النص المفهرس

صفحات 81-100

عبدالله بن حسین
٨١
عبدالله حسین
التولية والتحكيم)) و ((قوت الألباب
من مجاني جنات الآداب)) و (( عقود
الجمان )) مجموع نظمه (١) .
ابن طاهِر
(١١٩١ - ١٢٧٢ هـ = ١٧٧٨ - ١٨٥٥ م)
عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي :
فقيه نحوي ، من أهل حضرموت . ولد بها
في تريم ، وأقام سنوات بمكة والمدينة ،
فقرأ على علمائها . وعاد إلى بلاده فسكن
((المسيلة)) بقرب تريم، ودرّس ووعظ .
وكان من زعماء القائمين بالثورة على
((اليافعيين)) سنة ١٢٦٥ هـ، حتى جلا
هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس . وسعى
في قيام سلطنة الكثيري ( السلطان غالب
ابن محسن ) في تريم ، وتوفي بالمسيلة . له
تصانيف ، منها ((سلّم التوفيق - ط)) في
الفقه ، وعليه شرح للشيخ محمد نووي
الجاوي المتوفى بمكة عام ١٣١٦ هـ ،
و (( مفتاح الإعراب - ط)) في النحو ،
وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد
ابن حسين الحبشي المتوفى بها سنة ١٢٨١ هـ ،
سماه (( السلس الخطاب على مفتاح الإعراب))
و ((مجموعة رسائل - ط)). وهو حفيد
طاهر بن حسين السابقة ترجمته (٢) .
العَدَوي
(٠٠٠ - بعد ١٣٠٩ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٨٩١ م)
عبد الله بن حسين خاطر العدوي :
من المشتغلين بالحديث . مالكي أزهري
مصري. له (( لقط الدرر - ط )) حاشية
على نزهة النظر بتوضيح نخبة الفكر ،
لابن حجر العسقلاني . فرغ من تأليفها
سنة ١٣٠٩ هـ (٣).
(١) تاريخ الشعراء الحضرميين ٣ : ١٨٩. ومخطوطات
حضر موت - خ.
(٢) تاريخ الشعراء الحضرميين ٣ : ١٦٢.
(٣) الأزهرية: ١ : ٣٦٨ .
المَخْضُوب
(٠٠٠ - ١٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٩ م)
عبد الله بن حسين المخضوب : قاضي
بلد الخرج بنجد ، من بني هاجر ، من
قحطان . كان خطيب الخرج ، وجمع
خطبه في (( ديوان)» ووصفت بأنها حسنة
في بابها، وأنها (( سلمت من الإلحاد
والتعطيل)) (١).
القاضي العمري
(٠٠٠ - ١٣٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٨ م)
عبد الله بن الحسين بن علي العمري :
وزير يماني ، يلقب بفخر الإسلام . صحب
الإمام يحيى حميد الدين أيام صباه ،
وشار که في حروبه مع العثمانیین ، ثم كان
معه رئيساً لوزرائه ووزيراً لحربيته وكبيراً
لكتّاب ديوانه ، وقتل معه بصنعاء . قال
أحد عارفيه : لو توفرت له ثقافة عصرية
لعدّ من كبار ساسة البلاد العربية . وكان
كثير التفكير ، قليل الكلام ، جمٍ
النشاط ، ملماً بفقه الزيدية ، مقاوماً
لدخول التجدد الأوربي في بلاده ، قال
صاحب (( قلب اليمن)) : له أثر كبير في
انكماش اليمن وإبعادها عن العالم الأوربي ،
محافظة على طابع البلاد الديني والقومي .
وقال الكاتب الإيطالي سلفاتور أيونتي :
القاضي عبدالله فطن لبيب معتدل لا أثر فيه
للتعصب ، يستطيع تفهم الآراء الغربية
ويتقبلها قبولاً حسناً ؛ يتكلم بصوت
هادىء لا تتغير نبراته ، ولم يتعود الاستعانة
في كلامه بالإشارة والحركات . عاش نحو
ستين عاماً (٢).
عَبْد الله حُسَین
(١٣٠٤ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٤٨ م )
عبد الله حسين بن عبد الله : صحفي ،
كثير التصانيف ، من رجال الحقوق بمصر .
(١) تذكرة أولي النهى ١ : ٣١٧.
(٢) قلب اليمن ، للمقدم محمد حسن ١٠٣ و١٠٤
ومملكة الإمام يحيى لسلفاتور أبونتي ، ترجمه إلى
العربية طه فوزي ، ١٠٤ و ١٠٥ .
من أسرة الشيخ علي يوسف صاحب
((المؤيد)). مولده ووفاته بالقاهرة . تعلم
الحقوق في مدارسها ، ثم بفرنسا ، وشارك
في الحركة الوطنية مع أنصار سعد زغلول ،
عبد الله حسين بن عبد الله
وأنشأ في صباه مجلة سماها ((المفيد))
ثم أصدر ((الجريدة القضائية)) سنة
١٩٣٠ م، فمجلة « الإدارة والبوليس
القضائي )) سنة ١٩٣١، وکان من محرري
جريدة الأهرام. وألف كتباً كثيرة في
المناسبات ، يعوزها العمق والتحقيق ،
منها (( المرأة الحديثة وكيف نسوسها - ط))
و ((التعاون الزراعي في مصر - ط ))
و ((السودان من التاريخ القديم إلى الثورة
المهدية - ط)) ثلاثة أجزاء، و ((المسألة
الحبشية - ط)) (( شرح مبادىء القانون
التجاري - ط)) و((نشأة الحياة والحضارات
الكبرى - ط)) و((أسرار الحياة الدولية
- ط)) و ((فلسفة النفس والشذوذ - ط))
و ((التصوف والمتصوفة - ط)) و((الدولة
الإسلامية في فقهها وتشريعها وسياستها -
ط)) و((المسألة اليهودية - ط)) و((هذا
حدث لي - ط )) نحو ٧٠ قصة صغيرة ،
و (( التعليم العربي والجامعي - ط))
و ((الشذوذ العبقري والجنسي والإجرامي
- ط)) و((على هامش القضاء - ط))
و ((الأحلام والخرافات والسحر - ط))
و (( ظواهر نفسية وجنسية - ط )) و ((كيف
تكون سعيداً - ط)) و((عصور ما قبل
التاريخ - ط)) و((الملك عبد العزيز آل
سعود والمملكة العربية السعودية - ط ))

عبدالله بن الحسين
٨٢
عبدالله بن الحشرج
بسم الله الكن الهم
احمده واحت الى نهاقري
حضرة صاحب الحدث الاخ الملك بم العزيز حفظه الله
يحمل كتابي هذا الى جلالتكم حفرة من طبيسو نجم الذكر وعند بث بي ظمانينا ووقام
الحي قرت به العن وجدد الصلة ووقف العروة وأنا تشكر ملائك على أكم اذ نعم
الموه بهذه الزيارة السعيدة وأنا نبعث الى شخصم ملكه بالتحية ونسأل الله بمائه
أن يوفقنا جميعاً إلى ما فيه نحي والثلا عن معناه ذكرى
١٧ أدى الاول ١٢٥٤
عبد الله بن الحسين الهاشمي
رسالة منه إلى الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود . كلها بخطه .
و ((فاتحة الدراسات العربية والإسلامية
- ط)) و ((الخديوي عباس حلمي - ط))
و ((الأزهر الجديد - ط )) وغير ذلك.
صدمته سيارة في شارع الهرم ، بالقاهرة ،
فتوفي على الأثر (١) .
عَبْد اللّه بن الحُسَین
(١٢٩٩ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥١ م)
عبد الله بن الحسين بن علي بن محمد
الحسني الهاشمي ، من آل عون : أمير
شرقيّ الأردن ، ثم ملك المملكة الأردنية
الهاشمية . ولد بمكة ، وتلقى مبادىء
العلوم في الآستانة أيام إقامة أبيه فيها .
وعاد مع أبيه إلى الحجاز سنة ١٣٢٦ هـ ،
وسمي نائباً عن مكة ، في مجلس النواب
العثماني سنة ١٣٢٧ فكان يقيم بعض شهور
السنة في العاصمة العثمانية ، وبقيتها في
الحجاز . وقام مع والده ، في الثورة على
الترك ( سنة ١٣٣٤ هـ - ١٩١٦ م) فقاد
جيشاً حاصر الحامية العثمانية ( التركية )
في الطائف ، إلى أن استسلمت . وأرسله
أبوه نجدة لأخيه ((علي بن الحسين)) في
حصاره للمدينة ، فأقام مرابطاً في
(( وادي العيص)) إلى أن انتهت الحرب
(١) البلاغ ١٩٤٨/١/١ والسجل الثقافي ١٣ - ١٧ والفهرس
الخاص - خ. والأهرام ١٩٤٨/١/٢ وفيها أن أباه
كان يدعى ((عبد الله حسين)) أيضاً، وأنه كان صحفياً
وعاصر جريدة المؤيد من أول عهدها مع ابن خالته
الشيخ علي يوسف .
العامة واستسلمت حامية المدينة . وأراد
العودة إلى مكة ، فأمره أبوه بالسير إلى
((تربة)) لإخضاع خالد بن لؤي والزحف
على نجد! فقصدها ( سنة ١٣٣٧ هـ
١٩١٨ م) وعاجله ابن لؤيّ ( انظر
ترجمته ) فانهزم ، ناجياً بعدد قليل من
الضباط ، وأضاع كل ما كان معه من
مال ورجال . ثم سماه أبوه وكيلا لوزارة
الخارجية ، فأقام يتردد بين مكة وجدة .
ونشأ خلاف بين أبيه والممثل البريطاني ،
فجنح عبد اللّه إلى اللين ، فعنّفه أبوه ،
فاستقال ( سنة ١٣٣٩ هـ). واستولى
الفرنسيون على سورية ، فرحلت جمهرة
من شبانها ، إلى جهات معان ، وأبرقت
إلى أبيه الحسين ( انظر ترجمته ) تطلب
النجدة لاستعادة أوطانها ، فأرسله أبوه
على رأس قوة صغيرة إلى معان . فأقام
مدة ، يعلن أنه زاحف لإنقاذ سورية .
وهيئت له أسباب الانتقال إلى ((عمّان))
فدخلها ( سنة ١٣٣٩ هـ - ١٩٢١ م )
وانعقدت عليه الآمال الضخام . وأبرق إليه
والده يخبره بأن وزير المستعمرات البريطانية
المستر ونستون تشرشل يرغب في أن يراه
في القدس . فذهب إلى تشرشل ، ووضعا
أسس ((الإمارة)) في شرقيّ الأردن.
وعاد إلى عمان وهو أميرها ، بحكم
اتفاقه مع الوزير البريطاني . وأقام ،
وتناسى ما جاء من أجله . ونفى بعض كبار
الوطنيين إلى الحجاز ، بعد أن انفض
من حوله آخرون. وسُمي ((ملكاً)) سنة
١٣٦٥ هـ - ١٩٤٦ م، فتحول اسم ((إمارة
شرقي الأردن)) إلى ((المملكة الأردنية
الهاشمية)) ولما كانت معركة فلسطين مع
اليهود ، أخذ عليه تخلي جيشه الذي كان
يقوده ضابط بريطاني، عن بلدتي (( الرملة))
و ((لدٌ)) لليهود. وتصدى له بعض شبان
العرب من الفلسطينيين ، على ملأ من
الناس ، وهم مجتمعون لصلاة الجمعة ، في
المسجد الأقصى بالقدس ، فأطلق عليه
أحدهم الرصاص ، فقتل في الحال . وكان
كما وصفته في كتاب آخر : مطاع
اللسان ، له شيء من الاطلاع على الأدبين
العربي والتركي ، مولعاً بالمحاجة والمناظرة ،
مدلّاً بنفسه ، ميالا إلى الراحة ، مغرماً
بالشطرنج ، ملولاً لما هو من جدّ الأمور ،
كثير المزاح مع خاصته . ونشر كتاباً
سماه ((مذكراتي - ط)) قال في مقدمته
إنه (( دفتر حياته )) وفيه أوهام ومفتريات .
وقد ترجم إلى الإنكليزية ونشر بها ، وفي
عبد الله بن الحسين
آخره رسالة قال إنها من تأليفه سماها
((موجز التاريخ الإسلامي)) (١) .
ابن الحَشْرَج
(٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٠٨ م)
عبد الله بن الحشرج بن الأشهب بن
(١) ما رأيت وما سمعت ١٢٤ وعامان في عمان ، الجزء
الأول . وملوك المسلمين ٣١٧ وتاريخ نجد الحديث
٢١٩.

عبدالله بن أبي الحصين
٨٣ -
عبدالله بن حمود
ورد الجعدي : وال ، من سادات قيس
وشعرائها ، وأحد الأجواد المعدودين . ولي
أكثر أعمال خراسان . وبعض أعمال
فارس وكرمان ، في أيام عبد الملك بن
مروان . وكان محمد بن مروان صديقاً
له ، معجباً بأخلاقه وكرمه ، يشفع له
عند أخيه عبد الملك فيوليه الأعمال . وله
مدائح في محمد بن مروان أورد صاحب
الأغاني قصيدة منها في ترجمته (١) .
ابن أَبِي الحُصَيْن
(٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م )
عبد الله بن أبي الحصين الأزدي :
فارس ، ممن كان مع عليّ بن أبي طالب ،
في حرب صفين. قتل فيها (٢) .
عَبْد الله بن حکیم
( ٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م )
عبد الله بن حكيم بن حزام الأسدي
القرشي : صحابي ، كان من الشجعان
الأشدّاء . أسلم يوم الفتح . وكان مع
عائشة يوم (( الجمل )) وعنده راية قريش .
وقتل في ذلك اليوم (٣)
عَبْد اللّه حِلْمِي ( يوسف زاده ) = عبد الله
ابن محمد ١١٦٧
أَبُوِ الهَيْجَاءِ
(٠٠٠ - ٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٩ م)
عبد الله بن حمدان بن حمدون التغلبي
العدوي : أمير ، من القادة المقدمين في
العصر العباسي . ولاه المكتفي باللّه الموصل
وأعمالها ، سنة ٢٩٣هـ، فأقام إلى أن
عزله المقتدر سنة ٣٠١هـ ، فقدم بغداد ،
فخلع عليه المقتدر وأعاده . ثم قبض عليه
سنة ٣٠٣ هـ ، مع أخيه الحسين . وأطلقه
سنة ٣٠٥هـ . وقلده طريق خراسان والدينور
سنة ٣٠٨ فكان يتولى ذلك وهو ببغداد .
وضمن أعمال الخراج والضياع بالموصل
والبلاد المجاورة لها ( سنة ٣١٥ هـ )
ثم قتله أحد رجال المقتدر ، في فتنة خلعه
والبيعة للقاهر (١) .
الإِمَامِ المَنْصُور
(٥٦١ - ٦١٤ هـ = ١١٦٦ - ١٢١٧ م)
عبد الله بن حمزة بن سليمان بن
حمزة : أحد أئمة الزيدية في اليمن . ومن
علمائهم وشعرائهم . بويع له سنة ٥٩٣هـ .
واستولى على صنعاء وذمار ، في أيام
الملك المسعود . وقاتله المسعود سنة ٦١٢
فاستمرت الوقائع إلى أن مات المنصور
( صاحب الترجمة ) وكانت وفاته في
كوكبان ، ونقل إلى ظفار . له مصنفات ،
منها ((حديقة الحكمة النبوية - خ)) و((الشافي
- خ)) في أصول الدين، و((العقد
الثمين - خ )) في تبيين أحكام الأئمة ،
و (( تلقيح الألباب في أحكام السابقين وأهل
الاحتساب - خ)) و((ديوان شعر - خ))
و ((أرجوزة في الخيل)) قلت : ورأيت
في مكتبة الفاتيكان ( ١١٠٧ عربي )
مخطوطة من كتاب (( المهذب لمذهب
الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن
سليمان رضي الله عنه. جمعه الفقير إلى
رحمة الله وغفرانه محمد بن أسعد بن
علاء بن إبراهيم داعي أمير المؤمنين ،
والحمد لله )) وهو مجموع فتاوى ومسائل
فقهية ، قال محمد بن أسعد : ((وقد
أبدلت ألفاظاً غير مستعملة في هذه الناحية
بما هو أظهر منها .. وقد اجتهدت في
التهذيب والترتيب الخ)) مما يدل على
أنه تصرف في أصوله ورتبها (٢) .
(١) ابن الأثير حوادث سنة ٣١٧ وما قبلها . وابن خلدون
٤ : ٢٢٩.
(٢) العقود اللؤلؤية ١ : ٣٣ وبلوغ المرام ٤٣ و ٤٠٩ والبعثة
المصرية ٢١ و٢٦ و٢٧ و٣١ , ,1:509 .Brock
S. 1: 701
والديك
ـعالـ
أولـ
وتهده السوق تراقب والعملك الدار
سِتَابُ شُرْجِ الرَالـ
النَاصَّةِ فِي البَابِ الشر
أيّ الإِمام المُفْوَرَ
تضيف
ألقايم الر
◌ِأُمْ اللَّهِ أَيُ الموز
وَحَلِيَرَّبِ الْعَالِيْ
عبد الله ر حمزة شيات
مَكَ اللَّصَّ اللَّهَيـ
رشوة
ع
على الامر الكبير الطباعة
2.226
عبد الله بن حمزة ، المنصور بالله
عن المخطوطة (( D226)) في مكتبة ((الأمبروزيانة))
- ويلاحظ خطه في أعلى الصفحة ، بمناولة ولديه
الکتاب ۔
الدَّوَّاري
(٠٠ - ١٢٦٩ هـ = ٠٠ - ١٨٥٢ م)
عبد الله بن حمزة بن هادي الدواري
الحكيم الصنعاني : قارىء أفكار ، له
اشتغال بعلم المواقيت . يماني ، من أهل
صنعاء ، مولداً ووفاة. من كتبه « بلغة
المقتات في علم الأوقات - خ )) انتهى
فيه إلى سنة ١٣٠٠ هـ. وصنف رسالة
في قراءة الأفكار ، سماها (( معدن الجواهر
في إخراج الضمائر)) ونظم ((ملحمة))
جعلها برسم المهدي عبد الله بن أحمد
تکھّن فيها بما سيكون في عصره (١) .
عبد الله ابن سُبيِّل
(٠٠٠ - ١٣٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٨ م)
عبد الله بن حمود بن سبيل : شاعر ،
(١) نيل الوطر ٢ : ٧٨ ,2:817 .Brock. S
(١) الأغاني ١٠ : ١٤٤ - ١٤٨ ومعاهد التنصيص ٢
١٧٤ والتبريزي ٤ : ١٢٧.
(٢) الكامل لابن الأثير ٣ : ١١١ ووقعة صفين ١٦٩ و ١٧٠
و ٢٩٨.
(٣) الإصابة ، ت ٤٦٢٣ والكامل لابن الأثير ٣ : ٩٩ .

