النص المفهرس

صفحات 221-240

عدي بن زيد
٢٢١
عدي بن نوفل
عَدِيّ بن الرِّقَاع
(٠٠٠ - نحو ٩٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧١٤ م)
عديّ بن زيد بن مالك بن عدي بن
الرقاع ، من عاملة : شاعر كبير ، من أهل
دمشق ، يكنى أبا داود . كان معاصراً
لجرير ، مهاجياً له ، مقدماً عند بني
أمية ، مدّاحاً لهم ، خاصاً بالوليد بن
عبد الملك . لقبه ابن دريد في كتاب
الاشتقاق بشاعر أهل الشام . مات في
دمشق . وهو صاحب البيت المشهور :
(( تزجي أغنَّ كأن إبرة روقه
قلم أصاب من الدواة مدادها »
له ((ديوان شعر - خ)) مما جمعه ثعلب ،
مهيأ للنشر في بغداد، كما في (( مذكرات
الميمني - خ))(١).
عَدِيّ بن عَبْد مَنَاة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عديّ بن عبد مناة بن أد بن طابخة ،
من مضر ، من عدنان : جدّ جاهلي .
سكن بعض بنيه اليمامة . واشتهر منهم
بعد الإسلام ذو الرمة الشاعر ( واسمه
غيلان ) وبينه وبين عديّ اثنا عشر أبا ،
في رواية ابن حزم . ومن عقبه أبو رفاعة ،
عبد الله بن الحارث بن عبد الله :
صحابي ، سكن البصرة وقتل بكابل ؛
وآخرون (٢) .
= ٢ : ٣٩ و٤٠ وابن سلام ٣١ وابن الأثير ١ : ١٧١
وسمى المرزباني ٢٤٩ جده (( حماراً)). ومثله في المقاصد
٣: ٦٢١ وسمط اللآلي ٢٢١ وكتب في المستشرق
كرنكو ، تعليقاً على الطبعة الأولى من الأعلام :
(( الصواب في اسم جده حمار ، اسم الداية المشهورة ،
وقد كان هذا الاسم منتشراً بين العرب قبل الإسلام
وأظن حماداً ، بالدال ، اسماً مولداً في الإسلام . ضبطه
قليج بن مغلطاي في نسخة معجم الشعراء بلفظ حمار ،
ووضع فوقه كلمة : صح )).
(١) الأغاني ٨: ١٧٢ - ١٧٧ وشرح الشواهد ١٦٨
والمرزباني ٢٥٣ والمؤتلف والمختلف ١١٦ ومجلة المجمع
العلمي العربي ١٥ : ٢٤٥ و٣٤٠ و٤٥٠ ورغبة الآمل
٥ : ٢١٢ ثم ٧ : ٢٩ و٤٨.
(٢) جمهرة الأنساب ١٨٩ و ١٩٠ والتاج ١٠ : ٢٣٧
وانظر معجم قبائل العرب ٧٦٥ وسماه القلقشندي
عَدِيّ بن عَدِيّ
(٠٠٠ - ١٢١ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٨ م)
عديّ بن عديّ بن عميرة بن فروة ،
من بني الأرقم ، من كندة : سيد أهل
الجزيرة في زمانه . كان ناسكاً فقيهاً . ولاه
سليمان بن عبد الملك قضاء الجزيرة
وأرمينية وأذربيجان . وأقره عمر بن
عبد العزيز (١) .
عَدِيّ بن عَمْرو
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عديّ بن عمرو بن مالك ، من
بني النجار ، من الخزرج ، من قحطان :
جدّ جاهلي . من نسله حسان بن ثابت
الأنصاري (٢) .
٢ - عديّ بن عمرو بن ربيعة ، من
مزيقياء . من القحطانية : جدّ جاهلي . من
نسله ((بديل بن ورقاء)) قال ابن حزم :
كان أدهى العرب . وابنه عبد الله بن
بديل : قتل يوم صفين في جيش عليّ (٣).
عَدِيّ بن عَمِيرَة
(٠٠٠ - ٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٠ م)
عديّ بن عميرة بن فروة الكندي ، أبو
زرارة : صحابي . سكن الكوفة وانتقل إلى
حران . ثم توفي بالكوفة . روى عن النبي
عَبِّ عشرة أحاديث (٤).
عَدِيّ بن كَعْب
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عديّ بن كعب بن لؤيّ بن غالب بنٍ
فهر ، من قريش ، من عدنان : جدّ
جاهلي . من نسله أمير المؤمنين عمر بن
في نهاية الأرب ٢٩٠ وعنه السويدي في سبائك الذهب
٢٣ ((عدي بن زيد مناة)).
(١) تهذيب التهذيب ٧ : ١٦٨.
(٢) نهاية الأرب ٢٨٩ والسبائك ٦٩ .
(٣) نهاية الأرب ٢٩٠ واقرأ نسب ((بديل بن ورقاء)) في
الإصابة ، ت ٦١٤ وهو في جمهرة الأنساب ٢٢٧
((عدي بن عمرو به عامر بن لحي)) من العدنانية .
(٤) كشف النقاب - خ. والإصابة ، ت ٥٤٨٩ .
الخطاب ، وكثيرون (١) .
عَدِيّ بن مُسَافِر
(٤٦٧ - ٥٥٧ هـ = ١٠٧٤ - ١١٦٢ م)
عديّ بن مسافر بن إسماعيل الهكاري ،
شرف الدين أبو الفضائل ، من ذرية
مروان بن الحكم الأموي : من شيوخ
المتصوفين ، تنسب إليه الطائفة العدوية .
كان صالحاً ناسِكاً مشهوراً ، ولد في
بيت قار ( من أعمال بعلبك ) وجاور
بالمدينة أربع سنوات ، وبنى زاوية في
جبل الهكارية ( من أعمال الموصل )
فانقطع للعبادة ، وتوفي ودفن بها .
وانتشرت طريقته في أهل السواد والجبال .
وغالى أتباعه ((العدوية)) في اعتقادهم فيه .
وأحرق قبره سنة ٨١٧هـ ، فاجتمع
((العدوية)) عليه ، واتخذوه قبلة لهم !.
ولأحدهم رسالة سماها ((بهجة سلطان
الأولياء العارفين - خ )) في الخرقة النبوية
وفضائل الشيخ عديّ (٢).
عَدِيّ بن نَوْفَل
(٠٠٠ - نحو ٣٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٥٩٤ م)
عديّ بن نوفل بن عبد مناف بن قصي :
شاعر ، من سادات قريش في الجاهلية .
كانت له سقاية الحجيج بمكة ، وكان
يسقي عليها اللبن والعسل . وفيه يقول
(١) نهاية الأرب ٢٩١ واللباب ٢ : ١٢٦ وجمهرة الأنساب
١٤٠ - ١٤٩ وانظر معجم قبائل العرب ٧٦٦ .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ٣١٦ وغربال الزمان - خ. وجامع
كرامات الأولياء ٢ : ١٤٧ وفيه : قيل في تاريخ
وفاته : سنة ٥٨٥ و ٥٥٥ و ٥٥٧ هـ. وابن الوردي
٢ : ٦٤ وفهرست الكتبخانة ٢ : ٧٢ وشذرات
الذهب ٤ : ١٧٩ وتاريخ العراق ٣ : ٣٦ - ٣٨ ولغة
العرب ٩ : ٤٣٣ - ٤٤١ وتاريخ اليزيدية لعباس
العزاوي ١١٢ و ١٥٨ و١٦٤ واليزيدية قديماً وحديثاً
لإسماعيل بك جول ، ص ٩٣ و٩٥ وهو يسميه
الشيخ ((عادي بن مسافر ، ويذكر غلو اليزيدية فيه
وأنهم يقولون: ((إن زيارة تربته في جبل ((لاليش))
أفضل من الحج وزيارة القدس!)). وفي الشرفنامه
الكردية ، الصفحة ٢٣ وهامشها: ((عدي بن المسافر
الحكاري ، دفن في جبل الألش ، من أعمال الموصل ،
ولأتباعه اعتقاد زائغ ، يقولون : قد تحمل عنا
صومنا وصلاتنا ، وسيذهب بنا يوم القيامة إلى الجنة
من دون عتاب أو عقاب ! ».

٢٢٢
عرابة بن أوس
العديل بن الفرخ
مطرود بن كعب الخزاعي :
(( وما النيل يأتي بالسفين يكفه
بأجود سيباً من عديّ بن نوفل ))
وهو جد الصحابي (( جبير بن مطعم)).
وأورد المرزباني أبياتاً من شعر عديّ (١).
ابن عُدَيْس = عبد الرحمن بن عُدَيْس ٣٦
العُدَيْلِ بن الفُرْخ
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧١٨ م )
العديل بن الفرخ العجلي ، من رهط
أبي النجم ، ويلقب بالعَبّاب : شاعر
فحل . اشتهر في العصر المرواني . وهجا
الحجاج بن يوسف ، وهرب منه إلى
بلاد الروم ، فبعث الحجاج إلى قيصر :
لترسلنَّ به أو لأجهزن إليك خيلا يكون
أولها عندك وآخرها عندي ؛ فبعث به
إليه ، فأنشده شعراً في مدحه يقول فيه :
((بنى قبة الإسلام حتى كأنما
هَدَى الناس من بعد الضلال رسولُ ))
فعفا عنه وأطلقه (٢) .
ابن العديم ( ابن أبي جرادة ) = محمد بن
هبة الله ٦٢٨
ابن العَدِيم = عُمَر بن أحمد ٦٦٠
ابن عديم ( الرواحي ) = ناصر بن سالم
نحو ١٣٣٤
عد
ابنَ عِذَاري (٣) = محمد المَرَّاكُشي
أبو العذافر ( الشاعر ) = ورد بن سعد
٢٢٠
عُذَر بن سَعْد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عذر بن سعد بن دافع ، من بني
جشم ، من حاشد ، من همدان : جدٌّ
(١) المرز باني ٢٥١ وجمهرة الأنساب ١٠٦ و ١٠٧ ونسب
قريش ٣٢ و١٩٧ و١٩٨ .
(٢) خزانة البغدادي ٢ : ٣٦٧ - ٣٦٨ والتبريزي ٢ : ١٢٦
ورغبة الآمل ٥ : ١٤.
(٣) قلت : في دليل مؤرخ المغرب ١ : ١٣٢ بفتح العين ؟.
جاهلي يماني . بنوه بطن عظيم ، وفروع
تفرقت في اليمن والعراق والشام (١)
عَذْراء
(٠٠٠ - ٥٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٦ م)
عذراء ، عصمة الدين خاتون ، بنت
شاهنشاه بن أيوب : أميرة ، من الأيوبيين .
وهي بنت أخي السلطان صلاح الدين . من
آثارها ((المدرسة العذراوية)) في دمشق،
وإليها تنسب . توفيت بدمشق (٢) .
عُذْرة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عذرة بن زيد اللات بن رفيدة ،
من بني كلب ، من قضاعة ، من قحطان :
جدّ جاهلي . من نسله كنانة عذرة . وهو
غير عذرة الذي اشتهر بنوه بالحب العذري
( انظر الترجمة الآتية ) قال ابن الأثير :
ومتى أطلق ((عذرة )) فلا يراد به إلا عذرة
ابن سعد هذيم ( الآتي ) (٣).
٢ - عذرة بن سعد هذيم بن زيد بنٍ
ليث ، من قضاعة ، من قحطان : جدّ
جاهلي . من بنيه بطون عامر ، وكاهل ،
وإياس ، وعوف ، ورفاعة . انتقلت
جماعات منهم إلى الأندلس في عصر
الفتوح، فكانت منازلهم في ((دلاية))
و((جيان)) و ((سرقسطة)). وبنو عذرة
هؤلاء هم المعروفون بشدة العشق والعفة
فيه ، قيل لأحدهم : ما بال الرجل منكم
يموت في هوى امرأة ؟ فقال : لأن فينا
جمالا وعفة . وقد اشتهر كثير من متيميهم ،
وضربت بهم الأمثال حتى كني عن العفة
في الحب واحتمال الأسقام والآلام فيه ،
بالهوى العذري . وأخبار بني عذرة كثيرة
متفرقة في كتب الأدب . وكان لبعضهم
صنم في الجاهلية يقال له ((شمس)) (٤)
(١) الإكليل ١٠ : ٦٠.
(٢) الوفيات : ترجمة شاهنشاه بن نجم الدين. والإعلام
- خ. وذيل الروضتين ١١ والدارس ١ : ٣٢٦ و٣٧٤
وانظر فهرسته .
(٣) نهاية الأرب ٢٩٢ والسبائك ٢٧ واللباب ٢ : ١٢٩.
(٤) سبائك الذهب ٢٤ ونهاية الأرب ٢٩٢ وجمهرة
العُذْرِي = عُرْوَةٍ بن حِزَام ٣٠
العُذَري = البراء بن وَفِید ٣٧
العُذْري = جَمِيل بن عَبْد اللّه ٨٢
ابن أَبِي عُذَيْبَة = أَحمد بن محمد ٨٥٦
ابن قُطَّاب
(٠٠٠ - ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٥ م)
عُذيرة بن قطاب السلمي : شاعر ،
كان مقدم بني سُليم في ثورتهم بنواحي
المدينة في خلافة الواثق : فتكوا بحامية
المدينة ، وأكثروا من العيث ، فوجه الواثق
جيشاً لإخضاعهم ، بقيادة أبي موسي
((بغا)) الكبير ، فلوَّخهم ، وحبس
منهم في القيود بالمدينة نحو ألف رجل ،
فنقبوا الحبس وخرجوا ، فأحاط بهم
أهل المدينة يقاتلونهم ، ففكَّ ابن قطاب
قيده ، وجعل يقاتل به ، ويرتجز
ويقول :
« لا بد من زحم وإن ضاق البابْ
إني أنا عذيرة بن قطابْ
والموت خير للفتى من العابْ))
وقتل وصلب (١) .
عر
عَرَابةِ الأَوْسي
(٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٨٠ م)
عرابة بن أوس بن قيظي الأوسي
الحارثي الأنصاري : من سادات المدينة
الأجواد المشهورين . أدرك حياة النبيّ
عَ لِّ وأسلم صغيراً . وقد الشام في أيام
معاوية ، وله أخبار معه . وتوفي بالمدينة .
وهو الذي يقول فيه الشماخ المري :
(( إذا ما راية رفعت لمجد
تلقاها عرابة باليمين)) (٢).
الأنساب ٤١٩ واليعقوبي ١ : ٢١٢ وانظر معجم قبائل
العرب ٧٦٨ .
(١) عرام ٦٧ والنجوم الزاهرة ٢ : ٢٥٧ وفيهما الخلاف
في اسمه تصحيفاً : عذيرة أو عزيزة ، أو غزيرة أو
غويرة .
(٢) بلوغ الأرب ٢ : ١٨٧ و ١٨٨ والإصابة: ت ٥٥٠٠
وذيل المذيل ٢٩ وأمل الآمل ٢ : ٩٤ وخزانة
البغدادي ١ : ٤٥٥ .

