النص المفهرس

صفحات 121-140

الغطيفي
جاهلي . من نسله فروة بن مسيك الغطيفي
الصحابي (١) .
الغطيفي = هانىء بن عروة ٦٠
غف
غفار
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
43
١ - غفار بن جاسم بن عمليق : جدّ
جاهلي قديم . كانت منازل بنيه بنجد (٢).
٢ - غفار بن مليل بن ضمرة بن
بكر بن عبد مناة ، من كنانة : جدّ
جاهلي . من نسله أبو ذر ( جندب بن
جنادة ) الغفاري ، من الصحابة ،
وأبو رُهم ( كلثوم بن الحصين )
الغفاري ، صحابي شهد أحداً وبايع تحت
الشجرة ؛ وعزة بنت حميل الغفارية
صاحبة كثير (٣) .
الغِفَاري ( أبو ذر ) = جندب بن جنادة ٣٢
الغِفاري = الحَكَم بن عَمْرو ٥٠
الغفجومي = موسى بن عيسى ٤٣٠
ابن غُفَيْر = عبد اللّه بن أَحمد ٤٣٤
غل
ابن غَلَّاب : عبد السَّلام بن غالب ٦٤٦
الغَلَّابي = محمد بن زَكَرِیًا ٢٩٨
غُلاَزَر = إِدْوَرْدِ جْلاَزَر ١٣٢٥
غُلام ثعْلَب = محمد بن عبد الواحد
٣٤٥
غُلامُ الخَلَّال = عبد العزيز بن جعفر
٣٦٣
غُلَام زُحَل = عبيد الله بن الحسن ٣٧٦
حَسَّان الهِنْد
(١١١٦ - ١١٩٤ هـ = ١٧٠٤ - ١٧٨٠ م)
غلام علي آزاد بن السيد نوح الحسيني
(١) التاج ٦ : ٢١٣ واللباب ٢ : ١٧٦ والمحبر ٣١٧ .
(٢) نهاية الأرب ٣١٥ وفي القاموس : مادة جسم: «وبنو
جاسم حي قدیم )" .
(٣) التاج ٣ : ٤٥٣ واللباب ٢ : ١٧٦.
الواسطي : مؤرخ ، عالم بالأدب ، من
أعيان الهند . مولده في (( بلكرام )» ووفاته
في ((أورنك آباد)). من كتبه ((سبحة
المرجان في آثار هندستان - ط)) ينقل
عنه صديق حسن خان كثيراً، و ((الأشكال
- خ)) و ((شفاء العليل - خ)) في ما أخذه
على المتنبي ، و(( تسلية الفؤاد - خ))
و ((غزلان الهند)) و((ضوء الدراري))
شرح به قسماً من صحيح البخاري ،
و ((مآثر الكرام في تاريخ بلكرام
و له (( ديوان شعر - خ)) كبير ، في عدة
أجزاء ، ولم يظهر قبله في شعراء الهند من
له ديوان عربي مثله (١) .
غُلامَك = محمد بن موسى ١٠٤٥
1
الغُلَامي - محمد بن مُصْطَفى ١١٨٦
الغَلَايِينِي = مَصْطَفى بن محمد ١٣٦٤
ابن غَلْبُون = جَعْفَر بن عليّ ٣٦٤
ابن غَلْبُون = عَبْد المُنْعِم ٣٨٩
ابن غَلْبُون = طاهِرِ بنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ
٣٩٩
ابن غَلْبُون = عَبْد الُحْسِنِ بن محمد
٤١٩
غَلْبُون بن الحَسَن
(٠٠٠ - ٢٩١ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٤ م)
غلبون بن الحسن بن غلبون ، أبو
عقال : متصوف عالم بالحديث والأدب ،
له شعر . من أهل القيروان . نشأ ماجناً
خليعاً ثم تصوف وأقبل على العلم .
ورحل إلى المشرق ، واستقر بمكة .
ولازم الحرم إلى أن مات . أخباره
كثيرة (٢) .
ابن غَلِنْدُه = عُبَيْد اللّه بن علي ٥٨١
(١) أيجد العلوم ٩٢٠ و2:600 .Brock. S وفيه:
و فاته سنة ١١٩٩ هـ .
(٢) معالم الإيمان ٢ : ١٤٢ - ١٥٥.
غم
ابن الغَمَّاز = أَحمد بن محمد ٦٩٣
الغَمْر بن یَزِید
(٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م)
الغمر بن يزيد بن عبد الملك بن
مروان: من رجالات (( بني أمية)) أيام
انحلال دولتهم ومطاردة العباسيين لآخر
خلفائهم في المشرق ((مروان بن محمد)) .
وكان الغمر في فلسطين ، وأسره عبد الله
ابن علي بن عبدالله بن العباس . بعد
معركة بينهما في مكان يعرف بنهر أبي
فُطرس ( قرب الرملة ) ثم قتله وقتل
معه ثمانين رجلاً من الأمويين ، وصلبهم ،
فقال حفص الأموي ، من أبيات :
(( قل لمن يسأل عنهم : إنهم
جثث تلمع من فوق الخشب ))
وقال إبراهيم مولى العبلي ، من قصيدة :
(( فما أنسَ لَا أنس قتلاهمُ
ولا عاش بعدهمُ من نسي)) (١) .
الغمراوي ( المصري ) = محمد حسنين
١٣٦٣
الغَمْرِي = الوَلِيد بن بَكْر ٣٩٢
الغَمْري = محمد بن عُمَر ٨٤٩
غن
أَبُو الغَنَائِم = محمد بن مَزْيَد ٤٠١
ابن غَنَّم = حُسَيْن بن غَنَّام ١٢٢٥
الشَّيخِ غَنَّامِ النَّجْدي
(٠٠٠ - ١٢٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٢ م)
غنام بن محمد بن غنام النجدي
الحنبلي : فقيه فرضي . نجديّ الأصل
والمولد . نشأ في الزبير ( بالعراق ) وأقام
وتوفي بدمشق . له تقارير وأبحاث كثيرة
(١) المحبر ٤٨٥ ومعجم البلدان ٨ : ٣٣٣.
١٢١
غنام بن محمد

غنجار
١٢٢ -
غوث بن سليمان
عبد الله الإمام احمد بن حنبل الشيباني رضى الله تعه عنه وحر بجميع الا
نوع خام بن حمود الحربي مول الزهيري منشاء الدمشعي مسكنًا قبل
من هبة الأشري اعتقادا
غنام بن محمد ( النجدي ) .
على هوامش ((شرح المنتهى)) في فقه
الحنابلة (١) .
غُنْجار = محمد بن أحمد ٤١٢
الغَنْدَجاني = الحَسَن بن أَحمد ٤٢٨
غُنْدَ ر = محمد بن جَعْفَر ١٩٣
الغَنْدُوسي = القندوسي ١٢٧٨
غَنْم
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
١ - غنم بنٍ أريش ، من لخم ، من
القحطانية : جدّ جاهلي . نزل بعض أحفاده
بالإطفيحية بمصر (٢).
٢ - غنم بن تغلب بن وائل : جدٌّ
جاهلي . قال ابن حزم : في بنيه البيت
والعدد من بني تغلب. من نسله (( الأراقم))
وهم ستة إخوة : جشم ، ومالك ،
والحارث ، وعمرو ، وثعلبة ، ومعاوية ؛
أبناء بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم (٣).
٣ - غنم بن دودان بن أسد بن
خزيمة ، من عدنان : جدَّ جاهلي . من
نسله أم المؤمنين زينب بنت جحش (٤) .
٤ - غنيم بن دوس بن عدثان ، من
الأزد : جدًّ جاهلي . نزل كثير من نسله
بُعُمان ، ومنهم في الحجاز ، ودخل بعضهم
في تنوخ (٥) .
(١) روض البشر ١٩٣ وهو فيه: ((الزبيري أصلا النجدي
مولداً )، والصواب، كما هو بخطه: ((النجدي مولداً،
الزبيري منشأ ».
(٢) نهاية الأرب ٣١٦.
(٣) التاج ٨ : ٣١٧ ثم ٩ : ٨ وجمهرة الأنساب ٢٨٦ -
٢٩٠.
(٤) نهاية الأرب ٣١٥ وجمهرة الأنساب ١٨٠ و١٨١
والاستيعاب، بهامش الإصابة ٤ : ٣٠٦ .
(٥) جمهرة الأنساب ٣٥٨ - ٣٦١ .
٥ - غنم بن سلمة ( بكسر اللام ) ابن
الخزرج ، من قحطان : جدَّ جاهلي . من
نسله عبدالله بن عتيك ( المتقدمة
ترجمته ) (١) .
٦ - غنم بن عوف بن الخزرج :
جدٌّ جاهلي. من نسله ((بنو الحبلى))
وفيهم صحابيون من الأنصار (٢) .
٧ - غنم بن مالك بن النجار ، من
الخزرج : جدّ جاهلي . ينسب إليه
كثيرون من الأنصار وغيرهم (٣) .
٨ - غنم بن وديعة بن لكيز ، من بني
عبد القيس: جدّ جاهلي. من بنيه (( الديل))
و ((مازن)) وهما بطنان ضخمان (٤).
الغَنَوَي = طُفَيْلِ بنِ عَوْفٍ
الغَنَوي = كَعْب بن سَعْد
الغَنَوَي = مَرْثَد بن كَنَّاز
الغَنَوي = كَنَّز بن الحُصَين
الغَنَوِي = أُنَيْس بن مَرْئَد
الغَنَوي = سَهْم بن حَنْظَلَةِ
الغَنَوي = عُثْمان بن الهَيْئَم
الغَنَوي = العَبَّاس بن عَمْرو
غَنِيّ
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - غني ( واسمه عمرو ) بن أعصر
( أو يعصر ) واسمه منبه بن سعد بن قيس
عيلان ، من عدنان : جدَّ جاهلي . النسبة
إليه غنويّ ( بفتح الغين والنون ) من نسله
(١) نهاية الأرب ٣١٥ والإصابة: ت ٤٨١٦ .
(٢) جمهرة الأنساب ٣٣٥ - ٣٣٦.
(٣) اللباب ٢ : ١٨٠ وجمهرة ٣٢٨.
(٤) جمهرة الأنساب ٢٨١ واللباب ٢ : ١٨٠.
(( بنو بهثة بن غنم بن غنيّ )) كانت منازلهم
بعد الإسلام بالجزيرة والكوفة . ومنهم
كناز بن حصين وآخرون من المشاهير(١).
٢ - غني ( غير منسوب ) جدّ . بنوه
بطن من بني عروة بن الزبير بن العوام ،
كانت مساكنهم بالبهنساوية بمصر ويعرفون
بجماعة روق (٢) .
الغَنِيّ بالله = محمد بن يوسف ٧٩٣
غنيمة ( العراقي ) = يوسف رزق الله
١٣٧٠
الغُنَيْمي - أَحمد بن محمد ١٠٤٤
الغنيمي ( الميداني ) = عبد الغني بن طالب
١٢٩٨
غو
غَوْث
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
غوث ( غير منسوب ) : جدٌّ . بنوه
بطن من جذيمة ، من جرم ، من طِّئ .
كانت منازلهم مع قومهم جرم ببلاد
غزة (٣) .
غَوْث بن سُلَیمان
(٠٠٠ - ١٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٤ م)
غوث بن سليمان الحضرمي : قاض
مصري . كان أعلم الناس بمعاني القضاء
وسياسته ، ولم يكن بالفقيه العالم . ولي
القضاء بمصر سنة ١٣٥ - ١٤٠ هـ ،
وخرج إلى الصائفة بفلسطين ، وعاد في
سنته إلى القضاء بمصر ، فأقام إلى سنة
١٤٤ هـ، واتهم بمكاتبة الإباضية في
المغرب ، فعزل وحبس . وحمل إلى
بغداد ، فاعتذر للخليفة أبي جعفر المنصور ،
فعذَرَه ورده إلى مصر ، فأقام بها .
وأعيد إلى القضاء سنة ١٦٧ هـ ، في أيام
(١) التاج ١٠ : ٢٧٢ وجمهرة الأنساب ٢٣٦ - ٢٣٧
واللباب ٢ : ١٨١ وانظر معجم قبائل العرب ٨٩٥ .
(٢) السبائك ٦٧ ونهاية الأرب ٣١٦.
(٣) نهاية الأرب ٣١٦ والتاج ١ : ٦٣٧ .

الغوث بن طییء
المهدي ، فاستمر إلى أن توفي (١) .
١٢٣
غيث بن علي
الغَوْث بن طَبِّئْ
- ٠٠٠)
٠٠
(٠٠٠ _ ٠٠٠
الغوث بن طِيِّئَ (واسمه جلهمة )
ابن أدد بن يشجب ، من كهلان :
جدّ جاهلي . من نسله بنو ثعل ، وجرم ،
وبولان ، وهنيء ، وقبائل وبطون
أخرى (٢) .
الغَوْث بن مُرّ
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الغوث بن مر بن أدّ بن طابخة بن
إلياس بن مضر : جدَّ . من أعيان مضر
في الجاهلية . كان يخدم الكعبة ، ويلي
إجازة الحجاج إليها بعد نزولهم من
عرفة . وورث ذلك عنه بنوه . وهم
يعرفون بيني ((صوفة)) قيل : لأن أم
الغوث ( صاحب الترجمة ) جللت رأسه
بصوفة وجعلته ربيطاً للكعبة يخدمها . قال
ابن بري : كانت العرب إذا حجت
وحضرت عرفة لا تدفع منها حتى تدفع
بها صوفة ، وكذلك لا ينفرون من
منى حتى تنفر صوفة ، فإذا أبطأت بهم
قالوا : أجيزي صوفة ! (٣) .
الغَوْث بن نَبْت
(٠٠٠ - ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الغوث بن نبت بن مالك ، من كهلان
ابن سبأ ، من قحطان : جدَّ جاهلي قديم .
تفرع نسله عن ابنيه ((أدد)) وهو الأزد ،
و((عمرو)) وهو أبو خثعم وبجيلة (٤).
الغُوري = قانْصُوه بن عبد الله
غُوْ لْدَتْسِهِر = إِجْناس كُولْدْ صِهَر
(١) الولاة والقضاة ٣٥٦ - ٣٧٦ والمغرب ، القسم الخاص
بمصر ١ : ٣٥٤.
(٢) جمهرة الأنساب ٣٧٧ - ٣٨٠.
(٣) ابن هشام ١: ٤٠ والتاج ٦ : ١٦٩ .
(٤) جمهرة الأنساب ٣١١ .
غُولْيُوس = ياكُبْ يُولْيُوس
غْوِيَّار = سْتَانِسْلاس جْوِيَّار
غي
غِیَاث
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
غياث ( غير منسوب ) : جدّ . بنوه
بطن من جذام ، من القحطانية . كانت
مساكنهم بالحوف بمصر (١).
غياث الدين ( السلطان ) = محمد بن سام
٥٩٩
غياث الدين البغدادي = غانم بن محمد
١٠٢٧
الأَخْطَل
(١٩ - ٩٠ هـ = ٦٤٠ - ٧٠٨ م )
غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة
ابن عمرو ، من بني تغلب ، أبو مالك :
شاعر ، مصقول الألفاظ ، حسن الديباجة ،
في شعره إبداع . اشتهر في عهد بني أمية
بالشام ، وأكثر من مدح ملوكهم . وهو
أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل
عصرهم : جرير ، والفرزدق ، والأخطل . نشأ
على المسيحية ، في أطراف الحيرة ( بالعراق)
واتصل : الأمويين فكان شاعرهم ، وتهاجى
مع جرير والفرزدق ، فتناقل الرواة
شعره . وكان معجباً بأدبه ، تيّاهاً ، كثير .
العناية بشعره ، ينظم القصيدة ويسقط ثلثيها ثم
يظهر مختارها . وكانت إقامته طوراً
في دمشق مقر الخلفاء من بني أمية .
وحيناً في الجزيرة حيث يقيم بنو تغلب قومه .
وأخباره مع الشعراء والخلفاء كثيرة .
له ((ديوان شعر - ط)) ولعبد الرحيم بن
محمود مصطفى (( رأس الأدب المكلل
في حياة الأخطل - ط )) ولفؤاد البستاني
((الأخطل - ط)) ومثله لحنا نمر (٢).
(١) نهاية الأرب ٣١٦.
(٢) الأغاني طبعة دار الكتب ٨ : ٢٨٠ والشعر والشعراء
١٨٩ وشرح شواهد المغني ٤٦ وخزانة البغدادي ١ :
٢١٩ - ٢٢١ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ٥١٥ .
غِيَاث بن المُسَيَّر
(٠٠٠ - ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٧ م )
غياث بن المسير الأسدي : شجاع :
من ذوي الطموح . خرج بالأندلس على
عبد الرحمن الأموي ، فقاتله عمال
عبد الرحمن فقتلوه وبعثوا برأسه إلى
قرطبة (١) .
غَيَّان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
غيان بن قيس بن جهينة ، من قضاعة :
جدٌّ جاهلي . بنوه بطن من جهينة . قدم وفد
منهم على النبيّ عَِّ فسألهم : من أنتم ؟
قالوا : بنو غيان . فقال : بل أنتم بنو
((رشدان)) فغلب عليهم (٢) .
ابن الأرْمَنَازِي
(٤٤٣ - ٥٠٩ هـ = ١٠٥١ - ١١١٥ م)
غيث بن علي بن عبد السلام بن
محمد بن جعفر ، أبو الفرج ابن أبي
الحسن ، المعروف بابن الأرمنازي :
فاضل. كان خطيب ((صور)) بساحل
الشام ، ومن أهلها . نسبته إلى أرمناز
( إحدى قرى أنطاكية ) وأصله منها .
اشتهر بجودة الخط ، وكتب كثيراً
فعرف بالكاتب . وزار دمشق وبيت
المقدس والقاهرة والإسكندرية وغيرها ،
وأخذ عن كثير من العلماء . وعاد إلى
صور، فصنف لها ((تاريخاً)) لم يتمه .
وانتقل في أعوامه الأخيرة إلى دمشق
فأقام وتوفي بها (٣) .
(١) الكامل لابن الأثير : حوادث سنة ١٠٠، ما قبلها .
(٢) اللباب ٢ : ١٨٥.
(٣) معجم البلدان ١ : ٢٠١ وفيه أبيات من نظمه . والتاج
١ : ٦٣٧ والإعلان بالتوبيخ ١٢٧ ونهر الذهب ١ : ٤٩٤
قلت : سبقت الإشارة إلى صاحب الترجمة في حرف
الألف ((الأرمنازي ٤٤٣ )) اعتماداً على المصدر الأخير،
ثم ظهر لي أن مؤلفه أخذ عن معجم البلدان بغير روية ،
فجعل ولادته تاريخاً لوفاته ، كما نعته بالحافظ أبي
القاسم ، خطأ ، وهو نعت المؤرخ ابن عساكر الذي
أخذ عنه ياقوت ترجمة غيث . ولم يعلم ابن الأثير ،
في اللباب ١ : ٣٤ من الخطة في كلامه على «الأرمنازي » =

