النص المفهرس
صفحات 181-200
شيبان بن عوف
بيبـ
١٨١
ابن الشيخ
شيبان بن عَوْفٍ
(٠٠٠_ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
شيبان بن عوف ، من بني زهير بن
أبين بن الهميسع : جدّ جاهلي حميري .
من نسله ذو أصبح بن مالك (١) .
شيبان بن مُحَارِب
( .... ...= ٠
٠- ٠٠٠)
شيبان بن محارب بن فهر بن مالك :
جدًّ جاهلي . بنوه بطن من كنانة . يُنسب
إليه كثيرون ، منهم الضحاك بن قيس ،
وحبيب بن مسلمة (٢) .
الشَّيْبَاني = عَبْد المسيح بن عَسَلة
الشََّانِي = بِسْطام بن قَيْس
الشَّيَّاني - أُشْرَس بن عَوْف ٣٨
الشََّانِي = بِسْطام بن مَصْفَلَة ٨٣
الشَّيَّاني ( النابغة ) = عبد الله بن المُخَارِقِ
الشََّاني - الضَّحَّاك بن قَيْس ١٢٩
الشَّيْبَاني = أسباط بن واصل ١٣٨
الشَّياني = محمد بن الحَسن ١٨٩
الشَّيْبَاني ( أبو عمرو) = إسحاق بن مِرَار
٢٠٦
الشّیاني - خالد بن یزید ٢٣٠
الشَّيَّاني = محمد بن هِشَام ٢٤٥
النَّاني = أُحمد بن عیسی ٢٨٥
الشیاني ( ابن أبي حاتم ) = أحمد بن عمرو
٢٨٧
الشيباني = إِبراهيم بن محمد ٢٩٨
الشيباني = یَزِيد بن إبراهيم ٣٥٠
الشََّاني ( شيخ اليونسية) = يونس بن
يوسف ٦١٩
الشِّيَاني = أَبو بكر بن عليّ ٧٩٧
الشَّيْبَاني = عبد القادر بن عُمَر ١١٣٥
أَبُو شَيَّة = سَعِيد بن عبد الرحمنِ ١٥٦
(١) نهاية الأرب ٢٥٤ .
(٢) اللباب ٢ : ٣٧ .
ابن أَبِي شَيْبَة ( ص المصنف) = عبد الله
ابن محمد ٢٣٥
ابن أَبِي شَيْبَة ( ص التصحيفات ) = عثمان
ابن محمد ٢٣٩
ابن شَيْبَة ( صاحب المسند) = يعقوب بن
شيبة ٢٦٢
ابن أَبِي شَيْبَة ( المؤرخ) = محمد بن
عُتمان ٢٩٧
شَيْبة بن ربيعة
(٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م)
شيبة بن ربيعة بن عبد شمس : من
زعماء قريش في الجاهلية . أدرك الإسلام ،
وقتل على الوثنية . وهو أحد الذين نزلت
فيهم الآية: (( كما أنزلنا على المقتسمين))
وهم سبعة عشر رجلاً، من قريش ،
اقتسموا عقبات مكة في بدء ظهور
الإسلام ، وجعلوا دأبهم في أيام موسم
الحج أن يصدوا الناس عن النبيّ عَ له
ولما كانت وقعة بدر ، حضرها شيبة مع
مشركيهم ، ونحر تسع ذبائح لإطعام
رجالهم ، وقتل فيها (١) .
شيبة بن عُثمان
(٠٠٠ - ٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٩ م)
شيبة بن عثمان بن أبي طلحة القرشي ،
من بني عبد الدار : صحابي ، من أهل
مكة . أسلم يوم الفتح . وكان حاجب
الكعبة في الجاهلية ، ورث حجابتها عن
آبائه، وأقره النبي عَّمِ على ذلك، ولا
يزال بنوه حجابها إلى اليوم (٢).
(١) المحبر ١٦٠ و ١٦٢ ورغبة الآمل ٨: ٢٨٦ وفي
تفسير القرطبي ١٠ : ٥٨ ((قال مقاتل والفراء:
المقتسمون ستة عشر رجلا ، بعثهم الوليد بن المغيرة
أيام الموسم ، فاقتسموا عقاب مكة وفجاجها ، يقولون
لمن سلكها : لا تغتروا بهذا الخارج فينا يدعي النبوة ،
فإنه مجنون ، وربما قالوا ساحر ، وربما قالوا شاعر،
وربما قالوا كاهن ؛ وسموا المقتسمين لأنهم اقتسموا
هذه الطرق ، فأماتهم اللّه شر ميتة )) وقيل في تفسير
المقتسمين غير ذلك .
(٢) الإصابة، ت ٣٩٤٠ ونهاية القلقشندي ٢٥٤ وابن
عساكر ٦ : ٣٤٧ وصفة الصفوة ١ : ٣٠٥ .
شَيْبَة بن نِصَاح
(١٠٠ - ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٧ م )
شيبة بن نصاح بن سرجس بن
يعقوب المخزومي المدني : قاضي المدينة ،
وإمام أهلها في القرآت . وكان من ثقات
رجال الحديث (١) .
الشيبي ( أبو المحاسن ) = محمد بن علي
٨٣٧
الشَّيْبي = محمد بن زين العابدين ١٢٥٣
ابن شِيثِ = عبد الرَّحيم بن عليّ ٦٢٥
ابن الحاجّ القِنَاوي
(٥١١ - ٥٩٩ هـ = ١١١٧ - ١٢٠٣ م)
شيث بن إبراهيم بن محمد بن
حيدرة ، أبو الحسن ، ضياء الدين المعروف
بابن الحاج القناوي : أديب ، من العلماء .
مولده بقفط . عمي في كبره . له تصانيف،
منها ((الإشارة في تسهيل العبارة)) في
العربية، و( تهذيب ذهن الواعي في
إصلاح الرعية والراعي)) صنفه للملك
الناصر صلاح الدين، و((المختصر)) في
النحو ، و((المعتصر من المختصر)) و(( حز
الغلاصم وإفحام المخاصم )) وله تعاليق
في ((الفقه)). وكان ملوك مصر يعظمونه
ويجلون قدره ، على كثرة طعنه عليهم ،
واستهانته بهم . وله مع القاضي الفاضل
مكاتبات ورسائل (٢) .
الفِّيحي = عليّ بن محمد ٧٤١
ابن الشّيخ = أحمد بن عيسى ٢٨٥
أبو الشيخ = عبد الله بن محمد ٣٦٩
ابن الشيخ ( البلوي ) = يوسف بن محمد
٦٠٤
(١) تهذيب التهذيب ٤ : ٣٧٧ وخلاصة تذهيب الكمال
١٤٢.
(٢) نكت الهميان ١٦٨ وفوات الوفيات ١ : ١٨٨ وعرفه
صاحب إنياه الرواة ٢ : ٧٣ بالقفطي : وعنه أخذ
الأدفوي في الطالع السعيد ١٣٧ ويغية الرعاة ٢٦٧
والديباج المذهب ١٢٨ .
١٨٢
الشيرازي
الشيخ الأكبر.
الشَّخِ الأَكْبُر = محمد بن عليّ ٦٣٨
شَيْخِ التّرْبَةِ = علي دَدَهْ ١٠٠٧
الشَّيْخِ الخُزَاعي = محمد بن عبد الرحمن
٣٢٩
٠
شيخ الدلائل = محمد عبد الحق ١٣٣٣
شَيْخِ الرَّبْوة = محمد بن أبي طالب ٧٢٧
ابن شيخ العوينة = علي بن الحسين ٧٥٥
شَيْخِ زَادَهْ = محمد محيي الدين ٩٥١
الشيخ الأصغر ( السعدي ) = محمد بن
زيدان ١٠٦٤
الشّيْخ ابن زيدان = محمد بن زيدان ١٠٦٤
الشَّيْخِ السَّدِيد = عبد الله بن عليّ ٥٩٢
الشيخ السَّعْدي = محمد بن محمد ٩٦٤
شَيْخ الشَّرَف = محمد بن محمد ٤٣٧
الشَّيْخِ الوَطَّاسي = محمد بن يحيى ٩١٠
شيخ الشريعة الأصبهاني = فتح اللّه بن
محمد جواد ١٣٣٩
المَلِك الْمُؤَيَّد
(٧٥٩ - ٨٢٤ هـ = ١٣٥٨ - ١٤٢١ م )
شيخ بن عبد الله المحمودي الظاهري ،
أبو النصر : من ملوك الجراكسة بمصر
والشام . أصله من مماليك الظاهر برقوق ،
اشتراه من محمود شاه الأزدي ، وأعتقه
واستخدمه في بعض أعماله . وكان يعرف
بشيخ ((المجنون)) وسافر إلى الحجاز
أميراً للحاجّ سنة ٨٠١هـ ، ثم جعل مقدم
ألف ، في دولة الناصر فرج بن برقوق ،
فنائباً لطرابلس ، ونائباً في الشام . وأسره
تيمورلنك في حلب . ثم سجنه الناصر
في ((خزانة شمايل)» وأطلقه ، فخرج
إلى الشام ، فاشترك في العصيان والهياج ،
إلى أن قُتل الملك الناصر وولي السلطنة
العباس بن محمد سنة ٨١٥هـ ، فجعله
أتابكاً للعسكر ، ومدبراً للمملكة . وعاد
معه إلى مصر . فلم يلبث أن خلع العباس ،
وتولى السلطنة في السنة نفسها ، وتلقب
بالملك المؤيد . وعزل وولى ، فأطاعه
الجند ، وعصاه نوروز الحافظي نائب
الديار الشامية ، فقصده إلى دمشق ،
فقتله سنة ٨١٧ هـ . وعاد إلى مصر . فهدم
((خزانة شمايل)) وهي السجن الذي كان
قد حُبس فيه ، وبنى في مكانها ((جامع
الملك المؤيد)) الباقي إلى اليوم في داخل
باب زويلة . وكان شجاعاً ، وافر العقل ،
كريماً ، بصيراً بمكايد الحروب ، عارفاً
بالموسيقى ، يقول الشعر ويضع الألحان (١)
ويغني بها في ساعات لهوه . وأبقى عدة
آثار من العمران . يؤخذ عليه سفكه
للدماء ومصادراته للرعية . وكان طويلاً
بطيئاً ، واسع العينين أشهلهما ، كث
اللحية ، جهوري الصوت ، سيّىء الخلق ،
سبّاباً متهتكاً . مدة حكمه ثماني سنين
وخمسة أشهر وأسبوع وللحافظ محمود
ابن أحمد العيني، كتاب ((السيف المهند
في سيرة الملك المؤيد - خ)) في دار
الكتب (٢).
العَيْدَرُوس
(٩١٩ - ٩٩٠ هـ = ١٥١٣ - ١٥٨٢ م )
شيخ بن عبد الله بن شيخ بن عبد الله
العيدروس : فقيه يماني . ولد في تريم
( من بلاد حضرموت ) ودخل الهند سنة
٩٥٨هـ، فأقام بها . وتوفي في أحمد أباد
( بالهند). من كتبه ((العقد النبوي والسر
المصطفوي - خ )) في شرح أبيات الوسيلة ،
في خزانة الرباط (١٤١٥ كتاني ) ومنه
نسخة ناقصة الآخر في مكتبة الحسيني
بتريم. و((حقائق التوحيد)) و((مولدان))
و((معراج)) و(( نفحات الحكم على
لامية العجم)) بلسان التصوف ، لم يكمله ،
و((ديوان شعر)) وليس بشاعر (٣).
(١) قال ابن إياس : وله أشياء كثيرة من الفن دائرة بين
المغنين إلى الآن ، أي إلى سنة ٩٢٨ هـ .
(٢) ابن إياس ٢ : ٢ والأرج المسكي - خ . وشذرات
الذهب ٧ : ١٦٤ ووليم مولر ١٢٨ والضوء اللامع
٣ : ٣٠٨ ودار الكتب ٥ : ٢٢٦ .
(٣) النور السافر - خ. والمشرع الروي ٢ : ١١٩ وتاريخ
الشعراء الحضرميين ١ : ١٧١ ومخطوطات حضرموت
- خ .
الجُفْرِي
(١١٣٧ - ١٢٢٢ هـ = ١٧٢٥ - ١٨٠٨ م)
شيخ بن محمد بن شيخ بن حسن
الجفري العلوي الحسيني : فاضل متصوف ،
من أهل حضرموت . ولد فيها بقرية
(( الحاوي )) قرب تريم ، وتنقل في البلدان
إلى أن استوطن مدينة ((كليكوت )) من
إقليم المليبار ، بالهند ، وتوفي بها . من
كتبه « الكوكب الدري ، في نسب السادة
آل الجفري - خ)) في المكتبة اليحيوية
بتريم، و(( كنز البراهين الكسبية في
ذكر سادات مشايخ الطريقة الحدادية
العلوية - ط )) جزآن ، شرح منظومة في
شيوخ التصوف بحضرموت . و((مقامات))
ونظم في ((ديوان)) (١).
ابن شَيْخَان = سالم بن أحمد ١٠٤٦
ابن شَيْخان = أَحمد بن أبي بكر ١٠٩١
السَّقَّاف
(١٢٤٨ - ١٣١٣ هـ = ١٨٣٢ - ١٨٩٥ م)
شيخان بن علي بن هاشم السقاف
العلوي : فاضل ، متصوف . من أهل
حضرموت . ولد بقرية الغرف ( جنوبي
تريم) وأقام زمناً في سوربايا ( بجاوة )
وتوفي بالمكلا. له نظم وحميني ، في
( ديوان)) . وجمع ابنه السيد علوي بن
شيخان ((كلامه المنثور)) في ثلاثة مجلدات (٢).
شَيْخِي زَادَهْ = عبد الرحمن بن محمد ١٠٧٨
شَيْذَلَة = عَزِيزِيّ بن عبد الملك ٤٩٤
الشِّيرازي = إِبراهيم بن محمد ١٠٧٠
الشِّيرازي (الوزير) = العباس بن الحسين
٣٦٢
الشّيرازي = محمد بن العبّاس ٣٧٠
(١) تاريخ الشعراء الحضرميين ٢ : ٢١٨ ونيل الحسنيين
١٠٩ وفيه أن آل الجفري في حضرموت ولحج ،
سادة علويون حسينيون ، ينسبون إلى عبد الرحمن
الجفري. ومراجع تاريخ اليمن ٢٦٩،٢٦٨.
(٢) تاريخ الشعراء الحضرميين : الجزء الرابع .
الشيرازي.
٠١٨٣
شيطان بن زهير
الشِّيرازي = أحمد بن عبد الرحمن ٤٠٧
الشِّيرازي = إِبراهيم بن علي ٤٧٦
الشيرازي = عبد الواحد بن محمد ٤٨٦
الشِّيرازي = عبد الوهاب بن عبد الواحد
٥٣٦
الشِّيرازي ( الحافظ ) = يوسف بن أحمد
٥٨٥
الشيرازي = محمود بن مسعود ٧١٠
الشِّيرازي ( الصدر) = محمد بن إبراهيم
١٠٥٩
الشيرازي = محمد تقي ١٣٣٨
ابن شيرزاد ( الكاتب) = يحيى بن
الحسن ٦١٦
ابن شِيركُوه = إِبراهيم بن شيركوه ٦٤٤
المنصور شِیرکُوه
(٠٠٠ - ٥٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٩ م)
شيركوه بن شاذي بن مروان ، أبو
الحارث ، أسد الدين ، الملقب بالملك
المنصور : أول من ولي مصر من الأكراد
الأيوبيين . وهو أخو نجم الدين أيوب ،
وعمّ السّلطان صلاح الدين. كان من
كبار القواد في جيش نور الدين ( محمود
ابن زنكي ) بدمشق ، وأرسله نور الدين
على رأس جيش إلى مصر (سنة ٥٥٨هـ )
نجدة لشاور بن مجير السعدي ( انظر
ترجمته ) وعاد . وذهب إليها ثانية ( سنة
٥٦٢) لنجدة ابن أخيه ((صلاح الدين))
وقد حاصره ((شاور)) في الإسكندرية ،
فأصلح ما بينهما ، وقويت صلته بالمصريين ،
وعاد. وهاجم الفرنج بلدة ((بلبيس))
بمصر، وملكوها ، فكتب إليه أهلها
يستنجدونه . فأقبل للمرة الثالثة ، وطرد
الفرنج . وعلم بأن شاور بن مجير يأتمر
به لقتله هو ومن معه من كبار القواد ،
فتعاون مع صلاح الدين على قتل شاور .
