النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
ابن زیدان
زيد بن محمد .
صنع في نجد ، قال ابن بشر: ((وفي سنة
١٠٥٧ سار زيد بن محسن إلى نجد ونزل
الروضة ، البلدة المعروفة في سدير ، وقتل
رئيسها محمد بن ماضي بن محمد بن
ثاري ، وفعل ما فعل من القبح والفساد )).
وحدثت في أيامه فتن تمكن من قمعها .
وكان فيه دهاء وحزم . مدحه بعض شعراء
عصره . واستمر إلى أن توفي بمكة (١) .
زید بن محمد
(١٠٧٥ - ١١٢٤ هـ = ١٦٦٤ - ١٧١٢ م)
زيد بن محمد بن الحسن ابن الإمام
المنصور باللّه القاسم بن محمد الحسني :
شيخ صنعاء في العلوم الآلية في عصره . من
بيت الإمامة. من كتبه ((المجاز إلى حقيقة
الإيجاز)) في علم البلاغة . وله نظم فيه رقة ،
ورسائل نثرية (٢).
زَيْد بن مَرِب
(٠٠٠ - ٠٠٠ =٠٠٠ -٠٠٠)
زید بن مر ب بن معد یکر ب بن زود ،
من بني جشم ، من همدان : ملك يماني
جاهلي ، دانت له مذحج ، وجرم ، ونهد
وخولان ، ومن سكن عروض اليمامة من
ربيعة . وكانت له وقائع مع بعض ربيعة
ومضر ، وأسر جماعات منهم توسط
الحارث ( الملك الكندي ) بإطلاقهم
فأطلقهم . وكان معاصراً لربيعة بن الحارث
أبي کلیب ومهلهل (٣)
زَيْدِ مَنَاة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠)
زيد مناة بن تميم بن مرّ بن أدّ : جدّ
جاهلي . بنوه بطن عظيم من تميم . من
العدنانية . منهم قبائل کثیرة أفاض ابن حزم
في تسميتها وتسمية من اشتهر من رجالها (٤).
(١) خلاصة الأثر ٢ : ١٧٦ - ١٨٦ وخلاصة الكلام ٧٤ -
٧٩ ونزهة الجليس ١ : ٢٨٧ وعنوان المجد ١ : ٥٢.
(٢) البدر الطالع ١ : ٢٥٣ ونبلاء اليمن ١ : ٦٨٩.
(٣) الإكليل ١٠ : ٤١ - ٤٥ .
(٤) جمهرة الأنساب ٢٠٢ وما بعدها .
اسمن المهلكة العريق الموان والمم
ريد محمد فى الحسى الهير الوفيعن عفاه دسومه و
عيوب بالهدمالكريمتوك شووي //
والمهرج عبد الله فى الحجابى محمد همامى
المرسى حفظ الديمالي وائده وحرامى)
اسلاك وموا الحسى ووفاءل جروه
ومعه عي اله راس ، موعد وبركون الى
اللهـ
سمان مح سلامة لاهر
٩٩ ١٠
اسمكل إلى مك الصورة الرابعة
محمد بريد بن محمد سائح امن
زید بن محمد بن الحسن
عن مخطوطة يمنية في المكتبة العربية بدمشق . وتقرأ الحروف
المتقطعة في أعلى الورقة : ربيع الآخر سنة ١٠٨٤ .
زَيْد الخَيْل
(٠٠٠ - ٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م)
زيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رُضا ،
من طىء ، كنيته أبو مُكنف : من أبطال
الجاهلية . لقب ((زيد الخيل)) لكثرة خيله ،
أو لكثرة طراده بها . كان طويلاً جسيماً ،
من أجمل الناس . وكان شاعراً محسناً ،
وخطيباً لسناً ، موصوفاً بالكرم. وله مهاجاة
مع كعب بن زهير . أدرك الإسلام ، ووفد
على النبي ع آلم سنة ٨٩ ، في وفد طییء ،
فأسلم وسر به رسول الله ، وسماه ((زيد
الخير)) وقال له : يا زيد ، ما وصف لي أحد
في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون
ما وصف لي ، غيرك . وأقطعه أرضاً
بنجد ، فمكث في المدينة سبعة أيام وأصابته
حمى شديدة فخرج عائداً إلى نجد ، فنزل
على ماء يقال له (( فردة )) فمات هنالك.
وللمفجع البصري كتاب ((غريب شعر
زيد الخيل )) وجمع معاصرنا الدكتور
نوري حمودي القيسي العراقي ، ما بقي
من شعره في ((ديوان - ط)) (١) .
زَيْد النَّار
(٠٠٠ - نحو ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٦٥ م )
زيد بن موسى بن جعفر بن محمد بن
علي بن الحسين العلوي الطالبي : ثائر .
خرج في العراق مع « أبي السرايا)) وولي له
إمارة الأهواز ، ولم يكتف بها فضم إليها
البصرة ، وكان عليها عامل لأبي السرايا ،
فأخرجه زيد واستقر فيها . وكان ذلك في
ابتداء أيام المأمون . قال ابن الأثير : سمي
((زيد النار)) لكثرة ما أحرق بالبصرة من
دور العباسيين وأتباعهم ، وكان إذا أتى
رجل من المسودة أحرقه ! وأخذ أموالاً
كثيرة من التجار . ولما ظفر المأمون بأبي
السرايا ، وحمل إليه رأسه ( سنة ٢٠٠ هـ)
حوصر زيد ( في البصرة ) فاستأمن ، وأمن ،
وأرسل إلى بغداد. ومات في أيام المستعين(٢).
ابن زَيْدَان = عبد الملك بن زيدان ١٠٤٠
ابن زَيْدَان = الوَلِيد بن زَيْدَان ١٠٤٥
ابن زَيْدَان = أَحمد بن زيدان ١٠٥١
ابن زَيْدَان ( الشيخ ) = محمد بن زيدان
١٠٦٤
ابن زَيْدَان = أحمد بن محمد ١٠٦٩
زَيْدَان = جُرْجي بن حَبِيب ١٣٣٢
ابن زَيْدَان = عبد الرحمن بن محمد ١٣٦٥
(١) الأغاني. والإصابة، الترجمة ٢٩٣٥ وتهذيب ابن
عساكر . وسمط اللآلي . وخزانة البغدادي ٢ : ٤٤٨
وذيل المذيل ٣٣ وثمار القلوب ٧٨ والشعر والشعراء ٩٥
وحسن الصحابة ٢٨٤ وابن النديم : في ترجمة المفجع .
والمورد ٣ : ٢ : ٢٢٨.
(٢) الكامل لابن الأثير ٦ : ١٠٤ و ١٠٥ وجمهرة الأنساب
٥٥ ومقاتل الطالبيين ٥٣٤ .

زیدان بن أحمد
٦٢
ابن زيدون
زَيْدَان السَّعْدي
(٠٠٠ - ١٠٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٧ م )
زيدان بن أحمد ، أبو المعالي ابن
السلطان المنصور بن محمد الشيخ : من
ملوك دولة الأشراف السعديين بمراكش .
كان في أيام أبيه مقيماً بتادلا ، أميراً عليها .
وبويع بفاس بعد وفاة أبيه ( سنة ١٠١٢ هـ)
بعهد منه . وانتقض عليه أخواه أبو فارس
ومحمد المأمون فحارباه وهزما جيشه .
وكتبت منزله زاء القيم المومزراعة النقوة
كبير مومرة*
٧م
تعددم
وسل
زيدان بن أحمد ، أبو المعالي ابن السلطان المنصور السعدي
عن مخطوطة في مكتبة ((Vittorio Emanuele III))
في نابلي . وتجد خط السلطان في أعلى الصفحة .
فلحق بتلمسان . وجعل يتنقل بين سجلماسة
ودرعة والسوس ومعه فلول من جيشه ،
يدعو الناس إلى مناصرته على أخويه ،
حتى استجاب له أهل مراكش ، فنادوا
به سلطاناً سنة ١٠١٥ هـ . ولكن لم يلبث أن
أخرجه منها أخوه المأمون ( سنة ١٠١٦)
فلجأ إلى الجبال مدة يسيرة ، وعاد فامتلك
مراكش في السنة نفسها . وقويت شوكته ،
فاستولى على فاس (سنة ١٠١٧) وأخرجه
منها أنصار المأمون سنة ١٠١٨ هـ . واستمر
السلطان زيدان مالكاً مراكش وأطرافها
إلى أن توفي . وكان فاضلاً ، عالماً بالفقه ،
عارفاً بالأدب ، له نظم ، وصنف كتاباً
لولا الع طحب التاريخ العظيم او تجل والمغرب والتفير تيمورلنك
بالشاك وشبع بير بشقيه، عدم بعرطلة،وكان كتير الشكل
فالخاسكن نب ؤآن فان كثم طعبة المسار يعرط
** نونسر وعمل محرووليماللفظ/ غير بريمق لاعاء
وكان المتفر على حالة وله فراد به الير البيض ذاب
عليه لله فيه واشتهربه وله مع بز الخطيب الكاتب اشهر
مكان() (وبية أبانت عنسلامة خبير وحدة دينه.
وقوة معجمه ورقة تخيله واختطره مناًكاباسربه وكتب
عبد الله ربرار ليسم الموس المسم خاراية بحانه له
السلطان زيدان بن أحمد السعدي
كتب معلقا على كتاب ((لباب المحصل)) لابن خلدون: هو الإمام صاحب التاريخ العظيم ارتحل من المغرب والتقى بتيمور لنك
بالشام وشفع فيهم فشفَّعه ثم غدر بهم بعد ذلك . وكان كثير التنقل كالظل استكتبه صاحب ولاية قابس ثم احب تلمسان ثم
صاحب تونس ودخل مصر وولي بها القضاء أعني في بعض الأعمال وكان لا يستقر على حالة وله في الادب اليد البيضاء فغلب
عليه الفقه واشتهر به وله مع ابن الخطيب الكاتب المشهور مكاتبات أدبية أبانت عن سلامة طبعه وحدة ذهنه وقوة فهمه ورقة
تخيله و اختصارُه هذا لا بأس به وكتب عبد الله زيدان أمير المؤمنين الحسني خار الله سبحانه له .
((عن لباب المحصل ، أمام الصفحة ٨٤ ))
في ((تفسير القرآن)) (١).
زَیْدَان
(٠٠٠ - ١١١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٧ م )
زيدان بن إسماعيل بن الشريف ، المولى
أبو محمد الحسني العلوي السجلماسي :
أمير ، من بيت الملك بالمغرب الأقصى .
استخلفه والده على مكناس سنة ١١٠٢ هـ .
ووجهه بجيش لقتال الترك في جهات
تلمسان سنة ١١١١ وعينه خليفة على فاس ،
ثم انتدبه لقتال أخيه المولى محمد - وكان
قد ثار بالبلاد السوسية - فطارده زيدان
إلى أن قبض عليه في تارودانت وبعثه إلى
أبيه . واستقر بتارودانت إلى أن توفي . وهو
جد المؤرخ ابن زيدان ولمحمد بن العياشي
((زهر البستان » في أحوال المولى زيدان بن
إسماعيل (٢).
(١) الاستقصا ٣ : ٩٨ - ١٢٩ وإتحاف أعلام الناس ٣ : ٦٧ .
(٢) إتحاف أعلام الناس ٣ : ٧٧ وانظر ترجمة محمد بن .
العياشي الآتية .
العَبْد الوَادي
(٠٠٠ - ٦٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٥ م)
زيدان بن زيان بن ثابت بن محمد ،
أبو عزة ، العبد الوادي : رابع أمراء تلمسان
من بني عبد الواد (١) وليها بعد خلع عثمان
ابن يوسف ( سنة ٦٣١ هـ ) وكان شجاعاً ،
صاحب رأي وحزم . ثار عليه بنو مطهر ،
فحاربهم ، واستظهروا ببني راشد ( من
قبائل القطر التلمساني ) فكانت الحرب
سجالاً إلى أن قتل زيدان في خارج
تلمسان (٢) .
ابن زَيْدُون = أحمد بن عبد الله ٤٦٣ .
(١) أولهم جابر بن يوسف ، قتل سنة ٦٢٩ هـ، محاصراً
ندرومة ؛ وثانيهم الحسن بن جابر بن يوسف ، استمر
ستة أشهر وانخلع لعمه عثمان سنة ٦٣٠ هـ ؛ وثالثهم
عثمان بن يوسف ، أخو جابر ، تولاها سنة ٦٣٠ هـ
وساءت سيرته فثار عليه التلمسانيون وأخرجوه سنة
٦٣١ هـ .
(٢) بغية الرواد ١ : ١٠٨.

زیري بن عطية
٦٣
ابن زين الدين
عربيدارهراصير المومنير وهفه الله بمنه، أمين
زيدان بن إسماعيل
إمضاؤه عن (( نبذة ببليوغرافية )) ٦٤ .
زِيري بن عَطِيَّة
(٠٠٠ - ٣٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٠ م)
زيري بن عطية الخزري المغراوي
الزناتي: أمير زناتة . كان جده (( الخزر بن
صولات )) قد أسلم على يد عثمان بن عفان .
ولما قامت ((صنهاجة)) بدعوة العبيديين ، في
المغرب ، ثبتت زناتة على الدعوة للأمويين ،
وقادها زيري بن عطية فملك مدينة (( فاس))
وغيرها . واتسع سلطانه ، وخاض حروباً
كثيرة ، آخرها بينه وبين جیوش ( ابن أبي
عامر)) فأنخن فيها بالجراح ، ومات بعد
ذلك (١) .
زیري بن مَنَاد
(٠٠٠ - ٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٧١م)
زيري بن مناد الصنهاجي الحميري :
أول من ملك من الصنهاجيين بالمغرب
الأوسط. وهو الذي بنى مدينة ((آشير))
وإليه تنسب . وأعطاه المنصور إسماعيل
((تاهرت)) وأعمالها . وكان حسن السيرة
شجاعاً . وأمر ابنه بلكين بيناء مليانة ومدينة
الجزائر والمدية . وكان موالياً لملوك
العبيديين ( الفاطميين) عند ظهورهم .
وقتل في معركة بينه وبين جعفر ابن علي
الأندلسي ، قيل : كبا به فرسه ، فسقط
على الأرض ، فقتل . ومدة ملكه ٢٦ سنة .
وهو جد المعز بن باديس (٢).
الزَّيْلَعِي = أَحمد بن عمر ٧٠٧
الزَّيْلَعي = عثمان بن علي ٧٤٣
الزَّيْلَعي = عبد الله بن يوسف ٧٦٢
الزَّيْلَعي = حَسَن بن إبراهيم ١١٨٨
ابن زَيَّة = الحُسَين بن محمد ٤٤٠
(١) البيان المغرب ١ : ٢٥٢ وبغية الرواد ١ : ٨٤ .
(٢) أعمال الأعلام ٢٦ ووفيات الأعيان ١ : ١٩٧ .
ومنه هذا المفرد
وما شي يدوم فكر حديثا، جميل الذكر فالدنيا حديث ..
وهذاخزما ارديا تعليقه، وقصدنا تحريره وتنميقه، واعده الهادى
إلى سبيلك والين المرجع والمأب، وكان الفراغ من ذكر بعد ظهر الأحد
الثاني والعشرين من المحرم الحرام حسينة احدى وعشرين بعد الالف
والحمدلله أولا فاخراحد الايبلغه وصف، وصلاته وسلامه على اشرف النبيين
والمرسلين، وعلى اله واصحاء وأزواجه وذوياته اجمعين، وعلى التابعين
وتابعيهم بإحسان الصوم الفي البشر وكتبه مول زين الدين براحد زعلى
إين الحسين بن على الحلبي المعروف بابن الأشكافيه علي الن بفعل المديد
الواقز الوافي، وأن تجد عيناً منتد الخللا، فجل من لاعيب فيه وعسلا، ؟
زين الدين بن أحمد ابن الإشعافي
- اللوحة مستعارة من السيد أحمد عبيد -
ابن زيلاق ( الكاتب ) = يوسف بن
يوسف ٦٦٠
ابن الزّیْن = محمد بن زیْن ٨٤٥
المَرْصَفي
(٠٠٠ - ١٣٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٣ م)
زين بن أحمد بن زين الصياد الموصفي :
عارف بمصطلح الحديث أزهري شافعي .
كان مدرساً لأحد أبناء الخديوي اسماعيل .
له (( التحفة الزينية - خ)) في شرح المنظومة
البيقونية في مصطلح الحديث ، بالأزهرية ،
و((حسن الإنجاز - خ)) شرح منظومة له
في المجاز بالأزهرية أيضاً، و((حاشية
على شرح يتي المقولات للسجاعي - ط))(١).
(١) الأزهرية ١ : ٣٢٤، و٤ : ٣٨٨.
زیْن بن خلیل
(١١٦٠ - ١٢١١ هـ = ١٧٤٧ - ١٧٩٦ م)
زين بن خليل بن موسى بن يوسف
الزين الأنصاريّ الخزرجي العاملي :
فاضل إمامي . ولد في قرية شحور ( من
أعمال صور) وتعلم بالنجف ، وعاد إلى
بلده ، فاشتهر . وقتله أحمد الجزار الحاكم
التركي في قرية ((تبنين)» وأحرق جثته
ومكتبته . من كتبه (( الذريعة - خ )) فقه ،
و((القبائل الداخلة على جبل عامل - خ))
و ((مبدأ التشيع - خ)) (١).
زَيْن الدين الآمدي = عليّ بن أحمد ٧١٤
زین الدین الآثار ي = شعبان بن محمد٨٢٨
ابن زين الدين ( العاملي ) = يوسف بن
محمد بعد ٩٨٢
(١) شهداء الفضيلة ٢٦٧ .

