النص المفهرس

صفحات 181-200

الحسن بن أحمد
١٨١
حسن بن أحمد
هاخطا وارات قراء الشريك
سهل مرمى الأحد عر روعة وموادعهد القومي
فيتمرير حالع زبى والأد ار بالقاهرة العاور
وزراء دي العبد الدائ السعر الاحلام
لأنه حدث خلطة والرملة ولدانقسم والرانوو الـ
رعد التوالى
من العدز بيسمعه الثامن باذن اللهجل وعلالح نهكو
ويربالدار للعلى مظهر من مظاهر بالك ها فه
ربهمنستا
الحسن بن أحمد ، ابن البنا
Autograph Diary of an Eleventh-Century Historian of Baghdad, By: George
Makdisi.
وهي رسالة في جزأين صغيرين اشتملا على نص ما وجد من ((مذكرات)) ابن البناء ، وترجمته إلى الإنجليزية ، ومنها السطور
التى اقتبستها هنا ، وقرأها ناشرها الفاضل ، كما يأتي :
.. شوال ، يوم الأحد ، عن رؤية وموافقة التقويم .
ومضى شهر الصيام كاملاً بغير خلف (؟) أوله وآخره والحمد لله ونرجو من الله الكريم قبوله. وقدم ابن مخاطرة (؟) وعرفني
سلامة أبي سلم الحافظ البخاري (؟) ووصوله إلى همذان .
وورد الخبر في يوم الخميس إلى دار الشيخ الاجل ابن جردة ، في كتب من التجار ، بأنه حدث بفلسطين والرملة زلزلة عظيمة ،
في الرابع والعشرين من رجب في هذه السنة ، أذهبت جميع دورها إلا دارين ، وهلك نحو خمسة عشر ألف نسمة ؛ وانصدعت
الصخرة التي يبيت المقدس بنصفين ، ثم التأمت ، بإذن الله تعالى . وغار البحر يوماً وليلة ، ونزل الناس إليه يلتقطون منه ، وعاد
عليهم فأهلك جماعة .
وعوقب العميد أبو سعيد أحد ( أشد؟ ) معاقبة؛ واستغاثت امرأته (؟) (باب) السلطان، فأنفذ إلى الحاجب، وقال: ((خذه
إليك ، لا يقتل ! ، ففعل ذلك .
الحَدَّاد
(٤١٩ - ٥١٥ هـ = ١٠٢٨ - ١١٢٢ م )
الحسن بن أحمد بن الحسن الأصبهاني ،
أبو علي الحداد : شيخ أصبهان . من كتبه
((تاريخ أصبهان)) و((معرفة الصحابة))
و ((علوم الحديث)) وكتاب ((الخلفاء
الراشدين)) و ((جوامع الكلم)) و((الفرائض))
و((الثقلاء)) وكتاب (( المحبين مع المحبوبين))
وفي فهرست المخطوطات قسم حماية
التراث بدار الكتب ١ : ٢٩٧ (« معجم
اسامي مشايخ أبي علي الحداد الأصفهاني )»
الجزء الأول من تجزئة ثلاثة أجزاء (١) .
ابن حِگِّینا
(٠٠٠ - ٥٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٠١١٣٤م )
الحسن بن أحمد بن محمد بن حكينا ،
(١) سير النبلاء - خ - المجلد الخامس عشر.
أبو محمد : من ظرفاء الشعراء الخلعاء . من
أهل بغداد ، قال العماد الكاتب : أجمع
أهل بغداد على أنه لم يرزق أحد من الشعراء
لطافة شعره . وقال ابن الدبيني : سار شعر،
وحُفظ ، على فقر كان يعانيه وضيق معيشة
کان یقطع زمانه بها (١) .
أَبُو العَلاءِ الهَمَذَاني
(٤٨٨ - ٥٦٩ هـ = ١٠٩٥ - ١١٧٣ م )
الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد
ابن سهل العطار : شيخ هَمَذان ، وإمام
العراقيين في القرآآت . وله باع في التفسير
والحديث والأنساب والتواريخ . كان
لا يغشى السلاطين ولا يقبل منهم شيئاً
(١) فوات الوفيات ١ : ١١٦ والمختصر المحتاج إليه ٢٧٥
وهو فيهما ((ابن حكينا)) والتصحيح من تاج العروس:
مادة (( حكن)) وقد نبهني إليه فاضل ، في مجلة الرسالة
١٤ : ٠٢٥٤
ولا مدرسة ولا رباطاً ، ولا تأخذه في الله
لومة لائم ، مع التقشف في الملبس . له
تصانيف ، منها ((زاد المسير)) في التفسير ،
خمسون جزءاً، و ((الوقف والابتداء ))
في القرآآت، و ((معرفة القراءة)» نحو
٢٠ جزءاً، و ((الهادي في معرفة المقاطع
والمبادي - خ)) قرآآت ، في شستربتي
(٣٥٩٥) وفي استمبول (١) .
الکاتب
(٠٠٠ - بعد ٦٢٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٢٨ م)
الحسن بن أحمد بن علي الكاتب :
موسيقي عراقي . کان في سنجار ( شمالي
الموصل ) وصنف كتبا ، منها ((كمال
أدب الغناء - ط )) حققه زكريا يوسف
ببغداد ونشره في مجلة المورد ، و ((المقنع
في النغم والإيقاع)) ذكره في الأول (٢).
الإزيلي
(٦٦٣ - ٧٢٦ هـ = ١٢٦٥ - ١٣٢٦ م )
الحسن بن أحمد بن زفر ، بدر الدين
الإربلي : فاضل ، له اشتغال بالطب والتاريخ
والأدب . قام برحلة إلى بلاد فارس
وغيرها ، ثم استوطن دمشق إلى أن مات .
له كتاب (( مدارس دمشق ورُبُلها
وجوامعها وحماماتها - ط )) وكتاب
((روضة الجليس ونزهة الأنيس)) أدب (٣).
الحضرمي
(٠٠٠ - ١٠٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢١ م )
حسن بن أحمد بن إبراهيم باشعيب
الحضرمي الواسطي : فاضل ، من أهل
الواسطة ( من أعمال حضرموت ) له
كتب، منها ((سرور السرائر)) و ((عافية
(١) طبقات الحفاظ للسيوطي . والمنهج الأحمد - خ - وغاية
النهاية ١ : ٢٠٤ والتبيان - خ - وطوبقبو ١ : ٤١٧.
(٢) المورد ج ٢ العدد ٢ ص ١٠١ - ١٥٤.
(٣) شذرات الذهب ٦ : ٧٢ ومجلة الكتاب ٤ : ١٩٤٣
والبداية والنهاية ١٤ : ١٢٥ وكشف الظنون ٩٢٥ وسماه
(( حسن بن زفر)) ومثله في مطالع البدور ١ : ٥١.

الحسن بن أحمد.
الباطن وسلامة الدين)) (١)
١٨٢-
الحسن بن أحمد
الحيمي
(٠٠٠ - ١٠٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦١ م)
الحسن بن أحمد بن صلاح اليوسفي
الجمالي اليماني المعروف بالحيمي : فاضل ،
من أعيان دولة الإمام المؤيد بالله ابن القاسم
وأخيه المتوكل . وكان المتوكل يوجهه في
المهمات . وآخر ما بعثه به رحلة إلى سلطان
الحبشة ، فأقام عنده ثلاث سنوات . وجمع
أخبار ((رحلته - ط)) في جزء، و ((سيرة
الحبشة - ط )) وله نظم جيد . وولي حاكماً
ببلاد كوكبان ، فأقام بمدينة شبام حمير
( تحت كوكبان ) إلى أن توفي (٢).
الجَلَال اليمني
(١٠١٤ - ١٠٨٤ هـ = ١٦٠٥ - ١٦٧٣ م)
الحسن بن أحمد بن محمد بن عليّ ،
الحسني العلوي ، المعروف بالجلال : فقيه
عارف بالتفسير والعربية والمنطق . ولد ونشأ
في هجرة رُغافة ( بين الحجاز وصعدة )
وتنقل في بلاد اليمن، واستوطن ((الجراف))
ومات فيها . وهو أخو الهادي بن أحمد
الآتي ذكره . له شروح وحواش
ومختصرات ، وشعر وأدب . من كتبه
((تكملة الكشف على الكشاف )) و (( شرح
الفصول)) في أصول الدين، و ((شرح
التهذيب)) في المنطق، و ((عصام المتورعين))
في أصول الدين، و((شرح الكافية)) في
النحو، و ((بديعية)) و((شرحها)) و(( ضوء
النهار ، المشرق على صفحات الأزهار -
خ )) في مجلدين ، رأيتهما في خزانة
عبيكان ، بالطائف ، على المجلد الأول
منهما خطوط : محمد بن إسحاق بن
المهدي وأحمد بن محمد قاطن وآخرين .
ورد فيها تعريفه بالجلالي ، مكان (( الجلال))
وفي كتاب نيل الحسنيين ١١٠ ما يستفاد
منه أن ((بيت الجلال )) من بيوت العلم
(١) خلاصة الأثر ٢ : ١٤.
(٢) البدر الطالع ١ : ١٨٩ .
منزله نعمان تحكم الرامي
عزاز الم السادة المدر حدث عندى
سيمـ
ـر الص صلاح
أوجه
بوشمتر
عن العبد العواطف
عمارسم
وفور ى
المركب المحمد عبد والات
مارعدم السفرهلاكي
ماستر كارسوال
VA
٦
فيالـ
سح الحرير وفين حفظ
واعنق
الدرإلى الأحكام
١٣٩هـ
الحرية
الحسن بن أحمد الحيمي
الصفحة الأولى من المخطوطة ((316 D)) في الأمبروزيانة. يلاحظ خط ((الحيمي)) في الجملة التي أولها: «صار هذا
السفر الجليل في ملكي ، ومن المقروءة خطوطهم هنا: أحمد بن حسن بركات ( له ترجمة في ملحق البدر ٢٥)
وأحمد بن علي المهدلي ( في نيل الوطر ١ : ١٥٤) ومحمد بن الحسين الكبسي . وابراهيم بن صلاح الحمزي .
رفى ولا حول ولاقوة إلا حا قد العلى الفطر فية الكاد خشبى) مقراناج على الجوال
تعناكب الفسيات وترك في ك وايا الهجران نصف الليل لكها لبلان شق عنضمرحمه المهام
سبعة ثلاثة ويك مرسم فقد الألف من اليومعلى فاخر أفضل السلام فلله الدخل الامام
وكان ذلك معها مالها أسير المائة ورجير الحرام المواثر بدّمن الهم منه الله عبد الله
فعل متلاج من جه من العادي من الحلال من صلاح رت لكم الحكومية.
إلى المهدي م على بالمحسن رعى مجوز العاد ى الى الد معهمن
الحسن بن أحمد الحسني ، المعروف بالجلال اليمني
عن الصفحة الأخيرة من مخطوطة ((عروس الأفراح في كشف معاني تلخيص المفتاح)) للتفتازاني. في ((الأمبروزيانة)»
رقم (( 243 D .
٠
مخديد رص
والنشر الصحيح ممد معلوم مديره تواعه
سنته قروص مقومة فى محاسب العقد
وانا العمر الإسريعالى حسن الخاتفرج الي
البيئةفى سامح مهررفع الاثاثناء الحمر فحمد الله
معر جدا السودما من أمرماء
محمدامحمر بحة
١ قسمورم
مجوريه

حسن بن أحمد
١٨٣
حسن بن أحمد
الكبيرة في اليمن ، منه صاحب الترجمة
وآخرون، ونسبتهم جميعاً إلى ((الجلال
المتوفى سنة ٧٨٤ هـ ) وهو ابن صلاح بن
محمد بن الحسن بن أحمد بن المهدي ،
من نسل الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم
الآتية ترجمته (١) .
الأَسْطواني
(٠٠٠ - ١٢٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢١ م )
حسن بن أحمد بن عبد الرحمن
الأسطواني : فاضل من أهل دمشق ،
له نظم في ((ديوان)) (٢) .
الرباعي
(١٢٠٠ - ١٢٧٦ هـ = ١٧٨٦ - ١٨٦٠ م)
حسن بن أحمد بن يوسف الرباعي
الصنعاني : فقيه زيدي ، من أهل صنعاء .
له (( فتح الغفار لجمع أحكام سنة المختار ))
طبع مصر، باسم (( فتح الغفار المشتمل على
أحكام سنة نبينا المختار)) (٣).
عا کِش
(١٢٢١ - ١٢٨٩ هـ = ١٨٠٧ - ١٨٧٢ م)
الحسن بن أحمد بن عبد اللّه ، المعروف
بعاكش : مؤرخ يماني ، من أهل ضمد
( في تهامة اليمن ) ولد ونشأ فيها ، وانتقل
إلى زبيد فصنعاء . وتوفي بمدينة أبي عريش .
من كتبه ((الديباج الخسرواني في ذكر
أعيان المخلاف السليماني - خ)) و((الذهب
المسبوك في سيرة سيد الملوك - خ )) يعني
الشريف حسين بن علي بن حيدر التهامي ،
و ((عقود الدرر في تراجم رجال القرن
الثالث عشر)) و ((حدائق الزهر ، في ذكر
الأشياخ أعيان العصر والدهر - خ )) بخطه
و (( نزهة الظريف في دولة أولاد الشريف)»
وتكملة لكتاب نفح العود بذكر دولة
(١) البدر الطالع ٢ : ١٩١ وخلاصة الأثر ٢ : ١٧ وانظر
نشر العرف ٢ : ٥٦٨ ومذكرات المؤلف .
(٢) روض البشر ٧٠ .
(٣) البدر الطالع ١ : ١٩٤ ونيل الوطر ١ : ٣١٨ .
الشريف حمود ، للبهكلي - خ )) قلت :
والمخطوطات من كتبه الثلاثة الأول ،
هي في خزانة العقيلي بجازان . وله ((الدر
الثمين - خ )) في دار الكتب ، مرتب على
السنين ، في سيرة الامير عائض وولده
محمد بن عائض ووقائعهما مع الدولة
العثمانية وكان مقتل محمد بن عائض في
افتتاح سنة ١٢٨٨ (١) .
التِّمِكَّداشْتِي
(١٢٣٣ - ١٢٩٧ هـ = ١٨١٨ - ١٨٨٠ م)
الحسن بن أحمد أبي العباس ابن محمد
ابن إبراهيم، أبو علي التمكداشتي : فقيه من
علماء الزوايا في المغرب . نسبته الى قرية
في سوس الأقصى تدعى ((تمكدشت)»
بالكاف المعكوفة وقد تكتب بالجيم ،
كانت له زاوية فيها أنشأها أبوه المتوفى
سنة ١٢٧٤ هـ . وهي بكسر التاء والميم
وتشديد الكاف المفتوحة وبعدها دال
مفتوحة وشين ساكنة كما سمعتها من
المختار السوسي . وصنف الحسن ((رسالة
الأنوار - خ)) صغيرة في أخبار أبيه .
موجودة بكثرة في تمكدشت (٢) .
حَسَنِ الطّويل
(١٢٥٠ - ١٣١٧ هـ = ١٨٣٤ - ١٨٩٩ م )
حسن بن أحمد بن عليّ ، أبو محمد
الطويل : فاضل مصري مالكي ولد في
منية شهالة بالمنوفية . وتعلم بطنطا ثم
بالأزهر . واشتغل بالتدريس وتولى تصحيح
ما يطبعه ديوان الجهادية ( الحربية ) ثم
كان مفتشاً في وزارة المعارف . ولما قام
((المهدي )) بالسودان وعظم أمره واستولى
على البلاد السودانية ، جاهر المترجم له
بنصرته وساء الإنكليز ذلك ، فراقبوه
وكاد يصيبه أذاهم . وكان شديد الإنكار
(١) تكملة نفح العود - خ - ونيل الوطر ١ : ٣١٤ ودار
الكتب ٥ : ١٧٥ واقرأ ما كتب عنه محمد أحمد بن
عيسى العقيلي ، في مجلة المنهل ٢٨ : ٣٠٣ - ٣٠٨ وما كتبت
اليمامة ، بالرياض، في ١٣٧٨/١١/٣٠.
(٢) دليل مؤرخ المغرب ١ : ٢١١.
.
الشيخ حسن بن أحمد الطويل
على المبتدعة . وصفه تلميذه أحمد تيمور
بالورع. له ((عنوان البيان )) في التفسير
طبعت مقدمته (١) .
الشيخ حَسَن البِنَّا
(١٣٢٤ - ١٣٦٨ هـ = ١٩٠٦ - ١٩٤٩ م)
حسن بن أحمد بن عبد الرحمن البنا :
مؤسس جمعية (( الإخوان المسلمين )) بمصر ،
وصاحب دعوتهم ، ومنظم جماعتهم . ولد
في المحمودية ( قرب الإسكندرية ) وتخرج
بمدرسة دار العلوم بالقاهرة ، واشتغل
بالتعليم ، فتنقل في بعض البلدان ، متعرفاً
إلى أهلها ، مختبراً طباعهم وعاداتهم .
الشیخ حسن بن أحمد البنا
(١) الأعلام الشرقية ٢ : ٩٧ وتراجم أعيان القرن الثالث
عشر ، لتيمور .

