النص المفهرس
صفحات 101-120
ثمامة بن عدي. ١٠١ ثوب بن معن انفردوا به من الآراء والمعتقدات . وقال ابن حزم : كان ثمامة يقول : إن العالم فعل اللّه بطباعه . وقال الجاحظ : ما علمت أنه كان في زمانه قروي ولا بلدي بلغ من حسن الإفهام ، مع قلة عدد الحروف ، ولا من سهولة المخرج ، مع السلامة من التكلف ، ما كان بلغه (١) . ثُمَامَة بن عَدِيّ (٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٠ م ) ثمامة بن عدي القرشي : صحابي ، شهد بدراً . ثم كان أمير صنعاء ، ولاه عثمان . ولما بلغه مقتل عثمان قام خطيباً فبكى ثم قال : هذا حين انتزعت خلافة النبوة من أمة محمد عَ لَّه وصارت ملكاً وجبرية من غلب على شيء أكله (٢). الثَّمانِيني - عُمَر بن ثابت ٤٤٢ ثمود (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ثمود بن عابر بن إرم ، من بني سام ابن نوح : رأس قبيلة من العرب العاربة في الجاهلية الأولى . كانت إقامته في بابل ، ورحل عنها بعشيرته إلى الحجر ( بين المدينة والشام ) ثم انتشروا بين الشام والحجاز ، وبقيت آثارهم في الحجر (٣) المعروفة بمدائن صالح ، إلى اليوم. وفيها من عجيب الآثار بيوت منقورة في الصخور . وفي المؤرخين من يرى أنهم كانوا وبادوا قبل زمن موسى ، وأن الكتابات الأرمية التي هي على بعض القبور كتبت بعدهم . وورد ذكرهم في تاريخ ((الأشوريين)) وأنهم غُلبوا سنة ٧١٥ قبل الميلاد ، (١) لسان الميزان ٢ : ٨٣ وميزان الاعتدال ١ : ١٧٣ والبيان والتبيين ١ : ٦١ وخطط المقريزي ٢ : ٣٤٧ وتاريخ بغداد ٧ : ١٤٥ وانظر طبقات المعتزلة ٦٢ . (٢) الاستيعاب ١ : ٢٠٣ والإصابة ١ : ٢١٢ . (٣) في كتاب الأقاليم للإصطخري : الحجر قرية بين جبال ، وبها كانت منازل ثمود ، رأيتها بيوتاً مثل بيوتنا في أضعاف جبال، وتسمى تلك الجبال (( الأثاث)) لا يصعدها أحد إلا بمشقة شديدة . وأسكنت بقاياهم في مقاطعة ((السامرة )) بفلسطين . وقدماء اليونان يسمونهم ((تموديني)) Thamudeni ويسمون الحجر Agra ودلت الاكتشافات الحديثة على أن بقايا من ثمود أدركت أيام المسيح وعاشت بعد الميلاد . وبين الكتابات الثمودية نص أرخ بسنة ٢٦٧ للميلاد . ونقل الدكتور جواد عليّ أن في المتاحف الأوربية الآن وفي مكتبات بعض الجامعات وفي أوراق المستشرقين ، مجموعة من النصوص الثمودية يزيد عددها على ١٧٠٠ نص ، وجدت في منطقة حائل ((بنجد)) وأرض تبوك وتيماء ومدائن صالح والسلاسل الجبلية الممتدة بين هذه المنطقة والحجاز . ووُجد بعضها في الطائف وبقرب الوجه وفي شبه جزيرة سيناء وفي الصفا ( شرقي دمشق ) وفي مصر واليمن ، ويُشك في صحة نسبة الكثير منها إلى الثموديين (١) . الثَّمِين = خليل بن إبراهيم ١٢٩٣ الثَّمِيني ( المصعبي ) = عبد العزيز بن إبراهيم ١٢٢٣ ژن الأَمْر ◌ُسُرِّي (١٢٨٠؟ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٤٨ م) ثناء الله الأمر تسري : مفسر مناظر ، من العلماء. من أهل ((أمر تسر)) في الهند . كان تاجر كتب ، وأسس مطبعة ، وأنشأ جريدة (( أهل الحديث)) أسبوعية . واشتهر بمناظرة الطوائف والفرق . وترأس مؤتمرا عقده أهل الحديث . ثم کان رئیس وفدهم في المؤتمر الإسلامي الأول بمكة (١٣٤٤ هـ ) وصنف عدة كتب بالهندية ، وكتابين بالعربية، هما (( تفسير القرآن بكلام الرحمن - ط)) وكتاب في ((البلاغة واعجاز القرآن ((طبعت قطعة صغيرة منه ، ولم يتمه . ونكب في فتنة ثارت على (١) المسعودي طبعة باريس ١ : ٧٧ ثم ٣ : ٨٤ وقلب جزيرة العرب ٢١٢ - ٢١٥ والعرب قبل الإسلام لزيدان ٦٣ وتاريخ العرب قبل الإسلام لجواد علي ١ : ٢٥٠ ثم ٢ : ٣١٣- ٠٣١٧ أثر تقسيم الهند وإنشاء ((باكستان)). سنة ١٣٦٦ هـ، فهجم بعض السيخ ( من الهندوسیین) على داره و قتلوا ولده الوحید ، وأحرقوا مكتبة له عظيمة ، فهاجر إلى با کستان فتوفي بها (١) . ابن ثُنَّان = عبد الله بن ثنيان ١٢٥٩ ثُنَّان السُّعُودي (٠٠٠ - ١١٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٢ م ) ثنيان بن سعود بن محمد بن مقرن : من كبار السعوديين أصحاب نجد ، في نهضتهم الأولى . لم يل الإمارة ، وإنما كان يساعد شقيقه الإمام محمد بن سعود في أمورها . وكان حازماً شجاعاً (٢). ٹو ابن ثَوَابَة = محمد بن جَعْفَر ٣١٢ ابن ثَوَابَة = أحمد بن محمد ٣٤٩ ثَوَابَةِ بِنِ سَلَمَةِ (٠٠٠ - ١٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٦ م ) ثوابة بن سلمة الحداني اليماني : من أمراء العرب في الأندلس . كان مطاعاً في قومه ، شجاعاً شريفاً عاقلا . استعمله أبو الخطار ( أمير الأندلس ) على إشبيلية وغيرها ، ثم عزله . ففسد عليه ثوابة ، وقاتله". فانهزم أبو الخطار ، ودخل ثوابة قرطبة ( وهي يومئذ قاعدة الأندلس ) فاستقر بها أميراً وثبتت إمارته سنتين وشهوراً، وتوفي بقر طبة (٣). نَوْب بن مَعْن (٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ثوب بن معن بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن (١) عبد الوهاب الدهلوي، في مجلة الحج ١٢ : ٩٠ . (٢) عنوان المجد ١ : ٥٩ ومثير الوجد - خ - وفيه: وفاته سنة ١١٦٠ وقلب جزيرة العرب ٣٢٧ . (٣) الكامل : حوادث سنة ١٢٧ - ١٢٩ هـ . وفي البيان المغرب ١ : ٦٢ ما يختلف قليلاً عن رواية الكامل . ثوبان بن إبراهيم ١٠٢ ثويني بن عبدالله طِّئ : من قدماء الجاهليين : تقدم ذكره في خلال بعض التراجم ( في الأعلام ) وتكرر اسمه في جمهرة الأنساب بلفظ ((بوث)) تحريفاً، واختلفوا في ضبط ((ثوب)) فضبطه ابن ماكولا مرة بفتح فسكون ، وأخرى بضم ففتح . وضبطه الذهبي ( في المشتبه ) بضم ففتح ( كزفر ، وعمر ) وحققه ابن ناصر الدين في (( الإعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام)) فأورد الروايتين ثم قال: ((وهو بفتح اوله وسكون الواو ، كذلك ذكره ابن الكلبي في الجمهرة ، وغيره)) (١) . ذُو النُّون المِصْري (٠٠٠ - ٢٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٩ م ) ثوبان بن إبراهيم الإخميميّ المصري ، أبو الفيَّاض ، أو أبو الفيض : أحد الزهاد العباد المشهورين ، من أهل مصر . نوبيّ الأصل من الموالي . كانت له فصاحة وحكمة وشعر . وهو أول من تكلم بمصر في (( ترتيب الأحوال ومقامات أهل الولاية)) فأنكر عليه عبد الله بن عبد الحكم . واتهمه المتوكل العباسي بالزندقة ، فاستحضره إليه وسمع كلامه ، ثم أطلقه ، فعاد إلى مصر . وتوفي بجيزتها (٢) . نَوْبان (٠٠٠ - ٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٤ م ) ثوبان بن يجدد ، أبو عبد الله : مولى رسول اللّه عَ ل أصله من أهل السراة ( بين مكة واليمن ) اشتراه النبي عد ◌ُّه ثم أعتقه ، فلم يزل يخدمه إلى أن مات ، فخرج ثوبان إلى الشام فنزل الرملة ( في فلسطين ) ثم انتقل إلى حمص فابتنى فيها داراً، وتوفي بها . له ١٢٨ حديثاً (٣). (١) الإعلام بما وقع في مشتبه الذهبي - خ - وجمهرة الأنساب ٠٣٧٩،٣٧٧ (٢) طبقات الصوفية ( مخطوط ) ووفيات الأعيان ١ : ١٠١ وميزان الاعتدال ١ : ٣٣١ ولسان الميزان ٢ : ٤٣٧ وحلية ٩ : ٣٣١ ثم ١٠ : ٣ والشعراني ١ : ٥٩ وتاريخ بغداد ٨ : ٣٩٣ .. (٣) الاستيعاب ١ : ٢٠٩ وحلية الأولياء ١: ١٨٠ والإصابة أَبُو ثَوْر = إِبراهيم بن خالد ٢٤٠ ثَّوْر بن عَبْد مَنَاة ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة ، من عدنان : جدّ جاهلي . كانت منازل بنيه حول ((جبل ثور)) الذي به الغار بمكة فعرف بهم . من نسله سفيان الثوريّ (١). ثَوْر بن مالك (٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) ثور بن مالك بن معاوية بن دومان بن بكيل ، من همدان : جد جاهلي يماني . قالوا اسمه ((زيد)) وثور لقبه . وبنوه بطون. وإليه نسبة ((الثوريين)) في الكوفة على رواية الهمداني (٢) . ثَوْرُ الكَلَاعِي (٠٠٠ - ١٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٠ م ) ثور بن يزيد الكلاعي ، أبو خالد : من رجال الحديث ، ويُعدّ في الثقات . كان محدث حمص . وكان قدرياً ، فأخرجه أهل حمص لذلك من بلدهم ، سحباً ، وأحرقوا داره ، فانتقل إلى المدينة . وتوفي في بيت المقدس (٣). الثَّوري = سفيان بن سَعيد ١٦١ ثُوَيْبَة (١٠٠ - ٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٨ م ) ثويبة: أول مرضعة للنبي معَ له كانت جارية أبي لهب . وأرضعت النبي بلبن ابنها مسروح وكانت تدخل على النبي بعد أن تزوج خديجة فكانت خديجة تكرمها . وأعتقها أبو لهب لما هاجر النبي الى المدينة . وكان الرسول صل لم يبعث اليها من المدينة بكسوة وحلة حتى ماتت بعد فتح خيبر . ١ : ٢١٢ وكشف النقاب - خ - وفيه وفاته سنة ٥٣ . (١) نهاية الأرب للقلقشندي ١٧٠ واللباب ١ : ١٩٨ - ٢٠٠. (٢) الإكليل ١٠ : ١٢٠ - ١٣٢. (٣) ميزان الاعتدال ١ : ١٧٣ وتهذيب التهذيب ٢ : ٣٦ وشذرات الذهب ١ : ٢٣٤ ومرآة الجنان ١ : ٣٢٢ . ومات ابنها مسروح قبلها (١) . ثُویني بن