النص المفهرس

صفحات 161-180

،
شرف الدين بن زين العابدين
١٦١ -
شریح بن محمد
شرف الدين بن عبد القادر بن بركات الغزي
عن كتابه «تحرير الأفكار)» ونسخته في المكتبة الظاهرية
بدمشق .
إسحاق ابن المهدي أحمد بن الحسن بن
القاسم ، الحسني اليمني : فاضل زيدي ،
من أهل صنعاء . له رسائل وأسئلة وأجوبة
تأتي في مجلد ضخم . خرج في آخر أيام
المهدي العباس بن الحسين ، إلى بلاد
أرحب ، مغاضباً . وجرت حروب ،
وبقي هنالك إلى أن مات المهدي ، فعاد إلى
صنعاء في خلافة المنصور ، وصارت إليه
إمارة آل إسحاق بعد وفاة عمه العباس بن
محمد ، فباشر أعمالهم إلى أن توفي (١)
شَرَف الدِّينِ الأَنْصَاري
(١٠٣٠ - ١٠٩٢ هـ = ١٦٢٠ - ١٦٨١ م)
شرف الدين بن زين العابدين ، حفيد
القاضي زكريا الأنصاري السنيكي المصري :
فاضل ، من أهل مصر. له تصانيف ، منها
((الطبقات )) ذكر فيها شيوخه وعلماء
عصره . توفي في القاهرة (٢) .
شَرَف الدِّينِ الغَزِّي
(٠٠٠ - ١٠٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٦ م)
شرف الدين بن عبد القادر بن بر كات
(١) نيل الوطر ٢ : ١١.
(٢) خلاصة الاثر ٢ : ٢٢٢.
ابن إبراهيم بن حبيب الغزي ، شرف
الدين ، ويقال له ابن حبيب : فقيه حنفي ،
عارف بالتفسير والعربية . من أهل غزة
(بفلسطين) له ((محاسن الفضائل بجمع
الرسائل)) و((تنوير البصائر - خ)) في
الظاهرية ، حاشية على الأشباه والنظائر ،
لابن نجيم (١) .
ابن شَرَفْشَاه = حَسَن بن محمد ٧١٥
الشَّرَفي = أَحمد بن محمد ١٠٥٥
الشَّرقَاوي = عبد الله بن حجازي ١٢٢٧
الشَّرْقَاوي = سالم بن سالم ١٣١١
ابن الشَّرقي = أَحمد بن محمد ٣٢٥
الدَّلَائي
(١٠١٩ - ١٠٧٩ هـ = ١٦١٠ - ١٦٦٨ م)
الشرقيّ بن أبي بكر الدلائي : فاضل ،
من أهل فاس . ولد بالدلاء وتوفي بالزاوية .
له ((شرح الشفاء)) و((حاشية على المطول))
وله نظم (٢) .
شَرّقي بن القُطَامي = الوَلِيد بن حُصَيْنِ
القُّرُ تْبُلالي = حَسَن بن عَمَّار ١٠٦٩
الشُّرْنُوبي = عبد المجيد الشرنوبي ١٣٤٨
الشِّرْواني - محمد أَمِين ١٠٣٦
الشرواني ( الحنفي ) = نور الله بن محمد
١٠٦٥
الشِّرْوَاني = علي بن إبراهيم ١١١٨
الشِّرْوَاني = يوسف بن إبراهيم ١١٣٤
الشِّرْواني = عليّ بن محمد ١٢٠٠
الشِّرْوَاني = أُحمد بن محمد ١٢٥٣
(١) خلاصة الأثر ٢: ٢٢٣ وهو فيه: ((شرف الدين
عبد القادر)) ولم يذكر وفاته. وإيضاح المكنون ٢ :
٤٤٠ وهدية العارفين ١ : ٥٩٩ وانظر خطه (شرف
الدين بن عبد القادر )) في اللوحة .
(٢) اليواقيت الثمينة ١٦٧ وهو فيه ((الشرفي )) ورجحت
((الشرقي)» كما في شجرة النور ٣١١ لقول صاحب
حدائق الأزهار الندية ، فيه :
((السيد الشرقي نجم الساري
ومسعد الرائي ويمن الجار».
شُرَيْح القاضي
٠٠٠ - ٦٩٧ م)
(٠٠٠ - ٧٨ هـ =
شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم
الكندي ، أبو أمية : من أشهر القضاة
الفقهاء في صدر الإسلام . أصله من اليمن .
ولي قضاء الكوفة ، في زمن عمر وعثمان
وعلي ومعاوية . واستعفى في أيام الحجاج ،
فأعفاه سنة ٧٧ هـ . وكان ثقة في الحديث ،
مأموناً في القضاء ، له باع في الأدب
والشعر. وعمر طويلاً، ومات بالكوفة (١) .
شُرَيْح بن ذَيْبَان
٠٠ - ٠٠٠)
=
(٠٠٠ _ ٠٠٠
شريح بن ذَيْبَان بن عليان بن أرحب ،
من بني بكيل ، من همدان : جدَّ جاهلي
يماني. من بنيه ((آل يزيد)) و((آل قدامة))
و (( آل أبي دويد)) و((آل الهيصم)) و((آل
الهيثم )) من بطون همدان (٢).
الرُّویاني
(٠٠٠ - ٥٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١١١٢ م )
شريح بن عبد الكريم بن أحمد
الروياني . أبو نصر : فقيه شافعي . ولي
القضاء في آمل طبرستان . من كتبه
((روضة الأحكام وزينة الحكام)) في
أدب القضاء ، قال حاجي خليفة : كثير
الفوائد (٣) .
الرُّعْنِي
(٤٥١ - ٥٣٩ هـ = ١٠٥٩ - ١١٤٤ م)
شُريح بن محمد بن شريح بن أحمد ،
أبو الحسين الرعيني : عالم بالقرآآت
أندلسي . كان قاضي إشبيلية ومسندها
(١) المنتخب من شذرات الذهب - خ. والشذرات ١ :
٨٥ وطبقات ابن سعد ٦ : ٩٠ - ١٠٠ ووفيات
الأعيان ١ : ٢٢٤ وحلية الأولياء ٤ : ١٣٢.
(٢) الإكليل ١٠ - ٢١٧ .
(٣) طبقات المصنف ٧٩ وكشف الظنون ٩٢٣ وفي اللباب
١ : ٤٨٢((الروياني: نسبة إلى رويان، وهي مدينة
بنواحي طبرستان)» .

شریح بن هانیء.
١٦٢
شریف بن علي
وخطيبها . مولده ووفاته بها . تقلد خطبتها
نحواً من ٥٠ سنة . وأسن ورحل الناس
اليه . حتى روى عنه الآباء والأبناء والأجداد
والحفدة . وممن روى عنه ابن حزم والقاضي
عياض وابن بشكوال . له ((ديوان خطب))
عارض به ابن نباتة و(( الاختلاف بين
الإمام يعقوب البصري والإمام نافع - خ))
و((الجمع والتوجيه - خ)) في القرآآت ،
كلاهما في التيمورية (١) .
شُرَيْح بن هانىء
(٠٠٠ - ٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٧ م )
شريح بن هانىء بن يزيد الحارثي :
راجز ، شجاع ، من مقدمي أصحاب
عليّ ، كان من أمراء جيشه يوم الجمل .
ولما كان يوم التحكيم بعث عليّ أبا موسى ،
ومعه أربعمائة رجل ، عليهم شريح بن
هانىء. قتل غازياً بسجستان (٢).
الشّريشى = أحمد بن عبد المؤمن ٦١٩
الشَّرِيشي = أَحمد بن محمد ٦٤٠
الشَّرِيشي = محمد بن أحمد ٦٨٥.
ابن الشَّرِيشي = محمد بن أَحمد ٧٧٩
الشَّرِيف ( الرضي) = محمد بن الحسين
٤٠٦
الشريف العقيلي = علي بن الحسين نحو ٤٥٠
الشَّرِيف ( البياضي ) = مسعود بن عبد
العزيز ٤٦٨
الشَّرِيف ( ابو جعفر) = عبد الخالق بن
عیسی ٤٧٠
الشَّرِيف ( عمر) = عمر بن إبراهيم ٥٣٩
الشَّرِيف ( الكحال ) = سليمان بن موسى
٥٩٠
الشَّرِيف ( الغرناطي ) = محمد بن أحمد
٧٦٠
الشَّرِيف ( التلمساني ) = محمد بن أحمد
٧٧١
الشَّرِيف ( النيسابوري ) = عبد الله بن
محمد ٧٧٦
الشَّرِيف (جد السجلماسيين ) = علي بن
حسن ٨٤٧
الشّريف ( الحفید) = محمد بن علي ٨٧٥
ابن أَبِي شَرِيف = محمد بن محمد ٩٠٦
ابن أَبِي شَرِيف = إبراهيم بن محمد ٩٢٣
الشَّرِيف ( الجد الثاني ) = محمد بن علي
١٠٦٩
ابن الشَّرِيف ( المؤسس) = محمد بن
محمد ١٠٧٥
ابن الشَّرِيف = الرشيد بن محمد ١٠٨٢
ابن الشَّرِيف = إسماعيل بن محمد ١١٣٩
شَرِيف = محمد شريف ١٣٤٤
الشَّرِيف ( حيدر) = علي حيدر ١٣٥٣
شَرِیف ◌ُسَيْران
(١٣٠٨ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٩١ - ١٩٥٤ م)
شريف بن توفيق بن حسن ، من
آل عسيران : طبيب ، باحث من أهل
صيدا في لبنان . تخرج طبيباً بالكلية
الأميركية في بيروت (١٩١٨) وعين
وكيلاً لقنصلية إيران في صيدا (١٩٢١)
وسافر إلى بغداد ، فاستقر إلى أن توفي
بها . وكان له نشاط وطني . وكتب كثيراً
في صحف جبل عامل وغيرها . ونشر
كتباً من تصنيفه، منها ((إصلاح النسل))
و((علم الصحة، في الوقاية من الأمراض))
و((المرأة والرجل)) (١) .
شُرَيْف بن جِرْوَة
(١٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو
التميمي : جدَّ جاهلي معمَّر . من بنيه
(١) القاموس العام ١٣٩ - ١٤١ ومعجم المؤلفين العراقيين
٢ : ٠٩٠
حنظلة بن الربيع الكاتب ، وعمه أكثم
ابن صيفي ، الشريفيان التميميان (١) .
ابن صاحب الجواهر
(٠٠٠ - ١٣١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٦ م)
شَريف بن عبد الحسين بن محمد
حسن صاحب الجواهر : فقيه متأدب
إمامي ، من أهل النجف. له (( مثير الأحزان
في أمناء الرحمن - ط)) (٢) .
سَعْد الدَّوْلة
(٠٠٠ - ٣٨١ هـ = ٠٠٠ - ٩٩١م)
شریف بن عليّ بن عبد الله بن حمدان ،
أبو المعالي ، سعد الدولة الحمداني ، ابن
سيف الدولة : صاحب حلب وحمص
وما بينهما . كان في ميّافارقين لما مات أبوه
بحلب ، فقصدها وجلس على سرير أبيه
( سنة ٣٥٦هـ) وقامت وحشة بينه وبين
خاله أبي فراس ( وقيل : كان أبو فراس
ينافسه) فقتل أبو فراس (سنة ٣٥٧) على
يد ((قرغويه)) حاجب سعد الدولة .
ووصلت قوة من الروم ( الصليبيين)
غازية ، فخاف سعد الدولة أن يُحصر
في حلب ، فخرج إلى ميافارقين ( وأمّه
فيها ) واستقل قرغويه بحلب (سنة ٣٥٨)
وعقد مع ملك الروم معاهدة هدنة خبيثة
( تجد نصها في زبدة الحلب ١ : ١٦٣ -
١٦٨) وانتقل سعد الدولة إلى معرة النعمان ،
فأقام ثلاث سنين . ثم انتقل إلى حمص ،
ومنها عاد إلى مهاجمة حلب . ودخلها بعد
أحداث لم يتفق المؤرخون على تفاصيلها .
وفي سنة ٣٦٧ كتب إلى بغداد أنه في
طاعتها ، فجاءته خلعة من الطائع العباسيّ ،
مع لقب ((سعد الدولة )) وكان قبل ذلك
يقال له ((أبو المعالي)) وفي سنة ٣٧١ طالبه
الدمستق بردس ( قائد جيش الروم )
بمال الهدنة ، فاتفق معه على ٤٠٠ ألف
درهم فضة ( كل عشرين درهماً بدينار)
(١) بغية ٢٦٦ والخزانة التيمورية ٣ : ١١٣ وإفادة النصيح
٥٨ - ٦٦ وشذرات ٤ : ١٢٢.
(٢) الإصابة . ت ٣٩٦٧ .
(١) اللباب ٢ : ١٩ .
(٢) الذريعة ١٩ : ٣٥٠.

شريف النشاشيبي -
- ١٦٣ -
شعبان بن حسين
يؤديها سعد الدولة كل سنة . وعاد الدمستق
سنة ٣٧٣ يريد فتح حلب ، بجيش كبير ،
فصمد له سعد الدولة ، وانهزم الدمستق .
واستمر سعد الدولة قوياً مهيباً . ومدحه
محمد بن عيسى النامي بقصائد من غرر
شعره . ومات بعلّة الفالج في حلب ،
وحمل إلى الرقة فدفن بها (١) .
النَّشَاشِييي
(٠٠٠ - ١٣٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٤ م)
شريف النشاشيي المقدسي : مدرّس
من أهل القدس . تعلم بها وبالأستانة ثم
في الصلاحية بالقدس . وعمل في التعليم
بفلسطين . وبعد النكبة (١٩٤٨) تولى
تفتيش (( مدارس غوث اللاجئين )) في
بيروت وتوفي بها . له نحو ٢٠ كتاباً،
لعل أكثرها مطبوع، منها ((المدرسة المثلى
والتعليم الذاتي)) و((المرأة والمجتمع
و ((الكيمياء عند العرب)) و ((مبادىء
القراءة الفريدة)) و(( مختارات من دواوين
بعض الشعراء))، أفرد كلا منهم يجزء (٢).
الشَّريفة فاطِمَة = فاطمة بنت الحسن ٨٦٠
شريك بن حُدَيْر
(٠٠٠ - ٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م)
شريك بن حدير التغلبي : أحد
الأبطال ، من أصحاب عليّ . شهد معه
((صفين)) وأصيبت عينه . وأقام في بيت
المقدس بعد عليّ. فلما بلغه مقتل ((الحسين ))
لبث ينتظر من يطالب بثأره ، فظهر
المختار الثقفي يدعو إلى ثأر الحسين ،
فأقبل إليه شريك . وسار مع إبراهيم بن
الأشتر لقتال ابن زياد في أرض الموصل.
فكانت له في هذه الحرب مواقف هائلة ،
وقتل فيها بعد أن شهد مصرع ابن زياد (٣)
(١) زبدة الحلب ١ : ١٥٥ - ١٨١ وانظر النجوم الزاهرة
٤ : ٣٠١ ((سعد الدولة أبو المعالي شريف)).
(٢) البدوي الملثم ، في مجلة الأديب : مايو ١٩٧١ .
(٣) الكامل لابن الأثير ٤ : ١٠٣ .
شَرِيك بن شَدَّاد
(١٠٠ - ٥١ هـ = ٠٠٠ - ٦٧١ م)
شريك بن شداد الحضرمي : شجاع ،
من الرؤوساء . كان من أصحاب عليّ ،
ثم سكن الكوفة . وعمل للثورة على
معاوية ، متفقاً مع حجر بن عديّ ، فقبض
عليه زياد ، ووجهه إلى الشام ، فقتله
معاوية بمرج عذراء (١) .
شَرِيك المَهْريّ
(٠٠٠ - ١٣٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠م)
شريك بن شيخ المهري : شجاع ،
من الأشراف المقدمين . كان مقيماً في
بخارى . وفي أيامه دالت دولة الأمويين ،
وقامت الدولة العباسية ، فكان من أنصار
هذه . ثم نقم على أبي مسلم الخراساني ،
لسفكه الدماء ، فخرج ثائراً ، وقال : ما
على هذا اتبعنا آل محمد ، أن تسفك
الدماء وأن يعمل بغير الحق . وآزره أكثر .
من ثلاثين ألفاً ، فوجه إليه أبو مسلم
جيشاً ، فقاتله إلى أن قتل (٢) .
شَرِيك النَّخَعِي
(٩٥ - ١٧٧ هـ = ٧١٣ - ٧٩٤ م)
شريك بن عبد الله بن الحارث
النخعي الكوفي ، أبو عبد الله : عالم
بالحديث ، فقيه ، اشتهر بقوة ذكائه
وسرعة بديهته . استقضاه المنصور العباسي
على الكوفة سنة ١٥٣ هـ ، ثم عزله . وأعاده
المهدي ، فعزله موسى الهادي . وكان
عادلاً في قضائه . مولده في بخارى . ووفاته
بالكوفة (٣).
شُرَيْك بن مالك
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠)
شريك بن مالك بن عمرو الدوسي
١١) الكامل لابن الأثير ٤ : ١٩١ وتاريخ الإسلام ٢ :
٢٩٢.
(٢) الكامل لابن الأثير ٥ : ١٦٨ .
(٣) تذكرة الحفاظ ١ : ٢١٤ ووفيات الأعيان ١ : ٢٢٥
الأزدي : جدٍّ جاهلي . بنوه بطن من
شنوءة . من القحطانية (١) .
شش
الششتري = عليّ بن عبد الله ٦٦٨
شط
شَطَا = بَكْري بن محمد ١٣١٠
الشَّطَجَيْري = حبيب بن أحمد ٤٣٠
الشِّطْرَنْجي = عمر بن عبد العزيز ٢١٠
الشِّطْرَنْجي = إِبراهيم بن محمد ٣٣٠
الشَّطَنُوفي = عليّ بن يوسف ٧١٣
الشَّطِّي = حَسن بن عمر ١٢٧٤
الشّطَي = عبد السلام بن عبد الرحمن ١٢٩٥
الشَّطِّي = محمد بن حَسن ١٣٠٧
الشَّطِّي ( التونسي) = محمد الصادق ١٣٦٤
الشطيبي ( الحاج) = محمد بن علي ٩٦٣
شع
الشَّعَّار = محمد ضِيَاءِ الدِّين ١٣٣٠
ابن الشَّعَّار = المبارك بن أحمد ٦٥٤
الأَشْرَفِ الثَّاني
(٧٥٤ - ٧٧٨ م = ١٣٥٣ - ١٣٧٧ م)
شعبان بن حسين ابن الملك الناصر
محمد بن قلاوون ، أبو المعالي ، ناصر
الدين : من ملوك الدولة القلاوونية بمصر
والشام . ولي السلطنة بعد خلع ابن عمه
( محمد بن حاجّي ) سنة ٧٦٤هـ ، وقام
بأمور الدولة في أيامه أتابك العسكر الأمير
يلبغا ( قاتل عمه الناصر الثالث ، وخالع
ابن عمه محمد المنصور بن حاجّ )
وفي أيامه ( سنة ٧٦٧هـ) أغار الإفرنج
بقيادة صاحب قبرص على الإسكندرية ،
في سبعين مركباً . وظلوا زهاء أسبوع
((يقتلون الرجال ، ويأخذون الأموال ،
ويأسرون النساء والأطفال)) و(( تحولت
والبداية والنهاية ١٠ : ١٧١ وميزان الاعتدال ١ :
٤٤٤ وتاريخ بغداد ٩ : ٢٧٩ .
(١) اللباب ٢ : ١٩ ونهاية الأرب ٢٥٠ .