الغيطلة بنت مالك
١٢٤
غيلان بن مسلم
الغَيْطَلَة
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الغيطلة بنت مالك بن الحارث بن
عمرو بن الصعق ، من بني مرة ، من
كنانة : كاهنة ، عُرفت في الحجاز
قبيل الإسلام . ونُقلت عنها سجعات
فسرت بأنها تنبأت بما أصاب بني كعب
ابن لؤي ، بالشعب ، في وقعتي بدر
وأحد . وهي زوجة سهم بن عمرو بن
هصيص، يقال لبنيها منه ((الغياطل))
وقيل : هي من بني سهم (١) .
الغَيْطي = محمد بن أحمد ٩٨١
ابن غَيْلان ( البزاز ) = محمد بن محمد
٤٤٠
غَيلان بن سَلَمة
(٠٠٠ - ٢٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٤ م )
غيلان بن سلمة الثقفي : حكيم
شاعر جاهلي . أدرك الإسلام وأسلم
يوم الطائف وعنده عشر نسوة ، فأمره
النبيّ عَلَّمِ فاختار أربعاً ، فصارت سنة.
وكان أحد وجوه ثقيف ، انفرد في
الجاهلية بأن قسم أعماله على الأيام ،
فکان له یوم یحکم فیه بين الناس ، ويوم
ينشد فيه شعره ، ويوم ينظر فيه إلى
جماله . وهو ممن وفد على كسرى
وأعجب كسرى بكلامه (١).
ذُو الرُّمَّة
(٧٧ - ١١٧ هـ = ٦٩٦ - ٧٣٥ م )
غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود
العدوي ، من مضر ، أبو الحارث ، ذو
الرمة : شاعر ، من فحول الطبقة الثانية
في عصره . قال أبو عمرو بن العلاء :
فتح الشعر بامرىء القيس وختم بذي
الرمة . وكان شديد القصر ، دميماً ،
يضرب لونه إلى السواد . أكثر شعره
تشبيب وبكاء أطلال ، يذهب في ذلك
مذهب الجاهليين . وكان مقيماً بالبادية ،
يحضر إلى اليمامة والبصرة كثيراً .
وامتاز بإجادة التشبيه . قال جرير : لو
خرس ذو الرمة بعد قصيدته : (( ما بال
عينك منها الماء ينسكب )) لكان أشعر
الناس . وقال الأصمعي : لو أدركت
ذا الرمة لأشرت عليه أن يدع كثيراً
من شعره ، فكان ذلك خيراً له . وعشق
((مية)) المنقرية واشتهر بها. له (( ديوان
شعر - ط )) في مجلد ضخم . توفي
بأصبهان ، وقيل : بالبادية (٢).
غَيْلان القَدَري
(٠٠٠ - بعد ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - بعد
٧٢٣ م )
غيلان بن مسلم الدمشقي ، أبو
مروان : كاتب ، من البلغاء ، تنسب إليه
فرقة ((الغيلانية)) من القدرية . وهو ثاني
من تكلم في القدر ودعا إليه ، لم يسبقه
سوى معبد الجهني . قال الشهر ستاني في
الملل والنحل : ((كان غيلان يقول بالقدر
خيره وشره من العبد ، وفي الإمامة
إنها تصلح في غير قريش ، وكل من
كان قائماً بالكتاب والسنة فهو مستحق
لها ، ولا تثبت إلا بإجماع الأمة)).
ومن كلام غيلان: (( لا تكن كعلماء
زمن الهرج إن وُعظوا أنفوا ، وإن
وعظوا عنفوا)) . وله رسائل ، قال ابن
النديم إنها في نحو ألفي ورقة . واتهم
بأنه كان في صباه من أتباع الحارث بن
سعيد ، المعروف بالكذاب . وقيل :
تاب عن القول بالقدر ، على يد عمر
ابن عبد العزيز ؛ فلما مات عمر جاهر
بمذهبه ، فطلبه هشام بن عبد الملك ،
وأحضر الأوزاعي لمناظرته ، فأفتى الأوزاعي
بقتله ، فصلب على باب كيسان بدمشق (١) .
فجعله شخصين أحدهما غيث بن علي والثاني أبو
الفرج بن أبي الحسن ، وهما واحد .
(١) الروض الأنف ١ : ١٣٧ وسيرة ابن هشام ، في هامش
الروض الأنف. وتاج العروس : في مستدركاته على
مادة ((غطل )) .
(١). مجمع الأمثال ١: ٢٦ والإصابة : ت ٦٩٢٦
والاستيعاب، بهامش الإصابة ٣ : ١٨٦ واليعقوبي ١ :
٢١٤ وابن سلام ٦٩ وفيه خبر له مع عمر. والمحبر ٣٥٧.
(٢) وفيات الأعيان ١ : ٤٠٤ والموشح ١٧٠ - ١٨٥ والشعر
والشعراء ٢٠٦ ومعاهد التنصيص ٣ : ٢٦٠ وخزانة
الأدب للبغدادي ١ : ٥١ - ٥٣ والشريشي ٢ : ٥٣
وهو فيه: ((غيلان بن عقبة بن بيهس)) وجمهرة
أشعار العرب ١٧٧ وابن سلام ١٢٥ وتزيين الأسواق
١ : ٨٨ وهو فيه ((غيلان بن عقبة بن مسعود)) ومثله
في شرح شواهد المغني ٥٢ وانظر دائرة المعارف
الإسلامية ٩ : ٣٩٢ قلت : ورأيت في مكتبة الفاتيكان
(١١٠٩ عربي) مخطوطة من «ديوانه )» بديعة ، لولا
نقص في أولها، كتبت سنة ٦٠٩. [وطبعه المكتب
الإسلامي بتحقيق الأستاذ مطيع الببيلي] (زهير الشاويش).
(١) الملل والنحل، طبعة مكتبة الحسين ١ : ٢٢٧ وعيون
الأخبار ، لابن قتيبة ٢ : ٣٤٥ و ٣٤٦ وفهرست
ابن النديم : الفن الثاني من المقالة الثالثة . ومفتاح
السعادة ٢ : ٣٥ ولسان الميزان ٤ : ٤٢٤ واللباب
٢ : ١٨٦ وفي المعارف لابن قتيبة ٢١٢ ((كان قبطياً؟
قدرياً)) وفي الحيوان للجاحظ طبعة الحلبي ٢ : ٧٥
خبر له مع إياس بن معاوية . وفي البيان والتبيين ،
طبعة اللجنة ١ : ٢٩٥ إشارة إلى رسائله. وهو في
سرح العيون لابن نباتة ١٦٠ - ١٦٢ غيلان بن (( يونس))
القدري . وفيه : كان أبوه مولى لعثمان بن عفان .
قلت : لم تؤرخ المصادر المتقدمة ، مقتله ؛ وجعلته
بعد سنة ١٠٥ لأن خلافة هشام الذي يقال إنه صلبه ،
كانت في هذه السنة : وانظر طبقات المعتزلة ٢٥ - ٢٧
وفيه أنه أخذ المذهب عن الحسن بن محمد ابن الحنفية
المتقدمة ترجمته .
:

حرف الفاء
فا
الأَبْيَاري
(٠٠٠ - بعد ١٠٦٣ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٦٥٣ م)
فائد بن مبارك الأبياري : عالم
بالسيرة النبوية والحديث ، من فقهاء
الحنفية ، مصري أزهري له كتب ،
منها ((مورد الظمآن إلى سيرة المبعوث
من عدنان - خ)) في طوبقبو، و ((شرح
الزاد - خ )) جزآن ثانيهما بخطه ، في
الأزهر، فقه، و((مواهب القدير
شرح الجامع الصغير - خ)) في مكتبة
نور عثمانية، و((شرح الأجرومية - خ))
بخطه في الأزهرية ، فرغ منه سنة
١٠٦٣ هـ، و ((شرح الزاد - خ)) جزآن
في الفقه ، ثانيهما بخطه ، في الأزهرية ،
فرغ منه سنة ١٠٥٥ هـ (١).
الفائز الفاطمي = عيسى بن إسماعيل ٥٥٥
فائز الغُصَين
(١٣٠٠ - ١٣٨٧ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٦٨ م )
فائز بن زَعَل الغُصين : صاحب
((مذكراتي عن الثورة العربية - ط))
ومن أعضاء جمعية «العربية الفتاة)) .
(١) ذيل كشف الظنون ٢ : ٦٠٢ وهدية ١ : ٨١٤ وفيه
النص بالحروف على وفاته ١٠١٦ خطأ وهو تاريخ
((فائد)» آخر ذكره المحبِّي. وطوبقبو ٣ : ٤٣٣
وجامعة الرياض ١ : ٢٢ والأزهرية ٢ : ٥٤٥ , ٤ :
٢٣٠ ودار الكتب ١ : ١٥٣.
فائز الغصين.
ولد في اللجاة ، من أعمال حوران .
وتعلم بدمشق، وأدخل مدرسة (( العشائر))
باسطنبول . وعاد ، فعين قائم مقام .
وأقيل ، فافتتح مكتباً للمحاماة . واعتقل
سنة ١٣٣٣ هـ / ١٩١٥ م بوشاية من رشيد
ابن سُمير الدوخي ( رئيس عشيرة ولد
علي ، من عنزة ) وكانت بين عشيرته
وعشيرة الغصين ، في اللجاة ، ضغائن .
وسيق إلى ديوان الحرب العرفي في عاليه .
وظهرت براءته فأطلق قبل إعدام القافلة
الأولى من الشهداء بثلاثة أيام ، وقد
لقي أكثرهم عند مغادرته السجن . وفوجئ
قبل الانطلاق ، بأنه منفي إلى ديار بكر ،
فرحل إليها وسجن ٢٣ يوماً وأطلق .
وفر منها في رحلة شاقة منهكة إلى أن
دخل بادية العراق ، واستقر في البصرة
٦٦ يوماً. ووجد الوسائل للسفر إلى جدة ،
فدخلها سنة ١٩١٦ م ، بعد الثورة بقليل .
ولحق بالشريف فيصل بن الحسين في
ينبع فكان ((سكرتيراً)) له إلى دخول
دمشق . وكان معه في مؤتمر الصلح . وعمل
في العهد الفرنسي بسورية في القضاء
إلى أن كان (( مفتش عدلية )) وأحيل
إلى التقاعد ، فعمل محامياً بدمشق إلى أن
توفي. له ((مذكرات فائز الغصين - ط))
الأول منه ، ولا يزال الثاني مخطوطاً ،
و ((المظالم في سورية والعراق والحجاز
- ط)) سنة ١٩١٨ م (١).
فَانِكِهْ = فْرَانْتْس فَْكِهْ
فاتِح الهِنْد = محمود بن سبكتكين ٤٢١
فاتك الإخشيدي
(٠٠٠ - ٣٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٠ م)
فاتك الإخشيدي ، أبو شجاع : من
أمراء الدولة الإخشيدية . ولي عدة
ولايات ، منها دمشق . قال ابن تغري
بردي : ((طالت أيامه في السعد)) .
وهو غير فاتك الرومي ، ممدوح المتنبي ،
الآتي ذكره ، فذلك توفي بمصر ، وأبو
شجاع - هذا - توفي في دمشق (٢) .
فاتك بن جَيَّاش
( ٠٠٠ - ٥٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٩ م)
فاتك بن جياش بن نجاح : من ملوك
(١) مذكرات فائز الغصين . والثورة العربية الكبرى ٦٦ .
(٢) النجوم الزاهرة ٤ : ٥٦ .

