النص المفهرس
صفحات 101-120
سعيد بن محمد ١٠١ سعيد بن مسعدة المعافري (٠٠٠ - بعد ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠١٠ م) سعيد بن محمد المعافري القرطبي ثم السرقسطي ، أبو عثمان ، ويعرف بابن الحداد : عالم باللغة . أخذ عن ابن القوطية، وبسط كتابه في ((الأفعال)) وزاد فيه ، وسماه أيضاً ((الأفعال - خ)) في جزأين ، منه نسختان إحداهما في دار الكتب المصرية ، والثانية في خزانة الشيخ محمد الصادق النيفر ، بتونس . قال ابن بشكوال : توفي بعد الأربعمائة ، شهيداً في بعض الوقائع . وهو غير ابن الحداد سعيد بن محمد (٣٠٢) السابقة ترجمته في الأعلام (١) . النيسابوري (٠٠٠ - نحو ٤٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٤٨ م) سعيد بن محمد بن حسن بن حاتم ، أبو رشيد النيسابوري : من كبار المعتزلة . من أهل نيسابور . أخذ عن قاضي القضاة عبد الجبار بن أحمد ، وانتهت إليه الرياسة بعده . وكانت له حلقة في نيسابور . ثم انتقل إلى الريّ وتوفي بها . له تصانيف ، منها ((مسائل في الخلاف بين البصريين والبغداديين - ط )) في ليدن، و(( ديوان الأصول)) و((إعجاز القرآن - خ)) غير كامل ، في الطائف (٢) . الكازَرُوني (٧٢٧ - ٧٨٥ هـ = ١٣٢٧ - ١٣٨٣ م ) سعيد بن محمد بن مسعود ، عفيف = ١٤٨ - ١٥١، ١٩٨ - ٢١٢ وطبقات النحويين للزبيدي ٢٦١ ورياض النفوس: الجزء الثاني ، الورقة ٣١ ب من مخطوطة دار الكتب المصرية . والإعلام لابن قاضي شهبة - خ . ومرآة الجنان ٢ : ٢٤٠ وإبراهيم شبوح ، في مجلة معهد المخطوطات ٢ : ٣٦٤ والمدارك - خ . (١) الصلة لابن بشكوال ١ : ٢١٢ وفهرسة ابن خير ٣٥٦ ورسالة خاصة من الاستاذ أحمد المهدي بن الصادق النيفر يذكر بها أن على الورقة الأولى من نسخة والده : (( كتاب الأفعال . لأبي عثمان سعيد بن محمد المعافري القرطبي ثم السرقسطي ، رحمه الله )). (٢) طبقات المعتزلة ١١٦ ولسان الميزان ٣ : ٤٢ وفضل الاعتزال ٣٨٢ وعبيكان (١). الدين ، الكازروني : محدّث . كان مقيماً في شيراز . وبها أنجز كتابه (( شرح صحيح البخاري)) سنة ٧٦٦ وله في الحديث ((مسلسلات - خ)) في دار الكتب . ومن تصنيفه ((المطالع المصطفوية )) في شرح مشارق الأنوار للقاضي عياض (١) . سَعِيد العُقْبَاني (٧٢٠ - ٨١١ هـ = ١٣٢٠ - ١٤٠٨ م) سعيد بن محمد التجيبي التلمساني العقباني : قاض ، فقيه مالكي ، من أهل تلمسان . ولي القضاء فيها وفي بجاية ومراكش وسلا ووهران ، وحمدت سيرته . نسبته إلى عقبان ( قرية بالأندلس ) له كتب ، منها ((شرح جمل الخونجي)) و((العقيدة البرهانية)) و((شرح الحوفية - خ)) في الفرائض على مذهب مالك و((المختصر في أصول الدين - خ)) اقتنيته (٢) . سَعِيد السَّمَّان (١١١٨ - ١١٧٢ هـ = ١٧٠٦ - ١٧٥٩ م) سعيد ( أو محمد سعيد ) بن محمد بن أحمد السمان : كاتب مترسل ، له شعر وعناية بالتاريخ . من أهل دمشق . له ((الروض النافح فيما ورد على الفتح من المدائح - خ )) مجموع شعري ، في برلين. وباشر تأليف كتاب في تراجم شعراء عصره ، فقام برحلة من أجله ، فتوفي قبل إتمامه ، وبقي في المسودات ، فأثبته المرادي متفرقاً في كتابه سلك الدرر . وله ديوان شعر سماه ((منائح الأفكار)) و((ذيل نفحة الريحانة - خ)) كما في بروكلمن، ونظم ((المغني)) في النحو ، وكتب حاشية على الكامل للمبرد . وتوفي (١) كشف الظنون ٥٥٣ وسماه ((سعيد بن مسعود بن محمد)) وفي الكلام على ((شرح مشارق الأنوار )) سماه ((سعيد بن محمد بن مسعود)) ومثله في دار الكتب ١ : ١٤٦ وانظر طوبقبو ٢ : ٢٣٢ أما رواية وفاته سنة ٧٥٨ فينقضها إتمامه شرح الصحيح سنة ٧٦٦ وهدية ١ : ٣٩١. (٢) تعريف الخلف ٢ : ١٥٣ والبستان ١٠٦ والصادقية ، الرابع من الزيتونة ٤٠٢ , في دمشق (١). تقیّ الدِین (١٣٢٢ - ١٣٧٩ هـ = ١٩٠٤ - ١٩٦٠ م) سعيد بن محمود تقي الدين : كاتب قصصي لبناني . من أهل بعقلين . تخرج بالجامعة الأميركية (١٩٢٥) وهاجر إلى الفلبين وعاد إلى لبنان (١٩٤٨) فترأس جمعية متخر جي الجامعة الأمیر کیة (١٩٤٩ - ٥٢) ورحل إلى المكسيك (٥٨) ومنها إلى كولومبيا حيث توفي . ونقل رفاته إلى بلده سنة (١٩٧١) له نحو عشرة كتب مطبوعة، منها ((حفنة ريح)) و((غابة الكافور)) و((غداً تقفل المدينة)) مجموعة مقالات، و((سيداتي سادتي)) مجموعة خطب، و((رياح في شراعي)) قدمه إلى المطبعة قبل وفاته بأيام . وأصدرت دار النهار ببيروت مجموعة كاملة لمقالاته ومؤلفاته في ٦ أجزاء (٢) . ابن مِسْجَح (٠٠٠ - نحو ٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٤ م) سعيد بن مسجح ، مولى بني جمح ، أبو عثمان أو أبو عيسى : ملحّن من كبار المغنين . كان أسود ، من أهل مكة . رحل إلى الشام ، فأخذ ألحان الروم ، وانتقل إلى فارس ، فنقل غناءها إلى غناء العرب ، وعاد إلى الحجاز ، فأهمل ما لم يستسغه من النبرات والنغم في غناءي الفرس والروم ، وجعل لنفسه مذهباً في التلحين تبعه فيه الناس من بعد . وكان من تلاميذه ابن سريج والغريض (٣) . الأَخْفَش الأَوْسَط (٠٠٠ - ٢١٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٠ م) سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء ، (١) سلك الدرر ٢: ١٤١ - ١٤٩ و 2:363 .Broc 391 :2 .S (282) وسماه محمد سعيد . (٢) الإذاعة السعودية : شوال ١٣٧٩ والحياة ١٠ أيار ١٩٧١ والدراسة ٣ : ٢٢٧ . (٣) الأغاني، طبعة دار الكتب ٣ : ٢٧٦ . سعيد بن مسعود ١٠٢ سعد بن منصور البلخي ثم البصري ، أبو الحسن ، المعروف بالأخفش الأوسط : نحويّ ، عالم باللغة والأدب ، من أهل بلخ . سكن البصرة ، وأخذ العربية عن سيبويه . وصنف كتباً ، منها (( تفسير معاني القرآن - خ)) و((شرح أبيات المعاني - خ)) و((الاشتقاق)) و(( معاني الشعر)) و((كتاب الملوك)) و((القوافي - خ)) في دار الكتب مصوراً عن حسين شلبي (٣٣٠ أدبيات) وزاد في العروض بحر ((الخبب)) وكان الخليل قد جعل البحور خمسة عشر فأصبحت ستة عشر (١) . الهُذَني (٠٠٠ - نحو ١١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٢٨ م ) سعيد بن مسعود الهذلي ، أبو عبد الرحمن ، أو أبو مسعود : من كبار المغنين ، من أهل مكة . كان نقاشاً يصنع الْبُرَم من حجارة أبي قبيس ( بمكة ) فإذا أقبل المساء رفع صوته بالغناء ، فيتسارع إليه فتيان قريش وغيرهم ، فيساعدونه في تقطيع الحجارة ويحدرونها عن الجبل ، وينزل معهم فيغنيهم . وسمعه الحارث ابن خالد المخزومي ، وكان أمير مكة ، فطرح عليه مقطعات من الخزّ . وتزوج بابنة (( ابن سريج)) أشهر المغنين في عصره ، فأخذ عنها غناء أبيها . وكان يُقترح عليه الغناء بالأبيات من الشعر ، فيضع لها اللحن ارتجالاً، ويغنّيها (٢). سَعِيد الماغُوسي (٩٥٠ - بعد ١٠١٦ هـ = ١٥٤٣ - بعد ١٦٠٧ م) سعيد بن مسعود الماغوسي ، ويعرف بأبي جمعة ( أو ابن أبي جمعة ) الصنهاجي : (١) وفيات الأعيان ١: ٢٠٨ وإنباه الرواة ٢ : ٣٦ وفهرست ابن النديم : المقالة الثانية . ومجلة المجمع العلمي العربي ٢٤ : ٩٥ ومعجم الأدباء طبعة دار المأمون ١١ : ٢٢٤ وبغية الوعاة ٢٥٨ ومرآة الجنان ٢ : ٦١ ونزهة الألبا ١٨٤ وعرفه الزبيدي ، في طبقات النحويين - خ . بالأخفش الصغير ، وقال : قرأ عليه الكسائي كتاب سيبويه . والمخطوطات المصورة ١ : ٤١٦ . (٢) الأغاني ، طبعة دار الكتب ٥ : ٦٥ - ٦٨ . فاضل من أهل مراكش . له تصانيف ، منها ((شرح لامية العرب - خ)) سماه ((إتحاف ذوي الأرب بمقاصد لامية العرب)) ١٦٨ ورقة في الأحمدية بتونس (٤٧٦٧) ومنه نسخة جميلة بخط مغربي مشكول في خزانة الرباط (١١٧ جلاوي ) أمره المنصور السعدي ( أحمد بن محمد ١٠١٢) بشرح (( درر السمط في مناقب السبط)) لابن الأبار ، فوضع له شرحاً سماه ((نظم الفرائد الغرر في سلك فصول الدرر )) وله ((إيضاح المبهم من لامية العجم - خ)) في مجلد اقتنيته . جاء في طرة الصفحة الأولى منه أنه (( للإمام ابن أبي جمعة الصنهاجي )) وجاء في خاتمته ما نصه: (( يقول مؤلفه الفقير إلى رحمة ربه ، العائذ بعفوه من سوء كسبه ، أبو جمعة سعيد بن مسعود الصنهاجي ثم المراكشي)) ولم يذكر ((الماغوسي))؟ (١) . سَعِيد بن مُسْلَط (٠٠٠ - ١٢٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٦ م) (١٣ - ٩٤ هـ = ٦٣٤ - ٧١٣ م) سعيد بن مسلط الناجحي المغيدي : أمیر من آل ناجح من بني مغید ( إحدى قبائل عسير السراة ) ولد في قرية السَّقًا ( وأهلها يقولون اسقا ، باللهجة اليمانية) في عسير ، ونشأ يزرع ويفلح . وتأثر بدعوة التدين السلفية ( دعوة محمد بن عبد الوهاب ) التي نشرها في عسير محمد بن عمر المتحمي (أبو نقطة ) وفي أيام سعيد استولى الشريف محمد بن عون على بلاد عسير ، واتصل سعيد بنائبه الشريف هزاع بن عون وتزوج هزاع أختاً له اسمها حليمة . والتف حوله أهل قريته وآل ناجح وبنو مغيد . ولحقت به إهانة من محمد بن عون ، فاتفق رؤساء جماعته على إخراج الأشراف من بلادهم . وهاجموا بلدة (( طبب)) وفيها حامية الشريف يقودها هزاع ، وقاتلوها فصالحتهم الحامية على أن تخرج من طبب ، فدمروا معقلها (١) اليواقيت الثمينة ١٦١ والأحمدية ١٣ . وجعلوا مقر الحركة قرية ((السقا)). وجرد محمد بن عون ، جيشاً لضربهم سنة ١٢٣٨ بقيادة شريف اسمه (( راجح )) فقاتله سعيد على مقربة من وادي عتود وقتله وأرسل محمد علي باشا ( والي مصر) فيالق لقتال سعيد بقيادة ابن عون وأحمد باشا محافظ الحجاز ، سنة ١٢٣٩ فاشتبك سعيد معهم في (( ذي أمسنوم )) شرقي طيب . وانخذل سعيد ، فدخلوا طبب . ثم تجدد القتال ، فتمكن سعيد من إخراج محمد بن عون ومن معه صلحاً من بلاد عسير . ودام الصلح إلى سنة ١٢٤٠ ونقضه زحف جديد قام به ابن عون علي العسيريين ، ونشبت المعركة في بلاد (( شهران )) وانتهت بانكسار ابن عون ، واستقر سعيد بن مسلط في إمارة عسير ، مستقلاً إلى أن توفي . ومدة حكمه ثلاثة أعوام ونحو تسعة أشهر (١) . سَعِيد بن الْمُسَيَّب سعيد بن المسيب بن حَزْن بن أبي وهب المخزومي القرشي ، أبو محمد : سيد التابعين ، وأحد الفقهاء السبعة بالمدينة . جمع بين الحديث والفقه والزهد والورع ، وكان يعيش من التجارة بالزيت ، لا يأخذ عطاءاً . وكان أحفظ الناس لأحكام عمر ابن الخطاب وأقضيته ، حتى سُمي راوية عمر . توفي بالمدينة (٢) . ابن كمُّونة (٠٠٠ - ٦٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٤ م ) سعد بن منصور بن سعد بن الحسن بن هبة الله ، عز الدولة ابن كمونة : كيميائي ، له اشتغال بالمنطق والحكمة . من أهل بغداد. وفاته بالحلة . من كتبه (( تذكرة في الکیمیاء )» و« شرح تلويحات السهروردي (١) تاريخ عسير، للنعمي ١٧١ - ١٧٥ وفيه أن الذي خلفه في الإمارة ابن عمه الأمير علي بن مجثل المغيدي . (٢) طبقات ابن سعد ٥ : ٨٨ والوفيات ١ : ٢٠٦ وصفة الصفوة ٢ : ٤٤ وحلية الأولياء ٢ : ١٦١. سعيد بن نجاح - ١٠٣ سعيد بن هبة الله في الحكمة - خ )) في شتربي (٣٥٩٨) و((تنقيح الأبحاث في البحث عن الملل الثلاث - خ)) بيعت النسخة منه بمصر ، وكتاب في ((المنطق والطبيعي مع الحكمة الجديدة - خ)) في استمبول، و((اللمعة الجوينية - خ )) في الحكمة ، ألفه برسم خزانة الجويني . منه نسخة في الخزانة الغروية ، بخطه ، أشار في نهايتها إلى أنه فرغ من تصنيفه سنة ٦٧٩ (١) . سَعِید بن نَجاح (٠٠٠ - ٤٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٨ م) سعيد ( الأحول ) بن نجاح ، الحبشي : ثاني أمراء الدولة النجاحية في زبيد . قتل أبوه سنة ٤٥٢ (٢) بسمّ دسه له علي بن محمد الصليحي ، وخاف سعيد فتوارى ، إلى أن علم بسفر الصليحي إلى الحج أو إلى مصر ، لزيارة العبيدي ، فكتب سعيد إلى أخ له اسمه جياش (٣) كان قد فر أيضاً وأقام يجمع عبيداً وأنصاراً ، فجاءه جياش بمن معه ، ومضوا إلى جهة المهجم حيث أناخ الصليحي ، فدخلوا في غمار الناس . وقتلوا عليا الصليحي وكثيراً ممن معه واستولوا على خزائنه وذخائره وخيله وكان ذلك سنة ٤٥٩ وكانت ((الحرة)) أسماء بنت شهاب (٤) زوجة الصليحي ، معه ، فأسرها الأحول ، وجعل رأس زوجها أمام هودجها وسار إلى زبيد ، فدخلها دخولاً معظماً ( كما يقول مؤرخوه ) وعاد إلى بني نجاح ملك