شعبان بن سليم
١٦٤
شعبة بن الحجاج
الغنائم إلى الشوائن بالبحر ، فسمع للأسارى
من العويل والبكاء والشكوى إلى اللّه ،
ما قطع الأكباد وذرفت له العيون )) كما
يقول صاحب البداية والنهاية . وركب
الأشرف من القاهرة فوصل إلى الإسكندرية،
بعد رحيل الإفرنج ، فأمر بإصلاح ما
أفسدوه ، وأمر بعمارة مئة مركب لمطاردة
الفرنج في البحر ، فصنعت . وخرج
((يلبغا)) عن طاعته ، فقاتله الأشرف وظفر
به ، وجيء برأسه ( سنة ٧٦٧ هـ) واضطرب
أمر الجيش مدة ، ثم استقر . وانتظمت
له شؤون الدولة إلى أن أراد الحج سنة
٧٧٨ هـ. فأخذ معه من الأمراء من كان
يخشى انتقاضه ، وتوجه فبلغ العقبة ، فثار
عليه مماليكه واتفقوا مع بعض أمراء
الجيش ، فقاتلهم الأشرف ، وانهزم . وعاد
إلى القاهرة ، فاختفى في بيت مغنية .
فاكتشفوا مخبأه ، وقبضوا عليه ،
فأصعدوه إلى القلعة . ثم خنقه الأمير
اينبك البدري ، ورماه في بئر ، فأخرج
بعد ذلك ودفن . قال ابن إياس في جملة
وصفه له : من محاسن الزمان في العدل
والحلم ، كان ملكاً هيناً ليناً ، محباً
للناس ، منقاداً للشريعة ، يحب أهل
العلم ، كثير البر والصدقات ، وكانت
الدنيا في أيامه هادئة . له فتوحات ومنشآت
کثیرة (١) .
الصَّنعاني
(١٠٦٥ - ١١٤٩ هـ = ١٦٥٥ - ١٧٣٦ م)
شعبان بن سليم بن عثمان ، الروميّ
الأصل ، الصنعاني : نباتي طبيب ، من
شعراء اليمن . تركيّ الأصل . مولده
ووفاته بصنعاء. له ((نتائج الفكر في المقابلة
بين خواص الثمر )» منظومة في خواص
النباتات والثمار ، رأيت مخطوطة منها
في آخر المجموعة (( ١٣٧٣ عربي)» في
(١) مورد اللطافة لابن تغري بردي ٨٧ وجاءت وفاته
فيه سنة ٨٠٨ من خطأ الطبع . وابن إياس ١ : ٢١٢
وحسن المحاضرة ٢ : ١٠٤ والدرر الكامنة ٢ : ١٩٠
والبداية والنهاية ١٤ : ٣٠٢ - ٣٢٤.
الڤاتيكان. و((ديوان شعر)) وكان يعتاش
بالطب . ومدح الكبراء والأعيان ، وفلج
في آخر عمره فكابد فقراً وفاقة إلى أن
مات (١) .
شعبان بن عَمْرو
(١٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
شعبان بن عمرو بن زهير : جدًّ
جاهلي ، بنوه بطن من حمير ، من
القحطانية . قال القلقشندي : وإليهم
ينسب الشعبي (٢) .
المَلِك الكامِل
(٠٠٠ - ٧٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٦ م)
شعبان ( الكامل ) ابن محمد (الناصر)
ابن قلاوون : من ملوك الدولة القلاوونية
بمصر والشام . ولي السلطنة بالقاهرة ،
بعد وفاة أخيه الصالح إسماعيل ، وبعهد
منه ( سنة ٧٤٦ هـ) وكان طائشاً متهوراً :
استدعى أخويه ( حاجي وحسيناً ) فتأخرا
عن الحضور ، فأمر بقتلهما ! وأقبل
على اللهو واللعب بالحَمام . وصادر أموال
الموظفين . فثار أمراء الجيش ، فقاتلهم ،
فكسروه وخلعوه . وأنقذوا أخويه ،
فولوا أحدهما السلطنة ( وهو حاجي بن
محمد) وسجنوا شعبان حیث کان أخواه ،
فأرسل إليه حاجي من خنقه في سجنه .
مدة سلطنته سنة وشهران ونصف . قال
ابن تغري بردي: ((كان من أشد الملوك
ظلماً وعسفاً وفقاً)) (٣).
زَيْنِ الدِّين الآثاري
(٧٦٥ - ٨٢٨ هـ = ١٣٦٤ - ١٤٢٥ م )
شعبان بن محمد بن داود الموصلي ،
(١) البدر الطالع ١: ٢٨٠ ونبلاء اليمن ١ : ٧٥٢.
(٢) نهاية الأرب ٢٥٠ وانظر التاج ولسان العرب : مادة
شعب .
(٣) ابن إياس ١ : ١٨٣ والبداية والنهاية ١٤ : ٢١٦ -
٢١٩ والدرر الكامنة ٢ : ١٩١ وشذرات الذهب ٦ :
١٥٠ والنجوم الزاهرة ١٠ : ١١٦ و١٤٠.
المعروف بالآثاري : أديب ، له شعر
كثير ، فيه هجو ومجون . ولد بالموصل ،
وتنقل في البلدان ، وتلقب بالآثاري
لإقامته في أماكن الآثار النبوية ، مدة .
واستقر في القاهرة ، وبها وفاته . له أكثر
من ثلاثين كتاباً في الأدب والنحو ، منها
(( لسان العرب في علوم الأدب - خ))
أرجوزة في دار الكتب ، في علوم العربية
والبلاغة ، فرغ من نظمها سنة ٨٠٩
و((ألفية)) في النحو، سماها («كفاية
الغلام)) و((أرجوزة)) في النحو أيضاً،
سماها ((الحلاوة السكرية - خ)) و((شرح
ألفية ابن مالك)» ثلاثة أجزاء ، لم يتمه ،
و ((ديوان شعر)) و(( العمدة في المختار من
تخاميس البردة - خ)) في دار الكتب ،
و(( وسيلة الملهوف عند أهل المعروف
- ط)) (١) .
شُعْبَة بن الحَجَّاج
(٨٢ - ١٦٠ هـ = ٧٠١ - ٧٧٦ م )
شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي
الأزدي ، مولاهم ، الواسطي ثم البصري ،
أبو بسطام : من أئمة رجال الحديث ،
حفظاً ودراية وتثبتاً . ولد ونشأ بواسط ،
وسكن البصرة إلى أن توفي . وهو أول
من فتش بالعراق عن أمر المحدّثين ،
وجانب الضعفاء والمتروكين ، قال الإمام
أحمد : هو أمة وحده في هذا الشأن .
وقال الشافعي : لولا شعبة ما عرف
الحديث بالعراق . وكان عالماً بالأدب
والشعر ، قال الأصمعي : لم نر أحداً
قط أعلم بالشعر من شعبة . له كتاب
((الغرائب )» في الحديث (٢) .
(١) ديوان الإسلام - خ. والضوء اللامع ٣ : ٣٠١ وشذرات
الذهب ٧ : ١٨٤ وفي تعليقات أحمد عبيد . على
الطبعة الأولى، أن للاثاري شرحاً على «الحلاوة
السكرية)) قال في آخره: إنه)) نظمها في الهند.
ثم جاء إلى اليمن السعيد ، ثم جاء إلى الشام المحروس »
ودار الكتب ٣ : ٢٥٧ و ٦ : ١٨٨ .
(٢) تهذيب التهذيب ٤ : ٣٣٨ والمستطرفة ٨٥ وحلية
الأولياء ٧ : ١٤٤ وذيل المذيل ١٠٤ وتاريخ بغداد
٩ : ٢٥٥ والمناوي ١ : ١٢٠.

شعبة بن عياش
١٦٥
شعیب
صلة بالماوجد الكر ادانتهم بمجالات
التَم مراتُبمَلَّ مَا بِرَ مَ ظِيمِ فِ النَّا نَّاتِدُ هَيّز
قل اله يرشف عن النبى الكرروزالتالى
طالب هذا الكتاب لولاِنا فى مزميًا﴾ دعواتها
عَهَّيب قَرَّائِ وَصَلَالتّهه، شعر
فى الرئمن بعدي
السنة أن تَبَلتُ افضل الصلاة والسلام الكثائر العبد
القَطَةَ وَاِ الْأَشْرَافِ وسَلَلَتَ بَارِد مَاوَ زَلَب ◌ِهَو
أبدان امندول
جيل بالسجبنا وتم القبض ذكار الزاخ من البقاء
الشرج فى اليوم الأخير من ذى الج هراء سواه وا عرف
انفِ ل العَلاَةِ وَالسَّلاَّف"
ـمَّه لمواد حصر الدين خير واجزمة
إنه وسائد مالىهروالحم ومتروكتيبة
شعبان بن محمد الموصلي ، الآثاري
الصفحة الأخيرة من مخطوطة كتابه « القلادة الجوهرية في شرح الحلاوة السكرية )» في دار الكتب بمصر، رقم (( ٢٢٦ نحو))
شُعْبَة القارىء
(٩٥ - ١٩٣ هـ = ٧١٤ - ٨٠٩ م)
شعبة بن عياش بن سالم الأزدي
الكوفى الخياط ، أبو بكر : من مشاهير
القراء . كان عالماً فقيهاً في الدين . توفي
في الكوفة (١) .
شُعْبَة بن مُهَلْهِل
(٠٠ * - ***=.
٠٠)
شعبة بن مهلهل بن ربيعة : جدّ
(١) النشر ١: ١٥٦ والتيسير لأبي عمرو الداني - خ ..
وفيه : وفاته سنة ١٩٤ .
جاهلي . بنوه بطن من تغلب ، من العدنانية .
قال ابن خلدون : وبنو شعبة الذين
بالطائف لهذا العهد - أواخر القرن الثامن
الهجري - من ولد شعبة بن مهلهل (١) .
شعبویہ = شعیب بن سهل
الشَّعْبي = عامر بن شراحيل ١٠٣
الشَّعْبي = عبد الرحمن بن قاسم ٤٩٩
الشَّعْراني = عبد الوهاب بن أحمد ٩٧٣
شعراوي = هدى بنت محمد سلطان ١٣٦٧
(١) نهاية الأرب ٢٥٠ وابن خلدون ٢ : ٣٠١ ومعجم
قبائل العرب ٢ : ٥٩٦ .
الشّعْرِيَّة = زينب بنت عبد الرحمن ٦١٥
شَعْل
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
شعل بن معاوية بن عاملة : جدَّ
جاهلي . بنوه بطن من عاملة . من
القحطانية (١) .
شُعْلة - محمد بن أحمد ٦٥٦
شُعْلَة بن بَدْر
(٠٠٠ - ٣٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٥ م )
شعلة بن بدر الإخشيدي ، أبو العباس :
أمير دمشق . كان شجاعاً ، بطلاً . قتل في
طبرية ، في حرب بينه وبين مهلهل
العقيلي (٢) .
ابن شعيب ( الحافظ ) = محمد بن هارون
٣٥٣
النَّبِي شُعَيْب
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠ )
شعيب : النبيّ العربي . من بني مَدْين ،
من نسل إبراهيم . كان بعد هود وصالح ؛
وقبيل أيام موسى . منازل قومه بقرب
تبوك ، بين المدينة والشام . اختلف النسابون
في اسم أبيه وجده ، فقال بعضهم : هو
ابن نوفل بن رعبيل بن مرّ بن عنقاء بن
مدين ؛ وقال آخرون غير ذلك . وقال
المسعودي : كان لسانه العربية . وفهم
بعض المفسرين ، من الآية على لسان
قومه : ((وإنا لنراك فينا ضعيفاً)) أنه كان
أعمى ، جعله ابن حبيب أول من ذكرهم
تحت نوان ((أشراف العميان)). وقال
السمعاني : قبره في حطّين (بفلسطين)
وزاد النووي : وهذا مشهور عند أهل
بلادنا ، وعلى قبره بناء . وقال ابن تغري
بردي : خطين ، قرية غربيّ طبريّة ، يقال
(١) نهاية الأرب ٢٥٠.
(٢) النجوم الزاهرة ٣ : ٣١٣.

