النص المفهرس

صفحات 61-80

عمر بن محمد
٦١
عمر بن محمد
في علم الكلام، و((منهاج الفتاوى))
في الفقه (١) .
م
(سمع هذا الحل ومو المحلى الإلم وسم على الكا الكامة و السلام وهووسيلةالمعدات
عامولغة الحالالحل لقد معنى العب الإعلامي لالهدى لوجود عن محمد اعطالله العا
إن الأمر مرفوض منهاعلى الواديون تا المساى الكلاسيك السيد العا لهاعالم سالم
إناهد له شكرى المصر محمد الدين إجماع السلفما من القضاه خال اللهالداق سن طولية.
جبس الربع الع زاءهى ومن العلامةالخطالدراسى السعىاو عبد العامر الحرة فيالعهدالسه ولة
محمديس مجله مصروالس ودان الصمن السيد عمر الراليومحق جمه الله السيد الاحل المعبد
ألق الالى السماءاس العدلمصور عصى إلى العم الزهر والسيئة العر العقل؟
٣
ولا ألد من الإمحمد عبدالله مراح المقبلحيث للسياراتالمواد الحاسوبية
ج الرجاء مراج السيد المهام الم مر العدل وال الدم الإن كار على
المعدة
معطبق سام الماحى حركه مبعد السماع اسم الاراء
ـى الـ
عن القواعد المدعور نقد الرامـ
الوزراء عبد لله مار على
عمر بن محمد بن الخضر ( الملاء)
كتب سنة ٥٦٩ المجلد الثالث من وسيلة المتعبدين ( في معهد المخطوطات). ( عن إجازة بالسماع لمجموعة من طلاب
العلم ، بيد المؤلف ) .
صالحاً زاهداً عالماً . له أخبار مع الملك
العادل نور الدين محمود بن زنكي .
أمر الملك العادل نوابه في الموصل أن
لا يبرموا فيها أمراً حتى يُعلموا به الملّاء.
وهو الذي أشار على العادل بعمارة
الجامع الكبير في الموصل . وتولى الإنفاق
عليه ، فتم في ثلاث سنوات ( سنة
٥٦٨) وبلغت نفقاته ٦٠ ألف دينار ،
وقيل أكثر . وهو المعروف اليوم بالجامع
النوري . وحمل الملاء دفاتر حسابه إلى
العادل ، وهو جالس على دجلة ، فلم
ينظر فيها ، وقال له : نحن عملنا هذا
اللّه ، دع الحساب إلى يوم الحساب !
وألقى الدفاتر في دجلة . قال سبط ابن
الجوزي: وإنما سمي ((الملاء)) لأنه
كان يملأ تنانير الآجر ويأخذ الأجرة
فيتقوت بها ، ولا يملك من الدنيا شيئاً .
وصنف كتاب « وسيلة المتعبدين في
سيرة سيد المرسلين - خ )) بضعة أجزاء
منه ، في معهد المخطوطات (١) .
القُضَاعي
(٠٠٠ - نحو ٥٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١١٧٥ م)
عمر بن محمد بن أحمد بن علي
ابن عديس ، أبو حفص القضاعي :
عالم باللغة، من أهل بلنسية. له ((المثلث ))
عشرة أجزاء في اللغة ، و (( شرح فصيح
ثعلب )) (١) .
البِسْطامي
(١٠٠ - ٥٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٥ م)
عمر بن محمد بن عبدالله ، أبو شجاع
البسطامي البلخي : أديب ، شاعر ، من
حفاظ الحديث. له ((لقاطات العقول ))
و ((مَن ألف العزلة)) (٢).
العَقِيلي
(٠٠٠ - ٥٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٠ م )
عمر بن محمد بن عمر ، أبو
حفص ، شرف الدين العقيلي ، من نسل
عقيل بن أبي طالب : فقيه حنفي ،
من أهل بخارى. له (( الهادي - خ ))
(١) بغية الوعاة ٣٦٣.
(٢) التبيان - خ. ومرآة الزمان ٨: ٣٣٠ وفيه : ذكره
العماد في الخريدة .
ابن طَبَرْزَد
(٥١٦ - ٦٠٧ هـ = ١١٢٣ - ١٢١٠ م)
عمر بن محمد بن معمَّر بن يحيى
ابن أحمد بن حسان ، أبو حفص ،
ابن طبرزد ، الدارقَزيّ ، البغدادي :
مؤدب . كان شيخ الحديث في عصره .
أدب الصبيان في محلة (( دار القز))
ببغداد فنسب إليها . وحدث ببغداد وباربل
والموصل وحران وحلب ودمشق وغيرها .
قال الحافظ المنذري : لقيته بدمشق ،
وسمعت منه كثيراً من الكتب الكبار
والاجزاء والفوائد ، وقرأت عليه (سنة ٦٠٣ هـ)
الغيلانيات وهي ١١ جزءً، وجمع له
الحافظ أبو عبدالله محمد بن سعيد
((مشيخة)) في جزأين ، وبعض ثالث ،
فيها ٨٣ شيخاً ، واستدرك عليهم غيرهم ،
وصنف (( مسند الإمام عمر بن عبد
العزيز - ط )) من روايته . وفي دار
الكتب المصرية جزء فيه أحاديث عن
تسعة عشر شيخاً من أصحاب ابن طبرزد
- خ . توفي ببغداد . وقال ابن كثير ،
بعد أن عرّفه بشيخ الحديث : كان
خليعاً ظريفاً ماجناً . ونعته ابن قاضي
شهبة بالمستند الكبير ، وقال : الطبرزد ،
هو السكر . وقال العسقلاني : مسند
الشاميين ، وقد وهّاه ابن النجّار من
قبل دينه ، يسامحه الله . وقال ابن العماد :
مسند العصر ، قدم دمشق في آخر
أيامه فازدحموا عليه، وقد أملى ((مجالس))
بجامع المنصور ، وكان ظريفاً كثير
المزاح (٢).
(١) الفوائد البهية ١٥٠ والجواهر المضية ١: ٣٩٧
, 1:765 .Brock.S وكشف الظنون ١٨٧٧
و ٢٠٢٧.
(٢) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الثالث والعشرون.
والبداية والنهاية ١٣ : ٦١ والإعلام . لابن قاضي
شهبة - خ. في وفيات سنة ٦٠٧ ولسان الميزان ٤ :
٣٢٩ والتيمورية ٢ : ٢٣٦ ومخطوطات الدار ٢٠٩
ومرآة الزمان ٨ : ٥٣٧ وعلق مصحح طبعه على وفاته =
٤٧١.
(١) مرآة الزمان ٨ : ٣١٠ والنجوم الزاهرة ٦ : ٦٧
والمنتظم ١٠ : ٢٤٩ وبلدان الخلافة الشرقية ١١٧ وهدية
العارفين ١ : ٧٨٤ والبداية والنهاية ٢ : ٢٨٢ ومنية
الأدباء ١٢٢ والروضتين ١٨٧٠١٣ :1 .Brock. S
783 والمخطوطات المصورة : تاريخ ٢ القسم الرابع

عمر بن محمد
٦٢
عمر بن محمد
٢الجسزة ومسؤ من خدمتبداق الدية وهذاعط وسمع عزباب إذا اخر الإمام السلام عن الموت الجاهزة
الجز ار المش عبد المطلب بن الحسن ذكر الجنسية انزعه أبد التبات الفحل زاهة تزوج مزالمركز!
إلى الله الذكور للن زمنوان الان زجرات الريشة وَفَاء مَشتر الشرقى والرحيم اللهم
عمر بن محمد ابن طبرزد
عن مخطوطة ((السنن)) لأبي داود ، نسخة قاضي المبرز في الأحساء محمد بن عبد القادر الأنصاري .
ابن الحاجب
(٥٩٣ - ٦٣٠ هـ = ١١٩٧ - ١٢٣٣ م).
عمر بن محمد بن منصور الأميني ،
أبو حفص ، عز الدين ، المعروف بابن
الحاجب : عالم بالحديث والبلدان .
دمشقي المولد والوفاة . عني بالحديث ،
ورحل في طلبه رحلة واسعة . قال ابن
قاضي شهبة: عمل (( معجم البقاع
والبلدان)) التي سمع بها ، و ((معجم
شيوخه)) وهم ألف ومئة وبضعة وثمانون
نفساً. وعَرَّفه ابن العماد بالحافظ ابن
الحاجب الرحال ، وقال : خرَّج لنفسه
((معجماً)) في بضعة وستين جزءاً ،
ومات دون الأربعين . وقال الذهبي :
كان جده منصور حاجباً لأمين الدولة
صاحب بصرى . وقال الحافظ المزي :
شرع في تصنيف (( تاريخ)) لدمشق ،
مذيلا على الحافظ أبي القاسم الدمشقي
( ابن عساكر ) . وهو غير ابن الحاجب
( عثمان بن عمر ) صاحب الشافية
والكافية (١) .
السُّهْرَوَزْدي
(٥٣٩ - ٦١٢ هـ = ١١٤٥ - ١٢٣٤ م )
عمر بن محمد بن عبد الله ابن
=. ((سنة ٦٠٧)) بقوله: والمعروف أنه مات سنة ٦٠٩)) قلت:
المصادر متفقة على أنه توفي سنة ٦٠٧ وزاد بعضها في
رجب ، بل في التاسع من رجب .
(١) ابن قاضي شهبة، في الإعلام بتاريخ الإسلام - خ .
وشذرات الذهب ٥ : ١٣٨ والتكملة لوفيات النقلة
- خ. الجزء السابع والأربعون ، وعلى هامشه :
(( وجدت بخط أبي البركات ابن المستوفى : ولد عز
الدين الأميني بدمشق سنة تسع وتسعين وخمسمئة)» .
محدثه وحين وفقه فى د والعمير الحجاج
الى بحمد الله تعالى محمد بن معه اله الحجرات
تفي الرجاء وسام حال
سية المشافي وجاء المترجم
مع شاجهة مد الكاب الود صلة :
تس العديد منح عد العريقة لهابية
دما وخ براء وحرب
دوعدد الأجورولا
ـيف وسة
وصلى على
عمر بن محمد ، ابن عموية السهروردي
عن مخطوطة كتابه ((نغبة البيان)) في التفسير .
بمكتبة المدرسة العثمانية في حلب .
عموية ، أبو حفص شهاب الدين القرشي
التيمي البكري السهروردي : فقيه شافعي ،
مفسر ، واعظ . من كبار الصوفية .
مولده في « سهرورد )» ووفاته ببغداد .
كان شيخ الشيوخ ببغداد . وأوفده الخليفة
إلى عدة جهات رسولا . وأقعد في آخر
عمره ، فكان يحمل إلى الجامع في
محفة . له كتب، منها ((عوارف المعارف
- ط)) و ((نغبة البيان في تفسير القرآن
- خ)) و(( جذب القلوب إلى مواصلة
المحبوب - ط)) رسالة، و((السير والطير
- خ)) رسالة . وله شعر حسن في
(( كناش - خ)) عندي. وله ((مشيخة
- خ )) عندي تصويرها ، له عليها
سماع سنة ٦٢٠ لعلها الوارد ذكرها
في شستربتي ، الرقم ٣٤٩٥ الفقرة التاسعة .
و(( رشف النصائح الإيمانية وكشف الفضائح
اليونانية - خ)) ذكرته مجلة Oriens(١).
(١) وفيات الأعيان ١: ٣٨٠ والتكملة لوفيات النقلة - خ.
الشَّلَوْبِيني
(٥٦٢ - ٦٤٥ هـ = ١١٦٦ - ١٢٤٧ م )
عمر بن محمد بن عمر بن عبدالله
الأزدي ، أبو علي ، الشلوبيني أو الشلوبين :
من كبار العلماء بالنحو واللغة . مولده
ووفاته باشبيلية. من كتبه ((القوانين))
في علم العربية، ومختصره ((التوطئة))
و ((شرح المقدمة الجزولية)) في النحو،
كبير وصغير، و (( حواش على كتاب
المفصَّل للزمخشري - خ )) في شستربتي
(٥٠٢٦) و ((تعليق على كتاب سيبويه))
نحو . والشلوبيني نسبة إلى حصن
((الشلوبين)) أو ((شلوبينية)) بجنوب
الأندلس ويسميه الإسبان Salobrena وفي
المؤرخين من يقول إن لقب صاحب
الترجمة ((الشلوبين )) بغير نسبة ، ويفسره
بأن معنى هذه الكلمة : الأبيض الأشقر .
وفي اختصار القدح أنه (( ينسب إلى
شلوبينة ، من حصون غرناطة الساحلية ))
وأنه اشتهر بحدة المزاج ، وكان يسب
من يمر بذكره من أئمة النحو وغيرهم .
وتروى عنه حكايات في الغفلة . وكان
أبوه خبازاً بإشبيلية (١) .
الجزء التاسع والأربعون. والحوادث الجامعة ٧٤
والشذرات ٥ : ١٥٣ والبداية والنهاية ١٣ : ١٣٨ و١٤٣
وطبقات الشافعية ٥ : ١٤٣ والكتبخانة ٧ : ٣٧٠
.Oriens Vol. 6 NI , Brock. S. 1:788 ,
(١) وفيات الأعيان ١ : ٣٨٢ وفيه: ((نسبته إلى الشلوبين وهو
بلغة أهل الأندلس : الأبيض الأشقر )). وروض
المناظر لابن الشحنة - حوادث سنة ٦٤٥ - وفيه :
((قال السلطان عماد الدين: ليس بصحيح ما ذكره ابن
خلكان ـ في معنى الشلوبين - وإنما هو نسبة إلى حصن
يقال له الشلوبين ذكره ابن سعيد المغربي في كتابه
المطرب في أخبار أهل المغرب بعد ذكر غرناطة ،
وقال : ومنه الشيخ أبو علي عمر الشلوبيني)). وإنباه
الرواة ٢ : ٣٣٢ وفي هامشه عن أبي حيان : « لا يقال
الشلوبيني ، وإنما هو الشلوبين غير منسوب . وذلك
لقب عليه )). وانظر معجم البلدان ٥ : ٢٩٠ والديباج
المذهب ١٨٥ وكشف الظنون ٥٠٨ و١٨٠٠ و١٤٢٨
وصفة جزيرة الأندلس ١١١ وفي التاج ٩ : ٢٥٥
((الشلوبيني)» ضبطه غير واحد بفتح اللام ، ومنهم من
ضبطه بضمها . وفي اختصار القدح المعلي : وفاته سنة
٦٤٦ . وانظر صلة التكملة ، الحسيني - خ. وهو فيه :
المعروف بالشلوبين .