وأرسل رأسه إلى الخليفة ((العاضد))
فدعاه العاضد ، وخلع عليه ولقبه بالملك
المنصور ، وولاه الوزارة . ولم يُقم غير
شهرين وخمسة أيام ، وتوفي فجأة . ودفن
بالقاهرة ثم نقل إلى المدينة ، بوصية منه .
وكان ، كما يصفه ابن تغري بردي ،
عاقلاً شجاعاً مدبراً وقوراً. وللعماد
الكاتب ، من قصيدة :
(( يا شيركوه بن شاذي الملك ، دعوة من
نادى ، فعرَّف خير ابن بخير أب)) (١) .
المُجاهد الأيّوبي
(٥٦٩ - ٦٣٦ هـ = ١١٧٣ - ١٢٣٩ م)
شيركوه ( الثاني ) بن محمد بن
شيركوه ، أسد الدين أبو الحارث ، الملك
المجاهد : من ملوك بني أيوب . كان
صاحب حمص كأبيه وجده ، واشتهر
بالشجاعة . له علم بالحديث أجاز له
بعض علماء مصر والشام ، وحدّث تدمشق
وحمص. وشارك في وقائع ثغر دمياط
(٦١٥ - ٦١٨) وسكن المنصورة . وتوفي
بحمص (٢) .
الدَّيْلَمي
(٤٤٥ - ٥٠٩ هـ = ١٠٥٣ - ١١١٥ م)
شیر ويه (٣) بن شهر دار بن شیرویه بن
فناخسرو ، أبو شجاع الديلمي الهمذاني :
مؤرخ من العلماء بالحديث . له (( تاريخ
همذان)) بلده، و((فردوس الأخبار
بمأثور الخطاب ، المخرج على كتاب
الشهاب - خ)) جزء منه ، في ٢٢٢ ورقة ،
(١) مورد اللطافة لابن تغري بردي ٢٣ - ٢٤ والنجوم
الزاهرة : المجلد الخامس، انظر فهرسته « أسد
الدين)) . وابن خلكان ١ : ٢٢٧ وابن عساكر ٦ :
٣٥٨ وابن خلدون ٥ : ٢٨٢ وما قبلها . وابن الأثير
١١ : ١٢٨ وإعلام النبلاء ٤ : ٢٥٨ ومنتخبات من
كتاب التاريخ ٢٥٦ - ٢٦٠ وفيه : (( كان شيركوه ،
من بلد دوين ، قصد العراق هو وأخوه أيوب ،
وخدما بهروز شحنة السلجوقية ببغداد ، ثم لحقا بخدمة
عماد الدين زنكي ، وبقي شیر کوه مع نور الدين محمود ،
بعد موت أبيه زنكي ، وأقطعه نور الدين حمص
والرحبة ، لما رأى من شجاعته ، وزاده عليها أن
جعله مقدم عسكره)). وفي مفرج الكروب ١ : ١٤٨
- ١٦٨ بعض أخباره .
(٢) ترويح القلوب ٣٩ .
(٣) يقول المشرف: أورد المؤلف في ((المستدرك)» الأول
من الطبعة الأخيرة ((للأعلام)) اسمَ المترجم له هنا،
هكذا [ شيرويه : أو شيروية].
في شستربتي ، الرقم ٣٠٣٧ و ٤١٣٩ ومنه
المجلد الأول ، في خزانة الرباط (١٣١
أوقاف) رأيته، واسمه عليه ((الفردوس
بمأثور الخطاب )) اختصره ابنه شهردار
( المتقدمة ترجمته) وسماه (( مسند الفردوس
- خ)) واختصر المختصر ابن حجر
العسقلاني وسماه « تسديد القوس في اختصار
مسند الفردوس)) وله ((رياض الأُنس
لعقلاء الإنس - خ)) في معرفة أحوال
النبي عَ ◌ٍّ وتاريخ الخلفاء ، في دار
الكتب (١) .
شَرَف الدَّوْلة
(٣٤٠ - ٣٧٩ هـ = ٩٥١ - ٩٨٩ م)
شيرويه بن عضد الدولة ابن بويه
الديلميّ ، أبو الفوارس ، الملقب شرف
الدولة : سلطان بغداد وابن سلطانها .
تملك ، وظفر بأخيه صمصام الدولة
فحبسه . وكان فيه خير وقلة ظلم ، أزال
المصادرات . واعتلَّ بالاستسقاء ، فمات
شاباً. وكانت أيامه سنتين وثمانية أشهر (٢) .
الشيزري ( أمين الدين) = مسلم بن
محمود بعد ٦٢٢
أَبُو الشِّيص = محمد بن عليّ ١٩٦
شيطان بن زُ هَیر
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠)
شيطان بن زهير بن كلاب بن ربيعة :
جدٌّ جاهلي . بنوه بطن من حنظلة ، من
تميم ، من العدنانية . قال ابن حزم : وهم
حي بالكوفة ، لهم بها مسجد منسوب
إليهم . وقال أبو عبيد : وهم الذين بالكوفة
(١) التبيان - خ. وفي أرجوزته: ((شيروية المعلم الآدابا)).
وسير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر. والرسالة
المستطرفة ٥٦ وطبقات الشافعية ٤ : ٢٣٠ وكشف
الظنون ١٢٥٤ ودار الكتب ٥ : ٢٠٩ .
(٢) سير النبلاء - خ. الطبقة الحادية والعشرون . ومرآة
الجنان ٢ : ٤٠٨ والنجوم الزاهرة ٤ : ١٤٨ و١٥٢
و ١٥٤ و ١٥٦ وابن الأثير : حوادث سنة ٣٧٩ وسماه
(( شيرزيل بن عضد الدولة)) كما في الطبعتين .
شيطان الطاق
١٨٤
الشيمي
فوق الكناسة (١) .
شَيْطَان الطَّاقِ = محمد بن عليّ نحو ١٦٠
الفِّيعي = الحُسَين بن أحمد ٢٩٨
الشيعي ( الفاطمي ) = عبيد الله بن محمد
٣٢٢
الشَّيْماءِ السَّعْدِيَّة
(١٠٠ - بعد ٨هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٠ م)
الشيماء - ويقال الشماء - بنت
الحارث بن عبد العزى بن رفاعة ، من
بني سعد بن بكر ، من هوازن ، وقيل
اسمها حذافة وغلب عليها اسم الشيماء :
أخت النبيّ معَِّ من الرضاع . وهي بنت
مرضعته حليمة السعدية . كانت ترقصه
في طفولته ، وتغنيه برجز من شعرها .
ولما ظهر الإسلام أغارت خيل من المسلمين
على ((هوازن)) فأخذوها فيمن أخذوا
من السبي ، فقالت : أنا أخت صاحبكم !
فقدموا بها عليها عَِّ فعرّفته بنفسها ،
فرحّب بها ، وبسط لها رداءه ، فأجلسها
عليه ، ودمعت عيناه ، وقال لها : إن
أحببت فأقيمي مكرَّمة محببة وإن أحببت
أن ترجعي إلى قومك أوصلتك . فقالت :
بل أرجع إلى قومي . فأعطاها نعماً وشاءاً .
وأسلمت وعادت (١) .
الشِّيمِي = محمد الشِّيمِي ١٢٧٠
(١) حسن الصحابة ٢٩٠ وجمهرة الأنساب ٢٥٣ والتاج:
مادة شيم ، وفيه: تدعى أم التي عُ ◌ّ ، ذكرها أبو
نعيم في الصحابة . والإصابة ، كتاب النساء ؛ الترجمة
٦٣٠ :
(١) نهاية الأرب ٢٥٥ وجمهرة الأنساب ٢١٦ وسبائك
الذهب ٢٩ .
1
حرف الضاد
صا
صائدة النعام = هند بنت عاصم
ابن الصَّائِغِ ( ابن باجة ) = محمد بن
یحیی ٥٣٣
ابن الصَّائِغ = محمد بن حسن ٧٢٠
ابن الصَّائِغ ( الزمردي ) = محمد بن
عبد الرحمن ٧٧٦
ابن الصَّائِغ = محمد بن إبراهيم ١٠٦٦
الصَّابُونْجي = لويس بن يعقوب ١٣٥٠
ابن الصَّابُوني = هشام بن عبد الرحمن ٤٢٣
ابن الصَّابُوني = قاسم بن إبراهيم ٤٤٦
الصَّابُوني = إسماعيل بن عبد الرحمن ٤٤٩
الصَّابوني = محمد بن أحمد ٦٣٤
ابن الصَّابُوني = محمد بن عليّ ٦٨٠
الصَّابُوني = عبد الرزاق بن أحمد ٧٢٣
الصَّابوني = أَحمد بن إِبراهيم ١٣٣٤
الصَّابىء = إبراهيم بن هلال ٣٨٤
الصابىء ( أبو هلال ) = المحسن بن
إبراهيم ٤٠١
الصَّابىء = هارُون بن صاعِد ٤٤٤
الصَّابىء = هِلال بن المُحَسِّن ٤٤٨
ابن الصابىء ( الكاتب ) = محمد بن
إسحاق ٦١٩
ابن أمّ صاحب ( الشاعر) = قعنب بن
ضمرة ٩٥ ؟
الصَّاحِب = إسماعيل بن عباد ٣٨٥
الصاحب زين الدين = يعقوب بن عبد
الرفيع ٦٦٨
الصَّاحِب ( التحيوي ) = عليّ بن محمد
٧١٢
صاحب القانون ( أبو نمي ) = محمد بن
بركات ٩٩٢
صاحب المواهب ( المهدي ) = محمد بن
أحمد ١١٣٠
الصَّاحِب = أَسْعَد بن محمود ١٣٤٧
صاحِب الشَّامَة (١) = الحسين بن زکرويه
٢٩١
صاحب الزنج (٢) = عليّ بن محمد ٢٧٠
صاحب الطابع (٣) = يوسف خوجه ١٢٣٠
الصَّادِقِ = جَعْفَر بن محمد ١٤٨
ابن أبي صادق = عبد الرحمن بن علي ٤٧٠
الصَّادق بايْ = محمد الصّادق ١٢٩٩
صادق باشا = محمد صادق ١٣٢٠
الخليلي
(١٢٨٠ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٢٤ م)
صادق بن باقر بن خليل النجفي :
طبيب . من أهل النجف مولداً ووفاة .
له نظم واشتغال بالفلسفة . صنف شرحين
في الطب: ((الكليات الطبية - خ)) في
(١) ويقال له أيضاً : صاحب الخال .
(٢) بفتح الزاي وكسرها ، كما في القاموس ، واقتصر
ابن الأثير في اللباب ١ : ٥٠٩ على الفتح .
(٣) صاحب الطابع : هو حامل أختام الملك .
القسم البيطري ، و(( التحفة الخليلية - خ ))
في أبحاث النبض . وهو والد محمد الخليلي
مؤلف ((معجم أدباء الأطباء)) (١) .
البانقُوسي
(٠٠٠ - ١٢٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٩ م)
صادق بن صالح بن عبد الرحمن
البانقوسي الحلبي : فاضل ، من أهل
حلب . ولد ومات فيها . له شعر ، أورد
كمال الدين الغزي قطعة منه (٢) .
صادق المؤيد
(٠٠٠ - ١٣٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩١١ م)
صادق بن صالح المؤيد العظم :
قائد عسكري ، في الجيش العثماني . مولده
ومنشأه في دمشق . أرسله السلطان عبد
الحميد مندوباً عنه إلى منليك الثاني ملك
الحبشة سنة ١٨٩٦ (١٣١٣ هـ) فصنف
((الرحلة إلى صحراء إفريقية الكبرى - ط ))
سنة ١٣١٨ بالتركية وترجمه عنها إلى
العربية جميل العظم، و((رحلة الحبشة
- ط)) ترجمها إلى العربية رفيق العظم.
وانتدب لمهمات أخرى ، منها في بلغاريا ،
ومنها إيصال الأسلاك البرقية إلى الحجاز
و توفي بدمشق (٣) .
(١) معجم أدباء الأطباء ١ : ٢٠٠ .
(٢) الدر المكنون - خ . الجزء السابع .
(٣) منتخبات التواريخ ٨٤٦ ومعجم المطبوعات ١١٨١
والبلدية : الجغرافيا ١٤ .
صادق بن علي
١٨٦-
صاعد بن الحسن
الأَعْرَجي
(٠٠٠ - ٨٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٥١ م)
صادق بن علي بن الحسين الحسيني
الأعرجي : نحوي أديب . له (( شواهد
القطر - خ )) في أوقاف بغداد ، نحو (١) .
السَّاقِزِي
(٠٠٠ - ١٠٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٨ م)
صادق بن محمد بن علي الساقزي :
قاض حنفي ، من أهل ساقز ( Chio )
من جزر الأرخبيل اليوناني وكانت من
بلاد الدولة العثمانية . صنف كتباً عربية
منها ((صرة الفتاوي - خ)) في العباسية
وطوبقبو ، على المذاهب الأربعة ، فرغ
من تأليفه سنة ١٠٥٩ هـ، و((بدائع
الصكوك)) و((النوادر الفقهية)) (٢).
الفَحَّام
(١١٢٤ - ١٢٠٤ هـ = ١٧١٢ - ١٧٩٠ م)
صادق بن محمد بن الحسن بن
هاشم الحسيني الأعرجي المعروف بالفحام :
فاضل إمامي . مولده في الحصين ( من
قرى الحلة ) ووفاته في النجف . من
كتبه ((تاريخ النجف)) و((شرح شواهد
شرح القطر - خ)) و((ديوان شعره - خ))
أكثره على طريقة الزجل والمواليا باللغة
العامية (٣) .
ابن راضي
(٠٠٠ - ١٣٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٨ م)
صادق بن محمد بن راضي البغدادي :
(١) الكشاف لطلس ١٨٥ .
(٢) عثمانلي مؤلفلري ١ : ٣٤٢ والعباسية ٢ : ٤٧ وكشف
الظنون ١٠٧٨ وطوبقيو ٢ : ٦٠١ والبلديةً : الفقه
الحنفي ٣٦ والكشاف ٦٨ .
(٣) شعراء الحلة ٣ : ٣١ وهو في البابليات ١ : ١٧٧
((صادق بن علي بن الحسين)) وفي أحسن الوديعة ٤
((صادق بن حسن)). وفي مجلة العرفان ( نيسان ١٩٢٨ )
ترجمة له ، من إنشاء عبد المولى الطريحي النجفي ،
جاء فيها مولده سنة ١١٤٥ هـ؟، ووفاته سنة ١٢٠٥
واشتملت على مختارات جيدة من شعره .
فقيه إمامي ، تعلم في النجف . وكان ممن
شارك في محاربة الإنكليز بالبصرة .
من كتبه ((الحجة البالغة - ط)) (١) .
القَرَ داغي
(١٢٧٤ - ١٣٥١ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٣٢ م)
صادق بن محمد بن محمد علي
التبريزي القرداغي النجفي : عالم بالأصول ،
ثائر . ولد ونشأ في تبريز . وانتقل إلى
النجف (١٢٩١) ثم كان مَرْجعاً في
أذر بايجان . وأبعدته حكومة البهلوي إلى
الريّ ، فانطلق يخطب على المنابر في
مساوىء البهلوي . واعتقلته الشرطة في
تبريز ، فحُبس في همذان ثم في الريّ
إلى أن توفي بمدينة قم . له كتب ، منها
((المقالات الغروية - ط)) في الأصول (٢).
