النص المفهرس

صفحات 141-160

عبدالله بن موسى
فاستمر إلى سنة ٩٧ وعزله سليمان بن عبد
الملك . وولى محمد بن يزيد مولى قريش .
وهنا يختلف المؤرخون ، فيقول ابن عذاري
وآخرون : إن مولى قريش سجن عبد الله
وعذبه ، ثم قتله . ويقول ابن حبيب ، في
باب ((من نصب رأسه من الأشراف)) : إن
بشر بن صفوان الكلبي ، لما ولي إفريقية
( سنة ١٠٢ هـ) اتهم عبد الله بن موسى بقتل
يزيد بن أبي مسلم مولى الحجاج بن يوسف ،
وقتله به ، وبعث برأسه إلى يزيد بن عبد
الملك ( في الشام ) فنصبه يزيد . أي أقامه
في مكان ظاهر ، ليراه الناس . ولعل
الرواية الثانية أصدق (١) .
ابن الهادي
(٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨٣٠ م)
عبد الله بن موسى الهادي ابن محمد
المهدي العباسي ، أبو القاسم : شاعر ، من
أمراء آل عباس ببغداد . كان جواداً
ظريفاً ممدَّحاً . أورد الصولي نماذج رقيقة
من شعره (٢) .
السَّلامي
(٠٠٠ - ٣٧٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٤م)
عبد الله بن موسى بن الحسين بن
إبراهيم السلامي ، أبو الحسن : شاعر ، له
اشتغال بالحديث والتاريخ والأدب . من
أهل بغداد . رحل إلى سمرقند وبلخ
وبخارى ، ومات بها أو بمرو . نقل
الخطيب البغدادي عن أبي سعد الإدريسي :
كان أبو الحسن السلامي أديباً شاعراً جيد
الشعر ، كثير الحفظ للحكايات والنوادر
والأشعار، صنف كتباً في ((التواريخ))
و ((نوادر الحكام)) (٣).
(١) انظر البيان المغرب ١ : ٤٣ و٤٤ و ٤٧ والمعجب .
طبعة الاستقامة ١١ والنجوم الزاهرة ١ : ٢٣٥ والمخبر
٤٩٢.
(٢) أشعار أولاد الخلفاء ٨٤ .
(٣) تاريخ بغداد ١٠ : ١٤٨ وفيه رواية أخرى بوفاته سنة
٣٦٦ هـ. واللباب ١: ٥٨٣ وفيه: مات في المحرم سنة
٣٧٤ ونسبته إلى مدينة السلام . ببغداد .
١٤١
عبدالله ندیم
ابن أبي حَمّو
(٠٠٠ - بعد ٨٠٤ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٤٠٢ م)
عبد الله بن موسى ( أبي حمو) بن
يوسف الزياني : من سلاطين تلمسان ،
المعروفين ببني عبد الواد . كان موالياً
لخصومهم (( بني مرين )) مقيما عندهم بفاس .
وبعثه السلطان عثمان المريني بجيش إلى
تلمسان ، فقاتل أخاه أبا زيان ( محمد بن
موسى ) سنة ٨٠٢ هـ . وقتل أخوه . فدخل
تلمسان وتولاها في السنة نفسها . وأقام
يؤدي في كل عام خراجاً للسلطان المريني .
ثم غضب عليه السلطان عثمان المريني
فوجه إليه جيشاً قبض عليه وأرسل إلى
فاس سنة ٨٠٤ هـ (١).
عَبْد اللّه البُسْتَاني
(١٢٧١ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٣٠ م)
عبد الله بن ميخائيل بن ناصيف
البستاني الماروني : لغويّ ، غزير العلم
بالأدب . من أعضاء المجمع العلمي العربي .
٤٠
B ســ
من خط عبد الله البستاني
ولد في قرية الدّبّيّة (بلبنان ) وتعلم في
المدرسة ((الوطنية)) ببيروت . وصرف
حياته في تعليم العربية بمدرستي الحكمة
والبطريركية ببيروت ، وتوفي فيها ، ودفن
في دير القمر، بلبنان. له (( البستان - ط))
مجلدان في اللغة أدخل فيه كثيراً من
أسماء المكتشفات والمخترعات والدخيل
والمولد ، وانتقده الأب أنستاس الكرملي ،
نقداً مريراً. وله ((فاكهة البستان - ط))
مختصره، وأربع ((روايات تمثيلية))
نثرية، وخمس ((روايات شعرية)). وترجم
عن الفرنسية (( حكايات لافونتين)»
(١) روضة النسرين لابن الأحمر ، في Journal
Asiatique T.C.C. III, p. 255
عبد الله بن ميخائيل البستاني
نظماً (١) : .
ابن القَدَّاح
(٠٠٠ - ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٦ م)
عبد الله بن ميمون بن داود المخزومي
بالولاء ، المعروف بابن القدّاح : فقيه
إمامي ، من رجال الحديث . من أهل مكة .
واهي الحديث عند علماء السنة ، قال
النسائي : ضعيف . وقال أبو حاتم : لا يجوز
الاحتجاج به إذا انفرد . وهو من الثقات
عند الشيعة . له كتب ، منها ((مبعث النبي
عَ اله وأخباره)) و((صفة الجنة والنار))
و ((إفادة البصير - خ)) في شستربتي
(٥١٤٤) وكان أبوه فارسي الأصل ، من
موالي بني مخزوم ، عرف بالقداح ،
وهي صناعته، وكان يبري ((القِداح))
وهي السهام (٢).
عبد الله نديم = عبد الله بن مصباح ١٣١٤
(١) لغة العرب ٨ : ٣١٩ و٣٣٥ وكوثر النفوس ٣٩٨ -
٤١٩ ومجلة السيدات والرجال ١١ : ١١٢ ومجلة مصر
الحديثة المصورة ٥ مارس ١٩٣٠ وجريدة المقطم
٢٣ فبراير ١٩٣٠ وجريدة الثغر - بالقاهرة - ٢٥
رمضان ١٣٤٨ والأهرام ١٧ فبراير ١٩٣٠ وانظر
معجم المطبوعات ٥٦٠ .
(٢) منهج المقال ٢١٢ وتهذيب التهذيب ٦ : ٤٩ واللباب
٢ : ٢٤٥ وفيه تخطئة ابن الأثير للسمعاني. في كلامه
على ((القداحية)). وفي المؤرخين من يصل بعبد الله بن=

عبدالله بن نجم
١٤٢
عبدالله بن عاشم
الخلال
(١٠٠ - ٦١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٩ م)
عبد الله بن نجم بن شاس بن نزار
الجذامي السعدي ، أبو محمد ، الخلَّال :
فقيه مالكي ، من كبارهم . كان مدرساً
بمصر ، وتوجه إلى دمياط بنية الجهاد ،
فتوفي فيها. له ((الجواهر الثمينة في مذهب
عالم المدينة)) فقه (١) .
عَبْد الله نَصْرَتْ
(١٢٦٨ - ١٣٢٩ هـ = ١٨٥٢ - ١٩١١ م)
عبد الله نصرت ((باشا)): مهندس
مصري ، تعلم بالمدرسة الحربية . ودرَّس فيها
الرياضيات والكيمياء والطبيعة . واكتشف
حجر (( الإسمنت)) الطبيعي في تلال العباسية
بالقاهرة ، سنة ١٨٨٢ م ، ومنجماً
((للذهب)) فيها، ومحاجر ((للجير المائي))
وحجر ((الكوبلت)) ومحجراً ((للرخام))
في السودان، وحجر ((المصيص)) في
مريوط ، ونحاساً وحديداً وقصديراً في
أماكن مختلفة بمصر . وكان يرافق
الخديوي عباس حلمي في بعض أسفاره ،
عبد الله نصرتْ
= ميمون نسب الفاطميين)) العبيديين)(أبناء «عبيد اللّه
ابن محمد)» الملقب بالمهدي ( انظر ترجمته) والخلاف
في نسب عبيد اللّه المهدي ، ستأتي الإشارة إليه في هامش
ترجمته . واقرأ مناقشة بين فاضلين معاصرين . تتعلق
بابن القداح . في مجلة الكتاب : المجلد الثاني . وفي
الصفحة ٦٧٠ منه . رد على ما يراه بعض المستشرقين
من أن عبد الله بن ميمون ، وهو من أصل مجوسي ،
قام بدعوة سرية لإمامة محمد بن إسماعيل .
(١) وفيات الأعيان ١ : ٢٥٧ والذخيرة السنية ٥٦ وعبارته
(( توفي غازياً بثغر دمياط)».
وهو يوالي البحث. واستنبط ((طريقة ))
لاستخراج الماء للثكنات بأربع سواقي
اخترعها وبناها على أسلوب خاص .
وتوفي بالقاهرة (١) .
فُرَیْج
(٠٠٠ - ١٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٧ م)
عبد الله بن نوح فريج : مدرس
قبطي . مصري أديب . أول ما عرف عنه
العمل في مدرسة بطنطا سنة ١٨٨١
وانتقل إلى القاهرة مدرسا في مدرسة
الأقباط الى أن توفي . له كتب مطبوعة ،
منها ((أريج الأزهار في محاسن الأشعار))
و (( أنوار الأفكار في سماء الأشعار ))
و ((الروض النضير في صناعة التشطير))
و ((سمير الجلاس في بديع الجناس))
و ((سمير الجليس في محاسن التخميس))
خمس به بعض القصائد كعينية ابن
زريق، و(( دليل الحيران في أمثال
الحكيم سليمان )) طبع سنة ١٩٠٨ بعيد
وفاته (٢) .
ابن نَوْفَل
(٠٠٠ - ٨٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٣ م)
عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد
المطلب بن هاشم : صحابي ، من القضاة .
ولد على عهد النبيّ عَّلم واستقضاه مروان
ابن الحكم بالمدينة ( سنة ٤٢ هـ ) فكان
أبو هريرة يقول : هذا أول قاض رأيناه
في الإسلام (٣).
المأْمُون العَبَّاسي
(١٧٠ - ٢١٨ هـ = ٧٨٦ - ٨٣٣ م)
عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد
المهدي بن أبي جعفر المنصور ، أبو
(١) أعلام الجيش والبحرية ١ : ١٥٣.
(٢) دار الكتب ٧ : ١٦٤ ومعجم المطبوعات ١٤٤٩ وفيه :
ربما كانت وفاته سنة ١٩٠٧ م .
(٣) ذيل المذيل ٨٨ والإصابة . ت ٤٩٩٤ وهو في المحبر
٤٦ من المشبهين بالنبي تعجّ .
العباس : سابع الخلفاء من بني العباس في
العراق ؛ وأحد أعاظم الملوك ، في سيرته
وعلمه وسعة ملكه . نفذ أمره من إفريقية
إلى أقصى خراسان وما وراء النهر والسند .
وعرَّفه المؤرخ ابن دحية بالإمام ((العالم
المحدّث النحوي اللغوي)) . ولي الخلافة
بعد خلع أخيه الأمين ( سنة ١٩٨ هـ) فتمم
ما بدأ به جده المنصور من ترجمة كتب
العلم والفلسفة . وأتحف ملوك الروم
بالهدايا سائلا أن يصلوه بما لديهم من كتب
الفلاسفة ، فبعثوا إليه بعدد كبير من
كتب أفلاطون وأرسطاطاليس وأبقراط
وجالينوس وإقليدس وبطليموس وغيرهم ،
فاختار لها مهرة التراجمة ، فترجمت .
وحض الناس على قراءتها ، فقامت دولة
الحكمة في أيامه . وقرب العلماء والفقهاء
والمحدثين والمتكلمين وأهل اللغة والأخبار
والمعرفة بالشعر والأنساب . وأطلق حرية
الكلام للباحثين وأهل الجدل والفلاسفة ،
لولا المحنة بخلق القرآن ، في السنة الأخيرة
من حياته . وكان فصيحاً مفوهاً ، واسع
العلم ، محباً للعفو . من كلامه : لو عرف
الناس حبي للعفو لتقربوا إليَّ بالجرائم
وأخباره كثيرة جُمع بعضها في مجلد مطبوع
صفحاته ٣٨٤ من (( تاريخ بغداد )) لابن
أبي طيفور، وكتاب ((عصر المأمون - ط))
لأحمد فريد الرفاعي . وله من التواقيع
والكلم ما يطول مدى الإشارة إليه . توفي
في (( بذندون )» ودفن في طرسوس (١) .
ابن الحَجَّامِ
(٢٧٣ - ٣٤٦ هـ = ٨٨٦ - ٩٥٨ م)
عبد الله بن عاشم بن مسرور التجيبي
(١) تاريخ بغداد لابن الخطيب ١٠ : ١٨٣ والمسعودي
٢ : ٢٤٧ - ٢٦٩ والنبراس لابن دحية ٤٦ - ٦٣
وابن الأثير ٦ : ١٤٤ - ١٤٨ والطبري ١٠ : ٢٩٣
واليعقوبي ٣ : ١٧٢ وتاريخ الخميس ٢ : ٣٣٤
وفيه: « كان أبيض ربعة حسن الوجه تعلوه
صفرة ، وخطه الشيب ، أعين . طويل اللحية رقيقها .
ضيق الجبين ، على خده خال)) والبدء والتاريخ ٦ : ١١٢
وفيه صفته المتقدمة إلا أنه يقول ((تعلوه حمرة )) ويزيد
على ذلك : وأمه باذغيسية تسمى مراجل. وفوات
الوفيات ١ : ٢٣٩.

عبدالله بن هاشم
١٤٣
عبدالله بن وهب
١
و دائع الإماراتي - لـ
جاميكس سترسر ست
عبد الله بن مسرور
من على ظهر جزء من جامع عبد الله بن وهب ونصه : سمعته من عيسى بن مسكين بمنزلة سنة وتسعين ومائتين .
بالولاء ، المعروف بابن الحجام ، ويقال
له عبد الله ابن مسرور : فقيه مالكي من
علماء القيروان . رحل في طلب الحديث ،
وسمع منه جماعات في مصر والإسكندرية
وطرابلس الغرب والأندلس وإفريقية .
وكان وقوراً صالحاً مجانباً لأهل البدع
لا يرد السلام عليهم . وصنف كتباً في
علوم كثيرة، منها ((المواقيت ومعرفة
النجوم والأزمان)) وامتحن في شبيبته
ثلاث سنين وأريد قتله ، لصرامته في
الحق . وكان لا ينقطع عن الكتابة ، قيل :
كان عنده سبعة قناطير من الكتب ،
كلها بخطه ، الا كتابين . ومات شهيداً
بحرق النار : أوقد ناراً للدفء ، وغلبه
النعاس ، فاشتعلت ثيابه ، فاحترق (١) .
عَبْد الله بن هَاشِم .
(٠٠٠ - ١١١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠١ م)
عبد الله بن هاشم بن محمد بن عبد
المطلب بن الحسن بن أبي نميّ : شريف
حسني ، من أمراء مكة . وليها سنة
١١٠٥ هـ . وتغلب عليه الشريف سعد
ابن زيد، سنة ١١٠٦ هـ، فتوجه إلى
الديار الرومية ، فأقام إلى أن توفي .
ومدة إمارته أربعة أشهر (٢) .
عَبْد اللّه بن هِلَال
٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
(٠٠٠.
عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة :
(١) معالم الإيمان ٣ : ٧٠ - ٧٣ وهو فيه ((ابن الحجاج))
والتصويب من طبقات علماء إفريقية ١٧٦ وسماه هذا
((عبد الله ابن مسرور)) كما رأيته مصوراً عن مخطوطة
على الرق في القيروان . نسب إلى جده. وشجرة
النور ٨٥ وهو فيه (( التميمي )) مكان التجيبي)) والديباج
١٣٥ والمدارك .
(٢) خلاصة الكلام ١٢١ - ١٢٤ والجداول المرضية ١٥٧ .
جدٌّ جاهلي . أورد ابن حزم أسماء عدة
ممن اشتهروا في الإسلام من سلالته ،
بنين وبنات (١) .
ابنِ هَمَّام
( ٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧١٨ م)
عبد الله بن همام بن نبيشة بن رياح
السَّلولي ، من بني مرة بن صعصعة : شاعر
إسلامي . أدرك معاوية ، وبقي إلى أيام
سليمان بن عبد الملك ، أو بعده . له أخبار .
ويقال : إنه هو الذي بعث يزيد بن معدية
على البيعة لابنه معاوية . وكان يقال له
((العطار )) لحسن شعره (٢).
عَبْد الله الهندي
(٠٠٠ - ١٢٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٤ م)
عبد اللّه الهندي المكي الحنفي :
فاضل ، من أهل مكة . توفي بها . رحل
إلى الهند سنة ١٢٥٦ هـ ، وأقام فيها مدة ،
وكتب (( رحلة - ط )) مسجعة ، ذكر فيها
ما شاهده من الغرائب في سياحته ، ومن
اجتمع بهم من الأفاضل . وله نظم (٣).
الفيومي
(٠٠٠ - بعد ١٣١٧ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٩٠٠ م)
عبد الله بن وافي الحمامي الفيومي :
من علماء الأزهر . كان مدرساً في إحدى
المدارس الأميرية بمصر . له كتب ، منها
(١) نهاية الأرب ٢٧٨ وجمهرة الأنساب ٢٦٢.
(٢) سمط اللآلي ٦٨٣ والجمحي ٥٢٢ - ٥٢٤ والشعر
والشعراء ٢٤٨ وديوان الحماسة ٢ : ٩ طبعة محمود
توفيق . وخزانة الأدب للبغدادي ٣ : ٦٣٨ .
(٣) نظم الدرر - خ .
((سوانح التوجهات - ط)) في المنطق:
شرح به منظومة له، و ((المبادئ
المنطقية - ط)) و((لسان الجمهور - ط))
انتقد به رسالة لعائشة عصمت التيمورية
سمتها (( مرآة التأمل في الأمور - ط)) (١).
عَبْد الله بن وَهْب
(١٠٠ - ٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م )
عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود ،
الأسدي القرشي : صحابي ، من الشعراء .
يقال له ((ابن وهب الأكبر )) لتمييزه عن
عبد الله بن وهب بن زمعة التابعيّ . أسلم
يوم الفتح ( سنة ٨هـ ) وقتل في المدينة ، يوم
حصر (( عثمان )) في داره ، ويسمى ( يوم
الدار)) (٢).
عَبْد اللّه الرَّاسِبي
(٠٠٠ - ٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٨° م)
عبد الله بن وهب الراسي ، من الأزد :
من أئمة الإباضية . كان ذا علم ورأي
وفصاحة وشجاعة ، وكان عجباً في
العبادة. أدرك النبيّ عَ ◌ّه وشهد فتوح
العراق مع سعد بن أبي وقاص . ثم كان
مع عليّ في حروبه . ولما وقع التحكيم أنكره
جماعة ، فيهم الراسبي ، فاجتمعوا
بالنهروان (بين بغداد وواسط ) وأمّروه
عليهم ، فقاتلوا علياً ، وقتل الراسبي
في هذه الوقعة (٣) .
سِيَاط
(٠٠٠ - ١٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٥ م)
عبد الله بن وهب ، مولى خزاعة ،
المعروف بسياط : أحد المقدمين في صناعة
الغناء والعزف . من أهل مكة . وهو أستاذ
إبراهيم الموصلي وطبقته . له أخبار (٤) .
(١) الأزهرية ٧ : ٣٣٣ وسركيس ١٤٧٧ ودار الكتب
١ : ٢٤١ .
(٢) الإصابة . ت ٥٠١٨ .
(٣) الكامل . للمبرد ٢ : ١١٩ ...
(٤) الأغاني ٦ : ٦ .