حسن بن احمد
١٨٤.
حسن بن أسد
واستقر مدرساً في مدينة الإسماعيلية ،
فاستخلص أفراداً صارحهم بما في نفسه ،
فعاهدوه على السير معه ((لإعلاء كلمة
الإسلام)) واختار لنفسه لقب ((المرشد
العام )) فأقاموا بالإسماعيلية أول دار
((للإخوان)) وبادروا إلى إعلان ((الدعوة))
بالدروس والمحاضرات والنشرات ، وانفرد
هو بزيارة المدن الأخرى . ثم كان يوجه
بعض ثقاته في رحلات . فما عتم أن
أصبح له في کل بلد سعی إلیه دار ، و(( دار
الإسماعيلية )) مركز قيادة الدعوة . ولم يقتصر
على دعوة الرجال ، فأنشأ في الإسماعيلية
(( معهد أمهات المسلمين)) لتربية البنات
تربية دينية صالحة، ونُقل ((مدرساً)) إلى
القاهرة، فانتقل معه ((المركز العام ومقرّ
القيادة )) ولقي فيها إقبالا على دعوته .
وعظم أمر (( الإخوان)» وناهز عددهم نصف
مليون . وخشي رجال السياسة في مصر
اصطدامهم بهم ، فحاولوا إبعادهم عن
((السياسة)) فقام الشيخ يعرّف الإسلام
في إحدى خطبه الكثيرة، بأنه (( عقيدة
وعبادة ووطن وجنسية وسماحة وقوة
وخلق ومادة وثقافة وقانون )) وأنشأ بالقاهرة
جريدة (« الإخوان المسلمين » يومية ، فكانت
منبره الكتابي إلى جانب منابره الخطابية .
وحدثت كارثة فلسطين، فكانت ((كتيبة))
الإخوان المسلمين فيها ، من أنشط الكتائب
المتطوعة . ونودي بالهدنة ، وفي أيدي
((الإخوان)) سلاح دُرّبوا على استعماله ،
وادَّخروه للملمات ، فحدثت في القاهرة
والإسكندرية أحداث إرهابية عجزت
السلطات القائمة عن معالجتها ، فلجأ
رئيس الوزارة (( محمود فهمي النقراشي ))
إلى إقفال أندية ((الإخوان )) ومطاردة
البارزين منهم ، واعتقال الكثيرين ،
والتضييق على زعيمهم ((البنا)) فتحولوا إلى
((خلايا)) سرية ، تعمل في الخفاء . وتصدى
أحدهم إلى النقراشي ، فاغتاله جهرة ، أمام
حرسه وجنده . ولم يمض وقت طويل حتى
تصدى له ثلاثة أشخاص وهو أمام مركز
((جمعية الشبان المسلمين)) في القاهرة ،
ليلا ، فأطلقوا عليه رصاصهم وفروا . ولم
يجد البنا من يضمد جراحه ، فتوفي بعد
ساعتين . وكان خطيباً فياضاً ، ينحو منحى
الوعظ والإرشاد ، في خطبه ، وتدور آيات
القرآن الكريم على لسانه ، منظِّماً ، يعمل
في هدوء ويبني في اطمئنان . له مذكرات
نشرت بعد وفاته باسم ((مذكرات الدعوة
والداعية )» و گُتب في سير ته « روح وريحان ،
من حياة داع ودعوة - ط )) لأحمد أنس
الحجاجي (١).
حَسَن بانْدُونِج
(١٣٠٤ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٥٨ م )
حسن بن أحمد باندونج الأندونيسي
( الجاوي ) : من رجال الإصلاح الإسلامي.
ولد في سنغافورة . وتلقى بها مبادئ الدين
والعربية . وسافر (١٩٢١) إلى سورابايا
( بأندونيسيا ) فاتصل ببعض علمائها .
واستقر (١٩٢٤ - ١٩٤١) في مدينة باندونج
Bandoeng ونسب إليها . وعمل في
الدعوة الى فهم حقيقة الإسلام ، وحارب
التقليد وكان ضليعا في الفقه والحديث
وعلم الكلام حاذقا للعربية والإنكليزية
وقواعدهما وأدبيهما ، الى جانب لغته .
وأنشأ في باندونج ، مطبعة وأصدر مجلة
باسم ((الدفاع عن الإسلام )) وألف كتبا
ورسائل تكررت طبعات بعضها . منها
باللغات الثلاث الأندونيسية والعربية
والإنكليزية ، في الفقه والحديث والتوحيد
والسياسة. وأعظم كتبه (( الفرقان في تفسير
القرآن)» بالأندونيسية . وله بها كتاب
((النبوة)) ومن رسائله بلغته أيضا ((المرأة
في الإسلام)) و((المعراج)) و ((الزكاة))
و ((فتاوى دينية)) و ((ما هو الإسلام))
وانتقل ( سنة ١٩٤١) إلى بلدة ((بانفيل ))
(١) روح وريحان . وتقويم دار العلوم ٤٧٠ والصحف
المصرية ١٩٤٩/١١/٨ وانظر بها أسماء قاتليه وما عوقبرا
به ، ولا سيما جريدة القاهرة ٢ أغسطس ١٩٥٤ ومذكرات
المؤلف . وفي مصادر الدراسة ٢ : ٢٠٩ - ٢١٢ مراجع
أخرى لترجمته ولما كتب عنه .
بجاوة الشرقية فأقام الى آخر حياته (١).
الحَسَن الحَمْزي
(٠٠٠ - ٧٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٦ م )
الحسن بن إدريس الحمزي : من
أمراء الدولة الأشرفية في اليمن . كان
رئيساً جواداً. توفي بتعز (٢) .
الحسن بن إِسحق
(١٠٩٣ - ١١٦٠ هـ = ١٦٨٢ - ١٧٤٧ م)
الحسن بن إسحاق بن المهدي أحمد بن
الحسن ، الحسني : من فضلاء الزيدية
ونبلائهم . ولد في الغراس ( من أعمال
صنعاء ) وتفقه في مدينة ذمار ، وتقلب في
الولايات حتى كان عاملا على بلاد تعز
وما والاها ، فلما دعا صاحب شهارة
( المنصور الحسين بن القاسم ) إلى نفسه
تابعه الحسن . وآل الأمر إلى المتوكل قاسم
ابن الحسين ( سنة ١١٢٨ هـ ) فاعتقل الحسن
في سجن صنعاء نحو سبع سنين ، ثم
أخرجه وجعله من خواصه . ومات
المتوكل ( سنة ١١٣٩ هـ ) فتجدد اعتقال
الحسن - صاحب الترجمة - فأقام : حو
عشرين سنة ، ومات سجيناً . له تصانيف ،
كتب أكثرها في السجن، منها (( نظم
العبادات)) من الهدي النبوي ، يزيد على
ألف بيت، و((شرح نظم العبادات))
في مجلدين ، لعله المخطوط في جامعة
الرياض (٥: ٥٣) و(( حاشية على الشمائل
للترمذي)» وله شعر في بعضه جودة (٣).
التُّسْتَري
(٠٠٠ - ١٢٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٠ م)
حسن بن أسد الله بن اسماعيل الدزفولي
التستري الكاظمي : فقيه امامي تعلم في
النجف وصنف كتبا ، منها (( أنوار مشارق
الاقمار)) في الفقه ثلاثة مجلدات و ((مسلك
(١) المسلمون - مجلة تصدر في دمشق ٦ : ٥٧٦ من بحث
لقيس التميمي .
(٢) العقود اللؤلؤية ٢ : ١٩٠.
(٣) نبلاء اليمن ١ : ٤٢٩ - ٤٥٦.

الحسن بن إسماعيل
النجاة - خ )) في النجف في أحكام الزكاة
فرغ منه سنة ١٢٦٤ (١) .
الضََّّاب
(٣١٣ - ٣٩٢ هـ = ٩٢٥ - ١٠٠٢ م )
الحسن بن إسمعيل بن محمد ، أبو
محمد الضّاب : محدّث . مصري .
له كتاب (( ذم الرياء في الأعمال والشهرة
في الناس والأحوال ــ خ)) في الظاهرية ،
خمس وعشرون ورقة ، منه (٢) .
المحرَّمي
(٠٠٠ - ١٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٢ م)
حسن بن إسماعيل المكرمي : أمير
يماني ، من الباطنيه الإسماعيلية . كانت له
جبال حراز والحيمة ، استقلالا . ودامت
بها إمارته نحو ثلاثين عاماً ، أقام بها
المعاقل ، ونظم أموره ، إلى أن هاجمه
جيش من الترك بقيادة وليّ الدين باشا ،
وجّهه المشير أحمد مختار باشا . فاضطر
المكرمي للدفاع عن استقلال إمارته ،
فحشد جموعاً من نجران ، وحاول صد
الترك عن صعود الجبال إليه ، فقهروه
وأسروه ، وأرسلوه مع أولاده وجماعة من
أقاربه إلى الحديدة ، وكانت مقر القيادة
العامة للترك ، ويقيم بها أحمد مختار باشا
فلم يكد يبلغها المكرمي حتى مات فيها أو
قتل (٣) .
الحامِد
(٠٠٠ _ ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢١ م )
الحسن بن إسماعيل الحامد : متأدب
يمني ، له كتاب في مناقب الشيخ أبي بكر
ابن سالم المتوفى سنة ٩٩٢ سماه ((النهر
المورود في مناقب فخر الوجود - خ ))
٩٥ ورقة في مكتبة الحسيني بتريم (٤) .
(١) معارف الرجال ١ : ٢٢٧.
(٢) ابن قاضي شهبة ، في الإعلام - خ- وانظر التراث
١ : ٥٢٥ .
(٣) اللطائف السنية - خ .
(٤) مراجع تاريخ اليمن ٣٣١ .
الحَسَن بن البَحْباح
(٠٠٠ - بعد ١٩٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨١٠ م)
الحسن بن البحباح : أحد ولاة مصر .
ولاه عليها الرشيد سنة ١٩٣ هـ . وفي أيامه
توفي الرشيد ، وولي الخلافة ابنه الأمين .
وثار جند مصر، فقاتلهم الحسن وأخضعهم .
ثم عزله الأمين . ومدة ولايته سنة و ٥٨
يوماً (١) .
الآمدي
(٠٠٠ - ٣٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٠ م )
الحسن بن بشر بن يحيى الآمدي ،
أبو القاسم : عالم بالأدب ، راوية ، من
الكتاب ، له شعر . أصله من آمد ومولده
ووفاته بالبصرة. من كتبه ((المؤتلف
والمختلف ــ ط )) في أسماء الشعراء وكناهم
وألقابهم وأنسابهم، و ((الموازنة بين
البحتري وأبي تمام - ط)) و ((معاني شعر
البحتري)) و ((الخاص والمشترك)) في
معاني الشعر و((نثر المنظوم)) و ((تبيين
غلط قدامة بن جعفر في كتاب نقد الشعر ))
و (( تفضيل شعر امرئ القيس على الجاهلين))
و(( كتاب فعلت وأفعلت)) و (( ديوان
شعر)) نحو ١٠٠ ورقة (٢)
الحَسَنِ الْبَصْرِي = الحَسَن بن يَسَار
حَسَن البَنَّا = حَسَن بن أحمد ١٣٦٨
الجَنَّابِ القِرْمِطي
(٠٠٠ - ٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ٩١٤ م )
الحسن بن بهرام الجنابي ، أبو سعيد :
كبير القرامطة ومعلن مذهبهم . كان
دقاقاً ، من أهل جنابة ( بفارس ) ونفي
منها ، فأقام في البحرين تاجراً . وجعل
يدعو العرب إلى نحلته ، فعظم أمره .
فحاربه الخليفة ، فظفر الحسن . وصافاه
(١) النجوم الزاهرة ٢ : ١٤١.
(٢) المؤتلف والمختلف : مقدمة الناشر. ومعجم الأدباء ٨ :
٧٥ وإنباه الرواة ١ : ٢٨٥ وبغية الوعاة ٢١٨ وفيه :
وفاته سنة ٣٧١ هـ .
المقتدر العباسي . وكان أصحابه يسمونه
((السيد)). استولى على هجر والأحساء
والقطيف وسائر بلاد البحرين . وكان
شجاعاً ، داهية . قتله خادم له صقلبي
في الحمام ، بهجر(١).
البُوعَقِيلي
(٠٠٠ - ١٣٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٩ م )
الحسن بن بوجمعة البوعقيلي : فاضل
مغربي سوسي ، سكن الدار البيضاء وتوفي
بها. من كتبه (( أنساب شرفاء سوس - ط))
و ((إيضاح الأدلة بأنوار الأئمة - ط))
وكتاب في ((تفسير القرآن - ط)) (٢).
رُكْن الدَّوْلة ابنِ بُوَيْه
(٢٨٤ - ٣٦٦ هـ = ٨٩٧ - ٩٧٦ م )
الحسن بن بوبه بن فناخسرو الديلمي ،
ركن الدولة : من كبار الملوك في الدولة
البويهية . كان صاحب أصبهان والري
وهمذان وجميع عراق العجم . استوزر
أبا الفضل ابن العميد ، ثم ابنه أبا الفتح .
واستمر في الملك ٤٤ سنة وشهراً و ٩
أيام. وهو والد عضد الدولة ((فناخسرو))
ومؤيد الدولة ((بويه)) وفخر الدولة ((عليّ))
قسَّم عليهم الممالك في حياته . وتوفي
بالريّ (٣).
الفَقِير
(١٢٩٧ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٤٨ م)
حسن تحسين ((باشا)) ابن صالح
الفقير : قائد عسكري . ولد و تعلم بدمشق .
وتخرج بالمدرسة الحربية في الأستانة سنة
١٩٠١ م أصله من عشيرة الفقير ، في جوار
مدائن صالح . خاض الحرب العامة الأولى
في الجيش العثماني وحضر معركة (( ميسلون ))
ومنحه ملك شرقي الأردن لقب (( باشا )) .
(١) ابن الأثير ٨: ٢٧ وما قبلها. ومرآة الجنان ٢: ٢٣٨.
(٢) دليل مؤرخ المغرب ٨٨ وسوس العالمة ٢٠٨، ٢١٨
وسماه ((الحاج الأحسن الباعقيلي)).
(٣) ابن خلكان ١ : ١٤١ .
-
١٨٥.
حسن تحسین