عرابي باشا
عرابي باشا = أحمد عرابي ١٣٢٩
٢٢٣
العربي بن أحمد
عَزَار بن فَلَاحِ
(٠٠٠ - ١٠٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٥ م)
عرار بن فلاح النبهاني : من ملوك الدولة
النبهانية في بلاد عُمان . كان له مُلك
الظاهرة ( في عمان ) وناصر ابن عمه
سليمان بن مظفر أيام تملكه بتزوى وعمان .
وصحبه إلى أن مات ، فملك بعده وقاتل
أعداءه . واستمر إلى أن توفي في حصن
القرية (١) .
عَرَّاف الْيَمَامَة = رِياح بن كُحَيْلَة
ابن عراق ( الفلكي ) = منصور بن علي
نحو ٤٢٥
ابن ◌ِرَاق = محمَّد بن عليّ ٩٣٣
ابن ◌ِرَاق = عليّ بن محمد ٩٦٣
العِرَاقي ( الخطيب ) = إبراهيم بن منصور
٥٩٦
ابن العِرَاقي = عَبْد الحَكَم بن إبراهيم
٦١٣
العراقي ( علم الدين ) = عبد الكريم بن علي
٧٠٤
العِرَاقي ( الحافظ ) = عبد الرحيم بن
الحسين ٨٠٦
ابن العِرَاقي = أحمد بن عبد الرحيم
٨٢٦
العِرَاقي = عبد الرحمن بن العباس ١٣١٤
العِرَاقي = محمد بن رَشِيد ١٣٤٨
ابن عَرّام = هِبَة اللّه بن عليّ ٥٥٠
ابن عَرَّام = عليّ بن أحمد ٥٨٠
عَّام بن الأصْبَ
(٠٠٠ - نحو ٢٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨٨٨ م )
عرام بن الأصبغ السُّلمي : ثقة في
معرفة جبال (( تهامة )) وقراها وسكانها
وأشجارها ومياهها . كان أعرابياً ، من
بني سُليم . تنقل في جهات تهامة ، ووضع
كتاباً سماه أو سُمي من بعده (( كتاب
أسماء جبال تهامة وسكانها وما فيها من القرى
وما ينبت عليها من الأشجار وما فيها من
المياه - ط)) صغير (١).
أَبُو العَرَب = محمد بن أحمد ٣٣٣
أَبُو العَرَب = مُصْعَب بن محمد ٥٠٩
عرب زاده ( الرومي ) = محمد بن محمد
٩٦٩
ابن عربشاه ( ناصر الدين ) = محمد بن
عربشاه ٦٧٧
ابن عَرَبْشَاه = أحمد بن محمد ٨٥٤
ابن عَرَبْشَاه = عبد الوهاب بن أحمد
٩٠١
ابن عربشاه ( الاسفراييني ) = ابراهيم
ابن محمد ٩٤٥
ابن العربي ( القاضي ) = محمد بن
عبد الله ٥٤٣
ابن عربي ( محيي الدين ) = محمد بن
علي ٦٣٨
ابن عربي ( سعد الدین ) = محمد بن محمد
٦٥٠
العربي الفاسي = العربي بن يوسف ١٠٥٢
ابن العربي = عبد الوهاب بن العربي
١٠٧٩
الأَدُوزِ ي
(٠٠٠ - ١٢٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٩ م)
العَرْبي ( أو محمد العربي ) بن
إبراهيم بن عبد الله بن علي بن محمد بن
عبد الله بن يعقوب السملالي الجزولي
الأدوزي : فقيه من المالكية ، مدرّس .
من أهل ((أدوز)) في سوس . من بيت
علم كبير . فقد أباه قبل أن تضعه أمه ،
ونشأ في يتم وفقر مدقع ، واشتهر حتى
صار ينعت بالعلامة الحافظ حامل لواء
التدريس والفتيا . وصنف كتبا ، منها
((أيسر المسالك - خ)) في شرح ألفية
ابن مالك، و ((مجموعة فتاويه - خ))
ورسالة في (( أنساب أولاد عبد اللّه بن
يعقوب - خ)) و (( زيادات على لامية
الأفعال - خ)) (١).
ابن سُودة
(٠٠٠ - ١٢٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٤ م)
العَرْبي بن أحمد بن محمد التاودي
ابن سودة ( بفتح السين وضمها ) المري
الفاسي ، أبو حامد : فقيه مالكي ، له
مشاركة في الأدب ، من أهل فاس ،
مولدا ووفاة . توفي قبل الكهولة . من
كتبه ((نهاية المنى والسول في حب آل
بيت الرسول)) و((فتح الملك الجليل في
حل مقفل فرائض خليل)) و (( تحقيق
الأنباء فيما يتعلق بالطاعون والوباء ))
و ((شرح الموطأ)) لم يكمله، و(( حاشية
على شرح المكودي للألفية)) (٢).
الدَّرْقاوي
(١١٥٠؟ - ١٢٣٩ هـ = ١٧٣٧ - ١٨٢٣ م)
العربي ( أو محمد العربي ) بن أحمد
ابن الحسين بن علي ، أبو عبد الله الدرقاوي
الحسني : أول من نشر الطريقة الدرقاوية
في المغرب . وهي فرع من الشاذلية .
كان من الفضلاء مولده ووفاته في قبيلة
بني زروال . قرأ بها ، وتفقه وتصوف
بفاس . وتخرج على يده كثيرون قيل :
خلف نحو أربعين ألف تلميذ. له (( رسائل
- ط)) في التصوف، و((بشور الطوية
في مذهب الصوفية - خ)» في دار الكتب
(٦٥٠٢ حـ) وكتاب في ترجمة شيخه
((علي الجمل )) المتوفى سنة ١١٩٤ هـ وفيه ،
وفي عبد الواحد بن علال (١٢٧١) صنف
محمد المهدي بن محمد ابن القاضي ،
(١) سوس العالمة ١٩٦، ٢١٥ والمعسول ٥ : ١١٣ وفيه
إجازات ورد اسمه في بعضها («محمد العربي )».
(٢) سلوة الأنفاس ١ : ١٢٣ وشجرة النور ٣٧٧ وفيه :
توفي في حياة والده .
(١) تحفة الأعيان ١ : ٣١٧ - ٣٢٢ .
(١) أسماء جبال تهامة : مقدمة مصححه .

العربي بن داود
كتاب ((النور القوي ، في ذكر شيخنا
عبد الواحد الدباغ وشيخه العربي الدرقاوي
- خ)» بفاس (١) .
العمري
(٠٠٠ - ١٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٨ م )
العربي بن داود بن العربي بن محمد
ابن المعطي الشرقاوي ، أبو حامد العمري :
فقيه مشارك في الأدب . له (( الفتح الوهبي
في مناقب الشيخ العربي - خ)) في الخزانة
الأحمدية بفاس . جمع فيه سيرة جده
العربي ( والشائع في المغرب تسكين
الراء ) (٢).
العربي القادري
(١٠٥٦ - ١١٠٦ هـ = ١٦٤٦ - ١٦٩٤ م)
العربي ( أو محمد العربي ) بن
الطيب بن محمد الحسني القادري :
فاضل متصوف ، له اشتغال بالأدب
والتاريخ . قال صاحب سلوة الأنفاس
ما خلاصته: من تأليفه ((الروض العطر
الأنفاس بأخبار الصالحين من أهل فاس
- خ)) ينسب إلى ابن عيشون ، وإنما
زاد فيه ابن عيشون زيادات قليلة ونسبه
الى نفسه. وله (( كناش)» اطلع عليه
صاحب السلوة وقال : أُعجب به الناس
وكتبوا منه عدة نسخ ، ورسالة في أولاد
عبد القادر الجيلاني)) و ((الطرفة في
اختصار التحفة - خ)) اختصر به (( تحفة
أهل الصديقية بأسانيد الطائفة الجزولية
والزروقية)) لمحمد المهدي بن أحمد بن
علي بن يوسف الفاسي ، في خزانة الرباط
( الرقم ٢٤٧ كتاني ) (٣).
(١) إتحاف المطالع - خ. وتذكرة المحسنين - خ. ومعجم
المطبوعات ٨٧٢، ١٣٢٠ وفيه وفاته سنة (( ١٣٢٩))
خطأ . والمعسول ١ : ١٨٩ وسلوة الأنفاس ١ : ١٨٦
وطبقات الشاذلية ٢٠٤ - ٢١٧ ودار الكتب ٨ : ١٧٦
ودليل مؤرخ المغرب ١ : ٢٣٣ - ٣٤ قلت : وهو في
كثير من المصادر ((محمد العربي )).
(٢) دليل مؤرخ المغرب ١ : ٢٣٨ .
(٣) سلوة الأنفاس ٢ : ٣٤٥ قلت: العربي يضبطه أهل
المغرب بالشكل مفتوح العين ساكن الراء كما ينطقونه .
٢٢٤
العربي بن علي
المَشْرَفي
(٠٠٠ - ١٣١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٥ م )
العربي بن عبد القادر بن علي الحسني
الإدريسي ، أبو حامد المشرفي : أديب
له اشتغال بالتاريخ والتراجم ، وله نظم .
تلمساني الأصل ، نزل بفاس وتوفي بها .
صنف نيفا وثلاثين كتاباً، منها ((الدرة
الوهاجة في نسب صنهاجة)) و ((اليواقيت
الثمينة الوهاجة ، في التعريف بسيدي محمد
ابن علي مجاجة - خ)) في الرباط (١٥٣٤د)
و ((شرح الشمقمقية - خ)) في الزيدانية
بمكناس ، و (( شرح نظم الغالي بن سليمان
في الدولة العلوية - خ )) في الزيدانية .
وله منظومات متفرقة قال ابن زيدان :
لو جمعت لجاءت في (( ديوان )» كبير ،
و ((كناش ــ خ)) في الرباط ( ٤٧١ك )
و ((كناش - خ)) آخر في الرباط (٢٠٤ ك)
واسمه فيه ((العربي بن علي)) و((الرحلة
الأريضة في أداء حج الفريضة)) و ((رحلة
الى سوس)) وكتاب في ((علماء عصره ))
ذكره ابن زيدان، ولم يسمه ، و ((ذخيرة
الأواخر والأول في أخبار الدول - خ ))
في خزانة الرباط ٦٥٩ك، و « نزهة
الأبصار - خ )) في سيرة الشيخين الحسن
ووالده أحمد بن محمد التمكدشتي ،
مجلد ضخم في خزانة الرباط (٥٧٩ ك )
وفي الربع الأخير منه تراجم لبعض رجال
القرن الثالث عشر وأواخر الثاني عشر (١)
ويلاحظ أن مخطوطة ((التحفة)) ورد اسمه عليها ( العربي
ابن الطيب)» من دون محمد .
(١) النهضة العلمية - خ، لابن زيدان. وإتحاف المطالع
- خ ، لابن سودة . ودليل مؤرخ المغرب ١٤٦ ٠ ٢٦٦
وفيه ٣٩٥ ذكر ((رحلة))المترجم إلى الحج ، وسماها
((الرحلة العريضة)) خلافاً لما رأيته بخط ابن زيدان،
قال صاحب الدليل : يوجد طرف منها في خزانتنا
الأحمدية. قلت: كثيراً ما ورد اسمه (( العربي بن علي))
نسبة إلى جده، والتصحيح مما على ((اليواقيت الثمينة
الوهاجة)) المخطوطة في خزانة الرباط . وانظر دليل
مؤرخ المغرب الطبعة الثانية ١ : ٠١٢١ ١٥٠
المَسَّاري
(٠٠٠ - بعد ١١٩٩ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٧٨٥ م )
العربي ( كما كان يسمي نفسه .
ويقال له أيضاً : محمد العربي ) بن
عبد الله بن أبي يحيى أبو حامد المسّاري :
أديب . كثير النظم نسبته إلى بني مسّارة
من قبائل الجبال قرب وزان ( في المغرب )
كان من تلاميذ التاودي بن سودة ومن
معاصري الرهوني . وتولى القضاء في
بعض نواحي بلده . له منظومة سماها
(( سراج طلاب العلوم )) شرحها البلغيني في
كتابه ((الابتهاج بنور السراج - ط))
جزآن . وفي الابتهاج أن الحّات في
كتابه ((الروضة المقصودة)) سماه ((العربي
ابن يعقوب)) فيحتمل انه نسبه إلى أحد
أجداده (١) .
العَرَبي التّهامي
(١٢٥٢ - ١٣٣٩ هـ = ١٨٣٦ - ١٩٢١ م)
العربي بن عبد الله بن محمد بن
التهامي ، أبو حامد اليملحي الوزاني :
فاضل ، له اشتغال بالتاريخ والتراجم .
من أهل فاس . مولده ووفاته بالرباط .
له كتب ، منها ((بلوغ المنى والآمال فيمن
لقيت من المشايخ وأهل الفضل والكمال )
و ((لوائح الأنوار في الصلاة على النبي
المختار)) سبعة أجزاء، و ((فيض النيل
في الفروسية وركوب الخيل - خ)) في
خزانة الرباط (١٧٠٤ د) و ((النسمات
المعطرة في أدوية الخيل وعلم
البيطرة)) (٢) .
(١) الابتهاج ١ : ٥ - ١٤ .
(٢) معجم الشيوخ ٢ : ١١٧ .

العربي
٢٢٥
العروسي
العَرَبي الفاسي = محمد العَرَبي ١٠٥٢
بَصْري
(٠٠٠ - ١١٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٥ م)
العربي بن محمد بن عبد الرحمن بن
عمر ، أبو حامد الولهاصي المكناسي
المعروف ببصري ، مؤرخ ، كان شيخ
الشيوخ في مكناس وتوفي بها . تصدر
للتدريس ، وأخذ عنه كثيرون . وصنف
(( منحة الجبار ، ونزهة الأبرار ، وبهجة
الأسرار ، في ذكر الأقطاب والأولياء
الأشراف والعلماء الأخيار - خ)) في
الخزانة الزيدانية بمكناس ، و ((الكواكب
الدربة - خ)) فيها أيضاً ، يشتمل على
بعض المزايا النبوية وإثبات الشرف بالانتساب
إلى النبيّ ◌َ الِه من قبل الأمهات والأجداد (١).
المَدْغَري
(٠٠٠ - ١٣٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩١ م)
العربي بن محمد بن قاسم ، أبو
حامد العلوي الحسني المدغري : عالم
بالنسب ، من فقهاء المالكية بالمغرب .
صنف ((تاج الحسن الباهر في أهل
النسب الطاهر - خ)) في الرباط (٦/٣٨/ك)
٦٩ صفحة (٢) ..
ابن عَرَبِيَّة = عُثمان بن عَتِيق ٦٥٩
العَرْجي = عَبْد اللّه بن عُمَر ١٢٠
ابن عَرْزَب = الضَّحَّاك بن عبد الرحمن
١٠٥
العَرْزَمي = محمد بن عُبَيِّد الله ١٥٥
العَرْشَاني - أَحمد بن عليّ ٥٩٠
العَرَشي = حُسَين بن أحمد ١٣٢٩
ابن عَرْضُون = أَحمد بن الحَسَن ٩٩٢
العُرْضي = عمر بن عبد الوهاب ١٠٢٤
العُرْضِي = محمد بن عُمَر ١٠٧١
عُرْفُطَة
(٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م).
عرفطة بن حُباب ( أو جَناب ) بن جبيرة
الأزدي ، حليف بني أمية : أحد ثلاثة كانوا
في الجاهلية يُعرفون بزاد الراكب ، لأن
من سافر معهم كان زاده عليهم . وقيل :
زاد الراكب عرفطة وحده . أدرك الإسلام ،
وأسلم، وصحب النبيّ عَ لّه وتوفي شهيداً
في وقعة الطائف (١) ..
ابن عَرَفَة = عليّ بن المُظَفَّر ٧١٦
ابن عَرَفَة = محمد بن محمد ٨٠٣
(١) إتحاف أعلام الناس ٥ : ٤٢٦ ودليل مؤرخ المغرب ١ :
١٠٨.
(٢) المنوني ١ : الرقم المتسلسل ١٠٨ ودليل مؤرخ المغرب .
الطبعة الثانية: الرقم ٢١٩ وهو فيه ((العربي بن القاسم))
نسبة إلى جده .
(١) الإصابة: ت ٥٥١٤ والتاج ٥ : ١٨٢ وعقود اللطائف
ـ خ. للفاكهي. وعيون الأثر ٢ : ٢٠٢ وفي
الاستيعاب ، هامش الإصابة ٣ : ١٥٥ ( ذكره موسى
ابن عقبة فيمن استشهد يوم الطائف من بني أمية )) .
الأُرْمَوي
(٠٠٠ - ٩٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٤ م)
عرفة بن محمد ، أبو الوفاء زين
الدين الأرموي : حيسوب فرضي شافعي
دمشقي. صنف (( الطرق الواضحات في
عمل المناسخات - خ)) في بغداد ،
فرائض، و(( حاشية على نزهة النظار
في قلم الغبار - خ)) في الظاهرية ( الرقم
العام ٨٨١٥) و(( شرح منظومة فتح
الوهاب في الحساب)) للزمزمي، و((حاشية
على اللمع لابن الهائم - خ)) في الظاهرية
( الرقم العام ٧٥٧٧) (١).
عَرْ قَلة الأَعْوَر = حَسَّان بن نُمَيْر ٥٦٧
عُرْقُوب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عرقوب : جاهلي ، يضرب به المثل
في إخلاف المواعيد . قيل : هو ابن سعد
ابن زيد مناة بن تميم ؛ وقيل : هو من
الأوس أو الخزرج ؛ وقيل : من أهل
خيبر أو المدينة . تحكى عنه أخبار ،
منها أنه وعد أخاه بطلع نخلة ، فلما
أطلعت قال دعها حتى تُبلح ، فلما
أبلحت قال دعها حتى ترطب ، فلما
أرطبت قطفها ولم يعط أخاه شيئاً .
قال كعب بن زهير :
(( كانت مواعيد عرقوب لها مثلا
وما مواعيدها إلا الأباطيل)) (٢).
العُرني = القاسم بن الحكم ٢٠٨
ابن أَبِي عَرُوبَة = سَعيد بنَ مِهْرَان ١٥٦
أَبُو عَرُوبَة = الحُسَين بن محمد ٣١٨
العَرُوسي = أَحمد بن موسى ١٢٠٨
(١) الكواكب ١: ٢٦٠ وهدية ١ : ٦٦٣ وإيضاح المكنون
٢: ٨٤ وخزانة قاسم الرجب بغداد ١ : ٢٢
ومخطوطات الظاهرية ، الرياضيات ٢٣٠٩ .
(٢) الشريشي ١ : ٢٢٨ وثمار القلوب ١٠٢ ومجمع الأمثال
٢ : ١٧٧ وفي معجم البلدان ٨ : ٤٩٧ في كلمة عن
عرقوب : ((قال الحسن بن يعقوب الهمداني : الصحيح
أنه من قدماء یهود یثرب )» .