عمر بن محمد
٦٣
عمر بن محمد
الخَبَّازي
(٦٢٩ - ٦٩١ هـ = ١٢٣٢ - ١٢٩٢ م)
عمر بن محمد بن عمر الخبازي
الخجندي ، أبو محمد ، جلال الدين :
فقيه حنفي ، من أهل دمشق . جاور
بمكة سنة وعاد إليها. له ((المغني - خ))
في أصول الفقه ، اقتنيت منه نسخة
كتبت سنة ٦٩٢ ومنه ثانية في مغنيسا
( الرقم ٤٤٣ س) كتبت سنة ٧٨٣
و ((شرح الهداية - خ)) (١).
السِّرَاجِ الوَرَّاق
(٦١٥ - ٦٩٥ هـ = ١٢١٩ - ١٢٩٦ م)
عمر بن محمد بن حسن ، أبو
حفص ، سراج الدين الوراق : شاعر
مصر في عصره . كان كاتباً لواليها
الأمير يوسف بن سباسلار . له (( ديوان
شعر )) كبير ، في سبعة مجلدات ،
اختار منه الصفدي ((لمع السراج - خ))
وله ((نظم درة الغواص - خ)). و (( شرحه
- خ )) في أوقاف بغداد. توفي بالقاهرة (٢) .
السَّنَامي
(١٠٠ - ٦٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٧ م)
عمر بن محمد بن عوض السنامي :
صاحب كتاب ((نصاب الاحتساب -
ط )) في الفتاوي وما يتصل بالحسبة .
اعتمدت في هذه الفقرة من ترجمته
على كلمة عنه في المورد ، أحال كاتبها
إلى دار الكتب. وهو فيها ((الشامي
الحنفي ، كما في كشف الظنون . وصححها
بالسنامي ؟ وسَنام ، عدة مواضع في
بلاد العرب، لعل أشهرها (( جبل بين
(١) شذرات الذهب ٥ : ٤١٩ ومفتاح السعادة ٢ : ٥٨
والجواهر المضية ١ : ٣٩٨ والمكتبة الأزهرية ٢ : ٧٩
و 1:657 .Brock. 1:476 (382), S والفوائد
البهية ١٥١.
(٢) فوات الوفيات ٢ : ١٠٧ والنجوم الزاهرة ٨ : ٨٣
وآداب اللغة ٣ : ١٢٠ ومجلة المجمع العلمي العربي
٥ : ١٠٩ و(267) 1:314 .Brock والكشاف
لطلس ١٧٣.
البصرة واليمامة ، يراه أهل البصرة من
سطوح منازلهم)) . ولم يأت بمصدر
وفاته ، وعسى ألا تكون عن شذرات
الذهب ، فالذي في الشذرات هذه السنة ،
هو ((عمر بن عبدالله بن عمر بن عوض
المقدسي ((الحنبلي)) قاضي القضاة بمصر
ولم يسم له تأليفاً (١) .
السَّكُوني
(٠٠٠ - ٧١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٧ م)
عمر بن محمد بن حمد بن خليل ،
أبو علي ، السكوني : مقرىء ، من فقهاء
المالكية . إشبيلي نزل بتونس . له كتب ،
منها ((التمييز لما أودعه الزمخشري من
الاعتزالات في تفسير الكتاب العزيز -
خ )) صدّره بمقدمة في التوحيد، و(( كتاب
الأربعين مسألة في أصول الدين على
مذهب أهل السنَّة - خ)) و(( لحن
العوام فيما يتعلق بعلم الكلام - ط ))
و (( شرح على منظومة الأقصري في التوحيد
- خ)) و ((المنهج المشرق في الاعتراض على
كثير من أهل المنطق - خ)) ٤١ ورقة
كبيرة ، في خزانة فيض اللّه باستنبول
( الرقم ٢٣٩) قال الميمني : صالح
للنشر. واطلع المقري على ((فهرسته))
ونقل عنه (٢) .
الَخْزُومي
(٠٠٠ - ٧٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٠ م)
عمر بن محمد بن عبد الرحمن
القرشي المخزومي ، فتح الدين : قاض
يماني . ولي الوزارة في سلطنة المجاهد
الرسولي . وكان من عظماء تلك الدولة
(١) سالم عبد الرزاق أحمد ، في المورد ٣/٣ : ٢٩٤ الرقم
٩/٤٢ وانظر مصادره : دار الكتب ١ : ٤٦٩ والكشف
١٩٥٣ وسركيس ٢٠٢٣ والشذرات ٥ : ٤٣٦.
(٢) نيل الابتهاج ، طبعة هامش الديباج ١٩٥ ونفح الطيب
٢ : ١١٥٠ وفهرست الكتبخانة ١ : ١٥٤ و ٧ : ٢٢٦
والبعثة المصرية ٢١ و ٢٧ وكشف الظنون ٢ : ١٤٨٢
وهدية العارفين ١ : ٧٨٨ ومجلة معهد المخطوطات ١٧ :
٢٥١ ومذكرات الميمني - خ. وإيضاح المكنون ٢ :
٤٠١ ومخطوطات تمكروت ٢ : ١٢٢.
ودهاتها . استمر في الوزارة إلى أن
توفي بتعز (١) .
ابن النَّصِيبي
(٨٢٣ - ٨٧٣ هـ = ١٤٢٠ - ١٤٦٩ م).
: عمر بن محمد بن عمر بن أبي بكر ،
ابن النصيبي ، أبو حفص : فاضل ، من
الشافعية . مولده ووفاته في حلب . ناب
في القضاء ودّس . وزار القاهرة . وجمع
((ثبتاً)) رأيت منه ((الجزء الثالث من
مسموع حلب - خ )) . وهو والد جلال
الدين (( محمد بن عمر)) الآتية
ترجمته (٢).
سمعت على محنا العالم العلامة الحافظ
عمر النيجر
عمربن محمد ، ابن النصيبي
عن مخطوطة من ((الأمالي الحلبية)) في مكتبة البلدية
بالإسكندرية رقم : ٢٠٢١)» ومعهد المخطوطات (( ف ٣٠١))
ابن فَهْد
(٨١٢ - ٨٨٥ هـ = ١٤٠٩ - ١٤٨٠ م )
عمر بن محمد بن محمد بن أبي
الخير محمد بن محمد بن عبدالله بن
فهد القرشي الهاشمي المكي ، نجم الدين :
مؤرخ ، من بيت علم. مولده ووفاته
بمكة . رحل إلى مصر والشام وغيرهما .
من كتبه (« إتحاف الورى بأخبار أم
القرى - خ)) مرتب على السنين ، من
ولادة النبيّ عَ ◌ّه إلى زمان المؤلف،
و ((التبيين في تراجم الطبريين - خ ))
و (( ذيل تاريخ مكة للتقي الفاسي))
و ((بذل الجهد في من سمي بفهد وابن
فهد)) و ((المشارق المنيرة في ذكر ني
ظهيرة)) و(( اللباب في الألقاب))
(١) العقود اللؤلؤية ٢ : ١١٩.
(٢) في الضوء اللامع ٦ : ١٢٣ ترجمة لأبي حفص جاء
فيها أنه زوج ابنة المحب ابن الشحنة، ولم يذكر (( ثبته)).

عمر بن محمد -
وغير ذلك (١) .
٦٤
عمر بن محمد
الوَزَّان
(٠٠٠ - ٩٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٣ م)
عمر بن محمد الأنصاري المعروف
بالوزان : فاضل ، من أهل قسنطينة .
له كتب، منها ((فتاوي)) في الفقه
والكلام وغيرهما (٢) .
ابن أبي اللُّطْف
(٩٤٠ - ١٠٠٣ هـ = ١٥٣٣ - ١٥٩٤ م)
عمر بن محمد ، سراج الدين ابن
أبي اللطف المقدسي : رئيس علماء
القدس في عصره ومفتيها ومدرسها . تعلمٍ
بها وبالقاهرة وبدمشق . وكان شافعياً
فتحول حنفياً . وعرض له صمم في
كبره. له (( إرسال الغمامة لما حل من
الظلامة على أوقاف الخليل والصخرة
- خ)) بخطه في البلدية (٩٣٠٦/ج )
ومصور في دار الكتب (٣) .
الفارسگوري
(٠٠٠ - ١٠١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٠ م)
عمر بن محمد بن أبي بكر :
أديب ، من علماء العربية . نسبته إلى
فارسكور ( بمصر ) ولد ودفن فيها ،
ووفاته بدمياط . من كتبه (( جوامع
الإعراب وهوامع الآداب - خ )) نظم
فيه جمع الجوامع في النحو وشرحه همع
الهوامع للسيوطي، و(( خاتمة جوامع
الإعراب - خ)) أرجوزة ، في أربع
ورقات، و((مجموع - خ)) و ((البهجة
الجديدة - خ)) و ((الفوائد البهية - خ))
و(( نظم القطر)) و((ناشئة الليل))
(١) البدر الطالع ١ : ٥١٢ والضوء اللامع ٦ : ١٢٦ -
١٣١ وعبد الوهاب الدهلوي في مجلة المنهل ٧ : ٢٩٦
و ٣٤٢ وانظر:2.Brock. 2:225 (175) , S
. 225
(٢) تعريف الخلف ٧٦ .
(٣) خلاصة الأثر ٣ : ٢٢٠ والمخطوطات المصورة ١ :
و ((نظم الارتشاف)) ورسائل في علم
الهيئة (١) .
البيقوني
( ٠٠٠ - نحو ١٠٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٦٦٩ م)
عمر ( أوطّه ) بن محمد بن فتوح
البيقوني : عالم بمصطلح الحديث ،
دمشقي شافعي ، اشتهر بمنظومته المعروفة
باسمه ((البيقونية - ط)) في المصطلح.
شرحها محمد بن عثمان الميرغني وغيره .
وله (( فتح القادر المغيث - خ)) في
طوبقبو ، في الحديث (٢) .
عُمَر اليافي
(١١٧٣ - ١٢٣٣ هـ = ١٧٥٩ - ١٨١٨ م)
عمر بن محمد البكري اليافي ،
أبو الوفاء ، قطب الدين : شاعر ،
له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب .
أصله من دمياط ( بمصر ) ومولده
بيافا ، في فلسطين . أقام مدة في غزة ،
وتوفي بدمشق . كان خلوتيّ الطريقة ،
نظم موشحات أكثرها في مصطلح القوم .
وله (( ديوان شعر - ط )) ورسائل ،
-قال نعمة ورحمة بقلم المجد الخطفي ومر داغران الذكورده
السوق الحادة عمر الخلوتي البكري إلي فى غزاهه
. وعفى غريمه.
عمر بن محمد اليافي
عن مخطوطة من كتابه «النفحات اليمانية الرحمانية في
صفات الذات السليمانية)) في خزانة الرباط (المجموع ٤٣
کتاني ) .
منها (( قطع النزاع في الرد على من اعترض
على العارف النابلسي في إباحة السماع)).
قلت: واقتنيت ((مجموعة - خ)) في
جزء لطيف ، من رسائله . هذه أسماؤها :
(١) خلاصة الأثر ٣ : ٢٢١ وفهرست الكتبخانة ٤ : ٣٥
ثم ٧ : ٣٠٨ و :2.Brock. 2:419 (321), S
.443
(٢) طويقبو ٢ : ٢٨٣ ومخطوطات المصطلح ١ : ٢٧٣
وسركيس ٦١٩ والأزهرية ١ : ٣٢٣ وانظر .Brock
. S. 2: 419
(( شرح بيت النابلسي الذي أوله : طه
النبي تكونت من نوره)) و (( مراعاة
حق الوالدين)) و ((الجواب على سؤال :
هل الآخرة دار تكليف)) و ((شرح بيت :
إياك إياك)) المنسوب لابن العربي ،
و (( شرح بيت : وما كنت أدري قبل عزة
ما البكا)) و((شرح بيتين لابن العربي
أولهما : يا قبلتي خاطبيني بالسجود ))
و ((رسالة في باء البسملة)) و((رسالة
في النهي عن استخدام غير المسلمين في
الأعمال)) و ((جواب على سؤال من
الشيخ محمد العطار)) و((رسالة الذكر
بهو وآه وها)) و ((رسالة إلى أحد الحكام
في التشديد على السارق إذا أنكر التهمة)) (١).
الطَّرَابِيشي
(١٢٢٠ - ١٢٨٥ هـ = ١٨٠٥ - ١٨٦٩ م)
عمر بن محمد بن عمر المخملجي
ثم الطرابيشي : فاضل : مولده ووفاته
بحلب. له كتب، منها ((شراب الراح
فيما يتوصل به إلى العزّي والمراح - خ))
في الصرف ، و((رياض الحدائق شرح
كنوز الحقائق - خ)) للمناوي ، في
الحديث، و((النور البارق - خ))
في شرح الحقائق النحوية لمحمد السرميني ،
في دار الكتب (٢).
مته وبالخير عمت وكان الفراغ من كتابتهاب؟
خلي من شهر جمادى الثانية من ٧٢٠٠ ٠١٢-
حال اقراء في بها الطلبة فى جامع النور حلب
الشّهبا وأنا الفقير إليه تعلم من الطرابيش المذنب
عمر بن محمد الطرابيشي
عن مخطوطة من ((الخزرجية)) في العروض، في «دار
الكتب الکبری » ببيروت .
عُمَرَ الأُنْسي
(١٢٣٧ - ١٢٩٣ هـ = ١٨٢١ - ١٨٧٦ م)
عمر بن محمد ديب بن عرابي
(١) روض البشر ١٨٥ وآداب اللغة ٤ : ٢٣٣ وآداب شيخو
١ : ٢٢ ٠.
(٢) إعلام النبلاء ٧ : ٣٤٠ والخزانة التيمورية ٢ : ٢١٠
ثم ٣ : ١٨٢ ودار الكتب ٢ : ١٧٢.
١
٢٨٦ .

عمر بن محمد
٦٥
عمر بن مختار
انتها اختر من شعره وتوسم فرس النهروجه
ونور خريج ومسلمين على سيدنا
ومولانا محمد وعلى الهوج
الحمدين والحمدلله
البالية
الـ
كنت العنف المدرسى وتح صففا زاوه
سي عرضسي
الببرونى
وكان أنهامن مها الاريف المي
علب سع ومعين وماير
من شهر ربيع الأول الواقع فى فيه
والف
عمر بن محمد ديب الأنسي
عن مخطوطة ( ديوان الشاب الظريف)) بدار الكتب المصرية (( ٤٠٩٧ أدب)).
الأنسي : شاعر أديب متفقه . في شعره
رقة وصنعة . مولده ووفاته ببيروت .
تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء
صور. له ((ديوان شعر)) جمعه ابنه
عبد الرحمن وسماه (( المورد العذب
- ط)) (١) .
البقاعي
(٠٠٠ - بعد ١٢٩٥ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٨٧٨ م)
عمر بن محمد بركات البقاعي :
أديب شامي ، من أهل البقاع ، شافعي .
له كتب، منها (( حاشية - ط)) على شرح
منظومة له في الاستعارات ( بلاغة )
فرغ من تأليفها سنة ١٢٩٥ هـ والشرح
له أيضاً، و(( فيض الإله المالك ،
في حل ألفاظ عمدة السالك ـ ط ))
شرح العمدة في المناسك ، من تأليف
ابن النقيب المتوفى سنة ٧٦٩هـ (٢) .
عُمَر عاشُور
(١٢٤٠ - ١٣١٤ هـ = ١٨٢٥ - ١٨٩٧ م)
عمر بن محمد بن العربي ، أبو
حفص ، الملقب بعاشور : فقيه مالكي
متصوف . أندلسي الأصل. من أهل
الرباط قرأ بها وبفاس . وتصدر للتدريس
(١) الآداب العربية في القرن التاسع عشر ٢ : ١١ وآداب
اللغة ٤ : ٢٣٨ ورواد النهضة الحديثة ٧٧ وانظر دار
الكتب ٣ : ٤٠٠.
(٢) الأزهرية ٤ : ٣٦٣ وسركيس ٥٥٢ .
والإفتاء . وناب في القضاء . ثم تجرد
واشتغل بكتب القوم. له تآليف ، منها
((التعظيم والتبجيل)) شرح لمختصر خليل
في فقه مالك، و(( المقالة المرضية في
بعض أحوال الطائفة الدرقوية - خ ))
في خزانة الرباط ( ٤٠ ك ) (١) .
القَرَ داغي
(١٣٠٢ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٣٦ م)
عمر بن محمد أمين الغفاري المردوخي
المعروف بالقره داغي : فاضل . كردي
الأصل ، من أهل السليمانية ( بالعراق )
له نحو عشرين تصنيفاً، منها (( فتح
الغوامض على المنح الفائض في علم
الفرائض)) و((متن جلاء القلوب في
عمل ربع المقنطرات والجيوب )) و (( حاشية
على كتاب البرهان - ط )) في المنطق ،
و ((حاشية على رسالة الآداب - ط ))
و ((البدر العلاة في كشف غوامض
المقولات - ط)) تعليق على رسالة المقولات
لملا علي القزلجي (٢).
ابن سَلِيم
(١٢٩٨ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٨١ - ١٩٤٣ م )
عمر بن محمد بن عبدالله بن
حمد ، أبو عبداللّه ابن سليم : قاض
(١) الاغتباط بتراجم أعلام الرباط - خ. واقتصر صاحب
الانبساط ٥٧ على تسميته ((عمر عاشور الرباطي))
والمنوني ، الرقم ٢٧٨ .
(٢) تاريخ السليمانية ٢٧٦ والأزهرية ٣ : ٤٨٠.
من فقهاء نجد. ولد ونشأ في بريدة
( بالقصيم ) وتعلم بها وبالرياض وتولى
القضاء في هجرة دخنة ثم الأرطاوية
(١٣٣٠) ونقل إلى بريدة قاضياً وإماماً
ومدرساً . وكان يحضر دروسه أكثر
من ألف طالب ومستمع ، إلى أن توفي .
ورثاه كثيرون (١) .
الجَرّاري
( ٠٠٠ - نحو ١٣٦٤ هـ == ٠٠٠ _ نحو
١٩٤٥ م)
عمر بن محمد بن الحسن السكّراتي
الجراري : قارىء محدث مغربي ، من
فقهاء المالكية . قرأ على بعض علماء
سوس ، ورحل إلى مصر فتخرج بالأزهر .
وعاد فسكن مراكش ، وتوفي بها . قال
المختار السوسي : وهو من أسرة
السكر دانيين. له كتب، منها ((الفهرست
- خ)) في خزانة الرباط (١٢٨٥ ج )
كتبه سنة ١٣٣٧ هـ ومنه نسخة في الأزهر ،
بخطه فاتني تقييد رقمها (٢).
عُمَرَ المُخْتَارِ
(١٢٧٥ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٣١ م)
عمر بن مختار بن عمر المِنْفِي :
أشهر مجاهدي طرابلس الغرب في حربهم
مع المستعمرين الإيطاليين . نسبته إلى
قبيلة ((المِنفة)) من قبائل بادية برقة .
ولد في البطنان ( ببرقة ) وتعلم في الزاوية
السنوسية بالجغبوب ، وأقامه محمد المهدي
الإدريسي شيخاً على ((زاوية القصور))
بالجبل الأخضر بقرب المرج . وسافر معه
إلى السودان سنة ١٣١٢ هـ ، فأقيم بها
شيخاً لزاوية ((كلك)) إلى سنة ١٣٢١ هـ
وعاد إلى برقة شيخاً لزاوية القصور ،
فأقام إلى أن احتل الطليان مدينة بنغازي
( سنة ١٣٢٩ هـ ) فكان في طليعة الناهضين
للجهاد . وطالت الحرب ، وتتابعت
(١) تذكرة أولي النهى ٤ : ١٤٨ - ١٨٠ ومشاهير علماء
نجد ٣٥٧ .
(٢) خلال جزولة ٣ : ١٤٣.
ـع