الحسن التنافي.ـ-
١٨٦
حسن بن جعفر
وتولّى قيادة جيش الملك علي بن الحسين
بجدة ، أيام حصار الجيش السعودي لها .
وسُمي في ذلك الحين وزيرا للحربية .
ولما دخلها الملك عبد العزيز آل سعود ،
خرج صاحب الترجمة إلى اليمن ، فعهد
إليه الإمام يحيى ( حميد الدين ) بتنظيم
جيشه، فأقام مدة صنّف في خلالها (( كتاب
التربية العسكرية)» وطبعه في صنعاء .
ومرض فعاد إلى دمشق ، فتوفي بها .
وكان طيب القلب ، فيه نزعة صوفية (١) .
التِناني
(١٣٣٠؟ - ١٣٦٢ هـ = ١٩١٢ - ١٩٤٣ م)
الحسن التناني : شاعر مغربي سوسي
نُعت بشاعر الشباب الجنوبي . عاش أكثر
حياته في مدينة مراكش ، وعمل في الكتابة
لحاكمها ( الباشا ) وأصيب بالسل فعاد إلى
بلده وتوفي بها شابا . نسبته الى ((بني تنانة))
من قبائل حاحة ، بالمغرب الأقصى .
انتقى المختار السوسي طائفة من شعره وقد
بعث إليه بديوانه قبيل وفاته ، وقال
المختار : اجتهدت أن أسوق من كل
ناحية ، وتركت الباقي حتى نطبعه في
((ديوانه )) إن شاء اللّه. (٢).
حسن توفيق العدل
(١٢٧٨ - ١٣٢٢ هـ = ١٨٦٢ - ١٩٠٤ م)
حسن توفيق بن عبد الرحمن العدل :
أستاذ للعربية ، باحث ، مترجم . ولد
بالإسكندرية . وتعلم بالأزهر وبدار العلوم
في القاهرة ، واختير معلماً للعربية في
المدرسة الشرقية ببرلين ، فقضى أكثر من
خمس سنوات ، وتخرج علی یدیه عدد من
المستشرقين . وأصدر في برلين مجلة (( التوفيق
المصري)) وعاد إلى مصر فعين ((مفتشاً))
في المعارف . ثم اختير أستاذاً للعربية في
(١) مذكرات المؤلف . ومجلة الأدب والفن : السنة الثانية
الجزء الثاني ٣٠ وجريدة ألف باء ١٦ رمضان ١٣٦٧
(٢٣ نموز ١٩٤٨). ومنتخبات التواريخ لدمشق ٩٠٠
وأعلام العرب ٥٦ وانظر من هو في سورية ١ : ٤٨٠ .
(٢) المعسول ١٥ : ٩٣ - ١١٨ والإلغيات ٣: ٧٨ - ٨٩ .
حيل العقل سيدنا فجر وعلى الدوب وع
سمن جابد النز خر توخي المعدن
فتح الله عليه وسلم:
حسن توفيق العدل
عن نسخة بخطه من نظم مثلثات قطرب . عندي .
كمبردج فذهب إليها سنة ١٩٠٣ م .
وجعل من أعضاء الجمعية الأسيوية الملكية ،
ولم يكن فيها أجنبي عن الإنكليز غيره .
ومات فجأة وهو خارج من عمله في
كمبردج ، ونقل إلى مصر ، فكان في
جملة من شيع جنازته بها الشيخ محمد عبده
ومصطفى كامل . من كتبه واعتمد في
بعضها على الترجمة ((البيداجوجيا - ط))
جزآن، و ((رسائل البشرى في السياحة
بألمانيا وسويسرا - ط)) و ((الرحلة
البرلينية - ط)) و((الحركات الرياضية
البدنية - ط)) و ((مرشد العائلات إلى
تربية البنين والبنات - ط)) و(( أصول
الكلمات العامية - ط)) رسالة، و (( تاريخ
آداب اللغة العربية - ط)) و ((سياسة
الفحول في تثقيف العقول - ط)) (١) .
أَبُو الفُتوحِ الْمُوسَوي
(٠٠٠ - ٤٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٩ م )
الحسن بن جعفر بن محمد الموسوي
الحسني الطالبي القرشي ، أبو الفتوح :
شريف ، من الأمراء . ولي مكة سنة ٣٨٤ هـ
العبيديين أصحاب مصر ، ثم خلع طاعتهم
وادعى الخلافة ، وخطب لنفسه . وحدثت
أمور اضطرته إلى الرجوع عن ذلك .
وطالت مدة إمارته ، فكانت ٤٣ عاماً ،
وتوفي بمكة . والموسوي نسبة إلى ((موسى
الكاظم)) (٢).
العبّاسي
(٤٧٧ - ٥٥٤ هـ = ١٠٨٥ - ١١٥٩ م )
الحسن بن جعفر بن عبد الصمد بن
(١) محمد عبد الجواد ، في مجلة الكتاب ٤ : ١٣٧٤ ومعجم
المطبوعات ٧٥٦ وتقويم دار العلوم ١٧٨ .
(٢) خلاصة الكلام ١٦ - ١٨ .
المتوكل على الله ، العباسي الهاشمي ، أبو
علي : مؤرخ أديب مقرئ ، من بني
العباس . مولده ووفاته ببغداد . جمع
((سيرة المسترشد)) و ((سيرة المقتفي))
وجمع لنفسه ((مشيخة)) وصنف ((سرعة
الجواب ومداعبة الأحباب )) وله شعر (١) .
بَدْرِ الدِّينِ العامِلي
(٠٠٠ - ٩٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٧ م )
الحسن بن جعفر بن فخر الدين
الأعرجي الحسيني الموسوي العاملي الكركي :
فقيه إمامي. من تصانيفه (( المحجة البيضاء
والحجة الغراء )) جمع فيه بين فروع
الشيعة والحديث والتفسير للآيات الفقهية ،
و ((العمدة الجلية في الأصول الفقهية))
لم يتمه، و ((مقنع الطلاب فيما يتعلق
بكلام الأعراب )» في علوم العربية (٢).
النَّجَفي
(٠٠٠ - ١٢٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٦ م )
حسن بن جعفر النجفي : فقيه إمامي .
ولد في الحلة وسكن النجف ، وتوفي فيها
بالوباء. له ((شرح أصول كشف الغطاء))
وكتاب ((العمل)) وكتاب في ((الفقه))
كبير ، وغير ذلك (٣).
الآشتياني
(٠٠٠ - ١٣١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠١ م )
حسن ( أو محمد حسن ) بن جعفر
الآشتياني : فقيه إمامي من أهل طهران .
تعلم في النجف وصنف كتبا مطبوعة ،
منها ((بحر الفوائد في شرح الرسائل))
في الأصول، و ((الأجزاء )) فقه ،
و (( أحكام الأواني من الذهب والفضة))
و ((إزاحة الشكوك عن اللباس المشكوك))
توفي بطهران ودفن بالنجف (٤) .
(١) المقصد الأرشد - خ - والمنهج الأحمد - خ.
(٢) روضات الجنات ٢ : ١٢ .
(٣) روضات الجنات ٢ : ١٥.
(٤) رجال الفكر ٢١ ومعارف الرجال ١ : ٢٣٨ - ٢٤١ .

الحسن بن حامد.
١٨٧
حسن حسني
ابن حامد
(٠٠٠ - ٤٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٢ م )
الحسن بن حامد بن علي بن مروان
البغدادي ، أبو عبد الله : إمام الحنابلة في
زمانه ومدرسهم ومفتيهم . من أهل بغداد .
عاش طويلا ، وتوفي راجعاً من الحج
بقرب ((واقصة)) له مصنفات في الفقه
وغيره ، منها (( الجامع )) في فقه ابن حنبل ،
نحو أربعمائة جزء، و (( شرح أصول
الدين)) و ((تهذيب الأجوبة)). وكان
ينسخ الكتب ، ويقتات من أجرتها . وبعث
إليه الخليفة بجائزة فردها تعففاً ، مع حاجته
إلى بعضها (١) .
الكندي
(٠٠٠ - ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٧ م )
الحسن بن حرب الكندي : ثائر
شاعر من الشجعان . من أهل تونس . خرج
على أمير إفريقية الأغلب بن سالم حين
أراد أن يطارد أبا قرة الصفري الخارجي ،
الى المغرب . والتفّ حوله كثير من الجند .
فقاتله الأغلب في القيروان وأصابه سهم
قتله . واشتد قواد الأغلب على الحسن
فانهزم الى تونس ومنها الى جهة بقربها
فقبضوا عليه وقتلوه (٢).
الحَسَنِ الْثَتَّى
(٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٨ م)
الحسن بن الحسن بن علي بن أبي
طالب ، أبو محمد ، الهاشمي : كبير
الطالبيين في عهده . كان وصيّ أبيه ووليّ
صدقة جده . إقامته ووفاته في المدينة .
وكان عبد الملك بن مروان يهابه . واتهم
بمكاتبة أهل العراق وأنهم يمنُّونه بالخلافة ،
فبلغ ذلك الوليد بن عبد الملك ، فأمر
عامله بالمدينة بجلده ، فلم يجلده العامل ،
(١) المقصد الأرشد - خ - ومختصر طبقات الحنابلة ٣٥٩
والمنهج الأحمد - خ - والنجوم الزاهرة ٤ : ٢٣٢ والمنتظم
٧ : ٢٦٣ وطبقات الحنابلة ٢ : ١٧١ - ١٧٧ .
(٢) عنوان الأريب ١ : ١٨ .
وكتب للوليد يبرئه . وقيل للحسن : ألم
يقل رسول الله: ((من كنت مولاه فعليّ
مولاه)) فقال: بلى، ولكن واللّه لم
يَعْن رسول الله بذلك الإمارة والسلطان ولو
أراد ذلك لأفصح لهم به (١) .
الحسن بن الحسن ( ابن الهيثم ) = محمد
بن الحسن نحو ٤٣٠ (٢)
صِدْقي
(٠٠٠ - بعد ١٢٩١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٧٣ م)
حسن بن حسن صدقي : متفقه حنفي
رومي . كان قاضي لواء الحديدة ( باليمن )
ونائبها . وصنف (( وظائف القضاة وترجيح
البينات - ط)) في بومباي سنة ١٢٩١ (٣).
الطُّوَيْر اني
(١٢٦٦ - ١٣١٥ هـ = ١٨٥٠ - ١٨٩٧ م)
حسن حسني (( باشا )) بن حسين عارف
الطويراني : شاعر منشئ ، تركيّ الأصل
مستعرب . ولد ونشأ بالقاهرة . وجال في
بلاد إفريقية وآسية والروم . وأقام
بالقسطنطينية إلى أن توفي . كان أبيّ النفس
بعيداً عن التزلف للكبراء ، في خلقته
دمامة . وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين
العربية والتركية ، وله في الأولى نحو ستين
مصنفاً ، وفي الثانية نحو عشرة . وأكثر
كتبه مقالات وسوانح . ونظم ستة دواوين
عربية ، وديوانين تركيين . وأنشأ مجلة
((الإنسان)) بالعربية ، ثم حولها إلى جريدة
فعاشت خمسة أعوام . من كتبه العربية
(( ثمرات الحياة - ط)) مجلدان ، كله من
منظومه، و((النشر الزهري - ط)) مجموعة
مقالات له . و ((رحلة الى السودان - خ ))
بخطه ، في المكتبة العربية بدمشق . وفي
(١) تهذيب ابن عساكر ٤ : ١٦٢ .
(٢) تقدم في هامشه الخلاف في اسمه (( محمد بن الحسن )) أو
(( الحسن بن الحسن)) فراجعه . وممن أخذ بالرواية الثانية
أحمد تيمور ، في أعلام المهندسين ٣١ .
(٣) هدية ١ : ٣٠٢ ونسبه ((الحسيني الملقب بصدقي)) وقال:
فرغ من تأليفه سنة ١٢٨٩ والأزهرية ٢ : ٢٩٨ .
شعره جودة وحكمة . وللشهيد عبد
الغني العريسي (( المختار من ثمرات الحياة -
ط )) استوفى فيه ترجمته وأسماء أكثر كتبه
العربية (١) .
حسن حُسْني
(١٢٤٧ - ١٣١٧ هـ = ١٨٣١ - ١٨٩٩ م)
حسن حسني الفخري الأعرجي
الموصلي : قاض ، له علم بالتفسير ، عرف
بقاضي زاده . أصله من المدينة ، ومولده
بالموصل ، وتقلد القضاء بها وبالشام
والمدينة . ثم عهد إليه بتفتيش الأوقاف
((الهمايونية)) في الآستانة . وتوفي بها .
له ((تنوير البرهان - ط)) في المنطق،
وكتاب في ((تفسير القرآن)) سماه (( فتح
الرحمن - خ )) مجلدان منه وصل فيهما
الى سورة الأنعام واطلع عليهما صاحب
حلية البشر وقرظهما (٢).
حَسَن حُسْني عبد الوهاب
(١٣٠١ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٦٨ م)
حسن حسني بن صالح بن عبد الوهاب
ابن يوسف الصُمادحي : بحاثة مؤرخ
أديب . مولده ووفاته بتونس . تعلم في
المهدية وبمدرسة فرنسية بتونس . ثم في
الصادقية بها ، فمدرسة العلوم السياسية
بباريس . وتوفي والده (١٣٢٢) فعمل
موظفا . إلى أن سمي عاملا على المهدية
(١٣٤١ - ١٣٥٣) برتبة أمير لواء ،
فعاملا على نابل ( الی ٥٨) فرئيسا للاوقاف
برتبة أمير أمراء ، من ٥٩ الى ٦٢ (١٩٤٣ م)
مر جدّنا الاعلى حسب الوثائق التي لونها منذ
_ذكر العهد القديم
نموذج من خط حسن حسني عبد الوهاب .
(١) تاريخ الصحافة العربية ٢ : ٢٢٤ وفيه أسماء كتبه العربية
والتركية . وفي أعلام من الشرق والغرب ٨٢ - ٩٤
دراسة حسنة لسيرته وشعره .
(٢) تاريخ الموصل ٢ : ٢٦٩ والأزهرية ٣ : ٣٥٩ وحلية
البشر ١ : ٥٢٦ - ٥٣٣ .

١٨٨
حسن بن حسين
الحسن بن الحسین
-
فوزير قلم الى ١٣٦٤ هـ (٤٥ م ) فوزير
دولة الى ٦٧ هـ (٤٧ م ) فمديرا لمصلحة
الآثار من ٧٧ (٥٧ م) الى ٨٢ هـ (٦٣ م)
وانصرف في خلال حياته الى المطالعة في
مكتبة الزيتونة وغيرها . ورُشح لبعض
المؤتمرات العلمية ، كمؤتمر المستشرقين
في عاصمة الجزائر سنة ١٣٢٣ (١٩٠٥)
وسنة ٢٦ هـ، لتدريس التاريخ في
الخلدونية ، وبرزت آثاره الأولى في مجلة
المقتبس الدمشقية ، ثم أصدر في تونس
كتابه «بساط العقيق في حضارة القيروان
وشاعرها ابن رشيق - ط)) وبعده (( خلاصة
تاريخ تونس - ط)) و(( المنتخبات المدرسية
للناشئة التونسية - ط )» وأعيد طبعه باسم
((المنتخب المدرسي من الأدب التونسي))
ثم سماه ((مجمل تاريخ الأدب التونسي ))
وأصدر ((شهيرات التونسيات)) ونشر
رسائل قديمة حققها ، وكتب بالفرنسية
(( امتزاج العناصر التي يتألف منها الشعب
التونسي - ط)) و ((تقدّم الموسيقى العربية
بالمشرق والأندلس وتونس - ط ، وجمع
مقالات له في كتاب (( ورقات عن الحضارة
العربية بافريقية التونسية - ط )) سنة ٨٦
(٦٧ م) وأنشأ مكتبة أهداها الى دار
الكتب الوطنية بتونس اشتملت على ٩٥١
مخطوطة . وكان من أعضاء المجامع
العربية في دمشق والقاهرة وبغداد والمجمع
الفرنسي للنقوش والأدب . ونشر فصولا في
مجلة الجامعة بتونس - السنة الاولى -
عنوانها (( نقل الحبيب الى الاديب)) ذكر في
حواشيها تراجم كثير من أدباء افريقية
وغيرها . كما نشر فصولا في التراجم
عنوانها ((صدور الأفارقة )) من كتاب كبير
له في الموضوع سألته عن اسمه فقال :
كتاب العمر . واطلع على ترجمة للمعتصم
الصمادي ( محمد بن معن ) فکتب تحتها
بخطه: ((هو جدنا الاعلى حسب الوثائق
التي لدينا منذ ذلك العهد القديم)) .
وقام برحلات كثيرة لحضور مؤتمرات
المستشرقين وغيرهم . وآخر رحلة له
حضوره دورة انعقاد المجمع اللغوي
في القاهرة سنة ٨٣ (٦٤ م ) واقعده
المرض في بيته بعدها الى ان توفي (١) .
ابن مُصْعَب الخُزَاعِي
(٠٠٠ - ٢٣١ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٦ م )
الحسن بن الحسين بن مصعب
الخزاعي : أحد القادة الشجعان في زمن
المأمون العباسي . كان مقامه بخراسان ،
وغضب لأمر ، فانصرف إلى كرمان
عاصياً . فوجه إليه المأمون جيشاً ، فأسر ؛
فعفا عنه المأمون ، فأقام إلى أن توفي في
أيام الواثق بطبرستان (٧) .
أُبُو سَعِيد السَُّّري
(٢١٢ - ٢٧٥ هـ = ٨٢٧ - ٨٨٨ م)
الحسن بن الحسين بن عبيد الله العتكي
السكري ، أبو سعيد : عالم بالأدب ،
راوية ، من أهل البصرة . جمع أشعار
كثير من الشعراء ، كامرئ القيس ،
والنابغة ، وزهير ، والحطيئة . وجمع
أخبار بعض القبائل وأشعارها . من تصانيفه
(( شرح ديوان جران العود - خ)) و(( أخبار
اللصوص - ط)) قطعة منه، و ((شرح
ديوان الشعراء الهذليين - ط)) و ((شرح
ديوان كعب بن زهير - ط)) و (( شرح
ديوان الفرزدق - خ » رأيته في مكتبة
أحمد عبيد بدمشق (٣) .
(١) محمد الفاضل ابز عاشور ، في مجلة مجمع اللغة العربية
بالقاهرة ٢٢ : ١٠٣ ومجلة المجمع بدمشق ١ : ٤٧ ، ٤٨،
٤٩ والمجلد ٤٦ : ٤٤٥ والحركة الأدبية والفكرية في
تونس ١١١ ومجلة معهد الدراسات الإسلامية في مدريد
١٤ : ٢٧١ وجريدة العالم الإسلامي بمكة ٥ رمضان
١٣٨٨ وانظر المجمعين ٦٦ ومجلة العرب ٣ : ٤٥٩ -
٤٧٦ ودعوة الحق ، السنة ١٤ العدد ١٠ ص ١٥٩
والبحوث والمحاضرات للدورة ٣٥ من مجمع اللغة
العربية بالقاهرة : الجزء ٢٢ ص ٩٥ - ١١٢ .
(٢) ابن الأثير ٧ : ٩ وما قبلها .
(٣) إرشاد الأريب: القسم الأول من الجزء الثالث ٦٢ - ٦٤
وآداب اللغة ٢ : ١٦٩ وتاريخ بغداد ٧ : ٢٩٦ وإنباه
الرواة ١ : ٢٩١ وفهرست ابن النديم : الفن الثالث من
المقالة الثانية . والمنتظم ، القسم الثاني من الجزء الخامس
٩٧ وهدية العارفين ١ : ٢٦٧ ونزهة الألبا ٢٧٤ وهو
فيه « عبد الله بن الحسن بن الحسين بن عبد الرحمن بن
العلاء بن أبي صفرة » .
ابن أَبِي هُرَيْرَة
(٠٠٠ - ٣٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٦ م )
الحسن بن الحسين بن أبي هريرة ، أبو
علي : فقيه ، انتهت إليه إمامه الشافعية في
العراق . كان عظيم القدر مهيباً . له مسائل
في الفروع و ((شرح مختصر المزني)).
مات ببغداد (١) .
ناصِرِ الدَّوْلَة الحَمْداني
(١٠٠ - ٤٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٤ م )
الحسن بن الحسين بن حمدان التغلي ،
أبو محمد ، ناصر الدولة : آخر من كانت
له إمارة من آل حمدان ملوك حلب
وغيرها . كان أمير دمشق ، وعزله عنها
المستنصر بالله ( الفاطمي ) سنة ٤٤٠ هـ ،
وقبض عليه ، وأرسل إلى مصر . فجمع
حوله أنصاراً وعمل على خلع المستنصر .
فقاتله ، فانهزم الحمداني إلى الإسكندرية ،
وجعل دأبه الإغارة على أعمال مصر ،
حتى حاصر القاهرة ، وقطع عنها الميرة ،
فأصابها ضيق شديد وغلاء ووباء . فكاتبه
المستنصر في الصلح ، فاشترط أن يكون
له تدبير الأمور والعساكر . وأجيب إلى
ذلك . فأصبح المستنصر في قصره كالمحجور
عليه . ورتب له الحمداني مئة دينار في
اليوم ، وتلقب بأمير الجيوش . واستمر
إلى أن ائتمر به جماعة من قواد الأتراك
( المماليك ) فقتلوه في دار له على النيل
كانت تسمى ((منازل العز)) . وهو حفيد
ناصر الدولة ( الحسن بن عبد الله ) الآتية
ترجمته (٢) .
العَيْناوي
(٠٠٠ - نحو ٧٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٣٩ م)
حسن بن حسين العيثاوي : فقيه
(١) وفيات الأعيان ١ : ١٣٠.
(٢) النجوم الزاهرة ٥ : ٣ - ٩١ وسير النبلاء - خ - الطبقة
الخامسة عشرة، واسمه فيه ((حسين بن حسين بن الحسين))
والكامل لابن الأثير: حوادث سنة ٤٦٥ وهو فيه ((الحسن
ابن حمدان)) نسبة إلى جده . ومثله في الإشارة ، لابن
الصير في . ص ٤١ .

