النص المفهرس
صفحات 161-180
عبد الملك بن عبدالله ١٦١ عبد الملك بن قاسم المعافى (٠٠٠ - بعد ٥٠٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١١٠ م) عبد الملك بن عبد الله بن محمد ابن عبد الملك ، أبو القاسم المعافى : له ((روضة البلاغة - خ)) في الأزهر، أدب (١) . ابن بَدْرُون (٠٠٠ - بعد ٦٠٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢١١ م) عبد الملك بن عبد الله بن بدرون ، أبو القاسم الحضرمي ثم الشِلِيّ : أديب أندلسي من أهل شلب (Silves) اشتهر بكتابه (( شرح قصيدة ابن عبدون - ط )) سماه ((كمامة الزهر وفريدة الدهر)) قال ابن الأبار : رأيت خط ابن بدرون ، لبعض من أجازه ، في سنة ٦٠٨ (٢). الفَتَّي (١٢٥٥ - ١٣٢٧ هـ = ١٨٣٩ - ١٩٠٩ م) عبد الملك بن عبد الوهاب بن صالح الفتني المكي : فرضي ، متفقه . أصله من (( فتن)) من بلاد كجرات بالهند . ولد بالطائف وتعلم واشتهر بمكة . وصنف كتباً، منها ((التحفة السنية في الكلمات المبنية - ط)) نحو، و((نظم متن السراجية - ط)) فرائض، و((شرح المقربة - ط)) فرائض على المذاهب الأربعة ، و (( فيض الرحمن على المطالب الحسان - ط )) عقائد و((كمال المحاضرة في آداب البحث والمناظرة - ط)) . شرح به أرجوزة له سماها ((نتيجة الآداب)) و ((كمال المحاضرة في آداب البحث والمناظرة - ط )) شرح به أرجوزة له . وكان ينظم في كل سنة قصيدة يمدح بها أمير مكة ((الشريف (١) هدية ١ : ٦٢٦ والأزهرية ١٣٣. (٢) التكملة لابن الأبار ٢ : ٦٢٠ وكشف الظنون ١٣٢٩ وهدية العارفين ١: ٦٢٧ وفيه: ((وفاته سنة ٥٦٠))؟ وانظر 579 :1 .Brock. 1: 415, S. عبد الله)) ويقرأها بين يديه ليلة عيد الفطر ، فيخلع عليه خلعة حسنة . وانتقل إلى مصر فتوفي بها (١) . ابن المنى البابي (٧٦٦ - ٨٣٩ هـ = ١٣٦٥ - ١٤٣٦ م) عبد الملك بن علي بن المنى البابي الحلبي : من فضلاء الشافعية . يعرف بعبيد ( بالتصغير ) ويقال له المكفوف ، لأنه كان ضريراً. ولد في قرية ((الباب)) وانتقل صغيراً الى حلب ، وصار شيخ الإقراء فيها. وصنف مختصراً في ((الفقه)) و ((نزهة الناظرين - ط)) في الأخلاق والمواعظ و((دلائل المنهاج - خ)) في شستربتي (٣٠٨٧). وتوفي بحلب (٢). عبد الملك بن عمر (٠٠٠ - ١٠١ هـ = ٠٠٠ - ٧١٩ م ) عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز : أمير أموي عاش ملازما أباه ، ومات قبيل وفاته وكان من أحب الناس إليه . قال ابن عبد الحكم : أعان اللّه عمر ابن عبد العزيز بثلاثة أحدهم ابنه عبد الملك ، كانوا أعواناً له على الحق وقوة له على ما هو فيه . ولما ولي عمر ، قال عبد الملك : أراك يا أبتي قد أخرت أمورا كنت أحسبك لو وليت ساعة من النهار عجلتها ! ولوددت أنك قد فعلت ذلك ولو فارت بي وبك القدور ! واتهمه أبوه بتسرع الحداثة . وتوفي الثلاثة متعاقبين في دير سمعان بالمعرة ، فجزع عمر ، وتمنى الموت . ولابن رجب رسالة في (( سيرة عبد الملك بن عمر - خ )) رأيتها في المكتبة السعودية بالرياض : رقم ٨٦/٥٤ (٣) . (١) الخزانة التيمورية ٣ : ٢٢٥ ومعجم المطبوعات ١٣ في المستدركات بعد الفهرس. ونظم الدرر - خ . وفيه : وفاته سنة ١٣٣٢ هـ . وهدية العارفين ١ : ٦٢٩ وفيه : ولادته سنة ١٢٦١ خلافاً لما في نظم الدرر . (٢) إعلام النبلاء ٥ : ٢٠٠. (٣) سيرة عمر بن عبد العزيز لابن عبد الحكم : انظر فهرسته . ومذكرات المؤلف . عَبْد الَلِك بن عُمَر (٠٠٠ - نحو ١٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٧٧ م ) عبد الملك بن عمر بن مروان بن الحكم : أمير ، قال فيه ابن الأبار : قعيد جماعة آل مروان في وقته ، وفارسهم وشهابهم . هبط الأندلس قادماً من مصر سنة ١٤٠ هـ ، فولي إشبيلية . وكان من أعضاد عبد الرحمن الداخل ومؤازريه ، فُتحت على يديه فتوح ، وأحظاه عبد الرحمن واستوزر بنيه وزوج ابنته ((كثرة )) من ابنه هشام وليّ عهده (١) . الخُشَني (٠٠٠ - ٤٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٢ م) عبد الملك بن غصن الخشني ، أبو مروان : فاضل أندلسي ، له شعر ونثر . من أهل وادي الحجارة (Guadalajara) نكبه المأمون بن ذي النون صاحب طليطلة ، وحبسه مدة صنف فيها كتابه ((السجن والمسجون ، والحزن والمحزون)) ضمّنه ألف بيت من شعره ، وسماه أيضاً : رسالة (( السر المكنون ، في عيون الأخبار وتسلية المحزون)» وتنقل بعد إطلاقه من السجن ، بين بلنسية وقرطبة ، وتوفي بغرناطة (٢). ابنالكَرْ دَ بُوس ( ٠٠٠ - بعد ٥٧٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٧٩ م) عبد الملك بن قاسم ابن الكردبوس التوزري ، ابو مروان : مؤرخ ، نسبته الى ((توزر)) بتونس صنف ((الاكتفاء في أخبار الخلفاء - خ )) في الأحمدية بتونس ( ٤٨١٢، ٤٨١٣ ) (٣) .(١) الحلة السيراء ٤٢ . (٢) التكملة ٦٠٦ ومخطوطة الذيل والتكملة . (٣) الأحمدية ٣٦١ وفيه : كان حيا سنة ٥٧٥ ولعل هذا مستفاد من المخطوطة . وفي بروكلمان الذيل ١ : ٥٨٧ تکنیته بأبي مروان ، ولم یذ کر وفاته . عبد الملك بن قريب -- الأَضْمَعي (١٢٢ - ٢١٦ هـ = ٧٤٠ - ٨٣١ م) عبد الملك بن قُرَيب بن علي بن أصمع الباهلي ، أبو سعيد الأصمعي : راوية العرب ، وأحد أئمة العلم باللغة والشعر والبلدان . نسبته إلى جدّه أصمع . ومولده ووفاته في البصرة . كان كثير التطواف في البوادي ، يقتبس علومها ويتلقى أخبارها ، ويتحف بها الخلفاء ، فيكافأ عليها بالعطايا الوافرة . أخباره كثيرة جداً. وكان الرشيد يسميه ((شيطان الشعر)). قال الأخفش : ما رأينا أحداً أعلم بالشعر من الأصمعي . وقال أبو الطيب اللغوي : كان أتقن القوم للغة ، وأعلمهم بالشعر ، وأحضرهم حفظاً . وكان الأصمعي يقول : أحفظ عشرة آلاف أرجوزة . وتصانيفه كثيرة ، منها ((الإبل - ط)) و((الأضداد - ط)) مشكوك في أنه من تأليفه و (( خلق الإنسان - ط)) و((المترادف - خ)) و ((الفَرْق - ط)) أي الفرق بين أسماء الأعضاء من الإنسان والحيوان ، و (( الخيل - ط)) و((الشاء - ط)) و(( الدارات - ط)) و((شرح ديوانٍ ذي الرمة - خ)) في ٤٥ ورقة ، في خزانة الرباط (١٠٠٢د) و ((الوحوش وصفاتها - خ)) في مكتبة الدراسات العليا ببغداد (٢/٩٩٢) و((النبات والشجر - ط)) وللمستشرق الألماني وليم أهلورد Vilhelm Ahlwardt كتاب سماه ((الأصمعيات - ط )) جمع فيه بعض القصائد التي تفرد الأصمعي بروايتها . وأعاد أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون طبعها ، محققة مشروحة ، وسمياها (( اختيار الأصمعي)). ولعبد الجبار الجومرد، كتاب ((الأصمعي حياته وآثاره - ط )) ولعبدالله بن أحمد الربعي كتاب ((المنتقى من أخبار الأصمعي - ط)) غير تام (١). (١) السيرافي ٥٨ وجمهرة الأنساب ٢٣٤ وفيه نسبه إلى مالك بن أعصر ، من قيس عيلان . والمنتقى من أخبار الأصمعي ، وفي مقدمته ترجمة وافية له وكثير من ١٦٢ الفهري (٣٣ - ١٢٣ هـ = ٦٥٣ - ٧٤١ م ) عبد الملك بن قَطَن بن نهشل بن عبدالله الفهري : أمير الأندلس . وأحد القادة الشجعان. شهد وقعة (( ((الحّة)) بقرب المدينة ، في أيام يزيد بن معاوية ، سنة ٦٣ هـ، وتسمى ((حَرَة واقم)). ونجا من ((مُسلم بن عقبة )) فيمن نجا ، فقصد إفريقية . ثم استقرّ بقرطبة. وولي الأندلس سنة ١١٤ هـ ، بعد مقتل أميرها عبد الرحمن الغافقي . فغزا أرض البشكنس (Vascons) سنة ١١٥ وغنم. وعزله ابن الحبحاب ( أمير إفريقية ) سنة ١١٧ هـ، وولى عقبة بن الحجاج ، فلم يخرج الفهري منها . وبقي إلى أن توفي عقبة ، فنادى به أهل الأندلس أميراً عليهم ( في صفر ١٢٣ ) وجاءه بلج بن بشر ، لاجئاً من إفريقية ، في جمع غير قليل ، فأكرمه ومن معه . ثم خاف استمرار بقائه ، فدعاه إلى الخروج من الأندلس ، فثار عليه بلج وأصحابه ، وأخرجوه من القصر ( في أوائل ذي القعدة ١٢٣) قال ابن الأثير : (( فلما ظفر بلج بعبد الملك أشار عليه أصحابه بقتل عبد الملك ، فأخرجه من داره وكأنه فرخ - لكبر سنه - فقتله وصلبه)) واستولى بلج على الإمارة (١). اخباره . وابن خلكان ١ : ٢٨٨ وتاريخ بغداد ١٠ : ٤١٠ والشريشي ٢ : ٢٥٦ ونزهة الألبا ١٥٠ وفيه : ((( اسم قريب: عاصم)). وطبقات النحويين: انظر فهرسته . ومراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي = خ . وإنباه الرواة ٢ : ١٩٧ - ٢٠٥ ,104:Brock. I 763 : 1 .S وما كتب رمضان عبد التواب ، في مجلة المكتبة : العدد ٥٥ . (١) الكامل لابن الأثير ٥ : ٦٤ و ٧٠ و ٩٢ و ٩٣ ونفح الطيب ١ : ١١١ والبيان المغرب ٢ : ٢٨ - ٣٢ وجذوة المقتبس ٢٦٨ وبغية الملتمس ٣٦٩ واللباب ٢: ٩٠ وابن خلدون ٢ : ٣٢٤ وجمهرة الأنساب ١٦٩ ولا تخلو هذه المصادر من اختلاف يسير في مدة إمارته الأولى بين سنتين وأربع سنوات ، وفي سنة مقتله ١٢٣ أو ١٢٥ . عبد الملك بن محمد المهري (٠٠٠ - ٢٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٠ م) عبد الملك بن قَطن المهري : أبو الوليد : عالم باللغة والأدب . من الشعراء الخطباء . من أهل القيروان . له كتب ، منها ((اشتقاق الأسماء)) و((تفسير مغازي الواقدي)) و((الألفاظ)) (١). ابن عَطِيّة (٠٠٠ - ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٨ م) عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي ، من سعد هوازن : أمير من القادة الشجعان في عصر بني مروان . سيره مروان بن محمد من الشام في أربعة آلاف فارس ، لقتال أبي حمزة وطالب الحق ، فمضى إليهما ، فالتقى بأبي حمزة في وادي القرى ( من أعمال المدينة ) فقتله وهزم أصحابه ، وقصد اليمن - وطالب الحق فيها قد بويع له بالخلافة - فقاتله عبد الملك وقتله وبعث برأسه إلى الشام . ومضى إلى صنعاء فأقام بها ، فكتب إليه مروان أن يسرع في العودة ليحج بالناس ، فأبقي جيشه وخيله بصنعاء ، وسار في عدد قليل ، فلقيه جمع من بني مراد فقتلوه (٢). أَبُو نُعَيْم (٢٤٢ - ٣٢٣ هـ = ٨٥٦ - ٩٣٥ م) عبد الملك بن محمد بن عديّ ، أبو نعيم الجرجاني الأستر اباذي ، نزیل جر جان: فقيه : حافظ للحديث . له تصانيف ، منها كتاب (( الضعفاء)) في رجال الحديث ، عشرة أجزاء (٣) . (١) رياض النفوس ١ : ٣١١ وبغية الوعاة ٣١٤ وهو فيه («المهدي )) من خطأ الطبع. وإنباه الرواة ٢ : ٢٠٩ - ٢١١. (٢) الكامل لابن الأثير ٥ : ١٤٦ والطبري : حوادث سنة ١٣٠ وانظر السير للشماخي ١٠٥ و ١٠٦ . (٣) تذكرة الحفاظ ٣ : ٣٥ والتبيان - خ . عبد الملك بن محمد . ١٦٣ عبد الملك بن محمد السَّعدي (٢٣٦ - ٣٣٠ هـ = ٨٥٠ - ٩٤١ م ) عبد الملك بن محمد بن بكر ، ابو مروان السعدي : فقيه مالكي أندلسي ، أصله من طليطلة أو من قلعة رباح (Calatrava) ولد ونشأ بقرطبة ورحل سنة ٣١٣ فزار القيروان ومصر والشام ، وحج وأقام ببغداد ثلاثة أعوام . وعاد بعد غيبة بضعة عشر عاما . وتوفي مفلوجا . له كتب كثيرة، منها ((الذريعة الى علم الشريعة)) و((الدلائل والبراهين على مذهب المدنيين)) و((والدلائل والأعلام على أصول الأحكام)) و((الإبانة عن عن أصول الديانة)) و ((الرد على من أنكر على مالك العمل بما رواه )) و ((تفسير رسالة عمر بن عبد العزيز في الزكاة )) (١) . المُظَفَّرِ العَامِرِي (٠٠٠ - ٣٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٨ م ) عبد الملك ( المظفر ) بن محمد ( المنصور ) بن عبد الله بن أبي عامر المعافري ، أبو مروان : ثاني أمراء الأندلس من الأسرة العامرية . كان في أيام أبيه ( المنصور ) ينوب عنه في الحجابة للمؤيد الأموي ( هشام بن الحكم ) بقرطبة . ثم كان مع أبيه في غزوته التي مات بها ( في مدينة سالم ) ولما شعر أبوه بدنوّ أجله رده إلى قرطبة وأوصاه بضبطها . فأسرع إليها . وجاءه نعي أبيه ، فدخل على المؤيد ، فأخبره ، فخلع عليه وكتب له بولاية الحجابة مكان أبيه ( سنة ٣٩٢ هـ ) فقام بأمور الدولة كبيرها وصغيرها ، وأسقط عن البلاد سدس الجباية ، وتلقب بسيف الدولة ((الملك المظَفَّر باللّه)) وعاد المؤيد إلى انزوائه , أحبه أهلُ الأندلس وازدهرت البلاد في عهده حتى قالوا : إنه (( لم يولد بالأندلس مولود أسعد منه على أبيه وعلى نفسه وحاشيته وبلاده )» وكان من أشد الناس حياءاً ، فإذا دخل الحرب (١) ترتيب