العروسي -
العُرُوسي = مُصْطَفى بن محمد ١٢٩٣
العُرُوضي = رَزِين بن زَنْدَوَرْد ٢٤٧
العروضِيَّة
(٠٠٠ - ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٨ م)
العروضية ، مولاة أبي المطرف عبد
الرحمن ابن غلبون الكاتب : أديبة
أندلسية . غلب عليها لقب العروضية
لبراعتها في العروض ، حتى نسي اسمها .
وكانت تحفظ أمالي القالي والكامل للمبرد
وتشرحهما . سكنت بلنسية وتوفيت في
دانية (١) .
ابن عُرْوَة = عليّ بن حُسَين ٨٣٧
عُرْوَة بن أُذَيْنَة = عُرْوَة بن يحيى ١٣٠
ابن ◌ُدَیَّة
(٠٠٠ - ٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٨ م)
عروة بن حُدَير التميمي ، وأدية
أمه : من رجال النهروان . أول من قال :
((لا حكم إلا الله)) وسيفه أول ما سلّ
من سيوف أباة التحكيم . وذلك أنه
عاتب الأشعث على رضاه بالتحكيم بين
عليّ ومعاوية ، ولم يعبأ به الأشعث فشهر
سيفه وضربه فأصاب عجز بغلته . وحضر
حرب النهروان فكان أحد الناجين منها .
وعاش إلى زمن معاوية ، فجيء به إلى
زياد بن أبيه ، فسأله عن أبي بكر
وعمر ، فقال خيراً ، وسأله عن عثمان
وعليّ ، فأثنى على عثمان في ست سنين من
خلافته وشهد عليه بالكفر في البقية ، وأثنى
على عليّ إلى يوم التحكيم ثم كفره . فسأله
عن معاوية ، فسبه سباً قبيحاً . وسأله عن
نفسه ، فأغلظ له . فأبقى عليه إلى أن كانت
أيام عبيد الله بن زياد فقتله عبيد
اللّه (٢) .
عُرْوَة بن حِزَام
(٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٥٠ م)
عروة بن حزام بن مهاجر الضني ،
من بني عذرة : شاعر ، من متّمي
العرب . كان يحب ابنة عم له اسمها
((عفراء)) نشأ معها في بيت واحد ، لأن
أباه خلفه صغيراً ، فكفله عمه . ولما كبر
خطبها عروة ، فطلبت أمها مهراً لا
قدرة له عليه ، فرحل إلى عم له باليمن ،
وعاد ، فاذا هي قد زوجت بأمويّ من
أهل البلقاء ( بالشام ) فلحق بها ، فأكرمه
زوجها ، فأقام أياماً وودعها وانصرف ،
فضنى حباً ، فمات قبل بلوغ حيّه .
ودفن في وادي القرى ( قرب المدينة )
له ((ديوان شعر - ط)) صغير (١) .
عُرْوة الرَّحَّال = عُرْوَة بن عُتْبَة
عُرْوَة بن الزُّبَيْرِ
(٢٢ - ٩٣ هـ = ٦٤٣ - ٧١٢ م)
عروة بن الزبير بن العَوَّام الأسدي
القرشي أبو عبد الله : أحد الفقهاء السبعة
بالمدينة . كان عالماً بالدين ، صالحاً
كريماً ، لم يدخل في شيء من الفتن .
وانتقل إلى البصرة ، ثم إلى مصر فتزوج
وأقام بها سبع سنين . وعاد إلى المدينة
فتوفي فيها . وهو أخو عبد الله بن الزبير
لأبيه وأمه. و((بئر عروة)) بالمدينة
منسوبة إليه (٢).
عُرْوَة بن زَيْدِ الخَيْل
(١٠٠ - بعد ٣٧ هـ = ٠٠٠ - بعد
٦٥٧ م )
عروة بن زيد الخيل بن مهلهل
(١) شرح الشواهد ١٤٢ وفوات الوفيات ٢ : ٣٣ وفيه: مات
في خلافة عثمان . والفهرس التمهيدي ٣٠٤ وتزيين
الأسواق ١ : ٨٤ والشعر والشعراء ٢٣٧ ومصارع
العشاق ١٣٢ وخزانة البغدادي ١ : ٥٣٤ - ٥٣٥ وفيه :
مات في أيام معاوية وتولى دفنه النعمان بن بشير .
(٢) ابن خلكان ١ : ٣١٦ وسير النبلاء - خ. المجلد الرابع،
الطائي : قائد شاعر ، من رجال الفتوح
في صدر الإسلام . عاش مدة في الجاهلية ،
وشهد مع أبيه بعض حروبها . وأسلم
ويقال: إنه اجتمع بالنبيّ عَّهُ . ثم
عاش إلى خلافة عليّ وشهد معه ((صفين )).
قال البلاذري : كتب عمر بن الخطاب
إلى عمار بن ياسر ، وهو عامله على الكوفة ،
بعد شهرين من وقعة نهاوند ( سنة ٢١ هـ )
يأمره أن يبعث عروة بن زيد الخيل الطائي
إلى الريّ ودستي في ثمانية آلاف ، ففعل ؛
وسار عروة إلى من هناك ، فجمعت له
الديلم وأمدّهم أهل الريّ فقاتلوه ، فأظهره
الله عليهم واجتاحهم ، وذهب إلى عمر ،
فأخبره بالفتح ، فسماه البشير . وكان ممن
شهد وقعة (( القادسية)) ويشير إلى ذلك بقوله
من أبيات :
(( برزت لأهل القادسية معلماً
وما كل من يغشى الكريهة يعلم)) (١).
عُرْوَة الرَّحَّال
(٠٠٠ - نحو ٣٢ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٥٩٢ م )
عروة بن عتبة بن جعفر بن كلاب :
جاهلي من جلساء الملوك . سمي ((الرحال))
لأنه كان كثير الوفادة عليهم . وكان
ذا قدر عندهم . وبسببه هاجت حرب
الفِجار ( الثانية ) بين حيي خندف وقيس .
وذلك أنه أجاز قافلة كان يبعث بها
النعمان في كل عام إلى عكاظ ، فقتله
البراض بن قيس الكناني ، واستاق
القافلة ، فثارت الحرب بين الحيين . قال
ابن الأثير : كانت حرب الفجار هذه
بعد موت عبد المطلب باثنتي عشرة سنة ،
ولم يكن في أيام العرب أشهر منها (٢).
(١) الدر المنثور ٣٣١ ونفح الطيب، طبعة بولاق ٢ :
١٠٧٨.
(٢) السير للشماخي ٦٧ وابن الأثير ٣ : ٢٠٣ والكامل
للمبرد ٢ : ١٢٨ و ١٦٥ وتلبيس إبليس ، لابن
الجوزي ، ٩١ .
٢٢٦ -
عروة بن عتبة
وفيه: ولادته سنة ٢٣ هـ. وصفة الصفوة ٢ : ٤٧
وفيه: وفاته سنة ٩٤ هـ. وحلية الأولياء ٢ : ١٧٦.
(١) البلاذري ٣٢٥ والإصابة: ت ٥٥٢١ .
(٢) سمط اللآلي ٦٧٢ وابن الأثير ١ : ٢١٤ - ٢١٧ وسرح
العيون ، لابن نباتة ٤٦ والآمدي ١٢٥ .

عروة بن مسعود
عُرْوَة بن مَسْعُود
(٠٠٠ - ٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م )
عروة بن مسعود بن معتب الثقفي :
صحابي مشهور . كان كبيراً في قومه
بالطائف ، قيل : إنه المراد بقوله تعالى :
((على رجل من القريتين عظيم)) ولما أسلم
استأذن النبيّ عَ ◌ّلِ أن يرجع إلى قومه
يدعوهم للإسلام ، فقال : أخاف أن
يقتلوك . قال : لو وجدوني نائماً ما
أيقظوني ! فأذن له ، فرجع ، فدعاهم
إلى الإسلام ، فخالفوه ، ورماه أحدهم
بسهم فقتله (١) .
عُرْوَة بن الوَرْد
( ٠٠٠ - نحو ٣٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٥٩٤ م)
عروة بن الورد بن زيد العبسي ، من
غطفان : من شعراء الجاهلية وفرسانها
وأجوادها . كان يلقب بعروة الصعاليك ،
لجمعه إياهم ، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في
غزواتهم . قال عبد الملك بن مروان :
من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم
عروة بن الورد . له (( ديوان شعر - ط ))
شرحه ابن السكيت (٢).
ابن أُذَيْنَة
(٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٤٧ م )
عروة بن يحيى ( ولقبه أذينة ) بن
مالك بن الحارث الليثي : شاعر غزل
مقدم . من أهل المدينة . وهو معدود من
الفقهاء والمحدثين أيضاً . ولكن الشعر
أغلب عليه . وهو القائل :
((لقد علمت وما الإسراف من خلقي
أن الذي هو رزقي سوف يأتيني
(( أسعى إليه فيعييني تطلبه
ولو قعدت أتاني لا يعنّيْنِي )
(١) الإصابة: ت ٥٥٢٨ ورغبة الآمل ٥ : ٣٠.
(٢) الأغاني طبعة دار الكتب ٣ : ٧٣ وجمهرة أشعار
العرب ١١٤ والشعر والشعراء ٢٦٠ ورغبة الآمل ٢ :
١٠٤ والتبريزي ٤ : ١٢١.
٢٢٧
وجمع الدكتور يحيى الجبوري ما وجد
من شعره في ((ديوان - ط)) (١) .
عُرَيْب (٢)
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عريب بن جشم بن حاشد ، من
بني همدان ، من قحطان : جدّ جاهلي
يماني . بنوه عدة بطون ، منها حجور بن
أسلم بن عريب ، قال الهمداني : بطن
عظيم باليمن والشام والعراق يقارب نصف
حاشد (٣) .
٢ - عريب بن حيدان ( أو حُدان ) بنِ
عمرو ، من قضاعة ، من القحطانية : جدّ
جاهلي . أغفل أصحاب الأنساب ذكر
عقبه (٤) .
٣ - عريب بن زهير بن أبين ( أو
أيمن ) بن الهميسع ، من حمير ، من
القحطانية : جدّ جاهلي . من نسله
صنهاجة وجنادة وزناتة ، القبائل المعروفة
في المغرب (٥).
٤ - عريب بن زيد بن كهلان ، من
القحطانية : جدّ جاهلي . من نسله لخم
وجذام وكندة وعاملة وطىء والأشعريون
ومذحج ومرة (٦) .
(١) الأغاني طبعة الساسي ٢١ : ١٠٥ - ١١١ وطبعة برونو
١٦٢ - ١٧٢ وسمط اللآلي ١٣٦ ورغبة الآمل ٢ :
٢٣٨ ثم ٣: ١٦٠ ثم ٦ : ٤ والآمدي ٥٤ والتبريزي
٣ : ١٤٣ والشعر والشعراء ٢٢٥ وفوات الوفيات
٢ : ٣٤ والموشح ٢١١ - ٢١٣ والمورد ٣: ٢ : ٢٣١.
(٢) في القاموس: ((عريب كغريب، اسم رجل)) واستدرك
عليه الزبيدي في التاج ١ : ٣٧٧ بقوله: ((وعريب
مصغراً حي من اليمن)) وفي صفة جزيرة العرب ٢٢١ :
« ترامت ببوبان بأول ليلها
وماء أثاف ، والعريب رقود »
ضبط (( العريب )» بالتصغير ، فرجحته لتكرر وروده في
اليمانيين مصغراً .
(٣) الإكليل ١٠ : ٩٧
(٤) النويري ٢ : ٢٨٠ والسبائك ٢١ ونهاية الأرب ٢٩٣
وجمهرة الأنساب ٤١٢ .
(٩) صرفة الأصحاب ٤٤ ونهاية الأرب ٢٩٣ .
(٦) ابن خلدون ٢ : ٢٥٤ والإكليل ١٠ : ١ - ٥ وطرفة
الأصحاب ٣٢ ونهاية الأرب ٢٩٣ .
عريب المأمونية
عَرِيب بن سَعْد
(٠٠٠ - ٣٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٩ م)
عريب بن سعد القرطبي : طبيب
مؤرخ من أهل قرطبة . من أصل نصراني
( اسبانيولي ) أسلم آباؤه واستعربوا وعرفوا
بني التركي . استعمله الناصر ( سنة ٣٣١)
على كورة أشونة . واستكتبه المستنصر
( الحكم ) وارتفعت منزلته عند الحاجب
المنصور ( أبي عامر) فسماه ((خازن السلاح))
واختصر ((تاريخ الطبري)» وأضاف إليه
أخبار إفريقية والأندلس ، فسُمي ((صلة
تاريخ الطبري - ط)) وله في الطب
(( كتاب خلق الجنين وتدبير الحبالى
والمولودين - خ)) و ((تقويم قرطبة - خ))
بالحروف العبرية ، وهو عربي اللغة ،
وضعه سنة ٣٤٩ هـ (٩٦١ م) واستخرج
(( دوزي)) نصه العربي وسماه (( تقويم
قرطبة لسنة ٩٦١م )) وقارن بينه وبين
((تقويم الأسقف ربيع بن زيد)) فتبين أن
الثاني ترجمة للأول مع زيادات يسيرة (١) .
عَريب المَأْمُونيّة
(١٨١ - ٢٧٧ هـ = ٧٩٧ - ٨٩٠ م )
عريب المأمونية : شاعرة ، مغنية ،
أديبة ، من أعلام العارفات بصنعة الغناء
والضرب على العود . قيل : هي بنت
جعفر بن يحيى البرمكي . ولدت ببغداد
ونشأت في قصور الخلفاء من بني العباس ،
وأعجب بها المأمون فقرّبها حتى نسبت
إليه وقيل : سرقت لما نكب البرامكة ،
وهي صغيرة فاشتراها الأمين ، ثم اشتراها
المأمون . قال ابن وكيع : ما رأيت امرأة
أضرب من عريب ولا أحسن صنعة
ولا أحسن وجهاً ولا أخفَّ روحاً ولا
أحسن خطاباً ولا أسرع جواباً ولا ألعب
بالشطرنج والترد ولا أجمع لخصلة حسنة .
يقال : إنها صنعت ألف صوت في
الغناء . ماتت بسامراء . وأخبارها في
(١) تاريخ الفكر الأندلسي ٢٠٦، ٤٨٩ والذيل والتكملة :
المخطوطة والمطبوعة ، وهو فيهما عريب بن سعيد.