الصَّادِقِي = عَطَاء اللّه ١٠٩١
الصَّارِدِي = عُمَر بن عبد اللّه ١٣٣٣
صارِمِ الدِّين = داوُد بن عبد الله ٦٨٩
صارُوجا
(٠٠٠ - ٧٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٣ م )
صاروجا بن عبد اللّه المظفري ،
صارم الدين : أمير ، من المماليك . نشأ
بمصر ، وكانت له فيها إمارة . واعتقله
السلطان الملك الناصر نحو عشر سنين ، ثم
أفرج عنه وجهزه أميراً إلى صفد ، فأقام
نحو سنتين . ونقل إلى جملة الأمراء في
دمشق ، فمكث مدة ، واعتقل . وورد
مرسوم من مصر بتكحيله، فكحل وعمي .
فرحل إلى القدس ، وعاد إلى دمشق ،
فمات فيها (٣) و((سوق صاروجا)) بدمشق
أظنه منسوباً إليه، والعامة تقول ((سوق
ساروجا )).
(١) رجال الفكر ٧٠ .
(٢) معارف الرجال ١ : ٣٧٤ ورجال الفكر ٨٤ .
(٣) نكت الهميان ١٧٠ والدارس ١ : ١٢٤ والدرر
الكامنة ٢: ١٩٨ وفي الشذرات ٦ : ١٣٨ ((كان
صاحب أدب وحشمة ومعرفة )) .
ابن صَاعِد = يَحْيى بن محمد ٣١٨
صاعِدِ الأَنْدَلُسي
(٤٢٠ - ٤٦٢ هـ = ١٠٢٩ - ١٠٧٠ م)
صاعد بن أحمد بن عبد الرحمن بن
صاعد ، الأندلسي التغلبي ، أبو القاسم :
مؤرخ ، بحاث . أصله من قرطبة ، ومولده
في المرية . ولي القضاء في طليطلة إلى أن
توفي. من كتبه (( جوامع أخبار الأمم من
العرب والعجم)) و((صوان الحكم ، في
طبقات الحكماء)) و((مقالات أهل الملل
والنحل)) و((إصلاح حركات النجوم))
و ((تاريخ الأندلس)) و((تاريخ الإسلام)»
و((طبقات الأمم - ط)) (١).
صاعِدِ الرَّبَعِي
(٠٠٠ - ٤١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٦ م)
صاعد بن الحسن بن عيسى الربعي
البغدادي ، أبو العلاء : عالم بالأدب
واللغة ، قصَّاص ، من الكتاب الشعراء ،
وله معرفة بالموسيقى والغناء . نسبته إلى
ربيعة بن نزار . ولد بالموصل ، ونشأ
ببغداد . وانتقل إلى الأندلس حوالي سنة
٣٨٠هـ، فأكرمه واليها المنصور (محمد
ابن أبي عامر ) فصنف له كتاب ((الفصوص
- خ )) على نسق أمالي القالي ، فأثابه عليه
بخمسة آلاف دينار ، رأيت نسخة منه
في خزانة القرويين ( الرقم ٥٨٧/٤٠) ،
بفاس ، كتبت سنة ٩٦٩هـ ، ورأيت
نسخة أخرى في الرباط (١٦٦٨ كتاني )
في جزأين بخط مغربي جيد . وأنشأ له
رواية سماها (( الجوّاس بن قعطل المذحجي
مع بنت عمه عفراء )) فشغف بها المنصور
حتى رتب من يخرجها معه كل ليلة ،
و(( الهجفجف بن عدقان مع الخنوت
بنت محرمة)) على نسق التي قبلها . ولما
مات المنصور لم يحضر صاعد مجلس
(١) بغية الملتمس ٣١١ والصلة ٢٣٤ وفي معجم المطبوعات
١١٨٢ له (تاريخ صاعد)) منه نسخة في مكتبة بولادين.
وكشف الظنون ٦١٠ و ١٠٨٣ و ١٠٩٦.
صاعد بن الحسن
١٨٧
-
الصالح
أنس لأحد ممن ولي الأمر بعده ، وادعى
ألماً لحقه بساقه ، فلم يزل يتوكأ على العصا
ويعتذر في التخلف عن الحضور والخدمة ،
إلى أن نشبت فتنة في الأندلس ، فخرج
إلى صقلية فمات فيها عن سنّ عالية (١) .
صاعد بن الحَسَن
(٠٠٠ - بعد ٤٦٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٧٢ م)
صاعد بن الحسن ، أبو العلاء :
طبيب ، من أهل الرحبة ( بين الرقة
وبغداد ، على شاطىء الفرات ) أوجز ابن
أبي أصيبعة ترجمته في سطرين ، فقال :
إنه من الفضلاء في صناعة الطب ، وكان
ذكياً بليغاً، له كتاب ((التشويق الطبي
- خ)) ألفه سنة ٤٦٤ هـ (٢) .
ابن صاعد
(٠٠٠ - نحو ٤٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٨٢م)
صاعد بن الحسن بن صاعد ، أبو
العلاء ، زعيم الدولة : أول من صنع
قلم الحبر المدّاد . له شعر ، وعلم بالأدب.
نزل بدمشق ، وأقام فيها مدة . قال ابن
عساكر : وكان يُغرب في أشياء يخترعها :
منها ((فلك)) فيه نجوم وما يشبهها ، عمله
للأمير شرف الدولة مسلم بن قريش
( المتوفى سنة ٤٧٨ هـ) و ( قلم حدید » يملأه
مداداً ، يخدم قريباً من شهر ، لا يجفّ ؛
وآلة تشيل الحجارة الثقال . ومما كتب ،
رسالة خاصة سماها ((التشويق التعليمي
- خ)) بعث بها إلى بعض إخوانه سنة
(١) بغية الملتمس ٣٠٦ وأنساب السمعاني. والوفيات ١ :
٢٢٩ وبغية الوعاة ٢٦٧ ولسان الميزان ٣ : ١٦٠
وجذوة المقتبس ٢٢٣ ومعجم الأدباء طبعة دار المأمون
١١: ٢٨١ ونفح الطيب ٢ : ٧٢٦ والذخيرة ،
المجلد الأول من القسم الرابع ٢ - ٣٩ وفيه أنه (( بغدادي
التربة، طبري الأصل، ينتمي في ربيعة الفرس)»
بفتح الراء ؛ وأورد جملة كبيرة من أخباره ، وقال :
مات سنة ٤١٠ هـ . وتذكرة النوادر ١٢٩.
(٢) طبقات الأطباء ١ : ٢٥٣ , 1:887 .Brock. S
ومجلة المنهل : المجلد الثالث . واقرأ التعليق على الترجمة
الآتية .
٤٥٩ (كما في طوبقبو ٣ : ٧٥٣ ) (١).
الأُسْتُرائِي
(٣٤٣ - ٤٣٢ هـ = ٩٥٤ - ١٠٤٠ م)
صاعد بن محمد بن أحمد ، أبو
العلاء ، عماد الإسلام : فقيه حنفي .
نسبته إلى أستواء (قرية بنيسابور ) ولي
قضاء نيسابور مدة ، وتوفي بها . وانتهت
إليه رياسة الحنفية بخراسان ، في زمانه .
له كتاب ((الاعتقاد)) (٢).
صَاعِد بن مَخْلَد
(٠٠٠ - ٢٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٩ م)
صاعد بن مخلد : وزير ، من أهل
بغداد . كان نصرانياً ، وأسلم على يد
الموفق العباسي . واستكتبه الموفق سنة
٢٦٥ هـ، ووجهه في المهمات ، ولقب
بذي الوزارتين . قال الشابشتي : كان من
رجالات الناس حزماً وضبطاً وكفاية
وكرماً ونبلاً ، كثير الصدقات والصلوات
ليلاً ونهاراً . وأراد الموفق مالاً لقتال عمرو
(١) تهذيب تاريخ ابن عساكر ٦ : ٣٦٠ قلت: لم يزد
المؤرخ ابن عساكر على هذه النبذة الضئيلة من حياة
((صاعد)) غير الإطناب في ذكر أدبه، وإيراد بعض
شعره، في مدح ((شرف الدولة)) وممدوح آخر
سماه لحسن الحظ، وهو ((أرتق)) وأرتق هذا ،
يقول صاحب النجوم الزاهرة ٥ : ١١٥ و١٢٤ إنه
كان يقاتل القرامطة في بلاد الشام ، قبل سنة ٤٧٥ هـ ،
وبرح دمشق إلى القدس في هذه السنة ، ثم عاد إليها ،
وبرحها أيضاً سنة ٤٧٩ هـ ، بعد مقتل شرف الدولة .
ومن هذا نستفيد أن ((صاعداً)) كان حياً في بعض هذه
السنوات . ولم يذكر ابن عساكر الجهة التي جاء منها
صاعد إلى دمشق ، ولا أفادنا بشيء عن أواخر أيامه .
وقد يكون من المفيد أن نقرنه بصاحب الترجمة السابقة
لهذه : كلاهما اسمه (( صاعد بن الحسن)) وكنيته
((أبو العلاء)) وكلاهما وصف بالذكاء والبلاغة ،
وكلاهما سکت مؤرخه عن مصيره . فهل يكون صاعد -
صاحب الترجمة السابقة - الذي تكلم عنه مؤرخ
الأطباء من الناحية الطبية ، وأفادنا بأنه كان مقيماً في
( الرحبة)) على شاطىء الفرات، وألف فيها كتاباً في
الطب سنة ٤٦٤ هـ ، هو نفس صاعد الذي نزل بدمشق
حوالي سنة ٤٧٠ هـ واخترع لشرف الدولة وغيره
ما اخترع ؟ هذا ما يجب البحث عن مصادر تهدي
إلى حقيقته .
(٢) الفوائد البهية ٨٣ وتاريخ بغداد ٩ : ٣٤٤ والجواهر
المضيّة ١ : ١٦١ .
ابن الليث الصفّار ، فتلكأ صاعد ، ووقعت
الوحشة بينهما ، فسجنه الموفق سنة ٢٧٢ هـ
وقبض على أمواله وكانت كثيرة . فظل
في السجن إلى سنة ٢٧٥ هـ ، ونقل إلى دار
في الجانب الغربي من بغداد ، على دجلة ،
فتوفي فيها . وقال ابن الجوزي فيه : من
عمال السلطان ، كان لا يركب حتى
يُنفذ صدقاته من الدراهم والدنانير والثياب
والدقيق في كل يوم (١)
صَاعِد بن یحیی
(٠٠٠ - ٦٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٣ م )
صاعد بن يحيى بن هبة الله بن توما ،
أبو الفرج : طبيب مسيحي ، من أهل
بغداد . تقدم في أيام الناصر إلى أن كان
بمنزلة الوزراء . واستوثقه على حفظ
أموال خواصه ، فكان يودعها عنده ،
ويرسله في الأمور الخفية إلى وزرائه .
قتله جندیان غيلة ببغداد (٢) .
الصاعدي ( فقيه الحرم) = محمد بن
الفضل ٥٣٠
الصَّاغَاني = الحَسَن بن محمد ٦٥٠
ابن صالِح = إِبراهيم بن صالح ١٧٦
الصَّالِح ( الملك ) = إسماعيل بن محمود
٥٧٧
الصَّالِح ( الأيوبي ) = أُوب بن محمد ٦٤٧
الصَّالِحِ ( ابن الأشرف) = أَمِير حاج ٨٠٠
الصَّالِح ابن رُزِیك - طلائع بن رزيك ٥٥٦
الصَّالِحِ ابن طَطَر = محمد بن ططر ٨٣٣
الصَّالِح ( القلاووني ) = إسماعيل بن محمد
٧٤٦
الصَّالِح ( القلاووني ) = صالح بن محمد
٧٦١
(١) الديارات ٥٤ و ١٧٥ والمنتظم ٥ : ٦٦ و١٠١ والكامل
لابن الأثير : حوادث سنة ٢٦٥ و ٢٧٢ وثمار القلوب
٢٣٣.
(٢) طبقات الأطباء ١ : ٣٠٢ والفوات ١ : ١٩١ وفي
خبر مقتله اختلاف .
صالح
١٨٨
صالح بن أحمد
النَّبيّ صالِح
٠٠ - ٢٠٠٠
(٠٠٠ - ٠٠٠=
صالح ، عليه السلام: نبيّ عربي .
ورد ذكره في القرآن الكريم عدة مرات .
وهو من بني ((ثمود)) ويقال لهم (( أصحاب
الحجر)) بكسر الحاء وسكون الجيم ،
وهي بلادهم المعروفة اليوم بمدائن صالح ،
نسبة إليه . وكان صالح قبل زمن موسى
وشعيب . بُعث لهداية قومه ، فكذبوه ،
إلا قليلاً منهم ؛ فأخذتهم الصيحة : ( ولقد
كذب أصحاب الحِجر المرسلين . وآتيناهم
آياتنا ، فكانوا عنها معرضين . وكانوا
ينحتون من الجبال بيوتاً ، آمنين . فأخذتهم
الصيحة مصبحين . فما أغنى عنهم ما كانوا
يكسبون ) ويقول النسابون : هو صالح
ابن عبيد بن جابر . واختلفوا في الأسماء
التي تلي عبيداً ، وفيهم من سماه صالح
ابن آسف (١) .
العُبْري
(٠٠٠ - ٦٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٧ م )
الصالح بن إبراهيم بن صالح بن عليّ
ابن أحمد العُبْري : قاض ، من أهل
اليمن . ولي قضاء تهامة كلها . وكان
ممدوح السيرة ، فقيهاً ، محسناً . نسبته
إلى ((عُبرة)) وهو بطن من الأزد (٢) .
الجينيني
(١٠٩٤ - ١١٧١ هـ = ١٦٨٣ - ١٧٥٧ م )
صالح بن إبراهيم بن سليمان الحنفي
الجينيني: محدث. أصله من (( جينين))
بفلسطين . ومولده ووفاته بدمشق . لم
يكن في وقته أعلى سنداً منه ، في الحديث .
له (( ثبت - خ)) في ٣٧ ورقة (٣).
(١) قصص الأنبياء ٢٧٧ - ٢٨٨ وتفصيل آيات القرآن
الحكيم ٥٩ - ٦٣ وتهذيب الأسماء واللغات ١ :
٢٤٨ والبداية والنهاية ١ : ١٣٠ والمحبر ٣٨٥ وانظر
كتب التفسير .
(٢) العقود اللؤلؤية ١ : ١٦٥.
(٣) سلك الدرر ٢ : ٢٠٨ وفيه وفاته سنة ١١٧٠ وفهرست
المخطوطات بدار الكتب ١ : ١٩٥ والخزانة التيمورية
٣ : ٦٧ وحوادث دمشق اليومية ٢٠٥ وعليه اعتمدت
في تاريخ وفاته .
منصة شهوات بالعمولة العاميل
ومن التام بالإدولي
البلاء بليز شمل
الأمان الثاني
بن النشر الريم
دهان
الحلال
مـ
صالح بن ابراهيم الجينيني
إجازة معدّة بقلم سلیمان ولد صالح الجينيني مع شهادة بها
موقعة من صالح الجينيني نفسه
صالح بن أحمد
(٢٠٣ - ٢٦٥ هـ = ٨١٨ - ٨٧٨ م)
صالح بن الإمام أحمد بن محمد بن
حنبل الشيباني البغدادي ، أبو الفضل :
قاض . ولد ببغداد ، ونشأ بين يدي أبيه
الإمام أحمد ، وأخذ عنه . ثم ولي القضاء
بأصبهان ، وتوفي فيها (١) .