سَعِيد (٠٠٠ - ١٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٦ م ) ثويني بن سعيد بن سلطان بن الإمام أحمد البوسعيدي : ملك عمان ومسقط . وليهما بعد وفاة أبيه ( سنة ١٢٧٣ هـ) وجعل إقامته في الثانية . وسار سيرة حسنة . رماه ابنه سالم بن ثويني برصاصة قتلته في ((صحار)) طمعاً بالملك من بعده (٢) . أَبُو قُرَيْحَة (٠٠٠ - ١٢١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٧ م ) ثويني بن عبد الله بن محمد بن مانع ، من آل شبيب ، يرفع نسبه إلى الحسين السبط : من شيوخ القبائل في بادية العراق . شجاع ، اتسعت شهرته في عصره . خلف أباه في زعامة ((المنتفق)) بالعراق سنة ١١٧٥ هـ، وصفت له بعد مقتل ابن عمه ثامر بن سعدون بن محمد بن مانع سنة ١١٩٣ هـ، وحانت له فرصة سنة ١٢٠٢ فاجأ بها حامية البصرة فاحتلها ، وحكمها مستقلا ثلاثة أشهر . وقاتله متولي بغداد من قبَل الترك ، بستة آلاف جندي ، على بعض شواطئ الفرات ، فتفرق أكثر رجاله ونجا ببعض ذويه . وتحرج موقف الترك ( العثمانيين ) أمام غزاة نجد ، فأعاده سليمان باشا ( والي بغداد ) إلى منصبه في المنتفق ، وانتدبه لقتالهم . وزحف أبو قريحة يريد نجداً ، فلم يلبث أن اغتاله عبد اسمه (( طُعَيس )) من عبيد جبور بن خالد ، من أتباع آل سعود ، في مكان يسمى ((الشباك)) - بتخفيف الباء - من ديرة بني خالد . ودفن في جزيرة العماير (٣) . (١) الإصابة ٤ : ٢٥٧ . (٢) تحفة الأعيان ٢ : ٢٢١ وكتاب ((عمان والساحل الجنوبي الخليج الفارسي )» ٣٢ . (٣) مطالع السعود ٢٢ وعنوان المجد ١ :١٠٧ و ١٠٨ والتحفة النبهانية : جزء المنتفق ٥٦ - ٧٠ ومباحث عراقية ليعقوب سركيس ٤ و ٦٨ وفيه أن أهل المنتفق يقولون في أمثالهم ((باع بيعة طعيس)) لمن صمم على الأمر ولو 1 كان فيه حتفه . أقول : والمثل معروف في نجد إلى اليوم ، ولكنهم يحكون له سبباً غير قصة طعيس هذا . حرفُ الجيم جا ابن جابر ( الأندلسي ) = محمد بن أحمد ٧٨٠ ابن جابر = محمد بن یحیی ٨٢٧ ابن جابر ( الأزهري ) = محمد بن أحمد ١٣٣٨ جابر بن إبراهيم (٠٠٠ - ٩٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٥ م ) جابر بن إبراهيم بن علي التنوخي القضاعي الشافعي : فاضل ، له شعر . من أهل حلب ولي نيابة القضاء ، وكان عارفاً بالأدب ، مكثراً من النظم ، اتهم بانحلال العقيدة (١) . جابر بن الأَشْعَث (٠٠٠ - بعد ١٩٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨١٢ م) جابر بن الأشعث بن يحيى الطائي : من ولاة مصر ، في عهد العباسيين . ولاه إمرتها الأمين سنة ١٩٥ هـ ، واتصلت فتنة الأمين والمأمون بأهل مصر ، فتعصب للمأمون بعضهم ووثبوا على جابر ، فقاتلوه وأخرجوه من ديارهم ، بعد ولایته نحو عام واحد (٢) . جابر جاد جابر جاد عبد الرحمن : الدكتور في الحقوق . مصري . ولد في بني سويف وتخرج بكلية الحقوق في القاهرة (١٩٣٤) وحصل على جائزة الدولة التقديرية في التأليف. (٥٨) وأصبح عميداً لكلية الحقوق (٦٢) ومديرا لجامعة القاهرة (٦٩) وتوفي بها. له ١٧ كتابا، منها ((تنازع القوانين - ط)) و ((القانون الدولي الخاص العربي - ط)) أربعة أجزاء (١). ابن الجَوَاد (١٢٢٢ - ١٣١٢ هـ = ١٨٠٧ - ١٨٩٥ م ) جابر بن حسين بن عبد الحميد ، ابن الجواد الكاظمي : شاعر عراقي . من قبيلة تعرف بالجوادات تقيم بين سامراء وبغداد . ولد ونشأ وتوفي بالكاظمية . اشتهر بـ (( تخميس الأزرية - ط)) : لمن الشمس في قباب قباها )» وله ( دیوان شعر، فارسي، و ((ديوان عربي - ط)) سماه ((سلوة الغريب وأهبة الأديب)) وكان مليح النكتة فكني بأبي النوادر (٢). جابر بن حُنَيّ (١٣٢٢؟ - ١٣٩٣ هـ = ١٩٠٤ - ١٩٧٣ م) (٠٠٠ - نحو ٦٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٦٠ م) جابر بن حتيّ بن حارثة التغلبي : شاعر جاهلي من أهل اليمن . طاف أنحاء نجد وبادية العراق ، وأشار في بعض شعره إلى منازلها . وصحب امرأ القيس حين خرج إلى القسطنطينية مستنجدا بقيصر . أورد له الضبي في ((المفضليات)) قصيدة على رويّ الميم (١) . جابر بن حیَّان (١٠٠ - ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٨١٥ م ) جابر بن حيان بن عبد الله الكوفي ، أبو موسى : فيلسوف كيميائي ، كان يعرف بالصوفي . من أهل الكوفة ، وأصله من خراسان . اتصل بالبرامكة ، وانقطع إلى أحدهم جعفر بن يحيى . وتوفي بطوس . له تصانيف كثيرة قيل : عددها ٢٣٢ كتاباً ، وقيل : بلغت خمسمائة . ضاع أكثرها ، وتُرجم بعض ما بقي منها إلى اللاتينية . ومما بين أيدينا من كتبه - أو الكتب المنسوبة إليه ــ ((مجموع رسائل - ط )) نحو ألف صفحة، و ((أسرار الكيمياء - ط)) و ((علم الهيئة - ط)) و (( أصول الكيمياء - ط)) و ((المكتسب ــ ط)) مع شرح بالفارسية للجلدكي ، وكتاب في (( السموم (١) در الحبب ( مخطوط ) وفيه طائفة من نظمه . (٢) النجوم الزاهرة ٢ : ١٤٨ والولاة والقضاة ١٤٧ . (١) الأهرام ١٩ و ١١/٢٠ / ١٩٧٣. (٢) معجم المؤلفين العراقيين ١ : ٢٢٧ ومعارف الرجال ١ : ١٤٧ - ١٥٠ وهو فيه جابر بن عبد الحسين . وشعراء بغداد ٢ : ٢١٦ - ٣١٥. (١) سمط اللآلي ٨٤٢ وشعراء النصرانية ١٨٨. جابر بن زيد ١٠٤ جابر بن علي - خ)) و ((تصحيحات كتب أفلاطون - خ)) و ((الخمائر - خ)) و((الرحمة - خ)) وكتاب ((الخواص)) الكبير المعروف بالمقالات الكبرى والرسائل السبعين ، و ((الرياض - خ)) و (( صندوق الحكمة - خ)) و ((العهد - خ)) في الكيمياء . وأكثر هذه المخطوطات رسائل . ولجابر شهرة كبيرة عند الافرنج بما نقلوه ، من كتبه ، في بدء يقظتهم العلمية . قال برتلو M. Berthelot: ((لجابر في الكيمياء ما لأرسطوطاليس قبله في المنطق ، وهو أول من استخرج حامض الکبر یتیك وسماه زیت الزاج ، وأول من اكتشف الصودا الكاوية ، وأول من استحضر ماء الذهب ، وينسب إليه استحضار مركبات أخرى مثل كربونات البوتاسيوم وكربونات الصودیوم . وقد درس خصائص مر کبات الزئبق واستحضرها )) وقال لوبون (G. Le Bon): ((تتألف من كتب جابر موسوعة علمية تحتوي على خلاصة ما وصل إليه علم الكيمياء عند العرب في عصره . وقد اشتملت كتبه على بان مركبات كيماوية کانت مجهولة قبله . وهو أول من وصف أعمال التقطير والتبلور والتذويب والتحويل الخ)) (١). (١) فهرست ابن النديم ١ : ٣٥٤ وأخبار الحكماء ١١١ والمقتطف ١ : ١٢٣ ومعجم المطبوعات ٦٦٤ والفهرس التمهيدي ٥١٤ - ٥٢٠ واكتفاء القنوع ٢١٣ و٢١٤ وهدية العارفين ١ : ٢٤٩ وحضارة العرب ٥٧٤ وجابر ابن حيان وخلفاؤه ٣٨ والناطقون بالضاد . ويظهر أن حياة جابر كانت غامضة في أوائل القرن الرابع للهجرة حتى أنكر بعض الكتاب وجوده ، وقال بعضهم : إن كانت له حقيقة فما صنف إلا كتاب ((الرحمة ، ورد عليهم ابن النديم بأن الرجل له حقيقة ، وتصنيفاته أعظم وأكثر. وقال : اختلف الناس في أمره ، فقالت الشيعة إنه كان صاحب جعفر الصادق ، وقال غيرهم : كان في جملة البرامكة ومنقطعاً إلى جعفر ابن يحيى . قلت : نشأ عن القول بصحبته لجعفر الصادق الأخذ بما جاء في بعض المصادر من أن جابراً توفي سنة ١٦١ هـ ، لأن وفاة جعفر الصادق كانت سنة ١٤٨ هـ ، وقد أخذت بهذا في الطبعة الأولى من الأعلام؛ ثم وجدت في كتاب ((الذريعة)) ٢ : ٥٥ نصاً جديداً، له قيمته ، وهو رواية أبي الربيع سليمان بن موسى بن أبي هشام عن أبيه موسى ، في صدر كتاب ((الرحمة)) لجابر، قال: (( لما توفي جابر بطوس سنة المئتين من الهجرة وجد هذا الكتاب تحت رأسه » جابر بن زَیْد (٢١ - ٩٣ هـ = ٦٤٢ - ٧١٢ م ) جابر بن زيد الأزدي البصري ، أبو الشعثاء : تابعي فقيه ، من الأئمة . من أهل البصرة . أصله من عُمان . صحب ابن عباس . وكان من بحور العلم ، وصفه الشماخي ( وهو من علماء الإباضية ) بأنه أصل المذهب وأسه الذي قامت عليه آطامه . نفاه الحجاج إلى عمان . وفي كتاب الزهد للإمام أحمد : لما مات جابر ابن زيد قال قتادة : اليوم مات أعلم أهل العراق (١). جَابِرِ السُّوائي (٠٠٠ - ٧٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٣ م ) جابر بن سمرة بن جنادة السوائي : صحابي ، كان حليف بني زهرة . له ولأبيه صحبة . نزل الكوفة وابتنى بها داراً وتوفي في ولاية بشر على العراق . روي له البخاري ومسلم وغيرهما ١٤٦ حديثاً (٢). جابر بن عَبْد الله (١٦ ق هـ - ٧٨ هـ = ٦٠٧ - ٦٩٧ م ) جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الخزرجي الأنصاري السلمي : صحابي ، من المكثرين في الرواية عن النبي وروى عنه جماعة من الصحابة . له ولأبيه صحبة . غزا تسع عشرة غزوة . وكانت له في أواخر أيامه حلقة في المسجد النبوي يؤخذ عنه العلم . روى له البخاري ومسلم فهذه الرواية أفادتنا معرفة البلد والعام اللذين توفي بهما جابر ، ورجحت القول بأنه كان من أصحاب « جعفر ابن يحيى البرمكي)» المتوفى سنة ١٨٧ هـ . ويؤيد هذه الرواية ما في ((نهاية الطلب)) للجلدكي ، من أن جابراً أدرك عصر