النص المفهرس

صفحات 321-340

خليل بن الغازي.
-
٣٢١
خلیل بن کیکلدي
الديوه جي في مجلة المجمع العلمي العراقي ،
وأرجوزة في النحو سماها ((الدرر المنظومة
والصرر المختومة )) حققها الأديب عماد
عبد السلام رؤوف ونشرها في مجلة المجمع
العلمي العراقي أيضاً . وقصائد ومقطعات
وتخاميس وتشاطير. مولده ووفاته بالموصل (١) .
القَرْوِيني
(١٠٠١ - ١٠٨٩ هـ = ١٥٩٣ - ١٦٧٨ م)
خليل بن الغازي القزويني : فاضل
إماميّ. له ((شرح العدّة )) في الأصول ،
و((حاشية مجمع البيان)) و((رسالة الجمعة))
وغير ذلك . مولده ووفاته بقزوين . وكف
بصره في آخر عمره (٢).
أَبو خليل القباني = أحمد بن محمد ١٣٢٠
السکا کيني
(١٢٩٥ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٥٣ م)
خليل بن قسطندي السكاكيني ، أبو
سريّ : أديب ، من الكتّاب ، من أعضاء
المجمع العلمي العربي بدمشق والمجمعِ
اللغوي بالقاهرة . اشتغل زمناً طويلاً
بالتعليم . ولد وتعلم وعاش في القدس .
وكان من حملة الفكرة العربية قبيل الحرب
العامة الأولى ، وتني في خلال تلك الحرب
إلى دمشق ، ففرّ منها إلى مصر . وعاد
إلى القدس بعد الحرب فعمل في إدارة
المعارف . وانتقل بعد نكبة فلسطين إلى
القاهرة ، ففجع بموت وحيده ((سريّ))
ولم يعش بعده غير بضعة شهور ، وتوفي
بالقاهرة. له كتب، منها ((الجديد - ط))
مدرسي لتعليم القراءة العربية ، بأسلوب
حديث ، و(( مطالعات في اللغة والأدب
- ط)) و((كتاب ما تيسّر - ط)) جزآن،
و((فلسطين بعد الحرب الكبرى - ط))
و((سريّ - ط)) و((الأصول في تعليم
اللغة العربية - ط)) و((يوميات خليل
(١) مجلة المجمع العلمي العراقي ٢٥ : ٢٠٨ - ٢٤٥ وسلك
الدرر ٢ : ٠١٠٢
ومياه ايرمر وإبرام مركز الرضم مرابه أمر مرجان والي عر ليز مرة؟
الرحسان والح عند الصدر حميد الله عبد الله الصعيدى وطلب المد محد عبد الله
العلاء الفران وملاحظة وله أن رائهم وكا بلك فى موع التاريخ
عشر مهدوتع لاولن ملدعى وسبع قابه بالجامع المطوع بيغ فاشيور
خلیل بن کیکلدي العلائي
عن نهاية ((ستة مجالس للباغندي)) من مخطوطات الخزانة التيمورية بمصر .
خليل بن قسطندي السكاكيني
أقدم اهرام الشاعر بغير خير الدين الزراعي
فى المعجب؟
خيل انهاكي
القدي ح٣٢/9/4
خطه وإمضاؤه على نسخة من كتاب ((الحركات الفكرية))
عندي .
السكاكيني - ط )) نشر بعد وفاته ، وهو
مذكراته اليومية من سنة ١٩٠٧ إلى ١٩٥١
وفيها أشعار من نظمه ، وآراء في المجتمع ،
وأخبار وطرائف قصرها على ما يتصل به
وبأسرته (١) .
الأشرف ابن قَلاؤُون
(٦٦٦ - ٦٩٣ هـ = ١٢٦٨ - ١٢٩٤ م)
خليل بن قلاوون الصالحيّ : الملك
الأشرف صلاح الدين ابن السلطان الملك
(١) انظر يوميات خليل السكاكيني : الصفحة الأخيرة .
المنصور . من ملوك مصر . ولي بعد وفاة
أبيه ( سنة ٦٨٩هـ) واستفتح الملك بالجهاد
فقصد البلاد الشامية وقاتل الإفرنج ،
فاستردَّ منهم كة وصوراً وصيدا وبيروت
وقلعة الروم وبيسان وجميع الساحل ،
وتوغل في الداخل . وكان شجاعاً مهيباً
عالي الهمة جواداً ، له آثار عمرانية ،
وللشعراء أماديح فيه . قتله بعض المماليك
غيلة بمصر (١) .
صَلاح الدِّين العَلائي
(٦٩٤ - ٧٦١ هـ = ١٢٩٥ - ١٣٥٩ م)
خليل بن كَيْكَلْديّ بن عبد الله العلائي
الدمشقي ، أبو سعيد ، صلاح الدين :
محدث ، فاضل ، بحاث . ولد وتعلم في
دمشق ، ورحل رحلة طويلة . ثم أقام في
القدس مدرساً في الصلاحية سنة ٧٣١ هـ ،
فتوفي فيها. من كتبه ((المجموع المذهب
في قواعد المذهب - خ )) جزآن ، في فقه
الشافعية، وكتاب)) الأربعين في أعمال
المتقين)) كبير، و((الوشي المعلم)) في
الحديث، و(( المجالس المبتكرة))
و((المسلسلات)) و((النفحات القدسية))
و(( منحة الرائض)) في الفرائض،
و((كتاب المدلسين)) و((مقدمة نهاية الأحكام))
و((برهان التيسير في عنوان التفسير))
و(( كشف النقاب عما روى الشيخان
للأصحاب - خ)) رسالة أحصى بها ما
(١) فوات الوفيات ١ : ١٥١ ودائرة البستاني . وابن الوردي
٢ : ٢٣٨ والنجوم الزاهرة ٨: ٣ والسلوك للمقريزي ١ :
٧٥٦ - ٧٩٣ وابن إياس ١ : ١٢١ ووليم موير ٦٢ وفيه
أن الضربة القاتلة التي قضت على جنود الصليب كانت على
يد السلطان خليل .
(٢) روضات الجنات ٢٤٧ .

خليل بن محمد.
٣٢٢ -
خليل بن محمد
رواه البخاري ومسلم لكل صحابي من
الحديث، و(( إثارة الفوائد المجموعة
- خ)) في الحديث، و((جامع التحصيل
في أحكام المراسيل - خ )) حديث و (( حكم
اختلاف المجتهدين)) وغير ذلك (١) .
الأقْفَهْسيِ
(٧٦٣؟ - ٨٢١ هـ = ١٣٦٢ - ١٤١٨ م)
خليل بن محمد بن محمد بن عبد
الرحيم ، أبو الصفاء الأقفهسي المعري
الشافعي : محدث رحالة عارف بالأدب
((بحر العروض - خ)) اقتنيته بخطه ،
و(( مختصر موضوعات العلوم لطاش
كبري زاده - خ)) في الأزهر (٨٤ معارف
عامة ) (١) .
والفرائض والحساب ، له نظم حسن .
حج وجاور بمكة مدة . وتردد بينها وبين
دمشق ومصر . ثم خرج من مكة إلى
المدينة فالأحساء والقطيف ، فالهند ،
خليل المغربي
ودخل هرمز وهراة وسمرقند وغيرها .
ومات فجأة بيزد . خرَّج للشيخ مجد الدين . (٠٠٠ - ١١٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٣ م)
اسماعيل الحنفي ((مشيخة)) ولجمال الدين
ابن ظهيرة ((معجماً)) وخرج لنفسه
((المتباينات)) نحو مئة حديث، و(( أحاديث
فقهاء الشافعيّة )) وله تعاليق وفوائد (٢).
صُولاق زاده
(٠٠٠ - ١٠٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٤ م)
خليل بن محمد ، المعروف بصولاق
زاده : قاض من أهل اسطمبول ، حنفي ،
مصنفاته عربية . ولي القضاء بمغنيسا وتوفي
بها. من كتبه ((طبقات الحنفية - خ))
في مكتبة ولي الدين افندي، و((تحفة
الخليل إلى طالب فن الخليل )) شرح
للمختصر الأندلسي في العروض ، ضم
إليه رسالة ، جعلها كالحاشية على (( شرح
المحسن القيصري للمختصر)) وسماهما
(١) ذيلا طبقات الحفاظ، للحسيني والسيوطي. وثبت
التذرومي - خ . وفهرس الفهارس ١ : ١١٧ والنعيمي
١ : ٥٩ والدرر الكامنة ٢ : ٩٠ والفهرس التمهيدي ١٦٦
والأنس الجليل ٢ : ٤٥١ والتبيان - خ. وكتاب ((في
خلال جزولة)) ١ : ٥٥ قلت: ومن كتابه ((جامع التحصيل
الأحكام المراسيل)) نسخة يظن أنها بخطه ، أكملها سنة
٧٤٦ هـ، في أولها بتر قليل، في مدينة ((أدوز)) بالسوس ،
ذكرها المختار السوسي .
(٢) الضوء اللامع ٣ : ٢٠٢ والشذرات ٧ : ١٥٠ .
ـنيـ
خليل ( أبو المرشد ) بن محمد المغربي نهاية إجازة بخطه . في الخزانة التيمورية .
وهي الإجازة المصورة أدناه ( الأسطر الأخيرة منها مكبرة ) .
والأزهرية . قال الجبرتي : ولي خزانة
كتب المؤيد - بالقاهرة - مدة ، فأصلحٍ
ما فسد منها ، ورمٌ ما تشعث . وتوفي عائداً
من الحج ، في منزلة يقال لها ((أكرى)) (١)
الفَتَّال
(٠٠٠ - ١١٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٢ م)
خليل بن محمد بن إبراهيم بن منصور
الفتال الدمشقي : فاضل ، له حاشية على
الدر المختار سماها ((دلائل الأسرار - خ))
في بغداد، و(( شرح لامية ابن الوردي))
كام الرحلة المهنيه
الى محروسة القسطنطينية
لجاهمها خليل بن
ابراهيم
الف؟
خليل بن محمد الفتال
عن الصفحة الأولى من كتابه «الرحلة الهنية إلى محروسة
القسطنطينية)) كله بخطه في مكتبة الجامعة الأميركية ببيروت ،
الرقم ( ٣٠٩)).
وألف (( رحلة إلى الديار الرومية)) سماها
(( الرحلة الهنية إلى محروسة القسطنطينية
- خ)) و((كناش - خ)) فيه كثير من نظمه
أطلعني أحمد عبيد ، على نموذج منه .
(١) اليواقيت الثمينة ١٤٧ وشجرة، الرقم ١٣٤٠ . وهو فيه
((أبو المودة)) ومثله في سلك الدرر ٢ : ١٠١ خلافاً لخطه .
وإيضاح المكنون ٢ : ٥٤٩ وفيه أنه قال في آخر بغية
الإرادات : تمت كتابته سنة ١١٩١؟ فلعله بغير خطه .
وفهرس الفهارس ١ : ٢٨٠ وعرفه بالتونسي قلت :
وفي خطه إجازة للمفتي إسماعيل بن أحمد المنيني . والجبرتي
١ : ٢٦٢ والأزهرية ٣ : ٣٦٢ و٧ : ٣٦٦.
خليل بن محمد المغربي ، أبو المرشد :
فقيه مالكي ، تونسي الأصل ، مصري
المولد والقرار. له مؤلفات ، منها (( ثبت
حياكم الله على نعم لايداني وجود حاغامر ولا يقارب حسن
مواقعها تنسيم فيمصر من مفر المهام وصلاة وسلاما على وأمسطه
عقد الهلين الكامل من يرد الله به خيراً يفقه في الدين
وعا إله ومحبه معدلة الأمن ما توجه فأهل الفكر بعويف.
الروامه أما بعد فقد جزت الأمم الأوحد وانتمريرة.م.
مقيد الفروع والأصول ومحمدردلاند رو المعقول والنقد ..
من رقي رتب السعادة والمسيانأساعيل افندي غاز جمد عندبي منيز
زاده اولم الله نفع المسلمين به وزارة لازالت فرايد فجزيرة
أيضته والعابدعة موقفاينه ويهد عليه زاخر
كاب فهمه ماهرا ماه سيد الخلق جين واله وصحبه !..
ما يجوز روايته وبعالي وعنى درايته واساله ات فين).
من صالح الدعالي أو يحات الخيرات بلغنا الله وإياه الغور
بنها يات المرادات والعلاه والسلام على سيد المرسلين وإله ونجبه
والتظبعين لمبامان اليوم الدين له السير إلى عفى الفر خنين
ابو المدنية هي المعرفي حقه المولي بلطف الففر وبغير
خليل أبو المرشد المالكي
نص إجازة ، بخطه ، منه للمفتي إسماعيل بن أحمد المنيني
( في الخزانة التيمورية ) .
- خ)) رواه عبد الحي الكتاني، و((شرح
المقولات العشر)) سماه ((بغية الإرادات
في شرح المقولات - خ )» في دار الكتب
(١) عثمانلي مؤلفلري ١: ٣٤١ وهدية ١ : ٣٥٤ وإيضاح
المكنون ٢ : ٧٨ ومذكرات المؤلف .

خلیل بن محمد.
٣٢٣
الخليلي
وله نظم . توفي في دمشق (١) .
الرَّشیدي
(٠٠٠ - ١١٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٢ م )
خليل بن محمد ( شمس الدين )
ابن زهران بن علي الخضيري الرشيدي :
فقيه شافعي مصري . من بلدة رشيد .
له كتب، منها (( الدرر اليتيمة الكاملة ،
المتعلقة بالشهور الثلاثة الفاضلة - خ )) في
مكتبة الأزهر ، و((شرح الأربعين النووية ))
في الحديث، و((شرح لقطة العجلان
للزركشي )» (٢) .
الجنايني
(٠٠٠ - ١٣٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٨ م)
خليل بن محمد بن غنيم الجنايني :
عارف بالقرآآت مصري . له كتب ،
منها، رسالة ((البرهان الوقاد - خ)) في
مكتبة الأزهرية ، رد بها على رسالة
((الآيات البينات في حكم القرآآت))
لأبي بكر الحداد . وله (( هداية القرآن
والمقرئين - خ)) في التيمورية (٣).
خليل المرادي ( المؤرخ ) = محمد خليل
١٢٠٦
الرُّومِيّ
(١١٣٠ - ١٢٢٠ هـ = ١٧١٨ - ١٨٠٥ م)
خليل بن مصطفى الدمشقي ، الشهير
بالرومي : فاضل ، من أهل دمشق ، له
نظم جمع في (( ديوان - خ)) (٤) .
العَلْقَمي
(٠٠٠ - بعد ٧٩٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٩٥ م)
خليل بن مقبل بن عبد الله العلقمي :
(١) مجموع للكمال الغزي - خ . وسلك الدرر والكشاف
لطلس ٦٦ .
(٢) هدية ١ : ٣٥٥ وشهرته فيها ((الخضيري)) والأزهرية
٣ : ٠٦٨٤
(٣) الأزهرية ١ : ٦٣ والتيمورية ٣ : ٦٣ وفيها : وفاته سنة
١٣٤٧ ٠
(٤) مجلة المجمع العلمي ٦ : ٣٦٨ .
فقيه حنفي . حلبي المنشأ والدار . انتقل إلى
القدس وبها أنجز كتابه (( منتخب التوضيح
خ -)) بخطه سنة ٧٩٧ ( في الأزهرية
٣٣١٣٣ حليم ) اختصر به كتاب التوضيح
المقدمة ابن الليث ، في فروع الحنفية .
وله (( شرح مصابيح السنة)) للبغوي ،
ذكر في كشف الظنون أنه شرح بسيط (١) .
البدوي
(١٢٨٠ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٣٢ م)
خليل بن ميخائيل البدوي : صحفي
لبناني حلبي المولد . تتلمذ على إبراهيم
اليازجي في المدرسة البطريركية ببيروت .
وكتب في جرائد ومجلات كنسية . ثم
أصدر جريدة ((الأحوال )) يومية . ولا
تزال إلى الآن ؟ . وله ((كشف المكتوم في
تاريخ آخر سلاطين الروم - ط )» جزآن ،
أملاه عليه بالفرنسية الأب دي كوبه
اليسوعي (٢) .
خلیل الیازِجي
(١٢٧٣ - ١٣٠٦ هـ = ١٨٥٦ - ١٨٨٩ م)
خلیل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف
ابر جنبلاط : أديب ، له شعر . من مسيحي
لبنان . ولد وتعلم في بيروت ، وزار مصر
فأصدر أعداداً من مجلة ((مرآة الشرق)) وعاد ،
فدرّس العربية في المدرسة الأميركية .
وتوفي في حدث لبنان فحمل إلى بيروت .
له ((نسمات الأوراق - ط )) من نظمه ،
و((المروءة والوفاء - ط)) مسرحية شعرية،
و((الوسائل إلى إنشاء الرسائل)) و((الصحيح
بين العامي والفصيح)) (٣).
نَظِیر
(٠٠٠ - ١٣٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٠ م)
خليل نظير : زجال مصري كان أبوه
من مماليك علي رفاعة الطهطاوي . تعلم
(١) هدية ١ : ٣٥٢ والأزهرية ٢ : ٢٨١ وكشف ٢ : ١٧٠١.
(٢) دار الكتب ٥ : ٣٠٨ والدراسة ٣ : ١٧٨.
(٣) آداب شيخو ٢ : ٣٢ .
خليل في طهطا ، وقصد القاهرة بعد وفاة
رفاعة (١٢٩٠ هـ) فقرأ في الأزهر . وعلّم
في مدرسة صغيرة وكتب في الصحف .
ونظم الشعر ثم تحول إلى الزجل . واشتهر .
و جُمعت أزجاله بعد وفاته في (( ديوان - ط ))
وهو أبو ((إبراهيم نظير)) الذي شارك في
اغتيال السر لي ستاك الضابط البريطاني
سردار الجيش المصري ، في السودان ،
قبض عليه وأُعدم شنقاً مع آخرين . وكان
خليل من أهل المرح والدعابة (١) .
الصُّنْهَاجي
(٧٦٨؟ - ٨٢٦ هـ = ١٣٦٧ - ١٤٢٣ م)
ـهدي ، أبو
خليل بن هارون بن مهدى
الخير الصنهاجي الجزائري : فقيه مالكي .
تعلم بالجزائر وتونس . وانقطع بمكة
نحو عشرين سنة . وتوفي بالمدينة . له
((تذكرة الإعداد ليوم المعاد - خ )) في
شستربتي (٣٢٣٦) قال السخاوي : جليل
الفوائد، و((فهرسة )) خرّجها له أحد
رفاقه ( الجمال ابن موسى؟) (٢).
ابن ولي
(٠٠٠ - ١١٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٧ م)
خليل بن ولي بن جعفر : عروضي
حنفي . من كتبه (( المورد الصافي بشرح
الكافي في علمي العروض والقوافي - خ))
في الظاهرية (٣٥٦٩) و((المقصد التام في
معرفة أحكام الحمام )) (٣).
الخَلِيلي = خليل بن عبد اللّه ٤٤٦
الخليلي = موسی بن محمد ٨٠٧
الخَلِيلي = غَرْس الدِّين ١٠٥٧
الخلیلي = یاسین بن محمد ١٠٨٦
الخَلِلي - عبد المُعْطي بن محيي الدين
(١) الزجل والزجالون ٥٥ وأدب الشعب ٢٤٥ .
(٢) الضوء ٤ : ٢٠٥.
(٣) ذيل الكشف ٢ : ٦٠٥ وعنه أخذت وفاته . وهدية ١ :
٣٥٤ وفيه : وفاته ١١٠٦ ومخطوطات الظاهرية ،
اللغة ٤٤١ .
٠