عبد الله بن خارجة
٨٤
-
عبدالله بن حیدر
على الطريقة البدوية . من أهل نجد . أكثر
نظمه في الغزل والتشبيب . قال خالد
الفرج : شعره ديوان أحوال البادية جمع
فأوعى من وصف أحوال البدو في السلم
والحرب والعادات والحل والترحال .
وأورد ما وصل إليه من نظمه ، فجاء في
٧٠ صفحة . وكان من أنصار آل سعود
أيام حروبهم مع آل رشيد . وولاء الملك
عبد العزيز بن عبد الرحمن إمارة الحضر
في هجرة ((نفي)) في عالية نجد . وكان
من أهلها . وتوفي بها عن نحو ٨٠
عاماً (١).
أَعْشَى رَبيعَة
( ٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧١٨ م )
عبد الله بن خارجة بن حبيب ( أو
خبيب ) من بني أبي ربيعة بن ذهل بن
شيبان : شاعر . اشتهر في أيام بني مروان
بالشام . له مدح في بشر بن مروان ،
وعبد الملك بن مروان ، وسليمان بن عبد
الملك .
عَبْد الله بن خازم
( ٠٠٠ - ٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٩١ م)
عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت
السلمي البصري ، أبو صالح : أمير
خراسان . له صحبة . كان من أشجع
الناس . أسود اللون كثير الشَّعر ، يتعمم
بعمامة خزّ سوداء ، يلبسها في الجمع
والأعياد والحرب ، ويقول : کسانيها
رسول اللّه يَ ◌ّله . قال البغدادي: هو
أحد غربان العرب في الإسلام . له
فتوحات وغزوات . ولي إمرة خراسان
لبني أمية ، واستمر عشر سنين . وفي أيامه
كانت فتنة ابن الزبير ، فكتب إليه ابن
خازم بطاعته ، فأقره على خراسان ، فبعث
إليه عبد الملك بن مروان يدعوه إلى طاعته ،
فأبى . فلما قتل مصعب بن الزبير بعث
(١) ديوان النبط ١ : ١٩٤ - ٢٦٦. وعنه أحذت تاريخ
وفاته. ثم قرأت في مخطوطه ((شذا الند)» أنه كان
يلقب ((عبيلة)) ووفاته سنة ١٣٥٢ هـ (١٩٣٣ م)؟
وسماه ((عبد الله بن سبيّل)) نسبة إلى جده .
إليه عبد الملك برأسه ، فغسله وصلى عليه .
ثم انتقض عليه أهل خراسان ، فقتلوه ،
وأرسلوا رأسه إلى عبد الملك .
عَبْد الله بن خَلَف
(٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م )
عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر
الخزاعي : من الكتّاب في صدر الإسلام .
وهو والد ((طلحة الطلحات)). كان كاتباً
على ديوان البصرة لعمر ، ثم لعثمان . وشهد
يوم الجمل مع عائشة. وقتل فيه (١) .
ابن بُصَيْلة
(٥٥٢ - ٥٩٨ هـ = ١١٥٨ - ١٢٠٢ م)
عبد الله بن خلف بن رافع بن ريّس
المسكي الشارعي المصري ، أبو محمد ،
المعروف بابن بصيلة : مؤرخ من العلماء
بالحديث . مصري . أصله من (( مسكة )) من
قرى عسقلان ، على الساحل . ومولده
ومسكنه في الشارع ( بظاهر القاهرة خارج
باب زويلة) كتب كثيراً وخرّج لنفسه
ولغيره ، وجمع (( مجاميع )) مفيدة ، منها
((تاريخ مصر)) قال ابن الأنماطي : أجاد
فيه ، وهو مسودة . وقال ابن الصابوني :
عجز عن إكماله لضائقته . وقال ياقوت :
مات وهو في مسوداته قد عجز أن يبيضها
لفقره فبيع على العطارين لصر الحوائج .
السَّالِي
(٠٠٠ - ١٣٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٤ م)
عبد الله بن حميِّد بن سلوم السالمي ،
أبو محمد : مؤرخ فقيه ، من أعيان
الإباضية . انتهت إليه رياسة العلم عندهم
في عصره . مولده ووفاته في عُمان . وكان
ضريراً. من تصانيفه ((جوهر النظام في
علمي الأديان والأحكام - ط)) أرجوزة ،
و ((تحفة الأعيان في تاريخ عُمان - ط))
(١) المحبر ٣٧٧ والإصابة ، ت ٤٦٤١ وورد اسمه في
وفيات الأعيان ١: ٢٦٢ ((عبيد الله)) كما في القاموس:
مادة طلح ؛ وليس بصواب ؛ كما حققه الزبيدي في
التاج : أول الصفحة ١٩٢ من الجزء الثاني ، وفيه
سبب تسمية ابنه بطلحة الطلحات .
جزآن، و(( حاشية الجامع الصحيح للربيع
ابن حبيب الفراهيدي - ط)) الأول والثاني
منه، وهو في أربعة أجزاء، و (( طلعة
الشمس - خ)) ألفية في أصول الفقه،
و((شرح طلعة الشمس - ط)) جزآن
و(( بهجة الأنوار ــ ط)) وهو شرح أرجوزة
له في أصول الدين سماها (( أنوار العقول))
و(( بلوغ الأمل - خ)) منظومة في أحكام
الجمل في الإعراب . وغير ذلك (١).
عبد الله بن حنظلة = عبد الله بن عبد عمرو
٦٣
ابن حیْدَر
(٠٠٠ - ٥٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٦ م )
عبد الله بن حيدر بن أبي القاسم
القرويني ، أبو القاسم : فقيه ، من رجال
الحديث . أصله من قزوين . رحل إلى
خراسان ، واستوطن همذان ، وتوفي بها .
له كتب ، منها كتاب (( مشيخته )) ترجم
فيه شيوخه الذين أخذ عنهم أو أجازوہ (٢)
الحُسَيْن آبادي
( ٠٠٠ - ١١٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٥ م )
عبد الله بن حيدر الكردي الحسين
آبادي : باحث هندي . صنف بالعربية
((حاشية - خ)) في أوقاف بغداد، على
(٣)
حاشية لرسالة الآداب العضدية
(١) جوهر النظام. وانظر 2:823 .Brock. S
ونهضة الأعيان ٩٩ وفيه ضبط اسم جده بالشكل
((حميد)»؟ قلت : اجتمعت بابن له ، في الدمام سنة
١٣٧٦ بعد غارة الإنجليز على بلادهم ، فأخبرني بأن
وفاة أبيه، كانت في قرية (( تنوف )» قرب نزوى ،
في سفح الجبل الأخضر ، من أراضي عُمان . وعلمت
منه أنه جمع ((ذيلاً)) لتاريخ أبيه (( تحفة الأعيان)) ..
(٢) طبقات الشافعية ٤ : ٢٣٤ والرسالة المستطرفة ١٠٦
ولسان الميزان ٣ : ٢٨٠.
(٣) الكشاف لطلس. ٢٠٢ الرقم ٢٧٩٥ والمستدرك على
الكشاف ٢٢١، ٣٧٩.

عبدالله بن خلید
٨٥
عبدالله بن ذكوان
أَبُو العَمَيْثَل
(٠٠٠ - ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٤ م)
عبد الله بن خليد بن سعد : مؤدب ،
من الشعراء الفضلاء . كان أبوه خليد مولى
لبني العباس ، قيل : أصله من الريّ . نشأ
عبد اللّه في البادية ، واتصل بالأمير طاهر
ابن الحسين ، فاستكتبه طاهر ، وعهد إليه
بتأديب ولده عبد الله ، فأقام معه في
خراسان . ثم كان كاتب عبد الله بن طاهر
وشاعره إلى أن توفي . له كتب . منها
((الأبيات السائرة)) و((معاني الشعر))
وكتاب (( التشابه)) و (( ما اتفق لفظه واختلف
معناه - خ)) في الظاهرية (٧٩٣٦) ١٨
ورقة. و(( المأثور من اللغة - خ)) في دار
الكتب ، مصورة عن ولي الدين (٣١٣٩)
كتبت سنة ٢٨٠ (١) .
المِصْري
(٠٠٠ - ٤٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٣ م )
عبد الله بن خليفة القرطبي المصري ،
أبو محمد : طبيب ، شاعر ، كثير
النادرة ، حاضر الجواب . من أهل
قرطبة . اشتهر بالمصري ، لطول إقامته
بمصر . خدم المأمون ابن ذي النون إلى
أن زالت الدولة ((الذنونية)) فانتقل إلى
إشبيلية ، فكان من رجال المعتمد ، إلى
أن خلع . وله مدح في بلقيّن بن حماد
وباديس بن حیوس وغيرهما (٢) .
المارداني
(٠٠٠ - ٨٠٩ هـ = ٠٠٠ _ ١٤٠٦ م )
عبد الله بن خليل بن يوسف ، جمال
الدين المارداني : عالم بالميقات انتهت اليه
(١) وفيات الأعيان ١ : ٢٦٢ والموشح ١٤ وسمط اللآلي
٣٠٨ وفيه: ((قال أبو علي القالي: اسم أبي العميثل :
عبد الله بن خالد)). وفهرست ابن النديم : الفن الأول .
من المقالة الثانية . والبيان والتبيين ، تحقيق هارون
١ : ٢٨٠ وهبة الأيام للبديعي ١٣٩. ومخطوطات
الظاهرية ، اللغة ١٤٥ .
(٢) المغرب في حلى المغرب ١ : ١٢٨ - ١٣١.
الرياسة في زمانه . مصري . نسبته إلى
جامع المارداني بالقاهرة . كان أبوه من
الطبالين ونشأ هو وله صوت مطرب . ثم
مهر في الحساب والميقات وحل الزيج .
وصنف كتبا، منها ((الدر المنثور في
العمل بربع الدستور - خ )) في الظاهرية ،
و (( رسالة في العمل بالربع المجيب - خ))
بها ، ورسالة في ((العمل بربع المقنطرات))
اختصرها سبط المارديني محمد بن محمد
(٩٠٧) والاختصار في الظاهرية أيضا (١).
الخَيَّاط
(٠٠٠ - ٩٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٢ م )
عبد الله الخياط أبو محمد الحسيني
الرفاعي ، نزيل جبل زرهون : من
مشايخ الصوفية في المغرب . كان مرضيّ
الأحوال . وصُنف في سيرته كتاب (( جواهر
السماط في ذكر مناقب الشريف الرفاعي
سيدي عبد الله الخياط - خ)) في خزانة
الرباط (١١٨٥ د ) مجهول المؤلف ( ٩٠
ورقة ) (٢) .
عبد الله بن دارِم
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة ،
من تميم ، من عدنان : جدًّ جاهلي . كان
له من الولد زيد ، وقتّة ، ووهب ، وعبد
مناة ، وأمية ، ومعاوية . وأكثر نسله ، من
زيد (٣) .
الزُّبيري
(٠٠٠ - ١٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٠ م)
عبد الله بن داود الزبيري : فقيه ، من
أهل الزبير ( بقرب البصرة ) أقام مدة في
الأحساء ، ومات في الزبير . من كتبه
(١) الضوء اللامع ٥ : ١٩ والظاهرية: هيأة ١٦٤ - ١٧١.
١٨٦ وانظر شستربتي ٤٠٧٨ .
(٢) طبقات الحضيكي - خ. والمخطوطات المصورة .
التاريخ ٢ : القسم الرابع ١٤٤ .
(٣) نهاية الأرب ٢٧٦ وجمهرة الأنساب ٢٢٠ و٢٢١.
(( الصواعق والرعود في الرد على ابن
سعود )) مجلد ضخم (١) .
السُّگّري
(١٢٢٧ - ١٣٢٩ هـ = ١٨١٢ - ١٩١١م)
عبد الله بن درويش الركابي
السكري ، من ذرية بني شيبة : فقيه حنفي ،
له اشتغال بالحديث . من أهل دمشق ،
مولداً ووفاة . كان خطيب الجامع الأموي
ومدرّس البخاري فيه . قال الشطي في
وصفه : فقيه مدرس سوداوي بلغ المئة .
لله الحمد والمنة قد وقع الجرايغ من
تصيحهم هذا الكتاب حال افرااله
درسادرسا محبب الطافية
فر يوم السبت بعد العصر وهو الشارع
والعشرون من شهر رجب الذى هو من تحيد
٣٤ با راجى عصوره العلم عبد الله
الشهير السكري من ذرية مندى الحسى الهوية
المنهى على ، ~
عبد الله بن درویش السكري الر كابي
عن مخطوطة في (( مكتبة عبيد)) بدمشق.
من كتبه (( نعمة الباري ، شرح صحيح
البخاري)) و ((شرح عقيدة الباجوري))
و ((شرح السنوسية)) ورسالة في ((التهنئة
بالأعياد )) و (( تنبيه الأفهام في بيان إجازاتي
من مشايخ الإسلام)) ثبت، و ((الجواهر
واللآل في مصطلح أهل الحديث ومراتب
الرجال - خ)) (٢) .
عَبْد اللّه بن الدَّمَيْنَة = عبد اللّه بن عبيد الله
أَبُو الزناد
(٦٥ - ١٣١ هـ = ٦٨٤ - ٧٤٨ م)
عبد الله بن ذكوان القرشي المدني :
محدّث ، من كبارهم . قال الليث : رأيت
أبا الزناد وخلفه ثلاث مئة تابع ، من طالب
فقه وعلم وشعر وصرف . وكان سفيان
(١) السحب الوابلة - خ .
(٢) مجلة الحقائق ٢ : ٢٣٨ ومنتخبات التواريخ ٧٥٩
وتراجم أعيان دمشق للشطي ١١٧ والخزانة التيمورية
٢ : ١٥ ثم ٣: ١٣٩.

