النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
صخر بن مسلم
صحار بن عياش
الأولى كان في القفقاس . وفر من الجيش
( العثماني ) بعد قيام الثورة في الحجاز
(١٩١٦) واعتقله الإنكليز ببغداد (١٩١٧)
فأرسلوه إلى الهند ولحق بالجيش العربي
في دمشق (١٩١٩) وعين مرافقاً للملك
فيصل بن الحسين ورحل مع فيصل إلى
بغداد . ثم كان مستشاراً للمفوضية
العراقية في برلين ، فمعتمداً في القاهرة
إلى أن توفي . له كتب مطبوعة ، منها
((التعبئة)) و((التنقلات)) و(( القيادة
والزعامة )) (١) .
صح
مُحَار بن عَيَّاش
(٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٠ م)
صحار بن عياش ( أو عباس ) بن
شراحيل بن منقذ العبدي ، من بني عبد
القيس : خطيب مفوَّه ، كان من شيعة
عثمان . له صحبة ، وأخبار حسنة . قال له
معاوية : ما البلاغة ؟ فقال : الإيجاز ،
قال : وما الإيجاز ؟ قال : أن لا تبطىء
ولا تخطىء . وهو أحد النسابين ، وله مع
دغفل النسابة محاورات . وكان ممن
شهدوا فتح مصر . ولما قتل عثمان قام صحار
يطالب بدمه . وشهد ((صفين)) مع معاوية .
وسكن البصرة ، ومات فيها (٢).
الصَّحَّاف = عبد المحسن بن يعقوب ١٣٥٠
الصِّحَافي العجوز = توفيق بن حبيب ١٣٦٠
صخ
أَبُو صَخْرِ الهُذَلي = عبد اللّه بن سَلَمَة
صَخْر
٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
صخر : جدّ ، من جذام ، من
(١) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ١٣٨ والعراق بين
انقلابين ١٤٠ .
(٢) البيان والتبيين ١ : ٥٤ والإصابة . الترجمة ٤٠٣٦
والمجبر ٢٩٤
القحطانية . مساكن بنيه الآن في بلاد
شرقي الأردن ، ومنهم جماعة بمصر . وفي
قبائل العرب (( بنو صخر )) من طيىء ،
من القحطانية أيضاً ، كانت منازلهم بين
تيماء وخيبر والشام (١) .
صَخْر بن جَعْد
(٠٠٠ - نحو ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٥٧ م)
صخر بن جعد الخضري : شاعر
فصيح ، من مخضرمي الدولتين الأموية
والعباسية . كان مغرماً بفتاة اسمها كأس
بنت يجير . وأشهر شعره ما قاله فيها (٢) .
أَبُو سُفیان
(٥٧ ق هـ - ٣١ هـ = ٥٦٧ - ٦٥٢. م)
صخر بن حرب بن أمية بن عبد
شمس بن عبد مناف : صحابي ، من
سادات قريش في الجاهلية . وهو والد
معاوية رأس الدولة الأموية . كان من
رؤساء المشركين في حرب الإسلام عند
ظهوره : قاد قريشاً وكنانة يوم أحد ويوم
الخندق لقتال رسول اللّه عَ لَّه وأسلم
يوم فتح مكة ( سنة ٨هـ) وأبلى بعد إسلامه
البلاء الحسن . وشهد حنيناً والطائف ،
ففقئت عينه يوم الطائف ثم فقئت الأخرى
يوم اليرموك ، فعمي . وكان من الشجعان
الأبطال ، قال المسيب : فقدت الأصوات
يوم اليرموك إلا صوت رجل يقول :
يا نصر الله اقترب . قال : فنظرت ، فإذا
هو أبو سفيان ، تحت راية ابنه يزيد .
ولما توفي رسول اللّه عَ له كان أبو سفيان
عامله على نجران . ثم أتى الشام ، وتوفي
بالمدينة ، وقيل بالشام (٣).
(١) نهاية الأرب ٢٥٧ وانظر معجم قبائل العرب ٢ :
٦٣٤ .
(٢) شرح شواهد المغني ١٥٣ .
(٣) الأغاني ٦ : ٨٩ والإصابة . ت ٤٠٤١ وابن عساكر
٦ : ٣٨٨ والجمع ٢٢٤ وفتوح البلدان للبلاذري.
ونكت الهميان ١٧٢ والمحبر ٢٤٦ والبدء والتاريخ
٥ : ١٠٧ وفيه : أسلم قبل فتح مكة .
صَخْرِ الغَيّ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
صخر بن عبد اللّه الخيثمي ، من بني
هذيل : شاعر جاهلي ، قال الأصفهاني :
لقب بصخر الغيّ لخلاعته وشدة بأسه
وكثرة شره . وأورد أبياتاً من قصيدة
تنسب إليه ، قيل في سببها إن صخراً قتل
جاراً لشاعر من هذيل يدعى (( أبا المثلم))
ودارت بين أبي المثلم وصخر الغيّ
مناقضات وقصائد يطول ذكرها . وأغار
صخر على بني المصطلق من خزاعة ، فقاتلوه
ومن معه ، وقتلوه . ورثاه أبو المثلم (١)
صَخْرِ بنِ عَمْرو
(٠٠٠ - نحو ١٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦١٣ م)
صخر بن عمرو بن الحارث بن
الشريد الرياحي السَِّمي ، من بني سُليم
ابن منصور ، من قيس عيلان : أخو
الخنساء الشاعرة . كان من فرسان بني
سُليم وغُزاتهم . جرح في غزوة له على
بني أسد بن خزيمة ، ومرض قريباً من
الحول ، وله في ذلك أبيات أولها :
(( أرى أم صخر لا تملّ عيادتي
وملّت سُليمی مضجعي ومكاني ))
وسليمى زوجته . ثم نتأت قطعة من جنبه ،
فَأزيلت، فمات. ولأخته ((الخنساء )) شعر
كثير في رثائه ورثاء أخيه معاوية المقتول
قبله . ومما قالت فيه :
(( وإن صخراً لتأتمّ الهداة به
كأنه علم في رأسه نار)) (٢)
صَخْرِ بن مُسْلِم
(٠٠٠ - ١١٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٨ م)
صخر بن مسلم بن النعمان العبدي :
شجاع ، من الرؤساء . شهد وقائع أشرس
مع الترك ، في ما وراء النهر ، وقتل
(١) الأغاني، طبعة الدار ٢٢ : ٣٤٤ - ٣٥٠.
(٢) النويري ١٥ : ٣٦٦ - ٣٦٨ وجمهرة الأنساب ٢٤٩
والمبرد ٢ : ٢٦٦ والتبريزي ٣ : ٦٦.

صخر بن هلال
في إحداها (١) .
٢٠٢
صدقة بن سلامة
صَخْرِ الْمُرَنِي
(٠٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٤ م )
صخر بن هلال المزني : تابعي ، من
مقدمي بني مزينة . كان شجاعاً بطلاً ، نقم
على عبيد الله بن زياد قتله الحسين ( رض )
فخرج مع التوابين ، من أهل الكوفة ،
وزعيمهم سليمان بن صرد ، فقاتل بني
أمية حتى قتل (٢) .
صد
صُدَاء
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
صداء بنٍ يزيد بن حرب ، من
كهلان : جدّ جاهلي . بنوه من أحياء
اليمن ، النسبة إليه صُدائي (٣).
الصُّدَائِي - عَمْرو بن الصَّبِيح ٦٦
الصَّدْرِ = حَسَن بن هادي ١٣٥٤
صَدْرِ الأَفَاضِل = قاسِمٍ بن الحُسَين ٦١٧
الصَّدْر البكري = الحسن بن محمد ٦٥٦
صَدْرِ الدِّين = محمد بن إبراهيم ٩٠٣
صَدْرِ الشَّريعة = عبيد الله بن مسعود ٧٤٧
الصَّدْرِ الشَّهيد = عمر بن عبد العزيز ٥٣٦
الصَّدْرِ الشِّيرازي = محمد بن إبراهيم
١٠٥٩
ابن شرف الدین
(١٣٣٠ - ١٣٨٩ هـ = ١٩١٢ - ١٩٦٩ م)
صدر الدين بن عبد الحسين شرف
(١) الكامل لابن الأثير ٥ : ٥٥ .
(٢) ابن الأثير ٤ : ٧٢ واقرأ كلمة عن التوابين في ترجمة
((سليمان بن صرد)).
(٣) نهاية الأرب ٢٥٧ والقاموس : مادة صدأ. وزاد
الزبيدي في التاج عند ذكر ((الصدائي)) قوله :
(( هكذا في النسخ ، وفي لسان العرب: والنسبة
إليه صداوي)). واللباب ٢ : ٥٠ وفيه : قيل اسم
((صدا)) يزيد بن حرب، والنسبة إليه صدايبي)).
الدين : أديب عراقي (١) . ولد في النجف
وأصدر ببغداد جريدة الساعة . وأبعد
من العراق، فأصدر ((مجلة النهج)) في
صور ( بلبنان ) ثم مجلة ((الألواح)) وتوقفت .
له كتب، منها ((حليف مخزوم - ط))
و ((زيارة الأربعين - ط)) و ((سحابة
بورتسموث - ط)) و(( في قطار الزمان
- ط)) و((محنة العراق - ط)) و((هاشم
وأمية في الجاهلية - ط)) و (( ديوان
شعر)) (٢) .
الصَّدِف
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - الصدف بن أسلم بن زيد بن
مالك ، من كندة : جدٍّ جاهلي ، عداد
أبنائه في حضرموت. النسبة إليه ((صَدَفي ))
بفتحتين (٣).
٢ - الصدف بن سهل بن عمرو بن
قيس ، منٍ بني عبد شمس بن وائل ، من
حمير : جدّ جاهلي ، بنوه قبيلة من حمیر ،
نزلت بعد الإسلام بمصر . يُنسب إليه
كثيرون ، سيأتي ذكر بعضهم . وضبطه ،
والنسبة إليه ، كالأول (٤) .
الصَّدَفي = يُونس بن عَبْد الأَعلى ٢٦٤
الصَّدَفي = عبد الرحمن بن أحمد ٣٤٧
الصَّدَفي = أحمد بن سَعِيد ٣٥٠
الصَّدَفي = عبد الرحمن بن عثمان ٤٠٣
الصدفي ( ابن الضابط ) = عثمان بن أبي
بكر ٤٤٢
الصّدفي = حسين بن محمد ٥١٤
الصّدَفي = محمد بن أحمد ٦٣٤
الصَّدَفي = عبد الحميد بن أبي البركات
٦٨٤
(١) يقول المشرف : صدر الدين شرف الدين . سليل أسرة
معروفة في جنوبي لبنان . منها علماء ونابهون. ولعل
السبب في نسبة المؤلف له إلى العراق كون المُتَرْجم له
أمضى قسماً كبيراً من حياته فيه . إلى أن أبعدته السلطة
في أواخر الأربعينات عن العراق فعاد إلى لبنان .
(٢) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ١٤٠ ورجال الفكر
٢٤٨ ومجلة دعوة الحق . الرباطية .
(٣) جمهرة الأنساب ٤٣١ والقاموس : مادة صدف .
(٤) اللباب ٢ : ٥١ .
ابن صَدَقَة = الحسن بن عليّ ٥٢٢
ابن صَدَقَة = دُبَيْس بن صَدَقَة ٥٢٩
ابن صَدَقَة = محمد بن أحمد ٥٥٦
ابن الحَدَّاد
(٤٧٧ - ٥٧٣ هـ = ١٠٨٤ - ١١٧٧ م )
صدقة بن الحسين بن الحسن بن بختيار
ابن الحداد البغدادي ، أبو الفَرَج ؛
مؤرخ ، أديب ، فيه ميل إلى مذهب
الفلاسفة. له (( ذيل على تاريخ الزاغوني ))
من سنة ٥٢٧ هـ إلى قريب وفاته ، ومصنفات
حسنة في الأصول . وكان يعيش من نَسْخ
الكتب . توفي ببغداد (١) .
صَدَقَة بن دُبَيْس
(٠٠٠ - ٥٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٨ م)
صدقة بن دبيس بن صدقة بن منصور
الأسدي : من أمراء بني مزيد الأسديين ،
أصحاب الحلة . وليها بعد مقتل أبيه ،
أول سنة ٥٣٠ هـ . وحاول السلطان مسعود
السلجوقي انتزاعها منه ، فحاربه ؛ فظفر
صدقة . وعاد مسعود إلى بغداد سنة ٥٣١هـ.
ثم تكاتبا بالصلح ، فتم . ونشبت حرب
بين السلطان مسعود وصاحب فارس ،
فكان صدقة مع مسعود ، فقُتل على أثر
معركة أسر بها ، في مكان يسمى (( بتجن
كشت )) وكان عاقلاً ، كثير الروية
شجاعاً (٢).
المَسْحَرَائِي
(٧٦٠ - ٨٢٥ هـ = ١٣٥٨ - ١٤٢٢ م)
صدقة بن سلامة بن حسين ، شرف
الدين المسحرائي : عالم بالقرآآت . ضرير .
من أهل ((مسحرا)) من أعمال الجيدور .
(١) المنتظم ١٠: ٢٧٦ وابن الأثير ١١ : ١٧٠ وابن
الوردي ٢ : ٨٨ والمنهج الأحمد - خ . والنجوم
الزاهرة . والمقصد الأرشد - خ. والشذرات ٤ :
٢٤٥ ولسان الميزان ٣ : ١٨٤ وفيه: ولادته سنة
٤٦٧ هـ .
(٢) ابن الأثير ١١: ٢٣ وما قبلها. وابن خلدون ٤ : ٢٩٠.
.. "