فاتك الرومي
١٢٦
أبو فارس
اليمن . ولي بعد وفاة أبيه ( سنة ٤٩٨ هـ )
وكانت عاصمته زبيد ، واستمر إلى أن
توفي (١) .
فاتِك الُّومي
(٠٠٠ - ٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٦١ م)
فاتك الرومي ، الملقب بالمجنون
لشجاعته ، ويقال له فاتك الكبير :
مدوح المتنبي . أخذ من بلاد الروم صغيراً ،
وتعلم الخط في فلسطين . وكان في خدمة
الإخشيد فأعتقه وأقطعه ((الفيوم)) وأعمالها،
فأقام بها . وتعرّف بالمتنبي الشاعر ،
فأرسل إليه هدية قيمتها ألف دينار وأتبعها
بهدايا أخرى ، فاتصلت المودة بينهما ،
ومدحه المتنبي بقصيدته التي مطلعها :
(( لا خيل عندك تهديها ولا مال))
ثم لما مات فاتك رثاه المتنبي بقصيدة
أولها :
((الحزن يقلق والتجمل يردع))
وهي من المراثي الفائقة . وله في رثائه
قصيدة أخرى يقول فيها ، وهو بعيد
عن مصر :
(( لا فاتك آخرٌ في مصر نقصده
ولا له خلف في الناس كلهم »
توفي بمصر (٢) .
عَزِيزِ الدَّوْلة
(٠٠٠ - ٤١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٢ م )
فاتك بن عبدالله الرومي ، أبو
شجاع ، الملقب عزيز الدولة : وال ،
من رجال الحاكم بأمر الله الفاطمي .
أرمني الأصل كان غلاماً لبنجوتكين مولى
العزيز صاحب مصر . وتقدم في خدمة
الحاكم بأمر الله، فواه (( حلب))
وأعمالها ولقّبه ((أمير الأمراء ، عزيز
الدولة، وتاج الملة )) فدخل حلب في
رمضان ٤٠٧ وجدّد بعض العمارات .
وكان محباً للأدب والشعر ، وله صنّف
(١) بلوغ المرام ١٦ والجداول المرضية ١٦٨ .
(٢) ابن خلكان ١ : ٤٠٦ وغربال الزمان - خ .
أبو العلاء المعري ((رسالة الصاهل والشاحج))
في أربعين كراسة، و((كتاب القائف))
أمره عزيز الدولة بتأليفه على نسق كليلة
ودمنة ، فأملى منه أربعة أجزاء . وتغير
الحاكم الفاطمي على عزيز الدولة ،
فقطع هذا الدعاء للحاكم على المنبر ،
ودعا لنفسه ، وضرب الدنانير والدراهم
باسمه ، فأرسل الحاكم الجيوش لإخضاعه
( سنة ٤١١ هـ ) وأرسل عزيز الدولة
إلى ملك الروم باسيل Basile بالقسطنطينية
يستنجده ، فأقبل بجيشه . وجاءت الأخبار
بموت الحاكم قبل وصول ((باسيل))
فكتب إليه عزيز الدولة بما ردّه عنه .
وجاءته الخلع السلطانية من ((الظاهر))
وقد خَلَف الحاكم . ولم يكد يطمئن
حتى دخل عليه غلام له هندي يدعى
((تيزون)) وهو نائم في فراشه بقلعة حلب
فقتله . وقيل : إن الذي أغرى تيزون
بقتله هو ((بدر )) أبو النجم ، وكان من
مماليك بنجوتكين أيضاً (١).
فاتك بن محمد
(٠٠٠ - نحو ٥٥٣ هـ = ٠٠٠ - نحو
١١٥٨ م)
فاتك بن محمد بن فاتك بن جياش :
من ملوك اليمن . كانت له زبيد وما
يليها ، وإقامته في زبيد . ولي بعد وفاة
فاتك بن منصور ( سنة ٥٣١ هـ ) ومال
إلى اللهو واللعب . واستمر إلى أن قتله
الإمام أحمد بن سليمان بزبيد . وهو
آخر من ملك زبيداً من هذه الأسرة ،
وتولاها بعده علي بن مهدي (٢) .
فاتِك بن مَنْصُور
(٠٠٠ - ٥٣١ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٧ م)
فاتك بن منصور بن فاتك بن جياش
ابن نجاح : من ملوك ((زبيد)) وما حولها .
ولي بعد وفاة أبيه منصور ( حوالي سنة
(١) زبدة الحلب ١ : ٢١٥ - ٢٢٠.
(٢) بلوغ المرام ١٧ والجداول المرضية ١٦٩ .
٥٢٢ هـ ) واستمر إلى أن توفي ، ولم يكن
له عقب ، فملك بعده ابن عمه فاتك
ابن محمد بن فاتك (١) .
أُمّ هانىء
(٠٠٠ - بعد ٤٠ هـ = ٠٠٠ - بعد
٦٦١ م)
فاختة بنت أبي طالب بن عبد المطلب
الهاشمية القرشية ، المشهورة بأم هانىء :
أخت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ،
وبنت عمّ النبيّ معَ ◌ِّ اختلف المؤرخون في
اسمها : فاختة ، أو عاتكة ، أو فاطمة ؛
والأشهر الأول . وكنى عنها زوجها هبيرة
ابن أبي وهب المخزومي ، في أبيات
له، بـ ((هند)) وأول الأبيات :
أشاقتك ((هند)) أم ناك سؤالها
كذاك النوى أسبابها وانفتالها
فسماها بعض مترجميها هنداً . أسلمت عام
الفتح بمكة ، وهرب زوجها إلى نجران ،
ففرق الإسلام بينهما ، فعاشت أيماً .
وماتت بعد أخيها ((عليّ)). وروت عن
النّبِيّ عَ لَّهِ ٤٦ حديثاً (٢).
ابن فَاخِرِ = الْمُبَارَك بن فاخِرِ ٥٠٠
ابن الفاخِرِ = مَعْمَر بن عبد الواحد ٥٦٤
الفاخُوري = أَرْسَانْيُوس ١٣٠٠
الفَاخُوري = عبد الباسط بن علي ١٣٢٤
فاخوري = عمر بن عبد الرحمن ١٣٦٥
ابن فاذشاه = محمد بن القاسم ٣٨١
الفارابي = محمد بن محمد ٣٣٩
الفَارابي = إسحاق بن إبراهيم ٣٥٠
ابن فارس = أحمد بن فارس ٣٩٥
أبو فارس ( الحفصي ) = عبد العزيز بن
أحمد ٨٣٧
أبو فارس ( المريني ) = عبد العزيز بن
علي ٧٧٤
(١) المصدر السابق .
(٢) الإصابة ، باب النساء : ت ١١٠٢ و ١٥٣٢ والاستيعاب.
بهامش الإصابة ٤ : ٤٧٩ وخلاصة تذهيب الكمال
٤٣٠ ونسب قريش ٣٩ وانظر أعلام النساء ٣ : ١١٢٢ .

فارس الخطار -
١٢٧
فارس بن نمر
فارس الخَطَّار = مالِك بن مُلَالَة
فارس بن سَامَان
(٠٠٠ - ٩١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٠ م)
فارس بن سامان بن زهير بن سليمان
الحسيني : شريف من الولاة . وهو ابن
خال الشريف محمد بن بركات ( صاحب
مكة ) . ولاه الشريف بركات إمرة المدينة
سنة ٩٠١ هـ ، وعزله ، ثم ولاه ، فأقام
فيها مرضيّ السيرة إلى أن مات (١) .
فارس الضَّحْيَاءِ = عَمْرو بن عامِر
أَبُو عِنَانِ الَرِيني
(٧٢٩ - ٧٥٩ هـ = ١٣٢٩ - ١٣٥٨ م )
فارس بن علي بن عثمان بن يعقوب
المريني ، أبو عنان ، المتوكل على الله :
من ملوك الدولة المرينية بالمغرب . ولد
بفاس الجديدة ( المدينة البيضاء ) ونشأ
محبوباً في قومه ، لفضله وعلمه ، وولاه
أبوه إمارة ((تلمسان )) ثم ثار على أبيه ،
وبويع في حياته ( سنة ٧٤٩ هـ ) ولما مات
أبوه ( سنة ٧٥٢هـ ) استتب أمره ، فبدأ
بإخضاع بني عبد الواد ( وكانوا أمراء
زناتة ، بتلمسان ) فقاتلوه فظفر بهم ودخل
تلمسان . وانتظم له أمر المغرب الأوسط .
وعصاه أخ له يدعى (( أبا الفضل)) فأرسل
إليه من قاتله في جبل (( السكسيوي ))
وجبال (( المصامدة )) من بلاد السوس ،
فاعتقل وحمل إليه فسجنه أياماً ثم أمر
بخنقه في محبسه ( سنة ٧٥٤هـ ) وقصد
إفريقية سنة (٧٥٨ هـ ) فانتزع قسنطينة
وتونس من أيدي الحفصيين . وبدت
له ريبة في إخلاص بعض قواده ، فعاد إلى
فاس ، وقتلهم . ومرض أياماً فدخل
عليه وزيره الحسن بن عمر الفودودي
فقتله خنقاً ، لسبب يطول شرحه . وقد
ذكره السلاوي في الاستقصا ، وقال
(١) السنا الباهر - خ. وجاء اسم أبيه في خلاصة الكلام ٤٨
((شامان)).
الفوز ك مشر وهذا المذقا الموعد المتفق النغم المعاواه القومية الثوم
والله أو عناراريعتنا: الزانية تقتل الله عزوع ملك ولمعند مصل حته وموالله"
(هذا فتاها تدفع للطالبه زاء ها بالغلب النهر
على كالي الغمفهوم السفر الواهم بنقيونية
12
مخ دريع مقبل عربة حسام
فارس بن علي المريني ، أبو عنان
عن مخطوطة من ((مختصر أبي القاسم ابن الجلاب المصري المالكي)) في خزانة القرويين بفاس . مما استخرجه ونشره محافظ
هذه الخزانة الأستاذ العابد الفاسي . ويقرأ في السطور العليا من هذه الصفحة أن السلطان المؤيد المنصور أبا عنان قد حبّس
( أي وقف) هذه المخطوطة في أواخر ربيع الأول من عام ٧٥١ ويلي ذلك ما كتب أبو عنان، وهذا نصه: (( صحيح ذلك
و کتب بخط يده عبد الله وو لیه فارس أمير المؤمنين ابن علي بن عثمان بن يعقوب بن عبد الحق خار الله سبحانه له )) .
فيه : كان جهوري الصوت ، في كلامه
عجلة ، عظيم اللحية ، تملأ صدره ،
فارساً شجاعاً يقوم في الحرب مقام جنده ،
فقيهاً يناظر العلماء ، كاتباً بليغاً شاعراً ،
له آثار من مدارس وزوايا (١) .
فارس نِمْر
(١٢٧٢ - ١٣٧١ هـ = ١٨٥٦ - ١٩٥١ م)
فارس ( باشا )) بن نمر بن فارس
أبي ناعسة : كاتب ، من السابقين إلى
العمل في الصحافة ، في الشرق العربي .
ولد في حاصبيا ( بلبنان ) وقتل أبوه
في الفتنة المعروفة بحادثة الستين ( سنة
١٨٦٠ م ) فحملته أمه إلى بيروت ثم
إلى القدس ، وعادت به إلى حاصبيا سنة
١٨٦٨ م ، وقد تلقى بعض مبادىء العلوم
في المدارس الإنكليزية . وقصد بيروت
ثانية ، فتخرج بالكلية السورية ( سنة
١٨٧٤ م ) وعمل في المرصد الفلكي مع
الدكتور ((فانديك)) ثم تولى إدارته .
(١) جذوة الاقتباس ٣١٤ - ٣١٦ والاستقصا ٢ : ٧٩ -
١٠٢ والحلل الموشية ١٣٤ .
الد کتور فارس نمر
وترجم كتاب ((الظواهر الجوية - ط))
عن الإنكليزية ، وشارك الدكتور يعقوب
صروف في إنشاء ((مجلة المقتطف )) شهرية
ببيروت ( سنة ١٨٧٦ م ) وانتقل إلى مصر
في أواخر ١٨٨٤م، فصدرت المجلة في
القاهرة سنة ١٨٨٥ م ، وكان لها شأن علمي
كبير . وانضم إليه وإلى زميله صروف سنة
١٨٨٩ م، شاهين مكاريوس ، فأنشأوا
جريدة ((المقطم)) يومية بمصر . ومنح لقب
((دكتور)) في الفلسفة من جامعة نيويورك
سنة ١٨٩٠ م ، وترجم مع صروف كتاب
((سير الأبطال والعظماء - ط)) وكتاب
(مشاهير العلماء - ط )) وجعل من أعضاء
مجلس الشيوخ المصري ، ومجمع اللغة .

فارس بن يحيى
١٢٨ -
فاروق بن أحمد
واحتفظ بقواه الجسمية والعقلية إلى آخر
حياته ، وقد قارب المئة . وكان يعد في
الخطباء . وتوفي في منزله بالمعادي ،
من ضواحي القاهرة (١) .
ابن العجيلة
(٠٠٠ - ٦٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٨ م)
فارس بن يحيى الشافعي ، أبو
الفوارس ابن العجيلة : نحوي عروضي
مصري. له شعر، وكتاب في ((العروض)).
توفي بالقاهرة (٢).
فارس الخوري
(١٢٩٠ - ١٣٨١ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٦٢ م)
فارس بن يعقوب بن جبور بن
يعقوب بن إبراهيم الخوري : من رجال
السياسة والأدب في سورية . ولد في
قرية الكفير التابعة لقضاء حاصبيا .
وتعلم بها وبالمدرسة الأميركية بصيدا ،
ثم بالكلية الإنجيلية السورية التي سميت
بعد ذلك ((الجامعة الاميركية)) ببيروت .
واستقر في دمشق ترجماناً للقنصلية البريطانية
( سنة ١٩٠٢ - ١٩٠٨ م ) وانتخب نائباً
عن دمشق في مجلس ((المبعوثان)) العثماني
(١٩١٢ م) ثم احترف المحاماة. وقبل
انتهاء الحرب العامة الأولى سُجن بتهمة
التآمر على الدولة . وبرئ . وبعد الحرب
عُين أستاذاً في معهد الحقوق ، وانتخب
عضواً في المجمع العلمي العربي ( ١٩١٩ م)
فَعُد من مؤسسيه . وعين وزيراً للمالية
السورية ، إلى أن احتل الفرنسيون دمشق
( ٢٥ تموز ١٩٢٠ م ) وكان في وزارة
علاء الدين الدروبي التي انتهت بمقتله ،
فعاد فارس إلى المحاماة . ونفاه الفرنسيون
إلى ارواد ( ١٩٢٥ م ) ثم أعادوه وولوه
وزارة المعارف ( ١٩٢٦ م ) وحُلت
الوزارة بعد ٤٧ يوماً من توليه ، فأبعد
(١) تاريخ الصحافة العربية ٢ : ١٣٨ - ١٤٢ ومرآة
العصر ٢ : ٢٨٩ وجريدة المقطم ١٩٥١/١٢/١٧.
(٢) بغية الوعاة ٣٧٢ والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء
الثالث والأربعون .
فارس الخوري
مع أعضائها ، منفيين حتى سنة ( ١٩٢٨ م)
وانتخب رئيساً لمجلس النواب ( ١٩٣٦ م)
وأعيد انتخابه لهذا المنصب أكثر من مرة في
عهد الرئيس شكري القوتلي (١٩٤٣ - ٤٩)
فرئيساً للوزارة (١٩٤٤ - ١٩٤٥ م )
ومثّل سورية لدى منظمة الأمم المتحدة
مرات . وتوفي في دمشق . استخرج من
دروسه في معهد الحقوق كتابين ، هما
(( أصول المحاكمات الحقوقية - ط))
و ((موجز في علم المالية - ط )) وله
شعر، منه (( وقائع الحرب - ط)) أربع
قصائد في تاريخ حرب الروس واليابان(١) .
الفأرسكُوري = عُمَر بن محمد ١٠١٨
الفارسي = أحمد بن الحُسَين ٣٠٥
الفارسي ( أبو علي ) = الحَسَن بن أحمد
٣٧٧
الفارسي = عليّ بن عيسى ٤١٣
الفارسي = نَصْر بن عبد العزيز ٤٦١
الفارسي = عبد الغافر بن إسماعيل ٥٢٩
(١) عن كتاب ((فارس الخوري، حياته وعصره - ط))
لحنّا خباز وجورج حداد ، طبع في بيروت سنة ١٩٥٢
ومجلة المجمع العلمي العربي ٣٧ : ٢٩١ قلت : مولده
في المصدر الثاني سنة ١٨٧٧ م، ٠ الأول أضبط .
والمقطم ١٩٤٥/٣/١٧. [ولمحمد الفرحاني كتاب «فارس
الخوري وأيام لا تنسى)» جمع فيه سيرته، وقد رافقه فترة
طويلة. وفي ((ذكريات على انطنطاوي)» في جريدة الشرق
الأوسط الحلقة ٥٦ نبذة طيبة عنه] (زهير الشاويش).
الفارسي = محمد بن أبي بكر ٦٧٧
ابن الفارض = عُمَر بن علي ٦٣٢
الفارضي ( الحنبلي ) = محمد الفارضي
نحو ٩٨١
بنت طَرِيف
( ٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨١٥م )
الفارعة ( أو فاطمة ، وقيل ليلى )
بنت طريف بن الصلت ، التغلبية الشيبانية :
شاعرة ، من الفوارس . كانت تركب
الخيل وتقاتل ، وعليها الدرع والمغفر .
وهي أخت ((الوليد بن طريف)) الخارجي .
اشتهرت بقصيدة لها في رثائه ، تقول
فيها :
(( أيا شجر الخابور مالك مورقاً ؟
كأنك لم تجزع على ابن طريف ! ))
قال ابن خلكان : كانت تسلك سبيل
الخنساء في مراثيها لأخيها صخر (١) .
الفارِفي = سَعِيد بن سَعِيد ٣٩١
الفارقي = مالِك بن سَعِيد ٤٠٥
الفارقي = عبد الكريم بن عبد الحاكم
٤٥٤
الفارِقي = الحَسَن بن أَسَد ٤٨٧
الفارِفي = الحَسَن بن إبراهيم ٥٢٨
الفارِفي = عُمَر بن إسماعيل ٦٨٧
فَارْمُنْد = أَدُولْف ڤارْمُنْد ١٣٣١
فاروق
(١٣٣٨ - ١٣٨٤ هـ = ١٩٢٠ - ١٩٦٥ م)
فاروق ( الملك ) بن أحمد فؤاد
( الملك ) بن إسماعيل ( الخديوي ) بن
إبراهيم بن محمد علي : آخر من حكم
مصر من أسرة محمد علي ، وآخر من
لقب بالملك فيها . ولد في القاهرة وتعلم
(١) النجوم الزاهرة ٢ : ٩٥ وجمهرة الأنساب ٢٨٩
والوفيات، في ترجمة الوليد ٢ : ١٧٩ وفي مجلة لغة
العرب ٨ : ٩٢ مقال في ما ورد بقصيدتها من الأعلام ،
لعبد الله مخلص ..
١

