النص المفهرس
صفحات 81-100
أبو السرايا. ٨١ السري بن أحمد أدرك عصر النبوة وشهد اليرموك . له (( ديوان شعر - ط ))صغير ، حقّقه وشرحه حسين نصار(١) . أبو السَّرَايا : السَّرِيّ بن مَنْصُور ٢٠٠ أَبو السَّرَايا = نَصْر بن حَمْدَان ٣٢٢ السُّرتي = عبد الجَبَّار بن خالد ٢٨١ ابن أَبِي سَرْح = عبد الله بن سعد ٣٧ ابن السَّرْح = أَحمد بن عمرو ٢٥٠ السَّرَخْسِى = عُبَيْد اللّه بن سَعِيد ٢٤١ السَّرَحْسِي = أَحمد بن محمد ٢٨٦ السَّرَحْسِي = إسماعيل بن إبراهيم ٤١٤ السَّرَخْسِي = عبد الرحمن بن محمد ٤٣٩ السَّرَخْسي = محمد بن أَحمد ٤٨٣ السَّرَخْسِي = محمد بن محمد ٥٤٤ السَّرخْسِي = محمد بن محمد ٥٧١ السرخسي ( الدمشقي ) = يوسف بن محمد ٧٢١ السَّرقُسْطي = قاسم بن ثابت ٣٠٢ السَّرَ قُسْطي = إسماعيل بن خَلَف ٤٥٥ السَّرَقُسْطِي = رَزِين بن مُعَاوِية ٥٣٥ السَّرقُسْطي = محمد بن يوسف ٥٣٨ سَرْكيس = إبراهيم بن خطار ١٣٠٢ سَرْكِيس = خليل بن خطار ١٣٣٣ سَرْكِيس = سليم بن شاهين ١٣٤٤ سَرْكِيس = يوسف بن اليان ١٣٥١ السُّرَّمَرِّي = يوسف بن محمد ٧٧٦ السرميني ( المتصوف ) = منصور بن مصطفى ١٢٠٧ سَرْهَنْك ((باشا)) = إسماعيل بن سرهنك السروجي (أبو زيد) = المطهّر بن سلّار نحو ٥٤٠ السَّرُوجي = عبد الله بن عليّ ٦٩٣ السَّرُوجي = أحمد بن إبراهيم ٧١٠ (١) الجمحي ٣٧٥ - ٣٨٠ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٦٩. وشرح الشواهد ٢٣٢ وشرح شافية ابن الحاجب ٣٢٨ وحسين نصار في مقدمة (( ديوان سراقة)). السروجي ( ابن أيبك) = محمد بن علي ٧٤٤ أبو السَّرُور = محمد بن محمد ١٠٠٧ ابن أبي السُّرُور = محمد بن محمد ١٠٨٧ سُرُور = عبد الباقي سُرور ١٣٤٧ ابن سنين (٠٠٠ - نحو ١٠٢٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ١٦١١ م) سرور بن الحسين بن سنين الحلبي : شاعر ، من أهل حلب . رحل إلى طرابلس الشام ، ومدح أمراءها بني سيفا ، وتوفي فيها (١) . الَيْمُون الطَّبَراني (٣٥٨ - ٤٢٦ هـ = ٩٦٩ - ١٠٣٥ م) سرور بن القاسم الطبراني ، أبو سعيد ، الملقب بالميمون : شيخ العلويين في اللاذقية ، ورئيس الطريقة المعروفة عندهم بالجنبلانية . ولد في طبريا ، وإليها نسبته . وانتقل إلى حلب ، فتفقه بفقه العلويين أصحاب الخصيبي والجنبلاني ، وصنف كتباً في مذهبهم . ثم رحل إلى اللاذقية والتف حوله من فيها منهم . واستمر إلى أن توفي . ودفن بها على شاطىء البحر ، في مسجد الشعراني (٢) . الشّريف سُرُور (١١٦٧ - ١٢٠٢ هـ = ١٧٥٤ - ١٧٨٨ م) سرور بن مساعد بن سعيد بن سعد بن زيد : شريف حسني ، من أمراء مكة . ثار على عمه ( أميرها ) أحمد بن سعيد أربع عشرة مرة ، ونشبت بينهما فتن وحروب انتهت باستيلاء سرور على الإمارة ( سنة ١١٨٥ هـ) واستمر فيها إلى أن توفي بمكة . وكان حازماً شجاعاً صعب المراس (٣) (١) خلاصة الأثر ٢ : ٢٠٤. (٢) تاريخ العلويين ٢٠١ - ٢٠٤ . (٣) خلاصة الكلام ٢٠٧ - ٢٢٤ وقرأت في مخطوط سروري ( الرومي ) = مصطفى بن شعبان ٩٦٩ السَّرَوِي = إِبراهيم بن محمد ٤٥٨ السَّرَوِي = محمد بن علي ٥٨٨ ابن السَّرِيّ = محمد بن السَّرِي ٢٠٦ ابن السَّرِي = عبيد الله بن السري ٢٥١ سري ( باشا )» إسماعيل سري ١٣٥٥ السَّرِيّ الرَّقَّاءِ (٠٠٠ - ٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٦ م) السري بن أحمد بن السري الكندي ، أبو الحسن : شاعر ، أديب من أهل الموصل . كان في صباه يرفو ويطرز في دكان بها ، فعرف بالرفاء . ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب ، فمدحه وأقام عنده مدة . ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد . ومدح جماعة من الوزراء والأعيان ، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان ( محمد وسعيد ابنا هاشم ) وكانت بينه وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء ، فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة (النسخ والتجليد) فجلس يورق شعره ويبيعه ، ثم نسخ لغيره بالأجرة . وركبه الدين ، ومات ببغداد على تلك الحال . وكان عذب الألفاظ ، مفتناً في التشبيهات والأوصاف ، ولم يكن له رواء ولا منظر . من كتبه ((ديوان شعره - ط)) و((المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ)) (١). مجهول سميته كتاب ((أشراف مكة وأمرائها)» أن سروراً توفي عن نحو ٣٥ عاماً ، وكان قد تولى مكة حدثاً وعمره نحو ٢٠ سنة . وفي أيامه ( سنة ١١٩٧ هـ ) ورد إنعام من سلطان المغرب لخاصة مكة والمدينة ، وهو مقادير کبیرة من الذهب ، القطعة منه وزن ريال من الفضة ، مكتوب عليها: ((إن الذين يكتزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم)). (١) وفيات الأعيان ١ : ٢٠١ ويتيمة الدهر ١ : ٤٥٠ - ٥٣٠ ومعاهد التنصيص ٣ : ٢٨٠ وتاريخ بغداد ٩ : ١٩٤ وكشف الظنون ١٦١١ . ٨٢ ابن سعد السري بن الحكم السَّرِيّ بن الحَكَم (٠٠٠ - ٢٠٥ هـ = ٠٠٠ _ ٨٢٠م) السري بن الحكم بن يوسف : أمير ، من الولاة . كان مقداماً فاتكاً فيه دهاء . أصله من خراسان . دخل مصر في أيام الرشيد . ولما مات الرشيد ، ودعا المأمون إلى خلع الأمين ، قام السري بالدعوة في مصر ، فارتفع شأنه ، وكان شجاعاً فأحبه الجند . وولي مصر سنة ٢٠٠ هـ ، فأقام ستة أشهر وثار عليه بعض قواد الجند ، فخلعوه ( سنة ٢٠١ هـ) وانتهبوا منزله ، فأعاده المأمون إلى الولاية في السنة نفسها ، فتتبع آثار القائمين بالثورة فقتل وصلب كثيرين ، وأباد أهل الحوف ، وامتنع عليه جمع من الجند فتغلب عليهم وأخرجهم في مركب بالنيل ، ومعهم أخ له ، فأغرقهم جميعاً. وأقام في ولايته إلى أن توفي (١). السَّرِيّ بن مُعَاذ (٠٠٠ - ٢٤٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٠م) السريّ بن معاذ الشيباني : أمير الريّ . كان حسن السيرة ، فاضلاً . توفي في إمارته (٢) . السَّرِيّ السَّقَطي (٠٠٠ - ٢٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٧ م) سريّ بن المغلس السقطي ، أبو الحسن : من كبار المتصوفة . بغدادي المولد والوفاة . وهو أول من تكلم في بغداد بلسان التوحيد وأحوال الصوفية ، وكان إمام البغداديين وشيخهم في وقته . وهو خال الجنيد ، وأستاذه . قال الجنيد : ما رأيت أعبد من السريّ ، أتت عليه ثمان وتسعون سنة ما رؤي مضطجعاً إلا في علة الموت . من كلامه : ((من عجز عن أدب نفسه كان عن أدب غيره (١) خطط المقريزي ١ : ١٧٩ والنجوم الزاهرة ٢ راجع فهرسته . والولاة والقضاة ١٦١ و ١٦٧ . (٢) الكامل لابن الأثير ٧ : ٢٩ . أعجز)) (١). أَبُو السَّرَایا (٠٠٠ - ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٨١٥م) السريّ بن منصور الشيباني : ثائر شجاع ، من الأمراء العصاميين . يذكر أنه من ولد هانىء بن قبيصة الشيباني . كان في أول أمره يكري الحمير . وقوي حاله ، فجمع عصابة كان يقطع بها الطريق . ثم لحق بيزيد بن مزيد الشيباني بأرمينية ، ومعه ثلاثون فارساً ، فجعله في القواد ؛ فاشتهرت شجاعته . ولما نشبت فتنة الأمين والمأمون انتقل إلى عسكر هرئمة بن أعين ، وصار معه نحو ألفي مقاتل ، وخوطب بالأمير . ولما قتل الأمين نقص هرثمة من أرزاقه وأرزاق أصحابه . فخرج في نحو مئتي فارس ، فحصر عامل عين التمر ، وأخذ ما معه من المال ففرقه في أصحابه ، ثم استولى على الأنبار . وذهب إلى الرقة ، وقد كثر جمعه ، فلقيه بها ابن طباطبا العلوي ( محمد بن إبراهيم) وكان قد خرج على بني العباس ، فبايعه أبو السرايا وتولى قيادة جنده . واستوليا على الكوفة ، فضرب بها أبو السرايا الدراهم ، وسير الجيوش إلى البصرة ونواحيها ، وعمل على ضبط بغداد . وامتلك المدائن وواسطاً ، واستفحل أمره . وأرسل العمال والأمراء إلى اليمن والحجاز وواسط والأهواز . وتوالت عليه جيوش العباسيين ، فلم تضعضعه ، إلى أن قتله الحسن بن سهل وبعث برأسه إلى المأمون ، ونصبت جثته على جسر بغداد (٢) . ابن سُرَيْج = عُبَيْد اللّه بن سُريج ٩٨ ابن سُرَيْج = أَحمد بن عمر ٣٠٦ (١) طبقات الصوفية ٤٨ - ٥٥ والوفيات ١ : ٢٠٠ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٧١ - ٧٩ وصفة الصفوة ٢ : ٢٠٩ وحلية الأولياء ١٠ : ١١٦ ولسان الميزان ٣ : ١٣ والشعراني ١ : ٦٣ وتاريخ بغداد ٩ : ١٨٧ . (٢) البداية والنهاية ١٠ : ٢٤٤ ومقاتل الطالبيين ٣٣٨ والطبري ١٠ : ٢٢٧ . المَلَطيِ (١٠٠ - ٧٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٦ م) سَرِيجا بن محمد بن سريجا بن أحمد ، زين الدين الملطي : عالم بالقرآآت والمنطق ، شافعي ، من أهل ملطية . سكن ماردين وتوفي بها . له مؤلفات ومنظومات ، منها قصيدة لامية في القرآآت ، سماها ((نهاية الجمع في القرآآت السبع)) و((تقويم الأذهان في علم الميزان - خ)) في دار الكتب مصوراً عن البلدية (٢٤٨٦/ د) في المنطق (١) . السريفي = أَحمد بن عبد السَّلام ١٣٤٤ سط السطوحي ( المؤرخ ) = منصور بن علي ١٠٦٦ سَطِيح الكاهِن = رَبيع بن رَبِيعَة سع ابن سعادة ( الأندلسي ) = محمد بن يوسف ٥٦٥ ابن سعادة ( الخوبي ) = محمد بن أحمد ٦٩٣ سَعَادة - خَلِيل سَعَادة ١٣٥٣ سَعَادة = أَنْطُون بن خَلِيل ١٣٦٨ :٠ سَعَادَة (٠٠٠ - ٣٦٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٢ م) سعادة بن حيان ، غلام المعز الفاطمي : قائد . مغربي الأصل والمولد . ارتفع شأنه بمصر في أيام المعز. ينسب إليه ((باب سعادة)) من أبواب القاهرة . توفي بها (٢). ابن سَعْد ( الزهري ) = محمد بن سعد ٢٣٠ (١) الدرر الكامنة ٢ : ١٣٠ والضوء ٥ : ١٤٩ في ترجمة ابنه عقيل . والمخطوطات المصورة ١ : ٢٠٥ . (٢) خطط مبارك ٢ : ٤٥ . ٨٣ - سعد بن أحمد أبو سعد الآبي أَبو سَعْد الآبي = منصور بن الحسين ٤٢١ ابن سَعْد (الأندلسي ) = محمد بن سعد ٥١٦ السَّعْد ( التَّفْتَازاني ) = مسعود بن عمر ٨٩١ سَعْد ( الشريف ) = سعد بن زيد ١١١٦ سَعْد زَغْلُول (١٢٧٣ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٥٧ - ١٩٢٧ م ) سعد (( باشا )) بن إبراهيم زغلول : زعيم نهضة مصر السياسية ، وأكبر خطبائها في عصره. ولد في ((إبيانة)) من قرى ((الغربية)) بمصر . وتوفي أبوه وهو في الخامسة ، فتعلم في كتّاب القرية . ودخل الأزهر سنة ١٢٩٠ هـ ، فمكث نحو أربع سنين . واتصل بالسيد جمال الدين الأفغاني ، فلازمه مدة . واشتغل بالتحرير في جريدة الوقائع المصرية مع الإمام الشيخ محمد عبده ، سنة ١٢٩٨ هـ. ونقل منها إلى وظيفة ((معاون بنظارة الداخلية )) ونشبت الثورة العرابية ( سنة ١٢٩٨ هـ - ١٨٨١ م) فكان ممن اشتركوا بها . وقبض عليه ( سنة ١٢٩٩ هـ) بتهمة الاشتراك في جمعية سرية ، قيل : سعد بن إبراهيم زغلول إنها تسعى لقلب نظام الحكومة ، فسجن شهوراً ، وأفرج عنه مبرءاً . وحصل على إجازة الحقوق ، فاشتغل بالمحاماة سنة ١٣٠١ هـ . ونبه ذكره ، فاختير قاضياً، فمستشاراً. وتولى وزارة المعارف ، فوزارة ((الحقانية)) فوكالة رياسة الجمعية التشريعية. وانتخب سنة ١٣٣٧ هـ - ١٩١٩ م رئيساً للوفد المصري ، للمطالبة بالاستقلال ، فنفاه الإنجليز إلى مالطة ( في ٨ مارس ١٩١٩) فأصبح اسمه رمزاً للنهضة القومية . وعاد من المنفى ، بعد قليل . ثم نفوه إلى جزائر سيشل سنة ١٩٢٢ وتولى رياسة مجلس الوزراء ( سنة ١٩٢٤) ورياسة مجلس النواب سنة ١٩٢٥ و١٩٢٦ وتوفي بالقاهرة . انفرد بقيادة الحركة الوطنية وتنظيمها ما بين سنتي ١٩١٩ و١٩٢٧ فكان رجل مصر ، ولسانها ، وموضع ثقتها ، وقبلة أنظارها . وعمل المحتلون البريطانيون على إبعاد الجمهور المصري عنه ، ففشلوا . وخالفه أنصار له ، وعارضه آخرون ، فما ازداد إلا شدة وقوة . وهو أول سياسي مصري أسمع الغرب صوت (( الجامعة العربية )) فقال ـ- وهو بلندن - يهدّد الإنجليز: ((إن مصر تملك زراً كهربائياً ، إذا ضغطت عليه لبَّتها بلاد العروبة جميعاً)) وكان يحسن الفرنسية ، تعلمها كبيراً ، كما فعل أستاذاه جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ، قبله ، وله إلمام بالألمانية والإنكليزية . وألف في شبابه كتاباً في ((فقه الشافعية - ط)) وجُمعت في أواخر أعوامه ((خطبه)) و((مختارات منها )) في كتابين مطبوعين . ويضيق المجال هنا عن استيفاء سيرته ، وهي سيرة النهضة المصرية بعد الحرب العامة الأولى . ومما كُتب عنه : (( سعد زغلول ، سيرة وتحية - ط)) لعباس محمود العقاد، و((تاريخ سعد باشا وكلماته - ط )) لعباس حافظ ، و((آثار الزعيم سعد زغلول - ط)) لمحمد إبراهيم الجزيري ، و((سعد زغلول - ط)) لمصطفى فهمي الحكيم ، و((عظمة سعد - ط)) لمحمد الزين، و((سرّ عظمة سعد - ط)) لعبد الرحمن البرقوقي (١) . (١) الكتب المذكورة في آخر الترجمة . والمجمل في التاريخ المصري ٤٢١ - ٤٢٦ وتاريخ مصر في خمس وسبعين سنة ؛ أنظر فهرسته . ومرآة العصر ٢ : ١٠٠ والأعلام الشرقية ١ : ١٣٩ ومذكرات المؤلف . لِيلي (٠٠٠ - ٥٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٦ م) سعد بن أحمد بن مكي النيلي : مؤدب ، من الشعراء . أكثر شعره في مديح أهل البيت ، وكان غالياً في حبهم . نسبته إلى النيل ( بلدة بين بغداد والكوفة ) قال ابن شاكر : جاوز حدَّ الهرم ، وذهب بصره وعاد ، وآخر عهدي به سنة ٥٩٢ ببغداد ، وقد أناف على التسعين (١) . ابن لِيُون النُّجِيسي (٦٨١ - ٧٥٠ هـ = ١٢٨٢ - ١٣٥٠ م) سعد بن أحمد بن إبراهيم بن ليون التجيبي ، أبو عثمان : من علماء الأندلس ، وأدبائها المقدمين . ولد بالمرية ونشأ بها ولم يخرج منها . وتوفي فيها شهيداً بالطاعون . له أكثر من مئة مصنف، منها في (( الهندسة)) و((الفلاحة)) ومنها كتاب ((كمال الحافظ) في المواعظ، و((أنداء الديم)) في الحكم ، و(( لمح السحر من روح الشعر - خ)) اختصر به كتاب روح الشعر لمحمد بن أحمد بن الجلاب الفهري الشهيد ، في خزانة الرباط ( النصف الثاني من ١٢١٢ كتاني) و((النخبة العليا من أدب الدين والدنيا - ط)) اختصر به كتاب الماوردي ، و((الإنالة العلمية - خ)) عندي ، اختصر به رسالة في أحوال فقراء الصوفية المتجددين ، لعلي بن عبد الله الششتري، وصحح بعض ما فيه من الأحاديث وفسر المبهم من معانيه . و(( الأبيات المهذبة في المعاني المقربة)) و((نصائح الأحباب وصحائح الآداب)) و((بغية الموانس من بهجة المجالس وأنس المجالس - خ)) عندي وفي القرويين، انتقاه من ((بهجة المجالس )) لابن عبد البر. واختصر كثيراً من الكتب . وشعره كله حكم وعظات ، (١) فوات الوفيات ١ : ١٦٩ وفي شذرات الذهب ٤ : ٣٠٩ ((توفي سنة ٥٩٢)). وفي إرشاد الأريب ٤ : ٢٣٠ ((مات سنة ٥٦٥ )) ؟ سعد بن إياس - ٨٤ - سعد الدين بن مزيد وفيه كثير مما هو دائر على ألسنة المتأدبين(١). سَعْد الجُذَامي (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سعد بن إياس ، وسعد بن مالك بن زيد ، وسعد بن مالك بن حرام ، وسعد بن سامة : جدود جاهليون ، كلهم من جذام ، من القحطانية ، اختلط بنوهم وسكنوا الديار المصرية ، وأكثرهم مشايخ بلاد جعفر . منهم شاور السعدي وزير العاضد الفاطمي ، ومنهم بنو عبد الظاهر ، وأهل برهموش ومشايخها (٢). سَعْد بن بَكْر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _٠٠٠) سعد بن بكر بن هوازن ، من عدنان : جدّ جاهلي . امتاز بنوه بالفصاحة . وفيهم نشأ النِي عَ لِّ في طفولته، إذ تسلمته حليمة ((السعدية)) من أمه ، وحملته إلى المدينة ، وأحسنت تربيته . ولما ردته إلى مكة نظر إليه عبد المطلب فامتلأ سروراً ، وقال : جمال قريش، وفصاحة ((سعد)) وحلاوة يثرب ! وكانت منازل بني سعد ابن بكر في الحديبية وأطرافها . وهم الآن بطون ، يسكنون بالقرب من الطائف . ومنهم بنو جُوديّ ، كانوا في إلبيرة ( Elvira ) بالأندلس (٣). (١) دائرة البستاني ٢ : ٢٥٧ - ٢٦٢ ونفح الطيب ٣ : ٢٨٩ ونيل الابتهاج ١٢٣ وكفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج - خ ، وبرنامج القرويين ١٠٥ . قلت : والمصادر مختلفة في تسميته سعداً أو سعيداً . ورجحت الأول لوروده في نيل الابتهاج ، تحت عنوان ((من اسمه سعد)) ففرّق بينه وبين من اسمه سعيد . وفي كتاب ((تذكرة المحسنين - خ)) بخط مصنفه: سعد بن أحمد بن ابراهيم التجيبي ، توفي سنة ٧٥٠ وورد اسمه عرضاً في مخطوطتي من درة الحجال ، في ترجمة أحمد بن عبد النور ، بلفظ سعد . وكذا سماه المقري في نفح الطيب ، وآخرون . ويقابل هذا أن اسمه في الكتيبة الكامنة طبعة بيروت ((سعيد)) وعلق محقق النسخة قائلا: ((هكذا في جميع النسخ ، وفي نيل الابتهاج : سعد )». (٢) نهاية الأرب للقلقشندي ٢٣٧. (٣) ثمار القلوب ٢١ وقلب جزيرة العرب ١٥٥ ونهاية الأرب ٢٤٠ وجمهرة الأنساب ٢٥٣ وعرام ٢٨ وانظر معجم قبائل العرب ٢ : ٥١٣ . سَعْد بن الحارث ( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد : جدّ جاهلي . بنوه بطن من خزيمة ، من العدنانية . منهم عتبة بن يزيد ، وسالم بن وابصة ، الشاعران (١) . النَّاجِم (٠٠٠ - ٣١٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٦م) سعد بن الحسين بن شداد السمعيّ ، أبو عثمان ، المعروف بالناجم : أديب ، من الشعراء. كان يصحب ابن الرومي ، ويروي أكثر شعره . وذكره ابن الرومي في بيتين وجههما إليه : (( أبا عثمان أنت عميد قومك الخ)) والسمعي : نسبة إلى السمع بن مالك ، من بني عبد شمس ، من حمير ، كما في التاج (٢). ابن عَتِیق (١٢٧٧ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٦٠ - ١٩٣٠ م) سعد بن حمد بن عتيق : قاض ، من علماء نجد. ولد في مدينة (( الأفلاج)) ورحل إلى الهند بطلب العلم ، فاتصل بصدِّیق حسن خان . وعاد إلى بلاده في فترة استيلاء ابن الر شید علی نجد ، فانكمش في داره . ثم ولي القضاء والتدريس في الرياض . وتوفي بها . له ((نظم شرح الزاد )) في الفقه ، ورسائل صغيرة في التوحيد والسنّة والنصائح ، منها (١) نهاية الأرب ٢٣٥ وجمهرة الأنساب ١٨٣ . (٢) فوات الوفيات ١ : ١٧٠ وإرشاد الأريب ٤ : ٢٣١ واسمه فيهما ((سعد بن الحسن)). وديوان ابن الرومي ٤٨١ وهو فيه ((الناجم))كما في رسالة الغفران ٤٢١ و ٤٢٧ وسماه المرزباني في الموشح ٣٣٨ ((سعيد ابن الحسن)). وفي سمط اللآلي ٥٢٥ قال أبو عبيد البكري ((الناجم ، هو محمد بن سعيد المضري : شاعر مجيد)) وعلق عليه عبد العزيز الميمني ، فأشار إلى ما في فوات الوفيات وإرشاد الأريب ، وقال : ((وفي المحمدين للقفطي ١٢٥ طبعة باريس ، كما عند البكري ، وعنده المصري - مكان المضري - وكان في ناحية وهب بن إسماعيل بن عباس الكاتب ؛ وأكثر مدحه فيه وفي أهله )» . رسالة في ((الاعتصام والاتقاء وعدم التفرق - ط )) (١) . سَعْد بن خَيْثَمَة (٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م) سعد بن خيثمة بن الحارث الأوسي الأنصاري ، أبو عبد الله ، أو أبو خيثمة : صحابي . كان أحد النقباء الاثني عشر بالعقبة . واستشهد يوم بدر (٢) . ابن سَعْد الخَيْر = محمد بن هشَام ٣٥٠ ابن سَعْد الخَيْر = عليَّ بن إِبراهيم ٥٧١ سَعْد الخَيْر (٠٠٠ - ٥٤١ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٦م) سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد ، أبو الحسن الأنصاري الأندلسي : محدث من أهل بلنسية رحل إلى المشرق وسافر في تجارة إلى الصين وسكن أصبهان مدة ، ثم بغداد وتفقه على الغزالي . له ((مسند - خ)) في الحديث، ناقص الأول والآخر ، في التيمورية ، (٣). سَعْد بن دُودان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سعد بن دودان بن أسد ، من عدنان : جدٌّ جاهلي ، من بنيه عبيد بن الأبرص ، وعمرو بن شأس ، الشاعران (٤) . سَعْد الدَّوْلَة = شَرِيف بن عليّ ٣٨١ سَعْد الدين الجباوي (٠٠٠ - ٦٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٤ م ) سعد الدين بن مزيد الجباوي الشيباني : (١) أم القرى ١٣٤٩/٧/٣٠. (٢) صفة الصفوة ١ : ١٨٥ والإصابة، الترجمة ٣١٤٢. (٣) العبر للذهبي ٤ : ١١٢ وعنه الشذرات ٤ : ١٢٨ وانظر التيمورية ٢ : ٢٣٦ و ٣ : ١٣٤ وياقوت : الفهرسة ٦ : ٤٤٧ . (٤) نهاية الأرب ٢٣٥ . : سعد الدین. ٨٥ - سعد بن عبادة متصوف مشهور ، من أهل جبا ( من قرى دمشق ) كان في بدء أمره من قطاع السبيل ، ثم تاب وتنسَّك وأقام مع أبيه في زاوية بدمشق ، واشتهر . وهو مدفون في جبا . سعد الدين ( ابن عربي ) = محمد بن محمد ٦٥٦ سَعْد بن ذبْيَان ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) سعد بن ذيإن ب بغيض بن ريث ، من غطفان ، من العدنانية : جدّ جاهلي . بنوه بطنان : عوف وثعلبة . تكلم ابن حزم عن سلالة أحدهما ((عوف )) والقلقشندي عن سلالة الثاني (( ثعلبة))(١) . سَعْد بن الرَّبِيعِ (٠٠٠ - ٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م ) سعد بن الربيع بن عمرو ، من بني الحارث بن الخزرج : صحابي ، من كبارهم ، كان أحد النقباء يوم العقبة وشهد موقعة بدر ، واستشهد يوم أحد (٢) . سَعْد بن رَبِيعة ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سعد بن ربيعة بن حارثة : جدّ جاهلي ، بنوه بطن من خزاعة ، من قحطان . منهم المصطلق (٣) . سَعْد زَغْلُول = سعد بن إبراهيم ١٣٤٦ سَعْد بن زَيْد مَنَاة ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سعد بن زيد مناة بن تميم ، من عدنان : جدّ جاهلي . كانت منازل بنيه في يبرين ورمالها ، ثم تفرقت بطون منهم بين قطر (١) جمهرة الأنساب ٢٤٠ ونهاية الأرب ١١٦ و٢٣٨. (٢) صفة الصفوة ١ : ١٩١ والإصابة، الترجمة ٣١٤٧ . (٣) نهاية الأرب ٢٣٨. وعمان وأطراف البحرين إلى ما يلي البصرة . ونزل بعضهم في العراق (١) . سَعْد هُذَیْم (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سعد بن زيد بن ليث بن سُود ، من قضاعة : جدّ جاهلي . حضنه حبشيّ اسمه ((هذيم)) فأضيف إليه . والنسبة إلى سعد هذيم ((هُذَمي)) بضم الهاء وفتح الذال. بنوه عدة بطون ذكرها ابن حزم (٢). الشّرِيف سَعْد (١٠٥٢ - ١١١٦ هـ = ١٦٤٢ - ١٧٠٥ م) سعد بن زيد بن محسن بن حسين بن الحسن بن أبي نمي الثاني : أمير مكة ، وأحد أشرافها . ولد فيها ، ووليها بعد وفاة أبيه ( سنة ١٠٧٧ هـ) وأشرك معه في الإمارة أخاه أحمد ( سنة ١٠٨٠ هـ) ووقعت بينهما وبين أمراء الحجّ والأشراف فتن. ثم بلغهما أن أمراء الحجّ ينوون القبض عليهما في منى ، فخرجا إلى بلاد الروم ( سنة ١٠٨٢) ووليا هناك أعمالاً . وعاد أحمد ( سنة ١٠٩٥ هـ) فولي إمارة مكة إلى أن توفي ، وعاد سعد إليها ( سنة ١١٠٣) فولي إمارتها . ثم عزل ( سنة ١١٠٥) ووليها الشريف عبد الله بن هاشم ، فجمع سعد جموعاً وقاتل عبد الله وظفر به سنة ١١٠٦ واستقر في الإمارة ثم نزل عنها إلى ابنه سعيد ( سنة ١١١٣ هـ) فثار الأشراف علی سعید ، فنهض سعد وقاتلهم في المحصب ( من أراضي مكة ) فطعن ثلاث طعنات مات منها بالعابدية . ومجموع المدة التي ولي الإمارة فيها ١٥ سنة و٧ أشهر (٣). سَعْد بن ضَبَّ (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) سعد بن ضبة بن أدّ بن طابخة : جدّ (١) معجم ما استعجم ١ : ٨٨ وجمهرة الأنساب ٢٠٤ . (٢) جمهرة الأنساب ٤١٨ واللباب ٣ : ٢٨٧. (٣) تاريخ الدول الإسلامية ١٥٤ - ١٥٨ وخلاصة الكلام ٨٠ و١١٩ - ١٢١ و١٢٥ و١٤٢. جاهلي . بنوه بطن من عدنان . منهم بنو السيد بن مالك ، وبنو كرز بن كعب ، وآخرون كثيرون . و((سعد )) هذا ، هو المعنيّ بالمثل: ((أسعد أم سعيد ؟ )) قال أبو تمام : (( غنيت به عمن سواه ، وحولت عجاف ر کابي عن سعید إلی سعد »(١) ٥٠٠ سَعْد بن ضُبَيْعَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) سعد بن ضبيعة بن قيس ، من بني بكر ابن وائل ، من العدنانية : جدّ جاهلي . قال القلقشندي : کان له من الولد جذيمة وقیس وذهل وعديّ وصعب . وسمى ابن حزم ، من بنيه ، عوفاً وثعلبة ، ولم يذكر الأولين . ومن نسله ((أعشى قيس)) (٢). سَعْد بن عُبَادَة (١٠٠ - ١٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٥م) سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة ، الخزرجي ، أبو ثابت : صحابيّ ، من أهل المدينة . كان سيد الخزرج ، وأحد الأمراء الأشراف في الجاهلية والإسلام . وكان يلقب في الجاهلية بالكامل (لمعرفته الكتابة والرمي والسباحة ) وشهد العقبة مع السبعين من الأنصار . وشهد أحداً والخندق وغيرهما . وكان أحد النقباء الاثني عشر . ولما توفي رسول اللّه عَ ◌ّ طمع بالخلافة، ولم يبايع أبا بكر . فلما صار الأمر إلى عمر عاتبه ، فقال سعد : كان واللّه صاحبك ( أبو بكر) أحبَّ إلينا منك ، وقد والله أصبحت كارهاً لجوارك . فقال عمر : من كره جوار جاره تحول عنه . فلم يلبث سعد أن خرج إلى الشام مهاجراً ، فمات بحوران . وكان لسعد وآبائه في الجاهلية أطم ( حصن ) ينادى عليه : من (١) جمهرة الأنساب ١٩٢ - ١٩٥ ونهاية الأرب ٢٣٨ ومجمع الأمثال للميداني ١ : ١٣٣ في الكلام على ((الحديث ذو شجون )) و٢٢٢. (٢) نهاية الأرب ٢٣٦ وجمهرة الأنساب ٣٠٠. سعد بن عبدالله ٨٦ سعد بن لؤي أحب الشحم واللحم فليأت أطم دليم بن حارثة (١) . القُمِّي (٠٠٠ - ٣٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٩١٣ م) سعد بن عبد اللّه الأشعري القمي ، أبو القاسم: فقيه إمامي ، من أهل (( قمّ )) سافر کثیراً في طلب الحديث . من كتبه (( مقالات الإمامية)) لعله ((المقالات والفرق - ط)) و((مناقب رواة الحديث)) و((مثالب