عبدالله بن وهب
١٤٤
عبدالله بن يحيى
ابن وَهْب
(١٢٥ - ١٩٧ هـ = ٧٤٣ - ٨١٣ م)
عبد الله بن وهب بن مسلم الفهري
بالولاء ، المصري ، أبو محمد : فقيه من
الأئمة . من أصحاب الإمام مالك . جمع
بين الفقه والحديث والعبادة . له كتب ،
منها ((الجامع - ط)) في الحديث،
مجلدان ، و((الموطأ)) في الحديث ، كتابان
كبير وصغير . وكان حافظاً ثقة مجتهداً .
عرض عليه القضاء فخبأ نفسه ولزم
منزله . مولده ووفاته بمصر (١) .
عبد الله بن الیاسمین = عبد الله بن محمد
٦٠١
عبد الله بن یاسین
(٠٠٠ - ٤٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٩ م )
عبد الله بن ياسين بن مكو الجزولي
المصمودي : الزعيم الأول للمرابطين ،
وجامع شملهم ، وصاحب الدعوة
الإصلاحية فيهم . كان من طلبة العلم
في دار أنشئت بالسوس وسميت ((دار
المرابطين)) وأشار شيخ القيروان أبو عمران
الفاسي، على منشىء تلك الدار ((وكاك
ابن زلون اللمطي )» بارسال من يذهب مع
(( يحيى بن إبراهيم الكدالي الصنهاجي ))
الى صنهاجة ، لتفقيهها وتعليمها أمور
دينها، فوقع اختيار ((وكاك)) على ابن
ياسين ، فنزل فيها . وأقبلت عليه . ورأى
البدع فاشية ، فاشتد في وعظها واقامة
حدود الشرع فيها ، فأعرضت عنه ،
فاعتزلها مع بضعة أشخاص في جزيرة
قريبة منها في ((النيجر )) ولحق به جماعة ،
ثم آخرون ، حتى بلغ من عنده زهاء
الألف، فسماهم ((المرابطين))، وأخضع
بهم قبائل صنهاجة كلها . ثم خرج من
(١) تذكرة ١ : ٢٧٩ وتهذيب ٦ : ٧١ والوفيات ١ :
٢٤٩ والانتقاء ٤٨ ,1:257 .Brock. S والمكتبة
الأزهرية ١ : ٤٠٢ قلت : وأطلعني محمد إبراهيم
الكتاني . في الرباط . على جزء مخطوط على الرق .
مكتوب عليه : «هذا سفر فيه جميع شيوخ عبد الله بن
وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم .
وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب
الصحراء ( سنة ٤٤٥ هـ ) ودعاه فقهاء
من سجلماسة وسوس ، بينهم شيخه (( وكاك))
فافتتح بلاد درعة وسجلماسة ، واستولى
على ((تارودانت )) قاعدة سوس ، وفتح
بلاد المصامدة حربا . وامتد سلطانه من
نواحي السنغال الى سجلماسة ، ومن درعة
الى إغمات الى حاحة والشياظمة وتقدم
الى قبائل ((برغواطة )) وكانت لها دولة
على الشاطئ الأطلسي بين الدار البيضاء
والسويرة ، فاستولى على بلادها بعد وقائع
أصيب فيها بجراح كانت سبب وفاته .
ودفن في موضع يسمى ((كريفلة)» في
قبيلة ((زعير)) غير بعيدة عن الرباط.
وأقيمت على قبره قبة معروفة الى اليوم .
قال صاحب ((الاغتباط)): دوخ المغرب
إلى أن صار يدين بتعاليم الإسلام بعد أن
كاد يتقلص منه ، وقال صاحب الأنيس
المطرب: ((قتل في سنة ٤٥١ الفقيه أبو
محمد ، عبد الله بن ياسين الجزولي ،
مهدي لمتونة . قتله مجوس برغواطة فمات
شهيداً)) وقال صاحب الجامعة اليوسفية
بمراكش: ((أفاد ابن السماك في حلله ،
أن عبد الله بن ياسين لم يكن قد سمع
من شيخه وجّاج تعاليم القيروان وحدها ،
بل كان صلة بين المغرب الأقصى وجزيرة
الأندلس حيث قضى فيها ٧ سنوات
يتطلب المعارف . اذاً فنضجه الفكري كان
نتيجة ثقافة عالية في الأندلس)) (١) .
أبي عبد الله. مما أمر يجمعه وتأليفه سليمان بن عبد الله
ابن الإمام الخليفة أمير المؤمنين " يعني أبا الربيع سليمان
ابن الأمير أبي محمد عبد الله ابن الإمام الخليفة عبد
المؤمن بن علي . كما جاء في مقدمة الكتاب . وهو
مرتب على الحروف . وفي نهايته ترجمة حسنة لابن وهب
خرمت بقيتها .
(١) الاستقصاء الطبعة الثانية ٢: ٧ - ١٨ والاغتباط
بتراجم اعلام الرباط - خ. وفيه ذكر شخص آخر
من الصالحين . من أبناء القرن السادس يدعى
((عبد الله بن ياسين)) مدفون في محلة المواسين بمراكش.
ظنه بعض المؤرخين صاحب هذه الترجمة خطأ .
قلت : راجع ترجمة يحيى بن عمر بن تكلاكين .
في الأعلام ، ومصادرها ، ولاحظ أن مصادر تلك
الترجمة ذكرت خروج عبد الله بن ياسين من الصحراء
لفتح درعة سنة ٤٤٥، وصاحب الاغتباط يؤرخ ذلك
في ٢٠ صفر ٤٤٧ ، والمعسول ١١ : ٤٠ - ٤٧ وفيه
( ص ٤٦) أن في ناحية ((وجدة )) اليوم من ينتسبون
إليه ، وأنه ـ أي مصنف المعسول - وقف على نسبة
طالِب الحَقّ
(٠٠٠ - ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٨ م)
عبد الله بن يحيى بن عمر بن الأسود
الكندي الجندي الحضرمي ، أبو يحيى ،
الملقب بطالب الحق : إمام إباضي ، من
أهل اليمن . كان قاضياً بحضرموت .
وخلع طاعة مروان بن محمد . وبويع له
بالخلافة . واستولى على صنعاء ومكة ،
بعد حروب . وعظم أمره ، وتبعه أبو
حمزة ((المختار بن عوف)) فوجه إليهما
مروان جيشاً بقيادة عبد الملك بن محمد
السعدي ، فالتقى عبد الملك بأبي حمزة ،
في وادي القرى ( من أعمال المدينة )
فعتله ، واستمر زاحفاً نحو اليمن ، فأقبل
إليه طالب الحق ، فالتقيا على مقربة من
صنعاء ، فاقتتلا ، فقتل طالب الحق
وأرسل رأسه إلى مروان بالشام (١) .
الشُّقْراطِي
(٠٠٠ - ٤٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٣ م )
عبد الله بن يحيى بن علي ، أبو
محمد الشقراطسي التَّوزري : فقيه مالكي ،
من الشعراء . ولد بتوزر . وعلمه أبوه
( أنظر ترجمته فيما يلي في الأعلام )
وسافر إلى القيروان ، فأخذ عن علمائها .
ورحل إلى المشرق ( سنة ٤٢٩ هـ ) وخاض
ابن ياسين ، في عداد السملاليين ، كما تسلسل لديه بين
أنساب ((الإحكاكيين)). وإليه كان ينتسب البيت
الياسيني المنقرض في فاس. ونفى ( في الهامش ٤ من
الصفحة ٤٢) ما يقال من أن أصل ابن ياسين من
من سجلماسة. وقال: إن دخول (( غانة)) من
السودان في الإسلام، كان على يديه. وفي البستان
الظريف - خ ، للزياني . أن ((يوسف بن تاشفين))
كان ملازما لصاحب الترجمة منذ دخل بلادهم إلى أن
مات الشيخ . وفي المدارك- خ. للقاضي عياض: استشهد
سنة ٤٥٠ ولم يطل في ترجمته ، وقال : قد
بسطنا أخباره في كتاب التاريخ. وتاريخ المانوزي
( المعسول ٣ : ٢٤٧ - ٤١٤) وعرفه بالجزولي التامان ني.
والجامعة اليوسفية بمراكش ١ : ٢٤ - ٥٣ والأنيس
المطرب ١ : ١٨٥ طبعة الرباط . واقرأ مقالا عن محمد
ابن تومرت في مجلة الجامعة ( بتونس ) المجلد الأول
الصفحة ٦٢ من العدد الثاني كتبه محمد العناني .
(١) السير، للشماخي ٩٨ واليعقوبي ٣ : ٧٧ و ٧٨
والطبري: حوادث سنة ١٢٨ - ١٣٠ وسير النبلاء
- خ. في ترجمة القائم بأمر الله صاحب المغرب . وابن =

عبدالله بن یحیی.
١٤٥
-
عبدالله بن يحيى
معركة في قتال الفرنج ، بمصر ،
قال فيها ، من قصيدة :
وأسمر عسال الكعوب سقيته
نجیع الطلی والخيل تدمی نحورها
وعاد الى توزر ، فأفتى ودرّس إلى أن توفي .
له (( تعليق على مسائل من المدونة » ،
و ((فضائل الصحابة)) و((الإعلام بمعجزات
النبي عليه السلام )) ختمه بقصيدة له
لامية تعرف بالشقراطسية أولها :
((الحمد لله، منا باعث الرسل))
عُني أُدباء إفريقية بشرحها وتخميسها
وتشطيرها (١) .
الغَسَّاني
(٠٠٠ - ٦٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٣ م )
عبد الله بن يحيى بن أبي بكر بن
يوسف أبو محمد ، جمال الدين الغساني :
محدث ، جزائري نزل بدمشق . له
(( تخريج الأحاديث الضعاف من سنن
الدار قطني - خ)) في السليمانية باسطنبول،
مجلوبا من آيا صوفية الرقم ٤٦٤ في ٥٧
ورقة ، رأيته بخطه (٢) .
ابن شَرَف الدین
(٠٠٠ - ٩٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٦٥ م )
عبد الله بن يحيى بن شرف الدين :
أديب له شعر ، من أعيان صنعاء في
اليمن . صنف ((الإشارة الى تفضيل صنعاء
على غيرها - خ)) ضمن مجموعة برقم
٤٥٤ في الأمبروزيانا و ((الدراري المشرقات
في بواهر المخلوقات)) منظومة في وصف
صنعاء وضواحيها ٤٣٠ بيتاً. و((فتح
العليّ الحق بشرح قصص الحق - خ))
في مكتبة الجامع بصنعاء (٢٤٦ ورقة )
= الأثير : حوادث سنة ١٢٨ و ١٣٠ والبداية والنهاية ١٠ :
٣٦ وفي شذرات الذهب ١ : ١٧٧ أن عبد الملك
ابن محمد السعدي قتل طالب الحق في تبالة وراء مكة ،
وهو خلاف ما عليه المؤرخون .
(١) عنوان الأريب ١ : ٤٢ وأعلام الأفارقة ، للهادي
مصطفى التوزري ١٦ - ٦٠ وفهرسة ابن خير ٤١٩
((القصيدة اللامية)). وشجرة النور ١١٧ وهو فيه
((الشقراطيسي))؟.
(٢) مذكرات المؤلف. وهو في شذرات الذهب ٥ : ٣٧٦
(( العتابي الجرائري)» تطبيع .
شرح بها منظومة (( القصص الحق في
مدح خير الخلق)» من نظم الإمام يحيى
ابن المهدي أحمد المتوفى سنة ٩٦٥ في
سير الأنبياء والأئمة (١) .
القاسمي
( ٠٠٠ - ١١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٧ م)
عبد الله بن يحيى بن الحسين بن
يحيى بن أحمد ابن الإمام المؤيد بالله
محمد بن القاسم : أديب عالم من أبناء
الأئمة الزيدية في اليمن . له (( الدر النضيد
المنتزع من شرح ابن أبي الحديد - خ ))
في جامعة الرياض ، علق عليه بشرح له
في آخر النسخة سماه (( تكملة المريد
شرح أمثال الدر النضيد )) وكتبت النسخة
سنة ١٢٦٢ (٢) .
عَبْد الله البارُوني
(٠٠٠ - ١٣٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٤ م)
عبد الله بن يحيى الباروني النفّوسي :
فاضل ، من علماء الإباضية . من أهل
((كاباو)) في ولاية طرابلس الغرب . انتقل
منها إلى ((فسّاطو)) من قرى جبل نفوسة .
له ((سلم العامة والمبتدئين إلى معرفة أئمة
الدين - ط )) رسالة في ذكر علماء
الإباضيين. و ((ديوان شعر - خ)) في
دار الكتب . وهو والد سليمان ((باشا ))
الباروني ، المتقدمة ترجمته (٣) .
عبد الله بن يحيى
(١٣٢٥ - ١٣٧٤ هـ = ١٩٠٧ - ١٩٥٥ م)
عبد الله بن يحيى بن محمد بن
يحيي حميد الدين الحسني : أمير ، ختمت
حياته بثورة فإعدام . من بيت الإمامة
. في اليمن يلقب ((سيف الإسلام )) وهو
لقب أولاد الأئمة والملوك بها . ولد وتعلم
(١) مراجع تاريخ اليمن ٣١، ١٣٤، ٢٤٠.
(٢) نشر العرف ٢ : ١٥٩ وجامعة الرياض ٥ : ٣٣.
(٣) سلم المبتدئين، وقد طبع في حياته. وأخذت وفاته
عن الشيخ إبراهيم أطفيش. ودار الكتب ٣ : ١٢٠ .
سيف الإسلام عبد الله
بصنعاء . وكان والده يحيى حميد الدين ،
مؤسس الدولة المتوكلية ، يوجهه في
المهمات السياسية وأرسله مندوبا لدى
((الأمم المتحدة)) أكثر من مرة . ولما
صار الأمر الى أحمد بن يحيى جعل أخاه
( صاحب الترجمة ) وزيرا للخارجية .
وأطال عبد اللّه المكث في أوربة . واكثر
من التنقل في خارج اليمن . وكان لبقا
يحسن الاستكثار من الأصدقاء . وعرف
أن أخاه ( الإمام أحمد ) ينوي أخذ
البيعة بولاية عهده لابنه (( سيف الإسلام ،
البدر)) وكان وهو كبير إخوة الإمام
ينتظر أن تكون ولاية العهد له . وحدث
أن أفراداً من الجند اعتدوا على بعض
القرويين ، وجرح هؤلاء جنديا ، فقام
انصار الجندي يريدون تدمير القرية ،
وزجرهم الإمام فعصوه . وانتهز عبد الله
الفرصة فحول الفتنة الى ثورة . وآزره
أخ له يدعى سيف الإسلام ((العباس))
وانحاز اليهما قائد حرس الإمام ومدرب
جيشه. وكثرت جموعهم في (( تعز))
فحاصروا الإمام أحمد . في قصره بها .
وطلبوا منه التخلي عن الملك ، فكتب
مضطراً أنه (( نزل لأخيه عبد الله عن أعمال
الدولة)) واحتفظ لنفسه بلقب الملك والإمامة .
وأذاع عبد الله أنه أصبح صاحب اليمن
وأبرق الى الدول العربية وغيرها يطلب
((الاعتراف)) به والتعاون معه . وتوقفت
الحكومات عن إجابته وكان ((البدر))

