النص المفهرس
صفحات 281-300
عبد الحق بن عبد الرحمن ...
٢٨١
عبد الحق بن عثمان
الشريفين أربع سنوات ، وأخذ عن
علمائهما . قيل : بلغت مصنفاته مئة مجلد ،
بالعربية والفارسية. منها ((مقدمة في
مصطلح الحديث - ط)) بالعربية، و(( ثبت
- خ)) في مشايخه وأسانيده عنهم (١).
ابن الخرَّاط
(٥١٠ - ٥٨١ هـ = ١١١٦ - ١١٨٥ م)
عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله
الأزدي الإشبيلي ، أبو محمد ، المعروف
بابن الخراط . من علماء الأندلس . كان
فقيهاً حافظاً عالماً بالحديث وعلله ورجاله ،
مشاركاً في الأدب وقول الشعر. له ((المعتلّ
من الحديث)) و ((الأحكام الشرعية)) ثلاثة
كتب، كبرى وصغرى ووسطى. و((الجامع
الكبير)) وكتاب كبير في ((غريب القرآن
والحديث )) وغيرها كثير . وأصابته محنة
فتوفي على أثرها في بجاية (٢).
ابن خُراسان
(٠٠٠ - ٤٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٥ م)
عبد الحق بن عبد العزيز بن خراسان :
أول الأمراء من بني خراسان ، في تونس .
ويُرجحِ أنهم من صنهاجة . قام بأمر تونس
مشتركاً مع أولي الشأن من أهلها سنة ٤٥٠ هـ.
وكانت طاعتها للمعزّ بن باديس ، فجعلها
عبد الحق للناصر بن علناس ، صاحب
قلعة بني حماد . وتوفي المعز ، فزحف
ابنه تميم من ((المهدية)) لإخضاع عبد الحق .
فامتنع هذا ، فحاصره تميم أربعة أشهر .
وانعقد الصلح بينهما على عودة عبد الحق
إلى الطاعة . فاستمر في الإمارة إلى أن
توفي (٣) .
(١) أيجد العلوم ٩٠٠ ومعجم المطبوعات ٨٩٩ وفهرس
الفهارس ٢ : ١٢٥ وانظر مجلة العرب ، الصادرة في
كراتشي : السنة ٢٢ عدد رجب ١٣٧٨ .
(٢) تهذيب الأسماء واللغات ١ : ٢٩٢ وفوات الوفيات
١ : ٢٤٨ والتبيان - خ. وعنوان الدراية ٢٠ والتكملة
٦٤٧ والفهرس التمهيدي والوفيات لابن منقذ.
(٣) البيان المغرب ١ : ٣١٥ قلت: وعلى البلاطة الرخامية
في أعلى باب سوق العطارين لجامع الزيتونة بتونس ،
ابن الهاشم
= ٠٠٠ - ٠٠٠ م)
(١٣٠٢ - ... هـ
عبد الحق بن عبد الواحد بن محمد ،
أبو محمد ابن الهاشم : عالم بالحديث
يرجع نسبه إلى بني عديّ . دخل أحد
جدوده إلى الهند بقيادة محمد بن القاسم
في خلافة عبد الملك بن مروان وسكن
جده في قرية سميت ((قرية الشيوخ)) في
الهند ، ولد عبد الحق ونشأ فيها وأجيز له
بالتدريس من نحو أربعين شيخاً ذكرهم
في (( ثبت)) كبير صنفه وتصدر للتدريس
في مدينة ((أحمد فور الشرقية)) مدرساً
نحو (٥٠) عاماً وزار الحجاز حاجاً وعينه
الملك عبد العزيز ((١٣٦٨ هـ)) مدرساً
بالمسجد الحرام فأقام بمكة . وصنف
نحو خمسين كتاباً، منها بالعربية ((نصر
الباري في شرح تراجم البخاري )) أربع
مجلدات و (( مشارق الأنوار في شرح ما
في الموطأ والصحيحين من الأخبار)) أتم منه
أربعة عشر مجلداً، و((تفسير القرآن)) أنم
منه تسعة مجلدات ، و (( تراجم رجال
الصحيحين)) و(( الخلافة الراشدة ))
و (( أسباب إسلام الصحابة)) وكانت الحكومة
السعودية تنوي طبع بعض كتبه ، ولا
أعرف أنه صدر له شيء حتى الآن . وهو
والد الشيخ الأديب المكي أبي تراب
الظاهري (١) .
المريني
(٠٠٠ - ٨٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٦٥ م )
عبد الحق بن عثمان بن أحمد ، أبو
محمد المريني : آخر ملوك بني مرين ،
من بني عبد الحق بالمغرب . قال السلاوي :
بسم الله الرحمن الرحيم :
وصلى الله على النبي محمد وعلى آله وسلم مما أمر
بعمله الشيخ ابو محمد عبد الحق ابن عبد العزيز ابن
خراسان في شهر رمضان من سنة أربع وسبعين وأربعماية
ومن بنا عبد الغني ابن المليلي وعوض ابن القبيطي وصلى
الله على النبي محمد وآله. اهـ. وانظر ما كتب الشيخ
الشاذلي النيفر في جريدة العمل - بتونس - في ٢
ديسمبر ١٩٦٢ .
(١) عمر عبد الجبار ، في جريدة البلاد ، بجدة ١١/١٠/
((وهو أطولهم مدة ، وأعظمهم محنة
وشدة )) ولي بفاس بعد وفاة أبيه (سنة
٨٢٣ هـ) وترك التصرف في الملك إلى
وزرائه وحجابه - على طريقة أبيه - وفي
أيامه استولى البرتغال على ((قصر المجاز))
وخرب بعد ذلك . وكان ممن ولي وزارته
يحيى بن زيان الوطاسي وقتل ظلماً
( سنة ٨٥٣) وخلفه قريبه عليّ بن يوسف
الوطاسي ( وتوفي سنة ٨٦٥) وتولى الوزارة
بعده يحيى بن يحيى بن زيان ، واستبد
هذا بالأمر وأشرك معه أقاربه ، فراع
السلطان استحواذ الوطاسيين على أمور
الدولة ، فنكل بهم ، وقتل أكثر من كان
منهم بمدينة فاس (١) في يوم الأربعاء
مستهل المحرم سنة ٨٦٦ غير أنه ختم حياته
شرّ ختام ، فاستوزر من بعدهم يهو ديين ،
اعتزَّ بهما يهود فاس وتحكموا في الأشراف
والفقهاء. وضرب أحدهما امرأة فاستغاثت ،
فثار الناس وأعملوا القتل في اليهود ،
ونادوا بخلع السلطان وولوا عليهم الشريف
أبا عبد الله الحفيد . وكان السلطان غائباً
عن المدينة ، فأجبره من معه على العودة إليها ،
فانتزعوا منه خاتم الملك وأركبوه بغلاً
وطافوا به ، وأمر الحفيد بضرب عنقه ،
فقتل . وبمهلكه انقرضت دولة بني مرين
في المغرب (٢)
(١) انظر ترجمة محمد بن يحيى الوطاسي ، المتوفى سنة
٩١٠ هـ، وهو الذي آل إليه ملك المغرب بعد ذلك ،
وكان أحد الذين نجوا من القتل في هذا اليوم .
(٢) الاستقصا ٢ : ١٤٩ وجذوة الاقتباس ٢٧٤ و٣٣٦
ولقط الفرائد - خ. وفيه: ((كانت قاعدته مدينة فاس
وثارت عليه عامتها وخاصتها وبايعوا الشريف محمد
ابن علي بن عمران الجوطي ، فانقرضت الدولة ،
ومات عبد الحق في السنة التي خلع بها )) . وفي صفحات
لم تنشر من تاريخ ابن إياس ١٥٣ « كان من خيار ملوك
الغرب ، وكان قد كثر بفاس اليهود ، فقتلوه خارج
فاس)). وفي الضوء اللامع ٤: ٣٧ (( قام عليه الشريف
محمد بن عمران الحسني نقيب الأشراف ، بسبب توليته
الوزارة ليهودي ؛ وأخذه فذبحه ، واستقر الشريف
موضعه)). وفي (( سلوة الأنفاس ) - ٣ : ١٦٨، نقلًا عن
((مطلع الإشراق)) ما نصه: ((والملوك المرينيون كانوا من
أحسن الملوك سيرة وسياسة ونباهة ، وكان فيهم الفقهاء
الملازمون لمجالسة العلماء ، استفحل ملكهم وطالت
دولتهم)) إلى أن قال: ((وعدّة ملوكهم ٢٨ ملكاً،
ومدّة دولتهم مئتان وبضع وخمسون سنة )» .
١٣٧٩ هـ .
ما نصه :
عبد الحق بن غالب
٢٨٢
عبد الحکم بن أبي إسحاق
ابن عَطِيَّة
عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن
عطية المحاربي ، من محارب قيس ،
الغرناطي ، أبو محمد : مفسر ، فقيه ،
أندلسي ، من أهل غرناطة . عارف
بالأحكام والحديث ، له شعر . ولي
قضاء المرية ، وكان يكثر الغزوات في
جيوش الملثمين . وتوفي بلورقة . له
(( المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
- خ)) في عشر مجلدات، و((برنامج
- خ)) في خزانة الرباط ( المجموع ١٣٠١
ك) في ذكر مروياته وأسماء شيوخه . وقيل
في تاريخ وفاته سنة ٥٤١ و٥٤٦ (١).
السَّھْمي
(٠٠٠ - ٤٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٣ م )
1
عبد الحق بن محمد بن هارون ،
أبو محمد السهمي القرشي الصقلي : فقيه
من أعيان المالكية . تعلم في صقلية . وحج
مرتين ، ولقي إمام الحرمين الجويني ( عبد
الملك بن يوسف) بمكة سنة ٤٥٠ هـ ،
وكانت بينهما مسائل في فقه المالكية ،
جمعت باسم (( مسائل الإمام عبد الحق
الصقلي وأجوبتها للإمام الجويني - خ ))
بدار الكتب المصرية . وتكررت زيارته
لمصر ، وتوفي بالإسكندرية . من كتبه
أيضاً (( النكت والفروق لمسائل المدونة
- خ )) الجزء الأول منه ، في مكتبة مدريد ،
يقال إنه ندم على تأليفه، و(( تهذيب
المطالب )) كبير ، في شرح المدونة ، وجزء
في ((ضبط ألفاظ المدونة)) وله شعر (٢).
(١) نفح الطيب ١ : ٥٩٣ وقضاة الأندلس ١٠٩ وبغية
الملتمس ٣٧٦ والمعجم لابن الأبار ٢٥٩ وكشف الظنون
٤٣٩ و ١٦١٣ وبغية الوعاة ٢٩٥ والكتبخانة ١ :
٢٠٨ و732 :Brock. S. I وفي خزانة الرباط
( المخطوطة ٢٠١ جلاوي ) مجلدان من تفسيره ، هما
الأول ، والخامس وهو الأخير ، فهذه النسخة في
خمسة مجلدات. وانظر شستربتي : الرقم ٤٣٧٥ .
(٢) فصلة من حوليات كلية الآداب : العدد الثالث ، يناير
١٩٥٥ الصفحة ٨٢ عن المدارك للقاضي عياض . ومعجم
السفر للسلفي . والمدارك طبعة الحياة ٧٧٤ وفهرس
عَبْد الحَقّ بن محمد
(٤٨١ - ٥٤٢ هـ = ١٠٨٨ - ١١٤٨ م) (٩٦٢ - ١٠٢٠ هـ = ١٥٥٥ - ١٦١١ م)
عبد الحق بن محمد ، الحمصيّ
الأصل الدمشقي ، زين الدين : فاضل .
له شعر فيه رقة . ولد ومات بدمشق (١) .
المَرْزُباني
(٩٩١ - ١٠٧٠ هـ = ١٥٨٣ - ١٦٦٠ م )
عبد الحق بن محمد المرزباني :
صوفي ، من أهل دمشق . قال المحبي :
رأيت بخطه ((مجموعاً)) فيه كل معنى نادر
وحكاية مستلذة . وله شعر حسن (٢).
عَبْد الحَقّ
(٠٠٠ - بعد ١٢٩٦ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٨٧٩ م)
عبد الحق بن محمد الهندي : عالم
بأصول الفقه والمنطق . حنفي. من كتبه
((النامي - ط)) في شرح الحسامي لمحمد
ابن محمد الإخسيكي ، فرغ منه سنة
١٢٩٦ و((شرح التصديقات والتصورات
- ط)) على سلم العلوم، للبهاري في
المنطق (٣) .
الَرِيني
(٥٤٢ - ٦١٤ هـ = ١١٤٧ - ١٢١٧ م )
عبد الحق بن محيو بن أبي بكر بن
حمامة بن محمد المريني ، أبو محمد :
مؤسس الدولة المرينية في المغرب الأقصى .
وبنو مرين من بربر المغرب ، من قبيلة
زناتة ، كانت إقامتهم في بلاد القبلة ،
من زاب إفريقية إلى سجلماسة ، يتنقلون
في تلك الصحاري لا يدخلون تحت
حكم سلطان ولا يؤدون ضريبة ، شُغلهم
الصيد والإغارة على أطراف البلاد . وكانت
دار الكتب ١ : ٢٠٦ والمنتقى لابن قاضي شهية - خ .
في حوادث سنة ٤٦٦ وشجرة النور ١١٦ .
(١) خلاصة الأثر ٢ : ٣١٠ - ٣١٦.
(٢) خلاصة الأثر ٢ : ٣١٦ - ٣١٨.
(٣) التيمورية ٤: ١٨٥ ومعجم المطبوعات ١٢٧٢.
الرياسة فيهم لأسلاف صاحب الترجمة .
وممن عُرف منهم (( المخضب بن عسكر بن
محمد )) قتل في بعض الحروب التي كانت
بين عبد المؤمن الكومي والمرابطين سنة
٥٤٠هـ وانتقلت الرياسة إلى ابن عمه
((أبي بكر بن حمامة )) ومن هذا إلى ابنه
أبي خالد (( محيو)) وقتل في صحراء الزاب
سنة ٥٩٢ هـ . وقام بعده بأمر القبيلة ابنه
((عبد الحق)) المترجَم له ، ومولده في
الزاب ، فانتقل بهم إلى المغرب الأقصى
سنة ٦١٠ منتجعاً غزارة المياه وخصب
الأرض، فكان لهم حصن ((تازوطا))
وما حوله من ديار الريف . وقاتلهم
الموحدون أصحاب مراكش وفاس ،
فظفر المرينيون سنة ٦١٣ وزحف بهم
الأمير عبد الحق إلى رباط ((تازا)) فقتل
عاملها وهزم من كان معه من الموحدين
وأنصارهم . وخرج على عبد الحق بعض
رجاله من بني ((عسكر)) فقصدوا قبائل
((بني رياح)) أقوى قبائل العرب في تلك
الصحاري ، وعادوا بجموع كثيرة يقاتلون
عبد الحق . فصبر لهم ، وبايعه رجاله
على أن يموتوا دونه ، فكانت المعركة
قرب وادي ((سبوا )) على أميال من
(( تافرطاست )) وظفر بنو مرين ولكنهم
أصيبوا بمقتل أميرهم ((عبد الحق))
فدفنوه بظاهر قرية ((تافرطاست )) قرب
مكناسة . وكان هذا أول ظهورهم بمظهر
القوة والاجتماع (١).
ابن عبد الحكم = عبد الله بن عبد الحكم
٢١٤
ابن عبد الحكم = عبد الرحمن بن عبدالله
٢٥٧
ابن عبد الحكم = محمد بن عبدالله٢٦٨
ابن العِراقي
(٥٦٣ - ٦١٣ هـ = ١١٦٨ - ١٢١٦ م)
عبد الحكم بن أبي إسحاق إبراهيم بن
(١) الاستقصا ٢ : ٢ - ٥ والذخيرة السنية ٢٢ - ٣٤ وروضة
النسرين ١٤ - ١٦ .
