النص المفهرس

صفحات 321-340

عبد الرحمن بن عواد
- ١ ٣٢ -
عبد الرحمن بن عیسی
الزوال وخط العصر ، بما يوافق كل بلد
من العرض ، وركز في وسطها مسامير
لمعرفة الأوقات من ظلالها . وظهر وباء
في مراكش ، فانتقل إلى تردنت ، ثم
عاد إلى بلده ((بعقيلة)) وتوفي بها. له
كتب منها (( قطف الأنوار من روضة
الأزهار - خ )) شرح للروضة في التوقيت
والهيئة والحساب في خزانة ( الرباط
٩٣٠ د )، يأتي ذكرها قريبا في ترجمة
عبد الرحمن بن محمد ، و (( رجز
في المنطق - خ)) (١) .
ابن عَوّاد
(٠٠٠ - ١٢٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٦ م)
عبد الرحمن بن عواد : قاض
حجازي ، مولده ووفاته في ينبع . تعلم
بالأزهر ، وتفقه بالحنفية ، ورحل إلى
جغبوب . وولي قضاء ينبع سنة ١٢٨٠ هـ ،
واستمر إلى أن توفي . بلغني من بعض
آل عواد في الحجاز أن له مؤلفات .
عَبْد الرَّحْمن بن عَوْف
(٤٤ ق هـ - ٣٢ هـ = ٥٨٠ - ٦٥٢° م )
عبد الرحمن بن عوف بن عبد
عوف بن عبد الحارث ، أبو محمد ،
الزهري القرشي : صحابيّ ، من أكابرهم.
وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، وأحد
الستة أصحاب الشورى الذين جعل عمر
الخلافة فيهم ، وأحد السابقين إلى الإسلام ،
قيل : هو الثامن. وكان من الأجواد
الشجعان العقلاء. اسمه في الجاهلية (( عبد
الكعبة )) أو ((عبد عمرو )) وسماه رسول
اللّه عَّله عبد الرحمن. ولد بعد الفيل
بعشر سنين. وأسلم ، وشهد بدراً وأحداً
والمشاهد كلها. وجرح يوم أحد ٢١
جراحة . وأعتق في يوم واحد ثلاثين
عبداً. وكان يحترف التجارة والبيع
(١) مناقب الحضيكي ٢: ١٦٥ وسوس العالمة ١٨٦
قلت : وفي وفاته رواية أخرى : سنة ١٠٠٦ أوردها
الحضيكي ، كما في مخطوطتي من كتابه ، ص ٢٧٣ .
والشراء ، فاجتمعت له ثروة كبيرة .
وتصدق يوماً بقافلة ، فيها سبع مئة
راحلة ، تحمل الحنطة والدقيق والطعام .
ولما حضرته الوفاة أوصى بألف فرس
وبخمسين ألف دينار في سبيل الله . له ٦٥
حديثاً . ووفاته في المدينة (١).
العَوْفي
(٠٠٠ - ١٣٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٢ م )
عبد الرحمن العوفي البعقيلي السوسي :
فقيه مالكي ، أديب . من أهل سوس
( في جنوبي المغرب ) ووفاته فيها . له
(( مجموعة فتاويه - خ )) و (( مختصر
الاستقصا - خ)) قال المختار السوسي :
موجودان (٢) .
الهَمَذاني
(٠٠٠ - نحو ٣٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٩٣٣ م)
عبد الرحمن بن عيسى بن حمّاد
الهمذاني : من كبار الكتاب . كان كاتب
الرسائل للأمير بكر بن عبد العزيز بن
أبي دلف العجلي . وقد ولي العجلي إمرة
همذان ، للمعتضد سنة ٢٨١ وعاش
عبد الرحمن مدة بعد العجلي ، فبقي إلى
ما بعد سنة ٣٠٠ وجعله ابن قاضي شهبة
في وفيات سنة ٣٢٠ تقديراً وقال : له
((ألفاظ الكتاب )) الذي قال فيه الصاحب
ابن عباد : لو أدركته لقطعت لسانه
ويده ، فسئل عن السبب ، فقال : لأنه
جمع شذور العربية الجزلة ، في أوراق
يسيرة ، فأضاعها في أفواه صبيان المكاتب .
قلت : وعرف الكتاب بعد ذلك باسم
(١) صفة الصفوة ١ : ١٣٥ وحلية الأولياء ١ : ٩٨ وتاريخ
الخميس ٢ : ٢٥٧ وإشراق التاريخ - خ. والبدء
والتاريخ ٥ : ٨٦ والرياض النضرة ٢ : ٢٨١ - ٢٩١
والجمع بين رجال الصحيحين ٢٨١ وأسد الغابة .
والإصابة ، ت ٥١٧١ .
(٢) إتحاف المطالع - خ. وسوس العالمة ٢٠٩ وهو فيهما
((الباعقيلي)) نسبة إلى بلدة ((بعقيلة)) وقد تسمى
((باعقيلة)) أو ((أبا عقيلة)) أفادنيه مصنف سوس
العالمة .
((الألفاظ الكتابية - ط)) وله ((صفو
الراح من مختار الصحاح - خ )) معجم ،
في دار الكتب (١) .
أَبُوِ الوَجَاهَةِ الْمُرْشِدي
(٩٧٥ - ١٠٣٧ هـ = ١٥٦٧ - ١٦٢٨ م )
عبد الرحمن بن عيسى بن مرشد ،
أبو الوجاهة العمري المرشدي : مفتي
الحرم المكي ، وأحد الشعراء العلماء
في الحجاز . ولد بمكة وولي ديوان
الإنشاء في ولاية الشريف محسن بن الحسين
ابن أبي نميّ ، وإمامة المسجد الحرام
وخطابته والإفتاء السلطاني سنة ١٠٢٠ هـ
ومات الشريف محسن فخلفه الشريف
أحمد بن عبد المطلب ، فقبض على
المرشدي ونكبه ، فتوفي في سجنه مخنوقاً .
من كتبه ((زهر الروض المقتطف ونهر
الحوض المرتشَف)) في التاريخ ،
و ((الترصيف في فن التصريف)» أرجوزة
في علم الصرف، طبعت مع شرحها
المسمى (( فتح الخبير اللطيف)) وله
(( شرح المرشدي على عقود الجمان - ط))
في المعاني والبديع والبيان ، للسيوطي ،
جزآن ، و ((تعميم الفائدة بتتميم سورة
المائدة)) و ((الوافي في شرح الكافي - خ))
في العروض، و ((مناهل السمر في
منازل القمر)) رسالة، و (( براعة الاستهلال
وما يتعلق بالشهر والهلال - خ)) و ((التذكرة
- خ)) في خزانة الرباط (٤٤٩ كتاني) (٢).
(١) الإعلام لابن قاضي شهبة - خ. وفهرست ابن النديم
١٣٧ ومعجم المطبوعات ١٨٩٧ ومكتبة الأوقاف
العامة ١٤٦ ودار الكتب ٢ : ٢٠ ومشاركة العراق ،
الرقم ٤٣٩ وفيه أن كتاب (( الألفاظ الكتابية)) طُبع وهماً
بعنوان ((ألفاظ الأشباه والنظائر)» ونسب إلى عبد
الرحمن الأنباري . قلت : انظر دار الكتب ٢ : ٤.
(٢) خلاصة الأثر ٢ : ٣٦٩ - ٣٧٦ ونظم الدرر - خ .
ونزهة الجليس ٢ : ١٨٣ - ١٩٧ ومعجم المطبوعات
١٧٣٣ وإيضاح المكنون ١ : ٢٩٩ وفهرست الكتبخانة
٥ : ٢٢٩ ودار الكتب ٢ : ٢٤٥.

عبد الرحمن بن غنم
٣٢٢
عبد الرحمن بن القاسم
والحمد على نعمة التمام ومنه التوفيق فى المبدا
والختام فدفرع من تسوي احقر خلق الله واخر
عبده مصنفه الراحى لطف وبد الخفى عبد الرحمن بن
عيسى بن محمد العمرى الحنفى فى يوم الاثنين المبارك
ثالث رجب الفرد من شهور سنداربع بعد الألف من
المجرة البيوبه بشعرجن المحر وسه المحمبه وفرغ مرتبيفر
هذه النسخة الميمون التى بالنجاح عرونه فى يوم الاثنين
ثالث عشرى شعبان المبارك من السند المذكورة بمكه للشرق
عبد الرحمن بن عيسى العمري
عن مخطوطة ((الوافي، شرح الكافي)) بدار الكتب المصرية (( ١٤٠ عروض)).
عَبْد الرَّحْمنِ بن غَنْم
(٠٠٠ - ٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٧ م )
عبد الرحمن بن غنم بن كريز
الأشعري : شيخ أهل فلسطين ، وفقيه
الشام ، في عصره. ولد في حياة النبي
عَ لِّ وبعثه عمر بن الخطاب إلى الشام
ليفقه أهلها . وكان كبير القدر ، قال أبو
مسهر الغساني : هو رأس التابعين . وقيل :
هو الذي تفقه عليه التابعون بالشام (١) .
عَبْد الرَّحْمُنِ الفَيْصَل
(١٢٦٨ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٢٨ م)
عبد الرحمن بن فيصل بن تركي بن
عبد اللّه، من آل سعود : إمام سعودي ،
له أخبار كثيرة في تاريخ نجد الحديث .
وهو جدّ الملك سعود بن عبد العزيز . كان
رابع أبناء فيصل بن تركي ، وهم : عبد
الله، ومحمد ، وسعود، وعبد الرحمن .
واختلف أخواه عبد الله وسعود ، بعد
وفاة أبيهما ( سنة ١٢٨٢ هـ) وتولى سعود
( سنة ١٢٨٧) فأرسل عبد الرحمن من
الرياض إلى بغداد ، لمفاوضة الترك
( العثمانيين ) في التخلي لآل سعود عن
((الأحساء)) فأقام ببغداد نحو عامين ولم
يدرك بغيته ، فعاد إلى نجد. وأغار بقوة
(١) تذكرة الحفاظ ١ : ٤٨ وتهذيب التهذيب ٦ : ٢٥٠
والإصابة . ت ٦٣٧١ .
من قبيلة (( العجمان )) على الأحساء ،
فاحتلها، إلّا حصناً يسمى ((الكوت))
وبينما هو يستعد للاستيلاء عليه فاجأته
جموع من القبائل ، تحت راية الترك ،
فانصرف إلى الرياض. ومرض أخوه
سعود على مقربة منها ، ثم مات ، فاتفق
أهل الرياض على مبايعته بالإمامة . وكان
أخوه الأكبر ((عبد الله)) في ديار ((عتيبة))
فأقبل زاحفاً على الرياض ، فنزل له عبد
الرحمن عن الإمامة - بعد أن تولاها مدة
سنة - حقناً للدماء. وثار أبناء أخيهما
((سعود)) على عبد الله ، فخلعوه وسجنوه .
وضعف أمر آل سعود ، فطمع بهم محمد بن
رشيد ( صاحب حائل ) فأغار على الرياض
مدّعياً الرغبة بانقاذ عبد الله، فاستولى
عليها ، وخلّف بها أميراً من قبله يُدعى
(( ابن سبهان)) وعاد إلى حائل ومعه عبد
الله. ولحق بهما عبد الرحمن سنة ١٣٠٥ هـ.
فأقام مع أخيه إلى سنة ١٣٠٧ وأذن لهما ابن
رشيد بالعودة إلى بلدهما ( الرياض )
فرجعا إليها. ومات عبد اللّه. وأساء ((ابن
سبهان )) السيرة ، فو ثب علیه عبد الرحمن
وسجنه . وجددت له البيعة ، فأقام خمسة
أشهر ، وهاجمه محمد بن رشيد انتصاراً
لعامله ابن سبهان ، فثبت له أهل الرياض ،
فلم يتمكن من دخولها . وصالحه عبد
الرحمن على أن يطلق ابن سبهان وينزل له
ابن رشيد لقاء ذلك عن (( العارض))
وصفا الجو لعبد الرحمن مدة قليلة .
وتجددت الخصومة بينه وبين ابن رشيد ،
وانهزم رجال عبد الرحمن في ((المليدة))
فرحل إلى الجنوب ، ونزل في قبائل
((مرة)) فأقام سبعة أشهر ، وأرسل أهله
إلى الأحساء - وكانت لا تزال في يد
الحكومة العثمانية - وجمع من توسم
فيهم النجدة وأعاد الكرة على الرياض ،
فأخرج منها رجال ابن رشيد ، واستولى
عليها وعلى سائر العارض. فزحف عليه
ابن رشيد، واقتتلا في ((حريملة )) وظفر
ابن رشيد ؛ فرحل عبد الرحمن إلى بادية
الأحساء، وارسل أهله إلى ((قطر)) ثم إلى
((البحرين)) سنة ١٣٠٩ هـ . واستقر بعد ذلك
في (( الكويت )) فأقام نحو عشر سنوات ،
اشتد بها ساعد ابنه عبد العزيز ( انظر
ترجمته ) فاستأذن أباه في مناوشة آل
رشيد ، وتمّ له احتلال الرياض في وثبة
عجيبة . وعاد إليها عبد الرحمن سنة
١٣١٩ هـ. وطالت حياته إلى أن شهد مُلك
ابنه ( عبد العزيز ) يمتدّ من خليج فارس
إلى البحر الأحمر ، ومن داخل بلاد
اليمن إلى حدود الشام. وكان عبد العزيز
يرجع إليه في كل ما يهم من الأمور ،
ويقف بين يديه إذا جلس ، موقف الخادم ،
إلى أن توفي. وكان في عبد الرحمن
زهد ، وبُعد عن مظاهر الترف ، وفي
طبعه ميل إلى الهوادة ، وهو على جانب
من العلم ، ولم يكن في يوم من الأيام
مثير فتنة ولا ناقض عهد حتى مع أعدائه
وصنف ((مناسك الحج على المذاهب الأربعة
- ط)) بأمر ابنه عبد العزيز (١).
عَبْد الرَّحْمن بن القاسِم
(٠٠٠ - ١٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٤ م )
عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن
أبي بكر الصديق التيمي القرشي ، أبو
محمد : من سادات أهل المدينة ، فقهاً
(١) مذكرات المؤلف. وأم القرى ١٣٤٦/١٢/٢٦ و١/٤/
٤٧ و٤٧/١/١٨ و٤٧/٢/١٠ وقلب جزيرة العرب
٣٣٩.

