتح . وشهد فتح
مصر . وولاه عمرو بن العاص قضاءها
بأمر عمر . فأقام نحو ثلاثة أشهر
وعاجلته وفاته (١) .
قَیْس بن عاصِم
(٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٤٠ م )
قيس بن عاصم بن سنان المنقري
السعدي التميمي ، أبو علي : أحد أمراء
العرب وعقلائهم والموصوفين بالحلم
والشجاعة فيهم . كان شاعراً ، اشتهر
وساد في الجاهلية . وهو ممن حرّم على
نفسه الخمر فيها . ووفد على النبيّ
عَ ليه في وفد تميم ( سنة ٩هـ ) فأسلم ،
وقال النبيّ عَ لّم لما رآه : هذا سيد أهل
الوبر ! واستعمله على صدقات قومه .
ثم نزل البصرة في أواخر أيامه ، وروى
أحاديث . وتوفي بها . وهو الذي يقول
عبدة بن الطيب في رثائه :
(( وما كان قيس هلكه هلك واحد
ولكنه بنيان قوم تهدما ))
وكان له ٣٣ ولداً. قال لهم في مرض
موته : (( يا بني احفظوا عني ثلاثاً ،
فلا أحد أنصح لكم مني : إذا أنا مت
فسودوا كباركم ولا تسودوا صغاركم
فيحقر الناس كباركم وتهونوا عليهم ،
وعليكم بحفظ المال فانه منبهة للكريم
ويستغني به عن اللئيم ، وإياكم والمسألة
فانها آخر كسب الرجل)) (٢).
وفي تهذيب الأسماء ٢ : ٦٢ نقلا عن ابن عبد البر
أن هذا الخبر باطل لا أصل له .
(١) الإصابة: ت ٧١٩٧ والولاة والقضاة ٣٠٠ و٣٠١
والنجوم الزاهرة ١ : ٢٠ .
(٢) الإصابة: ت ٧١٩٤ وإمتاع الأسماع ١ : ٤٣٤
والنقائض، طبعة ليدن ١٠٢٣ ورغبة الآمل ٣ : ١٠
ثم ٤ : ٩٩ و ٢٣٤ ويؤخذ منه أنه كان يئد بناته في
الجاهلية ، ثم ٥ : ١٤٤ و ١٤٨ والمرزباني ٣٢٤ =

قيس بن عباد
٢٠٧ -
--
قيس عيلان
قَيْس بن عُبَاد
(٠٠٠ - نحو ٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٠٤ م )
قيس بن عباد الضبعي : من ثقات
التابعين ومن كبار صالحيهم . قدم المدينة
في خلافة عمر . وروى الحديث ، وسكن
البصرة . وخرج مع ابن الأشعث ، فقتله
الحجاج (١) .
فَيْس بن عَبَايَة
( ٠٠٠ - نحو ٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٦٥ م)
قيس بن عباية بن عبيد الخولاني :
صحابي ، من أهل الرأي والشجاعة . شهد
بدراً في صباه ، وحضر فتوح الشام مع أبي
عبيدة . وكان أبو عبيدة يستشيره في
أموره . ومات في خلافة معاوية (٢) .
فَيْس بن أبي حازم
(٠٠٠ - ٨٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٣ م )
قيس بن عبد عوف بن الحارث
الأحمسي البجلي : تابعي جليل . أدرك
الجاهلية، ورحل إلى النبي عَّ له ليبايعه،
فقبض ، وهو في الطريق . وسكن قيس
الكوفة . وروى عن الأصحاب العشرة .
= وحسن الصحابة ٣٢٩ وخزانة البغدادي ٣ : ٤٢٨
و ٤٢٩ و٥٠٩ ومجمع الزوائد ٩ : ٤٠٤ وسمط
اللآلي ٤٨٧ والمحبر ٢٣٨ و٢٤٨ والتبريزي ٤ : ٦٨
ومجالس ثعلب ٣٦ . وفي القاموس: ((البدغ ، کكتف ،
لقب قيس بن عاصم في الجاهلية)) . وفي المستقصى -
خ : كان يلقب بالبدغ ، ومعناه المتلطخ بالغدر ،
وكان يقال: ((أغدر من قيس بن عاصم)) ثم ذكر
خبراً عنه في الجاهلية مع تاجر جاوره ، وأنه بعد وفاة
النبيّ عَ ◌ّه قسّم بين قومه ما كان جباه من صدقة
بني منقر، ولحق بسجاح المتنبئة . قلت : وأورد
الميداني ( في مجمع الأمثال ٢ : ٨ ) مثل هذا ،
مبدوءاً بقوله: ((زعم أبو عبيدة)). وهو غير (( قيس
ابن عاصم)» النميري المشار إليه في آخر ترجمة نمير
ابن عامر . وتجد ترجمته في الإصابة : الرقم ٧١٩٣
الطبعة الأولى .
(١) الإصابة: ت ٧٣٠٤ وخلاصة تذهيب الكمال
٢٧٠ .
(٢) الإصابة : ت ٧٢٠١ .
وهو أجود الناس إسناداً (١).
النَأَبِغَةِ الجَعْدي
( ٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٧٠ م )
قيس (٢) بن عبدالله بن عُدَس بن
ربيعة الجعدي العامري ، أبو ليلى : شاعر
مفلق ، صحابي . من المعمرين . اشتهر في
الجاهلية. وسمي ((النابغة)) لأنه أقام
ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ فقاله .
وكان ممن هجر الأوثان ، ونهى عن
الخمر ، قبل ظهور الإسلام . ووفد
على النبيّ عَ لِّ فأسلم ، وأدرك صفين ،
فشهدها مع علي . ثم سكن الكوفة ،
فسيره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها ،
فمات فيها وقد كف بصره ، وجاوز
المئة . وأخباره كثيرة . وجمعت الآنسة
المستشرقة مارية نلينو Maria Nallino
ما وجدت من متفرق شعره ، في ((ديوان
- ط)) مع ترجمة إلى الإيطالية
وتحقيقات (٣).
قَيْس بن عَمْرو
٠ - ٠٠٠)
(٠٠٠ _ ٠ ٠٠ = ٠٠
قيس بن عمرو بن المزدلف ، من
ذهل بن شيبان ، من عدنان : جد
(١) النووي ٢ : ٦١ وتهذيب التهذيب ٨ : ٣٨٦.
(٢) اختلفوا في اسمه ، وقال السيوطي في شرح شواهد
المغني ص ٢٠٩ ((اسمه حسان بن قيس بن عبدالله))
وأكد هذا بقوله: ((كذا صححه صاحب الأغاني))
وتابعته على ذلك في الطبعة الأولى من الأعلام .
ثم رأيت اسمه في أكثر المصادر (( قيس بن عبد الله ))
وهي رواية ابن الأعرابي ، كما يقول السيوطي أيضاً .
وظهر لي أن نسخ الأغاني غير متفقة على تسميته ، فمنها
ما جاء فيه (( حسان بن قيس)) وعليها كانت طبعة الساسي
٤ : ١٢٦ - ١٣٩ ومنها ما جاء اسمه فيه « حبان بن
قيس )» وعليها طبعة دار الكتب ، الحديثة، ومثلها
في الإصابة ٣ : ٥٣٧ ورجعت إلى رواية ابن الأعرابي
لأخذ الأكثرين بها .
(٣) المصادر السابقة . والموشح ٦٤ والقاموس : مادة
نبغ. وأمالي المرتضى ١ : ١٩٠ وسمط اللآلي ٢٤٧
واللباب ١ : ٢٣٠ وطبقات فحول الشعراء ١٠٣
والآمدي ١٩١ والمرزباني ٣٢١ .
جاهلي . نسب بنوه وبنو أخيه (( حارثة))
المتقدمة ترجمته، إلى أمهما ((أمامة))
بضم الهمزة ، وعرف نسلهما ببني أمامة ،
وهم بطن من ذهل بن شيبان (١) .
النَّجَاشي
( ٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٦٠ م)
قيس بن عمرو بن مالك ، من بني
الحارث بن كعب ، من كهلان : شاعر
هجاء مخضرم ، اشتهر في الجاهلية
والإسلام . أصله من نجران ( باليمن )
انتقل إلى الحجاز ، واستقر في الكوفة .
وهجا أهلها . وهدّده عمر بقطع لسانه .
وضربه عليّ على السُّكْر في رمضان .
من شعره في مدح معاوية :
((إني امرؤ قلما أثني على أحد
حتى أرى بعض ما يأتي وما يذر ))
قال البكري : النجاشي من أشراف
العرب ، إلا أنه كان فاسقاً . وكانت أمه
من الحبشة فنسب إليها . ونشر حديثاً
في بغداد ((شعر النجاشي الحارثي)) (٢).
فَيْس عَيْلان
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
قيس عيلان بن مضر بن نزار ، من
عدنان : جدّ جاهلي . بنوه قبائل كثيرة ،
منها هوازن)) و ((سُليم)) و((غطفان))
و((فهم)) و((عدوان)) و((غني))
و ((باهلة)) وإذا قيل : قيس ويمن ؛
دخلت العدنانية كلها في قيس ، نسباً
أو عصبية . ذُكرت القيسية عند النبيّ
عَ لَّه فقال: رحم الله قيساً! فقيل:
يا رسول اللّه تترحم على قيس ؟ قال :
نعم ، إنه كان على دين أبينا إسماعيل
ابن إبراهيم خليل اللّه ، يا قيس حيّ
(١) السبائك ٥٧ .
(٢) الشعر والشعراء ١١٥ وفيه نماذج من شعره . وخزانة
البغدادي ٢ : ١٠٥ - ١٠٧ ثم ٤ : ٣٦٨ وسمط
اللآلي ٨٩٠ , 1:73 .Brock. S .

قيس بن الغوث
٢٠٨
قيس بن الملوح
يمناً ، يا يمن حيّ قيساً ، إن قيساً فرسان
الله في الأرض - الحديث (١) وقيل :
كانت تلبيتهم بالحج في الجاهلية :
(( لبيك أنت الرحمان ، أتتك قيس
عيلان ، راجلها والركبان)) . وعلماء
النسب مختلفون في ((عيلان)» هل هو
أبو ((قيس)) أم عبد لأبيه تولى تربيته
فنسب إليه ، أم هو اسم فرس له ؟
ورجح الزبيدي الرأي الأول ، وأتى
بشاهد قال إنه لزهير بن أبي سلمى :
((إذا ابتدرت قيس بن عيلان غاية
من المجد ، من يسبق إليها يسبق ))
ولم أجد هذا البيت فيما جمعه ثعلب ،
وشرحه ، من شعر زهير (٢) .
قَيْسِ كُبَّة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
قيس بن الغوث بن أنمار ، من بني
بجيلة ، من كهلان : جدَّ جاهلي . أضيف
اسمه إلى فرس له اسمها (( كبة )) فعرف
بها هو ونسله . قال الراعي يهجوهم :
(( قُبِّلة من (( قيس كبة )) ساقها
إلى أهل نجد لؤمها وافتقارها ))
وكان من منازلهم تبالة ( من قرى
الطائف ) (٣).