الخليلي
٣٢٤
ابن الخوجة
الخليلي = صادق بن باقِر ١٣٤٣
ء
خُمَارَوَيْه
(٢٥٠ - ٢٨٢ هـ = ٨٦٤ - ٨٩٦ م)
خمارويه بن أحمد بن طولون ، أبو
الجيش : من ملوك الدولة الطولونية بمصر.
وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٢٧٠ هـ ) وله
من العمر عشرون عاماً . وأنشأ بستاناً
وقصراً من أعجب المباني . وفي أواخر
أيامه تزوج المعتضد العباسي ابنته (( قطر
الندى)). وكان شجاعاً حازماً ، فيه ميل إلى
اللهو . اتسع الملك في أيامه ، فكان له من
الفرات إلى بلاد النوبة . ولد في سامراء ،
وقتله غلمانه على فراشه في دمشق وحمل
تابوته إلى مصر (١) .
خُمَعَه الإپادیة = هند بنت الخس
ابن خَمِيس = الحسين بن نصر ٥٥٢
ابن خَمیس = محمد بن عمر ٧٠٨
الحَوْزي
(٤٤٧ - ٥١٠ هـ = ١٠٥٥ - ١١١٦ م)
خميس بن علي بن أحمد ، أبو الكرم
الواسطي الحوزي : من حفاظ الحديث ،
له شعر وعلم بالأدب . قال السلفي : سألته
عن رجال من الرواة فأجاب بما أثبتُّه في جزء
ضخم وهو عندي . وقال السمعاني : من
فضلاء واسط ومحدثيها . نسبته إلى الحوز
( قرية قرب واسط ) (٢).
خن
خناثة
(١٠٠ - ١١٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٢ م)
خناثة بنت بكار بن علي بن عبد الله
(١) وفيات الأعيان ١ : ١٧٤ والنجوم الزاهرة . وتهذيب ابن
عساكر . وابن إياس ١ : ٤٠ وابن خلدون ٤ : ٣٠٥
والولاة والقضاة ٢٣٣ وفي التاج (( خمار ، كغراب ، ابن
أحمد بن طولون ، وهو خمارويه)) .
(٢) إرشاد الأريب ٤ : ١٨٥ واللباب ١ : ٣٢٨ وعلق السيد
أحمد عبيد، على قول السلفي: ((وهو عندي)) بقوله :
هو في كراستين ، في الظاهرية بدمشق ( رقم ٣٤٩ حديث)
وقد استنسخته .
الاميرة خناثة
المغافري : أميرة ، لها علم بالفقه والأدب .
كانت قرينة المولى إسماعيل بن محمد
العلوي السجلماسي . تزوج بها في إحدى
رحلاته إلى الصحراء حوالي سنة ١٠٨٩
وفازت بثقته فکان یعتمد على رأيها ومشورتها .
وهي أمّ ولده المولى عبد الله بن إسماعيل .
وبعد وفاة زوجها (١١٣٩) كانت لها
مواقف في نصرة ابنها عبد الله وولایته بعد
أبيه ، ظهرت فيها على مسرح السياسة
وشاركت في الكفاح . وآذاها أحد أبناء
زوجها ، المولى أبو الحسن بن إسماعيل ،
فاستصفى أموالها وعذبها ، وضايقها أيضاً
المستضيء بن إسماعيل ، في مالها . وعالجت
عدوانهما بصبر وحكمة إلى أن تمت
البيعة لولدها عبد الله. وحجت سنة
١١٤٢ فعمت الناس بعطاياها . قيل :
أنفقت في حجها مئة ألف دينار . وتوفيت
بفاس الجديد (١)
ابن خَنْبَش = محمد بن خنبش ٥٥٧
خنبش بن محمد
(٠٠٠ - ٥١٠ هـ = ٠٠٠ - ١١١٦ م)
خنبش بن محمد بن هشام : من أئمة
(١) من بحث للأستاذة آمنة الوة الإلغية، في مجلة المغرب ،
العدد ٦ وانظر الاستقصا، الطبعة الثانية ٧ : ٥٨ وسماها
((خنائى» و١٣٨، ١٥٢، ١٥٤، ١٥٨ وإتحاف أعلام
الناس ٣ : ٣٣٨.
الإباضية في عُمان. توفي بنزوى (١)
خِنْدِف = لَيْلى بنت حُلْوان
الخَنْساء = تُماضِر بنت عَمْرو ٢٤
ابن خُنیس = محمد بن عبد الرؤوف ٣٤٣
خو
الخُوئي = إِبراهيم بن حُسَين ١٣٢٥
خَوَاجَه زادَه : مُصطفى بن يوسف ٨٩٣
الخَوَاجِي = عيسى بن حُسَين ٩٥١
الخَوَاجي = عيسى بن مُفيد ١٠١٢
الخَوَاجِي = أَحمد بن الحُسَين ١٠٢٨
الخوارزمي = محمد بن موسى ٢٣٢ (٢)
الخُوارزمي ( ص. المفاتيح ) = محمد
ابن أحمد ٣٨٧(٢)
الخُوَارِزْمي = محمد بن العَبَّاس ٣٨٣ (٢)
الخُوارزمي ( صدر الأفاضل) = القاسم
ابن الحسين ٦١٧ (٢)
الخُوَارِزْمي = طاهر بن قاسم ٧٧١؟ (٢)
الخُوَارِزْمي = محمد بن إسحاق ٨٢٨ (٢)
الخَوَّاص = إِبراهيم بن أحمد ٢٩١
الخوافي ( الأديب ) = مهدي بن أحمد
نحو ٤٥٠
الخَوَافي = عبد الله بن سعيد ٤٨٠
الخَوَافي = محمد بن شهاب ٨٥٢
ابن الخَوَّام = عبد الله بن محمد ٧٢٤
الخوانساري = محمد باقر ١٣١٣
خُوَاهَرْ زَاذَهْ = محمد بن الحُسَيْن ٤٨٣
خُوجَه = حُسَين بن عليّ ١١٦٩
ابن الخُوجَة = أَحمد بن محمد ١٣١٣
(١) تحفة الأعيان ١ : ٢٨٣ .
(٢) الخوارزمي ( ابن العباس، وابن إسحاق والباقون ) :
تقدم ضبطه ( بكسر الراء ) كما هو، بالشكل ، في معجم
البلدان (٣ : ٤٧٤) ثم وجدته في لب اللباب (٩٨) بفتحة
على الراء ، ومثله في القاموس ( مادة : رزم ) ولم يضبطه
الزبيدي ، في التاج ، بالحروف ؛ وجرى أكثر المعاصرين
على فتح الراء، ولم أجد ((نصاً)) بالحروف يركز إليه،
غير قول البكري ، في معجم ما استعجم ٢ : ٥١٥ وهو :
((خوارزم، بضم أوله، وبالراء المهملة المكسورة)» فاعتمدته .

خور شيد -
٣٢٥
الخياط
خور شيد = محمد خورشيد ١٢٦٥
الخُوري = خَلِيل بن جِبْرَائيل ١٣٢٥
الخُوري = شاكر بن يوسف ١٣٣١
الخُوري = أَمين بن يوسف ١٣٣٨
الخُوري = أَنِيس بن عِيد ١٣٣٨
حُوقِير = أَبو بكر بن محمد ١٣٤٩
ابن خَوْلان = محمد بن عبد الوَلي ٧٠١
خَوْلان
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة :
جِدٌّ جاهلي يماني ، من بني كهلان ، من
القحطانية . تنسب إلى بنيه بلاد خولان ،
في شرقيّ اليمن . وكان منهم كثيرون في
جبال السَّراة. صنمهم في الجاهلية (( عم
أنْس)) كانوا يقسمون له من أنعامهم
وحرثهم قسماً بينه وبين الله ، في زعمهم .
واشتركوا مع همدان في ((يعوق )) وهو
صنم مشهور كان في أرحب . وفي خولان
كانت النار التي عبدتها اليمن أيام انتشار
المجوسية فيها . ومن قبائلهم الربيعة
( بالألف واللام ) والعقارب ، وبنو بحر ،
وبنو عوف ، وبنو مالك ، وبنو حُرَب ،
وبنو غالب ، والعبدليون ، والزبيديون ،
وبنو منبه ، ومران ، والكرب ، ورازح .
وفتح مخلاف خولان في أيام عمر بن
الخطاب . وتفرقت كثرتهم في الفتوحات
بعد الإسلام (١) .
الخَوْلاني = عبد اللّه بن ثُوَب ٦٢
الخولاني = عائذ الله ٨٠
خَوْلَة بنت الأَزْوَر
(٠٠٠ - نحو ٣٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٥ م)
خولة بنت الأزور الأسدي : شاعرة
(١) طرفة الأصحاب ٥٦ ونهاية الأرب للقلقشندي ٢٠٨ وابن
خلدون ٢: ٢٥٦ والإكليل ٢ : الورقة ١٧٤ ثم ١٠ :
٣ ومعجم البلدان: خولان . والتاج : مادة خول . وعرام
٤١ والمحبر ٣١٧ وتاريخ العرب لجواد علي ٢ : ٢٠٣ -
٢١١ وفي جمهرة الأنساب ٣٩٢ (( خولان بن عمرو بن
مالك بن الحارث بن مرة ، من كهلان )) وانظر معجم
قبائل العرب ١ : ٣٦٥ .
كانت من أشجع النساء في عصرها ،
وتشبَّه بخالد بن الوليد في حملاتها . وهي
أخت ضرار بن الأزور . لها أخبار كثيرة
في فتوح الشام . وفي شعرها جزالة وفخر
توفيت في أواخر عهد عثمان (١) .
الخَوْلِي = جِرْجِس بن مُوسَىْ ١٣٣٥
الخَوْلي = محمد بن عبد العزيز ١٣٤٩
الخُونَجي = محمد بن ناماور ٦٤٦
الخُوَنْسَاري = عبد العلي ١٣٤٦
آبي الخَسْف
(١٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _٠٠٠)
خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي
ابن كلاب، من قريش: والد ((خديجة))
أم المؤمنين . جاهلي . كان من الفرسان
يلقب بآبي الخسف . قال يحيى بن عروة بن
الزبير بن العوام ، وهو من حفدته :
أب لي ، آبي الخسف ، لو تعلمونه
وفارس (( معروف)) رئيس الكتائب
و((معروف)) اسم فرس للزبير(٢).
أبو ذُؤَيْب الهُذَلِي
(٠٠٠ - نحو ٢٧ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٨ م)
خويلد بن خالد بن محرِّث ، أَبو
ذؤيب ، من بني هذيل بن مدركة ، من
مضر : شاعر فحل ، مخضرم ، أدرك
الجاهلية والإسلام . وسكن المدينة . واشترك
في الغزو والفتوح . وعاش إلى أيام عثمان
فخرج في جند عبد الله بن سعد بن أبي
سرح إلى إفريقية (سنة ٢٦ هـ) غازياً ،
فشهد فتح إفريقية وعاد مع عبد الله بن الزبير
وجماعة يحملون بشرى الفتح إلى عثمان
( رض ) فلما كانوا بمصر مات أبو ذؤيب
فيها . وقيل مات بإفريقية . أشهر شعره
عينية رثى بها خمسة أبناء له أصيبوا
بالطاعون في عام واحد ، مطلعها :
(( أَمِن المنون وريبه تتوجع))
(١) الدر المنثور ١٨٤ وانظر نسبها في ترجمة ضرار .
(٢) نزهة الألباب، لابن حجر - خ . ونسب الخيل في
الجاهلية والإسلام ٥٢ .
قال البغدادي : هو أشعر هذيل من غير
مدافعة. وفد على النبي ◌َ ◌ّ ليلة وفاته،
فأدرکه وهو مسجی وشهد دفنه . له « دیوان
أبي ذؤيب - ط)) الجزء الأول منه (١).
أَبو خِرَاش الهُذَلي
(٠٠٠ - نحو ١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٣٦ م)
خويلد بن مرة ، من بني هذيل ، من
مضر : شاعر مخضرم ، وفارس فاتك
مشهور . أدرك الجاهلية والإسلام . واشتهر
بالعدو ، فكان يسبق الخيل . أسلم وهو
شيخ كبير ، وعاش إلى زمن عمر ( رض )
وله معه أخبار . نهشته أفعى فقتلته (٢).
الخوبي ( الأديب ) = يوسف بن طاهر
٥٤٩
الخُوَيِّي = ناصر بن أحمد ٥٠٨
الخُوَّيِّي = محمد بن أحمد ٦٩٣
خي
الخياري = إِبراهيم بن عبد الرحمن ١٠٨٣
ابن خياط ( صاحب الطبقات ) = خليفة
ابن خياط
ابن الخَيَّاط = عبد الرحيم بن محمد
الخياط ( أبو علي الفلكي ) = يحيى بن
غالب ٢٢٠
ابن الخياط ( الشاعر) = يونس بن
عبد الله ٢٣٠
ابن الخَّاط = محمد بن أحمد ٣٢٠
الخَيَّاط = عليّ بن محمد ٤٥٠
(١) شواهد المغني للسيوطي ١٠ والأغاني ٦ : ٥٦ ومعاهد
التنصيص ٢ : ١٦٥ والآمدي ١١٩ والتبريزي ٢ : ١٤٣
والشعر والشعراء ٢٥٢ وخزانة البغدادي ١ : ٢٠٣ وفيه :
هلك أبو ذؤيب في زمن عثمان في طريق مصر ودفنه ابن
الزبير ، وقيل مات في طريق إفريقية . وفي الخزانة أيضاً
٢ : ٣٢٠ ثم ٣: ٥٩٧ و٦٤٧ بعض أخباره . وفي الكامل
لابن الأثير ٣ : ٣٥ قتل أبو ذؤيب بإفريقية ودفن هناك .
(٢) الأغاني ٢١ : ٣٨ - ٤٨ والإصابة ١ : ٤٦٤ وشرح
الشواهد ١٤٤ والشعر والشعراء ٢٥٥ وخزانة البغدادي
١ : ٢١٣.