ابن عريبة
٢٢٨
ابن عز الدين
الأغاني وغيره كثيرة. ولغنائها (( ديوان))
مفرد (١) .
ابن عُرَيْبَة = محمد بن إسماعيل ١١٨٩
العُرَيّبي = محمد العُرَيّبي ١٣٦٦
العرَّيِّسي = عَبْد الغَني بن محمد ١٣٣٤
العَرِ يشي = محمد بن أحمد ١٠٦٠
عَرِيضَة = نَسِيب بن أَسْعَد ١٣٦٥
ابن العَرِيف = الحُسَين بن الوَلِيد ٣٩٠
ابن العَریف = أحمد بن محمد ٥٣٦
عَرین
- ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
١ - عرين بن ثعلبة بن يربوع بن
حنظلة : جدّ جاهلي . بنوه بطن من تميم ،
من العدنانية . النسبة إليه عَريني . من نسله
أبو ريحانة عبدالله بن مطر العريني
البصري ، من رجال الحديث ، له
ترجمة في تهذيب التهذيب ٦ : ٣٤ وفي
بني عرين يقول جرير :
((عَرين من عُرينة ، ليس منا
برئت إلى عرينة من عرين )) (٢)
٢ - عرين ( غير منسوب ) : جدّ .
بنوه بطن من زهير بن جذام ، من القحطانية.
كانت مساكنهم بالدقهلية والمرتاحية
بمصر (٣).
عُرین
٠ - ٠٠٠)
٠ ۔
(٠٠
عُرين بن أبي جابر بن زهير بن
جناب بن هبل ، من بني عذرة ، من
قضاعة : جدَّ جاهلي . من بنيه توبل بن
(١) الأغاني ١٨ : ١٧٥ وابن الأثير : حوادث سنة ٢٧٧
والدر المنثور ٣٣١ ونزهة الجليس ١ : ٣٠٠ والمستطرف
من أخبار الجواري ٣٧ .
(٢) نهاية الأرب ٢٩٤ والسبائك ٢٨ وهو فيهما ((عرين بن
يربوع )) بإسقاط ((ثعلبة)) والتكملة من اللباب ٢ : ١٣٤
وهو فيه بضم العين وفتح الراء ، ورجحت رواية
الأخفش في التاج ٩ : ٢٧٦ لاتفاقها مع بيت جرير .
وانظر الجمحي ٥٩ .
(٣) نهاية الأرب ٢٩٤ .
بشر بن حنظلة شهد صفين مع معاوية
وقتل بها (١).
عُرَيْنَة
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عرينة بن ثور بن كلب بن
وبرة ، من تغلب ، من قضاعة : جدّ
جاهلي . النسبة إليه عربي ( بضم العين
وفتح الراء ) قال النويري : وإليه يرجع
كل عربي (٢) .
٢ - عرينة بن نذير بن قسر بن عبقر
ابن أنمار ، من بجيلة ، من كهلان ، من
القحطانية : جدَّ جاهلي . النسبة إليه
كالذي قبله . من نسله جماعة قدموا المدينة
في عصر النبوّة ، ولم تطب لهم الإقامة
فيها ، وآخرون ارتدوا في عصر النبيّ
عُبٍّ فاستاقوا إبلا له وسملوا أعين الرعاة ،
فسمل النبيّ عَ لِّ أعينهم (٣).
عز
العز بن عبد السلام = عبد العزيز بن
عبد السلام ٦٦٠
أُمُّ العِزّ = نُضَار بنت محمد ٧٣٠
ابن أبي العِزّ = عليّ بن علي ٧٩٢
العِزّ المَقْدِسي = عبد العزيز بن عليّ ٨٤٦
أَبُو العَزَائِم = هُمَام بن راجي اللّه ٦٣٠
أَبُو العَزَائِم = محمد ماضي ١٣٥٦
العَزَازي = أحمد بن عبد الملك ٧١٠
عَزَّان بن تَمِیم
(٠٠٠ - ٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٣ م)
عزان بن تميم الخروصي الأزدي : من
أئمة الإباضية في عُمان . بويع له بنزوى ،
بعد خلع راشد بن النضر سنة ٢٧٧ هـ ،
(١) اللباب ٢ : ١٣٤.
(٢) النويري ٢ : ٢٧٩ .
(٣) التاج ٩ : ٢٧٧ ثم ١٠ : ٧٩ في الكلام على حديث
العرنيين الذين اجتووا المدينة. واللباب ٢: ١٣٣
ووقع نسبه في نهاية الأرب للقلقشندي ٢٩٤ «عرينة بن
يزيد بن قيس)) تصحيفاً .
فعزل أكثر ولاة راشد . وكانت أيامه
كأيام من قبله ، فتناً وخطوباً . وتخلف
كثير من أهل عمان عن بيعته . وزحف
عليه محمد بن بور ( عامل المعتضد العباسي
في البحرين ) فاستولى على ((جلفار))
و (( توام )) و (( السر )» بعد قتال شديد ،
وقصد ((نزوى)) وفيها عزان ( الإمام )
فتخاذل أصحابه عنه فخرج إلى ((سمد
الشأن)) فتبعه محمد بن بور ، واقتتلا ،
فانهزم أهل عُمان ، وقتل عزان . وأرسل
((ابن بور)) رأسه إلى المعتضد ببغداد (١).
عَزَّان بن قَیّس
(٠٠٠ - ١٢٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٠ م)
عزان بن قيس بن عزان بن قيس بن
أحمد بن سعيد البوسعيدي : من أئمة
عمان . بويع بالإمامة في (( مسقط )) بعد
خلع السلطان بن ثويني ( سنة ١٢٨٥ هـ )
وضربت المدافع ووفدت الوفود ، ورفعت
الرايات البيض ، وهي شعار عزان وآله
( وشعار آل سلطان ابن الإمام : الأحمر )
وكان عزان موفقاً في قمع الفتن ، شجاعاً
حازماً ، استولى على ما كان متفرقاً في
أيدي الأمراء وأبناء الأمراء ، من البلاد ،
وقاتل من عصاه في ذلك ، وحسنت
سيرته ، واطمأن الناس في أيامه ، على
قصرها . وخرج عليه تركي بن سعيد بن
سلطان ابن الإمام ، في جموع حشدها ،
فقاومه عزان ثم لجأ إلى حصن ((مطرح))
فأصابته رصاصة قتلته . ومدة إمامته
سنتان وأربعة أشهر ونصف شهر (٢) .
عِزّ الدَّوْلَة = بَخْتِيَار ٣٦٧
عِزّ الدَّوْلَة = عَبْد العَزِيز بن محمد
٤٥٠
عِزّ الدَّوْلَة = مَحْمود بن صالِح ٤٦٧
ابن عِزّ الدِّين = أحمد بن عز الدين
٩٨٨
(١) تحفة الأعيان ١ : ١٩٣ - ٢٠٧.
(٢) تحفة الأعيان ٢ : ٢٣٠ - ٢٧٧ وعمان والساحل الجنوبي
الخليج الفارسي ٣٨ - ٥٥ .

عز الدين بن أحمد
عِزّ الدِّينِ القُطْبي
(٠٠٠ - ٩٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٤ م)
عز الدين بن أحمد بن دريب
القطبي : أمير يماني . أرسله أخوه المهدي
ابن أحمد ( صاحب جازان ) سرداراً
أو دليلا للعساكر المصرية ، فافتتحوا مدينة
زبيد . وعاد عز الدين فاعتقل أخاه
واستولى على جازان ( سنة ٩٢٤هـ) واستمر
إلى أن قتله اسكندر القرماني في معركة
بقرب زبيد ( بينها وبين بيت الفقيه ابن
العجيل ) (١) .
التنوخي
(١٣٠٧ - ١٣٨٦ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٦٦ م)
عزّ الدين بن أمين شيخ السروجية
الدمشقي ، المسمى عز الدين علم الدين
التنوخي : عالم بالأدب ، له نظم ،
من أعضاء المجمع العلمي العربي . مولده
ووفاته في دمشق . تعلم بها وبمدرسة
((الفرير)) في يافا ، ثم بالأزهر ، حيث
مكث خمس سنين . وعاد الى دمشق
فتصدر للوعظ شابا . وأوفده بعض محبي
العلم الى فرنسة لدرس الزراعة ( ١٩١٠)
وعاد ( في أوائل ١٩١٣) فعين بمركز
زراعة بيروت . ونشبت الحرب العالمية
الأولى فدخل الخدمة المقصورة في الجيش
العثماني بدمشق . ونقل الى حلب وفر
منها إلى الجوف حيث لقي عبد الغني
العريسي والبساط ورفاقهما عند الأمير
نواف الشعلان .. واتجه إلى البصرة ،
وکانت في يد الإنكليز ، فعمل في جريدتها
الرسمية ((الأوقات البصرية)) وقصد
الحجاز فلحق بجيش الشريف فيصل ،
ثم استقر بمصر الى نهاية الحرب . وعاد
الى دمشق فعين عضوا في ((لجنة الترجمة
والتأليف)) وتحولت هذه الى مجلس معارف
ثم الى المجمع العلمي العربي (١٩١٩)
فكان من الأعضاء المؤسسين له . ولما قضي
على استقلال سورية ، سافر للعمل الحر
(١) العقيق اليماني - خ. واللطائف السنية - خ.
٢٢٩
عزة بنت حميل
بالزراعة ، في فلسطين ثم قصد بغداد
(١٩٢٣) مدرسا في دار المعلمين وترجم
فيها عن الفرنسية (( مبادىء الفيزياء - ط ))
وألّف ((صناعة الإنشاء - ط)) مدرسي ،
وعن الفرنسية (( قلب الطفل - ط))
جزآن . وعاد الى دمشق ( في نهاية ٣١)
فانتخب أمينا لسر المجمع العلمي وعين
مديرا لمعارف السويداء ثم مفتشا للمعارف
بدمشق ومدرسا للعربية في الجامعة ومن
الأعضاء المراسلين للمجمع العلمي العراقي .
وانتخب نائباً لرئيس المجمع بدمشق (١٩٦٤)
فانقطع للعمل فيه ، وحقق من نفائس
التراث مجموعة، منها ((المنتقى من أخبار
الأصمعي - ط)) و (( تكملة إصلاح
ما تغلط به العامة - ط)) و((بحر العوّام
في ما أصاب به العوامّ - ط)) و ((الإبدال
- ط)) و((المثنى - ط)) و((الإتباع
- ط)) وتوفي بدمشق (١).
الهادي إلى الحَقّ
(٨٤٥ - ٩٠٠ هـ = ١٤٤٢ - ١٤٩٥ م)
عز الدين بن الحسن بن علي المؤيد :
من أئمة الزيدية وعلمائهم باليمن . ولد
ونشأ في أعلى ((فَلَلَة)) وانتقل إلى ((صعدة ))
ثم إلى تهامة . وبرع في علوم الدين ، ودعا
إلى نفسه وتلقب بالهادي إلى الحق -
كجدّه ـ فبايعه أهل فللة سنة ٨٧٩ هـ ،
وأطاعته بلاد السودة ، وكحلان ، والشرفين،
والبلاد الشامية ( في اليمن ) واستمرت إمامته
إلى أن توفي بصنعاء . أنشأ عدة مساجد ،
وصنف كتباً، منها ((المعراج في شرح
المنهاج)) للعرشي، و ((الفتاوى )) مجلد ضخم
معتمد عليه في مذهب الإمام زيد ، منه
قطعة مخطوطة في مكتبة عيدروس الحبشي ،
في الغرفة بحضرموت . وله نظم جمعه
(١) مجمع اللغة العربية في خمسين عاماً: القسم الأول ٩٣
ومجلة اللغة العربية بدمشق ٤١ : ٥٣٨ ومعالم واعلام
١ : ٢٠٥ ومذكرات فائز الغصين ١٥٠، ١٥١ ومجلة
لغة العرب ٤ : ٣٩١ ومن هو في سورية ١٣٥ ومذكرات
المؤلف. وانظر ما كتب الدكتور شكري فيصل في
العدد الأول من مجلة معهد البحوث والدراسات
العربية .
في ((ديوان)) (١).
عز الدين القَسَّام = محمد عز الدين ١٣٥٤
عِزَّت الفارُوفي = أَحمد عِزَّتْ ١٣١٠
عِزَّت العابِد = أَحمد عِزَّتْ ١٣٤٣
عِزَّت صَفْر = محمد عِزَّت ١٣٥١
ابن أبي عَزْرَة = أَحمد بن حازم ٢٧٦
العَزَفي ( الأمير ) = محمد بن أحمد ٦٧٧
العَزَفي ( أبو طالب ) = عَبْد اللّه بن محمد
٧١٣
العَزَفي ( أبو القاسم ) = عَبْد الرَّحْمُن
ابن عبد الله ٧١٧
العَزَفي ( أبو عمر ) = يحيى بن عَبْد اللّه
٧١٩
العَزَ في ( آخر أمرائهم ) = محمد بن
یحیی ٧٦٨
ابن عَزَم = محمد بن عُمَر ٨٩١
عَزْمي زَادَهْ = مُصْطَفى بن محمد ١٠٤٠
أَبُو عَزَّة - عَمْرو بن عَبْد الله ٣
عَزَّة
(٠٠٠ - ٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٤ م )
عزة بنت حُميل ( بالحاء ، مصغراً) بن
حفص بن إياس الحاجبية الغفارية الضمرية :
صاحبة الأخبار مع ((كثير)) الشاعر.
كانت غزيرة الأدب ، رقيقة الحديث ، من
أهل المدينة . انتقلت إلى مصر ، في أيام
عبد الملك بن مروان ، فأمر بإدخالها على
حرمه ليتعلمن من أدبها . يقال : إنها
دخلت على أم البنين ( أخت عمر بن
عبد العزيز ، وزوجة الوليد بن عبد
الملك ) فقالت لها أم البنين : أرأيت
قول كثير :
« قضی کل ذي دين فوفى غريمه
وعزة ممطول معنى غريمها )»
ما كان ذلك الدين ؟ قالت وعدته قبلة
وتحرَّجت منها . فقالت أم البنين :
(١) العقيق اليماني - خ. والبدر الطالع ١ : ٤١٥
ومخطوطات حضر موت - خ .

عزة بن محمد
٢٣٠
عزيز خانكي
أنجزيها وعليّ إنمها ! وماتت بمصر في
أيام عبد العزيز بن مروان (١) .
عِزَّة الجُندي
(١٢٩٩ - نحو ١٣٣٤ هـ = ١٨٨٢ - نحو
١٩١٦ م)
عزة بن محمد بن سليمان الجندي
العباسي : طبيب من العاملين في القضايا
العربية . ولد في حمص وتعلم بها وبدمشق .
ودرس الطب في الاستانة ثم في المعهد
الطبي العثماني بدمشق . وعمل في ثورة
طرابلس الغرب على الإيطاليين وسافر
الى اليمن فقابل الإمام يحيى حميد الدين ،
لاستمالته الى الصلح مع الدولة . وأقام
في مصر مدة شارك في خلالها بحركة
اللامركزية . وعاد الى سورية قبيل الحرب
العامة الأولى فلما نشبت استدعاه أحمد
جمال السفاح وجيء به من حمص
مخفورا الى مركز القيادة ( فندق دامسكوس
بالاس ) بدمشق فكان آخر العهد به .
قيل : إن السفاح قتله في إحدى غرف الفندق
ودفنت جثته في مكان مجهول (٢).
عَزَّة الميْلاء
(٠٠٠ - نحو ١١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٣٣ م )
عزة الميلاء : أقدم من غنى غناءاً
موقّعاً في الحجاز . كانت تضرب بالعيدان
والمعازف . إقامتها بالمدينة ، وهي مولاة
للأنصار . وكانت وافرة السمن ، جميلة
الوجه ، لقبت بالميلاء لتمايلها في مشيتها .
سمعها معبد المغني وحسان بن ثابت
الشاعر . وزارها النعمان بن بشير الأنصاري
في بيتها ، وسمع غناءها في أيام يزيد بن
معاوية وابن الزبير ، وقال فيها: (( إنها
لَمَن يزيد النفس طيباً والعقل شحذاً))
وكان عبد الله بن جعفر وابن أبي عتيقٍ وعمر
ابن أبي ربيعة يزورونها في منزلها فتغنيهم .
(١) سمط اللآلي ٦٩٨ وابن خلكان ، في ترجمة كثير .
والتاج ٧ : ٢٩٠ في مادة ((حمل)).
ويقال إن ابن سريج كان في حداثة سنه
يأتي المدينة ليسمعها ويتعلم غناءها .
وسئل : من أحسن الناس غناءاً ؟ فقال :
مولاة الأنصار. قال طويس: ((هي
سيدة من غنى من النساء مع جمال بارع
وخلق كريم وإسلام لا يشوبه دنس ،
تأمر بالخير وهي من أهله ، وتنهى عن
السوء وهي مجانبة له )) وكانت من أظرف
الناس ومن أعلمهم بأمور النساء ، ولها
في ذلك أخبار (١) .
عَزُّوز ( الحفصي ) = عبد العزيز بن
أحمد ٨٣٧
ابن عَزُّوز = محمد مَكِّي ١٣٣٤
عُزُّوز = تَوْفِيق بن عَزَّوز ١٣٤٢
العزي ( الزنجاني ) = عبد الوهاب بن
ابراهيم ٦٥٥
العَزِيز بالله = ◌ِزَار بن مَعَدّ ٣٨٦
العَزِيز ( الملك ) = عُثمان بن يوسف ٥٩٥
العَزِيز ( الملك ) = عُثمان بن محمد ٦٣٠
العَزِيز ( الملك ) = محمد بن غازي
٦٣٤
العَزِيز ( الظاهري ) = يوسف بن بَرْسْبَاي
عَزِيز الدَّوْلَة = فاتِك بن عَبْد اللّه ٤١٣
عَزيز
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عزيز ( غير منسوب ) : جد . بنوه
بطن من بني هلال بن عامر ، من العدنانية .
كانت مساكنهم بساقية قلتة من عمل
إخميم ، بصعيد مصر (٢) .
(١) الأغاني طبعة الدار ١ : ٣٧٨ ثم ٣: ١٣ ثم ٦ : ٢٠٢ ثم
١١ : ١٧ وأعلام النساء ٢ : ١٠١٣ والطرب عند
العرب لعبد الكريم العلاف ١٩ والدر المنثور ٣٤١
ولم أجد من ذكر تاريخ وفاتها ، غير أن القول بزيارة
((معبد)» لها وقد أسنت، وهو المتوفى سنة ١٢٦ هـ،
والقول بأن ((ابن محرز)) تعلم الضرب منها، وهو
المتوفى سنة ١٤٠ يرجح أنها ماتت في العشر الثاني من
المئة الثانية .
(٢) نهاية الأرب ٢٩٤ والبيان والإعراب ٣٦ وخطط
مبارك ١٢ : ٥ والسبائك ٤٠ ولم أجد نصاً على ضبط
((عزيز)) غير أن وجود عدة قرى في مصر تسمى
عزيز خانكي
(١٢٩٠ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٥٦ م)
عزيز خانكي : محام ، مؤرخ ،
حلبي الأصل ، مصري المنشأ والإقامة
والوفاة . من طائفة الأرمن الكاثوليك .
تعلم بالمدرسة الخديوية ومدرسة الحقوق
بالقاهرة . وتفقه بالأزهر . وحضر دروس
الشيخ محمد عبده . واشتغل بالمحاماة
( سنة ١٨٩٨) فكان من أقطابها . واليه
يرجع الفضل في إنشاء ((نقابة المحامين))
بمصر . وعني بتدوين كثير من الأحداث ،
فأصدر نحو أربعين كتيبا كان يوزعها
على القراء بالمجان ، ونشر كثيرا من
المقالات . من كتبه المطبوعة: (( خواطر
خواطر )) و (( رسائل في الوقف )) و (( قضايا
المحاكم في مسائل الأوقاف)) و((ما هنا
وما هنالك)) مسائل واقتراحات تشريعية ،
و ((مجموعة مذكرات)) في عشر قضايا ،
و((اسكندر الأكبر)) و (( خاطرات
تاريخية)) و((طرائف تاريخية)) و((قنال
السويس)) و((نابليون ومحمد علي))
و (( أحاديث عمرانية اجتماعية تشريعية))
و((المحاماة قديماً وحديثاً)) و((شؤون مصرية))
و ((خمسة أعوام في شرقي الأردن)»
و ((التشريع والقضاء قبل إنشاء المحاكم
الأهلية بمصر)) و((أحاديث جديدة))
في الإصلاح الزراعي وديون مصر ،
و ((الطعن في الأحكام بطريق النقض
والإيرام)) (١) .
((العزيزية)) بفتح العين ، كما في التاج ٤ : ٥٩ وخطط
مبارك ١٤ : ٥٠ يرجح أن تكون إحداها منسوبة إلى
((بني عزيز)» هؤلاء ، وإن ذهب صاحب مشترك البلدان
الذي نقل عنه مبارك إلى أنها كلها منسوبة إلى العزيز
بالله العبيدي .
(١) معجم المطبوعات ٨١٦ والاهرام والصحف المصرية
١٩٥٦/٦/٢٩ والمصور ٥٦/٧/٦ وحسن عبد الوهاب ،
في الأهرام أيضاً ٥٦/٧/١٤ والفهرس الخاص - خ.
٨٣، ١٠١، ١٠٧، ١٠٩، ١١٦، ١٢٦، ١٨٧،
٢١٧ ونشرة دار الكتب ، طبعة سنة ١٩٥٢ ص ٦٠
وانظر المحاماة قديماً وحديثاً ١٠٣ .
(٢) معالم وأعلام ٢٦١ .

