النص المفهرس
صفحات 61-80
عبد اللطيف بن محمد ٦١ عبدالله بن إباض ابن الغزي (٠٠٠ - ١٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣١ م) عبد اللطيف بن محمد بن أحمد ، ابن الغزي : فقيه حنفي متأدب ، من أهل ((بُروسة)) يعرف بغزي زاده . له كتب، منها (( حاشية على الدرر - خ)) فقه ، مجلد كبير ، في أوقاف بغداد ، و ((زبدة البيان في تفسير بعض سور القرآن)) و((الواقعات)) في التصوف، و ((المنتخب من لغة العرب - خ)) مفردات لغوية، في مكتبة ((أورخان)) بمدينة ((أزميت)) الرقم ١٦٢٦ - ١٦٣٠ (١). الفلاحي (١٣٠٠ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٢٨ م) عبد اللطيف بن محمد سعيد الفلاحي : " باحث من العسكريين. نسبته الى محلة ((الفلاحات)) ببغداد ولد بها . وتعلم بمدرسة بغداد العسكرية ، وتخرج بالمدرسة الحربية بالأستانة (١٩٠٣) وتدرج في المناصب العسكرية الى جانب توسعه في الأدبين العربي والتركي . ولما كانت الحرب العامة الأولى نفاه الترك الى سيواس ، وبعد الحرب كان من ضباط الجيش السوري (١٩١٩ م) وأصدر في دمشق مجلة (( العلوم )) وسرعان ما تركها ورحل الى العراق مشاركا في ثورته على البريطانيين (١٩٢١) وأصدر جريدة ((الفلاح)) بضعة أشهر . وعين مديرا لشرطة بغداد . واستقال (١٩٢٢) وانصرف الى تدريس التاريخ في دار المعلمين وجامعة آل البيت . وانتخب نائبا عن الحلة في مجلس النواب العراقي (١٩٢٥) فكان من حزب ياسين الهاشمي ، المعارض . وعمل مع أعضاء لجنة الاصطلاحات العلمية (١٩٢٦) وتوفي ببغداد . وخلف كتبا منها (( دروس التاريخ - ط)) ثلاثة أجزاء و((النشئ أو تهذيب النفس بالنفس - ط)) تسع مقالات نشرها في جريدة نداء الشعب البغدادية ، و (( تربية الطفل - ط )) نشر مسلسلا في جريدة نداء الشعب ايضا و ((مقالات اجتماعية - ط )) نشرها في جريدة الفلاح (١) . عَبْد اللَّطِيفِ البَغْدَادي (٥٥٧ - ٦٢٩ هـ = ١١٦٢ - ١٢٣١ م) عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن علي البغدادي ، موفق الدين ، ويعرف بابن اللباد ، وبابن نقطة : من فلاسفة الإسلام ، وأحد العلماء المكثرين من التصنيف في الحكمة وعلم النفس والطب والتاريخ والبلدان والأدب . مولده ووفاته ببغداد . عبد اللطيف بن يوسف البغدادي نهاية مخطوطة ((المجرد للغة الحديث)) في الخزانة التيمورية (( ٢٤١ لغة)) وفي معهد المخطوطات (( ف ٢٣٣ لغة)). أقام مدة بحلب ، وزار مصر والقدس ودمشق وحران وبلاد الروم وملطية والحجاز وغيرها . وحظي عند الملوك والأمراء. وكان دميم الخلقة قليل لحم الوجه ، قويّ الحافظة. من كتبه ((الإفادة والاعتبار بما في مصر من الآثار - ط )) رسالة ، و ((قوانين البلاغة)) و(( الإنصاف بين ابن بري وابن الخشاب )» في كلامهما على المقامات، و (( الجامع الكبير)) في المنطق الطبيعي والإلهي ، عشر مجلدات، و((بلغة الحكيم)) و(( الكلمة في الربوبية)) و((الحكمة الكلامية)) و ((تهذيب كلام أفلاطون)) و((القياس)) أربع مجلدات، و(( السماع الطبيعي) و ((غريب الحديث)) و((المغني الجلي (١) حارث طه الراوي ، في الأديب : فبراير ١٩٧٣ . - خ)) في الحساب، و (( التجريد - خ )) في اللغة، و((ملخص مقالات التاج - خ)) في الحلية النبوية، و((ذيل الفصيح - ط)) الثعلب، و (( شرح أحاديث ابن ماجة المتعلقة بالطب)) واختصر كتباً كثيرة ، منها الحيوان للجاحظ ، وكتاب في النبات ، وكتب رحلات وصف بها اسفاره والبلدان التي زارها . وله رسائل صغيرة سماها ((مقالات)) منها ((النفس)) و ((العلم الإلهي)) و((الماء)) و ((الحركات المعتاصة)) و((العادات)) و((حقيقة الدواء والغذاء)) و((الحواس)) و((النفس والصوت والكلام)) و((المدينة الفاضلة)) و ((العلوم الضارة)) و((تزييف ما يعتقده ابن سينا)) و((إبطال الكيمياء)) و ((اللغات وكيفية تولدها)) و((القدر)) (١) . أبو عبد الله (آخر ملوك الأندلس)= محمد بن علي ٩٤٠ عبد اللّه (الشريف ) = عبد الله بن الحسن ١٠٤١ عبد الله (الشريف ) = عبد الله بن هاشم ١١١٣ عبد الله بن إِبَاض (٠٠٠ - ٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٥ م ) عبد الله بن إباض المقاعسي المري التميمي ، من بني مرة بن عبيد بن مقاعس : رأس الإباضية ، وإليه نسبتهم . اضطرب المؤرخون في سيرته وتأريخ وفاته . وكان (١) فوات الوفيات ٢: ٧ وبغية الوعاة ٣١١ والسبكي ٥ : ١٣٢ وآداب اللغة ٣ : ٩٠ وخزائن الكتب ٨٩ وخطط مبارك ١٥ : ٧٩ وطبقات الأطباء ٢ : ٢٠١ - ٢١٣ وابن شقدة - خ. والشذرات ٥ : ١٣٢ ومعجم المطبوعات ١٢٩٢ وإنباه الرواة ٢ : ١٩٣ وفيه إزراء به وتحامل عليه ، تداركه محمد أبو الفضل فأنصفه بما علق به و880:Brock. I:632, S. I والإعلام، لابن قاضي شهبة - خ . وفي مذكرات الميمني - خ ؛ ما يفيد اطلاعه على مخطوطة من كتاب «المجرد في غريب الحديث )) لصاحب الترجمة ، أوراقها ٧١ كتبت سنة ٦١٦ في خزانة لا له لي ، باستنبول ، الرقم ٤٠٧ - قلت : لعلها الوارد ذكرها في الترجمة باسم ((غريب الحديث)) أو هي نسخة أخرى من ((التجريد)). (١) المستدرك على الكشاف ٨٢ وهدية ١ : ٦١٨ ومذكرات المؤلف . ٦٢ عبدالله بن إباض عبدالله بن إباض معاصراً لمعاوية ، وعاش إلى أواخر أيام عبد الملك بن مروان . عدّه الشمّاخي (١) في التابعين وقال: ((كان على ما حفظت من خرج إلى مكة لمنع حرم الله من مسلم ( بن عقبة المري ) عامل يزيد ( ابن معاوية ) وكان كثيراً ما يبدي النصائح لعبد الملك بن مروان ، وفي حفظي أنه يَصدر في أمره عن رأي جابر بن زيد)) (٢) انتهى . وعده محمد بن زكريا الباروني (٣) في مقدمة أبناء النصف الثاني من المئة الأولى للهجرة ، بعد جابر بن زيد . وقال القلهاتي (٤) وهو من مؤرخي الإباضية كالشماخي والباروني: (( نشأ في زمان معاوية بن أبي سفيان ، وعاش إلى زمان عبد الملك بن مروان ، وكتب إليه بالسيرة المشهورة)). وأراد بالسيرة ((رسالة)) بعث بها عبد الله بن إباض إلى عبد الملك بن مروان ، يقول فيها بعد البسملة والمقدمة : جاءني كتابك مع سنان بن عاصم الخ (٥) ويذكر فيها أنه أدرك معاوية ورأى عمله وسيرته . ونقل نشوان الحميري (٦) عن أبي القاسم البلخي المعتزلي (٧): (( حكى أصحابنا - يعني المعتزلة - أن عبد الله لم يمت حتى ترك قوله أجمع ، ورجع إلى الاعتزال)) وليس في كتب الإباضية ما يؤيد هذا . وفي الكامل للمبرّد : قول ابن إباض ، أقرب الأقاويل إلى السنّة (٨) وفي هامش على الأغاني (٩) لم يذكر (١) السير للشماخي ٧٧ . (٢) توفي جابر بن زيد سنة ٩٣ هـ ، والإباضية يعدونه مؤسس مذهبهم . (٣) في كتابه ((الطبقات - خ)) أي طبقات الإباضية. (٤) أبو سعيد ، محمد بن سعيد القلهاتي - نسبة إلى قلهاة ، من بلاد عمان ، على ساحل البحر - من علماء الإباضية . له ((الكشف والبيان - خ)) جزآن، في التاريخ ، أطلعني عليه الشيخ إبراهيم أطفيش بمصر . (٥) تقع الرسالة في إحدى عشرة صفحة ، أوردها أبو القاسم ابن إبراهيم البرادي في كتابه ((الجواهر)) المطبوع على الحجر بمصر . وهي في الصفحات ١٥٦ - ١٦٧ . (٦) الحور العين لنشوان ١٧٣. (٧) أبو القاسم عبد الله بن أحمد الكعبي البلخي ، من أئمة المعتزلة . (٨) الكامل ٢ : ١٧٩ و١٨٠. (٩) الأغاني ، طبعة دار الكتب ، هامش الصفحة ٢٣٠ من المجلد السابع . مصدره : (( خرج ابن إباض في أيام مروان بن محمد )). وهذا وهم ، فقد مات قبل أيام مروان بأربعين عاماً . وانتشر مذهبه قديماً في بربر المغرب . قال ابن الخطيب (١): ((رغب الإباضيون من البربر في موادعة روح بن حاتم إلى أن توفي)) وكانت وفاة روح سنة ١٧٤هـ . وعُرف مذهب ابن إباض ، باسمه ، قبل هذا التاريخ ، قال الذهبي (٢) : ((إن عكرمة كان يرى رأي الإباضية، وتوفي سنة ١٠٥هـ)) ولا ريب في أن الخطيب البغدادي (٣) عنى شخصاً آخر في القصة الآتية: (( قال المأمون لحاجبه : أنظر من في الباب من أصحاب الكلام ؛ فقال : بالباب أبو الهذيل العلاف ، وهو معتزلي، وعبد الله بن إباض وهو إباضي)). وأكثر مترجميه يضبطون (( إباض )) بكسر الهمزة ، ويذكر المقريزي (٤) بعد أن عرّفه برأس الإباضية وبأنه كان (( من غلاة المحكمة )) أنه (( خرج في أيام مروان - كذا)) ثم قال: (( ويقال: إن نسبة الإباضية إلى أُباض - بضم الهمزة - وهي قرية بالعرض من اليمامة نزل بها نجدة ابن عامر)). ويقول الزيدي (٥) في كلامه على ابن إباض: ((كان مبدأ ظهوره في خلافة مروان الحمار )) وهذا وما قبله يعنيان أنه ظهر بين سنتي ١٢٧ و ١٣٢ هـ ، أيام حكم مروان ، وهو لا يتفق مع ما قدمناه وثقات أصحابه متفقون على أن وفاته كانت في أواخر أيام عبد الملك بن مروان . وعبارة ابن العماد (٢) في حوادث سنة ١٣٠ هـ، تشير إلى أن عبد اللّه كان قبل هذا التاريخ ، فهو يقول: (( فيها كانت فتنة الإباضية المنسوبين إلى عبد الله بن إباض ، وكان داعيتهم في هذه الفتنة عبد اللّه بن يحيى الجنَدي الكندي الحضرمي (١) أعمال الأعلام للسان الدين ابن الخطيب ٧ . (٢) ميزان الاعتدال للذهبي ٢ : ٢٠٩. (٣) تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي ٣ : ٣٦٩. (٤) خطط المقريزي ٢ : ٣٥٥ . (٥) تاج العروس : مادة أبض . (٦) شذرات الذهب ١ : ١٧٧ . طالب الحق وكانت لهم وقعة بقديد مع عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان ، فقتل عبد العزيز ومن معه من أهل المدينة ، فكانواسبعمائة أكثرهم من قريش )) ويزيف دي موتلنسكي (A. De Motylinski) (١) ما أورده الشهرستاني (٢) من أن عبد الله ابن إباض اشترك في ثورة طالب الحق - المتقدم ذكرها - ويقول: ((إن مصادر أخرى أجدر بالثقة تذكر وفاة إبن إباض في أيام عبد الملك)) . وأخبار الإباضيين كثيرة في التاريخ القديم والحديث . ولا يزال مذهبهم منتشراً ، قال باحث من معاصرينا (٣) (( لا تزال بقية هؤلاء في بلاد الجزائر ، وهم يعيشون على وتيرة منظمة وتقاليد عريقة ، ولا تحكم بينهم محاكم الدولة ، وإذا ماطل مدين دائنه دخل المسجد وأعلن ذلك ، وحينئذ يقاطع الناس المدين فلا يسلمون عليه ولا يعاملونه حتى يوفي ما عليه )) قلت : وهم في المشرق ، اليوم، أكثر أهل ((المملكة العُمانية )) ولهم فيها الإمامة والسيادة . أما في الجزائر فبلاد ((وادي ميزاب)) معظم سكانها إباضية، ولهم في كل بلد منها (( مجلس)) يسمى ((مجلس العزابة)) بفتح العين وتشديد الزاي ، وهو جمع ((عازب )) ويعنون به من انقطع للعلم والدين ، عزوبا عن الدنيا ، ويتألف من نحو عشرة أشخاص يجتمعون في مسجد البلد ، ويفصلون بين المتقاضين ، ابتعاداً عن الرجوع الى المحاكم غير الإسلامية ، وقد كانت فرنسية ؛ ومن أبى حكمهم أعلنوا البراءة منه فيقاطع حتى يردّ الحق ويتوب (٤) (١) في دائرة المعارف الإسلامية: ((الإباضية)). (٢) في الملل والنحل، طبعة كيورتن، ص ١٠٠ . (٣) حافظ رمضان في حاشية على الصفحة ١٥٥ من كتابه (( أبو الهول قال لي )). (٤) أطلت في هذه الترجمة على غير ما اعتدته ، لأني لم أجد لابن إباض ترجمة مستوفاة في جميع ما كتبه عنه المتقدمون والمتأخرون . عبدالله بن إبراهيم. ٦٣ عبدالله بن إبراهيم ابن الأغلب (٠٠٠ - ٢٠١ هـ = ٠٠٠ - ٨١٧ م) عبد الله بن إبراهيم بن الأغلب بن سالم التميمي ، أبو العباس : ثالث الأغالبة من أمراء إفريقية . كانت إمارته فيها استقلالا ، والخطبة لبني العباس . وليها بعد وفاة أبيه وبعهد منه ( سنة ١٩٦ هـ) وكانت أيامه ، في القيروان وأطرافها ، أيام دعة وسكون ، إلى أن توفي . قال الباجي : ((كان حسن الصورة ، قبيح السيرة ، أبطل عُشر الحَب وجعله دراهم ، أخصب أم أجدب )) وقال لسان الدين ابن الخطيب : ((كان شديداً ، جماعاً للأموال ، اشتكى الناس من جوره إلى أن مات )) وقال ابن الأثير : (( لم يكن في أيامه شر ولا حرب وسكن الناس فعمرت البلاد)) (١) . ابن الأغْلَب (٠٠٠ - ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٣ م) عبد الله بن إبراهيم بن أحمد الأغلبي التميمي ، أبو العباس : أمير تونس والقيروان . وهو الحادي عشر من أمراء الدولة الأغلبية . كان أديباً عاقلا شجاعاً من الفرسان المعدودين . ولي الإمارة استقلالا ، بعد وفاة أبيه ( سنة ٢٨٩ هـ ) وأظهر التقشف ، وقتله ثلاثة من الصقالبة ، قيل : دسهم له ولده زيادة الله. ومدة إمارته سنة و ٥٢ يوماً (٢). ابن أَبَّي العَافِيَة (٠٠٠ - ٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٧١ م) عبد الله بن إبراهيم بن موسى بن أبي العافية المكناسي : ثالث الأمراء من آل أبي العافية بالمغرب الأقصى . بويع بعد وفاة أبيه ( سنة ٣٥٠هـ) وكانت إمارته في (١) الخلاصة النقية ٢٥ وابن خلدون ٤ : ١٩٧ وابن الأثير ٦ : ٥٢ و١١١ والبيان المغرب ١ : ٩٥ وأعمال الأعلام ٨ . (٢) ابن خلدون ٤ : ٢٠٥ والبيان المغرب ١ : ١٣٣ وأعمال الأعلام ١٧ . أطراف فاس ، واستمرّ على غير استقرار إلى أن توفي (١) . الأَصِيلي (٣٢٤ - ٣٩٢ هـ = ٩٣٦ - ١٠٠٢ م ) عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بن