٦٤
زين الدين بن محمد
زین الدین
زَيْن الدين = عليّ بن محمد ١١٠٣
زَيْن الدين = مصطفى زين الدين ١٣١٩
ابن نجیم
(٠٠٠ - ٩٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٦٣ م)
زين الدين بن إبراهيم بن محمد ،
الشهير بابن نجيم : فقيه حنفي ، من العلماء .
مصري . له تصانيف ، منها ((الأشباه
والنظائر - ط)) في أصول الفقه، و((البحر
الرائق في شرح كنز الدقائق - ط)) فقه ،
ثمانية أجزاء ، منها سبعة له والثامن تكملة
الطوري، و(( الرسائل الزينية - ط))
٤١ رسالة ، في مسائل فقهية، و((الفتاوى
الزينية - ط)) (١).
زَيْن الدين الإشْعافي
(٠٠٠ - ١٠٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٢ م)
زين الدين بن أحمد بن علي الحلبي
الإشعافي : عروضيّ ، فاضل . ولد بحلب ،
وسكن دمشق إلى أن مات. له (( شرح على
الشفاء)) ورسائل في العروض كثيرة منها (( بلّ
الغليل في علم الخليل)» وله نظم (٢) .
المَلِّيباري
(٠٠٠ - ٩٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٩ م )
زين الدين بن عبد العزيز بن زين الدين
ابن علي بن أحمد المعبري المليباري : فقيه
شافعي من أهل مليبار ، ويأتي ذكر جده
زين الدين بن علي. له ((فتح المعين - ط))
شرح لكتابه (( قرة العين بمهمات الدين
- ط)) مع الأول، و((إرشاد العباد إلى
سبيل الرشاد - ط)) مواعظ (٣).
(١) شذرات الذهب ٨: ٣٥٨ والفوائد البهية ١٣٤،
التعليقات، وسماه ((زين العابدين)) وخطط مبارك
٥ : ١٧ والخزانة التيمورية ٣ : ٣٠١ وهو فيهما
((زين بن إبراهيم)) ومثلهما في مخطوطة حديثة جيدة
من الفتاوى ، في المتحف التاريخي ببيرن ( سويسرة )
الرقم ٨٧ .
(٢) خلاصة الأثر ٢ : ١٨٩. انظر نموذج خطه ص ٢٤ .
(٣) الأزهرية ٧ : ١٠٨ وسركيس ١٧٦٢ وهدية ١ : ٣٧٧.
٥٨٤ وجامعة الرياض ٢ : ٤ .
المَلِّيباري
(٨٧٢ - ٩٢٨ هـ = ١٤٦٧ - ١٥٢٢ م)
زين الدين بن علي بن أحمد ، أبو
يحيى المعبري المليباري : فقيه شافعي
متصوف ولد في كوش ، من مليبار ،
وتوفي في فنان . له (( الجواهر في عقوبة أهل
الكبائر - ط)) رسالة، و((مختصر - ط))
في الوعظ، و((هداية الأذكياء إلى طريق
الأولياء - ط )) منظومة في التصوف.
وهو جد زين الدين بن عبد العزيز ،
المتقدم قبله هنا (١) .
الشَّهِيد الثاني
(٩١١ - ٩٦٦ هـ = ١٥٠٥ - ١٥٥٩ م)
" زين الدين بن عليّ بن أحمد العاملي
الجبعي : عالم بالحديث ، بحاث ، إمامي .
ولد في جبع ( بلبنان ) ورحل إلى ميس ،
ومنها إلى كرك نوح . ثم قصد مصر ،
فالحجاز ، فالعراق ، فبلاد الروم . وأقام
أشهراً في الآستانة فجعل مدرساً للمدرسة
النورية ببعلبك فقدمها ، فوشى به واش
إلى السلطان ، فطلبه ، فعاد إلى الآستانة
محفوظاً ، فقتله المحافظ عليه وأتى السلطان
برأسه ، فقتل السلطان قاتله . من كتبه
((منية المريد في آداب المفيد والمستفيد - ط))
و((الاقتصاد في معرفة المبدأ والمعاد - خ))
و((الإيمان والإسلام وبيان حقيقتهما - ط))
و ((غنية القاصدين في اصطلاح المحدثين))
و(( منار القاصدين في أسرار معالم الدين))
و((الرجال والنسب)) و((منظومة في النحو))
و((شرح الشرائع)» سبع مجلدات ،
و ((شرح الألفية)) في النحو ، و«روض
الجنان - ط)) فقه، و((الروضة البهية ــ ط))
فقه، و((مسالك الأفهام إلى شرائع الإسلام
- ط)) فقه، و((كشف الريبة عن أحكام
الغيبة - ط)) ورسائل فقهية كثيرة طبع
بعضها (٢).
(١) هدية ١ : ٣٧٧ والأزهرية ، ٤٨٤، ٥١٥ ، وسركيس
١٧٦٣ .
(٢) أمل الأمل للحر العاملي ، طبعة الطهراني سنة ١٣٠٧ هـ .
والذريعة ٢ : ٢٦٧ و٥١٤ وشهداء الفضيلة ١٣٢ - ١٤٤
ونزهرة واحزل مركل
من وجر الصدد، سلاح
وجه الماء محمد وعى
ونوراة فى سرادة فع
خدم الفَعْل الحالي.
الى
دول حوله
العمر ان عد المصرية
زين الدين بن علي بن أحمد - الشهيد الثاني .
عن ريحانة الأدب ((جلد دوم ٥١٠))
زَيْن الدين العاملي
( ١٠٠٩ - ١٠٦٢ هـ = ١٦٠٠ - ١٦٥٢ م)
زين الدين بن محمد بن حسن بن زين
الدين الشهيد ، الشامي العاملي : شاعر ،
جاور بمكة إلى أن توفي . أورد له المحبي
وفيه أسماء ٦٧ كتاباً ورسالة من تأليفه . وروضات
الجنات ٢٨٨ وسمي في فهرس دار الكتب ١ : ٥٧٣
(( زين الدين ، علي بن أحمد)) والصواب ما ذكرناه ،
وقد تكلم صاحب سفينة البحار ١ : ٧٢٣ عن أبيه
فقال: وكان والده الشيخ نور الدين ((علي)) المعروف
بابن الحجة أو الحاجة من كبار أفاضل عصره الخ .
فهذا يؤيد أن علياً اسم أبيه لا اسمه . وفي أعيان الشيعة
٣٣ : ٢٢٣ - ٢٩٦ (( اسمه زين الدين بن علي ، بلا
ريب ، لا زين الدين علي كما توهمه الكاظمي في تكملة
نقد الرجال )) وفيه أسماء ٧٩ كتاباً ورسالة له .

زين العابدين
قصيدتين فيهما رقة ، وله (( ديوان شعر)»
صغير (١).
زَيْن العابِدين = عليّ بن الحُسَين ٩٤
زين العابدين ( السجلماسي ) = محمد بن
إسماعیل ١١٥٤
ابن المُنَاوِي
(٠٠٠ - ١٠٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٣ م)
زين العابدين بن عبد الرؤوف بن تاج
العارفين بن علي الحدادي ثم المناوي
القاهري : متصوّف ، فاضل . تعلم في
القاهرة، وصنف كتباً ، منها ((شرح
تائية ابن الفارض)) و((شرح المشاهد لابن
عربي)) و((حاشية على شرح المنهاج للجلال
المحلي)) و((شرح الأزهرية)) ووفاته في
القاهرة (٢) .
المَيْمُوني
(٠٠٠ - ١١٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٤ م )
زين العابدين بن عبد اللّه ، أبو صادق
الميموني : من علماء الحديث . شافعي ،
مصري . كان نزيل جامع شيخون . له
((مختصر - خ)) من صحيح الإمام مسلم ،
في الأزهرية (٣).
جَمَلَ اللَّيْل
(١١٧٤ - ١٢٣٥ هـ = ١٧٦٠ - ١٨٢٠ م)
زين العابدين بن علويّ بن باحسن ،
أبو عبد الرحمن الحسيني المدني ، الشهير
بجمل الليل : مفتي المدينة المنورة ومسندها .
زين العابدين المازندراني الحائري
ووفاته فيها. له ((راحة الأرواح)) في
الحديث، و((مشتبه النسبة)) و((اختصار. بالحائر إلى أن توفي. له ((ذخيرة المعاد
- ط)) فقه، و((زينة العباد - ط)) و((مناسك
الحج)) وغير ذلك (٣).
المنهج للقاضي زكرياء)» في فقه الشافعية ،
و ((شرحه)) و((ثبت )) كبير (٤).
البَرْزَنْجي
(٠٠٠ - ١٢١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٩ م )
زين العابدين بن محمد البرزنجي :
مؤرخ من أعيان المدينة . له ((كشف
الحجب والستور عما وقع لأهل المدينة
مع أمير مكة سرور - خ )) في شستربني
(٣٥٥١) كتب سنة ١١٩٥ (١).
الأنصاري
(١٠٠١ - ١٠٦٨ هـ = ١٥٩٢ - ١٦٥٧ م)
زين العابدين بن محيي الدين ، حفيد
القاضي زكريا بن محمد الأنصاري السنيكي :
فاضل . من أهل مصر ، مولداً ووفاة . له
(( حاشية على شرح الجزرية )) في القراءات ،
وشرح على رسالة لجده اسمها ((الفتوحات
الإلهية)). ويظهر أنه كان ينتسب إلى جده ،
كما هو بخطة (٢) .
الحائري
(١٢٢٧ - ١٣٠٩ هـ = ١٨١٢ - ١٨٩٢ م)
زين العابدين بن كربلائي مسلم
المازندراني الحائري : فقيه إمامي . جاور
زَيْن المشايخ = محمد بن أبي القاسم ٥٦٢
(١) الأزهار الطيبة النشر - خ .
(٢) خلاصة الأثر ٢ : ١٩٢.
(٣) أحسن الوديعة ١١٧ وأعيان الشيعة ٣٣ : ٣٣٩ .
ابن زَيْنَب = عبد الله بن محمد ٢٠٠
زَيْنَب الرِّفاعيَّة
(٠٠٠ - ٦٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٣ م )
زينب بنت أحمد الإمام الرفاعي :
فاضلة صالحة . سلكت طريق أبيها في
التصوف ، وحفظت القرآن ، وسمعت
الحديث ، وتفقهت ، وأخذ عنها أولادها .
توفيت في أم عبيدة ( بين واسط والبصرة)(١).
بنت الكَمَال
(٦٤٦ - ٧٤٠ هـ = ١٢٤٨ - ١٣٣٩ م)
زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم
المقدسية المعروفة ببنت الكمال : شيخة
عالمة بالحديث . من أهل بيت المقدس .
قال ابن حجر : روت الكثير ، وتزاحم
عليها الطلبة ، وقرأوا عليها الكتب الكبار .
وقال الذهبي : تفردت بقدر وقر بعير من
الأجزاء بالإجازة . وقال الكتاني : عندي
جزء خرّجه لها الحافظ علم الدين البرزالي
من مروياتها . فيه ٣١ حديثاً ، وهي عن
شيخين بالسماع وعن خمسة بالإجازة وعليه
عدة سماعات لعدة من الأئمة . أصيبت
عينها برمد في صغرها ولم تتزوج . وهي
آخر من روى في الدنيا عن سبط السلفي
وجماعة بالإجازة (٢).
النِفْزاوية
(٠٠٠ - ٤٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٢ م)
زينب بنت إسحاق النفزاوية : من
شهيرات النساء في المغرب . قال ابن
خلدون : كانت إحدى نساء العالم
المشهورات بالجمال والرياسة . وهي من
قبيلة نفزة ، من بربر طرابلس الغرب .
تزوجت وانتقلت إلى أغمات ، وطُلقت ،
فتزوجها يوسف بن تاشفين اللمتوني سنة
٤٥٤ هـ ، قال صاحب الاستقصا : فكانت
(١) خلاصة الأثر ١ : ١٩١ وشهداء الفضيلة ١٥٦.
(٢) خلاصة الأثر ٢ : ١٩٩.
(٣) الأزهرية ١ : ٥٩٩ .
(٤) فهرس الفهارس ٣٤٥:١ ومطالع السعود ٦٣ ودفتر دار،
في جريدة المدينة المنورة ١٣٨٠/٨/٢٤.
٦٥
زينب بنت إسحاق
(١) روضة الناظرين ١١٧ .
(٢) الدرر الكامنة ٢ : ١١٧ وفهرس الفهارس ١ : ٣٤٥.