٠٠٠٠
عزيز زند
٢٣١
عزيز بن مالك
زَنْد
(٠٠٠ - ١٣٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٠ م )
عزيز زند : أديب كان محرراً
لجريدة المحروسة بالقاهرة . وصنف ((القول
الحقيق ـ ط )) فيما قيل في الخديوي
محمد توفيق . وعني بتحقيق بعض
المخطوطات ونشرها كديواني (( ابن
المعتز)) و((المعري)) (١).
عَزِيزِ فَهْمي
(١٣٢٧ - ١٣٧١ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٥٢ م)
عزيز بن عبد السلام فهمي بن محمد
جمعة : محام ، مصري ، له نظم في
(( ديوان ط)) صغير، و ((نابليون - ط))
محاضرة . ولد بطنطا ، ودرس الحقوق
في القاهرة (١٩٣٣) وباريس (١٩٣٨)
عزيز فهمي
واعتقل بتهمة العيب في الذات الملكية
( في الحرب العامة الثانية ) ودخل البرلمان
نائباً (١٩٥٠) وقتل في حادث سيارة
انقلبت به في النيل ، قبيل وصوله الى
((العياط)) (٢)
ابن خَطَّاب
(٠٠٠ - ٦٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٩ م)
عزيز بن عبد الملك بن محمد بن
(١) سركيس ٩٧٨.
(٢) شعراء العرب المعاصرين ١٣٦ - ١٤٢ ومجلة الأديب :
خطاب الأزدي : من أمراء الأندلس .
من أهل مرسية . كان من بيت جليل فيها ،
يغلب عليه وقار العلماء مع الزهد والتواضع ،
ويزدحم الناس اذا رأوه ، يطلبون منه
الدعاء . ورفع عنه إلى مراكش أنه يضمر
الثورة ، ودفعت عنه التهمة بتخليه
عن أسباب الدنيا . ثم صار شيخ مرسية
في دولة محمد بن يوسف ( ابن هود )
ووليها ، من قبل ابن هود فانتقل من
زي العلماء إلى زي أصحاب السيوف .
واستقل بها بعد وفاة ابن هود . ودعا لنفسه ،
فبويع له في محرم ٦٣٦ هـ ، وتلقب بضياء
السنّة . وتغلب عليه صاحب بلنسية زيان
ابن مدافع فاعتقله ثم قتله ، بعد تسعة
أشهر من مبايعته (١) .
عَزِيزِ المِصْري
(١٢٩٦ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٦٥ م)
عزيز بن علي المصري : قائد
عسكري ، من طلائع رجال الحركة
العربية . أصل أسرته من البصرة وكانت
تعرف بآل عرفات . نزح أحد جدوده الى
القفقاس للتجارة . وولد له علي . وهاجر
هذا إلى الأستانة فأقطعه السلطان عبد
الحميد أرضاً في مصر فانتقل إليها . وبها
ولد عزيز ، وتعلم أولا في القاهرة ثم
بالمدرسة الحربية في اسطنبول ، ففي
مدرسة أركان الحرب . وتخرج بها
حوالي ١٩٠٤ فتولى القيادة في قتال
العصابات البلغارية واليونانية والألبانية .
ودخل في جمعية تركيا الفتاة قبيل الدستور
العثماني . ولما كسرت جنود الترك في
جيزان ( ١٩١١ ) توجه الى اليمن وتوسط
بعقد الصلح بين الدولة العثمانية والإمام
يحيى . واحتل الإيطاليون طرابلس الغرب
فتطوع للجهاد (١٩١١ - ١٩١٣ ) وعاد
الى الأستانة وانكشفت له نيات (( تركيا
نوفمبر ١٩٧٠ ومجلة الكاتب المصري ١ : ١٠٣ ،
٢٠٥ وشعراء الوطنية ٣٥٤ - ٣٧١.
(١) الحلة السيراء ٢ : ٢٤٩ - ٣١٥ واختصار القدح
المعلى ١٤٦.
الفتاة)) فشارك بتأليف ((حزب العهد ))
العربي . وكان حر الفكر كريم اليد
وقورا يكره التزلف ويُحسن التركية والفرنسية
والألمانية . واستقال من الجيش التركي
(١٩١٤) فقبض عليه في اسطنبول وحُوكم
محاكمة صورية انتهت بالحكم بإعدامه .
وضج العالم العربي والسفارة البريطانية
في اسطنبول بصفته ((مصريا)) فأمرت
حكومتها ( العثمانية ) بإطلاقه وسفره الى
القاهرة . ونشبت الحرب العامة الأولى ،
ثم ثورة الملك حسين بن علي في الحجاز .
ودُعي ليكون وكيلا لحربية الحسين ،
وأقام نحو ثلاثة أشهر عنده . وسافر الى
مصر ، فأمر الملك حسين بإنهاء خدمته ،
فلم يعد . ونفاه الإنكليز الى اسبانيا ،
ففر إلى المانيا . وعاد الى مصر (١٩٢٤)
وكُلف إدارة مدرسة البوليس ( ١٩٢٨ -
١٩٣٦) وعهد اليه الملك فؤاد بحياطة
ابنه فاروق في لندن ، فصحبه . ثم عين
مفتشا للجيش المصري (١٩٣٧) وضايقه
الإنكليز ، واعتزل العمل . ونشبت
الحرب العامة الثانية . وثار رشيد عالي
في العراق ، فركب عزيز طائرة حربية
(١٩٤١) للفرار بها ، قيل : الى العراق ،
وقيل : الى المانيا . وسقطت الطائرة قبل
أن تبتعد عن القاهرة فاعتقل الى نهاية
الحرب (١٩٤٥) وفي عهد الثورة بمصر
عُين سفيراً بموسكو (١٩٥٣ - ١٩٥٤) وعاد
الى القاهرة فتوفي بها . ولمحمد صبيح
((بطل لا ننساه - ط)) في سيرة عزيز (١).
عَزيز بن مالِك
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عزيز بن مالك بن عوف ، من بني
الأوس ، من القحطانية : جدَّ جاهلي .
(١) مقدرات العراق السياسية ٣٦٧ - ٣٧٩ وعمالقة
ورواد ٢٥٠ - ٢٥٦ وقلم وزير : من تعليقات ناشره
خالد محسن اسماعيل . وانظر جريدة الأهرام ١٠/٤/
١٩٥١ و١٩٥٩/٧/٢١ وذكريات إبراهيم الراوي
٦٩ وفي الثورة العربية الكبرى ٦٧ قول فائز الغصين :
جاء عزيز ليخدم في الثورة ثم أخذ يدعو للصلح مع
الأتراك .

عزيز بن محمد
٢٣٢
عزيزي بن عبد الملك
من نسله جرول بن مالك بن عمرو ، من
الصحابة ؛ بينهما خمسة آباء ؛ وابنه
زرارة بن جرول كان ممن قام على عثمان ،
فهدم بسر بن أرطاة داره بالمدينة (١) .
الْمُسْتَظْهِرِ ابنِ بُرْزَال
(٠٠٠ - ٤٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٧ م )
عزيز بن محمد بن عبد الله بن برزال
الزناتي ، المستظهر : ثاني ملوك بني برزال
في قرمونة (Carmona) وتوابعها بالأندلس .
وليها يوم وفاة أبيه ( سنة ٤٣٤ هـ ) وتلقب
بالمستظهر ، على طريقة ملوك الطوائف ،
وهو منهم . وحسنت سيرته ، فانتظم أمره .
واستمر إلى أن غزاه المعتضد بن عباد ،
فجرت بينهما حروب كثيرة انتهت باستيلاء
المعتضد على قرمونة ، وخروج المستظهر
منها بعد أن حكمها خمسا وعشرين سنة .
ومات باشبيلية (٢).
عَزِيز أَبَاظة
(١٣١٦ - ١٣٩٣ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٧٣ م)
عزيز بن محمد بن عثمان أباظة :
شاعر مصري من رجال الأدب واللغة
والقضاء. ولد في ((الربع ماية)) بالشرقية وتخرج
بالحقوق في القاهرة (١٩٢٣) وعمل
في المحاماة ثم كان مدعيا عاماً ، فقاضيا ،
فمن أعضاء مجلس النواب (١٩٢٩) وتولى
اعمالا ادارية فكان حاكما عسكريا لمنطقة
القناة (١٩٤١) فمديراً لأسيوط (١٩٤٧)
وعين عضوا بمجلس الشيوخ ، ثم بمجمع
اللغة العربية (٥٩) والمجمع العلمي العراقي .
وتوفي بالقاهرة . له مؤلفات مطبوعة ،
كلها شعرية، منها ((ديوان)) و((أنات
حائرة)) و((قيس ولبنى)) مسرحية
و ((العباسة)) مسرحية، و ((عبد الرحمن
الناصر)) و((شجرة الدر)) و((أوراق
الخريف)) و((قافلة النور)) و ((قيصر))
وآخر كتبه قبل وفاته ((من إشراقات
(١) جمهرة الأنساب ٣١٥ والتاج ٤ : ٥٨ وانظر خبر
جرول وابنه في الإصابة: ت ١١٣٠.
(٢) البيان المغرب ٣ : ٢٦٧ و٣١٢.
عزيز أباظة
السيرة النبوية)) (١) .
ابن عَلَنَّاس
(٤٨١ - نحو ٥٤٠ هـ = ١٠٨٨ - نحو
١١٤٥ م)
العزيز بن المنصور بن الناصر بن
علناس : من أمراء صنهاجة . تولى قلعة
حماد ( بالمغرب ) بعد وفاة أخيه باديس
(٤٩٨) وكاتب ملوك زمنه وسالمهم فكانت
أيامه أعيادا لحسنها وجمالها ، كما يقول
ابن الخطيب . واستوطن بجاية وبنى فيها
آثاراً كثيرة فبدأت ((القلعة)» بعد انتقاله
عنها في الخراب . وكان يعرف بالميمون
لولادته ليلة ولاية أبيه . وفي أيامه ( قبيل
سنة ٥١٥ ) زار بجاية المهدي بن تومرت
( انظر ترجمته في الأعلام ) وأحدث
فيها ضجة لم يرضها العزيز ، فأخرج منها
الى ملالة . وتوفي صاحب الترجمة في
بجاية (٢).
العَزِيزِ العَلَوي
(٠٠٠ - ٥٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٣ م)
العزيز بن هبة الله بن علي . شريف
علوي حسيني : كان جده نقيب النقباء في
خراسان . وعرضت على العزيز نقابة
(١) الكنز الثمين ١ : ٣٤٣، ٣٤٦ والمجمعيون ١٢٣ ومجلة
مجمع اللغة بمصر ١٤ : ٢٩٥ ورسالة الأديب ،
بمراكش: العدد الأول. والشعر العربي المعاصر
٢٠٥ وجريدة الحياة والأهرام ١٩٧٣/٧/١٢.
(٢) تاريخ المغرب العربي ٩٩ والاستقصا ٢ : ٧٣ .
العلويين ووزارة السلطان فامتنع . كان
تقياً صالحاً . توفي فجأة بنيسابور (١) .
عَزِيزَة ( أم الفضل ) = هاجَر بنت محمد
عَزِيزَة بنت عَبْد الَلِك
(٥٤٦ - ٦٣٤ هـ = ١١٥١ - ١٢٣٧ م)
عزيزة بنت عبد الملك بن محمد بن
عبد الرحمن القرشية الهاشمية الأندلسية :
فاضلة ، صالحة ، ولدت بمرسية ،
ونشأت بقرطبة ، وسكنت مصر أعواماً .
قال الحافظ المنذري : علقت عنها .
((فوائد)) (٢).
العُزَيْزِي = محمد بن عُزَيْزِ (٣) ٣٣٠
العَزِيزي = عليّ بن أحمد ١٠٧٠
شَيْذَلَة
(٠٠٠ - ٤٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٠ م)
عزيزيّ بن عبد الملك بن منصور
الجبلي ، أبو المعالي ، المعروف بشيذلة :
واعظ ، من فقهاء الشافعية ، له اشتغال
بالأدب . من أهل جيلان . ولي القضاء
ببغداد ومات بها . قال ابن خلكان :
صنّف في الفقه وأصول الدين والوعظ ،
وجمع كثيراً من أشعار العرب . من
كتبه ((البرهان في مشكلات القرآن))
و ((ديوان الأنس)) حديث ومواعظ ،
و ((لوامع أنوار القلوب ، في جوامع
أسرار المحب والمحبوب - خ )) تصوف ،
رأيت منه نسخة شرقية جيدة في مجلد ،
مبتورة الآخر ، في خزانة الرباط
(١٤٧٠ د) (٤).
(١) ابن الأثير : حوادث سنة ٥٢٧
(٢) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الثاني والخمسون .
(٣) في القاموس: مادة ((عز)): ((محمد بن عزيز ،
والبغاددة يقولون بالراء وهو تصحيف)» وعلق
الزبيدي ، في التاج ٤ : ٥٧ تعليقاً مسهباً في إثبات أنه
بالزاي لا بالراء. وفي اللباب ٢ : ١٣٥ (( محمد بن
عزير العزيري السجستاني ، ومن قاله بزاءين فقد
أخطأ)»؟ .
(٤) وفيات الأعيان ١ : ٣١٨ ,1:775 .Brock.S وهدية
العارفين ١ : ٦٦٣ ودار الكتب ٣: ٣٢٠ وخزائن =

