النص المفهرس
صفحات 161-180
فؤاد بن عبدالله ١٦١ فؤاد بن يوسف رئيس قسم الإرشاد للباحثين عن المخطوطات . وصدرت عن دار المعارف بمصر رسالة باسم (( في ذكرى فؤاد سيد)) سنة ١٩٧٢ م (١) . فؤاد شهاب (١٣٢١ - ١٣٩٣ هـ = ١٩٠٣ - ١٩٧٣ م) فؤاد بن عبدالله بن حسن بن عبدالله ابن حسن ( شقيق بشير الشهابي الكبير ) ابن قاسم بن عمر بن حيدر الشهابي : فؤاد شهاب . سادس رئيس للجمهورية اللبنانية . من الطائفة المورانية ، من أصل إسلامي . مولده في غزير ( بلبنان ) تخرج بالمدرسة الحربية في دمشق ( ١٩٢٣ م ) واستكمل دراساته في سان مكسان وشالون وفرساي ثم بمدرسة الحرب العليا في باريس (١٩٣٨ م) وتقدم في درجاته العسكرية إلى أن بلغ رتبة ((لواء)) وعين قائداً عاماً للجيش اللبناني ( ١٩٤٥ م ) بقرار من مجلس الوزراء وأضيفت إليه وزارة الدفاع ( ١٩٥٦ م ) وانتخب رئيساً للجمهورية ( ١٩٥٨ م) واستقال (١٩٦٠م) واسترد الاستقالة فأكمل مدة الرئاسة إلى (١) عرفت صاحب الترجمة مدة طويلة . وتفضل ابنه ((أيمن)) فأتحفني برسالة مفصلة عنه استفدت منها . سنة (١٩٦٤ م ) ووصف بحسن الإدارة والنزاهة ، إلا أنه اتهم بإتاحته للمكتب الثاني في عهده أن ينغمس في السياسة حتى أصبح دولة داخل دولة . واعتكف بعد الرئاسة إلى أن توفي بداره في جونيه ، ودفن في غزير (١) . الدكتور غصن (١٣٠٦ - ١٣٩١ هـ - ١٨٨٩ - ١٩٧١ م) فؤاد غصن ، الدكتور : طبيب الدكتور فؤاد غصن لبناني بيروتي تخرج بالجامعة الأميركية وأصدر (( المجلة الطبية العلمية)) مدة عشرين عاماً. وصنف ((الطب الشرعي)) في مجلد ضخم، ومثله (( مذكرات)) (٢) . فُوَادِ مُحَمَّد (١٣٢٠ - ١٣٥٦ هـ = ١٩٠٢ - ١٩٣٧ م ) فؤاد بن محمد أحمد ، من آل شهاب الدين : ناظم مصري . من أهل ((بلقاس)) مولده ووفاته فيها . أتم دراسة الحقوق بالقاهرة . له (( ديوان - ط )) جمعه ابن عمه عبد القادر يوسف شهاب (١) جريدتا الحياة والنهار ١٩٧٣/٤/٢٦ . (٢) الأديب : أغسطس ١٩٧١ ومجلة دعوة الحق : شعبان ١٣٩١ . الدين (١) . شِبْل . (١٣٣٣؟ - ١٣٩٥ هـ = ١٩١٥ - ١٩٧٥م) فؤاد بن محمد ، شبل : سفير مصري . تخرج بكلية التجارة ، وترجم عن الإنكليزية (( مختصر دراسة التاريخ - ط)) لأرنولد توينبي. وأصدر كتباً بعنوان ((قادة الفكر)) منها (« أخناتون - ط)) و ((غاندي - ط)) وله كتاب عن ((الصين - ط)) الجزء الأول منه (٢). فُؤَاد حَنْتِس (١٣٠٤ - ١٣٣١ هـ = ١٨٨٦ - ١٩١٣ م ) فؤاد بن مصطفى حنتس : صحفي ، من طلائع اليقظة العربية في بلاد الشام . مولده ووفاته ببيروت . تخرج بالمدرسة العثمانية الإسلامية، وعلّم فيها . وكان يكتب في جريدة ((المفيد)) اليومية البيروتية ، ثم شارك مؤسسها عبد الغني العريسي ، في تحريرها وسياستها وإدارة أعمالها ، فكان أحد صاحبيها إلى أن توفي (٣) . فُؤَاد بك سَلِیم (١٣١١ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٢٥ م ) فؤاد بن يوسف بن حسن سليم : قائد ، عبقري ، من شهداء ثورة ((سورية)) الاستقلالية . أسرته من قرية جباع من إقليم الشوف ( بلبنان ) ومولده في ((بعقلين)) تعلم في الجامعة الأميركية بيروت . وعلّم في المدرسة العباسية . ولحق بجيش الثورة في الحجاز ( سنة ١٩١٦ م ) فاشتهر بوقائعه . ودخل دمشق ، فكان من ضباط جيشها العربي . وقاتل الفرنسيس يوم ميسلون ، وثبت ساعة التقهقر فكاد يؤسر ، ونجا بأعجوبة . (١) مجلة الثقافة : السنة الأولى ، العدد ٥٢ (٢) الأديب: فبراير ١٩٧٥ وقوائم دار المعارف ٢٧ . (٣) المفيد - بيروت - ٢٢ رجب ١٣٣١. فواز_ ١٦٢ فوزان بن سابق وقصد شرقي الأردن فأحسن تنظيم جيشها . ولما سيطر عليها البريطانيون ناوأهم سراً ، فشعروا ، فأبعده أميرها ( عبدالله بن الحسين ) بحيلة ، إلى مصر ، فجاءها ونشر في صحفها فصولا كثيرة في سياسة الأقطار العربية . ودعي إلى فؤاد سليم الحجاز لتنظيم الجيش السعودي ، فتأهب ، فنشبت الثورة في سورية ، فحول وجهته إليها ، ولم يُمنح جواز سفر ، فاجتاز صحراء سينا على ظهر جمل ، واجتاز نهر الشريعة سباحة . وكانت له في استيلائه على حاصبيا ومرجعيون وإقليم البلان. ودفاعه عن ((مجدل شمس)) مواقف دلت على بسالة عجيبة وصبر وجلد . واستشهد في مجدل شمس بقنبلة من مدافع الفرنسيس ، وهم مرتدّون عنها . وقد جُمعت سيرته ومقالاته في كتاب لم يطبع (١) . فَوَّازِ = زَيْنَب بنت علي ١٣٣٢ الفَوْدُودي = الحَسَن بن عُمر ٧٦١ الفَوْدُودي = عُمَر بن عبد الله ٧٦٨ الفُوراتي = عبد العزيز بن محمد ١١٠٠ الفُوراني - عبد الرحمن بن محمد ٤٦١ (١) مذكرات المؤلف. والمجلة الشهرية ٢ : ٢٠٣ وسليمان موسى ، في مجلة العربي ٢٥ : ٥٨ . ابن فُورَّجَة = محمد بن حَمْد ابن فُورَك = محمد بن الحَسَن ٤٠٦ فَوْزان السَّابق (١٢٧٥؟ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٥٨؟ - ١٩٥٤م) فوزان بن سابق بن فوزان آل عثمان ، الْبُريدي القَصيمي الدوسري النجدي : معمر ، من فضلاء الحنابلة ، له مشاركة في السياسة العربية. ولد ونشأ في ((بريدة )) من القصيم ، بنجد . وتفقه . واشتغل بتجارة الخيل والإبل ، فكان يتنقل بين نجد والشام ومصر والعراق . وناصر حركة الأمير ( الملك ) عبد العزيز بن عبد الرحمن ( مؤسس الدولة السعودية الثانية ) أيام حروبه مع الترك العثمانيين في القصيم وتلك الأطراف . واتصل برجالات الشام ، قبل الدستور العثماني ، كالشيخ طاهر الجزائري وعبد الرزاق البيطار وجمال الدين القاسمي ، ثم محمد كرد علي . وهو الذي ساعد الأخير على فراره الأول من دمشق ، وقد أراد أحد الولاة الفبض عليه ، فأخفاه فوزان ونجا به إلى مصر . ولما كانت الدولة السعودية في بدء استقرارها عين فوزان (( معتمداً)) لها في دمشق ، ثم في القاهرة . وصحبتُه اثني عشر عاماً ، وهو قائم بأعمال المفوضية العربية السعودية بمصر ، وأنا مستشار لها . وكان الملك عبد العزيز ، يرى وجوده في العمل ، وقد طعن في السن، إنما هو ((للبركة)) . ورزق بابن ، وهو في نحو الثمانين ، فأبرق إليه الملك عبد العزيز ، بالجفر ( الشيفرة ): ((سبحان من يحيي العظام وهي رميم!)). وجُعل بعد ذلك وزيراً مفوضاً نحو ثلاث سنوات . ثم رأى أن ينقطع للعبادة وإكمال ((كتاب)) شرع في تأليفه أيام كان بدمشق ؛ فاستقال : وقال لي بعد قبول استقالته: كنت بالأمس وزيراً وأنا اليوم بعد التحرر من قيود الوظيفة سلطان ! وتوفي بالقاهرة ، وهو في نحو المئة ، ويقال : تجاوزها . أخبرني أن أول رحلة له إلى مصر كانت فوزان السابق رفعون لكيالمركبة فوزه المسائى فوزان السابق عن رسالة خاصة ، عندي . في السنة الثانية بعد ثورة ((عرابي )) ومعنى هذا أنه كان تاجراً سنة ١٣٠٠ هـ . أما كتابه ، فسماه («البيان والإشهار ، لكشف زيغ الملحد الحاج مختار - ط )) نشر بعد وفاته ، في مجلد ، يردّ به على مطاعن وجهها مختار بن أحمد المؤيد العظمي ، إلى حنابلة نجد في كتابه (( جلاء الأوهام عن مذاهب الأئمة العظام - ط )) قال فوزان في مقدمة الرد عليه: كان حقه أن يسمى ((حالك الظلام بالافتراء على أئمة الإسلام !)) . وكان من التقى والصدق والدعة وحسن التبصر في الأمور والتفهم لها ، على جانب عظيم . وضعف سمعه في أعوامه الأخيرة ؛ إلا أنه ظل محتفظاً بنشاطه الجسمي وقوة ذاكرته ودقة ملاحظته إلى أن توفي (١) . (١) مذكرات المؤلف . فوزي بن جورجي ١٦٣ فوزي بن محمد فَوْزِي الْمُطِيعِي (١٠٠ - ١٣٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٩ م) فوزي (( باشا )» ابن جورجي المطيعي : وزير ، من رجال القانون بمصر . تخرج بمدرسة الحقوق في القاهرة . وعين مستشاراً بمحكمة الاستئناف الأهلية ، ثم وزيراً للزراعة. له ((كنز الإصلاح ، في شرح قانون المتشردين وحمل السلاح - ط)) و ((شرح قانون العقوبات - ط)) (١). فَوْزِي الغَزِّي (١٣٠٩ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٩١ - ١٩٢٩ م ) فوزي بن إسماعيل بن رضا بن إسماعيل بن عبد الغني الغزي العامري الدمشقي : من رجال الحقوق والسياسة . مولده ووفاته بدمشق(*) تعلم بها ، وتخرج بالمدرسة الملكية في الآستانة . وتنقل في الوظائف من سنة ١٩١٤ م إلى ١٩٢٠ م ، فوزي بن اسماعيل الغزي وانقطع إلى ((المحاماة)) مدة . وعين أستاذاً للقانون الدولي في مدرسة الحقوق ( بدمشق ) سنة ١٩٢١ م ، وانتخب رئيساً ثانياً للجمعية ((التأسيسية)) سنة ١٩٢٨ م وسجنه الفرنسيون مرتين في سبيل بلاده. وألف ((حقوق الدول العامة - ط ) في جزأين ، وجمع تلميذه لطفي اليافي (١) الأعلام الشرفية ١ : ٩٨ ومعجم المطبوعات ١٧٦١. (*) [مات مقتولاً بالسم] (زهير الشاويش). الرسم وهم وفا انا غير وهم. كل هذى الحياة دهم، وهذا غيرأن الرسوم تبقى طويلاً وانا ، هى بروحي وجسمي فاحفظوا الرسم عندكم واذكروا من مديرية القوى برقة رسم فوزي بن عيسى اسكندر المعلوف أبيات كتبت تحت رسمه : عن المثالث والمثاني ص ١٩٣ . نبداً من تاريخ حياته وخطبه وبعض مراثيه في كتاب سماه ((الفقيد العظيم فوزي الغزي - ط)) (١) . فوزي سِلُو (٠٠٠ - ١٣٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٢ م) فوزي سلو : ضابط عسكري دمشقي ، من رجال الانقلابات . تدرج في الجيش السوري إلى أن كان ((سكرتيراً)) لوزارة الدفاع ( ١٩٤٩ م ) وقفز، فوزي سلو فكان وزيرا للدفاع (١٩٥٠ م ) فرئيساً للدولة ، أيام قيام الشيشكلي . وتولى الشيشكلي رئاسة الجمهورية ، فانتهت مهمة سلو . ورحل إلى المملكة العربية السعودية ، حيث أقام بضع سنوات ، (١) منتخبات التواريخ لدمشق ٦٦٠ وأوراق ١٣٣ وجريدة القبس ١٩٣٤/٨/٢٦ ومجلة الفتح ٤ صفر ١٣٤٨ و تعليقات عبيد وعاد إلى دمشق فتوفي بها (١) فَوْزِي المَعْلُوف (١٣١٧ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٩٩ - ١٩٣٠ م) فوزي بن عيسى اسكندر المعلوف : شاعر لبناني رقيق . ولد في زحلة ، وأتقن الفرنسية كالعربية ، وعين مديراً لمدرسة المعلمين بدمشق ، فأمين سر لعميد مدرسة الطب بها. وسافر إلى ((البرازيل)) سنة ١٩٢١ م، فنشر فيها قصائده: ((سقوط غرناطة)) و((تأوهات الحب)) و((شعلة العذاب)) و ((أغاني الأندلس)) وأخيراً ((على بساط الريح)) وأدركه الأجل في مدينة الريو دي جانيرو ( عاصمة البرازيل) وللبدوي الملثم كتاب ((شاعر الطيارة - ط)) في سيرته (٢) . فَوْزِي العَظْم (١٢٩٧ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٣٤ م) فوزي بن محمد حافظ العظم : فاضل ، دمشقي المولد والوفاة . كان يحسن التركية والفرنسية . وعين مترجماً في ديوان الأمور الخارجية ، ثم منشئاً في ديوان مجلس الشورى . له كتب مدرسية صغيرة في ((علم الأشياء - ط)) و ((قواعد العربية - ط)) و((العلوم الدينية - ط)) و ((قاموس فرنسي - عربي - خ)) في دمشق عند (١) من هو في سورية ٣٧٤ وجريدة الحياة ببيروت ١ أيار ١٩٧٢ (٢) أعلام اللبنانيين ٤٣ . : ابن الفوطي ١٦٤ فيصل بن تركي الحمد للهرب العالمين وصلواته على محمد التي واله وسم تسليماً جيداً اختص فته بقبح الفضي محمد فوزى مهم فوزي العظم ((أحمد)» فوزي بن محمد حافظ العظم عن كتابٌ بخطه ، في المكتبة العربية بدمشق . ويلاحظ أنه اشتهر باسم (( فوزي )) وتوقيعه هنا (( أحمد فوزي )). عبيد (١) . ابن الفُوَطي = عبد الرزاق بن أحمد ٧٢٣ فُولّرْس = كارْل فُلِّرس ١٣٢٧ الفُوِّي = حَسَن بن علي ١١٧٦ فَيَّاض = إِلياس فَيَّاض ١٣٤٩ فَيَّاض بن مُهَنَّا (٠٠٠ - ٧٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٠ م) فياض بن مهنا بن عيسى بن مهنا الفضلي : أمير العرب في بادية ما بين سورية والعراق ، من آل فضل . ولي الإمرة بعد أخيه أحمد ( سنة ٧٤٩هـ ) في أيام الناصر القلاووني ، ثم عزل بأخيه ((حيار )) وأرسل إلى الإسكندرية فسجن فيها . وأطلق . ووقعت بينه وبين ابن عمه ((سيف بن مهنا بن فضل بن عيسى )) وقعة بنواحي حلب انتصر فيها فياض . وأعيد بعد مدة طويلة إلى الإمارة ، فدخل مصر ، وعاد منها بانعام وإكرام. ثم خشي من كائنة حدثت ففر إلى العراق ، ومات هناك . وكان سيِّىء السيرة(٢). فِيرَّان = جَبْرييل فِيرَّان ١٣٥٤ (١) مذكرات المؤلف. وجريدة فتى العرب ٢١ رجب ١٣٥٣ (٢) الدرر الكامنة ٣ : ٢٣٤ وصبح الأعشى ٤ : ٢٠٧ وفيه : مات سنة ٧٦٠ وابن خلدون ٥ : ٤٣٩ وأرخ وفاته سنة ٧٦٢ . ابن فَيْرُوز = يُّونس بن بَدْران ٦٢٣ ابن فيروز ( الأحسائي ) = عبد الوهاب ابن محمد ١٢٠٥ ابن فَيْرُوز = محمد بن عَبْد الله ١٢١٦ فَيْرُوزِ الدَّيْلَمي (٠٠٠ - ٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٣ م) فيروز الديلمي ، أبو الضحاك : أمير ، صحابي يماني . فارسي الأصل . من أبناء الذين بعثهم كسرى لقتال الحبشة . كان يقال له ((الحميري)) لنزوله بحمير ، ومحالفته إياهم. وفد على النبيَ عَ لَّم. وروى عنه أحاديث . وعاد إلى اليمن ، فأعان على قتل الأسود العنسي . ووفد على عمر في خلافته . ثم سكن مصر . وولاه معاوية على ((صنعاء )) فأقام بها إلى أن توفي . وكان عاقلاً حازماً (١) . في الفيروز ابادي ( الشيرازي ) = إبراهيم ابن علي ٤٧٦ الفيروز ابادي ( صاحب القاموس ) = محمد بن يعقوب ٨١٧ فِيشَر = آوْغُسْت فِيشَر ١٣٦٨ الفِيشي = أَحمد بن محمد ٨٤٨ فَيْصَل بن تُرْكي (٠٠٠ - ١٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٥ م) فيصل بن تركي بن عبدالله بن محمد ابن سعود : إمام شجاع حازم . كان ممن حُمل إلى مصر من أمراء نجد في أيام استيلاء جيش ((محمد علي)) على كثير من بلاد العرب . وفر من مصر ، هارباً من الروم ( كمايقول ابن بشر ) سنة ١٢٤٣ هـ، فعاد إلى نجد ، وأبوه في الرياض ( أمير العارض وبعض البلاد المجاورة له) فقاد جيش أبيه لاسترداد البلاد الأخرى ، بضع سنين . وبينما هو يقاتل في أطراف ((القطيف)) علم بأن مشاري (١) الإصابة: ت ٧٠١٢ وفيه رواية أخرى بوفاته في خلافة عثمان . وذيل المذيل ٣٦. ابن عبد الرحمن بن سعود قتل أباه ( تركي بن عبدالله ) غيلة واستولى على العارض ، فقفل بمن معه لقتال مشاري ، فتمكن منه وقتله ( سنة ١٢٤٩ هـ ) وتولى الإمارة ، فسار سيرة حسنة وجعل تخت الإمارة في ((الرياض)) وظلت بلاد نجد مضطربة . وطلب منه محمد علي ((باشا.)) والي مصر إرسال عشرة آلاف جمل لمساعدة حملة مصرية على ((عسير)) فلم يفعل ، فأرسل خالد بن سعود ( وكان قد نشأ بمصر ) في جيش من الترك والمغاربة ، فقاتله فيصل . وقوي أمر خالد بمن معه ، فترك فيصل الرياض وخرج إلى منفوحة "(بقرب الرياض ) قال المؤرخ ابن بشر: ((ثم إن خالداً وفيصلا تراسلا في طلب الصلح وتواعدا ، وجلسا بين البلدين من صلاة الظهر إلى بعد العصر ، فلم ينعقد بينهما صلح لأن أهل نجد لا يرضون بولاية الترك ولا أتباعهم)) ورحل فيصل إلى ((الخرج)) وبعد معارك كثيرة اتفق فيصل مع خورشيد باشا ( قائد جيش خالد ) على الصلح ، واشترط خور شيد أن يسافر فيصل إلى مصر فيكون عند محمد علي مع عشيرته الذين بها ، فوافق فيصل ، وسُير إلى مصر ( سنة ١٢٥٥ هـ ) فأقام معتقلا إلى سنة ١٢٥٩ هـ، واتصل ببعض أنصاره ، فهيأوا له سبيل الفرار - كما فعل في المرة الأولى - فعاد إلى نجد ، ودانت له الأحساء والقصيم والعارض حتى أطراف الحجاز وعسير . وكف بصره ، وتوفي بالرياض (١) . الْبُوسَعِيدي ( ٠٠٠ - ١٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٣ م) فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان (*) [هي الآن من أحياء وسط الرياض] (زهير الشاويش). (١) مثير الوجد - خ. وقلب جزيرة العرب ٣٣٦ وأعلام الجيش والبحرية ١ : ٥١ وصقر الجزيرة ١ : ٨٨ والخبر والعيان - خ . وعنوان المجد : الجزء الثاني وعقد الدرر ٦٣ وجزيرة العرب في القرن العشرين ، الطبعة الثانية ٢٢٣ وفيه أن إقامته الأولى في مصر ، " كانت من سنة ١٢٢٤ إلى ١٢٤٢ هـ . فيصل بن الحسين ١٦٥ فيصل بن الحسين البوسعيدي التميمي : سلطان مسقط وعُمان . ولي يوم مات أبوه ( سنة ١٣٠٥ هـ ) وكان أوسط إخوته سناً ، وأحسنهم مع الرعية سياسة وحزماً . مولده وسكنه ووفاته بمسقط . أحبه رعاياه ومجاوروهم من العرب ، وكان شجاعاً ، له مبرات . توفي عن نحو خمسين فيصل بن تركي البوسعيدي عاماً. وآل ((أبو سعيد )) عشيرة نجدية الأصل ، من تميم ، لها السلطان في زنجبار وعُمان (١) . فَيْصَلِ الأَوَّل (١٣٠٠ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٣٣ م) فيصل بن الحسين بن علي الحسني الهاشمي ، أبو غازي : ملك العراق . من أشهر ساسة العرب في العصر الحديث . ولد بالطائف ، وترعرع في خيام بني عتيبة في بادية الحجاز . ورحل مع أبيه حين أبعد إلى الآستانة سنة ١٣٠٨ هـ (١٨٩١ م) وعاد معه سنة ١٣٢٧ هـ (١٩٠٩ م) واختير نائباً عن مدينة ((جدة)) في مجلس النواب العثماني ، سنة ١٩١٣ م ، فأخذ يتنقل بين الحجاز والآستانة . وزار دمشق سنة ١٩١٦ م. فاقسم يمين الإخلاص لجمعية ((العربية الفتاة)) السرية. وثار (١) تحفة الأعيان ٢ : ٢٨٣ والأعلام الشرقية ١ : ٢٤ ومجلة لغة العرب ٣ : ٢٧٩ وعمان والساحل الجنوبي الخليج الفارسي ٥٩ - ٨٢ . قيادة الجيوش العربية الشمالية ديوان الامير ضم ١٦/١١/٥ سبدى وسنرى محمد الار الشريف عبد الله بعد فضل اقدامك الشريعة بعرضه المصورة أنا ولدالحر أصمناها زى كامل أبو وصاف المرعوبه لم حصل لهلديها فى لهذه اليومين ما يجب ذكره سوى وحول أبي شعلان ولهو النور البنا وبعد أن تكل طلباته يتوجه الى الحل المعن لحربه. اختر كم عفرافيا عى اشتلات على الحدوره وقد عنمنا منها مدفعين وثلاثةرنا أنت ومايروسن أسير بالطبع باقى للقنائم قلبه من وسريعا كثيره. الامن بالره في المتقاربة تهكم ومعه الحمد ولاخوف من الورالا لوفرض أنها تركنا الخطر وحدهم مثلفين فى الفجرب يصيح اعمار الخط الن عقب سنه مؤمن حي الحزب بعدبه ما يه كبر مزد باحيه بطن الفرد المشهور. الاختلاف أمهم الرافه بن عصار وتركيا فيه عليا وقد اشكر جانبمن العساكر الدمام الى اسطنبول مقدارمهم والتراث بعشدون قواتهم يختالجه وربما اختلاصح يؤدى الا حرف. سبقدى تقدم الجبيهة الربطان بهذه فلسطين وكذلك عند ستها جم حبوسة الاعدا وتشكل الجناح الامن لحسن البريطاني. أعطح المرفوعات الصافى هذه الريح ما وشان واعىريات الطب: فى (جوبا) طباراتها استقطت مد بإرتبه عن ومن ذاهب الارأكثر علقة ظ قواومن فقه بالمهامورين. انقسم أنا نحن نواته العدد الكانمى عمان الامان وابقوانه الت بالديه ونستأسرلها: له: امالز دان فى فلن عى حوادث شكراً جوع مظنون. بعى او اى رشيد بعد الصلح فيائرة العين لو نظر دره بل أخبر من حد وكى شركة عدد كادت مادة تحرمى المنا دين الذهب ، و للشواراً ما لمن عرود الم خذوها بالبون. ابدد وانتاج بدء وفيه ينشر فيصل بن الحسين الهاشمي رسالة منه. أيام حربه مع الترك العثمانيين - قبل ولايته عرش سورية فالعراق . بعث بها إلى أخيه الشريف عبد الله بن الحسين. وكان فيصل أصغر سنا من عبد الله. فيختم رسائله بعبارة: ((أيدي وأقدام سيدي مقبلة - عبدك فيصل )). والده على الترك ( سنة ١٩١٦ م ) فتولى فيصل قيادة الجيش الشمالي . ثم سمي ((قائداً عاما للجيش العربي)» المحارب في فلسطين إلى جانب القوات البريطانية . ودخل سورية سنة ١٩١٨م ( محرم ١٣٣٧ هـ ) بعد جلاء الترك عنها ، فاستقبله أهلها استقبال المنقذ . وسافر إلى باريس نائباً عن والده في مؤتمر الصلح . وعاد إلى دمشق في أوائل سنة ١٩٢٠ م، فنودي به ((ملكاً دستورياً)) على البلاد السورية ( سنة ١٣٣٨ هـ - ١٩٢٠/٣/٨م ) وكانت وقعة ميسلون ( في ١٩٢٠/٧/٢٤ م ) فاحتل الجيش الفرنسي سورية . ورحل الملك فيصل إلى أوربا ، فأقام في إيطاليا مدة ثم غادرها إلى إنجلترة . وكانت الثورة على الإنجليز لا تزال مشتعلة في العراق ، فدعته الحكومة البريطانية لحضور مؤتمر عقدته في القاهرة ( سنة ١٩٢١ م ) برياسة « ونستون تشرشل )) وتقرر ترشيحه لعرش العراق ، فانتقل إلى بغداد، فنودي به (« ملكاً فيصل بن الحسين ( بالملابس الإفرنجية ) . فيصل بن سلطان ١٦٦ فيصل بن عبد العزيز للعراق)) سنة ١٣٣٩ هـ ( ١٩٢١ م ) فانصرف إلى الإصلاح الداخلي ، بوضع دستور للبلاد ، وإنشاء مجلس للأمة . وأقام العلاقات بين العراق وبريطانيا على أسس معاهدات (١٩٢٢ و ١٩٢٦ - ١٩٢٧ و١٩٣٠ م ) وأصلح ما بين العراق وجيرانه : البلاد العربية السعودية ، وتركيا ، وإيران . وزار العاصمة التركية والعاصمة البريطانية . ثم قصد سويسرة للاستجمام فتوفي بالسكتة القلبية في عاصمتها ((برن)) بفندق ((بل ڤو)) ونقل جثمانه إلى بغداد فدفن فيها . ومما كتب في سيرته (( فيصل ملك العراق - ط)) لمسز ستورث أرسكين ، ترجمه عن الإنكليزية عمر أبو النصر، و ((فيصل ابن الحسين - ط )) أصدرته الدعاية العامة ببغداد، و((فيصل الأول - ط)) لأمين الريحاني (١) . فَيْصَلِ الدَّويش (١٢٩٩ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٣٠ م) فيصل بن سلطان بن فيصل بن نايف الدويش: آخر شيوخ ((مُطير)) ومن كبار أصحاب الثورات في نجد . وهو من بني الدويش ، ويقال لهم : ((الدُّوشان)) من بني علوة ( بكسر العين وسكون اللام ) أصحاب الرياسة في (( مطير)) . ومطير خليط من قبائل متعددة تناسبت وتحالفت وجمعتها عصبية واحدة ، تمتد منازلها من الصمّان ( غربي الأحساء ) إلى سهول الدبدبة فالقصيم فأطراف الحجاز . وكان فيصل بدوياً قحاً ، فيه شراسة ودهاء واعتزاز بعدده الضخم . قام بزعامة (( مطير)) بعد أبيه . وصحب ابن سعود ( الملك عبد العزيز (١) الكتب الوارد ذكرها في آخر الترجمة . ومقدرات العراق ٣ : ٢٨٦ والدليل العراقي الرسمي لسنة ١٩٣٦ وملوك العرب ٢ : ٢٨٤ وما رأيت وما سمعت ١٢٥ والأعلام الشرقية ١ : ٢٤ ومذكرات كرد علي ١ : ١٣٠ وملوك المسلمين ٦٣ وجريدة المفيد ، دمشق . ٢ ربيع الأول ١٣٣٨ والثورة في الصحراء : انظر فهر سته . فيصل بن سلطان الدويش صورة يدوية له ، في كتاب The Arab of the Desert. ابن عبد الرحمن ) في صباه ، وخالفه سنة ١٣٣٠ هـ ( ١٩١٢ م ) فقصد أطراف العراق بجماعة من عشيرته ، فطاردته السلطات العثمانية ، فعاد إلى نجد ، بعد سنتين. وأنزله ابن سعود في ((الأرطاوية)) وهي دار ((هجرة )) كبيرة للإخوان ، بين الزلفيّ والكويت . وانتدبه لإخضاع عشائر من نجد خرجت عليه ولجأت إلى أطراف العراق ، فمضى إليها ومزقها . وظفر في معركة بينه وبين الشيخ سالم بن مبارك الصباح ( سنة ١٩٢٠ م) فاحتل (( الجهرة )) من أراضي الكويت ، وكاد يحتل الكويت ، وتدخّل البريطانيون ، فعقد اتفاق العُقير ( سنة ١٩٢١ م ) بتعيين الحدود بين الكويت