زينب بنت جحش .
عنوان سعده ، والقائمة بملكه ، والمدبرة
لأمره ، والفاتحة علیہ بحسن سياستها لأكثر
بلاد المغرب . ونقل عن ابن الأثير في
الكامل : كانت من أحسن النساء ولها
الحكم في بلاد زوجها ابن تاشفين . وأورد
بعض أخبارها (١) .
زَيْنَب الأَسَدِیّة
(٣٣ ق هـ - ٢٠ هـ = ٥٩٠ - ٦٤١ م)
زينب بنت جحش بن رئاب الأسدية ،
من أسد خزيمة : أم المؤمنين ، وإحدى
شهيرات النساء في صدر الإسلام ، كانت
زوجة زيد بن حارثة، واسمها ((بَرَّة))
وطلقها زيد، فتزوج بها النبي عَ ليه
وسماها ((زينب)) وكانت من أجمل النساء ،
وبسببها نزلت آية الحجاب . روت ١١
حديثاً . وهي أول من حُمل بالنعش من
موتى العرب ، وكانت الحبشة تحمل به ،
فلما رآه عمر قال : نعم خباء الظعينة ! (٢).
زَيْنَب بنت خُزَيْمة
(٠٠٠ - ٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م)
زينب بنت خزيمة بن الحارث الهلالية :
من أزواج النبيّ ◌َ ◌ّله كانت تدعى في
الجاهلية ((أمّ المساكين)) تزوجها عبيدة بن
الحارث ، وقتل عنها بندر . فتزوجها النبيّ
عَ الله سنة ٣هـ، ولبثت عنده ثمانية
أشهر أو أقل ، وماتت بالمدينة ، وعمرها
نحو ثلاثين سنة (٣) .
بنتِ الطَّرِيَّة
(٠٠٠ - نحو ١٣٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٥٢ م)
زينب بنت سلمة بن سمرة بن سلمة
الخير القشيرية ، المعروفة ببنت الطثرية ،
وهي أمها : شاعرة . لها في ديوان
(١) الاستقصا، الطبعة الثانية ٢ : ١٤، ١٩، ٢٠، ٢١.
(٢) طبقات ابن سعد ٨ : ٧١ - ٨٢ وذيل المذيل ٧٤ والجمع
٦٠٦ وصفة الصفوة ٢ : ٢٤ وحلية الأولياء ٢ : ٥١
والسمط الثمين ١٠٥ والأعلاق النفيسة ١٩٣ .
(٣) تاريخ الخميس ١ : ٤٦٣ وطبقات ابن سعد ٨ : ٨٢ .
((الحماسة)) قصيدة من عيون الشعر ، في
رثاء أخيها يزيد ابن الطثرية . وكان مقتله
ببعض نواحي اليمامة سنة ١٢٦ هـ ، أولها :
((أرى الأثل من وادي العقيق مُجاوري
مقيماً وقد غالت يزيدَ غوائله)) (١)
زَيْنَب بنت سُلَيمان
(٠٠٠ - بعد ٢٠٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٢٠ م)
زينب بنت سليمان بن عليّ بن عبد الله
ابن العباس بن عبد المطلب : أميرة عباسية .
من ذوات الرأي والفصاحة . كان أبوها أمير
البصرة . وتزوجها إبراهيم الإمام ، وبعض
أحفاده يُعرفون بالزينبيين نسبة إليها . وطالت
حياتها ، وكانت إقامتها في بغداد . وكان
الخلفاء يحلّونها ويقدمونها . قال المسعودي :
كان المهدي قد تقدم إلى الخيزران بأن تلزم
زينب ، وقال لها : اقتبسي من آدابها وخذي
من أخلاقها فإنها عجوزنا وقد أدركت
أوائلنا . ويرى المسعودي أنها هي التي
كلمت المأمون في تغييره الخضرة ورجوعه
إلى السواد (سنة ٢٠٤ هـ ) وابن الأثير
يذكر أن الذي كلم المأمون في ذلك هو
طاهر بن الحسين . ولا يبعد أن يكون
الذي كلم المأمون في هذا أكثر من واحد
أو اثنين (٢) .
الإسْعِرْدِيَّة
(٠٠٠ - ٧٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٦ م)
" زينب بنت سليمان بن أحمد
الإسعردية : عالمة بالحديث ، تفردت
بأشياء منه . وكانت وفاتها بالقاهرة ، عن
بضع وثمانين سنة (٣).
(١) التبريزي ٣: ٤٦ والمرزوقي ١٠٤٦ وأعلام النساء
١ : ٤٨١ والدر المنثور ٢٣٥ والتاج : مادة طثر .
(٢) المسعودي، طبعة باريس، ٦ : ٢٣٤ - ٢٣٩ ثم
٨ : ٣٣٣ - ٣٣٥ وابن الأثير في اللباب ١ : ٥١٨
وفي الكامل ٦ : ١٢٢.
(٣) حسن المحاضرة ١ : ٢١٩ والدرر الكامنة ٢ : ١١٩
وشذرات الذهب ٦ : ١٢ ومرآة الجنان ٤ : ٢٤١
وهي فيه: بنت سليمان بن ((رحمة)) مكان (( أحمد)) .
زينب بنت الإمام علي
أُمُّ المُؤَيَّدِ الشَّعْرِيَّة
(٥٢٤ - ٦١٥ هـ = ١١٣٠ - ١٢١٨ م )
زينب بنت عبد الرحمن بن الحسن
الجرجاني الشَّعري ، أمّ المؤيد : فقيهة ، لها
اشتغال بالحديث . أخذت عن جماعة من
كبار العلماء ، رواية وإجازة . ولدت
وتوفيت بنيسابور ، وانقطع بموتها إسناد
عال في الحديث (١) .
زَيْنَب المَخْرُ ومِيَّة
(٠٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠٠ - ٦٩٢ م)
زينب بنت عبد اللّه ( أبي سلمة ) بن
عبد الأسد المخزومية : ربيبة رسول الله
عَّ له وهي ابنة أمّ المؤمنين أم سلمة .
ولدتها أمها في الحبشة . وكان اسمها برة ،
فسماها النبي عَ ◌ّ زينب . وكانت من
أفقه أهل زمانها . روت سبعة أحاديث ،
وتوفيت بالمدينة (٢) .
أُمُّ المَسَاكين
(٧٦٨ - ٨٤٦ هـ = ١٣٦٧ - ١٤٤٢ م)
زينب بنت عبد الله بن أسعد ، أمّ
المساكين ابنة عفيف الدين اليافعي اليماني ثم
المكي : فاضلة عارفة بالحديث . ولدت
بالمدينة وتوفيت بمكة . خرَّج لها نجم الدين
ابن فهد (( مشيخة )) كانت تحدّث بها
وبغيرها (٣).
السَِّّدة زَيْنَب
(٠٠٠ - ٦٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٢ م)
زينب بنت الإمام عليّ بن أبي طالب :
شقيقة الحسن والحسين . تزوجها ابن عمها
عبد الله بن جعفر بن أبي طالب . فولدت له
(١) وفيات الأعيان ١: ١٩٧ وفيه: ((الشعري : نسبة إلى
الشعر وعمله وبيعه)» . وشذرات الذهب ٥ : ٦٣
والنجوم الزاهرة ٥ : ٩٢ ثم ٦ : ١٨١.
(٢) كشف النقاب - خ. ونسب قريش ٣٣٨ والإصابة
٨ - ٣٣٨ والاستيعاب، بهامش الإصابة ٤ : ٣١٩
وقيل : وفاتها في رجب ٦٣ .
(٣) التبر المسبوك ٥١.
٦٦
-

زیور
٦٧
زينب بنت علي.
بنتاً تزوجها الحجاج بن يوسف . وحضرت
زينب مع أخيها الحسين وقعة كربلاء ،
وحملت مع السبايا إلى الكوفة ، ثم إلى
الشام . وكانت ثابتة الجنان ، رفيعة القدر ،
خطيبة ، فصيحة ، لها أخبار (١) .
زَیْنَبِ فَوَّاز
(١٢٧٦ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٦٠ - ١٩١٤ م)
زينب بنت عليّ بن حسين بن عبيدالله
ابن حسن بن إبراهيم بن محمد بن يوسف
فواز العاملي : أديبة ، مؤرخة ، من شهيرات
الكاتبات . ولدت في « تبنین )» من قری جبل
عامل ، ببلاد الشام . وتعلمت بالإسكندرية ،
وتتلمذت فيها للشاعر حسن حسني الطويراني
( وكان يصدر جريدة النيل ) وكتبت
واشتهرت . وانتقلت إلى القاهرة . وزارت
دمشق ، فتزوجت بأديب نظمي الدمشقي .
وافترقا بعد قليل ، فعادت إلى القاهرة .
وتوفيت بها. لها ((الدرّ المنثور في طبقات
ربات الخدور - ط )) مجلد كبير ، من
أفضل ما صنف في بابه ، و((الرسائل
الزينبية - ط )) مجموع من مقالاتها ،
و ((مدارك الكمال في تراجم الرجال))
و ((الجوهر النضيد في مآثر الملك الحميد»
و((ديوان شعر)) جمعت فيه منظومات لها ،
وثلاث ((روايات)) أدبية ، هي (( حسن
العواقب - ط)) و((الهوى والوفاء - ط))
و ((الملك قورش - ط)) وكانت جميلة
المنظر ، عذبة الحديث ، من خيرة ربات
البيوت تربية وعلماً (٢).
(١) الإصابة ٨: ١٠٠ ونسب قريش ٤١ وعرفها بزينب
الكبرى . وطبقات ابن سعد ٨ : ٣٤١ والدر المنثور ٢٣٣
وجمهرة الأنساب ٣٣ وليس في هذه المصادر ما يشير
إلى مكان وفاتها أو دفنها ، ويقول علي مبارك في الخطط
التوفيقية ٥ : ٩ تعليقاً على المتداول من أن صاحبة الترجمة
هي المدفونة في الحي المعروف الآن باسمها في القاهرة :
• لم أر في كتب التواريخ أن السيدة زينب بنت علي .
رضي الله عنهما . جاءت إلى مصر فى الحياة أو بعد
المات )). [وكذلك القبر المشهور جنوبي دمشق،
وكانت القرية تسمى راوية]. (زهير الشاويش)
(٢) مجلة العرفان. وآداب زيدان ٤ : ٢٩٥ والمشرق
١٩: ٥٥٥ وفيه تحقيق خبر وفاتها في ٢٠ صفر
١٣٣٢ - ١٩ كانون الثاني ١٩١٤ .
زَيْنَب بنت العَوَّام
(٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٠ م )
زينب بنت العوام بن خويلد ، الأسدية
القرشية : شاعرة ، صحابية . هي أخت
الزبير بن العوام ، وزوجة حكيم بن حرام .
أدركت الإيلام، وأسلمت . ويماشت إلى
أن قتل ابنها عبد الله بن حكيم ، يوم الجمل ،
فرثته وذكرت أخاها بأبيات (١) .
زَیْنَب
(٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م)
زينب بنت سيد البشر محمد بن
عبدالله بن عبد المطلب ، القرشية الهاشمية :
كبرى بناته . تزوج بها ابن خالتها أبو
العاص بن الربيع ، وولدت له علياً وأمامة ،
فمات علي صغيراً ، وبقيت أمامة فتزوجها
أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، بعد موت
فاطمة الزهراء (٢) .
زَيْنَب الغَزَيَّة
(٩١٠ - ٩٨٠ هـ = ١٥٠٥ - ١٥٧٢ م)
زینب بنت محمد بن محمد بن أحمد
الغزي : شاعرة ، فاضلة ، من أهل العلم
والصلاح . قرأت على أبيها وأخيها ، وقالت
الشعر الحسن ، وأكثره في العظات والرقائق .
مولدها ووفاتها في دمشق (٣).
زَيْنَب الشُّهَارِيَّةَ
(٠٠٠ - ١١١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٢ م)
زينب بنت محمد بن أحمد بن الإمام
الناصر ، اليمنية الشهارية : شاعرة نابغة ،
من بيت الإمامة . مولدها ووفاتها في شهارة
( من بلاد الأهنوم ، في شمالي صنعاء )
قرأت علوم العربية والمنطق والأصول ،
وبرعت في الأدب ، وتزوجت عليّ بن
(١) الإصابة ٨ : ٩٧ .
(٢) الإصابة ، كتاب النساء ، الترجمة ٤٦٤ وذيل المذيل
٦٦ وتاريخ الخميس ١ : ٢٧٣ والسمط الثمين ١٥٧
وطبقات ابن سعد ٨ : ٢٠ .
(٣) الكواكب السائرة - خ. وشذرات ٨ : ٣٩١.
المتوكل على الله إسماعيل ، وطلقت .
وارتاضت في آخر أيامها . في شعرها ما
يدل على أنها كانت لها يد في سياسة الدولة ،
تثبت لهذا استحقاقه في الخلافة ، وتحرّض
ذاك على غزو الروم (الترك ) وشعرها مليء
بالمعاني ، لا تكلف فيه (١) .
زينب بنت مكِّي
(٥٩٤ - ٦٨٨ هـ = ١١٩٨ - ١٢٨٩ م)
زينب بنت مكي بن علي الحراني :
فقيهه ، ازدحم عليها الطلبة يأخذون عنها
علوم الدين ، فاشتهرت . وهي من
الصالحات . توفيت في دمشق (٢) .
زينب بنت یحیی
(٠٠٠ - ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٤ م)
زينب بنت یحیی بن زيد،بن عليّ بن
الحسين : شريفة علوية ، كانت عابدة
صالحة ، يتبرك بها الناس . توفيت بمصر ،
ودفنت في المشهد المجاور لقبر عمرو بن
العاص . وكان الظافر الفاطمي يأتي إلى
زيارتها ماشياً (٣).
الزينبي ( النقيب ) = طراد بن محمد ٤٩١
الزَّيْنَبي = الحسين بن محمد ٥١٢
الزَّيْنَبي = عليّ بن طِرَاد ٥٣٨
~
الزَّيْنَبي = عليّ بن الحُسَين ٥٤٣
الزَّيْنَبي = القاسم بن علي ٥٦٣
الزينبي = بشير بن حامد ٦٤٦
ابن زيني دحلان = أحمد بن زيني ١٣٠٤
زَيْنِيَّة = خليل بن باسِيلا ١٣٦٣
زيور ((باشا)) = أَحمد زِيور ١٣٦٤
(١) نبلاء اليمن ١ : ٧٠٩ والبدر الطالع ١: ٢٥٨ ونزهة
الجليس ٢ : ٤١ .
(٢) ديوان الإسلام - خ .
(٣) رحلة ابن جبير ٤٧ طبعة ليدن . وفي الخطط والمزارات
للسخاوي ٢١٤ أنها ( زينب بنت يحيى المتوج بن الحسن
الأنور بن زيد الأبلج بن حسن السبط ابن علي بن أبي
طالب )) وأن « تاريخ وفاتها مكتوب بالرخامة التي عند
رأسها )) .

حرفُ السّين
سا
ابن السَّائب = محمد بن السائب ١٤٦
ابن السَّائب = هِشَام بن محمد ٢٠٤
أَبو السَّائب = عُتْبَة بن عُبَيْد اللّه ٣٥٠
سائب خاثِر = سائب بن يَسَار ٦٣
السَّائب الخَزْرَجي
(٠٠٠ - ٧١ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٠ م )
السائب بن خلاد بن سويد بن ثعلبة
الأنصاري الخزرجي ، أبو سهلة : صحابي ،
من الولاة . شهد بدراً ، وولي اليمن لمعاوية .
و له أحادیث (١) .
السَّائب بن عُثمان
(٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م)
السائب بن عثمان بن مظعون الجمحي :
صحابي ، من ذوي الرأي والإقدام . ولاه
رسول اللّه عَ ◌ّه على المدينة حين برحها
في غزوة ((بواط)» وشهد بدراً وأحداً
والخندق . وكان من الرماة المعدودين .
وعاش إلى يوم اليمامة فقتل فيه شهيداً ،
وهو ابن بضع وثلاثين سنة (٢).
السَّائب بن فَرُّوخ
(٠٠٠ - نحو ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٥٧ م )
السائب بن فروخ المكي ، أبو العباس :
شاعر ، أعمى ، هجاء ، من أنصار بني
أمية . أكثر شعره في هجاء آل الزبير ،
غير مصعب ، لأنه كان يحسن إليه (١) .
السَّائب الكندي
(٠٠٠ - ٩١ هـ = ٠٠٠ - ٧١٠م)
السائب بن يزيد بن سعيد الكندي :
صحابيّ . مولده قبيل السنة الأولى من
الهجرة ، وكان مع أبيه يوم حج النبي
عَ لِ حجة الوداع. واستعمله عمر على
سوق المدينة . وهو آخر من توفي بها من
الصحابة . له ٢٢ حديثاً (٢).
سائب خائر
(٠٠٠ - ٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٢ م )
سائب بن يسار الليثي بالولاء ، أبو
جعفر : أحد أئمة الغناء والتلحين في العرب .
فارسيّ الأصل ، كان أبوه مولى لبني ليث
وأعتقوه . ونشأ سائب في المدينة ، فاحترف
التجارة وأثرى . وكان حسن الصوت ،
حلو المعشر . قال النويري : وهو أول من
عمل العود بالمدينة وغنى به ، وأول
((صوت)) غُني به في الإسلام ، من الغناء
العربي المتقن ، هو الأبيات التي أولها :
(( لمن الديار، رسومُها قفرُ))
من صنعة سائب . وقال الأصبهاني : لم يكن
يضرب بالعود ، إنما كان يقرع بقضيب
ويغنّي مرتجلاً. وهو أستاذ ((معبد)) المغني
المشهور، و((ابن سريج)) و((عزة الميلاء))
وآخرين . وسمع معاوية غناءه مراراً .
وقيل في سبب تسميته ((سائب خاثر))
إنه غنى صوتاً ثقيلاً ، فقال من سمعه : هذا
غناء خائر ، أي غير محذوق ، فلصق به
لقباً . ولما قدم جيش يزيد بن معاوية ،
وعليه مسلم بن عقبة المري ، يريد دخول
المدينة ، خرج أهل المدينة لقتاله في
((الحَرَّة)) وكان في جملتهم ((سائب خاثر))
فقتل في المعركة (١) .
السائح = النُّعمان بن امرىء القيس
سابا زُرَیْق
(١٣٠٦ - ١٣٩٤ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٧٤ م )
سابا بن قيصر بن ميخائيل زريق :
مدرّس شاعر . من أهل طرابلس الشام .
ولد وتوفي بها . من أسرة حورانية الأصل
انتقل أسلافها إلى طرابلس . تعلم بها
وبمدرستها الوطنية الأرثوذكسية . وعمل
(١) نكت الهميان ١٥٣ .
(٢) الإصابة ت ٣٠٧١ وتاريخ الإسلام ٣ : ٣٦٩ وخلاصة
تذهيب الكمال ١ : ١١٣ والجمع بين رجال الصحيحين
٢٠٢ وفي سنة وفاته خلاف ، قال يحيى ابن بكير : .
((ويقال: سنة ٩١ وهو أصح)).
(١) الإصابة ، الترجمة ٣٠٥٦.
(٢) سيرة ابن هشام : غزوة بواط . والإصابة : الترجمة
٣٠٦٢.
(١) النويري ٤: ٢٦١ والأغاني طبعة الدار ٨ : ٣٢١ وتهذيب
ابن عساكر ٦ : ٦٢ .