المدارك - خ. الثاني. وابن قاضي شهبة - خ .. فهو الأسد ، حطماً وشدة . وكان داهية حازماً ، ولي الحجابة - بل الإمارة أو السلطة المطلقة - وملوك الإفرنج يرتقبون الخلاص من أبيه ، ويتحفزون لنقض ما كان بينهم وبينه من ((مسالمة )) في الثغور ، فجهز الجيوش ، وقاتل من قاتله ، فهابوه . وحضر أحدهم شانجه (Sanche III, le Grand) إلى قرطبة مسالماً ، سنة ٣٩٤هـ ، فاصطحبه عبد الملك معه في اقتحامه جليّقيّة (Galice) وظل على المسالمة بعد ذلك إلى سنة ٣٩٦ هـ ، وشعر عبد الملك باستعداده لحربه ، فسابقه بالغزو ، سنة ٣٩٧هـ ، وقهره وعاد إلى قرطبة . وكان قليل بضاعة العلم ، فلم يكن للأدب في أيامه ما كان له في أيام أبيه . وقال ابن حيان : كان مائلا إلى مجالسة الجفاة من البرابر والإفرنج ، منهمكاً في الفروسية وآلاتها . إلا أنه تمسك بمن كان يألفهم أبوه ((من خطيب وشاعر ونديم وشطرنجي ومعدّل وتاريخي وغيرهم)) كما يقول ابن بسام ، وقررهم على مراتبهم ، ولم ينقصهم سوى الاختلاط به وحضور مجالس أنسه ، في جملة خاصته . وكان محباً لإظهار أبهة الملك ، والتأنق في مراكبه هو وأصحابه ، بحلى الفضة المرصعة بالذهب ، وفيه ميل إلى اللذات . غزا الإفرنج سبع غزوات ، ومات في السابعة منها بمنزلة أم هاني بمقربة من أرملاط (Guadimellato) بعلة الذبحة، وقيل مسموماً . قال ابن عميرة : كانت أيامه أعياداً (١) . الخَرْكُوشِي (٠٠٠ - ٤٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٦ م) عبد الملك بن محمد بن إبراهيم النيسابوري الخركوشي ، أبو سعد : واعظ ، من فقهاء الشافعية بنيسابور . (١) جذوة الاقتياس ٢٧١ والمغرب ١ : ٢٠٧ وابن بسام في الذخيرة ، المجلد الأول من القسم الرابع ٥٥ - ٦٦ والبيان المغرب ٣ : ٣ وبغية الملتمس ١٠٦ وفيه: وفاته سنة ٤٠٠ هـ . نسبته إلى (( خركوش)) سكّة فيها . قال ياقوت: ((رحل إلى العراق والحجاز ومصر ، وجالس العلماء ، وصنَّف التصانيف المفيدة وجاور بمكة عدة سنين ، وعاد إلى نيسابور ، وتوفي بها)) . من كتبه (( البشارة والنذارة - خ)) في تفسير الأحلام، و(( سير العباد والزهاد)) و ((دلائل النبوة)) و ((شرف المصطفى)) ثمانية أجزاء ، وغيرها في علوم الشريعة . وقال ابن عساكر : كان يعمل القلانس ويأمر ببيعها بحيث لا يُدرى أنها من صنعته ، ويأكل من كسب يده ، وبنى في سكّته مدرسة وداراً للمرضى ، ووقف عليهما أوقافاً ، ووضع في المدرسة خزانة للكتب (١) . الثَّعَالِي (٣٥٠ - ٤٢٩ هـ = ٩٦١ - ١٠٣٨ م) عبد الملك بن محمد بن إسماعيل ، أبو منصور الثعالبي : من أئمة اللغة والأدب . من أهل نيسابور . كان فرّاءاً يخيط جلود الثعالب ، فنسب إلى صناعته . واشتغل بالأدب والتاريخ ، فنبغ . وصنّف الكتب الكثيرة الممتعة. من كتبه (( يتيمة الدهر - ط)) أربعة أجزاء، في تراجم شعراء عصره، و((فقه اللغة - ط)) و ((سحر البلاغة - ط)) و ((من غاب عنه المطرب - ط)) و((غرر أخبار ملوك الفرس - ط)) و ((لطائف المعارف - ط)) و((ما جرى بين المتنبي وسيف الدولة - ط)) و((طبقات الملوك - خ)) و((الإعجاز والإيجاز ــ ط)) و((خاص الخاص - ط)) و ((نثر النظم وحل العقد - ط)) و ((مكارم الأخلاق - ط)) و ((ثمار القلوب في المضاف والمنسوب - ط)) و ((سر الأدب (١) تبيين كذب المفتري ٢٣٣ وشذرات الذهب ٣ : ١٨٤ وطبقات السبكي ٣ : ٢٨٢ ولم يؤرخ وفاته . ودار الكتب ٦ : ١٧٤ و1:361 .Brock. S وجولة في دور الكتب الأميركية ٨٠ وهو فيه ((المراكشي » تصحيف. والرسالة المستطرفة ٨١ وفيها : وفاته سنة ٤٠٦ كما في معجم البلدان ٣ :٤٣٣٠. 2 عبد الملك بن محمد ١٦٤ عبد الملك بن محمد - ط)) و((الكناية والتعريض - ط)) ويسمى ((النهاية في الكناية)) و((المؤنس الوحيد - ط)) مختارات منه، و ((نثر النظم وحل العقد - ط)) و((التجنيس - خ)) و((غرر البلاغة - خ)) و ((برد الأكباد - ط)) و((الأمثال - ط)) واسمه ((الفرائد والقلائد)) من إنشائه ، و((مرآة المروآت - ط)) و ((الغلمان - خ)) و ((تحفة الوزراء - خ)) و ((أحسن المحاسن - خ)) و((أحسن ما سمعت - ط)) و ((اللطائف والظرائف - ط)) و(( يواقيت المواقيت - ط)) و ((الشكوى والعتاب - خ)) و((المقصور والممدود - خ)) و((المتشابه - ط)) رسالة، و((المبهج - ط)) و ((التمثيل والمحاضرة - خ)) طبعت منتخبات منه و((لباب الأدب - خ)) في مكتبة أسعد أفندي باستامبول ( الرقم ٢٨٧٩) (١). ابن بَشْران (٣٣٩ - ٤٣٠ هـ = ٩٣١ - ١٠٣٩ م) عبد الملك بن محمد بن عبدالله بن بشران الأموي بالولاء ، البغدادي ، أبو القاسم : واعظ . كان مسند العراق في عصره. له كتاب ((الأمالي - خ)) أقسام منه في الظاهرية (٢). ابن صاحب الصلاة ( نحو ٥٣٧ - بعد ٥٩٤ هـ = نحو ١١٤٢ - بعد ١١٩٧ م) عبد الملك بن محمد بن أحمد بن محمد (١) معاهد التنصيص ٢٦٦:٣ ومفتاح السعادة ١ :١٨٧ و٢١٣ و 499 :1 .Brock. 1:337, S وابن خلكان ١ : ٢٩٠ وشذرات الذهب ٣: ٢٤٦ وآداب اللغة ٢ : ٢٨٤ والفهرس التمهيدي ٢٧٥ و ٥٤٩ ومعجم المطبوعات ٦٥٦ والكتبخانة ٤ : ٢٢٠. وكان مما نسب إليه كتاب ((المنتحل - ط )) ثم تبين أنه من تأليف عبيد الله بن أحمد المكيالي الآتية ترجمته. وانظر الطبعة المعادة من كتاب ((تاريخ غرر السير)): مقدمة مجتبى مينوي ، الصفحة ز . (٢) شذرات الذهب ٣: ٢٤٦ والرسالة المستطرفة ١٢٠ . والتراث ١ : ٥٦٣. ابن إبراهيم الباجي الإشبيلي ، أبو مروان وأبو محمد ، المعروف بابن صاحب الصلاة : مؤرخ من كتاب الأندلس . من أهل ((باجة )) أقام مدة في إشبيلية وتنقل بينها وبين قرمونة وقرطبة (٥٥٧ هـ ) ومراكش (٥٦٠) حيث تعلق بخدمة الموحدين واستمر الى آخر حياته . له (( تاريخ المنّ بالإمامة على المستضعفين - ط)) المجلد الثاني منه، وضاع الأول والثالث، و ((ثورة المريدين )) صنفه قبل الأول، و (( تاريخ الموحدين)) ذكره ابن الأبار (١) . المُعْتَصِمِ السَّعْدِي (٠٠٠ - ٩٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٨ م) عبد الملك بن محمد الشيخ بن القائم بأمر الله ، من آل زيدان ، أبو مروان السعدي ، الملقب بالمعتصم بالله : من ملوك السعديين في المغرب . كان مقيماً أيام أبيه في سجلماسة . ومات أبوه ، وولي أخوه ((الغالب باللّه)) فرحل إلى تلمسان ، وكانت في أيدي الترك العثمانيين ، ومنها إلى الجزائر، فعلم بوفاة (( الغالب)) وتولية ابنه ((المتوكل)) فركب البحر إلى الآستانة فاتصل بالسلطان سليم بن سليمان العثماني ، فانتهز السلطان سليم الفرصة للاستيلاء على المغرب ، فأعاد عبد الملك بجيش وعتاد وقواد ، فنشبت بينه وبين المتوكل حروب عنيفة استمرت أربع سنين . وانهزم المتوكل ، في فاس ومراكش وغيرهما ، فلجأ إلى طنجة واتفق مع (١) تاريخ المن بالإمامة: مقدمة ناشره عبد الهادي التازي ٩ - ٦٨ وفيه إثبات أن وفاة المترجم له كانت بعد ٥٩٤ خلافا لرواية من جعلها سنة ٥٧٨ هـ (١١٨٢ م) ودليل مؤرخ المغرب ١ : ١٣٦ وفي مجلة دعوة الحق - السنة ١٣ العدد ٧ ص ٩٧ - ترجمة مقال عن الإسبانية كتبه ((جوان فيرنيط )) عن ابن صاحب الصلاة ، جاء فيه أنه تقلد للموحدين منصب ((وزير الأوقاف )» · أي صاحب الصلاة ... قلت : والمعروف أن صاحب الصلاة أبوه ؟ وفي البيان المغرب ، طبعة تطوان ٣ : ٨٢ و ٩٥ أن ابن صاحب الصلاة غرناطي قتله جوعاً بقرطبة أبو حفص عمر بن يحيى نحو سنة ٥٦٧ أو قتله جوعا محمد بن سعد بن مر دنيش لما أصيب بعقله ، في أحد الأبراج؟ فلتحقق الترجمة . البرتغاليين ، وعاد بجيش كبير منهم ، فتجددت المعارك . وكانت الغلبة للترك على البرتغال . وهلك المتوكل غرقاً في آخر معركة بوادي المخازن ( من بلاد الهبط ) ومات المعتصم في اليوم نفسه مسموماً ، سمه قائد جيش الترك ، فلم يعلم أحدهما ( المتوكل والمعتصم ) بمصير ما جلب على بلاده . ودفن المعتصم في مراكش (١) . التَّجْموعتي (٠٠٠ - ١١١٨ هـ = ٠٠٠ _ ١٧٠٦ م) عبد الملك بن محمد ، أبو مروان التجموعتي : قاضي سجلماسة . كان خطيباً حاد اللسان عالما بالحديث عارفا بالمخاطبات السلطانية ينظم الشعر . له ((قصيدة في مدح طنجة - خ )) في خزانة الرباط. وله (( ملاك الطلب في جواب أستاذ حلب )» رسالة لأحمد بن عبد الحي الحلبي رداً على معاصرهما أبي علي اليوسي . ورد عليه اليوسي ، فأنشأ التجموعتي رسالة سماها (( خلع الأطمار اليوسية - خ )) في خزانة عبد الحي الكتاني . وله أيضاً ((شرح رائية ابن ناصر)) في قواعد الدين . وكانت وفاته في تافلالت (٢). الضَّرِير العَلَوي (٠٠٠ - ١٣١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٠ م ) عبد الملك بن محمد العلوي الحسني المعروف بالضرير : فقيه مالكي ، من شيوخ المدرسين في المغرب . صنف فيه تلميذه عبد السلام بن عمر ( المتوفى سنة ١٣٥٠ ) كتابا ، تقدمت الإشارة إليه في ترجمته (٣) . (١) جذوة الاقتباس ٢٧٢ والاستقصا ٣ : ٢٧ - ٤٠ ونزهة الحادي ٥٩ - ٧٨ واسمه فيها ((عبد المالك)) كما في رحلة العياشي ١ : ٦٦ . (٢) نشر المثاني ٢ : ٩٦ وفهرس الفهارس ١ : ١٨٤ ومخطوطات الرباط ٢ : ١٢٨. (٣) دليل مؤرخ المغرب ١ : ٢١٦ والذيل التابع لإتحاف المطالع - خ. عبد الملك بن محمد ٠١٦٥ عبد الملك بن هذيل ابن حُرَیْب (١٢٧٥ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٢١ م) عبد الملك بن محمد بن حريب الطائفي : قاض ، فاضل . ولد بالطائف ( في الحجاز ) وسافر إلى الآستانة فتخرج بمدرسة القضاء . وعين قاضياً لجالوا وغريان ( في طرابلس الغرب ) وسافر إلى السودان ، فاتصل بسلطان (( واداي )) وأنشأ له مدرسة ، كانت المدرسة النظامية الأولى هناك . ثم عين قاضياً للطائف ، ونقل إلى قضاء الليث ( من مواني الحجاز ) فتوفي فيها . له شعر واطلاع على الأدب . ووضع كتاباً خيالياً على نسق ألف ليلة وليلة ، وصف فيه الحياة الاجتماعية في الحجاز ، لا يزال عند عائلته مخطوطاً . عَبْد الَلِك بن مَرْوَان (٢٦ - ٨٦ هـ = ٦٤٦ - ٧٠٥ م ) عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي القرشي ، أبو الوليد : من أعاظم الخلفاء ودهاتهم . نشأ في المدينة ، فقيهاً واسع العلم ، متعبداً، ناسكاً . وشهد يوم الدار مع أبيه . واستعمله معاوية على المدينة وهو ابن ١٦ سنة . وانتقلت إليه الخلافة بموت أبيه ( سنة ٦٥ هـ ) فضبط أمورها وظهر بمظهر القوة ، فكان جباراً على معانديه ، قويّ الهيبة . واجتمعت عليه كلمة المسلمين بعد مقتل مصعب وعبدالله انبي الزبير في حربهما مع الحجاج الثقفي . ونقلت في أيامه الدواوين من الفارسية والرومية إلى العربية ، وضبطت الحروف بالنقط والحركات . وهو أول من صك الدنانير في الإسلام ، وأول من نقش بالعربية على الدراهم ، وكان عمر بن الخطاب قد صك الدراهم . وكان يقال : معاوية للحلم ، وعبد الملك للحزم . ومن كلام الشعبي : ما ذاكرت أحداً إلا وجدت لي الفضل عليه ، إلا عبد الملك ، فما ذاكرته حديثاً ولا شعراً إلا زادني فيه . وكان أبيض طويلاً أعين رقيق الوجه ، أفوه مفتوح الفم مشبك الأسنان بالذهب ، مقرون الحاجبين ، مشرف الأنف ، ليس بالنحيل ولا البدين ، أبيض الرأس واللحية ؛ ونقش خاتمه ((آمنت بالله مخلصاً)). توفي في دمشق (١). ابن نُصَيْر (٠٠٠ - بعد ١٣٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٥١ م ) عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير اللخمي : آخر أمير ولي مصر في العصر الأموي . كان يلي خراجها قبل ذلك ، ثم ولي الإمارة سنة ١٣٢ هـ ، لمروان بن محمد ( آخر ملوك بني مروان ) فأقام سبعة أشهر حمدت فيها سيرته ، ولم يُفحش في حق بني العباس . وظفر هؤلاء في الشام وغيرها ، وفّ مروان ابن محمد من أبي مسلم الخراساني ، فدخل مصر ، وطارده صالح بن علي العباسي وقتله ، وأسر ابن مروان ( صاحب الترجمة ) ثم عفا عنه صالح بن علي وأخذه معه مكرّماً حين رحل من مصر في شعبان سنة ١٣٣ هـ (٢). (١) ابن الأثير ٤ : ١٩٨ والطبري ٨ : ٥٦ واليعقوبي ٣ : ١٤ وميزان الاعتدال ٢ : ١٥٣ وفيه: ((سفك الدماء وفعل الأفاعيل)) والمحبر ٣٧٧ وفيه: ((كان كاتباً على ديوان المدينة زمن معاوية)». وفي الفهرس التمهيدي ١١١ ذكر «رسالة من إنشاء عبد الملك إلى