ونجد . ورافق الرعب اسم فيصل الدويش ، فكان يرى نفسه ندّاً لابن سعود واحتمله هذا على عنجهيته وأطماعه ، لشجاعته وزعامته . وكانت لفيصل مواقف في حصار ((حائل)) وطمع بامارتها ، وخاب أمله . وحاصر ((المدينة المنورة)) في الحرب الحجازية (سنة ١٩٢٥ م ) فخاف أهل المدينة بطشه ، فكتبوا يلتمسون من الملك عبد العزيز ( ابن سعود ) إرسال أحد أبنائه ليتسلمها ، فأرسل ابنه محمداً ، فدخلها ، وكان في الرابعة عشرة من عمره . وتزوج فيصل ببنت ((سلطان بن بجاد)) من شيوخ عتيبة ( انظر ترجمته ) فازدادت عصبيته قوة . وعاد بعد حرب الحجاز ، إلى ((الأرطاوية )) غير راضٍ فائتمر مع جماعة بالانتقاض على ابن سعود الذي قام بزحف كبير ( سنة ١٩٢٩ م ) ضرب به جموع الدويش على ماء يقال له ((السبلة) بقرب ((الزلفي)» وجرح الدويش فحُمل على ((نعش)) تحفّ به نساؤه وأولاده يندبون ، وأنزل بين يدي ابن سعود ، فلم ير الإجهاز عليه ، وتركه للآتين به . وعولج في الأرطاوية ، واندملت جراحه ، فعاد يستنفر القبائل للقيام على ابن سعود ، ويقاتل من يتخلف منها عن نصرته . وكانت له في ذلك معارك . وزحف ابن سعود إلى مكان يسمى ((الثمامة)) من أراضي ((الصِّمانِ)) لحربه . ولم تكن إلا مناوشات انفضَّت في خلالها جماعات الدويش . وضاقت في وجهه السبل ، فلجأ إلى بادية العراق ومنها إلى الكويت ، واحتمى ببارجة بريطانية . وأنذر ابن سعود البريطانيين بالهجوم على الكويت . ودارت مفاوضات عاجلة . وجيء بالدويش على طائرة ( سنة ١٩٣٠ م) فأرسل إلى سجن ((الأحساء )) مكبلاً بالأغلال ، فمات بعد سبعة شهور من حبسه. وكان يقال له ((ابن الشقحاء)) وهي أمه، من آل ((حثلين)) من العجمان ، ورث عنها بياض اللون وسعة العينين (١) . فيصل بن عبد العزيز (١٣٢٤ - ١٣٩٥ هـ = ١٩٠٦ - ١٩٧٥ م) فيصل بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود ، الابن الثالث لوالده الملك عبد العزيز . ولد في مدينة الرياض في ١٤ صفر سنة ١٣٢٤ هـ (١٩٠٦ م) . شارك في سنّ مبكّرة في المعارك والأحداث التي واكبت نشوء المملكة ، فكان له فيصل بن عبد العزيز ١٦٧ فيصل بن عبد العزيز في كل ذلك خير إعدادٍ لما تمرّس به بعد من مهمّات. في عام ١٣٤٥ هـ - ١٩٢٧ م ندبه والده لينوب عنه في المباحثات مع بريطانية التي انتهت بالتوقيع على معاهدة جدة في ١٣٤٥/١١/١٨ هـ (١٩٢٧/٥/٢٠م) التي اعترفت بريطانية بمقتضاها بحكومة الملك عبد العزيز . قام بعدها بزيارة معظم دول أوربة وآسية ، ممثلاً بلاده في مختلف المؤتمرات . وتوالت مجالات بروز أثره العالمي ، فرئس مؤتمر القمة العربية الثاني ومؤتمر الدول غير المنحازة في مصر ، عام ١٩٦٤ . وكان هذا الحضور الفاعل الذي مارسه الفيصل في المجالات الواسعة ، العربية والعالمية ، عاملاً لبلورة ملكة القيادة لديه ، التي برزت في أخذه المملكة نحو آفاق التطوير المدني العلمي الحديث السليم ، أثناء توليه رئاسة الحكومة في نواحٍ من المملكة ، أو نيابته عن والده أو رئاسته لمجلس الشورى أو تولّه وزارة الخارجية أو رئاسة مجلس الوكلاء ثم رئاسة مجلس الوزراء ، إلى أن يويع - إثر انتقال والده إلى رحمته اللّه وتولّي أخيه للملك - بولاية العهد وذلك في ١٣٧٣/٣/١١ هـ = ١٩٥٣/١١/٩ م . وفي يوم الإثنين ٢٧ جمادى الآخرة عام ١٣٨٤ هـ = ١٩٦٤/١١/٣، بايع الشعب العربي السعودي بالإجماع جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز ملكاً شرعيًّا على المملكة العربية السعودية . كان تصور الملك فيصل لدوره في قيادة بلاده ، ودور بلاده التي اتخذت أقيسة عالمية في قدراتها وأثر تحركاتها - يدور على ثلاثة محاور ؛ الأول : النهوض بالمملكة العربية السعودية . الثاني : إحياء مجد الإسلام. الثالث : دعم التضامن العربي والإسلامي ، والدفاع عن الحقوق المغتصبة من العرب والشعور والعمل الأوفيان للنصرة الحقيقية لقضيتهم الأولى ، قضية فلسطين . ففي المجال الداخلي كانت الشريعة الإسلامية الراية والمنطلق والهدف ، التي الملك فيصل بن عبد العزيز تحدد الإطار لعمل الدولة العام ، وذلك في وضع وتنفيذ قواعد تنظّم علاقات مختلف سلطات الحكم بعضها ببعض ، كما تجعل الفعاليات المختلفة للدولة تنهج سبلاً حديثة وأسساً حضارية طبيعية : هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ، فقد كانت الشريعة الإسلامية تؤمِّن تحقيق العلاقات الشرعية العادلة بين الفرد والفرد وبين الحاكم والمحكوم. كان ذلك الإطارَ العامَّ لمشاريع تغطّي أنشطة المجتمع كافة ، وذلك ضمن خطط خمسية تعمل على تطوير العنصر البشري في المملكة والنواحي الاقتصادية والعمرانية المختلفة فيها ، تهيئةً لاضطلاعها بمسؤولياتها الجسام في الشرق وفي العالم أجمع . من هنا كانت النهضة العملاقة - الصعبة التصور على غير الذي عايشها عن كثب - في جميع أركان المجتمع ، كما كان العمل بدأب وتضحية ومثابرة على تحقيق كل ما يلزم لقيام البلاد بدور المنتجع لمسلمي العالم لأداء ركن من أركان دينهم ، ضمن شروط يطّرد تحسينها . ولكن اللّه لم يشأ أن يتم تحقيق هذا البرنامج الفذّ في حياة الملك فيصل ، فانتقلت مسيرة البلاد إلى الملك خالد ومعاونة ولي العهد الأمير فهد بن عبد العزيز ، وذلك إثر وفاة الملك فيصل فجأة ، صباح الثلاثاء الواقع فيه ٣/١٣/ ١٣٩٥ هـ (٢٥ آذار ١٩٧٥ م) متأثرًا من جراحه التي خلّفها حادث الاعتداء الأثيم عليه من قبل الأمير فيصل بن مساعد بن عبد العزيز ، المعروف باختلال عقله . وقد خلّف ، رحمه اللّه ، من الأنجال ، الأمراء : عبد الله، وسعودًا ومحمدًا وخالدًا وعبد الرحمن وسعدًا وبندر وتركيًا . ولعل أوضح مايوجز ما قام به، وما كان يقوم به ، وما كان ينوي أن يقوم به ، تصريحه لمحطة التلفزيون قبل يومين من وفاته الذي جاء فيه ما يلى : - قد لا يكون تطور المملكة الذي أُنجز حتى اليوم مُرضيًا لطموحنا ، ولكنه يتميز بأنه مدروس ، وأنه أقصى ما يمكن تنفيذه عملاً ؛ ونحن نريد أن تكون هذه المملكة ، الآن ، وبعد خمسين سنة من الآن ، إن شاء الله ، مصدر إشعاع للإنسانية والسلام ، يسكنها شعب مؤمن بالله . - يجب أن تشكل الدولة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية ، وتعود الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ، كما أن عودة القدس إلى الادارة العربية أمر حيوي في نظرنا ، ولا يمكن أن نقبل بغير ذلك . وصفه أحد معايشيه فقال عنه : ((كان رجلاً كلُّه جدٌّ في وداعة ، وتواضع في ترفّع ؛ يعمل لمواجهة ما يضمره المستقبل مع الإيمان به. طويل الصبر والحلم والأناة ، دون أن يستكين أو يتوا كل أو يغفو ؛ يستمع إلى ما يدور في أعماق الناس أكثر مما يستمع إلى ما يقولون ؛ يقف في شهامة إلى جانب الحق حيثما كان ، مع عفة لسان ودون جلبة ؛ أذناه أعمل من لسانه ، وأغواره أعمق من مظهره ؛ يجلوه وقار ، دون تجهّم فيصل بن عبد العزيز . ١٦٨ ڤیل في غضب ، أو قهقهة في التعبير عن سروره ؛ لا يزعزع إيمانه لا غضب ولا إنشراح ؛ تجلس إليه لأول مرّة فتشعر بأنه صديق قديم . كان أبعد الناس عن الميدان - مع شهامة دائمة - حينما يكون الميدان عبثًا ، حتى إذا استشعر الجد كان في الطليعة . لم يرَ النفط في بلاده هبةً للاستمتاع ، بل فرصة محدودة للإنقاذ والبناء في كل مجال . وقد وهبه اللّه سعةً في القدرة على الخدمة لم يقصرها على بلاده ، بل وزّعها ما وسعه العدل بين جميع الأهداف التي وقف عليها حياته))(١) . فَيْصَلِ المُبَارَك (١٣١٣ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٥٧ م ) فيصل بن عبد العزيز بن فيصل ابن حَمَد المبارك الحُريملي النجدي : قاض حنبلي ، من كبار العلماء . كان عميد آل حَمَد من بني مبارك في ((حريملاء)) شمالي الرياض . ولد وتفقه بها . وأخذ عن علماء الرياض وقطر . وتنقل في مناصب القضاء إلى أن كان قاضي ((الجوف )) وقام بالتدريس في بعض مساجده فأقبل عليه الطلبة فسعى لدى الحكومة فأنشأت لهم عدة مدارس . وألف رسائل في الحديث والفقه والتفسير والنحو والفرائض، منها ((الحجج القاطعة في المواريث الواقعة - خ)) فرائض، و ((مقام الرشاد بين التقليد والاجتهاد - خ )) بخطه ، كلاهما في الرياض، و ((توفيق الرحمن في دروس القرآن - ط)) أربعة أجزاء، و ((خلاصة الكلام شرح عمدة الأحكام - ط )) واختصر بعض المطولات ككتاب (( نيل الأوطار )) للشوكاني سمى مختصره ((بستان الأخبار - ط )) وأضاف إليه زيادات ، و ((فتح الباري)) لابن حجر العسقلاني ، سمى مختصره ((لذة القارىء - خ)) (١) مجلة ((المنهل)) - جدّة، الجزآن، الثاني والثالث، صفر وربيع الأول سنة ١٣٩٥ هـ ( فبراير - مارس ١٩٧٥ م) (تجميع ((المشرف))). ثمانية أجزاء ، شرع بعض الفضلاء بطبعه . وتوفي صاحب الترجمة في سكاكة ، بالجوف . فيصل الثاني (١٣٥٤ - ١٣٧٧ هـ = ١٩٣٥ - ١٩٥٨ م ) فيصل ( الثاني ) بن غازي بن فيصل الأول بن الحسين بن علي الهاشمي : آخر ملك في العراق . ولد ببغداد ، وخلف أباه بعد مقتله ( سنة ١٣٥٨ هـ / ١٩٣٩ م ) وعمره أربع سنوات ، فتولى الوصاية على العرش خاله عبد الإله ابن علي بن الحسين . وأدخله مدرسة عربية ثم إنكليزية انتقل منها إلى كلية (( هارو )) وبلغ سن الرشد ونودي به ملكاً سنة ١٣٧٢ هـ ( ١٩٥٣ م ) وقام بزيارات إلى الباكستان ولبنان وتركيا والسعودية وغيرها . وتم في عهده مشروع الريّ (١٩٥٦ م ) مع مشاريع أُخرى . وكان يعاني أزمة صدرية مزمنة ، فعاش منعزلاً في قصره . واستبد خاله عبد الإله بشؤون القصر ، فضج الناس ، وقامت الثورة ( في ١٤ يوليه ١٩٥٨ م . ٢٧ ذى الحجة ١٣٧٧ هـ ) فكان فيصل من قتلاها ، وانتهى به عهد الملكية في العراق وتحولت البلاد من بعده إلى جمهورية . فَيْض ( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) فيض ( غير منسوب ) : جدًّ . بنوه بطن من بني صخر ، عرب الكرك ، من جذام ، من القحطانية . كانت مساكنهم بجهات القدس (١) ابن القاف الرومي (٩٥٠ - ١٠٢٠ هـ = ١٥٤٣ - ١٦١١ م) فيض اللّه بن أحمد ، المعروف بابن القاف الرومي : فاضل من القضاة ، له نظم . أصله من الترك . كان فصيحاً بالعربية عارفاً بأدبها . ولي قضاء حلب ثم قضاء الشام فقضاء غلطة (٢). (١) نهاية الأرب ٣٢٠. (٢) خلاصة الأثر ٣ : ٢٨٨ . فيضي (٩٥٤ - ١٠٠٤ هـ = ١٥٤٧ - ١٥٩٥ م ) فيض اللّه ( المعروف بفيضي ) بن مبارك ، الأكبر آبادي ، أبو الفضل : مفسر ، عارف بالأدبين العربي والفارسي . من أهل الهند . مولده ووفاته بأكبر آباد ( آكره). كان على طريقة الحكماء . واتصل بالسلطان أكبر ، ملك الهند ، ولقب بملك الشعراء . من كتبه بالعربية ((سواطع الإلهام - ط)) تفسير بالحروف غير المنقطة ، و (( موارد الكلم - خ )) رسالة في الأخلاق ، غير منقطة أيضاً . وله بالفارسية ((ديوان)» فيه ١٥ ألف بيت . وترجم عن السنسكريتية إلى الفارسية كتاب ((ليلاوتي)) في الهندسة والحساب(١). العَلَمي (٠٠٠ - بعد ١٣٢٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠٥ م) فيض اللّه بن موسى بن فيض اللّه العلمي الحسني: مصنف كتاب ((فتح الرحمن لطالب آيات القرآن - ط)) كان من أهل القدس ، وعين مديراً لبلدة ((بيت لحم)) ونُشر كتابه في حياته سنة ١٣٢٣ هـ ، بيروت ، وهو من أنفع الكتب وأيسرها في موضوعه (٢) . فِيَكْتُور خَيَّاط (١٢٩٥ - ١٣٢٨ هـ = ١٨٧٨ - ١٩١٠ م) فيكتور بن فتح اللّه بن سمعان الخياط : فاضل ، له نظم . ولد في حلب . وكان من أعضاء محكمة الاستئناف بديار بكر ، فمات فيها (٣). فَيْل - جُوتْهُولْد فَيْل ١٣٠٦ (١) أنجد العلوم ٨٩٦ والمكتبة الأزهرية ١ : ٢٤١ ومجلة العرب - بومبي - العدد التاسع ، السنة الثامنة ، 417 2:549.Brock والكتبخانة ٢ : ١٣٩. (٢) انظر (( فتح الرحمن لطالب آيات القرآن)). (٣) أدباء حلب ٥٢ فِيُس ١٦٩ الفيومي فِيلُّس (الامبراطور ) = فِلِبّ العَرَبي فِيلِكْس فارِس = فِلِكْس فارس الفيلور نوي = مصطفى بن إسماعيل ١٢٤٤ فيليب الخازن (١٢٨٢ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٦٥ - ١٩١٦ م) فيليب بن قعدان الخازن : كاتب . من مواليد قرية ((عرمون كسروان )) بلبنان. أصدر مع أخيه (( فريد )) جريدة ((الأرز)) سنة ١٨٩٥ م وكانت فرنسية النزعة . وكتب (( لمحة تاريخية في استقلال لبنان - ط)) ونشر مع أخيه ((مجموعة المحررات السياسية والمفاوضات اللبنانية - ط)) ثلاثة أجزاء . وكان ترجماناً للقنصلية الفرنسية ببيروت . وأبعد في أوائل الحرب العامة ( الأولى ) إلى حلب . ثم أعدم شنقاً بيروت ، هو وأخوه فريد ، في ساعة واحدة (١) . فِيلِيب طَرّازي (١٢٨٢ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٥٦ م ) فيليب ( الفيكونت ) بن نصر الله ابن أنطون دي طرازي : مؤرخ الصحافة العربية . أديب من أعضاء المجمع العلمي العربي ، ومن أعيان السريان الكاثوليك . أصله من الموصل ، من أسرة آثورية . هاجر أسلافه إلى حلب . وتفرقوا في بلاد الشام ومصر . نسبتهم إلى جدة لهم اسمها هيلانة ، كانت طرازة فقيل لهم بنو الطرازة . ولد فيليب ببيروت . وتعلم في المدرسة البطريركية ثم بكلية الآباء اليسوعيين . واشتغل بالتجارة واتسعت ثروته . ودأب على التأليف والكتابة في المجلات وبعض الصحف . وصنف ((تاريخ الصحافة العربية - ط)) أربعة أجزاء منه ، وهو في ١٢ جزءاً، و ((خزائن الكتب الفیکنت فیلیب دي طرازي العربية في الخافقين - ط)) أربعة أجزاء و (« أصدق ما كان عن تاريخ لبنان وصفحة من أخبار السريان - ط )) مجلدان ، و ((عصر العرب الذهبي - ط)) رسالة ، و ((علاقات ملوك العرب بملوك فرنسا - ط)) صغير، و((المخطوطات المصورة والمزوقة عند العرب - ط)) رسالة ، و ((اللغة العربية في أوربا - ط)) أيضاً، و(( إرشاد الأعارب إلى تنسيق الكتب في المكاتب - ط)) و((نبذة مختصرة في الصحف العربية المصورة - ط )) كراسة ، و (( السلاسل التاريخية في أساقفه الأبرشيات السريانية - ط)) مجلد فيه شيء من تاريخ أسرته، و ((الرأي الأمين في حل بعض المشاكل الزيجية عند الشرقيين - ط)) ونحو ثلاثين كتاباً ورسالةٌ ما زالت مخطوطة . وعني منذ صباه ، بجمع أوائل الأعداد من كل جريدة أو مجلة تصدر ؛ وجمع خطوط الكثيرين ممن عاصرهم ، في ثلاثة مجلدات ، أردت الاطلاع عليها ، فقصدته ( سنة ١٩٥٥ م ) في مصيفه بلبنان ، فأحزنني مرآه ، وقد ذهب بصره وتقوَّس ظهره ، وكنت أعرفه من أيام الحرب العامة الأولى ، من أنشط الناس ومن أكثرهم أناقة ونعيم حياة . ولم تتيسر لي رؤية المجموعة . وكان كثير المبرات للجمعيات الخيرية والأعمال العامة . وهو صاحب الفضل في إنشاء دار الكتب الوطنية ببيروت (١). فِیلیب جَلَّاد (١٢٧٣ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٥٧ - ١٩١٤ م ) فيليب بن يوسف جلاد : مترجم ، من رجال القانون . مولده في يافا ( بفلسطين ) ووفاته بالقاهرة. عمل في وزارة (( الحقانية)) بمصر ، وتولى تحرير ((المجلة الرسمية للمحاكم الأهلية)) ثم اشتغل بالمحاماة ، وأقام بالإسكندرية . وألف ((قاموس الإدارة والقضاء - ط)) ستة مجلدات بالعربية والفرنسية، و(( التعليقات القضائية على قوانين المحاكم الأهلية - ط)) (٢). الفيومي ( صاحب المصباح ) = أحمد ابن محمد ٧٧٠ الفيومي ( الفرضي ) = عبد القادر بن محمد ١٠٢٢ الفيومي ( الأديب ) = عبد البر بن عبد القادر ١٠٧١ الفيومي ( المالكي ) = أحمد بن أحمد ١١٠١ الفيومي ( شيخ الأزهر ) = إبراهيم بن موسى ١١٣٧ (١) نثار الأفكار ١ : ٥٢ وتنوير الأذهان ٢ : ٦٤٧ - ٦٥٨ ومجلة المجمع العلمي العربي ٢٢: ٣٦٩ و ٣١ : ٦٨٥ ومعجم المطبوعات ١٢٣٧ ومجلة الكتاب ٥: ٦٤٧ والصحف المصرية ٨ / ٨ /١٩٥٦ أول المحرم ١٣٧٦ وهو اليوم الثاني من وفاته . وجريدة صدی الأحوال ، ببيروت ٥ حزيران ١٩٤٨ ومحمد عبد الغني حسن ، في الأهرام ١٩٥٦/٨/٩ وخزائن الكتب العربية في الخافقين ٤ : ١٢١٧ - ١٢٣٤ وانظر كتاب ((أسرة آل طرازي)) جزآن، في مجلد ، تأليف الخور فيقفوس إسحاق أرملة ، طبع في بيروت سنة ١٩٤٧. [وفي دير الشرفة بدرعون، مجموعة من كتبه ومخطوطاته] (زهير الشاويش). (٢) حركة الترجمة بمصر ١٣٠، والأزهرية ٦ : ٦٩ . (١) نبذة من وقائع الحرب الكونية ٢٤١ - ٢٥٠ وتاريخ الصحافة العربية ٤ : ٣٠ ومعجم المطبوعات ٨١٠ . حرف القاف قا ابن القاآني ( الأصولي ) = منصور بن أحمد ٧٧٥ ابن قائد = عُثْمان بن أحمد ١٠٩٧ القائد (٠٠٠ - ٤٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٥ م) القائد بن حماد بن بُلُكّين بن زيري الصنهاجي : من ملوك الدولة الصنهاجية في المغرب . استقام أمره بعد وفاة أبيه (٤١٩ ) وتحرك لحربه حمامة بن زيري المغراوي أمير مدينة فاس فكانت بينهما حروب . وكان ((القائد)) حازماً سديد الرأي ، خلع دعوة ((بني عبيد)) ودعا إلى بني العباس ، واستمر ٢٧ سنة انتهت بوفاته (١) . القائم الحَمُّودي = يحيى بن إِدريس ٤٣٤ القائِمِ السَّعْدي = محمد بن محمد ٩٢٣ القائِمِ العَبَّاسي = عبد الله بن أحمد ٤٦٧ القائِمِ العَبَّاسِي = حَمْزَة بن محمد ٨٦٢ القائِم الفاطِمي = محمد بن عبيد الله ٣٣٤ ابن القابسي = عليّ بن محمد ٤٠٣ ابن القابلة = محمد بن یحیی ٥٣٩ قاْبُوس بن المُنْذِرِ (٠٠٠ - نحو ٤٢ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٨٢ م ) قابوس بن المنذر الثالث بن امرىء القيس بن النعمان بن الأسود اللخمي : من ملوك ((الحيرة)) عاصمة العراق في الجاهلية. تولاها بعد مقتل أخيه ((عمرو ابن هند)) نحو سنة ٤٥ ق هـ ، ولم تطل مدته (١) . قابُوس بن وَشْمکیر (٠٠٠ - ٤٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٢ م) قابوس بن وشمكير بن زيار بن وردان شاه الجيلي ، ابو الحسن ، الملقب شمس المعالي : أمير جرجان وبلاد الجبل وطبرستان . وليها سنة ٣٦٦ هـ ، وأخرجه منها عضد الدولة البويهي سنة ٣٧١ ثم استعادها قابوس سنة ٣٨٨ واشتد في معاقبة من خذلوه في حربه مع عضد الدولة ، فنفر منه شعبه ، وقامت الثورة ، فخلعه القواد وولوا ابناً له . ورضوا باقامته في إحدى القلاع إلى أن مات . ودفن بظاهر جرجان . وهو ديلمي الأصل ، (١) العرب قبل الإسلام ٢٠٩ واليعقوبي ١ : ١٧٢ وابن خلدون ٢ : ٢٦٥ والمسعودي طبعة باريس ٣ : ٢٠١ وفي تلبيس إبليس ، لابن الجوزي ، ٦١ أن جماعة من القدماء بنوا بيوتاً للأصنام، منها بيت (( بناه قابوس الملك ، على اسم الشمس ، بمدينة فرغانة ، فخربه المعتصم )). مستعرب ، نابغة في الأدب والإنشاء ، جمعت رسائله في كتاب سُمي ((كمال البلاغة - ط )) وله شعر جيد بالعربية والفارسية (١) . القادِرِ العَبَّاسي = أحمد بن إسحاق ٤٢٢ القادِرى ( الشاعر ) = محمد بن أبي بكر ٩٠٣ القادِرِي = عَبْد السَّلام بن الطَّيَب ١١١٠ القادِرِي = محمد بن الطَّيِّب ١١٨٧ القادري = محمد فَتْحا ١٣٣١ ابن قادِم = محمد بن عبدالله ٢٥١ ابن قادُوس = محمود بن إسماعيل ٥٥٣ القادُوسي = عليّ بن محمد ٧٠٨ (١) كمال البلاغة ٤ - ١٤ والنجوم الزاهرة ٤ : ٢٣٣ وابن خلكان ١ : ٤٢٥ وفيه : الجيلي ، نسبة إلى جيل وهو اسم رجل كان أخا ديلم ، وهذه النسبة غير نسبة الجيلي إلى الإقليم الذي وراء طبرستان وابن الوردي ١ : ٣٢٥ وابن الأثير ٩ : ٨٢ والعتبي ١ : ١٠٥ و ٣٨٩ ثم ٢ : ١٢ و١٧٢ ويتيمة الدهر ٣ : ٢٨٨ وانظر مجلة المجمع العلمي العربي ٢٨ : ٦٧ ,.Brock 1:154 .S وفي تاريخ مختصر الدول لابن العبري ٣١١: كان مع كثرة فضائله ومناقبه ، عظيم السياسة، شديد الأخذ ، قليل العفو ، يقتل على الذنب اليسير ، فضجر أصحابه منه ومضوا إليه إلى الدار التي هو فيها وقد دخل إلى الطهارة متخففاً ، فأخذوا ما عليه من كسوة ، وكان الزمان شتاء ، فكان يستغيث : أعطوني ولو جل فرس ! ، فلم يفعلوا ، فمات من شدة البرد )) . (١) تاريخ المغرب العربي ٨٦ قارا بن مهنا ١٧١- أبو القاسم بن إبراهيم قارا بن مهنا (٠٠٠ - ٧٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٩ م ) قارا بن مهنا بن عيسى : من أمراء آل فضل في بادية الشام والعراق . آلت إليه زعامتهم ، ومات بأرض ((السر )) من عمل حلب . وكان حسن السيرة (١) . القارظ ( العنزي ) = يذكر بن عنزة القارلقي ( الحلبي ) = يوسف بن خليل ١٢٥١ القارىء = سَعْد بن عُبَيْد ١٦ القاري = عَبْد الرَّحْمن بن عَبْد ٨٨ القاري ( السراج ) = جعفر بن أحمد ٥٠٠ القاري ( ابن سلطان ) = علي بن محمد ١٠١٤ القاري = أَحمد بن عبد الله ١٣٥٩ قارىء الهداية = عُمَر بن عليّ ٨٢٩ القازائي = محمد مُرَاد ١٣٥٢ قاسِط بن هِنْب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) قاسط بن هنب بن أقصى بن دعمي ؟ من جديلة ، من ربيعة ، من عدنان : جدّ جاهلي . بنوه قبائل وبطون، منها ((وائل ابن قاسط )» وكان فيهم البيت والعدد ، و (( النمر بن قاسط)) وكان فيهم عدد وشرف ، وقاتلهم القرامطة بعد سنة ٣٠٠ هـ ، فتفرقوا في قبائل العرب . ومن نسل وائل بطون ((تغلب)) و ((بكر ابن وائل)) وكثيرون (٢). ابن القاسم ( العتقي ) = عبد الرحمن بن القاسم ١٩١ أبو القاسم ( الوزير ) = عبيد الله بن سليمان ٢٨٨ أبو القاسم ( البغوي ) = عبد الله بن محمد ٣١٧ أبو القاسم ( الخرقي ) = عمر بن الحسين ٣٣٤ أبو القاسم ( الكوفي ) = علي بن أحمد ٣٥٢ أبو القاسم ( الشاعر ) = الخليل بن أحمد ٣٥٨ أبو القاسم ( الكلبي ) = علي بن الحسن ٣٧٢ أبو القاسم ( الأنطاكي ) = علي بن أحمد ٣٧٦ أبو القاسم ( الدقيقي ) = علي بن عبيد الله ٤١٥ ابن قاسم ( الفهري ) = عبد الله بن قاسم ٤٢ ابن قاسم ( الفهري ) = محمد بن عبد الله ٤٣٤ ابن أبي القاسم = عبد الرحمن بن عمر ٦٨٤ أبو القاسم ( الوزير ) = محمد بن محمد ٧٣٠ ابن أم قاسم = الحسن بن قاسم ٧٤٩ ابن قاسم ( الغزي ) = محمد بن قاسم ٩١٨ ابن قاسم ( الأزهري ) = أحمد بن قاسم ٩٩٢ ابن القاسم ( المؤرخ ) = يحيى بن الحسين بعد ١٠٩٩ الرَّسِّي (١٦٩ - ٢٤٦ هـ = ٧٨٥ - ٨٦٠ م) القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل الحسني العلوي ، أبو محمد ، المعروف بالرسي : فقيه ، شاعر ، من أئمة الزيدية . وهو شقيق ابن طباطبا ( محمد بن إبراهيم ) الآتية ترجمته . كان يسكن جبال (( قدس )) من أطراف المدينة . وأعلن دعوته بعد موت أخيه ( سنة ١٩٩ هـ ) ومات في الرس ( وهو جبل أسود بالقرب من ذي الحليفة على ستة أميال من المدينة ) له ٢٣ رسالة - خ . في ((الإمامة)) و((الرد على ابن المقفع - ط)) مع ترجمة إلى الإيطالية، و ((سياسة النفس)) و((العدل والتوحيد)) و (( الناسخ والمنسوخ)) وأمثال ذلك. ذكره