السابق
٦٩
سارية بن ر نيم
سابا زريق
في الصحافة فرأس تحرير مجلة ((الحوادث))
مدة ١٥ عاماً . وعلّم في معهد الفرير ،
عامين ، وكان مديراً لمدرسة أخرى
٣٦ عاماً . وتحول إلى مفتش للتعليم:
وكان يلقب بشاعر الفيحاء وعين نائباً
لر ئیس بلدية طرابلس ، مدة . وله ( دیوان
شعر - ط)) يشتمل على ما نظم مدَّة ١٩٠٨ -
١٩٣٢ (١).
السَّابِقِ = محمد بن الخَضِر ٥٣٨
سابق البَرْېرِي
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
سابق بن عبد الله البربري ، أبو سعيد : .
شاعر ، من الزهاد . له كلام في الحكمة
والرقائق . وهو من موالي بني أمية .
والبربري لقب له ، ولم يكن من البربر .
سكن الرقة ، وكان يفد على عمر بن عبد
العزيز ، فيستنشده عمر ، فينشده من
مواعظه (٢) .
سابق المرْداسي
(٠٠٠ - بعد ٤٧٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٨٠ م)
سابق بن محمود بن نصر بن صالح بن
مرداس : آخر الأمراء المرداسيين في حلب .
تولاها سنة ٤٦٨ هـ بعد أن قتل الترك أخاه
نصراً . وكان سابق ضعيفاً في سياسته ، أراد
مصانعة الترك فواصلهم بالعطايا ولان لهم ،
فازدروه . وكثر الطامعون من السلاجقة
وغيرهم بملك حلب في أيامه ، حتى
استولى عليها شرف الدولة مسلم بن قريش
العقيلي ( سنة ٤٧٢هـ) وحُصر سابق في
قلعتها ، ثم استسلم سنة ٤٧٣ وانقرضت
باستسلامه دولة آبائه (١) .
سابُور بن سَهْل
(١٠٠ - ٢٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٩م)
سابور بن سهل : طبيب مقدم . كان
صاحب بيمارستان جنديسابور ( بفارس )
له تصانيف، منها ((كتاب الأقراباذين )»
و((قوى الأطعمة ومضارها ومنافعها))
و((الرد على حنين)) و((القول في النوم
واليقظة)) (٢).
الساجي ( المحدث ) = المؤتمن بن أحمد
٥٠٧
ابن السَّادات = عبد الغني بن شاكر ١٢٦٥
سَارَة الحَلَبِيَّة
(٠٠٠ - نحو ٧٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٠٠م)
سارة بنت أحمد بن عثمان بن الصلاح
الحلبية : شاعرة ، قال ابن القاضي في ترجمة
ابن سلمون : ولقي بفاس الشيخة الأستاذة
الأديبة الشاعرة سارة الحلبية ، وأجازته ،
وألبسته خرقة التصوف ، وأنشدته قصيدة
من شعرها ( أوردها ابن القاضي ) ثم أفرد
لها ترجمة طويلة ، قال فيها : إنها دخلت
الأندلس ومدحت أمراءها ، وقدمت على
سبتة في أواخر المئة السابعة ، فمدحت
رؤساءها وخاطبت كتابها وشعراءها .
وأورد طائفة حسنة من شعرها . ولم يذكر
وفاتها (١) .
ابن سارُوج = حمزة بن أَحمد ٦١٣
سارُوفِيم ڤِكْتُور
(١٢٩٦ - ١٣٤١ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٢٢ م)
ساروفيم فكتور الماروني ، رشيد بن
يوسف عطا الله : أديب لبناني . ولد في
عبية ( من قرى لبنان ) وتعلم ببيروت ،
وترهب ، وصار من إخوة المدارس
المسيحية (الفرير) وكان اسمه رشيداً ،
فأصبح ساروفيم فكتور . وعهد إليه
بتدريس العربية في كلية ((الفرير))
بالقدس، فألف كتابه ((تاريخ الآداب
العربية - ط)) مدرسي ، وترجم عن
الفرنسية ((روايات)) فكاهية وتمثيلية .
وله نظم جمع في (( ديوان)» وأصيب بداء
الصدر ، فرحل إلى فرنسة ، مستشفياً ،
فتوفي بها ، في مولان Moulins (٢).
سارِيَة بن زُنَيْم
(٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠° م)
سارية بن زنيم بن عبد الله بن جابر
الكناني الدئلي : صحابيّ ، من الشعراء ،
القادة ، الفاتحين . كان في الجاهلية لصاً ،
كثير الغارات ، يسبق الفرس عدواً على
رجليه . ولما ظهر الإسلام أسلم . وجعله عمر
أميراً على جيش ، وسيره إلى بلاد فارس
سنة ٢٣ هـ ، ففتح بلاداً ، منها أصبهان ،
(١) تراجم علماء طرابلس ١٩٨ في ترجمة أبيه ، ومجلة
الهلال : نوفمبر ١٩٥٦ ص ١٤٤ وجريدة الحياة
١٩٧٤/٨/١٧ وأدوار الزغبي في جريدة النهار ٩/٢٦/
٠١٩٧٤
(٢) تهذيب ابن عساكر ٦ : ٣٨ وخزانة البغدادي ٤ : ١٦٤
واللباب ١ : ١٠٧ .
(١) المختصر من تاريخ العظيمي. في Journal
361-363 .Asiatique 1938 P والكامل لابن
الأثير : حوادث سنة ٤٧٢ وما قبلها ، والمنتظم ٨ : ٣٠٧
ووقع اسمه فيه ((سابور )» وهو تصحيف . وتاريخ
أبي الفداء ٢ : ١٩٣.
(٢) طبقات الأطباء ١ : ١٦١ .
(١) جذوة الاقتباس لابن القاضي ٥ من الكراس ٣١ والصفحة
٣٢٤-٣٣١.
(٢) مجلة المشرق ٢٩: ٧٧٥ و٨٦٠ والآداب العربية من
نشأتها ٦٨١ وتاريخ الآداب العربية في الربع الأول من
القرن العشرين ١٥٤ .
٠

ساسي
في رواية: وهو المعني بقول عمر: يا و((آراء في العلم والأخلاق والثقافة))
سارية ، الجبل ! (١) .
ساسي ( دي ساسي ) = أَنْطْوَان
ساطع الحُصَري
(١٣٠٠ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٦٨ م)
ساطع بن محمد هلال الحصري ،
أبو خلدون : كاتب باحث ، من علماء
التربية . تترك ثم تعرب . حلبي الأصل .
ولد بصنعاء . وكان والده رئيس محكمة
فيها ، تعلم في اسطنبول ، وتنقل في التعليم
والإدارة . وأصدر مجلة بالتركية في
((التربية)) قيل : إنها أول ما صدر من
نوعها بتلك اللغة . ووضع ١٢ كتاباً
بالتركية ، طبعت كلها ( كما اخبرني هو)
ولما انفصلت سورية عن الحكم العثماني
(١٩١٨) دعته إليها حكومة الشريف ( الملك)
فيصل بن الحسين ، فجاءها وجدّد عهده
بالعربية ، حديثاً وكتابة . وعُين وزيراً
للمعارف بدمشق (٢) . ولما احتل الفرنسيون
سورية سافر إلى بغداد فكان بها مديراً
لدار الآثار ورئيساً لكلية الحقوق . وأجبر
على مغادرتها سنة ٤١ فعاد إلى حلب ودعي
مستشاراً فنيًّا في وزارة المعارف بدمشق ،
فزاولها سنة ٤٤ - ٤٦ وانتقل إلى مصر ،
فعهدت إليه جامعة الدول العربية بإنشاء
(( معهد الدراسات )) وإدارته . وصنف
أكثر من ٥٠ كتاباً عربياً كان أصدقاؤه
يساعدونه في إصلاح لغتها قبل الطبع . منها
(( مبادىء القراءة الخلدونية )) و(( دروس
في أصول التدريس)) و((العروبة
أولاً)) و((الدفاع عن العروبة)) و((مذكرات
عن العراق)) و((دراسات عن مقدمة ابن
خلدون)) جزآن، و(( آراء في التاريخ
والاجتماع)) و((آراء في التربية والتعليم))
و((آراء في القومية العربية)) و((آراء في
اللغة والأدب)) و((آراء في الوطنية والقومية))
و((الإقليمية: جذورها وبذورها))
و((البلاد العربية والدولة العثمانية)) و((دفاع عن
العروبة)) و((صفحات من الماضي القريب))
و((مرشد القراءة الخلدونية)) و((العرب في
الحرب العالمية الأولى)) و((العروبة بين دعاتها
ومعارضيها)) و((في اللغة والأدب وعلاقتهما
بالقومية)) و((القومية العربية والدين
الإسلامي)) و((ما هي القومية)) و((محاضرات
في نشوء الفكرة القومية)) و((مذكراتي
في العراق)) و((يوم ميسلون والحركة
القومية في سورية)) . وكلها مطبوعة
متداولة . وكانت وفاته ببغداد (١) .
ابن السَّاعاتي ( الشاعر) = علي بن محمد
٦٠٤
ابن السَّاعاتي ( الطبيب) = رضوان بن (٠٠٠ - ٦١١ هـ = ١٠٠ - ١٢١٥ م)
محمد ٦١٨
ابن السَّاعاني (الفقيه) = أحمد بن
علي ٦٩٤
السَّاعاتي ( الشاعر) = محمود صَفْوَت
١٢٩٨
ابن ساعِد = محمد بن إبراهيم ٧٤٩
ابن جُؤَيَّة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ساعدة بن جؤية الهذلي ، من بني كعب
ابن كاهل ، من سعد هذيل : شاعر ، من
مخضرمي الجاهلية والإسلام . أسلم ،
وليست له صحبة . قال الآمدي : شعره
محشو بالغریب والمعاني الغامضة . له (( دیوان
شعر - ط)) (٢).
(١) الإصابة، الترجمة ٣٠٣٤ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٤٣
وتاريخ الإسلام للذهبي ٢ : ٤٩ والنجوم الزاهرة ٧٧:١.
(٢) يقول المشرف : للاطلاع على خطر الدور الذي قام به
ساطع الحصري والمهمات التي اضطلع بها أثناء العهد
الفيصلي في سورية أنظر كامل كتابه (( يوم ميسلون )) ،
وبخاصَّة المقدمة ، بقلمه .
٧٠
سالم بن أحمد
ساعِدَة بن کَعْب
( ٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة ،
من الأنصار ، من قحطان : جدّ جاهلي .
من ذريته سعد بن عبادة ، وكثير من
الصحابة وغيرهم. وإلى بنيه تنسب (( سقيفة
بني ساعدة )) بالمدينة (١) .
ابن السَّاعي = عليّ بن أَنْجَب ٦٧٤
السا كناني ( الأراني ) = محمود بن محمد
٧٣٤
سالار ( أو سلار) = حمزة بن عبد العزيز
أَبُو سالِم ( المريني )= إبراهيم بن علي ٧٦٢
ابن سالِم = محمد بن عمر ٩١٧
ابن سالم = عبد الله بن سالم ١١٣٤
المُنْتَخَب
سالم بن أحمد بن سالم التميميّ ، أبو
المرجى ، المعروف بالمنتخب : نحويّ
عروضي ، من أهل بغداد . ووفاته فيها .
قرأ عليه ياقوت الحموي العربية والعروض ،
ببغداد. له ((صناعة الشعر)) و((القوافي))
و((العروض)) وأرجوزة في ((النحو)) (٢).
ابن شَیْخَان
(٩٩٥ - ١٠٤٦ هـ = ١٥٨٧ - ١٦٣٧ م )
سالم بن أحمد بن شيخان الحسيني
الشافعي : فاضل، من المتصوفين. من أهل
مكة . له تصانيف ، منها (( بلغة المريد )) في
التصوف، و((تمشية أهل اليقين)) و((الإخبار
والإنباء بشعار ذوي القربى الألباء )) وله
شعر (٣) .
(١) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ١٦ - ١٩ ومن هو في
سورية ١: ١١٦ ومعالم واعلام ٣٠٦ والأدب العربي
المعاصر ١٢٢ وجريدة المفيد بدمشق ١٦ رجب ١٣٣٧
وانظر مقالا لعجاج نويهض في جريدة الحياة ١٩٦٩/١/١ .
(٢) خزانة البغدادي ١ : ٤٧٦ والآمدي ٨٣ وسمط اللآلي
١١٥ والعيني ٢ : ٥٤٤ وديو ان الهذليين .
(١) معجم البلدان ٥ : ٩٥ وجمهرة الأنساب ٣٤٦ ونهاية
الأرب ٢٣٢ واللباب ١ : ٥٢١ .
(٢) إرشاد الأريب ٤ : ٢٢٥ وبغية الوعاة ٢٥١.
(٣) المشرع الروي ٢ : ١٠٤ وخلاصة الأثر ٢ : ٢٠٠ ونظم
الدرر - خ .