جعفر ، أبو محمد ، الأموي المعروف بالأصيلي : عالم بالحديث والفقه . من أهل أصيلة ( في المغرب ) أصله من كورة (( شدونة )) ولد فيها ورحل به أبوه إلى ((آصيلا)) من بلاد العدوة فنشأ فيها . ويقال : ولد في آصيلا . رحل في طلب العلم ، فطاف في الأندلس والمشرق . ودخل بغداد سنة ٣٥١ هـ ، وعاد إلى الأندلس في آخر أيام المستنصر ، فمات بقرطبة. له كتاب (( الدلائل على أمهات المسائل )) في اختلاف مالك والشافعي وأبي حنيفة (٢) . عَبْد اللّه الخَبْري (٠٠٠ - ٤٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٣ م) عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله الخبري ، أبو حكيم : عالم بالأدب والفرائض والحساب . من فقهاء الشافعية . نسبته الى الخبر ( بفتح فسكون ) من قری شیراز ، بفارس . اشتهر وتوفي ببغداد . من كتبه (( شرح ديوان الحماسة )) و ((شرح ديوان البحتري)) و ((شرح ديوان المتنبي)) و (( شرح ديوان الشريف الرضي)) ذكره مترجموه في جملة كتبه ، أما المخطوط فهو روايته لديوان الشريف ، كما في دار الكتب و((التلخيص - خ)) في الفرائض والحساب . وكان حسن الحظ ، وبينما هو قاعد يكتب في مصحف ، وضع القلم من يده واستند ، وقال : والله إن هذا موت هنيء طيب ، ومات! (٣). (١) الاستقصا ١ : ٨٣ وجذوة الاقتباس ٥ من الكراس ٢٩. (٢) تحفة ذوي الأرب ١٣٧ وجذوة المقتبس ٢٣٩ ومعجم البلدان ١ : ٢٧٨ وتاريخ علماء الأندلس ٢٠٨ . وترتيب المدارك - خ ، المجلد الثاني . (٣) بغية الوعاة ٢٧٦ وطبقات الشافعية ٣ : ٢٠٣ وسير الحجاري (٠٠٠ - ٨٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٨ م ) عبد الله بن إبراهيم الكندي الحجاري ، أبو محمد : مؤرخ أندلسي ، نسبته إلى وادي الحجارة (Guadalajara) له ((المسهب في أخبار أهل المغرب)) و ((الحديقة)) في البديع (١). الشّطَنُوفي (٦٥١ - ٧٣٣ هـ = ١٢٥٣ - ١٣٣٣ م) عبد الله بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن درع اللخمي ، جمال الدين الحريري الشطنوفي . من العلماء بالحديث . مصري شافعي . أصله من قرية شطنوف ، قرأ في القاهرة ، ورُتب في المؤذنين بالجامع الحاكمي. له (( شرح الأربعين النووية - خ)) (٢) . التَّمَّلِّي ( ٠٠٠ - ١٠٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٧ م ) عبد الله بن إبراهيم بن علي التملي : فقيه مالكي سوسي ، من المغرب . له كتاب ((أجوبة المتأخرين - خ)) في الفقه ، ضمن مجموعة في مجلد ضخم بقرية ((ايرحالن)) من قرى ((أقا)) في سوس (٣) . عبد الله الشّريف (١٠٠٥ - ١٠٨٩ هـ = ١٥٩٦ - ١٦٧٨ م) عبد الله بن إبراهيم بن موسى ، الشريف الحسني الإدريسي اليملحي ( نسبة الى جده يملح كجعفر ) بن مشيش النبلاء - خ . المجلد الخامس عشر. وطبقات الشيرازي ١٣٨ وملخص المهمات - خ. واللباب ١ : ٣٤٣ ;671 : 1 .Brock. 1: 486, S وإنباه الرواة ٢ : ٩٨ وديوان الشريف الرضي ، في دار الكتب ٣ : ١٣٣. (١) كشف الظنون ٦٤٦ و ١٦٨٥ وهدية العارفين ١ : ٤٥٧ واقرأ ما ركتب عنه حسين مؤنس في مجلة معهد الدراسات الاسلامية في مدريد ٧ : ٣٤٣ - ٣٥٩. (٢) الدرر الكامنة ٢ : ٢٣٩ والأزهرية ١ : ٥٣٨. (٣) خلال جزولة ٣ : ٦٨ . عبدالله بن إبراهيم. ٦٤ - عبدالله بن إبراهيم المصمودي العلمي ( نسبة الى جبل العلم ، بفتح العين واللام ) الوزاني ، أبو محمد : شيخ الطريقة الوزانية بالمغرب ، وأصل بيت كبير في مدينة وزان . ولد ونشأ بقرية ((تازورت)) من حوز جبل العلم ( بين العرائش وتطوان ) وتعلم بفاس ( سنة ١٠٢٨ - ١٠٣٤ هـ ) وانتقل إلى مدشر شقرة ( والمدشر في اصطلاحهم القرية ) من بلاد مصمودة ، فمدشر الميقال ، ومنه الى ((وزان)) حيث استقر وتوفي . وكان مع زهده وتصوفه ، فارسا شجاعا ، يضرب بالسيف ويرمي بالبندق وبالنشاب عن القوس . قال صاحب السلوة : وقبره الى الآن مزارة عظيمة تفد الناس لزيارته من سائر أقطار المغرب في كل سنة . واستوعب حفيده الآتي ذكره ، عبد الله ابن الطيب الوزاني ، سيرته وفروع نسله في كتابه « الروض المنيف في التعريف بأولاد مولانا عبد الله الشريف - خ)) عندي (١) . الكردي (٠٠٠ - ١١٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٩ م) عبد الله بن ابراهيم الكردي : فقيه مشارك. له ((مجموع - خ)) يشتمل على رسائل في الفقه والإلهيات ، في مكتبة ((وقف آل ابن يحيى)) بتريم (٢). الشَّتَجي (١١١٥ - ١١٧٤ هـ = ١٧٠٣ - ١٧٦١ م) عبد اللّه ((باشا)) بن ابراهيم الحسيني الجرمكي الشتجي : وال عثماني ، له معرفة (١) الروض المنيف - خ. وتحفة الإخوان ٣٦ - ٥٨ وسلوة الأنفاس ١ : ١٠٣ - ١٠٥ ودليل مؤرخ المغرب ١٢٢ ونشر المثاني ٢ : ٣٠ والإشراف على بعض من بفاس من الأشراف - خ. والدرة المنتحلة - خ. قلت : والأسرة العلمية في المغرب لا صلة لها بالعلمية في فلسطين ، قال الزبيدي في التاج ٨ : ٤٠٨ (( والعلميون بالمغرب ، بطن من العلويين ، نسبوا إلى جبل العلم ، نزل جدهم هناك، وفي بيت المقدس إلى جدهم علم الدين سليمان الحاجب)). (٢) مخطوطات حضر موت - خ)). استهدان لا اله الاانت استغفرك وأتوب إليك قال عبد الله مير غنى كان الله فى غد حى تأليف فجوة الحمر عامسبع وسيعية وماي والف واستغفار العظيم عبد الله بن إبراهيم ( المحجوب ) الميرغني نهاية المخطوطة (( 1061H)» في مكتبة (( Princeton). بالتفسير . مولده في جرمك من أعمال ديار بكر . تفقه بالعربية وصنف (( أنهار الجنان في ينابيع آيات القرآن - ط)) وتنقل في الولايات الكبيرة ، فكان بأدرنة ووان وديار بكر وغيرها . وكانت له مواقف في قتال نادر شاه وحصار بلغراد وولي الصدارة العظمى . وآخر ما وليه حلب ثم دمشق ( سنة ١١٧٢) وحج وقاتل قبائل حرب ، بين الحرمين ، وقتل شيخهم ، فصنف فيه السيد جعفر البرزنجي كتابا سماه ((النفح الفَرَجي ، في الفتح الجنهجي - خ)) في الظاهرية ( الرقم (٨٧٢٤) كما صنف عمر بن محمد بن ابراهيم الوكيل ، وكان في خدمته ، كتاب (( ترويح القلب الشجي في مآثر عبد الله باشا الشتهجي - خ)) في المكتبة العامة بفينة (رقم ١١٩٦ 195 ,MXT) رآه الدكتور عزتحسن محقق(( حوادثدمشق)» وفيه : كان ذا هيبة ووقار ، يكرم الأدباء والشعراء ، ومن تصنيفه رسالة في ((المعراج)) وأخرى في ((العروض)) وذكر له شعرا . ولم تطل مدته في دمشق فقد نقل الى ديار بكر معزولا ، ثم شاع انه قتل وضبطت الدولة ماله (١) . (١) سلك الدرر ٣: ٨١ والكشاف لطلس الرقم ٢٧ وحوادث دمشق اليومية ٢١٢، ٠٢٢١ ٠٢٣٤ ومخطوطات الظاهرية ، التاريخ ٢ : ٠٥٥٢ وهدية ١ : ٤٨٣ قلت الشتجي كلمة تركية يكتبونها جته جي . ومعناها الغازي ، أو رجل العصابات . المَحْجُوب الِيْرِغَنِي (٠٠٠ - ١١٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٩ م) عبد الله بن إبراهيم بن حسن بن محمد أمين بن علي الميرغني ، أبو السيادة ، عفيف الدين ، المحجوب : فاضل ، من فقهاء الحنفية . مولده بمكة ، ووفاته بالطائف . لقب بالمحجوب للزومه العزلة في داره نحو ثلاثين سنة . له تصانيف ، منها ((الإيضاح المبين بشرح فرائض الدين - ط )) فقه ، و ((المعجم الوجيز - ط)) في الحديث ، و (( ديوان العقد المنظم على حروف المعجم - ط)) من نظمه، و ((الأنفاس القدسية - خ)) في مناقب عبد الله بن عباس، و ((الرسائل الميرغنية - ط)) تصوف (١). مِيرْغَنِي (٠٠٠ - ١٢٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٢ م) عبد الله بن إبراهيم بن حسن بن محمد أمين ، أبو السيادة عفيف الدين ميرغني : المكي الطائفي الملقب بالمحجوب : متصوف حنفي من أهل مكة . انتقل بأسرته الى الطائف سنة ١١٦٦ . وصنف كتبا ، منها (( فرائض وواجبات الإسلام )) في العقائد والفقه، و (( المعجم الوجيز من أحاديث النبي العزيز - خ )) في مكتبة عارف حكمت بالمدينة ( الرقم ٦٥ حديث ) نسخت سنة ١١٦٦ و((الفروع الجوهرية في الأئمة الاثني عشرية)) و ((الدرة اليتيمة في بعض فضائل السيدة العظيمة - خ.)) في مكتبة الرياض. وله نظم ضعيف في ((ديوانين)) (١). (١) الخزانة التيمورية ٢: ٢٠٧ ثم ٣: ٢٩٨ وفيه : وفاته سنة ١١٩٣ أو ١١٩٤ كما في الذهب الإبريز . ص ٤١٤ - ٤١٥ ومعجم المطبوعات ١٨٢٨ ودار الكتب ٥ : ٤٧ وفي هدية العارفين ١ : ٤٨٦ وفاته سنة ١٢٠٧ هـ ، كما في:2 .Brock. 2:506, S 523 وانظر مخطوطات الظاهرية ٧٤٠ ، ٧٥. ١٨٠ ففيها كتب من تصنيفه كتب آخرها سنة ١١٦٨ هـ . (٢) حلية البشر ٢: ١٠١١ وجامعة الرياض ٥ : ٣٢ وكحالة في مجلة مجمع اللغة ٤٨ : ٧٤ . يقول المشرف : وردت هذه الترجمة في فئة التراجم التي أعدها المؤلف - رحمه الله - لتضاف إلى تلك الواردة في الطبعات السابقة لكتابه(( الأعلام)). وأغلب الظن أنها تتناول المير غني نفسه السابقة ترجمته . عبدالله بن إبراهيم ٦٥ عبدالله بن أحمد الشِّنْقِيطي (٠٠٠ - ١٢٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٠ م) عبد الله بن إبراهيم العلوي الشِّنْقيطي ، أبو محمد : فقيه مالكي ، علوي النسب ، من غير أبناء فاطمة ، من قبيلة (( إدوعل)) من الشناقطة . تجرد أربعين سنة لطلب العلم في الصحاري والمدن ، وأقام بفاس مدة ، وحج ، وعاد إلى بلاده فتوفي فيها ، له (( نشر البنود - ط)) ثلاثة مجلدات في شرح ألفية له في أصول الفقه سماها (( مراقي السعود)) و ((نَور الأقاح)) منظومة في علم البيان، وشرحها ((فيض الفتاح)) و ((طلعة الأنوار)) منظومة في مصطلح الحديث، وشرحها (( هدى الأبرار على طلعة الأنوار - خ)) (١) . ابن سَلُول (٠٠٠ - ٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م) عبد الله بن أبيّ بن مالك بن الحارث ابن عبيد الخزرجي ، أبو الحُباب ، المشهور بابن سلول ، وسلول جدته لأبيه ، من خزاعة : رأس المنافقين في الإسلام . من أهل المدينة . كان سيد الخزرج في آخر جاهليتهم . وأظهر الإسلام بعد وقعة بدر ، تقية. ولما تهيأ النبي ( ص ) لوقعة أحد ، انخزل أبيّ وكان معه ثلاثمائة رجل ، فعاد بهم إلى المدينة . وفعل ذلك يوم التهيؤ لغزوة تبوك. وكان كلما حلت بالمسلمين نازلة شمت بهم ، وكلما سمع بسيئة نشرها . وله في ذلك أخبار. ولما مات تقدم النبيّعَ لَّه فصلى عليه، ولم يكن ذلك من رأي ((عمر)) فنزلت : (( ولا تصلّ على أحد منهم - الآية)). وكان عملاقاً، يركب الفرس فتخط إبهاماه في الأرض (٢) . (١) الوسيط في تراجم أدباء شنقيط ٣٨ والمكتبة الأزهرية ٢ : ٨٥ والتيمورية ٣ : ١٦٧. (٢) تاريخ الخميس ٢ : ١٤٠ وإمتاع الأسماع ١ : ٩٩ و ١٠٥ و١٢٠ و١٦٥ و٤٤٩ و٤٥٠ والمخبر ٢٣٣ ابن ذَكْوان (١٧٣ - ٢٤٢ هـ = ٧٨٩ - ٨٥٧ م) عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان القرشي الفهري ، أبو عمرو : من كبار القراء ، لم يكن في عصره أقرأ منه . توفي في دمشق (١) . أَبُو هِفَّانِ المِهْزَمي (٠٠ - ٢٥٧ هـ = ٠٠ - ٨٧١ م ) عبد الله بن أحمد بن حرب المهزمي العبدي ، أبو هفان : راوية ، عالم بالشعر والأدب ، من الشعراء ، من أهل البصرة ، سكن بغداد . وأخذ عن الأصمعي وغيره . وكان متهتكاً ، فقيراً ، يلبس ما لا يكاد يستر جسده. له (( أخبار الشعراء)) و((صناعة الشعر)) و ((أخبار أبي نواس - ط)) (٢) . ابن طالِب (٢١٧ - ٢٧٦ هـ = ٨٣٢ - ٨٨٩ م) عبد الله بن أحمد بن طالب التميمي ، أبو العباس : قاض ، مالكي ، من علماء الفقهاء ، من بني عم الأغالبة أمراء القيروان . ولي قضاء القيروان مرّتين إحداهما سنة ٢٥٧ - ٢٥٩ وسجن تسعة أشهر فحلف أن لا يلي القضاء بعدها ، والثانية مكرهاً سنة ٢٦٧ - ٢٧٥ هـ. وأنكر على إبراهيم بن الأغلب بعض سيرته ، فعزل وطبقات ابن سعد ، القسم الثاني من الجزء الثالث ٩٠ وجمهرة الأنساب ٣٣٥. (١) تهذيب التهذيب ٥ : ١٤٠ وغاية النهاية ١ : ٤٠٤ وتهذيب ابن عساكر ٧ : ٢٧٦ والتيسير - خ. (٢) سمط اللآلي ٣٣٥ واللباب ٣ : ١٩٤ وفيه ضبط المهزمي. وتاريخ بغداد ٩ : ٣٧٠ واللباب ٣ : ١٩٤ ونزهة الألبا ٢٦٧ ولسان الميزان ٣ : ٢٤٩ وهو فيه ((الخرنوبي))؟ وعليه اعتمدنا في تأريخ وفاته. وإرشاد الأريب ٤ : ٢٨٨ وفيه: وفاته سنة ١٩٥ والصواب ما في لسان الميزان ، فإنه حدث عن الأصمعي وروى عنه أحمد بن أبي طاهر . ونعته السيوطي في بغية الوعاة ٢٧٧ براوية أهل البصرة وقال: ((كان مقتراً، ضيق الحال، شراباً للنبيذ)). وفي مقدمة كتابه ((أخبار أبي نواس )) ترجمة له. وأخطأ ناشر إرشاد الأريب . طبعة دار المأمون ١٢ : ٥٤ في ضبطه المهزمي بضم الميم الأولى وتشديد الزاي . وسجن ، ومات في السجن . له تآليف ، منها ((الأمالي)) ثلاثة أجزاء، و((الرد على من خالف مالكاً)) (١) . عَبْد اللّه بن أَحْمَد (٢١٣ - ٢٩٠ هـ = ٨٢٨ - ٩٠٣ م) عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني البغدادي ، أبو عبد الرحمن : حافظ للحديث ، من أهل بغداد . له ((الزوائد)» على كتاب الزهد لأبيه، و ((زوائد المسند)) زاد به على مسند أبيه نحو عشرة آلاف حديث و (( مسند أهل البيت - خ)) في مجموع قديم بالتيمورية و ((الثلاثيات - خ)) في ٨٥ ورقة ، كتب سنة ٦٥٤ في شستربتي، الرقم ٣٤٨٧ (٢). عَبْدان (٢١٦ - ٣٠٦ هـ = ٨٣١ - ٩١٩ م) عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد العسكري الأهوازي الجواليقي ، أبو محمد ، المعروف بعبدان : من العلماء بالحديث . من أهل الأهواز . له تصانيف ، منها كتاب ((الفوائد)) في الحديث (٣). الكَعْبي (٢٧٣ - ٣١٩ هـ = ٨٨٦ - ٩٣١ م) عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي ، من بني كعب ، البلخي الخراساني ، أبو القاسم : أحد أئمة المعتزلة . كان رأس طائفة منهم تسمى (( الكعبية)) وله آراء ومقالات في الكلام انفرد بها . وهو من أهل بلخ ، أقام ببغداد مدة طويلة ، وتوفي ببلخ. له كتب، منها ((التفسير)) و((تأييد مقالة أبي الهذيل)) و(( قبول (١) رياض النفوس ١ : ٣٧٥ ومعالم الإيمان ٢ : ١٠٥ - ٠١١٥ (٢) تهذيب ٥ : ١٤١ والمستطرفة ١٦ والطبقات لابن أبي يعلى ١ : ١٨٠ وانظر 310 :1.Brock. S والتيمورية ٢ : ٠٢٣٦ (٣) تذكرة الحفاظ ٢ : ٢٣٢ والمستطرفة ٧٢ وتهذيب ابن عساكر ٧ : ٢٨٧ والتبيان - خ . عبدالله بن أحمد ٦٦ عبدالله بن أحمد الأخبار ومعرفة الرجال - خ)) الأول منه عندي تصويره . ومنه نسخة في دار الكتب ، و ((السّنة - خ)) في دار الكتب أيضاً و ((مقالات الإسلاميين - ط)) جزء منه بعنوان ((باب ذكر المعتزلة)) و(( أدب الجدل )) و((تحفة الوزراء - خ)) و ((محاسن آل طاهر)) و ((مفاخر خراسان)) و((الطعن على المحدّثين)) قال ابن حجر ، في لسان الميزان : أثنى عليه أبو حيان التوحيدي . وقال الخطيب البغدادي : صنف في (( الكلام )) كتباً كثيرة وانتشرت كتبه ببغداد . وقال السمعاني : من مقالته أن الله تعالى ليس له إرادة وأن جميع أفعاله واقعة منه بغير إرادة ولا مشيئة منه لها ؟ (١) . الرَّبَعي (٢٥٥ - ٣٢٩ هـ = ٨٦٩ - ٩٤١ م ) عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر الربعي ، أبو محمد : قاض ، من المؤرخين الفقهاء ، متهم عند رجال الحديث . ولد بسامراء ، وسكن دمشق ، وولي القضاء بها سنة ٣١٧ هـ ، ولم تحمد سيرته فعزل . ورحل إلى مصر فمات بها قاضراً. له ((سيرة الدولتين)) و ((تشريف الفقر على الغنى)) و ((أخبار الأصمعي - ط )) غير كامل (٢). الأبياني (٠٠٠ - ٣٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٣ م) عبد الله بن أحمد التونسي ، أبو العباس المعروف بالأبياني : فقيه مالكي روى عنه جماعة ، منهم ابن أبي زيد (١) تاريخ بغداد ٩ : ٣٨٤ والمقريزي ٢ : ٣٤٨ ووفيات الأعيان ١ : ٢٥٢ ولسان الميزان ٣ : ٢٥٥ و.Brock 343 : 1 .S وسير النبلاء - خ . الطبقة الثامنة عشرة ، وفيه: ((توفي في جمادى الثانية سنة ٣٢٩)) وقال الذهبي: ((أرخه محمد بن إسحاق النديم سنة ٣٠٩ هـ ، وهذا خطأ)) ولقط الفرائد - خ. واللباب ٣ : ٤٤ وهدية العارفين ١: ٤٤٤. وطبقات المعتزلة ١٨٨ ونشرة الدار ٤٩ ص ٨ والدار ١٣٨ (( كتاب السنة)). (٢) لسان الميزان ٣ : ٢٥٣ وسير النبلاء - خ - الطبقة التاسعة عشرة، وفيه: «بغدادي الأصل ، من أهل دمشق)). وانظر مجلة المجمع العلمي العربي ١٣ : ٣٢٣. (٣٨٦) والأصيلي (٣٩٢) وصنف ((مسائل السماسرة في البيوع - خ)) في خزانة الرباط : (٣٣ ك ) (١) . الأنباري (٠٠٠ - ٣٥٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٧ م) عبد الله بن أحمد بن أبي زيد الأنباري ، أبو طالب : باحث إمامي أصله من الأنبار ، أقام وتوفي بواسط . من كتبه (( المطالب الفلسفية)) و ((البيان عن حقيقة الإنسان و ((الشافي)) في علم الدين (٢) . القَفَّال (٣٢٧ - ٤١٧ هـ = ٩٣٨ - ١٠٢٦ م ) عبد الله بن أحمد المروزي ، أبو بكر القفال : فقيه شافعي ، كان وحيد زمانه فقهاً وحفظاً وزهداً . كثير الآثار في مذهب الإمام الشافعي . له (( شرح فروع محمد بن الحدَّاد المصري)» في الفقه . وكانت صناعته عمل الأقفال ، قبل أن يشتغل في الفقه وربما قيل له ((القفال الصغير )) للتمييز بينه وبين القفال الشاشي ( محمد بن علي ). توفي في سجستان (٣) . أبو ذَرَ الهَرَوي (٣٥٥ - ٤٣٥ هـ = ٩٦٦ - ١٠٤٤ م ) عبد الله بن أحمد بن محمد الهروي ، أبو ذر : حافظ للحديث ، من علماء المالكية . أصله من هراة . قام برحلة واسعة وجاور بمكة أكثر من ٣٠ سنة ومات بها. له تصانيف ، منها ، (( مسانيد الموطأ)) و((فضائل مالك بن أنس)) و ((بيعة العقبة)) وكتابان في شيوخه، أحدهما في (( من روى عنه الحديث)) نحو ٣٠٠ شيخ والثاني في (( من لقيه (١) المنوفي ١، الرقم المتسلسل ١٥٤ وشجرة النور . الرقم ١٧٣ . (٢) فهرست الطوسي ١٠٣ والبهبهاني ١٩٧ . (٣) وفيات الأعيان ١ : ٢٥٢ ومفتاح السعادة ٢ : ١٨٣ وطبقات السبكي ٣ : ١٩٨ . ولم يرو عنه)) (١) . القائِم بأَمْر اللّه (٣٩١ - ٤٦٧ هـ = ١٠٠١ - ١٠٧٥ م) عبد الله بن أحمد القادر باللّه ابن الأمير إسحاق ابن المقتدر العباسي ، أبو جعفر ، القائم بأمر الله : خليفة ، من العباسيين في العراق . ولي الخلافة بعد وفاة أبيه ( سنة ٤٢٢ هـ ) بعهد منه . وكان ورعا ، عادلاً ، كثير الرفق بالرعية . له فضل ، وعناية بالأدب والإنشاء . وفي أيامه كانت فتنة البساسيري ( سنة ٤٥٠ هـ) وحديثها مستوفى في تاريخ ابن الأثير وغيره . أمه أرمنية (٢). الشَّامَاآي (٠٠٠ - ٤٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٢ م ) عبد الله بن أحمد بن الحسين الشاماتي ، أبو الحسين : مؤدِّب ، من العلماء بالشعر واللغة. له (( شرح ديوان المتنبي)) و ((شرح الحماسة)) و((شرح أمثال أبي عبيد )) (٣) ابن يَرْبُوع (٠٠٠ - ٥٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٨ م) عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع ، أبو محمد : من حفاظ الحديث ، ظاهريّ المذهب . من أهل إشبيلية . سكن قرطبة . قال ابن الأبار: له ((تأليف)) مفيدة . وعرّفه ابن ناصر الدين بأبي محمد ((الشنتريني)) وقال فيه : محدّث قرطبة . من مصنفاته ((الإقليد في بيان الأسانيد)) (٤). (١) ترتيب المدارك - خ. المجلد الثاني . (٢) ابن الأثير حوادث سنة ٤٢٢ - ٤٦٧ وسير النبلاء - خ . المجلد ١٥ وتاريخ الخميس ٢ : ٣٥٧ والنبراس ١٣٦ - ١٤٣ وتاريخ بغداد ٩ : ٣٩٩ وفوات الوفيات ١ : ٢٠٣. (٣) بغية الوعاة ٢٧٨ . (٤) المعجم لابن الأبار ٢٠٦ والتبيان - خ. عبد الله بن أحمد ٦٧ عبد الله بن أحمد ابن النَّقَّار (٤٧٩ - ٥٦٧ هـ = ١٠٨٦ - ١١٧١ م) عبد الله بن أحمد بن الحسين بن إسحاق ، أبو محمد ، المعروف بابن النقار : شاعر ، من الكتَّاب . ولد وتعلم في طرابلس الشام . ولما استولى عليها الفرنج انتقل إلى دمشق ، فاستكتبه ملوكها ، وكتب لنور الدين محمود ابن زنكي . وشعره رقيق ، ذكره العماد في الخريدة . توفي بدمشق (١) . ابن الخَشَّاب (٤٩٢ - ٥٦٧ هـ = ١٠٩٩ - ١١٧٢ م) عبد الله بن أحمد ، ابن الخشاب ، أبو محمد : أعلم معاصريه بالعربية . من أهل بغداد مولداً ووفاة . كان عارفاً بعلوم الدين ، مطلعاً على شيء من الفلسفة والحساب والهندسة ، مستهتراً في حياته ، متبذلا في عيشه وملبسه ، كثير المزاح ، يلعب بالشطرنج مع العوام على قارعة الطريق ، ويتعمم بالعمامة حتى تسود وتتقطع . وقف كتبه على أهل العلم قبيل وفاته. من تصانيفه (( شرح مقدمة الوزير ابن هبيرة)) في النحو ، أربع مجلدات ، و((المرتجل في شرح الجمل للزجاجي - خ)) و ((الرد على التبريزي في تهذيب الإصلاح)) و(( نقد المقامات الحريرية - ط)) (٢) . ابن قُدَامَة (٥٤١ - ٦٢٠ هـ = ١١٤٦ - ١٢٢٣ م) عبد الله بن أحمد بن قدامة الجماعيلي المقدسي ثم الدمشقي الحنبلي ، أبو محمد ، موفّق الدين : فقيه ، من أكابر الحنابلة . له تصانيف، منها ((المغني - ط )) شرح (١) مرآة الزمان ٨ : ٢٨٩ . (٢) بغية الوعاة ٢٧٦ والمنهج الأحمد - خ. والمقصد الأرشد - خ. ووفيات الأعيان ١ : ٢٦٧ و.Brock 493 : 1.S وإنباه الرواة ٢ : ٩٩ وإرشاد الأريب ٤ : ٢٨٦ والذيل على طبقات الحنابلة . طبعة الفقي ١ : ٣١٦ والإعلام بتاريخ الإسلام - خ . به مختصر الخرقي ، في الفقه ، و « روضة الناظر - ط)) في أصول الفقه، و(( المقنع - ط)) مجلدان، و((ذمّ ما عليه مدّعو التصوّف - ط)) رسالة، و((ذمّ التأويل - ط)) و ((ذمّ الموسوسين - ط)) رسالة، و ((لمعة الاعتقاد - ط)) رسالة، و (( كتاب التّابين - خ)) و((التبيين في أنساب القرشيين - خ)) و((الكافي)) في الفقه، أربع مجلدات، و((العمدة)) و((القدر )) جزان، و(( فضائل الصحابة )، جزآن ، وكتاب ((المتحابين في اللّه تعالى - خ)) و ((الرقة - خ)) في أخبار الصالحين وصفاتهم، و ((الاستبصار في نسب الأنصار)) و ((البرهان في مسائل القرآن)) وغير ذلك . ولد في جماعيل ( من قرى نابلس بفلسطين ) وتعلَّم في دمشق ، ورحل إلى بغداد سنة ٥٦١هـ ، فأقام نحو أربع سنين ، وعاد إلى دمشق ، وفيها وفاته (١) . القاضِي عَبْد الله (٠٠٠ - نحو ٦٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٢٣ م) عبد الله بن أحمد بن الخضر ، من بني النضر : فقيه إباضي ، من العلماء . كان قاضي ((دما )) من نواحي عُمان . له ((الإنابة في الصكوك والكتابة)) أربع مجلدات ، و (( الرقاع في أحكام الرضاع )) جزآن (٢) . ابن البَيْطَار (٠٠٠ - ٦٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٨ م) عبد الله بن أحمد المالقي ، أبو محمد ، ضياء الدين ، المعروف بابن البيطار : إمام النباتيين وعلماء الأعشاب . (١) مختصر طبقات الحنابلة ٤٥ والمقصد الأرشد - خ. والبداية والنهاية ١٣ : ٩٩ وشذرات الذهب ٥ : ٨٨ وفوات الوفيات ١ : ٢٠٣ ,:Brock.S. I 688 والفهرس التمهيدي ١٢٧ و ٣٦٠ ودار الكتب ٨ : ٨٦ ومرآة الزمان ٨ : ٦٢٧ وذيل الطبقات ٢ : ١٣٣ - ١٤٩ والكتبخانة ٥ : ٦٠ ثم ٧ : ١٨٩. (٢) تحفة الأعيان ١ : ٢٩٠ وهو فيه: من بني («النظر)). . ولد في مالقة ، وتعلم الطب ، ورحل إلى بلاد الأغارقة (Grece) وأقصى بلاد الروم ، باحثاً عن الأعشاب والعارفين بها ، حتى كان الحجة في معرفة أنواع النبات وتحقيقه وصفاته وأسمائه وأماكنه . واتصل بالكامل الأيوبي ( محمد بن أبي بكر ) فجعله رئيس العشابين في الديار المصرية . ولما توفي الكامل استبقاه ابنه ( الملك الصالح أيوب ) وحظي عنده واشتهر شهرة عظيمة . وهو صاحب كتاب ((الأدوية المفردة - ط)) في مجلدين، المعروف بمفردات ابن البيطار . وله ((المغني في الأدوية المفردة - خ)) مرتب على مداواة الأعضاء، و ((ميزان الطبيب - خ)) و((الإبانة والإعلام، بما في المنهاج من الخلل والأوهام - خ)) في مكتبة الحرم المكي ( ٣٦ طب ) نقد فيه منهاج البيان لابن جزلة : توفي في دمشق (١) . النَّسفي (٠٠٠ - ٧١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٠ م ) ٧ عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي، أبو البركات ، حافظ الدين : فقيه حنفي ، مفسر ، من أهل إيذج ( من كور أصبهان ) ووفاته فيها. نسبته إلى ((نسف)) ببلاد السند ، بین جیحون وسمرقند . له مصنفات جليلة، منها (( مدارك التنزيل - ط )) ثلاثة مجلدات ، في تفسير القرآن، و(( كنز الدقائق - ط)) في الفقه، و((المنار - ط)) في أصول الفقه و((كشف الأسرار - ط)) شرح المنار، و((الوافي - خ)) في الفروع ، و « الكافي - خ )» في شرح الوافي ، و ((المصفى - خ)) في شرح منظومة أبي حفص النسفى ، في الخلاف ، و ((عمدة (١) طبقات الأطباء ٢ : ١٣٣ ونفح الطيب ٢ : ٦٨٣ وآداب اللغة ٢ : ٣٤١ و647:Brock. I ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٠٤ وفوات الوفيات ١ : ٢٠٤ والفهرس التمهيدي ٥٢٤ وفهرس المخطوطات المصورة ٣ طب ٥ . عبد الله بن أحمد العقائد - خ)) (١) ٦٨ عبد الله بن أحمد ابن تَمّام (٦٣٥ - ٧١٨ هـ = ١٢٣٧ - ١٣١٨ م) عبد الله بن أحمد بن تمام ، تقي الدين الصالحي الحنبلي : شاعر متزهد من أهل الصالحية ( بدمشق ) استوطن القاهرة . أورد ابن شاكر نماذج حسنة من شعره ، وخرّج له البرزالي جزءا (٢) . ابنِ الفَصِيحِ (٧٠٢ - ٧٤٥ هـ = ١٣٠٢ - ١٣٤٤ م ) عبد الله بن أحمد بن علي ، ابن الفصيح الهمذاني ثم الكوفي : عالم بالقراآت متأدب أصله من همذان . نشأ بالكوفة وسمع ببغداد واستقر بدمشق . وكتب بخطه كثيراً. له نظم حسن ، منه ((عمدة القراء وعدة الإقراء - خ)) قصيدة ، في الفرق بين الظاآت والضادات في القرآن ، وشرحها ، بالتيمورية (٣). المُسْتَنْصِرِ المَرِيني (٠٠٠ - ٨٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٨ م) عبد الله بن أحمد بن إبراهيم ، أبو عامر المريني ، الملقب بالسلطان المستنصر بالله : من ملوك دولة بني مرين في المغرب . بويع بعد وفاة أخيه عبد العزيز ( في أوائل سنة ٧٩٩ هـ) وكان تصريف الأعمال في أيدي الوزراء . وعاجلته الوفاة في صباه . مدة دولته سنة وخمسة أشهر إلا أياماً (٤). (١) المجموعة التاجية - خ. والفوائد البهية ١٠١ وتاج التراجم - خ والجواهر المضية ١ : ٢٧٠ والدور الكامنة ٢ : ٢٤٧ والكتبخانة ٢: ٤٣ و٤٦ , .Brock 2:263.S والصادقية . الرابع من الزيتونة ٢٠٦ و ٢١٥ ومفتاح السعادة ٢ : ٥٧ وفي تاريخ وفاته خلاف : قيل ٧٠١ وقيل : بعد ٧١٠ . (٢) فوات. تحقيق عباس ٢ : ١٦١ والدرر ٢ : ٢٤١ . (٣) الدرر الكامنة ٢ : ٢٤٥ والخزانة التيمورية ٣ : ٢٢٨ (٤) الاستقصا ٢ : ١٤٢. البشبيشي (٧٦٢ - ٨٢٠ هـ = ١٣٦١ - ١٤١٧ م) عبد الله بن أحمد بن عبد العزيز البشبيشي : فاضل ، عني بالأدب والتاريخ والفقه . نسبته إلى بشبيش ( من قرى قال محمر بن عباء مربع سف مصل الرغبة المدون عمر مبس طا وحدة في ليم المونسر وصفرسنة ست عش ه ولايه فوفى المصدر انومحمد عبد الرحمن بن عمر البزار المعروف الين وسيا على ما فى العصر ونا العوالم وكانلى العربوموا من زمسعورة وسهرانهلو لغ وحَّد عزب مطر لق هو ان يسر وكم عند اسده بالح سنى فخ الد عنى عبد الله بن أحمد البشبيشي عن كتاب (( الولاة والقضاة)» للكندي ، بعد الصفحة ٦٨٦ ١ الغربية بمصر ) ووفاته بالإسكندرية . له کتاب في « قضاة مصر )» وآخر في ( شواهد العربية)) و((جوامع التعريب - خ)) في دار الكتب ، مصوراً عن ((نور عثمانية ٤/٤٨٨٤)) (١). الَنْصُور الَّسولي (٠٠٠ - ٨٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٧ م ) عبد الله بن أحمد بن إسماعيل بن العباس ابن علي الرسولي : من ملوك الدولة الرسولية في اليمن . ولي بعد وفاة أبيه ( سنة ٨٢٧ هـ ) واستمر إلى أن توفي بزبيد ، وحمل إلى تعز فدفن فيها . وكان صالح السيرة عادلا أظهر أبهة الُلك ، ولكنه لم تطل مدته (٢) . الزَّمُّوري (٠٠٠ - بعد ٨٨٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٨٣ م) عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يحيى (١) خطط مصر ٩ : ٦٥ والضوء اللامع ٥ : ٧ ,.Brock 2:329. والمخطوطات المصورة ١ : ٣٥١. (٢) الضوء اللامع ٥ : ٥. ابن معاوية الزموري : حافظ أديب مغربي ، نسبته الى قبيلة ((زمور)) أو بلدة آزمور ( بين الدار البيضاء والجديدة ) رحل الى بلاد التكرور ، ودرّس بها ثم رجع . له (( إيضاح اللبس والخفاء عن ألفاظ الشفاء - خ)) في خزانة (( أدوز)) بالسوس . قال التنبكتي : رأيته بخطه ، اعتنى فيه بضبط ألفاظ الشفاء ( للقاضي عياض ) والتعريف برجاله . وقال حاجي خليفة : إن محمد بن علي التلمساني لما اراد شرح الشفا لم يجد ما يستعين به غير كتاب الحافظ الزموري (١) . بامخرمة (٨٣٣ - ٩٠٣ هـ = ١٤٣٠ - ١٤٩٧ م ) عبد الله بن أحمد بن علي بن مخرمة الحميري الشيباني الهجراني الحضرمي العدني: فقيه، كان مفتي (( عدن)) ومدزسها . ولد في الهجرين ، ونشأ وتوفي بعدن. له فتاوى وتصانيف ، منها (( شرح الملحة للحريري)) ورسائل في علم ((الهندسة)) (٢) . الصَّفَوي (٨٤٥ - ٩٠٤ هـ = ١٤٤٢ - ١٤٩٨ م) عبد الله بن أحمد بن محمد الحسيني القادري ، أصيل الدين الإيجي الصفوي : فعيه شافعي نزل بمكة وأخذ عن بعض علمائها وقرأ فيها كتبا على السخاوي ( صاحب الضوء ) وترجم له السخاوي ولم يكمل ترجمته. له (( مطلب الأخيار في علوم الأخبار أو تبصرة المبتدي وتذكرة المنتهي - خ)) و (( نفائس الأخبار وعرائس الأخيار - خ )) أربعون حديثا ، كلاهما (١) نيل الابتهاج ، على هامش الديباج ١٦١ وفيه : كان حيا سنة ٨٨٨ وكفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج - خ. ومناقب الحضيكي ٢ : ١٦٥ وخلال جزولة ٢ : ٤٩ وكشف الظنون ١٠٥٣ قلت : وما ذكرته عن نسبته ، استفدته من الإعلام بمن حل مراكش ٢ : ٤٤ في ترجمته لزموري آخر . (٢) النور السافر ٣٠. ١ عبد الله بن أحمد ٦٩ - عبدالله بن أحمد في طوبقبو ، ولعلهما واحد ؟ (١) . الفاکھي (٨٩٩ - ٩٧٢ هـ = ١٤٩٣ - ١٥٦٤ م) عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد ابن علي الفاكهي المكي ، جمال الدين : رب النالمن ولات العا كاليبر بر الاثنين الى رجب العرد عامر الحياة وستنه على يا مولده عبد الله بن أحمد الفاكهي المكي عن الصفحة الأخيرة من كتابه (( مجيب الندا )) شرح القطر . في دار الكتب المصرية ( ١٦ ش نحو)) والكتاب كله بخطه . عالم بالعربية ، من فقهاء الشافعية . مولده ووفاته بمكة . أقام بمصر مدة . من كتبه ((الفواكه الجنية على متممة الأجرومية - ط)) و ((مجيب الندا إلى شرح قطر الندى - ط )) كلاهما في النحو، و (( حسن التوسل في آداب زيارة أفضل الرسل - ط)) و (( كشف النقاب عن مخدرات ملحة الإعراب - ط)) مع شرحها . واستنبط حدوداً للنحو جمعها في كراسة ثم شرحها ، وسماها ((الحدود النحوية - خ)) في جزأين (٢) . المنَاوي ( ٠٠٠ - بعد ١٠٦٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٥٠ م) عبد الله بن أحمد المناوي الشافعي : (١) الضوء اللامع ٥ : ١٢ (٣٦) وطوبقبو ٢ : ١٢. ٢٩٦. (٢) النور السافر ٢٧٧ وتاريخ ابن العيدروس - خ. و 499 :2 .Brock وانظر فهرسته. ومعجم المطبوعات . ١٤٣٢ والكتبخانة ٧ : ٢٥٣. موقّت مصري. له كتب، منها (( الدرة اليتيمة - خ)) بخطه ، منظومة في الميقات ، كتبها سنة ١٠٦٠ في الأزهرية، و((الأقمار السنية على نظم الكواكب البهية)) (١). ابن عَزُوز ( ٠٠٠ - بعد ١١٩٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٨٠ م) عبد الله بن أحمد بن عبد العزيز (عزوز) المراكشي داراً ومنشأ ، السوسي أصلا ، العباسي نسبا ، التلمساني ، أبو محمد : طبيب ، يعرف بسيدي بِلَّة . من أهل مراكش. له كتب منها (( لباب الحكمة في علم الحروف وعلم الأسماء الإلهية - خ)) في شستربي ٤٥١٦ و ((ذهاب الكسوف ونفي الظلمة في علم الطب والطبائع والحكمة - خ)) في خزانة الرباط (٨٢٤ ج، ١١٣٣ د) فرغ من تأليفه في رمضان ١١٩٤ و ((قهر العقول ، وتغلبها الى فهم الحقائق والأصول - خ )) في الرباط (١١٥٦ ك) و (( الأجوبة النورانية - خ)) ذكره بروكلمن (٢). السّفْطي (٠٠٠ - بعد ١٢٢٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٠٨ م) عبد الله بن أحمد السفطي : فاضل مصري: له ((العقد الثمين فيما يتعلق بأمهات المؤمنين - خ )) بخطه ، كتبه سنة ١٢٢٣ هـ ، في ٢٤ ورقة ، بدار الكتب المصرية ( ١٠٦٧٥ ح ) (٣). المهدي (١٢٠٨ - ١٢٥١ هـ = ١٧٩٣ - ١٨٣٦ م) عبد الله بن أحمد المتوكل ابن علي المنصور ، من بني القاسم ، من حفدة (١) الأزهرية ٦ : ٢٩٨ وهدية العارفين ١ : ٤٧٦ . (٢) مخطوطات الرباط ٢ : ٣٥٧ , 704 :2 .Broc.S وفيه وفاته سنة ١٧٦٦ م وعنه شتريني . (٣) نشرة الدار ١ : ١٠١. الهادي إلى الحق : إمام زيدي ، من أهل صنعاء ، مولداً ووفاة . كان شديداً فتاكاً ، دان له اليمن رغبة ورهبة . ولي في حياة أبيه أعمالا ، منها إمارة ريمة وولاية عمران . وبويع يوم وفاة أبيه ( سنة ١٢٣١ هـ) وأعادت إليه حكومة الترك بلاد تهامة سنة ١٢٣٤ وخرج عليه الإمام أحمد بن علي السراجي ، فقتله أنصار المهدي سنة ١٢٥٠ هـ . واستمر إلى أن توفي بصنعاء . وله فيها آثار ، منها مسجد وحمامات ومنازل للغرباء من طلبة العلم . وجمع السيد يحيى بن المطهر أخباره في كتاب سماه (« العنبر الهندي في سيرة الإمام المهدي )) قال الشوكاني : ((كان راجح العقل ، شريف الأخلاق ، محمود الخصال)) وقال العرشي: ((كان سفاكاً للدماء ، مال إلى الفجور وشرب الخمور ، مع تعظيمه للشريعة ومقاتلته من ناوأها)) (١) . عَبْد اللّه آل خَلِيفة (٠٠٠ - ١٢٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٩ م) عبد الله بن أحمد بن محمد ، من آل خليفة : أمير البحرين . وليها بعد وفاة أخيه سلمان ( سنة ١٢٣٦ هـ) وهاجمه سعيد بن سلطان ( صاحب مسقط ) فانجلت المعركة عن هزيمة المسقطيين . ويذ کر خورشيد باشا قائد حملة ((محمد علي)) في نجد ، أنه عقد ((اتفاقاً)) مع عبد الله ( سنة ١٢٥٥ هـ - ١٨٣٩ م)) (٢) غير أن هذا الاتفاق لم (١) بلوغ المرام ٧١ ونيل الوطر ٢ : ٦٤ والبدر الطالع ١ : ٠٣٧٦ (٢) في أوراق دار المحفوظات، بعابدين. في مصر ، تقرير من خورشيد باشا ((سر عسكر نجد)) يقول فيه إن المفاوضة تمت بينه وبين عبد الله آل خليفة ووقع الاتفاق على الشروط الآتية : - ١ - أن يكون أمير البحرين عبد الله بن أحمد آل خليفة حليفاً لمحمد علي باشا ويقدم المساعدة التي يطلبها منه محمد علي ، على قدر استطاعته . ٢ - يدفع أمير البحرين سنوياً للحكومة المصرية زكاة البحرين وقدرها ثلاثة آلاف ريال . ٣ - يقدم أمير البحرين المراكب والسفن لحكومة محمد علي في حالة تسيير جيوش مصرية إلى أي جهة من مناطق الخليج الفارسي ما عدا الكويت نظراً- عبدالله بن أحمد ٧٠ عبد الله بن أحمد يظهر له أثر ، وقد يكون مما طوته معاهدة لندن ( سنة ١٢٥٦ هـ - ١٨٤٠ م) بين الدولة العثمانية والإنكليز وروسيا وبروسيا والنمسا ، القاضية بإرجاع محمد علي إلى حدود مصر . وانتظم الأمر لعبد الله مدة . ثم نازعه بعض أقربائه ، على الإمارة ، فقاتلهم ، فتغلبوا عليه ، فخرج من البحرين سنة ١٢٥٨ هـ ، وقصد الكويت مستنصراً بآل صباح فلم ينصروه ، فانتقل إلى نجد فلم يوفق ، فذهب إلى مسقط للاستنجاد بسلطانها السيد سعيد ، فمرض ومات فيها (١) . عبد الله باسودان (١١٧٨ - ١٢٦٦ هـ = ١٧٦٤ - ١٨٥٠ م) عبد الله بن أحمد بن عبد الله باسودان : فقيه متصوف له معرفة بالأدب والشعر . من أهل حضرموت . ولد في بادية (( دوعن )) وتعلم في ((الخريبة)) وبها وفاته . من كتبه (( حدائق الأرواح في بيان طرق الهدى والصلاح)) و(( جواهر الأنفاس في مناقب السيد علي بن حسن العطاس - خ)) في مكتبة الكاف ببلدة تريم ( حضرموت ) ٢٢٠ ورقة، و « ثبت )» شيوخه ومکاتباته ، و ((ديوان)) من نظمه المعرب والملحون ( الزجل) و (( فيض الأسرار - خ )) شرح منظومة لابن البار في تراجم الأولياء بحضرموت . في مكتبة عيدروس الحبشي في الغرفة (٢). = لما بين الأمير عبد الله وأمير الكويت جابر بن صباح من صلة القربى والمحبة . ٤ - يستمر أمر جزيرة البحرين في يد الأمير عبد الله بن أحمد آل خليفة ، وليس لأحد غيره أن يتسلط على رعاياه ، في البحرين وساحل قطر ، وله أن يحتفظ بقوانينه السائدة في تلك الجهات . ٥ - أن يقيم بالبحرين وكيل من لدن الحكومة المصرية يشرف على المصالح المصرية هناك . ٦ - ليس لأمير البحرين أن يأخذ عوائد من الغواصين الذين يصطادون اللؤلؤ من القطيف، وله أن يأخذ من غواصي البحرين فقط . (١) التحفة النبهانية ١٤٩ - ١٦٢ والأهرام ٣ نوفمبر ١٩٤٧. (٢) رحلة الأشواق القوية ١٤٨ ونيل الوطر ٢ : ٦٠ . ومراجع تاريخ اليمن ١١٩ ومخطوطات حضرموت المَقْدِسِي (٠٠٠ - بعد ١٢٧٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٦٠ م) عبد الله بن أحمد بن يحيى المقدسي : فلكي ، من فقهاء الحنابلة ، من أهل بيت المقدس. له رسالة (( تحفة الألباب في بيان حكم الأذناب - خ )) أي النجوم ذات الذنب . في خزانة الرباط (٢٦٧٥ك ) فرغ منها سنة ١٢٧٧ هـ . وفيها أسماء بعض الكواكب وصورها (١) . ابن میرْدَاد (١٠٠ - ١٣٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٤ م) عبد الله بن أحمد أبي الخير بن عبد الله بن محمد ، ابن میرداد : فاضل ، له علم بالتاريخ والتراجم . من أهل مكة . كان من خطباء المسجد الحرام . وولي القضاء بمكة في عهد الشريف حسين بن عليّ، وقتل في واقعة الطائف. له (( نشر النور والزهر في تراجم أفاضل أهل مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر - خ)) اختصره عبد الله بن محمد غازي وسماه ((نظم الدرر في اختصار نشر النور والزهر - خ)) وله رسالة سماها («إتحاف ذوي التكرمة في بيان عدم دخول الطاعون مكة المعظمة - خ)) في نهاية المجموع ١١٨٠ ( خزانة الرباط ، كتاني ) (٢) . العُجَيْري (١٢٨٥ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٣٣ م) عبد الله بن أحمد العجيري : راوية محاضر ، له شعر . من أهل الحوطة - حوطة بني تميم - في نجد . مولده ووفاته فيها . كان يحفظ الكثير من كتب الحديث والأدب والشعر ، ويرويها في المناسبات . وكان مقلا في شعره . رافق الملك عبد العزيز آل سعود في رحلته الأولى لفتح الحجاز ، والملك ومن معه على (١) انظر هدية ١ : ٤٩٠ . (٢) مذكرات الشيخ محمد نصيف جدة . والدهلوي في مجلة المنهل ٧ : ٤٣٨ . الإبل ، والعجيري على راحلته يحاضرهم كل ليلة ساعة أو ساعتين . استمر على ذلك ٢٣ ليلة لم يُعد في ليلة ما ذكر قبلها (١) . ابن الوَزِير (١٣٠٢ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٤٨ م) عبد الله بن أحمد بن الوزير : ثائر ، من دهاة اليمن وأعيانها وشجعانها ، من أسرة علوية النسب هاشمية ، تلي أسرة البيت المالك ، في البلاد اليمانية ، مباشرة . عبد الله بن أحمد بن الوزير وهو من علماء الزيدية ، من أهل صنعاء . كان من مستشاري الإمام يحيى حميد الدين ، وثقاته ، أرسله سنة ١٣٤٣ هـ على رأس جيش لإخضاع جموع من العصاة في الجوف ( شرقي اليمن ) فنجح ، ووجَّهه إلى التهائم ، فاستسلمت له باجل والحديدة ، وضبط موانىء ابن عباس والصليف واللُّحية وميدي ، ودخل مدن تهامة : الضحى ، والزهرة ، والمنيرة ، والزيدية ، والمراوعة ، وغيرها . وعين لها الإمام عمالا وحكاما . وأرسله سفيرا عنه إلى الملك عبد العزيز آل سعود ، قبيل حرب اليمن ( أوائل سنة ١٣٥٣ هـ) فعاد بمعاهدة ((الطائف)) أشرف معاهدة عرفتها السياسة الدولية . وحج في آخر هذه السنة ، فكانت مؤامرة بعض اليمانيين لاغتيال الملك عبد العزيز ، (١) أم القرى ١٣٥٢/٥/١٨. - خ. عبدالله بن احمد ٧١- عبدالله بن أبي إسحاق في جوار الكعبة ، ونجا الملك ، فحمى ابن الوزير من نقمة الجماهير . وعاد إلى صنعاء ثم إلى الحديدة - وكانت له إمارتها - فاستمر بضع سنوات ، واستقدمه الإمام يحيى إلى صنعاء فجعله عنده بمكانة (( رئيس الوزراء )) فاتسع نفوذه بين زعماء اليمن ، من العلماء والقواد والأمراء والقضاة . وكان يضمر حقداً على وليّ العهد سيف الإسلام أحمد بن يحيى ومرض الإمام يحيى ، ووليّ العهد غائب عن صنعاء ، فطمع ابن الوزير بالملك ، واتصل ببعض الناقمين ، فأحكم التدبير لقتل الإمام ، وأرسل إليه من قتله في ظاهر صنعاء ( سنة ١٣٦٧هـ ) وأبرق إلى ملوك العرب ورؤساء جمهورياتهم يخبرهم بأن الإمام يحيى قد (( مات )) وأن الإمامة عرضت عليه فأعتذر ثم اضطره ضغط ((الأمة)) إلى قبولها ؛ وأنه نصب (( إماما شرعيا وملكا دستوريا)) في ٨ ربيع الآخر ١٣٦٧ (١٨ فبراير ١٩٤٨ م) وارتاب ملوك العرب ، وفي مقدمتهم الملك عبد العزيز آل سعود ، في الموقف ، فآثروا التريث في إجابته حتى ينجلي الأمر . وظهر على الأثر أن يحيى مات ((مقتولا)) وأن دمه في عنق ابن الوزير . وكانت البيعة قد عقدت لهذا ، في قصر غمدان، ولقب بالإمام ((الهادي إلى الله)) وألف مجلساً للشورى ، من ستين فقيهاً جعل سيف الحق ((إبراهيم بن يحيى)) رئيساً له ، قبل قيامه من عدن إلى صنعاء - على طائرة بريطانية - كما ألف وزارة كان وزير الخارجية فيها حسين بن محمد الكبسي ، وأرسل إلى سيف الإسلام ((أحمد)) وهو كبير أبناء الإمام يحي ووليّ عهده ، يدعوه إلى البيعة ، ويهدده إن تخلف . وكان سيف الإسلام ((أحمد )) في ((حَجَّةً)) يومئذ ، فلم يجب ابن الوزير ، ودعا الى نفسه وإلى الثأر لأبيه . وعجز ابن الوزير عن إحكام أمره ، فزحفت القبائل على صنعاء تسلب وتنهب . واعتصم هو بغمدان ، وانتشرت الفوضى . وأبرق إلى ملوك العرب ورؤسائهم يستنصرهم . وأرسل وفداً الى الملك عبد العزيز ( ابن سعود ) إلى الرياض ، يشرح له خطر ((الغوغاء )) في صنعاء . وأبرق إليه وإلى غيره أن إعراضهم عن إغاثته قد يضطره إلى الاستعانة بالأجانب ( الإنكليز ) . وما هي إلا أربعة وعشرون يوماً ، تلك مدة ابن الوزير في الإمامة والملك (١٨ فبراير - ١٤ مارس ١٩٤٨) حتى كان أنصار الإمام الشرعي (( أحمد بن يحيى)) في قصر غمدان ، يعتقلون ابن الوزير ومن حوله . وحملوا إلى (( حجة)) حيث أمر الإمام أحمد بقتله وقتل وزير خارجيته الكبسي ، فقتل بالسيف في صبيحة الخميس ( ٢٩ جمادى الأولى ١٣٦٧ ) في معتقله ، ثم نقل إلى الميدان العامّ في حجة ، حيث صلب ثلاثة أيام . وأعدم وزير خارجيته الكبسي بالسيف أيضاً بعده بنحو شهر في الميدان العام (١) . ابن جندان (٠٠٠ - ١٣٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٧ م) عبد الله بن أحمد بن جندان : فاضل يمني . قرأ على كثير من علماء اليمن ومصر والشام والحجاز وصنف ((معجم الشيوخ - خ)) بخطه ، في مكتبة عبد الله ابن أحمد الهدار ، بتريم ( حضرموت ) اشتمل على ٤٥٠ ترجمة، و (( الوفود الواردة على سيدنا أبي بكر بن سالم السقاف - خ)) في مكتبة محمد بن سالم بن حفيظ ، بتريم ( ٧٢ ورقة ) في الزيارات والنذور لضريح الشيخ المذكور (٢) . عَبْد اللّه بن إِذْرِيس (١٢٠ - ١٩٢ هـ = ٧٣٨ - ٨٠٨م) عبد الله بن إدريس الأودي الكوفي : من أعلام حفاظ الحديث . كان فاضلا (١) مذكرات المؤلف. وانظر ((ليلتان في اليمن)) لعبد القادر حمزة. ومجلة العرب : محرم ١٣٩٤ ص ٥٦٦ . (٢) مراجع تاريخ اليمن ٢٩٤ ، ٣٣٩، وانظر ترجمة أبي بكر بن سالم في الأعلام ٢ : ٣٧ . عابداً ، حجة في ما يرويه ، أراد الرشيد توليته القضاء ، فامتنع تورعاً ؛ ووصله ، فرد عليه صلته ؛ وسأله أن يحدث ابنه ، فقال: إذا جاءنا مع - الجماعة حدثناه ! فعال : وددت أني لم أكن رأيتك . فقال : وأنا وددت أني لم أكن رأيتك !. وكان مذهبه في الفتيا مذهب أهل المدينة (١) . عَبْد اللّه بن الأَرْقَم (٠٠٠ - ٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٤ م ) عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث القرشي الزهري : صحابي ، من الكتّاب الرؤساء . وهو خال النبيّ ( ص). أسلم يوم فتح مكة ، وأصبح من كتابه . ثم استكتبه أبو بكر وعمر . وكان على بيت المال أيام عمر كلها ، وسنتين من خلافة عثمان . واستقال . وأجازه عثمان بثلاثين ألف درهم ، فلم يقبلها (٢) . الزيادي (٢٩ - ١١٧ هـ = ٦٥٠ - ٧٣٥ م ) عبد الله بن أبي إسحاق الزيادي الحضرمي : نحوي ، من الموالي ، من أهل البصرة . أخذ عنه كبار من النحاة كأبي عمرو ابن العلاء وعيسى بن عمر الثقفي والأخفش . فرّع النحو ، وقاسه ، وكان أعلم البصريين به . وهو الذي يقول الفرزدق في هجائه : ((ولو كان عبد الله مولى هجوته ولكنّ عبد اللّه مولى مواليا)) وسبب الهجاء أن الزيادي لحَّنه في بعض شعره ، فلما قال فيه هذا البيت ، وعلم به الزيادي ، قال : قولوا للفرزدق لحنت في هذا البيت أيضاً ، وكان عليك أن تقول (( مولى مَوَالٍ )) (٣). (١) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٥٩ وتهذيب التهذيب ٥ : ١٤٤ وتاريخ بغداد ٩ : ٤١٥ . (٢) الاستيعاب . والإصابة . ونكت الهميان . (٣) خزانة البغدادي ١ : ١١٥ وفي طبقات النحويين - خ . للزبيدي: هو أول من ((بعج )) النحو ، ومد القياس ، وشرح العلل . عبدالله بن إسحاق. ٧٢ عبدالله بن إسماعيل عَبْدالله بن إِسْحَاق ( ٠٠٠ - نحو ٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٨٥ م) عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ، من آل زياد بن أبيه : أمير اليمن . وليها لبني العباس ، بعد وفاة أبيه ( سنة ٣٧١هـ ) وتضعضعت في أيامه دولة (( آل زياد)) في اليمن ، فتغلب عليه العبيد ، وانفرد ولاة الأطراف وأصحاب الحصون ، كلٌّ بما في يده من الملك . واستمرت إمارته نحو أربع سنين ، وتوفي في زبيد (١) . ابن غانِيةَ (٠٠٠ - ٥٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٣ م) عبد الله بن إسحاق بن محمد ، ابن غانية : آخر الولاة من بني غانية في جزائر الباليار ( ميورقة وما حولها ) نشأ فيها مع أخويه عليّ ويحيى ، وصحبهما في العبور إلى بجاية، والإيغال في ((الجزائر)) وحصار قسنطينة حيث قتل عليّ وولي يحيى ( انظر ترجمتيهما) فأرسله يحيى إلى ميورقة ، وكان الوالي عليها من قبلهم أخ لهم اسمه محمد ، فلما بلغها عبد الله علم أن محمداً دخل في طاعة الموحدين ( بني عبد المؤمن ) فدخلها عنوة ونفى أخاه محمداً إلى الأندلس ، وأعاد تنظيم الإمارة والدعاء لبني العباس ، وذلك نحو سنة ٥٩٠ هـ ، أو قبلها بقليل . وجرى في غزو الروم على سنن أبيه (وقد تقدمت ترجمته ) واستمر في شبه استقلال إلّا عن أخيه يحيى ( وكان في إفريقية ) واشتد على الموحدين أمرهما في ميورقة وإفريقية ، فسيّر أمير المؤمنين أبو عبد الله محمد بن يعقوب ( من بني عبد المؤمن ) أسطولا ضخماً بقيادة عمه إدريس ابن يوسف بن عبد المؤمن . وجعل على الجيش عثمان بن أبي حفص ( من أشياخ (١) الجداول المرضية ١٦٦ وفيه ان اسم صاحب الترجمة مختلف فيه، قيل: (( إبراهيم ، وقيل : زياد ؛ والصحيح عبد الله)). ومثله في بلوغ المرام ١٤ إلا أن هذا يذكر ولاية عبد الله سنة ٣٩١ ويقول : إنه كان طفلاً حين مات أبوه، وتولت أخته ((هند)) تربيته ، كما تولى «الحسين بن سَلَامَةَ ، القَيَام بشؤون إمَارَته. الموحدين ) فقصدا ميورقة وفتحاها عنوة وقتلا اميرها عبد اللّه، وبمقتله انتهى أمر بني غانية فيها (١) . ابن الدَّهَّان (٥٢٢ - ٥٨١ هـ = ١١٢٨ - ١١٨٥ م) عبد الله بن أسعد بن عليّ ، أبو الفرج ، مهذب الدين الحمصي ، ابن الدهان : شاعر ، من الكتاب الفقهاء . ولد في الموصل . وأقام مدة بمصر . وانتقل إلى الشام ، فولي التدريس بحمص ، وتوفي بها. له (( ديوان شعر - ط )) وكتاب (( شرح الدروس - خ)) كلاهما له ، منه نسخة كتبت بالموصل سنة ٥٥٣ وهي الآن في مكتبة شهيد علي باشا باستنبول ، الرقم ٢٣٤٩ ( كما في مذكرات الميمني - خ) (٢) . اليافعي (٦٩٨ - ٧٦٨ هـ = ١٢٩٨ - ١٣٦٧ م) عبد الله بن أسعد بن علي اليافعي ، عفيف الدين : مؤرخ ، باحث ، متصوف، من شافعية اليمن . نسبته إلى يافع من حمير . ومولده ومنشأه في عدن . حج سنة ٧١٢هـ، وعاد إلى اليمن. ثم رجع إلى مكة سنة ٧١٨ فأقام ، وتوفي بها . من كتبه ((مرآة الجنان ، وعبرة اليقظان ، في معرفة حوادث الزمان - ط)) أربعة مجلدات ، و ((نشر المحاسن الغالية ، في فضل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية - ط)) و(( الدر النظيم في خواصّ القرآن العظيم - ط)) رسالة، و((مرهم العلل المعضلة - ط)) و (( روض الرياحين في مناقب الصالحين - ط)) و(( أسنى المفاخر في مناقب الشيخ عبد القادر - خ)) (٣). (١) المعجب ٢٧٣ و٢٧٥ و٣١٤. (٢) وفيات الأعيان ١ : ٢٥٦ والنجوم الزاهرة ٥ : ٣٦٥ وفيه: وفاته سنة ٥٥٩ هـ. وابن الوردي ٢ : ١٣٣ و فيه من شعره : (( ويمر بي ، يخشى الوشاة، ولفظه شتم ، وملء جفونه تسليم ! )). (٣) غربال الزمان - خ. والدرر الكامنة ٢ : ٢٤٧ والفوائد البهية ٣٣ في التعليقات. وشذرات الذهب ابن خَزْرَج (٤٠٧ - ٤٧٨ هـ = ١٠١٦ - ١٠٨٦ م) عبد الله بن إسماعيل بن محمد بن خزرج اللخمي الإشبيلي ، أبو محمد : من العلماء بالحديث . من أهل إشبيلية . وبها وفاته . أشار الذهبي إلى أن له ((تاريخاً)) ولم يسمه (١) . ابن المِعْمَار (٠٠٠ - ٧٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤١ م ) عبد الله بن إسماعيل الأسدي البغدادي ، أبو محمد ، جلال الدين ابن المعمار : كاتب أديب ، نُعت بالفيلسوف . له شعر . من أهل بغداد ، توفي بالحلة (٢). المَوْلِىُّ عَبْد اللّه (١١٢١ - ١١٧١ هـ = ١٧١٠ - ١٧٥٧ م) عبد الله بن إسماعيل بن الشریف محمد ابن علي الحسني العلوي السجلماسي : من ملوك دولة الأشراف العلويين بمراكش . ولد بتافيلالت ، وبويع له بعد وفاة أخيه أحمد ( سنة ١١٤١ هـ) وكان جباراً ، قاسي النفس ، سفاكاً للدماء ، خُلع أربع مرات ، وعاد . وانتهى أمره بأن استقر في مكان بقرب فاس الجديدة سنة ١١٥٩ وأقام به مهملاً لا يأتيه أحد ، وبيعته في أعناق الناس ، وهم كما يقول السلاوي : ((فارون منه ، لكثرة ما سفك من الدماء بغير سبب ظاهر)) إلى أن مات . ودفن بفاس الجديدة (٣). البَهْبَهَافي (١٢٦٢ - ١٣٢٨ هـ = ١٨٤٦ - ١٩١٠ م) عبد الله بن إسماعيل بن نصر الله : ٦: ٢١٠ و2:226 .Brock ومعجم المطبوعات ١٩٥٢ وطبقات الشافعية ٦ : ١٠٣ وفيه: وفاته سنة ٧٦٧ ومثله في مفتاح السعادة ١ : ٢١٧ . (١) سير النبلاء - خ . المجلد ١٥ . (٢) علماء بغداد ٦٥ . (٣) الاستقصا ٤ : ٥٩ - ٨٦ والدرر الفاخرة ٥٢ وإتخاف أعلام التاس ٤ : ٣٨٩. عبدالله بن اسید. ٧٣ - عبدالله بن بري فاضل إمامي ، كانت له زعامة . أصله من ((بههان)) بفارس ، ومولده ووفاته بالنجف . كابد الكوارث في سبيل ((الدستور)) بإيران وقتل في داره . له مجموعة (( رسائل ومسائل )) في الفقه (١). الجهني (٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م ) عبد الله بن أسيد الجهني : من أشراف الكوفة وشجعانها . اشترك في مقتل الحسين الشهيد ( رض ) فطلبه المختار الثقفي فظفر به وقتله (٢) . عَبْد اللّه بن أُنَيْس (٠٠٠ - ٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٤ م ) عبد الله بن أنيس ، أبو يحيى ، من بني وبرة ، من قضاعة ، ويعرف بالجهني ، وليس بجهني : صحابي ، من القادة الشجعان ، من أهل المدينة . كان حليفاً لبني سلمة من الأنصار ، ويقال له الجهني والقضاعي والأنصاري والسلمي (بفتحتين). صلى إلى القبلتين وشهد العقبة . وقاد بعض السرايا في العصر النبوي . ورحل بعد ذلك إلى مصر ، وإفريقية ، وتوفي بالشام . وله أخبار ، من أعجبها حكاية قتله لسفيان بن خالد بن نبيح الهذلي أوردها المقريزي في إمتاع الأسماع (٣). الَّيْمي (٠٠٠ - ٢٠٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٤ م) عبد الله بن أيوب ، أبو محمد ، التيمي من تيم اللات بن ثعلبة : أحد شعراء الدولة العباسية . مدح الأمين والمأمون وغيرهما ، وأجازه الأمين مرة بمثتي ألف درهم ، دفعة واحدة ، فصولح على نصفها (٤). (١) شهداء الفضيلة ٣٦٨. (٢) ابن الأثير : حوادث سنة ٦٦ . (٣) إمتاع الأسماع ١ : ٢٥٤ و٢٧١ وانظر فهرسته . والإضابة ، الترجمة ٤٥٤١. (٤) النجوم الزاهرة ٢ : ١٨٩ وتاريخ بغداد ٩ : ٤١١. كتابراوباللا بد غالات. ٣٧٦٩ سمعت جميع هذا الكتاب أدب الكتاب والده الى محمد عبد الله يز مسلم مرقسبه الدينورى