صدقة بن منجی
-
٢٠٣
صريم بن مالك
على مقربة من دمشق ، من جهة حوران .
تعلم واشتهر وتوفي بدمشق. أملى كتباً
منها ((التتمة في قرآآت الثلاثة الأئمة))
و((شرح على أصول الشاطبية في القرآآت
- خ)) في الأزهرية (١).
صَدَقَة بن مُنَجَّى
(٠٠٠ - نحو ٦٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٢٨م)
صدقة بن منجى بن صدقة السامري :
طبيب ، كان يُعرف بابن الشاعر . خدم
الملك الأشرف موسى الأيوبي ، وتوفي في
الخدمة . وكان الأشرف يحترمه ويكرمه
ويعتمد عليه. له تصانيف، منها (( النفس))
و((شرح التوراة)). وله نظم أكثره
دوبيت . توفي في حران (٢) .
صَدَقَة بن مَنْصُور
(٤٤٢ - ٥٠١ هـ = ١٠٥٠ - ١١٠٨ م)
صدقة بن منصور بن دبيس المزيدي
الناشري الأسدي أبو الحسن ، سيف
" الدولة : أمير بادية العراق ، وباني مدينة
الحلة . ولي إمرة بني مزيد بعد وفاة أبيه
( سنة ٤٧٩ هـ) فبنى الحلة ( بين الكوفة
وبغداد ) وأسكن بها أهله وعساكره
سنة ٤٩٥ هـ. وكان شجاعاً بطلاً، حازماً
طماحاً إلى التغلب والسيادة ، موصوفاً
بمكارم الأخلاق . ثارث في أيامه الفتن
بين أبناء ملكشاه السلجوقي ، فاحتل
صدقة الكوفة واستولى على هيت وواسط
ثم البصرة . وانتظم له ملك بادية العراق ،
إلى أن زحف عليه السلطان محمد بن
بركيارق ابن ملكشاه ، بجيش فيه خمسون
ألف مقاتل ، فنشبت بينهما حرب طاحنة
انتهت بمقتل صدقة عند النعمانية (٣).
(١) غاية النهاية ١: ٣٣٦ والضوء اللامع ٣ : ٣١٧
والأزهرية ١ : ١٠٦ .
(٢) طبقات الأطباء ٢ : ٢٣٠ ومطالع البدور ٢ : ١٠٧
وجميع المصادر ، حتى الزبيدي في التاج ١٠ : ٣٥٩
تكتب اسم أبيه ((منجا)) بالألف ، إلا القاموس - مادة:
نجا - ففيه: ((والمنجى، للمفعول : سيف، واسم))
وتابعناه لموافقته القاعدة في الرسم .
(٣) وفيات الأعيان ١ : ٢٢٩ ودول الإسلام ٢ : ٢٠
صِدْقي ( الطيار) = محمد صِدْقي ١٣٦٣
صِدْقي = إسماعيل صدقي ١٣٦٩
صُدَيّ بن عَجْلان
(٠٠٠ - ٨١ هـ = ٠٠٠ _ ٧٠٠ م)
صديّ بن عجلان بن وهب الباهلي ،
أبو أمامة : صحابي . كان مع عليّ في
((صفين)) وسكن الشام ، فتوفي في أرض
حمص . وهو آخر من مات من الصحابة
بالشام . له في الصحيحين ٢٥٠ حديثاً (١).
الصِّدِّيق ( أبو بكر) = عبد الله بن عثمان ١٣
الصِّدِّيق = إسماعيل بن يحيى ١٢٠٩
صديق حسن خان = محمد صدیق بن حسن
صر
الصَّرْخَدي = محمد بن عبد الله ٧٩٢
صُرَّدُرّ = عليّ بن الحَسَن ٤٦٥
الصَّرْصَري = يَحيى بن يوسف ٦٥٦
الصَّرْصَري = سليمان بن عبد القوي ٧١٦
الصرغتمشي = مُقْبِل بن عبد الله ٧٩٨
صِرْمَة بن قَيْس
(٠٠٠ - نحو ٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٢٧ م )
صرمة بن قيس بن مالك النجاري
الأوسي ، أبو قيس : شاعر جاهلي ، عمر
طويلاً ، وترهب ، وفارق الأوثان في
الجاهلية . وكان معظماً في قومه . أدرك
الإسلام في شيخوخته ، وأسلم عام
الهجرة (٢) .
وسير النبلاء - خ. المجلد ١٥ وابن الوردي ٢ : ١٨
وابن خلدون ٤ : ٢٨٠ وابن الأثير ١٠ : ١٥٤ والتاج
٧ : ٢٨٣ وفيه وفاته سنة ٥٠٤ ومرآة الزمان ٨ :
٢٥ وهو فيه ((أبو الحسين)).
(١) تهذيب التهذيب ٤ : ٤٢٠ والإصابة ، ت ٤٠٥٤
وابن عساكر ٦ : ٤١٧ وصفة الصفوة ١ : ٣٠٨
وذيل المذيل ٣٣ .
(٢) الإصابة، ت ٤٠٥٦ والمعارف لابن قتيبة ٢٨ والتاج
٨ : ٣٦٦ والروض الأنف ٢ : ٢١.
صِرْمَة بن مُرَّة
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
صرمة بن مرة بن عوف بنٍ سعد بن
ذبيان ، من قيس عيلان : جدّ جاهلي .
كان من بنيه سدنة ((العزى )) وهي شجرة
كانت تعبدها غطفان ، وتعظمها قريش ،
وعندها وثن ؛ فلما ظهر الإسلام قطعها خالد
ابن الوليد وكسر الوثن . ومن بني صرمة
هذا هاشم بن حرملة بن إياس ، كان
سيد غطفان (١) .
الصرمي ( الأديب الفلكي ) = هادي بن
عليّ نحو ١١٣٠
صَرُّوُف = يَعْقُوب بن ◌ِقُولا ١٣٤٦
الصريحي = محمد بن يوسف ٧٩٣
صَرِيع الدِّلاء = محمد بن عبد الواحد ٤١٢
صَرِيع الغَوَاني = مسلم بن الوليد ٢٠٨
صَرِيم بن الحارث
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
صريم بن الحارث بن كعب بن
سعد بن زيد مناة بن تميم : جدًّ جاهلي .
النسبة إليه صريميّ ، بفتح الصاد (٢)
صُرَيَم بن سَعْد
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
صريم بن سعد بن كعب ، من بني
نها ، من قضاعة : جدّ جاهلي . النسبة
إليه صُريعِيّ ، بضم الصاد (٣) .
صُرَيْم بن مالِك
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
صريم بن مالك بن حرب بن عبد ودّ
الوادعي ، من كهلان : جدّ جاهلي يماني .
(١) المحبر ٣١٥ ونهاية الأرب ٢٥٨ وجمهرة الأنساب
٢٤٣ وجاء فيه ((صرحة)) بالحاء ، تصحيف.
(٢) التاج ٨ : ٣٦٥ وابن دريد ٢ : ٣٥٩ .
(٣) اللباب ٢ : ٥٥ والتاج ٨ : ٣٦٧ وهو فيه ((صريم
ابن سعيد )» .

صريم بن معشر
٢٠٤
صعصعة بن سلام
من نسله الحارث الصريمي الشاعر ، المعاصر
لعمرو بن معدي کرب ، وله معه خبر
أورده الهمداني (١) .
أُفتُون
(٠٠٠ - نحو ٦٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٦٤ م )
صُريم بن معشر بن ذهل بن تميم ،
من بني تغلب : شاعر ، جاهلي . يماني
الأصل ، مات في بادية الشام . لقب بأفنون
لقوله في أبيات: ((إن للشبان أفنوناً)) (٢).
صُرَيْم بن مُقَاعِس
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
صريم بن مقاعس بن عمرو ، من
تميم ، من العدنانية : جدّ جاهلي . النسبة
إليه صُرَيمي . من نسله عبد الله بن إباض
( رأس الإباضية ) وبحير بن ورقاء
وآخرون (٣) .
صُرَيْم بن واثلة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
صريم بن واثلة بن عمرو ، من بني
تيم الرباب : جدّ جاهلي . من نسله عصمة
ابن أبير ( بضم الهمزة وفتح الباء )
الصريمي ، من الصحابة (٤) .
الصُّرَيمي = بَحِير بن وَرْقَاء ٨١
صص
ابن صَصْرَى (٥) = الحسن بن هبة الله ٥٨٦
ابن صَصْری = محمد بن سالم ٦٧٠
ابن صَصْرى = أَحمد بن محمد ٧٢٣ .
(١) الإكليل ١٠ : ٨٤ .
(٢) شرح شواهد المغني ٥٤ ورغبة الآمل ١ : ٥٢ والشعر
والشعراء ١٥٩ وشعراء النصرانية ١٩٢ .
(٣) سبائك الذهب. ونهاية الأرب ٢٥٨ واللباب ٢ :
٥٤ وفيه أن ((مقاعس بن عمرو)) اسمه الحارث
ابن عمرو. وجمهرة الأنساب ٢٠٧ .
(٤) اللباب ٢ : ٥٥ وجمهرة الأنساب ١٨٨ والتاج ٨ :
٣٦٧ وفي الجمهرة والتاج ((وائلة)) مكان ((واثلة))
وانفرد التاج بتسمية ((كعب )) مكان (عمرو)).
(٥) سبق الكلام على ضبطه في حاشية ترجمته .
صع
أَبُو الصَّعْب = الدُّعَام بن مالِك
الصَّعْب بن جَنَّمَة
(٠٠٠ - نحو ٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٦ م)
الصعب بن جثامة بن قيس الليثي :
صحابي ، من شجعانهم . شهد الوقائع في
عصر النبوة ، وحضر فتح إصطخر
وفارس . وفي الحديث يوم حنين : لولا
الصعب بن جثامة لفضحت الخيل . مات
في خلافة عثمان ، وقيل قبلها . وله أحاديث
في الصحيح (١) .
الصَّعْب بن الحارِث
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠
٠٠)
الصعب بن الحارث بن الهمال ، من
حمير : أشهر تبابعة اليمن في الجاهلية .
يلقب بذي القرنين . ويذكر مؤرخوه أنه
(( فتح الأرض كلها » ويوردون في ذلك
أخباراً كثيرة ، فيها تهاويل . مات في
العراق (٢) .
صَعْب بن دَوْمان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
صعب بن دومان بن بكيل ، من
همدان : جدّ جاهلي يماني . من عقبه بنو
ذيبان ( الذين ينسب إليهم جبل ذيبان ، في
اليمن ) وخَبَش ( الذين ينسب إليهم وادي
خبش ، من أودية الجوف ، في اليمن) (٣) .
صَعْب
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - صعب بن سعد العشيرة بن
مالك ، من كهلان ، من القحطانية :
جدَّ جاهلي . كان له من الولد أدد ،
ومنبه (٤) .
(١) الإصابة ، الترجمة ٤٠٦٥ .
(٢) التيجان ٨١ - ١١٨.
(٣) الإكليل ١٠ : ١٣٢ والتاج ٨ : ٢٩٧ .
(٤) نهاية الأرب ٢٥٩ .
٢ - صعب بن السكاسك بن أشرس
الكندي : جدَّ جاهلي . بنوه بطن من
كندة (١) .
٣ - صعب بن عِجْل بن لجيم بنٍ
صعب بن علي ، من بكر بن وائل : جدّ
جاهلي. من بنيه الأسود العنسي (٢) .
٤ - صعب بنٍ علي بن بكر بن وائل ،
من العدنانية : جدّ جاهلي . كان له من
الولد عكابة ، ولخم ، ومعاوية (٣) .
٥ - صعب بن يشكر بن رهم ، من
أنمار ابن أراش : جدَّ جاهلي . بنوه بطن
من بجيلة. من نسله ((شقّ)) الكاهن
المشهور (٤) .
ابن صَعْد = محمد بن أحمد ٩٠١
الصَّعْدي = أَحمد بن يَحيى ١٠٦١
الصَّعْدي = إِبراهيم بن محمد ١٠٨٣
الصَّعْدي = حَسَن بن يَحیی ١١١٠
الصَّعْدي ( الداعي ) = علي بن أحمد
١١٢١
صَعْصَعَة بن حارثة
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ١٠٠)
صعصعة بن حارثة بن معاوية ، من
هوازن ، من العدنانية : جدّ جاهلي . بنوه
عدة بطون (٥) .
صَعْصَعَة بن سَلَّام
(٠٠٠ - ١٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٨ م)
صعصعة بن سلام بن عبد الله الدمشقي ،
أبو عبد اللّه : خطيب قرطبة ، وأول من
أدخل علم الحديث ومذهب الأوزاعي إلى
الأندلس . ولد ونشأ بدمشق ، وانتقل إلى
قرطبة ، فكانت الفتيا دائرة عليه فيها ،
أيام الأمير عبد الرحمن بن معاوية وصدراً
(١) اللباب ٢ : ٥٥ .
(٢) نهاية الأرب ٢٥٨.
(٣) نهاية الأرب ٢٥٨
(٤) اللباب ٢ : ٥٥ .
(٥) نهاية الأرب ٢٥٩ .

صعصعة بن صوحان
٢٠٥
صفوان بن أمية
من أيام هشام . وتوفي بها (١) .
صَعْصَعَة بن صُوحان
(٠٠٠ - ٥٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٦ م )
صعصعة بن صوحان بن حجر بن
الحارث العبدي : من سادات عبد القيس .
من أهل الكوفة . مولده في دارِین (قرب
القطيف ) كان خطيباً بليغاً عاقلاً ، له
شعر. شهد ((صفين )) مع عليّ ، وله مع
معاوية مواقف . قال الشعبي : كنت أتعلم
منه الخطب . ونفاه المغيرة من الكوفة إلى
جزيرة ((أوال)) في البحرين ، بأمر معاوية ،
فمات فيها عن نحو ٧٠ عاماً . كتب أديب
من البحرين ( في جريدة الخليج العربي
١٣٧٩/١٠/٢٦ ) أن قبره لا يزال معروفاً
في بلدة تسمى ((الكلابية)) بالبحرين. وقيل:
مات بالكوفة . وفي تاريخها أن مسجده
لا يزال معروفاً فيها إلى الآن (٢).
صَعْصَعَة بن ناجية
(٠٠٠ - بعد ٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٠ م)
صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد
ابن سفيان بن مجاشع ، من تميم : من
أشراف مجاشع في الجاهلية والإسلام . وهو
أول من قام في تميم بإنقاذ بناتهم من الوأد .
ولما ظهر الإسلام كان عنده ١٠٤ بنات
أخذهن من آبائهن لئلا یؤدن . فهو في ذلك
نظير زيد بن عمرو بن نفيل ( أنظر
ترجمته) ووفد على النبي عَ لِّ فأسلم .
وروى عرابة بن الحكم ، قال : دخل
صعصعة بن ناجية على النبي عَ لّم فقال :
كيف علمك بمضر ؟ فقال : يا رسول
الله أنا أعلم الناس بهم : تميم ، هامتها
وکاهلها ، وكنانة وجهها ، وقیس فرسانها ،
وأسد لسانها ؛ فقال : صدقت . وهو
جدّ ((الفرزدق)) الشاعر ، القائل :
(١) جذوة المقتبس ٢٢٧ والنجوم الزاهرة ٢ : ١٤٠
وابن عساكر ٦: ٤٢٣ والبداية والنهاية ١٠ : ٢٠٩.
(٢) الإصابة ، ت ٤١٢٥ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٤٢٣
ورغبة الآمل ٤ : ١٩٥ ثم ٧ : ١٣٨ وتاريخ الكوفة
((وجدّي الذي منع الوائدات -
وأحيا الوئيد ، فلم يوأد ))
وقال المبرد: ((كانت العرب في الجاهلية
تئد البنات ، ولم يكن هذا في جميعها ، إنما
كان في تميم بن مرّ ثم استفاض في جيرانهم))
وقال آخرون : بل كان في تميم وقيس
وأسد وهذيل وبكر بن وائل (١) .
ابن الصعق = يزيد بن عمرو
الصُّعْلوكي = محمد بن سُلَيمان ٣٦٩
الصُّعْلوكي = سهل بن محمد ٣٨٧
ابن صعوة ( الحنبلي ) = محمد بن النفيس
٦٠٤
الصعيدي ( العدوي) = علي بن أحمد
١١٨٩
صغ
الصَّغَاني = الصَّاغاني
الصُّغَيِّر = عليّ بن محمد ٧١٩
الصُّغَيِّر = محمد بن محمد ١١٥٥ ؟
صف
أَبُو الصَّفَاءِ الشَّاكِرِ = أحمد بن عمر ١١٩٣
الصَّفَّار = يعقوب بن اللَّيْث ٢٦٥
الصَّفَّار = عَمْرو بن اللَّيْث ٢٨٩
الصَّفَّار = اللَّيْث بن علي ٢٩٧
الصَّفَّار = طاهِر بن محمد ٣١٠
الصَّفَّار = إسماعيل بن محمد ٣٤١
الصَّفَّار = طاهِر بن خَلَف ٣٩١
الصَّفَّار = خَلَف بن أَحمد ٣٩٩
ابن الصَّفَّار = يُونس بن عبد الله ٤٢٩
الصفّار ( شارح سيبويه) = قاسم بن علي ،
بعد ٦٣٠
ابن الصَّفَّار = محمد بن عبد الله ٦٣٩
ابن الصَّفَّار = عليّ بن يوسف ٦٥٨
الصفدي ( الطبيب ) = يوسف بن هلال
٦٩٦
(١) المحبر ١٤١ والإصابة ، ت ٤٠٦٣ وتذهيب الكمال
١٤٧ ورغبة الآمل ٤ : ٢٣٠ و٢٣٤.
الصفاقسي ( مقدیش ) = محمود بن سعيد
١٢٢٨
الصَّفَدي = خَلِيل بن أَيْبَك ٧٦٤
الصَّفَدي = صالِح بن عليّ ١٠٧٨
الصَّفْراوي = عبد الرحمن بن عبد المجيد
٦٣٦
صَفْوان بن إِدریس
(٥٦١ - ٥٩٨ هـ = ١١٦٦ - ١٢٠٢ م)
صفوان بن إدريس بن إبراهيم التجيبيّ
المرسيّ ، أبو بحر : أديب ، من الكتّاب
الشعراء . من بيت نابه ، في مرسية
( Murcie ) مولده ووفاته بها . من
كتبه ((زاد المسافر - ط)) في أشعار
الأندلسيين، و((بداهة المتحفز وعجالة
المستوفز)» ويسمى العجالة ، مجموعة
شعره ونثره، مجلدان، و((الرحلة))
وكتاب في ((أدباء الأندلس)) لم يكمله (١) .
صَفوان الجُمحي
(٠٠٠ - ٤١ هـ = ٠٠٠ - ٦٦١ م)
صفوان بن أمية بن خلف بن وهب
الجمحي القرشي المكي ، أبو وهب :
صحابي ، فصيح جواد . كان من أشراف
قريش في الجاهلية والإسلام . قال أبو
عبيدة: إن صفوان ((قَنْطَرَ في الجاهلية ،
وقنطر أبوه )) أي صار له قنطار ذهباً .
أسلم بعد الفتح ، وكان من المؤلفة قلوبهم .
وشهد اليرموك ، ومات بمكة . له في
كتب الحديث ١٣ حديثاً (٢).
(١) نفح الطيب ٣ : ٣٣ والمقتضب من تحفة القادم.
وإرشاد الأريب ٤ : ٢٦٩ وزاد المسافر ١١٩ -
١٥١ وفوات الوفيات ١ : ١٩٢ ومطالع البدور ١ :
١١٨ ثم ٢ : ٢٩٨.
(٢) تهذيب التهذيب ٤ : ٤٢٤ والإصابة ، الترجمة
٤٠٦٨ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٤٢٧ والمحبر ١٤٠
و ٣٠٧ وهو فيه ((من أبناء الحبشيات)).
٤٦.