تهامة ، بأسرها . واستمر السلطان سعيد إلى أن قتله الصليحيون على أبواب ((حصن الشعر)) (٥) . (١) كشف الظنون ٤٩٥ وهدية العارفين ١ : ٣٨٥ ومذكرات الميمني - خ. وطوبقبو ٣ : ٦٥٤ وتلخيص مجمع الآداب ١ : ١٥٩ - ١٦١ وفهرس المخطوطات المصورة ١ : ٢٢ وتذكرة النوادر ١٤٤ ، ١٤٥ والذريعة ١٦ : ٣٠٥ و ١٨ : ٣٥١ وفيه: ((وفاته في كشف الظنون سنة ٦٧٦ وهو غلط ، والصواب ٦٨٣ كما في الحوادث الجامعة)) واستدل على صحة هذا بما جاء في مخطوطة ((اللمعة)). (٢) و(٣) و (٤) انظر الأعلام. (٥) غاية الأماني في أخبار القطر اليماني ٢٥٣ - ٢٧٢ وبهجة الزمن ٦٣ وانظر أنباء الزمن في تاريخ اليمن - النَّاعِطي (٠٠٠ - نحو ٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٠ م) سعيد بن نمران بن نمر ، الهمداني ، ثم الناعطي : تابعيّ ، كان سيد همدان . شهد اليرموك ، واستكتبه عليّ بن أبي طالب . ثم ضمّه إلى عبيد اللّه بن العباس حين ولاه اليمن . ولما صار الأمر إلى معاوية جاءه ، مستشفعاً بحمزة بن مالك الهمداني ، فخلى معاوية سبيله . فرحل إلى جرجان ، واختط فيها دوراً وضياعاً . قال ابن عساكر : ثم أقامه مصعب بن الزبير قاضياً على الكوفة (١). سعید نمد پوش = طاهر بن قاسم بعد ٧٧١ الأُشْنانداني (٠٠٠ - ٢٥٦ هـ = ٠٠٠ _ ٨٧٠ م) سعيد بن هارون الأشنانداني ، أبو عثمان : لغوي من العلماء بالأدب ، من أهل بغداد . سكن البصرة . ولقيه بها ابن دريد. نسبته إلى ((أُشناندان)) موضع الأشنان (بالفارسية) له كتاب ((معاني الشعر - ط)) و((الأبيات الفريدة)) (٢). الخالدي (٠٠٠ - ٣٧١ هـ = ٠٠٠ - ٩٨١ م) سعيد بن هاشم بن وَعْلة بن عُرام ، من بني عبد القيس ، أبو عثمان الخالدي : شاعر ، أدیب ، اشتهر هو وأخوه (( محمد )) الآتية ترجمته ، بالخالديَّن ، وكانا آية في الحفظ والبديهة ، يتهمهما شعراء خ : حوادث سنة ٤٨١ والمخلاف السليماني ١ : ١١٦ ، ١٢٣ وفيه مقتله سنة ٤٨٢ كما في بعض المصادر الأخرى . (١) تهذيب ابن عساكر ٦ : ١٧٧ والمحبر ٣٧٧ وفي الإصابة ، الترجمة ٣٦٧٩ « أراد مصعب أن يوليه القضاء فمنعه أخوه وكتب إليه : إنه من أصحاب علي )) . (٢) ابن النديم ٦٠ وبغية الوعاة ٢٥٨ واللباب ١ : ٥٣ وإنباه الرواة ٤ : ١٤٥ ولم يذكروا وفاته وذكرت في هدية العارفين ١ : ٣٨٨ وكشف الظنون ١٧٢٩ وفي التيمورية ٣ : ١٧ وفاته سنة ٢٨٨؟ . عصرهما بسرقة شعرهم . وأورد الثعالبي ( في اليتيمة ) قصائد لأحد معاصريهما في هذا المعنى . وقال ابن النديم: (( كانا إذا استحسنا شيئاً غصباه صاحبه ، حياً أو ميتاً ، لا عجزاً منهما عن قول الشعر ، ولكن كذا كانت طباعهما ! )) وهما من أهل (( الخالدية )) من قرى الموصل ، ونسبتهما إليها ، وقيل: نسبتهما إلى جدّ لهما اسمه خالد ( ابن منبّه ، أو ابن عبد القيس ، أو ابن عبد عنبسة ، على اختلاف الروايات ) وعرَّفهما الزبيدي ( في التاج ) بالموصليّين . وقال ياقوت ( في معجم الأدباء) : كانا أديبي ((البصرة )) وشاعريها في وقتهما . ولأبي عثمان هذا (( ديوان شعر - ط)) واشتركا في تصنيف كتب ، منها (( الأشباه والنظائر، من أشعار المتقدمين والجاهليين والمخضرمين - ط)) يُعرف بحماسة المحدثين أو ((حماسة الخالديَّيْن)) وجمعا مختارات مما قيل فيهما ، في كتاب ((التحف والهدايا - ط )) ومن كتبهما (( أخبار أبي تمام ومحاسن شعره)) و((أخبار الموصل)) و((اختيار شعر ابن الرومي)) و((اختيار شعر البحتري)) و((اختيار شعر مسلم بن الوليد)) (١) . ابن هِبَة اللّه (٤٣٦ - ٤٩٥ هـ = ١٠٤٥ - ١١٠١ م) سعيد بن هبة الله بن الحسين ، أبو الحسن : طبيب متميز ، واسع الاطلاع ، من أهل بغداد . خدم المقتدي بأمر الله ، وولده المستظهر بالله ( العباسيين) وألف كتباً في الطب والفلسفة والمنطق ، منها ((المغني في تدبير الأمراض - خ)) في استمبول ، وشستربتي (٣٩٧٨) و((الإقناع)) في الطب، و((الحدود والفروق - خ)) (١) فهرست ابن النديم ٢٤٠ وتاج العروس : مادة خلد . واليتيمة ١ : ٤٧١ وفوات الوفيات ١ : ١٧٠ واللباب ١ : ٣٣٩ والفهرس التمهيدي ٢٧٤ و٢٩٧ ومعجم البلدان لياقوت : في الكلام على الخالدية . ومعجم الأدباء لياقوت ١١ : ٢٠٨ طبعة دار المأمون ، وفيه اسم صاحب الترجمة ((سعد بن هشام بن سعيد )) وفي هامشه نقلا عن الوافي بالوفيات للصفدي ، الجزء الرابع، القسم الثاني، هو (( سعد بن هاشم بن سعيد)). سعيد بن هبة الله ١٠٤ سفيان بن سعيد رسالة في الفلسفة، و((التلخيص النظامي)) و((خلق الإنسان)) و((اليرقان)» وكان يتولى مداواة المرضى في البيمارستان العضدي (١) القُطْب الرَّاوَنْدي (٠٠٠ - ٥٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٧ م) سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي ، أبو الحسن ، قطب الدين : باحث إمامي ، توفي ببلدة ( قم )» و قبره بها . له کتب ، منها ((الخرايج والجرايح - ط )) في المعجزات النبوية وكرامات الأئمة الاثني عشر وغير ذلك ، وشرح نهج البلاغة سماه (( منهاج البراعة - خ)) الجزء الثاني منه ، في شستربتي (٣٠٥٩) و((قصص الأنبياء)) (٢). سَعِيد بن هِشَام (٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٨ م ) سعيد بن هشام بن عبد الملك بن مروان : أمير أمويّ ، من بني مروان . ولد ونشأ بدمشق ، وولي بعض المغازي في خلافة أبيه . وغزا الصائفة سنة ١١١ هـ فبلغ قيسارية . ثم كان مع أخيه سليمان حين خلع مروان بن محمد ( سنة ١٢٧ هـ ) وتحصن بحمص ؛ فصالح مروان أهل حمص على أن يسلموا إليه سعيداً وابنين له ، فسلموهم ؛ فأمر مروان بحبس سعيد في حرّان . ثم قتل بها (٣) . سَعِید بن وَهْب (٠٠٠ - ٢٠٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٣م) سعيد بن وهب البصري ، أبو عثمان ، مولى بني سامة بن لؤي : شاعر ، اشتهر بالخلاعة والمجون . أكثر شعره في الغزل (١) طبقات الأطباء ١ : ٢٥٤ والفهرس التمهيدي ٤٥٧ وهدية العارفين ١ : ٣٩٠ وطوبقيو ٣ : ٨٣٣ وهو فيه: سعيد بن هبة الله بن (( الحسن)). (٢) سفينة البحار للقمي ٢ : ٤٣٧ ومجلة المجمع العلمي العربي ٢٤ : ٩٩ ثم ٢٥ : ٣٠٦ والذريعة ٧ : ١٤٥ وهدية العارفين ١ : ٣٩٢ . (٣) تهذيب ابن عساكر ٦ : ١٧٨ وابن الأثير ٥ : ٥٨ و١٢٤. والخمر . ولد ونشأ بالبصرة ، وانتقل إلى بغداد ، وتقدم عند البرامكة . وكان صديقاً لأبي العتاهية . وتاب في كبره وتنسك وحج ماشياً . ومات ببغداد ، فحضر الفضل بن الربيع جنازته ودفنه (١) سَعْیة بن غریض (٠٠٠ _ ٠ ٠٠ = ٠٠ ٠٠٠) سعية بن غريض بن عادياء الأزدي : شاعر جاهلي يهودي . هو أخو السموأل . له أخبار وأشعار كانت مما يغنى به . ومن المصادفات أن أكثرها يتصل بالمال كما هي طبيعة اليهود . وكان معاوية يتمثل ببعض شعره (٢) . سغ السُّغْدي = علي بن الحسين ٤٦١ السِّغْنافي = الحُسَين بن علي ٧١١ سف السَّفَّاح = عبد الله بن محمد ١٣٦ ابن السَّفَّح = محمد بن عبد الله ١٤٩ ابن بُگيْر (٠٠٠ - بعد ٧١ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٩٠ م ) السفاح بن بكير بن معدان اليربوعي : شاعر روى له صاحب ((المفضليات)) قصيدة في رثاء يحيى بن شداد بن ثعلبة ، من بني يربوع . وكان يحيى مع مصعب بن الزبير في اليوم الذي قتل فيه . وأدرك مصعب أنه مقتول فقال له : انصرف فما لقتلك معنى ، فقال : والله لا تحدث الناس أني رغبت عن مصرعك . وما زال يدافع عنه حتى قتل معه ، فرثاه صاحب الترجمة لو فائه (٣). (١) تاريخ بغداد ٩ : ٧٣ والموشح ٢٥٨ والنجوم الزاهرة ٢ : ١٨٨. (٢) الأغاني طبعة الدار ٢٢ : ١٢٢ - ١٢٥. (٣) شرح اختيارات المفضل ١٣٦١ - ٦٦ . السَّفاريني = محمد بن أحمد ١١٨٨ السَّفَاقُسي = إِبراهيم بن محمد ٧٤٢ السَّفَرْ جَلَاني = إِبراهيم بن محمد ١١١٢ السَّفر جلاني = عبد الرحمن بن عمر ١١٥٠ السَّفَرْ جَلَاني = مصطفى بن محمد ١١٧٩ السَّفَرْ جَلَاني = أمين بن محمد خليل ١٣٣٥ السَّفْطِي = رَمَضان بن صالح ١١٥٨ السَّفْطي = مُصطفى السَّفْطي ١٣٢٧ أبو سفيان الهاشمي = المغيرة بن الحارث ٢٠ أَبُو سُفْيان = صَخْر بن حَرْب ٣١ ابن أبي سُفْيان = عُتْبَة بن أبي سُفْيان ابن سُفْيان = محمد بن سُفْيان ٤١٥ سُفْيَان بن أَرْحَب (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سفيان بن أرحب ( واسمه مرّة ) بن الدعام الهمداني ، من بكيل : جدًّ جاهلي يماني . بنوه بطون كثيرة من أرحب ، أتى الهمداني على بيانها . وإليه نسبة ((بلاد سفيان )» في اليمن (١) . سُفْيان الثَّوري (٩٧ - ١٦١ هـ = ٧١٦ - ٧٧٨ م ) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري ، من بني ثور بن عبد مناة ، من مضر، أبو عبد الله : أمير المؤمنين في الحديث . كان سيد أهل زمانه في علوم الدين والتقوى . ولد ونشأ في الكوفة ، وراوده المنصور العباسي على أن يلي الحكم ، فأبى . وخرج من الكوفة ( سنة ١٤٤ هـ) فسكن مكة والمدينة . ثم طلبه المهدي ، فتوارى . وانتقل إلى البصرة فمات فيها مستخفياً . له من الكتب ((الجامع الكبير)) و((الجامع الصغير )) كلاهما في الحديث ، وكتاب في (١) الإكليل ١٠ : ٢١٨ - ٢٣٧ . سفيان بن عوف ١٠٥- السكندري ((الفرائض)) وكان آية في الحفظ. من كلامه : ما حفظت شيئاً فنسيته . ولابن الجوزي كتاب في مناقبه (١) . سُفْيان بن عَوْف (٠٠٠ - ٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٢ م ) سفيان بن عوف الأزديّ الغامدي : قائد ، صحابي ، من الشجعان الأبطال . كان مع أبي عبيدة ابن الجراح بالشام حين افتتحت ؛ وولاه معاوية الصائفتين ، فظفر واشتهر . ثم سيره بجيش إلى بلاد الروم فأوغل فيها إلى أن بلغ أبواب القسطنطينية ، فتوفي في مكان يسمى ((الرنداق)) قال ابن عساكر : لما بلغت وفاته معاوية كتب إلى أمصار المسلمين وأجناد العرب ينعاه ، فبكى الناس عليه في كل مسجد . وكان معاوية بعد ذلك إذا رأى في الصوائف خللاً قال : واسفياناه ، لا سفيان لي ! (٢) . سُفْيَان بن عُيَيْنَة (١٠٧ - ١٩٨ هـ = ٧٢٥ - ٨١٤ م) سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي الكوفي ، أبو محمد : محدّث الحرم المكي . من الموالي . ولد بالكوفة ، وسكن مكة وتوفي بها . كان حافظاً ثقة ، واسع العلم كبير القدر ؛ قال الشافعي : لولاً مالك (١) دول الإسلام ١: ٨٤ وابن النديم ١ : ٢٢٥ وابن خلكان ١ : ٢١٠ والجواهر المضية ١ : ٢٥٠ وطبقات ابن سعد ٦ : ٢٥٧ والمعارف ٢١٧ وحلية الأولياء ٦ : ٣٥٦ ثم ٧: ٣ وتهذيب التهذيب ٤ : ١١١ - ١١٥ وذيل المذيل ١٠٥ وتاريخ بغداد ٩ : ١٥١ وصيد الخاطر ١٧٥ . (٢) الإصابة ، الترجمة ٣٣٢٣ ومروج الذهب ، طبعة باريس ٥ : ٦٢ وهو فيه (( العامري)) تصحيف الغامدي. وجمهرة الأنساب ٣٥٧ وفيه نسبه ، والنجوم الزاهرة ١ : ١٣٤ وفيه أن غزوة القسطنطينية كانت سنة ٤٩ هـ . والكامل لإبن الأثير ٣ : ١٩٤ وهو فيه ((الأسدي)) وقد ذكرنا في ترجمة ((الأزد)) أن النسبة إليه أزدي ، وأسدي ، بسكون السين . وتاريخ الإسلام للذهبي ٢ : ٢٦٢ وعرفه بأمير الصوائف . وتهذيب ابن عساكر ٦ : ١٨١ وفيه: ((كان سفيان لا يجيز في العرض رجلاً إلا بفرس ورمح ومخصف ومسلة وترس وخيوط کتان ومیضع ومقود وسکة حدید » . وسفيان لذهب علم الحجاز . وكان أعور . وحج سبعين سنة . قال عليّ بن حرب : كنت أحبّ أنَّ لي جارية في غنج ابن عيينة إذا حدَّث! له ((الجامع)) في الحديث ، وكتاب في ((التفسير)) (١) . سُفْيَان بن وَهْب (٠٠٠ - ٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٠١م) سفيان بن وهب الخولاني ، أبو الْيُمْن : صحابي ، من الأمراء . حج مع النبي عَِّ حجة الوداع ، وشهد فتحٍ مصر ، وغزا إفريقية سنة ٦٠ هـ أميراً لعبد العزيز بن مروان ، ثم دخلها سنة ٧٨هـ وتوفي فيها (٢) . السُّفياني = علي بن عبد الله ١٩٨ سق السَّقًّا = إِبراهيم بن علي ١٢٩٨ السَّقًّا = حَسَن بن محمد ١٣٢٦ السَّقَّف = عليّ بن أبي بكر ٨٩٥ السَّقَّاف = أَبو بكر بن سالم ٩٩٢ السَّقَّاف = عُمَر بن سَقَّاف ١٢١٦ السَّقَّاف = إسحاق بن عَقِيل ١٢٧٢ السَّقَّاف = عبد الرحمن بن علي ١٢٩٢ السَّقَّاف = شَيْخَان بن علي ١٣١٣ السَّقَّاف = عَلَويّ بن أحمد ١٣٣٥ السَّقَّاف = محمد بن حامد ١٣٣٨ السَّقَّف = أَبو بكر بن عبد الرحمن ١٣٤١ السَّقَّاف = أحمد بن عبد الرحمن ١٣٥٧ السَّقَّافي - جَعْفَر بن محمد ١١٨٢ السَّقَطِي = سَريّ بنِ المُغَلِّس ٢٥٣ السَّقَطِي = هِبَةَ اللّه بن المُبَارَك ٥٠٩ (١) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٤٢ والرسالة المستطرفة ٣١ وصفة الصفوة ٢ : ١٣٠ وابن خلكان ١ : ٢١٠ وميزان الاعتدال ١ : ٣٩٧ وحلية الأولياء ٧ : ٢٧٠ وذيل المذيل ١٠٨ والشعراني ١ : ٤٠ وتاريخ بغداد ٩ : ١٧٤. (٢) معالم الإِيمان ١ : ١٢٠ والإصابة، الترجمة ٣٣٢٥. ابن سقلاب ( المقدسي ) = يعقوب بن سقلاب ٦٢٥ السُّقَيْفي = يوسف بن أبي الفتح ١٠٥٦ سك السّكَاكي = يوسف بن أبي بكر ٦٢٦ السّگا کيني = محمد بن أبي بكر ٧٢١ السَّكَاكِينِي - خَلِيل بن قُسْطَنْدِي السُّكْتاني = عيسى بن عبد الرحمن ١٠٦٢ السکتواري ( شیخ التربة ) = علي دده ابن سُكَّرة ( الشاعر) = محمد بن عبد اللّه ٣٨٥ ابن سُگَّرة = حسین بن محمد ٥١٤ السُّكَّري = محمد بن ميمون ١٦٧ السُّكَّري (ابو سعيد) = الحسن بن الحسین ٢٧٥ السُّكَّري = عبد الله بن درويش ١٣٢٩ السَّكْسَك (٠٠٠ - ٠٠٠ =٠٠٠ - ٠٠٠). ١ - سكك بن أشرس بن كندة : جدٌّ جاهلي يماني. يقال لبنيه (( السَّكاسِك)) والواحد (( سكسكي)) بفتح السينين ، أو يفتح الأولى وكسر الثانية . كان منهم في الشام واليمامة (١) . ٢ - سكسك بن وائل بن حمير ، من قحطان : ملك يماني ، من قدمائهم . كان يقال له ((مقعقع العمد)) وكان إذا غلب على من ناوأه هدم بناءه وأحرق آثاره . ولي بعد أبيه ، فأخضع أهل الفتن ، وغزا ، ومات بالعراق ، فحمل إلى اليمن (٢). السکسکي = قيس بن معدي کرب ابن السّگن = سعید بن عثمان ٣٥٣ السِّكَنْدَري = أَحمد بن محمد ٦٨٣ السُّكَنْدَري = محمد بن أحمد ٩٨١ (١) جمهرة الأنساب ٤٠٥ واللباب ١ : ٥٤٩ . (٢) التيجان ٥٧ والإكليل ، طبعة برنستن ، ٨ : ١٨١ وسبائك الذهب ١٦ . السكندري ١٠٦- - سلامة حجازي السِّكَنْدَري = أحمد بن علي ١٣٥٧ السَّكُون (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) السكون بن أشرس بن كندة ( واسمه ثور) من كهلان : جدّ جاهلي ، بنوه بطن من كندة، يقال لهم (( السّكون )) و (( بنو. السكون)) كانت لهم رياسة في ((دومة الجندل)) ومنهم ((التجيبيون)) في الأندلس(١). السَّكُوني = عمر بن محمد ٧١٧ سْكْيَابِّي = تْشِيلِسْتِينُو ابن السِگِّیت = يعقوب بن إسحاق ٢٤٤ السَّيِّدة سُكَيْنَة (٠٠٠ - ١١٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٥ م) سكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب : نبيلة شاعرة كريمة ، من أجمل النساء وأطيبهن نفساً . كانت سيدة نساء عصرها ، تجالس الأجلة من قريش ، وتجمع إليها الشعراء فيجلسون بحيث تراهم ولا يرونها ، وتسمع كلامهم فتفاضل بينهم وتناقشهم وتجيزهم . دخلت على هشام (الخليفة) وسألته عمامته ومطرفه ومنطقته ، فأعطاها ذلك . وقال أحد معاصريها : أتيتها وإذا ببابها جرير والفرزدق وجميل وكثير ، فأمرت لكل واحد بألف درهم . تزوجها مصعب بن الزبير ، وقتل ، فتزوجها عبد الله بن عثمان بن عبد الله، فمات عنها ، وتزوجها زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان ، فأمره سليمان بن عبد الملك بطلاقها ، تشاؤماً من موت أزواجها ، ففعل . أخبارها كثيرة . وكانت إقامتها ووفاتها بالمدينة . وكانت أجمل الناس شَعراً ، تصفف جمتها تصفيفاً لم يُر أحسن منه، و((الطرة السكينية)) منسوبة إليها . ولعبد الرزاق المقرم كتاب ((السيدة سكينة - ط )) ولأمين عبد الحسيب سالم (١) نهاية الأرب ٥٢ و٣٣١ وجمهرة الأنساب ٤٠٣ واللباب ١ : ٥٥٠ . ((مناقب السيدة سكينة - ط)) (١) . سل سلّ = كُن إدورد بعد ١٣٢٣ سَلّار = حَمْزة بن عبد العزيز ٤٦٣ سلام = عبد الرحمن بن جرجس ١٣٦٠ ابن سَلَّام = القاسم بن سلام ٢٢٤ ابن سَلام = محمد بن سَلام ٢٣٢ القابسي (٠٠٠ - ٥٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٩ م) سلَّام ( بالتشديد ) بن أبي بكر بن فرحان القابسي : شاعر كان وزيراً للأمير مدافع بن رشيد ( أمير قابس ) واشتهر بقصيدة أورد معظمها صاحب (( خريدة القصر)) ، تدل على شاعرية قوية . وقتل يوم خروج الأمير مدافع من قابس واستيلاء المصامدة عليها بعسكر عبد المؤمن ابن علي الكومي (٢). الباهلي (١٠٠ - بعد ٨٣٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٣٥ م) سلام به عبد الله بن سلام ، أبو الحسن الإشبيلي الباهلي : أديب أندلسي الأصل ، من إشبيلية. صنف (( الذخائر والأعلاق في أدب النفوس ومكارم الأخلاق - ط)) فرغ من تصنيفه في ذي القعدة ٨٣٩ (٣). الملِك العادِل (٦٧٠ - ٦٩٠ هـ = ١٢٧١ - ١٢٩١ م) سلامش بن بيبرس البندقداري ، سيف (١) وفيات الأعيان ١: ٢١١ وفيه: ((قيل اسمها آمنة، وقيل أمينة ، وقيل أميمة ، وسكينة لقب لقبتها به أمها الرباب ابنة امرىء القيس بن عدي )). وسير النبلاء - خ . المجلد الرابع . ونسب قريش ٥٩ وطبقات ابن سعد ٨ : ٣٤٨ والمحبر ٤٣٨ ومصارع العشاق ٢٧٢ وخطط مبارك ٢ : ٦٠ والدر المنثور ٢٤٤ وفهرس دار الكتب ٨ : ٢٥٢ . (٢) خريدة القصر قسم شعراء المغرب ، طبعة تونس ١ : ٥٧. (٣) كشف ٨٢٢ وهدية ١ : ٣٩٣ وسركيس ٥٢٢ قلت : وفي ((المغرب في حلي المغرب ٤٣٤ )) أن كتاب الذخائر والأعلاق هو من تأليف أبي الحسن سلام بن سلام بالتخفيف - كان أبوه من وزراء المعتمد بن عباد ؟ . الدين ، الملقب بالملك العادل ابن الملك الظاهر : من ملوك دولة المماليك بمصر والشام . بويع بالسلطنة - بمصر - بعد خلع أخيه الملك السعيد ( سنة ٦٧٨ هـ) وكان عمره لما تسلطن سبع سنوات ونصفاً . ويعرف بابن البدوية . وضربت السكة باسمه. وقام بتدبير مملكته قلاوون الألفي. وكان يخطب لهما على المنابر . فلم يلبث قلاوون أن اعتقل أنصار ((سلامش)) من أمراء الدولة الظاهرية ، وسجنهم في الإسكندرية ، وأعلن خلع العادل (سلامش) في السنة نفسها (فكانت مدة سلطنته الاسمية خمسة أشهر وأياماً) وأرسله إلى قلعة الكرك ، فنشأ بها . وظل إلى أن نقله الملك الأشرف خليل بن قلاوون إلى القسطنطينية؟ ، مخافة فتنته ؛ فتوفي فيها . وصبرته أمه في تابوت وحملته معها إلى القاهرة . ودفن بالقرافة (١) . ابن سَلَامَة = هِبَة اللّه بن سلامة ٤١٠ سَلَامَة بن جَنْدَل (٠٠٠ - نحو ٢٣ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٠ م) سلامة بن جندل بن عبد عمرو ، من بني كعب بن سعد التميمي ، أبو مالك : شاعر جاهلي ، من الفرسان . من أهل الحجاز . في شعره حكمة وجودة . يعد في طبقة المتلمس . وهو من وصاف الخيل . له (( ديوان شعر - ط )) صغير ، رواه الأصمعي . وأكثر المؤرخين على أنه (( جاهلي قديم )) مع أنهم يذكرون معاصرته لعمرو بن كلثوم (٢) . سَلَامَةِ حِجَازي (١٢٦٨ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٥٢ - ١٩١٧ م) سلامة حجازي : المؤسس المصريّ (١) ابن إياس ١ : ١١٤ و ١٢٨ والسلوك للمقريزي ١ : ٧٧٦ والنجوم الزاهرة ٧ : ٢٨٦ والنهج السديد فيما بعد تاريخ ابن العميد ٤٧١ . (٢) خزانة البغدادي ٢ : ٨٦ وشعراء النصرانية ٤٨٦ وسمط اللآلي ٤٩ و ٤٥٤ ومعجم المطبوعات ١٠٣٧ والشعر والشعراء ٨٧ . سلامة بنت عامر. ١٠٧ سلامة موسى سلامة حجازي لأول جوقة تمثيلية في مصر . ومن كبار المغنين . ولد بالإسكندرية ، واشتهر بحسن صوته . وأنشأ فرقة للتمثيل زار بها شمالي إفريقية وسورية وعرض بعض ((رواياته)) في دمشق وغيرها . وتوفي بالقاهرة ولجورج طنوس ، كتاب (( الشيخ سلامة حجازي - ط )) في ترجمته وأقوال الشعراء والأدباء في ر ثائه (١) . سَلامَة بنت عامِر ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سلامة بنت عامر بن كعب بن حلان ، من بني غني ، من عدنان : أمَّ جاهلية . ينسب إليها عتريف وعبيد ومالك ، أبناؤها من زوجها سعد بن عوف بن كعب بن حلان (٢) . الأنباري (٥٠٣ - ٥٩٠ هـ = ١١١٠ - ١١٩٤ م) سلامة بن عبد الباقي بن سلامة ، أبو الخير ، الأنباري : أديب ، عالم بالقرآآت ، من أهل الأنبار . سكن مصر ، ومات بها . (١) منير الحسامي، في مجلة منيرفا - ببيروت - كانون الأول ١٩٢٤ وعبد الفتاح الفيشاوي ، في مجلة صوت الشرق - بالقاهرة - أكتوبر ١٩٥٣ . (٢) نهاية الأرب ٢٣٩ وهي فيه ((من القحطانية)) وصححناه بما في جمهرة الأنساب ٢٣٣ و ٢٣٦ وبما في التاج ١٠ : ٢٧٢ من أن ((غنيا)) من قيس عيلان، وهم عدنانيون . وكان ضريراً. له (( شرح مقامات الحريري - خ)) في دار الكتب (١) . سَلَامَة بن عبد الوهاب (٠٠٠ - نحو ٤٢٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو ١٠٣٤ م) سلامة بن عبد الوهاب السامري ، أبو الخير : من أركان الدعوة الباطنية الدرزية . كان في أيام الحاكم بأمر الله ، ومن رجاله . واتصل بحمزة بن عليّ (راجع ترجمته ) وساعده على استمرار نشر الدعوة ، بعد ما يسمونه ((غيبة الحاكم)) . وهو عند الدروز من (( الحدود الخمسة )) يكنون عنه بالجناح الأيمن ، ويلقبونه بالمصطفى ، والوزير الرابع . ومن ألقابه في كتب الدين عندهم ((الباب السابق)) و((باب حجة القائم)) و((الباب الأعظم)). الكفر طابي (٠٠٠ - ٥٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٩ م) سلامة بن غيَّاض بن أحمد ، أبو الخير ، الكفرطابي : عالم بالعربية . زار مصر وبغداد وإيران . ومات بحلب . نسبته إلى ((كفرطاب)) بين المعرة وحلب. من كتبه ((التذكرة )) في النحو ، عشر مجلدات، و(( ما تلحن فيه العامة)) ورسالة في (( فضل العربية والحضّ على تعليمها )) رآها القفطي بخطه (٢) . سَلَّامَة (٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٨ م ) سلامة القَسَّ : مغنية شاعرة ، من مولدات المدينة . نشأت بها ، وأخذت الغناء عن معبد وطبقته ، فمهرت في الغناء ، وحذقت الضرب على الأوتار ، وقالت الشعر الكثير . وشغف بها عبد الرحمن بن (١) إرشاد الأريب ٤ : ٢٤٥ وبغية الوعاة ٢٥٩ ونكت الهميان ١٦٠ ودار الكتب ٧ : ١٧٣ . (٢) إنباه الرواة ٢ : ٦٧ وإرشاد الأريب ٤ : ٢٤٥ وبغية الوعاة ٢٥٩ ووفاته في الأخيرين سنة ٥٣٣ هـ . أبي عمار الجشمي ( من قراء مكة ) الملقب بالقَسّ لكثرة عبادته ، وكان تابعياً ، فنسبت إلیه وغلب عليها لقبه . وسمع بها یزید بن عبد الملك ، فاشتراها - قيل بعشرين ألف دينار - فانتقلت إلى دمشق ، وبقيت عنده إلى أن توفي . ولها شعر في رثائه . وكان يقدم عليها حبابة . وأدركت سلّامة مقتل الوليد بن يزيد (١) . سَلَامَة بن مُبَارَك (٠٠٠ - نحو ٥٣٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ١١٣٥ م) سلامة بن مبارك بن رحمون بن موسى : طبيب مصريّ . اطلع على كتب جالينوس واشتغل بالمنطق والعلوم الحكمية . وصنف كتباً، منها (( نظام الموجودات)) ومقالة في ((العلم الإلهي)) ومقالة في (( خصب أبدان النساء بمصر عند تناهي الشباب)) (٢). سلامة مُوسَی (١٣٠٤ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٥٨ م) سلامة موسى القبطي المصري : كاتب مضطرب الاتجاه والتفكير . ولد في قرية كفر العفي بقرب الزقازيق . وتعلم بالزقازيق وباريس ولندن . ودعا إلى الفرعونية . وشارك في تأسيس حزب اشتراكي ، لم يلبث أن حله الإنجليز واعتقلوه وسجنوه مدة . وجحد الديانات في شبابه وعاد إلى الكنيسة في سن الأربعين ، وأصدر مجلة ((المستقبل)» قبل الحرب العامة الأولى وتعطلت بسبب الحرب . وعمل في التدريس ثم رأس تحرير مجلة الهلال وكل شيء ، حتى عام ١٩٢٧ وقام بحملة على الصحافة اللبنانية بمصر ، فنشرت دار الهلال رسائل بخطه تثبت أنه كان عيناً عليها لحكومة صدقي . وصنف وترجم ما يزيد على ٤٠ كتاباً ، طبعت (١) الأغاني، طبعة دار الكتب ٨ : ٣٣٤ والدر المنثور ٢٥٠ وأعلام النساء ٢ : ٦٢٦ والتاج : مادة سلم . (٢) طبقات الأطباء ٢ : ١٠٦ . السلامي ١٠٨ سلطان بن أحمد وَقَنَا الزمان غازى المالخات كبيرالحاد منطقة خاسر عات سلامه موسی كلها . منها ((حرية الفكر وأبطالها في التاريخ)) و((نظرية التطور وأصل الإنسان)) و((غاندي والحركة الهندية)) و((أشهر قصص الحب التاريخية)) و((التجديد في الأدب الإنجليزي الحديث)) و((اليوم