عبد الرحمن بن القاسم
٣٢٣
عبد الرحمن بن محمد
وعلماً وديانة ، وحفظاً للحديث ، وإتقاناً.
توفي في الشام (١) .
ابن القاسم
(١٣٢ - ١٩١ هـ = ٧٥٠ - ٨٠٦ م )
عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن
جنادة العُتَقي المصري ، أبو عبد اللّه ،
ويعرف بابن القاسم : فقيه ، جمع بين
الزهد والعلم . تفقه بالإمام مالك ونظرائه .
مولده ووفاته بمصر. له ((المدونة - ط))
ستة عشر جزءاً، وهي من أجلّ كتب
· المالكية ، رواها عن الإمام مالك (٢).
الشَّعْبِي
(٠٠٠ - ٤٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٦ م )
عبد الرحمن بن قاسم الشعبي ،
أبو المطرف : قاضي مالقة ( بالأندلس )
كانت تدور عليه الفتيا بقطره أيام حياته .
وكان يذهب إلى الاجتهاد. له (( مجموع))
في الأحكام (٣) .
ابن المُسَجِّف
(٥٨٣ - ٦٣٥ هـ = ١١٨٧ - ١٢٣٨ م )
عبد الرحمن بن أبي القاسم بن
غنائم الكناني العسقلاني ، المعروف بابن
المسجف : شاعر ، من المتأدبين الظرفاء
الخلعاء . عسقلاني الأصل ، مصري المولد ،
دمشقي المنشأ والوفاة . كنيته بدر الدين .
أكثر شعره الهجاء . وكانت صنعة أبيه
تسجيف الفراء . اشتغل بالتجارة . وتوفي
فجأة (٤) .
(١) تهذيب التهذيب ٦ : ٢٥٤.
(٢) وفيات الأعيان ١ : ٢٧٦ والانتقاء ٥٠ وحسن المحاضرة
١ : ١٢١ والمكتبة الأزهرية ١ : ٤٠٣ والديباج
المذهب ، طبعة ابن شقرون ١٤٦ وقيل : مولده سنة
١٢٨ .
(٣) قضاة الأند لس ١٠٧ .
(٤) فوات الوفيات ١ : ٢٥٧ - ٢٦٠ وفي - المعزة فيما
قيل في المزة )) لابن طولون، أنه ((المعروف بالمسجف)»
بكسر الجيم المشددة. وحلى القاهرة ٣٥٢ .
ابن القاضي
(٩٩٩ - ١٠٨٢ هـ = ١٥٩٠ - ١٦٧١ م)
عبد الرحمن بن أبي القاسم بن
القاضي ، أبو زيد، المكناسي الأصل
الفاسي ، المالكي : فقيه ، كان مَرجع
المغرب في أحكام القرآآت . له تقابيد
في ((طبقات الصوفية)) و ((الإيضاح لما
ينبهم على الورى في قراءة عالم أم القرى
- خ)) جزء لطيف، رأيته في الخزانة
العامة بالرباط ((الرقم د ٣)) و((الفجر
الساطع في شرح الدرر اللوامع)). توفي
بفاس (١) .
أَبُو كُرَيْب
(٠٠٠ - ١٣٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٦ م )
عبد الرحمن بن كُرَيب المعافري
البصري : قاضٍ تونسي ، وَرِع ثقة .
ولي قضاء القيروان سنة ١٣٢ هـ. واستمر
إلى أن ثار عاصم بن جميل الصفري
وزحف بجمع من البربر يريد القيروان ،
فخرج إليه أبو كريب في ألف من أهلها ،
فقتل أبو كريب وجميع من كان معه ،
في واد على طريق تونس كان يسمى
(( وادي السراول)) فسمي ((وادي أبي
کریب )) (٢) .
ابن کیْسان
(٠٠٠ - نحو ٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨٤٠ م )
عبد الرحمن بن كيسان . ابو بكر
الأصم. فقيه معتزلي مفسر ، قال ابن
المرتضى : كان من أفصح الناس وأفقههم
وأورعهم ، خلا أنه كان يخطّىء عليا
عليه السلام في كثير من أفعاله ويصوّب
معاوية في بعض أفعاله. وله ((تفسير))
وصِف بأنه عجيب، و ((مقالات)) في
(١) اليواقيت الثمينة ١٩٣ وصفوة من انتشر ١٦٤.
(٢) طبقات علماء إفريقية ٢٤٩ ومعالم الإيمان ١ : ١٦٧
وهو فيه: ((جميل بن كريب. ويقال: عبد الرحمن».
الأصول ، ومناظرات مع ابن الهذيل
العلاف قال ابن حجر : هو من طبقة ابن
الهذيل وأقدم منه. وقال القاضي عبد
الجبار : كان جليل القدر ، يكاتبه
السلطان (١) .
المُتَوَلِّي
(٤٢٦ - ٤٧٨ هـ = ١٠٣٥ - ١٠٨٦ م )
عبد الرحمن بن مأمون النيسابوري ،
أبو سعد ، المعروف بالمتولي : فقيه مناظر ،
عالم بالأصول . ولد بنيسابور ، وتعلم
بمرو . وتولى التدريس بالمدرسة النظامية ،
ببغداد ، وتوفي فيها. له (( تتمة الإبانة ،
للفوراني - خ)) كبير في فقه الشافعية ،
لم يكمله، وكتاب في ((الفرائض))
مختصر، وكتاب في (( أصول الدين))
مختصر (٢) .
المَحَلِّ
(٠٠٠ - ١٠٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٧ م)
عبد الرحمن المحلي : فقيه شافعي
مصري ، سكن دمياط وتوفي فيها . له
مؤلفات ورسائل، منها (( كشف القناع
عن متن وشرح أبي شجاع - خ)) في الفقه ،
و ((حاشية على تفسير البيضاوي)) (٣).
ابن الأَشْعَث
(٠٠٠ - ٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٤ م )
عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث
ابن قيس الكندي : أمير ، من القادة
الشجعان الدهاة . وهو صاحب الوقائع
مع الحجاج الثقفي . سيره الحجاج بجيش
لغزو بلاد رتبيل ( ملك الترك) فيما وراء
سجستان . فغزا بعض أطرافها ، وأخذ
منها حصوناً وغنائم. وكتب إلى الحجاج
يخبره بذلك وأنه يرى ترك التوغل في بلاد
(١) طبقات المعتزلة ٥٦ ولسان الميزان ٣ : ٤٢٧ وفضل
الاعتزال ٢٨٧ .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ٢٧٧ .
(٣) خلاصة الأثر ٢ : ٤٠٥ والكتبخانة ٣ : ٢٦٥.

عبد الرحمن بن محمد .
٣٢٤
عبد الرحمن بن محمد
رتبيل إلى أن يختبر مداخلها ومخارجها .
فاتهمه الحجاج بالضعف والعجز ، وأجابه :
(( إن كتابك كتاب امرىء يحب الهدنة ،
ويستريح إلى الموادعة ، قد صانع عدواً
قليلا ذليلا ، فامض لما أمرتك به من
الوغول في أرضهم والهدم لحصونهم
وقتل مقاتلتهم ، وإلا فأخوك إسحاق بن
محمد أمير الناس )) فاستشار عبد الرحمن
من معه ، فلم يروا رأي الحجاج ، واتفقوا
على نبذ طاعته ، وبايعوا عبد الرحمن ،
على خلع الحجاج وإخراجه من أرض
العراق . وقال بعضهم : إذا خلعنا الحجاج
عامل عبد الملك ، فقد خلعنا عبد الملك .
فخلعوا عبد الملك بن مروان أيضاً .
وزحف بهم عبد الرحمن ( سنة ٨١ هـ)
عائداً إلى العراق ، لقتال الحجاج.
ونشبت بينه وبين جيوش الحجاج وعبد
الملك معارك ظفر فيها عبد الرحمن ،
وتم له ملك سجستان وكرمان والبصرة
وفارس ( إلا خراسان ، وكان عليها
المهلب والياً لعبد الملك بن مروان ) ثم
خرجت البصرة من يده فاستولى على
الكوفة ، فقصده الحجاج ، فحدثت بينهما
موقعة (( دير الجماجم )) التي دامت مئة
وثلاثة أيام ، وانتهت بخروج ابن الأشعث
من الكوفة ، وكان جيشه ستين ألفاً ،
فتتابعت هزائم جيشه ، في مسكن وسجستان.
وتفرق من معه فبقي في عدد يسير ، فلجأ إلى
(( رتبيل)) فحماه مدة ، فوردت عليه كتب
الحجاج تهديداً ووعيداً إذا هو لم يقتل
ابن الأشعث أو يقبض عليه ، فأمسكه
رتبيل وقتله وبعث برأسه إلى الحجاج .
فأرسله هذا إلى عبد الملك بالشام ، وبعث
به عبد الملك إلى أخيه عبد العزيز بمصر (١) .
ابن سَلْم الرَّازي
(٠٠٠ - ٢٩١ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٤ م )
عبد الرحمن بن محمد بن سلم
الرازي ، أبو يحيى : من حفاظ الحديث .
(١) ابن الأثير ٤: ١٩٢ والطبري ٨: ٣٩ والأخبار
الطوال ٣٠٦ .
کان إمام جامع أصبهان. له (( مسند )»
و ((تفسير)) (١) .
ابن أبي حاتم
(٢٤٠ - ٣٢٧ هـ = ٨٥٤ - ٩٣٨ م )
عبد الرحمن بن محمد أبي حاتم ابن
إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي،
أبو محمد : حافظ للحديث ، من كبارهم.
كان منزله في درب حنظلة بالريّ ، وإليهما
نسبته. له تصانيف، منها ((الجرح
والتعديل - ط )) ثمانية مجلدات منه ،
و ((التفسير)) عدة مجلدات ، منه جزآن
مخطوطان، و ((الرد على الجهمية))
كبير، و((علل الحديث - ط )) جزآن ،
و((المسند)) كبير، و((الكنى)) و ((الفوائد
الكبرى)) و ((المراسيل - ط)) و(( تقدمة
المعرفة بكتاب الجرح والتعديل - خ ))
في دار الكتب ( ٩٠ مصطلح) و ((زهد
الثمانية من التابعين - خ)) في الظاهرية .
و ((آداب الشافعي ومناقبه - ط)) و (( بيان
خطأ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل
البخاري في تاريخه - ط)) (٢) .
النَّاصِرِ الأُمَوي
(٢٧٧ - ٣٥٠ هـ = ٨٩٠ - ٩٦١ م )
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن
محمد بن عبد الرحمن بن الحكم الربضي
ابن هشام بن عبد الرحمن الداخل ، أبو
المطرِّف المرواني الأموي : أول من تلقب
بالخلافة من رجال الدولة الأموية ، في
الأندلس . ولد وتوفي بقرطبة . ونشأ يتيما
( قتل أبوه وعمره ٢١ يوماً فرباه جده )
وبويع بعد وفاة جده ( سنة ٣٠٠ هـ)
فكان أول مبايعيه بإمارة الأندلس أعمامه ،
(١) تذكرة الحفاظ ٢ : ٢٣٤ والتبيان لبديعة البيان - خ .
(٢) تذكرة الحفاظ ٣ : ٤٦ وفوات الوفيات ١ : ٢٦٠
وطبقات الحنابلة ٢ : ٥٥ والمقصد الأرشد - خ. وفيه :
وفاته سنة ٣٢٩ هـ . ومخطوطات الظاهرية ٢٧٧ والفهرس
التمهيدي ٣٧٧ ومعجم المطبوعات ٢٨ والخزانة
التيمورية ٢ : ٣٠٤ والمخطوطات المصورة ، التاريخ
٢ القسم الرابع ١١٨.
لحبّ جده له . وكان عاقلا داهية مصلحاً
طموحاً ، انصرف إلى تسكين القلاقل ،
وصفا له الملك . وظهر له ضعف المقتدر
العباسي في العراق ، فجمع الناس وخطب
فيهم ، ذاكراً حق بني أمية بالخلافة ،
وأنهم أسبق إليها من بني العباس . فبايعوه
بها (سنة ٣١٦ هـ) وتلقب ((الناصر
لدين الله)) فجرى ذلك فيمن بعده . وكان
أسلافه يسمون بني الخلائف ، ويخطب لهم
بالإمارة فقط. قال ابن شقدة: ((عبد
الرحمن الناصر أعظم أمراء بني أمية في
الأندلس ، کان کبیر القدر ، کثیر المحاسن،
محباً للعمران ، مولعاً بالفتح وتخليد
الآثار. أنشأ مدينة الزهراء. وبنى بها
قصر الزهراء المتناهي في الجلالة)) . وقال
ابن الأبار في وصفه: ((أعظم بني أمية في
المغرب سلطاناً ، وأفخمهم في القديم
والحديث شاناً ، وأطولهم في الخلافة
بل أطول ملوك الإسلام قبله ، مدة
وزماناً)). حكم خمسين سنة وستة أشهر .
وكان حريصا على الملك ، يقظاً ، صارماً ،
اتصل به أن ابناً له ((اسمه عبد اللّه))
سمت نفسه إلى طلب الخلافة وتابعه قوم ،
فقبض عليهم جميعاً وسجنهم إلى أن كان
يوم عيد الأضحى ( سنة ٣٣٩ هـ) فأحضرهم
بين يديه ، وأمر ابنه أن يضطجع له
فاضطجع ، فذبحه بيده، والتفت إلى
خواصه فقال : هذا ضحيتي في هذا العيد ،
وليذبح كل منكم أضحيته . فاقتسموا
أصحاب عبد اللّه ، فذبحوهم عن آخرهم .
وكان يكتب في دفتر أيام السرور التي
كانت تصفو له من غير تكدير ، فلم
تتجاوز أربعة عشر يوماً (١) .
(١) المنتخب لابن شقدة - خ. والحلة السيراء ٩٩ وطبقات
السبكي ٢ : ٢٣٠ ونفح الطيب ١ : ١٦٦ وابن خلدون
٤ : ١٣٧ وابن الأثير ٨ : ١٧٧ وغزوات العرب
١٦٧ - ١٨٢ وأخبار مجموعة ١٥٣ وفيه: «ولي
الخلافة والفتنة قد طبقت آفاق الأندلس ، فاستقبل
الملك بسعد لم يقابل به أحداً ممن خالفه أو خرج عليه
إلا غلبه، فافتح الأندلس مدينة مدينة )) وأزهار الرياض
٢ : ٢٥٧ - ٢٨٤ وتراجم إسلامية ١٤٢ والمغرب في
حلى المغرب ١ : ١٧٦ - ١٨١ .

عبد الرحمن بن محمد
٣٢٥
عبد الرحمن بن محمد
الصِّقِلِّي
(٠٠٠ - نحو ٣٨٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٩٩٠ م )
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله ،
أبو القاسم ، عماد الدين البكري الصقلي :
متصوف ، من علماء المالكية . له كتب ،
منها ((الأنوار في علم الأسرار - خ))
تصوف ، ضمن مجموعة ، في دار
الكتب (١) .
القَيْرَ وَاني
(٠٠٠ - نحو ٣٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٩٩٠ م)
عبد الرحمن بن محمد بن رشيق
القيرواني ، أبو القاسم : مورخ فقيه ،
حافظ للحديث ، شاعر . صنف كتباً في
فقه المالكية وفي أخبار العلماء والصلحاء
ومناقبهم، منها ((المستوعب الزيادات
مسائل المبسوط مما ليس في المدونة )) وحج
سنة ٣٧٦ هـ ، فأخذ عن جماعة من علماء
المشرق (٢) .
ابن أبي عامر
٠٠٠ - ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م )
عبد الرحمن بن محمد ( أبي عامر )
المنصور ابن أبي عامر المعافري ، أبو
المطرّف ، ويلقب بشنجول : حاجب
الخليفة هشام بن الحكم بقرطبة ، وآخر
العامريين . ولي الحجابة بعد وفاة أخيه
المظفر ( عبد الملك) سنة ٣٩٩ هـ وتلقب
بالناصر ثم بالمأمون، وصار يُدعى (( الحاجب
الأعلى ، المأمون ناصر الدولة )) وطلب
(١) شجرة ٩٨ وهدية ١ : ٥١٤ ودار الكتب ١ : ٢٦٩.
(٢) معالم الإيمان ٣ : ٢٣١.
من الخليفة هشام أن يوليه العهد من بعده ،
فولاه هشام ذلك ، لضعفه ، فأضيف إلى
ألقابه ((وليّ عهد المسلمين)) وخرج غازياً
فعلم بأن ابن عبد الجبار ( محمد بن
هشام) حفيد عبد الرحمن الناصر الأموي ،
قام بقرطبة وخلع الخليفة هشام بن الحكم ،
فانقلب يريد قرطبة ، فتخاذل قادة جيشه
وتركوه ، فوصل إلى قصره في أرملاط
( Guadimellato) وليس معه إلا أصاغر
خدمه ، فطلبه ابن عبد الجبار ، فخرج إلى
بعض الجبال ، فأحيط به وأخذ وذبح .
وحمل إلى القصر بقرطبة ، فأمر ابن عبد
الجبار بشق بطنه ونزع ما فيه وحشوه
بعقاقير تحفظه ، وكُسي قميصاً وسراويل
وأخرج فسُمر على خشبة طويلة ، على
باب السدة . وهو آخر من ولي الحجابة من
آل أبي عامر . وكان يعاب باللهوو الشراب.
أما لقبه ( شنجول )» فكانت تدعوه به أمه
وهي بنت الملك الاسبانيولي شانجه (Sanche)
وكان شبيهاً به (١) .
ابن فُطَيْس
(٣٤٨ -٤٠٢ هـ = ٩٦٠ -١٠١٢ م)
عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن
فطيس بن أصبغ ، أبو المطرّف : عالم
بالتفسير والحديث وتاريخ الرجال . من
أهل الأندلس . ولد بقرطبة ، وولي بها
المظالم ثم القضاء سنة ٣٩٤ هـ ، ولم يلبث
أن اعتزل سنة ٣٩٥ هـ . وتوفي بقرطبة في
صدر الفتنة البربرية . كان له ستة وراقين ،
ينسخون دائماً ما يمليه من الحديث
والأخبار ، أو ما يختار نقله من كتب
غيره. أما تصانيفه فمنها ((القصص
والأسباب التي نزل من أجلها القرآن ))
أكثر من مئة جزء، و ((المصابيح))
في تراجم الصحابة ، نحو مئة جزء ،
و ((فضائل التابعين)) مئة وخمسون جزءاً،
(١) البيان المغريب ٣ : ٣٨ - ٥٠.
و (( الناسخ والمنسوخ)) ثلاثون جزءاً،
و (( الإخوة من المحدثين ، من الصحابة
والتابعين ، ومن بعدهم من الخالفين)»
أربعون جزءاً، و ((أعلام النبوة ودلالات
الرسالة )) عشرة أجزاء . وكان على اتصال
بعلماء المشرق يكاتبهم ويكاتبونه . وجمع
من الكتب ما لم يجمع مثله أحد من أهل
عصره في الأندلس . قال ابن ناصر الدين :
بيعت كتبه بعده بأربعين ألف دينار (١) .
ابن زنجلة
(٠٠٠ - حوالي ٤٠٣ هـ = ٠٠٠ - حوالي
١٠١٢ م)
عبد الرحمن بن محمد ، أبو زرعة
ابن زنجلة : عالم بالقرآآت كان قاضيا
مالكياً. قرأ على أحمد بن فارس كتابه
((الصاحبي)) سنة ٣٨٢ في المحمدية ( بالريّ)
وصنف كتباً منها ((حجة القرآآت - ط))
حققه الاستاذ سعيد الأفغاني ، و (( شرف
القراء في الوقف والابتداء - خ )) جزآن
في خزانة عاكف العاني ببغداد (٢).
الإدريسي
(٠٠٠ - ٤٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٥ م)
عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن
عبد الله بن إدريس الأستراباذي السمرقندي ،
أبو سعد : مؤرخ ، کان محدّث سمر قند.
وتوفي بها. نسبته إلى جده إدريس. له
(( تاريخ أستراباذ)» وهي بلد أبيه ،
و (( تاريخ سمر قند)) قال ابن تغري بردي :
عرضه على الدارقطني فاستحسنه . وكان
ثقة (٣)
(١) الصلة لابن بشكوال ٣٠٣ والتبيان - خ. والمغرب
في حلى المغرب ١ : ٢١١ وتاريخ قضاة الأندلس ٨٧
والديباج المذهب ، طبعة ابن شقرون ١٥٠ وفيه :
فطيس ، لقب ، واسمه سليمان .
(٢) حجة القرآآت ٢٦، ٢٧، ٢٨، ٣٠، ٤٩.
(٣) التبيان - خ. واللباب ١ : ٢٩ وسير النبلاء - خ.
الطبقة الثانية والعشرون. والنجوم الزاهرة ٤ : ٢٣٧ .