عبدالله بن راشد -
٨٦ -
عبدالله بن رؤبة
يسميه أمير المؤمنين في الحديث . وكان
يغضب إذا قيل له (( أبو الزناد)) ويكتني
بأبي عبد الرحمن . قال مصعب الزبيري :
كان فقيه أهل المدينة ، وكان صاحب كتابة
وحساب ، وفد على هشام بحساب ديوان
المدينة . توفي فجأة بالمدينة . وكان ثقة في
الحديث عالماً بالعربية فصيحاً (١).
ابن راشد
(٥٥٣ - ٦١٦ هـ = ١١٥٨ - ١٢١٩ م)
عبد الله بن راشد القحطاني الحميري :
ممن تولوا السلطنة بحضرموت . ولد بها ،
في تريم . وتفقه وقرأ الحديث . وكانت
لأبيه زعامة قومه . ووصلت الى اليمن ( سنة
٥٦٩) حملة لإخضاع بعض العصاة ،
بقيادة تورانشاه ( أخي السلطان صلاح
الدين الأيوبي ) فأقام تورانشاه رجلا من
القواد اسمه ((عثمان الزنجيلي )) واليا على
عدن . وزحف هذا الى حضرموت فضمها
الى ولايته ، وجعل النيابة عنه فيها لآل
راشد . وخلع هؤلاء طاعته ، فأرسل إليهم
من أخضعهم ( سنة ٥٧٥ - ٥٧٦ ) وساق
منهم إلى عدن بعض الأسرى وفيهم عبد الله
( صاحب الترجمة ) وأخ له اسمه
((شجعنة)) وأبوهما. وأُطلق الأولان، فقام
شجعنة بأمر (( تريم)) سنة ٥٧٧ الى أن
قتله أحد العبيد ( سنة ٥٩٣ ) فتولى
عبد الله ( المترجم له ) الحكم فيها في
هذه السنة وضم اليها اكثر بلاد حضرموت .
وخرج عليه كثيرون ، واضطرب أمره ،
فصبر على الأحداث الى أن بويع بيعة
عامة في جامع تريم ( سنة ٦٠٦ ) وصلحت
حال البلاد ابتداءً من هذه السنة ، فاستمر
الى أن أعاد عليه الكرة أحد قادة الأيوبيين
( عمر بن مهدي اليمني ) فظفر بعبد اللّه
( سنة ٦١٦) ونفاه من عاصمته ((تريم))
فانصرف الى مكان يدعى (( قارة العر))
فاغتاله احد رجال القبائل (٢).
(١) تذكرة الحفاظ ١ : ١٢٦ وتهذيب ابن عساكر
٧ : ٠٣٨٢
(٢) صفحات من التاريخ الحضرمي ٨٠ - ٨٨ .
ابن وَطْبَان
(٠٠٠ - ١٢٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٧ م)
عبد الله بن ربيعة بن عبد الله بن
وطبان ، ويقال له ابن ربيعة : من اشهر
نظّم الشعر النبطي ( العامي ) في عصره .
أصله من نجد. رحل جده (( وطبان))
إلى بلدة ((الزبير )) في العراق . وبها ولد
صاحب الترجمة وتوفي . وكان مختصاً
بآل السعدون أمراء المنتفق (١) .
ابن رشِیق
(٠٠٠ - ٧٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٩ م)
عبد الله بن رشيق المغربي : ناسخ ، من
أهل دمشق. قال فيه ابن كثير: ((كاتب
مصنفات شيخنا العلامة ابن تيمية ، وكان
أبصر بخط الشيخ منه ، إذا عزب شيء منه
على الشيخ استخرجه عبد الله هذا)) (٢).
عَبْد الله بن رواحة
(٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٩ م)
عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الأنصاري ،
من الخزرج ، أبو محمد : صحابيّ ، يعد
من الأمراء والشعراء الراجزين . كان يكتب
في الجاهلية . وشهد العقبة مع السبعين من
الأنصار . وكان أحد النقباء الأثني عشر .
وشهد بدراً وأحداً والخندق والحديبية .
واستخلفه النبيّ عَ لِ على المدينة في
إحدى غزواته . وصحبه في عمرة القضاء ،
وله فيها رجز . وكان أحد الأمراء في وقعة
مؤتة ( بأدنى البلقاء من أرض الشام )
فاستشهد فيها (٣).
(١) ديوان النبط ١ : ١٧٠ - ١٩٢ وفيه قصائد من نظمه
النبطي. وعقد الدرر ٢٠ وفيه - كما في المصدر
السابق - أن آل وطبان المعروفين الآن ، في الزبير ،
هم بنو وطبان بن ربيعة بن مرخان . ومرخان جد آل
سعود .
(٢) البداية والنهاية ١٤ : ٢٢٩ .
(٣) تهذيب التهذيب ٥ : ٢١٢ وإمتاع الأسماع ١ : ٢٧٠
وانظر فهرسته . والإصابة ، ت ٤٦٦٧ وصفة الصفوة
١ : ١٩١ وحلية الأولياء ١ : ١١٨ وابن عساكر
٧ : ٣٨٧ وطبقات ابن سعد ٣ : ٧٩ القسم الثاني .
والآمدي ١٢٦ وشرح الشواهد ١٠٠ وحسن الصحابة
أعشی حِرْماز
( ٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ ؟ = ٠٠٠ - نحو
٦٨٠ م)
عبد الله بن رؤبة ( الأعور ) بن
فزارة الحرمازي : شاعر راجز إسلامي ، له
صحبة . يعرف بأعشى حرماز ، ويقال
أعشى مازن. قال العسقلاني : ومازن
وحرماز أخوان من بني تميم . وفد على
النبي عَ لَّه وأنشده رجزا أوله :
(( يا مالك الناس ، وديان العرب)»
وفي الرجز قصة له مع امرأته ، وقد هربت
منه . فقال :
وهن شر غالب لمن غلب !
ويظهر أنه طالت حياته ، وأدرك أحد
أبناء المنذر بن الجارود ، فذكره في
شعره . والمنذر توفي سنة ٦١ فان كان ذكره
للابن في حياة أبيه ، فتكون وفاة الأعشى
نحو ٦٠ هـ ، عن ٨٥ أو ٩٠ عاما ؟ وهو
القائل :
لعمرك ما حبي معاذة بالذي
يغيره الواشي ولا قدم العهد
أما أبوه ((الأعور )) فيقول المرزباني
والآمدي : اسمه رؤبة بن فزارة بن
غضبان بن حبيب بن سفيان بن مكرز بن
الحرماز بن مالك ، من تميم (١) .
العَجَّاج
(٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٨م )
عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر
السعدي التميمي ، أبو الشعثاء ، العجاج :
راجز مجيد ، من الشعراء . ولد في
الجاهلية وقال الشعر فيها . ثم أسلم ، وعاش
إلى أيام الوليد بن عبد الملك ، ففلج
٣٥ وخزانة البغدادي ١ : ٣٦٢ والكامل لابن الأثير
٢ : ٨٦ والمحبر ١١٩ و١٢١ و ١٢٣ والجمحي
١٧٩ و ١٨٦ والآمدي ١٢٦ وجمهرة أشعار العرب
٠١٢١
(١) ديوان الأعشى ميمون ٢٨٧ والمؤتلف والمختلف
للآمدي ١٥ والإصابة: ت ٠٢٢٠ ٤٥٣٥ ونزهة
الألباب في الألقاب - خ .

عبدالله بن الزبعرى
٨٧
عبدالله بن ز خریا
وأقعد . وهو أول من رفع الرجز ، وشبهه
بالقصيد . وكان لا يهجو . وهو والد
((رؤبة)) الراجز المشهور أيضاً. له ((ديوان
- ط )) في مجلدين (١) .
ابن الزِّبَعْرِئ
( ٠٠٠ - نحو ١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٣٦ م )
عبد الله بن الزبعرى بن قيس السهمي
القرشي ، أبو سعد : شاعر قريش في
الجاهلية . كان شديداً على المسلمين إلى
أن فتحت مكة ، فهرب إلى نجران ، فقال
فيه ((حسان)) أبياتاً، فلما بلغته عاد إلى
مكة ، فأسلم واعتذر ، ومدح النبيّ
عَ الٍ فأمر له بحلة (٢).
عَبْد اللّه بن الُّبَيْرِ
(١ - ٧٣ هـ = ٦٢٢ - ٦٩٢ م )
عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي
الأسدي ، أبو بكر : فارس قريش في
زمنه ، وأول مولود في المدينة بعد الهجرة .
شهد فتح إفريقية زمن عثمان ، وبويع له
بالخلافة سنة ٦٤ هـ ، عقيب موت يزيد
ابن معاوية ، فحكم مصر والحجاز واليمن
وخراسان والعراق وأكثر الشام ، وجعل
قاعدة ملكه المدينة . وكانت له مع الأمويين
وقائع هائلة ، حتى سيروا إليه الحجاج
الثقفي ، في أيام عبد الملك بن مروان ،
فانتقل إلى مكة ، وعسكر الحجاج في
الطائف . ونشبت بينهما حروب أتى
المؤرخون على تفصيلها انتهت بمقتل ابن
الزبير في مكة ، بعد أن خذله عامة
أصحابه وقاتل قتال الأبطال ، وهو في
عشر الثمانين . وكان من خطباء قريش
المعدودين ، يشبّه في ذلك بأبي بكر . مدة
خلافته تسع سنين . وكان نقش الدراهم
(١) شرح شواهد المغني ١٨ والشعر والشعراء ٢٣٠ والكتبخانة
٤ : ٢٧١. وأخبار التراث، السنة ٣ العدد ٥٣ .
(٢) الأغاني ج ١ و٤ و ١٤ وسمط اللآلي ٣٨٧ و٨٣٣
وإمتاع الأسماع ١ : ٣٩١ والآمدي ١٣٢ وشرح
الشواهد ١٨٧ وابن سلام ٥٧ و ٥٨ .
في أيامه : بأحد الوجهين : (( محمد رسول
الله)) وبالآخر ((أمر الله بالوفاء والعدل))
وهو أول من ضرب الدراهم المستديرة . له
في كتب الحديث ٣٣ حديثاً. وكانت
في الأعمال البهنساوية ( بمصر ) طائفة من
بنيه ، هم : بنو بدر ، وبنو مصلح ،
وبنو نصّارة (١) .
ابن الزَّبِیر
( ٠٠٠ - نحو ٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٩٥م)
عبد الله بن الزبير بن الأشيم الأسدي :
من شعراء الدولة الأموية ، ومن المتعصبين
لها . كوفي المنشأ والمنزل . كان هجّاءاً ،
يخاف الناس شره . ولما غلب مصعب بن
الزبير على الكوفة جيء به أسيراً ، فأطلقه
وأكرمه ، فمدحه وانقطع إليه . وعمي
بعد مقتل مصعب . ومات في خلافة عبد
الملك بن مروان . وجمع الدكتور يحيى
الجبوري ما وجد من شعره في ((ديوان
- ط )) ببغداد (٢).
الحُمَيدي
(٠٠٠ - ٢١٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٤ م)
عبد الله بن الزبير الحميدي الأسدي ،
أبو بكر : أحد الأئمة في الحديث .
من أهل مكة . رحل منها مع الإمام
الشافعي إلى مصر ، ولزمه إلى أن مات ،
فعاد إلى مكة يفتي بها . وهو شيخ البخاري ،
ورئيس أصحاب ابن عيينة . روى عنه
البخاري ٧٥ حديثاً ، وذكره مسلم في
مقدمة كتابه. توفي بمكة . وله (( مسند
- ط )) المجلد الأول منه في الهند (٣).
(١) ابن الأثير ٤ : ١٣٥ وما قبلها . وفوات الوفيات ١ :
٢١٠ وتاريخ الخميس ٢ : ٣٠١ وحلية ١ : ٣٢٩
واليعقوبي ٣ : ٢ وصفة الصفوة ١ : ٣٢٢ والطبري
٧ : ٢٠٢ وتهذيب ابن عساكر ٧ : ٣٩٦ وشذور
العقود للمقريزي ٦ وجمهرة الأنساب ١١٣ و١١٤ .
(٢) خزانة الأدب للبغدادي ١ : ٣٤٥ ومختصر شرح
الشواهد - خ. والتبريزي ٣ : ٤ و ٩٦ والجمحي ١٤٦ .
ومختار الأغاني ٧ : ٣٢٥. ومجلة العرب ٩ : ٧٧٩ .
(٣) تهذيب التهذيب ٥ : ٢١٥ وملخص المهمات - خ .
ووقع اسمه فيه ((أبو بكر بن عبد الله)) من خطأ النسخ .
عَبْد الله الَّاخِر
(١٠٩١ - ١١٦١ هـ = ١٦٨٠ - ١٧٤٨ م)
عبد الله بن زخريا ( الزاخر ) بن
موسى الصائغ : من رجال الصناعة . أصله
من حلب ، ومولده على الأرجح في حماة ،
ووفاته في دير مار يوحنا الصائغ ، قرب
الشوير ( بلبنان ) أتقن في صباه الصياغة
( مهنة أسرته ) والحفر والنقش والتصوير ،
i
عبد الله بن زخريا الزاخر
وأحسن سبك الفولاذ وصنع الساعات
المائية والميكانيكية . ثم أنشأ مع أخ له
((مطبعة)) في حلب ، وانفرد بإنشاء مطبعة
أخرى في دير مار يوحنا ( سنة ١٧٣٣ م )
ابتدأ عملها بطبع كتاب اسمه (( ميزان
الزمان)) وكل ما فيها من آلات وحروف
ومسابك ومصفات ومحابر ومكبس ونقوش
وزخارف ، من صنع يده ، نقشاً وحفراً
وسبكاً ، في الخشب والنحاس والرصاص .
وله بضعة عشر كتاباً في المجادلات اللاهوتية
والأصول المنطقية والمواعظ . ولا تزال
مطبعته محفوظة في دير الصائغ (١) .
والانتقاء ١٠٤. ومجلة المجمع العلمي العربي ٣٨ :
٦٨٦.
(١) فؤاد أفرام البستاني، في مجلة الكتاب ٦ : ٣٨٦ - ٣٩٨ .
يقول المشرف : هكذا ورد اسم الدير في الطبعات
السابقة للأعلام، وصحيحه ((دير مار يوحنا الصابغ)).

عبدالله بن زيد
٨٨ -
عبدالله بن سعد
عَبْد الله بن زَيْد
(٧ ق هـ - ٦٣ هـ = ٦١٦ - ٦٨٣ م )
عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب
النجاري الأنصاري : صحابي ، من أهل
المدينة . كان شجاعاً. شهد بدراً . وقتل
مسيلمة الكذاب ، يوم اليمامة . له ٤٨
حديثاً، قتل في وقعة الحرة (١) .
أَبُو قِلَابة الجَرْمي
(٠٠٠ - ١٠٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٢ م)
عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي :
عالم بالقضاء والأحكام ، ناسك ، من أهل
البصرة . أرادوه على القضاء ، فهرب إلى
الشام ، فمات فيها . وكان من رجال
الحديث الثقات (٢) .
البُصْرَوِي
(١٠٩٧ - ١١٧٠ هـ = ١٦٨٦ - ١٧٥٧ م )
عبد الله بن زين الدين بن أحمد بن
محمد ، ابن خليل البصروي : فرضي
شافعي عاش في دمشق . أصله من بصرى .
الشام. ولد بالقسطنطينية ( اسطنبول )
ونشأ واستمر إلى أن توفي بدمشق . كان
يلقي دروسا عامة وخاصة ، وألف كتبا ،
منها (( جمان الدرر - خ)) بخطه ، ترجمة
لابن حجر ، بدار الكتب ، و (( تاريخ )»
لأبناء عصره ، قال المرادي : أخفته ورثته
بعد مماته (٣) .
البَصْري
(١٠٤٨ - ١١٣٤ هـ = ١٦٣٨ - ١٧٢٢ م)
عبد الله بن سالم بن محمد بن سالم بن
عيسى البصري منشأ المكي مولدا : فقيه
شافعي ، من العلماء بالحديث . مولده
ووفاته بمكة. ومنشأه بالبصرة. له ((الإمداد
(١) تهذيب التهذيب ٥ : ٢٢٣ والجمع ٢٤٠ وإمتاع الأسماع
١ : ١٤٨ و١٤٩.
(٢) تهذيب التهذيب ٥ : ٢٢٤ وحلية الأولياء ٢ : ٢٨٢
وتهذيب ابن عساكر ٧ : ٤٢٦.
(٣) سلك الدرر ٣ : ٨٦ ودار الكتب ٥ : ١٥١ ، وحوادث
دمشق ١٩٨ .
كمبه الفرالي الان عدنان سالم رق رسام العربية
الكي ولداالس الرمزهنا لطفا بن بدوما ز المسكمد لسي
تحيافى يوم الادبن سا بع عشرذي بالجاحه ١١٢٠٠
عبد الله بن سالم البصري المكي
عن إجازة بخطه ، في (٩٧ مصطلح، تميور)) بدار الكتب المصرية.
بمعرفة علوّ الإسناد - ط)) وهو ثبت
رواياته ، جمعه ابنه سالم ( المتوفى سنة
١١٦٠ هـ) و ((الضياء الساري على صحيح
البخاري)) ثلاث مجلدات. و((رسالة
- خ)) كتب عليها: ((هذه رسالة في
الأحاديث النبوية ، يكتفى بتلقيها عن
رواية أصولها عن الأشياخ ، وعدتها تسعة
وعشرون حديثاً)) (١).
با کثیر
(٠٠٠ - ١٣٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٥ م)
عبد الله بن سالم باكثير : أديب
حضرمي. له ((رحلة الأشواق القوية
الى مواطن السادة العلوية في الديار
الحضرمية - ط)) (٢).
ابن صَباح
(١٣٠٦ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٦٥ م)
عبد الله بن سالم بن مبارك بن صباح :
الأمير الحادي عشر ، من أمراء آل
صباح، حكام ((الكويت)) منذ سنة
١٧٥٦ م. مولده ووفاته بها . كان قبل
الإمارة رئيسا للمجلس التشريعي فيها
( سنة ١٩٣٨ م ) وتولى إمارتها بعد وفاة
ابن عمه أحمد جابر الصباح ، سنة
١٩٥٠ م. وفي عهده ازدادت صادرات
النفط ، فأنشئت مستشفيات وبنايات
حكومية ضخمة . وأعلن استقلال الكويت
(١٩٦١) بالغاء معاهدة ((الحماية)) التي
كان قد عقدها جده مبارك الصباح
(١) الجبرتي ١ : ٨٤ وفهرس الفهارس ١ : ١٣٦ والدر
الفريد ١٢١ وهدية العارفين ١: ٤٨٠ , .Brock. S
2:521 وتحفة الإخوان ٢٧ وفيه ((وفاته سنة ١١٢٤ )»
خطأ. والتيمورية ٣ : ٣٢ وفيها: ((مولده في ثبت
الشبراوي سنة ١٠٤٩ )". وجاء اسمه في معجم
المطبوعات ١٢٩٥ ((عبد الله بن سليم)) خطأ.
(٢) مراجع تاريخ اليمن ١٥٦ .
مع بريطانيا سنة ١٨٩٩ وعلى الأثر دخل
الكويت في جامعة الدول العربية (١٩٦١)
وكان صاحب الترجمة محبا للرحلات
فزار كثيرا من بلاد العالم (١) .
٠
ابن سَباً
( ٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٦٠ م)
عبد الله بن سبأ : رأس الطائفة
السبئية . وكانت تقول بألوهية عليّ . أصله
من اليمن ، قيل : كان يهودياً وأظهر
الإسلام . رحل إلى الحجاز فالبصرة
فالكوفة . ودخل دمشق في أيام عثمان بن
عفان ، فأخرجه أهلها ، فانصرف إلى
مصر ، وجهر ببدعته . ومن مذهبه رجعة
النبي ◌َ ◌ّمه فكان يقول: العجب ممن
يزعم أن عيسى يرجع ، ويكذّب برجوع
محمد ! ونقل ابن عساكر عن الصادق :
لما بويع عليّ قام إليه ابن سبأ فقال له : أنت
خلقت الأرض وبسطت الرزق ! فنفاه إلى
ساباط المدائن ، حيث القرامطة وغلاة
الشيعة. وكان يقال له ((ابن السوداء))
لسواد أمه . وفي كتاب البدء والتاريخ :
يقال السبئية ((الطيّارة)) لزعمهم أنهم
لا يموتون وإنما موتهم طيران نفوسهم في
الغلس ، وأن علياً حيّ في السحاب ،
وإذا سمعوا صوت الرعد قالوا : غضب
عليّ ! ويقولون بالتناسخ والرجعة . وقال
ابن حجر العسقلاني : ابن سبأ ، من غلاة
الزنادقة ، أحسب أن علياً حرقه بالنار (٢).
ابن أُبِي سَرْح
(٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م )
عبد الله بن سعد بن أبي سرح القرشي
العامري ، من بني عامر بن لؤيّ ، من
قريش : فاتح إفريقية ، وفارس بني عامر .
من أبطال الصحابة . أسلم قبل فتح مكة ،
وهو من أهلها . وكان من كتّاب الوحي
(١) الحياة بيروت في ٦٥/١١/٢٥ والجريدة ٦٤/١/١٢.
(٢) البدء والتاريخ ٥ : ١٢٩ ولسان الميزان ٣ : ٢٨٩
وعقيدة الشيعة ٥٨ و ٥٩ وتهذيب ابن عساكر ٧ : ٤٢٨ .