المرزباني في الشعراء ، ولم يشر إلى إمامته أو كتبه . وأورد له شعراً جيداً ، منه أبيات آخرها : إذا أكدى جنى وطن فلي في الأرض منعرج وقال : من ولده حسين بن الحسن بن القاسم الزيدي صاحب اليمن (١) . ابن الصَّابُوني (٣٨٣ - ٤٤٦ هـ = ٩٩٣ - ١٠٥٤ م) قاسم بن إبراهيم بن قاسم بن يزيد ، من سلالة عبدالله بن رواحة الأنصاري الخزرجي ، أبو محمد ، ابن الصابوني : فاضل ، من أهل قرطبة . سكن إشبيلية . واشتغل بالقرآآت والحديث . ومات في لبلة ( Niebla) وهو حاكمها وخطيبها . له كتب، منها ((اختيار الجليس والصاحب)) و ((فضل العلم)) و ((المناولة والإجازة)) (٢). النَّفُّوسي (٠٠٠ - نحو ٨١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٤٠٧ م) أبو القاسم بن إبراهيم البرّادي الدمّاري أبو الفضل النقّوسي : مؤرخ من علماء الإباضية. له ((الجواهر المنتقاة في إتمام ما أخل به كتاب الطبقات ، للدرجيني - خ)) في دار الكتب (٨٤٥٦ ح) ١٢٢ ورقة (٣). (١) تاريخ اليمن ١٨ والبعثة المصرية ٢٣ والمرزباني ٣٣٥ وانظر 1:314 .Brock. I:197 (186), S. وفي إتحاف المسترشدين ٤١ أن دعوته الأولى سنة ١٩٩ كانت بمصر ، وبويع بيعة ثانية في الكوفة سنة ٢٢٠ . (٢) الصلة ٤٦٠ . (٣) المخطوطات المصورة، التاريخ ٢ : القسم الرابع ١٤٦ . وانظر 2:339 .Brock. S . (١) الدرر الكامنة ٣ : ٢٣٦ . (٢) جمهرة الأنساب ٢٨٣ - ٣٠٨. : القاسم بن أحمد ١٧٢ أبو القاسم بن أحمد القِرْمِطي (٠٠٠ - نحو ٢٩٤ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٠٧ م ) القاسم بن أحمد بن علي ، أبو محمد القرمطي : قائد ، من دعاة القرامطة . كان يتولى أمور زعيمهم الأكبر في أيامه ((زكرويه ابن مهرويه )) وأنفذه زكرويه إلى سواد العراق سنة ٢٩٣ هـ ، فأقيمت له قبة ، وكان علمه أبيض ، وهو شعار القرامطة . ودخل الكوفة من أصحابه زهاء مئة فارس ، من باب كندة ، فقاتلهم أهلها ، فخرجوا . وبعد معركة في ظاهرها تقهقر القاسم بمن معه إلى القادسية . ولم أجد له ذكراً بعد ذلك . ولعله كان ممن قتل من أصحاب زكرويه سنة ٢٩٤ (١) . اللُّورَقِي (٥٧٥ - ٦٦١ هـ = ١١٨٠ - ١٢٦٣ م) القاسم بن أحمد بن الموفق الأندلسي المرسي اللورقي : من علماء العربية بالأندلس . نسبته إلى الورقة (Lorca) بمرسية . رحل إلى العراق وسورية ، وتوفي بدمشق. له (( شرح المفصل)» أربع مجلدات، و((شرح الشاطبية)) و ((المباحث الكاملية في شرح الجزولية - خ)) في مجلدين، نحو. و((قصيدة - خ)) في الظاهرية . وصف بها رحلته من الأندلس إلى الشرق (٢) . البُرْزُ لي (٧٤١ - ٨٤٤ هـ = ١٣٤٠ - ١٤٤٠ م) أبو القاسم بن أحمد بن محمد البلوي القيرواني ، المعروف بالبرزلي : أحد أئمة المالكية في المغرب . حج ، ومر بالقاهرة (١) تاريخ الأمم والملوك للطبري، والكامل لابن الأثير : كلاهما في حوادث سنة ٢٩٣ وانظر حوادث سنة ٢٩٤ . (٢) بغية الوعاة ٣٧٥ ونفح الطيب ١ : ٣٥١ وغاية النهاية ٢ : ١٥ والكتبخانة ٤ : ٩١ ومخطوطات الظاهرية الوار ممل إخوان الت العلانية اتصال مو معامل وال جزر الأركنت قرنغ با موالك سرات عام] والنشاء ين صت. منالابره ، جراء الريان بـ ميز النشر :: ٠( تشر بها ٢٠ طجة بوز نوات الم الوجيزو جانبزمرؤية المروجين والفول ما قام الحج والعزواتي :. لاغرا است الرمز ريات . الاتاه لاتظهر فوزبا معڤ يراتت راباكلاء والمنتاشما أرز الدار الواحدة بانيا وففير المشكلة والمكار النومخيرريع بالصالات العلوي الساحرةالابه غير تاع حيث خلالح ليفره وأرقاممر الفاع ويكفيكام من أربعةع باهر بجوارمقام المنش إماما معد له ثلاثة رجالكم ربية (م سنجر العرب دولة/ إيلا زالة بضع كيًا ورمع الانك باب ومدير الخيرية ومؤ ثرة مست حلب البارعة في حوار بالأ وفير مانع باسوووودز وماتعلى ميزة الفكم الرجاء لمعزرعة الم وثاليوالدهو الموقع مو كون يم رفع الحى المعروف كتا مهزواجمعاً بلاية المر تقفى إماء المرض والطاقة ما تالي جان سمن فى الانسان الجمع بين الساعة ٢٢ أرزيوت شارة مزية زين لعرامية الذي بالسودان i .Gm مدوية والبي ريم عندا وجويا الزالعام بالحعت تب إيرواة لا ـكايا شرم وطة بالت الرمز بالمبس النجمة وهولي يحفز الكابل تر واحت رابحبرود رار التنقل ماراح زرع افكارامير ـياء أخو الوجود في (معاف بطاعة / ٠٠٧١)١٥٠ ٢٠- /احله ز باسيل زع من إدمنظمة إب لتوطينوبين /٣ أبو القاسم بن أحمد الزياني عن رسالة في خزانة الأستاذ محمد المنوني بمكناس تقرأ نهايتها: (( كتبه محبكم بالقاسم بن أحمد الزياني وفقه الله)». سنة ٨٠٠ وسكن تونس ، وانتهت إليه الفتوى فيها . وكان ينعت بشيخ الإسلام . وعمر طويلاً ، قال السخاوي : توفي بتونس عن مئة وثلاث سنين . من كتبه (( جامع مسائل الأحكام مما نزل من القضايا للمفتين والحكام - خ)) في مجلدين ، قد يكون مختصراً من كتابه « الفتاوى - خ))، اقتنيت نسخة منه نفيسة في أربعة مجلدات ، مجزأة إلى ستة ، كتبت سنة ٩٨٢ سماها الناسخ ، في أولها (( الفتاوي)) - على طريقة المشارقة - وفي نهايتها ((النوازل)) على طريقة المغاربة. وله ((الديوان الكبير)) في الفقه (١) . الَّيَّاني (١١٤٧ - ١٢٤٩ هـ = ١٧٣٤ - ١٨٣٣ م) أبو القاسم بن أحمد بن علي بن إبراهيم الزياني : مؤرخ ، من الوزراء . مولده ووفاته بفاس . حج سنة ١١٦٩ هـ . ورحل إلى الآستانة سفيراً عن السلطان (١) البستان ١٥٠ ودائرة المعارف الإسلامية ٣ : ٥٣٥ والضوء اللامع ١١ : ١٣٣ و١٨٩ قلت : ورأيت في خزانة الرباط ( المجموع ٢٦٣ ) رسالة جاء في أولها : هذا ما اختصره الشيخ أحمد بن يحيى الونشريسي التلمساني الفاسي من أحكام البرزلي )» . ٢٢١ . أبو القاسم بن إسماعيل ١٧٣ أبو القاسم بن أبي بکر محمد بن عبد الله سنة ١٢٠٠ ثم سنة ١٢١٦ من كتبه ((الترجمانة الكبرى - خ)) اقتنيت نسخة منه وحققه عبد الكريم الفيلالي ونشرته وزارة الأنباء المغربية، و (( الترجمان المعرب عن دول المشرق والمغرب - خ)) و((الروضة السلمانية في الدولة الإسماعيلية ومن تقدمها - خ)) و (« البستان الظريف في دولة أولاد مولاي علي الشريف - خ )) اقتنيته واستفدت منه، و((ألفية السلوك في وفيات الملوك)) و ((شرحها - خ)) عندي ، في دول الإسلام إلى أيامه، و ((رحلة الحذَّاق لمشاهدة الآفاق)) و ((فهرسة الياقوت واللؤلؤ والمرجان في ذكر العلويين وأشياخ مولانا سليمان)) و ((عقد الجمان ، في شمائل السلطان عبد الرحمن - خ )) في خزانة الرباط ( ٤٠ جلاوي ) و (( تحفة الحادي المطرب في ذكر شرفاء المغرب )) و (( درة السلوك فيما يجب على الملوك)) و((الدرة)) في كشف مذاهب أهل البدع، و ((جوهرة التيجان - خ)) عندي ، في الملوك العلويين . وغير ذلك (١) . المَسْعُودِ الرَّسُولي (٨٣٣ - بعد ٨٩٩ هـ = ١٤٣٠ - بعد ١٤٩٤ م ) أبو القاسم ( المسعود ) ابن اسماعيل ( الأشرف ) ابن أحمد ( الناصر ) ابن (١) فهرس الفهارس ١ : ٢٣٠ والنبوغ المغربي ١ : ٢٥٠ واليواقيت الثمينة ١٠٤ وفيه : وفاته سنة ١٢٤٧ قلت : واتفق مترجموه على تسميته«أبا القاسم )" ولكنه سمى نفسه أحيانا بخطه « محمد بالقاسم )) وسمعت علماء المغرب يلفظون ((الزياني)» بتفخيم الزاي ، كالظاء ، وتخفيف الياء ، ويرون أنه من قبيلة بربرية مخففة الياء، كبيان ((زيان، أو ظيان)) وأنه لا صلة له بآل ((زيان)) بالتشديد . ثم وجدته قد دكر نسبه كاملا في نهاية كتابه «الترجمانة الكبرى )) كما يأتي: ((أبو القاسم بن أحمد بن علي ابن إبراهيم بن أحمد بن نوح النسابة بن إبراهيم ابن علي بن الحسن بن قاسم بن يحيى بن عيسى ، ويحيى هذا هو أبو فخذنا من قبيلة زيان )» وعلى ياء زيان ( في مخطوطتي ) شدة . الدولة الرسولية في عهد انحلالها باليمن . ولي سنة ٨٤٦ هـ ، في زبيد ، وهو ابن ١٣ سنة ، والحكم يومئذ في أيدي العبيد ، يخلعون ويولون . ودخل عدن ، ثم قصد تعز . ونشبت بينه وبين الملك المظفر ( يوسف بن عبدالله ) معارك انتهت بإقصاء المسعود عن تعز سنة ٨٥٢ فعاد إلى عدن . ثم تخلى له المظفر عن تعز ، فأقام يتنقل بينها وبين عدن ، والحرب سجال بينه وبين بني طاهر ( انظر ترجمة عامر بن طاهر ) إلى أن خلع نفسه سنة ٨٥٨ وخرج من عدن . وهو آخر من كان له شيء من الحكم من الرسوليين (١) . قاسِمِ بن أَصْبَغْ (٢٤٧ - ٣٤٠ هـ = ٨٦٢ - ٩٥١ م ) قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف البياني القرطبي : محدّث الأندلس . أصله من بيّانة ، من أعمال قرطبة . سكن قرطبة ومات بها . وكان جده من موالي بني أمية. له ((مسند مالك)) و ((بر الوالدين)) و((الصحيح)) على هيأة صحيح مسلم، و((الأنساب)) و((أحكام القرآن)) و((الناسخ والمنسوخ)) و ((بديع الحسن)) و ((المجتبى)) على نحو كتاب المنتقى لابن الجارود ، و (( فضائل قريش )) (٢) . قاسِم أمین = قاسم بن محمد ١٣٢٦ القاسِم بن أمية (٠٠٠ - بعد ٣٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٥٥ م) قاسم بن أمية بن أبي الصلت الثقفي : (١) بلوغ المرام ٤٧ والضوء اللامع ١١ : ١٣٤ . (٢) بغية الوعاة ٣٧٥ وتذكرة الحفاظ ٣ : ٦٧ وبغية الملتمس ٤٣٣ وسير النبلاء - خ - الطبقة التاسعة عشرة. ونفح الطيب ١ : ٣٥٠ و٣٩٣ ولسان الميزان ٤ : ٤٥٨ وجذوة المقتبس ٣١١ . إسماعيل ، من بني رسول : من ملوك شاعر ، ابن شاعر حكيم . من أهل الطائف . يُعدّ من الصحابة . عاش إلى ما بعد عثمان بن عفان . ورثاه . وله شعر في مجالس ثعلب والحماسة الصغرى وسمط اللآلي (١). أَبُو القاسِمِ اليَمَني (٠٠٠ - ٦٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٢ م) أبو القاسم بن أبي بكر اليمني ، ويعرف بابن زيتون : قاض ، من أهل مفعنائ العلهين الله الفر خطاً ا نفرتب العامة الفع الياتميدان العلم المحفه واباع معوده العلمية الفحول ما تب ح صاء أبو القاسم بن أبي بكر اليمني تونس . رحل إلى المشرق مرتين . كان فقيهاً مجتهداً صدراً . وكان ملوك المغرب يعتمدون عليه في بعض الأعمال السياسية . وولي قضاء حاضرة إفريقية إلى أن توفي (٢). السَّمَرْ قَنْدي (٠٠٠ - بعد ٨٨٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٨٣ م ) أبو القاسم بن أبي بكر الليثي السمرقندي : عالم بفقه الحنفية ، أديب . له كتب، منها ((الرسالة السمرقندية - ط)) في الاستعارات. و ((مستخلص الحقائق شرح كنز الدقائق - ط )) في فقه الحنفية، و (( حاشية على المطول - ط)) في البلاغة، و ((شرح الرسالة العضدية - ط )) للجرجاني (٨١٦ ) في الوضع ، أنجزه السمر قندي في ٤ شعبان ٨٨٨ (٣) . (١) الإصابة ٧٠٥٠ والشعر والشعراء ٤٣٣ والوحشيات ٢٦١ والسمط ٣ : ٢١ وابن الشجري ١٠٥ . (٢) عنوان الدراية ٥٦ (٣) 2:259 .Brock. S وكشف ٤٧٥، ٨٤٥، ٨٩٨ ومعجم المطبوعات ١٠٤٤ . قاسم بن ثابت ١٧٤ القاسم بن الحسين العَوْفي (٢٥٥ - ٣٠٢ هـ = ٨٦٩ - ٩١٥ م ) قاسم بن ثابت بن حزم العوفي السرقسطي ، أبو محمد : عالم بالحديث واللغة . رحل مع أبيه من سرقسطة إلى مصر ومكة . ويقال : إنهما أول من أدخل كتاب ((العين )) إلى الأندلس . وأريد صاحب الترجمة على القضاء بسرقسطة فامتنع ، وتوفي فيها ، له (( الدلائل على معاني الحديث بالشاهد والمثل - خ )) مجلدان منه ، هما الثاني والثالث ، في خزانة الرباط ( ١٩٧ أوقاف ) والنسخة أندلسية نفيسة ، ومنه المجلد الثالث الأخير في الظاهرية بدمشق ( الرقم ١٥٧٩) مات قبل إتمامه ، وأكمله أبوه وقد عاش بعده ( انظر ترجمته ) (١) . قاسِم بن ثاني = قاسم بن محمد ١٣٣١ أَبُو القاسِم أَوِ (٠٠٠ - ٨٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٤٩ م) أبو القاسم بن حسن بن عجلان الحسني المكي : ممن تولوا الإمارة بمكة . كان بمصر ، واضطرب أمر أخويه علي وبركات ( بمكة ) فخلح عليه صاحب مصر بالإمارة ، فدخل مكة سنة ٨٤٦ وحكمها إلى سنة ٨٤٩ وطرده أخوه بركات . ثم رحل بركات سنة ٨٥٠ فعاد أبو القاسم واستمر إلى سنة ٨٥١ وعزله السلطان جقمق ، بأخيه بركات ، فأقام مدة . وقصد مصر ، فمات فيها بالطاعون (٢) . العُيَاني (٤١١ - ٤٦٨ هـ = ١٠٢٠ - ١٠٧٥ م ) القاسم بن جعفر بن القاسم بن علي العُيَاني: أمير يماني. نسبته إلى ((عُيَانة)) (١) نفح الطيب ١ : ٣٤٦ وفهرسة ابن خليفة ١٩١ ومخطوطات الظاهرية ، اللغة ٨٨ . (٢) خلاصة الكلام ٤٢ و ٤٣ والضوء اللامع ١١ : ١٣٤ والتبر المسبوك ٢٨٣ . لها بها أيضاً ما جى مريتا ئر قد اختبهم فود علىالعميل فى شبكة رحي لهم قل الا وبيا ذا ماجئت منزله عنى مقالة صدقليس வருவார்கள், VVay القاسم بن الحسن الجرموزي عن ابتداء مخطوطة الجزء الثالث من ( خريدة القصر)» في مكتبة الفاتيكان « ٩٩٠ عربي . لكاتها الفقيرالىمن قاسم حسمطها موريفى عوله البد عمد لحم لمست تحب المؤال وغت ما يجري في فى الذى كان سيء تغذيكروح وماني اعلى بعض وثاني التى يزور المقال وقال عنى كلاماً ملفقا با الحال. ما وجبالتصدعي وطوا هدا المطالب ويله والهف نسى ما الوشاة ومالي مولا ى لا تضع منهم اصلَّ لقيل قال وارجم معنا عميدً اضح حليف الوباز ميرضي باحث حتى ولو طيف الخيال. مخ أن مثل تنوع ذاكى الوق والخضار الم اي مثل حبيبى في كل اصلى اكمال ظرف وبطفا وحسناً على اتفاق التوالى ماين شرعا والمهدي وجذب المعانى إيلاراحات ترزى بغلف الشمال واطف بطرق مشر التميز الزرقاءمن يعيد ناجاً على من الغاز القاسم بن الحسن الجرموزي من قرى اليمن . كانت بينه وبين ((الصليحيين)) ملاحم، في بلاد ((وادعة)) وقتله أهل الجوف في بلادهم غيلة ، ودفن في وادعة (١) . الجُرْمُوزي (٠٠٠ - ١١٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٣ م) القاسم بن الحسن بن مطهر بن محمد الجرموزي : مؤرخ ، من أهل اليمن . مولده ببندر (( المخا )) ومنشأه ووفاته في صنعاء . ولي أعمالاً آخرها القضاء بصنعاء . له (( نزهة الفطن ، في من ملك اليمن - خ)» و « صفوة العاصر في آداب المعاصر )) ترجم به لجماعة من أهل عصره ، و((هداية المسترشد - خ)) منظومة في فقه الزيدية، و(( عقد الجواهر البهية في معرفة المملكة اليمنية - خ)) رأيته عند الشيخ حمد الجاسر ، في بيروت (١) . الجامعي (١٣١٦ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٥٦ م ). قاسم بن حسن بن موسى من آل محيي الدين ، من نسل ابن أبي جامع ، العاملي الحارثي الهمداني : شاعر من فقهاء النجف . ولد ونشأ بها . وزار سورية ولبنان (١٣٥٣) وعاد إلى النجف وتوفي بها . أصيب في صباه بضعف في بصره عاقه عن متابعة الدراسات الدينية فانصرف إلى حفظ الشعر ونظمه . وصنف ((الشعر المقبول في مدائح ومرائي آل الرسول - ط)) جزآن، و((العلويات العشر - ط)) في مدح الإمام علي ، و ((نبذة يسيرة - ط )) في موضوعات أدبية وتاريخية مختلفة ، ثلاثة مجلدات (٢). ابن الطّوَّابِقي (٠٠٠ - ٥٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٠ م) القاسم بن الحسين البغدادي ، أبو شجاع ابن الطوابقي : شاعر ، من أهل (١) البدر الطالع ٢ : ٤١ وخطط الشام ١ : ١٣ مصادره . . Brock. S.2:546; (٢) الحالي والعاطل ٢٥٤ - ٢٨٩ وماضي النجف وحاضرها ٣ : ٣٢٥ ومعجم المؤلفين العراقيين ٣ : ٥ وانظر المباحث اللغوية ٣١ . (١) إتحاف المسترشدين ٥٢ . القاسم بن الحسين - - - ١٧٥ قاسم خیر الدین بن محمد بغداد . سافر إلى الموصل ومدح الملوك بها وبديار ربيعة وديار بكر (١). صَدْرِ الأَفَاضِلِ (٥٥٥ - ٦١٧ هـ = ١١٦٠ - ١٢٢٠ م) القاسم بن الحسين بن أحمد الخوارزمي ، مجد الدين ، الملقب بصدر الأفاضل : عالم بالعربية ، من فقهاء الحنفية ، من أهل خوارزم. له كتب ، منها (( شرح المفصل للزمخشري )» في نحو ثلاث مجلدات ، و ((ضرام السقط ــ ط)) في شرح سقط الزند للمعري، و((التوضيح)) في شرح المقامات، و((بدائع الملح - خ)) في دار الكتب ، مصوراً عن لاله لى (١٧٥٠) و (( الزوايا والخبايا)) في النحو ، و ((السر)) في الإعراب . وله نظم . قتله التتار (٢) . الْمُتَوَكِّلِ عَلى اللّه (٠٠٠ - ١١٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٧ م) القاسم بن الحسين بن أحمد بن الحسن بن القاسم ، من سلالة الهادي إلى الحق : من أئمة الزيدية في اليمن . كانت إقامته ، قبل الإمامة ، في ذمار ، واستنجد به عمه المهدي ( محمد بن أحمد ) لقمع ثورة الحسين بن القاسم ( الملقب بالمنصور باللّه ) فخاض المعركة . ثم اتفق مع الحسين ، وانقلب على عمه ، فخلع المهدي نفسه ، فبايع صاحب الترجمة للحسين . ثم نقض البيعة ، ودعا إلى نفسه ، وتلقب بالمتوكل على الله . وبايعه أهل صنعاء سنة ١١٢٨ وأخذ البلاد من الحسين . واستمر إلى أن توفي بصنعاء (٣) (١) فوات الوفيات ٢ : ١٢٧. (٢) الإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ . والفوائد البهية - ١٥٣ وبغية الوعاة ٣٧٦ وشروح سقط الزند : المقدمة . والجواهر المضية ١ : ٤١٠ والمخطوطات المصورة ١ : ٤٣٠. (٣) بلوغ المرام ٦٩ وتاريخ اليمن للواسعي ٥٧ والبدر الطالع ٢ : ٤٢ والمقتطف من تاريخ اليمن ١٧٩ و١٨١ . الصَّنعاني (٠٠٠ - ١١٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٢ م ) القاسم بن الحسين بن إسحق ابن المهدي أحمد الحسني الصنعاني : عارف بالهندسة والرياضيات ، شاعر ، من أهل صنعاء . كانت له عناية بكتب علم المعقول وجمع النفائس منها ، وقراءتها . قال صاحب نشر العرف : رأيت له حواشي على (( شرح أشكال التأسيس )) في الهندسة تدل على إتقانه لذلك العلم . وكذلك في علم الهيئة والمنطق والطبيعي . وكان حسن الخط وكتب كثيراً من المؤلفات (١) . القاسِمِ العُرَنِي (٠٠٠ - ٢٠٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٣ م) القاسم بن الحكم بن كثير العربي : قاض ، من رجال الحديث . ولي قضاء همذان في أيام الرشيد . واستمر إلى أن توفي (٢) . القاسِم بن حَمُّود (٣٥١ - ٤٣١ هـ = ٩٦٢ - ١٠٤٠ م ) القاسم بن حمود بن ميمون الإدريسي الحسني ، الملقب بالمأمون : ثاني ملوك الدولة الحمّودية بقرطبة . ولاه سليمان ابن الحكم الأموي على الجزيرة الخضراء . وثار أخوه ( علي بن حمود ) على سليمان ، فملك الأندلس وبويع بالخلافة ، فأقام القاسم إلى أن توفي عليّ ( سنة ٤٠٨ هـ ) فولي الخلافة بعده . واستقر بقرطبة وحسنت سيرته وأمن الناس في أيامه . ثم انتقض عليه ابن أخيه ( يحيى بن علي ) بمالقة سنة ٤١٢ فخرج من قرطبة بلا قتال ، وأقام باشبيلية مدة جمع بها شتاته ، واستمال طوائف من البربر هاجم بهم قرطبة ، فدخلها سنة ٤١٣ ولم ينتظم له الأمر ، فخرج إلى شريش ، (١) نشر العرف ٢ : ٣٦٠ - ٣٦٢. (٢) تهذيب التهذيب ٧ : ٣١١. فقبض عليه يحيى ، وسجنه بمالقة إلى أن مات خنقاً (١) . الجُبيري (٣١٢ - ٣٧٨ هـ = ٩٢٥ - ٩٨٨ م) قاسم بن خلف بن فتح بن عبدالله ابن جبير ، أبو عبيد الجبيري : قاض أندلسي ، من علماء المالكية . أصله من طرطوسة ( Tortosa) ولد وتفقه في قرطبة . ورحل إلى المشرق فغاب ١٣ عاماً . وعلت مكانته عند الحكم المستنصر ، فأسكنه معه في الزهراء . وولي قضاء بلنسية وطرطوسة زمناً . ثم اتهم بموالاة عبد الله بن عبد الرحمن الناصر ، في قيامه على المؤيد هشام وصاحب دولته ابن أبي عامر، فحبس في ((المطبق)) فبقي عشر سنوات توفي في نهايتها سجيناً . له كتاب ((في التوسّط بين مالك وابن القاسم )) فيما خالف به ابن القاسم مالكاً (٢) . قاسِم البَيَّاتي (٠٠٠ - ١٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٧ م ) قاسم خير الدين بن محمد الحنفي البغدادي البياتي ، أبو الخير : متصوف ، له علم بالحديث والتفسير . من أهل بغداد. صنّف كتباً في ((التصوف )» و ((الوعظ)) و ((الكلام)) وممن رثاه بعد موته الشاعران معروف الرصافي ، وجميل صدقي الزهاوي (٣). (١) سير النبلاء - خ - الطبقة الثانية والعشرون . وابن الأثير ٩ : ٩٤ وجذوة المقتبس ٢٢ والذخيرة ، المجلد الثاني من القسم الأول ١٢ والبيان المغرب ٣ : ١٢٤ و ١٣٣ و١٩٠ وفيه: وفاته سنة ٤٢٧ هـ . (٢) ترتيب المدارك - خ، الثاني. وفيه رواية أخرى في وفاته سنة ٣٧١ وابن قاضي شهبة - خ . في وفيات ٣٧٨ وإسم جده فيه (( فلاح )) . (٣) لب الألباب ١ : ١١٩ وفي عشائر العراق ١ : ٣١٦ البيات - مشددة الياء - من الهزيم ، من الصلبة . القاسم بن الربيع ١٧٦ القاسم بن سلام أَبُو العاص (١٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٤ م ) القاسم بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف ، أبو العاص : صحابي، من أصهار النبيّ عَ لّه غلب عليه لقبه ( أبو العاص ) وكان يلقب ((جرو البطحاء)) ويقال له ((الأمين)) وهو زوج ((زينب)) كبرى بنات النبيّ عَ ل تزوجها في الجاهلية ، بمكة ، وتأخر إسلامه ، فكانت عند أبيها بالمدينة . وأسلم ، فأعيدت إليه . يقال : من شعره، يتشوق إلى ((زينب )) وقد خرج إلى الشام في تجارة : (( ذكرت زينب لما جاوزت إرما فقلت سقياً لشخص يسكن الحرما )) اختلف الرواة في اسمه : مهشم ، أو لقيط ، أو ياسر ؛ وقال المرزباني : اسمه القاسم وهو الثبت (١) . الْمُطَرِّزِ (٢٢٠ - ٣٠٥ هـ = ٨٣٥ - ٩١٧ م) القاسم بن زكريا بن يحيى البغدادي ، أبو بكر ، المعروف بالمطرز : من حفاظ الحديث . كان ثقة ، ثبتاً ، مكثراً من تصنيف المسند والأبواب والرجال . مات ببغداد (٢) . العُقباني (٠٠٠ - ٨٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٥٠ م) قاسم بن سعيد العقباني التلمساني ، أبو الفضل : فقيه ، بلغ درجة الاجتهاد . ولي القضاء بتلمسان ، ثم عكف على التدريس إلى أن مات . له (( أرجوزة )) في التصوف ، و ((تعليق على ابن الحاجب)) (٣). (١) المرزباني ٣٣٢ والإصابة: باب الكنى ، ت ٦٩٢ والاستيعاب بها مشها ٤ : ١٢٥ - ١٢٩ ونسب قريش ٢٣٠. (٢) تهذيب التهذيب ٨: ٣١٤. وتذكرة الحفاظ ٢ : ٢٥٦ . (٣) البستان ١٤٧ . العُمَيْري (١١٠٣ - ١١٧٨ هـ = ١٦٩١ - ١٧٦٤ م) أبو القاسم بن سعيد العميري الجابري التادلي الفاسي : أديب ، من فقهاء المالكية بالمغرب . عرّفه مفهرس (( دار الكتب)) بالفاسي وأن له (( فهرس العميري - خ )) أدب ومساجلات وتاريخ . قلت : لعل الصواب أنه ((المكناسي)) كما في دليل مؤرخ المغرب وفيه تسمية كتابه ((التنبيه والإعلام بفضل العلم والأعلام )) وقال مصنفه ( ابن سودة ) : يقع في سفر وسط يوجد بخزانتنا ( الأحمدية ) (١) . الشَّمَّاخي (٠٠٠ - ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٦ م) قاسم بن سعيد بن قاسم بن سليمان الشماخي العامري المغربي اليفرني النفَّوسي : باحث أديب ، من علماء الإباضية . أصدر مجلة سماها (( نبراس المشارقة والمغاربة)) وصنف كتباً، منها ((بغية الطالب فيما يحتاج إليه الكاتب - ط)) جزآن، و((رد الحجة على أهل الغفلة - ط)) بآخره ترجمة له، و((الحكمة - ط )) في شرح رأس الحكمة ، مواعظ، و ((الظهور المحتوم - ط)) في مسألة البراءة والتولية، و((القول المبين في الرد على المخالفين - ط)) رسالة (٢). أبو عُبید (١٥٧ - ٢٢٤ هـ = ٧٧٤ - ٨٣٨ م ) القاسم بن سلام الهروي الأزدي الخزاعي ، بالولاء ، الخراساني البغدادي ، أبو عبيد : من كبار العلماء بالحديث والأدب والفقه . من أهل هراة . ولد وتعلم بها . وكان مؤدباً . ورحل إلى بغداد فولي (١) دار الكتب ٥ : ٢٩١ ودليل مؤرخ المغرب ٢ : ٣١٩. (٢) معجم المطبوعات ١١٤٢ والأزهرية ٣ : ٧٠٩ و ٥ : ٣٤ و ٧ : ٤٨٥. القضاء بطرسوس ثماني عشرة سنة . ورحل إلى مصر سنة ٢١٣ وإلى بغداد ، فسمع الناس من كتبه . وحج ، فتوفي بمكة . وكان منقطعاً للأمير عبدالله بن طاهر ، كلما ألف كتاباً أهداه إليه ، وأجرى له عشرة آلاف درهم . من كتبه ((الغريب المصنف - ط)) مجلدان، في غريب الحديث ، ألفه في نحو أربعين سنة ، وهو أول من صنف في هذا الفن، و ((الطهور - خ)) في الحديث ، و (( الأجناس من كلام العرب - خ)) و((أدب القاضي)) و(( فضائل القرآن - خ)) و((الأمثال - ط)) و(( المذكر والمؤنث)) و ((المقصور والممدود)) في القرآآت، و(( الأموال - ط )) و((الأحداث)) و((النسب)) و ((والإيمان ومعالمه وسننه واستكماله ودرجاته - خ » في الظاهرية ، بدمشق ، سماه لي عبيد ، قال عبد الله بن طاهر : علماء الإسلام أربعة : عبد الله بن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه ، والقاسم بن معن في زمانه ، والقاسم بن سلّام في زمانه . وقال الجاحظ : (( لم يكتب الناس أصح من كتبه، ولا أكثر فائدة)) . وقال أبو الطيب اللغوي : أبو عبيد مصنف حسن التأليف إلا أنه قليل الرواية ، أما كتابه ((الغريب المصنف )) فانه اعتمد فيه على كتاب عمله رجل من بني هاشم ، وأما كتابه في ((غريب الحديث)) فاعتمد فيه على كتاب معمر بن المثنى ، وكذلك كتابه في ((غريب القرآن)) منتزع من كتاب معمر (١) . (١) تذكرة الحفاظ ٢ : ٥ وتهذيب التهذيب ٧ : ٣١٥ وابن خلكان ١ : ٤١٨ وطبقات النحويين واللغويين ٢١٧ ومراتب النحويين - خ . وفيه : رأيت نسخة من كتاب (( الغريب المصنف)) على ترجمته: (( تأليف أبي عبيد القاسم بن سلام الجمحي )) وليس أبو عبيد بجمحي ولا عربي ، وإنما الجمحي محمد بن سلام ، صاحب (( طبقات الشعراء)) وأبو عبيد في طبقة من أخذ عنه ، أي معاصر لتلاميذه . وغاية النهاية ٢ : ١٧ وطبقات الحنابلة ١ : ٢٥٩ ومختصره ١٩٠ وتاريخ بغداد ١٢ : ٤٠٣ وطبقات السبكي ١ : ٢٧٠ والفهرس التمهيدي . والانتقاء ١٠٧ وبروكلمان Brockelmann = قاسم بن صالح ١٧٧ القاسم بن علي قاسِمِ الحَلَّاق (١٢٢١ - ١٢٨٤ هـ = ١٨٠٦ - ١٨٦٧ م ) قاسم بن صالح بن إسماعيل الحلاق : فاضل ، دمشقي . له نظم . صنف رسالة في ((مسائل الرضاع)) ومنسكاً سماه ((إعانة الناسك على أداء المناسك )) وهو جد الشيخ جمال الدين القاسمي . ولابنه محمد سعيد · ابن قاسم، كتاب ((الثغر الباسم)) في سيرته (١) قاسم الخاني (١٠٢٨ - ١١٠٩ هـ = ١٦١٩ - ١٦٩٧ م) قاسم بن صلاح الدين الخاني : فاضل متصوف ، من أهل حلب . سافر إلى العراق والحجاز وتركيا ، وعاد إلى حلب (١٠٦٠) وتزهد وقرأ على بعض المشايخ ، ودّس وولي الإفتاء إلى أن توفي . من كتبه (( السير والسلوك إلى ملك الملوك - ط)) تصوف، و ((شرح على الجزرية - خ ) في التجويد ، ورسالة في المنطق - خ)) (٢) . قاسِم الكَوْكَبَافي (١١٧٤ - ١٢١٦ هـ = ١٧٦١ - ١٨٠١ م ) قاسم بن عبد الرب بن محمد بن الحسين ، من نسل الإمام يحيى شرف الدين الحسني : شاعر كوكبان ( باليمن ) في عصره . مولده ووفاته فيها . له ديوان سماه ((الزورق ، فيما حلا ورقّ ، وتحلت به الورق)) (٣) . = في دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٣٧٥ والأنباري ١٨٨ ومفتاح السعادة ٢ : ١٦٧ ومعجم المطبوعات ١٢١ وجولة في دور الكتب الأميركية ٧٥ والكتبخانة ٤ : ١٧٦ ثم ٧ : ٢٨١ . (١) مقدمة شرح الأم - خ. ومنتخبات التواريخ لدمشق ٦٧٤ . [ونسبة آل القاسمي بدمشق إليه] (زهير الشاويش) (٢) سلك الدرر ٤ : ٩ وإعلام النبلاء ٦ : ٤١٦ ومجموع ( بخطه ) اقتنيته . (٣) نيل الوطر ٢ : ١٧٩. الطَّهْطَاوي (٠٠٠ - ٧٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٠ م) أبو القاسم بن عبد العزيز بن يوسف ابن رافع الحسيني الطهطاوي ، جلال الدين : متصوف . من أهل طهطا (بمصر ) مولداً ووفاة . وإليه نسبة أشرافها . أنشأ مسجداً فيها ومسجداً في أبي تيج . ولحفيده أحمد رافع كتاب في مناقبه سماه ((الثغر الباسم في مناقب سيدي أبي القاسم - ط)). مات عن نحو ٨٠ سنة (١). ابن الشاطٌ (٦٤٣ - ٧٢٣ هـ = ١٢٤٥ - ١٣٢٣ م) قاسم بن عبدالله بن محمد الأنصاري السبتي ، أبو القاسم سراج الدين ، ابن الشاطّ : فرضي فقيه مالكي ، من الكتّاب . قال ابن فرحون : ريان من الأدب . مولده ووفاته بسبتة . أقرأ الأصول والفرائض . والشاطّ لقب لجده عُرف به لأنه كان طوالا . من كتبه ، ((ادرار الشروق على أنواء البروق ـ ط)) حاشية ، و (( غنية الرائض في علم الفرائض)» و (( برنامج ابن أبي الربيع الأندلسي - ط)) و ((فهرسة)) وصفت بأنها حافلة ، و (( الإشراف على أعلى الشرف ، في التعريف برجال البخاري من طريق الشريف أبي علي ابن أبي الشرف - خ)) في الأسكوريال (1780 Cas ) (٢) . القاسِم بن عُبَيْد الله (٢٥٨ - ٢٩١ هـ = ٨٧٢ - ٩٠٤ م) القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب الحارثي : وزير ، من الكتاب الشعراء . له غزل رقيق . استوزره (١) الثغر الباسم . (٢) فهرس الفهارس ٢ : ٤١٣ ودار الكتب ١ : ٣٧٧ والديباج المذهب ٢٢٥ وعنه شجرة ٢١٧ والنبوغ المغربي ، الطبعة الثانية ١ : ٢٠٨ وانظر معهد المخطوطات ٢ : ٤٦ وسركيس ١٣٢ ومخطوطات الأسكوريال ، الرقم ٢/١٧٨٥ ٠ المعتضد العباسي ، بعد أبيه عبيد الله ، سنة ٢٨٨ هـ. ولما مات المعتضد (٢٨٩) قام القاسم بأعباء الخلافة وعقد البيعة للمكتفي في غيبته بالرقة . ووزر له وتزوج ابنه ((محمد )) بنتاً للمكتفي ، ولقب القاسم بوليّ الدولة ، وعظمت مكانته (١) . المَنْصُور العِيَاني (٠٠٠ - ٣٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٣ م) القاسم بن علي العياني ، أبو الحسين ، المنصور باللّه : من أئمة الزيدية في اليمن . له مؤلفات تقارب المئة . اشتهر في الشام ، وأنفذ رسله إلى اليمن سنة ٣٨٨ هـ ، وبويع له ، ثم رحل إلى الحجاز ، ودخل اليمن ، فاستقر في صنعاء إلى أن توفي . ودفن في عيان (٢). الحريري (٤٤٦ - ٥١٦ هـ = ١٠٥٤ - ١١٢٢ م ) القاسم بن علي بن محمد بن عثمان ، أبو محمد الحريري البصري : الأديب الكبير، صاحب ((المقامات الحريرية - ط)) سماه ((مقامات أبي زيد السروجي)). ومن كتبه ((درة الغواص في أوهام الخواص - ط)) و ((ملحة الإعراب - ط)) و((صدور زمان الفتور وفتور زمان الصدور)) في التاريخ . و ((توشيح البيان)) نقل عنه الغزولي . وله شعر حسن في (( ديوان)) و (( ديوان رسائل)) . وكان دميم الصورة غزير العلم . مولده بالمشان ( بليدة فوق البصرة ) ووفاته بالبصرة . ونسبته إلى عمل الحرير أو بيعه . وكان ينتسب إلى ربيعة الفرس . قال مرجليوث : ترجم شولتنز وريسكه نماذج من مقامات الحريري إلى اللاتينية في القرن الثامن عشر ، وظهرت لها (١) المرزباني ٣٣٧ وسير النبلاء - خ . الطبقة السادسة عشرة ، وفيه : (( كان سفاكاً للدماء، زنديقاً، وكان ابن الرومي من زواره)». وانظر إعتاب الكتاب ١٨٢. (٢) بلوغ المرام ٣٤ و ٤٠٨ والدر الفريد ٢٤٦. القاسم بن علي ١٧٨ - القاسم بن عمر تباع الماء مكر أحمد العروبر المعـ مَعَ فَى الْعَامَة المَشْبِلِى أَشْكِهَا النَّ المباركة أحمد وعبد العزيز الانصَدِى حَسَ اللَّه نوعية وجب السمر على مرموشيه الخلائق وشعار الفراخ ـة القاسم بن علي الحريري الصفحة الأولى من « مقاماته » ومنها يظهر أنه كان قد سماها ((مقامات أبي زيد السروجي )» ثم عرفت بمقامات الحريري . وهذه النسخة من مخطوطات دار الكتب المصرية (( ١٠٥ م، أدب )) . تراجم في كثير من اللغات الأوربية الحديثة ، مثل ترجمة روكرت Ruckert الألمانية وترجمة Chemery and Steingass الإنجليزية (١) . الَّيْنَبِي (٠٠٠ - ٥٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٨ م) القاسم بن علي بن الحسين الهاشمي الزينبي ، أبو نصر : قاض . من أهل بغداد ، كان عارفاً بالأدب ، يقول الشعر. صنف رسالة في (( أحكام الصيد.)) خدم بها المستنجد العباسي ، وولاه قضاء بغداد ولقب بقاضي القضاة سنة ٥٥٦ هـ (٢) . (١) وفيات الأعيان ١ : ٤١٩ ومفتاح السعادة ١ : ١٧٩ والسبكي ٤ : ٢٩٥ وخزانة البغدادي ٣ : ١١٧ ومعاهد التنصيص ٣ : ٢٧٢ وآداب اللغة ٣ : ٣٨ ومرآة الزمان ٨ : ١٠٩ ونزهة الجليس ٢ : ٢ وابن الوردي ٢ : ٢٨ في وفيات سنة ٥١٥ ومرجليوث D.S. Margoliouth في دائرة المعارف الإسلامية ٧ : ٣٦٥ والأنباري ٤٥٣ ومطالع البدور ١ : ٩ Brock. S. 1:486 , (٢) الجواهر المضية ١ : ٤١١ . ابن عَسَا کِر (٥٢٧ - ٦٠٠ هـ = ١١٣٣ - ١٢٠٣ م) القاسم بن علي بن الحسن بن هبة الله ، أبو محمد ، ابن عساكر : محدّث ، من أهل دمشق . زار مصر وأخذ عنه أهلها . وهو ابن صاحب التاريخ الكبير . له كتب، منها ((فضل المدينة)) و (( الجامع المستقصى في فضائل الأقصى - خ)) و ((الجهاد)) و((مجالس)) أملاها . و (( فضل زيارة الخليل عليه السلام وموضع قبره وقبور أبنائه الكرام - خ)) اقتنيت نسخة منه متقنة كتبت سنة ٧٢٥(١) . الصَّفَّار (٠٠٠ - بعد ٦٣٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٣٣ م) قاسم بن علي بن محمد بن سليمان الأنصاري البطليَوسي ، الشهير بالصفار : عالم بالنخو . له (( شرح كتاب سيبويه - خ)) السفر الأول منه في الرباط (٣١٧ق ) ومن هذا المجلد مخطوط (٢٤٣ ورقة ) في خزانة كوبرولو زاده محمد باشا ، باستنبول ( الرقم ١٤٩٢) ذكره الميمني ، يقال : إنه أحسن شروحه ، رد فيه كثيراً على الشلوبين (٢) . ابن هُتَیْمِل ( ٠٠٠ - نحو ٦٩٦ هـ = ٠٠٠ _ نحو ١٢٩٧ م) القاسم بن علي بن هتيمل الخزاعي : شاعر المخلاف السليماني في عصره . كان كثير التنقل بين اليمن والحجاز . مدح المظفر الرسولي ورجال دولته ، وأحمد بن الحسين القاسمي الإمام الزيدي المقتول سنة ٦٥٦ وبعض أشراف مكة وأمراء المخلاف السليماني . وعاش ما (١) التبيان - خ . وطبقات السبكي ٥ : ١٤٨ ,1:567 .Brock. 