عبد الرحمن بن محمد
٣٢٦
عبد الرحمن بن محمد
الْمُرْتَضَىُ الأُمَوي
(٣٦٨-٤٠٨ هـ = ٩٧٨ -١٠١٨ م)
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك
ابن عبد الرحمن الناصر الأموي : أمير .
كان مقيماً بقرطبة إلى أن قتل المؤيد
( سليمان بن الحكم ) واستولى على الملك
عليّ بن حمود ، فخرج عبد الرحمن
مستخفياً ونزل بجيان ، فأقبل عليه بعض
المخالفين لابن حمود ، فبايعوه ولقبوه
(( المرتضى)) سنة ٤٠٧ هـ. وساروا معه
إلى صنهاجة ، ومنها إلى غرناطة ، فقاتلهم
بها (( زاوي بن زيري)) الصنهاجي . ورأوا
من عبد الرحمن صرامة ، فندموا على
تقديمه ، فانهزموا عنه ، ودسوا من قتله
غيلة . قال ابن حزم : كان رجلا صالحاً
متقشفاً مائلاً إلى الفقه ، لم يلبس في ولايته
خزاً إلى أن قتل (١) .
الفِرَاسي
(٠٠٠ - ٤٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٧ م )
عبد الرحمن بن محمد الفراسي :
شاعر ، ماجن هجاء شرير . ولد في بني
فراس ( من قری تونس ) وتأدب بتونس .
ومات بمدينة سوسة : سقط من سطح وهو
سكران ، وقد نيف على الثلاثين (٢) .
ابن دُوسْت
(٠٠٠ - ٤٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٠ م )
عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن
عزيز ، أبو سعيد ، الحاكم ، المعروف
بابن دوست : عالم بالعربية ، من أهل
خراسان . أخذ اللغة عن الجوهري ،
وأخذ عنه الواحدي . له تصانيف ، منها
(( ردّ على الزجاجي)) فيما استدركه على
ابن السكيت في إصلاح المنطق . وكان
(١) المعجب ٤٩ و ٥٠ وابن الأثير : حوادث سنة ٤٠٧
وجمهرة الأنساب ٩٣ والبيان المغرب ٣ : ١٢١ و١٢٥
وفيه اسم جده ((عبد الله)) بدلا من ((عبد الملك)).
والذخيرة ، المجلد الأول من القسم الأول ٣٩٧ .
(٢) فوات الوفيات ١ : ٢٦١ .
مراعلى للهعلى السيد سعيد المبنى للغنى
بسهولة في في مام الشائك اللهله تفوول عبدالمن عم
عبد الرحمن بن محمد ، ابن دوست
عن الصفحة الأخيرة من ((الغريب المصنف)) لأبي عبيد القاسم بن سلام. من مخطوطات (( المكتبة الأحمدية))
بتونس . رقم ٣٩٣٩ .
الفُوراني
أصم (١) .
السَّرَخْسِي
(٠٠٠ - ٤٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٨ م)
عبد الرحمن بن محمد السرخسي ،
أبو بكر : فقيه حنفي ، من أهل سرخس .
انتقل إلى خوزستان ، وولي قضاء البصرة
مرتين. من كتبه (( تكملة التجريد ))
للكرماني ، فقه (٢) .
اللَّبيدي
(٣٦٠ - ٤٤٠ هـ = ٩٧١ - ١٠٤٩ م )
عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن
عبد الرحمن ، ابو القاسم الحضرمي
اللبيدي : فقيه مالكي ، له علم بالأدب
ونظم . من أهل لبيدة ( من قرى الساحل
الإفريقي ) فَقَّه أهل المهدية . وحاز رئاسة
العلم في القيروان ، وتوفي بها. له
تصانيف، منها ((مناقب الجبنياني - ط))
و ((الملخص)» في اختصار المدنة ،
و(( الجامع)) في مذهب المالكية ، يزيد على
مئتي جزء كبار ، في بسط مسائل المدونة
والتفريع عليها (٣) .
(١) فوات الوفيات ١ : ٢٦٣ والجواهر المضية ١ : ٣٠٩
وبغية الوعاة ٣٠٢ قلت : سبق تعريفه بابن درست .
ثم ظهر خطه والواو فيه أقرب من الراء ، فترجح ان
یکون « ابن دوست )» .
(٢) الجواهر المضية ١ : ٣٠٨ .
(٣) ترتيب المدارك - خ ، المجلد الثاني . ومناقب الجبنياني
٨٤. والتاج ٢ : ٤٩٢ والديباج ١٥٢ واللباب ٣ :
٦٦ وهو فيه: ((عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن،
توفي قريبا من سنة ٤٣٠)»، وشجرة النور : الترجمة
(٣٨٨ - ٤٦١ هـ = ٩٩٨ - ١٠٦٩ م)
عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن
فوران ، أبو القاسم : فقيه ، من علماء
الأصول والفروع. كان مقدم الشافعية
بمرو. وصنف في الأصول والخلاف
والجدل والملل والنحل. مولده ووفاته
بمرو. من كتبه ((الإبانة عن أحكام فروع
الديانة - خ)) المجلد الأول منه في دار
الكتب ، في فقه الشافعية، و ((تتمة
الإبانة - خ)) في عشرة أجزاء (١).
ابن مھَنّد
(٣٩٨ - ٤٦٧ هـ = ١٠٠٨ - ١٠٧٥ م)
عبد الرحمن بن محمد بن عبد
الكبير ، ابن مهند اللخمي ، أبو المطرّف :
عالم بالفلاحة والصيدلة ، طبيب أندلسي.
من أهل طليطلة . تعلم بقرطبة . له تآليف ،
منها ((مجموع في الفلاحة)) وكتاب في
((الأدوية المفردة )) استعمله أهل عصره ،
و ((الوساد)) ذكره ابن الأبار ولم يبين
موضوعه. ثم قال : وهو الذي تولى
غرس جنّة المأمون ابن ذي النون الشهيرة
في طليطلة (٢).
٢٨٧ ووقع فيه ((المصري)) مكان (الحضرمي)) من خطأ
الطبع . ووفاته فيه سنة ٤٤٦ ولم يذكر مصدره.
(١) ابن خلكان ١ : ٢٧٦ ولسان الميزان ٣ : ٤٣٣ والنووي
٢ : ٢٨٠ والسبكي ٣ : ٢٢٥ والفهرس التمهيدي ٢١٥
ومخطوطات دار الكتب ٤ .
(٢) التكملة ٥٥١ .

عبد الرحمن بن محمد .
ابن مَنْدَة
(٣٨٣ - ٤٧٠ هـ = ٩٩٣ - ١٠٧٨ م )
عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق ،
ابن مندة العبدي الأصبهاني ، أبو القاسم :
حافظ ، مؤرخ. جليل القدر ، واسع
الرواية ، له أصحاب وأتباع يُعرفون
بالعبدر حمانية ، ينتمون إلى اعتقاده . قال
ابن ناصر الدين : كان شديداً في السنّة لكنه
أفرط في تشدده حتى تُوهم فيه التجسيم ،
وحاشاه . وصنف كتباً كثيرة ، وردوداً
على أهل البدع. من كتبه « تاريخ
أصبهان » ومولده ووفاته فيها . قال الذهبي :
(( له محاسن ، وهو في تواليفه حاطب ليل
يروي الغث والسمين ، وينظم رديء
الخرز مع الدر الثمين)» . وهو مصنف
كتاب (( المستخرج من كتب الناس
للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال
للمعرفة - خ )) قلت : وقع لي منه تصوير
مجلد ضخم عليه ما نصه: (( هذا من أول
الجزء الثالث إلى نهاية الجزء الواحد
والعشرين)) وهو في تاريخ صدر الإسلام
وقد بلغ في الجزء الحادي والعشرين
أول أخبار سنة ١٩٨ (١) .
ابن عَتَّاب
(٤٣٣ - ٥٢٠ هـ = ١٠٤١ - ١١٢٦ م )
عبد الرحمن بن محمد بن عتاب ،
أبو محمد : فاضل ، من أهل قرطبة . له
((شفاء الصدور)) في الزهد والرقائق (٢).
ابن الصَّقْر
(٤٥٤ - ٥٢٣ هـ = ١٠٦٢ - ١١٢٩ م)
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن
(١) فوات الوفيات ١ : ٢٦٠ وطبقات الحنابلة ٢ : ٢٤٢
ومختصره ٣٩٦ وسير النبلاء - خ. المجلد ١٥ وفيه :
مولده سنة ٣٨١ هـ. والنجوم الزاهرة ٥ : ١٠٥ وابن
الوردي ١ : ٣٧٩ وابن رجب ١ : ٣٤ والتبيان - خ .
ومذكرات المؤلف . وانظر جامعة الرياض ٥ : ١٤٧
في الكلام على مصنف له في الرقم العام ٢٣٠ ص .
ابن محمد بن الصقر الأنصاري ، أبو
زيد : فاضل أندلسي ، له عناية بالتاريخ .
أصله من ثغر سرقسطة الأعلى ، ومولده
في بلنسية . نشأ بالمرية ، وتنقل في طلب
العلم فأخذ عن علماء قرطبة وإشبيلية
ومالقة وسبتة . وسكن مدينة فاس ، ثم
انتقل إلى مراكش ، وتوفي بها . من
مصنفاته ((مختصر السِّير والمغازي)) في
جزء، و ((منتخب سير المصطفى)) (١).
الگَرْمَاني
(٤٥٧ - ٥٤٣ هـ = ١٠٦٥ - ١١٤٩ م )
عبد الرحمن بن محمد بن أميرويه ،
أبو الفضل الكرماني : فقيه حنفي انتهت
إليه رياسة المذهب بخراسان . مولده
بکرمان ووفاته بمرو. من كتبه (( التجريد ))
في الفقه، و «الإيضاح في شرح التجريد
- خ)) ثلاث مجلدات، و((شرح الجامع
الكبير)) و((الفتاوي)) (٢).
الحلواني
(٤٩٠ - ٥٤٦ هـ = ١٠٩٧ - ١١٥١ م)
عبد الرحمن بن محمد بن علي بن
محمد الحلواني ، أبو محمد ابن أبي
الفتح : مفسر ، فقيه حنبلي ، عارف
بالأدب. من أهل بغداد. من كتبه
((التبصرة)) فقه، و((الهداية)) في أصول
الفقه، و ((تفسير القرآن)» في ٤١ جزءاً.
كان يتجر في الخلّ ولا يقبل من أحد
شيئاً . والحلواني نسبة إلى بيع الحلوى (٣) .
(١) جذوة الاقتباس ٦ من الكراس ٣٣ وفيه رواية أخرى
في وفاته سنة ٥١١ هـ .
(٢) الفوائد البهية ٩١ والجواهر المضية ١ : ٣٠٤ واللباب
٢ : ٣٧ وفيه: وفاته سنة ٥٤٤ والفهرس التمهيدي
١٧٢ وكشف الظنون ٣٤٥ وهو في مفتاح السعادة ٢ :
١٤٤ ((عبد الله بن محمد)) وفي معجم البلدان ٧ : ٢٤١
((كرمان بالفتح، وربما كسرت ، والفتح أشهر
بالصحة)).
(٣) المنهج الأحمد - خ .
عبد الرحمن بن محمد
المكْنَاسِي
(٠٠٠ - ٥٧١ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٥ م )
عبد الرحمن بن محمد السلمي
الأندلسي المكناسي ، أبو محمد : كاتب
مجيد ، له شعر . تأدب في مرسية وغيرها .
ومات بمراكش ، قبل أن يكتهل. له
(( ديوان رسائل )) تداوله الناس وتنافسوا
فيه، و ((مقامات)) في أغراض شتى .
وقالوا : خُتمت البلاغة به في الأندلس (١) .
الأنباري
(٥١٣ - ٥٧٧ هـ = ١١١٩ - ١١٨١ م)
عبد الرحمن بن محمد بن عبيد اللّه
الأنصارى ، أبو البركات ، كمال الدين
الأنباري : من علماء اللغة والأدب وتاريخ
الرجال . كان زاهداً عفيفاً ، خشن العيش
والملبس ، لا يقبل من أحد شيئاً . سكن
بغداد وتوفي فيها. له ((نزهة الألباء في
طبقات الأدباء - ط)) و ((الإغراب في
جدل الإعراب - ط)) و(( أسرار العربية
- ط)) و((لمعة الأدلة ـــ خ)) في علم العربية ،
و ((الإنصاف في مسائل الخلاف - ط))
في نحو الكوفيين والبصريين ، جزآن ،
و ((البيان في غريب إعراب القرآن - ط))
و ((عمدة الأدباء في معرفة ما يكتب فيه
بالألف والياء - خ)) و ((الميزان )) في
النحو (٢) .
ابن حُبَيْش
(٥٠٤ - ٥٨٤ هـ = ١١١١ - ١١٨٨ م)
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله
الأنصاري الأندلسي ، أبو القاسم ابن
حبيش : مؤرخ ، عالم بالعربية والقرآآت ،
من الحفاظ . من أهل المريّة ( Almeria )
(١) التكملة ٢ : ٥٦٧ وزاد المسافر ٣٤ وبغية الوعاة
٣٠٣ وفيه : وفاته سنة ٥٩١ .
(٢) الفوات ١ : ٢٦٢ وبغية الوعاة ٣٠١ والوفيات ١ :
٢٧٩ ومرآة الزمان ٨ : ٣٦٨ وكتاب الروضتين ٢ :
٢٧ وآداب اللغة ٣ : ٤١ والفهرس التمهيدي ٢٣٨
وبروكلمان في دائرة المعارف الإسلامية ٣ : ٤ وهدية
العارفين ١ : ٥١٩ .
(٢) الصلة ٣٤٢ .
٣٢٧

عبد الرحمن بن محمد
٣٢٨
عبد الرحمن بن محمد
الجزء اثقال
عبد الرحمن بن محمد الأنباري
- اللوحة مستعارة من السيد أحمد عبيد ، بدمشق -
للقنصل اللغـ
دجاج الاثم
الكبير الهاليسابقا
كلالرجالانلا
تهمة المعابد
تكت التوحيد الإله بالح بر الامان
عبد الرحمن بن محمد الأنباري
عن مخطوطة في مكتبة ((اللورنزيانة)) في (( فلورانس)).
ولي القضاء بجزيرة شقر ، ثم بمرسية
وتوفي فيها. له ((المغازي)) مجلدات .
وحبيش خاله ، نُسب إليه (١) .
ابن مُغَاوِر
(٥٠٢ - ٥٨٧ هـ = ١١٠٨ - ١١٩١ م)
عبد الرحمن بن محمد بن مغاور
السلمي ، أبو بكر : من علماء الكتّاب .
له شعر و تصرّف في فنون الأدب ، ومشاركة
في الفقه والحديث. أندلسيّ ، مولده
ووفاته بشاطبة. له (( نور الكمائم وسجع
الحمائم )) ديوان نظمه ونثره (٢) .
ابن عَسَا کِر
(٥٥٠ - ٦٢٠ هـ = ١١٥٥ - ١٢٢٣ م)
عبد الرحمن بن محمد بن الحسن ،
ابو منصور ابن عساكر الدمشقي : فقيه ،
كان شيخ الشافعية في وقته. له تصانيف
في الفقه والحديث. منها (( كتاب الأربعين
في مناقب أمهات المؤمنين - خ)) في
الظاهرية وهو ابن أخي المؤرخ علي بن
عساكر (٣).
اللَّخْمي
(٥٥٥ - ٦٤٣ هـ = ١١٦٠ - ١٢٤٦ م)
عبد الرحمن بن محمد بن عبد العزيز
اللخمي ، أبو القاسم : فقيه حنفي ، له
مشاركة في كثير من العلوم. كان ينعت
بالوجيه. مولده بقوص ( في الصعيد
المصري) سكن وتوفي بالقاهرة. قال
صاحب الجواهر المضية : له تصانيف
كثيرة في فنون ، نظماً ونثراً ، في المذاهب
الأربعة واللغة والتفسير والوعظ والإنشاء.
من كتبه (( حدائق الأزهار ، في شرح
مشارق الأنوار للصاغاني - خ )) في
(١) بغية الوعاة ٣٠١ وغاية النهاية ١ : ٣٧٨ والتكملة ٢ :
٥٧٣ والتبيان - خ .
(٢) زاد المسافر ٣٧ .
(٣) فوات الوفيات ١ : ٢٦١ والوفيات ١ : ٢٧٧ ومخطوطات
الظاهرية ٧٢. انظر خطه في الصفحة (٢٦٢).