الخياط
٣٢٦
خيرت
الخَيَّاط = محمد بن أحمد ٤٩٩
ابن الخَيَّاط = أَحمد بن محمد ٥١٧
الخیاط = مجاهد بن سليمان ٦٧٢
ابن الخَيَّاط = أَحمد بن الحسن ٧٣٥
الخياط ( الضفدع ) = محمد بن يوسف
٧٥٦
الخَيَّاط = مُحي الدين بن أحمد ١٣٣٢
ابن الخَيَّاط = أَحمد بن محمد ١٣٤٣
الخَيَالي = أَحمد بن مُوسى ٨٦٢
الخَّام = عُمَر بن إبراهيم ٥١٥
أَبُو خَيْئَمة = زُهَيْر بن حَرْب ٢٣٤
ابن أَبِي خَيْئَمة = أَحمد بن زُهَير ٢٧٩
خَيْثَمَة بن سُلَيمان
(٢٥٠ - ٣٤٣ هـ = ٨٦٤ - ٩٥٥ م )
خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي
الطرابلسي ، أبو الحسن : من حفاظ
الحديث ، رحالة ، كان محدث الشام
في عصره . له كتاب كبير في « فضائل
الصحابة)) منه الجزء السادس في ((فضائل
الصديق )) مخطوط بضع ورقات في
المجموع (٦٢) في الظاهرية بدمشق،
و ((الرقائق والحكايات - خ)) قطعة منه في
شستربتي (٣٤٩٥) وهو من أهل طرابلس
الشام مسكناً ووفاة (١) .
أَعْشَى أَسَد
(٬٠٠٠ ٠
-٠٠٠).
٠٠
خيثمة بن معروف الأسدي ، أعشى
بني أسد : شاعر اشتهرت له قصيدة أولها :
((هون عليك ، فإن الدهر منجذب
كل امرىء عن أخيه سوف ينشعب ))
ومنها :
(( إذا رجعت إلى نفسي أحدثها
عمن تضمن من أصحابي القلب ))
(( عاودت وجداً على وجد أكابده
حتى تكاد بنات الصدر تلتهب )»
(١) الرسالة المستطرفة ٤٤ وشذرات الذهب ٢ : ٣٦٥
ومخطوطات الظاهرية ، التاريخ وملحقاته ٨٣ .
وليس في قصيدته ما يدل على عصره (١)
ابن خیر = محمد بن خیر ٥٧٥
ابن ابي الخير ( ابن الدريهم ) = علي بن
محمد ٧٦٢
أَبُو الخَيْر عابِدِين = محمد بن أحمد ١٣٤٣
القَوَّاس
(١٣٠١ - ١٣٩١ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٧١ م)
أبو الخير بن عبد الحميد القواس :
أديب عمل في التدريس طول حياته .
ولد بصيدا وتعلم ببيروت ثم بالأزهر
وعاد إلى بيروت (١٩٠٧) واستقر بعد
الحرب العامة في دمشق مدرّساً . وافتتح
( عام ١٩٥١) مدرسة إعدادية في بلدة
الزبداني ، فأنفق عليها كل ماله وعجز
عن العمل. صنف ((دروس القواس - ط))
خمسة أجزاء لتعليم قواعد اللغة العربية .
وشارك في تأليف ((الطرف - ط)) ستة
أجزاء. وله ((ديوان)) منظوماته ، مهيأ
للطبع (٢) .
خَيْرِ النَّسَّاج
(٢٠٢ - ٣٢٢ هـ = ٨١٧ - ٩٣٤ م)
خير بن عبد الله النساج : متصوف
معمّر ، من كبار الزهاد . أصله من
سرمن رأى . نزل ببغداد وصحب الجنيد
والخواص والسهلي وكثيرين . ثم كان
أستاذ الجماعة . أخباره كثيرة وله كلمات
مأثورة . وفي الإعلام - خ ، لابن قاضي
شهبة انه كان اسمه محمد بن إسماعيل ،
وكان أسود ، وحج فلما أتى الكوفة أخذه
رجل وقال : أنت عبدي ! واسمك خير ،
فانقاد معه ، فاستعمله سنين في نسج الخز ،
ثم أطلقه. واحتفظ باسمه الجديد ((خَير))
إلى أن توفي (٣).
(١) ديوان الأعشى ، طبعه یانه ٢٦٥ .
(٢) من ترجمة خاصة كتبها للأعلام نسيبه السيد صلاح الدين
البزري بدمشق .
(٣) طبقات الأقطاب - خ. وابن قاضي شهبة - خ. وأهل
المئة ، في المورد ، ج ٢ العدد ٤ ص ١٢٤ .
خَيْر بن نُعَيْم
(٠٠٠ - ١٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٤ م)
خير بن نعيم بن مرة بن كريب
الحضرميّ المصريّ : قاض . من رجال
الحديث ، والفقهاء . ولي القضاء ببرقة
ومصر ، وكانت ولايته بمصر سنة ١٢٠ هـ ،
وأضيفت إليه (( القصص )» وصرف
سنة ١٢٧ فجعل كاتباً على الرسائل وأعيد
إلى القضاء سنة ١٣٣ وكان يحسن اللغة
القبطية ، ويقضي بين المسلمين في المسجد ،
ويجلس على الباب بعد العصر ، للقضاء
بين النصارى . واعتزل سنة ١٣٥ هـ ،
فدعي ثانية,، فأبى (١) .
الخَيْرِ آبادي = محمد فَضْل الحقّ
ابن خَيْرَات = أَحمد بن محمد ١١٥٤
ابن خَيْرَات = محمد بن أحمد ١١٨٤
ابن خَيْرَات = أَحمد بن محمد ١١٩٩
ابن خَيْرَان = أَحمد بن علي ٤٣١
خَيْران الصَّقْلَبي
(٠٠٠ - ٤١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٨ م)
خيران الصقليّ ، من موالي آل أبي
عامر : أمير داهية . له حروب ووقائع في
أيام المؤيد والمرتضى الأمويين بالأندلس ، ثم
مع ملوك الطوائف . وكان قائداً محنكاً
أطاعه فتيان العامريين ، فُحولهم وخصیانهم .
ورأى أمراء البلاد يستقل كل واحد منهم
بما تحت يده بعد خراب الخلافة ، فوثب
على مدينة المرية (Almeria) وأعمالها واستقل
بها . واستقرَّ إلى أن مات فيها (٢).
خَيْرَتْ
(٠٠٠ - ١٢٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٤ م )
خيرت أفندي : مأمور الديوان
الخديوي بمصر . له کتاب « ریاض الکتبا ،
وحياض الأدبا - ط )) في بولاق سنة
(١) حسن المحاضرة ٢ : ٨٧ وتهذيب التهذيب. والولاة
والقضاة ٣٤٨ و٣٥٥ ورفع الإصر ١ : ٢٢٦ - ٢٣٢.
(٢) البيان المغرب ٣ : ١٦٦.

خير الدين بن احمد
٣٢٧
خير الدين بن صالح
١٢٤٢ هـ (١٨٢٦ م) وهو مجموع رسائل
رسمية في عصر محمد عليّ ، بينها ما يتعلق
بعبد الله ابن سعود (١٢٣٤). وله (( تحفة
خيرت - ط )) كلمات تركية وفارسية
وعربية (١) .
الرَّمْلي
(٩٩٣ - ١٠٨١ هـ = ١٥٨٥ - ١٦٧١ م)
خير الدين بن أحمد بن عليّ ، الأيوبيّ ،
العليمي ، الفاروقي : فقيه ، باحث ، له
نظم . من أهل الرملة ( بفلسطین ) ولد ومات
فيها . رحل إلى مصر ١٠٠٧ هـ ، فمكث
في الأزهر ست سنين . وعاد إلى بلده ،
فأفتى ودرس إلى أن توفي . أشهر كتبه
((الفتاوي الخيرية (٢) - ط )) مجلدان ،
و((مظهر الحقائق - خ)) حاشية على البحر
الرائق في فقه الحنفية، و(( ديوان شعر
- خ)) وغير ذلك (٣).
الأسدي
(١٣١٨؟ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٠٠ - ١٩٧٢ م)
خير الدين الأسدي الحلبي : أديب
بحاثة من أهل حلب ، مولداً ووفاة .
صنف (( موسوعة حلب - خ )) خمس
مجلدات قررت بلدية حلب طبعها على
نفقتها ( سنة ١٣٩٠ هـ) ومن كتبه ((البيان
والبديع - ط)) و((أغاني القبة - ط))
و« عروج أبي العلاء - ط )) رسالة ترجمها
عن الأرمنية (٤) .
ابن إِلَیَاس
(١٠٨٦ - ١١٢٧ هـ = ١٦٧٥ - ١٧١٥ م)
خير الدين بن تاج الدين الياس المدني :
أديب من شعراء المدينة المنورة كان مدرساً
(١) تاريخ مطبعة بولاق ، تأليف الدكتور أبي الفتوح رضوان .
(٢) جمعها ولده محيي الدين بن خير الدين الرملي وتوفي سنة
٠ ١٠٧١ هـ، قبل أن يتمها ، فأكملها الشيخ إبراهيم بن
سليمان الجينيني المتوفى بدمشق سنة ١١٠٨ هـ .
(٣) المجموعة التاجية -خ. وخلاصة الأثر ٢ : ١٣٤.
(٤) مجلة دعوة الحق : عدد ذي القعدة ١٣٩٠ والدراسة ٣ :
١٢٠ والأديب : يونيو ١٩٧٢ .
وإماماً وخطيباً بالمسجد النبوي . وتولى
منصب الإفتاء يوماً وليلة ( سنة ١١١٣)
وناب في القضاء ثلاث مرات . وصنف
((المقالات الجوهرية على المقامات الحريرية
- خ)) في الرباط (٩٣٦ جلاوي)
و (١٦٥٩ ك) وفي الأزهرية : أكمل به
شرح المقامات الحريرية لأبي بكر بن
عبد العزيز الزمزمي ، وأنجزه بمكة سنة
١١٢٦ وله ((ديوان شعر - خ )) في ١٥٦
صفحة ، جمعه تلميذ له اسمه (( عبد الله بن
عبد الكريم الخليفتي العباسي سنة ١١٥٢ هـ.
وله ((القول القوي فيما اشتبه على السيد
الحموي - خ)) رسالة في الرياض ،
و((الفتاوي الإلياسية)) جمعها عبد الله
الخليفتي أيضاً، وكتاب في (( علم الفلاحة ))
وعدة مجاميع (١) .
النُّونُسِي
(١٢٢٥ - ١٣٠٨ هـ = ١٨١٠ - ١٨٩٠ م)
خير الدين (( باشا )) التونسي : وزير ،
مؤرخ ؛ من رجال الإصلاح الإسلامي .
خير الدين (( باشا)) التونسي
إمضاؤه ، بالعربية والفرنسية ، عن مجموعة أثرية من تأليف
مساعد مدير الآثار العام في تونس ، السيد سليمان ( مصطفى )
زبيس . ويلاحظ قبل الإمضاء لفظ ((صح)).
(١) تحفة المحبين ٤٢ والأزهرية ٥: ٢٥٩ والمنهل ٢٤: ٣٥٩
وجامعة الرياض ٢ : ١٠. ٠
شركسيّ الأصل . قدم صغيراً إلى تونس ،
فاتصل بصاحبها ( الباي أحمد ) وأثرى ،
وتعلم بعض اللغات وتقلد مناصب عالية
آخرها الوزارة . وبسعيه أعلن دستور
المملكة التونسية سنة ١٢٨٤ هـ - ١٨٦٧ م ،
ولكنه ظل حبراً على ورق . وفي سنة
١٢٩٤ هـ - ١٨٧٧ م أبعد عن الوزارة ،
فخرج إلى الآستانة وتقرب من السلطان
عبد الحميد العثماني فولاه الصدارة العظمى
( سنة ١٢٩٥ هـ) فحاول إصلاح الأمور ،
فأعياه ، فاستقال ( سنة ١٢٩٦ هـ) ونصب
((عضواً)) في مجلس الأعيان، فاستمر إلى
أن توفي بالآستانة. له ((أقوم المسالك في
معرفة أحوال الممالك - ط)) (١) .
خيرِي الهنداوي
(١٣٠٣ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٥٧ م)
خير الدين ( خيري ) بن صالح بن
خيري الهنداوي ، في شبابه
(١) آداب زيدان ٤: ٢٩٠ وحاضر العالم الإسلامي ، الطبعة
الأولى ٢ : ١٨ وآداب شيخو ٢ : ٢٢ وزعماء الإصلاح
١٤٦ وفي كتاب ((الحركات الاستقلالية في المغرب العربي)»
٤٢ - ٤٤ شيء من سيرته جاء فيه أنه ((من المصلحين الذين
تأثروا بمبادىء الثورة الفرنسية واقتنعوا بأن على الشرق
أن يغير أساليب الحكم الاستبدادي الذي جرى عليه » .
يقول المشرف : يلاحظ أن المؤلف جعل حركة النون في
كلمة ((التُّونُسي)) الضمّ ؛ وثمة قواميس جعلتها الكسر ،
منها تاج العروس (١١٦:٤) حيث جاء: (( (وتونس)
بالضمّ ( أي ضم أول الكلمة - وهي القاعدة فيه لبيان
حركة أول الكلمة ) وكسر النون )) .