فاروق الدملوجي
١٢٩
فاطمة بنت إبراهيم
الملك فاروق بن فؤاد
بها وبفرنسا وبانكلترة . وخلف أباه ملكاً
على مصر سنة ١٩٣٦م، وأرغمته ثورة
مصر (١٩٥٢ م) على خلع نفسه ، فنزل
عن العرش لابنه الطفل ( أحمد فؤاد
الثاني(٣) الذي ما لبث أن خلع ، بتحويل
مصر إلى جمهورية . وأقام فاروق في
رومة ( العاصمة الإيطالية ) يزور منها
أحياناً سويسرة وفرنسة ، إلى أن توفي
برومة . وكان قد أوصى بأن يدفن في
المدينة المنورة (١) .
الدَّمْلُوجي
(١٢٩٨ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٨١ - ١٩٥٧ م)
فاروق الدملوجي : باحث عراقي .
من أهل الموصل. له ((تاريخ الآلهة
- ط)) خمسة أجزاء، و (( هذا هو
الإسلام - ط)) (٢).
الفاروقي = عبد الرحمن بن الحسين
٧٧٦
الفاروقي = محمود الفاروقي ١٠٦٢
الفاروقي = عبد الباقي بن سليمان ١٢٧٩
الفاروقي = أَحمد عِزَّتْ ١٣١٠
الفاريابي = محمود بن أحمد ٦٠٧
(*) هو آخر من لُقّب بالملك في مصر، وليس الملك فاروق.
(زهير الشاويش).
(١) الصحف المصرية واللبنانية ١٩٦٥/٣/١٩.
(٢) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٤٦٥
الفاسي ( أبو عبدالله ) = محمد بن حسن
٦٥٦
الفاسي = محمد بن أحمد ٨٣٢
الفاسي = عبد القادر بن علي ١٠٩١
الفاسي = عبد الرحمن بن عبد القادر
١٠٩٦
الفاسي ( المؤرخ ) = محمد المهدي ١١٠٩
الفاسي = محمد الطَّيِّب ١١١٣
الفاسي = محمد بن عبد القادر ١١١٦
الفاسي = محمد بن عَبْد الرَّحْمن ١١٣٤
الفاسي = محمد بن الطَّيِّب ١١٧٠
الفاسي = عبد الواحد بن محمد ١٢١٣
الفاسي ( بونافع ) = أحمد بن محمد ١٢٦٠
الفاسي = عَبْدِ الصَّمَد التِّهامي ١٣٥٢
الفاضِل الْيَمَني = يحيى بن القاسم ٧٥٠
بنت البَطائحي
(٦٢٥ - ٧١١ هـ = ١٢٢٨ - ١٣١١ م )
فاطمة بنت إبراهيم بن محمود بن
جوهر البعليكي المعروف بالبطائحي :
أجزاء وفقه الله تعالى اسالك شطة
كتبت عامل بعد ابراهد انتعون القومى
البعليكى العربى بالبط الى قدر اللهرحمة
فاطمة بنت إبراهيم
محدثة دمشقية . سمعت صحيح البخاري
من ابن الزبيدي مرات ، وسمعت صحيح
مسلم من ابن الحصيري . وأخذ عنها
السبكي وغيره . وكانت صالحة مسندة .
توفيت ودفنت بقاسيون (١) .
أم كلثوم
(١٣١٦ - ١٣٩٥ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٧٥ م)
فاطمة ( أم كلثوم ) بنت إبراهيم
السيد البلتاجي : أعظم مغنية في نصف
قرن من الزمن ، ولعلها لم يجىء مثلها
(١) شذرات ٦ : ٢٨ والدرر ٣ : ٢٢٠ وفيه: البطائيحي))
والتصحيح من خطها. والدارس ٢ : ٩٠ وسماها
((فاطمة بنت جوهر)) نسبة إلى جدها .
مازن شفيقه هانه دباب
الحديث تحياتى واشوا فى
أرسل هذا مع الفرز سلم يا قول لك أنت
انسانه جاحد فى جهاد الابطال بشرف
وتأكدى ان الله منك ولن ينخلى عنك ابدا
وإلى لقاء قريب إرال فى الن بال Q
الأكلوم
خط أم كلثوم برسالة تشجيع منها إلى إحدى صديقاتها .
من زمن بعيد . ولدت في قرية ((طماي
الزهايرة)) التابعة للسنبلاوين في الدقهلية ،
بمصر وكان أبوها إمام القرية ، ومنشد
التواشيح في أعراسها . وتعلمت فيها
المبادىء وحفظت القرآن . وصحبت أباها
في أمسياته . وعرفتها القرى المجاورة
واعتمرت بكوفية وعقال ورحلت إلى
القاهرة (١٩٢٠ م ) مع أبيها وأخ لها
أكبر سناً منها اسمه خالد . وأعجب بصوتها
الشيخ أبو العلا محمد ( من كبار
الملحنين في أيامه ) ولحن لها نحو ٣٠
لحناً ، وبعده محمد القصبجي ( الملحن
العواد ) وفي ١٩٢٢/١١/٦م، أقامت
أول حفل غنائي ، في حي الحسين .
وكثيراً ما سمعت الناس ( سنة ١٩٢٣ م )
يصيحون إذا لم يصل إليهم صوتها في
أواخر القاعات : الأسطوانة فرغت ،
أملأها يا عم ابراهيم ! وكان طرب
الناس يومئذ على الأسطوانات وتملأ بادارة
نابضها ( زنبركها ) باليد . وكانت جوقتها
تتألف من خمسة أشخاص ، يسمونهم
((الأسماء الخمسة)) وأقبل الجمهور على
سماعها وأدركت حاجتها إلى درس الفن
فتتلمذت لأبي العلاء محمد وقر أت وحفظت
كثيراً من الشعر العربي ولم تبعد عنها
دواوين مهيار وابن الرومي والبحتري .
وتعلمت الفرنسية . وتعرفت برامي ( سنة
١٩٢٤ م ) وخليل مطران واسماعيل صبري
وشوقي وبيرم التونسي ثم بمحمد عبد
الوهاب ( ١٩٢٥ م ) وتخلت عن العقال
(١٩٢٦ م ) وتناست موسيقى الموالد
وموشحات المساجد وبلغت فرقتها ٢٥
عازفاً ومساعداً بينهم القصبجي والشوا .
ودخل المذياع القاهرة ( ١٩٣٢ م )

فاطمة بنت أحمد
١٣٠ -
فاطمة بنت الخرشب
وعمت شهرتها العالم العربي وامتدت إلى
الغرب الأوربي . واقتيدت إلى المسرح
فبرعت في فيلم وداد ( ١٩٣٥ م )
وتزوجت ( عام ١٩٥٤ م ) بالدكتور
حسن الحفناوي . وتلاقى تلحين محمد
عبد الوهاب مع صوتها في أغنية أنتَ
عمري ( ١٩٦٣ م ) فكانت قمة الإبداع .
قالت الممثلة الأميركية فينيان وقد سمعتها
في القاهرة : إنها معجزة من معجزات
الدنيا . وكانت (( ليلة حب )) آخر ما
غنت به أم كلثوم يوم ٧٢/١١/٧ م ،
وكان من مزاياها أنها قلما تلحَن ولا تحفظ
من الشعر ما في كلماته ثقل على السمع
أو تبذّل ، قال سعيد فريحة ، وكانت
صلته وثيقة بها : إنها تحفظ عشرة
آلاف بيت من الشعر . وكانت شديدة
المناقشة للزجالين وبعض الشعراء فيما
يعرضون عليها للغناء به . أغانيها المسجلة
نحو ٤٠٠ طويلة وقصيرة . وأفلامها
المسجلة ستة (١) .
فاطمة بنت أحمد
(٥٩٧ - ٦٧٨ هـ = ١٢٠٠ - ١٢٨٠ م)
فاطمة بنت أحمد ابن السلطان صلاح
الدين الأيوبي : من فضليات النساء .
روت الفقه وشيئاً من الحديث ، واشتهرت
في عصرها (٢) .
فاطمة بنت أَسَد
( ٠٠٠ - نحو ٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٢٦ م )
فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد
مناف الهاشمية : أول هاشمية ولدت
خليفة . وهي أم أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب وإخوته . نشأت في الجاهلية
بمكة . وتزوجت بأبي طالب ( عبد مناف
ابن عبد المطلب ) وأسلمت بعد وفاته
فكان النبي عَ ◌ّه يزورها ويقيل في
(١) الصحف العالمية، والحياة ١٩ - ٢٢ محرم ١٣٩٥.
(٢) شذرات الذهب ٥ : ٣٦٢.
بيتها . ثم هاجرت مع أبنائها إلى فقام أخوه عبدالله بثأره ، وجاء بالإمام
المدينة وماتت بها فكفنها النبي عَ له
بقميصه واضطجع في قبرها ، وقال :
لم يكن أحد بعد أبي طالب أبّ بي منها .
وقبرها في البقيع ، كان تحت قبة عثمان
ابن عفان (١) .
((الناصر)) فحاصر صعدة مدة ، وقبضها
في شوال سنة ٨٦٠هـ ، واستولى الناصر على
ممالك الشريفة ووزرائها وقيدهم وأرسلهم
إلى صنعاء . ومن ذلك الوقت انتهت مملكة
الشريفة المذكورة )) وقال في موضع
آخر: ((ونقلها الناصر إلى صنعاء فماتت
فيها، وقبرها هناك)) (١) .
فاطِمَة الكاتبة
(١٠٠ - ٤٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٧ م)
فاطمة بنت الحسن بن علي الأقرع ،
أمّ الفضل : فاضلة ، اشتهرت بجودة
الخط ، على طريقة ابن البواب . وكان
خطها مما يجوّد عليه . قال الذهبي :
وبكتابتها يضرب المثل ، وهي التي ندبت
لكتابة ((كتاب الهدنة)) إلى طاغية الروم
من جهة الخلافة . وكانت تقول : كتبت
ورقة لعميد الملك الكندري فأعطاني ألف
دينار . وكان أبوها عطاراً من أهل بغداد .
وتوفيت بها (٢) .
الشَّرِيفة فاطِمَة
(٠٠٠ - بعد ٨٦٠ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٤٥٦ م )
فاطمة بنت الحسن ابن الإمام الزيدي
الناصر لدين الله صلاح الدين محمد بن
علي : من ملكات العرب والإسلام .
يمانية . قامت بدعوة آبائها أئمة الزيديين ،
فملكت صنعاء وأعمالها وانتقلت إلى
ظفار ، فملكتها ، واستولت على صعدة
ونجران . وتزوجها الإمام صلاح الدين
ابن علي بن أبي القاسم ، واستقرت
بصعدة . قال المؤرخ الضمدي في حوادث
سنة ٨٥٧هـ: ((وفي هذه السنة أمرت
الشريفة فاطمة بنت الحسن بقتل حسن
ابن محمد مداعس ، خلف باب سويدان ،
(١) الاستيعاب، بهامش الإصابة ٤ : ٣٨١ والإصابة،
الرقم ٧٣١ قسم النساء ، ورحلة ابن رشيد في مجلة
العرب ٣ : ٥١٠.
(*) [وقد أزيلت هذه القبب والحمد لله] (زهير الشاويش).
(٢) الروضة الفيحاء - خ. وسير النبلاء - خ. المجلد
الخامس عشر. وشذرات الذهب ٣ : ٣٦٥ والبداية
والنهاية ١٢ : ١٣٤ وهي فيه ((فاطمة بنت علي)).
فاطِمَة بنت الحُسَیْن
(٤٠ - ١١٠ هـ = ٦٦٠ - ٧٢٨ م)
فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي
طالب : تابعية ، من راويات الحديث .
روت عن جدتها فاطمة مرسلا ، وعن
أبيها وغيرهما . ولما قتل أبوها حُملت
إلى الشام مع أختها سكينة ، وعمتها أم
كلثوم بنت علي ، وزينب العقيلية ؛
فأدخلن على يزيد ، فقالت : يا يزيد
أبنات رسول اللّه سبايا ؟ قال : بل حرائر
كرام ، أدخلي على بنات عمك ، فدخلت
على أهل بيته ، فما وجدت فيهن (( سفيانية)
إلا نادبة تبكي . وعادت إلى المدينة
فتزوجها ابن عمها (( الحسن بن الحسن
ابن علي)) ومات عنها ، فتزوجها عبدالله
ابن عمرو بن عثمان(*) ومات ، فأبت
الزواج من بعده إلى أن توفيت . من
كلامها : (( ما نال أحد من أهل السفه
بسفههم شيئاً ولا أدركوا من لذاتهم
شيئاً إلا وقد ناله أهل المروآت فاستتروا
بجميل ستر الله)) (٢).
فاطِمة بنت الخُرْشُب
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
فاطمة بنت الخرشب الأنمارية ، من
غطفان : منجبة جاهلية يضرب بها
المثل: ((أنجب من فاطمة!)) كانت
امرأة زياد بن سفيان العبسي ، وولدت
(١) العقيق اليماني للضمدي - خ .
(*) ابن عفان (زهير الشاويش).
(٢) طبقات ابن سعد ٨ : ٣٤٧ وفيه خبر لها مع عبد الرحمن
ابن الضحاك . ومقاتل الطالبيين ١١٩ و١٢٠ و٢٠٢
و ٢٣٧ وأعلام النساء ٣ : ١١٤٤ والدر المنثور ٣٦١.
٠