مراد له ل أخره على السيح العصه الامام جمال العلم ابى محمد عبد الله منهم الفسيومر الله عنه. واخبر فىبه عن العقبه الأمام مهدب الدين أبى الحسن على عبد الرحمن الحين السلمى عن السع السعيد أبى منصور موهوب يز احمدفن الخصر الموالدفى عزائه المعالى ف أبتبر مندار مناع هم المالكبى عن الفاضح الى الهيم على مرالمحسن اء العم التنوخى عن احمد بكر محمد بن عبد الرحيم الملز فى هزامي القسر عبد الله بن احمد فرير النمسمى عزالى عبد الله بنمسلم من قتبه مصنفه فيمجالس آخر ها بور الثلاثاء الثالث من شهر ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وحسمايه وكتب عسى ارتمدت على القصصى عصر الامر كذلك والسعبد الله بن وى / عبد الحداد المقدسى حمار تخهرين مدوه بدراسة سلوك من أى عظم والحامان المعلم محمد الديب الحركى بان السلطانالعارى محمود ماء العا صى من عناصر وخط محمد سع داء الحسنة وجاس الرس الريم خسو لماً ارقمم الجبال عبد الله بن بري المقدسي الصفحة الأولى من مخطوطة أدب الكاتب)) في ((أيا صوفيا كتبخانه سي)) رقم ٣٧٦٩ في استامبول . الظَّاهِرِ الرَّسُولي (٠٠٠ - ٧٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٣ م ) عبد الله بن أيوب المنصور بن يوسف المظفر ، من بني رسول : أمير جواد عاقل ورع . تعلقت نفسه بطلب الملك ، وقصرت . وذلك أن جمعاً تألب معه في أيام الملك المجاهد وحملوه على طلب الملك وخلع المجاهد ، وبايعوه ، ولقبوه ((الظاهر)) فسار بهم إلى المجاهد ، وهو في تعز ، فحاصره أحد عشر شهراً، وعجز ، فسار إلى تهامة فتبعه المجاهد . واستمرت بينهما الوقائع إلى أن تفرق من كان مع الظاهر ، فاستأمن المجاهدَ فأمنه وحبسه بتعز ، من غير تضييق عليه ، إلى أن مات (١) . عَبْد الله الكثيري (٠٠٠ - ٩٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٦ م) عبد الله بن بدر بن عبد الله الكثيري : من سلاطين حضرموت . قبض على أبيه السلطان بدر وحجر عليه بقية حياته ، (١) تاريخ ثغر عدن - خ . وكان قد بلغ سناً عالية . وقام عبد الله بأعمال السلطنة إلى أن توفي (١) . عَبْد الله بن بُدیل (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م ) عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي : صحابيّ . كان من الدهاة الفصحاء ، انتهت إليه السيادة في خزاعة . أسلم يوم الفتح وشهد حنيناً والطائف وتبوك . وقاتل مع عليّ بصفين ، فكان قائد الرجالة ، ولم يزل يضرب حتى انتهى إلى معاوية فأزاله عن موقفه ، فتكاثر عليه أصحاب معاوية ، فقتل (٢) . ابن بري (٤٩٩ - ٥٨٢ هـ = ١١٠٦ - ١١٨٧ م) عبد الله بن بري بن عبد الجبار المقدسي الأصل المصري ، أبو محمد ، أبن أبي الوحش : من علماء العربية النابهين. ولد ونشأ وتوفي بمصر . وولي رياسة الديوان المصري. له (( الرد على (١) النور السافر ٣٢٩ و٣٥٨. (٢) الإصابة ، ت ٤٥٥٠ وذيل المذيل ١٣ والمحبر ١٨٤. عبدالله بن بريدة ٧٤ عبد الله بن أبي بكر ابن الخشاب - ط)) انتصر فيه للحريري ، و ((غلط الضعفاء من الفقهاء - ط)) و ((شرح شواهد الإيضاح - خ)) نحو ، و ((حواش فلى صحاح الجوهري - خ)) و((جواش على درة الغواص للحريري)) (١). ابن الحُصَيْب (١٤ - ١١٥ هـ = ٦٣٥ - ٧٣٣ م ) عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي ، أبو سهل : قاض ، من رجال الحديث . أصله من الكوفة . سكن البصرة، وولي القضاء بمرو، فثبت فيه إلى أن توفي (٢) . عبد الله البستاني = عبد الله بن مخائيل ١٣٤٨ عَبْد اللّه بن بُسْر (٠٠٠ - ٨٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٧ م ) عبد الله بن بسر المازني ، أبو صفوان ، ويقال أبو بسر ، من بني مازن ابن منصور : صحابيّ. كان ممن صلى إلى القبلتين . توفي بحمص ، عن ٩٥ عاماً . وهو آخر الصحابة موتاً بالشام. له ٥٠ حديثاً (٣). عَبْد اللّه بن بِسْطام (٠٠٠ - ١١٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٠ م ) عبد الله بن بسطام الأزدي : أحد الشجعان الأشراف ، من الأزد . كان مع الجنيد ، رئيساً للأزد ، في قتال الترك ، بقرب سمرقند . وقتل هناك (٤) . (١) وفيات الأعيان ١ : ٢٦٨ وبغية الوعاة ٢٧٨ وخزانة البغدادي ٢ : ٥٢٩ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ٩٦ وفيها مولده بدمشق ؟ والكتبخانة ٤ : ٧٠ ,.Brock 1:529 .S ,1:365 ومعجم الأدباء طبعة دار المأمون ١٢ : ٥٦ . (٢) تهذيب التهذيب ٥ : ١٥٧ وابن عساكر ٧ : ٣٠٦. (٣) الإصابة ، ت ٤٥٥٥ والجمع ٢٤٣ وابن عساكر ٧ : ٣٠٧ وكشف النقاب - خ . (٤) ابن الأثير ٥ : ٦١ . ابن الجارود (٠٠٠ - ٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٥ م ) عبد الله بن بشر بن عمرو العبديّ : سيد بني عبد القيس في عصره . كان شجاعاً صاحب رأي وفصاحة . وهو الذي جمع قومه لقتال الحجاج الثقفي في البصرة ، وبايع له الناس على إخراج الحجاج من العراق وسؤال عبد الملك بن مروان أن يولي عليهم غيره ، فكانت وقائع شديدة انتهت بمقتل صاحب الترجمة (١) . أَبُو مُحَمَّد الْبَطَّال (٠٠٠ - ١٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٠ م ) عبد الله البطال ، أبو محمد : قائد شجاع من أمراء الحرب الشاميين في زمن بني أمية . قيل : اسم أبيه عمرو ، واسم جده علقمة . كان مقره بأنطاكية . وكان على طلائع مسلمة بن عبد الملك بن مروان في غزواته . قال له أبوه عبد الملك : صيّر على طلائعك البطال ومره فليعسّ بالليل ، فانه أمير شجاع مقدام . وعقد له مسلمة على عشرة آلاف . قال ابن تغري بردي : (( شهد عدة حروب وأوطأ الروم خوفاً وذلة )) وللعامة حكايات ترويها عنه ، من مخترعات القصاصين . قال الذهبي : كذب عليه جهلة القصّاص وحكوا عنه من الخرافات ما لا يليق . واستشهد في معركة مع الروم (٢). عبد الله بن أبي بكر = عبد اللّه بن عبد الله ١١ الجدميوي (٦٤٣؟ - بعد ٦٩٩ هـ = ١٢٤٥ - بعد ١٣٠٠ م) عبد الله بن أبي بكر بن يحيى ، (١) ابن الأثير ٤ : ١٤٧ - ١٤٩. (٢) النجوم الزاهرة ١ : ٢٧٢ وسير النبلاء - خ . المجلد الرابع . وابن الأثير ٥ : ٩١ والمسعودي ٢ : ٣٥٣ وفيه أن رومياً أخبره بأن الروم صورت في بعض كنائسها عشرة أنفس من أهل البأس والمكايد في النصرانية ، منهم عبد اللّه البطال ، وسمى الآخرين . أبو محمد جمال الدين الجدميوي الصَّوْدي السمكاني : فرضي زاهد من أهل جزولة في المغرب . انتهى اليه علم الفرائض في عصره ولم يشتغل بالحديث ولا سماعه ، على عادة ((الجزوليين)) أهل بلده وإنما اعتناؤهم بالفرائض وما يتعلق بها . وكان في لسانه عجمة ((جزولية)) وصنف كتبا منها (( نهاية الرائض في خلاصة الفرائض - خ)) في خزانة تمكروت بالمغرب ( الرقم ١٦٤٧) د.أ بجمعه في جوار الخليل ( بفلسطين ) وأنجزه في الإسكندرية ( سنة ٦٩٦) وله ((كفاية المرتاض - خ)) فرائض، ومثله (( مفتاح الغوامض في أصول الفرائض - خ )) وهما في مجموع مع الأول (١) . باشُمَيْلَة السَّقَّاف (٠٠٠ - ٩١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٠ م) عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن باشميلة : من أفاضل اليمن . ولد في تريم ( بحضرموت ) ورحل إلى عدن ، وتصوف . وتقدم في علم الأدب ، ونظم الشعر، وله فيه (( ديوان)) ثم أقام بالحمراء ( على مقربة من لحج أبين ) إلى أن مات (٢). باشُعَيْب (٠٠٠ - ١١١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٦ م) عبد الله بن أبي بكر باشعيب : فاضل حضرمي. له (( الزهر الباسم في ربا الجنات ، في مناقب الشيخ أبي بكر ابن سالم صاحب عينات - خ )) في مكتبة عمر بن أحمد ابن سميط في تريم ، ونسخة أخرى في مكتبة عبد الله الهدار بتريم أيضاً (٤٥ ورقة ) وهو في مناقب ودول الإسلام ١ : ٥٩ واسمه فيه ((عبد الملك)) ووفاته سنة ١١٣ واقرأ مقالا عنه لإحسان صدقي العمد . في مجلة الوعي الإسلامي : شعبان ١٣٩٥ ص ٥٢ . (١) نيل الابتهاج في هامش الديباج ١٤٠ والمنوني في مجلة دعوة الحق عدد ذي القعدة ١٣٩٣ ص ١٥٨ . (٢) السنا الباهر - خ . عبدالله بن بكر. - ٧٥ عبدالله بن ثوب شيخه أبي بكر المتوفى سنة ٩٩١ هـ (١) . عَبْد الله كَمَال (١٢٩٠ - ١٣٤١ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٢٢ م) عبد الله بن بكر بن علي بن عبد الحفيظ ابن كمال : قاض ، من فضلاء الطائف ( في الحجاز ) له نظم حسن . اشتغل بتأليف ((تاريخ الطائف)) ولم يكمله ، فى الكلام على حدود الطايف حسب مرغوبكم فما رايا حسن من حدوده المعلوم المذكورة فى التواريخ وهى ان يجده شرقاً وأدبي ليه وغربا وادى فرن وشاء القيم ويمنذ الوهط حيثان ما زاد على ذلك يزيد وينقص بحسب التابعة للطائف فقط ويعد من توابع الطائف وملحقاته وما وجدت ناخًا نقل التواريخ المطلوبهووسم فى عناية البارى) ١٢ ربيع الثالخ ث قاضى الطائف عبدالا عمال ٢ عبد الله بن بكر . ابن كمال من رسالة خاصة . بخطه ، أجابني بها على أسئلة بشأن (( الطائف )) وشؤون أخرى . وأطلعني على ((مجموعة)) له في الأدب . وله رسالة في ((العروض)) و (( أخرى في الفلك)) . ولي قضاء الطائف سنة ١٣٢٧ هـ، وعزل سنة ١٣٤٠ هـ ، ونصب ((عضواً)) في لجنة المعارف بمكة ، فاستمر إلى أن توفي فيها (٢) . الصُّنْهَاجِي (٠٠٠ - بعد ٤٨٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٩٠ م) عبد الله بن بلكين - أو بلقيِّن - بن باديس بن حُبُّوس الصنهاجي : آخر ملوك غرناطة ، من الدولة الصنهاجية ، في أيام ملوك الطوائف بالأندلس . وليها بعد وفاة جده باديس بن حُبُوس ( سنة ٤٦٥ هـ ) واستمر فيها إلى أن هاجمه يوسف بن تاشفينٍ وتغلب عليه ( سنة ٤٨٣ هـ ) وأخذه معه في عودته إلى مراكش ، وضم إليه أخاً له اسمه تميم ، وأنزلهما بالسوس الأقصى ، وأقطع لهما إلى أن هلكا . قال ابن خلدون: فاضمحل ملك ((بلكانة)) من صنهاجة ومن إفريقية والأندلس أجمع . (١) مراجع تاريخ اليمن ١٧٢, (٢) مذكرات المؤلف . وهو صاحب كتاب ((التبيان عن الحادثة الكائنة بدولة بني زيري في غرناطة )) رآه النباهي مؤلف تاريخ قضاة الأندلس ، ونقل عنه ونشر باسم ((مذكرات الأمير عبد الله آخر .. الخ)) وفيه بتر في أوله ووسطه ، كما يذكر صاحب دليل المغرب (١) . عبد الله الثَّلّ (٠٠٠ - ١٣٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٣ م) عبد الله التل : قائد عسكري ، من الباحثين في تاريخ العصر الحديث . من أسرة ((التل)) المعروفة في ((إربد)) بعجلون - الأردن . شارك في معركة ١٩٤٨ بفلسطين ، محاربا وقائدا عسكريا . وكتب . في بحث يقول: (( أكرمني اللّه بأن أكون قائدا للقوات العربية التي استطاعت أن تطهر القدس القديمة من اليهود وتحفظ للمدينتين الإسلامية والمسيحية مقدساتهما)) وانصرف بعد تلك الحرب الى التصنيف ، فسكن القاهرة، وألف ((كارثة فلسطين - ط)) سنة ١٩٥٩ ثم صنف كتابه الضخم)) خطر اليهودية العالمية على الإسلام والمسيحية - ط)) سنة ١٩٦٤ وأحرز ((الدكتوراه )) من جامعة الأزهر بكتابه « جذور البلاء - ط)) ١٩٧١ (٢). ابن ثُنَيَّان (٠٠٠ - ١٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٣ م) عبد الله بن ثنيان بن سعود : من أمراء نجد . كان في الرياض ، يظهر الطاعة لخالد بن سعود القادم من مصر الذي أخرج فيصل بن تركي وحل محله . وأراد خالد أن يستصحبه معه إلى ((الشنانة)) لمقابلة ((خورشيد باشا)) المصري ، فاعتذر ، (١) ابن خلدون ٦ : ١٨٠ وأرخ ابن الوردي ٢ : ٣ خروجه من غرناطة على يد يوسف بن تاشفين سنة ٤٧٩ وانظر تاريخ قضاة الأندلس ٩٧ ودليل مؤرخ المغرب ١ : ١٥٩. ولتحقيق اسم جده ((حيوس)) بالياء أو بالباء ، انظر التعليق على « خيوس بن ماكس)). (٢) أنور الجندي، في مجلة « الوعي الإسلامي)) العدد ١١٤ ص ٤٤. وسنحت له فرصة ، ففر إلى المنتفق . وبعد إقامة يسيرة عاد إلى نجد ، فبعث إليه خالد بالأمان وأن يرجع الى الرياض ، فلم يطمئن ، قال المؤرخ ابن بشر: ((وكتب ابن ثنيان إلى أهل الحريق والحوطة والحلوة ، وذكر لهم أنه يريد إخراج العساكر من نجد ؛ وكان الشيخ عبد الرحمن بن حسن وعلي بن حسين وعبد الملك بن حسين وبنوهم إذ ذاك في الحوطة والحريق ، هاربين من الترك ، فوعدوه بمناصرته)) وكتب خالد إلى أهل النواحي يأمرهم بالغزو ، فتثاقلوا عنه ، فداخله الجبن ، فرحل إلى الأحساء . ودخل عبد الله الرياض فاتحاً سنة ١٢٥٧ هـ ، وفتك بأكثر من كان فيها من الترك والمغاربة رجال خالد . وكان شجاعاً مهيباً أطاعته نجد وصفت له الإمارة إلى أن عاد فيصل بن تركي من أسره في مصر ، فامتنع عليه عبد الله . وظفر به فيصل فحبسه في الرياض ، فمات في السجن ، فخرج فيصل في جنازته وصلى عليه (١) . أَبُو مُسْلِم الخولاني (٠٠٠ - ٦٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٢ م ) عبد الله بن ثوب ( بضم ففتح ) الخولاني : تابعيّ ، فقيه عابد زاهد ، نعته الذهبي بريحانة الشام. أصله من اليمن . أدرك