عبد الحكم بن عطاء
منصور : فاضل ، نبيل القدر ، له خطب
جيدة وشعر لطيف . مولده ووفاته بمصر .
وكان خطيب ((الجامع العتيق)) فيها (١) .
الفالح
(٠٠٠ - ١٣٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣١ م)
عبد الحكم بن عطاء بن عبد الفتاح
ابن عبد الجليل الفالح : فقيه مصري .
كان شيخ معهد الزقازيق. له ((المنحة
الإلهية في الأخلاق الدينية - خ )) في الأزهر،
فرغ من تأليفه سنة ١٣٤٣ (٢)
الأَفْغَاني
(١٢٥١ - ١٣٢٦ هـ = ١٨٣٥ - ١٩٠٨ م)
عبد الحكيم الأفغاني القندهاري :
فقيه حنفي ورع ، من الزهّاد . سكن دمشق
وتوفي بها . كان يأكل من عمله ، ولا
يقبل من أحد شيئاً . وعرف الناس فضله
فأقبلوا على تلقي الفقه والحديث عنه . له
شروح وحواش تدل على علم وتحقيق ،
ص من التفسيرو قديت رافقه والاتحاد
وماضي الله لامي كشف الفتامن شرح كفر الدفالون
رصاص
ـجر
نهائي
اللحم الدينية والروح
رق
عبد الحكيم الأفغاني
من إجازة بخطه. في دار الكتب المصرية (( ٣٧٤ مصطلح ))
ويلاحظ في إمضائه ((الأفغان)» بدلا من «الأفغاني)).
وتكرر ذلك منه . كما في إجازة أخرى بخطه كتبها لعبد
الحفيظ الفاسي ورأيتها في احدى مجموعاته الخطية .
بالرباط .
منها ((كشف الحقائق - ط)) شرح به
((الكنز)) في فقه الحنفية، جزآن، و((شرح
الشاطبية)) و((حاشية على شرح البخاري))
وحواش وتعليقات على ((الهداية)) وعلى
((حاشية ابن عابدين)) و((شرح المنار))
(١) المغرب في حلى المغرب ، الجزء الأول من القسم الخاص
بمصر ٢٥٧ .
(٢) الأزهرية ٦ : ٤٧ .
٢٨٣
--
-
وحاشية على ((تفسير النسفي)) (١) .
السِّيَالگُوتي
(٠٠٠ - ١٠٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٦ م)
عبد الحكيم بن شمس الدين الهندي
السيالكوتي البنجابي : فاضل ، من أهل
سيالكوت التابعة للاهور ، بالهند . اتصل
بالسلطان ((شاهجان)) فأكرمه وأنعم عليه
بضياع كانت تكفيه مؤنة السعي للعيش .
له تآليف، منها ((عقائد السيالكوتي - ط))
و((حاشية على تفسير البيضاوي - ط)) لم
تكمل، و((زبدة الأفكار - ط )) حاشية
على شرح العقائد النسفية ، و((حاشية على
الجرجاني - ط)) في المنطق، و((حاشية على
القطب ، على الشمسية - ط )) منطق ،
و((حاشية على المطول - ط )) بلاغة ،
و((حاشية على شرح تصريف العزي
للسعد)) (٢).
المِنْاوي
(٠٠٠ - ١٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٤ م )
عبد الحكيم بن مخلوف بن محمد
البدوي المنياوي : أديب مصري . له
((سمير الأمير - ط)) حاشية على شرح
الأمير للبسملة، و(( حاشية على الدردير
- ط)) جزآن (٣).
الحافي
(١٢٧٦ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٦٠ - ١٩٤٣ م)
عبد الحليم بن أحمد بن خلف الحافي :
قاض ، من أعيان العراق . مولده ووفاته
ببغداد. ينتسب إلى ((بشر الحافي)) وربما
قيل له ((الحافاتي ((تقلد القضاء في بعض
(١) منتخبات التواريخ لدمشق ٧٥١ و:2 .Brock. S
. 267 وفي تعليقات عبيد أن كتبه، ابتداءاً من «شرح
الشاطبية)) إلى آخر الترجمة ، مخطوطة في دمشق .
(٢) خلاصة الأثر ٢ : ٣١٨ والكتبخانة ١ : ١٦٦ ثم
٤ : ٤٣ والخزانة التيمورية ٣ : ١٥٠ ومعجم
المطبوعات ١٠٦٨ و 2:550 .Brock وأيجد
العلوم ٩٠٢ .
(٣) الأزهرية ٤: ٤٠٠ ومعجم المطبوعات ١٢٧٣ .
عبد الحليم بن عبدالله
أطراف بغداد . وانتخب نائباً عنها وأُولع
بجمع الكتب ، فكانت له خزانة نفيسة
أهديت بعد وفاته إلى مكتبة الأوقاف
العامة ، باسمه ، وفيها ١٥٢٤ كتاباً ، منها
١٥٩ مخطوطاً. وله ((مجموعة الحافي
- خ)) بخطه، و((عمدة الكتاب - خ))
في أوقاف بغداد ، رسالة في فن الوراقة
القديم، و(( تذكرة أولي الألباب)) في
النحو (١) .
عَبْد الحَليم المِصْري
(١٣٠٤ - ١٣٤١ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٢٢ م)
عبد الحليم حلمي بن إسماعيل حسني
المصري : شاعر ، قارب النبوغ وحالت
منیته دونه . ولد في قرية « فیشا )) من دمنهور
( بمصر) والتحق بالمدرسة العسكرية . ثم
توظف بالسودان ، واستقال . وكانت
له في أواخر أيامه حظوة عند الملك (( أحمد
فؤاد)) حتى دعي شاعره . وتوفي بالقاهرة .
عبد الحليم المصري
له ((ديوان شعر - ط)) ثلاثة أجزاء صغيرة ،
و(( الرحلة السلطانية - ط)) جزآن (١٢.
عَبْدِ الحَلِيم الشُّوَيْكي
(١٠٠ - ١١٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧١ م)
عبد الحليم بن عبد الله النابلسي
(١) مكتبة الأوقاف العامة ٦٩ والمستدرك على الکشاف ٢١ ،
١٩٠ .
(٢) شعراؤنا الضباط ٩٦ - ١٣٣.
عبد الحليم بن محمد
٢٨٤
عبد الحميد بن أحمد
الشويكي : فاضل ، من أهل نابلس
( بفلسطين) له اشتغال بالأدب . تعلم في
الأزهر ، واستقر في بلده . ثم انتقل
إلى عكة ، فحظي عند حاكمها الشيخ
ظهر العمر ، وتوفي فيها . له رسالة في
((علم الكلام)) و((شرح السنوسية))
ونظم (١)
أخي زاده
(٩٦٣ - ١٠١٣ هـ = ١٥٥٦ - ١٦٠٤ م )
عبد الحليم بن محمد الرومي ،
المعروف بأخي زاده . قاض ، من علماء
الدولة العثمانية . ولد وتعلم وتوفي باستامبول .
وولي قضاء بروسة ( سنة ١٠٠٠) وأدرنة
(١٠٠١) وأخيراً بعسكر روم ايلي (١٠١٠)
وتقاعد عنها . له كتب عربية ، منها
((تعليقة على الأشباه والنظائر)) و((حاشية
على جامع الفصولين)) و((هدية المهديين
- خ)) في طوبقبو و((حاشية - وقاية
الرواية لصدر الشريعة - خ )) في أوقاف
بغداد (٢).
النَّجَّار
(٠٠٠ - ١٣٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٤ م )
عبد الحليم النجار ، الدكتور : من
علماء المترجمين . مصري . كان مديراً
للمركز الإسلامي بواشنطن . وتعلم
الألمانية، فترجم عنها كتاب ((العربية - ط))
للمستشرق يوهان فك ، وعمل في ترجمة
(( تاريخ الأدب العربي - ط)) ثلاثة أجزاء
منه للمستشرق بروكلمن فعاجلته الوفاة
قبل أن ينجزه . وله (( العقيدة والشريعة
في الإسلام - ط)) ترجمه عن كولدزيهر (٣).
الشَّرْقاوي
(٠٠٠ - ١٣١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٧ م )
عبد الحميد بن إبراهيم الشرقاوي :
خطيب منبري مصري ، من العلماء بالنحو.
من كتبه: (( ديوان الخطب الحميدية
- ط)) و((تسهيل الفوائد ــ ط)) حاشية
في النحو، و((حساب العرب - ط))
و(( القواعد الحميدية لتحصيل المبادىء
النحوية - ط)) و((المبادىء النحوية - ط))
فرغ من تأليفه سنة (١٣١٥ هـ) (١) .
أُبُو هَيْف
(١٣٠٥ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٢٦ م)
عبد الحميد بن إبراهيم بن خليل ، من
آل أبي هيف : عالم بالحقوق . من نوابغ
مصر . ولد في الإسكندرية . وتعلم بها ،
عبد الحميد أبو هيف
ثم في مدرسة الحقوق، فجامعة (( تولوز)»
بفرنسة وعاد إلى مصر فعهد إليه بتدريس
المرافعات المدنية والتجارية في مدرسة
الحقوق ، ثم بتدريس القانون الدولي
العام والخاص . وعين سنة ١٣٤١ هـ
مديراً لمدرسة الحقوق ، وهو أول مصري
تقلد هذا المنصب ، وكان من قبل للأجانب ،
فجعل أكثر دروسها بالعربية . ثم عين
(١) سلك الدرر ٢ : ٢٥٤ - ٢٥٨.
(٢) خلاصة ٢ : ٣١٩ - ٣٢٢ وطوبقبو ٢ : ٥٩٣ وهدية
العارفين ١ : ٥٠٤ والكشاف لطلس ٦٣ وهو فيه « عبد
الحكيم )» ؟.
(٣) الأهرام ١٩٦٤/٣/١٣ .
(١) الأزهرية ٣ : ٦٨٢ وسركيس ١٢٧٤ .
مديراً لدار الكتب المصرية ، فلم يلبث
أن توفي. من كتبه (« المرافعات المدنية
والتجارية والنظام القضائي في مصر - ط))
و((طرق التنفيذ والتحفظ في المواد المدنية
والتجارية في مصر - ط)) و((القانون
الدولي الخاص - ط)) جزآن، و((التكييف
القانوني لمشروع قواعد الاتفاق بين بريطانيا
ومصر - ط )) وله كتب باللغتين الفرنسية
والإنكليزية . ويقال : إنه أول مصري
عالج التأليف ، في المباحث القانونية ،
على طريقة التحليل وعلى مثال الموسوعات
في اللغات الأجنبية (١).
عَبْد الحَمِيد الخَطِيب
(١٣١٦ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦١ م)
عبد الحميد بن أحمد بن عبد اللطيف
الخطيب : متأدب متفقه ، مولده بمكة .
كان أبوه يعرف بالمنكباوي ، نسبة إلى
منکابو ( من بلاد جاوى ) جاور بمكة
وتولى الخطابة في مقام الإمام الشافعي ،
فقيل له الخطيب . وعمل عبد الحميد
وأخ له ، يدعى عبد الملك ، بمصر ، في
خدمة الملك حسين بن علي الهاشمي إلى أن
خرج هذا من الحجاز وحل محله الملك
عبد العزيز آل سعود فجاهر عبد الحميد
بمخالفة عبد العزيز ، ثم أطاع وشمله
عفو ابن سعود ، وعاد إلى مكة (١٩٢٦ م)
وعين في بعض المناصب وتقدم حتى
سمي سفيراً للمملكة العربية السعودية في
((باكستان)) ومرض . فطلب إعفاءه من
العمل فأعفي سنة ١٩٥٥ وأقام بدُمَّر
( قرية قرب دمشق ) إلى أن توفي . له نظم
كثير لم يكن معروفاً به في صباه ، وكتب
مطبوعة، منها ((الإمام الملك العادل))
جزآن في سيرة الملك عبد العزيز آل
سعود، و((تفسير الخطيب المكي)) أربعة
أجزاء منه، و((مناجاة الله)) جزآن ،
و((سيرة سيد ولد آدم)) منظومة تائية،
(١) المقتطف ٦٨ : ٢٣٤ وصفوة العصر ١ : ٣٩٠ وجريدة
السياسة ، بمصر ، ٢٠ يناير ١٩٢٦.
عبد الحميد بن إسماعيل.
٢٨٥
عبد الحميد بن حسين
و((أسمى الرسالات)) في الدعوة الإسلامية(١).
الرَّحْماني
(٠٠٠ - بعد ١٣١٢ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٨٩٤ م)
عبد الحميد بن إسماعيل زائد الرحماني :
موقت مصري . من علماء الأزهر . له
(( منتهى الإرادات لسالك سبيل علم
الميقات - ط)) (٢).
عبد الحميد بن باديس = عبد الحميد بن
محمد ١٣٥٩
بدوي
(١٣٠٤ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٦٥ م)
عبد الحميد بدوي ، الدكتور : عالم
بالقضاء المدني والتشريع . مصري من
أعضاء مجمع اللغة العربية بالقاهرة . ولد
بالمنصورة . وجاور أبوه مدة في المدينة
المنورة وهو صغير معه ، فتعلم بها المبادىء .
وأخذ الشهادة الثانوية في الإسكندرية ،
والحقوق (١٩٠٨) بالقاهرة، و((الدكتوراه))
في القانون من فرنسا (١٩١٢) ووضع
(( نظام مصر السياسي والتشريعي )) وشغل
مناصب مرموقة ، فكان أستاذاً وقاضيا
ومستشاراً ملكياً ، ووزيراً للمالية ثم
وزيراً للخارجية فقاضياً بمحكمة العدل
الدولية ونائباً لرئيسها إلى أن توفي فجأة .
ليس له تأليف ولكن له أبحاث وتقارير
لا تقل شأناً عن المؤلفات الصغيرة ، دعا
السنهوريّ إلى جمعها . وللدكتور عبد
العزيز محمد سرحان، كتاب (( مساهمة
القاضي عبد الحميد بدوي في فقه القانون
الدولي - ط)) (٣).
(١) عمر عبد الجبار في جريدة البلاد بجدة ١٣٧٨/١١/٢١
وعلي جواد ، في مجلة العرب ٧ : ٣٩٧ وجريدة الأهرام
٦١/٨/٣١ وانظر أعلام الأدب والفن ٢: ٥٠٨.
(٢) سركيس ٩٢٩ .
(٣) المجمعيون ٩٤ والدكتور عبد الرزاق السنهوري في
مجلة مجمع اللغة العربية بمصر ٢١ : ١٥٩ - ١٧٤ والمكتبة
٤٨ : ٥٧ وعمالقة ورواد ٢٦٥ ودليل الطبقة الراقية
سافر بد ميجابت
سلمهابلامحرم
ـولـ
ما العسل مع الشى
عال
عبد الحميد بن أبي البركات الصدفي
في نهاية «عقد صلح )» بين المستنصر الحفصي محمد بن يحيى، المتوفى سنة ٦٧٥ هـ . ١٢٧٧ م.
وملك فرنسة « فليب الثالث ابن لويس )»
عن النفحة الندية ٢٨ وفيه، بحروف الطبع الواضحة ، نص ما اشتمل عليه هذا التعاقد ، كما يقرأ
في الأصل المحفوظ في خزانة الحكومة الفرنسية .
الصَّدَفي
(٦٠٦ - ٦٨٤ هـ = ١٢١٠ - ١٢٨٥ م)
عبد الحميد بن أبي البركات بن عمران
ابن أبي الدنيا ، أبو محمد الصدفي
الطرابلسي : قاض ، من علماء المالكية .
ولد ونشأ في طرابلس الغرب . وانتقل
إلى تونس ، فولي بها القضاء والخطابة
بالجامع الأعظم . وتوفي فيها . من كتبه
((حل الالتباس في الردّ على بغاة القياس))
و(( مذكي الفؤاد في الحض على الجهاد)) (١).
