النص المفهرس
صفحات 181-200
: القاسم بن محمد ١٨١ القاسم بن محمد القاسم بن محمد (٣٧ - ١٠٧ هـ = ٦٥٧ - ٧٢٥ م ) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، أبو محمد : أحد الفقهاء السبعة في المدينة . ولد فيها ، وتوفي بقديد ( بين مكة والمدينة ) حاجاً أو معتمراً . وكان صالحاً ثقة من سادات التابعين ، عمي في أواخر أيامه . قال ابن عيينة : كان القاسم أفضل أهل زمانه (١) . البيّاني (٠٠٠ - ٢٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٠ م) قاسم بن محمد بن قاسم بن محمد بن سيار الأموي ، مولاهم ، البياني الأندلسي القرطبي ، أبو محمد : من أعلام الفقهاء والمحدثين في الأندلس . كان مولى للخليفة الوليد بن عبد الملك . وهو أحد المجتهدين ، يذهب مذهب الحجة والنظر . له كتاب ((الإيضاح)) في الرد على المقلدين . نسبته إلى بيانة (Baena) بالأندلس ، ومولده ووفاته بقرطبة . رحل إلى مصر رحلتين (٢) . الأَنْباري (٠٠٠ - ٣٠٤ هـ = ٠٠٠ - ٩١٧ م) القاسم بن محمد بن بشار الأنباري ، أبو محمد : علامة بالأدب والأخبار . من أهل الأنبار . سكن بغداد . له تصانيف ، منها ((شرح المفضليات - ط)) قرأه عليه ونقحه ابنه محمد ، و (( خلق الإنسان)) و((الأمثال)) و ((غريب الحديث)) (٣). (١) الجرح والتعديل، القسم الثاني من الجزء الثالث ١١٨ ونكت الهميان ٢٣٠ والوفيات ١ : ٤١٨ وصفة الصفوة ٢ : ٤٩ وحلية الأولياء ٢ : ١٨٣. (٢) تذكرة الحفاظ ٢ : ١٩٩ وشذرات ٢ : ١٧٠ وهو فيهما ((البناني )(وصححته من كتاب ((التبيان لبديعة البيان - خ)) وفيه: «البياني ، بموحدة مفتوحة ، ثم مثناة تحت ، مشددة)) الخ . وجذوة المقتبس ٣١٠. (٣) وفيات الأعيان ١ : ٥٠٣ و٥٠٤ في ترجمة ابنه محمد بن القاسم . وبروكلمان في دائرة المعارف الإسلامية ٣ : ٥ ومفتاح السعادة ١ : ١٤٦ وإرشاد الأريب ٦ : ١٩٦. القاسِمِ كَنُّون (٠٠٠ - ٣٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٨ م) القاسم ( الملقب بكنّون ) بن محمد بن القاسم بن إدريس : من بقايا أمراء الأدارسة في دولتهم الثانية بريف مراكش . كان مقامه في قلعة حجر النسر ، واستولى على بلاد المغرب الأقصى إلا مدينة فاس فانها امتنعت عليه . وكانت دعوته للعبيديين (١) . القاسِمِ الحَمّودي (٠٠٠ - بعد ٤٤٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٥٥ م) القاسم بن محمد بن القاسم بن حمود : من أواخر الأمراء الحمّوديين في الأندلس . وفي المؤرخين من يعده آخرهم . كانت له إمارة الجزيرة الخضراء (Algeciras) وليها بعد وفاة أبيه سنة ٤٤٠ واستمر ستة أعوام . وأخرجه منها المعتضد عباد بن محمد اللخمي صاحب إشبيلية ، سنة ٤٤٦ وأعدّ له مركب يسير فيه حيث يشاء ، فقصد ((المرية)) فبقي فيها إلى أن توفي . ولم يتلقب بالخلافة (٢) . ابن أبي العَافِيَة (٠٠٠ - بعد ٤٦٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٧٠ م) القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن موسى بن أبي العافية المكناسي الزناتي : أمير . تولى قيادة الزناتيين في (( فاس)) حين هاجمها جيش المرابطين اللمتونيين ( سنة ٤٦٠ هـ ) وكان أميرها من قبله معنصر بن المعز الزناتي ، وفقد معنصر في إحدى معاركه مع المرابطين ، فتقدم القاسم مكانه . وخرج بجموعه من فاس فهزم المرابطين ، وكان رأسهم يوسف ابن تاشفين بعيداً عن فاس ، فأعاد الكرّة (١) الاستقصا ١ : ٨٥ وجذوة الاقتباس ٣١٧ . (٢) البيان المغرب ٢١٨ و٢٣٠ و٢٣١ و٢٤٢ وجمهرة الأنساب ٤٥ . عليها وشدد حصارها ، ودخلها عنوة سنة ٤٦٢ وقتل من فيها من مغراوة وبني يفرن ومكناسة (١) . ابن أبي هاشم (٠٠٠ - ٥١٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٤ م) القاسم بن محمد أبي هاشم بن جعفر العلوي الحسني : شريف ، من أمراء مكة . وليها بعد أبيه ( سنة ٤٨٧ هـ ) وانتزعت منه ، فاستردها بعد معركة ( سنة ٤٨٨ هـ ) واستمر إلى أن توفي . وكان شاعراً أديباً (٢) .. ابن الطَّيْلَسان (٥٧٥ - ٦٤٢ م = ١١٨٠ - ١٢٤٤ م) القاسم بن محمد بن أحمد الأنصاري الأوسي القرطبي ، المعروف بابن الطيلسان : عالم بالقرآآت ، باحث ، من أهل قرطبة . رحل عنها لما أخذها الإفرنج . وأقام بمالقة فولي خطابتها إلى أن مات . من كتبه (( الجواهر المفصلات في المسلسلات)) و ((غرائب أخبار المسندين)) و((أخبار صلحاء الأندلس)) (٣) . السِّجِلْماسي (٠٠٠ - بعد ٧٠٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٠٥ م) القاسم بن محمد بن عبد العزيز الأنصاري ، أبو محمد السجلماسي : أديب . ولد ونشأ بسجلماسة ، ورحل إلى فاس فأخذ عن علمائها ودرّس في القرويين . وصنف ((المنزع البديع في تجنيس أساليب البديع - خ )) أنجزه إملاء سنة ٧٠٤ (٤) . (١) جذوة الاقتباس ٣٤٣ . (٢) تاريخ الدول الإسلامية لزيني دحلان ١٤٢ وخلاصة الكلام ١٩ وفيه أبيات من شعره . وصبح الأعشى ٤ : ٢٧١ وابن ظهيرة ٣٠٧ . (٣) بغية الوعاة ٣٨٠ والتكملة لابن الأبار ٧٠٣ والتبيان - خ: وهو فيه ((ابن طيلبان)). (٤) مجلة دعوة الحق ، الصفحة ٥٣ من العدد الرابع من السنة الخامسة . القاسم بن محمد ١٨٢ القاسم بن محمد القاسم بن محمد البرزالي عن مخطوطة في دمشق ، أخذ عنها السيد أحمد عبيد - وانظر اللوحة التالية - عَلَم الدِّينِ البِرْزَالي (٦٦٥ - ٧٣٩ هـ = ١٢٦٧ - ١٣٣٩ م) القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد ابن أبي يدّاس البرزالي الإشبيلي ثم الدمشقي ، أبو محمد ، علم الدين : محدّث مؤرخ . أصله من إشبيلية ، ومولده بدمشق . زار مصر والحجاز . وألف كتاباً في ((التاريخ - خ )) جعله صلة لتاريخ أبي شامة ، وبلغ به إلى سنة ٧٣٨ هـ . ورتب أسماء من سمع منهم ، ومن أجازوه في رحلاته ، وهم نحو ثلاثة آلاف ، وجمع تراجمهم في كتابين (( مطول)) و((مختصر - خ)) وله ((الوفيات - خ)) و((الشروط - خ)) و ((ثلاثيات من مسند أحمد - خ ()) و ((مختصر المئة السابعة - خ)) و ((العوالي المسندة - خ)) و ((مجاميع)) و ((تعاليق)) كثيرة . وكان فاضلاً في علمه وأخلاقه ، حلو المحاضرة . تولى مشيخة النورية ومشيخة دار الحديث بدمشق ، ووقف كتبه ، وعقاراً جيداً على الصدقات ، وتوفي محرماً في خليص ( بين الحرمين ) ونسبته إلى ((برزالة)) من بطون البربر (١) . (*) [هي ضمن شرح ثلاثيات مند أحمد للسفازيني] (زهير الشاويش). (١) فوات الوفيات ٢: ١٣٠ والبدر الطالح ٢ : ٦١ وتذكرة الحفاظ ٤ : ٢٨٣ وذيل طبقات الحفاظ ١٨ وغربال الزمان - خ . وابن الوردي ٢ : ٢٣٧ وآداب اللغة ٣ : ١٧٢ والبداية والنهاية ١٤ : ١٨٥ والنعيمي ١ : ١١٢ والدرر الكامنة ٣ : ٢٣٧ والنجوم الزاهرة ٩ : ٣١٩ والتبيان - خ . وثبت النذرومي - خ . وفيه النص على أن مولده بدمشق . وضبطه بفتحة على الباء . وفي التاج: « برزالة ، بالكسر ، بطن من البربر منهم الإمام علم الدين القاسم)». واقرأ ما كتبه عباس العزاوي في مجلة المجمع العلمي العربي ٢ : ٥١٩ - ٥٢٧ وانظر ,(36) 2:45 .Brock فايـ حاسته بعطروز متواليد Z لضمرمضان المعظم سنة سعـ جميع ملة وزيهروات بهم قالرفة درة ربهم عجيعِ ند الى م من اللطوالة سيرافوية ذلك وكيد يوسف المزر جمع ذلك وكب العاشر مصدر وشفى البرزاء صحيح ذلك وهبمحمد براعد الى الحمى القاسم بن محمد البرزاني ( مع اثنين آخرين ) وانظر المخطوطة (( ٣٥١ حديث، تيمور)» في دار الكتب المصرية. ابن طركاط (٠٠٠ - بعد ٨٥٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٥٠ م) أبو القاسم بن محمد بن طركاط العَكّي : قاض أندلسي ، أديب . كان على قضاء ((المرية)) سنة ٨٥٤ هـ ، وفيها كتب (( اختصار وفيات الأعيان ، لابن خلكان - خ )) اقتنيته ، ومنه نسخة كتبت سنة ٩٩٨ في خزانة الرباط (٩٥٩د) (١). الوَزِيرِ الغَسَّاني (٩٥٥ - ١٠١٩ هـ = ١٥٤٨ - ١٦١١ م) قاسم بن محمد بن إبراهيم الغساني ، الشهير بالوزير : طبيب عَشَّاب ، من العلماء . أندلسي الأصل ، من أهل فاس . تفرد بمشيخة الطب فيها وفي مراكش. من كتبه (« مغني اللبيب عن 2:34 .S وفي مذكرات الميمني - خ. ذكر مخطوطة من الجزأين الأول والثاني من كتابه في «التاريخ» باسم (المقتفي لتاريخ ابن شامة)) من سنة ٦٦٥ - ٦٩٨ كتبت سنة ٧٢١ وعليها خط مصنفها علم الدين البرزالي ، في خزانة أحمد الثالث ، بطوبقيو سراي ، باستنبول ، الرقم ٢٩٥١ . (١) فهرس مخطوطات الرباط : الثاني من القسم الثاني ١٩١ . كتب أعداء الحبيب - خ)) في الخزانة الملكية بالرباط ( الرقم ٢٨٧٧ ) وهو مبتور من طرفيه . في ٢٦ صفحة ، ترجمه عن (( الرومية)) للمنصور السعدي ( المتوفى ٩٨٦) وقدم له أيضاً كتابه ((حديقة الأزهار في شرح ماهية العشب والعقار - خ)) في مكتبة حسن حسني عبد الوهاب بتونس. وله ((الروض المكنون - خ)) بخطه ، في خزانة الرباط (١٣٨٦ د ) شرح به أُرجوزة في الحميات والأورام ، منسوبة إلى أبي موسى هارون بن إسحاق ابن عزرون (١) . الَمَنْصُور بالله (٩٦٧ - ١٠٢٩ هـ = ١٥٥٩ - ١٦٢٠ م) القاسم بن محمد بن علي ، من سلالة الهادي إلى الحق : صاحب اليمن ، من أئمة الزيدية . ولد ونشأ في أطراف صنعاء ، وأدرك طرفاً من العلوم . ودعا الناس إلى مبايعته ، فبايع له خلق كثير بالإمامة (١) محمد المنوني ، في مجلة معهد الدراسات الإسلامية بمدريد ١١ : ٣٣٢ والمخطوطات المصورة ، الطب ٧١ ومخطوطات الرباط ٢ : ٣٤٦. قاسم بن محمد ١٨٣ قاسم بن محمد بنكب وحدة الذى متنا لفظ وماكتالتقوى ف لا لن حيثفلان وقد واقف فراخ مترجم من مشج ليتوك المسرجلسة استحاليهح فموج البر الشهر ما يصباب وناغله حبه وخيبة مكابر تام إنه دليكوبرى الحليس فيهمم ولوالديه ولعم اليها. مصر ة وحج مسر السابع من مشى بين الثالث مسشرطالت واربيين معاشه والف. منجرة من له العزم الجهد والشرف عليما فضل ـرية النعيم محمد حرب البريلا قاسم بن محمد الکرجي عن مخطوطة (( العقد البديع)» في دار الكتب المصرية (( ٢٧٣ بلاغة)). ( سنة ١٠١٦ هـ) وبعث رسله إلى القبائل ، فقوي أمره . وقاتل نواب السلطنة التركية في اليمن ، فتغلب على كثير من أصقاعه ، وأطبق أهل الجبال على طاعته . وكان حازماً شجاعاً . استمر إلى أن توفي في شهارة. له تآليف، منها ((الاعتصام)) في الحديث ، مات قبل إتمامه ، و (( الأساس لعقائد الأكياس - خ)) في أصول الدين . وللجرموزي كتاب ((النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة - خ )) من أخباره في الأمبروزیانة (١) . قاسِمِ البَحْرَ چي (١٠٩٤ - ١١٦٩ هـ = ١٦٨٣ - ١٧٥٦ م) قاسم بن محمد البكرجي : أديب ، من أهل حلب. له شعر حسن في ((ديوان)). وتأليف ، منها ((حلية العقد البديع - ط)) شرح به بديعية من نظمه، و (( شرح الخزرجية - خ )) بخطه ، في دار الكتب ، و(( شرح همزية البوصيري )) و (( الدر المنتخب من أمثال العرب - خ)) و ((شفاء العلل في نظم الزحافات والعلل)) عروض، و ((المطلع البدري على بديعية البكري - خ )) رأيته بخطه ، (١) البدر الطالع ٢ : ٤٧ وبلوغ المرام ٦٥ والذريعة ٢ : ٣ والبعثة المصرية 467,٢١ Ambro. A 44, C وإتحاف المسترشدين ٧٨ . في مكتبة معهد دمياط ، بمصر، و (( نتيجة الحجا والإلغاز ، في المعمى والأحاجي والألغاز - خ)) في دمشق ذكره عبيد في تعليقاته (١) . قاسِمِ التّونسي (٠٠٠ - ١١٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٩ م) . قاسم بن محمد التونسي : طبيب . تولى تدريس الطب بالبيمار ستان المنصوري، بالقاهرة ، ومشيخة رواق المغاربة بالأزهر . له نظم (٢) . ان الصراع منمعاعلى هذا الر المبارك يضع العديد على اسحد المولى رحمه الله تعالوم الخميس لعلمه ني دى حم الجسم لحد شهور ١١41 من الهي السوق على صاجبها احصل الصلوم واقلا كبد القر الىاله وأسياسى على مدى قاسم بن محمد الكبسي عن الصفحة الأخيرة من مخطوطة ((البدر التمام)» في خزانة الرباط (٤٢٠ كتاني ) . (١) سلك الدرر ٤ : ١٠ وإعلام النبلاء ٦ : ٥٣٥ ,2:397 .Brock. 