شعیب بن إسماعيل
إن قبر شعيب بها ، وبنته صَغُوراء زوجة
موسى ، بها أيضاً . وأبعده وهب بن منبه ،
فزعم أنه مدفون بمكة ، غربي الكعبة ،
بين دار الندوة وباب بني سهم . وفي جنوبيّ
الصلت ، من بلاد الأردن ، اليوم ، بركة
ماء ، إلى جانبها شبه دائرة صغيرة تسمى
(( مقام النبي شعيب )) يستحيل على البدو
من سكان تلك الجهات أن يحلف أحدهم
كاذباً بحق شعيب أو برب شعيب ،
أمامها . وخلاصة سيرته ، كما في نصوص
الآيات الواردة بشأنه ، وقد ذكر اسمه
في القرآن الكريم عشر مرات : أن قومه
((بني مدين)) كفروا بالله ، وكثر فسادهم ،
ونقص تجارهم المكاييل والموازين ،
وجاءتهم رسل - قبل شعيب - فكذبوهم ،
وكان لبعضهم شجرة يصلّون لها ، فسموا
(( أصحاب الأيكة )) ودعاهم شعيب :
((اعبدوا الله ما لكم من إله غيره )) ونهاهم
عما كانوا عليه . وتبعه رهط منهم . وقال
له آخرون: ((ولولا رهطك لرجمناك)»
وهدّدوه بالطرد من بلدهم ، هو ومن
معه: (( لنخرجنك يا شعيب والذين
آمنوا معك من قريتنا أو لتعودُنّ في ملتنا))
وكانت له معهم محاورات ، نَعت من
أجلها بخطيب الأنبياء . واشتد عليهم الحرّ ،
فاستظلوا بسحابة ، فهبت ريح ((سَموم))
فلفحتهم نيرانها: (( فكذبوه فأخذهم
عذاب يوم الظُّلّة ، إنّه كان عذاب يوم
عظيم )) وحدث زلزال لزموا بيوتهم على
أثره: ((فأخذتهم الرَّجفة فأصبحوا في
دارهم جائمين )) ونجا شعيب وأصحابه
من شر الزلزال: ((فتولى عنهم ، وقال
يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت
لكم فكيف آسى على قوم كافرين )»
وللمفسرين وأصحاب الأخبار ، آراء
في معاني هذه الآيات ، يحسن الرجوع
إليها (١) .
شُعَيْب الكيَّالي
(١١١٦ - ١١٧٢ هـ = ١٧٠٤ - ١٧٥٨ م)
شعيب بن إسماعيل الكيالي الإدلي :
فاضل . ولد بإدلب ، وتعلم في دمشق ،
وسكن حلب ، ومات في طريق الحج .
له ((الدر المنضود )) رسالة في التصوف ،
يكره قرب الحرة وشجرها وما عمل من بين الابارية وغيرهما ،الحربماده
الي بخلافما، زمزم فانه يجوز فقله: بحرم اخذطيب اللهبت فاناراد
التبري انى بطية مسحها به ثمراخذه إما سترها والامري للامام بعدنا
فى بعض مطارذبية المالبيعاء عطالباً بشغف بالبلاوجوز والده.
اخذ نا ليسه ولولن حو حا بفر. ونوتم التصور من هذا الكتاب بائعاً
الملك الوهانظري الألفة فقير. جمة ربه واسبر وصمة ذنبه شعيب
بن اسماعيل بن عرض اسماعيل الجزئين احمد بن الكبال الرفا مي الغيذو نسبا
الشافير مستها ومذهبً المغير حينئذ بمدينة اذلي ثمر الحد له ويؤكدب
والمثانيه والجبين يوم الاثنين سابع عشر فيم خلت من شوال سنة
ثمانية وثلاثين ومايه والغ وإن اسال ان يرزقنا التوفيق في الآخرة
والافعال في الصواب والجرى على اثار ذوي البصائر والأثيت
وأن عدد النارضاه ويصلح مناما افسوناه داترسل اليه بنبيه
محمد صلى بن عليوكم ان ين شدنا الوط ف النجاح والفلاح انه فائه الحب
والاصباح ولاء له على أيسر من تعليقه حتى الانتقعل منزلاً
والصباح وصلى الله على سيدنا عند خاتم النبيين والمرسنين
وعلى اله وصحية حتين سبحانه كب
رب العزة عما يصفون والع
على المرحليفي واحد
الارب العالمي
ع°٢م
شعیب بن إسماعيل الكيالي
عن مخطوطة فاتني قيدها ويغلب على ظني أنها من مخطوطات
الأوقاف ، في حلب .
و((تدريب الواثق)» مختصر في الفقه ،
و(( كشف النقاب المجازي عن دالية ابن
حجازي - خ)) عند آل الشطي في دمشق ،
ذكره عبيد. وللكيالي نظم (١) .
%
شُعَيْب بن أُّوب
(٠٠٠ - ٢٦١ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٥ م)
شعيب بن أيوب بن رزيق الصريفيني ،
وقصص الأنبياء ٢٨٩ - ٢٩٤ والبداية والنهاية ١ :
١٨٣ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٣١٧ وتهذيب الأسماء
واللغات ، القسم الأول من الجزء الأول ٢٤٦ والمسعودي
١ : ٢٤٩ وابن خلدون ، طبعة الحبابي ١ : ٦٥ والمحبر
لابن حبيب ٢٩٦ و٣٨٩ والكامل لابن الأثير ١ : ٥٤
والقاموس : مادتا : رجف ، وظل . وخمسة أعوام
في شرقي الأردن ٢٠٦ والنجوم الزاهرة ٥ : ١٠٩
ومعجم البلدان ٧ : ٤١٨ .
(١) سلك الدرر ٢ : ١٨٩ وتعليقات عبيد.
أبو بكر : قارىء حاذق ثقة . مات
بواسط (١)
أَبُو مَدْيَنِ النِّلِمْسَاني
(٠٠٠ - ٥٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٨ م)
شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني ،
أبو مدين : صوفي ، من مشاهيرهم .
أصله من الأندلس . أقام بفاس ، وسكن
((بجاية)) وكثر أتباعه حتى خافه السلطان
يعقوب المنصور . وتوفي بتلمسان ، وقد
قارب الثمانين أو تجاوزها. له ((مفاتيح
الغيب ، لإزالة الريب ، وستر العيب
- خ )) ٩٢ ورقة، في شستربتي ( الرقم
٣٢٥٩) (٢).
المؤی
شُعَيْب بن أَبِي حَمْزَة
(٠٠٠ - ١٦٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٩ م)
شعيب بن أبي حمزة دينار الحمصي ،
الأموي ، بالولاء : حافظ للحديث ،
ثقة ، من أهل حمص . كان جيد الخط .
ولي الكتابة لهشام بن عبد الملك ، بالرصافة .
وكتب له كثيراً من الحديث بإملاء
الزهري (٣) .
شُعَيْب بن سَهْل
(٠٠٠ - ٢٤٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٠ م)
شعيب بن سهل بن كثير الرازي ، أبو
صالح ، الملقب شعبويه : قاض ، من
(١) النشر في القرآآت العشر ١: ١٥٧ وغاية النهاية ١ :
٣٢٧ .
(٢) تعريف الخلف ٢ : ١٧٢ - ١٧٨ والبستان ١٠٨
وجذوة الاقتباس ٣٣٢ ونيل الابتهاج . طبعة هامش
الديباج ١٢٧ وشجرة النور ١٦٤ وعنوان الدراية ٥
وشذرات الذهب ٤ : ٣٠٣ ودائرة المعارف الإسلامية
١ : ٣٩٩ وجامع كرامات الأولياء ٢ : ٣٩ وورد
اسمه في بعض هذه المصادر (( شعيب بن الحسين)) وهو
أيضاً ((شعيب بن الحسين)) في مخطوطة )(التشوف إلى
رجال التصوف )) وفيها أنه أقام في بجاية إلى أن أمر
بإشخاصه إلى حضرة مراكش ، فمات وهو متوجه
إليها ؛ ودفن بالعباد خارج تلمسان .
(٣) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٠٥ وتهذيب التهذيب ٤ : ٣٥١
وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٣٢١ .
(١) تفصيل آيات القرآن الحكيم ٥٢ - ٥٥ وتفسير القرطبي
٧ : ٢٤٦ - ٢٥٢ ثم ٩ : ٨٤ - ٩٢ ثم ١٣ : ١٣٤ -
١٣٧ و ٣٤٣ وتفسير المنار ٨ : ٥٢٣ - ٥٣١ ثم ٩ :
٢ - ١٣ ثم ١١ : ١٤٣ - ١٥٠ والبيضاوي. طبعة
فليشر ١ : ٣٣٤ والنسفي ، طبعة بولاق ١ : ٥٥٤
-
٠١٦٦
شعیب بن سهل

شعيب بن عامر _
١٦٧
شعیب بن علي
الحمد لله راجع مروأهل الحديث المنصر الوجوههم = القديم
والحديث واصلي واصلح على الغلايل ليبلغ الشاهد الغرب
جرب مبلغ(ويعى له مسن مسامع وعلى داقه وكل من لد؟ الجزية تابع
وبعد مقعد استجازين عوض ولدنا الطلاب المافي الذكى الألمعي)
المنهج اللغه اللوذعى ير عبد الله بر العبد بر الجرار الرباطى
جلجزئه (جازة علامة شاملة مكلفة واطنة الهاان بوالطب
على العلم وان يقول للاد ربيع عليديركما اجاز تى مسلم فخ عدة
وارع صحيح البخظهرعن الشيخ سليم البحر عن الشيخ منة العدغر
العلامة اللي عن الفيخ الهجر) عن الشيخ محمدير عقيلة المك
عن الشيخ حسن بن على العجيمي عن الطيخ وحمدير العجل اليمنية
عن الشيخ يحيى بن مكر والمبرعن جر، محي الدين الصبرعن الفنيخ
محمدبن:/هم برقوم بمنعبرايرحى بن عبد الدول البر غلاء عن الشيخ محمدمر نظربن سلم ذفيت
عن الشيخ نعنى برعاد الحناء من الشيخ محمد بر يعفى العراء
من النجار وصبار الساخير) في الحديث ويحي، عن الشيخ سليم المغاور
والشيخ احمد الرواية والتنيخ محمد ز للموسى عن الشيخ منترون
عن العلامة : الم) والعمر المعرفى وكتّب لها (بوسعبا بر عبداً
الركالى خلام القسم بحتة من جل نوم الاخيرة:" واحد
وخميس وللتماية ورك
أبو شعیب بن عبد الرحمن الد کائي
اجازة محفوظة عند الأستاذ عبد الله الجراري بالرباط
ورحل إلى مصر ( سنة ١٣١٤ هـ) فجاور
في الأزهر نحو ست سنوات . وسافر إلى
مكة ، فكان نديم الشريف عون الرفيق ،
وإمام الحرم وخطيبه . وبعد الدستور
العثماني ، رجع الى المغرب فتقرب من
السلطان عبد الحفيظ ، وولي القضاء
بمراكش ثم وزارة ((العدلية)) سنة ١٣٣٠
(١٩١٢) واستعفى وانقطع للتدريس في
مدينة ((الرباط)) إلى أن توفي . يقال إنه
كتب ((شرحاً)) للمقامات الحريرية (١).
الحُرَیفِیش
(٠٠٠ - ٨١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٧ م )
شعيب بن عبد الله بن سعد بن عبد
الكافي ، أبو مدين ، المعروف بالحريفيش :
متصوف مصري من أهل القاهرة جاور
بمكة. له كتاب ((الروض الفائق في
المواعظ والرقائق - ط)) و((شرح قصيدة :
من ذاق طعم شراب القوم يدريه - خ))
في أوقاف بغداد (٤٨٣٣) (٢).
الجهمية ، يقول بخلق القرآن ونفي الصفات
والرؤية ، وينتقص أهل السنّة . ولي قضاء
الرصافة في أيام المعتصم ، وكتب على باب
مسجده: ((القرآن مخلوق)) فأحرقت
العامة بابه ( سنة ٢٢٧ هـ) ونهبت بيته .
قال مؤرخ بغداد : وهو أول قاض أحرق
بابه ، وانتهب منزله ، فيما بلغنا . وعزل
من القضاء سنة ٢٢٨ هـ (١)
شُعَيْب بن عامِر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
شعيب بن عامر بن عبدالله بن مالك :
جدٌّ جاهلي . بنوه بطن من شنوءة ، من
القحطانية (٢) .
(١) تاريخ بغداد ٩ : ٢٤٣ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٣٢٢
ولسان الميزان ٣ : ١٤٧ .
بالشارل للـ
مارجانات
عريانا
تزويـ
ـقررتشركة
شعيب بن علي التلمساني
عن «كناش)) له، كله بخطه. في خزانة الرباط ( ٤٨ كتاني )
ابو شُعَيْب الدُّكَّالي
(١٢٩٥ - ١٣٥٧ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٣٨ م)
أبو شعيب بن عبد الرحمن الصديقي
الدكالي : وزير من العلماء الأدباء . هو
أول من أحيا الروح السلفية ، من المتأخرين ،
في المغرب. من عشيرة ((الصديقات))
بقاف معقودة، من (( أولاد عمرو ))
إحدى قبائل ، دكالة )) ولد في منازل
قبيلته . وتعلم في القرويين ، بفاس .
شُعَيْب التِّلِمْسَاني
(١٢٥٩ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٤٣ - ١٩٢٨ م)
شعيب بن عليّ بن محمد بن فضل
اللّه، أبو بكر البوبكريّ الجليليّ التلمساني :
(١) معجم الشيوخ ٢ : ١٤١ وإتحاف المطالع - خ . ومجلة
الجامعة بتونس : ج ١ العدد الخامس . ومجلة الحج
٦ : ٢١٨ قلت: دُكَّالة في القاموس ، كرمانة ، وفي
شذرات الذهب ٥ : ٤٣١ بفتح الدال وتشديد الكاف .
(٢) الضو ٣ : ٣٠٦ ولم يذكر له تصنيفاً. وذخائر الأوقاف
١٤٠ ٠ ١٦٣ ومعجم المطب وعات ٧٥١ .
(٢) نهاية الأرب ٢٥٠ .

شعیب بن عيسى.
-
١٦٨
شفیق بن أحمد
أديب مشارك في كثير من العلوم . من
أهل تلمسان . يعرف بيته فيها بأولاد أبي
بكر . كان من أعضاء مجلس الشورى
العلمي بها ، وولي قضاءها سنة ١٢٩٥ -
١٣٤١ هـ. وحضر مؤتمر المستشرقين
باستوكهلم مندوباً عن تونس والجزائر ،
سنة ١٣٠٧ هـ (١٨٨٩ م) من كتبه «زهرة
الريحان في علم الألحان ، أو بلوغ
الأرب في موسيقى العرب)) و((المعلومات
الحسان في مصنوعات تلمسان )» وأراجيز
في موضوعات مختلفة (١) .
اليابري
(٠٠٠ - ٥٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٣ م )
شعيب بن عيسى بن عليّ بن جابر
اليابري الأشجعي : مقرىء ، أديب ، من
أهل يابرة (Evora ) بالأندلس . سكن
إشبيلية . له تآليف في القرآآت (٢) .
الشُّعَيْبي = محمد بن محمد ٧٤٧
الشُّعَيْبي = محمد بن شعيب ١٠٣٠
◌ُمْٹ
( ٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٠ م)
شعيث بن ثواب ، من بني حرامة بن
لوذان ، من فزارة : شاعر فصيح فحل .
كان في العصر الأموي . من أخباره أنه
أوعد بني مرة بن عوف بالهجاء ، فلاذ
به أرطاة ابن سهية وعقيل بن علفة ،
واستكفياه ذلك ، فأعفاهما . وكانا
يحذرانه (٣) .
شغ
أُمُّ الْمُقْتَدِرِ
(٠٠٠ - ٣٢١ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٣ م)
شغب، أم جعفر ((المقتدر باللّه))
(١) معجم الشيوخ ٢ : ١٣٦ - -١٤٠.
(٢) بغية الوعاة ٢٦٦ وغاية النهاية ١ : ٣٢٨.
(٣) المؤتلف والمختلف للآمدي ١٤٤ والتاج ١ : ٦٢٩
وهو فيه ((شعيث بن نواب)).
العباسي : مدبرة حازمة . كانت من
جواري المعتضد بالله أبي جعفر ، وأعتقها
وتزوجها . ولما آلت الخلافة إلى ابنها
((المقتدر)) سنة ٢٩٥هـ ، وعمره ثلاث
عشرة سنة ، قامت بتوجيهه ، واستولت
على أمور الخلافة . وأمرت ( سنة ٣٠٦ هـ)
قهر مانة لها اسمها (( ثمل)) أن تجلس للنظر
في عرائض الناس ، يوماً في كل جمعة ،
فكانت تجلس ويحضر الفقهاء والقضاة
والأعيان وتبرز التواقيع ، وعليها خطها .
ولما ثار عبد الله بن حمدان على المقتدر ،
وناصره بعض رجال المقتدر ، وخلعوه
( سنة ٣١٧) استثر عند أمه ( وقيل : حمل
هو وأمه إلى دار مؤنس المظفر ) وكان لها
ستمائة ألف دينار في الرصافة ، فأخذت .
ثم لم تلبث أن عادت إلى تدبير الشؤون
بعد قمع الثورة ( في السنة نفسها ) وظلّت
إلى أن قتل ابنها سنة ٣٢٠ وولي ((القاهر))
فضربها وعذبها . ثم نقلها الحاجب عليّ بن
بليق ، إلى داره وجعلها عند والدته ،
وأكرمها ورفهها ، إلا أن علتها من ضرب
القاهر اشتدت عليها ، فتوفيت ، ودفنت
بتربتها بالرضافة . قال ابن تغري بردي :
كان لها الأمر والنهي في دولة ابنها ، وكانت
صالحة ، وكان متحصّلها في السنة ألف
ألف دينار ، فتتصدق بها وتُخرج من
عندها مثلها . من آثارها بيمارستان
( مستشفى ) أنشأته ببغداد ، كان طبيبه
سنان بن ثابت ، وكان مبلغ النفقة فيه في
العام سبعة آلاف دينار (١) .
الشغري ( العيني ) = يوسف بن أحمد ٨٨٥
شف
الشِّفَاء
(٠٠٠ ٢- نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٠ م)
الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس
العدوية القرشية ، أم سليمان : صحابية ،
(١) النجوم الزاهرة ٣ : ١٦٤ و١٩٣ و٢٠٤ و٢٢٣ و٢٣٩
والكامل لابن الأثير ٨ : ٤ وأول الصفحة ٧٧ وآخر
من فضليات النساء . كانت تكتب في
الجاهلية ، وأسلمت قبل الهجرة ، فعلمت
حفصة (أم المؤمنين) الكتابة . وكان
النّبِي عَ ◌ّهِ يزورها، ويقيل عندها .
وأقطعها داراً بالمدينة . وكان عمر يقدمها.
في الرأي ويرعاها ويفضلها ، وربما
ولاها شيئاً من أمر السوق . روت ١٢
حديثاً . قيل : اسمها ليلى ، والشفاء لقبَ
لها (١).
الشفشاوني ، الورديغي = عبد القادر بن
عبد الكريم
شَفِیق (( باشا )) = أحمد شفيق ١٣٥٩
شَفِيقِ المُؤَيَّد
(١٢٧٣ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٥٧ - ١٩١٦ م)
شفيق ((بك)) ابن أحمد المؤيد
العظمي : من طلائع النهضة السياسية في
سورية . ولد في دمشق ، وتعلم ببيروت ،
وسافر إلى الآستانة ، وتقلب في المناصب.
شفيق المؤيد
ثم انتخب نائباً عن دمشق ، وانضم إلى
معارضي ((الاتحاديين)) في مجلس النواب
العثماني ، فكانت له مواقف ، وحقد عليه
الترك . فلما نشبت الحرب العامة الأولى
(١) الإصابة، كتاب النساء ، ت ٦١٩ وتذهيب الكمال
٤٢٤ وتهذيب التهذيب ١٢ : ٤٢٨ وطبقات ابن سعد
٨ : ١٩٦ والتاج ١٠ : ٢٠١.
٧٨ .