حسن بن حسين
١٨٩
حسن بن خليل
شافعي. نسبته إلى (( عيثة )) من قرى البقاع
( بين بيروت ودمشق ) له كتب ، منها
((الأجوبة العيثاوية عن المسائل التاجية - خ))
و (( الأجوبة العيثاوية عن المسائل الطرابلسية
- خ)) كلاهما في شستربتي (١).
ابن الُولُوني
(٨٣٦ - ٩٠٩ هـ = ١٤٣٢ - ١٥٠٣ م)
حسن بن حسين بن أحمد ، بدر الدين
ابن الطولوني : مؤرخ ، من الحنفية .
من أهل القاهرة . عني بالأنغام في القرآآت
والأذان وغيرهما. وصنف. ((النزهة
السنية في أخبار الخلفاء والملوك المصرية -
ط)) مختصر، و((شرح المقدمة
السمر قندية)) و((نزهة النفوس والخواطر ،
فيما كتب للمحبين غائب وحاضر - خ ))
في طوبقبو (٢) .
حَيْدَ رَة
(١١٧٠ - بعد ١٢٢١ هـ = ١٧٥٧ - بعد
١٨٠٦ م)
الحسن بن الحسين بن حيدرة الحسني
الطالبي ، المعروف بحيدرة : مؤرخ
أديب ، من فضلاء الزيدية في اليمن .
من أهل ذمار . ولد وتعلم وعلّم ، فيها .
أشهر كتبه « مطلع الأقمار في تراجم
المشاهير من علماء مدينة ذمار - خ))
مئة ورقة ، في مكتبة تعز ( الكتب المصادرة )
باليمن أكمله سنة ١٢٢١ هـ. وله (( حدائق
النمَّام)) في من دارت بينه وبينهم مكاتبة من
أعلام عصره (٣).
الأُسْگوبي
(١٢٣٧ - ١٣٠٣ هـ = ١٨٢١ - ١٨٨٦ م)
حسن بن حسين بن إبراهيم الأسكوبي :
(١) شتر بتي ٥٠٧٥ / ١ / ٣.
(٢) الضوء ٣ : ٩٨ وهدية ١ : ٢٩٨ وفيه مولده سنة ٨٣٢
خطأ. وطوبقبو ٣ : ٤٤٦ وزاد في التعريف به ((المعمار)»
والخزانة التيمورية ٣ : ١٨٥ وفيها وفاته سنة ٩٢٣ ؟ .
(٣) نيل الوطر ١: ٣٢٠ ومراجع تاريخ اليمن ٢٩١ وفي
نيل الحسنيين ١٢٢ أن (( بيت حيدرة)) في ذمار ، ينسبون
فلكي من بيت علم وأدب في المدينة
المنورة . أر نأودي الاصل . أقام على سطح
منزله مرصداً فلكيا ، جلبه من أوربا
فثار عليه علماء المدينة ، ونظم أحدهم
( عبد الجليل برادة ، رجزاً فيه ، أوله :
ما قولكم في شيخنا الأسكوبي
يبيت طول الليل في الراقوب
يرقب منه الفلك الدوارا
مشابها في فعله النصارى .. !
وهاجموا بيته فأنزلوا ما على سطحه
من مناظير وأصطرلابات وزوايا ، فاعتزل
الناس ومرض حتى توفي . من آثاره
(( مزولة)) كانت في المسجد النبوي ،
وكتبٌ في ((علم الهيئة)) و ((الميقات))
و ((طريقة استعمال آلات المراصد الفلكية))،
بيعت مع تركة ابنه إبراهيم ، المتقدمة
ترجمته (١) .
المُلَّا حَسَنِ البَزَّاز
(١٢٦١ - ١٣٠٥ هـ = ١٨٤٥ - ١٨٨٧ م)
حسن بن حسين بن علي البزاز : من
شعراء الموصل . مولده ووفاته فيها . كانت
صناعته البزازة . وفقد بصره في أواخر
أيامه، وساءت حاله. له ((ديوان - ط)) (٢).
ابن عبد الوهاب
(١٢٥٦ - ١٣٣٩ هـ = ١٨٤٠ - ١٩٢١ م)
حسن بن حسين بن علي بن الحسين
ابن محمد بن عبد الوهاب : فقيه حنبلي
من علماء الرياض ، مولده ووفاته بها .
تنقل في القضاء فكان في الأفلاج ثم في
المجمعة وأخيرا في الرياض . قال صاحب
التذكرة : له رسائل وأجوبة وفتاوي ،
وله نظم حسن (٣) .
إلى حيدرة بن إسماعيل الحسني الحمزي ، ومنهم صاحب
الترجمة .
(١) محمد سعيد دفتر دار ، في جريدة المدينة المنورة
٠١٣٧٩/٥/١٢
(٢) تاريخ الموصل ٢ : ٢٥٨ والعقود الجوهرية ٢٧ .
(٣) تذكرة أولي النهى ٢ : ٣٠٥ .
المُرَغَّشي
(٠٠٠ - ٣٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٩ م )
الحسن بن حمزة بن عليّ المرعَّش ،
أبو محمد الحسيني العلوي الطبري المرعشي :
فقيه إمامي أديب . نسبته إلى جده ( المرعَّش )
له كتب، منها ((تباشير الشريعة))
و(المفتخر)) و((المبسوط)) و((المرشد))(١).
الحازمي
(١١٨٨ - ١٢٣٥ هـ = ١٧٧٤ - ١٨٢٠ م)
حسن بن خالد بن عز الدين بن محسن
التهامي اليماني الحازمي : فقيه مجتهد من
سلالة أسرة حسنية في عسير تدعى
((الحوازمة)) برع في التفسير والحديث .
وكان يحرم ((التقليد)) ولد في هجرة
ضمد وتقدم بعمله وبشجاعته ، فكان
وزيراً للشريف حمود بن محمد (١٢٣٣)
وشهد ما ينيف على عشرين وقعة ، أواخرها
مع الترك ( العثمانيين ) يصدهم عن
عسير . وآلت اليه إمارتها ، فقام بها نحو
عشرين شهرا . قال النعمي : وفي سفح
جبل شكر ( بفتح الشين والكاف المشددة ،
من بلاد رفيدة ) اشتبك الأمير الحسن بن
خالد في قومه العسيريين ، مع محمد بن
عون وحملته ( العثمانية ) وانتهى القتال
بهزيمة الأتراك ، الا أن شرذهة منهم
اختفت في بعض المضايق ثم أطلقت النار على
الأمير حسن عندما كان مجتازا بالقرب
من موقعها فسقط عن جواده قتيلا . له
نظم حسن وتصانيف صغيرة ( رسائل )
دينية، و((مجموع مكاتبات ومراجعات))
بينه وبين علماء وقته (٢) .
الگَرَادِيسي
(٨٢٣ - ٨٨٧ هـ = ١٤٢٠ - ١٤٨٢ م )
حسن بن خليل بن مزروع ، أبو
(١) أعيان الشيعة ٢١ : ٢٣٤.
(٢) نيل الوطر ١ : ٣٢٣ - ٣٢٧ ومحمد بن أحمد العقيلي ،
في مجلة العرب ٩ : ١٧٤ - ١٨٨ وتاريخ عسير للنعمي
١٤١، ١٦٤ - ٠١٦٧

الحسن بن داود
١٩٠-
الحسن بن رشيق
محمد ، شمس الدين الطبني الكراديسي :
موقت ، كان مؤذناً بالقاهرة . نسبته الى
((طبنة)) بالجزائر . له علم بالفلك . من كتبه
(« كفاية المحتاج من الطلاب إلى معرفة
المسائل الفلكية بالحساب - خ )) رسالة ،
في دار الكتب ، و (( مقدمة في عمل الهلال
- خ)) أيضا و ((أشكال الوسائط في
المنحرفات والبسائط - خ )) في شستربتي
(٥٢٩٦) (١) .
المَلِكِ الأَمْجَد
(٠٠٠ - ٦٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧١ م )
الحسن بن داود الناصر ابن الملك
المعظم عيسى ، من بني أيوب ، أبو
محمد ، مجد الدين ، الملقب بالملك الأمجد :
صاحب الكرك ، من أمراء الدولة الأيوبية .
كان من الفضلاء له معرفة جيدة بالأدب
ومشاركة في كثير من العلوم . قال
مرتضى الزيدي : له مخاطبات الى مجد
الدين ابن طاوس نقيب العراق ، تدل على
علو مكانته ، ورأيت له كتابا ألفه في
مآثر جدوده أحسن فيه ، وأورد فيه من
نظمه ما يخجل وشي الزهور . وله (( الفوائد
الجلية في الفرائد الناصرية - خ)) جمع فيه
رسائل أبيه السلطان الملك الناصر صلاح
الدين داود ابن المظفر عيسى (٢) .
المُظَفَّرِ الرَّسُولي
(٠٠٠ - ٧١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٣ م )
حسن بن داود الرسولي : الأمير الملقب
بالملك المظفر ابن السلطان المؤيد صاحب
اليمن . ولي لأبيه أعمالا . وتوفي بتعز في
حياة والده (٣) .
(١) الفهرس التمهيدي ٤٨٦ و٥٠٥ وهدية العارفين ١ : ٢٨٨
Brock. 2:129
وإيضاح المكنون ١ : ٨٨ و
(160). S. 2:160
(٢) النجوم الزاهرة ٧ : ٢٣٦ و ٢٣٨ وترويح القلوب ٧٦
. ودار الكتب ٣ : ٢٧٤ .
(٣) العقود اللؤلؤية ١ : ٤٠٣ .
القُوَيْسِي
(٠٠٠ - ١٢٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٨ م )
حسن بن درويش بن عبد الله بن
مطاوع القويسني ، برهان الدين : فاضل
من أهل مصر . نسبته إلى قويسنا ( قرية
بمركز الجعفرية بمصر ) ولي مشيخة الجامع
الأزهر سنة ١٢٥٠ هـ ، واعتراه الجذب
في آخر عمره. له رسالة في ((المواريث))
و ((شرح متن السلم)) في المنطق سماه
((إيضاح المبهم من معاني السلم - ط)) (١).
الحِّي
( ٠٠٠ - نحو ٨٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٤٢٦ م)
الحسن بن راشد الحلي ، تاج الدين :
شاعر ، من أهل الحلة السيفية ، في العراق .
له أراجيز في ((تاريخ الملوك والخلفاء )»
و (( تاريخ القاهرة )» وقصائد تعرف
بالحليات الراشديات (٢) .
الَّدْلاوي
(٠٠٠ - ١١٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٨ م )
الحسن بن رحال بن أحمد التدلاوي ،
أبو علي : من فقهاء المالكية ، من أهل
المغرب الأقصى . ولي قضاء فاس ، ونحي
عنه . ثم ولي في آخر أمره قضاء مكناسة
واستمر إلى أن توفي فيها. من كتبه (( شرح
مختصر خليل - خ)) خمسة عشر جزءاً ،
و ((حاشية على شرح الخرشي - خ))
أربع مجلدات، و ((حاشية على شرح
الشيخ ميارة على التحفة - ط)) (٣).
حَسَنَ الِّزْق
(١٢٩٠ - ١٣٣٠ هـ = ١٨٧٣ - ١٩١٢ م )
حسن الرزق بن محمد بن حسين جبو
ابن حسن كلش بك : فاضل ، من طلائع
النهضة الأدبية الحديثة في سورية . مولده
(١) مقدمة شرح الأم للحسيني - خ - وخطط مبارك ١٤ : ١٤١
(٢) أعيان الشيعة ٢١ : ٢٥٦ - ٢٨٧ .
(٣) إتحاف أعلام الناس ٣ : ٧ .
حسن الرزق ، وخطه :
ح ساءواتكم بشرع من الشعر الغير المطوع
الشوق
4
من رسالة خاصة ، بخطه ، عندي
ووفاته في حماة . والمشهور انه من سلالة
الأمير طورباي ( أمير التربة ) صاحب
الأوقاف الكثيرة في حماة . تلقى مبادئ
العلوم في أحد الكتاتيب الأهلية ، وأقبل
على دراسة الأدب وعلوم الدين والطبيعة
والرياضيات . ونظم الشعر صغيراً ، واشتهر
به . وحارب البدع ، ودعا إلى الإصلاح ،
فأغضب أدعياء العلم ، فأثاروا عليه العامة ،
باسم الدين ، واضطرت الحكومة إلى
زجه في السجن يومين ، تسكيناً لهياج
الرعاع ( سنة ١٣٢١ هـ ) ومنعت الناس
من مخاطبته ومجالسته . فأقام لا يختلط
بالناس عاماً كاملاً . وفي سنة ١٣٢٧ هـ
أنشأ مجلة ((الإنسانية)) شهرية ، في حماة .
واستمرت إلى أن توفي (١) .
العَسْگري
(٢٨٢ - ٣٧٠ هـ = ٨٩٥ - ٩٨٠ م )
الحسن بن رشيق ، أبو محمد
(١) من ترجمة له - مخطوطة - كتبها قبيل وفاته .