2:370 (287), S والكتبخانة ٤ : ٢٣٠ وهدية العارفين ١ : ٨٣٤ ودار الكتب ٢ : ٢٣٨. (٢) الجبر تي ٢ : ٥٤ . الكسي (١١١١ - ١٢٠١ هـ = ١٧٠٠ - ١٧٨٦ م) القاسم بن محمد بن عبدالله الكبسي : فاضل يماني ، من أهل صنعاء . قال الشوكاني: وهو شيخ شيوخنا له (( رسائل )) و ((أجوبة)) مفيدة موجودة (١) . القُمِّي (١١٥٠ - ١٢٣١ هـ = ١٧٣٧ - ١٨١٦ م) أبو القاسم بن محمد حسين القمي : فقيه ، من علماء الإمامية . يلقب بالميرزا القمي . أصله من بلدة (( رشت )» بايران ، ومولده في قرية من توابع (( قم )) ووفاته بقم . له مؤلفات كثيرة بالعربية والفارسية ، فمن العربية ((القوانين - ط)) في الأصول ، و ((الغنائم - ط)) فقه، و ((معين الخواص - ط)) مختصر في الفقه ، وكتاب ((القضاء - خ)) ورسائل كثيرة جداً قيل : إنها تناهز الألف ، في مباحث شتى، و ((القوانين المحكمة - ط)) في أصول الفقه الإمامي (٢) . الجامعي (٠٠٠ - ١٢٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٢ م) قاسم بن محمد بن أحمد ، من نسل عبد اللطيف بن علي ، من آل أبي جامع ، العاملي الحارثي الهمداني : فقيه إمامي نجفي . له مؤلفات ، قال صاحب الحالي والعاطل : وقفت بعد جهد على قسم منها وقمت بتصويره ودراسته، منها ((نهج الأنام إلى مدارك الأحكام - خ )) ثلاثة مجلدات، فقه، و(( كنز الأحكام في شرح شرائع الإسلام - خ)) جزء منه (٣). (١) البدر الطالع ٢ : ٥٢. (٢) أعيان الشيعة ٧ : ١٣٩ وروضات الجنات ٢ : ٥١٨ و1 2:58.Brock.S و الكشاف عن مخطوطات خزائن الأوقاف ١٠٥ وهو فيه : ((أبو القاسم ، محمد بن الحسن الجيلاني القمي )» ؟ . (٣) الحالي والعاطل ١٣٦ - ١٤٤ وماضي النجف ٣ : ٣٢٦ وسمی الکتاب (( منهج الأنام )» ؟ القاسم بن محمد ١٨٤ قاسم بن محمد ابن الأمیر (١١٦٦ - ١٢٤٦ هـ = ١٧٥٣ - ١٨٣٠ م) القاسم بن محمد بن إسماعيل : ثالث أبناء ((الأمير )) تقدم - في الأعلام - أخواه إبراهيم ( ت ١٢١٣ ) وعبد الله ( ت ١٢٤٢ ) وليس لصاحب الترجمة أثر يذكر به سوى اشتغاله في علوم الاجتهاد وأنه من أبناء الأمير . مولده في صنعاء ودراسته ووفاته في ((الروضة)) من أعمالها (١) . الكلنتري (١٢٣٦ - ١٢٩٢ هـ = ١٨٢١ - ١٨٧٥ م) أبو القاسم بن محمد علي بن هادي النوري الطهراني ، الشهير بالكلنتري : فقيه إمامي. أصل جده من بلدة (( نور )) من أعمال مازندران ، ومولده ووفاته في طهران. و (( كلنتري )) نسبة إلى ((محمود خان كلنتري )) وهو خال له ، صلبه السلطان ناصر الدين القاجاري . ومعنى (( كلنتر )) بالفارسية الأكبر أو الأعظم. له (( مجموعة رسائل )) في الفقه، و((مطارح الأنظار - ط)) في أصول الفقه، ورسالة في ((الإرث - خ)) و ((الأدلة العقلية - خ )) و ((الاستصحاب - خ)) من مباحث أصول الفقه (٢) . الخَيْراني (٠٠٠ - ١٣٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٠ م) القاسم بن محمد بن علي ، الشريف الخيراني : متأدب من فقهاء المالكية . جزائري الأصل استقر في تونس . له ((العقيدة القاسمية - ط)) في شرح أبيات له نظم بها كلمتي الشهادة (٣). (١) البدر الطالع ٢: ٥٢ ونيل الوطر ٢ : ١٨٠ ونشر العرف ٢ : ٥٥١. (٢) أعيان الشيعة ٧ : ١٥٠ والذريعة ١ : ٤٠٣ ثم ٢ : ٢٤. (٣) ذيل كشف الظنون ٢: ١١٦ وهدية العارفين ١ : ٨٣٤. قاسم بن محمد أمين ءَ قاسِم أَمِين (١٢٧٩ - ١٣٢٦ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٠٨ م) قاسم بن محمد أمين المصري : كاتب باحث ، اشتهر بمناصرته للمرأة ودفاعه عن حريتها . كردي الأصل . ولد ببلدة ((طره)) بمصر. وانتقل مع أبيه ((الضابط أمير ألاي محمد بك أمين)) إلى الإسكندرية، فنشأ وتعلم بها ، ثم بالقاهرة . وأكمل دراسة الحقوق في (( مونبلييه)) بفرنسة . وعاد إلى مصر سنة ١٨٨٥ فكان وكيلاً للنائب العمومي بالمحكمة المختلطة ، فمستشاراً بمحكمة الاستئناف . وتوفي بالقاهرة . له ((تحرير المرأة - ط)) و((المرأة الجديدة - ط )) وكان لصدورهما دويّ . ونشر له كتاب ثالث سمي (( كلمات قاسم بك أمين )) ولأحمد خاكي رسالة في سيرته سماها ((قاسم أمين - ط)) (١) . الگستي (١٢٤٦؟ - ١٣٢٨ هـ = ١٨٣٠؟ - ١٩١٠م) قاسم بن محمد الكستي ، أبو الحسن : شاعر ، من أهل بيروت ، مولداً ووفاة . اشتغل بالتدريس ، وعلت (١) آداب اللغة العربية ٤: ٣١٥ ورواد النهضة الحديثة ٢٠٧ وعيسى متولي ، في جريدة الأهرام ٤/٢٣/ ١٩٥٠ ومعجم المطبوعات ١٤٨١ . سبه ناومنذ١١خ القاسم فى- صلي الله عليه وعلي الاءوصحبه وسلم اه مولفه رحم الله تعالي كتبه العبد الفقير المعترف بالتقصير قاسم الكستماين الحاج محمد الكستي الشافي غفر الله له ولو لدیه وتلممن امن طرربيع آلاول قاسم بن محمد الكستي عن مخطوطة (( إظهار السرور . بمولد النبي المبرور )» لمحمد البديري الدمياطي. في المكتبة العربية بدمشق. ويلاحظ أن تاريخ هذا الخط سنة ١٢٦٣ هـ ، وولادته في الأعلام سنة ١٢٥٦ فلعل الصواب في ولادته ١٢٤٦ أو قبلها ، خلافاً لما في مصادر ترجمته ؟ . شهرته في الشعر . له ديوانان ، أحدهما ((مرآة الغريبة - ط)) والثاني ((ترجمان الأفكار - ط)) و ((أرجوزة في القرآن الشريف - خ)) (١). ابن ثاني (١٢٣٦ - ١٣٣١ هـ = ١٨٢١ - ١٩١٣ م) قاسم بن محمد بن ثاني ، من المعاضيد ، من بني حنظلة ، من تميم : مؤسس إمارة ((آل ثاني)) في ((قَطَرَ)) على الخليج الفارسي . ولد فيها . وكانت زعامتها لأبيه ( المتوفى سنة ١٢٩٥ هـ ) وناب عن أبيه قبل وفاته ، فقام بالإصلاح على أثر فتنة استفحلت فيها ، وقدّمه أهلها ، فتولى إمارتهم ، في قرية (( الدوحة )» إحدى القرى التي تتألف منها قطر . وكانت تابعة للبحرين ، ففصلها عنها بعد معارك ( نحو سنة ١٢٩٠ ) وكاد يستولي على البحرين ، وأدخل الإنجليز يدهم في (١) نفحة البشام ١٩ وآداب شيخو ٢ : ٧٣ - ٧٦ و 2:756 .Brock. 2:646 (494), S وآداب زيدان ٤ : ٢٥٢ واكتفاء القنوع ٤٨٦ ومعجم المطبوعات ١٥٥٩ ورواد النهضة الحديثة ٨١ قلت . ذكرت ولادته في طبعة سابقة ، سنة ١٢٥٦ ثم وقفت على كتابة بخطه أرخ مولده فيها بسنة ١٢٦٣ فتابعته . أبو القاسم بن محمد ١٨٥- القاسم بن أبي غالب حركته ، فارتبط معهم بمعاهدة . وحاول الاستيلاء على الأحساء ، فقاومه الترك العثمانيون . وقاتلهم ، فظفر بهم ثم فشل . وأقامت عنده أسرة الإمام عبد الرحمن بن فيصل السعود ومعها ابنه ((عبد العزيز بن عبد الرحمن)) ( سنة ١٣٠٨ هـ ، ١٨٩٠ م ) نحو شهرين ، وكان يطاردهم آل رشيد ، قبل نزولهم بالكويت . وانصرفت عناية قاسم إلى تجارة اللؤلؤ، فكان عنده أكثر من ٢٠ سفينة للغوص واستخراجه . واشترى عدداً غير قليل من العبيد ، وأعتقهم ، فأنشأوا قرية لهم في قطر سموكا (( السودان)) وكان شجاعاً فارساً جواداً ، حنبلي المذهب ، فصيحاً ، قال فيه بعض مؤرخيه : (( كان أمير قطر ، وخطيبها يوم الجمعة ، وقاضيها ومفتيها وحاكمها)) . وله نظم نبطي ( عامي ) جمع بعضه في ((ديوان - ط )) صغير . عاش طويلاً، حتى قيل إنه مات عن ١١٥ عاماً . وتزوج بأكثر من ٩٠ امرأة . وكبر أبناؤه وأحفاده ، فكان في أعوامه الأخيرة إذا ركب ، ركب معه ستون فارساً من نسله . ولما قوي ابن سعود ( الملك عبد العزيز ) في بدايته ، وامتد سلطانه في نجد ، خافه قاسم وأرسل ينذره ويهدده ، فقصده ابن سعود ، فتوفي قاسم قبل وصوله . وصلح ما بين آل سعود وآل ثاني ، بعد ذلك . وأهل قطر والبحرين يلفظون ((القاف)) بين الجيم والياء فيقولون في اسمه ((ياسم)) (١) . الأُرْدُبادي (١٢٧٤ - ١٣٣٣ هـ = ١٨٥٧ - ١٩١٥ م ) أبو القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم الأردبادي النجفي : فاضل ، من فقهاء الإمامية . ولد في تبريز وتوطن (١) مجلة لغة العرب ٣ : ١٦١ و٢٧٤ وقلب جزيرة العرب ١٣٣ وتاريخ نجد الحديث ٩٠ و٩١ و١٠٠ و ١٩٠ وعمان والساحل الجنوبي للخليج الفارسي ٢٢٧ و٣٠٠ - ٣٠٦ وديوان النبط ١ : يج . النجف . ومات في همذان ودفن في النجف. أصله من (( أردو آباد)) بإيران. له مؤلفات بالعربية والفارسية والتركية ، من كتبه العربية ((القبسات )) في أصول الدين و ((السهام)) في الرد على البابية ، و ((أصول الفقه)) و((منظومة في المنطق)) وعدة رسائل في مباحث مختلفة (١) . أَبُو القاسِمِ الثَّابِّي (١٣٢٤ - ١٣٥٣ م = ١٩٠٦ - ١٩٣٤ م) أبو القاسم بن محمد بن أبي القاسم الشابي : شاعر تونسي . في شعره نفحات أندلسية ، ولد في قرية ((الشابيّة)) من ضواحي توزر ( عاصمة الواحات التونسية في الجنوب ) وقرأ العربية بالمعهد الزيتوني ( بتونس ) وتخرج بمدرسة الحقوق التونسية ، وعلت شهرته . أبو القاسم بن محمد الشابي ومات شاباً ، بمرض الصدر ، ودفن في ( روضة الشابي)) بقريته. له (( ديوان شعر - ط)) وكتاب ((الخيال الشعري عند العرب - ط)) و ((آثار الشابي - ط)) و ((مذكرات - ط)). ولأبي القاسم كرو كتاب ((الشابي ، حياته وشعره - ط)) قال أحد الكاتبين عن صاحب الترجمة : إن أباه كان شاعراً أيضاً ، من القضاة ، توفي سنة ١٩٢٩ م (٢). (١) أعيان الشيعة ٧ : ١٣٦ ورجال الفكر ٤٦ (٢) الأدب التونسي في القرن الرابع عشر ٢٠٢ - ٢٥٤ قاسِمِ الَّجَب (١٣٣٧ - ١٣٩٤ هـ = ١٩١٩ - ١٩٧٤ م) قاسم بن محمد الرجب : كتبي . مؤسس ((مكتبة المثنى)) ومجلة ((المكتبة)) ببغداد . مولده بالأعظمية . كان من أنشط الكتبيين ، كثير التنقل في بلدان المشرق والمغرب . وأخرج بالأوفست ، عدداً كبيراً من نوادر المطبوعات القديمة ، توفي ببيروت ودفن ببغداد (١) ابن مُخَيْمِرَة (٠٠٠ - ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٧١٨ م) القاسم بن مخيمرة الهمداني ، أبو عروة : معلم ، من رجال الحديث . ولد ونشأ في الكوفة . وكان يعيش من تجارة له . وانتقل إلى الشام مرابطاً ، فمات فيها (٢) . الشَّهْرَزُوري (٠٠٠ - ٤٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٦ م ) القاسم بن المظفر بن علي ، أبو أحمد الشهر زوري : حاكم إربل . تولى سنجار مدة . وهو جد بيت ((الشهرزوري)) قضاة الشام والموصل والجزيرة ، ينتسبون إليه كلهم . توفي بالموصل (٣) . ابن عَسَاكِر (٦٢٩ - ٧٢٣ هـ = ١٢٣١ - ١٣٢٣ م) القاسم بن أبي غالب المظفر بن وفيه مختارات كثيرة من شعره . وحسن سبالة ، في مجلة الرسالة ٢ : ١٨٢٨ ثم ١٨ : ١٣١٤ ومجلة ((الندوة)) التونسية : العدد الخاص بذكرى الشابي : أكتوبر ١٩٥٣ وجريدة « الأسبوع)) التونسية : ٢٤ نوفمبر ١٩٥٢ قلت : تناقلت هذه المصادر تاريخ مولدٌ صاحب الترجمة في صفر سنة ١٣٢٧ هـ ، ١٩٠٩ م ، والتصحيح من تحقيق السيد حسن حسني عبد الوهاب الصمادحي ، وكان الشابي من تلاميذه . (١) الفهرست الخامس لمكتبة المثنى ٥، ٧ ومعجم المؤلفين العراقيين ٣ : ٧ . (٢) تهذيب التهذيب ٨ : ٣٣٧ والجرح والتعديل ، القسم ٢ من الجزء ٣ : ١٢٠. (٣) وفيات الأعيان ١ : ٤٢١ . القاسم بن معن ١٨٦ القاضي الجليس محمود ، من بني هبة الله ابن عساكر الدمشقي ، بهاء الدين : طبيب . عالم بالحديث . كان يعالج المرضى مجاناً . وكتبت له (( مشيخة )) في سبع مجلدات ، تشتمل على ٥٧٠ شيخاً . منها جزء مخطوط في خزانة الرباط ( ٣٣٠٩ كتاني ) . وله نظم . لزم بيته في أعوامه الأخيرة، منقطعاً إلى تدريس الحديث . قال الذهبي : كان كثير المحاسن ، صبوراً على الطلبة ، وينسب إلى تخليط في نحلته . مولده ووفاته في دمشق (١) . القاسِم بن مَعْن (٠٠٠ - ١٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٩١ م) القاسم بن معن بن عبد الرحمن المسعودي الهذلي الكوفي ، أبو عبد الله : قاضي الكوفة ، من حفاظ الحديث . كان عالماً بالعربية والأخبار والأنساب والأدب ، ومن أروى الناس للحديث والشعر ، يقال له : شعبي زمانه . وكان سخياً . وهو من أحفاد الصحابي عبدالله ابن مسعود ، وإليه نسبته . من كتبه (( النوادر)) في اللغة، و ((غريب المصنف)) (٢) . ابن أَبِي الفَتْحِ (٢٨٤ - ٣٣٨ هـ = ٨٩٧ - ٩٥٠ م ) قاسم بن نُصير بن وقاص ، أبو محمد ، المعروف بابن أبي الفتح : شاعر أندلسي . من أهل شذونة (Sidona) كان خطيب أهل قلسانة (Calsena) وصاحب صلاتهم . تخلى عن الدنيا في آخر عمره. له ((ديوان شعر)» أكثره في الزهد (٣) . (١) الدرر الكامنة ٣ : ٢٣٩ والبداية والنهاية ١٤ : ١٠٨ وهو غير الحافظ المؤرخ ((ابن عساكر)). (٢) تهذيب التهذيب ٨ : ٣٣٨ وإرشاد الأريب ٦ : ١٩٩ - ٢٠٢ والفوائد البهية ١٥٤ وبغية الوعاة ٣٨١ وتذكرة الحفاظ ١ : ٢٢٠ والجواهر المضية ١ : ٤٢ والجرح والتعديل: القسم ٢ من الجزء ٣ : ١٢٠. (٣) ابن الفرضي ١: ٢٩٦. وبغية الوعاة ٣٨١. الُؤْتَمَنِ العَبَّاسي (١٧٣ - ٢٠٨ هـ = ٧٩٠ - ٨٢٣ م) القاسم بن هارون الرشيد العباسي : أمير ، هو أخو الأمين والمأمون . عهد إليه أبوه الرشيد بولاية العهد بعدهما ، ولقبه (( المؤتمن)) وأقطعه الجزيرة والثغور والعواصم ( سنة ١٨٦ هـ ) وهو يومئذ فتى في حجر عبد الملك بن صالح . فكان المأمون ينظر في أمر هذه المقاطعات ، باسم المؤتمن ، إلى أن شب . وأغزاه الرشيد أرض الروم سنة ١٨٧ واستخلفه على الرقة ( سنة ١٩٢ هـ ) يريد تدريبه على الحكم . ولما مات الرشيد ، وولي الأمين ، عزل المؤتمن عن الجزيرة وأقره على قنسرين والعواصم (سنة ١٩٣ هـ ) ولما اشتدت فتنة الأمين والمأمون ، سار المؤتمن إلى المأمون بخراسان ، فوجهه إلى جرجان ( سنة ١٩٧ هـ ) فأقام فيها . وأعلن المأمون خلعه من ولاية العهد سنة ١٩٨ بعد قتل الأمين ، وترك الدعاء له على المنابر . وتوفي ببغداد في حياة المأمون فلم يل الخلافة (١) . ابن فَلِتَة (٠٠٠ - ٥٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٢ م) القاسم بن هاشم بن فليتة العلوي الحسيني : أمير مكة . وليها بعد وفاة أبيه ( سنة ٥٤٩هـ ) ووقعت فتنة بينه وبين عمه عيسى بن فليتة سنة ٥٥٣ فاستولى عيسى على مكة . وجمع القاسم جموعاً دخل بها مكة سنة ٥٥٧ وأقام أياماً ، فأعاد عليه عمه الكرة ، فهرب وصعد جبل أبي قبيس فسقط عن فرسه ، فقتله بعض أصحاب عيسى (٢) . (١) الكامل لابن الاثير ٥ : ٥٧ و ٦٠ و ٦٢ و٩٧ و ١٣١ وتاريخ بغداد ١٢ : ٤٠٢ والنجوم الزاهرة ٢ : ١١٩ وانظر فهرسته " (٢) خلاصة الكلام ٢٠ وتاريخ الدول الإسلامية ١٤٠ وابن ظهيرة ٣٠٨ وفي صبح الأعشى ٤ : ٢٧١ (( أمسكه عيسى وقتله )). وهو في الإعلام - خ. ((القاسم بن" هاشم ابن أبي فليتة بن قاسم بن أبي هاشم )) . ابن صَبِيح ( ٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٥ م) القاسم بن يوسف بن القاسم بن صبيح العجلي بالولاء ، أبو أحمد : شاعر ، من أهل الكوفة . قال المرزباني : هو أرثى الناس للبهائم . وهو أخو أحمد بن يوسف الكاتب ( وزير المأمون ) وكان القاسم أشعر من أحمد ؛ وعاش بعده ، ورثاه (١) . القاسمي ( السمرقندي ) = الحسن بن أحمد ٤٩١ القاسمي ( الزيدي ) = أحمد بن الحسين ٦٥٦ القاسمي = محمد سَعِيد ١٣١٧ القاسِمِي = جَمَال الدِّين بن محمد ١٣٣٢ القاسمي = صلاح الدين ١٣٣٤ ابن القاشاني ( شارح الفصوص ) = عبد الرزاق بن أبي الفضائل ٧٣٠ ابن القاصّ = أحمد بن أحمد ٣٣٥ ابن القاصِح = عليّ بن عُثْمان ٨٠١ ابن القاضي = أَحمد بن محمد ١٠٢٥ ابن القاضي = عبد الرحمن بن أبي القاسم ١٠٨٢ القاضي = محمد بن عبد الله ١٢٨٥ القاضي = عبد العزيز بن محمد ١٣٠٨ القاضي = خِضْر بن محمد ١٣٤٥ ابن قاضي بعلبك = مظفر بن عبد الرحمن ٦٧٥؟ قاضي بغداد ( الشيرازي ) = يوسف بن حسن ٩٢٢ القاضي الشَّنُوخي = عليّ بن محمد ٣٤٢ ابن قاضي الجَبَل = أَحمد بن الحَسَن ٧٧١ القاضي الجَلِيس = عبد العزيز بن الحسين ٥٦١ (١) المرز باني ٣٣٥ . ابن قاضي حران - ١٨٧ قانصوه بن قانصوه ابن قاضي حرَّان = عبد الوهاب بن أحمد ٤٧٦ قاضي حلب ( البيكندي ) = محمد بن أحمد ٤٨٢ ابن قاضي حَمَاة = عبد العزيز بن محمد ٦٦٢ قاضي خان = حَسَن بن مَنْصُور ٥٩٢ القاضي الرّئيس = محمد بن عبد الرحمن ٤٧٨ القاضي الرَّشِيد = ذو النون بن محمد ٦٦٣ قاضي زَادَهْ = مُوسى بن محمد ٨٤٠ ابن قاضي سماونة = محمود بن إسرائيل ٨٢٣ ابن قاضي شُهْبَة = أبو بكر بن أحمد ٨٥١ ابن قاضي شُهْبَة = محمد بن أبي بكر ٨٧٤ القاضي عبد الوهاب = عبد الوهاب بن علي ٤٢٢ ابن قاضي عجلون = محمد بن عبد الله ٨٧٦ ابن قاضي عجلون = أبو بكر بن عبد الله ٩٢٨ ابن قاضي العسكر = الحسين بن محمد ٧٦٢ القاضي الفاضل = عبد الرحيم بن علي ٥٩٦ القاضي عبد الجبار = عبد الجبار بن أحمد ٤١٥ قاضي القضاة = نصر بن عبد الرزاق ٦٣٣ قاضي القنفذة = عبد الواحد بن أبي بكر ١٠٨٩ قاضي المارستان = محمد بن عبد الباقي ٥٣٥ القاضي المهدي = المهدي بن الطالب ١٢٩٤ ابن قاطِن = أَحمد بن محمد ١١٩٩ ابن القاف = فَيْض اللّه بن أحمد ١٠٢٠ القاق ( ابن عين الملك ) = محمد بن حسين ١٠٧٦ قالُون = عيسى بن ميناء ٢٢٠ القالي = إسماعيل بن القاسم ٣٥٦ قانْصُوه الغُوري (٨٥٠ - ٩٢٢ هـ = ١٤٤٦ - ١٥١٦ م ) قانصوه بن عبدالله الظاهري (نسبة إلى الظاهر خشقدم ) الأشرفي (نسبة إلى الأشرف قايتباي ) الغوري (١) أبو النصر ، سيف الدين ، الملقب بالملك الأشرف : سلطان مصر . جركسي الأصل ، مستعرب ، خدم السلاطين ، وولي حجابة الحجاب بحلب ، ثم بويع بالسلطنة بقلعة الجبل ( في القاهرة ) سنة ٩٠٥هـ ، وبنى الآثار الكثيرة . وكان ملماً بالموسيقى والأدب ، شجاعاً ، فطناً داهية. له (( ديوان شعر - خ)) وليس بشاعر . وللسيوطي شرح على بعض موشحاته سماه (( النفح الظريف على الموشح الشريف)) . وقصده السلطان سليم العثماني بعسكر جرار ، فقاتله قانصوه في ((مرج دابق)) على مقربة من حلب . وانهزم عسكر قانصوه فأغمي عليه وهو على فرسه ، فمات قهراً ، وضاعت جثته تحت سنابك الخيل - في رواية ابن إياس - ويقول العبيدي: إن ((الأمير عَلان )) وهو من رجال الغوري القلائل الذين ثبتوا معه في المعركة ، لما رأى الغوري قد وقع على الأرض ، أمر عبداً من عبيده فقطع رأسه وألقاه في جبّ ، مخافة أن يقتله العدو ويطوف (١) في در الحبب - خ : نسبة الغوري إلى طبقة الغور وهي إحدى الطبقات التي كانت بمصر معدة لتعليم مماليك السلطان قراءة القرآن . وفي اللباب ٢ : ١٨٢ هذه النسبة إلى ((الغور )) بضم الغين ، وهي بلاد في الجبال بخراسان قريبة من هراة . وفي التاج ٣ : ٤٥٩ « الغور : ناحية متسعة بالعجم وإليها نسب السلطان شهاب الدين الغوري وآل بيته ملوك الهند ورؤساؤها » برأسه بلاد الروم)) (١) . الظَّاهِرِ قَانْصُوه (٨٧٦ - بعد ٩٠٦ هـ = ١٤٧١ - بعد ١٥٠٠ م) قانصوه بن قانصوه الأشرفي ، أبو سعيد : من ملوك دولة الجراكسة بمصر والشام . جركسي الأصل ، ولد ونشأ في بلاده . وأحضر إلى مصر ، وهو شاب ، فاشتراه الأمير قانصوه الألفى بمصر ، وقدمه السلطان الأشرف قايتباي سنة ٨٩٨هـ، فظهر أنه أخو سريّة السلطان ((أصل باي)) وهي أم ولده (( الناصر محمد بن قايتباي )) فاستخدمه ورقاه . ثم ولي الناصر فجعله ((خازنداراً كبيراً)) وعُرف بخال السلطان الناصر . وحدثت وقائع دافع فيها عن الناصر بشجاعة واستماتة، فجعله (( دواداراً كبيراً)) فعظم أمره . ولما قتل الناصر اتفق الأمراء على توليته ، فبويع بالقاهرة سنة ٩٠٤ وتلقب بالملك الظاهر أبي سعيد ، فكان من أسعد المماليك حظاً في سرعة تقدمه . وكان عاقلاً حليماً ، قليل المساوى ، لم يتهيأ له ما تهيأ للمماليك المولودين بمصر أو المحضَرين إليها وهم صغار ، من تعلم العربية ، فكان قليل الكلام بها . وعمَّ مصر الرخاء في أيامه . ولم تطل مدته : خلعه أمراء الجيش ( سنة ٩٠٥هـ ) بعد سنة وثمانية أشهر و ١٣ يوماً من ولايته ، فاختفى . ثم قبض عليه وأرسل إلى السجن بالإسكندرية . قال معاصره ابن إياس : خَلع والناس عنه راضون (١) . وانظر مجالس السلطان الغوري ، ص ٨ المقدمة ، وفيها ترجيح فتح الغين . (١) السنا الباهر - خ. ودر الحبب - خ . وابن إياس ٣ : ٥٨ وما بعدها و١٠١ وإعلام النبلاء ٣ : ١١٢ - ١٦٤ ثم ٥ : ٣٩٠ ووليم موير ١٦٦ والكواكب السائرة ١ : ٢٩٤ وفيه: سماه ابن طولون ((جندب)) وجعل ((قانصوه )، لقباً له . وقلائد العقيان . للعبيدي - خ )". والبدر الطالع ٢ : ٥٥ في ترجمة ((قانصوه )» آخر. وانظر 2:16 .Brock. 2:24 (20), S . (٢) بدائع الزهور ٢ : ٣٤٩ . ابن قائع ١٨٨ قبيصة بن جابر ابن قانع = عبد الباقي بن قانع ٣٥١ القاهِر بالله = محمد بن أحمد ٣٣٩ القاوُقْجي = محمد بن خَلِيل ١٣٠٥ القاياتي = عَبْد الجَوَاد ١٢٨٧ القاياتي = محمد بن عَبْد الجَوَاد ابن قايتباي ( الناصر ) = محمد بن قايتباي ٩٠٤ الأَشْرَف ◌َائِتْبَاي (٨١٥ - ٩٠١ هـ = ١٤١٢ - ١٤٩٦ م) قايتباي المحمودي الأشر في ثم الظاهري ، أبو النصر سيف الدين : سلطان الديار المصرية ، من ملوك الجراكسة . كان من المماليك . اشتراه الأشرف برسباي بمصر ، صغيراً ، من الخوجه محمود ( سنة ٨٣٩هـ ) وصار إلى الظاهر جقمقق بالشراء ، فأعتقه واستخدمه في جيشه ، فانتهى أمره إلى أن كان ((أتابك)) العساكر في عهد الظاهر تمربغا ( سنة ٨٧٢هـ ) وخلع المماليك تمربغا في السنة نفسها ، وبايعوا (( قايتباي)) بالسلطنة ، فتلقب بالملك الأشرف . وكانت مدته حافلة بالعظائم والحروب ، وسيرته من أطول السير . واستمر إلى أن توفي بالقاهرة . وفي أيامه تعرضت الدولة لأخطار خارجية أشدها السلطان قايتباي توقيعه ، عن المجلة التاريخية المصرية ٥ : ١١٦ . ابتداء العثمانيين ( أصحاب القسطنطينية ) بمحاولة احتلال حلب وما حولها ، فأنفق أموالاً جسيمة على الجيوش لقتالهم . وشغل بهم ، حتى أن صاحب الأندلس استغاث به لإعانته على دفع الفرنج عن غرناطة ، فاكتفى بالالتجاء إلى تهديدهم بواسطة القسوس الذين في القدس ، وبالأسلوب ((الدبلوماسي)) كما يقال اليوم ، فاحتلوا غرناطة وذهبت الأندلس . ويذكر ابن إياس - وكان معاصراً له - أن ما أنفقه على التجاريد ( الجيوش ) بلغ زهاء سبعة ملايين وخمسمائة وستين ألف دينار ، عدا ما كان ينفقه على الأمراء والجند عند عودتهم من جبهات القتال . قال . وهذا من العجائب التي لم يسمع بمثلها . وذكر أنه كان متقشفاً ، له اشتغال بالعلمُ ، وأنه كثير المطالعة ، فيه نزعة صوفية ، شجاع عارف بأنواع الفروسية ، مهيب عاقل حكيم ، إذا غضب لم يلبث أن تزول حدّته. أبقى كثيراً من آثار العمران في مصر والحجاز والشام لا يزال بعضها إلى الآن (١) . مُجاهِد الدِّين (٠٠٠ - ٥٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٩ م) قايماز بن عبدالله الزيني ، أبو منصور ، الملقب مجاهد الدين : أمير من المماليك . أصله من سجستان ، أخذ منها صغيراً واسترقّ . وأعتقه والد الملك المعظم صاحب إربل، وجعله ((أتابك)) أولاده وفوض إليه أمور إربل سنة ٨٥٥٩ ، فأحسن السيرة وبنى مدرسة وخانقاه . وانتقل إلى الموصل سنة ٥٧١ فسكن قلعتها ، وفوّض إليه صاحبها (( غازي ابن مودود )» الحكم فيها وفي سائر بلاده ، فأنشأ فيها (١) ابن إياس ٢ : ٩٠ - ٣٠٣ والنور السافر - خ . ووليم موير ١٥٧ وتاريخ الكعبة لباسلامة ١٣٨ .