السَّحَّار
(٠٠٠ - ١٣٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٤ م )
عبد الحميد بن جودة السحار :
(١) جلاء الكرب للحشائشي - خ. والديباج ١٥٩ .
كاتب قصصي مصري من أهل القاهرة .
تخرج بكلية التجارة وترأس مجلس إدارة
السينما . وعرض فيها قصصاً له ، منها
((فجر الإسلام)) و((في قافلة الزمان))
و((الشارع الجديد)) و((النقاب)) و((محمد
والذين معه )» في ٢٠ حلقة . وصنف
قصصاً، منها ((سيرة أبي ذر الغفاري
- ط)) و((السيرة المحمدية - ط)) و(( صحابة
الرسول )) اثنان وعشرون جزءًا (١).
السَّامُرَّائي
(١٣٣٥ - ١٣٨١ هـ = ١٩١٧ - ١٩٦١ م)
عبد الحميد بن حسين السامرائي :
ضابط عراقي له اشتغال في التاريخ .
(١) دعوة الحق: ربيع الثاني ١٣٩٤ وجريدة الحياة ٢٢/
١٩٧٤/١ والأهرام ١٩٧٤/١/٢٣.
٤٥٣.
عبد الحميد حمدي
٢٨٦
عبد الحميد بن عبد الرحمن
مولده بسامراء وإقامته ببغداد . كتب
(( الفتح الإسلامي في العراق والجزيرة
- ط)) و ((القائد الخالد ، خالد بن الوليد
- ط)) (١).
عبد الحميد حمدي
(٠٠٠ - ١٣٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٠ م)
عبد الحميد حمدي : كاتب مصري .
اشتهر بمجلته ((السفور )) وأصدر جريدة
((الضياء)) يومية فأسبوعية . وكان يفتح
صدر صحفه للدعاة إلى السفور ، قبل
انتشاره بمصر ، فاستهدف لكثير من
المطاعن . وعمل في الصحافة زهاء نصف
قرن . وكان يؤثر صحافة الرأي على
صحافة الخبر . توفي بالقاهرة (٢).
عَبْد الحميد الدِیب
(١٣١٧ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٩٩ - ١٩٤٣ م)
عبد الحميد الديب : شاعر مصري .
نشأ وعاش بائساً . قال أديب في وصفه :
((استحالت نفسه الشاعرة الثائرة إلى جحيم
من الحقد على الناس جميعاً )) ونعته بشاعر
الجوع والألم. ولد بقرية ((كمشيش))
من أعمال المنوفية، وكان أبوه (( الديب))
جزاراً في القرية فأرسله ليتعلم في الأزهر ،
فتسلطت عليه السموم البيضاء ( المخدرات )
في القاهرة وحبس بسببها في مستشفى
المجاذيب ( المرستان ) مدة . وعاش إلى
ما قبل وفاته بقليل ، سكيراً مستهتراً
ماجناً هجاء . ومات بالقاهرة ودفن في
كمشيش . في شعره جودة وقوة ولعبد
الرحمن عثمان كتاب (( الشاعر البائس
عبد الحميد الديب - ط )) في نشأته ومحنته
وفكاهته وأدبه (٣) .
عبد الحميد الرافعي = عبد الحميد بن
عبد الغني ١٣٥٠
(١) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٢٣٦.
(٢) الصحف المصرية ١٩٥٠/٧/١٢.
(٣) الأهرام ١٩٤٣/٥/٢٧ ومجلة العالم العربي ١٣ جمادى
الثانية ١٣٦٩ ومحمد مصطفى حمام ، في جريدة
الصداقة - بالقاهرة - ٣ ديسمبر ١٩٥٣ .
عَبْد الحَمِید کَرَامَة
(١٣٠٥ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٥٠ م)
عبد الحميد بن رشيد بن مصطفى
كرامة : زعيم وطني . من أهل طرابلس
الشام . كان مفتيها ؛ والإفتاء قديم
في أسرته بها . وكان صلباً في وطنيته ،
عالي الصوت في مقاومة الاستعمار .
حاول الفرنسيون استمالته ، أيام احتلالهم
لبنان ، فجعلوه حاكماً لبلده وما حولها ،
فلم ينفعهم ، فآذوه وسجنوه . وظل
الطرابلسيون ملتفّين حوله . وتولى رياسة
الوزارة اللبنانية ، سنة ١٩٤٥ م ، في عهد
الاستقلال . ثم استقال مبتعداً عن تحمل
التبعات . وله مواقف مذكورة في مجلس
النواب اللبناني ببيروت (١) .
عبد الحميد الزهراوي = عبد الحميد
بن محمد ١٣٣٤
شومان
(١٣٠٧ - ١٣٩٤ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٧٤ م)
عبد الحميد شومان : منشىء البنك
العربي وفروعه . عصامي أمي ، من قرية
((بيت حنينة)) قرب القدس . ولد بها ونشأ
يعمل في تكسير الحجارة . وهاجر إلى
أميركا (١٩١١) فكان بائعاً متجولاً ثم
صاحب دكان مدة ١٨ عاماً وعاد إلى
القدس (١٩٢٩) فتزوج بابنة المالي أحمد
حلمي (( باشا )) - انظر ترجمته - وقرّرا
إنشاء بنك عربي في القدس ، فاتفقا مع
طلعت حرب في القاهرة على أن يجعلاه
فرعا لبنك مصر ولكن طلعت حرب
عرض المشروع على مجلس إدارة بنكه ،
وبين أعضائه موسى قطاوي الإسرائيلي
المصري ، فعارض وعاد صاحب الترجمة
وعمه أحمد حلمي فأنشأا البنك العربي
(١٩٣٠) وبدأت بوادر نجاحه . غير أن
أحمد حلمي كان في نظر صهره مغامراً
بأموال البنك لتسليفها إلى أصحاب الأراضي
(١) علماء طرابلس ١٣٧ ومذكرات المؤلف .
عبد الحميد شومان
في فلسطين ، كيلا يبيعوها إلى اليهود ،
فانفرد شومان بالبنك وأقام له نحو ٥٠
فرعا في العواصم العربية وغيرها وأصبح
من أقوى دعائم الاقتصاد العربي . وعاش
يشرف عليه ويديره إلى أن توفي بمدينة
براغ في تشيكوسلوفاكيا ونقل بالطائرة
إلى الأردن ودفن بالقدس (١)".
عَبْد الحَمِيد عامِرِ = عبد الحميد فَهْمِي
عبد الحميد عبادة
(١٣٠٨ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٩١ - ١٩٣٠ م)
عبد الحميد عبادة : فاضل ، من
كتاب العراق . ولد في خانقين ، واستقر
وتوفي ببغداد . له كتب، منها ((العقد
اللامع في ذكر الآثار والمساجد والجوامع
- خ)) وكتاب ((مندايي أو الصابئة الأقدمين
- ط)) وله كتابات في مجلة ((لغة العرب))(٢).
العدوي
( ٠٠٠ - نحو ١١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٣ م )
عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد
ابن الخطاب العدوي ، أبو عمر : وال ،
من أهل المدينة ، ثقة في الحديث . استعمله
عمر بن عبد العزيز على الكوفة . وتوفي
(١) الصحف اللبنانية ١٠ و١١ ايلول ١٩٧٤ ومذكرات
المؤلف .
(٢) لغة العرب ٩ : ٧٦ .
عبد الحميد بن عبد العزيز
٢٨٧
عبد الحميد بن عبد الغني
بحرَّان في خلافة هشام (١) .
العُمري
(٠٠٠ - ٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٣ م )
عبد الحميد بن عبد العزيز بن عبد الله
ابن عمر بن الخطاب ، أبو عبد الرحمن :
ثائر ، من الشجعان . كان عابداً صالحاً
بمصر . وبغى قوم يُعرفون بالبجاة ( من
الحبش ) فقاتلهم ، في الصعيد ، ودخل
بلادهم فقتل كثيراً منهم . واشتدت
شوكته وكثر أتباعه ، وكان ذلك في أيامٍ
أحمد بن طولون ، فسير إليه أحمد جيشاً
كثيفاً ، فلما التقوا تقدّم العمري وقال
لمقدم جيش ابن طولون : إنني لم أخرج
للفساد ، ولم أؤذ مسلماً ولا ذمياً ، وإنما
خرجت طلباً للجهاد ، فاكتب إلى ابن
طولون بخبري . فلم يجبه ، وقاتله . فانهزم
جيش ابن طولون ، وعاد من سلم منه إلى
ابن طولون ، فأخبروه ، فلامهم على
قتاله وقال : نصر علیکم ببغیکم . وتر که .
وبعد مدة فاجأ العمريَّ غلامان له فقتلاه ،
وحملا رأسه إلى ابن طولون ، فسألهما
عن سبب قتله ، فقالا : أردنا التقرب
إليك ، فقتلهما به (٢) .
ابن عَبْد العَزِيز
(٠٠٠ - ٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٥ م)
عبد الحميد بن عبد العزيز ، أبو
خازم : قاض ، فرضيّ ، من أهل البصرة .
ولي القضاء بالشام والكوفة وكرخ بغداد .
له شعر؛ وكتب، منها ((أدب القاضي))
و((الفرائض)) و((المحاضر والسجلات))
وله مع المكتفي العباسي أخبار (٣) .
(١) تهذيب التهذيب ٦ : ١١٩ ورغبة الآمل ٤ : ١٧٩
والعقد، طبعة لجنة التأليف ٤ : ٤٣٦ و ٤٣٧.
(٢) ابن الأثير ٧ : ٨٧ وما قبلها . والطبري : حوادث
سنة ٢٤١ وانظر الكلام على البجاة - أو البجة - في
الطبري ، طبعة المكتبة التجارية ٧ : ٣٧٧ - ٣٧٩ وابن
الأثير ٧ : ٢٤.
(٣) الجواهر المضية ١ : ٢٩٦ وتاريخ بغداد ١١ : ٦٢ .
قطعة من السلام كاتبة الحقي عبد الحميد الرافعى الفار و فى الطيالسي سى
قال فى المناجاة وفي حين التشبيه
انى اليك مع الانفاس مفتقر يارب فى كل ما أرجوه من حاج
كأن جسمى اغصان العريش له فى كل مفصل عفوكف محتاج
عبد الحميد بن عبد الغني الرافعي
عن (( مختارات من شعره)) انتقاها هو ، وكتبها بخطه . عندي .
العبّادي
(١٣٠٩ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٥٦ م)
عبد الحميد بن عبد العزيز بن منصور
العبادي : عالم بالتاريخ الإسلامي . من
أعضاء المجمع اللغوي بمصر ، والمجمع
العلمي العربي بدمشق . اسكندري المولد
والوفاة . تخرج بمدرسة المعلمين العليا
بالقاهرة . وانصرف إلى تدريس مادة
التاريخ الإسلامي طول حياته . وكان
عميداً لكلية الآداب في جامعة الاسكندرية
سنة ١٩٤٢ - ١٩٥٢ وانتدب لإلقاء
محاضرات في دار المعلمين ببغداد .
له ((صور من التاريخ الإسلامي - ط)»
جزآن، و((المجمل في تاريخ الأندلس
- ط )) مجموعة من محاضراته ، نشرت
بعد وفاته . و(( علم التاريخ - ط )) صغير،
ترجمه عن الإنكليزية ، وأضاف إليه
فصلاً في التاريخ عند العرب . وكان من
أطيب الناس خُلقاً ، ومن أكثر العلماء
تواضعاً (١) .
عبد الحميد الرَّافِعِي
(١٢٧٥ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٣٢ م )
عبد الحميد بن عبد الغني بن أحمد
(١) مجلة مجمع اللغة العربية بمصر ١٣ : ٢٧٣ والصحف
المصرية ٤ و١٩٥٦/٨/٥ وعبد الوهاب عزام. في
الأهرام ٥٦/٨/٢٥ وصفحات أضيفت إلى أول
المجلد ١٤ من مجلة كلية الآداب بجامعة الاسكندرية .
والمجمعيون ٩٢ .
الرافعي : شاعر . غزير المادة . عالج
الأساليب القديمة والحديثة ، ونعت ببلبل
سورية . من أهل طرابلس الشام ، مولداً
ووفاة . تعلم بالأزهر ، ومكث مدة
بمدرسة الحقوق بالآستانة . وتقلد مناصب
في العهد العثماني، فكان ((مستنطقاً)) في
بلده ، نحو ١٠ سنين ، وقائم مقام في
الناصرة وغيرها ، نحو ٢٠ سنة . وكان
متصلاً بالشيخ أبي الهدي الصيادي ، أيام
السلطان عبد الحميد ، ويقال : إن الرافعي
نحله كثيراً من شعره . ونفي في أوائل
الحرب العامة الأولى إلى المدينة ، ثم
إلى قرق كليسا ، لفرار ابنه من الجندية في
الجيش التركي . وعاد إلى طرابلس بعد غيبة
١٥ شهراً. واحتفلت جمهرة من الكتّاب
والشعراء سنة ١٣٤٧ هـ ، ببلوغه سبعين عاماً
من عمره ، فألقيت خطب وقصائد جمعت
في كتاب ((ذكرى يوبيل بلبل سورية ))
طبع سنة ١٣٤٩ وله أربعة دواوين ، هي :
((الأفلاذ الزبر جدية في مدح العترة الأحمدية
- ط)) و((مدائح البيت الصيادي - ط))
و((المنهل الأصفى في خواطر المنفى - ط ))
نظمه في منفاه، و((ديوان شعره - خ))
مهيأ للطبع (١).
(١) ذكرى يوبيل بلبل سورية. وكتاب ((السيد رشيد رضا))
تأليف الأمير شكيب أرسلان .
عبد الحميد بن عبدالله
٢٨٨
عبد الحميد بن محمد
الآلوسي
(١٢٣٢ - ١٣٢٤ هـ = ١٨١٧ - ١٩٠٦ م)
عبد الحميد بن عبد الله بن محمود
ابن الحسين الآلوسي : واعظ له نظم
حسن . من الأسرة الآلوسية ببغداد .
أُصيب بالجدري في السنة الأولى من عمره ،
فعمي . وتعلم وأقبل الناس على مجالس
وعظه، وأَملى ((نثر اللآلي في شرح نظم
الأمالي - ط )) ثم غلب عليه التصوف ،
وصار له أتباع ومريدون ، وأقام على
العزلة في داره أربعين سنة لا يخرج إلا
لصلاة الجمعة والعيدين ، والناس يفدون
اليه. ونظمه مجموع في ((ديوان)) (١).
الأَخْفَشِ الأَكْبَر
(٠٠٠ - ١٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٣ م)
عبد الحميد بن عبد المجيد مولی قیس
ابن ثعلبة ، أبو الخطاب : من كبار العلماء
بالعربية . لتي الأعراب وأخذ عنهم .
وهو أول من فسر الشعر تحت كل بيت ،
وما كان الناس يعرفون ذلك قبله ، وإنما
كانوا إذا فرغوا من القصيدة فسروها (٢).
الخُسْرُ وشَاهِي
(٥٨٠ - ٦٥٢ هـ = ١١٨٤ - ١٢٥٤ م )
عبد الحميد بن عيسى بن عمُّويه بن
يونس بن خليل بن عبدالله بن يونس ، أبو
محمد، شمس الدين: من علماء (( الكلام))
نسبته إلى خسروشاه ( من قرى تبريز )
ومولده فيها . تقدم في علم الأصول
والعقليات والفقه ، وأقام في دمشق
والكرك ، عند الملك الناصر داود ،
سنين كثيرة ، وتوفي بدمشق . له « اختصار
المهذب)) في فقه الشافعية، و((اختصار
الشفا)) لابن سينا، و((تلخيص الآيات
البينات )) للفخر الرازي (٣)
(١) الأثري في كتابه ((محمود شكري الآلوسي)) الصفحة
٣٦ وهدية العارفين ١ : ٥٠٧ .
(٢) بغية الوعاة ٢٩٦ وإنباه الرواة ٢ : ١٥٧.