المأمون . (١) السير للشماخي ٧٠ - ٧٧ وتذكرة الحفاظ ١ : ٦٧ وتهذيب التهذيب ٢ : ٣٨ وحلية الأولياء ٣ : ٨٥ والتبيان - خ - وحاشية الجامع الصحيح للسالمي ١ : ٧ والبداية والنهاية ٩ : ٩٣ - ٩٥ . (٢) الإصابة ١ : ٢١٢ وتهذيب التهذيب ٢ : ٣٩. وغیر هما ١٥٤٠ حديثاً . وله ((مسند-خ )) مما رواه أبو عبد الرحمن ، عبد الله بن الإمام أحمد بن محمد بن حنبل . والنسخة قديمة نفيسة ، في خزانة الرباط ، الرقم ٢٢١ كتاني (١) . جابر الصَّبَاح (٠٠٠ - ١٢٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٠ م ) جابر بن عبد الله بن صباح : ثالث أمراء الكويت من آل صباح . وهو جابر الأول . اشتهر بالكرم والحزم . ولد في الكويت ، وأقام في البحرين إلى أن توفي والده ( سنة ١٢٢٩ هـ ) فعاد إلى الكويت وولي إمارتها . وفي أيامه استولت إحدى قبائل العراق على البصرة وطردت متسلمها فلجأ هذا إلى صاحب الترجمة فأنجده بعدة سفن ملأى بالرجال والمدافع ، فاستخلصها ، فكافأته الحكومة العثمانية بمقدار كبير من التمر كان يرسل إليه كل عام . وحاول الإنكليز إقناعه برفع الراية الإنكليزية على الكويت ، فأبى . وأرادوا البناء فيها فلم يأذن . واستمر إلى أن مات فيها (٢) . جابِرِ الكَلْبي (٠٠٠ - بعد ٣٧٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ٩٨٣ م) جابر بن علي ( أبي القاسم ) بن الحسين ابن علي بن أبي الحسين الكلبي : من أمراء صقلية . وليها بعد استشهاد أبيه سنة ٣٧٢ هـ ، وجاءه التقليد بولايتها من العزيز بالله الفاطمي، من مصر . قال لسان الدين ابن الخطيب : ولم يكن لجابر حزم ولا رأي ؛ اختلف عليه الجند وأنفوا من ولايته ، وأنه لا يقوم بأمور البلاد ، فقدم إلى صقلية من مصر ابن عمه جعفرُ ابن محمد بن أبي الحسين ، عوضاً عنه (١) الإصابة ١: ٢١٣ وذيل المذيل ٢٢ وكشف النقاب - خ- وإشراق التاريخ - خ - وتهذيب الأسماء ١ : ١٤٢ . (٢) تاريخ الكويت ٢ : ٩. جابر بن مبارك ١٠٥ جار الله الرومي ( سنة ٣٧٣ هـ) فكانت مدته في الإمارة سنة واحدة (١) . جابر الصَّباح (١٢٩٠ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٧٣ - ١٩١٧ م) جابر بن مبارك الصباح : أمير الكويت . وهو جابر الثاني . وثامن أمراء هذه الأسرة . كان على عهد أبيه قائداً لجيشه ، وكثيراً ما خاض الحروب بنفسه . ثم خلف والده في إمارة الكويت سنة ١٣٣٤ هـ، فأسقط عن أهلها بعض الضرائب . وكان حليما عادلا ، يؤخذ عليه جموده عن الإصلاح وإهماله شؤون العلم ، ولم تطل أيامه . توفي في الكويت (٢). جابِرِ الجُعْفي (٠٠٠ - ١٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٥ م ) جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي ، أبو عبد الله : تابعيّ ، من فقهاء الشيعة ، من أهل الكوفة . أثنى عليه بعض رجال الحديث ، واتهمه آخرون بالقول بالرجعة . وكان واسع الرواية غزير العلم بالدين . مات بالكوفة (٣) . العَبْد الوادي (٠٠٠ - ٦٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٢ م ) جابر بن يوسف بن محمد بن زجدان ، من بني عبد الواد : مؤسس الدولة العبد الواديّة في تلمسان . كان مقيما مع عشيرته على مقربة منها ، وأساء إليهم واليها الحسن ابن حيان الكومي فاعتقل رؤساءهم ، وشفع بهم إبراهيم بن إسماعيل الصنهاجي ( شيخ مترجلة لمتونة ) فرد الوالي شفاعته ، فجمع إبراهيم قومه وقتل الوالي وأطلق بني عبد الواد وخلع طاعة الموحّدين . ثم بدا له الخوف من أن يقوى عليه بنو (١) أعمال الأعلام ٥٢ والمسلمون في جزيرة صقلية ١٦٠. (٢) تاريخ الكويت ٢ : ٤٩ . (٣) تهذيب التهذيب ٢ : ٤٦ وفهرست الطوسي ٤٥ وميزان الاعتدال ١ : ١٧٦ وذيل المذيل ٩٨ . من الخطاء الذلك نفذ ورفيه لا نها كتبت على عجل ومثل الصدر الاحد والكهف الامجده من يقيل الحززات، ويتجاوز عن القوات لازال عماد الدين. فالا محل التمكين . مداريا سره في الخافقين، حالا محل الفرقوبن بجاه سيد الكونين، عليه السلام. سكر الختام. ووافق الفراغ من جيمها يوم الثلاث المباركة ثالث جادي الاخره سنه واحد وماية والغ على يدجا مها جاد الله الغني الفيومي الشافعى جاد الله الغنيمي الفيومي ، كتب سنة ١١٠١ عن نهاية كتابه ((الدر النضير)) المخطوط بدار الكتب المصرية (١٦٥٥ أدب) وتصويره في معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية ( الفلم ١٩٣) عبد الواد ، فدعاهم إلى وليمة في البلدة ( تلمسان ) فعرفوا أن نيته الغدر بهم ، فقبضوا عليه ، ودخل جابر ( صاحب الترجمة ) المدينة فضبط أمورها ( سنة ٦٢٧ هـ) وجعل الدعاء للموحدين ، وعظم سلطانه ، وبايعته حواضر القطر إلا مدينة (( ندرومة )) فقصدها وحاصرها ، فرماه يوسف الغفاري التلمساني بسهم من سورها فقتله (١) . الجابري = عُبَيْد الله بن محمد ٢٩٦ الجابي = عبد اللطيف بن عبد المنعم ١٠٢٦ الجَاجَرْمي = محمد بن إبراهيم ٦١٣ الجاحظ = عَمر و بن بحر ٢٥٥ الغنيمي (٠٠٠ - بعد ١١٠١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٩٠ م) جاد الله الغنيمي الفيومي الشافعي ، (١) بغية الرواد ١ : ١٠٥ - ١٠٧ . ابو الإخلاص: أديب مصري. له (( الدر النضير في آداب الوزير - خ )) بخطه ، أنجزه في جمادى الآخرة سنة ١١٠١ وهو فوائد تتعلق بمنصب الوزارة ، ألفه لأحد وزراء الدولة العثمانية بمصر ،و (( عنوان الأدب ، بشرح لامية العرب - خ )) و ((التحفة المرضية - خ)) في شرح لامية ابن الوردي (١) . جاد المولى = محمد بن معدان ١٢٩٩ . جاد المولى = محمد احمد ١٣٦٣ جار الله ( ابن فهد ) = محمد بن عبد العزيز ٩٥٤ جار الله الرومي = ولي الدين بن مصطفى ١١٥١ (١) انظر دار الكتب ٣ : ٩٩، ٢٥٨ و٤: القسم الأول من Broc. S. 1:54; فهرس آداب اللغة ٤٠ و عنه . 2; 483 جار الله - ١٠٦ ابن الجامي جار الله = موسى جار الله ١٣٦٩ الجاربر دي = أحمد بن الحسن ٧٤٦ الجارم = عبد الفتاح بن إبراهيم الجارم = علي الجارم ١٣٦٨ الجارُود = بِشْر بن عَمْرو ٢٠ ابن الجارود = عبد الله بن ◌ِشْر ٧٦ ابن الجارُود = بِشْر بن المُنْذِر ٨٣ أَبُو الجارود = زياد بن المنذر ١٠٥ ابن الجارود = أحمد بن علي ٢٩٩ ابن الجارود = عبد الله بن علي ٣٠٧ أَبُو دُوَّاد ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) جارية بن الحجاج الإيادي ، المعروف بأبي دؤاد : شاعر جاهلي . كان من وُصّاف الخيل المجيدين. له ((ديوان شعر)) (١) . الجازاني ( الشريف ) = أحمد بن محمد ٩٠٩ هَمْبِرْت (١٢٠٦ - ١٢٦٧ هـ = ١٧٩٢ - ١٨٥١ م ) جان همبرت Jean Humbert : مستشرق سويسري . ولد في (( جنيف )) ، وقرأ العربية على دي ساسي ، في باريس . وعاد الى بلده ، فدرّس اللغات الشرقية ، ووضع كتبا بالعربية، منها ((التقاط الأزهار في محاسن الأشعار - ط )) ومعه ترجمة فرنسية وأخرى لاتينية ، و((منتخبات عربية - ط)) الجزء الأول منه (٢). جاسِم ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) جاسم بن عمليق بن لاد : جدٌّ جاهليّ (١) سمط اللآلي ٨٧٩ وانظر دراسات في الأدب العربي ٢٤٣ - ٣٥٣ . (٢) آداب شيخو ١ : ٦٦ ومعجم المطبوعات ١٨٩٤ وسماه ( يوحنا)). قديم . كانت مساكن بنيه بيثرب والبحرين وعمان وأيلة . وكان منهم بالمدينة بنولف وبنو سعد بن علوان وبنو مطر وبنو الأزرق . وكان منهم بنجد بديد وعفار ؛ وبالحجاز إلى تيماء بنو الأرقم ؛ وبالطائف بنو عبد ضخم (١). شَرْبُونُو (١٢٢٨ - ١٢٩٩ هـ = ١٨١٣ - ١٨٨٢ م) جاك أو غُست شربونو Jacques Auguste Cherbonneau: مستشرق فرنسي . أخذ العربية عن دي ساسي وكوسّان دي برسفال ، وانتدبته حكومته لتنظيم مدارسها في الجزائر ، فأقام في قسنطينة . ودعي في آخر حياته ، إلى باريس ، لتدريس العربية في مدرسة اللغات الشرقية. له (( قصص منتخبة من كتبة العرب المسلمين - ط)) للمدارس الابتدائية ، و ((المخاطبات فيما يحتاجه العرب من الولاة - ط )) مجموع مخاطبات باصطلاح أهل الجزائر ، و ((معجم عربي فرنسي - ط)) مجلدان . ونشر في المجلة الأسيوية مقالات متعددة في شعراء العرب وكتّابهم ، ونقل إلى الفرنسية رحلات وقصصاً عربية (٢). جاك تاجر (١٣٣٦ - ١٣٧١ هـ = ١٩١٨ - ١٩٥٢ م) جاك بن فليب تاجر ، من الروم الكاثوليك بمصر : مترجم ، من الكتّاب . سوري الأصل . مولده ووفاته بالقاهرة . تعلم عند ((الفرير)) وتولى إدارة المكتبة الخاصة بقصر عابدين ، واشترك في تأليف كتاب (( إسماعيل كما تصوّره الوثائق الرسمية - ط)) وألّف ((حركة الترجمة بمصر خلال القرن التاسع عشر - ط )) و (( أقباط ومسلمون - ط )) وكان الأخير (١) نهاية الأرب للقلقشندي ١٧١ . (٢) آداب شيخو ٢ : ١٤٦ مكرر . والمستشرقون ٥٠ ومعجم المطبوعات ١١٠٨ . جاك تاجر سبب خروجه من عمله . ثم لم يلبث أكثر من ثلاثة أسابيع حتى كان في قطار (( المترو)) بين القاهرة ومصر الجديدة ، وألجأه الزحام إلى ركوب سلّمه ، فزلّت قدمه فسقط تحت عجلاته قتيلا (١) . أَدْلِرْ (١١٦٩ - ١٢٥٠ هـ = ١٧٥٦ - ١٨٣٤ م ) جاكُبْ جورج كريستيان أدلر J.G. Adler: مستشرق دانمركي ، عني بالكتابات الكوفية ، وأعد تاريخ أبي الفداء ( المختصر في أخبار البشر ) للطبع مع ترجمة لاتينية ، فنشره المستشرق ريسكه ( Reiske ) واشتهر أدلر بما كتبه بلغته عن النقود العربية وتاريخها . وله بحث في (( تاريخ الدروز )» وكانت إقامته على الأكثر في كوبنهاغن ( عاصمة الدانمرك) (٢). ابن جامِع = إسماعيل بن جامِع ١٩٢ الجامي ( ملَّ جامي ) = عبد الرحمن بن أحمد ٨٩٨ (١) الصحف المصرية العربية والإفر نجية وفي الثانية وصف مصرعه ١٩٥٢/٤/٢٨. (٢) الدكتور بدرسن Pedersen في مجلة المجمع العلمي ٤ : ١٧٠ ومعجم المطبوعات ٣٣٥ وسمعت الدانمركيين يلفظون الجيم في ((جاكب )) أقرب إلى الياء ، أو مزيجاً منهما الجامي ١٠٧ جان دیریو الجامي = يحيى بن عبد الرحمن ١٢١٥ جامي = عبد القادر مُلّا جامي أَرْ تُوزْکي (١٢٩١ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٢٨ م ) : Jean Arthorki جان أرتوركي مستشرق فرنسي ، من أعضاء المجمع العلمي العربي . ولد في مدينة بيزانسون ، وتعلم بمدرسة اللغات الشرقية وبالسوربون ، وعين مترجماً لبعض القنصليات في دمشق وطرابلس الغرب ، ثم قنصلا في زنجبار فطرابلس الغرب فأزمير . له مقالات عربية كان يذيلها باسم مستعار (( الشيخ يحيى الدبقي)) ونشر بالعربية كتاب ((الأشربة)) لابن قتيبة ، وكتب بالفرنسية ذيلا لكتاب دوزي في الإسلام ، وتولى في دائرة المعارف تحرير القسم الجغرافي والتاريخي والأدبي في بلاد الشرق (١) . الأَشرف جان بُلاط (٨٦٥ - ٩٠٦ هـ = ١٤٦٠ - ١٥٠٠ م) جان بلاط بن يشبك الأشرفي ، أبو النصر : من ملوك الشراكسة المماليك ، بمصر والشام . اشتراه الأمير يشبك بن مهدي الشركسي وأقام عنده مدة حفظ بها القرآن . ثم قدمه مع جملة من المماليك إلى الأشرف قايتباي ، فاستخدمه ورقاه إلى أن جعله أميراً للحاج المصري ، أكثر من مرة . وجعله الناصر محمد بن قايتباي ((دواداراً)) كبيراً، سنة ٩٠١ هـ ، ثم عز له . وأرسل بعد ذلك نائباً في حلب ، ونقل إلى الشام . واستقدمه الظاهر قانصوه إلى مصر فجعله ((أتابكياً )) للعساكر سنة ٩٠٤ وقام بعض الأمراء على الظاهر فخلعوه ، وبايعوا جان بلاط بالسلطنة . فتلقب بالملك الأشرف أبي النصر ، على لقب أستاذه الأشرف قايتباي ، وذلك سنة ٩٠٥ فاستمر ستة أشهر و ١٨ يوماً وثار عليه بالشام الدوادار الأمير (( طومان باي )) وزحف إلى مصر ، فحوصر جان بلاط بالقلعة ثم قبض عليه مخلوعاً ، وأرسل إلى سجن الاسكندرية ( سنة ٩٠٦) فخنق بها وهو مسجون (١) . جانبُولاد = علي بن رباح ١١٩٢ جانبُولاد = بَشِير بن قاسم ١٢٤١ شُوْلِْر (١١٢٨ - ١١٩٢ هـ = ١٧١٦ - ١٧٧٨ م ) جان جاك شولتنز J.J. Schultens : مستشرق هولندي ، هو ابن ألبرتوس شولتنز المتقدم ذكره . عين أستاذاً للغات الشرقية في جامعة أمستردام ثم في جامعة ليدن. ونشر كتباً عربية ، منها ((نوابغ الكلم للزمخشري )» وجعل له مقدمة وشرحاً (٢) . پیْ سڤال (١١٧٢ - ١٢٥١ هـ = ١٧٥٩ - ١٨٣٥ م ) جان جاك كُوسّان دي بير سفال Jean - Jacques - Antoine Coussin de Perceval: مستشرق فرنسي . دَرَس العربية ، ودّسها في (( الكليج دوفرانس) وتولى أمانة المخطوطات الشرقية في دار الكتب الملكية بباريس. وانتخب ((عضواً)) في المجمع العلمي للكتابة والأدب . وألّف كتباً بالعربية والفرنسية . منها بالعربية ((حكايات المسلمين - ط)) و ((مجموع مكاتيب وتمسكات وحجج - ط )) ويعني بالتمسكات الوثائق . وعني بنشر كتب عربية، منها ((شرح معلقة امرئ القيس)) للزوزني، و ((الزيج الكبير الحاكمي)) لابن يونس، و (( الصور السماوية)) للصوفي . وترجم إلى الفرنسية ((سورة الفاتحة)) ومقتطفات من نهاية الأرب (١) إبن إياس ٢ : ٣٧٠ وشذرات الذهب ٨ : ٢٨. (٢) آداب شيخو ١ : ١١ والمستشرقون ١٤٢ . للنويري ، في تاريخ صقلية . وهو والد أرمان المتقدم ذكره (١) . مار سِیلْ (١١٩٠ - ١٢٧٠ هـ = ١٧٧٦ - ١٨٥٤ م ) جان جُوزيف ( يوحنا يوسف ) مارسيل Jean- Joseph Marcel : مستشرق فرنسي . كان يدير معمل بارود أيام الثورة الفرنسية . أخذ العربية عن دي ساسي ، ورحل في حملة نابوليون إلى مصر ، معٍ أستاذه لانجل (Langles) فعين مديراً لمطبعة الجيش ، ووضع معجماً فرنسياً عربياً باللغة العامية سماه (( كنز المصاحبة - ط )) وطبع كتاباً له في التهجئة ( ألف باء ) بالعربية والتركية والفارسية . وترجم خطاب نابوليون في المصريين إلى العربية . وعاد إلى باريس سنة ١٨٠٠ ومعه مطبعة عربية؛ فطبع فيها ((فتح مصر)) لنقولا الترك، وكتاباً في (( حل الخطوط العربية القديمة)) و ((منتخبات من الشعر العربي)) و (( تاريخ الرحلة الفرنسية إلى مصر » و (( تاريخ مصر من الفتح العربي إلى الحملة الفرنسية)) ونشر في المجلة الأسيوية بحوثاً عن ابن ميمون وابن سينا والقزويني وغيرهم . وترجم إلى الفرنسية كتاب الفلاحة لابن العوام . وعمي في أواخر أيامه (٢) . ابن جانْدار : حُسَين بن حُسَين ١٠٧٦ جان دیریو (٠٠٠ - ١٣٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٤ م ) جانٌ ديريو Jeanne Desrayaux: مستعربة . فرنسية الأصل ، من الكاتبات (١) 403 Gregoire وآداب شيخو١: ٦٦ وتاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا ٢٨ والمستشرقون ٣٦ ومعجم المطبوعات ١٥٧٩ وفي Larousse pour tous أن Perceval تنطق بالإمالة (( per)» (٢) تاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا ٢٧ و1289 Gregoire وآداب شيخو ١ : ٣ وعيسى اسكندر المعلوف في مجلة مجمع اللغة العربية بمصر . والمستشرقون ٤١ وتاريخ الصحافة العربية ١ : ٤٥ و ٤٩ . (١) مجلة المجمع العلمي ٨ : ٤٩٥ والمستشرقون ٦٦ . جان سوفاجيه ١٠٨ جبر بن ميخائيل ضومط جان دیریو بالعربية . من أهل الجزائر . كانت تُعرف في كتاباتها باسم ((جمانة رياض)» أو ((فاطمة الزهراء)) . أحرزت الجائزة الأولى في آداب اللغة العربية عام ١٩١١ م بين طلبة مدرسة اللغات الشرقية الحية بباريس . قال صاحب تاريخ الصحافة العربية : هي منشئة باكورة المجلات العربية في عاصمة الجزائر ، أصدرت مجلة (( الإحياء )) سنة ١٩٠٧ ثم قال : ولدینا من آثارها رسائل شتى مكتوبة بخطها المغربي الجميل . توفيت بالجزائر (١) . سُو ڤاجيه (١٣١٨ - ١٣٦٩ هـ = ١٩٠١ - ١٩٥٠ م ) جان سوفاجيه Jean Sauvaget : مستشرق فرنسي بحاثة . ولد وتعلم في نيور ( Niort ) وأتقن العربية في مدرسة اللغات الشرقية بباريس . وسافر إلى دمشق سنة ١٩٢٤ فعمل في المعهد الفرنسي . وعاد إلى باريس سنة ١٩٣٧ فعين مديراً الدراسات تاريخ الشرق الإسلامي في مدرسة (( الدراسات العليا )) وأستاذاً في مدرسة اللغات الشرقية ، فأستاذاً للفن الإسلامي بمدرسة ((اللوفر)) سنة ١٩٤١ - -١٩٤٤ ومحاضراً في اللغة العربية بجامعة باريس . وقام برحلات إلى تركيا وفلسطين والعراق وإيران . وكان مع إجادته العربية يحسن التركية والفارسية . وله تآليف وبحوث كثيرة بالفرنسية، منها ((الآثار التاريخية في دمشق)) و ((كتابات تدمر)) و((الآثار الإسلامية في حلب)) و (( العمارة الإسلامية في سورية )) و (( خيول بريد المماليك)) و ((الآثار الأموية في قصور الشام)) ونشر تصحيحاً لنسخة ((تاريخ بيروت)) المطبوعة سنة ١٩٣٧ بمقابلتها على نسخة مخطوطة في المكتبة الوطنية بباريس . وترجم إلى الفرنسية كتاب (( الدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب)) المنسوب إلى ابن الشحنة ، في جزأين ، ونشر كتاباً عن ((أخبار الصين والهند)) بالعربية وترجمه إلى الفرنسية. وآخر ما قرأناه له بحث في ((ضبط أسماء المماليك وألقابهم وتفسير معانيها )) نشره في ((الجورنال آزياتيك)). وسافر من باريس إلى كامبو ( Cambo ) مستشفياً ، فمات فيها (١) . جانُوس رازْ موسِن = يَنْسْ رازْ مُوسِن الجاولي = سَنْجَر الجاولي ٧٤٥ جاويش (٢) = عبد العزيز بن خليل جب الجُبَّائي = محمد بن عبد الوهاب ٣٠٣ ابن الجبّاب = أحمد بن خالد ٣٢٢ جبار (٣) بن مهنا = حِيَار بن مهنا ابن جُبَارة = يوسف بن علي ٤٦٥ (٤) Journal Asiatique 1950, P. 35-58, (1) 1-4 .et 1951 p والمستشرقون ٧٤ وسامي الدهان في مجلة الرسالة ١٨ :٥١٨ . (٢) يلفظ الحرف الأول بين الجيم والشين . (٣) صحة اسمه (( حيار)) بالحاء المهملة، وقد تناقل بعض المؤرخين المعاصرين اسمه بالجيم ، كما ورد في صبح الأعشى ٤ : ٢٠٧ وهو فيه من خطأ النسخ أو الطبع ، فاضطررنا إلى الإشارة اليه هنا . (٤) في ضبط الجيم ، بالكسر أو الضم ، خلاف أشرت إليه في التعليق على ((يوسف بن علي ٤٦٥)) ثم رأيت في مخطوطة طبقات النحويين واللغويين لابن قاضي شهية ، ما نصه : (( يوسف بن علي بن جبارة ، بضم الجيم ، ثم موحدة )» وفي الإكمال - خ - لابن ماكولا ، ذكر شخصين أحدهما بالضم والثاني بالكسر . يستفاد من ذلك أنهم كانوا يسمون