ابن عساكر .
٢٣٣
عصر بن عوف
عس
ابن عَسَاكِر ( المؤرخ ) = علي بن الحسن
٥٧١
ابن عَسَاكِر = القاسِم بن عليّ ٦٠٠
ابن عَسَاكِر = عبد الرحمن بن محمد
٦٢٠
ابن عَسَاكِر = عبد الصمد بن عبد الوهاب
٦٨٦
ابن عساكر ( الطبيب ) = القاسم بن
المظفر ٧٢٣
العَسَّال = محمد بن أحمد ٣٤٩
عَسَّامَة المعَافِرِي
( ٠٠٠ - ١٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٢ م)
عسامة بن عمرو بن علقمة المعافري ،
أبو داجن : أمير مصر . مولده ووفاته
بها . ولي شرطتها عدة مرات . واستخلفه
موسى بن مصعب على إمارتها نيابة .
وقتل مصعب ( سنة ١٦٨ ) فأقرّه المهدي
العباسي أميراً عليها . ثم عزل بعد ثلاثة
أشهر وأيام . وأعيد إلى ولايتها بالنيابة ،
وأقيل . وكان من ذوي الرأي والشجاعة (١) .
العَسْقَلَاني ( ابن حجر ) : أحمد بن عليّ
٨٥٢
العَسْقَلَاني = أَحمد بن إبراهيم ٨٧٦
ابن عَسْكَر = عبد الرحيم بن عمر ٥٨٠
ابن عَسْكَر = محمد بن عليّ ٦٣٦
ابن عَسْگر = عبد الرحمن بن محمد ٧٣٢
أَبُو تُرَابِ النَّخْشَبِي
(٠٠٠ - ٢٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٩ م)
عسكر بن الحصين ( أو ابن محمد بن
الحسين ) النخشبي ، أبو تراب : شيخ
عصره في الزهد والتصوف . اشتهر بكنيته
= الأوقاف ١٤٧ وفي طبقات الشافعية ٣ : ٢٨٧ (يلقب
بشيلد ، بفتح الشين المعجمة وسكون آخر الحروف
وفتح اللام والدال بعدها ))وتصحيح الجبلي - بسكون
الباء - عن خط ابن قاضي شهبة .
(١) النجوم الزاهرة ٢ : ٥٧ والولاة والقضاة ١٢٨.
حتى لا يكاد يعرف إلا بها . وهو من أهل
(( تخشب)) من بلاد ما وراء النهر ، قال
المناوي : عربت فقيل لها نسف . كتب
كثيراً من الحديث . وأخذ عنه الإمام
أحمد بن حنبل وآخرون . قال ابن الجلاء :
لقيت ستمائة شيخ ، ما رأيت فيهم مثل
أربعة أولهم أبو تراب . وقف ٥٥ وقفة
بعرفة . ومات بالبادية ، قيل : نهشته
السباع (١) .
النَّصِيبي
(٥٦٥ - ٦٣٦ هـ = ١١٧٠ - ١٢٣٨ م)
عسكر بن عبد الرحيم بن عسكر بن
أسامة العدوي النصيبي ، أبو عبد الرحيم :
فاضل ، من أهل نصيبين . اشتغل
بالحديث ، وسمع ببغداد ومصر ،
وحدّث ببغداد ونصيبين ودمشق ، وجمع
((مجاميع)) (٢) .
العَسْكَري = عليّ بن محمد ٢٥٤
العَسْكَري = عليّ بن سَعِيد ٣٠٠
العَسْكَري ( أبو أحمد ) = الحسن بن
عبد الله ٣٨٢
العَسْكَري ( أبو هلال ) = الحسن بن
عبد الله ٣٩٥
العَسْكَرِي = جَعْفَر بن مصطفى ١٣٥٥
العَسْكَري = تَحْسِين بن مُصْطَفی
عَسْكَلَاجة = عَمْرو بن أَبي عامِر ٣٧٥
العَسَلي = شُكْري بن عليّ ١٣٣٤
العَسْني = محمد بن أَسْعَد ٦٦١
العُسَيْلي = محمد بن مُوسى ١٠٣١
عش
ابن عَشَائِرِ = محمد بن علي ٧٨٩
العَشَّاب = أَحمد بن محمد ٧٣٦
العُشَاري = حُسَين بن عليّ ١١٩٥
العَشْماوي = عبد اللطيف بن شرف الدين
عص
العصار ( اللواساني ) = محمد بن محمود
١٣٥٥
العِصَامِ الإِسْفَرَ اييني = إبراهيم بن محمد
٩٤٥
عِصَام (ِالْلَّ): عَبْد الملِك بن جَمَال
الدین
عِصَامِ الدِّين العُمَري = عثمان بن عليّ
١١٩٣
عِصَام
= ٠٠٠ _ ٠٠٠)
(٠٠٠ -
عصام بن شَهبر بن الحارث بن ذبيان
ابن عُدرة : فارس فصيح جاهلي ، يضرب
به المثل فيمن شرف بالاكتساب لا
بالانتساب . كان حاجباً للنعمان بن المنذر ،
وبلغت به همته أن قال فيه النابغة :
(( نفس عصام سَوَّدت عصاما
وعلمته الكرّ والإقداما
وصيرته ملكاً هماما))
وفي الأمثال: (( كن عصامياً ، ولا تكن
عظامياً )) أي : افخر بشرف نفسك لا
بعظام آبائك (١) .
العِصَامي = عليّ بن إسماعيل ١٠٠٧
العِصَامي = عبد الملك بن جمال الدين
١٠٣٧
العِصَامِي = عَبْد الَلِك بن حُسَين ١١١١
عَصَر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عصر بن عوف بن عمرو ، من بني
أفصى بن عبد القيس : جدّ جاهلي . ينسب
إلیه کثیر ، منهم المنذر بن عائذ ، الصحابي
المعروف بالأشج العَصَري ؛ وخليد بن
حسان العصري (٢)
(١) اللباب ١ : ٤٤١ والقاموس: مادتا شهبر ، وعصم.
ومجمع الأمثال ٢ : ١٩٢ وثمار القلوب ١٠٧ وهو فيه
(( الباهلي )). وفي التاج ٨ : ٣٩٩ (( الجرمي )).
(١) الكواكب الدرية ١ : ٢٠٢ ومفتاح السعادة ٢ : ١٧٤ .
(٢) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الثالث والخمسون .
(٢) اللباب ٢ : ١٣٩.

٢٣٤
عضل بن الهون
ابن أبي عصرون
ابن أَبي عَصْرُون = عَبْد اللّه بن محمد
٥٨٥
العُصْفُرِي = خَلِيفَة بن خَيَّاط ٢٤٠
ابن عصفور ( الصائغ ) = هبة الله بن
صدقة ٥٩١
ابن عُصْفُور = عليّ بن مُؤْمن ٦٦٩
ابن عصفور ( البحراني ) = يوسف بن
أحمد ١١٨٦
عُصْفُور = حُسَين بن محمد ١٢١٦
عصفور الشوك = محمد بن داود ٢٩٧
العُضْفُوري = أَبو بكر بن محمد ١١٠٣
عُصْم بن وَهْب
(٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨٣٥ م )
عصم بن وهب بن أبي إبراهيم التميمي
ثم البرجمي ، أبو شبل : شاعر . من أهل
البصرة . عاش عمراً طويلاً . وكان في
أيام المأمون وبعده (١) .
عصْمَتْ = محمدَ عصْمَتْ ١٢٦٠
عِصْمَة
(٠٠٠ . ٠.٠ = ٠٠
= ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عصمة بن جشم بن معاوية ، من
هوازن ، من العدنانية : جدّ جاهلي . بنوه
بطن من جشم . من نسله أبو الأحوص
( عوف بن مالك ) التابعي ، من أهل
الكوفة ، وأبوه ( مالك بن نضلة ) من
الصحابة (٢).
٢ - عصمة بن حدرة بن قيس
(١) الآمدي ٢٧٥ ومما روي له الأبيات اللطيفة:
« عذيري من جواري الحي
إذ يرغبن عن وصلي
رأين الشيب قد ألبسني
أبهة الكهل
فأعرض ، وقد كمن
إذا قيل : أبو شبل
تساعين فرقعن الكوى
بالأعين النجل)).
(٢) نهاية الأرب ٢٩٥ والسبائك ٣٨ وهو في جمهرة
الأنساب ٢٥٩ (( عصيمة)).
اليربوعي التميمي : فارس جاهلي ،
من الشعراء . قتل بنو عبس ابن عم له ،
فنذر أن لا يشرب خمراً ولا يأكل لحماً
ولا يقرب امرأة حتى يقتل به سبعين
رجلا من عبس . ولما قتلهم أنشد رجزاً ،
أورده المرزباني ، يقول فيه :
(( ساغ شرابي وشفيت نفسي)) (١)
٣ - عصمة بن حي بن السيد بن
مالك الضبي : شاعر جاهلي . يقول ،
وقد قتل ((أرقم بن الجون)) :
(( على أرقم بن الجون تبكي نساؤهم
فلا رقأت تلك العيون الدوامع)). (٢)
عِصْمَتْ مُحْسِنِ
(١٣١٦ - ١٣٩٣ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٧٣ م)
عصمت بنت حسن محسن بن حسن
الإسكندراني : أديبة ، رحالة ، محسنة .
من أهل الإسكندرية استشهد جدها حسن
في واقعة القرم بين تركيا وروسيا (١٨٥٤)
وكان جنرالا بحريا في الأسطول المصري .
ونشأت هي محبة للبحرية وللأسفار فقامت
برحلات متتابعة في خلال ١٨ عاما استقرت
بعدها مدة في باريس . ولقبت ببنت
بطوطة وبأم البحرية وكتبت مقالات
كثيرة بأمضاءات مستعارة في مجلة (( الثقافة))
بالقاهرة ( ١٩٤٦ - ١٩٤٧) ونشرت من
تأليفها (( أحاديث تاريخية)) طبع سنة
١٩٤٠ و((من تاريخ هارون الرشيد
والبرامكة)) ١٩٤٣ و ((فينيقيا)) ١٩٤٥
و (( صفحات من تاريخ البحرية المصرية
في عهد محمد علي)» ١٩٤٧ و« بطولة
قرصان)) ١٩٥٢ و((معركة نفارين))
٦٠ ولها كتابان آخران لم يطبعا ، هما
((مذكرات تكميلية)) و((سيف الدولة))
وكانت تحسن عدة لغات ، منها الفرنسية ،
ولها فيها مؤلفات ومقالات ، وقبل وفاتها
أوصت بما تملك للقوات البحرية كما
أهدت إلى الأسطول المصري السفينة الحربية
( مصر ) التي اشتركت عام ١٩٤٨ في
حرب فلسطين (١) .
أَبُو عَصِيدَة = أَحمد بن عبيد ٢٧٣
أبو عصيدة ( المستنصر ) = محمد بن يحيى
٧٠٩
ابن عصية ( الباطني ) = محمد بن طالب
٦٠٠
عُصَيَّة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عصية بن خُفاف بن امرئ القيس
ابنٍ بهثة ، من بني سُليم بن منصور :
جدّ جاهلي . بنوه بطن من سليم ، من قيس
عيلان ، من العدنانية ، منهم الخنساء
الشاعرة ، وأبو العاج كثير بن عبد اللّه
ابن بردة ممن ولي البصرة ، وجماعة من
الصحابة . وفي طائفة من مشركيهم
جاء الحديث: ((عُصية عصت اللّه
ورسوله )) قال الشراح : لأنهم عاهدوه
فغدروا إذ قتلوا أصحاب ((بئر معونة)).
والخبر مبسوط في المطولات (٢).
عض
عَضُدُ الدَّوْلَةِ الْبُوَيْهِي = فَنَّاخُسْرُو
٣٧٢
عَضُد الدِّينِ الإِيجي = عبد الرحمن بن
أحمد ٧٥٦
عضل بن الھُون
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عضل بن الهون بن خزيمة بن مدركة ،
من كنانة ، من مضر : جدّ جاهلي .
اختلط بنوه ببني أخ له اسمه ((الديش))
(١) من بحث ممتع للأستاذ نقولا يوسف في مجلة الأديب :
يناير ١٩٧٥ .
(٢) فتح الباري ، طبعة بولاق ٧ : ٣٠١ والبخاري :
كتاب المناقب ، الباب السادس. وإمتاع الأسماع
١ : ١٧٢ والتاج ١٠ : ٢٤٥ وجمهرة الأنساب ٢٤٩
قلت : أما المسمى في جمهرة الأنساب ٢٠٣ ((عصية بن
امرىء القيس بن زيد مناة بن تميم )) فالصواب أنه
((عصبة)) بفتح العين والصاد والباء الموحدة، كما في
اللباب ٢ : ١٣٩ فراجعه وصحح ما في الجمهرة .
(١) و (٢) المرزباني ٢٧٤ .

أبو عطاء السندي
وسُموا ((القارة)) لاجتماعهم والتفافهم ،
وفي ذلك يقول شاعرهم :
(( دعونا قارة لا تذعرونا
فنجفل مثل إجمال الظليم)»
واشتهر القارة في الجاهلية باجادة
((الرمي)) وفيهم المثل ، وهو من رجز
لأحدهم :
((قد أنصف القارة من راماها ))
قال الزبيدي : وهم حلفاء بني زهرة ،
منهم عبد الرحمن بن عبد القاري ،
وعبد الله بن عثمان بن خشيم القاري . وفي
الأغاني خبر عن غدرة شنعاء ، قيل :
(١) .
ارتكبها جماعة منهم (١)
عط
أَبُو عَطَاءِ السَّنْدي - أَفْلَح بن يَسَار
عَطَاء
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عطاء ( غير منسوب ) : جدّ . بنوه
بطن من بني مهديّ ، من جذام ، من
القحطانية . كانت منازلهم البلقاء بالديار
الشامية (٢) .
المَقَنَّعِ الخُرَاساني
(٠٠٠ - ١٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٠ م)
عطاء ، المعروف بالمقنع الخراساني :
مشعوذ مشهور . كان قصاراً من أهل مرو ،
وتعلق بالشعوذة ، فادعى الربوبية ( من
طريق التناسخ ) زاعماً أنها انتقلت إليه
من أبي مسلم الخراساني ، فتبعه قوم ،
وقاتلوا في سبيله . وكان مشوّه الخلق ،
فاتخذ وجهاً من ذهب تقنع به . وأظهر
لأشياعه صورة قمر يطلع ويراه الناس
من مسيرة شهرين ثم يغيب عنهم . قال
المعري :
(١) نهاية الأرب ٢٩٦ وجمهرة الأنساب ١٧٩ والتاج
٣ : ٥١٠ ثم ٨ : ٢٢ والأغاني ، طبعة الدار ٤ : ٢٢٥ -
٢٢٩ ومجمع الأمثال ٢ : ٣١.
(( أفق، إنما البدر المقنع رأسه
ضلال وغيّ ، مثل بدر المقنع ))
واشتهر أمره سنة ١٦١ هـ، فثار الناس
وأرادوا قتله ، فاعتصم بقلعة ، فحصروه ،
فلما أيقن بالهلاك جمع نساءه وسقاهن سما
فمتن ، ثم تناول بقية السم ، فمات ، ودخل
المسلمون القلعة فقتلوا من بقي فيها من
أشياعه وكانت قلعته في ((سبام)) بما
وراء النهر (١) .
ابن أبي رَبَاح
(٢٧ - ١١٤ هـ = ٦٤٧ - ٧٣٢ م )
عطاء بن أسلم بن صفوان : تابعيّ ،
من أجلاء الفقهاء . كان عبداً أسود . ولد
في جند ( باليمن ) ونشأ بمكة فكان مفتي
أهلها ومحدثهم ، وتوفي فيها (٢) .
الَّفَان
. - ٠٠٠)
(٠٠٠ ۔
عطاء بن أسيد السعدي ، أبو المرقال
المعروف بالزفيان : راجز من بني عوانة بن
سعد بن زيد مناة بن تميم. له (( ديوان
- ط) قسم منه (٣).
عَطَا حُسْنِي
(١٢٩٨ - نحو ١٣٥٠ هـ = ١٨٨١ -
١٩٣٢ م)
عطا ( باشا ) بن حسن حسني :
باحث ، من الكتاب . أصله من ديار بكر
ومولده في القاهرة . كانت له ثروة
واسعة فابتاع جريدة ((الجوائب المصرية))
(١) الشعور بالعور - خ. وابن الأثير ٦ : ١٧ وروضة
المناظر ، بهامش ابن الأثير ١١ : ١٥٩ ووفيات
الأعيان ١ : ٣١٩ والملل والنحل ، طبعة مكتبة الحسين
١ : ٢٤٨.
(٢) تذكرة الحفاظ ١ : ٩٢ وتهذيب ٧ : ١٩٩ وصفة
الصفوة ٢ : ١١٩ وميزان الاعتدال ٢ : ١٩٧ وحلية
الأولياء ٣ : ٣١٠ والوفيات ١ : ٣١٨ وفيه: توفي
سنة ١١٥ وقيل ١١٤ ونكت الهميان ١٩٩ وفيه : « توفي
سنة ١١٤ على الصحيح )).
(٣) التاج: مادة زفن. ودار الكتب ٣ : ١٣١ ، ٦٢٦
وسركيس ٩٧٠.
اليومية وترأس تحريرها . له كتب ، منها
(( حلى الأيام في خلفاء الإسلام - ط ))
أربعة أجزاء في مجلد، و ((خواطر في
الإسلام - ط)) جزآن و((الجامعة
العثمانية - ط)) و ((تعالوا إلى كلمة سواء
- ط )) وكان من أعضاء الجمعيتين العلمية
والجغرافية بباريس . ولم نهتد الى معرفة
وفاته (١) .
عطاء بن دِینَار
(٠٠٠ - ١٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٤ م)
عطاء بن دينار الهذلي ، مولاهم ،
المصري : من رجال الحديث . له كتاب
في ((التفسير)) يرويه عن سعيد بن جبير.
توفي بمصر (٢).
ابن مَيْسَرة
(٥٠ - ١٣٥ هـ = ٦٧٠ - ٧٥٢ م )
عطاء بن مسلم بن ميسرة الخراساني ،
نزيل بيت المقدس : مفسر . كان يغزو ،
ويكثر من التهجّد في الليل . من تصنيفه
((التفسير - خ)) أوراق منه، و((الناسخ
والمنسوخ - خ)) جزء منه ، كلاهما في
الظاهرية (٣)
الغَزْنَوي
(٠٠٠ - ٤٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٨ م)
عطاء بن يعقوب الغزنوي : كاتب ،
من الشعراء بالعربية والفارسية ، من أهل
غزنة . أسر في الهند ، وظل في الأسر
ثماني سنين في ((لاهور)) وانطلق حين
دخلها السلطان إبراهيم بن مسعود فاتحاً .
له ((ديوان شعر)) عربي ، وآخر فارسي ،
وكتاب ((منهاج الدين)) تصوف (٤)
(١) مرآة العصر ٢: ٣٥٨ ومعجم المطبوعات ١٣٣
والأزهرية ٦ : ٢١ .
(٢) تهذيب التهذيب ٧ : ١٩٨.
(٣) شذرات الذهب ١ : ١٩٢ عن العبر ١ : ١٨٢ وهو
فيهما ((عطاء الخراساني)) وانظر التراث ١ : ١٩٢.
(٤) نزهة الخواطر ١ : ٨٥ .
(٢) نهاية الأرب ٢٩٦ .
٢٣٥
عطاء بن يعقوب