عمر بن مسعود
٦٦
عمر بن مصطفی حمد
عمر بن مختار المنفي
مقيداً بالأغلال ومن حوله ضباط وجنود إيطاليون .
المعارك ، ومنطقة المختار ثابتة منيعة .
وتهادن الإيطاليون والطرابلسيون سنة ١٣٤٠ هـ
ودب الخلاف في زعماء طرابلس وبرقة ،
وتجددت المعركة مع الإيطاليين ، ونفض
الأدارسة يدهم منها ، فتولى عمر قيادة
((الجبل الأخضر)) وتلاحقت به القبائل ،
واتفق الرؤساء على أن يكون القائد العام
والرئيس الأعلى للمجاهدين . وهاجمتهم
القوى الإيطالية ، فردّوا هجومها ، وغنموا
منها آلات حربية ومؤناً غير قليلة . وأشهر
ما نشب من المعارك معركة ((الرحيبة))
و ((عقيرة المطمورة)) و((كرِسَّة))
وهي أسماء أماكن في الجبل الأخضر ،
نسبت إليها تلك الوقائع . ويقول غراسياني
(Graziani) القائد العام الإيطالي ، في
بيان له عن الوقائع التي نشبت بين جنوده
والسيد عمر المختار: إنها (( كانت
٢٦٣ معركة في خلال عشرين شهراً))
هذا عدا ما خاضه المختار من المعارك
في خلال عشرين سنة قبلها . وبينما هو
في سرية من رجاله ، نحو خمسين
فارساً ، بناحية (( سلطة)) بالجبل الأخضر ،
يستكشف مواقع العدو ، فوجىء بقوة
إيطالية أحاطت به ، فقاتلها ، واستشهد
أكثر من معه ، وأصيب بجراح ، وقتل
جواده ، فانقض عليه بعض الجنود
فأسروه ، وهم لا يعرفون من هو . ثم
عرف وأرسل إلى سوسة ، ومنها أركب
الطراد ((أوسيني)) إلى بنغازي . وسجن
أربعة أيام. وسئل عن أعماله فأجاب
بالإيجاب ، غير هيّاب ، فقُتل شنقاً في
مركز ((سلوق)) ببنغازي . وأخباره
كثيرة ، بعضها مدوَّن . وممن رثاه الشاعران
شوقي ومطران (١) .
الَحَّار
(٠٠٠ - ٧١١ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٢ م)
عمر بن مسعود بن عمر المحار
الكناني الحلبي ، نزيل حماة ، سراج
(١) كتاب ((عمر المختار)) للسيد احمد محمود، طبع
بمصر سنة ١٣٥٣ هـ . وبرقة العربية ٤٨٨ و٤٩٢
والسنوسية دين ودولة ٢٧١ - ٣٢٠ وجريدة اليوم
- دمشق - ٤ تشرين الثاني ١٩٣١.
الدين : شاعر ، نعته ابن شاكر
بالحكيم صاحب الموشحات ، وأورد
بعضها. له ((ديوان شعر - خ)). توفي
في دمشق (١) .
عُمَرَ كَرَامَة
(٠٠٠ - بعد ١١٦٠ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٧٤٧ م)
عمر بن مصطفى كرامة : مفتي
طرابلس الشام. تعلم بمصر. له (( نظم
متن السراجية وشرحها - خ )) في العربية
بدمشق، و ((القلائد الدرية - خ))
أرجوزة نظم بها العقائد النسفية ، وفرغ
من نظمها سنة ١١٢٦ هـ و ((شرح القلائد
الدرية - خ )) فرغ منه سنة ١١٤٥ هـ
كلاهما في الزيتونة . ورسائل في (( العروض )»
وغيره . توفي بطرابلس عن مئة وخمس
عشرة سنة (٢) .
عُمَرَ حَمَد
(٠٠٠ - ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٦ م)
عمر بن مصطفى حمد : شاعر ، من
شهداء الحركة القومية في بلاد الشام .
عمر بن مصطفى حمد
(١) الدرر الكامنة ٣: ١٩٣ وفوات الوفيات ٢ : ١١١ وفيه:
وفاته سنة ٧٠٠ والفهرس التمهيدي ٣٠٤ و.Brock
. S. 2: I
(٢) سلك الدرر ٣ : ١٩٢ وعلماء طرابلس ٣٥ والزيتونة
٣ : ٠٤٣

عمر بن مطرف
٦٧
عمر مكرم
الى افتو هذا الكتاب إلى إدارة المكتبة
الضمان فى نادى الله العثمانية
خط عمر حمد
ولد ونشأ ببيروت ، وتعلم بها في الكلية
العباسية ، ودخل في جمعية ((العربية
الفتاة)) السرية، وجاهر بطلب
(( اللامركزية)) ونشر قصائد وأناشيد
حماسية من نظمه ، جُمعت بعد ذلك
في ((ديوان - ط )) ولما نشبت الحرب
العامة ( الأولى ) جعل ضابطاً احتياطياً
في الجيش العثماني . وظهرت بوادر بطش
الترك ( العثمانيين) بأحرار العرب ، فقرّ
هو وعبد الغني العريسي وعارف الشهابي
وتوفيق البساط ، من دمشق في بدء
سنة ١٩١٥ م، مرتدين ثياب البدو .
وظلوا يتنقلون في البادية نحو ثمانية
أشهر . وقبض عليهم في مدائن صالح ،
فقضى عمر في سجن عاليه ( بلبنان )
نحو أربعة أشهر ، ثم قتل شنقاً في بيروت
بحجة إلقائه قصائد تنفر العرب من
الترك . وكان أبيّ النفس ، متقد الذكاء ،
لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره ،
ولو عاش لنبغ . وهو مصري الأصل ،
هاجر جده ((حمد)) إلى بيروت في
زمن الأمير بشير الشهابي (١) .
ابن مُطَرِّف
( ٠٠٠ - نحو ١٨٦ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨٠٢م)
عمر بن مطرف العبدي ، من بني
عبد القيس ، أبو الوزير : كاتب
باحث ، من أهل مرو. كان يكتب
للمنصور، ثم ولي (( ديوان المشرق ))
للمهدي والهادي والرشيد . له كتب ،
منها (( منازل العرب وحدودها وأين
(١) إيضاحات عن المسائل السياسية ٧٥ و١١٨ ومقدمة
( ديوان عمر حمد)» بقلم عمر فاخوري . ونبذة من
وقائع الحرب الكونية ٣١٢ .
كانت محلة كل قوم وإلى أين انتقلوا
منها)) و ((مفاخرة العرب ومنافرة القبائل))
في النسب . توفي ببغداد (١) .
الفِهْري
(٥٦٣ - ٦٣٨ هـ = ١١٦٨ - ١٢٤٠ م)
عمر بن مظفر بن سعيد ، أبو
حفص ، رشيد الدين الفهري : كاتب ،
من شعراء مصر . تنقل في الخدم الديوانية ،
ومدح الملوك والوزراء (٢) .
ابن الوَرْدي
(٦٩١ - ٧٤٩ هـ = ١٢٩٢ - ١٣٤٩ م )
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد
ابن أبي الفوارس ، أبو حفص ، زين
الدين ابن الوردي المعرّي الكندي :
شاعر ، أديب ، مؤرخ. ولد في معرة
النعمان (بسورية ) وولي القضاء بمنبج ،
وتوفي بحلب. من كتبه « ديوان شعر
- ط)) فيه بعض نظمه ونثره، و (( تتمة
المختصر - ط )) تاريخ ، مجلدان ،
يعرف بتاريخ ابن الوردي ، جعله ذيلا
لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له ، و (( تحرير
الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ ))
نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو ،
و ((الشهاب الثاقب - خ )) تصوف،
و((اللباب في الإعراب)) نحو، و (( شرح
ألفية ابن مالك)) نحو، و (( شرح
ألفية ابن معطي)) نحو، و((ألفية
- ط)) في تعبير الأحلام، و ((تذكرة
الغريب)) منظومة في النحو، و((مقامات
- ط)) أدب، و((منطق الطير)) منظومة
في التصوف، و ((بهجة الحاوي - ط))
نظم بها الحاوي الصغير في فقه الشافعية .
وتنسب إليه ((اللامية)) التي أولها :
((اعتزل ذكر الأغاني والغزل))
ولم تكن في ديوانه ، فأضيفت إلى المطبوع
منه. وكانت بينه وبين صلاح الدين
الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت
في مخطوطة ألحان السواجع (١) .
عُمَر مَكْرَم
(١١٦٨؟ - ١٢٣٧ هـ = ١٧٥٥؟ -
١٨٢٢ م)
عمر مكرم بن حسين السيوطي :
زعيم شعبي مصري ، من أسرة شريفة
النسب . ولد بأسيوط ، وتعلم بالأزهر .
وولي نقابة الأشراف سنة ١٢٠٨ هـ. ولما
احتل الفرنسيون الإسكندرية سنة ١٢١٣هـ
وزحفوا على القاهرة ، تقدم على رأس
جمهور من أهالي القاهرة لمقاومتهم ، فلم
ينجح . وخرج بعد دخولهم ، فاستقرّ
(١) فوات الوفيات ٢ : ١١٦ وبغية الوعاة ٣٦٥ وهو فيه
((المصري)) تصحيف ((المعري)). وابن شقدة - خ.
والنجوم الزاهرة ١٠ : ٢٤٠ وإعلام النبلاء ٥ : ٣
وآداب اللغة ٣ : ١٩٢ والسبكي ٦ : ٢٤٣ والدرر
الكامنة ٣ : ١٩٥ وابن إياس ١ : ١٩٨ وفيه: «وفاته
سنة ٧٥٣)) والكتبخانة ٤ : ٩٦ وانظر ألحان السواجع
- خ. ولم يذكر في نسبه ((عمر)) بل قال: ((عمر بن
مظفر بن محمد بن أبي الفوارس )» و Brock انظر
فهر سته . وفي دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٣٠٢ شخص
آخر ذكره محمد بن شنب وترجمه بما خلاصته: « سراج
الدين أبو حفص عمر ابن الوردي ، فقيه شافعي توفي
في ذي القعدة ٨٦١ وهو مؤلف كتاب خريدة العجائب
وفريدة الغرائب - المطبوع ـ وليست له قيمة علمية البخ))
وذيل الترجمة بمصدرها وهو تاريخ ابن إياس ٢ : ٦٠
قلت : راجعت ابن إياس فوجدته يسمي الشخص
( سراج الدين عمر الوردي)) ويقول إنه توفي سنة ٨٦١
ولا يذكر ((خريدة العجائب)) فلجأت إلى الضوء
اللامع للسخاوي فلم أجد فيه ((الوردي)) ولا ((ابن
الوردي)) وإنما وجدت (( الوروري)) وأسمه عمر بن
عيسى ، ووفاته بالقاهرة في ذي الحجة ٨٦١ ويغلب على
الظن أن ابن إياس أخذ عنه ، وقد حرف النساخ لقبه من
الوروري إلى الوردي . وبهذا يظل الإشكال في نسبة
((خريدة العجائب)) إلى ابن الوردي المترجم هنا ،
كما كان ، وهو وإن كان في المستشرقين من أعجب به
ونقل فقرات منه ، أمثال دي جيني De Guignes
وهيلاندر Hylander وتورنبرجTornberg ومهرن
Mehren كما يذكر ابن شنب ، وما تزال مكتبة
باريس محتفظة بخريطة الأرض التي فيه كما تقول مجلة
المقتطف ١٣ : ١٥٣ فإنه من المستبعد جداً أن يكون من
تأليف مترجمنا ابن الوردي المتوفى سنة ٧٤٩ هـ ورأيت
بعد ذلك مخطوطة من ( خريدة العجائب )) بمانية حديثة،
في الفاتيكان (١٠٩٨ عربي) كتبها يوسف بن المطهر
الجرموزي سنة ١١٢٤ هـ ، وعليها اسم المؤلف: ((عمر
ابن منصور بن محمد بن عمر بن الوردي السبكي)».
(١) إرشاد الأريب ٦ : ٥٤ .
(٢) فوات الوفيات ٢ : ١١٥ .

عمر بن موسى
٦٨
عمر بن هبيرة
في ((العريش)) ثم في ((يافا)) بفلسطين.
وأغار نابليون في السنة نفسها على يافا
فاحتلها وقتل من أهلها نحو ستة آلاف
كانوا قد استسلموا ، وأكرم من وجد
فيها من المصريين ، وبينهم عمر مكرم ،
فعاد هذا إلى القاهرة بعد غياب ثمانية
أشهر . واعتزل كل عمل . وعاد نابليون
إلى بلاده ، وتولى الجنرال ((كليبر)) حكم
مصر . وزحف من الشام جيش عثماني
فاقترب من القاهرة ، فثار أهلها على
الفرنسيين ، فكان عمر على رأس الثورة .
وقاتلوا الفرنسيين ٣٧ يوماً ، وضعفوا .
وارتد الجيش العثماني عن مصر ، بعد
معارك ، فخرج عمر ناجياً بنفسه .
واغتيل الجنرال كليبر ( انظر ترجمة سليمان
الحلبي ) وأنزل الإنكليز جيشاً في الإسكندرية
( سنة ١٨٠١ م - ١٢١٥ هـ) وخرج
الفرنسيون من مصر بعد احتلالهم لها
ثلاثة أعوام . وعاد إليها عمر مع الحكام
العثمانيين ، فأعيدت إليه نقابة الأشراف .
ولما نقم المصريون على الوالي ((خورشيد
باشا)) وبرز اسم ((محمد علي باشا))
تزعم عمر حركة النقمة أو الثورة على
الأول والمناصرة للثاني . ونجح محمد علي ،
فعين والياً على مصر سنة ١٢٢٠ هـ
(١٨٠٥ م) فأراد عمر أن يكون له ،
وهو الزعيم المصري ، رأي في سياسة
البلاد ، فتجهم له محمد علي ثم أبعده
( سنة ١٢٢٢ هـ) إلى دمياط ، حيث
أقام نحو أربعة أعوام . ونقل إلى طنطا سنة
١٢٢٧ هـ فأقام إلى سنة ١٢٣٤ هـ والتمس
من محمد علي الإذن له بالحج ، فحجٌ
ورجع إلى القاهرة . ونشبت فتنة خشي
محمد علي أن تكون لعمر يد فيها ،
فأمره بالانصراف إلى طنطا ( سنة ١٢٣٧ هـ )
فلم يلبث أن توفي فيها . قال الرافعي :
لم يُعرف فضله ولا كوفى على جهاده ،
بل كان نصيبه النفي والحرمان والإقصاء
من ميدان العمل ، ونكران الجميل .
وقال أبو حديد : اقتنى مكتبة كبيرة
لا يزال جزء منها محفوظاً في دار الكتب
المصرية يحمل اسمه (١) .
ابن مَعْمَر
(٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م )
عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر :
قائد ، من الشجعان . خرج مع ابن
الأشعث على عبد الملك بن مروان .
وشهد وقعة دير الجماجم ومسكن بالعراق .
وأسر في خراسان ، فجيء به إلى الحجاج ،
فقتله (٢).
ابن الحِمْصي
(٧٧٧ - ٨٦١ هـ = ١٣٧٦ - ١٤٥٧ م )
عمر بن موسى بن الحسن ، سراج
الدين القرشي المخزومي ، ابن الحمصي :
فقيه شافعي . ولد بحمص وانتقل إلى
دمشق وبعلبك وحماة وولي قضاء طرابلس
ثم سافر إلى مصر واليمن . وفي زبيد
نظم رداً على ((الفصوص)) لابن عربي
في ١٤٠ بيتاً . وعاد إلى طرابلس وولي
قضاء دمشق ( ٨٣٨ - ٨٤٤ هـ ) وأملى
تصانيف من تأليفه ، منها ( سنة ٣٦ هـ )
وهو على قضاء طرابلس ، قصيدة تأئية
تزيد على مئة بيت ، في إنكار تكفير
العلاء البخاري لابن تيمية ، وصنف
(( سطور الإعلام في معرفة الإيمان والإسلام
- خ)) في جامعة الرياض . قال السخاوي :
كان إنساناً طوالا مفوها جريئاً مشاركاً
في الفضائل ذا نظم ونثر متوسطين .
مات ببيت المقدس (٣) .
عُمَر بن هارُون
(١٢٨ - ١٩٤ هـ = ٧٤٥ - ٨١٠ م )
عمر بن هارون بن يزيد بن جابر ،
الثقفي بالولاء ، البلخي : عالم بالقرآآت ،
(١) سيرة السيد عمر مكرم ، محمد فرید أبي حدید. وتاريخ
الجبرتي : المجلد الرابع ، في أماكن متعددة . وتاريخ
الحركة القومية ٣ : ٩٥ ومفاخر الأجيال ٢٤ وعبد
المنعم حمادة ، في مجلة الكتاب ٢ : ٩١٥ .
(٢) ابن الأثير : حوادث سنة ٨٣ .
(٣) الضوء ٦ : ١٣٩ - ١٤٢ وجامعة الرياض ٥ : ٤٥.
واسع الرواية للحديث. كان شيخ (( بلخ))
ومقرئها ومحدثها . وتوفي بها (١) .
عمر بن هاني العبسي = عمير بن هاني
العنسي
ابن هُبَيْرة
:
(٠٠٠ - نحو ١١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٢٨ م )
عمر بن هبيرة بن سعد بن عديّ
الفزاري ، أبو المثنى : أمير ، من الدهاة
الشجعان . كان رجل أهل الشام . وهو
بدوي أمي . صحب عمرو بن معاوية
العقيلي في سيره لغزو الروم ، فأظهر
بسالة . وشارك في مقتل مطرف بن المغيرة ،
المناوىء للحجاج الثقفي ، وأخذ رأسه ،
فسيره به الحجاج إلى عبد الملك بن
مروان ، فسُر به عبد الملك وأقطعه
إقطاعاً ببرزة ( من قرى دمشق ) . ولما
صارت الخلافة إلى عمر بن عبد العزيز
ولاه الجزيرة ، فتوجه إليها . وغزا الروم
من ناحية أرمينية فهزمهم وأسر منهم
خلقاً كثيراً . واستمر على الجزيرة إلى أن
كانت خلافة يزيد بن عبد الملك ، فولاه
إمارة العراق وخراسان ، فكانت إقامته
في الكوفة . ثم عزله هشام بن عبد الملك
سنة ١٠٥ هـ وولى خالد بن عبد الله
القسري ، فحبسه خالد في سجن واسط .
وفي ذلك يقول الفرزدق من أبيات :
((فقد حبس القسريُّ في سجن واسط
فتى شيظمياً ما ينهنهه الزجر
فتى لم ترببه النصارى ، ولم يكن
غذاءاً له لحم الخنازير والخمر ))
والشيظمي الطويل الجسيم ، وقوله :
(( لم تربّبه النصارى)) تعريض بخالد
القسري ، لأن أمه كانت رومية . ولم
يطل حبس ابن هبيرة ، فان غلماناً
له من الأروام حفروا نفقاً إلى السجن
وأحضروا له خيلا ، فهرب ومعه ابنه
(١) تهذيب التهذيب ٧ : ٥٠١ - ٥٠٥ وغاية النهاية
١ : ٥٩٨ .