1:404 (331), S والإعلام لابن قاضي شهبة - خ . ومذكرات المؤلف . (٢) بغية الوعاة ٣٧٨ ومذكرات الميمني - خ . يقرب من مئة عام . ومات فقيراً . وفي شعره غزل رقيق. له (( ديوان - خ )) في معهد المخطوطات اختار معاصرنا الأديب محمد بن أحمد عيسى العقيلي قرابة ١٥٠ صفحة منه ، وصدرها بمحاولة لمعرفة حياة الشاعر ، وسماها « ديوان القاسم بن علي بن هتيمل : دراسة وتحليل - ط)) (١) . المالَقي (٧٤٣ - ٨١١ هـ = ١٣٤٢ - ١٤٠٨ م) قاسم بن علي بن محمد ، شرف الدين ، أبو القاسم التنملي الفاسي المغربي المالقي : فقيه مالكي أندلسي . ولد بمالقة ، واستقر بفاس . وحج ، فتوفي بالقاهرة . له ((برنامج)) في من أخذ عنهم . وخرج له الصلاح الأقفهسي جزءاً من مروياته سماه ((تحفة القادم من فوائد الشيخ أبي القاسم )) قال السخاوي : وكان عارفاً بالقرآآت والأدبيات ، ذا نظم كثير (٢) . القاسِم بن عُمر (٠٠٠ - بعد ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٤٨ م ) القاسم بن عمر بن محمد بن الحكم ، من بني ثقيف : وال ، من رجال العصر المرواني .. له شعر. ولاه ((مروان بن محمد)) على اليمن ( سنة ١٢٧ ) ونشبت في أيامه ثورة الإباضية ، بحضرموت واليمن، يقودها ((طالب الحق)) عبدالله ابن يحيى . وقاتلهم القاسم ليردهم عن صنعاء ، فغلبوه وقتلوا أخاً له اسمه ((الصلت)) فرحل عنها . ومما قاله ، بعد خروجه : (١) انظر ديوان القاسم بن علي، للعقيلي ، المطبوع بمصر سنة ١٣٨١ هـ. وعليه اعتمدت في أكثر ما جاء في الترجمة . والعقود اللؤلؤية في أخبار الدولة الرسولية ١١١، ١٥٨، ١٩٥ وفيه ورد نعت المترجم له بشاعر المخلاف السليماني . (٢) الضوء اللامع ٦ : ١٨٣ القاسم بن عيسى -- ١٧٩ قاسم بن عيسى (( ألا ليت شعري هل أدوسنّ بالقنا تبالة أو نجران قبل مماتي )) (١) . أَبُو دُلَف العِجْلِي (٠٠٠ - ٢٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٠ م) القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل ، من بني عجل بن لجيم : أمير الكرخ ، وسيد قومه ، وأحد الأمراء الأجواد الشجعان الشعراء . قلده الرشيد العباسي أعمال ((الجبل)) ثم كان من قادة جيش المأمون . وأخبار أدبه وشجاعته كثيرة . وللشعراء فيه أماديح . وله مؤلفات، منها ((سياسة الملوك)) و ((البزاة والصيد)) . وهو من العلماء بصناعة الغناء ، يقول الشعر ويلحنه . توفي ببغداد (٢). ابن ناجي (٠٠٠ - ٨٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٣ م) قاسم بن عيسى بن ناجي التنوخي القيرواني : فقيه ، من القضاة ، من أهل القيروان . تعلم فيها وولي القضاء في عدة أماكن. له كتب، منها ((شرح المدونة - خ)) و ((زيادات على معالم الإيمان - ط)) مع المعالم، و(( شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني - ط)) و ((مشارق أنوار القلوب - خ)) و ((شرح التهذيب البراذعي)) (٣) . (١) المرزباني ٣٣٣ والنجوم الزاهرة ١ : ٣٠٩ (٢) وفيات الأعيان ١ : ٤٢٣ والأغاني طبعة الدار ٨ : ٢٤٨ وسمط اللآلي ٣٣١ وفيه أن السيد عبد العزيز الميمني جمع شعره . والمرزباني ٣٣٤ والنويري ٤ : . ٢٤٩ وتاريخ بغداد ١٢ : ٤١٦ وهبة الأيام للبديعي ٩٣ - ١٠٣. يقول المشرف: ورد في الترجمة أن آبا دلف أمير الكرخ (بالخاء ) والصحيح أنه أمير الكَرَج (بالجيم ) . قال الشاعر : (( فما الكرج الدنيا ولا الناس قاسم )» (٣) البستان ١٤٩ وتعريف الخلف ١ : ٨٧ ,2:337 .Brock. 2:311 (239), S ومعجم المطبوعات ٢٦١ وفي معالم الإيمان ٣ : ١٤٩ - ١٥١ نبذة من ترجمته ، كتبها عن نفسه . ويلاحظ أنه مع اتفاق أكثر المصادر على تسميته ((قاسماً)) وتأريخ وفاته بسنة (٨٨٣٧ فالصواب في اسمه (( أبو القاسم ـ ١١- الجر الرحيم حلام ها اشهر النيو البنية ازات، الهو ان سمك - - أي مح فز اتوامن- الطائرة مان المعن مارج خمس توريساناه العروية به العملية للعهداط مرت الدرداء الحري صوازراحه ٠٢يه الموجب شركه و٠٠ ١مرارمر انا مار واز منتز أمثلة: ٥٠٠ متروبين الروزوم سلم المهادار العمار بيا منزيهومرية جوازإزايان و ٧٠) ،أما الدول الفا و لم صرف :- زان فوت ونعومةمان ج .ع .. ٢٠٠٠ مل جمعنه لارار جز١٠٠٠٠عجز مايعرف المكانو أماشر زرهي الملاميز أمام العوازم ونك سامر الجهراش وعاء ان الاربعة بـ سباتاح للزمان عامة جر استتسم مهجتى الوفدوس و مابعرفعا. . مطبع الزيتيجاء متوفر البيت مصر منملكتام مرضي رم صفية زائ الخهيب الذوصل ماء لوحمع. وما شروع قاسم ( أبو القاسم ) بن عيسى بن ناجي ( لتحقيق اسمه ووفاته ، وليس بخطّه ) . صورة الوثيقة المحفوظة في مكتبة جامع القيروان ، بالرقم ٢٨٢٩ - ٢ - ١٧٣٩ استخرجها إبراهيم شبوح القيرواني . وفيها الدلالة على أن اسم ابن ناجي (( أبو القاسم)) وأن وفاته سنة ٨٣٩ أو بعدها ، خلافاً لما في المصادر. ابن عيسى)) وكنيته (( أبو الفضل )) ووفاته سنة (( ٨٣٩ هـ) أو بعدها . انظر اللوحة أعلاه وهذا نص ما فيها ، ولا يخلو من فوائد ، وإن طال : (( أشهد الشيخ الفقيه الأعدل المدرس القاضي المؤلف أبو الفضل أبو القاسم ابن الشيخ المرحوم أبي مهدي عيسى بن ناجي التنوخي أنه متى أصابه أجله الذي لا بد له منه ، فان صح تحبيسه لدار سكناه المعروفة به ، القبلية المفتح ، داخل مدينة القيروان المحوطة ، فهو المراد ، وإن بطل الموجب شرعي ورجعت الدار ميراثاً فأوصي بأن يشترى من ثلثها ربعاً ( كذا ) للكراء ويتولى شراءه زوجه مريم بنت أبي البقاء خالد الصنهاجي ، وما يفضل بعد منه يجزأ جزآن - كذا - اثنان ، جزء يفرق على الفقراء والمساكين بالقيروان وغيرها على يدي زوجي المذكورة لا ينظر عليها أحد في ذلك وهي مصدقة فيه إلى أن تموت ، وبعد موتها يرجع النظر ، وذلك على صفته لإمام الجامع الأعظم بالقيروان كائن - كذا - من كان ، على شرط أن يعطيه للطلبة الفقراء الساكنين بالقيروان ؛ والجزء الثاني يكون النظر فيه للفقيه الحاج المقرئ أبي النجم فرح بن أبي العباس أحمد الزواغي . على أن يستنسخ منه كتبي المؤلفة ويسفرّها بعد مقابلتها ، ويبعث بها إلى جامع الزيتونة بتونس المحروسة ، ويصلح منه ما يختل من كتبي المحبّسة الآن . وهو مصدق في جميع ذلك ، ولا ينظر عليه أحد فيه . فإن مات رجع النظر فيما ذكر على صفته لخطيب الجامع المذكور ، فإن امتنع فيكون النظر لقاضي القيروان ، ثم إن كان خطيب آخر ، وقبل ما ذكر ، رجع على يديه النظر فيما ذكر ( أقر ) على إشهاده بذلك ، وهو بحال صحته وطوعه وجواز = القاسم بن الفضل ١٨٠ القاسم كنون القاسِم بن الفَضْل (٣٩٧ - ٤٨٩ هـ = ١٠٠٦ - ١٠٩٦ م) القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد ابن محمود الثقفي الأصبهاني ، أبو عبدالله : من رجال الحديث . كان رئيس أصبهان ومسندها . أخذ بها وبنيسابور وبغداد والحجاز . وكان من أغنى أهل عصره ، كثير الإحسان إلى المشتغلين بالحديث وغيرهم . وصُرُف في آخر عمره عن رياسة بلده ، وصودر ، فدفع مئة ألف دينار ، ولم يبع في أدائها شيئاً مما يملك . قال ابن قاضي شهبة : كان صحيح السماع غير أنه يميل إلى التشيع على ما سمعت من جماعة من أهل أصبهان. له كتب، منها (( أربعون حديثاً - خ)) و((الفوائد العوالي - خ)) (١). الشَّاطِبسي (٥٣٨ - ٥٩٠ هـ = ١١٤٤ - ١١٩٤ م) القاسم بن فيرّه بن خلف بن أحمد الرعيني ، أبو محمد الشاطبي : إمام القراء . كان ضريراً. ولد بشاطبة ( في الأندلس ) وتوفي بمصر. وهو صاحب (( حرز الأماني - ط)) قصيدة في القرآآت تعرف بالشاطبية . وكان عالماً بالحديث والتفسير واللغة ، قال ابن خلكان : كان إذا قرىء عليه صحيح البخاري ومسلم والموطأ ، تصحح النسخ من حفظه . والرعيني نسبة إلى ذي رعين أحد أقيال اليمن (٢). = أمره . وعرَّفه ، بتاريخ أوائل شهر ربيع الثاني من عام تسعة وثلاثين وثماني ماية)) ( الشهود ) . ويلاحظ أيضاً أن السخاوي ( في الضوء ١١ : ١٣٧ ) لم يذكره في ((قاسم بن عيسى)) وإنما ذكره في باب الكنى (( أبو القاسم بن عيسى)) وقال في وفاته: ((مات سنة بضع وثلاثين )» . (١) الإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ. في وفيات سنة ٤٨٩ و 1:602 .Brock. 1:453 (355), S وانظر شستربتي ، الرقم ٣٤٩٢ . (٢) نكت الهميان ٢٢٨ والوفيات ١ : ٤٢٢ وفيه ( فيره ، بكسر الفاء وتشديد الراء وضمها ، بلغة اللطيني ، معناه بالعربي الحديد )» قلت : الحديد في اللاتينية (( Ferrum فيروم"، وبالفرنسية (( Fer فير)» وبالإسبانية (( Hierro هبيرو)، فاسم أبي القاسم الواسِطِي (٥٥٠ - ٦٢٦ هـ = ١١٥٥ - ١٢٢٩ م) القاسم بن القاسم بن عمر بن منصور ، أبو محمد الواسطي : عالم بالعربية . مولده بواسط ، ووفاته في حلب . من كتبه ( شرح اللمع لابن جني)) و(( شرح التصريف الملوكي)) و((فعلت وأفعلت)) على حروف المعجم ، لم يتمه ، و (( شرح المقامات الحريرية - خ )) في مكتبة عارف حكمت ( ٩٧ أدب) و ((كتاب خطب)). وله شعر ، أورد باقوت نماذج حسنة منه (١) . ابن قُطْلُوبُغا (٨٠٢ - ٨٧٩ هـ = ١٣٩٩ - ١٤٧٤ م) قاسم بن قطلوبغا ، زين الدين ، أبو العدل السودوني ( نسبة إلى معتق أبيه سودون الشيخوني ) الجمالي : عالم بفقه الحنفية ، مؤرخ ، باحث . مولده ووفاته بالقاهرة . قال السخاوي في وصفه : انهاه قدرة على إله ماري العام على الامام القاصى المدين المحصل تاج الأمانةومن الاما مر تاح الديرعى بين المولى للامام كبار الرمز احمد مر الشبيح الامام العامة: العامل العلامة المحقق المعتن التَّعناءالكرمة معهد الاسام بالمدرسة الشيخونية عمر مالله تعالى بذكره وأخطار في عمره ترتفع بحلو منوباوسر من معلون وقداجزي له سموزى روائية مبسوطه عنى جميع ما الجوز أن عدمم مال وكتب فإسم الحسى حامد / ومصلىاملا قاسم بن قطلوبغا الحنفي كما حققه الأستاذ السيد حسن حسني عبد الوهاب ، عن مخطوطة في خزانة كتبه ، بتونس . (« إمام علامة ، طلق اللسان ، قادر على المناظرة ، مغرم بالانتقاد ولو لمشايخه ، مع شائبة دعوى ومساجحة !)) له (( تاج التراجم - ط )) في علماء الأحناف، مركب من اللفظين اللاتيني والإسباني . ونفح الطيب ١ : ٣٣٩ وشذرات ٤ : ٣٠١ ومفتاح السعادة ١ : ٣٨٧ وغاية النهاية ٢: ٢٠ ,,(409) 520:Brock.I 1:725 .S وإرشاد الأريب ٦ : ١٨٤ وهو في وفيات ابن قنفذ ٤٥ طبعة المطبعة الثعالبية : قاسم بن أحمد بن فيره . ووقاته فيه سنة ٥٨٩ . (١) فوات الوفيات ٢ : ١٢٨ وبغية الوعاة ٣٨٠ وإرشاد الأريب ٦ : ١٨٥ - ١٩٦ ومجمع اللغة بدمشق ٤٨ : ٣٥٢ . و((غريب القرآن - خ)) و((تقويم اللسان)) مجلدان، و(( نزهة الرائض في أدلة الفرائض)) و (( تلخيص دولة الترك)) و (( تراجم مشايخ المشايخ )) مجلد ، و ((تراجم مشايخ شيوخ العصر)) لم يكمله، و((معجم شيوخه)) ورسالة في ((القرآآت العشر - خ)) و (( الفتاوى - خ)) و ((شرح مختصر المنار - خ)) في الأصول ، وغير ذلك (١). الَّنْجاني (١٢٢٤ - ١٢٩٣ هـ = ١٨٠٩ - ١٨٧٦ م) أبو القاسم بن كاظم بن الأمير محمد حسين ، يتصل نسبه بالإمام موسى الكاظم : فاضل إمامي ، من أهل زنجان . تعلم في العراق ، وارتفع شأنه في بلده . وكانت له مواقف في فتنة ((البابية)). من كتبه (( المقاصد المهمات في صيغ العقود والإيقاعات)) و((إيضاح الدلائل في حساب عقد الأنامل - خ)) و ((ردود )) على البابية، و((هداية المتقين)) في العقائد (٢) . القاسم بن کثیر ( ٠٠٠ _ نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٥ م) القاسم بن كثير بن النعمان المصري : قاضي الإسكندرية . كان من متصدري القراء بمصر . وهو من رجال الحديث . يقال : إن أصله من العراق (٣). القاسِم كَنُّون = القاسِم بن محمد ٣٣٧ (١) البدر الطالع ٢ : ٤٥ وشذرات الذهب ٧ : ٣٢٦ والضوء اللامع ٦ : ١٨٤ - ١٩٠ والفوائد البهية ٩٩ بالتعليقات . والتيمورية ٣ : ٢٤٤ وخزائن الأوقاف ٥٩ و٨١ و٢٥٢ والكتبخانة ٢ : ٢٥٢ ثم ٥ :٢١ ثم ٧ : ١٦٥ و١٦٦ وانظر 2:93 .Brock. S . (٢) أعيان الشيعة ٧ : ١٣٠ والذريعة ٢ : ٤٩٥. (٣) تهذيب التهذيب ٨ : ٣٣٠.