وفيه : لا يزال منقوشاً بالخط البارز على أحد ألواح الرخام داخل الكعبة ما نصه: ((أمر بتجديد ترخيم داخل البيت مولانا السلطان الملك الأشرف أبو النصر قايتباي خلد الله ملكه يا رب العالمين ، بتاريخ مستهل رجب الفرد عام أربع وثمانين وثمانمائة من الهجرة)). آثاراً . ومدحه شعراء ، منهم سبط ابن التعاويذي ، والحيص بيص . وعمل له سعد بن علي الحظيري كتاب (( الإعجاز ، في حل الأحاجي والألغاز ، برسم الأمير مجاهد الدين قايماز )) وكان يحب الأدب ، وكثيراً ما يتمثل بأبيات من الشعر . وكان المبارك ( ابن الأثير ) كاتباً بين يديه ، ومنشئاً عنه إلى الملوك . توفي بقلعة الموصل (١) . قب القَبَائلي = عَبْد الرحمن بن أَحمد ٨٠٢ القِبَابِي = عُمَر بن عبد الرحمن ٧٥٥ القِبَابي = يحيى بن يحيى ٨٤٠ قَبَّادو = محمود بن محمد ١٢٨٨ القُبَاع = الحارث بن عبد اللّه ٨٠ القَبَاقِي = محمد بن خَلِيل ٨٤٩ القَبَّاني = الحُسَين بن محمد ٢٨٩ القَبَّاني = يحيى بن محمد ٩٠٠ القَبَّاني = عليّ بن أحمد ١٢٢١ القَبَّاني (أبو خليل) = أَحمد بن محمد ١٣٢٠ القَبَّاني = عبد القادر بن مُصْطَفى ١٣٥٤ القُبْرُسي = أحمد بن شاهِين ١٠٥٣ القُبَّشي = الحَسَن بن محمد ٤٣٢ القِبْطِيَّةِ = مارِيَة بنت شَمْعُون ١٦ ابن قبيصة ( الشيباني ) = هانىء بن قبيصة قبيصة بن جابر (٠٠٠ - ٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٨ م) قبيصة بن جابر بن وهب الأسدي الكوفي : تابعي . من رجال الحديث ، الفصحاء ، الفقهاء . يعد في الطبقة الأولى من فقهاء أهل الكوفة بعد الصحابة . وهو أخو ((معاوية)» من الرضاعة (٢). (١) ابن خلكان ١ : ٤٢٦. (٢) تهذيب التهذيب ٨: ٣٤٤ والجرح والتعديل : القسم ٢ من الجزء ٣ : ١٢٥ . قبيصة بن ذؤيب . ١٨٩- - قتيبة بن مسلم قَبِيصَة بن ذُؤَیْب (١ - ٨٦ هـ = ٦٢٢ = ٧٠٥ م ) قبيصة بن ذؤيب الخزاعي : صحابي ، من الفقهاء الوجوه . ولد في حياة النبي عَّلِ ثم كان على خاتم عبد الملك بن مروان بالشام . وتوفي بدمشق (١) . قَبِيصَة بن ضُبَيْعَة (٠٠٠ - ٥١ هـ = ٠٠٠ - ٦٧١ م) قبيصة بن ضبيعة العبسي : شجاع مقدم ، من أصحاب علي بن أبي طالب . كانت إقامته بالكوفة . وحرض الناس على مناوأة بني أمية ، بعد مقتل علي ، فقتله معاوية مع حجر بن عدي بالشام (٢) . القبيصي = عَبد العزيز بن عُثمان ٣٨٠ قت قَتَادَة بن إِذْرِیس (٥٢٧ - ٦١٧ هـ = ١١٣٣ - ١٢٢٠ م ) قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى ، أبو عزيز ، الحسني العلوي: جد الأشراف ((بني قتادة )) بمكة . ولد في ينبع . ونشأ شجاعاً عاقلاً ، ترأس عشيرته واستولى على ينبع والصفراء . وكثرت الفتن بمكة بين المتنازعين على إمارتها ، فقصدها بجمع قويّ فملكها ( سنة ٥٩٨هـ ) واتسع ملكه إلى المدينة واليمن . وكان فاضلاً ، محسناً في بدء أمره ، ثم جدد المظالم والمكوس . وكان يقول : أنا أحق بالخلافة . له شعر جيد وأخباره كثيرة . خنقه ابنه الحسن بمكة ، وهو مريض (٣) . (١) تهذيب الأسماء ٢ : ٥٦ . (٢) ابن الأثير ٣ : حوادث سنة ٥١ . (٣) ابن الأثير ١٢ : ١٥٤ وذيل الروضتين ١٢٣ وابن الوردي ٢ : ١٤٣ وابن خلدون ٤ : ١٠٥ وقيل في وفاته سنة ٦١٨ وخلاصة الكلام ٢٢ والسلوك للمقريزي ١ : ٢٠٦ ومرآة الزمان ٨ : ٦١٧ . قَتَادَة بن دِعَامَة (٦١ - ١١٨ هـ = ٦٨٠ - ٧٣٦ م) قتادة بن دعامة بن قتادة بن عُزيز ، أبو الخطاب السدوسي البصري : مفسر حافظ ضرير أكمه . قال الإمام أحمد ابن حنبل : قتادة أحفظ أهل البصرة . وكان مع علمه بالحديث ، رأساً في العربية ومفردات اللغة وأيام العرب والنسب . وكان يرى القدر ، وقد يدلّس في الحديث . مات بواسط في الطاعون (١). قَتَادَة بن النُّعْمان (٠٠٠ - ٢٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٤ م) قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر الأنصاري الظفري الأوسي : صحابي بدري ، من شجعانهم . كان من الرماة المشهورين . شهد المشاهد كلها مع رسول اللّه عَ له وكانت معه يوم الفتح راية بني ظفر . وتوفي بالمدينة وهو ابن ٦٥ سنة. له سبعة أحاديث . وهو أخو ((أبي سعيد الخدري )) لأمه (٢) . قِتْبَان قتبان بن رومان بن وائل بن الغوث : جدًّ جاهلي قديم . كانت لبنيه مملكة واسعة قبل الميلاد ، عاشت أكثر من خمسمائة عام ، على مقربة من عدن ، في شماليها الغربي . واكتشف المنقبون قليلا من آثارها . وفي المتاحف الأوربية الآن نقود من مسكوكات بعض ملوكها كالملك ((يدع أب ينف)) والملك ((شهر هلال)) والملك ((وروال غيلان)» وبقي من (١) تذكرة الحفاظ ١ : ١١٥ والجرح والتعديل: القسم ٢ من الجزء ٣ : ١٣٣ - ١٣٥ ونكت الهميان ٢٣٠ والنووي ٢ : ٥٧ وابن خلكان ١ : ٤٢٧ والمعارف ٢٠٣ وطبقات المدلسين ١٦ وفي إرشاد الأريب ٦ : ٢٠٢ ((مات بالبصرة سنة ١١٧ )» . (٢) النووي ٢ : ٥٨ وصفة الصفوة ١ : ١٨٣ واللباب ٢: ١٠٠ والجرح والتعديل: القسم ٢ من الجزء ٣ : ٠١٣٢ ((القتبانيين)) بعد الإسلام جماعات انتقل فريق منهم إلى مصر ، وظهر فيهم علماء بالحديث وغيره . قال أهل العلم بالنسب إنهم من حِمير ؛ وليس فيما اكتشف من آثارهم ما يؤيد ذلك أو ينقضه (١) . القتباني ( القاضي ) = المفضل بن فضالة ١٨١ ابن قُتَيْة = عَبْد اللّه بن مُسْلِم ٢٧٦ ابن قُتَيْبَة = أَحمد بن عَبْد اللّه ٣٢٢ قُتَيْبَةِ البَغْلاني (١٥٠ - ٢٤٠ هـ = ٧٦٧ - ٨٥٥ م ) قتيبة بن سعيد بن جميل الثقفي بالولاء ، أبو رجاء البغلاني : من أكابر رجال الحديث . ولد في بغلان ( من قرى بلخ ) وسكن العراق . روى عنه البخاري ٣٠٨ أحاديث ، ومسلم ٦٦٨ حديثاً (٢). قُتَيْبَة بن مُسْلِم (٤٩ - ٩٦ هـ = ٦٦٩ - ٧١٥ م ) قتيبة بن مسلم بن عمرو بن الحصين الباهلي ، أبو حفص : أمير ، فاتح ، من مفاخر العرب . كان أبوه كبير القدر عند يزيد بن معاوية . ونشأ هو في الدولة المروانية . فولي الريّ في أيام عبد الملك ابن مروان ، وخراسان في أيام ابنه الوليد . ووثب لغزو ما وراء النهر ، فتوغل فيها . وافتتح كثيراً من المدائن ، كخوارزم ، وسجستان ، وسمرقند . وغزا أطراف الصين وضرب عليها الجزية . وأذعنت له بلاد ما وراء النهر كلها . واشتهرت فتوحاته ، فاستمرت ولايته ثلاث عشرة سنة ، وهو عظيم المكانة مرهوب الجانب . ومات الوليد ، (١) جواد علي، في تاريخ العرب قبل الإسلام ٢ : ٨ - ٦٣ وابن الأثير، في اللباب ٢ : ٢٤٢ وتاج العروس : مادة قتب . (٢) تهذيب التهذيب ٨: ٣٥٨ وتاريخ بغداد ١٢ : ٤٦٤. : قتیل الهوى ١٩٠ قحطان بن عابر واستخلف سليمان بن عبد الملك ، وكان هذا يكره قتيبة ، فأراد قتيبة الاستقلال بما في يده ، وجاهر بنزع الطاعة . واختلف عليه قادة جيشه ، فقتله وكيع ابن حسان التميمي ، بفرغانة . وكان مع بطولته دمث الأخلاق ، داهية ، طويل الروية ، راوية للشعر عالماً به . قال أحد الأعاجم بعد مقتله : يا معشر العرب قتلتم قتيبة ، ووالله لو كان فينا لجعلناه في تابوت واستفتحنا به غزونا . وقال المرزباني : وأهل البصرة يفخرون به وبولده . وأخباره كثيرة (١) . قَبِيل الهَوَىُ = الْمُؤَمّل بن جَمِيل ١٧٠ قُتَيْلَة بنت النَّضْر (٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٠ م) قتيلة بنت (٢) النضر بن الحارث بن علقمة ، من بني عبد الدار ، من قريش : شاعرة ، من الطبقة الأولى في النساء . أدركت الجاهلية والإسلام . وأسر أبوها النضر في وقعة بدر ، فأمر به النبيّ عَ لِّ فقتل ، فرئته بقصيدة أنشدتها بين يدي رسول الله ، تقول فيها : ((ظلت سيوف بني أبيه تنوشه الله أرحام هناك تشقق)) فنهى رسول اللّه عن قتل أسرى قريش بعد النضر ، وأسلمت بعد مقتله ، وروت الحديث . وتوفيت في خلافة عمر . وقصيدتها مما اختاره أبو تمام (١) وفيات الأعيان ١ : ٤٢٨ وابن الأثير ٥ : ٤ والشعور بالعور - خ . وسير النبلاء - خ . المجلد الرابع ، وفيه اسم قاتل قتيبة ((وكيع بن حيان)) وهو من خطأ الناسخ . والطبري ٨ : ١٠٣ وابن خلدون ٣ : ٥٩ و٦٦ وثمار القلوب ١٧٣ وخزانة البغدادي ٣ : ٦٥٧ والمرزباني ٣٣١ وكتاب العصا، نوادر المخطوطات ١ : ١٩٣ والمبرد ، في رغبة الآمل ٣ : ٦ ثم ٦ : ١١٨. (٢) في المؤرخين من يراها أخت النضر ، ولكن السهيلي في الروض الأنف ( ٢ : ١١٩) يؤكد أنها بنت النضر لا أخته . في الحماسة (١) . قت الصَّلَتَان العَبْدي (٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٠م) قثم بن خبيّة العبدي ، من بني محارب ابن عمرو ، من عبد القيس : شاعر حكيم . قال فيه الآمدي : مشهور خبيث (؟) وهو صاحب القصيدة التي أولها : (( أشاب الصغير وأفنى الكبير كرُّ الغداة ومَرُّ العشي)) وله قصيدة في الحکم بین جریر والفرزدق ، يقول فيها : (( أرى الخطفي بذ الفرز دق شأوه ولكن خيراً من كليب مجاشع )) ففضل شعر جرير ، وفضل قوم الفرزدق (٢) . قُثَم بن طَلْحَة (٥٥٠ - ٦٠٧ هـ = ١١٥٥ - ١٢١٠ م) قثم بن طلحة بن علي الهاشمي الزينبي ، نقيب النقباء ، أبو القاسم : كاتب مترسل . مولده ووفاته ببغداد . قال المنذري : كانت فيه فضيلة وكتابة وله معرفة بالتواريخ والأنساب وأيام الناس، وله في ذلك ((مجموعات)) (٣). قُثَم بن العَبَّاس (٠٠٠ - ٥٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٧ م ) قثم بن العباس بن عبد المطلب (١) الروض الأنف ٢ : ١١٩ وطبقات ابن سعد ٨ : ١٠٥ والدر المنثور ٤٥٠ والتبريزي ٣ : ١٣ ونسبها فيه : قتيلة بنت النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة ابن هاشم بن عبد مناف . (٢) سمط اللآلي ٥٣١ و ٧٦٦ والمؤتلف والمختلف ١٤٥ والشعر والشعراء ١٩٦ وخزانة البغدادي ١ : ٣٠٨ وفيه ذكر شاعرين آخرين يعرف كل منهما بالصلتان ، أحدهما (( الصلتان الضّبيَ)) والثاني ((الصلتان الفهمي )) . (٣) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء ٢٣ وإرشاد الأريب ٦ : ٢٠٣. الهاشمي : أمير . أدرك صدر الإسلام في طفولته ، ومرّ به النبيّ معٍَّ وهو يلعب ، فحمله . وولاه عمه ((علي بن أبي طالب)) على المدينة ، فاستمر فيها إلى أن قتل عليّ ، فخرج في أيام معاوية إلى سمرقند ، فاستشهد بها . وكان يشبه رسول الله عليّةٍ. وليس له عقب (١) . قَُم بن العَبَّاس (٠٠٠ - ١٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٦ م) قثم بن العباس بن عبيدالله بن العباس ابن عبد المطلب : أمير . ولاه المنصور العباسي إمرة اليمامة سنة ١٤٣ هـ ، فأقام فيها إلى أن توفي المنصور وولي المهدي ، فكتب المهدي بعزله ، فوصل الكتاب إلى اليمامة بعد وفاته (٢). قح أَبُو فُحَافَة = عُثْمان بن عامِرِ ١٤ قُحَافَة بن عامِر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) قحافة بن عامر ، من بني سعد ، منٍ شهران بن خثعم ، من قحطان : جدّ جاهلي . من نسله أسماء بنت عميس الصحابية (٣). ابن قَحْطان = عبدالله بن قحطان ٣٨٧ قحطان ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) (٠٠ قحطان بن عابر بن شالح بن أرفخشذ ابن سام بن نوح : أصل العرب القحطانية ، وأبو بطون حمير ، وكهلان ، والتبابعة (١) تهذيب التهذيب ٨: ٣٦١ ونسب قريش ٢٧ وجمهرة الأنساب ١٦ والأسماء المفردة - خ ، وفيه : قبره بخراسان . (٢) ابن الأثير ٦ : ١٤ ونسب قريش ٣٣ وفيه خبران له