عمر بن يحيى
٦٩
عمر بن يوسف
يزيد . وذهب إلى الشام ، فأناخ بباب
مسلمة بن عبد الملك ، فكان واسطته
عند ((هشام)) فرضي عنه هشام وأمنه .
وللفرزدق في هربه شعر . قال ابن هبيرة :
ما رأيت أشرف من الفرزدق ، هجاني
أميراً ومدحني أسيراً (١) .
أَبُو حَفْص
(٠٠٠ - ٥٧١ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٥ م)
عمر بن يحيى بن محمد الهنتاتي ،
أبو حفص : جد الملوك الحفصيين أصحاب
تونس . أصله من هنتاتة - أعظم قبائل
المصامدة الذين هم أكثر قبائل البربر في
إفريقية - وكان يرفع نسبه إلى عمر بن
الخطاب . اشتهر بموالاته للإمام المهدي
( ابن تومرت ) ثم للخليفة عبد المؤمن
الكومي ، ولابنه من بعده . وله في
دولتهم مواقف ، قارع مخالفيهم وعمل
على توطيد دعائمهم . وتوفي في سلا ،
قادماً من قرطبة ، في طريقه إلى
مراكش (٢) .
المُسْتَنْصِرِ الحَفْصي
(٦٤٢ - ٦٩٤ هـ = ١٢٤٤ - ١٢٩٥ م)
عمر بن يحيى بن عبد الواحد الحفصي
الهنتاتي ، أبو حفص ، المستنصر الثاني :
صاحب تونس ، من ملوك الدولة الحفصية .
كان مع أخيه إبراهيم بن يحي حين
تغلب الدعيّ ابن أبي عمارة على إفريقية ،
ونجا بعد مقتل إبراهيم وأبنائه ، فرحل
إلى قلعة سنان ( بقرب تونس ) وتسامع
العرب به ، فجاؤوه مبايعين ( سنة
٦٨٣ هـ ) فقاتل بهم المتغلب ابن أبي
عمارة ، واستعاد تونس . وقتل المتغلب
في السنة نفسها ، فالتفَّت عليه البلاد ،
(١) الكامل، لابن الأثير ٥ : ٣٧ و ٣٨ و ٤٦ ورغبة الآمل
٢ : ٧٧ و٢٢٩ ثم ٣: ١٧٣ ثم ٦ : ٢٢٩ - ٢٣١
والمسعودي ، طبعة باريس ٥ : ٤٥٨ والجمحي ٢٨٧
- ٢٩٢ .
(٢) الخلاصة النقية ٥٦ وابن خلدون ٦ : ٣٠٥ والبيان
المغرب ٤ : ٢٥ .
وتلقب (( المستنصر بالله)) وهو ثاني
أصحاب هذا اللقب من الحفصيين .
وكان عاقلاً شجاعاً . توفي بتونس (١) .
الأُسَيِّدي
(٠٠٠ - ١٠٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٧ م)
عمر بن يزيد بن عمير ، من بني أُسيّد ،
من تميم : أحد الشجعان الرؤساء المقدمين
في أيام بني مروان . ذكره يزيد بن
عبد الملك يوماً فقال: ((هذا رجل
العراق)) . قتله مالك بن المنذر بن
الجارود صاحب شرطة البصرة بأمر خالد
ابن عبد اللّه القسري لما ولي العراق (٢).
الرَّشِيدِ الْمُوَحِّدي
(٠٠٠ - ٥٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٧ م)
عمر بن يوسف بن عبد المؤمن ،
أبو حفص الموحدي ، الملقب بالرشيد :
أمير: ثائر لم يفلح. كان في ((مرسية))
والياً لشرقي الأندلس ، تابعاً لأخيه
يعقوب المنصور . ومدحه الشاعر ابن
مجَبَر بقصيدة . وكان المنصور في بجاية
فرفع إليه أن أخاه عمر ( الرشيد )
طغى في مرسية وقتل قاضيها (( أبا جمرة))
من دون سبب يقتضي القتل ، وأنه
أخذ يتنقصه ( المنصور ) ويتحفز للخروج
عليه . فنهض المنصور مسرعاً إلى فاس .
ووصل خبر سفره إلى الرشيد ، وإلى
عمّ له اسمه سليمان بن عبد المؤمن ،
أمير تادلة ، کان يهيىء قبائل من صنهاجة
للقيام بها على المنصور . وقام المنصور
من فاس ، فكان الرشيد قد عبر البحر
واستقبله بقرب مكناسة ، فأمر بالقبض
عليه وتقييده . وأقبل عمه سليمان من
تادلة ففعل به مثل ذلك . وحملا معه
الى ((سلا)) فوكل بهما أحد ثقاته واستمر
(١) الخلاصة النقية ٦٧ والدولة الحفصية ٨٧ - ٩٢ وخلاصة
تاريخ تونس ١١١ ٠
(٢) الطبري ٨ : ١٩١ ورغبة الآمل ٢ : ٧٦ وفيه سبب
العداوة بينه وبين خالد .
في سيره إلى مراكش . ومنها جاء أمره
إلى ((سلا)) بقتلهما ودفنهما فيها (١) .
نَجْم الدِّين
(٠٠٠ - ٦٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٨ م)
عمر بن يوسف (( الرين)) نجم الدين :
من أكابر أمراء اليمن في الدولة الرسولية .
وهو أخو المظفر الرسولي لأمه . له آثار ،
منها ((المدرسة العمرية)) بتعز، منسوبة
إليه (٢) .
الأَشْرَف الرَّسُولي
(٠٠٠ - ٦٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٦ م)
عمر بن يوسف بن عمر بن علي بن
رسول ، أبو حفص ، ممهد الدين ، الملك
الأشرف : ثالث ملوك الدولة الرسولية
في اليمن . كان عالماً فاضلاً حسن السيرة .
أكثر من الاطلاع على كتب الأنساب
والطب والفلك . وانتدبه أبوه ((الملك
المظفر)) للمهمات ، ثم نزل له عن الملك
قبيل وفاته ( سنة ٦٩٤ هـ ) فاستمر
قرابة سنتين ، وتوفي بتعز . له كتب ،
منها ((الأسطرلاب - خ)) و (( طرفة
الأصحاب في معرفة الأنساب - ط ))
و((المعتمد في مفردات الطب - خ))
و (( التبصرة في علم النجوم - خ ))
و ((المغني في البيطرة - خ)) (٣).
(١) المعجب ٢٧٦ والاستقصا ٢ : ١٦١ وزاد المسافر ١١،
٨١ واختلفوا في عام مقتله: ٥٨٢ أو ٨٣ أو ٨٤ ؟
ورجحت رواية المعجب .
(٢) العقود اللؤلؤية ١ : ١٧١.
(٣) العقود اللؤلؤية ١ : ٢٨٤ و ٢٩٧ ومجلة المجمع ٢٦ :
٢٢٣ وطرفة الأصحاب ٣٦ مقدمته. ويلاحظ أن
في الصفحة ٢٨ منه نعت مؤلفه بمولانا وسيدنا ممهد
الدنيا والدين الملك الأشرف أبي الفتح عمر بن يوسف بن
عمر (( أفضل ملوك اليمن وأفضل ملوك الدهر وأشرف
أبناء العصر)) وهذه النعوت من زيادات النساخ في
أيامه. و901:Brock. 1:650 (494), S. I
وعلق أحمد عبيد، على كتابه ((المعتمد في مفردات
الطب « بأنه: ((طبع منسوباً إلى أبيه يوسف بن عمر ،
والأرجح ما هنا )) .

عمر بن يوسف
٧٠
عمران بن عامر
عُمَر بن يُوسف
(٠٠٠ - ٧٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٢ م)
عمر بن يوسف بن منصور ، شجاع
الدين : أمير يماني . من الأذكياء
الدهاة. أنشأ الدواوين في أيام ((المؤيد))
الرسولي ، وولي نيابة السلطنة في عهد
(( المجاهد )) ولم يطل أمره إذا فاجأه
جمع من الأمراء وكبار المماليك فقتلوه
في منزله ، فكان أول قتيل في ثورتهم
على المجاهد (١) .
ابن عِمْران ( اليامي ) = حاتم بن أحمد
٥٥٦
ابن عمران ( الحلبي ) = يوسف بن عمران
١٠٧٤
عِمْران بن تَغْلِب
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمران بن تغلب الوائلي ، من عدنان :
جدٌّ جاهلي . كان له من الولد عوف ،
وتيم ، وأسامة (٢) .
عِمْران بن حُذَيْفَة
(٠٠٠ - ٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٧ م )
عمران بن حذيفة بن اليمان :
تابعي . كان من مقدمي أصحاب المختار
الثقفي بالكوفة . قتله مصعب بن الزبير
صبراً بعد قتل المختار وأصحابه (٣) .
عِمْران بن الحُصَيْن
(٠٠٠ - ٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٢ م )
عمران بن حصين بن عبيد ، أبو
نجيد الخزاعي : من علماء الصحابة .
أسلم عام خيبر ( سنة ٧هـ ) وكانت معه
راية خزاعة يوم فتح مكة . وبعثه عمر
(١) العقود اللؤلؤية ٢ : ٢ و ٣.
(٢) جمهرة الأنساب ٢٨٦ ونهاية الأرب للقلقشندي ٣٠٦ .
(٣) الكامل ، لابن الأثير : ٤ : ١٠٩ وتهذيب التهذيب ٨ :
إلى أهل البصرة ليفقههم . وولاه زياد
قضاءها . وتوفي بها . وهو ممن اعتزل
حرب صفين . له في كتب الحديث
١٣٠ حديثاً (١).
عِمْران بن حِطَّان
(٠٠٠ - ٨٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٣ م )
عمران بن حطان بن ظبيان السدوسي
الشيباني الوائلي ، أبو سماك : رأس
القعدة ، من الصفرية ، وخطيبهم وشاعرهم .
كان قبل ذلك من رجال العلم والحديث ،
من أهل البصرة ، وأدرك جماعة من
الصحابة فروى عنهم ، وروى أصحاب
الحديث عنه . ثم لحق بالشراة ، فطلبه
الحجاج ، فهرب إلى الشام ، فطلبه
عبد الملك بن مروان ، فرحل إلى عُمان ،
فكتب الحجاج إلى أهلها بالقبض عليه ،
فلجأ إلى قوم من الأزد ، فمات عندهم
إياضياً . وإنما عُد من قعدة الصفرية
لأنه طال عمره وضعف عن الحرب
فاقتصر على التحريض والدعوة بشعره
وبيانه . وكان شاعراً مغلقاً مكثراً ، وهو
القائل من قصيدة :
(( حتى متى لا نرى عدلاً نعيش به
ولا نرى لدعاة الحق أعواناً؟)) (٢).
ابن شاهِین
( ٠٠٠ - ٣٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٩ م)
عمران بن شاهين : رأس الإمارة
الشاهينية بالبطيحة ، ومؤسسها . أصله من
الجامدة ( من أعمال واسط ) مجهول
النسب ، سوادي المنشأ ، ينتسب إلى بني
(١) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٨ وتهذيب التهذيب ٨ : ١٢٥
وصفة الصفوة ١ : ٢٨٣ وطبقات ابن سعد ٧ : ٤
وكشف النقاب - خ. وخلاصة تذهيب الكمال ٢٥٠
وفي المدهش - خ. لابن الجوزي : المسمون «عمران
ابن الحصين )» أربعة : أحدهم صحابي ، والثاني ضبي ،
والثالث بصري ، والرابع أصبهاني .
(٢) الإصابة : التر جمة ٦٨٧٧ والكامل ، للمبرد ٢ : ١٢١
وميزان الاعتدال ٢ : ٢٧٦ والمؤتلف والمختلف ٩١
والسير للشماخي ٧٧ وشرح الشواهد ٣١٣ وخزانة
البغدادي ٢ : ٤٣٦ - ٤٤١ .
سليم . كان عليه دم وهرب إلى البطائح ،
فاحتمى بالآجام يتصيد السمك والطير .
ورافقه الصيادون ، والتفَّ عليه اللصوص ،
فكثر جمعه واستفحل أمره ، فأنشأ
معاقل وتمكن ، وعجزت عنه حكومة
واسط ، واستولى على ((الجامدة))
وامتد سلطانه في نواحي البطائح ، فجهز
له ((معز الدولة)) جيشاً من بغداد
سنة ٣٣٨ هـ، فهزمه عمران . ونشبت
بينه وبين معز الدولة معارك انتهت بالصلح
على أن تكون إمارة البطيحة لعمران .
وحاول معز الدولة وابنه بعده أن يخضعاه ،
فضعفا . واستمر أميراً منيع الجانب ،
مدة أربعين سنة ، من بدء خروجه .
ومات على فراشه . وتوارث بنوه الإمارة
من بعده ، ولم تطل مدتها (١) .
عِمْرَان بن ضِیَاف
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
عمران بن ضياف بن سفيان بن
أرحب ، من بكيل ، من همدان :
جدّ جاهلي يماني . لم يخلف أبوه غيره ،
ومنه كانت بطون ((ضياف)) كلها .
وكان لعمران من الولد : قيس ، والأيهم ،
وربيعة ، والشعشع . وهم بطون من
سفيان (٢) .
عِمْران بن عامر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمران بن عامر بن حارثة ، من
الأزد : ملك جاهلي يماني . كان متوجاً ،
من التبابعة ، كاهناً ، لم يكن في زمنه
أعلم منه . عاش عمراً طويلاً ، وتنبأ
بحوادث. وكانت عاصمة ملكه ((مأرب))
ومات بها (٣) .
(١) ابن خلدون ٣ : ٤٢٣ تم ٤ : ٤٣٧ و ٥٠٥ وابن الأثير
٨ : ١٥٩ وسير النبلاء - خ. الطبقة العشرون .
ومسكويه ٦ : ١١٩ وما بعدها .
(٢) الإكليل ١٠ : ٢٢٩ - ٢٣٣.
(٣) التيجان ٢٦٤ .
١٢٥ .