ابن عطاء الله
٢٣٦
العطار دي
ابن عَطَاء اللّه الإِسكندري = أحمد بن
محمد ٧٠٩
عَطَاء اللّهِ (عَطَائِي، نَوْعِي زَادهْ ) =
محمد بن يحيى ١٠٤٤
ابن عَطَاء الله
(٠٠٠ - بعد ١١٨٦ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٧٧٢ م)
عطاء الله بن أحمد بن عطاء الله
ابن أحمد الأزهري المكي : أديب ، منطقي ،
مصري ، شافعي . تعلم بالأزهر ، وجاور
بمكة . وألف كتبا ، منها ((نفحة الجود
في وحدة الوجود - خ )) و (( منطق الحاضر
والبادي - خ)) منطق، و (( شرح الأصول
المهمة في مواريث الأمة - خ )) بخطه
سنة ١١٨٦ و((طريق الرشاد الى تحقيق
بانت سعاد - خ )) اختصره من شرح آخر
له سماه (( حسن السير بقصيدة كعب بن
زهير)) و((نهاية الأرب في شرح لامية
العرب - خ)) و (( شرح لامية ابن الوردي
- خ)) بخطه كلها في دار الكتب (١) .
عَطَاء اللّه المُدَرِّس
(١٢٥٦ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٤٠ - ١٩١٣ م)
عطاء الله بن عبد الرحمن بن حسن
المدرس : فاضل ، من أهل حلب . مولده
ووفاته فيها . ولي إدارة معارفها ، ثم رياسة
مجلس المعارف . وكان من أعضاء محكمة
الاستئناف . له (( ديوان شعر )) وتصانيف
ذهب بها حريق حدث في منزله ولم
يبق من آثاره غير كتاب (( الخراج - ط ))
بالتركية ، ترجمه إليها عن العربية ،
وعلق عليه حواشي كثيرة (٢).
الصَّادِقفي
(٠٠٠ - ١٠٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٠ م)
عطاء الله بن محمود الصادقي :
(١) دار الكتب ١ : ٢١٢، ٢٤٢، ٥٥٧ ٣ : ٢٤٦ و
٤ : ٨٥ القسم الأول، و ٧ : ١٠٥.
(٢) أدباء حلب ٣٩.
قاض ، له علم بالأدب ، ونظم . من أهل
حلب . ولي القضاء في عدة بلاد آخرها
الموصل (١) .
العَطَّار = محمد بن الحَسَن ٣٥٤
العطار ( الدمشقي ) = نجا بن أحمد ٤٦٩
العَطَّار = عَبْد الرحْمن بن أحمد ٥٤٨
العَطَّار ( الهمذاني ) = الحَسَن بن أحمد
٥٦٩
ابن العَطَّار ( ظهير الدين ) = منصور بن
نصر
العَطَّار ( ابن شبيب ) = إسماعيل بن عمر
٦٠٠
العطار ( الرشيد ) = يحيى بن علي
٦٦٢
ابن العَطَّار = عليّ بن إبراهيم ٧٢٤
ابن العَطَّار = أَحمد بن محمد ٧٩٤
ابن العَطَّار = يحيى بن أحمد ٨٥٣
العَطَّار - أَحمد بن محمد ١٢١٥
العَطَّار = محمد بن حُسَين ١٢٤٣
العَطَّار = حَسَن بن محمد ١٢٥٠
العَطَّار = محمد سَلِيم ١٣٠٧
العَطَّار = عُمَر بن طّه ١٣٠٨
العَطَّارِ ( الأحمدي ) = أحمد بن عثمان
١٣٣٥
عُطَارِ دِ الَّمِيمي
( ٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٤٠ م)
عطارد بن حَاجب بن زرارة التميمي :
خطيب ، من سراة بني تميم . قيل : وفد
على كسرى في الجاهلية وطلب منه قوس
أبيه ، فردها عليه وكساه حلة ديباج .
ولما ظهر الإسلام وفد على النبيّ عَله
فكان خطيبه ، واستعمله على صدقات بني
تميم. وارتدَّ بعد وفاة النبيّ معَّمه وتبع
سجاح . ثم عاد إلى الإسلام وقال في
سجاح :
(١) خلاصة الأثر ٣ : ١١٣.
(( أضحت نبيتنا أنثى يطاف بها
وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا!)) (١) .
عُطَارِد بن عَوْف
٠٠ - ٠٠٠)
(٠٠٠ _٠٠٠ =
عطارد بن عوف بن كعب ، من
تميم ، من العدنانية : جدّ جاهلي . من
نسله كرب بن صفوان ، كان له شأن
في الجاهلية ؛ وبكير بن وساج ، ممن
ولي خراسان ، وكثيرون (٢).
عُطَارِد بن قُرَّان
( ٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧١٨ م )
عطارد بن قران ، من بني صديّ
ابن مالك : شاعر مطبوع مقلّ . من
الصعاليك . حبس بنجران وحجر ، وله
شعر في حبسه بهما . وكان معاصراً لجرير ،
وبينهما مهاجاة . وهو القائل من أبيات :
« خليليّ ليس الرأي في صدر واحد ،
أشير عليّ اليوم: ما تريان؟)) (٣)
البابلي
(٠٠٠ - ٢٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٢١ م )
◌ُطارد بن محمد البابلي البغدادي :
حاسب منجم . قال ابن النديم : كان
فاضلاً عالماً . وذكر كتباً له ، منها
(( العمل بالأسطرلاب)) و (( تركيب
الأفلاك)) وزاد صاحب الهدية: ((فصول
في الأسرار السماوية )) وبقي مخطوطاً من
تصنيفه ((الأنوار المشرقة في عمل المرايا
المحرقة - خ)) في لاله لي (٤) .
العُطَاردي = أَحمد بن عَبْد الجَبَّار
٢٧٢
(١) الإصابة: ت ٥٥٦٨ والبيان والتبيين ١ : ١٧٨
والآمدي ٢٩٩ .
(٢) جمهرة الأنساب ٢٠٨ واللباب ٢ : ١٤٢.
(٣) المرزباني ٣٠٠ وسمط اللآلي ١٨٤ .
(٤) ابن النديم ٢٧٨ وهدية ٦٦٥ والمخطوطات المصورة ،
الكيمياء والطبيعيات ١٣.

العطاري
٢٣٧
عطية بن سعيد
العطاري ( حفدة ) = محمد بن أسعد ٥٧٣
العَطَّس = علي بن حَسَن ١١٧٢
العَطَّاس = أَحمد بن حَسَن ١٣٣٤
ابن عَطَّاش = أُحمد بن عَبْد الَلِك ٥٠٠
أَبُو عَطَّاف = عِمْران بن عَطَّف ١٣٠
أَبُو العَطَّاف - حَمَامَة بن الُعِزّ ٤٣٣
الْمُؤَيَّد الألوسي
(٤٩٤ - ٥٥٧ هـ = ١١٠٠ - ١١٦٢ م)
عطاف بن محمد بن علي الألوسي ( أو
الآلُسي ) أبو سعيد ، الملقب بالمؤيد : شاعر
غزل ، نسبته إلى قرية عند حديثة عانة على
الفرات . ولد بها ، ونشأ في دجيل ، ودخل
بغداد وصار (( جاويشا)» في أيام المسترشد
بالله، واغتنى. وهجا المقتفي العباسي ،
فسجن عشر سنين ، وعمي في السجن .
وأفرج عنه في أيام المستنجد ، فسافر إلى
الموصل فتوفي بها . وهو من شعراء
الخريدة، وله (( ديوان شعر)) (١) .
ابن عَطَايا = عَبْد الكَريم بن عَطَايا
٦١٢
ابن عَطْوَةِ ( العُبَّنِي ) : أَحمد بن يَحْنِى
٩٤٨
العَطَوي = محمد بن عبد الرحمن
٢٥٠
الشَّرِيف عُطَيْفَة
(٠٠٠ - ٧٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٢ م)
عطيفة بن أبي نميّ محمد بن الحسن بن
(١) وفيات الأعيان ٢ : ١٤٤ وهو فيه ((المؤيد بن محمد))
سماه بلقبه. وفيه: «الألوسي، بضم الهمزة واللام
وقيدها ابن النجار الآلسي بمد الهمزة وضم اللام » .
وفي فوات الوفيات ٢ : ٣٦ « عطاف بن محمد
البالسي: ولد ببالس، قرية بقرب الحديثة)) قلت
بالس : بين حلب والرقة ، كما في معجم البلدان
٢ : ٤٦ أما التي بقرب الحديثة فهي آلس أو ألوس ،
فني طبعة الفوات تصحيف . وسماه ابن قاضي شهبة ،
في الإعلام - خ: ((المؤيد بن محمد)) ولم يذكر لفظ
((عطاف )) وسماه ياقوت في إرشاد الأريب ٧ : ١٩٩
((المؤيد بن عطاف بن محمد)) إلا أن ابن النجار ، في
تاريخ بغداد ، يقول: «هو عطاف بن محمد بن علي ،
علي الحسني : من أمراء مكة . ولاه بيبرس
الجاشنكير سنة ٧٠١ هـ ، وعزله سنة ٧٠٤
وأعيد سنة ٧١٩ فأحسن السيرة ولم يتعرض
لأموال الناس ، وكف العبيد . واستمر إلى
سنة ٧٣٨ فقبض عليه وحمل إلى مصر ،
فسجن بالإسكندرية إلى أن توفي (١) .
ابن عَطِيَّ = عَبْد الَلِك بن محمد ١٣٠
ابن عَطِيَّة = عَبْد اللّه بن عَطِيّة ٣٨٣
ابنَ عَطَّةِ (المفسر) = عَبْد الحَقْ بن
غالب ٥٤٢
ابن عَطِيَّة ( العَوْفي ) = محمد بن محمد
٩٠٦
ابن عطية ( الحموي ) = محمد بن علي
٩٥٤
عَطِیّة = محمد هاشم ١٣٧٣
عَطَيَّةَ بن الأَسْوَد
( ٠٠٠ - نحو ٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٩٥ م )
عطية بن الأسود اليمامي الحنفي ،
من بني حنيفة : من علماء الخوارج
وأمرائهم. كان في أيام ((نافع بن الأزرق )
ولما قال نافع بتكفير («القعدة)) فارقه
مع آخرين، وانصرف إلى (( نجدة بن
عامر )) فبايعه . ثم أنكر على نجدة أنه كان
يرى الجهل بالشريعة عذراً لمن خالفها ،
ففارقه مع أبي فديك ( عبد الله بن
ثور ) ثم برىء من أبي فديك ، فانقسم
الخوارج إلى فرقتين: ((فديكية)) تتبع أبا
فديك ، و ((عطوية)) على مذهب عطية .
ورحل عطية إلى سجستان ، فكان من في
بلاد سجستان وخراسان وكرمان وقهستان ،
(٢)
من الخوارج ، عطوية كلهم
الشاعر المعروف بالمؤيد )) نقل ذلك عنه ابن خلكان في
ترجمته .
(١) الدرر الكامنة ٢ : ٤٥٥ والجداول المرضية ١٤٥
وخلاصة الكلام ٣٠ و٣١ .
(٢) الحور العين ١٧٠ واللباب ٢ : ١٤٢ والملل والنحل
١ : ١٧٩ - ١٩٤ .
الكلبي
(٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٤٨ م )
عطية بن الأسود الكلبي ، من مواليهم :
شاعر شامي . كان في العصر الأموي . نظم
أبياتاً يهجو بها ((مروان بن محمد))
ويحرض اليمانيين على الثورة ، فقتله
مروان (١) .
عَطِيَّة العَوْفي
(٠٠٠ - ١١١ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٩ م)
عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي
القيسي الكوفي ، أبو الحسن : من رجال
الحديث . كان يعدّ من شيعة أهل الكوفة .
خرج مع ابن الأشعث ، فكتب الحجاج إلى
محمد بن القاسم الثقفي : ادع عطية ، فان
سب عليّ بن أبي طالب وإلا فاضربه ٤٠٠
سوط واحلق رأسه ولحيته ، فدعاه وأقرأه
كتاب الحجاج ، فأبى أن يفعل ، فضربه
ابن القاسم الأسواط وحلق رأسه ولحيته .
ثم لجأ إلى فارس . واستقر بخراسان بقية
أيام الحجاج ، فلما ولي العراق عمر بن
هبيرة أذن له في القدوم فعاد إلى الكوفة ،
وتوفي بها (٢).
القَفْصِي
(٠٠٠ - ٤٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٦ م)
عطية بن سعيد بن عبد اللّه الأندلسي
القفصي ، أبو محمد : من العلماء
بالحديث ، متصوف . قام بسياحة طويلة
في المشرق وبلغ ما وراء النهر ، وأقام
مدة في نيسابور . وكان يتقلد مذهب
الصوفية والتوكل ولا يمسك شيئاً . توفي
بمكة. له كتاب في ((تجويز السماع)) وكتاب
في ((الحديث)) (٣).
(١) المرز باني ٢٩٧ .
(٢) ذيل المذيل ٩٥ وتهذيب التهذيب ٧ : ٢٢٤ - ٢٢٦ وفيه
أنه ولد في أیام علي بن أبي طالب (( رض )) .
(٣) بغية الملتمس ٤٢٠ والصلة ٤٣٩ وفي جذوة المقتبس
٣٠١ - ٣٠٣ والتبيان - خ: ((لما صنف كتابه في
تجويز السماع تحاماه كثير من المغاربة)) .