مع بعض الشعراء . (٣) نهاية الأرب ٣٢٠ وجمهرة الأنساب ٣٦٨ القحطاني ١٩١. قدامة بن موسى ( ملوك اليمن ) واللخميين (ملوك الحيرة ) والغساسنة ( ملوك الشام ) في الجاهلية . يعده أهل الأنساب أول رجال الجيل الثاني من أجيال العرب الثلاثة ( العاربة والمتعربة والمستعربة ) ويقولون : إنه أول من لبس التاج من ملوك اليمن وجزيرة العرب . كان من سكان حضر موت ، وانتقل إلى أرض صنعاء ، فابتنى فيها ، وتبعه الناس فعمرت في أيامه . وهاجم العراق وقاتل بعلوس ملك الأشوريين في عهده ، وتوفي في حروبه . وتفرقت سلالته في المشرق والمغرب. واسمه في التوراة ((يقطان)) وعنها أخذ النسابون نسبه . وفيهم من قال : إنه ابن ((هود)) النبيّ . وجعله بعضهم من سلالة («إسماعيل)) كعدنان (١) . القحطاني = محمد بن صالح ٣٨٣ ابن قَحْطَبَة = حُمَيْد بن قَحْطَبَة ١٥٩ ابن قَحْطَبَة = الحَسَن بن قَحْطَبَة ١٨١ فَحْطَبَة بن شَبيب ( ٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٩ م ) قحطبة بن شبيب الطائي : قائد شجاع ، من ذوي الرأي والشأن . صحب أبا مسلم الخراساني ، وناصره في إقامة الدعوة العباسية بخراسان . وكان أحد النقباء الاثني عشر الذين اختارهم محمد بن علي ، ممن استجاب له في خراسان ١٠٣ هـ . وقاد جيوش أبي مسلم. (١) المسعودي، طبعة باريس: انظر فهرسته. وأبو الفداء ١ : ٦٦ والروض الأنف ١ : ١٣ والتوراة : تك ١٠ : ٢٦ و١ أي ١ : ١٩ - ٢٣ والسبائك ١٤ وابن خلدون ٢ : ٤٦ وطرفة الأصحاب ١٨ وجمهرة ٣١٠ والتيجان ٣١ - ٤٧ وسيرته فيه تختلف عما في غيره، فهو فيه: (( قحطان ابن هود . كانت إقامته مع أبيه ببابل ، وحج معه إلى مكة ، وانتقل إلى اليمن ، وخلف أباه في دعوته ، ولما علم بغزو الفرس لبابل زحف عليهم بأهل اللسان العربي ، وهزمهم ودخل سمرقند ، ثم علم أن نمرود بن كنعان تملك بيت المقدس ، فأقبل عليه وقتله ، وعاد إلى اليمن ، ومات بمأرب)) . وانظر معجم قبائل العرب ٩٤٠ والعرب قبل الإسلام ١ : ٢٦٧ - ٢٧٠ . وكان مظفراً في جميع وقائعه . غرق في الفرات على أثر وقعة له مع ابن هبيرة (١). القُحَيْفِ العُقَيْلي (٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٧٤٧ م ) القحيف بن خمير بن سليم العقيلي : شاعر . عده الجمحي في الطبقة العاشرة من الإسلاميين . وكان معاصراً لذي الرمة ، له تشبيب بمحبوبته (( خرقاء)) وعاش إلى ما بعد يوم ((الفلج)) الذي قتل فيه يزيد ابن الطثرية ( سنة ١٢٦ هـ ) ورثاه . وشعره مجموع في ((ديوان)) صغير (٢). قد ابن القَدَّاح = عبد الله بن مَيْمُون ١٨٠ ابن قُدَامَة = جَعْفَر بن قُدَامَة ٣١٩ ابن قُدَامَة = أحمد بن علي ٤٨٦ ابن قُدَامَة = محمد بن أحمد ٦٠٧ ابن قُدَامَة = عَبْد الله بن أحمد ٦٢٠ ابن قُدَامَةِ - أَحمد بن عيسى ٦٤٣ ابن قُدَامَة - عبد الرحمن بن محمد ٦٨٢ ابن قُدَامَة (المقدسي ) = سليمان بن حمزة ٧١٥ ابن قُدَامَة = محمد بن أَحمد ٧٤٤ قُدَامَة بن جَرْم (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) قدامة بن جرم بن ربان ، من قضاعة ، من قحطان : جدَّ جاهلي . ينسب إليه جماعة من الصحابة وغيرهم (٣). (١) ابن الأثير ٥ : ١٥١ والطبري ٩ : ١١٧ وابن خلدون ٣ : ١٢٧ وما قبلها. وسمط اللآلي ٣ : ٨١. (٢) خزانة الأدب للبغدادي ؛ : ٢٥٠ والجمحي ٤٧٩ و ٥٨٣ و ٥٩٢ - ٥٩٩ , 99 : 1 .Brock. S. (٣) جمهرة الأنساب ٢١؛ و ٢٢؛ ونهاية الأرب ٣٢١ . قُدَامَة بن جَعْفَر (٠٠٠ - ٣٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٨ م) قدامة بن جعفر بن قدامة بن زياد البغدادي ، أبو الفرج : كاتب ، من البلغاء الفصحاء المتقدمين في علم المنطق والفلسفة . كان في أيام المكتفي باللّه العباسي ، وأسلم على يده ، وتوفي ببغداد . يُضرب به المثل في البلاغة. له كتب ، منها ((الخراج - ط)) قسم منه، و (( نقد الشعر - ط)) و ((جواهر الألفاظ - ط)) و ((السياسة)) و ((البلدان)) و((زهر الربيع)) في الأخبار والتاريخ، و((نزهة القلوب)) و((الرد على ابن المعتز فيما عاب به أبا تمام)) (١) . قُدَامَة بن مَظْعُون (٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م ) قدامة بن مظعون بن حبيب الجمحي القرشي : صحابي ، وال ، من مهاجرة الحبشة . شهد بدراً وأحداً والخندق وسائر المشاهد مع رسول اللّه عد اله واستعمله عمر على البحرين ، ثم عزله لشربه الخمر ، وأقام عليه الحدّ في المدينة (٢) . قُدَامَة بن مُوسی (١٠٠ - ١٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٠ م ) قدامة بن موسى بن عمر بن قدامة بن مظعون الجمحي : راوية للحديث ، من الثقات ، من أهل مكة . كان إمام المسجد النبوي . له شعر ، منه ، في بعض (١) النجوم الزاهرة ٣ : ٢٩٧ وإرشاد الأريب ٦ : ٢٠٣ - ٢٠٥ ونقد النثر ٣٣ وجواهر الألفاظ : مقدمته. وابن النديم ١٣٠ ومجلة المشرق ١٢ : ٤٨٤ والمنتظم ٦ : ٣٦٣ قلت : نقل ياقوت، في إرشاد الأريب ، وفاته عن ابن الجوزي في المنتظم ، وقال : وأنا لا أعتمد على ما تفرد به ابن الجوزي ، لأنه عندي كثير التخليط ، ولكن آخر ما علمنا من أمر قدامة أن أبا حيان ذكر أنه حضر مجلس الوزير الفضل بن جعفر ابن الفرات وقت مناظرة أبي سعيد السيرافي ومتى المنطقي في سنة ٣٢٠ . (٢) النووي ٢ : ٦٠ والإصابة: ت ٧٠٩٠ والبلاذري ٠٨٩ قدد بن عمار - ١٩٢ قراد بن العيار الروايات ، الأبيات المنسوبة إلى أبي سفيان ابن الحارث ، في هجاء حسان بن ثابت ، ومنها : ((أبوك أبو سوء ، وخالك مثله ولست بخير من أبيك وخالكا )) قيل : هي القدامة ، ونحلها أبا سفيان (١) قُدَد بن عَمَّار (٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٩ م ) قدد بن عمار بن مالك السلمي : شاعر . نشأ في الجاهلية ووفد على النبيّ ◌ُّ فأسلم وعاهده على أن يأتيه بألف فارس من بني سليم . وعاد ، فأخبر قومه بخبر الإسلام فخرج معه جمع كبير منهم ، فمات في الطريق . ووفد أصحابه على النبيّ عَّ عام الفتح فحدثوه بموته ، وما كان منه ، فأثنى عليه (٢). قَدْري ((أفندي)) = عبد القادر بن يوسف ١٠٨٣ قَدْري (( باشا )) = محمد بن قَدْري قَدْرِي طُوقان (١٣٢٨ - ١٣٩١ هـ = ١٩١٠ - ١٩٧١ م) قدري بن حافظ طوقان النابلسي ثم الأردني : باحث مدرس فلسطيني . ولد بنابلس وتخرج بالجامعة الأميركية في بيروت (١٩٢٩) وعمل في التدريس . وتولى إدارة مدرسة النجاح بنابلس . واشتهر بمعالجة الأبحاث العلمية والرياضية . وانتخب عضواً مراسلاً للمجمعين العلميين العربيين بدمشق والقاهرة ( ١٩٦١ ) ودخل البرلمان الأردني نائباً عن نابلس مرتين وتولى وزارة الخارجية بعمان سنة (٦٥ ) ومثّل بلاده في كثير من المؤتمرات العلمية . وتوفي ببيروت ودفن بنابلس . مؤلفاته كثيرة مطبوعة، منها (( تراث العرب (١) الجرح والتعديل: القسم الثاني من الجزء ٣ : ١٢٨ والجمحي ٥٣ و٢٠٩ وتهذيب التهذيب ٨ : ٣٦٥ . (٢) الإصابة : الترجمة ٧٠٩٢ . قدري بن حافظ طوقان العلمي)) و ((العلوم عند العرب)) و ((العيون في العلم)) و((الكون العجيب)) و((بين البقاء والفناء)) من سلسلة اقرأ. و((جمال الدين الأفغاني)) و((بين العلم والأدب )) و ((بعد النكبة)) و ((مقام العقل عند العرب)) و(( الأسلوب العلمي عند العرب)) محاضرة (١) . قُدْس = عبد الحميد بن محمد ١٣٣٥ القُدْسي = محمد بن علي ١٠٠٨ القُدْسي = إِلْياس عَبْدُه ١٣٤٥ المَسْتَغَانِمي (٠٠٠ - ١٣٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٤ م) قدور بن محمد بن سليمان : فقيه ، من أهل مستغانم ( بولاية وهران ) له نحو عشرين كتاباً ، منها ((جلاء الران)) في المواريث، و (( درر الفيض اللدني فيما يتعلق بالكسب العياني والسني )) و ((لآلئ العرفان في نظم قصائد ابن سليمان - ط)) (٢) . (١) مفكرون وأدباء ١٧١ - ١٧٦ ومجلة العرب ٦ : ٥١٣ والحياة ببيروت ١٩٧١/٢/٢٧ والدراسة ٣ : ٧٤٥ (٢) تعريف الخلف ٢ : ٣٢٢ ودار الكتب ٧ : ٢٠٥ . القُدُوري = أَحمد بن محمد ٤٢٨ القَدُّومي = عَبْد اللّه بن عَوْدَة ١٣٣١ قدَيْرَة = فَرَنْسِسْكُوْ كُوْدِيرا قر ابن قَرَا - أَحمد بن عُمَر ٨٦٨ القَرَّاب = إسحاق بن إبراهيم ٤٢٩ قُرَاد بن حَنَش (٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) قراد بن حنش بن عمرو الغطفاني المري الصاردي : شاعر جاهلي . قال المرزباني : قليل الشعر ، جيده . وقال أبو عبيدة : كانت غطفان تغير على شعره فتأخذه وتدعيه ؛ منهم زهير بن أبي سلمى ، ادعى الأبيات التي أولها : ((إن الرزيئة لا رزيئة مثلها ما تبتغي غطفان يوم أضلت )) وهي لقراد . ومن شعره أبيات أوردها أبو تمام ( في الحماسة ) أولها : (( لَقومي أدعى للعلا من عصابة من الناس ياحار بن عمرو تسودها )) وجعله الجمحي في الطبقة الثامنة من ((الإسلاميين)) من معاصري عقيل بن علفة المري ، في العصر الأموي ؟ (١) . قُرَاد بن العَيَّار (٠٠٠ - نحو ١٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٧٧ م ) قراد بن العيار بن محرز بن خالد بن أرقم المازني : شاعر شرير بذيء اللسان . عمر دهراً طويلاً ، قال الآمدي : تجاوز المئة ، وهلك في ولاية محمد بن سليمان الأولى. وكان أبوه ((العيار)) أحد شياطين (١) التبريزي ٤: ٣ والمرز باني ٣٢٧ وعلق ناشره ((كرنكو)) على أبيات ((إن الرزيئة)): ((وجدت هذا الشعر في ديوان زهير ، في رواية ثعلب ، وكذا في رواية السكري )). وانظر طبقات فحول الشعراء للجمحي ٥٦١ و ٥٦٨ . القراريطي العرب وشعرائها أيضاً (١). ١٩٣ قر قماس بن فخر الدين الفَرَارِيطي = محمد بن أحمد ٣٥٧ قَرَافَةِ (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) قرافة : أمّ جاهلية . بنوها بطن من المعافر ، من كهلان . وهم ولدها من زوجها عصر بن سيف بن وائل . نزلوا بمصر ، وكانت لهم فيها خطة تنسب إليهم . وبهم سميت مقبرة القرافة التي بها قبر الإمام الشافعي، بالقاهرة (٢) . القَرَافي = أَحمد بن إدريس ٦٨٤ القَرَافي = محمد بن يحيى ١٠٠٨ قَرَ اقُوش (٠٠٠ - ٥٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠١ م) قراقوش بن عبدالله الأسدي ، أبو سعيد ، بهاء الدين : أمير ، نشأ في خدمة السلطان صلاح الدين الأيوبي . وناب عنه في الديار المصرية . كان هماماً مولعاً بالعمران . وهو الذي بنى السور المحيط بالقاهرة ، وبنى قلعة الجبل ، وبنى القناطر التي بالجيزة على طريق الأهرام . ولما أخذ صلاح الدين مدينة (( عكة)) من الفرنج ولاه عليها ، ثم لما عادوا واستولوا عليها أسروه ، فافتكه السلطان صلاح الدين بعشرة آلاف دينار وفرح به فرحاً عظيماً . وتوفي في القاهرة . وتنسب إليه أحكام عجيبة في ولايته ، قال ابن خلكان : الظاهر أنها موضوعة ، فان صلاح الدين كان يعتمد في أحوال المملكة عليه ولولا وثوقه بمعرفته وكفايته ما فوضها إليه. و((قره قوش)) كلمة (١) المؤتلف والمختلف للآمدي ١٥٩ ومعجم الشعراء للمرز باني ٣٢٨ وهو فيه ((قراد بن عباد)) ومثله في (( ديوان الحماسة)» وعلق عليه التبريزي ٢ : ١٠٧ (( قال أبو هلال : هكذا في الأصل ، وهو خطأ ، إنما هو قراد بن العيار ... وأبوه العيار أحد شياطين العرب)» . (٢) التاج ٦ : ٢٢٠ واللباب ٢ : ٢٥٠. تركية معناها ((العقاب)) الطائر المعروف (١) . القرباغي ( المتكلم ) = يوسف بن محمد بعد ١٠٣٠ القربلياني ( الجراح ) = محمد بن علي ٧٦١ القَرَدَاغي = عبد الرحمن بن محمد ١٣٣٥ القَرَدَاغِي = عُمَر بن محمد ١٣٥٥ القُرْدُوسي = هِشَام بن حَسّان .