عبدالله بن یزید
١٤٦
عبدالله بن يوسف
ابن الإمام أحمد ، في الحديدة ، فتوجه
الى ((حجة)) وزحف بجماعات من
القبائل لفك الحصار عن أبيه في قصر
((المقام)) بتعز. وأراد الإمام إرسال من
عنده من النساء والأطفال الى قصر
آخر ، وسمح عبد اللّه بذلك ، وأحضرت
لهن السيارات . فلما خرجن تقدم بعض
رجال عبدالله لتفتيشهن فغضب الإمام
أحمد، وهو يعاني ألم ((الروماتيزم))
ووثب يحمل مدفعا رشاشا ويصيح :
أين حاشد وبكيل ؟ نساء بيت النبوة
لا يُقتشن وأنا حي ! وأطلق نيران الرشاش على
من حول القصر ، فتبعه كثير من أنصار
عبد اللّه . وشعر هذا بالضعف فابتعد ،
فقبض عليه . وجيء بأخيه العباس من
صنعاء ، بالطائرة . واعتقلت القبائل
قائد الحرس ، واسمه أحمد الثلاثي وهو
برتبة مقدم ( قائد ألف ) تخرج بالكلية
العسكرية ببغداد . وبعد محاكمة سريعة ،
أُعدم الثلاثي والعباس وأُلحق بهما صاحب
الترجمة ، وأربعة عشر من رؤوس
الفتنة (١) .
الخَطمي
( ٠٠٠ - نحو ٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٩٠ م)
عبد الله بن يزيد بن زيد ، من بني
خطمة ، الأوسي الأنصاري ، أبو موسى :
أمير ، من أصحاب علي بن أبي طالب .
شهد الحديبية وهو صغير ، وشهد الجمل
وصفين مع علي ، وولي مكة لابن الزبير
مدة يسيرة ، ثم ولاه إمارة الكوفة فتوفي
فيها (٢).
المَعَافِرِي
(٠٠٠ - ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٧١٨ م)
عبد الله بن يزيد المعافري الإفريقي ،
(١) الصحف المصرية وغيرها : شعبان ١٣٧٤ ، ابريل
١٩٥٥ ٠
(٢) الإصابة ، ت ٥٠٢٤ وتهذيب ٦ : ٧٨.
أبو عبد الرحمن : تابعي ، من الفضلاء .
شهد فتح الأندلس مع موسى بن نصير .
وسكن القيروان ، وبنى بها داراً ومسجداً .
وتوفي فيها (١) .
المُهَلَّبي
(٠٠٠ - ١٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٤ م)
عبد الله بن يزيد بن حاتم المهلبي
الأزدي : أمير . استعمله ابن عمه الفضل
ابن روح ( أمير إفريقية ) على مدينة
تونس ، فخرج إليه أهلها ، وكانوا
قد نبذوا الطاعة ، فقتلوه قبل أن يصل
إليها (٢) .
العدوي
(١٢٠؟ - ٢١٣ هـ = ٧٣٨ - ٨٢٨ م )
عبد الله بن يزيد ، أبو عبد الرحمن
العدوي العمري : مقرئ . كان شيخ
مكة وقارئها ومحدثها . درّس علم القراءات
في البصرة ثلاثين عاما ، وفي مكة خمسة
وثلاثين عاما . وبقي من آثاره خمس عشرة
ورقة في الحديث، بعنوان (( أحاديث
أبي عبد الرحمن مما وافق الإمام أحمد
- خ)) في الظاهرية (٣).
العَادِل في أحكام الله
(٠٠٠ - ٦٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٧ م)
عبد الله بن يعقوب المنصور بن يوسف
ابن عبد المؤمن الكومي : من ملوك دولة
الموحدين بمراكش. كان أميراً على
الأندلس . وجاءته بيعة أهل مراكش
بالخلافة سنة ٦٢١ هـ ، وهو بمرسية ،
بعد خلع عمه عبد الواحد بن يوسف .
ففوض أمر الأندلس إلى أخيه ((أبي
العلاء )) وقصد مراكش فدخلها وخطب
له بها في أواخر السنة . وكانت في أيامه
(١) معالم الإيمان ١ : ١٣٨.
(٢) ابن الأثير ٦ : ٤٥.
(٣) العبر ١ : ٣٦٤ والتراث ١ : ٢٧٨.
٠
فتن فمات خنفاً (١).
السِّملالي
(٩٦٨ - ١٠٥٢ هـ = ١٥٦٠ - ١٦٤٣ م)
عبد الله بن يعقوب السملالي ، من
جزولة : فقيه مالكي ، له اشتغال
بالتاريخ . من أهل المغرب . كان فقيه
جزولة ، وعالمها في عصره ، من أهل
بلدة ((تازموت)) في السوس . تعلم بها
ثم بتامانارت وتارودانت . وقام بالتدريس
في تازموت نحو ٣٥ عاما . وتوفي بها .
له كتب ، منها مؤلف في ((رجال من
الفقهاء المالكيين المتقدمين - خ)) رآه المختار
السوسي في أدوز ( من بلاد سوس )
و ((شرح جامع بهرام - خ)) في الفقه ،
و ((تعليق على عقيدة السنوسي - خ))
و ((مجموعة في الفتاوى)» وإليه نسبة
((اليعقوبيين)) في سوس (٢).
الجُويني
(٠٠٠ - ٤٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٧ م )
عبد الله بن يوسف بن محمد بن
حَيّويه الجويني ، أبو محمد : من علماء
التفسير واللغة والفقه . ولد في جوين
( من نواحي نيسابور ) وسكن نيسابور ،
وتوفي بها . من كتبه (( التفسير )) كبير ،
و((التبصرة والتذكرة)) فقه، و((الوسائل
في فروق المسائل - خ)) و (( الجمع
والفرق - خ)) في فقه الشافعية . وله
رسائل، منها ((إثبات الاستواء - ط))
(١) تاريخ الدولتين الموحدية والحفصية ١٥ والحلل
الموشية ١٢٣ والاستقصا ١ : ١٩٦ وفيه ، في خبر
خنقه ما خلاصته : أن الموحدين اتفقوا على خلعه ،
فدخل بعضهم عليه بقصره (( وسألوه أن يخلع نفسه ،
فامتنع فوثبوا عليه ودسوا رأسه في خصة ماء كانت
هناك ، وقالوا له : لا نفارقك أو تشهد على نفسك
بالخلع ، فقال: اصنعوا ما بدا لكم ، والله لا أموت إلا
أمير المؤمنين ! فوضعوا عمامته في عنقه وخنقوه ورأسه
في الخصة حتى فاظ - أي مات - )» . وانظر البيان
المغرب ٤ : ٢٥٤ - ٢٦١.
(٢) مناقب الحضيكي ٢: ٢٤٩ والمعسول ٥ : ٥ - ١٣٥
وخلال جزولة ٢ : ٤٩ ، ٦٤.

عبدالله بن يوسف
-
١٤٧
عبدالله بن يوسف
رأيت في ظاهر أصلها المخطوط ما نصه :
(( قال شيخ الإسلام الصابوني : لو كان
الجويني في بني إسرائيل لنقلت لنا أوصافه
وافتخروا به )) . وهو والد إمام الحرمين
الجويني (١) .
العاضِد لدين الله
(٥٤٤ - ٥٦٧ هـ = ١١٤٩ - ١١٧١ م)
عبد الله ( العاضد ) بن يوسف بن
الحافظ ، العلوي الفاطمي ، أبو محمد :
آخر ملوك الدولة الفاطمية ( العبيدية )
بمصر والمغرب . بويع له بمصر سنة
٥٥٥ هـ، بعد موت الفائز . وكان الضعف
قد ظهر على رجال هذه الدولة ، واستبد
الوزراء والمستشارون من الترك وغيرهم
بالأمر . وفي أيامه قوي السلطان صلاح
الدين ( يوسف بن أيوب ) وتولى وزارته
وتصرف في شؤون الملك ، ثم قطع
خطبته وأمر بالخطبة للمستضيء باللّه
العباسي . وكان العاضد في مرض موته ،
فمات ولم يعلم بذلك . فهو آخر من
دعي بأمير المؤمنين من العبيديين الفاطميين
بمصر ، وآخر من ولي الخلافة منهم .
وكانت مدتهم ٢٦٨ سنة (٢).
ابن هِشَام
(٧٠٨ - ٧٦١ هـ = ١٣٠٩ - ١٣٦٠ م)
عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبدالله
ابن يوسف ، أبو محمد ، جمال الدين ، ابن
هشام : من أئمة العربية . مولده ووفاته
(١) تبيين كذب المفتري ٢٥٧ وملخص المهمات - خ.
والوفيات ١ : ٢٥٢ ومفتاح السعادة ٢ : ١٨٤
والسبكي ٣ : ٢٠٨ - ٢١٩ ,667:Brock.S. I.
(٢) ابن خلدون ٤ : ٧٦ و ٨١ و ٨٢ وابن الأثير ١١ :
٩٦ و ١٣٧ والنجوم الزاهرة ٥ : ٣٠٧ و٣٣٤
- ٣٥٧ واتعاظ الحنفا ٢٨٧ - ٢٩٣ وابن خلكان
١ : ٢٦٩ وابن إياس ١: ٦٧ وهو فيه: ((عبد اللّه
ابن عبد المجيد الحافظ ابن المستنصر)»، وفي مولده
خلاف ، قيل : سنة ٥٤٠ و ٥٤٦ و٥٤٤ و٥٤٣
وأخذت برواية ابن تغري بردي. وهو في الإعلام
- خ. لابن قاضي شهبة ((عبد الله بن محمد بن يوسف
ابن عبد المجيد العبيدي المصري الذي يزعم هو وسلفه
أنهم فاطميون)) وحلى القاهرة ٩٣ .
المحترفة للفكر الفعالة
سميبـ
صار الامان ؟
عبد الله بن يوسف . ابن هشام
عن مخطوطة كتابه ((الجامع الصغير في النحو)) في الخزانة التيمورية (( ٦٦٩ نحو)) وفي معهد المخطوطات
(( ف ٤٠ نحو)).
بمصر . قال ابن خلدون : ما زلنا ونحن
بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية
يقال له ابن هشام أنحى من سيبويه . من
تصانيفه (( مغني اللبيب عن كتب الأعاريب
- ط)) و((عمدة الطالب في تحقيق
تصريف ابن الحاجب )) مجلدان ،
و ((رفع الخصاصة عن قراء الخلاصة))
أربع مجلدات، و (( الجامع الصغير
- خ)) نحو، و (( الجامع الكبير )) نحو ،
و ((شذور الذهب - ط)) و ((الإعراب
عن قواعد الإعراب - ط)) و ((قطر
الندى - ط)) و((التذكرة)) خمسة عشر
جزءاً، و((التحصيل والتفصيل لكتاب
التذييل)) كبير، و((أوضح المسالك إلى
ألفية ابن مالك - ط)) و ((نزهة الطرف
في علم الصرف)) و ((موقد الأذهان - ط ))
في الألغاز النحوية (١) .
الَّيْلَمي
(٠٠٠ - ٧٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٠ م)
عبد الله بن يوسف بن محمد الزيلعي ،
أبو محمد ، جمال الدين : فقيه ، عالم
بالحديث . أصله من الزيلع ( في الصومال )
ووفاته في القاهرة . من كتبه (( نصب الراية
في تخريج أحاديث الهداية - ط )) في
مذهب الحنفية، و (( تخريج أحاديث
الكشاف - خ )) . وهو غير الزيلعي
((عثمان)) شارح الكنز (٢) .
(١) الدرر الكامنة ٢ : ٣٠٨ ومفتاح السعادة ١ : ١٥٩
والنجوم الزاهرة ١٠ : ٣٣٦ ودائرة المعارف الإسلامية
١ : ٢٩٥ والمقصد الأرشد - خ. والسحب الوابلة
- خ. وآداب اللغة ٣ : ١٤٣ ومعجم المطبوعات
٢٧٣.
(٢) لحظ الألحاظ لابن فهد. والبدر الطالع ١ : ٤٠٢
شعرها
عبد الله بن يوسف الزيلعي
عن الصفحة الأولى من مخطوطة ((الشمائل)» في خزانة
الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب ، بتونس .
ابن رِضْوَان
(٧١٨ - ٧٨٢ هـ = ١٣١٨ - ١٣٨٠ هـ)
عبد الله بن يوسف بن رضوان النجاري
المالقي ، أبو القاسم : من أعيان كتّاب
الدولة المرينية في المغرب . معاصر لابن
خلدون . أصله من مالقة . ولد وتعلم
بها وقصد المغرب فخدم السلطان أبا
الحسن ( علي بن عثمان ) المريني . وكان
معه الى أن وقعت هزيمته في ((طريف ))
قرب الجزيرة الخضراء ( سنة ٧٤١)
فعاد إلى الأندلس . ولما تم الأمر لابنه أبي
عنان ( فارس ) بفاس ( سنة ٧٥٢) جاءه
ابن رضوان فولي له كتابة ((العلامة))
وخدم بعده أخاه المستعين بالله أبا سالم
( ابراهيم ) وقد تولى سنة ٧٦٠ فكان من
أعيان كتّابه . وفي عهده صنف كتابه
((الشهب اللامعة في السياسة النافعة - خ))
اقتنيت منه نسخة كتبت سنة ٨١١ ، وإياه
عنى ، بالإمامة الإبراهيمية ، في مقدمة
كتابه . وقتل إبراهيم في أواخر سنة ٧٦٢
وتوفي ابن رضوان بأنفا ( الاسم القديم
وحسن المحاضرة ١ : ٢٠٣ والمكتبة الأزهرية ١ : ٥٩١
وانظر 16 :2 .Brock. S .