قَيْس بن مالك
(٠٠٠ - نحو ٢٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٦٤٥ م)
قيس بن مالك بن سعد الأرحبي
الهمداني : أمير يماني ، من الصحابة .
وفد على رسول اللّه عٍَّ وهو بمكة ،
فأسلم وانصرف إلى قومه . ثم عاد إليه ،
(١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠ : ٤٩ وقال :
رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، ورجاله ثقات .
(٢) راجع طرفة الأصحاب ، للأشرف الرسولي ١٥
واليعقوبي ١ : ٢١٢ والتاج ٤ : ٢٢٧ ونهاية الأرب
٣٢٧ وجمهرة الأنساب ٢٣٢ و ٤٣٧ ومعجم قبائل
العرب ٩٧٢ . وعجالة الحازمي - خ ، وهو فيه ،
كما في أكثر المصادر ، قيس عيلان .
(٣) التاج ١ : ٤٤٤ ثم ٤ : ٢٢٧ وعرام ٤٨ ومعجم ما
استعجم ١ : ٦١ .
فأخبره بأن قومه أسلموا ، فقال : نعم
وافد القوم قيس. وولاه إمارة ((همدان))
عربها ومواليها وخلائطها ، وكتب له
عهده: ((سلام عليكم ، أما بعد فاني
استعملتك على قومك، الخ)) (١) .
قَيْس بن مَسْعُود
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
قيس بن مسعود بن قيس بن خالد بن
عبد اللّه ذي الجدين ، من بني ذهل بن
شيبان : وال جاهلي ، له شعر . كان عاملاً
لكسرى هرمز بن أبرويز على ((طف
العراقين)) و ((الأبلة)) وهو أبو الشاعر
الفارس ((بسطام الشيباني)) المتقدمة
ترجمته . قال المرزباني : وكان قيس
ابن مسعود ضمن لكسرى أحداث بكر
ابن وائل ، فتعبثت بكر بأصحاب
كسرى ، فكتب إليه : غررتني من
قومك ؛ وحبسه بساباط ، وقيل :
بحلوان ( في العراق ) وبدأ بتعبئة
الجيوش لذي قار ، فنظم قيس أبياتاً
ينذر بها قومه ، ويوصيهم بنبذ ما بينهم
من خصومات ، إلى أن يقول :
(( وصاة امرىء لو كان فيكم أعانكم
على الدهر ؛ والأيام فيها الغوائل ! ))
وبقي في حبس كسرى إلى أن مات (٢) .
قَيْس بن مَعْدِي كَرِب
(٠٠٠ - نحو ٢٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٠٣ م)
قيس بن معدي كرب بن معاوية
ابن جبلة الكندي ، من قحطان : ملك
جاهلي يماني . كان صاحب مرباع
حضرموت . يلقّب بالأشج ، لأثر شجّ ،
في وجهه ، ويكنى أبا حجية وأبا الأشعث .
وهو والد الأشعث بن قيس الكندي
( انظر ترجمته ) ولد في مدينة ((شبوة))
بحضرموت ، وخلف أباه في الملك .
ومدحه الأعشى ( ميمون ) واستمر في الملك
نحو عشرين عاماً. ويقال له ((السكسكي))
نسبة إلى مخلاف ((السكاسك)) بأعالي
حضرموت الغربية . ومات قتيلا في
إحدى وقائعه مع قبيلة ((مراد)) . قال
المبرد - في الكامل - قال معاوية لمحمد
ابن الأشعث بن قيس : ما كان جدك
أعطى الأعشى ؟ فقال : أعطاه مالا
وأشياء أنسيتها ، فقال معاوية : لكن ما
أعطاكم الأعشى لا يُنسى (١).
فَيْس بن مَكْفُوح = قَيْس بن هُبَيْرَة
٣٧
مَجْنُونِ لَيْلى
(٠٠٠ - ٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٨ م)
قيس بن الملوّح بن مزاحم العامري :
شاعر غزل ، من المتيمين ، من أهل نجد .
لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في
حب ((ليلى بنت سعد )) . قيل في قصته :
نشأ معها إلى أن كبرت وحجبها أبوها ،
فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس
بالوحوش ، فيرى حيناً في الشام وحيناً
في نجد وحيناً في الحجاز ، إلى أن وجد
ملقى بين أحجار وهو ميت فحمل إلى
أهله . وقد جمع بعض شعره في (( دیوان.
- ط)) وصنف ابن طولون (المتوفى
سنة ٩٥٣ ) كتاباً في أخباره سماه
(( بسط سامع المسامر في أخبار مجنون
بني عامر - خ)) في دار الكتب . وكان
الأصمعي ينكر وجوده ، ويراه اسماً
بلا مسمى ، والجاحظ يقول : ما ترك
الناس شعراً ، مجهول القائل ، فيه ذكر
ليلى إلا نسبوه إلى المجنون . ويقول
ابن الكلبي : حُدثت أن حديث المجنون
وشعره وضعه فتى من بني أمية كان يهوى
(١) الإصابة : ت ٧٢٣١ ومجموعة الوثائق السياسية
١١٥.
(٢) المرزباني ٣٢٤
(١) خزانة البغدادي ١ : ٥٤٥ وتاريخ الشعراء الحضرميين
١ : ٨ والكامل للمبرد ، في رغبة الآمل ٤ : ٧٠ .

قيس بن منصور
ابنة عم له (١) .
٢٠٩
قيصر بن إبراهيم
الدَّادِیخي
(٥٩٧ - ٦٥٥ هـ = ١٢٠١ - ١٢٥٧ م )
قيس بن منصور الداديخي : من
دعاة الإسماعيلية النزارية . ولد في
داديخ ، من أعمال حلب . وتعلم بحلب
وبفارس، ثم في قلعة (( ألموت )) وتنقل
في بلاد الشام ، واعظاً ومرشداً لأبناء
نحلته . واستقر إلى أن توفي بحلب ،
ونقل جثمانه إلى مسقط رأسه . له نظم
ومؤلفات بقي منها («رسالة السماء والعالم
- خ)) و(« رسالة كشف الأسرار المخزونة
في تأويل القرآن وحقيقة أئمة الزمان
- خ)) و ((رسالة التحقيق لأهل الإيمان
والتصديق - خ)) و ((رسالة الأسابيع
- ط)) (٢) .
ابن الحِدَادِيَّة
(٠٠٠ - ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
قيس بن منقذ بن عمرو ، من بني
سلول بن كعب ، من خزاعة : شاعر
جاهلي . كان شجاعاً فاتكاً ، كثير
الغارات. تبرأت منه ((خزاعة)) في
سوق عكاظ ، وأشهدت على أنفسها
بأنها لا تحتمل جريرة له ولا تطالب
بجريرة عليه ، فنسب إلى أمه وهي من
بني ((حداد)) من ((محارب)) حضرمية.
(١) فوات الوفيات ٢ : ١٣٦ وسرح العيون ١٩٥ والنجوم
الزاهرة ١ : ١٨٢ وسمط اللآلي ٣٥٠ وفيه اختلاف الناس
في اسم المجنون واسم أبيه . وكذا في خزانة البغدادي
٢ : ١٧٠ - ١٧٢ وانظر الأغاني طبعة دار الكتب
٢ : ١ والآمدي ١٨٨ وشرح الشواهد ٢٣٨ وفيه :
((عن نوفل بن مساحق ، قال : أنا رأيت مجنون بني
عامر ، كان جميل الوجه أبيض اللون وقد علاه
شحوب )). والشعر والشعراء ٢٢٠ وتزيين الأسواق
١/: ٥٨ وفي شرح الشواهد للعيني: ((المجنون: قيس
ابن معاذ، وقيل مهدي، والصحيح قيس بن الملوح)).
,1:81 .Brock. 1:43 (48), S وأخبار القضاة
لوكيع ١ : ١٢٨ ودار الكتب ٧ : ١٠٠ .
(٢) أعلام الإسماعيلية ٤٣٢، وفيه أن الرسائل المخطوطة من
تأليف صاحب الترجمة ، هي في خزانة مؤلفه مصطفى
غالب .
شعره من الطبقة الثانية في عصره . وكان
يهوى أم مالك بنت ذؤيب الخزاعي ،
وله فيها شعر بديع الصنعة . قتله بعض
بني مزينة في غارة لهم (١) .
قَيْس بن نُشْبَة
(٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٤٠ م)
قيس بن نشبة السلمي : حَبَر بني
سُليم . كان يقرأ ويكتب في الجاهلية ،
وعرف كثيراً من أخبار الروم وفارس
وأشعار العرب والكهان ، وقال الشعر .
ولما ظهر الإسلام وفد على النبيَ عَ ل
بعد الخندق وقال له : إني رسول من
ورائي من قومي وهم لي مطيعون . ثم
سأله عن السماوات وسكانها ، فأجابه ،
فأسلم ، وكان النبيّ عَ ل يسميه (( حبر
بني سليم)) وإذا افتقده يقول : يا بني
سليم أين حبركم (٢).
قَيْس بن مَكْثُوح
(٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م )
قيس بن هبيرة الملقب بمكشوح ابن
هلال البجلي : صحابي ، من الشجعان
الأبطال الشعراء . كان سيد بجيلة في
الجاهلية ، وفارسها . كنيته أبو شداد .
له مواقف في الفتوحات ، في زمن عمر
وعثمان ، في القادسية وغيرها . سار
إلى العراق على مقدمة سعد بن أبي وقاص ،
وشهد قتال نهاوند ، وحضر معارك
((صفين)) مع عليّ، فقتل في إحداها .
وهو ابن أخت عمرو بن معديكرب ، وكان
(١) الأغاني ١٣: ٢ والمرزباني ٣٢٥ وهو فيه ( قيس
ابن منقذ بن عبيد)) وقال: (( أمه من بني حداد من
كنانة ، وقوم يجعلونها من حداد محارب ؛ وحداد
بالضم من كنانة ، وحداد بالكسر من محارب )) .
وفي كتاب من نسب إلى أمه من الشعراء : نوادر
المخطوطات ١ : ٨٦ « الحدادية : من محارب ،
وقال ابن الأعرابي من كنانة)» قلت : فمن جعلها
من محارب کسر الحاء ، ومن نسبها إلى كنانة
ضمها .
(٢) الإصابة : ت ٧٢٤٤
يناقضه في الجاهلية . وفي الرواة من
يعرّفه بالمرادي ؛ وكان حليفاً لمراد ،
وعداده فيهم (١) .
السُّلَمي
(٠٠٠ - نحو ١٨٨ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨٠٤ م)
قيس بن الهيثم بن قيس بن الصلت بن
حبيب السلمي : من الخطباء الشجعان ،
من أعيان البصرة في صدر الإسلام . كان
من أنصار بني أمية فيها ثم قام بدعوة
(( عبدالله بن الزبير)) وصحب أخاه
( مصعباً)) في ثورته ، إلى أن قتل ،
فتوجه إلى عبد الملك بن مروان ، فعفا عنه
وأكرمه . توفي بالبصرة (٢).