١٤٧ القرشي (أبو عبدالله) = محمد بن أحمد ٥٩٩ ابن القرشي = محمد بن محمد ٦٢٦ القُرَشِيَّ = عُبَيْد اللّه بن أحمد ٦٨٨ القَرْشِي = عليّ بن أَبِي الحَزْمِ ٦٨٧ القُرَشي = عبد القادر بن محمد ٧٧٥ القُرَشِيَّةِ = صفية بنت عبد المطلب ٢٠ ابن قرصة = أَحمد بن موسى ٧٠١ ؟ القَرْطاجَنِّي = حازم بن محمد ٦٨٤ القُرْطُبي ( البياني ) = قاسم بن محمد ٢٧٦ القُرْطُبي ( ابن مفرج ) = محمد بن أحمد ٣٨٠ القُرْطُبي ( القارىء) = عبد الرحمن ٠ ابن حسن ٤٤٦ القُرْطُبي ( القارىء ) = عبد الوهاب بن محمد ٤٦١ القُرْطُبي ( ابن عبد البر ) = يوسف بن عبد الله ٤٦٣ ابن القرطبي ( الحافظ ) = عبدالله بن الحسن ٦١١ القُرْطُبي ( شارح مسلم ) = أحمد بن عمر ٦٥٦ الْقُرْطُبي ( المفسر ) = محمد بن أحمد ٦٧١ ابن القرطبي ( الكاتب ) = أحمد بن محمد ٦٧٢ ابن القُرْطُبي ( المؤرخ ) = محمد بن أحمد ٦٩٣ (١) النجوم الزاهرة ٦ : ١٧٦ والوفيات ١ : ٤٢٩ وذيل الروضتين ١٩ . الْقُرْطُبَّة = عائشة بنت أحمد ٤٠٠ أُمّ قِرْفَة = فاطمة بنت رَبِيعة ٦ الحَمِيدي (٠٠٠ - ٨٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٥٦ م) قرق أمير ، الحميدي : فقيه حنفي ، تركي مستعرب. من كتبه (( جامع الفتاوي - خ)) فقه، و ((شرح كنز الدقائق - خ)) (١). ابن قُرْقُول = إبراهيم بن يوسف ٥٦٩ القَرَماني = مصطفى بن زكريا ٨٠٩ القَرَماني ( المؤرخ ) = أحمد بن يوسف ١٠١٩ القَرْقَرَة = سعد القَرْقَرَةِ ابن قُرْقماس = محمد بن قُرْ قماس ٨٨٢ قُرْ قماس المَعْني (٠٠٠ - نحو ١٠١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٦٠٢ م) قرقماس بن فخر الدين الأول ابن عثمان المعني : من أمراء آل معن ، أصحاب الشوف ( في لبنان ) ولي بعد وفاة أبيه ( سنة ٩٥١هـ ) وكان قد امتدت إمارته من حدود يافا إلى طرابلس الشام . وفي أيام قرقماس سطا بعض اللبنانيين على أموال للدولة العثمانية في جون عكار ، وطلبتهم الدولة وأرسلت إبراهيم باشا ( والي مصر ) فقتل خلقاً كثيراً ، وخاف قرقماس ففرّ إلى مغارة ((تيرون)) على مقربة من ((جزّين)) فاختفى بها مدة . ومرض ومات في استتاره (٢) . (١) كشف الظنون ٥٦٥ و١٥١٥ في الكلام على «جامع الفتاوي)» وعلى ((كنز الدقائق)) وسماه في المكانين ((الشيخ قرق إمره)». وهو في فهرست الكتبخانة ٣: ٣٢ و٧٥ )» قره أمير)». وصححته على ما جاء في مخطوطة ((جامع الفتاوى)) المحفوظة في دار الكتب المصرية ، رقم ٣٣٢ فقه حنفي ، وقد كتبت سنة ٩٥٣ هـ، وعليها اسمه ((قرق أمير)). (٢) الشدياق ٢٥١ - ٢٥٢ وفي سبيل لبنان ١٠٦ . قرمط ١٩٤ أبو قريش قِرْمِط (٠٠٠ - ٢٩٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٦ م) قرمط: رأس (( القرامطة )) من الباطنية . وإليه نسبتهم . اختلف في اسمه وأصله. قيل: اسمه ((حمدان )) أو ((الفرج بن عثمان)) أو الفرج بن يحيى)) وقرمط لقبه . والنسابون يضبطونه بكسر القاف والميم ، بينهما راء ساكنة ، واللغويون يفتحون القاف والميم ؛ وعن هؤلاء أخذ الفرنج فسموه ((Karmath)) أصله من خوزستان . وعرف في سواد الكوفة ( سنة ٢٥٨ هـ ) فكان يظهر الزهد والتقشف واستمال إليه بعض الناس ، فأراهم كتاباً قيل: أوله ((بسم الله الرحمن الرحيم . يقول الفرج بن عثمان ، وهو عيسى ، وهو الكلمة ، وهو المهدي ، وهو أحمد بن محمد ابن الحنفية، وهو جبريل)) وفي الكتاب كثير من كلمات الكفر والتحليل والتحريم . وكثر أتباعه والسالكون سبيله ، فكان منهم ((زكرويه بن مهرويه )) وأبو سعيد ((الحسن بن بهرام )) الجنابي ، كلاهما في جهات القطيف والبحرين ، وقام بنو القليص بن ضمضم ( من بني كلب ابن وبرة ) بدعوته بين العراق والشام ؛ و ((علي بن الفضل)) في اليمن . ولا تزال بقاياهم إلى اليوم في جبل (( الكلبية)) باللاذقية، وفي ((نجران)) باليمن ، وفي (( القطيف)) غربي الخليج الفارسي . واندمج أكثرهم في الإسماعيلية والنصيرية وغيرهما من طوائف الباطنية . وتداخلت أخبار صاحب الترجمة ((قرمط)) في كتب التاريخ ، بأخبار دعاته . والأرجح أنه هو الذي قبض عليه عامل ((الرحبة )) سنة ٢٩٣ وقتله المكتفي باللّه العباسي . وفي ((المنتظم)) لابن الجوزي شرح لبعض أحوال القرامطة ، يرجع إليه (١) . (١) المنتظم : القسم الثاني من الجزء الخامس ١١٠ - ١١٩ وابن خلدون ٤ : ١١ و٨٤ - ٨٧ وابن الأثير ٧ : ١٤٧ - ١٤٩ و ١٦٨ و١٨٠ والنجوم الزاهرة ٣ : ١٢٨ والمسعودي، طبعة باريس ٨ : ٢٢٤ والطبري : القِرْ مِطي (١) = الحُسَين بن زكرويه ٢٩١ القِرْمِطي = عبدالله بن سَعِيد ٢٩٣ القِرْمِطي = القاسِم بن أحمد ٢٩٤ القِرْ مِطي = الحَسَن بن بَهْرام ٣٠١ القِرْمِطي = عليّ بن الفَضْل ٣٠٣ القِرْمِطي = سُلَيْمان بن الحَسَن ٣٣٢ القِرْمِطي = يوسف بن الحَسَن ٣٦٦ القِرْمِطي = الحَسَن بن أحمد ٣٦٦ قَرَن بن ر دمان (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) قرن بن ردمان بن ناجية بن مراد : جدٌّ جاهلي . من نسله أويس القَرَني (٢). ابن قُرْناص = إبراهيم بن محمد ٦٧١ القَرَني = أُوَيْس بن عامر ٣٧ أبو قرة ( الزبيدي ) = موسى بن طارق ٢٠٣ ابن أَبِي قُرَّة = هِلَال بن أبي قرة ٤٤٩ ابن أَبِي قُرَّة = فتوح بن هِلَال ٤٥٧ ابن أَبِي قُرَّة = عليّ بن أَحمد ٩٦٦ ابن قَرَه خُوجَه = أحمد بن مُصْطَفى ١١٣٨ قُرَّة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) قرة ( غير منسوب ) : جدٌّ . بنوه بطن من هلال بن عامر ، من العدنانية . كانت منازلهم في ((إخميم)) بصعيد مصر ، ونزل بعضهم في برقة ، فكانوا بين مصر وإفريقية (٣) . حوادث سنة ٢٨٩ - ٢٩٤ و1093 Gregoire واللباب ٢ : ٢٥٥ وجزيرة العرب ٩٦ وبلوغ المرام ١٣ وابن خلكان ١ : ٥٠٢ . (١) كذا يضبطها المؤرخون والنسابون ، أما اللغويون فيجعلونها بفتح القاف والميم . (٢) جمهرة الأنساب ٣٨٢ واللباب ٢ : ٢٥٦. (٣) السبائك ٤٠ ووقع اسمه في نهاية الأرب ٣٢١ (( قروة)) خطأ . قُرَّة بن شَرِيك = ٠٠٠ - ٧١٤ م ) ( ٠٠٠ _ ٩٦ هـ =٠ قرة بن شريك بن مرثد العبسي الغطفاني المضري القنسريني : أمير . ولي نيابة مصر في زمن الوليد الأموي ، في أوائل سنة ٩٠هـ . وأنشأ جامعٍ (( الفسطاط )) وزخرفه . وكان جباراً صلباً مخوفاً ، تعاقد نحو مئة من الشراة في الإسكندرية على قتله ، فعلم بهم فقتلهم جميعاً . واستمر في الإمارة بمصر إلى أن مات . ومؤرخوه في العصر العباسي وما بعده يرمونه بالفسق والظلم ، ويأتون بقول ينسبونه إلى عمر بن عبد العزيز: (( الوليد بالشام ، والحجاج بالعراق ، وعثمان المزني بالحجاز ، وقرة بمصر ؟ امتلأت الدنيا والله جوراً !)) (١) . 1 مُعْتَمَدِ الدَّوْلَة (٠٠٠ - ٤٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٢ م) قرواش بن المقلد بن المسيب العقيلي ، من هوازن ، أبو المنيع ، معتمد الدولة : صاحب الموصل والكوفة والمدائن وسفي الفرات . وليها بعد مقتل أبيه ( سنة ٣٩١ هـ) وكان أديباً شاعراً . أحسن تدبير ملكه وسياسته ، ودامت إمارته خمسين سنة . ووقع خصام بينه وبين أخيه بركة بن المقلد ، فقبض عليه بركة سنة ٤٤١ وحبسه في إحدى قلاع الموصل . ثم نقله ابن أخيه قريش بن بدران بن المقلد ، إلى قلعة الجراحية ، من أعمال الموصل ، فتوفي بها (٢) . أَبُو قُرَيْحَة = ثويني بن عبد الله ١٢١٢ أَبُو قُرَيْش = محمد بن جُمْعَة ٣١٣ (١) دول الإسلام للذهبي ١ : ٤٨ والطبري ٨ : ١١٢ وسير النبلاء - خ. المجلد الرابع . والولاة والقضاة ٦٣ والنجوم الزاهرة ١ : ٦٩ و ٢١٧ وانظر فهرسته . (٢) فوات الوفيات ٢ : ١٣١ وابن الأثير ٩ : ٥٧ - ٢٠٣. قريش بن بدر - - ١٩٥ قريع بن عوف قُرَیْش (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) قريش بن بدر بن يخلد بن النضر ابن كنانة ، من عدنان : جاهلي ، من أهل مكة . كان دليل بني كنانة في تجاراتهم ، فإذا أقبل في القافلة يقال قدمت عير قريش ، فغلب لفظ (( قريش)) على من كان في عهده من بني النضر ابن كنانة . وللنسابين خلاف طويل في ((قريش)) فقائل إنه لقب للنضر بن كنانة ، وقائل إنه لقب لفهر بن مالك بن النضر بن كنانة ، وقائل إن بني النضر ابن كنانة سُموا قريشاً لتقرشهم ( أي تجمعهم ) في أيام قصيّ بن كلاب النضري الكناني ، وقائل غير هذا . والقرشيون ( أو بنو قريش) قسمان ((قريش البطاح)) وهم ولد قصي بن كلاب وبنو كعب ابن لؤي، و((قريش الظواهر)) وهم من سواهم . وقد تفرع عن هذين القسمين بطون كثيرة ، منها ((بنو الحارث ابن فهر)) و (( بنو لؤي بن غالب)) و (( بنو عامر بن لؤي)) و ((بنو عدي بن لؤي)) و ((بنو سهم بن عمرو)) و ((بنو جمح)) و((بنو مخزوم)) و((بنو تيم بن مرة)) و (( بنو زهرة بن كلاب )) و (( بنو أسد بن عبد العزى)) و((بنو عبد الدار)) و ((بنو نوفل)) و((بنو المطلب)) و((بنو أمية)) و (( بنو هاشم)) وتفرعت عن هؤلاء بطون كثيرة في الإسلام . وللزبير بن بكار كتاب (( أنساب قريش وأخبارها » كان اعتماد المؤرخين عليه (١) . (١) الروض الأنف ١ : ٧٠ وطرفة الأصحاب ٢٠ مقدمته و ٥٨ والسبائك ٦٠ ونهاية الأرب ٣٢١ والمحبر : انظر فهرسته. وتاريخ الخميس ١ : ١٥٢ وفي ثمار القلوب ٨ كان يقال لقريش في الجاهلية ((أهل الله )) لما امتازوا به من خصائص. وجمهرة الأنساب ٤٣٣ وتاريخ اليعقوبي ١ : ٢١٢ وفيه : كانت تلبية قريش في الجاهلية (( لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك ، تملكه وما ملك )». وقلب جزيرة العرب ١٩٠ وفيه ذكر لبقايا ((قريش)) اليوم في منى وعرفات وأن في جهات الطائف فرعاً من ((ثقيف)) يسمى قريشاً. وفي تلبيس إبليس لابن الجوزي ٥٧ (( كان لقريش أصنام في جوف الكعبة وحولها ، أعظمها عندهم هبل ، قُرَيْش بن بَدْران (٠٠٠ - ٤٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦١ م) قريش بن بدران العقيلي : صاحب الموصل ونصيبين ، وأحد الأمراء البسل العقلاء . كان من أمراء الدولة العباسية ، وله إمارة (( بني عقيل)) واستمرت دولته عشر سنين . ومات بالطاعون في نصيبين (١) . قُرَيْشِ الطَّبَرِيَّة (٠٠٠ - ١١٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٥ م ) قريش بنت عبد القادر بن محمد ابن يحيى الطبري : فقيهة عالمة بالحديث ، من أهل مكة . من بيت علم كبير فيها . كانت تُقرأ عليها كتب الحديث في منزلها . أخذت عن أبيها وغيره . وعدّها مؤلف ((أنجح المساعي)) كما في فهرس الفهارس ، من مسانيد الحجاز السبعة الذين قويت بهم شوكة الحديث في القرن الحادي عشر وما بعده (٢) . قُرَيْط بن أُنَيْف ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) قريط بن أنيف العنبري التميمي : شاعر جاهلي ، في حياته غموض . انفرد (معمر بن المثنى)) برواية خبر عنه ، خلاصته أن بعض بني شيبان أغاروا عليه ، وأخذوا ثلاثين بعيراً له ؛ وخذله قومه ؛ فاستنجد ببني مازن ، فنهبوا من بني شيبان مئة بعير ودفعوها إليه ، فقال الأبيات المشهورة التي أولها : وقيل : كان هبل من عقيق أحمر على صورة الإنسان ، مكسور اليد اليمنى ، أدركته قريش كذلك فجعلوا له يداً من ذهب ، وكان أول من نصبه خزيمة بن مدركة ابن إلياس بن مضر ، وكان في جوف الكعبة)) . وانظر البداية والنهاية ٢ : ٢٠٠ والسيرة الحلبية ١ : ١٣ ومعجم قبائل العرب ٩٤٧ . (١) تواريخ آل سلجوق ٢٤ وابن خلدون ٤ : ٢٦٧ وابن الأثير ١٠ : ٦ . (٢) فهرس الفهارس ٢ : ٢٩٦ - ٢٩٩ وفيه أسماء المسانيد السبعة الذين عدت صاحبة الترجمة منهم . قريش بنت عبد القادر الطبري عن مخطوطة ((إعمال الفكر » في دار الكتب