عبدالله بن سعد
٨٩
عبدالله بن سعود
للنبي ګ٣ وكان على ميمنة عمرو بن العاص
حين افتتح مصر . وولي مصر سنة ٢٥ هـ ،
بعد عمرو بن العاص ، فاستمر نحو ١٢
عاماً ، زحف في خلالها إلى إفريقية
يجيش فيه الحسن والحسين ابنا عليّ ،
وعبد الله بن عباس ، وعقبة بن نافع .
ولحق بهم عبد الله بن الزبير . فافتتح ما
بين طرابلس الغرب وطنجة ، ودانت له
إفريقية كلها . وغزا الروم بحراً ، وظفر
بهم في معركة ((ذات الصواري)) سنة
٣٤ هـ ، وعاد إلى المشرق . ثم بينما كان
في طريقه ، بين مصر والشام ، علم بمقتل
عثمان وأن علياً أرسل إلى مصر والياً آخر
( هو قيس بن سعد بن عبادة ) فتوجه
إلى الشام ، قاصداً معاوية ، واعتزل
الحرب بينه وبين عليّ (بصفّين ) ومات
بعسقلان فجأة ، وهو قائم يصلي . وهو
أخو عثمان بن عفّان من الرضاع .
وأخباره كثيرة (١) .
عَبْد الله الأزْدي
(١٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٤ م )
عبد الله بن سعد بن نفيل الأزدي ، من
أزد شنوءة : أحد رؤساء الكوفة وشجعانها .
خرج مع سليمان بن صرد في نحو خمسة
آلاف رجل يقال لهم ((التّابون)» يطلبون
ثأر الحسين (رضي الله عنه ) وآلت
إليه إمارتهم بعد مقتل سليمان بن صرد
(١) أسد الغابة ٣ : ١٧٣ وابن إياس ١ : ٢٦ والاستقصا
١ : ٣٥ ومعالم الإيمان ١: ١١٠ وفيه أنه ((لم يبايع لعلي
ولا لمعاوية)). وذيل المذيل ٣١ وتاريخ الجزائر ١ :
٣١٧ وفيه ذكر معركة له قتل فيها جرجير Gregoire
صاحب سبيطلة بإفريقية سنة ٦٤٧ م الموافقة ٢٧ هـ .
والروض الأنف ٢ : ٢٧٤ وفيه (أنه اعتزل الفتنة على
عثمان ، ومات بعسفان )) والبيان المغرب ١ : ٩ وابن
عساكر ٧ : ٤٣٢ والبداية والنهاية ٧ : ٢٥٠ وحسين.
مؤنس ، في ((فتح العرب للمغرب )) ٧٧ - ١٠٧ وهو
يرى أن حملة ابن أبي سرح على إفريقية لم تكن إلا
غارة طويلة ، كثيرة الأحداث ، وافرة الغنيمة .
وفي الكامل لابن الأثير ٣ : ١١٤ وفاته سنة ٣٦ هـ ،
وكان مع معاوية وكره الخروج معه إلى صفين .
والنجوم الزاهرة ١: ٧ - ٩٤ وفيه: ((قتل بفلسطين)).
وانظر المغرب في حلى المغرب ، الجزء الأول من القسم
الخاص بمصر ٦٤ .
والمسيّب بن نجبة ، في مكان يسمى
((عين الوردة)) بالجزيرة ، ويعرف برأس
عين . ذكره أعشى همدان في قصيدة كانت
تُكتم في ذلك الزمان ، يرثي بها التوابين ،
وينعت صاحب الترجمة بسيد شنوءة . وقد
حمل الراية بعد المسيب بن نجبة وقاتل
جموع بني أمية حتى قتل (١) .
ابن أبي جَمْرَة
(١٠٠ - ٦٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٦ م)
عبد الله بن سعد بن سعيد بن أبي
جمرة الأزدي الأندلسي ، أبو محمد :
من العلماء بالحديث ، مالكي . أصله من
الأندلس ووفاته بمصر. من كتبه (( جمع
النهاية - ط )) اختصر به صحيح البخاري ،
ويعرف بمختصر ابن أبي جمرة ، و (( بهجة
النفوس - ط)) في شرح جمع النهاية ،
و ((المرائي الحسان - ط)) في الحديث
والرؤيا (٢) .
ابن سُميْر
(١١٨٥ - ١٢٦٢ هـ = ١٧٧١ - ١٨٤٦ م)
عبد الله بن سعد بن سمير : فاضل
حضرمي ، له عناية بمناقب شيوخه . ولد
بضاحية (( ذي أصبح )) من قرى حضرموت ،
وتنقل بين خلع راشد ( المعروفة بالحوطة )
وتريم وسيوون وشيام ، في طلب العلم .
وولي القضاء بمدينة ((هينن)) أيام السلطان
جعفر بن علي الكثيري ، ثم استقر في
(( خلع راشد)) إلى أن توفي . له كتاب
في ((مناقب عبد الله بن علوي الحداد))
و ((المنهل العذب الصاف ، في مناقب
عمر بن سقاف - خ)) ١٥٠ ورقة ، في
مكتبة الحسيني بتريم ( حضرموت )
و ((مناقب الحسن بن صالح)) و ((مناقب
محمد بن أحمد بن جعفر الحبشي )) وكلهم
(١) ابن الأثير ٤ : ٧١ وما قبلها؛ وقصيدة الأعشى في
ابن الأثير أيضاً ٤ : ٧٣ .
(٢) البداية والنهاية ١٣ : ٣٤٦ ونيل الابتهاج ، هامش
الديباج ١٤٠ وفيه: وفاته سنة ٦٩٩ هـ. وانظر
التيمورية ٣ : ٦٢ و458 :Brock. I
من شيوخه، وله (( فتاوى )» ومكاتبات ونظم
وحميني (١) .
عبد الله أبو السعود = عبد الله بن عبد الله
١٢٩٥
عَبْد اللّه بن سُعُود
(٠٠٠ - ١٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٨ م)
عبد الله بن سعود بن عبد العزيز بن
محمد : من أمراء نجد . وليها بعد وفاة أبيه
( سنة ١٢٢٩ هـ) ونازعه أخوه ( فيصل بن
سعود )) فضعفت شوكته ، فحار بته جیوش
العثمانيين القادمة من مصر ، وتغلب عليه
قائدها إبراهيم ((باشا)) فطلب الصلح ،
الأمير عبد الله بن سعود
وأجابه إليه إبراهيم . واجتمعا فلاطفه
إبراهيم وطلب منه أن يتهيأ للسفر ، فرجع
إلى معسكره وتجهز في بضعة أيام ، وأرسله
إبراهيم إلى مصر ، فأكرمه واليها محمد
علي (( باشا)) ووعده بالتوسط له عند حكومة
الآستانة ، فقال : المقدر يكون . وحمل
إلى الآستانة ومعه اثنان من رجاله ( سريّ ،
وعبد العزيز بن سلمان ) ، فطيف بهم
في شوارعها ثلاثة أيام متتابعة ، وأعدموا
في ميدان مسجد (( آيا صوفيا )) وقطعت
رؤوسهم ، وظلت حثهم معروضة بضعة
أيام. وكان عبد اللّه شجاعاً تقياً ، في
(١) تاريخ الشعراء الحضرميين ٣: ١٢٢ . ومراجع تاريخ
اليمن ٣٠٨.

عبدالله بن سعید
٩٠
عبدالله بن سلمة
رأيه ضعف (١) .
القَطَّانِ
(٠٠٠ - ٢٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٦٠ م )
عبد الله بن سعيد بن كُلَّاب، أبو
محمد القطان : متكلم من العلماء يقال
له (( ابن كُلاب)). قال السبكي: وكلاب
بضم الكاف وتشديد اللام ، قيل : لقب
بها لأنه كان يجتذب الناس الى معتقده
اذا ناظر عليه كما يجتذب الكُلاب
الشيء. له كتب، منها ((الصفات))
و((خلق الأفعال)) و ((الرد على المعتزلة)) (٢).
الأَشَجّ
(٠٠٠ - ٢٥٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٧١ م )
عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي
الكوفي ، أبو سعد ، المعروف بالأشجّ :
حافظ للحديث . كان محدث الكوفة . له
((تفسير)) وتصانيف (٣).
القِرْمِطي
( ٠٠٠ - ٢٩٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٦م)
عبد الله بن سعيد القرمطي ، أبو
غانم ، المتسمي بنصر : من زعماء
القرامطة . كان اول أمره يعلم الصبيان في
قرية تدعى ((زابوقة)) من عمل ((الفلّوجة))
في العراق . واتصل بزكرويه بن مهرويه
القرمطي ، فتبعه ، وتسمى بنصر . وأغوى
بعض القبائل من بطون (( كلب )) وقصد
بهم الشام، فاحتل مدينة (( بصرى )) وقتل
رجالها، وتوجه إلى ((طبرية)) فدخلها
بعد أن قتل من أهلها وسبى نساءها . وأنفذ
(١) مثير الوجد - خ. والجبرتي ٤ : ٢٩٠ و٢٩٩ و٣٠٢
واللطائف السنية - خ. وقلب جزيرة العرب ٣٣٣
وصقر الجزيرة ١ : ٧٨ ولغة العرب : المجلد الثالث .
ومصر في القرن التاسع عشر ٥٥٧ وما قبلها . والخبر
والعيان - خ. وفي اللطائف السنية أنه ((قبض عليه وأرسل
أسيراً إلى الآستانة سنة ١٢٢٧ هـ )، وهو خطأ .
(٢) فضل الاعتزال ٢٨٦ والطبقات الصغرى - خ .
للسبكي. وابن النديم ١٨٠ .
(٣) تذكرة الحفاظ ٢ : ٧٧ .
السلطان جيشاً لحربه ، فانقلب يريد
بادية ((السماوة)) وبطش بأهل ((هيت))
وأوغل في البادية ، وجيوش السلطان
جادة في أثره، وأحس بعض ((الكلبيين))
الذين كانوا معه بالهزيمة ، فوثبوا عليه
وقتلوه (١) .
أَبُو مَنْصُور الخَوَافي
(٠٠٠ - ٤٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٧ م)
عبد الله بن سعيد بن مهدي الخوافي :
كاتب ، فرضي ، حاسب ، له نظم .
نسبته إلى ((خواف )) من نواحي نيسابور .
سکن بغداد وتوفي فيها . من كتبه (( خلق
الإنسان)) على حروف المعجم و((رجمة
العفريت )) رد فيه على المعري (٢).
باڤُشَيْرِ
(٠٠٠ - ١٠٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٥ م )
عبد الله بن سعيد بن عبد الله باقشير :
فقيه ، متأدب ، له نظم . من علماء مكة .
كل كتبه شروح وحواش ومختصرات ،
منها ((اختصار نظم عقيدة اللقاني))
و ((اختصار تصريف الزنجاني )) نظماً ،
و ((نظم الحكم)) و ((شرحه)) (٣).
عَبْد الله بن سَعِید
(٠٠٠ - ١١٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣١ م)
عبد الله بن سعيد بن سعد بن زيد بن
محسن : أمير حسني ، من أشراف مكة .
ولي إمارتها بعد أبيه ( سنة ١١٢٩ هـ )
واستمر سنة وثلاثة أشهر ، فاختلف مع
الأشراف ، فعزلوه ، فخرج إلى اليمن ،
فأقام إلى سنة ١١٣٦ هـ. وجاء المرسوم
السلطاني بإمارته ثانية ، فعاد إلى مكة ،
واستمر إلى أن توفي . كان من عقلاء
الأشراف وشجعانهم (٤) .
(١) عريب : حوادث سنة ٢٩٣.
(٢) بغية الوعاة ٢٨٢ .
(٣) خلاصة الأثر ٣ : ٤٢.
(٤) خلاصة الكلام ١٦٨ و ١٨٠ و ١٨٣ .
عَبْد اللّه بن سَلام
(٠٠٠ - ٤٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٣ م)
عبد الله بن سلام بن الحارث
الإسرائيلي ، أبو يوسف : صحابي ، قيل
إنه من نسل يوسف بن يعقوب . أسلم
عند قدوم النبيّ مَ لِ المدينة ، وكان اسمه
((الحصين)) فسماه رسول اللّه عَ لَّمِ عبد اللّه.
وفيه الآية: (( وشهد شاهد من بني
إسرائيل)) والآية: ((ومن عنده علم
الكتاب )) وشهد مع عمر فتح بيت المقدس
والجابية . ولما كانت الفتنة بين عليّ
ومعاوية ، اتخذ سيفاً من خشب ، واعتزلها .
وأقام بالمدينة إلى أن مات . له ٢٥
حديثاً (١) .
عَبْد اللّه سُلْطان
(١٢٦٤ - ١٣٢٩ هـ = ١٨٤٧ - ١٩١٠ م)
عبد اللّه سلطان : من شيوخ العلم في
حلب . مولده ووفاته فيها . له شعر
وموشحات (٢).
الغامدي
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عبد الله بن سلمة ( أو سَلمة ، القحطاني
الأزدي الغامدي : شاعر نعله مخضرم
( بين الجاهلية والإسلام ) روى له المفضل
قصيدتين ليس فيهما ما يدل على عصره .
ولم يذكره صاحب الإصابة ، وفي اسم
أبيه اختلاف ((سلمة أو سليمة أو سُليم))
كما هو بخط التبريزي . وقد وضع
علامة (صح)) على سَليمة (٣).
أَبُو صَخْر الهُذَلِي
(٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٠٠ م)
عبد الله بن سلمة السهمي ، من بني
(١) خلاصة تذهيب الكمال ٢٠٠ والإصابة ، الرقم ٤٧٢٥
والاستيعاب ٢ : ٣٨٢.
(٢) أدباء حلب ٧١ .
(٣) شرح المفضليات للتبريزي ١ : ٤٩٤، ٥٠٦ والنسخة
التي بخطه .