ابن القَيْسَرَاني = محمد بن طاهر ٥٠٧
ابن القَيْسَرَاني = محمد بن نَصْر ٥٤٨
ابن القَيْسَرَاني = خالد بن محمد ٥٨٨
ابن القَيْسَرَاني = عبد الله بن محمد ٧٠٣
القَيْسي = أَشْهَب بن عبد العزيز ٢٠٤
القيسي = مكي بن حموش ٤٣٧
القَيْسي = محمد بن علي ٥٦٧
القَيْسي = محمد بن عبدالله ٨٤٢
القَيْسي ( النحوي ) = يوسف القيسي
١٠٦١
المعلوف
(١٢٩٠ - نحو ١٣٨٠ هـ؟ = ١٨٧٤ - نحو
١٩٦٠ م)
قيصر بن ابراهيم بن نعمان المعلوف :
أديب لبناني ، له نظم حسن . مولده
في زحلة . تخرج بمدرسة الآباء اليسوعيين
(١) النووي ٢ : ٦٤ وذيل المذيل ٣٥ والمرزباني ٣٢٣
وفي الاستيعاب، بهامش الإصابة ٣ : ٢٣٥ بعض
أخباره . وقيل: اسم جده (( عبد يغوث)) مكان
((هلال)) وفي الاستيعاب: ابن هلال، وهو الأكثر .
(٢) الكامل ، لابن الأثير ٤ : ٥٣ و ٩٥ و١٠٤ و ١١٩
و ١٢٦ وجمهرة الأنساب ٢٥٠ والمسعودي طبعة
باريس ٥ : ١٩٥ .

قيصر بن أبي القاسم
٢١٠
القيني
في بيروت . وسافر إلى البرازيل (١٨٩٥)
واستقر تاجراً في سان باولو ، وأنشأ
بها جريدة ((البرازيل)) أول صحيفة
عربية في أميركا الجنوبية ( سنة ١٨٩٨ )
أسبوعية . وزار الأستانة فأسند إليه منصب
((قنصل)) في البرازيل . وطبع ديوانه
(( تذكار المهاجر )) سنة ١٩٠٦ وعاد إلى
لبنان (١٩١٤) وله (( جمال بلادي - ط))
في بيروت، و (( ديوان قيصر المعلوف
- ط )) في بيروت ١٩٥٧ (١)
قَبْصَرَ تَعَاسِيف
(٥٧٤ - ٦٤٩ هـ = ١١٧٨ - ١٢٥١ م )
قيصر بن أبي القاسم بن عبد الغني
الأسفوني ، علم الدين ، الملقب بتعاسيف :
عالم رياضي ، مهندس . ولد بأسفون
( من صعيد مصر ) وأقام زمناً في حماة
( بسورية ) فخدم صاحبها محموداً
((المظفر)) وبنى له أبراجاً فلكية وطاحوناً
على ((العاصي )) نقش فيها صورة أسد
ناتئة في حجر ؛ وحجز الماء بحواجز ،
ليعلم أصحاب الأرحية في حماة سير
أرحيتهم إذا طغى النهر ، فمتى غمر
الأسد بالماء لم تبق رحى دائرة ، ومتى
غاض عنه الماء مشت الأرحية . ولا تزال
آثار هذا البناء باقية إلى الآن تسمى
(( الغزالة)) . وصنع للمظفر أيضاً
كرة من الخشب مدهونة رسم عليها
جميع الكواكب المرصودة . وتولى نظر
الدواوين بالقاهرة . ومات بدمشق (١) .
ابن القَيِّم = عليّ بن عَيَّاد ٥٢٦
ابن قَيِّم الجَوْزِيَّة = محمد بن أبي بكر
٧٥١
ابن قَيِّم الشِّبْلِيَّة = محمد بن عبد الله
٧٦٩
القَيْمُري = الحُسَين بن علي ٦٦٥
القَيْنِ = النُّعْمان بن جَسْرِ
القَيْنِي - الأُقَيْل بن نَبْهَان
القَيْنِي ( أبو الطمحان) = حنظلة بن شرقي
القَيْنِي = عُثمان بن عَمْرو ٢٢٥
القَيْنِي = إسحاق بن سَلَمة ٣٦٨
--.
(١) تنوير الأذهان ٢ : ٧٢٥ . والمحامي يوسف المعلوف ،
في جريدة «تلغراف بيروت )) ٣ تشرين الثاني ١٩٥٣،
وينظر اعلام الأدب والفن ٢ : ٢٩٦.
(١) أبو الفداء ٣ : ١٨٦ والطالع السعيد ٢٥٩ . قلت :
عَّفه الشريف الحسيني ، في صلة التكملة - خ ، بأبي
المعالي ((السلمي الدمشقي الحنفي)) وقال: ((تولى عدة
ولايات ببلاد الشرق ، وتولى نظر الدواوين بالديار
المصرية مدة ولم تشكر سيرته)) وقال: ((مولده في
سنة ٥٧٥ )) ولم يذكر مكانه . ووقعت هذه النسخة ،
وهي بخط مؤلفها الحسيني ، في يد الأدفوي ، فعلق
- بخطه - على جملة مولده، قائلا: ((بأسفون من
عمل قوص ، ونشأ بها ، وذكر جماعة أن مولده
سنة أربع وسبعين . كتب جعفر الأدفوي )» .

حرف الكاف
کا
الكاتِب = حَنْظَلَة بن الَّبِيع ٤٥
الكاتب = صالح بن عبد الرحمن ١٠٣
الكاتب = عبد الحميد بن يحيى ١٣٢
الكاتب = يُونُس بن سُليمان ١٣٥
الكاتب = أَحمد بن يُوسف ٢١٣
الكاتب = خالد بن یزید ٢٦٢
الكاتب ( أبو جعفر ) = أحمد بن يوسف
٣٤٠
الكاتب = مَنْصُور الكاتب ٣٨٦
الكاتب ( ابن شبيب ) = الحسين بن علي
٥٨٠
الكاتب ( عماد الدين ) = محمد بن محمد
٥٩٧
كاتب الواقدي - محمد بن سعد ٢٣٠
الكاتِبَة = فاطِمَة بنت الحَسَن ٤٨٠
الكاتبي ( القزويني ) = علي بن عمر ٦٧٥
كاتْرْمير = إِثْيَنْ مَارْك ١٢٧٤
الكادوري ( الصوفي ) = يوسف بن عمر
٨٣٢
نيبُور
(١١٤٥ - ١٢٣٠ هـ = ١٧٣٣ - ١٨١٥ م)
كارستن نيبور Carsten Niebuhr:
مستشرق رحّالة . دنمركي الأصل ، ألماني
المولد والمنشأ . أرسلته حكومة الدنمرك
في رحلة إلى مصر واليمن سنة ١٧٦١ مع
بعثة ، ومات جميع أعضائها في خلال
الرحلة ، وبقي هو منفرداً ، فمر بمسقط
وبغداد والموصل ، وعاد إلى بلاده عن
طريق الآستانة ، سنة ١٧٦٧ وصنف
بالألمانية كتاباً في ((وصف بلاد العرب )»
طبع في كوبنهاجن (١٧٧٢) و (( رحلة في
البلاد العربية وما جاورها )) في مجلدين
(١٧٧٤ - ١٧٧٨ ) أتبعهما بملحق طبع
سنة ١٨٣٧ وعين بعد رجوعه إلى الدنمرك
مهندساً في أركان الحرب ثم مستشاراً حقوقياً
في ملدوف ( سنة ١٨٠٨ ) ومات بها (١) .
سَخَاوْ
(١٢٦١ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٤٥ - ١٩٣٠ م)
كازل إدورد سخاو Karl Edward
Sachau: مستشرق الماني . تعلم العربية
في بلاده ، وعُين سنة ١٨٦٩ أستاذاً
للغات السامية في جامعة ڤينّة ، وفي
سنة ١٨٧٦ أستاذاً للغات الشرقية في
برلين . ساح في الشام والعراق ، ونشر
كتاباً بالألمانية عن رحلاته وأنشأ المدرسة
Cartens وجاء اسمه فيه Gregoire 1429 (١)
بزيادة 5 في آخره . خلافاً للمصادر الأخرى .
, Ency. Brit. , Larousse Pour Tous طبعة
سنة ١٩٢٩ وفي Petit Larousse طبعة سنة ١٩٥٣
ترجمة لابن له ، فيها النص على أن لقبه يلفظ :
(" nibour)) وجاء اسمه في كتاب مصر في القرن
التاسع عشر ٤٢٠ بالعربية (( كارشنس نيبور)) وفي
((المستشرقون)) ١٧٦ ((نيبهر)) وفي الآداب العربية في
القرن التاسع عشر ١ : ١٢ ( نيبوهر)) وليس بصواب .
کارل إدورد سخاو
الشرقية ببرلين . ومما نشره بالعربية
(( الآثار الباقية عن القرون الخالية))
و ((تحقيق ما للهند من مقولة )» كلاهما
البيروني ، وأربعة مجلدات من ((طبقات
ابن سعد)) وأكمله غيره، و ((المعرّب
من الكلام الأعجمي )) للجواليقي (١) .
بر و کلمن
(١٢٨٥ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٥٦ م)
كارل بروكلمن Carl Brockelmann
مستشرق ألماني ، عالم بتاريخ الأدب
(١) .Ency. Brit الطبعة الرابعة عشرة، سنة ١٩٢٩
والمستشرقون ١١٨ ومعجم المطبوعات ١٠١٥ .

كارل فلرس
٢١٢
كارل فلهلم سترستين
الذى يظهرَ ف الحكم الثانى
كتابي في تاريخ اء العربية عاما قابلاً ان ثناء إله تانى
فاشكر لكمر منتكو اخبارإن تنوولى فضلك
کارل بروکلمن
نموذج من خط الدكتور بروكلمن بالعربية مذيلا بتوقيعه .
کارل بر وكلمن
العربي . ولد في روستوك (بألمانيا
ونال شهادة ((الدكتوراه)) في الفلسفة
واللاهوت . وأخذ العربية واللغات السامية
عن ((نولدكه)) وآخرين. ودّس في
عدة جامعات ألمانية وكانت ذاكرته قوية
يكاد يحفظ كل ما يقرأ . ودّس العربية
في معهد اللغات الشرقية ببرلين (١٩٠٠ )
وتنقل في التدريس . وتقاعد سنة ٣٥
وعمل في الجامعة متعاقداً سنة ٣٧ ،
ثم كان ( سنة ٤٥ ) أميناً لمكتبة الجمعية
الألمانية للمستشرقين . وأمضى أعوامه
الأخيرة في مدينة هالة (Halle) وكان من
أعضاء المجمع العلمي العربي وكثير من
المجامع والجمعيات العلمية في ألمانيا
وغيرها. وصنف بالألمانية Geschichte ))
(der Arabischen i تاريخ الأدب العربي ،
في مجلدين . وأتبعهما بملحق
Supplementband في ثلاثة مجلدات .