رواة الحديث)) و((فضل قمّ والكوفة)) و((المنتخبات)) نحو ألف ورقة، و((فضل العرب)) و((الرد على الغلاة)) (٢). سَعْد القارىء (٠٠٠ - ١٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٧ م ) سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس الأوسيّ الأنصاري ، أبو زيد ، الملقب بسعد القارىء : أحد الستة الذين قيل إنهم جمعوا القرآن على عهد رسول اللّه عد اله وهو صحابيّ شهد بدراً وأحداً والخندق والمشاهد كلها . وقتل يوم القادسية شهيداً وهو ابن ٦٤ سنة (٣). سَعْد العَشِيرة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سعد العشيرة بن مالك بن أدد ، من كهلان ، من القحطانية : جدّ جاهلي . بنوه عدة بطون : الحَكَم ، وصعب ، وجُعْفيّ ، (١) تهذيب ابن عساكر ٦ : ٨٤ والإصابة، الترجمة ٣١٦٧ وصفوة الصفوة ١ : ٢٠٢ وطبقات ابن سعد ٣ : ١٤٢ وفي البدء والتاريخ ٥ : ١٢٣ (( لما اختلف المسلمون في أمر الإمامة ، ورجعوا إلى قول أبي بكر : الأئمة من قريش ؛ قال سعد بن عبادة : لا والله ، لا أبايع قرشياً أبداً !)). (٢) فهرست الطبرسي ٧٥ والرجال للنجاشي ١٢٦ وفيه وفاته سنة ٣٠١ . (٣) ذيل المذيل ٩ وطبقات ابن سعد ٣ القسم الثاني ٣٠ وتاريخ الإسلام للذهبي ٢ : ١٤ وفي هامشه احتمال أنه ((القاري)) بغير همز، نسبة إلى ((القارة)). وفي الإصابة، الترجمة ٣١٧٠ (( كان يسمى القارىء ولم يكن أحد يسمى القارىء غيره )» . وزيد الله ، ونمرة ، وجسر ، وعائذ الله . وسمي ((سعد العشيرة)) لأنه كان يركب ومعه أبناؤه وأبناء أبنائه ، وهم نحو مئة رجل ، فإذا سئل عنهم يقول : هؤلاء عشير تي (١) . القُمِّي (١٠٠ - ٥١٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٢ م) سعد بن علي بن عيسى القمي ، أبو طاهر : وزير السلطان سنجر السلجوقي (٢) استوزره بعد وفاة عبد الرزاق بن عبد الله الطوسي ( ابن أخي نظام الملك ) فعاش بضعة شهور ، وعاجلته الوفاة (٣) . دلّال الكُتُب (٠٠٠ - ٥٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٢ م) سعد بن علي بن القاسم الأنصاري الخزرجي الحظيري ، أبو المعالي : أديب ، له شعر عذب ، من أهل بغداد. نسبته إلى ((حظيرة)) من قراها . كان وراقاً يبيع الكتب. له تصانيف، منها ((زينة الدهر)) جعله ذيلاً لدمية القصر للباخرزي ، و((لمح الملح - خ)) رأيت نسخة منه في الأسكوريال (٤٦٥) وأشار الميمني - في مذكراته - إلى نسخة أخرى في طوبقبو ( الرقم ٢٣٤٤) في ١٥٩ ورقة كتبت سنة ٧٤٢ و((الإعجاز في الأحاجي والألغاز . - خ)) منه مجلد واحد ، و((ديوان شعر)) (٤) . ابن الأحْمَر (٠٠٠ - ٨٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٦٤ م) سعد بن علي بن يوسف ، ابن الأحمر : صاحب غر ناطة وتوابعها . کان يلقب بأمير المسلمين المستعين بالله . وهو الثامن عشر من سلاطين الدولة النصرية (٥) . (١) نهاية الأرب ٢٤٠ وجمهرة الأنساب ٣٨٣. (٢) سلطان خراسان وغزنة وما وراء النهر ، ولد سنة ٤٧٩ هـ وولي سنة ٤٩٠ وتوفي سنة ٥٥٢ هـ . (٣) الكامل لابن الأثير ١٠ : ٢١١. (٤) ابن خلكان ١ : ٢٠٣ وآداب اللغة ٣ : ٢٣ والفهرس التمهيدي ٢٧١ وخزانة البغدادي ٣ : ١١٨ . (٥) الضوء اللامع ٣ : ٢٤٨ ونظم العقيان ١١٧ . سَعْد بن عَوْف ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - سعد بن عوف بن ثقيف ، من عدنان : جدَّ جاهلي ، من بنيه عروة بن مسعود جد الحجاج الثقفي (١) . ٢ - سعد بن عوف بن الجراح ، من بني النمر بن قاسط : جدّ جاهليٍ. بنوه بطن من ربيعة بن نزار . منهم ابن الكيِّس النمري النسابة (٢). ٣ - سعد بن عوف بن كعب بنٍ حلان ، من بني غنيّ ، من القحطانية : جدّ جاهلي ، بنوه عتريف وعبيد ومالك ، يعرفون ببني سلامة ، وهي أمهم (٣) سَعْد القَرْقَرة ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) سعد القرقرة ، من أهل هَجَر : ماجن جاهلي ، يقول الشعر . كان مضحك النعمان ابن المنذر ملك الحيرة . قيل له : ما رأيناك إلا وأنت تزيد شحماً وتقطر دماً ؟ فقال : لأني آخذ ولا أعطي ، وأخطىء ولا ألام ، فأنا طول الدهر مسرور ضاحك (٤). سَعْد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - سعد بن قيس عيلان بن مضر : جد جاهلي . بنوه بطون من عدنان . كان له من الولد غطفان وأعصر ، وهما أصلان كبيران من أصول مضر (٥) . ٢ - سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة ، من خزاعة ، من القحطانية : جدّ جاهلي . من بنيه الحارث بن أسد بن عبد العزى ، من الصحابة (٦) . ٣ - سعد بن لؤي بن غالب ، من (١) نهاية الأرب للقلقشندي ٢٣٧ . (٢) نهاية الأرب ٢٣٨ وفي جمهرة الأنساب ٢٨٤ والتاج ٤ : ٢٣٧ ((الخزرج)) مكان ((الجراح)). (٣) نهاية الأرب ٢٣٩. (٤) ثمار القلوب ٨٤ وتاج العروس : مادتا سدف ، وقرقر . (٥) نهاية الأرب ٢٣٩ وجمهرة الأنساب ٢٣٣ . (٦) نهاية الأرب ٢٣٨ . 1 سعد بن مالك. ٨٧- سعد بن محمد قريش ، من العدنانية : جدًّ جاهلي . من بنيه عامر بن واثلة الصحابي (١) . ٤ - سعد بن مالك بن النخع ، من قحطان : جدَّ جاهلي . بنوه عدة بطون : قيس ، ووَهْبيل ، وصهبان ، وعامر ، وجذيمة ، وحارثة (٢) . سَعْد بن مالك ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة البكري الوائلي : من سراة بني بكر وفرسانها المعدودين ، في الجاهلية . قال البغدادي : له أشعار جياد في كتاب بني قيس بن ثعلبة . قتل في حرب البسوس . وهو صاحب القصيدة الحائية التي أولها : يا بؤس للحرب التي وضعت أراهظ فاستراحوا وقال التبريزي : هو جدّ طرفة بن العبد (٣). سعد بن أبي وقاص (٢٣ ق هـ - ٥٥ هـ = ٦٠٠ - ٦٧٥ م) سعد بن أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف القرشي الزهري ، أبو إسحاق : الصحابي الأمير ، فاتح العراق ، ومدائن كسرى ، وأحد الستة الذين عينهم عمر للخلافة ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله ، وأحد العشرة المبشرين بالجنة ، ويقال له فارس الإسلام. أسلم وهو ابن ١٧ سنة ، وشهد بدراً ، وافتتح القادسية ، ونزل أرض الكوفة فجعلها خططاً لقبائل العرب ، وابتنى بها داراً فكثرت الدور فيها . وظل والياً عليها مدة عمر بن الخطاب . وأقره عثمان زمناً ، ثم عزله . فعاد إلى المدينة ، فأقام قليلاً وفقد بصره . وقالوا في وصفه : (( كان قصيراً دحداحاً ، ذا هامة ، شئن الأصابع ، جعد الشعر)) مات في قصره (١) نهاية الأرب ٢٤٠ وجمهرة الأنساب ١٦٥. (٢) نهاية الأرب ٢٣٦ وجمهرة الأنساب ٣٨٩. (٣) خزانة البغدادي ١ : ٢٢٣ - ٢٢٦ والتبريزي ٢ : ٢٩ والجمحي ٣٤ وفي شعراء النصرانية ٢٦٤ وفاته سنة ٥٣٠ م. بالعقيق ( على عشرة أميال من المدينة ) وحمل إليها . له في كتب الحديث ٢٧١ حديثاً . ولعبد الحميد السحار كتاب ((سعد بن أبي وقاص - ط))(١). أَبو سَعِيد الخُدْرِي (١٠ قهـ - ٧٤ هـ = ٦١٣ - ٦٩٣ م) سعد بن مالك بن سنان الخدري الأنصاري الخزرجي ، أبو سعيد : صحابي ، كمان من ملازمي النبي عَّة وروى عنه أحاديث كثيرة . غزا اثنتي عشرة غزوةً ، وله ١١٧٠ حديثاً . توفي في المدينة (٢). الوَحِيدِ البَغْدادي (٠٠٠ - ٣٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٥ م) سعد بن محمد بن عليّ بن الحسن الأزدي ، أبو طالب ، المعروف بالوحيد البغدادي: أديب، له (( شرح ديوان المتنبي)) (٣) . (١) الرياض النضرة ٢ : ٢٩٢ - ٣٠١ وتاريخ الخميس ١ : ٤٩٩ والتهذيب ٣ : ٤٨٣ والبدء والتاريخ ٥ : ٨٤ والجمع ١٥٧ وصفة الصفوة ١ : ١٣٨ وحلية ١ : ٩٢ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٩٣ وأشهر مشاهير الإسلام ٥٢٥ [ يقول المشرف: وفيه ( أي في: أشهر مشاهير الإسلام : ص ٥٦٧): (( وكان ، أي سعد ، يوم مات ابن بضع وسبعين سنة على قول من قال إنه أسلم وهو ابن بضع عشرة سنة ؛ وأما على قول من قال إنه أسلم وهو ابن بضع وعشرين سنة فقد كان يوم وفاته ابن ثلاث وثمانين سنة )) - انتهى . نتبيّن من ذلك أن ثمة خلافاً في تحديد تاريخ ميلاده . وفي أي الأحوال ، فقد أخذنا بالرأي القائل إنه كان يوم مات ابن بضع وسبعين سنة ؛ وصححنا الخطأ الوارد في الطبعة الثالثة من الأعلام في التاريخ الميلادي لولادته ، إذا كان هناك (٦٠٣ م) فجعلناه (٦٠٠م) كما يلاحظ .] ونكت الهميان ١٥٥ والكنى والأسماء ١ : ١١ وطبقات ابن سعد ٦ : ٦ والإصابة ، الترجمة ٣١٨٧ . (٢) تهذيب التهذيب ٣ : ٤٧٩ وصفة الصفوة ١ : ٢٩٩ وابن عساكر٦: ١٠٨ وحلية الأولياء ١ : ٣٦٩ وذيل المذيل ٢٢ . (٣) إرشاد الأريب ٤ : ٢٣٣ وبغية الوعاة ٢٥٣ وعلق أحمد عبيد ، على ترجمته بما يأتي : في المجمع العلمي العربي بدمشق نسخة مصورة في أسفار ، قرأت في أحدها (( تم السفر الثالث من شعر أبي الطيب أحمد بن الحسين المتنبي تفسير أبي الفتح عثمان بن جني النحوي وإصلاح الوحيد سعد بن محمد الأزدي السلفي » . الحَيْصَ بَیْص (٠٠٠ - ٥٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٩ م ) سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي : شاعر مشهور ، من أهل بغداد . كان يلقب بأبي الفوارس . نشأ فقيهاً وغلب عليه الأدب والشعر. وكان يلبس زيّ أمراء البادية ، ويتقلد سيفاً ، ولا ينطق بغير العربية الفصحى . وتوفي ببغداد عن ٨٢ عاماً. له ((ديوان شعر - ط)) الجزء الأول منه ، ببغداد ، ورسائل أورد ابن أبي أصيبعة نتفاً منها (١). ابن الدّيْري (٧٦٨ - ٨٦٧ هـ = ١٣٦٧ - ١٤٦٣ م ) سعد بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي بكر بن مصلح ، أبو السعادات ، المكنى سعد الدين ، النابلسي الأصل ، المقدسي الحنفي ، نزيل القاهرة ، المعروف بابن الدَّيري : جد الأسرة الخالدية بفلسطين . ولد في القدس ( ونسبته إلى قرية الدير ، في مردا ، بجبل نابلس ) وانتقل إلى مصر ، فولي فيها قضاء الحنفية سنة ٨٤٢ هـ واستمر ٢٥ سنة . وضعف بصره ، فاعتزل القضاء . وتوفي بمصر. له كتاب ((الحبس في التهمة - ط)) و((السهام المارقة في كبد الزنادقة - خ)) و((تكملة شرح الهداية للسروجي )) ست مجلدات ، ولم يكمله ، و((شرح العقائد)) المنسوبة للنسفي، و((النعمانية)) منظومة طويلة ، فيها فوائد نثرية ؛ وغير ذلك (٢) . سعد صالح (١٣١٥ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٤٩ م) سعد بن محمد صالح : شاعر عراقي (١) وفيات الأعيان ١ : ٢٠٢ وطبقات الأطباء ١ : ٢٨٣ وعرفه بالأمير أبي الفوارس . وابن الوردي ٢ : ٨٨ والمنتظم ١٠ : ٢٨٨ ولسان الميزان ٣ : ١٩ ووقعت فيه وفاته سنة ٧٥٤ هـ ، من خطأ الطبع . (٢) الفوائد البهية ٧٨ والضوء اللامع ٣ : ٢٤٩ ونظم العقيان ١١٥ وصفحات لم تنشر من تاريخ ابن إياس ١٢١ وفي التاج ٣ : ٢٢١ آخر الصفحة ، تحقيق نسبته إلى قرية الدير ، وقد تردد فيها صاحب الضوء . سعد بن معاذ. سعدالله بن عیسی وزير ، من (( آل جريو)) ولد في النجف . وتخرج بدار المعلمين في بغداد وتعلم الحقوق (١٩٢٥) وعمل محامياً . ثم كان من أعضاء المجلس النيابي (١٩٣٠ - ٣٥) وعمل في الإدارة إلى أن كان وزيراً للداخلية (١٩٤٦) وترأس حزب ((الأحرار)) بعد الوزارة إلى أن توفي . وكتب محمد علي كمال الدين في سيرته ((سعد صالح - ط)) (١). سَعْد بن مُعَاذ ( ٠٠٠ - ٥هـ = ٠٠٠ - ٦٢٦ م) سعد بن معاذ بن النعمان بن امرىء القيس ، الأوسي الأنصاري : صحابي ، من الأبطال . من أهل المدينة . كانتْ له سيادة الأوس ، وحمل لواءهم يوم بدر . وشهد أحداً ، فكان ممن ثبت فيها . وكان من أطول الناس وأعظمهم جسماً . ورُمي بسهم يوم الخندق ، فمات من أثر جرحه . ودفن بالبقيع ، وعمره سبع وثلاثون سنة . وحزن عليه النبي عَ ◌ِّ وفي الحديث: ((اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ!)) (٢). سَعْد بن ناشِب ( ٠٠٠ - نحو ١١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٢٨ م ) سعد بن ناشب بن معاذ بن جعدة المازني التميمي : شاعر، من الفتّاك المردة . من أهل البصرة . اشتهر في العصر المرواني . وهو صاحب البيت : (( إذا همَّ ألقى بين عينيه عزمه ونكب عن ذكر العواقب جانبا )» من أبيات أولها : ((سأغسل عني العار بالسيف ، جالباً عليَّ قضاء الله ما كان جالبا !)) و کانت له دار بالبصرة ، هدمها بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، وقيل : (١) من مقال لعبد الرزاق الهلالي ، في الأديب: يوليو ١٩٧٤ وفيه نماذج حسنة من شعر صاحب الترجمة . (٢) صفة الصفوة ١ : ١٨٠ وطبقات ابن سعد ٣ : ٢ القسم الثاني . والإصابة ، الترجمة ٣١٩٧ ٨٨ هدمها الحجاج (١) . سَعْدِ هُذَيْم = سَعْد بن زيد سَعْد بن أبي وقَّاص = سعد بن مالك ٥٥ الجابري (١٣٠٩ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٤٧ م) سعد الله بن