عبدالله بن سليمان
٩١
عبدالله بن سليمان
هذيل بن مدركة : شاعر ، من الفصحاء .
كان في العصر الأموي ، موالياً لبني
مروان ، متعصباً لهم ، وله في عبد الملك
وأخيه عبد العزيز مدائح . وكان قد حبسه
عبد الله بن الزبير عاماً وأطلقه بشفاعة
رجال من قريش . وهو صاحب الأبيات
المشهورة التي أولها :
عجبت لسعي الدهر بيني وبينها
فلما انقضى ما بيننا سكن الدهر)) (١) .
ابن أبي داود
(٢٣٠ - ٣١٦ هـ = ٨٤٤ - ٩٢٩ م)
عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي
السجستاني ، أبو بكر بن أبي داود : من
كبار حفاظ الحديث . له تصانيف . كان
إمام أهل العراق ، وعمي في آخر عمره .
ولد بسجستان ، ورحل مع أبيه رحلة
طويلة ، وشاركه في شيوخه بمصر والشام
وغيرهما ، واستقر وتوفي ببغداد . من كتبه
((المصاحف - ط)) و((المسند)) و((السنن))
و((التفسير)) و((القرآآت)) و((الناسخ
والمنسوخ )) (٢) .
الأندي
(٥٤٩ - ٦١٢ هـ = ١١٥٤ - ١٢١٥ م)
عبد الله بن سليمان بن داود ، أبو
محمد الأنصاري الحارثي الأندلسي
الأندي : قاض ، فقيه ، من حفاظ
الحديث ، يميل إلى الاجتهاد . كان أديباً
شاعراً . ولد في أندة ( Onda) من
كور بلنسية . وولي قضاء إشبيلية وقرطبة
ومرسية وغيرها . وصنف كتاباً في (( تسمية
(١) شرح شواهد المغني ٦٢ والأغاني، طبعة الدار ٥ : ١٨٥
وديوان الحماسة ١ : ١٢٧ وسمط اللآلي ٣٩٩ وخزانة
البغدادي ١ : ٥٥٥ والعيني ١ : ١٦٢ وقال: (( حبسه
ابن الزبير إلى أن قتل )). وفي اسم أبيه خلاف ، منشأه
التصحيف : سلمة، أو سالم ، أو سلم ، أو أسلم ،
أو مسلم .
(٢) تذكرة ٢ : ٢٩٨ والوفيات ١ : ٢١٤ في ترجمة أبيه .
وغاية النهاية ١ : ٤٢٠ وميزان الاعتدال ٢ : ٤٣
وابن عساكر ٧ : ٤٣٩ ولسان الميزان ٣ : ٢٩٣
وتاريخ بغداد ٩ : ٤٦٤ وطبقات الحنابلة ٢ : ٥١ .
شيوخ البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي
والترمذي )) على نهج كتاب الكلاباذي ،
إلا أنه لم يكمله . ومات بغرناطة ، في
طريقه إلى مرسية ، وقد ولي قضاءها .
ودفن بمالقة (١) .
التّنُوخي
(٨٢٠ - ٨٨٤ هـ = ١٤١٧ - ١٤٧٩ م )
عبد الله بن سليمان بن محمد بن
یوسف ، جمال الدين ، حفيد الأمير حجي
ابن أمير الغرب التنوخي : باحث لبناني ،
من بني معروف ( الدروز ) من علماء
الحكمة التوحيدية عندهم . مولده ووفاته
في (( عبية)) عاش متقشفاً وأقام في دمشق
١٢ سنة في طلب العلم وجمع مكتبة
اشتملت على ٣٤٠ مجلداً، من كتب
الشرع والتاريخ والأدب . وصنف نحو
١٧ كتابا، منها ((سياسة الأخيار في
شرح كمالات النبي المختار)) و ((شرح
رسائل الحكمة التوحيدية )) ولا تزال
كتبه مخطوطة من مكنونات آل معروف .
وللأستاذ عجاج نويهض كتاب في سيرة
صاحب الترجمة ، سماه ((التنوخي -
ط)) يرجع إليه (٢) .
الجَوْهَري
(٠٠٠ - ١٢٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٧ م)
عبد الله بن سليمان الجوهري : فقيه
شافعي محدث يمني . كان يكري نفسه
للحج . وصنف نحو ٥٠ كتابا ، منها
((معين الإخوان في شرح فتح الرحمن - خ))
في خزانة الرباط ( ١٠/٤٣ ك ) شرح فيه
رسالة لشيخ مشايخه محمد بن زياد
الوضاحي ، في العقائد والعبادات ، في ٤٩
صفحة (٣) .
(١) الإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ. في وفيات سنة ٦١٢
وبغية الوعاة ٢٨٣ ونفح الطيب ٢ : ١١٦٥ والتكملة
٥٠٦.
(٢) التنوخي ١٠٧ - ١١٠ .
(٣) المنوني، الرقم ٢١٣ والتاج المكلل ، الرقم ٥١٧
وهدية العارفين ١ : ٤٨٦ .
ابن بُلَيْهِد
(١٢٨٤ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٤٠ م )
عبد الله بن سليمان بن سعود ابن
بليهد : فقيه حنبلي نجدي . من بني
خالد اشتهر بموالاته لحركة الإصلاح
والتجديد في نجد ، أيام تعصب بعض
((الإخوان )) هناك في مقاومة ما يجهلونه
من وسائل العصر الحديث . مولده بالقرعاء
( من قرى القصيم ) ودراسته في القصيم
وفي الهند ( حيث ذهب للعلاج ) وعاد
فدرّس في بلدان القصيم الى أن عين قاضيا
بحائل (١٣٤١) فرئيسا للقضاة بمكة
١٣٤٣ - ٤٥ وأعفي وأعيد الى حائل .
وتوفي بمكة . ولم أر له تأليفا غير رسالة
في ((مناسك الحج - ط )) ورسالة في
((الردّ على مدّع للخلافة )) نشرت في جريدة
أم القرى (١٣٤٥/٦/٤) (١).
ابن سُلَيْمان
(١٣٠٥ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٦٥ م)
عبد الله بن سليمان بن حمدان العنيزي
النجدي : من أوائل العاملين في تأسيس
المملكة العربية السعودية . ولد في عنيزة
( بنجد ) ورحل إلى الهند في صغره ،
الشيخ عبد الله السليمان
فنشأ في بعض مدارسها . وتنقل للتجارة
بينها وبين البحرين والبلاد المجاورة .
(١) مشاهير علماء نجد ٣٤٤ - ٣٥١ وتذكرة أولي النهى
٤ : ١١٠ - ١١٧ وولادته في مذكرات ابن مانع - خ .
سنة ١٢٩٠؟.

عبدالله بن شاوي
٩٢ -
عبدالله بن صباح
ودخل في خدمة عبد العزيز ابن سعود
(١٣٣٨ هـ) فكان من كتاب ديوانه ،
لحسن خطه . وتولى وكالة المالية (١٣٤٥)
ثم الوزارة وتولى كثيرا من مهام الدولة .
وأنشأ مؤسسة النقد العربي السعودي ،
ووقّع اتفاقية النفط الأولى مع الشركة
الأميركية التي أصبحت تدعى (( أرامكو))
وبعد وفاة الملك عبد العزيز ، استقال ،
وعمل في تثمير ثروته بمشروعات ضخمة
إلى أن توفي بجدة (١) .
الشَّاوي
(٠٠٠ - ١١٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٩ م)
عبد الله بن شاوي الحميري : رأس
أسرة الشاوي في العراق . من أهل البصرة .
مدحه شعراء عصره ، وخصه وأبناءه الشيخ
أحمد بن عبد الله السويدي ( المتوفى سنة
١٢١٠ هـ - ١٨٠٧ م) بديوان سماه «إفحام
المناوي ، في فضائل آل الشاوي )) وكان
يلي إدارة العشائر ، واستمر فيها زمناً
طويلاً إلى أن قتله أحد ولاة العثمانيين
( عمر باشا) في مكان يسمى (( أم الحنطة))
خوفاً من اتساع نفوذه ، متهماً إياه
بالمخامرة مع بعض عصاة الدولة ، وواصما
له بالخيانة ! (٢) .
ابن شَرف الدِین
(٠٠٠ - ٩٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٥ م)
عبد الله بن شرف الدين بن شمس
الدين ابن الإمام المهدي أحمد بن يحيى
الحسني : فاضل ، من أبناء الأئمة الزيديين
في اليمن. له (( تراجم فضلاء الزيدية))
و((القصص الحق)) شرح به قصيدة
لوالده ، وضمنه فوائد ، و(( كسر
الناموس )) في نقد القاموس ، وله نظم
(١) الكتاب الفضي للمنهل ١٩٧ وجريدة الحياة ١٨
رجب ١٣٨٥ وشبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز .
وتذكرة أولي النهى ٣ : ٢٣٧ .
(٢) لب الألباب ١٧٧ وعباس العزاوي ، في مجلة لغة
العرب ٩ : ٣٩.
. حسن (١) .
عبد الله الشرقاوي = عبد الله بن حجازي
١٢٢٧
ابن أُبي مَدین
(٠٠٠ - ٧٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٩ م)
عبد الله بن شعيب أبي مدين ابن
مخلوف ، أبو محمد ، من بني أبي
عثمان ، من قبائل كتامة : كاتب فقيه ، من
بيت علم وورع . كان من خاصة السلطان
يوسف بن يعقوب المريني ( بفاس ) جعل
بيده وضع العلامة على الرسائل ، واستخلصه
لمناجاته والإفضاء إليه بسره ، وفوض
إليه حساب الخراج ومعاقبة العمال . ولما
مات السلطان يوسف ، ضاعف خلفه
((السلطان أبو ثابت )) رتبة ابن أبي مدين .
وآل الأمر إلى السلطان أبي الربيع ،
فاضطلع ابن أبي مدين بأمور دولته .
واستمر إلى أن سعى بعض اليهود بإيغار
صدر السلطان عليه ، فبعث إليه من
قتله . ثم ندم على ذلك ، وفتك بالساعين
به (٢) .
السَّماهِیجي
(٠٠٠ - ١١٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٣ م)
عبد الله بن صالح بن جمعة بن شعبان
السماهيجي البحراني : باحث إمامي ، من
الفقهاء الأدباء . نسبته إلى سماهيج (قرية
بقرب جزيرة أوال ، من بلاد البحرين )
ووفاته في بلدة ((بهبهان)) له (( جواهر
البحرين في أحكام الثقلين )) فقه ، بقيت
منه قطعة مخطوطة، و(( الصحيفة العلوية
- خ)) و(( مصائب الشهداء ومناقب
السعداء)) خمس مجلدات، و(( أحكام
النواصب - خ)) و(( رياض الجنان ،
المشحون باللؤلؤ والمرجان)» على نسق
(١) البدر الطالع ١ : ٣٨٣ وفي هامشه: مولده سنة ٩١٣
وقيل ٩١٨ ووفاته في غير البدر الطالع سنة ٩٧٣ هـ .
(٢) الاستقصا ٢ : ٤٨ .
الكشكول، و((كتاب الخطب)) للجمعة
والأعياد، و((منية الممارسين في أجوبة
الشيخ ياسين - خ)) في البحرين ،
و ((المسائل الحسينية)) و((رسائل)) ينيف
عددها على العشرين (١) .
عَبْد الله بن صَباح
(٠٠٠ - ١٢٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٤ م)
عبد الله ( الأول ) بن صباح الأول :
ثاني أمراء الكويت ، من آل صباح .
تولى الحكم بعد وفاة أبيه ( سنة ١١٧٥ هـ )
وحسنت سيرته . وكان عاقلا يوصف
بالشجاعة والكرم. انتعش الكويت في
عهده . واستمر إلى أن توفي في إمارته .
وفي أيامه هاجر آل خليفة ( حكام
البحرين ) إلى الكويت . وغزاها إبراهيم
ابن عفيصان النجدي ( سنة ١٢٠٨ هـ) (٢).
عَبْد الله بن صَباح
(١٢٢٩ - ١٣٠٩ هـ = ١٨١٤ - ١٨٩٢ م)
عبد الله ( الثاني ) بن صباح ( الثاني )
ابن جابر ( الأول ) من آل صباح : خامس
أمراء الكويت . ولي بعد وفاة أبيه ( سنة
١٢٨٣ هـ) واستماله الترك العثمانيون ،
فسموه (( قائم مقام )» في الكويت ، وساعدهم
على بعض الأمراء من آل سعود . قال
مؤرخ الكويت في وصفه : (( لا يدل
ظاهره على حذق ولا على فطنة أو كياسة ،
ولكنه إذا وقع في مأزق لا يلبث أن
يتخلص منه )) وكان للكويت في عهده
أسطول من السفن الشراعية الكبيرة .
توفي في مقر إمارته (٣).
(١) روضات الجنات ٣٦٩ - ٣٧٢ والذريعة ١ : ٣٠٢
ثم ٥ : ٢٦٥ و2:503 .Brock. S ومجلة معهد
المخطوطات ٤ : ٢٩، ٣٣.
(٢) تاريخ الكويت ٢ : ٢ ووفاته في مذكرات خالد
الفرج سنة ١٢١٠ هـ .
(٣) تاريخ الكويت ٢ : ٢٥ و ٢٨ - ٣٦ ووفاته في مذكرات
خالد الفرج سنة ١٣٠٢ هـ .

عبدالله بن صدقة
٩٣
عبدالله بن طاهر
دحلان
(١٢٩١ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٤١ م)
عبد الله بن صدقة دحلان : نحوي ، له
اشتغال بعلم الفلك ، من أهل مكة .
مولده بها . كان إماما بالمسجد الحرام
ورئيسا لعين زبيدة. وقام برحلات .
وصنف كتبا، منها (« إتحاف الطلاب
بفرائد قواعد الإعراب - ط)) و((إرشاد
ذوي الأحكام إلى واجب القضاة والحكام ))
و ((زبدة السيرة النبوية)) ثلاثة أجزاء.
وتوفي بأندونيسيا (١) .
ابن الصَّفّار
(٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م)
عبد الله بن صفار الصريمي التميمي :
رئيس الصفرية ، من الخوارج . نسبوا
اليه - فيما يقال - على غير قياس .
وفي صحة رئاسته لهم خلاف طويل (٢) .
ابن صَفْوَان الأَ كبر
(٠٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م)
عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف
الجمحي : رئيس مكة وابن رئيسها .
شجاع ، من أصحاب عبد الله بن الزبير ،
حارب معه الحجاج بن يوسف . ولد
في حياة النبي ◌َ ◌ّه. وقتل بمكة يوم
مقتل ابن الزبير ، فبعث الحجاج برأسه
إلى عبد الملك بن مروان . وعَّفه ابن حزم
بعبد اللّه الأكبر ، تمييزاً له عن الآتية
ترجمته (٣) .
(١) علي جواد الطاهر في مجلة العرب، محرم : ١٣٩٤
ص ٥٤٥ .
(٢) انظر جمهرة الأنساب ٢٠٧ والتاج ٣ : ٣٣٧ ورغبة
الآمل ٧ : ٢١٩ والتهانوي ٣ : ٨٢٩ وهو ينسبهم
إلى زياد بن الأصفر ، كما في اللباب ٢ : ٥٨ .
(٣) الكامل لابن الأثير : حوادث ٧٣ هـ. وشذرات الذهب
١: ٨٠ وفيه: لما حج معاوية قدّم له ابن صفوان ألفي
شاة. وجمهرة الأنساب ١٥٠ والجمحي ٢٧٩ .
ابن صَفْوَان الأَصْغر
(٠٠٠ - ١٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٧ م)
عبد الله بن صفوان الجمحي : وال ،
من الأعيان القادة . ولي إمرة المدينة في
أيام المنصور العباسي ، وتوفي فيها . عرفه
ابن حزم بعبد اللّه ((الأصغر)) للتفريق
بينه وبين المترجم قبله (١) .
ابن داعِر
(٠٠٠ - بعد ١٠١٣ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٦٠٤ م)
عبد الله بن صلاح بن داود بن داعر .
مؤرخ يمني: له كتب ، منها (( الفتوحات"
المرادية في الجهات اليمانية - خ)) ثلاثة
مجلدات في مكتبة راغب باشا باستنبول ،
في تاريخ اليمن أيام ولاية الوزير حسن
التركي (؟) ألفه للسلطان مراد العثماني ،
و ((نبذة في تاريخ اليمن مرتبة على
السنين - خ)) بخطه ، في المكتبة الآصفية
( الرقم ١٢ تاريخ ) مصورة في معهد
المخطوطات، و(( أسنى المطالب)) في
الجغرافيا ، فرغ من تأليفه سنة ١٠١٣ هـ (٢).
عَبْد الله العَادِل
(٠٠٠ - ١١٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٢ م)
عبد الله بن صلاح العادل الصنعاني :
شاعر ، من أهل صنعاء . له ((ديوان)) جمعه
الوزير صفيّ الدين النهمي (٣).
عَبْدُ اللّه صُوفان = عبد الله بن عودة ١٣٣١
أعشی هِزّان
(٠٠٠ _ نحو ٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٩٥ م)
عبد الله بن ضَباب بن سفيان ،
(١) الكامل لابن الأثير ٦ : ١٦ وجمهرة الأنساب ١٥٠
وهو في تاريخ الطبري ٩ : ٣٣٦ ((عبيد الله)).
(٢) هدية ١ : ٤٧٣ ومراجع تاريخ اليمن ٢٤١ ، ٣١١.
(٣) البدر الطالع ١ : ٣٨٤ .
أعشى بني هزان : شاعر من بني ضور
ابن رزاح ، من هزان من أهل اليمامة
من عنزة، أورد له صاحب ((المكاثرة ))
قصيدة رائية قالها أيام نجدة ، الحروري ،
وأبياتا قالها في ((المنذر)) ظئر بني سَعْد بن
قيس بن ثعلبة . وكان لقومه خبر مع بني
((العوام)) أشار اليه بقوله من قصيدة :
((ولولا حرام الله أن نستحله
للاقى بنو العوام يوماً مذكراً))
وفي القصيدة ذكر وقائع ومفاخر (١).
ابن طالب
(٢١٧ - ٢٧٥ هـ = ٨٣٢ - ٨٨٨ م)
عبد الله بن طالب التميمي ، أبو العباس :
قاض من علماء المالكية . من أهل القيروان .
ولي قضاءها مرتين ( سنة ٢٥٧ - ٥٩
وسنة ٢٦٧ - ٧٥ ) ومات بعد عزله
بشهر واحد . أخباره كثيرة حسنة وله
كتاب في ((الرد على من خالف مالكاً))
ثلاثة أجزاء ، من إملائه (٢) .
عَبْد الله بن طاهِر
(١٨٢ - ٢٣٠ هـ = ٧٩٨ - ٨٤٤ م)
عبد الله بن طاهر بن الحسين بن
مصعب ابن زريق الخزاعي ، بالولاء ،
أبو العباس : أمير خراسان ، ومن أشهر
الولاة في العصر العباسي . أصله من
((باذغيس)) بخراسان. وكان جده الأعلى
((زريق)) من موالي طلحة بن عبد الله
( المعروف بطلحة الطلحات ) وولي
صاحب الترجمة إمرة الشام ، مدة .
ونقل إلى مصر سنة ٢١١ هـ ، فأقام سنة ،
ونقل إلى الدينور . ثم ولاه المأمون خراسان ،
وظهرت كفاءته فكانت له طبرستان وكرمان
وخراسان والريّ والسواد وما يتصل بتلك
الأطراف . واستمر إلى أن توفي بنيسابور
( وقيل : بمرو ) وللمؤرخين إعجاب بأعماله
(١) المكاثرة ٨ وجمهرة الأنساب ٢٧٧. وديوان الأعشى
ميمون ٣١٠.
(٢) ترتيب المدارك - خ. المجلد الأول .