سالم بن إدريس
٧١.
سالم بن عمر
السُّلْطَان سالِم
(٠٠٠ - ٦٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٩ م)
سالم بن إدريس بن أحمد بن محمد
الحبوضي ، أبو محمد : صاحب ظفار ( في
اليمن ) وهو آخر من ملكها من الحبوضيين .
ومنه انتقلت مملكة ظفار إلى آل عليّ بن
رسول الغساني . كان عاقلاً طموحاً . استولى
على حضرموت برضى أهلها ، ثم انتقضوا
عليه وأخرجوا عماله منها . وطمع به المظفر
الرسولي ، فكانت بينهما وقائع انتهت بمقتل
السلطان سالم ، في محلة عوقد ، من محالٌ
ظفار (١) .
سالم بن ثُوَيْنِي
(٠٠٠ - ١٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٣ م)
سالم بن ثويني بن سعيد بن سلطان :
ملك عُمان ومسقط . في سيرته إساآت .
کان في صباه يساعد أباه في تدبير مملكته ،
ثم طمع بالانفراد في الملك ، فاغتال أباه
( سنة ١٢٨٢ هـ) في ميناء صحار ، وانفرد
بالأمر . وذهب إلى مسقط فجمع رؤساء
القبائل وأخبرهم بأنه قتل أباه لظلمه ،
فرضوا عن عمله ، وأقروه . فاستمر سنتين
وأشهراً ، وثاروا عليه ، فاستنجد بالبرتغاليين ،
وكانت لهم سفن مسلحة في شاطىء مسقط ،
فأعانوه بطلقة مدفع واحدة ، ثم خذلوه .
وخلع سنة ١٢٨٥ هـ ، فرحل إلى الهند في
أيام استيلاء تركي بن سعيد على الدولة
العمانية ، فمات فيها بعيداً عن أهله ووطنه (٢) .
الخَرُوصي
(١٣٠١ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٢٠ م)
سالم بن راشد بن سليمان بن عامر
(١) تاريخ ثغر عدن - خ. والعقود اللؤلؤية ١ : ٢٠٧ - ٢١٣
وهو في ((صفحات من التاريخ الحضرمي » ٨٩
((الحبوظي)) خطأ، قال الزبيدي في التاج ٥ : ١٨
حبوضة كسبوحة قرية قريبة من شبام وتريم ، من أعمال
حضرموت .
(٢) تحفة الأعيان ٢: ٢٢٠ و٢٢٥ - ٢٣٠ و٢٣٥ وعمان
والساحل الجنوبي للخليج الفارسي ٣٥ .
الخروصي : من أئمة الإباضية في عُمان .
ولد بها في إحدى قرى الباطنة . وتفقه في
بلدة العوابي ، ثم في القابل ، من الشرقية .
وبويع بالإمامة في مسجد تنوف سنة
١٣٣١ هـ، فكتب إلى الأقاليم يدعوها إلى
طاعته . و جهز جيشاً افتتح به نزوی ومنح ،
وأزكى ، والعَوابي ، وسمايل ، وبديد .
وجاءه إنذار من القنصل البريطاني ،
بمسقط ، في عدم التعرض لها أو لمطرح ،
وذلك في أواخر أيام السلطان فيصل بن
تركي . فأجابه الخروصي بأن فيصلاً (( قد
خلعه المسلمون وقعد هذه المدة بسبيل
الغلبة والقهر)) ثم يقول: ((وأنتم معشر
هذه الدولة يجب عليكم أن تكفوا عن
أمر المسلمين ولا تعتدوا علينا ومن اعتدى
علينا فالله يعيننا عليه الخ )) وبعد وفاة
فيصل ، توسط حاكم (( أبي ظبي)) بالصلح
بين الإمام الخروصي والسلطان تيمور بن
فيصل ، وكان من شروط تيمور أن يرد
الإمام حصني بديد وسمائل . وأبى الإمام
ذلك . واقتتل جيشاهما ( سنة ١٣٣٣ هـ)
قال صاحب نهضة الأعيان : وما كانت
(( مسقط لتنجو من السقوط لولا قوات
بريطانيا )) واستمر في جهاد وسيرة حسنة
إلى أن كان خارج نزوى ، في عسكره
لتأديب قبيلة تدعى وهيبة امتنعت عليه ،
ونزل بالخضراء ، من وادي عندام ، فنام ،
فاغتاله أعرابي فزاري بإغراء من بعض
قومه . وقتل به (١) .
سالِمِ الشَّرْقاوي
(١٢٤٨ - ١٣١١ هـ = ١٨٣٢ - ١٨٩٣ م)
سالم ((باشا)) بن سالم الشرقاوي :
طبيب مصري ، من العلماء الباحثين . مولده
في ((القنيات)) غربي الزقازيق . دخل
الأزهر ، ومدرسة الألسن ، وتعلم الطب
في مدرسة قصر العيني ، ثم في مونيخ
وڤينة وبرلين . وعاد إلى مصر بعد أن غاب
نحو ست سنين ، فتقلب في مناصب
متعددة ، وناب عن الحكومة المصرية في
المؤتمر الطبي بالقسطنطينية سنة ١٨٦٦ م .
ثم جعل رئيساً للمدرسة الطبية في القاهرة ،
وطبيباً خاصاً للخديوي محمد توفيق .
له كتب، منها ((وسائل الابتهاج ، إلى
الطب الباطني والعلاج - ط )) نقل معظمه
عن باثولوجية نيمير Nimeyer و((دليل
المحتاج في الطب والعلاج)) في الباثولوجية (١)
، Kunze نقله عن كتاب كنز Pathologie
و((الينابيع الشفائية والمياه المعدنية - ط))
وله مقالات كثيرة في المجلات العلمية ،
نقل بعضها عن الألمانية . وكانت طريقته في
النقل أن يقتصر من الأصل على ما تدعو
إليه الحاجة ويضيف إليه ما تتم به الفائدة (٢) .
سالم بن عبد الله
(٠٠٠ - ١٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٥ م )
سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ،
القرشي العدوي : أحد فقهاء المدينة
السبعة (٣) ومن سادات التابعين وعلمائهم
وثقاتهم . دخل على سليمان بن عبد الملك
فما زال سليمان يرحب به ويرفعه حتى
أقعده معه على سريره . توفي في المدينة (٤) .
سالِم بُوحاجِب
(١٢٤٣ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٢٧ - ١٩٢٤ م)
سالم بن عمر بو حاجب النبيلي : فاضل
مالكي ، من أهل تونس . تولى التدريس
بجامع الزيتونة ثم الفتيا سنة ١٣٢٣ هـ ثم عُين
كبيراً لأهل الشورى المالكية . له ((شرح
على ألفية ابن عاصم )) في الأصول، و((ديوان
خطب )) ورسائل ، وتقريرات على البخاري .
واشترك مع خير الدين باشا التونسي في تحرير
(١) علم الأمراض وطبائعها وعللها ودلائلها .
(٢) مجلة المقتطف ١٨ : ٢١٧ وخطط مبارك ١٤ : ١٢٥
والبعثات العلمية ٤١٩ وآداب زيدان ٤ : ١٩٩ ومعجم
الأطباء ١٩٧ وتاريخ مصر في عهد إسماعيل ١ : ٢٤٨ .
(٣) الفقهاء السبعة في المدينة : كانوا إذا جاءتهم المسألة
دخلوا جميعاً فنظروا فيها . ولا يقضي القاضي حتى
يرفع إليهم القضية فينظرون فيها فيصدرون الحكم .
(٤) تهذيب التهذيب ٣ : ٤٣٦ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٥٠
وغاية النهاية ١ : ٣٠١ وصفة الصفوة ٢ : ٥٠ وحلية
الأولياء ٢ : ١٩٣.
(١) نهضة الأعيان ١٥٠ - ٢٦٨

سالم بن عوف
٧٢
سالم بن محمد
غيروا والسبب في عاشور بقى السعادة
العمل واله المسؤول أن يلم الجميع. سراد الفول
حسن الطبيع كتبه اك" رمضان المعظم حكتانة
خادع العلم والحلم.
سالم بن عمر بوحاجب
آخر إجازة له . من محفوظات الشيخ طاهر بن عاشور ، بتونس .
سالم بوحاجب
كتابه (( أقوم المسالك في معرفة أحوال
الممالك )) وله نظم جيد (١) .
سالم بن عَوْف
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن
الخزرج : جدَّ جاهلي . من بنيه مالك بن
العجلان ، سيد الأنصار ، وعدة من
الصحابة (٢)
سالم الكَرِنْكُوي = فْرِيْس كْرِنْكُو .
سالِم بن مالِك
(٠٠٠ - ٥١٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٥ م)
سالم بن مالك بن بدران بن مقلد بن
المسيب العقيلي : أمير . كانت له قلعة حلب .
(١) شجرة النور ٤٢٦ والأعلام الشرقية ٢ : ١٠٩.
(٢) نهاية الأرب ٢٣٣ واللباب ٥٢٣.
ولما استولى السلطان ملك شاه بن أرسلان
على حلب ، سنة ٤٩٩ هـ، عوَّض سالماً عنها
قلعة جعبر ( على الفرات ) فأقام فيها إلى أن
مات . وتوارثها أبناؤه بعده إلى أن ذهبت
منهم في أيام السلطان نور الدين محمود بن
زنكي (١) .
ابن صباح
(٠٠٠ - ١٣٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢١ م)
سالم بن مبارك بن صباح : تاسع أمراء
الكويت ، من آل الصباح . وليها بعد وفاة
أخيه جابر ( سنة ١٣٣٥ هـ ) وكان كثير
الصمت ، حليماً ، فيه تقى وشجاعة وميل
إلى الأدب والمطالعة . قال صاحب (( تاريخ
الكويت)) بعد أن ذكر صفاته: (( لو اقترن
بها بذل وسخاء ورأي وتدبير ونظر في
عواقب الأمور واطلاع على مجرى السياسة ،
لأعاد للكويت أياماً أحسن من أيام أبيه ))
وقال: ((إن حلقات العداء لم تستحكم بين
آل صباح وآل سعود في يوم ما مثل
استحكامها بين سالم ( صاحب الترجمة )
وابن سعود ( عبد العزيز بن عبد الرحمن )
ونشبت معركة بين قوة من الإخوان
( رجال ابن سعود) وأهل الكويت ،
تعرف بواقعة (( الحمض )) أضاع فيها
سالم معظم قوته وأموالاً كثيرة ، واضطر
بعدها إلى بناء سور الكويت ( سنة ١٣٣٨ هـ )
وتلتها معركة ((الجهرى )) على بعد أميال قليلة
(١) ابن الوردي ٢ : ٣٣ ومعجم البلدان ٣ : ١٠٨.
سالم بن مبارك الصباح
من الكويت ، ثم تدخل البريطانيون في
الأمر ، فلم تنجع وساطتهم ، وتوسط
خزعل خان (شيخ المحمرة ) فمات سالم
قبل الصلح (١) .
سالِم السَّهُوري
(٩٤٥ - ١٠١٥ هـ = ١٥٣٨ - ١٦٠٦ م)
سالم بن محمد عز الدين بن محمد
ناصر الدين السنهوري المصري : فقيه .
كان مفتي المالكية . ولد بسنهور وتعلم في
القاهرة، وتوفي بها . له ((حاشية على
مختصر الشيخ خليل - خ )) في الفقه ،
تسعة مجلدات ، سماه (( تيسير الملك الجليل
لجمع الشروح وحواشي خليل)) في الزيتونة
بتونس ، ومنه المجلد الأول في خزانة
الرباط (٨٥١ د) ورسالة في ((ليلة نصف
شعبان)). و(( شرح رسالة الوضع - خ))
عندي ، قال في ختامه : علقه لنفسه سالم
ابن عز الدين بن ناصر الدين السنهوري
المالكي (٢).
النَّفَراوي
(٠٠٠ - ١١٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٤ م )
سالم بن محمد النفراوي ، أبو النجا :
فقيه مالكي ضرير مصري . تعلّم بالأزهر .
(١) تاريخ الكويت ٢ : ١٥٢ - ١٩٤ وفيه أن الصلح انعقد
مع خلفه أحمد بن جابر .
(٢) خلاصة الأثر ٢ : ٢٠٤ والزيتونة ٤ : ٣٣٥ ومخطوطات
الرباط ، الأول من القسم الثاني ٢٧١ .

سالم بن محمد
٧٣
سامي الحناوي
وتفوق في فروع المذهب وأجيز له بالإفتاء .
له (( سند - خ )) صغير ، في دار الكتب
ضمن مجموعة (٢٣٠ طلعت ) توفي عن سن
عالية. نسبته إلى ((نَفَرَى)) من أعمال
جزيرة قويسنا ، بمصر (١) .
ابن حُمَیْد
(١٢١٧ - ١٣١٦ هـ = ١٨٠٢ - ١٨٩٨ م)
سالم بن محمد بن سالم بن حميد
الكندي التريسي : مؤرخ ، من فضلاء
حضرموت . مولده ووفاته في تريس .
كان عارفاً بالهندسة والمساحة . وخدم
السلطان غالب بن محسن الكثيري ، فكان
الكاتب والأمين الكاتم لأسرار الدولة .
ثم انقطع لتأليف كتابه في تاريخ حضر موت
وقبائلها وملوكها، وسماه («العدة المفيدة
الجامعة لتواريخ قديمة وحديثة - خ)) في
مكتبة الشعب بالمكلا (١٩٣ ورقة كبيرة
ناقص الآخر) وفي مكتبة عمر سميط بتريم ،
وفي الأزهر ثلاثة مجلدات ، وانتهى
فيه إلى عام ١٣٠٨ هـ (٢) .
ابن دارة
(٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م)
سالم بن مسافع بن عقبة الجشمي
الغطفاني ، المعروف بابن دارة : شاعر
مخضرم ، أدرك الجاهلية والإسلام . نسبته
إلى أمه (( دارة )) وهي من بني أسد . له
(( ديوان شعر)) وأشهر أبياته :
((لا تأمننَّ فزارياً خلوت به - البيت))
و کان هجاءاً . وبسبب ذلك ضربه زميل بن
أمّ دينار الفزاري ، قرب المدينة ، في خبر
طويل . ومات من جرحه في المدينة ، في
خلافة عثمان (٣) .
(١) الزبيدي في التاج : مادة نفر ، وعرفه بشيخنا . وشجرة
٣٣٨ ومخطوطات المصطلح ١ : ٢٤٤ والجبرتي ٢ : ٨٨ .
(٢) رحلة الأشواق القوية ٢٣ وتاريخ الشعراء الحضرميين
٣ : ٦٩ ومراجع تاريخ اليمن ٢١٧ ومخطوطات
حضرموت - خ . والازهرية ٥ : ٤٩٤ وفيه وفاته سنة
١٣١٨؟
(٣) الإصابة ٢ : ١٠٨ والتبريزي ١ : ٢٠٣ وخزانة البغدادي
١ : ٢٩١ - ٢٩٤ و ٥٥٧ .
مَوْلى أبي حُذَيْفة
(٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م)
سالم بن معقل ، أبو عبد الله ، مولى
أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد
شمس : صحابي ، من كبارهم وكبار
قرائهم . فارسي الأصل أعتقته ثبيتة زوج
أبي حذيفة ، صغيراً ، وتبناه أبو حذيفة
وزوجه ابنة أخ له . وهو من السابقين إلى
الإسلام . كان يؤم المهاجرين الأولين ،
قبل الهجرة ، في مسجد قباء ، وفيهم
أبو بكر وعمر . وفي صحيح الحديث :
خذوا القرآن من أربعة : من ابن مسعود ،
وسالم ، وأبيّ بن كعب ، ومعاذ بن جبل .
ويروى أن عمر قال في الشورى ، لما
طعن : لو كان سالم حياً ما جعلتها شورى .
أي لاكتفى برأيه . شهد بدراً ، ثم كان
معه لواء المهاجرين يوم اليمامة ، فقطعت
يمينه فأخذه بيساره فقطعت ، فاعتنقه
إلى أن صرع . وقد سبقه مولاه أبو
حذيفة فأوصى أن يدفن بجانبه (١) .
سالِم بن وابِصَة
(٠٠٠ - نحو ١٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٣ م )
سالم بن وابصة بن معبد الأسدي :
أمير ، شاعر ، من أهل الحديث ، من
التابعين . دمشقيّ ، سكن الكوفة ، وولي
إمرة (( الرقة)) لمحمد بن مروان ، واستمر
بها نحو ثلاثين عاماً . ومات في آخر
خلافة هشام (٢) .
السَّالمِي = عبد الله بن حُمَّيِّد ١٣٣٢
مُنْك
(١٢١٨ - ١٢٨٣ هـ = ١٨٠٣ - ١٨٦٧ م)
سالُومُون (سليمان ) منك Salomon
Munk : مستشرق ألمانيّ المولد ، يهوديّ
(١) الإصابة، الرقم ٣٠٥٢ والاستيعاب في هامشه ٢ : ٧٠.
(٢) تهذيب ابن عساكر ٦ : ٥٦ وسمط اللآلي ٨٤٤
والإصابة. الترجمة ٣٠٤٤ وفيه . نقلا عن معجم
المرزباني: ((ويقال: اسم جده عتبة بن قيس بن كعب)).
الدين ، فرنسيّ الشهرة والإقامة والوفاة .
تتلمذ في ألمانية لفريتخ وآخرين ، وفي
فرنسة للمستشرقين دي ساسي وكاترمير .
وكان يحسن مع الألمانيّة الفرنسية والعربية
والسنسكريتية والعبرية والفارسية . وعُين
في المكتبة الامبراطورية بباريس (سنة
١٨٤٠) وزار مصر ، فجمع مخطوطات
كثيرة . وعمي قبل موته بنحو عشرين
سنة . نشر بالعربية ( بحروف عبرية )
کتاب « دلالة الحائرین )) لموسى بن ميمون ،
مع ترجمته إلى الفرنسية . وكتب بالفرنسية
فصولاً عن الفارابي والغزالي وابن رشد وابن
سينا والكندي . وشرح كتابات فينيقية
وُجدت في سواحل بلاد الشام (١) .
ابن سام = محمد بن سام ٥٩٩
ابن سامان = أَسَد بن سامان ١٩٢
ابن سامان ( الأمير) = نوح بن أسد
نحو ٢٤٥
السَّاماني = أَحمد بن أَسَد ٢٥٠
السَّاماني = نَصْر بن أحمد ٢٧٩
السَّاماني = إسماعيل بن أحمد ٢٩٥
السَّاماني = أحمد بن إسماعيل ٣٠١
السَّاماني = نَصْر بن أحمد ٣٣١
السَّاماني = نُوح بن نَصْر ٣٤٣
السَّاماني = عبد الَلِك بن نُوح ٣٥٠
السَّاماني = مَنْصُور بن نُوح ٣٦٦
السَّاماني = نُوح بن منصور ٣٨٧
السَّاماني = منصور بن نُوح ٣٨٩
السَّاماني = إسماعيل بن نُوح ٣٩٥
السَّامِرِي = صَدَقَة بن مُنَجَّى ٦٢٥
السَّامِرِي = يَعْقُوب بن غَنَائم ٦٨١
السَّامَرِّي = أَحمد بن محمد ٦٩٦
السَّامي الحَمُّدي = إِدریس بن يحيى ٤٤٨
سامي الحِنَّاوي = محمد سامي ١٣٧٠
(١) 2:192-212 Dugat وآداب شيخو ١ : ١٠١
والمستشرقون ٤٥ ومعجم المطبوعات ٣٣١ وآداب
زيدان ٤ : ١٦٨.