أَبُو الفَضْلِ الهَمَذاني
(٠٠٠ - ٣٨٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٤ م )
صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد
(١) ابن عساكر ٦ : ٣٦٢ وشذرات ٢ : ١٤٩.
التسيمي ، أبو الفضل الهمذاني : من
حفاظ الحديث ، من أهل همذان . عمر
طويلاً. له تصانيف، منها ((طبقات
الهمذانيين)) و((سنن التحديث)) (١) .
النُّمُرْنَاشِي
(٠٠٠ - بعد ١١٢٧ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٧١٥ م)
صالح بن أحمد التمرتاشي العمري
الحنفي الغزي : فاضل ، له ميل إلى التاريخ .
من تصنيفه ((في بلاد الشام - خ)) رسالة
(١) الرسالة المستطرفة ١٠٤ وتذكرة الحفاظ ٣ : ١٨١.
صالح بن أحمد
١٨٩
صالح بن إسماعيل
السلام عليسيد ناصر ومطال
مجزر من الربع والمشاكل وبيل
أرسل الهوى تقوم
والزم معقل مقرف
التر عدد البشر العا سعر الما اليوم الربا شاءـ
وم الا بصار وخيم من الشارقة - الك عالهتر المدن يف
مشرسورة البلد، والاستعمار تفز بالوبتطالببال الروم بارتمات واسطى
عليك وسرائب الرحيم الثغراتمجدى الزباد ابت كر مز شالم جلالته
حرسها المتشائهي له د المسام وبين الل الكا ما يوم الك باب انيت وصلوا أين
عامة بالماواللهعلى دى الار كرات بالدولة لشيخ الا سلام ومرة
السروإدارة مرشر
اعيات الملك المكار سيد فارس لاتام بالماء فز
الهادي من السادة المتشد للمشر الخام وبادية الكامير منزام
ماراد ار مجموعة وزاد مشا كله ومعردوائرمتـ
الإبل الأكرم أوالمادة الاشراذ الى -معدة للرحمة الشعرية العالمية
راءا الثم بدور ى معلى ولاد
بناءسيد الانشاكرا الحافلات
قد تحرر الايسار عون العلامة
إسلا جداي ماين الث ماني
الدكتوردات على بهات الرا الش راعية فلمت مر صا الا الك وارث لان غنيا
شات فىاليوم
با زائ وعا جزة راع وقايته من سا داتلا ريشار التظاهروا الرتفاعل الدواء
وأثناءالمسل: إن جاسوى الا يام ١مين لقد وعد تجزع السيد على المذكور مناة
لالام اسان ستقعفي مشارق الذكرمن العابرة ورد المشرومثااخر
/ صيغ دعرا ؤ ون
تطارق سالمين الزاد وإسالى ايثان رار الذى واحي
خلوات مطمام وضالر مثا على ان محمد بش وا الختام أمين جدى على العصر محاميعن
المبارك الثالث والعشرين من شهرريم الهد منمفرومة مع وعد الله
مهد ال وي عز مه والحقد صاحبها سر الرياض اعتر عناصر مثال ولدالد والتـ
صالح بن احمد التمرتاشي
( خطه في إجازة صادرة عنه )
صغيرة في ١٥ صفحة بخطه ، كتبها سنة
١١٢٧ واعتمد في أخبار فلسطين على
الأنس الجليل وإتحاف الأخصّا . رأيتها
في السليمانية (المجموع ٥٣٩٨) (١) .
الجزائري
(١٢٤٠ - ١٢٨٥ هـ = ١٨٢٤ - ١٨٦٨ م)
صالح بن أحمد بن موسى المغربي
الجزائري السمعوني : فاضل من فقهاء
المالكية. ولد في ((وغليس)) من أعمال
(١) مذكرات المؤلف. وقد سبق في هذا الجزء من الأعلام
تمر تاشي آخر، هو («صالح بن محمد ١٠٥٥)» ولعل
هذا من حفدائه ؟ .
الجزائر الغربية . ولما احتل الفرنسيس
الجزائر ، هاجر إلى دمشق ( سنة ١٢٦٤ هـ)
وتوفي فيها . من كتبه (( تاريخ )» عجيب
في أسلوبه ، عمد فيه إلى الرمز والإشارة ،
انتهى فيه إلى نحو سنة ١٢٨٠ هـ ، ومنظومة
في ((الفقه)) و((شرح)) لها، ورسالة في
((اختلاف المذاهب)» ورسائل في علم
(( الميقات)) وهو والد الشيخ طاهر الجزائري
الآتية ترجمته (١).
صالح الجَرْمي
(٠٠٠ - ٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٠ م )
صالح بن إسحاق ، الجرمي بالولاء ،
(١) روض البشر ١٣٠.
أبو عمر : فقيه ، عالم بالنحو واللغة ، من
أهل البصرة . سكن بغداد . له كتاب في
((السير)) و((كتاب الأبنية)) و((غريب
سيبويه)) وكتاب في ((العروض)) (١) .
صالِح حَيْدَر
(٠٠٠ - ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٦ م)
صالح بن أسعد حيدر : من شهداء
العرب في عهد الترك . من أهل بعلبك .
كان رئيس بلديتها ، ومعتمد حزب
اللامركزية فيها . وآزر الحركة القومية .
قتله الترك شنقاً في بيروت بعد اعتقاله
ومحا كمته في ديوان عاليه (٢) .
صالح جَوْدَتْ
(١٢٩٢؟ - ١٣٦٤ هـ؟ = ١٨٧٥ - ١٩٤٥م)
صالح بن إسماعيل جودت بن صالح
ابن إبراهيم بن خليل يتصل نسبه ببني
شيبة بمكة : قانوني مصري . عمل محامياً
وقاضياً بالمحاكم الأهلية . وكان جده
الثاني من أعيان مكة نفي عنها لأسباب
سياسية في زمن السلطان محمود الثاني ،
فاستوطن قبرس ومنها نزحِ جدّه الأول
إلى مصر . ونشأ والده ربيباً لبيت محمد
علي وأرسل إلى فرنسا فتعلم في السوربون .
ولما قامت الثورة العرابية كان من زعمائها
وحكم بنفيه ثلاث سنوات أقامها في الأستانة
وتوفي بعد عودته ( سنة ١٨٩٦ م) ونشأ ابنه
صاحب الترجمة وعاش بالقاهرة . تعلم
بالمدرسة الخديوية ، وأخذ الحقوق بجامعة
باريس . وله مؤلفات مطبوعة منها (( الدليل
العصري للقطر المصري)) و((مصر في
القرن التاسع عشر)) و(( أمة الملايو )) ونحو
١٥ ((رواية)) أدبية مترجمة، ورواية
تمثيلية سماها ((الإيمان)) مثلت في الأوبرا
سنة ١٩١٤ وكان من أعضاء كثير من
الجمعيات العلمية المصرية والأجنبية .
وتولى وظائف قضائية آخرها القضاء
(١) بغية الوعاة ٢٦٨ ووفيات الأعيان ١ : ٢٢٨ ونزهة
الألبا ٢٠٦.
(٢) إيضاحات عن المسائل السياسية ١١٧ .
صالح بن ثامر
١٩٠
صالح حمدي
بمحكمة طنطا الأهلية . ثم استقال (١٩٢٥)
وانقطع للمحاماة . ولم أظفر بتاريخي
ولادته ووفاته ، فقدرتهما من الحوادث ،
وقد لقيته بالقاهرة مراراً (١) .
صالِحِ الجَعْبَري
(٧٢٥؟ - ٧٩٦ هـ = ١٣٢٥ - ١٣٩٤ م)
صالح بن ثامر بن حامد ، أبو الفضل ،
تاج الدين الجعبري : فرضي شافعي .
نسبته إلى قلعة جعبر ( على الفرات ) ولي
القضاء في بعلبك ، سنة ٧٥٧ وناب
بدمشق ، واستسقى بالناس سنة ٧٩٤
وخطب بالجامع الأموي. له ((نظم اللآلي
-خ)) قصيدة لامية ، في الفرائض ، تعرف
بالجعبرية (٢).
صالِح بن جَعْفَر
(٠٠٠ - ٣٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٧ م)
صالح بن جعفر بن عبد الوهاب بن
أحمد الصالحي الحلبي الهاشمي ، أبو
طاهر : قاضي حلب. يرفع نسبه إلى
عبد الله بن عبّاس . سمع الحديث بدمشق
وتوفي بحلب. له كتاب ((الحنين إلى
الأوطان)) (٣).
صالح بن جناح
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
صالح بن جناح اللخمي : شاعر
دمشقي ، من الحكماء . أدرك التابعين .
تنسب إليه مقطوعات لطيفة ، منها :
(( ألا رب ذي عينين لا تنفعانه
وهل تنفع العينان من قلبه أعمى؟))
وله رسالة في ((الأدب والمروءة - ط))
نشرها الشيخ طاهر الجزائري في مجلة
(١) انظر صفوة العصر ٦٧١ - ٦٧٦ وسركيس ١١٨٤
والشخصيات البارزة ٢١٠ .
(٢) الدرر الكامنة ٢ : ٢٠٠ و210 :2 .Brock ودار
الكتب ١ : ٥٦٣ والصادقية، الرابع من الزيتونة
٣٩٦ .
(٣) زبدة الحلب ١ : ١٩٦ وتهذيب ابن عساكر ٦ :
المقتبس (١)
صالح الحامد
(٠٠٠ - ١٣٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٧ م)
صالح بن حامد الحضرمي : مؤرخ
من أهل حضرموت. صنف ((تاريخ
حضرموت - ط)) في جز أين (٢).
صالِحِ الْبُهُوتي
(١٠٠ - ١١٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٩ م)
صالح بن حسن بن أحمد : فرضيّ
حنبلي مصري أزهري . ولد ومات في
القاهرة. له ((ألفية في الفرائض - خ)) في
الأزهرية جامعة للمذاهب الأربعة ،
سماها ((عمدة الفارض)) شرحها إبراهيم بن
عبد الله الفرضي، وسمى الشرح ("العذب
الفائض - ط)) مع المتن، و((ألفية في
فقه الشافعية)) و((نظم الكافي )) وتعليقات
وحواش. والبهوتي نسبة إلى ((بُهوت))
بالغربية بمصر (٣).
الكَوَّاش
(١١٣٧ - ١٢١٨ هـ = ١٧٢٥ - ١٨٠٣ م)
صالح بن حسن الكواش : فاضل
تونسي، له نظم. أصله من (( الكاف)).
ولد وتعلم بتونس. وكان أبوه ((كواشاً))
وهو الفرّان في اصطلاح أهل تونس .
ودرّس بجامع الزيتونة . وخرج مختفياً في
أيام ((الباشا علي)) وكان هذا الباشا قد
اغتصب الملك من عمه المولى حسين بن
علي ، وعاشت البلاد التونسية في أيامه
تحت كابوس شديد من الضغط ، يشنق
على الشبهة . وعلم الكواش أن الباشا يتهمه
بالاتصال ببعض أبناء عمه ، فرحل متنكراً
إلى طرابلس الغرب ، ومنها إلى إزمير ،
(١) تهذيب ابن عساكر ٦ : ٣٦٧ ومجلة المقتبس ٧ : ٦٤٨ -
٦٦١ .
(٢) تاريخ حضرموت : مقدمته .
(٣) السحب الوابلة - خ. ومجلة ((اليمامة)): السنة الأولى،
العدد الثاني . والجبرتي ١ : ٦٩ والأزهرية ٢ : ٧٠٢ .
فالقسطنطينية . وعاد إلى تونس بعد زوال
دولة الباشا علىّ ، في ولاية محمد ( ابن
حسين) الرشيد. ونفي إلى ((منزل تميم)) في
أيام المولى علي بن حسين ، بوشاية . وظهر
كذبها ، فأعيد إلى تونس ، وتوفي بها .
له ((شرح الصلاة المشيشية - ط)) و((شرح
- ط )) لقصيدة مطلعها :
(( أمولاي إن النفس لما تعودت
جميلك راحت بالفواضل تنطق)) (١)
صالِح حَمْدِي حَمَّاد
(١٢٨٢ - ١٣٣١ هـ = ١٨٦٥ - ١٩١٣ م)
صالح حمدي « بك )) ابن حماد عبد
العاطي (( باشا)): كاتب مصري . صنف ،
صالح حمدي حماد
وترجم إلى العربية عدة كتب ، وله
مباحث في بعض المجلات المصرية . توفي
في القاهرة. من كتبه ومترجماته (« أحسن
القصص - ط)) ثلاثة أجزاء، و((نحن
والرقيّ - ط)) و((في سبيل الحياة - ط))
و((أدب الإسلام - ط)) و((حياتنا الأدبية
- ط)) و((عجالة المتأدب - ط)) و((تربية
النفس بالنفس - ط)) و(( تربية المرأة
- ط)) و((تربية البنات - ط)) و((فلسفة
العمر - ط)) (٢).
(١) إبراهيم النيفر، في مجلة ((الزيتونة)) بتونس ١ : ٣٩٩ -
٤٠٣.
(٢) مجلة الملاجىء العباسية ١٣ : ٥٤٣ ومعجم المطبوعات
١١٨٥ ومرآة العصر ٢ : ٢٨٥ .
٣٦٧ .
صالح بن داود
١٩١ -
صالح صبحي
الأَنِسي
(٠٠٠ - ١٠٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٢ م)
صالح بن داود الأنسي الحدقي :
فقيه زيدي يماني . سكن في أواخر أيامه
بقرية الحدقة من بلاد أنس ( باليمن )
وتوفي فيها. له (( مختصر شرح العلفي
للجامع الصغير )) و(( شرح العقيدة الصحيحة
للإمام المتوكل على الله - خ)) و((شرح
المسائل المرتضاة فيما يعتمده القضاة)) (١)
الَّميمي
(١١٩٠ - ١٢٦١ هـ = ١٧٧٦ - ١٨٤٥ م)
صالح بن درويش بن زينيّ ، من بني
تميم : شاعر ، مؤرخ . نجديّ الأصل .
ولد في الكاظمية - قرب بغداد - ونشأ في
النجف ، واتصل بالوزير ((داود )) والي
بغداد ، فنقله إليها ، وجعله في جملة
کتاب الديوان ، فكان من شعرائه . وتوفي
ببغداد ، عن نحو سبعين عاماً . في شعره
جزالة، وقد جمع في (( ديوان - ط))
وله كتب، منها ((شرك العقول وغريب
النقول )) مجلدان ، رتبه على السنين مبتدئاً
من سنة ١٢٠٠ هـ ، وختمه سنة ١٢٤٠ هـ ،
ذكر فيه أيام الوزير داود باشا ، وما
جری له من حروب . وله « وشاح الرُّود))
في تراجم شعراء الوزير داود (٢).
السّوسي
(١٧٣ - ٢٦١ هـ = ٧٩٠ - ٨٧٤ م)
صالح بن زياد السوسي الرقي ، أبو
شعيب : مقرىء ضابط للقرآآت ، ثقة (٣).
(١) ملحق البدر ١٠٣ وقد تقدم ذكر (( العقيدة الصحيحة ))
وشرحها ، في التعليق على ترجمة المتوكل إسماعيل
ابن القاسم ، الجزء الأول ، فراجعه .
(٢) المسك الأذفر ١٤٨ ومجلة المجمع العلمي العربي ٢٤ :
٣٠٦ وشعراء الحلة ٣ : ١٤٢ ومعجم المؤلفين
العراقيين ٢ : ١١٩ والبند ٨٢ والدر المنتشر ١٢٢.