عبد القادر لطفي الجابري : رجل دولة . كان زعيم حلب بعد الحرب العامة الأولى . وبها مولده ومنشأه . تعلم بالأستانة . وكان ضابطاً في الجيش التركي أيام الحرب (١٩١٤) وعمل بعدها في مقاومة الانتداب الفرنسي . وأمدّ ثورة (( هنانو)) بالمال والرجال . واعتقله الفرنسيون أكثر من مرة وانتخب نائباً عن بلده وتولى رئاسة الوزارة السورية (١٩٤٣) وكان رئيساً لمجلس النواب يوم سعد الله الجابري ضرب الفرنسيون مبنى المجلس النيابي في دمشق بالمدافع (٢٩ أيار ١٩٤٥) وأحرقوا الشوارع وطاردوا رجال الحكومة ، فما كان من الجابري إلا أن تزيا بزي راهب وخرج إلى حيفا ، فاتصل بالإنكليز ، وأبرقوا إلى لندن ، وأبرق هو إلى مجلس (١) سمط اللآلي ٧٩٢ والشعر والشعراء ٢٦٥ وجمهرة الأنساب ٢٠١ والتبريزي ١: ٣٥ وخزانة الأدب للبغدادي ٣: ٤٤٤ - ٤٤٦ ومختصر شرح الشواهد - خ. وفيه : (( أصاب دما، فهدم بلال داره، وقيل: إن الحجاج هو الذي هدم داره بالبصرة وأحرقها )) . الأمن وأمرت القيادة البريطانية في فلسطين بالتدخل . ودخلت مصفحاتها دمشق ، ثم جلت مع القوات الفرنسية (١٧ نيسان ١٩٤٥) وعد ذلك اليوم عيداً قومياً في سورية . وتوفي الجابري في بلده ( حلب ) ودفن في جوار هنانو (١) . سعدي چلچي (١٠٠ - ٩٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٩ م) سعد اللّه بن عيسى بن أميرخان ، الشهير بسعدي جلبي أو سعدي أفندي : قاض حنفي من علماء الروم . أصله من ولاية قسطموني . منشأه ووفاته في الأستانة . عمل في التدريس وولي القضاء بها مدة (١) معالم وأعلام ٢١٩ وقطعة من مذكرات الاستاذ سليم الزركلي عن حادث الفرنسيين في دمشق ، وكان يومئذ رئيس ديوان رئاسة الوزراء فيها . ومن المفيد أن أُثبت هنا نص ماكتب عن ذلك اليوم. وهو : (( لما اشتد النزاع بين السلطات العسكرية الفرنسية والحكومة السورية . وبدأ الفرنسيون يوم ٢٩ أيار (١٩٤٥) بمهاجمة سراي الحكومة بنيران الرشاشات الثقيلة ، ومبنى المجلس النيابي بالمدفعية وقتل كل من كان فيه من حراس أفراد الدرك . وأحرقوا شارع رامي ، أقرب الشوارع التجارية لساحة الشهداء بدمشق . وراحوا يطلقون الرصاص على كل من يشاهدونه في الشوارع والطرقات ، التجأت الحكومة بكامل أعضائها إلى بيت خالد العظم وكان وزيراً . وعقدت اجتماعها هناك . وما كاد يصل نبأ هذا الاجتماع إلى أسماع السلطة الفرنسية حتى صوبت مدفعيتها إلى تلك الدار والحي الذي هي فيه . وما كان من رئيس مجلس النواب سعد الله الجابري إلّا أن تسلل من مقر سكنه في فندق الشرق في زي راهب ، وسافر إلى حيفا وأبرق من هناك إلى مجلس الأمن ، وإلى المستر تشرشل ، وكان رئيساً للوزارة البريطانية ، فأرسل تشرشل إلى الجنرال ديغول إنذاره المشهور ، طالباً إيقاف المجزرة التي بدأتها السلطات العسكرية الفرنسية في دمشق ، وبعض المدن السورية فوراً ، والإيعاز إلى أفراد الحاميات الفرنسية بالعودة إلى ثكناتها في الحال ، وأبلغه فيها أن القيادة البريطانية في فلسطين قد أمرت بالتدخل وبنقل قواتها المصفحة ، إلى دمشق ، للحيلولة دون متابعة فصول المجزرة الدامية . وأُبلغ مجلس الأمن بنبأ تدخل القوات البريطانية . ودخلت المصفحات البريطانية عصر يوم الثلاثين أو الحادي والثلاثين من أيار ، دمشق . وراحت تضغط على الحاميات الفرنسية للعودة إلى ثكناتها . ومن ثم تم الاتفاق بين الحكومتين الفرنسية والبريطانية على انسحاب القوات الفرنسية من سورية وتم ذلك في ١٧ نيسان ١٩٤٥ وأعقبتها القوات البريطانية بالانسحاب. وأعلن ذلك اليوم عيداً قومياً في سورية . استردت فيه حریتها وسيادتها)» . ابن سعدان ٨٩ السعدي ثم تولى الإفتاء إلى أواخر حياته وصنف ((الفوائد البهية - خ)) حاشية على تفسير البيضاوي ، منها نسخ في الأزهرية ودمشق وبغداد . و(( حاشية على العناية شرح الهداية للبابرتي - ط)) و((فتوى في مواضع من فصوص الحكم لابن عربي - خ )) في الأزهرية (١). ابن سَعْدان = محمد بن سعدان ٢٣١ سَعْدان بن المُبَارَك (٠٠٠ - ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٥ م) سعدان بن المبارك ، أبو عثمان : أديب ، راوية ، ضرير . من أهل بغداد . كوفيّ المذهب في النحو . كان مولى لعاتكة أم المعلى بن طريف ( الذي يُنسب إليه نهر المعلى ببغداد) وصنف كتباً ، منها (( خلق الإنسان)) و((كتاب الوحوش)) و( الأرض والمياه والبحار والجبال)) و((النقائض)) و((الأمثال)) (٢). ابن سَعْدُون = محمد بن سَعْدون ٤٨٥ السَّعْدون = حُمُود بن ثامر ١٢٤٧ السَّعْدون = عَقِيل بن محمد ١٢٤٧ السَّعْدون = بَنْدَر بن ناصر ١٢٨٠ السَّعْدُون = ناصِر بن راشد ١٣٠١ السَّعْدُون = مَنْصُور بن راشد ١٣٠٤ السَّعْدُون = فَهْد بن علي ١٣١٤ السَّعْدُون = عبد المحسن بن فهد ١٣٤٨ (١) الكواكب ٢ : ٢٣٦ وفيه : سماه ابن طولون أحمد والصواب عيسى ، كما في الشقائق النعمانية . وكشف الظنون ١ : ١٩١ والأزهرية ١ : ٢٥٤ و٢ : ١٣٨، ٢٢٧، و٣: ٦١١ وعلوم القرآن ٢٧٢ ودار الكتب الشعبية ٧٤ وفي شذرات الذهب ٨: ٢٦٢ « المولى سعد الدين عيسى بن امير خان )» وفي عثمانلي مؤلفلري ١ : ٣٢٣ « سعدي جلبي، شيخ الاسلام» ولم يسمّه. والخزانة التيمورية ٣ : ١٣٤ وفيها الخلاف في اسمه . والقادرية ١ : ٨٠ ، ٨١. (٢) إرشاد الأريب ٤ : ٢٢٩ وبغية الوعاة ٢٥٤ ونزهة الألبا ٢٠٦ وإنباه الرواة ٢ : ٥٥ ونكت الهميان ١٥٧ . الجُھَنِیة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سُعْدَى بنت الشمردل الجهنية : شاعرة من بني جهينة . لعلها جاهلية . اشتهرت بقصيدة في رثاء أخ لها قتله بنو ((بهز)) من سُليم بن منصور ، أولها : (( أمن الحوادث والمنون أروّع وأبيت ليلي كله لا أهجع)) وفي. الرواة من يسميها ((سلمى بنت مجدعة)) (١) . سَعْدُون السَّعْدُون (١٢٧٤ - ١٣٣٠ هـ = ١٨٥٧ - ١٩١٢ م) سعدون (( باشا )) ابن منصور بن راشد ابن صالح بن ثامر السعدون ، أبو عجمي : شجاع ثائر . من أسرة عراقية كبيرة . كانت أميل إلى البداوة ، ومنازلها في جهات المنتفق . أول ما عرف عنه توسطه بين الحكومة ( العثمانية ) وبني مياح (من عشائر العراق) لإعادتهم إلى الطاعة فأطاعوا، وكوفى برتبة ((باشا)) سنة ١٢٩٧ هـ . ثم ظهرت بسالته في وقائع مع أعراب البادية . واختلف مع أحد ولاة بغداد العثمانيين ( حميد باشا ) فابتعد عن الحواضر . وقوي أمره فخضع له أكثر البدو الضاربين بين النجف والكويت . واشتهر بغاراته على قبائل ((شمّر)) وحربه مع عبد العزيز ابن متعب ( جبّار آل رشيد ) سنة ١٣١٧ هـ . ووجهت إليه الحكومة العثمانية بعض القوى فقاتلها وظفر . وجعل إقامته في برّ الشامية ثم في جنوبي الكويت . وشن الغارات على أطراف البصرة والناصرية . ولما ولي السلطان عبد الحميد الثاني بعث إليه بالعفو ( سنة ١٣٢٢ هـ - ١٩٠٤ م) فعاد إلى مقره في (( الشامية )) وكانت له بعد ذلك حروب وأخبار مع مبارك الصباح ( صاحب الكويت ) وأصلح بينهما (١) الأصمعيات ١٠٤ - ١٠٨ وانظر سمط اللآلي ٣٦ الهامش. والحيوان . تحقيق هارون ٥ : ٥٥٤ والنوادر لأبي مسحل ٢٤٩ والاشتقاق ٢٠٧ . والي البصرة العثماني سنة ١٣٢٩ هـ. وانتهى أمره بأن اعتقل بعض رؤساء البدور ( من قبيلة عنزة ) ثم قتلهم . فتألبت عشائر المنتفق على حربه ، فعبر شط العرب ، وأتى البصرة مستنجداً ، فقبض عليه واليها ، وأرسله إلى بغداد ثم إلى حلب ، وحوكم ، فتوفي بحلب قبل انتهاء محاكمته (١) . السعدي = عليّ بن حُجْر ٢٤٤ السَّعْدي = شاوَر بن مُجِير ٥٦٤ السَّعْدِي = محمد بن عبد الواحد ٦٤٣ السَّعْدي = عبد الغفار بن محمد ٧٣٢ السَّعْدي = محمد بن محمد ٩٠٠ السَّعْدي ( القائم ) = محمد بن محمد ٩٢٣ السَّعْدي ( الشيخ المهدي ) = محمد بن محمد ٩٦٤ السَّعْدي = أَحمد بن محمد ٩٦٥ السَّعْدي ( الوزير) = محمد بن عبد القادر ٩٧٥ السَّعْدي ( الغالب ) = عبد الله بن محمد ٩٨١ "السَّعْدي (المتوكل) = محمد بن عبد الله ٩٨٦ السَّعْدي ( المعتصم ) = عبد الملك بن محمد ٩٨٦ السَّعْدي (المنصور) = أَحمد بن محمد ١٠١٢ السَّعْدي = زيدان بن أحمد ١٠٣٧ السَّعْدي = عبد الملك بن زيدان ١٠٤٠ السَّعْدي = الوليد بن زيدان ١٠٤٥° السَّعْدي = أَحمد بن زيدان ١٠٥١ السَّعْدي = عبد الرحمن بن عبد الله ١٠٦٦ السَّعْدي = أَحمد بن محمد ١٠٦٩ (١) التحفة النبهانية: جزء المتفق ١١٠ - ١٤٥ وفيه . ص ٤٦ . أن آل سعدون من الأشراف الحسينيين. وفي الصفحة نفسها نسبهم ثم هجرة أسلافهم من مكة . سعدی ٩٠ سعود بن فيصل سُعْدَی بنت گُرَیْز (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) سعدى بنت كريز بن ربيعة بن عبد شمس ، من أمية : كاهنة فصيحة ، من الفضليات في الجاهلية . أدركت بدء الإسلام ، وهي خالة عثمان بن عفان . ولها شعر (١) . سعدي یاسین (١٣٠٥ - ١٣٩٦ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٧٦ م) سعدي بن أسعد ياسين الصباغ. عالمٌ دمشقي. شارك في الثورة السورية ثم استوطن بيروت تاجراً ومعلماً منذ عام ١٩٢٩ حتى وفاته في ١٤ ربيع الثاني ١٣٩٦ ودفن فيها. كان خطيباً حاضر البديهة، راوية للأدب والشعر والنوادر، وله شعر رقيق. من كتبه ((أوضح البحث في إثبات البعث - ط )) و((النبوّة - ط)) و((الإسلام وارتياد القمر - ط)) و((الايضاح في تاريخ علم الحديث والاصطلاح - ط)). السَّعْدِيَّة = الشَّيْمَاء بنت الحارث أَبُو السُّعود (المفسر) = محمد بن محمد ٩٨٢ ابن سُعُود = محمد بن سُعود ١١٧٩ ابن سُعُود = عبد العزيز بن محمد ١٢١٨ ابن سُعُود = عَبْد اللّه بن سُعُود ١٢٣٤ ابن سُعُود = تُرْكيّ بن عبد الله ١٢٤٩ ابن أبي السُّعُود = محمد بن صالح ١٢٦٨ أَبو السُّعُود = عبد الله بن عبد اللّه ١٢٩٥ أَبو السُّعُود = فخري أبو السعود ١٣٥٩ ابن سُعُود ( الملك ) = عبد العزيز بن عبد الرحمن سُعُود بن عبد العزيز (١١٦٣ - ١٢٢٩ هـ = ١٧٥٠ - ١٨١٤ م) سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود : إمام ، من أمراء نجد ، يعرف (١) الإصابة. كتاب النساء . الترجمة ٥٣٦ والنويري بسعود الكبير . وليها يوم مقتل أبيه بالدرعية ( سنة ١٢١٨ هـ) وجند جيشاً كبيراً أخضع به معظم جزيرة العرب ، فامتد ملكه من أطراف عُمان ونجران واليمن وعسير إلى شواطىء الفرات وبادية الشام ، ومن الخليج الفارسي إلى البحر الأحمر . وكان موفقاً يقظاً، لم تهزم له راية ، موصوفاً بالذكاء ، على جانب من العلم والأدب ، مهيبٍ المنظر ، فصيح اللسان ، شجاعاً ، مدبراً . كانت إقامته في الدرعية . وتولى بنفسه كثيراً من المغازي . وفي أيامه حشدت الدولة العثمانية جيوشاً من الترك وغيرهم ، بقيادة محمد علي باشا ( سنة ١٢٢٦ هـ) لمحاربة آل سعود ، في نجد ، وأرسل محمد عليّ ابنه أحمد طوسون ، من مصر ، فدخل المدينة ومكة ( سنة ١٢٢٧ هـ) والطائف سنة (١٢٢٨ هـ) وقال صاحب (( الخبر والعيان)): (( مات سعود بعلة السرطان المعويّ ، والحرب النجدية المصرية في بدء شبوبها ، ونجدُ في أشد الحاجة إليه)) (١) ... الملك سعود (١٣١٩ - ١٣٨٨ هـ = ١٩٠٢ - ١٩٦٩ م) سعود بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود : من ملوك الدولة السعودية . ولد في الكويت ونشأ في الرياض . وقرأ على بعض مشايخها . وقام برحلات إلى الخارج . وقاد معارك في حروب أبيه . وتولى العرش السعودي (١٣٧٣ هـ / ١٩٥٣) فور وفاة أبيه ، وبعهد منه . وأعانته حاشيته على التخبط في سياستيه الداخلية والخارجية ، فبدأ الخلل في الإدارة ، والارتباك المالي يعملان حتى اضطر (١٩٥٨/١٣٧٧) إلى النزول لأخيه (١) مثير الوجد - خ. وفيه أن عدد جيشه زاد على أربع مئة ألف مقاتل. والبدر الطالع ١ : ٢٦٢ وقلب جزيرة العرب ٣٣١ وعشائر العراق ١ : ١٣٩ وصقر الجزيرة ١ : ٧٠ ومجلة لغة العرب: المجلد الثالث. والخبر والعيان - خ. وفيه: ولادته سنة ١١٦١ هـ . وابن بشر ١ : ١٣١ - ١٧٦. سعود بن عبد العزيز وولي عهده ((فيصل )» عن جميع سلطاته في الشؤون الداخلية والخارجية والمالية . ولم يطل صبره على تفرد أخيه بالعمل ، فتدخل ، واضطرب سير الحكم . واجتمع أعيان آل سعود وعلماء الرياض فأصدروا بياناً سنة (١٩٦٤/١٣٨٤) بخلع سعود ومبايعة فيصل . ورحل سعود بأهله وبعض أبنائه فنزل بالعاصمة اليونانية ((اثينا)) للاستشفاء والإقامة في فندق قريب منها . وزار مصر واليمن وتوفي فجأة بالفندق ، ونقلته طائرة سعودية من أثينا إلى جدة . .