عمران بن عصام
٧١
عمرة بنت سعد
عِمْران بن عِصَام
( ٠٠٠ _ نحو ٨٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٧٠٤ م )
عمران بن عصام العنزي : خطيب
شاعر ، من الشجعان . اشتهر في أيام
عبد الملك بن مروان . وخاطبه بأبيات
يثني بها على الحَجاج . ولما أمر المهلب
بصنع الركُب ( جمع ركاب ) من الحديد
بعد أن كانت من الخشب ، مدحه في
هذا ، وفضَّل ضرب الحديد للركاب ،
على ضربه للدارهم . ونشبت فتنة ابن
الأشعث ( عبد الرحمن بن محمد ٨٥
- انظر ترجمته ) فاتهمه الحجاج بالانحياز
إليه وطلبه حتى قتله (١) .
أَبُو عَطَّاف
(٠٠٠ - ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٧ م)
عمران بن عطاف الأزدي ، أبو
عطاف : قائد ، من الشجعان . كان
مع حنظلة بن صفوان بافريقية . ولما ثار
عبد الرحمن بن حبيب واستولى على
إفريقية وانصرف حنظلة إلى الشام ،
نهض أبو عطاف بجمع كبير ولوه
إمارتهم وأقام بطيفاس ، مستقلا ، فسير
إليه عبد الرحمن أخاه إلياس بجيش ،
ففاجأ أبا عطاف ، ففلّ جمعه وقتله (٢) .
عِمْران بن مُزَيْقِياء
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمران بن عمرو ( الملقب بمزيقياء )
ابن عامر ( ماء السماء ) بنٍ حارثة
الغطريف ، من الأزد : جدَّ جاهلي
يماني : تفرع نسله عن ابنيه : أزد
مزيقياء ، والحجر ( بفتح فسكون ) .
ومن الأزد بن عمران : بنو عتيك
( بفتح فكسر ) ومن الحجر : زهران
( بفتح الزاي ) وآخرون ، وقد تقدم
(١) رغبة الآمل ٨: ٨٦ والاشتقاق ٣٢٣ والوحشيات ٢٦٤.
(٢) الكامل ، لابن الأثير ه : ١١٦ .
ذكرهم جميعاً . وهم من قحطان (١) .
الُّرَيْعِي
(٠٠٠ - ٥٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٥ م)
عمران بن محمد بن سبأ بن أبي
السعود اليامي الزريعي : من دعاة
الفاطميين . يقال له المكرّم . كان صاحب
عدن . ولما تملك مهدي بن علي بن
مهدي، زبيداً ( سنة ٥٥٤ هـ ) صالحه
عمران بمال يحمله إليه . وكان لعمران
في قرية الجُوَّة عسكر أغار عليه أحمد
( أخو مهدي ) بن علي بن مهدي
فأخربها . وانهزم العسكر ( في ذي الحجة
٥٥٩) ولما توفي عمران حمد وزيره
أبو بكر بن محمد العيدي ( انظر
ترجمته) إلى مكة، وقبر فيها (٢) .
عِمْران البَرْمَكي
(٠٠٠ - نحو ٢٢٦ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٨٤٠ م )
عمران بن موسى بن يحيى بن خالد
البرمكي : أمير السند . من بقايا البرامكة .
استخلفه أبوه ( انظر ترجمته ) على إمارة
ثغر السند ، فتولاه بعد وفاته ( سنة ٢٢١
هـ ) وكتب إليه المعتصم بالله العباسي
بالولاية، فخرج إلى ((القيقان )) وهم
زط ، فتغلب عليهم . وبنى مدينة سماها
((البيضاء)) ثم افتتح ((قندابيل)) وهي
مدينة على الجبل ، وغزا ((الميد)) وظل
يغزو ويفتح إلى أن وقعت فتنة بين
النزارية واليمانية ، فمال إلى اليمانية ،
فسار إليه عمر بن عبد العزيز الهباري ،
فقتله وهو غافل عنه (٣) .
(١) جمهرة الأنساب ٣٤٧ وما بعدها .
(٢) طبقات فقهاء اليمن ١٦٩ وانباء الزمن في تاريخ اليمن
- خ. وغاية الأماني في أخبار القطر اليماني ٣١٣ ،
٣١٧.
(٣) فتوح البلدان للبلاذري ٤٥٠ ونزهة الخواطر ١ : ٥٧ .
السَّخْتِيَاني
(٠٠٠ - ٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٩١٧ م)
عمران بن موسى بن مجاشع السختياني ،
أبو إسحاق : محدّث جرجان في زمانه ..
مولده ووفاته فيها. له ((المسند )) في
الحديث (١) .
العِمْراني = علي بن أحمد ٣٤٤
العِمْرائي = یحیی بن سالم ٥٥٨
العِمْراني = عليّ بن محمد ٥٦٠
الْعِمْراني = محمد بن أسعد ٦٩٥
العِمْراني ( الشريف الحفيد ) = محمد
ابن علي ٨٧٥
العِمْراني = محمد بن علي ١٢٦٤
الْعَمْراوي = محمد بن إدريس ١٢٦٤
العَمراوي = إدريس بن محمد ١٢٩٦
العَمَرْكي = عَمْرو بن محمد ١٨٠
أُمّ خارِجة
(٠٠٠ - ١٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
عمرة بنت سعد بن عبد الله بن
قُداد بن ثعلبة البجلية : من شريفات
النساء في الجاهلية يضرب بها المثل في
سرعة الزواج. ذكرها ابن حبيب في
باب ((النسوة اللواتي كانت إحداهن
إذا أصبحت عند زوجها كان أمرها
إليها إن شاءت أقامت وإن شاءت تركته
وذلك لشرفهن وقدرهن )» ثم أورد
أسماء ثمانية من الأزواج الذين تعاقبوا عليها .
وقال الميداني: كانت ((ذوّاقة)) تطلق
الرجل إذا جربته وتتزوج آخر ، فتزوجت
نيفاً وأربعين زوجاً. ومن نسلها بطون
كثيرة ، سمى بعضها. وقال المبرّد :
ولدت في العرب ، في نيف وعشرين
حياً . وقال حمزة : كانت علامة ارتضائها
الزوج أن تصنع له طعاماً في صباح ليلة
الزواج (٢) .
(١) تاريخ جرجان ٢٨١ واللباب ١ : ٥٣٦.
(٢) المحبر ، لابن حبيب ٣٩٨ و ٤٣٦ ومجمع الأمثال ١ :
٢٣٥ .

٧٢
عمرو بن أحمر
عمرة بنت عبد الرحمن
عَمْرَة النَّجَّارِيَّةِ
(٢١ - ٩٨ هـ = ٦٤٢ - ٧١٦ م)
عمرة بنت عبد الرحمن بن أسعد بن
زرارة بن عدس ، من بني النجار :
سيدة نساء التابعين . فقيهة ، عالمة
بالحديث ثقة . من أهل المدينة . صحبت
عائشة أم المؤمنين ، وأخذت الحديث
عنها . كتب عمر بن عبد العزيز إلى
أبي بكر بن محمد : انظر ما كان من
حديث رسول اللّه عليه أو سنة ماضية
أو حديث عمرة ، فاكتبه ، فاني خشيت
دروس العلم وذهاب أهله (١) .
عَمْرَة بنت الخَنْساء
(٠٠٠ - نحو ٤٨ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٦٨ م )
عمرة بنت مرداس بن أبي عامر
السلميّ . أمها الخنساء : شاعرة كأمها .
كان لها أخوان ( يزيد ، والعباس )
فقتل يزيد بثأر قيس بن الأسلت ،
ومات العباس في الشام ( سنة ١٦ هـ )
فجعلت ترثيهما وتندبهما ، فأشبه حديثها
حديث أمها من قبلها . وقد اختار أبو
تمام بعض شعر عمرة في ديوان الحماسة (٢).
عَمْرَة بنت النُّعْمان
(٠٠٠ - ٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٧ م)
عمرة بنت النعمان بن بشير
الأنصارية : امرأة المختار الثقفي. كانت
من ذوات الأدب والحسب والنسب .
ولما قُتل ((المختار)) جيء بها إلى مصعب
ابن الزبير ، فسألها عما تقول في زوجها ،
فأثنت عليه ، فحبسها مصعب وكتب
إلى أخيه عبداللّه أنها تزعم نبوّة المختار ،
فأمره بقتلها ، فقتلها ليلا ، بين الكوفة
(١) تهذيب التهذيب ١٢ : ٤٣٨ ودول الإسلام ١ : ٥٠
وخلاصة تهذيب الكمال ٤٢٥ وطبقات ابن سعد
٨ : ٣٥٣.
(٢) التبريزي ٣ : ٦٩ والدر المنثور ٣٥٢.
والحيرة . وللشعراء في قتلها كلام (١)
أبو عمرو ( القارئ ) = زبان بن عمار
١٥٤
ابن أبي عَمْرو = عبد الواحد بن محمد
٤١٠
أَبُو عَمْرو ( الحفصي ) = عُثْمان بن
محمد ٨٩٣
ابن عَمْرو = محمد بن محمد ١٢٤٤
عَمْرو
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عمرو ( غير منسوب ) : جدّ .
بنوه بطن من ((بليّ)) من قضاعة ، من
قحطان . كانت مساكنهم مع ((بلي )) فيما
فوق إخميم من الصعيد بمضر (٢) .
٢ - عمرو (غير منسوب ) : جدّ .
بنوه بطن من حرب ، من عرب الحجاز
( انظر : حرب بن علة ) ومنهم في نجد
أفخاذ . قال القلقشندي : ذكرهم
الحمداني ولم يرفع في نسبهم (٣) .
٣ - عمرو ( غير منسوب ) :
جدٌّ . بنوه بطن من درماء ( وهو عمرو )
ابن ثعلبة ، من طيِّىء، من القحطانية .
كانت مساكنهم مع قومهم ثعلبة بمصر
والشام (٤)
٤ - عمرو ( غير منسوب ) :
جدٌّ . من بني زهير ، من جذام . كانت
مساكن بنيه بالدقهلية والمرتاحية بمصر (٥)
٥ - عمرو ( غير منسوب ) :
(١) ابن الأثير: حوادث سنة ٦٧ هـ. والطبري ٧ : ١٥٨
وفيهما أبيات لعمر بن أبي ربيعة في مقتلها، آخرها
البيت السائر :
(( كتب القتل والقتال علينا
وعلى الغانيات جر الذيول »
والدر المنثور ٣٥٣.
(٢) نهاية الأرب ٣٠٢.
(٣) نهاية الأرب ٣٠٣ وانظر معجم قبائل العرب ٨٢٨ .
(٤) السبائك ٥٨ ونهاية الأرب ٣٠٣ وفيه ٢١٠ قال
الحمداني: درما اسم أم ((عمرو )) غلبت عليه فعرف
بها.
(٥) نهاية الأرب ٣٠٣.
جدّ . بنوه بطن من بني صخر ، من
جذام ، من القحطانية . كانت مساكنهم
بصرخد من بلاد الشام (١) .
٦ - عمرو ( غير منسوب ) :
جدٌّ . بنوه بطن من لخم ، من القحطانية .
كانت مساكنهم بالإطفيحية بمصر ، قال
المقريزي: كان لهم نصف ((حلوان)) (٢) .
ذُو الأَذْعار
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن أبرهة ذي المنار بن الحارث
الرائش ، من حمير : أحد التبابعة ،
ملوك اليمن . ولي بعد أخيه العبد بن
أبرهة . وهو معاصر لسليمان النبيّ ، أو
بعده بقليل . كان جباراً ، ظلم الناس ،
فلقبوه بذي الأذعار . وثار في أيامه
شرحبيل بن عمرو ، فأنشأ دولة في
((مأرب)) انتقلت بالإرث إلى ابنه الهدهاد
ثم إلى بلقيس . وضعفت بلقيس فجيء
بها إلى ذي الأذعار ، فقتلته بحيلة ،
في غمدان . وفي سيرته اختلاف في
الروايات والأقاويل (٣).
عَمْرو بن أَحْمَر
( ٠٠٠ - نحو ٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٨٥ م )
عمرو بن أحمر بن العمرَّد بن عامر
الباهلي ، أبو الخطاب : شاعر مخضرم .
عاش نحو ٩٠ عاماً . كان من شعراء
الجاهلية ، وأسلم . وغزا مغازي في
الروم ، وأصيبت إحدى عينيه . ونزل
بالشام مع خيل خالد بن الوليد ، حين
وجهه إليها أبو بكر . ثم سكن الجزيرة .
وأدرك أيام عبد الملك بن مروان . له
مدائح في عمر وعثمان وعليّ وخالد .
ولم يلق أبا بكر . وهجا يزيد بن معاوية ،
(١) نهاية الأرب ٣٠٤ والسبائك ٤٨ .
(٢) نهاية الأرب ٣٠٥ والبيان والإعراب ٦٢ .
(٣) التيجان ١٣٣ وتاج العروس ٣ : ٢٢٥ وابن خلدون
٢ : ٥١ والسبائك ٢٠ .
ر