شفیق بن حسن
١٦٩
شفيق منصور
سيق إلى ((ديوان الحرب)) العرفي ، في
عاليه ( بلبنان) متهماً بتأسيس ( جمعية
الإخاء العربي)) وأنه ((كان على اتصال
بالسفير الفرنسي في الآستانة من أجل
إمارة سورية واستقلال العرب )) فحكم
عليه بالموت شنقاً ، فقتل شهيداً في ساحة
دمشق . كان جريئاً ، مهيباً ، قوي البنية ،
ضليعاً في العربية والتركية والفرنسية ،
عارفاً بشيء من الإنكليزية ، عالماً بالاقتصاد
معدوداً من الماليين (١) .
شَفِيق طَبَّارة
(١٣٢٢ - ١٣٩٣ هـ = ١٩٠٤ - ١٩٧٣ م)
شفيق بن حسن بن حسين بن محيي
الدين طبارة : باحث لبناني مغربي الأصل .
شفيق طبارة
مولده ووفاته في بيروت . تعلم بها وحاز
شهادة العلوم التجارية بالمراسلة . وسافر
تاجراً إلى البصرة فأقامٍ تسع سنوات . وعاد
إلى بيروت مدرساً وتولى أمانة السر
للمؤتمر الوطني بها ( سنة ١٩٤٣ م) وألف
كتباً طبع منها ((آل طبارة)) في تاريخ
أسرته و((الرقص في لبنان عبر العصور)»
و((الإمام الأوزاعي)) في سيرته وتعاليمه.
وجمع مقالات له نشرتها الصحف في
صباه . سماها ((الأدب الفكاهي)) ولا
تزال مخطوطة (١) .
شَفِیق یَگن
(١٢٧٢ - ١٣٠٨ هـ = ١٨٥٦ - ١٨٩٠ م)
شفيق ((بك)) بن منصور ((باشا)) بن
أحمد يكن : عالم بالقانون والرياضيات .
مولده ووفاته في القاهرة . تعلم بها ، ثم
في سويسرة وباريس . وتقلب في المناصب
إلى أن كان ((مستشاراً)) في محكمة
الاستئناف الأهلية. له كتب، منها ((علم
الحساب - ط)) و(( حساب التفاضل
والتكامل - ط)) و((الدروس الحسابية
- ط)) و((الدروس الجبرية - ط)) و((دروس
الهندسة - ط)) و((القوزموغرافيا - ط))
وترجم ((تاريخ الجبرتي)) إلى الفرنسية (٢).
شَفِيق مَنْصُور
(١٣٠٣ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٢٥ م)
شفيق منصور : من زعماء العنف
والاغتيال في عهد الاحتلال البريطاني
لمصر. كان ((دكتوراً)) في الحقوق ،
ومن أعضاء مجلس النواب . ولد وتعلم
بالقاهرة . واشترك ، وهو تلميذ بمدرسة
الحقوق ، في جمعية سرية اغتالت بطرس
غالي باشا ( سنة ١٩١٠ م) على يد إبراهيم
ناصف الورداني . وحامت الشبهة حول
شفيق ، فطرد من المدرسة . فأرسله أبوه
إلى أوربا ، فأكمل دراسة الحقوق ،
وعاد إلى مصر محامياً ، فافتتح مكتباً .
واتهم بالقاء قنبلة على السلطان حسين
كامل ، فنفي إلى مالطة ، وعاد سنة ١٩١٩ م.
وانتسب إلى الحزب الوطني ، ثم إلى
الوفد المصري . وتزعم جمعية سرية ،
كان يمدها بما يدرَ عليه مكتبه من كسب .
(١) مذكرات المؤلف . وإيضاحات عن المسائل السياسية
١١٦ وكتاب وقائع الحرب الكونية. وفي . مذكرات
قائد عربي)» لعبد الفتاح أبي النصر اليافي ، الصفحة
٥٥ كلمة عن منشأ الخلاف بين شفيق المزيد والاتحاديين .
(١) الشيخ طه الولي في مجلة الأديب : اكتوبر ١٩٧٣.
(٢) سبل النجاح ٣ : ١٩٤ ودائرة البستاني. وآداب اللغة
٤ : ٢١٢ ومعجم المطبوعات ١٩٤٩ ومرآة العصر
١ : ٧١ .
شفيق منصور
فقامت بسلسلة اغتيالات لبعض الضباط
وغير الضباط من البريطانيين ، وحاولت
قتل يوسف وهبة باشا ، وتوفيق نسيم
باشا . وقتلت حسن عبد الرازق باشا ،
وإسماعيل زهدي بك ، من المصريين ،
على ظن أنهما حسين رشدي باشا وعدلي
يكن باشا . وفترت حركتها مدة المفاوضات
المصرية البريطانية . فلما فشلت المفاوضات ،
قررت الجمعية قتل السر (( لي ستاك))
السردار البريطاني للجيش المصري ،
فاغتالته بالقاهرة جهرة ( سنة ١٩٢٤م)
فاعتقل شفيق وجماعة معه ، وكشفت
محاكمتهم سرَّ جمعيتهم ، بعد أن ظل
مكتوماً عشرين عاماً . وأقدم ما وقع في
أيدي الحكومة من أوراقهم ، برنامج
باسم جمعية ((الاتحاد الإسلامي)) تاريخه
٥ فبراير ١٩٠٥ جاء فيه: ((على كل
عضو ألا يفشي أي سرّ من أسرار الجمعية))
وقانون مطبوع بالبالوظة (( يعمل به من
أول فبراير ١٩٠٩ )» ناسخ للبرنامج
السابق، وفيه: ((على كل عضو أن يكتم
أسرار الجمعية ، وأن يحلف اليمين ،
وجلسات الجمعية سرية )) وعقد مطبوع
باسم ((شركة التضامن الأخوي )) تاريخه
أول مارس ١٩٠٩ موقع عليه ممن اتهموا
بعد ذلك ، بحادث بطرس غالي ، وآخرين .
ثم قانون بخط شفيق منصور يقضي
(( بدخول بعض الأعضاء في الطرق
٠ ٠

شق بن صعب
١٧٠
شقیر
الصوفية ، لبث الدعوة في مشايخها))
وأن (( على كل عضوين أن يؤلفا جمعية
من عشرة أشخاص ، بشرط ألا يعرف
أحد من العشرة غيرهما ، وأن يكونوا
من الطبقات المتعلمة)) و((لكل جمعية
لغة مخصوصة)) و(( من يحلف اليمين
يصبح عضواً عاملاً ، ولا يدخل إلا بعد
اختباره اختباراً تاماً)) و(( من وسائل الجمعية
القوة )) . ورسالة بترشيح إبراهيم ناصف
الورداني عضواً، لأنه ((سيكون صيدلياً
يمكن أن يصنع الديناميت والأدوية السامة))
ومحضر اجتماع في ٢٨ يناير ١٩٠٩ اقترح
به الورداني (( وضع خطب منبرية عصرية ،
عن الحالة الحاضرة ، وتوزيعها على
خطباء المساجد )) ومحضر اجتماع في ٢١
يناير ١٩٠٩ قال فيه الورداني: (( لا يمكن
تحرير أمة بالقول ، بل لا بد من القوة ،
أي تعليم السلاح واستحضاره )) وكتاب
من شفيق يقترح به (( إيجاد فروع للجمعية
في المدارس العالية والتجهيزية ، على ألا
يعرف أعضاؤها غير العضو الذي أنشأ
الفرع)) ويقول: إنه (( قد دخل في إحدى
الطرق الصوفية ، ليفهم المشايخ معاملة
الإنكليز واضطهادهم للإسلام )) وكان
بعض أعضاء الجمعية يرسل كتب تهديد
بتوقيع ((زعيم مصر الفتاة ، عصابات قتل
الإنجليز والمصريين الخونة )) وكان شفيق
يعتقد أن (( استقلال البلاد لا يمكن الوصول
إليه إلا بالقتل السياسي )) ويجاهر بهذا
الرأي. و(( يميل إلى السياسة العملية لا
السياسة الكلامية)) كما جاء في شهادة
زميل له . واعترف آخر بأن اسم الجمعية
((جمعية الفدائيين)) وآخر بأن اسمها (( جمعية
قتل الإنجليز )) وكان كثير من أعضائها
يتسمون بأسماء مستعارة . وكتب شفيق
للمحكمة قبيل إعدامه: (( ما كنت يوماً
من الأيام إلا خادماً لبلادي بكل إخلاص
وصدق ، وإن الحوادث التي اشتركت
فيها إنما اشتركت فيها كلها لاعتقادي أنها
لخدمة الوطن ، خالصة ، لا لخدمة
شخص ولا لمنفعة ذاتية)) وأعدم شنقاً
بالقاهرة ، وعمره نحو أربعين سنة (١) .
شق
شِقُّ الکاهِن
( ٠٠٠ - نحو ٥٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٣ م )
شق بن صعب بن يشكر بن رهم
القسري البجلي الأنماري الأزدي : كاهن
جاهلي ، من عجائب المخلوقات . وهو
من معاصري سطيح ( الكاهن أيضاً )
وكانا يُستدعيان أحياناً للاستشارة ، أو
تفسير بعض الأحلام . وعاش شق إلى ما
بعد ولادة النبي ◌َّه فيما يقال . وقد
عمر طويلاً . ويذكرون أنه كان نصف
إنسان : له يد واحدة ، ورجل واحدة
وعين واحدة . وقال ابن حزم إن له نسلاً ،
اشتهر منه في العصر المرواني ((خالد))
و((أسد)» القسريان ، وكان أولهما أمير
العراقين لهشام بن عبد الملك ، والثاني والي
خراسان (٢) .
ابن شق الليل = محمد بن إبراهيم ٤٥٥
ابن شِقّدة = عبد الرحيم بن مصطفى ١١٦٠
الشقراطسي ( المالكي ) = يحيى بن علي
٤٢٩
القَيْرَوَاني
(٠٠٠ - ١٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٢م)
شُقران بن علي ، أبو علي القيرواني :
عالم بالحساب والفرائض، له (( كتاب))
فيه . روى عنه سحنون . وكان مؤاخياً
للبهلول بن راشد . توفي بالقيروان ودفن
بباب سلم . قلت : وفي خزانة تمكروت
( الرقم المتسلسل ٣٠٢٣) كتاب (( حساب
الفرائض - خ )) من تأليف شقرون (؟)
ابن علي بن يوسف ، لعله هو؟ (٣) .
(١) الصحف المصرية ٢٨ و٢٩ مايو ١٩٢٥.
(٢) الأغاني، طبعة دار الكتب ٤ : ٣٠٤ و٣٠٥ وجمهرة
الأنساب ٣٦٦ وبلوغ الأرب للآلوسي ٣ : ٢٧٨
وابن خلدون، طبعة الحبابي ١ : ٨٤ والمسعودي ،
طبعة باريس ٣ : ٣٦٤ و٣٩٥ وتاريخ الخميس ١ :
٢٠١.
(٣) شجرة، الرقم ٣١ وتمكروت ٢ : ١٨٥ ..
شُقْران
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
شقران بن عمرو بن صريم : جدٍّ
جاهلي . بنوه من غسان ، من القحطانية (١) .
تَقِرَة
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - شقرة ( واسمه معاوية ) بن
الحارث ، من تميم : جدَّ جاهلي من
الشعراء . لقب بشقرة ، لقوله :
(( وقد أحمل الرمح الأصم ، كعوبه ،
به من دماء القوم كالشقرات ))
والشقرات الشقائق . ينسب إليه جماعة ،
منهم مطرف بن معقل الشقري ( بفتح
الشين والقاف ) التميمي ، من رجال
الحديث (٢) .
٢ - شقرة بن ربيعة بن كعب ،
من بني ضبة بن أد بن طابخة : جدٍّ جاهلي .
بنوه بطن من طابخة ، من العدنانية . النسبة
إليه شقري ( بفتحين) كالمتقدم (٣) .
شَقْرَة بن نَبْت
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠ )
شقرة بن نبت ( الأشعر) بن أدد بن
زيد ، من كهلان : جد جاهلي ، النسبة
إليه (( شقري)) بفتح فسكون (٤) .
الشّقندي = إسماعيل بن محمد ٦٢٩
الشَّقُوري = غالب بن علي ٧٤١
ابن شقَيْر = أحمد بن الحسن ٣١٧
ابن شُقَيْر = محمد بن عبد المنعم ٦٦٩
ابن شُفَيْر = نَصْر اللّه بن عبد المنعم ٦٧٣
شُقَيْر = شاكِر بن مُغَامِس ١٣١٤
شُقَيْر = نَعُّوم بن بِشَارة ١٣٤٠
(١) نهاية الأرب ٢٥١.
(٢) اللباب ٢ : ٢٤ والتاج ٣ : ٣١٠.
(٣) نهاية الأرب ٢٥١ .
(٤) التاج: مادة شقر. واللباب ٢ : ٢٤ وفي الإكليل ١٠ :
٢ بقية نسبه .