ابن خيرة
٣٢٨
خیوان بن زید
عبد القادر ( قدوري ) بن خضر الحسيني
العلوي : شاعر عراقي . نسبته إلى الهنداوية ،
من قرى بغداد . ولد في قرية أبي صيدة
من لواء ديالى . وتنقل مع أبيه في صغره
الى أن استقر ببغداد ، وقرأ على الشيخين
علاء الدين الألوسي ومصطفى الواعظ .
وعين في إحدى الشركات ، بالصويرة ،
سنة ١٩٠٦ واشتهر شعره في هذه الفترة .
وجُند في الجيش العثماني أيام الحرب
العامة الأولى . وسجن في القلعة لسبب غير
معروف ، وفكر في الانتحار . ودخل
الإنكليز بغداد فهرب من السجن . وولوه
إحدى الوظائف بالحلة ( سنة ١٩١٧)
وبدأت فيها الثورة ، واجتمع أهلها في
الجامع الكبير فانتدبه الحاكم الإنكليزي
لتهدئتهم ، فانضم إليهم . واعتقل ونفي إلى
هنجام من جزر الخليج العربي ، مكبلاً
بالحديد ، تسعة أشهر . وأطلق وعين
مديراً لناحية الجربوعية (١٩٢١) فقائم
مقام لقضاء الشامية (١٩٢٢) فمتصرفاً بلواء
العمارة (١٩٣٣) وتقلب في وظائف أخرى
وأُحيل إلى التقاعد (١٩٤٩) فلزم داره
بالأعظمية . ومرض بالقلب ست سنوات .
ومات ببغداد ودفن في النجف حسب
وصيته . وظفر الدكتور يوسف عز الدين
بمجموعة من شعره ضمّنها كتابه عنه
(( خيري الهنداوي ، حياته وشعره - ط ))
وجاء شعره في ١٢٨ صفحة (١) .
ابن خِيَرَة = محمد بن إبراهيم ٥٧٠ .
أُمُّ الدَّرْدَاءِ
( ٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م )
خيرة بنت أبي حدرد واسمه سلامة بن
عمير بن أبي سلمة الأسلمي : صحابية ،
تعرف بأم الدرداء الكبرى ( تمييزاً لها عن
أم الدرداء الصغرى ، واسمها هجيمة بنت
(١) خيري الهنداوي حياته وشعره . ومجموعة البازي - خ .
ومعجم المؤلفين العراقيين ٤٣٢:١ والأدب العصري ،
قسم المنظوم ١٦٠ والروض الأزهر ١٩٦ وشعراء العصر
٢ : ٥٦ وانظر أعلام الأدب والفن ٢ : ٢٠٢ .
حتيّ ) من فضليات النساء وذوات الرأي
فيهن. حفظت عن النبي عَ ◌ّه وعن
زوجها . وروى عنها جماعة من التابعين ،
منهم ميمون بن مهران وصفوان بن عبدالله
وزيد بن أسلم . كانت إقامتها بالمدينة ،
و توفيت قبلزوجها أبي الدر داء ( عويمر بن
مالك ) وكانت وفاتها بالشام في خلافة
عثمان (١).
حَمَّاد
(١٣٣٥ - ١٣٩٢ هـ = ١٩١٧ - ١٩٧٢ م)
خيري حماد : كاتب فلسطيني ، كثير
الترجمة عن الإنكليزية والفرنسية . ولد
في نابلس ( بفلسطين ) وتخرج بكلية القدس
العربية ثم بالجامعة الأميركية في بيروت .
وعمل في التدريس بالعراق .. ثم انتقل إلى
الصحافة فحرر جريدة الاستقلال ،
ببغداد وشارك في ثورة العراق (١٩٤٩)
بقلمه ، وسجن . وعاد إلى فلسطين
فكتب في جريدة الدفاع ، وأصدر
جريدة ((المستقبل)) ثم ((الوحدة )) وانتقل
إلى دمشق فتجرد (( للترجمة )) وكان يفضل
عليها ((التعريب )) وصنف ١٤ كتاباً بين
مترجم ومؤلف. منها ((أعمدة الاستعمار
البريطاني السبعة - ط)) مجلدان، و((التطورات
الأخيرة في قضية فلسطين - ط )) وتوفي
بالقاهرة على أثر نوبة قلبية (٢) .
الخَيْزُرَان
(٠٠٠ - ١٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٩م )
الخيزران ، زوجة المهديّ العباسي ،
وأمّ ابنيه الهادي وهارون الرشيد : ملكة
حازمة متفقهة . يمانية الأصل . أخذت
الفقه عن الإمام الأوزاعي . وكانت من
جواري المهديّ ، وأعتقها وتزوجها . ولما
مات ، وولي ابنها « الهادي )) انفر دت بکبار
(١) الإصابة ٨: ٧٣ و٧٤ وفيه: ((كان لأبي الدرداء امرأتان ،
كلتاهما يقال لها أم الدرداء ، وقال أبو مسهر : هما
واحدة، ووهم في ذلك)) والتاج ٢ : ٣٣٣ و٣٤٦.
(٢) الأديب: مارس ١٩٧٢ ومفكرون وأدباء ٩٥ - ١٠١
والدراسة ٣ : ٤١٣ .
الأمور ، وأخذت المواكب تغدو وتروح
إلى بابها . وحاول الهادي منعها من ذلك
حتى قال لها : إذا وقف ببابك أمير ضربت
عنقه ! وسعى في عزل أخيه (( الرشيد )) من
ولاية العهد ، وقيل : إنها علمت عزمه على
قتل الرشيد . فأرسلت إليه بعض جواريها ،
وهو مريض ، فجلسن على وجهه حتى
مات خنقاً . وولي بعده الرشيد ( هارون )
فحجَّت وأنفقت أموالاً كثيرة في الصدقات
وأبواب البر . وتوفيت ببغداد ، فمشى الرشيد
في جنازتها وعليه طيلسان أزرق وقد شدّ
وسطه بحزام ، وأخذ بقائمة التابوت ،
حافياً يخبّ في الطين ، حتى أتى مقابر قريش
فغسل رجليه وصلى عليها ودخل قبرها
وتصدّق عنها بمال عظيم (١)
الخيضِرِي = محمد بن محمد ٨٩٤ .
ابن الخِيَمِي = محمد بن علي ٦٤٢ .
الخِيَمي = محمد بن عبد المنعم ٦٨٥ .
خَيْوَان
= ٠٠٠ _ ٠٠٠)
(٠٠ . . .. ٠ = ٠
خيوان بن زيد بن مالك بن جشم بن
حاشد بن جشم ، من همدان : جدّ جاهلي
يماني . اسمه مالك ، وخيوان لقبه الذي
يُعرف به . تنسب إليه قبائل وبطون ، منها
قيس وربيعة وزيد ، أبناؤه . وإليهم يُنسب
( مخلاف خیوان )» في اليمن . وكان صنمهم
في الجاهلية ((يعوق)) أهداه عمرو بن لحيّ
إلى خيوان . قال ابن الكلبي: ((كان يعوق
الصنم بقرية يقال لها خيوان ، من صنعاء ،
على ليلتين مما يلي مكة )) (٢)
(١) الطبري ١٠ : ٥٢ وتاريخ بغداد ١٤ : ٤٣٠ وفيه :
((كانت جرشية)) وجرش من مخاليف اليمن ونزهة
الجليس ٢ : ٧٢ وفيه: ((كانت أديبة شاعرة )) والنجوم
الزاهرة ٢ : ٧٢ والبداية والنهاية ١٠ : ١٦٣ والدر المنثور
١٨٨ وهي فيه (( الخيزران بنت عطاء)).
(٢) ابن هشام ١ : ٢٨ والتاج : مادة خوي . ومعجم البلدان
٣ : ٥٠٣ واللباب ١ : ٤٠١ والإكليل ١٠ : ٥٦ وصفة
جزيرة العرب ٢٠٣ طبعة ابن بليهد .

حرفُ الدّال
دا
الدَّاخِل = عبد الرحمن بن مُعَاوِية ١٧٢
الدَّارِ الشّمْسي
(٠٠٠ - ٦٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٦م)
الدار الشمسي ابنة السلطان الملك
المنصور عمر بن عليّ بن رسول : أميرة
يمانية ، من بيت ملك وعلم . امتازت
بالحزم والعقل . وهي أخت الملك المظفر
( يوسف بن عمر) وكان يرجع إلى سياستها
و تدبير ها في کثیر من شؤونه . من مآثرها
((المدرسة الشمسية)) بذي عدينة من مدينة
تعز، و((المدرسة الشمسية)) أيضاً، في زبيد.
توفيت في تعز (١) .
الدَّار بن هانىء
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠)
الدار بن هانىء بن حبيب بن نمارة ،
من لخم : جدّ جاهليّ ، من بنيه تميم
الداري (٢) .
الدَّاراني = سُليمان بن حبيب ١٢٠
الدَّارَاني = عبد الرحمن بن أحمد ٢١٥
الدَّارِ قُطْني = عليّ بن عُمَر ٣٨٥
دارٍم بن مالك
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _٠٠٠)
دارم بن مالك بن حنظلة التميميّ ، من
عدنان : جدّ جاهلي . بنوه من أشراف
تميم، منهم ((مجاشع)) و((سدوس)) وهما
بطنان مشهوران. ومن نسله ((الفرزدق ))
الشاعر (١) .
الدَّارِمِي (مِسْكِين ) = ربيعة بن عامر
الدَّارِمِي = سعيد الدارمي ١٥٥
الدَّارِمي ( صاحب المسند ) = عبد الله بن
عبد الرحمن ٢٥٥
الدَّارِمِي = عُثمان بن سعيد ٢٨٠
الدَّارِمي (أبو الفرج) = محمد بن عبد
الواحد ٤٤٩
الدَّارِمِي (أبو الفضل) = محمد بن
عبد الواحد ٤٥٥
ابن دارَة = سالم بن مُسافع ٣٠
الدَّارِي = تَميم بن أَوْس ٤٠
الدَّاعِي العَلَوي = الحسن بن قاسم ٣١٦
ابن الدَّاعِي = محمد بن الحَسَن ٣٥٩
داعي الدُّعَاة = عبد الجبار بن إسماعيل
الداعي (الزيدي) = يوسف بن يحيى ٤٠٣
الدَّاعي الصَّعْدي = عليّ بن أحمد ١١٢١
داغِرِ ( الأديب) = أَسْعَد خَلِيل ١٣٥٣
(١) نهاية الأرب ٢٠٩ واللباب ١ : ٤٠٤ وفي خزانة البغدادي
١ : ٣٠٧ (( دارم، لقب، واسمه بحر)).
مَرْجُلُوٹ
(١٢٧٤ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٤٠م)
داڤيد صمويل مرجليوث David Samuel
Margoliouth ابن حزقيال الإنجليزي
البروتستانتي : من كبار المستشرقين . من
أعضاء المجمع العلميّ العربي بدمشق ،
والمجمع اللغويّ البريطاني ، وجمعية
المستشرقين الألمانية . مولده ووفاته بلندن .
تعلم في جامعة أكسفورد ، وعين أستاذاً
للعربية فيها سنة ١٨٩٩ م. وعمل في مجلة
الجمعية الأسيوية الإنجليزية ، وترأس
تحريرها، ونشر فيها بحوثاً منها ((فهارس))
داڤيد مر جلیوث
لديوان أبي تمام ، بناها على طبعة بيروت
( شرح الشيخ محيي الدين الخياط ) وزار
الشرق الأوسط مراراً . وألف بالعربية
(١) السلوك للجندي ٢ : ٢٣٢ والعقود ١ : ٢٩٣.
(٢) الاستيعاب : ترجمة تميم الداري. واللباب ١ : ٤٠٥.

دافيد هاینر ش مولر
٣٣٠
ابن داود
كتاب (( آثار عربية شعرية - ط )) وامتاز
بكثرة ما نشره من مؤلفات العرب ، كمعجم
ياقوت ((إرشاد الأريب)) و((الأنساب))
للسمعاني، و(( ديوان ابن التعاويذي))
و((حماسة البحتري)) و((نشوار المحاضرة))
للتنوخي، و((رسائل أبي العلاء المعري))
مع ترجمتها إلى الإنجليزية . وله في لغته
كتب عن الإسلام والمسلمين ، لم يكن
فيها مخلصاً للعلم ، على الرغم من توسعه
في معرفة المسلمين وأدبهم (١) .
مُولَّر
(١٢٦٥ - ١٣٣٠ هـ = ١٨٤٩ - ١٩١٢م)
دافيد هاينرش مولر D. H. Muller :
مستشرق نمسويّ . تعلم العربية في ڤينّة ،
وعلّمها في جامعتها . وتولى رئاسة المجلة
النمسوية الشرقية . ثم قام على رأس بعثة إلى
اليمن . وعِني بالنقوش الأثرية . ونشر
بالعربية كتباً ، منها (( صفة جزيرة العرب))
ومقتطفات من ((الإكليل)) كلاهما
الهمداني، و((الفَرْق)) للأصمعي (٢).
دا کرِہمُونا = جِیرَارْد دا کریمونا
دالان
... ..
٠ =٠٠٠ - ٠٠٠)
دالان بن سابقة بن ناشج بن وادعة
الحاشدي : جدَّ جاهلي ، من بني همدان ،
من قحطان . نقل الزبيدي عن ابن سيده :
دالان غير مهموز . وفي علماء اللغة من
يقول ((دألان)) بهمزة محركة (٣).
(١) المشرق ٣٩: ٥٤ - ٥٧ وسركيس ١٧٢٨ والمستشرقون
٩٣ وجريدة الأهرام ١٩٤٠/٣/٤.
(٢) الربع الأول من القرن العشرين ٨٣ والمستشرقون
١٦٨ ومعجم المطبوعات ٧٣ والإكليل ، الجزء الثامن ،
طبعة برنستن : مقدمة المحرر ، الصفحة د .
(٣) جمهرة الأنساب ٣٧١ واللباب ١ : ٤٠٨ و٤٧٩ واسم
جده فيه ((ناشح)) وفي نهاية الأرب للقلقشندي ٢٠٩
« شامخ » وفي التاج ٧ : ٣٢٧ « یاسر » وهو في الإ کلیل
١٠: ٨٧ ((دالان بن عبد الله بن حبيش بن ناشج))
وفيه : ((وقد يهم بعض النساب فيقول : دالان بن
سابقة بن ناشج)) ؟
الدَّاماد = محمد باقر ١٠٤١
الداماد = عبد الرحمن بن محمد ١٠٧٨
الدامغاني ( الحنفي ) = محمد بن علي ٤٧٨
ما كدانْدِ
(٠٠٠ - ١٣٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٣م)
دانكن بلاك ما كدانلد Duncan Black
Macdonald : مستشرق أميركي . من أعضاء
المجمع العلميّ العربيّ . كان من أوسع
المستشرقين اطلاعاً على الدين الإسلامي ،
وألف فيه عدة كتب . تعلم العربية والعبرية
والسريانية . وله محاضرات ومقالات
كثيرة ، بالإنجليزية ، عن الثقافة الإسلامية
في أكثر نواحيها . ونشر بالإنجليزية ((فهرس
المخطوطات العربية والتركية في مكتبة
نيوبري بشيكاغو)) وعني بكتاب ((ألف
ليلة وليلة)) فجمع منه نسخاً لا توجد
عند غيره (١) .
الدَّاني = عُثمان بن سَعِيد ٤٤٤
الدَّاني = أُميّة بن عبد العزيز ٥٢٩
ابن دانِيَال = محمد بن دانيال ٧١٠
الدكتور ئْلِس
(١٢٣٨ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٢٣ - ١٩١٦م)
دانيل بلس Daniel Bliss: مؤسس
الجامعة الأميركية ببيروت . كان يتكلم
العربية ، ولا يُعدّ في المستشرقين . نذكره
لأثره العظيم في تخريج عدد ضخم من
رجالات العرب . أميركي المولد . قسّ .
تعلم في مدرسة أمهرست الجامعة
(.AmherstColl) بأميركا ، ودَرَس اللاهوت
في أندوفر (Andover ) ورحل إلى بيروت
سنة ١٨٥٥ في سفينة شراعية ، فوصل
إليها سنة ١٨٦٦ (؟) وأقام ((مبشّراً)) في عبيّة
وسوق الغرب ( بلبنان ) وتعلّم العربية .
وخطرت له فكرة إنشاء (( مدرسة))
(١) مجلة المجمع العلمي ٩ : ٩٥ و٤٧١ ودليل الأعارب
١٤٥ .
دانیل بلس
ببيروت ، فعاد إلى بلاده يخطب ويدعو
إلى بذل المال ، فلباه أحد الأغنياء وتبعه
آخرون ، فجاء بالمال إلى بيروت ،
واستأجر بيتاً صغيراً سماه ((المدرسة الكلية
السورية الإنجيلية )) سنة ١٨٦٦ وتتابعت
عليه عطايا مؤازريه ، فاتسعت المدرسة ،
واشترى لها أرضاً بنى عليها مباني ما زالت
تنمو إلى الآن وقد أصبحت ((جامعة ))
تشتمل على كليات . واستمر رئيساً لها حتى
سنة ١٩٠٢ فاستعفى من رئاستها ، وخَلَفَه
ابنه هورد سويتزربلس Howard Sweetser)
( Bliss المولود سنة ١٨٦٠ والمتوفى سنة
١٩٢٠ وانقطع الأب عن العمل إلى أن
توفي (١) .
ابن داوُد = مُوسی بن داوُد ٢١٧
أَبو داوُد = سُلَيمان بن الأَشْعَث ٢٧٥
ابن أَبي داوُد = عبد الله بن سليمان
ابن داود = محمد بن أحمد ٣٧٨
أَبو داوُد = سُليمان بن نَجَاحِ ٤٩٦
ابن داوُد = عبد الرحمن بن أبي بكر ٨٥٦
ابن داوُد = الحَسَن بن علي ١٠٢٤
The New American Encyclopedia (1)
ومجلة المقتطف ٢٧ : ٧٢١ والربع الأول من القرن
العشرين ٨٥ .