بهذا وذاك . ابن جُبَارة = علي بن إسماعيل ٦٣٢ ابن جبارة = أحمد بن محمد ٧٢٨ الجبالي = عبد القادر بن خالد ١١٢٢ الجَبَاوي = سَعْد الدين بن مَزْيَد ٦٣١ القُرْطُبي (١٠٠ - ٦١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٨ م ) جبر بن محمد بن جبر بن هشام ، أبو محمد القرطبي : تلميذ ابن بشكوال . من فقهاء المالكية. له كتب ، منها ((الملاذ والاعتصام - خ)) في شستربتي (٤٨٠٦) و ((مطالع الأنوار ومسالك الأبرار في فضائل الصلاة على النبي المختار)) (١) . جَبْر ضُومِط (١٢٧٦ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٣٠ م) جبر بن ميخائيل ضومط : أديب ، خدم العربية تدريساً وتأليفاً . أصله من حصن الأكراد ( بين بعلبك وحمص ) ومولده في برج صافيتا ( شمالي طرابلس الشام ) ووفاته ببيروت . تعلم في مدارس الأمير كان ، وسافر إلى الإسكندرية سنة ١٨٨٤ م فعمل في تحرير جريدة ((المحروسة )) جبر ضومط ثم عُين ترجماناً في حملة غوردن إلى السودان . وعاد إلى لبنان فتولى تعليم العربية في الكلية الأميركية ببيروت سنة (١) هدية ١ : ٢٤٩ . (١) تاريخ الصحافة ٤ : ٣٥٠ . جبرائيل بن بشارة تقلا - ١٠٩ جبرائيل بن فرحات مطر ١٨٨٩ - ١٩٢٣ م . وكان مع علمه بالعربية والإنكليزية قد ألمّ بالعبرية والسريانية . ووضع كتباً للتعليم على أسلوب جديد، منها ((خواطر في اللغة - ط)) و ((الخواطر العراب في النحو والإعراب - ط)) و ((الخواطر الحسان في المعاني والبيان - ط)) و ((فلسفة البلاغة - ط)) و ((فلسفة اللغة العربية وتطورها - ط)) وهو مجموع من مقالاته (١) . جبرائيل تَقْلا (١٣٠٧ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٤٣ م) جبرائيل ((باشا )) بن بشارة بن خليل تقلا : من أصحاب جريدة (( الأهرام )» لبنانيّ الأصل ، مصريّ المولد والوفاة . تعلم في المدرسة اليسوعية بالقاهرة . ومات أبوه بشارة ( صاحب الأهرام وأحد مؤسِّسَيْها ) وهو صغير السن ، فتولت أمه الإشراف على إدارتها إلى أن اضطلع بأعبائها ( سنة ١٩١٢ م ) ولم يكن من الكتّاب ، فصرف جهده إلى توسيع الجريدة وإتقان طباعتها ، فتقدمت في أيامه تقدماً بارزاً . وانتخب نقيباً للصحافة المصرية سنة ١٩١٩ م . وتوفي بالقاهرة (٢). البنّاء (١٣٢٩ - ١٣٨١ هـ = ١٩٠١ - ١٩٦١ م) جبرائيل البناء : باحث في الاقتصاد والقانون . عراقي ، من أهل الموصل . من كتبه (( الاقتصاد السياسي - ط)) و (« دروس في القانون الروماني وتاريخ القانون - ط)) (٣). حتُّوش (١٠٠ - ١٣٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٣ م ) جبرائيل حنوش أصفر : متأدب (٢) تراجم علماء طرابلس ١٣٢ ومجلة المجمع العلمي ٩ : ٤٤١ ثم ١٠ : ٤٩٢ ومجلة الهلال: يونيو ١٩٣٠ ومجلة السيدات والرجال ١١: ١١٠ ومعجم المطبوعات ٦٧٣ والأهرام ٤ مايو ١٩٢٨ . (٢) الصحف المصرية . (٣) معجم المؤلفين العراقيين ١ : ٢٣٦ . جبرائيل ثقلا عراقي. له ((مختصر المستفاد في تاريخ بغداد ، أو منتجع المرتاد في تاريخ بغداد - خ))(١). زین الدین (٠٠٠ - ٩١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٣ م ) جبرائيل ( زين الدين ) بن سليمان ابن حسين : فاضل من علماء الدروز في لبنان . ولد في قرية المعاصر ( قرب صيدا ) وخدم شيخا يدعى (( معلم الخير )) نحو جبرائيل الدلال عشر سنوات وتوفي بقرية عبيه . له كتب ، منها ((المناظرات ومجرى الزمان - خ)) و ((التذكرة - خ)) وهما من الكتب المعروفة عند الطائفة في لبنان ، قال مصنف التنوخي : موجودان في عدة بيوت (٢). (١) مجلة سومر ١٣ : ٧٣. (٢) التنوخي ١٩٤ - ١٩٨ . جبرائيل الدلَّال (١٢٥٢ - ١٣١٠ هـ = ١٨٣٦ - ١٨٩٢ م) جبرائيل بن عبد الله بن نصر الله الدلال : صحافي ، له نظم حسن . من أهل حلب ، مولداً ووفاة . أقام في باريس مدة عمل بها في جريدة ((الصدى)) العربية ، لسان حال السياسة الفرنسية ، واتصل بخير الدين باشا التونسي وقد ولى الصدارة العظمى بالآستانة ، فانتقل إليها وأصدر فيها جريدة ((السلام)) وأقفلت بعد استقالة التونسي . فاشتغل ترجماناً ، وكان يحسن التركية والفرنسية ، ثم درّس العربية في (فينّة )) وعاد إلى حلب سنة ١٨٨٤ بعد غيبة ٢٠ عاماً ، فنظم قصيدة أغضبت القسيسين ، ترجم بها شعراً لفولتير Voltaire ) (1694-1778 مطلعها : (( عسرت لك الأيام في تجريبها وسرت بك الأوهام إذ تجري بها )) وللقسيسين رأي معروف في فولتير ، فوشوا الى الحكومة بجبرائيل ، فسجنته ، ومات في سجنه . وجمع ابن أخته قسطا كي الحمصي منظوماته في كتيِّب سماه (( السحر الحلال في شعر الدلال - ط)) (١) . الْمُطْران فَرْحات (١٠٨١ - ١١٤٥ هـ = ١٦٧٠ - ١٧٣٢ م) جبرائيل بن فرحات مطر الماروني : أديب سوري ، من الرهبان . أصله من حصرون ( بلبنان ) ومولده ووفاته بحلب . المطران جبرائيل ( جرمانوس ) بن فرحات (١) إعلام النبلاء ٧ : ٤٤٣ وأدباء حلب ١١ . جبر ائیل بن ميخائيل ١١٠ جبران بن خليل هذالهاية ما جال العلم في ميدان تسوين ونزمرهٍ. وتيسيضيه وغيره. والحمد لله على ما أنعمبه علينا في الابتدا و ختمه في الأنتها اذاهر الاول والاخر. وليس له أول ولو انوحشاً. قال مؤلفه جبرائيل من فرحات القل براهيم الجلبي الماروني. فنت زيبا خر سواء هذا التأليف في أول يوم فيشهر كانون الثاني امتناع شعة الف وسبعمائة وتماني مسيحية في دير القديس البشع النبي العظيم المشاد في سفح الوادي المقدس من جبل البنات المبارك في جهات اا بلوس سوريا الثانية. ولا تنسى المؤلف من الرحمة والغفران. جبرائيل ( جرمانوس ) بن فرحات عن نهاية مصنف له ، بخطه ، في مكتبة الفاتیکان رقم « ٨٥٤ عربي » أتقن اللغات العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية ، ودَرَس علوم اللاهوت ، وترهب سنة ١٦٩٣ م ودُعي باسم ((جرمانوس)) وأقام في دير بقرب ((إهدن)) بلبنان . ورحل إلى أوربة . وانتخب أسقفاً على حلب سنة ١٧٢٥ م . من كتبه (( بحث المطالب - ط)) في النحو والصرف ، و ((الأجوبة الجلية في الأصول النحوية - ط)) و((إحكام باب الإعراب - ط)) في اللغة، سماه ((باب الإعراب)) و ((المثلثات الدرية - ط )) على نمط مثلثات قطرب، و ((ديوان شعر - ط)) و (( بلوغ الأرب - خ)) أدب (١) . جبرائيل حَدَّاد (١٢٨٢ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٢٣ م) جبرائيل بن ميخائيل الحداد : أحد من اشتهروا بعد الحرب العامة الأولى . ولد في طرابلس الشام وتعلم في المدرسة الأميركية . وسكن مصر وأرسله الإنكليز الى السودان مترجما مع الحملة الأولى ، فكتب ((تاريخ الحرب السودانية - ط)) رسالة وعين مديرا للمطبوعات بالإسكندرية فمساعدا في أركان حرب اللورد أللنبي (١) تراجم علماء طرابلس ٢٧٥ وإحكام باب الإعراب ٢١ - ٢٤ وآداب اللغة ٤ : ١٣ ومعجم المطبوعات ١٤٤١ والصحافي العجوز بالأهرام ١٩٣٤/٥/٢٠ وفي مجلة - المشرق ٣٢ : ٣٠٠ صورة تمثال أقيم له في حلب سنة في دخوله القدس ، ومنح رتبة جنرال ( باشا ) وخدم الملك فيصل بن الحسين في العراق ، وتوفي في نيس ، بفرنسا ، على أثر عملية جراحية (١) . المخلَّع (٠٠٠ - ١٢٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥١ م ) جبرائيل بن يوسف المخلع : مترجم عن الفارسية . مولده بدمشق . كان كاثوليكيا ، وتحول أرثوذكسيا . أقام مدة بمصر وعمل في ديوان الخديوي بالإسكندرية . وعاد إلى دمشق ، فتوفي بها. له ((تعريب الكلستان - ط)) ترجمه عن الفارسية ملخصا عن سعدي الشيرازي ومعه قطعة مترجمة أيضا من ديوان الشيرازي (٢) . جبران التّوَيْني (١٣٠٧ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٤٧ م) جبران بن أندراوس التويني ، أبو الوليد : كاتب لبناني . ولد وتعلم ببيروت . وابتدأ حياته منضّد حروف . وأقام بباريس ٣ سنوات وبمصر ١٢ سنة . وعاد إلى بيروت سنة ١٩٢٣ فاشترك في إنشاء جريدة ((الأحرار)) اليومية . وولي وزارة جبر ان بن خليل جبر ان المعارف والفنون الجميلة سنة ١٩٣٠ - ١٩٣٢ م ثم أصدر جريدة ((النهار)) يومية ، وما زالت تصدر . وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني سنة ١٩٣٧ - ١٩٣٩ وعين بعد استقلال لبنان وزيراً مفوضاً في الأرجنتين ، فتوفي بسنتياغوشيلي ، ونقل جثمانه إلى بيروت (١) . جبر ان خليل جبران (١٣٠٠ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٣١ م) جبران بن خليل بن مخائيل بن سعد ، من أحفاد يوسف جبران الماروني البشعلاني اللبناني : نابغة الكتّاب المعاصرين في المهجر الأميركي ، وأوسعهم خيالا . أصله من دمشق . نزح أحد أجداده إلى بعلبك ثم إلى قرية ((بشعلا)) في لبنان ، وانتقل جده يوسف جبران إلى قرية بشرِّي . وفيها ولد صاحب الترجمة ، وتعلم ببيروت ، وأقام أشهراً بباريس ، ورحل إلى الولايات المتحدة سنة ١٨٩٥ مع بعض أقاربه ، فقطن ((بوسطن)) وعاد إلى بيروت فتثقف بالعربية أربع سنوات . وسافر إلى باريس سنة ١٩٠٨ فمكث ٣ سنوات حاز في