صفوان بن المعطل
٢٠٦.
صلاءة بن عمرو
الذَّكْواني
(٠٠٠ - ١٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٠ م )
صفوان بن المُعطّل بن رحضة السُّلمي
الذكواني ، أبو عمرو : صحابي ، شهد
الخندق والمشاهد كلها . وحضر فتح
دمشق ، واستشهد بأرمينية ، وقيل : في
سميساط . وهو الذي قال أهل الإفك
فيه وفي عائشة ما قالوا . روى عن النبي
عَ اللّه حديثين (١).
صَفْوَان الْبَجَلي
(٠٠٠ - ٢١٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٥ م)
صفوان بن يحيى ، مولى بجيلة ، أبو
محمد : من رجال الحديث عند الإمامية .
من أهل الكوفة. له كتب، منها ((الفرائض))
و((الوصايا)) و((الآداب)) و((بشارت
المؤمن )) (٢) .
صَفْوَت السَّاعاني = محمود صفوت ١٢٩٨
صَفْوَتْ = محمد صَفْوَتْ ١٣٠٨
الصَّفُوري - أَحمد بن علي ١٠٤٣
الصَّفوي ( أبو الخير ) = عيسى بن محمد
٩٥٣
الصفوي = مصطفى بن محمد القلعاوي
الصَّفِيّ الهندي - محمد بن عبد الرحيم ٧١٥
الصَّفِيّ الحلِّي = عبد العزيز بن سرايا ٧٥٠
صفيّ الدين البخاري = محمد بن أحمد
١٢٠٠
المَلَّا صَفِيّ الدِّين
(٠٠٠ - ١٠١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠١ م)
صفيّ الدين بن محمد الكيلاني :
طبيب . استوطن مكة وتوفي فيها . له
مؤلفات في الطب وغيره ، منها ((شرح
القصيدة الخمرية )) لابن الفارض (٣)
(١) ابن عساكر ٦ : ٤٣٨ واللباب ١ : ٤٤٣ .
(٢) فهرست الطوسي ٨٣ والرجال للنجاشي ١٣٩.
.(٣) خلاصة الأثر ٢ : ٢٤٤ .
صَفِيَّةٍ بنت حُييّ
(٠٠٠ - ٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٠ م)
صفية بنت حيي بن أخطب ، من
الخزرج: من أزواج النبيّ معَ ◌ّه كانت
في الجاهلية من ذوات الشرف . تدين
باليهودية ، من أهل المدينة . تزوجها سلام
ابن مشكم القرظي ، ثم فارقها فتزوجها
كنانة ابن الربيع النضري ، وقتل عنها يوم
خيبر . وأسلمت ، فتزوجها رسول الله
عَ له. لها في كتب الحديث ١٠ أحاديث.
توفيت في المدينة (١) .
صَفِيَّةِ الْقُرَشِيَّة
(٠٠٠ - ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م )
صفية بنت عبد المطلب بن هاشم :
سيدة قرشية ، شاعرة باسلة ، وهي عمة
النبي عَ له . أسلمت قبل الهجرة ، وهاجرت
إلى المدينة . وكان رسول اللّه إذا خرج
لقتال عدوه من المدينة ، يرفع أزواجه
ونساءه في حصن حسان بن ثابت ، فلما
كان يوم ((أحُد)) صعدت صفية معهن،
وتخلف عندهن حسان ، فجاء يهودي
فلصق بالحصن يتجسس ، فقالت صفية
لحسان : انزل إليه فاقتله . فتوانی حسان ،
فأخذت عموداً ونزلت ، ففتحت الباب
بهدوء ، وحملت على الجاسوس فقتلته .
ورأت المسلمين يتراجعون ( يوم أحد )
فتقدمت ، وبيدها رمح ، تضرب في
وجوه الناس وتقول : أانهزمتم عن رسول
اللّه! فأشار النبيّ عَِّ إلى الزبير بن العوام
أن يبعدها عن أخيها الحمزة ( وكان قد
بقر بطنه فكره رسول الله أن تراه ) فناداها
الزبير أن تتنحى ، فزجرته ، وأقبلت حتى
رأت أخاها . لها مراث رقيقة . وفي شعرها
جودة . ماتت في المدينة (٢) .
(١) الإصابة ، كتاب النساء ، ت ٦٤٧ وطبقات ابن
سعد ٨ : ٨٥ وصفة الصفوة ٢ : ٢٧ وحلية الأولياء
٢ : ٥٤ وذيل المذيل ٧٦ والسمط الثمين ١١٨ وغربال
الزمان - خ . والجمع بين رجال الصحيحين ٦٠٨
والدر المنثور ٢٦٣ .
(٢) الإصابة ، كتاب النساء ، ت ٦٥١ والتبريزي ٤ : ١٤٧
وطبقات ابن سعد ٨ : ٢٧ وذيل المذيل ٦٩ وفيه أنها
صَفِيَّةٌ بنت المُرْتَضَى
(٠٠٠ - ٧٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٠ م)
صفية بنت المرتضى بن المفضل :
شريفة عالمة ، لها مؤلفات . من أهل اليمن .
كانت زوجة السيد محمد بن يحيى
القاسمي (١)
صق
الصَّقَّاعي = فضل الله بن فخر ٧٢٦
الصَّقَّال - أَنْطُون بن مِيخَائيل
الصَّقَّال = ميخائيل بن أَنْطُون
ابن الصَّقْر = عبد الرحمن بن محمد ٥٢٣
صَقْرِ قُرَيْش = عبد الرحمن بن معاوية ١٧٢
صَفْرِ الشَّبِيب
(١٣٠٩ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٦٣ م)
صقر بن سالم الشبيب : شاعر الكويت
في عصره . أكثر قصائده من الشعر العربي
الفصيح. له (( ديوان صقر الشبيب - ط))
جمعه أحمد البشر الرومي . وبعد وفاته
أطلقت دولة الكويت اسمه على مدرسة
ابتدائية للبنين (٢) .
ابن صِقلاب = یزید بن محمد ٦١٩
الصَّقْلَبي = عبد الرحمن بن حبيب ١٦٢
الصَّقْلَبِي = خَيْران الصَّقْلَي ٤١٩
الصَّقَلِّي = مُصْعَب بن محمد ٥٠٩
الصقلي ( الشافعي ) = محمد بن محمد ٧٢٧
صل
الأَفْوَه الأَوْدي
(٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٠ م)
صَلاءة بن عمرو بن مالك ، من بني
أود ، من مذحج : شاعر يماني جاهلي ،
قتلت رجلا مبارزة . والمحبر ١٧٢ وسمط اللآلي
١١٨ ورغبة الآمل ٧ : ٩٦ والدر المنثور ٢٦١ .
(١) ملحق البدر ١٠٤ .
(٢) الموسوعة الكويتية ٧٩٤ .

ابن الصلاح
٢٠٧
صلاح بن محمد
يكنى أبا ربيعة . قالوا : لقب بالأفوه لأنه
كان غليظ الشفتين ، ظاهر الأسنان . كان
سيد قومه وقائدهم في حروبهم . وهو
أحد الحكماء والشعراء في عصره . أشهر
شعره أبياته التي منها :
(( لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم
ولا سراة إذا جهّالهم سادوا)) (١).
ابن الصَّلاح = عثمان بن عبد الرحمن ٦٤٣
صَلَاح بن أحمد
(١٠١٥ - ١٠٧٠ هـ = ١٦٠٦ - ١٦٦٠ م)
صلاح بن أحمد بن مهديّ المؤيدي
الحسني : فقيه يماني ، من مجتهدي الزيدية .
ولاه الإمام المؤيد ( محمد بن القاسم ) ولاية
عامة . له تصانيف، منها ((قنطرة الوصول
إلى علم الأصول - خ)) و((شرح شواهد
النحو)) و((شرح الهداية)) فقيه، و((ديوان
شعر)) . وكان فارساً شجاعاً ، مظفراً في
جميع حروبه ، معمور المجلس بالعلماء
والأدباء . عاش مقاتلاً للترك العثمانيين ،
فحاصر صنعاء مع الحسن والحسين ابني
الإِمام القاسم ، وافتتح مدينة أبي عريش .
مولده بصنعاء ، ووفاته بقلعة غمار ( بضم
الغين ) من جبل رازح (٢).
الأَخْفَشِ الصَّنْعَاني
(٠٠٠ - ١٢٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٧ م)
صلاح بن حسين بن يحيى الصنعاني :
نحوي زاهد ، من فقهاء الزيدية باليمن .
من أهل صنعاء . له ((نزهة الطرف في
الجار والمجرور والظرف)) و((العقد
الوسيم في أحكام الجارّ والمجرور والظرف
وما لكل منها من التقسيم - خ )) نحو ، في
(١) معاهد التنصيص ٤ : ١٠٧ والشعر والشعراء ٥٩
وشعراء النصرانية ٧٠ وعنه أخذنا تاريخ وفاته
التقريبي ، ولعله كان قبل ذلك بزمن . وسمط اللآلي
٣٦٥ وجمهرة الأنساب ٣٨٦ وهو فيه: ((صلاءة بن
عمرو بن عوف بن منبه بن أود)) .
(٢) البدر الطالع ١ : ٢٩٣ وخلاصة الأثر ٢ : ٢٤٥
وبينهما اختلاف. والبعثة المصرية ٣٠ .
مكتبة جامعة الرياض (٣/٢٢٠١)، ورسالة
في ((الصحابة والإمامة)) و((عجالة
الجواب )) في شأن معاوية بن أبي سفيان ،
و((هداية المسترشدين إلى علوم المجتهدين)).
وكان زاهداً لا يأكل إلا من عمل يده ،
يصنع القلانس ويبيعها ، ولا يقبل من
أحد شيئاً . وعاش مقبول القول عظيم
الحرمة . مولده ووفاته بصنعاء (١) .
صلاح الدين الأيوبي = يوسف بن أيوب
٥٨٩
صلاح الدين العلائي = خليل بن کیکلدي
٧٦١
صلاح الدين الصفدي = خليل بن أيبك
٧٦٤
صلاح الدين الكتبي = محمد بن شاكر
٧٦٤
صلاح الدين ( الناصر) = محمد بن علي
٧٩٣
صَلَاح الدِّين الحُبُوري
(٠٠٠ - ١٠٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٧ م)
صلاح الدين بن عبد الخالق بن يحيى
القاسمي الحسني الجبوري : شاعر يماني ،
من العلماء . نسبته إلى حبور ( باليمن ) له
(( ديوان شعر)) وتصانيف، منها ((شرح
تكملة الأحكام)) (٢).
صَلَاح ذُهْني
(٠٠٠ - ١٣٧٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٣ م)
صلاح الدين ذهني : كاتب قصصي
مصري . من أهل القاهرة . تعلم بها ، وعين
أميناً لدار ((الأوپرا)) وكتب قصصاً ، منها
(١) البدر الطالع ١ : ٢٩٦ ونبلاء اليمن ١ : ٧٨٩ وجامعة
الرياض ٦ : ١٣٧ ونيل الحسنيين ٩٢ وفيه أن السادة
المعروفين ببيت الأخفش ، ( في صنعاء ) ينسبون الى
العلامة محمد الملقب بالأخفش لتبحره في علوم
العربية ، وهو ابن الحسن بن محمد ، من سلالة
الإمام الهادي يحيى بن الحسين الحسني .
(٢) خلاصة الأثر ٢ : ٢٤٩ .
((الكأس السابعة - ط)) و(( من الماضي - ط))
و((ذات مساء - ط)) وله (( أقوى من الحب
- ط)) مجموعة من قصصه الصغيرة ،
وكتاب («مصر بين الاحتلال والثورة
- ط)). ومرض ، فسافر إلى لندن متداوياً،
فتوفي بها (١) .
المهدي الزيدي
(٠٠٠ - ٨٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٤٥ م)
صلاح بن عليّ بن محمد الحسني :
من أئمة الزيدية باليمن ، وأحد علمائهم .
دعا إلى نفسه بصنعاء بعد وفاة المنصور
( علي بن محمد) سنة ٨٤٠هـ . وبويع ،
ولقب بالمهدي ، ولم يلبث أن قبض عليه
الأمير ((سنقر)) وحبسه بصنعاء ، مدة .
وخرج من الحبس فسار إلى صعدة فجمع
جيشاً عظيماً ، هاجم به صنعاء سنة ٨٤٢ هـ ،
فأسر ، وسجن فيها إلى أن مات . له تآليف ،
منها ((النجم الثاقب بشرح كافية ابن
الحاجب)) (٢)
الگُور اني
(٠٠٠ - ١٠٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٩ م )
صلاح الدين الكوراني الحلبي : قاض
من الكتّاب المترسلين ، له شعر كثير .
مولده ووفاته في حلب (٣) .
الگسادي
(٠٠٠ - ١٢٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧١ م)
صلاح بن محمد بن عبد الحبيب بن
صلاح بن سالم الكسادي : أشهر من تولى
إمارة ((المكلا)) في حضرموت ، من
أسرة (( الكسادي )) اليافعية . يُنعت بالنقيب ،
(١) الصحف المصرية ١٩٥٣/٨/٢٦.
(٢) ملحق البدر ١٠٧ وذكره السخاوي ، في الضوء ٣ :
٣٢٣ في النصف الثاني من الترجمة ١٢٤٣ إلا أنه
جعل قيامه بعد وفاة الناصر ((محمد بن علي)) والصواب :
بعد وفاة المنصور ((علي بن محمد)) لأن الناصر توفي
سنة ٧٩٣ والمنصور توفي سنة ٨٤٠ وهي السنة التي قام
بها صلاح .
(٣) خلاصة الأثر ٢ : ٢٥٢.