عبد الرحمن بن محمد
٣٢٩
عبد الرحمن بن محمد
لازية
عبد الرحمن بن محمد بن الحسن ، ابن عساكر
عن مخطوطة في دمشق ، مما ظفر به السيد أحمد عبيد .
فرات جميع هذا الحرعلى السيح الصلح العبد الورع بى الدنيا
يغفوب يوسف فى بعدأن فى قطر المعدسر بعد اللهبه باعد من بعلامز
جعفر المندائى سند سمعبها دارس ما ن حركزياد؟
الدمياطى ومع من الشت الوز ين الحم سنة سبع ويهم مزاون الجميع
عدم نفس الرقم ولاالنا ما بروم ولحمد عبد الرحمن بن حمعدنية
ارز الساعة الشيعة وساحة والطفرة والم عدود العالمين ٥
عبد الرحمن بن محمد ابن البعلبكي
من فقرة ذيل بها المترجم له آخر كتاب ((أمالي الباغندي)).
الأزهرية (١) .
ابن قُدَامَة
( ٥٩٧ - ٦٨٢ هـ = ١٢٠٠ - ١٢٨٣ م)
عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن
قدامة المقدسي الجماعيلي الحنبلي ، أبو
الفرج ، شمس الدين : فقيه ، من أعيان
الحنابلة . ولد وتوفي في دمشق . وهو أول
من ولي قضاء الحنابلة بها ، استمر فيه نحو
١٢ عاماً ولم يتناول عليه ((معلوماً)) ثم عزل
نفسه. له تصانيف، منها ((الشافي - ط))
وهو الشرح الكبير للمقنع ، في فقه
الحنابلة (١) .
الدَّبَّاغ
(٦٠٥ - ٦٩٩ هـ = ١٢٠٨ - ١٣٠٠ م )
عبد الرحمن بن محمد بن علي
الأنصاري الأسيدي ، من ولد أسيد بن
حضير ، أبو زيد ، المعروف بالدباغ :
مؤرخ ، باحث ، فقيه ، من أهل القيروان.
قال العبدري : له نظم جيد كثير . أشهر
تصانيفه (( معالم الإيمان في معرفة أهل
القيروان - ط )) أربعة أجزاء مع زيادات
عليه لابن ناجي ، وكان اسمه قبلها ((معالم
الإيمان ، وروضات الرضوان ، في مناقب
المشهورين من صلحاء القيروان )) ومن
كتبه ((برنامج )) في شيوخه ، وهم نيف
(١) الجواهر ١ : ٣٠٥ ونسب إليه في فهرست الكتبخانة
١ : ٣٣٥ كتاب «حدائق الأزهار في شرح مشارق
الأنوار )) خلافاً لما في نسخة الخزانة التيمورية ٢ :
٢٠٤ من أنها لعمر بن عبد المحسن الأرزنجاني . ويؤيد
التيمورية ما في كشف الظنون ٦٣٢ وصلة التكملة
الحسيني - خ. والأزهرية ١ : ٤٨٦ .
(١) المقصد الأرشد - خ. والنجوم الزاهرة ٧ : ٣٥٨
وفوات الوفيات ١ : ٢٦٢ والذيل على طبقات الحنابلة ،
طبعة الفقي ٢ : ٣٠٤ .
وثمانون، و (( كتاب الأحاديث الأربعين
في عموم رحمة الله لسائر المؤمنين))
و ((مشارق أنوار القلوب ومفاتيح أسرار
الغيوب ــ ط)) في آداب الصوفية. وله
((تاريخ ملوك الإسلام)) و ((جلاء الأفكار
في مناقب الأنصار)) (١) .
ابن عَسْگر
(٦٤٤ - ٧٣٢ هـ = ١٢٤٦ - ١٣٣٢ م )
عبد الرحمن بن محمد بن عسكر
البغدادي ، أبو زيد أو أبو محمد ،
شهاب الدين : فقيه مالكي . كان مدرس
المستنصرية . مولده ووفاته ببغداد . سافر
كثيراً، ودخل اليمن. من كتبه ((إرشاد
السالك - ط)) فقه، و((جامع الخيرات
في الأذكار والدعوات)) و ((المعتمد )»
فقه، و ((النور المقتبس من فوائد مالك
ابن أنس )) (٢) .
ابن البَعْلَبگّي
(٦٨٥ - ٧٣٢ هـ = ١٢٨٦ - ١٣٣٢ م )
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن
ابن يوسف بن محمد البعلبكي ثم الدمشقي ،
أبو بكر فخر الدين : فاضل حنبلي ،
من المشتغلين بالحديث . سمع بالقاهرة
والاسكندرية وحلب وحماة وحمص
وبعلبك والحجاز والقدس . وخرَّج لنفسه
ولغيره. قال ابن حجر: له ((مجموعات))
حسنة . وقال ابن قاضي شهبة : من
مجموعاته في الحديث والرقائق كتاب
((الثمر الرائق المجتنى من الحدائق)) (٣).
(١) معالم الإيمان ٤ : ٨٩ والحلل السندسية في الأخبار
التونسية ٨٩ ورحلة العبدري - خ .
(٢) علماء بغداد ٨٩ والدرر الكامنة ٢ : ٣٤٤ واسم كتابه
فيه ((عمدة السالك والناسك)). ولقط الفرائد - خ .
وهو فيه (( عبد الرحمن بن عسكر )) وسمي كتابه
((العمدة)). والمكتبة الأزهرية ٢ : ٣٠٥.
(٣) الدرر الكامنة ٢ : ٣٤٢ والإعلام، لابن قاضي
شهية - خ .

عبد الرحمن بن محمد
ابن الإِمَام
٣٣٠
عبد الرحمن بن محمد
(٠٠٠ - ٧٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٢ م)
عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللّه ،
أبو زيد ، ابن الإمام : فقيه مجتهد ، من
أهل تلمسان . كان هو وأخوه عيسى ،
عالمي المغرب في عصرهما . تعلما في تونس
ورحلا إلى الجزائر وعادا إلى تلمسان ،
فكانا خصيصين بصاحبها السلطان أبي
الحسن المريني . لهما تصانيف ، وتخرج
بهما كثير من فضلاء المغرب . توفي
أبو زيد، وهو أكبر الأخوين سناً ، في
تلمسان (١) .
ابن العَنَائقِي
(٦٩٩ - نحو ٧٩٠ هـ = ١٣٠٠ - نحو
١٣٨٨ م)
عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم
العتائقي ، كمال الدين : من علماء الحلة
( بالعراق ) ولد وتعلم فيها . ومال إلى
الفلسفة والتاريخ . وساح في فارس وغيرها
سنة ٧٤٦ هـ ، فغاب نحو عشرين سنة ،
أقام أكثرها في أصفهان ، وعاد ، ثم
رحل إلى النجف . نسبته إلى العائق ( من
قرى الحلة) له مصنفات ، أكثرها
مختصرات من كتب غيره ، أو شروح ،
بقي منها في خزائن النجف كتاب (( الأعمار
- خ )) مختصر تفسير عليّ بن إبراهيم ،
و((شرح الإيلاقي - خ)) في الطب،
و((التصريح في شرح التلويح - خ)) في
الطب أيضاً، و((الشهدة ، شرح تعريب
الزبدة - خ)) في علم الهيئة ، و((شرح
نهج البلاغة )) فرغ من تصنيف المجلد
الثالث منه في شعبان سنة ٧٨٠ هـ ، و (( شرح
ديوان المتنبي - خ)) قطعة صغيرة منه ،
بخطه، و((شرح صفوة المعارف - خ))
بخطه ، في علم الهيئة (٢) .
(١) تعريف الخلف ١ : ٢٠١ - ٢١٣.
(٢) مجلة العرفان ١١ : ٣٧٩ - ٣٨٤ وسفينة البحار ٢ :
١٥٧ وخزائن الكتب القديمة في العراق ١٣٥ وفي
هامشه أن في خزانة المشهد الغروي ، بالنجف ،
نحو ثلاثين كتاباً - مخطوطاً - من تصانيف ابن العتائقي .
ابن خَلْدُون
(٧٣٢ - ٨٠٨ هـ = ١٣٣٢ - ١٤٠٦ م )
عبد الرحمن بن محمد بن محمد ،
ابن خلدون أبو زيد ، وليّ الدين الحضرمي
الإشبيلي ، من ولد وائل بن حجر :
الفيلسوف المؤرخ ، العالم الاجتماعي البحاثة .
أصله من إشبيلية ، ومولده ومنشأه بتونس .
رحل إلى فاس وغرناطة وتلمسان والأندلس ،
وتولى أعمالاً ، واعترضته دسائس
ووشايات ، وعاد إلى تونس . ثم توجه
إلى مصر فأكرمه سلطانها الظاهر برقوق .
وولي فيها قضاء المالكية ، ولم يتزيّ بزيّ
القضاة محتفظاً بزيّ بلاده . وعزل ،
وأعيد . وتوفي فجأة في القاهرة . كان
فصيحاً ، جميل الصورة ، عاقلاً ، صادق
اللهجة ، عزوفاً عن الضيم ، طامحاً
للمراتب العالية . ولما رحل إلى الأندلس
اهتزّ له سلطانها ، وأركب خاصته لتلقيه ،
وأجلسه في مجلسه . اشتهر بكتابه ((العبر
وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب
والعجم والبربر - ط )) في سبعة مجلدات ،
أوّلها ((المقدمة)) وهي تُعد من أصول
علم الاجتماع ، ترجمت هي وأجزاء
منه إلى الفرنسية وغيرها. وختم ((العبر))
بفصل عنوانه ((التعريف بابن خلدون))
ذكر فيه نسبه وسيرته وما يتصل به من
أحداث زمنه . ثم أفرد هذا الفصل ،
فتبسَّط فيه ، وجعله ذيلاً للعبر ، وسماه
((التعريف بابن خلدون ، مؤلف الكتاب ،
ورحلته غرباً وشرقاً - ط )) ومن كتبه
((شرح البردة)) وكتاب في ((الحساب))
ورسالة في ((المنطق)) و((شفاء السائل
لتهذيب المسائل - ط )) وله شعر . وتناول
كتّاب من العرب وغيرهم ، سيرته
وآراءه، في مؤلفات خاصة ؛ منها (( حياة
ابن خلدون - ط )) لمحمد الخضر بن
الحسين، و((فلسفة ابن خلدون - ط))
لطه حسين، و((دراسات عن مقدمة ابن
خلدون - ط)) لساطع الحصري ، جزآن ،
و ((ابن خلدون ، حياته وتراثه الفكري
- ط)) لمحمد عبد الله عنان، و((ابن
وافق العرائع من اختصاره بمشرحبيْ
اربع: التاسع والعشرين لمجر عاماثير
مسير وسبع مائه لعب مصنف العغير
الى عن شعلى عبد العزيز وعيز خلدوا خرى
عبد الرحمن بن محمد ، ابن خلدون
( يلاحظ أنه جعل نسبته ((الحضرمي))) .
عن النسخة المطبوعة من ((لباب المحصل )) أمام الصفحة ٨٤ .
خلدون - ط )) ليوحنا قمير ، ومثله لعمر
فروخ (١) .
ابن عُقْبَة
(٠٠٠ - ٨٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٣ م )
عبد الرحمن بن محمد بن عليّ بن
عقبة : مهندس معماري ، من أهل مكة .
تولى العمل في هندسة الحرم ، وخدم
الناس كثيراً في العمائر . وتوفي بخيف بني
شديد (٢) .
الزَّيْنِ القَلْقَشَنْدي
(٧٨٢ - ٨٢٦ هـ = ١٣٨٠ - ١٤٢٣ م)
عبد الرحمن بن محمد بن اسماعيل
القلقشندي الأصل ، المقدسي ، الشافعي ،
المعروف بالزين القلقشندي : فاضل ،
له شعر . نشأ وتعلم بالقدس ، وأحب
الحديث ، فسافر في طلبه إلى دمشق
ونابلس ومصر وغيرها . وأفتى وحدث .
وصار مفتي بيت المقدس وتوفي به . له
((تعليق على البخاري )) وجزء في الكلام
على ((الفاتحة)) ومن شعره قصيدة أولها :
((سيف الجفون على العشاق مسلول))
عارض بها ((بانت سعاد)) (٣).
(١) الضوء اللامع ٤ : ١٤٥ ونيل الابتهاج ١٧ وتعريف
الخلف ٢ : ٢١٣ وجذوة الاقتباس ٧ من الكراس
٣٣ والمستشرق الفرد بل Alfred Bel في دائرة
المعارف الإسلامية ١ : ١٥٢ ونفح الطيب ٤ : ٤١٤
والعبر ٧ : ٣٧٩ وآداب زيدان ٣ : ٢١٠ ومحمد
ابن تاويت الطنجي، في مقدمة (( التعريف بابن
خلدون )) وانظر 342 :2 .Brock. 2: 314, S.
(٢) الضوء اللامع ٤ : ١٤٢.
(٣) الضوء اللامع ٤ : ١٢٢.