آخرها إجازة ((الفنون)» في التصوير . وتوجه إلى أميركا فأقام في نيويورك إلى أن (١) تراجم علماء طرابلس ٢١٦ والأعلام الشرقية ٢ : ١٤ . (٢) الأزهرية ٥ : ٥٥ ومعجم المطبوعات ١٧١٨ . (١) جرجي نقولا باز، في مجلة السلوى ١٩٥٠/٩/١٦ وجريدة الأهرام ١٣ و ١٩٤٧/١١/٢٠ . ١٩٣٤ . ٠٠ جبر ئيل بن بختيشوع توفي . ونقل رفاته إلى مسقط رأسه ((بشّرّي)). امتاز بسعة في خياله وعمق في تفكيره ، وقبلت رسومه في المعرض الدولي الرسمي بفرنسا ، واختير (( عضو شرف)) في جمعية ((المصورين)) الإنكليزية . من كتبه (( دمعة وابتسامة - ط )) و(( عرائس المروج - ط)) و ((الأرواح المتمردة - ط)) و ((الأجنحة المتكسرة - ط)) و ((العواصف - ط)) و((المواكب ـ ط)) نظم ، وهو شاعر في نثره لا في نظمه ، و ((ما وراء الخيال - ط)) و ((في مواكب الأمم والشعوب - ط)) و ((نبذة في الموسيقى - ط )) وجمع أحد الأدباء فقرات من كتاباته سماها (( كلمات جبر ان ـــ ط )» و کان یجید الإنكليزية ككتّابها ؛ وله فيها كتب ، منها ((النبي - ط)) و ((السابق - ط)) و ((المجنون - ط)) ترجمت إلى العربية ونشرت بها (١) . جَبْرَئِيل بن بَخْتيشوع (٠٠٠ - ٢١٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٨ م) جبر ئيل بن بختيشوع بن جرجس : طبيب هارون الرشيد وجليسه وخليله . يقال إن منزلته ما زالت تقوى عند الرشيد حتى قال لأصحابه : من كانت له حاجة إليّ فليخاطب بها جبر ئيل فاني أفعل كل ما يسألني فيه ويطلبه مني . فكان القواد يقصدونه في كل أمورهم . ولما توفي الرشيد خدم الأمين ، فلما ولي المأمون سجنه ثم أطلقه وأعاده إلى مكانته عند أبيه الرشيد ، فلم يزل إلى أن توفي ودفن في دير ((مار جرجس)) بالمدائن . من تصانيفه (( المدخل إلى صناعة المنطق)) و ((كناش)) جمع فيه خلاصات ومجربات في الطب . وله رسالة في (( المطعم والمشرب)) وكتاب في ((صنعة البخور)) ألفهما للمأمون (٢). (١) أعلام اللبنانيين ١٨٧ وبلاغة العرب في القرن العشرين ١٩ والقاموس العام ٣٤ والناطقون بالضاد ٤٦ والصحف المصرية ١٥ / ٤ / ١٩٣١ وانظر ((جبران)) لميخائيل نعيمة. و ((أدبنا وأدباؤنا)) ٢٢٦ - ٢٤١. (٢) طبقات الأطباء ١ : ١٢٧ - ١٣٨. جَبْرَئِيل بن عُبَيْد الله (٣١١ - ٣٩٦ هـ = ٩٢٣ - ١٠٠٦ م ) جبر ئيل بن عبيد الله بن بختيشوع : طبيب ، عالم ، من بيت الطب في العصر العباسي . ولد وتعلم في بغداد ، ورحل إلى شيراز ، فاتصل بعضد الدولة ، ثم بالصاحب ابن عباد ، فأغدق عليه الصاحب إحسانه . وسافر إلى القدس ودمشق ، فاتصل خبره بالعزيز ( ملك مصر ) فدعاه إليه ، فاعتذر وعاد إلى بغداد ، فتوفي فيها . من كتبه ((الكافي)) في الطب ، خمس مجلدات ، و ((الكناش الصغير)) في الطب ، مئتا ورقة ، و(( المطابقة بين أقوال الأنبياء والفلاسفة))(١). جَبْرَة السَّوْداء (٠٠٠ - ٤٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٤ م ) جبرة السوداء ، مولاة أبي الفتح محمد ابن أحمد بن أبي الفوارس : عالمة بالحديث ، من أهل بغداد . قال الخطيب البغدادي : كتب عنها غير واحد من أصحابنا وكان سماعها صحيحاً (٢). الجَبَرَّتي (والد المؤرخ ) = حسن بن إبراهيم ١١٨٨ . الجبرتي ( المؤرخ ) = عبد الرحمن بن حسن ١٢٣٧ : فِيرَ ان (٠٠٠ - ١٣٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٥ م ) جبرييل فيرّان Gabriel Ferrand : مستشرق فرنسي . أقام في صباه مدة في الجزائر ، وصحب (( رينيه باسيه )) وتتلمذ له. وتنقل في الأعمال ((القنصلية)) بين مدغسكر وإيران وسيام وغيرها ، وعني بدراسة الشرق الأقصى . وتعلم لغة ((المالجاش)) Malgache سكان مدغسكر . وبينما هو في هذه ، كتب بالفرنسية (( دراسات عن المخطوطات العربية (١) طبقات الأطباء ١ : ١٤٤ - ١٤٨ . (٢) تاريخ بغداد ١٤ : ٤٤٦ . جبرييل فيران المالجاشية)) و ((المسلمون في مدغسكر)) ثم استقر في باريس ، وعمل في إدارة الجور نال آزياتيك. وأعاد طبع ((مروج الذهب)) للمسعودي، و (( رحلة ابن بطوطة)) وكان من أعضاء ((أكاديمية)) أمستر دام وتوفي بباريس (١) . لُفَانْكْ (١٢٨٥ - ١٣٥٧ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٣٨ م ) جبرييل لفانك Gabriel Levenq : مستشرق فرنسي ، من الرهبان . ولد في مرسيلية ، وانتقلت أسرته إلى ليون ، فتعلم عند اليسوعيين وترهب ، ورحل إلى غزير ( بلبنان ) سنة ١٨٩١ فتعلم العربية . وتنقل بعد ذلك في أوربة وانكلترة ، وأرسل إلى مصر مدرّساً للتاريخ والجغرافية في المدرسة اليسوعية سنة ١٩٠٨ ثم أعيد إلى لبنان سنة ١٩١٣ فاشتغل بالتعليم . واستمر ١٧ سنة ، يكتب في مجلة المشرق باب ((المطبوعات الشرقية )) في وصف كتب التاريخ والجغرافية الصادرة بالفرنسية والإنكليزية والألمانية والإيطالية والإسبانية . وتوفي ببيروت (٢). ابن جَبَلَة = عبد الله بن جَبَلَة ٢١٩ جَبَلَة بن الأَيْهَم (٠٠٠ - ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م ) جبلة بن الأيهم بن جبلة الغساني ، من آل جفنة : آخر ملوك الغساسنة في بادية Journal Asiatique T. 227 P. 141 (1) (٢) المشرق ٣٦ : ١٤٥ - ١٤٨ . ١١١ جبلة بن الأيهم جبلة بن الحارث ١١٢ جحا الشام. عاش زمناً في العصر الجاهلي ، وقاتل المسلمين في دومة الجندل ( سنة ١٢ هـ ) وحضر وقعة اليرموك ( سنة ١٥ هـ ) وهو على مقدمة عرب الشام من لخم وجذام وغيرهما ، في جيش الروم ؛ وانهزم الروم ، وجبلة معهم . ثم أسلم ، وهاجر إلى المدينة ( في رواية ابن خلدون ) وارتدٌ فيها ، وخرج إلى بلاد الروم . وفي رواية البلاذري أنه ارتد في الشام ، وهذه عبارته: ((لما قدم عمر بن الخطاب الشام سنة ١٧ لاحَى جبلة رجلا من مزينةٍ ، فلطم عينه ، فأمره عمر بالاقتصاص منه ، فقال : أُوَ عينه مثل عيني ؟ والله لا أقيم ببلد عليّ به سلطان ، فدخل بلاد الروم مرتداً )) ولم يزل بالقسطنطينية ، عند هرقل ( ملك الروم ) إلى أن توفي . وفي المؤرخين من يرى أن جبلة هذا هو باني مدينة جبلة ( بين طرابلس واللاذقية ) (١). جبلة بن الحارث ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠) جبلة بن الحارث بن ثعلبة بن عمرو الغساني : من ملوك الغساسنة حكام بادية الشام في الجاهلية . من آثاره بلدة أذرح ( في شمالي معان ) والقسطل ( على مقربة من أخربة المشتى اتخذها الرومانيون معسكراً لجنودهم ) (٢). جبلة بن زَحْر (٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م ) جبلة بن زحر بن قيس الجعفي : قائد ، من الأشراف الشجعان المقدمين في العصر المرواني . ثار على الحجاج الثقفي ونادى (١) ابن خلدون ٢ : ٢٨١ وفتوح البلدان للبلاذري ١٤١ و ١٤٢ والشريشي ٢: ٨٣ وخزانة البغدادي ٢ : ٢٤٢ وتاريخ سني ملوك الأرض ٨١ ونولدكه ، في أمراء غسان ٤٩ والنويري ١٥ : ٣١١ وفيه كما في مصادر أخرى أن مدة آل جفنة في الشام ٦١٦ سنة ، تداول الملك منهم فيها ٣٧ ملكاً . وفي رواية حمزة ٣٢ ملكاً . (٢) تاريخ سني ملوك الأرض ٧٧ وابن خلدون ٢ : ٢٨٠ وأبو الفداء ١ : ٧٢ . بخلع عبد الملك بن مروان ، وقاد كتيبة القراء في جيش ابن الأشعث ، فشهد معه الوقائع ، وقتل في وقعة دير الجماجم (١) . الجبلي = محمد بن أحمد ٣١٣ الجبلي = محمد بن علي ٤٣٩ الجبلى = أحمد بن محمد ١٢٥٠ الجبوري = سلطان بن ناصر ١١٣٨ الجبوري = خليل بن سلطان ١١٩١ ابن جُبَيْر = سَعِيد بن جُبير ٩٥ ابن جُبَير = محمد بن أحمد ٦١٤ جُبَيْر بن مُطْعِم (٠٠٠ - ٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٩ م) جبير بن مطعم بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف القرشي ، أبو عديّ : صحابي ، كان من علماء قريش وسادتهم . توفي بالمدينة . وعده الجاحظ من كبار النسّابين . وفي الإصابة : كان أنسب قرشيّ لقريش والعرب قاطبة . له ٦٠ حديثاً (٢). الأَشْجَعي (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) جبيهاء ( أو جبهاء ) وهو لقب له واسمه يزيد بن خثيمة بن عبيد الأشجعي : شاعر بدوي إسلامي ، من شعراء المفضليات . له فيها قصيدة في ((عنز)) كان منحها رجلا من بني تيم من أشجع يظهر أنها على سبيل الإعارة ولم يردّها ، فجاء مطلع قصيدته : أمولى بني تيم ألستَ مؤدياً مَنْيحتنا فيما تؤدَّى المنائح ؟ وهي ١٦ بيتا أغرب فيها وأبدع (٣). (١) ابن الأثير ٤ : ١٨٢ و١٨٣ و١٨٤ وتاريخ الإسلام ٣ : ٢٢٩. (٢) البيان والتبيين، طبعة هارون، ١ : ٣٠٣ و٣١٨و٣٥٦ والجمع بين رجال الصحيحين ٧٦ وكشف النقاب - خ - والإصابة ١: ٢٣٥ وفيه: مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين . (٣) شرح التبريزي للمفضليات - خ، بخطه : الورقة ١٢٤ وفي المطبوعة ٢ : ٧٨١ وسمط اللآلي ٦٤٠. جح جُحا (٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٧ م) جحا الكوفي الفزاري ، أبو الغصن : صاحب النوادر . يضرب به المثل في الحمق والغفلة . كانت أمه خادمة لأم ((أنس بن مالك )) ويقال : كان في الكوفة إبان ثورة أبي مسلم الخراساني ، وأدخله عليه مولاه يقطين فقال : يا يقطين أيكما أبو مسلم ؟ وعلى هامش مخطوطتي من ((المستقصى)) للزمخشري: وفيه يقول عمر بن أبي ربيعة : (( دلَّهتِ عقلي ، وتلعبتِ بي حتى كأني من جنوني جحا )) فان صحّت نسبة البيت الى ابن أبي ربيعة دلت على اشتهار جحا قبل أيام أبي مسلم بأكثر من أربعين سنة . وسماه الجوهري في الصحاح (( جحا )) فتعقبه صاحب القاموس بأن (( جحا )) لقبه وان اسمه (( دجين بن ثابت )) وأورد ابن حجر في ((لسان الميزان)) ترجمة لمحدّث من أهل البصرة اسمه (( دجين بن ثابت اليربوعي)، وكنيته ((أبو الغصن )) ونفى رواية من قال إنه هو جحا . وقال شارل بلا : إن الجاحظ كان أول مؤلف عربي ذ کر جحا في مؤلفاته ، ذ کره في رسالة عن علي والحكمين ، وذكره في كتاب البغال . وفي فهرست ((ابن النديم )) من الكتب المصنفة في أخبار المغفلين ((نوادر جحا)) وهذا حتما غير كتاب ((نوادر جحا )) المطبوع بمصر وبيروت المترجم عن التركية ، المنسوبة أخباره إلى جحا الرومي المعروف بخوجه نصر الدين ، وقد دخلت فيه حکایات من نوادر جحا ( العربي ) في جملة ما ترجم الى التركية من كتب العرب . قال الزمخشري : والحكايات عنه لا تضبط كثرة . وفي ديوان أبي العتاهية ( المتوفى سنة ٢١١) قوله : دهني حبها وصير ني مثل جحا شهرة ومَشْخَله ابن جحاف ١١٣ جدیس بن لاوذ وفي مخطوطة حديثة سُميت (( قطعة من تراجم أعيان الدنيا الحسان )) في المكتبة الشرقية اليسوعية ببيروت : كان أبو الغصن جحا البغدادي صاحب مداعبة ومزاح ونوادر توفي في خلافة المهدي العباسي (١) ابن جَحَّاف= جعفر بن جحاف ٤٨٨ جَخَّاف = زَيْد بن عليّ ١١٠٨ جَحّاف = یحیی بن إِبراهيم ١١١٧ جَحَّاف = لُطْف اللّه بن أحمد ١٢٤٣ الجَحَّاف (٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٩ م ) الجحاف بن حكيم السلمي : فاتك ، ثائر ، شاعر . كان معاصراً لعبد الملك بن مروان . وغزا تغلب بقومه فقتل منهم كثيرين ، فاستجاروا بعبد الملك ، فأهدر دم الجحاف ، فهرب إلى الروم ، فأقام سبع سنين . ومات عبد الملك ، فأمنه الوليد (١) المستقصى، للزمخشري - خ - والتاج ١٠ : ٦٨ ومجمع الأمثال ٢: ١٥٠ وابن النديم طبعة فلوجل ٣١٣ والصحاح ٢ : ٤٥٥ وديوان أبي العتاهية تحقيق الدكتور شكري فيصل ٤٨٨ ولسان الميزان ٢ : ٤٢٨ وعبد الوهاب عزام في مجلة الرسالة : السنة الأولى ، العدد ٢٠ قلت : أما الخوجه نصر الدين المذكور في نهاية هذه الترجمة فقد نحله الترك أخبار جحا وزادوا فيها أضعاف أضعافها ، ويُظن أنه صاحب الضريح الكبير في بلدة ((آق شهر )) وقد مر به مؤلف رحلة الشتاء والصيف ، ونعته بصاحب التفسير وأرخ وفاته سنة ٣٨٦ كما في مخطوطتي منه ولم أراجع المطبوعة ولعل الصواب ٦٨٣ وقال : والعامة تزعم أنه جحى الذي يضرب به المثل في الغفلة ، وليس هو . ثم تحدث عن جحى الكوفي الفزاري أبي الغصن وقال: ((ورأيت في بعض التعاليق أنه كان فاضلاً ماجناً وقد عمل الناس على لسانه كثيراً من النوادر كما عملوا على لسان المجنون . ولابن أبي اليمن الغفاري مؤلّف في ذلك يشتمل على ألف ورقة)). وانظر كتاب (( جحا في ليبيا)» لعلي مصطفى المصراتي . والتراتيب الإدارية ٢ : ٢٦١ ومحاضرة شارل بلا في جريدة الحياة البيروتية ٦٥/٣/٢١ قلت : ونشأ عن اختلاط حكايات جحا العربي بمحا الرومي أن ذهب بعض الكتاب إلى أن «جحا)) أسطورة خيالية ، اقرأ مقال محمد فريد أبي حديد في مجلة (( العربي )) العدد ٤١ ص ٦٦ ونقلت جريدة الحياة ( بيروت ١٩٧١/١/٩ ) عن إحدى الصحف الأجنبية أن بعض الشعوب عرفت جحا ( أو نصر الدين خجا ) بأسماء متشابهة فهو في آسيا الوسطى ((هودجا)) وفي مالطة (( جیهان » وفي بلاد السکسون « جو كا )). ابن عبد الملك ، فرجع . ذكره الأخطل في شعره أكثر من مرة (١). جَحَّاف بن یُمْن (٠٠٠ - ٣٢٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٩ م ) جحاف بن يمن : قاضي بلنسية . ولاه الناصر عبد الرحمن بن محمد ، القضاء بها . واستشهد بالأندلس في غزو الروم ( غزوة الخندق ) وخلّف في بلنسية عقبا تداولوا القضاء من بعده . وهو من رجال الحديث (٢) . الجحافي ( القاضي ) = يحيى بن إبراهيم ١١٠٢ جَحْدَر بن ضُبَيْعَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) جحدر بن ضبيعة بن قيس البكري الوائلي ، أبو مكنف: فارس ((بكر)) في الجاهلية ، وله شعر . قيل : اسمه ربيعة ، ولقبه جحدر ( وهو في اللغة : القصير ) له وقائع كثيرة ، وقتل في حرب تغلب ، يوم تحلاق اللمم ، وكان قبل الإسلام بنحو مئة سنة . وإليه ينسب عامر بن عبد الملك بن مسمع الجحدري النسَّابة ، وجده مسمع بن مالك الجحدري من كبار البكريين كان معاصراً لعبد الملك بن مروان . وكان لبني مسمع هذا وبني إخوته في البصرة عدد وثروة - كما يقول ابن حزم - ومن بنيه الأمير المِسْمعي إبراهيم ابن عبد الله . وقال ابن الأثير : يوم تحلاق اللمم ، سمي بذلك لأن بكراً حلقوا رؤوسهم ليعرف بعضهم بعضا إلا جحدر بن ضبيعة ، فقال لهم : أنا قصير فلا تشينوني وأنا أشتري منكم لمتي باول فارس يطلع عليكم ، فطلع ابن عناق ، (١) أمثال الميداني ٢ : ٢٣ والآمدي ٧٦ وطبقات فحول الشعراء ٤١١ - ٤١٥ وفيه : عن عمرو بن دينار ، قال : رأيت الجحاف يطوف بالبيت ، في أنفه خزم ، وهو يقول : اللهم اغفر لي ، ولا أراك تفعل ؟ .. (٢) بغية الملتمس ٢٤٥ وجذوة المقتبس ١٧٨ . فشد علیه فقتله ، وکان یر تجز في ذلك اليوم ويقول : ((ردّوا عليَّ الخيل إن ألمت إن لم أقاتلهم فجزوا لمتي!)) (١) العُكْلِي (٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ؟ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م) جَحْدَر العُكلي : شاعر من أهل اليمامة . كان في أيام الحجاج بن يوسف ، يقطع الطريق وينهب الأموال ما بين حجر واليمامة ، فأمسكه عامل الحجاج في اليمامة وسجنه الحجاج في سجن بها اسمه ((دوار)). قال من قصيدة في السجن : و قدماً هاجني فاز ددت شوقا بکاء حمامتين تجاوبان ومنها : اليس الليل يجمع ام عمرو وايانا ؟ فذاك بنا تدان ! نعم ، وترى الهلال كما اراه ويعلوها النهار كما علاني ويصف السجن والتقاءه فيه ببعض أضرابه ، قصيدة ثانية : كانت منازلنا التي كنا بها شتى ، وألف بيننا ((دوار)) (٢). الجَحْدَري = كامل بن طَلْحة ٢٣١ الجَحْدَري = عَلْوان بن عبد اللّه ٦٦٠ جَحْظَة = أَحمد بن جعفر ٣٢٤ جد ابن الجدّ = محمد بن عبد الله ٥١٥ ابن جدعان ( الحافظ )= علي بن زید ١٢٩ جَدِیس (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) جديس بن لاوذ بن إرم : جدَّ جاهلي (١) جمهرة الأنساب ٣٠١ وابن الأثير ١ : ١٩٢ والتاج: جحدر . ونهاية الأرب للقلقشندي ١٧٢ وشعراء النصرانية ٢٦٨ وطبقات فحول الشعراء ٥٢ . (٢) رفع الحجب المستورة ١: ٥٠ ورغبة الآمل ٢ : ١٣٥، ١٧١ . جدیع بن علي ١١٤ جذيمة بن مالك قديم ، من العرب العاربة . كانت مساكن بنيه باليمامة أو البحرين . وحربهم مع طسم مشهورة ، قيل إنها انتهت بفناء القبيلتين . وفي القاموس: كان لجديس وطسم (( صنم)) يسمونه ((كَثْرى)) بقي إلى ظهور الإسلام وكسره نهشل بن الرُّبَيْس (١). جُدَيْع الگَرْماني (٠٠٠ - ١٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٧ م ) جديع بن علي الأزدي المعنيّ : شيخ خراسان وفارسها في عصره ، وأحد الدهاة الرؤساء . ولد بكرمان ، وإليها نسبته ، وأقام في خراسان إلى أن وليها نصر بن سيار ، فخاف شَّ الكرماني فسجنه ، فغضبت الأزد ، فأقسم لهم نصر أنه لا يناله منه سوء . وفّ جديع من السجن ، فاجتمع معه ثلاثة آلاف ، فصالحه نصر ، فأقام زمناً يؤلف الجموع سراً ، ثم خرج من جرجان وتغلب على مرو ، فصفت له . وظهر أبو مسلم الخراساني ، فاتفق معه على قتال نصر ، فكتب نصر إلى جديع يدعوه إلى الصلحِ ، فرضي به ، وخرج ليكتبا بينهما كتاباً ( معاهدة ) ومعه مئة فارس فوجه إليه نصر ثلاث مئة فارس قتلوه في الرحبة (٢) . جدیلة بن أَسَد (١٠٠ = ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار ، من عدنان : جدَّ جاهلي ، النسبة إليه جَدَليّ . من بنيه ((عبد القيس)) و ((هنب )) ابنا أفصى ابن جديلة ، وهما بطنان كبيران ، من بني أسد (٣) . (١) نهاية الأرب للقلقشندي ١٧٣ وصبح الأعشى ١ : ٣١٤ والقاموس : مادة كثر . وانظر تاريخ العرب قبل الإسلام لجواد علي ١ : ٢٥٢ - ٢٥٥ . (٢) الطبري ٩ : ٩١ وابن الأثير ٥ : ١٣٦ وما قبلها . (٣) نهاية الأرب للقلقشندي ٣٤ و ١٧٣ وجمهرة الأنساب لابن حزم ٢٧٨ . جَدِيلة بنت سُبَيْع (٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) جديلة بنت سبيع بن عمرو الطائي ، من حمير : أمَّ جاهلية ، بنوها بطن من طِيِّئ، من القحطانية . النسبة إليها جَدَليّ (١). جذ جُذَام ((٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) جذام ، وهو