صلاح بن مصطفى
٢٠٨
صلاح الدين بن محمد
وهو لقب أسلافه. آلت اليه الإمارة بعد
أبيه . وتعاون مع السلطان عوض بن عمر
القعيطي ( اليافعي أيضاً) صاحب بلدة
الشحر ، على محاربة السلطان غالب بن
محسن الكثيري صاحب أوسع رقعة من
إمارات حضرموت في ذلك العهد . وتوفي
صاحب الترجمة وهو محتفظ بإمارته .
وكان عاقلاً حسن التدبير شجاعاً (١).
صَلَاح الأَسِير
(١٣٣٥ - ١٣٩١ هـ = ١٩١٧ - ١٩٧١ م)
صلاح بن مصطفى بن يوسف الأسير :
متأدب لبناني ، من أهل بیروت . كان فيها
مدير اذاعة راديو الشرق وشارك في
اصدار ٣ أعداد من مجلة ((الفكر)) له
نظم ، بعضه من الثر المسجوع ، جمعه
في ديوان سماه ((الواحة - ط)) (٢).
صَلاح اللَبكي
(١٣٢٤ - ١٣٧٤ هـ = ١٩٠٦ - ١٩٥٥ م )
صلاح بن نعوم اللبكي : أديب
لبناني . ولد في البرازيل ، حيث كان
صلاح لبکي
(١) صفحات من التاريخ الحضرمي ١٧٣ - ١٧٨ وفيه
أن إمارة ((المكلا )) صارت بعد صاحب الترجمة
إلى ابن له اسمه ((عمر)) وان الخلاف دب بينه وبين
القعيطي فتدخل الإنكليز ، وأخرجوا عمر وأسرته
واتباعه على باخرة الى عدن ومنها الى زنجبار سنة
١٢٩٤ هـ، ١٨٧٧ م وزالت إمارة ((المكلا)» وضمت
إلى ((الشحر)).
(٢) الحياة ١٠، ١١ تموز ١٩٧١.
أبوه ( أنظر ترجمته) وجيء به إلى
((بعبدات)) في لبنان ، وعمره سنتان ،
فتخرج بمدرستي الحكمة وعينطورة ثم
بمعهد الحقوق الفرنسي (١٩٣٠) وعمل
في الصحافة والمحاماة وتوفي ببيروت .
له نظم ونثر في رسائل ، طبع منها ((أرجوحة
القمر)) و((مواعيد)) و(( من أعماق
الجبل)) و((سأم)) و((لبنان الشاعر))
و((حنين)) و((غرباء)) و(( التيارات الأدبية
الحديثة في لبنان)) من منشورات الجامعة
العربية (١) .
صَلَاحِ الدِّينِ الصَّبَّاغ
(١٣١٢ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٤٥ م)
صلاح الدين بن علي بن إبراهيم
الصباغ : شهيد ، من نوابغ العسكريين .
كان أبوه من أهل صيدا . مصري الأصل ،
من دمياط ، وأمه موصلية عراقية ، من
أب نجدي من عُقّيل . ولد في الموصل ،
وتعلم بها وببيروت ، وسيق جندياً في بدء
الحرب العامة الأولى (١٩١٤) إلى الأستانة ،
فتمرن على ((الخدمة المقصورة)) مدة
سنة ، وسمي وكيل ضابط (أو ضابطاً
احتياطياً) وخاض الحرب في جبهتي
مكدونيا وفلسطين . وبعد الهدنة (١٩١٨)
كان من ضباط الجيش العربي في سورية .
ولما احتلّها الفرنسيس (١٩٢٠) اعتقلوه
في جزيرة ((أرواد)) ثلاثة أشهر . واطلق ،
فعاد إلى العراق ، ضابطاً في جيشه . وأرسل
في بعثة إلى الهند فدرس في مدرسة الخيالة
ووضع كتاباً في ((تعليم الفروسية - ط ))
وأرسل إلى لندن ، فاستكمل دراساته
العسكرية العالية في ثلاث سنوات . وترأس
مدرسة أركان الحرب ، في بغداد . ووضع
كتاباً ثانياً في ((فن التعبئة - ط)) ونظم
فرق (الفتوة)) العراقية وألف ((منهاج
تعليم الركائب - ط)) ثم كان آمر القوى
الجوية ، فمديراً للحركات العسكرية ،
فقائد فرقة. وقامت حركة ((رشيد عالي
(١) مصادر الدراسة ٢ : ٦٨٩ - ٦٩١ ونقد وتعريف
٩٣ وجريدة الحياة ١٤ آب ١٩٧٢.
الكيلاني )) سنة (١٩٤١) فكان ركنها الأشدّ.
وقضى عليها الإنكليز ، فلجأ صلاح الدين
إلى إيران ثم إلى تركيا ((لاجئاً سياسياً)).
وبانتهاء الحرب انحازت تركيا إلى المعسكر
الغربي ، فسلمته إلى الإنكليز على الحدود
السورية وكانت لهم قوة عسكرية في قلعة
حلب ، فاعتقل فيها . ووفق إلى الهرب
منها فاختفى في بساتين حلب ثلاثة أيام
يستعد لاختراق البادية منها إلى الحجاز ،
وقبض عليه في أحد تلك البساتين فنقل
إلى العراق ، وأعدم شنقاً في بغداد وأمر
الوصي على العرش يومئذ ((عبد الإله بن
علي بن الحسين )) بإبقائه معلقاً من الصباح
إلى الظهر ، ليمر به وهو في موكبه ،
شامتاً متشفياً . وقد سجل صاحب الترجمة
مذكراته إلى آخر حياته ، في كتاب نشره
ابنه ((نزار)) في دمشق سنة ١٩٥٦ باسم
(( فرسان العروبة في العراق )» يفيض قوة
وإخلاصاً وإيماناً وفيه حقائق دقيقة عن
تطورات السياسة في العراق قبيل الحرب
العالمية الثانية وفي خلالها ، وآراء صريحة
في كثير ممن لقيهم وعاصرهم . وكتب
عنه أبو الحجاج حافظ ، كتاب (( شهيد
العروبة صلاح الدين الصباغ - ط )) وكان
اسمه عند الولادة محمداً ، ثم عرف
بصلاح الدين (١) .
الدكتور القاسمي
(١٣٠٥ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٨٧ - ١٩١٦ م)
صلاح الدين بن محمد سعيد القاسمي :
طبيب أديب ، من طلائع الوعي القومي
العربي في سورية . ولد وتعلم بدمشق .
وتخرج (عام ١٣٣٢ هـ ١٩١٤ م) بمدرستها
الطبية . وأحسن التركية والفارسية والفرنسية .
وتأدب بالعربية على يد أخيه علامة الشام
(١) من ترجمة خص بها (( الأعلام )) الاستاذ سعيد الصباغ
رحمه الله. وانظر كتاب ((فرسان العروبة في العراق )»
آخر الصفحة ١٨ - ٢١ و ٢٢٢ - ٢٤٤ و ٢٦٠، ٢٧٠،
٢٩٨ - ٣٠٢ ويلاحظ ما وقع في ص ٢١ من تاريخ
مولده بسنة ١٣١٦ هـ ١٨٩٩ م وهو زلة قلم لأنه لم
يكن يساق الى الجندية أو الخدمة المقصورة سنة ١٩١٤
من كانت سنه دون العشرين . ومعجم المؤلفين
العراقيين ٢ : ١٤٨.

٢٠٩
الصمیل بن حاتم
ابن الصلاحي
الشيخ جمال الدين القاسمي . وشارلك
في تأليف جمعية النهضة العربية (١٣٢٤ هـ
١٩٠٦ م) بدمشق . وهي أقدم ما عرفناه
من نوعها في بدء اليقظة أيام الترك . واختير
كاتماً لسرها ولم يجاوز التاسعة عشرة
من عمره . وكتب وخطب وحاضر،
ونظم شعراً لا بأس به ، فكان من الدعاة
الأوائل لإثارة ((المسألة العربية)) كما
سماها، و((مبدأ القوميات)) وزار الأستانة
مع وفد من أعيان دمشق ( سنة ١٩٠٩)
للتهنئة بالحكم الدستوري ، فنشر ١٢
مقالاً عن رحلته وست مقالات عن
(( المنفلوطي وكتابه النظرات)) وحذّر
( سنة ١٩١١) من الخطر الصهيوني .
وكتب أربع مقالات في رحلته (١٩١٣)
من دمشق إلى المدينة المنورة . وعمل
طبيباً في بعض مدن الحجاز إلى أن توفي .
ودفن بالطائف . وجُمع ما بقي من منشآته
في كتاب «الدكتور صلاح الدين القاسمي ،
آثاره ، صفحات من تاريخ النهضة العربية
في أوائل القرن العشرين - ط)) (١).
ابن الصَّلَاحي = محمد بن رضوان ١١٨٠
ابن أبي الصَّلْت = أمية بن عبد اللّه ٥
أبو الصلت الداني = أمية بن عبد العزيز ٥٢٩
اليحمدي
(٠٠٠ - ٢٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٩ م)
الصلت بن مالك الخروصي اليحمدي :
من أئمة الإباضية في عُمان . بويع له بعد
وفاة المهنا بن جيفر ( سنة ٢٣٧ هـ) وحسنت
(١) الترجمة مقتبسة عن كتاب ((الدكتور صلاح الدين
القاسمي)) المطبوع بالمطبعة السلفية في القاهرة سنة
١٣٧٩ هـ ، وعن فصلين في مقدمته ، كتب أولهما
الاستاذ محب الدين الخطيب والثاني الاستاذ ظافر
القاسمي ( ابن اخي صاحب الترجمة ) وقد جاء
في هامش له أنه وجد بخط جده ( والد صلاح الدين )
ما نصه: ((جاء المولود المحفوظ المحظوظ الملحوظ
صلاح الدين يوسف في ١٩ صفر الخير ١٣٠٥ )» قلت :
هذا صريح في أن اسم صلاح الدين هو (( يوسف )) ولقد
هممت أن أجعل الترجمة في حرف الياء ((يوسف))
إلا انني اخترت شهرته التي عرف بها وغلبت عليه ،
واكتفيت بهذا التنبيه .
سيرته . وفي أيامه طما سيلٍ عظيم ، فأغرق
منازل عمان كلها ؛ ونقض البرتغاليون
عهدهم فهاجموا جزيرة سقطرى ( Socotra )
وكانت تابعة لعمان ، وقتلوا كثيراً من
أهلها ، فسير إليهم جيشاً في مئة مركب ،
فأنقذها وهزم محتليها . واستمر في الإمامة
خمسة وثلاثين عاماً . وخلع وعاش بقية
عمره منزوياً في نزوى (١) .
الصَّلَتَانِ العَبْدي - قُثَم بن خَبِيَّة
الصُّلْح = رِضَا بن أحمد ١٣٥٣
الصُّلْحِ = رِيَاض بن رِضَا ١٣٧٠
الصَّلِيبي = نَجِيب مِتْري ١٣٥٤
الصُّلَيْحي = عليّ بن محمد ٤٧٣
الصُّلَيْحِي = أَحمد بن عليّ ٤٧٧
الصُّلَيْحِي = سَبَأْ بن أَحمد ٤٩٢
الصُّلَيْحِيَّةَ - أَسْماء بنت شِهَاب ٤٨٠
الصُّلَيْحِيَّةَ - أَرْوَى بنت أَحمد ٥٣٢
صم
ابن صُمَادِح = مَعْن بن صُمَادِح ٤٤٣
ابن صُمَادِح = محمد بن مَعْن ٤٨٤
صُمَادِحِ النُّجِيسي
(٠٠٠ - نحو ٤٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٣٤ م)
صمادح بن عبد الرحمن بن عبد
العزيز بن عبد الله بن المهاجر ، من بني
تجيب ، من القحطانية : جد بني صمادح
أصحاب المرية بالأندلس ، أيام ملوك
الطوائف . وكان أول من ملك منهم معن
ابن صمادح ، سنة ٤٤٣ هـ ، وبقيت المرية
بأيديهم إلى أن غلبهم عليها يوسف بن
تاشفين سنة ٤٨٤ هـ (٢).
الصَّمْصام الكَلْبي = حسن بن يوسف ٤٣١
ابن الصِّمَّةُ - دُرَيْد بن الصِّمَّة
(١) تحفة الأعيان ١ : ١٢٣ - ١٦٩ .
(٢) نهاية الأرب للقلقشندي ٢٥٩ والسبائك ٥٠ وجمهرة
الأنساب ٤٠٥ والبيان المغرب ٣ : ١٦٧.
الصِّمَّةُ القُشَيْرِي
(١٠٠ - نحو ٩٥ هـ = ١٠٠ - نحو ٧١٤ م)
الصمة بن عبد الله بن الطفيل بن قرة
القشيري ، من بني عامر بن صعصعة ،
من مضر : شاعر غزل بدوي . من شعراء
العصر الأموي ، ومن العشاق المتيمين .
كان يسكن بادية العراق ، وانتقل إلى
الشام . ثم خرج غازياً يريد بلاد الديلم ،
فمات في طبرستان . وهو صاحب الأبيات
التي منها .
((قفا ودّعا نجداً ومن حل بالحمى ،
وقلَّ لنجد عندنا أن يودّعا)) (١).
صَمُوئِیل بِنِّي
(١٢٨٢ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٦٥ - ١٩١٩ م)
صموئيل بن أنطونيوس بن جرجس
يني : فاضل ، من أهل طرابلس الشام .
ولد وتوفي فيها . له كتابات في مجلات
المقتطف والهلال والجامعة والمباحث . وترجم
عن الفرنسية كتاب (( التمدن الحديث - ط))
لسنيوبوس، ووقّعه باسم مستعار (( الكاتب
المحجوب)) وله كتاب (( أعلام الأماكن ))
نشر متسلسلاً في مجلة المباحث بطرابلس .
وله شعر (٢).
الصَّمِیل بن حاتِم
(٠٠٠ - ١٤٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٩ م)
الصميل بن حاتم بن شمر بن ذي
الجوشن الضبابي : شيخ المضرية في
الأندلس ، وأحد الأمراء الدهاة الشجعان
الأجواد . قدم الأندلس في أمداد الشام
أيام بني أمية ، فرأس بها . وأساء إليه
عاملها أبو الخطار ، فثار أصحاب الصميل
وقبضوا على أبي الخطار ، وولوا ثوابة
(١) الأغاني ٥ : ١٢٦ وسمط اللآلي ٤٦١ وخزانة
البغدادي ١ : ٤٦٤ وهو فيه نقلا عن جمهرة الأنساب :
((الصيمة بن عبد الله بن الحارث بن قرة بن هبيرة))
وفيه أيضاً ٣ : ٤١٣ و ٤١٤ شيء عنه. والمؤتلف
والمختلف ١٤٤ الترجمة ٤٦٢ والتبريزي ٣ : ١١٢.
(٢) تراجم علماء طرابلس ٢١٩ .