(٣) النجوم الزاهرة ٧ : ٣٢ وشذرات الذهب ٥ : ٢٥٥
عَبْد الحمید عامِر
(١٢٩٩ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٢٦ م)
عبد الحميد فهمي بن عامر بن عبد البر
عبد الهادي : طبيب مصري ، حسيني
النسب . من آل عبد البر . ولد بشنشور
( من أعمال المنوفية ) وتعلم في مدرسة
الطب بالقاهرة ، وعين طبيباً شرعياً بها ،
فوكيلاً لصحة البلدية بالإسكندرية . ومات
بالقاهرة ودفن بشنشور. له كتاب (( الطب
الشرعي في مصر - ط )) اشترك معه في
تأليفه الدكتور سدني سميث ، وكتاب
((مبادىء الطب الشرعي في مصر- ط)) (".
الزَّهْرَاوي
(١٢٧٢ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٥٥ - ١٩١٦ م )
عبد الحميد بن محمد شاكر بن
إبراهيم الزهراوي : من زعماء النهضة
السياسية في سورية ، وأحد شهداء العرب
في ديوان ((عاليه )) . ولد بحمص ، وقاوم
السياسة الحميدية قبل الدستور العثماني
فأصدر جريدة سماها ((المنير)) كان يطبعها
على ((الجلاتين)) ويوزعها سراً . وسافر
إلى الآستانة فساعد في إنشاء جريدة
(( معلومات)) التركية ، فنفته السلطة
الحميدية إلى دمشق ، فأقام يكتب إلى
جريدة ((المقطم)) المصرية ، فعلم به والي
دمشق ( ناظم باشا ) فأرسله مخفوراً إلى
الآستانة . وتوسط في أمره أبو الهدى
الصيادي ، فأعيد إلى حمص . ثم فر إلى
مصر ، وعمل في الصحافة إلى أن أعلن
الدستور العثماني ( سنة ١٣٢٧ هـ ، ١٩٠٨ م )
فعاد إلى سورية . وانتخب مبعوثاً عن
حماة ، فذهب إلى الآستانة . واشترك
في تأسيس حزب ((الحرية والاعتدال))
و((حزب الائتلاف)» المناوئين لحزب
وكشف الظنون ١٠٥٥ و ١٩١٣ وهدية العارفين ١ :
٥٠٦ وطبقات السبكي ٥ : ٦٠ وهو فيه، بفتح الراء))
خلافاً لما في معجم البلدان ٣ : ٤٣٨ وصلة التكملة .
للحسيني - خ. وانظر طبقات الأطباء ٢ : ١٧٣
والتاج ١٠ : ٢٥٦ لعمويه آخر .
(١) معجم الأطباء ٢٤٥ .
عبد الحميد الزهراوي
سكر، على فضهم مدير يعلم الله عليه وسلموه مع جميع معدقنا
وسمو موظظر «الأرب والصرف والحكة آنيه
المخلصة
عبد الحميد الزهراوي . وخطه
عن المثالث والمثاني ٢٠١
الاتحاديين، وأصدر جريدة (( الحضارة))
أسبوعية . ولما ظهرت الحركة الإصلاحية
في سورية ، وانعقد المؤتمر العربي الأول في
باريس ، انتخب الزهراوي رئيساً له . ثم
استماله الاتحاديون وأقنعوه بعزمهم على
الإصلاح وجعلوه من أعضاء مجلس الأعيان
العثماني . ونشبت الحرب العامة الأولى ،
فقبضوا عليه وجيء به إلى ((ديوان عاليه
العرفي )) فحكم عليه بالموت ، ونفذ به
الحكم شنقاً في دمشق . وكان من رجال
العلم بالدين والسياسة ، له رسالة ((الفقه
والتصوف - ط)) وكتاب (( خديجة أم
المؤمنين - ط)) (١) .
عبد الحميد قُدْس
(١٢٨٠ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٦٣ - ١٩١٧ م )
عبد الحميد بن محمد علي قدس ابن
عبد القادر الخطيب الشافعي : فاضل .
(١) مجلة المنار ١٩ : ١٦٩ - ١٨١ وتاريخ الصحافة العربية
٣ : ٢٨ ومنتخبات التواريخ لدمشق ٩٢٦ وإيضاحات
عن المسائل السياسية ١١٥ .
عبد الحميد بن محمد
٢٨٩
عبد الحميد بن يحيى
كان مدرساً بالحرم المكي . له كتب ،
منها (( إرشاد المهتدي - ط)) شرح به رسالة
لوالده اسمها كفاية المبتدي ، في التوحيد ،
و ((الأنوار السنية ـــ ط)) في شرح الدرر
البهية لأبي بكر ابن محمد شطا ، في فقه
الشافعية، و((لطائف الإشارات - ط))
في شرح نظم الورقات لإمام الحرمين ،
في الأصول، و((دفع الشدة في تشطير
البردة - ط)) و((الذخائر القدسية في زيارة
خير البرية - ط)) و((طالع السعد الرفيع
- ط)) شرح لبعض المدائح النبوية (١) .
ابن باديس
(١٣٠٥ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٤٠ م)
عبد الحميد بن محمد المصطفى بن
مكي ابن باديس : رئيس جمعية العلماء
المسلمين بالجزائر ، من بدء قيامها سنة
١٩٣١ م، إلى وفاته . ولد في قسنطينة ،
وأتم دراسته في الزيتونة بتونس . وأصدر
مجلة (( الشهاب)) علمية دينية أدبية ، صدر
منها في حياته نحو ١٥ مجلداً . وکان شدید
الحملات على الاستعمار ، وحاولت
الحكومة الفرنسية في الجزائر إغراءه
بتوليته رياسة الأمور الدينية فامتنع
واضطهد وأوذي . وقاطعه إخوة له كانوا
من الموظفين ، وقاومه أبوه ، وهو مستمر
في جهاده . وأنشأت جمعية العلماء في
عهد رياسته كثيراً من المدارس . وتوفي
بقسنطينة في حياة والده . له ((تفسير القرآن
الكريم )» اشتغل به تدريساً زهاء ١٤ عاماً ،
ونشرت نبذ منه ثم جمع تفسيره لآيات
من القرآن، باسم ((مجالس التذكير - ط))
ونشر في الجزائر ((آثار ابن باديس)» في
٤ مجلدات (٢) .
(١) معجم المطبوعات ١٢٧٥ ودار الكتب ١ : ٤٩٩
والأزهرية ٣ : ٩٤ و2:814 .Brock. S
(٢) من مذكرات الشيخ محمد نصيف بجدة . وجريدة
البصائر - الجزائرية - ٢٠ جمادى الثانية ١٣٦٨
وجريدة أم القرى بمكة ٢٥ ربيع الأول ١٣٥٩
وجريدة الأسبوع التونسية ١٠ جمادى الثانية ١٣٦٥
وانظر نموذج الأعمال الخيرية ٨٦ ومجلة المنهل
٢٦ : ٣٦٢.
عبد الحميد بن محمد ، ابن باديس
عبد الحميد بن نَصْر = عَبْد بن حَمِيد
ابن أبي الحَدِيد
(٥٨٦ - ٦٥٦ هـ = ١١٩٠ - ١٢٥٨ م )
عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن
الحسين بن أبي الحديد ، أبو حامد ،
عز الدين : عالم بالأدب ، من أعيان
المعتزلة ، له شعر جيد واطلاع واسع على
التاريخ . ولد في المدائن ، وانتقل إلى
بغداد ، وخدم في الدواوين السلطانية ،
وبرع في الإنشاء ، وكان حظياً عند الوزير
ابن العلقميّ. له ((شرح نهج البلاغة - ط ))
و((الفلك الدائر على المثل السائر - ط))
و((نظم فصيح ثعلب - خ)) و((القصائد
السبع العلويات - ط و((العبقريّ الحسان))
في الأدب، و((شرح الآيات البينات
للفخر الرازي - خ )) رأيته في الاسكوريال
( المجموعة ٣٣) و((الاعتبار)) على كتاب
الذريعة للمرتضى ، ثلاثة أجزاء ، و(( ديوان
شعر)). توفي ببغداد (١) .
عبد الحميد أبو هيف = عبد الحميد بن
إبراهيم ١٣٤٤
عَبْد الحمید الکاتب
(٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م)
عبد الحميد بن يحيى بن سعد
(١) فوات الوفيات ١ : ٢٤٨ والبداية والنهاية ١٣ : ١٩٩
وآداب اللغة ٣ : ٤٢ وابن خلكان ٢ : ١٥٨ في ترجمة
ابن الأثير. وانظر ((عبد الحميد بن هبة الله)) في
507 :3 .Brock. S وفي تلخيص مجمع الآداب
١ : ١٩٠ توفي في جمادى الآخرة سنة ٦٥٦ قلت :
وصححته في هذه الطبعة اعتماداً على هذه الرواية .
عبد الحي -
العامري ، بالولاء ، المعروف بالكاتب :
عالم بالأدب ، من أئمة الكتّاب . كان
جده مولى للعلاء بن وهب العامري ، فنسب
إلى بني عامر . يضرب به المثل في البلاغة ،
وعنه أخذ المترسلون . أصله من قيسارية .
سكن الشام ، واختص بمروان بن محمد
آخر ملوك بني أمية في المشرق ، ويقال :
(( فتحت الرسائل بعبد الحميد وختمت
بابن العميد )» وكان يعقوب بن داود ،
وزير المهدي ، يكتب بين يديه ، وعلبه
تخرّج. له ((رسائل)) تقع في نحو ألف
ورقة ، طبع بعضها . وهو أول من أطال
الرسائل واستعمل التحميدات في فصول
الكتب . ولما قوي أمر العباسيين وشعر
مروان بزوال ملكه ، قال لعبد الحميد :
قد احتجت أن تصير إلى عدوي ، وتظهر
الغدر بي ، وإن إعجابهم بأدبك وحاجتهم
إلى كتابتك ستحوجهم إلى حسن الظن بكِ .
فأبى عبد الحميد مفارقته ، وبقي معه إلى
أن قتلا معاً، في بوصير (بمصر) (١).
عَبْد الحَيّ ( اللكنوي ) = محمد عَبْد
الحَيّ ١٣٠٤
ابن العماد العكري
(١٠٣٢ - ١٠٨٩ هـ = ١٦٢٣ - ١٦٧٩ م)
عبد الحيّ بن أحمد بن محمد ابن
العماد العكري الحنبلي ، أبو الفلاح :
مؤرخ ، فقيه ، عالم بالأدب . ولد في
صالحية دمشق ، وأقام في القاهرة مدة
طويلة ، ومات بمكة حاجاً . له (( شذرات
الذهب في أخبار من ذهب - ط )) ثمانية
أجزاء، و((شرح متن المنتهى)) في فقه
الحنابلة ، و(( شرح بديعية ابن حجة - خ ))
في قطر، ورسائل، منها ((معطية الأمان
(١) وفيات الأعيان ١ : ٣٠٧ والوزراء والكتاب ٧٢ -
٨٣ والشريشي ٢ : ٢٥٣ وثمار القلوب ١٥٥ وفيه :
(( لما زال أمر مروان بن محمد حمل عبد الحميد مع
آخرين إلى المنصور العباسي ، فأمر به فعذب وقتل )»
وفي أمراء البيان ١ : ٣٨ - ٩٨ دراسة وافية لأدبه .
٢٩٠ -
-
عبد الحي بن فخر الدين
عبد الحي بن أحمد ، ابن العماد العكري
عن نهاية رسالة منظومة ، بخطه في دار الكتب الوطنية ، بحلب . والنموذج الثاني ( إلى اليسار ) عن مخطوطة الجزء الأول من
كتابه ((شذرات الذهب )» في دار الكتب المصرية ((٢٤٤٤ تاریخ)).
من حنث الأيمان - خ)) بخطه ، عندي (١) .
طَرَّزَ الرَّيْحان
(١٠٣٤ - ١٠٩٩ هـ = ١٦٢٥ - ١٦٨٨ م)
عبد الحيّ بن أبي بكر البعلي ، ويعرف
بطرّز الريحان : فاضل ، له علم بالأدب ،
وشعر فيه رقة، جمعه في (( ديوان - خ))
بدار الكتب وله (( مجموع - خ )) شعر
وأدب من مختاراته ، في خزانة الرباط
(١٠١٣ ك) . أصله من بعلبك ، ومولده
ووفاته في دمشق . نشأ مرحاً ، ثم تنسك
ومال إلى الانزواء . وهو صاحب الموشح
الذي مطلعه :
((طرّز الريحان حلة الورد))
وبه لقب بطرز الريحان (٢).
عَبْد الحَيّ الخال
(٠٠٠ - ١١١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٥ م)
عبد الحيّ بن علي بن محمد الطالوي
الحنفي الدمشقي : من شعراء عصره . مهر
في نظم المواليا والموشح . وكان هجاءاً
(١) السحب الوابلة - خ. و2:403 .Brock. S
وخلاصة الأثر ٢ : ٣٤٠ وآداب اللغة ٣ : ٣١٠ وفي
التاج ٣ : ٤١٩ و ٤٢٠ ما يؤخذ منه احتمال ضبط
((العكري)) هنا، بفتح الكاف مخففة أو مع التشديد ،
إلا أن ((بيت العكر)) معروفون في دمشق إلى اليوم ،
بفتح العين وسكون الكاف. ومعهد المخطوطات
١٠ : ٢٠٨ ومذكرات المؤلف .
(٢) خلاصة الأثر ٢ : ٣٢٨ - ٣٤٠ ونفحة الريحانة - خ .
وفيه مختارات حسنة من غزلياته . وإيضاح المكنون
١: ٥١٥ ودار الكتب ٣ : ١٣٣، ١٣٨. ومذكرات
المؤلف .
ماجناً. له (( ديوان شعر - خ)) وكتاب
في الأدب سماه (( مرور الصبا والشمول ))
مولده ووفاته في دمشق (١) .
الشَّريف عَبْد الحَيّ [النَّدوي](*)
(١٢٨٦ - ١٣٤١ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٢٣ م)
عبد الحيّ بن فخر الدين بن عبد العليّ
الحسني الطالبي : باحث مؤرخ هندي ،
عربي الأصل . انتقل أحد جدوده ( قطب
الدين ) من بغداد إلى غزنة في فتنة المغول ،
ودخل الهند مجاهداً ، وتولى مشيخة الإسلام
في دهلي ، واستقرت ذريته في الهند ،
ومنها صاحب الترجمة . ولد عبد الحي في
زاوية السيد علم الله (على ميلين من بلدة
رأي بريلي ، من أعمال لكهنوء) وقرأ
الفقه والأدب وبعض كتب الطب في
لكهنوء، واستقرّ فيها مديراً لأعمال (( ندوة
العلماء)) وتوفي ودفن بظاهر بلدة (( رأي
بريلي)) له تصانيف، منها ((نزهة الخواطر
وبهجة المسامع والنواظر - ط )) ثلاثة
أجزاء منه ، جعل أحدها ذيلاً للدرر
الكامنة لابن حجر ، و( جنة المَشْرق
ومطلع النور المشرق - خ )) في جغرافية
الهند وأخبار ملوكها وخطوطها وآثارها ،
و(«معارف العوارف في أنواع العلوم
والمعارف - ط)) باسم ((الثقافة الإسلامية
في الهند)) و((تلخيص الأخبار)» في الحديث ،
وكتاب ((الغناء.)). وكلها بالعربية . وصنف
كتباً بلغة ((الأردو)) شعراً وأدباً وتراجم
(١) سلك الدرر ٢ : ٢٤٤ - ٢٥٣ وانظر شعر الظاهرية
١٣٦ .
(*) كما هو معروف نسبة إلى ندوة العلماء بالهند.
عبد الخالق
وتاريخاً (١).