عمرو بن آد
٧٣
عمرو بن الأوس
فطلبه يزيد ففرّ منه . قال البغدادي :
كان يتقدم شعراء زمانه . وعدّه ابن سلام
في الطبقة الثالثة من الإسلاميين. وكان
يكثر من الغريب في شعره . وله حسنات ،
منها :
(( متى تطلب المعروف في غير أهله
تجد مطلب المعروف غير يسير
إذا أنت لم تجعلٍ لعرضك جُنة
من الذمَ ، سار الذم كل مسير ))
واختار أبو تمام ( في الحماسة ) أبياتاً
من شعره . وله ((ديوان شعر)) اطلع عليه
مغلطاي . وجمع الدكتور حسين عطوان
بدمشق ، ما وجد باقياً من شعره في
(ديوان - ط)) (١)
عمْرُو بن أُدّ
٠٠ - ٠٠٠)
(٠٠٠ . ... = ٠
عمرو بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن
مضر ، من عدنان : جدّ جاهلي . كان
له من الولد عثمان وأوس ، وهما
((مزينة)) وستأتي ترجمتها (٢) .
عَمْرو بن الأَزْد
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ١٠٠ )
عمرو بن الأزد بن الغوث ، من
كهلان ، من القحطانية : جدَّ جاهلي .
سمى السويدي خمسة من أبنائه ،
والقلقشندي ستة ، وابن حزم سبعة . استقر
بعض نسله في عُمان وآخرون في الحجاز .
ومنهم من دخل في ((عبد القيس)) قال
القلقشندي : ومن هؤلاء ثعلبة بن عمرو
رأس غسان عند مسيرهم إلى الشام ،
وأخوه جذع الذي يضرب به المثل في
البخل فيقال : خذ من جذع ما أعطاك (٣) .
(١) خزانة الأدب للبغدادي ٣ : ٣٨ وابن سلام ١٢٩
والإصابة: ت ٦٤٦٨ وسمط اللآلي ٣٠٧ والآمدي ٣٧
والمرزباني ٢١٤ والأغاني ، طبعة الدار ٨ : ٢٣٤
والشعر والشعراء ١٢٩ وجمهرة أشعار العرب ١٥٨
والتبريزي ٤ : ١٢٠.
(٢) جمهرة الأنساب ١٩٠ - ١٩٢ والسبائك ٢٣ .
(٣) جمهرة الأنساب ٣٥٤ ونهاية الأرب ٣٠٢ والسبائك ٦٠.
عَمْرو بن أَسَد
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
عمرو بن أسد ، من خزيمة ، من
عدنان : جدَّ جاهلي . يقال : إنه أول
من عمل الحديد من العرب . من عقبه
(( سماك بن مخرمة)) صاحب ((مسجد
سماك)) بالكوفة ، وهو الذي يقول فيه
الأخطل :
(( نعم المجير سماك من بني أسد)) (١) .
عَمْرو بن الأَسْوَد
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
عمرو بن الأسود الكلبي ثم الأجداري
من بني الأجدار بن عوف بن عذرة :
شاعر جاهلي . من الفرسان . كان سيداً
مطاعاً في قومه (٢) .
عمْرو بن الإِطْنَابَة = عَمْرو بن عامِر
عَمْرو بن أَمْرِئ القَيْسِ
( ٠٠٠ - نحو ٢٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٣٨٠ م )
عمرو بن امرىء القيس بن عمرو بن
عديّ اللخمي ، من قحطان : من ملوك
الدولة اللخمية في الجاهلية ، بالعراق .
ملك بعد أبيه امرئ القيس ، أو بعد
عمه الحارث ، واستمر نحو أربعين سنة .
وهو ابن ((مارية)) التي يضرب المثل
بقرطيها (٣).
الخَزْرَجي
( ٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٥٧٥ م )
عمرو بن امرىء القيس ، من بني
الحارث بن الخزرج : شاعر جاهلي .
(١) السبائك ٥٨ ونهاية الأرب ٣٠١ والقاموس : مادة
((سمك )).
(٢) الآمدي ٤٢ والمرزباني ٢٣٨ .
(٣) النويري ١٥ : ٣١٩ والعرب قبل الإسلام ١ : ٢٠٤
واليعقوبي ١ : ١٧٠ وابن خلدون ٢ : ٢٦٣.
كانت في أيامه الحرب بين الأوس
والخزرج واستمرت عشرين سنة . واشتهرت
له فيها قصيدة يخاطب بها مالك بن
العجلان ، من أبياتها :
(( نشي إلى الموت من حفائظنا
مشياً ذريعاً ، وحكمنا نصف))
وكان الصلح في تلك الحرب على يد
ثابت بن منذر، والد (( حسّان )) شاعر
النّبِيّ عَّ﴾ (١).
عَمْرُو الضَّمْري
( ٠٠٠ - نحو ٥٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٧٥ م)
عمرو بن أمية بن خويلد بن عبدالله
الضمري : شجاع ، من الصحابة .
اشتهر في الجاهلية ، وشهد مع المشركين
بدراً وأحداً . ثم أسلم ، وحضر بئر
معونة ، فأسرته بنو عامر ، وأطلقه عامر
ابن الطفيل . وعاش أيام الخلفاء الراشدين ،
وشهد وقائع كثيرة علت بها شهرته في
البسالة . ومات بالمدينة في خلافة معاوية .
له ٢٠ حديثاً (٢).
عَمْرو بن أُهْبان
(٠٠٠ _ ٠ .٠ = ..
٠٠٠)
عمرو بن أهبان بن دثار الفقعسي :
شاعر جاهلي . أورد المرزباني أبياتاً من
شعره (٣) .
عَمْرو بن الأَهْتَم = عمرو بن سنان
٥٧
عَمْرو بن الأَوْس = عمرو بن عوف بن
مالك
(١) خزانة البغدادي ٢ : ١٩١ - ١٩٣ وجمهرة أشعار
العرب ١٢٧ والمرزباني ٢٣٣ .
(٢) الإصابة: ت ٥٧٦٧ والطبري ٣ : ٣١ وخلاصة تذهيب
الكمال ٢٤٣ .
(٣) المرزباني ٢١٥ .

عمرو بن الأيهم
٧٤
عمرو بن تبان
عَمْرو بن الأَيْهَم
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧١٨ م )
عمرو بن الأيهم بن الأفلت التغلبي :
شاعر ، من نصارى تغلب في العصر الأول
للإسلام . من سكان الجزيرة الفراتية .
قيل: اسمه ((عمير)). كان معاصراً
للأخطل ، ومات الأخطل قبله . وهو
صاحب القصيدة التي منها :
(( ليس بيني وبين قيس عتابٌ
غير طعن الكلى وضرب الرقاب ))
وشعره كثير (١) .
عَمْرو بن بانَة = عَمْرو بن محمد ٢٧٨
الجاحظ
(١٦٣ - ٢٥٥ هـ = ٧٨٠ - ٨٦٩ م )
عمرو بن بحر بن محبوب الكناني
بالولاء ، الليثي ، أبو عثمان ، الشهير
بالجاحظ : كبير أئمة الأدب ، ورئيس
الفرقة الجاحظية من المعتزلة . مولده
ووفاته في البصرة . فلج في آخر عمره .
وكان مشوّه الخلقة . ومات والكتاب
على صدره . قتلته مجلدات من الكتب
وقعت عليه . له تصانيف كثيرة ، منها
((الحيوان - ط)) أربعة مجلدات، و((البيان
والتبيين - ط)) و((سحر البيان - خ))
و ((التاج - ط)) ويسمى أخلاق الملوك،
و ((البخلاء - ط)) و((المحاسن والأضداد
- ط)) و ((التبصر بالتجارة - ط)) رسالة
نشرت في مجلة المجمع العلمي العربي ،
و ((مجموع رسائل - ط)» اشتمل على
أربع ، هي : المعاد والمعاش ، وكتمان
السر وحفظ اللسان ، والجد والهزل ،
والحسد والعداوة. وله ((ذم القوّاد - ط))
رسالة صغيرة، و ((تنبيه الملوك - خ)) في
٤٤٠ ورقة، و((الدلائل والاعتبار
على الخلق والتدبير - ط)) و ((فضائل
(١) سمط اللآلي ١٨٤ والمرزباني ٢٤٢ وانظر ديوان
الأعشى ، طبعة يانة ٢٧٠ .
الأتراك - ط)) و ((العرافة والفراسة - خ))
و ((الربيع والخريف - ط)) و((الحنين
إلى الأوطان - ط)) رسالة. و ((النبيّ
والمتنبي)) و((مسائل القرآن)) و((العبر
والاعتبار في النظر في معرفة الصانع
وإبطال مقالة أهل الطبائع - خ))
و ((فضيلة المعتزلة)) و((صياغة الكلام))
و ((الأصنام)) و((كتاب المعلمين))
و ((الجواري)) و((النساء)) و((البلدان))
و ((جمهرة الملوك)) و((الفرق في اللغة
- خ)) في تذكرة النوادر، و «البرصان
والعرجان والعميان والحولان - ط))
و ((القول في البغال - ط)) و (( كتاب
المغنين)) و(( الاستبداد والمشاورة في
الحرب )) . ولأبي حيان التوحيدي كتاب
في أخباره سماه ((تقريظ الجاحظ))
اطلع عليه ياقوت . وجمع محمد جبار
المعيبد العراقي ، ما ظفر به متفرقاً من
شعره، في ((رسالة - ط)) ١٣ صفحة،
كما في أخبار التراث ٧٦ صفحة ٥ .
ولشفيق جبري (« الجاحظ معلم العقل
والأدب - ط )) ولحسن السندوبي (( أدب
الجاحظ - ط)) ولفؤاد أفرام البستاني
((الجاحظ - ط)) ومثله لحنا الفاخوري (١).
عَمْرو بن بَرَّاقَة = عَمْرو بن الحارِث
عَمْرو بن بَكْر
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
عمرو بن بكر بن حبيب ، من تغلب
(١) إرشاد الأريب ٦ : ٥٦ - ٨٠ والوفيات ١ : ٣٨٨
وأمراء البيان ٣١١ - ٤٨٧ وابن الشحنة : حوادث سنة
٢٥٥ وفيه: عن الجاحظ، قال: ((ذكرت للمتوكل
لأعلم أولاده ، فلما استحضرني استبشع منظري فأمر
لي بعشرة آلاف دينار وصرفني)». وآداب اللغة ٢ : ١٦٧
ولسان الميزان ٤ : ٣٥٥ والفهرس التمهيدي ٥٥٠ ومجلة
لغة العرب ٩ : ٢٦ وتاريخ بغداد ١٢ : ٢١٢ وأمالي
المرتضى ١ : ١٣٨ ونزهة الألبا ٢٥٤ والبعثة المصرية
٤٠ ودائرة المعارف الإسلامية ٦ : ٢٣٥ :Brock. I
1:239 .S ,(152) 185 وتذكرة النوادر ١٠٨
وانظر ((مشاركة العراق)» لكوركيس عواد ، الرقم
١٨٢ ففيه رسائل أخرى من تأليفه نشرت في العراق .
ابن وائل ، من العدنانية : جدٌّ جاهلي . من
عقبه الوليد بن طريف ، وأخته
((ليلى)) (١).
عَمْرو بن بَكْر
(٠٠٠ - ٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٠ م)
عمرو بن بكر التميمي : أحد
الثلاثة الذين ائتمروا بعليّ ومعاوية وعمرو
ابن العاص ليقتلوهم ليلة ١٧ رمضان
سنة ٤٠ هـ . وقد تقدم شرح ذلك في ترجمة
عبد الرحمن بن ملجم . وكان عمرو بن
بكر قد تعهد بقتل عمرو بن العاص
بمصر ، فكمن له تلك الليلة ، فلم يخرج
ابن العاص لمغص في بطنه ، وخرج
للصلاة عوضاً عنه صاحب شرطته (( خارجة
ابن أبي حبيبة العامري)) فشدَّ عليه
عمرو بن بكر ، فقتله ، فاجتمع الناس
حوله فقبضوا عليه وساقوه إلى عمرو بن
العاص ، فلما رآه عمرو بن بكر قال :
من هذا ؟ فقالوا : عمرو بن العاص .
قال : فمن قتلتُ ؟ قالوا : خارجة .
فقال : أما والله يا فاسق ما ظننته غيرك !
فقال ابن العاص : أردتني وأراد اللّه
خارجة ! ثم قتله (٢) .
عَمْرو بن تُبَان
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن تبان أسعد أبي كرب :
تبّع ، من ملوك اليمن . كان مع أخيه
((حسان)) في زحفه على العراق . واتفق
مع بعض القادة على قتل أخيه ، فقتله ،
وولي ملك حمير . وعاد إلى بلاده فنزل
بغمدان ، وقتل من أشاروا عليه بقتل
أخيه . واضطربت أموره ، واستمر
إلى أن مات . ومدة ملكه ٦٣ سنة . وكان
معاصراً لعمرو بن حجر الكندي جد
امرىء القيس (٣).
(١) نهاية الأرب ٣٠٢ وجمهرة الأنساب ٢٨٩.
(٢) ابن الأثير : حوادث سنة ٤٠ وتلبيس إبليس ٩٤ .
(٣) التيجان ٢٩٨ وفي القاموس: ((تبان ، كغراب أو
کرمان ، ويكسر )».

عمرو بن تميم
٧٥
عمرو بن الحارث
عَمْرُو بِن تَمِيمٍ
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن تميم بن مر ، من العدنانية :
جدُّ جاهلي . كان له من الولد العنبر ،
وأسيّد ، والهجيم ، ومالك ، والحارث
الذي يقال لولده ((الحبطات)) (١) .
ابن مِلْقَط
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن ثعلبة بن عتاب بن ملقط
الطائي : شاعر جاهلي . كان معاصراً
لعمرو بن هند . وهو القائل له ، من
أبيات :
((فاقتل زرارة لاأرى
في القوم أو فى من زراره ))
والقائل ، من قصيدة :
(( يا أوس لو نالتك أرماحنا
كنت کمن تهوي به الهاويه» (٢)
الْمُتَنَكِّب الخُزَاعِي
( ٠٠٠ - ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن جابر بن كعب ، من بني
عديّ بن عمرو : شاعر جاهلي قديم .
أشار الآمدي إلى أنه مذكور في (( كتاب
خزاعة )) . وقال المرزباني : لقب بقوله :
((تنكبت للحرب العضوض التي أرى
ألا من يحاربْ قومه يتنكب)) (٣).
عَمْرُو بن جَبَلَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن جبلة بن باعث بن صريم
اليشكري : شاعر جاهلي . كان في حرب
(( ذي قار )) وله فيها شعر يحض به قومه
على القتال ، أوله :
(( يا قوم لا تغرركم هذي الخرق
(١) السبائك ٢٥ وجمهرة الأنساب ١٩٧ والتاج ٩ :
٩٩.
(٢) العيني، بهامش الخزانة ٢ : ٤٥٨ ورغبة الآمل ٢ :
١٩٥.
(٣) الآمدي ١٨٠ والمرزباني ٢٣٤ .
ولا وميض البيض في الشمس برق)) (١).
عَمْرو بن جَفْنَة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن جفنة بن عمرو مزيقياء
الأزدي الغساني ، من قحطان : أول
من لبس التاج من ملوك غسان بالشام .
قاتل الروم في أرض ((البلقاء)) وهزمهم .
ثم التقى بهم في مرج الظباء ((يوم
حليمة )) فتكاثروا عليه ، فصالحهم
على أن يؤدي للقيصر ديناراً عن كل واحد
من رعاياه ، جزية ، فكانت الجباية
بدمشق . وعاد فثار على الروم ، فصالحه
قيصر على أن يكون للأزد ملك بادية
الشام ، استقلالاً . واستمر نحو خمسة
عشر عاماً . وترك آثاراً قيل : أكثرها
أديرة . وكان في أوائل القرن الثاني
للميلاد (٢) .
عَمْرو بن الجَمُوحِ
(٠٠٠ - ٣ هـ = ١٠٠ - ٦٢٥ م)
عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام
الأنصاري السلمي : صحابي . كان في
الجاهلية من سادات بني سلمة وأشرافهم ،
وكان له صنم في داره من خشب يعظمه .
وهو آخر الأنصار إسلاماً . وفي الحديث
لبني سلمة: ((سيدكم الأبيض الجعد
عمرو بن الجموح)). استشهد بِأَحُد (٣) .
عَمْرو بن جمیع
( ٠٠٠ - نحو ٧٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٣٥٠ م)
عمرو بن جميع ، أبو حفص : من
فقهاء الإباضية . من أهل جزيرة ((جربة ))
في المغرب . توفي بها ، ودفن بمقبرة
جامع تفروجين ( بفتح التاء والفاء وتشديد
(١) المززباني ٢٢٥ .
(٢) السبائك ٦٤ والتيجان ٢٨٣ - ٢٨٩ ودواني القطوف ٧٠
وتاريخ سني ملوك الأرض ٧٧ .
(٣) الإصابة: ت ٥٧٩٩ وصفة الصفوة ١ : ٢٦٥ .
الراء المضمومة ) بجهة والغ القديمة ،
من الجزيرة . ترجم عن البربرية إلى العربية
كتاباً في ((العقيدة)) كان اعتماد الإباضية
بجربة وغيرها عليه ، في ابتداء الطلبة ،
ما عدا أهل ((نفوسة)) فان لهم كتاب
((عقيدة)) آخر ، يعرف بعقيدة نفوسة.
وللشماخي ( صاحب السير ) شرح
العقيدة ابن جميع ، نشرهما وعلق عليهما
أبو إسحاق إبراهيم اطفيش ، وسماهما
((مقدمة التوحيد وشروحها - ط)) (١).
عَمْرو بن الحارِث
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠ )
عمرو بن الحارث بن غنم ، من
هذيل ، من العدنانية : جدّ جاهلي .
٠
بنوه بطن من الهذليين (٢) .
الجُرْهُمي
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن الحارث بن مضاض
الجرهمي : من ملوك قحطان في الحجاز ،
في العصر الجاهلي القديم . تولى مكة
بعد خروج أبيه منها . وكان ملكه
ضعيفاً ، وهو تابع لأصحاب اليمن من
بني يعرب بن قحطان ، ولم تطل مدته .
مات بمكة (٣) .
(١) السير الشماخي ٥٦١ ومقدمة التوحيد وشروحها :
ما كتبة الناشر .
(٢) نهاية الأرب ٣٠٦ والسبائك ٢١.
(٣) التيجان ٢١١ وفي معجم الشعراء للمرزباني ٢٠٤ ترجمة
شاعر بهذا الاسم والنسب ، عرفه بأنه جاهلي قديم ،
من المعمرين ، وأنه القائل بعد جلاء قومه عن الحرم :
(( كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا
أنيس ، ولم يسمر بمكة سامر
بلى ، نحن كنا أهلها ، وأبادّنا
صروف الليالي والجدود العواثر "
وزاد على ذلك : ويقال : إنه مد له من العمر حتى
أدرك الإسلام .