فاطمة بنت الخطاب
١٣١
فاطمة بنت قيس
له أربعة أبناء یوصفون بالکملة ، وهم :
الربيع الكامل وقيس الحفاظ وعمارة
الوهاب وأنس الفوارس (١) .
فاطِمة بنت الخَطَّاب
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
فاطمة بنت الخطاب بن نفيل القرشية :
صحابية ، من السابقات إلى الإسلام .
أسلمت قبل أخيها عمر ، وأخفت إسلامها
عنه ، فدخل عليها فسمعها تتلو آيات من
القرآن ، فضربها وشجها . والخبر معروف
في إسلام عمر . وكانت زوجة لسعيد
ابن زيد بن عمرو بن نفيل (٢).
الكِنَانِيّة
(٠٠٠ - ٨٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٤ م )
فاطمة بنت خليل بن أحمد الكنانية
الحنبلية : عالمة بالحديث . من أهل
القاهرة ، مولداً ووفاة . أصلها من عسقلان .
تزوجها الشهاب غازي الحنبلي . وعاشت
نحو تسعين عاماً . أجازها بعض علماء
عصرها ، وتفردت بالرواية عن كثير
منهم. وخرَّج لها القبابي ((مشيخة)) (٣).
أُمُّ قِرْفَة
(١٠٠ - ٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٧ م)
فاطمة بنت ربيعة بن بدر الفزارية ،
أم قرفة : شاعرة من بني فزارة ، من سكان
وادي القرى ( شمالي المدينة ) كان لها اثنا
عشر ولداً من زوجها مالك بن حذيفة بن
بدر الفزاري . وكان يعلق في بيتها خمسون
سيفاً لخمسين رجلاً ، كلهم من محارمها .
(١) المحبر ٣٩٨ و ٤٥٨ ومجمع الأمثال ٢ : ٢٠٥ وخزانة
الأدب للبغدادي ٣ : ٣٦٤ ورغبة الآمل ٣ : ٤٤ وفيه :
(( الخرشب ، بضم الخاء والشين ، واسمه عمرو بن
النضر بن حارثة بن طريف بن أنمار)) .
(٢) ابن سعد ٨ : ١٩٥ والسيرة النبوية ١ : ٢٧١ و ٣٦٧.
و ٣٦٨ واسمها في جمهرة الأنساب ١٤٢ («أميمة)).
وفي الإصابة، باب النساء. ت ٨٣٧ « كان اسمها
فاطمة ولقبها أميمة ، وكنيتها أم جميل )) .
(٣) الضوء اللامع ١٢ : ٩١ .
وضرب بها المثل في الجاهلية ، فقيل :
((أعز من أم قرفة!)) و((أمنع من أم
قرفة)) ولما ظهر الإسلام سبَّت رسول الله
عَّ الله وأكثرت ، وجهزت ثلاثين راكباً
من ولدها وولد ولدها ، وقالت :
اغزوا المدينة واقتلوا محمداً . ووجه
إليهم النبيّ عَ ◌ِّ سرية مع زيد بن حارثة
فظفر بهم وأسر أم قرفة ، فتولى قتلها
قيس بن المحسِّر اليعمري . ويقال لها
((أم قرفة الكبرى)) للتمييز بينها وبين
ابنتها سلمى بنت مالك الفزارية ، وكانت
كنيتها (( أم قرفة)) أيضاً (١).
بِنْت سَعْد الخَيْر
(٥٢٢ - ٦٠٠ هـ = ١١٢٨ - ١٢٠٣ م)
فاطمة بنت سعد الخير بن محمد بن
سهل ، الأنصارية ، أم عبد الكريم :
فقيهة . ولدت بأصبهان وروت الحديث .
ورحلت مع أبيها إلى بغداد ، ثم إلى
دمشق . وتزوجت أبا الحسن ابن نجا
الواعظ ، وسكنت مصر فتوفيت فيها (٢).
فاطِمَة بنت سُلَيمان
(٦٢٠ - ٧٠٨ هـ = ١٢٢٣ - ١٣٠٨ م )
فاطمة بنت سليمان بن عبد الكريم
الأنصاري : عالمة بالحديث ، دمشقية ،
أخذت عن أبيها وغيره . وأجازها معظم
علماء الشام والعراق والحجاز وفارس في
عصرها . وكانت لها ثروة واسعة فبنت عدة
مدارس وتكايا ووقفت لها أو قافاً . وتوفيت
في دمشق (٣) .
بنت قُرَیْمِزان
(٨٧٨ - ٩٦٦ هـ = ١٤٧٣ - ١٥٥٨ م)
فاطمة بنت عبد القادر بن محمد بن
(١) ثمار القلوب ٢٤٨ والإصابة ، كتاب النساء ، ت
٥٦٨ ومجمع الأمثال ١ : ٣٣١ وإمتاع الأسماع ١ : ٢٦٩
و ٢٧٠.
(٢) شذرات الذهب ٤ : ٣٤٧ والإعلام بتاريخ الإسلام
- خ. حوادث سنة ٦٠٠ .
(٣) الدرر الكامنة ٣ : ٢٢٢ والدر المنثور ٣٦٦.
عثمان الحلبية الشهيرة ببنت قريمزان .
شيخة الخانقتين العادلية والرواحية معاً .
انتهت إليها رياسة نساء زمانها بحلب ،
لما لها من الخط الجيد ، والعبارة
الفصيحة ، والتعفف والتقشف ، والنسخ
الكثير لكتب كثيرة . تزوجها الشيخ
كمال الدين محمد بن جمال الدين
الأردبيلي وأخذت العلم عنه (١) .
فاطِمة الْجُوزِ دانِيَّة
(٤٣٤ - ٥٢٤ هـ = ١٠٤٢ - ١١٣٠ م)
فاطمة بنت عبدالله الجوزدانية : عالمة
بالحديث . كان لها شأن رفيع بأصبهان
حتى نعتها الذهبي بمسندة أصبهان (٢) .
فاطِمَةَ الصُّغْرى
(٠٠٠ - ١١٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٥ م)
فاطمة بنت علي بن أبي طالب : من
فضليات النساء . روت الحديث ، ورُوي
عنها (٣).
سِتُّ الْمُلُوك
(١٠٠ - ٧١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٠ م)
فاطمة بنت علي بن الحسين بن
حمزة الملقبة بستّ الملوك : فقيهة حنبلية .
روت الحديث وحدّثت . وقرئ عليها
مسند الدارمي ومصنفات البغوي . وأجازت
بعض معاصريها . أصلها من واسط وسكنها
ووفاتها ببغداد (٤) .
فاطِمَة بنت قَيْس
( ٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٦٧٠ م )
فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية
(١) در الحبب - خ. وشذرات الذهب ٨ : ٣٤٧.
(٢) دول الإسلام ٢ : ٣٢ وفي معجم البلدان ٣ : ١٦٧
((جوز دان: قرية كبيرة على باب أصبهان )).
(٣) تهذيب التهذيب ١٢ : ٤٤٣ وخلاصة تذهيب الكمال
٤٢٥.
(٤) علماء بغداد ٢٤٢ .

فاطمة بنت محمد
١٣٢
الفاطمي
الفهرية ، أخت الضحاك بن قيس الأمير :
صحابية ، من المهاجرات الأول . لها
رواية للحديث . كانت ذات جمال
وعقل ، وفي بيتها اجتمع أصحاب الشورى
عند قتل عمر (١) .
فاطِمَة الَّهْرَاءِ
(١٨ ق هـ - ١١ هـ = ٦٠٥ - ٦٣٢ م )
فاطمة بنت رسول الله محمد عبد اله
ابن عبد الله بن عبد المطلب ، الهاشمية
القرشية ، وأمها خديجة بنت خويلد :
من نابهات قريش . وإحدى الفصيحات
العاقلات . تزوجها أمير المؤمنين عليّ
ابن أبي طالب ((رضي الله عنه)) في الثامنة
عشرة من عمرها ، وولدت له الحسن
والحسين وام كلثوم وزينب . وعاشت
بعد أبيها ستة أشهر . وهي أول من جُعل
له النعش في الإسلام ، عملته لها أسماء
بنت عميس ، وكانت قد رأته يصنع
في بلاد الحبشة . ولفاطمة ١٨ حديثاً .
وللسيوطي ((الثغور الباسمة في مناقب
السيدة فاطمة - خ )) في ٥٣ ورقة .
ولعمر أبي النصر ((فاطمة بنت محمد - ط))
ولأبي الحسن الرندي النجفي (( مجمع
النورين - ط)) في سيرتها ومناقبها (٢) .
أُمّ البَنِين
( ٠٠٠ - نحو ٢٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨٨٠ م )
فاطمة بنت محمد بن عبدالله الفهرية
القيروانية ، أم البنين : المنشئة الأولى
لجامع ((القرويين)) بفاس . انتقلت إليها
من القيروان ، أيام يحيى بن محمد بن
(١) تهذيب التهذيب ١٢ : ٤٤٣ وطبقات ابن سعد ٨ :
٢٠٠ - ٢٠٢ والجمع بين رجال الصحيحين ٢ : ٦١١ .
(٢) طبقات ابن سعد ٨ : ١١ - ٢٠ والإصابة ، كتاب
النساء ، ت ٨٣٠ والجمع ٦١١ وصفة الصفوة ٢ : ٣
والدر المنثور ٣٥٩ وحلية الأولياء ٢ : ٣٩ وذيل المذيل
٦٨ والسمط الثمين ١٤٦ وأعلام النساء ٣ : ١١٩٩
وتاريخ الخميس ١ : ٢٧٧ ودار الكتب ٨ : ١٠٧
وإمتاع الأسماع ١ : ٥٤٧ .
إدريس ، وسكنت مع أبيها وأخوات لها
في عدوة القرويين ، قرب أرض بيضاء
کان یصنع بها الجص . ثم ورثت من أبيها
أو من زوجها وأخت لها مالاً ، فاشترت
هذه الأرض لبناء مسجد ( جامع القرويين )
عليها وشرعت في حفر أساسه يوم السبت
أول رمضان سنة ٢٤٥ (٨٥٩م )
وحفرت فيه بئراً لا تزال إلى الآن . وكان
طول المسجد من حائطة الغربي إلى الحائط
الشرقي ١٥٠ شبراً ( نحو ٣٥ متراً )
ويظهر أنه زيد في بنائه بأمر داود بن
إدريس ، فتم في أيامه ( سنة ٢٦٣ هـ )
ووسع بعد ذلك ، ابتداء من سنة ٣٤٥ هـ ،
وليس لدينا عن فاطمة - صاحب الترجمة -
إلا ما تقدم ، وأنها ظلت صائمة طول
المدة التي قضتها في بناء الجامع (١).
فاطِمَة التَّنُوخِيَّة
(٧١٠ - ٧٧٨ هـ = ١٣١٠ - ١٣٧٦ م )
فاطمة بنت محمد بن أحمد التنوخية :
خاتمة المسندين في دمشق . كانت عالمة
بالحديث . أخذ عنها جماعة ، منهم
الحافظ ابن حجر (٢) .
المَقْدِسِيَّة
(٧١٩ - ٨٠٣ هـ = ١٣١٩ - ١٤٠١ م )
فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي
المقدسية الصالحية ، أم يوسف : عالمة
بالحديث . أصلها من بيت المقدس ،
اشتهرت في صالحية دمشق ، وتوفيت
بها . حدثت بالكثير ، وأجاز لها علماء
من دمشق ومصر وحلب وحماة وحمص
وغيرها (٣) .
(١) انظر الأنيس المطرب بروض القرطاس ، طبعة الرباط
١ : ٧٦ ونخب تاريخية ٢٢ والاستقصا طبعة الدار
البيضاء ١ : ١٧٥ وراجع على الخصوص ما كتبه عبد
الهادي التازي في مجلة التربية الوطنية - بالرباط -
العدد الرابع : يناير ١٩٦٠ .
(٢) السحب الوابلة - خ .
(٣) القلائد الجوهرية. والضوء اللامع ١٢ : ١٠٣ وشذرات
الذهب ٧ : ٣٣.
فاطمة بنت محمود
(٨٥٥ - ٩٤١ هـ = ١٤٥١ - ١٥٣٤ م )
فاطمة بنت محمود بن سيرين :
شاعرة لبيبة ، من أهل مصر . كان
لقبها ((ستيتة)) ولدت ونشأت وتعلمت
في القاهرة ، وبرعت في النظم . وتزوجت
الناصري محمد بن طنبغا ، ومات عنها ،
فتزوجها العلاء علي بن محمد بن بيبرس .
وجاورت بمكة سنين عديدة . وجمعت
نظمها في (( كراريس)) وعادت إلى
القاهرة فتوفيت فيها (١) .
فاطِمَة بنت مُرّ
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
فاطمة بنت مر الخثعمية : شاعرة
كاهنة جاهلية ، من أهل مكة . قرأت
الكتب واشتهرت . من شعرها قولها :
(( وما كل ما نال الفتى من نصيبه
بحزم، ولا ما فاته بتوان))
وكانت معاصرة لعبدالله بن عبد المطلب
(والد الرسول عَ لّه قيل : عرضت عليه
نفسها للزواج قبل أن يتزوج بآمنة (٢).
الفاطِمي = محمد بن عُبَيْد اللّه ٣٣٤
الفاطِمِي = تَمِيم بن المُعِزّ ٣٧٤
الفاطِمِي الصِقِّي
(٠٠٠ - ١٣١١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٤ م)
الفاطمي أو ( محمد الفاطمي )
ابن الحسين بن أحمد الصقلي الحسيني :
أديب ، له نظم كثير ليس من مستوى
الشعر . من أهل فاس . توفي في المدينة
المنورة حاجاً . له كتب، منها ((ذكر
(١) النور السافر - خ. والبدر الطالع ٢ : ٢٥ وفيه اسم
جدها ((شيريز)) مكان ((سيرين)). والضوء اللامع
١٢ : ١٠٧ - ١١٢ واسم جدها فيه ((شيرين)) وأورد
نماذج من شعرها . وقال : « ولدت کما كتبته لي بخطها
في سادس المحرم سنة خمس وخمسين وثمانمائة
بالقاهرة ، ويظهر أنه قبل ذلك )).
(٢) أمثال الميداني ٢ : ٣٤ .

الفاكه بن المغيرة
١٣٣
فتح بن خلف
من اشتهر أمره وانتشر ، ممن بعد الستين
من أهل القرن الثالث عشر - خ )) رسالة
في التراجم ، في خزانة الرباط المجموع
(١٢٦٤ كتاني) و (( النفحة الشمالية
العاطرة الأنفاس في الرحلة الجمالية لزيارة
قطب فاس - خ )) في الرباط ( المجموعة
٤٦٧ ك) و (( تعقيب على فتوى - خ))
بخطه في خزانة الرباط ( ٧٤ ك ) إحدى
عشرة صفحة (١) .
الفاكِهِ بن المُغِيرة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الفاكه بن المغيرة بن عبدالله بن عمر
ابن مخزوم : أحد الفصحاء المقدمين ،
من قريش ، في الجاهلية . كان نديماً
لعوف بن عبد عوف الزهري ( أبي
عبد الرحمن ) وهو عم (( خالد بن
الوليد)» وعدّه ابن حبيب في ((أشراف
العميان)) وقال : قتل بالغميصاء (٢)
الفَاكِهَافي = عُمَر بن علي ٧٣٤
الفا کھي = محمد بن إسحاق ٢٧٢
الفاكهي = عَبْد اللّه بن أحمد ٩٧٢
الفاكهي = عبد القادر بن أحمد ٩٨٢
الفاكهي = محمد بن أَحمد ٩٩٢
فائِح الظّاهِري = محمد فالح ١٣٢٨
ابن مهدي
(١٣٥٢ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٣٣ - ١٩٧٢ م)
فالح بن مهدي بن سعد بن مبارك ،
من آل مهدي : فقيه حنبلي ، من الدواسر ،
بنجد . ولد ونشأ في مدينة ليلى ( قاعدة
الأفلاج ) وفقد بصره في العاشرة ،
فأكمل حفظ القرآن وسافر إلى الرياض فتخرج
بكلية الشريعة في المعهد العلمي ( سنة
(١) الأزهار العطرة الأنفاس ٣١٠ والمنوني ١٩٥ وإتحاف
المطالع - خ. لابن سودة واسمه فيه (( الفاطمي بن أحمد))
وفي أحد المخطوطات (( محمد الفاطمي)) وقرأت على
هامش مخطوطة أنه ((المتوفى بمكة )(؟ فليحقق .
(٢) المحبر ١٧٥ و ٢٩٧ و ٤٣٧ و ٤٥٧ .
١٣٧٧ هـ ) وعين مدرساً فيه وفي كلية
الشريعة إلى أن توفي . له كتب أملاها ،
منها ((التحفة المهدية - ط)) الجزء الأول
منه ويقع الكتاب في جزأين ، وهو
شرح للرسالة التدمرية ، لابن تيمية ،
في العقائد (١) .
الفامي = عَبْد الْوَهَّاب بن محمَّد ٥٠٠
فان بِرْشِم = ماكْس ڤانْ بِرْشِم
فَانْدَيْك = كُرْنِيلْيُوس فَنْدَيْك ١٣١٣
فأنُوس = إِبراهيم بن مَنْصُور
١٣٤٨
فايد = أحمد فايد ١٣٠٠
فايْل = جُوتْهُولْد فَيْل ١٣٠٦
فت
فِتْ = بِيتَر يُوهَانِّس ١٣١٧
الشَّهِيدي
(٠٠٠ - ١٣٧٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٣ م)
فتاح بن محمد علي الشهيدي : فقيه
إمامي. له كتب، منها (( الرسالة الفقهية
- ط)) و ((حاشية المكاسب - ط))
و ((الخيارات - ط)) و ((مرآة الفضيلة
في الحاشية على الوسيلة - ط)) (٢).
الفَتَّال = خَلِيل بن محمد ١١٨٦
ابن أبي الفَتْح = قاسِم بن نُصَير ٣٣٨
أَبُو الفَتْح ( البستي ) = عليّ بن محمد
٤٠٠
أَبُو الفَتْح ( الرازي ) = سليم بن أيوب
٤٤٧
أَبُو الفَتْح ( البليطي ) = عثمان بن
عیسی ٥٥٩
أَبُو الفَتْح ( الخطيب ) = محمد بن
عبد القادر ١٣١٥
أَبُو الفَتْحِ - أَحْمَد أَبُو الفَتْح ١٣٦٥
(١) مشاهير علماء نجد ٤٢٨.
(٢) رجال الفكر ٢٦٠ .
الفَتْح بن خاقان
(٠٠٠ - ٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٦١ م)
الفتح بن خاقان بن أحمد بن غرطوج ،
أبو محمد : أديب ، شاعر ، فصيح ،
كان في نهاية الفطنة والذكاء . فارسي
الأصل ، من أبناء الملوك . اتخذه المتوكل
العباسي أخاً له ، واستوزره وجعل له
إمارة الشام على أن ينيب عنه . وكان
يقدمه على جميع أهله وولده . واجتمعت
له خزانة كتب حافلة من أعظم الخزائن
الفتح بن خاقان ، وزير المتوكل العباسي
عن ظاهر مخطوطة على الرق ، من الجزء الثامن من كتاب
((التاج )) للجاحظ . في خزانة الرباط (٢٦٧٢ كتاني) ويلاحظ
أن التعبير بلفظ ((مولى أمير المؤمنين)» يُستبعد أن يكتبه عنه غيره.
وبها ترجح ان تكون الجملة بخطه .
وألف كتاباً سماه ((اختلاف الملوك ))
وكتاباً في ((الصيد والجوارح)) وكتاب
((الروضة والزهر)) وقتل مع المتوكل .
وهو غير الفتح بن خاقان ( الفتح بن
محمد ) صاحب القلائد (١) .
البَحْصَبي
(١٠٠ - ٤٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٤ م)
فتح بن خلف بن يحيى اليحصبي ،
أبو نصر ، ناصر الدولة : من ملوك
الطوائف في الأندلس . كان سلطان لبلة
(Niebla ) وأطرافها . بويع بها بعد
(١) ابن النديم ١ : ١١٦ وفوات الوفيات ٢ : ١٢٣ وابن
الشحنة ١ : ١٧٧ والمرزباني ٣١٨ وإرشاد ٦ : ١١٦.