سامي بن إبراهيم.
٧٤
سامي بن عبد الرحيم الصلح
واليلك فى موقعك المشرفة على الجرد أسى بددت تحية اخ برجوان
بلقاك وأنت على أحسن مايكون والصحة والعافية والنشاط، والملك من أسرى
التى تلفت رسالتك في رسوم كل تحية واكب.، ومعارة بمناسبة الأضحى
علي
العادة اللّه عليه وأنت ترفل في شباب القوة والإنتاج الخصيب والسلام ..
منصبه
سامي الدهان
من رسالة بعث بها للمؤلف من عمَان في آذار سنة ١٩٦٦ .
سامي الدهان
(١٣٢٨ - ١٣٩١ هـ = ١٩١٠ - ١٩٧١ م)
سامي ( أو محمد سامي ) بن إبراهيم
الدهان ، الدكتور : أديب عالم من أعضاء
المجمع العلمي العربي بدمشق . ولد بحلب
وتعلم بمدارسها وأوفد في بعثة إلى السوربون
بباريس (١٩٣٦) فحصل على شهادة
((دكتوراه الدولة)) في الآداب . وعاد
سنة (٤٧) فكان من أعضاء المعهد الفرنسي
للدراسات العربية بدمشق . وأستاذاً محاضراً
في الجامعة السورية . وانتدب للتدريس في
الرباط ( بالمغرب ) فمكث بها نحو عامين
وانتقل إلى عَمان ( عاصمة الأردن )
فدرس في جامعتها . وألّف في خلال دراسته
وما بعدها كتباً مطبوعة، منها (( قدماء
ومعاصرون)) و((أصول التدريس الحديثة)
ترجمة واقتباس، و((الكتابة ، نصوص
وقواعد)) و((محمد كرد علي)) حياته
وآثاره، و((الشعراء الأعلام في سورية)»
و(( محاضرات عن الأمير شكيب أرسلان)
و ((فنون الأدب العربي )» خمسة أجزاء .
و((درب الشوك)) سيرة حياته، و((الشعر
الحديث في الإقليم السوري)) و((المرجع
في تدريس اللغة العربية )) ومن أهم أعماله
تحقيقه عدة كتب من المخطوطات
كـ (( ديوان أبي فراس الحمداني )» ثلاثة
أجزاء، و((زبدة الحلب)) لابن العديم ،
جزآن، و((التحف والهدايا للخالديين))
و (( ديوان الوأواء الدمشقي)) و((ذيل طبقات
الحنابلة)) و((الأعلاق الخطيرة لا بن شداد))
جزآن، و((رسالة ابن فضلان)) وأنهك
نفسه كثيراً في العمل ، ومرض مدة
وفقد ذاكرته فانقطع في داره بدمشق ،
إلى أن توفي . ونقل جثمانه إلى حلب (١).
سامي الشَّوَّا
(١٣٠٦ - بعد ١٣٥٥ هـ = ١٨٨٩ - بعد
١٩٣٦ م)
"سامي بن أنطون بن الياس الشوا:
موسيقي ، من كبار العازفين على الكمنجة .
مولده بحلب ووفاته في القاهرة . كان
سنة ١٩٣١ يعزف على كمنجة عمرها
١٢٨ سنة ورثها عن عم جده ، وكلاهما
عازف ، كأبيه . وقام برحلات أولها
سنة ١٩١٠ إلى الأستانة . ثم إلى أوربا
وأميركا . وكثيراً ما كان يرتجل الألحان ،
فإن أطربته النغمة وطرب لها سامعوها
كررها فحفظها ، من دون أن يرسمها .
سامي الشوا
(١) أكثرها من مذكرة عندي بخطه . ومجلة مجمع اللغة
العربية ٤٦ : ٨١٥ - ٨١٨ والدراسة ٣ : ٤٣٦.
ووضع ((القواعد الفنية في الموسيقى
الشرقية والغربية - ط)) سنة ١٩٤٦ (١)
سامي الصُّلْح
(١٣٠٧ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٦٨ م)
سامي بن عبد الرحيم الصلح : من
رؤساء الوزارات في لبنان . من أسرة
صيداوية . ولد في عكا . وتخرج بالحقوق
في استمبول وباريس . وفي أواخر الحرب
العامة الأولى كان في سورية وانتقل إلى
سامي الصلح
بيروت (١٩٢١) فعمل في القضاء بلبنان
نحو ٢٢ عاماً . وتولى رئاسة الوزارة
سبع مرات . وكان طيب القلب يحب
الإصلاح. له ((مذكرات - ط)) أربعة
أجزاء في مجلد ، وضعها له أحد
المستكتبين (٢).
(١) جريدة الحياة. بالقدس ١٩ آب ١٩٣١ ومجلة الدارة.
نجدة : جمادى الثانية ١٣٩٥ ص ٢٢٤ ومجلة مصر الحديثة
المصورة ١ : ١٩٥ . يقول المشرف : خلت الجزازة
المخصصة لترجمة سامي الشوا من تاريخ وفاته ، ولما
كنت قد سمعته يعزف في القاهرة عام ١٩٣٦ فقد أثبت
تاريخاً لوفاته ( بعد عام ١٩٣٦) .
(٢) مذكرات سامي الصلح . طبعت سنة ١٩٥٠ وانظر
(المئة الأولون » ١٩٦٧ والسجل الذهبي ٤٩ وجريدة
الحياة ٧ تشرين الثاني ١٩٦٨ .

سامي بن علي
٧٥ -
سامي بن ناصيف
سامي الکیَّالي
(١٣١٦ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٧٢ م)
سامي بن علي بن محمد الكيالي :
أديب باحث . مولده ووفاته بحلب .
تعلم بها . وكان أمين السر العام لبلديتها
مدة ٢٥ عاماً . ومديراً لدار الكتب الوطنية
فيها ، ومن أعضاء مجمع اللغة في القاهرة .
١٣ ٠٠٫١٤
سامي الكيَّالي
اصدر مجلة (( الحديث )) شهرية سنة
١٩٢٧ - ١٩٦٠ ونشر ٢٦ كتاباً من
تصنيفه، منها (( نظرات في التاريخ والنقد
والأدب)) و((شهر في أوربة)) و((سيف
الدولة وعصر الحمدانيين)) و((الفكر
العربي بين ماضيه وحاضره)) و((المرأة هذا
اللغز الأبدي)) و((الراحلون)) و((صراع
في سبيل القومية العربية)) و((يوميات
في أميركة)) و((الحركة الأدبية في حلب))
و((الأدب العربي المعاصر في سورية))
و((خمر وشعر)) و((من خيوط الحياة))
وكلها مطبوعة (١) .
سامي السراج
(١٣١٠ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٦٠ م)
سامي ( أو أحمد سامي ) بن محمود
(١) مجلة مجمع اللغة بدمشق ٤٧ : ٥٠٧ والأديب : مارس
ومايو ١٩٧٢ وجريدة الحياة ٢٦ شباط ١٩٦٦ ومن هو
في سورية ١ : ٣٨٠.
الاح الجيب النخر
استوالله ماعه وامتلك بالطيب كه ومن تعد
جئن لزيارتك حلم بمعنى الحظ باللقاء الحلو.
حلى دون الجزء في اليومين المنصر مين سيل نوح
أمل أن تفتق في خرجته قرمنه ورمن لا حبك الحب
سعىالى
السراج : صحفي . من أهل حماة . أصدر
بعد الحرب العامة الأولى جريدة ((العرب))
يومية في حلب . ولما احتل الفرنسيون
سورية ، حكموا غيابياً بإعدامه . ورحل
إلى القاهرة . وإلى شرقي الأردن وأبعد إلى
الحجاز . ورجع إلى مصر يكتب في بعض
جرائدها . وأخرجته حكومة صدقي باشا ،
كان سامي الراج وأسعد داعر، قاديا
من بغداد إلى القاهرة، وكتب سامي:
ذكرتك فى الصباح الباكر والطيارة محلقة نقافى سماء خلفه
مؤلف ينتهى قديلونا فى السبك متناسين مع حرة الطيارة
انت يا خير هانى فى تقاد
وحد يقال يعلوان السما؟
غير انا وان رقينا طباقاً
علياتٍ لم نقترب من علاكا
أشد الأجور موز في الورقة وقر
سامي السراج
من بطاقة تضمنت بيتين من الشعر من نظمه وبخطه بعث
بها للمؤلف
فنزل بالقدس . ورجع إلى حماة (١٩٥٤)
فكان مديراً للمركز الثقافي إلى أن توفي .
اتصف بالمرح وحب الفكاهة . وأَعانه
ذلك على احتمال الشدائد في حياته . وكان
قد كتب فصولاً لتكون كتاباً في شبه
((تراجم)) لبعض من عرفهم ، أكثر فيه
من الغمز واللمز ، فلم ينشر (١) .
(١) مذكرات المؤلف. ومحافظة حماة ٢١٦.
سامى الكيالى
سامي عَطِيَّة
(١٣٣٧ - ١٣٩٤ هـ = ١٩١٩ - ١٩٧٤ م)
سامي بن ناصيف عطية : صحفي
لبناني من أهل سوق الغرب . تعلم بالجامعة
الأميركية ببيروت وعمل في بعض المؤسسات
التجارية . ومارس التحرير في الصحافة
(١٩٤٨) فتولى إدارة جريدة الحياة مدة
سامي عطية
عشرين سنة ، ورئاسة تحرير مجلة ((الاقتصاد
اللبناني والعربي )) عشر سنوات . وكتب
((هارب من القدر - ط)) و((انسابت
الأفعى - ط )) وأبحاثاً ومقالات . وتوفي
ببيروت ودفن في مسقط رأسه (١) .
(١) جريدة الحياة ١٩٧٤/٢/١٥ .