عبدالله بن يوسف
١٤٨
عبد المجيد بن حسن
لمدينة الدار البيضاء الآن ) أو بأزمور (١) .
الشَِّي
(٠٠٠ - ٧٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٠ م)
عبد الله بن يوسف البلوي الشبيبي :
فقيه واعظ من علماء المالكية . كان مفتي
القيروان . وهو شيخ أبي القاسم البرزلي ،
وابن ناجي. له ((شرح لرسالة ابن أبي
زيد -خ)) في الصادقية. توفي بالقيروان (٢).
اليُوسُفي
(٠٠٠ - ١١٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٠ م)
عبد الله بن يوسف بن عبد الله
اليوسفي : شاعر ، مولده ووفاته في حلب .
له ((بديعية)) التزم فيها تسمية الأنواع،
و ((شرحها)) و((موارد السالك لأسهل
المسالك - خ)) في الأدب ، مذيل
بمقطعات شعرية له ولغيره . وكان يبيع
البن ، فقيل له البِنِّي (٣) .
حُشَيْمَة
(١٣١٥ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٧٢ م)
عبد الله بن يوسف حشيمة : صحفي
رحالة من كتَّاب لبنان . ولد في بكفيا
(١) جذوة الاقتباس ٢٤٦ ووقعت فيه وفاته سنة ٧٣٣
خطأ . وفهرسة السراج - خ. وهو من تلاميذه وقد
توفي سنة ٨٠٥ ترجم له في ١٢ صفحة وأرخ مولده
سنة ٧١٨ وترك مكان الوفاة بياضاً. وعنه نيل
الابتهاج بهامش الديباج ١٤٥ وانظر الاستقصا الطبعة
الثانية ٣ : ٢٠٧ و٤: ٣٩ و((ابن رضوان وكتابه
في السياسة)) للدكتور إحسان عباس . وفيه بسط
لترجمته وسيرته. وفهرس المخطوطات العربية في
الرباط ، الرقم ٤٠٨ و839 :Brock.S.I قلت :
اعتمدت في تاريخ وفاته على ما أثبته الأستاذ محمد
العابد الفاسي في مجلة دعوة الحق ، العدد ٧ من السنة
الرابعة ص ٦٤ نقلا عن ابن الأحمر فيما ينسب له من
تاريخ بيوتات فاس .
(٢) نيل الابتهاج ١٤٩ ولم يذكر وفاته ولا اسم أبيه ،
فأخذتهما عن الزيتونة ٤ : ٣٠٦.
(٣) المرادي ٣ : ١٠٨ - ١١٦ ومكتبة الإسكندرية ،
فهرس الأدب ١٣١ و2:366 .Brock وفي معجم
المطبوعات ١٩٥٨ «موارد السالك لأسهل المسالك،
رسالة مطبوعة ، في الأصول ؟ حروفها كلها مهملة )) .
وتعلم بمدرسة الحكمة ( ببيروت ) ((كفر النجبا)) من الدقهلية . ومات
أبوه وهو ابن شهر فربته أمه . وتخرج
وأقام مدة الحرب العامة الأولى في مصر .
وأصدر في بيروت (١٩٢٧) جريدة «إلى
الأمام)) وعطلها الفرنسيون . وقام برحلات
إلى إفريقية السوداء ( ١٩٢٩ - ٣٠ )
والأميركتين ( ١٩٤٧ - ٤٩ ) وصنف
كتبا، منها ((في إفريقيا السوداء - ط))
و ((في بلاد الزنوج - ط)) و (( من أرض
الغد: رحلة الى العالم الجديد - ط ))
و ((الأندلس المعطاء)) و ((أوراق عربية
- ط)) و((فجرنا الأول وأوراق لبنانية
- ط)) و((في مجاهل الأمازون - ط)
و ((أسرار عكا - ط)) و ((شرارات
من بغداد - ط)) وأصدر مجلة ((العرائس))
أدبية قصصية (١٩٢٤ - ٤١ ) ومجلة
(( انطلاق)) سنة ١٩٦١ - ٦٣ . ومات
ببيروت ودفن في بكفيا (١) .
بالجامع الأحمدي (١٣٣٦) ودرس فيه ،
ثم كان أستاذاً بكلية اللغة العربية بالأزهر
(١٣٦٨) وألف كتباً كثيرة طبعت كلها ،
منها (( نقد نظام التعليم الحديث للأزهر))
و (( العلم والعلماء ونظام التعليم)) و (( تاريخ
الجماعة الأولى للشبان المسلمين)) و ((في
ميدان الاجتهاد)) و ((والوسيط في تاريخ
الفلسفة الإسلامية)) و((المجتهدون في
الإسلام)) و ((تاريخ الإصلاح في الأزهر))
و((أبو العتاهية الشاعر)) و(( القرآن
والحكم الاستعماري)» و « القضايا الكبرى
في الإسلام)) و ((تجديد علم المنطق))
و ((بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح))
أربعة أجزاء، و((الكميت بن زيد))
و ((شباب قريش في العهد السري
للإسلام)) و (( الميراث في الشريعة الإسلامية
العَبْدَلي - أحمد فَضْل ١٣٦٢
والشرائع السماوية)) و(( لماذا أنا مسلم ))
ابن عبد المالك = أحمد بن عبد المالك
و((النحو الجديد)) و((السياسة الإسلامية
في عهد النبوة)) و((النظم الفني في
القرآن)) (١) .
الجزائري
(١٠٠ - ١٣٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٤ م)
عبد المالك بن عبد القادر بن محيي
الدين الجزائري : مجاهد كان مع أبيه
في المشرق . ورحل الى المنطقة الخليفية
بالمغرب ، لمناوشة الدولتين الفرنسية
والإسبانية . وظل يقاوم ويحرض الناس
على الجهاد الى أن قتل في قبيلة ((بني
تنزين)) من الريف برصاصة من بعض
الأعداء ونقل الى تطوان ودفن فيها (٢) .
الصَّعيدي
(١٣١٣ - بعد ١٣٧٧ هـ = ١٨٩٤ - بعد
١٩٥٨ م)
عبد المتعال الصعيدي : عالم إصلاحي
من شيوخ الأزهر بمصر . ولد في قرية
(١) جريدة الحياة ١٩٧٢/١١/١٨ والدراسة ٣ : ٨٤٣
والأديب : ديسمبر ١٩٧٢ .
(٢) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ .
ابن عبد المجيد ( اليماني ) = عبد الباقي
ابن عبد المجيد ٧٤٣
الهَرَوي
(٠٠٠ - ٥٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٢ م )
عبد المجيد بن إسماعيل بن محمد
القيسي الهروي : قاضي بلاد الروم ،
من فقهاء الحنفية . تفقه بما وراء النهر ،
ودرّس ببغداد والبصرة وهمذان وبلاد
الروم . وقدم دمشق سنة ٥٣٤ هـ ، وتوفي
بقيسارية. له مصنفات في (( الفروع))
و ((الأصول)) وخطب ورسائل (٢).
عَبْد الَجيد الشّاوي
(١٢٦٨ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٢٨ م)
عبد المجيد بن حسن بن مسعود بن
(١) الأزهر في ألف عام ٣ : ١١٥ - ١٩ .
(٢) الفوائد البهية ١١٢ والنجوم الزاهرة ٥ : ٢٧٢.

١٤٩
عبد المجيد بن علي
عبد المجيد سلیم.
عبد العزيز بن عبد الله بن شاوي : أديب ،
من أعيان العراق . كان في العهد العثماني
مبعوثاً عن لواء العمارة ، وفي عهد الاحتلال
البريطاني رئيساً لبلدية بغداد ، ثم نائباً عن
لواء الدليم ، فمتصرفاً بالدليم . وهو من أسرة
كبيرة كان بعض رجالها يلقب بالإمارة ،
يتصل نسبها بآل عُبَيْد ، من قضاعة . وكان
فاضلا ، له (( مجاميع )» في الأدب ، منها
مجموعة في ((الوقائع والتواريخ)) ونظم
في بعضه جودة ، جمعه في (( دیوان )) . ولد
ببغداد ، وتوفي في بيروت ، وقد جاءها
مستشفياً من السرطان ، ودفن فيها (١) .
عَبد المجید سَلِیم
(١٢٩٩ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٤ م)
عبد المجيد سليم الحنفي المصري :
مفتي الديار المصرية . تخرج بالأزهر ،
وأخذ عن الشيخ محمد عبده . وتقلب
في مناصب التدريس والقضاء والإفتاء .
وولي مشيخة الأزهر مرتين . والإفتاء
نحو عشرين عاماً . ويقال : أصدر
ما يقارب ١٥ ألف فتوى ، بينها ما يرجع
اليه الفقهاء والقانونيون . توفي بالقاهرة (٢).
القُّرْنُوبِي
(٠٠٠ - ١٣٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٩ م )
عبد المجيد الشرنوبي ، أبو محمد :
فقيه مالكي مصري أزهري . له كتب ،
منها (( شرح مختصر ابن أبي جمرة - ط))
في الحديث، و((المحاسن البهية على متن
العشماوية - ط )) في فقه المالكية ،
و(( الكواكب الدرية على متن العزية
- ط)) و((تقريب المعاني على رسالة
ابن أبي زيد القيرواني - ط)) و ((إرشاد
السالك إلى ألفية ابن مالك - ط))
و((شرح الأربعين النووية - ط)) و (( تحفة
العصر الجديد ونخبة النصح المفيد - ط))
(١) لب الألباب ١٧٠ و١٧٥ .
(٢) الصحف المصرية ١٩٥٤/١٠/٨ والشخصيات البارزة ،
طبعة سنة ١٩٤٧ - ٤٨ ص ٤٩٥.
عبد المجيد بن علي المنالي
عن مخطوطة رسالته ((إفادة المراد)) في أول المجموع (( ٩٨٤ د)» في خزانة الرباط.
و ((ديوان خطب ــ ط )) مثلث السجعات ،
وآخر مربع السجعات والرابعة آية ،
و ((شرح حكم ابن عطاء الله السكندري
- ط)) و((مختصر كتاب الشمائل
المحمدية - ط)) (١).
ابن عَبْدُون
(٠٠٠ - ٥٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٥ م )
عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون
الفهري اليابرتي ، أبو محمد : ذو
الوزارتين ، أديب الأندلس في عصره .
مولده ووفاته في يأبرة Evora استوزره
بنو الأفطس ، إلى انتهاء دولتهم ( سنة
٤٨٥ هـ ) وانتقل بعدهم إلى خدمة المرابطين .
وكان كاتباً مترسلا عالماً بالتاريخ والحديث ،
من محفوظاته كتاب الأغاني . وهو
صاحب القصيدة ((البسامة - خ)) في
شستربتي (٤٣٥١) التي مطلعها :
(( الدهر يفجع بعد العين بالأثر))
في رثاء بني الأفطس ، شرحها ابن بدرون
وغيره ، وترجمت إلى الفرنسية والإسبانية ،
وله کتاب في « الانتصار لأبي عبيد البكري
على ابن قتيبة)) (٢).
(١) معجم الشيوخ ٢ : ٩٧ والخزانة التيمورية ٣ : ١٦١
ومعجم المطبوعات ١١١٩ وشجرة النور ٤١٢ .
(٢) الصلة لابن بشكوال ٣٨٢ ودائرة المعارف الإسلامية
١ : ٢٢٥ وكشف الظنون ١٣٢٩ و ,320 :Brock. I
480 :1 .S وانظر المعجب للمراكشي ، طبعة
الاستقامة ، ص ٧٦ وفيها القصيدة و ٨٧ و١٦٤ - ١٧٠
وفي المغرب ١ : ٣٧٤ نماذج رقيقة من شعره . وفي
الفوات ٢: ٨ توفي سنة ٥٢٠. وهو في «فهرسة
القاضي عياض - خ )) : عبد المجيد بن عبدون.
ووفاته سنة ٥٢٧ وفي (( تزيين قلائد الأعيان - خ)) لابن
زاكور : وفاته أيضاً سنة ٥٢٧ وليحقق .
السَّامُولي
(٠٠٠ - بعد ٧٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٣٠٠ م)
عبد المجيد بن عبد اللّه السعدي
السامولي . رياضي هندي . له كتب
عربية، منها ((الرسالة النافعة في الحساب
والجبر والهندسة - خ )) في طوبقبو ،
و ((كشف الريب عن حال المتجسسين
عن الغيب)) (١).
المَنَالي
(٠٠٠ - ١١٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٠ م)
عبد المجيد بن علي المنالي الزبادي
الحسني الإدريسي ، أبو محمد : فاضل .
من فقهاء المالكية . من أهل فاس . نسبته
إلى ((منالة)) من قرى السوس . له
منظومات ومؤلفات. منها ((بلوغ المرام
بالرحلة إلى بيت الله الحرام)) ضمَّنه فوائد
كثيرة، و(( إفادة المراد بالتعريف
بالشيخ ابن عياد - خ )) وكتاب في
((العروض)) (٢) .
العدوي
(٠٠٠ - ١٣٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٦ م)
عبد المجيد بن علي بن إسماعيل
العدوي : فاضل حنفي من أهل القاهرة .
كان يكتب عن نفسه (( خادم المقام
الزينبي)) له كتب مطبوعة، منها ((مطلع
(١) هدية ١ : ٦٢٠ وطوبقبو ٣ : ٧٤٦.
(٢) اليواقيت الثمينة ٢٣٧ و2:676.Brock. S
وشجرة النور ٣٥٣.

عبد المجيد اللبان
البدرين فيما يتعلق بالزوجين )) رسالة ،
و ((التحفة المرضية)) أحاديث وعقائد
وحكايات، و((التبشير)) في فضل
بناء المساجد وفرشها، رسالة، و (( الدلالات
في منفعة الطيور والهوام والحيوانات))
رسالة مرتبة على الحروف (١) .
اللَّبان
(١٢٨٧؟ - ١٣٦١ هـ = ١٨٧٠؟ -
١٩٤٢ م)
عبد المجيد اللبان : فقيه مصري .
تعلم في الأزهر . وتولى مشيخة كلية
أصول الدين فيه منذ إنشائها (١٩٣٢ م)
الى وفاته . له 'كتب مدرسية طبع منها
كتاب ((السيرة النبوية)) و (( دروس
الأخلاق الدينية )) مختصران (٢) .
السِّيواسي
(٩٧١ - ١٠٤٩ هـ = ١٥٦٤ - ١٦٣٩ م )
عبد المجيد ( شمس الدين ) بن
محرم ( أبي الليث ) بن محمد السيواسي :
واعظ من علماء الدولة العثمانية . استدعاه
السلطان محمد الثالث من سيواس الى
الأستانة فأقام بها للوعظ والإرشاد الى
أن توفي . له نحو ٢٠ كتابا ورسالة ،
بعضها بالعربية. منها ((رسالة السيواسي
- خ)) بالعربية ، في طوبقبو ، تصوف ،
و((عمدة المستعدين)) في الصرف،
بالعربية (٣) .
الحافِظ العبيدي
(٤٦٧ - ٥٤٤ هـ = ١٠٧٤ - ١١٤٩ م )
عبد المجيد بن محمد بن المستنصر بالله
العبيدي ، أبو الميمون ، الملقب بالحافظ
لدين الله: من خلفاء الدولة الفاطمية
(١) الأزهرية ٣ : ٦٦٩ و ٦: ٢١٠، ٢٨٠ ومعجم
المطبوعات ١٣١٤ .
(٢) الأزهر في ألف عام ٢ : ٣٣ والأزهرية ٥ : ٤٧١
و ٦ : ٢٢.
(٣) عثمانلي مؤلفلري ١ : ١٢٠ وطوبقبو ٣ : ١٧٥ وهدية
١ : ٦٢٠ وكشف ١١٣٠ .
١٥٠
عبد المجيد بن محمود
البار ون ؤيد الكافية حبالقائ ولاونتبالمنوالتح.
وقد الم يعرى ثم فر الشطح الطاعة العم فولت فى القصور لا زاسته من المي
وان يند رفقاً بره
على حمي ذلك
٣-ثم ارج و ان لا تر عبده
ان يقرب مدة "الخام
القرف فانه مرض بعرى شرقي
ج ف طري والفضل
الموكر ورسم
بهذه اللفظ المعرفة والفقرّات
مالكرة بعدان الانواخذ و٣
عبد المجيد بن محمد الخاني
والنموذج الأول عن مخطوطة في الظاهرية بدمشق « ٣٣١٨ عام)) والثاني ختام رسالة منه إلى الشيخ علي الليثي ،
تأنق بها . وهي عندي .
( العبيدية ) بمصر . ولد في عسقلان ، وتملك
الديار المصرية سنة ٥٢٤ هـ ، بعد موت
الآمر بأحكام اللّه . واستقام له الأمر زمناً .
وكان كثير الفتك بوزرائه وخاصته :
استوزر أحمد بن الفضل الجمالي ،
وساءه منه أن يتصرف بالأمور دونه ،
فقتله سنة ٥٢٦ هـ ؛ واستوزر أبا الفتح
يانساً الحافظيّ ، فرأى استبداداً منه في الرأي
قسمه ؛ وفوض الأمر إلى ابن له يدعى
سليمان ، فمات لشهرين من ولايته ؛
وأقام ابناً آخر له اسمه حسن ، فارتفعت
إليه وشاية به فقتله بالسم ، سنة ٥٢٩ هـ ؛
واستوزر أميراً أرمنياً يدعى تاج الدولة
بهرام ، ثم قتله سنة ٥٤٣ هـ . وباشر
بعد ذلك أمور الدولة بنفسه ، فلم يول
وزارته أحداً إلى أن مات بمصر (١) .
عَبْد المجيد الخاني
(١٢٦٣ - ١٣١٨ هـ = ١٨٤٧ - ١٩٠٠ م)
عبد المجيد بن محمد بن محمد الخاني
الدمشقي الشافعي : أديب ، له اشتغال
بالتاريخ والفقه . وله نظم وموشحات .
(١) وفيات الأعيان ١ : ٣٠٩ وشذرات الذهب ٤ : ١٣٨
وابن الأثير ١١ : ٥٣ وابن إياس ١ : ٦٤ وهو فيه
((عبد المجيد بن المستنصر بالله معد بن الظاهر علي))
وابن خلدون ٤ : ٧١ وهو فيه (( عبد الحميد بن أحمد
ابن المستنصر)) واتعاظ الحنفا ٢٨٤ . وانظر حلى القاهرة
٨٦ وفيه : وفاته سنة ٥٤٣ .
مولده في دمشق ، ووفاته في الآستانة .
صنف ((الحدائق الوردية في حقائق أجلاء
النقشبندية - ط )) تراجم ، جعل اسمه
تاريخاً لتأليفه ( سنة ١٣٠٦ هـ ) و (( سبع
مقامات )) أسند روايتها إلى سعد بن بشير ،
ونشأتها إلى أبي حفص المصري . وله
(( وجه الحل من جهد المقلّ - خ))
ديوان شعره ورسائله ، عندي (١) .
المَغْرِبِي
(١٢٨٤ - بعد ١٣٤٨ هـ = ١٨٦٧ - بعد
١٩٢٩ م)
عبد المجيد بن محمود عزيز المغربي :
فقيه حنفي ، فرضي . من أهل طرابلس
(١) تراجم أعيان دمشق للشطي ٨٦ ومنتخبات التواريخ
لدمشق ٧٤٩ وجامع كرامات الأولياء ١ : ٥ وفيه :
وفاته سنة ١٣١٧ هـ. ومقدمة شرح الأم، للحسيني
- خ. وإيضاح المكنون ١ : ٣٩٦ وفيهما : وفاته
سنة ١٣١٩ هـ. وقرأت بخطه على نسخة من خزانة
الأدب لابن حجة ما يأتي : لكاتبه عبد المجيد بن محمد
الخاني مستهل ذي الحجة ١٣٠٨.
الفضل خزانة الأدب انتسابي
ومن أسلاك لؤلؤها اكتسابي
فتلك خزانة ملئت عقوداً
من الدر البديع بلا حجاب
وكم نجد الخزائن غير ملأى
وتحفظها الملوك بألف باب
فأيهما بهذا الحفظ أولى
أما هذا من العجب العجاب
جزى الله ابن حجة كل خير .
وأدخله الجنان بلا حساب