عمرو بن الحارث
٧٦
عمرو بن الحمق
ابن بَرَّاقَة
(٠٠٠ - بعد ١١ هـ = ٠٠٠ - بعد
٦٣٢ م)
عمرو بن الحارث بن عمرو بن
منبه النهمي ( بكسر النون ) من همدان ،
ويعرف بعمرو بن براقة ، وهي أمه :
شاعر همدان قبيل الإسلام . له أخبار
في الجاهلية . عاش إلى خلافة عمر بن
الخطاب ، ووفد عليه . قال الكلبي :
أذن عمر للناس فدخل عمرو بن براقة
وكان شيخاً كبيراً يعرج (١) .
عَمْرو بن الحارِث
(٩٠ - ١٤٧ هـ = ٧٠٨ - ٧٦٤ م )
عمرو بن الحارث بن يعقوب
الأنصاري ، أبو أمية : أخطب أهل
عصره ، ومن أرواهم للشعر وأحفظهم
للحديث . أصله من المدينة . اشتهر
وتوفي بمصر . قال ابن حجر : كان
عالم الديار المصرية ومحدثها ومفتيها مع
الليث (٢) .
عَمْرو بن الحاف
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن الحاف ( أو الحافي )
ابن قضاعة : جدٌّ جاهلي . ولده :
((حيدان)) و((بهراء)) و ((بليّ)) من قبائل
قضاعة (٣) .
أَبُو مِحْجَن الثَّقَفي
(١٠٠ - ٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٠ م)
عمرو بن حبيب بن عمرو بن عمير
ابن عوف : أحد الأبطال الشعراء الكرماء
(١) الإصابة: ت ٦٤٧٧ وسمط اللآلي ٧٤٨ و٧٤٩ وهو
فيه: ((عمرو بن براقة بن منبه )). والأغاني ٢١ : ١٧٥
و ١٧٦ طبعة ليدن ، وفيه أنه صاحب القصيدة التي منها:
((متى تجمع القلب الذكي وصارماً
وأنفاً حمياً تجتنبك المظالم ».
(٢) تهذيب التهذيب ٨: ١٤ وميزان الاعتدال ٢؛ ٢٨٤ .
(٣) جمهرة الأنساب ٤١٢ - ٤١٥ .
في الجاهلية والإسلام. أسلم سنة ٩هـ، ((أضاع أمير المؤمنين ثغورنا
وروى عدة أحاديث . وكان منهمكاً
في شرب النبيذ ، فحده عمر مراراً ،
ثم نفاه إلى جزيرة بالبحر . فهرب ،
ولحق بسعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية
يحارب الفرس ، فكتب إليه عمر أن
يحبسه ، فحبسه سعد عنده . واشتد القتال
في أحد أيام القادسية ، فالتمس أبو
محجن من امرأة سعد ( سلمى ) أن تحل
قيده ، وعاهدها أن يعود إلى القيد إن
سلم ، وأنشد أبياتاً في ذلك ، فخلت
سبيله ، فقاتل قتالاً عجيباً ، ورجع بعد
المعركة إلى قيده وسجنه . فحدثت سلمى
سعداً بخبره ، فأطلقه وقال له : لن
أحدك أبداً . فترك النبيذ وقال : كنت
آنف أن أتركه من أجل الحد ! .
وتوفي بأذربيجان أو بجرجان . وبعض
شعره مجموع في (( ديوان ـ ط ))
صغير (١) .
عَمْرو بن الحَجْر
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمر بن الحجر بن عمران ، من بني
مزيقياء ، من الأزد ، من قحطان : حكيم
جاهلي . تقول الأزد إنه كان نبياً (٢) .
عَمْرو بن حُرْثَان
(٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٠٠ م )
عمرو بن حرثان الفهمي : شاعر ، من
الفرسان . ضربه أمية بن عبدالله بن خالد ،
لشربه الخمر ، فهجاه عمرو بأشعار
كثيرة ، منها قوله :
(١) خزانة الأدب للبغدادي ٣ : ٥٥٣ - ٥٥٦ والإصابة :
الترجمة ١٠١٧ (( باب الکنی » وفيه: « أبو محجن ،
مختلف في اسمه ، قيل : هو عمرو بن حبيب ، وقيل :
اسمه كنيته - أي أبو محجن ــ وكنيته أبو عبيد ؛ وقيل :
اسمه مالك، وقيل: عبد الله)). والآمدي ٩٥ وسماه
(( حبيب بن عمرو)). وشرح شواهد المغني ٣٧ وفيه :
((قيل : اسمه عبد الله بن حبيب، بالتصغير)). والشعر
والشعراء ١٦٢.
(٢) جمهرة الأنساب ٣٥١ .
وأطمع فينا المشركين ابنُ خالد ))
وكان أمية أحد الأمراء في دولة عبد الملك
ابن مروان ( ثم ولي له خراسان ) فعلم
عبد الملك بخبر عمرو ، فقال لأمية :
مالك وله ، هلا درأت عنه الحد
بالشبهة ؟ (١) .
عَمْرو بن حُرَيْث
(٢ ق هـ - ٨٥ هـ = ٦٢٠ - ٧٠٤ م )
عمرو بن حريث بن عمرو بن
عثمان المخزومي القرشي ، أبو سعيد :
وال ، من الصحابة . ولي إمرة الكوفة
لزياد . ثم لابنه عبيد الله . ومات بها .
له ١٨ حديثاً . قال أبو علي القالي : له
عقب بالكوفة ، وذكر عظيم (٢) .
عَمْرو بن حَزْم
( ٠٠٠ - ٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٣ م )
عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان
الأنصاري ، أبو الضحاك : وال ،
من الصحابة . شهد الخندق وما بعدها .
واستعمله النيّ عَّةٍ على نجران ، وكتب
له عهداً مطوّلًا ، فيه توجيه وتشريع (٣) .
أَبُو عَمْرو الحَفْصي = عثمان بن محمد
٨٩٣
عَمْرو بن الحَمِقِ
(٠٠٠ - ٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٠ م)
عمرو بن الحمق بن كاهل ، أو
كاهن ، الخزاعي الكعبي : صحابي ،
من قتلة عثمان . سكن الشام ، وانتقل
،
(١) المرزباني ٢٢٧ .
،
(٢) الإصابة: ت ٥٨١٠ وكشف النقاب - خ. وذيل
المذيل ٢٣ و٤٤ وسمط اللآلي ٥٥٢ وفي نسب قريش
٣٣٣ « هو أول قر شي اعتقد بالکوفة مالا ، ثم کان له بها
قدر وشرف ، و کان یلیها ، وبها ولده )) .
(٣) الإصابة: ت ٥٨١٢ وفي مجموعة الوثائق السياسية ١٠٤
- ١٠٩ نص عهد النبي عَ لّ له. وفتوح البلدان
البلاذري ٧٧ والكامل لابن الأثير ٣ : ١٩٦ .

عمرو بن حممة
٧٧
عمرو بن الزبير
إلى الكوفة ثم كان أحد الرؤوس الذين
اشتركوا في قتل عثمان . وشهد مع عليّ
حروبه . وكأن على خزاعة يوم صفين .
ورحل إلى مصر ثم إلى الموصل ، فطلبه
معاوية ، فدخل غاراً فهشته حيّة فمات ،
فأخذ عامل الموصل رأسه فأرسله إلى
زياد فبعث به زياد إلى معاوية ، فكان
أول رأس حمل في الإسلام . وقيل في
خبر مقتله : إن عبد الرحمن بن عبدالله
الثقفي عامل الموصل ظفر به ، فكتب
إلى معاوية ، فجاءه من معاوية : إن ابن
الحمق زعم أنه طعن عثمان بن عفان
تسع طعنات ، فاطعنه مثلها ؛ فطعنه
تسعاً ومات في الأولى أو الثانية (١) .
عَمْرو بن حُمَمَة
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠ )
عمرو بن حممة بن رافع الدوسي ،
من الأزد : أحد المعمرين ، من حكام
العرب في الجاهلية . يقول بنو تميم :
إنه هو الذي كان يقال له (( ذو الحلم )»
وفيه المثل: ((إن العصا قرعت لذي
الحلم)) والمشهور أن ذاك عامر بن الظرب
( انظر ترجمته ) وقيل : أدرك ابن حممة
عصر النبوة ووفد على النبيّ عَّة والصحيح
أنه مات قبل الإسلام (٢) .
الضُّبَعِي
(٠٠٠ - ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
عمرو بن خالد الضبعي ، من بني
ضبيعة بن قيس : شاعر جاهلي . اشتهر
بأشعاره يوم (( الوقيط)) وهو يوم لبكر
ابن وائل على بني تميم ، وهو القائل :
(١) الإصابة: ت ٥٨٢٠ وتاريخ الكوفة ٢٦٨ حاشية
عليه. وذيل المذيل ٣٥ وذخيرة الدارين ٢١ والذهبي
في تاريخ الإسلام ٢ : ٢٣٤ والكامل لابن الأثير
٣ : ١٨٧ - ١٨٩ وفيه مقتله سنة ٥١ .
(٢) الإصابة: الترجمة ٥٨٢١ واليعقوبي ١ : ٢١٥ والتاج
٥ : ٤٦١ ومعجم الشعراء للمرزباني ٢٠٩ و ٣٠٧ وفيه
أبيات لعتيك بن قيس ، وهو جاهلي ، في رثاء عمرو
ابن حممة، فهذا ينفي أن يكون ((عمرو)) أدرك
الإسلام .
((إن الفوارس يوم ناعجة النقا
نعم الفوارس من بني سيار)» (١).
عَمْرو بن الخَزْرَج
(٠٠٠ _ ٠ ٠٠ = ٠٠
٠ ٠٠٠)
عمرو بن الخزرج بن حارثة بن
ثعلبة ، من الأزد ، من قحطان : جدّ
جاهلي . كان له من الولد (( ثعلبة )) ومنه
نسله (٢) .
عَمْرو بن دِینار
(٤٦ - ١٢٦ هـ = ٦٦٦ - ٧٤٣ م )
عمرو بن دينار الجمحي بالولاء ،
أبو محمد الأثرم : فقيه ، كان مفتي
أهل مكة . فارسي الأصل ، من الأبناء .
مولده بصنعاء ، ووفاته بمكة . قال
شعبة : ما رأيت أثبت في الحديث منه .
وقال النسائي : ثقة ثبت . واتهمه أهل
المدينة بالتشيع والتحامل على ابن الزبير ،
ونفى الذهبي ذلك . قال ابن المديني :
له خمسمائة حديث (٣) .
عَمْرو بن أَبِي رَبِيعَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن
شيبان ، من بكر بن وائل ، من عدنان :
جدٌّ جاهلي . كان يعرف بالمزدلف ، لقب
بذلك لقوله يخاطب قومه يوم التحاليق :
(( يا بني بكر ازدلفوا مقدار رميتي برمحي
هذا)) وهو أبو ((حارثة)) الملقب بذي
التاج ، قال ابن حزم : كان حارثة
على بني بكر يوم أوارة ، إذ قتلوا المنذر
ابن ماء السماء . ومن ولد حارثة هانىء
ابن مسعود الشيباني وآخرون (٤) .
(١) المرزباني ٢٢٣.
(٢) نهاية الأرب ٣٠١ وجمهرة الأنساب ٣٢٦ - ٣٣٣.
(٣) تاريخ الإسلام للذهبي ٥ : ١١٤ وخلاصة تذهيب
الكمال ٢٤٤ وتهذيب التهذيب ٨: ٣٠ وطبقات
فقهاء اليمن ، لابن سمرة . وفيه : مات سنة ١٢٧ وقيل :
١٢٥ وهو ابن ٨٠ سنة .
(٤) نهاية الأرب ٣٠٣ وجمهرة الأنساب ٣٠٤ .
المُسْتَوْغِر
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن ربيعة بن كعب التميمي
السعدي ، أبو بيهس : شاعر ، من
المعمرين الفرسان في الجاهلية . قيل :
أدرك الإسلام ، وأمر بهدم البيت الذي
كانت تعظمه ربيعة في الجاهلية . لقب
(( المستوغر)) لقوله يصف فرساً عرقت :
((ينشّ الماء في الربلات منها
نشيش الرضف في اللبن الوغير )) (١).
عَمْرو بن الزُّبَيْرِ
(٠٠٠ - ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م)
عمرو بن الزبير بن العوام الأسدي
القرشي : أخو عبدالله بن الزبير . كان
مع ((بني أمية)) على أخيه . وامتنع عن
البيعة بولاية العهد ليزيد ، لما دعا إليها
معاوية . ثم استعمله والي المدينة ( عمرو
ابن سعيد الأشدق ) على شرطتها سنة
٦٠ هـ، في بدء خلافة يزيد. واستشاره
الأشدق فيمن يرسله إلى مكة لقتال
أخيه ( عبدالله بن الزبير ) فقال : لن
تجد رجلاً توجهه أنكأ له مني ! فاستأذن فيه
يزيد ، فأذن . وزحف عمرو بألفي
مقاتل من المدينة إلى مكة ، فنزل
بالأبطح . وقاتله مصعب بن عبد الرحمن
فأسره وأخذه إلى أخيه عبدالله ، فأمر
بضربه ، فقيل : مات تحت السياط ،
وقيل : صلب بمكة ، بعد الضرب ،
ثم أنزل . وقال ابن حزم : قتله أخوه
عبد الله قوداً ( أي قصاصاً ) وعدَّه ابن
حبيب من الأشراف ((الفقم)) والأفقم:
من في مقدم فمه اختلاف بحيث لا تقع
ثناياه العليا على السفلى ، إذا ضم فاه .
ولعمرو شعر جيد ، منه قوله في أبي
الورد مولى عمرو بن العاص :
(١) أمالي المرتضى ١ : ١٦٩ والتاج ٣ : ٦٠٤ وفيهما شرح
البيت . والمرزباني ٢١٣ والشعر والشعراء ١٤٤
وهو في الإصابة: ت ٨٤٠٧ (( المستوعز» نصاً، بعين
مهملة ثم زاي ؟ .