(٣) النشر ١ : ١٣٤ وغاية النهاية ١ : ٣٣٢ ١
الحميري
(٠٠٠ - ٢٦٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٦ م)
صالح بن سعيد بن إدريس بن صالح
ابن منصور الحميري : أمیر یماني الأصل ،
مغربي ، المولد والوفاة. من أهل ((نكور))
- أنظر ترجمة أبيه - تفقه مالكياً ، وحج
وغزا بالأندلس وصارت إليه إمارة بلده
بعد وفاة أبيه (٢٣٤) واستمر إلى أن توفي
ابن إِذْرِیس
(٠٠٠ - ٣٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٦ م)
صالح بن سعيد بن صالح بن إدريس :
أمير من أصحاب مدينة نكور . ولد ونشأ
بها وحضر هجوم مصالة بن حبوس عليها
من قبل العبيديين ، وقتله لأبيه (٣٠٥) وفرَّ
صالح مع إخوته إلى مالقة ( بالأندلس )
واكرمهم خليفتها عبد الرحمن الناصر .
ثم لاحت لهم الفرصة برحيل مصالة عن
نكور ، فأسرع إليها أصغرهم صالح
( المترجم له ) واجتاز البحر إلى نكور
فبايعه البربر وسموه ((اليتيم )) لصغر سنه
وقتلوا عامل مصالة وأصحابه ، وكتب
صالح بالفتح إلى عبد الرحمن الناصر
بقرطبة فجاءته الخلع وأدوات الملك :
وكان كأبيه ، يصلي ويخطب بالناس على
مذهب مالك إلى أن توفي (٢).
صالح سلطان
(١٢٩٨ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٨١ - ١٩٥٣ م)
صالح بن سلطان الحموي : متأدب
له نظم ، من أهل حماة . تعلم في دمشق .
وعمل في التدريس ببلده . له ديوان
مطبوع سماه ((السلطانيات)) (٣).
السَّوَيْسي
(١٢٩٦ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤١ م)
صالح السويسي القيرواني : أديب ،
له شعر . مولده ومنشأه ووفاته بالقيروان .
انتقل الى تونس ، وقرأ فيها بجامع الزيتونة .
وكان ظريفاً حاضر النكتة . يعد في أوائل
من طرقوا الموضوعات الاجتماعية والوطنية
من أدباء تونس . له كتب ، طبع منها
((منجم التبر في النظم والنثر)) و((دليل
القيروان)) و((مجامع اليتامى)) و((زفرات
الضمير)) و((النثر البديع)) و((الأناشيد
المدرسية)) وبقي مخطوطاً ((ديوان شعره))
و((رسائل الحياة)). وهو واضع أول
((رواية)) في الأدب التونسي ، سماها
((الهيفاء، وسراج الليل)) نشرت في مجلة
(( خير الدين)) بتونس (١) .
صالح صُبْحي
(٠٠٠ - ١٣٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٦ م)
صالح صبحي بن إبراهيم : طبيب
مصري ، من أهل القاهرة . تعلم في مدرسة
الألسن وقصر العيني ثم في باريس . ولما
عاد عُين كبيراً لأطباء الجيزة . ودعاه
الخديوي عباس حلمي للسفر معه إلى
استامبول فسافر . ونشبت الحرب العامة
الأولى فظل في تركيا إلى نهايتها . وعاد
فانقطع للبحث ووضع الرسائل وإلقاء
المحاضرات في مدرسة الطب والجمعية
الجغرافية وجمعية الشبان المسلمين . وهو
أول من اكتشف طريقة إزالة الوشم منٍ
الجسم بغير عملية جراحية وعمل جهازاً
للوقاية من الغازات السامة بثمن بخس .
وتوفي بالقاهرة (٢).
(١) تاريخ المغرب العربي ١٧٤ .
(٢) تاريخ المغرب العربي ١٧٦ .
(٣) محافظة حماة ٢١٤ .
(١) الأدب التونسي ٢ : ٢٣١ - ٢٥٦ والحركة الأدبية
والفكرية في تونس ٧٤ ومعجم المطبوعات ١٠٦٨ ،
١١٨٨ ٠
(٢) مصطفى منير أدهم، بالمقطم ٨ ربيع الثاني ١٣٥٥.
صالح بن صديق.
١٩٢
صالح بن علي
النّمازي
(٠٠٠ - ٩٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٥٦٧ م)
صالح بن صديق بن علي ، أبو المكارم
نور الدين الأنصاري الخزرجي النمازي :
فقيه يماني شافعي من أهل (( صبيا)) أخذ
عن علماء زبيد . ومات ببلدة جبلة .
له كتب، منها ((الفريدة الجامعة في
العقيدة النافعة - خ)) ويسمى ((النمازية))
منظومة في العقائد ٢١٣ بيتاً ، في الأزهرية ،
و((القول الوجيز في شرح أحاديث
الإبريز - خ)) في التيمورية (١).
صالِح بن طَرِيف
(٠٠٠ - نحو ١٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٩١ م)
صالح بن طريف البرغواطي :
متنبىء ، من قبيلة برغواطة ( من المصامدة )
من أهل تامسنا ( بالمغرب الأقصى ، بين
سلا وآسفي ) كان أبوه من قادة الصفرية
في المغرب ، وقيل : إنه تنبأ أيضاً وهلك ،
فتولى مكانه ابنه صالح ( صاحب الترجمة )
وكان صالح في بداءة أمره من أهل الخير ،
ثم انتحل دعوى النبوة سنة ١٢٧ هـ ،
وشرّعٍ ديناً فرض فيه عشر صلوات ،
خمساً بالليل ، وخمساً بالنهار ، وصيام
: رجب بدلاً من رمضان ، وفي الوضوء
غسل السرة والخاصرتين ، والسجود
خمساً في الركعة الأخيرة ، وما قبلها
إيماءاً ، والسارق يقتل ، وللرجل أن
يتزوج من النساء ما شاء . وأنشأ كتاباً
سماه ((قرآناً)) في ثمانين سورة ، زعم أنه
أوحي به إليه . وكثر أتباعه ودامت دولته
٤٧ عاماً ، ثم خرج إلى المشرق
سنة ١٢٨ (٢) .
(١) البدر الطالع ١ : ٢٨٤ والأزهرية ٣ : ٢٩٢ والخزانة
التيمورية ٣ : ٣٠٦ وانظر مخطوطات حضرموت ،
مكتبة الحسيني في تريم ففيها « الأنوار الساطعة في شرح
الفريدة الجامعة في العقائد النافعة )).
(٢) الاستقصا ١ : ٥١ وفيه أن بنيه توارثوا ضلالته من
بعده إلى أواسط المئة الخامسة للهجرة ، وقضى عليهم
المرابطون . وانظر تاريخ المغرب العربي ١٨٢ .
صالح الكاتب
(٠٠٠ - نحو ١٠٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٢٢ م )
صالح بن عبد الرحمن التميمي ،
بالولاء ، أبو الوليد : أول من حول
كتابة دواوين الخراج من الفارسية إلى
العربية ، في العراق ، وكان يجيد الإنشاء
في اللغتين . أصله من سبي سجستان ، نشأ
في بني النزال ، من آل مرة بن عبيد ،
فصيحاً بالعربية ، قوي الحافظة . واتصل
بالحجاج الثقفي قبل أن يلي العراق ، فلما
ولي جعله في كتاب ديوانه ، ثم قلده
أمر الديوان ( وكان يُكتب بالفارسية )
فنقله صالح إلى العربية سنة ٧٨هـ ووضع
اصطلاحات للكتّاب والحسّاب استغنوا
بها عن المصطلحات الفارسية . قيل : لما
أراد نقل الديوان إلى العربية ، بذل له
كتّاب الفرس ثلاثمائة ألف درهم ، على
أن لا يفعل ، فأبى . ووفد على سليمان
ابن عبد الملك في الشام ، فولاه خراج
العراق ، فعاد إلى الكوفة ، فاستمر أيام
سليمان كلها . وأقره عمر بن عبد العزيز
مدة سنة ، ثم استعفى فأعفاه ، وقيل :
عز له . ولما ولي يزيد بن عبد الملك كان
صالح بالشام ، فكتب عمر بن هبيرة
إلى يزيد في إنفاذه إليه ، ليسأله عن الخراج ،
فأرسله إليه وأوصاه به . فلما وصل إلى
ابن هبيرة قتله . وكان جميع كتّاب
العراق في عصره تلاميذ له . قال عبد
الحميد بن يحيى الكاتب : لله در صالح
ما أعظم منته على الكتَّاب ! (١) .
ابن عَبْد القدّوس
(٠٠٠ - نحو ١٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٧٧ م)
صالح بن عبد القدوس بن عبد الله بن
عبد القدوس الأزدي الجذامي ، مولاهمٍ ،
أبو الفضل : شاعر حكيم ، كان متكلماً ،
يعظ الناس في البصرة . له مع أبي الهذيل
العلاف مناظرات ، وشعره كله أمثال
(١) الوزراء والكتاب 17A وابن عساكر ٦ : ٣٧١
وأدب الكتاب للصولي ١٩٢ وانظر الكامل للمبرد
١ : ٢٨٨ ورغبة الآمل ٥ : ١٦٨.
وحكم وآداب . اتهم عند المهدي العباسي
بالزندقة ، فقتله ببغداد . قال المرتضى :
(( قيل : رؤي ابن عبد القدوس يصلي
صلاة تامة الركوع والسجود ، فقيل له :
ما هذا ، ومذهبك معروف ؟ قال : سنّة
البلد ، وعادة الجسد ، وسلامة الأهل
والولد !)) وعمي في آخر عمره. وللمعاصر
عبد الله الخطيب، كتاب (( صالح بن عبد
القدوس البصري - ط)) ببغداد (١).
الكُتَامي
(٠٠٠ - بعد ٩٩١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٨٣ م)
صالح بن عبد الله بن حيدر الكتامي
الشافعي الأزهري : واعظ متصوف .
تخرج بالأزهر. له (( بستان الفقراء ونزهة
القراء - خ)) ثلاثة مجلدات في المواعظ
أنجزه سنة ٩٩١ (٢).
صالِح العبّاسي
(٩٦ - ١٥١ هـ = ٧١٤ - ٧٦٨ م)
صالح بن عليّ بن عبد الله بن عباس
الهاشمي : الأمير ، عمّ السفاح والمنصور ،
وأول من ولي مصر من قبل الخلفاء العباسيين.
تعقب مروان بن محمد لما فرَّ من الشام ،
وقتله ببوصير ( سنة ١٣٢ هـ) فولاه السفّاح
مصر في أوائل سنة ١٣٣ فأقام سبعة أشهر
وأياماً ، فتك فيها بكثيرين من أشياع بني
أمية . وضُمت إليه ولاية فلسطين ، فانتقل
إليها . ثم ورد كتاب بولايته على مصر
(١) نكت الهميان ١٧١ وأمالي المرتضى ٦ : ١٠٠ وقوات
الوفيات ١ : ١٩١ وابن عساكر ٦ : ٣٧١ وميزان
الاعتدال ١ : ٤٥٧ وأورد من شعره الأبيات التي
أولها :
(( لا يبلغ الأعداء من جاهل
ما يبلغ الجاهل من نفسه )».
ولسان الميزان ٣ : ١٧٢ وتاريخ بغداد ٩ : ٣٠٣
ورغبة الآمل ٣: ١٠٧ وفيه: ((علقه أمير المؤمنين
المهدي ببغداد ، بعد ما ضربه بالسيف فقده نصفين ،
وكان مولعاً بقتل الزنادقة)». والمورد ٣ : ٢ : ٢٣٠
(٢) الأزهرية ٣: ٦٦٧ وشتربي ٤٨١٣ و.Broc
2:481 .S,2:462 وايضاح المكنون ١ : ١٨١
وهو في ملحق الجزء الأول ٣٨ من دار الكتب :
((العماد الكتاني))؟.
صالح بن علي
١٩٣
صالح بن علي
وفلسطين وإفريقية ، فعاد إلى مصر سنة
١٣٦ وولي الخلافة أبو جعفر المنصور ،
في هذه السنة ، فأمره بالعودة إلى فلسطين .
ثم جعل ينقله إلى أن أقره بالجزيرة ،
فكانت له الديار الشامية كلها . وأنشأ
مدينة أذنة ( في الأناضول ) وكسر الروم
في وقائع مرج دابق ، وكانوا نحو مئة
ألف . وكان شجاعاً حازماً . مولده بالشراة
( من أرض البلقاء) ووفاته بقنسرين (١).
صالِح الصَّفَدي
(٠٠٠ - ١٠٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٧ م)
صالح بن علي الصفدي : مفتي الحنفية
بصفد. له ((بغية المبتدي )) اختصر به متن
الكنز ، في الفقه (٢) .
الحُرَيْبي
(٠٠٠ - ١١٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٣ م)
صالح بن علي الحريبي : وال ، من
الوزراء في اليمن . استوزره الناصر المهدي
محمد بن أحمد، وولاه (( المخا)) وغيره
من البنادر وأكثر اليمن الأسفل . وكان
من الدهاة . مات بروضة حاتم ( من
أعمال صنعاء) وهو في الوزارة للمتوكل
على الله القاسم بن الحسين (٣).
صالح بن علي
(١٢٥٤ - ١٣١٤ هـ = ١٨٣٨ - ١٨٩٦ م)
صالح بن عليّ بن ناصر بن عيسى بن
صالح الحارثي : فقيه إباضي ، من أعيان
الدولة العثمانية . اشتهر بمقاومته لبعض
سلاطينها ، ومحاولته خلعهم ، أو إصلاح
ما اعوج من سياستهم . أخباره كثيرة مع
الإمام عزان بن قيس ، والسلطانين تركي
ابن سعيد وفيصل ابن تركي . استشهد
(١) دول الإسلام ١: ٧٩ والنجوم الزاهرة ١ : ٣٢٣ و
٣٣١ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٣٧٦ والولاة والقضاة
٩٧ و١٠٢ وانظر رغبة الآمل ٥ : ٢٠٠.
(٢) خلاصة الأثر ٢ : ٢٣٨.
(٣) نبلاء اليمن ١ : ٧٧١ .
في إحدى وقائعه ودفن في سمائل (١).
الشَّيِخِ صَالِحِ العَلِي
(١٣٠٠ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٥٠ م)
صالح بن علي العلويّ : مجاهد ،
صارع الاستعمار الفرنسي بقوة السلاح ،
وكان لثورته أثر في تاريخ سورية الحديث .
مولده ووفاته في قرية (( المريقب)) كانت له
زعامة في جبل العلويين ( بقرب اللاذقية )
وإقامته في بلدة ((الشيخ بدر)) من قضاء
طرطوس . وتقدم الفرنسيون - بعد الحرب
العامة الأولى - لاحتلال الشواطىء السورية ،
والتوغل في الداخل ، فثار صالح ( في
أواخر سنة ١٩١٨ م) بجماعة قليلة ما
لبثت أن اتسع نطاقها ؛ وهاجمته زحوف
الفرنسيين ، فظفر بهم في معارك متتالية .
صالح العلي
وكانت الدولة في سورية الداخلية للشريف
( الملك ) فيصل بن الحسين ، فأمد صالحاً
بعون من المال والعتاد . واستفحل أمر
صالح بعد معركة (( وادي وَرْوَر)» وانبسط
سلطانه ، وكثرت جموعه ، واحتل
((القدموس)) وجعل قرية ((الرستن)) مقراً
لقيادته . وأغار الفرنسيون على دمشق
فسلبوا البلاد السورية استقلالها ( سنة
(١) تحفة الأعيان ٢ : ٢٨٥ وما قبلها .
١٩٢٠ م) وأخرجوا ((فيصل بن الحسين))
منها . ثم قامت في شماليها ثورة المتوكل
على الله ((إبراهيم هنانو)) فاتصل صالح
بإبراهيم سنة ١٩٢١ م. وتوالت الوقائع
إلى أن قلّ ما عند ((صالح)) من ذخيرة .