عبد الرحمن بن محمد
ابن الخَرَّاط
٣٣١
عبد الرحمن بن محمد
(٠٠٠ - ٨٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٦ م )
عبد الرحمن بن محمد بن سَلمان ،
أبو الفضل ، زين الدين المعروف بابن
الخراط : أديب شاعر ، من القضاة .
مروزي الأصل ، حموي المولد ، حلبي
المنشأ ، نزيل القاهرة . نادَمَ نائب حلب ،
وعمل في يوسف بن مالك ألف مقطوعة
سماها ((ألفية ابن مالك )) وولي القضاء
بالباب ، من أعمال حلب ، ثم ولي كتابة
السرّ بطرابلس . وانتقل إلى القاهرة ،
فولي رياسة الإنشاء بعد تقيّ الدين ابن حجة .
وصنف كتباً ، منها ((المعاني اليتيمة والمثاني
الرخيمة)) و ((سوط العذاب على شر
الدواب - خ )) في شستربتي (٣٩١٢)
وتوفي عن نحو سبعين عاماً (١)
البِسْطامي
(٠٠٠ - ٨٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٤٥٤ م )
عبد الرحمن بن محمد بن عليّ بن
أحمد بن محمد البسطامي الحنفي ،
زين الدين : فاضل ، متصوف ، مؤرخ .
كاتب مترسل ، له معرفة بتعبير الأحلام .
ولد بأنطاكية ، وتعلم بالقاهرة ، وسكن
بروسة وتوفي بها. له كتب ، منها ((مناهج
التوسل في مباهج الترسل - ط)) و (( الفوائح
المسكية في الفواتح المكية - خ )) تصوف ،
حاول فيه مجاراة ابن عربي في الفتوحات
المكية ، وجعله في مئة باب انتهى منها
إلى ثلاثين باباً ولم يكملها، و ((الدرر في
الحوادث والسير - خ)) و (( تراجم العلماء
- خ)) و ((نظم السلوك في تواريخ الخلفاء
والملوك)) و ((مختصر جهينة الأخبار في
ملوك الأمصار - خ)) في المخطوطات
المصورة ١٤٦ ورقة وغير ذلك وهو
کثیر (٢) .
-
(١) الضوء اللامع ٤ : ١٣٠ وشذرات الذهب ٧ : ٢٣٥.
(٢) الشقائق النعمانية ، بهامش وفيات الأعيان : : ٥٠ ولم
يؤرخ وفاته . وآداب زيدان ٣ : ٢٤٩ وهدية العارفين
١ : ٥٣١ وكشف الظنون ١٢٩٣ و ١٩٦٣ وفيه : وفاته
سنة ٨٤٣ والفهرس التمهيدي ١٣٩ ومعجم المطبوعات
أبو زيد الثعالبي
(٧٨٦ - ٨٧٥ هـ = ١٣٨٤ - ١٤٧٠ م )
عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف
الثعالبي الجزائري ، أبو زيد : مفسر ، من
أعيان الجزائر ، زار تونس والمشرق .
من كتبه (« الجواهر الحسان في تفسير
القرآن - ط)) أربعة مجلدات، و(( الأنوار))
في المعجزات النبوية ، و((روضة الأنوار
ونزهة الأخيار)) مجموع ، و(( جامع الأمهات
في أحكام العبادات)) و(( الذهب الإبريز
في غريب القرآن العزيز)) و((الإرشاد في
مصالح العباد)) و((رياض الصالحين)).
أَبُو الْيُمْنِ العُلَيْمي
(٨٦٠ - ٩٢٨ هـ = ١٤٥٦ - ١٥٢٢ م )"
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن
العليمي الحنبلي ، أبو اليمن ، مجير الدين :
مؤرخ باحث . من أهل القدس . نسبته
إلى عليّ بن عليم المقدسي. كان قاضي
قضاة القدس ، ومولده ووفاته فيها .
له (( الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل
- ط)) مجلدان، و((المنهج الأحمد في
تراجم أصحاب الإمام أحمد - خ)) و ((فتح
الرحمن في تفسير القرآن - خ )) في
شستربي (٣١٦٠) مجلدان (١).
الأخضري
(٩١٨ - ٩٨٣ هـ = ١٥١٢ - ١٥٧٥ م )
عبد الرحمن بن محمد الأخضري :
صاحب متن ((السلَّم - ط)) أرجوزة في
٥٦٤ وعبد الله مخلص في مجلة المجمع العلمي العربي
١٦ : ٣٥٧ والكتبخانة ٥ : ٣٤٣ و٣٥٣ واسمه فيها ،
کما في بعض المصادر الأخرى : عبد الرحمن بن محمد
ابن علي. وكذا سماه 2:323 .Brock. S كما في
الأزهرية ٣ : ٥٨٥ . والمخطوطات المصورة : القسم
الثاني من الجزء الثاني ١٣٦ قلت : وتصحيح نسبه
واسم أبيه، عن مخطوطة كتابه («جهينة الأخبار))
ومصادر أخرى. وهو في العباسية ٢ : ٧٩ في الكلام
على مخطوطة ((الفوائح المسكية)): عبد الرحمن
ابن محمد بن أحمد بن علي ، فرغ من تأليف الفوائح
سنة ٨٤٤ ( ولم أجده في الضوء ولا الشذرات ).
(١) السحب الوابلة - خ. وآداب اللغة ٣: ١٨٣.
المنطق، و ((شرح السلم - ط)) متداول .
وهو من أهل بسكرة ، في الجزائر ،
وقبره في زاوية بنطيوس ( من قرى
بسكرة) له كتب أخرى، منها ((الجوهر
المكنون - ط )) نظم ، في البيان ، أوجز
فيه ((التلخيص)) وشرحه، و ((شرح
السراج - ط )) في علم الفلك ، والأصل
قصيدة لسحنون الوانشريسي، و ((الدرة
البيضاء - ط )) في علمي الفرائض
والحساب، نظماً، و((شرحها - ط))
في جزأين، و ((مختصر)) في العبادات ،
يسمى ((مختصر الأخضري - ط)) على
مذهب مالك (١)
ابن الفَرْفور
(٠٠٠ - ٩٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٣ م )
عبد الرحمن بن محمد بن أحمد ،
زين الدين ابن الفرفور : قاضٍ شافعي
أديب له شعر . مولده ووفاته بدمشق .
تولى القضاء بشيزر والمجدل والقنيطرة .
واعتزل المناصب ، فانقطع للعلم والدرس.
وفقد ابنا له فهجر الناس إلى أن توفي . قال
البوريني : كان مبتلى بالعمارة والتخريب
يعمر الشيء إلى أن يقارب إتمامه ويعنّ له
أن يغيره فيخربه وهلم جرا فيضيع
الأموال الكثيرة ولکنه يجد في ذلك سلوة
لأحزانه واشتغالا عن أبناء زمانه. له
من الكتب ((التذكرة الحاطبية - خ))
بخطه ، في التيمورية (٣٤٧ أدب ) (٢) .
التاجوري
( ٠٠٠ - ٩٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٠ م)
عبد الرحمن بن محمد بن أحمد ،
أبو زيد التاجوري : فلكي ، نسبته إلى
التاجور ( قرية بالمغرب ) له كتب في
الفلك منها (( رسالة في العمل بريع
(١) الرحلة الورثيلانية ٨٧ وكشف الظنون ٢ : ٩٩٨ والمكتبة
الأزهرية ٣ : ٤٠٧ ومعجم سركيس ٤٠٦ .
(٢) تراجم الأعيان للبوريني ٢ : ٣١١ والشذرات ٨ :
٤٢٧ وفيه وفاته سنة ٩٩٢ وفهرس المخطوطات
المصورة ١ : ٤٣٥ .

عبد الرحمن بن محمد
المقنطرات - خ)) صغيرة ، في تمكروت ،
و ((رسالة في الفصول الأربعة - خ))
و (( شرح الرسالة الفتحية لسبط المارديني
- خ)) في الفلك ، كلها في الأزهرية .
وله في الفلك أيضاً ((مقدمة - خ)) في
شستربتي (٦/٤٧٩٣) و ((ورقات في
معرفة وضع بيت الإبرة على الجهات
الأربع - خ)) في الرباط ، ورقتان (١) .
العِمادي
(٩٧٨ - ١٠٥١ هـ = ١٥٧٠ - ١٦٤١ م )
عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن
عماد الدين : مفتي دمشق ، ومن أجلاء
شيوخها. مولده ووفاته فيها. له ((الروضة
الريا، في من دفن بداريا - خ )) تراجم ،
و ((تحرير التأويل - خ)) في التفسير ،
و ((المستطاع من الزاد - ط)) في مناسك
الحنفية، و ((الفتاوى - خ)) و((هدية
ابن العماد لعبّاد العباد - خ)) عند الشاويش،
ببيروت . و «ريّ الصادي من فتاوى
العمادي - خ)) في الرياض نسخة ناقصة .
وله شعر (٢) .
التَّمَنَرْفِي
(٠٠٠ - ١٠٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٠ م)
عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن
إبراهيم الجزولي التمنرتي ( بفتح التاء
والميم والنون ، وسكون الراء) ثم الترودنتي
( بفتح التاء وضم الراء وفتح الدال وسكون
النون) أبو زيد: فقيه مالكي. أصله
من تمنارت ( قاعدة بلاد جزولة ، بسوس ،
في المغرب ) ومنشأه ووفاته في ترودنت .
ولي بها القضاء والإفتاء مدة حمدت فيها
سيرته. له كتب، منها ((الفوائد الجمة في
إسناد علوم الأمة - خ)) رأيته مصوراً في
(١) الأزهرية ٦ : ٢٩٩، ٣١٠ وشتربتي ٦ : ٩٣
ومخطوطات الرباط : الجزء الثاني من القسم الثاني ،
الرقم ٠٢٥١٣ ٢٥٢٢ وعرفه بالتاجري. والتاج
٣ : ٦٦ وتمكروت ١١٦.
(٢) خلاصة الأثر ٢: ٣٨٠ - ٣٨٩. وجامعة الرياض
٦ : ٣٦.
٣٣٢
خزانة الرباط ( ١٤٢٠ د ) و ((ديوان
- خ )) من نظمه ، رآه صاحب سوس
العالمة (١) .
شَيْخِي زَادَهْ
(٠٠٠ - ١٠٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٧ م )
عبد الرحمن بن محمد بن سليمان ،
المعروف بشيخي زاده ويقال له الدَّاماد :
فقيه حنفي ، من أهل كليبولي ( بتركيا ) من
قضاة الجيش. له ((مجمع الأنهر في شرح
ملتقى الأبحر - ط )) مجلدان ، فرغ من
تأليفه ببلدة أدرنه ، و ((نظم الفرائد - ط ))
في مسائل الخلاف بين الماتريدية
والأشعرية (٢).
ابن النَّقيب
(١٠٤٨ - ١٠٨١ هـ = ١٦٣٨ - ١٦٧٠ م)
عبد الرحمن بن محمد بن كمال
الدين محمد ، الحسيني ، ابن النقيب :
أديب دمشق في عصره . له الشعر الحسن
والأخبار المستعذبة . كان من فضلاء النبلاء.
له كتاب ((الحدائق والغرف)) اقتبس منه
رسالة لطيفة سماها (( دستجة المقتطف من
بواكير الحدائق والغرف - خ )) اقتنيتها
بخط ابن الوكيل البلوي . والدستجة من
الزهر: الباقة. وله (( ديوان شعر - ط))
جمعه ابنه سعديّ وشرحه عبد الله الجبوري
وقصيدة في ((الندماء والمغنين)) شرحها
صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً .
مولده ووفاته في دمشق (٣) .
عبد الرحمن بن محمد
العَيْدَرُوس
(١٠٧٠ - ١١١٣ هـ = ١٦٦٠ - ١٧٠١ م)
عبد الرحمن بن محمد بن عبد
الرحمن بن محمد بن أحمد السقاف
الحسيني ، من آل العيدروس : فاضل .
من أهل قرية ((الحزم)) بحضرموت .
له كناش سماه (( الدشتة)» في مجلد ضخم ،
دوّن فيه رحلته إلى الحجاز والعراق
وغيرهما ، وفنوناً مختلفة من الأدب
والتاريخ (١) .
ابن شَاشُو
(١٠٥٥ - ١١٢٨ هـ = ١٦٤٥ - ١٧١٦ م)
عبد الرحمن بن محمد بن عبد
الرحمن بن يوسف الذهبي المعروف بابن
شاشو ( أو ابن شاشة ) : أديب . من أهل
دمشق. رحل إلى اليمن ، وجاور بمكة
سنة ١٠٩٢ - ١١٠٩ هـ، وعاد إلى دمشق .
له (( الفوائح المكية والروائح المسكية))
في التراجم، لعله كتابه المطبوع باسم
((تراجم بعض أعيان دمشق)) على نسق
الريحانة ، و (( مجموعة )) فيها بعض نظمه ،
و ((روضة الخيال فيما وقع في الخال))
رسالة، و ((غاية المرمى في علم المعمى))
و (( نفحات الأسرار المكية ورشحات
الأفكار الذهبية - خ )) اشتمل على نيف
و ٥٠ ترجمة لفضلاء يمنيين من معاصريه
وهو القسم الخامس من تاريخ صنفه في
التراجم (٢) .
السَّرايري
(٠٠٠ - ١٢٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٢ م )
(١) اليواقيت الثمينة ١٩٣ وعنها أخذت وفاته سنة ١٠٧٠ هـ .
وطبقات الحضيكي. الصفحة ٢٦٩ - ٢٧١ من
مخطوطتي ، وفيه : توفي يوم الأحد ، خامس شوال
سنة ستين وألف. وفي سوس العالمة ١٨١ أسماء كتب
أخرى من تأليفه. ومخطوطات الرباط ٢ : ٢٠٢
وفهرس الفهارس ٢ : ٢٨١ - ٨٤ .
(٢) فهرست الكتبخانة ٣ : ١٠٩ وكشف الظنون ١٨١٥
وهدية العارفين ١ : ٥٤٩ ومعجم المطبوعات ١١٧٠ .
(٣) خلاصة الأثر ٢ : ٣٩٠ - ٤٠٤ وفيه القصيدة وشرحها.
ومجلة المجمع العلمي العربي ٣١ : ٣، ١٧٧.
عبد الرحمن بن محمد السرايري :
قاضٍ ، من فقهاء المالكية. من أهل
((الرباط)) بالمغرب . وبها وفاته . له كتب ،
منها ((شرح الزقاقية)) جمع فيه بين
(١) تاريخ الشعراء الحضرمين ٢ : ٦٤ .
(٢) سلك الدرر ٢ : ٣١٨ وتراجم بعض أعيان دمشق
١٦٦ وإيضاح المكنون ١ : ٥٥٢ ونشر العرف ٢ :
٣٨. وانظر شستربي (٤٨٨٣ ).
:

عبد الرحمن بن محمد .
٣٣٣
عبد الرحمن بن محمد
شرح شيخه أبي حفص الفاسي وشرح
ميارة ، والتزم التنبيه إلى ما يبدو له فيهما
من مخالفات أو إشكالات ويعلّق برأيه ،
مع زيادات وافادات (١) .
جَسْتَنِيَّة
( ٠٠٠ - نحو ١٢١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٨٠٠ م)
عبد الرحمن بن محمد سعيد ،
المعروف بجستنية ، الفتّني الأصل ، ثم
المكي الحنفي : فاضل. كان مدرساً
بالمسجد الحرام. مولده ووفاته بمكة .
له (( تاريخ)» في ذكر حوادث مكة
وأمرائها ، عُرف بتاريخ جستنية (٢) .
الحائك
(١١٥٠؟ - ١٢٣٧ هـ = ١٧٣٧ - ١٨٢٢ م)
عبد الرحمن بن محمد التطواني
الحائك : قاض ، من نحاة المالكية
وأدبائهم بتطوان . ولي قضاءها ثلاث
مرات ، بين عامي ١٢٠٧ و ١٢٣١ هـ ،
وتوفي بها . كان كثير التأليف. من كتبه
((إعراب مختصر خليل)) أربعة مجلدات
كبيرة، و (( حاشية على تفسير الجلالين ))
و ((شرح شواهد المكودي على الألفية))
و (( حاشية على وثائق ابن سلمون ))
و((النوازل)) مجلد (٣).
باعلوي
(٠٠٠ - بعد ١٢٥١ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٨٣٥ م)
عبد الرحمن بن محمد بن حسين بن
عمر باعلوي : مفتي حضرموت . من فقهاء
الشافعية. له ((بغية المسترشدين في تلخيص
فتاوي بعض الأئمة من العلماء المتأخرين
- ط )) فرغ من تأليفه سنة ١٢٥١ هـ ،
(١) الانبساط بتلخيص الاغتباط ٤٧ .
(٢) نظم الدرر - خ. وفيه : وفاته سنة بضع عشرة ومائتين
وألف.
(٣) مختصر تاريخ تطوان ٣٠٣ وإتحاف المطالع - خ.
بسمالله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنامحمد سند العالمين
فى الدنيا وفى يوم الدين وعلى اله وصحبه ومن تبع هدلهم الرائح المستبى
:ما بعد نقد :جزّت الاخ فى الملقا العالم الفر العلامة البحر الفاضيع
وا الصلاح والتقوى والأعمال المرضية التيها إلى الت عار المعالي انشاءبده
يرتاجناب الشيخ ان بكرابن الشيرا على الكروى الشافعى المقاورى النقشمية"
حفظه الله تعً وادام أختفالد بشالعلم تعلمً وتعليمها ونفع والعمل الصالح
الناتج المبلغ رفعه الجميع ماحواه هذا الثبت الذى لخصه من بعض
ثانية مشاعر تدشن من ارواحهم ونور خراجهم بعض الولاء قطر
على لسانى وجميع ممايجبون فى روايته عن شير فى الإعلام المذكور
اسماؤهم فى صدر هذه الأرقام بالشروط المقرره من الجمال الاحتباه
والتثمن والاعتماد فى النقل على المنتخ الصحيحة المقابلة علىاصواضمح
ووصيه بما او صائى بهاساتذ تى اشبرفى وهو تقوى الله لمافى
ومراقبته فى سائر الشؤون والاحوال واتباع الهدى المدبرى فى الأقوال
والافعال والإكثارمن ذكر الله تع والصلاة والسلام على محمد ناصر
صلى الله عليه فى كلم فى البكور والآصال وانى ارجو منه دوام تذكرى ووالدهّ
واولادى نصائح الدعوات سيافى مظان الاجابات وصلى الله
وانا العبد الفقير مجيد العلماء الماء:"
علىالميدنا فير واله وصحبه وعظم ذلك.
ومحسوب السادة الفقراء المامكين عبدالرحمنسنه الشانفى الالشمري
القادرى الشهير بالكزبرى عر الله تعمنه وخترن بالحسني امين
وكتب ذلك حمله فى خامس عشر شهر طوال سنة اثنتين وحتى وما تتى والف
عبد الرحمن بن محمد الكزبري
عن مجموع ((أثبات وإجازات)) في دار الكتب المصرية (( ٤٩ مصطلح، تيمور)).
و (( تلخيص المراد من فتاوي ابن زياد
- ط)) (١) .
الگُزْبري
(١١٨٤ - ١٢٦٢ هـ = ١٧٧١ - ١٨٤٦ م )
عبد الرحمن بن محمد بن عبد
الرحمن الكزبري : عالم بالحديث ،
شافعي . نعته البيطار بمحدث الديار الشامية.
من أهل دمشق . توفي بمكة حاجاً . له
((ثَبَت الكزبري - خ)) في جامعة الرياض
(١٥٤٦) وفي المكتبة العربية بدمشق (٢).
ابن مانع
(٠٠٠ - ١٢٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٠ م)
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن
محمد بن إبراهيم بن مانع الوهيبي التميمي :
قاض ، من علماء الحنابلة . من أهل
((شقراء)) بنجد . جمع مكتبة حافلة ،
منها ما نقله بخطه . وجرَّد (( حاشية )) جده
لأمه عبد الله بن عبد الرحمن (( أبا بطين))
على ((المنتهى)) من هوامش نسخته ،
فجاءت في مجلد ضخم . وتولى قضاء
((القطيف)) ومات بالأحساء (١).
(١) فهرست الكتبخانة ٣ : ١٩٨.
(٢) منتخبات التواريخ ٦٦٦ وحلية البشر ٢ : ٨٣٣ - ٨٣٦
وإيضاح المكنون ١ : ٣٤٥ وفي الدر النثير ٢٥ وفاته
سنة ١٢٧٤ خطأ ومثله في الخزانة التيمورية ٣ : ٢٥٧ .
(١) عقد الدرر ٨٤ .