الحسن بن رشيق .
العسكري : من حفاظ الحديث . مصري .
أخذ عنه الدار قطني وآخرون . قال ابن
قاضي شهبة : كان محدث ديار مصر في
زمانه. له (( جزء فيه منتقى حديث الخ -
خ)) في الظاهرية (١).
١٩١
الحسن بن زيد
ابن رَ شِیق
(٣٩٠ - ٤٦٣ هـ = ١٠٠٠ - ١٠٧١ م)
الحسن بن رشيق القيرواني ، أبو
علي : أديب ، نقاد ، باحث . كان أبوه
من موالي الأزد . ولد في المسيلة ( بالمغرب )
وتعلم الصياغة ، ثم مال إلى الأدب وقال
الشعر ، فرحل إلى القيروان سنة ٤٠٦
ومدح ملكها ، واشتهر فيها . وحدثت
فتنة فانتقل إلى جزيرة صقلية ، وأقام
بمازر ( Mazzara ) إحدى مدنها ،
إلى أن توفي . من كتبه (( العمدة في صناعة
الشعر ونقده - ط)) و((قراضة الذهب
- ط)) في النقد، و((الشذوذ في اللغة))
و ((أنموذج الزمان في شعراء القيروان))
و ((ديوان شعره - ط)) و (( ميزان العمل
في تاريخ الدول)) و (( شرح موطأ مالك »
و ((الروضة الموشية في شعراء المهدية))
و ((تاريخ القيروان)» و« المساوي )» في
السرقات الشعرية . وجمع الدكتور عبد
الرحمن ياغي ، ما ظفر به من شعره في
(( دیو ان - ط )) ببيروت (٢)
ابن رِ ضوان
(١٢٣٩ - ١٣١٠ هـ = ١٨٢٣ - ١٨٩٢ م)
حسن بن رضوان بن محمد بن حنفي
ابن عامر الحسيني الخالدي : متصوف
أزهري . ولد في إحدى قرى بني سويف
( بمصر ) وتفقه بالأزهر وتنقل في بعض
(١) ابن قاضي شهية - خ. ولسان الميزان ٢ : ٢٠٧ والعبر
٢ : ٣٥٥ وانظر التراث ١ : ٤٩٨ .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ١٣٣ وعبد العزيز الراجكوتي في
مجلة الزهراء ١ : ٥٩٢ و٦٢٢ وسير النبلاء - خ - المجلد
الخامس عشر ، وفيه : قيل وفاته سنة ٤٥٦ هـ . والحلل
السندسية في الأخبار التونسية ٩٩ وإنباه الرواة ١ : ٢٩٨
وفيه مولده سنة ٣٧٠ ووفاته في حدود سنة ٤٥٠ هـ .
الزوايا المصرية وتوفي ببلدة بردونة الإشراق
القريبة من سفط أبي جرج . له (( روض
القلوب المستطاب - ط)) أرجوزة طويلة في
التصوف ، بأولها ترجمة له (١) .
حَسَنِ الْمُدَوَّر
(١٢٧٩ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٦٢ - ١٩١٤ م)
حسن بن رمضان المدور : من شيوخ
العلم في بلاد الشام . مولده ووفاته ببيروت .
تعلم بها وبدمشق . ثم تتلمذ للشيخ محمد
عبده ، وغيره من علماء الأزهر ، بمصر .
وعاد إلى بيروت فأنشأ المدرسة العلمية .
وعكف فيها وفي بعض المساجد والمدارس
الأخرى على تدريس الفقه والمنطق
والفرائض . وعين أميناً للفتوى وأستاذاً
للدروس الدينية في ((المكتب )) السلطاني
فاستمر على ذلك إلى أن توفي . له نحو ٢٠
مؤلفاً ، طبع منها ثلاثة في الفقه والتوحيد .
وعاقه فقره عن طبع البقية (٢).
النَّقيب ابن زُهْرة
(٥٦٤ - ٦٢٠ هـ = ١١٦٨ - ١٢٢٣ م )
الحسن بن زهرة بن الحسن بن زهرة
ابن علي بن محمد العلوي الحسني ، أبو
علي ، النقيب : كاتب مترسل ، من
السفراء له نظم . مولده ووفاته بحلب .
كتب الإنشاء للملك الظاهر غازي ابن
السلطان صلاح الدين . وتقدم عنده ،
وولي في أيامه نقابة العلويين بحلب ، وانُفذ
رسولا الى العراق ، ومرة إلى سلطان
الروم ، ومرة إلى صاحب الموصل ،
ومرة إلى الملك العادل ومرة إلى صاحب
إربل . ولما توفي الظاهر ، طُلب لوزارة
ولده العزيز. ، فاستعفى . قال الذهبي
كان نقيب حلب ورئيسها ووجيهها
وعالمها (٣).
(١) الأزهرية ٣ : ٥٨٣ وسركيس ٧٦٠ .
(٢) طه المدور، في جريدته ((الرأي العام)) ٢ جمادى الأولى
١٣٣٢ ٠
(٣) تكملة إكمال الإكمال ١٨٨ والإعلام لابن قاضي شهية
- خ. وشذرات الذهب ٥ : ٨٧ والبداية والنهاية ١٤ :
١٠٣ وفيه أبيات من نظمه شوهها التصحيف .
اللَّلُؤي
(١٠٠ - ٢٠٤ هـ = ٠٠٠ - ٨١٩ م )
الحسن بن زياد اللؤلؤي الكوفي ، أبو
علي : قاض ، فقيه ، من أصحاب أبي
حنيفة ، أخذ عنه وسمع منه ، وكان عالماً
بمذهبه بالرأي . ولي القضاء بالكوفة سنة
١٩٤ هـ، ثم استعفى. من كتبه (( أدب
القاضي)) و ((معاني الإيمان)) و((النفقات))
و ((الخراج)) و((الفرائض)) و(( الوصايا))
و ((الأمالي)). نسبته إلى بيع اللؤلؤ. وهو
من أهل الكوفة ، نزل ببغداد . وعلماء
الحديث يطعنون في روايته . وكان أبوه
من موالي الأنصار (١) .
الحَسن بن زَيْد
(٨٣ - ١٦٨ هـ = ٧٠٢ - ٧٨٤ م )
الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن
أبي طالب ، أبو محمد : أمير المدينة ، ووالد
السيدة نفيسة . كان من الأشراف النابهين ،
شيخ بني هاشم في زمانه . استعمله المنصور
على المدينة خمس سنين ، ثم عزله . وخافه
على نفسه فحبسه ببغداد . فلما ولي المهدي
أخرجه ، واستبقاه معه . مولده في المدينة
ووفاته بالحاجر ( على خمسة أميال منها )
في طريقه إلى الحج مع المهدي (٢).
الحَسَنِ العَلَوي
(٠٠٠ - ٢٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٤ م )
الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل
الحسني العلوي : مؤسس الدولة العلوية في
طبرستان . كان يسكن الريّ فحدثت فتنة
بين صاحب خراسان وأهل طبرستان
( سنة ٢٥٠ هـ) فكتب إليه هؤلاء يبايعونه .
فجاءهم وزحف بهم على آمد ( ديار بكر )
فاستولى عليها وكثر جمعه ، فقصد سارية
(١) الفوائد البهية ٦٠ وأنساب السمعاني. وميزان الاعتدال
١ : ٢٢٨ وتاريخ بغداد ٧ : ٣١٤ .
(٢) تهذيب التهذيب ٢ : ٣٧٩ وميزان الاعتدال ١ : ٢٢٨
وذيل المذيل ١٠٦ وتاريخ بغداد ٧ : ٣٠٩ ودول الإسلام
للذهبي . ومرآة الجنان ١ : ٣٥٥ وورد اسم أبيه فيه » یزید)».

الحسن بن زين
١٩٢
____ الحسن بن شاور
( بقرب جرجان ) فملكها بعد قتال
عنيف ، ووجه جيشاً إلى الريّ فملكها
- وذلك في أيام المستعين العباسي - ودامت
إمرته مدة عشرين عاماً ، كانت كلها
حروباً ومعارك . أخرج في خلالها من
طبرستان وعاد إليها . وتوفي بها . وكان
حازماً مهيباً ، مرهوب الجانب ، فاضل
السيرة ، حسن التدبير (١) .
ابن الشَّهيد الثاني
(٩٥٩ - ١٠١١ هـ = ١٥٥٢ - ١٦٠٢ م )
الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني ابن
علي بن أحمد الشامي العاملي ، أبو منصور :
فقيه إمامي ، له علم بالأدب والشعر . ولد
في جبع ( من قرى جبل عامل ، بلبنان )
وانتقلى إلى النجف ( في العراق ) فأقام
زمناً . وعاد إلى جبع فتوفي بها . من كتبه
((منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح
والحسان - خ)) مجلدان منه ، في العبادات
ولم يتمه، و ((معالم الدين )) ظهر منه
جزآن أحدهما ((معالم الأصول - ط ))
في أصول الفقه، والثاني ((معالم الفقه - ط))
في الفروع؛ وله ((التحرير الطاووسي))
في الرجال ، و((مناسك الحج)) و((مجموع -
خ)) في الأدب، و (( ديوان شعر)
كبير (٢).
عَلَم الدِّين الشاتاني
(٥١٠ - ٥٧٩ هـ = ١١١٦ - ١١٨٣ م )
الحسن بن سعيد بن عبد الله بن بندار ،
أبو علي الشاتاني : فقيه ، غلب عليه الشعر ،
وأجاده . مدح السلطان صلاح الدين ،
واشتهر في أيامه . مولده في شاتان ( من
نواحي ديار بكر ) وإليها نسبته ، وانتقل
(١) ابن الأثير ٧ : ١٣٦ والطبري ١١ : ٩٠ .
(٢) روضات الجنات ٢ : ١٤ وخلاصة الأثر ٢ : ٢١ وشهداء
الفضيلة ١٤٤ ومجلة الألواح - بيروت - الجزء الثامن من
السنة الأولى، وفيه تحقيق ولادته نقلاً عن خطه . وأعيان
الشيعة ٢١ : ٣٧٤ - ٤٠٩ وفيه: ((توهم بعضهم أن
الشهيد الثاني اسمه علي وزين الدين لقبه ، ولیس کذلك بل
اسمه زين الدين ، وعلي اسم أبيه كما وجدناه بخطه)» .
إلى الموصل فتوفي فيها (١) .
الحافِظِ النَّسَوي
(٢١٣ - ٣٠٣ هـ = ٨٢٨ - ٩١٦ م )
الحسن بن سفيان بن عامر الشيباني
النسوي، أبو العباس: مصنف ((المسند))
في الحديث . كان محدث خراسان في
عصره ، مقدماً في الفقه والأدب . نسبته
إلى نسا ( Nesae من مدن خراسان )
ووفاته على مقربة منها ، في قرية تدعى
بالوز ، كان قبره فيها معروفاً (٢).
السَّقَّاف
(٠٠٠ - ١٢١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠١ م )
حسن بن سقاف بن محمد : فاضل
حضرمي: له (( نشر المحاسن والأوصاف
في مناقب سيدنا سقاف - خ )) في مكتبة
الكاف بجامع تريم ، في سيرة والده (٣) .
حَسَن سَلامة
(٠٠٠ - ١٣٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٧ م )
حسن سلامة ، أبو علي : شهيد
فلسطيني ، من الشجعان القادة . اشتهر
في ثورات ١٩٣٦، ٣٧ - ٣٩ وتلقى
دورة تدريب عسكرية في العراق (٣٩ -
- ٤٠) ودورات عسكرية في المانيا أُعدت
خصيصا لتدريب شبان العرب . واشتد
ضغط الصهيونيين على العرب (٤٤) فوضعت
المانيا تحت تصرف الموجودين من هؤلاء
عندها طائرات من ذوات المحركات
الأربعة فتوجه حسن في إحداها مع شحنة
من الأسلحة وبعض زملائه وهبطوا بالمظلات
في فلسطين متفرقين . ولما كانت ثورة
١٩٤٧ تولى قيادة إحدى المناطق وهاجم
(١) وفيات الأعيان ١: ١٤٠ والمختصر المحتاج إليه ٢٧٩
وفيه تصحيح وفاته .
(٢) تذكرة الحفاظ ٢ : ٢٤٥ والرسالة المستطرفة ٥٣ وتهذيب
ابن عساكر ٤: ١٧٨ والسبكي ٢ : ٢١٠ ومعجم البلدان :
بالوز .
(٣) مخطوطات حضرموت - خ .
بعض المستعمرات . وخاض عدة معارك ،
منها معركة ((هاتكفا)) في مساء ١٩٤٧/١٢/٨
ومعركة (( رأس العين)) حيث أصيب بشظية
في عنقه . وتوفي في مستشفى اللد العسكري ،
وكان في أيدي العرب . قال الحسيني :
كان فقده خسارة كبيرة لفلسطين وللقضية
الوطنية (١) .
الحَسَن بن سَهْل
(١٦٦ - ٢٣٦ هـ = ٧٨٢ - ٨٥١ م )
الحسن بن سهل بن عبد الله السرخسي ،
أبو محمد : وزير المأمون العباسي ، وأحد
كبار القادة والولاة في عصره . اشتهر
بالذكاء المفرط ، والأدب والفصاحة
وحسن التوقيعات ، والكرم . وهو والد
بوران ( زوجة المأمون ) وكان المأمون
يجله ويبالغ في إكرامه ، وللشعراء فيه
أماديح . أصيب بمرض السويداء سنة
٢٠٣ هـ ، فتغير عقله حتى شد في الحديد ،
ثم شفي منه قبل زواج المأمون بابنته ( سنة
٢١٠ هـ ) وتوفي في سرخس ( من بلاد
خراسان) قال الخطيب البغدادي : وهو أخو
ذي الرياستين الفضل بن سهل ، كانا من
أهل بيت الرياسة في المجوس وأسلما ، هما
وأبوهما سهل في أيام الرشيد (٧) .
ابن النَّقِيب
(٠٠٠ - ٦٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٨ م)
الحسن بن شاور بن طرخان بن الحسن
ابن النقيب الكناني ، ناصر الدين ، المعروف
بالنفيسي : شاعر ، من أفاضل مصر . له
(( ديوان مقاطيع )) في مجلدين ، وكتاب
((منازل الأحباب ومنازه الألباب)) مجلدان .
وشعره عذب قال الصفدي ( في الوافي
بالوفيات ) : ومقاطيعه جيدة الى الغاية ،
خلاف قصائده . ويستفاد من قصيدة
....
(١) من مذكرات السيد محمد أمين الحسيني في مجلة فلسطين
العدد ١٦٣ .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ١٤١ وغربال الزمان - خ - وتاريخ
بغداد ٧ : ٣١٩ وابن الوردي ١ : ٢١٧.

الحسن بن شجاع
١٩٣
الحسن بن الصباح
للسراج الوراق ، أوردها الصفدي ،
في رثاء صاحب الترجمة ، أنه كان من
رجال الجهاد ((المرابطين في الثغور))
وكنيته ((أبو علي)) وينعت بالإمارة (١).
ابن رَ جَاء
(٠٠٠ - ٢٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٩ م )
الحسن بن شجاع ، بن رجاء بن أبي
الضحاك البلخي ، أبو علي : كاتب
مترسل ، له شعر . من حفاظ الحديث .
روى عنه البخاري وغيره . أصله من
جرجرايا . كان أبوه والي دمشق ، وعاش
معه . ثم اتصل بالمأمون ( العباسي ) فكان
من كتابه . وقيل : تقلد أصبهان . ولم
يذكره مؤرخها أبو نعيم (٧).
ابن شِهَاب
(٣٣٥ - ٤٢٨ هـ = ٩٤٦ - ١٠٣٧ م )
الحسن بن شهاب بن الحسن بن علي بن
شهاب العكبري ، أبو علي : نساخ ، من
العلماء العارفين بالفقه والأدب ، من أهل
عكبرا ، مولداً ووفاة . له مصنفات في
((الفقه)) و ((الفرائض)) و((النحو)) وله
شعر جيد ، منه قصيدة مطلعها :
(( أردتكمُ حصناً حصيناً لتمنعوا
نبال العدى عني فكنتم نصالها ))
وكان يقول : كسبت في الوراقة ٢٥
ألف درهم : كنت أشتري كاغداً بخمسة
دراهم ، فأكتب فيه ديوان المتنبي ،
في ثلاث ليال ، وأبيعه بمثتي درهم ! (٣) .
بالملوك
الموسوم
مرأعا ين الكتاب
البصر يع مراول الجاده مراد فحص وتحت
◌ُ رك المامر مو عمد اله عمداسى.
ولعامر
المغربي
النفوسى بعده الله وولهـ
مَلِك النُّحَاة
(٤٨٩ - ٥٦٨ هـ = ١٠٩٦ - ١١٧٣ م )
الحسن بن صافي بن عبد الله بن نزار :
فاضل ، شاعر ، من كبار النحويين . لقب
نفسه بملك النحاة . كنيته أبو نزار . وكان
من فقهاء الشافعية . له مصنفات في الفقه
والأصلين والنحو والأدب، و ((ديوان
شعر)) و ((مقامات)) مولده ببغداد ،
ووفاته في دمشق (١) .
ابن حيّ
(١٠٠ - ١٦٨ هـ = ٧١٨ - ٧٨٥ م )
الحسن بن صالح بن حي الهمداني
الثوري الكوفي ، أبو عبد الله : من زعماء
الفرقة ((البترية)) من الزيدية . كان فقيهاً
مجتهداً متكلماً. أصله من ثغور همدان
وتوفي متخفياً في الكوفة . قال الطبري :
كان اختفاؤه مع عيسى بن زيد في موضع
واحد سبع سنين، " والمهدي جادّ في
طلبهما. له كتب منها ((التوحيد))
و((إمامة ولد عليّ من فاطمة)) و((الجامع))
في الفقه . وهو من أقران سفيان الثوري ،
ومن رجال الحديث الثقات ، وقد طعن
فيه جماعة لما كان يراه من الخروج
بالسيف على أئمة الجور (٢).
(١) فوات الوفيات ١ : ١١٨ وتعليقات عبيد. قلت: سبق
تعريفه بـ(( النفيسي )) كما هو في فوات الوفيات ، والصواب
((( ابن الفُقَيسي)) بضم الفاء وفتح القاف، أو ((القفيصي ))
بتقديم القاف وبالصاد مكان السين ؟ وهو مشهور أيضاً
بابن النقيب وانظر ما علقت به على ((ابن النقيب)).
(٢) النجوم الزاهرة ٢ : ٣١٨ وشذرات ٢ : ١٠٥ وتهذيب
ابن عساكر ٤ : ١٧٢ وسماه ((الحسن بن رجاء)) .
(٣) طبقات الحنابلة ٢: ١٨٦ ومختصره النابلسي ٣٧٠
وتاريخ بغداد ٧ : ٣٢٩ .
(١) وفيات الأعيان ١ : ١٣٤ والنجوم الزاهرة ٦ : ٦٨
والمختصر المحتاج إليه ٢٨١ وتهذيب ابن عساكر ٤ :
١٦٦ والحلل السندسية في الأخبار التونسية ١٠٣ وإنباه
الرواة ١ : ٣٠٥ ومرآة الزمان ٨ : ٢٩٥ .
(٢) الفهرست لابن النديم ١ : ١٧٨ والفرق بين الفرق ٢٤
وتهذيب التهذيب ٢ : ٢٨٥ وميزان الاعتدال ١ : ٢٣٠
و ذیل المذیل ١٠٥ وفيه أن صالحاً - أباه - هو ( حي ))
ولذلك يقال له « الحسن بن حي )) .
الحالى الحسنى الي
بة اواحد الاخرى
الحسن بن صافي ، أبو نزار ، ملك النحاة
إجازة منه بإقراء (( الملوكي في التصريف)» في أواخر جمادى
الآخرة من سنة ٥٥٨ لمحمد بن أبي القاسم المغربي النفوسي .
تفضل بتصويرها للأعلام السيد حسن حسني عبد الوهاب
الصمادحي . من مخطوطات مكتبته في تونس ،
ابن الصَّبَّاحِ الإِسْمَاعِيلي
(٤٢٨ - ٥١٨ هـ = ١٠٣٧ - ١١٢٤ م )
الحسن بن الصباح بن عليّ الإِسماعيلي :
داهية شجاع ، عالم بالهندسة والحساب
والنجوم . قيل إنه يماني الأصل ، من حمير .
مولده في مرو . تتلمذ لأحمد بن عطاش
( من أعيان الباطنية في عهد ملكشاه
السلجوقي ) ثم كان مقدم الإسماعيلية
بأصبهان ، ورحل منها ، وطاف البلاد ،
فدخل مصر وأكرمه المستنصر الفاطمي
وأعطاه مالا وأمره بأن يدعو الناس إلى
إمامته . فعاد إلى الشام والجزيرة وديار
بكر والروم ، ورجع إلى خراسان ،
ودخل كاشغر وما وراء النهر ، داعياً إلى
المستنصر . ثم استولى على قلعة الموت
( Alamout من نواحي قزوين ) وطرد
صاحبها ( سنة ٤٨٣ هـ ) وضم إليها عدة
قلاع ، واستقر إلى أن توفي فيها . قال
الذهبي فيه: ((صاحب الدعوة النزارية ،
وجد أصحاب قلعة الموت . كان من کبار