٢٩١
عبد الخالق الطريس
عَبْد الخالق ( الطبيب ) = محمد خليل
١٣٦٩
القُورْ صَاوي
(٠٠٠ - ١٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٣ م )
عبد الخالق بن إبراهيم القورصاوي :
فاضل ، عارف بالحديث . من أهل
((قزان)) بروسيا. مولده في قرية (( قورصا))
وإليها نسبته. تفقه على أخيه ((عبد النصير))
وحج وزار العراق وخراسان ، وأقام
مدة بمصر . ولما عاد تولى التدريس في
مدارس أخيه بقورصا ، وتوفي بها . له
كتاب في ((الحديث - ط)) (٢) .
عَبْد الخَالِقِ ثَرْوَت
(١٢٩٠ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٢٨ م)
عبد الخالق ثروت (( باشا )) ابن إسماعيل
ابن عبد الخالق : من رجال السياسة
بمصر . تعلم الحقوق بالقاهرة ، وعين
وزيراً للحقانية سنة ١٩١٤ - ١٩١٩ م ،
عبد الخالق ثروت
وللداخلية سنة ١٩٢١ فرئيساً للوزراء سنة
١٩٢٢ - ١٩٢٣ وكانت تنقصه الروح
الشعبية . وفي عهده صدر تصريح ٢٨
(١) نزهة الخواطر: مقدمة الجزء الثاني وخاتمته ، من
إنشاء السيد عبد العلي ابن المترجم له . و .Brock. S
. 2: 863
(٢) تلفيق الأخبار ٢ : ٤٤١ .
فبراير الذي كان أوله: ((انتهت الحماية
البريطانية على مصر ، وتكون مصر دولة
مستقلة ذات سيادة )) وتحولت مصر من
سلطنة إلى مملكة . وألف الوزارة مرة
ثانية سنة ١٩٢٧ م. وأصيب بمرض
السكر ، فاعتزل السياسة .. وتوفي فجأة
بباريس ، ونقل إلى القاهرة (١) .
الدباغ
(٠٠٠ - ١٣٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٨ م )
عبد الخالق بن خليل الدباغ : فاضل
من أهل الموصل. له (( معجم أمثال الموصل
العامية - ط)) (٢) .
الشَّحَّامي
(٤٧٥ - ٥٤٩ هـ = ١٠٨٢ - ١١٥٤ م )
عبد الخالق بن زاهر بن طاهر بن
محمد ، أبو منصور ، الشحامي : من
العلماء بالحديث . نيسابوري . تقدم ذكر
أبيه في الأعلام. له ((الأربعون - خ )
حديث ، في شستربتي ٥/٥٤٩٨ وكانت
في أيامه فتنة الغُزّ ( من قدماء الترك)
فهلك في العقوبة والمطالبة (٣) .
ابن الزَّيْن
(١١١٦ - ١١٥٢ هـ = ١٧٠٤ - ١٧٤٠ م )
عبد الخالق بن الزين بن محمد الزين
ابن الصدّيق بن عبد الباقي المزجاجي
الزبيدي : عالم بالقرآآت ، حنفي يماني .
ولد ونشأ في زبيد ، وتفقه على أبيه ، وحج
وأخذ عن علماء الحرمين وتقدم في علم
الحديث، وصنف («إتحاف البشر في
القرآآت الأربعة عشر - خ )) منه نسخة
في دمشق ٣٢٥ ورقة. و((ثبتاً - خ)) قال
(١) المقتطف ٧٣ : ٢٤٢ و٣٦٥ وكتاب في أعقاب الثورة
المصرية ١ : ٦٣ و ٧٠ و٢٧٠ والكنز الثمين ١٣١
والصحف المصرية ١٩٢٨/٩/٢٣ وانظر الأعلام الشرقية
١ : ٨٨ وفي المرآة ، للبشري ٣١ .
(٢) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٢٤١ .
(٣) العبر ٤ : ١٣٧ وعنه شذرات ٤ : ١٥٤.
الكتاني : نرويه من طريق السيد مرتضى
الزبيدي. و ((أرجوزة )) في التصوف ،
من نظمه . وسافر إلى صنعاء ، فحضره
الإمام المنصور الحسين ابن المتوكل وعظمه
وأكرمه وعقد له مجالس . وأخذ عنه
علماء صنعاء ، وتوفي بها ، عن نحو
٣٦ سنة (١) .
الطُّرَّيْس
(١٣٢٨ - ١٣٩٠ هـ = ١٩١٠ - ١٩٧٠ م)
عبد الخالق الطريس : صحفي من
رجال الحركة الوطنية في المغرب. مولده
ومنشأه في مدينة تطوان . تعلم بها وبالقروبين
بفاس وتخرج بكلية الآداب في الجامعة
المصرية. وأصدر بتطوان جريدة (( الحياة ))
سنة ١٩٣٤ أسبوعية ثم جريدة ((الحرية))
يومية وبعدها ((الأمة)) ونفاه الإسبانيون
من الشمال ( تطوان وطنجة ) سنة ١٩٤٧
إلى ١٩٥٢ كما أن المحاكم العسكرية
الفرنسية في مكناس حكمت عليه غيابياً
بالإعدام ( سنة ١٩٤٤) وبعد استقلال
المغرب ، كان أول سفير له في القاهرة .
عبد الخالق الطريس
وشغل منصب وزير للعدل وكان مليئاً
بالنشاط توفي بالرباط . ولما كانت الذكرى
الأربعينية لوفاته صدر في الرباط كتاب .
يشتمل على منتخبات من أقواله وخطبه
(١) نشر العرف ١ : ٧٢٤ في ترجمة أبيه الزين، ثم ٢ : ٢٩
وفيه تاريخ شعري لوفاته . والبدر الطالع : الملحق ١١٤
وفهرس الفهارس ٢ : ١٣٠ وفيه : مات بمكة سنة
١١٨١؟ ونشرة ٤ : ١.
عبد الخالق بن علي
وآرائه ، لم أره (١) .
٠٢٩٢
عبد الرحمن بن إبراهيم
المزجاجي
(٠٠٠ - ١٢٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٧ م )
عبد الخالق بن علي بن محمد
المزجاجي الزبيدي : عالم بالقرآآت
والحديث ، من أهل زبيد ( باليمن )
كان أثريا على مذهب السلف . وصنف
ثبتاً كبيراً سماه ((نزهة رياض الإجازة
المستطابة - خ )) ١٨١ ورقة في دار الكتب
(٢٠٧ طلعت ) أتم تاليفه سنة ١١٩٩ وله
(( فتح الباري بشرح نظم الدراري في
مدح السيد محمد بن عبد الباري - خ ))
(٧٥ ورقة) في مكتبة القرين بدوعن
( حضر موت ) وتوفي بمكة (٢) .
الشَّرِيف أَبُو جَعْفَر(*)
(٤١١ - ٤٧٠ هـ = ١٠٢٠ - ١٠٧٧ م)
عبد الخالق بن عيسى بن أحمد ، أبو
جعفر ، الشريف الهاشمي : إمام الحنابلة
ببغداد في عصره . كان ثقة زاهداً . درّس
يجامع المنصور ، وبجامع المهدي . وصنف
كتباً، منها ((رؤوس المسائل)) و((أدب
الفقه )) وكان شديداً على أهل البدع ،
فحُبس ، فضج الناس ، فأطلق . ولما مات
دفن إلى جانب قبر الإمام أحمد (٣) .
عَبْد الدَّار
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عبد الدار بن قصيّ بن كلاب بن
(١) العهد الجديد، بالرباط ١٩٦٠/٩/٦ والحياة،
بالرباط ١٩٧٠/٦/١٥ والأديب: يوليو ١٩٧٠ ومجلة
دعوة الحق : العدد الثامن السنة ٢٣ والحياة البيروتية
١٩٧٠/٥/٢٩ .
(٢) حلية البشر ٨٢٦ وفيه : توفي بعد ١٢٠٠ ومخطوطات
المصطلح ١ : ٤١٤ وعنه أخذت وفاته. ومراجع
تاريخ اليمن ٢٣٩ وفيه وفاته سنة ١١١٥٢ وذلك
شخص آخر، هو ((عبد الخالق بن الزين))
ومخطوطات الظاهرية ، التاريخ ٢ : ٥٣٦ وفيه
وفاته ١١٨١ خطأ عن الترجمة الأولى في فهرس
الفهارس ٢ : ١٣٠ وليست ترجمته .
(٣) مناقب الإمام أحمد ٥٢١ والذيل على طبقات الحنابلة
١ : ٢٠ وفي النجوم الزاهرة ٥ : ١٠٦ وفاته بنيسابور ؟
وانظر 687 :Brock. S. I
(*) المشهور بـ : ابن أبي موسى. (الشاويش)
مرة ، من قريش : جدٌّ جاهلي . كان
يعدّ من ((حمقى المنجبين)) جعل له أبوه
الحجابة والندوة والسقاية والرفادة واللواء .
وتوارثها أبناؤه ، إلى أن اعتدى عليهم
بنو عمهم عبد مناف بن قصي فأرادوا
انتزاعها منهم ، فانقسمت قريش أحلافاً .
ونحر بنو عبد الدار وأنصارهم جزوراً ،
وغمسوا أيديهم في دمه ، متعاهدين ،
ولعق أحدهم من ذلك الدم ، وتابعه
من كان معه، فسموا ((لَعَقَة الدم)) ثم
اصطلحوا على أن تكون لبني عبد مناف
السقاية والرفادة ، ولبني عبد الدار اللواء
والحجابة. والنسبة إلى عبد الدار ((عبدي))
و((عبدري)) واقتصر ابن الأثير على
(٢ عبدري)) (١) .
عَبْد الرَّازِق = مصطفى بن حسن ١٣٦٦
الرَّسْعَني
(٥٨٩ - ٦٦١ هـ = ١١٩٣ - ١٢٦٣ م)
عبد الرازق بن رزق الله بن أبي بكر
ابن خلف الجزري ، أبو محمد ، عز
الدين الرسعني : مفسر ، من علماء
الحنابلة . كان عالم الجزيرة الفراتية في
عصره . ولد برأس عين الخابور ، ونسبته
إليها . ورحل إلى بغداد ودمشق وحلب ،
في طلب الحديث ، وولي مشيخة (( دار
الحديث )) بالموصل . وتوفي بسنجار . من
كتبه (( رموز الكنوز - خ)) في التفسير ،
أربع مجلدات ضخمة ، و((مصرع الحسين))
ألزمه بتصنيفه بدر الدين صاحب الموصل ،
و((مختصر الفَرق بين الفرق للبغدادي
- ط)) وله شعر، منه قصيدة نونية في
((الفرق بين الظاء والضاد)) سماها ((درة
القارىء - خ)) (٢).
(١) المحبر ١٦٦ و٣٧٩ ونسب قريش ٢٥٠ - ٢٥٦ وجمهرة
الأنساب ١١٦ - ١١٩ ونهاية الأرب ٢٧٤ واللباب
٢ : ١١٢.
(٢) التبيان - خ. وذيل ابن رجب ٢ : ٢٧٤ - ٢٧٦ والمنهج
لأحمد - خ. و 1:736 .Brock. 1:528, S
قلت : سبق ان تكررت ترجمته في « عبد الرازق بن رزق
الله)) و((عبد الرزاق)) وصواب اسمه ((عبد الرازق))
ابن عبد ربِّه = أحمد بن محمد ٣٢٨
ابن عَبْد رَبّه = سعید بن عبد الرحمن ٣٤٢
عَبْد الرَّحْمنِ
٠)
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _
عبد الرحمن ( غير منسوب ) : جدًّ .
بنوه بطن من زهير ، من جذام ، كانت
منازلهم بالدقهلية والمرتاحية من الديار
المصرية (١) .
دُحَیْم
(١٧٠ - ٢٤٥ هـ = ٧٨٥ - ٨٥٩م )
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو
الأموي ، مولاهم ، الدمشقي : محدّث
الشام في عصره. كان على مذهب الأوزاعي.
ولي قضاء الأردن وقضاء فلسطين ، وطلب
لقضاء القضاة بمصر فعاجلته المنية . توفي
بفلسطين (٢).
المقْدِسي
(٥٥٥ - ٦٢٤ هـ = ١١٦٠ - ١٢٢٧ م)
عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد ،
أبو محمد بهاء الدين المقدسي : فقيه
حنبلي من الزهاد نسبته إلى بيت المقدس .
كان يؤم بمسجد الحنابلة بنابلس ثم انتقل
إلى دمشق . وسمع بها وببغداد . وصنف
كتباً، منها ((العدة - ط)) شرح العمدة
لموفق الدين . وانصرف في آخر عمره
إلى الحديث . وكتب منه الكثير . وحدث
بنابلس والشام وتوفي بدمشق (٣) .
بتقديم الألف على الزاي خلافا لسائر المصادر المطبوعة .
والتصحيح من مخطوطة (( التبيان )) لابن ناصر الدين ،
وقد وضع فيها فوق ((عبد الرازق)) ((لفظ)) صح
وكذلك هو ((عبد الرازق)) في مخطوطة الجزء الرابع
من تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب للفوطي ،
بخطه. في باب ((عز الدين)).
(١) نهاية الأرب ٢٧٥ .
(٢) تذكرة الحفاظ ٢ : ٥٨ وتهذيب التهذيب ٦ : ١٣١.
(٣) الذيل على طبقات الحنابلة ٢ : ١٧٠ والإعلام لابن
قاضي شهية - خ . وشذرات ٥ : ١١٤ .
عبد الرحمن بن إبراهيم.
٢٩٣-
-
عبد الرحمن بن أحمد
ابن البارزي
(٦٠٨ - ٦٨٣ هـ = ١٢١١ - ١٢٨٤ م)
عبد الرحمن بن إبراهيم بن هبة الله
الجهني الحموي الشافعي : قاضي حماة ،
وابن قاضيها وأبو قاضيها . كان من الفقهاء
الأصوليين الشعراء ، من أهل حماة .
توفي في المدينة حاجاً . قال ابن شاكر :
درّس وأفتى وصنَّف (١) .
الفِرْكاح
(٦٢٤ - ٦٩٠ هـ = ١٢٢٧ - ١٢٩١ م )
عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع
الفزاري البدري ، أبو محمد ، تاج الدين
الفركاح : مؤرخ ، من علماء الشافعية ،
قال ابن شاكر : بلغ رتبة الاجتهاد .
مصريّ الأصل ، دمشقيّ الإقامة والشهرة
والوفاة. له ((تاريخ)) قال الذهبي : رأيته
وله فيه عجائب، و(( الإقليد لذوي
التقليد)) و((شرح التنبيه)) لم يسمه ،
و((شرح الورقات)) لإمام الحرمين ، في
الأصول، و((كشف القناع في حل السماع))
وغير ذلك (٢) .
ابن قنینو
(٦٤٠ - ٧١٧ هـ = ١٢٤٢ - ١٣١٧ م )
عبد الرحمن بن إبراهيم ابن قنينو ،
أبو محمد ، بدر الدين الإربلي : أديب
عني بالتاريخ . له نظم . من أهل إربل .
مدح الملوك واشتغل بالتجارة . وصنف
(( خلاصة الذهب المسبوك المختصر من
سير الملوك لابن الساعي - ط)) (٣) .
الصَّيْداوي
(٠٠٠ - بعد ٩٧٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٦٦ م)
عبد الرحمن بن إبراهيم ، أبو اللطف
(١) فوات الوفيات ١ : ٢٦٦ .
(٢) النعيمي ١: ١٠٨ وفوات الوفيات ١ : ٢٥٠ والسبكي
٥ : ٠٦٠
(٣) الدرر الكامنة ٢ : ٣٢١ ومجلة المجمع العلمي العربي
١٨ : ٥٥٠ .
زين الدين ابن صارم الدين الصيداوي
الخزرجي : من رجال الحديث . شافعي .
له ((مشيخة - خ)) في دار الكتب (١٢٧
طلعت ) ١٠٧ ورقات ، خرّجها ابن
أخت له وقرأها عليه في مجالس آخرها
المحرم ٩٧٤ (١) .