حيث صلى عليه أخوه الملك فيصل بمكة وحملته الطائرة إلى مدافن الأسرة في الرياض (١) . البُوسعيدي (٠٠٠ - ١٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٩ م) سعود بن عَزَّان بن قيس بن عزان البوسعيدي: أمير ((الرستاق)) في المملكة العمانية . وكانت إمارته استقلالاً . ولي بعد وفاة عمه إبراهيم بن قيس ( سنة ١٣١٦ هـ) وحسنت سيرته حتى هم علماء الرستاق بتوليته الإمامة ، غير أن بعض الرؤساء عاجلوه بالقتل اغتيالاً ، وهو يصلي الفجر ، فكانت إمارته تسعة أشهر ونصفاً (٢) . سُعُود بن فَيْصَل (٠٠٠ - ١٢٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٥ م) سعود بن فيصل بن تركي : إمام ، من (١) شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز ٧٧٣ ١٤٠٤٠ . (٢) تحفة الأعيان ٢ : ٢٨٨ - ٢٩١. ٣ : ١٢٦. سعود بن محمد ٩١ سعيد بن إدريس أمراء نجد . ولد ونشأ بالرياض ، وآل الأمر إلى أخيه الأكبر ( عبد الله ) بعد وفاة أبيهما ((فيصل)) سنة ١٢٨٢ هـ ، فأقام سعود نحو سبعة أشهر ، ثم خرج على أخيه عبد الله. ونشبت بينهما معارك انتهت بظفر سعود واستيلائه على الرياض والأحساء ( سنة ١٢٨٧ هـ) وكان بعض الأحساء في أيدي الترك فعمل على إخراجهم منها . وتفرقت الديار النجدية في أيامه إمارات ، فكان بلد الخرج في يد ثنيان بن عبد الله بن ثنيان ، وإمارة الجيوش في نواحي الأحساء والقطيف وقطر وبلاد البحرين وما والاها من أطراف عمان ، في يد عبد الله بن عبد الله بن ثنيان ، وإمارة جيش العارض ونواحيها في يد سعود ابن جلوي بن تركي ، وإمارة جيش الفرع ومن انضم إليهم من آل شامر والقرينية في يد فهد بن صنيتان ، من آل ثنيان ، وإمارة مدينة الرياض وملحقاتها في يد عبد الرحمن بن فيصل ، وإمارة جيش نجد وما يليها في أيدي عدة أمراء من آل سعود . وظلت الحالة كذلك إلى سنة ١٢٩١ هـ . وتوفي سعود وهو عائد من إحدى غزواته بين صوار والرياض . كان قويَّ الشكيمة ، مغواراً بطلاً (١). سُعُود الأَوَّل (٠٠٠ - ١١٣٧ هـ = ٠٠ : - ١٧٢٤ م) سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان ابن إبراهيم ، الذهلي الشيباني الوائلي التزاري ، من عدنان : الأمير ، جدّ آل سعود ، ومؤسس حكمهم . كان مسكنه في الدرعية ، وتمكن بدهائه وحنكته من تثبيت إمارته فيها وفيما جاورها من الواحات الصغيرة ، فكانت أساساً لملك آل سعود . وتوفي بالدرعية (٢) . (١) مثير الوجد بـ خ. وأم القرى ١٣٤٦/١٢/٢٦ وانظر عقود الدرر ، لإبراهيم بن صالح بن عيسى ٤٨ - ٧٣ . (٢) الخبر والعيان - خ. وقلب جزيرة العرب ٣٢٧ ومثير الوجد - خ.وفيه : وفاته سنة ١١٣٥ . السَّعِيد الساماني - نَصْر بن أحمد ٣٣١ السَّعِيد المؤمِنِي ( المعتضد ) = علي بن إدريس ٦٤٦ ابن سَعِيد المغربي = علي بن موسى ٦٨٥ السَّعِيد ( الملك ) = محمد بَرَكَة ٦٧٨ ابن سعيد ( نجيب الدين ) = يحيى بن أحمد ٦٨٩ السَّعِيد بفضل الله = عثمان بن يعقوب ٧٣١ السَّعِيد الَرِيني = أبو بكر بن فارس ٧٦٠ السَّعِيد المَرِيني = محمد بن عبد العزيز ٧٧٦ سعِيد ( الشريف ) = سعيد بن سعد ١١٢٩ سعید ( الخديوي ) = محمد سعید ١٢٧٩ السَّعِيد = محمد حافظ ١٣٣٤ قَدُّورة (٠٠٠ - ١٠٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٦ م) سعيد بن إبراهيم قدورة ، أبو عثمان التونسي الأصل ، الجزائري المولد والقرار : عالم بالمنطق . من المالكية . كان مفتي الجزائر . له (( شرح السلم المرونق - خ)) . في خزانة الرباط ( المجموع ١٠٦٦ د) قال في مقدمته : استخرت الله تعالى في وضع تقييد على الأرجوزة المسماة بالسلم ، بحيث يكون مضافاً لشرح المصنف كالتذييل لما أغفله الناظم في شرحه ، مظهراً لمقاصده . ومن كتبه ((شرح الصغرى)) و((شرح خطبة اللقاني)) (١) . الثَّعْلَبي (٠٠٠ - ٤٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٠ م ) سعيد بن أحمد بن عبد الرحمن ، أبو القاسم ابن سعيد الثعلبي : مؤرخ من أدباء الأندلس . كان مقيماً في قرطبة . وصنف ((التعريف بطبقات الأمم - خ)) في شستربتي (٣٩٥٠) (٢). (١) شجرة النور ٣٠٩ ومخطوطات الرباط ٢ : ٢٤٨ ومخطوطات الظاهرية ، الفلسفة ١٢٩ . (٢) شستربتي. ,(419) 1:344 .S. 1: 586 , Broc ابن المَيْدَاني (٠٠٠ - ٥٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٤ م) سعيد بن أحمد بن محمد الميداني ، أبو سعد : فاضل ، من أهل نيسابور . له كتاب (( الأسماء)) وهو ابن أبي الفضل الميداني صاحب ((مجمع الأمثال)) له كتاب في الأسماء ، اختصر به كتاب أبيه ((السامي في الأسامي)) وسماه ((الأسمى في الأسما- خ )) في التيمورية (٥ معاجم ف) (١) . البُوسَعِيدي (٠٠٠ - ١٢١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٣ م) سعيد بن أحمد بن سعيد البوسعيدي : ثاني الأئمة البوسعيديين الإباضيين في عمان ومسقط . ولي بعد وفاة أبيه ( سنة ١١٩٦ هـ) وأقام في (( الرستاق)) . وكان أديباً ، يقول الشعر ، إلا أنه - كما في تحفة الأعيان - (( لم يعدل في ملكه ولم يرض المسلمون عنه )» وخرج عليه شيخ من كبار رعاياه يعرف بأبي نبهان ، فاضطرب أمره ، وضعف ، فاستولى أخوه ((سلطان بن أحمد )) على أكثر بلاده ، وانحصرت سلطته في الرستاق . ومات قبل مقتل أخيه سلطان (٢). الحميري (٠٠٠ - ٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٨ م) سعيد بن إدريس بن صالح بن منصور الحميري : أمير مغربي ، يماني الأصل . كان جده صالح ، أحد أعيان القادمين إلى المغرب من اليمن في الفتح الأول ، ونزل في مرسى قرب نكور ( Nukur ) في شمالي المغرب ( بالريف ، على البحر المتوسط ) وأسلم على يده بربر تلك (١) ابن خلكان ١: ٤٦ وإنباه الرواة ٢ : ٥١ والمخطوطات المصورة ١ : ٣٤٠. (٢) تحفة الأعيان ٢ : ١٦٥ - ١٨٥ وحاضر العالم الإسلامي . الطبعة الثانية ٠ ٤ : ٣٤٠ و٣٤١ وعمان والساحل الجنوبي ١٨ وانظر ترجمة ((سلطان بن أحمد)) المتوفى سنة ١٢١٩ هـ ، والتعليق عليها . سعید بن أوس ٩٢ سعيد بن تيمور الجهات ( من صنهاجة وغمارة ) وبعد و فاته انتهى الأمر إلى حفيده سعيد ( صاحب الترجمة ) سنة ١٦٧ وانتعشت مدينة نكور ( المندرسة الآن ) في أيامه ، وقصدتها مرافق البحر من مرسى المرية ( Almeria ) واستمر ملك سعيد ٦٧ سنة ، وتوفي بها (١) . أَبُو زَيْدِ الأَنْصَاري (١١٩ - ٢١٥ هـ = ٧٣٧ - ٨٣٠ م) سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري : أحد أئمة الأدب واللغة . من أهل البصرة . ووفاته بها . كان يرى رأي القدرية . وهو من ثقات اللغويين ، قال ابن الأنباري : كان سيبويه إذا قال ((سمعت الثقة)) عنى أبا زيد . من تصانيفه کتاب ((النوادر - ط )) في اللغة، و((الهمز - ط)) و((المطر ــ ط)) و((اللبأ واللبن - ط)) و((المياه)) و((خلق الإنسان)) و((لغات القرآن)) و((الشجر)) و((الغرائز)) و((الوحوش)) و((بيوتات العرب)) و((الفرق)) و((غريب الأسماء)) و((الهشاشة والبشاشة)) (٢). سعید بن بَشِیر (٩٨ - ١٦٨ هـ = ٧١٧ - ٧٨٤ م) سعيد بن بشير الأزديّ ، بالولاء ، أبو عبد الرحمن : من رجال الحديث . تعلم في البصرة . وهو دمشقيّ المولد والوفاة . له تصانيف، منها كتاب في ((التفسير))(٣). ابن البطريق (٢٦٣ - ٣٢٨ هـ = ٨٧٧ - ٩٤٠ م ) سعيد بن البطريق : طبيب مؤرخ ، من أهل مصر . ولد بالفسطاط ، وأقيم بطريركاً في الإسكندرية وسمي أنتيشيوس (Entychius) سنة ٣٢١هـ . وهو أول (١) تاريخ المغرب العربي ١٧١ . (٢) وفيات الأعيان ١ : ٢٠٧ وجمهرة الأنساب ٣٥٢ والسيرافي ٥٢ وتاريخ بغداد ٩ : ٧٧ ونزهة الألبا ١٧٣ وإنباه الرواة ٢ : ٣٠ - ٣٥ وطبقات النحويين - خ. (٣) ميزان الاعتدال ١ : ٣٧٥ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ١٢١ وتهذيب التهذيب ٤ : ٨ . من أطلق اسم ((اليعاقبة)) على السريان الذين اتبعوا تعاليم يعقوب البرادعي المتوفى ٥٧٨م. له ((نظم الجوهر - ط)) في التاريخ، و(( الجدل بين المخالف والنصراني)) و((علم وعمل)) كناش في الطب (١). ابن حِجِّي (٠٠٠ - ١٣٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٢ م) سعيد بن أبي بكر حجي السلاوي : أديب صحفي من أهل سلا ( في جوار الرباط ) أصدر جريدة المغرب ، ثم مجلة المغرب . وتوفي بها شاباً في نحو الثلاثين (٢) . سَعِيدٍ أَبُو بَكْر (١٣١٧ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٩٩ - ١٩٤٨ م) سعيد أبو بكر التونسي : متأدب ، عمل في الصحافة ، له نظم . وفي لغته ضعف. ولد في ((المكنين )) من بلدان الساحل التونسي ، وأقام مدة في ((سوسة)) واستقر في تونس سنة ١٩٢٧ م ، وتوفي بها. أصدر مجلة ((تونس المصورة )) سنة ١٩٣٠ واستمرت إلى أن توفي . وله ((الزهرات - ط )» شذرات من نظمه، و((السعيديات - ط)) ديوان منظوماته، و((الجزء الأول من دليل الأندلس - ط)) رحلة إلى إسبانيا (٣). سَعِید بن بَهْدَل (٠٠٠ - ١٢٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٥ م ) سعيد بن بهدل الشيباني : ثائر ، من الحرورية . خرج في مئتين من أهل الجزيرة الفراتية ، بينهم الضحاك بن قيس الشيباني ( أنظر ترجمته) وذلك بعد مقتل الوليد ابن يزيد ( سنة ١٢٦ هـ) وقصد العراق ، فمات في طريقه قبل أن يستفحل أمره (٤) . (١) طبقات الأطباء ٢ : ٨٦ وتوفيق اسكاروس ، في الأهرام ١٠ / ١٢ / ٣٤ وآداب اللغة ٢ : ٢٠٠ . (٢) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ . (٣) زين العابدين السنوسي، في مجلة ( الندوة)) التونسية: مايو ١٩٥٣ . (٤) الكامل لابن الأثير : حوادث سنة ١٢٧ . سَعِيد بن تَوْفِیل (٠٠٠ - ٢٧٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٢ م) سعيد بن توفيل : طبيب نصراني ، كان في خدمة أحمد بن طولون ( صاحب مصر) وكان يصحبه في السفر والإقامة ، وله معه أخبار (١) . البوسعيدي (١٣٢٤؟ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٠٦ - ١٩٧٢ م) سعيد بن تيمور البوسعيدي ، سلطان مسقط وعُمان . ولد بمسقط وتعلم في مدرسة إنكليزية بمدينة بومباي ( الهند ) وأقام عاماً (١٩٢٦) ببغداد لدرس العربية ، وتولى الداخلية في مسقط فرئاسة الوزراء . Hali. سعيد بن تيمور ونزل له أبوه عن السلطنة (١٩٣١) فاستمر إلى أن نشأ ابنه ((قابوس بن سعيد)) فانتزع منه السلطنة (١٩٧٠) وأعلن أنه نزل له عن العرش . وغادر البلاد إلى لندن حيث توفي . ودفن في المقبرة الإسلامية ببلدة ووكينغ القريبة من لندن . وكان بعيداً عن القيام بأيّ إصلاح في بلاده . وهو الحادي عشر من سلاطين الأسرة البوسعيدية (١) طبقات الأطباء ٢ : ٨٣ - ٨٥ وجاء اسمه في النجوم الزاهرة ٣ : ١٧ (( سعد بن نوفيل)) وعلق مصححو الطبع أنه في عقد الجمان ((سعيد بن نوفيل)) وفي مرآة الزمان ((سعيد بن موقيل)). قلت: لعل الصواب ((توفيل)) معرباً عن الاسم اليوناني القديم ((ثاوفيلس )» كما في قاموس الكتاب المقدس ١: ٣٠٠ أو ((تأوفيلا)» كما في إحكام باب الإعراب ٤٣٤ . سعيد الجابي. ٩٣ - سعید بن حميد الإباضية المذهب . وأول من تولى منهم أحمد بن سعيد المتوفى سنة ١١٩٦ هـ (١). (١٢٨٨ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٧١ - ١٩٥٤ م) الجابي (١٢٨٦ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٤٨ م) سعيد الجابي : واعظ سوري . مولده ووفاته في حماة . تعلم بها . وأقام بضع سنوات في اسطنبول . واتصل بالشيخين الأفغاني ومحمد عبده . وعمل في بلده مدرساً عاماً في المساجد إلى أن توفي . شارك في الثورة السورية (١٩٢٥) وصنف كتباً مطبوعة، منها ((النقد والتزييف)) و((كشف النقاب عن أسرار السفور والحجاب)) و((التبيين في الرد على المبشرين)) و((هداية العصريين إلى محاسن الدين )) نظم (٢) . سعید بن جُبیر (٤٥ - ٩٥ هـ = ٦٦٥ - ٧١٤ م) سعيد بن جبير الأسدي ، بالولاء ، الكوفي ، أبو عبد الله : تابعيّ ، كان أعلمهم على الإطلاق . وهو حبشي الأصل ، من موالي بني والبة بن الحارث من بني أسد . أخذ العلم عن عبد الله بن عباس وابن عمر . ثم كان ابن عباس ، إذا أتاه أهل الكوفة يستفتونه ، قال : أتسألوني وفيكم ابن أم دهماء ؟ يعني سعيداً . ولما خرج عبد الرحمن ابن محمد بن الأشعث ، على عبد الملك بن مروان ، كان سعيد معه إلى أن قتل عبد الرحمن ، فذهب سعيد إلى مكة ، فقبض عليه واليها (خالد القسري) وأرسله إلى الحجاج ، فقتله بواسط . قال الإمام أحمد بن حنبل : قتل الحجاج سعيداً وما على وجه الأرض أحد إلا وهو مفتقر إلى علمه . وفي آخر ترجمته ، في وفيات الأعيان ، أنه كان يلعب بالشطرنج (١) مصطفى أبو طالب في جريدة الرابطة العربية ٢٢ ربيع الآخر ١٣٦٣ وملوك المسلمين ٤٤٥ والحياة ، ببيروت ٢٤ جمادى الأولى ٢٧/١٣٩٠ تموز ١٩٧٠. (٢) محافظة حماة ٢١٤ . استدباراً (١) . سعيد أبو جَمْرة سعيد أبو جمرة : طبيب لبناني من أعضاء المجمعين العلميين بدمشق والقاهرة . تخرج بالجامعة الأميركية ببيروت ، وتعلم الفلسفة في جامعة سان فرنسسكو . ولد في الكفير ( بلبنان ) واستقر في سان باولو ( البرازيل ) وتوفي بها . أنشأ جريدة ((الأفكار )) سنة ١٩٠٣ وصنف ((حياتنا التناسلية - ط)) و((وقاية الشبان من المرض الإفرنجي والسيلان - ط)) و(( واجب الشباب - ط)) (٢) . العَنْسِي (١١٥٠ - بعد ١٢١٧ هـ = ١٧٣٧ - بعد ١٨٠٢ م) سعيد بن حسن بن سعيد العنسي : قاض فاضل ، من أهل ذمار ( باليمن ) ولي القضاء للمنصور ( علي بن العباس ) في بلاد (عتمة) وبلاد ((وصاب)) . له كتب، منها ((ضوء النجوم في بحث التخوم )) قال فيه صاحب نيل الوطر : وهو كتاب جليل مشتمل على تحقيق تخوم الأرض (٣). الحلبي (١١٨٨ - ١٢٥٩ هـ = ١٧٧٤ - ١٨٤٣ م) سعيد بن حسن بن أحمد ، أبو عثمان (١) وفيات الأعيان ١ : ٢٠٤ وطبقات ابن سعد ٦ : ١٧٨ وتهذيب التهذيب ٤ : ١١ وحلية الأولياء ٤ : ٢٧٢ وابن الأثير ٤ : ٢٢٠ والمعارف ١٩٧ والطبري ٨ : ٩٣ وفيه : مقتله سنة ٩٤ هـ . وقيل: في آخرها . والبدء والتاريخ ٦ : ٣٩ وفيه: (( لما أراد الحجاج قتل سعيد بن جبير كان من جملة ما قال له : يا شقي بن كسير ألم أولك القضاء . فضج أهل الكوفة وقالوا : لا يصلح القضاء إلا العربي . فاستقضيت أبا بردة وأمرته أن لا يقطع أمرا دونك ؟ قال : بلى )). (٢) تنوير الاذهان ٤ : ٨٣ ومعجم المطبوعات ٢٩٨ ومصادر الدراسة ٢ : ٥٤ ومجلة المجمع ٢٩: ١٤٥. (٣) نيل الوطر ٢ : ٥ . الحلبي : فقيه الشام في عصره . حنفي . ولد ونشأ في حلب ، واستوطن دمشق (١٢٢٧ هـ) وكان من تلاميذه فيها محمد أمين ابن عابدين ، وتوفي بها . جمع خليل بن عبد الرحمن العمادي إجازاته في ثبت سماه ((عماد الإسناد في إجازات الأستاذ - خ)) في خزانة الكتاني بالمغرب ، وعليه خط الحلبي (١) . سَعید بن حَگَم (٠٠٠ - نحو ٦٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١ ١٢٨ م) سعيد بن حكم أبو عثمان الأموي : أمير أندلسي . كان من أهل طبيرة (Tavira ) غربي الأندلس . وجال بها وبافريقية ودخل جزيرة منورقة (Minorque) واختل أمر الموحدين بها وبغيرها ، فتولى رياستها وعلا قدره . وكان بعيد الهمة ، عارفاً بالحديث وقرض الشعر . إلا أنه شديد القسوة مستهين بالدماء . وطالت رياسته نحو خمسين عاماً . وتوفي بمنورقة(٢). الرَّاشِدي (٠٠٠ - ١٣١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٧ م ) سعيد بن حمد بن عامر بن خلفان الراشدي : فاضل ، من إباضية عُمان . توفي في ميناء مطرح ( قرب مسقط ) له منظومتان: إحداهما نونية، في ((الرد على من يدعي قدم القرآن )) والثانية لامية ، في ((الدفاع والجهاد)) (٣). سَعِید بن حَمِید ( ٠٠٠ - نحو ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٤ م ) سعيد بن حميد بن سعيد ، أبو عثمان : كاتب مترسل ، من الشعراء . أصله من النهروان الأوسط ، من أبناء الدهاقين . (١) منتخبات التواريخ لدمشق ٦٦٢ وضبط وفاته: في رمضان ١٢٥٩ وفهرس الفهارس ٢ : ٣٣١ وفيه : وفاته سنة ١٢٥٤ ؟ . (٢) أعمال الأعلام ٣١٦ . (٣) تحفة الأعيان ٢ : ٢٨٧ . سعید بن حمدون ٩٤ - سعید بن سالم ومولده ببغداد ، ثم كان يتنقل في السكنى بينها وبين سامراء . وقلده المستعين العباسي ديوان رسائله . أكثر أخباره مناقضات له مع فضل الشاعرة . وشعره رقيق ، كان ينحو فيه منحى ابن أبي ربيعة وأضرابه وجمع معاصرنا يونس بن أحمد السامرائي البغدادي، ما وجد من (( رسائله وأشعاره - ط)) (١). صاحب الخابية (٠٠٠ - ٢٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٧ م) سعيد بن حمدون : فقيه أندلسي ، كان أعور العين اليمنى فنبز بدجال الفقهاء . وكان يقيد اختياراته في رقاع ويجعلها في خابية ينوي أن يجردها ، عند فراغه . فلما مات وجدت الخابية مملوءة بذلك ولم يتفرغ لها . فقيل له : صاحب الخابية . وكان ذرب اللسان فصيحاً مملقاً (٢). سَعِيد حَيْدَر (١٣٠٧ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٥٧ م ) سعيد بن حيدر بن إبراهيم حيدر : حقوقي ، من أعضاء العربية الفتاة . ولد في بعلبك وتعلم بدمشق وتخرج بالحقوق في اسطنبول وتعين في بعض المحاكم ثم كان استاذاً للحقوق الدستورية بدمشق . وعمل في المحاماة وكان من أعضاء المؤتمر السوري وعاون أخاه ((يوسف)) على الاستمرار بإصدار جريدة ((المفيد )) وله فيها مقالات قال حسن الأمين في وصفها : كانت نبراساً وهاجاً ينير السبل أمام التائهين ، وكان قلمه المحرك للهمم المثير للعزائم . واعتقله الفرنسيون في أرواد ولجأ إلى مصر في ثورة سورية (١٩٢٥) ثم عاد إلى دمشق (١٩٣٧) فكان من أعضاء مجلس الشورى ، ونائباً عن دمشق وترأس بها مجلس الشورى إلى أن توفي (٣). سعيد الخير = سعيد بن عبد الملك ١٣٢ . (١) الأغاني ١٧: ٢ - ٨. والمورد ٣ : ٢ : ٢٢٨. (٢) تزيين قلائد العقيان - خ . (٣) من هو في سورية ١٩٥١ ص ٢٤٦ ومعالم وأعلام ٣٥٥ ابن المسيحي (٠٠٠ - ٦٥٨ هـ = ٠٠٠ _ ١٢٦٠ م ) سعيد بن أبي الخير بن عيسى الحضيري النسطوري ، أبو نصر ، المعروف بابن المسيحي : طبيب ، من المتميزين في الصناعة . عالج الخليفة الناصر لدين الله ( العباسي ) سنة ٥٩٨ هـ ، وشفي على يده ، فغمره باحسانه . له كتاب ((الاقتضاب)) في الطب، و((انتخاب الاقتضاب)) (١). سعيد محاسن (١٣٠٤ - ٠٠٠ هـ = ١٨٨٦ - ٠٠٠ م) سعيد (أو محمد سعيد) بن أبي الخير ، من آل محاسن : حقوقي ، دمشقي المولد والوفاة . تخرج بكلية الحقوق في استمبول . ودرّس الحقوق في دمشق . سعید محاسن وتولى نقابة المحامين وتقلد وزارة الداخلية بضعة شهور (١٩٢٨) وصنف ((شرح مجلة الأحكام العدلية - ط )) ثلاثة أجزاء ، و((موجز القانون المدني السوري - ط)) ثلاثة أجزاء (٢) . والذكريات ١ : ٧٤ ومصادر الدراسة ٣ : ٣٥٠ وهو فيه : « سعيد بن ابراهيم )) خطأ . (١) طبقات الأطباء ١ : ٣٠١ والبستاني ١ : ٦٩ . (٢) من هو في سورية : طبعتا ١٩٤٩ و١٩٥١ وأعلام العرب ٨٠. الدَّارِمي (٠٠٠ - نحو ١٥٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٧٢ م ) سعيد الدارمي التميمي ، من بني سُويد بن زيد : شاعر غزل من المغنين الظرفاء . من أهل مكة . كان ينظم الأبيات ويضع لحنها ويغنيها . من مشهور شعره : ((قل للمليحة في الخمار الأسود - البيتين )) وكان يغنيهما (١) . فیّاض ٠ (٠٠٠ - ١٣٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٤ م) سعيد داود فياض : صحفي لبناني . أصدر جريدة ((نهضة العرب)» في ديترويت ميشغن . وتوفي بها (٢) . سَعِيد الدَّوْلة = سَعِيد بن شَرِيف ٣٩٢ سَعِید بن زید. (٢٢ ق هـ - ٥١ هـ = ٦٠٠ - ٦٧١ م) سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدويّ القرشي ، أبو الأعور : صحابيّ ، من خيارهم . هاجر إلى المدينة ، وشهد المشاهد كلها إلا بدراً وكان غائباً في مهمة أرسله بها النسي عَ ◌ّه . وهو أحد العشرة المبشرين (٣) وكان من ذوي الرأي والبسالة . وشهد اليرموك وحصار دمشق . وولاه أبو عبيدة دمشق . مولده بمكة ، ووفاته بالمدينة . له في كتب الحديث ٤٨ حديثاً (٤). الشَّوَّاف (٠٠٠ - ٨١١ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٨ م ) سعيد بن سالم الشواف : فاضل يمني . (١) الأغاني، طبعة دار الكتب ٣ : ٤٥ - ٥٠ . (٢) الأديب : يناير ١٩٧٤ . (٣) العشرة المبشرون بالجنة هم : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان . وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن مالك ، وسعيد بن زيد ، وأبو عبيدة بن الجراح . (٤) طبقات ابن سعد ٣ : ٢٧٥ وإشراق التاريخ - خ . وتهذيب ابن عساكر ٦ : ١٢٧ وصفة الصفوة ١ : ١٤١ وحلة الأولياء ١ : ٩٥ وذيل المذيل ١٤ والرياض النضرة ٢ : ٣٠٢ - ٣٠٦ وفيه: وفاته سنة ٥٠ هـ . . سعید بن سعد ٩٥ سعید بن سليمان له ((شوارق الأنوار في ذكر مشايخ الصوفية الأخيار - ط )) منظومة كبيرة عُرفت بقصيدة ((قصعة العسل)) (١). الشّريف سَعِيد (١٠٨٥ - ١١٢٩ هـ = ١٦٧٤ - ١٧١٧ م) سعيد بن سعد بن زيد بن محسن : من أمراء مكة وأشرافها . مولده ووفاته فيها . ولي إمرتها خمس مرات ، كلما تولاها نزعت منه ، فكانت مدة إمارته كلها عشر سنين وسبعة أشهر (٢) . الفارِ قي (٠٠٠ - ٣٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠١ م) سعيد بن سعيد الفارقي ، أبو القاسم : نحويّ ، مات مقتولاً بالقاهرة . له ((تقسيمات العوامل وعللها )) في النحو ، و((تفسير المسائل المشكلة في أول المقتضب للمبرد - خ)) رأيته في الأسكوريال ( الرقم ١١١) ومنه في دار الكتب مصوراً عن شهيد علي (٣/٢٥١٦) (٣). سَعِيد بن سلطان (٠٠٠ - ١٢٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٦ م ) سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيديّ : سلطان عُمان . وليها بعد مقتل عمه ( بدر بن أحمد ) سنة ١٢٢٠ هـ ، وأقام بمسقط . ونشب قتال بينه وبين بعض عمال الإمام سعود بن عبد العزيز، فبايع لسعود ، وأصبحت مسقط وسائر بلاد عُمان تابعة لنجد ( سنة ١٢٢٣ هـ) ونقض عهده سنة ١٢٢٤ فاستنجد بالإنكليز ، واستعان ببعض مراكبهم . وتجدد القتال بينه وبين مجاوريه من عمال سعود . ثم استعان بحكومة إيران ( سنة ١٢٢٥ هـ) وقاتلهم (١) مراجع تاريخ اليمن ١٩٧ . (٢) خلاصة الكلام ١٠٩ و١١٢ و١١٧ و١٢٨ و١٣٦ و١٤٨ و ١٦٥ و١٦٧ والجداول المرضية ١٥٧ و١٥٨ . (٣) إرشاد الأريب ٤: ٢٤٠ وبغية الوعاة ٢٥٥ والمخطوطات المصورة ١ : ٣٨١. سعيد بن سلطان عن صورة زيتية صدر بها كتاب Said bin Sultan وانهزم . وعاد ، فأصلح بعض أمره . وعقد معاهدة تجارية مع بريطانيا سنة ١٢٥٥ هـ، جاء فيها: ((إن رعايا صاحب الجلالة البريطانية يمنحون الحرية الكاملة في الدخول والإقامة والمتاجرة والمرور مع بضائعهم في جميع أراضي صاحب العظمة سلطان مسقط )) قال جورج رنس : ومعنى ذلك ، ولو من حيث المبدأ ، أن تفتح أمام الأجانب مناطق يُصرّ کثیرون من زعماء الداخل على إيصادها في وجوههم . كما عقد معاهدتين مع الفرنسيين ، الأولى سنة ١٢٢٢ والثانية سنة ١٢٦٠ هـ ، ومعاهدة مع الحكومة الأميركية سنة ١٢٤٩ وقّعها إدموند روبرتس Edmund Roberts في. القصر السلطاني بمسقط . وطالت مدته في السلطنة أكثر من خمسين عاماً . ومات في البحر ، في سفينة كان قاصداً بها زنجبار ، وحمل إلى زنجبار فدفن فيها (١) . ابن جودي (٠٠٠ - ٢٨٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٧ م) سعيد بن سليمان بن جودي بن إسباط (١) ابن بشر ١ : ١٣٦ و١٤٢ و١٤٦ و١٥٤ وتحفة الأعيان ٢ : ١٨٥ - ٢١٩ وكتاب عمان والساحل الجنوبي ٢٧ - ٣١ وصفوة الاعتبار ١ : ٦٩ وفيه : أن السلطان سعيداً استولى على زنجبار ، وشاد فيها الحصون ورتبها ، وجعلها مقر ملكه ، واعتنق المذهب الوهابي - كذا ؛ يريد المذهب الحنبلي الذي عليه أهل نجد - وأنشأ أسطولاً بحرياً ، وفي آخر حياته ولى على مسقط أحد ولديه ثويني ، مستقلاً بها ، كما تولى الزنجبار ولده الآخر ماجدي . ابن إدريس السعدي ، من هوازن ، أبو عثمان : أمير ثائر في الأندلس . يُعدّ من أدباء الملوك . كان شجاعاً بطلاً ، جواداً ، خطيباً ، شاعراً . ترأس القيسية بعد مقتل سوار بن حمدون ( سنة ٢٧٧ هـ) واستولى على حاضرة البيرة ، فأقطعه الأمير عبد الله بن محمد كورتها . وقتله بعض أصحابه غيلة بسبب امرأة - كما في كتاب الحلة السيراء - ويقول ابن حيان ( في المقتبس ) إنه استخفّ بأصحابه ، حتى دبر عليه كبيران منهم حيلة قتلاه بها ، ونسبوه إلى أنه أسرّ الخلاف للأمير عبد اللّه ، وعزوا إليه أبياتاً من الشعر جعلوها ذريعة إلى قتله ، منها : (( يا بني مروان خلوا ملكنا إنما الملك لأبناء العرب)» وقال : كان قيامه بأمر العرب سبع سنين ، ولم ينتظم لهم أمر بعده . وقال في مكان آخر : قُتل غدراً ، وذلت العرب بعد مقتله وهانت على المولدين المناضلين لهم بحاضرة إلبيرة (١) . الكرّامي (٠٠٠ - ٨٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٧ م) سعيد بن سليمان الكرامي (آكرّام) السملالي ، أبو عثمان ، من حفدة أبي بكر ابن المعافري دفين فاس ؟ ( قاله لي المختار السوسي ) : فقيه مالكي ، له علم بالأدب . من أهل سوس بالمغرب . صنف تآليف كثيرة، منها ((مشكلات القرآن - خ)) مختصر ، عند الفقيه بريك بن عمر في قرية تغلُلو ( بالسوس ) ضمن مجموع ، و((شرح الرسالة القيروانية - خ)) عند المختار السوسي، و(( شرح ألفية ابن مالك)) و((شرح البردة - خ)) في خزانة أزاريف (بالمغرب) و((شرح مختصر ابن الحاجب - خ)) في الفقه (٢). (١) الحلة السيراء ٢٥٨ والمقتبس ٢٩ - ٣١ و٥٧ و١٢٣. (٢) خلال جزولة ٢ : ٨٤ ومخطوطة الرحلة الثانية منها ص ٩ وسوس العالمة ١٧٨ ودرة الحجال ٢ : ٤٧٢ وفيه : توفي في حدود ٨٩٩ قلت : سألت المختار السوسي عن = ٠١ سعيد بن شريف ٩٦ سعيد بن العاص سَعِيد الدَّوْلَةِ (٠٠٠ - ٣٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٢ م) سعيد بن شريف بن عليّ الحمداني ، أبو الفضائل : من ملوك الدولة الحمدانية في حلب. ولي بعد وفاة أبيه ((سعد الدولة )) سنة ٣٨١ ولقّب (( سعيد الدولة)) ووجّه إليه العزيز بالله صاحب مصر جيشاً يقوده بنجوتكين التركي ( والي دمشق من قبل العزيز) فاستولى على حمص وحماة في طريقه ، وحصر حلب مدة ، فعرض عليه سعيد الدولة أموالاً كثيرة وأن يكون في طاعة العزيز ( وكان في طاعة العباسيين ، كأبيه ) فأبى بنجوتكين إلا دخول حلب فاتحاً ، فقاتله أهلها ٣٣ يوماً، وضعفوا ، فلجأ سعيد الدولة إلى أسوأ الخطط وأفظعها ، مستنجداً بالروم ( الصليبيين ) فأقبلوا ، وقاتلهم بنجوتكين ، وتعددت الوقائع إلى أن مات سعيد الدولة مسموماً بحلب هو وزوجته (١) . شُقير (١٢٨٥ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٣٤ م) سعيد شقير (( باشا)) : متأدب لبناني . تعلم في الجامعة الأمیر کیة بیروت ، و درّس فيها ثلاث سنوات ووضع لطلابها كتاب ((طيب العرف في علم الصرف - ط )) عاونه فيه يوسف أفتيموس . وكتب ((التقدم الذاتي - ط )) في طريقة جمعية عرفت في أميركا باسم ((الشتكدية )) غايتها تعليم الناس بعضهم بعضاً . وانتقل إلى مصر عام ١٨٨٩ فشارك في تحرير جريدة المقطم مدة . وعينه الإنكليز في بعض الوظائف إلى أن كان مديراً عاماً لحسابات حكومة السودان (٢). = ذلك ، فقال : خطأ ، وعندنا الشهر واليوم. وعنه أخذت ضبط ((الكرَّامي)). (١) زبدة الحلب ١ : ١٨٥ - ١٩٢ وانظر النجوم الزاهرة ٤ : ٢٩٤ (( أبو الفضائل بن سعد الدولة)). (٢) مرآة العصر ٢ : ٢٦٥ وخليل ثابت في المقطم ٢٦ ديسمبر ١٩٣٤ وسركيس ١١٣٥ . ابن إِذْرِیس (٠٠٠ - ٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٩١٧م) سعيد بن صالح بن سعيد بن إدريس : من أصحاب مدينة ((نكور )) في المغرب . تولى الإمارة بعد وفاة أبيه (٢٦٢) وخالفه صقالبة أبيه ( عبيده وعتقاؤه) فحاصرهم سبعة أيام في قلعة الصقالبة ( قرب نكور) وظفر بهم فقتلهم . وأراد العبيديون إدخاله في شيعتهم فأبى . وكتب عبيد اللّه المهدي إلى ( مصالة بن حبوس ) عامله بتاهرت يأمره بمحاربة سعيد فنازل مصالة مدينة نكور ودخلها (٣٠٥) واستباح عسكر سعید و قتله (١) . سَعِید یاسِین (٠٠٠ - ١٢٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤١ م ) سعيد بن صالح ياسين العنسي : ثائر ، من فقهاء اليمن . كان متصوفاً في بلد ((شار)) وكثرت جماعته، وتحصن في (( الدنوة)) وتلقب (« إمام الشرع المطهر ، المهدي المنتظر )) وضرب نقد الفضة باسمه ، ونصب الولاة على بعض البلاد ، وجهز جيشاً لمقاتلة الهادي ((محمد بن أحمد )) وكان هذا في ((يريم )) فنشبت بينهما حروب انتهت بظفر الهادي وقتل سعيد في مدينة ((إبّ)) (٢). سَعِید بن العاص (٠٠٠ - نحو ٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٢٤ م) سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ، أبو أحيحة : من سادات أميّة في الجاهلية. يقال له ((ذو العصابة)) و((ذو العمامة)) كناية عن السيادة . والعرب تقول : فلان معمم ، يريدون أنه مسؤول عن كل جناية يجنيها جان من عشيرته . وقيل : كان سعيد إذا اعتمّ لم يعتم أحد من قريش حتى ينزع عمامته ، أو لم يعتم (١) تاريخ المغرب العربي ١٧٤ - ١٧٦ . (٢) نيل الوطر ٢ : ٢٢٦ والمقتطف من تاريخ اليمن ١٩٧ . قرشيّ بعمامة على لونها . وهو والد عمرو ابن سعيد ( الأشدق ) (١) وجدّ سعيد بن العاص ( الآتية ترجمته بعد هذه) وفي المؤرخين من يخلط بينهما . ومن أخباره أنه ذهب إلى الشام في تجارة ، فحبسه عمرو بن جفنة ، فقال في ذلك شعراً وصل إلى بني عبد شمس ، فجمعوا مالاً كثيراً وافتدوه . عاش إلى ما بعد ظهور الإسلام ، ومات على دين الجاهلية (٢) . سَعِید بن العاص (٣ - ٥٩ هـ = ٦٢٤ - ٦٧٩ م ) سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص ابن أمية ، الأموي القرشي : صحابي ، من الأمراء الولاة الفاتحين . ربي في حجر عمر بن الخطاب . وولاه عثمان الكوفة وهو شاب ، فلما بلغها خطب في أهلها ، فنسبهم إلى الشقاق والخلاف ، فشكوه إلى عثمان ، فاستدعاه إلى المدينة ، فأقام فيها إلى أن كانت الثورة عليه ، فدافع سعيد عنه وقاتل دونه إلى أن قتل عثمان ، فخرج إلى مكة ، فأقام إلى أن ولي معاوية الخلافة ، فعهد إليه بولاية المدينة ، فتولاها إلى أن مات . وهو فاتح طبر ستان . وأحد الذين كتبوا المصحف لعثمان . اعتزل فتنة الجمل وصفين . وكان قوياً ، فيه تجبر وشدة ؛ سخياً ، فصيحاً . وما زالت آثار قصره في المدينة شاخصة إلى اليوم . قيل : توفي سنة ٥٣ هـ ؛ وقال الذهبي في تاريخ الإسلام - حوادث سنة ٥٩ - ((فيها توفي سعيد بن العاص الأمويّ على الصحيح)) . وأخباره كثيرة . وفي المؤرخين من يمزج بعضها بأخبار جدّه ، المتقدّمة (١) يقول المشرف: ((يذهب البعض إلى أن عمرو الأشدق ليس ابن سعيد بن العاص المتوفى نحو ٣هـ. ، والملقب بالأكبر ، وإنَّما هو ابن سعيد بن العاص ، المتوفى ٥٩ه.، والملقب بالأصغر ( شذرات الذهب : أخبار السنة ٥٩)؛ وأن عمرو الأشدق وقد على معاوية فاستصغره ، وقال له : إلى من أوصى بك أبوك يا بني ؟ فقال : إنَّ أبي أُوصى إِليَّ، ولم يوصٍ بي . فقال معاوية : إِن ابن سعيد لأُشدق ؛ فلصق به هذا اللقب)) . (٢) أمثال الميداني ١ : ١٢٧ والإصابة ، الترجمة ٣٧٥٩ وثمار القلوب ٢٣١ والبيان والتبيين ٣ : ٩٧ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ١٣١ . سعيد بن عامر ..... ترجمته ، قبل هذه (١) . ٩٧ سعيد بن عبدالله سَعِید بن عامر (١٠٠ - ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م) سعيد بن عامر بن حذيم الجمحي القرشي : صحابي ، من الولاة . شهد فتح خيبر ، وولاه عمر إمرة حمص بعد افتتاح الشام . وتوفي فيها . كان مشهوراً بالزهد ، وله فيه أخبار (٢) . سَعِيد الشِّهابي (٠٠٠ - ٣٢١ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٣م) سعيد بن عامر بن قيس الشهابي : أمير حوران ( في سورية ) وليها بعد وفاة أبيه ( سنة ٢٨٠ هـ) وفي أيامه هاجم القرامطة حوران فقاتلهم وصدَّهم . وكانت إقامته بمدينة ((أذرعات)) وتوفي بها (٣). سعید بن عبد الرحمن (٠٠٠ - نحو ١١٥ هـ؟ = ٠٠٠ _ نحو ٧٣٤ م) سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت : من شعراء الحماسة الشجرية ، من سكان المدينة المنورة . وهو آخر من عرفنا من أبناء حسان . ولم أجد من أرخ لوفاته ، فأتيت بها تخميناً .. وفي دیوان حسان ، بيت له ، زاد عليه ابنه عبد الرحمن بيتاً ، ثم زاد صاحب الترجمة سعيد، بيتاً آخر . وهذا من الطُرف (٤). (١) الإصابة، الترجمة ٣٢٦١ وطبقات ابن سعد ٥ : ١٩ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ١٣١ - ١٤٥ وتاريخ الإسلام ٢ : ٢٦٦ وآثار المدينة المنورة، للأنصاري ٣٧ . (٢) تهذيب التهذيب ٤ : ٥١ وابن عساكر ٦ : ١٤٥ - ١٤٧ وصفة الصفوة ١ : ٢٧٣ وحلية الأولياء ١ : ٢٤٤ وتاريخ الإسلام ٢ : ٣٥ والإصابة، الترجمة ٣٢٦٣ ونسب قريش ٣٩٩. (٣) الشدياق ٤٣ . (٤) ابن الشجري ١٣٦ والبرصان ٦٩ والسمط ٥٦٨ وبغية الآمل ٣ : ١٠٩ والشعر والشعراء ٢٦٦، ٢٦٧ وياقوت ٢ : ١١١ و٤: ١٦٠ وانظر ترجمة حسان بن ثابت في الأعلام ١٨٨:٢ وفيها أسماء الشعراء من آبائه وبنيه ، وآخرهم هذا . أَبو شَيْبَة (١٠٠ - ١٥٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٣ م ). سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله الزبيدي : قاضي الريّ . من أهل الكوفة . كان ثقة في الحديث (١) . سَعِيد الجُمَحي (١٠٤ - ١٧٦ هـ = ٧٢٢ - ٧٩٢ م ) سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن جميل الجمحي : قاضي بغداد . منشأه في المدينة . وهو من رجال الحديث (٢). سَعِید ابن عَبْد رَبِّه (٠٠٠ - ٣٤٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٣ م) سعيد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد ربه ، أبو عثمان : طبيب ، شاعر ، أندلسي . وهو ابن أخي صاحب العقد الفريد. له ((أرجوزة )) في الطب ، و((الأقراباذين - خ)) تعاليق ومجربات ، في الظاهرية بدمشق . وكان منقبضاً عن الملوك لم يخدم أحداً منهم . وعمي في أواخر أيامه (٣) . سَعِيد بن عَبْد العَزِيز (٩٠ - ١٦٧ هـ = ٧٠٩ - ٧٨٣م) سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي ، أبو محمد : فقيه دمشق في عصره . كان حافظاً حجة . قال الإمام أحمد بن حنبل : ليس بالشام أصح حديثاً منه (٤) . (١) تهذيب التهذيب ٤ : ٥٦ . (٢) تهذيب التهذيب ٤ : ٥٥ . (٣) طبقات الأطباء ٢: ٤٤ ولم يذكر وفاته . والديباج ١٢٤ وهو فيه ((سعيد بن أحمد)» وسمّاه القاضي عياض ، في ترتيب المدارك ، الجزء الثاني، خ : ((سعيد بن أحمد بن محمد بن عبد ربه بن سالم )) وقال القاضي : توفي سنة ٣٤٢ فيما قاله ابن عفيف ، وقال ابن الفرضي : سنة ٣٥٦ )). (٤) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٣ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ١٥٢. النِّيلي (٣٥٣ - ٤٢٠ هـ = ٩٦٤ - ١٠٢٩ م ) سعيد بن عبد العزيز بن عبد الله النيلي ، أبو سهل : حكيم ، عالم بالطب والمعقولات ، شاعر أديب . من أهل نيسابور . مات فجأة. له ((شرح مسائل حنين)) عدة مجلدات ، و(( تلخيص شرح فصول بقراط)» لجالينوس ، مع نكت من شرح أبي بكر الرازي . وله غير ذلك . والنيلي نسبة إلى تجارة النيل وصناعته (١) . سَعِيد بن عبد الله (٠٠٠ - ٣٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٠ م) سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب ، من قريش : أحد أئمة الإباضية في عمان . بويع على أثر فتن كثيرة في الديار العمانية ، واستقر له الأمر حوالي سنة ٣٢٠هـ . وكان فقيهاً عالماً بالدين ، حسنت سيرته واطمأن الناس في أيامه . واستشهد في إحدى الوقائع (٢) نَجْمُ الدِّينِ الدِّهْلِي (٧١٢ - ٧٤٩ هـ = ١٣١٢ - ١٣٤٩ م) سعيد بن عبد الله الحويري الهندي الدهلي ، أبو الخير ، نجم الدين : حافظ ، امريضية العملاء الدراجة الاستسه ير الباب هوج وقة الامين بـ الرياضة سعيد ، نجم الدين ، بن عبد الله الحريري الدهلي عن المجموع ((٣٤٨)) من مخطوطات ((الظاهرية)) في دمشق. (١) معجم الأدباء، طبعة دار المأمون ١١ : ٢١٨ وبغية الوعاة ٢٥٥ وكشف الظنون ٢ : ١٦٦٨ وتاريخ حكماء الإسلام ١٠٨ وسماه (( بكر بن عبد العزيز)) كما في يتيمة الدهر ٤ : ٣٠٨. (٢) تحفة الأعيان ١ : ٢١٩ - ٢٢٣. سعيد بن عبدالله ٩٨ - سعيد بن علي نشأ ببغداد ، وارتحل إلى مصر ، وأقام بدمشق إلى أن توفي . له تآليف ، منها )) تفتت الأكباد ، في واقعة بغداد )) ومجموع ((تراجم - خ)) لبعض أعيان دمشق وبغداد ، منه نسخة في خزانة عابدين بدمشق (١) . سَعِيد الشَّرْتُوني (١٢٦٥ - ١٣٣٠ هـ = ١٨٤٩ - ١٩١٢ م) سعید بن عبد الله بن میخائیل بن الياس ابن الخوري شاهين الرامي : لغوي باحث ، من أهل شرتون ( بلبنان ) ولد فيها ، وتعلم في مدرسة عبية الأميركية ، ثمّ عكف على تدريس العربية في مدرسة اليسوعيين ببيروت ، وتولى تصحيح مطبوعاتهم اثنين وعشرين عاماً . وأثره الباقي كتاب سعيد بن عبد الله الشرتوني قد كتب الحسن على وجهها يا أعين الناس في وانظري سعيد الشرتوفي وخطه عن المثالث والمثاني (( أقرب الموارد ، وذيله - ط )) وهو معجم لغوي في ثلاثة مجلدات . وله (( شروح على كتاب بحث المطالب - ط)) في الصرف والنحو، و(( الشهاب الثاقب - ط)) في الترسل، و((السهم الصائب - ط)) انتقد فيه غنية الطالب للشدياق، و((مطالع الأضواء - ط)) و((الغصن (١) ذيل تذكرة الحفاظ ، للحسيني ٦٥ وذيل طبقات الحفاظ ، للسيوطي ٣٥٦ والدرر الكامنة ٢ : ١٣٤ وشذرات الذهب ٦ : ١٦٣. الرطيب - ط)) و((نجدة اليراع - ط)) نزل بمصر وتوفي بها . قال ابن ناصر الدين: الأول منه، و((حدائق المنثور والمنظوم (( كان أحد الأئمة الحفاظ ، والمصنفين الأيقاظ ، رحل وطوّف ، وجمع وصنَّف)). له ((الصحيح المنتقى )) في الحديث (١). - ط)) الجزء الأول منه . توفي في إحدى ضواحى بيروت (١) . سَعِيد بن عبد الملك (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م ) سعيد بن عبد الملك بن مروان : أمير ، من بني مروان ، من أهل دمشق . كان حسن السيرة متعبداً . ولي الغزو في خلافة أخيه هشام ، وولي فلسطين للوليد . وكان عاملاً على الموصل ( وإليه تنسب سوق سعيد فيها ) وقتل يوم نهر أبي فُطرس ( قرب الرملة ، بفلسطين) وكان يقال له سعيد الخير. وهو الذي حفر ((نهر سعيد)) بقرب الرقة ، وأقام العمر ان فيما حوله (٢) سَعِید بن عثمان (٠٠٠ - نحو ٦٢ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٢ م ) سعيد