شقيق بن إبراهيم
شقیق البلخي
١٧١
شكري الأيوبي
(٠٠٠ - ١٩٤ هـ = ٠٠٠ - ٨١٠م)
شقيق بن إبراهيم بن عليّ الأزدي
البلخي ، أبو عليّ : زاهد صوفي ، من
مشاهير المشايخ في خراسان . ولعله أول
من تكلم في علوم الأحوال ( الصوفية )
بكور خراسان . وكان من كبار المجاهدين .
استشهد في غزوة كولان ( بما وراء
النهر) (١) .
شَقِيقُ السَّدُوسي
(٠٠٠ - ٦٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٢ م)
شقيق بن ثور ( أو ابن مجزأة بن ثور)
ابن عفير السدوسي البصري : من أشراف
العرب في العصر الأموي . كان رئيس
بني بكر بن وائل ، في خلافة عثمان .
وكانت رايتهم معه يوم الجمل ، وشهد
((صفين)) مع عليّ ، وقدم على معاوية
في خلافته . وهو من التابعين ، ومن الثقات
عند رجال الحديث (٢).
ابن الشكاز ( القارىء ) = محمد بن
الحسين ٦٢٦
شكامة
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
شكامة بن شبيب بن السكون بن
(١) طبقات الصوفية ٦١ - ٦٦ وفوات الوفيات ١ : ١٨٧
والوفيات ١ : ٢٢٦ وفيه: وفاته سنة ١٥٣ وحلية
الأولياء ٨ : ٥٨ والشعراني ١ : ٦٥ وتهذيب ابن
عساكر ٦ : ٣٢٧ وميزان الاعتدال ١ : ٤٤٩ والنجوم
الزاهرة ٢ : ٢١ و ١٤٦ ذكره في وفيات سنة ١٥٣
وسنة ١٩٤ والرواية الثانية عن الذهبي . وفي لسان الميزان
٣ : ١٥١ (( كان له ثلاثمائة قرية، ثم مات بلاكفن!)).
(٢) تهذيب التهذيب ٤ : ٣٦١ وجمهرة الأنساب ٢٩٩
وفيه أنه ((أخو مجزأة بن ثور)) وفي الكامل للمبرد -
رغبة الآمل ٥: ١٨٥ - أنه ((ابن مجزأة)) وأن عثمان
جعله رئيساً لبكر لما أسن أبوه . وفي الإصابة ، الترجمة
٧٧٢٤ « ولمجزأة ولد يقال له شقيق ، کان رئيس بكر
ابن وائل في خلافة عثمان ، ثم صرفها علي عنه إلى
حصين ابن المنذر )» وفي خلاصة تذهيب الكمال ١٤٢
(( شقیق ابن ثور ، روى عن أبيه ( وذ کر أباه « ثور
ابن عفير)، ص ٥٠ وقال: ((وعنه ابنه شقيق)).
أشرس ، الكندي ، من قحطان : جدّ
جاهلي . كان له من الولد سلمة ، وربيعة ،
ونصر ؛ ومنهم سلالته . من نسله أکیدر
الكندي ، صاحب دومة الجندل (١) .
شَكَّر = محمد بن المُنْذِر ٣٠٣
ابن شُكْر = عبد الله بن عليّ ٦٢٢
شُكْر ( المؤرخ) = محمد بن حَسَن ١٢٠٧
ابن أبي الشكر ( الحكيم) = يحيى بن
محمد نحو ٦٨٠
ابن أبي الفُتُوح
(٠٠٠ - ٤٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦١ م)
شكر بن الحسن بن جعفر بن محمد
الحسني ، من نسل موسى الكاظم : أمير .
تولى مكة استقلالاً ، بعد موت أبيه ( أبي
الفتوح) سنة ٤٣٠هـ . وحارب أهل
المدينة ، ومَلَكَها ، فجمع بين الحرمين
واستمر إلى أن مات (٢) .
الجُرّ
(١٣٢٥ - ١٣٩٥ هـ = ١٩٠٧ - ١٩٧٥ م)
شُكْر الله الجر : شاعر لبناني ، من
قرية يحشوش. هاجر إلى البرازيل (١٩٢٣)
للتجاره مع أخيه ((عقل)) وانقطع إلى
الصحافة (١٩٣٠) فأصدر مجلة ((الأندلس
الجديدة)) شهرية، وجريدة ((الحرية))
أسبوعية، إلى سنة ١٩٤٢ وعمل في
تأسيس ((العصبة الأندلسية)) في سان
باولو فعاشت ٢٠ سنة . وصدر من مؤلفاته
الشعرية ((الروافد)) و((زنابق الفجر »
و((أغاني الليل)) و((قرطاجة)) و((بروق
ورعود)) و(( من خوابي الزمن)) وطبع من
كتبه الثرية ( نبي أورفليس جبران خليل
جبران)) و((المنقار الأحمر)) في النقد ،
(١) نهاية الأرب ٢٥١ .
(٢) شفاء الغرام - للفاسي ٢ : ١٩٥ وفيه ما يستفاد منه ان
دولة أبي الفتوح الثائر على الحاكم بأمر الله ، دامت
إلى أن مات ابنه ((شكر)) هذا، ولم يكن لأبي الفتوح
من العقب غيره ، فقام بأمر مكة بعده أحد عبيده ،
وانتزعها منه بعض الحسنيين سنة ٤٥٤ بعد قتال .
ورواية ((الشبح الأبيض)) ونشر في مجلة
الأديب ((تراجم)) لبعض المهجريين .
وعاد إلى لبنان (١٩٦٤) وتوفي في جبيل .
وما زالت له كتب لم تطبع (١) .
غانم
(١٢٧٧ - ١٣٥١ هـ = ١٨٦١ - ١٩٣٢ م)
شكري بن إبراهيم غانم : متفرنس
لبناني ولد في بيروت وتعلم في عينطورا .
شكري غانم
وأقام في القاهرة ثلاث سنوات وعمل
ترجماناً بتونس . واستقر في باريس
واشتهر بتمثيليته ((عنترة)) وبديوانه ((أشواك
وأزهار)) وبرواياته ((زهرة الحب))
و ((ربع ساعة في ألف ليلة وليلة)) وقصص
أُخرى ، وكلها مطبوعة ، بالفرنسية .
توفي بقرية ((انتيب)) في ((فرنسا)) (٢).
الأَيُّوبي
(١٢٦٧ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٢١ - ١٩٢٢ م)
شكري ((باشا)) الأيوبي : من رجال
الوطنية العسكريين في دمشق . مولده
ووفاته بها . تخرج بالكلية الحربية في
(١) أدب المهجر ٥٢٣ وكتب وأدباء ٤٧ وجريدة الانوار
٧٥/٢/٢٤ وعيسى فتوح ، في مجلة الأديب : أكتوبر
١٩٧٥ ٠
(٢) أعلام اللبنانيين ١٥٥ .

شکري بن رشید
١٧٢
شکري بن محمود
اسطنبول . واتهم في الحرب العامة الاولى
بالخروج على سياسة الدولة العثمانية فسجن
في ((خان البطيخ)) بدمشق ، وعُذب .
وبعد الحرب عينه الأمير فيصل بن الحسين
نائباً عنه في بيروت ولم يرض عنه الفرنسيون ،
فعاد إلى دمشق ، وعين حاكماً عسكرياً
في حلب إلى أن توفي (١) .
شَعْشاعة
(١٣٠٧ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٦٣ م)
شكري بن رشيد شعشاعة : متأدب
أردني اختصاصي بالشؤون المالية . مولده
بغزة وإقامته ووفاته بعمان . تعلم بنابلس
وتنقل في الوظائف بشرفي الأردن إلى أن
كان وزيراً للمالية ثم للداخلية والدفاع .
له (( ذكريات - ط)) قصة، و((في طريق
الزمان - ط)) وترجم عن الإنكليزية
(( في الحكومة والحياة - ط )) وجمع
منظوماته في ((النفئات - ط)) (٢) .
شُكري الخُوري
(١٢٨٧ - ١٣٥٦ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٣٧ م )
شكري بن عبد الله ابن الخوري
جرجس سعادة : صحفي لبناني ، من
أهل بكفيا . ولد وتعلم بها . وهاجر إلى
البرازيل سنة ١٨٩٦ فأصدر في «سان
باولو)) جريدة ((الأصمعي)) عاماً ونصف
عام . وانتقل الى الأرجنتين فأصدر
جريدة (( الصبح)) عاماً ، وهي أول جريدة
عربية في تلك البلاد . وعاد إلى سان باولو،
فأنشأ جريدة ((أبو الهول)) إلى آخر حياته .
وكتب قصصاً باللغة العامية . وفي أيام
الحرب العامة الأولى تشعبت اتجاهات
المهجريين فوضع عشرة كراريس في
قضايا لبنان، منها (( في سبيل الوطن - ط))
و(( لا مسلم ولا مسيحي - ط)) و((لأجل
لبنان - ط)) و((الانتداب الفرنساوي
(١) معالم واعلام ٩٣ ومحمد جميل بيهم ، في مجلة مجمع
اللغة ٤٩ : ٧٧١ ٠
- ط)) باللغة العامية، و((مرور في أرض
الهناء - ط)) نقد للفساد الاجتماعي. وعُين
معتمداً للبنان في سان باولو سنة ١٩٢٧ (١) .
شُكْرِي العَسَلي
(١٢٨٥ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٦٨ - ١٩١٦ م)
شكري ((بك )) بن علي بن محمد بن
عبد الكريم بن طالب العسلي : شهيد ،
شكري العسلي
وخطه: عن كتاب ((إيضاحات عن المسائل السياسية))
من زعماء النهضة العربية الحديثة . ولد
في دمشق ، وتعلم في مدارسها ثم في
الآستانة ، وعين قائم مقام في قضاء قاش
( من أعمال قونية ) ثم تنقل في الأقضية ،
إلى أن انتخب نائباً عن دمشق في مجلس
النواب العثماني . ثم تعاطى المحاماة ،
وأصدر جريدة ((القبس)) يومية ، مدة
يسيرة ، وعين مفتشاً ملكياً لولاية حلب
ولواء دير الزور . ونقم عليه غلاة الترك
طلبه اللامركزية . فلما نشبت الحرب
العامة حكم عليه ديوان عاليه بالإعدام ،
ونفذ فيه الحكم بدمشق. له ((القضاة
(١) تقويم بكفيا ٨٨ - ٩١ ومصادر الدراسة ٢ : ٣٤٨
ومعجم المطبوعات ٨٤٨ .
والنواب ـ ط)) رسالة، و((الخراج في
الإسلام - ط)) رسالة، و((المأمون العباسي
- خ)) قصة . وهو أول من برهن في
مجلس النواب العثماني على استفحال أمر
الصهيونيين، وأبرز ((طوابع)) كانوا
يستخدمونها في بريدهم . وأصل العسليين
من قرية ((يلدة )) من ضواحي دمشق ،
وكانوا يعرفون بآل الشرقطلي ، وأول
من لقب بالعسلي منهم (( طالب )) وانتقلوا
إلى دمشق سنة ١٠٦٥ هـ ، ولا تزال لهم
أوقاف في بلدة (١) .
شُكْرِي الفَضْلي
(١٢٩٩ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٢٦ م)
شكري الفضلي : أديب عراقي ،
من الكتاب . من أهل بغداد مولداً ووفاة .
كرديّ الأصل . تعلم وتأدب بالعربية ،
وأجاد التركية والفارسية والكردية ، وله
نظم في اللغات الأربع . تولى أعمالاً
حكومية ، واشترك في تحرير عدة من
صحف بغداد اليومية وغيرها ، ثم كان
رئيس كتاب في ديوان مجلس الوزراء
في عهد الحكومة النقيبية الموقتة ( سنة
١٩٢١ م) واستمر إلى أن مات بالسلّ.
اشتغل في تأليف (( تاريخ العراق قديماً
وحديثاً - خ)) وألحق به ذيلاً عن (( جغرافية
العراق التاريخية)) وألف ((مكتبة الفضلي -
خ)) في علوم مختلفة (٢).
ابن شَكْلَة = إِبراهيم بن محمد ٢٢٤
شكري القوتلي
(١٣٠٨ - ١٣٨٧ هـ = ١٨٩١ - ١٩٦٧ م)
شكري بن محمود بن عبد الغني
القوتلي : أول زعيم وطني تولى رئاسة
الجمهورية السورية . دمشقي المولد والأسرة .
(١) مذكرات المؤلف. ومنتخبات التواريخ لدمشق ٨٨٣
وإيضاحات عن المسائل السياسية ١١٦ ونبذة من وقائع
الحرب الكونية ٢٩٩ .
(٢) رفائيل بطي ، في مجلة لغة العرب : تموز وآب ١٩٢٦
وانظر لغة العرب أيضاً ٣ : ٢٣٤ و٣٠٧ و ٥٢٦.
(٢) الدراسة ٣ : ٦٤٠.

شکیب بن حمود أرسلان
١٧٣
شکیب بن حمود أرسلان
سلامي البيئ مع فائق تحياتي واخر أمانى احمس
سططه
ستغالى من رئاسة الجهد.
ريحاً له البر والمحدث
شكري القوتلي
نموذج من خطه : فوق : نهاية رسالة بعث بها للمؤلف من القدس عام ١٩٢٧ . تحت : نص استقالته التي أكره عليها ،
وهو مؤرخ في ٦ نيسان ١٩٤٦ . ويليه إعلان رئيس الحكومة استقالته أيضاً .
تخرج بالمدرسة الملكية في الأستانة . وبعد
عودته دخل في جمعية («العربية الفتاة))
السرية ، القائمة دعوتها على تحرير
العرب ، ومقاومة ما تعمل له جمعية
((تركيا الفتاة)) من تتريك العناصر العثمانية.
ووُشي به في أواخر الحرب العامة الأولى ،
عقب الانتهاء من مجزرة المجلس العسكري
العرفي ببلدة ((عاليه)) فاعتقل وزج في
سجن ((خان الباشا )) بدمشق ، مع أشخاص
منهم شكري الأيوبي . وهُدد بالتعذيب ،
فخشي أن يبدر منه في حال الإغماء ،
ما يقضي عليه وعلى إخوانه في الجمعية ،
وكان كاتم سرها ، فأعدّ قلماً وقرطاساً
وتمدد على سريره الخشبي وقطع شريان
يده اليسرى ، وکتب رسالة بدمه وجهها
إلى جمال باشا السفاح ، يحذره فيها
من مغبة الظلم . وغاب عن وعيه . ورأى
حارس السجن دماً تحت الباب ، فأسرع
إلى إخبار رئيسه . وكان الطبيب المناوب
في تلك الساعة الدكتور أحمد قدري
( أنظر ترجمته) فحمل القوتلي إلى حيث
عولج . ولما احتل الفرنسيس سورية
(١٩٢٠) طلبوه وحكموا عليه ، غيابياً .
وأقام في مصر ثم في حيفا ، إلى أن شبت
الثورة السورية (١٩٢٥) فكان من أركان
العاملين لها ، بعيداً عن ميدانها . واستقر
في دمشق (١٩٣٠) بعد سقوط حكم
الإعدام عنه وعن أكثر زملائه . وتألف
مجلس النواب السوري (١٩٣٦) فكان
من أعضائه وتولى وزارة المالية واستقال
(١٩٣٨) مكتفياً بالنيابة ، فانتخب نائباً
لرئيس مجلس النواب في العام نفسه .
وانتخب في ١٩٤٣/٨/١٧ رئيساً للجمهورية
السورية . وكان على عهده جلاء فرنسة
عن سورية (١٩٤٦) وازدهرت في أيامه .
وثار عليه حسني الزعيم ( أنظر ترجمته )
فأكره على الاستقالة واعتقل . ثم أطلق ،
فاستقر في الإسكندرية . وتغيَّرت حال
سورية ، فعاد إلى دمشق وانتخب رئيساً
للجمهورية ثانية في أغسطس ( آب )
١٩٥٥ وقصد مصر على رأس وفد من
سورية ، فاتفق مع رئيس الجمهورية
المصرية على توحيد القطرين وتسميتهما
(( الجمهورية العربية المتحدة )) ونزل له
شكري ، باختياره ، عن الرئاسة ( في
شعبان ١٩٥٨/١٣٧٧) ومنحه الثاني لقب
((المواطن العربي الأول)) فعاد إلى دمشق . ولم
تَحْسُن سيرة النائب عن الرئيس المصري
في دمشق فأخرجه أهلها . وأقرهم شكري
على صنيعهم . فكان ما يسمى بين القطرين
بالانفصال (ربيع الثاني ١٣٨١/ أواخر
سبتمبر ١٩٦١) وغادر شكري دمشق
فاشتدت عليه ((القرحة )) وكان مصاباً
بها ، واستقر في بيروت ، فتوفي بها
ودفن في دمشق . وكان ما ألقاه من الخطب
الرسمية قد جمع أيام رياسته الثانية في
كتاب ((مجموعة خطب الرئيس شكري
القوتلي - ط )) وعَمل مدة في تدوين
((مذكراته )) ولا أعلم ماذا حل بها (١) .
الأمير شكيب أرسلان
(١٢٨٦ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٤٦ م)
شکیب بن حمود بن حسن بن يونس
أرسلان ، من سلالة التنوخيين ملوك
الحيرة : عالم بالأدب ، والسياسة ،
مؤرخ ، من أكابر الكتاب ، ينعت بأمير
البيان . من أعضاء المجمع العلمي العربي .
ولد في الشويفات ( بلبنان) وتعلم في
مدرسة ((دار الحكمة)) ببيروت ، وعُين
مديراً للشويفات ، سنتين ، فقائم مقام
في ((الشوف)) ثلاث سنوات . وأقام مدة
بمصر . وانتخب نائباً عن حوران في
مجلس ((المبعوثان)) العثماني . وسكن دمشق
في خلال الحرب العامة الأولى ، ثم
((برلين)) بعدها . وانتقل إلى جنيف
( بسويسرة ) فأقام فيها نحو ٢٥ عاماً .
وعاد إلى بيروت ، فتوفي فيها ، ودفن
(١) مذكرات المؤلف . ومن هو في سورية وصحف كثيرة
منها صحف بيروت في ٢٠ حزيران ١٩٦٧ ولسان
الحال ١ تموز ١٩٦٧ .