الفتح بن علي
١٣٤
فتح الله بن أبي بكر
أن نزل له عمه ( محمد بن يحيى )
عنها ( سنة ٤٤٣ هـ ) فاستقامت حاله .
وناصبه المعتضد ابن عباد العداء ، فهادنه ،
وصالحه على مال يؤديه إليه كل سنة .
ثم انتقض عليه المعتضد ، ونشبت بينهما
حروب ، فكان المعتضد يغير على سهول
((لبلة )) فيقتل ويسبي ويهدم ويحرق ،
واليحصبي يغير على شُرُف إشبيلية فيفعل
فعله إلى أن ضعف أمر اليحصبي ، فخرج
من لبلة وسلمها للمعتضد ( سنة ٤٤٥ هـ )
ورحل إلى قرطبة حيث يقيم عمه محمد
ابن يحيى، فعاجلته الوفاة فيها (١) .
البُنْداري
(٥٨٦ - ٦٤٣ هـ = ١١٩٠ - ١٢٤٥ م )
الفتح بن علي بن محمد البنداري
الأصفهاني ، أبو إبراهيم : مترجم
الشاهنامة . أديب بالعربية والفارسية .
ولد ونشأ بأصفهان ، وانتقل إلى دمشق
سنة ٦١٤ هـ، فاستمر فيها إلى أن توفي .
ترجم ((الشاهنامة - ط)) عن الفارسية ،
وله ((تاريخ بغداد - خ)) و ((زبدة
النصرة - ط)) اختصره من كتاب نصرة
الفترة لعماد الدين الكاتب ، في تاريخ
الدولة السلجوقية (٢) .
ابن خاقان
(٤٨٠ - ٥٢٨ هـ = ١٠٨٧ - ١١٣٤ م)
الفتح بن محمد بن عبيد الله بن خاقان
ابن عبدالله القيسي ، أبو نصر : كاتب ،
مؤرخ ، من أهل إشبيلية . ولد ونشأ
فيها . وكان كثير الأسفار والرحلات ،
قال ابن خلكان: ((خليع العذار في
دنياه ، لكن كلامه في تواليفه كالسحر
الحلال والماء الزلال )) مات ذبيحاً بمدينة
مراكش ، في الفندق ، أوعز بقتله
أمير المسلمين ، علي بن يوسف بن تاشفين .
من تصانيفه (( قلائد العقيان - ط))
(١) البيان المغرب ٣ : ٣٠١.
(٢) مجلة العرفان ٣٢ : ٥٠ .
في أخبار شعراء المغرب، و ((مطمح
الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل
الأندلس - ط)) و ((راية المحاسن وغاية
المحاسن)) أدب، و ((مجموع رسائل))
ورسالة في ((ترجمة ابن السيد البطليوسي
- ط)) أوردها المقري في ((أزهار
الرياض)) (١) .
النَّجيب
( ٠٠٠ - ٦٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٩ م )
فتح بن محمد بن علي بن خلف السعدي
الدمياطي الشافعي ، أبو المنصور ، المنعوت
بالنجيب : فاضل ، له اشتغال بالحديث
والأدب ، وله شعر . من أهل دمياط
( بمصر ) ووفاته بها . قال المنذري :
صنف تصانيف مفيدة في فنون عديدة .
وقال ابن الفرات: له ((ديوان شعر)) (٢).
ابن ذِي النُّون
(٠٠٠ - ٣٠٣ هـ = ٠٠٠ - ٩١٥ م )
الفتح بن موسى بن ذي النون ، من
هوارة ، من البربر : صاحب حصن
أقليش (Ucles) بالأندلس . كان أبوه
أول من استقل عن حكم الأمويين ( انظر
ترجمته ) وقام هو بعد وفاة أبيه ( سنة
٢٩٥ هـ ) فتابع الغارات على أهل طليطلة
إلى أن خرج يوماً لمقاتلة فرسان منهم ،
هاجموه ، فهزمهم وأمعن في طلبهم ،
فغدر به رجل من أصحابه يعرف بالأقرع
كان له ثأر عنده وأصاب منه غرة
فطعنه بحربة فقتله (٣).
(١) معجم ابن الأبار ٣٠٠ ونفح الطيب ٤ : ٦١٨ ووفيات
الأعيان ١ : ٤٠٧ والمغرب في حلى المغرب ١ : ٢٥٤
وشذرات الذهب ٤ : ١٠٧ وإرشاد الأريب ٦ : ١٢٤
وفي تاريخ وفاته خلاف ، اعتمدت فيه على رواية ابن
الآبار .
(٢) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الثاني والعشرون .
وتاريخ ابن الفرات ، المجلد الخامس ، الجزء الأول ٩٩.
(٣) المقتبس لابن حيان ١٨ .
القَصْري
(٥٨٨ - ٦٦٣ هـ = ١١٩٢ - ١٢٦٥ م)
فتح بن موسى بن حماد الأموي
الجزيري القصري : فقيه عالم بالأدب
والحكمة والمنطق . ولد بالجزيرة الخضراء ،
ودخل بغداد ودمشق وحماة . ودرَّس
بالنظامية . وفوض إليه أمر ديوان الإنشاء .
ودخل مصر فولي قضاء أسيوط ، ودرس
بالفائزية فيها . ومات بها . من كتبه
((نظم المفصل للزمخشري)) و ((الوصول
إلى السول - خ)) المجلد الأول منه ،
في نظم سيرة ابن هشام ، عدد أبيات
هذا المجلد ٨١٨٣ و(( نظم إشارات
ابن سينا)) و ((منظومة في العروض)) (١)
فتح الدين ( ابن عبد الظاهر ) = محمد
ابن عبدالله ٦٩١
فَتْح اللّه = عَبْد اللَّطيف بن علي ١٢٦٠
فَتْحِ اللّه = حَمْزَة فَتْح اللّه ١٣٣٦
الصّائغ
(٠٠٠ - بعد ١٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٨٤٣ م )
فتح الله بن أنطون الصائغ : باحث
حلي . كان ترجماناً للقنصلية الفرنسية .
ورحل من حلب في أواخر سنة ١٢٢٥ هـ
(١٨١٠ م) إلى بادية الشام، مع المسمى
تيودور لسكاريس ، فصنف بعد الرحلة
كتاب ((المقترَب في حوادث الحَضَر
والعرب - خ)) بخطه ، في التيمورية
(٢١٠٦ تاريخ) ١٠٠ صفحة (٢).
البَنَّاني
(١٢٨١ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٦٤ - ١٩٣٤ م)
فتح اللّه بن أبي بكر بن محمد بن
عبد الله بن محمد بن عبد السلام ، أبو
(١) بغية الوعاة ٣٧٢ وفهرست الكتبخانة ٥ : ١٧٤ وصلة
التكملة للحسيني - خ .
(٢) المخطوطات المصورة ٢ : ٢٥٨ .

١٣٥
فتح الله بن معتصم
فتح اللّه بن عبد الله
عشان اغير فع اله الناز
- المولودية
فتح الله البناني
اسفل رسالة أمر بكتابتها للشيخ عبد الحفيظ الفاسي وذيلها
هو بتوقيعه .
الفضل البناني : فقيه مالكي شاذلي ،
من علماء المتصوفة ، له اشتغال بالتراجم .
من أهل الرباط ( بالمغرب ) مولده ووفاته
بها . وأصله من فاس. من كتبه ((المجد
الشامخ فيمن اجتمعت بهم من أعيان
المشايخ - خ )) عند الفقيه محمد التطواني ،
في سلا، و(« إتحاف أهل العناية
الربانية - ط )) في اتحاد طرق الصوفية ،
و ((تحفة الأصفياء في بيان القول بعصمة
الأنبياء - ط)) و((رفد القاري بما
ينبغي تقديمه عند افتتاح صحيح البخاري -
ط)) و (( تحفة أهل الاصطفاء في مقدمة فتح
الشفاء - ط)) . ولتلميذه محمد بن أحمد
سباطة، كتاب ((الفتح الرباني في
التعريف بالشيخ فتح الله بن أبي بكر
البناني - خ)) انظر الكلام عليه في
المصادر (١) .
ابن النَّحَّاس
(٠٠٠ - ١٠٥٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٢ م)
فتح الله بن عبدالله، الشهير بابن
النحاس : شاعر رقيق مشهور ، من أهل
حلب . قام برحلة طويلة ، فزار دمشق
والقاهرة والحجاز . واستقر في المدينة ،
ولبس زيّ الفقراء من الدراويش ، وتوفي
بها . وكان أبيّ النفس ، فيه شيء من
العجب . أشهر شعره حائيته المرقصة
التي مطلعها :
((بات ساجي الطرف والشوق يلحٌ))
والعينية التي مطلعها :
(( رأى اللوم من كل الجهات فراعه ))
له ديوان شعر - ط)) (٢) .
(١) الفتح الرباني - خ. وإتحاف المطالع - خ. وطبقات
الشاذلية ١٧٤ - ١٨٨ ومعجم المطبوعات ٥٨٩ .
(٢) خلاصة الأثر ٣ : ٢٥٧ - ٢٦٦ ونزهة الجليس ١ : ٣٢١
شَيْخِ الشَّرِيعَةِ الأَصْبَهاني
(١٢٦٦ - ١٣٣٩ هـ = ١٨٥٠ - ١٩٢١ م)
فتح اللّه بن محمد جواد الأصفهاني
الملقب بشيخ الشريعة : فقيه إمامي ، من
كبار المشاركين في ثورة العراق الأولى
على الإنكليز . أصله من شيراز ، من أسرة
تعرف بالنمازيَّة ، ومنشأه بأصبهان .
تفقه وقرأ علوم العربية . وانتقل إلى
النجف فانتهت إليه رياسة علمائها .
فتح الله بن محمد جواد الأصبهاني
وكان خطيباً كاتباً ، من أصدقاء السيد
جمال الدين الأفغاني . وبرز اسمه في
ثورة العراق أيام الاحتلال البريطاني
( سنة ١٩٢٠ م ) وتناقل الناس ما أصدره
من الفتاوي فيها . وكان في بدئها عوناً
لآية الله ((محمد تقي الشيرازي)) - الآتية
ترجمته - وبوفاة الشيرازي ( سنة ١٣٣٨ هـ )
انتقلت إليه الزعامة وانتقل مركز القيادة
من كربلاء إلى النجف . ونشر ((اللفتننت
كولونيل السر أرنولد ولسن ، الحاكم
الملكي العام في العراق )) بياناً يدعو فيه
صاحب الترجمة إلى الدخول معه في
مفاوضات لوقف الثورة فكتب إليه
الأصبهاني مشترطاً ((منح العراق استقلاله
وسلافة العصر ٢٧٦ - ٢٨٤ وانظر هدية العارفين ١ :
٨١٥ وإيضاح المكنون ١ : ٣٠٠ ففيهما ذكر كتاب له ،
اسمه ((التفتيش على خيالات درويش)» و.Brock
. S. 2: 510
التام ، قبل الدخول في المداولات السياسية ))
واستمر في جهاده إلى أن تألفت الوزارة
الوطنية الأولى في العراق برياسة السيد
عبد الرحمن نقيب بغداد ( سنة ١٩٢١ م )
وتوفي الأصبهاني بالنجف ، بعد ٥٠ يوماً
من تأليفها . له في فقه الإمامية رسالة
في « إرث الزوجة من ثمن العقار )»
ورسائل أخرى ، وحواش (١) .
البَيْلُوني
(٩٧٧ - ١٠٤٢ هـ = ١٥٧٠ - ١٦٣٢ م)
فتح الله بن محمود بن محمد العمري
الأنصاري البيلوني : أديب ، من أهل
سيدنا محمد وعلى لاند البليين"وعلى الألو الصحابة ويسلم
وسلم ان شاء ان تمالى من كل فؤادً!دين. قالد بالعم واتب
بالعلم محمد فتح الله إبن المرحوم الشيخ محمود بن محمد فى الشركة
ابن محمد بن الحسن المعروف بابن البيكونى الإنصاد فى عها اله
الله تعالى عنهم حامدً مصليً بسيطاً محلً محتملاً)
في العاشهى محمد الحوائط السنة الثانية والاربعين بعد الالغش
((محمد )) فتح الله بن محمود البيلو ني
عن مخطوطة (ثبت البيلوني)) في دار الكتب المصرية ( ٣٦
مصطلح ، تيمور )»
حلب. له ((ديوان شعر - خ)) ورسالة في
((أدوية الطاعون - خ)) و((حاشية على
تفسير البيضاوي)) و (( مجاميع)) (٢) .
ابن نَفِیس
(٧٥٩ - ٨١٦ هـ = ١٣٥٨ - ١٤١٣ م )
فتح الله بن معتصم بن نفيس الداودي
العناني التبريزي : رئيس الأطباء ،
وكاتب السر ، بمصر . ولد بتبريز ،
ونشأ بالقاهرة ، وتفقه بالحنفية ، وتعلّم
عدة لغات . وتفوق في الطب . وولاه
الظاهر برقوق رياسة الأطباء ، ثم كتابة
السر . وخلع عليه سنة ٨٠١ هـ ، فاستمر
إلى أن مات الظاهر ، وولي فرج الناصر
(١) الحقائق الناصعة: انظر فهرسته. ومجلة العرفان :
آذار ١٩٢١ وأحسن الوديعة ١ : ٢١١ .
(٢) خلاصة الأثر ٣ : ٢٥٤ وإعلام النبلاء ٦ : ٢٣٩
,2:385 .Brock. 2: 353 (274), S وفهر ست
الكتبخانة ٧ : ١٠٢ و ٢٦٦ وفي سلافة العصر ٣٩٨
نماذج من شعره. واسمه في دار الكتب ٣ : ١٢٣
« محمد فتح الله » .