الحسن البصري ، يسأله فيها عن رأيه في وصف القدر - خ)) في ٣٠ ورقة. وتاريخ الخميس ٢ : ٣٠٨ و٣١١ وفيه: ((كان يلقب برشح الحجر، لبخله)) والمسعودي ٢ : ٨٦ - ١٠٣ وتاريخ بغداد ١٠ : ٣٨٨ وفيه : (( أول من سمي في الإسلام عبد الملك ، عبد الملك ابن مروان ؛ وأول من سمي في الإسلام أحمد . أبو الخليل بن أحمد العروضي الفراهيدي )». وفوات الوفيات ٢ : ١٤ وفيه عن أبي الزناد: ((فقهاء المدينة : سعيد بن المسيب ، وعبد الملك بن مروان ، وعروة بن الزبير، وقبيصة بن ذؤيب)). وفيه أيضاً: (( لما أفضى الأمر إلى عبد الملك ، كان المصحف في حجره فأطبقه . وقال : هذا فراق بيني وبينك!)» والأعلاق النفيسة ١٩٢. (٢) النجوم الزاهرة ١ : ٣٢٤ وما قبلها . والولاة والقضاة ٩٣ و٠٩٨ ابن أَبِي الخِصَال (٠٠٠ - ٥٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٤ م) عبد الملك بن مسعود ( أبي الخصال ) ابن فرج بن عطية الغافقي ، أبو مروان : كاتب أندلسي ، من أهل شقورة . سكن قرطبة . واستعمله ولاة اللمتونيين في الكتابة ، بفاس ومراكش . له رسائل لطيفة ، أورد صاحب القلائد بعضها (١) . الأزدي (٠٠٠ - ١٠٢ هـ = ٠٠٠ _ ٧٢٠ م) عبد الملك بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي : من شجعان العرب وأشرافهم . خرج على بني مروان مع أخيه یزید . وشهد . الوقائع في العراق ، فقتل أخوه وتفرقت جموعهما . ثم قتل مع أخيه المفضل ، على أبواب قندابيل ( بالسند ) (٢). السَّاماني (٠٠٠ _ ٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٦١ م) عبد الملك بن نوح بن نصر بن أحمد ، أبو الفوارس الساماني : أمير . كانت له ولأسلافه إمارة بلاد ما وراء النهر (٣) (Transoxiane) يتوارثونها ، وقاعدتها مدينة بخارى . وليها بعد وفاة أبيه سنة ٣٤٣ هـ ، واستمر إلى أن توفي متأثراً من عثرة سقط بها جواده (٤) . ابن رَزِین (٠٠٠ - ٤٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٣ م) عبد الملك بن هذيل بن خلف ، من آل رزين ، أبو مروان ، حسام الدولة ذو (١) قلائد العقيان ١٧٥ وجذوة الاقتباس . (٢) ابن الأثير ٥ : ٣٢ وما قبلها . (٣) يقول المشرف: أي بلاد ما وراء النهر المسمى قديماً ( اوكسوس )، ويطلق عليه اليوم اسم ( أمو داريا ). (٤) ابن العبري ٢٩٢ و ٢٩٣ وابن الأثير ٨ : ١٦٨ وابن خلدون ٤ : ٣٥٠ والعتبي ١ : ٣٤٩ وفي يتيمة الدهر ٤ : ٥٨ قصيدة للهزيمي يرثيه بها ويشىء خلفه ((منصور بن نوح )). عبد الملك بن هشام - ١٦٦ عبد مناف بن قصي الرياستين : من ملوك الطوائف بالأندلس . بربريّ الأصل . خلف أباه في حكم شنتمرية بني رزين (Albarracin) يوم وفاته ( سنة ٤٣٦ هـ ) وطالت أيامه . وذهب مؤرخوه في وصفه مذاهب يستخلص منها أنه كان بطّاشاً ((لا يناجي المذنبَ عنده إلا الحسام الصقيل)) كما يقول الفتح ابن خاقان . قَرَّب جنده من نفسه وتحبب إليهم ، واختلط بهم حتى (( كان لا يتميز عنهم في مركب ولا ملبس » وله وقائعٍ في الثغر . وفيه حماقة . وكان ينظم شعراً سخيفاً . واستمر في إمارته ، وهو الثاني من رجالها ، إلى أن توفي ببلده (١) . ابن هِشَام (٠٠٠ - ٢١٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٨ م) عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري المعافري ، أبو محمد ، جمال الدين : مؤرخ ، كان عالماً بالأنساب واللغة وأخبار العرب . ولد ونشأ في البصرة ، وتوفي بمصر. أشهر كتبه ((السيرة النبوية - ط)) المعروف بسيرة ابن هشام ، رواه عن ابن اسحاق. وله (( القصائد الحميرية - ط)) في أخبار اليمن وملوكها في الجاهلية، و((التيجان في ملوك حمير - ط)) رواه عن أسد بن موسى ، عن ابن سنان ، عن وهب بن منبه؛ و (( شرح ما وقع في أشعار السير من الغريب )) وغير ذلك (٢) . (١) البيان المغرب ٣ : ٣٠٩ والحلة السيراء ١٧٩ - ١٨٦ وقلائد العقيان ٥١ والحلل السندسية للأمير شكيب ٢ : ١٠٠ - ١٠٧ وفيه الكلام على شنتمرية بني رزين . وأنها شنتمرية الشرق ، على نهر ترية (Turia) وهي غير شنتمرية الغرب التي هي اليوم في البرتغال . (٢) الروض الأنف ١ : ٥ ووفيات الأعيان ١ : ٢٩٠ وفيه أن ابن يونس ذكر وفاته سنة ٢١٨ هـ ، وقال إنه ذهلي. والبداية والنهاية ١٠ : ٢٦٧ وشرح السيرة للخشني ١ : ٣ وإنباه الرواة ٢ : ٢١١ وفيه ترجيح لرواية ابن يونس في تأريخ وفاته ونسبته ؛ وأن السهيلي صاحب الروض ـ وعنه أخذ ابن خلكان - قد ذكر وفاته سنة ٢١٣ ونسبته ((الحميري المغافري )) على سبيل الحدس ؛ وعلق محقق طبعة الإنباه ، بما يأتي : قال ابن مكتوم: ((قوله عما ذكره السهيلي إنه على سبيل الحدس ، خطأ ؛ ومثل السهيلي في جلالته وعلمه عَبْد الَلِك بن هُود = عبد الملك بن أحمد الجُرَبي ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) عبد مناف بن ربع ( بكسر الراء وسكون الباء ) الجربي ، من هذيل : شاعر جاهلي . نسبته إلى جريب ( كقريش ) وهو بطن من هذيل . أورد البغدادي قصيدة له ، ذكر فيها يوم ( أنْف ) من أيام الجاهلية ، بين هذيل وبني ظفر من سُلَيم (١) . عَبْد مَنَاف بن عَبْد الدَّار (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ ، من بني كلاب بن مرة ، من قريش : جدّ جاهلي . من أحفاده النضير بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف ( صحابي استشهد يوم اليرموك ) ومصعب الخير ( انظر ترجمة مصعب بن عمير ) وآخرون من الصحابة وممن قتلوا على الشرك ، بيدر وأحُد . وكان من أحفاده أيضاً كثيرون بسرقسطة ، في قرية سماها ابن حزم (قُربلان) ولعلها المسماة اليوم (Crevillente ) (٢). أَبُو طالِب (٨٥ ق هـ = ٣ ق هـ = ٥٤٠ - ٦٢٠ م) عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم ، من قريش ، أبو طالب : والد علي ( رضي اللّه عليه) وعم النبيّ عَ لَّه وكافله ومربيه ومناصره . كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم ، ومن الخطباء العقلاء الأباة . وله تجارة كسائر قريش . نشأ النبيّ عَ لَّه في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه . ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام إذا ذكر وفاة رجل ومولده لا يقوله إلا بنقل لا حدس » وأخذ 206 :Brock. S. I برواية بن يونس. (١) رغبة الآمل ٥ : ١٢١ ثم ٨ : ١٩٢ وخزانة البغدادي ٣ : ١٧٤ واللباب ١ : ٢١٩. (٢) جمهرة الأنساب ١١٧ ونسب قريش ٢٥٤ - ٢٥٦ . هم أقرباؤه ( بنو قريش ) بقتله ، فحماه أبو طالب وصدهم عنه ، فدعاه النبي عَ ◌ّم. إلى الإسلام ، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه ، ووعد بنصرته وحمايته ، وفيه الآية: ((إنك لا تهدي من أحببت )) واستمر على ذلك إلى أن توفي ، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة . وفي الحديث : ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب . مولده ووفاته بمكة . يُنسب إليه مجموع صغير سُمي ((ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط )) فيه من الركاكة ما يبرئه منه . وللشيخ المفيد ( محمد بن محمد بن النعمان ) رسالة سماها ((إيمان أبي طالب - ط )) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة ((شيخ الأبطح- ط)) في سيرته وأخباره ، قال فيها : إن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام (١) . عَبْد مَنَاف بن قُصَيَ (٠٠٠ _ ٠ ٠٠ ٢ - ٠٠٠) عبد مناف بن قصيّ بن كلاب ، من قريش ، من عدنان : من أجداد رسول الله عَّ لهم كان يسمى قمر البطحاء . وكان له أمر قريش ، بعد موت أبيه . قيل : اسمه ((المغيرة)) وعبد مناف لقبه . بنوه : المطلب ، وهاشم ، وعبد شمس ، ونوفل ، وأبو عمرو ، وأبو عبيد . والنسبة إليه منافيّ . مات بمكة . وعلى بنيه اقتصر النبيّ حين أنزل عليه: (( وأنذر صَلىالله (١) طبقات ابن سعد ١: ٧٥ وابن الأثير ٢ : ٣٤ وشرح الشواهد ١٣٥ وفيه: ((قيل: اسمه شيبة )) وتاريخ الخميس ١ : ٢٩٩ وفيه: مات. وعمر النيعجّ. ٤٩ سنة و ٨ أشهر و ١١ يوماً، وأبو طالب ابن بضع وثمانين سنة . وخزانة البغدادي ١ : ٢٦١ وفيه: ((اسمه عبد مناف ، على المشهور ، وقيل عمران وقيل شيبة ، توفي في النصف من شوال في السنة العاشرة من النبوة ، وهو ابن بضع وثمانين سنة ، واختلف في إسلامه)). عبد مناف بن هلال عشيرتك الأقربين)) (١) . ١٦٧ عبد المنعم بن عمر عَبْد مَنَاف بن هِلال ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة ، من العدنانية : جدّ جاهلي . من نسله أم المؤمنين زينب بنت خزيمة ، ومسعر بن كدام الفقيه ، وحُميد بن ثور الشاعر (٢) . ابن عَبْد المنَّان = عَبْد اللّه بن محمد ١١٦٧ عَبْد مَنَاة ٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ) ١ - عبد مناة بن أدّ بن طابخة ، من عدنان : جدَّ جاهلي . بنوه : تيم ، وعديّ ، وعوف ، وثور ، وأشيب . تفرعت منهم بطون كثيرة (٣). ٢ - عبد مناة بن كنانة بن خزيمة ، من عدنان : جدٌّ جاهلي . بنوه : بكر وعامر ومرّة ، ثلاثة بطون كبيرة ، أتى ابن حزم على ذكر كثير من أعيانها وأخبارهم (٤). ٣ - عبد مناة بن هُبَل، من كنانة عذرة ، من كلب ، من القحطانية : جدّ جاهلي . ذكره القلقشندي ، ولم يذكر شيئاً عن سلالته (٥) ابن عبد المنعم = عبد اللطيف بن عبد المنعم ٦٧٢ ابن عبد المنعم = محمد بن محمد ٩٠٠ ابن عبد المنعم الحاحي = يحيى بن عبد الله ١٠٣٥ عبد المنعم رياض = محمد عبد المنعم ١٣٦٦ (١) طبقات ابن سعد ١ : ٤٢ والطبري ٢ : ١٨١ واليعقوبي ١ : ١٩٩ وابن الأثير ٢: ٧ وفي المحبر ١٦٤ « كان الشرف والرياسة من قريش في الجاهلية في بني قصيّ لا ينازعونه ولا يفخر عليهم فاخر)» . (٢) نهاية الأرب ٢٨٠ وجمهرة الأنساب ٢٦٢. (٣) جمهرة الأنساب ١٨٧ ونهاية الأرب ٢٨٠ . (٤) جمهرة الأنساب ١٧٠ - ١٧٨ ونهاية الأرب ٢٨١ . (٥) نهاية الأرب ٢٨١. عَبْد الُنْعِم بن صالِح (٥٤٧ - ٦٣٣ هـ = ١١٥٢ - ١٢٣٦ م) عبد المنعم بن صالح بن أحمد بن محمد التيمي القرشي : عالم بالأدب واللغة . مكيّ الأصل . استوطن الإسكندرية . وقرأ على ابن بري وغيره . له (( تحفة المعرب وطرفة المغرب - خ)) رتبه على أبواب ، في كل باب آية وبيت من الشعر ومسألة نحوية ومثل (١) . ابن النَّطْرُوني ( ٠٠٠ - ٦٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٦ م ) عبد المنعم بن عبد العزيز بن أبي بكر ابن عبد المؤمن القرشي العبدري ، المعروف بابن النطروني : فقيه عارف بالأدب ، له شعر . من أهل الإسكندرية . رحل إلى بغداد ، ومدح الناصر العباسي بعدة قصائد ، وعيّن ناظراً للبيمارستان العضدي ، فاستمر إلى أن توفي (٢) . ابن غَلْبُون (٣٣٩ - ٣٨٩ هـ = ٩٥٠ - ٩٩٩ م) عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون بن المبارك ، أبو الطيّب : أديب ، عالم بالقرآن ومعانيه ، له شعر جيد . من كتبه ((الإرشاد)) في القرآآت السبع ، و (( الاستكمال لبيان مذاهب القراء السبعة في التفخيم والإمالة - خ)) في المكتبة المتوكلية بالجامع الكبير في صنعاء . ولد في حلب ، وسكن مصر وتوفي بها (٣) عَبْد الْمُنْعِم الجِلْيَاني (٥٣١ - ٦٠٢ هـ = ١١٣٦ - ١٢٠٥ م) عبد المنعم بن عمر بن عبد الله الجلياني الغساني الأندلسي ، أبو الفضل : طبيب ، شاعر ، أديب ، متصوف ، كان يقال له ((حكيم الزمان)) . من أهل ((جليانة)) وهي حصن من أعمال وادي آش (Guadix) بالأندلس، انتقل إلى دمشق ، وأقام فيها . وكانت معيشته من الطب ، يجلس على دكان بعض العطارين . وهناك لقيه ياقوت الحموي . وزار بغداد سنة ٦٠١ هـ ، وتوفي بدمشق . كان السلطان صلاح الدين يحترمه ويجله . ولعبد المنعم فيه مدائح كثيرة ، أشهرها قصائده ((المدبجات - خ)) العجيبة في أسلوبها وجداولها وترتيبها ، أتمها سنة ٥٦٨ هـ، وتسمى ((منادح الممادح)) و ((روضة المآثر والمفاخر في خصائص الملك الناصر)) و ((مشارع الأشواق - خ)) عندي . نسخة نفيسة كتبت سنة ٧٣١ أظنها فريدة. وله عشرة ((دواوين)) نظماً ونثراً، منها (( ديوان أدب السلوك - خ)) وهو الثالث، نثر، و (( ديوان الغزل والتشبيب والموشحات )) وهو الثامن ، نظم، و((ديوان الترسّل والمخاطبات)) وهو