شکیب بن حمود أرسلان
١٧٤
شكيب بن حمود أرسلان
نسيب المتوفى سنة ١٣٤٦
١٢٠٥
سنه
إن حو المتوفى
٢٦٩ ١
ابن حسن المتوفى سنة
١٢٣٧
ابن يونس المتوفى سنة
١١٩٥
ابن فخر الدين المتوفى سنة
١١٢٥
ان حيدر المتوفى سنة
١١٠٧
ابن سليمان المتوفى سنة
١٠٦٣
ابن فخر الدين المتوفى سنة
١٠٤٢
ابن يحي المتوفى سنة
١٠٢٦
ابن مذج المتوفى سنة
١٠١٤
ابن محمد المتوفى سنة
ابن جمال الدين أحمد المنوفى سنة ٩١٤
ابن بهاء الدين خليل المتوفى سنة ٩١٦
ان صلاح الدين مفرج المتوفى سنة ٨٨٨
إبن سيف الدين يحيى المتوفى سنة ٤٧ ٨
ابن عون المتوفى سنة
غير مذكور
وقت وفاة
ابن المنذر الملقب بالمغرور
ابن النعمان إلى قابوس
ابن المنذر
ابن المنذر اللخمي بن ماء السماء
الأمير شكيب أرسلان
- نسبه بخطه ، في ترجمة أخيه نسیب ـ
شکیب بن حمود أرسلان والأصل عندي
بالشويفات . عالج السياسة الإسلامية
قبل انهيار الدولة العثمانية ، وكان من أشد
المتحمسين من أنصارها . واضطلع بعد
ذلك بالقضايا العربية ، فما ترك ناحية
منها إلا تناولها تفصيلاً وإجمالاً . وأصدر
مجلة باللغة الفرنسية (La Nation Arabe)
في جنيف ، للغرض نفسه . وقام بسياحات
كثيرة في أوربة وبلاد العرب . وزار
أميركا سنة ١٩٢٨ وبلاد الأندلس سنة
١٩٣٠ وهو في حله وتر حاله لا يدع فرصة
إلا كتب بها مقالاً أو بحثاً . جاء في رسالة
بعث بها إلى صديقه السيد هاشم الأتاسي
عام ١٩٣٥ م ، أنه أحصى ما كتبه في
ذلك العام ، فكان ١٧٨١ رسالة خاصة ،
و١٧٦ مقالة في الجرائد ، و١١٠٠ صفحة
كُتُب طبعت. ثم قال: وهذا (( محصول
قلمي في كل سنة)). وعرَّفه ((خليل
مطران)) بإمام المترسلين، وقال: (( حضريّ
المعنى ، بدويّ اللّفظ ، يحب الجزالة حتى
يستسهل الوعورة ، فإذا عرضت له رقة ،
وألان لها لفظه ، فتلك زهرات ندية
ملية شديدة الريا ساطعة البهاء كزهرات
الجبل )) قلت : كان ذلك قبل الأعوام
الأخيرة من حياته ، ثم انطلق فتحول
إلى الأسلوب الحضري في لفظه ومعناه .
من تصانيفه (( الحلل السندسية في الرحلة
الأندلسية - ط )) ثلاثة مجلدات منه ،
وهو في عشرة، و(( غزوات العرب في
شكيب أرسلان
فرنسة وشمالي إيطالية وفي سويسرة - ط))
و((لماذا تأخر المسلمون - ط)) و(( الارتسامات
اللطاف - ط )) رحلة إلى الحجاز سنة
١٣٥٤ هـ، ١٩٣٥م، و((شوقي ، أو
صداقة أربعين سنة - ط)) و((السيد رشيد
رضا، أو إخاء أربعين سنة - ط)) و((أناطول
فرانس في مباذله - ط)) و (( حاضر
العالم الإسلامي - ط )) جزآن ، أصله
كتاب من تأليف لوثروب ستودارد
Lothrop Stoddard الأميركي ، نقله إلى
العربية عجاج نويهض ، وعلق عليه الأمير
شكيب هوامش وفصولا ، جعلته أضعاف
ما كان عليه ، و((تاريخ لبنان - خ))
و((رحلة إلى ألمانية - خ)) و((مذكراته
- خ)) و((ملحق للجزء الأول من تاريخ
ابن خلدون - ط )) تعليقات له ، في
الاجتماع وأنساب العرب وتاريخهم والخلافة
ثم تاريخ الترك والدولة العثمانية بإسهاب
إلى سنة ١٩١٤م، و(( الشعر الجاهلي
أمنحول أم صحيح النسبة - ط )) رسالة
صُدر بها كتاب النقد التحليلي لمحمد أحمد
الغمراوي ، و((رواية آخر بني سراج
- ط)) لشاتوبريان Francois-Rene de)
(1768-1848 Chateaubriand ترجمها عن
الفرنسية ، وأضاف إليها خلاصة تاريخ
الأندلس إلى ذهاب غرناطة ورسالتين
١
ابن ناهض الدين إلى العشائر الخير
المتوفى سنة ٥٦١
ابن عضد الدولة على المتوفى _2°°
ابن شجاع الدولة عمر المنوفى سنة
ابن ابى المحامد عيسى المتوفى سنة ٤٤١
ابن عماد الدين موسى المتوفى سنة ٤٢٨
ابن أبي الفضل مطوع المتوفى سنة ٤١٠
اب عن الدولة تميم المتوفى سنة ٣٨٧
٣٦٠
ابن المنذر المتوفى سنة
٣٢٥
ابن النعمان المتوفى سنة
٢٧٢
أبن عامر المتوفى سنة
٣٨ ٢
ابن هائى المتوفى سنة
٢٢٣
ابن مسعود المتوفى سنة
٧١ ١
ابن ارسلان المتوفى سنة
١٣٤
ابن مالك المتوفى سنة
١٠٦
ان بركات المتوفى سنة
ابن المنذر الملقب بالتوخي المتوفي، ٧٨
ابن مسعود الملقب محطان المتوفى ٤٥
١٢
ابن نور الدين صالح المتوفى سنة ٩٠ ٧
ابن سيف الدين مفرج المتوفى سنة ٧٤٧
ان (في الدين صالح)
إل الجيش المتوفى سنة٠ ٦٩٥
ان قوام الدين لي عرف الدولة المتوفى ٦٢٧

ابن شکیل .
١٧٥
شمر بن ذي الجوشن
قديمتين في الموضوع . وله نظم كثير
جيد، نشر منه ((الباكورة - ط)) مما
نظمه في صباه ، و(( ديوان الأمير شكيب
- ط )) مما نظمه بعد الأول . وكان يجيد
الفرنسية والتركية ، وله إلمام بالإنكليزية
والألمانية . ولعارف النكدي ومحمد
علي الحوماني رسالتان في سيرته (١) .
ابن شُكَيْل = أَحمد بن يَعِيش ٦٠٥
ابن شَأْبُون = عليّ بن لُبّ ٦٣٩
الشِلبي ( ذو الوزارتين) = محمد بن
عمار ٤٧٧
ابن الشََّبي = أَحمد بن محمد ١٠٢١
شَبي = محمد شَلَبي ١٢٦٣
الشَلَبي = محمد بن خالد ١٣٤٤
الشَّلَبي = عبد القادر توفيق ١٣٦٩
الشَّلْحی = محمد بن محمد ٤٢٣
الشَّلْفُون = يوسف بن فارس ١٣١٤
شَلْفُون = إسكندر شلفون ١٣٥٢
الشَّلْمَغاني = محمد بن علي ٣٢٢
الشَّلَوْبِيني = عمر بن محمد ٦٤٥
الشّلّي - محمد بن أبي بكر ١٠٩٣
شم
الشَّمَّاخ
(١٠٠ - ٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٣ م)
الشماخ بن ضرار بن حرملة بن سنان
المازني الذبياني الغطفاني : شاعر مخضرم ،
أدرك الجاهلية والإسلام . وهو من طبقة
لبيد والنابغة . كان شديد متون الشعر ،
ولبيد أسهل منه منطقاً . وكان أرجز الناس
على البديهة . جمع بعض شعره في « دیوان
- ط)) شهد القادسية، وتوفي في غزوة
موقان . وأخباره كثيرة . قال البغدادي
وآخرون : اسمه معقل بن ضرار ، والشماخ
(١) مذكرات المؤلف. ومجلة المجمع العلمي العربي ٢٢ :
٨٦ ومجلة الكتاب ٣ : ٥٦٦ - ٥٧٤ ورواد النهضة
الحديثة ١٠٩ - ١١٤ وجريدة الفتح ٥ و ٢٦ جمادى
الأولى ١٣٥٠ .
لقبه (١) .
الشَّمَّاخي = الحَسَن بن أحمد ٣٧٢
الشَّمَّاخي = أَحمد بن سَعِيد ٩٢٨
شَمَّاس بن عُثْمان
(٣١ ق هـ - ٣ هـ = ٥٩٣ - ٦٢٥ م)
شماس بن عثمان بن الشريد ، المخزومي :
صحابي ، من الأبطال . شهد بدراً ،
وقتل يوم أحد. وشبه رسول اللّه عَ اله
بالتُرس لأنه كان لا يرمي ببصره ، يميناً
أو شمالاً، إلا رأى شماساً أمامه ، يذبّ
بسيفه عنه، فلما غشي رسول اللّه عَ ◌ّه
ترّس بنفسه دونه حتى قتل . ورثاه
حسان (٢) .
الشَّمَّاع = عُمَر بن أَحمد ٩٣٦
شَمْخ بن فَزَارَه
=
(٠٠٠ - ٠٠
٠٠)
- ٠
شمخ بن فزارة ، من عدنان : جدًّ
جاهلي . بنوه بطن من فزارة ، قال
السمعاني : منهم كثير من المتقدمين
والمتأخرين (٣) .
ابن أَبِي شَمِر = الحارِث بن أَبِي شَمِر
شَمِر بن الأُمْلُوكِ
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
شمر بن الأملوك الحميري : من
(١) الإصابة، الترجمة ٣٩١٣ والأغاني ٨ : ٩٧ وخزانة
البغدادي ١ : ٥٢٦ والمحبر ٣٨١ وهو فيه: (( الشماخ
ابن ضرار بن معقل)). والجمحي ٣٤ و ١٠٣ و١١٠
وسماه ((الشماخ بن ضرار بن سنان)) والمبرد، في
الكامل ٢ : ٢٨ وسماه: ((الشماخ بن ضرار بن مرة
ابن غطفان)» . ومعجم المطبوعات ١١٤١ والآمدي
١٣٨ وسمى معه خمسة شعراء ، اسم كل منهم الشماخ.
ورغبة الآمل ٢ : ٩٤ و١٦٢ والتبريزي ٣ : ٦٥ ثم
٤ : ٠١٣٣
(٢) الإصابة ، ت ٣٩١٤ والمحبر ٧٣ وفي الألقاب . خ .
لابن الفرضي : هو عثمان بن عثمان بن الشريد . وفي
أسد الغابة ٣: ٣وبعد خصم الأشيسى بن عثمان»:
وقيل شماس لقب واسمه عثمان .
(٣) الأنساب. ونهاية الأرب ٢٥٢ والقاموس: مادة شمخ .
ملوك حمير في اليمن . قيل : هو أول
من ملك اليمن منهم ، وكان معاصراً
لموسى ، وبنى مدينة ظفار وأخرج العمالقة
من أرضها (١) .
شَمِر بن حَمْدَوَيْه
(٠٠٠ - ٢٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٩ م)
شمر بن حمدويه الهروي ، أبو
عمرو : لغويّ أديب . من أهل هراة
(بخراسان) زار بلاد العراق في شبابه ،
وأخذ عن علمائها . له كتاب كبير في
اللغة ، ابتدأه بحرف الجيم ، غرق في
النهروان ، ورأى منه الأزهري (المتوفى
سنة ٣٧٠ هـ) تفاريق أجزاء غير كاملة .
ومن كتبه أيضاً ((غريب الحديث )) كبير
جدًا، و((السلاح والجبال والأودية)) (٢).
شَمِر بن ذي الجَوْشَن
(٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م)
شمر بن ذي الجوشن (واسمه شرحبيل)
ابن قرط الضبابي الكلابي ، أبو السابغة :
من كبار قَتَلَة الحسين الشهيد ( رضي اللّه
عنه) كان في أول أمره من ذوي الرياسة
في ((هوازن)) موصوفاً بالشجاعة ، وشهد
يوم ((صفين)) مع عليّ. ثم أقام في الكوفة ،
يروى الحديث ، إلى أن كانت الفاجعة
بمقتل الحسين ، فكان من قتلته . وأرسله
عبيد الله بن زياد مع آخرين إلى يزيد بن
معاوية في الشام ، يحملون رأس الشهيد .
وعاد بعد ذلك إلى الكوفة فسمعه أبو
إسحاق السبيعي ، يقول بعد الصلاة :
اللهم إنك تعلم أني شريف فاغفر لي .
فقال له : كيف يغفر الله لك وقد أعنت
على قتل ابن رسول اللّه ؟ فقال : ويحك
كيف نصنع ؟ إن أمراءنا هؤلاء أمرونا
بأمرٍ ، فلم تخالفهم ، ولو خالفناهم كنا
شراً من هذه الحُمُر ! ثم لما قام المختار
(١) ابن خلدون ٢ : ٤٨ .
(٢) بغية الوعاة ٢٦٦ ونزهة الألبا ٢٥٩ وإنباه الرواة
٢ : ٧٧ ومعجم الأدباء ١١ : ٢٧٤ وفي الرسالة
المستطرفة ١١٦ وفاته سنة ٢٥٦ .