المصرية ((٤١٥ حديث)). ((لو كنت من مازن لم تستبح إبلي بنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا )) وهي من عيون الشعر؛ افتتح ((أبو تمام)) كتابه (( ديوان الحماسة )» بمختارات منها، وقال: إنها لبعض بلعنبر ((بني العنبر)) ولم يسمه (١). قُرَيْع بن عَوْف (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة : جدّ جاهلي . من بنيه جعفر (١) التبريزي ١: ٥ - ١١ وشرح شواهد المغني ٢٥ والمرزوقي ١: ٢٢ وفي هامشه، نقلا عن ((التنبيه)) لابن جني ، أن الأبيات قد تروى لأبي الغول الطهوي . وانظر سمط اللآلي ٥٤٥ . ابن قريعة ١٩٦ قسطا بن لوقا الملقب بأنف الناقة ، ونسله ، وآخرون . قال الجمحي : استفرغ الحطيئة شعره في بني قريع. ومن شعرائهم ((المخبل)) من بني أنف الناقة (١) . ابن قُرَيْعَة = محمد بن عبد الرحمن ٣٦٧ بنت قُرَيْمِزان = فاطمة بنت عبد القادر ٩٦٦ ابن القِرَيّة = أيّوب بن زَيْد ٨٤ القَزَّاز = محمد بن جَعْفَر ٤١٢ القَزَّاز = حَكَم بن سَعِيد ٤٢٢ ابن قِرْأُوغْلي = يوسف بن قز أو غلي ٦٥٤ ابن قُزْمان ( الوزير ) = محمد بن عبد الملك ٥٠٨ ابن قُزْمان ( الزجال ) = محمد بن عيسى ٥٥٥ القزويني ( ابن بندار ) = عبد السلام ابن محمد ٤٨٨ القزويني ( ابن حیدر ) = عبدالله بن حيدر ٥٨٢ القزويني ( الواعظ ) = أحمد بن إسماعيل ٥٩٠ القزويني ( الحاسب ) = عبد الغفار بن عبد الكريم ٦٦٥ القزويني ( المنطقي ) = علي بن عمر ٦٧٥ القزويني ( المؤرخ ) = زكريا بن محمد ٦٨٢ القزويني ( صاحب التلخيص ) = محمد ابن عبد الرحمن ٧٣٩ القزويني ( شارح المصابيح ) = علي بن محمد ٧٤٥ القزويني ( صاحب الكشف ) = عمر ابن عبد الرحمن ٧٤٥ القزويني ( المحدث ) = عمر بن علي ٧٥٠ (١) جمهرة الأنساب ٢٠٩ والجمحي ٨٧ و ١١٩ و١٢٤. القزويني ( الأصولي ) = خليل بن الغازي ١٠٨٩ القَزْوِيني = إبراهيم بن معصوم ١١٤٥ القَزْوِيني = حسين بن إبراهيم ١٢٠٨ القَزْوِيني = إبراهيم بن محمد ١٢٦٤ القَزْوِيني = محمد مهدي ١٣٠٠ القَزْوِيني = صالح بن مَهْدي ١٣٠١ القَزْوِينِي = جَوَاد بن هادي ١٣٥٨ القزويني ( الكاظمي ) = مهدي بن صالح ١٣٥٨ القَزْوِيني = مَهْدي بن هادي ١٣٦٦ قز قس قُسّ بن سَاعِدَة (٠٠٠ - نحو ٢٣ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٠ م) قس بن ساعدة بن عمرو بن عدي بن مالك ، من بني إياد : أحد حكماء العرب ، ومن كبار خطبائهم ، في الجاهلية . كان أسقف نجران ، ويقال : إنه أول عربي خطب متوكئاً على سيف أو عصا ، وأول من قال في كلامه (( أما بعد)) . وكان يفد على قيصر الروم ، زائراً ، فيكرمه ويعظمه . وهو معدود في المعمرين ، طالت حياته وأدركه النبي عَّم قبل النبوّة، ورآه في عكاظ ، وسئل عنه بعد ذلك ، فقال: يُحشر أمة وحده (١) . بنت القَسَاطِلِي = سلمى بنت عبده ١٣٣٥ القَسَاطِلِي - نُعْمَان بن عَبْده ١٣٣٨ القَسَّام = محمد عِزّ الدِّين ١٣٥٤ (١) البيان والتبيين ١ : ٢٧ والأغاني ١٤: ٤٠ والشريشي ٢ : ٢٥١ والمرزباني ٣٣٨ وعيون الأثر ١ : ٦٨ وخزانة البغدادي ١ : ٢٦٧ وفيه الخلاف في نسبه . وكتاب العصا : نوادر المخطوطات ١ : ١٨٥ . الحارثي (٠٠٠ - ٣٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٧ م) قسّام الحارثي : شجاع . من العامة ، تغلّب على دمشق وامتلكها مدة طويلة . أصله من قرية ((تلفيتا)) إحدى قرى جبل سني(*)( بين حمص وبعلبك ) كان ينقل التراب على الحمير . وتنقلت به الأحوال حتى صار له ثروة وأتباع ، غلب بهم على دمشق ( سنة ٣٦٥هـ ) وأرسل العزيز الفاطمي جيشاً من مصر لحربه . فقاتله أياماً ، وضعف أمره ، فاستأمن . واختلف المؤرخون في مصيره ، فقيل : حمل مقيداً إلى مصر ، وقيل : عُوض عن دمشق موضعاً أقام فيه إلى أن مات (١) . قَسْر (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) قسر بن عبقرٍ بن أنمار بن إراش ، من قحطان : جدَّ جاهلي . قيل : اسمه مالك ، وقسر لقبه . بنوه بطون جمة . قال إسماعيل بن عمار الأسدي ( من مخضرمي الأموية والعباسية ) : بكت المنابر من (( فزارة )) شجوها فاليوم من ((قسر )) تضج وتجزع من نسله صحابة وولاة وقضاة ذكر ابن حزم بعضهم (٢) . القسري ( البجلي ) = يزيد بن أسد نحو ٥٥ القَسْري = أَسَد بن عبد اللّه ١٢٠ القَسْري = خالد بن عَبْد الله ١٢٦ القَسْري = يَزِيد بن خالد ١٢٧ قُسْطَا الْبَعْلَبَكِّي (٠٠٠ - نحو ٣٠٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٩١٢ م) قسطا بن لوقا البعليكي : فيلسوف (*) [ يلفظ الآن: صنين] (زهير الشاويش). (١) النجوم الزاهرة ١١٤.٤ و١١٥ و١٥٠. (٢) الجمحي ٢٨٩ وجمهرة الأنساب لابن حزم ٣٦٥ و ٣٦٦ . قسطا كي بن يوسف ١٩٧ قسطنطين بن جرجس رياضي ، رومي الأصل . كان فصيحاً باليونانية ، جيد العبارة بالعربية . ترجم كثيراً من الكتب القديمة . وله تصانيف كثيرة، منها ((الفلاحة اليونانية - ط)) و ((ثلاث مقالات في رفع الأجسام الثقيلة - ط)) و((المرايا المحرقة)) و ((الأوزان والمكاييل)) و((الفصل بين الروح والنفس - خ)) و ((الفردوس)) في التاريخ، و (( العمل بالكرة الفلكية - خ)) أو هو ((الأكر - خ)) ترجمه عن ثاوذيوس ، وأصلحه ثابت بن قرة ، و (( المطالع - خ)) نقله عن انسقلاوس ، وأصلحه الكندي ، و (( رسالة ذات الكرسي الآفاقفي - خ)) في الفلك ، ورسالة في (( اختلاف الناس في سيرهم وأخلاقهم - خ)) ورسالة في ((تدبير الأبدان في السفر - خ)) و((البلغم وعلله - خ)) ورسالة في ((علل الشعر - خ)) وكتاب ((العمل بالأسطرلاب - خ)) و ((هيأة الأفلاك - خ)) . وكان في أيام المقتدر بالله العباسي . وتوفي في أرمينية (١) . قُسْطاكي الحِمْصي (١٢٧٥ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٤١ م ) قسطاكي بن يوسف بن بطرس بن يوسف بن ميخائيل الحمصي : شاعر ، من الكتَّاب النقّاد . من أهل حلب ، مولداً ووفاة . أصله من حمص ، هاجر أحد جدوده (( الخوري إبراهيم مسعد )) إلى حلب في النصف الأول من القرن السادس عشر للميلاد ، ولزمته النسبة إلى (( حمص )) كما لزمت سلالته ، ومنها الآن في دمشق والقاهرة ومرسيليا وباريس ولندن . وتعلم قسطاكي في أحد كتاتيب الروم الكاثوليك ثم بمدرسة الرهبان الفرنسيسكان ( نسبة إلى مار فرنسيس ) (١) طبقات الأطباء ١ : ٢٤٤ وأخبار الحكماء ١٧٣ وجولة في دور الكتب الأميركية ٩٣ و ٩٤ وهدية العارفين ١: ٨٣٥ وخزائن الأوقاف ٣٣١ و 1:365 .Brock. 1:222 (204), S ومختصر الدول لابن العبري ٢٥٩ . واما ترجمة هذا العاض فهي على قصرها لابد في من أن استميم فضله لتقديمها مع الرسم بعض ايام للعذر الذى عرضية فى أول كتاب ولا زلة منهلاً للفصل ملبحثا عندع وعنواناً للنبل بمنه وكرمه، قسطا كي بن يوسف الحمصي من رسالة خاصة . عندي . قطاكي الحمصي ولم يمكث في هذه أكثر من ١٥ شهراً ، وانصرف إلى التجارة . وجمع ثروة كبيرة . وقرأ علوم العربية على بعض المعلمين في أوقات فراغه . وزار مرسيليا وباريس مرات عكف في خلالها على درس اللغة الفرنسية فأحسنها ، وقرأ كثيراً من أدب العربية ، قال عن نفسه في رسالة بعث بها إلىّ: ((كان لا يطالع غير كتب الفصحاء ، حتى صار يأبى قراءة كتب غيرهم أشد الإباء )) وترك التجارة سنة ١٩٠٥ م، فأكثر من الرحلات إلى فرنسة وانجلترة وإيطالية والقسطنطينية ومصر . وصنّف أفضل كتبه « منهل الورّاد في علم الانتقاد - ط)) ثلاثة أجزاء . ونشر كثيراً من الفصول في كبريات الصحف والمجلات . وله كتاب (( السحر الحلال في شعر الدلّال - ط)) في سيرة خاله جبرائيل الدلال ، و ((أدباء حلب ذوو الأثر في القرن التاسع عشر - ط)) و ((مجموع رسائل وخطب ومقالات في أغراض شتى)) لم يطبع، و (( ديوان شعر - خ )) كبير، و ((مجموع أغان)) من تأليفه . وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق . وشعره تغلب عليه جودة الصنعة، وفي بعضه رقة وحلاوة (١) . القَسْطَلَاني - محمد بن أَحمد ٦٨٦ القَسْطَلَّاني = أَحمد بن محمد ٩٢٣ القَسْطَلِّي = يونس بن محمد ٥٧٦ المُخَلِّمي (١٢٨٦ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٤٨ م) قسطنطين بن جرجس المخلصي ، من لل الباشا : فاضل لبناني . من رهبان الكاثوليك الملكيين . أصله من بعلبك . ولد في قرية ((دوما)» من البترون وترهب في دير المخلص ، فنسب إليه . ورسم كاهناً لطائفته في دمشق سنة ١٨٩٣ ورحل إلى أوربا مراراً . وعني بجمع المخطوطات العربية فأهدى إلى مكتبة دير (١) مادة الترجمة مقتبسة من رسالة مسهبة بخطه ، جاءتني منه سنة ١٩١٢ م . ثم رأيت له ترجمة ، من إنشائه أيضاً، ختم بها كتابه ((أدباء جلب )) المطبوع سنة ١٩٢٥ م ، في عهد الاحتلال الفرنسي لسورية ، نقل بها عن كتاب ألفه أحد أقربائه (( غاستون بن أنطون الحمصي )) أن أسرة ((حمصي)) فرنسية الأصل، جدها ( بيبر ده لا ماس " Pierre de la Masse المكنى بمسعد ، من الصليبيين . القسنطيني ١٩٨ قصي بن كلاب المخلص مجموعة منها . ونشر أبحاثاً في بعض المجلات العلمية . وأشار صاحب ((مصادر الدراسة)) إلى أنه كان يؤخذ عليه الانحراف عن أمانة النص التاريخي . له كتب ، منها (( تاريخ أسرة آل فرعون - ط)) و((العفة وبهجتها - ط)) و ((تاريخ دوما( ط)) و ((تاريخ طائفة الروم الملكية والرهبانية المخلصية - ط )) جزآن، و ((نبذة تاريخية في ما جرى لطائفة الروم الكاثوليك منذ سنة ١٨٣٧ - ط)) (١). القُسَنْطِيني - عبد الرحمن بن أحمد ١٢٢٢ ابن قَسُّوم = محمد بن عبد اللّه ٦٣٩ ابن قَسِيّ = أحمد بن الحُسَين ٥٤٦ أَبُو رغَال ( ٠٠٠ _ نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٥ م ) فَسِيّ بن منبّه بن النبيت بن يقدم ، من بني إياد ، أبو رغال : صاحب القبر الذي يُرجم إلى اليوم بين مكة والطائف . وهو جاهلي ، اختلفوا في اسمه ونسبه ومنشأه ، حتى ذهب كاتب ترجمته في دائرة المعارف الإسلامية إلى أنه ((شخصية أسطورية)) . وكان في الطائف ، وهي ديار ثقيف ، وكانت ثقيف تغيَّر به ، قال حسان بن ثابت : (( إذا الثقفي فاخركم فقولوا : هلم نعد شأن أبي رغال ! )» وذلك لما ذكر عنه من أنه كان دليل الحبشة لما غزوا الكعبة ، فهلك فيمن هلك منهم ، ودفن في ((المغمَّس)) وقبره معروف . ولما ظهر الإسلام كان خبر الحبشة ومحاولتهم احتلال مكة حديث الناس يتناقلونه لقرب عهده - ولم يمض عليه أكثر من نصف قرن - فمرّ النبيّ (*) [((دوما)) هي قرية في كسروان - لبنان] (زهير الشاويش). (١) مصادر الدراسة ٢ : ١٦٣ - ١٦٨ ومعجم المطبوعات عَ له بقبر ((أبي رغال)) فأمر برجمه فُرجم ، فكان ذلك سنّة . قال جرير : (( إذا مات الفرزدق فارجموه كما ترمون قبر أبي رغال )) وقال عمر ( رضي الله عنه ) لغيلان بن سلمة : لئن لم ترجع في مالك الأرجمن قبرك كما يُرجم قبر أبي رغال (١) . قش القُشَاشي = أَحمد بن محمد ١٠٧١ قُشَيْرِ ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بنٍ صعصعة ، من هوازن ، من العدنانية : جدّ جاهلي . كان بعض سلالته ولاة في خراسان ونيسابور . ودخل جماعات منهم الأندلس في أيام الفتح . قال ابن حزم : ودار بني قشير بالأندلس جيان (( Jaen)) ومنهم عدد بالبيرة ((Elvira)) (٢). القُشَيْري - الصِّمَّة بن عبد اللّه ٩٥ القُشَيْرِي = محمد بن سَعِيد ٣٣٤ القُشَيْرِي = عبد الكريم بن هوازن ٤٦٥ القُشَيْري = عبد الرحيم بن عبد الكريم ٥١٤ ابن القشيري ( النيسابوري ) = هبة الرحمن بن عبد الواحد ٥٤٦ القُشَيْرِيَّة - رُقَيَّة بنت محمد ٧٤١ قص ابن