وكلفته جامعة الدول العربية ، أن يُدخل
الملحق في الأصل ، وينقلهما إلى العربية
فباشر ذلك وترجم نحو ثلاثين ورقة ،
ترجمة متقنة ما زالت محفوظة بخطه
العربي الجميل ، في خزانة الأمانة العامة
بجامعة الدول بالقاهرة . وشغلت الجامعة
عنه ، ومرض ، فوقف عن الإِتمام .
وقام بالترجمة ابتداءً من أول الكتاب
عبد الحليم النجار ، فتوفي أيضاً قبل
إتمامه ، وقد صدر منه ثلاثة أجزاء .
ولبروكلمان (( تاريخ الشعوب الإسلامية))
ترجم إلى العربية في بيروت وطبع بها
في خمسة أجزاء صغيرة، و ((فهرسان
لخزانتي برسلاو وهامبورغ )» يعرّفان
بمخطوطاتهما العربية، وكتاب في ((نحو
اللغة العربية)) بالألمانية، و ((معجم
اللغة السريانية)) و((قواعد السريانية))
و (( ترجمة ديوان لغات الترك » للكاشغري ،
إلى الألمانية وكلها مطبوعة . ومما نشر
بالعربية قسم كبير من ((عيون الأخبار ))
لابن قتيبة ، ورسالة ((تلقيح فهوم أهل
الآثار)) لابن الجوزي ، وجزء من
(طبقات ابن سعد)) ورسالة (( ما
تلحن فيه العوام)) للكسائي (١) .
(١) مجلة المجمع العلمي العربي ٣١ : ٥٠٥ - ٥٠٨
وإبراهيم مدكور، في مجمع اللغة ٢٤ : ١٢ - ١٦
ومجلة («فكر وفن)) العربية الألمانية العدد ١٥ ومعجم
فُلِّرْس
(١٢٧٣ - ١٣٢٧ هـ = ١٨٥٧ - ١٩٠٩ م)
كارل فلّرس Karl Vollers : مستشرق
ألماني . تولى إدارة المكتبة الخديوية
( دار الكتب المصرية ) مدة . وكان من
أساتذة جامعة ينا jena نشر بالعربية
ديوان ((المتلمس)) مع ترجمة له ألمانية .
وكتب بالألمانية (( العربية العاميّة عند
قدماء العرب)) و((اللهجة العربية في
مصر)) ووصف (( المخطوطات الشرقية
التي بمكتبة ليبسيك )) في مجلد ضخم (١) .
سِّرْسْتِین
(١٢٨٣ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٦٦ - ١٩٥٣ م)
كارل فلهلم سترستين Karl Vilhelm
Zettersteen : مستشرق سويدي ، من
العلماء . من أعضاء جمعيات علمية كثيرة ،
منها المجمع العلمي العربي . ولد في أورسة
(Orsa) بالسويد. وتخرّج ((دكتوراً)) في
الفلسفة بجامعة أو بسالة سنة ١٨٩٥ وعين
فيها أستاذاً للغات السامية . وقام برحلات
متعددة . وزار مصر والشام وتونس أكثر
من مرة . وتولى تحرير مجلة (( العالم
الشرقي )) وحضر عدة مؤتمرات للمستشرقين .
وكتب فصولا في ((دائرة المعارف الإسلامية))
وترجم ((القرآن )) إلى اللغة السويدية سنة
١٩١٧ وصنّف بلغته كتاب ((اللغات
الشرقية - ط)) و ((تاريخ حياة محمد
- ط)) و ((سياحة في شرق بلاد الفرس
- ط)) ومن أهم ما حققه ونشره
بالعربية (( تهذيب اللغة)) للأزهري ،
والجزآن الخامس والسادس من ((طبقات
المطبوعات ٥٥٣ والمستشرقون ١٢١ ومقال في مجلة
((الأبحاث والتطورات)» الألمانية ( آب ٥٦ ) بقلم
المستشرق يوهن فيك ، أملى علىّ خلاصته المستشرق
الدكتور مُنْزَل ( كمرسل ) في السفارة الألمانية
بالقاهرة . وقافلة الزيت : محرم ١٣٨١ بقلم المستشرق
أرنست بانرت ، جاء فيه : أن عصر الاستشراق
الذهبي قد انتهى مع بروكلمن في أوربا عامة وفي
ألمانيا خاصة .
(١) الربع الأول من القرن العشرين ٨١ والمستشرقون
١١٣ ومعجم المطبوعات ١٦١٥.

کارل یوهن تور نبرج-
٢١٣
كارلو ألفونسو نلينو
لمّ افتتحتُ دروسي في السنة الفائتة كان أول كلامي إبداء
شكر خالص حميم سافر عن خفايا قلبي للقائمين بالجامعة المصريّة على ما
شرقوفي به بالدعوة إلى إلقاء محاضرات في هذا المعهد العلميّ الذي على
حداثة عهده اضحى قبلة كمال المهدين في ترقية هذه الديار الشريفة
وركزً تحوم حوله قلوب الآخذين بأيدي الأمة المصرية في سبيل الفوز والتقدّم.
کارل نڵینو
قطعة من كتابه (( تاريخ الآداب العربية)). بخطه
تفضّلت بتصويرها كريمته المستشرقة الآنسة ((ماري نلّينو)) صاحبة كتاب (( النابغة الجعدي)).
كارل فلهلم سترستين
ابن سعد)) و((طرفة الأصحاب))
للأشرف الرسولي ، و (( شمس العلوم ))
النشوان الحميري ، نشر منه جزأين وعهد
إلى الأستاذ ((س. ديدرينغ)) بإتمامه،
و ((تاريخ لسلاطين مصر والشام)) لم
يعرف مصنفه، و (( معارج الأنوار
النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية ))
و (( ألفية ابن مُعط الزواوي)) في النحو ،
وغير ذلك . وكان يمضي مقالاته أحياناً
باسم ((عبد الرحمن)) وعلى الأكثر
بحروف اسمه الثلاثة .K.V.Z أما اسم
أبيه فهو (( الكسندر موريس سترستن)) (١).
تُورُنْبِرْج
(١٢٢٢ - ١٢٩٤ هـ = ١٨٠٧ - ١٨٧٧ م )
كارل يوهن تور نبرج Karl Johan
Tormberg: أعلم مستشر في السويد في
عصره . من تلاميذ سلفستر دي ساسي .
ولد في ((لينكوبينج)» مركز مقاطعة
((استروجوتي)) وأحرز شهادة ((دكتور))
في الفلسفة سنة ١٨٣٣ وشهادة بالأدب
العربي سنة ١٨٣٥ وانتقل إلى باريس
(١) من ترجمة له بقلمه، في مجلة المجمع العلمي العربي
٧ : ٣٣٠ - ٣٣٤ وترجمة ثانية بإمضاء (الدكتور
س. ديدرينغ )) في مجلة المجمع أيضاً ٢٩ : ١٤٠ - ١٤٣
قلت : و٪ في Zettersteen يلفظه السويديون
سينا ، ويختلفون عن الألمان والإنجليز في كتابة الحرف
الأول من ((فيلهلم)» بفاء واحدة V ويكتبها الآخرون
بالمثناة / V.
كار لو ألفونسو نلينو
فأقام سنتين ، وعاد إلى وطنه فعلَّم
العربية في أوبسالة . مما نشر بالعربية
((الأنيس المطرب)» للفاسي ، مع ترجمة
لاتينية، و((الكامل لابن الأثير)) في
١٤ مجلداً ، ختمها بتعليقات وفهارس ،
و ((خريدة العجائب)» لابن الوردي في
خمسة أجزاء (١) .
نَلِّينُو
(١٢٨٨ - ١٣٥٧ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٣٨ م )
كارلو ألفونسو نلينو Carlo Alfonso
(١) آداب شيخو ٢: ٥٩ و 168-1:162 Dugat
وسماه (( جان)) ثم أورد اسمه كاملا Charles-Jean))
(« Tornberg وذكر له كتابا ورسالة . وذكره
المستشرق السويدي K.V. Zettersteen في بحث
نشره بمجلة المجمع العلمي ٤ : ٤٤٤ فكتب اسمه
كما أوردته في هذه الترجمة . والمستشرقون ١٩٣
ومعجم المطبوعات ٦٢٤ ودليل الأعارب ١٤٥ .
Nallino الإيطالي : مستشرق ، من
كبارهم . كان غزير العلم بالجغرافية
والفلك عند العرب ، عارفاً بالإسلام
ومذاهبه ، كثير التتبع لتاريخ اليمن
القديم وخطوطه ولهجاته . ولد في
تورينو Torino ونشأ وتلقى دروسه الأولية
ومبادىء العربية والعبرية والسريانية في مدينة
أوديني Udine واستكمل دراسته في جامعة
((تورينو)) وأرسلته حكومته إلى القاهرة سنة
١٨٩٣ فأقام نحو ستة أشهر ، وعاد
فنشر كتاباً بالإيطالية عن (( اللهجة
المصرية)) ودرّس العربية في المعهد الشرقي
بنابولي سنة ١٨٩٤ - ١٩٠٢ ودعي إلى
مصر سنة ١٩٠٩ فألقى في جامعتها
محاضرات بالعربية جُمعت خلاصاتها
في كتاب سمي (( علم الفلك ، تاريخه
عند العرب في القرون الوسطى - ط))
أربعة أجزاء في مجلد واحد . ولما احتلت
إيطاليا طرابلس الغرب عين مديراً للجنة
(( تنظيم المحفوظات العثمانية)) بوزارة
المستعمرات في رومة ، وعهد إليه
بتدريس ((تاريخ الإسلام)) في جامعتها
سنة ١٩١٥ وتولى الإشراف على مجلة
((الدراسات الشرقية)) ثم مجلة («الشرق
الحديث )) وكلتاهما بالإيطالية . ودرّس
(( تاريخ اليمن )) في كلية الآداب بمصر،
في شتاء أربعة أعوام ١٩٢٧ - ١٩٣١
وكان من أعضاء المجمع العلمي الإيطالي
( Accademia d'Italia ) ( سنة ١٩٣٢ )
والمجمع اللغوي بمصر ( سنة ١٩٣٣ )
له كتب وأبحاث كثيرة ، بالإيطالية .

كارلو كونتي روسيني
٢١٤
كازيمير أدريان دي مينار
ليس هنا مجال ذكرها . أمّا آثاره العربية
غير محاضراته في علم الفلك ، فهي :
((تاريخ الآداب العربية - خ)) مهيا
للطبع بمصر ، ومقالات نشرت في
المجلات العربية ، منها ((روّاد اليمن من
الأوربيين )) نشرت في المجلد الثالث من
مجلة الزهراء بمصر ، في نحو عشرين
صفحة. ونشرتمن كتب العرب ((زيج
الصابي)) مع ترجمته إلى اللاتينية (١).
كونتي رُوسِّينِي
(١٢٨٩ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٤٩ م)
كارلو كونتي روسيني Carlo conti)
(Rossini مستشرق إيطالي ، من مدرسي
المعهد الشرقي بجامعة رومة والجامعة
المصرية . أتقن اللغتين الحبشية والقحطانية .