المَوْصِلي
(١٠٣١ - ١١١٨ هـ = ١٦٢٢ - ١٧٠٦ م)
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد
الرحمن الموصلي : من أكابر شعراء
عصره . مولده ووفاته في دمشق . له
((ديوان شعر)) (٢).
ابن عَبْد الرَّزَّاق
(١٠٧٥ - ١١٣٨ هـ = ١٦٦٥ - ١٧٢٦ م)
عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد ،
الشهير بابن عبد الرزاق : فقيه حنفي ، من
أهل دمشق كان خطيب جامع السنانية .
له ((قلائد المنظوم )) نحو ٤٠٠ بيت في
الفرائض، و((شرحها)) و((مفاتيح
الأسرار - خ )) الأول منه بدار الكتب ،
في شرح الدر المختار، و((ديوان شعر))
و((ديوان خطب)) و((حدائق الأنعام في
فضائل الشام - خ)) عند الشاويش بيروت (٣).
التَغَارْ غِر تي
(٢١٢٠٠ - ١٢٧٨ هـ = ١٧٨٦ - ١٨٦١ م)
عبد الرحمن ( أو عبد الرحيم) بن
إبراهيم بن عبد الله التغار غرتي : محدث ،
من فقهاء المالكية ، من أهل سوس
بالمغرب . قال المختار السوسي : العلامة
المحدث المؤلف المدرس عبد الرحمن ،
ويعرف أيضاً بسيدي ((عبد الرحيم))
التغارغرتي. من أهل (( تغارغرت))
بسوس . مات أبوه وهو صغير فربته
(١) مخطوطات المصطلح ١ : ٢٩٤.
( ٢) سلك الدرر ٢ : ٢٥٩ - ٢٦٦,
(٣) سلك الدرر ٢ : ٢٦٦ - ٢٧٤ ودار الكتب ١ :
٤٦٤.
أمه وبلغ الرجولة سنة ١٢١٤ وتفقه
ودرّس وعني بغرس الأشجار وربى عليه
تلاميذه قال: ((وكان الفأس والقفة لا
یفارقانه )) ، وأکب على الحدیث فاختصر
((القسطلاني)» في ٤ أجزاء ، وشرح
(( الفيشي على الأربعين النووية )) وكتباً
أخرى، وصنف كتاباً ((في الحديث))
من البخاري ومسلم والجامع الصغير ،
ولخص ((طبقات الشعراني)) و((طبقات
الحصيكي)) ثم ذيل عليهما بتراجم
أشياخه وبعض معاصريهم . قال المختار :
ومؤلفاته كلها الآن بخط يده ، في خزانة
حفيده سيدي عثمان ، وبعضها كتبه في
شيخوخته بيد ترتعش (١) .
زَغْلول
(١٢٨٤ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٦٧ - ١٩١٨ م)
عبد الرحمن بن إبراهيم زغلول ،
ويقال له الشِّنَّاوي زغلول : مدرس
مصري ، هو شقيق الزعيم سعد زغلول .
من أهل قرية إبيانة ، مولده ووفاته فيها .
تخرج بدار العلوم . وفي سنة ١٨٩٧ كان
مدرساً بمدرسة اللغات الشرقية ببرلين .
له كتاب (( الأخلاق - ط )) وكتب أخرى
لم تطبع، منها ((سيرة عمر بن الخطاب))
و((تحرير المرأة))
ابن ذَکْوان
(١٧٣ - ٢٠٢ هـ = ٧٨٩ - ٨١٨م)
عبد الرحمن بن أحمد ، أبو عمر ،
ابن ذكوان": عالم بالقرآآت . كان شيخ
الإقراء في الشام . ولم يكن بالمشرق والمغرب
في زمانه أعلم بالقراءة منه (٣) .
أَبُو سُليمان الداراني
(٠٠٠ - ٢١٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٠ م)
عبد الرحمن بن أحمد بن عطية العنسي
(١) المعسول ١٨ : ٢٢١ - ٢٢٤
(٢) لأعلام الشرقية ٤ : ٢١٧.
(٣) النشر ١ : ١٤٥.
عبد الرحمن بن أحمد
٢٩٤
عبد الرحمن بن أحمد
المذحجي ، أبو سليمان : زاهد مشهور ،
من أهل داريًّا ( بغوطة دمشق ) رحل إلى
بغداد ، وأقام بها مدة ، ثم عاد إلى الشام ،
وتوفي في بلده . كان من كبار المتصوفين .
له أخبار في الزهد . من كلامه : (( خير
السخاء ما وافق الحاجة)) (١).
الصَّدَفي
(٢٨١ - ٣٤٧ هـ = ٨٩٤ - ٩٥٨ م )
عبد الرحمن بن أحمد بن يونس
الصدفي ، أبو سعيد : مؤرخ ، محدث .
نسبته إلى الصدف ( قبيلة حميرية نزلت
مصر ). له تاريخان ، أحدهما كبير في
((أخبار مصر ورجالها)) والثاني صغير في .
(( ذكر الغرباء الواردين على مصر)).
مولده ووفاته في القاهرة . وهو والد العالم
الفلكي ابن يونس ( علي بن عبد الرحمن )
صاحب الزيج الحاكمي (٢).
عبد الرحمن بن أحمد الميكالي = عبيد اللّه
ابن أحمد ٤٣٦
ابن أبي شُرَيْح
(٣٠٧ - ٣٩٢ هـ = ٩٢٠ - ١٠٠٢ م )
عبد الرحمن بن أحمد بن محمد ،
أبو محمد ابن أبي شريح الأنصاري
الهَرَوي : من المشتغلين بالحديث . اقامته
في هراة . كان مسند خراسان في زمانه . له
((المسائل الشرعية - خ)) و ((جزء فيه
أحاديث أبي محمد - خ )) كلاهما في
(١) طبقات الصوفية ٧٥ - ٨٢ ووفيات الأعيان ١ : ٢٧٦
وحلية الأولياء ٩ : ٢٥٤ وتاريخ بغداد ١٠ : ٢٤٨
وتاريخ داريا ٥١ وفيه وفي هامشه الخلاف في وفاة
الداراني ، هل كانت سنة ٢١٥ أم ٢٠٥ أم ٢٠٤ أم
٢٣٥؟.
(٢) وفيات الأعيان ١ : ٢٧٨ ومفتاح السعادة ١ : ٢١٧
والرسالة المستطرفة ١٠٠ وفوات الوفيات ١ : ٢٥٢
وفي تاريخ علماء أهل مصر - خ . قصيدة في رثائه من
نظم عبد الرحمن بن إسماعيل الخولاني النحوي
المتوفى سنة ٣٦٦ يقول فيها :
(( ما زلت تلهج بالتاريخ تكتبه
حتى رأيناك في التاريخ مكتوبا!»
وعُد التاميل والما ن صائدها ن لا مثال
عبد الرحمن بن أحمد الإيجي ، عضد الدين
نهاية نسخة من كتابه ((المواقف في علم الكلام)) بخطه، في مكتبة ((قغوش)) الملحقة بطو بقبوسراي، في استانبول ، رقم
٨٦١ وفي معهد المخطوطات ((ف ٢٣٢ - توحيد)).
الظاهرية (١)
ابن الحوَّات
(٠٠٠ - نحو ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٥٨ م)
عبد الرحمن بن أحمد بن خلف ، أبو
أحمد ، المعروف بابن الحوات : فاضل
أندلسي . من أهل طليطلة . كان يتردد إلى
المرية. له ((تأليف)) وشعر (٢) .
العجلي
(٣٧٠ - ٤٥٤ هـ = ٩٨٠ - ١٠٦٢ م)
عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن
بندار العجلي الرازي ، أبو الفضل :
مقرىء فاضل عارف بالأدب . قيل :
مولده بمكة . عاش عمره يتنقل في البلدان .
وكان لا ينزل الخوانق ( جمع خانقاه )
بل يأوي إلى أحد المساجد ، فاذا عرف
الناس مكانه تركه. وتوفي بنيسابور .
له شعر في الزهد ؛ وتصانيف ، منها
((جامع الوقوف)) (٣).
العَطَّار
(٠٠٠ - ٥٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٣ م)
عبد الرحمن بن أحمد بن محمد
العطار ، أبو الفضل : فاضل ، له معرفة
بالحديث والأدب . وله شعر . كان حسن
(١) ابن قاضي شهبة، في ((الإعلام - خ)) وانظر التراث
١ : ٫٥٢٥
(٢) بغية الملتمس ٣٤٧ وجذوة المقتبس ٢٥٢ .
(٣) بغية الوعاة ٢٩٦ وغاية النهاية ١ : ٣٦١.
الخط ، نسخ بخطه نحو ألف مجلد .
توفي بشيراز (١) .
ابن القصير
(٠٠٠ - ٥٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٠ م )
عبد الرحمن بن أحمد بن محمد
الأزدي ، أبو جعفر ، المعروف بابن
القصير : أديب ، من فقهاء غرناطة .
تنقل في بلاد الأندلس ، ورحل إلى فاس
وإفريقية. وولي قضاء ((توزر)) من بلاد
الجريد بإفريقية . وركب البحر من تونس
قاصداً الحج ، فتصدى الإفرنج للمركب ،
فنشب قتال عنيف أبلى فيه أبو جعفر بلاءاً
حسناً ، واستشهد مع جماعة من المسلمين .
له تآليف وخطب ورسائل ومقامات ،
و ((برنامج)) يشتمل على رواياته ، وكتاب
في مناقب من أدرك من أهل عصره (٢).
ابن الدَّقُوقي
(٦٦٨ - ٧٣٥ هـ = ١٢٧٠ - ١٣٣٥ م)
عبد الرحمن بن أحمد بن عبد
الرحمن ، ابن الدقوقي ، أبو محمد :
مقرىء ، من التجار . ولد بخان بالق من
بلاد الخطا، ونشأ بالموصل ، ، وتوفي
بناحية ماردين. له (( الحواشي المفيدة
في شرح القصيدة)) يعني الشاطبية ، في
القرآآت (٣) .
(١) فوات الوفيات ١ : ٢٦٨.
(٢) أزهار الرياض ٣ : ١٤ والديباج المذهب ، طبعة ابن
شقرون ١٥٢ وجذوة الاقتباس ٤ من الكراس ٣٢
وهو فيه ((ابن النصير)).
(٣) غاية النهاية ١ : ٣٦٣.
عبد الرحمن بن أحمد.
٢٩٥
عبد الرحمن بن أحمد
عَضُد الدِّين الإِيجي
(٠٠٠ - ٧٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٥ م)
عبد الرحمن بن أحمد بن عبد
الغفار ، أبو الفضل ، عضد الدين الإيجي :
عالم بالأصول والمعاني والعربية . من أهل
إيج ( بفارس ) ولي القضاء ، وأنجب
تلاميذ عظاماً . وجرت له محنة مع صاحب
كرمان ، فحبسه بالقلعة ، فمات مسجوناً .
من تصانيفه ((المواقف - ط )) في علم
الكلام، و((العقائد العضدية - ط))
و ((الرسالة العضدية - ط )) في علم الوضع،
و ((جواهر الكلام - خ)) مختصر المواقف ،
و (( شرح مختصر ابن الحاجب - ط )) في
أصول الفقه، و((الفوائد الغيائية - خ)) في
المعاني والبيان، و ((أشرف التواريخ))
و (( المدخل في علم المعاني والبيان والبديع
- خ)) (١) .
ابن البغدادي
(٧٠٢ - ٧٨١ هـ = ١٣٠٢ - ١٣٧٩ م)
عبد الرحمن بن أحمد بن عليّ بن
المبارك ، أبو محمد ، ابن البغدادي :
مفسر ، مصري المولد والدار والوفاة ،
انتهت إليه مشيخة الإقراء في الديار المصرية .
من كتبه (( اختصار البحر المحيط )) لأبي
حيان، في التفسير، و ((شرح الشاطبية)) (٢).
ابن رَجَب
(٧٣٦ - ٧٩٥ هـ = ١٣٣٥ - ١٣٩٣ م)
عبد الرحمن بن أحمد بن رجب
(١) بغية الوعاة ٢٩٦ ومفتاح السعادة ١ : ١٦٩ والدرر
الكامنة ٢ : ٣٢٢ وطبقات السبكي ٦ : ١٠٨ والكتبخانة
٤ : ١٤٥ ثم ٧ : ١٦٠ ومعجم المطبوعات ١٣٣١ وفي
رسالة (( مؤرخ العراق)) لمحمد رضا الشبيبي ، الصفحة
١٤ نقلا عن الجزء الرابع المخطوط من كتاب ((مجمع
الآداب، للفوطي)) أن الإيجي كان ((يدمن الخمر ،
ويتفلسف ، ولا يقول بالشريعة المحمدية ، ولذلك
فارق أباه قاضي إيج ، واتصل بالوزير رشيد الدين بن
فضل اللّه بن أبي الخير بن عالي الهمذاني - في تبريز -
وأقام في مخيمه ينزل بنزوله ويرحل برحيله ، واشتهر
بالفجور ، واتهم رشيد الدين بذلك ونسب إلى
اعتقاده ، فنفاه إلى كرمان ليسلم من كلام الناس)).
(٢) غاية النهاية ١ : ٣٦٤ والدرر الكامنة ٢ : ٣٢٣.
ألباقى محرح على روايتي بعدنق الصفقة وهذانفرمح با حر الخلاف فى
التفرققية الدوام فان الفنية هنا بسبب سابق على العقد فلا يستقر العقد
معه قصد الى السع ريحق فأما في النكاح فإن طري بأسفى
محرم احالرابين بعينها كون أو رضاع اختصت بانفتاح النكاح
*خدما تغير خلاف وان طري ما يقصى مجرم الجمع بينهما فإن لم يكن
لاحرامما يزيد على الاخرى بان جازما أخبر بإ رضاع أمراض واحد لصاح
الخضر انفي نكاحهً وان كان احداهما مزيه بأن مارياأمًا وغناء:
الإرضاع مروايات الحمما نحنفى التفاح بالام وحدها اذا)
لم يدخل عا لان الاستدامة أقوى من الابتدأ فهو كن اسلم على
ا وبنت لم يدخل ها فانه معنت مكاخ البنت دون الام وان العلم
الأرباب الطبقات على منهب اسام ايمن ناصر السنه بلغ من بله مع العاب ياصلى
المؤفى حضور وملك كيس
الامام الوبائى الى عبد الله أحمد د محمد جني الشيبانى
لحزبه عنه وارضاه وجعل الجنة ماواه
وما عاد كوالدطبقا
ودمولفه عبد العزاهر الحكيم
عن انعوصل العلى احمد السومحمد لم
والماء واله وصلى الله على من أحمد والدمحبة لم
عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي
الصفحة الأخيرة من كتاب في ((الفقه)) من تأليفه، في خزانة ( أسعد افندي)) الرقم ٥٠٥ بإستامبول .
ويلاحظ خط ابن رجب، الى يسار الصفحة أما ماهو مكتوب على يمين خطه من أن الكتاب هو ((الطبقات))
فالجملة كلها دخيلة بنيت على خطأ .
السَّلامي البغدادي ثم الدمشقي ، أبو الفرج ،
زين الدين : حافظ للحديث ، من العلماء.
ولد في بغداد ونشأ وتوفي في دمشق . من
کتبه (( شرح جامع الترمذي)) و ((جامع
العلوم والحكم - ط )) في الحديث ،
وهو المعروف بشرح الأربعين ، و (( فضائل
الشام - خ)) و ((الاستخراج الأحكام الخراج
- ط)) و((القواعد الفقهية - ط)) و((لطائف
المعارف - ط)) و ((فتح الباري ، شرح
صحيح البخاري - خ )» لم یتمه ، و « ذيل
طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى - ط )) جزآن ،
و ((الاقتباس من مشكاة وصية النبيّ عَ لّ.