٢١٠
- ابن الصير في
الصناديقي
ابن سلامة ، ثم غيره ، والسلطة والنفود
للصميل . وأقام على ذلك إلى أن دخل
الأندلس عبد الرحمن الأموي ، فمات
الصميل في سجنه . وكان أمياً ، وله
شعر (١) .
صن
الصَّنَاديقي = عبد الرحمن بن أحمد ١١٦٤
الصَّنْدَلي = عليّ بن الحَسَن ٤٨٤
الصَّنْعَاني - حَنَش بن عبد اللّه ١٠٠
الصَّنْعَاني = عبد الرزاق بن همام ٢١١
الصَّنْعَاني = أَحمد بن عبد اللّه ٥٠٠؟
الصَّنْعَاني = شَعْبان بن سَلِيم ١١٤٩
الصَّنْعَاني ( الأمير ) = محمد بن إسماعيل
١١٨٢
الصَّنْعَاني = يحيى بن محمد ١٢٠١
الصَّنْعَاني = محمد بن أحمد ١٢١٧
الصَّنْعَاني = عليّ بن عبد الله ١٢٢٥
الصَّنعاني = محسن بن عبد الكريم ١٢٦٦
الصُّنهاجي (٢) = بُگِّين بن زِيري
الصُّنْهَاجِي = منصور بن بُكِّين ٣٨٦
الصُّنْهَاجِي = باديس بن منصور ٤٠٦
الصُّنْهَاجِي = حُوس ٤٢٨
المُّنْهَاجِي = بلکین بن باديس ٤٥٦
الصُّنْهَاجِي = بادیس بن حیوس ٤٦٥
الصُّنْهَاچِي = عبد الله بن بلكين ٤٧٩
الصُّنْهَاجِي = تَمِيمٍ بن المُعِزّ ٥٠١
الصُّنْهَاجِي = يَحْيِى بن تَمِم ٥٠٩
الصُّنْهَاجي - عليّ بن یحیی ٥١٥
الصُّنْهَاجي ( ابن آجروم) = محمد بن
محمد ٧٢٣
(١) الحلة السيراء ٤٩ والتاج ٧ : ٤٠٨ وفيه: ((وابنه
هذيل بن الصميل قتله الداخل)) .
(٢) في اللباب ٢ : ٦١ ((الصنهاجي: بضم الصاد المهملة
وكسرها)). وفي القاموس: مادة صنج ((صنهاجة :
بكسر الصاد)). وفي التاج ٢: ٦٧ ((قال ابن دريد :
بضم الصاد ، ولا يجوز غيره )) وزاد الزبيدي :
((وأجاز جماعة الكسر، وقال شيخنا: والمعروف
عندنا الفتح ، خاصة في القبيلة ، لا يكادون يعرفون
غيره )).
الصُّنْهَاجِي = عَتِيق بن علي ٥٩٥
الصُّنْهَاجِي = محمد بن عليّ ٦٢٨
الصُّنْهَاجِي = محمد ماني ١٣٣٣
الصَّنَوْبَري = أَحمد بن محمد ٣٣٤
ابن الصَّنِيعَة = مفضل بن هبة الله ٦٩٠
ابن الصَّنِيعَة = إسماعيل بن هبة اللّه ٧٠٠
صه
صُهْبَان بن سعد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
صهيبان بن سعد بن مالك ، من
النخع ، من القحطانية : جدَّ جاهلي .
من بنيه (( كميل بن زياد )) أحد من قتلهم
الحجاج (١) .
صُهَيْتَ بنِ سِنَان
(٣٢ قهـ - ٣٨ هـ = ٥٩٢ - ٦٥٩ م)
صهيب بن سنان بن مالك ، من بني
النمر بن قاسط : صحابي ، من أرمى
العرب سهماً ، وله بأس . وهو أحد السابقين
إلى الإسلام . كان أبوه من أشراف
الجاهليين . ولاه كسرى على الأبلة (البصرة)
وكانت منازل قومه في أرض الموصل ،
على شط الفرات مما يلي الجزيرة والموصل ،
وبها ولد صهيب ، فأغارت الروم على
ناحيتهم ، فسبوا صهيباً وهو صغير ، فنشأ
بينهم ، فكان ألكن . واشتراه منهم أحد
بني كلب وقدم به مكة ، فابتاعه عبد الله
ابن جدعان التيمي ، ثم أعتقه . فأقام
بمكة يحترف التجارة ، إلى أن ظهر
الإسلام ، فأسلم ( ولم يتقدمه غير بضعة
وثلاثين رجلاً) فلما أزمع المسلمون الهجرة
إلى المدينة ، كان صهيب قد ربح مالاً
وفيراً من تجارته ، فمنعه مشركو قريش ،
وقالوا : جئتنا صعلوكاً حقيراً ، فلما كثر
مالك هممت بالرحيل ؟ فقال : أرأيتم إن
تركت مالي تخلون سبيلي ؟ قالوا : نعم .
فجعل لهم ما له أجمع، فبلغ النبيّ معَ ◌ّه
(١) نهاية الأرب ٢٦٠ واللباب ٢ : ٦٤ .
ذلك ، فقال : ربح صهيب ، ربح
صهيب ! . وشهد بدراً وأحُداً والمشاهد
كلها . له ٣٠٧ أحاديث . وتوفي في المدينة .
وكان يعرف بصهيب الرومي ، وفي
الحديث: (( أنا سابق العرب ، وصهيب
سابق الروم ، وسلمان سابق فارس ،
وبلال سابق الحبشة)) (١).
صو
صَوَايا = لَبِيبَة بنت ميخائيل ١٣٣٤
الصُّوري = عبد المحسن بن محمد ٤١٩
ابن الصُّوري = رَشِيد الدِّين ٦٣٩
صُوفان = عبد الله بن عَوْدة ١٣٣١
الصُّوفي = محمد بن القاسم ٢١٩
الصُّوفي = محمد بن إبراهيم ٢٧٠
ابن الصُّوفي = إِبراهيم بن محمد ٢٧٠
الصُّوفي = محمد بن داود ٣٤٢
الصُّوفي = عبد الرحمن بن عُمَر ٣٧٦
الصُّوفي ( الحنفي ) = يوسف بن عمر ٨٣٢
الصَّوْلَة = سُليمان بن إِبراهيم ١٣١٧
الصُّولي = إِبراهيم بن العَبَّاس ٢٤٣
الصُّولي = محمد بن يحيى ٣٣٥
صي
صَيَّاد الفوارس = عُتَيبَة بن الحارث
الصَّيًّادي ( أبو الهدى ) = محمد بن حسن
١٣٢٨
صَيْعَةٌ = نَسِيمِ بن نِقُولا ١٣٦٣
صَيْبَعَة = أنيسة بنت نِقُولا ١٣٦٣
الصَّيْدَلَاني = محمد بن عبد الرحمن ٤٦٣
الصَّيْرَفي = محمد بن بَدْر ٣٣٠
الصَّيْرَفي = محمد بن عبد الله ٣٣٠
ابن الصَّيْرَفي = عثمان بن سَعِيد ٤٤٤
ابن الصَّيْرَفي = عليّ بن مُنْجِب ٥٤٢
ابن الصَّيْرَفي = يحيى بن محمد ٥٥٧
(١) طبقات ابن سعد ٣ : ١٦١ وابن عساكر ٦ : ٤٤٦
وصفة الصفوة ١ : ١٦٩ وحلية الأولياء ١ : ١٥١
وتاريخ الإسلام ٢ : ١٨٥ والإصابة ، ت ٤٠٩٩ .
١

ابن الصير في
٢١١
الصيمري
ابن الصَّيْرَفي ( الحبيشي ) = يحيى بن
أبي منصور ٦٧٨
ابن الصَّيْرَفي ( المحدث ) = محمد بن
طغريل ٧٣٧
ابن الصَّيْرَفي = عليّ بن عثمان ٨٤٤
الصَّيْرَفي = عليّ بن داود ٩٠٠
الصَّيْرَفي = عبد اللطيف الصير في ١٣٢٢
ابن أَبي الصَّيْف = محمد بن إسماعيل ٦٠٩
صفي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠-٠٠٠)
صفيّ بن شمّر پر عش بن مالك ناشر
النعم : من تبابعة اليمن ، في الجاهلية . كانت
عاصمته صنعاء وإقامته بغمدان . ورحل إلى
مكة ، فأرسل منها الجيوش للفتح والغزو
في الآفاق ، كما كانت عادة كبار التبابعة .
واشتهر بالجود ، وأصيب بقرحة في
وجهه، فمات منها بمكة. وسميت (( قرحة
الملوك ؟)) وكان ملكه ثلاثين عاماً ، قضى
عشرين منها في صنعاء ، وعشرة في
الحجاز (١) .
ابن الأَسْلَت
(٠٠٠ -١ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٢ م)
صيفيّ بن عامر الأسلت بن جشم بن
وائل الأوسي الأنصاري ، أبو قيس :
شاعر جاهلي ، من حکمائهم . کان رأس
الأوس ، وشاعرها وخطيبها ، وقائدها في
حروبها . وكان يكره الأوثان ، ويبحث
عن دين يطمئن إليه ، فلقي علماء من
اليهود ورهباناً وأحباراً ، ووُصف له دين
إبراهيم فقال : أنا على هذا. ولما ظهر
الإسلام، اجتمع برسول الله عَ ليه وتريث
في قبول الدعوة ، فمات بالمدينة ، قبل
أن يسلم (٢).
صيفي بن فَسِيل
(٠٠٠ - ٥١ هـ = ٠٠٠ - ٦٧١ م)
صيفيّ بن فسيل الشيباني : أحد
الشجعان المذكورين ، من أصحاب علي بن
أبي طالب . كان يقيم في الكوفة واشترك
في إثارة الناس على بني أمية ، فقتله معاوية
صبراً بالشام ، مع عديّ بن حجر (١) .
ابن الصيقل ( الثقفي ) = يوسف بن
الحجاج ٢٠٠
ابن الصيقل الحنبلي = عبد اللطيف بن
عبد المنعم ٦٧٢
ابن الصَّيْقَل = مَعَدَ بن نَصْر الله ٧٠١
الصَّيمري = محمد بن إِسحاق ٢٧٥
الصَّيْمري = محمد بن أحمد ٣٣٩
الصَّيْمَري = الحُسين بن عليّ ٤٣٦
الصَّيْمَري ( الإمامي ) = مفلح بن الحسن
بعد ٨٧٣
(١) التيجان ٢٦١ .
(٢) الإصابة، باب الكنى ٩٣٥ وهو فيه: ((أبو قيس:
مختلف في اسمه ، قيل : صيفي ، وقيل : الحارث ،
وقيل: عبد الله)). وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٤٥٤
ومعاهد التنصيص ٢ : ٢٥ والبيان والتبيين طبعة
لجنة التأليف ٣ : ٢٣ و٢٦٢ والأغاني ، طبعة الساسي
١٥ : ١٥٤.
(١) منهج المقال ١٨٤ والكامل لابن الأثير : حوادث
سنة ٥١ .

حرف الضّاد
ضا
ابن الضَّائع = عليّ بن محمد ٦٨٠
ابن الضَّابِط = عثمان بن أبي بكر ٤٤٢
ضابىء البُرْجُمي
(٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م )
ضابىء بن الحارث بن أرطاة التميمي
البرجمي : شاعر ، خبيث اللسان ، كثير
الشر. عُرف في الجاهلية . وأدرك الإسلام ،
فعاش بالمدينة إلى أيام عثمان . وكان مولعاً
بالصيد ، وله خيل . ومن شعره أحد
أبيات الشواهد :
(( فمن يك أمسى بالمدينة رحله
فإني ، وقيّار بها، لغريب))
وكان ضعيف البصر : سجنه عثمان بن عفان
لقتله صبياً بدابته ، ولم ينفعه الاعتذار
بضعف بصره . ولما انطلق هجا قوماً من
بني تهشل ، فأعيد إلى السجن . وعُرض
السجناء يوماً فإذا هو قد أعدَّ سكيناً في
نعله يريد أن يغتال بها عثمان ، فلم يزل في
السجن إلى أن مات (١) .
ضاري المحمود
(٠٠٠ - ١٣٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٨ م)
ضاري بن ظاهر بن محمود الزوبعي :
شيخ قبائل ((زوبع)) في العراق ، وهي
فرع من ((الحريث)) من ((طيىء)) تابعة
لبغداد . اشتهر بمقاومته للاحتلال البريطاني
في ثورة العراق الكبرى ( سنة (١٩٢٠ م)
وظفر بقائد حملة بريطانية ، يدعى
((الكولونيل لجمن)) في ((خان النقطة))
بين بغداد والفلوجة ، فقتله . واستمر
ثائراً مع قبيلته إلى أن تألفت الحكومة
الوطنية الأولى ، في العراق ، في السنة
نفسها ، وصدر عفو عام عن المجرمين
السياسيين ، استثني منه ضاري . فابتعد
بقبيلته عن حدود العراق ، وأقام في
أراضي نصيبين . ومرض فأراد السفر إلى
سورية للتداوي ، فخدعه سائق سيارته ،
وكان أرمنياً ، فتحول به إلى الحدود
العراقية ، وأوقعه في قبضة حكومتها .
فاعتقل وحكم عليه بالسجن المؤبد والأعمال
الشاقة ، فمات في السجن ، ببغداد ، بعد
صدور الحكم عليه بيوم واحد (١) .
(١) المعاني الكبير ، لابن قتيبة ٧٣٥ و ٧٥٥ و ٧٦٣
وطبقات الشعراء لابن سلام ٤٠ ومعاهد التنصيص
١ : ١٨٦ والشعر والشعراء ٢٢٦ وخزانة البغدادي
٤ : ٨٠ وفيه: لما قتل عثمان جاء عمير بن ضانىء ،
فرفيه برجله ، فكسر ضلعين من أضلاعه ، وقال :
حبست أبي حتى مات؟ . ورغبة الآمل ٣ : ٢٠١
ثم ٤ : ٧٨ و ٩٠.
ضاري بن فُهَیْد
(٠٠٠ _ ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٢ م)
ضاري بن فهيد ، من بني عبيد ، من
(١) الحقائق الناصعة في الثورة العراقية : انظر فهرسته .
والتحفة النبهانية ، جزء المنتفق ١٦٢ - ١٦٤ ومهدي
المقلد، في جريدة ((فتى العرب ) ١٥ جمادى الثانية
١٣٥٥ وعشائر العراق ١ : ١٩٠.
ضاري المحمود
آل رشيد : أمير ، له شعر ملحون لم يدوَّن .
و((نبذة تاريخية عن نجد - ط)) أملاها
على وديع البستاني سنة ١٣٣١ هـ (١٩١٣)
ولد في حائل . وحضر أكثر وقعات
عبد العزيز بن متعب بن رشيد ، ومنها
وقعة البكيرية سنة ١٣٢٢هـ. وعمت الفتنة
بين آل رشيد في حائل ، فرحل عنها
لاجئاً إلى الملك عبد العزيز ابن سعود ،
ومتنقلاً بين مكة والرياض والعراق . وسافر
إلى الهند مستشفياً فلتي البستاني فيها . وأملى
عليه النبذة وتوفي بالمدينة المنورة (١) .
(١) نبذة تاريخية عن نجد: مقدمتها. ومجلة العرب !:
٩٣٣ و٥ : ٨٨٥.