وتابع في أبحاثه المستشرق الألماني ((جلازر))
فأقام اتصالا في اللغة والآثار بين الحبشة
واليمن قبل الميلاد ، ونشر سنة ١٩٣١
(( مختارات )) مفيدة من نقوش اللغة
العربية الجنوبية . وكتب عن سبأ وما
كان بين الأحباش وبلاد العرب . وتعد
كتبه ودراساته من المصادر التي يرجع
إليها في موضوعها (٢) .
لَنْدْبِرْج
(٠٠٠ - ١٣٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٤ م )
كارلو لندبرج Carlo Landberg :
مستشرق سويدي ، يحمل لقب (( كونت ))
قام برحلات إلى بلاد العرب ، ومكث فيها
أعواماً ، ليتعلم العربية وآدابها . ثم جعل
إقامته في باريس . مما نشره بالعربية
((الفتح القسي في الفتح القدسي)) للعماد
Giorgio Levi Della Vida: Roma 1938 (1)
ورسالة خاصة من الآنسة المستشرقة (ماريا نلينو)) ابنة
المترجم له . ومجلة المشرق ٣٨ : ٢٠٦ ومعجم المطبوعات
١٨٧٠ ومجلة العصبة ( سان باولو ) ١٠ : ٣٨٥ - ٣٩٦
ومحمد كرد علي ، في مجلة المجمع العلمي العربي
٢٧ : ١٠ وليتمان ، في مجلة المجمع اللغوي بمصر ه :
٦٦ - ٦٩ .
(٢) مجلة المشرق Levente الصادرة برومة : أكتوبر
- ديسمبر ١٩٥٣ والمستشرقون ٣٨٤ .
كارلو للدبرج
الأصفهاني، و((طرف عربية)) تشتمل
على رسالة التنبيه على غلط الجاهل والنبيه ،
لابن كمال باشا ، ولعب العرب بالميسر
في الجاهلية ، للبقاعي ، ونشوة الارتياح
في بيان حقيقة الميسر والقداح ، للزبيدي ،
وديوان أبي محجن الثقفي وشرحه ،
لأبي هلال العسكري ، ومعلقة زهير
ابن أبي سلمى وشرحها ، للأعلم الشنتمري .
ومن تأليفه بالعربية ((فهرست المخطوطات
العربية المحفوظة في مكتبة بريل والمشتراة
من الشيخ أمين المدني - ط)) و (( أمثال
أهل بر الشام - ط)) و ((المغرب المطرب
- ط)) حكايات ترجمها عن الفرنسية (١).
كارْلُوس يَعْقُوب لايَل (٢) = تشارلس
جيمس
مَگَارْ تناي
(٠٠٠ - ١٣٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٥ م)
كارليل هنري هيس مكارتناي
Carlyle H.H. Macartney : مستشرق
إنجليزي . كان من مدرّسي العربية في
بلاده. نشر (( ديوان ذي الرمة)) معلقاً
عليه بحواش لأبي الفتح الحسين بن علي
(١) المستشرق السويدي K.V. Zettersteen في مجلة
المجمع العلمي العربي ٤ : ٤٤٥ ومعجم المطبوعات
١٥٩٨ .
(٢) لاحظ هامش ((ليال)) الآتي في حرف اللام .
ابن منصور العائدي (١) . .
الكَازَرُوني = أحمد بن مَنْصُور ٥٨٦
الكازَرُوني ( المؤرخ ) = عليّ بن محمد
٦٩٧
الكازَرُوني ( العماد ) = منصور بن
الحسن ٨٦٠
کَازِ یمِرْسکی = پِرْشْتَایْن ١٢٨٢
دي مِینَار
(١٢٤١ - ١٣٢٦ هـ = ١٨٢٦ - ١٩٠٨ م )
كازيمير أدريان باربييه دي مينار
: Casimir Adrien Barbier de Meynard
مستشرق فرنسي . ولد على باخرة كانت
أمه عائدة عليها من الآستانة إلى مرسيلية .
وتعلم بباريس . وعين في القنصلية
الفرنسية بالقدس ، ثم بطهران ، فالآستانة .
كان يحسن العربية والفارسية والتركية .
ودَرَّس التركية في مدرسة اللغات الشرقية
بباريس، ثم العربية في (( كليج دي
فرانس)) وانتدب لإدارة المجلة الآسيوية
Journal Asiatique وتوفي بباريس. ترجم
إلى الفرنسية ((مروج الذهب )) للمسعودي ،
وطبع الترجمة مع الأصل العربي في تسعة
أجزاء ساعده في بعضها (( باقه دي كورتي ))
Bavet de Courteille ونشر بالعربية
((منتخبات)) من ((الروضتين)) لأبي
شامة . وكتب فصولا بالفرنسية عن
((الأسماء والكنى عند العرب)) و((السيد
الحميري)) و ((محمد الشيباني)) والسلطانين
((نور الدين، وصلاح الدين)) و ((إبراهيم
ابن المهدي )) وغير ذلك . ونشر بالفرنسية
ما يختص ببلاد فارس من (« معجم
البلدان)) لياقوت . وله بالعربية رسالة
في ((الأخلاق والفلسفة)) (١) .
(١) الآداب العربية في الربع الأول من القرن العشرين
١٢٦ ودار الكتب ٣ : ١٢٩ ديوان ذي الرمة.
Dictionnaire de biographie 45 (Y)
والاستطلاعات الباريسية ١٤٥ ومجلة المجمع العلمي
العربي ٥ : ١٦٦ وآداب شيخو ٢ : ١٤٧ والمستشرقون
٥٥ والربع الأول من القرن العشرين ٣٢ .

كاستل
٢١٥
كاظم آل نوح
كاسْتِل = إِذْمُنْد كاسْتِل ١٠٩٦
الكاشَانِي = أَبُو بَكْر بن مَسْعُود ٥٧٨
الكاشَاني ( النجفي ) = مصطفى بن حسين
١٣٣٦
الكاشغري = محمود بن الحسين ٤٦٦
الكاشْغَري = الحُسَين بن علي ٤٨٤
الكاشْغَري = محمد بن محمد ٧٠٥
الكاشِف = أحمد بن ذي الفقار ١٣٦٧
كاشِف الغِطَاء = أحمد بن علي ١٣٤٤
ابن كاشِف الغِطَاء = عليّ بن محمد ١٣٥٠
كاشف الغطاء = هادي بن عباس ١٣٦٠
كاشِف الغِطَاء = محمد حُسَيْن ١٣٧٣
الكاشي ( أو الكاشاني ) = يحيى بن
أحمد بعد ٧٤٥
الكاظم - مُوسى بن جَعْفَر ١٨٣
كاظِم ( الخُرَاساني ) = محمد كاظم
١٣٢٩
ابن سَبْتي
(١٢٥٨ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٤٢ - ١٩٢٤ م )
كاظم بن حسن بن علي بن سبتي
السهلاني الحميري النجفي : فقيه إمامي
من متأدبي العراق . له نظم أكثره
شعبي ، في دواوين مطبوعة ، منها
((منتقى الدرر)) و ((الروضة الكاظمية))
و ((سير الزمن)) (١) .
كاظم الدَّجيلي
(١٣٠١ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٧٠ م )
كاظم بن حسين بن عبد الله بن
درويش الدجيلي : شاعر عراقي ، من
عشيرة تنتسب إلى الخزرج . ولد في
قرية سُميكة ( غربي بغداد ) ونشأ في
الكرخ ، وتتلمذ لمحمود شكري الألوسي
وأنستاس الكرملي ثم جميل صدقي الزهاوي .
وأصدر مع الكرملي مجلة لغة العرب
(١) معجم المؤلفين العراقيين ٣ : ٢٩، ٣٣ ورجال الفكر
كاظم الدجيلي في شبابه
(١٩١١) وعمل في الصحافة قبل الحرب
العامة الأولى ، وتخرج بمدرسة الحقوق
بعدها . واختير عضواً في المجمع العلمي
العربي (١٩٢٢) ودّس العربية في جامعة
لندن (١٩٢٤ - ٣٠ ) وعمل في السلك
السياسي ، مراقباً للبعثات العلمية العراقية
بلندن ، فقتصلا للعراق في المحمرة
فالشام فحيفا فالقدس وبومبي ولندن
وباريس وتبريز وموسكو . وصنف كتباً
ورسائل أورد (( روفائيل بطي)) أسماء
٢٩ منها ولم يذكر مصيرها. منها ((السفن
العراقية)) نشرت فصول منه في المجلدين
٢ و٣ ومن مجلة ((لغة العرب)) البغدادية .
وكان بعيداً عن الحزبيات السياسية .
وفي مكتبة الدراسات العليا ببغداد ((ترجمة))
له ، بخطه (١) .
الرَّشْتي
(٠٠٠ - ١٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٣ م )
كاظم بن قاسم الحسيني الموسوي
(١) شعراء العصر ٢ : ١٢٦ والأدب العصري في العراق :
قسم المنظوم ١٨٧ ودليل العراق ٩٢١ ومخطوطات
الدراسات العليا الرقم ١٨٠ ومحمد الطائي في
الحياة البيروتية ١٩٧٠/٦/٢١ والمباحث اللغوية ١٤
وانظر اعلام الأدب والفن ٢ : ٢٠٠ وهكذا عرفتهم
٣ : ١٥٩ - ١٨٦ وشعراء العراق في القرن العشرين
١ : ١٠٥ - ١١٦ .
الرشتي: فاضل إمامي. من أهل (( رشت ))
بايران . سكن الحائر ( بكربلاء ) . له
كتب، منها (( رسائل الرشتي - ط)) أجاب
بها على بعض المسائل، و (( شرح قصيدة عبد
الباقي العمري اللامية - ط )) في مدح
موسى بن جعفر، و (( أصول العقائد
- ط)) و((بيان مقامات الظاهر والباطن
- ط)) و(( دليل المتحيرين - ط))
فقه، ورسالة في ((علم الهيئة - ط)) (١).
الأزري
(١١٤٣ - ١٢١١ هـ = ١٧٣٠ - ١٧٩٦ م)
كاظم بن محمد بن مهدي بن مراد
الوائلي البغدادي الشهير بالأزري : شاعر
فحل ، من أهل بغداد ، يقال له شاعر
أهل البيت . أشهر شعره قصيدة مطلعها :
(( لمن الشمس في قباب قباها))
تزيد على ألف بيت . وله ((ديوان - ط ))
مرتب على الحروف أكثره مدائح في
أهل البيت، و((قصيدة)) من المدائح
النبوية خمّسها جابر بن عبد الحسين
الربعي الكاظمي ، وسماها ((قران الشعر
الأكبر - ط)) (٢) .