٠٠
شمر بن عبدــ
١٧٦ -
شمس الدين بن عبدالله
الثقفي بتتبع قتلة الحسين ، طلب الشمر
في جملتهم ، فخرج من الكوفة ، فوجّه
إليه بعض رجاله وعليهم غلام له اسمه
((زربي)) فقتله شمر، وسار إلى (( الكلتانية))
من قرى خوزستان - بين السوس والصيمرة -
ففاجأه جمع من رجال المختار يتقدمهم
أبو عمرة ، عبد الرحمن ابن أبي الكنود ،
فبرز لهم شمر ، قبل أن يتمكن من لبس
ثيابه وسلاحه ، فطاعنهم قليلاً ثم ألقى
الرمح وأخذ السيف فقاتلهم ، وتمكن
منه أبو عمرة فقتله ، وألقيت جثته
للكلاب . ورحل بعض أبنائه إلى المغرب ،
ودخلوا الأندلس ، واشتهر منهم حفيده
(( الصميل بن حاتم بن شمر بن ذي
الجوشن )) فاشتبه الأمر على ابن الفرضي
(( مؤلف تاريخ علماء الأندلس )) فظن
أن شمراً نفسه دخل الأندلس (١) .
شَمَّر
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠)
شمر بن عبد بن جذيمة بن ثعلبة بن
سلامان ، من طِّىء : جدَّ جاهلي . ينسب
إليه الشمَّريون ، وهم اليوم بطون كثيرة
في البلاد العربية السعودية ، تجتمع في
ثلاث قبائل : سِنجارة ، وأسلم ، وعبدة .
وهناك شمَّر الجربا : منازلها بين بغداد
والموصل ( على الضفة الشمالية من الفرات )
تابعة للعراق (٢).
شَمَّر بَرْعَش
(٠٠٠ - نحو ٣٥٢ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٢٨١ م)
شمر يرعش بن ناشر النعم مالك بن
(١) الكامل لابن الأثير ٤ : ٩٢ وما قبلها . وسفينة البحار
للقمي ١ : ٧١٤ وميزان الاعتدال ١ : ٤٤٩ ولسان
الميزان ٣ : ١٥٢ وتاريخ علماء الأندلس ١ : ١٦٦
وجمهرة الأنساب ٢٧٠ واللباب ٢ : ٦٩ وعده
صاحب المخبر ٣٠١ من ((البرص الأشراف)).
(٢) التاج : مادة شمر ، في مستدركاته على القاموس .
وقلب جزيرة العرب ١٦١ - ١٦٦ واللباب ٢ : ٢٨
وهو فيه ((شمر بن عبد جذيمة)) وفي الإكليل ٢ :
الورقة ١٧٣ ((شمر، بفتح الشين وتشديد الميم ، في
حمير ؛ وفي غيرها بفتح الشين وكسر الميم )). وانظر :
Dikson : The Arab of the Desert 574
ويُعرف بتُبع الأكبر : آخر تبابعة اليمن
في الجاهلية . وأعظمهم ملكاً . يقتصر
بعض المؤرخين على تسميته ((شمّر))
وتسمية أبيه ((ياسراً)» ودلت الكتابات
المكتشفة أخيراً في اليمن على أن اسمه كان
((شمريهرعش)) ولقبه ((ملك سبأ وذي
ريدان)) وفي كتابة أخرى ((ملك سبأ
وذي ريدان وحضر موت ويمنات )) ابن
الملك ((ياسر يهنعم)) ووجدت كتابة،
أمر هو بتدوينها ، مؤرخة بسنة ٣٩٦
للتقويم الحميري . ويقول علماء الآثار :
إن الحميريين كانوا يؤرخون بسنة ١١٥
قبل الميلاد ، وهي السنة التي قضوا فيها
على الدولة السبئية وأنشأوا دولتهم على
أنقاضها . وعلى هذا يكون تاريخ الكتابة
المكتشفة (٣٩٦ حميرية) موافقاً سنة ٢٨١
ميلادية ، أي سنة ٣٥٢ قبل الهجرة على
الحساب القمري . ويقول المؤرخون : إنه
كان مع أبيه في الدينور ، ومات أبوه
فيها ، فولي الملك بعده ، ووالى الفتوح ،
ودخل الصين ، وعاد إلى اليمن فمات
بغمدان . وهو - في ما يحكيه أصحاب
الأخبار - أول من أمر بصنع الدروع
السوابغ المفاضة التي منها سواعدها وأكفها (١).
الشَّمَرْدَل بن شُرَيْك
(٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٠ م )
الشمر دل بن شريك بن عبد الملك ،
من بني ثعلبة بن يربوع ، من تميم : شاعر
هجاء ، يجيد القصيد والرجز ، قال
المرزباني : له في الصيد والطراد أراجيز
حسان. ويقال له: ((ابن الخريطة )) وهو
صاحب الأبيات التي أولها :
(( يا أيها المبتغي شتمي ، لأشتمه ،
إن كنت أعمى فاني عنك غير عم ))
والشعراء المعروفون باسم ((الشمردل))
(١) الإكليل ٨ : ٢٠٨ - ٢١٥ ثم ١٠ : ١٩ وتاريخ العرب
قبل الإسلام لجواد علي ١ : ٢٠ وجمهرة الأنساب
٤١١ وسبائك الذهب ٢٠ والتيجان ٢٢٠ - ٢٣٨
والمعارف لابن قتيبة ٢٧٣ .
عمرو بن يعفر الحميري القحطاني، خمسة ، هذا أشهرهم (١) .
الشَّمَرْدَل اللَّيْنِي
(٠٠٠ - نحو ١٠٧ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٢٥ م)
الشمردل بن عبد الله بن رؤبة بن
سلمة الليثي : من شعراء الدولة الأموية ،
جيد المرائي . كان معاصراً لجرير والفرزدق ،
وسكن خراسان (٢) .
الشَّمَّري = حُسَين عَوْني ١٣٣٤
ابن شَمْس الخِلافَة = جعفر بن محمد
٦٢٢
شَمْس الدِّين = محمد حسين ١٣٤٢
الدَّرُوطي
(٠٠٠ - ٩٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٥ م)
شمس الدين الدروطي : واعظ زاهد
مصري . كان بالجامع الأزهر أيام السلطان
قانصوه الغوري . وكان جريئاً على السلطان ،
عنيفاً في وعظه ، متعففاً عن عطائه ،
يعيش من تجارة في خيار الشنبر وغيره .
أصله من دروط ( بمصر) ونسبته إليها .
توفي بدمياط. له ((القاموس)) في الفقه ،
و(( شرح منهاج النووي)) (٣).
الشَّمْسِ الفَرْغَلي
(٠٠٠ - ١٢١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٥ م)
شمس الدين بن عبد الله بن فتح
(١) القاموس والتاج: بعد مادة (( شمل)) وورد في الأول
لفظ ((شريك)) مشكولا بفتح الشين وكسر الراء . وسمط
اللآلي ٥٤٤ وفي هامشه التردد في ضبط شريك .
ومعجم الشعراء للمرزباني ١٣٩ وجعل في نسبه أسماء
بعض الآباء الآتي ذكرهم في ترجمة الشمردل الليثي .
وفي رغبة الآمل للمرصفي ١ : ١٩٠ النص على ضبط
((شريك)) بالتصغير. قلت والمعروفون باسم الشمر دل.
هم : ابن شريك ، وهو هذا ؛ وابن عبد اللّه، الآتي؛
وابن حاجز البجلي ، ذكره المرزباني والفيروزابادي ؛
والشمردل الكعبي ، من كعب خزاعة ، من بلحارث ؛
والشمردل بن ضرار الضبي ، قال مصحح معجم
الشعراء : له في حماسة البحتري قطعة . وانظر مجلة
معهد المخطوطات ١٨ : ٢٦٥ - ٣٣٠ دراسة الدكتور
نوري حمودي القيسي .
(٢) شرح شواهد المغني ٣١٤ .
(٣) خطط مبارك ١١ : ٥ .

شمس الملك.
١٧٧
شهاب الدولة
الفر غلي السبربائي ، ينتهي نسبه إلى محمد
ابن الحنفية : فقيه ، له اشتغال بفن الميقات
والتقاويم ، من أهل سبرباي (قرب
طنطا بمصر) ونسبته الثانية إليها . ولد بها
وولي نيابة القضاء ، وتوفي فيها . من كتبه
((الضوابط الجلية في الأسانيد العلية - خ))
في خزانة الرباط (١٤٦٢ كتاني) و((الزايرجة))
وأراجيز أرخ بها بعض حوادث عصره (١) .
شَمْس المُلْك = نصر بن إبراهيم ٤٩٢
شَمْسِ المُلوك
(٠٠٠ - ٨٠٣هـ = ٠٠٠ - ١٤٠١ م)
شمس الملوك بنت ناصر الدين محمد
ابن إبراهيم حفيد الملك العادل بن
أيوب : فاضلة من العالمات بالحديث .
دمشقية ، عاشت نحو ٧٠ سنة . قال ابن
حجر : ولي منها إجازة (٢).
الشَّمس الهَرَوي = محمد بن عَطَاء اللّه
الشِّمْشَاطِي = عليّ بن محمد ٣٧٧
شَمْعَلَة بن الأُخْضَر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠)
شمعة بن الأخضر بن هبيرة الضبي :
شاعر فارس جاهلي ، له أبیات یذ کر بها
مقتل بسطام بن قيس الشيباني ، يوم
((الشقيقة)) بعد البعثة النبوية بقليل. وهو
من شعراء ((الحماسة)) وله فيها أبيات
أيضاً (٣) .
(١) مقدمة شرح الأم الحسيني - خ. والجبرتي ٢ : ٢٦٣ =
٢٦٧ وخطط مبارك ١٢ : ٦ ومخطوطة الضوابط
الجلية ، رأيت على طرتها : توفي مؤلفه الفرغلي في ربيع
الثاني سنة (( ١٢٠١)»؟ واسمه في هذه المخطوطة: (
((شمس الدين عبد الله فتح الفرغلي)).؟
(٢) المجموعة التاجية - خ. والضوء اللامع ١٢ : ٦٩ .
(٣) التبريزي ٤ : ١٦ والمؤتلف والمختلف ١٤١ وفيه :
((وأبوه الأخضر ، أحد سادات بني ضبة وفرسانها
وشعرائها )) فهو من بيت شعر وفروسية . ولم أجد له
ذكراً في الإسلام .
شَمْعَلَةٌ بِن طَيْسَلَة
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
شمعلة بن طيسلة بن جبار ، من بني
نويرة بن مالك ، من غطفان : شاعر .
قال الآمدي : له أشعار حسان . وأورد
له أبياتاً من قصيدة في مدح محمد بن
الوليد بن عبد الملك (١) .
الشَّمْعَة = عليّ بن محمد ١٢١٩
الشَّمْعَة = رُشدي بن أحمد ١٣٣٤
أَبُو الشَّمَقْمَق = مَرْوان بن محمد ٢٠٠
الثُّمُنِّي = أَحمد بن محمد ٨٧٢
الشّمُوس = عُفَيرة بنت عَبَّاد
ابن شُمَّيْط = أحمر بن شَمَيْط ٦٧
شُمَّيِّل = أَمِين بن إِبراهيم ١٣١٥
ثُمَيِّل = شِئْلي بن إِبراهيم ١٣٣٥
شُمَيِّل = رَشيد بن خَلِيل ١٣٤٧
شُمَّيْم = عليّ بن الحَسَن ٦٠١
شن
ابن شَنَار = الحَسَن بن عليّ ٧٥٣
الشّوي = أَحمد بن علي ١٠٢٨
ابن أَبِي شَنَب = محمد بن العَرَبي ١٣٤٧
أَبُو شَنَب = إِمَام بن شافِعي ١٣٦٤
ابن شَنْبَل = أَحمد بن عبد الله ٩٢٠
ابن شنبُود = محمد بن أحمد ٣٢٨
الشَّتَريني = عبد الله بن محمد ٥١٧
الشَّْتَريني = عبد الله بن أحمد ٥٢٢
الشنتريني = محمد بن عبد الملك ٥٤٩
الشَنْتَمري = يوسف بن سُليمان ٤٧٦
الشَّتَمَري = محمد بن سعيد ٥٤٩
الشِّنْشَوري = محمد بن عبد اللّه ٩٨٣
الشَّنْشَوْري = عبد الله بن محمد ٩٩٩
ابن شِنْظِير = إِبراهيم بن محمد ٤٠٢
الشَّفَرِىُ = عَمْرو بن مالك
الشنقيطي = عبد الله بن إِبراهيم ١٢٣٥
(١) المؤتلف والمختلف ١٤٠ والقاموس: مادة شمعل.
الشنقيطي = غالي بن المختار نحو ١٢٤٣
الشِّنْقِيطي = أُحمد بن بابا ١٢٦٠
الشِّنْقِيطِي = محمد محمود ١٣٢٢
الشنقيطي = محمد يحيى ١٣٣٠
الشِّنْقِيطِي - أَحمد بن الأَمين ١٣٣١
الشِّنْقِيطِي = محمد الخَضِر ١٣٥٣
الشَّنْقِيطِي = محمد حَبيب اللّه ١٣٦٣
شنوءة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
شنوءة ، أو شَنُوَّة : جدٌّ لقبيلة من
الأزد ، من القحطانية ، يقال لها ((شنوءة
الأزد)) و((أزد شنوءة)) قال الشاعر :
(( فما أنتم بالأزد أزد شنوءة
ولا من بني كعب بن عمرو بن عامر))
والنسبة إليه ((شنائي)) و((شنوي)) بفتح
الشين والنون (١) .
الشَّنَوَاني - أَبُو بَكْر بن إسماعيل ١٠١٩
الشََّوَاني = محمد بن عليّ ١٢٣٣
شهاب = مالك بن الحارث ٤٦
ابن شهاب ( الزهري ) = محمد بن
مسلم ١٢٤
ابن شهاب = إِبراهيم بن محمد ٣٥٠
ابن شِهاب = الحَسَن بن شهاب ٤٢٨
ابن الشِّهاب - عليّ بن الشِّهاب ٧٨٦
الشِّهاب الأُبَّذي = أُحمد بن محمد ٨٦٠
الشِّهاب الحجازي = ◌ُحمد بن محمد ٨٧٥
الشِّهاب الخَفَاجِي = أحمد بن محمد ١٠٦٩
ابن شهاب ( المجذوب ) = عبد اللّه بن
محمد ١١٨٦
شِهاب الدَّوْلة = منصور بن الحسين ٤٥٠
(١) نهاية الأرب ٢٥٣ وفيه أن بني شنوءة هم بنو نصر بن
الأزد، وأنه يقال لهم ((شنوءة)) باسم أبيهم . وفي
اللباب ٢ : ٣٠ و٣١ (( الثنائي - والشنوي - نسبة إلى
أزد شنوءة ، وشنوءة هو عبد الله بن كعب بن عبد الله بن
كعب بن مالك بن نصر بن الأزد)). وفي القاموس - مادة
شنأ - ((أزد شنوءة: سميت بشنآن بينهم)) وزاد التاج ١ :
٨٢ (( وقال الخفاجي: لعلو نسبهم وحسن أفعالهم، من
قولهم : رجل شنوءة أي طاهر النسب ذو مروءة » .

ابن شهاب الدین.
١٧٨
شهر بن حوشب
ابن شهاب الدين ( السقاف ) = علي بن
شيخ ١٢٠٣
شهاب الدين ( صاحب السفينة ) = محمد
ابن إسماعيل ١٢٧٤
ابن شهاب الدِّين = حسن بن علوي ١٣٣٢
المَرْجاني
(١٢٣٣ - ١٣٠٦ هـ = ١٨١٨ - ١٨٨٩ م )
شهاب الدين بن بهاء الدين بن سبحان
ابن عبد الكريم المرجاني ثم القزاني :
مؤرخ ، كان عالم عصره في بلاده .
أصله من قرية ((مرجان)) التابعة لولاية
((قزان)) وولادته في قرية ((يابنجي))
ودراسته في بخارى وسمر قند . تولى الإمامة
والخطابة والتدريس في الجامع الأول
بقزان سنة ١٢٦٦ هـ ، وتخرج على يديه
كثير من العلماء . وكان مجاهراً بالاجتهاد
وانتقاد بعض المتقدمين ، عنيفاً في مناظراته ،
فعاداه معاصروه ، فانعزل عن منصبه ،
ثم عاد إليه. له تصانيف، منها ((مستفاد
الأخبار في تاريخ قزان وبلغار - ط ))
أورد فيه أسماء كتبه. ومنها ((ناظورة
الحق)) و((شرح العقائد النسفية)) (١) .
شِهاب الدِّين العِمَادي
(١٠٠٧ - ١٠٧٨ هـ = ١٥٩٨ - ١٦٦٧ م)
شهاب الدين بن عبد الرحمن بن
محمد العمادي : فاضل ، من أهل دمشق .
له نظم حسن، ورسائل ، و((تعليقات ))
في التفسير والفقه (٢)
ابن مَعْتُوق
(١٠٢٥ - ١٠٨٧ هـ = ١٦١٦ - ١٦٧٦ م)
شهاب الدين بن معتوق الموسوي
الحويزي : شاعر بليغ ، من أهل البصرة .
فلج في أواخر حياته ، وكان له ابن اسمه
((معتوق)) جمع أكثر شعره ، في (( ديوان
شهاب الدين - ط)) (١) .
الشِّھاب محمود = محمود بن سَلْمَان ٧٢٥
الشِّهابي ( الأذرعي ) = عامر بن قيس ٢٨٠
الشُّهابي = سَعِید بن عامر ٣٢١
الشِّهابي = مُنْقِذ بن عَمْرو ٥٨٩
الشِّهابي = حَيْدَر بن موسى ١١٤٣
الشِّهابي = حَيْدر بن أحمد ١٢٥١
الشِّهابي = بَشِير بن قاسم ١٢٦٦
الشِّهابي = عارف بن محمد سَعِيد ١٣٣٤
الشُّهَاري = إبراهيم بن القاسم ١١٤٣
الشُّهَارِي = مُحْسِن بن أَحمد ١٢٩٥
الشُّهَاري (المؤيد ) = العباس بن عبد
الرحمن
الشُّهَارِيَّةِ = زَيْنَب بنت محمد ١١١٤
الشهال ( الطرابلسي ) = محمود بن عبد الله
١٣٢٥
شَهْبَنْدَر = عبد الرحمن بن صالح ١٣٥٩
شُهْدَة الكاتبة
(٤٨٢ - ٥٧٤ هـ = ١٠٨٩ - ١١٧٨ م)
شهدة بنت أبي نصر أحمد بن الفرج
ابن عمر الإبري : فقيهة ، من العلماء
محمدزا ويتها
اص الفرح بـ
المعروف بال ربىمحمدال
حامل عدد العمال على بعدان
على شد نا محمد والدق
شهدة بنت أحمد بن الفرج بن عمر الإبري
عن مخطوطة في دمشق ، مما ظفر به السيد أحمد عبيد .
(١) آداب اللغة ٣ : ٢٨٠ وديوان شعره، طبعة بيروت
سنة ١٨٨٥ ص ٤، ١٨٨، ٢٢٥ و .Brock. S
في عصرها . أصلها من الدينور ، ومولدها
ووفاتها ببغداد . روت الحديث وسمع
عليها خلق كثير . وطار صيتها ، وتزوج
بها ثقة الدولة ابن الأنباري ( وكان من
أخصّاء المقتفي العباسي ) وتوفي عنها ( سنة
٥٤٩ هـ). وعرفت بالكاتبة لجودة خطها (١) .
شُهْدي = أَحمد بن عثمان ١١٦٨
شَهْر بن حَوْشَب
(٢٠ - ١٠٠ هـ = ٦٤١ - ٧١٨ م)
شهر بن حوشب الأشعري : فقيه
قارىء ، من رجال الحديث . شامي
الأصل . سكن العراق ، وكان يتزيًّا بزيّ
الجند ، ويسمع الغناء بالآلات . وولي
بيت المال مدة . وهو متروك الحديث .
ومن الأمثال : خريطة شهر . يضرب فيما
يختزله القراء والفقهاء من خرائط الودائع
وأموال الناس (٢)، قال القطامي الكلبي ،
يخاطبه :
(( لقد باع شهر دينه بخريطة ،
فمن يأمن القراء بعدك يا شهرُ ؟))
وكان ظريفاً ، قال له رجل : إني أحبك ،
فقال : ولم لا تحبني وأنا أخوك في كتاب
الله ، ووزيرك على دين الله ، ومؤنتي على
غير ك ! (٣) .
(١) وفيات الأعيان ١: ٢٢٦ ومرآه الزمان ٨ : ٣٥٢
والدر المنثور ٢٥٦ .
(٢) يقول المشرف : وقد أشار بعضهم إلى أنه يمكن أن
يكون الشاعر ، القطامي الكلبي ، قد أراد أنّ شهراً
باع دينه مقابل الأجر الذي يتقاضاه لقاء ولايته على بيت
المال ، إذ أن راتبه يرسل إليه في خريطة ، أي الكيس
الذي يخرط على ما يشتمل عليه , ومثل ذلك ماورد في
القصة رقم ١٢٤ في نشوار المحاضرة ج ٧ ص
٢١١، فإن عضد الدولة أقطع أبا عبد اللّه إقطاعاً جليلاً،
فلم يقبل ، فبذل له دخل ضياع يوقفها عليه ؛ فلم يقبل ،
فأصر عليه أن يبعث إليه في كل يوم طعاماً من مطبخه ،
فأجاب . فقال الشاعر :
أظهر هذا الشيخ مكنونه
وجنّ لما أبصر الجونه
أسلم للعاثور اسلامه
وباع في أكلتها دينه .
(٣) تهذيب التهذيب ٤ : ٣٦٩ وثمار القلوب ١٣٣ والتاج
١ : ٢١٤ ثم ٣ : ٣٢١.
(١) تلفيق الأخبار ٢ : ٤٧٨ .
(٢) خلاصة الأثر ٢ : ٢٣١ - ٢٣٥
. 2: 499