العاشر ، نثر . وقد أتى ابن أبي أصيبعة على بيان موضوعات الدواوين العشرة ، وذكر له (( تعاليق في الطب )) و ((وصفات أدوية مركبة)) وشعره حسن السبك ، فيه جودة (١) . (١) بغية الوعاة ٣١٥ وفهرس دار الكتب ٢: ٧ , .Brock S. 1: 531 (٢) فوات الوفيات ٢ : ١٥. (٣) النشر ١ : ٧٨ وطبقات القراء ١ : ٤٧٠ وفيه : ولد سنة ٣٠٩ وشذرات الذهب ٣ : ١٣١ وهو فيه : (( ابن عبد الله )» خطأ. ووفيات الأعيان - ترجمة مكي بن حموش - وهو فيه: ((عبد المنعم ابن غلبون)). والبعثة المصرية ١٧ . (١) فوات الوفيات ٢ : ١٦ وهو فيه (( الجياني)) ولعل سقوط اللام من خطأ النسخ أو الطبع ، وعنه أخذنا في الطبعة الأولى. وطبقات الأطباء ٢ : ١٥٧ ونفح الطيب ٢ : ٦٥٤ وهو فيه (« محمد بن عبد المنعم بن عمر ، أو عبد المنعم بن عمر )) ومعجم البلدان : مادة جليانة ، وفيه : وفاته سنة ٦٠٣ ومجلة المجمع العلمي ٩ : ٢٣٦ و ١٠ : ٣١٧ ثم ٢٠ : ٥٢٩ وتحفة القادم ، لابن الأبار والفهرس لتمهيدي ١٢٠ والذيل والتكملة - خ. وفيه أنه نزل القاهرة ، وتجول في بلاد المشرق ، وتوفي سنة ٠٦٠٣ عبد المنعم بن غموض. - ١٦٨ عبد المنعم بن محمد الجر جاوي (٠٠٠ - بعد ١٢٧١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٥٥ م) عبد المنعم بن عوض الجرجاوي : أديب ، من علماء الأزهر بالقاهرة . له (( شرح شواهد ابن عقيل على ألفية ابن مالك - ط)) منه نسخة بخطه، في دار الكتب ( الرقم ٦١٠٧ هـ ) أنجزها سنة ١٢٧١ (١). الغُلامي (١٣١٧ - ١٣٨٧ هـ = ١٨٩٩ - ١٩٦٧ م) عبد المنعم الغلامي : مؤرخ عراقي من أهل الموصل . من كتبه المطبوعة « أسرار الكفاح الوطني في الموصل)» و((الأنساب والأُسر)) و ((بقايا فرق الباطنية في لواء الموصل)) و((ثورتنا في شمال العراق)» و «جغرافية جزيرة العرب)) و(( خروج العرب من الأندلس)) و ((السوانح)) و((الضحايا الثلاث)) و ((مآثر العرب والإسلام في القرون الوسطى)) و((الملك الراشد عبد العزيز آل سعود)) (٢) . ٠ الكندي (١٠٠ - ٤٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٣ م) عبد المنعم بن محمد بن إبراهيم الكندي ، أبو الطيب : مهندس قيرواني . قال فيه الإمام المازني : لم تمنعه الإمامة في الفقه عن الإمامة في الهندسة . كان قد فكر في جعل مدينة القيروان مرسى بحرياً ، يجلب الماء من ساحل تونس إليها ، وقيل : إنه وضع رسالة في هذه الفكرة. له عدة تآليف، منها ((تعليق)) على المدوّنة (٣). (١) نشرة الدار ٤٩ ص ١٠٩ ومعجم المطبوعات ٦٨٢ وفيه : وفاته نحو ١١٩٥ ؟ . (٢) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٣٥٠ . (٣) معالم الإيمان ٣ : ٢٢٨ وصدور الأفارقة - خ . ابنِ الفَرَس (٥٢٤ - ٥٩٩ هـ = ١١٣٠ - ١٢٠٣ م) عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم الخزرجي ، أبو عبد الله المعروف بابن الفرس : قاض أندلسي ، من علماء غرناطة . ولي القضاء بجزيرة شقر ، ثم في وادي آش ، ثم في جيان . وأخيراً بغرناطة ، وجعل إليه النظر في الحسبة والشرطة . وتوفي في البيرة . له تآليف ، منها ((كتاب أحكام القرآن - خ)) فرغ من تأليفه بمرسية سنة ٥٥٣ هـ (١). القَلْمي (٠٠٠ - ١١٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٠ م) عبد المنعم بن محمد ( تاج الدين ) ابن عبد المحسن بن سالم القلعي : فقيه حنفي . من علماء مكة . تولى بها الإفتاء وسار سيرة حسنة. وجمع ((فتاواه)) وشرح رمز الحقائق للبدر العيني ، وسماه (( رفع العوائق عن فهم رمز الحقائق - خ )) عدة أجزاء في الرياض ، وكان أكثر ما يرويه عن والده ، عن البصري (٢) . العاني (١٠٩٦ - ١١٨٣ هـ = ١٦٨٥ - ١٧٦٩ م) عبد المنعم بن محمد بن أبي بكر الراوي العاني : فاضل ، دمشقي . نسبته إلى عانة ( من أعمال الجزيرة ، مشرفة على الفرات ) أصل أسرته منها . له (( قاموس العاشقين في أخبار السيد حسين برهان الدين - ط)) (٣). (١) الديباج المذهب ٢١٨ و734 :Brock.S.I وبغية الوعاة ٣١٥ وفي قضاة الأندلس ١١٠ وفاته سنة ٥٩٧ هـ. ومثله في التكملة لابن الأبار ٦٥١ . (٢) الأزهار الطيبة النشر - خ. وفيه : كان حيا سنة ١١٦٨ وجامعة الرياض ٦ : ٣٥. (٣) 2:400 .Brock. S ومعجم المطبوعات ١٣٠١ وهدية العارفين ١ : ٦٣٠ . عبد المنعم رياض (١٣٣٨ - ١٣٨٩ هـ = ١٩١٩ - ١٩٦٩ م) عبد المنعم بن محمد رياض بن عبد الله : شهيد ، من قادة الجيش المصري . ضابط ابن ضابط حصل على شهادة ((الماجستير )) في العلوم العسكرية من كلية أركان الحرب (١٩٤٤ م ) وتعلم المدفعية المضادة للطائرات (١٩٤٦م) في بلاد الإنكليز وعين قائدا للدفاع المضاد للطائرات (١٩٥٤) . وأتم دورة فنية في ((الأكاديمية العسكرية العليا)) بالاتحاد السوفياتي ( ٥٨ - ١٩٥٩) ورقي الى رتبة فريق (٦٦) ولما نشبت المعركة مع إسرائيل (١٩٦٧) كان في الأردن، الفريق عبد المنعم رياض وخاضها في مقدمة عسكرييها . وأعيد الى مصر ، فعين رئيساً لأركان حرب القوات المسلحة ، وأميناً عسكرياً للجامعة العربية (١٩٦٨) وكان على يده تدمير قواعد الصواريخ الإسرائيلية ( في ٢٣ أكتوبر ١٩٦٨ ) واستشهد وهو في أقصى الخطوط الأمامية يوم ٩ مارس . وأصدرت إدارة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة ، بمصر، كتابا في سيرته (( من القادة العرب المعاصرين - ط)) (١) . (١) من القادة العرب المعاصرين. والصحف المصرية ١٩٦٩/٣/١٠ ومجلة المصور ٦٩/٣/١٤. عبد المهدي بن إبراهيم ١٦٩ عبد المؤمن بن خلف ابن مُظَفَّر ( ١٠٠ - ١٣٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٤ م) عبد المهدي بن إبراهيم بن نعمة ، ابن مظفر : فقيه إمامي متأدب . اشتهر في البصرة وعاش في ((العشار)) وتوفي بها ، ودفن في كربلاء ، ونقل الى النجف . له كتاب (( إرشاد الأُمة للتمسك بالأئمة - ط)) (١) . الحَضْرَمي (٦٧٦ - ٧٤٩ هـ = ١٢٧٧ - ١٣٤٨ م ) عبد المهيمن بن محمد بن عبد ٠٫٠٠٠ المهيمن ، أبو محمد الحضرمي : صاحب القلم الأعلى بفاس ، وصدرها في عصره . كان غزير العلم بالأدب والتاريخ . ولد ونشأ بسبتة . وولي كتابة الإنشاء لأبي الحسن المريني بفاس . وتوفي بتونس في الطاعون الجارف . قال ابن القاضي : تقدم في علم الحديث وضبط رجاله ، يحمل عن ألف شيخ قد حلّاهم وذكرهم في ((مشيخة)) ضاعت من يده وذهب بضياعها علم كثير . وله شعر. قلت : ورأيت في مكتبة اللورنزيانة ( بفلورنس ) مخطوطاً ( رقم ٨٨ شرقي) مصدراً بما يأتي: ((السفر الثاني من إيضاح المنهج في الجمع بين التنبيه والمبهج لأبي الفتح ابن جني ، مما عني بجمعه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد ابن منذر بن ملكون الحضرمي رضي الله عنه ، بتتبع عمر بن محمد بن عبدالله الأزدي وإصلاحه ، رحمهم الله أجمعين بفضله ومنه ، صيره ديواناً وأجزاءاً لتكمل به الفائدة ، العبد المذنب عبد المهيمن ابن محمد بن عبد المهيمن الحضرمي ، وفقه الله)) (٢) . (١) ماضي النجف وحاضرها ٣ : ٣٦٦ ورجال الفكر ٤١٧ . (٢) جذوة الاقتباس ٢٧٩ وفهرس الفهارس ١ : ٢٥٨ وذكريات مشاهير رجال المغرب : الرسالة ٢٦ وفيها ترجمة حسنة له ونماذج من شعره ونثره . وانظر شجرة النور ٢٢٠. ودرة الحجال ٤٠٠ وقد سقطت من نهاية الترجمة فيه سطور هي في مخطوطتي منه . ـتا التنبيه والذي أبو له أثر يحمى ما عناق معيدات العبد ما شاء القرى المحمولة الجوائز من من مؤثر من أن الشعر المفرفى رضِم لعمربنعبد الإطاردى وإصلاحه رحم اللهاخسر الخْلِه وعَنْهُ صميؤ دين ناراحة التكيل بالبائع العمر المؤنثة غير المَسْمِي مرون من المعرـ عبد المهيمن بن محمد الحضرمي عن مخطوطة في مكتبة ((اللورنزيانة )) بمدينة (( فلورانس )» بإيطاليا ٢٠عدم آنى عبدالله محور محمد عمالار غب بالوهاد المربن مساعد كا الجنة وحض ولدكـ 3 الهزوى سمعة خال الله يوسف أبو المعارك محمد وثدعا عند العظهادء المحمد مد بقصر وسمان كتبه عند المصر ظبراء الخسر زسود الحضر موسى حامل اخطيا عبد المؤمن بن خلف الدمياطي عن مخطوطة في خزانة الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب ، بتونس . أن عباس ما من أيام أحس البند فيه العوا الصلا الحدس خصم هذايا محمداليسر والههمو اللى بالى بحمشر والمن ممنفسه ولميه بالمكرظا والقاهرة وسموسعيد عبد المنعم حلف وهداخطه عبد المؤمن بن خلف عن مخطوطة ، هي غير المتقدمة في النموذج الأول . في مكتبة السيد حسن حسني عبد الوهاب ، بتونس . ابن عبد المؤمن = يوسف عبد المؤمن ٥٨٠ ابن عبد المؤمن = سليمان بن عبد الله ٦٠٠ الدِّمْيَاطِي (٦١٣ - ٧٠٥ هـ = ١٢١٧ - ١٣٠٦ م) عبد المؤمن بن خلف الدمياطي ، أبو محمد ، شرف الدين : حافظ للحديث ، من أكابر الشافعية . ولد بدمياط . وتنقل في البلاد، وتوفي فجأة في القاهرة . قال الذهبي : كان مليح الهيأة ، حسن الخلق ، بساماً ، فصيحاً لغوياً مقرئاً ، جيد العبارة ، كبير النفس ، صحيح الكتب ، مفيداً جداً في المذاكرة . وقال المزي : ما رأيت أحفظ منه. من كتبه ((معجم)) ضمنه أسماء شيوخه وهم نحو ألف وثلاثمائة ، في أربع مجلدات، و(( كشف المغطى في تبيين الصلاة الوسطى - ط)) و((المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح - خ)) و ((قبائل الخزرج)) و(( العقد المثمن عبد المؤمن بن عبد الحق - ١٧٠ عبد المؤمن بن يوسف فيمن اسمه عبد المؤمن)) و((المختصر في سيرة سيد البشر - خ )) وكتاب (( فضل الخيل - ط)) و((التسلي والاغتباط بثواب من تقدم من الأفراط - خ)) (١) . ابن عَبْد الحَقّ (٦٥٨ - ٧٣٩ هـ = ١٢٦٠ - ١٣٣٨ م) عبد المؤمن بن عبد الحق ، ابن شمائل القطيعي البغدادي ، الحنبلي ، صفيّ الدين : عالم بغداد في عصره . مولده ووفاته فيها . كان يضرب به المثل في معرفة الفرائض . له ((معجم)) في رجال الحديث ، و («مراصد الاطلاع في الأمكنة والبقاع - ط)) اختصر به معجم البلدان لياقوت ، و (( تحقيق الأمل في علمي الأصول والجدل)) و((اللامع المغيث في علم المواريث)) و(( شرح المحرر )) لمجد الدين ابن تيمية ، فقه ، في ستة أجزاء ، و ((اختصار تاريخ الطبري)) و((منتهى أهل الرسوخ في ذكر من أروي عنه من الشيوخ )) مشيخته . وله نظم (٢). عَبْد الْمُؤْمِنِ الكُومي (٤٨٧ - ٥٥٨ هـ = ١٠٩٤ - ١١٦٣ م) عبد المؤمن بن عليّ بن مخلوف بن يعلى بن مروان ، أبو محمد الكومي : أمير المؤمنين، مؤسس دولة ((الموحدين)) المؤمنية في المغرب وإفريقية وتونس . نسبته إلى كومية ( من قبائل البربر ) ولد في مدينة تاجَرَتْ (٣) بالمغرب ( قرب تلمسان ) (١) فوات الوفيات ٢ : ١٧ والرسالة المستطرفة ١٠٣ والبداية والنهاية ١٤ : ٤٠ وطبقات الشافعية ٤ : ١٠ وشذرات الذهب ٦ : ١٢ والدرر الكامنة ٢ : ٤١٧ والتيمورية ٣ : ١٠١ وفهرس المؤلفين ١٧١ والكتبخانة ١ : ٢٨٥ و 2:88 .Brock والبدر الطالع ٤٠٣:١ (٢) ذيل طبقات الحفاظ للحسيني - خ. والمنهج الأحمد - خ. وتاريخ العراق ٢ : ٣١ وشذرات الذهب ٦ : ١٢١ وعلماء بغداد ١٢٢ والدرر الكامنة ٢ : ٤١٨. (٣) كتب لي المستشرق الألماني ((كرنكو)) يقول: ((تاجرت، اسم بربري ، والتاء باللغة البربرية علامة التأنيث كما في العربية إلا أنهم يزيدون التاء في أول الكلمة وآخرها ، ولذلك تكون تاجرت تأنيث أجر )» . ونشأ فيها طالب علم ، وأبوه صانع فخار . وحج ، والتقى بابن تومرت ، فتصادقا . وانتهى الأمر بأن ولي ابن تومرت ملك المغرب الأقصى ، ولقب بالمهدي ، فجعل لعبد المؤمن قيادة جيشه ، واختصه بثقته . ولما توفي المهدي اتفق أصحابه على خلافة عبد المؤمن ، فتم له الأمر سنة ٥٢٤هـ . ثم بويع البيعة العامة بجامع ((تينملّل)) ودعي ((أمير المؤمنين)) سنة ٥٢٦هـ . ونهض للغزو والفتوح . وقاتل الملثمين ( بني تاشفين ) فاستأصلهم ، وقتل آخرهم إبراهيم ابن تاشفين ، ودخل مراكش سنة ٥٤١ هـ . وجاءته بيعة بعض أهل الأندلس، وأول ما وصله منها وفد من إشبيلية . وكان عاقلا حازماً شجاعاً موفقاً ، كثير البذل للأموال ، شديد العقاب على الجرم الصغير ، عظيم الاهتمام بشؤون الدين ، محباً للغزو والفتوح ، خضع له المغربان ( الأقصى والأوسط ) واستولى على إشبيلية وقرطبة وغرناطة والجزائر والمهدية وطرابلس الغرب وسائر بلاد إفريقية ، وأنشأ الأساطيل ، وضرب الخراج على قبائل المغرب ، وهو أول من فعل ذلك هنالك . له أبنية وآثار . وأخباره كثيرة . توفي في رباط سلا ، في طريقه إلى الأندلس مجاهداً ، ونقل إلى تينملل فدفن فيها إلى جانب قبر ابن تومرت (١). الحكيم (٠٠٠ - ١٣٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٥ م ) عبد المؤمن كامل الحكيم : صحافي مصري . من أهل القاهرة . له (( رحلة مصري إلى فلسطين ولبنان وسورية - ط )). (١) الاستقصا ١ : ١٣٩ وابن خلدون ٦ : ٢٢٩ وابن الأثير ١٠ : ٢٠١ ثم ١١ : ٢٠٩ والحلل الموشية ١٠٧ - ١١٩ والخلاصة النقية ٥٥ وابن خلكان ١ : ٣١٠ وبغية الرواد ١ : ٨٧ وأخبار المهدي ابن تومرت ٢١ وجذوة الاقتباس ٢٧٢ وقد رفع نسبه إلى نزار بن معد بن عدنان، ثم قال: «والصحيح في نسبه أنه زناني كومي ، من كومية من أعمال تلمسان )) . الأَصْفَهاني (٠٠٠ - ٦٠٠ هـ؟ = ٠٠٠ - ١٢٠٤ م) عبد المؤمن بن هبة الله ، شرف الدين الأصفهاني ، ويعرف بشقروه : أديب من الكتاب. صنف ((أطباق الذهب - ط)) في المواعظ والخطب، على نسق أطواق الزمخشري (١) . الأُزْموي (٠٠٠ - ٦٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٤ م) عبد المؤمن بن يوسف بن فاخر الخويي الأرموي البغدادي ، صفي الدين : إمام عصره في ضرب العود والموسيقى . أصله من خُوَي ( حصن بأرمية ) من بلاد أذربيجان . ورد بغداد صبيا ( أو ولد بها ) وأثبت فقيها في المستنصرية . واشتغل بالمحاضرات ، والآداب العربية ، وتجويد الخط ، وعرف به . وخدم المستعصم ، وعلّم أولاده . وظهر نبوغه في ضرب العود ، فارتفعت مكانته عنده ثم عند هولاكو . وأصاب ثروة ضخمة بددها في ملاذه . وولاه هولاكو نظر الأوقاف في العراق . وكتب عليه ياقوت المستعصمي وابن السهروردي . ومات محبوسا في دين عليه مبلغه (٣٠٠) دينار . له نظم رقيق وعلم بالتاريخ ، وتصانيف، منها (( كتاب الأدوار ، في معرفة النغم والأوتار - خ )) صغير ، في الفاتح باستنبول ( الرقم ٤٦٦١) ودار الكتب ( ٣٤٩ فنون جميلة ) وتُرجم الى التركية والفارسية والفرنسية وطبع بها . و ((الرسالة الشرقية في النسب التأليفية - خ)) في سراي طوبقبو (رقم ٣١٣٠) وخزائن أخرى (٢). (١) كشف الظنون ١١٦ ولم يذكر وفاته . والكشاف لطلس ٢٣٤ وعنه أخذتها. وسركيس ١٣٠٠ وهو فيه المعروف بشقورة أو شقرة من أهل القرن العاشر ؟ . (٢) مذكرات الميمني - خ. والموسيقى العراقية في عهد المغول والتركمان لعباس الغزاوي ٢٢ - ٣٤ وشستر بتي ٠٤٢٦٤ عبد النافع بن عمر --- ١٧١ عبده الحمولي عَبْدِ النَّافِعِ الحَمَوي (٠٠٠ - ١٠١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٧ م) عبد النافع بن عمر الحموي : فاضل ، من أهل حماة . سكن طرابلس الشام ، وتوفي بادلب. له ((الرسالة الهادية إلى اعتقاد الفرقة الناجية)) منظومة في العقائد، و ((تفسير سورة الإخلاص)) في مجلد. و(( تحرير الأبحاث في الكلام على حديث حُبب إليّ من دنياكم ثلاث - خ)) رسالة . وله نظم . وكان هجاءاً، له أخبار (١) . ابن عَبْد القُدُّوس (٠٠٠ - ٩٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٢ م) عبد النبي بن أحمد بن عبد القدوس الحنفي النعماني ، صدر الصدور : فقيه باحث ، من أعيان الهند . كان السلطان جلال الدين ((محمد أكبر)) ثالث ملوك الأسرة التيمورية في الهند ، كثير الإجلال له ، يتولى خدمته أحياناً بنفسه . وقام السلطان بالدعوة إلى عقيدة ابتدعها ، وسماها ((التوحيد الإلهي)) فعارضه ابن عبد القدوس ، فسجنه زمناً ، وعذبه ، وراوده مرات ، على أن يخفف من حدة صلابته في الدين ويعيده إلى مكانته الأولى ، فكان يجيب بما يزيد حنق السلطان عليه ، حتى أمر بخنقه ، فمات شهيداً في السجن . له كتب ، منها ((سنن الهدى في متابعة المصطفى - خ)) و ((وظائف اليوم والليلة النبوية - خ)) (٢). ابن مهدي (٠٠٠ - ٥٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٤ م) عبد النبي بن علي بن مهدي الحميري : صاحب زبيد . وليها استقلالا بعد موت (١) خلاصة الأثر ٣: ٩٠ ,2:393 .Brock والكتبخانة ١ : ٢٨٠. (٢) النور السافر ٣٧٩ و2:602 .Brock. Sوالصادقية. الثالث من الزيتونة ٢٦٣ واقرأ ما كتبه بفردج .A. S Beveridge في دائرة المعارف الإسلامية ٢ : ٤٨٨ عن السلطان أكبر . أخيه مهدي سنة ٥٥٩هـ . وكان أميراً جواداً بطلا ، قاتل ملوك اليمن ، واجتمع له ملك الجبال والتهائم ، وانتقلت إليه جميع أموال اليمن وذخائرها . وكان يقتل المنهزم من عسكره . وله شعر وعلم بالأدب . ولم يكن لأحد من جنده فرس يرتبطه في داره ولا عدة من السلاح ، بل الخيل في إصطبلاته والسلاح في خزائنه ، فاذا عنَّ له أمر أخرج لهم من الخيل والسلاح ما يحتاجون إليه . واستمرت الحروب بينه وبين ملوك اليمن إلى أن ظفر به السلطان علي بن حاتم ( صاحب صنعاء ) وقبض عليه ، ثم قتله (١) . عَبْد النَّبي الكاظِمي (١١٩٨ - ١٢٥٦ هـ = ١٧٨٤ - ١٨٤٠ م) عبد النبي بن علي بن أحمد الكاظمي : فاضل إمامي ، من أهل محلة الكاظمین ( في العراق ) مولده بها ، وأصله من المدينة ، ووفاته في قرية ، بجبل عامل . من كتبه ((تكملة نقد الرجال - خ)) و ((اختصار الإقبال - خ)) لعلي بن موسى الحسني المتوفى سنة ٦٦٤ هـ (٢) . (١) تاريخ ثغر عدن - خ. وفي بلوغ المرام ١٨ أن الذي قبض علي عبد النبي وقتله هو ((السلطان توران شاه)) أخو السلطان صلاح الدين الأيوبي . وفي مفرج الكروب ٢٣٨ - ٢٤٣ ما خلاصته : أن عبد النبي ، بعد استيلائه على زبيد ، قطع الخطبة العباسية ، وخطب لنفسه، فسار الملك المعظم ((تورانشاه )) من مصر، فدخل زبيداً وأسر عبد النبي واستخرج ما عنده من الأموال ، وأخذه معه إلى عدن ثم عاد وهو معه إلى زبيد ، فمات في أسره . وقال اليافعي ، في مرآة الجنان ٣: ٣٩٠ في حوادث سنة ٥٦٩)» وفيها توفي المسمى بعبد النبي ابن المهدي الذي تغلب على اليمن وتلقب بالمهدي وكان أبوه أيضاً قد استولى على اليمن فظلم وغشم وذبح الأطفال وكان باطنياً من دعاة المصريين بني عبيد وهلك سنة ٥٦٦ وقام بعده ولده المذكور فاستباح الحرائر وتمرد على اللّه فقتله شمس الدولة )»ثم قال في حوادث سنة ٥٧١ (( فيها شنق الشيطان المبتدع ابن مهدي الملقب نفسه عبد النبي ، هو وأخوه أحمد ، في زبيد برسم السلطان شمس الدولة أول من ملك اليمن من بني أيوب . وابن مهدي المذكور من الآفات الكائنات والبليات والفتن العظيمات في بلاد اليمن)). (٢) الذريعة ١ : ٣٥٥ ثم ٤ : ٤١٧. القُورْ صَاوِي (١١٩٠ - ١٢٢٧ هـ = ١٧٧٦ - ١٨١٢ م) عبد النصير بن إبراهيم القورصاوي ، أبو النصر : فقيه سلفيّ العقيدة . من أهل ((قورصا)) وكانت تابعة لولاية قزان (في روسيا الآن ) تعلم في بخارى ، وعاد إلى بلده مدرساً ، وجاهر بنبذ التقليد . وصنف ((اللوائح)) في عقائد أهل السنة الحقة وغيرها، و((الإرشاد - ط)) و ((شرح العقائد النسفية)) و((النصائح)) و((الصفات - خ)) رسالة . وزار بخارى فلقي فيها من أنصار التقليد أذى كبيراً ، فأحرقوا بعض كتبه ، وأفتوا بقتله . واستقر بعد ذلك في ((قزان)) ثم رحل للحج ، فلما كان بالآستانة توفي بالطاعون (١) . أَبُو عَبْدة = حَسَّان بن مالِك ١٥٠ ابن عَبْدَة = محمد بن عَبْدة ٣١٣ ابن أَبِي عَبْدَة = حَسّان بن مالِك ٣٢٠ عَبْدُه ( الشيخ ) = محمد عبده ١٣٢٣ الطَّهطاوي (٠٠٠ - ١٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٠ م) عبده بن إسماعيل الطهطاوي : أديب قصصي مسرحي . مصري . له قصص مؤلفة ومترجمة . توفي بالقاهرة ، شابا . من مترجماته (( من روائع أوسكار . وايلد - ط)) (٢) . عَبْدُه الحَمُولي (١٢٦١ - ١٣١٩ هـ = ١٨٤٥ - ١٩٠١ م) عبده الحمولي المصري : مجدد شباب الغناء العربي . ولد في طنطا ( من أعمال مصر ) وأولع بالغناء ، وكان حسن الصوت جداً ، فتصرف بصناعته تصرفاً عجيباً أخرجها عن طريقتها الساذجة القديمة (١) تلفيق الأخبار ٢ : ٤١٦ . (٢) دعوة الحق : السنة ١٣ العدد ٧ ص ١٦١ ونشرة دار الكتب طبعة ١٩٥٢ ص ١٦٢ . عبدة ابن الطبيب ١٧٢ عبد الهادي بن إسماعيل عبده الحمولي الثالثة عدة مور ختمه وإمضاؤه وألبسها ثوباً رقيقاً شفافاً . وزار الآستانة فأخذ عن الموسيقى التركية ما أدخله في الغناء العربي ، فكان أول من مزج الغناءين . وكان كبير النفس في أخلاقه ، شريف السيرة ، كريماً ، مترفعاً عن طبقة المغنين ، يعدّ من أصحاب الابتداع والاختراع في هذا الفن ، وله أصوات محفوظة . توفي في القاهرة (١) . عبدة ابن الطبيب = عبدة بن يزيد عَبْدُه بَدْرَان (١٢٨٤ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٢٤ م ) عبده بن ميخائيل بدران : كاتب صحفي . ولد في وادي الشحرور ( بلبنان ) وسكن الإسكندرية يافعاً . وأصدر صحيفة (( الصباح)) أسبوعية سنة ١٩٠٠ - ١٩٠٦ م ، ثم كان من كتّاب جريدة عبده بدران ((البصير)) إلى أن توفي . كتب ثلاث قصص، هي ((غادة لبنان - ط)) و ((غادة الترنسفال - ط)) و((في عالم الخيال - ط)) وصنّف معجماً في اللغة سماه ((الهادي - خ)) (١). عَبْدَة بن الطَّبِيب ( ٠٠٠ - نحو ٢٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٦٤٥ م) عبدة بن يزيد ( الطبيب ) بن عمرو بن علي ، من تميم : شاعر فحل ، من مخضرمي الجاهلية والإسلام . كان أسود ، شجاعاً . شهد الفتوح ، وقتال الفرس مع المثنى بن حارثة ، والنعمان بن مقرن ، بالمدائن وغيرها . وكانت له في ذلك آثار مشهودة ، وله فيها شعر . وهو صاحب المرئية التي منها : (( وما كان قيس هلكه هلك واحد ولكنه بنيان قوم تهدّما )) يقال : إنه أرثى بيت قالته العرب . جمع الدكتور يحيى الجبوري ما ظفر به من شعر صاحب الترجمة في ((ديوان - ط)) ببغداد (٢). (١) الكتاب التذكاري لجريدة البصير ١٠٣. (٢) الإصابة . ت ٦٣٨٦ والأغاني ١٨ : ١٦٣ ومعاهد التنصيص ١ : ١٠٢ والشعر والشعراء ٢٧٩ ورغبة الآمل ٥ : ٩٠ وسمط اللآلي ٦٩ والتبريزي ٢ : ١٤٥ ومجلة العرب ٨ : ٧٩٩ . ابن عبد الهادي ( ابن قدامة ) = محمد بن أحمد ٧٤٤ ابن عَبْد الهادي = يوسف بن حسن ٩٠٩ ابن عَبْد الهادي = عَبْد الجَلِيل بن محمد الصِّقِلِّيّ (٠٠٠ - ١٣١١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٣ م) عبد الهادي بن أحمد ، ابو التقى الحسيني الصقلي : قاض من المعنيين بالتراجم . من أهل فاس تولى القضاء بها ، وصنف كتابا في (( أشياخه وبعض المشاهير )) وتوفي بالمدينة المنورة عائداً من الحج . ودفن في البقيع. له (( ذكر من اشتهر أمره وانتشر ، من بعد الستين ، من أهل القرن الثالث عشر - خ)) في خزانة الرباط (١٢٦٤ ك) نحو أربعة كراريس (١). عَبْد الهادي إِسْماعيل ( ٠٠٠ - نحو ١٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٧٥ م) عبد الهادي بن اسماعيل : بيطريّ مصري . تعلم بمصر وفرنسة . وعين معلماً في مدرسة الطب البيطري بالعباسية ( بالقاهرة ) له كتاب (( العجالة البيطرية الإرشاد الضباط السواري والطويجية - ط)) (٢) . الشِّيرازي (١٣٠٥ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٦٢ م ) عبد الهادي بن إسماعيل الشيرازي : فقيه إمامي ، له شعر . من أهل النجف . من كتبه المطبوعة (( وسيلة النجاة)) و ((توضيح المسائل)) و((حاشية العروة الوثقى )) (٣). (١) سلوة الأنفاس ١ : ١٣٩ ودليل مؤرخ المغرب الطبعة الثانية ١ : ٢٥٩ - ٢٦٠. والذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. وإتحاف أعلام الناس ٤ : ٢٤٧ وأهم المصادر ٧٣ . (٢) البعثات العلمية ٣٥٤ . (٣) معجم المؤلفين العراقيين ٣٥٥/٢ ورجال الفكر ٢٦٥. (١) مشاهير الشرق ٢ : ٣٤١. عبد الهادي بن جواد ١٧٣ عبد الهادي نجا ابن شليلة (١٢٧٦ - ١٣٣٣ هـ = ١٨٦٠ - ١٩١٥ م) عبد الهادي بن جواد بن كاظم ، ابن شليلة الهمذاني البغدادي النجفي : باحث من فقهاء الإمامية . ولد ونشأ بالنجف وتوفي بهمذان ، ودفن في النجف . له كتب ، قال صاحب معارف الرجال : عثرت على ٢٠ كتابا من مؤلفاته في مكتبة كاشف الغطاء العامة، منها ((لؤلؤة الميزان - خ)) منظومة في المنطق، و((غرر البيان في حل مطالب لؤلؤة الميزان - خ)) و ((البحر الفائض ، في أحكام الفرائض - خ)) نظماً وشرحاً (١). السِّجِلْماسي (٠٠٠ - ١٠٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٦ م ) عبد الهادي بن عبد الله بن علي الحسني السجلماسي ، أبو محمد : فاضل ، من أهل المغرب . قرأ بفاس وغيرها ، وتوفي بالحرم المكي. له كتاب ((فلك السعادة ، في فضل الجهاد والشهادة - خ)) و ((معارضة بانت سعاد - خ)) (٢). العَبْدَلي (٠٠٠ - ١١٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٠ م) عبد الهادي بن عبد الكريم بن فضل العبدلي : من كبار سلاطين العبادلة في لحج وعدن ، قبل الاحتلال البريطاني . تولى السلطنة بعد وفاة أبيه ( ١١٨٠ هـ ) ونازعه أحد أعمامه ، فصبر له ، وثار عليه أحد الشيوخ فاستولى على عدن (١١٨٥) واخرجه عبد الهادي بعد يومين . وخرج عليه بعض رعاياه وغيرهم فما زال يناوشهم إلى أن قتل أكثرهم ، واستتب له الأمر في أواخر حياته . وتوفي عقيما (٣). وقد بذلت غاية جهدي ولا يكلف الله نفسا الامااتاتها فى فى احت لن العذربما قدمناه ضريبة صحى عما يوجد من الخلل فياكتباه والانحسينا العدومع الوكيل ولا حول ولا قوة الاما من العلى الجليل وصيل الله على سيد ولدادم وعه اله وصحية ما بهاء كتاب وما تم تحت محمد الله ليلة عرفة. تاسعة ثاني عشر عمش ، ربع وحمنين وما تن ولكنه لا بد مولفها فقرومة ربد وسبرو سمة ونبن عبد الهادي فى الاسباري غز العدله ولوالديه والمهن المال عبد الهادي نجا الأبياري عن الصفحة الأخيرة من كتابه «زهرة الطلع النضيد، على إرشاد المريد)) من مخطوطات المكتبة الأزهرية (( ١٢٥٥ كلام - ٨٧٣١)). حميد متم الصالحات، والصلاة والسلام على بل أن الكرامـ ت مس ناعم السيد الامضى وعي بعين لهم بإحسان الهوم الدن وعبد والماء المارككمى ش رمضان عبد الهادي نجا الأبياري عن مخطوطة من كتبه ، في خزانة السيد زهير الشاويش ، ببيروت . ابن سودة (١٣٠٨ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٥٠ م) عبد الهادي بن محمد بن عبد القادر ابن سودة : شاعر مغربي ، من أهل فاس . مولده ووفاته بها . قال صاحب الإِتحاف: له ((ديوان شعر)) (١) . عبد الهادي الجندي = محمد عبد الهادي ١٣٦٣ (١) معارف الرجال ٢ : ٧٤ وفي رجال الفكر ٢٥٤ مولده سنة ١٢٧٣ . (٢) صفوة من انتشر ١٣٠ ,2:897 .Brock. S (٣) هدية الزمن ١٣١ - ١٣٣. (١) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ. الأَنْيَاري (١٢٣٦ - ١٣٠٥ هـ = ١٨٢١ - ١٨٨٨ م) عبد الهادي نجا بن رضوان نجا بن محمد الأبياري المصري : كاتب ، أديب ، له نظم . ولد في قرية الأبيار ( من إقليم الغربية بمصر ) وتعلم في الأزهر ، وعهد إليه الخديوي إسماعيل بتأديب أولاده . ثم جعله الخديوي توفيق بن إسماعيل إماماً لخاصته ومفتياً . وتوفي في القاهرة . له نحو أربعين كتاباً، منها ((سعود المطالع - ط)) في الأدب ، جزآن، و ((النجم الثاقب - ط)) و((نيل الأماني شرح مقدمة القسطلاني - خ)) في مصطلح عبد هند بن زيد ١٧٤ عبد الواحد بن أحمد الحديث، و (( القصر المبني على حواشي المغني - ط)) جزآن منه، و((المواكب العلمية - ط)) نحو، و ((الوسائل الأدبية - ط)) و(( نفحة الأكمام في مثلث الكلام - ط)) و((باب الفتوح لمعرفة أحوال الروح - ط)) تصوّف، و((زكاة الصيام بإرشاد العوام - ط)) و((زهرة الطلع النضيد ، على إرشاد المريد - خ)) بخطه، و ((نشوة الأفراح في شرح راحة الأرواح - خ )) بخطه أيضاً ، قلت : وراحة الأرواح ، قصيدة لمحمد الهراوي الشافعي ، نظمها سنة ١٢٨٠ وقد مرض بالوباء ، متوسلا بطلب الشفاء . وانظر المخطوطتين (( ١٢٥٥ علم الكلام )) و(( ١٠١٨ أدب)) في المكتبة الأزهرية و((راحة الحلواني - خ)) رسالة في الرد على من انتقد كتاب ((الضوء الشارق)) للسيد مصطفى البكري ، تشتمل على تحقيقات في اللغة (١). التغلبي (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبد هند بن زيد التغلبي : شاعر جاهلي . روى أبو تمام من شعره في الحماسة الصغرى (٢) . ابن الفَقِيه (٥٦١ - ٦٣٦ هـ = ١١٦٦ - ١٢٣٨ م) عبد الواحد بن إبراهيم بن الحسن ، المعروف بابن الفقيه : فاضل ، له شعر . من أهل الموصل (٣). عَبْد الوَاحِد الهَرَوي (٠٠٠ - ٤٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٠ م) عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم بن (١) خطط مبارك ٨ : ٢٩ وأعيان البيان ٢٢٢ وآداب زيدان ٤: ٢٦٣ والخزانة التيمورية ٣ : ٨ ومرآة العصر ١ : ٢٣٩ وإيضاح المكنون ١ : ١٦١ ومعجم المطبوعات ٣٥٨ وفهرس المؤلفين ١٧٤ وراحة الحلواني - خ . (٢) الوحشيات ١٩ . (٣) فوات الوفيات ٢ : ١٩ . يفون المعبد الحمير الفيزاعه فى الى عبورموا حور أحمد الحميد ،أورف البد إعهاز أماله واسمه وإفراله وابعاله وتاب الله عليه وا حسز؟ المسركن ها؟ التغيير هوكل من الدعابة الفاضي سبع عبر اللواء المتولح سى الحمير إرضاءللمسميزاني حاوليانشى ـو عبد الواحد بن احمد الحميدي مقدمة تقييد له بخطه في احدى مسائل مختصر خليل . محفوظة في (( كناس)) للشيخ عبد الحفيظ الفاسي بالرباط ، اوله «لسيدتنا عائشة رضى الله عنها)). محمد المليحي الهروي : من أهل الأدب والحديث. له ((الرد على أبي عبيد)) في غريب القرآن، و((الروضة)) يشتمل على ألف حديث صحيح ، وألف حديث غريب ، وألف حكاية ، وألف بيت شعر (١) . ابن الوَنْشَرِيسي (٠٠٠ - ٩٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٥٤٩ م) عبد الواحد بن أحمد بن يحيى ، أبو محمد ابن الونشريسي : فقيه من أهل فاس . جمع بين الفتيا والقضاء والتدريس . كان يقال له ابن الونشريسي وابن الشيخ ، وتقدمت ترجمة أبيه . صنف كتبا، منها ((شرح مختصر ابن الحاجب)) في الفقه، و(( النور المقتبس )) نظم فيه قواعد المذهب المالكي ، و ((نظم تلخيص ابن البنا)) في الحساب . وله أزجال وموشحات . وكان رقيق الطبع يهتز عند سماع الألحان وآلات الطرب ، مع صلابة في الدين . خرج يوم عيد ليصلي بالناس صلاة العيد ، وانتظر السلطان أبا العباس أحمد المريني ، فوصل السلطان متأخراً فنظر الشيخ الى الوقت ، ورقي المنبر وقال : يا معشر المسلمين عظم الله أجركم في صلاة العيد ، فقد صارت ظهراً ، ثم أمر المؤذن فأذن ، وصلى بالناس صلاة الظهر وانصرف ، ولم يراع السلطان ولا غيره . ولما حاصر أبو عبد الله محمد الشيخ الشريف فاساً ، قيل له : لا يبايعك الناس الا اذا بايعك ابن الونشريسي . فبعث اليه ورغبه فقال : ان بيعة هذا الرجل المحصور يعني السلطان أحمد المريني - في رقبتي . وامتنع . فأمر أبو عبدالله جماعة من المتلصصين بفاس أن يأتوه به ، الى ظاهر فاس ، فذهبوا اليه فوجدوه بجامع القرويين يدرّس صحيح البخاري ، ما بين العشاءين فأخرجوا الطلبة وأهل المجلس وأنزلوه عن كرسيه وأخرجوه من المسجد وقالوا له : تمشي معنا الى السلطان ، فقال : لا نمشي الى أحد . فقتلوه شهيدا عن نحو ٧٠ سنة . ولما أخبروا السلطان أبا عبد الله، ساءه ذلك (١) . الحميدي (٩٣٠ - ١٠٠٣ هـ = ١٥٢٤ - ١٥٩٤ م) عبد الواحد بن أحمد الحميدي المالكي الفاسي : أعدل قضاة المغرب في زمانه ، ومن أطولهم مدة في القضاء . مولده ووفاته بفاس . ولي قضاءها سنة ٩٧٠ الى أن توفي . قرأ الفقه والتفسير وغيرهما . (١) دوحة الناشر. وسلوة الأنفاس ٢ : ١٤٦ والدر المنتخب المستحسن - خ. المجلد ٦ استطراد في حوادث سنة ١١٠٨. (١) بغية الوعاة ٣١٦. عبد الواحد بن أحمد وأخذ عنه كثيرون وكانت له معرفة بالأدب . رأيت له ((رسالة )) بخطه تعليقا على مسألة في «باب الإيمان )» من مختصر خليل ، قال : إنه لم يتعرض أحد لتحقيقها . ولعل له غيرها١) . السِّجِلْماسي (٠٠٠ - ١٠٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٥ م) عبد الواحد بن أحمد بن محمد ، أبو مالك الحسني السجلماسي : عالم بالحديث ، من الأسرة العلوية في المغرب . توفي بمراكش. له فهرسة سماها (( الإعلام ببعض من لقيته من علماء الإسلام - خ )) في خزانة محمد إبراهيم الكتاني في الرباط ، أربعة كراريس ، عليها خطه (٢). ابن عاشر (٩٩٠ - ١٠٤٠ هـ = ١٥٨٢ - ١٦٣١ م) عبد الواحد بن أحمد بن علي بن عاشر الأنصاري : فقيه ، له نظم . أندلسِيّ الأصل . نشأ وتوفي بفاس ، عن ٥٠ عاماً . له تصانيف، منها ((المرشد المعين على الضروري من علوم الدين - ط )) منظومة في فقه المالكية ، وأرجوزة في ((عمل الربع المجيب)) و ((تنبيه الخلان ـ ط)) في علم رسم القرآن، و((فتح المنان - خ )) في شرح مورد الظمآن ، في رسم القرآن، و(( شفاء القلب الجريح بشرح بردة المديح - خ)) (٣) . الرَّشِيدِ الْمُؤْمِنِي (٦١٦ - ٦٤٠ هـ = ١٢١٩ - ١٢٤٢ م) عبد الواحد بن إدريس المأمون بن (١) انظر ترجمته في سلوة الأنفاس ٢: ٦٠ ونشر المثاني ١ : ٢٧ ورسالته المخطوطة في خزانة عبد الحفيظ الفاسي بالرباط وعندي تصويرها . (٢) دليل مؤرخ المغرب ٣٢٢ الطبعة الأولى، وفهرس الفهارس ٢ : ١٢٥ وجذوة الاقتباس ١٨٦ والصفوة ٤١. (٣) اليواقيت الثمينة ٢٣٠ وصفوة من انتشر ٥٩ وخلاصة الأثر ٣ : ٩٦ و2:699 .Brock. S وفهرس يعقوب المنصور : سلطان المغرب ، من بني عبد المؤمن الكومي . ولي بوادي العبيد ، بعد وفاة أبيه ( سنة ٦٣٠ هـ ) وانتقل مسرعاً إلى مراكش ، يحيط به جيش من الفرنج الذين استقدمهم أبوه المتلقب بالمأمون ، فدخلها وبويع بها . وأعاد ما كان أبوه قد أزاله من رسوم المهدي ( ابن تومرت ) . وفي أيامه استولي الفرنج على قرطبة ( سنة ٦٣٦ هـ ) واشتد ساعد بني مرين ببلاد المغرب . وفي المؤرخين من يجعل لأمه ((حباب)) الفرنجية أثراً في سياسته . توفي بمراكش غريقاً في بحيرة صنع فيها مركباً تقذف به جواريه (١) . عَبْد الواحِد الُّویاني (٤١٥ - ٥٠٢ هـ = ١٠٢٥ - ١١٠٨ م) عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد ، أبو المحاسن ، فخر الإسلام الروياني : فقيه شافعي ، من أهل رويان ( بنواحي طبرستان ) رحل إلى بخارى وغزنة ونيسابور . وبنى بآمل طبرستان مدرسة . وانتقل إلى الريّ ثم إلى أصبهان . وعاد إلى آمل ، فتعصب عليه جماعة فقتلوه فيها . وكانت له حظوة عند الملوك . وبلغ من تمكنه في الفقه أن قال : لو احترقت كتب الشافعي لأمليتها من حفظي . له تصانيف ، منها (( بحر المذهب - خ )) من أطول كتب الشافعيين، و ((مناصيص الإمام الشافعي)) و((الكافي)) و ((حلية المؤمن - خ)) (٢) . المؤلفين ١٧٥ والكتبخانة ٧ : ٣٤١ وتاريخ القادري - خ. وسلوة الأنفاس ٢ : ٢٧٤ - ٢٧٦. (١) الاستقصا ١: ٢٠١ والحلل الموشية ١٢٥ وفيه أنه بويع بعد وفاة المعتصم بالله يحيى بن محمد. وانظر بسط أخباره في البيان المغرب ٤ : ٣٠٦ - ٤٢٢. (٢) وفيات الأعيان ١ : ٢٩٧ ومرآة الزمان ٨ : ٢٩ ومفتاح السعادة ٢ : ٢١٠ وسير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر، وفيه: «قتله الإسماعيلية بعد فراغه من مجلس إملاء ، بجامع آمل)» والفهرس التمهيدي ١٩١ ,673 :1 .Brock. S وطبقات الشافعية ٤: ٢٦٤. عبد الواحد بن سليمان قاضي القُنْفُذَة (٠٠٠ - ١٠٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٨ م) عبد الواحد بن أبي بكر الأنصاري الشافعي : قاض ، من أهل الحجاز . كان رئيس القنفذة وما والاها من أرض الحجاز لا تصدر حقيقة أمورها إلا عن رأيه . ثم قبض عليه الشريف سعيد بن زيد وأمر بنهب داره ، وحمل إليه بالقيود يريد قتله . ورقّ له فأطلقه . فرحل إلى شرقي الحجاز وتوفي في ((محلة موطف )) له تصانيف ، منها ((شرح الرحبية)) في الفرائض ، و ((منظومة في أصول الدين)) و ((شرح عقيدة المتوكل اسماعيل بن القاسم)) ونظم ورسائل (١) . الرَّ شيدي (٠٠٠ - ١٠٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٤ م) عبد الواحد الرشيدي : مؤرخ ، كان إمام برج المغيزل ( من أعمال رشيد بمصر ) مولده بها ، وقد ينسب إليها فيقال له البرجي. ووفاته بالقاهرة. له ((نزهة المسامرة في أخبار مصر والقاهرة )) ذكر فيه الوزراء الذين تولوا مصر . وله مقطوعات من الشعر ، في كل منها نكتة . عاش مئة سنة أو أكثر (٢) . عَبْد الوَاحِد بن سُليمان (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠م) عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان : أمير مرواني أموي . ولي إمرة مكة والمدينة سنة ١٢٩ هـ ، لمروان بن محمد . وله خبر مع الحرورية أيام فتنة المختار بن عوف ( أبي حمزة ) بمكة ، وفّ منهم عبد الواحد ، إلى المدينة ، فعيّره أحد الشعراء بأبيات ، منها : (( ترك الإمارة والحلائل هارباً ومضى يخبط كالبعير الشارد )» (١) خلاصة الأثر ٣ : ٩٦ وملحق البدر ١٤٣ . (٢) خطط مبارك ٩ : ١٥ وخلاصة الأثر ٣ : ٩٩. ١٧٥ - عبد الواحد بن عبد الكريم ١٧٦ عبد الواحد بن محمد ولما ظفر العباسيون بالأمويين كان عبد الواحد في جملة من قتلهم صالح بن علي العباسي (١) . الَّمَلکاني (٠٠٠ - ٦٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٣ م ) عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف الأنصاري الزملكاني ، أبو المكارم ، كمال الدين ، ويقال له ابن خطيب زملكا : أديب ، من القضاة . له شعر حسن . ولي قضاء صرخد ، ودرّس مدة ببعلبك ، وتوفي بدمشق. له (( التبيان في علم البيان المطلع على إعجاز القرآن - ط)) ورسالة في ((الخصائص النبوية - خ)) (٢). أَبُو بِشر النَّصْري (٠٠٠ - بعد ١٠٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٢٥ م ) عبد الواحد بن عبدالله بن كعب النصري الدمشقي ، أبو بشر : وال ، تابعي ، من رجال الحديث الثقات . ولي المدينة ومكة والطائف سنة ١٠٤ هـ . واستمر سنة وثمانية أشهر . وعزله هشام ابن عبد الملك سنة ١٠٦ هـ (٣). عَبْد الواحِد باش أَعْيَان (١٢٨٣ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٦٦ - ١٩١٩ م) عبد الواحد بن عبد الله ضياء الدين بن عبد الواحد بن عبد اللطيف ، من آل باش أعيان : فاضل . مولده ووفاته في البصرة . كان من كبار تجارها . وألف كتاباً سماه ((تاريخ البصرة )) بقي في مسوداته . وتوفي في حياة أبيه المتقدمة ترجمته (٤) . (١) خلاصة الكلام ٦ والمسعودي ، طبعة باريس ، ٩ : ٦٢ ونسب قريش ١٦٦ والمحبر ٣٣ والكامل لابن الأثير ٥ : ١٦١ . (٢) بغية الوعاة ٣١٦ وطبقات الشافعية ٥ : ١٣٣ وشذرات الذهب ٥ : ٢٥٤ ومجلة المجمع العلمي العربي ٢٤ : ٢٧٢ ,1:736 .Brock. I:528, Sودار الكتب ١ : ١١٩ وجولة في دور الكتب الأميركية ٧٦ . (٣) تهذيب التهذيب ٦ : ٤٣٦ وخلاصة الكلام ٥ والمحبر ٢٦٣. (٤) الفيحاء : المحرم ١٣٤٥ . أَبُو الطَّيِّب اللُّغَوي (٠٠٠ - ٣٥١ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٢ م) عبد الواحد بن علي الحلبي ، أبو الطيب اللغوي: أديب . أصله من ((عسكر مكرم )) سكن حلب ، وقتل فيها يوم دخلها الدمستق . له كتب ، منها ((مراتب النحويين - ط)) و ((لطيف الاتباع - ط)) و((الإبدال - ط)) و((شجر الدر ــ ط)) و ((الأضداد - ط)) و ((المثنى - ط)) في اللغة . (١) . ابن بَرْ هَان العُكْبري (٠٠٠ - ٤٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٤ م ) عبد الواحد بن علي ، ابن برهان الأسدي العكبري ، أبو القاسم : عالم بالأدب والنسب . من أهل بغداد . قال ابن ماكولا : ذهب بموته علم العربية من بغداد . كان أول أمره منجّماً ، ثم صار نجوياً . وكان حنبلياً فتحوّل حنفياً. ومال إلى إرجاء المعتزلة . عاش نيفاً وثمانين سنة. من كتبه ((الاختيار)) في الفقه، و((أصول اللغة)) و ((اللمع - خ)) في النحو (٢). المَرَّاكُشِي (٥٨١ - ٦٤٧ هـ = ١١٨٥ - ١٢٥٠ م) عبد الواحد بن علي التميمي المراكشي ، محيي الدين : مؤرخ . ولد بمراكش ، وتعلم بفاس والأندلس ، ورحل إلى مصر سنة ٦١٣ هـ ، وحج سنة ٦٢٠ وتجوّل في بعض بلدان المشرق . وأملى كتابه (( المعجب في تلخيص أخبار المغرب - ط)) إجابة لطلب وزير من خاصة الناصر العباسي ، سنة ٦٢١ وأورد ناشر الطبعة الأخيرة (١) بغية الوعاة ٣١٧ و1:190.Brock. S (٢) فوات الوفيات ٢ : ١٩ والإعلام بتاريخ الإسلام - خ . في حوادث سنة ٤٥٦ وتاريخ بغداد ١١ : ١٧ وإنباه الرواة ٢ : ٢١٣ وشذرات الذهب ٣ : ٢٩٧ وبغية الوعاة ٣١٧ ونزهة الألباء ٤٢٨ وفيه : وفاته سنة ٤٥٠ وهو خطأ ، فقد رآه الباخرزي ببغداد سنة ٤٥٥ وقال: ((رأيته شيخاً باذ الهيئة . رث الكسوة ، يمشي وقد شمل العري طرفيه)) انظر دمية القصر. والكتبخانة ٤ : ٩١ وهدية العارفين ١ : ٦٣٤. من ((المعجب)) خلاصات استخرجها من الكتاب استنتج منها أن المراكشي كان من أسرة عربية ، يباهي بالانتساب إليها ، لها مال وجاه ، وأن خروجه من بلاده لم يكن مما اختاره لنفسه وقد يكون أكره عليه لسبب سياسي (١) . ابن أبي حَفْص (٠٠٠ - ٦١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢١ م) عبد الواحد بن عمر أبي حفص بن يحيى الهنتاتي الحفصي ، أبو محمد : مؤسس دولة ((الحفصيين)) في إفريقية الشمالية . كان أبوه من موطّدي دعائم الملك العبد المؤمن الكومي . ونشأ هو في ظل بني عبد المؤمن بمراكش ، واستوزره أحدهم ( الناصر لدين الله ، محمد ابن يعقوب ) ثم ولاه تونس سنة ٦٠٣ هـ ، فضبط إفريقية وقمع ثوراتها . واستمر تابعاً لأصحاب مراكش ، إلى أن توفي بتونس . كان عاقلاً مظفراً ، لم تهزم له راية (٢) . ابن أَبِي عَمْرو ءَ (٠٠٠ - ٤١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٩ م ) عبد الواحد بن محمد بن عثمان البجلي ، أبو القاسم ، المعروف بابن أبي عمرو : فقيه شافعي أصولي متكلم . من أهل بغداد . قال ابن عساكر : له مصنفات حسنة في الأصول (٣). ابن الحَرِیش (٠٠٠ - ٤٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٣ م ) عبد الواحد بن محمد بن علي بن الحريش الأصبهاني ، أبو القاسم : (١) المعجب ، طبعة الاستقامة. مقدمته : من إنشاء محمد سعيد العريان . و 1:392 .Brock وهدية العارفين ١ : ٦٣٥. وانظر ما كتب محمد الفاسي . في مجلة رسالة المغرب ٦ : ١١ ٠ ٩٦ . (٢) الخلاصة النقية ٥٧ - ٥٩ والاستقصا ١ : ١٩٤ والدولة الحفصية ٣٧ - ٤٢ . (٣) تبيين كذب المفتري ٢٣٨ وطبقات السبكي ٣ : ٢٨٥. عبد الواحد بن محمد ١٧٧ عبد الواحد بن نصر شاعر ، من الكتاب . ولد في أصبهان ، وأقام في الريّ ، واشتهر في غزنة ، وتوفي في نيسابور . كان له تقدم في الأعمال السلطانية . واجتمع به الثعالبي وأثنى عليه ونعته بالأستاذ ، وأورد نماذج لطيفة من شعره (١) . المُطَوِّزِ (٣٥٥ - ٤٣٩ هـ = ٩٦٦ - ١٠٤٧ م) عبد الواحد بن محمد بن يحيى بن أيوب ، أبو القاسم المعروف بالمطرز : شاعر بغدادي ، كثير الشعر ، سائر القول في المديح والهجاء والغزل . قرأ عليه الخطيب البغدادي أكثر شعره (٢). ابن القيري (٣٧٩ - ٤٥٦ هـ = ٩٨٩ - ١٠٦٤ م ) عبد الواحد بن محمد بن موهب التجيبي ، أبو شاكر ، المعروف بابن القِيري : فاضل أندلسي . خرج من قرطبة في الفتنة . وتولى المظالم بشاطبة ، والصلاة والحكم ببلنسية . له شعر و ((خطب)) مؤلفة وصفت بأنها حسان (٣). أَبُو الفَرَجِ الشِّيرازي (١٠٠ - ٤٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٣ م ) عبد الواحد بن محمد بن علي الشيرازي ثم المقدسي ثم الدمشقي ، أبو الفرج الأنصاري السعدي العبادي الخزرجي : شيخ الشام في وقته . حنبلي . أصله من شيراز . تفقه ببغداد ، وسكن بيت المقدس واستقر في دمشق ، فنشر مذهب الإمام ابن حنبل. من كتبه ((المنتخب)) في الفقه، مجلدان، و((المبهج)) و((الإيضاح)) و ((التبصرة)) في أصول الدين. ويقال إن له كتاب ((الجواهر)) في التفسير . توفي بدمشق و کانت ذريته فيها تعرف ببيت (١) تتمة اليتيمة ١ : ١١٢ (٢) تاريخ بغداد ١١ : ١٦. (٣) ترتيب المدارك - خ. الثاني . ابن الحنبلي (١). الآمدي ( ٠٠٠ _ نحو ٥٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٥٥ م) عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد ، أبو الفتح ، ناصح الدين التميمي الآمدي : قاض من أهل ديار بكر ، له علم بالأدب . من كتبه (( غرر الحكم ودرر الكلم - خ)) من كلام علي بن أبي طالب، في شستربتي ٤٦٠٥ و ((الحِكُم والأحكام من كلام سيد الأنام)) (٢) . المالقي (٠٠٠ - ٧٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٦ م) عبد الواحد بن محمد بن علي ابن أبي السداد الأموي المالقي : عالم بالقرآآت ، من أهل مالقة بالأندلس . له كتب في الفقه وغيره، منها ((الدر النثير ، والعذب النمير ، في شرح كتاب التيسير لأبي عمرو الداني - خ)) في القرآآت (٣). ابن الدَّلاج (٠٠٠ - ١٠٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٨ م) عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد ، أبو محمد ابن الدلاج : طبيب مغربي . له كتب ، منها ((زبدة المنحة في علمي العلاج والصحة - خ )) و ((الروض المأنوس في الدرياق - خ)) و ((عقد الجمان فيما يلزم مَن ولي البيمارستان)) و((تحفة الطالب في أحكام العرق الضارب - خ )) ذكرها بروكلمن كلها وسمى أماكن وجودها . ومن الأخير (١) المنهج الأحمد - خ. والذيل على طبقات الحنابلة ١ : ٨٥ والدارس ٢ : ٦٥ والأنس الجليل ١ : ٢٦٣ وهو فيه ((عبد الواحد بن أحمد بن محمد)). (٢) روضات ٤٤٤ وكشف ١٢٠٠ وهدية ١: ٦٣٥ ,.Brock S. I: 75 (٣) بغية الوعاة ٣١٧ والخزانة التيمورية ١ : ٢٧٩ وطبقات القراء ١ : ٤٧٧ وهو فيه ((الباهلي )) مكان (( الأموي ». نسخة في أوقاف بغداد (المجموع ٦٠٢) (١) . ابن المَوَّاز (٠٠٠ - ١٣١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٠ م) عبد الواحد بن محمد ، أبو الفضل ابن المواز السليماني : قاض مالكي ، من أهل فاس تولى القضاء بمراكش سنة ١٢٩٧ وقام بعدة وظائف مخزنية ( حكومية ) له (( رحلة)) مع السلطان الحسن ( الأول ) الى الصحراء ، كتبها في مجلد ، وكتاب في ((الرجال السبعة بمراكش - خ)) في الخزانة الملكية بفاس . وتوفي بها . (٢) . ابن المُنير (٦٥١ - ٧٣٣ هـ = ١٢٥٣ - ١٣٣٣ م) عبد الواحد بن منصور بن محمد بن المنير ، أبو محمد ، فخر الدين الإسكندري المالكي : مفسر ، له شعر ونظم في (( كان وكان )) وفاته بالإسكندرية . من كتبه (( تفسير )» في ٦ مجلدات ، و ((أرجوزة)) في القرآآت السبع، و ((ديوان)) في المدائح النبوية (٣). البَّغَاء (٠٠٠ - ٣٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٨ م) عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي ، أبو الفرج المعروف بالببغاء : شاعر مشهور ، وكاتب مترسل . من أهل نصّيبين . اتصل بسيف الدولة ، ودخل الموصل وبغداد . ونادم الملوك والرؤساء . له (( ديوان شعر)) (٤) . (١) خزائن الأوقاف ٢١٦ و2:1028 .Brock. S والكشاف لطلس ٢١٩ . (٢) دليل مؤرخ المغرب ١ : ٢٥٤ والأعلام المراكشية ١ : ١٩ والذيل التابع لإتحاف المطالع - خ. (٣) البداية والنهاية ١٤ : ١٦٣ والدرر الكامنة ٢ : ٤٢٢. (٤) تاريخ بغداد ١١: ١١ والمنتظم ٧ : ٢٤١ وابن خلكان ١ : ٢٩٨ ونزهة الجليس ٢ : ٣١٩ ويتيمة الدهر ١ : ١٧٣ - ٢٠٤ , 1:145 .Brock. I: 90, S وذكر رواية ثانية في اسمه ((عبد الملك)). عبد الواحد الوكيل ١٧٨ ابن عبدوس عَبْد الواحِد الوَكِيل (١٣١٣ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٤٤ م) عبد الواحد الوكيل ((بك)) المصري : وزير، من الأطباء. ولد في ((سُمخراط)) بمصر ، وتعلم بالإسكندرية فالقاهرة فجامعة ((كمبردج )) بانكلترة . وتخرّج طبيباً ، فعين مدرساً في كلية الطب بالقاهرة . ثم كان وزيراً للصحة . وتوفي بالقاهرة. له كتاب ((علم الصحة للممرضات والمولدات والزائرات - ط )) و ((تقرير المستشار الصحي لوفد مصر في عصبة الأمم سنة ١٩٣٧ - ط)) و (( علم الصحة والطب الوقائي - ط)) (١). عَبْد الواحِد بن يَحْیی (٠٠٠ - بعد ٢٣٨ هـ = ٠٠٠ ـ بعد ٨٥٢ م) عبد الواحد بن يحيى بن منصور الخزاعي بالولاء : وال ، من رجال الدولة العباسية . ولي إمرة مصر للمنتصر سنة ٢٣٦ هـ، وعزله سنة ٢٣٨ هـ ــ في أولها .