سامي بن يعقوب
- ٧٦ -
-
سباع بن النعمان
الجُرَيْدِیني
(١٢٩٩ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٨١ - ١٩٥٠ م)
سامي بن يعقوب الجريديني : محام
لبناني عاش في مصر . ترجم ونشر بعض
مسرحيات شكسبير . وألف (( خواطر في
الحقوق والأدب)) و((خمسة في سيارة))
و((الرسائل الضائعة)) وكلها مطبوعة (١).
السَّاوي = عمر بن سَهْلان ٤٥٠
سب
ابن سَبَأْ = عبد الله بن سَباً ٤٠
سَبِأَ الصُّلَيْحِي
(٠٠٠ - ٤٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٩ م)
سبأ بن أحمد بن المظفر بن علي
الصليحي : من أصحاب اليمن . تولاها
· بعد وفاة ((المكرَّم)) وبعهد منه، سنة ٤٨٤ هـ.
قال الخزرجي : كان شجاعاً جواداً
كريماً فصيحاً ، دميم الخلق ، قصيراً .
استمر إلى أن مات بحصنه ((أشيح)).
وفيه وفي حصنه ، يقول الحسن بن قاسم
الزبيدي ، من أبيات :
(( إن ضامك الدهر ، فاستعصم بأشيح ، أو
إن نابك الدهر ، فاستمطر بَنان سَبَا» (٢).
سَبَأْ
(٠٠٠ - ٥٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٩ م )
سبأ بن أبي السعود بن زُريع بن العباس
ابن المكرم اليامي الهمداني : من دعاة
الباطنية الاسماعيلية في اليمن . كان المكرم
الصليحي قد استولى على عدن وولى عليها
بعض أسلاف سبأ . واختلف هؤلاء فيما
بينهم ثم انتهوا إلى انفراد سبأ ( صاحب
الترجمة ) في الأمر وانتقلت إليه الدعوة
في أيام (( الحرة الصليحية )» وصَفَت له بلاد
عدن ومخاليفها ، ومنها حصن الدملوة
(١) الدراسة ٣ : ٢٥٤ .
(٢) العسجد المسبوك - خ . ومعجم البلدان ١ : ٢٦٤
وانظر طائفة من أخباره في تاريخ اليمن لعمارة ٦٤ - ٦٩ .
وديحان وبعض المعافر وبعض الجَنَد ،
واستقر في عدن إلى أن توفي بها ودفن
بسفح التعكر ، من حصونها . وهو رأس
بني سبأ من الأسرة الزريعية الحمدانية (١) .
سَبَأْ بن يَشْجُب
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان :
من كبار ملوك اليمن في الجاهلية الأولى .
قيل اسمه عبد شمس وقيل عامر . ويظن
أنه كان في القرن العشرين قبل الميلاد .
ملك صنعاء وما جاورها ، ووصفه
مؤرخوه بالشجاعة وعلوّ الهمة ، وقالوا :
إنه طمح إلى إخضاع القبائل النائية ،
فحاربها ؛ وأولع بالعمران ، فابتنى مدينة
مأرب وفيها السُد . وقالوا إن سبأ أول من
خطب في الجاهلية ؛ ولم تكن الخطابة على
ملأ من الناس معروفة قبله . ويقال : إِنه
أغار على بابل ففتحها وأخذ إتاوتها ، وإنه
أول من فتح البلاد وأخذ الإتاوات .
وأعقب نسلاً كثيراً ، قال النسابة الكلبي :
ولد لسبأ : حمير وكهلان وصيفيّ وبشر
ونصر وأفلح وزيدان والعود ورهم
وعبد الله ونعمان ويشجب وشداد وربيعة
ومالك وزيد ، في ل لبني سبأ كلهم
السبئيون ، إلا حميراً وكهلان ، فإن
القبائل قد تفرقت منهما ، ومن قال إنه
سبئي فليس بحميري ولا كهلاني ، وإنما
هو من أبناء سبأ الآخرين (٢).
رُونْزڤال
(١٢٨٢ - ١٣٥٦ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٣٧ م)
سباستيان رونز ڤال اليسوعيّ Sebastien
(١) بهجة الزمن ٦٠، ٦١ وفي هدية الزمن ٥٧ وفاته سنة
٠٥٣٢
(٢) المسعودي ، طبعة باريس ٣ : ١٤٤ و ١٧٣ وجمهرة
الأنساب ٣١٠ وابن خلدون ٢ القسم الأول ٤٦ و ٤٧
وشروح قصيدة ابن عبدون ١٠٢ وطرفة الأصحاب
١٨ وفي نهاية الأرب للنويري ١٥: ٢٩١ )« سمي سبأ
لأنه أول من أدخل السبي بلاد اليمن )). وفي التيجان ٤٧
«سار إلى أرض بابل فافتتحها ، وتحول إلى أرمينية
فالشام ، فاتحاً ، وأراد المغرب ، قال وهب ابن منبه :
Ronzevalle: مستشرق من الرهبان .
بلغاريّ . فرنسي الثقافة والرهبانية . ولد في
فيليبوبوليس (Philippopolis ) ببلغارية ،
وكان أبوه ((فرديناند )) ترجماناً لقنصل
فرنسة فيها . ونقل أبوه إلى بيروت سنة
١٨٨٥ فتعلم سباستيان العربية ونشر
مقالات في مجلة المشرق . ونفي في الحرب
العامة الأولى ، فتوجه إلى رومة . وعاد
إلى مصر ؛ ثم إلى بيروت بعد الحرب .
وتوفي فيها . كان له اشتغال بالآثار ، وقام
بحفريات تمهيدية أدت إلى اكتشاف تمثال
((جوبيتر)) البعلبكي . وله رسائل عن
الشرق، منها بالعربية (( نبذة من أخبار
الزباء ملكة تدمر - ط)) (١) .
ابن سباط = حمزة بن أحمد ٩٢٦
ابن سباع = محمد بن حسن ٧٢٠
سِبَاعِ بنِ النَّعْمان
(٠٠٠ - ١٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٢ م)
سباع بن النعمان الأزدي : أحد الولاة
الشجعان الأشراف . من القائمين بالدعوة
العباسية . ولاه أبو مسلم الخراساني على
سمرقند ، لما تغلب على خراسان ، فاستقر
فيها إلى أن ظهر السفاح وتمت له البيعة ،
فدعاه السفاح ووجهه إلى زياد بن صالح ،
وأمره إن رأى فرصة أن يثب على أبي مسلم
ويقتله ، فبلغ أبا مسلم ذلك ، فقبض على
سباع وحبسه بأمل ، ثم كتب إلى عامله
بآمل أن يقتله ، فقتله (٢) .
فبلغ النيل ، فنزل عليه ، وبنى المدينة بينه وبين البحر
وسماها مصر - ؟ ! - وولى عليها ابنه بابليون - ؟ -
وأغار على القوط في المغرب ، ثم عاد إلى الشام فمكة
فاليمن ، وبنى السد ، وطال عمره ، ومات باليمن ))
وفيه من خطبة له بعد أن ولي الملك : « يا بني قحطان .
إنكم إلا تقاتلوا الناس قاتلوكم ، وإلا تغزوهم غزوكم .
ولم يغز قوم قط في عقر دارهم إلا ركبتهم الذلة ،
فاغزوا الناس قبل أن يغزوكم ، وقاتلوهم قبل أن
يقاتلوكم ، واعلموا أن الصبر فوز ، والعمل مجد .
والأمل منهل الخ )» .
(١) المشرق ٣٥: ١ - ٧ وفيه عناوين أكثر ما نشره من
المقالات . والمستشرقون ٦٦ ومعجم المطبوعات ٩٥٤ .
(٢) الكامل لابن الأثير ه : ١٧٠ .

السباعي
٧٧
ست الملك
السِّاعي = صالح بن محمد ١٢٢١
السباعي = محمد بن صالح ١٢٦٨
السِّباعي = راغِب بن محمد ١٣٠٦
السُّباعي = محمد بن إبراهيم ١٣٣٢
السُّباعي = محمد بن محمد ١٣٥٠
سياهي زَادَهْ = محمد بن علي ٩٩٧
السَّبْتي = يوسف بن موسى ٧٠٠
السَّتي = محمد بن عليّ ٧٣٣
السَّذْمُوني = عبد الله بن محمد ٣٤٠
سپر نجر = الْوٍيس سبر نجر ١٣١٠
السَّبْزَوَاري = محمد باقر ١٠٩٠
السبزواري ( الحكيم) = هادي بن
مهدي ١٢٨٩
السبزواري ( مؤرخ طوس ) = محمد
مهدي ١٣٥٠
السِّبْط = الحُسَين بن عليّ ٦١
سِبْطِ ابن التَّعَاوِيذي = محمد بن عبيد الله
٥٨٣
سِبْط ابن الجَوْزي = يوسف بن قز أو غلي
٦٥٤
سِبْط ابن حجر = یوسف بن شاهين ٨٩٩
سِبْط الخَّاط = عبد الله بن علي ٥٤١
سبط ابن الشحنة = يحيى بن يوسف ٩٥٩
سِبْط ابن العَجَمي = إبراهيم بن محمد ٨٤١
سِبْط ابن العَجَمي = أحمد بن إبراهيم ٨٨٤
سِبْطِ المارِدِيني = محمد بن محمد ٩١٢
ابن سَبْعِين = عبد الحق بن إبراهيم ٦٦٩
ابن سُبُكْتِگین = محمود بن سبكتکین ٤٢١
السُّكِي ( التقي ) = علي بن عبد الكافي ٧٨٦
السُّكِي ( البهاء) = أَحمد بن علي ٧٦٣
السّبكِي (التاج ) = عبد الوهاب بن علي
٧٧١
السُّكي ( الشهاب ) = أحمد بن خليل
١٠٣٢
السُّكِي = مصطفى السبكي ١٢٥٩
السّبكي = محمود بن محمد ١٣٥٢
سيئًا = فِلِلْم سبيتا ١٣٠٠
ابن سُبَيْع = محمد بن سبيع ٦٥٣
ذُو الخِمَار
(٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٩ م)
سبيع بن الحارث بن مالك الثقفي :
من جبابرة الجاهلية . من بني ثقيف . أدرك
الإسلام ، وقاتل أهله ، وعاش إلى ما بعد
فتح مكة . ثم كانت معه راية بني مالك في
يوم ((حنين)) فقتل به ، وهو على دين
الجاهلية (١) .
ابن الخَطِيم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سُبيع بن الخطيم : من سادات بني
التيم بن عبد مناة ، من تميم : شاعر فارس
جاهلي عاصر بعض الإسلاميين . وكان
فارس نخلة . وشهد يوم جزع طلال (٢) .
السبيعي ( الكوفي ) = عمرو بن عبد الله
١٢٧
السَّيعِي = عیسی بن يونس ١٨٧
ابن سبيل = عبد الله بن حمود ١٣٥٧
ست
ابن السِّتّ = محمد بن عَبْد رَبَّه ١١٩٩
سِتّ الشَّامِ
(٠٠٠ - ٦١٦ هـ = ٠٠٠ _ ١٢٢٠ م )
ست الشام بنت أيوب : الخاتون
الجليلة ، أخت الملكین صلاح الدين والعادل ،
وبانية المدرستين ((الشاميتين )) بدمشق.
كان لها من المحارم خمسة وثلاثون ملكاً .
توفيت في دمشق (٣) .
:
(١) عيون الأثر ٢ : ١٩٠ وسيرة ابن هشام ٣ : ٧ والكامل
لابن الأثير ٢ : ٩٩.
(٢) شرح اختيارات المفضل ١٥٢١ - ٢٩.
(٣) ديوان الإسلام - خ. والوفيات : ترجمة توران شاه .
ومرآة الزمان ٨ : ٦٠٦ وذيل الروضتين ١١٩ والدارس
١: ٢٧٧ وانظر فهرسته .
بِنْت النَّفِيس
(٠٠٠ - بعد ٨٥٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٤٨ م)
ست العجم بنت النفيس بن أبي
القاسم البغدادية : متصوفة فاضلة انتقلت
من بغداد إلى حلب . وبها ألفت ((شرح
المشاهد القدسية لابن العربي - خ)» في دار
الكتب ، فرغت من تأليفه في صفر
٨٥٢ (١).
سِتّ العَرَب
( ٠٠٠ - ٧٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٦ م)
ست العرب بنت محمد بن فخر الدين
عليّ بن أحمد البخاري ، أم محمد : مسندة
مكثرة سمع منها بعض مشهوري الحفاظ ،
وانتشر عنها حديث كثير . كانت إقامتها في
صالحية دمشق . وممن روى عنها الحافظ ابن
الجزري ( محمد بن محمد ) سمعها في
دارها ( بسفح قاسيون ) سنة ٧٦٦ هـ (٢).
سِتّ القُضاة = مريم بنت عبد الرحمن
ست الكتبة ( الدمشقية ) = نعمة بنت
علي ٦٠٤
سِتّ المُلْك
(٣٥٩ - ٤١٥ هـ = ٩٧٠ - ١٠٢٤ م)
ست الملك بنت العزيز بالله نزار بن
المعز لدين الله ، الفاطمية العلوية : أميرة ،
من الفضليات الحازمات المدبرات . وهي
أخت الحاكم بأمر الله الفاطمي ( صاحب
مصر) كان الحاكم يستشيرها في معضلاته ،
ثم تغير عليها وهمَّ بقتلها . وساءت سيرته ،
بما هو معروف من إحراقه بعض القاهرة
وغير ذلك . فاتفقت ست الملك ( كما
في الكامل لابن الأثير ومصادر أخرى )
مع حسين بن دوّاس ( من كبار القواد )
ووعدته بتوليته إدارة الملك ، فاغتيل
الحاكم ( سنة ٤١١هـ) وبويع لابنه عليّ
(١) كشف الظنون ١٦٩١ ودار الكتب ١ : ٣٢٥ .
(٢) النشر ١: ٢ و٥ و٢٣٩ والقلائد الجوهرية - خ.

ست الملوك
٧٨ -
السجلماسي
وهو صبيّ ، وجاءها ابن دواس يستنجزها
وعدها ، فأوعزت إلى خادم لها فقتله
وصاح : يا لثار الحاكم ! ثم قامت
بإدارة الدولة مدة أربع سنوات ، أظهرت
فيها من المقدرة والعدل ما حببها إلى رعيتها .
وتوفيت بمصر . وفي المؤرخين من ينقض
خبر قتلها لأخيها ، ومنهم المقريزي في
. الخطط (١)
سِتّ المُلُوك = فاطمة بنت علي ٧١٠
ست النعم = تقية بنت غيث
سِتّ الوُزَرَاء
(٦٢٤ - ٧١٦ هـ = ١٢٢٧ - ١٣١٦م)
ست الوزراء بنت عمر بن أسعد ابن
المنجَّى التنوخية الحنبلية ، أم محمد ، وتدعى
بوزيرة : فقيهة محدّثة . دمشقية المولد
والوفاة . أخذت صحيح البخاري عن أبي
عبد الله الزبيدي ، وحدَّثت به ، وبمسند
امامي أرباعالى السن الحالة الـ
الر تالسياسة وأسيدى بالك
اخاف الربح عطالوب
(( ست الوزراء : عنها بإذنها))
عن المخطوطة (( ٣٥٩ حديث)) في المكتبة الظاهرية بدمشق .
الشافعي ، في دمشق ، ثم بمصر سنة ٧٠٥ هـ
عدة مرات . عرَّفها المقريزي بالمسندة
المعمرة . وقال ابن تغري بردي : صارت
رُحْلة زمانها ورحل إليها من الأقطار .
وقال ابن العماد : مسندة الوقت ، كانت
على خير عظيم (٢) .
(١) النجوم الزاهرة ٤ : راجع فهرسته . والكامل لابن
الأثير ٩ : ١٠٩ و١١٠ والدر المنثور ٢٤٠ وتراجم
إسلامية ٣٥ وخطط المقريزي ٢ : ٢٨٩ وسبقت لنا
كلمة عنها في ترجمة ابن دواس .
(٢) القلائد الجوهرية - خ. والسلوك للمقريزي ٢ : ١٦٩
والنجوم الزاهرة ٩ : ٢٣٧ والبداية والنهاية ١٤ : ٧٩
وشذرات الذهب ٦ : ٤٠ والدرر الكامنة ٢ : ١٢٩
والدارس ١ : ٢٩٨ وفي ثبت النفرومي - خ (( ست
الوزراء، وزيرة، مولدها أواخر سنة ٦٢٣)).
جْوِیَّار
(١٢٦٢ - ١٣٠١ هـ = ١٨٤٦ - ١٨٨٤ م)
ستانِسْلاس جويار Stanislas Guyard :
مستشرق فرنسي . تعلم العربية والفارسية ،
وعني بالسنسكريتية والأشورية . له بالفرنسية
((محاضرات عن الحضارة الإسلامية - ط)).
ونشر بالعربية ((فتوى ابن تيمية في النصيرية))
مع ترجمتها إلى الفرنسية. ومات منتحراً (١).
ستر ستین = کارْل ◌ِلْھلمْ ١٣٧٢
السِّْرِي = أَحمد بن صالح ١٣١٥
سُنَيْتَة بنت عَبْد الواحد
(٠٠٠ - ٤٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٥ م)
ستيتة بنت عبد الواحد بن محمد بن
عثمان البجلي : فاضلة ، من أهل بغداد .
کانت تنزل بالجانب الشرقيّ من حریم دار
الخلافة . كتب عنها بعض رجال الحديث (٢)
سج
سَجَاحِ
(٠٠٠ - نحو ٥٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٥ م )
سجاح بنت الحارث بن سويد بن
عقفان ، التميمية ، من بني يربوع ، أمّ
صادر : متنبئة مشهورة . كانت شاعرة
أديبة عارفة بالأخبار ، رفيعة الشأن في
قومها . نبغت في عهد الردة ( أيام أبي
بكر) وادّعت النبوة بعد وفاة النبي عَلَّه
وكانت في بني تغلب بالجزيرة ، وكان
لها علم بالكتاب اخذته عن نصارى تغلب ،
فتبعها جمع من عشيرتها بينهم بعض كبار
تميم : كالزبرقان بن بدر ، وعطارد بن
حاجب ، وشبث بن ربعي الرياحي ،
وعمرو بن الأهتم ، فأقبلت بهم من الجزيرة
تريد غزو أبي بكر ، فنزلت باليمامة ،
فبلغ خبرها مسيلمة ( المتنبىء أيضاً) وقيل
(١) آداب شيخو ٢ : ١٤٧ والمستشرقون ٥١ ومجلة المجمع
العلمي ٥ : ١٦٧ ومعجم المطبوعات ٥٩ .
(٢) تاريخ بغداد ١٤ : ٤٤٦ .
له : إن معها أربعين ألفاً ، فخافها ، وأقبل
عليها في جماعة من قومه ، وتزوج بها ،
فأقامت معه قليلاً ، وأدركت صعوبة الإقدام
على قتال المسلمين ، فانصرفت راجعة إلى
أخوالها بالجزيرة . ثم بلغها مقتل مسيلمة ،
فأسلمت وهاجرت إلى البصرة وتوفيت فيها ،
وصلى عليها سمرة بن جندب والي البصرة
لمعاوية . أمّا خبر حوارها مع مسيلمة ، حين
اجتماعهما ، فمن مجون القصاصين ، للتشنيع
عليهما (١) .
السَّجَّاد = محمد بن طَلْحَة ٣٦
السَّجَّاد = عليّ بن عبد الله ١١٨
السُّجَاعِي = أَحمد بن أحمد ١١٩٧
السجزي ( إمام الكرامية ) = محمد بن
کرام ٢٥٥
السِّجْزِي = عُبَيْد اللّه بن سَعيد ٤٤٤
السِّجِسْتَاني = سَهْل بن محمد ٢٤٨
السِّحِسْتاني = سليمان بن الأشعث ٢٧٥
السِّجِسْتاني = محمد بن عُزَيْز ٣٣٠
السَّجلماسي = أحمد بن عبدالله ١٠٢٢
السِّجِلْماسي = عبد الهادي بن عبد اللّه
١٠٥٦
السِّجِلْماسي = علي بن عبد الواحد ١٠٥٧
السِّجِلْماسي = محمد بن محمد ١٠٧٥
السِّجِلْماسي = الرشيد بن محمد ١٠٨٢
السِّجِلْماسي = إسماعيل بن محمد ١١٣٩
السِّجِلْماسي = أحمد بن إسماعيل ١١٤١
السِّجِلْماسي = عبد الملك بن إسماعيل ١١٤١
السِّجِلْماسي = محمد بن إسماعيل ١١٥٤
السِّجِلْماسي = علي بن إسماعيل ١١٧٠
السِّجِلْماسي = عبد الله بن إسماعيل ١١٧١
(١) الطبري ٣ : ٢٣٦ والدر المنثور ٢٤٠ والشريشي ٢ : ٢٢٢
وتاريخ الخميس ٢ : ١٥٩ وفيه ((قيل : توجهت
إلى مسيلمة مستجيرة به لما وطئ خالد العرب )» والبدء
والتاريخ ٥: ١٦٤ وفيه: ((كان زوجها أبا كحيلة
كاهن اليمامة)) . وهي في جمهوة الأنساب ٢١٥
(( سجاح بنت أوس بن جوير بن أسامة بن العنبر بن
پربوع » .