٠٫٠
فتح الله بن ميخائيل
١٣٦
ابن الفتى
فقبض عليه ( سنة ٨٠٨هـ ) وألزمه
بمال فحمله ، فأفرج عنه . وأعيد إلى
كتابة السر بعد تسعة أشهر . واتسعت حاله
ونيط به جل الأمور إلى أن قتل الناصر ،
وخلفه المستعين بالله العباسي . واستبد أحد
الأمراء ( شيخ بن عبداللّه المحمودي )
بالمملكة المصرية واعتقل الخليفة ، فقبض
على فتح الله سنة ٨١٥هـ، وسجن ثمٍ
خنق . وكان من خير أهل زمانه علماً
وديناً وأدباً وسياسة (١) .
الصَّقَّال
(١٣١١ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٧٠ م)
فتح الله بن ميخائيل الصقال :
محام . من أهل حلب ، مولداً ووفاة .
تعلم الحقوق بمصر وفرنسة . وكتب
في صحف مصر العربية والفرنسية وعمل
في المحاماة بمصر إلى سنة ١٩٢٠ م ،
وانتقل إلى حلب ، فاشتهر فيها بدفاعه
عن ابراهيم هنانو (١٩٢٢ م) حين اعتقله
الفرنسيون . وبرىء هنانو .. وأصدر
الصقال مجلة ((باسم الكلمة)) سنة
١٩٢٩ م، استمرت نحو ٤٠ عاماً وعين
وزيراً للأشغال بدمشق ( ١٩٤٩م )
في حكومة حسني الزعيم . ونشر كتباً
له، منها ((خطرات ونظرات)) و ((من
ذكرياتي في المحاماة)) و ((ذكريات عن
حكومة حسني الزعيم )) وأُصيب بالشلل
في أواخر حياته (٢) .
ابن فَتْحون = محمد بن خَلَف ٥٢٠
فَتْحِي زَغْلُول = أَحمد فَتْحي ١٣٣٢
فَتْحِي الدَّفْتَري
(٠٠٠ - ١١٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٦ م )
فتحي بن محمد الدفتري : وجيه
(١) خطط المقريزي ٢ : ٦٢ وابن إياس : انظر فهرسته .
وشذرات الذهب ٧ : ١٢٢ والضوء اللامع ٦ : ١٦٥
وهو فيه: ابن ((مستعصم)) مكان (( معتصم)).
(٢) مجلة الأديب : مايو ١٩٧٠ ومن هو في سورية ٢ : ٤٤٥
وانظر أعلام الأدب والفن ٢ : ٢١ .
دمشق في عصره . له شعر . وللشعراء
فيه مدائح جمعها سعيد السمان في كتاب
سماه ((الروض النافح فيما ورد على
الفتح من المدائح )) قتل خنقاً بأمر من
الآستانة (١) .
نَشَاطِي
(١٣١٩ - ١٣٩٤ هـ = ١٩٠١ - ١٩٧٤ م )
فَتُّوح نشاطي : مسرحي مصري .
كان شيخ ((المخرجين)) في أيامه . تعلم
الفن في فرنسة وترجم عن الفرنسية ما
يقرب من ٥٠ مسرحية . وعاش ممثلاً
في فرقة رمسيس بالقاهرة . وتوفي بها (٢).
الفُتوحي ( ابن النجار ) = محمد بن
أحمد ٩٧٢
فِتْسْشْتَايْنِ = يُوهَنّ جُوتَفْرِيد ١٣٢٣
الفَتَّني = محمد طاهِرِ ٩٨٦
الفَتَّي = عَبْد الَلِك بن عَبْد الَوَهَّاب
الفَتَّة = إِبراهِيم بن محمد ١٢٩٠
أَبُو الفُتُوح = الحَسَن بن جَعْفَر ٤٣٠
أَبُو الفُتُوح ( العجلي ) = أسعد بن محمود
٦٠٠
أَبُو الفُتُوح ((باشا)) = علي بن أحمد
١٣٣١
المغْرَاوِي
(٠٠٠ - ٤٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٥ م)
الفتوح بن دوناس بن حمامة بن
المعز بن عطية المغراوي : أمير فاس .
وليها بعد وفاة أبيه ( سنة ٤٥٢ هـ ) مشاركاً
لأخيه الأكبر ((عجيسة بن دوناس))
واستوطن عدوة الأندلس من مدينة فاس ،
كما استوطن ((عجيسة)) عدوة القرويين .
ثم كانت بينهما حروب استمرت إلى
أن ظفر الفتوح بأخيه عجيسة ، فقتله
غدراً . وصفت له الإمارة إلى أن هاجمته
(١) سلك الدرر ٣ : ٢٧٩ - ٢٨٧.
(٢) مجلة دعوة الحق : رجب ١٣٩٤ .
((لمتونة)» فرحل ، وجُهل مصيره .
ومدة إمارته خمسة أعوام وخمسة أشهر .
وهو الذي بنى ((باب الفتوح)) الباقي
إلى الآن (١) .
ابن أَبِي قُرَّة
(٠٠٠ - ٤٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٥ م)
فتوح بن هلال بن أبي قرة بن دوناس
اليفرني ، أبو نصر : من ملوك الطوائف في
الأندلس . كانت إقامته في رندة ( Ronda )
وهي حاضرة (( تاكرنا ) وبويع له يوم
وفاة أبيه ( سنة ٤٤٩ هـ ) وجاءته بيعة
بلاد ريَّه ومالقة وغيرهما . وكان عدلاً
محسناً لرعيته ، غير أنه أخلد إلى الراحة
وأولع بالراح . واستمر ملكه إلى أن ثار
عليه رجل من رعيته يدعى ((ابن يعقوب))
اتصل بالمعتضد ابن عباد وأغراه هذا
بالثورة ، فدخل قصر أبي نصر ( ابن
أبي قرة ) وصاح مع جماعة بخلعه
والدعوة للمعتضد ، فسقط أبو نصر من
علّة كان جالساً بها ، أو ألقى نفسه منها ،
فوقع على صخرة فتكسر ومات . وانقرضت
به دولة أبي قرة بن دوناس في ((رندة )»
وجهاتها ، بعد أن ملكوها خمسين سنة (٢).
ابن الفَتى = سَلْمان بن عَبْد اللّه ٤٩٣
(١) جذوة الاقتباس ٣١٤ وزاد في ترجمته أنه تولى بعده
ابن عمه معنصر بن المعز الزناتي وبايعته قبائل مغراوة
وبقي أميراً على فاس إلى أن اشتد أمر لمتونة ففقد معنصر
ولم يدر ما فعل الله به ، وذلك سنة ٤٦٠ ودخلت لمتونة
مدينة فاس بعد فقده بخمسة أيام ، مع أميرها يوسف
ابن تاشفين . وفي بغية الرواد ١ : ٨٥ زيادة على ما هنا
أن ((المعنصر )» مات سنة ٤٦٠ وخلفه ولده (( تميم بن
المعنصر )) فقتله المرابطون ، سنة ٤٦١ وانقرضت به
دولتهم .
(٢) البيان المغرب ٣ : ٣١٣ من أوراق مجهولة المؤلف،
جعلها ناشر ((البيان المغرب)) ذيلا له: قلت : مما
يسترعي النظر اتفاق تاريخ مقتل ((فتوح)) هذا مع
تاريخ فقدان ((الفتوح )» الذي قبله ، وأن هذا ينتسب
إلى ((دوناس)) وذاك اسم أبيه )( دوناس)) ولا سبيل إلى
الظن بأنهما شخص واحد ، لأن أحدهما كان في
الأندلس والثاني في المغرب .

فتيان بن ثعلبة
١٣٧
فخر الدين بن قرقماس
فِتْيان
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - فتيان بن ثعلبة بن معاوية بن
زيد بن الغوث بن أنمار ، من كهلان :
جدّ جاهلي . بنوه بطن كبير من أنمار .
النسبة إليه وإلى الآتي بعده ((فِتياني)) (١).
٢ - فتيان بن سبيع بن بكر بن
أشجع ، من غطفان ، من العدنانية :
جدّ جاهلي. من نسله (( معقل بن سنان ))
من الصحابة ، ستأتي ترجمته (٢).
الشِّهَابِ الشَّاغُوري
(٥٣٣ - ٦١٥ هـ = ١١٣٩ - ١٢١٨ م)
فتيان بن علي الأسدي : مؤدب ،
شاعر . من أهل دمشق ، نسبته إلى
((الشاغور)) من أحيائها . مولده في
بانياس ، ووفاته في دمشق . اتصل
بالملوك ومدحهم وعلم أولادهم . له
((ديوان شعر - ط)) قال ابن خلكان :
فيه مقاطيع حسان، و ((ديوان آخر ))
صغير ، جميع ما فيه دوبيت (٣) .
فح
ابن الفَحَّام = عبد الرحمن بن عتيق
٥١٦
الفَحَّام = صادق بن محمد ١٢٠٤
الفَحْل = عَلْقَمَة بن عَبَدَة
فخ
ابن مَعَدٌ
(٠٠٠ - ٦٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٣ م )
فَخَار بن معد بن فخار الموسوي
الحائري ، شمس الدين أبو علي : فاضل
إمامي . من أهل الحائر ، في العراق .
(١) اللباب ٢ : ١٩٦.
(٢) نهاية الأرب ٣١٧ والإصابة: ت ٧١٣٨ في نسب
معقل. وجمهرة الأنساب ٢٣٨ وفيه (( سبيع ابن
أشجع )) بإسقاط بكر .
(٣) وفيات الأعيان ١ : ٤٠٧ وفيه : مولده بعد سنة ٥٣٠
و 456 :1 .Brock. S ومطالع البدور١ : ٢٨.
صنف ((الحجة على الذاهب إلى تكفير
أبي طالب - ط)) وأرسله إلى ابن أبي
الحديد ، شارح نهج البلاغة ، وكان
معاصراً له ، فكتب على ظهره : ما
يؤذن بمدح أبي طالب من غير أن يصرّح
بإسلامه . وكان ابن أبي الحديد لا يقول
بإسلام أبي طالب . ولصاحب الترجمة
كتب أخرى، منها ((الروضة)) في
الفضائل والمعجزات (١) .
الفَخْر ( الرازي ) = محمد بن عُمَر ٦٠٦
الفَخْر ( الفارسي ) = محمد بن إبراهيم
٦٢٢
الفخر ( ناظر الجيش ) = محمد بن
فضل الله ٧٣٢
ابن الفخر ( الأمير ) = هبة بن محمد ٧٩٦
فَخْرِ الدِّين الكاملي = زياد بن أحمد ٧٧٥
ابن فَخْر الدِّين = عبد الله بن فخر الدين
١١٨٨
الزَّرَّادي
(٠٠٠ - ٧٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٧ م )
فخر الدين الزرادي السامانوي ثم
الدهلوي : فاضل ، من علماء الهند .
أصله من سامانة . قرأ في دهلي وتصوف
وحج ، وأخذ الحديث عن علماء بغداد
في عودته . ورجع إلى الهند ، فركب
البحر فغرق. من كتبه (( أصول السماع))
في الحديث، و (( كشف القناع عن
وجوه السماع)) ورسالة في ((التصريف))
وخمسون رسالة في ((المسائل الكلامية مما
يستصعبه الناس)) (٢) .
(١) روضات الجنات ٤٨٧ .
(٢) نزهة الخواطر ٢ : ١٠٣ وفيه: (( من فوائد ما
قاله في أصول السماع : أهل السنة والجماعة ثلاث
فرق : الفقهاء والمحدثون والصوفية ؛ فالفقهاء سموا
المحدثين أصحاب الظواهر لأنهم يعتمدون على مجرد
الخبر ويطلبون الإسناد الصحيح ، وسموا أنفسهم أهل
الرأي لأنهم يعملون بالرأي ويتركون خبر الواحد ،
والصوفية أجود الفرق وأصفاهم لأنهم يتوجهون إلى
الله تعالى بترك الالتفات إلى ما سواه فهم يعملون بالمذهب
الأحوط ولا يقبلون المذهب المعين كما قال بعضهم :
المَعْنِي
(٠٠٠ - ٩٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٤٤ م)
فخر الدين ( الأول ) ابن عثمان
ابن ملحم بن أحمد ، من آل معن : من أمراء
الشوف ( بلبنان ) كان ممن حضر وقعة
(( مرج دابق)) بين قانصوه الغوري
والسلطان سليم العثماني . وفر من جيش
قانصوه ، فلحق بجيش سليم . ومنحه
هذا لقب ((مقدّم)) وأقره في إمارته
بالشوف . وكان فصيحاً شجاعاً . امتد
سلطانه من حدود يافا إلى طرابلس الشام ،
وبنى قلاعاً وحصوناً . وتوفي بالشوف .
وهو جد فخر الدين الثاني الآتي ذكره (١) .
فَخْرِ الدِّينِ المعْنِي
(٩٨٠ - ١٠٤٤ هـ = ١٥٧٢ - ١٦٣٥ م)
فخر الدين ( الثاني ) ابن قرقماس
ابن فخر الدين الأول ، من آل معن :
من أكبر أمراء هذه الأسرة ، من دروز
الشوف ( بلبنان ) وكان لبعض أسلافه
في أيام الحروب الصليبية بسورية شأن .
ولد في الشوف وثبتت له إمارتها بعد
أبيه ( سنة ١٠١١ هـ ) ووالاه الحرافشة
( حكام بعلبك في عهده ) وعظم أمره ،
وناوأ حكومة الآستانة ، واستولى على
صيدا وصفد وبيروت . وجردت عليه
الحكومة التركية قوة لا قبل له بها ، فركب
البحر فارّاً إلى إيطاليا . وكان له اتصال
بآل مديسي (Medici) أمراء فلورنسة ،
فنزل عندهم سنة ١٠٢١ هـ ، وأقام إلى
سنة ١٠٢٦ هـ ، وعفت عنه الحكومة
العثمانية ، فعاد إلى لبنان ، وأعيد إلى
إمارته. وأنعم عليه بلقب ((سلطان
البر)) .. وكان جده فخر الدين الأول ،
ينعت به . وامتدت سلطته من حدود حلب
فلبنان إلى حدود القدس غرباً . إلا أن
الصوفي لا مذهب له ؛ ويتمسكون بحديث : اختلاف
أمتي سعة في الدين ، فاذا كان الاختلاف توسيعاً فاختيار
المذهب المعين تضييق ».
"(١) الشدياق ١٦١ و١٦٣ و٢٥٠ - ٢٥١ وكتاب في
سبيل لبنان ١٠٤ .