والغد)) مقالات من إنشائه. و((التثقيف الذاتي)) و((فن الحياة)) و((العقل الباطن أو مكنونات النفس)) و((المرأة ليست لعبة الرجل)) و((تاريخ الفنون وأشهر الصور )) وجمع الناشرون مقالات له ، بعضها مترجم، في كتب منها ((اليوم والغد)) و((مختارات سلامة موسى)) و((في الحياة والأدب)) . وكتب في مجلات وصحف متعددة لم يكن يستقر في الانقطاع إلى إحداها ، إلى أن مات في أحد مستشفيات القاهرة . وكان كثير التجني على كتب التراث العربي ، يناصر بدعة الكتابة بالحرف اللاتيني (١). السَّلَامي = عبد الله بن موسى ٣٧٤ السَّلَامي ( الشاعر) = محمد بن عبد الله ٣٩٣ السَّلامی = محمد بن ناصر ٥٥٠ السَّلَامي = محمد بن رافع ٧٧٤ (١) احمد ابو كف ، في مجلة الكتاب العربي : العدد ٢٨ و ابراهيم التيوتي ، في جريدة العلم بالرباط ١٩٥٨/٨/١٥ والعهد الجديد ٥٨/٨/١٣ والاهرام ٥٨/٨/١٠. السلامي (شارح الرحبية) = محمد بن إبراهيم ٨٧٩ السَّلَاوي = أَحمد بن خالد ١٣١٥ السلاوي ( الدكالي) = محمد بن علي ١٣٦٤ ابن سَلْجُوق = محمد بن ميكائيل ٤٥٥ سلستينو = تْشِيلِسْتينو سِلْسِلة بن غَنْم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سلسلة بن غنم بن ثوب - بضم الثاء وفتح الواو - بنٍ معن ، من طىء ، من القحطانية : جدَّ جاهلي . من عقبه آل ربيعة ، من عرب الشام (١) . ابن سُلْطَان = محمد بن محمد ٩٥٠ سُلْطَان = أحمد بن محمد ١٣٠٨ المَزَّاحِي (٩٨٥ - ١٠٧٥ هـ = ١٥٧٧ - ١٦٦٤ م) سلطان بن أحمد بن سلامة بن إسماعيل (١) نهاية الأرب ٢٤١ واللباب ٢ : ١٨٠. جمعدرب. جرين ١٠٥٧ اجزم المسطح الحاصل من مريسا صر العددين في الخز قال العبد الضعيف تحديث تجاعيد بن موسى الجلا د هذا اخرما قصدته من مشكلة تأ هذا الكتاب وتع بارثم الحاج سيول الأقبية والأحارقة مسراله الي هافى الشروع في هذا لا المد بقصد ولطان واذالي صور هذا الخطب واستنبات فدل في توضيح ما استمد من حقيقة واجر من بعدى بي فسريع ما استصع من قواعد فهم من يوم على يفت في شديد الفكر وكم من ليلة قاسينما سراحي سوى بعدالتحقيق وقاد فى التوفية إلى هذا الغزو وذلك من جلابلة من الروعربي الكرامة تولمطايز شرة ورعاه أنف مداد المسيرامن فضل العظة وكرة أن يجعل مقاس فيه ذيلة إلي التنا الجل فى الديناتووسيلة إلى النواب الحرف الفط في الصحة أوان يصيرى من الذكربين الق والك جرين لنفة أنه المن الثان الكريم الدي وك والحد منرب العالمين عل الكرتون من في محمدإبرافها وبعين مزيد ما لما نهلا يخصم مناغليك انت كما اثنيت على تفت الله صلى كبير محمد عبديخ ونبية وجيبة ورسولة النبي الأنومسيدنامحمد وعلى الدّوفجّه وعلمه ولا نهاية العالم اولا واحر فاهزوبالمنا؛ وكان الفراغ من كتابية على بدالعبدا الفقة الحقة المعرف .. بالقوة والتقَفيِ سلطان بن أحمد بن سلامة من أسماعيل المنافإنه الفقى الازهري يوم الاثنين سامع عمر شعبان المكره من شهر رَسنّة احدحة والوحسن السيرة. التنويع على صاجها أفضل الصلاة. ، والسلام وصلى الله علويونا. •محمد والزوسين. وان نجد عيباً فسد الخلل .تحمراء جل من لا في عيد سلطان بن أحمد المزاحي عن نهاية كتاب «غاية أولي الألباب في جواهر علم الحساب - خ)) في خزانة «لا له لي)) رقم ٢٧٥٤ في استامبول. المزاحي المصري الشافعي : فاضل ، كان شيخ الإقراء بالقاهرة . نسبته إلى منية مزّاح (من الدقهلية بمصر) تعلم وتوفي بالقاهرة. من كتبه (( حاشية على شرح المنهج للقاضي زكريا - خ)) فقه، في الأزهرية، و((شرح الشمائل)) ومؤلف في ((القرآآت الأربع الزائدة على العشر - خ)) في الرياض ( الرقم ٢٥٤٣) و((الجوهر المصون - خ)) في البلدية (ن ١٧٧٨ - خ) و((مسائل واجوبتها - خ )) في البلدية ( ن ٥٢٦٥ - ج) تجويد: لعله (( أجوبة عن أسئلة وردت إليه في القرآآت - خ)) ٣٢ ورقة في دار الكتب المصرية (٢٥٣١٧ ب) و((رسالة في أجوبة المسائل العشرين التي رفعها بعض المقرئين - خ)) في الرياض (٢٥١٩) (١). البُوسَعِيدي (٠٠٠ - ١٢١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٤ م) سلطان بن أحمد بن سعيد بن أحمد بن (١) فهرست الكتبخانة ١ : ٩٨ وخلاصة الأثر ٢ : ٢١٠ وخطط مبارك ١٦ : ٨٣ وصفوة من انتشر ١٤٤ والأزهرية ٢ : ٥٢٠ و٦ : ٣١٤ وجامعة الرياض ٧ : ٢٥، ٧٨ ومخطوطات الدار ١ : ٤١٢ . سلطان بن بجاد محمد البوسعيدي : صاحب مسقط وعُمان . وهو أبو ملوك مسقط وزنجبار بعد ذلك . ويقال له سلطان ابن الإمام . انتزع الحكم من أخيه سعيد ، واستقرت البلاد في أيامه . قال صاحب تحفة الأعيان: (( وكان المُلك البحري أيام اختلاف اليعاربة متفرقاً في أيدي عمالهم ، مثل الهند وممباسة وزنجبار وما بعدها ، وكل عامل قد استبد برأيه وانفرد بما تحت يده وادعى المملكة لنفسه ، فسعى سلطان في ردّ ما أمكنه من ذلك ، ولم يتم له الأمر وإنما تم لولده سعيد بن سلطان)). وهاجم البحرين سنة ١٢١٦ هـ ، وأخذها من آل خليفة . فاستنجدوا بعبد العزيز بن محمد ابن سعود ، فأمدهم بجيش أخرج عساكر سلطان ، وقتل منها ما ينيف على ألفي رجل . ثم مات سلطان قتيلاً في مناوشة ، وهو في سفينة صغيرة على مقربة من شاطىء مسقط ، كان ذاهباً بها إلى بندر عباس ، فقتله رجال من ((القواسم)) أهل ((رأس الخيمة)). وهو الذي أمضى الاتفاق مع شركة الهند الشرقية ، سنة ١٢١٣ هـ - ١٧٩٨ م ، بتقديم الإنكليز في المعاملات التي تتم في داخل بلاده ، على الفرنسيين والهولنديين . وأمضى اتفاقاً آخر مع ((جون مالكولم)) سنة ١٢١٤ هـ - ١٨٠٠ م يخول الإنكليز إقامة معتمد دائم في مسقط (١) . (١) تحفة الأعيان ٢ : ١٦٥ و ١٨٣ - ١٨٥ وعمان والساحل الجنوبي ١٨ و ٢٧ وحاضر العالم الإسلامي، الطبعة الثانية ، ٤ : ٣٤١ وابن بشر ١ : ١٢٢ و١٣١ وهو يذكر أحمد بلفظ ((حمد)) من دون أَلف. ومما ينبغي التنبيه إليه أن مؤلف كتاب Histoire des Wahhabis depuis leur origine jusqu'à 1809 la fin de المطبوع في باريس سنة ١٨١٠ م ، وكان معاصراً لسلطان وسعيد ، البوسعيديين ، يمزج أخبار الاول بأخبار الثاني ، ويسمي الذي قتله القواسم ((سعيداً)) - أو سيداً Seyed - ولا يعنينا هذا ، وإنما المهم أنه أورد مقدمة لخبر مقتله ، كبيرة الفائدة للتاريخ ، فهو يقول ، ص ٥٥-٥٩ ، ما خلاصته أن إشاعة انتشرت في بلاد العرب عن عزم ((علي باشا)) والي بغداد ، على مهاجمة الوهابيين ، بقوة عظيمة ، وأن إمام مسقط ، اعتقد أن الأمر جد ، فنهض لمحالفة (((باشا بغداد)) وخرج من مسقط في أسطول مؤلف من خمسة عشر مركباً ، فوصل إلى البصرة يوم أول رجب ١٢١٩ هـ - ٥ أكتوبر ١٨٠٤ ولم ير شيئاً يدل على ١٠٩ سلطان بن سيف ابن بجاد (٠٠٠ - ١٣٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٢ م) سلطان بن بجاد بن حُمَيد ، من عُتيبة : قائد شجاع. من بادية ما بين الحجاز ونجد . صحب ابن سعود ( عبد العزيز بن عبد الرحمن ) في غزواته ومغامراته ، قبل أن يلي الملك. وأقام في ((هجرة الغُطْغط)) على مقربة من الرياض فكان زعيمها . وأرسله ابن سعود إلى واحة ((تَرَبَة)) في شعبان ١٣٣٧ هـ ، نجدة لخالد ابن لؤيّ ، لصد الشريف عبد الله بن الحسين عن تلك الواحة ، فأغارا على جيش عبد اللّه ، فكادا يفنيانه ، قيل : بلغت قتلاه خمسة آلاف ، منهم ١٨٠ من الأشراف . ثم كان مع الأمير فيصل بن عبد العزيز في حرب ((عسير)). ولما بدأت حركة التجديد والإصلاح في دولة آل سعود ، قبيل استقرارها ، ونودي بالكفّ عن الغارات والغزوات ، كان من العسير على ابن يجاد - وهو العريق في البداوة - أن يرتاح إلى أساليب من الحضارة الجديدة ، رأى ((عبد العزيز)) ابن سعود يُقبل عليها ويقرّها: معاهدات مع دول الإفرنج ، وأنظمة وقوانين للبلاد ، وسيارات قد تكون من ((السحر )) وأطباء لا يصفون الحشائش ، ولا يقولون بالكيّ ، وكهرباء تأتي بالنور من دون زيت أو شمع ! كل هذا وأمثاله ، كمان في ((منطق)) ابن بجاد ، من صحة الخبر، فانصرف إلى ((الكبد)) على مرحلة من البصرة ، واتصل بوالي بغداد - بواسطة تاجر معروف ، اسمه أحمد رزق - فعرض عليه ما جاء من أجله ، وطلب منه معونة مالية لمحاربة ((الوهابيين)) فأجابه الوالي ((علي باشا)) بأنه لا يرى فائدة من مراكبه الخمسة عشر ، وأبى أن يمده بقليل أو كثير من المال ، فاضطر (( سعيد ) - والصواب سلطان - إلى بيع أحد مراكبه لبعض سكان البصرة ، بثمانية وثلاثين ألف قرش رومي ، توازي - في ذلك العهد - ١٩٠ ألف فرنك فرنسي، وأبحر من شاطىء ((الخور)) بقرب ميناء البصرة ، للعودة إلى مسقط ، واختار مركباً خفيفاً انتقل إليه، ليسبق أسطوله أو ليتقي مهاجمة ((الوهابيين)) وشاع خبر سفره ، فلم ينفعه احتياطه ، ففاجأه بعض القرصان، من عرب ((القواسم)) فقاتلهم، وأصيب برصاصة قضت عليه ، وذلك في اليوم العاشر من نوفمبر سنة ١٨٠٤ الموافق ٥ شعبان ١٢١٩ . ((المستحدثات)) أو البدع . واستفزه الداهية ((فيصل الدرويش)) - أنظر ترجمته - ، فقام يُنكر على ((الإمام)) ما سماه قعوداً عن الجهاد ، وابتعاداً عن جادة الدين . وتحوَّل بعد الطاعة والإخلاص ثائراً التفّت حوله جموع من قبيلته ((عتيبة)) الكثيرة العَدَد ، وناصره الدرويش وأهل الغطغط ، واتسعت الفتنة . فوجه ابن سعود الزحوف لإخضاعه ومن معه ، وأمر من بقي على طاعته من عتيبة أن يكفيه شر من والى ابن بجاد منها ، فانقسمت القبيلة ، واقتتل فريقاها . ونشبت وقائع انتهت بالقبض على ابن بجاد وزجه في سجن ((الرياض)) مُثقلاً بالحديد مدة عام ونصف ، أو ما يقارب ذلك ، ومات في سجنه (١) . اليَعْرُبي (٠٠٠ - ١٠٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٠ م) سلطان بن سيف بن مالك اليعربي : ثاني أئمة اليعاربة الإباضية في عُمان . بويع يوم وفاة الإمام ناصر بن مرشد ( سنة ١٠٥٠ هـ) بنزوى ، فطرد البرتغاليين من مسقط - وكانت في قبضتهم - وبنى سفناً كثيرة حمی بها شواطىء بلاده . وهاجم مراكز البرتغاليين في بلاد الهند وسواحل إفريقية . قال جيان Guillain في كتابه (( وثائق تاريخية)): إن الرحالة البرتغالي ((القس مانويل جودنهو)) دوَّن في رحلته من الهند إلى البرتغال ، ماراً بالخليج الفارسي ، سنة ١٦٦٣ م ، ما ترجمته : (( لم يكتف سلطان بن سيف باجلائنا عن بلاده ، بل اجترأ على اقتفاء أثرنا حتى بالبلاد التابعة لنا ، إذ حاصر منباسة ( Mombasa ) وأزعجنا في بومبي Pompee، وأسرت سفنه سفائن برتغالية كثيرة)) . واز دهرت مملكة عُمان في أيامه . وكان شجاعاً حازماً متواضعاً لرعيته ، غير محتجب عنهم ، يسير في الطريق وحده ، يسلّم على الناس ويحادثهم . (١) مذكرات المؤلف . سلطان بن سيف ١١٠ سلم بن عمرو واستمرّ إلى أن توفي بنزوى (١). الیَعْرُبي (٠٠٠ - ١١٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٧١٩ م) سلطان ( الثاني ) بن سيف بن سلطان بن سيف بن مالك العربي : خامس الأئمة اليعربيين الإباضية في عُمان . بويع له بالرستاق ، بعد وفاة أبيه ( سنة ١١٢٣ هـ) وقوي أمره ، فقاتل في البر والبحر . ونشبت بينه وبين العجم حروب ظفر فيها. واستولى على ((البحرين)) و(لاك)) و((هرموز)). وبنى حصن ((الحزم)) وانتقل إليه . وسالمته الأيام ، فاستمر إلى أن توفي في حصن الحزم (٢). سلطان العلماء = عبد العزيز بن عبد السلام ٦٦٠ سلطان العلماء = حسين بن محمد ١٠٦٤ سلطان بن علي (١٠٠ - ٥٤٣هـ = ٠٠٠ - ١١٤٨م) سلطان بن عليّ بن مقلد بن نصر القضاعي الكناني ، أبو العساكر : أمير ، فاضل له نظم حسن . ولد بطرابلس الشام ، وتعلم بشيزر ، وولي إمرتها . وكانت له وقائع مع الصليبيين وغيرهم ، أشار إليها في قصيدة ، أوصى بها أولاده أن يتآزروا بعد موته ، فقال يحدثهم عن نفسه : (( ذاد الجيوش برأيه وبسيفه عن شيزر ، فتفرقوا وتصدعوا قدردّ عنها القرم والإفرنج والـ أتراك والأعراب حين تجمعوا وتوفي بشیزر (٣) . النَّبْهَاني (٠٠٠ - ٩٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٦٥ م ) سلطان بن محسن بن سليمان بن نبهان : (١) تحفة الأعيان ٢ : ٤٤ - ٧٣ ووثائق تاريخية ٣٥١ . (٢) تحفة الأعيان ٢ : ١٠٧ - ١١٢ ووثائق تاريخية ٣٥٦. (٣) تهذيب ابن عساكر ٦ : ٨٧ . من ملوك الدولة النبهانية