٤
عبد الرحمن بن محمد
٣٣٤
عبد الرحمن بن محمد
لا خلي المبتدا فقط واربعان اخر جنا ها وبفتر: الإ قرار عرف المتكلم فيحل
مطلق كلامه على اقل مختلاته والله سبحانه وتعالى اعلى
قد كمل الكتاب مجد الكرومنه على بد الفقر
إلى القد تت عدد الرحمن علي محهوب مانع
في اليوم السادس من شهر شعبان
٣٨٠ غفر الله
ولوالديه ولجميع
الملميز
اج
ذكر في ترجمة ابنه الهمام معهد الاختبارات
ان سى هذا الكتاب الاجبار العلميه
فاختيلات روح الإسلام مي تسحب
عبد الرحمن بن محمد بن مانع
عن الصفحة الأخيرة من ((اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية)) والنسخة كلها بخطه، مخطوطة في المكتبة السعودية.
رقم ٨٦/٣٣ بالرياض .
ابن المَشْهُور
(١٢٥٠ - ١٣٢٠ هـ = ١٨٣٤ - ١٩٠٢ م )
عبد الرحمن بن محمد بن حسين
المشهور ، من آل السقاف : مفتي حضرموت
وفقيهها في عصره . ولد وتفقه ودرّس
وتوفي في ((تريم)) له ((الشجرة العلوية
الكبرى )) قيل : عشرة مجلدات ضخمة ،
ومختصرات في ((الفقه)) و ((تاريخ
حضرة السقاف - خ )) في مكتبة الكاف
ببلدة سيون ( بحضرموت ) ٧٨ ورقة ،
و « شمس الظهيرة في أنساب السادة
العلوية بحضرموت - خ)) أربع مجلدات
في مكتبة الحبشي بالغرفة ( باليمن )
طبعت مقدمته (١) .
الشّربيني
(٠٠٠ - ١٣٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٨ م )
عبد الرحمن بن محمد بن أحمد
الشربيني : فقيه شافعي أصولي مصري .
ولي مشيخة الجامع الأزهر سنة ١٣٢٢ -
١٣٢٤ هـ. له ((تقرير على جمع الجوامع
- ط)) في الأصول، و ((فيض الفتاح
(١) رحلة الأشواق القوية ٥٢ ، ومراجع تاريخ اليمن ٧٤ و
١٩٦ وفيه وفاته سنة ١٣٢٤.
- ط)) تقرير على شرح تلخيص المفتاح ،
في البلاغة . وكان ورعاً زاهداً لم يتزلف
لكبير . توفي في القاهرة (١) .
القَرَدَاغي
(١٢٥٣ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٣٨ - ١٩١٧ م)
عبد الرحمن بن محمد القرداغي :
فاضل، من أهل ((قره داغ)) من أعمال
السليمانية بالعراق . ولد بها وقرأ على
أبيه ( وكان أبوه فقيه كردستان العراق )
وانتقل إلى بغداد سنة ١٢٧٥ هـ ، وتردد
بينها وبين بلده ، وتوفي ببغداد. له
تآليف، منها (( دقائق الحقائق)) في النحو ،
و ((مواهب الرحمن )» في علم البيان ،
و ((تحفة اللبيب)) في المنطق، و((تنبيه
الأصدقاء في بيان التقليد والاجتهاد والإفتاء
والاستفتاء)) و((منهج الوصول ، على
منهاج الأصول ، للبيضاوي - خ))
في خزانة الأنكرلي ، لعله بخطه ؟
و ((التبيان)) في الناسخ والمنسوخ،
و (( ملخص الأقوال في مسألة خلق
الأعمال)) (٢).
(١) مقدمة شرح الأم - خ. والمكتبة الأزهرية ٢ : ١٩
ومعجم المطبوعات ١١١٠ .
(٢) لب الألباب ١ : ١١٦ ومشاهير الكرد ٢ : ١١
ومخطوطات الأنكر لي ٢٣ .
الحَضْرمي
(١٢٦٢ - ١٣٤١ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٢٣ م)
عبد الرحمن بن محمد بن شهاب
الدين ، أبو بكر العلوي الحسيني
الحضرمي : فاضل. له كتب منها (( تحفة
المحقق - ط)) شرح به أرجوزة من نظمه
في المنطق (١) .
البُوصيري
(١٢٥٨ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٤٢ - ١٩٣٥ م)
عبد الرحمن بن محمد بن قاسم
الأخضري البوصيري : فقيه أديب ليبي .
ولد في غدامس ( من مدن طرابلس الغرب
الصحراوية ) وتعلم بها ثم في طرابلس .
وزار تونس ومصر والأستانة للتجارة
وطلب العلم . وجمع مكتبة حافلة وعكف
على التدريس في مساجد طرابلس فتخرج
على يده كثيرون . وترك التجارة (١٣٠٣ هـ)
فعمل في المحاكم الشرعية وتولى القضاء
في الزاوية الغربية (١٣٢٨ هـ) ثم في
طرابلس الغرب . وتوفي بها . له كتب
ما زالت مخطوطة ، منها (( مبتكرات
اللآلي والدرر ، في المحاكمة بين العيني
وابن حجر)) و((الدرر المجنية)) في
الحديث ، على الجامع الصغير للسيوطي ،
أربعة أجزاء، و ((نزهة الثقلين في رياض
إمام الحرمين)) في الأصول و (( الجواهر
الزكية)) شرح ألفية العراقي في مصطلح
الحديث (٢) .
الجزيري
(١٢٩٩ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٤١ م)
عبد الرحمن بن محمد عوض
الجزيري : فقيه ، من علماء الأزهر .
ولد بجزيرة شندويل ( مركز سوهاج )
بمصر. وتعلم في الأزهر ، سنة ١٣١٣ -
١٣٢٦ هـ ، ودرّس فيه. وعين مفتشاً
لقسم المساجد بوزارة الأوقاف سنة ١٣٣٠
(١) الذريعة ٣ : ٤٦٧ .
(٢) أعلام ليبيا ١٦٢ ولمحات أدبية عن ليبيا ١٥٧ .

عبد الرحمن بن محمد
٣٣٥
عبد الرحمن بن محمد
فكبيراً للمفتشين ، فأستاذاً في كلية أصول
الدين . ثم كان من أعضاء هيئة كبار العلماء.
وتوفي بحلوان. له كتب، منها (( الفقه على
المذاهب الأربعة - ط)) أربعه أجزاء،
شاركته في تأليف الجزء الأول منه ،
لجنة من العلماء ، وانفرد في تأليف بقيته ،
و ((توضيح العقائد- ط)) في علم التوحيد ،
و ((الأخلاق الدينية والحكم الشرعية - ط ))
الأول منه، و ((أدلة اليقين - ط)) في الرد
على بعض المبشرين ، و (( ديوان خطب
- ط )) .
الكَعَّاك
(١٣٠٧ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٤٥ م)
عبد الرحمن بن محمد بن العربي بن
عثمان الكعاك العياضي الأندلسي ، من
سلالة القاضي عياض : مهندس معماري ،
من أدباء الكتاب . مولده ووفاته بتونس .
هاجر أجداده إليها من الأندلس سنة
١٠١٧ هـ (١٦١٣ م) وتعلم بالزيتونة
فتخرج سنة (١٩٠٨) ودرّس بالجامع
الأعظم وتوظف في العدلية (١٩١٤)
فكانت له نقدات لاذعة لنظام العدلية
التونسية نشرها ، في الصحف تحت
عنوان ((أشواك وأزهار)) وأدت إلى
استقالته ، فعمل في المحاماة واسس جمعية
المحامين التونسيين وأنشأ لها مجلة . ودخل
الخلدونية فتخرج مهندساً معمارياً . وباشر
هذه المهنة وتولى رئاسة الخلدونية طيلة
ربع قرن. وأصدر المجلة الخلدونية ..
وشارك في الإذاعة التونسية بأحاديث
إلى أن توفي . ومما امتاز به أقاصيص
قصيرة في وصف الحياة التونسية جمعت
في كتاب، كما جمعت ((أحاديثه الإذاعية))
و ((خطبه)) و((مقالاته)) و ((مراسلاته))
مع أدباء عصره ، ومنهم الشاذلي
خزنهدار (١) .
(١) من بحث ضاف تفضل بكتابته للأعلام صديقنا الأستاذ .
البحاثة عثمان الكعاك .
ابن زيدان
(١٢٩٠ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٤٦ م)
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن
ابن علي ، ابن زيدان بن إسماعيل بن
الشريف ، الحسني العلوي السجلماسي ،
مكناس: 25 جمري 1349
مهم العلامة المطبع التفارو المحرر فرحٌ
جير ومعصر الشيخ زوسور تكوترى (طون
(تموفى للدفاع بفهوكم وامنكم ورعد}
فيصل جنا بكم راسمعى الجزء الاول
بل الثانى مرالاتحاف وغيرية العامل
(٥ تفسير، سرية وقرشر والمعصور)
وخطاوخطل بنهوربه صلاحه
شوكى رفضتك وكامل (حسانكم
والسلاح التام على حضر تكم /الكريمية
مررحمت ام تعلى وبركاته
معكم الخلوعبر
احر جرابن زيرةالعلم
خفيف انه الجسـ
(تعلوير بمكناس
المغرب الاقصر
عبد الرحمن بن محمد - ابن زيدان
والاصل عندي .
عبد الرحمن بن محمد ، ابن زيدان
أبو زيد : مؤرخ من أعيان المغرب الأقصى،
كان السلطان محمد بن يوسف يخاطبه
بابن عمنا ، نقيب عائلتنا ومؤرخ دولتنا .
ولد ونشأ في مكناسة الزيتون ، واستكمل
دراسته في جامعة القرويين بفاس سنة
١٣٢٤ هـ. وولي نقابة الأشراف بمكناس
وزرهون . وزار مصر حاجاً في سنتي ١٣٣١
و ١٣٥٧ واستقر في الدار البيضاء ،
يدير المدرسة الحربية المغربية فيها ، وتوفي
بمكناس. من كتبه («إتحاف أعلام الناس
بجمال أخبار حاضرة مكناس - ط )) خمسة
مجلدات منه، و ((الدرر الفاخرة بمآثر
الملوك العلويين بفاس الزاهرة - ط )»
و ((ديوان شعر)) أكثره مدائح نبوية ..
و ((العز والصولة في معالم نظم الدولة
- ط)) جزآن و ((العلائق السياسية بين
الدولة العلوية والدول الأجنبية)) و (( النور
اللائح بمولد الرسول الخاتم الفاتح - ط ))
و ((المؤلفون والمؤلفات على عهد الدولة
العلوية)) و((المناهج السوية في تاريخ
الدولة العلوية - ط )) مدرسي ، في جز أين
و(( النهضة العلمية في عهد الدولة العلوية -
خ)) في خزانته بمكناس . وجمع خزانة
كتب تُعد من أكبر الخزائن في المغرب (١) .
عبد الرحمن شكري
(١٣٠٤ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٥٨ م)
عبد الرحمن بن محمد شكري
عياد : شاعر مصري ، من أدباء الكتاب ،
مغربي الأصل . ولد في (( بور سعيد )) وتعلم
بها وبالإسكندرية ، وبمدرسة المعلمين العالية
في القاهرة، وفي جامعة ((شفيلد)) بانجلترة.
وزاول التدريس في الإسكندرية ( سنة
١٩١٢) ثم عين مفتشاً في التعليم (١٩٣٥ -
١٩٣٨) ورأى أنه لم يُعط حقه فيما كان
يطمع إليه ، وتقدمه غيره ، فقلل من
مخالطة الناس (١٩٣٩) واحيل إلى المعاش
(١٩٤٤) وأُصيب بشلل في جانبه الأيمن ،
في أيامه الأخيرة فتوفي بداره في الإسكندرية.
كان من دعاة التجديد في الأدب ، مع
المحافظة على صحة الأسلوب وقوة التعبير .
(١) الأدب العربي في المغرب الأقصى ١ : ٨١ وعشر
سنوات حول العالم ٤٠٢ والمقطم ٥ صفر ١٣٥٧
والأهرام ١٩٤٦/١١/١٨. وإتحاف المطالع. خ.