واشتد المستعمرون في قتاله ، فاستولوا
على أكثر معاقله . واستسلم كثير من
أنصاره ، فأدركه اليأس ، فأوى إلى بعض
الكهوف . وأعلن الفرنسيس حكمهم
عليه بالإعدام . ولم يهتدوا إليه ، فأعلنوا له
الأمان ، فظهر مستسلماً ، وقال للقائد
الفرنسي الجنرال (( بيوت)) يوم استسلامه
في اللاذقية : والله لو بقي معي عشرة رجال
مجهزين بالسلاح والعتاد ما تركت القتال .
واعتزل الشيخ صالح شؤون الحياة العامة
بعد ذلك ، إلا انتفاضات وطنية عام
١٩٣٦ م ، حين علت نأمة انفصال الجبل
العلويّ عن سورية ، وحين تعطيل الدستور.
وظل قابعاً في عزلته ، حتى شهد عهد
الاستقلال في بلاده . وأصدرت دار مجلة
((الثقافة)) في دمشق كتاب (( صالح العلي
ثائراً وشاعراً - ط)) للشاعر حامد حسن ،
يرجع اليه (١) .
صالح الشَّرْنُوبي
(١٣٤٣ - ١٣٧٠ هـ = ١٩٢٤ - ١٩٥١ م)
صالح بن علي الشرنوبي المصري :
شاعر حسن التصوير ، مرهف الحسّ .
من أهل ((بلطيم)) بمصر . ولد ونشأ بها .
ودخل المعهد الديني بدسوق ، فمعهد
القاهرة ، فالمعهد الأحمدي بطنطا ، ثم
كلية الشريعة ، فكلية دار العلوم . ودرّس في
مدرسة ((سان جورج)) بالقاهرة . ونشر
بعض شعره في مجلات الإذاعة والرسالة
والثقافة وجريدتي الأهرام والمصري .
(١) كفاح الشعب العربي السوري ٥٥ - ٦٨ وفيه اشارة
إلى كتاب ((ثورة الشيخ صالح العلي - ط)) تأليف
عبد اللطيف اليونس ، ولم أره ، ومجلة الأديب :
اكتوبر ١٩٧٤ ص ٦٢ وجريدة الحياة ، العدد ١٢٠٧ .
واقرأ ما كتبته قيادة الجيش الفرنسي ، في كتاب سمته
((الكتاب الذهبي لجيوش الشرق ١٩١٨ - ١٩٣٦ )»
الصفحة ١٠٩ - ١١٨ .
صالح بن عمر.
١٩٤
صالح بن فيروز
وعمل في جريدة الأهرام. وذهب إلى
((بلطيم)) ليقضي أيام عيد الأضحى مع
أهله، فقضى نحبه (( منتحراً)) له اثنا عشر
ديواناً ؛ في كراريس صغيرة ، جمعها ؛
وأوصى أباه وإخوته بنشرها ، منها مجموعة
سماها (نشيد الصفاء - ط)) نشرها ؛ بعد
وفاته ، صديقه الشاعر صالح جودت ،
و (( مجموعة شعر - ط )) صدرت سنة
١٩٥٩ (١) .
البُلْقِيني
(٧٩١ - ٨٦٨ هـ = ١٣٨٩ - ١٤٦٤ م )
صالح بن عمر بن رسلان البلقيني
الشافعي شيخ الإسلام : قاض ، من العلماء
بالحديث والفقه ، مصري . تفقه بأخيه
عبد الرحمن بالقاهرة ، وناب عنه في
الحكم ، ثم تصدر للإفتاء والتدريس
بعد موته ( سنة ٨٢٤هـ) وولي قضاء
الديار المصرية سنة ٨٢٥ - ٨٢٧ وعزل
وأعيد ست مرات ، وتوفي وهو على
القضاء. من كتبه (( ديوان خطب )) ستة
مجلدات ، وِ(( ترجمة والده - خ )) مجلد ،
و((ترجمة أخيه)) مجلد، و(( الغيث الجاري
على صحيح البخاري )» مجلدان، و(( الجوهر
الفرد فيما يخالفٍ فيه الحرّ العيد - خ))
رسالة، و((تتمة التدريب - خ)) أكمل
به كتاب أبيه، و(( التجرد والاهتمام بجمع
فتاوي الوالد شيخ الإسلام)) و((التذكرة
- خ)) و((القول المقبول فيما يُدعى فيه
بالمجهول - خ)) ذكرهما بروكلمن .
توفي بالقاهرة (٢) .
صالح بن عُمَيْر
(٠٠٠ - ٣٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٠ م)
صالح بن عمير العقيلي : من أمراء
(١) شعراء المعاصرين ٣٣ - ٥٩ وفيه قصائد من شعره .
وانظر أعلام الأدب والفن ٢ : ٤٨٧ .
(٢) حوادث الدهور ٣ : ٥٧٣ وبروكلمان في دائرة
المعارف الإسلامية ٤ : ١١١ والضوء اللامع ٣ :
٣١٢ - ٣١٤ . و 119 ,114 :2 .Brock
(93, 96) S. 2: 114
بي العالم ولعن العلم الصواب سلق مسا الكرة الدر ليه لم هامسهر أمه أن إله
الاهو لجمعها الروم الفيان لا ريب فيه ومن إصدف وطة حديثا
وانبى هذا المجلد المبارك تعليها جامعة معريهد ده هايالع الومر
المال والصف السعال بد قمة لغرها الحادي والعشرون ومنه التعله
خاكبيرا بنشرها٨ مع الشواغل والعوائق والفقراء،
ولعن الموز ان يعين على الخالدان سامع الخطوات.
الدعمرات وجلد منها حسب
صالح بن عمر البلقيني
عن نهاية جزء من كتابه (( الكشاف على الكشاف ، من مخطوطات دار الكتب المصرية (( ٨٦٩ تفسير »
الدولة الإخشيدية . ولي إمرة دمشق سنة
٣٥٧ هـ . وفي عهده تغلب القرامطة على
الشام فخرج منها ، وغاب بضعة أيام ،
ثم عاد إليها بعد خروجهم ، وأصلح
أمورها . وكان شجاعاً جواداً. وهو آخرِ
من ولي دمشق الإخشيديين. توفي فيها
والياً (١) .
صالح السُّدافي
(١٠٠ - ١٣٧٩ هـ = ١٠٠ = ١٩٦٠ م)
صالح بن علي بن عيسى السوداني :
صحفي مصري ، سوداني الأصل والمولد .
كان مقيماً في القاهرة يكتب في بعضٍ
صحفها . وصنف كتاب ((الأسرار
السياسية وآراء الدكتور محجوب - ط))
وتوفي بائساً، في منزل عمدة ((فزارة))
بمركز (( القوصية)) بمصر ، ودفن
بالقوصية (٢) .
القُعَيْطي
(١٢٩٥ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٥٦ م)
صالح بن غالب بن عوض القعيطي
اليافعي : سلطان الشحر والمكلا (بحضرموت)
نشأ وتعلم بالمكلا . وآلت إليه السلطنة بعد
وفاة عمه (( عمر بن عوض)) سنة ١٣٥٤ هـ.
وعني بالمطالعة والتأليف ، وصنف ((مصادر
(١) النجوم الزاهرة ٤ : ٥٦ .
(٢) الأهرام ١٩٦٠/٣/٣١ والأزهرية ٥ : ٣٢٥.
الأحكام الشرعية - ط )) وفي أيامه جددت
المعاهدة مع الإنكليز ، ورضي فيها بأن
يكون له (( مستشار)) منهم . وأعطوه لقب
(( سير)) قال ابن عبيد الله مفتي حضرموت:
السلطان صالح بن غالب
ونزل للبريطانيين عن أكثر ما التزمه .
وأجريت له جراحة في عظمة الفخذ ،
بمستشفى في عدن ، توفي على أثرها ، ونقل
جثمانه بالطائرة إلى المكلا (١) .
صالح بن فَيْرُوز
(٠٠١ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م)
صالح بن فيروز العكي : شاعر
فارس ، من بني عك ، من الأزد . كان
من رجال معاوية ، وخرج معه في حرب
((صفين)) فقتله الأشتر (٢)
(١) إدام القوت لابن عبيد الله - خ. في مادة ( الشجر))
ونشرة دار الكتب لسنة ١٩٤٩ ص ١٨ والصحف
المصرية ١٩٥٦/٥/٢٩ .
(٢) وقعة صفين ١٩٥ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٣٧٨ .
صالح قنباز
١٩٥
صالح بن محمد
صالِح قَنْبَاز = صالح بن محمود ١٣٤٤
صالح بن کیْسان
(٠٠٠ - ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٧ م )
صالح بن كيسان المدني . مؤدب
أبناء عمر بن عبد العزيز . كان من فقهاء
المدينة ، الجامعين بين الحديث والفقّهِ .
وهو أحد الثقات في رواية الحديث . قال
ابن ناصر الدين : عاش أكثر من مئة
سنة (١) .
صالح مجْدِي = محمد بن صالح ١٢٩٨
صالِحِ جَزَرَة
(٢١٠ - ٢٩٣ هـ = ٨٢٥ - ٩٠٦ م)
صالح بن محمد بن عمرو بن حبيب ؛
الأسدي بالولاء ، أبو علي ، المعروف
بجزرة : من أئمة أهل الحديث . ولد
بالكوفة ، وسكن بغداد . ورحل إلى
الشام ومصر وخراسان ، في طلب الحديث.
ولم يكن في العراق وخراسان في عصره
أحفظ منه . واستقر في بخارى سنة ٢٦٦هـ.
وتوفي بها . كان صدوقاً ثبتاً أميناً ، وكان
ذا مزاح ودعابة . ولقب بجزرة لأنه
صحف في حديث: ((كانت له خرِزِة))
فقال: ((جزرة)) (٢).
الصَّالِح الثاني
(٧٣٨ - ٧٦١ هـ = ١٣٣٧ - ١٣٦٠ م)
صالح ( الملك الصالح صلاح الدين )
ابن محمد ( الملك الناصر) ابن قلاوون :
من ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام .
ولد بقلعة الجبل بالقاهرة ، وبويع بها بعد
خلع أخيه حسن ( سنة ٧٥٢ هـ ) وتولى
تصريف الأمور باسمه الأمير طازٍ ( من
أمراء الجند ) واضطربت حال الشام
( سنة ٧٥٣ هـ) فرحل الصالح إلى دمشق ،
(١) تهذيب التهذيب ٤ : ٣٩٩ والتبيان - خ. وتهذيب
ابن عساكر ٦ : ٣٧٨ ,
(٢) التبيان - خ . وتاريخ بغداد ٩ : ٣٢٢ وتهذيب ابن
عساكر ٦ : ٣٨١ .
ودخلها ومعه الخليفة المعتضد (راكباً
إلى جانب الصالح من ناحية اليسار) وقمع
الثورة وعاد إلى مصر ، فثار الصعيد
( سنة ٧٥٤ هـ) فقصده وفتك بأهله ،
وعاد فأمر بأن ((الفلاح لا يركب فرساً
ولا يحمل سلاحاً )) واستمر إلى أن وثب
عليه جماعة من أمراء جيشه ( سنة ٧٥٥ هـ )
فخلعوه وحبسوه في دور الحرم بالقلعة
إلى أن مات . مدة سلطنته ثلاث سنين
وثلاثة أشهر ونصف . قال ابن إياس
فيه : كان ملكاً عظيماً ، ديناً خيراً،
حسن السيرة ساس الرعية في أيامه أحسن
سياسة ، وكانت الناس عنه راضية (١) .
صالح النُّمُرْناشي
(٩٨٠ - ١٠٥٥ هـ = ١٥٧٢ - ١٦٤٥ م)
صالح بن محمد بن عبد الله بن أحمد
التمرتاشي الغزي: فقيه حنفي. له (( زواهر
الجواهر - خ)) حاشية على الأشباه
والنظائر، و((منظومة في الفقه)) و((العناية))
في شرح النقابة ، ورسائل كثيرة ،
ونظم (٢) .
الفُلَّاني
(١١٦٦ - ١٢١٨ هـ = ١٧٥٣ - ١٨٠٣ م)
صالح بن محمد بن نوح بن عبد الله
العمري المعروفِ بالفلاني : عالم بالحديث
مجتهد ، من فقهاء المالكية ، من أهل
المدينة، ووفاته بها. نسبته إلى ((فلان ))
أو فِلّانة ( كرمانة ) من قبائل السودان ،
نزلها بعض أسلافه ، وولد صالح ونشأ
بها ، وتنقل في طلب العلم ، فقرأ ببلدة
القبلة ( بشنقيط ) ومراكش وتونس ومصر،
ثم استقر في المدينة إلى أن توفي . من كتبه
(( قطف الثمر ، في أسانيد المصنفات في
الفنون والأثر - ط)) و((إيقاظ همم أولي
(١) بدائع الزهور ١ : ١٩٤ ومورد اللطافة ٨٣ والبداية
والنهاية ١٤ : ٢٣٩ - ٢٥١ والنجوم الزاهرة ١٠ :
٢٥٤ - ٢٨٧ وفي الدرر الكامنة ٢ : ٢٠٣ و٢٠٤
وفاته في صفر ٧٦٢ .
(٢) خلاصة الأثر ٢: ٢٣٩ والكتبخانة ٣ : ٦٣ :
شور على قرار مد ذكر احمر العناد
عبد العبى بن محمد هلال
والعغير صالح: وحيد العنانى العمرة
صالح بن محمد الفلاني
عن الصفحة الثانية من مخطوطة ((مسند الموطأ)) لعبد الرحمن
ابن سعد الله الغافقي الجوهري . في مكتبة (( الحرم )) بمكةٍ .
ويقرأ ما في الخاتم: ، فقير القدير إبراهيم بن السيد محمد
الأمیر » .
الأبصار للاقتداء بسيد المهاجرين والأنصار
- ط)) و((الثمر اليانع - خ)) رسالة في
تراجم أشياخه (١) .
صالح السباعي
(١١٥٤ - ١٢٢١ هـ = ١٧٤١ - ١٨٠٦ م)
صالح بن محمد بن صالح السباعي :
فاضل مصري . ولد ببني عديّ (من
شرقية مصر) وتعلم في الأزهر. له (( شرح
الفتوحات المكية)) و(( شرح حكم
السكندري)) و((شرح منظومة الأسماء
الحسنى ، للدردير)) (٢) .
صالِحِ الدُّسُوقِي
(١٢٠٠ - ١٢٤٦ هـ = ١٧٨٥ - ١٨٣١ م)
صالح بن محمد الدسوقي : فاضل ،
من أهل دمشق. له (( ديوان خطب))
و((مولد)» ورسالة سماها ((كشف الغمة
- خ)) ناقش بها رفيقه في الطلب ابن
عابدين صاحب الحاشية . توفي بمكة
حاجاً . وهو آخر بيت الدسوقي بدمشق ،
وبه انقرضوا (٣) .
(١) أيجد العلوم ٨٤٩ والروض الأزهر ١٤٨ وفهرسٍ
الفهارس ١ : ٢٠٩ ثم ٢ : ٢٦٤ وهدية العارفين
١ : ٤٢٤ والمكتبة الأزهرية ١ : ٣٣٦ والدر الفريد
٧١ و١٢٠ وفيه: وفاته سنة ١٢٠٧ خطأ. والإعلام
بمن حل مراكش ٥ : ٨٢ في ترجمة فلَّافي آخر .
وأجلى المساند ١٤ ودفتر دار في جريدة المدينة المنورة
٢٦ جمادى الأولى ١٣٨٠.
(٢) اليواقيت الثمينة ١٧١ .
(٣) منتخبات التواريخ لدمشق ٦٦٤ وروض البشر ١٢٥ .