بن عثمان بن عفان الأموي القرشي : وال ، من الفاتحين . نشأ في المدينة . وبعد مقتل أبيه وفد على معاوية ، فولاه خراسان سنة ٥٦هـ ، ففتح سمر قند ، وأصيبت عينه بها . وعزل عن خراسان سنة ٥٧ هـ . ولما مات معاوية، انصرف إلى المدينة . فقتله أعلاج كان قدم بهم "مَن سمر قند (٣). ابن السّكّن (٢٩٤ - ٣٥٣ هـ = ٩٠٧ - ٩٦٤ م) سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن البغدادي ، أبو علي : من حفاظ الحديث . (١) المقتطف ٤١ : ٤٢٥ ومعجم المطبوعات ١١١٢. (٢) تهذيب ابن عساكر ٦ : ١٥٣ ونسب قريش ١٦٥ ومعجم البلدان ٨ : ٣٤١ والكامل لابن الأثير ٥ : ١٦١ وفيه : ممن قتل السفاح بنهر أبي فطرس ((سعيد بن عبد الملك، وقيل : إنه مات قبل ذلك )) وفي معجم البلدان ٨ : ٣٣٣ « نهر أبي فطرس: موضع قرب الرملة، وبه كانت وقعة عبد الله بن علي بن عبد الله ابن العباس مع بني أمية فقتلهم ، في سنة ١٣٢ )» . (٣) نسب قريش ١١١ و١٤١ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ١٥٤ وخزانة الأدب ١ : ٣٢٠ وشذرات الذهب ١ : ٦١ . ابن أَبِي عَرُوبَة (٠٠٠ - ١٥٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٣ م) سعيد بن أبي عروبة مهران ، العدويّ بالولاء ، البصري ، أبو النضر : حافظ للحديث ، لم يكن في زمانه أحفظ منه . قال الذهبي : إمام أهل البصرة في زمانه . ورمي بالقَدَر . اختلط في آخر عمره ، ومات في عشر الثمانين . له مصنفات (٢). الحامدي (٠٠٠ - ٩٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٦٥ م) سعيد بن علي بن محمد بن عبد العزيز ، أبو عثمان الإيسي الحامدي : أديب من شعراء المغرب . أثنى مترجموه على أدبه وشعره . وكان في شبابه من كتّاب الدواوين في دولة ((السعديين )) قال المختار السوسي : لم نعرف له ديواناً جامعاً وإنما ظفرنا بقصائد له في ورقات بخط قديم ، كما وجدت مجموعة منها في خزانة المؤرخ المنوني المكناسي . وأورد مطالع ١١ قصيدة ظفر بها من شعره وجعلها في كتابه ((المترعات - خ)) في خزانته (٣). الكَرْمي (١٢٦٧ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٥١ - ١٩٣٥ م) سعيد بن علي بن منصور الكرمي : فقيه ، من علماء الأدباء ، له شعر . ولد في طول كرم ( بفلسطين) وتفقه في الأزهر ( بمصر) وتولى الإفتاء في بلده . وشارك في الحركة القومية ، فحكم عليه المجلس العرفي ( بعاليه ) سنة ١٩١٥ (١) التبيان - خ. لابن ناصر الدين . وتهذيب ابن عساكر ٦ : ١٥٤ وتذكرة الحفاظ ٣: ١٤٠ والرسالة المستطرفة ٢٠. (٢) تهذيب التهذيب ٤ : ٦٣ وميزان الاعتدال ١ : ٣٨٧. (٣) خلال جزولة ٢ : ١٣٠ . : سعید بن عمرو. ٩٩ سعيد بن أبي القاسم بالإعدام ، واكتفى بسجنه ، في قلعة دمشق ، لكبر سنه . وبعد انقضاء الحرب العامة، عمل في ((الشعبة الأولى للترجمة والتأليف )) بدمشق وهي الشعبة التي كانت نواة المجمع العلمي العربي . ثم كان من أعضاء هذا المجمع ، وناب عن رئيسه مدة . وسافر إلى عمان سنة ١٩٢٢ فكان فيها ((قاضي القضاة)) إلى ١٩٢٦ وعاد إلى طولكرم ، فتوفي بها . له (( واضح البرهان في الرد على أهل البهتان - ط )) رسالة في التصوف ، نشرها سنة ١٢٩٢ هـ ، و((الإعلام بمعاني الأعلام - ط)) نشر متسلسلاً في مجلة المجمع ((المجلدين الأول والثاني)) (١) . سَعيد الحَرشي (٠٠٠ - بعد ١١٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٣٠ م) سعيد بن عمرو الحرشي : قائد ، من الولاة الشجعان . من أهل الشام . وهو الذي قتل شوذب الخارجي ، وفتك بمن معه ، سنة ١٠١ هـ . وولاه ابن هبيرة خراسان سنة ١٠٣ هـ . ثم بلغ ابن هبيرة أنّه يكاتب الخليفة ولا يعترف بإمارته ، فعز له وسجنه . ثم أخرجه خالد القسري وأكرمه ، فعاد إلى الشام ، فولاء هشام غزو الخزر (سنة ١١٢ هـ) فرحل إلى أرمينية. ثم أمره هشام بالعودة إليه ، فعاد . قال ابن حزم : وولده بأرمينية . وكان تقياً بطلاً وصفه ابن هبيرة بفارس قيس . نسبته إلى الحريش بن كعب بن ربيعة (٢) . البَرْذَعي (٠٠٠ - ٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٥م) سعيد بن عمرو بن عمار ، أبو عثمان (١) مجمع اللغة في خمسين عاماً ٦١ وانظر كلمة عن أصله في ترجمة ابنه أحمد شاكر ، في الأعلام ج ١ ، ويلاحظ أن وفاته كانت في شهر ذي الحجة ١٣٥٣ وأخطأ من جعلها ٥٢ أو ٥٤ وانظر محاضرات في الشعر الحديث ١٩. (٢) الكامل لابن الأثير ٥ : ٢٦ ٣٩ و٤٣ و ٥٨ - ٦٠ وجمهرة الأنساب ٢٧١ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ١٦٢ والمحبر ٣٠٨. الأزدي البرذعي : من حفاظ الحديث . نسبته إلى ((برذعة )) بأقصى أذربيجان. سمع بدمشق وغيرها . من كتبه ((الضعفاء والكذابون والمتر و کون من أصحاب الجدیث - خ)) في ٤٠ ورقة (١) . سَعِيد بن غالب (٠٠٠ - ٣٠٧ هـ = ٠٠٠ - ٩١٩ م ) سعيد بن غالب ، أبو عثمان : طبيب ، خدم المعتضد بالله العباسي ، وحظي عنده ، واشتهر في أيامه . توفي في بغداد(٢). سَعید عَقْل (١٣٠٦ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٨٨ - ١٩١٦ م) سعيد بن فاضل بن بشارة عقل : صحافي ، من شهداء العرب في عهد الترك . سعيد عقل له شعر . ولد في الدامور ( بلبنان ) وتعلم ببيروت ، ونظم روايتين تمثيليتين . ثم سافر إلى المكسيك ، وله من العمر ١٨ سنة، فأصدر جريدة ((صدى المكسيك)) أسبوعية ، مدة نصف سنة . وعاد إلى بيروت فأصدر جريدة ((البيرق )) فأغلقتها (١) تذكرة الحفاظ ٢ : ٢٧٨ وفهرس المخطوطات المصورة: القسم الثاني من الجزء الثاني ٩٥ وياقوت ١ : ٥٦٠ وانظر التراث ١ : ٤١٢ . (٢) طبقات الأطباء ١ : ٢٣١ . الحكومة ، فتولى تحرير جريدة (( الأحوال)) فأقفلت، واشترك في تحرير (( لسان الحال)) فالإصلاح ، فالاتحاد العثماني - وكلها من الجرائد الكبرى ببيروت . وانزوى في قريته (( الدامور )» بعد نشوب الحرب العامة الأولى ، فاعتقل . واتهم بالسعي إلى ((إنشاء مملكة عربية مستقلة)) فأعدم شنقاً بيروت (١) . أَبُو البَخْتَري (١٠٠ - ٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م) سعيد بن فيروز الطائي ، بالولاء ، أبو البختري : ثائر ، من فقهاء أهل الكوفة . ثقة في الحديث . روى عن ابن عباس وطبقته . وثار على الحَجّاج ، مع ابن الأشعث ، فجاءه القراء يؤمّرونه عليهم ، فاعتذر بأنه من الموالي ، ونصحهم بتأمير رجل من العرب ، فأمَّروا جهم بن زحر الخثعمي. ولما كانت وقعة (( دير الجماجم)) طعنه أحد رجال الحجاج برمح فقتله . وقال صاحب ((حلية الأولياء )) في سيرته : الطاعن على الممتري ، الخارج على المفتري ، سعيد بن فيروز أبو البختري ؛ خرج مع القراء على الحجّاج ، فقتل بدير الجماجم (٢). العميري (١١٠٣ - ١١٧٨ هـ = ١٦٩٢ - ١٧٦٤ م) سعيد بن أبي القاسم العميري الجابري التادلي : فاضل ، من قضاة المغرب ، له اشتغال بالتاريخ . نسبته إلى بني عَمير ( من تادلا ) ولد بفاس القرويين ، وانتقل به والداه إلى مكناسة الزيتون ، فتقدم فيها إلى أن ولي قضاءها . وتوفي بها . من كتبه (( الفهرست)) في أسماء شيوخه وبعض سيرته، و((التنبيه والإعلام بفضل العلم (١) إيضاحات عن المسائل السياسية ١٢٢ ونبذة من وقائع الحرب الكونية ٣٢٨ وتاريخ الصحافة العربية ٤ : ٤٢٠ وجرجي نقولا باز في جريدة البيرق ببيروت ٩/١١/ ١٩٥٠ وقال : جمعت ديوانه ولم يزل مخطوطاً . (٢) حلية الأولياء ٤ : ٣٧٩ وتاريخ الإسلام ٣ : ٢٣١ وشذرات ١ : ٩٢ وتهذيب التهذيب ٤ : ٧٢ . سعيد بن قفل ١٠٠ سعيد بن محمد والأعلام )) و((الورد الندي - خ)) في السيرة النبوية ، مضافاً إليها ضبط غريب اللغة وأسماء الأماكن وتعريفها وأخبار الفتوحات الإسلامية وفتح المغرب والأندلس . وله شعر جيد أورد ((ابن زيدان » نماذج منه ومن نثره (١) . سَعِيد بن قُفْل (٠٠٠ - ٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٨ م) سعيد بن قفل التيمي ، من بني تيم اللّه ابن ثعلبة : ثائر ، من الشجعان . خرج على عليّ بالبندنيجين ، بعد وقعة النهروان ، ومعه مئتا رجل ، فقتل ، وقتلوا معه في ((درزيجان)) على فرسخين من المدائن (٢). سَعِید بن قَیْس (٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م ) سعيد بن قيس بن زيد ، من بني زید ابن مَرِيب ، من همدان : فارس ، من الدهاة الأجواد ، من سلالة ملوك همدان . كان خاصاً بالإمام عليّ بن أبي طالب ، وقاتل معه يوم صفين . وكان إليه أمر همدان بالعراق. وإليه نسبة ((السعيديين)) في بيت زُود ( باليمن ) (٣) . سَعِيد الصّاغ (١٣١٧ - ١٣٨٧ هـ = ١٨٩٩ - ١٩٦٧ م) سعيد بن كامل الصباغ ، أبو محمد : عالم بالجغرافية ، كثير التصانيف المدرسية . ولد في حيفا ( بلد أُمه ) ونشأ في صيدا ( بلد أبيه) وتعلم في الثانية وببيروت ودمشق . واحترف التعليم فدرّس في المدرسة الأميرية بصيدا ، وتولى إدارة المدرسة الابتدائية الأميرية بحيفا ثم بصفد . وقام برحلات جغرافية مشرقية ومغربية . من تأليفه المطبوعة (( جغرافية سورية العمومية المفصلة)) و((الجغرافية الابتدائية لأحداث سورية ولبنان وفلسطين والشرق العربي)) و((الجغرافية الطبيعية )) و((تاريخ سورية المصور)) و((الأطلس العام)) و((الجغرافية العامة الحديثة)) أربعة أجزاء، و(( المدنيات القديمة وتاريخ سورية وفلسطين)) و((الدروس الجغرافية الأولى بالقصص والتصوير )) وشارك في وضع ١٤ كتاباً ، تعاون عليها مع بعض زملائه طبعت كلها ، منها ((الجغرافية الاقتصادية)) و((حوض البحر المتوسط)) و((الوطن العربي)) و((القارات الخمس)) و((قصة الانسان الأول)) وكان دمئاً حسن العشرة ، نعمت بصداقته بضع سنوات في بيروت لا نكاد نفترق . وتوفي فجأة بداره فيها . ودفن في صيدا (١) . ابن الدَّهَّان البَغْدَادي (٤٩٤ - ٥٦٩ هـ = ١١٠٠ - ١١٧٤ م) سعيد بن المبارك بن عليّ الأنصاري ، أبو محمد ، المعروف بابن الدهان : عالم باللغة والأدب . مولده ومنشأه ببغداد . انتقل إلى الموصل ، فأكرمه الوزير جمال الدين الأصفهاني . فأقام يقرىء الناس . تصانيفه كثيرة وكان قد أبقاها في بغداد ، فطغى عليها سيل ، فأرسل من يأتيه بها إلى الموصل ، فحملت إليه وقد أصابها الماء ، فأشير عليه أن يبخرها ببخور ، فأحرق لها قسماً كبيراً أثر دخانه في عينيه فعمي ! ولم يزل في الموصل إلى أن توفي . من كتبه ((تفسير القرآن )» أربع مجلدات ، و((شرح الإيضاح لأبي علي الفارسي)) أربعون جزءاً، و((الدروس - خ)) في النحو ، بدار الكتب ، مصوراً عن شهيد علي (١/٢٣٤٩) وعليه شرح له من تأليفه ، و((الأضداد ــ ط)) رسالة في اللغة ( في نفائس المخطوطات) و(( النكت والإشارات على ألسنة الحيوانات)) و((ديوان شعر)) و((ديوان رسائل)) و((العروض - خ)) (١) إتحاف أعلام الناس ٥ : ٥٤١ . (٢) ابن الأثير ٣ : ١٤٩ . (٣) الإكليل ١٠ : ٤٦ - ٥٠ . (١) مذكرات المؤلف . ومجلة العرفان ١١ : ٢٦٩ وجاكلين نحاس ، في الحياة تشرين الأول ١٩٦٧ . و((الغرة )) في شرح اللمع لابن جني ، و((سرقات المتنبي)) و((زهر الرياض)) سبع مجلدات (١) . الغَسَّاني (٢١٩ - ٣٠٢ هـ = ٨٣٤ - ٩١٥ م) سعيد بن محمد الغساني ، أبو عثمان ، ويقال له ابن الحداد : مُناظر ، قويّ الحجة في علوم الدين واللغة . من أهل القيروان . كان كثير الرد على أهل البدع والمخالفين للسنة . واشتهر بجدله مع بعض علماء الدولة الفاطمية ( العبيدية ) في بدء قيامها . وله في ذلك أخبار وتصانيف . من كتبه « توضيح المشكل في القرآن)) منه قطعة مخطوطة في جامع القيروان ، و((معاني الأخبار - خ)) قطعة منه ، في القيروان أيضاً، و((المجالس)) وهي مناظرات في فنون من العلم ، أورد منها الخشني في (( طبقات علماء إفريقية)) أربعة ، وفي الجزء الثاني ( المخطوط ) من رياض النفوس ، للمالكي ، نتف منها . و((الأمالي)) و((المقالات)) و((الاستواء)) و((عصمة النبيين)). وكان آنس الفقهاء مجلساً وأغزرهم خبراً ؛ مذهبه النظر والقياس والاجتهاد ، لا يقلد أحداً ، ويقول : إنما أدخل كثيراً من الناس إلى التقليد نقص العقول ووناء الهمم . وله نظم أكثره في ابن أخ له أسر ، وفي ولد له مات . قال ابن قاضي شهبة ، في وفيات سنة ٣٠٢ بعد أن عرّفه بالمالكي المقرىء الإمام المجتهد : إلا أنه كان يحط على المالكية ويسمي المدونة ((المدودة )) فسبه المالكية وقاموا عليه ، ثم اغتفروا له ذلك وأحبوه لما ناظر الشيعي داعي بني عبيد(٢) . (١) وفيات الأعيان ١ : ٢٠٩ وإرشاد الأريب ٤ : ٢٤١ وإنباه الرواة ٢ : ٤٧ ونكت الهميان ١٥٨ والمخطوطات المصورة ١ : ٣٨٦ ونفائس المخطوطات : المجموعة الأولى . (٢) معالم الإيمان ٢ : ٢٠٢ - ٢١٥ وفيه: ((لما مات سعيد، خرج البريد سحراً ، يبشر أمير بني عبيد)) وإنباه الرواة ٢ : ٥٣ وبغية الوعاة ٢٥٧ وطبقات علماء إفريقية =