عبد المحسن بن أحمد
الشام ، انتقل إليها أسلافه قبل القرن العاشر
للهجرة من بلدة تسمى ((درغوث)) في
تونس . له كتب ، منها (( المنهل الفائض في
علم الفرائض - ط)) و ((الفرائد الجمالية
- ط)) في النفقات، ورسالة (( وضع اليد
في دعوى العقار)) وله نظم (١) .
الشَّريف عَبْد الُحْسِن
(٠٠٠ - ١١٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠١ م).
عبد المحسن بن أحمد بن زيد
الحسني : من أشراف مكة . وليها بعد
عزل الشريف سعيد بن سعد (سنة ١١١٣ هـ)
في فتنة ليس هنا مجال شرحها . وكان في
جدة ، فدخل مكة في مهرجان . وأقام
تسعة أيام ، ونزل عن الشرافة - باختياره -
للشريف عبد الكريم بن محمد بن يعلى .
ووافق على ذلك الوالي التركي ( سليمان
باشا ) وتتابعت الفتن بين زعماء الأشراف ،
فاحتفظ عبد المحسن بمكانته حتى كان
مرجعاً لهم جميعاً (( لا يتولى شريف منهم
ولا يُعزل إلا برأيه ، ولا يستمر إلا إذا
كان تحت أمره ونهيه )) كما يقول ابن
زيني دحلان . وظل على ذلك إلى أن توفي
بمكة (٢) .
الأَسْعَد
(١١٣٨ - ١١٨٣ هـ = ١٧٢٥ - ١٧٦٩ م)
عبد المحسن بن أسعد الأسعد : فقيه
من قدماء الأسرة الأسعدية بالمدينة المنورة .
تركي الأصل ، من أسكدار ، مولده ووفاته
(١) مجلة العرفان ١١ : ١٤١ وعلماء طرابلس ٢٩ و١٤٣
وفي الجزء الثالث من المجد الشامخ - خ. للبناني ؛ ترجمة
له ، جاء فيها أنه اجتمع به مراراً عند زيارته - أي البناني -
لطرابلس الشام ، وأن عبد المجيد أهدى إليه بعض
تآليفه، ومنها (( شرح صغرى الإمام السنوسي))
و(( شرح المعلقات السبع)) وكتب على كل منهما ما نصه:
((هدية من مؤلفه الفقير أحقر الطلبة المبتدئين عبد المجيد
ابن محمود الشهير بالمغربي الطرابلسي الشامي ،
إلى حضرة مولانا الخ )) وأجازه فذكر أنه ((عبد المجيد
ابن محمود بن حمد بن عبد القادر أبي الهدى الحسني ،
وينتهي نسبه إلى السيد محمد الدرغوثي من تونس
الخضراء » .
(٢) خلاصة الكلام ١٣٦ - ١٧١ .
١٥١
بالمدينة . تولى الإفتاء بها من سنة ١١٥٤
إلى أن مات . ويقال له عبد المحسن الأول
تمييزا ممن بعده . جمع ما أصدره
من الفتاوى وما قيده من مسائل علمية
ودينية في سفر كبير ، قال حفيده ولي
الدين : انه لا يزال مخطوطا في كتب آل
أسعد بالمدينة . حلت به محنة ( سنة ١٨٨٣ )
فسجن في مكّة ثم أطلق وعاد إلى الإفتاء(٢).
أَمِين الدِّين الحَلَبي
(٥٧٠ - ٦٤٣ هـ = ١١٧٤ - ١٢٤٥ م)
عبد المحسن بن حمود بن عبد المحسن
التنوخي الحلبي ، أبو الفضل ، أمين
الدين : أديب ، من الشعراء . مولده في
حلب . كان كاتباً ووزيراً لعز الدين
أيبك صاحب صرخد . وتوفي بدمشق .
له (( مفتاح الأفراح في امتداح الراح
- خ)) وكتاب في ((الأخبار والنوادر))
كبير، و(( ديوان شعر)) و (( ديوان
ترسل)) و((رسالة الأنوار ، المقتبسة من
أوار النار - ط)) نشرت في مجلة المجمع
العلمي العربي (٣١ : ٢٠٢ - ٢٢١ )
وجمع الدكتور محسن جمال الدين
((مختارات من شعره - ط)) ببغداد (٢).
ابن شلاش
(١٣٠٠ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٤٨ م)
عبد المحسن بن عبود شلاش : من
أعيان العراق . تولى الوزارة أكثر من مرة .
وصنف كتاب (( آبار النجف ومجاريها
- ط)) (٣).
(١) ولي الدين أسعد في جريدة المدينة المنورة ١٣٨٠/٤/٢
وسلك الدرر ٣ : ١٣٤.
(٢) فوات الوفيات ٢: ١٠ وآداب اللغة ٣ : ٢٢ ومرآة
الزمان ٨ : ٧٥٧ وشذرات الذهب ٥ : ٢٢٠ وشعر
الظاهرية ٣٨٢ ودار الكتب ٧ : ٩٦، ٢٢٤ . وهو
في صلة التكملة - خ : عبد المحسن بن حمود بن
((المحسِّن )) بن علي، والمورد ٣ : ٢ : ٢٣٠.
(٣) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٣٤٤ ورجال الفكر
٢٥٣ وماضي النجف ١ : ٢٠٤ .
عبد المحسن بن فهد
ابن عُبْد
(١٣١٩ - ١٣٦٤ هـ = ١٩٠١ - ١٩٤٥ م)
عبد المحسن بن عبيد بن عبد المحسن
ابن عبيد : فقيه حنبلي من أهل بريدة في
نجد . عرض عليه القضاء مرات ورفض .
و کان یعیش من نسخ الكتب بيده وتجليدها .
وله مؤلفات أشهرها ((الهداية والإرشاد
إلى طريق الهدى والرشاد - ط)) رسالة
في أربعين صفحة، و(تهذيب مناقب
الإمام أحمد لابن الجوزي )) وله نظم (١) .
الأُشَيْقري
(٠٠٠ - ١١٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٤ م)
عبد المحسن بن علي الأشيقري : فقيه
حنبلي . ولي الإفتاء في الزبير ( بقرب
البصرة ) وهو من أهل أشيقر ( من قرى
الوشم ) بنجد . كان موالياً لخصوم الدعوة
الإصلاحية التي قام بها الشيخ محمد بن
عبد الوهاب، في نجد، وله ((تأليف))
في الرد عليه . توفي بالطاعون في بلد
الزبير (٢) .
عَبْد الْمُحْسِنِ السَّعْدون
(١٢٩٦ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٢٩ م)
عبد المحسن ((باشا)) ابن فهد بن عليّ
السعدون : وزير عراقي . من أسرة يتصل
عبد المحسن بن فهد السعدون
(١) تذكرة أولي النهى ٢١٢ - ٢١٨ .
(٢) السحب الوابلة - خ .
٠٠

عبد المحسن القصاب
١٥٢ -
عبد المحسن بن محمد
نسبها بالأشراف . استوطن أحد أجدادها
البصرة ، ثم ذهب إلى المنتفق ، فتأمر أحفاده
على عشائرها . ولد عبد المحسن في الناصرية
( مركز لواء المنتفق ) وكان أبوه حاكماً على
اللواء وأميراً لعشائره . وتعلم في مدرسة
العشائر بالآستانة ثم في المدرسة الحربية ،
وتخرج ضابطاً في الجيش العثماني . وجعله
السلطان عبد الحميد ، مع أخ له اسمه عبد
الكريم ، مرافقين له . وظل عبد المحسن
في الآستانة بعد خلع السلطان عبد الحميد ،
فانتخب نائباً عن (( المنتفق)) في مجلس النواب
العثماني . وعاد إلى العراق في خلال الحرب
العامة الأولى . وتقلد بعد الحرب وزارة
الداخلية في (( الوزارة النقيبية)) الثالثة ، سنة
١٩٢٢ م . ثم كان رئيساً لمجلس الوزراء
أربع مرات ، سنة ١٩٢٢ - ١٩٢٣ م ،
و ١٩٢٥ - ١٩٢٦، و ١٩٢٨ - ١٩٢٩
وتجددت وزارته الأخيرة ، وانتهت بانتحاره ،
برصاصة أطلقها على نفسه ، في بغداد . وكان
مما تولاه رياسة مجلس النواب سنة ١٩٢٦
ورياسة مجلس الأعيان سنة ١٩٢٧ ويعده
ساسة العراق زعيم الراغبين في التفاهم مع
الإنكليز في أيامه (١) .
القَصَّاب
( ٠٠٠ - ١٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٧ م )
عبد المحسن القصاب : محام ، من
أهل الناصرية ، في العراق . له تآليف ،
طبع منها (( حالة العمال في ظل الديمقراطية
والنازية)) و((ذكرى الأفغاني في العراق))
و ((فيصل الثاني)) (٢).
ابن غَلُّون الصُّوري
(٣٣٩ - ٤١٩ هـ = ٩٥٠ - ١٠٢٨ م)
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن
غالب الصوري ، أبو محمد ويلقب بابن
(١) ملوك العرب ٢: ٣٦٢ والتحفة النبهانية : جزء
المنتفق ١٠٩ و ١٨٦ ومجلة الفتح ١٩ جمادى الثانية
١٣٤٨ والدليل العراقي الرسمي لسنة ١٩٣٦ ص ١١٥
- ١١٨.
(٢) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٣٤٥ .
بعد مفارقتى اياكرافس وصلت إلى منزل بكل صعوبه وقد افتدت
وطاق المرضى على مساءامس ما أوجبها استدعاء الطبيب واقبه
أن أراك قبل فراشه الوقت فازاننتر على هذه الليلة كان الكراتطبق
الكاهى
والسلام مه ١4 الحفى 46.
إمضاؤه كاملاً من رسالة أخرى: مبتلى الكائى
عبد المحسن بن محمد الكاظمي . من رسالة عندي .
غلبون : شاعر ، حسن المعاني ، من أهل
صور ، في بلاد الشام . مولده ووفاته فيها .
له (( ديوان شعر - خ)) وهو صاحب
البيتين :
(( بالذي ألهم تعذيبي ثناياك العذابا ،
ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجابا؟)) (١).
القَيْصري
(٠٠٠ - ٧٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٤ م)
عبد المحسن بن محمد القيصري :
فقيه حنفي عروضي ، من الروم . تفقه
في سورية وتوفي ببلده . له منظومة في
(( الفرائض)) وشرحها، وكتاب في
العروض سماه (( حل مشكلات المختصر
- خ)) في الرياض ، شرح به العروض
الأندلسي للخزرجي ، وتوفي قبل إتمامه .
فأكمل بعده، و((رسالة في الفقه)) (٢).
الكاظمي
(١٢٨٢ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٣٥ م)
عبد المحسن بن محمد بن علي بن
محسن الكاظمي ، أبو المكارم ، من سلالة
الأشتر النخعي : شاعر فحل ، كان يلقب
بشاعر العرب . امتاز بارتجال القصائد
(١) وفيات الأعيان ١ : ٣٠٨ والنجوم الزاهرة ٤ : ٢٦٩
ومجلة العرفان ٣٢ : ١٥ وسير النبلاء - خ . الطبقة الثانية
والعشرون. ويتيمة الدهر ١ : ٢٢٥ وتتمة اليتيمة ٣٥
والشذرات ٣ : ٢١١.
(٢) عثمانلي مؤلفلري ٣٥١ وهدية ١ : ٦٢١ وجامعة
الرياض ٥ : ٢٩.
عبد المحسن الكاظمي
الطويلة الرنانة . ولد في محلة ((الدهانة))
ببغداد ، ونشأ في الكاظمية ، فنسب إليها ،
وكان أجداده يحترفون التجارة بجلود
الخراف ، فسميت أسرته (( بوست فُروش))
بالفارسية، ومعناه (( تاجر الجلد )) وتعلم
مبادىء القراءة والكتابة ، وصرفه والده
إلى العمل في التجارة والزراعة ، فما مال
إليهما . واستهواه الأدب فقرأ علومه وحفظ
شعراً كثيراً . وأول ما نظم الغزل ،
فالرثاء ، فالفخر . ومر السيد جمال
الدين الأفغاني بالعراق ، فاتصل به ،
فاتجهت إليه أنظار الجاسوسية ، وكان
العهد الحميدي ، فطورد ، فلاذ بالوكالة
الإيرانية ببغداد . ثم خاف النفي أو
الاعتقال ، فساح نحو سنتين في عشائر
العراق وإمارات الخليج الفارسي والهند ،
ودخل مصر في أواخر سنة ١٣١٦ هـ ،
على أن يواصل سيره إلى أوربة ، فطارت