داود باشا
٣٣١
داود حسني
داود باشا
(١١٨٨ - ١٢٦٧هـ = ١٧٧٤ - ١٨٥١م)
داود باشا : والي بغداد . كرجيّ
الأصل ، مستعرب . جلبه بعض النخاسين
إلى بغداد وعمره ١١ سنة فاشتراه أحد
الولاة (سليمان باشا) وعلّمه ، فقرأ
الأدب العربيّ والفقه والتفسير ، ونثر
ونظم باللغات العربية والتركية والفارسية .
وأجازه علماء العراق . وتقدم في الخدم
السلطانية إلى أن جعله سعيد باشا ( ابن
سليمان باشا ) قائداً لجيش العراق ( كتخدا )
سنة ١٢٢٩ هـ . وكانت الفوضى عامة ،
فقمعها . وقوي شأنه ، وخافه سعيد باشا
فعمل على التخلص منه ولو بالقتل . وشعر
داود ، فترك بغداد وقصد كركوك
(١٢٣١) وكتب إلى الآستانة، فجاءه
(( الفرمان )» بولاية بغداد وعزل سعيد ، فعاد
إليها (١٢٣٢) ونظم أمورها بعد أن قتل
سعيداً وآخرين . وطمح إلى الاستقلال
عن الدولة العثمانية ، فجلب الصناع من
أوربة ، وأمر بعمل المدافع والبندقيات
في العراق ، وبلغ جيشة أكثر من مئة ألف .
واستولى على الأحساء أيام كان ابراهيم
((باشا )) ابن محمد علي يتوغل في نجد .
وطمع بالاستيلاء على بلاد فارس ولم يتهيأ
له ما تهيأ لمحمد علي بمصر من الاستقلال ،
فانه لما استفحل أمره وجّه إليه السلطان
محمود جيشاً في نحو ٢٠ ألفاً وانتشر
الطاعون في داخل بغداد ، فكان يموت
كل يوم ألوف . وقيل : مات به من أولاد
داود لصلبه عشرة أولاد يركبون الخيل .
فانكسرت نفسه ، وصالح قائد الجيش
على أن يسلمه بغداد ويرحل إلى الآستانة .
ورحل ( سنة ١٢٤٧ هـ) فأكرمه السلطان
محمود ثم ابنه السلطان عبد المجيد ، ولقب
بشيخ الوزراء . وأرسله عبد المجيد شيخاً
للحرم النبويّ سنة ١٢٦٠ فظل في المدينة ،
مشتغلاً بالعلوم والتدريس إلى أن توفي ،
ودفن في البقيع . ومن آثاره فيها البستان
المعروف بالداودية . وعلى اسمه ألّف
عثمان بن سند البصري كتابه «مطالع
السعود بطيب أخبار الوالي داود » واختصره
أمين بن حسن الحلواني ، والمختصر
مطبوع وفيه زيادات على الأصل . وعنه
أخذنا هذه الترجمة بتصرف (١) .
داوُد عَمُّون
(١٢٨٦ - ١٣٤١ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٢٢م)
داود بن أنطون عمون : شاعر ، من
رجال القضاء . ولد في دير القمر ( بلبنان )
وتعلم الحقوق في فرنسة ، واحترف
المحاماة بمصر . ونصب مديراً لمعارف
لبنان في عهد الاحتلال الفرنسيّ ، فأقام
في بيروت إلى أن مات . شعره جيد ،
داود بن أنطون عمون
وهو مقلّ ، وله مساجلات مع بعض
شعراء عصره (٢) .
داوُد بَرَكَات
(١٢٨٤ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٣٣م)
داود بن جِرْيِس ابن الخوري عبد اللّه
ابن الخوري يوسف بن بركات : كاتب
صحفيّ من الطراز الأول . عمل في الصحافة
أربعين عاماً . ولد في قرية يحشوش (من
كسروان ، بلبنان ) وتأدّب بالعربية
والفرنسيّة ، وانتقل إلى مصر سنة ١٨٩٠
فاشتغل مدرساً في ((زفتي)) و((طنطا)) ثم
(١) وانظر حلية البشر ١ : ٥٩٧ - ٦٠٧ وأعيان القرن الثالث
عشر ١٨٠.
(٢) الأهرام ١٩٢٢/١١/٢١ ومرآة العصر ٣ : ١٠٣ وأعلام
اللبنانيين ١٩ .
داود بن جریس بر کات
كاتباً في جريدة ((المحروسة )) سنة ١٨٩٤م.
واشترك في إصدار جريدة (( الأخبار )) ثم
دخل في أسرة تحرير ((الأهرام )) سنة
١٨٩٩ م ، وتولاها بعد وفاة صاحبها
بشارة تقلا ( سنة ١٩٠١م) فنهض بها .
واتسعت في أيامه . تسلمها وهي تصدر
في أربع صفحات ، وتوفي وهي أكبر
صحيفة في الشرق العربي ، تصدر في
١٤ صفحة. وألف كتباً، منها ((السودان
ومطامع السياسة البريطانية في مصر - ط ))
و((تعالوا إلى كلمة سواء ـــ ط)) في سياسة
مصر وعلاقتها بانكلترة، و((مجموع
مقالات عن إبراهيم باشا - ط)) و((الردّ
على مندوب التيمس - ط)) في القضية
المصرية (١) .
داوُد حُسني
(١٢٨٧ - ١٣٥٦ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٣٧م)
داود حسني : موسيقار مصري . أول
من لحن ((الأوبرا)) الكاملة في الشرق
العربيّ. وضع أكثر من ٥٠٠ أغنية تناقلها
المنشدون والموسيقيون بمصر وغيرها .
وأضاف إلى الموسيقى المصرية ألواناً تركية
(١) عيسى اسكندر المعلوف ، في مجلة المجمع العلمي العربي
١٣ : ٤٩٥ والأهرام ١٦ رجب ١٣٥٢ والصحافي
العجوز ، في الأهرام ١٩٣٣/١١/٥ وصفوة العصر
١ : ٦٥١ ونثار الأفكار ١ : ١٢٦ من ترجمة له بقلمه .

داود بن حمدان
٣٣٢
داود بن سليمان
وفارسية (١) .
الْمُجَفْجف
(٠٠٠ _ ٣٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٢ م)
داود بن حمدان بن حمدون التغلبيّ
العدويّ : من أمراء بني حمدان ، ومن
أشجع الناس ، يضرب المثل بشجاعته .
كان قد رباه مؤنس ( قائد جيش المقتدر
العباسيّ) فلما امتنع مؤنس على المقتدر
حار به بنو حمدان ، وفي جملتهم داود ،
فأصابه سهم فقتله (٢) .
داوُدُ الأَذْلَم
(٠٠٠ - نحو ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٥٠ م)
داود بن سَلَّم ، المعروف بالأدلم ،
مولى تيم بن مرة : شاعر حجازيّ مجيد ،
رقيق الشعر ، من أهل المدينة . أدرك آخر
أيام بني أمية وأول أمر بني هاشم . وعرف
بالأدلم لسواده وطوله، ويقال ((الآدم))
و((الأرمك)) و((الأسود)) وكان قبيح
الوجه ، يتخايل في مشيته ، وضربه أمير
المدينة ( سعد بن إبراهيم ) أربعين سوطاً من
أجل مشيه . ويقال : كان أبوه نبطياً ،
وانتسب إلى ولاء أمه (٣).
أبو الجُود
(٧٩٢ - ٨٦٣ هـ = ١٣٩٠ - ١٤٥٩ م)
داود بن سلیمان بن حسن بن عبيد الله ،
ابن أبي الربيع البنبي المعروف بأبي الجود :
فرضي من فقهاء المالكية . ولد ونشأ في
((بنب)) من الغربية بمصر . وتفقه وأقام
بالقاهرة إلى أن توفي . كان متصدياً
(١) جريدة المصري ٢٠ صفر ١٣٦٩.
(٢) الكامل لابن الأثير : حوادث سنة ٣٢٠ وفيه من
أبيات لأحد الشعراء ، يهجو أميراً:
(( لو كنت في ألف ألف كلهم بطل
مثل المجفجف داود بن حمدان .
لكنت أول فرار إلى عدن
إذا تحرك سيف في خراسان ! »
(٣) سمط اللآلي ٥٥٠ والأغاني طبعة الدار ٦ : ١٠ وإرشاد
الأريب ٤ : ١٩١ .
الخلامش والماء والاحزاب والصلوات الق فى الا بريعنها
مَن يَشْتَحْنَا اللَّه ومن عشة ساكنان الطريق هذالا شى
سنان حينها مشكور ا ديب فى السروالبنى والشارع الشيخ
والناس وأن لا يشاي من صالح وعوات فقاوان وبورالشر
حول الرى واللاه وأسباى لمستهاعن الختام
داود بن سليمان النقشبندي الحالذي البعدادي ( ابن جرجيس )
( من إجازة بخطه اعطاها لأحد الشيوخ ) .
للتدريس والإفتاء. له كتب منها ((مجالس
الإفادة في شرح مجموع الكلائي - خ ))
فرائض في الأزهرية، و((شرح الرسالة
القيروانية)) قال السخاوي : لم يخلفه في
الشيوخ من يوازيه في الفرائض (١) .
الرّحماني
(٠٠٠ - ١٠٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٧ م )
داود بن سليمان بن علوان الرحماني
الحسيني : فقيه شافعي أزهري ، مشارك في
علوم عصره . لازم التدريس والإفتاء
بالأزهر . نسبته إلى محلة ((عبد الرحمن ))
بالبحيرة ، ووفاته بالقاهرة . له عدة
تآليف، منها ((التحف السندسية - خ))
تعليقات على السنوسية ، في الأزهرية ،
فرغ من تأليفها سنة ١٠٦٥ و((تحفة أُولي
الألباب والجواهر السنية في أصول طريقة
الصوفية )) وحواش كثيرة أوردها له
المحي (٢).
ابن جِرْ جِیس
(١٢٣١ - ١٢٩٩ هـ = ١٨١٦ - ١٨٨٢م)
داود بن سليمان البغدادي النقشبندي
الخالدي الشافعي ، ابن جرجيس :
متفقه متأدب ، من أهل بغداد . مولده
(١) الضوء اللامع ٣ : ٢١١ والأزهرية ٢ : ٧١٥. وهو
فيها ((داود بن الربيع بن سليمان))؟
(٢) المحبي ٢ : ١٤٠ والأزهرية ٣ : ١١٢ .
ووفاته بها . قام برحلات إلى الحجاز والشام
وأقام بمكة نحو ١٠ سنوات . وصنف
كتباً صغيرة، منها ((أشد الجهاد في إبطال
دعوى الاجتهاد - ط )) رد بها على حنابلة
نجد فيما نسب إليهم من دعوى الاجتهاد ،
ورد عليه الشيخ عبد اللطيف بن عبد
الرحمن التالية ترجمته بكتاب سماه
(( منهاج التأسيس والتقديس في كشف
شبهات داود ابن جر جیس - ط » ولصاحب
الترجمة أيضاً ((صلح الإخوان من أهل
الإيمان وبيان الدين القيم في تبرئة ابن تيمية
وابن القيم - ط)) وفي نهايته ((رسالة في
الرد على محمود الألوسي - ط )) وله
((مسلي الواجد - خ)) في أوقاف بغداد
( الرقم ٥٧٦٥) وهو تشطير مرئية للشيخ
خالد النقشبندي و(«روض الصفا في بعض
مناقب والد المصطفى - خ)) في جامعة
الرياض (الرقم ٢٣٣٣) و((تشطير البردة))
و((دوحة التوحيد)» في علم الكلام ،
و((المنحة الوهبية - ط)) بأولها ترجمة له .
قال العزاوي : اشتهر برده على أبي الثناء
الألوسي ، وراجت سوقه مدة ولكن
مؤلفاته لم تقو على الانتصار (١) .
(١) حلية البشر ١: ٦١٠ وسركيس ٨١٤ والكشاف لطلس
١٦٨ ومخطوطات الرياض ٧ : ٤٠ وهدية ١ : ٣٦٣
وبين احتلالين ٨ : ٦٦ ومعجم المؤلفين العراقيين
١ : ٤٣٨ والأزهرية ٧ : ٢٥٤، ٢٨١ ومخطوطات
الأنكر لي ٩٣ وفيه اسم أبيه ((سلمان)) خطأ.

داود بن سلیمان
٣٣٣-
داود بن عمر
أَبُو شَعْر
(١٢٧٢ - بعد ١٣١٦ هـ = ١٨٥٥ - بعد
١٨٩٩ م)
داود بن سليمان بن موسى أبو شعر ،
الدكتور: طبيب دمشقي. له (( تحفة
الإخوان في حفظ صحة الأبدان - ط )»
فرغ من تأليفه سنة ١٣٠٠ و(( مغني اللبيب
عن الطبيب - ط )) سنة ١٣١٦ تعاون
على تأليفه مع أمين أبي خاطر (١) .
داوُد سَمْرة
(١٢٩٥ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٦٠م)
داود سمرة : حقوقي بغدادي . له
كتب طبع منها شروح ((قانون أصول
المحاكمات)) و(( قانون المحاكم الصلحية))
و((قانون الإجراء)) (٢).
الْمُظَفَّر الأرتقي
(٠٠٠ - ٧٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٦ م)
داود بن صالح بن غازي ، الملك
المظفر ابن الصالح الأرتقي : من الولاة .
دمشقي . كان صاحب ماردين . استقر
بملكها سنة ٧٦٩ وتوفي بها (٣).
صارِم الدين
(٠٠٠ - ٦٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٠ م)
داود بن الإمام المنصور عبد الله بن
سليمان بن حمزة بن عليّ بن حمزة : أمير
يمانيّ . كان من وجوه الأشراف ، يقول
الشعر الجيد ، وله أخبار مع الملك المظفر
صاحب اليمن (٤) .
داود بن علي
(٨١ - ١٣٣ هـ = ٧٠٠ - ٧٥٠ م)
داود بن عليّ بن عبد الله بن العباس بن
(١) هدية ١ : ٣٦٣ والأزهرية ٦ : ١٠٢ وسركيس ٣١٨.
(٢) معجم المؤلفين العراقيين ١ : ٤٣٨ .
(٣) ترويح القلوب ٤٥ واقرأ هامشه . والدرر الكامنة ٢ : ٩٨.
(٤) العقود اللؤلؤية ١ : ٢٥٣ .
عبد المطلب ، أبو سليمان : أمير ، من بني
هاشم . هو عمّ السفاح العباسيّ . كان خطيباً
فصيحاً ، من كبار القائمين بالثورة على بني
أمية . وكان بالحميمة ( من أرض الشراة )
ولما ظهر العباسيون ولاه السفاح إمارة
الكوفة ، ثم عزله عنها وولاه إمارة المدينة
ومكة واليمن واليمامة والطائف ، فانصرف
إلى الحجاز ، وأقام في المدينة ، فعاجلته
منيته . وهو أول من ولي المدينة من بني
العباس ، وأول من أقام الحجّ للناس في
ولاية العباسيين(١) .
داوُدُ الظَّاهِرِي
(٢٠١ - ٢٧٠ هـ = ٨١٦ - ٨٨٤ م)
داود بن علي بن خلف الأصبهاني ،
أبو سليمان ، الملقب بالظاهري : أحد
الأئمة المجتهدين في الإسلام . تنسب إليه
الطائفة الظاهرية ، وسميت بذلك لأخذها
بظاهر الكتاب والسنة وإعراضها عن
التأويل والرأي والقياس . وكان داود أول
من جهر بهذا القول . وهو أصبهاني الأصل ،
من أهل قاشان ( بلدة قريبة من أصبهان )
ومولده في الكوفة . سکن بغداد ، وانتهت
إليه رياسة العلم فيها . قال ابن خلكان :
قيل : كان يحضر مجلسه كل يوم أربع
مئة صاحب طيلسان أخضر ! وقال ثعلب :
كان عقل داود أكبر من علمه . وله
تصانيف أورد ابن النديم أسماءها في
زهاء صفحتین . توفي في بغداد (٢).
القَلْتاوي
(٠٠٠ - ٩٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٧ م )
داود بن علي بن محمد القلتاوي :
(١) تهذيب ابن عساكر ٥ : ٢٠٣ والمحبر ٣٣ وميزان
الاعتدال ١ : ٣٢١ والطبري ٩ : ١٤٧ .
(٢) أنساب السمعاني ٣٧٧ وفهرست ابن النديم ١ : ٢١٦
ووفيات الأعيان ١ : ١٧٥ وتذكرة الحفاظ ٢ : ١٣٦
وميزان الاعتدال ١ : ٣٢١ ولسان الميزان ٢ : ٤٢٢
والجواهر المضية ٢ : ٤١٩ وفيه كما في لسان الميزان .
رواية عن ابن حزم ، أنه ((قيل له الأصبهاني ، لأن أمه
أصبهانية؛ وكان عراقياً)) وتاريخ بغداد ٨ : ٣٦٩
وطبقات السبكي ٢ : ٤٢ .
فقيه مالكي، من قرية ((قلتا )» بمنوفية
مصر. تعلم في الأزهر وصنف ((إيضاح
المسالك على المشهور من مذهب مالك - خ))(١)
في الصادقية ، شرح لرسالة ابن أبي زيد
القيرواني (٢) .
الإِسْكَنْدَري
(٠٠٠ - ٧٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٢ م)
داود بن عمر بن إبراهيم الشاذليّ
المالكي ، أبو سليمان الإسكندري : من
فقهاء المالكية . متصوّف . وفاته
بالإسكندرية . من كتبه ((إيضاح المسالك
على المشهور من مذهب مالك))(٣) و((كشف
البلاغة)) في المعاني، و((شرح الجمل))
للزجاجي، و((مختصر التلقين)) (٤) .
داوُد الأنطاكي
(٠٠٠ - ١٠٠٨ هـ = ٠٠٠ _ ١٦٠٠ م)
داود بن عمر الأنطاكي : عالم بالطب
والأدب . كان ضريراً ، انتهت إليه رياسة
الأطباء في زمانه . ولد في أنطاكية ، وحفظ
القرآن ، وقرأ المنطق والرياضيات وشيئاً
من الطبيعيات ، ودرس اللغة اليونانية
فأحكمها . وهاجر إلى القاهرة ، فأقام
مدة اشتهر بها ، ورحل إلى مكة فأقام
سنة توفي في آخرها . كان قوي البديهة
يُسأل عن الشيء من الفنون فيملي على
السائل الكراسة والكراستين ، قال المحبي :
وقد شاهدت رجلاً سأله عن حقيقة
النفس الإنسانية فأملى عليه رسالة عظيمة .
من تصانيفه (( تذكرة أولي الألباب - ط))
(١) يقول المشرف : أورد المؤلف هذا الكتاب بين كتب
( الإسكندري ، المتوفى ٧٣٢ هـ ) ، أيضاً .
(٢) الضوء اللامع ٣ : ٢١٥ ونيل الابتهاج على هامش الديباج
١١٦ والزيتونة ٤ : ٢٧٧ والأزهرية ٢ : ٣٠٨.
(٣) يقول المشرف : جعل المؤلف هذا الكتاب من تصنيف
( القلتاوي المتوفى ٩٠٢ هـ)، أيضاً. والأرجح أن يكون
للإسكندري هذا ، لما أورد من وصفه بأنه ((من فقهاء
المالكية )» .
(٤) شجرة النور ٢٠٤ ونيل الابتهاج ١١٦ على هامش
الديباج. وهدية العارفين ١ : ٣٦٠ والدرر الكامنة
٢ : ٠١٠٠