عبدالله بن طاووس
٩٤
عبدالله بن عامر
وثناء عليه ، قال ابن الأثير : كان عبد اللّه
من أكثر الناس بذلا للمال ، مع علم ومعرفة
وتجربة ، وللشعراء فيه مراث كثيرة . وقال
ابن خلكان : كان عبد اللّه سيداً نبيلا عالي
الهمة شهماً ، وكان المأمون كثير الاعتماد
عليه . وقال الذهبي في دول الإسلام : كان
عبد الله من كبار الملوك . وقال الشابشتي :
كان المأمون تبناه ورباه (١) .
عبد الله بن طاووس
(٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠م )
عبد الله بن طاووس بن كيسان
الهمداني : من عبّاد أهل اليمن وفقهائهم
المشهورين . ومن رجال الحديث
الثقات (٢).
عَبْد اللّه بن الطُّفَيْل
(٠٠٠ - ١٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٤ م)
عبد الله بن الطفيل الدوسي ، الملقب
بذي النور : من فضلاء الصحابة . قدیم
الإسلام . هاجر إلى الحبشة ، وشهد الفتوح
في عهد أبي بكر . وقتل في وقعة
أجنادين (٣) .
أَبُو الفَرَج ابن الطَِّّب
(٠٠٠ - ٤٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٣ م )
عبد الله بن الطيب ، أبو الفرج :
طبيب عراقي ، واسع العلم ، كثير
التصنيف ، خبير بالفلسفة . قال ابن أبيٍ
أصيبعة: كان كاتب (( الجاثليق)) ومتميزاً
في النصارى ببغداد ، يعلم الطب في
البيمارستان العضدي ، ويعالج المرضى
فيه . وكان معاصراً للرئيس ابن سينا . له
(١) ابن دقماق ٤ : ٦٥ والمحبر ٣٧٦ وابن الأثير ٧ : ٥
والطبري ١١ : ١٣ وابن خلكان ١ : ٢٦٠ وتاريخ
بغداد ٩ : ٤٨٣ والولاة والقضاة ١٨٠ والبستاني ١ :
٥٥٩ والديارات ٨٦ - ٩١ وهبة الأيام للبديعي ١٢٦
- ١٣٩ وفي التاج ٨: ٢ (( العبدلاوي : نوع من البطيخ
الأصفر ، معروف بمصر ، منسوب لعبد الله بن طاهر)).
(٢) تهذيب التهذيب ٥ : ٢٦٧ .
(٣) الكامل لابن الأثير ٢ : ١٦٠ والطبري: وقعة أجنادين .
((مقالات أرسطو - خ)) و ((شرح أربع
رسائل من كتب جالينوس - خ )) وهي :
الفرق ، والصناعة الصغيرة ، وكتاب النبض
الصغير ، وكتاب جالينوس إلى أغلوقن .
وله (( شرح مسائل حنين - خ)) كما في
أنور البدرين (١٧٠) ونحو أربعين كتاباً
في الطب والفلسفة ، قرىء عليه بعضها
سنة ٤٠٦ هـ (١) .
الطَّيِّب بامَخْرَمَة
(٨٧٠ - ٩٤٧ هـ = ١٤٦٥ - ١٥٤٠ م)
عبد الله الطيب بن عبد الله بن أحمد
مخرمة ، أبو محمد : مؤرخ فقيه باحث .
من أهل عدن . ولد وتوفي فيها . وولي
قضاءها . أصله من حضرموت . له (( تاريخ
ثغر عدن - ط)) جزآن صغيران،
و (( تاريخ)) مطوّل مرتب على الطبقات
والسنين كترتيب تاريخ الذهبي ، ابتداؤه
من أول الهجرة، وكتاب ((النسبة الى
المواضع والبلدان - خ)) في المكتبة المصادرة
بتعز ( ١٢٩ ورقة) وتصويره في دار الكتب
و(( شرح صحيح مسلم)) استمد أكثره
من شرح الإمام النووي، و (( أسماء
رجال مسلم)) و ((قلادة النحر في وفيات
أعيان الدهر - خ)) ثلاثة أجزاء في ست
مجلدات ( كما في الفهرس التمهيدي )
وعندي نصفه الثاني مصورا (٢) .
الوَزَّاني
(٠٠٠ - بعد ١٣٢٠ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٩٠٢ م)
عبد الله بن الطيب بن أحمد بن
(١) طبقات الأطباء ١ : ٢٣٩ وابن العبري ٣٣٠ و٣٣١
و 1:884 .Brock. S وهدية العارفين ١ : ٤٥٠.
وانظر المجموعة ١٧٨١ في خزانة سراي كتاب بمغنيسا ،
ففيها رسائل من تصنيفه كتبت سنة ٦٢٥ هـ .
(٢) السنا الباهر - خ. والنور السافر ٢٢٦ وهدية العارفين
١ : ٤٣٣ وهو فيه «طيب بن عبد اللّه)). وتاريخ ثغر
عدن ١ : ١٥ من مقدمة الناشر ، وفيه صحة اسمه كما
ذكرناه هنا ، نقلا عن نسخة بخطه . ومراجع تاريخ
اليمن ٣١٨ وسماه ((عبد الله بن علي)). والفهرس
التمهيدي ٤١٧ .
عبد الله من نسل عبد الله بن إبراهيم
الشريف المتقدمة ترجمته ، أبو محمد
الحسني الوزاني : مؤرخ من أهل وزان .
صنف (( الروض المنيف في التعريف
بأولاد مولانا عبد الله الشريف - خ))
عندي ، جزآن في مجلد ، ابتدأ بتأليفه
سنة ١٣٠٣ هـ ، وأحاط بأصول أسرته
وفروعها إحاطة عجيبة . ومنه نسخة ثانية
في خزانة الرباط ، كانت ناقصة وأكملت
من نسختي (١)
عَبْد اللّه العَادل = عبد الله بن صلاح
١١٦٥
عبد الله بن عامر
(٤ - ٥٩ هـ = ٦٢٥ - ٦٧٩ م )
عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة
الأموي ، أبو عبد الرحمن : أمير ،
فاتح . ولد بمكة . وولي البصرة في أيام
عثمان ( سنة ٢٩ هـ) فوجه جيشاً إلى سجستان
فافتتحها صلحا ، وافتتح الداور ، وبلاداً
من دار ابجرد وهاجم مرو الروذ فافتتحها ،
وبلغ سرخس فانقادت له ، وفتح أبر شهر
عنوة ، وطوس وطخارستان ونيسابور وأبيورد
وبلخ والطالقان والفارياب . وافتتحت له
رساتيق هراة وآمل وبست وكابل . وقتل
عثمان ، وهو على البصرة . وشهد وقعة
الجمل مع عائشة ، ولم يحضر وقعة
صفين . وولاه معاوية البصرة ثلاث سنين
بعد اجتماع الناس على خلافته . ثم صرفه
عنها ، فأقام بالمدينة ومات بمكة ، ودفن
بعرفات . كان شجاعاً سخياً وصولا لقومه ،
رحيما ، محباً للعمران ، اشترى كثيراً
من دور البصرة وهدمها فجعلها شارعاً .
وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة ( في
الحجاز ) وأجرى إليها العين ، وسقى
الناس الماء . قال الإمام عليّ : ابن عامر سيد
فتيان قريش . ولما بلغ معاوية نبأ وفاته ،
(١) مذكرات المؤلف. وانظر دليل مؤرخ المغرب .
الطبعة الثانية ١ : ١٠٢ .

عبدالله بن عامر
٩٥
عبدالله بن عبد الرحمن
قال : يرحم اللّه أبا عبد الرحمن ، بمن
نفاخر ونباهي ! (١) .
ابن عامر
(٨ - ١١٨ هـ = ٦٣٠ - ٧٣٦ م )
عبد الله بن عامر بن يزيد ، أبو عمران
اليحصبي الشامي : أحد القراء السبعة . ولي
قضاء دمشق في خلافة الوليد بن عبد الملك .
ولد في البلقاء، في قرية ((رحاب)) وانتقل
إلى دمشق ، بعد فتحها ، وتوفي فيها . قال
الذهبي : مقرىء الشاميين ، صدوق في
رواية الحديث (٢) .
ابن عبّاس
(٣ ق هـ - ٦٨ هـ = ٦١٩ - ٦٨٧ م)
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب
القرشي الهاشمي ، أبو العباس : حبر
الأمة ، الصحابي الجليل . ولد بمكة .
ونشأ في بدء عصر النبوة ، فلازم رسول الله
عَ لّه وروى عنه الأحاديث الصحيحة .
وشهد مع عليّ الجمل وصفين . وكفّ بصره
في آخر عمره ، فسكن الطائف ، وتوفي بها .
له في الصحيحين وغيرهما ١٦٦٠ حديثا .
قال ابن مسعود : نعم ترجمان القرآن
ابن عباس . وقال عمرو بن دينار :
ما رأيت مجلساً كان أجمع لكل خير من
مجلس ابن عباس ، الحلال والحرام
والعربية والأنساب والشعر . وقال عطاء :
كان ناس يأتون ابن عباس في الشعر
والأنساب ، وناس يأتونه لأيام العرب
ووقائعهم ، وناس يأتونه للفقه والعلم ،
فما منهم صنف إلا يقبل عليهم بما يشاؤون .
وكان كثيراً ما يجعل أيامه يوماً للفقه ،
(١) تاريخ الإسلام للذهبي ٢ : ٢٦٦ وطبقات ابن سعد
٥ : ٣٠ - ٣٥ والبدء والتاريخ ٥ : ١٠٩ وفيه :
((هو ابن خالة عثمان بن عفان؛ وهو الذي افتتح عامة
فارس وخراسان وكابل )). وأشهر مشاهير الإسلام
٨٥٤ والكامل لابن الأثير ٣ : ٢٠٦ والإصابة ، ت
٦١٧٥ ونسب قريش ١٤٧ - ١٤٩ والبلاذري ٣٩٦.
(٢) تهذيب التهذيب ٥ : ٢٧٤ وغاية النهاية ١ : ٤٢٣
وميزان الاعتدال ٢ : ٥١ والتيسير - خ .
ويوماً للتأويل ، ويوماً للمغازي ، ويوماً
للشعر ، ويوماً لوقائع العرب . وكان
عمر إذا أعضلت عليه قضية دعا ابن عباس
وقال له : أنت لها ولأمثالها ، ثم يأخذ
بقوله ولا يدعو لذلك أحداً سواه . وكان
آية في الحفظ ، أنشده ابن أبي ربيعة
قصيدته التي مطلعها :
(( أمن آل نعم أنت غاد فمبکر ))
فحفظها في مرة واحدة ، وهي ثمانون بيتاً ،
وكان إذا سمع النوادب سد أذنيه بأصابعه ،
مخافة أن يحفظ أقوالهن . ولحسان بن ثابت
شعر في وصفه وذكر فضائله . وينسب إليه
كتاب في (( تفسير القرآن - ط )) جمعه
بعض أهل العلم من مرويات المفسرين عنه
في كل آية فجاء تفسيراً حسناً . وأخباره
كثيرة (١) .
ابن عَبْدان
(٠٠٠ - ٤٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤١ م)
عبد الله بن عبدان بن محمد بن عبدان
الهمذاني ، أبو الفضل : فقيه شافعي . كان
شيخ همذان ومفتيها . له (( شرائط الأحكام))
فقه (٢) .
ابن عَبْد الحَكَم
(١٥٠ - ٢١٤ هـ = ٧٦٧ - ٨٢٩ م)
عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن
ليث بن رافع ، أبو محمد : فقيه مصري ،
من العلماء . كان من أجلة أصحاب مالك ،
انتهت إليه الرياسة بمصر بعد أشهب . ولد
في الإسكندرية وتوفي في القاهرة . له
مصنفات في الفقه وغيره ، منها ((سيرة
عمر بن عبد العزيز - ط)) و ((القضاء
في البنيان)) و ((المناسك)) و ((الأهوال)) (٣).
(١) الإصابة ، ت ٤٧٧٢ وصفة الصفوة ١ : ٣١٤
وحلية ١ : ٣١٤ وذيل المذيل ٢١ وتاريخ الخميس
١ : ١٦٧ ونكت الهميان ١٨٠ ونسب قريش ٢٦ وفي
المحبر ٢٨٩ أنه كان ممن يرى المتعة . وانظر فهرسته .
(٢) السبكي ٣ : ٢٠٤ وطبقات المصنف ٤٨ .
(٣) سيرة عمر بن عبد العزيز ١٣ - ١٦ ووفيات الأعيان
١ : ٢٤٨ والانتقاء ٥٢ وفيه: وفاته سنة ٢١٠ هـ .
النُّجِييي
(٠٠٠ - ١٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٢ م)
عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن
حديج التجيبي : أمير . كان هو وأبوه من
أكابر المصريين من أعوان بني أمية ، في
عهدهم . وولي مصر للمنصور العباسي سنة
١٥٢ هـ. وهو أول من خطب في رداء
أسود . استمر في ولايته إلى أن توفي (١) .
البَلْسي
(٠٠٠ - ٢٠٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٣ م )
عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن
هشام الأموي : أمير ، قام بأمر الأندلس
بعد وفاة أبيه إلى أن قدم أخوه هشام ( ولي
العهد ) من ماردة ، فبايعه سنة ١٧١ هـ .
ثم استوحش منه ، ولم ينشأ بينهما شر ، إلى
أن توفي هشام ( سنة ١٨٠ هـ ) وولي ابنه
الحكم ( الربضيٍ ) فنزل عبد الله كورة
بلنسية ، مجاهراً بعصيان الحكم . ثم
أطاعه وصبر إلى أن مات الحكم وولي
ابنه عبد الرحمن ، فعصاه عبد الله وجمع
جيشاً للخروج عليه ، فمرض وفلج ،
فتفرق جمعه . وأقام إلى أن توفي ببلنسية (٢) .
الدَّارمي
(١٨١ - ٢٥٥ هـ = ٧٩٧ - ٨٦٩ م)
عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن
بهرام التميمي الدارمي السمرقندي ، أبو
محمد : من حفاظ الحديث . سمع
بالحجاز والشام ومصر والعراق وخراسان
من خلق كثير . واستقضي على سمرقند ،
فقضى قضية واحدة ، واستعفى فأعفي .
وكان عاقلا فاضلا مفسراً فقيها أظهر
علم الحديث والآثار بسمرقند . له (( المسند
- خ)) في الحديث ، منه نسخة في
طوبقبو، و((الجامع الصحيح - ط))
ويسمى ((سنن الدارمي)) وله ((الثلاثيات
(١) النجوم الزاهرة ٢ : ١٧ والولاة والقضاة ١١٧.
(٢) الحلة السيراء ٥٨ - ٦٠ .