ابن نوح
(١٣٠٢ - ١٣٧٩ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٥٩ م)
كاظم آل نوح : أديب ، من شعراء
العراق ، من أهل الكاظمية. له (( ديوان
شعر - ط)) و ((ديوان في أهل البيت
- ط)) و ((محمد والقرآن ــ طـ))
و (( ملاحظات تاريخية حول كتاب تاريخ
(١) الذريعة ٢ : ١٩٢ ومعجم المطبوعات ٩٣٢: ومعجم
المؤلفين العراقيين ٣ : ٣١ وفي أحسن الوديعة ١ :
٧٢ ضبط ((رشت)) ومكانها .
(٢) الذريعة ٤ : ١٣ واسمه في لب الألباب ١٧٩ -
١٨١ ((محمد كاظم)). وفي ((جولة في دور الكتب
الأميركية )) ٤٨ أن في مكتبة جامعة ((برنستن))نسخة
مخطوطة من ديوان الأزري ، تشتمل على ١٩ قصيدة
ليست في النسخة المطبوعة . وانظر معجم المطبوعات
Brock. S. 2:784 , ١٥٤٠
٢٢٤ .

كاظم بن هادي
٢١٦
كامل بن جميل مروة
الأمة العربية للمقدادي - ط)) (١). في العقل والشجاعة (١).
المَشْهَدي
( ١٣٢٤ - ١٣٧٩ هـ = ١٩٠٦ - ١٩٥٩ م )
كاظم بن هادي بن أحمد المشهدي :
متأدب ، من أهل النجف . مولع بتاريخ
عصره . كان يعمل في تصليح السيارات .
وصنف ((موجز الأخبار - ط)) و ((معالم
الأخبار - ط)) و((على هامش الأخبار
- ط)) و((هذه بغداد - ط)) (٢).
الكَاظِمِي = عَبْدِ النَِّيّ بن علي ١٢٥٦
الكاظِمي = حَيْدَر بن إِبراهيم ١٢٦٥
الكاظمي ( صاحب هداية الأنام ) =
محمد حسین ١٣٠٨
الكاظِمي = عَبْد الْمُحْسِنِ بن محمد ١٣٥٤
الكاغَدِي = الحُسَين بن عليّ ٣٦٩
كافور الإِخْشِيدي
(٢٩٢ - ٣٥٧ هـ = ٩٠٥ - ٩٦٨ م)
كافور بن عبداللّه الإخشيدي ، أبو
المسك : الأمير المشهور ، صاحب المتنبي .
كان عبداً حبشياً اشتراه الإخشيدي ملك
مصر ( سنة ٣١٢ هـ ) فنسب إليه ، وأعتقه
فترقى عنده . وما زالت همته تصعد به
حتى ملك مصر ( سنة ٣٥٥ ) وكان
فطناً ذكياً حسن السياسة . أخباره كثيرة ،
توسع صاحب النجوم الزاهرة في بيانها .
وقال : إن مدة إمارته على مصر اثنتان
وعشرون سنة ، قام في أكثرها بتدبير
المملكة في ولاية أبي القاسم ثم أبي
الحسين ابني الإخشيد ، وتولاها مستقلا
سنتين ، وأربعة أشهر . وكان يدعى له
على المنابر بمكة ومصر والشام إلى أن
توفي بالقاهرة . وقيل : حُمل تابوته
إلى القدس فدفن فيها . وكان وزيره
ابن الفرات . قال الذهبي : كان عجباً
(١) معجم المؤلفين العراقيين ٣: ٢٦ .
(٢) معجم المؤلفين العراقيين ٣ : ٣٦ ورجال الفكر ٤١٥
كافي = حَسَن بن طُورْ خَان ١٠٢٥
الکافیجي = محمد بن سُلَيمان ٨٧٩
الکا کي = محمد بن محمد ٧٤٩
ابن كامِل = هِبَة اللّه بن عَبْد اللّه ٥٦٩
الكامِلِ الأَيُّوبي = محمد بن محمد ٦٣٥
الكامل الأَيُّوبي = خليل بن أحمد ٨٥٦
الكامل ( صاحب میافارقين ) = محمد بن
غازي ٦٥٨
الكامل ( ابن قلاوون ) = شعبان بن محمد
٧٤٧
المَنْصُوري
(٤٣١ - ٥١٨ هـ = ١٠٤٠ - ١١٢٤ م )
كامل بن ثابت المنصوري : فرضي
مصري . استمر يدرّس الحساب والفرائض
نحو ستين سنة . له تصانيف (٢) .
كامل مُرُوَّة
(١٣٣٣ - ١٣٨٦ هـ = ١٩١٥ - ١٩٦٦ م)
كامل بن جميل ( أو ابن محمد
جميل ) مروة : شهيد الصحافة في
لبنان ، ومن كبار كتّابها . ولد في
قرية الزرارية من أعمال صيدا وتخرج
بمدرسة الفنون الأميركية بصيدا (١٩٣٢)
وقام برحلة إلى إفريقيا الغربية (١٩٣٧)
وضع على أثرها كتابه (( نحن في إفريقيا
- ط)) وبعد سنة أصدر ((مجلة الحرب
الجديدة المصورة )). وخرج من لبنان (١٩٤١
- ١٩٤٥) فأقام في أوربا . وعاد ،
فاعتقلته السلطة الفرنسية شهرين و ١٠
أيام. وانطلق، فأصدر جريدة ((الحياة))
ببيروت (٤٦) فكانت ولا تزال من
(١) دول الإسلام ١ : ١٧٣ والولاة والقضاة ٢٩٧ ووفيات
الأعيان ١ : ٤٣١ وابن خلدون ٤ : ٣١٤ والنجوم
الزاهرة ٤ : ١ - ١٠ وغربال الزمان - خ . والمغرب
في حلى المغرب ، الجزء الأول من القسم الخاص
بمصر ١٩٩ .
(٢) الإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ .
٠ ١٠٠٠
كامل مُرُوَّة
مت جادي ونية
خط کامل مروة من مقال کان یکتبه عند مصر عه .
أمهات الصحف العربية . وأضاف إليها
جريدة باللغة الانكليزية ((الدايلي ستار))
أي النجمة اليومية . وبينما هو في عمله
بمكتب الحياة مساء ٢٦ محرم ١٣٨٦
(٦٦/٥/١٦) فاجأه بيروتي بإطلاق الرصاص
عليه فقتله . واعتقل القاتل . وجمعت
مقالات كامل ، المنشورة في الحياة
سنة ١٩٦٥ في كتاب (( قل كلمتك
وامش - ط )) ووضعت أخته السيدة
دنيا مروة كتابا في سيرته ودراسات
عنه لبعض عارفيه، سمته (( كامل
مروة كما عرفته - ط)) (١) .
(١) السجل الذهبي للعالم العربي : الثالث والرابع .
وجريدة الحياة ١٩٦٦/٥/١٧ وكامل مروة كما
عرفته . واقرأ فيه ما كتب أكرم زعيتر ٦٣ - ٩٢ .

کامل بن حسين
٢١٧
کامل بن كيلاني
الشَّيْخ كامِل الغَزِّي
(١٢٧١ - ١٣٥١ هـ = ١٨٥٣ - ١٩٣٣ م)
كامل بن حسين بن محمد بن مصطفى
اليالي الحلي ، الشهير بالغزي : مؤرخ ، من
أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق . مولده
ووفاته بحلب . وسلفه من غزة . تولى
تحرير جريدة (( الفرات)) الرسمية الأسبوعية
بحلب نحو عشرين عاماً ، وعين رئيساً
للجنة الآثار بحلب ورئيساً لتحرير مجلتها ،
كامل بن حسين الغزي
فحمل أعباءهما وحده . وصنّف كتاب
((نهر الذهب في تاريخ حلب - ط))
ثلاثة مجلدات من أربعة ، و(( جلاء
الظلمة في حقوق أهل الذمة - خ ))
و ((الروضة الغناء في حقوق النساء -
خ )) وكان مجدّداً في نزعته ، دائم النشاط ،
حتى أواخر أيامه ، فيه وداعة ورقة وظرف .
وله نظم حسن أورد العامري مقتطفات
منه (١) .
كامل الخُلَعى = محمد كامِل ١٣٥٧
كامِل الجادِ زْجي
(١٣١٥ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٦٨ م)
كامل بن رفعتْ الجادرجي : متأدب
(١) مهر الذهب ٣: ٣٩٣ وأدباء حلب ١١٥ ومجلة المجمع
العلمي العربي ٨ : ٤٩٣ وإيضاح المكنون ١ : ٣٦٣
ومجلة ((الحديث)) الحلبية: سنة ١٩٣٣ ومجلة
المشرق ٣١ : ٧٩٠ ونزهة الألباب للعامري ٢٠٦ .
أُوت لو الذيله قرة عين، ودمت باغوتك مثالاكريما
للبِّ بالوالدين. وفقك الله وأيقال وحقولك أهدافك الكريمة
ابوك المخلص تاكيلانى
ورعاك <
کامل کیلاني
من رسالة وجهها لولده كمال من القاهرة بتاريخ ١٩٥٥/٨/٢٠ .
من رجال السياسة في العراق . مولده
ووفاته ببغداد شارك في الثورة على
الإنكليز (١٩٢٠) وتخرج بكلية الحقوق
وانتخب نائباً في البرلمان (١٩٢٧) وكان
من حزب ياسين الهاشمي (١٩٣٠ -
٣٣) وتولى إدارة صحفه . وسجن في
عهد نوري السعيد . وشارك في تشكيلات
سرية انتهت بانقلاب بكر صدقي (١٩٣٦)
فكان من وزرائه . وشارك في تأسيس
(( الحزب الوطني الديمقراطي)» وتولى
رياسته (٤٦) وقاوم معاهدة بورتسموث
(٤٨) حتى قضى عليها بعد توقيعها .
وأصدر سنة (٤٨ ) بياناً في تجميد الحزب
دعا فيه إلى الثورة . وقدمه نوري السعيد
إلى المحاكمة فحكم عليه بالسجن مع
وقف التنفيذ . وسجن (١٩٥٦ - ٥٨ )
ونشط في العمل الحزبي (٦٠ - ٦١)
وصدرت جريدة (( المواطن )) سنة (٦٢)
فأشرف عليها . ودعا إلى الوحدة الوطنية ،
وتوفي ببغداد على أثر نوبة قلبية . من
تآليفه المطبوعة (( بعث الفاشية في العراق))
و (( في التوجيه الوطني بعد الوثبة))
ومن مطبوعات بيروت بعد وفاته :
(( مذكرات كامل الجادرجي)) قدم
لها نصير الجادرجي و (( من أوراق
كامل الجادرجي )) . قلت : والجادرجي،
كلمة فارسية معناها الخَيَّام. (١)
كامِلِ الصَّبَّاح = حَسَن كامِل ١٣٥٤
(١) مذكرات كامل الجادرجي . ومعجم المؤلفين العراقيين
٣ : ٤١ والحياة، ببيروت ١٩٦٨/٣/٣ والمكتبة
٨٢: ٦٧. [والجادرجي بالجيم الفارسية المعطشة، وتلفظ
(( شيئاً ))] (زهير الشاويش).