عبد المحسن بن يعقوب
١٥٣
عبد المسيح بن فتح الله
شهرته ، وفرغت يده مما ادّخر ، فلقي
من مودّة (( الشيخ محمد عبده )) وبرّه
الخفيّ ما حبب إليه المقام بمصر ، فأقام .
وأصيب بمرض ذهب ببصره إلا قليلا .
ومات محمد عبده سنة ١٣٢٣ هـ ، فعاش
في ضنك يستره إباء وشمم ، إلى أن توفي ،
في مصر الجديدة ، من ضواحي القاهرة .
ملأ الصحف والمجلات شعراً ، وضاعت
منظومات صباه . وجمع أكثر ما حُفظ من
شعره في (( ديوان الكاظمي - ط ))
مجلدان . قال السيد توفيق البكري :
الكاظمي ثالث اثنين ، الشريف الرضي
ومهيار الديلمي (١) .
الصَّحَّاف
(١٢٩١ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٣١ م)
عبد المحسن بن يعقوب الصحاف :
شاعر ، عاش في بؤس . ولد في البحرين ،
وانتقل طفلا مع والده إلى مكة ، فتعلم فيها .
ومدح بعض الملوك والأمراء وأرباب
المناصب . وله حماسة وغزل . ارتفعت
شهرته في أيامه. وخلّف ((مجموعات))
من نظمه لا تزال محفوظة . توفي بمكة (٢).
ابن عَبْد المَدَان = عبد اللّه بن عبد المدان
عَبْد المَدَان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عبد المدان ، واسمه حَشرم بن
عبد ياليل ، من جرهم ، من قحطان : ملك
جاهلي يماني ، كانت إقامته بمكة ، وامتد
سلطانه إلى الطائف وأرض جو ( المسماة
باليمامة ) وكان تابعاً لليعربيين أصحاب
اليمن . وهو المعنيّ بقول الشاعر :
(١) أخذت نسبه وأوليته منه . وله ترجمة واسعة في كتاب
الأدب العصري ١ : ٩٧ وفي مقدمتي الجزأين الأول
والثاني ، من ديوانه ، خلاصات مفيدة من ترجمته ،
كتبها مصطفى عبد الرازق وعباس محمود العقاد
ورفائيل بطي وعبد القادر المغربي .
(٢) أحمد بن خليفة النبهاني ، في أم القرى ١٣٥٠/١١/٢٤.
(( شربت الخمر حتى خلت أني
أبو قابوس أو عبد المدان)) (١).
٢ - عبد المدان ، واسمه عمرو ، ابن
الديان واسمه يزيد بن قطن بن زياد بن
الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب
الحارثي ، من مذحج : جدَّ جاهلي . من
أشراف اليمن . من أهل نجران . مات
قبيل العصر الإسلامي ، ووفد ابنه ( یزید
ابن عبد المدان)) على النبيّ عَ له في وفد
بني الحارث سنة ١٠ هـ (٢) .
حَدَّاد
(١٣٠٧ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٦٣ م)
عبد المسيح حداد : صحفي مهجري .
ولد بحمص وتعلم بها وبدار المعلمين
الروسية في الناصرة . وهاجر الى نيويورك .
وأصدر جريدة ((السائح)) أسبوعية سنة
١٩١٤ - ١٩٥٧ . وكان من مؤسسي
(( الرابطة القلمية)) وهو أخو ((ندرة
حداد )) الآتية ترجمته . توفي في بروكلن .
وخلف كتابين مطبوعين هما « انطباعات
مغترب في سورية)) و (( حكايات
المهجر)) (٣).
عَبْد الَسِيحِ الشَّيْبَاني
(٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٥٧٥ م)
عبد المسيح بن عسلة الشيباني : شاعر
جاهلي . نسب إلى أمه ((عسلة بنت عامر بن
شراكة ، قاتل الجوع ، الغساني)) واسم
أبيه حكيم بن عفير بن طارق ، من ذهل
ابن شيبان . اختار صاحب المفضليات
مقاطع من شعره . وأخباره قليلة (١) .
ابن بُقَيْلَة
( ٠٠٠ - نحو ١٢ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٣٣ م )
عبد المسيح بن عمرو بن قيس بن حيان
ابن بقيلة الغساني : معمّر ، من الدهاة .
من أهل الحيرة ( في العراق ) له شعر
وأخبار . يقال إنه باني قصر الحيرة .
عاش زمناً طويلاً في الجاهلية ، وأدرك
الإسلام ، وظلَّ على النصرانية . واجتمع به
خالد بن الوليد في الحيرة . وفي أمالي
المرتضى خبر عن رجل من أهل الحيرة
كان يحفر أساساً لبناء فظهر له قبر
عبد المسيح ابن بقيلة وعند رأسه أبيات من
شعره . وهو ابن أخت سطيح الكاهن (٢) .
عَبْد الَسِيح أَنْطاكي
(١٢٩١ - ١٣٤١ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٢٣ م)
عبد المسيح بن فتح اللّه بن عبد
المسيح بن حنا ، الأنطاكي الحلبي :
صحافي . له نظم كان يمدح به بعض أمراء
العرب وغيرهم ويفوز بعطاياهم . وهو
يوناني الأصل . سكن أحد أجداده
أنطاكية ، وانتقلت عائلتهم إلى حلب سنة
١١٦٣ هـ. وبها ولد صاحب الترجمة،
ونشأ ، وأصدر عشرة أجزاء من مجلة
شهرية سماها ((الشذور)) ثم انتقل إلى
مصر سنة ١٣١٥ هـ ، وأصدر جريدة
(( العمران)) اثني عشر عاماً . وتوفي
بالقاهرة. له ((نيل الأماني في الدستور
العثماني - ط)) و((النهضة الشرقية - ط))
(١) الإكليل ٨ : ١٦٣ والتيجان ١٧٧ وفيه ١٧٦ أن أرض
((اليمامة)) سميت بالجارية الحادة البصر التي تسمى
اليمامة . والأمالي الشجرية ١ : ١١٦ .
(٢) الروض الأنف ٢ : ٣٤٧ والتاج ٩ : ٣٤٢ وذهب
الشريشي ٢ : ٣٧١ إلى أن بني ((عبد المدان)) هذا ،
هم الذين يضرب بهم المثل في الشرف والعزة ، وقال :
ورد ذكرهم في الشعر كثيراً .
(٣) جريدة العلم ، بالرباط ١٢ شوال ١٣٨٢.
(١) التاج ٨: ١٨ وشعراء النصرانية ١ : ٢٥٤ والبيان
والتبيين، تحقيق هارون، ١ : ٢٢٩ والآمدي
١٥٧ و ١٥٨ وسمط اللآلي ٥٧٠ .
(٢) أمالي المرتضى ١ : ١٨٨ والديارات ١٥٤ واللباب
١ : ١٣٦ والبيان والتبيين ٢ : ٧٤ ووقع اسمه في
بعض المصادر ((ابن نفيلة)) وهو من خطأ النساخ ،
ففي أمالي المرتضى: كان ((بقيلة)) يدعى ثعلبة أو
الحارث ، وخرج في بردين أخضرين فقيل له :
ما أنت إلا بقيلة ! .

عبد المسيح وزیر
١٥٤
عبد المطلب بن هاشم
لم يكمل ، و (( ديوان عرف الخزام - ط))
مدائح، و((رحلة السلطان حسين في
رياض البحرين - ط)) و((الرياض
المزهرة بين الكويت والمحمرة - ط)) (١) .
وَزِير
(١٣٠٦ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٤٣ م)
عبد المسيح وزير : مترجم عن
الإنكليزية . عراقي . من أهل ماردين ،
وفاته ببغداد . من كتبه المترجمة (( عبد
الرحمن الناصر - ط)) و(( الثورة
العربية، للورنس - ط)) و (( خواطر
طونزند - ط)) وله (( الصنم المحطم - ط))
و ((عجوز تتصابى ــ ط)) قصتان نشرتهما
ابنته ((إينس)) بعد وفاته (٢).
ابن عبد المطلب ( الشريف ) = أحمد
ابن عبد المطلب ١٠٣٩
عبد المطلب ( الشاعر ) = محمد بن عبد
المطلب ١٣٥٠
عَبْد الْمُطَّلِب
(٠٠٠ - ١٠١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠١ م)
عبد المطلب بن حسن بن أبي نمي :
شريف حسني ، من أمراء مكة . كان
شجاعاً موصوفاً بالعقل والمروءة . قام
بأمور مكة في أيام والده ، وبعده بقليل .
وتوفي بمكة (٣).
عَبْد الْمُطَّلِب بن رَبِيعة
(٠٠٠ - ٦٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٢ م)
عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن
عبد المطلب بن هاشم : صحابي . سكن
المدينة . وانتقل إلى الشام في خلافة عمر ،
(١) جريدة العمران ١٢ : ٦٣٣ - ٦٥٧ وأدباء حلب ١٠٠
- ١٠٢ ومعجم المطبوعات ٤٩٢ وفيه ((وفاته سنة
١٩١٧ م)» خطأ .
(٢) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٣٤٦ ومجلة الأديب :
فبراير ١٩٧٣.
(٣) خلاصة الأثر ٣ : ٨٦ .
المسمع المدرسة المعروف بالجلدتين والجهدرجلا
** الروك عبد المطلب الفصل عبد المطلب العاشر
الشمايل احمد بن احمد الشفاء
داك
الحُفُنَ ناصر الأمن
عبد المطلب بن الفضل ( افتخار الدين )
من إجازة ملحقة بنسخة من ((الشمائل)) في خزانة الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب ، بتونس .
فتوفي في دمشق . له في الصحيحين
وغيرهما ثمانية أحاديث (١).
حلب، وتوفي بها. له ((شرح الجامع
الكبير - خ)) للشيباني، فقه (١) .
عَبْد الْمُطَّلِب بن غَالِب
(١٢٠٩ - ١٣٠٣ هـ = ١٧٩٤ - ١٨٨٥ م)
عبد المطلب بن غالب بن مساعد
الحسني : من أمراء مكة . مولده ووفاته
فيها . ولي إمارتها سنة ١٢٤٣ هـ . وعزل
عنها بعد خمسة أشهر ، فتوجه إلى الشرق
ثم إلى الآستانة ، فأقام إلى سنة ١٢٦٧ هـ ،
فأعيد إلى إمارة مكة ، فاستمر بها إلى
سنة ١٢٧٢ فوقعت فتنة بمكة كان سببها
منع بيع الرقيق ، فعزلته حكومة الترك ،
فقصد الآستانة ومكث إلى سنة ١٢٩٧
فأعادته حكومتها إلى الإمارة فاستمر إلى
سنة ١٢٩٩ هـ. وفصل عنها بعد أن وليها
ثلاث مرات مجموع مدتها ثماني سنين (٢) .
افتخار الدِّين
(٥٣٩ - ٦١٦ هـ = ١١٤٤ - ١٢١٩ م )
عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب
ابن حسين الهاشمي البلخي ، من سلالة
عبد الله بن عباس : فقيه . ولد ونشأ
في بلخ . وانتهت إليه رياسة الحنفية في
(١) كشف النقاب - خ. وتهذيب ٦ : ٣٨٣ والإصابة،
ت ٥٢٤٦ .
(٢) خلاصة الكلام ٣٢٩ وما قبلها. ومرآة الحرمين
١ : ٣٦٦ والأنساب والأسرات الحاكمة ٣٤.
عَبْد الْمُطَّلِب
(نحو ١٢٧ ق هـ - ٤٥ ق هـ = نحو
٥٠٠ - ٥٧٩ م)
عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ،
أبو الحارث : زعيم قريش في الجاهلية ،
وأحد سادات العرب ومقدميهم . مولده
في المدينة ومنشأه بمكة . كان عاقلاً ،
ذا أناة ونجدة ، فصيح اللسان ، حاضر
القلب ، أحبه قومه ورفعوا من شأنه ،
فكانت له السقاية والرفادة. قال ((سيديو))
في خلاصة تاريخ العرب: ((مارسَ
الحكومة العظمى بمكة من سنة ٥٢٠ إلى
سنة ٥٧٩م، وخلّص وطنه من غارة
الحبشة)). وهو جدَّ رسول اللّه عَ له قيل :
اسمه شيبة و ((عبد المطلب)) لقب غلب
عليه . وهو ممن وفد على الملك ((سيف
ابن ذي يزن )» في وجوه قريش يهنئونه
بالنصر على الحبشة ، كما في كتاب
(( ملوك حمير)) وقيل : هو أول من
خضب بالسواد من العرب . وكان أبيض
مديد القامة . مات بمكة عن نحو ثمانين
عاماً أو أكثر (٢).
(١) الجواهر المضية ١ : ٣٢٩ .
(٢) ابن الأثير ٢: ٤ والطبري ٢ : ١٧٦ وتاريخ الخميس
١ : ٢٥٣ واليعقوبي ١ : ٢٠٣ وفيه: ((ولد بمكة.
ونشأ بالمدينة ، وعاد إلى مكة مع عمه المطلب )). وحذف =

١٥٥
عبد المغیث بن زهير
عبد المعطي بن حسن
عَبْد المُعْطِي با كَثِير
(٩٠٥ - ٩٨٩ هـ = ١٥٠٠ - ١٥٨١ م)
عبد المعطي بن حسن بن عبد الله با کثیر
المكي ثم الحضرمي : عارف بالتفسير
والحديث . ولد بمكة ، وتوفي بأحمد أباد
(في الهند ) من تصانيفه ((أسماء رجال
البخاري )) كتب منه مجلداً ضخماً ، ولم
يتم . وله نظم كثير (١) .
السِّمِلَّاوي
(٠٠٠ - ١١٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧١٥ م )
عبد المعطي بن سالم بن عمر الشبلي
السملاوي : أديب ، نسبته إلى سملا
(بمصر ) له كتب، منها (( ترغيب المشتاق
في أحكام الطلاق - ط )) على مذهب
الشافعي، و (( البهجة السنية في شرح
القصيدة الزينبية - ط)) وهي التي مطلعها :
((صرمت حبالك بعد وصلك زينب))
و(( وسيلة المريد لبيان التجويد - خ))
و ((لقط المسائل الفقهية - خ)) و ((منبهة
المفتين لردّ جواب السائلين - خ)) و (( المربع
في حكم العقد على المذاهب الأربع
- خ)) و((إحكام القول في حل مسائل
العول - خ)) و((روائح العواطر بما
يشرح الخواطر - خ)) و((شرح جوهرة
التوحید - خ)» و « تفريج الكرب والمهمات
بشرح دلائل الخيرات - خ)) و (( تنزيه
النواظر في مآثر سيِّد الأوائل والأواخر - خ ))
و (( الاستئناس في تأويل منام الناس
- خ)) و (( اقتطاف الزهر من جوانب
أشجار النهر - خ)) فتاوى، و«إتحاف
الكييس بنوادر مصطلح الحديث - خ))
ويسمى أيضا ((إتحاف الظريف بشرح
من نسب قريش ٤ وفيه : اسمه شيبة الحمد . وفيه :
أيضاً ((هو الذي حفرزمزم))؟ والمصابيح
- خ. وفيه : عاش ١٢٠ سنة . وخلاصة تاريخ العرب
٣٩ وابن هشام ١ : ٥٧ والروض المعطار - خ. وفيه :
(( مات في ردهان، باليمن)) وفي عيون الأثر ١ : ٤٠
((كانت وفاته سنة تسع من عام الفيل، وللني عَّ
يومئذ ثماني سنين ، وقيل : بل توفّي عبد المطّلب،
وهو ابن ثلاث سنين)». وفي القاموس : كان اسم سيفه
العطشان . وملوك حمير ١٥٢ - ١٥٥.
(١) النور السافر - خ ..
ماكان وعددما يكون وعددها معركاين في علم الله وكان الفراغ
من جمعها في بعض ساعة من يوم السبت على يدي مشركفوا
الفقير عند المععلى السهلاوي غفر اللهكر ولو الديده؟
والملين الجية وصلى الله على
عبد المعطي بن سالم السملاوي
عن المخطوطة ((H 274 ,405)) في (( Princeton)).
قواعد مصطلح الحديث الشريف)) (١). له ((مجموعة فتاوى)) ورسائل ونظم (١)
الإسكندري
(٥٦٣ - ٦٣٨ هـ = ١١٦٨ - ١٢٤١ م)
عبد المعطي بن محمود بن عبد المعطي
ابن عبد الخالق ، أبو محمد ، ابن أبي
الثناء اللخمي الإسكندري : فقيه مالكي ،
صوفي ضرير . ولد وعاش بالإسكندرية ،
وكان له فيها رباط مشهور به . توفي
بمكة ودفن بالمعلى . له كتب أملاها ،
منها (( شرح الدلالة على فوائد الرسالة
للقشيري - خ)) و ((شرح منازل السائرين
للهروي - ط)) و((شرح الرعاية
للمحاسبي )) (٢) .
عَبْد الْمُعْطِيِ الخَلِيلي
(٠٠٠ - ١١٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤١ م)
عبد المعطي بن محيي الدين الخليلي :
فقيه شافعي . ولد في بلد الخليل ( بفلسطين )
وتعلم في الأزهر بمصر . وسكن القدس ،
فتولى فيها إفتاء الشافعية إلى أن توفي .
(١) الخزانة التيمورية ٢ : ٥ ثم ٣: ١٤٢ و:2 .Brock
2:444 .S ,420 وهدية العارفين ١ :٦٢٢ وانفرد
بتأريخ وفاته . ومعجم المطبوعات ١٠٥٠ ودار الكتب
١ : ٣٠ و٥٣٨ و٤٩٨ قلت : عندي مخطوطةٍ
من شرحه للقصيدة الزينبية ، جاء في مقدمتها أنه
بدأ بتأليفه في ثاني ليلة من شهر ذي القعدة سنة ١٠٨٧
وسماه «التفاحة الوردية في شرح القصيدة الزينبية)).
(٢) التكملة لوفيات النقلة - خ. في وفيات ٦٣٨ والعقد
الثمين ٥ : ٤٩٧ وانظر كشف الظنون ٨٨٢ - ٨٨٣
وهدية العارفين ١ : ٦٢٢ وبحثا لأبي العلا عفيفي ، في
مجلة الآداب بجامعة الإسكندرية ، المجلد ١٤ : ١ - ١٨
وما اوردناه من نسبه ووفاته هو ما ترجح عندنا .
ابن البگَّاء
(٠٠٠ - ١٠٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٠ م)
عبد المعين بن أحمد ، ابن البكاء
البلخي : أديب ، من فقهاء الحنفية . له
كتب، منها ((جمع المنشور من كل
روض ممطور - خ )) من أماليه ، في
دار الكتب ، و ((رسالة في الأدب - خ ))
صغيرة، في الأزهرية، و ((الرسالة
المعمّائية - خ)) ((معمَّيات ، في جامعة
الرياض، و(( الطرز الأسمى - خ))
في الأزهرية، شرح به ((كنز الأسما في
كشف المعمى)) لمحمد بن علي المكي
المتوفى سنة ٩٨٨ و((شرح القصيدة
الخزرجية - خ)) في جامعة الرياض .
( الفيلم ٦٣ ) ٧٠ ورقة (٢).
الحَّرْبي
(٥٠٠ - ٥٨٣ هـ = ١١٠٦ - ١١٨٧م )
عبد المغيث بن زهير بن علويّ
الحربي : محدّث . من أهل بغداد . من
صلحاء الحنابلة. له مصنف في (( فضل
يزيد بن معاوية)) قال ابن كثير : أتى فيه
بالغرائب والعجائب وردًّ عليه ابن
الجوزي (٣) .
(١) سلك الدرر ٣ : ١٣٦.
(٢) كشف ١٥١٣ وهدية ١ : ٦٢٣ ودار الكتب ٧ : ١١٧
ومخطوطات الرياض ، عن المدينة : القسم الثاني .
ص ٣٢٠٢٠ والأزهرية ٥ : ١٢٣ ١٨٢٠.
(٣) البداية والنهاية ١٢ : ٣٢٨ وشذرات الذهب ٤ :
٢٧٥ .