داود بن عیسی .
٣٣٤
داود بن محمد
في الطب والحكمة ، ثلاث مجلدات ،
يعرف بتذكرة داود، و((تزيين الأسواق
- ط)) في الأدب، اختصره من (( أسواق
الأشواق)) للبقاعي. وله ((النزهة المبهجة
في تشحيد الأذهان وتعديل الأمزجة - ط))
و(( غاية المرام في تحرير المنطق والكلام))
و((نزهة الأذهان في إصلاح الأبدان))
و(( زينة الطروس في أحكام العقول
والنفوس)) و((ألفية في الطب)) و((كفاية
المحتاج في علم العلاج )) و((شرح عينية
ابن سينا)) و((رسالة في علم الهيئة )) وله
شعر (١) .
داوُد بن عِیسَی
(٠٠٠ - ٥٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٣ م)
داود بن عيسى بن فَلِيتة بن قاسم بن
محمد بن أبي هاشم الحسني : أمير مكة .
وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٥٧٠هـ) بعهد
منه ، وعزله الناصر العباسيّ ( سنة ٥٧١)
وولى أخاه ((مكثر بن عيسى )) ثم أعيد
داود ، وظلت الإمارة تتراوح بينه وبين
أخيه ، تارة لهذا وتارة لذاك ، إلى أن مات
داود ، بنخلة ( قرب مكة ) مصروفاً عن
الإمارة . وكان الباطنية قد كسروا الحجر
الأسود ، وجُمعت شظاياه بعدهم وصُنع
له طوق يضمها ، فلما ولي داود أخذ الطوق
وأخذ ما في الكعبة من أموال (٢)
المَلِكِ النَّاصِرِ
(٦٠٣ - ٦٥٦ هـ = ١٢٠٦ - ١٢٥٨ م )
داود بن الملك المعظم عيسى بن محمد
ابن أيوب ، الملك الناصر صلاح الدين :
صاحب الكرك ، وأحد الشعراء الأدباء .
ولد ونشأ في دمشق . وملكها بعد أبيه ( سنة
٦٢٦هـ) وأخذها منه عمه الأشرف ،
فتحول إلى ((الكرك)) فملكها إحدى عشرة
(١) خلاصة الأثر ٢ : ١٤٠ - ١٤٩ ونظم الدرر - خ.
وفي كشف الظنون ٣٨٦ وفاته سنة ١٠٠٥ وفي هامش شذرات
الذهب ٨: ٤١٥ ((وفاته سنة ١٠١١ تحقيقاً))؟.
(٢) الروضتين ٢: ١٩٥ ومرآة الجنان ٣ : ٤٣٨ وهو فيه
((الحسيني)) خطأ. وابن ظهيرة ٣٠٨ وخلاصة الكلام ٢١ .
سنة ، ثم استخلف عليها ابنه عيسى (سنة
٦٤٧هـ ) فانتزعها منه الصالح ( أيوب بن
عيسى ) في هذه السنة ، فرحل الناصر
مشرداً في البلاد ، وحبس بقلعة حمص
ثلاث سنوات ، ثم أقام في حلة بني مزید ،
وتوفي بقرية البويضاء ( بظاهر دمشق )
بالطاعون . وكان كثير العطايا للشعراء
والأدباء ، له عناية بتحصيل الكتب
النفيسة ، وله شعر . وجُمعت رسائله في
كتاب (( الفوائد الجلية في الفرائد الناصرية -
خ))(١)
داوُد بن الْمُحَبَّر
(٠٠٠ - ٢٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٢١ م)
داود بن المحبر بن قَحْذَم بن سليمان بن
ذكوان الطائي ، أبو سليمان : من رجال
الحديث. له فيه كتاب (( العقل )) واختلف
العلماء في توثيقه ، وأكثرهم على أنه ضعيف
يروي عن كل أحد . وهو من أهل البصرة ،
سکن بغداد وتوفي بها (٢)
الأَوْدَنِي
(٠٠٠ - ٣٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٢ م)
داود بن محمد بن موسى ، أبو سليمان
الأودني : محدِّث ، من فقهاء الحنفية .
من أهل ((أودن )) من قرى بخارى . له
كتب، منها ((أحداث الزمان)) و((ذكر
الصالحين)) و((فضائل القرآن)) (٣).
الحَمْزِي
(٠٠٠ - ٧٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٦ م)
داود بن محمد بن إدريس الحمزي :
صاحب صنعاء ، من أمراء اليمن وأشرافها .
(١) صبح الأعشى ٤ : ١٧٥ وفوات الوفيات ١ : ١٥٦
والوفيات ١ : ٣٩٧ والنجوم الزاهرة ٧ : ٣٤ و٦١
وشذرات الذهب ٥ : ٢٧٥ والفهرس التمهيدي ٢٨٤ .
(٢) تاريخ بغداد ٨ : ٣٥٩ والبداية والنهاية ١٠ : ٢٥٩.
(٣) الجواهر المضية ١ : ٢٣٨ ثم ٢ : ٢٨٤ ومعجم البلدان :
أودن . والقاموس : مادة ودن . وهدية العار فين ١ : ٣٥٩
واللباب ١ : ٤٧ وهو فيه بضم الهمزة ، خلافاً لما في
المصادر المتقدمة .
كان يلقب بسلطان الأشراف . حاربه الإمام
صاحب صعدة فغلب على صنعاء وانتزعها
منه ، فقر داود إلى الأشرف صاحب زبيد
فأكرمه إلى أن مات . وهو آخر من ولي
صنعاء من أهل بيته . ودامت مملكتهم
قريباً من خمسمائة سنة (١) .
المُعْتَضِد بالله
(٧٥٥ - ٨٤٥ هـ = ١٣٥٤ - ١٤٤١ م )
داود بن المتوكل على الله محمد بن
المعتضد الأول أبي بكر بن سليمان ، أبو
الفتح ، المعتضد بالله ، الثاني : من خلفاء
الدولة العباسية بمصر . بويع له بالقاهرة بعد
القبض على أخيه المستعين بالله العباسي (سنة
٨١٦ هـ) واستمر إلى أن توفي عقب مرض
طويل . قال الديار بكري : كان سيد بني
العباس في زمانه ، أهلاً للخلافة بلا مدافعة ،
كريماً عاقلاً حلو المحاضرة ، له مشاركة
كثيرة في الفنون ، تسلطن في أيامه عدة
سلاطين وكان يجتهد في السير على قاعدة
الخلفاء مع جلسائه وندمائه وربما تحمل
الديون بسبب ذلك (٢) .
القَرْصي
(٠٠٠ - ١١٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٧ م)
داود بن محمد القرصي الحنفي :
فاضل ، مشارك في الحديث والمنطق ،
من أهل ((القرص)) بأرمينية . تعلم
باسطنبول ومصر. له ((التذكرة - خ ))
بدار الكتب ، في آداب البحث ، و(( شرح
أصول الحديث للبركوي - ط)) و((تكملة
التهذيب - خ)) في المنطق، و((شرح تكملة
التهذيب - خ )) كلاهما في الأزهرية ،
و (( شرح القصيدة النونية ـــ ط)) في العقائد،
و((شرح الأمثلة - ط)) في الصرف (٣).
(١) العقود اللؤلؤية ٢ : ١٩١ وشذرات الذهب ٦ : ٣٠١ ..
(٢) التبر المسبوك ٢٥ وابن إياس ٢ : ٢٨ وتاريخ الخميس
٢ : ٣٨٤.
(٣) عثمانلي مؤلفلري ١ : ٣٠٩، ودار الكتب ١ : ٢٢٤
والأزهرية ٣ : ٤٢١ .

داود بن محمد -
٣٣٥
داود بن الهيثم
داود الجلبي
(١٢٩٧ - ١٣٧٩ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٦٠م)
داود بن محمد سليم بن أحمد الجلبي
( وتلفظ الجيم شيئاً مفخمة ) الموصلي :
طبيب باحث ، كثير العناية بالتاريخ . من
أهل الموصل أصلاً ومولداً ووفاة . تخرج
بالكلية الطبية العسكرية في استنبول .
وخدم طبيباً في الجيش العثماني ثم في الجيش
العراقي إلى أن كان مديراً للشؤون الطبية
في وزارة الدفاع . وانتخب رئيساً لجمعية
الثقافة العراقية . وكان من الأعضاء
المراسلين للمجمع العلمي العربي بدمشق
ومجمع اللغة العربية بمصر والمجمع العلمي
العراقي . يتقن عدا العربية التركية والفرنسية .
نشر مقالات في المجلات والصحف .
الدكتور داود الجلبي الموصلي
وصنف كتباً، منها (( آراء نقدية حول
المصطلحات الطبية التي وضعها المجمع
اللغوي - ط)) و((مخطوطات الموصل
- ط)) و((الآثار الأرامية في لغة الموصل
العامية - ط)) و((محمد بن زكريا الرازي -
ط)) رسالة، و(( تاريخ أتابكة الموصل -
خ)) و((تاريخ إربل - خ)) و((تاريخ الدولة
الأرتقية بماردين وحصن كيفا - خ ))
و((زبدة الآثار الجلية - خ)) في تاريخ
الموصل خاصه ، من سنة ٦٢٩ ، استخرجه
من ((الآثار الجلية)) لياسين بن خير الله
الخطيب العمري و(( ذيل زبدة الآثار
كل كنامه وضعته او سأ وضعه مدة حياتي في مكتبة الدكتور وأود الجلي يكون موقوفاً على
الجملى إلى الأبد لابباع ولا يوهبه ولا بشرى ولا يورث ولا بدل.
٢٥١ شباط ١٩٥٢=
الاثنين٣٠ جمادى الأولى ١٩٧١
الدكتور داود بن موسيم الجلي
سطح الحلم
الدكتور داود الجلبي
خطه في تصريح وقفه مكتبته وما فيها على أسرة الجلبي .
الجلية - خ)) و((معجم اصطلاحات أمراض
الجلد - خ)) و((المفردات الأعجمية
المستعملة في الموصل - خ)) (١).
القيصري
(٠٠٠ - ٧٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٠ م)
داود بن محمود بن محمد ، شرف
الدين القيصري : أديب من علماء الروم
من أهل قيصرية . تعلم بها وأقام بضع
سنوات في مصر . وعاد إلى بلده . فدعي
للتدريس في ((إزنيق )) وكثر تلاميذه فيها .
وصنف كتباً كثيرة ، منها (( مطلع خصوص
الكلم في معاني فصوص الحكم - ط ))
ويعرف بمقدمة شرح الفصوص ، و(( شرح
الخمرية لابن الفارض - خ )) بجامعة
الرياض (٢٣٩) ودار الكتب، و((رسالة
في أحوال الخضر - خ)) في ((مكتبة
نور عثمانية)) و((نهاية البيان ودراية
الزمان - خ)) في مكتبة يحيى أفندي
بباشكطاش (٢) .
المَوْصِلي
(٠٠٠ - بعد ٧٢٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٢٦ م)
داود بن ناصر الموصلي : طبيب ،
(١) الدكتور حسين علي محفوظ ، في مجلة المجمع العلمي
العربي ٣٦ : ١٥٨ - ١٦٢ ورسالة خاصة من صهر
صاحب الترجمة ، السيد نوري الخيري ، من بغداد .
وهو الذي تفضل بارسال صورة المترجم له وخطه ،
للاعلام . وانظر الدليل العراقي لسنة ١٩٣٦ ص ٨٨٢
ومعجم المؤلفين العراقيين ١ : ٤٣٤ ومجلة معهد
المخطوطات ٣ : ٣ .
(٢) عثمانلي مؤلفلري ١ : ٦٧ - ٦٩ وجامعة الرياض ١ : ٢٧
وهدية العارفين ١ : ٣٦١ وطويقبو ٣ : ١٣٣ والأحمدية
٧٦ وشتربتي ٤١٩٠ والأزهرية ٧ : ٤٠٨ والخزانة
التيمورية ٣: ٢٥٠ ودار الكتب ٣ : ٢١١ وهو فيه
((القصيري)) خطأ، وكشف الظنون ١٩٨٧ .
من أهل الموصل ، أقام في حصن كيفا ،
فقيل له : الحَصْكَفي . ويلقب بطبيب
الدولتين. له كتب ، منها ((روضة الألبا
في تاريخ الأطبا - خ)) في دار الكتب
(٢٠٤٣٤ ح) و((نهاية الإدراك والأغراض
من الأقرباذينات )) فرغ منه سنة ٧٢٦
و(( خاص الخاص الملتقط من خواص
الخواص )) في الطب ، رآه صاحب
ذيل الكشف (١) .
أَبُو سُليمان الطّائِي
(٠٠٠ - ١٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٨١ م)
داود بن نصير الطائي ، أبو سليمان :
من أئمة المتصوفين . كان في أيام المهدي
العباسي . أصله من خراسان ، ومولده
بالكوفة . رحل إلى بغداد ، فأخذ عن أبي
حنيفة وغيره ، وعاد إلى الكوفة ، فاعتزل
الناس ، ولزم العبادة إلى أن مات فيها . قال
أحد معاصريه : لو كان داود في الأمم
الماضية لقص اللّه تعالى شيئاً من خبره . وله
أخبار مع أمراء عصره وعلمائه (٢) .
ابن الهَيْثَمِ النَُّوخي
. (٢٢٨ - ٣١٦ هـ = ٨٤٣ - ٩٢٨ م)
داود بن الهيثم بن إسحاق ، أبو سعد
التنوخيّ الأنباري : فاضل ، من اللغويين
النحاة . من أهل الأنبار ، مولداً ووفاة .
له كتاب في (( النحو )) على مذهب الکوفیین ،
(١) ذيل الكشف ١ : ٤٢٥ وهدية ١ : ٣٦٠ والمخطوطات
المصورة ، التاريخ ٢ القسم الرابع ٢١٢ .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ١٧٧ وفيه وفاته سنة ١٦٠ أو
١٦٥ هـ. والجواهر المضية ٢ : ٥٣٦ وحلية الأولياء
٧ : ٣٣٥ وتاريخ بغداد ٨ : ٣٤٧ .