حسن بن طورخان
١٩٤
الحسن بن عبد الرحمن
-
الزنادقة ومن دهاة العالم )» وفي تاريخ
العراق : الإسماعيلية أصحاب حسن
الصباح تدعى نحلتهم بالنزارية ، ومن
بقاياهم اليوم - في عصرنا الحاضر -
الأغاخانية في الهند ، ومن كتبهم المعروفة
((روضة التسليم)) و((مطيع المؤمنين))
و ((الهداية الآمرية)) و ((حقيقة الدين))
و ((الفلك الدوار)) أقول : يسمي الأوربيون
أصحابَ ((الحسن)) هذا ((أسّاسّان))
ويذكرون أنهم فرقة
Assassins
من الإسماعيلية برزت في الحروب
الصليبية ، بقيادة الحسن بن الصباح ، في
أواخر القرن الحادي عشر للميلاد ( أواخر
الخامس للهجرة) وأن كلمة ((أساسان))
أصلها ((حشاشون)) وفي كتّابهم من يطلق
هذا الاسم على الإسماعيليين جميعاً .
وللمستشرق برغشتال كتاب Histoire des
Assassins في تاريخهم (١).
الأَقْحِصَاري
(٩٥١ - ١٠٢٥ هـ = ١٥٤٤ - ١٦١٦ م )
حسن بن طورخان بن داود بن يعقوب
الأقحصاري، ويقال له ((حسن كافي ))
واشتهر بكافي : فقيه باحث ، من أهل
بوسنة. ولد في بلدة ((أقحصار)» وولي
قضاءها ، وتوفي بها . تعلم في الآستانة،
وأجاد اللغات الثلاث : العربية والتركية
والفارسية. من كتبه العربية ((سمت
الوصول إلى علم الأصول » وشرحه ،
و (( روضات الجنات في أصول الاعتقادات
- ط)) نسب إلى البركوي خطأ، و(( تمحيص
التلخيص )) في المعاني والبيان ، نقح فيه
تلخيص الخطيب القزويني ، و (( أصول
الحكم في نظام العالم - ط )) وقد ترجم إلى
التركية والألمانية والفرنسية والبوسنوية ،
و ((شرح مختصر القدوري)) فقه في أربعة
أجزاء : و (( شرح كافية ابن الحاجب )) في
النحو، ورسالة في (( تحقيق كلمة جلبي ))
و (( نظام العلماء إلى خاتم الأنبياء - خ)) ذكر
فيه سلسلة مشايخه في الفقه إلى الإمام أبي
حنيفة ثم منه إلى رسول اللّه عَّه وترجم
كل واحد منهم ، ترجمة حسنة . وكان
ورعاً متقشفاً كثير الصيام ، يبغض مشايخ
الطرق في زمانه ، ويقرعهم بحجج
الشرع، ويقول: لو كانت (( الكرامة))
نتال بالرياضة لنلتها . وكان يحضر الغزوات
خطيبا ومقاتلا (١) .
ابن طَيْفُور
(٠٠٠ - ١٢٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦١ م)
الحسن بن طيفور بن محمد ، أبو علي
الساموكني أصلا التزنيتي وطنا : محدث
نحوي سوسي. تعلم في (( تمكديشت ))
وكان يميل الى النحو واستاذه يحرضه على
الفقه . وجاء شهر رمضان فتصدى لقراءة
البخاري وانقطع لإقرائه . ثم انتقل الى
((طاطة)) فأقرأ في زاوية الهناء . وفارقها
(١٢٥١) فاستقر في (( تزنيت )) وتوفي بها .
وللشيخ محمد أكنسوس (( الحلل الزنجفورية
عن الأسئلة الطيفورية - ط )) أجوبة على
أسئلة من صاحب الترجمة . وعلى يده
انتشرت الطريقة التجانية في سوس الأقصى .
وله مجموعة في ((فتاويه الخاصة - خ))
قال المختار السوسي : رأيتها في الخزانة
المسعودية ، مجلد كبير يدل على تضلعه من
الفقه (٢) .
الموصلي
(٠٠٠ - ١١٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٤ م )
حسن بن عبد الباقي الموصلي : شاعر ،
من أهل الموصل. له ((ديوان شعر - ط)) (٣).
(١) الكامل لابن الأثير حوادث ٤٩٤ وما بعدها . وتاريخ ,
العلويين ٢٧٣ وميزان الاعتدال ١ : ٢٣٢ وابن الوردي
٢ : ١٣ و٣٢ وصبح الأعشى ١٢١.١ وتاريخ العراق
٣ الملحق الثاني ص ٦ وانظر مادة Assassins في
132 Gregoire ولاروس ودائرة المعارف البريطانية .
(١) الجوهر الأمنى ٣ و٥٠ وعثمانلي مؤلفلري ١ : ٢٧٧ .
(٢) المعسول ١١ : ٢٦٦ - ٢٨٢.
(٣) مشاركة العراق، الرقم ٢٠٢ .
ابن خَلَّاد
(٠٠٠ - نحو ٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٧٠ م )
الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد
الرامهر مزي الفارسي ، أبو محمد : محدث
العجم في زمانه . من أدباء القضاة . أول
سماعه بفارس سنة ٢٩٠ له ((المحدث
الفاصل بين الراوي والواعي - خ)) في علوم
الحديث ، قال الذهبي : ما أحسنه من
كتاب ! سبعة أجزاء في مجلدة واحدة ،
بسوهاج (٩٣ حديث ) ومنه نسخة في
الأسكوريال (١٦٠٨) كما في مذكرة
الأفغاني. وله ((ربيع المتيم ، في أخبار
العشاق، و((الأمثال)) و((النوادر))
و ((الرثاء والتعازي)) و ((أدب الناطق)).
وهو من أهل «رامهرمز )) وله شعر .
وكان مختصاً بابن العميد ، وله اتصال
بالوزير المهلبي (١).
الحَسن بن عَبْد الرحمن
(١٠٠ - ٤٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٤ م )
الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى ، أبو
هاشم : من أئمة اليمن . قال العرشي :
أظنه تلقب بالمعيد لدين الله . قدم من
الحجاز سنة ٤١٨ هـ ، وعضده الأشراف
ورؤساء همدان ، واتفق عليه علماء
مذهبه ، وأقام بناعط ( من بلاد حاشد )
إلى أن توفي (٢).
الگرْگباني
(١١٧٩ - ١٢٦٥ هـ = ١٧٦٥ - ١٨٤٩ م)
الحسن بن عبد الرحمن بن أحمد ،
حفيد الإمام المتوكل على الله يحيى شرف
الدين : مؤرخ يماني ، من الكتاب . مولده
ووفاته بكوكبان. من كتبه «المواهب
السنية والفواكه الجنية من أغصان الشجرة
المهدوية والمتوكلية )) مجلدان ، ثانيهما
(١) سير النبلاء - خ - الطبقة العشرون . والتبيان - خ - ويتيمة
الدهر ٣ : ٣٣٣ والإعلام - خ . لابن قاضي شهية. في
أواخر وفيات ٣٦٠ والمخطوطات المصورة ١ : ٩٦ .
(٢) بلوغ المرام ٢٦ .

حسن عبد الرحمن
١٩٥
الحسن بن عبدالله
مخطوط في جامع صنعاء (١٦٦ ورقة )
و ((الشهب السيارة)» مجموعة رسائله .
وله نظم جمعه في (( ديوان )» وشعر
حميني في ((ديوان)) أيضاً (١).
حسن عبد الرحمن
(٠٠٠ - ١٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٥ م )
حسن عبد الرحمن ((بك)) : طبيب
مترجم مصري . تعلم الطب في قصر
العينيّ بالقاهرة ، وتولى تدريس التشريح
فيه. وترجم عن الفرنسية كتاب ((القول
الصحيح في علم التشريح - ط)) (٢).
القِفْطي
(١٢٥٣ - ١٣٢١ هـ = ١٨٣٧ - ١٩٠٣ م)
حسن بن عبد الرحيم بن علي الخطيب
الخزرجي القفطي : من شعراء قفط ،
بمصر . ولد ونشأ في بلدة القصير وتوفي
بقفط. له ((ديوان القفطي - ط)) جمعه
ابن له (٣) .
الفَرْشُوطي
(٠٠٠ - نحو ١٣٧٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
١٩٥٠ م)
حسن بن عبد الرحيم الفرشوطي :
زجال مصري، من قرية (( فرشوط))
بمحافظة قنا . أولع بالزجل من صغره .
وقنا أغنى مناطق الصعيد بالزجالين وعرف
بسلاطة اللسان حتى سمى نفسه (( الحطيئة ))
وجمع أكثر أزجاله في ديوان سماه ((الروح
الزجلية في سماء الوطنية )) أظنه مطبوعا .
وفقد بصره قبل وفاته . وتوفي عن نحو
٨٠ عاما (٤).
ابن أبي الشَّخْباء
(٠٠٠ - ٤٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٩ م )
الحسن بن عبد الصمد بن أبي الشخباء
(١) نيل الوطر ١ : ٣٢٩ ومراجع تاريخ اليمن ٣٠٩.
(٢) آداب اللغة ٤ : ١٩٧ وحركة الترجمة بمصر ١٠٥ .
(٣) الأعلام الشرقية ٤ : ٥١ .
(٤) الزجل والزجالون ٨٢ .
ويجعلك: براز الفبوا سعينا ومراء قتااو الاخريزائر)
الزيز خل معيفي الحمية وهم يجيبون أشهر جمستون هذه
وجا اله على سير نا محروا الى وجد وسلم تسليماً ارف
العر العفي لور الكيم حشمعر عبر الكبي الشرهه
حسن بن عبد الكبير الشريف
من إجازة محفوظة في مكتبة شيخ الإسلام المالكي بتونس الطاهر بن عاشور .
العسقلاني ، أبو علي ، ويقال له الشيخ
المجيد : منشئ ، له خطب ورسائل
جيدة ، كان القاضي الفاضل يحفظ
أكثرها . أصله من عسقلان ، وقتل
بالقاهرة مسجوناً . وله نظم في (( ديوان ))
رآه ابن خلكان (١) .
ابن عَبْد الگبیر
(٠٠٠ - ١٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٩ م )
حسن بن عبد الكبير الشريف ، أبو
محمد : مفتي تونس ، من فقهاء المالكية .
هنديّ الأصل . تولى الخطابة بجامع
الزيتونة ، وكانت خطبه من إنشائه ، ثم
ولي الفتيا سنة ١٢٣٠ هـ ، واستمر عليها
إلى أن توفي بالطاعون . له كتب ، منها
((معين المفتي )) في الأحكام ، لم يتمه ،
قال النيفر : والموجود منه عظيم النفع ،
و ((فتاوي)) و((ديوان خطب)) (٢).
ناصِرِ الدَّوْلة الحَمْداني
(٠٠٠ - ٣٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٩ م )
الحسن بن أبي الهيجاء عبد الله بن
حمدان التغلبي : من ملوك الدولة الحمدانية .
كان صاحب الموصل وما يليها . ولقّبه المتقي
العباسي بناصر الدولة ، وخلع عليه ، وجعله
أمير الأمراء . وهو أخو سيف الدولة ،
(١) وفيات الأعيان: النسخة المخطوطة المحفوظة بدار الكتب
المصرية ٢٢٧٣ تاريخ ، وقد جاء اسمه في المطبوعة الميمنية
١ : ١٣٣ ((الحسين)) وهو من خطأ الطبع. وسير النبلاء
- خ - المجلد ١٥ .
(٢) شجرة النور ٣٦٧ وعنوان الأريب ٢ : ٧٢ .
وأكبر منه . كان شجاعاً مظفراً ، عارفاً
بالسياسة والحروب ، عاقلا . ولما توفي
أخوه ( سنة ٣٥٦ هـ ) أصيب بالسويداء ،
فحجر عليه بنوه ، وسيّره ابنه فضل الله
( الغضنفر ) من الموصل إلى قلعة أردمشت ،
مُرفهاً فتوفي فيها ، ونقل إلى الموصل .
وكانت إمارته اثنتين وثلاثين سنة . وكان
يداري بني بويه (١) .
السِّرافي
(٢٨٤ - ٣٦٨ هـ = ٨٩٧ - ٩٧٩ م )
الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي ،
الحسن بن عبد الله السيرافي . نموذجان من خطه :
الأول، عن نهاية الجزء الأول من كتاب ((المقتضب)) للمبرد.
في مكتبة «كوبريلي زاده)» باستانبول «رقم ١٥٠٧ )»
وتصويره في دار الكتب المصرية (( ١٥٢٥ نحو )» ويقرأ ما
فيه: (( فرغت من مقابلة هذا الجزء وتصحيحه في سنة
سبع وأربعين وثلثمائة. وكتب الحسن بن عبد اللّه السيرافي .. ))
والثاني عن بداية الجزء الثاني من المصدر نفسه ، ويقرأ :
((قرأت هذا الجزء من أوله إلى آخره وأصلحت ما فيه
وصححته فما کان فيه من إصلاح وتخريج بغير خط الكتاب
فهو بخطي . وكتب الحسن بن عبد الله السيرافي ... ))
(١) وفيات الأعيان ١ : ١٤٠ وسير النبلاء - خ - الطبقة
العشرون. وفيه: ((كانت دولته بضعاً وعشرين سنة)).