لابن عباس - ط)) و ((أهوال القبور - خ))
و (( كشف الكربة في وصف حال أهل
الغربة - ط)) رسالة في شرح حديث ((بدأ
الإسلام غريباً)) و((التوحيد -خ)) و ((رسالة
في معنى العلم - خ)) (١) .
(١) ذيل طبقات الحفاظ للسيوطي. والمنهج الأحمد - خ.
وشذرات الذهب ٦ : ٣٣٩ والفهرس التمهيدي
٣٩٢ و٤٠٤ و٤١٤ و ٥٤٩ والذيل على طبقات
الحنابلة : مقدمة الجزء الأول ، طبعة المعهد الفرنسي ،
260
ابن الشِّحْنَة
(٧٠٥ - ٧٩٩ هـ = ١٣٠٥ - ١٣٩٧ م)
عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك بن
حماد الغزي ثم القاهري ، أبو الفرج
البزاز الفُتوحي ويعرف بابن الشحنة :
من المشتغلين بالحديث . كان يتكسب في
حانوت ((بَزّ)) بباب الفتوح ، في القاهرة
وتر که لما کبر . له « أحادیث عوال وفوائد
منتقاة - خ)) في دار الكتب (١) .
القَبَائِلي
(٠٠٠ - ٨٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٠ م)
عبد الرحمن بن أحمد القبائلي :
قائد ، من الشعراء . من أهل فاس . كان
وفيها تحقيق مولده سنة ٧٣٦ هـ. وفي الدرر الكامنة
٢: ٣٢١ مولده سنة ٧٠٦ هـ. والدارس ٢ : ٧٦
والتبيان - خ. والخزانة التيمورية ٢ : ٢٢٣. وطوبقبو
٢ : ٢٩٠.
(١) الدرر الكامنة ٢ : ٣٢٤ وشذرات ٦ : ٣٥٩
ومخطوطات الدار ١ : ١٨ .
عبد الرحمن بن أحمد
٢٩٦
عبد الرحمن بن أحمد
صاحب أعنّة السلطان أبي سعيد ( عثمان بن
أحمد ) المريني ، وقتله أبو سعيد مع
أبيه (١) .
ابن أبي الوَفاء
(٧٨١ - ٨١٤ هـ = ١٣٧٩ - ١٤١١ م)
عبد الرحمن بن أحمد بن محمد ،
أبو الفضل ابن أبي الوفاء : شاعر مصري ،
شاذلي مالكي قال ابن تغري بردي :
هو أشعر بني الوفاء بلا مدافعة . مات في
عنفوان شبيبته ، غريقاً في النيل بين الروضة
ومصر ( القديمة ) له ديوان شعر ، منه
((المنتخب من شعر أبي الفضل - خ )) في
شستر بي (٢) .
ابن عيَّاش
(٧٧٢ - ٨٥٣ هـ = ١٣٧٠ - ١٤٤٩ م )
عبد الرحمن بن أحمد بن محمد ،
زين الدين أبو الفرج ، وأبو محمد ،
ابن عياش : مقرىء مسند ، شافعي نحوي .
ولد ونشأ بدمشق . وبرع في القرآآت ورحل
إلى القاهرة (٧٩١) واستوطن مكة (٨٠٩)
ودرّس فيها القرآآت بالمسجد الحرام
وصار شيخ الإقراء بلا منازع ، وتوفي
بها. له ((التهذيب - خ)) قرآآت ، في
شستربني ( الرقم ٣/٣٦٦٢) وله نظم ،
منه ((لامية)) في القرآآت (٣).
ابن القَلْقَشَنْدي
(٨١٧ - ٨٧١ هـ = ١٤١٤ - ١٤٦٧ م )
عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن
محمد ، ابو الفضل تقي الدين ابن
القلقشندي : فقيه شافعي أصله من قلقشندة
ومولده ووفاته بالقاهرة . قرأ الكتب الستة
وغيرها من كتب الحديث الكبيرة وتصدر
للإملاء بالأزهر ، غير متقيد بكتاب ولا
(١) جذوة الاقتباس ٢ من الكراس ٣٣.
(٢) النجوم الزاهرة ١٣ : ١٨٧ وشتربي ٤٤٣١ وانظر
الضوء ، الرقم ١٧٩ .
(٣) الضوء ٤ : ٥٩ وشذرات ٧ : ٢٧٧ وشستربتي ٣ :
سمع جرالدخان هماعلى الواد العطف هادار الهسر والدائم مجم
المرسى تحو سماعها له على الإمام إلى حمى عشرين سلار الكافيين مثل
جريمة ٧٩٩ الأ، ابو الفيح محمد محمد له المهدور مس السه
قراء الى الفضل عبد الرحمن واحد ار حمل المشهدكوولوط.
ولم محمد أبو الدف سرد المية السير إلى مع دراسة الثالثة وه
عماقد يؤالى والونه إمامه إر السح سروالد عيسى المولودفى
موفق وعبد للدالمجلسى كران سى فريقه وضح يوم الحد الآية عسر
مدللحدللزائرسم عائ وسروما لهامن تغير فىالور مجالالجليلى
القارب والمحبين أولادلو او حلوام ولام على محدد اله جالهو
واحد الع موس ما عرضه التحريرالمقابلة على السواء الحرف طه إنطيف
الاحد الهسليم جارية بالمدرسة فال ون عبد الرحمن العلشهرفى الثّة
عبد الرحمن القلقشندي كتب سنة ٨٦٨
غيره ، فوقع في أوهام أحصاها عليه السبكي
المؤرخ. وصنف ((الأمالي المطلقة - خ))
في شستربتي (١) .
الجامي
(٨١٧ - ٨٩٨ هـ = ١٤١٤ - ١٤٩٢ م )
عبد الرحمن بن أحمد بن محمد
الجامي ، نور الدين : مفسر ، فاضل .
ولد في جام ( من بلاد ما وراء النهر )
وانتقل إلى هراة . وتفقه ، وصحب مشايخ
الصوفية ، وحج سنة ٨٧٧ هـ ، فطاف
البلاد ، وعاد إلى هراة فتوفي بها . له
((تفسير القرآن - خ)) و (( شرح فصوص
الحكم لابن عربي - ط)) و (( شرح الكافية
لابن الحاجب ـ ط )) وهو أحسن شروحها،
سماه ((الفوائد الضيائية)) و ((الدرر
الفاخرة - ط )) في التصوف والحكمة ،
و ((شرح الرسالة العضدية - خ)) في
الوضع ؛ وغير ذلك. وله كتب
بالفارسية (٢) .
(١) الضوء ٤ : ٤٦ - ٤٨ وشستر بني ٣٤٦٧.
(٢) الفوائد البهية ٨٦ وشذرات الذهب ٧ : ٣٦٠ والشقائق
النعمانية، بهامش ابن خلكان ١ : ٢٩٣ ومعجم
رعباد
بده جامى دا عطا فر مود ازانجا بددة
جون دل زردوستان فوازذو كامل
جون في شكرآن عطارا درشها داورد
بإرسال ك ولت شه ضعف آن في زاد
شرك
جون بتضعيف عكا كويدد عامراب+
درد عام سال سالحولت ثر صحفياء
بادبات موسوو عز ودولد حا وذان
كانمجرى وكامياب وكام الجشرح كاكاد
وَإِم ◌ُذه النطق ناظها
وهو العصر عبد الرحمن
الماء على عنه
م
عبد الرحمن بن أحمد الجامي
عن الصفحة الثانية من المخطوطة رقم ٨٦٨ في خزانة
((السليمانية )) باستأمبول .
عَبْد الرَّحْمنِ الْحَمِيدي
(٠٠٠ - ١٠٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٦ م)
عبد الرحمن بن أحمد بن عليّ
الحميدي المصري : فاضل. كان شيخ
المطبوعات ٦٧١ وفهرس الكتبخانة ١ : ١٤٣ و ٢٠٣
ثم ٧ : ٢١٨ وكشف الظنون ١٣٧٢ و:2 .Brock
. 266, S. 2: 285
٦٦ .
عبد الرحمن بن أحمد
٢٩٧
عبد الرحمن بن أحمد
عبد الرحمن بن أحمد الحميدي
عن نهاية قصيدته «تمليح البديع بمديح الشفيع)) في خزانة شتربتي المجلد السادس الرقم ٤٧٧٩ اللوحة ١٧٠.
ـيا
سبل أحمد الموسى
به تكرسرب الى
حى مبارك باسالذي حقوت. لا الحمزات لقى الوحيد الباري
تشكل مشقر واتهمه، بلكلية وامر إثار.
عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي
عن نهاية مخطوطة من ((شرح ألفية ابن مالك، للأشموني)) في دمشق .
ما شرعه شروط العوناجم
d55 19 195
من برحمة والکن في جنته
غطة مرج التلخيص الحسية
تحذربص مصنف التي
الأكمام العالم العلاصدر
الدين ابوشيدا بق محمد
القر
عبد الرحـ
ما تضمنته هذه الوثيقة من الزحف العمر المحكوم بصحة ولزومه
وقع موقعه الشرق فيجب على من عطى أكيد من الحكام انفان واعماله
ولا يسوغ لأحد ثهم الثان وإبطاله واللهولى التوفيق
محمد عبد الرحمن
إنشرتى بق العالم العلا شيخ الإسلام حامد افندى العادى المقي يدقق الشام:
قال السيدى الشي من ماما بو المواهب الجبلى المفتى لدمشق قال إنشد فى والدعاية
عبد الباء المجنى ثال الند فى الشيخ أجد المجرى المغربى لنفسه منر خامو الاعندربهم
الخلاطى وشَرح
العام ابن سلمان
كذارائية ينة مولانا
جَد الاس ماء
نظرتُ موَ صدور
حجم من الواهذى ابو حنيفه سبين ماضى الشبالي- افندى الع دى حفظه
عقد!
معلم قدبترى .. والشافعى وبرعـ
فال علم وزهدا فاوافهنى مافر سيبيع وحمى
S'A.
49 على
واحد زامع
المتعالى
٠١٩١
عبد الرحمن بن أحمد الصناديقي
عن كناش اقتنيته ورجحت أنه له .
أهل الوراقة بمصر. له (( منح السميع ،
شرح تمليح البديع ، بمدح الشفيع - خ ))
كلاهما له، و((الدر المنظم - خ)) مدائح
نبوية ، في الأزهرية (١) .
با کتِیر
(٠٠٠ - ١٠٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٥ م )
عبد الرحمن بن أحمد باكثير :
فقيه له علم بالطب . من أهل حضرموت .
صنف (( الزلال الصافي والدواء الشافي - خ))
في الطب، بمكتبة (( وقف آل ابن يحيى))
في تریم (٢) .
ابن مِسْك
(١٠٢٥ - ١١٢٣ هـ = ١٦١٦ - ١٧١١ م)
عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن
زين الدين ابن مسك السخاوي : أديب
شافعي مصري. له كتب ، منها ((اللمعة
المسكية - خ )) بدار الكتب في شرح
المقصورة الدريدية، و (( مثلث ابن
مسك - خ)) ورقتان على طريقة قطرب ،
في الظاهرية ( الرقم ٢٠٦) (٣).
الصَّنَادیقي
(٠٠٠ - ١١٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥١ م)
عبد الرحمن بن أحمد الصناديقي
الشافعي : فقيه ، دمشقي المولد والوفاة .
له ((شرح البردة)) و ((شرح الشمائل))
و ((رسالة في الكلام على عشرة ألفاظ - ط))
مثل : فضلاً وأيضاً وهلم جرا . ونسخ بخطه
كتباً كثيرة ملأها بالحواشي وتقريرات
مشايخه (٤) .
(١) الكتبخانة ٤ : ١٥٥ وهدية العارفين ١ : ٥٤٧ .
والأزهرية ٥ : ٨٠ .
(٢) مخطوطات حضرموت - خ .
(٣) كشف الظنون ١٨٠٨ وهدية ١ : ٥٥٢ ودار الكتب
٧ : ٢٠٦ ومخطوطات الظاهرية : اللغة ١٩٠.
(٤) سلك الدرر ٢ : ٢٨١. ودار الكتب ٧ : ٢٦ .
عبد الرحمن بن أحمد
٢٩٨
عبد الرحمن بن أبي العلاء
القُسَنْطِيني
(٠٠٠ - ١٢٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٧ م )
عبد الرحمن بن أحمد بن حمودة بن
مامش ، باش تارزي : من فضلاء
المتصوفين. نشأ في الجزائر ، وسكن
قسنطينة فنشر فيها الطريقة الرحمانية .
له ((عمدة المريد)) في الطريقة، و(( منظومة
الرحمانية - ط)) مع شرحه و (( غنية
المريد )) شرح به نظم مسائل التوحيد وهي
٤٥ مسألة (١) .
عَبْدِ الرَّحْمنِ البَهْكَلي
(١١٨٢ - ١٢٤٨ هـ = ١٧٦٨ - ١٨٣٢ م)
عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن
علي البهكلي الضمدي ثم الصبيائي التهامي
اليماني : مؤرخ ، ولد بمدينة صبيا ،
وتنقل بينها وبين صنعاء ، وعينه المنصور
((علي بن العباس)) حاكماً في بيت الفقيه ،
فحمدت سيرته في القضاء. له ((نفح
العود بذكر دولة الشريف حمود - خ ))
ذكــ فيه الحوادث بتهامة اليمن إلى سنة
١٢٢٥ هـ، و «الأفاويق بتراجم البخاري
والتعاليق)) و ((الثقات بمعرفة طبقات
رجال الأمهات )) و (( تيسر اليسرى بشرح
المجتبى من السنن الكبرى )) للنسائي ،
في مجلدات مات متأثراً من سم دس له (٢)
الكَوَاكِبي
(١٢٦٥ - ١٣٢٠ هـ = ١٨٤٩ - ١٩٠٢ م)
عبد الرحمن بن أحمد بن مسعود
الكواكبي ، ويلقب بالسيد الفراتي :
رحالة ، من الكتاب الأدباء ، ومن رجال
الإصلاح الإسلامي . ولد وتعلم في حلب ،
وأنشأ فيها جريدة (( الشهباء )) فأقفلتها
الحكومة ، وجريدة (( الاعتدال)) فعُطلت ،
وأسندت إليه مناصب عديدة . ثم حنق
عليه أعداء الإصلاح ، فسعوا به ، فسجن
(١) تعريف الخلف ١ : ١٩٨.
(٢) نيل الوطر ٢ : ٢٣.
عبد الرحمن بن أحمد الكواكبي
في زيين مختلفين
وخسر جميع ماله ، فرحل إلى مصر .
وساح سياحتين عظيمتين إلى بلاد العرب
وشرقي إفريقية وبعض بلاد الهند . واستقر
في القاهرة إلى أن توفي . له من الكتب
((أمّ القرى- ط)) و ((طبائع الاستبداد - ط))
وكان لهما عند صدورهما دويّ. وكان
كبيراً في عقله وهمته وعلمه ، من كبار
رجال النهضة الحديثة . ولسامي الدهان ،
كتاب ((عبد الرحمن الكواكبي - ط))
في سیر ته (١) .
ابن عَبْد الْمُؤْمِن
(٠٠٠ - بعد ٦٢١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٢٤م)
عبد الرحمن بن إدريس بن يوسف
ابن عبد المؤمن : من أمراء تونس . بايعه
أهلها إثر وفاة أبيه (٦٢٠ هـ) وما كاد
يستقر حتى أساء السيرة وكرهه الناس
فشكوه إلى ((العادل)) عبد الله بن يعقوب
الكومي ، وعنده ( بمراكش ) عبد اللّه
ابن عبد الواحد الحفصي ، فولاه ، وعزل
صاحب الترجمة فلم يعرف مصيره (١) .