٢٣٨
عفير بن عدي
عطية بن صالح
عَطِيَّة بن صَالِح
(١٠٠ - ٤٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٣ م)
عطية بن صالح بن مرداس ، أبو
ذؤابة ، ويلقب بأسد الدولة ، من بني
كلاب بن عامر بن صعصعة : أمير
مرداسي. كانت له حلب ، تولاها استقلالا
بعد وفاة أخيه ((ثمال)) سنة ٤٥٤ هـ ،
وبعهد منه . وحدثت فتنة بين أهل حلب
والترك المقيمين فيها ، وأكثرهم من جنده ،
فخرج رؤساء الترك إلى حران وفيها محمود
ابن نصر بن صالح ( ابن أخي عطية )
فأعانوه على مهاجمة حلب ، فامتلكها
سنة ٤٥٧ هـ . ولحق عطية بالرقة فملكها
مدة . وتغلب عليه شرف الدولة مسلم
ابن قريش سنة ٤٦٣ هـ ، فانصرف عطية
إلى بلاد الروم فمات في القسطنطينية (١) .
عَطِيَّة بن عليّ
(٠٠٠ - ٩٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٦ م)
عطية بن علي بن حسن السلمي المكي ،
زين الدين : عالم مكة وفقيهها في عصره .
من كتبه (( تفسير القرآن العظيم )» ثلاثة
أجزاء (٢).
المَذْ بُوحِ
(٠٠٠ - ١٢١ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٩ م)
عطية بن قيس الحمصي المعروف
بالمذبوح : من كبار القراء . معمر ،
قيل : عاش ١٠٤ سنين. غزا في زمن
معاوية ، وحدّث عن الصحابة (٣) .
الأجهوري
(٠٠٠ - ١١٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٦ م)
عطية الله بن عطية البرهاني الشافعي :
فقيه ، فاضل ، ضرير . من أهل أجهور
( بقرب القليوبية بمصر ) تعلم وتوفي
بالقاهرة . من كتبه (( إرشاد الرحمن لأسباب
(١) ابن الأثير ٩ : ٨٠ وزبدة الحلب ١ : ٢٩١ - ٢٩٧.
(٢) السنا الباهر - خ .
(٣) أهل المئة . في المورد ج ٢: العدد ٤ ص ١١٨ .
النزول والنسخ والمتشابه من القرآن - خ))
و ((كتاب الكوكبين النيرين في حل ألفاظ
الجلالين - خ)) حاشية على تفسير الجلالين ،
و ((شرح مختصر السنوسي)) في المنطق،
و ((حاشية على شرح البيقونية - ط )) في
مصطلح الحديث ، وغير ذلك (١) .
عظ
العَظْم - إسماعيل بن إبراهيم ١١٤٤
العَظُم = أَسْعَد بن إسماعيل ١١٧١
العَظْم = محمود بن خَلِيل ١٢٩٢
العَظْم = رَفِيق بن محمود ١٣٤٣
العَظْم = جَمِيل بن مُصْطَفى ١٣٥٢
العَظْم = فَوْزِي بن محمد حافِظ ١٣٥٣
العَظْمَة = يوسف بن إِبراهيم ١٣٣٨
ابن عَظِيمة = محمد بن عبد الرحمن
٥٤٣
العظیمي = محمد بن علي ٥٥٦
عف
العَفَالِقِي = محمد بن عبد الرحمن
١١٦٤
عَقَّان بن مُسْلِم
(١٣٤ - ٢٢٠ هـ = ٧٥١ - ٨٣٥ م)
عفان بن مسلم بن عبد الله الصفار ،
أبو عثمان : من حفاظ الحديث الثقات .
كان من أهل البصرة وسكن بغداد . ولما
أظهر المأمون القول بخلق القرآن أمر
بسؤال عفان ، وإذا لم يجب يقطع رزقه
وهو خمسمائة درهم في الشهر ، فلما سئل
قال: ((وفي السماء رزقكم وما توعدون))
وخرج ، ولم يجب . قال ابن الجوزي :
وهو أول من امتحن ، أي أصابته المحنة ،
في تلك القضية . وقال الذهبي : هو من
مشايخ الإسلام والأئمة الأعلام . مات
(١) سلك الدرر ٣: ٢٦٥ - ٢٧٣ وفيه: ((وفاته سنة
١١٩٤)» خلافاً لما في الجبرتي ٢ : ٤ وسماه الجبرتي
((عطية بن عطية)). والكتبخانة ١ : ١٢٢ و١٩٤ وخطط
مبارك ٨ : ٣٤ وثبت ابن عابدين ٦١ والتيمورية ٣ :
ببغداد (١)
عَفْرَاء
( ٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٦٧٠ م)
عفراء بنت مهاصر بن مالك ، من بني
ضبة بن عبد ، من عذرة : شاعرة .
اشتهرت بأخبارها مع ((عروة بن حزام))
وهو ابن عم لها ، مات أبوه فنشأ في
حجر عمه أبي عفراء ، وتحابًا في صباهما ،
فلما كبرا زوّجها أبوها لغيره ، وسافرت
مع زوجها إلى الشام ، وكان عروة غائباً ،
فلما عاد قيل له إنها ماتت . ثم علم بخبرها
ورآها قبل موته ( انظر ترجمته ) وبلغها
نعيه فقالت أبياتاً في رثائه ومضت إلى
قبره ، فماتت ودفنت إلى جانبه . وبلغ
معاوية خبرهما فقال : لو علمت بحال
هذين الحّين الكريمين لجمعت بينهما (٢).
ابن العِفْرِيس = أَحمد بن محمد ٣٦٢
عفوي ( الرومي ) = يعقوب بن مصطفى
١١٤٩
عُفَيْر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عفير بن عديّ بن الحارث ، من
كهلان ، من القحطانية : جدًّ جاهلي . هو
(١) تهذيب التهذيب ٧: ٢٣٠ وميزان الاعتدال ٢ :
٢٠٢ وتاريخ بغداد ١٢ : ٢٦٩ ومناقب الإمام أحمد
٣٩٤ وفيه : لما رجع عفان إلى داره - وقد حبس
عطاؤه من المأمون ، وفي داره نحو أربعين إنساناً -
دق عليه الباب رجل قد يكون سماناً أو زياتاً ومعه كيس
فيه ألف درهم ، وقال : هذا لك في كل شهر ! .
(٢) التاج ٣ : ٦٢١ وجمهرة الأنساب ٤٢٠ وأعلام النساء
١٠٢٥ والدر المنثور ٣٤٦ وفي مصارع العشاق ١٣٩
(( قال معاذ بن يحيى الصنعاني : خرجت من مكة إلى
صنعاء ، فلما كان بيننا وبين صنعاء خمس ساعات
رأيت الناس ينزلون عن محاملهم ويركبون دوابهم ،
فقلت : اين تريدون؟ قالوا : نريد أن ننظر إلى قبر
عفراء وعروة ؛ فنزلت عن محملي وركبت حماري
واتصلت بهم ، فانتهيت إلى قبرين متلاصقين قد خرج
من كليهما ساق شجرة حتى إذا صار الساقان على قامة ،
التفا، فكان الناس يقولون : تألفا في الحياة وفي
الممات » .
١٠.

عفيرة بنت عباد .
٢٣٩
عفیفي
أخو لخم وجذام وعاملة . وهو أبو
(( كندة)) القبيلة العظيمة (١).
الشَّمُوس
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عُفيرة بنت عباد ، من بني جديس :
شاعرة جاهلية ، من أهل اليمامة ( بنجد )
لها خبر وشعر في تحريض قومها على
قتال طسم . وكانت جديس خاضعة لملك
طسم ، فبغى ، فثارت جديس وقتلته .
وعفيرة - الملقبة بالشموس - هي صاحبة
القصيدة التي مطلعها :
(( أيجمل ما يؤتى إلى فتياتكم ،
وأنتم رجال فيكم عدد النمل ؟)) (٢) .
ابن العَفِيف = مُرْتَضى بن حاتم ٦٣٤
العَفِيف التِّلِمْسَاني = سُليمان بن علي ٦٩٠
العَفِيف اليماني = عبد الله بن علي ٧١٣
ابن العَفِيف = عليّ بن محمد ٨١٣
عَفِيف الطِيبي
(١٣٣١ - ١٣٨٦ هـ = ١٩١٣ - ١٩٦٦ م)
عفيف بن محمد شاكر الطيبي :
صحافي لبناني . مولده ووفاته في بيروت .
عفيف الطّيسي
(١) نهاية الأرب ٢٩٦ وجمهرة الأنساب ٣٩٩.
(٢) ابن الأثير ١ : ١٢٢ والأغاني ، طبعة دار الكتب
١١ : ١٦٥ وأعلام النساء ١٠٣٣ وفي القاموس :
(عفيرة، كجهينة: امرأة من حكماء الجاهلية)).
أنشأ بها جريدة ((اليوم)) سياسية يومية
( عام ١٩٣٧ ) وقاوم الاستعمار ، وحكم
عليه بالإعدام فلجأ الى تركيا واستقر في
المانيا (١٩٤١ ) وعاد ، فانتُخب نقيبا
للصحافة اللبنانية ثلاث مرات متواليات .
واستمر إلى أن توفي في مكتبه بسكتة
قلبية (١) .
العَفِيفَةِ = لَيْلِى بنت لُكَيْز
عَفِيفَة الأَصْبَهَانية
(٥١٦ - ٦٠٦ هـ = ١١٢٢ - ١٢٠٩ م)
عفيفة بنت أحمد بن عبد الله ،
الفارقانية الأصبهانية : فاضلة ، كانت لها
شهرة في الحديث والفقه . وهي آخر من
روى عن عبد الواحد صاحب أبي نعيم .
قال الحافظ المنذري : لها إجازات عالية
من أهل أصبهان وبغداد ، يقال : إنها
أكثر من خمسمئة شيخ (٢).
الشَّرْتُونِيَّة
(١٣٠٣ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٠٦ م)
عفيفة بنت سعيد بن عبد الله الخوري
الشرتوني : كاتبة ، لها معرفة بالأدب .
عفيفة بنت سعيد ( الشرتونية )
(١) المئة الأولون في لبنان ٢٠٨ وتلغراف بيروت ١٧ ايار
٠١٩٦٥
(٢) شذرات الذهب ٥ : ١٩ والتكملة لوفيات النقلة - خ .
الجزء الثالث والعشرون .
ولدت وتعلمت في بيروت . ثم تزوجت
وقامت مع زوجها برحلة إلى مدينة ((بارا))
من أعمال البرازيل ، فتوفيت فيها . وقد
جُمعت مقالاتها ومقالات أخت لها اسمها
أنيسة في كتاب سمي (( نفحات الوردتين -
ط )) (١).
عَفِيفَة كَرَم
(١٣٠٠ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٢٤ م )
عفيفة بنت يوسف كرم : كاتبة .
عفيفة بنت يوسف كرم
ولدت بعمشيت ( لبنان ) وتعلمت عند
الراهبات ، وتزوجت بكرم حنا صالح
سنة ١٨٩٧ م ، وسافرت معه إلى لويزيانا
( في الولايات المتحدة ) واغتنيا . وأولعت
بكتابة المقالات ، فكان صاحب جريدة
(( الهدى)) النيويوركية يصلح لها ما
تكتب . ثم أصدرت مجلة ((العالم الجديد ))
سنة ١٩١٢ م ، فاستمرت سنتين . وهي
أول ما ظهر من المجلات العربية النسائية
في الأقطار الأميركية . وألفت روايات ،
منها ((غادة عمشيت - ط)). وترجمت
إلى العربية ((ملكة اليوم - ط)) (٢).
عفيفي = عبد اللّه عفيفي ١٣٦٣
(١) مجلة فتاة الشرق ٥ : ٨٣ .
(٢) نثار الأفكار ٢: ٥ وأعلام النساء ١٠٤٣ والنبوغ
اللبناني ١ : ٣٣٥ وفيه أنها من ((كفرشيما)).

عفيفي عثمان
٢٤٠
عقبة بن عمرو
عَفِيفي عُثْمان
(٠٠٠ - ١٣٧٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٣ م)
عفيفي عثمان : فقيه مصري أزهري .
كان من جماعة ((كبار العلماء)) في
الأزهر . وهو من أهل ((شبرا قبالة))
ووفاته بها. له ((النسخ والتناسخ - ط))
فقه (١) .
ابن عَفیُون = محمد بن أبي بكر ٥٨٤
عق
ابن العقاد ( العمري ) = محمد شاكر
١٢٢٢
الْعُقْبَاني = سَعيد بن محمد ٨١١
العقباني ( القاضي ) = قاسم بن سعيد
٨٥٤
العقباني ( الفقيه ) = محمد بن أحمد ٨٧١
الْعُقْبَاوي = مُصْطَفى بن أَحمد ١٢٢١
ابن عُقْبَةٍ = عَبْد الرَّحْمن بن محمد ٨٢٦
عُقْبَة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عقبة ( غير منسوب ) : جدٌّ . بنوه
بطن من هلال بن عامر ، من العدنانية ،
كانت طائفة منهم بأصفون وإسنا من
صعيد مصر (٢) .
ابن أَبي مُعَيْط
(٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م)
عقبة بن أبان بن ذكوان بن أمية بن
عبد شمس : من مقدّمي قريش في
الجاهلية . كنيته أبو الوليد ، وكنية أبيه
أبو معيط . كان شديد الأذى للمسلمين
عند ظهور الدعوة ، فأسروه يوم بدر
وقتلوه ثم صلبوه ، وهو أول مصلوب في
الإسلام (٣).
(١) جريدة المصري ١٩٥٣/٤/٢٥.
(٢) نهاية الأرب ٢٩٧ والبيان والإعراب ٣٦.
(٣) الروض الأنف ٢: ٧٦ وابن الأثير ٢ : ٢٧ .
عُقْبَة بن الحَجَّاج
(٠٠٠ - ١٢٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٤١ م )
عقبة بن الحجاج السلولي : أمير . كان
من أشراف بني سلول . دخل الأندلس سنة
١١٦ أو ١١٧ هـ، والياً عليها من قِبَل
عبيد الله بن الحبحاب أمير مصر وإفريقية
وما والاهما ، في أيام هشام بن عبد الملك ،
فأقام مجاهداً فاتحاً حتى بلغ أربونة
(Narbonne) وفتح معها جليقية وبنبلونة
(Pampelune) وكان إذا أسر الأسير لم
يقتله حتى يعرض عليه الإسلام ، ويقبح له
عبادة الأصنام ، فأسلم على يده بهذه
الطريقة أكثر من ألف رجل . واختلف
المؤرخون في نهاية عهده ، فقيل : استشهد
ببلاط الشهداء ، وقيل : ثار به أهل الأندلس
بتحريض عبد الملك بن قطن ، فخلعوه سنة
١٢٣ هـ، وتوفي بعد قليل بقرطبة (١).
عُقْبَة بن حَرَام
٠٠٠ _ ٠٠٠)
(٠٠٠ _ ٠
عقبة بن حرام ، من جذام ، من
القحطانية : جدًّ . كانت ديار بنيه في أيام
ابن خلدون ( ٧٣٢ - ٨٠٨ هـ ) بلاد
الكرك ، وكان عليهم درك الطريق ما بين
مصر والمدينة النبوية إلى حدود غزة من
بلاد الشام . وكان منهم جمع كبير بنواحي
طرابلس الغرب (٢).
(١) نفح الطيب ٢ : ٦٩٧ وابن الأثير ٥ : ٩٢ وجذوة
المقتبس ٣٠١ وغزوات العرب ١٠٥ والبيان المغرب
٢ : ٢٩ وفيه : كانت ولايته خمسة أعوام وشهرين
وابن خلدون ٤ : ١١٩ وفيه: ((أقام خمس سنين
محمود السيرة ، مجاهداً مظفراً ، ثم قام عليه عبد
الملك بن قطن سنة ٢١ فخلعه وقتله ، ويقال : أخرجه
من الأندلس وولي مكانه. وقال الرازي : ثار أهل
الأندلس بعقبة بن الحجاج أميرهم ، في صفر سنة ٢٣
في خلافة مشام بن عبد الملك ، وولوا عليهم عبد
الملك بن قطن ولايته الثانية ، فكانت ولاية عقبة ستة
أعوام وأربعة أشهر ، وتوفي (( بسرقوسة )).
(٢) -نهاية الأرب ٢٩٦ وابن خلدون ٢ : ٢٥٧ وهو في
السبائك ٤٣ (( عقبة بن مخرمة بن حرام )) .
عُقْبة بن السَّكُون
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عقبة بن السكون بن أشرس ، من
كندة ، من القحطانية : جدًّ جاهلي . کان
له من الولد : عياض ، وهو بطن من نسله
عبادة الفقيه ؛ وثعلبة ، بطن ثان عرفت
سلالته ببني (( بكرة )) وهي بكرة بنت وائل ،
كانت زوجة ثعلبة بن عقبة ، فنسب بنوه
إليها ، ومنهم مالك بن هبيرة (١) .
عُقْبة بن عامر
(٠٠٠ - ٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٨ م)
عقبة بن عامر بن عبس بن مالك
الجهني : أمير . من الصحابة . كان
رديف النبيّ ◌ِّ﴾
مّالتٍّ وشهد صفين مع معاوية ،
وحضر فتح مصر مع عمرو بن العاص .
وولي مصر سنة ٤٤ هـ ، وعزل عنها سنة
٤٧ وولي غزو البحر . ومات بمصر . كان
شجاعاً فقيهاً شاعراً قارئاً ، من الرماة .
وهو أحد من جمع القرآن . قال ابن
يونس : ومصحفه بمصر إلى الآن ( أي إلى
عصر ابن يونس ) بخطه على غير تأليف
مصحف عثمان ، وفي آخره : وكتبه عقبة
ابن عامر بيده . له ٥٥ حديثاً . وفي القاهرة
((مسجد عقبة بن عامر)) بجوار قبره .
وللشهاب أحمد بن أبي حجلة التلمساني
(٧٧٦) كتاب ((جوار الأخيار في دار
القرار - خ)) في الأزهر (١١٩٩ رواق
المغاربة ) في مناقبه ١٢٠ ورقة (٢).
أَبُو مَسْعُود
(٠٠٠ - ٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٠ م)
عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري
البدري ، أبو مسعود ، من الخزرج :
-
(١) نهاية الأرب ٢٩٧ والسبائك ٥٠ .
(٢) دول الإسلام للذهبي ١ : ٢٩ والإصابة ، ت ٥٦٠٣
وكشف النقاب - خ. وابن دقماق ٤ : ١١ وابن
إياس ١ : ٢٨ وفيه: ((مات شهيداً ودفن بالقرافة
الصغرى)) وحلية الأولياء ٢ : ٨ وجمهرة الأنساب
٤١٦ والمخطوطات المصورة، التاريخ ٢ : القسم
الرابع ١٤٢ .