فخر الدين بن محمد
١٣٨
ابن الفراء
فخر الدين ( الثاني ) ابن قرقماس المعني
ولايات حلب ودمشق والقدس لم تكن
له علاقة بها ، فطمع بالاستيلاء عليها .
وشعرت الحكومة بفكرته هذه سنة ١٠٣٦
فقبض عليه وحمل إلى الآستانة مقيداً
مع ولدين له ( سنة ١٠٤٣ هـ ) فسجن
مدة . ثم عفا عنه السلطان واستبقاه
في الآستانة . فكثرت الوشايات به ،
فأمر السلطان بقتله وولديه ، فقتلوا .
وكان شجاعاً باسلاً ، طموح النفس ،
عزيزها ، كثير الفتك بأعدائه ، محباً
للعمران ، أبقى آثاراً تدل عليه . قال
المحبِّي : رأيت مدائحه مدونة في كتاب
يبلغ مئة ورقة . قلت : ولعيسى اسكندر
المعلوف كتاب (( تاريخ الأمير فخر
الدين المعني الثاني - ط )) في سيرته (١).
الطُّرَيحي
(٩٧٩ - ١٠٨٥ هـ = ١٥٧١ - ١٦٧٤ م)
فخر الدين بن محمد بن علي بن
(١) خلاصة الأثر ٣: ٢٦٦ وفيه: ((يزعمون أن نسبتهم
إلى معن بن زائدة ، ولم يثبت ، وكان بعض حفدة فخر
الدين حكى لي عنه أنه كان يقول : أصل آبائنا من
الأكراد )). والشدياق ١٦٣ و٢٥٣ و٢٥٧ و٢٦٨
وما بعدها . ومجلة العرفان ١٨ : ٣٩ وكتاب في سبيل
لبنان ١٠٧ قلت : سبق التعريف بصاحب الترجمة ، بأنه
((من دروز الشوف)) ونبهني المحامي داود التكريتي
الدمشقي الى كلمة كتبها الشيخ سليم الدحداح في مجلة
المشرق ٤ : ٣٨٩ خلاصتها أن الأمراء المعنيين ((سنّيون))
حكموا الشوف والعراقيب والجرد مدة طويلة ، وإنما
العوالجوية
أعداد الموحدعن فخر الدين
فخر الدين بن محمد الطريحي
يقرأ إمضاؤه: «الفقير الحقير تراب أقدام المؤمنين فخر
الدین )) عن (( كتابخانه دانشكاد. جلد دوم ٧٥٧ ) وانظر فيه
الصفحتين ٤٩٣ و ٥٥٦ .
أحمد بن طريح الرمّاحي النجفي : من
علماء الإمامية. له ((مجمع البحرين
ومطلع النيرين - ط )) في تفسير غريب
القرآن والحديث، و ((المنتخب في
جمع المرائي والخطب - ط)) و (( غريب
الحديث)) و(( جامع المقال فيما يتعلق
بأحوال الحديث والرجال - ط)) و((كشف
غوامض القرآن)) و ((جواهر المطالب
في فضائل علي بن أبي طالب)) و ((مرائي
الحسين)) و((نزهة الخاطر وسرور
الناظر - خ)) مصوّر في مكتبة جامعة
الرياض ( الفيلم ٩٢ ) ٢١١ ورقة
في بيان لغات القرآن ، وغير ذلك .
توفي في الرمّاحية ونقل إلى النجف (١) .
فَخْرِ المُلْك = محمد بن علي ٤٠٧
فَخْرِ الْمُلْك = علي بن الحَسَن ٥٠٠
أَبُو السُّعُودِ
(١٣٢٧ - ١٣٥٩ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٤٠ م)
فخري أبو السعود : أديب مصري ،
له شعر . مات منتحراً بالإسكندرية .
غلط الإفرنج في نسبة الأمير فخر الدين إلى المذهب
الدرزي لما ورد في ((فرمانات)) الدولة العثمانية من
تسميته بأمير الدروز أو أمير جبل الدروز .
(١) روضات الجنات ٥١٠ ومجلة المجمع العلمي العربي
٢٢ : ٥٠٣ والذريعة ٥ : ٧٣ وهو في هدية العارفين
١ : ٤٣٢ (( فخر الدين، طريح بن محمد)). خطأ.
وفي علوم القرآن ٣٩٣ (( فخر الدين، محمد بن طريح ))
بفتح الطاء كله خطأ ومثله ما في بروكلمن - الذيل ٢ : ٥٠٠
ومخطوطات الرياض ، عن المدينة ، القسم الثاني ١٠٦ .
ولد في (( بنها)) وتخرج بمدرسة المعلمين
في القاهرة (١٩٣١ م) وأُرسل في بعثة
إلى انجلترة ( ٣٣ - ١٩٣٤ م ) وعاد
مع زوجة بريطانية أنجبت له ولداً .
وعاش سعيداً في التدريس بالإسكندرية ..
ووضع كتاباً عن ((الثورة العربية))
طبعه سنة ١٩٣٤م، و (( مقارنة بين
الأدبين العربي والإنكليزي - ط)) نشر
متسلسلاً في مجلة الرسالة ، وترجم عن
الإنكليزية (( تس ، سليلة دربر فيل - ط))
لتوماس هاردي وثلاثة كتب ما زالت
مخطوطة، أحدها عن (( الخلافة السياسية ))
والثاني عن (( الشاعر محمود سامي
البارودي)) والثالث ((في التربية والتعليم))
وسافرت زوجته لزيارة أهلها ( ١٩٣٩ م )
ومعها ولدها . وحالت الحرب العامة
دون عودتهما . ومات ابنه في حادث
غرق سفينة . وانقطعت أخبار زوجته .
وتغلب عليه اليأس فأطلق النار على رأسه
من مسدسه بحديقة داره صبيحة يوم
٢١ اكتوبر . وكتب عبد العليم القباني
(( فخري أبو السعود ، حياته وشعره
- ط)) في سيرته (١) .
فد
أَبُو الفِدَاء = إسماعيل بن عليّ ٧٣٢
أَبُو فُدَيْك الحَرُوري = عبدالله بن
نور ٧٣
فر
الفَرّاء ( النحوي ) = يحيى بن زِياد
٢٠٧
الفَرّاء ( المالكي ) = عليّ بن الحُسَين
٣٥٢
ابن الفَرَّاء ( أبو يعلى ) = محمد بن
الحسين ٤٥٨
(١) ابراهيم طلعت ، في مصر الفتاة ٢٩ رمضان ١٣٥٩
وأعلام من الشرق والغرب ١٣٤ والأديب : يونيو
وسبتمبر ١٩٧٤ وتراجم عربية ٢٠١ - ٢١١ .

الفراء
-١٣٩
- فرانسوا بورغاد
الفَرَّاء ( البغوي ) = الحسين بن مسعود
٥١٠
ابن الفَرَّاء ( ابن أبي يعلى ) = محمد بن
محمد ٥٢٦
ابن الفَرَّاء ( أبو خازم) = محمد بن محمد
٥٢٧
الفرائضي ( البغدادي ) = نصر بن القاسم
٣١٤
ابن الفُرَات ( القاضي ) = أسد بن
الفرات ٢١٧
ابن الفُرَات ( المحدث ) = أحمد بن
الفرات ٢٥٨
ابن الفُرَات ( الكاتب ) = أحمد بن
محمد ٢٩١
ابن الفُرَات ( الوزير ) = علي بن محمد
٣١٢
ابن الفُرَات ( الحافظ ) = محمد بن
العباس ٣٨٤
ابن الفُرَات ( الحاكمي ) = الفضل بن
جعفر ٤٠٥
ابن الفَرَات ( المؤرخ ) = محمد بن
عبد الرحيم ٨٠٧
ابن الفُرَات = عبد الرحيم بن محمد ٨٥١
أَبُو فِرَاسِ الحَمْدَاني = الحارث بن
سعيد ٣٥٧
أَبُو فِرَاس السُّلَمي = طراد بن علي
٥٢٤
فِرَاس بن غَنْم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
فراس بن غنم بن ثعلبة ، من كنانة :
جدٌّ جاهلي . عُرف بنوه بالشجاعة . منهم
ربيعة بن مكدم ( انظر ترجمته ) قال
علي ( رضي الله عنه ) لأهل العراق ،
وهم مئة ألف أو يزيدون : ((لوددت
أن لي منكم مئني رجل من بني فراس
ابن غنم، لا أبالي من لقيت بهم !)) (١) .
(١) نهاية الأرب ٣١٨ ومعجم ما استعجم ٣٩٩ والتاج ٤ :
٢٠٨ ورغبة الآمل ٦ : ٢٥٠ .
دُمْباي
(١١٦٩ - ١٢٢٥ هـ = ١٧٥٦ - ١٨١٠ م)
فرانتزفون دومباي Franz von Dombay
مستشرق نمسوي . مولده ووفاته في
فينة . تعلم في الأكاديمية الشرقية . وقام
بمهمات لحكومته ، منها تمثيل مملكة
النمسا لدى سلطان المغرب الأقصى سنة
١٧٨٢ م، ثم كان ترجماناً للقيصر ،
إلى أن توفي. صنف بالالمانية ((فلسفة
العرب والفرس والترك - ط)) و ((اللهجة
العربية المغربية - ط)) و ((تاريخ الأشراف
أو سلاطين المغرب - ط)) ونشر بالعربية
(( الأنيس المطرب بروض القرطاس في
أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس ))
لابن أبي زرع (١) .
الفِرَاسي = عبد الرحمن بن محمد ٤٠٨
ابن الفراش = محمد بن محمد ٥٨٨
بُوهْل
(١٢٦٦ - ١٣٥١ هـ = ١٨٥٠ - ١٩٣٢ م )
فرانتس بوهل (بول ) Frantz Buhl:
مستشرق دانمركي . من أعضاء المجمع
العلمي العربي . ولد وتوفي في كبنهاغن .
فرانتس م. ت. بُوهَلْ
(١) تاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا ٣٢ وآداب شيخو ١ : ٢
والمستشرقون ١٦٥ ومعجم المطبوعات ٣٢ وخلاصة
كتبتها لي مفوضية النمسا في المغرب .
كان أستاذ اللغات الساميّة في جامعتها .
كتب في دائرة المعارف الإسلامية فصولا
في تراجم بعض أعلام المسلمين . وله
كتاب في ((جغرافية فلسطين القديمة))
باللغتين الدانمركية والألمانية ، وكتاب
((حياة محمد)) كتبه باللغة الدانمركية ،
وتُرجم إلى الألمانية . وكان غزير العلم
بأدب الجاهلية العربية وتاريخها (١) .
فَبْكِه
(١٢٤١ - ١٢٨٠ هـ = ١٨٢٦ - ١٨٦٤ م)
فرانْتْس ڤبكه Frantz Woepcke:
مستشرق ألماني ، عني بدرس الكتب
الرياضية العربية. ولد في ((ديساو ))
وتعلم في برلين . وسكن باريس . وقرأ
العربية على فريتاخ ، في (( بون )) ونشر
في المجلات العلمية الفرنسية والألمانية
والإيطالية أكثر من خمسين مقالة ، في
الفنون الرياضية عند العرب . ونشر
بالعربية ((براهين الجبر والمقابلة)) لابن
الخيام و ((الفخري في الجبر والمقابلة))
للكرخي (٢) .
بُوزْغاد
(١٢٢١ - ١٢٨٣ هـ = ١٨٠٦ - ١٨٦٦ م)
فرانسوا بور غادFrancois Bourgade :
مستشرق فرنسي . من المبشرين اليسوعيين .
انتقل من باريس إلى الجزائر سنة ١٨٣٨ م ،
ثم إلى تونس سنة ١٨٤٠م ، وأنشأ
بها مطبعة. له بالعربية والفرنسية ((مسامرة
قرطاجنة - ط )) وهي مناظرة جعلها بين
قاض ومفت وراهب . ونشر بالعربية
نبذاً من ((قلائد العقيان)) للفتح بن
خاقان ، وجزءاً من قصة عنترة (٣)
(١) مجلة المجمع العلمي ١٣ : ٢٨٢ والمستشرقون ١٨١
واسمه الشائع بالعربية ((فرانز )» والدانمركيون يلفظونه
((فرانتس)) والهاء في لفظهم ((بوهل)) لا تكاد تظهر .
(٢) 2047 Gregoire وآداب شيخو ١ : ١١٣ ومعجم
المطبوعات ١٩٠٤ والمستشرقون ١٠٦ والمصادر العربية
تسميه ((وبكة)) أو ((وابك)) قياساً على نطق W عند
الإنجليز، والألمان ينطقونها ((فاء)) مثلثة.
(٣) آداب شيخو ٢ : ٥٧ ومعجم المطبوعات ٦٠١
والمستشرقون ٤٥ .

١٤٠
فرج الله بن محمد
الفراوي
الفراوي = محمد بن الفضل ٥٣٠
ابن فَرْتُون = محمد بن لبّ ٢٨٥
ابن فَرْتُون = لبّ بن محمد ٢٩٤
ابن فَرْتُون = أَحمد بن يوسف ٦٦٠
أبو الفرج ( الأصبهاني ) = علي بن الحسين
٣٥٦
أبو الفرج ( ابن هندو ) = علي بن الحسين
٤٢٠
أبو الفرج ( البرودي ) = جورجس
٤٢٧
أبو الفرج ( ابن الطيب ) = عبد الله بن
الطيب ٤٣٥
أبو الفرج ( الشيرازي ) = عبد الواحد بن
محمد ٤٨٦
أبو الفرج ( ابن الجوزي ) = عبد الرحمن
ابن علي ٥٩٧
أبو الفرج ( ابن العبري ) = غريغوريوس
٦٨٥
ابن فَرَج = عبد القادر بن أحمد ١٠١٠
أبو الفرج ( الخطيب ) = محمد بن عبد
القادر ١٣١١
الفَرَج = عبدالله بن محمد ١٣١٩
النَّاصِر فَرَج
(٧٩١ - ٨١٥ هـ = ١٣٨٩ - ١٤١٢ م )
فرج ( الملك الناصر ) ابن برقوق
( الظاهر ) ابن أنص ( أو أنس ) العثماني ،
أبو السعادات ، زين الدين : من ملوك
الجراكسة بمصر والشام . بويع بالقاهرة
سنة ٨٠١ هـ ، بعد وفاة أبيه . وكان صغير
السن ، فقام بتدبير ملكه الأتابكي
(( ايتمش)) البجاسي ، مدة قصيرة .
وامتنع نائب الشام عن الطاعة وانضم إليه
نواب حلب وحماة وصفد وطرابلس
وغزة ، فخرج الناصر بالجيوش لقتالهم
( سنة ٨٠٢ هـ ) فتلقوه في الرملة
( بفلسطين ) فهزمهم ودخل دمشق ،
فأعلن الأمان . وهدأت الأمور ، فعاد إلى
مصر . وما لبث أن تتابعت عليه الأخبار
بزحف تيمور لنك على حلب وحماة ودمشق
( سنة ٨٠٣ هـ ) فقام بجيش كبير ورابط
في دمشق . وناوش طلائع تيمورلنك ،
ثم أظهر أنه مضطر للعودة إلى مصر ،
فألقى الحبل على الغارب وترك دمشق
كغيرها فريسة لتيمورلنك وعساكره ( سنة
٨٠٣هـ ) نهباً وحرقاً وتعذيباً ومحواً .
واكتفى الناصر بأن تبادل الهدايا وبعض
الأسرى مع تيمورلنك . ولما كانت سنة
٨٠٨ هـ، اضطربت أحوال الناصر وضاق
صدره بمخالفة الأمراء له ، فخرج
متنكراً ، واختفى . فاجتمع الأمراء
وأخرجوا أخاً له صغيراً أيضاً فبايعوه
( وهو عبد العزيز بن برقوق ) فلم يلبث
أن ظهر الناصر ( بعد نحو شهرين من
اختفائه ) فقاتل من كانوا مع أخيه ،
وقتل أخاه ، وعاد إلى السلطنة . وانتظمت
له الأمور إلى سنة ٨١٤هـ ، فقيل : إنه
أفرط في قتل مماليك أبيه ، فخرج بعضهم
إلى غزة وبلاد الشام ، والتف حولهم
کثیر ون من جبل نابلس وغيره ، واستفحل
أمرهم ، فقصدهم الناصر، وقاتلهم في
((اللجون)) من ضياع الشام . وانهزم ،
فدخل دمشق ، فنادوا بخلعه ، فأرسل
إليهم يطلب الأمان ، فقيدوه وسجنوه في
قلعة دمشق . ثم أثبتوا عليه الكفر وقتلوه
في القلعة (١) .
فَرَجِ سُلَيْمان
( ٠٠٠ - ١٣٧٠ هـ = ٠٠٠ _ ١٩٥٠ م)
فرج سليمان فؤاد : صحفي مصري ،
له اشتغال بالتراجم . من أهل أسيوط .
جمع كتاب « الكنز الثمين لعظماء
المصريين - ط)) المجلد الأول منه . وأقام
بعد نشر كتابه ، في القاهرة ، فأصدر
مجلتي ((النيل)) و((الحسان)) أسبوعيتين.
وتوفي بالقاهرة (٢) .
(١) ابن إياس ١ : ٣١٧ و٣٥٠ و٣٥٤ - ٣٥٧ ووليم موير
١٢٣ والضوء اللامع ٦ : ١٦٨.
(٢) جريدة المصري ١٩٥٠/١١/٧.
فرج سليمان
ابن لُبّ
(٧٠١ - ٧٨٢ هـ = ١٣٠٢ - ١٣٨١ م))
فرج بن قاسم بن أحمد بن لب ،
أبو سعيد التغلبي الغرناطي : نحوي ،
من الفقهاء العلماء ، انتهت إليه رياسة
الفتوى في الأندلس . ولي الخطابة بجامع
غرناطة. له كتاب في ((الباء الموحدة ))
و (( الأجوبة الثمانية ـــ خ)) قصيدة لامية ،
وشرحها ، في خزانة الرباط ( المجموع
٢٦٢ ق) وأرجوزة في ((الألغاز النحوية
- خ )) في ٧٠ بيتاً ، مع شرح له عليها
١٠ أوراق، ورسالتان - خ ، في الفقه،
بالرباط ( الأول من القسم الثاني ٢٦٠ ،
٣٥٠ )(١).
فَرَج اللّه الحُوَيْزي
(١٠٣١ - ١١٠٠ هـ = ١٦٢٢ - ١٦٨٩ م)
فرج الله بن محمد بن درويش
الحويزي : مؤرخ أديب إمامي . نسبته
إلى حويزة ( بين البصرة وخوزستان )
وأصله من الخط. من تأليفه (( إيجاز
المقال في معرفة الرجال )) مجلدان كبيران
في التراجم، و((الغاية)) في المنطق
والكلام، و((الصفوة)) في الأصول ،
(١) بغية الوعاة ٣٧٢ والكتبخانة ٧ : ٣٠٩ وفهرسة السراج
- خ. المجلد الأول. وغرة الحجال ٢ : ٤٥٣ وفي
مخطوطتي من ( التغلبي )) بالغين ، واضحة . وعرفه
بشيخ شيوخ غرناطة. ونيل الابتهاج ٢١٩ وهو فيه
((الثعلي)). والكتيبة الكامنة ٦٧ (( التغلبي )".
١