الجَحْدَري
(١٤٥ - ٢٣١ هـ = ٧٦٢ - ٨٤٥ م )
كامل بن طلحة الجحدري ، أبو
يحيى : من رجال الحديث . ولد في
البصرة وسكن بغداد إلى أن توفي . وهو
ثقة عند بعض المحدثين (١) .
كامِل بن الفَتْحِ
( ٠٠٠ - ٥٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٠ م )
كامل بن الفتح بن ثابت البادرائي :
شاعر ، له ترسل . من أهل بغداد . كان
يدخل على الخليفة الناصر ويحاضره ويخلو
معه ، وعلمه علم الأوائل . وكان ضريراً ،
يرمى بالزندقة . قال ابن الصابوني :
كتب الناس عنه أدباً كثيراً . وهو من
أهل ((باداريا)) المعروفة اليوم بـ ((بدرة))
قرب مندلي ( أي البندنيجين ) سكن بغداد
وتوفي بها ودفن في باب حرب (٢).
کامل کیلاني
(١٣١٥ - ١٣٧٩ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٥٩ م)
كامل بن كيلاني إبراهيم كيلاني :
أول من كتب قصص الأطفال في الأدب
العربي الحديث . مولده ووفاته في
القاهرة . تعلم بها ، وأجاد الإنكليزية
والفرنسية . وألقى محاضرات في الجامعة
المصرية القديمة . واشتغل بالتدريس
الثانوي . ثم كان من موظفي وزارة
الأوقاف (١٩٢٢ - ١٩٥٤) وتولى أمانة
مجلس الأوقاف الأعلى . واستمر زهاء
(١) تهذيب التهذيب ٨ : ٤٠٨.
(٢) فوات الوفيات ٢ : ١٣٨ ونكت الهميان ٢٣١ وإرشاد
الأريب ٦ : ٢٠٨ وتكملة إكمال الإكمال ٢٦
المتن والهامش .

كامل بن مصطفى
٢١٨
كبشة بن معدي كرب
کامل کیلاني
٣٠ عاماً يقيم في منزله ندوة أسبوعية
لأصدقائه من رجالات العرب والإسلام .
وألف كتباً ، منها ((مصارع الخلفاء - ط))
و ((مصارع الأعيان - ط)) و ((روائع
من قصص الغرب - ط)) و((على هامش
الغفران - ط)) و((مختارات - ط))
في الأدب والاجتماع . وترجم من تأليف
دوزي ، بتصرف (( ملوك الطوائف
ونظرات في تاريخ الإسلام - ط )» وكتب
للأطفال (( مجموعة قصص فكاهية - ط))
ثماني رسائل ، و ((مجموعة قصص من
ألف ليلة وليلة - ط)) اثنتا عشرة رسالة ،
و ((مجموعة قصص هندية - ط)) سبع
رسائل و ((مجموعة قصص من شكسبير
- ط)) أربع رسائل، و(( مجموعة من
أساطير العالم - ط )) ست رسائل،
و ((مجموعة قصص علمية - ط ))
عشر رسائل . وكان أول ما نشر من هذه
القصص (( السندباد البحري )) سنة ١٩٢٢
وآخر قصة له (( نعجة الجبل )» وله نظم
حسن (١) .
كامل بن مصطفى الطرابلسي = محمد
كامل ١٣١٥
(١) من رسالة خاصة كتبها لي نجله السيد رشاد كامل
كيلاني ، يقول فيها : بلغت القصص المنشورة - مما
كتب صاحب الترجمة - مائتي قصة ، والتي تحت
الطبع ثمانمائة. ويذكر أنه قائم بإعداد كتاب «كامل
كيلاني بقلم التاريخ )) ومفكرون وأدباء ١٨٥ وقافلة
الزيت : شعبان ١٣٧٩ .
الطّرابُلسي
(١٢٤٤ - ١٣١٥ هـ = ١٨٢٨ - ١٨٩٧ م ).
كامل ( أو محمد كامل ) بن مصطفى
ابن محمود الطرابلسي الحنفي : فقيه ، من
أهل طرابلس الغرب . دخل الأزهر
سنة ١٢٦٣ وتعمق في دراسة الفقه المالكي
إلى جانب فقه أبي حنيفة والشافعي . وبعد
سبع سنوات عاد إلى طرابلس ، وحج
سنة ١٢٩٥ وزار تونس (١٢٩٨) وولي
الإفتاء عام ١٣١١ إلى أن توفي . من كتبه
(( الفتاوى الكاملية ، في الحوادث
الطرابلسية - ط )) على الفقه الحنفي
و ((تعليق على تفسير البيضاوي)) (١) .
الکامِلِي = زِيَاد بن أحمد ٧٧٥
كامي = محمد كامي ١١٣٦
ابن كاني = محمد بن مُصْطَفى ١٠٤٠
ابن أَبي كاهِل = سُوَيْد بن غُطَيْف
ابن أَبِي كاهِل = سُوَيْد بن غُطَيْف
کاهِل
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - كاهل بن أسد بن خزيمة ، من
مضر : جدّ جاهلي . بنوه بطن من بني أسد ،
منهم قتلة حجر بن الحارث الكندي ( أبي
امرئ القيس ) قال امرؤ القيس :
يا لهف هند إذ خطئن ((كاهلاً))
القاتلين الملك الحلاجلا)) (٢).
٢ - كاهل بن الحارث ، من بني
هذيل بن مدركة ، من عدنان : جدٌ
جاهلي . بنوه بطنان : صبح ، وصاهلة
( تقدم ذكرهما ) (٣) .
٣ - كاهل بن عذرة بن سعد هذيم ،
من قضاعة . جدَّ جاهلي : من نسله جمرة
ابن النعمان بن هوذة ، الصحابي (٤)
(١) أعلام من طرابلس ١٧١ إلى ١٧٨ وورد اسمه أحياناً
((محمد كامل)) ودار الكتب ١ : ٤٥٠ .
(٢) التاج ٨ : ١٠٦.
(٣) جمهرة الأنساب ١٨٦ و ١٨٧.
(٤) السبائك ٢٤ وجمهرة ٤٢٠ والنقائض ٧٥ .
الكاهِن = عَوْف بن عامِر
الكاهِن = سَلَمة بن أَسْحَم
الكاهِن ( سطيح ) = ربيع بن ربيعة
الكاهِنَة = طَرِيفَة بنت الخَيْرِ
كاي ( البلجيكي ) = هنري كسلز
١٣٢١
کایْتَاني = لْيُونِه کایْتَاني
کب
كِبْرِيت = محمد بن عَبْد اللّه ١٠٧٠
الكِبْسي = القاسم بن محمد ١٢٠١
الكِيْسي = الحَسَنَ بن يحيى ١٢٣٨
الكِئْسي = محمد بن إسماعيل ١٣٠٨
الكِبْسي = حُسَين بن محمد ١٣٦٧
ابن أبي كَبْشَة = يَزِيد بن جِبْرِيل
حَبْشَة بنت رافع
(٠٠٠ - بعد ٥ = ٠٠٠ - بعد
٦٢٦ م)
كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة بن
الأبجر ، الأنصارية الخدرية : صحابية
شاعرة. هي أم ((سعد بن معاذ )) عاشت في
الجاهلية وصدر الإسلام . ومات ابنها
((سعد) سنة ٥ هـ ، فندبته بقولها :
ويل ام سعدٍ سعد صرامة وجدا
وسمع النبيّ عَّهِ بذلك، فقال : كل
نادية تكذب إلا نادبة سعد ! (١) .
كَبْشَة
( ٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٤٠ م)
كبشة بنت معدي كرب الزبيدي :
شاعرة صحابية . أورد لها أبو تمام ( في
الحماسة ) أبياتاً ترتي بها أخاً لها اسمه
((عبدالله)) وتحرّض أخاها الثاني ((عمرو
ابن معدي كرب )» على الأخذ بثأره .
وقيل أراد عمرو أخذ الدية ، فقالت
(١) الإصابة : كتاب النساء، ت ٩١٢ .

أبو كبير الهذلي
٢١٩
کثیر بن عبد الرحمن
كبشة تلك الأبيات . منها :
((وأرسل عبد الله إذ حان يومه
إلى قومه : لا تعقلوا لهمُ دمى
ولا تأخذوا منهم إفالا وأبكراً
وأترك في قبر ، بصعدة ، مظلم ))
كان ذلك في الجاهلية . وأدركت كبشة
الإسلام، ووفدت على النبي عَ ◌ّم مع ابنها
((معاوية بن حديج )) الصحابي المعروف .
وهي عمة الأشعث بن قيس (١) .
أَبُو كَبِير الهُذَلِي = عامِر بن الحُلَيْس
كُبَيْش بن مَنْصُور
(٠٠٠ - ٧٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٨ م)
كبيش بن منصور بن جماز بن
شيحة الحسني : أمير ، من الأشراف .
ولي إمارة المدينة المنورة ، استقلالا ، سنة
٧٢٥ واستمر إلى أن قتل (٢) .
کت
الكُتَامِي = جَعْفَرَ بِن فَلَاحِ ٣٦٠
الكَثَّافي = جَيْش بن محمد ٣٩٠
ابن الكَتّاني = محمد بن الحَسَن ٤٢٠
الكَتَّافي = عَبْد العَزِيز بن أحمد ٤٦٦
الكَثَاني = محمد بن عليّ ٥٩٥
الكَثَّافي = محمد بن عبد الواحد ١٢٨٩
الكَنَّافي = جَعْفَر بن إدريس ١٣٢٣
الكَثَّافي = محمد بن عبد الكَبِير ١٣٢٧
الكَثَّائي = عَبْد الكَبِير بن محمد ١٣٣٣
الكَثَّافي = محمد بن جَعْفَر ١٣٤٥
(١) التبريزي ١ : ١١٧ وسمط اللآلي ٨٤٨ ومعجم البلدان
٥ : ٣٥٨ والشعر والشعراء ، طبعة الحلبي ٣٣٥
والإصابة : كتاب النساء ، ت ٩١٩ .
(٢) الدرر الكامنة ٣ : ٢٦٢ وهو فيه ((كبيس)، واسم
((كبيش)) بالشين المعجمة ، معروف في هذه الأسرة،
انظر الضوء اللامع ٦ : ٢٢٦ و٢٢٧ وكان معروفاً
أيضاً في أبناء عمهم أمراء جدة ، ذكر الزبيدي
منهم في التاج ٤ : ٣٤٢ (( كبيش بن عجلان الحسني ))
أمير جدة ، وقال : كان صاحب نجدة وشجاعة ،
وله عقب .