عبد المقتدر بن محمود
١٥٦ -
عبد الملك بن إسماعيل
عَبْد المُفْتَدِرِ الكِنْدي
(٠٠٠ - ٧٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٩ م)
عبد المقتدر بن محمود بن سليمان
الشريحي الكندي ، منهاج الدين :
قاض من شعراء الهند بالعربية . ولد
في ((تهانيسر)) في بيت علم وقضاء .
ونشأ وعاش في دهلي . من شعره قصيدة
مطلعها :
(( يا سائق الظعن في الأسحار والأصل
سلّم على دار سلمى وابكِ ثم سلٍ »
أوردها الشريف عبد الحيّ كاملة (١) .
ابن عَبْد الْمَقْصُود = محمد سعيد ١٣٦٠
ابن عَبْد الَلِك ( المؤرخ) = محمد بن محمد
٧٠٣
الغَرِیض
( ٠٠٠ - نحو ٩٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧١٤ م)
عبد الملك ، مولى العبلات ، من
مولدي البربر : من أشهر المغنين في صدر
الإسلام ، ومن أحذقهم في صناعة
الغناء . سكن مكة وغنى سكينة بنت
الحسين . وكان يضرب بالعود ، وينقر
بالدف ، ويوقع بالقضيب . كنيته أبو
يزيد أو أبو مروان. ولقب ((الغريض))
لجماله ونضارة وجهه (٢).
ابن شُھید
(٣٢٣ - ٣٩٣ هـ = ٩٣٥ - ١٠٠٣ م)
عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن
شهيد القرطبي ، أبو مروان : وزير ، من
أعلام الأندلس ومؤرخيها وندماء ملوكها .
ولد ومات بقرطبة . له ( تاریخ » کبیر یزید
(١) نزهة الخواطر، للشريف عبد الحي ٢ : ٧٠ .
(٢) الأغاني طبعة دار الكتب ٢ : ٣٥٩ وفي الكامل للمبرد
أنه كان مملوكاً للثريا وأختها عائشة بنتي علي بن عبد
اللّه بن الحارث بن أمية الأصغر ، وأعتقتاه ؛ انظر
رغبة الآمل ٥ : ٢٣٣ وفيه تعليق المرصفي على الكامل ،
برواية ابن جامع أنه كان مملوكاً لسكينة بنت الحسين .
على مئة جزء ، بدأه بعام الجماعة ( سنة
٤٠ هـ ) وختمه عام وفاته ، مرتباً على
السنين . وجُمع ما وجد من شعره
في (( ديوان - ط)). (١) .
ابن الأَصْبَغ
(٣٥٨ - ٤٣٦ هـ = ٩٦٩ - ١٠٤٥ م)
عبد الملك بن أحمد بن محمد بن
عبد الملك ، أبو مروان ابن الأصبغ
القرشي القرطبي : فقيه مالكي أندلسي
يقال له ((ابن المشرط)) مولده باشبيلية .
له كتاب ((المفيد - خ)) في الفقه والسنن ،
بخزانة تمكروت في سوس ( بالمغرب )
المجموع رقم ٢٩٩٧ وكتاب في ((مناسك
الحج)) وآخر في (( أصول العلم)) تسعة
أجزاء (٢) .
عِمَاد الدّوْلة
(٠٠٠ - ٥١٣ هـ = ٠٠٠ - ١١١٩ م )
عبد الملك بن أحمد بن يوسف بن
أحمد ، عماد الدولة الجذامي ، من بني
هود : أحد أمراء الدولة الهودية في
سرقسطة ( بالأندلس ) وليها بعد وفاة أبيه
( سنة ٥٠٣هـ ) واستمر بها مدة ، ثم
تغلب عليه ألفونس الطاغية Alphonse)
(Ier, le Batailleur ملك أراغون (سنة
٥٠٣هـ ) فاعتصم بحصن اسمه روطة ( من
حصون سرقسطة ) وأقام فيه إلى أن
مات (٣) .
(١) الصلة لابن بشكوال ٣٤٩ والمغرب في حلى المغرب ١ :
١٩٨.
(٢) الإعلام - خ. لابن قاضي شهبة. والمنوني في مجلة دعوة
الحق عدد ذي القعدة ١٣٩٣ ص ١٥٧ والديباج ١٥٧
وفيه وفاته سنة ٤٣٣ .
(٣) ابن خلدون ٤ : ١٦٣ وفي الحلل الموشية ٧١ للسان
الدين ابن الخطيب ما خلاصته (( أن علي بن يوسف
ابن تاشفين لما كان في العدوة - بمراكش - أشار عليه
أهل دولته أن يطلب ملك بني هود بشرق الأندلس ،
وقالوا له : الشرع يدعوك أن تسعى في أخذ تلك البلاد
منهم لكونهم مسالمين للروم ، فأخذ برأيهم ، ووجه
جيشاً لأخذ البلاد من عماد الدولة - صاحب الترجمة -
فكتب إليه عماد الدولة كتاباً يستعطفه به ، أورد لسان
الدين فقرات منه، فأمر ابن تاشفين بالكف عنه )) .
الأَزْمَنْتِي
(٦٣٢ - ٧٢٢ هـ = ١٢٣٤ - ١٣٢٢ م)
عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك
الأنصاري الأرمني ، تقيّ الدين : فاضل
مصري ، من فقهاء الشافعية . له شعر .
كان خفيف الروح ، كبير المروءة ،
. كثير الفتوة ، محسناً للناس . مولده
بأرمنت ، ووفاته بقوص . من كتبه
(( نظم تاريخ مكة للأزرقي )) رجزاً،
و ((أرجوزة في الحلى)) (١) .
الجزيري
(٠٠٠ - ٣٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٤ م)
عبد الملك بن إدريس الجزيري ، أبو
مروان : وزير أندلسي من الكتَّاب . من
أهل قرطبة . تولى الإنشاء أيام المنصور ابن
أبي عامر . وبقي إلى زمن ابنه المظفر ،
فعزله هذا واعتقله في برج من أبراج
((طرطوشة)) لبث فيه إلى أن مات . قال
الحميدي : له رسائل وأشعار كثيرة
مدوّنة (٢) .
٤ ٥
السَّعِيد الآيوبي
(٠٠٠ - ٦٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٤ م )
عبد الملك ( السعيد ، فتح الدين )
ابن إسماعيل ( الصالح أبي الخِيَش )
ابن محمد ( العادل ) بن أيوب : من
أمراء الدولة الأيوبية . كان من خيارهم ،
كبيراً محتشماً ، قرأ الحديث . وتوفي
بدمشق (٣).
أَبُو مَرْوَان السِّجِلْمَاسي
(٠٠٠ - ١١٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٩ م)
عبد الملك بن إسماعيل بن الشريف
(١) الطالع السعيد ١٨٠.
(٢) جذوة المقتبس ٢٦١ والمعجب ٣٠ والمغرب في حلى
المغرب ٣٢١ وانظر إعتاب الكتاب ١٩٣ ففيه بعض
شعره ، وأن اعتقاله كان في أيام المنصور ، وأطلقه بعد
شعر قاله فيه ، فأعاده إلى حاله . واستوزره بعده المظفّر .
(٣) الدارس ١ : ٣١٧ وترويح القلوب ٦٨ .

عبد الملك بن جمال الدين.
١٥٧
عبد الملك بن حسين
محمد الحسني ، المولى أبو مروان : من
ملوك الدولة السجلماسية العلوية بالمغرب .
بويع بمكناسة بعد أن خلع العبيد أخاه
أحمد ( سنة ١١٤٠ هـ ) وكان قبل ذلك
أميراً على ((السوس)) فحضر إلى مكناسة .
ورأى تحكم العبيد في الدولة فعمل على
تطهيرها منهم ، فرموه بالبخل ، وثاروا
عليه ، ونهبوا مكناسة ، ففر إلى فاس ،
فأرسلوا إلى أحمد ( المخلوع ) فجاءهم
وجددوا له البيعة ، فقاتل أخاه بفاس
وأخذه عنوة ، ثم أرسله إلى مكناسة
وأمر به فخنق في سجنه (١) .
المُلَّا عِصَام
(٩٧٨ - ١٠٣٧ هـ = ١٥٧٠ - ١٦٢٧ م)
عبد الملك بن جمال الدين العصامي
الأسفراييني ، المعروف بالملّا عصام :
من علماء العربية . له نحو ستين كتاباً ،
منها ((بلوغ الأرب من كلام العرب))
و ((الكافي الوافي في العروض والقوافي
- خ)) و ((شرح إيساغوجي)) و((التسهيل
- خ)) رسالة في العروض، ورسالة في
(( تحريم الدخان - خ)) و (( شرح قطر
الندى - خ)) في النحو ، وغير ذلك.
وأكثر كتبه شروح وحواش . مولده
بمكة . ووفاته بالمدينة وهو جد عبد
الملك بن حسين (١١١١) الآتي قريبا (٢).
ابن حبیب
(١٧٤ - ٢٣٨ هـ = ٧٩٠ - ٨٥٣ م)
عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن
هارون السلمي الإلبيري القرطبي ، أبو
مروان : عالم الأندلس وفقيهها في عصره .
أصله من طليطلة ، من بني سُليم ، أو من
مواليهم . ولد في إلبيرة ، وسكن قرطبة .
وزار مصر ، ثم عاد إلى الأندلس فتوفي
بقرطبة . كان عالماً بالتاريخ والأدب ، رأساً
(١) الاستقمصا ٤ : ٥٧ .
(٢) خلاصة الأثر ٣ : ٨٧ والبدر الطالع ١ : ٤٠٣
و513 :2 .Brock. 2: 499, S وسلافة العصر ١٢٢
والكتبخانة ٧ : ١٦١ وانظر المتحف العراقي ١٢٣.
جازان
زوات سورة الناس . . كامل
واجهه مالك بشيعر فن إيناي
bi cloubEt ، أمافى العين بإناي
(-مزجوازاتسية ، ظرف ترسم الصدور
مصراس العاشر. الاستبان أثناء الخطاور
راس ريد العالمية، انما است جمام
بسـ
السماء باللهتاجيه وثاليفه، وترتيبه وترصيده متشد الجبال
راتب التكب تقشم الا مر إلا بالبرس على القامة معل ولايد والروحية
اللائوالسلام.
عبد الملك بن حسين العصامي
عن نسخة بخطه من كتابه «قيد الأوابد من الفوائد والعوائد، في سور القرآن)) بمكتبة (( رضا )) برامبور ((رقم
٤١٤)» الورقة الأخيرة .
في فقه المالكية . له تصانيف كثيرة ، قيل :
تزيد على ألف. منها ((حروب الإسلام)
و((طبقات الفقهاء والتابعين)) و(( طبقات
المحدثين)) و((تفسير موطأ مالك))
و ((الواضحة - خ)) في السنن والفقه ،
في خزانة الرباط، و((مصابيح الهدى))
و ((الفرائض)) و((مكارم الأخلاق))
و ((الورع - خ)) و((استفتاح الأندلس
- ط)) قطعة من أحد كتبه ، و ((وصف
الفردوس - خ)) في الأزهرية، و (( مختصر
في الطب - خ)) في الرباط، و ((الغاية
والنهاية - خ)) رسالة في ٢٤ ورقة ،
أولها : باب ما جاء في فضل المرأة
الصالحة ( انظر مخطوطات الرباط )
وغير ذلك وكان ابن لبابة يقول :
عبد الملك بن حبيب عالم الأندلس ،
ويحيى بن يحيى عاقلها ، وعيسى بن
دينار فقيهها (١) .
العِصَامي
(١٠٤٩ - ١١١١ هـ = ١٦٣٩ - ١٦٩٩ م)
عبد الملك بن حسين بن عبد الملك المكي
العصامي ، مؤرخ ، من أهل مكة مولده
(١) معجم البلدان ١ : ٣٢٣ وتاريخ علماء الأندلس لابن
الفرضي ١ : ٢٢٥ والديباج المذهب ١٥٤ وتذكرة
٢ : ١٠٧ وفهرسة ابن خير ٢٠٢ و٢٦٥ و .Brock
1:231 .S وبغية الملتمس ٣٦٤ وميزان الاعتدال
٢ : ١٤٨ ولسان الميزان ٤ : ٥٩ ونفح الطيب ١ : ٣٣١
ومطمح الأنفس ٤٠ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٢٩
وجذوة المقتبس ٢٦٣ وفيه : مات يوم السبت ١٢
ذي الحجة ٢٣٩ ثم قال في ص ٣١٥ « ووفاة عبد الملك
ابن حبيب سنة ٨ أو ٢٣٩ على اختلاف فيه )). وإنباه
الرواة ٢ : ٢٠٦ وفي هامش على الصفحة ١٤٤ من
((جزء من كتاب نظم الجمان)) طبع في تطوان، أن
مما بقي من كتب عبد الملك بن حبيب «مختصراً من
كتابه الكبير في التاريخ ، مخطوطاً ، في المكتبة البودليانية =

عبد الملك بن حسين
١٥٨
عبد الملك بن زيادة الله
ووفاته فيها. له كتب، منها (( قيد الأوابد
من الفوائد والعوائد - خ)) بخطه ،
و «سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل
والتوالي - ط)) في ٤ مجلدات، و(( الغرر
البهية - خ)) شرح الخزرجية في العروض
- خ)) في دار الكتب . وهو حفيد
الملَّا عصام ، عبد الملك بن جمال الدين ،
المتقدم ذكره (١) .
الأَنَسي
(٠٠٠ - ١٣١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٧ م)
عبد الملك بن حسين الأنسي : فاضل
يمني. له ((الإنعام التام بالرحلة الى البيت
الحرام - خ)) ضمن مجموعة برقم ٣٤
في المكتبة المتوكلية بصنعاء (٢) .
عَبْد الَلِك بن حُمَيْد
(٠٠٠ - ٢٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٤١ م )
عبد الملك بن حميد ، من بني علي بن
سودة الأزدي ، من بني ماء السماء : إمام
إباضي . بويع له في عُمان ، بعد وفاة غسان
ابن عبد الله ( سنة ٢٠٧ هـ ) وسار سيرة
مرضية . وكبر ، فخاف الناس على
الدولة، فقام بتصريف أمورها ((موسى
ابن علي )) إلى أن توفي عبد الملك بنزوى (٣).
ابن دِثار
(٠٠٠ - ١١٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٨ م)
عبد الملك بن دثار الباهلي : من أشراف
العرب وشجعانهم . شهد حروب أشرس
ابن عبد الله مع أهل ((سمرقند)) وغيرهم
من سكان ما وراء النهر . وقتل في إحدى
= بأكسفورد تحت رقم ١٢٧ )» والأزهرية ٣ : ٧٥٦
وفهرس مخطوطات الرباط: الثاني من القسم الثاني
٣٣٢ والأول من القسم الثاني ، الرقم ٧٧٩ .
(١) البدر الطالع ١ : ٤٠٢ و٤٠٣ وسلك الدرر ٣ : ١٣٩
وعنوان المجد ١ : ١٢٠ وفيه: وفاته سنة ١١٠٨ هـ .
و 502 :2 .Brock والكتبخانة ٥ : ٦٩ ودار الكتب
٧ : ٧٩ .
(٢) مراجع تاريخ اليمن ٤٦ .
(٣) تحفة الأعيان ١ : ١٠١ .
الموت ور السمكات المملوكة وَمُومانوز الصمنا، وفراستحماند نَخْز
احتكا بيزا الماي مراوا، الفروع المتجبنه الحادثية العم (٥)
كَيُلَ حَابُ الأَدْوَةِ العِبَ بطار مز المضللة
الحادية عشروزراء دٍْ صافٍ الات تجمع
٠
مايكن محورة اسطنمجهول للهف سبقه منومكر ومحمد بايد"
تكبلاد العربية لاملارز معربة عن التسمر ايوه عبد الملكغير
لرمروان زمه بمصر سنة منت وبلد واربع بارة وخرائه المعنية
باللهمورفرت تخط بن احز وفرله على وارنفعاً
مع طن طاطا إبار جلابتها البهاء منه حمد وأدصر وح نهام
ملقد معلى المعدة مسن جر قصر العر
عبد الملك بن زهر
يقول المشرف: ضم المؤلف رحمه الله هذه اللوحة إلى ترجمة عبد الملك بن زهر وقال عنها: ((كاتب هذا الخط غير
معروف وإنما هو من خطوط الأندلس سنة ٥٣٦ - ٥٥٠ هـ )).
هذه الوقائع (١) .
ابن رِفَاعَة
( ٠٠٠ - ١٠٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٧ م )
عبد الملك بن رفاعة بن خالد الفهمي :
أمير مصر . كان على شرطتها سنة ٩١ هـ،
وولي إمارتها سنة ٩٦ واستمر إلى سنة ٩٩
وعزل ، فرحل إلى الشام . وأعيد في أول
سنة ١٠٩ فدخل مصر ، وهو مريض ،
فلبث ١٥ ليلة وتوفي . كان عادلا عفيف
النفس فاضلا . من كلامه: (( إذا
دخلت الهديّة من الباب خرجت الأمانة
من الطاق!)» ينهى الموظفين عن قبول
الهدية (٢) .
ابن زُهْر
(٤٦٤ - ٥٥٧ هـ = ١٠٧٢ - ١١٦٢ م)
عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن
محمد بن مروان بن زهر الإيادي ،
أبو مروان : طبيب أندلسي من أهل
إشبيلية ، لم يكن في عصره من يماثله
(١) الكامل لابن الأثير ٥ : ٥٥ .
(٢) الولاة والقضاة ٦٤ - ٦٧ و ٧٥ والنجوم الزاهرة
١ : ٢٣١ و٢٦٤.
في صناعته. خدم ((الملثمين)) مدة .
واتصل بعبد المؤمن بن علي . وصنف
كتباً، منها ((التيسير في المداواة والتدبير -
خ)) و(( الأغذية - خ)) و (( الجامع
- خ)) في الأشربة والمعجونات. وتوفي
باشبيلية ويسميه الإفرنج Avenzoar (١).
الطُبْنِي
(٣٩٦ - ٤٥٧ هـ = ١٠٠٦ - ١٠٦٥ م )
عبد الملك بن زيادة اللّه بن أبي مضر
التميمي الحماني ، أبو مروان الطبي : عالم
باللغة والحديث ، شاعر ، أصله من
((طُبنة)) بالأندلس وهو من أهل قرطبة .
رحل إلى المشرق وحج ، وكتب عمن
لقي من العلماء . وعاد فأملى كثيراً
(١) طبقات الأطباء ٢ : ٦٦ والتكملة ٦١٦ وآداب اللغة
٣ : ١٠٦ وفي دائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٨٤ :
(( لقد أثر ابن زهر هذا أثراً بليغاً في الطب الأوربي ،
وظل هذا التأثير إلى نهاية القرن السابع عشر الميلادي ،
وذلك بفضل ترجمة كتبه إلى العبرية واللاتينية)».
وفي 154 Gregoire كلمة عن بني زهر . جاء
فيها أن أشهرهم عبد الملك، هذا، وأن كتابه (( التيسير))
طبع باللاتينية في البندقية سنة ١٤٩٠ م. وسماه
890 :1 .Brock. S " عبد الملك بن أبي بكر
ابن محمد بن مروان » واقرأ ما كتب عنه الدكتور
ميشيل الخوري في مجلة مجمع اللغة بدمشق ٤٩ : ٧٨٠ .