في بلاد عُمان . ملك نزوى في أيام بركات بن محمد ( سنة ٩٦٤ هـ) واستمر إلى أن توفي (١). اليَعْرُبي (٠٠٠ - ١١٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٢ م) سلطان ( الثالث ) بن مرشد بن عديّ اليعربي : عاشر الأئمة اليعربيين من الإباضية في عُمان ، وآخرهم . بويع له بعد خلع سيف بن سلطان ( سنة ١١٥٤ هـ ) وقاتله سيف ، فظفر سلطان وخلصت له الحصون والبلاد ، إلا أن سيفاً جاءه يجيش من إيران ، فنشبت بينهما حروب ، أصيب فيها سلطان بجراحات توفي على أثرها (٢). سُلطان الجبوري (٠٠٠ - ١١٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٦ م ) سلطان بن ناصر بن أحمد الجبوري : من أفاضل بغداد ، نسبته إلى الجبور وهي قبيلة كبيرة تنزل على نهر الخابور ( غربي عانة ) . ولد ونشأ على الخابور ، ورحل إلى بغداد والحجاز ودمشق . وتوفي في طريق الحج العراقي . له شرحان ، أحدهما في ((القرآآت السبع)) سماه ((القول المبين - خ)) في الرياض (الرقم ٢٤٨٨) والثاني في ((النحو)) (٣). السُّلَف (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠) السلف بن يقطن ، من نسل ذي الكلاع الأكبر يزيد بن النعمان ، من حمير : جدّ جاهلي . يقال لبنيه (( السُّلَفیون)) و((السِلْفان)) اشتهر منهم ، بعد الإسلام، قيس بن الحجّاج السلفي ، من رجال الحديث ؛ وخليّ بن معبد السلفي ، شهد (١) تحفة الأعيان ١ : ٣١٦ . (٢) تحفة الأعيان ٢ : ١٤٤ - ١٤٩. (٣) مجموع لكمال الدين الغزي ( مخطوط ) ومخطوطات الرياض ٧ : ٦٣ . فتح مصر ؛ وآخرون (١) . سِلِقِسْتر دي ساسي = أُنْطْوان إِيزاك السِّلُفي = أَحمد بن محمد ٥٧٦ ابن سَلْم = عبد الرحمن بن محمد ٢٩١ سَلْم بن امْرِىءِ القَيْس (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سلم بن امرىء القيس بن مالك : جدّ جاهلي . بنوه بطن من الأوس ، من قحطان (٢) . سَلْم بن زِیَاد (٠٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م) سلم بن زياد بن أبيه : أمير ، من آل زياد . كنيته أبو حرب . كانت إقامته بالبصرة . ولاه يزيد بن معاوية خراسان سنة ٦١ هـ ، فذهب إليها ، وغزا سمر قند . وكان جواداً ، أحبه الناس ومدحه الشعراء . ولما مات يزيد بن معاوية وابنه معاوية بن يزيد ، دعا سلم أعيان خراسان إليه ، وعرض عليهم أن يبايعوه على الرضا ، إلى أن يستقيم أمر الناس على خليفة ، فبايعوه ( سنة ٦٤ هـ ) ثم نكثوا بعد شهرين ، فاستخلف عليهم المهلب بن أبي صفرة ، ورحل إلى سرخس ، ومنها إلى سابور . واجتمع بعبد الله بن خازم فأرسله إلى خراسان وعزل المهلب . وقامت فيها الفتنة على عبدالله بن خازم ، وهو بعيد عنها . وتوفي بالبصرة (٣). سَلْم الخاسِر (٠٠٠ - ١٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٢ م) سلم بن عمرو بن حماد : شاعر ، (١) اللباب ١ : ٥٥١ والتاج: مادة سلف. ونهاية الأرب ٥٢ ٠ (٢) سبائك الذهب ٧٠ وفيه: السلم في الأصل ، اسم للدلو التي لها عروة واحدة ، سمي به الرجل . (٣) الكامل لابن الأثير ٤ : ٣٩ و٤٠ و ٦٠ و ١٤١ والنجوم الزاهرة ١ : ١٩٠ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٢٣٥ . سلم بن قتيبة ١١١ سلمان الفارسي خليع ، ماجن ، من أهل البصرة ، من الموالي . سكن بغداد. له مدائح في المهديّ والرشيد العباسيين ، وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية . وشعره رقيق رصين . قيل : سمي الخاسر ، لأنه باع مصحفاً واشترى بثمنه طنبوراً (١) . سَلْم بن قُتَيْبَة (٠٠٠ - ١٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٦ م) سلم بن قتيبة بن مسلم الباهلي الخراساني ، أبو عبد الله: والي البصرة . وليها ليزيد بن عمر بن هبيرة في أيام مروان بن محمد ، ثمّ وليها في أيّام أبي جعفر المنصور ، فكان من الموثوق بهم في الدولتين ( الأموية والعباسية ) وكان من عقلاء الأمراء ، عادلاً حسنت سيرته . ومات بالريّ . قال ابن الأثير : كان مشهوراً عظيم القدر (٢) . سَلْمان = عبد الكريم بن حسين ١٣٣٦ سَلْمان آل خَلِيفَة (٠٠٠ - ١٢٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٠ م ) سلمان بن أحمد بن محمد بن خليفة العُتبي العنزي: ثاني أمراء ((البحرين )) وليها بعد وفاة أبيه ( سنة ١٢٠٩ هـ) وانتزعها منه سلطان بن أحمد حاكم مسقط ، سنة ١٢١٥ واستنجد آل خليفة بأمير نجد سعود بن عبد العزيز ، فأرسل قوة أخرجت المسقطيين ، وحلت محلهم (سنة ١٢٢٤ هـ) وأتى أحد أقرباء الخليفيين يجنود مستأجرة من إيران ، فأخرج عامل أمير نجد من البحرين ( سنة ١٢٢٥) . وعاد الشيخ سلمان إلى امارته ، فجعل إقامته في بلدة ((الرفاع)) من بلاد البحرين ، وبنى بها قلعة ( سنة ١٢٢٧) وحفر في غربي القلعة بئراً تسمى ((الحنينة)) وظهرت شجاعة سلمان في معركة مع جيش مسقط (١) وفيات الأعيان ١ : ١٩٨ واسمه فيه سالم. وضبط في القاموس بفتح السين وسكون اللام ، وهو المشهور . وتاريخ بغداد ٩ : ١٣٦. (٢) النجوم الزاهرة ٢ : ١١ والكامل لابن الأثير ٥ : ٢١٨. ( سنة ١٢٣٠) واستمر إلى أن توفي بالرفاع ، وخلفه أخوه عبد الله (١) . سَلْمان الخليفة (١٣١٢ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٦١ م) سلمان بن حمد بن عيسى بن علي ، من آل خليفة: حاكم ((البحرين)) على الخليج العربي . مولده ووفاته فيها . تولاها سنة ١٣٦١ هـ (١٩٤٢) بعد وفاة حمد بن عيسى وازدهرت في ايامه ، فكثرت فيها المدارس والمستشفيات وأندية الأدب . وكان يقول الشعر الملحون . وهو والد أميرها التالي له عيسى بن سلمان (٢) سلمان بن رَبِيعَة (٠٠٠ - ٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٠° م). سلمان بن ربيعة بن يزيد الباهلي : صحابيّ ، من القادة ، القضاة . شهد فتوح الشام ، وسكن العراق . واستقضاه عمر على الكوفة . قال ابن قتيبة: ((هو أول قاض قضى لعمر بن الخطاب بالعراق )) ثم ولي غزو أرمينية في زمن عثمان ، واستشهد فيها (٣). ابن الفَتَی (٠٠٠ - ٤٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٠م) سلمان بن أبي طالب عبد الله بن محمد الفتى ، الحلواني النهرواني ، أبو عبد الله : عالم بالأدب ، من أهل النهروان (قرب موقع بغداد) جال في العراق ، واستوطن أصبهان. له ((تفسير)) على القرآآت ، و((علل القرآآت)) و((القانون)) في اللغة ، (١) التحفة النبهانية ، الطبعة الثانية ١٢٩ - ١٤٩. (٢) عبد الله المزروع في جريدة الندوة ، بمكة ٢٥ جمادى الأولى ١٣٨١ وسماه ((سلمان بن عيسى)) نسبة إلى جده . (٣) الإصابة ٢ : ٦١ وتهذيب التهذيب ٤ : ١٣٦ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٢١٠ وفي المعارف ١٩١ لابن قتيبة : (( قتل في بلنجر ، من أرض الترك أو من أرمينية ، ويقال : إن عظامه عند أهل بلنجر ، في تابوت ، إذا احتبس عليهم المطر أخرجوه فاستقوا به ، فسقوا)) . عشر مجلدات ، قيل : لم يصنف مثله ؛ و((شرح الإيضاح)) للفارسي، وشرح ((الأمالي)) و((شرح ديوان المتنبي)) وله شعر (١) سلمان ٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) ١ - سلمان بن عمرو بن سعد بن زيد مناة ابن تميم : جدَّ جاهلي . ينسب إلیہ کثیر ، منهم سُعیر بن الخمس ( بكسر الخاء وسكون الميم) بن عمارة السلماني (٢) . ٢ - سلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب بن دعام ، من بكيل ، من همدان : جدٌّ جاهلي يماني . من نسله نمط بن قيس بن ، مالك السلماني ، من الصحابة (٣) . ٣ - سلمان بن يشكر بن ناجية المرادي ، من قحطان : جدَّ جاهلي . ينسب إليه عبيدة بن عمرو السلماني؛ من رجال الحديث ، من أصحاب عليّ(٤). سَلْمَان بن عَمِيرة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠) سلمان بن عميرة بن سلمان بن معاوية ، منٍ بني سفيان بن أرحب ، من همدان : جدًّ جاهلي يماني . كان يعرف بسلمان الأصغر تمييزاً له عن جده سلمان بن معاوية . بنوه بطون متعددة ، كانت لها السيادة في بطون بني سفيان جميعاً . ويصفهم الهمداني بأنهم ((أغير العرب)) على نسائهم (٥) . سَلْمان الفارِسي (٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م) سلمان الفارسي : صحابي : من (١) طبقات المفسرين ١٣ وإرشاد الأريب ٤ : ٢٤٦ وبغية الوعاة ٢٦٠ وهو في إنباه الرواة ٢: ٢٦ ((سليمان)) وعلق محقق طبعه : (( كذا في الأصل ، والذي في كتاب الإكمال وسائر المراجع الأخرى: ((سلمان)). (٢) و (٣) و (٤) اللباب ١ : ٥٥٢ . (٥) الإكليل ١٠ : ٢٢٤ - ٢٢٧. ٠ سلمان بن مرشد ١١٢~ سلمة بن أسلم مقدميهم . كان يسمي نفسه سلمان الإسلام . أصله من مجوس أصبهان . عاش عمراً طويلاً ، واختلفوا فيما كان يسمى به في بلاده . وقالوا : نشأ في قرية جيان ، ورحل إلى الشام ، فالموصل ، فنصيبين ، فعمورية ؛ وقرأ كتب الفرس والروم واليهود ، وقصد بلاد العرب ، فلقيه ركب من بني كلب فاستخدموه ، ثم استعبدوه وباعوه ؛ فاشتراه رجل من قريظة فجاء به إلى المدينة . وعلم سلمان بخبر الإسلام ، فقصد النبيَّ عَ لّه بقباء وسمع كلامه ، ولازمه أياماً. وأبى أن ((يتحرر)) بالإسلام، فأعانه المسلمون على شراء نفسه من صاحبه . فأظهر إسلامه . وكان قويّ الجسم ، صحيح الرأي ، عالماً بالشرائع وغيرها . وهو الذي دلَّ المسلمين على حفر الخندق ، في غزوة الأحزاب ، حتى اختلف عليه المهاجرون والأنصار ، كلاهما يقول : سلمان منا ، فقال رسول اللّه : سلمان منا أهلَ البيت ! وسئل عنه عليّ فقال : امرؤ منا وإلينا أهل البيت ، من لكم بمثل لقمان الحكيم ، علم العلم الأول والعلم الآخر ، وقرأ الكتاب الأول والكتاب الآخر ، وكان بحراً لا ينزف . وجُعل أميراً على المدائن ، فأقام فيها إلى أن توفي . وكان إذا خرج عطاؤه تصدّق به . ينسج الخوص ويأكل خبز الشعير من کسب يده . له في کتب الحديث ٦٠ حديثاً . ولابن بابويه القمي كتاب (( أخبار سلمان وزهده وفضائله)) ومثله للجلودي (١) . سَلْمان المُرْشِد (٠٠٠ - ١٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٦ م) سلمان بن مرشد بن يونس : عَلَويّ (١) طبقات ابن سعد ٤ : ٥٣ - ٦٧ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ١٨٨ والإصابة، ت ٣٣٥٠ وحلية الأولياء ١ : ١٨٥ وصفة الصفوة ١ : ٢١٠ والمسعودي ١ : ٣٢٠ ومحاسن أصفهان ٢٣ والذريعة ١ : ٣٣٢ و ٣٣٣. وفي ((دليل خارطة بغداد))، ص ٢٧،٢٢ أن البلدة المسماة اليوم ((سلمان باك)) في جوار المدائن - بالعراق - منسوبة إلى صاحب الترجمة ، وأن كلمة ((باك )) بالباء المثلثة، فارسية معناها ((الطاهر)) ومدفنه بها في مشهد ضخم. متألّه من النصيرية، من قرية ((جوبة برْغال )) شرقي اللاذقية ، بسورية ، تلقب بالرب ! بدأت سيرته سنة ١٩٢٠ م ، وسجن سنة ١٩٢٣ ونفي إلى الرقة ، حتى سنة ١٩٢٥ وعاد من منفاه ، فتزعم أبناء نحلته (( النصيرية)) وهم من فرق الباطنية ، يتسمون بالعلويين ( يؤلهون علياً ، ويقولون بالحلول ) وكانت الثورة في سورية ، أيام عودته ، قائمة على الفرنسيين، وانتهت بتأليف حكومة وطنية لها شيء من الاستقلال الداخلي ، فاستماله الفرنسيون واستخدموه ، وجعلوا لبلاد ((العلويين)) نظاماً خاصاً . فقويت شوكته وتلقب برئيس ((الشعب العلوي الحيدري الغساني )) وعيّن ( سنة ١٩٣٨) قضاة وفدائيين ، وفرض الضرائب على القرى التابعة له ، وأصدر قراراً جاء فيه: (( نظراً للتعديات من الحكومة الوطنية والشعب السّنِّي على أفراد شعبي ، فقد شكلت لدفع هذا الاعتداء جيشاً يقوم به الفدائيون والقواد الخ )» وجعل لمن سماهم الفدائيين ألبسة عسكرية خاصة . وكان في خلال ذلك يزور دمشق ، نائباً عن (( العلويين )) في المجلس النيابي السوري . فلما تحررت سورية وجلا الفرنسيون عنها ، ترك له هؤلاء من سلاحهم ما أغراه بالعصيان ، فجردت حكومة سورية قوة فتكت ببعض أتباعه ، واعتقلته مع آخرين ، ثم قتلته شنقاً في دمشق . ولأمين حداد كتاب في سيرته ، سماه (( مدعي الألوهية في القرن العشرين - ط)) (١). الأَرْغِیَاني (١٠٠ - ٥١٢ هـ = ٠٠٠ - ١١١٨ م) سلمان بن ناصر بن عمران الأنصاري النيسابوري الأرغياني ، أبو القاسم : من الأئمة في علم الكلام والتفسير . مولده ووفاته في نيسابور، ونسبته إلى ((أرغيان )) من نواحيها . كان تلميذاً لإمام الحرمين . (١) مذ کرات المؤلف . وفي جريدة الجلاء - باللاذقية - ٤ كانون الأول ١٩٤٦ بعض أخباره . من بيت صلاح وتصوف وزهد . صنّف كتاب ((الغنية)) في فقه الشافعية، و((شرح الإرشاد لإمام الحرمين )» وضعف بصره وسمعه في آخر عمره . وقيل : وفاته سنة ٥١١ هـ (١) . السلماسي ( أبو الفتح ) = مسعود بن إسماعيل ٦٢٩ السَّلْماني = عبيدة بن عمرو ٧٢ أمّ سَلَمة = أَسْماء بنت يَزِيد ٣٠ أمّ سَلَمة = هِنْد بنت سُهَيْل ٦٢ ابن أبي سَلَمة = عُمَر بن عبد اللّه ٨٣ ابن سَلَمة = أَحمد بن سَلَمة ٢٨٦ أَبُو سَلَمة ( الخلال ) = حفص بن سليمان ١٣٢ أبو سلمة ( المنقري ) = موسى بن إسماعيل ٢٢٣ الکاهِن (٠٠٠ - نحو ١٠٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٢٦ م) سلمة بن أسحم بن عامر بن ثعلبة ، من قضاعة : كاهن جاهليّ ، يلقب أبا حية . من أهل الحجاز. كان سادن ((العُزَّى )) وهي صنم عبدته غطفان في النخلة الشامية بقرب مكة ، وجعلت له سدنة ، مضاهاة للكعبة ، إلى أن ظهر الإسلام ، فكسره خالد بن الوليد . ومن سلالة سلمة الكاهن هدية ( الشاعر) ابن خشرم بن کرز بن حجير بن سلمة (٢) . سَلَمَةٍ بِن أَسْلَم (٤٩ ق هـ - ١٤ هـ = ٥٧٥ - ٦٣٥ م) سلمة بن أسلم بن حريش الخزرجي الأنصاري ، أبو سعد : صحابي ، من الشجعان . شهد بدراً وأحداً والخندق والمشاهد كلها . وخرج في جيش أسامة (١) ملخص المهمات - خ. وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٢١١. (٢) سمط اللآلي ٦٣٩ وتاج العروس ٤ : ٥٧ . : سلمة بن دینار ٠ ١١٣ سلمة بن هشام ابن زيد ، لغزو الروم ، والأخذ بثأر من أصيب بمؤتة ؛ وكان هذا الجيش سبب فتح الشام . واستشهد يوم جسر أبي عبيد (١) . سلمة بن دِینار (٠٠٠ - ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٧ م ) سلمة بن دينار المخزومي ، أبو حازم ، ويقال له الأعرج : عالم المدينة وقاضيها وشيخها . فارسيّ الأصل . كان زاهداً عابداً ، بعث إليه سليمان بن عبد الملك ليأتيه ، فقال : إن كانت له حاجة فليأت ، وأما أنا فما لي إليه حاجة . قال عبد الرحمن ابن زيد ابن أسلم: ((ما رأيت أحداً الحكمة أقرب إلى فيه من أبي حازم )) أخباره كثيرة (٢) . سَلِمة بن سَعْد ( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سلمة بن سعد بن عليّ بن أسد : جدّ جاهلي ، النسبة إليه ((سلمي )) بفتح اللام . بنوه بطن من الخزرج ، من القحطانية ، منهم بعض الأنصار ، من الصحابة (٣) . سَلَمَة بن شَبِيب (٠٠٠ - ٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٦١ م) سلمة بن شبيب النيسابوري ، أبو عبد الرحمن : من كبار رجال الحديث ، من أهل نيسابور . رحل إلى سورية واليمن والحجاز والعراق والجزيرة ، في طلب الحديث . وكتب كثيراً . ورحل إلى مصر ، قبل وفاته بعام ، فأخذ عنه بعض أعلامها . وتوفي بمكة ، على الأرجح (٤) . (١) تهذيب ابن عساكر ٦ : ٢١٤ والإصابة، الترجمة ٣٣٥٣ والمحبر ١١٩ و ٢٨٧ . (٢) تذكرة الحفاظ ١ : ١٢٥ وتهذيب التهذيب ٤ : ١٤٣ وابن عساكر ٦ : ٢١٦ - ٢٢٨ وصفة الصفوة ٢ : ٨٨ وحلية الأولياء ٣ : ٢٢٩ والمعارف ٢١٠ . (٣) نهاية الأرب ٢٤٢ وفي اللباب ١: ٥٥٤ ((النحويون ينسبون إليه بفتح اللام، والمحدثون يكسرونها )». (٤) تهذيب التهذيب ٤ : ١٤٦ وفيه : قال الحاكم : هو محدث أهل مكة ، والمتفق على إتقانه وصدقه . سَلَمة بن شُكَامَة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سلمة بن شكامة بن شبيب بن السَّكون : جدَّ جاهلي . بنوه بطن من كندة . منهم : حصين بن نمير ، كان شريفاً بالشام من أصحاب معاوية ؛ وأكيدر بن عبد الملك صاحب دومة الجندل ، تقدمت ترجمته (١) . سَلَمَة بن عاصِم (٠٠٠ - ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٢ م) سلمة بن عاصم النحوي ، أبو محمد : عالم بالعربية ، من أهل الكوفة . له كتب ، منها (( معاني القرآن)) و((غريب الحديث))(٢) . ابن الخُرْشُب ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سلمة بن عمرو ( الخرشب ) بن نصر الأنماري : شاعر جاهلي مقلّ ، من بني الأنمار بن بغيض ، من غطفان . كان معاصراً لعروة بن الورد . له قصيدتان في المفضليات (٣). سَلَمَة بن الأَكْوَعِ (٠٠٠ - ٧٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٣ م ) سلمة بن عمرو بن سنان الأكوع ، الأسلمي : صحابي ، من الذين بايعوا تحت الشجرة . غزا مع النبي علبة سبع من التهم غزوات ، منها الحديبية وخيبر وحنين . وكان شجاعاً بطلاً رامياً عدّاءاً . وهو ممن غزا إفريقية في أيام عثمان . له ٧٧ حديثاً . وتوفي في المدينة (٤) . وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٢٢٨ وهو فيه: أحد الأئمة الرحالين . والتبيان - خ. انفرد برواية وفاته بمصر . (١) اللباب ١ : ٥٥٤ وجمهرة الأنساب ٤٠٣. (٢) نزهة الألبا ٢٠٤ وإنباه الرواة ٢ : ٥٦ وبغية الوعاة ٢٦٠ وكشف الظنون ١٧٣٠ . (٣) شرح اختيارات المفضل ١ : ١٦٤ - ١٩٤. (٤) ابن سعد ٤ : ٣٨ وطبقات إفريقية ١٤ والروض الأنف ٢ : ٢١٣ ودول الإسلام ١ : ٣٨ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٢٣٠ والمحبر ٢٨٩. ابن عيَّاش (٨٠؟ - ١٧٠ هـ؟ = ٧٠٠ - ٧٨٦ م ) سلمة بن عياش : شاعر راوية نقاد من أهل البصرة . من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية . من موالي بني حسل بن عامر بن لؤي . انقطع إلى جعفر ومحمد ابني سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس . ثم كان من جلساء محمد بن سليمان أمير البصرة ( المتوفى سنة ١٧٣) وله أخبار مع أبي حية النميري ( نحو ١٨٣) والفرزدق (١١٠) وهو من شعراء الحماسة الصغرى لأبي تمام وحماسة ابن الشجري (١) . سَلَمة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة ، من عدنان : جدّ جاهلي . كان يعرف بسلمة الخير . من نسله هبيرة بن عامر ، قال الزبيدي في التعريف به: ((الذي أخذ المتجرّدة امرأة النعمان بن المنذر فأعتقها )) ومنهم قرة بن هبيرة ، صحابي ؛ وبهز بن حكيم ، محدّث ؛ وكلثوم ابن عياض ، والي إفريقية ؛ كلهم سَلميون قشيريون (٢). ٢ - سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية ، من كندة : جدّ جاهلي . من سلالته الحارث بن قيس السلمي الكندي ، له صحبة (٣) . ٣ - سلمة بن معاوية بن عاملة : جدًّ جاهلي . بنوه بطن من كهلان ، من القحطانية (٤) . سَلَمَة بن هِشام (٠٠٠ - ١٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٥ م) سلمة بن هشام بن المغيرة المخزومي ، (١) مختار الأغاني ٦: ٨٤ والجمحي ٦٠، ٢٨٧، ٤٢٠ والحماسة الصغرى ١٥٦ وابن الشجري ٨٠ . (٢) نهاية الأرب ٢٤٢ والتاج : مادة سلم . (٣) اللباب ١ : ٥٥٤ . (٤) نهاية الأرب ٢٤٢ . ابن سلمون. ١١٤ - - سلمى بنت مالك أبو هاشم : صحابي ، من السابقين . وهو أخو أبي جهل . حبسه كفار قريش عن الهجرة وآذوه ، فهرب منهم ، وشهد بعض الوقائع . ثم خرج إلى الشام بعد وفاة النبي عد اله فان تشهد بمرج الصفر.(١) ابن سَلْمون = عبد الله بن عليّ ٧٤١ الكِنَاني (٠٠٠ - ٧٦٧ هـ = ٠٠٠ _ ١٣٦٥ م). سَلْمون بن علي بن سلمون ، أبو القاسم الكناني البياسي الغرناطي : قاضي غرناطة . مالكي ، عالم بالعقود والوثائق . صنف ((العقد المنظم للحكام ، فيما يجري على أيديهم من العقود والأحكام - ط )) وفي مخطوطات الرباط ( الرقم ١٦٣٣) کتاب ( الوثائق - خ )) له ، قد يكون غير الأول ؟ توفي سلمون في غرناطة (٢) . سَلْمُویة (٠٠٠ - ٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٠ م) سلموية بن بنان : طبيب ، فاضل . اختاره المعتصم العباسي لنفسه سنة ٢١٨ هـ ، وخص به . وله معه أخبارٍ . كان عاقلاً مدبّراً اكتسب من خدمة الخلفاء معرفة بالسياسة (٣) . ابنِ أَبِي سُلْمَى = زُهَيْر بن رَبِيعَة سَلْمی = ٠٠٠-٠٠٠) (٠٠٠ _ سلمى : أمُّ جاهلية . نُسب إليها بنوها (١) الإصابة ، الترجمة ٣٣٩٦ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٢٣٤ . (٢) الديباج المذهب ١٢٥ ، وشجرة النور ، الرقم ٧٥٠ ومخطوطات الرباط : الأول من القسم الثاني ٢٩٧ ، ٣٣٢ ومعجم المطبوعات ١٢٢ وهو فيه: ((ابو محمد ، عبد الله بن عبد الله بن علي بن سلمون الكتاني )) ؟ و 2:374 .Broc. S وهو فيه: ابو القاسم بن سلمون . (٣) طبقات الأطباء ١ : ١٦٤ وفي اللباب ١ : ٥٥٥ ، سلموية: لقب جماعة اسمهم سليمان أو سلمة )). من زوجها ثعلبة بن دودان بن أسد . وهم بطن من أسد بن خزيمة ، من عدنان . وفيهم يقول عمرو بن شأس : (( إن بني سلمى رجال جلّة شمّ الأنوف لم يذوقوا الذلة)) (١). سَلْمَی صائغ (١٣٠٦ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٥٣ م) سلمى بنت جبران الصائغ : كاتبة خطيبة أديبة ، من أهل بيروت .ولداً ووفاة . قرأت العربية على إبراهيم منذر وحبيب اسطفان ، وأجادت الفرنسية كأهلها . وتزوجها الدكتور فريد كساب ، وافترقا بعد بضع سنين . واستكتبها الفرنسيون أيام احتلالهم لبنان . فانصدعت نزعتها العربية برهة من الزمن . ثم انقطعت إلى الكتابة في شؤون ((المرأة )) فأبدعت . سلمی صائغ وكان توقيعها على أكثر ما تكتب في السياسة والأدب ((سلوى)). وعانت التعليم. وأسست جمعيات نسائية . ورحلت إلى البرازيل سنة ١٩٣٩ فأقامت ثماني سنوات ، نشرت فيها كتابها ((صور وذكريات - ط)) ولها ((مذكرات شرقية - ط)) و((النسمات - ط) مجموعة من مقالاتها . وترجمت عن الفرنسية رواية ((فتاة الفرس)) نشرتها متسلسلة في مجلة ((المرأة الجديدة )) ولها ((بعض أعمال الرحمة في لبنان - ط )) وصفت فيه معاهد الخير اللبنانية ، بالعربية (١) نهاية الأرب ٢٤١ . " والفرنسية . وقامت بتحرير مجلة ((صوت المرأة )) في بيروت ، مدة . وكانت في خطبها ومحاضراتها ومجالسها ومقالاتها تفيض رقة (١) . سَلْمَى بنت خَصَفَة (٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٠ م) سلمى بنت خصفة : زوجة المثنى بن حارثة الشيباني . أقامت معه إلى أن مات ، فتزوجها سعد بن أبي وقاص ، فشهدت معه المعارك ، في القادسية وغيرها . وهي التي أطلقت أبا محجن الثقفي يوم القادسية في خبر مشهور (٢) . بِنْتِ القَسَاطِي (١٢٨٧ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٧٠ - ١٩١٧ م) سلمى بنت عبده بن يوسف بن نقولا القساطلي : طبيبة ، كاتبة أرثوذكسية ، من أهل دمشق . ولدت وتعلمت بها ، وتلقت مبادىء الطب في بيروت ، وانتقلت إلى مصر ، فدخلت مدرسة قصر العيني ، فنالت شهادتها في أمراض النساء والتوليد ، سنة ١٩٠٣ م. وتنقلت بين القاهرة ودمشق ، وتوفيت في القاهرة. لها ((نصيحة والدة - ط)) رسالة ، ترجمتها عن الفرنسية . ونشرت في مجلة (( الطبيب )) وغيرها مقالات مفيدة (٣) . أُمّ زِمْل (٠٠٠ - ١١ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٢ م ) سلمى بنت مالك بن حذيفة بن بدر الفزارية : من ذوات الزعامة في النساء . كانت على دين الجاهلية . وسبيت في صدر الإسلام ، فأعتقتها عائشة ، فرجعت إلى (١) جرجي نقولا باز ، في جريدة الحياة - بيروت - ٢٣ محرّم ١٣٧٣ والصحف اللبنانية ١٩٥٣/٩/٢٩ ومذكرات المؤلف. (٢) الإصابة : جزء النساء ، الترجمة ٥٥٧ وهي فيه : سلمى بنت (( حفصة)) خطأ . (٣) مجلة فتاة الشرق ١٤ : ٢٤١ - ٢٤٤ عن كتاب نوابغ النساء - خ. لعيسى اسكندر المعلوف . السلمي -- ١١٥ سلیم - - قومها ، ودعت إلى الردة عن الإسلام . فاجتمعت حولها فلول من غطفان وطيء وسليم وهوازن ، وعظمت شوكتها . فسار إليها خالد بن الوليد في أيام أبي بكر ، فقاتل جموعها قتالاً شديداً ، وهي واقفة على جمل ، فاجتمع على الجمل فوارس من المسلمين ، فعقروه وقتلوها . وقتل حول جملها نحو مئة رجل (١) . السُّكَمي = مُجَاشِعِ بن مَسْعود ٣٦ السُّلَمي = مِدْلاج بن عَمْرو ٥٠ السُّلَمي = قَيْس بن الفَيْثَم ٨٥ السُّكَمِي = أَشْرَس بن عبد اللّه ١١٢ السَّلَمى = عُبَيدة بن عبد الرحمن السُّلَمِي = أَشْجَع بن عَمْرو ١٩٥ السُّكَمِي = عبد الملك بن حَبِيب ٢٣٨ السَُّمِي = محمد بن الحُسَين ٤١٢ السَّلْمِي = محمد بن عبد الملك ٤٧٠ السُّلَمِي = طِرَاد بن عليّ ٥٢٤ السَُّمِي = عُمَر بن عبد الله ٦٠٣ سُلْمِيّ بن رَبِيعَة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ ٠٠٠) سلميّ بن ربيعة بن زَبّان الضبي : شاعر جاهلي . اختار أبو تمام ، في الحماسة ، مقطوعتين من شعره . وفي ضبط اسمه خلاف ذكره البغدادي في الخزانة . من سلالته في الإسلام يعلى بن عامر بن سالم بن أبيّ بن سلمى بن ربيعة ، كان على خراج الريّ وهمذان (٢). ابن سَلُول = عبد اللّه بن أَبَيَ ٩ سَأُول بنت ذُهْل (٠٠٠ _ ٠ ٠٠ = ٠٠٠ ٠٠٠) سلول بنت ذهل بن شيبان : أمُّ (١) ابن الأثير ، في الكامل: حوادث سنة ١١ والإصابة : جزء النساء ، الترجمة ٥٦٥ وكناها بأم قرفة الصغرى. (٢) سمط اللآلي ٢٦٧ وخزانة البغدادي ٣ : ٤٠٨ والمرزوقي ٥٤٦ و ١١٣٧ . جاهلية . يُنسب إليها بنوها من زوجها مرَّة بن صعصعة . من هوازن ، من العدنانية . وهم المعنيّون بقول السموأل : (( وإنا لقوم ما نرى القتل سبة إذا ما رأته عامر وسلول )) قال عرام : من منازل سلول جبال السَّراة ( بين الحجاز واليمن ) وقال ابن حزم : وجدتُ من بني سلول جماعة بالموسطة ، من عمل لبلة ( بالأندلس ) (١) . سَلُول بن كَعْب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) سلول بن كعب بن عمرو : جدّ . جاهلي . بنوه من خزاعة ، من قحطان . وهم عدة بطون . من نسله سليمان بن صرد ، الصحابي (٢) . السَّلُولي = العُجَيْر بن عبد الله السُّلُولي = عبد الله بن هَمَّم ١٠٠ السُّلُولي = عُقْبَة بن الحَجَّاج ١٢٣ سَلَّوم = صالح بن نَصْرَ الله ١٠٨١ ابن سَلّوم = محمد بن عليّ ١٢٤٦ ابن سَلُوم = عبد الرزاق بن محمد ١٢٥٤ سَلُوم = رَفِيق بن موسى ١٣٣٤ سَلْوَىُ نَصَّار (١٣٣١ - ١٣٨٦ هـ = ١٩١٣ - ١٩٦٧ م) سلوى بنت شكري نصار ، من طائفة الروم الأرثوذكس : دكتورة في العلوم . تعد أول امرأة لبنانية عالجت علم الذرة . ولدت في ظهور الشوير وتعلمت في الجامعة الأميركية ببيروت ثم بجامعة شميت في أميركا . وحملت شهادات عالية في الرياضيات والفيزياء . وعلَّمت وألقت محاضرات في عدة جامعات . وتولت رئاسة قسم الأبحاث العلمية في (١) نهاية الأرب ٢٤٣ وجمهرة الأنساب ٢٦٠ واللباب ١ : ٥٥٦ وعرام ٤١ و ٤٨ والتبريزي ١ : ٥٨ . (٢) نهاية الأرب ٢٤٢ واللباب ٥٥٦ . جامعة ((آن أربر)) في الولايات المتحدة . ومثلت لبنان في مؤتمرات علمية عالمية . وكانت أول عربية رأست كلية بيروت للبنات . توفيت في مستشفى الجامعة الأميركية ببيروت ونقل جثمانها إلى مسقط رأسها (١) . بنتِ المَحْمَصَاني (٠٠٠ - ١٣٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٧ م) سلوى بنت المحمصاني : أديبة ، بيروتية المولد والوفاة. لها ((مع الحياة - ط)) مجموعة قصص، و((نفثات- ط)) (٢). سَلِيحِ بن حُلْوَان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _٠٠٠) سليح ( واسمه عمرٍو) بن حلوان بن عمران بن الحافي : جدّ جاهلي . بنوه بطن من قضاعة ، من القحطانية (٣) . السَّلِيحي = الضَّيْزَن . السَُّيْك بن السُّلَكَة (٠٠٠ - نحو ١٧ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٥ م ) السليك بن عمير بن يثربي بن سنان السعدي التميمي ، والسلكة أمه : فاتك ، عدّاء ، شاعر ، أسود ، من شياطين الجاهلية . يلقب بالرئبال .. كان أدلّ الناس بالأرض وأعلمهم بمسالكها . له وقائع وأخبار كثيرة . وكان لا يغير على مضر . وإنما يغير على اليمن ، فإذا لم يمكنه ذلك أغار على ربيعة . قتله أسد ابن مدرك الخثعمي (٤) . سُلَيْمِ ( من عدنان) = سُلَيم بن منصور (١) الحياة ٨ ذي القعدة ١٣٨٦ . (٢) الاديب : السنة ١٧ العدد ١ ص ١٠٢ . (٣) نهاية الأرب ٢٤٣ والتاج ٢ : ١٦٥ وقال ابن الأثير في اللباب ١ : ٥٥٦ ((ذكره السمعاني بضم السين وفتح اللام ثم قال : وقيل بفتح السين وكسر اللام . قلت : وهذا هو الصحيح ، والأول لا يصح )) . (٤) الأغاني ١٨ : ١٣٣ - ١٣٧ والكامل للمبرد ١ : ٢٥١= سليم - ١١٦ــــ سليم بن جبرائيل سُلَيْم (من قحطان ) = سُلَيم بن قطرة أُمَ سَلِيم = الرُّمَيْصَاء بنت مِلْحَان کَسَّاب (١٢٥٧ - ١٣٢٥ هـ = ١٨٤١ - ١٩٠٧ م) سليم بن إلياس كساب : منشىء المدرسة الوطنية الأرثوذكسية في بيروت . دمشقي المولد والوفاة . له كتب ، منها ((الغنائم بالعزائم - ط)) في تراجم أشهر المكتشفين والمخترعين، و((قلادة النحر في غرائب البر والبحر - ط)) (١) . أَبُو الفَتْح الرَّازي (٣٦٥ - ٤٤٧ هـ = ٩٧٥ - ١٠٥٥ م ) سليم بن أيوب بن سليم الرازي : فقيه ، أصله من الريّ . تفقه ببغداد ، ورابط بثغر (صور)) وحج ، فغرق في البحر عند ساحل جدّة. له كتب ، منها ((غريب الحديث)) و((الإشارة)) (٢). الشيخ سَلِيم البُخَاري (١٢٦٨ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٥١ - ١٩٢٨ م) سليم البخاري الدمشقي : من طلائع الإصلاح الديني واليقظة الحديثة في سورية . مولده ووفاته في دمشق . كان أبوه من ضباط الدرك ، يعرف بالداية الصغير . وتعلم صاحب الترجمة في المدارس التركية . ثم قرأ علوم الدين واللغة والأدب على بعض علماء عصره . وتولى منصب الإفتاء في الفيلق الخامس ، من فيالق الجيش العثماني ، واستمر نحو ربع قرن . وجاهر بآرائه في الإصلاح الديني والسياسي . وكان = وفيه : ((كان من غربان العرب)). وجمهرة الأنساب ٢٠٧ و٣٠٦ وفيه اسم قاتله ((يزيد بن رويم الذهلي الشيباني)) والشعر والشعراء ١٣٤ وفيه اسم أبيه ((عمرو )) وكذا في شرح المقامات للشريشي ١ : ١٥١ وسماه ابن حبيب في المحبر ((السليك بن يثربي)) وأورد خبراً عنه . (١) الأعلام الشرقية ٤ : ٢٠٢. (٢) وفيات الأعيان ١ : ٢١٢ وطبقات السبكي ٣ : ١٦٨ وإنباه الرواة ٢ : ٦٩ . قد وقع الفراخ من كتابة هذا السفر العظيم المسمى بتقويم الاملة للامام الهام القاضى إلى زيد عبد الله بن عمر بن عيسى الدبوسى لست خليه من شهر ربيع الثانى الذى هو من شهورنة الشر ط. والف كتبه لنفسه خاصة ولمن يشاء الله من بعده العبد الضعيف الذليل محمد سليم البخارى شهرة الأحدى بلدا الدمشفى مولدا وموطنا المفتى بالوى الطريحية فى الاردى الخامس الهمارية في غفر اللهله ولوالديه والمنائيه سليم ( أو محمد سليم ) البخاري عن مخطوطة من كتاب « تقويم الأدلة)) في دار الكتب الكبرى، ببيروت. ويلاحظ أنه كتب اسمه فيها ((محمد سليم)) وزاد : الآمدي . مهيباً وقوراً. وألف كتاب (( حل الرموز في عقائد الدروز -خ )) ورسالة في « آداب البحث والمناظرة )) وجمع مكتبة حافلة بالمخطوطات النادرة . ولقي أشد أنواع الأذى في أواخر العهد العثماني التركي فسجن ، وسيق إلى ديوان الحرب العرفي في عاليه . وألحق به أحب أبنائه إليه (( جلال الدين )» ثم انتزع من بين يديه إلى ساحة الإعدام حيث قتل ، شنقاً ( سنة ١٣٣٤ هـ ــ ١٩١٦ م) ونفي الشيخ وأسرته إلى أقصى الأناضول . وبعد انقضاء الحرب العامة ، وزوال حكم العثمانيين ، جعلته الحكومة العربية في سورية ، من أعضاء مجلس الشورى ، ثم من أعضاء مجلس المعارف الكبير . وهو من أوائل أعضاء المجمع العلمي العربي . وتولى بعد ذلك منصب رياسة العلماء . ثم اعتزل معتكفاً إلى أن توفي (١) . سَلِيم البُسْتَاني (١٢٦٥ - ١٣٠١ هـ = ١٨٤٨ - ١٨٨٤ م) سليم بن بطرس بن بولس بن عبد الله ابن كرم : باحث ، من الكتاب . من أهل عبية ( بلبنان ) جعل ترجماناً في دار الاعتماد الأميركية ببيروت ، وساعد أباه في إنشاء جريدة ((الجنان)) ثم ((الجنة )) وكتب بحوثاً (١) محمد سعيد الباني ، في مجلة المجمع العلمي العربي ٩ : ٧٤٢ - ٧٤٩ ومنتخبات التواريخ لدمشق ٨٤٤ والصحف السورية واللبنانية ٢٥ و١٩٢٨/١٠/٢٦ ، سليم بن بطرس البستاني كثيرة في ((دائرة المعارف - ط)) لأبيه ، وترجم ((تاريخ فرنسا الحديث - ط )) وألف روايات ، منها (( الإسكندر - ط )) و (( قيس وليلى - ط)) و((الهيام في جنان الشام - ط)) و((زنوبيا - ط)) وكان سريعٍ الخاطر، قليل النوم. انتخب ((عضواً)) في بلدية بيروت ، وفي المجمع العلمي الشرقي . وتوفي في بوارج (من قرى لبنان ) (١) . سليم الخوري (١٢٥٩ - ١٢٩٢ هـ = ١٨٤٣ - ١٨٧٥ م) سليم بن جبرائيل بن حنا الخوري : متأدب لبناني ، من تلاميذ ناصيف اليازجي . (١) تاريخ الصحافة ٢ : ٦٨ والمقتطف ٩ : ٧٪. سليم الجندي ١١٧ سليم بن خليل ولد في بيروت ، ومات بسوق الغرب ( بلبنان ) عمل في الصحافة وفي جريدة ((حديقة الأخبار )) مع أخيه خليل مدة ١٥ سنة . وألف مع سليم ميخائيل شحادة ، كتاب ((آثار الأدهار - ط)) الجزء الأول منه ، حالت منيته دون إتمامه وكتب قصصاً روائية، منها ((الشاب الجاهل والوصيّ الغافل - ط)) و((نكبة البرامكة - ط)) (١). سليم الجندي = محمد سليم اليَعْقُوبي (١٢٩٧ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٤١ م) سليم بن حسن اليعقوبي ، أبو الإقبال : شاعر ، كثير النظم ، له علم بالفقه والأدب. ولد في بلدة ((لدّ)) بفلسطين . وتعلم بها، ثم بالأزهر ، حيث أقام ١٢ عاماً . وعُين مدرّساً في جامع ((يافا)) فمفتياً لها ، سنة ١٣٢٢ هـ . وتوفي بمكة بعد تأدية مناسك الحج . وكان ينعت بحسّان فلسطين . له ((حسنات اليراع - ط )) وهو ديوان شعره في شبابه، و((حكمة الإسلام - ط)) رسالة، و ((الاتحاد الإسلامي - ط)) و((المنهج الرفيع في المعاني والبيان والبديع - خ)) و((حسان ابن ثابت - خ)) (٢) . سَلِیم حَسَن (٠٠٠ - ١٣٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦١ م) سليم حسن ، الدكتور في الأدب : عالم بالآثار وتاريخ مصر القديم . ولد وترعرع في قرية (( ميت ناجي )) بمركز (( ميت غمر )) بمصر . ودخل مدرسة رأس التين ( بالإسكندرية ) ثم مدرسة المعلمين العليا ( بالقاهرة ) وعمل بالتعليم في طنطا وأسيوط . وأولع بالآثار والحفريات ، فذهب في بعثة إلى باريس فتعلم اللغة المصرية القديمة والقبطية والسريانية والعبرية ، سليم بن خليل تقلا وحصل من السربون على إجازة في الديانات القديمة . وعاد مدرّساً في كلية الآداب بالقاهرة . ثم أميناً للمتحف المصري (١٩٢٠) فأستاذاً بجامعة القاهرة (١٩٢٨ - ٣٦) وحوالي سنة ١٩٢٩ بدأ حفائره في الجيزة واكتشف مقبرة (( رع ور )) و((هرم الملكة خنت كاوس)) وكلفته الحكومة أن يضع كتاباً عن ((آثار بلاد النوبة ومعابدها )) فكتبه بالعربية والإنجليزية والفرنسية وطبع في القاهرة . وألف كتباً ، طبعت كلها، منها (( آثار مصر وتركيا)) و((مصر القديمة)) ستة أجزاء، و((الأدب المصري القديم أو أدب الفراعنة)) ثلاثة أجزاء و((تاريخ الديانة المصرية))، و((ديانة قدماء المصريين )) ترجمة عن الألمانية ، و(( أقسام مصر الجغرافية في العهد الفرعوني)) و((حفريات الجيزة)) ست مجلدات ، بالانكليزية . وتوفي بالقاهرة عن نحو ٧٥ عاماً (١). (١) معجم المطبوعات ٨٤٧ عن تاريخ الصحافة العربية ١ : ١٣١ وأعيان القرن الثالث عشر ٣٠٠ . (٢) مذكرات المؤلف. ومجلة المنهل ٥ : ٢٠ ومحاضرات في الشعر الحديث ٥٤ وقيل في وفاته : سنة ١٩٤٦؟ . (١) الفهرس الخاص - خ. وجريدة الاهرام ١٩٦١/٩/٣٠ والدراسة ٣ : ٥٦٢ . : موتز وحلمتم ادرى بد حطني على كل معوعد من الشرق بمقاعة سعادة ،أوإلى الفائق ونجيً الرفق وعلم من وكم رفيق نصر السويد ١٠٤ بكم خط سليم تقلا ، وإمضاؤه عن (( تاريخ مصر في ٧٥ سنة)» الصفحة ١٠٩. حَسُّون (١٢٩٠ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٤٧ م) سليم حسون الموصلي : من كتبه المطبوعة ((الأجوبة الشافية)) في الصرف والنحو، و((تعليم الطلاب)) كالأول ، و((الذهب لتهذيب أحداث العرب)) (١). سَلِيمِ النَّقَّاش (٠٠٠ - ١٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٤ م) سليم بن خليل النقاش : مؤرخ باحث ، من أهل بيروت . له مقالات كثيرة في جرائد مصر والإسكندرية ، وكتاب (( مصر للمصريين - ط)) تسعة أجزاء ، طبعت الستة الأخيرة منها وضاعت الثلاثة الأولى. مات بالإسكندرية ولمحمد يوسف نجم (( سليم النقاش - ط)) مسرحياته (٢). سَلِیم تَقْلا (١٢٦٥ - ١٣١٠ هـ = ١٨٤٩ - ١٨٩٢ م) سليم بن خليل بن إبراهيم : مؤسس جريدة ((الأهرام)) المصرية . مولده في كفرشيمة ( بلبنان ) وأسرته معروفة ببني البردويل ، إلا أن أباه نسب إلى أمه ((تقلا )) تعلم في بلدته ثم بالمدرسة الوطنية ببيروت . ودرّس العربية مدة في (( البطريركية )» وألف كتاب (( مدخل الطلاب إلى فردوس لغة الأعراب - ط)) وسافر إلى الإسكندرية سنة ١٨٧٤ فنال الامتياز بإنشاء جريدة (( الأهرام )) سنة ١٨٧٥ ونشر رسالة (١) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٥٤ . (٢) المقتطف ٩ : ١٠٣. ١١٨ - سلیم بن شاهين سليم بن رستم - تشتمل على ((نبذة)) من ديوان نظمه . وعانى مصاعب في إصدار الجريدة ، مستعيناً بأخيه بشارة . ونكب في أيام الثورة العرابية ، لامتناعه عن مناصرتها ، وأحرق العرابيون مطبعته . فانتقل إلى سورية . ثم عاد إلى القاهرة فاستأنف إصدار ((الأهرام )) فمرض ، فعاد إلى لبنان، فمات في قرية ((بيت مري)) (١). سَلِیم باز (١٢٧٥ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٢٠ م) سليم بن رستم بن الياس بن طنوس باز : عالم بالحقوق . ولد في بيروت وتعلم في مدارس لبنان ، واحترف المحاماة ، وتقلب في مناصب القضاء ، ونفته حكومة الترك إلى ((قير شهر)) في خلال الحرب العامة الأولى، سلیم باز وأعيد إلى وطنه قبيل انتهاء الحرب ، فمات في حدث بيروت . له ٣٩ مصنفاً أكثرها قوانين ترجمها عن التركية . وأشهر كتبه (( شرح المجلة - ط)) و(( شرح قانون أصول المحاكمات الحقوقية - ط)) و((شرح قانون أصول المحاكمات الجزائية - ط )) و((مرقاة الحقوق - ط)) و((مناجاة البلغاء في مسامرة الببغاء - ط)) ترجمه عن التركية . (١) دواني القطوف ٤٠١ ومرآة العصر ١ : ٥٤٤ ومصادر الدراسة ٢ : ٢٢٠ ومعجم المطبوعات ٦٣٨ - ٦٣٩. سَلِيم عَنْحُوري (١٢٧٢ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٥٦ - ١٩٣٣ م) سليم بن روفائيل بن جرجس عنحوري : أديب ، من الشعراء . من أعضاء المجمع العلمي العربي . مولده ووفاته في دمشق . سليم عنحوري تقلّد بعض الوظائف في صباه . وزار مصر سنة ١٨٧٨ م ، فتعرف إلى السيد جمال الدين الأفغاني ، واتصل بالخديوي إسماعيل ، وأنشأ مطبعة ((الاتحاد)) وصحيفة ((مرآة الشرق)) ولم يلبث أن أقفلهما . وعاد إلى دمشق ، فتولى أعمالاً كتابية ، وأكثر من مطالعة كتب (( الحقوق )) واحترف المحاماة حوالي سنة ١٨٩٠ ثم كان يقضي فصل الشتاء من أكثر الأعوام في القاهرة ، فأصدر فيها مجلة (( الشتاء )) وكان كثير النظم ، قليل النوم ، أخبرني بدمشق ( سنة ١٩١٢) أنه منذ ثلاثين عاماً لم ينم أكثر من ثلاث ساعات في اليوم ، تتناوب بناته السهر معه ، يخدمنه ويكتبن ما يملي من نظم وغيره. له كتب ودواوين، منها « كنز الناظم ومصباح الهائم - ط)) الجزء الأول منه، و(( آية العصر - ط)) نظم ، ومثله ((الجوهر الفرد - ط)) و((سحر هاروت - ط )) و(( بدائع ماروت - ط )) وله (( کتاب الجنّ عند غير العرب - ط)) و((حديقة السوسن)) نشرها في مجلتي الضياء والشتاء ، و((الانتقام العادل - ط)) قصة غرامية ، و((أشيل - ط)» رواية ترجمها له عن الفرنسية فرنسيس تراك ، فتصرف بها ، ونظم أشعارها، و((عكاظ - خ)) أدب ، و((الخالدات - خ)) مجموعة مقالات له في السياسة والأدب والاجتماع (١). سَلِیم سَرْکِیس (١٢٨٤ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٢٦ م) سليم بن شاهين سركيس : صحافي ، نابغ ، من أهل بيروت ، اشتهر بمصر ، كانت له طريقة خاصة في الإنشاء وإجادة النكتة. تثقف في جريدة ((لسان الحال)) البيروتية ، ورحل إلى باريس ولندرة ، فارًا من عسف بعض الحكام . وعاد إلى الشرق ، فأنشأ في مصر جريدة ((المشير)) ومجلة (( مرآة الحسناء )) واضطر إلى الرحيل من مصر ، فقصد أميركا، وأصدر ((البستان )) ثم ((الراوي)) وعاد إلى مصر بعد خمس سنين ( سنة ١٣٢٣ هـ) فكانت له في كثير من الجرائد ، ولا سيما المؤيد والأهرام ، سليم سركيس جولات ومباحث. أشهر آثاره (( مجلة سركيس)) أصدرها في القاهرة سنة ١٣٢٣ هـ ، واستمرت إلى آخر حياته . وله من الكتب ((الندى الرطيب في الغزل والنسيب - ط)) و((سر مملكة - ط)) و((غرائب المكتوبجي - ط)) و((تحت رايتين - ط)) رواية ، وغير ذلك . توفي في القاهرة (٢) . (١) من ترجمة له مسهبة ، أملاها على المؤلف سنة ١٩١٢م ، لم تنشر . وفي رواد النهضة الحديثة ١٢٧ كلمة موجزة عنه . ومصادر الدراسة ٢ : ٦١٣ . (٢) جريدة الأهرام ١ فبراير ، ١٤ مارس ١٩٢٦ ومجلة فتاة الشرق ٢٠ : ٢٠٩. سليم بن عبد العزى ١١٩ سليم بن محمد أَبُو شَجَرَة السُّلُمي (٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٠ م) سليم بن عبد العزى بن عبيد السلمي ، من بني سُليم ، أبو شجرة : فاتك ، شاعر . أمه الخنساء الشاعرة . أسلم مع أمه ، وارتد في زمن أبي بكر ، وقاتل المسلمين . ثم ندم وأسلم وقدم على عمر يطلب عطاءه ، فضربه عمر (١) . سَلِيمِ نَوْفَل (١٢٤٣ - ١٣٢٠ هـ = ١٨٢٨ - ١٩٠٢ م ) سليم بن عبد الله بن جرجس بن نوفل : باحث ، من أهل طرابلس الشام . انتدب لتدريس العربية في جامعة بطر سبرج ( في روسية ) وتعلم بها الروسية . وتقدم في المناصب . وتوفي فيها . له نظم قليل بالعربية ، وقصتان. وألف بالفرنسية كتباً في ((السيرة النبوية)) و((الزواج في الإسلام)) و((الملكية في الإسلام)» (٢). سليم عنحوري = سليم بن روفائيل ابن سَعَادة (١٢٧٤ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٧٠ م) سليم بن عبد اللّه سعادة : معمر لبناني من قرية ميروبا . هو أول من زرع نصبة تفاح ميروبي في الأراضي اللبنانية - وأول ((شيخ صلح)) في بلاده . تزوج مرتين ومات عن ٩٢ حفيداً (٣) . سَلِیم بن عِیسی (١٣٠ - ١٨٨ هـ = ٧٤٨ - ٨٠٤ م ) سليم بن عيسى الحنفي ، بالولاء ، (١) الكامل للمبرد ١: ١٨٦ وفيه: ((أبو شجرة السلمي : هو عمرو بن عبد العزى ، وقال الطبري : اسمه سليم ابن عبد العزى)) قلت: وهو في الإصابة ، ت ٣٤٣٤ ((سليم)) أيضاً. ووقع اسم أبيه فيها ((عبد العزيز)) من خطأ الطبع . (٢) تراجم علماء طرابلس ١١٤ . (٣) جريدة الحياة ١٩٧٠/١/٢٧ . سليم سعادة الكوفي : إمام في القراءة . كان اخصّ أصحاب حمزة وأضبطهم ، وهو الذي خلفه في القيام بالقراءة (١) . البشري (١٢٨٤ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٦٧ - ١٩١٧ م ) سليم بن أبي فراج بن سليم بن أبي فراج البشريّ : شيخ الجامع الأزهر . من فقهاء المالكية . ولد في محلة بشر ( من أعمال شبر خيت - بمصر) وتعلم وعلّم في الأزهر . الشيخ سليم البشري وتولى نقابة المالكية ، ثم مشيخة الأزهر مرتين، وتوفي بالقاهرة له ((المقامات (١) النشر ١ : ١٦٧ وغاية النهاية ١ : ٣١٨. السنية في الرد على القادح في البعثة النبوية - خ)) كراس واحد ، رأيته في خزانة الرباط (٢٣٨٩ كتاني ) (١) . سَلِيم قَصَّاب حَسَن = محمد سَليم سُلَيْم بن قطرة ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سليم بن قطرة بن غنم : جدّ جاهلي . بنوه بطن من شنوءة ، من القحطانية . النسبة إليه سلميّ ( بضم السين وفتح اللام ) (٢) . سُلَيْم بن قَيْس (٠٠٠ - نحو ٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٥ م ) سليم بن قيس الهلالي العامري الكوفي : من أوائل المصنفين في الإسلام . كان من أصحاب الإمام علي بن أبي طالب وعاش في الكوفة إلى أن دخل الحجاج الثقفي العراق ، وسأل عنه ، فهرب إلى النوبندجان (من بلاد فارس) ولجأ إلى دار أبان بن أبي عياش فيروز ، فآواه أبان ، فمات عنده. له ((كتاب السقيفة)) طبع باسم (( كتاب سليم بن قيس الكوفي )) وهو من الأصول التي ترجع إليها الشيعة وتعول عليها ، قال جعفر الصادق : من لم يكن عنده كتاب سليم بن قيس ، فليس عنده من أمرنا شيء ، وهو أيجد الشيعة (٣). سَليم الجزائري (١٢٩٦ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٧٩ - ١٩١٦ م) سليم بن محمد بن سعيد الحسني الجزائري : قائد . من المفكرين النوابغ . أصله من الجزائر ومولده في دمشق . تعلم في المدرسة الحربية ومدرسة الهندسة (١) الكنز الثمين ١: ١٠٦ ومرآة العصر ٢ : ٤٦٥. (٢) نهاية الأرب ٢٤٤ وسبائك الذهب ٧٤ وفي كليهما اسم أبيه ((قطرة)) وهو في جمهرة الأنساب ٣٦٠ (( سليم ابن فهم بن غنم )) . (٣) كتاب سليم بن قيس : مقدمته . والفهرست ٢١٩ وروضات الجنات، الطبعة الثانية ٣١٦ - ٣١٩ . سليم بن منصور ١٢٠ - سلیمان سليم الجزائري البرية ، في الآستانة، وبلغ رتبة ((قائم مقام أركان حرب )) في الجيش العثماني ، وأولع بالرياضيات ، وألف كتاباً في ((المنطق ــ ط)) باسم ((ميزان الحق )) خرِج به عن الطريقة القديمة . واخترع ((بركاراً)) لطيفاً يحمل في الجيب لرسم الخطوط. المستقيمة والمتوازية والدوائر وغيرها . وأحسن من اللغات العربية والتركية والفارسية . ونصب أستاذاً في المدرسة الحربية بالآستانة . وخاض حروباً كثيرة . وأسر في اليمن ، فنجا من مخالب الموت وأنقذ رفاقاً له من الأسر. وكانت له في حرب البلقان مواقف . ولما نشبت الحرب العامة الأولى ولي قيادة اللواء السابع عشر ، ثم الثامن عشر ، في أدرنة ، وقرق كليسا . وعالج سياسة العرب والترك فجاهر بآرائه الحرة ، وطلب مساواة العرب بالترك في الحقوق . فنقم عليه غلاة الترك ، فساقوه إلى ديوان الحرب العرفي ( بعاليه : في لبنان ) فحكموا عليه بالموت ، ونفذ فيه الحكم شنقاً ببيروت . وهو من مؤسسي جمعية (( فتيان العرب)) و((الجمعية القحطانية)) و((جمعية العهد )» وكان صادق اللهجة ، صريحاً ، لا يعرف الجزع . وله أناشيد وطنية لا تزال تنشد في سورية والعراق . وكان ينشىء ويخطب بالعربية والتركية . سُلَيْم بن منصور (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سليم بن منصور بن عكرمة : جدٌّ جاهلي . بنوه قبيلة عظيمة من قيس عيلان ، من مضر . كانت منازلها في عالية نجد ، بالقرب من خيبر . وتفرقت في شرقيّ إفريقية والمغرب . واستقر بعضهم في البحرين وعُمان، فكانوا جنداً للقرامطة . النسبة إليه سُلَميّ ( بضم ففتح) وقال الأشرف الرسولي : بطون سليم : بنو عُصية ، وبنو بهز ، وبنو بهئة ، وبنو زعْب ، وبنو زِعِل ، وبنو مطرود ، وبنو ذكوان ، وبنو الشريد وهم رهط الخنساء . قلت : وللاستاذ عبد القدوس الأنصاري، صاحب مجلة (( المنهل )) كتاب ((بنو سليم - ط)) في تاريخهم وأماكنهم وكل ما يتصل بهم (١) . بُسْتَرُس (١٢٥٥ - ١٣٠٠ هـ = ١٨٣٩ - ١٨٨٣ م) سَليم بن موسى بسترس : متأدب لبناني ، من أهل بيروت . قام برحلة (سنة ١٨٥٥) وكتب عنها ((النزهة الشهية في الرحلة السليمية - ط )) دعا فيها إلى الأسفار (٢). المَوْصِلِي (١٠٠ - ١٣٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٩ م) سليم (( باشا )) الموصلي : طبيب لبناني . موصلي الأصل ، من آل الدباغ ، تكرر ذكره في أخبار الحملات البريطانية لمحاربة المهديين في السودان . تعلم الطب عند الأمير كان ببيروت وبأميركا . وترقى في الجيش المصري إلى أن أسند إليه الإنكليز إدارة مستشفيات الجيش في السودان ، ووضع رسالة في ((سيرة الدكتور فانديك (١) نهاية الأرب ٢٤٣ والاستقصاء١: ١٦٦ وطرفة الأصحاب ١٦ و ٦٢ واللباب ١ : ٥٥٣ وانظر معجم قبائل العرب ٢ : ٥٤٣ ٠ (٢) دار الكتب ٦ : ٦٤ والمنجد ، الملحق ٧٥ . سليم موصلي ـ ط )) ومرض النجاشي منليك فانتدب لمداواته وأقام نحو عام في أديس أبابا . وكتب عنها كثيراً. ودعي لتنظيم الشؤون الصحية في سورية أيام حكم الشريف فيصل فأقام إلى أن احتلها الفرنسيس . وتوفي في القاهرة (١) . شحادة (١٢٦٤ - ١٣٢٥ هـ = ١٨٤٨ - ١٩٠٧ م) سليم بن ميخائيل شحادة : متأدب لبناني . كان أبوه ترجمانا للقنصلية الروسية في بيروت فتمرن في معاونته . وعمل في الترجمة لإحدى الصحف البيروتية . وقام مع سليم الخوري بتأليف كتاب (( آثار الأدهار - ط )) الأول منه . ثم حل محل أبيه في القنصلية الروسية . وكانت عنده مكتبة حافلة بالمخطوطات والمطبوعات . مولده ومدفنه ببيروت (٢) . أبو سليمان الداراني = عبد الرحمن بن أحمد ٢١٥ أبو سليمان المنطقي = محمد بن طاهر نحو ٣٨٠ سليمان ( المولى) = سليمان بن محمد ١٢٣٨ (١) الصحافي العجوز في الأهرام ٧ مارس ١٩٣٩ . (٢) المقتطف ٣٢ : ١٠٠٤ ومعجم المطبوعات ١١٠٣.