- فكانت ولايته ١٥ شهراً و ٧ أيام . وهو ابن عم طاهر بن الحسين (٢) . الهواري (٠٠٠ - ١٢٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٢ م ) عبد الواحد بن يزيد الهواري ثم المدغمي : من أمراء الصفرية . كان شجاعاً عظيم الخطر : خرج بالقيروان في جمع كبير من البربر وقتل في وقعة ((الأصنام)) (٣). عَبْد الواحِد الگُومي (٠٠٠ - ٦٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٤ م ) عبد الواحد بن يوسف بن عبد المؤمن (١) الأعلام الشرقية ١ : ٩١ والشخصيات البارزة - طبعة سنة ١٩٤١ ص ٢٢٩ والفهرس الخاص - خ. (٢) الولاة والقضاة ١٩٩ و٤٦٤ والنجوم الزاهرة ٢ : ٢٨٨ . (٣) البيان المغرب ١ : ٥٨ و٥٩ . ابن علي الكومي ، أبو مالك : من ملوك الدولة المؤمنية الكومية . كان له المغرب الأقصى ، إلا جوانب منه . بويع بمراكش سنة ٦٢٠ هـ ، بعد مصرع يوسف بن محمد ، واستقام أمره نحو شهرين . وكان في سنّ الشيخوخة ، وهو أخو المنصور يعقوب بن يوسف . وانتقضت عليه الإمارات فخلع بعد قرابة ثمانية أشهر من ولايته ، ولقّب بالمخلوع ، ثم قتل خنقاً في قصره (١) . العَبْد الوادي = جابر بن يوسف ٦٢٩ العَبْدِ الوادي = زيدان بن زَيَّان ٦٣٣ العَبْد الوادي = يَغْمُرَ اسَن بن زَيَّان ٦٨١ العبد الوادي = عثمان بن يغمراسن ٧٠٣ العبد الوادي = محمد بن عثمان ٧٠٧ العبد الوادي = موسى بن عثمان ٧١٨ العبد الوادي = عبد الرحمن بن موسى الأول ) ٧٣٧ العبد الوادي = عثمان بن عبد الرحمن ٧٥٣ العبد الوادي = محمد بن عثمان ، بعد ٧٦٢ العبد الوادي = موسى ( الثاني ) بن يوسف ٧٩١ العبد الوادي = عبد الرحمن بن موسى ( الثاني ) ٧٩٥ العبد الوادي = یوسف بن موسی ٧٩٦ العبد الوادي = عبد الله بن موسى ٨٠٤ العبد الوادي = محمد بن موسى ٨٠٧ ابن عبد الوارث = محمد بن الحسين ٤٢١ عَبْد الوَارِث (١٠٢ - ١٨٠ هـ = ٧٢٠ - ٧٩٦ م ) عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان ، أبو عبيدة ، العنبري بالولاء ، التنوري البصري : حافظ ثبت . كان فصيحاً من (١) الاستقصا ١ : ١٩٥ والحلل الموشية ١٢٣ والإعلام. لابن قاضي شهية - خ . أئمة الحديث (١) . الواسِعِي (١٢٩٥ - ١٣٧٩ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٦٠ م) عبد الواسع بن يحيى الواسعي الصنعاني : مؤرخ من العارفين بالحديث ، زيدي ، من أهل صنعاء . قام برحلة إلى الحجاز والشام ومصر ونشبت الحرب العامة الأولى ، وهو في دمشق ، فأقام بها خمس سنين . ثم عكف على التدريس والإفادة في صنعاء الى أن توفي . له كتب ، منها (( تاريخ اليمن - ط)) سماه ((فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن )» و ((كنز الثقات في علم الأوقات - ط)) و ((العقد الفريد الجامع لمتفرقات الأسانيد - ط)) و ((المختصر في الترغيب والترهيب - ط)) و((اللطائف البهية - ط)) في شرح أربعين حديثاً لزيد بن عبد الله الودعاني، و ((ملحق لتاريخ اليمن - ط)) رسالة صغيرة، و ((مجموعة - ط )) تشتمل على ثلاث رسائل ، اثنتان منها في الحديث والثالثة في فضل اليمن ومحاسن صنعاء (٢) ابن عَبْدُوس (٣) = محمد بن إبراهيم ٢٦٠ ابن عَبْدُوس (٣) = محمد بن عبدوس ٣٣١ ابن عَبْدُوس (٣) = علي بن عمر ٥٥٩ (١) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٣٧ وهو فيه ((أبو عبيد)) وفي شذرات الذهب ١ : ٢٩٣ " أبو عبدة )» والصواب (( أبو عبيدة)» كما في طبقات ابن سعد ٧ : ٢٨٩ طبعة بيروت ، وطبقات ابن الجزري ١ : ٤٧٨ وخلاصة الخزرجي ٢٤٧ طبعة بولاق . (٢) تحفة الإخوان ٩٤ ودار الكتب ٥ : ٥٥ والمنهل : عدد شوال ١٣٩٢ ص ١٠٤٩ وشوال ١٣٩٣ ص ٧٠٦ قلت : ورد فيه أولا أن الواسعي قرشي أموي . ثم صحح بأنه يماني جميري الأصل . (٣) عبدوس : تكرر ضبطه بفتح العين. وهو جائز . إلا أن الصغاني أنكره وصوب الضم، كما في التاج ٤ : ١٨٣ ورأيته في مخطوطة ((الألقاب)) لابن الفرضي ، مكررا ، بضمة على العين . عبدوس بن زيد ١٧٩ عبد الوهاب بن أحمد عَبْدُوس بن زَيْد (٠٠٠ - نحو ٣٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩١٢ م) عبدوس بن زيد : طبيب . اشتهر ببغداد ، وعالج المعتضد بالله العباسي . له كتاب ((التذكرة)) في الطب (١). ابن عَبْد الوَلي = هارون بن عبد الولي ٧٦٤ ابن عَبْدُون = محمد بن عبد الله ٢٩٩ ابن عبدون ( صاحب الرائية ) = عبد : المجيد بن عبد الله ابن عَبْدُون = محمد بن عبدون ٦٥٨ ابن خَزْرُون (٠٠٠ - نحو ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٥٨ م) عبدون بن خزرون الزناتي : أمير بني يرنّان من زناتة ، في عهد ملوك الطوائف بالأندلس . وثب على مدينة أركش (Arcos) فأنشأ فيها إمارة لم تطل مدتها . وضم إليها شذونة (Sidonia) وكان موالياً للمعتضد بن عباد صاحب إشبيلية ، ثم انحرف بدافع العصبية البربرية ( سنة ٤٣٩ هـ) إلى موالاة باديس بن حيوس صاحب غرناطة ، فدعاه المعتضد لزيارته فلما جاءه قبض عليه وسجنه مكبلا ( سنة ٤٤٥ هـ ) ثم قتله . ووجد رأسه بعد مدة في صندوق رؤوس الملوك الذين قتلهم المعتضد ، بقصره (٢). ابن عبد الوهاب = محمد بن عبد الوهاب ١٢٠٦ عبد الوهاب (( باشا)) = أحمد عبد الوهاب ١٣٥٧ (١) طبقات الأطباء ١ : ٦٠ ٢٣١. (٢) البيان المغرب ٣ : ٢٠٦ - ٢٧٢. عبد الوهاب بن إبراهيم الزنجاني عن كتاب « الكافي، شرح الهادي)) بخطه. في دار الكتب المصرية (( ٦٦ م نحو)). عَبْدِ الوَهَّابِ العَبَّاسي (٠٠٠ - ١٥٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٤ م) عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام بن محمد ، من بني العباس : أمير ، من الشجعان القادة ، سيّره عمه المنصور سنة ١٤٠ هـ ، في سبعين ألفاً إلى ملطية ، وبعث معه الحسن بن قحطبة ، فخافتهما الروم ، وعمرا ملطية بعد أن خربتها أيدي الفرنجة . وأقام الحج سنة ١٤٦ هـ . وغزا الصائفة سنة ١٥١ وسنة ١٥٢ وتوفي ببغداد (١) . الَّنْجاني ( ٠٠٠ - ٦٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٧ م ) عبد الوهاب بن إبراهيم بن عبد الوهاب الخزرجي الزنجاني : من علماء العربية . يقال له العزي ( عز الدين ) توفي ببغداد . له ((تصريف العزي - ط)) في الصرف ، و ((معيار النظار في علوم الأشعار - خ)) و ((الهادي - خ)) في النحو ، وشرحه ((الكافي شرح الهادي - خ )) في شستر بتي (٣٦١٠) قال السيوطي : وقفت عليه بخطه وذكر في آخره أنه فرغ منه ببغداد في العشرين من ذي الحجة سنة ٦٥٤ (١) ابن الأثير: راجع السنين المذكورة في الترجمة . والمخبر ٣٥ وابن العبري ٢٠٩ . و(( المضنون به على غير أهله - ط)) مع شرحه لابن عبد الكافي ، وهو مختارات شعرية و ((عمدة الحساب - خ)) في طوبقبو، و (( فتح الفتاح شرح مراح الأرواح - خ )) صرف، في دار الكتب (١). ابن حَزْم ( ٠٠٠ - ٤٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٦ م) عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الرحمن ابن سعيد بن حزم ، أبو المغيرة : أديب أندلسي ، من الكتّاب . من أهل قرية الزاوية ( من قرى أونبة ) انتقل إلى بلاد الثغر ، وكتب عن عدة من الملوك ، وألّف تآليف ، واتسعت ثروته . ومات شاباً (٢). (١) بغية الوعاة ٣١٨ و٤٣٠ وآداب اللغة ٣ : ٤٣ وجاء اسمه في كشف الظنون ٢ : ١١٣٩ «عز الدين ، أبو الفضائل، إبراهيم بن عبد الوهاب )) ومثله في كثير من مخطوطات علم الصرف في دار الكتب وغيرها . وهو في تلخيص مجمع الآداب ١ : ٢٣٤ من الجزء الرابع («عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمد)) ووفاته سنة ٦٦٠ وانظر طوبقبو ٣ : ٧٣٧ ودار الكتب ٢ : ٦٥ و ٣: ٢١٩ والمخطوطات المصورة ، الرياضيات ٦٧ وهدية ١ : ٦٣٨ . (٢) المغرب في حلى المغرب ١ : ٣٥٧. ١٨٠ عبد الوهاب بن أحمد عبد الوهاب بن أحمد قاضي حَّان (٠٠٠ - ٤٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٣ م) عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الوهاب ابنَ جَلَّبَة البغدادي ثم الحراني ، أبو الفتح : قاض ، من فقهاء الحنابلة . تعلم ببغداد ، واستوطن حران ، فكان مفتيها وواعظها وخطيبها ومدرّسها . وتولى قضاءها. له كتب في (( أصول الفقه)) و ((أصول الدين)) وغير ذلك (١). ابن سَحْنُون (٦١٩ - ٦٩٤ هـ = ١٢٢٢ - ١٢٩٥ م) عبد الوهاب بن أحمد بن سحنون التنوخي ، مجد الدين أبو محمد : شيخ الأطباء في دمشق . له شعر وأدب وعلم بفقه الحنفية. كان خطيب ((النيرب)) وطبيب مارستان ((الجبل)) بدمشق، وتوفي بها، في النيرب. له ((مفرح النفس - خ )) في مكتبة عارف حكمت بالمدينة ( ٢٠ طب ) قال حاجي خليفة : جعله حاوياً لأكثر المفرحات للنفس (٢). ابن وَ هْبَان (٠٠٠ - ٧٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٧ م) عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الحار ثي الدمشقي ، أمين الدين : فقيه حنفي ، أديب . ولي قضاء حماة . وتوفي في نحو الأربعين من عمره. له ((قيد الشرائد - خ)) منظومة ألف بيت ، ضمنها غرائب المسائل في الفقه، و((عقد القلائد - خ )) شرح قيد الشرائد ، مجلدان ، في شستربتي (٤٥٣٦) والصادقية، و ((أحاسن الأخبار في محاسن السبعة الأخيار - خ )) يعني القرّاء السبعة، و(( امتثال الأمر في قراءة أبي عمرو - خ)) منظومة في ١٢٧ (١) ذيل طبقات الحنابلة ١ : ٥٤ طبعة المعهد الفرنسي . (٢) فوات الوفيات ٢ : ٢٠ والدارس في تاريخ المدارس ١ : ٥١٩ . وكشف الظنون ١٧٧٢ ومجلة مجمع اللغة ٤٨: ٨٩٨ وكتابه فيها ((مفرج)) خطأ. (*) مطبوعة مفردة ومشروحة باسم «منظومة ابن وهبان)). (زهير الشاويش) وهغراب ولك من الخير الرابع منشهر عبد المجيد اللوحة الأم مرسن عام الربع والله لن العراق خام والدك ليه الحمدلله فالعيد عدالة المحر الهرم حالسجن عن بريج السمكة والحري مج دى محمدولا ه عبد الوهاب بن أحمد ، ابن عربشاه عن ((مجموعة إجازات وأسانيد)) في دار الخطيب، بالقدس، وفي معهد المخطوطات (( فى ٢٠ )). بيتاً (١). ابن عَرَ بْشَاهْ (٨١٣ - ٩٠١ هـ = ١٤١١ - ١٤٩٦ م) عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن عبدالله بن ابراهيم ، تاج الدين ، أبو نصر ، هبة الله الطرخاني ثم الدمشقي ، نزيل القاهرة ، المعروف - كأبيه - بابن عرب شاه : فقيه حنفي فرضي . ولد بحاج طرخان ( من دشت قبجاق ) وانتقل منها مع أبيه إلى توقات ، ثم إلى حلب . واستقر في دمشق زمناً ، وولي بها قضاء القضاة . وسافر إلى القاهرة فولي مشيخة الصرغتمشية ، وتوفي بها. له ((روضة الرائض في علم الفرائض)) أرجوزة، وشرحها، و (( الجوهر المنضد في علم الخليل بن أحمد )» عروض، و((نفح العبير)) في تعبير الأحلام ، منظومة في نحو ٤٠٠٠ بيت ، و ((دلائل الإنصاف نظم مسائل الخلاف)) أكثر من ٢٥ ألف بيت، و((الإرشاد المفيد لخالص التوحيد )) نظم أيضاً ، (١) بغية الوعاة ٣١٨ والفوائد البهية ١١٣ والدرر الكامنة ٢ : ٤٢٣ والخزانة التيمورية ١ : ١٠ ثم ٣ : ٣١٨ و2:88 .Brock. 2:95, S وشذرات الذهب ٦ : ٢١٢ والزيتونة ٤ : ١٦٢ قلت: وعلق أحمد عبيد على اسم جده ((وهبان)) بما يأتي: في آخر شرح غاية الاختصار في قراءة أبي عمرو : عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الوهاب بن يوسف بن عبد الوهاب بن عبد الكريم بن يعلى بن زهير الحارثي المقري الحنفي . و ((شفاء الكليم بمدح النبي الكريم - خ)) نظم، و ((لطائف الحكم - خ)) و((كشف الكروب - خ)) في ذكر بعض الصالحين، و(( أشرف الأنساب - خ)) و (« أشرف الرسائل وأظرف المسائل - خ)) رجز، و((مرشد الناسك - خ)) و ((الجوهرة الوضية - خ)) (١). الشَّعْرَاني (٨٩٨ - ٩٧٣ هـ = ١٤٩٣ - ١٥٦٥ م) عبد الوهاب بن أحمد بن علي الحنفي ، نسبة إلى محمد ابن الحنفية ، الشعراني ، أبو محمد : من علماء المتصوفين . ولد في قلقشندة ( بمصر ) ونشأ بساقية أبي شعرة ( من قرى المنوفية) وإليها نسبته : ( الشعراني ، ويقال الشعراوي ) وتوفي في القاهرة . له تصانيف، منها ((الأجوبة المرضية عن أئمة الفقهاء والصوفية - خ)) و (( أدب القضاة - خ)) و ((إرشاد الطالبين إلى مراتب العلماء العاملين - خ)) و((الأنوار القدسية في معرفة آداب العبودية - ط)) و (( البحر المورود في المواثيق والعهود - ط)) و ((البدر المنير - ط)) في الحديث، و ((بهجة النفوس والأسماع والأحداق فيما تميز به القوم من الآداب والأخلاق - خ )) بخطه، و((تنبيه المغترين في آداب (١) الضوء اللامع ٥ : ٩٧ وشذرات الذهب ٨ : ٥ و13 :2 .Brock. 2: 22, S والخزانة التيمورية ٣ : ٢٠٠.