1
ضاطر بن حبشية
٢١٣
ضبة بن أد
ضاطِرِ بن حُبْشِيَّة
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠)
ضاطر بن حبشية بن سلول ، من
خزاعة ، من القحطانية : جدّ جاهلي ،
من نسله قرة بن إياس الشاعر (١)
ابن شَدْقم
(٠٠٠ - بعد ١٠٨٨ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٦٧٧ م)
ضامن بن شدقم بن علي بن حسن
النقيب المدني : أديب إمامي ، له علم
بالأنساب . صنف ((تحفة الأزهار وزلال
الأنهار في نسب الأئمة الأطهار - خ )) في
المكتبة القادرية ببغداد ( الرقم ٦٥٧)
ونسخة ثانية ، مجلدان ، في مكتبة محمد
رضا كاشف الغطاء ، بالنجف (٢).
ضاهِرِ خَيْرِ اللّه
(١٢٥٠ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٣٤ - ١٩١٦ م)
ضاهر ( والصواب ظاهر) بن الياس
ابن خير الله عطايا صليبا الشويري :
نحوي ، من أهل الشوير ، بلبنان . له
( الأمالي التمهيدية في مبادىء اللغة العربية
- ط)) و((رسائل لغوية - ط)) في الصرف ،
و(( اللمع النواجم في اللغة والمعاجم - ط))
رسالة صُدّر بها كتاب معجم الطالب
لجرجس همام ، و(( لمحة الناظر في مسك
الدفاتر - ط)) و((وميض اللآل في اللغة
والاستعمال - خ)) ذكره شيخو (٣).
(١) نهاية الأرب ٢٦٠ وجمهرة الأنساب ٢٢٥ وسبائك
الذهب ٦٥ واللباب ٢ : ٦٨ .
(٢) مجلة المجمع العلمي العراقي ٦ : ٢٢٧ وفي مجلة سومر
١٣ : ٥٠ كلمة عن الجزء الثالث من كتابه تحفة
الأزهار ، يستفاد منها أنه كان حياً سنة ١٠٨٨ هـ.
وانظر الذريعة ٣ : ٤١٩ والمخطوطات المصورة ٢ :
القستم الرابع ٩٤ تاريخ .
(٣) معجم المطبوعات ١١٦١ والمخطوطات العربية لكتبة
النصرانية ١٤١ ومجلة المشرق ١٨ : ٤٤٥ والدراسة
٣ : ٠٤٠٦
ضب
الضَّبَاب
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - الضباب بن حجير بن عبد ، من
لؤي بن غالب : جدَّ جاهلي . من بنيه
عبيد الله بن قيس ، المعروف بابن قيس
الرقيات ( أنظر ترجمته) (١) .
٢ - الضباب (بفتح الضاد) واسمه
سلمة بن الحارث بن ربيعة ، من مذحج :
جدًّ جاهلي . من بنيه شريح بن هانىء
الضبابي ، شهد المشاهد مع عليّ ، وقتل
أيام الحجاج (٢).
الصِّباب = معاوية بن كلاب
ضباعة بنت عامِر
( ٠٠٠ - نحو ١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٣١ م )
ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة
الخير ، من بني قشير : شاعرة صحابية .
كانت زوجة هشام بن المغيرة ، في الجاهلية ،
ولها قصيدة في رثائه . وأسلمت بمكة ، في
أوائل ظهور الدعوة . وأراد النبي عَّلِ أن
يتزوج بها ، وهي أكبر منه سناً بنحو عشرة
أعوام ، فقيل له : إنها كثرت غضون
وجهها وسقطت أسنانها ؛ فسكت عنها .
وكانت في صباها من الشهيرات في
الجمال (٣) .
(١) نسب قريش ٤٣٤ واللباب ٢ : ٦٩ وجمهرة الأنساب
٠١٦٢
(٢) اللباب ٢ : ٦٨ و٩٩ وجمهرة الأنساب ٣٩٢ .
(٣) بلاغات النساء لابن أبي طاهر ١٧٨ والتاج ه :
٤٢٦ والإصابة، كتاب النساء ، ت ٦٧٠ وفيه خبر
عجيب ، خلاصته أنها كانت في الجاهلية ، زوجة
عبد الله بن جدعان ، ورغب فيها هشام بن المغيرة
المخزومي ، فطلبت من ابن جدعان أن يطلقها ،
فقال : لست مطلقك حتى تحلفي لي أنك إن تزوجت
أن تتخري مئة ناقة ، بين أساف ونائلة ، وأن تغزلي
خيطاً يمد بين أخشبي مكة ، وأن تطوفي بالبيت
عريانة ! فأخبرت هشاماً بذلك ، فقال : أما نحر مئة
ناقة فأنا أنحرها عنك، وأما الغزل فأنا آمر نساء بني
المغيرة يغزلن لك ، وأما طوافك بالبيت عريانة فأنا أسأل
قريشاً أن يخلوا لك البيت ساعة . فعادت إلى زوجها
فخلقت له، وطلقها، فتزوجها هشام ؛ قال المظلب
ابن أبي وداعة السهمي، وكان لدة رسول اللّه عليه :
ضَبُع بن وَبَرہ
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠)
ضبع بن وبرةٍ بن تغلب ، من قضاعة ،
من قحطان : جدّ جاهلي . يتصل به نسب
الضجاعمة . كان في صباه ينزل مع إخوته
(( كلب ، وذئب ، وفهد ، وسرحان ،
ونمر)) في مكان ببادية الكوفة ، سمي
بسببهم ((وادي السباع)) ولهذه التسمية
قصة طريفة ، تجدها في معجم البلدان
والتاج (١) .
الضبعي = وائل بن شُرحبيل
الضّبعي = نَصر بن عِمْران ١٢٨
ابن ضبة ( الشاعر) = يزيد بن مقسم
نحو ١٣٠
ضَبَّة بن أُدّ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ضبة بِن أدّ بن طابخة بن إلياس بن
مضر : جدَّ جاهلي . من أبنائه سعد ( انظر :
سعد بن ضبة ) وسعيد ، قتل في حياة
والده . وكانت ديارهم في الناحية الشمالية
التهامية من نجد ، وانتقلوا في الإسلام
إلى العراق ، فسكنوا الجزيرة الفراتية .
ويقال: إن ضبة أول من قال : ((الحديث
ذو شجون)) و((سبق السيف العذل)) وله
في سبب المثل الأول خبر طويل . وأورد
ابن حزم أسماء بعض المشاهير من بني
ضبة (٢) .
لما أخلت قريش لضباعة البيت ، خرجت أنا ومحمد ،
ونحن غلامان ، فاستصغرونا فلم نمنع ، فنظرنا
إليها لما جاءت ، فجعلت تخلع ثوباً ثوباً ، وهي تقول :
اليوم يبدو بعضه أو كله
قما بدا منه فلا أخله
حتى نزعت ثيابها ، ثم نشرت شعرها فغطى بطنها
وظهرها ، حتى صار في خلخالها ، فما استبان من
جسدها شيء ، وأقبلت تطوف وهي تقول هذا الشعر .
(١) التاج ٥ : ٣٧٣ و ٤٣٨ ونهاية الأرب ٢٦١ ومعجم
البلدان ٨ : ٣٧٣ و ٣٧٤.
(٢) أمثال الميداني ١ : ١٣٣ والسبائك ٢٣ ونهاية الأرب
٢٦١ واللباب ٢ : ٧١ وجمهرة الأنساب ١٩٢ و
١٩٣

الضبي
الضَّبِّي = المُفَضَّل بن محمد ١٦٨
الضَّبِّي = جَرِير بن عبد الحميد ١٨٨
الضَِّّي = زَكَرِيًّا بن یحیی ٣٠٧
الضَّبي = أحمد بن إبراهيم ٣٩٨
الضبي ( ابن عمیرة ) = احمد بن يحيى
٥٩٩
ضَبیس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
ضبيس ( واسمه ظبيان ) بن حن بن
ربيعة بن حرام بن ضنة : جدّ جاهلي . بنوه
بطن من عذرة منهم جميل العذري
(( الضبيسى)) صاحب بثينة (١) .
ضُبَيْعَة
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠)
١ - ضبيعة بن ربيعة بن نزار بن معد
ابن عدنان : جدّ جاهلي قديم . النسبة إليه
((ضبعي)) بضم الضاد وفتح الباء . من نسله
((المسيّب)) و((المتلمس)) الشاعران (٢).
٢ - ضبيعة بن عجل بن لجيم بن
صعب ، من بكر بن وائل ، من عدنان :
جدَّ جاهلي ، من بنيه جماعة من الصحابة (٣).
٣ - ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن
عكابة بن صعب ، من بكر بن وائل ،
من عدنان : جدَّ جاهلي . كان له من
الولد : مالك ، وجحدر ، وعباد ،
وسعد. ونزل بنوه بعد الإسلام بالبصرة (٤) .
(١) اللباب ٢: ٧١ وهو في جمهرة الأنساب ٤٢٠
((حبيس بن حر)) وفي المؤتلف والمختلف ٧٢ (( سنبس))
کله تصحیف .
(٢) معاهد التنصيص ٢ : ٣١٢ واللباب ١ : ٧٠ وجمهرة
الأنساب ٢٧٥ والجمحي ١٣١ و ١٣٢ .
(٣) نهاية الأرب ٢٦١ والمحبر ٢٣٥ وفيه: ((الضبيعات
كلها من ربيعة)) .
(٤) نهاية الأرب ٢٦١ واللباب ٢ : ٧٠ والمحبر ٢٣٥
وفيه : ضبيعة بن قيس ، أشرف الضبيعات . وانظر
معجم قبائل العرب ٦٦٤ .
٢١٤
ضج
ضَجْعَم بن سَعْد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
ضجعم بن سعد بن سليح ، من
قضاعة : جدَّ جاهلي . يقال لبنيه
((الضجاعمة)) كانت منازلهم بتهامة الحجاز،
وانتقلوا مع آخرين من ((قضاعة)) إلى
بادية الشام ، في أيام ظرب بن حسّان
العمليقي ( الذي تنسب إليه الزبّاء ) فأنزلهم
بقرب البلقاء ، فكانوا يغزون معه .
ووليت الزباء ، فكانوا فرسانها وولاتها ،
فلما قتلها عمرو بن عديّ استولوا على
الملك بعدها ، فلم يزل فيهم إلى أن انتزعته
منهم غسّان (١) .
ابن الضَّجَّة = محمد بن محمد ٥٧٢
ضح
أُمّ الضَّحَّاك
٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٢٠٠٠
(٠
أم الضحاك المحاربية : شاعرة .
كانت زوجة لأحد بني ضباب وطلقها
وهي تحبه ، فقالت فيه شعراً أورده
أبو تمام في الحماسة الصغرى (الوحشيات )
وروى لها ابن الشجري مقطوعتين في
حماسته . وفي سمط اللآلي أنها كانت
تحب الضبابي ولم يتزوجها (٢) .
الضَّحَّاك بن سُفْیان
(٠٠٠ - ١١ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٢ م)
الضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب
الكلابي ، أبو سعيد : شجاع ، صحابي .
كان نازلاً بنجد، وولاه رسول اللّه عَ لّم
(١) سبائك الذهب ٣٢ ونهاية الأرب ١٢٣ وابن خلدون
٢ : ٢٧٨ ومعجم ما استعجم ١ : ٢٦ وهو فيه :
((ضجعم بن حماطة بن عوف بن سعد بن سليح))
وفي القاموس: ((ضجعم كقنفذ وجعفر)) وانظر
التاج ٨ : ٣٧٣ والمخبر ٣٧٠ .
(٢) الوحشيات الرقم ٣١١ وابن الشجري ٢٧٧ والسمط
٦٤١، ٦٩٢، ٧١٩، ٧٣٥ ٠
الضحاك بن قيس
على من أسلم هناك من قومه . ثم اتخذه
سيافاً، فكان يقوم على رأس النبي عَّه
متوشحاً بسيفه . وكانوا يعدونه بمثة فارس .
وله شعر . قيل : استشهد في قتال أهل الردة
من بني سليم (١) .
ابن عَرْزَب
(٠٠٠ - ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٣ م )
الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب
الأزدي الأشعري الطبري الدمشقي : وال ،
من ثقات التابعين . ولي دمشق لعمر بن
عبد العزيز . ومات عمر ، وهو وال
عليها (٢) .
الضَّحَّاك بن عُثمان
(٠٠٠ - ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٦ م )
الضحاك بن عثمان بن الضحاك بن عثمان
ابن عبد الله الأسدي الحزامي المدني
القرشي : علامة قريش بأخبار العرب ،
وأيامها وأشعارها ، في المدينة . كان من
أكبر أصحاب مالك . ولما ولى الرشيد
العباسي عبد الله بن مصعب اليمن ،
استخلف عليها الضحاك ، فأقام فيها سنة .
وتوفي بمكة في إيابه من اليمن (٣).
الضَّحَّاك الفِهْري
(٥ - ٦٥ هـ = ٦٢٦ - ٦٨٤ م)
الضحاك بن قيس بن خالد الفهري
القرشي ، أبو أمية ، أو أبو أنّيْس : سيد
بني فهر ، في عصره . وأحد الولاة الشجعان .
شهد فتح دمشق ، وسكنها . وشهد صفين
مع معاوية . وولاه معاوية على الكوفة سنة
٥٣هـ ( بعد موت زياد بن أبيه ) فتفقد
الخورنق ( قصر النعمان ) وأصلحه . ونقل
إلى ولاية دمشق ، فتولى الصلاة على
معاوية يوم وفاته ، وقام بخلافته إلى أن قدم
(١) الاستيعاب. والإصابة. ت ٤١٦١ والروض الأنف
٢ : ٢٩٥ .
(٢) تهذيب التهذيب ٤ : ٤٤٦ وتذهيب الكمال ١٤٩ .
(٣) تهذيب التهذيب ٤ : ٤٤٧ .

الضحاك بن قيس
٢١٥
ضرار بن مالك
يزيد . ولما خلع معاوية بن يزيد نفسه ،
انصرف يدعو إلى بيعة ابن الزبير بدمشق .
ومات معاوية ( سنة ٦٤ هـ) فأقبل أهل
دمشق على الضحاك ، فبايعوه على أن
((يصلّي بهم ، ويقيم لهم أمرهم ، حتى
يجتمع الناس على خليفة )) وانعقدت البيعة
العامة لمروان بن الحكم ، والضحاك في
مرج راهط ، فامتنع على مروان ، فقتل
في مرج راهط (١) .
الضَّحَّكِ الشَّيْبَاني
(٠٠٠ - ١٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٦ م )
الضحاك بن قيس الشيباني : زعيم
حروريّ ، من الشجعان الدهاة . خرج مع
سعيد بن بهدل سنة ١٢٦ هـ ، في مئتين
من حرورية الجزيرة . ومات سعيد ( سنة
١٢٧ هـ ) فخلفه الضحاك ، وبايع له
الشراة ، فقصد أرض الموصل ثم شهرزور.
واجتمعت عليه الصفرية حتى صار في
أربعة آلاف . فسار إلى العراق ، واستولى
على الكوفة ، وحاصر واسطاً فصالحه
عاملها ، وكاتبه أهل الموصل فاحتلها . وناهز
عدد جيشه مئة ألف ، فقصده مروان
( الخليفة الأموي ) فالتقيا بنواحي كفرتوثا
( من أعمال ماردين ) فقتل الضحاك .
قال الجاحظ في وصفه : من علماء
الخوارج ، ملك العراق ، وسار في خمسين
ألفاً ، وبايعه عبد الله بن عمر بن عبد
العزيز وسليمان بن هشام بن عبد الملك ،
وصليا خلفه (٢) .
أَبُو عاصِم النَّبِيل
(١٢٢ - ٢١٢ هـ = ٧٤٠ - ٨٢٨ م )
الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن
(١) ابن الأثير : حوادث سنة ٦٤ ومروج الذهب . طبعة
باريس ٥ : ٦٩ و ٧٠ وتهذيب ابن عساكر ٧ : ٤
وسير النبلاء - خ. المجلد الثالث. واختلفوا في
شهر مقتله ، قيل : في ذي الحجة ٦٤ وقيل : في
المحرم ٦٥ وأرخه الصاحب في عنوان المعارف .
ص ٢١ سنة ٦٤ .
(٢) ابن الأثير ٥ : ١٣٠ والطبري ٩ : ٧٦ والبيان والتبيين .
تحقيق هارون ١ : ٣٤٣ .
مسلم الشيباني ، بالولاء ، البصري ،
المعروف بالنبيل : شيخ حفاظ الحديث
في عصره. له ((جزء)» في الحديث . ولد
بمكة . وتحول إلى البصرة ، فسكنها وتوفي
الضَّحَّاك بن مُزاحِم
(٠٠٠ - ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٣ م )
الضحاك بن مزاحم البلخي الخراساني،
أبو القاسم : مفسر. كان يؤدب الأطفال .
ويقال : كان في مدرسته ثلاثة آلاف صبي .
قال الذهبي : كان يطوف عليهم ، على
حمار ! وذكره ابن حبيب تحت عنوان
(( أشراف المعلمين وفقهاؤهم)) . له كتاب
في ((التفسير)) توفي بخراسان (٢).
ضحكي = مصطفى بن محمد ١٠٩٠
الضَّحَوِي = أَحمد بن محمد ١٢٨٠
الضَّحْيَان = عامر بن سَعْد
ضر
ضِرَار بن الخطّاب
(٠٠٠ - ١٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٤ م)
ضرار بن الخطاب بن مرداس القرشي
الفهري : فارس شاعر ، صحابي . من
القادة . من سكان الشراة ، فوق الطائف .
قاتل المسلمين يوم أحد والخندق أشد
قتال، وأسلم يوم فتح مكة . ولم يكن
في قريش أشعر منه . له أخبار في فتح
الشام ، واستشهد في وقعة أجنادين (٣).
(١) المستطرفة ٦٥ وتهذيب التهذيب ٤ : ٤٥٠ والجمع
بين رجال الصحيحين ٢٢٨ والجواهر المضية ١ :
٢٦٣ .
(٢) ميزان الاعتدال ١ : ٤٧١ وتاريخ الخميس ٢ :
٣١٨ والمحبر ٤٧٥ والعبر للذهبي ١ : ١٢٤ وفيه
وفاته سنة ١٠٢.
(٣) إمتاع الأسماع ١ : ٢٣٢ والإصابة . ت ٤١٦٨
والجمحي ٢٠٣ و ٢٠٩ - ٢١١ وتهذيب ابن عساكر
٧ : ٣١ وحسن الصحابة ٣١ والتاج ٣ : ٣٥٠.
ضِرار بن عَمْرو
٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
( ... - ٠٠
ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد
الذهلي الضبي : سيد بني ضبَّة في الجاهلية .
شهد يوم (( القرنتين)) ومعه ثمانية عشر، من
أبنائه . وهم الذين حموه من عامر بن
مالك (ملاعب الأسنة ) في ذلك اليوم .
وهو أول من لقَّب عامراً بملاعب الأسنة .
مات قبيل الإسلام، وهو أبو ((الحصين
ابن ضرار)) قتيل وقعة الجمل (١) .
ضِرار بن عَمْرو
(٠٠٠ - نحو ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٥ م)
ضرار بن عمرو الغطفاني : قاض
من كبار المعتزلة ، طمع برياستهم في
بلده ، فلم يدركها . فخالفهم ، فكفَروه
وطردوه . وصنف نحو ثلاثين كتاباً ،
بعضها في الرد عليهم وعلى الخوارج ، وفيها
ما هو مقالات خبيثة . وشهد عليه الإمام
أحمد بن حنبل عند القاضي سعيد بن عبد
الرحمن الجمحي فأفتى بضرب عنقه ،
فهرب ، وقيل : إن يحيى بن خالد
البرمكي أخفاه . قال الجشمي : ومن
عده من المعتزلة فقد أخطأ ، لأنا نتبرأ منه
فهو من المجبرة (٢).
ضِرَار بن الأَزْوَر
(٠٠٠ - ١١ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م)
ضرار بن مالك ( الأزور ) بن أوس
ابن خزيمة الأسدي : أحد الأبطال في
الجاهلية والإسلام . وكان شاعراً مطبوعاً .
له صحبة . وهو الذي قتل مالك بن نويرة
بأمر خالد بن الوليد . وقاتل يوم اليمامة
أشد قتال ، حتى قطعت ساقاه ، فجعل
يحبو على ركبتيه ويقاتل ، والخيل تطأه .
ومات بعد أيام في اليمامة . وقيل : في
(١) جمهرة الأنساب ١٩٣ وتكرر ورود اسمه في
الإصابة . ت ٤٤١٧ (( درار )"بن عمرو "القيسي))
الأولى تحريف ((ضرار)) والثانية تصحيف ((الضبّي)).
(٢) لسان الميزان ٣ : ٣٠٣ وفضل الاعتزال ٣٩١.