عبدالله بن عبد الرحمن
-
٩٦
عبدالله بن عبد الرحمن
- خ)) منه نسخة قديمة جيدة في خزانة
الرباط ( ٤٤٢ كتاني ) (١).
ابن النَّاصِر
(٠٠٠ - ٣٣٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٥١ م)
عبد الله بن عبد الرحمن الناصر ،
الأموي : أمير . كان من نجباء أبناء
الخلفاء في الأندلس ، محبّاً للعلم والعلماء .
له تصانيف، منها كتاب (( العليل والقتيل))
في أخبار بني العباس ، بلغ به خلافة
الراضي بن المقتدر، و((المسكنة)) في
فضائل بقيّ بن مخلد . وله شعر . اتهمه
أبوه بالعمل على خلعه فقتله (٢) .
الأَصْفَهَافي
(٠٠٠ - بعد ٣٨٠ هـ = ٠٠٠ - بعد
٩٩٠ م)
عبد الله بن عبد الرحمن الأصفهاني ،
أبو القاسم : أديب ، له تصانيف ، منها
(( إيضاح المشكل لشعر المتنبي - خ ))
اطلع عليه البغدادي وأخذ عنه ترجمة
المتنبي ، ونقل شيئاً من مقدمته وقال :
ألفه لبهاء الدولة ابن بويه . قلت :
منه نسخة في المكتبة الأحمدية بتونس ،
حققها الإمام الشيخ محمد الطاهر بن
عاشور ، وطبعت في الدار التونسية
للنشر (٣).
الدِّينَوَري
(٠٠٠ - نحو ٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٠٠٠ م)
عبد الله بن عبد الرحمن الدينوري ،
(١) تذكرة الحفاظ ٢ : ١٠٥ وتهذيب التهذيب ٥ : ٢٩٤
والتبيان - خ. وطوبقبو ٢ : ١١٥.
(٢) الحلة السيراء ١٠٥ وطبقات السبكي ٢ : ٢٣٠
والتكملة ٤٣٦ والمغرب في حلى المغرب ١ : ١٨٢ .
(٣) خزانة البغدادي ١ : ٣٨٢ وما بعدها . وديوان المتنبي
في العالم العربي وعند المستشرقين ، للمستشرق بلاشير ،
ترجمة أحمد أحمد بدوي ١٩ والصبح المني ١٦١
قلت : توفي السلطان بهاء الدولة بأرجان سنة ٤٠٣
ومدة حكمه بضع وعشرون سنة ، كما في الشذرات ٣ :
١٦٦.
الجزء الأول من بسر الاستعداد أرجح
الاحماء جع العقطاعد: عبدورس
عبد الشىعبدمن العام: غالى قل
تكن البشرية الدسا و الانز مر
عبد الله بن عبد الرحمن ( بن القاسم ) الطالبي العقيلي المعروف بابن عقيل
عن أول كتابه «تيسير الاستعداد لرتبة الاجتهاد، من مخطوطات دار الكتب المصرية ((٥٢ فقه شافعي)) وفي معهد
المخطوطات ((ف ١٦٨ )).
أبو القاسم : أديب من رؤساء الكتاب
ووجوه العمال بخراسان . ينتسب إلى
العباس بن عبد المطلب . قال الثعالبي :
ومصنفاته في محاسن الآداب تربى على
الثلاثين ، وله شعر كثير (١).
ابن عَقِیل
(٦٩٤ - ٧٦٩ هـ = ١٢٩٤ - ١٣٦٧ م)
عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن
محمد القرشي الهاشمي ، بهاء الدين ابن
عقيل : من أئمة النحاة . من نسل عقيل
ابن أبي طالب . مولده ووفاته في القاهرة .
كان بعض أسلافه يقيمون في همذان أو
آمد ، ولعلهم انتقلوا من إحداهما إلى
الأخرى ، واستقرت ذرية منهم في بالس
( بين حلب والرقة ) وقدم أحدهم إلى
مصر ، فولد بها عبد اللّه ، فعرّفه مترجموه
بالهمذاني ( أو الآمدي ) البالسي ثم
المصري . قال ابن حيان : ما تحت أديم
السماء أنحى من ابن عقيل . كان مهيباً ،
مترفعاً عن غشيان الناس ولا يخلو مجلسه من
المترددين إليه ، كريماً ، كثير العطاء
لتلاميذه ، في لسانه لثغة . ولي قضاء
الديار المصرية مدة قصيرة. له (( شرح
ألفية ابن مالك - ط )) في النحو ، متداول ،
وقد ترجم مع الألفية إلى الألمانية ،
و ((التعليق الوجيز على الكتاب العزيز))
تفسير، لم يكمله ، و(( الجامع النفيس))
في فقه الشافعية ، مبسوط جداً ، لم یکمله ،
و ((المساعد - خ )) في شرح التسهيل ، نحو ،
و ((تيسير الاستعداد لرتبة الاجتهاد - خ))
وهو تلخيص الجامع النفيس ، وغير
ذلك (١) .
بَافَضْلِ الحَضْرَمي
(٨٥٠ - ٩١٨ هـ = ١٤٤٦ - ١٥١٢ م )
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر
بافضل الحضرمي السعدي المذحجي ، من
بني سعد العشيرة من مذحج : فقيه شافعي :
ولد في تريم ( بحضرموت ) وانتقل إلى
الشحر ، فعدن ، فالحرمين . وعاد إلى
حضرموت ، فتوفي في الشحر . انتهت
(١) الدرر الكامنة ٢ : ٢٦٦ وهو فيه ((الحلبي البالسي
الأصل، نزيل القاهرة)) وبغية الوعاة ٢٨٤ وعرفه
بالهمذاني الأصل ثم البالسي المصري . وغاية النهاية ١ :
٤٢٨ وهو فيه ((الآمدي الأصل ، المصري المولد))
وقد اجتمع به مؤلف غاية النهاية سنة ٧٦٨ هـ . وانظر
مفتاح السعادة ١ : ٤٣٩ والبدر الطالع ١ : ٣٨٦
وحسن المحاضرة ١ : ٣١٠ وشذرات الذهب ٦ : ٢١٤
والفهرس التمهيدى ١٩٤ والكتبخانة ٤ : ١١٠
Brock. 2: 108, S. 2: 104 ,
(١) يتيمة الدهر ٤ : ٦٤ وفيه نماذج من شعره .

عبدالله بن عبد الرحمن.
٩٧
عبدالله بن عبد الرزاق
إليه رياسة الفقه في بلاده . وله مؤلفات
كثيرة، منها ((المقدمة الحضرمية في
فقه الشافعية - ط)) و ((الحجج القواطع
في الواصل والقاطع)) و ((الفتاوى )) ورسالة
في ((علم الفلك)) و ((لوامع الأنوار
في فضل القائم بالأسحار)) (١).
الدنوشري
(٠٠٠ - ١٠٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٦ م)
عبد الله بن عبد الرحمن بن علي
الدنوشري الشافعي : فقيه مصري ، عارف
باللغة والنحو، نسبته إلى (( دنوشر)) غربي
المحلة الكبرى ( بمصر ). له ((حاشية
على شرح التوضيح للشيخ خالد - خ ))
نحو ، في الأزهرية، وهو فيها ((عبد الله بن
عبد الله بن عبد الرحمن؟)) وله ((رسائل))
و((تعليقات)) ونظم (٢).
الميقاتي
(١١٦٢ - ١٢٢٣ هـ = ١٧٤٩ - ١٨٠٨ م)
عبد الله بن عبد الرحمن الميقاتي ،
موفق الدين : من فضلاء الحنابلة . من أهل
حلب. له كتب ، منها (( تحفة المطالع - خ))
شرح منظومة له في الفرائض، و(( النفحة
المعطارة في بيان الحقيقة والمجاز والاستعارة
- خ)) و ((النفح العطير - خ )) بخطه ،
في شرح منظومة للنابلسي سماها ((العبير
في علم التعبير)) و ((الشذرات العسجدية
على شرح الرسالة العضدية - خ)) بخطه
أيضاً ، في دار الكتب (٣) .
أَبَا بُطَيْن
(١١٩٤ - ١٢٨٢ هـ = ١٧٨٠ - ١٨٦٥ م)
عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين : فقيه
الديار النجدية في عصره . ولد في الروضة
(١) السنا الباهر - خ. والنور السافر ٩٨ .
(٢) خلاصة الأثر ٣ : ٥٣ وخطط مبارك ١١ : ٦٥ .
والأزهرية ٤ : ١٥٩.
(٣) إعلام النبلاء ٧ : ١٧٨ ودار الكتب ٢ : ٤٧ و ٦ :
تم كتاب المختار من شعر شعرا الهل الاندلس تاليف الإمام
الأديب إلى القاسم على بن المنجز الكاتب على بدما لكه
العبد الفقير الازهري عبد الله بن عبدالرحمن الدنوري
غفر الله ذنوبه وستر عنوبه
( بین
عبد الله بن عبد الرحمن الدنوشري
عن مخطوطة في مكتبة الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب ، بتونس .
كثيرا والحمد لله رب العالمين وكان الفراغ من جهه بعد ظهيرة
يوم الثلاثاء سادس عشر شهر صفر الخير من شهور والحمنة خم يرة
ومائتين والف على يد جافة كاتبه فقير عفوربه وغفرانه عبده
ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن مصطفى
الحنبلي مذهبا الحلبي اصلاومولدا ومنشاً ووطنا الموقت بجامع بني امية
من مدينة حلب الشهباء المحميد غفر الله ذنوبه
وسترعيوب والحق بوبا خوانه
عبد الله بن عبد الرحمن الميقاتي الحلبي
عن الصفحة الأخيرة من كتابه « الشذرات المسجدية)) بخطه، في دار الكتب المصرية ( ١٧ وضع)).
( من قرى سدير ) ورحل إلى الشام ، وعاد ،
فولي قضاء الطائف ، ثم قضاء عنيزة وبلدان
القصيم سنة ١٢٤٨ هـ. له (( مجموعة رسائل
وفتاوى - ط)) و ((مختصر بدائع الفوائد))
و ((الانتصار للحنابلة)) و( تأسيس
التقديس في كشف شبهات ابن جرجيس
- ط)) ولتلميذه صاحب السحب الوابلة
ثناء كثير على علمه وأخلاقه (١).
الَّنْجاني
(١٣٠٩ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٩١ - ١٩٤١ م)
أبو عبد الله بن عبد الرحيم بن نصر الله
الزنجاني : فيلسوف إسلامي . مولده
ووفاته في زنجان ( شمالي إيران ) تفقه
في النجف وقام برحلات الى العراق
والشام والأردن وفلسطين ومصر والحجاز .
(١) السحب الوابلة - خ. وعقد الدرر ١٨ و ٦٠ وهدية
العارفين ١ : ٤٩١ .
وانتخبه المجمع العلمي العربي بدمشق
عضوا مراسلا له . من تصانيفه (( تاريخ
القرآن - ط)) و((بقاء النفس بعد فناء
الجسد - ط)) و ((الفيلسوف الفارسي
صدر الدين الشيرازي - ط)) و((فلسفة
الحجاب - ط)) وله مقالات في مجلتي
الزهراء ولغة العرب (١) .
عبد الله العُثماني
(٩٤٥ - ١٠٢٧ هـ = ١٥٣٨ - ١٦١٨ م)
عبد الله بن عبد الرزاق بن عبد العظيم
العثماني : فقيه مالكي . كان يعلم الصبيان
في عدوة فاس. نسبته الى ((العثامنة)) بطن
من مختار ، من كتامة ، بمكناس .
ولد بباديتها . واستوطن مدينة فاس وتوفي
بها . وكان مع التعليم نساخا ، كتب
ماينيف على ٧٠ مصحفاً. له ((سلاح
(١) رجال الفكر ٢١٠ ومصادر الدراسة ٣ : ٥٠٠.
٠١٧٨

عبدالله بن عبد السلام
٩٨
عبدالله بن عبد العزيز
الإيمان )) في الصلاة وتلاوة القرآن ،
و ((بداية السلوك)) منظومة وشرحها ((الانتباه
في صدق عبودية العبد الى مولاه))
و «تنبيه الغافل إلى مرتبة العاقل)) (١).
ابن الرَّدَّاد
(٠٠٠ - ٢٦٦ هـ = ١٠٠ - ٨٨٠ م)
عبد الله بن عبد السلام بن عبد الله
ابنِ الرداد ، ويقال له أبو الرداد :
مهندس ، لقبه المقريزي بالمعلم ، من أهل
البصرة . انتقل الى مصر . ولما بنى المتوكل
العباسي ((المقياس الكبير)) المعروف
بالجديد ، في الروضة ، بالقاهرة سنة
٢٤٦ - ٢٤٧ تولى أبو الرداد قياسه ، الي
أن توفي . قال أحمد تيمور باشا : ثم بقي في
أيدي أولاده على توالي الأجيال الي اليوم ،
لم يخرج منهم إلا في فترة قصيرة ،
ويعرفون الآن بني الصواف (٢)
الفاسي
(٠٠٠ - ١٣٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٩ م)
عبد الله بن عبد السلام بن علال
الفاسي الفهري ابو محمد : العلامة
الوزير . مولده ووفاته بفاس . تعلم
بالقرويين . وتقدم عند السلطان الحين
ثم المولى عبد الحفيظ . وعين سفيرا
بفرنسا . ثم تقلد القضاء بفاس قريبا من
ثلاث سنوات . ولما ولي المولى يوسف عينه
للوزارة مع أخيه ، وخليفته بفاس . له
أدب وشعر وتآليف، منها ((سلوك الذهب
الخالص الإبريز في بيعة السلطان عبد
العزيز - ط)) و((المسك البهي الحسن في
بعض ما كان يحسنه من العلوم مولانا
الحسن - خ)) ثمانية كراريس عند ولده
الأستاذ محمد العابد (٣).
(١) اليواقيت الثمينة ١٨٧ ونشر المثاني ١ : ١٣٢ وسلوة
الأنفاس ٢ : ٣٢٩ ومناقب الحضيكي ٢ : ٢٥٤
وفيه : توفي عام ١٠١٤ وتاريخ القادري - خ .
(٢) أعلام المهندسين ٢٣ وفيه : قال ابن خلكان توفي : سنة
٢٦٦ أو ٢٧٩ .
(٣) دليل مؤرخ المغرب ١ : ١٦٥ وإتحاف المطالع - خ .
والأدب العربي في المغرب الأقصى ١ : ٣١.
ابن عبد الظاهر
(٦٢٠ - ٦٩٢ هـ = ١٢٢٣ - ١٢٩٣ م)
عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان
الجذامي السعدي ، محيي الدين ، أبو
الفضل ابن رشيد الدين : قاض أديب
مؤرخ . من أهل مصر مولداً ووفاة .
كان كاتب الإنشاء في الديار المصرية . له
كتب، منها ((الروضة البهية الزاهرة في
خطط المعزية القاهرة)) نقل عنه المقريزي
كثيراً في خططه، و((سيرة الظاهر
بيبرس - خ)) نظماً، و ((الألطاف الخفية
- ط)) نبذة من الجزء الثالث منه ، وهو
في سيرة الملك الأشرف خليل بن قلاوون .
و ((تشريف الأيام والعصور - ط )) في
سيرة المنصور قلاوون ، و (( تمائم الحمائم ))
وغير ذلك . وله شعر حسن ، في (( ديوان
- خ)) في الأزهرية (٢).
البغدادي
(٠٠٠ - نحو ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨٦٤ م )
عبد الله بن عبد العزيز، أبو موسى
البغدادي : أديب نحوي ضرير ، من
أهل بغداد . كان يؤدب ولد المهتدي
باللّه العباسي ( المتوفى سنة ٢٥٦ ) وأملى
كتبا صغيرة، منها ((الكتاب وصفة الدواة
والقلم وتصريفهما - ط)) وسكن مصر
وحدث بها (٢) .
أبُو عُبَيْد البكري
(٠٠١ - ٤٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٤ م)
عبد الله بن عبد العزيز بن محمد
البكري الأندلسي ، أبو عبيد : مؤرخ
جغرافي ، ثقة . علامة بالأدب ، له معرفة
(١) فوات الوفيات ١: ٢١٢ - ٢١٩ وآداب اللغة ٣ : ١٥٤
والأزهرية ٥ : ٨٧ والنجوم الزاهرة ٨ : ٣٨ وحسين
المحاضرة ١ : ٢٤٥ وعلق أحمد عبيد على ترجمته .
بقوله: وعندي ((رسالة)) من إنشائه ، كتبها سنة
٦٥٣ إلى ((الأمير حسن بن شاور الكناني المعروف
بابن النقيب ، حذا فيها حذو ابن زيدون .
(٢) بغية الوعاة ٢٨٥ ومجلة الموردج ٢ : العدد الثاني ص ٤٣.
بالنبات . نسبته إلى بكر بن وائل . كانت لسلفه
إمارة في غربي جزيرة الأندلس . وقيل :
كان أميراً ، وتغلب عليه المعتضد . وقال
الصفدي: ((كان ملوك الأندلس يتهادون
مصنفاته ، وكان معاقراً للراح ، مدمناً ،
يكاد لا يصحو)» ولد في شلطيش
( Saltes غربي إشبيلية ) وانتقل إلى
قرطبة . ثم صار إلى المرية ، فاصطفاه
صاحبها ( محمد بن معن ) لصحبته
ووسَّع راتبه . وهذا ما حمل بعض المؤرخين
على نعته بالوزير . ورجع إلى قرطبة بعد
غزوة المرابطين ، فتوفي بها عن سن عالية .
له كتب جليلة ، منها ((المسالك والممالك
- خ )» غير كامل ، طبع جزء منه باسم
((المغرب في ذكر إفريقية والمغرب )) وقطع
خاصة بالروس والصقلب ، و ((معجم
ما استعجم - ط)) أربعة أجزاء، و ((أعلام
النبوّة)) و((شرح أمالي القالي - ط))
و((التنبيه على أغلاط أبي علي القالي في
أماليه - ط)) و ((فصل المقال في شرح
كتاب الأمثال ، لابن سلّام - ط )) منه
مخطوطة كتبت سنة ٦٠٨ في الرباط
(١٥٨ ق) و (( الإحصاء لطبقات الشعراء))
و ((أعيان النبات)) وله ((رسائل)) بعث بها
إلى بعض معاصريه . وإنشاؤه مسجع على
طريقة كتّاب زمانه (١) .
ابن خُرَاسَان
(٠٠٠ - ٥٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٨ م)
عبد الله بن عبد العزيز بن إسماعيل ،
من بني خراسان : خامس أمراء تونس ،
من هذه الأسرة . كان مقيما بها أيام إمارة
عمه (( أبي بكر بن إسماعيل)) وغدر بعمّه
فأغرقه سنة ٥٤٤ وتولى مكانه ، مستقلا .
وكثر في أيامه فساد الأعراب بافريقية . وفي
سنة ٥٥٣ وجه عبد المؤمن بن علي الكومي
(١) ديوان الإسلام - خ. والصلة لابن بشكوال ٢٨٢
وطبقات الأطباء ٢ : ٥٢ وبغية الوعاة ٢٨٥ وآداب
اللغة ٣ : ٨٤ والسيد عبد العزيز الميمني في مقدمة
سمط اللآلي . والمستشرق كور A. Cour في دائرة
المعارف الإسلامية ٤ : ٤٨ - ٥٠ و :Brock. I
. 627, S. 1: 875