عبد الرحمن بن محمد
٣٣٦-
عبد الرحمن بن مخنف
ونشر سبعة (( دواوين)) من نظمه في
رسائل صغيرة ، ثم جمع ما تفرق من
شعره في (( ديوان - ط )) ٧٠٠ صفحة
كبيرة. وله كتب نثرية، منها (( الاعترافات
- ط)) و((الثمرات - ط)) و((الصحائف
- ط)) وقصة ((الحلاق المجنون - ط))
و ((نظرات في النفس والحياة)) نشرت
فصوله في مجلة المقتطف (١٩٤٧ و ١٩٥١)
وللد كتور أنس داود، كتاب « عبد الرحمن
شكري - ط)) (١) .
السَّفَرْ جَلَاني
(١٢٩٥ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٧٢ م)
عبد الرحمن بن محمد عيد ،
السفر جلاني : مدرس ، من كبار المربين .
مولده ووفاته في دمشق . تعلم بها وتخرج
بكلية العلوم في اسطنبول (١٩٠٠) وعين
للتدريس في حلب ثم تنقل في المعاهد
والبلدان وأحيل إلى التقاعد (١٩٣٣) وكان
له نشاط في الجمعيات السرية العربية
قبل الحرب العامة الأولى ، وسجن للتحقيق
معه نيفاً وشهرين في ديوان ((عاليه)) العرفي .
وشارك في عدة جمعيات خيرية . ووضع
كتباً مدرسية طبع منها نحو العشرين . من
المطبوع (( التاريخ الطبيعي)) و ١٥ حلقة من
سلاسل تدريسية في العلوم الرياضية والطبيعية
والأدبية والوطنية والماسونية ( قبل أن
يخرج منها ) ولا تزال له كتب مخطوطة
للتدريس (٢) .
عبد الرحمن صدقي
(١٣١٤ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٧٣ م)
عبد الرحمن بن محمد عثمان صدقي
ابن عثمان رفقي : شاعر مصري من
الكتاب ، ولد في المنصورة ( شمالي مصر )
(١) مشاهير شعراء العصر ١ : ٢٤٩ - ٢٦٧ والصحف
المصرية ١٩٥٨/١٢/١٦ والأدب العربي المعاصر ١ :
١١١ - ١١٩ وشعراء العرب المعاصرون ٤١ ونقولا
يوسف في قافلة الزيت ذي القعدة ١٣٨٠ . وانظر
الشعر العربي المعاصر ٢٧٩ .
(٢) من ترجمة مطولة كتبها للأعلام أحد أبنائه ، مشكوراً .
وانتقل مع أبيه إلى القاهرة طفلا وتعلم في
مدارسها ، وعاش وتوفي بها . عمل في
وزارة المعارف وأشرف على دار ((الأوبرا))
وعين وكيلاً فمديراً لها ، مدة عشرين سنة .
وكان من أعضاء مجلس الفنون . فأتيح له
السفر في بعثات فنية إلى بلاد كثيرة . وجمع
طائفة من شعره في ديوانين الأول ((من
وحي المرأة - ط)) اكثره في رثاء زوجته .
والثاني ((حواء والشاعر - ط)) خص كثيراً
منه بزوجة ثانية له ايطالية . وكتب قصصاً
مطبوعة هي: (( بودلر ، الشاعر الرجيم ))
و((أزهار الشر)) (١) و((أبو نواس)) و((ألحان
الحان)) و ((الشرق والإسلام في أدب
جوته)) و ((تاغور والمسرح الهندي ))
و (( ألوان من الحب)» و له كتب لا تزال
مخطوطة ، لم تجمع ولم تهيأ للطبع ، منها
((حياتي في الأوبرا)) و ((اعترافات شاعر))
وكتاب في تراجم بعض معاصريه، و((المرأة
والحب)) نشر بعض فصوله ، وغير
ذلك مما بقي في أوراقه . أوصى بمكتبته
(٢٨٩١٦ مجلداً) إلى دار الكتب (٢).
ابن قاسم
(١٣١٩ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٠١ - ١٩٧٢ م)
عبد الرحمن بن محمد بن قاسم
العاصمي القحطاني نسباً ، أبو عبد الله :
فقيه حنبلي من أعيانهم في نجد . ولد بقرية
((البير)) من قرى المحمل قرب الرياض .
وأُولع في أوليته بالتاريخ والأنساب
والجغرافية ووقعت له قضية بسبب التاريخ،
فأحرق كثيراً من أوراقه. وصنف ((إحكام
الأحكام - ط)) أربعة مجلدات كبار شرح
بها مختصراً له اسمه (( أصول الأحكام
- ط)) في الأحاديث المتعلقة بالأحكام ،
وله (( السيف المسلول على عابد الرسول
- ط)) وجمع (( فتاوى شيخ الإسلام ابن
تيمية - ط )) في ٣٠ مجلداً ، سافر من أجل
البحث عنها إلى بلاد كثيرة . وله ((الدرر
(١) يقول المشرف: لعله ترجمة ديوان الشاعر ((بودلير)).
(٢) الأديب : مارس ١٩٧٣ وملحق الكتاب العربي : ابريل
١٩٦٨ ونقولا يوسف في الأديب مايو ١٩٧٣ .
السنية في الأجوبة النجدية - ط )) فتاوى
ورسائل لعلماء نجد ، و (( تراجم أصحاب
تلك الرسائل - ط )) في ١٠٤ صفحات .
وكان قد عمل في مطبعة الحكومة بمكة
ثم تولى إدارة المكتبة السعودية في الرياض .
واعتزل العمل في مزرعة له قرب العمارية
وتوفي متأثراً من حادث سيارة سابق وقع
له سنة ١٣٤٩ هـ (١) .
ابن عُبَيْدان
(٦٧٥ - ٧٣٤ هـ = ١٢٧٦ - ١٣٣٣ م)
عبد الرحمن بن محمود بن محمد
ابن عبيدان ، أبو الفرج ، زين الدين :
فقيه حنبلي ، من أهل بعلبك ووفاته بها .
كان عالماً بأصول الفقه والحديث والعربية ،
زاهداً ورعا. صنف ((زوائد الكافي
والمحرر على المقنع - ط )) في الفقه ،
و ((المطلع)) على أبواب ((المقنع)) في
الأحكام (٢) .
قَرَّاعة
(١٢٧٩ - ١٣٥٨ هـ = ١٨٦٢ - ١٩٣٩ م)
عبد الرحمن بن محمود بن أحمد
قراعة : مفتي مصر ، ومن جماعة كبار
العلماء بالأزهر . ولد في بندر أسيوط
من أسرة علمية . وتعلم بالأزهر وتولى
الإفتاء بجرجا ( نحو ١٨٩٧) وبأسوان
فالدقهلية (١٩٠٨) وما زال إلى أن تولى
إفتاء الديار المصرية. له ((بحث في
النذور وأحكامها - ط)) رسالة (٣)
ابن مِخْنَف
(١٠٠ - ٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٥ م)
عبد الرحمن بن مخنف الأزدي :
قائد ، من الشجعان في الدولة المروانية .
انتهت إليه سيادة ((أزد شنوءة)) و((أزد
(١) مجلة العرب ٥ : ٩٧٩ و ٧ : ٣١٦ ومشاهير علماء
نجد ٤٣٢ .
(٢) شذرات الذهب ٦ : ١٠٧ والدرر ٢ : ٠.٣٤٧
(٣) الكنز الثمين ١ : ١٢١ والأزهرية ٣ : ١٤.

عبد الرحمن بن مروان
٣٣٧
عبد الرحمن بن مسلم
الناصر والعضوون والسادس والعشرون
من تفسير القران واللعل ومكار مصوب
روان المقد ار القسم الندامة أحد قرين
من مسار التعهيد بيد الله عليه
سها الفقيبه الرسمي ودون ومع الى حتى الانصار.
٧٢٨-١-٥٧١
عبد الرحمن بن مروان الأنصاري القنازعي
عن مخطوطة على الرق، في مكتبة ((جامع القيروان)) استخرجها للأعلام السيد إبراهيم شبوح القيرواني.
عمان )) كان مع المهلب في قتال الأزارقة
فقتل في کازَرُون ( بإيران ) (١) .
القَنَازِعي
(٣٤١ - ٤١٣ هـ = ٩٥٢ - ١٠٢٢ م )
عبد الرحمن بن مروان بن عبد
الرحمن الأنصاري ، أبو المطرف القنازعي :
فقيه ، مالكي ، من رجال الحديث والتفسير .
من أهل قرطبة . رحل إلى المشرق سنة
٣٦٧ هـ، وعاد سنة ٣٧١ والقنازعي
نسبة إلى عمل ((القنازع)) وكان يصنعها،
ويرجح أنها صناعة القلانس ( انظر دوزي
٢: ٤١١) له كتب، منها ((شرح الموطأ))
و ((عقد الشروط وعللها)) و ((اختصار
تفسير ابن سلام )) (٢).
(١) ابن الأثير ٤ : ١٥٠ وما قبلها. ورغبة الآمل ٨ : ٦٩ -
٧٩.
(٢) الصلة ٣١٦ والمغرب في حلى المغرب ١ : ١٦٦ والديباج
المذهب ١٥٢ . وورد اسم أبيه في بعض المخطوطات
ومنها أجزاء من المدارك للقاضي عياض ، في خزانة
الرباط وعند الفقيه التطواني في سلا، بلفظ ((هرون))
إلا أن لوحة خطه قطعت الشك بأنه «مروان)).
ابن المنَجِّم
(٠٠٠ - ٥٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٢ م)
عبد الرحمن بن مروان ، أبو محمد
ابن المنجم : مؤرخ ، من أهل معرة
النعمان. له (( الحقائق في إشارات
الدقائق - خ)) الجزء الأول منه في السيرة
النبوية ، في شستربتي (٤٩٧٨) (١) .
الباهلي
( ٠٠٠ - ٩٦ هـ = ٠٠٠ - ٧١٥ م)
عبد الرحمن بن مسلم بن عمرو
الباهلي : شريف ، من الشجعان القادة .
وهو أخو قتيبة بن مسلم الفاتح المشهور ،
وكان معه في ولايته وغزواته . قتل مع أخيه
بفر غانة (٢) .
أَبُو مُسْلِم الخُرَاسَاني
(١٠٠ - ١٣٧ هـ = ٧١٨ - ٧٥٥ م )
عبد الرحمن بن مسلم : مؤسس
(١) شتربتي ٦ : ١٦١ وانظر (436) 1:356 .Broc
. S. I: 604
(٢) الكامل لابن الأثير ٥ : ٥ و ٦ .
الدولة العباسية ، وأحد كبار القادة . ولد
في ماه البصرة ( مما يلي أصبهان ) عند عيسى
ومعقل ابني إدريس العجلي ، فربياه إلى أن
شبّ ، فاتصل بابراهيم بن الإمام محمد
( من بني العباس ) فأرسله إبراهيم إلى
خراسان ، داعية ، فأقام فيها واستمال
أهلها . ووثب على ابن الكرماني ( والي
نيسابور ) فقتله واستولى على نيسابور ،
وسُلم عليه بامرتها ، فخطب باسمِ السفاحٍ
العباسي ( عبد الله بن محمد ) ثم سيِّر جيشاً
لمقاتلة مروان بن محمد ( آخر ملوك بني
أمية ) فقابله بالزاب ( بين الموصل وإربل )
وانهزمت جنود مروان إلى الشام ، وفرّ
مروان إلى مصر ، فقتل في بوصير ،
وزالت الدولة الأموية الأولى ( سنة ١٣٢
هـ) وصفا الجو للسفاح إلى أن مات ، وخلفه
أخوه المنصور ، فرأى المنصور من أبي
مسلم ما أخافه أن يطمع بالملك ، وكانت
بينهما ضغينة ، فقتله برومة المدائن . عاش
أبو مسلم سبعاً وثلاثين سنة بلغ بها منزلة
عظماء العالم، حتى قال فيه المأمون: ((أجلُّ
ملوك الأرض ثلاثة ، وهم الذين قاموا بنقل
الدول وتحويلها : الإسكندر ، وأزدشير،
وأبو مسلم الخراساني )). وكان فصيحاً
بالعربية والفارسية ، مقداماً ، داهية
حازماً ، راوية للشعر ، يقوله ؛ قصير
القامة ، أسمر اللون ، رقيق البشرة
حلو المنظر ، طويل الظهر قصير الساق ، لم
يُر ضاحكاً ولا عبوساً ، تأتيه الفتوح فلا
يُعرف بشره في وجهه ، ويُنكب فلا يرى
مكتئباً ، خافض الصوت في حديثه ، قاسي
القلب: سوطه سيفه. وفي ((الروض
المعطار )) : كان إذا خرج رفع أربعة آلاف
أصواتهم بالتكبير ، وكان بين طرفي موكبه
أكثر من فرسخ ، وكان يطعم كل يوم مئة
شاة. وفي ((البدء والتاريخ)) : كان أقل
الناس طمعاً : مات وليس له دار ولا عقار
ولا عبد ولا أمة ولا دينار . وقال الذهبي :
(( کان ذا شأن عجيب ، شاب دخل خراسان
ابن تسع عشرة سنة ، على حمار بإكاف ،
وحزمة وعرمة ، فما زال يتنقل حتى خرج

عبد الرحمن بن مصطفى
٣٣٨
عبد الرحمن بن معاوية
الداترافيل
التـ
عبد الرحمن بن مصطفى العيدروس
ومعه آخران. عن مخطوطة في دار الكتب المصرية ((١٤٥ بلاغة، تيمور)).
من مرو ، بعد عشر سنين ، يقود كتائب
أمثال الجبال ، فقلب دولة وأقام دولة ،
وذلت له رقاب الأمم ، وراح تحت سيفه
ستمائة ألف أو يزيدون ! )) وللمرزباني
محمد بن عمران المتوفى سنة ٣٧٨ كتاب
((أخبار أبي مسلم)) في نحو مئة ورقة (١).
العَيْدُرُوس
(١١٣٥ - ١١٩٢ هـ = ١٧٢٣ - ١٧٧٨ م)
عبد الرحمن بن مصطفى العيدروس
الحسيني : فاضل ، من أهل حضرموت .
ولد بها في ((تريم)) وتوفي بمصر. له ((لطائف
الجود في مسألة وحدة الوجود-خ )) رسالة،
و ((تنميق الأسفار ـــ ط)) جمع فيه ما جرى
له مع بعض الأدباء في أسفاره، و « تنميق
السفر - ط )) فيما جرى عليه وله بمصر و
((ديوان ترويح البال وتهييج البلبال - ط))
(١) ابن خلكان ١ : ٢٨٠ وابن الأثير ٥ : ١٧٥ والطبري
٩ : ١٥٩ والروض المعطار - خ. والبدء والتاريخ
٦ : ٧٨ - ٩٥ وميزان الاعتدال ٢ : ١١٧ ولسان
الميزان ٣ : ٤٣٦ وتاريخ بغداد ١٠ : ٢٠٧ والذريعة
١ : ٣١٨ وفي المعارف لابن قتيبة ١٨٥ ((اختلفوا في
اسمه اختلافاً كثيراً)) وفي أنساب الأشراف - خ . :
الجزء الرابع ، ص ٦٣١ قال له رؤبة بن العجاج :
إني أرى لساناً عضباً وكلاماً فصيحاً فأين نشأت أيها
الأمير؟ قال: بالكوفة والشام. قال رؤبة: بلغني
أنك لا ترحم؟ قال : كذبوا ، إني لأرحم. قال :
فما هذا القتل ؟ فقال أبو مسلم : إنما أقتل من يريد قتلي.
و ((العرف العاطر في معرفة الخواطر))
منظومة، و ((إتحاف الخليل - خ)) رسالة
في طريقة النقشبندية، و (( النفحات المدنية
- خ)) في الأذكار، و((فتح الرحمن بشرح
صلاة أبي الفتيان )) وغير ذلك ، وهو
كثير (١) .
النُّجِيي
(٠٠٠ - ٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٧١٤ م )
عبد الرحمن بن معاوية بن حديج
الكندي التجيني : قاضي مصر ، وأحد كبار
علمائها . جمع له القضاء وخلافة السلطان
فيها . وكان ثقة في الحديث(٢).
عَبْد الرَّحْمنِ الدَّاخِل
( ١١٣ - ١٧٢ هـ = ٧٣١ - ٧٨٨ م )
عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد
الملك بن مروان ، الملقب بصقر قريش ،
ويعرف بالداخل ، الأموي : مؤسس
الدولة الأموية في الأندلس ، وأحد
عظماء العالم . ولد في دمشق ، و نشأ يتيما
(١) سلك الدرر ٢ : ٣٢٨ وخطط مبارك ٥ : ١١ وتاريخ
الشعراء الحضرميين ٢ : ١٨٩ وثبت ابن عابدين ٤٧
والجبر تي ٢ : ٢٧ - ٣٤ والكتبخانة ٢ : ١١٨ و١٤٢
وفي نشر العرف ٢ : ٥٤ وفاته في ١٢ محرم ١١٩٣.
(٢) تهذيب التهذيب ٦ : ٢٧١ والولاة والقضاة ٣٢٤ -
٣٢٦.
( مات أبوه وهو صغير ) فتربى في بيت
الخلافة . ولما انقرض ملك الأمويين في
الشام ، وتعقب العباسيون رجالهم بالفتك
والأسر ، أفلت عبد الرحمن ، وأقام في
قرية على الفرات . فتتبعته الخيل ، فأوى إلى
بعض الأدغال حتى أمن ، فقصد المغرب ،
فبلغ إفريقية . فلجَّ عاملها ( عبد الرحمن
ابن حبيب الفهري ) بطلبه ، فانصرف إلى
مكناسة وقد لحق به مولاه (( بدر )) بنفقة
وجواهر كان قد طلبها من أخت له تدعى
(( أم الإصبع)) ثم تحوّل إلى منازل نفزاوة
وهم جيل من البربر ، أمه منهم . فأقام مدة
یکاتب من في الأندلس من الأمويين . وبعث
إليهم بدراً مولاه ، فأجابوه ، وسيروا له
مركباً فيه جماعة من كبرائهم ، فأبلغوه
طاعتهم له ، وعادوا به إلى الأندلس فأرسي
بهم مركبهم ( سنة ١٣٨ هـ ) في المنكب
( Almunecar) وانتقلوا إلى إشبيلية ، ومنها
إلى قرطبة ، فقاتلهم والي الأندلس
( يوسف بن عبد الرحمن الفهري ) فظفر
عبد الرحمن الأموي ، ودخل قرطبة
واستقر . وبنى فيها القصر وعدة مساجد .
وجعل الخطبة للمنصور العباسي ، فاطمأن
إليه أهل الأندلس . لما انتظم له الأمر ،
ووثق بقوته ، قطع خطبة العباسيين وأعلن
إمارته استقلالا . والمنصور العباسي أول
من لقبه بصقر قريش . ولقب بالداخل لأنه
أول من دخل الأندلس من ملوك الأمويين .
وكان ( كما وصفه ابن الأثير ) حازماً ،
سريع النهضة في طلب الخارجين عليه ، لا
يخلد إلى راحة ، ولا يكل الأمور إلى
غيره ، ولا ينفرد برأيه ، شجاعاً ، مقداماً ،
شديد الحذر ، سخياً، لسناً ، شاعراً ،
عالماً ، يقاس بالمنصور في حزمه وشدته
وضبطه الملك . وبني الرصافة بقرطبة
تشبهاً بجده هشام باني رصافة الشام .
وتوفي بقرطبة ودفن في قصرها . ولعلي
أدهم كتاب ((صقر قريش - ط)) في
سیر ته (١) .
(١) البيان المغرب ٢ : ٤٩ والكامل لابن الأثير ٥ : ١٨٢
ثم ٦ : ٣٧ ونفح الطيب ١ : ١٥٥ ثم ٢ : ٧٠١
والاستقصا ١ : ٥٣ و٥٤ وأخبار مجموعة ٤٦ والحلة