داود بن یزید
٣٣٦
دبيس بن سيف الدولة
وكتاب ((خلق الإنسان )) وشعر (١)
داوُدُ الْمُهَلَّبي
(٠٠٠ - ٢٠٥ هـ = ٠٠٠ _ ٨٢٠ م )
داود بن يزيد بن حاتم المهلبيّ الطائي(٢) ،
من أبناء المهلب بن أبي صفرة : أمير ، من
الشجعان العقلاء . كان مع أبيه بإفريقية .
واستخلفه أبوه عليها ، فتولاها بعد وفاته
( سنة ١٧٠ هـ) فأحسن تدبيرها . وبقي في
إمارتها إلى أن استعمل الرشيد عليها عمه روح
ابن حاتم سنة ١٧٢ هـ ، وولي داود إمرة
مصر في أواخر ١٧٣ فقدمها في أوائل
١٧٤ وكان أمرها مضطرباً ، فهدأت في
أيامه ؛ واستمر سنة ونصف شهر ، وعزل
سنة ١٧٥ ثم ولاه الرشيد السند (سنة
١٨٤ هـ) فاتسقت له أمورها وتوفي فيها (٣)
الَلِك الزَّاهِرِ
(٥٧٣ - ٦٣٢ هـ = ١١٧٨ - ١٢٣٤ م)
داود بن يوسف بن أيوب ، أبو
سليمان ، الملقب بالملك الزاهر : أمير ،
من الأيوبيّين . وهو ابن السلطان صلاح
الدين . كان صاحب قلعة البيرة ( على
شاطىء الفرات - قرب سميساط ) وكان
يحب العلماء ويقصدونه من البلاد . مولده
في القاهرة ، ووفاته في البيرة (٤) .
المُؤَيَّدِ الرَّسُولِي
(٠٠٠ - ٧٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٢ م )
داود بن يوسف بن عمر بن علي بن
رسول : صاحب اليمن ، السلطان الملك
المؤيد ، هزبر الدين ابن الملك المظفر ،
التركمانيّ الأصل . مولده ونشأته ووفاته
باليمن . ولي الملك بعد وفاة أخيه الأشرف
( سنة ٦٩٥ هـ) واتسقت له الأمور . كان
(١) إرشاد الأريب ٤ : ١٩٣ وبغية الوعاة ٢٤٦ والجواهر
المضية ١ : ٢٤٠ وفيه : كنيته أبو سعيد .
(٢) وفي بعض المراجع أنه ((أزدي)) - المشرف.
(٣) النجوم الزاهرة ٢ : ٣ و٧٥ و١١٦ والولاة والقضاء
١٣٣ والكامل لابن الأثير .
(٤) وفيات الأعيان ١ : ١٧٦ .
التركية
داود ( الملك المؤيد ) بن يوسف الرسولي
خطه على ((كتاب في الأصطرلاب )) من مخطوطات الخزانة
التيمورية ، بمصر .
شجاعاً جواداً. له مآثر، منها ((المدرسة
المؤيدية )) في تعز . وكان أديباً، مشاركاً
في العلوم ، محباً لأهلها . واختصر كتاب
((الجمهرة في البيزرة)) وزاد على الأصل
مباحث . وجمع مكتبة نفيسة اشتملت
على مئة ألف مجلد . وتوفي في قصر الشحرة
ودفن في تعز (١) .
الدَّاوُودي ( ابن عنبة) = أحمد بن علي
٨٢٨
الداوودي ( صاحب الطبقات ) = محمد
ابن علي ٩٤٥
الدَّاوُودي = محمد بن عبد الحيّ ١١٦٨
الدَّارُودي = الحاجّ الداوُودي ١٢٧١
الدَّاوُودي = محمد بن محمد ١٣٤٥
ابن الداية ( الكاتب ) = يوسف بن
إبراهيم ٢٦٥
ابن الدَّاية ( الكاتب ) = أحمد بن
يوسف ٣٤٠
دب
ابن الدَّبَّاس = المبارك بن فاخر ٥٠٠
(١) العقود اللؤلؤية ١ : ٤٤٠ وفوات الوفيات ١ : ١٥٨
وابن خلدون ٥ : ٥١١ وغربال الزمان - خ . ومرآة
الجنان ٤ : ٢٦٦ والنجوم الزاهرة ٩ : ٢٥٣ وأبو الفداء
٤ : ٩١ والدرر الكامنة ٢ : ٩٩ .
ابن الدَّبَّاغ = خَلَف بن قاسم ٣٩٣
ابن الدَّبَاغ = يوسف بن عبد العزيز ٥٤٦
ابن الدَّبَّاغ - محمد بن الحُسَين ٥٨٤
الدّبَاغ = عبد الرحمن بن محمد٦٩٩
دباغ زاده ( الرومي ) = محمد بن
محمود ١١١٤
الدباغ ( الميقاتي ) = علي بن مصطفى ١١٧٤
الدَّبَّاغ = إِبراهيم بن مُصْطَفى ١٣٦٦
الدّبْس = يوسف بن إلياس ١٣٢٥
الدُُّوسِي = عبد الله بن عمر ٤٣٠
ابن الدُّبَيْنِي = محمد بن سعيد ٦٣٧
دبیران ( القزويني ) = عليّ بن عمر ٦٧٥
دُبَيْس بن صَدَقة
(٤٦٣ - ٥٢٩ هـ = ١٠٧١ - ١١٣٥ م )
دبيس بن سيف الدولة صدقة بن
منصور بن دبيس بن علي بن مَزْيَد الأسدي
الناشري أبو الأعز ، نور الدولة : صاحب
الحلة وأمير بادية العراق . كان من الشجعان
الأشداء ، موصوفاً بالحزم والهيبة ، عارفاً
بالأدب ، يقول الشعر . وفي المؤرخين من
يصفه بالشر وارتكاب الكبائر . قتل أبوه
سنة ٥٠١ هـ وأسر هو فأرسل إلى بغداد
ثم أطلق . وعاد إلى الحلة سنة ٥١٢هـ ،
فأقامه أهلها أميراً عليهم ( مكان أبيه ) ثم
نشبت فتن وحروب بينه وبين الخليفة
المسترشد . وطال أمدها ، وانتهت بمقتل
المسترشد ، غيلة ( سنة ٥٢٩ هـ ) فاتهمه
السلطان مسعود السلجوقي بمقتله ، ودس
له مملوكاً أرمنياً اغتاله وهو على باب
سرادق السلطان . وحمل دبيس إلى ماردين
فدفن فيها ، وخبره طويل . وهو الذي عناه
الحريري بقوله: ((أو الأسديّ دبيس))
وكان معاصراً له فرام التقرب إليه بذكره
في مقاماته (١).
(١) الكامل لابن الأثير . ودائرة البستاني ٧ والنجوم الزاهرة
٥ : ٢٥٦ وابن خلدون ٤ : ٢٨٥ وتواريخ آل سلجوق
١٧٨ وابن خلكان ١ : ١٧٧ والشريشي ٢ : ٢١٨
وشعراء الحلة ٢ : ٣٥١.

دبیس بن علي
٣٣٧.
الدراوردي
دُبْس بن علي
(٣٩٤ - ٤٧٤ هـ = ١٠٠٤ - ١٠٨٢ م )
دبيس بن علي بن مزيد الأسدي ، أبو
الأعزّ ، نور الدولة : أمير بادية الحلة ( في
العراق ) قبل بنائها . وليها بعد وفاة أبيه
( سنة ٤٠٨ هـ) وثارت عليه فتن كثيرة
أعانه البساسيري أخيراً على قمعها . ولما
استتب له الأمر حرضه البساسيري على
عداء بني العباس وموالاة الفاطميين ( ملوك
مصر) ففعل ، وهاجما بغداد فدخلاها
( سنة ٤٥٠ هـ) وخطبا فيها للفاطميين ،
ولكن أمرهما لم يطل فإن السلطان طغرل
بك السلجوقي قاتلهما فهزم دبيساً ، وقتل
البساسيري ( سنة ٤٥١ هـ) ثم رضي عن
دبيس فأقره في إمارته ، فاستمر إلى أن
توفي . وكان ممدوح السيرة ، رثاه کثیر
من الشعراء (١) .
دج
أبو دُجَانَة = سِمَاك بن خَرَشَة ١١
الدَّجَاني ( القشاشي) = أَحمد بن محمد
١٠٧١
الدِّجْوِي = يوسف بن أحمد ١٣٦٥
الدُّجَيْلي = الحُسَين بن يوسف ٧٣٢
دح
أَبو الدَّحْدَاح = أَحمد بن محمد ٣٢٨
الدَّحْدَاح = رُشَيد بن غالب ١٣٠٦
دَحْلان = أَحمد بن زَيْنِي دحلان ١٣٠٤
دَحْمَان = عبد الرحمن بن عَمْرو ١٦٥
دُخَيْم = عبد الرحمن بن إِبراهيم ٢٤٥
ابن دِحِيَة = عُمَر بن الحسَن ٦٣٣
دِحية الكلبي
(٠٠٠ - نحو ٤٥ هـ = ٠٠
٠٠٠٠ - نحو ٦٦٥ م)
دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة
(١) ابن الأثير ١٠ : ٤١ وسير النبلاء - ح. المجلد ١٥
وابن خلدون ٤ : ٢٧٧ وابن خلكان ١ : ٢٣٠ في
ترجمة صدقة بن منصور .
الكلبي: صحابيّ، بعثه رسول اللّه عَ اله
برسالته إلى ((قيصر)) يدعوه للإسلام.
وحضر كثيراً من الوقائع . وكان يضرب
به المثل في حسن الصورة . وشهد اليرموك
فكان على كردوس . ثم نزل دمشق
وسكن المزة وعاش إلى خلافة معاوية (١).
دِحْيَة بن مُصْعَب
(٠٠٠ - ١٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٥ م)
دحية بن مصعب بن الأصبغ بن عبد
العزيز بن مروان : أمير ، من بقايا بني أمية
بمصر . خرج على أميرها إبراهيم بن صالح
سنة ١٦٧ هـ ، ومنع الأموال ، ودعا لنفسه
بالخلافة ، وعظم أمره حتى ملك عامّة
الصعيد . وحار به ولاة مصر فلم يظفروا به .
وتسرّع الناس إليه فكاتبوه ودعوه إلى
دخول الفسطاط ، فاشتد الفضل بن صالح
العباسيّ ، أحد الولاة ، في قتاله إلى أن
ضعف أمره ، وانهزم . فقبض عليه الفضل
وضرب عنقه (٢).
دخ
دَخْتَنُوس
( ٠٠٠ - نحو ٣٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٩٤ م )
دختنوس بنت لَقيط بن زرارة الدارمية ،
من تميم : شاعرة جاهلية . سميت باسم بنت
كسرى ((دختر نوش)) أي بنت الهنيء .
كانت زوجة عمرو بن عمرو بن عُدُس .
وحضرت يوم ((شعب جبلة )) قبل مولد
النبي عٍَّ بتسع عشرة أو بسبع عشرة
سنة . وقالت فيه أشعاراً منها أبيات رواها
لها القالي ، تعیر فیها النعمان بن قهوس التيمي
۔ من تيم الرباب - بفراره ، وکان حامل
(١) الإصابة ١ : ٤٧٣ وتهذيب ابن عساكر ٥ : ٢٦٨
وفيه : دحية ، بفتح الدال . وفي القاموس : بالكسر
وتفتح . وذيل المذيل ٢٨ والمحبر ٧٥ وطبقات ابن
سعد ٤ : ١٨٤ وفيه ، عن الشعبي ، قال : شبه رسول
اللّه عَّ ثلاثة نفر، من أمية، فقال : دحية الكلبي
يشبه جبر ئيل ، وعروة بن مسعود الثقفي يشبه عيسى بن
مريم ، وعبد العزى يشبه الدجال .
(٢) الولاة والقضاة للكندي ١١٢ - ١٣٠ والنجوم الزاهرة
٢ : ٤٩ - ٦١ .
لواء قومه في ذلك اليوم . وأورد لها
النويري أبياتاً قال إنها في رثاء ((أخيها ؟))
لقيط (١) .
الدَّخْوار = عبد الرحيم بن علي ٦٢٨
الدَّخِيل = سليمان بن صالح ١٣٦٤
در
الدَّرَّا = محمد بن نُور الدين ١٠٦٥
ابن دَرَّاج = أَحمد بن محمد ٤٢١
الضِّبابي
(٠٠٠ - نحو ٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٥ م)
دَرّاج بن زرعة بن قطن الضبابي : شاعر
من فرسان العصر الإسلامي الأول . له
خبر طويل في وقعة نشبت بين بني عمه
الضباب وبني جعفر ، أيام فتنة ابن الزبير ،
تعرف بيوم ((هراميت )) قتل فيها ثلاثة
من بني جعفر . وقبض عليه فيها فأرسل
إلى الشام ، فسجن . ثم أمر عبد الملك بن
مروان بقتله . له شعر في السجن ، وقبله (٢) .
الدَّرَّازي = يوسف بن أَحمد ١١٨٧
أَبو ميمونة
(٠٠٠ - ٣٥٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٨ م)
دراس (كشداد ) بن إسماعيل الفاسي ،
أبو ميمونة: أول من أدخل «مدونة
سحنون )) مدينة فاس . وبه اشتهر مذهب
مالك هنالك . حج وحدّث في الإسكندرية
والقيروان ودخل الأندلس مجاهداً ،
مرات . مولده ووفاته بفاس (٣) .
الدَّرَاوَرْدي = عبد العزيز بن محمد ١٨٦
(١) المحبر ٤٣٦ وسمط اللآلي ٨٣٥ والأغاني طبعة الدار
١١ : ١٤٤ والدر المنثور ١٩٠ والنويري ١٥ : ٣٥٣
والتاج ٤ : ١٤٧.
(٢) النقائض ٢ : ٩٢٧ - ٩٣٠ والوحشیات ٣٠.
(٣) نيل الابتهاج ١١٦ وشجرة ١٠٣ والتاج ٤ : ١٥٠
وابن قاضي شهية - خ .

الدراوردي
٣٣٨
ابن درید
الدَّرَاوَرْدي = محمد بن يحيى ٢٤٣
الدَّرْبَنْدي = آقا بن عابد ١٢٨٥
أَبُو الدَّرْداء = عُوَيْمِر بن مالِك ٣٢
أُمُّ الدَّرْداء = خَيْرَة بنت أَبِي حَدْرَد ٣٠
أُمُّ الدَّرْداء = هُجَيْمَة بنت خُيَيّ ٨١
الدَّرْدِير - أَحمد بن محمد ١٢٠١
الدرديري = يحيى بن أحمد ١٣٧٥
الدُّرْزي = محمد بن إسماعيل ٤١١
ابن دُرُسْتَوَيْه = عبد الله بن جعفر ٣٤٧
الدَّرْعي = محمد بن محمد ١٠٨٥
الدَّرْعي = أَحمد بن محمد ١١٢٩
دُرْن = بِرْنَارْدْ دُورن
دِرَنْبُور = جُوزِيف دير نبور ١٣١٣
دِرَنْبُور = هَرْتَفِيك ديرنبور ١٣٢٦
دُرَّة الهاشِمِيَّ
(٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٠ م )
درة بنت أبي لهب عبد العزى بن عبد
المطلب بن هاشم : شاعرة ، لها أبيات في
يوم الفجار. وهي ابنة عمّ النبي عَ اله
تزوجها الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد
مناف ، في الجاهلية ، وقتل يوم بدر ، وهو
مشرك ، فتزوجها دحية بن خليفة الكلبي .
أسلمت بمكة ، وهاجرت إلى المدينة . ولها
عَّ اللٍّ : شكت إليه أن
رواية عن النبي عَّ
بعض النسوة يعيرنها بأبيها (( تبت يدا أبي
لهب )) فقام خطيباً ، فقال : ما بال أقوام
يؤ ذونني في نسبي و ذوي رحمي - الحدیث-
وروت عنه عَ لّم قوله : لا يؤذى حي
بميت (١) .
الدَّرُوطي = شمس الدين ٩٢١
الدَّرْوِيش = عليّ بن حَسَن ١٢٧٠
دَرْوِيش - عبد الرَّزَّاق درويش ١٣٢٣
(١) طبقات ابن سعد ٨ : ٣٤ والمحبر ٦٥ و ٤٥٠ والإصابة
٨ : ٧٦ وأعلام النساء ١ : ٣٥٠ وعبارة الزبيدي في
التاج ٣ : ٢٠٤ تخالف ما في طبقات ابن سعد والمحبر ،
فهو يسمي زوجها ((الحارث بن نوفل)) الصحابي
المعروف، ويقول: ((لها في المسند من رواية زوجها
عنها ) ؟
محر ماً وقدم دباجار الى عنده المشهودل 074000
على مراح مدأو مؤس المصصعبة لهذا عوبات
دروس محمدبه لحد الطالوم تحبدا السامى من لواء معها
ف تجرم مم الكوام / سبهورية موس بسططسة ارالها
حميد عزو الوطني محلية الحد دخل السلطات سلبية لمدة
بدل العماني ودار العلم ولن حمد حسم الرسول الخلوي
درويش محمد الطالوي
عن شستربتي ، اللوحة ٨٦ المخطوط ٣٦٥٦
الطَّالُوِي
(٩٥٠ - ١٠١٤ هـ = ١٥٤٣ - ١٦٠٦ م)
درويش محمد بن أحمد الطالويّ
الأرتقيّ ، أبو المعالي : أديب ، له شعر
وترسل . من أهل دمشق مولداً ووفاة .
جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه
(( سانحات دمى القصر في مطارحات
بني العصر - خ )) في الظاهرية . وله (( منتقى
من شعر أبي تمام الطائي - خ )) في ٩٧
ورقة ، في خزانة شستربتي (٣٦٥٦)
نسبته إلى جده لأمه ((طالو)) (١).
المِقْدَادِي
(١٣١٦ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦١ م)
درويش المقدادي : باحث عراقي ،
من الكتاب. له (( تاريخ الأمة العربية - ط))
و((المنهج القومي العربي - ط)) (٢).
دُرِّي (الدكتور) = محمد دُرِّي ١٣١٨ .
دريان ( المطران ) = يوسف بن بطرس
١٣٣٨
دُرَیْب بن عيسى
(٠٠٠ - ١٠٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٥ م)
دريب بن عيسى بن حسين الخواجي :
من أمراء صبيا ( باليمن ) من الأشراف .
وليها بعد ابن أخيه ((دريب بن مهارش))
سنة ٩٦٤ هـ، وكانت القوة في اليمن
يومئذ للعثامنة ( ملوك آل عثمان ، كما
(١) خلاصة الأثر ٢ : ١٤٩ - ١٥٥ والفهرس التمهيدي
٢٨٠ وشعر الظاهرية ٢٤٩، ٣٨٧.
(٢) معجم المؤلفين العراقيين ١: ٤٤٥. بقول المشرف :
درويش المقدادي من أسرة فلسطينية معروفة سكن العراق
واكتسب الجنسية العراقية .
يسميهم الضمدي ) وقال في وصف دريب :
قام في منصبه أتم قيام ودارى الأروام
وجارى الأيام ، فدامت له أيامه وحسنت
سيرته ، وعمرت صبيا في عهده وانتقل
إليها الناس من كل مكان ، واستمر إلى انّ
طعن في السن وضعف بصره ثم ذهب ،
فتولى أبناؤه الأمور فاضطربت ، ونكبت
صبيا وأحرقت قبل وفاته . وتوفي بها (١) .
دُرَيْب بن مُهَارِش
(٠٠٠ - ٩٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٧ م)
دريب بن مهارش بن عيسى بن حسين
الخواجي : شريف بمانيّ ، من الأمراء
((الخواجيين)) أصحاب مقاطعة ((صبيا))
باليمن . وهو أول من حارب الترك
العثمانيين بعد استقرارهم في تلك البلاد .
وكان دخولهم إليها سنة ٩٢٦هـ ، وأساء
السيرة والٍ منهم اسمه الأمير فرحات ،
كان يلقب بالسكران ، لإدمانه الخمر ،
وقد ولي منطقة أبي عريش سنة ٩٥٥ هـ
فتعدى وأغضب أهل البلاد ، فثار عليه
في ((صبيا)) الشريف دريب ، وأول
معاركه * معه وقعة حُنْتُر (كبلبل ) وهو
موضع قريب من قرية الحسيني في وادي
صبيا ، فانهزم فرحات ((السكران)) عائداً
إلى أبي عريش وكتب بذلك إلى رئيسه
((فرحات باشا)» بمدينة زبيد ، فكتب هذا إلى
الشريف دريب يدعوه للانقياد ، فأبى ،
فسير إليه جيشاً جعله نجدة للسكران ،
فقاتله الأشراف وقد ترأسهم الأمير عبد
الوهاب بن المهديّ القطبي ، فانهزم السكران
ثانية ، وتحصن في قلعة جازان ، فما
زالوا به حتى قتلوه. وهاجمهم ((فرحات
باشا)) فقتك بهم وقتل الأمير عبد الوهاب
بقرب أبي عريش . وانفرد دريب في
((صبيا)) فاستقرت له رياستها إلى أن توفي
فيها (٢) .
ابن دُرَيْد = محمد بن الحَسَن ٣٢١
(١) العقيق اليماني - خ. في حوادث ٩٦٤ و ١٠٠٣.
(٢) العقيق اليماني - خ .