عَبْد الرَّحْمنِ الإِذْرِيسي
(١١١١ - ١١٧٩ هـ = ١٦٩٩ - ١٧٦٥ م)
عبد الرحمن بن إدريس بن محمد
المنجري الإدريسي الحسني التلمساني ثم
الفاسي المالكي : شيخ المغرب في عصره .
يعرف بالمنجرة ( بسكون النون) له (( حاشية
على الجعبري)) و((حاشية على فتح المنان
- خ)) في خزانة الرباط ( د ٩٣٨)
و ((حاشية على المرادي)) و(( فهرسة)) ترجم
بها شيوخه سمّاها (( الإسناد للشفيع يوم التناد
وبما حضر من الذخائر عند الانتقال من دار
الأكابر - خ )) صغيرة في الخزانة الأحمدية
بمكناس وبالخزانة الفاسية . وتوفي
بفاس (٢).
ابن أبي العَلاء
(٠٠٠ - ١٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٩ م)
عبد الرحمن بن أبي العلاء إدريس بن
محمد العراقي الحسيني : فاضل مالكي ،
من أهل فاس. له مختص في ((الصحابة
والجرح والتعديل)) اقتصر فيه على الوفيات
وما لا بد منه (٣) .
(١) المقتطف ٢٧ : ٦٢٢ ونهر الذهب ٢ : ٨٥ ثم ٣ :
٤٠٤ و ٤٠٦ والمنار ٥ : ٢٣٧ و٢٧٦ وزعماء الإصلاح
٢٤٩ وتاريخ الصحافة ٢ : ٢٢١ ومجلة الكتاب ٣ :
٤٣٧ ورواد النهضة الحديثة ٢٠١ وفي مجلة الحديث ،
الجزء السادس من المجلد السابع : مولده سنة ١٢٧١ هـ .
(١) إتحاف أهل الزمان ١ : ١٥٤.
(٢) اليواقيت الثمينة ١٩٦ ودليل مؤرخ المغرب ٢ : ٢٨٩
وانظر الكلام على بعض مؤلفاته في مجلة دعوة الحق :
مارس ١٩٧٤ ص ١٧٩ - ٨٠ .
(٣) اليواقيت الثمينة ١٩٩ والرسالة المستطرفة ١٠٩ وشجرة
النور ٣٨٠ .
عبد الرحمن بن أرطاة
ابن أَرْطاة
(٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م)
عبد الرحمن بن أرطاة بن سيحان
المحاربي : شاعر غير مكثر . كان منقطعاً إلى
بني أمية ، كواحد منهم. وله في بعضهم
مدائح . ولد في أطراف المدينة ، ووفد
على الشام ، وتوفي في المدينة . أكثر شعره
في الشراب والغزل والفخر (١) .
الجَوْهَرِي
(٢٥١ - ٣٢٠ هـ = ٨٦٥ - ٩٣٢ م )
عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد
السدوسي ، أبو علي الجوهري : قاض .
كان فقيهاً حاسباً عاقلا . ولد في سامراء
وولي القضاء بمصر سنة ٣١٣ هـ وصرف
عنه سنة ٣١٤ هـ ، وتوفي بمصر . له كتاب
في ((الحساب)) (٢).
الَّجَّاجِي
(٠٠٠ - ٣٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٩ م)
عبد الرحمن بن إسحاق النهاوندي
الزجاجي ، أبو القاسم : شيخ العربية في
عصره . ولد في نهاوند ، ونشأ في بغداد ،
وسكن دمشق وتوفي في طبرية ( من بلاد
الشام ) نسبته إلى أبي إسحاق الزجّاج .
له كتاب ((الجمل الكبرى- ط)) و((الإيضاح
في علل النحو - ط)) و((الزاهر - خ))
في اللغة، و ((شرح الألف واللام للمازني
- خ)) ذكره ناشر الإيضاح، و (( شرح
خطبة أدب الكاتب - خ)) رسالة في خزانة
المنوني بمكناس، و ((المخترع)) في القوافي ،
و ((الأمالي - ط))، و((اللامات - ط))
و ((المجالس)) طبع باسم ((مجالس العلماء))
و ((الإبدال والمعاقبة والنظائر - ط)) وفي
كتاب (( خلال جزولة)) ذكر مؤلف
للزجاجي في النحو ، أوله ((باب اشتغال
الفعل عن المفعول بضميره )) كتب سنة
٤٣٢ هـ ، بخط أندلسي ، وعليه قراءة سنة
٢٩٩
عبد الرحمن اسماعيل
٤٩٠ وهو في ١٩٢ صفحة ، في خزانة
الحسين بن محمد الإصريفي ، ببلدته
((إصريف)) بالسوس (١).
وَضَّاحِ اليَمَنِ
(٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٨ م )
عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد
كلال ، من آل خولان ، من حمير :
شاعر، رقيق الغزل ، عجيب النسيب .
كان جميل الطلعة يتقنع في المواسم. له
أخبار مع عشيقة له اسمها (( روضة )) من
أهل اليمن . قدم مكة حاجاً في خلافة الوليد
ابن عبد الملك، فرأى (( أم البنين)) بنت عبد
العزيز بن مروان ، زوجة الوليد ، فتغزل
بها ، فقتله الوليد . وهو صاحب الأبيات
التي منها :
(( قالت : ألا لا تلجن دارنا
إن أبانا رجل غائر
وفي المؤرخين من يسميه عبد اللّه بن
إسماعيل (٢) .
أَبُو شَامَة
(٥٩٩ - ٦٦٥ هـ = ١٢٠٢ - ١٢٦٧ م )
عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم
المقدسي الدمشقي ، أبو القاسم ، شهاب
الدين ، أبو شامة : مؤرخ ، محدث ،
باحث. أصله من القدس ، ومولده في
دمشق ، وبها منشأه ووفاته . ولي بها مشيخة
دار الحديث الأشرفية ، ودخل عليه
اثنان في صورة مستفتيين فضرباه ، فمرض
ومات. له (( كتاب الروضتين في أخبار
الدولتين : الصلاحية والنورية - ط))
و (( ذيل الروضتين - ط)) سماه ناشره
(١) وفيات الأعيان ١ : ٢٧٨ وبغية الوعاة ٢٩٧ ,.Brock
170 :S. I والكتبخانة ٤ : ٢٦٠ وخلال جزولة
٢ : ١١٣ والإكمال - خ ، لابن ماكولا .
(٢) الاغاني ٦ : ٣٠ - ٤٤ والفوات ١ : ٢٥٣ والنجوم
الزاهرة ١ : ٢٢٦ وهو فيه ((من الأنبار )» والصواب
((من الأبناء)) وتهذيب ابن عساكر ٧ : ٢٩٥ والتبريزي
٢: ٩٦ وسماه ((وضاح بن إسماعيل)) وتبعه العيني
٢: ٢١٦ وقال: ((كان من الأبناء ، أبناء الفرس
الذين بصنعاء ، وأمه من حمير )» .
(( تراجم رجال القرنين السادس والسابع)
و (( مختصر تاريخ ابن عساكر)) خمس
مجلدات، و ((المرشد الوجيز إلى علوم
تتعلق بالكتاب العزيز - خ )) في المكتبة
البديرية بالقدس، وكتابان في ((تاريخ
دمشق)) أحدهما كبير في خمسة عشر
جزءاً والثاني في خمسة أجزاء. وله
((إبراز المعاني - ط )) في شرح الشاطبية ،
و ((الباعث على إِنكار البدع والحوادث-ط))
و ((كشف حال بني عبيد)) الفاطميين
و ((الوصول في الأصول)) و ((مفردات
القراء)) و((نزهة المقلتين في أخبار الدولتين :
دولة علاء الدين السلجوقي ، ودولة ابنه
جلال الدين خوارزمشاه - خ)) بلغ فيه إلى
حوادث سنة ٦٥٩ منه نسخة في خزانة
محمد الطاهر بن عاشور ، كتبت سنة
٧٣٤ هـ ، كما في مذكرات حسن حسني
عبد الوهاب الصمادحي التونسي . وغير
ذلك . ووقف كتبه ومصنفاته جميعها في
الخزانة العادلية بدمشق ، فأصابها حريق
التهم أكثرها . ولقب أبا شامة ، لشامة
كبيرة كانت فوق حاجبه الأيسر (١).
عَبْد الرحمن إسماعيل
(٠٠٠ - ١٣١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٧ م)
عبد الرحمن إسماعيل : طبيب
مصري . تعلم في مدرسة الطب بالقاهرة ،
واختص بطب العيون ، فمارسه مدة .
ثم عين طبيباً في الجيش المصري ، وحضر
فتح دنقلة سنة ١٨٩٦ م. وعاد إلى القاهرة
فتوفي فيها ، ولم يتجاوز الثلاثين من عمره .
وكان على علم بالأدب والشعر . له كتاب
((طب الركة - ط)) جزأن، يشتمل على
ما تستعمله العامة في علاجها، و ((غادة
الأندلس - ط)) قصة، و ((التربية والآداب
(١) فوات الوفيات ١ : ٢٥٢ وبغية الوعاة ٢٩٧ وابن
شفدة - خ. وغربال الزمان - خ. والبداية والنهاية
١٣ : ٢٥٠ وذيل الروضتين ٣٧ وغاية النهاية ١ :
٣٦٥ والنعيمي ١ : ٢٣ وطبقات الشافعية ٥ : ٦١ و
309 :Brock. I وانظر شستربتي ٢ : ٢٦، ٢٧
ففيه ذكر مجموعة اشتملت على تسع رسائل مخطوطة
من تأليفه .
(١) الأغاني ٢ : ٧٧ - ٨٥ .
(٢) الولاة والقضاة ٥٣٥ .
عبد الرحمن بن إسميفع
٣٠٠
عبد الرحمن بن أبي بكر
الشرعية - ط)) مدرسي، و((التقويمات
الصحية على العوائد المصرية - ط)) صغير
مدرسي (١) .
ابن وَعْلَة
(٠٠٠ - نحو ٥٨ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٧ م)
عبد الرحمن بن اسميفع بن وعلة
(أو ابن وعلة بن اسميفع ) المصري
السبائي ( من سبأ بن يشجب ) : تابعي ،
من رجال الحديث الثقات . كان شريفاً
بمصر ، شهد فتحها ( مع أبيه) وله وفادة
على معاوية ، وصار إلى إفريقية . وبها
( في القيروان ) مسجده (٢).
ابن بگّار
(٠٠٠ - ٦١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٢ م)
عبد الرحمن بن بدر بن بكار النابلسي،
رشيد الدين : شاعر مجيد. له مدائح في
الناصر الأيوبي ، وأولاده ، وأولاد العادل.
توفي في دمشق (٣) .
عبد الرحمن البرقوقي = عبد الرحمن بن
عبد الرحمن
البَزَّاز
(١٣٣٠ - ١٣٩٣ هـ = ١٩١٢ - ١٩٧٣ م )
عبد الرحمن البزاز ، الدكتور :
قانوني مؤرخ عراقي . تقلد مناصب وزارية
وقضائية وتعليمية انتهت بتوليه رئاسة
الوزراء ببغداد ( من ايلول ٦٥ - آب ٦٦ )
وهو المدني الوحيد الذي تولى الرئاسة
فيها بعد ثورة تموز (١٩٥٨) ومن أكبر
أعماله توصله إلى اتفاق على وقف إطلاق
النار مع الأكراد وأن يُمنحوا الحكم الذاتي
(١) معجم الأطباء ٢٤٦ وفهارس مكتبة الإسكندرية .
ومعجم المطبوعات ١٢٧٧ .
(٢) تهذيب التهذيب ٦ : ٢٩٣ واللباب ١ : ٥٢٧ وأبوه
في مستدركات التاج ٥ : ٣٨٩ آخر الصفحة :
((اسميفع بن وعلة بن يعفر السبائي، شهد فتح مصر)).
وانظر معالم الإيمان ١ : ١٤٩ .
(٣) فوات الوفيات ١ : ٢٥٥ .
عبد الرحمن البزاز
ضمن الجمهورية العراقية. وصنف ((العراق
من الاحتلال حتى الاستقلال - ط ))
محاضرات، و((هذه قوميتنا - ط)) و(( من
وحي العروبة - ط)) و (( أبحاث وأحاديث
في الفقه والقانون - ط)) و (( مبادىء
القانون المقارن - ط)) و ((نظرات في
التربية والاجتماع - ط)) و ((الإسلام
والقومية العربية - ط)) و((التربية
القومية - ط )) وغير ذلك واتهم بالتآمر
على الحكم القائم في العراق (١٩٦٨)
فقبض عليه بخدعة ، وحجزت أمواله .
وأصيب بشلل أفقده الوعي وحاستي
السمع والبصر ولم ينفع فيه العلاج بلندن
و توفي ببغداد (١) .
البَنَّاءِ
(١٢٩٩ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٥ م)
عبد الرحمن بن بطي البناء : شاعر
من أهل بغداد. كان بناءً. وتحول إلى
العمل في الصحافة وصار شعره محور
الحركة الوطنية أيام الاحتلال البريطاني .
قال زكي مبارك: ((وقفت معه على شط
دجلة فوق مسناة ، فقال : أنا الذي بنيت
هذه المسناة بيدي ، ثم استهواني الأدب
(١) جريدة الحياة، ببيروت ١٩٦٨/١٢/١٩ و٣/١٢/
١٩٧١. ومعجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٢٤٣ .
فهجرت البناية واشتغلت بنظم الشعر ،
وانشأت جريدة بغداد . له ديوانان من
نظمه، أحدهما ((ديوان البناء - ط))
والثاني ((ذكرى استقلال العراق - ط)) (١).
عبد الرحمن بن أبي بكر = عبد الرحمن بن
عبد الله
ابن داود
(٧٨٢ - ٨٥٦ هـ = ١٣٨٠ - ١٤٥٢ م )
عبد الرحمن بن أبي بكر بن داود ،
الحنبلي الدمشقي الصالحي : فاضل باحث
متصوف. مولده ووفاته في دمشق . من
مصنفاته (( الكنز الأكبر في الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر - خ)) و (( فتح الأغلاق
في الحث على مكارم الأخلاق)) و (( مواقع
الأنوار ومآثر المختار)) و ((تحفة العباد في
أدلة الأوراد )) و((نزهة النفوس والأفكار
في خواص الحيوان والنبات والأحجار
- خ)) غير كامل ، في دار الكتب والخزانة
التيمورية ومكتبة فيض اللّه (٢).
ابن العَيْني
(٨٣٧ - ٨٩٣ هـ = ١٤٣٣ - ١٤٨٨ م )
عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ،
زين الدين المعروف بابن العيني : فاضل ،
من الحنفية ، له اشتغال بالأدب والنحو .
دمشقي المولد والوفاة. صنف ((شرح
الألفية - خ)) لابن مالك، و (( حل
الشاطبية - خ )) قرآآت ، في الأزهرية
وكتب في ((العروض)) وفي ((تفسير اللغة
التركية)) وله ((شرح المنار - خ)) أصول (٣).
(١) جريدة البلاغ القاهرية ٤ شوال ١٣٦٧ . وكتاب نقد
وتعريف ١٩٣ وفي هامش الدر المنثر ١٧٠ وفاته سنة
١٩٥٧؟ وانظر دليل العراق ٩٠٣ ومجلة الأديب :
مايو ١٩٧٤ .
(٢) السحب الوابلة - خ. والتبر المسبوك ٤٠١ والضوء
اللامع ٤ : ٦٢ وشذرات الذهب ٧ : ٢٨٨ وزاد في
التعريف به (( القادري البسطامي)). والدارس ٢ : ٢٠٢
والكتبخانة ٢ : ١٦٩ والمخطوطات المصورة ، الكيمياء
والطبيعيات ٢١٧ - ٢١٨ .
(٣) الضوء اللامع ٤ : ٧١ والكتبخانة ٢ : ٢٥٣ ثم ٤ :
٦٣ و250 :2 .Brock وانظر فهرسته. والأزهرية
١ : ٧٩ .