السجلماسي.
٧٩
السختياني
السِّجِلْماسي = المستضيء بن إسماعيل ١١٧٣
السِّجِلْماسي = محمد بن عبد الله ١٢٠٤
السِّجِلْماسي = يزيد بن محمد ١٢٠٦
السِّجِلْماسي = هشام بن محمد ١٢١٢
السِّجلماسي = سليمان بن محمد ١٢٣٨
السُّجِلْماسي = مسلمة بن محمد ١٢٤٠
السِّجِلْماسي = عبد الرحمن بن هشام ١٢٧٦
السِّجِلْماسي = محمد بن عبد الرحمن
١٢٩٠
السِّجلماسي = الحسن بن محمد ١٣١١
ابن سُجْمَان = محمد بن أحمد ٦٨٥
سح
سَحَّار = نَعُومِ فَتْح اللّه ١٣١٨
سَحْبان وَائِل
(٠٠٠ - ٥٤ هـ = ٠٠٠ _ ٦٧٤ م )
سحبان بن زفر بن إياس الوائلي ، من
باهلة : خطيب يضرب به المثل في البيان .
یقال (( أخطب من سحبان )) و (( وأفصح من
سحبان)) . اشتهر في الجاهلية وعاش زمناً في
الإسلام . وكان إذا خطب يسيل عرقاً ،
ولا يعيد كلمة ، ولا يتوقف ولا يقعد حتى
يفرغ. أسلم في زمن النبي عَ ◌ّه ولم
يجتمع به ، وأقام في دمشق أيام معاوية .
وله شعر قليل ، وأخبار (١) .
ابن سَحْمان = سُليمان بن سَحْمان ١٣٤٩
سَحْمَةِ بنِ سَعْد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سحمة بن سعد بن عبد اللّه ، من بني
(١) بلوغ الأرب للآلوسي ٣ : ١٥٦ وشرح المقامات للشريشي
١ : ٢٥٣ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٦٥ وخزانة الأدب
للبغدادي ٤ : ٣٤٧ ومجمع الأمثال ١ : ١٦٧ وفي
الإصابة ، الترجمة ٣٦٥٨، شك في إدراكه الإسلام ،
ونقل عن طبقات الخطباء لأبي نعيم : ((سحبان :
خطيب العرب غير مدافع ، وكان إذا خطب لم يعد
حرفاً ولم يتلعثم ولم يتوقف ولم يفكر بل كان يسيل
سیلا ».
أنمار ، من القحطانية : جدٌّ جاهلي . من بنيه
القاضي أبو يوسف ( يعقوب بن إبراهيم)
صاحب الإمام أبي حنيفة (١) .
سَحْمَة بنت كَعْب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سحمة بنت كعب بن عمرو ، من
قضاعة ، من قحطان : أمَّ جاهلية . ينسب
إليها بنوها من زوجها عوف بن عامر بن
عوف الأكبر ، من بني عذرة بن زيد
اللات ، من قضاعة (٢) .
سَحْنُون = عبد السَّلام بن سعيد ٢٤٠
ابن سَحْنُون = محمد بن عبد السَّلام ٢٥٦
ابن سَحْنُون = عبد الوهاب بن أحمد ٦٩٤
السُّحُولي = يحيى بن صالح ١٢٠٩
سُحَيْم = عامر بن حَفْص ١٩٠
عَبْد بني الحَسْحَاس
(٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٠ م)
سحيم : شاعر ، رقيق الشعر . كان
عبداً نوبياً أعجميّ الأصل ، اشتراه بنو
الحسحاس (وهم بطن من بني أسد )
فنشأ فيهم . مولده في أوائل عصر النبوة .
رآه النبي ◌َِّ وكان يعجبه شعره .
وعاش إلى أواخر أيام عثمان ، وقتله بنو
الحسحاس وأحرقوه ، لتشبيبه بنسائهم .
له (( ديوان شعر - ط)) صغير (٣) .
أبو سِدْرة
( ٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
سحيم بن الأعرف ، من بني الهجيم بن
(١) نهاية الأرب للقلقشندي ٢٣٤ واللباب ١ : ٥٣٤ .
(٢) التاج: سحم. ونهاية الأرب ٢٣٢ .
(٣) فوات الوفيات ١ : ١٦٦ وسمط اللآلي ٧٢١ ونزهة
الجليس ١ : ٣٢٥ والشعر والشعراء ١٥٢ والإصابة ،
الترجمة ٣٦٥٩ وخزانة البغدادي ١ : ٢٧٢ - ٢٧٤
وفيه عن ((شواهد الجمل)) : كان سحيم حبشياً أعجمي
اللسان ، ينشد الشعر ، ثم يقول: أهسنت واللّه ،
يريد أحسنت .
عمرو بن تميم ، ويعرف بأبي سدرة : شاعر
نجديّ أعرابي ، له مقطعات مليحة . كان
معاصراً للفرزدق وجرير . وزار البحرين
في أيام الحجاج ، وله أبيات في عامله
عليها حسان بن سعيد (١) .
سُحَيْم بن مُرَّة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
سحيم بن مرة بن الدول بن حنيفة : جدَّ
جاهلي . بنوه بطن من بكر بن وائل ، من
العدنانية . قال ابن الأثير : سحيم ، بطن من
بني حنيفة ، والمنتسب إليه كثير (٢) .
سُحَیْم بن وثیل
( ٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٠ م)
سحيم بن وثيل بن عمرو ، الرياحيّ
اليربوعيّ الحنظلي التميمي : شاعر مخضرم،
غاش في الجاهلية والإسلام ، وناهز عمره
المئة . كان شريفاً في قومه ، نابه الذكر .
له أخبار مع زياد بن أبيه ومفاخرة مع
غالب بن صعصعة والد الفرزدق . قال
ابن دريد : عاش أربعين سنة في الجاهلية
وستين في الإسلام . أشهر شعره أبيات
مطلعها :
(( أنا ابن جلا وطلاع الثنايا)) (٣).
السُّحَيْمي = أَحمد بن محمد ١١٧٨
سخ
سَخَاوْ = كَارْل إِدْوَرْد ١٣٤٩
السَّخَاوي = عليّ بن محمد ٦٤٣
السَّخَاوي = محمد بن عبد الرحمن ٩٠٢
السَّخْتِياني = أَيُّوب بن كَيْسان ١٣١
(١) خزانة البغدادي ١ : ٢٨٠ .
(٢) نهاية الأرب ٢٣٤ والليالي ١ : ٥٣٥ .
(٣) خزانة البغدادي ١ : ١٢٦ - ١٢٩ والجمحي ٥٩
و ٤٨٥ و ٤٨٩ - ٤٩٢ وجمهرة الأنساب ٢١٥
والقاموس: مادة ((وثل)). والإصابة ت ٣٦٦٠
وشرح شواهد المغني ١٥٧ وفي نسبه ، بعد وثيل ،
خلاف . وفي بعض المصادر : وثيل ، بالتصغير ،
قال البغدادي : وهو غير منقول .

السختياني.ـ_
٨٠٠
-
سراقة بن مرداس
السَّخْتِياني = عِمْران بن موسى ٣٠٥
سد
ابن أبي السَّدَاد = عبد الواحد بن محمد
٧٠٥
السدراني ( الورجلاني ) = يوسف بن
إبراهيم ٥٧٠
أَبو سِدْرَة = سحيم بن الأعرف ١٠٠
سُدُوس بن أَصْمَع
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سدوس بن أصمعٍ ، من بني سعد بن
نبهان ، من طىء : جدّ جاهلي . بنوه بطن
من طىء ، من القحطانية . النسبة إليه
سُدوسيّ ( بالضم ) (١) .
سَدُوس
(٠٠٠_ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
١ - سدوس بنٍ دارم بن مالك بن
حنظلة التميمي : جدّ جاهلي . بنوه بطن من
تميم. النسبة إليه ((سَدوسي)) بالفتح (٢).
٢ - سدوس بن شيبان بن ذهل بن
ثعلبة بن عكابة ، من بني بكر بن وائل :
جدّ جاهلي . النسبة إليه كالذي قبله . من
بنيه مؤرج السدوسي ، ومجزأة بن ثور ،
وعلياء بن الهيثم ، وكثير من العلماء (٣) .
السَّدُوسي = مَجْزَأَة بن ثَوْر ٢٠
السَّدُوسي = شقيق بن ثَوْر ٦٤
السَّدُوسي = مُؤَرِّج بن عَمْرِو ١٩٥
السَّدُوسي = خالد بن أحمد ٢٦٩
السُّدِّي = إسماعيل بن عبد الرحمن ١٢٨
(١) صبح الأعشى ١ : ٣٢١ وفي أمالي القالي ٢ : ١٩٠
كل ما في سدوس بفتح السين إلا سدوس بن أصمع
في طيِّئ، فبالضم. وكذا في جمهرة الأنساب ٣٨٠
وفي اللباب ١ : ٣٣٩ .
(٢) اللباب ١ : ٥٣٦ والتاج ٤ : ١٦٦.
(٣) جمهرة الأنساب ٢٩٨ و ٢٩٩ واللباب ٥٣٦ وهو في
نهاية الأرب ٢٣٥ ((سدوس بن ذهل بن شيبان)) وفي
التاج ٤ : ١٦٦ ((سدوس بن ثعلبة بن عكابة)).
ابن السَّدِيد = عبد الكريم بن هبة الله
السَّدِيد = ( الشيخ ) عبد الله بن علي ٥٩٢
ابن سَدِید الدولة = محمد بن محمد ٥٧٥
سَدِيدِ المُلْك = عليّ بن مُقَلَّد ٤٧٩
سُدیْف
(٠٠٠ - ١٤٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٣م)
سديف بن إسماعيل بن ميمون ، مولى
بني هاشم : شاعر حجازي ، غير مكثر ،
من أهل مكة . كان أعرابياً بدوياً حالك
السواد ، شديد التحريض على بني أمية ،
متعصباً لبني هاشم. أظهر ذلك في أيام الدولة
الأموية . وعاش إلى زمن المنصور العباسي ،
فتشيع لبني علي ، فقتله عبد الصمد بن علي
( عامل المنصور) بمكة . وجمع معاصرنا
رضوان مهدي العبود ، ما وجد من شعره
في ((ديوان - ط)) بالنجف (١).
سر
السَّرَّاج = محمد بن إسحاق ٣١٣
ابن السَّرَّاج ( النحوي ) = محمد بن
السَّرِيّ ٣١٦
السَّرَّاج ( أبو نصر) = عبد الله بن علي ٣٧٨
ابن سِرَاج = عبد الملك بن سِرَاج ٤٨٩
السَّرَّاج البغدادي = جعفر بن أحمد ٥٠٠
ابن السَّرَّاج = محمد بن سعيد الملك ٥٤٩
السِّرَاج ( الوراق ) = عمر بن محمد ٦٩٥
ابن السَّرَّاج = محمد بن إبراهيم ٧٣٠
السراج (مسند المغرب ) = يحيى بن
أحمد ٨٠٥
السَّرَّاج ( الوزير) = محمد بن محمد
١١٤٩
سِرَاج الدين = محمد بن عبد الله ٨٨٥
سِرَاج الهِنْد = عبد العزيز بن أحمد ١٢٣٩
السِّراجي = يحيى بن محمد ٦٦٥
السّراجي = أَحمد بن علي ١٢٤٨
(١) تهذيب ابن عساكر ٦: ٦٦ والشعر والشعراء ٢٩٣
والمحبر ٤٨٦ والتاج ٦ : ١٣٦.
ابن سُرَاقَة = محمد بن يحيى ٤١٠
ابن سُرَاقَة = محمد بن أحمد ٦٦٢
سُرَاقَة بن عَمْرو
(٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م)
سراقة بن عمرو بن لبنة ، ذو النور :
صحابي ، كان أحد الأمراء في الفتوح . وهو
الذي صالح سكان أرمينية . ومات فيها (١) .
سراقة بن مالك
(٠٠٠ - ٢٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٥ م )
سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي
الكناني ، أبو سفيان : صحابيّ ، له شعر .
كان ينزل قديداً . له في كتب الحديث ١٩
حديثاً . وكان في الجاهلية قائفاً (٢) أخرجه
أبو سفيان ليقتاف أثر رسول الله
حين خرج إلى الغار مع أبي بكر . وأسلم
بعد غزوة الطائف سنة ٨ هـ (٣) .
سُرَاقَة البارِقي
(٠٠٠ - ٧٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٨ م)
سراقة بن مرداس بن أسماء بن خالد
البارقيّ الأزدي : شاعر عراقي ، يمانيّ
الأصل . كان ممن قاتل المختار الثقفي ( سنة
٦٦ هـ) بالكوفه ، وله شعر في هجائه .
وأسره أصحاب المختار ، وحملوه إليه ،
فأمر بإطلاقه - في خبر طويل - فذهب إلى
مصعب بن الزبير ، بالبصرة ، ومنها إلى
دمشق . ثم عاد إلى العراق مع بشر بن مروان
والي الكوفة ، بعد مقتل المختار . ولما ولي
الحجاج بن يوسف العراق هجاه سراقة ،
فطلبه ، ففر إلى الشام ، وتوفي بها . كان
ظريفاً ، حسن الإنشاد ، حلو الحديث ،
يقربه الأمراء ويحبونه . وكانت بينه وبين
جرير مهاجاة . وفي تاريخ ابن عساكر أنه
(١) الإصابة ، الترجمة ٣١٠٦.
(٢) القيافة : اقتصاص الأثر وإصابة الفراسة ، اشتهر بها
في العرب آل كنانة واختص بها من كنانة بنو مدلج .
(٣) الإصابة، الترجمة ٣١٠٩ وثمار القلوب ٩٣ والتاج
٦ : ٣٨٠.