عبدالله بن عبد العزيز
٩٩
عبدالله بن عبدالله
ابنه أبا محمد إلى تونس ، فامتنعت عليه .
فرحل عنها . وتوفي صاحب الترجمة بعد
ذلك بقليل (١) .
العُنفري
(١٢٩٠ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٥٤ م)
عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الرحمن
العنقري التميمي النجدي : قاض حنبلي
كانت لأسلافه إمارة في ((ثرمداء)) من
قرى ((الوشم)) بنجد . وولد بها ، وكف
بصره في السابعة من عمره ، فحفظ
القرآنُ ولازم العلماء في بلده ثم في
الرياض وكانت له مكتبة في بلدة المجمعة .
وولي القضاء بسُدَير فسكن ((المجمعة))
واستمر ٣٦ عاماً انتُدب في خلالها ( سنة
١٣٤٠) للتدريس في ((الأرطاوية)) وحل
بعض المشكلات بين أهلها ، وأملى (( حاشية
الروض المربع - ط)) في الفقه الحنبلى.
واستقال قبل وفاته بنحو عام ، فتفرغ
للتدريس. وله ((الفتاوي - خ )) في
جامعة الرياض ، نسختان كبيرة ( ٨٠
ورقة ) وصغيرة (١٣ ق) مختلفتان (٢).
ابن حَنْظَلَة
(٤ - ٦٣ هـ = ٦٢٦ - ٦٨٣ م )
عبد الله بن عبد عمرو (حنظلة ) بن
صيفيّ بن النعمان ، من الأوس : من أعلام
التابعين وشجعانهم المعدودين . قتل أبوه
وخلَّفه جنيناً ، فنشأ يتيماً . وعرف بالشجاعة.
ولما ثار أهل المدينة ( يوم الحرة ) وأخرجوا
عمال بني أمية ، أجمعوا عليه فولوه أمرهم ،
فبايعهم على الموت . ولما دنا جیش یزید بن
معاوية من وادي القرى صلى بالناس وقام
فيهم خطيباً فحضهم على الثبات . وقاتلوا
(١) البيان المغرب ١: ٣١٦ والخلاصة النقية ٥٤.
(٢) عمر عبد الجبار. في جريدة (( البلاد)) بجدة ١٣٧٩/٥/٢٦
وشبه الجزيرة ١٠٤٤ وجريدة المدينة ١١ صفر ١٣٧٣
وجامعة الرياض ٢: ٢ وعلي جواد الطاهر . في
مجلة العرب : السنة الثامنة ٧٣٥ ومشاهير علماء نجد
٣٨١ ٠ ٥٣٩.
جيش يزيد في الصباح قتالا شديداً فلم
يظفروا . ودخل جيش الأمويين المدينة ،
وشوهد ابن حنظلة یومئذ لا بسا درعین ، وقد
فني أكثر أصحابه ، وحان وقت الظهر ،
فحمى مولى له ظهره ، وصلى ولواؤه
قائم ، ما حوله خمسة . ثم تقلد السيف
ونزع الدرعين ولبس ساعدين من ديباج
ولم يزل يقاتل حتى قتل (١) .
عَبْد اللّه الجَوْهَري
(٠٠١ - ١١٣٧ هـ = ١٠٠ - ١٧٢٥ م )
عبد الله بن عبد الغفور الجوهري
الشافعي النابلسي: فاضل. له (( حاشية على
شرح الآجرومية للشيخ خالد )) في النحو ،
ورسائل في ((التصوف)) (٢).
الدِّهْلَوِي
(٠٠١ - ٨٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٦ م )
عبد الله بن عبد الكريم ، أبو
الفضائل ، سعد الدين الدهلوي : فقيه
نحوي من علماء دهلي بالهند . له ((إفاضة
الأنوار في إضاءة أصول المنار - خ )) في
دار الكتب والمحمودية بالمدينة المنورة
(١ - أصول الفقه) وكتاب ((المقصد ،
في النحو)» أهداه إلى الملك الأشرف
( برسباي ؟ ) (٣).
ابن عَبْد اللَّطِيف
(١٢٦٥ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٤٩ - ١٩٢١ م)
عبد الله بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن
ابن حسن ابن الشيخ محمد بن عبد
الوهاب : فقيه خطيب ، من أهل نجد .
مولده في الهفوف ، ووفاته في الرياض .
كان مرجع النجديين في أمور دينهم .
(١) طبقات ابن سعد ٥ : ٤٦ - ٤٩ والكامل لابن الأثير :
حوادث سنة ٦٣ والإصابة . ت ٤٦٢٨ .
(٢) سلك الدرر ٣ : ٨٨ .
(٣) هدية ١ : ٤٧٠ و ٢ : ٤١١ ودار الكتب ١ : ٣٧٨
وكشف ١٨٠٦، ١٨٢٤ ,,(196) 250 :2.Brock
(220) 286 ومجلة مجمع اللغة بدمشق ٤٩ : ٣٩٩
وسماه بعض هؤلاء «محمود بن محمد)) خطأ .
وشارك في سياستهم وحروبهم . واشتهر
بالكرم والدهاء . ظل في الرياض بعد هجرة
آل سعود الى الكويت . وهو جدّ الملك فيصل
ابن عبد العزيز، لأمّه. له رسالة في ((الاتباع
وحظر الغلوّ في الدين - ط)) (١) .
ابن أبي بَكْر
(١٠٠ - ١١ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٢ م )
عبد الله بن أبي بكر الصديق عبد الله بن
عثمان التيمي القرشي : صحابيّ . من
العقلاء الشجعان . أسلم قديماً، وكان
يحمل الطعام وأخبار قريش إلى النبي
عَّالله وأبي بكر إذا هما في الغار . وشهد
فتح مكة وحنيناً والطائف ، وأصيب يوم
الطائف بسهم ، فلم يؤذه في حينه ،
وانتقض عليه بعد ذلك فتوفي بعلته .
له شعر ، اشتهرت منه أبيات في زوجته
((يعاتكة)) أوردها ابن حجر في الإصابة (٢).
الأُدْ گاوي
(١١٠٤ - ١١٨٤ هـ = ١٦٩٢ - ١٧٧٠ م)
عبد الله بن عبد الله بن سلامة
الأدكاوي ، الشافعي ، ويعرف بالمؤذن :
متأدب مصري ، له شعر . ولد بقرية
((أدكو)) قرب رشيد، وتعلم وتوفي
بالقاهرة . من كتبه (( بضاعة الأريب من
شعر الغريب - خ)) رأيت نسخة منه
في مكتبة الليثي بمركز الصف ، بمصر
وهي ديوان شعره ، بخط ولده ((أحمد بن
عبد الله الأدكاوي)) و ((الدر الثمين في
محاسن التضمين - خ)) و ((ديوان شعرٍ))
رتبه على الحروف، و((الدر المنتظم
بالشعر الملتزم - خ)) في الظاهرية (رقم
٤٣٩٦ ) وهو ٢٩ قصيدة على حروف
الهجاء ، في المدائح النبوية ، التزم
خلوّ كل قصيدة من حرف من حروف
المعجم، و(( إرشاد الغويّ لمعنى اللفظ
(١) فرقة الإخوان الإسلامية بنجد ٢٠ وتعليقات الشيخ
عبد الله بن عبد الرحمن البسام. ومشاهير علماء نجد
١٢٩ - ١٤١.
(٢) تهذيب الأسماء ١ : ٢٦٢ والإصابة . ت ٤٥٥٩.

عبدالله بن عبدالله.
-١٠٠
عبدالله بن عبد المؤمن
الحمد للهرب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى الهوصحبه
أجمعين وبعد فيقول راقم هذه الحروف الفقير إلى ربه
الروف كثير المساوي للغير عبد الله بن عبد الله الاركاوي
هذه بعض الفاظ لغوية انتقيتها من شرح العلامة الزغري
على ارجوزة إلى الجمان بروين ابن الهاج واسم الحاج عبد الله
واردت الآن مجلة هذه الأوراق خوفاً عليها من الضياع
وابه الموفق للصحاب قال رؤبه
◌ُقَِّ الإِعَاقِفَإِالمُتَّقِ سْبَّه الأعلى لمّعِ المَّ
عبد الله بن عبد الله الأذكاوي المؤذن
اللغوي - خ)) رسالة بخطه في الرياض
و ((النزهة الزهية بتضمين الرحبية))
نقلها من الفرائض إلى الغزل، و((اللآلي
النظيمة من مختارات البتيمة - خ)) في
بديرية القدس ، انتهى من تأليفه وكتابته
سنة ١١٤٥ هـ، و((حسن الدعوة للإجابة
إلى القهوة - خ)) بخطه سنة ١١٧٦ هـ ،
وله ((مقامة)» في المجون ، وغير ذلك (١) .
أَبُو السُّعُود
(١٢٣٦ - ١٢٩٥ هـ = ١٨٢٠ - ١٨٧٨ م)
عبد اللّه ( أبو السعود أفندي ) بن
عبد الله أبي السعود: أول صحفي سياسي
في تاريخ مصر الحديث . ولد في دهشور
( قرب الجيزة بمصر) وتعلم ، وأتقن مع
العربية الفرنسية والإيطالية . ونظم الشعر .
وعين ناظراً لقلم الترجمة ، فأستاذاً للتاريخ
بدار العلوم. وأنشأ جريدة ((وادي النيل))
سنة ١٢٨٤ هـ ، ثم تولى تحرير ((روضة
الأخبار)) وكان يصدرها ابنه محمد أنسي .
وجُعل سنة ١٨٧٦م قاضياً بمحكمة
الاستئناف . وتوفي بالقاهرة . وأصل عائلته
من عرب برقة . له کتب ، منها (( ديوان
شعر - ط)) و((سيرة محمد علي باشا
- ط )) أرجوزة ، عشرة آلاف بيت ،
سماها ((منحة أهل العصر)) وترجم عن
الفرنسية (( قناصة أهل العصر من خلاصة
(١) الجبر تي ١: ٣٥٢ ,2:392 .Brock. 2:365, S
وخطط مبارك ٨ : ٥١ وهو فيه ((عبد الله بن سلامة))
اختصاراً. والكتبخانة ٤ : ١٣٥ وجولة في دور
الكتب الأميركية ٧٤ وشعر الظاهرية ١٠٠ ومخطوطات
الدار ١ : ٣٠٦ وجامعة الرياض ٢ : ٣٨.
صارترجمته إلى اللغة الفرنساويه (غرف ملاءوالعمل
بن سعود
عبد الله ( أبو السعود ) بن عبد الله
عن ملحق تقويم النيل ٦٨ .
تاريخ مصر - ط)) و((نظم اللآلي في
السلوك ، في من حكم فرنسة من الملوك
- ط)) و ((ترقية الجمعية في الكيميا الزراعية
- ط)) و((قانون المحاكمات - ط)) في
مجلدين ، و ((الدرس التام في التاريخ العام
- ط)) قسم منه (١) .
ابن عَبْد الْمَدَان
(٠٠٠ - ٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٠ م)
عبد الله بن عبد المدان الحارثي :
صحابي ، من سادات العرب في اليمن .
ولاه عليّ بن أبي طالب على الديار اليمنية ،
فأغار عليه بسر بن أبي أرطأة ، زاحفاً
من الشام بجيش معاوية ، وقاتله ،
فقتل (٢).
عَبْد اللّه الذَّبِيح
(٨١ ق هـ - ٥٣ ق هـ = ٥٤٤ - ٥٧١ م)
عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن
عبد مناف بن قصيّ ، أبو قثم الهاشمي
القرشي ، الملقّب بالذبيح : والد رسول
اللّهِ عَ له. ولد بمكة، وهو أصغر أبناء
عبد المطلب . وكان أبوه قد نذر لئن ولد
له عشرة أبناء وشبوا في حياته لينحرن
أحدهم عند الكعبة ، فشب له عشرة ،
فذهب بهم إلى هُبل ( أكبر أصنام الكعبة في
الجاهلية ) فضربت القداح بينهم ، فخرجت
على عبد الله ، وكان أحبهم إليه فقداه
بمئة من الإبل ، فكان يعرف بالذبيح .
وزوجه آمنة بنت وهب ، فحملت بالنيّ
عَّ الله ورحل في تجارة إلى غزة ، وعاد
يريد مكة ، فلما وصل إلى المدينة مرض ،
(١) خطط مبارك ١١ : ٦٨ وعصر إسماعيل لعبد الرحمن
الرافعي ٢٧٠ وآداب اللغة ٤ : ٢٧٢ وتاريخ الصحافة
١ : ١٣٠ ومعجم المطبوعات ٣١٤.
(٢) الإصابة ، الترجمة ٤٧٩١ .
ومات بها ، وقيل : مات بالأبواء ،
بين مكة والمدينة (١) .
آبي اللَّحْم
(٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٠م)
عبد الله بن عبد مَلَك بن عبد اللّه
الغفاري ، من بني غفار ، من كنانة :
شريف في الجاهلية والإسلام ، شاعر ،
من قدماء الصحابة وكبارهم . كان ينزل
بوادي الصفراء ( قرب المدينة ) وعرف
بآبي اللحم ، لأنه كان يأبى أن يأكله .
وقيل : لامتناعه عن أكل ما ذبح على
الأنصاب . واختلفوا في اسمه : عبد اللّه
ابن عبد مَلَك وابن عبد الملك وعبد الله
ابن عبد الله بن مالك والحويرث بن
عبد الله بن خلف بن مالك . شهد وقعة
((حنين)) مع رسول الله عَ ليه واستشهد بها(٢).
ابن مروان
(٥٩ - بعد ٩٠ هـ = ٦٧٩ - بعد ٧٠٩ م)
عبد الله بن عبد الملك بن مروان
الأموي : أول من حول الدواوين بمصر
الى العربية. وليها في أيام أبيه (٨٦ هـ)
وأقره أخوه الوليد ، بعد وفاة أبيهما .
وابتنى مسجداً في مصر عرف بمسجد
عبد الله. وكانت الدواوين فيها تكتب
بالقبطية ، فأمر بتحويلها الى العربية فنسخت
بها. وغلت الأسعار في أيام ولايته ،
فنقمت العامة ، فعزله الوليد سنة ٩٠ هـ (٣).
ابن الوَجِيه
(٦٧١ - ٧٤١ هـ = ١٢٧٢ - ١٣٤١ م)
عبد الله بن عبد المؤمن ، أبو محمد ،
(١) إمتاع الأسماع ١ : ٣ و٥ وسيرة ابن هشام، في
هامش الروض الأنف ١ : ١٠٣ وابن الأثير ٢ : ٢
وتاريخ الخميس ١ : ١٨٢ وفي رحلة ابن جبير ١٦٢
طبعة ليدن: ((دخلنا - بمكة - مولد النبي عَ ﴾ . وهو.
مسجد حفيل البنيان ، وكان داراً لعبد الله بن عبد
المطلب)، وفي المحبر ٩ (( توفي عبد الله . وعمر النبي
عَ له ثمانية وعشرون شهراً)»؟.
(٢) الإصابة ١ : ١٣ والاستيعاب بها مش الإصابة ١ : ٣٨٧
( الحويرث) و ٢ : ٣٣٧ عبد الله ودر السحابة ١٣.
(٣) ولاة مصر ، للكندي ٥٩.