النص المفهرس
صفحات 261-280
العباس بن سفيان. حفيد محمد علي ، ويعرف بالخديوي عباس حلمي الثاني : أحد من حكموا مصر ، من أسرة محمد علي . ولد بالقاهرة ، وتعلم بمدرسة عابدين، ثم في ((ڤينَة)) وولي ((الخديوية )) بعد وفاة أبيه ( سنة ١٣٠٩ هـ، ١٨٩٢ م) بإرادة سلطانية من الآستانة . وفي أيامه نبغ مصطفى كامل ومحمد عبده وشوقي الشاعر والناهجون مناهجهم ، وظهر عشرات من المؤرخين والكتاب والأدباء . واستمر إلى أن قصد أوربة ، فالآستانة مصطافاً ، سنة ١٩١٤ م ، ونشبت الحرب العامة ( الأولى ) وهو في الآستانة ، فتأخرت عودته ، فاتخذت الحكومة البريطانية تأخره وسيلة لخلعه وتعيين غيره، وبسطت (( حمايتها)) على مصر . واستقر عباس في لوزان (بسويسرة) إلى أن ولي (( أحمد فؤاد )) فاتصلت بينهما الرسل ، ونزل له عباس ( سنة ١٩٣١ م) عما كان له من حق في العرش . وقضى بقية حياته مغترباً . وتوفي بسويسرة ودفن في القاهرة . وكان فيه دهاء وذكاء ينقصه الكتمان والحزم ، يُستودع أسرار من يحسن به الظن من أحرار البلاد فيفشيها ، وفيه بخل إلى جانبه سرف في الملذات ، بيعت الأوسمة والألقاب في أيامه بيع السلع. ويقال: إن له ((مذكرات)) أملاها في أيامه الأخيرة (١) . الخَثْعَمي (٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٦٧ م ) العباس بن سفيان الخثعمي : قائد بحري . كان أميراً على غازية البحر في خلافة المنصور العباسي . غزا قبرس بجيش ، سنة ١٤٦ هـ ، فكان أول من غزاها في عهد بني العباس (٢) . شُبَّر (٠٠٠ - ١٣٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧١ م) عباس شبر : شاعر عراقي ، من أهل البصرة، نشأ فقيهاً ((روحانياً)) واشتهر بنظم ((الرباعيات الشعرية)) وله فيها ديوان ((جواهر وصور - ط)) الأول منه. ومن نظمه ديوان آخر سمّاه ((الموشور - خ)) وأرجوزة سماها ((الرحلة السماوية - خ )) وعلى الرغم من عزلته وابتعاده عن المناصب، ولي ((القضاء)) الشرعي ، مدة ببغداد . وأحيل إلى التقاعد فعاد إلى البصرة وتوفي بها (١). عبّاس الأَوَّل (١٢٢٨ - ١٢٧٠ هـ = ١٨١٣ - ١٨٥٤ م ) عباس ((باشا )) بن طوسون بن محمد علي : ثالث الولاة من أسرة محمد علي بمصر . ولد يجدّة ، ونشأ بمصر . وتولى الحكم بعد وفاة عمه إبراهيم ((باشا)) في أواخر سنة ١٢٦٤ هـ . وكان شديد الكره للأوربيين ، حذراً من دسائسهم . أنجد الترك العثمانيين بخمسة عشر ألف مقاتل في حربهم مع الروس ، المعروفة بحرب القرم . وفي أيامه أنشئت المدرسة الحربية في العباسية بالقاهرة ، وبوشر إنشاء سكة الحديد بين القاهرة والإسكندرية ، وتمهيد الطريق بين القاهرة والسويس . ونفي السحرة والدجالون والمشعوذون ، إلى السودان . ويؤخذ عليه أنه أغلق كثيراً من المعاهد والمدارس ، وأهمل المصانع وآلات دار الصناعة حتى عرضت السفن الحربية وأسلحتها للبيع . واستمر إلى أن قتل بقصره في (( بنها )) قتله مملو کان أرسلتهما إليه من الآستانة عمته نازلي بنت محمد علي ، لخلاف بينها وبينه على ميراث ، وفرّا؛ وخبرهما مفصل في ((مجموعة خطابات)) نشرها (( الأمير)) محمد علي بن توفيق. وأشار الأيوبي في ((تاريخ مصر (١) هكذا عرفتهم ٤ : ٣٧ - ٧٤ ومعجم المؤلفين العراقيين ٢ : ١٩٥. عباس ( الأول ) بن طوسون في عهد إسماعيل)» إلى الخبر ، وقال : إن الرواة اختلفوا في حقيقة مقتله ، ومنهم من يتّهم به السلطان عبد المجيد (١) . عَبَّاس البَھَائِي (١٢٦٠ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٤٤ - ١٩٢١ م ) عباس عبد البهاء بن حسين علي نوري الملقب بالبهاء ابن عباس بن بُزُرْك (٢): آخر من قام بأمر ((البهائية)) وتنظيم جماعتها . فارسيّ ، مستعرب . أصله من بلدة نور ( بمازندران ) ومولده بطهران . خرج مع أبيه البهاء ( أنظر ترجمته ) لما نفي إلى العراق ( سنة ١٢٦٨ هـ) فأقاما ١٢ سنة ، وأبعدا إلى الآستانة ، ومنها إلى أدرنة ؛ فمكثا نحو خمس سنوات ، ونُفيا إلى قلعة عكة ( بفلسطين ) فمات بها أبوه ( سنة ١٣٠٩ هـ) وخلفه عبّاس بعهد منه . وانتقل إلى حيفا. وزار أوربة سنة ١٣٣٠ هـ، وأميركا سنة ١٣٣١ وعاد إلى فلسطين ، فمات بحيفا . كان متوقد الذكاء ، جاداً في نشر بدعته ، يستميل الناس بلين الحديث وكرم اليد . وتبعته جماعات في شيكاغو ( بالولايات المتحدة ) وبعض البلاد (١) النخبة الدرية ١٨ وتاريخ مصر السياسي لمحمد رفعت ١٤٢ والتوفيقات الإلهامية ٦١٤ و ٦٣٣ و٦٣٥ وهو في عقد الدرر ١٤ ((عباس بن أحمد طوسون)). وسماه أمين سامي، في ((تقويم النيل )) المجلد الأول ، من الجزء الثالث: ((عباس حلمي الأول)) وفيه خبر مقتله ، في الصفحة ٧١ . (٢) يقول المشرف: ورد الاسم في الطبعة الثالثة من = (١) مذكرات أحمد شفيق ((باشا)). ومشاهير الشرق ٥٢ ومحمود عزمي، في مجلة الكتاب ١ : ١٧٧ وصفوة العصر ١ : ٧٠ والكنز الثمين ٧٢ , (٢) تهذيب ابن عساكر ٧ : ٢٢٢ . - ٢٦١ عباس عبد البهاء عباس بن عبد الجليل ٢٦٢ عباس بن علي عباس عبد البهاء الأخرى . وخلّف آثاراً بالعربية والفارسية . منها مجموعة رسائل باللغتين ، سماها ((مكاتيب عبد البهاء - ط)) ثلاثة أجزاء ، و((الخطابات - ط)) مجموعة خطب فارسية ، بعضها عربي . ولسليم قبعين كتاب ((عبد البهاء والبهائية - ط )) ولمحمد فاضل ((الحراب في صدر البهاء والباب - ط)). ولعبد الحسين الفارسي ((الكواكب الدرية في تاريخ ظهور البابية والبهائية - ط)) نقله إلى العربية أحمد فائق رشد ؛ ولعبد الرزاق الحسني (( البابيون في التاريخ - ط)) رسالة (١) . شُجَاعِ الدِّينِ الَّغْلبي (٠٠٠ - ٦٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٦ م) عباس بن عبد الجليل بن عبد الرحمن التغلبي: أمير يماني ، أصله من جبل ((ذخر )) ولي إمارة زبيد وإمارة عدن . وكان عالي الهمة ، غنياً ، أكثر ماله من التجارة . من مآثره مسجد في ((أبيات حسين )) ومسجد في قرية السلامة ومدرسة في ذخر . توفي في زبيد (٢) . = ((الأعلام)) (بُرُرْك) وهو من خطأ الطبع، وصحيحه ( بُزُرْك) كما ضبطناه هنا ، وكما ورد في ترجمة والد المترجم له (( حسين علي نوري بن عباس بن بزرك ، الميرزا، المعروف بالبهاء، أو بهاء الله: رأس ((البهائية)) ومؤسسها . (١) المصادر المذكورة في الترجمة. ومذكرات المؤلف . (٢) تاريخ ثغر عدن - خ. والعقود اللؤلؤية ١ : ١٥٣. المُؤَيَّد الشُّهَاري (٠٠٠ - ١٢٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٠ م ) العباس بن عبد الرحمن بن محمد، من أبناء المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم الحسني الشهاري : من أئمة الزيدية في اليمن . ولي القضاء للمتوكل محمد بن يحيى في ضوران وذمار وبلاد رداع . ثم سكن صنعاء ، وبويع فيها بالإمامة سنة ١٢٦٦ هـ . ونشبت فتن ، فتنحى عن الإمامة بعد خمسة شهور من ولايته . وكان فقيهاً أديباً ، له شعر . توفي بمطرح الليث من تهامة ، آيباً من الحج (١) عَبَّاس المالِكي (١٢٨٥ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٣٥ م ) عباس بن عبد العزيز المالكي : فاضل ، من أهل مكة . كان مدرّساً بالحرم . وولي أعمالاً في المعارف والقضاء . وتوفي بمكة. له ((تهذيب البيان )) على المتن المسمى ((تقريب الإخوان لعلم البيان)) لشيخه محمد عابد، ورسالة في ((المناسك)) على مذهب مالك (٢). ابن المَأْمُون (٠٠٠ - ٢٢٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٨م) العباس بن عبد الله المأمون بن هارون الرشيد : أمير عباسيّ . ولاه أبوه الجزيرة والثغور والعواصم ( سنة ٢١٣ هـ) ولما مات المأمون ( سنة ٢١٨ هـ) وولي المعتصم ، امتنع كثير من القواد والرؤساء من مبايعته ، ونادوا باسم ابن أخيه (( العباس بن المأمون )) فدعاه المعتصم إليه ، وأخذ بيعته ، فخرج العباس ، وسكن الناس . وأقام إلى أن خرج المعتصم إلى الثغور ، فاتفق العباس مع بعض القواد على قتله ، فعلم المعتصم فقبض عليه وعلى أصحابه ، وعذبه وسجنه إلى أن مات بمنبج (٣) . (١) نيل الوطر ٢ : ١٨. (٢) نظم الدرر - خ . (٣) ابن الأثير : حوادث سنة ٢٢٣ . العَبَّاس (٥١ ق هـ - ٣٢ هـ = ٥٧٣ - ٦٥٣ م ) العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، أبو الفضل : من أكابر قريش في الجاهلية والإسلام ، وجدّ الخلفاء العباسيين. قال رسول اللّه عَ له في وصفه : أجود قريش كفاً وأوصلها ، هذا بقية آبائي ! . وهو عمه . وكان محسناً لقومه ، سديد الرأي ، واسع العقل ، مولعاً بإعتاق العبيد ، كارهاً للرق ، اشترى ٧٠ عبداً وأعتقهم . وكانت له سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام (وهي أن لا يدع أحداً يسب أحداً في المسجد ولا يقول فيه هجراً ) أسلم قبل الهجرة وكتم إسلامه ، وأقام بمكة يكتب إلى رسول اللّه عَ ل أخبار المشركين . ثم هاجر إلى المدينة ، وشهد وقعة (( حنين )) فكان ممن ثبت حين انهزم الناس . وشهد فتح مكة . وعمي في آخر عمره . وكان إذا مر بعمر في أيام خلافته ترجل عمر إجلالاً له ، وكذلك عثمان . وأحصي ولده في سنة ٢٠٠ هـ ، فبلغوا ٣٣٠٠٠ وكانت وفاته في المدينة عن عشرة أولاد ذكور سوى الإناث . وله في كتب الحديث ٣٥ حديثاً (١) . الَلِك الأَفْضَل (٠٠٠ - ٧٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٦ م) عباس ( الملك الأفضل ) بن عليّ ( الملك المجاهد ) بن داود ( المؤيد ) ابن المظفر يوسف الرسولي الغساني الجفني : من ملوك الدولة الرسولية في اليمن ، ومن أكابر المؤرخين . يلقب ضرغام الدين . ولي الملك بعد وفاة أبيه سنة ٧٦٤ هـ . وأقام في زبيد . وكان عالي الهمة يقظاً حازماً ممدوحاً ، عارفاً بفنون من العلم والأدب (١) أسد الغابة . والجهشياري . ونكت الهميان ١٧٥ والجمع بين رجال الصحيحين. والإصابة. وابن سعد . والمبرد. وصفة الصفوة ١ : ٢٠٣ وذيل المذيل ١٠ وابن عساكر ٧ : ٢٢٦ والخميس ١ : ١٦٥ والمرزباني ٢٦٢ والمحبر ٦٣ ولصابر عبده إبراهيم كتاب ((العباس ابن عبد المطلب - ط )) . عباس بن علي ٢٦٣ العباس بن عيسى والتاريخ ، له تصانيف منها ((بغية ذوي الهمم في التعريف بأنساب العرب والعجم - خ)) مختصر مفيد، و((نزهة العيون في تاريخ طوائف القرون - خ )) أثنى عليه الخزرجي، و«العطايا السنية في المناقب اليمنية - خ )) يحتوي على طبقات فقهاء الیمن وكبرائها وملوكها ووزرائها ، و(( نزهة الأبصار في اختصار كنز الأخبار)) و((بغية الفلاحين، في الأشجار المثمرة والرياحين - خ)) في دار الكتب واختصر (( تاريخ ابن خلكان )) وقال السخاوي : يقال : إن ذلك كله بعناية الرضى أبي بكر بن محمد بن يوسف قاضي تعز ، في آخرين اعتنوا بعلماء اليمن . ومن مآثره مدرسة بتعز ، ومدرسة بمكة ملاصقة للحرم من جهة المسعى . توفي في زبيد (عاصمة ملكه) ودفن بتعز. قال الخزرجي : وكان شجاعاً جلداً شديد البأس ، ولي الملك وفي البلاد من طوائف الفساد ما يزيد على ألفي فارس فضلاً عن القرناء والأضداد ، ففرق كلمتهم واستأصل شأفهم (١) . المُوسَوي (١١١١ - ١١٨٠ هـ = ١٦٩٩ - ١٧٦٦ م) عباس بن عليّ بن نور الدين بن أبي الحسن المكي الحسيني الموسوي : أديب رحالة ، غزير العلم بالأخبار واللطائف . ولد وعاش بمكة . وعرضت له أمور آذاه فيها أقاربه وأصحابه ، فرحل سائحاً في العراق والهند واليمن من سنة ١١٣١ إلى ١١٤٢ هـ، وكان يعود فيحج في أكثر السنين . وانتهى مطافه بالتردد بين بندر المخا ومكة . ثم استقر في المخاسنة ١١٤٥ ورتب له واليها الفقيه أحمد بن يحيى الخزندار ( راجع ترجمته ) ما يعيش به ، (١) العقود اللؤلؤية ٢ : ١٥٧ وتاريخ ثغر عدن - خ . وصبح الأعشى ٥ : ٣٣ وبغية المستفيد - خ. والفهرس التمهيدي ٤٠٨ و ٤٤٢ وآداب اللغة ٣ : ٢٠٤ وكشف الظنون ٢ : ١١٤٢ والسخاوي في الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ١٣٤ ودار الكتب ٦ : ٨٥. فانصرف إلى جمع ما تفرق من أوراقه ، فألف منها كتابه ((نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس - ط )) في مجلدين ، انتهى منه في ٤ شوال ١١٤٨ وجعله هديته إلى الوالي الخزندار (١) . عَبَّاس النَّجَفي (١٢٤٢ - ١٢٧٦ هـ = ١٨٢٦ - ١٨٦٠ م) عباس بن علي بن ياسين النجفي : شاعر عراقي . مولده ببغداد ، ومنشأه وشهرته ووفاته في النجف . له مطارحات ومساجلات مع بعض شعراء عصره وفقهائه. و ((مجموع - خ)) من شعره ، نحو ألف بيت(٢) . العَبَّاسِ الغَنَوِي (١٠٠ - ٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٩١٧ م ) العباس بن عمرو الغنوي : أمير ، من قادة الجيش العباسي. من أهل ((تل بني سيار )) بين الرقة ورأس العين . كان يلي بلاد فارس ، وعزله عنها المعتضد سنة ٢٨٧ هـ ، وولاه اليمامة والبحرين ، وأمره بمحاربة القرامطة ، فسار إليهم ، فلم يظفر ، وأسر وأطلق ، في السنة نفسها ، فعاد إلى بغداد فخلع عليه المعتضد وأكرمه ، ثم ولي أعمال الحرب في ديار مضر ، فلم يزل إلى أن توفي بالرقة (٣) . أَبُو الفَضْلِ الُمْسي (٠٠٠ - ٣٣٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٥ م ) العباس بن عيسى بن محمد بن عيسى (١) نزهة الجليس ١ : ١٠ - ١٥ ثم ٢ : ٤١١ و٤١٢ و 539,905 ,512 :Brock. S. II ونشر العرف ٢ : ١٦ ومشاركة العراق ، الرقم ٤١٩ . (٢) العراقيات ١٥١ والعرفان ١٢ : ١٤٨ - ١٥٣ و٣٨١ - ٣٨٤ وانظر شعر الظاهرية ١٨٠ . (٣) ابن الأثير ٧ : ١٦٤ ثم ٨ : ٣٤ وعريب ٣٦ وفي وفيات الأعيان ٢ : ١١٥ عن تاريخ العظيمي أن العباس مات سنة ٣٥٠ هـ ، ويظهر أن هناك خطأ في النقل أو الطبع ، ففي النسخة المخطوطة من تاريخ العظيمي : ((مات العباس سنة ٣٠٥)) راجع مجلة المجمع العلمي العربي ١٨ : ٢٠٤. ابن العباس ، أبو الفضل الممسي : فقيه مالكي ، ممن استشهد في محاربة الفاطميين بافريقية . نسبته إلى ممسى ( من قرى المغرب ) حفظ القرآن ابن ثماني سنين ، والموطأ ابن خمس عشرة سنة . وزار مصر في خروجه إلى الحج ( سنة ٣١٧ هـ ) وأقام بها ذلك العام ، فأخذ عن علمائها وأحبوه وقدموه . وصنف كتاباً في « تحريم المسكر )) ناقض فيه كتاباً للطحاوي ، كما صنف في ((قبول الأعمال )) وغير ذلك . ولزم العزلة في القيروان إلى أن قام مخلد بن كيداد على الفاطميين - بني عبيد - وخرج معه علماء القيروان ومنهم صاحب الترجمة . قال القاضي عياض : (( كان أهل السنة بالقيروان أيام بني عبيد في حال شديدة من الاهتضام تجري عليهم المحن في أكثر الأيام ولما أظهر بنو عبيد أمرهم ونصبوا حسيناً الأعمى السباب ، لعنه الله ، في الأسواق للسب بأسجاع لُقنها ، ثم انتقل منها إلى سب النبي ◌َ ◌ّ في ألفاظ حفظها كقوله : العنوا الغار وما وعى والكساء وما حوى ، وغير ذلك ، وعُلقت رؤوس الحُمُر على أبواب الحوانيت عليها قراطيس معلقة مكتوب فيها أسماء الصحابة ، اشتد الأمر على أهل السنة فمن تكلم أو تحرك قتل ومثل به ، وذلك في أيام الثالث من بني عبيد وهو إسماعيل الملقب بالمنصور ، لعنه الله، سنة ٣٣١ وكان في قبائل زناتة رجل منهم يكنى أبا يزيد ويعرف بالأعرج صاحب الحمار ، اسمه مخلد بن کیداد من بني يفرن وكان يتحلى بنسك عظيم ويلبس جبة صوف قصيرة الكمين ويركب حماراً وقومه له على طاعة عظيمة وكان يبطن رأي الصفرية ويتمذهب بمذاهب الخوارج ، فقام على بني عبيد والناس يتمنون قائماً عليهم فتحرك الناس بقيامه واستجابوا له وفتح البلاد ودخل القيروان وفر اسماعيل الى مدينتهم ((المهدية )) فتفر الناس مع أبي يزيد الى حربه وخرج فيهم فقهاء القيروان وصلحاؤهم .. وكان فيمن العباس بن الفرج خرج معه أبو الفضل الممسي ( وهو مريض ) وربيع بن سليمان القطان وأبو العرب بن تميم وأبو إسحاق السبائي - وآخرون ( سماهم القاضي عياض ) وبعد أن وصف اجتماعاتهم في المصلى من يوم الاثنين لثلاث عشرة بقيت لجمادى الأولى سنة ٣٣٣ إلى يوم الجمعة ، وخروجهم بعد الصلاة بالسلاح والطبول ، قال : وركزوا بنودهم قبالة باب الجامع وكانت تسعة بنود ( سمى أصحابها وما كان مكتوباً عليها ) أحدها بند أحمر ، للممسي مكتوب فيه: (( لا إله إلا الله ، محمد رسول الله، لا حكم إلا لله وهو خير الحاكمين)) وذكر أن خطيب الجمعة (( أحمد بن أبي الوليد )» أعلمهم بالخروج يوم السبت ، فخرج الناس مع أبي يزيد لجهادهم فرزقوا الظفر عليهم وحصروهم في المهدية )). ويستفاد من كلامه بعد ذلك أن أبا يزيد وأصحابه تخلوا في معركة أخرى ( في رجب ) عن علماء القيروان ، فقتل من هؤلاء ٨٥ رجلاً ، بينهم أبو الفضل الممسي . استشهد بباب المهدية . ولبعض الشعراء مراث فيه (١) . الرِّيَاشي (١٧٧ - ٢٥٧ هـ = ٧٩٣ - ٨٧١ م ) العباس بن الفرج بن عليّ بن عبداللّه الرياشي البصري ، من الموالي ، أبو الفضل : لغوي راوية ، عارف بأيام العرب . من أهل البصرة . قتل فيها أيام فتنة صاحب الزنج. له كتاب (( الخيل )) وكتاب ((الإبل)) و(( ما اختلفت أسماؤه ، من كلام العرب )» وغير ذلك . روى عنه المبرد ، مرات ، في الكامل (٢). (١) انظر ترتيب المدارك - خ. الجزء الثاني . وفيه بقية الخبر عن مفارقة أهل السنة لأبي يزيد ((مخلد)) لما أظهره من مذهبه. وانظر ترجمته في الأعلام . ومناقب الجينياني ٨٣ . (٢) وفيات الأعيان ١ : ٢٤٦ وتهذيب التهذيب ٥ : ١٢٤ وبغية الوعاة ٢٧٥ والسيرافي ٨٩ وتاريخ بغداد ١٢ : ١٣٨ والمنتظم ، القسم الثاني من الجزء الخامس ٥ ونزهة الألبا ٢٦٢ وطبقات النحويين - خ. ورغبة الآمل ٢ : ٤ و ٣١ و ٧٩ ومواضع أخرى . ٢٦٤ - - العباس بن محمد عَبَّاس بن فِرْناس (٠٠٠ - ٢٧٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٧ م) عباس بن فرناس ، أبو القاسم : مخترع أندلسيّ . من أهل قرطبة ، من موالي بني أمية، وبيته في برابر (( تاكرنا)) كان في عصر الخليفة عبد الرحمن الثاني ابن الحكم ( في القرن التاسع للميلاد ) وله أبيات في ابنه محمد بن عبد الرحمن ( المتوفى سنة ٢٧٣هـ) وكان فيلسوفاً شاعراً ، له علم بالفلك ، واتهم في عقيدته . وهو أول من استنبط في الأندلس صناعة الزجاج من الحجارة ، وصنع ((الميقاتة)) لمعرفة الأوقات ، ومثل في بيته السماء بنجومها وغيومها وبروقها ورعودها . وأراد تطيير جثمانه ، فكسا نْفَسه الريش ، ومدَّ له جناحين طار بهما في الجو مسافة بعيدة ، ثم سقط فتأذى في ظهره لأنه لم يعمل له ذنباً ، ولم يدر أن الطائر إنما يقع على زمكه . فهو أول طيار اخترق الجو . ولبعض شعراء عصره أبيات في وصف سمائه وفي طير انه (١) . الواقِفِي (٠٠٠ - ١٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٢ م ) عباس بن الفضل الأنصاري الواقفي ، أبو الفضل : قاض ، من رجال الحديث . من أهل البصرة . كان عالماً بالقرآن والشعر. ولي قضاء الموصل ، في أيام الرشيد العباسي ، ومات فيها. له كتاب في ((القرآآت)) كبير . والواقفي نسبة إلى واقف ، وهو بطن من الأوس (٢) . ابن بَر ◌ْبَر (٠٠٠ - ٢٤٧ هـ = ١٠٠ - ٨٦١ م) العباس بن الفضل بن يعقوب بن (١) بغية الملتمس ٤١٨ والمقتبس لابن حيان ١٤٤ والمغرب في حلى المغرب ٣٣٣ وفي مجلة المقتبس ٦ : ١٦٥ بحث لأحمد تيمور باشا قال فيه : ((لا يغض من اختراع ابن فرناس ، الطيران ، تقصيره فيه عن الشأو البعيد ، فذلك شأن كل مشروع في بدايته )) . (٢) تهذيب التهذيب ٥ : ١٢٦ . فزارة ، المعروف بابن بربر : أمير ، من كبار الغزاة . كان مقيماً في صقلية، وقدّمه أهلها للإمارة سنة ٢٣٦ هـ لما توفي أميرها إبراهيم بن عبد الله ابن الأغلب ، وكتبوا إلى صاحب إفريقية بذلك ، فجاء كتابه بإثباته . غزا وأغزى في البرّ والبحر ، وخاض معارك كثيرة . وافتتح قصريانة (Castrogiovanni)(١) واحتل مدينة أوستي ( Ostic) بإيطاليا . وظفر أسطوله في معركة بحرية مع الروم ، فاستولى على نحو ١٠٠ سفينة تحمل نجدات لمدينة سرقسطة . وتوفي ، وهو على مقربة من هذه ، فجاء الروم ونبشوا قبره وأخرجوا جثته فأحرقوها (٢). عبّاس الزيوري (١٢٥٣ - ١٣١٥ هـ = ١٨٣٨ - ١٨٩٧ م) عباس بن القاسم بن إبراهيم الزيوري الصفار : ناظم ، له اشتغال بالموسيقى . من أهل الحلة . ولد ببغداد . وتوفي بطهران . عني بالتشطير والتخميس . وجمع نظمه في (( ديوان )) وله في مدح حيدر الحلي قصيدة علي رويّ (( يا ليل الصب)) منها : (( يا ليلا بتَّ أسامره ما أسرع ما وافى غده)) (٣) أَبُو الفَضْل الهاشِمي (١٢١ - ١٨٦ هـ = ٧٣٩ - ٨٠٢ م ) العباس بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس ، أبو الفضل الهاشمي : أمير . هو أخو المنصور والسفّاح . ولاه المنصور دمشق وبلاد الشام كلها . وولي إمارة الجزيرة في أيام الرشيد . وأرسله المنصور لغزو الروم في ستين ألفاً . وحج بالناس مرات . ومات ببغداد . كان من أجود الناس رأياً. وإليه تنسب ((العباسية)) محلة بالجانب الغربي من بغداد ، دفن فيها . (١) يقول المشرف: وردت في الطبعة الثالثة Gastro ) (Giovanni وذلك خطأ في الطبع وهي مدينة ( أنَّا Enna) اليوم . (٢) البيان المغرب ١ : ١١١ والمسلمون في جزيرة صقلية ٧٩. (٣) شعراء الحلة ٣ : ٢٣٥ - ٢٥١. عباس بن محمد ٢٦٥ عباس بن محمد وكان الرشيد يحبّه ويجله . ويزعم أهله أنّ الرشيد سمَّه (١) . : عَبَّاس بن محمد (١٨٥ - ٢٧١ هـ = ٨٠١ - ٨٨٤ م ) عباس بن محمد الهاشمي ، مولاهم ، الدوري البغدادي ، أبو الفضل : من حفاظ الحديث . ثقة . له كتاب في ((الرجال)) رواه عن يحيى بن معين (٢). أَبُو الهَيْئَم (٠٠٠ - ٣٠٢ هـ = ٠٠٠ - ٩١٥م) العباس بن محمد ، أبو الهيثم : كاتب ، من أهل بغداد . تولى الكتابة للمقتدر العباسي . وطمع في الوزارة ، فاعتقله الوزير عليّ بن عيسى إلى أن مات (٣) . المُسْتَعِين بالله (٠٠٠ - ٨٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٠ م) العباس بن محمد بن أبي بكر بن سليمان ، أبو الفضل ، المستعين بالله : من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر . وهو ابن المتوكل على الله ابن المعتضد . بويع بالخلافة في القاهرة ، بعد وفاة أبيه سنة ٨٠٨هـ، بعهد منه . وتوجه مع السلطان الناصر ( فرج بن برقوق ) سنة ٨١٤ هـ، إلى البلاد الشامية لإخضاع الأتابكي ((شيخ)) المحمودي ، فقتل الناصر ، وتولى المستعين السلطنة بعد أن اتفق مع أمراء الجراكسة على أن يكون شيخ ((أتابكا للعساكر بمصر ومدبراً للمملكة )» وعاد المستعين مع شيخ إلى مصر ، فلم يلبث شيخ أن خلعه من السلطنة ، (١) تاريخ بغداد ١ : ٩٥ ثم ١٢ : ١٢٤ وتهذيب ابن عساكر ٧ : ٢٥٣ والنجوم الزاهرة ٢ : ١٢٠ وفيه : مولده سنة ١١٨ هـ . (٢) تذكرة الحفاظ ٢ : ١٤٢ وتهذيب التهذيب ٥ : ١٢٩ وتاريخ بغداد ١٢ : ١٤٥ والمنتظم ٥ : ٨٣ . (٣) النجوم الزاهرة ٣ : ١٨٥. وتولاها هو ( سنة ٨١٥هـ) وظل المستعين في الخلافة ، محجوزاً بقلعة الجبل . ثم خلعه شيخ من الخلافة أيضاً ( سنة ٨١٦ هـ) وأرسله إلى سجن الإسكندرية . فأقام إلى أن تولى الملك الأشرف برسباي ، فأخرجه من السجن وأسكنه في دار بالإسكندرية ، فمات فيها بالطاعون ، ولم يبلغ الأربعين (١). القُرَشي (٠٠٠ - ١٢٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٢ م) عباس بن محمد القرشي النجفي : شاعر أديب من أهل النجف. له (( المجموعة الأدبية - خ)) بخطه سنة ١٢٩٥ في دار الكتب، و((ديوان شعر - خ)) بخطه أيضاً ، في الظاهرية (الرقم ٨٨١٨) (٢). ابن رِضوان (٠٠٠ - بعد ١٣٤٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٢٥ م) عباس بن محمد بن أحمد ، أبو محمد ابن رضوان : من المشتغلين بالحديث والتراجم ، شافعي. من أهل المدينة المنورة. من كتبه ((فرائد العقود الدرية - ط)) في المدفونين تحت قبة العباس من السادات . فرغ من تأليفه سنة ١٣٤٣ و((فتح البر - ط)) في شرح ((بلوغ الوطر)) المختصر من ((نخبة الفكر)) لابن حجر العسقلاني، في المصطلح، و((نيل الهداية إلى فهم إتمام الرواية لقراء النقابة - خ)) في جامعة الرياض (٢٠٢) و(« إتحاف الإخوان بشرح قصيدة الصبان - ط)) عروض (٣). القُمِّي (١٢٩٤ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٧٧ - ١٩٤٠ م ) عباس بن محمد رضا القمي : (١) تاريخ الخميس ٢: ٣٨٤ وابن إياس ١ : ٣٥٧ والمقريزي ٢ : ٢٤٢ والتبر المسبوك ٢٥ والضوء اللامع ٤ : ١٩. (٢) رجال الفكر ٣٤٤ ودار الكتب ٧ : ٢١٠ . (٣) الأزهرية ١ : ٣٦١ ودار الكتب ٧ : ٢١٠ وجامعة الرياض ٢ : ٢٣ وسركيس ١٢٦٦ . باحث إمامي ، من العلماء بالتراجم والتاريخ . مولده ووفاته بالنجف عاش مدة طويلة في طهران. من كتبه (( هدية الأحباب في ذكر المعروفين بالكنى والألقاب والأنساب - ط)) ثلاثة أجزاء، و ((الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية - ط)) و((سفينة بحار الأنوار ومدينة الحكم والآثار - ط )) في مجلدين ، على نسق دوائر المعارف ، في التاريخ والفقه ، جعله فهرساً لكتاب ((بحار الأنوار - ط)) لمحمد باقر الأصفهاني المجلسي (١) . ابن إبراهيم (١٢٩٤ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٧٧ - ١٩٥٩ م) عباس بن محمد بن محمد بن إبراهيم ابن الحسن بن محمد ( بفتح الميم الأولى ) السملالي نسباً ، المراكشي : مؤرخ من القضاة . نسب إلى جده . مولده ووفاته بمراكش تعلم بها ودرَّس . واستكتبه المولى عبد الحفيظ ( سنة ١٩٠٧) ثم كان من أعضاء مجلس الاستئناف الشرعي بالرباط (١٩١٥) وولي القضاء في سطات (١٩٢٠) ففي مدينة الجديدة ، ثم في محكمة المنشية بمراكش (١٩٢٩) فاستقر إلى أن اعتزل العمل ولزم بيته نحو أربع سنوات انتهت بوفاته . كان كثير الرحلات زار أوربا مراراً ، وجال في إفريقية الشمالية منفرداً في سيارته ، ودخل المشرق ، وحج (١٩٢٧) ولما خرج الفرنسيون من المغرب تألفت محكمة خاصة لمحاكمة المتهمين بالخيانة من أعيان البلاد وكان عباس منهم إلا أنه ظهرت صحيفته بيضاء وأعلنت براءته في أغسطس ١٩٥٨ وكان حلو المعشر مرحاً . وصنف كتباً أجلها (( الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام - ط )) خمسة مجلدات منه ، وبقيته مخطوطة تخرج في ستة مجلدات ، (١) انظر الذريعة ٣: ١٦ و١٢ : ١٩٥ ومعجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٢٠٠ ومعارف الرجال ١ : ٤٠١ يقول المشرف: ويأتي ذكر ((سفينة البحار)) في الأعلام في ثبت ((المصادر والمراجع)). عباس بن محمد ٢٦٦ عباس بن محمود العقاد كما أعلمني ، و(( إظهار الكمال في تتميم مناقب أولياء مراكش سبعة رجال - ط)) نصفه الأول، و((الأجوبة الفقهية مع الأحكام المسجلة - خ)) أربعة أجزاء ، و (« الألماس فيمن اسمه العباس - خ)) و((ديوان - خ)) من نظمه . ولا تزال كتبه المخطوطة في خزانته بمراكش (١). العَزّاوي (١٣٠٧ - ١٣٩١ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٧١ م) عباس بن محمد بن ثامر بن محمد ابن جادر البايزيد العزاوي : مؤرخ محام أديب . من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق (١٩٤٣) نسبته إلى قبيلة ((العزة)) في العراق . ولد في مضاربها ، وتوفي ببغداد . تخرج بمدرسة الحقوق . وعمل في المحاماة أربعين سنة . وجمع مكتبة عظيمة . وصنف كتباً طبعت كلها، منها (( تاريخ العراق بين احتلالين)) و(( تاريخ اليزيدية وأصل عقيدتهم)) و ((تاريخ عشائر العراق)) و((تاريخ الأدب العربي في العراق)) جزآن، و((تاريخ علم الفلك في العراق)) و((تاريخ النقود العراقية لما بعد العهود العباسية)) و(( التعريف بالمؤرخين في عهد المغول والتركمان )) الأول منه، و((عشائر العراق)) و(( الكاكائية في التاريخ)) و((تاريخ الموسيقى العراقية)) (٢). (١) من ترجمة مسهبة مخطوطة بقلم الاستاذ عبد الحفيظ الفاسي ، أطلعني عليها في الرباط . قلت : ونسبة ((السملالي)) الى ((سملالة)) من قبائل البربر في السوس. ويقال له ايضاً ((التعارجي)) بفتح التاء الأولى وكسر الراء وهو الذي ينقر الدف. قال لي الفقيه ابو بكر التطواني كان خصوم عباس ينبزونه بهذه النسبة على كره منه وهو سملالي من الأشراف. واشتهر باسم ((عباس بن ابراهيم)). كما في صدر كتابيه المطبوعين ، ولكنه أورد في مقدمة (( الاعلام بمن حل مراكش)) ما دل على أن ابراهيم جد أبيه . وفي كتابه هذا ه : ٣١٣ ترجمة لجده محمد بن ابراهيم ، وفيها ذكر أبيه محمد . وانظر جريدة العلم بالرباط ٢٠ اغسطس ١٩٥٨ وسركيس ١٧٢٤. (٢) لب الألباب ٤١٤ والدليل العراقي ٨٩٨ والروض الأزهر ٦٤١ والعرب ٦ : ٦٦ ومعجم العراقيين ٢ : ١٩٧ والدراسة ٣ : ٨٢٠ . عباس محمود العقاد ( في مسجد في الأراضي المقدسة ) . العَقَّاد (١٣٠٦ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٦٤ م ) عباس بن محمود بن إبراهيم بن مصطفى العقاد : إمام في الأدب ، مصري ، من المكثرين كتابة وتصنيفاً مع الإبداع . أصله من دمياط ، انتقل أسلافه إلى المحلة الكبرى ، وكان أحدهم يعمل في ((عقادة)) الحرير . فعرف بالعقاد. وأقام أبوه ((صرافا )) في اسنا فتزوج بكردية من أُسوان . وولد عباس في أسوان وتعلم في مدرستها الابتدائية . وشغف بالمطالعة . وسعى للرزق فكان موظفاً بالسكة الحديدية وبوزارة الأوقاف بالقاهرة ثم معلماً في بعض المدارس الأهلية . وانقطع الى الكتابة في الصحف والتأليف ، وأقبل الناس على ما ينشر . تعلم الإنكليزية في صباه وأجادها ثم ألم بالألمانية والفرنسية وظل اسمه لامعاً مدة نصف قرن أخرج في خلالها من تصنيفه ٨٣ كتاباً ، في أنواع مختلفة من الأدب الرفيع، منها كتاب ((عن اللّه)) و((عبقرية محمد)) و((عبقرية خالد)) و((عبقرية عمر)) و((عبقرية علي)) و((عبقرية الصديق)) و ((رجعة أبي العلاء)) و((الفصول)) و(( مراجعات في الأدب والفنون)) و((ساعات بين الكتب)) و((ابن الرومي)) و((أبو نواس)) و((سارة)) و((سعد زغلول)) عباس محمود العقاد و((المرأة في القرآن)) و((هتلر)) و((إبليس)) و((مجمع الأحياء)) و((الصديقة بنت الصديق)) و((عرائس وشياطين)) و((ما يقال عن الإسلام)) و((التفكير فريضة إسلامية)) و((أعاصير مغرب)) و((المطالعات)) و((الشذور)) و((ديوان العقاد)) وكلها مطبوعة متداولة . وصدر له بعد وفاته كتاب سماه ناشره ((أنا . بقلم عباس محمود)). وكان من أعضاء المجامع العربية الثلاثة ( ٠مشق والقاهرة وبغداد ) شعره جيد . ولما برزت حركة التحلل من قواعد اللغة وأساليب الفصحى عمل على سحقها . وكان أجش الصوت ، في قامته طول ، نعت من أجله بالعملاق . العباس بن مر داس. الحمدله ٢٦٧ عباس بن مصطفی 292 عمرى علم ،132 بالزاء واجريت كل قصير جم أبعضايل منتجالشهير فرض غراج كته كل عربية العلم"الأعلاف بالقليل عبدالحصيلة فيه بلزيزو وامر بانتتع متمر المولود عِيَ ومَ نذا اللَ حَير رابعخار المرتقالكار) إن مربقذا ماتزع أخرى لله دركيا أفر معضً فى جمعوامرا عليا، ألى فير ـد واج وبلمن (29k 2 4 ساتكل المكلوفيها بعد الس اند) على اخونا بمصلا سعر مرة إلىأعمامى والأزماء وكان قوه مناعة اولا/غرورى لم رودالحمد ارضافة شارة أن تقاحلو وعلى المحمشهواسلام عان عباس ابراهيم رسالة منه محفوظة لدى الشيخ عبد الحفيظ الفاسي ، في كناش له باسم (( مجموع ، به اجازات)) . توفي بالقاهرة ودفن بأسوان (١) . العبّاس بن مِرْداس ( ٠٠٠ - نحو ١٨ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٣٩ م) العباس بن مرداس بن أبي عامر السلمي ، من مضر ، أبو الهيثم : شاعر فارس ، من سادات قومه . أمه الخنساء (١) من حديث لصاحب الترجمة في مجلة الاثنين ٢٩ يناير ١٩٤٥ ومقال لعبد الله حبيب في جريدة الدستور ١٨ يناير ١٩٣٩ عنوانه ((عباس .. كما عرفته )) وهو من ادق ما كتب عنه. وإبراهيم عبد القادر المازني في جريدة البلاغ ٢٨ جمادى الثانية ١٣٥٦ وتراث مصر لعبد الرحمن زكي. وعلي عبد الله القرعاوي ، في جريدة الرائد ( بجدة ) ١٣٨١/٤/١٥ وعمالقة ورواد ٣٠٢ والأهرام ٦٢/١/١٧ و٦٤/٣/١٣ وعبد اللطيف مختار ، في جريدة العلم ( بالرباط ) ١٩٥٨/١/١ والأدب العربي المعاصر لشوقي ضيف ١ : ١٢٠ والمجمعيون ٨٤ وانظر المكتبة : العدد ٤٠، ٤١. الشاعرة . أدرك الجاهلية والإسلام ، وأسلم قبيل فتح مكة . وكان من المؤلفة قلوبهم . ويُدعى فارس العُبيد - بالتصغير - وهو فرسه . وكان بدوياً قحاً ، لم يسكن مكة ولا المدينة ، وإذا حضر الغزو مع النبي عَ اله لم يلبث، بعده أن يعود إلى منازل قومه . وكان ينزل في بادية البصرة ، وبيته في عقيقها ( وفي معجم البلدان : عقق البصرة ، واد مما يلي سفوان ) ويكثر من زيارة البصرة . وقيل : قدم دمشق ، وابتنى بها داراً. وكان ممن ذمّ الخمر وحرّمها في الجاهلية . ومات في خلافة عمر . جمع الدكتور يحيى الجبوري ما بقي من شعره في ((ديوان - ط)) (١). (١) شرح شواهد المغني ٤٤ وتهذيب التهذيب ٥ : ١٣٠ والإصابة ، ت ٤٥٠٢ وابن سعد ٤ : ١٥ وسمط اللآلي ٣٢ وخزانة الأدب ١ : ٧٣ وتهذيب ابن عساكر العبّاس بن مُوسى (٠٠٠ - ١٩٩ هـ = ٠٠٠ - ٨١٥م) العباس بن موسى بن عيسى العباسيّ الهاشمي : أمير . ولي الديار المصرية للمأمون ، سنة ١٩٨ هـ ، فأرسل ابنه ((عبدالله)) نائباً عنه . وتشدد هذا ، فثار عليه أهل مصر ، فقاتلهم ، فأخرجوه وأعادوا أميرهم الذي كان قبله ((المطلب ابن عبد الله)) وعلم العباس - صاحب الترجمة - بما وقع لابنه ، فقصد مصر سنة ١٩٩ هـ، ونزل ببلبيس ثم مضى إلى الحوف ، فمرض وهو يقاتل رجال ((المطلب)) فعاد إلى بلبيس، فمات فيها (١) . عَمَّار (١٣٢٢ - ١٣٩٤ هـ = ١٩٠٤ - ١٩٧٤ م) عباس بن مصطفى عمار : دكتور أدب ، مصري من قرية شماء ( بالمنوفية ) درّس في جامعة فؤاد بالقاهرة وناب عن رئيس منظمة العمل الدولية مدة . عبّاس عمّار و ولي وزارة الشؤون في مصر (١٩٥١-٥٢ ومن ٥٢-٥٤) ووزارة التربية (٥٤) ٧ : ٢٥٥ والمرزباني ٢٦٢ وحسن الصحابة ١٠٧ والشعر والشعراء ١٠١ والعيني ٤ : ٦٩ - ٧٠ والروض الأنف ٢ : ٢٨٣ والمحبر ٢٣٧ و ٤٧٣ ورغبة الآمل ٦ : ١٢٦ والتبريزي ٣ : ٨٩ والمورد ٣: ٢ : ٢٣٠. (١) النجوم الزاهرة ١ : ١٦١ والولاة والقضاة للكندي ١٥٣ . عباس بن منصور. ٢٦٨ العبد بن أبرهة وقام بأعمال في الأمم المتحدة . وألف كتباً، منها ((المدخل الشرقي لمصر - ط)) و((علم الأجناس - ط)) و((أبو نواس ، حياته وشرعه - ط)) (١) . السَّكْسكي (٦١٦ - ٦٨٣ هـ = ١٢١٩ - ١٢٨٤ م) عباس بن منصور بن عباس ، أبو الفضل التريمي السكسكي : فقيه يماني من الشافعية . ولي القضاء في تعز ، وكانت (( رواتب)) القضاة تعطى من جزية اليهود ، فلما أراد السلطان المظفر أن يبني مدرسته التي في غربي تعز ، وأمر يجمع الجزية من كل بلد وتعويض مستحقيها من مال الخراج ، عزل القاضي عباس نفسه بسبب ذلك ، ولزم بيته . وأقبل عليه الناس ، يتلقون دروسه ، وصنف في الأصول مختصراً سماه ((البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان - خ)) في مكتبة الكونغرس بواشنطن . قال بامخرمة : له شعر حسن ، وكان كثير المخالطة لأهل الذمّة فاتهم ، ولولا التجاؤه إلى أمير يسمى ((الطنبغا)) لقتل (٢). عُبَيْس (٠٠٠ - ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٥م) العباس بن هشام الناشري الأسدي ، أبو الفضل ، المعروف بعبيس : فاضل إمامي. من كتبه ((جامع الحلال والحرام)) و((النوادر)) و((المثالب)) (٣). العَبَّاسِ المَرْوَاني (٠٠٠ - ١٣١ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٩م) العباس بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي : أمير ، من كبار القادة . (١) الأهرام ، أمينة شفيق ٧٤/١٢/١٦ ودليل الطبقة ٤٤٦. (٢) قلادة النحر لبامخرمة - خ. الجزء الثالث. وهدية ١ : ٤٣٧, ومخطوطات الكونغرس ٣٩ وهو فيه : من الحنابلة ؟ . (٣) النجاشي ١٩٩ . كان يقال له (( فارس بني مروان )) قاد الجيش مع عمه مسلمة بن عبد الملك إلى أن قتل يزيد بن المهلب . وافتتح مدناً وحصوناً كثيرة ، من بلاد الروم . واستعمله أبوه على حمص . وولاه المغازي غير مرة . قال المرزباني : كان يتهم في دينه . وأورد له شعراً . وكان له ثلاثون ابناً ذكوراً ، سماهم ابن حزم . وسجنه مروان ابن محمد، في ((حران)) فمات سجيناً (١). عَبَّاس بن الوليد (٠٠٠ - ٢١٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٣م) عباس بن الوليد الفارسي ، أبو الوليد : من أئمة العلم بالحديث في إفريقية . فارسيّ الأصل ، سكن تونس ، واستشهد فيها حين دخلها جيش زيادة اللّه بن إبراهيم ابن الأغلب . قال المالكي : انتشرت إمامته بالمغرب والمشرق (٢) . عَبَّاسَوَيْهِ (٠٠٠ - ٢٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٢ م) العباس بن يزيد البحراني البصري ، أبو الفضل ، المعروف بعباسويه : قاض من حفاظ الحديث، له ((تصانيف )) فيه . ولي قضاء همذان مدة ، وحدّث بها وببغداد وأصبهان. والبحراني نسبة إلى ((البحرين)) (٣). (١) تهذيب ابن عساكر ٧: ٢٧٠ والعقد ، طبعة اللجنة ، ٤ : ٤٤٢ و٤٦١ وجمهرة الأنساب ٨١ والنجوم الزاهرة ١ : انظر فهرسته. والمحبر ٣٠٥ والمرزباني ٢٦٤. (٢) رياض النفوس ١ : ١٦٨. (٣) تذكرة الحفاظ ٢ : ٧٨ وتهذيب التهذيب ٥ : ١٣٤ وعلق ابن ناصر الدين ، في التبيان - خ. على كلمة ((عباسويه)) بمعنى ما نقلناه عن الزبيدي ، عند ذكر ((حمدويه)) في الجزء الثاني من هذا الكتاب، وزاد عليه ما يفيد أن ((عباسويه )) ونحوه من الأسماء ، كراهويه ، وأمثالها ، هو اسم ثني مع اسم صوت ، فجعلا اسما واحداً ، وكسر آخره لمشابهته الأصوات ، والأكثر على أنه مبني على الكسر ، والمحدثون وطائفة من غيرهم يفرون من لفظة ((ويه)) لأنها تقال للتفجع، فيضمون السين من عباسويه ، ويسكنون الواو ، ويفتحون الياء، فيقولون ((عباسوية)) و ((راهوية)) - كناعورة - إلا أنهم يعربونه إعراب ما لا ينصرف، أي بغير تنوين ولا جر . العَبَّاسَة = عُلَيَّة (١) بنت محمد ٢١٠ العَبَّاسي = صالِح بن علي ١٥١ العَبَّاسي = عبد الوهاب بن إبراهيم ١٥٧ العَبَّاسي = عبد الصَّمَد بن عليّ ١٨٥ العَبَّاسي = عبد الملك بن صالِح ١٩٦ العَبَّاسي = هِبَة اللّه بن إبراهيم ٢٧٥ العَبَّاسِي = محمد بن الحَسَن ٤٤٠ العَبَّاسِي = الحَسَن بن جعفر ٥٥٤ العَبَّاسي = عبد الرحيم بن عبد الرحمن ٩٦٣ العَبَّاسي (المهدي ) = محمد بن محمد ١٣١٥ العُبَالي = الحُسَين بن علي ١٠٨٠ عَبْثَرَ الزُّبَيْدي (٠٠٠ - ١٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٤م) عبثر بن القاسم الزبيدي الكوفي ، أبو زُبيد : حافظ ثقة ، أخذ عنه كثير من علماء الحديث . مولده ووفاته بالكوفة (٢) . العَبْد = مُحَمَّد إِمَام ١٣٢٩ العَبْد بن أَبْرَهَة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) العبد بن أبرهة بن الصعب الحميري : من التبابعة ملوك حمير باليمن . غلب على أرض الحبشة وساق كبارها بالأغلال إلى مكة . وكان واسع السلطان . أصيب بالفالج وقعد عن الغزو بنفسه ، فكان يرسل الجيوش ، فدخل عليه الوهن في ملكه . عاش في الملك ٦٠ عاماً (٣) . (١) يقول المشرف: يرى بعض الفضلاء أن ( العبّاسة) غير (عُلَيَّة)، لما ورد في ((العيون والحدائق ٣: ٢٨١) من أنّ: ((من جملة بنات المهدي: عُلَيَة والعبّاسةِ))؛ ولِمَا ورد كذلك في خلاصة («الذهب المسبوك)» للاربلي، ص ٩١، من أن ((من جملة بنات المهدي العبّاسة وعُلَيَّة)). (٢) تذكرة الحفاظ ٥ : ٢٣٨ وتهذيب التهذيب ٥ : ١٣٦ وتاريخ بغداد ١٢ : ٠٣١٠ (٣) التيجان ١٣٢ والمحبر ٣٦٤. عبد بن أحمد ٢٦٩ عبد الإله بن علي الھَرَوِي (٠٠٠ - ٤٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٣ م ) عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن غُفير ، أبو ذر الأنصاري الهروي : عالم بالحديث ، من الحفاظ . من فقهاء المالكية . يقال له ابن السماك . أصله من هراة . نزل بمكة ، ومات بها . له تصانيف ، منها ((تفسير القرآن)) و((المستدرك على الصحيحين)) و((السّنّة والصفات)) و((معجمان)) أحدهما فيمن روى عنهم الحديث ، والثاني فيمن لقيهم ولم يأخذ عنهم (١) . عَبْد بن حَمید (٠٠٠ - ٢٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٣م) عبد بن حميد بن نصر الكسي ، أبو محمد : من حفاظ الحديث . قيل اسمه عبد الحميد ، وخفف . نسبته إلى كِس ( من بلاد السند). من كتبه ((تفسير)) للقرآن الكريم ، و ((مسند - خ )) في سفر ضخم ، رأيته في القرويين بفاس ، ناقص الأول . ورأيت في مكتبة الفاتيكان (٥٠٢ عربي) مخطوطة باسم ((المنتخب من مسند عبد بن حميد الكشي )) وفاتني أن أقيد اسم مصنفها -، ولعله يوسف بن حسن ( ابن المبرد) (٢). عَبْد بن عَلْیان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبد بن عليان بن أرحب بن الدعام الهمداني ، من بكيل : جدّ جاهلي يماني . بنوه بطون كثيرة من ((أرحب )) منهم ((النعوج)) بنو نعج بن عميرة بن عبد ، وآل ((الدعام بن إبراهيم)) وآل ((مر بن (١) التبيان - خ. وتبيين كذب المفتري ٢٥٥ والتاج ٣ : ٤٥٣ وفهرس الفهارس ١ : ١١٠ وشجرة النور ١٠٤ وفيه : وفاته سنة ٤٣٥ أو ٤٣٤ هـ. وكشف الظنون ٤٤١ و ١٦٧٢ وهو فيه ((المتوفى سنة ٤٣٦)). (٢) تذكرة الحفاظ ٢ : ١٠٤ والمستطرفة ٥٠ والتبيان - خ. ومعجم البلدان ٧ : ٢٥١ وبرنامج القرويين ٥٧ وتذكرة النوادر ٣٧ . ربيعة بن عبد منصور)) و((الحميدات)) أبناء حميد بن عمرو بن محمد بن قيس ، و (( الأداهم)) أبناء أدهم بن حميد بن عمرو، و(( الغثيمات)) أبناء غثيم بن عمرو ابن محمد بن قيس، و((الطوارق)) أبناء طارق بن أدهم ، ومن هؤلاء المؤرخ الهمداني، و((الأقافع)) أبناء الأقفع عبدالله بن قيس ، و(( بنو زنباع )) و(( بنو منبه)) (١) . عَبْد بن قُصَيّ ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبد بن قصيّ بن كلاب بن مرة : جدًّ جاهلي . بنوه من قبائل ((قريش البطاح)) كانت منازلهم في بطحاء مكة ( بين الأخشبين ) وانقرضوا ، مات آخرهم قبيل سنة ١٨٥ هـ (٢) . عَبْد الأَشْهَل (٠٠٠. ٠٠٠) عبد الأشهل بن جشم بن الحارث ، منٍ بني النبيت ، من الأوس ، من قحطان : جدّ جاهلي . من نسله سعد بن معاذ الأوسي الأنصاري ، وكثير من الصحابة (٣) . أَبُو الخَطَّابِ المَعَافِرِي (٠٠٠ - ١٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٦١ م) عبد الأعلى بن السمح المعافري الحميري اليمني ، أبو الخطاب : زعيم الإباضية في إفريقية . كان شجاعاً بطلاً. استولى أول أمره ، على طرابلس الغرب سنة ١٤٠ هـ ، وحكم إفريقية كلها في بدء سنة ١٤١ هـ . ووجه إليه المنصور العباسي خمسين ألفاً ، بقيادة أمير مصر محمد بن الأشعث ، فكاد يؤوب بالخيبة ، لولا أمور وقعت بين أصحاب أبي الخطاب فارقه بعضهم (١) الإكليل ١٠ : ١٧٧ - ٢١٦ . (٢) المحبر ١٦٧ ونسب قريش ٢٥٦ و٢٥٧ والتاج ٢ : ١٢٥ وجمهرة الأنساب ١٢ و ١١٩. (٣) نهاية الأرب ٢٧٩ والتاج ٧ : ٤٠٢ واللباب ١ : ٥٤ . من أجلها. وفاجأه ابن الأشعث في ((سرت)) على حين غرة ، فقتله ومن بقي معه من أصحابه ، وكانوا نحو اثني عشر ألفاً . وأرسل رأسه إلى بغداد (١) . أَبُو مُسْهِر (١٤٠ - ٢١٨ هـ = ٧٥٧ - ٨٣٣ م) عبد الأعلى بن مسهر الغساني الدمشقي ، أبو مسهر : من حفاظ الحديث . ويقال له ابن أبي دارمة . كان شيخ الشام ، وعالمها بالحديث والمغازي وأيام الناس وأنساب الشاميين . امتحنه المأمون العباسي ، وهو في الرقة ، وأكرهه على أن يقول القرآن مخلوق . فامتنع ، فوضعه في النطع ، فمد رأسه . وجُرد السيف ، فأبى أن يجيب ، وقيل : أجاب ولم يرض المأمون بإجابته ، فحمل إلى السجن ببغداد ، فأقام نحواً من مئة يوم ، ومات (٢) . عبد الإله (١٣٣١ - ١٣٧٧ هـ = ١٩١٣ - ١٩٥٨ م) عبد الإله بن علي بن الحسين بن علي الهاشمي : أمير ، كان على يده زوال الدولة الهاشمية في العراق . ولد في الطائف بالحجاز وقرأ فيه مبادىء العلم بالدين والعربية . ثم بالقدس في الكلية الإسلامية . وانتقل إلى كلية (( فكتوريا)) بالإسكندرية . وأتم دراسته في إنجلترة . ولما قتل ابن عمه ((غازي بن فيصل))، ببغداد وسمي ابنه الطفل (( فيصل الثاني )) ملكاً، تقرر نصب عبد الإله وصياً على العرش (١٩٣٩) وبلغ فيصل سن الرشد (١٩٥٣) فأصبح عبد الإله ولياً للعهد . وكثر اللغط في سيرته وسيرة رئيس الوزراء ، يومئذ ، نوري السعيد ، ونشبت ثورة ١٤ يوليه (١) السير للشماخي ١٢٣ - ١٣٢ والبيان المغرب ١ : ٧٠ و ٧٢ والخلاصة النقية ١٧ والاستقصا ١ : ٥٥ و ٥٧ ومرآة الجنان ١ : ٢٩٣ . (٢) تذكرة الحفاظ ١ : ٣٤٦ وتهذيب التهذيب ٦ : ٩٨ ومناقب الإمام أحمد ٤٠١ والجمع بين رجال الصحيحين ٣٢١ وتاريخ بغداد ١١ : ٧٢ . : عبد الباسط بن حسن فتح الله ٢٧٠ عبد الباسط بن موسى ١٩٥٨ (٢٧ ذي الحجة ١٣٧٧) في بغداد . وكان عبد الإله من قتلاها (١) . عَبْدان- عَبْد الله بن محمد ٢٩٣ عَبْدان = عَبْد الله بن أحمد ٣٠٦ ابن عَبْدان = عَبْد اللّه بن عَبْدان ٤٣٣ عَبْد الباسِط فَتْح اللّه (١٢٨٨ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٧١ - ١٩٢٩ م) عبد الباسط بن حسن بن مصطفى بن فتح اللّه : فاضل ، من الكتّاب . من أعضاء المجمع العلمي العربي . مولده ووفاته ببيروت . تتلمذ بها للشيخ محمد عبده ، عبد الباسط فتح الله وللشيخ إبراهيم اليازجي ، وتخرج بالمدرسة البطريركية . وألقى محاضرات في مدرسة الشيخ أحمد عباس ((العثمانية)) واشترك في تأسيس عدة جمعيات تعليمية وخيرية . وكتب كثيراً في الصحف والمجلات . وترجم عن الفرنسية كتباً ، منها (( مسألة النساء)) لأرنست لوكوفي، وجمع (( رسالة - ط)) في الحديث (٢). (١) البلاد السعودية ١٠ جمادى الأولى ١٣٧٧ والجهاد ، بالقدس ١٢ آب ١٩٥٣ وليس في المصدر الثاني أن عبد الاله أتم دراسته في انجلترا . (٢) مجلة المجمع العلمي ٨ : ٤٢٢ - ٤٢٥ وأحمد عمر المحمصاني ، في مجلة الكشاف - البيروتية - : تشرين الأول ١٩٢٩ والأزهرية ١ : ٥٠١ الطبعة الثانية . ٢٠ الدوم النائم فيقواوت العمدة التناجم على د مولفى وحاقصه كات الغربي للدها السامر عن الت رؤية الكيف عملت/ دفو، وشر عل عيوب، من طرح ومحا يوم الأثر فاس مكفوف الأول الريف في إسمين منىانك، عدمب لبن وك وموكس عبد الباسط بن خليل بن شاهين الملطي عن الصفحة الأخيرة من كتابه ((الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم)» بخطه. في مكتبة الفاتیکان « ٧٢٩ عربي » . عَبْد الباسِط (٧٨٤ - ٨٥٤ هـ = ١٣٨٢ - ١٤٥٠ م) عبد الباسط بن خليل بن إبراهيم ، زين الدين الدمشقي ثم القاهري : أول من سُمي ((عبد الباسط)). ولد وتعلم في دمشق ، وانتقل إلى القاهرة ، فكان ناظر الخاصة والكتابة ، في أيام السلطان المؤيد (( شيخ )) ومن بعده إلى أيام جقمق . ونكبه هذا وأبعده إلى الحجاز . ثم عاد إلى دمشق ، وإلى القاهرة ثانية ، وتوفي بها . أثنى عليه السخاوي ، وقال : له من المآثر بأقطار الأرض ما يفوق الوصف ، منهم ذلك مدارس في كل من المساجد الثلاثة ( نمكة والمدينة والقدس ) وفي دمشق وغزة والقاهرة . وللشعراء فيه مدائح (١) . عَبْد الْبَاسِط المَطي (٨٤٤ - ٩٢٠ هـ = ١٤٤٠ - ١٥١٤ م ) عبد الباسط بن خليل بن شاهين الملطي ، ثم القاهري ، زين الدين : مؤرخ ، له اشتغال بفقه الحنفية . ولد في ((ملطية)) وتعلم بدمشق والقاهرة . قال السخاوي : ودخل المغرب ، فأخذ دروساً في النحو والكلام والطب . وتوفي مسلولاً . له تصانيف، منها ((الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم - خ)) وهو تاريخه الكبير، و((نيل الأمل في ذيل الدول - خ )) جعله ذيلاً لتاريخ الذهبي ، من سنة ٧٤٤ إلى ٨٩٦ هـ ، و((المجمع المفنن بالمعجم المعنون - خ)) تراجم على حروف المعجم، و((غاية (١) البدر الطالع ٢ : ٣١٥ والضوء اللامع ٤ : ٢٤. السول في سيرة الرسول - ط )) رسالة ، و(( نزهة الأساطين فيمن ولي مصر من السلاطين - خ )) بخطه ، في مكتبة أحمد الثالث (٣/٢٨٠٣) وفي معهد المخطوطات (٥٤٣ تاريخ) وشروح في ((فقه الحنفية)) ونشر معهد الدراسات الشرقية في كلية الآداب بالجزائر ( سنة ١٩٣٦) قطعة في ٥١ صفحة من (( رحلة مجهولة )) لصاحب الترجمة ، أولها وصوله إلى تونس في ٢٢ ذي القعدة ٨٦٦ وآخرها عودته إلى تونس في أوائل ربيع الآخر سنة ٨٧١ بعد تنقله بين القيروان وقسنطينة وبجاية وتلمسان ووهران ، وهو على أهبة السفر من تونس إلى طرابلس ، في مركب بحري . وفي هذه القطعة فوائد ونبذ من تراجم من لقيهم ، وهي مختزلة من كتابه ((الروض الباسم)) نسخة الفاتيكان (رقم ٧٢٩ عربي ) وقد رأيتها بخطه (١) . العَلموي (٠٠٠ - ٩٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٣ م) عبد الباسط بن موسى بن محمد بن إسماعيل العلموي ثم الموقت : واعظ دمشقي شافعي كان يعظ في الجامع الأموي وتوفي بدمشق. له (( المعيد في أدب المفيد والمستفيد - ط)) اختصره من ((الدر النضيد)) للبدر محمد الغزي، و((العقد التليد في اختصار الدر النضيد - خ )) في (١) الضوء اللامع ٤: ٢٧ وابن إياس ٣ : ٦٣ ثم ٤ : ٣٧٤ وكشف الظنون ٢ : ١٦٠٤ والفهرس التمهيدي ٤٢٣ وهدية العارفين ٦ : ٤٩٤ والخزانة التيمورية ٣ : ١٩٠ والمخطوطات المصورة ٢ : ٢٧٤ ومذكرات المؤلف . عبد الباسط بن رستم - ٢٧١ عبد الباقي بن سليمان ربه الفرع فى نصفون فصلاح على المرسلزى محا يد رب التفاغير. مصنف نفع اس بعه وأيده كل هذا آخرما تيسر قال تعليق من هذا الكتاب نفع الله به المسمى بركة الكرة بالرعب وأحمد مد الله هداناً تخذاء ماكنا لننرى الوالدان مخزنا الله وهدافه على مس أ محمد الموجبة بن مسلم علاقة مختصر النفهم المرشح الد مزبعد المفتقف إلى رحمة ربه القوى عند العالم مربى الملوك بثمن الموقت الى تعط بالجامع: (أموك لطف انه بذ يحت الخبز المصطفوى فى عبد الباسط العلموي ( الموقت الواعظ بالجامع الأموي ) شستربتي و ((مختصر تاريخ النعيمي - خ)) في الظاهرية ( الرقم ٧٩١٩) (١). القُّوجي (١١٥٩ - ١٢٢٣ هـ = ١٧٤٦ - ١٨٠٨ م) عبد الباسط بن رستم علي بن علي أصغر القنوجي : حاسب ، عالم بالفرائض . هنديّ ، مستعرب . تخرّج على يديه عدد من علماء الهند . له كتب، منها ((زبدة الفرائض)) و((عجيب البيان في أسرار القرآن)) و((شرح التهذيب)) في المنطق (٢). الفاخوري (٠٠٠ - ١٣٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٦ م) عبد الباسط بن عليّ الفاخوري : مفتي بيروت . كان متقشفاً زاهداً . له كتب ، بان المصر قبل مصرده اوفيهاواحدة ،صور سم سم ببهاء الإسلا] يجو وذكرهده من زيادفي ولو كان احد ابويه مرت او الاشراف السيليا فلا مناصلي قالم المصري والله اعلم تشير الشرح المباركة يجمعالله وعون وخس توفيقه وصلح الله على سيدنامحمد وجل اله وحقن وسم وكان الصراع من كتابةهدً في يوم الاربعاءواحد عشر يوماً خلون من شهر محرم الحرام الواقع حاكم ثمانية وستعين وما يتبر بعد الالمعلماء احقر الور يحادم العلم الشريف عبد الباسط عن الربح على الفاصوري من في الخلوة السكرى المسيرة في عنهها عبد الباسط بن علي الفاخوري عن مخطوطة في دمشق . أخذ عنها السيد أحمدعبيد . منها ((ذخيرة اللبيب - ط)) في السيرة النبوية ، و(( تحفة الأنام ، مختصر تاريخ الإسلام - ط)) صغير، و((نبذة يسيرة من أقواله عَ ◌ّم - ط)) و((الأربعينات (١) شستربتي الرقم ٣٢١١ واللوحة ٢٧ ومخطوطات . الظاهرية ، التاريخ ٢ : ٤٢١. (٢) أيجد العلوم ٨٤١ . - خ)) في الحديث ، غير تام ، في التيمورية (٢: ١٨٣) و((الفتاوى - خ)) أشارت إليه أسماء عانوتي ( في جريدة الحياة ١٨ شباط ١٩٧٢) (١) . ابن عبد الباقي = محمد بن عبد الباقي٩٩٣٤؟ ابن السَّمَّان (١٠٥٥ - ١٠٨٨ هـ = ١٦٤٥ - ١٦٧٧ م) عبد الباقي بن أحمد ، المعروف بابن السمان : أديب ، من الشعراء . ولد في دمشق . وتعلم بها ، ثم بمصر . وسافر إلى بلاد الترك . وتصرفت به الأحوال ، وحظي عند السلطان محمد العثماني ، واستقر في القسطنطينية إلى أن توفي . وبها لقيه صاحب ((نفحة الريحانة )) وأخذ عنه مختارات من شعره . له كتب ، منها ((شرح شواهد الجامي)) و((شرح الأسماء الحسنى)) و((مختصر التهذيب)) في المنطق ، و((سرقات الشعراء)) لم يتم (٢). التَّاجر (١٠٩٣ - ١١٣٧ هـ = ١٦٨٢ - ١٧٢٥ م) عبد الباقي بن أحمد الموصلي : فاضل . ولد ومات بالموصل . اشتغل بالتجارة ثم أقبل على العلم . له كتب وتعليقات ، منها ((منظومة)) في النحو (٣). ابن الحَدّاد (٤٢٥ - ٤٩٣ هـ = ١٠٣٣ - ١١٠٠ م) عبد الباقي بن حمزة بن الحسين الحداد ، أبو الفضل : فرضي حنبلي . من أهل بغداد. له كتاب ((الإيضاح)) في الفرائض ، قال ابن رجب : رأيت منه المجلد الأول وهو حسن جداً صنفه على (١) إيضاح المكنون ١ : ٥٤١ والمكتبة الأزهرية ١ : ٥٨٨ ومعجم المطبوعات ١٤٢٣ ولم تذكر المصادر تاريخ وفاته ، فعرفته من أحد حفدته في بيروت . (٢) خلاصة الأثر ٢ : ٢٧٠ - ٢٨٣ ونفحة الريحانة - خ . (٣) سلك الدرر ٢ : ٢٣٠. مذهب الإمام أحمد (١) . عَبْد الباقي سُرُور (٠٠٠ - ١٣٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٨ م) عبد الباقي سرور نُعيم : كاتب مصري . مولده ووفاته في قراقص ( من قرى دمنهور) تعلم بالأزهر ، وتولى تحرير جريدة ((الأفكار)) اليومية ، عبد الباقي سرور نعيم بالقاهرة . واتهم بإثارة الجماهير على البريطانيين ، أيام احتلالهم مصر ، فسجن ثلاثة أشهر ، وأصيب بالسلّ ، فمات قبل أن يبلغ الخمسين من عمره . له كتاب (( الإسلام، ماضيه وحاضره - ط)) و(( تنزيه القرآن الشريف عن التغيير والتحريف - ط )) في الرد على بعض المبشرين ، ونحو مئة مقالة نشرها في مجلة ((الفتح)) (٢). عَبْد الباقي الفارُوقي (١٢٠٤ - ١٢٧٩ هـ = ١٧٩٠ - ١٨٦٢ م) عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي : شاعر ، مؤرخ . ولد بالموصل ، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية ، وتوفي ببغداد. له (( الترياق (١) الذيل على طبقات الحنابلة ١ : ١١١ . (٢) الزهراء ١ : ٤٠٨ والفتح ٢٤ المحرم ١٣٤٧ والخزانة التيمورية ٣ : ١٩١ وجريدة الأخبار ١٣٤٧/٢/٢٩. عبد الباقي بن صالح ٢٧٢ ابن عبد البر الفاروقي - ط )) وهو ديوان شعره ، و((نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)) و((نزهة الدنيا - خ)) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و((الباقيات الصالحات )) قصائد في مدح أهل البيت ، و((أهلة الأفكار في مغاني الابتكار)) من شعره (١) . الشَّعَاب (٠٠٠ - بعد ١١٩٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٨٣ م) عبد الباقي بن صالح ( أو محمد صالح) الشعاب المدني : فرضي من أهل المدينة المنورة . له (( درة الفارض في علم الفرائض - خ)) رسالة، في الرياض (٢). ابن فَقِيه فُصَّة (١٠٠٥ - ١٠٧١ هـ = ١٥٩٦ - ١٦٦١ م) عبد الباقي بن عبد الباقي بن عبد القادر البعلي الأزهري الدمشقي ، تقيّ الدين : فقيه حنبلي مقرىء ، من العلماء . ولد في بعلبك ونسبته إلى قرية فصة ( من قراها ) ورحل إلى مصر ، سنة ١٠٢٩ هـ ، فتعلم في الأزهر ، وعاد إلى دمشق ، فتوفي فيها . من تصانيفه ((العين والأثر في عقائد أهل الأثر)) و((فيض الرزاق في تهذيب الأخلاق )) و(( رياض أهل الجنة في آثار أهل السنة - خ )) وهو ثبته ، في خزانة الرباط (١٤٢٤ كتاني) ورسالة في ((قراءة عاصم)) و((شرح صحيح البخاري)) لم يكمله . قال صاحب السحب الوابلة : ولم (١) المسك الأذفر ١١١ وتاريخ الموصل ٢ : ٢٢٤ وفيه : أنه كان يلقب بالفوري ، لإنشاده الشعر على الفور . والروض الأزهر ٨٩ وفيه : أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه ، فقال : (( بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي» أقول : وهذا أعجب ما رأيت من نوعه. ومذكرات عناني ٢١٦ وآداب شيخو ١ : ٩٤ وأعيان البيان ٢٧ وفي جميع المصادر : وفاته سنة ١٢٧٨ إلا التاريخ الذي كتبه لنفسه . (٢) تحفة المحبين ٣١٤ وجامعة الرياض ٢ : ٣٩. تكن تصانيفه على قدر علمه (١) . إِمام الأَشْرَفِيَّة (٠٠٠ - ١٠٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٧ م) عبد الباقي بن عبد الرحمن بن علي الخزرجي ، المقدسي الأصل ، المصري المنشأ والوفاة : فاضل ، له تصانيف ، منها تذكرة سماها ((روضة الآداب)) أربع مجلدات، و(( الرمز في شرح الكنز)) في فقه الحنفية (٢) . اليمني (٦٨٠ - ٧٤٣ هـ = ١٢٨١ - ١٣٤٣ م) عبد الباقي بن عبد المجيد بن عبد الله اليمني المخزومي المكي ، تاج الدين : فاضل ، له نظم واشتغال بالأدب والتاريخ . كان معجباً بنفسه ، يعيب كلام القاضي الفاضل وغيره . ولد بمكة ورحل إلى الشام ومصر . واستقر باليمن فولي الوزارة . ثم عُزل وصودر ، فرحل إلى القدس ، وتوفي بالقاهرة. من كتبه (( إشارة التعيين إلى تراجم النحاة واللغويين - خ)) في دار الكتب (الرقم ١٦١٢ تاريخ ) في ٦٢ ورقة، و((لقطة العجلان في مختصر وفيات الأعيان - خ )) في مكتبة جامعة أوكسفورد ، زاد فيه تراجم ٣٢ شخصاً من أهل اليمن وغيرهم، و((الاكتفا في شرح ألفاظ الشفا ــ خ )) في دار الكتب ، و((بهجة الزمن في تاريخ اليمن - ط)) (٣). ابن قانِع (٢٦٦ - ٣٥١ هـ = ٨٨٠ - ٩٦٢ م) عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن (١) السحب الوابلة - خ. وخلاصة الأثر ٢ : ٢٨٣ وفهرس الفهارس ١ : ٣٣٨ والتاج : فصة . (٢) خلاصة الأثر ٢ : ٢٨٥. (٣) فوات الوفيات ١ : ٢٤٥ وشذرات الذهب ٦ : ١٣٨ والدرر الكامنة ٢ : ٣١٥ وكشف الظنون ٢٠١٨ ومراجع تاريخ اليمن ٣١، ٣٧٤ ودار الكتب ١ : ٩٠ والبدر الطالع ١ : ٣١٧ واقرأ ترجمة له في نهاية كتابه ((بهجة الزمن » كتبها مصطفى حجازي . واثق الأمويّ ، بالولاء ، البغدادي ، أبو الحسين : قاض ، من حفاظ الحديث ، ومن أصحاب الرأي . كان يرمى بالخطأ في الرواية. له كتاب ((معجم الصحابة)) بالإسناد ، أفرد ابن فتحون كتاباً لنقده وبيان ما فيه من أوهام في الحديث (١) . الآلوسي (١٢٥٠ - ١٢٩٨ هـ = ١٨٣٤ - ١٨٨١ م) عبد الباقي بن محمود بن عبد الله، أبو اليمن ، سعد الدين ابن شهاب الدين الآلوسي : أديب عراقي حنفي ، من بيت العلم في بغداد . مولده ووفاته بها . تخرج بأبيه . ورحل إلى استنبول وتقلد قضاء ((كركوك)) سنة ١٢٩٢ وقضاء ((بتليس)) وحج. وصنف كتباً، منها ((أوضح منهج إلى معرفة مناسك الحج - ط )) و((القول الماضي فيما يجب للمفتي والقاضي - ط)) و((الفوائد الألوسية على الرسالة الأندلسية - ط)) عروض (٢) الزُّرْقاني (١٠٢٠ - ١٠٩٩ هـ = ١٦١١ - ١٦٨٨ م) عبد الباقي بن يوسف بن أحمد الزرقاني : فقيه مالكي ، ولد ومات بمصر. من كتبه (( شرح مختصر سيدي خليل - ط)) فقه، أربعة أجزاء، و((شرح العزية - خ)) ورسالة في ((الكلام على إذا - خ )) (٣) ابن عَبْد الْبَرّ = أحمد بن محمد ٣٣٨ ابن عَبْد الْبَرّ ( الحافظ ) = يوسف بن عبدالله ٤٦٣ (١) الرسالة المستطرفة ٩٥ ولسان الميزان ٣ : ٣٨٣ والتبيان - خ . (٢) الأزهرية ٢ : ١٠٥ ومحمود شكري ٣٩ ودار الكتب ٢ : ٢٣٦ وسركيس ٥ . (٣) خلاصة الأثر ٢ : ٢٨٧ وفهرست الكتبخانة ٧ : ٦٠ . وقد تقدّم خطه مع إبراهيم بن إبراهيم اللقاني . ابن عبد البر ٢٧٣ عبد الجبار بن أحمد وحدب ما تعاقب الحلوات وما حمد الله تعالي إنسان الذوك وكتبه بالانتهاء السفحة والاقلام الغانية المهنيمة فقير رحمة رب واسير وممن ذنبه عبد البربن محمد بن عبد البر بن العلامة عبد. القادر الفيوسي العومن عم الله عنه وعن والديه واجداة ومالك هذا الكتاب ومن نظر فيه والمسلمين أجمعين والحمد لله رب العالمين عبد البر بن عبد القادر الفيومي عن الصفحة الأخيرة من كتابه «بلوغ الأرب والسول)» من مخطوطات المكتبة الأزهرية. بالقاهرة ((٥٩٠ تاريخ - ٨٧٨٧)). والكتابة هذه هي بخط حفيد المؤلف عبد البر بن محمد بن عبد البر بن عبد القادر العوفي الفيومي. ابن عَبْد البَرّ (المؤرخ ) = عبد الله بن محمد ٧٣٧ ابن عَبْد الْبَرّ ( القاضي ) = محمد بن عبد البر ٧٧٧ الفيُومي (٠٠٠ - ١٠٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦١ م) عبد البر بن عبد القادر بن محمد العوفي الفيومي : أديب ، له نظم ، من أهل الفيوم ( بمصر) تعلم في القاهرة ، ورحل إلى مكة والشام ، ومكث في دمشق نحو سنتين ، وقصد بلاد الروم فولي فيها مناصب ، وتوفي معزولاً ، في القسطنطينية . له كتب، منها ((منتزه العيون والألباب في بعض المتأخرين من أهل الآداب - خ )) على نسق الريحانة، و((اللطائف المنيفة)) في فضائل الحرمين ، و(( حسن الصنيع في علم البديع)) و(( بديعية )) على حرف النون ، و((شرحها)) و((القول الوافي بشرح الكافي - خ)) في العروض، و((بلوغ الأرب والسول بالتشرف بذكر نسب الرسول - خ)» و«اتحاف النبلاء بأخبار الكرماء والبخلاء - خ)) في دار الكتب ٧ ورقات (١). (١) خلاصة الأثر ٢ : ٢٩١ وتاريخ الفيوم ٤٩ وخطط مبارك ١٤ : ٩١ والكتبخانة ٤ : ١٩٥ وانظر دار الكتب ١ : ٦٥ ومخطوطات الدار ١ : ١٠. الأُجھُوري (٠٠٠ - ١٠٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٠ م) عبد البر بن عبد الله بن محمد الأُجهوري : فقيه شافعي مصري . له شروح وحواش في الفقه وغيره ، منها ((منحة الأحباب - خ )) في البلدية (ن٢٢٠٢ - ج) وهو حاشية على شرح تنقيح اللباب لزكريا الأنصاري، و((حاشية على شرح الغاية لابن قاسم)) و(( فتح القريب المجيد بشرح جوهرة التوحيد )) (١) . ابن فرسان (٠٠٠ - ٦١١ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٤ م) عبد البر بن فرسان الغسّاني ، أبو محمد : كاتب أندلسي ، له شعر جيد . من أهل وادي آش . كان من رجالات وقته براعة وشجاعة . انتقل إلى إفريقية ، فاستكتبه يحيى بن إسحاق ( ابن غانية ) وحضر معه حروبه . وأصابته في بعض الوقائع جراحة ، فمات منها (٢). ابن الشِّحْنَة (٨٥١ - ٩٢١ هـ = ١٤٤٨ - ١٥١٥ م) عبد البرّ بن محمد بن محمد ، أبو البركات ، سريّ الدين ، المعروف بابن (١) البلدية: فقه شافعي ٤٢ وهدية ١ : ٤٩٨ وخلاصة ٢ : ٢٩٨. (٢) نفح الطيب ٢ : ٦٤١ وتحفة القادم. معهد التكن حنفى جلستك عبد البر بن محمد . ابن الشحنة عن شتربتي. ( اللوحة ٣ المخطوطة ٣٠١٧ ) . الشحنة : قاض فقيه حنفي . له نظم ونثر . ولد بحلب ، وانتقل إلى القاهرة . وتولى قضاء حلب ثم قضاء القاهرة ، وصار جليس السلطان الغوري وسميره . وصنف كتباً، منها ((غريب القرآن - خ)) و(( تفصيل عقد الفرائد - خ )) شرح به منظومة ابن وهبان في فقه الحنفية، و(( الذخائر الأشرفية في ألغاز الحنفية - ط)) و((زهر الرياض - خ)) رسالة في الفقه . وتوفي بالقاهرة (١) . ابن عَبْد الجَبَّار = محمود بن عبد الجبار ٢٢٥ ابن عَبْد الجبّار = محمد بن هشام ٤٠٠ قاضِي القُضَاة (١٠٠ - ٤١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٥ م) عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار الهمذاني الأسدابادي ، أبو الحسين : قاض ، أصولي . كان شيخ المعتزلة في عصره . وهم يلقبونه قاضي القضاة ، ولا يطلقون هذا اللقب على غيره . ولي القضاء بالريّ ، ومات فيها . له تصانيف كثيرة، منها: (( تنزيه القرآن عن المطاعن - ط)) و((الأمالي)) و((المجموع في المحيط بالتكليف - ط)) الأول منه، و((شرح الأصول الخمسة - ط)) و(( المغني في أبواب التوحيد والعدل - ط)) أحد عشر جزءًا (١) در الحبب - خ. وإعلام النبلاء ٥ : ٣٨١ والمكتبة الأزهرية ١ : ١٥٣. عبد الجبار بن أحمد ٢٧٤ عبد الجبار بن عبد الرحمن منه، و(( تثبيت دلائل النبوة - ط)) و((متشابه القرآن - ط)). وللدكتور عبد الكريم عثمان: ((قاضي القضاة عبد الجبار ابن أحمد - ط)) (١). الطَّرَسُوسي (٣٣١ - ٤٢٠ هـ = ٩٤٣ - ١٠٢٩ م ) عبد الجبار بن أحمد بن عمر الطرسوسي ، نزيل مصر ، أبو القاسم : عالم بالقرآآت له فيها كتاب ((المجتبى الجامع )) توفي بمصر (٢). داعي الدُّعاة (٠٠٠ - ٥٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٤ م) عبد الجبار بن إسماعيل بن عبد القويّ ، الملقب بداعي الدعاة ، ويقال له الحاج ابن عبد القوي . من بقايا أنصار الفاطميين بمصر ، بعد ذهاب دولتهم . اتفق مع جماعة من الباطنية الإسماعيلية وغيرهم ، وبينهم عمارة اليمني ، على اغتيال السلطان صلاح الدين الأيوبي ، وعلم السلطان بخبرهم ، فأحاط بهم ، وشنقهم في أماكن متفرقة بالقاهرة ، وعبد الجبار في جملتهم (٣) . ابن حَمْدِیس (٠٠٠ - ٥٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٣ م) عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي ، أبو محمد : شاعر مبدع . ولد وتعلم في جزيرة صقلية ، ورحل إلى الأندلس سنة ٤٧١ هـ ، فمدح المعتمد بن عباد ، فأجزل له عطاياه . وانتقل إلى إفريقية سنة ٤٨٤هـ ، فمدح. صاحبها يحيى بن تميم الصنهاجي ، ثم (١) الرسالة المستطرفة ١٢٠ والسبكي ٣: ٢١٩ ولسان الميزان ٣ : ٣٨٦ وتاريخ بغداد ١١ : ١١٣ ومعجم المطبوعات ١٢٦٩ والمخطوطات المطبوعة ٢ : ٩٢ - ٩٥ وطبقات المعتزلة ١١٢ . (٢) النشر ١ : ٧٠ وغاية النهاية ١ : ٣٥٧ . (٣) السلوك للمقريزي ١ : ٥٣ وفيه أن صلاح الدين تتبع بعد ذلك كل من له هوى في الدولة الفاطمية . والنجوم الزاهرة ٦ : ٧٠ . ابنه علياً، فابنه الحسن ، سنة ٥١٦هـ . وتوفي بجزيرة ميورقة ، عن نحو ٨٠ عاماً ، وقد فقد بصره. له (( ديوان شعر - ط)) منه مخطوطة نفيسة جداً ، في مكتبة الفاتيكان (٤٤٧ عربي ) كتبها إبراهيم بن علي الشاطبي سنة ٦٠٧ (١) . جُومَرْد. (١٣٢٧ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٧٢ م) عبد الجبار جومرد : أديب عراقي ، من أهل الموصل ، اجتذبته السياسة فتولى وزارة الخارجية ببغداد مدة . له كتب ودراسات عن ((هارون الرشيد - ط)) جزآن و((الأصمعي - ط)) و((يزيد بن مزيد - ط)) و((المنصور العباسي - ط)) (٢). السُّركي (١٩٤ - ٢٨١ هـ = ٨١٠ - ٨٩٤ م) عبد الجبار بن خالد بن عمران السرتي ، أبو حفص : فقيه فاضل زاهد . من ثقات الشيوخ وعقلائهم في إفريقية . يضرب أهلها المثل به في الفضل والدين . له أخبار وكلمات سائرة (٣) . المتنبي الأندلسي (٠٠٠ - بعد ٥٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٠٦ م) عبد الجبار الشُّقْري ، أبو طالب أو أبو الوليد ، المعروف بالمتنبي : شاعر أندلسي، من أهل جزيرة (( شُقْر)) القريبة من شاطبة . شعره رقيق، منه ((أرجوزة - ط )) طويلة في تاريخ الأندلس والمغرب ، بلغ بها أمير المسلمين علي بن يوسف بن تاشفين ( المتولي سنة ٤٩٥ - ٥٣٧) وردت (١) وفيات الأعيان ١ : ٣٠٢ والتكملة ٦٣٧ وفي دائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٤٥ أن المطبوع من ديوانه نماذج منه . وفي مطالع البدور ١ : ٣٦ وفاته سنة ٥٢٩ وانظر 474 :Brock. S. I وتزيين قلائد العقيان - خ. (٢) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٢١٢ قلت: تناقل الناس خبر وفاته ، ومضت على ذلك أعوام ولم تشر إليه صحف العراق ولا غيرها . (٣) معالم الإيمان ٢ : ١٢٣. كاملة في كتاب ((الذخيرة)) القسم الأول، المجلد ٢ ص ٤٠٥-٤٣١ (١). فَھْمي (١٣٢٨ - ١٣٧٨ هـ = ١٩١٠ - ١٩٥٩ م) عبد الجبار فهمي البغدادي : خبير بشؤون الشرطة ، من أهل بغداد . طبع من كتبه ((مرشد الشرطة)) و(( فن الأصابع وملحق في آثار طبع الأقدام)) و((التهريب وخطره على الاقتصاد)) و((مشاهداتي عن اسكوتلانديارد والشرطة في أنحاء انكلترة)) (٢). العَگبري (٦١٩ - ٦٨١ هـ = ١٢٢٢ - ١٢٨٢ م) عبد الجبار بن عبد الخالق بن محمد ، جلال الدين ، أبو محمد ابن عَكبر : مفسر ، من فقهاء الحنابلة . له اشتغال بالأدب والطب . من أهل بغداد . كان شيخ الوعاظ فيها ، ودرّس بالمستنصرية . وأسر في إحدى الوقائع ، فافتداه بدر الدين صاحب الموصل ، فأقام عنده مدة . ثم عاد إلى بغداد . من كتبه (( تفسير القرآن)) ثماني مجلدات، و((المقدمة في أصول الفقه)) و((إيقاظ الوعاظ)) (٣). الأَزْدي (٠٠٠ - ١٤٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٩ م) عبد الجبار بن عبد الرحمن الأزدي : أمير . من الشجعان الأشدّاء الجبارين ، في صدر العهد العباسي . ولاه المنصور إمرة خراسان سنة ١٤٠ هـ ، فقتل كثيراً من أهلها بتهمة الدعاء لولد عليّ بن أبي طالب. ثم خلع طاعة المنصور . فوجه المنصور (١) خريدة القصر، قسم شعراء المغرب والأندلس ٢ : ٢١٠ - ٢١٥ والذخيرة: القسم الأول، الجزء ٢ ص ٤٠١ - ٤٣١. (٢) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٢١٧ . (٣) المقصد الأرشد - خ. والمنهج الأحمد - خ. وذيل طبقات الحنابلة ٢ : ٣٠٠ وشذرات الذهب ٥ : ٣٧٤ وفيه : مولده سنة ٦١٠ هـ . : عبد الجبار بن عبدالله ٢٧٥ عبد الجليل بن محمد الجند لقتاله ، فأسروه وحملوه إليه . فقطعت يداه ورجلاه وضرب عنقه ، بالكوفة ، ونفي أهله وبنوه (١) . الدَّاراني (٠٠٠ - ٣٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٨١ م) عبد الجبار بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحيم بن داود ، أبو علي الخولاني الداراني ، ويقال له ابن مهنّا : مؤرخ . له « تاريخ داريا ومن نزل بها من الصحابة وتابعي التابعين - ط)) قال ياقوت : لم تعرف وفاته . وقال بروكلمن : توفي بين ٣٦٥ و٣٧٠هـ . وذكره ابن قاضي شهبة في وفيات ٣٧٠ (٢) . ابن أُصْبَغ (٤٥٠ - ٥١٦ هـ = ١٠٥٨ - ١١٢٢ م) عبد الجبار بن عبد الله بن أحمد بن أصبغ ، أبو طالب : مؤرخ ، من أهل قرطبة. مرواني النسب. له ((عيون الإمامة ونواظر السياسة)) في التاريخ ، رآه ابن بشكوال ونقل عنه . وكان من أهل المعرفة بالعربية والأدب . وله شعر (٣) . ابن جَمِیل (١٢٨٧ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٥٧ م) عبد الجليل بن أحمد بن عبد الرزاق ، من آل جميل : فاضل ، من أعيان بغداد ، مولده ووفاته فيها . اشتغل بالتدريس ، ثم عين مفتياً في الكاظمية (١٣٢٨ هـ) ، واحتل البريطانيون بغداد سنة ١٣٣٥ فاعتقلوه وأرسلوه إلى الهند . ثم أعيد إلى بغداد فرجع الى التدريس . له كتب ورسائل، منها ((العجالة )) في النحو ، و ((تنوير الأذهان - ط)) في المنطق (١) ابن الأثير ه : ١٨٦ و ١٨٨ والمحبر ٣٧٤ و٤٨٦ . (٢) ابن قاضي شهبة - خ. ومعجم البلدان ٢ : ٥٣٧ وبروكلمن ، الملحق ١ : ٢١٠ ومخطوطات الظاهرية ، التاريخ ٢ : ١٢٠. (٣) الصلة ٣٧٣ وبغية الوعاة ٢٩٤ وفيه: وفاته سنة ٥١٠ . و((المحاضرات)) في أصول الفقه والتفسير ، و ((زبدة الأفكار)) شرح مختصر المنار ، في الأصول (١) . عبد الجليل بَرَّادة (١٢٤٣ - ١٣٢٦ هـ = ١٨٢٧ - ١٩٠٨ م) عبد الجليل بن عبد السلام بن عبدالله ابن عبد السلام برادة : شاعر ، من أهل المدينة المنورة . مغربي الأصل ، هاجر جده عبد السلام مع والده الشيخ جيده ، بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصوهو الإسلام ماء يواله وعلى الهوي دي من تبعه وولاه وبعد فلما كانت المادة جارية في بين العلما قديما وحديثا بأجازة المفضول للفاضل وآخذ الاكابر عن الأصاغر حرصاً منهم على بقاء سلسلة الأسنار ورغبة فى أنتصال ذلك بين العباد طلب منى مولاً القضية والاستاذ الفصل نخبة السادة الأماثل علامة هذاالزمان وشيخ العصر المعروف بالأحسان والإتقان من تعطرت بصحته الشريعة أنفاسى سيدى الشيخ الكبيرالفاسي ان اجيز له مروياتى ومسموعانى وانا وان كنت لستاهلا للأستجازه فضلا عن الأجازة لم اجدبدا من امتثال ما أمربه. وإجابته إلى ما فيه حصول مطلبه فاجرته بحق إجازة العامة عن مشايخي الاكابر الأعلام مجموع ما يصح لى: جر عنى روايته :: فصّلسند ذلك فى حصر الشارد وقطف تم واليانع الجنى له ولنجليه الأكرمي سيدي الشيخ إلى جيدا وسيدى الشيخ الظاهر إجازة كماجرت عامه راجيان) صالح الدعا فى الخلوات ويحلوت وعقب الصلاة وفقنا الله تعالى وايالهم المافيه رضاه ورزقنا اتباع سنة حبيبه وعطفا صلى الله مائى عليه وعلى اله وصحبه وليس سليما كتبه يظلمه وقاله بضمه أسير ذفية الراجي عفوربه عبد الجليل بن عبد السلهم براءه المدرس بالجرم النشركف النبوى فى ذى العصا سنة الص وماعلى وسع وكا يدي طلب الكبيراحازي. وهو الحريّ بإن يجيزا فَاخِرَت ممتثلا ◌ِه: والحق هو كان الجيزا عبد الجليل بن عبد السلام برادة نهاية ارجوزة ، اجاز بها للشيخ عبد الحفيظ الفاسي محفوظة في (( مجموع ، به اجازات)) في خزانة الشيخ عبد الحفيظ في الرباط . من فاس إلى المدينة سنة ١١٤٥ هـ ، وولد هو ، وعاش ، في المدينة . وتوفي راجعاً من مكة إلى المدينة بعد ما أعلن الدستور العثماني ( وكان فاراً بمكة مستجيراً بأميرها من جور محافظ المدينة عثمان باشا ) ونقل (١) لب الألباب ٢٤٩ ومعجم المؤلفين ٢: ٢٢٠ وفي دليل العراق ٩٠١ ولادته سنة ١٢٧٦؟ . إلى المدينة فدفن في البقيع . وكان من شعراء بدء اليقظة العربية ، في عهد العثمانيين وأبعد في أيام السلطان عبد الحميد الثاني إلى الأستانة فكان مِمَّا قاله وهو فيها يشير إلى سكوته وفي النفس أشياء : قدر الله أن أعيش غريبا في بلاد ◌ُساق کرهاً إليها وبفكري مخدرات معان نزلت آية الحجاب عليها ! ولما نزل الشيخ محمد محمود التركزي الشنقيطي في الحجاز ، كان صديقاً لعبد الجليل ثم فسد ما بينهما ، فتهاجيا بقصائد كانت حديث الناس . وشعره مجموع في ((ديوان - خ)) وكان يحسن مع العربية التركية والفارسية والهندية والحبشية (١). ابن عَظُوم (٠٠٠ - ٩٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٣ م) عبد الجليل بن محمد بن أحمد ، ابن عظوم المرادي القيرواني : مؤرخ ، تونسي. صنف (( تنبيه الأنام - ط)) جزآن ، في الشمائل والسيرة النبوية والصلوات ، ويسمى ((شفاء الأسقام)) (٢). ابن عَبْد الهادي (١٠٥٥ - ١٠٨٧ هـ = ١٦٤٥ - ١٦٧٦ م) عبد الجليل بن محمد بن أحمد العمري : فلكي ، من أهل دمشق . له رسائل، منها ((الربع الجامع)) في الفلك، و((الربع المقنطر)) وكتاب ((الهندسة)) و((الممتنع السهل في علم الرمل)). وكان متصوفاً . توفي بالمدينة (٣) . (١) من سلسلة ((أعلام المدينة المنورة)) لمحمد سعيد دفتر دار ، في جريدة المدينة ٢١ ربيع الثاني و ٤ جمادى الثانية ١٣٧٩ وفيها ان مجموعة شعر صاحب الترجمة عند مصطفى ابي عشرية ، في المدينة . ومعجم الشيوخ ٢ : ٦٣ - ٦٦ وفيه: وفاته سنة ١٣٢٧ وتكميل الصلحاء والأعيان : التعليق ص ٣٥٨ وفيه : خروج جده من فاس الى المدينة سنة ١١٤١ وولادته سنة ١٢٤٢ . (٢) جامعة الرياض ٥ : ٢٣ وانظر سركيس ١ : ١٨٥ وهو فيه عبد الجليل بن أحمد بن محمد ؟ . (٣) خلاصة الأثر ٢ : ٣٠٠. ٢٧٦ عبد الحافظ بن علي عبد الجليل بن أبي المواهب البَعْلي (١٠٧٩ - ١١١٩ هـ = ١٦٦٩ - ١٧٠٧ م) عبد الجليل بن أبي المواهب محمد بن عبد الباقي ، المواهبي الحنبلي البعلي الدمشقي : فاضل . أصله من بعلبك ، ونسبته إليها . ولد ومات في دمشق. له (( نظم الشافية )) في الصرف، و((شرحها)) و((تشطير ألفية ابن مالك)) في النحو، و((أرجوزة في العروض)» ورسائل . وله شعر (١) القَصْري (٠٠٠ - ٦٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢١١ م ) عبد الجليل بن موسى بن عبد الجليل الأنصاري الأوسي القرطبي أبو محمد القصري : باحث متصوف ، من المفسرين ، نعته الزبيدي في التاج ، بالإمام . أصله من قرطبة ، ونسبته إلى قصر كتامة ( ويسمى الآن القصر : مدينة في المغرب ) له كتب ، منها (( شعب الإيمان - خ)) في خزانة الرباط (٢٠٨ أوقاف و٥١٢ ك) و((التفسير)) و((شرح الأسماء الحسنى)) و((اليقين)) و((المسائل والأجوبة)) و((تنبيه الأفهام في مشكل أحاديثه عليه السلام - خ)) في التيمورية (٢) . عَبْد الجلیل یاسِین (١١٩٠ - ١٢٧٠ هـ = ١٧٧٦ - ١٨٥٤ م) عبد الجليل بن ياسين بن إبراهيم بن طه بن خليل الطباطبائي الحسني البصري : شاعر ، من أهل البصرة . ولد بها ، ورحل إلى ((الزبارة)) في قطر ، فسكنها إلى أن استولى عليها آل سعود ، فانتقل إلى ((البحرين)) وظل فيها إلى سنة ١٢٥٩ هـ . ثم استوطن ((الكويت )) وتوفي بها . له ((ديوان عبد الجليل - ط)) (٣). (١) السحب الوابلة - خ. وسلك الدرر ٢: ٢٣٤ - ٢٣٨. (٢) من ترجمة له على مخطوطة كتابه شعب الإيمان نقلا عن الصفدي . والتاج ٣ : ٤٩٤ ونيل الابتهاج بهامش الديباج ١٨٤ وطبقات المفسرين للداودي - خ. والتيمورية ٢ : ٢٩٩. (٣) 2:791 .Brock. S ومعجم المطبوعات ١٢٧٠ وانظر الموسوعة الكويتية ٩١٥ . ابن عَبْد الجِنّ = عمرو بن عبد الجنّ الشِّرْبِيني (٠٠٠ - بعد ١١٢٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧١٦ م) عبد الجواد بن خضر الشربيني : فاضل مصري . له (( درر الأصداف في فضل السادة الأشراف - خ )) أنجزه في ختام سنة ١١٢٨ هـ ، منه نسخة في سوهاج (٤٥ تاريخ ف ٤٧٧) في ١٦٦ صفحة (١). القِنَائي (٠٠٠ - ١٠٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٢ م) عبد الجواد بن شعيب بن أحمد الأنصاري الشافعي القنائي : فاضل مصري . أصله من قنا . جاور بمكة ، وتوفي بمصر. له كتب ، منها « القهوة المدارة ، في تقسيم الاستعارة - خ )) رسالة ، في دار الكتب ، و((النسيم العاطر في تقسيم الخاطر)) و((العظة الوفية في يقظة الصوفية)) (٢). القاياتي (١٢٢٩ - ١٢٨٧ هـ = ١٨١٤ - ١٨٧٠ م) عبد الجواد بن عبد اللطيف القاياتي : فقيه شافعي متصوف ، مولده ووفاته ببلدة ((القايات)) في مصر. تعلم بالقاهرة. تنتسب أسرته إلى أبي هريرة الصحابي. له ((مجموع الفتاوي - خ)) في الأزهرية ، يشتمل على أجوبة ما سئل عنه ، على مذهب الشافعي، ورسائل في ((الانتصار لأهل الطريق )) في أمور أنكرت عليهم (٣). الطُّعْمة (١٣٠٧ - ١٣٧٩ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٥٩ م) عبد الجواد بن علي الكليدار الطعمة ، (١) المخطوطات المصورة لفؤاد ٢: ٥٨ والأزهرية ٥ : ٤٣٦. (٢) خلاصة الأثر ٢ : ٣٠١ وخطط مبارك ١٤ : ١٢٤ وانظر 395 :2 .Brock. S ودار الكتب ٢ : ٢١٤. (٣) خطط مبارك ١٤ : ٩٦ والأزهرية ٧ : ١٨٧. الدكتور : من المشتغلين بالتاريخ ، من أهل كربلاء . أقام وتوفي ببغداد . شارك في الصحافة وأصدر جريدة ((الأحرار )» وصنف ((تاريخ كربلاء والحائر-ط)) (١). الحجاجي (٠٠٠ - بعد ١٢٩٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٧٨ م) عبد الحافظ بن عبد الحق الحجاجي : متأدب مصري حنفي . من أهل الأقصر . تعلم بالأزهر. له كتاب (( يواقيت التصانيف في الأبنية والتصاريف - ط )) فرغ من تأليفه وطبعه سنة ١٢٩٥ (٢). عَبْد الحافِظ المالكي (٠٠٠ - ١٣٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٦ م) عبد الحافظ بن علي بن محمد بن محمود الأزهري المالكي : فاضل مصري . وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى اله وصحبه ومسلم سلما كبيراثم يشرح هذا الجزء الثاني من الكتاب بحمد الله نغالي وعونه يوم الخميس الماولى من شهر مغوال من شكلية من المجمدة النوية علي صاصها افضل الصلاة والسلام على ديد حاسعه الفقير الجملاه العلي عبد الحافظ على المالكي الخلوتى غفر الله له ولوالديه والمثانىه وأخوانه وجميع المسلمين عبد الحافظ بن علي المالكي الصفحة الأخيرة من كتابه « التوضيح لمن رام المجموع بنظر صحيح )) من مخطوطات المكتبة الأزهرية ( ٥٦٨ فه مالك ٥٠٧١ )» . له ((زهر الرياض الزكية ، الوافية بمضمون السمر قندية - ط)) في البلاغة و((شرح روض الأفهام في غاية ما ينتهي إليه الكسر من الأحکام-ط )» في الفرائض ، و « روض الأزهار في الكلام على سورة القدر - ط )) وهداية الراغبين - ط)) و((الألباب - ط)) رسالة في التوحيد (٣) . (١) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٢٢٣ ومجلة الأديب : السنة ١٩ العدد ٣ ص ٦٢. (٢) الأزهرية ٤ : ١٠٠ وسركيس ١٢٧١. (٣) معجم المطبوعات ١٢٧١ والمكتبة الأزهرية ٤ : ٣٩٧ وهدية العارفين ١ : ٥٠٢ وإيضاح المكنون ١ : ٦١٨ والأزهرية ، الطبعة الثانية ١ : ١٨١. عبد الحسين بن إبراهيم عبد الحاکم بن سعيد عَبْد الحاکِم (٠٠٠ - ٤٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٣ م) عبد الحاكم بن سعيد بن مالك الفارقي ، أبو الفتح : قاض ، فاضل . ولي قضاء طرابلس ، وانتقل إلى القضاء بمصر ( سنة ٤١٩) فكان من أفضل من تولاه في أيام الفاطميين . وصرف سنة ٤٢٧ هـ ، فلزم بيته إلى أن مات (١) . عَبْد بَنِي الحَسْحَاس = سُحَيْم ٤٠ عَبْد الحُسَين نُور الدين (٠٠٠ _ ١٣٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٠ م) عبد الحسين نور الدين : فاضل ، من أهل النبطية ( يجبل عامل) له ((الكلمات الثلاث- ط)) ونظم لم يجمع (٢). المَوْلى عبد الحَفِيظ (١٢٨٠ - ١٣٥٦ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٣٧ م) عبد الحفيظ بن الحسن بن محمد الحسني العلوي ، أبو المواهب : من سلاطين الدولة العلوية في المغرب الأقصى . كان فقيهاً أديباً . ولد بفاس ، ونشأ في قبيلة بني عامر ( في الجنوب الغربي من مراكش ) وتوفي والده السلطان حسن ( سنة ١٨٩٤م) وخلفه عبد العزيز بن حسن ، فانتدب عبد الحفيظ (سنة ١٩٠٤ م) خليفة له ( عاملاً) بمراكش ، فنادى به الجنود وأهل القبائل الحوزية سلطاناً فيها ( سنة ١٣٢٥ هـ) وانقسمت الدولة بين عبد العزيز في فاس وأخيه عبد الحفيظ في مراكش . وكانت البلاد مستقلة ، فاتخذ عبد العزيز من ممثلي الألمان أنصاراً ، واتخذ عبد الحفيظ من الفرنسيين أولياء . وخلع عبد العزيز بفاس . وانتظم الأمر لعبد الحفيظ . فانتقل إلى العاصمة ( فاس ) ونشر من مؤلفاته ((منظومة في مصطلح (١) الإشارة إلى من نال الوزارة ٤٨ والولاة والقضاة ٤٩٧ و٠٦١٣ (٢) مجلة الألواح - بيروت - ٢١ صفر ١٣٧٠ . ٢٧٧ الحديث - ط)) و(( الجواهر اللوامع في نظم جمع الجوامع - ط )) في الأصول ، و((ياقوتة الحكام في مسائل القضاء والأحكام - ط)) وكلها أراجيز، و((العذب السلسبيل في حل ألفاظ خليل - ط ) في فقه المالكية ، و((كشف القناع عن اعتقاد طوائف الابتداع - ط)) في الرد على بعض المتصوفة، و((نيل النجاح والفلاح في علم ما به القرآن لاح - ط )) وثارت عليه قبائل ((بني مطير)) و((شراقة)) متفقة مع القبائل النازلة بجوار فاس ، وحاصرته . وقام أخ ثان له (( المولى زين )) بثورة في مكناس ، فاستولى عليها ، وألف حكومة ، ودعا إلى نفسه . فعمد عبد الحفيظ إلى أفظع الخطط وأسوأها ، فطلب عون الحكومة الفرنسية ؛ وسرعان ما أجابت ( قال ابن جلول : ومن سخرية الأقدار أن تستدعى الجيوش الفرنسية ، بواسطة ملك ، كان قبل ثلاث سنوات فقط رمزاً للتحرير القومي ) فقضت على الثورتين ، وجاءته بأخيه ((زين)) فعفا عنه، وأعلنت ((حمايتها)) للمغرب بعد أن أمضى عبد الحفيظ ((معاهدة ٣٠ مارس ١٩١٢)) المعروفة بمعاهدة الحماية . ثم ما عتم أن نزل - أو أنزل - عن العرش في ١٣ أغسطس من السنة نفسها (١٣٣٠ هـ) ويقول بعض مؤرخي أيامه من الفرنسيين: إنه (( كان عدواً لدوداً لمعاهدة الحماية ، وحاربها طويلاً ، ووضع أمامها العقبات ، وانتهى ما كان بينه وبين المقيم العام الفرنسي ليوطي ( Lyautey) من مناقشات ، بإعلان استقالته ، وتولي أخيه يوسف )) ورحل على طراد فرنسي إلى مرسيلية ، ومنها ذهب إلى فيشي ، ففرساي ، وعاد إلى طنجة . وحج سنة ١٩١٣ م. ولما نشبت حرب ١٩١٤ استقر في إسبانية إلى سنة ١٩٢٥ وقد حرمت عليه فرنسة العودة إلى بلاده. وأذنت له بالسفر إلى (( أنجان لو بان )» على أن يبتعد عن أي عمل سياسي ، فانتقل إليها وأقام يتسلى بالصيد . وشرع في تأليف كتاب عن ((الإسلام )) ومات في عبد الحفيظ بن الحسن العلوي . أبو المواهب وعلى الصورة خطه . عن الدرر الفاخرة ١١٧ معتزله هذا ، فحمل إلى المغرب ودفن بفاس . ويقول مؤرخوه : إنه أول من نظم في المغرب جيشاً على الأسلوب الأوربي الحديث، وأول ملك في الدولة ((العلوية)) حمل وساماً أجنبياً (١) . ابن صادق (١٢٨٣ - ١٣٦١ هـ = ١٨٦٦ - ١٩٤٢ م) عبد الحسين بن إبراهيم بن يحيى ، من آل صادق : شاعر عاملي من رجال التربية والتعليم . مولده بالنجف ، ودراسته في قرية الخيام ( بجبل عامل ) ثم بالنجف . أنشأ ((المدرسة الحسينية)) في النبطية . وتوفي بها. له كتب منها ثلاثة دواوين شعرية مطبوعة سماها ((سقط المتاع)) و((عفر الظباء)) و((عرف الولاء)) طبع الأخير ابن له بعد وفاته، و(( جامع (١) الدرر الفاخرة ١١٧ ودروس التاريخ المغربي ٥ : ٢٦٦ و٢٥٦ وفي الصفحة ٢٦١ نص المعاهدة، وكتاب هذه مراكش ، لعبد المجيد بن جلول ٦٩ وموقف الأمة المغربية ١٤٨ نقلا عن أو غستان برنار Augustin Bernard من كتابه ((المغرب)) ٩٠ ٫ ٣٦٣ ولويس باز طو Louis Barthou من كتابه « ليوطي والمغرب)» ص ٤٦ - ٤٧ والخزانة التيمورية ٣ : ١٩١. عبد الحسين بن أحمد. الفوائد - ط)) و((الصلحاء)) وكان من كتّاب البند (١) . الأَمِيني الأَ (١٣٢٠ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٠٢ - ١٩٧١ م) عبد الحسين بن أحمد الأميني : مؤرخ أديب من فقهاء الإمامية . مولده ووفاته بإيران . نشأ وأقام بالنجف . وأسس فيها (( مكتبة الإمام أمير المؤمنين )) العامة. وصنف كتباً مطبوعة، منها ((شهداء الفضيلة)) و((الغدير)) و((أدب الزائر)) و(( رياض الأنس )) في التفسير، و( سير تنا وسنتنا)) (٢). عبد الحسين الأزري = عيد الحسين بن يوسف ١٣٧٤ ابن مُبَارَك (١٢٩٦ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٤٤ م) عبد الحسين بن جواد بن عبد الحسين ابن حسن ، من آل مبارك : فقيه إمامي من أهل النجف. له كتب ، منها (( بشارة الزائرين - ط)) و((رسالة عملية - ط)) وعدة رسائل مخطوطة عند ولده مرتضى في النجف (٣). الحُوَيْزي (١٢٨٧ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٥٧ م) عبد الحسين الحويزي : شاعر من شيوخ النجف ، مولده بها. له (( فريدة البيان)) ملحمة شعرية، و((ديوان شعر - ط)) جزآن. نسبته إلى الحويزة (شرقي دجلة ) (٤) . (١) البند ١١٩ ومعجم المؤلفين العراقيين ٢: ٢٣٠ وشعراء من لبنان ٩١ - ١٠٦ وفيه ولادته ١٨٦٢ ووفاته ١٩٤٤ ومعارف الرجال ٢ : ٤١ - ٤٨ وفيه ولادته ١٨٦٢ ورفاته ١٩٤٢ وانظر شهداء الفضيلة ٣٣٥ . (٢) رجال الفكر ٤٤ ودراسة ٣ : ١٤٣. (٣) ماضي النجف وحاضرها ٣ : ٢٦٢ ومعجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٢٢٦. (٤) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٢٢٧ والمكتبة : ذو الحجة ١٣٨٦ ونقد وتعريف ١٩٥ . - ٢٧٨ - الطُّعْمة عبد الحسين بن يوسف (١٢٩٧ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٦٠ م) عبد الحسين بن علي الكليدار الطعمة : مؤرخ من أهل كربلاء . يظهر أنه أخو عبد الجواد المتقدم. له ((بغية النبلاء في تاريخ كربلاء - ط)) و((تاريخ كربلاء المعَلّى - ط)) (١) . الرُّشْتِي (١٢٩٢ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٧٥ - ١٩٥٣ م) عبد الحسين بن عيسى بن يوسف الرشتي : مجتهد إمامي . ولد في كربلاء ، وتعلم في رشت ( عاصمة كيلان ) وطهران واستقر في النجف (١٣٢٢) إلى أن توفي . من كتبه (( كشف الاشتباه - ط)) و(( البيان في تفسير القرآن)) و((تعليقات فقهية)) (٢). الجامعي (٠٠٠ - ١٢٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٥ م ) عبد الحسين بن قاسم بن محمد من آل محيي الدين ، من نسل ابن ابي جامع ، نجم الدين ، العاملي الحارثي الهمذاني : شاعر متفنن من أهل النجف . كان سريع البديهة كثير الأخبار مع أدباء عصره في بغداد وغيرها . له (( ديوان شعر)) جمعه محمد السماوي (٣). الحِلّي (١٣٠١ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٥٧ م ) عبد الحسين بن القاسم بن صالح الحلي : عالم بالأدب ، شاعر ، إمامي من أهل الحلة في العراق قال جعفر الخليلي : كان من مفاخر أهل العلم والأدب أن يقولوا إنهم تتلمذوا على يد الشيخ عبد الحسين . من كتبه المطبوعة: ((حياة الشريف الرضي)) و((شرح منظومة في (١) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٢٣١ . (٢) معارف الرجال ٢ : ٤٨ - ٥٠ ورجال الفكر ١٩٦. (٣) الحالي والعاطل ١٩٦ - ٢٣٩ وماضي النجف وحاضرها ٣ : ٣١٢ - ٣١٨. الإرث)) و((مسائل فقهية)) وفي شعراء الغريّ للخاقاني نماذج من شعره (١) . الأَعْسَم (٠٠٠ - ١٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٢ م) عبد الحسين بن محمد علي بن حسين الأعسم : فقيه أديب ، له نظم . من أهل النجف. صنف (( ذرائع الأفهام إلى أحكام شرائع الإسلام - خ )) ثلاثة مجلدات منه ، ويسمى (( الذرائع في شرح الشرائع)) تخفيفاً، و((الرحلة الأعسمية إلى الديار الهندية - ط)) سماها (( الزهور في رامبور)) وله (( شرح أرجوزة والده في المواريث - ط)) و((مدائح ومراث للأئمة وللحسين - ط )) (٢) شُكْر (٠٠٠ - ١٢٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٨ م ) عبد الحسين بن محمد ، من آل شكر : شاعر ، من شيوخ النجف ، في العراق. له ((ديوان شعر - ط)) (٣). الأُزْرِي (١٢٩٨ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٨١ - ١٩٥٤ م) عبد الحسين بن يوسف الأزري : شاعر صحفي عراقي ، من أهل بغداد . أنشأ جريدة ((المصباح )) سنة ١٩١١-١٩١٤ ونفي الى الأناضول في الحرب العامة الأولى . ثم كان من رجال الثورة العراقية (١٩٢٠) ونفاه الإنكليز إلى هنجام . وليس له صلة نسب بالشاعر كاظم الأزري وأخيه الشاعر العالم محمد رضا . له كتب لعلها ما زالت مخطوطة، منها ((تاريخ العراق قديماً وحديثاً)) و((ديوان شعر)) (١) معجم المؤلفين العراقيين ٢: ٢٢٦ ورجال الفكر ١٣٧ وهكذا عرفتهم ١ : ٢٥٥ - ٢٧٠ . (٢) الذريعة ١٠ : ٢٣، ١٦٨ ومعجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٢٣٢ ومعارف الرجال ٢ : ٢٤ وفيه وفاته ١٢٤٦ وانظر ترجمة والده في الأعلام ((محمد علي ١٢٣٣)). (٣) مشاركة العراق، الرقم ٢٨٩ ومعجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٢٢٩ ورجال الفكر ٢٥٢. - عبد الحسين بن يوسف ٢٧٩ عبد الحفيظ بن محمد انتخب منه روفائيل بطي في الأدب العصري نحو ٤٠ صفحة، و((مجموعة الأزري)) مقالاته، و((قصر التاج)) و((بوران)) قصتان، و((بطل الحلة)) فيما نزل بالحلة من الفجائع في عصره ، بأسلوب قصصي . قالت وكالة الأنباء العربية في خبر وفاته ببغداد : كان من الرواد الذين أعانوا على تحقيق الحكم الوطني في العراق ، وهو والد الوزيرين الأزريين : عبد الكريم ، وعبد الأمير (١) . ابن شرف الدين (١٢٩٠ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٥٧ م ) عبد الحسين بن يوسف شرف الدين العاملي الموسوي : فقيه إمامي ، له اشتغال بالحديث ومشاركة في الحركات السياسية الوطنية ببلاد الشام . ولد في شحور ( بجبل عامل ) وتعلم بالنجف . وأقام في صور . وناوأ الفرنسيين لما احتلوا لبنان ، فَآذوه ، فرحل إلى سورية ففلسطين . عبد الحسين شرف الدين (١) الدليل العراقي ٩٠٢ والذريعة ٣ : ٢٦٤ ونقد وتعريف ١٦٧ والصحف المصرية ٥٤/١٢/١٩ والأدب العصري في العراق ٢ : ٥١ - ٧١ ومجموعة البازي - خ. اللوحة ٢٧٥ ومعجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٢٢٥ وعبد الرزاق الهلالي ، في مجلة الأديب : مارس ١٩٧٤ ومن شعرائنا المنسيين ١٤٥ . ثم عاد إلى صور (١٣٣٩) وزار العراق وإيران (١٣٥٥ - ٥٦) وتوفي بصور ودفن في النجف . له عشرة تآليف مطبوعة ، منها ((المراجعات)) تُرجم إلى الفارسية والأردية، و((الفصول المهمة في تأليف الأمة)) و((ثبت الأثبات في سلسلة الرواة)) و((الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء )» و((مؤلفو الشيعة في صدر الإسلام)) نشر بعضه في مجلة العرفان، و((زكاة الأخلاق)) نشرت فصول منه في العرفان . وللمعاصر الشيخ عبد الحميد الحر، كتاب ((الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين - ط )) في سيرته . وكان يؤخذ عليه إباحته للعوام ضرب أجسامهم بالسيوف والسلاسل في ذكرى سيد الشهداء الحسين (١) . ابن المُهَلّا (٠٠٠ - ١٠٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٦ م ) عبد الحفيظ بن عبد الله المهلا ، المهدوي الشرفي : فاضل يماني من الزيدية أكثر إقامته في زبيد . كان كثير الاشتغال في الحديث . له أجوبة على مسائل كثيرة . ومن كتبه (( ثبت - خ )) في التيمورية ، عليه إجازة بخطه (٢) . القاري (٠٠٠ - بعد ١٢٩٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٨١ م) عبد الحفيظ بن عثمان القاري : فقيه حنفي ، من أهل الطائف . كان مدرساً بمكة. له (( جلاء القلوب - ط)) بمناقب أبي أيوب الأنصاري ، فرغ منه سنة ١٢٩٨ (٣) . (١) من كراسة، طبعت بعد وفاته، بعنوان ((سماحة المغفور له الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين)) وانظر معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٢٢٨ وشهداء الفضيلة ١٦٥ والذريعة ١٠ : ١٢٤ وجريدة الشعب ببغداد ١٩٥٨/١/١ وهكذا عرفتهم ٣ : ٢٢٩ ومعارف الرجال ٢ : ٥١ ورجال الفكر ٢٤٧ . (٢) خلاصة الأثر ٢ : ٣٠٦ والتيمورية ٢ : ١١١ و٣ : ٠٢٩٥ (٣) إيضاح المكنون ١ : ٣٦٤ والأزهرية ٥ : ٤٠٨. الوانجني (٠٠٠ - ١٢٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٠ م) عبد الحفيظ بن محمد الوانجني الجزائري : فقيه مالكي متصوف من شيوخ الخلوتية . نسبته الى ((وانجن )) قال إسماعيل البغدادي : قوم أشراف في جبل أوراس بالمغرب . له تصانيف منها ((التعريف بالإنسان الكامل)) و((الحكم الحفيظية)) على منوال الحكم العطائية ، و(( سر التفكر في أهل التذكر)) و((غنيمة المريدين)) و((غاية البداية في سر حكم النهاية - ط)) (١). عبد الحفيظ الفاسي (١٢٩٦ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٦٤ م) عبد الحفيظ بن محمد الطاهر بن عبد الكبير الفهري ، أبو الفضل الفاسي : قاض من المعنيين بالتاريخ والتراجم والحديث . أندلسي الأصل ، من بني الجد . ولد وتعلم بمدينة فاس . وقضى زهاء ١٠ أعوام في القضاء الشرعي ثم كان من أعضاء المحكمة الجنائية العليا . وآخر ما وليه القضاء في بلدة ((سطات )) قرب الدار البيضاء في الطريق الى مدينة مراكش . عبد الحفيظ الفاسي سنة ١٣٤٦ عن صدر كتابه (( التاج)) في سيرة السلطان محمد الخامس ابن يوسف . وانقطع عن العمل يوم استقل المغرب ، فعكف على كتبه وأوراقه في منزله بالرباط إلى أن توفي. أشهر كتبه (( معجم الشيوخ - ط)) في جزأين، سماه ((رياض الجنة (١) هدية ١ : ٥٠٣ وسركيس ١٢٧٢ . ابن عبد الحق ٢٨٠ - عبد الحق بن سیف الدین إعمو لن صامه المعالى جراء زيد على مصر الجمع فيها ترجمة عباسراي ارهيم النمبوا مها مانز يرو ويتصلك بعدتابهم الوها، والسلام عليكم ورحمةّ 1 شرر مضلب ى عبر المحيط كات البدن من خط الاستاذ عبد الحفيظ الفاسي ، ويقرأ : الحمد لله صاحب المعالي . بعد إهدائكم عاطر السلام فها ترجمة عباس ابن ابراهيم انتخبوا منها ما تريدون. وسيصلكم ، بعد ، تاريخ الوفاة والسلام عليكم ورحمة الله . ٤ شهر رمضان عبد الحفيظ ، كان الله له . أو المدهش المطرب)) أهداني نسخة منه علیها تصحيحات وإضافات بخطه ، و (( خبايا الزوايا - خ)) قال ابن سودة : يخرج في ٤ مجلدات ، في التراجم ومراسلات معاصريه . وله ((الآيات البينات في شرح وتخريج الأحاديث المسلسلات - ط)) الجزء الأول منه ، و(( التاج - ط )) مختصر في ذكر من اسمه محمد من ملوك الإسلام ، وضعه حينما ولي السلطان محمد بن يوسف عرش المغرب ، و(( أشهر مشاهير العائلات بالمغرب)) أشار إليه في كتابه ((معجم الشيوخ )) ونشر بعضه في جريدة السعادة قديماً ( كما في دليل مؤرخ المغرب ) و(( الترجمان المعرب عن أشهر فروع الشاذلية بالمغرب)) و((أربع رسائل في إبطال المهدوية)) و((شذور العسجد في ذيل عناية أولي المجد بذكر الفاسي ابن الجد - خ)) فرغ منه سنة ١٣٢٩ هـ ، و((خاطرات مريض - ط)) رسالة و((فلسفة تاريخ دول المغرب)) ذكره في حديث له بدمشق ، ولعله في جملة ما ترك في داره بالرباط ، من مخطوطات وكناشات أطلعني على بعضها (١) . ابن عَبْد الحَقّ = عبد المؤمن بن عبد الحق ٧٣٩ ابن عَبْد الحَقّ = إبراهيم بن علي ٧٤٤ (١) مذكرات المؤلف. وجريدة الجهاد - القاهرة - ١٩٣٥/٢/٢٦ وجريدة الجزيرة بدمشق ١٩٣٥/٤/٢ ومعجم الشيوخ ، من تأليفه . وشجرة النور الرقم ١٧١٠ وهو فيه (( محمد عبد الحفيظ)) ودليل مؤرخ المغرب ١ : ٧٥، ١١٣ - ٠١١٤ ٢٥٨. ابن سَبْعِین (٦١٣ - ٦٦٩ هـ = ١٢١٦ - ١٢٧٠ م) عبد الحق بن إبراهيم بن محمد بن نصر ابن سبعين الإشبيلي المرسي الرَّقوطي ، قطب الدين ، أبو محمد : من زهّاد الفلاسفة ، ومن القائلين بوحدة الوجود . درس العربية والآداب في الأندلس ، وانتقل إلى سبتة ، وحج ، واشتهر أمره . وصنف كتاب ((الحروف الوضعية في الصور الفلكية)) و((شرح كتاب إدريس عليه السلام الذي وضعه في علم الحرف )) ؟ وكتاب ((البدو)) وكتاب ((اللهو)) و(( أسرار الحكمة المشرقية - خ)) في دار الكتب ، ورسالة ((النصيحة - ط)) وتسمى (( النورية)) نشرت في صحيفة المعهد المصري ، بمدريد ، أول المجلد الرابع ، في ٤٥ صفحة . ونشر حديثاً في القاهرة كتاب (( رسائل ابن سبعين ــ ط)) وغير ذلك . و کفره کثیر من الناس . له مریدون وأتباع يعرفون بالسبعينية . قال ابن دقيق العيد : جلست مع ابن سبعين من ضحوة إلى قريب الظهر ، وهو يسرد كلاماً تعقل مفرداته ولا تعقل مركباته . وقال الذهبي : اشتهر عن ابن سبعين أنه قال : لقد تحجر ابن آمنة واسعاً بقوله لا نبيّ بعدي . وكان يقول في الله عز وجل : إنه حقيقة الموجودات . وفصد بمكة ، فترك الدم يجري حتى مات نزفاً (١) . عَبْد الحَقّ البادِسي (٠٠٠ - بعد ٧١١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣١١ م) عبد الحق بن إسماعيل بن أحمد بن محمد بن الخضر بن قيس بن سعد بن (١) جلاء العينين ٥١ وفوات الوفيات ١ : ٢٤٧ ونفح الطيب ١ : ٤٢١ وشذرات الذهب ٥ : ٣٢٩ والنجوم الزاهرة ٧ : ٢٣٢ والبداية والنهاية ١٣ : ٢٦١ ولسان الميزان ٣ : ٣٩٢ وفي دائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٨٨ (( يعرف ابن سبعين في أوربا، خاصة ، بردوده على الأسئلة الفلسفية التي وجهها فردريك الثاني إلى علماء سبتة . وانظر 844 :Brock. S. I ودار الكتب ١ : ٢٤٤. عبادة البادسي الغرناطي الخزرجي ، أبو محمد: فاضل. له ((المقصد الشريف - خ)) منه نسخة في المجموع (١٤١٩ د) خزانة الرباط ، و(١١٠٥) رأيت هذه، في صلحاء ريف المغرب الأقصى ، ألفه سنة ٧١١ هـ، وترجم إلى الفرنسية، ونشر بها (١) . الأَعْظَمي (١٢٩٠ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٣٥ م) عبد الحق حتي الأعظمي : شاعر عراقي، من أهل الأعظمية. له (( أعجب العجب من أحوال العرب - ط )) من نظمه ، مصدّر بمقدمة طلبها مني (٢) . المكناسي (٠٠٠ - بعد ٧٦١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٦٠ م) عبد الحق بن سعيد بن محمد المكناسي : فقيه ، نُقل عن ابن الخطيب - في نفاضة الجراب - قوله فيه : قيَّد جزءًا نبيلاً على فتوى الإمام أبي بكر ابن العربي ((الحاكمة )) وسماه (( الخارجة على الرسالة الحاكمة)) أجاد فيه وأحسن ، قرأت عليه بعضه ، وكان حياً سنة ٧٦١هـ. وله ((السيف الممدود في الرد على اليهود - ط)) (٣). الدِّهْلوي (٩٥٩ - ١٠٥٢ هـ = ١٥٥٢ - ١٦٤٢ م) عبد الحق بن سيف الدين الدهلوي : فقيه حنفي ، من أهل دهلي ( بالهند ) كان محدّث الهند في عصره . جاور في الحرمين (١) مجلة المجمع العلمي العربي ١٢ : ٦٠ , .Brock. S 2:337 قلت : ومن النسخة التي رأيتها ، استفدت تصحيح نسبته ((البادسي)) لا ((الباديسي)) وبادس قرية على ساحل البحر المتوسط ، أمام جزيرة معروفة الآن باسمها ((جزيرة بادس)) قال الصديق بن العربي ، في كتاب ((المغرب)) ٦٥ و ٨٤ هي في منتصف الطريق بين سبتة ومليلة . (٢) انظر معجم المؤلفين العراقيين ٣ : ٦٢٨ . (٣) نيل الابتهاج ١٨٥ ومجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ٤٦ : ٠٣٠٦