العادِلِ كَتْبُغَا
(٦٣٩ - ٧٠٢ هـ = ١٢٤١ - ١٣٠٣ م)
كتبغا بن عبد الله المنصوري ، زين
الدين ، الملقب بالملك العادل : من ملوك
المماليك البحرية . في مصر والشام . أصله من
سبي التتار من عسكر ((هولا كو)) أخذه الملك
((المنصور)) قلاوون في وقعة حمص الأولى
( سنة ٦٥٩ هـ ) وجعله من مماليكه ،
فنسب إليه ( المنصوري ) وتقدم في الخدمة
إلى أن ولي السلطنة محمد بن قلاوون ،
فجعله (( نائب السلطنة)) وخُلع محمد
لصغر سنه ، فتسلطن كتبغا ( سنة ٦٩٤ )
وتلقب بالملك العادل . ثم قصد الشام ،
فخالفه الأمير لاجين بمصر ، واستولى
على كرسي السلطنة ، وأرسل إليه يأمره
بخلع نفسه ، فأذعن كتبغا وأشهد على
نفسه بالخلع ، وهو في دمشق ( سنة ٦٩٦)
ومدته سنتان و ٥١ يوماً . ثم أوعز إليه
بالسفر إلى ((صرخد)) فأقام بها معززاً
مكرماً إلى سنة ٦٩٩ وعاد محمد بن
قلاوون إلى السلطنة ، فأنعم على العادل
كتبغا بمملكة حماة وأعمالها ، فانتقل
إليها ( سنة ٦٩٩) واستمر إلى أن توفي
بها . ثم نقلت جثته إلى دمشق . وكان
شجاعاً ديّناً (١) .
كَثْرِمِير = إِنْيَنّ مارْك ١٢٧٤
کث
ابن كَثِير ( القارئ ) = عبدالله بن كثير
١٢٠
ابن كَثِير ( الحافظ ) = اسماعيل بن عمر
٧٧٤
کثیر بن الصَّلْت
(٠٠٠ - نحو ٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٩٠ م)
كثير بن الصلت بن معدي كرب
(١) ابن إياس ١ : ١٣٣ والسلوك للمقريزي ١ : ٨٠٦
- ٨٢٠ و٨٢٦ والنجوم الزاهرة ٨ : ٥٥ . وفي
الكندي : كاتب الرسائل في ديوان
عبد الملك بن مروان . أصله من اليمن ،
ومنشأه في المدينة. كان اسمه ((قليلا))
وسماه عمر بن الخطاب (( كثيراً )»
ولما ولي عثمان أجلسه للقضاء بين الناس في
المدينة . ثم ولي كتابة الرسائل لعبد الملك
ابن مروان . وكان وجيهاً في قومه . وروى
أحاديث (١).
كُغَيِّرِ عَزَّة
(٠٠٠ - ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٣ م)
كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن
عامر الخزاعي ، أبو صخر : شاعر ،
متيم مشهور . من أهل المدينة . أكثر
إقامته بمصر . وفد على عبد الملك بن
مروان ، فازدرى منظره ، ولما عرف أدبه
رفع مجلسه ، فاختص به وببني مروان ،
يعظمونه ويكرمونه . وكان مفرط القصر
دميماً ، في نفسه شمم وترفع . يقال له
(( ابن أبي جمعة)) و ((كثير عزة))
و ((الملحي)) نسبة إلى بني مليح ، وهم
قبيلته . قال المرزباني : كان شاعر أهل
الحجاز في الإسلام ، لا يقدمون عليه
أحداً . وفي المؤرخين من يذكر أنه
من غلاة الشيعة ، وينسبون إليه القول
بالتناسخ ، قيل: كان يرى أنه (( يونس
ابن متى)) . أخباره مع عزة بنت حميل
الضمرية كثيرة . وكان عفيفاً في حبه
قيل له : هل نلت من عزة شيئاً طول
مدتك ؟ فقال : لا والله ، إنما كنت إذا
اشتد بي الأمر أخذت يدها فإذا وضعتها
على جبيني وجدت لذلك راحة . توفي
بالمدينة . له (( ديوان شعر - ط)) وللزبير
ابن بكار (( أخبار كثير)) (٢).
فوات الوفيات ٢: ١٣٨ « كان أسمر قصيراً ،
رقيق الصوت ، له لحية صغيرة )) .
(١) الإصابة: ت ٧٤٨١ وتهذيب التهذيب ٨ : ٤١٩
.(٢) الأغاني ٨ : ٢٥ وشرح شواهد المغني ٢٤ والوفيات
١ : ٤٣٣ وشذرات الذهب ١ : ١٣١ وفي سير
النبلاء ٤ - خ : وفاته سنة ١٠٧ وعيون الأخبار
٢ : ١٤٤ ومعاهد التنصيص ٢ : ١٣٦و الآمدي ١٦٩
وخزانة البغدادي ٢ : ٣٨١ - ٣٨٣ وابن سلام ١٢١ .

٢٢٠
أبو كرب
كثير بن عبدالله
ابن الغُرَيْزَة
(٠٠٠ - نحو ٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٩٠ م))
كثير بن عبدالله بن مالك التميمي
النهشلي ، المعروف بابن الغريزة : شاعر
أدرك الجاهلية والإسلام ، وقال الشعر
فيهما . أورد له صاحب الأغاني أبياتاً
في رثاء جماعة قتلوا في وقعة بالطالقان ،
وكان قد شهدها معهم ، في عهد عمر ،
أولها :
(( سقى مزن السحاب إذا استهلت
مصارع فتية بالجوزجان ))
قال المرزباني : عاش إلى إمرة الحجاج .
و ((الغريزة)) أمه ، وكانت سبية من
تغلب (١) .
الكثيري = عبد الله بن جعفر ٩١٠
الكثيري = بدر بن محمد ٩١٥
الكثيري = محمد بن بدر ٩٤٦
الكثيري = بدر بن عبدالله ٩٧٧
الكثيري = علي بن عمر ٩٨١
الكثيري = عبد الله بن بدر ٩٨٤
الكثيري = جعفر بن عبدالله ٩٩٠
الكثيري = عمر بن بدر ١٠٢١
الكثيري = عبد الله بن عمر ١٠٤٥
الكثيري = منصور بن عمر ١٢٧٤
الكثيري = غالب بن محسن ١٢٨٧
الكثيري = منصور بن غالب ١٣٤٧
= و ١٢٢ والمرزباني ٣٥٠ والشعر والشعراء ١٩٨ وتزيين
الأسواق ١ : ٤٣ ورغبة الآمل ٢ : ١٣٤ ثم ٣ : ٢٠٦
ثم ٥ : ١١٢ - ١١٦ وسمط اللآلي ٦١ والتبريزي
٣ : ١٤٠ و١٤١ وانظر .Brock. 1:44 (48), S
1:79
(١) الأغاني ١٠ : ٩١ طبعة الساسي، و ١١ : ٢٧٨ -
٢٨٠ طبعة الدار، وضبطت فيه ((الغريزة)) بفتح الغين
وكسر الراء ، كما في سمط اللآلي ٣ : ٢٨ خلافاً
لنص الزبيدي في التاج ٤ : ٦٤ (( وابن غريزة
مصغراً)) وما وقع في التاج ، بعد هذا النص ، من أن
أسمه ((كبير)) تصحيف ظاهر، صوابه ((كثير ))
وقد أورده ابن حجر في الإصابة ، الترجمة ٧٤٨٥ في
أول باب ( ك ث)) . وخزانة الأدب للبغدادي
٤ : ١١٨ والعيني بها مش الخزانة ٤ : ١٧ والمرزباني
الكثيري = علي بن منصور ١٣٥٧
الكثيري = جعفر بن منصور ١٣٦٨
کج
الكَجَرَاني = وَجِيه الدِّين ٩٩٨
کد
اْأَشْرَف كُجُك
(٧٣٤ - ٧٤٦ هـ = ١٣٣٤ - ١٣٤٦ م )
كچك بن محمد بن قلاوون ، علاء
الدين ، الملك الأشرف ابن الملك الناصر :
من سلاطين الدولة القلاوونية بمصر والشام .
نصبه الأتابكي ((قوصون )) بعد أن قتل
أخاه المنصور أبا بكر ( سنة ٧٤٢ هـ )
وكان الأشرف طفلاً ، فأجلسه قوصون على
السرير بمصر ، وتصرف هو في أمور
المملكة ، فاضطربت أحوالها . وثار
الأمير أيدغمش ( ويلقب بأمير أخور
كبير ، أي الرئيس الكبير للإصطبل )
فظفر بقوصون وسجنه ، وخلع الأشرف ،
واعتقله في دور الحرم ، فلبث بضع
سنين ومات . ومدة سلطنته خمسة أشهر
وأيام (١) .
الكَجَي = إِبراهيم بن عبدالله ٢٩٢
الكَجَي = يوسف بن أحمد ٤٠٥
کح
الگحَّال = سليمان بن موسى ٥٩٠
الگحلاني = محمد بن إسماعيل ١١٨٢
ابن کُحَيْل = أَحمد بن محمد ٨٦٩
(١) ابن إياس ١: ١٧٧ والدرر الكامنة ٣ : ٢٦٥ والبداية
والنهاية ١٤ : ١٩٢ و١٩٤ والنجوم الزاهرة ١٠ :
٢١ و ١٢٢ قلت: كجك ، كلمة تركية معناها
((صغير)) وقد تكون لقباً لصاحب الترجمة ، غلب
عليه ، ونسي اسمه؛ أما ابن إياس فيقول: ((إن
والده لحظ فيه حال التسمية أنه سيلي بعده الملك وهو
صغير ، والملوك لهم فراسة في الأمور قبل وقوعها ! " .
کخ
الكَخْتَاوي = أبو بكر بن إسحاق (١)
٨٤٧
الكَدِك = عبد القادر بن خليل ١١٨٧
ابن أَبِي كُدَيَّة = محمد بن عَتِيق ٥١٢
الكَذَّب = مُسَيْلِمَة بن ثُمَامَة ١٢
الكَذَّب = الحارِث بن سَعِيد ٦٩
کر
ابن كُرّ = محمَّد بن عيسى ٧٥٩
الكَرَابِسي = الوليد بن أَبَان ٢١٤
الكَرَابِيسي = الحُسَين بن علي ٢٤٨
الكرابيسي ( الحنفي ) = محمد بن صالح
٣٢٢
الكَرَ ابِيسي = محمد بن محمد ٣٧٨
كْرَ انْشْقُوفسكي = إغناطيوس
جوليانوفتش
الگراچِکي = محمد بن علي ٤٤٩
الكَرَادِيسي = حَسَن بن خَلِيل ٨٨٧
كُرَاعِ النَّمْل = عليّ بن الحَسَن ٣٠٩
ابن كَرَّام = محمد بن کََّام ٢٥٥
أم الكرام ( ست الكرام ) = كريمة
بنت أحمد ٤٦٣
ابن كرامة ( الجشمي ) = المحسن بن
محمد ٤٩٤
كَرَامَةِ = عُمَرَ بن مُصطفى ١١٦٠
كَرَامَة = بُطْرُس بن إِبراهِيم ١٢٦٧
كَرَامَة = عبد الحميد بن رَشِيد ١٣٧٠
كْرَاوْس = پاوْل كْرَاوْس ١٣٦٣
أَبُو كُرَب = النُّعْمان بن الحارث
(١) يضاف إلى هامش ترجمته المتقدمة ( وانظر الضوء
اللامع ١١ : ٢٦ ).
٣٤٩ .