صالح بن محمد
١٩٦-
صالح بن مر داس
العَنْسي
( ٠٠٠ - ١٢٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٧ م )
صالح بن محمد بن عبد الله العنسي ثم
الصنعاني : فاضل ، له تآليف . كان
ينوب عن الإمام الشوكاني في ديوان
الخلفاء بصنعاء . ثم ولي الحكم في مدينة
إب ( باليمن ) وتوفي بها (١) ..
صالِح ڤُنْباز
(١٣٠٣ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٢٥ م)
صالح بن محمود بن صالح قنباز :
طبيب نابغ ، من شهداء الحرب الاستقلالية
في سورية . ولد ونشأ واستشهد في حماة .
وتعلم في سورية والآستانة وأوربة . كان
من العاملين لاستقلال العرب ووحدتهم ،
الدكتور صالح قنباز
ولم يقم في بلده عمل صالح إلا كان في
مقدمة القائمين به . ونفاه الترك في الحرب
العامة الأولى إلى أسكيشهر . وعاد إلى
حماة ، فاحترف الطب ، واشترك في
تأسيس النادي العربي ، وأنشأ مدرسة
((دار العلم والتربية)) فيها ، ثم تسلم إدارة
المدرسة . وكان من أعضاء المجمع العلمي
العربي بدمشق والجمعية الآسيوية بباريس .
له شعر جيد ، وأناشيد وطنية كثيرة نظمها
للمدارس، وكتاب في ((الفرائض))
وكتب مدرسية في ((علم الأشياء)) و(( العلوم
بعد الرحم مناله
مكر السماع مره بالله على سحياة الاساء منفى وحمد فوعات
أنهاه الله حفرها عد مر الاعلام مراة عليه زهو المسيح
في أطر الاحدة بيع وحزين غدر مصان عها
مسحمن المحو صالح وحد بعد الله العلى
جغرابن نهر
للم محمـ
محمد محمد ين على على المر والاتصال سماع الجامع الصحة لانى
محمد أبو عبد الجارى وحد /للم مع جماعة مرالإعلام من مدرسة؟
المحمية على مسمنا العلي سيح الإسلام محمدمت محمد السوكابى
جزاهالله من الدارى وبيكال محال إجماليال الربوع
لعلم البدرمه الكريم سن شاعلى نعم العبد الكفر
هذا صماع رجع
ويحمل السلع الممر من الح مطر الحسن.
صالح بن محمد العنسي
عن نهاية الجزء الثالث من (صحيح البخاري)) في مكتبة ((الأمبر وزيانة)»348 D ويقرأ في أعلى الصفحة خط «محمد بن، علي
الشوكاني )» .
، وبر لك ثم رد الرحماء
ريد يتريد ١جم
ومي مير
أرب
ورب عند الجم فسراضر
داء ة
. الدكتور صالح قنباز
أبيات من شعره بخطه . في رثاء أستاذه الشيخ حسن الرزق .
أتى الحريق على بعض أشطارها . فأعاد كتابتها في ذيل
الورقة . بعث بها إليّ مع الصورة الأستاذ ((سامي السراج))
مدير دار الكتب الوطنية في حماة .
الطبيعية)) و((الاقتصاد)). وكان فقيهاً في
الشرع الإسلامي ، عالماً بالتاريخ ، داعية
إصلاح في الدين والتربية ، هادئاً في عمله ،
ثائراً في فكرته . سمع أنة جريح بقرب
منزله ، يوم ثارت حماة ( سنة ١٣٤٤ هـ)
فنهض لإسعافه ، فرماه جندي فرنسي ،
فخرَّ صريع مروءته (١) .
أَسَد الدَّوْلة
(٠٠٠ - ٤٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٩ م)
صالح بن مرداس بن إدريس الكلابي ،
أبو علي : أمير بادية الشام ، وأول الأمراء
المرداسيين بحلب ، كان مقامه في أطراف
حلب . وثار في الرحبة ، فاستولى عليها ،
وكاتبه الحاكم بأمر الله بلقب (( أسد الدولة ))
ثم امتلك حلب (سنة ٤١٧ هـ) وامتد
ملكه منها إلى عانة . وقوي أمره ، فحاربه
الظاهر الفاطمي ( صاحب مصر) واستمرت
(١) الزهراء ٢ : ٤١٩ - ٤٢٥ والعرفان : المجلد ١٣
والمجمع ٧ : ٧٤ .
(١) البدر الطالع ١ : ٢٨٧.
صالح بن مسرح -
١٩٧ __
صالح بن مهدي
الوقائع إلى أن قتل أسد الدولة في مكان
يعرف بالأقحوانة على الأردن ( بالقرب
من طبرية ) وكان من دهاة الأمراء
وشجعانهم (١) .
صالِح بن مُسَرِّح
(٠٠٠ - ٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٥ م)
صالح بن مسرح التميمي : زعيم
الصفرية ، وأول من خرج فيهم . كان
كثير العبادة يقيم في أرض دارا والموصل
والجزيرة ، وله أصحاب يقرأ لهم القرآن
ويعظهم ، فدعاهم إلى الخروج وإنكار
الظلم ، وجهاد المخالفين لهم ؛ فأجابوه ،
ووفد علیه شبيب بن يزيد فكان قائد
جيشه . ونشبت الوقائع بينه وبين أمير
الجزيرة ( محمد بن مروان ) فقتل صالح
بالقرب من الموصل ، قتله الحارث بن
عميرة الهمداني (٢) .
بُونْصِیر
(٠٠٠ - ١٣٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٣ م)
صالح مسعود بويصير : شهيد ،
صالح مسعود بويصير
مؤرخ ، من الوزراء . ليبي . صنف
((جهاد شعب فلسطين خلال نصف قرن
- ط )) وبينما هو وزير للخارجية في ليبيا
ومن أعضاء المجلس الاتحادي لدول
مصر وليبية وسورية ، استشهد في سقوط
(١) وفيات الأعيان ١ : ٢٢٨ وابن خلدون ٤ : ٢٧١
وابن الأثير ٩ : ٧٢ و ٧٨ وزبدة الحلب ١ : ٢٠١ -
٢٣٤ .
(٢) ابن الأثير ٤ : ١٥٢ والطبري ٧ : ٢٠١٧ .
طائرة ليبية مدنية أصابتها غدراً طائرات
إسرائيلية (١) .
العَبْدِ الصَّالِحِ
(٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٨ م)
صالح بن منصور الحميري ، المعروف
بالعبد الصالح : أمير . من الداخلين على
المغرب في أيام الفتوح . افتتح أرض
((نكور )) قبل بنائها ، في زمن الوليد بن
عبد الملك . وكان نزوله في مرسى
((تمسامان )) على البحر بموضع يقال له
بدكون ، بوادي البقر . قال البكري :
وعلى يديه أسلم بربر نكور ، وهم
صنهاجة وغمارة ، ثم ارتد أكثرهم لما
ثقلت عليهم شرائع الإسلام وقدموا على
أنفسهم رجلاً يسمى داود ، ويعرف
بالرّندي ، وكان من نفزة ، وأخرجوا
صالحاً من البلد ، ثم تلافاهم الله بهداه ،
وتابوا من شركهم ، وقتلوا الرندي ،
واستردوا صالحاً ، فبقي هنالك إلى أن
مات بتمسامان ودفن بقرية يقال لها
((أقطي)) على شاطىء البحر ، وقبره بها
يعرف إلى اليوم - أي إلى أيام أبي عبيد
البكري - واستمرت الإمارة من بعده في
أبنائه زمناً (٢).
المَهْدَوي
(٠٠٠ - ١٣٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٤ م )
صالح بن منير المهدوي : مجاهد ،
من زعماء طرابلس الغرب . ولد ونشأ
في بنغازي ، وتعلم في مكتب العشائر
بالأستانة . وقاتل الطليان حين هاجموا
طرابلس الغرب ، ولما ضعف المجاهدون
عاد إلى بنغازي وانتخب نائباً عنها في
المجلس النيابي . واعتقل مع بعض أحرار
البلاد ، في جزيرة ((أوسكا )) وصدر
عفو عام فعاد يوالي جهوده ، فاعتقل
(١) مجلة فلسطين العدد ١٤٤ - صفر ١٣٩٣ قلت:
وبويصير ، كذا تنطق في ليبية، واصلها (( أبو يصير)).
(٢) البكري ٩١ .
ثانية ونفي ثلاثة أعوام وأعيدت اليه حريته
فما زال يهاجم الاستعمار ووسائله وهو
على اتصال بالزعيم عمر المختار إلى أن
أعدم عمر ، فانزوى المهدوي إلى أن
توفي (١) .
المقْبَلي
(١٠٤٧ - ١١٠٨ م = ١٦٣٧ - ١٦٩٦ م)
صالح بن مهديّ بن علي المقبلي :
مجتهد ، من أعيان الفقهاء . ولد في قرية
مَقبل ( في جهة لاعة ، من بلاد كوكبان ،
باليمن ، في الشمال الغربي من صنعاء )
ونشأ في ثلا وتعلم فيها وفي كوكبان . وكان
على مذهب الإمام زيد ، فنبذ التقليد .
وناظره بعض المشايخ بصنعاء ، فأدت
المناظرة إلى المنافرة ، فعاف المقام باليمن ،
فرحل بأهله إلى مكة ( سنة ١٠٨٠ هـ)
فاشتهر ، وكتب فيها مؤلفاته ، وتوفي بها .
من كتبه (( العلم الشامخ في إيثار الحق
على الآباء والمشايخ - ط)) و((الأبحاث
المسددة في مسائل متعددة - خ )) اقتنيته ،
و((الإتحاف لطلبة الكشاف - خ)) انتقد
فيه كشاف الزمخشري ، في التفسير ،
منه نسخة في جامعة الرياض (١٣٧٩)
و(( المنار على البحر الزخار - خ)) في فقه
الزيدية . وكان كثير الحط على المعتزلة ،
في بعض المسائل الكلامية ، وعلى الأشعرية
في بعض آخر ، وعلى الصوفية في غالب
مسائلهم ، وعلى المحدّثين في نواحي
غلوهم ؛ ولا يبالي بمن يخالفه ، حين يجد
الدليل ، كائناً من كان (٢) .
(١) محمد عبد الكريم الفواخري، في جريدة ((الجهاد))
المصرية ٢٦ يونيه ١٩٣٤ .
(٢) البدر الطالع ١ : ٢٨٨ والدر الفريد ٣٧ ونبلاء
اليمن ١: ٧٨١ وفيه: ولادته سنة ١٠٤٠ هـ . وفي
مخطوطتي من ((الأبحاث المسددة)) الصفحة ٥٩
النص الآتي: «وكتبت هذا في سنة سبع وتسعين
وألف، وأنا من العمر في تسع وخمسين )) فهذا ينقض
الروايتين ، ويجعل ولادته سنة ١٠٣٨ هـ ٠ ١٦٢٨
أو ١٦٢٩ م . فليحقق .
صالح بن مهدي
١٩٨
صالح بن يزيد
الگَوَّاز
(١٢٣٣ - ١٢٩٠ هـ = ١٨١٨ - ١٨٧٣ م)
صالح بن مهدي بن حمزة الكواز :
شاعر ، من أهل الحلة ، دفن بالنجف .
عربي المحتد ، أصله من قبيلة ((الخضيرات))
إحدى عشائر شمّر ، المعروفة اليوم في نجد
والعراق . كان يبيع الكيزان والأواني
الخزفية ، مترفعاً عن الاستجداء بشعره .
جمع صاحب البابليات ما بقي من شعره
في ((ديوان - ط)) (١) .
صالِحِ القَزْوِيني
(١٢٠٨ - ١٣٠١ هـ = ١٧٩٤ - ١٨٨٣ م)
صالح بن مهدي بن رِضى بن محمد
علي الحسيني القزويني : شاعر إمامي .
ولد في النجف ، وانتقل إلى بغداد سنة
١٢٥٩ هـ، فسكنها إلى أن توفي ، ونقلت
جثته إلى النجف. له (( الدرر الغروية
في رثاء العترة المصطفوية)) ديوان مراث
في نحو ٣٠٠٠ بيت، و((ديوان القزويني))
كبير ، فيه سائر شعره (٢) .
صالِحِ سَلُّوم
(٠٠٠ - ١٠٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٠ م)
صالح بن نصر الله بن سلوم الحلبي :
رئيس أطباء الدولة العثمانية في عصره
ونديم السلطان محمد بن إبراهيم . ولد
بحلب . وأجاد الطب والموسيقى . ورحل
إلى القسطنطينية . فاتصل بالسلطان ، وعلت
شهرته . له ((غاية الإتقان في تدبير بدن
الإنسان - خ)) و((برء ساعة)) في الطب،
ونظم . توفي في يني شهر (٣) .
صالح بن يَحْیی
(٠٠٠ - نحو ٨٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٤٤٦ م )
صالح بن يحيى بن صالح بن الحسين
(١) البابليات ٢ : ٨٧
(٢) مجلة لغة العرب ١ : ٣٢٩ - ٣٣٣.
(٣) خلاصة الأثر ٢ : ٢٤٠ واكتفاء القنوع ٢٣٣ والفهرس
التمهيدي ٥٢٣ وخزائن الأوقاف ٢١٦ .
التنوخي ، من بني أمير الغرب : مؤرخ ،
كان له علم بالنجوم والأسطرلاب . من
أهل بيروت . كان في أواسط القرن
التاسع للهجرة. له كتاب (( تاريخ بيروت
- ط )) كتبه بلغة أقرب إلى العامية . ويظهر
أنه كان قائداً بحرياً ، فقد ذكر في كتابه
أنه كان مقدَّماً على سفينة ذهبت مع سفن
أخرى مشحونة بالرجال لغزو قبرس
( سنة ٨٢٨هـ) فكانت بينهم وبين الفرنج
معارك ومناوشات وهزموا (( ابرنس
كند اسطبل)) (Connetable ) أمير
الجيوش ، وهو أخو ملك قبرس ، وعادوا
إلى مصر ، فأنعم عليه سلطانها برسباي
بمائتي دينار ذهباً ، وأكرمه الأمير أركماس
الظاهري ، فأنزله في بيته ، وأهدى إليه
حِجرة عربية وقباء سنجاب من ملابسه .
وذكر أنه قام برحلة أخرى من نوعها .
ووصفه المؤرخ ابن سباط بأنه (( صاحب
الغزوات)) وله كتاب في ((سيرة الإمام
الأوزاعي)) (١) .
السَّعْدي
(١١٩٢ - ١٢٤٤ هـ = ١٧٧٨ - ١٨٢٨ م )
صالح بن يحيى بن يونس الموصلي
السعدي : باحث أديب له اشتغال
بالحديث ، من آل محضر باشي بالموصل .
كان من تلاميذ الألوسي الكبير . وتكلم
الفارسية والتركية مع علمه بآداب العربية .
وكان عجباً في كتابة الخط الدقيق وله
ألواح رائعة في مكتبة الأوقاف (المجموعة
٥٧٣٤) وله (( ديوان شعر - خ)) عند آل
السعدي في الموصل . وعين كاتباً للإنشاء
عند والي الموصل ( محمد أمين باشا )
وقتل ذبحاً في مؤامرة كان المقصود بها
الوالي. ومن كتبه (( حاشية على شرح
العضدية لعصام الدين - خ)) في علم
الوضع، و((عقد الدرر في مصطلح أهل
الأثر - خ)) كلاهما في مخطوطات
الانكر لي (٢).
(١) تاريخ بيروت : انظر فهرسته ، ص ٢٥٧ .