ابن شهراشوب
١٧٩ -
شوقي رباني
ابن شهراشوب = محمد بن علي ٥٨٨
شَهْران بن عِفْرِس
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
شهران بن عفرس بن حَلْف : جدٌّ
جاهلي . بنوه بطن من خثعم ، من قحطان .
وقبيلة ((شهران)) اليوم أكثر القبائل عدداً
في بلاد (( عَسير )) وأوسعها دياراً ؛ وإليها
نسبة ((وادي شهران)) بين بيشة وصبيا (١) .
الشَّهْرَاني (الكوراني) = إبراهيم بن
حسن ١١٠١
شَهْرَدَار بن شِيرُويَة
(٤٨٣ - ٥٥٨ هـ = ١٠٩٠ - ١١٦٣ م)
شهردار بن شيروية بن شهر دار
الديلمي الهمذاني ، أبو منصور : من
رجال الحديث . من أهل همذان . يتصل
نسبه بالضحاك بن فيروز الديلمي الصحابي :
له ((مسند الفردوس - خ)» في ٤٠٧
ورقات ، اختصر به كتاب (( فردوس
الأخيار )) لوالده شيروية الآتية ترجمته (٢) .
الشَّهْرَزُوري = القاسم بن المظفَّر ٤٨٩
الشَّهْرَزُوري = المبارك بن الحسن ٥٥٠
الشَّهْرَزُوري = محمد بن عبد الله ٥٧٢
ابن الشَّهْرَزُوري = محمد بن محمد ٥٨٦
الشَّهْرَسْتَاني = محمد بن عبد الكريم ٥٤٨
شَهْفور بن طاهر
(٠٠٠ - ٤٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٨ م )
شهفور بن طاهر بن محمد الإسفراييني ،
أبو المظفر : عالم بالأصول ، مفسر ، من
فقهاء الشافعية . قال السبكي : ارتبطه
نظام الملك بطوس، وصنف ((التفسير))
(١) اللباب ٢ : ٣٤ وقلب جزيرة العرب ١٦٠.
(٢) الرسالة المستطرفة ٥٦ والمكتبة الازهرية ١ ٠ ٥٦٢
وطبقات الشافعية ٤ : ٢٢٩ وكشف الظنون ١٦٨٤
وشذرات الذهب ٤ : ١٨٢.
الكبير المشهور، وصنف في ((الأصول)) (١).
أبو الهيجاء
(٠٠٠ - ٥٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٦ م)
شهفيروز بن سعد بن عبد السيد بن
منصور ، أبو الهيجاء ابن أبي الفوارس
البغدادي : شاعر رقيق النظم ، أصله
من أصبهان . مات ببغداد عن سن عالية .
له ((مقامات)) أدبية أنشأها سنة ٤٩٠ هـ
وفي ((إرشاد الأريب)) قطعتان من شعره (٢).
الفِنْدِ الزِّمَّاني
(٠٠٠ - نحو ٧٠ ق هـ = ٠٠٠ ـ نحو ٥٥٥ م)
شهل بن شيبان بن ربيعة بن زمَّن
الحنفي ، من بني بكر بن وائل ، شاعر
جاهلي . کان سید بکر في زمانه ، وفار سها
وقائدها . وهو من أهل اليمامة . شهد
حرب بكر وتغلب ، وقد ناهز عمره
المئة . وفي ديوان الحماسة شيء من شعره.
ويقول ابن جني: سُمي ((الفند)) لعظم
خلقته ، تشبيهاً بفند الجبل ، وهو القطعة
منه (٣)
ابن شُهَيْد = عبد الملك بن أحمد ٣٩٣
ابن شُهَيْد = أَحمد بن عبد الملك ٤٢٦
الشهيد ( نور الدين) = محمود بن زنكي
٥٦٩
الشَّهِید = أَبُو بَكْر بن يحيى ٧٠٩
(١) طبقات الشافعية ٣ : ١٧٥.
(٢) فوات الوفيات ١: ١٨٨ واسمه فيه ((شفيهفيرور)).
وإرشاد الأريب ٤ : ٢٦٢ وهو فيه ((شفهفيروز))
ولم أجد ما أعول عليه في ضبط اسمه . وذكر ابن الأثير ،
في الكامل ٩ : ٣٨ اسم أبي كاليجار ، المرزبان بن
((شهفيروز)) نائب بهاء الدولة في الأهواز، فترجح
عندي أن يكون اسم الشاعر كذلك ، لاحتمال تركيبه
من كلمتي ((شاه)) و ((فيروز)). والاعلام - خ. لابن
قاضي شهبة ووشاح الدمية - خ .
(٣) شرح الشواهد ٣٢٠ والمبهج لابن جني ١٤ وسمط
اللآلي ٥٧٩ والتبريزي ١ : ١١ وخزانة البغدادي ٢ :
٥٨ والتاج ٧ : ٤٠٢ وفي كتاب (( إصلاح ما غلط فيه
أبو عبد الله النمري البصري مما فسره من أبيات الحماسة
- خ)) نقض لما قيل من أنه ليس في العرب شهل ،
بالشين المعجمة ، غير الفند الزماني .
الشَّهِيد الأَوَّل = محمد بن مكِّي ٧٨٦
ابن الشَّهِيد = محمد بن إبراهيم ٧٩٣
الشَّهِيد الثاني = زين الدين بن علي ٩٦٦
الشَّهِيد الثالث = عبد الله بن محمود ٩٩٧
ابن الشّهِيد الثاني = الحسن بن زين الدين
١٠١١
الشَّهِيد ابن عَوْن = حسين بن محمد ١٢٩٧
الشَّهِيدي = عليّ بن أَحمد ١٣٣١
شو
الشَّوَّاء = يُوسف بن إسماعيل ٦٣٥
الشَّوَّاف = عَبْد الفَتَّاح الشواف ١٢٦٢
الشَّوَّاف = عَبْد السَّلَامِ الشَّوَّاف ١٣١٨
الشَّوْبري = محمد بن أحمد ١٠٦٩
شَوْذَب = بِسْطام اليَشْكُري ١٠١
الشُّشْتَري = جعفر بن الحُسَين ١٣٠٣
شُوقَان = فِكْتُور شُوقان ١٣٣١
شَوْقي = أَحمد شَوْقي ١٣٥١
شَوْقي ربَّاني
(٠٠٠ - ١٣٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٧ م)
شوقي رباني سبط عباس عبد البهاء
ابن حسين : آخر من تولى زعامة البهائيين
التالي خبرهم في ترجمة جده عباس عبد
البهاء (في ((الأعلام)) التالية) تولى
أمرهم بعد وفاة جده ، بوصية منه وكان
شوقي رباني

الشوكاني
١٨٠
شيبان بن عبد العزيز
يتابع دراسته في اكسفورد ، فانعقد في
عكة ( بفلسطين) ما سموه مجلس الحواريين
التسعة وهم ثلاثة إيرانيين وثلاثة أميركيين
وإسرائيلي وألماني وكنديّة هي زوجة صاحب
الترجمة ، واسمها روحية رباني . وقرر
هذا المجلس دعوة المترجم له للعمل ،
فترك الدراسة للنظر في أمور محافظهم
المتفرقة في البلدان ويسمونها ((مشارق
الأذكار )) منها ما هو في عشق آباد بتركستان
الروسية ، وفي شيكاغو بأميركا . ولهم
أوقاف كثيرة يقدرونها ببضعة ملايين من
الدولارات . وتضاءلت الدعوة في أيامه
إلى أن مات فجأة في لندن . وهو آخر
هذه السلالة (١) .
الشَّوْكَاني = أَحمد بن محمد ١٢٨١
الشَّوْكَاني = محمد بن عليّ ١٢٥٠
شَوْكَتْ = محمود شَوْكَت ١٣٣١
شُوْتِس = فْرِيْدِيش شُولْتِس
شُولِتْرِ - أَلْبِرُّتُوس شُولِتْ
شُولِتْر = جَانْ جَاك ١١٩٢
شُولِتْر = هَنْرِيك أَلْبِرْت ١٢٠٧
الشَّوَيْعِر = محمد بن حُمْران
الشُّوَيْعِرِ = هانىء بن تَوْبَةُ
الشُّوَيْكِي = أَحمد بن محمد ٩٣٩
الشُّوَيْكِي = عبد الحليم بن عبد الله ١١٨٥
شي
ابن أُمّ شَيْبَان = محمد بن صالح ٣٦٩
شيبان
(٠٠٠- ٠٠٠ = ٠٠٠-٠٠٠)
١ - شيبان بن ثعلبة بن عكابة : جدّ
جاهلي . بنوه بطن من بكر بن وائل ، من
العدنانية. منهم : ذهل، وتيم ، وثعلبة (٢) .
٢ - شيبان بن ذُهْل بن ثعلبة بن
(١) جريدة الشعب البغدادية ١٩٥٧/١١/٢٥ و١٩٥٨/١/٦ .
(٢) نهاية الأرب للقلقشندي ٢٥٣ وانظر معجم قبائل العرب
٢ : ٦٢٢ والتاج ١ : ٣٢٨ .
عكابة : جدّ جاهلي ، من بكر بن وائل ،
بنوه بطن كبير ، قال السمعاني : ينسب
إليه خلق كثير من الصحابة والتابعين
والأمراء والفرسان والعلماء . وقال
القلقشندي ، نقلاً عن العبر : كانت لهم
كثرة في صدر الإسلام شرقي دجلة في
جهات الموصل . وقال الزبيدي : إلى
شيبان هذا يُنسب أحمد بن حنبل إمام
المذهب ، والإمام محمد بن الحسن
صاحب أبي حنيفة (١) .
شَيْبَان بن سَلَمَة
(٠٠٠ - ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٨ م)
شيبان بن سلمة السدوسي الحروري :
أحد الشجعان القادة ، من الحرورية
( وهم في الأصل جماعة نزلوا بقرية
حروراء ، على ميلين من الكوفة ، وجاهروا
بمخالفتهم عليّ بن أبي طالب ) ومنهم
النواصب ( المتدينون ببغض عليّ) وإلى
شيبان هذا تنسب ((الشيبانية)) وهي فرقة
من النواصب. قال المقريزي : ((هو أول
من أظهر القول بالتشبيه ( أي : تشبيه
اللّه بخلقه ، وأنه صورة ذات أعضاء)
تعالى الله عن ذلك)). وكان قبيل ظهور
الدعوة العباسية ، مقيماً بمرو ، وثار على
نصر بن سيار ( والي خراسان من قبل
مروان بن محمد) قال ابن حبيب ، في
باب ((من اجتمعت له رياسة قبيلة من
قبائل العرب)): ((واجتمعت مضر وربيعة
واليمن بخراسان ، على شيبان بن سلمة
السدوسي ، بمن تبعه من الخوارج ، وحصر
نصر بن سيار ، وهو والي خراسان ،
بمرو، ثلاث سنين)) ولما ظهرت دعوة
بني العباس ، أرسل إليه أبو مسلم الخراساني
يدعوه إلى البيعة ، فقال شيبان : أنا
أدعوك إلى بيعتي . واختلفا . فسار شيبان
إلى سرخس ( بين نيسابور ومرو ) واجتمع
إليه جمع كثير من بكر بن وائل ، وسير
(١) نهاية الأرب للقلقشندي ٢٥٤ واللباب ٢ : ٣٦ والتاج
١ : ٣٢٨ وفيه، كما في القاموس ، النص على أن
شيبان بن ثعلبة وشيبان بن ذهل ، قبيلتان عظيمتان .
أبو مسلم جيشاً لقتاله ، فحاربه ، وقتل
شيبان على أبواب سرخس (١) .
شَيْبَان بن العَاتِك
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
شيبان بن العاتك بن معاوية الأكرمين
ابن الحارث : جدّ جاهلي . بنوه بطن من
كندة . منهم الحارث بن سعيد الكندي
الشيباني، وفد على النبيّ حَ ◌ٍّ (٢).
شَيْبَان النَّمِيمي
(٠٠٠ - ١٦٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٠ م)
شيبان بن عبد الرحمن التميمي
بالولاء ، أبو معاوية : مؤدب ، من
رجال الحديث والعربية . ولد بالبصرة ،
وسكن الكوفة ، وتوفي في بغداد . له
((كتاب)) في الحديث (٣).
شَيْبَان الْيَشْكُري
(٠٠٠ - ١٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٥١م)
شيبان بن عبد العزيز اليشكري
الحروري: من أمراء ((الحرورية))
وقادتهم وشجعانهم . ولوه إمارتهم سنة
١٢٨ هـ، وأقام يقاتل مروان بن محمد ،
في جهات كفرتونا ( من أعمال ماردين)
ومعه أربعون ألفاً . ثم انصرف إلى
الموصل ، وانضم إليه أهلها . وتبعه مروان ،
فتراجع الحرورية إلى البصرة بعد معارك .
ثم قتل شيبان في عُمان (٤).
(١) الطبري ٩ : ١٠٢ وابن الأثير ه : ١٤٣ والمحبر ٢٥٥
والمقريزي ١ : ٣٥٥ والملل والنحل ، طبعة مكتبة
الحسين ١ : ٢٠٨ - ٢١٠ وانظر كلمة عن التشبيه
والمشبهة ، في كنز العلوم واللغة ٥٩٣ والملل والنحل
١ : ١٤٥ وعن النواصب والحرورية. في التاج ١ :
٤٨٧ ثم ٣ : ١٣٧ .
(٢) اللباب ٢ : ٣٧ .
(٣) تهذيب التهذيب ٤ : ٣٧٣ ونزهة الألبا ٣٨ - ٤١
وإنباه الرواة ٢ : ٧٢ .
(٤) الطبري ٩: ٧٩ و١٥٠ وابن الأثير ٥ : ١٣١ وقد
تقدم ذكر الحرورية قريباً في ترجمة « شيبان بن سلمة)).