دريد بن الصمة
٣٣٩
الدعجاء بنت وهب
دُرَيْد بن الصِّمَّة
(١٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م)
دريد بن الصمة الجشمي البكري ،
من هوازن : شجاع ، من الأبطال ،
الشعراء ، المعمرين في الجاهلية . كان سيد
بني جشم وفارسهم وقائدهم ، وغزا نحو
مئة غزوة لم يهزم في واحدة منها . وعاش
حتى سقط حاجباه عن عينيه ، وأدرك
الإسلام ، ولم يسلم ، فقتل على دين
الجاهلية يوم حنين ، وكانت هوازن
خرجت لقتال المسلمين فاستصحبته معها
تيمناً به ، وهو أعمى ، فلما انهزمت
جموعها أدركه ربيعة بن رفيع السلميّ
فقتله . له أخبار كثيرة . والصمة لقب
أبيه معاوية بن الحارث (١) .
خَشَبة
(٠٠٠ - ١٣٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٥ م)
دُرِّينِي خشبة : كاتب مسرحي
مصري . كان موظفاً في الترجمة بوزارة
المعارف. له ((الأوذيسة - ط)) و((قصة
طروادة - ط » خلاصة لإلياذة هو میروس ،
و((الفن المسرحي - ط)) ترجمة، و ((نحو
عالم أفضل - ط)) ترجمة عن الإنكليزية ،
و(( أساطير الحب والجمال عند الإغريق
- ط)) (٢) .
ابن الدُّرَبِهِم = عليّ بن محمد ٧٦٢
دس
الدُّسُوقي = إِبراهيم بن أبي المَجْد ٦٧٦
الدُّسُوقي = محمد بن أحمد ١٢٣٠
الدُّسُوقي = صالح بن محمد ١٢٤٦
الدُّسُوقي = إِبراهيم عبد الغفار ١٣٠٠
(١) الأغاني طبعة دار الكتب ١٠: ٣ - ٤٠ والمحبر ٢٩٨
و ٢٩٩ وفيه: ((واسم الصمة : معاوية بن الحارث
ابن معاوية بن بكر بن هوازن)) وشرح الشواهد ٣١٧
والتبريزي ٢ : ١٥٦ وتهذيب الأسماء واللغات ،
القسم الأول من الجزء الأول ١٨٥ وخزانة البغدادي
٤ : ٤٤٦ والروض الأنف ٢٨٧ .
(٢) المكتبة ٤٣: ص ٤٤ والدراسة ٣ : ٤٣٠ والنشرة
المصرية للمطبوعات .
دُسُوقِي أَبَاظَة = إِبراهيم دسوقي ١٣٧٢
دش
الدشتكي ( الحكيم ) = منصور بن
محمد ٩٤٨
الدِّشْنَائِي = أَحمد بن عبد الرحمن ٦٧٧
دع
ابن دَعَّاس (١) = أبو بكر بن عمر ٦٦٧
الدُّعَامِ الأَرْحَبي
(٠٠٠ - نحو ٢٩٨ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩١٠ م )
الدعام بن إبراهيم بن عبد الله بن یأس
الأرحيّ : شيخ كهلان ، بل سيد همدان ،
في عصره . اشتهر بالنجدة والفروسية
والدهاء والجود. قال الهمداني: ((وهو
الذي قام على آل يعفر - في اليمن - فاستلب
المملكة منهم ، وملك بلدهم ، وتأمر
بصنعاء ، وجبيت إليه اليمن إلى ساحل
عدن)) واستعان آل يعفر ، بالموفق والمعتضد،
فخرج الدعام من صنعاء ، ثم عاد إليها
مع الهادي إلى الحق ( يحيى بن الحسين )
سنة ٢٨٨ هـ ، وسلمه بلد همدان ، وقاتل
معه القرامطة وغيرهم ، وظلّ معه إلى
آخر أيامه (٢).
الدُّعَام الأكبر
=٠٠٠ _٠٠٠)
(٠٠٠
الدعام بن مالك بن معاوية بن صعب
ابن دومان بن بكيل ، من همدان : جدَّ
جاهلي يماني ، ميز علماء الأنساب بينه وبين
الآتي بأن جعلوا هذا ((الأكبر)) لتقدمه في
الزمن على ذاك. بنوه قبائل وبطون (٣).
(١) تقدم ذكره في الجزء الأول ((ابن دعابس)) كما في
خزانة البغدادي ٢ : ٥٢٨ و ٥٢٩ خطأ ، والتصويب
من العقود اللؤلؤية ١ : ١٧٤ يؤيده ما في التاج ٤ : ١٥٢.
(٢) الإكليل ١٠ : ١٧٩ وفيه ١٨٦: ((وسؤدد آل الدعام
عظيم وأخبارهم كثيرة )» .
(٣) الإكليل ١٠ : ١٣٣.
أَبُو الصَّعْب
=٠٠٠ _٠٠٠)
(٠٠٠ _ ٠
الدعام ( الأصغر) بن مالك بن ربيعة بن
الدعام ( الأكبر ) من بكيل : جدَّ جاهلي
يماني ، بنوه خمسة بطون : أرحب - واسمه
مُرة - وعميرة ، ومرهبة ، وذو الشاول ،
وذو اللب . وكان أرحب ومرهبة ( ابنا أبي
الصعب ) ممن تملك في اليمن (١) .
دِعْيِل الخُزَاعي
(١٤٨ - ٢٤٦ هـ = ٧٦٥ - ٨٦٠ م)
دعبل بن عليّ بن رزين الخزاعي ، أبو
علي : شاعر هجاء . أصله من الكوفة . أقام
ببغداد . له أخبار ، وشعره جيد . وكان
صديق البحتريّ . وصنف كتاباً في
((طبقات الشعراء )). قال ابن خلكان في
ترجمته : كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو
والحطّ من أقدار الناس ، وهجا الخلفاء -
الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق - فمن
دونهم ، وطال عمره فكان يقول : لي
خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور
على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل
ذلك ! توفي ببلدة تدعی الطيب ( بين واسط
وخوزستان ) وكان طُوالاً ضخماً أطروشاً ،
له ((ديوان شعر - ط )) جمع فيه بعض
الأدباء ما بقي متفرقاً من شعره (٢).
الدَّعْجاء
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الدعجاء بنت وهب بن سلمة ،
الباهلية ، من قيس عيلان : شاعرة بليغة
من أهل العصر الجاهلي . اشتهر من شعرها
(١) الإكليل ١٠ : ١٣٤ و١٨٦.
(٢) وفيات الأعيان ١ : ١٧٨ ودول الإسلام . والنجوم
الزاهرة . ومعاهد ٢ : ١٩٠ والشعر والشعراء ٣٥٠
ولسان الميزان ٢ : ٤٣٠ وتاريخ بغداد ٨ : ٣٨٢
وفيه: ((اسمه عبد الرحمن ، وإنما لقبته دايته لدعابة
كانت فيه ، فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالا )» وفي
كتاب (( لمحات أدبية عن ليبيا)) الصفحة ٢٥ رواية عن
البكري الجغرافي ، أن وفاة دعبل كانت في مدينة زويلة
في ليبيا .

دعسین
٣٤٠
دلدار علي
رثاؤها لأخيها المنتشر ، وكان يغير على بني
الحارث بن كعب ، يقتل ويأسر ، فرصدوه
حتى أخذوه ، وقطعوه إرباً إرباً ، بثأر
من قتل منهم (١) .
دَعْسَيْن = أَبو بكر بن أحمد ٧٥٢
ابن دَعْسَيْن = عبد الملك بن عبد السلام
دَعْلَج بن أحمد
(٠٠٠ - ٣٥١ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٢ م)
دعلج بن أحمد بن دعلج البغداديّ
السجزيّ ، أبو محمد : محدّث بغداد في
عصره . أصله من سجستان . جاور بمكة
زماناً ثم استوطن بغداد . له (( مسند )) کبیر ،
وكان بحراً في الرواية . قال الخطيب
البغدادي ما مؤداه : كان من ذوي اليسار ،
مشهوراً بالبر (( له صدقات جارية ووقوف
محبسة على أهل الحديث ببغداد ومكة
وسجستان )) وزاد ابن ناصر الدين قول
الحاكم : لم يكن في الدنيا أيسر منه ، ثم
قال: (( جُمع له المسند الكبير)) وله أيضاً
((مسند المقلّين)) (٢).
الدَّعِيّ = أَحمد بن مَرْزوق ٦٨٣
دغ
دَغْفَلِ النَّاسِب
(١٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٥ م)
دغفل بن حنظلة بن زيد بن عبدة الذهليّ
الشيباني : نسابة العرب . يضرب به المثل
في معرفة الأنساب . قال الجاحظ : لم يدرك
الناس مثله لساناً وعلماً وحفظاً . قيل : اسمه
حجر ولقبه دغفل . وفد على معاوية في أيام
خلافته ، فسأله عن العربية وعن أنساب
الناس وعن النجوم ، فأعجبه علمه ، فأمره
أن يتولى تعليم ابنه يزيد ، ففعل . وغرق يوم
(١) خزانة الأدب للبغدادي ١ : ١٣٠ وسمط اللآلي
٧٥ و ٧٦ .
(٢) الرسالة المستطرفة ٥٥ وتاريخ بغداد ٨ : ٣٨٧ وهو فيه
((السجستاني )) وكذا في التبيان - خ. وكلتا النسبتين،
السجزي والسجستاني ، صحيحة .
دولاب ( بفارس ) في وقعة مع الأزارقة(١).
الدَّغُولي = محمد بن عبد الرحمن ٣٢٥
دف
الدَّفْتَري = فَتْحِي بن محمد ١١٥٩
الدَّفْتَري العمري = عثمان بن علي ١١٩٣
دِفْرِ يمِري = شارْل فْرَانْسْوا ١٣٠٠
دق
دُقْلَة = أَحمد دقلة ١٢٧٢
ابن دُقْمَاق = إِبراهيم بن محمد ٨٠٩
ابن الدُّقُوقي - عبد الرحمن بن أحمد ٧٣٥
ابن دقيق العيد = موسى بن علي ٦٨٥
ابن دقيق العيد = محمد بن علي ٧٠٢
ابن الدَّقِيقي = محمد بن الدقيقي ٢٦٠
الدَّقِيقي = عليّ بن عُبَيْد اللّه ٤١٥
الدّقِيقي = سُليمان بن بنين ٦١٣
دك
الدُّكَّالي = محمد بن علي ٧٦٣ (٢)
الدُّكَّالي = محمد بن علي ١٣٦٤ (٢)
الدَّكدكجي : محمد بن إبراهيم ١١٣١
دَكْرِہمُونا - چِیرًارْدُو دکريمونا
ابن دُكَيْن = الفَضْل بن دُكَين ٢١٩
دُكَیْن بن رَجَاء
(٠٠٠ - ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٣ م)
دكين بن رجاء الفُقَيمي : راجز ،
(١) الاستيعاب. والإصابة . وأسد الغابة . والبيان والتبيين .
والكامل لابن الأثير . وميزان الاعتدال ١ : ٣٢٨
والمحبر ٤٧٨ .
(٢) الد كالي سبق ضبطه بفتح الدال ، اعتماداً على ما في
شذرات الذهب ٥ : ٤٣١ ونصه: « دكالة ، بفتح
الدال و تشدید الكاف ، بلد بالمغرب » .
ثم رأيت في شوارق الأنوار - خ. نصاً آخر ، على أنها
بضم الدال. ومثله في القاموس: (( دكالة، كرمانة))
وعلق شارحه ( التاج ٧ : ٣٢٣) بقوله: ((وضبطه
الصاغاني بفتح الدال » .
أما الشائع على ألسنة أهل المغرب اليوم ، فهو الضم .
وقد أصلحته في الطبعة الثالثة بالضم. على أن الفتح ليس بخطأ .
اشهر في العصر الأموي . مدح عمر بن
عبد العزيز وهو والي المدينة . وله رجز في
مدح مصعب بن الزبير ، يدل على أنه زاره
في العراق ، ور جز آخر في وصف فرس له،
يستفاد منه أنه وفد على الوليد بن عبد الملك
في الشام ، أوردهما ياقوت في معجم
الأدباء . والفقيمي : نسبة إلى الفقيم بن
دارم ( أو ابن جرير بن دارم) من
تيم (١) .
دل
ابن الدّلَائِي = أَحمد بن عمر ٤٧٨
الدَّلَائِي = الشرقي ١٠٧٩
الدلائي = محمد بن محمد ١٠٨٩
الدَّلَّال = نَصْر اللّه بن عبد الله ١٣٠٠
الدَّال = جبرائيل بن عبد الله ١٣١٠
دلال الگُتُب = سعد بن علي ٥٦٨
أبو دُلامة = زَنْد بن الجَوْن ١٦١
الدَّلْجِي = أحمد بن علي ٨٣٨
الدلجي ( شمس الدين) = محمد بن
محمد ٩٤٧
ابن دِلْدار = محمد بن دِلْدار ١٢٨٤
دِلْدَار علي
(١١٦٦ - ١٢٣٥ هـ = ١٧٥٣ - ١٨٢٠ م)
دلدار علي بن محمد معين النقويّ
الهندي : مجتهد إمامي . من نسل جعفر
التواب ( أخي الحسن العسكري ) ودلدار :
(( ذو القلب)) مركبة من كلمتين فارسيتين :
دل ، ومعناها قلب ، ودار ومعناها
صاحب . ولد في قرية نصير أباد ، ورحل
إلى العراق ، وعاد فاستقر في لكنهو ،
إلى أن توفي. من كتبه (« عماد الإسلام
- ط)) في علم الكلام ، خمس مجلدات ،
آخرها لم يطبع، و(( أساس الأصول - ط))
في الرد على الفوائد المدنية للأسترابادي ،
(١) سمط اللآلي ٢١٤ ومعجم الأدباء ١١ : ١١٣ والشعر
والشعراء ٢٣٣ واللباب ٢ : ٢٢٠ وشرح شافية ابن
الحاجب ١٠٠ .