عبد الملك بن زيد
١٥٩
عبد الملك بن عبد السلام
من تقييداته . وقتل بقرطبة . قال ابن
حيان : قتلته جواريه لتقتيره عليهن ،
وكان يوصف بالبخل المفرط (١)
الدَّوْلَعي
(٥١٤ - ٥٩٨ هـ = ١١٢٠ - ١٢٠١ م )
عبد الملك بن زيد بن ياسين الثعلبي
الدولعي ، ضياء الدين ، أبو القاسم : فقيه
شافعي، من أهل (( الدولعية)) من قرى
الموصل . تفقه ببغداد . وانتقل إلى الشام ،
فولي الخطابة وتدريس الغزالية بدمشق .
له تصانيف (٢) .
عَبْد الَلِكِ السَّعْدي
(٠٠٠ - ١٠٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣١ م)
عبد الملك بن زيدان بن أحمد
المنصور ، أبو مروان السعدي : من ملوك
دولة الأشراف السعديين بمراكش . بويع
بعد وفاة أبيه ( سنة ١٠٣٧ هـ ) وحاول
أن يضبط الملك فثار عليه أخَوان له ،
أحدهما الوليد والثاني محمد ( المعروف
بالشيخ ) فهزمهما واستولى على ما كان
في أيديهما من الذخائر والعدة . وقتله
بعض أهل مراكش بإغراء الوليد . وقيل :
قتله العلوج وهو سكران . وكان فاسد
السيرة والسريرة (٣).
ابن سراج
(٤٠٠ - ٤٨٩ هـ = ١٠٠٩ - ١٠٩٦ م )
عبد الملك بن سراج بن عبد الله بن
محمد بن سراج مولى بني أمية ، أبو
مروان : وزير ، أديب ، من بيت علم
ووقار في قرطبة . أطنب ابن بسام في
الثناء عليه . وأشار إلى تقدمه في علوم
اللغة ، وأنه أحيى كتباً كثيرة كاد
(١) الصلة لابن بشكوال ٣٥٤ والمغرب في حلى المغرب
١ : ٩٢.
(٢) ملخص المهمات - خ. والسبكي ٤ : ٢٦١ وفيه :
ولد سنة ٥٠٧ ومثله في مرآة الزمان ٨ : ٥١١ .
(٣) نزهة الحادي ٢١٨ والاستقصا ٣ : ١٣١ وفي تاريخ
القادري - خ. خلفه أخوه الوليد .
السكتات الدكرف
عبد الملك بن عبد السلام ، ابن دعسين
عن نهاية الصفحة الأخيرة من كتابه « منحة الملك الوهاب بشرح ملحة الإعراب)) من مخطوطات الأمبروزیانة
(( B21)) ويلاحظ أنه سمى نفسه ((محمد عبد الملك)) تبركاً.
يفسدها جهل الرواة ، واستدرك فيها
أشياء من أوهام مؤلفيها أنفسهم ، ككتاب
((البارع)) لأبي علي البغدادي القالي ،
و ((شرح غريب الحديث)) للخطّابي،
و ((أبيات المعاني)) للقتبي، و((النبات))
لأبي حنيفة . وذكر مجموعة مما قاله
أكابر شعراء عصره في رثائه (١) .
عَبْد الملك العَبَّاسي
(٠٠٠ - ١٩٦ هـ = ٠٠٠ - ٨١١ م )
عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله
ابن عباس : أمير من بني العباس". ولاه
الهادي إمرة الموصل سنة ١٦٩ هـ ، وعزله
الرشيد سنة ١٧١ هـ ، ثم ولاه المدينة
والصوائف . وولاه مصر مدة قصيرة ، فلم
يذهب إليها . وولاه دمشق فأقام فيها أقل
من سنة . وبلغه أنه يطلب الخلافة ،
فحبسه ببغداد سنة ١٨٧ هـ . ولما مات الرشيد
أطلقه الأمين وولاه الشام والجزيرة سنة
١٩٣ هـ، فأقام بالرقة أميراً إلى أن توفي .
كان من أفصح الناس وأخطبهم ، له مهابة
وجلالة . قيل ليحيى بن خالد البرمكي -
لما ولى الرشيد عبد الملك على المدينة -
كيف ولاه المدينة من بين أعماله ؟ فقال :
(( أحب أن يباهي قريشاً ويعلمهم أن في
بني العباس مثله )) ولا تخلو هذه الكلمة
(١) الصلة ٣٥٧ وفيه: ((كان جده سراج من موالي
بني أمية ، على ما حكاه أهل النسب ، إلا أن أبا
مروان قال لي غير مرة إنهم من العرب ، من كلب
ابن وبرة أصابهم سباء)). والذخيرة ، المجلد الثاني من
القسم الأول ٣٠٧ - ٣١٨ والمغرب في حلى المغرب ١ :
١١٥ وقلائد العقيان ١٩٠ وإنباه الرواة ٢ : ٢٠٧.
من التحريض عليه (١) .
الحار ثي
(٠٠٠ - نحو ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨٠٥م)
عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي :
شاعر فحل . من بني الحارث بن كعب ،
من قحطان . كان من سكان الفلجة ،
من الأراضي التابعة لدمشق في أيامه
( يطل عليها جبل عاملة ) وقصد بغداد ،
فسجنه الرشيد العباسي ، وجُهل مصيره .
وضاع أكثر شعره . وما بقي منه طبقته
عالية . وفي العلماء من يجزم بأن من
شعره ((اللامية)) المنسوبة للسموأل،
كلها أو أكثرها وكان له ابن شاعر
( محمد بن عبد الملك ) وحفيد شاعر
( الوليد بن محمد ) وأخ شاعر ( سعيد
ابن عبد الرحيم ) (٢).
ابن دَغْسَیْن
(٩٥٢ - ١٠٠٦ هـ = ١٥٤٥ - ١٥٩٧ م)
عبد الملك بن عبد السلام بن عبد
الحفيظ ابن دعسين الأموي القرشي :
من أئمة اليمن . كان عالماً بالكتاب
والسنة ، مطلعاً على التاريخ والأدب .
(١) فوات الوفيات ٢: ١٢ والنجوم الزاهرة ٢ : ٩٠
و ١٥١ وابن خلدون ٣ : ٢٣٦ وابن الأثير ٦ : ٨٥
وزبدة الحلب ١ : ٦٤ ورغبة الآمل ٥ : ١٢٥.
(٢) من بحث لخليل مردم ، في مجلة المجمع العلمي العربي
٣٢ : ٤٠١ - ٤١١ ٥٦١ - ٥٧٦ وطبقات ابن المعتز
٢٧٦ قلت : سبق ذكر الحارثي ، في ترجمة السموأل
٣ : ٧٣ وقدرت هنا تاريخ وفاته ، في أحد الأعوام
الأخيرة من حياة الرشيد لأني لم أجد ما يدل على أنه
عاش بعده .

عبد الملك بن عبد العزيز.
له تصانيف ، منها (( منحة الملك الوهاب
بشرح ملحة الإعراب - خ)) و (( قرة
العين بمعرفة بني دعسين)) وهم قبيلة باليمن .
و (( شرح ذخر المعاد في معارضة بانت
سعاد للبوصيري - خ)) في خزانة الرباط
(١٢٩٤ و١٤٦٧ كتاني ) مجلدان.
وله نظم . توفي في مخا (١) .
نُوَیْب
( ٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٧٢٠ م )
عبد الملك بن عبد العزيز السلولي ،
المعروف بنويب : من الشعراء الفصحاء
الذين لم يفدوا على الخلفاء ولا مدحوا
الأمراء والرؤساء . نشأ في اليمامة ،
وأحب فتاة اسمها سعدى بنت أزهر ،
فكان يتغزل بها ، وله معها أخبار (٢) .
ابن جُرَیْج
(٨٠ - ١٥٠ هـ = ٦٩٩ - ٧٦٧ م )
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ،
أبو الوليد وأبو خالد : فقيه الحرم المكي .
كان إمام أهل الحجاز في عصره . وهو
أول من صنف التصانيف في العلم بمكة .
روميّ الأصل ، من موالي قريش . مكي
المولد والوفاة . قال الذهبي : كان ثبتاً ،
لکنه یدلس (٣) .
ابن الماجشون
. (٠٠٠ - ٢١٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٧ م)
عبد الملك بن عبد العزيز بن عبدالله
التيمي بالولاء ، أبو مروان ابن الماجشون :
فقيه مالكي فصيح ، دارت عليه الفتيا في
زمانه ، وعلى أبيه قبله . أضر في آخر
عمره . وكان مولعاً بسماع الغناء في
(١) خلاصة الأثر ٣ : ٨٨ وملحق البدر ١٤١.
(٢) الأغاني ٢٠ : ٧٩ .
(٣) تذكرة الحفاظ ١ : ١٦٠ وصفة الصفوة ٢ : ١٢٢
و ابن خلكان ١ : ٢٨٦ وتاريخ بغداد ١٠ : ٤٠٠ ودول
الإسلام للذهبي ١ : ٧٩ وطبقات المدلسين ١٥ .
١٦٠
إقامته وارتحاله (١) .
ابن أبي عامر
(٠٠٠ - ٤٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٦ م)
عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد
الرحمن ، من آل أبي عامر : من ملوك
الدولة العامرية في الأندلس ، أيام
ملوك الطوائف . بويع بشاطبة وبلنسية ،
يوم موت أبيه ( سنة ٤٥٢ هـ ) وسكن
بلنسية. وكان لقبه ((نظام الدولة))
وساءت سيرته فقبض عليه صهره صاحب
طليطلة (( يحيى بن ذي النون )) غدراً ، سنة
٤٥٧ هـ، وأخرجه إلى مدينة ((شنت برية))
فأقام بها يسيراً ومات (٢).
ابن عَبْد العَزِيز
(٠٠٠ - ٥٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٢ م)
عبد الملك بن عبد العزيز ، أبو
مروان : قاضي بلنسية أيام قيام القضاة
في الأندلس . سمع أهل بلده باستقلال
ابن حمدين ( انظر ترجمته ) بقرطبة
فقاموا على اللمتونيين وبايعوا لقاضيهم
( ابن عبد العزيز ) فوافق بعد امتناع .
وتملك شاطبة ولقنت (Alicante) سنة ٥٣٩
وسرعان ما انقلب عليه أهل بلنسية فثار
جندها (٥٤٠) وفر هو الى المغرب فأقام
إلى أن توفي بمراكش (٣).
ابن أبي حَوْثَرَة
(٠٠٠ - ٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٥ م)
عبد الملك بن عبدالله بن محمد بن أمية
ابن يزيد ، أبو مروان ابن أبي حوثرة : من
وزراء الدولة الأموية في الأندلس . ولي
الوزارة والكتابة للأميرين محمد بن عبد
الرحمن والمنذر بن محمد . وجمعت له
(١) ميزان الاعتدال ٢ : ١٥٠ والانتقاء ٥٧ وابن خلكان
١ : ٢٨٧ وفيه ثلاثة أقوال في وفاته : سنة ٢١٢ و
٢١٣ و ٢١٤.
(٢) البيان المغرب ٣ : ٢٦٦ و ٣٠٣.
(٣) أعمال الأعلام ٢٩٤ .
عبد الملك بن عبدالله
القيادة مع الوزارة في أيام عبد الله بن
محمد . وقتله المطرّف بن عبد اللّه ، على
ميلين من إشبيلية وهو يقود جيشه(١) .
إمَامِ الْحَرَمَيْن
(٤١٩ - ٤٧٨ هـ = ١٠٢٨ - ١٠٨٥ م)
عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن
محمد الجويني ، أبو المعالي ، ركن الدين ،
الملقب بإمام الحرمين : أعلم المتأخرين ، من
أصحاب الشافعي . ولد في جوين ( من
نواحي نيسابور) ورحل إلى بغداد ، فمكة
حيث جاور أربع سنين . وذهب إلى المدينة
فأفتى ودرس ، جامعاً طرق المذاهب .
ثم عاد إلى نيسابور ، فبنى له الوزير
نظام الملك ((المدرسة النظامية)) فيها .
وكان يحضر دروسه أكابر العلماء . له
مصنفات كثيرة، منها ((غياث الأمم
والتياث الظلم - ط)) و((العقيدة النظامية
في الأركان الإسلامية - ط)) و ((البرهان
- خ)) في أصول الفقه، و((نهاية
المطلب في دراية المذهب - خ)) في فقه
الشافعية، اثنا عشر مجلداً، و((الشامل))
في أصول الدين ، على مذهب الأشاعرة ،
والإرشاد - ط )» في أصول الدين،
و ((الورقات - ط)) في أصول الفقه،
و ((مغيث الخلق - ط)) أصول .
توفي بنيسابور . قال الباخرزي في الدمية
يصفه : الفقه فقه الشافعى، والأر
٠٠
الأصمعي ، وفي الوعظ الحسن البصري (٢) .
(١) الحلة السيراء ٩٥ والمقتبس ، لابن حيان ١١٠ وما
قبلها ، راجع فهرسته .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ٢٨٧ ودمية القصر - خ. والفهرس
التمهيدي ٢٠٩ و٥٥١ والسبكي ٣ : ٢٤٩ و.Brock
671: 1.S ,486 : 1 وسير النبلاء - خ. المجلد
الخامس عشر. ومفتاح السعادة ١ : ٤٤٠ ثم ٢ : ١٨٨
وتبيين كذب المفتري ٢٧٨ - ٢٨٥ والكتبخانة ٢ :
٢٦٥ وفي ((قرة العين بشرح ورقات إمام الحرمين
-خ)) للحطاب : جاور بمكة والمدينة أربع سنين
فلقب بإمام الحرمين ، ويلقب بضياء الدين ، وتوفي
بقرية يقال لها ((بشتغال)) من أعمال نيسابور .