عبد الرحمن بن مكي
٣٣٩
عبد الرحمن بن موسى
الشَّارِعِي
(٠٠٠ - بعد ٨٣٨هـ = ٠٠٠ - بعد
١٤٣٤ م )
عبد الرحمن بن مكي بن عثمان ،
أبو محمد ، موفق الدين ابن أبي الحرم
الشارعي : عارف بالآثار ، مصري . له
(( الدر المنظم في زيارة الجبل المقطم - خ ))
ويسمى ((مرشد الزوار إلى قبور الأبرار
- خ)) كلاهما بخطه سنة ٨٣٨ (١).
ابن مُلْجَم
(٠٠٠ - ٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٠ م )
عبد الرحمن بن ملجم المرادي التدولي
الحميري : فاتك ثائر ، من أشداء الفرسان.
أدرك الجاهلية ، وهاجر في خلافة عمر ،
وقرأ على معاذ بن جبل فكان من القراء
وأهل الفقه والعبادة. ثم شهد فتح مصر
وسكنها فكان فيها فارس بني تدؤل . وكان
من شيعة علي بن أبي طالب ( رض ) وشهد
معه صفين. ثم خرج عليه ، فاتفق مع
((البرك)) و((عمرو بن بكر)) على قتل
عليّ ، ومعاوية ، وعمرو بن العاص ،
في ليلة واحدة (١٧ رمضان ) وتعهد البرك
بقتل معاوية ، وعمرو بن بكر بقتل عمرو
ابن العاص ، وتعهد ابن ملجم بقتل علي ،
فقصد الكوفة واستعان برجل يدعى شبيبا
الأشجعي ، فلما كانت ليلة ١٧ رمضان كمنا
خلف الباب الذي يخرج منه عليّ لصلاة
الفجر، فلما خرج ضربه شبيب فأخطأه ،
فضربه ابن ملجم فأصاب مقدم رأسه ،
فنهض من في المسجد ، فحمل عليهم
بسيفه فأفرجوا له ، وتلقاه المغيرة بن
نوفل بقطيفة رمى بها عليه وحمله وضرب
به الأرض وقعد على صدره . وفر شبيب .
وتوفي عليّ (رض ) من أثر الجرح. وفي
السيراء ٣٢ وابن خلدون ٤ : ١٢٠ وغزوات العرب
١١٢ وفيه: ((والإفرنج يكتبون اسمه Ebn-Moavia
وكان الإفرنج الأقدمون من كثرة تحريفهم لأسماء
العرب يسمونه Benemauguis وأظنهم قد خلطوا
بينه وبين ابن مغيث الذي كان من أمراء دولته ».
(١) الأزهرية ٥ : ٤٣٥، ٦٠٦.
آخر اليوم الثالث لوفاته أحضر ابن ملجم
بين يدي الحسن فقال له : والله لأضربنك
ضربة تؤديك إلى النار . فقال ابن ملجم :
لو علمت أن هذا في يديك ما اتخذت إلهاً
غيرك ! ثم قطعوا يديه ورجليه ، وهو لا
ينفك عن ذكر الله. فلما عمدوا إلى لسانه
شق ذلك عليه ، وقال : وددت أن لا يزال
فمي بذكر الله رطباً . فأجهزوا عليه ،
وذلك في الكوفة . وقيل : أحرق بعد
قتله (١) .
الُؤْلُؤي
(١٣٥ - ١٩٨ هـ = ٧٥٢ - ٨١٤ م )
عبد الرحمن بن مهدي بن حسان
العنبري البصري اللؤلؤي ، أبو سعيد :
من كبار حفاظ الحديث. وله فيه
« تصانیف )) حدّث ببغداد. ومولده ووفاته
في البصرة. قال الشافعي : لا أعرف
له نظيراً في الدنيا (٢) .
أَبُو تاشِفِين العَبْد الوادي
(٦٩٢ - ٧٣٧ هـ = ١٢٩٣ - ١٣٣٧ م)
عبد الرحمن بن موسى الأول ( أبي
حمو ) بن أبي سعيد عثمان بن يغمر اسن ،
أبو تاشفين ، من بني عبد الواد : من
سلاطين تلمسان وأطرافها ، في المغرب
الأوسط . قتل أباه وحلَّ في الملك محله
( سنة ٧١٨ هـ) وانصرف إلى عمران
بلاده . وكان فيه ميل إلى النعيم واللهو ،
(١) المبرد ٢ : ١٣٦ وابن سعد ٣ : ٢٣ والسمعاني ١٠٤
وابن الأثير : مقتل علي. وغربال الزمان - خ. ولسان
الميزان ٣ : ٤٣٩ وفي النجوم الزاهرة ١ : ١٢٠
(( كان - قبحه الله ولعنه - أسمر ، حسن الوجه ، أفلج ،
في جبهته أثر السجود )). وفي الانتصار ، لابن دقماق ،
ص ٦ ذكر داره في مصر، وكانت تسمى (( دار مانك
الصغرى)) ثم عرفت بالقرقوبي ، وقال : هي خطة
عبد الرحمن بن ملجم المرادي ، وكان عمر بن الخطاب
قد كتب إلى عمرو بن العاص ، يأمره بمنزل لعبد الرحمن
ابن ملجم بقرب المسجد ، ليعلم الناس القرآن . وكان
قد قرأ على معاذ بن جبل باليمن ، ثم انتقل إلى مذهب
الخوارج .
(٢) تهذيب التهذيب ٦ : ٢٧٩ وحلية الأولياء ٩ : ٣
وتاريخ بغداد ١٠ : ٢٤٠ واللباب ٣ : ٧٢ .
فجمع آلافاً من أهل الصناعات ، من
أسرى الروم ، فبنوا له مصانع وقصوراً ،
وغرس حدائق ومتنزهات ، فكان أكثر
سلاطين هذه الدولة آثاراً. وغزا القبائل
المجاورة له ، على عادة أسلافه ، فهابه
الناس . ووجّه بعض قواده لإزعاج
((الموحدين)) أصحاب المغرب الأقصى ،
فبلغوا قسنطينة وأغاروا على بجاية ،
سنة ٧٢٢ هـ . وأمر ببناء بعض المدن وأرسل
إليها الزروع والأقوات . واستمرّ عزيز
الجانب ، رضيّ العيش ، إلى أن اشتد ما بينه
وبين السلطان أبي الحسن المريني ( صاحب
مراكش ) وزحف هذا على تلمسان ،
فأطاعته بلادها الشرقية ، وحصر تلمسان
وبنى في غربيها مدينة ((المنصورة )» ثم
دخلها عنوة. وثبت له السلطان أبو
تاشفين ، بخاصة رجاله ، يقاتلون دون
الحرم والأموال ، بعد أن تفرق عنهم
الجند والأنصار ، فقتلوا جميعاً على باب
القصر ، وزال ملك بني عبد الواد إلى
حين (١) .
ابن أَبِي حَمُّ
(٧٥٠ - ٧٩٥ هـ = ١٣٥٠ - ١٣٩٣ م)
عبد الرحمن بن موسى الثاني ( أبي
حمو ) بن يوسف بن عبد الرحمن بن
يحيى بن يغمر اسن الزياني ، أبو تاشفين :
من ملوك بني عبد الواد ، أصحاب
تلمسان . ملكها بعد قتل أبيه سنة ٧٩١ هـ ،
واستمر إلى أن توفي . قال ابن الأحمر في
روضة النسرين : رأيت أبا تاشفين هذا
في فاس ، وهو لابس ( تشامیر )) من ثياب
( الرحويين)) - الطحانين - ورأسه فيه
قريعة ، وهو يحمل على رأسه الدقيق
الديار الناس ؛ ورفعته الأيام ، حتى
(١) بغية الرواد ١ : ١٣٢ - ١٤٢ وابن خلدون ٧ :
١٠٤ - ١١١ وشذرات الذهب ٦ : ١١٥ وفي روضة
النسرين لابن الأحمر: «كان فاسقاً منغمساً في اللذات
خليعاً لا يصحو من شرب الخمر ، وكان فيه تخنیث
حتى سمي بزهيرة)) انظر Journal Asiatique
. T. CCIII, P. 244

عبد الرحمن بن ناصر
٣٤٠
عبد الرحمن بن هر مز
سُلم عليه بالإمارة ، واللّه يؤتي ملكه من
يشاء (١) .
ابن سعدي
(١٣٠٧ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٥٦ م)
عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله
السعدي التميمي : مفسر ، من علماء
الحنابلة ، من أهل نجد. مولده ووفاته
في عنيزة ( بالقصيم) وهو أول من
أنشأ مكتبة فيها ( سنة ١٣٥٨ ) له نحو ٣٠
كتاباً ، منها الكتب المطبوعة الآتية :
(( تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن))
ثلاثة أجزاء منه ، وهو في ثمانية ، و « تیسیر
اللطيف المنان في خلاصة مقاصد القرآن))
في مجلد، و((القواعد الحسان في تفسير
القرآن)) و((طريق الوصول إلى العلم
المأمول من الأصول)) و((الأدلة
القواطع والبراهين في إبطال أصول
الملحدين)) رسالة، و ((القواعد والأصول
الجامعة)) في أصول الفقه، و (( التوضيح
والبيان لشجرة الإيمان)) رسالة، و((الدرة
البهية )) شرح للقصيدة التائية لابن تيمية ،
و ((الخطب المنبرية)) مجموعة من خطبه ،
و (( الوسائل المفيدة للحياة السعيدة))
مختصر ، و (( توضيح الكافية الشافية لابن
القيم )) شرح لها . وصدر بعد وفاته كتاب
(( سيرة العلامة الشيخ عبد الرحمن الناصر
السعدي )) لبعض مريديه (٢).
النَّاصِحِ ابنِ الحَنْبَلي
(٥٥٤ - ٦٣٤ هـ = ١١٥٩ - ١٢٣٦ م )
عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب
(١) تاريخ ابن الفرات ٩ : ٣٥٤ و-Journal Asia
tique T. CCIII, P. 252
(٢) مجلة المنهل ١٧ : ٣٧٣ ومجلة الحج ١٢ : ٩٥ وجريدة
اليمامة ١٣٧٧/٢/١٣ وفيها انه طبع من كتبه ٢٣
مؤلفاً ، وبقي قسم آخر لا يزال مخطوطاً . ونشرة
دار الكتب ٤٩ ص ١٣ وصالح العبدلي ، في جريدة
البلاد يجدة ١٣٧٨/٧/٢٤ ومجلة العرب ٦ : ٨٦٩ و٧ :
٦٩٠ ومحرم ١٣٩٤ ص ٥٥ ومشاهير علماء نجد
٣٩٢ - ٣٩٧.
الجزري السعدي العُبَادي ، أبو الفرج ،
ناصح الدين ابن الحنبلي : عالم بفقه
الحنابلة ، مؤرخ. أصله من شيراز ،
ومولده ووفاته بدمشق. رحل إلى العراق
ومصر والحجاز وفلسطين. وكانت له
حرمة عند الملوك والسلاطين ، خصوصاً
ملوك الشام بني أيوب . وحضر فتح
القدس مع صلاح الدين. له كتب ،
منها ((أسباب الحديث)) عدة مجلدات ،
و ((الاستسعاد ، بمن لقيت من صالحي
العباد، في البلاد)) و ((الإنجاد في الجهاد))
و ((تاريخ الوعاظ)) و((أقيسة النبي
المصطفى - خ)) في الأزهر. وله (( خطب))
و ((مقامات)). وكان حلو الكلام مهيباً
شهماً (١)
النّحْراوي
(٠٠٠ - ١٢١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٥ م)
عبد الرحمن النحراوي الأجهوري :
مقرىء مصري ، أظن نسبته إلى (( النحارية ))
على غير قياس ، وهي قرية بمصر من
أعمال الغربية. له ((النكات الحسان على
شرح شيخ الإسلام لمقدمة تجويد القرآن
- خ)) في التيمورية . وهو حاشية على
شرح زكريا لمقدمة الجزرية (٢).
الشَيْزَرِي
(٠٠٠ - نحو ٥٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٠٩٤ م)
عبد الرحمن بن نصر بن عبد الله ،
أبو النجيب ، جلال الدين العدوي
الشيزري : قاضي طبريا . شافعي . نسبته
إلى قلعة شيزر ( قرب المعرة ) سكن حلب .
له كتب، منها ((النهج المسلوك في سياسة
الملوك - ظ)) أفضه للملك الناصر، صلاح
الدين الأيوبي و ((نهاية الرتبة في طلب
الحسبة - ط)) و (( خلاصة الكلام في
(١) مرآة الزمان ٨ : ٧٠٠ وشذرات الذهب ٥ : ١٦٤
والمنهج الأحمد - خ. وذيل الروضتين ١٦٤ والقلائد
الجوهرية ١٥٨ والأزهرية ١ : ٤١٠ .
(٢) الخزانة التيمورية ٣ : ٣٠٢ .
تأويل الأحلام - ط)) (١).
ابن نُفَيْعِ
(١٤ - ٩٦ هـ = ٦٣٥ - ٧١٥ م )
عبد الرحمن بن أبي بكرة نفيع بن
الحارث الثقفي البصري ، أبو بحر : أول
مولود ولد في الإسلام بالبصرة . تابعي ،
من رجال الحديث الثقات . ولاه عليّ
ابن أبي طالب ، على بيت المال ، ثم ولاه
ذلك زياد بن أبيه (٢) .
ابن رِفَاعة
(٠٠٠ - ٥٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٧ م )
عبد الرحمن بن هبة الله بن حسن ،
أبو القاسم ابن رفاعة : أديب مصري كان
يُنعت بالسديد ((عَلَم الرؤساء )) ويعرف
بكاتب الأمير ناصر الدولة . قال القاضي
الفاضل ( عبد الرحيم بن علي ) : كان
أفضل من بمصر نظما ونثراً. وجمع من
رسائله عشر مجلدات . وقال صاحب
حلى القاهرة : إن في رسائله من تكلف
الصنعة ما يثقل (٣) .
الأَعْرَجِ
(٠٠٠ - ١١٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٥ م )
عبد الرحمن بن هرمز ، أبو داود ،
من موالي بني هاشم ، عُرف بالأعرج :
حافظ ، قارىء ، من أهل المدينة . أدرك
أبا هريرة وأخذ عنه . وهو أول من برز
في القرآن والسنن. وكان خبيراً بأنساب
العرب ، وافر العلم ، ثقة . رابط بثغر
الإسكندرية مدة ، ومات بها. وفي اسم
أبيه خلاف (٤) .
(١) شستربتي ٤٨٨٨ و1:822 .Brock. S وكشف
الظنون ١٩٨٧ وهدية ١ : ٥٢٨ ومجلة الكتاب ٢ :
٦٥٩ وسركيس ١١٧٥، ١٢٧٧ والرسائل المتبادلة ١٤١.
(٢) تهذيب التهذيب ٦ : ١٤٨ .
(٣) خريدة القصر ، شعراء مصر ١ : ٥٦ وحلى القاهرة ٢٦٦.
(٤) نزهة الألبا ١٨ وتذكرة الحفاظ ١ : ٩١ والتبيان - خ .
واللباب ١ : ٦٠ والجمع بين رجال الصحيحين ١ :
٢٨٨ وتهذيب الأسماء ١ : ٣٠٥ وطبقات القراء ١ :
٣٨١ ومرآة الجنان ١ : ٣٥٠.