الحسن بن عبدالله
١٩٦
الحسن بن عبدالله
أبو سعيد : نحوي ، عالم بالأدب . أصله من
سیراف ( من بلاد فارس ) تفقه في عمان ،
وسكن بغداد ، فتولى نيابة القضاء ، وتوفي
فيها . وكان معتزلياً ، متعففاً ، لا يأكل إلا
من كسب يده ، ينسخ الكتب بالأجرة
ويعيش منها. له ((الإقناع)) في النحو ،
أكمله بعده ابنه يوسف، و (( أخبار النحويين
البصريين - ط)) و((صنعة الشعر))
و((البلاغة)) و(( شرح المقصورة الدريدية))
و ((شرح كتاب سيبويه - خ)) في دار
الكتب (١) .
العَسْگري
(٢٩٣ - ٣٨٢ هـ = ٩٠٦ - ٩٩٣ م)
الحسن بن عبد الله بن سعيد بن إسماعيل
العسكري ، أبو أحمد : فقيه ، أديب ،
انتهت إليه رياسة التحديث والإملاء
والتدريس في بلاد ((خوزستان )» في
عصره . ولد في عسکر مكرم ( من كور
الأهواز ) وإليها نسبتهَ ، وانتقل إلى
بغداد ، وتجول في البصرة وأصفهان
وغيرها ، وعلت شهرته . ورحل إليه
الأجلاء للأخذ عنه. من كتبه ((الزواجر
والمواعظ)) و ((التفضيل بين بلاغتي العرب
والعجم - ط)) و((الحكم والأمثال»
و ((راحة الأرواح)) و ((تصحيفات
المحدّثين - خ)) لعله كتابه المطبوع باسم
(( شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف))
و ((تصحيح الوجوه والنظائر)) و((المصون
- ط)) في الأدب، و ((صناعة الشعر )) وهو
خال أبي هلال ((الحسن بن عبد الله بن
سهل العسكري )) الآتي ذكره ، وأستاذه (٢).
أَبُو هِلَال العَسْكَري
(٠٠٠ - بعد ٣٩٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٠٥ م)
الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد
ابن يحيى بن مهران العسكري ، أبو هلال :
عالم بالأدب ، له شعر . نسبته إلى (( عسکر
مُكرَم)) من كور الأهواز . من كتبه
((التلخيص)) في اللغة، و ((معجم - خ)) في
اللغة، و((جمهرة الأمثال - ط)) و(( الحث
على طلب العلم - خ)) رسالة، و (( كتاب
الصناعتين: النظم والنثر - ط)) و (( شرح
الحماسة)) و((الأوائل - خ)) رسالة (١)
و ((الفرق بين المعاني)) و ((العمدة))
و ((ما تلحن فيه الخاصة)) و((المحاسن))
في تفسير القرآن ، خمس مجلدات ،
و ((كتاب من احتكم من الخلفاء إلى
القضاة)) و((التبصرة)) و((أسماء بقايا
الأشياء - ط)) و ((فضل العطاء على العسر
- ط)) رسالة، و ((الدرهم والدينار))
و ((ديوان شعره)) و ((الفروق - ط))
في اللغة، و (( ديوان المعاني - ط )) جزآن .
وهو ابن أخت أبي أحمد ((الحسن بن
عبد الله بن سعيد العسكري)) وتلميذه (٢)
قال ياقوت : أما وفاته فلم يبلغني فيها شيء
غير أني وجدت في آخر كتاب ((الأوائل))
من تصنيفه: (( وفرغنا من إملاء هذا
الكتاب يوم الأربعاء لعشر خلت من
شعبان سنة خمس وتسعين وثلاثمائة )» ومن
مستطرف الأَسجاع ما كتبه عنه الباخرزي
في ((دمية القصر)) قال: ((بلغني أن هذا
الفاضل كان يحضر السوق ، ويحمل
إليها الوسوق ، ويحلب دّرّ الرزق ويمتري ،
بأن يبيع الأمتعة ويشتري ، فانظر كيف
(١) وفيات الأعيان ١: ١٣٠ ونزهة الألبا ٣٧٩ والجواهر
المضية ١ : ١٩٦ ثم ٢ : ٢٢٦ ولسان الميزان ٢ : ٢١٨
وفي الإمتاع والمؤانسة ١ : ١٠٨ - ١٣٣ محاورة بينه وبين
ابن الفرات وآخرين ، سنة ٣٢٦ هـ ، ثم مقارنة بينه وبين
بعض معاصريه . وتاريخ بغداد ٧ : ٣٤١ وإنباه الرواة
١ : ٣١٣ ومجلة المجمع العلمي ١٥ : ١٥٨ ودار الكتب
٢ : ١٣٤ الأرقام ١٣٧، ١٣٨، ٣٦١ نحو .
(٢) خزانة الأدب ١ : ٩٧ وسير النبلاء - خ - الطبقة الحادية
والعشرون ، وفيه بيتان للصاحب ابن عباد في رثائه ،
أولهما: ((قالوا مضى الشيخ أبو أحمد)). والفهرس
التمهيدي ٢٣٩ وابن خلكان ١ : ١٣٢ وإنباه الرواة ١ :
٣١٠ وفي التيمورية ٢ : ٢٦٩ (في الكامل لابن الأثير
٥ : ٥١ وفاته سنة ٣٨٧)»؟.
(١) قال صاحب كشف الظنون : وهو أول من صنف في
الأوائل ، وعلى رسالته هذه بنى السيوطي كتابه (( الوسائل
إلى معرفة الأوائل )).
(٢) كان من الخطأ في الطبعة الأولى مزج ترجمتي أبي هلال
هذا وأبي أحمد المتقدم ذكره ، في ترجمة واحدة ،
لاتفاق الاسمین والأبوين والنسبتين .
يحدو الكلام ويسوق ، وتأمّل هل غضّ
من فضله السوق ، وكان له في سوقة
الفضلاء أسوة ، أو كأنه استعار منهم
لأشعاره كسوة وهم : نصر بن أحمد
الخبزرزي ، وأبو الفرج الوأواء الشامي ،
والسريّ الرفاء الموصلي . أما نصر فكان
يدحو لرفاقه الأرْزِيّة ، ويشكو في أشعاره
تلك الرزية ، وأما أبو الفرج فكان يسعى
بالفواكه رائحاً وغادياً ، ويتغنى عليها
منادياً ، وأما السريّ فكان يطري الخَلَق ،
ويرفو الخِرَق ، ويصف تلك العِبرة ،
ويزعم أنه يسترزق بالإبرة . وكيف كان
فهذه حرفة لا تنجو من حُرفة ، وصنعة
لا تنجو من صنعة ، وبضاعة لا تَسلم
من إضاعة ، ومتاع ليس لأهله
استمتاع !)) (١) .
البنْدَنِجي
(٠٠٠ - ٤٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٤ م )
الحسن بن عبد الله بن يحيى ، أبو علي
البندنيجي : قاض ، من أعيان الشافعية .
من أهل بندنيجين ( القريبة من بغداد ،
وهي مندلي الآن ) سكن بغداد ، وأفتى
وحكم فيها . وعاد إلى بلده في آخر عمره
فتوفي بها. له ((الجامع)) قال الأسنوي :
هو تعليقة جليلة المقدار قليلة الوجود ،
و ((الذخيرة)) قال أيضاً : كتاب جليل .
كلاهما في فقه الشافعية (٢).
ابن أبي حَصِينَة
(٣٨٨ - ٤٥٧ هـ = ٩٩٨ - ١٠٦٥ م)
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد
الجبار ، أبو الفتح ، ابن أبي حصينة
السُّكمي : شاعر ، من الأمراء . ولد ونشأ
(١) خزانة الأدب للبغدادي ١ : ١١٢ ومعجم البلدان ٦ :
١٧٧ ودمية القصر - خ - وإرشاد الأريب: القسم الأول
من الجزء الثالث ١٣٥ - ١٣٩ والبعثة المصرية ٣٧ .
(٢) ملخص المهمات - خ - واللباب ١ : ١٤٧ والبداية والنهاية
١٢ : ٣٧ وطبقات السبكي ٣: ١٣٣ وهو فيه: ((الحسن
ابن عبد الله، وقيل عبيد الله مصغراً)) وديوان الإسلام
- خ - وسماه ((الحسين بن عبيد الله )) .

الحسن بن عبدالله
١٩٧
حسن بن عبدالله
في معرة النعمان ( بسورية ) وانقطع إلى
دولة بني مرداس ( في حلب ) فامتدح
عطية بن صالح المرداسي ، فملكه ضيعة ،
فأثرى . وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة
المستنصر العلوي بمصر ، رسولا ( سنة
٤٣٧ هـ ) فمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها
بثانية ( سنة ٤٥٠ هـ ) فمنحه المستنصر لقب
(( الإمارة)) وكتب له سجلٌّ بذلك ، فأصبح
يحضر في زمرة الأمراء ، ويخاطب بالإمارة .
وتوفي في سروج. له (( ديوان شعر - ط))
طبع بعناية المجمع العلمي العربي بدمشق ،
مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري ،
وقد قرئ عليه ؛ وترجمة لناظم من إنشاء
محمد أسعد طلس (١) .
العبّاسي
(٠٠٠ - بعد ٧٠٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٠٩ م)
الحسن بن عبد الله ( أبي محمد )
ابن عمر بن محاسن ، من نسل هارون
( الرشيد ) بن محمد العباسي : مصنف
كتاب (( آثار الأول في ترتيب الدول - ط))
لم أجد له ترجمة مستوفاة . ورأيت نسبه
كاملا إلى ((العباس)) في نهاية نسخة من
كتابه ، بخطه ، في المكتبة الأزهرية
بمصر ١١).
البخْشي
(٠٠٠ - ١١٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٦ م)
حسن بن عبد الله بن محمد البخشي ،
أبو الخلاص : فاضل ، من أهل حلب .
له كتب، منها (( بهجة الأخيار في شرح
حلية النبي المختار - خ )) في المكتبة العربية
(١) ابن الوردي ١ : ٣٦٥ وفوات الوفيات ١ : ١٢٢ ومجلة
المجمع العلمي العربي ٢٤ : ٥٢٦ وهو فيها «الحسن بن
أحمد)) وإرشاد الأريب ٤ : ٦٤ وسماه ((الحسين بن
عبد الله)). قلت : جعلت ضبطه كسفينة ، بفتح الحاء
وكسر الصاد ، كما رأيته في نسخة قديمة مشكولة من الجزء
الأول من ديوانه ، في الأسكوريال ، الرقم ٢٧٥ وكما
رأيته مضبوطاً، بالشكل، في مخطوطة ((المنازل والديار))
لأسامة بن منقذ الكناني ، ص ٣٧٦ و٣٧٨ وفي النسخة
ما يدل على أنها بخط أسامة .
(١) الأزهرية: التاريخ ، رقم ٢٧٣٣ عرومي - ٤٢٦٨٩.
الزُوَلِ ٥ مَا جَعَدُ وَنَسَخَذُ وَاذْهَبَهُ
العَبْدِ الفَقِالَِّجَالُ الرَّامِ عَفوَّةٍ
الجَنْ يَن عَبْدِاللّه بِ مَِّ محمدِ تَنزِ
عبدالكَثِبنِ عَبْدِالمَشَ دِالكم حيز
هَزون محمد عَزون رغمِ عَبْد اشير
مَعَلِ عَبْدِ اللَِّين العَّاسِ وَحَّى اللَّعند
الـ
1
ذُوَافَ الفَّاعُ مِنْهِبَقِالتََّا
٠
نَامْ عُشْ تَ نِيَجِ الأول مِن ◌ُشُوزِ
سند قَسْعِ وَسَبْحَ مَايَّهِ الهِلَليَّةِ
وَكَاز ابتدَا جعد
اجْتَ تَّخَاتمَتَهَانِ
فهدفه العالمي مصلو على يد المستكيز والدفعة ولم
ـممان
من مصل الله تعالى
قدم لمت هذا الكتاب
في مدة قليلة كاتبه
مصطفي محمد الروي المواسم
لهم ولو الدي مطلمنى
الحسن بن عبد الله العباسي
الصفحة الأخيرة من كتابه (( آثار الأول في ترتيب الدول)) من مخطوطات المكتبة الأزهرية بالقاهرة، تاريخ رقم ٢٧٣٣
عروسي - ٤٢٦٨٩))
بدمشق ، ومنه نسخة نفيسة في الرياض ،
مصورة عن عارف حكمت (١٦ مجاميع )
الفيلم ٣١ وله (( تحرير المقال في خلق
الأفعال - خ)) في الرياض أيضا (رقم
الفيلم ٣١ ) عن مكتبة عارف حكمت
(١٦ مجاميع)، و(( النور الجلي في النسب
الشريف النبوي - خ )) في نحو ١٠٠
ورقة (١) .
(١) الفهرس التمهيدي ٤٤٥ وإيضاح المكنون ١ : ١٩٩ ثم
٢ : ٦٨٤ وسلك الدرر ٢ : ٢٦ وأعلام النبلاء ٧ : ٨٥
ومخطوطات الرياض ، عن المدينة ، القسم الأول ص
٠٣٢،٢٨
المامَقَاني
(١٢٣٨ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٢٣ - ١٩٠٥ م)
حسن بن عبد الله بن محمد باقر
المامقاني : أصولي فقيه إمامي . ولد في
مامقان ( بإيران ؟ ) ونشأ في كربلاء
وأقام زمنا في تبريز ، وانتقل الى النجف
وتوفي بها. له كتب منها (( بشرى الوصول
الى أسرار علم الأصول )) ثمانية أجزاء ،
و (( ذرائع الإعلام في شرح شرائع الإسلام
- ط)) كبير، و((غاية الآمال - ط))
حاشية في الفقه (١) .
(١) ماضي النجف ٣: ٢٥٢ - ٢٥٥ ومعارف الرجال ١ :
٢٤٣ - ٢٤٥ ورجال الفكر ٣٩٥ .
٠

حسن بن الحافظ
١٩٨
حسن بن عجلان
ابن الحافظ
(٠٠٠ - ٥٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٥ م )
حسن بن الحافظ لدين الله عبد
المجيد بن محمد بن المستنصر بالله ،
العبيدي الفاطمي : أمير ، استوزره أبوه
الحافظ ( صاحب مصر ) سنة ٥٢٦ هـ ،
وخطب له بولاية العهد ، فاستولى على
الأمور كلها ، ولم يبق لأبيه معه حكم .
وقتل من أمراء المصريين والأعيان جمعاً ،
فدسّ له أبوه من قاتله ، فظفر حسن ،
فأوعز الحافظ إلى طبيب فسقاه سما قتله
بمصر(١).
ابو عَذَبة
(٠٠٠ - بعد ١١٧٢ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٧٥٨ م )
حسن بن عبد المحسن ، ابو عذبة :
متكلم . له كتب، منها (( الروضة البهية
فيما بين الأشاعرة والماتريدية - ط ))
فرغ من تأليفه سنة ١١٧٢ و((بهجة أهل
السنة على عقيدة ابن الشحنة - خ )) شرح
المنظومة بائية له ، في دار الكتب ،
و (( المطالع السعيدة في شرح القصيدة
للسنوسي)» في العقائد (٢).
الحَسَنِ الدَّيْلَمي
(١٢٢٩ - ١٢٨١ هـ = ١٨١٤ - ١٨٦٤ م)
الحسن بن عبد الوهاب بن الحسين بن
يحي الحسني الطالبي اليمني ، المعروف
بالديلمي : باحث من فقهاء الزيدية . ولد
ونشأ في ذمار ( باليمن ) وتوفي حاجاً بمكة .
له ((تحفة الحبيب)) في المنطق، و «نزهة
الطرف)) في الصرف، و ((الإبريز المذاب
في قواعد الإعراب)) و ((الطراز المذهب في
المختار لأهل المذهب)) فقه، و((العرف
النديّ)) في أخبار حسين بن محمد الهادي
القائم سنة ١٢٧٥ هـ، وغير ذلك (٣)
(١) ابن الأثير : حوادث سنتي ٥٢٦ و ٥٢٩ .
(٢) هدية ١ : ٢٩٩ والأزهرية ٣ : ٢٢٢ ودار الكتب ١ :
١٦٦، ٠١٨٧
حسن عبد الوهاب
(١٣١٧ - ١٣٨٦ هـ = ١٨٩٩ - ١٩٦٧ م)
حسن عبد الوهاب المصري : عالمٍ
بالآثار الإسلامية . عمل في ابتدائه مصوراً
في لجنة حفظ الآثار بالقاهرة . وسافر الى
البلدان العربية ودرس عمائرها الأثرية .
وعين مفتشا للآثار العربية . وأنشأ مكتبة
خاصة احتوت على نوادر في موضوعها .
واختير عضوا في المجمع العلمي المصري ،
والجمعية التاريخية المصرية والمجلس الأعلى
للآداب والفنون . له عدة كشوف
وأبحاث ومؤلفات ، أهمها ((مساجد
القاهرة - ط)) جزآن، و ((ميدان صلاح
الدين وما حوله من الآثار - ط)) و((تخطيط
القاهرة - ط)) و((بين الآثار الاسلامية
- ط)) رسالة (١).
ابن الإِخْشِید
(٣١٢ - ٣٧١ هـ = ٩٢٤ - ٩٨٢ م )
الحسن بن عبيد اللّه بن طغج ، أبو
محمد : أمير ، تركيّ الأصل ، كانت
له إمارة في دولة عمه الإخشيد محمد بن
طغج ، وفي أيام كافور . وكان صاحب
الرملة ، وفي مدحه قصيدة المتنبي التي
مطلعها :
« أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
أغار عليه القرامطة ، فأخذوا منه
الرملة ، فانتقل إلى مصر ، وتمكن بها ،
ثم انحاز إلى الشام ، وولي إمرتها ( سنة
٣٥٨ هـ ) وحارب المغاربة القادمين من
مصر مع جعفر بن فلاح ، فأسر وأرسل
إلى مصر ، فبعثه القائد جوهر إلى المغرب ،
فبايع للمعزّ الفاطمي ، وأعيد إلى مصر
فأقام إلى أن توفي (٢).
(١) موسوعة مدينة القاهرة في ألف عام ص ٨٨ والأهرام
٦٧/٣/٢٢ وكتب لي الأستاذ حسام الدين القدسي أن
صاحب الترجمة هو حفيد محمد بن عبد الرحيم المخللاتي ،
المترجم له في الأعلام .
(٢) النجوم الزاهرة : انظر فهرس الجزء الرابع . وديوان
المتنبي طبعة الحلبي ٤ : ١١٠ وسير النبلاء - خ - الطبقة
العشرون، وهو فيه ((الحسين بن عبيد)) .
السَّعِيد الأيّوبي
(٠٠٠ - ٦٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٠ م )
حسن ( السعيد ) بن عثمان ( العزيز )
ابن محمد ( العادل ) الأيوبي : من أمراء
هذه الدولة . كان صاحب الصُبَيْبة
وبانياس ( في قضاء الجولان ) قرب
دمشق . تملك سنة ٦٣١ وأخذ الصبيبة
منه الملك الصالح ( أيوب ) حوالي ٦٤٠
وأعطاه إمرة في مصر ، فلما قُتل المعظم
ابن الصالح (٦٤٨) عاد الى الصبيبة .
وتملك الناصر ( يوسف بن محمد ) دمشق
فقبض عليه وسجنه في البيرة ( على شط
الفرات ) ودخلها هولاكو فأطلقه وأعاده
الى الصبيبة . وبقي في خدمة التتار بدمشق
الى أن انهزموا وظفر به الملك المظفر
( قطز ) فضرب عنقه (١) .
حسن عثمان
(٠٠٠ - ١٣٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٣ م )
حسن عثمان ، الدكتور في الأدب :
مترجم ، من أدباء مصر . اشتهر بترجمته
((الكوميديا الإلهية - ط )) لدانتي عن
الإيطالية الى العربية (١٩٦٦) وأجيز عليها
بجائزة الدولة التشجيعية . ونال قبلها
جوائز أخرى على كتب ترجمها ، منها
((سافونا رولا: الراهب الثائر - ط))
و («الجحيم والمطهر - ط)) وتوفي
بالقاهرة (٢).
حَسَن بن عَجْلان
(٧٧٥ - ٨٢٩ هـ = ١٣٧٣ - ١٤٢٦ م )
حسن بن عجلان بن رميثة بن أبي
نميّ : شريف حسني ، من أمراء مكة .
ولد ونشأ فيها ، وأقام بمصر فولاه صاحبها
إمارة مكة سنة ٧٩٨ هـ . وجاءه التوقيع
سنة ٨١١ هـ بنيابة السلطنة في جميع بلاد
(١) العبر ٥ : ٢٤٥ - ٢٤٦ وترويح القلوب ٧١ والذيل على
الروضتين ٢٠٧ والشذرات ٥ : ٢٤٠ .
(٢): محمد اسماعيل محمد في الأهرام ٧٣/١١/٩ وقائمة
مطبوعات ج.ع. م ١٩٦٧ ص ٩٠ .
(٣) نيل الوطر ١ : ٣٤٠ .