أبو ضربة
٢١٦
ضيفة خاتون
غيرها (١) .
أبو ضربة = محمد بن ز کر یاء ٧٢٣
الشَّرِير = محمد بن سَلامة ١١٤٩
ابن الضَّرَيْس = محمد بن أَیُّوب ٢٩٤
الضفدع ( الخياط ) = محمد بن يوسف
٧٥٦
ضم
الهحمدي ( الزيدي ) = المطهر (٢) بن علي
١٠٤٨
الضَّهَدي = ( المؤرخ ) عبد اللّه بن علي
١٠٦٨؟
الضَّعَدي ( الفقيه ) = أحمد بن عبد الله
١٢٢٢
الضَّمَدي ( القاضي ) = محمد مهدي
١٢٦٩
ضَمْرَة
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠)
ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ،
من عدنان : جدَّ جاهلي . كانت منازل
بنيه في جبل ((ثافل)) قال عرَّام : عن
يسار المصعد من الشام إلى مكة ، وهم
أصحاب بيوت ومواش ويسار . ونزل
بعضهم بالأبواء ( بين مكة والمدينة ) ونزلت
جماعة منهم ، بعد الإسلام ، في بلاد
الأشمونيين بمصر . وإليه ينسب عمرو بن
أمية الضمري (٣) .
ضَمْرَة بن ضَمْرَة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ضمرة بن ضمرة بن جابر النهشلي ،
من بني دارم : شاعر جاهلي . من الشجعان
الرؤساء. يقال: كان اسمه ((شقة بن
(١) الاستيعاب. والإصابة. وابن سعد. وتهذيب ابن
عساكر ٧ : ٣٠ وخزانة البغدادي ٢ : ٨ وفيه
( جذيمة)) مكان)) خزيمة».
(٢) وقع اسمة في خلاصة الأثر: « مصطفى بن علي)) خطأ .
(٣) نهاية الأرب ٢٦٢ واللبات ٧٤ وغرام ١٠ و١١ و ٣٠
وفي معجم البلدان ١ : ٠٩٢ قال السكري : الأجواء
جبل لخزاعة وضمرة » .
ضمرة)) فسماه النعمان ((ضمرة)) وهو
القائل :
( بکرتْ تلومك ، بعد وهن ، في الندى
بسل عليك ملامتي وعتابي ! ))
وهو صاحب يوم (( ذات الشقوق )) من أيام
العرب في الجاهلية . أغار فيه على بني أسد ،
وظفر بهم ، في مکان من ديارهم ، يسمى
ذات الشقوق (١) .
الضَّمْرِي = عَمْرو بن أُمِيَّة ٥٥
الضَّمْري = محمد بن عُمَر ٣١٥
ابن ضمضم = هرم بن ضمضم
ضن
ضِنَّة بن عَبْد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة ،
من قضاعة ، من قحطان : جدّ جاهلي .
كانت منازل بنيه ، في الشام (٢).
ضو
ضُومِط = جبر بن ميخائيل ١٣٤٨
ضي
ابن الضِّیاء = محمد بن أحمد ٨٥٤
ضياء الدين الماراني = عثمان بن عيسى ٦٠٢
ضياء الدين المقدسي = محمد بن عبد
الواحد ٦٤٣
ضياء الدين الجندي = خليل بن إسحاق
٧٧٦
ابن أبي الضياف = أحمد بن أبي الضياف
١٢٩١
ضیاف بن سُفْیان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ضياف بن سفيان بن أرحب ، من
(١) سمط اللآلي ٤٣٥ و٥٠٣ و٩٢٢ وسماه ابن هذيل .
في حلية الفرسان ١٥٥ ٪ ضمرة بن ضمرة بن دارم ».
(٢) نهاية الأرب ٢٦٣ والتاج ٩: ٢٦٦ واللباب ٢ :
٧٤ وفيه خمسة جدود . اسم كل منهم " ضنة ) فارجع
إليه .
بكيل ، من همدان : جدّ جاهلي يماني .
قيل: اسمه ((زيد)) ولقب بضياف لكرمه.
بنوه بطون منتشرة ، كلهم من ابنه
((عمران)) وفي أحد أبنائه ((الضحاك))
يقول الشاعر :
(( إن الذي أزهى ضيافاً مُلكَه
نسلُ الكرام ، شريفها، الضحاك)) (١)
الضَّيْزَن السَّلِيحي
(٠٠٠ - نحو ٣٠٤ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٣٢٧ م)
الضيزن بن معاوية بن العبيد السليحي
القضاعي : ملك جاهلي ، قديم . كان
مذكوراً بالبأس والمنعة ، تخافه أقيال
العرب وملوكها . ملك الجزيرة إلى الشام ،
ووالى الروم ، وقاوم الفرس . وأبقى
آثاراً منها العريسات ( بين الكوفة والقادسية )
وكانت تسمى ((طيزناباذ)) محرفة عن
((ضَيزن آباد)) ومعناها بالفارسية ((عمارة
ضيزن)). ويقال: إنه هو باني ((الحُضر))
في الجزيرة . قتله فيه سابور ذو الأكتاف (٢).
ابن الضَّيْف = حَيْدَرة بن عبد الظاهر
ضيف ( المصري ) = محمود ضيف ١٣٤٦
ضَيْف = أحمد بن عليّ ١٣٦٤
ضَيْفَة خاتُون
(٥٨١ - ٦٤٠ هـ = ١١٨٥ - ١٢٤٢ م)
ضيفة خاتون بنت الملك العادل أبي
بكر بن أيوب صاحب حلب : أميرة
عاقلة حازمة . تصرفت في حلب ، بعد
وفاة ابنها ((الملك العزيز)» وولاية حفيدها
الناصر ( وهو طفل ) تصرف السلاطين .
نحو ست سنين . مولدها ووفاتها بقلعة
حلب (٣) .
(١) الإكليل ١٠ : ٢٢٩.
(٢) مجلة لغة العرب ٢: ٣٢٥ و٣٧٧ والأمالي الشجرية
١ : ٩٦ ٠٩٨٫
(٣) ابن الوردي ٢: ١٧٢ وإعلام النبلاء ٢ : ٢٦١
وروض المناظر لابن الشحنة : حوادث سنة ٦٣٤
وسماها)، صفية)) خطأ. قال أبو الفداء ٣ : ١٧١
لما ولدت كان عند أيها الملك العادل. ضيف .
فماها ضيفة .

حرف الظاء
طا
الطَّائع لله = عبد الكريم بن الفضل ٣٩٣
الطَّائي = حاتم بن عبد الله ٤٦ قهـ
الطَّائي = حابِس بن سَعْد ٣٧
الطَّائِي = الحارث بن عَمْرو ١١٢
الطَّائِي = داوُد بن نُصَيْر ١٦٥
الطَّائِي - أحمد بن محمد ٢٨١
الطَّائِي = الحَسَن بن عليّ ٤٩٨
الطَّائِي = محمد بن محمد ۵۵۵
الطَّائِي = مصطفى بن محمد ١١٩٢
طابخة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
طابخة بن إلياس بن مضر ، من عدنان :
جدًّ جاهلي . قيل : اسمه عمرو أو عامر ،
وطابخة لقبه . كانت منازل بنيه في تهامة ،
وخرجوا في الجاهلية إلى ظواهر نجد
والحجاز . وهم بطون كثيرة (١) .
طارِق بن زِیَاد
( نحو ٥٠ - ١٠٢ هـ = نحو ٦٧٠ - ٧٢٠ م)
طارق بن زياد الليثي بالولاء : فاتح
الأندلس . أصله من البربر . أسلم على يد
موسى بن نصير ، فكان من أشد رجاله .
ولما تم لموسى فتح طنجة ، ولّى عليها طارقاً
(١) معجم ما استعجم ١ : ٨٧ وجمهرة الأنساب ٤٣٥
ونهاية الأرب ٢٦٣ والقاموس: مادة طبخ . والسبائك
(سنة ٨٩ هـ) فأقام فيها إلى أوائل سنة ٩٢ هـ.
فجهز موسى نحو ١٢٠٠٠ معظمهم من
البربر ، لغزو الأندلس ، وولّى طارقاً
قيادتهم ، فنزل بهم البحر ، واستولى على
الجبل ( جبل طارق) وفتح حصن
قرطاجنة ، وتغلغل في أرض الأندلس ،
بعد أن أحرق السفن التي جاء عليها بجيشه .
وحاربه الملك رودريك Roderic, Le Roi
Visigoth ( والعرب تسميه رذريق )
فقتله طارق ؛ وافتح إشبيلية ، وأستجة ،
وأرسل من استولى على قرطبة ومالقة ،
ثم احتل طليطلة ( عاصمة الأندلس )
وتوجه شمالاً فعبر وادي الحجارة
( Guadalajara ) ووادياً آخر سمي
فج طارق ( Buitrogo ) واستولى على
عدة مدن ، منها مدينة سالم ( Medina Celi )
التي يقال إن طارقاً عثر فيها على مائدة
سليمان . وعاد إلى طليطلة ( سنة ٩٣هـ)
فالتقى بموسى بن نصير ، وكان قد حذره
من التوغل في الفتوح والمغامرة بمن معه ،
فعاقبه بالعزل من القيادة . ثم أعاده الوليد
ابن عبد الملك وأصلح ما بينه وبين موسی ،
وعاد طارق إلى غزواته ، فصعد من
طليطلة شرقاً ، إلى منابع نهر التاجة
( Le Tage) واستعان بموسى على فتح
سرقسطة (Saragosse) فافتتحاها ، واحتل
طرطوشة (Tortosa) وبلنسية (Valence)
وشاطبة ودانية . واستدعاه الوليد إلى
الشام ، فقصدها مع موسى سنة ٩٦ هـ .
وأقوال المؤرخين مضطربة في خاتمة أعماله ،
والراجح أنه لم يول القيادة بعد ذلك (١).
طارِق بن شِهَاب
(٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م )
طارق بن شهاب بن عبد شمس بن
سلمة البجلي الأحمسي ، أبو عبد الله :
من الغزاة. أدرك النبيّ ◌َ ◌ّهِ وغزا في
خلافة أبي بكر وعمر ، ثلاثاً وثلاثين
غزوة . وسكن الكوفة . وله في صحيحي
البخاري ومسلم وبقية الكتب الستة
أحاديث ، عن الصحابة ، منها ما هو
عن الخلفاء الأربعة (٢) .
طارِق بن عَمْرو
(٠٠٠ - بعد ٧٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٢ م ) .
طارق بن عمرو المكي ، مولى عثمان
ابن عفان : قائد ، من الولاة . جهزه
(١) نفح الطيب ١: ١٠٨ والبيان المغرب ١ : ٤٣ وفيه
نسبه: (طارق بن زياد بن عبد الله بن ولغو بن
ورفجوم بن تبرغاسن بن ولهاص بن يطوفت بن
نقزاو)( وأنه ((مرسبي البربر . وهان مولى لمومى بن
نصير)). وبغية الملتمس ١١ و٣١٥ وهو فيه . كما
في بعض المصادر الأخرى : «طارق بن عمرو .
ويقال ابن زياد)). وصفة جزيرة الأندلس : انظر
فهرسته ٢١٨ والمعجب ٩ - ١١ وابن الأثير ٤ :
٢١٢ وابن عساكر ٧ : ٣٨ والطبري . وابن خلدون
18613 Gregoire وانظر (Tarik) في دوائر
المعارف الإسلامية والفرنسية والبريطانية والتركية
وغيرها .
(٢) الجمع بين رجال الصحيحين ٢٣٤ والإصابة. ت
٤٢١٩ ٠
٢٠ .