(٢) مخطوطات الأنكلي ٦٧ ، ٢٠٧ والكشاف لطلس
الرُّندي
(٦٠١ - ٦٨٤ هـ = ١٢٠٤ - ١٢٨٥ م )
صالح بن يزيد ( أبي الحسن ) بن
صالح بن موسى بن أبي القاسم بن علي بن
شريف ، أبو الطيب وأبو البقاء النفزي
الرندي : شاعر أندلسي . من القضاة له
علم بالحساب والفرائض . من قبيلة نفزة
البربرية . من أهل رندة . أقام بمالقة
شهراً، وأكثر التردد إلى غرناطة :
يسترفد ملوكها . واجتمع فيها بلسان الدين
ابن الخطيب ، قال ابن عبد الملك : كان
خاتمة الأدباء بالأندلس . وقال ابن
الخطيب : له تآليف أدبية وقصائد زهدية ،
و((مقامات)) في أغراض شتى وكلامه
نظماً ونثراً مدوّن . ألف مختصراً في
الفرائض وآخر في صنعة الشعر سماه
((الوافي في علم القوافي - خ)) منه نسخة
في الخزانة العامة بتطوان ( الرقم ٤٩١ )
٨٣ ورقة و((روضة الأنس ونزهة النفس
- خ )) جزء أو قطعة منه ( أنظر مجلة معهد
المخطوطات ١٨ : ٣٣١) وعجب الأستاذ
عبد الله بن كنون ، من أن قصيدة الرندي
لم يشر إليها ابن الخطيب في الإحاطة .
قلت : يعني قصيدته النونية التي تداخلت
أبياتها بأبيات من قصيدة أبي الفتح البستي .
وما أورده ابن كنون في صحيفة معهد
الدراسات الإسلامية ، من أبيات في
النونية يستبعد كثيراً أن يكون من نظم
الرندي أو من كلام عصره ، والركة
بادية فيها غامرة لها (١) .
١٧١ وانظر المستدرك على الكشاف ٢٢٢ - ٢٢٣ و
٣٧٨.
(١) الذيل والتكملة لابن عبد الملك ٤ : ١٣٦ ونفح
الطيب ٢ : ٥٩٥ ومعهد الدراسات : فصلة عن
المجلد السادس من قلم عبد الله كنون . وعبد القادر
زمامة في مجلة دعوة الحق : العدد ٧ من السنة ١٤
ص ١٢٤ ومجلة العربي ١٥٧ : ١٧٦ ودار الكتب ٧ :
٢٤٥ والمخطوطات المصورة ١ : ٤١٨ وانظر دراسات
في تاريخ الأدب ١٣٠ - ٣٢. وفي خزانة الرباط (١٧٧
جلاوي ) بيتان قالهما الوزير ابو العباس بن بسكال
الجزيري ( ابن بلال الحريري ؟) في نسب الرندي :
ألمم إذا شئت تحظى
بصالح وشريف
بصالح بن يزيد بن صالح بن شريف .
صالح بن ینصارن
١٩٩
صبارة بن سفيان
الماجري
(٥٥٠ - ٦٣١ هـ = ١١٥٥ - ١٢٣٤ م )
صالح بن ينصارن بن غفيان الدكالي ،
أبو محمد الماجري : صوفي اشتهر بيته
من بعده بآل ((أبي محمد صالح )) مولده
ووفاته بآسفي ( في المغرب ) كانله فيها
رباط مشهور . وتفقه بها ثم أقام ٢٠ سنة
في الإسكندرية . وانتشرت في أيامه
الشكوى من وعورة الطرق إلى الحج حتى
قيل : إن الحج ساقط عن أهل المغرب
فتصدى صاحب الترجمة لمحاربة هذه
الفكرة الخبيثة ، وجعل ديدنه الدعوة
إلى الحج وتذليل عقباته . وكثرت زواياه
في بلاد إفريقية والمغرب والمشرق حتى
بلغت ٦٤ زاوية منتشرة من آسفي إلى
الحجاز معمورة بالأشخاص والمريدين ،
شُغلهم تسهيل الحج والسير بالحجاج في
الأماكن الموحشة الوعرة ، بأمن وأمان .
ولحفيده أحمد بن إبراهيم الماجري ،
كتاب (( المنهاج الواضح في تحقيق كرامات
أبي محمد صالح - ط )» وللکانوني (محمد
ابن أحمد ١٣٥٧) كتاب ((البدر اللائح
من مآثر آل أبي محمد صالح - خ)) (١).
الصالحي ( أمين الدين ) = محمد بن
عثمان ١٠٠٤
الصَّالِحِي = أَمِين الدِّين بن هِلال ١٠٠٥
الصالحِي ( الشاعر) = محمد بن نجم
الدين ١٠١٢
الصَّالِحِيَّة = عائشة بنت عيسى ٦٩٧
ابن الصَّانِعِ = يَعِيش بن عليّ ٦٤٣
صاهِلة بن کَاهِل
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
صاهلة بن كاهل بن الحارث ، من
(١) من مقال للحاج أحمد معنينو السلاوي، في مجلة
دعوى الحق السنة ١٥ رمضان ١٣٩٢ ص ١٦٤
والتشوف إلى رجال التصوف ١٣ قلت : وورد
لفظ الماجري في بعض المصادر المعول عليها ، بالكاف
(( الماكري)) فدل على أن الجيم فيها بربرية يرجّح
رسمها بالكاف المنقوطة ((ماكري)).
هذيل ، من عدنان : جدّ جاهلي . من
بنيه عبد الله بن مسعود الهذلي الصحابي (١).
الصَّاوي = أحمد بن محمد ١٢٤١
صب
ابن الصَّبَّاح = الحَسَن بن محمد ٢٥٩
ابن صَبَاح = عبد الله ( الأول ) بن صباح
١٢٢٩
ابن صَبَاح = جابر بن عبد الله ١٢٧٦
ابن صباح = صباح بن جابر ١٢٨٣
ابن صَبَاح = عبدالله ( الثاني ) بن صباح
١٣٠٩
ابن صَبَاح = محمد بن صَبَاح ١٣١٣
ابن صَبَاحِ = مُبَارَك بن صَبَاح ١٣٣٤
ابن صَبَاح = جابر بن مُبَارَك ١٣٣٥
ابن صَبَاح = سالِم بن مُبَارَك ١٣٣٩
الصَّبَّاحِ = حَسَن كَامِل ١٣٥٤
ابن صَبَاح = أُحمد بن جابر ١٣٦٩
صَبَاح ( الأول )
(٠٠٠ - ١١٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦١ م)
صباح ( الأول ) من عشيرة الشملان ،
من بني عُتْبة ، من جميلة ، من عنزة ، من
ربيعة : جد الأمراء آل الصباح أصحاب
الكويت ، وأول من حكم الكويت بعد
تأسيسها . يرجح أن أصله من الهدار ، من
مقاطعة الأفلاج ، من نجد . وقد بنيت
الكويت في عهده ، وتوفي فيها . وخلف
خمسة ذكور ، هم : عبد الله ( وهو الذي
حكم الكويت بعده ) وسلمان ، ومالج ،
ومحمد ، ومبارك (٢) .
(١) نهاية الأرب ٢٥٦ وجمهرة الأنساب ١٨٦ .
(٢) تاريخ الكويت ١ : ١٢ ثم ٢ : ٢ وملوك العرب
٢ : ١٥٣ وفيه: ((كانت منازل قومه بخيبر ، وانتقل
بجماعة منهم إلى الكويت)) . ومذكرات خالد الفرج
- خ. وفيها أن الكويت حديثة البناء ، كان موضعها يسمى
(( القرين)) وكانت السلطة في القرين لبني خالد،
ورئيسهم في أواخر القرن الحادي عشر للهجرة
براك بن غرير الحميدي ، فبنى براك قصراً في القرين،
والقصر في اصطلاح ذلك الزمن هناك يسمى ((الكوت))
صَبَاح ( الثاني )
(٠٠٠ - ١٢٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٦ م)
صباح ( الثاني ) ابن جابر ( الأول )
ابن عبد الله بن صباح : رابع أمراء
الكويت . وليها بالوراثة بعد وفاة أبيه
( سنة ١٢٧٦هـ) واتسعت تجارتها في
أيامه، واستمر إلى أن توفي فيها (١) .
مُبَاحِ
= ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - صُباح بنٍ طريف ، من طابخة ،
من عدنان : جدَّ جاهلي . من نسله بنو
شقرة (٢).
٢ - صُباح بن عتيك بن أسلم ، من
بني عنزة : جدَّ جاهلي . بنوه بطن من
عنزة ، من أسد بن ربيعة ، من عدنان (٣) .
٣ - صُباح بن لكيز بن أفصى ،
من بني عبد القيس : جدّ جاهلي . بنوه
بطن من أسد بن ربيعة أيضاً (٤).
٤- صُباح بن نهد بن زيد بن لیث ،
من قضاعة : جد جاهلي . من بنيه عبد اللّه
ابن عجلان أحد شعراء الجاهلية (٥) .
صُبَارَة بن سُفْيَان
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
صبارة بن سفيان بن أرحب ، من
بكيل ، من همدان : جدّ جاهلي يماني . بنوه
وبنى قصراً صغيراً على الساحل جعل مخزناً للأزواد
التي تأتيهم من البصرة عن طريق البحر ، وسمي هذا
بالكويت ، وكانت القرصنة شائعة وحروب القبائل
منتشرة على ضفاف خليج فارس من عمان إلى العراق ،
فهاجر كثير من سكان السواحل في عمان وقطر
والبحرين إلى سواحل فارس والأهواز ، ونزل بنو
عتبة في ((الكويت)) والرئاسة فيهم لآل صباح ، وكانوا
يحترفون الملاحة في النقل والغوص على اللؤلؤ وصيد
الأسماك، فما زالت الكويت تنمو حتى صار ((الكوت))
محلة من محلات ((الكويت )) .
(١) تاريخ الكويت ٢: ٢١ - ٢٧ ووفاته في مذكرات
خالد الفرج سنة ١٢٨٢ هـ .
(٢) نهاية الأرب ٢٥٦ واللباب ٢ : ٤٨ .
(٣) اللباب ٢: ٤٨ وهو في التاج ((صباح بن عبيل)).
(٤) اللباب ٢ : ٤٨ والتاج : مادة صبح .
(٥) اللباب ٢ : ٤٨ ونهاية الأرب ٢٥٦ .
ابن الصباغ -
عدة بطون (١)
٢٠٠
صبيح نجيب العزي
ابنِ الصَّبَّاغِ = عَبْد السَّيِّد بن محمد ٤٧٧
ابن الصَّبَّاغ = المبارك بن المبارك ٦٨٣
ابن الصباغ ( المالكي ) = علي بن محمد
٨٥٥
الصَّبَّاغ = محمد بن أحمد ١٠٧٦
الصَّبَّاغ = ميخائيل بن نقولا ١٢٣٢
الصََّّاغ ( المكي) = محمد بن أحمد ١٣٢١
الصََّّان = محمد بن علي ١٢٠٦
صُبْح بن گَاهِل
٠٠٠ - ٠٠٠)
صبح بن كاهل بن الحارث بن تميم
الهذلي ، من مضر : جدّ جاهلي . كانت
له رياسة هُذيل في الجاهلية . وهو أخو
((صاهلة)) المتقدم ذكره . وكانت ديارهم
حوالي مكة (٢) .
صبرا = وديع بن جرجس ١٣٧١
صَبِرَة بن شَيْمَان
(١٠٠ - بعد ٤٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٦٠ م)
صبرة بن شيمان الأزدي ، من بني
حدان ، من شنوءة ، من قحطان : رأس
الأزد في أيامه ، وقائدهم في وقعة الجمل.
كان فيها مع عائشة ، على يسارها . وقيل :
قتل في تلك الوقعة . والصواب أنه عاش
إلى خلافة معاوية . قال المبرّد : دخل
صبرة على معاوية والوفود عنده ، فتكلموا
فأكثروا ؛ فقام صبرة ، فقال : يا أمير
المؤمنين ، إنا حيّ فعال ولسنا بحيّ مقال ،
ونحن بأدنى فعالنا ، عند أحسن مقالهم !
فقال : صدقت (٣) .
(١) الإكليل ١٠ : ٢٣٣.
(٢) وفيات الأعيان : ترجمة عبيد الله بن عبد اللّه الهذلي .
ونهاية الأرب ٢٥٦ وجمهرة الأنساب ١٨٧ .
(٣) الكامل لابن الأثير: حوادث سنة ٣٦ ورغبة الآمل
٢ : ٣٦ والإصابة: ترجمة أبيه شيمان ٣٩٨٩ ونهاية
الأرب ١٩١ ووقع فيه اسمه (( ضبيرة بن شيبان)»
ومثله في سبائك الذهب ٧٥ تصحيفاً.
صَبْرِي ( الشاعر) = إسماعيل صبري ١٣٤١
صبري
(٠٠٠ - ١٣٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٠ م)
صبري بن محمد حسن : فاضل ،
من أهل النجف . له من الكتب المطبوعة
((أوليات في علم الاقتصاد)) و((الجغرافيون
العرب)) و((نحن والشيوعية)) (١).
القباني
(١٣٢٦ - ١٣٩٣ هـ = ١٩٠٨ - ١٩٧٣ م)
صبري بن محمد القباني ، الدكتور :
طبيب دمشقي المولد . تخرج بالجامعة
السورية (١٩٣١) وعمل في الصحافة ،
فأصدر جريدة (( النضال )) يومية . وعمل
طبيباً في الجيش العراقي تسع سنوات .
الد کتور صبري قبائي
وعاد إلى دمشق مدرساً محاضراً في كلية
العلوم . واشتهرت له مجلة (( طبيبك ))
أصدرها في بيروت مدة عشرين عاماً .
وألف كتباً في الطب مطبوعة ، منها
((طبيبك معك)) و((الغذاء لا الدواء ))
و((حياتنا الجنسية)) و((جمالك سيدتي))
و (( قلوب الأطباء )) قصة . وتوفي ببيروت
ودفن في دمشق (٢) .
(١) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ١٣٦.
(٢) جريدة النهار ١٩٧٣/٥/١٨ ومن هو في سورية
٥٩٦ ٠
صِبْغَة اللّه الحَيْدَري
(٠٠٠ - ١١٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٣ م)
صبغة اللّه بن إبراهيم الحيدري :
شيخ مشايخ بغداد في عصره . ولد في قرية
(( ماوران )) واستوطن بغداد إلى أن توفي
فيها بالطاعون. له كتب، منها (( حاشية
على البيضاوي)) و((حواش على حواشي
عصام الدين على شرح الكافية للجامي ))
و(( حواش على المحاكمات والعقائد
لأحمد بن حيدر )) (١) .
صِبْغَةِ اللّه البَرْوَجي
(١٠٠ - ١٠١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٦ م)
صبغة اللّه بن روح الله بن جمال الله
البروجي الحسيني النقشبندي : فقيه متصوف.
أصله من أصفهان . ولد في بروج (بالهند)
وسكن المدينة إلى أن توفي فيها . له كتب ،
منها ((إراءة الدقائق)) حاشية على تفسير
البيضاوي، وكتاب ((باب الوحدة))
ورسائل (٢) .
الصِّبْغي = أُحمد بن إسحاق ٣٤٢
الصَّبَنْري = مَهْدي بن عليّ ٨١٥
ابن صبيح ( الكاتب ) = يوسف بن القاسم
١٨٠
ابن صبيح ( الوزير) = أحمد بن يوسف
٢١٣
ابن صبيح ( الشاعر) = القاسم بن يوسف
نحو ٢٢٠
صَبِيح نَجِيب
(١٣٠٩ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٤٨ م)
صبيح نجيب العَزّي : ضابط عراقي .
من أهل بغداد . ولد وتعلم بها ثم في
اسطنبول وتخرج ضابطاً . واشترك في
حزب ((العهد )) ولما أعلنت الحرب العامة
(١) مجلة لغة العرب ٣ : ٦٣٥ ومختصر المستفاد.
(٢) خلاصة الأثر ٢ : ٢٤٣ وهدية العارفين ١ : ٤٢٥.
1
=
(٠٠٠ _ ٠٠٠.