٧٨
عمرو بن سهیل
عمرو بن زيد
(( وليت رجالا يعجب الناس طولهم
يكونون عند البأس مثل أبي الورد)» (١).
المُغْرِق
( ٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن زيد بن مالك من بني
سعد بن خولان : فارس شاعر جاهلي
يماني . يُظن أنه عاش قبل البعثة بنحو
١٥٠ عاماً أي في أوائل القرن الخامس
للميلاد . وعرف بالمغرق لأنه تولى
إخراج بني حيّ بن خولان إلى مصر
فركبوا البحر فغرق بعضهم . وربما قيل
له ((المغرق الأكبر)» تمييزاً من حفيد له
يدعى ((المغرق الأصغر )) ويقال إنه
هو الذي قتل عَتَّابا جد عمرو بن كلثوم
وأنه اشتهر بشجاعته يوم ((خزازا)) وقال
فيه شعرا منه قصيدة ( يبدو أنها مصنوعة )
مطلعها :
(( كانت لنا بخزازا وقعة عجب
لما التقينا وحادي الموت يحديها)) (٢).
الغالبي
(٠٠٠ - ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٧ م )
عمرو بن زيد الغالبي : سيد بني
غالب بن سعد في زمنه باليمن ، وشاعرها
وفارسها . عاش في العهد الأموي .
وأدرك العهد العباسي . وأقام في الحجاز
مدة . ونسب إليه شعر في الحنين إلى
بلاده . ومات قتلا على يد معن بن زائدة
الشيباني عامل العباسيين على اليمن (٣) .
عَمْرُوِ الأَشْدَق
(٣ - ٧٠ هـ = ٦٢٤ - ٦٩٠ م)
عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية
ابن عبد شمس الأمويّ القرشيّ ، أبو
أمية : أمير ، من الخطباء البلغاء .
(١) المحبر ٣٠٤ و٤٨١ والمرزباني ٢٤٢ وجمهرة الأنساب
١١٣ وابن الأثير ٣ : ١٩٩ ثم ٤ : ٧ و ٨.
(٢) قصة الأدب في اليمن ٢٣٦ .
(٣) قصة الأدب في اليمن ٢٣٩ - ٢٤٥ .
كان والي مكة والمدينة لمعاوية وابنه
يزيد . وقدم الشام فأحبه أهلها ، فلما
طلب مروان بن الحكم الخلافة عاضده
عمرو ، فجعل له ولاية العهد بعد ابنه
عبد الملك ، ولما ولي عبد الملك أراد
خلعه من ولاية العهد ، فنفر عمرو .
واتفق خروج عبد الملك إلى ((الرحبة))
لقتال زفر بن الحرث الكلابي ، فاستولى
عمرو على دمشق وبايعه أهلها بالخلافة .
وعاد عبد الملك إلى دمشق ، فامتنعٍ عمرو
فيها ، فحاصره وتلطف له إلى أن فتح
أبوابها ، ودخلها عبد الملك ، فاعتزل
عمرو بخمسمائة مقاتل . ولم يزل عبد
الملك يتربص به الفرصة حتى تمكن منه
فقتله ولقب بالأشدق ، لفصاحته (١) .
عَمْرو بن سِلْسِلة
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن سلسلة بن غنم ، من طِّىء
من قحطان : جدَّ جاهلي . كان له من
الولد : دغش ، وسلسلة "، وهما
بطنان من طيىء (٢).
الْقُوَيْعِ
(٠٠٠ - ٢٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٠ م
عمرو بن سليم التجيبي : ثائر ، من
الشجعان ، من أهل تونس . خرج على
محمد ابن الأغلب ( أمير إفريقية )
سنة ٢٣٤ هـ ، فسير إليه جيشاً ، فامتنع
بتونس وعاد الجيش خائباً ، فسير إليه
ابن الأغلب جيشاً آخر ، ففارق الجيشَ
جمع كثير منه والتحقوا بالقويع ، فقصده
جيش ثالث ، فانهزم القويع وأدركه
(١) الإصابة: ت ٦٨٥٠ وفوات الوفيات ٢ : ١١٨
وتهذيب التهذيب ٨ : ٣٧ وابن الأثير ٤ : ١١٦
والمرزباني ٢٣١ ورغبة الآمل ٤: ٢٢. يقول المشرف :
ذكرنا في ترجمة سعيد بن العاص أن عمرو الأشدق
هو ابن سعيد بن العاص ( الملقب بالأصغر ) بن سعيد
ابن العاص ( الملقب بالأكبر ) : الطبري : أخبار
السنة (١١) شذرات الذهب ، أخبار السنة (٥٩).
(٢) السبائك ٥٨ ونهاية الأرب ٣٠٤.
إنسان فقتله (١) .
ابن الأَهْتَم
(٠٠٠ - ٥٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٧ م)
عمرو بن سنان بن سمي التميمي
المنقري ، أبو ربعيّ : أحد السادات
الشعراء الخطباء في الجاهلية والإسلام .
من أهل نجد. كان يدعى ((المكحل))
لجماله في شبابه . ووفد على النبيّ عَّ
فأسلم ، ولقي إكراماً وحفاوة . ولما تكلم
بين يدي النبيّ أعجبه كلامه فقال :
إن من البيان لسحراً . وشعره جيد ، وفي
البيان والتبيين : كان شعره في مجالس الملوك
حللا منتشرة تأخذ منه ما شاءت ، ولم يكن
في بادية العرب في زمانه أخطب منه . وهو
صاحب البيت المشهور :
(( لعمري ما ضاقت بلاد بأهلها
ولكن أخلاق الرجال تضيق ))
ولقب أبوه بالأهتم لأن ثنيته هتمت يوم
الكلاب (٢) .
عَمْرو بن سِنِس
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن سنبسٍ بن معاوية ، من طئ ،
من قحطان : جدًّ . يعرف بنوه ببني
عقدة ، وهي أمهم (٣).
عَمْرو بن سُهَیْل
(٠٠٠ - ١٣٣ هـ = ٠٠٠ _ ٧٥٠ م)
عمرو بن سهيل بن عبد العزيز بن
مروان : أمير ، ثائر ، من الشجعان .
كان مقيماً بمصر ، وخرج على مروان
ابن محمد ، فقبض عليه وحبس بالفسطاط
إلى أن قتل مروان وظهرت العباسية ، ففر
(١) لكامل ، لابن الأثير ٧ : ١٥ والبيان المغرب ١ :٠
١١٠ وهو فيه ((القوبع)) ولم أجد مرجحاً لإحدى
الروایتین .
(٢) التبريزي ٤ : ٩٣ والإصابة: ت ٥٧٧٢ والبيان
والتبيين ١ : ٢٧ و١٩١ وسرح العيون ٧٧ والمرزباني
٢١٢ والشعر والشعراء ٢٤٠.
(٣) نهاية الأرب ٢٩٧ و٣٠٤.

عمرو بن شأس
٧٩
عمرو بن عامر
من سجنه ، فطلبه صالح بن علي العباسي
فامتنع ، فظفر به في جبل ألاق ، فقتله (١) .
عَمْرو بن شَاس
( ٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٤٠ م )
عمرو بن شأس بن عبيد بن ثعلبة
الأسدي ، أبو عِرار : شاعر جاهلي
مخضرم . أدرك الإسلام وأسلم . عدَّه
الجمحي في الطبقة العاشرة من فحول
الجاهلية ، وقال : كثير الشعر في الجاهلية
والإسلام ؛ أكثر أهل طبقته شعراً .
وهو القائل :
((إذا نحن أدلجنا وأنتِ أمامنا
كفى لمطايانا برياك هاديا)»
وكان ذا قدر وشرف في قومه . قال
التبريزي : أدرك الإسلام وهو شيخ كبير .
وقال ابن حجر : شهد القادسية وله
فيها أشعار (٢) .
عَمْرو بن شُعَيْب
(٠٠٠ - ١١٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٦ م)
عمرو بن شعيب بن محمد السهمي
القرشي ، أبو إبراهيم ، من بني عمرو بن
العاص : من رجال الحديث . كان
يسكن مكة وتوفي بالطائف (٣) .
عَمْرو بن شَيْبان
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن شيبان بن ذهل ، من بكر
ابن وائل ، من العدنانية : جدّ جاهلي .
من عقبه (( دغفل)) النسابة (٤) .
(١) الولاة والقضاة ٩٤ - ٩٩.
(٢) الأغاني ، طبعة الساسي ١٠ : ٦٠ والإصابة: ت
٥٨٦٨ والمرزباني ٢١٢ وسط اللآلي ٧٥٠ والشعر
والشعراء ١٦٣ والاستيعاب، بهامش الإصابة ٢ : ٥١٩
والجمحي ١٦٤ - ١٦٨ والتبريزي ١ : ١٤٩ .
(٣) تهذيب التهذيب ٨ : ٤٨ - ٥٥ وميزان الاعتدال ٢ :
٢٨٩ .
الصُّدَائِي
(٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م)
عمرو بن الصبيح الصدائي : من
شجعان الكوفة المعدودين . شهد مقتل
الحسين ( رضي الله عنه ) وأصحابه . وكان
يقول : لقد طعنت فيهم وجرحت وما قتلت
منهم أحداً . ولما استولى المختار الثقفي
على الكوفة وطلب قتلة الحسين أمر به
فسيق إليه وقتله طعناً بالرماح (١) .
عَمْرو الرَّاهِب
(٠٠٠ - ٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م)
عمرو بن صيفي بن مالك بن أمية ،
أبو عامر ، من الأوس : جاهلي من أهل
المدينة ، كان يذكر البعث ودين الحنيفية ،
ويعرف بالراهب . ولما ظهر الإسلام حسد
النبيّ عَِّ وعائده وخرج من المدينة فشهد
مع مشركي قريش وقعة أحد . ثم سكن
مكة . ولما انتشر الإسلام خرج إلى بلاد
الروم ، فمات فيها (٢).
عَمْرو بن ضُبَيْعَة
(٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م)
عمرو بن ضبيعة الرقاشي : شجاع ،
من الرؤساء . خرج مع ابن الأشعث على
الحجاج وعبد الملك بن مروان ، بالعراق .
وشهد وقعة دير الجماجم ، وقتل يوم
مسكن . وكان شاعراً ، له في حماسة أبي
تمام أبيات ، منها قوله :
(( ألا ليقل من شاء ما شاء ، إنما
يلام الفتى فيما استطاع من الأمر)»(٣).
عَمْرو بن طَلَّةٍ = عَمْرو بن مُعَاوِيَة
عمْرُو بن العَاصِ
(٥٠ ق هـ - ٤٣ هـ = ٥٧٤ - ٦٦٤ م)
عمرو بن العاص بن وائل السهمي
القرشي ، أبو عبد الله : فاتح مصر ، وأحد
عظماء العرب ودهاتهم وأولي الرأي
والحزم والمكيدة فيهم . كان في الجاهلية
من الأشداء على الإسلام ، وأسلم في
هدنة الحديبية. وولاه النبيّ عَّةِ إمرة
جيش ((ذات السلاسل)) وأمدَّه بأبي
بكر وعمر . ثم استعمله على عُمان . ثم
كان من أمراء الجيوش في الجهاد بالشام
في زمن عمر . وهو الذي افتتح قنسرين ،
وصالح أهل حلب ومنبج وأنطاكية .
وولاه عمر فلسطين ، ثم مصر فافتتحها .
وعزله عثمان . ولما كانت الفتنة بين علي
ومعاوية كان عمرو مع معاوية ، فولاه
معاوية على مصر سنة ٣٨ هـ ، وأطلق له
خراجها ست سنين فجمع أموالا طائلة .
وتوفي بالقاهرة . أخباره كثيرة . وفي
البيان والتبيين : كان عمر بن الخطاب
إذا رأى الرجل يتلجلج في كلامه قال :
خالق هذا وخالق عمرو بن العاص واحد !
وله في كتب الحديث ٣٩ حديثاً .
وكُتب في سيرته (( تاريخ عمرو بن العاص
- ط)) لحسن ابراهيم حسن المصري (١).
فارِس الضَّحْياء
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن
صعصعة ، من عدنان : جدّ جاهلي . كان
لقبه ((فارس الضحياء )) من نسله خالد
وحرملة الصحابيان ، وخليجة بن قيس ،
من أشراف الجاهليين ، وآخرون من
المشاهير . قال خداش بن زهير ، وهو
من أحفاده :
(١) الكامل ، لابن الأثير ٤ : ٩٥ .
(٢) الإصابة: ت ١٨٦٣ في الكلام على ابنه ((حنظلة ابن
أبي عامر )).
(٣) ابن الأثير ٤ : ١٨٦ وما قبلها. وشرح ديوان
الحماسة ، للتبريزي ٣ : ١٨٧.
(١) الاستيعاب، بهامش الإصابة ٢ : ٥٠١ والإصابة:
ت ٥٨٨٤ وتاريخ الإسلام، للذهبي ٢ : ٢٣٥ - ٢٤٠
والمغرب في حلى المغرب ، الجزء الأول من القسم
الخاص بمصر ١٣ - ٥٤ وجمهرة الأنساب ١٥٤
والولاة والقضاة : انظر فهرسته .
(٤) نهاية الأرب ٣٠٣.

عمرو بن عامر
((أبى فارس الضحياء عمرو بن عامر
أبى الذمَّ واختار الوفاء على الغدر)) (١)
مُزَيْقِيَاء
٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
(٠٠٠ - ٠
عمرو ( الملقب بمزيقياء ) ابن عامر
( الملقب ماء السماء ) ابن حارثة الغطريف
ابن امرىء القيس البطريق ابن ثعلبة
البهلول ابن مازن بن الأزد ، من قحطان :
ملك جاهلي يماني ، من التبابعة . قيل :
هو أعظم ملك بمأرب . كان له تحت
((السدّ)) من الحدائق ما لا يحاط به ،
وكانت الجارية تمشي من بيتها وعلى رأسها
مكتل فيمتلىء فاكهة من غير أن تمس
شيئاً منها . وكانت له ولآبائه من قبله
بادية كهلان ( باليمن ) تشاركهم حِمْير ،
ثم استقلوا بالملك من بعد حمير . ومزيقياء
- ويقال له ((البهلول)) أيضاً - هو جدّ
الأنصار ، قال عمرو بن حرام جدّ حسان
ابن ثابت :
(( ورثنا من البهلول عمرو بن عامر
وحارثة الغطريف، مجداً مؤثلا))
وضعفت الدولة في أيامه ، فتغلب بدو
((كهلان )) على أرض سبأ ، وعاثوا
وأفسدوا ، فذهب الحفظة القائمون بصيانة
((السدّ)) بمأرب، وأهمل أمره فخرب،
وبدأت هجرة الأزد من تلك الديار ،
ورحل عمرو ( مزيقياء ) بجموع منهم
فنزلوا بماء ((غسان)) ثم انتقلوا إلى ((وادي
عك)) وفيه اعتلّ مزيقياء ومات.
وتفرق الأزد، فكان منهم ملوك ((غسان))
بالشام ، وأولهم جفنة بن عمرو بن
عامر، و((شنوءة)) نزلوا بجبال السراة،
وآخرون نزلوا بمكة وغيرها (٢) .
ابن الإِطْنَابَة
( ... - ٠٠٠ = ٠٠
- ٠٠٠)
عمرو بن عامر بن زيد مناة ، الكعبي
الخزرجي : شاعر جاهلي فارس . كان
أشرف الخزرج . اشتهر بنسبته إلى أمه
((الإطنابة)) بنت شهاب ، من بني القين ،
وفي الرواة من يعدّه من ملوك العرب
في الجاهلية . كانت إقامته بالمدينة .
وكان على رأس الخزرج في حرب لها
مع الأوس . قال معاوية : لقد وضعت
رجلي في الركاب يوم صفين وهممت
بالفرار فما منعني إلا قول ابن الإطنابة :
(( أبت لي عفتي وأبى إبائي
وأخذي الحمد بالثمن الربيح ))
الأبيات (١) .
عَسكلاجة
(٠٠٠ - ٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٥ م )
عمرو بن أبي عامر بن محمد بن
عبدالله المعافري القحطاني ، الملقب
بعسكلاجة : وال ، من المقدمين في دولة
هشام المؤيد بالأندلس . كان مهيباً جباراً
قاسياً . سعى ابن عمه المنصور ( محمد بن
عبدالله ابن أبي عامر ) في تقديمه ، فولي
بلاد المغرب . واشتد سلطانه فيها ،
فأخذ يتنقص المنصور ويغضّ منه ، وحجز
عنه الأموال . فاستقدمه المنصور من
المغرب ، وجلده جلداً مبرحاً كانت فيه
منيته (٢) .
ابن عَبْد الجِنّ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن عبد الجن بن عائذ اللّه
ابن أسعد التنوخي : فارس ، من شعراء
الجاهلية وأمرائها . خلف جذيمة الأبرش ،
(١) المرزباني ٢٠٣ والتبريزي ٤ : ٨٦ وسمط اللآلي ٥٧٥
والأغاني طبعة دار الكتب ١١ : ١٢١ وتاج العروس :
مادة ((طنب)). وهو فيه ((عمرو بن زيد مناة))
(٢) الحلة السيراء ١٥٤ والبيان المغرب ٢ : ١٦٦ ثم ٣ :
١٠٠ و ١٠٥ وهو فيه: ((عسقلاجة)).
على ملكه ، بعد قتله ، ونازعه عمرو
ابن عديّ ( ابن أخت جذيمة ) فانتزع
منه الملك . من شعره أبيات أولها :
(( أما والدماء المائرات تخالها
على قنة العَّى وبالنسر عَنْدما)) (١).
الكَرْماني
(٣٦٨ - ٤٥٨ هـ = ٩٧٨ - ١٠٦٦ م)
عمرو بن عبد الرحمن بن أحمد
الكرماني ، أبو الحكم : جرّاح ، عالم
بالطب والهندسة ، من أهل قرطبة .
رحل إلى المشرق ، واشتهر . وعاد فسكن
سرقسطة إلى أن توفي . وهو أول من
حمل رسائل ((إخوان الصفاء)) إلى
الأندلس ، أتى بها من المشرق ، ولم تكن
قبله معروفة هنالك . وكان متميزاً في
صناعة الطب ، ولا سيما الكيّ والقطع
والشق والبط (٢).
أَبُو عَزَّة
(٠٠٠ - ٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م )
عمرو بن عبدالله بن عثمان الجمحيّ :
شاعر جاهلي ، من أهل مكة . أدرك
الإسلام ، وأسر على الشرك يوم بدر ،
فأتي به إلى رسول اللّه عَ لَّه فقال: يا
رسول الله لقد علمت ما لي من مال ،
وإني لذو حاجة وعيال ، فامنن عليَّ،
ولك أن لا أظاهر عليك أحداً . فامتنّ
عليه ، فنظم قصيدة يمدحه بها ، منها
البيت المشهور :
(( فانك ، من حاربته لمحارب
شقيَّ ، ومن سالمته لسعيد ))
ثم لما كان يوم أحد دعاه صفوان بن
أمية ، سيدٍ بني جمحٍ ، للخروج ، فقال :
إن محمداً قد منّ عليّ وعاهدته أن لا
(١) خزانة البغدادي ٣ : ٢٤٠ - ٢٤٢ والمرزباني ٢٠٩ .
(٢) طبقات الأطباء ٢ : ٤٠ والإعلام - خ. وأخبار
الحكماء ١٦٢ واسمه فيه ((عمر)). وهو بخط ابن
قاضي شهبة ((عمرو)). والكرماني بفتح الكاف
وبعضهم يكسرها ، قال ياقوت في معجم البلدان :
والفتح أشهر بالصحة .
(١) نهاية الأرب ٣٠٥ وجمهرة الأنساب ٢٦٥ والجمحي ١٢٠
والمخبر ٤٥٨ .
(٢) التيجان ٢٦٢ وابن خلدون ٢ : ٢٥٣ وتاج العروس
مادة مزق . والسبائك ٦٢ وجمهرة الأنساب ٣١١
وما بعدها .
٨٠
عمرو بن عبدالله