طارق بن مو سی
٢١٨
طالب بن محمد
عبد الملك بن مروان في ستة آلاف ،
لقتال من في المدينة من أنصار ابن الزبير ،
: فدخلها . فولاه إياها سنة ٧٢ هـ ؛ ثم عزله
بالحجاج بن يوسف ، سنة ٧٣هـ. (١) .
ابن یعیش
(٠٠٠ - ٥٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٤ م)
طارق بن موسى بن يعيش المخزومي
الأندلسي ، أبو الحسن : عالم بالحديث .
من أهل بلنسية . جاور بمكة ، وتوفي بها .
له ((فهرسة)) (٢).
ابن طازاذ ( الكاتب ) = وهب بن إبراهيم
نحو ٤٠٠
طاشكبري زاده = أحمد بن مصطفى ٩٦٨
أَبو طالِب = عبد مناف بن عبد المطلب
ابن طالِب = عبد الله بن أحمد ٢٧٦
أَبُو طالِب - عُبيد الله بن أحمد ٣٥٦
أَبُو طالِب المكي = محمد بن عليّ ٣٨٦
ابن أبي طالب - مكِّي بن حَمُّوش
أَبُو طالِب البَزَّاز = محمد بن محمد ٤٤٠
الطَّالِب ابن الحاجّ = محمد الطالب ١٢٧٤
الشَّرِيف أَبُو طالب
(٩٦٥ - ١٠١٢ هـ = ١٥٥٨ - ١٦٠٣ م )
أبو طالب بن حسن بن أبي نميّ
محمد بن بركات الحسني الطالبي : من
أشراف مكة . وليها بعد وفاة أخيه مسعود
( سنة ١٠٠٣ هـ) وكان مرضيّ السيرة .
توفي في ((العشة)) باليمن ، ودفن بمكة (٣).
طالِب الحَقّ = عبد الله بن يحيى ١٣٠
(١) تهذيب التهذيب ٥: ٥ وابن عساكر ٧ : ٤٠ .
(٢) فهرسة ابن خير ، طبعة سرقسطة ص ٤٦١ (يقول
المشرف : في طبعة بيروت لكتاب ((فهرسة ابن خيرا -
التي أشرف عليها المشرف على هذه الطبعة من ((الأعلام))-
جرى الاحتفاظ بترتيب الصفحات وترقيمها الموجودين
في طبعة سرقسطة. ) وفهرس الفهارس ٢ : ٤٧٣
وشجرة النور ١٤٢ وبغية الملتمس ٣١٥ .
(٣) خلاصة الأثر ١ : ١٣١ وخلاصة الكلام ٦٢ .
طالِب النَّقِيب
.(١٢٧٩ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٦٢ - ١٩٢٩ م)
طالب بن رجب بن محمد سعيد
الرفاعي ، النقيب : زعيم سياسي عراقي ،
من أعيان البصرة . ولد وتعلم بها ، وأجاد
مع العربية التركية والفارسية ثم الإنكليزية .
وجمع حوله أنصاراً ، وقوي نفوذه في
بلده . وكان للجاسوسية في ذلك العهد
خطرها ، فنمي إلى السلطان عبد الحميد
العثماني أن النقيب يدعو إلى الثورة واستقلال
العراق ، فأرسل جيشاً إلى البصرة للقضاء
عليه ، فأظهر الطاعة وأحسن السياسة .
ودُعي إلى الآستانة ، فأنعم عليه السلطان
بالرتب ، وأهدى إليه سيفاً مرصعاً . وعاد
إلى البصرة، فعُين حاكماً على ((الأحساء))
بنجد ، ستي ٠١٣١٩ ٠٠١٣٢٠٫
طالب النقيب
فقاتل ((بني مُرّة)) وكانوا يكثرون العيث
في تلك الأنحاء ، وظفر بهم في مكان
يسمى ((الزرنوقة)) وكانت حركة ابن
سعود (( الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن))
بنجد ، في إبانها ، فسعى النقيب إلى
مقابلته ، لإصلاح ما بينه وبين الحكومة
العثمانية . فاشترط ابن سعود خروج بقايا
الترك من الأحساء ، وطلب النقيب أن
يكون العَلم عثمانياً . وأقرَّ السلطان عبد
الحميد ذلك، وبَعث إلى ((عبد العزيز))
وأبيه برتبة (( مير ميران)) وبالوسام العثماني
المرصع ، وأهدت إليهما الدولة سيفين
مرصعين . ولما أعلن الدستور العثماني
( سنة ١٣٢٦ هـ) استقر طالب في بلده ،
فانتخب مبعوثاً عنها في مجلس النواب
العثماني ، فشخص إلى الآستانة ، فكان
من أعضاء مجلس الأعيان ، ومُنح رتبة
سامية . ولما نشبت الحرب العالمية ( سنة
١٩١٤ م - ١٣٣٢ هـ) كان في البصرة .
واحتل البريطانيون العراق ، فنفوه إلى
الهند ، فأقام زهاء عامين . وأخلي سبيله .
فزار مصر ، وعاد إلى العراق ، فولي
وزارة الداخلية - ببغداد - وعُين المستر
فلبي ( المستشرق البريطاني المعروف )
مستشاراً له. واتجهت سياسة الحكومة
البريطانية إلى إقامة ملك سورية السابق
(( فيصل بن الحسين )) الهاشمي ، ملكاً
على العراق . ولم يكن من مزاحم له غير
السيد طالب . وجاهر هذا بالخلاف ،
فاختطفه البريطانيون وحملوه إلى الهند
ثانية . ثم سمحوا له بالسفر إلى أوربا ،
فذهب إلى ميونيخ ، وأجريت له عملية
جراحية لم يحتملها ، فمات متأثراً بها ،
ونقل جثمانه إلى البصرة . كان جريئاً
مغامراً ، رقيق الحديث ، سريع الغضب ،
محباً للانتقام ، كريماً مفرطاً (١) .
طالِب بن محمد
(٠٠٠ - ٤٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م)
طالب بن محمد بن قشيط ، أبو
(١) مقدرات العراق السياسية ١ : ٦١ و١٦٨ وفيه :
(( ألف السيد طالب جمعية البصرة الإصلاحية سنة
١٩١٢ م . ونشر الدعوة العربية، وأصبح ملاذاً
لمجرمي العرب السياسيين - في العهد العثماني -
ولقي مؤازرة من بعض القبائل)) . والحقائق الناصعة
في الثورة العراقية ٨٦ و ٥٠٤ و ٥٣٢ ومجلة الكويت:
صفر ١٣٤٨ وخالد بن محمد الفرج : أخبرني
بنسبه وبواقعة ((زرنوقة)) وله شعر في مدحه. والأعلام
الشرقية ١ : ١٤٥ والبابليات ، طبعة دار البيان .
٣ : ١٩٨ - ٢٠١ ومحمد أسعد ولاية ، في الأهراء .
١٩٢٩/٦/٢٣ وفي الأهرام ، العدد ١٣٤٣٣ عن
((روتر)) و((التيمس)) ما خلاصته: ((لما قرر البريطانيون
تولية الملك فيصل بن الحسين عرش العراق ، قبض
المندوب السامي البريطاني ببغداد على السيد طالب ،
ونفاه بدعوى أنه هدد باستعمال القوة المسلحة إذا لم
تنجز بريطانيا للعراقيين وعدها بأن يختاروا نوع الحكومة
التي يريدونها وحاكمهم الذي يتفقون عليه )) .

الطالبي
٢١٩
ابن الطاهر
أحمد ، ويعرف بابن السراج : أديب ،
أخذ عن ابن الأنباري . له ((مختصر في
النحو)) و((عيون الأخبار وفنون
الأشعار )) (١) .
الطَّالِبِي = عُبَيْد اللّه بن علي ٦٧
الطَّالِي = عبد اللّه بن مُعَاوِيَة ١٢٩
الطَّالِبي = إِبراهيم بن عبد اللّه ١٤٥
الطَّلِي = الحُسَين بن عليّ ١٦٩
الطَّالِيّ = يحيى بن عبد الله
الطَّالِي = يحيى بن عُمَر ٢٥٠
الطّالِيي = إسماعيل بن يوسف ٢٥٢
الطَّالبي = إسماعيل بن محمد ١٠٨٠
الطَّالَقَاني = نَظَر علي ١٣٠٦
الطَّالُوِي = دَرْوِيش بن محمد ١٠١٤
الطَّامِعِ = أَشْعَب بن جُبَيْر ١٥٤
طامي بن شُعَیب
(٠٠٠ - ١٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٥ م)
طامي بن شعيب المتحمي : أمير ،
من سادات عسير وشجعانها . كان من
قواد المعركة التي قتل بها ابن عمه عبد
الوهاب بن عامر المتحمي العسيري (سنة
١٢٢٤) واختير في الهيأة الاستشارية
لقيادة الجيش في عسير . وكان تابعاً
للدرعية عاصمة آل سعود يومئذ . وتلقى
أمراً بالزحف على بلاد الشريف حمود
أبي مسمار ، المنشقّ عن الطاعة ففتك
بحامية الشريف في قلعة ميناء جيزان ودخل
اللحيّة بعد قتال . وفي مطلع ١٢٢٦ انعقد
الصلح بين نواب الإمام سعود والشريف
حمود . وفي ١٢٢٩ هاجمت قوات
محمد علي باشا ميناء القنفدة واحتلته .
وكان تابعاً لإمارة عسير فنهض طامي من
عسير فاستردها وهزم محتليها . وزحف
محمد علي إلى عسير ، فقاتله طامي وثبت
له في عدة معارك . وتهدمت قلاعه واستولى
محمد علي على بلاده . وأرسل نائب
(( الأمير حمود)» في المخلاف السليماني
قوةً أخذت صبيا وبحثت عن طامي ،
فأسرته وقادته إلى محمد علي في عسير ،
فأخذه معه مكبلاً بالحديد ، إلى مصر
حيث أركب جملاً وطيف به . ثم أرسل
إلى تركيا ، فشهر به أيضاً وقتل . ومدة
حکمه نحو ست سنوات (١) .
طانْيُوس عَبْدُه
(١٢٨٠ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٦٤ - ١٩٢٦ م)
طانيوس بن متري عبده : من كبار
مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية .
ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي
سواه أن نشر مثله . وله نظم كثير ،
جمعه في ((ديوان - ط)) الجزء الأول
منه ، والثاني لا يزال مخطوطاً . ولد في
بيروت ، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً
في فرقة تمثيلية . وانتقل إلى الإسكندرية ،
طانیوس عبده
فأصدر جريدة (( فصل الخطاب )) سنة
١٨٩٦ م ، ثم اشترك في تحرير الأهرام ،
فالبصير. وأصدر مجلة ((الراوي )) ولما
أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت ،
فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى. ورجع
إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام
(١) تاريخ عسير للنعمي ١٤٤ - ١٥٨ وفي ربوع عسير
١٨٠ - ١٨٤ .
بالقاهرة . وأفشى أسراراً للماسونية ،
فقيل : حاول مجهولون قتله . وسافر إلى
بيروت مستشفیاً ، فتوفي فيها . وكان
سريع الترجمة ، يتصرف بالأصل المنقول
عنه ، زيادة واختصاراً . وفي ديباجته
طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من
التعمل . من قصصه المترجمة ((البؤساء -
ط)) و((عشاق فينيسيا - ط)) و((مروضة
الأسود - ط)) و((جاسوسة الكردينال -
ط)) و((روكامبول - ط)) سبعة عشر
جزءاً، و((الساحر العظيم - ط)) و((أسرار
القيصرة - ط و((حيّ في ضريح - ط))
و((شارب الدماء - ط)) و((الطبيب
الروسي - ط)) وغير ذلك وهو كثير (١).
ابن طاهِر = عبد الله بن طاهر ٢٣٠
ابن طاهِر = محمد بن عبد الله ٢٥٣
ابن أبي طاهِر = أَحمد بن طيفور ٢٨٠
ابن طاهِر = محمد بن طاهِر ٢٩٨
ابن طاهِر = عُبَيْد اللّه بن عبد الله ٣٠٠
ابن طاهِر = أحمد بن إِسحاق ٤٥٥
ابن طاهِرِ = محمد بن أحمد ٤٨٠
ابن طاهِرِ = أَحمد بن عبد الرحمن ٤٩٠
ابن طاهِر = محمد بن طاهِرِ ٥٠٧
الطاهِرِ ( النقيب ) = أَحمد بن عليّ ٥٦٩
ابن طاهِر = محمد بن طاهر ٥١٩
ابن أبي طاهر ( ابن مثّق ) = محمد بن
المبارك ٦٠٥
ابن طاهِر = عامِر بن طاهر ٨٦٩
ابن طاهِر ( المجاهد ) = علي بن طاهر ٨٨٣
ابن طاهِر = عبد الوهاب بن داود ٨٩٤
ابن طاهِرِ = عبد الله بن عليّ ١٠٤٥
ابن طاهِر = عبد الله بن حسين ١٢٧٢
ابن الطاهِرِ = أَحمد بن محمد ١٢٨٧
(١) إرشاد الأريب ٤ : ٢٧٤ وبغية الوعاة ٢٧٢ .
(١) الكتاب التذكاري لجريدة البصير ١٠٣ وتاريخ الصحافة
العربية ٤ : ١٢ و٢٢٠ والأهرام ٩٢٦/١٢/٣.
٠

طاهر بن أحمد
٢٢٠
الطاهر الحداد .
ابن بابشاذ
(٠٠٠ - ٤٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٧ م )
طاهر بن أحمد بن باب شاذ ، المصري
الجوهري ، أبو الحسن : إمام عصره في
علم النحو . كان تاجراً في الجوهر . تعلم
في العراق . وولي إصلاح ما يصدر من
ديوان الإنشاء بمصر ، فكان لا يخرج
كتاب حتى يعرض عليه . ثم استعفى .
ولزم بيته بمصر ، إلى أن سقط من سطح
الجامع ( جامع عمرو بن العاص ) فمات
لساعته. من كتبه ((المقدمة - خ)) في
النحو ، تعرف بمقدمة ابن بابشاذ ،
و((شرح الجمل للزجاجي - خ)) في
الظاهرية ( الرقم العام ١٦٨٧) و((شرح
الأصول لابن السراج)) (١) .
طاهِرِ البُخاري
(٤٨٢ - ٥٤٢ هـ = ١٠٩٠ - ١١٤٧ م)
طاهر بن أحمد بن عبد الرشيد بن
الحسين ، افتخار الدين البخاري : فقيه
من كبار الأحناف ، من أهل بخارى . له
(( خلاصة الفتاوي - خ )) مجلدان ،
و((الواقعات)) و((النصاب)) (٢).
طاهر بن إسلام ( نمدبوش ) = طاهر بن
قاسم
الطَّنَاحي
(١٣٢١ - ١٣٨٧ هـ = ١٩٠٣ - ١٩٦٧ م)
طاهر بن أحمد الطناحي : أديب
مصري . عمل في الصحافة زهاء أربعين
عاماً . ولد بدمياط وتعلم بها ثم بالقاهرة .
فأمضى ثلاث سنوات (١٩٢٥ - ٢٨)
(١) وفيات الأعيان ١ : ٢٣٥ وبغية الوغاة ٢٧٢ و٤٢٧
ومعجم الأدباء ، طبعة دار المأمون ١٢ : ١٧ والبعثة
المصرية ٣٣ والنجوم الزاهرة ٥ : ١٠٥ وحسن المحاضرة
١ : ٣٠٦.
(٢) فهرست الكتبخانة ٣ : ٤٤ والفوائد البهية ٨٤
والجواهر المضية ١ : ٢٦٥ والصادقية . الرابع من
الزيتونة ١١٢ .
طاهر أحمد الطناحي
بمدرسة دار العلوم . وعمل في مجلتي
((المصور)) و((كل شيء)) ثم كان مديراً
لتحرير الهلال إلى أن توفي . وكان من أصفی
الصحفيين صلة بالناس وأدباً وفطنة .
وألف عدة كتب مطبوعة كان أكثرها
من ((هدايا)) الهلال، منها ((ساعات من
حياتي )) و(( أمير قصر الذهب)» و« فاروق
الأول)) و((معارك السيف والقلم)) و((نشيد
الكروان)) و((ألحان الغروب)) و((حديقة
الأدباء)) و((على ضفاف دجلة والفرات))
مجموعة قصص (١) .
(١) الأهرام ١٩٦٧/٤/١٥ وقوائم دار المعارف ٣٤٢.
٤٨٦،٤٣٦ والدراسة ٣ : ٧٢٣ .
مرة كلما بدير الزلغز القضية فعضارسول الله صلى الله عليه وعلى
وخير ونها عز المثل واجتز ناعبد التميز الحسن قال حدثنا النعيم
لأحمد يرتكبه عن محمدبن التحو قال حدثز حميد الطويل عز الحق
مرشرا برجيد بأنه قالها قام فينارسول الش طر إنه عليه
وقاما تفارقه حتر مهرنا بالصدقة وفيها تاعز المثلههـ
قائه ارتسا الته إلى الرابع
محمد باشليه مز محمد بناسجق
قال حدث مز لالمصريعز مفتترة
الرسوب العلمز ومترات على
سعيد ناجم والدوت سلبا زالة
حسن الدرع الوكيل وكتبه فاهد برير من الحنشوى كثر منهر رمضان
المومسير وازن ما به واية المعين على كاف لاهالة
طاهر بن بركات الخشوعي
عن مخطوطة في دمشق اطلع عليها السيد أحمد عبيد.
الخُشُوعي
(١٠٠ - ٤٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٠ م)
طاهر بن بركات بن إبراهيم ، أبو
الفضل القرشي الخشوعي : من رجال
الحديث ، ثقة . حدّث ببيت المقدس
سنة ٤٦٦ هـ. له ((معجم)) في أسماء شيوخه .
سئل ابنه : لم سموا الخشوعيين ؟ فقال :
كان جدنا الأعلى يؤم الناس فتوفي في
المحراب قسمِّي ((الخشوعي)) (١) .
الحَدّاد
(١٣١٧ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٩٩ - ١٩٣٤ م)
الطاهر الحداد التونسي : من طلائع
النهضة الحديثة في تونس. وله بها وتعلم في
الزيتونة ودخل في الخزب الحر الدستوري
عند تأسيسه (١٩٢٠). وسافر مع بعض
الوقود إلى باريس للمطالبة بحرية بلاده .
وألف ((العمال التونسيون وظهور الحركة
النقابية - ط)) و((امرأتنا في الشريعة
والمجتمع - ط)) له نظم في مجموعة
مفقودة (٢) .
النمشـ
(١) تهذيب ابن عساكر ٧ : ٤٧ .
(٢) الدراسة ٣ : ٢٩٨ .