القَصّاب = محمد بن علي ٥٩٢ (١) المسعودي ١ : ٢١٧ والأغاني ٤ : ٣٠٣ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ٣٤٠ ونزهة الجليس ٢ : ٢٤٨ وثمار القلوب ١٠٦ وفي التاج: مادة ((رغل)) : رأيت في هامش الصحاح ((أبو رغال، اسمه زيد بن مخلف)) وفي الاشتقاق - طبعة غوتنجن ( ص ١٨٣ و ٣٠٦ ) أن قسي ابن منبه: اسم ثقيف ( جد القبيلة ) وأن دليل الحبشة عام الفيل ((نفيل بن حبيب)) ؟. (٢) جمهرة الأنساب ٢٧٣ و ٤٥٩ . القَصَّب = محمد كامل ١٣٧٣ قَصَّاب حَسَن = محمد سَلِيم ١٣٣١ القَصَّار = حَمْدون بن أحمد ٢٧١ القَصَّار = بَشِيرِ القَصَّار ١٣٥٣ القَصَّار = عبد الرحمن بن عبد الحميد القَصَّاع = محمد بن إِسرائيل ٦٧١ القَصْبَاني = الفَضْل بن محمد ٤٤٤ القَصْري = أَحمد بن محمد ٣٢١ القَصْري = فَتْح بن موسىُ ٦٦٣ القَصْري = عَبْد الرّحْمن بن محمد ١٠٣٦ قُصَيّ (٠٠٠ _ ٠ ٠٠ - ٠٠٠) قصيّ بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤيّ : سيد قريش في عصره ، ورئيسهم . قيل : هو أول من كان له مُلك من بني كنانة . وهو الأب الخامس في سلسلة النسب النبوي . مات أبوه وهو طفل فتزوجت أمه برجل من بني عذرة فانتقل بها إلى أطراف الشام ، فشب في حجره ، وسمي ((قصياً)) لبعده عن دار قومه . وأكثر المؤرخين على أن اسمه ((زيد)) أو ((يزيد)) ولما كبر عاد إلى الحجاز . وكان موصوفاً بالدهاء . وولي البيت الحرام . فهدم الكعبة وجدّد بنيانها ( كما في تاريخ الكعبة ) وحاربته القبائل فجمع قومه من الشعاب والأودية وأسكنهم مكة ، لتقوى بهم عصبيته ، فلقبوه ((مجمِّعاً)) وكانت له الحجابة والسقاية والرفادة والندوة واللواء . وكانت قريش تتيمن برأيه ، فلا تبرم أمراً إلا في داره . وهو الذي أحدث وقود النار في ((المزدلفة)) ليراها من دفع من ((عرفة)) قال ابن هشام : غلب على مكة وجميع أمر قريش ، وساعدته قضاعة . وقال ابن حبيب : كان الشرف والرياسة من قريش في الجاهلية في بني ((قصيّ)) لا ينازعونه ولا يفخر عليهم فاخر إلى أن تفرقت الرياسة في بني عبد مناف . ٠١٥١٢ ابن القصير ١٩٩ القطامي وفي درر الفوائد: اتخذ لنفسه ((دار الندوة)) وجعل بابها إلى مسجد الكعبة ، وفيها كانت تقضي قريش أمورها ، وكان أمره في قومه كالدين المتبوع ((لا يعمل بغيره ، في حياته ومن بعده)) . مات بمكة ودفن بالحجون (١) . ابن القُصَيْر = عَبْد الرَّحْمن بن أحمد ٥٧٦ ابن القُصَيْر = محمد بن إبراهيم ١٠٩٣ قَصِیر بن سَعْد قصير بن سعد بن عمرو اللخمي : أحد رجال القصة المشهورة ، في انتقام ((عمرو بن عديّ)) من ((الزباء)) في الجاهلية . يقال : إن قصيراً كان صاحب رأي ودهاء، من خلصاء (( جذيمة الأبرش ، ملك العراق أيام ملوك الطوائف )) وكان جذيمة قد حارب عمرو بن الظرب ابن حسان ملك الجزيرة ، وقتله ، وتولت (( الزباء)) واسمها في بعض الروايات نائلة أو ميسون ، مُلْكَ الجزيرة بعد أبيها ، فبعثت إلى جذيمة تظهر له الرغبة في زواجها به وضم ملكها إلى ملكه ، فشاور أصحابه فصوّبوا رأيه إلّا ((قصير ابن سعد)) فإنه حذره من غدرها . وخالفه جذيمة فرحل إليها ودخل عليها فأحكمت حيلتها وقتلته . وقام عمرو بن عديّ ( ابن أخت جذيمة ) بملك العراق بعد خاله. واحتال ((قصير)) ليثأر لجذيمة ، فجدع أنفه وأذنه وذهب إلى الزباء يشكو من عمرو بن عدي أنه فعل به ذلك ، فصدقته وأعطته مالا للتجارة ، فرجع به إلى العراق ، وأخذ من عمرو بن عدي أموالا وعاد إليها زاعماً أن تجارته ربحت . (١) طبقات ابن سعد ١ : ٣٦ - ٤٢ والطبري ٢ : ١٨١ واليعقوبي ١ : ١٩٦ وابن الأثير ٢ : ٧ ودرر الفوائد - خ . والمحبر ١٦٤ وابن هشام ١ : ٤٢ والخميس ١ : ١٥٣ والسيرة الحلبية ١ : ١٦ وتاريخ الكعبة ٤٧ والروض الأنف ١ : ٨٤ وسمط اللآلي ٩٥٠ . ولم يزل يغدو في تجاراتها ويروح ، إلى أن شعر باطمئنانها إليه ، فجاء بألف بعير ، عليها ألفا رجل في الجواليق ، يتقدمهم عمرو بن عديّ ، وأنيخت الإبل أمام قصرها ، وبرز الرجال ففتكوا بمن حولهم ، وامتصت الزباء خاتماً لها مسموماً ، وأجهز عليها عمرو ، قال المتلمس : (( وفي طلب الأوتار ما حَزَّ أنفه قصير ، ورام الموت بالسيف بيهس )) ومن الأمثال: ((لأمر ما جدع قصير أنفه)) و (( لا يطاع لقصير أمر)) (١) . ابن القَصِيرة = محمد بن سُليمان ٥٠٨ (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) قض قُضَاعَةِ ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) قضاعة : جدٍّ جاهلي قديم . بنوه قبائل وبطون كثيرة . اختلف الرواة في نسبه ، فقيل : إنه ابن مالك بن عمرو ابن مرّة ، من حمير ، من قحطان ؛ وقيل : هو عمرو بن معدّ بن عدنان . وثمة روايات أخرى في أسماء آبائه . والأكثر على أنه قحطاني . ويقال : كان ملكاً على بلاد ((الشحر )» بين عُمان واليمن ، نزل بنوه أو بعضهم بشاطئ البحر الأحمر ، وقاتلهم العدنانيون . قال البكري : كانت مساكنهم بين جدّة وذات عرق (بقرب مكة ) ثم تفرقوا في البلاد ، فمنهم من نزل بوادي القرى والحجر ، ومنهم من استقر في أطراف الشام ، ومنهم من طلع إلى نجد . وقال ابن خلدون : كان لقضاعة ملك ما بين الشام والحجاز إلى العراق ، واستعملهم الروم على بادية العرب ؛ يعني في مشارف الشام . وقال : إن في كتب الحكماء الأقدمين من ((يونان)) ذكراً للقضاعيين وحروبهم . ونقل الهمداني عن ابن منبه أن قبر (١) أمثال الميداني ١ : ١٥٧ - ١٥٩ ورغبة الآمل ٤ : ٢٣٦ والكامل لابن الأثير ١ : ١٢٠ . ((قضاعة)) اكتشف في اليمن ، أيام عمرو ذي الأذعار الحميري ، وفيه عمود أخضر كتب عليه بالمسند : (( هذا قبر قضاعة بن مالك بن حمير )) . وقال اليعقوبي : كانت تلبية قضاعة في الجاهلية إذا حجت: ((لبيك عن قضاعة ، لربها دفاعة، سمعاً له وطاعة)) (١) . القُضَاعي = زَيْد بن حَبيب ٤٣٣ القُضَاعي = محمد بن سلامة ٤٥٤ القُضَاعِي = عُمَر بن محمد ٥٧٠ القُضَاعي = محمد بن محمد ٧٠٧ القضاعي ( المزي ) = يوسف بن عبد الرحمن ٧٤٢ ابن قَضِيب البان = عبد القادر بن محمد ١٠٤٠ ابن قَضِيب البان = عبد الله بن محمد ١٠٩٦ قط ابن القِطّ = أَحمد بن مُعَاوِيَة ٢٨٨ ابن قُطَّاب = عُذَيْرة بن قطّب ٢٣٠ ابن القَطَّاع = عِيسى بن سَعِيد ٣٩٧ ابن القَطَّاعِ = عليّ بن جعفر ٥١٥ القَطَّاعِ = جَعْفَر بن محمد ٦٠٢ القُطَاعِي = عُمَيْرِ بن شُيَيْم ١٣٠ ابن قَطَامي = عيسي بن عبد الوهاب ١٣٤٨ القَطَامي = عُقْلَة بن سَحُوم ١٣٧٢ (١) معجم ما استعجم ١٧ - ٥١ والإكليل ٨ : ١٥٦ وطرفة الأصحاب ١٣ و ٥٥ وفيه ذكر قبائل من قضاعة. وابن خلدون ٢ : ٢٤٢ و ٢٤٧ و٢٤٩ واليعقوبي ١ : ٢١٣ وجمهرة الأنساب ٤١١ - ٤٣١ وقلب جزيرة العرب ٢٣٢ وفيه : من بقايا ((قضاعة))في عصرنا ((جهينة)) و((بلي)) بين ينبع والعقبة . ومعجم قبائل العرب ٩٥٧ وفيه : من أصنامهم (( الأقيصر)) كانوا يحجون إليه ويحلقون رؤوسهم عنده . قلت : كان الأقيصر في مشارف الشام ، ذكره ابن الكلبي في الأصنام ٣٨ و ٣٩ و ٤٨ وهو لقضاعة ولخم وجذام وعاملة وغطفان . وفي العرب قبل الإسلام ١٧٠ - ١٧٦ بعض دول قضاعة وأماكنها . القطان ٢٠٠ قطري بن الفجاءة القَطَّان = يحيى بن سعيد ١٩٨ القَطَّان = أحمد بن سِنَان ٢٥٩ القطان ( القاضي ) = موسى بن عبد الرحمن ٣٠٦ ابن القَطَّان = أحمد بن محمد ٣٥٩ ابن القَطَّان = عبد اللّه بن عَدِيّ ٣٦٥ القَطَّن = عبد الكريم بن عبد الصمد ٤٧٨ القَطَّان = الحَسَن بن علي ٥٤٨ ابن القَطَّان = هبة الله بن الفضل ٥٥٨ ابن القَطَّن = عليّ بن محمد ٦٢٨ ابن القَطَّن = محمد بن علي ٨١٣ القُطْب النَّحْتَاني = محمد بن محمد ٧٦٦ القُطْب الجيلي = عبد الكريم بن إبراهيم ٨٣٢ القُطْب الحَلَبي = عبد الكريم بن عبد النور ٧٣٥ قُطْب الدِّين الحَنَفي = محمد بن أحمد ٩٨٨ القُطْب الرَّاوَنْدي = سعيد بن هبة الله ٥٧٣ القُطْب الشَّيرازي = محمود بن مسعود ٧١٠ القطب القسطلاني = محمد بن أحمد ٦٨٦ القُطب المِصْري = إبراهيم بن علي ٦١٨ اللاري (٠٠٠ - نحو ١٠٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٦٤٠ م) قطب الدين بن عبد الحي الزاهدي الكبيري الحسيني اللاري : مفسر . له ((حاشية على الكشاف - خ)) في شستربتي (٤٢٨١) (١). ابن قطبة ( الشاعر ) = يوسف بن أحمد نحو ٧٢٠ قُطْبَة بن أَوْس ٣ (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) قطبة بن أوس بن محصن بن جرول المازني الفزاري الغطفاني : شاعر جاهلي مقلّ . يلقب بالحادرة ( الضخم ) أو الحويدرة . كان حسان بن ثابت معجباً بقصيدة له أولها : ((بكرت سمية غدوة فتمتعي )) ومنها : (( إنا نعفُّ فلا نريب حليفنا ونكف شح نفوسنا في المطمع )) جمع محمد بن العباس اليزيدي ما بقي من شعره في (( ديوان - ط )) قسم منه ، مع شرح لليزيدي وترجمة لاتينية (١) . ابن الزِّبَعْریُ (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) قطبة بن زيد بن سعد بن امرئ القيس الثعلبي ، من بني القين بن جَسر : شاعر . قال ابن حبيب : كان سيد قضاعة في الجاهلية وأول الإسلام . وأورد أبياتاً من شعره (٢) . قُطْبَة بن قَتَادة (٠٠٠ - بعد ١٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٥ م) قطبة بن قتادة بن جرير السدوسي الشيباني ، من بكر بن وائل ، أبو الحويصلة : شجاع من القادة من أبناء بادية الأبلة ( بين الكويت والبصرة ) أسلم بعد فتح مكة . ودخل الأبلة ( سنة (١) المفضليات ، شرح الأنباري ، طبعة لايل ٤٨ - ٦٢ و 1:54 .Brock. 1:17 (26), S والأغاني ، طبعة الدار ٣ : ٢٧٠ - ٢٧٥ وأرندنك C. Van Arendonk في دائرة المعارف الإسلامية ٧ : ٢٤٠ ومعجم المطبوعات ٧٣٤ وفي الكتبخانة ٤ : ٢٤٤ مخطوطة كاملة من ديوانه . وهو في طبقات فحول الشعراء ١٤٣ )( الحويدرة ، واسمه قطبة بن محصن )) بإسقاط (( أوس)). (٢) كتاب من نسب إلى أمه من الشعراء : نوادر المخطوطات ١ : ٠٨٦ ١٢ هـ ) فاتحا مع خالد بن الوليد وعليها قائد من قبل الفرس ، وافتتح خالد الخريبة ( حيث بنيت البصرة بعد ذلك ) واستخلف قطبة ، وتابع زحفه . وجاء عتبة بن غزوان ، في أيام عمر ، فاستكمل معه فتح الأبلة ( سنة ١٤ هـ ) (١). القُطْبي = خالد بن قُطْب الدِّين ٨٤٢ القُطْبي = الَهْدي بن أَحمد ٩٢٤ القُطْبي = عِزّ الدِّين بن أَحمدَ ٩٣٠ القُطْبي ( الأمير ) = عامر بن يوسف ٩٤٤ قَطْرِ النَّدَى = أسماء بنت خمارويه ٢٨٧ قُطْرُب = محمد بن المُسْتَنِير ٢٠٦ القُطْرُسي = أَحمد بن عبد الغني ٦٠٣ قَطَريّ بن الفُجَاءَة (٠٠٠ - ٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٧ م) قطري ( أبو نعامة ) ابن الفجاءة ( واسمه جعونة ) ابن مازن بن يزيد الكناني المازني التميمي : من رؤساء الأزارقة ( الخوارج ) وأبطالهم . من أهل ((قطر)) بقرب ((البحرين)) كان خطيباً فارساً شاعراً . استفحل أمره في زمن مصعب بن الزبير ، لما ولي العراق نيابة عن أخيه عبدالله . وبقي قطريّ ثلاث عشرة سنة يقاتل ويسلّم عليه بالخلافة وإمارة المؤمنين . والحجاج بن يوسف يسيّر إليه جيشاً بعد جيش ، وهو يردهم ويظهر عليهم . وكانت كنيته في الحرب أبا نعامة ( ونعامة فرسه ) وفي السلم أبا محمد . قال صاحب سنا المهتدي في وصفه: (( كان طامة كبرى وصاعقة من صواعق الدنيا في الشجاعة والقوة وله (١) الإصابة: ت ٧١٢٠ والاستيعاب بهامش الإصابة ٣ : ٢٥٧ وطبقات خياط ١ : ١٤٧ وفيه بقية نسب قطبة، وسمى ابنته ((الحوصلة)) واقرأ مقالاً عن قطبة في مجلة الوعي الإسلامي : عدد ذي الحجة ١٣٩٠ . (١) شستربتي .