حسن العدوي
١٩٩
الحسن بن علي
الحجاز ، فاستمر مدة . وعزل وأعيد
مرتين . ثم توجه سنة ٨٢٨ هـ إلى مصر
للقاء السلطان برسباي ، فتوفي فيها .
وفي مكتبة المتحف البريطاني ( الرقم
٣٧٥٢) مكاتبة مخطوطة بينه وبين السلطان
أحمد بن اسماعيل ابن الاشرف الرسولي .
وكان عالماً فاضلا ، يجتمع به نسب أشراف
مكة مع نسب الأشراف ذوي حسن (١) .
العِدْوي
(١٢٢١ - ١٣٠٣ هـ = ١٨٠٦ - ١٨٨٦ م)
حسن العدوي الحمزاوي : فقيه
مالكي، من قرية ((عِدْوة)) بمصر . تعلم
ودرَّس بالأزهر ، وتوفي بالقاهرة . له
(( النور الساري من فيض صحيح البخاري
- ط)) خمسة مجلدات، و((تبصرة
القضاة والإخوان - ط )) في حكم وضع
اليد، و ((النفحات الشاذلية - ط)) في
شرح البردة، و((إرشاد المريد في خلاصة
علم التوحيد - ط)) و ((المدد الفياض ـ ط))
شرح على الشفا للقاضي عياض ، وغير
ذلك (٢) .
العبدي
(١٥٠ - ٢٥٧ هـ = ٧٦٧ - ٨٧١ م )
الحسن بن عرفة ، أبو علي العبدي :
معمر بغدادي ، مؤدب ، من رجال
الحديث . كان مسند زمانه . توفي
بسامراء. له ((جزء)) مرويّ على العصور (٣).
النَّاصِرِ الَّيْدي
(٨٦٢ - ٩٢٩ هـ = ١٤٥٨ - ١٥٢٣ م )
الحسن بن عز الدين بن الحسن بن عليّ
ابن المؤيد الحسني ، الناصر للدين": من
أئمة الزيدية باليمن . دعا لنفسه في حصن
(١) خلاصة الكلام ٣٦ ومراجع تاريخ اليمن ٢٩٩ .
(٢) خطط مبارك ١٤: ٣٧ واليواقيت الثمينة ١ : ١٢٦
ومعجم المطبوعات ١٣١٢ وشجرة النور ٤٠٧ .
(٣) أهل المئة. في المورد ج ٢: العدد ٤ ص ١٢١ وشذرات
٢ : ٠١٣٦
الحَسَن بن عَضُدِ الدولة = الحسن بن عليّ
٦٩٩
ابن شهاب الدِّین
(١٢٦٨ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٥٢ - ١٩١٤ م)
حسن بن علوي بن شهاب الدين
العلوي : باحث ، من فضلاء تريم ، في
حضرموت . ولد بها ، وأقام زمناً في
سنقفورة . وجاهر بآراء كان ينشرها في
الصحف المصرية كالمؤيد والمنار ، والصحف
الحضرمية كمجلة الإمام ، وجريدة
الإصلاح الصادرة في سنقفورة . وكان
عنيفاً في جدله ، كثير النقد للشيوخ ،
فكثر خصومه من أهل تريم وغيرها .
وأنشأ جريدة ((الوطن)) وتوفي في تريم .
(١). العقيق اليماني - خ - وملحق البدر الطالع ٧٢ .
هذه الامة طلب مني ان يجيزه فيما حوله هذا
الكتاب وقد استخرت الله تعالي واجزته فيما في هذا
البيت الشريف وكلما مم لي وعنى من معقول ومنقول
موصياله بققوي الله العظيم وصلى الله على سيدنامحمد وعلى اله
وصحبه و
الموب في صحيح
النشر حن
الحذر وص
١٣٢٦ .
العدوى
بالا زهر
سمار
حسن العدوي الحمزاوي
من إجازة بخطه ، في دار الكتب (( ٥١٥ مصطلح »
كحلان ، بعد وفاة والده سنة ٩٠٠ هـ ،
وخُطب له بمدينة صعدة . وناوأه خصوم
له ، فلفقوا عليه قصة أوجبت حكم القضاء
بفسخ إمامته ، فمال عنه الناس واستمر
في قلة منهم . وتوفي في مدينة فَللَة ( شمالي
صنعاء) وكان فقيها فاضلا، له (( القسطاس
المقبول شرح معيار العقول )) في الأصول ،
ورسائل فيها أدب وبلاغة (١) .
وله كتب منها (( نحلة الوطن - ط))
و ((الإنصاف بين النحلة والإتحاف - ط))
نسبه إلى أحمد فهيم صدقي الدسوقي
الأزهري، و« الرقية الشافية في الرد على
النصائح الكافية - ط )) وله شعر ، في
بعضه جودة (١) .
الحَسن بن عليّ
(٣ - ٥٠ هـ = ٦٢٤ - ٦٧٠ م)
الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي
القرشي ، أبو محمد : خامس الخلفاء
الراشدين وآخرهم ، وثاني الأئمة الاثني
عشر عند الإمامية (٢) ولد في المدينة
المنورة ، وأمه فاطمة الزهراء بنت رسول
عَّ الله وهو أكبر أولادها وأولهم .
الله علي
كان عاقلا حليما محباً للخير ، فصيحاً
من أحسن الناس منطقاً وبديهة (٣) حج
(١) تاريخ الشعراء الحضرميين ٥ : ٢٣ - ٣٢.
(٢) الإمامية : فرقة من المسلمين تقول بإمامة علي (رض )
بعد النبي ( ص) وأنها لأبناء علي يتوارثونها . وهم متفقون
على أن الأئمة أثنا عشر ، وأنهم ختموا بالمهدي المنتظر ،
وفي أسمائهم خلاف ، والأشهر في تسميتهم أنهم - ١ -
الإمام علي ٢ - الحسن ٣ - الحسين ٤ - زين العابدين ٥ -
الباقر ٦ - الصادق ٧ - الكاظم ٨ - الرضا ٩ - الجواد
١٠ - الهادي ١١ - العسكري ١٢ - المهدي .
(٣) كان معاوية يوصي أصحابه باجتناب محاورة رجلين ،
هما : الحسن بن علي وعبد الله بن عباس ، لقوة بداهتهما .

الحسن بن علي
عشرين حجة ماشياً . وقال أبو نعيم :
دخل أصبهان غازياً مجتازاً إلى غزاة جرجان ،
ومعه عبد الله بن الزبير . وبايعه أهل العراق
بالخلافة بعد مقتل أبيه سنة ٤٠ هـ وأشاروا
عليه بالمسير إلى الشام لمحاربة معاوية بن أبي
سفيان ، فأطاعهم وزحف بمن معه . وبلغ
معاوية خبره ، فقصده بجيشه . وتقارب
الجيشان في موضع يقال له (( مسكن )) بناحية
من الأنبار ، فهال الحسن أن يقتتل
المسلمون ، ولم يستشعر الثقة بمن معه ،
فكتب إلى معاوية يشترط شروطاً للصلح ،
ورضي معاوية ، فخلع الحسن نفسه من
الخلافة وسلم الأمر لمعاوية في بيت المقدس
سنه ٤١ هـ، وسمي هذا العام ((عام الجماعة))
الاجتماع كلمة المسلمين فيه . وانصرف
الحسن إلى المدينة حيث أقام إلى أن توفي
مسموماً ( في قول بعضهم ) ومدة خلافته
ستة أشهر وخمسة أيام . وولد له أحد
عشر ابناً وبنت واحدة . وإليه نسبة الحسنيين
كافة وكان نقش خاتمه: ((الله أكبر وبه
أستعين)) (١).
ابن فَضَّال
(٠٠٠ - ٢٢٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٩ م )
الحسن بن علي بن فضال التيمي ،
بالولاء ، أبو محمد : فاضل ، من مصنفي
الإمامية ، من أهل الكوفة . من كتبه
((الرد على الغالية)) و((النوادر)) و((التفسير))
(١) تهذيب التهذيب ٢ : ٢٩٥ والإصابة ١ : ٣٢٨ واليعقوبي
٢ : ١٩١ وفيه وفاته في ربيع الأول ٤٩ هـ. وتهذيب ابن
عساكر ٤ : ١٩٩ وذكر أخبار أصبهان ١ : ٤٤ و٤٧
ومقاتل الطالبيين ٣١ وحلية ٢: ٣٥ وابن الأثير ٣ : ١٨٢
وصفة الصفوة ١ : ٣١٩ والخميس ٢ : ٢٨٩ و٢٩٢
وذيل المذيل ١٥ والمصابيح - خ - وفيه من أسباب خلع
((الحسن)) نفسه ، أن بعض من استمالهم معاوية من
أصحاب الحسن ثاروا عليه بالمدائن ، حتى ((أن رجلاً من
بني أسد طعنه بمعول ، فسقط عن بغلته ، وأغمي عليه ،
فبقي في المدائن عشرة أيام ، وانصرف إلى الكوفة في
علته وضعفه ، فبقي شهرين صاحب فراش ، ثم خرج
معاوية في وجوه أهل الشام ، في خيل عظيمة ، حتى نزل
أرض مسكن ، وخذل الحسن ، وغلب معاوية على الأمر)»
وفيه أن الذي دس السم للحسن هو امرأته أسماء بنت
الأشعث بن قيس ، أعطاها معاوية مائة ألف فسقته السم
في اللبن . وعنوان المعارف ١٢ .
٢٠٠ -
و ((الملاحم)) و ((الرجال)) (١)
الحسن بن علي
الحَسَن الخالِص
(٢٣٢ - ٢٦٠ هـ = ٨٤٦ - ٨٧٣ م )
الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد
الحسيني الهاشمي : أبو محمد ، الإمام
الحادي عشر عند الإمامية . ولد في
المدينة ، وانتقل مع أبيه ( الهادي ) إلى
سامراء ( في العراق ) وكان اسمها (( مدينة
العسكر )) فقيل له العسكري - كأبيه -
نسبة إليها . وبويع بالإمامة بعد وفاة أبيه .
وكان على سنن سلفه الصالح تقى ونسكاً
وعبادة . وتوفي بسامراء . قال صاحب
الفصول المهمة : لما ذاع خبر وفاة الحسن
ارتجت سر من رأى ( سامراء ) وقامت
صيحة واحدة وعُطلت الأسواق وغلقت
الدكاكين وركب بنوهاشم والقواد والكتاب
والقضاة وسائر الناس إلى جنازته ودفن في
البيت الذي دفن به أبوه (٢).
العامري
(٠٠٠ - ٢٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٣ م )
الحسن بن علي بن عفان . أبو محمد
العامري : محدث ثقة ، من أهل الكوفة ،
له (( الأمالي والقراءة - خ)) (٣).
ابن عُلَيْل
(٠٠٠ - ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٣ م )
الحسن بن عليّ بن الحسين بن علي
العَنَزي : أديب لغوي ، عالم بأخبار
العرب. اسم أبيه ((علي )) وغلب عليه
((عليل)) وهو لقب له. من كتبه ((النوادر))
في اللغة والأدب . وله شعر . مات
بسامراء (٤) .
(١) لسان الميزان ٢ : ٢٢٥ والنجاشي ٢٤ .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ١٣٥ ونور الأبصار ١٥٩ وفيه :
((كان شاعره ابن الرومي)). وسفينة البحار ١ : ٢٥٩
ونزهة الجليس ٢ : ١٢٠ .
(٣) العبر ٢: ٤٤ والتراث ١ : ٣٧٥ وخلاصة التذهيب ٧٩
الطبعة الأولى .
(٤) الأصنام ٨٨ ٪
المَعْمَري
(٠٠٠ - ٢٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٧ م )
الحسن بن علي بن شبيب المعمري ،
أبو علي : قاض ، من حفاظ الحديث ،
قال الخطيب البغدادي : كان في الحديث
وجمعه وتصنيفه إماماً ربانياً . وهو من
أهل بغداد . رحل إلى البصرة والكوفة
والشام ومصر . وولي القضاء ، وتوفي
ببغداد . قيل : بلغ ٨٢ سنة ولم يغير شيبه ،
وكان قد شد أسنانه بالذهب (١) .
النّاصِرِ العَلَوي
(٢٢٥ - ٣٠٤ هـ = ٨٤٠ - ٩١٧ م )
الحسن بن عليّ بن الحسن بن عمر بن
زين العابدين العلوي الهاشمي ، أبو محمد :
ثالث ملوك الدولة العلوية بطبرستان . كان
شيخ الطالبيين وعالمهم . مولده بالمدينة اتفق
الزيدية والإمامية على نعته بالإمامة ،
وتجاذباه . ولي الإمامة بعد مقتل سلفه
( محمد بن زيد ) سنة ٢٨٧ هـ ، وكانت
طبر ستان قد خرجت من يده ، فلم يستطع
صاحب الترجمة الإقامة فيها ، فخرج
إلى بلاد الديلم ، فأقام ثلاث عشرة سنة .
وكان أهلها مجوساً ، فأسلم منهم عدد
وافر . وبنى في بلادهم المساجد ، ونشر
بينهم المذهب الزيدي . ثم ألف منهم جيشاً
وزحف به إلى طبر ستان ، فاستولى عليها سنة
٣٠١ هـ، ولقب بالناصر . وكان يدعى
(( الأطروش )) لصمم أصابه من ضربة سيف
في معركة . وكان شاعراً مغلقاً ، علامة إماماً
في الفقه والدين . صفت له الأيام ثلاث
سنوات وتوفي في طبر ستان . قال الطبري :
لم ير الناس مثل عدل الأطروش وحسن
سيرته وإقامته الحق. له ((تفسير)) في
مجلدين ، احتج فيه بألف بيت من ألف
قصيدة، و((البساط - خ)) في علم الكلام ،
وتنسب إليه كتب أخرى (٢).
(١) تاريخ بغداد ٧ : ٣٦٩ وتذكرة الحفاظ ٢ : ٢١٦ وهو
فيها ((الحسن بن شبيب)) .
(٢) الكامل لابن الأثير ٨ : ٢٦ وما بعدها . وروضات
الجنات ٢ : ١ والطبري ١١ : ٤٠٨ وابن خلدون ٤ : =