الجاهلية ، وأسلم قبل وفاة النبي عَِّ ولم يره ، فقدم المدينة في خلافة أبي بكر ، وهاجر إلى الشام ، وفي أكثر المصادر : وفاته بدمشق ، وقبره بداريًّا . وكان يقال: أبو مسلم حكيم هذه الأمة (٢) . (١) مثير الوجد - خ. وعنوان المجد ٢ : ٩٢ - ١٠٣. (٢) تذكرة الحفاظ ١ : ٤٦ وتهذيب ١٢ : ٢٣٥ وحلية ٢ : ١٢٢ وفوات الوفيات ١ : ٢٠٩ وتاريخ داريا ١٠٣ واللباب ١ : ٣٩٥ وفيه ((توفي زمن معاوية)) ودول الإسلام ١: ٣٢ والتبيان - خ. وفيه: ((وفاته بداريا ، وقبره بها ظاهر يزار)» والبداية والنهاية ٨ : ١٤٦ وهو فيه: ((عبد بن ثوب)) وتهذيب ابن عساكر ٧ : ٣١٤ وفيه: ((توفي غازياً بأرض الروم سنة ٤٤ هـ ، وقيل : توفي بالشام ، وهو قول ضعيف )). عبدالله بن ثور ٧٦ - عبدالله بن جعفر أَبُو فُدَيْك الحُرُوري (١٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م) عبد الله بن ثور بن قيس بن ثعلبة بن تغلب ، أبو فديك : ثائر ، من الحرورية ( نسبة إلى قرية حروراء ، بالكوفة ، كان أول مجتمع الخوارج فيها ) وكان أبو فديك في مبتدأ أمره من أتباع نافع بن الأزرق ، رأس الأزارقة ، ثم آلت إليه إمرة الخوارج في مدة ابن الزبير . وكانوا متغلبين على البحرين وما والاها . ثار في البحرين سنة ٧٢هـ وغلب عليها ، فبعث خالد بن عبد اللّه القسري أمير البصرة أخاه أمية بن عبد الله في جند كثيف لقتالهم ، فهزمه أبو فديك ، فكتب خالد القسري إلى عبد الملك بن مروان بذلك ، فأمر بندب الناس مع أهل الكوفة والبصرة لقتاله فزحف عليه عشرة آلاف ، فقاتلهم وصمد لهم ، إلى أن قتلوه وقتلوا من أصحابه نحو ستة آلاف ، وأسروا ثمانمائة (١) . ابن جَبَلَة (٠٠٠ - ٢١٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٤ م ) عبد الله بن جبلة بن حيان بن أبجر الكناني ، أبو محمد : فقيه إمامي ، من أهل الكوفة . وبيت جبلة من بيوتها المشهورة في القرن الخامس . من كتبه ((الرجال)) و((الصفة في الغيبة)) و((الفطرة)) و ((النوادر)) (٢). عَبْد الله بن جُبَيْر (١٠٠ - ٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م) عبد الله بن جبير بن النعمان الأنصاري : صحابي . شهد العقبة وبدراً ، وكان أمير الرماة يوم أحد ، فاستشهد فيها (٣). (١) خزانة البغدادي ٢ : ٩٧ وشرح شافية ابن الحاجب ٧ . (٢) النجاشي ١٥٠ ومنهج المقال ٢٠٠ . (٣) الإصابة ، الترجمة ٤٥٧٣ والمحبر ٢٧٨ وإمتاع الأسماع ١ : ١٠١ و١٢٠ و١٢٨. عبد الله بن جَحْش (٠٠٠ - ٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م). عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر الأسدي : صحابي ، قديم الإسلام . هاجر إلى بلاد الحبشة ، ثم إلى المدينة . وكان من أمراء السرايا . وهو صهر رسول اللّه عليه أخو زينب أم المؤمنين . قتل يوم أحد شهيداً ، فدفن هو والحمزة في قبر واحد (١) . ابن جُدْعَان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبد الله بن جدعان التيمي القرشي : أحد الأجواد المشهورين في الجاهلية . أدرك النبيّ عَ لّم قبل النبوة . وكانت له جفنة يأكل منها الطعام القائم والراكب ، فوقع فيها صبي ، فغرق ! وهو الذي خاطبه أمية بن أبي الصلت بأبيات اشتهر منها قوله : (( أأذكر حاجتي أم قد كفاني حياؤك ؟ إن شيمتك الحياء )) له أخبار كثيرة أورد الأصفهاني وغيره بعضها متفرقة . وسماه اليعقوبي بين حكام العرب في الجاهلية (٢) . عَبْد الله بن جَعْفَر (١ - ٨٠ هـ = ٦٢٢ - ٧٠٠ م ) عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي : صحابي . ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبواه إليها . وهو أول من ولد بها من المسلمين . وأتى البصرة والكوفة والشام . وكان كريماً يُسمى بحر الجود . وللشعراء فيه مدائح . وكان أحد الأمراء في جيش عليّ يوم ((صفين)) ومات (١) الإصابة، ت ٤٥٧٤ وإمتاع الأسماع ١ : ٥٥ وانظر فهرسته . وحلية الأولياء ١ : ١٠٨ ثم ٥ : ١٢٠ وحسن الصحابة ٣٠٠ ومجموعة الوثائق السياسية ٨ وفي المحبر ٨٦ و ١١٦ ((كان أول مغنم في الإسلام، مغنم عبد الله ابن جحش ، حين قتل عمرو بن الحضرمي». (٢) الأغاني ج ٣ و ٤ و٨ و٩ و١٩ واليعقوبي ١ : ٢١٥ وخزانة البغدادي ٣ : ٥٣٧ والمحبر ١٣٧ وانظر فهرسته. والجمحي ٢٢٢ . بالمدينة (١) . القُمِّي (٠٠٠ - نحو ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٢٢ م) عبد الله بن جعفر بن الحسين بن مالك ، أبو العباس الحميري القمي : من فقهاء الإمامية . كان شيخهم بقمّ ووجيههم ، وأتى الكوفة فأخذ عنه أهلها . من كتبه ((الإمامة)) و((العظمة والتوحيد)) و (( فضل العرب)) (٢) . ابن دُرُسْتَوَيْه (٢٥٨ - ٣٤٧ هـ = ٨٧١ - ٩٥٨ م ) عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه ابن المرزبان ، ابو محمد : من علماء اللغة، فارسي الأصل ، اشتهر وتوفي ببغداد . له تصانيف كثيرة ، منها (( تصحيح الفصيح - خ)) يعرف بشرح فصيح ثعلب ، منه نسخة في مكتبة شيخ الإسلام بالمدينة ( رقم ٧٨ ) كما في مذكرات الميمني . وكتاب ((الكتّاب - ط)) و((الإرشاد)) في النحو و ((معاني الشعر)) و((أخبار النحويين)) و((نقض كتاب العين)) و (( شرح ما يكتب بالياء من الأسماء المقصورة والأفعال مؤلفاً على حروف المعجم - خ)) في المجموع (( ١٠٠ أوقاف، بخزانة الرباط)» (٣) . الگثيري (٠٠٠ - ٩١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٠٤ م ) عبد الله بن جعفر الكثيري : من (١) الإصابة، ت ٤٥٨٢ والجمع ٢٣٩ وفوات الوفيات ١ : ٢٠٩ وذيل المذيل ٢٣ والمحبر ١٤٨ والجمحي ٥٣٣ وتهذيب ابن عساكر ٧ : ٣٢٥ وفي سنة وفاته اختلاف . (٢) النجاشي ١٥٢ ومنهج المقال ٢٠١. (٣) بغية الوعاة ٢٧٩ وابن النديم ١ : ٦٣ والوفيات ١ : ٢٥١ وتاريخ بغداد ٩ : ٤٢٨ ونزهة الألبا ٣٥٦ و174 :1 .Brock. I: 114, S وطبقات النحويين - خ. وهو مشكول فيه بالقلم بفتحتين على الدال والراء ؛ وجعلها ابن خلكان رواية ثانية في ضبط اسمه ، وانظر معجم المطبوعات ١٠١ . عبدالله بن جعفر ٧٧ عبدالله بن الحجاج استربظلويوم الأربعاء ٢٩ من غطاء منسنه ظاله من هوله محمستور عندالله المقتدر ابن السي فون علوم مدة كان الله معالله فى الجهر والبير عبد الله بن جعفر بن علوي عن رسالة ((تذكرة المتذكر)) له، بخطه. في دار الكتب المصرية (( ١٢٥٧ تاريخ، تيمور)). سلاطين حضرموت . كان محمود السيرة ، موصوفاً بالعدل . توفي في الشحر (١). عَبْد الله باعَلَوي (٠٠٠ - ١١٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٧ م ) عبد الله بن جعفر بن علوي : متصوف . ولد بالشحر ، وأقام بالهند نحو ٢٠ عاماً، واستقر بمكة إلى أن توفي . له ((كشف أسرار علوم المقربين )) و (( شرح ديوان شيخ بن إسماعيل الشحري)) و ((ديوان شعر ومراسلات)) وغير ذلك (٢). ابن جَلَوِي (٠٠٠ - ١٣٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٥ م) عبد الله بن جلوي بن تركيّ بن عبد اللّه ابن محمد بن سعود : أمير ، من شجعان آل سعود ، في نجد ، كان أحد الذين صحبوا الأمير ( الملك ) عبد العزيز بن عبد الرحمن في حركته من الكويت ، واسترداده الرياض ( أول إنشائه الدولة السعودية ) وهو الذي أجهز على متولي الرياض ، عجلان بن محمد ابن العجلان ( سنة ١٣١٩ هـ) وكان عبد العزيز قد رماه برصاصة لم تصب منه مقتلا ، فعاجله ابن جلوي بضربة سيف قضت عليه . ولما انتظم الأمر للملك عبد العزيز ، ولاه إمارة ((الأحساء)) وعُرف فيها بالشدة والحزم . هابته بواديها ووطد الأمن فيها . واستمر إلى أن توفي. واسم أبيه ((جلوي )) مشتق من ((الجلاء)) وكان قد ولد أيام جلاء آل سعود عن الرياض ، فسمي بذلك . وبدو نجد ينطقونه بسكون الجيم وكسر اللام والواو (١) . السَّهمي (٠٠٠ - ١١ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٢ م) عبد الله بن الحارث بن قيس السهمي القرشي : شاعر ، من الصحابة . كان يلقب بالمبرق ، لشعر قال فيه : ((إذا أنا لم أبرق فلا يسعنَّني من الأرض بر ذو فضاء ولا بحر)) قتل باليمامة ، وقيل : بالطائف (٢) . عَبْد اللّه بن الحارث (٩ - ٨٤ هـ = ٦٣٠ - ٧٠٣ م ) عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي القرشي : وال ، من أشراف قريش . من أهل المدينة . أمه هند أخت معاوية . كانت ترقصه وتسميه بَّة . وكان ورعاً ظاهر الصلاح . ولاه ابن الزبير على البصرة . ولما قامت فتنة ابن الأشعث ، خرج إلى عُمان هارباً من الحجاج ، فتوفي فيها (٣) . عَبْد الله بن الحارث (٠٠٠ - ٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٥ م ) عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي : (١) الملك عبد العزيز في ذمة التاريخ - خ. والبلاد العربية السعودية ١٣ و ١٦ ومن مقال للسيد محب الدين الخطيب ، في مجلة الفتح: ((كان ابن جلوي أكبر عمال ابن سعود ، وأقوى حاكم في شرقي الجزيرة العربية ، اضطر إلى استعمال القسوة في بداية حكمه ، وأول ما فعله لما ولي إمارة الأحساء أن طرد الأغنياء من مجلسه مخافة أن يضطر إلى محاباة بعضهم )). (٢) الإصابة ، ت: ٤٥٩٦ ونسب قريش ٤٠١ . (٣) الإصابة، ت ٦١٦٤ ونسب قريش ٣٠ وتهذيب ابن عساكر ٧ : ٣٤٦ والعيني ١ : ٤٠٣ وفي المحبر ٢٥٧ ((ولد سنة ثمان)). وحذف من نسب قريش ٢٣. صحابي . سكن مصر ، وعمي قبيل وفاته . وهو آخر من مات بمصر من الصحابة . روى عنه المصريون أحاديث (١) . نَوْفَل (٠٠٠ - ١٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٧ م) عبد الله بن حبيب نوفل : مؤرخ ، من أهل طرابلس الشام ، مولده ووفاته فيها . كان من أعضاء المجلس النيابي وعاش نحو سبعين عاماً . اشتهر بكتابه ((تراجم علماء طرابلس وأدبائها - ط)) (٢) . أُصَمّ باهِلة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبد الله بن الحجاج بن عبد الله بن كلثوم الباهلي الأصمّ ، من بني ذبيان بن جنادة : شاعر خبيث اللسان . منازل قومه في اليمامة ، بنجد . له قصائد في هجاء الفرزدق ، وللفرزدق ردّ عليه (٣) . عَبْدِ اللّه بن الحَجَّاجِ (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م ) عبد الله بن الحجاج الأزدي : أحد الشجعان المذكورين في صدر الإسلام . قتل في وقعة ((صفين)) وكان مع علي . وأورد ابن الأثير خبراً عنه ، قبل مقتله ، يدل على أن العرب كانت تتطير من سقوط القلنسوة (٤) . أَبُو الأَقْرَعِ (٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٨م) عبد الله بن الحجاج بن محصن بن جندب المازني الثعلبي الغطفاني : شاعر ، فاتك شجاع ، من معدودي فرسان مضر ، في الدولة الأموية . كان ممن خرج على عبد (١) الإصابة ، ت ٤٥٨٩ . (٢) أخذت وفاته عن معجم المؤلفين ٦ : ١٦٠ . (٣) البر صان ٧٠ والنقائض ١٠٢٧. (٤) وقعة صفين ١٦٩ و٢٩٨ والكامل لابن الأثير ٣ : ١١١. (١) النور السافر ٥٢ . (٢) الجبر تي ١ : ١٦٣ . عبدالله بن حجازي. ٧٨ _ عبدالله بن الحسن الملك بن مروان ، فصحب نجدة بن عامر من معارضتهم. توفي في القاهرة (١) . الحنفي ، ثم صحب عبد الله بن الزبير . ابن حُذَافَة ولما قتل ابن الزبير ، دخل أبو الأقرع ( ٠٠٠ - نحو ٣٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٣ م ) متنكراً على عبد الملك ، وأنشده شعراً ، فأمنه . شعره جيد ، وأخباره كثيرة غريبة (١) . الشَّرْقاوي (١١٥٠ - ١٢٢٧ هـ = ١٧٣٧ - ١٨١٢ م ) عبد الله بن حجازي بن إبراهيم الشرقاوي الأزهري : فقيه ، من علماء مصر . ولد في الطويلة ( من قرى الشرقية بمصر ) وتعلم في الأزهر ، وولي مشيخته سنة ١٢٠٨ هـ. وصنف كتباً، منها ((التحفة البهية في طبقات الشافعية - خ )) من سنة ٩٠٠ إلى ١١٢١ هـ، و ((تحفة الناظرين في من ولي مصر من السلاطين - ط)) و ((متن العقائد المشرقية - خ)) و(( فتح المبدي بشرح مختصر الزبيدي - ط )) في الحديث، و ((حاشية على شرح التحرير - ط )) في فقه الشافعية ، وغير ذلك. وفي عبد الله بن حجازي الشرقاوي أيامه أنشىء رواق (( الشراقوة)) بالأزهر . وهو أحد الذين أكرهوا ، في عهد احتلال الفرنسيس لمصر ، على توقيع بيان بالتحذير (١) الأغاني ١٢ : ٢٤ - ٣٢ وتهذيب ابن عساكر ٧ : ٣٤٨ والمحبر ٢١٣ وهو فيه: ((الذبياني ثم التغلبي)). عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي القرشي ، أبو حذافة : صحابي أسلم قديماً ، عَّ التهم إلى كسرى. وهاجر وبعثه النبيّ عب. إلى الحبشة ، وقيل : شهد بدراً . وأسره الروم في أيام عمر ، ثم أطلقوه . وشهد فتح مصر . وتوفي بها في أيام عثمان . وكانت فيه دعابة . وله حديث . وعدَّه الجمحي من شعراء مكة (٢) . عَبْد الله بن الحَسَن (٧٠ - ١٤٥ هـ = ٦٩٠ - ٧٦٢ م ) عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب الهاشمي القرشي ، أبو محمد : تابعيّ . من أهل المدينة ، قال الطبري : كان ذا عارضة وهيبة ولسان وشرف . وكانت له منزلة عند عمر بن عبد العزيز . ولما ظهر العباسيون قدم مع جماعة من الطالبيين ، على السفاح ، وهو بالأنبار ، فأعطاه ألف ألف درهم . وعاد إلى المدينة . ثم حبسه المنصور ، عدة سنوات ، من أجل ابنيه محمد وإبراهيم . ونقله إلى الكوفة ، فمات سجيناً فيها ، كما حققه الخطيب البغدادي (٣) . (١) سبل النجاح ٢ : ٥٥ وخطط مبارك ٣ : ٦٣ وتاريخ الأزهر ١٣٣ وآداب اللغة ٤ : ٢٨١ والجبرتي ٤ : ١٥٩ والفهرس التمهيدي ٣٦٢ وفي مجلة ((الجنان)) سنة ١٨٧٢ ص ٦٣٧ و ٦٣٨ نص البيان الذي أمضاه صاحب الترجمة ، مصانعة للفرنسيين ، وقد اشترك معه في التوقيع عليه السيد خليل البكري وآخرون ، وردت أسماؤهم في ذيل البيان . (٢) تهذيب التهذيب ٥ : ١٨٥ وإمتاع الأسماع ١ : ٣٠٨ و ٤٤٤ وحسن الصحابة ٣٠٥ والمحبر ٧٧ وتاريخ الإسلام للذهبي ٢ : ٨٧ والجمحي ١٩٦ . (٣) الإصابة ، ت ٦٥٨٧ ومقاتل الطالبيين ١٢٨ وذيل المذيل ١٠١ وتهذيب ابن عساكر ٧ : ٣٥٤ وتاريخ بغداد ٩ : ٤٣١. الحرّاني (٢٠٥ - ٢٩٥ هـ = ٨٢٠ - ٩٠٨ م) عبد الله بن الحسن بن أحمد ، أبو شعيب الأموي الحراني : مؤدّب من ثقات أهل الحديث . نزل ببغداد وتوفي بها . بقي من آثاره (( جزء من الفوائد في الحديث - خ)) في الرياض ، ثماني ورقات كتب في القرن السابع ، بآخره سماعات (١). ابن القُرْطُبي (٥٥٦ - ٦١١ هـ = ١١٦١ - ١٢١٤ م) عبد الله بن الحسن بن أحمد الأنصاري القرطبي المالقي : من حفاظ الحديث ، ومن الكتاب اللغويين الشعراء . ولد وتوفي بمالقة. له تصانيف في ((القرآآت)) و ((العروض)) (٢). الدواري (٧١٥ - ٨٠٠ هـ = ١٣١٥ - ١٣٩٧ م) عبد الله بن الحسن اليماني الصعدي : فقيه زيدي . نسبته إلى أحد أجداده دوار ابن أحمد. له (( شرح جوهرة الغوّاص - خ)) بدار الكتب المصرية ، في أصول الفقه، و((الديباج والحرير - خ)) جزء منه في أوقاف بغداد (٧٤٧٢) في فروعه . ولد وعاش ومات في صعدة (٣). الشَّرِيف عَبْد الله (٠٠٠ - ١٠٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٢ م) عبد الله بن الحسن بن أبي نميّ الثاني : شريف حسني ، من أمراء مكة . وليها سنة ١٠٤٠ هـ ، واستقر في الإمارة تسعة أشهر ، وخلع نفسه ، فمات بعد خمسة أشهر . وهو جد العبادلة ( من أشراف الحجاز ) ومن عقبه الشريف محمد بن عون (٤) . (١) مخطوطات الرياض ، عن المدينة القسم الأول ص ٥٥ والعبر ٢ : ١٠١. (٢) بغية الوعاة ٢٨٠ والإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ. (٣) البدر الطالع ١ : ٣٨١ والكشاف لطلس ٩٢ . (٤) خلاصة الأثر ٣ : ٣٨ وخلاصة الكلام ٧١ . ٤ عبدالله بن حسن ٧٩ عبدالله بن الحسين الکازروني (٠٠٠ - بعد ١١٠٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٩٠ م) عبد الله بن حسن العفيف الكازروني : فقيه من علماء الحنفية . من أهل مكة . ولد واشتهر بها . لم يُعرف تاريخ ولادته ولا وفاته . ولكنه كان حيا سنة ١١٠٢ له تصانيف ، منها (( أقرب المسالك الى بغية الناسك - خ )) في الرياض ، كتب سنة ١٠٧٩ و((الفتاوى - خ)) في دار الكتب ، زاد فيها أشياء على ((اجابة السائلين)) للحانوتي. ومن كتبه أيضاً ((التذكرة العفيفية في فقه الحنفية)) و ((حاشية على تفسير البيضاوي)) (١) . مِیرُ و (٠٠٠ - ١١٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٠ م) عبد الله بن حسن آغا ميرو ، أبو المواهب : مؤرخ ، من أسرة حلبية ، كانت لها تجارة واسعة ، وظهر منها فضلاء ، كان صاحب الترجمة أنبلهم . صنف كتاباً في ((تاريخ حلب - خ)) لم يسمه ، ولم يتمه ، اطلع عليه صاحب إعلام النبلاء وأخذ عنه كثيراً، وقال: ((إن معظم ما في المرادي - سلك الدرر - من تراجم الحلبيين ، مأخوذ عنه )) مولده ووفاته في حلب (٢). النَّاصِر (١٢٢٦ - ١٢٥٦ هـ = ١٨١١ - ١٨٤٠ م) عبد الله بن الحسن بن أحمد بن المهديّ العباس : من أئمة الزيدية باليمن ، يلقب بالناصر . كان من رجال العلم بالدين ، ودعا إلى نفسه بصنعاء ، سنة ١٢٥٢ هـ ، فانقادت له مدن ذمار وبريم وإبّ وما بينها . وقاتل العساكر المصرية المستولية على تعز وما حولها ، فلم يفلح . وضعف أمره ، فعاد إلى صنعاء ، فثارت (١) الأزهار الطيبة النشر - خ. وجامعة الرياض ٥ : ٨ ودار الكتب ١ : ٣٩٩ - ٤٥٠. (٢) إعلام النبلاء ١ : ٣٥ ثم ٧ : ٥٣. عليه همدان ، فقاتلها ثم صالحها ، واطمأن . فلما كان يوماً في وادي ضهر ( من أعمال صنعاء ) متنزهاً غدر به رجال من همدان فقتلوه . وفي أيامه احتلّ الإنكليز ((عدن)) سنة ١٢٥٥ هـ - ١٨٣٩ م (١). بَرَكَتْ زاده (١٢٦٠ - ١٣١٨ هـ = ١٨٤٤ - ١٩٠٠ م) عبد الله بن حسن ، جمال الدين ابن شمس الدين المعروف ببركت زاده : قاض فاضل ولد في (( جسر أركنه)) وتفقه بالأزهر (١٢٨٠) وتقلد وظائف وعین ( سنة ١٢٩٤) قاضيا ببيروت ، ثم مفتشاً في سورية (١٢٩٦) وولي مشيخة الإسلام في روم ايلي الشرقية (١٣٠٢) ونقل منها الى القضاء بمصر (١٣٠٨) وتوفي بالقاهرة . له كتب مطبوعة، منها (( آثار جمال الدين)) و(( السياسة الشرعية وحقوق الراعي وسعادة الرعية )) ترجمه عن التركية (٢) . المامقَاني (١٢٩٠ - ١٣٥١ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٣٣ م) عبد الله بن حسن بن عبد الله بن محمد باقر المامقاني النجفي : مؤرخ متأدب متفقه إمامي ، من أهل النجف . مولده ووفاته بها. من كتبه المطبوعة ((تنقيح المقال في أحوال الرجال )) ثلاثة مجلدات و ((مناهج المتقين)) ثلاثة أجزاء، و ((مجمع الرسائل )) (٣). (١) اللطائف السنية - خ. وبلوغ المرام ٧١ ونيل الوطر ٢ : ٧٠ والمقتطف من تاريخ اليمن ١٩٦ وفيه أن الإنكليز كانوا قد نزلوا في ((عدن)) سنة ١٢٤٥ هـ - ١٨٢٩ م، بحجة إنزال الفحم إلى ((صيرة)) لتموين السفن الهندية ، ثم تعللوا بانكسار بعض سفنهم في خليج عدن ونهب أهل عدن لها ، ثم مدوا شبكة حمايتهم على النواحي التسع ، وهي : لحج ، وأبين ، والحواشب ، والصبيحة ، والقطيب ، والضالع ، ويافع العليا والسفلى ، والعوالق ، وحضرموت . (٢) الأعلام الشرقية ٣ : ٤١ . (٣) معارف الرجال ٢ : ٢٠ ورجال الفكر ٣٩٥. وماضي النجف ٣ : ٢٥٥. ابن حَسْنُون (٢٩٥ - ٣٨٦ هـ = ٩٠٨ - ٩٩٦ م) عبد الله بن الحسين بن حسنون ، أبو أحمد السامري : مسند القراء في زمانه . كان عالماً باللغة . من أهل سامراء . نشأ ببغداد ، ونزل بمصر ، وتوفي بها . له كتاب ((اللغات في القرآن - ط)) رواه بسنده إلى ابن عباس (١) . ابن عاصِم (٠٠٠ - ٤٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٣ م) عبد الله بن حسين بن إبراهيم بن عاصم ، أبو بكر : فاضل أندلسي ، من أهل قرطبة . كان يلي الشرطة بها ، وقتله البربر في تغلبهم عليها . له كتاب في ((الأنواء)) قال ابن الأبار : مفيد معروف بأيدي الناس. واختصر (( البيان والتبيين )) للجاحظ (٢). الناصِحي (٠٠٠ - ٤٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٥ م ) عبد الله بن الحسين ، أبو محمد النيسابوري ، المعروف بالناصحي : قاضي القضاة بخراسان . وشيخ الحنفية في عصره . ولي القضاء للسلطان محمود بن سبكتكين ببخارى . ومر ببغداد حاجا سنة ٤١٢ هـ ، وحدّث بها. له كتاب (( الجمع بين وقفي هلال والخصاف - خ)) اشرت اليه في الاعلام ترجمة هلال بن يحيى (٢٤٥) قال في مقدمته: (( لقد هممت باختصار كتاب الوقف لهلال بن يحيى ... ثم استعنت بالله تعالى على اختصار كتابي أبي بكر هلال بن يحيى وأحمد بن عمرو الخصاف البصريين .. وأضفت اليه ما وجدته في كتبنا الخ)) وله (( أدب القاضي - خ )) في دمشق . قال ابن قاضي شهبة : وطال عمره (٣) . (١) غاية النهاية ١: ٤١٥ ومجلة المجمع ٢٢ : ١٦٤. (٢) التكملة ٤٤٤ . (٣) تاريخ بغداد ٩ : ٤٤٣ والجواهر المضية ١ : ٢٧٤ وابن قاضي شهبة ، في الإعلام - خ. وكشف الظنون = عبدالله بن الحسين - ٨٠ عبدالله بن حسین العُكْبَرِي (٥٣٨ - ٦١٦ هـ = ١١٤٣ - ١٢١٩ م) عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري البغدادي ، أبو البقاء ، محبّ الدين : عالم بالأدب واللغة والفرائض والحساب . أصله من عكبرا ( بليدة على دجلة ) ومولده ووفاته ببغداد . أصيب في صباه بالجدري ، فعمي . وكانت طريقته في التأليف أن يطلب ما صنف من الكتب في الموضوع ، فيقرأها عليه بعض تلاميذه ، ثم يملي من آرائه وتمحيصه وما علق في ذهنه . من كتبه (( شرح ديوان المتنبي - ط)) و (( اللباب في علل البناء والإعراب - خ)) و (( شرح اللمع لابن جني)) و((التبيان في إعراب القرآن - ط)) ويسمى ((إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقرآت في جميع القرآن)) و ((الترصيف في التصريف)) و((ترتيب إصلاح المنطق - خ )) عليه إجازة بخطه في مكتبة عارف بالمدينة (١٢٧ لغة) واسمه ((المشوف في ترتيب الإصلاح لابن السكيت)) على حروف المعجم، و ((إعراب الحديث - خ)) على حروف المعجم، و ((المحصل في شرح المفصل للزمخشري - خ » و((التلقين - خ)) في النحو، و ((شرح المقامات الحريرية - خ)) و ((الموجز في إيضاح الشعر الملغز - خ)) و ((الاستيعاب في علم الحساب)) (١). اليزْدي (٠٠٠ - ١٠١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٦ م) عبد الله بن الحسين اليزدي : من علماء أصبهان. له (( حاشية على شرح = ٢١ قلت : ومخطوطة كتابه الثاني عند أحمد عبيد بدمشق . وانظر مخطوطات الرياض ، عن المدينة ، القسم الثاني ، ص ٥٩ (الفيلم ٨٢ ). (١) نكت الهميان ١٧٨ والوفيات ١ : ٢٦٦ وبغية الوعاة ٢٨١ والإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ. وذيل الروضتين ١١٩ وابن الوردي ٢ : ١٣٨ وآداب اللغة ٣ :٤٢ و1:495 .Brock. S وانظر فهـ سته . والكتبخانة ٤ : ٩٠ و١٠٩ و٢٧٤. ومجلة العرب دار المرجو من انهمن الحاكمة وصلاح المتجه أوز عهافى في روما؟ رماً الرامين صدير واحد من مع لم تت ما ور السيد عن سكناث وتحزن الفراكروم وقد أس الوداع عن علوا وسن المجال] توزع الال وفقت حال لاقة الحقيقى عصوبة الأمير عبدالله بن شباب اليوم الروبى فى السابع عشرمن فى ح جراس ارس سهمً معه الكفر ار حيت على لأعوان وحمت بالانزار فى المدرسة الصديد المصرية فى والتش وين اليومى السوريةوترك ح الهمزة ممدوحلان على عملاء الدمى مصطفى عبد الله بن ( شهاب الدين ) حسين اليزديّ الصفحة الأخيرة من حاشية له على حاشية ((الخطابي)) كلها بخطه . انظر (( كتابخانه دانشكاه. جلد دوم ٧٤٤ )) والصفحات ٣٥٤، ٣٧٩، ٣٨٠، ٧٤٥ منه . التلخيص - خ)) في البلاغة، و ((شرح تهذيب المنطق، للسعد - ط)) و((شرح القواعد )) في فقه الشيعة . وتصانيفه سهلة العبارة ، تمتاز بحسن الإيجاز . توفي بأصبهان (١). السُّيْدي (١١٠٤ - ١١٧٤ هـ = ١٦٩٣ - ١٧٦١ م) عبد الله بن حسين بن مرعي بن ناصر الدين البغدادي ، أبو البركات السويدي : فقيه ، متأدب ، من أعيان العراق . وهو أول من عرف بالسويدي من هذا البيت . ولد في کرخ بغداد ، وتوفي والده وهو طفل فكفله عمه لأمه ( الشيخ أحمد سويد) وتعلم واشتهر . ورحل إلى بلاد الشام والحجاز وعاد إلى بغداد فتوفي فيها. له ((الجمانة في الاستعارات - خ)) و ((إتحاف الحبيب - خ)) حاشية على مغني اللبيب، و((أنفع الوسائل)) في شرح دلائل الخيرات ، و (( شرح صحيح البخاري)) و((أسماء أهل بدر - ط)) رسالة، و ((الحجج القطعية لاتفاق الفرق الإسلامية - ط)) رسالة، و((الأمثال (١) خلاصة الأثر ٤٠:٣ و2:588 .Brock. S وفي روضات الجنات ٣٦٣ أن وفاته في العراق العربي سنة ٩٨١ هـ (١٥٧٣ م) ومثله، ولعله منقول عنه ، في الذريعة ٦ : ٦٠ و ٧١ . السائرة - ط )) مقامة وعظية ، و ((المحاكمة بين الدماميني والشمني )) و ((ديوان - خ)) صغير ، في الظاهرية يشتمل على منظوماته، و((النفحة المسكية في الرحلة المكية - خ )) وغير ذلك (١). البَرَكَاتي (٠٠٠ - بعد ١١٨٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٧١ م) عبد الله بن حسين بن يحيى بن بركات الثاني : من أشراف مكة . وليها شهرين و ٢٣ يوماً ( سنة ١١٨٤ هـ) وقاتله الشريف أحمد بن سعيد، في ((المنحنى)) فظفر أحمد ، وطلب عبد الله الأمان وتوجه إلى وادي مر ( المعروف اليوم بوادي فاطمة ) ومنه إلى جدة ، فمصر ، فبلاد الترك ، وتوفي فيها (٢) . عبد الله بن حُسَین (٠٠٠ - نحو ١٢٥٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٤٠ م) عبد الله بن حسين المصري : فاضل . تعلم في مدرسة الألسن بمصر . وترجم عن الفرنسية (( تاريخ الفلاسفة اليونانيين - ط)) وهو غير عبد الله حسين الصحفي الآتية ترجمته (٣) . عَبْد الله بلفقيه (١١٩٨ - ١٢٦٦ هـ = ١٧٨٤ - ١٨٥٠ م) عبد الله بن حسين بن عبد اللّه ، من بني الفقيه : فاضل ، له علم بالفقه والأدب ، من العلويين ، من أهل حضرموت. مولده ووفاته في تريم . له كتب، منها ((الفتاوى - خ)) في فقه الشافعية و (( فتح العليم في بيان مسائل (١) سلك الدرر ٣ : ٨٤ والمسك الأذفر ٦٠ - ٦٤ و 2:508 .Brock. 2:459, S ومجلة المجمع العلمي العربي ٨ : ٤٤٩ ومعجم المطبوعات ١٠٦٦ . وشعر الظاهرية ١٦٥ - ١٦٦ . (٢) خلاصة الكلام ٢٠٣ - ٢٠٥ . (٣) حركة الترجمة بمصر ٦٤ . ٣ : ٠١٠٢٨