لقبه . ذكروا أن اسمه عمرو ، ابنٍ عدي بن الحارث ، من كهلان: جدّ جاهلي ، النسبة إليه ((جذامي )) بنوه بطن من كهلان ، من القحطانية . والجذاميون أول من سكن مصر من العرب ، جاؤوا في الفتح مع عمرو بن. العاص . قال ابن خلدون : وبقيتهم اليوم - أي أواخر القرن الثامن للهجرة - في شعبین ، أحدهما (( بنو عائد )» وهم ما بين بلبيس من أعمال مصر إلى عقبة أيلة ( خليج العقبة ) إلى الكرك ، من ناحية فلسطين، والثاني ((بنو عقبة)) وهم من الكرك إلى الأزلم من برية الحجاز ؛ وضمان السابلة ما بين مصر والمدينة النبوية إلى حدود غزة عن الشام عليهم اهـ . وقال اليعقوبي : كانت تلبيتهم في الجاهلية إذا حجوا : (( لبيك عن جذام ، ذوي النهى والأحلام)) وقال ابن حزم : غطفان ، وأفصى ، بطنان ضخمان ، فيهما بيت جذام وعددها ، وهما ابنا سعد ابن إياس بن أفصى بن حرام بن جذام . ونَّه صاحب ((طرفة الأصحاب)) إلى أن غطفان هذه ، هي غير غطفان عدنان . وكانت ديار جذام في الأندلس شذونة ( Sidona ) والجزيرة ، وتدمير ، وإشبيلية (٢). (١) القاموس: مادة ((جدل)، والنهاية للقلقشندي ١٧٣ وانظر معجم قبائل العرب ١ : ١٧٢ . (٢) ابن خلدون ٢: ٢٥٦ واليعقوبي ١ : ٢١٣ والجمهرة لابن حزم ٣٩٥ والنهاية للقلقشندي ١٧٤ وطرفة الأصحاب ١١ و٣٤. الجُذَامي = فَرْوَة بن عَمْرو ١٢ الجذامي = أحمد بن داود ٥٩٧ الجُذَامي = محمد بن علي ٧٢٣ الجذامي ( النباهي ) = علي بن عبد الله ٧٩٢ جَذِيمَة الْوَضّاح (٠٠٠ - نحو ٣٦٦ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٢٦٨ م) جذيمة بن مالك بن فهم بن غنم التنوخي القضاعي : ثالث ملوك الدولة التنوخية في العراق . جاهلي . عاش عمراً طويلا . وكان أعز من سبقه من ملوك هذه الدولة . اجتمع له ملك ما بين الحيرة والأنبار والرقة وعين التمر والقطقطانية وبقة وهيت ، وأطراف البر إلى العمير ويبرين ، وما وراء ذلك . وهو أول من غزا بالجيوش المنظمة ، وأول من عملت له المجانيق للحرب من ملوك العرب . وكان يقال له ((الوضاح)) و((الأبرش)) لبرص فيه . طمح إلى امتلاك مشارف الشام وأرض الجزيرة ، فغزاها وحارب ملكها ( عمرو ابن الظرب ـ أبا الزباء ) فقتله وانتهب بلاده ، وانصرف . فجمعت الزباء الجند في تدمر ، واستعدت ، ثم راسلت جذيمة وعرضت عليه نفسها زوجة ، فجاءها في جمع قليل ، فقتلته بثأر أبيها . وكان في الكوفة ((مسجد جذيمة)) ينسب إلى بنيه (١). جذيمة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) جذيمة بن مالك بن نصر ، من بني أسد بن خزيمة جدّ جاهلي ، النسبة إليه (( جذمي)) - بفتحتين - وفي بنيه يقول النابغة الذبياني : ((وبنو جذيمة حي صدق سادة)) (٢). (١) ابن الأثير ١ : ١١٩ وابن خلدون ٢ : ٢٦٠ واليعقوبي ١ : ١٦٩ وحمزة ٦٤ والنويري ١٥ : ٣١٦ وباقوت في معجم البلدان ٣ : ٣٧٩ وفي خزانة البغدادي ٤ : ٥٦٩ أنه (( آخر ملوك قضاعة بالحيرة)) وتاريخ الكوفة ١٦٧. (٢) سبائك الذهب ٥٨ واللباب ١ : ٢١٦ وفي جمهرة ابن حزم ١٨٤ بعض من اشتهر من نسله . الجرائدي ١١٥- جرجس زغيب جر الجرائدي = يعقوب بن بدر ان ٦٨٨ ابن الجّاح - عامر بن عبد الله ١٨ ابن الجرّاح = محمد بن داود ٢٩٦ ابن الجَّاح = علي بن عيسى ٣٣٤ ابن الجرّاح = عيسى بن علي ٣٩١ ابن الجرّاح = يحيى بن منصور ٦١٦ الجَرَّاحِ الحَكَمِي (٠٠٠ - ١١٢ هـ = ٠٠٠ - ٠ - ٧٣٠ م ) الجرّاح بن عبد اللّه الحكمي ، أبو عُقْبة : أمير خراسان ، وأحد الأشراف الشجعان ، دمشقي الأصل والمولد . ولي البصرة للحجاج ، ثم خراسان وسجستان لعمر بن عبد العزيز ، وعزله لشدة بلغته عنه ، فأقام إلى أن ولاه يزيد بن عبد الملك إمارة أرمينية وأذربيجان ، فانصرف إليها بجيش كثيف ، وغزا الخزر وغيرهم ، فافتتح حصن بلنجر وحصوناً أخرى . ومات يزيد ، فأقره هشام بن عبد الملك زمناً، ثم عزله ( سنة ١٠٨ هـ ) وأعاده ( سنة ١١١ هـ) فانصرف إلى الغزو والفتح ، فاستشهد غازياً بمرج أردبيل ، قتله الخزر . ورثاه كثير من الشعراء . قال الزرقي : کان الجراح ید الله على خراسان كلها ، حربها وصَلاتها ومالها . وقال الواقدي : كان البلاء بمقتل الجراح على المسلمين عظيما فبكوا عليه في كل جند (١) . ابن أبي جرادة = محمد بن هبة الله ٦٢٨ ابن أبي جَرَادة = عمر بن أحمد ٦٦٠ الجراري ( السوسي ) = يحيى بن عبد اللّه ، نحو ١٢٦٠ الجراعي = أبو بكر بن زَيْد ٨٨٣ جِرَان العَوْد = عامر بن الحارث الَجُرَاوي = أَحمد بن عبد السلام ٦٠٩ الجَّرْبا = مُطْلَق بن محمد ١٢١٢ الجُرَبي = عبد مَنَاف بن رِبْع (١) ابن الأثير ٥ : ٥٨ وسير النبلاء - خ - المجلد الرابع. مِس بلّ (١٢٨٥ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٢٦ م) جرترود مرغريت لوثيان بلٌ : Gertrude Margaret, Lowthian Bell مستشرقة رحالة إنكليزية . تعلمت بلندن وأكسفورد . وقامت برحلات واسعة في إيران وسورية والجزائر وبلاد العرب ( سنة ١٨٩٢ - ١٩١٣ م ) وعينتها حكومتها ، في خلال الحرب العامة الأولى ، جر ترود مرغریت بلٌ مترجمة وخبيرة في إدارة المخابرات السرية في مصر ( سنة ١٩١٥) وفي البصرة (١٩١٦) وفي بغداد (١٩١٧) وبرز نشاطها في العراق خاصة ، بعد الحرب ، حتى كانت تنعت بملكة العراق غير المتَوّجة . واشتهرت بلقب ((الخاتون )) حتى كاد يغلب على اسمها . وكانت لولب السياسة البريطانية العراقية . وساعدت في التنقيب عن الآثار في العراق وأنشأت لها متحفاً ببغداد. وألفت بالإنكليزية كتاب (( الأخيضر - ط)) والأخيضر قصر قديم في العراق بقيت أطلاله، و ((عرب العراق - ط)) و ((الغامر والعامر - ط)) و((من مراد إلى مراد - ط)) و((صور فارسية - ط)) (١) وكانت تحسن الفرنسية والألمانية والعربية والفارسية وترجمت بعض قصائد الشاعر الفارسي ((حافظ)) إلى الإنكليزية . وماتت ببغداد (٢). (١) يقول المشرف: ولها تقرير (١٩٢٠) سمته (استعراض الإدارة الملكية في العراق)) ترجمه جعفر خياط وأصدره في كتاب سماه « فصول من تاريخ العراق القريب » . The New American Encyclopedia 136 (Y) ومجلة لغة العرب: أيلول ١٩٢٦ ومجلة المشرق ٢٤ : ٧١٨ الجُرْجَاني ( ص الوساطة ) = عليّ بن عبد العزيز ٣٩٢ الجرجاني ( ابن مهدي ) = محمد بن يحيى ٣٩٧ الجُرْجاني ( السهمي ) = حمزة بن يوسف ٤٢٧ الجُرْجاني = عبد القاهر بن عبد الرحمن الْجُرْجاني ( ص المنتخب ) = أحمد بن محمد ٤٨٢ الجرجاني ( الحنفي ) = يوسف بن علي بعد ٥٢٢ الْجُرْجاني ( الطبيب ) = إسماعيل بن حسين ٥٣١ الجُرْجاني ( ص التعريفات ) = عليّ بن محمد ٨١٦ الجرجاني ( ابن الشريف ) = محمد بن علي ٨٣٨ الجَرْجَرَائِي = رَجَاء بن أَبِي الضَّحَّاك الجَرْجَرَائِي = محمد بنِ الفَضْل ٢٥١ الْجَرْجَرائِي = عليّ بن أحمد ٤٣٦ جر جِس ◌ُنَیْن (٠٠٠ - ١٣٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩١١ م ) جرجس بن حنين عبد السيّد ، من عائلة البُغَيْل بالفيوم : ماليّ مصري ، قبطي . ولد وتعلم بالفيوم ، وخدم الحكومة كاتباً ، فرئيس كتاب ، فمراقباً مالياً ومدرساً لقوانين المالية في (( مدرسة البوليس والإدارة)» بالقاهرة. له كتاب ((الأطيان والضرائب في القطر المصري - ط)) في مجلد كبير ، و ((مجموع قوانين الأموال المقررة ولوائحها - ط)) كالأول، وخطبة في ((الضرائب العقارية - ط)) في ٤٦ صفحة . وكان يحسن الإنكليزية والفرنسية . توفي بالقاهرة عن نحو ٦٠ عاماً (١). زُغَيْب (٠٠٠ - ١٢١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٩ م ) جرجس زغيب الخوري : مؤرخ (١) الاقباط في القرن العشرين ٤: ٤٩ والمقتطف ٣٩ : ١. جرجس بن صفا ١١٦ جرجس بن يوسف لبناني عامي: له ((تاريخ عود النصارى الى جرود كسروان - ط)) باللغة العامية(١). جر جس صفا (١٢٦٥ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٤٩ - ١٩٣٣ م ) جرجس ( جرجي ) بن صفا بن ناصيف بن فارس أبي عكر ابن نعمة : حقوقي مؤرخ لبناني . ولد وتعلم في (( دير القمر )) وعرف شيئا من الفرنسية والتركية . وقرأ العربية والفقه على الشيخ يوسف الأسير . وعين معلما في المدرسة العزيزية ( نسبة إلى السلطان عبد العزيز ) بدير القمر ، من بدء انشائها ١٨٧٠ الى ١٨٧٥ ثم جعل رئيسا لمدارس الحكومة في جبل لبنان . وعين قاضيا ( مدنيا ) في مركز ((المتن)) ثم كان من أعضاء محكمة الاستئناف مدة ١٣ سنة . وانصرف الى (( المحاماة)) وتدريس الحقوق ١٢ سنة وعين رئيسا لدائرة الاستئناف أربعة أعوام ونشبت الحرب العامة الاولى فنفاه جمال باشا إلى القدس ، ثم ى الاناضول . وعاد الى لبنان بعد الحرب ، فترأس محكمة الاستئناف في بيروت مدة . وفُصل ، فرجع الى المحاماة إلى أن توفي . له كتاب في ((تاريخ لبنان - خ)) وكتاب في ((آداب البحث - خ)) و ((ذيل الفرائد البهية لمحمود حمزه - خ)) في فقه الحنفية ، و ((الفرائد الدرية - ط )) في شرح الاجرومية و ((مبادئ القراءة - ط)) و (( شرح مجمع البحرين لابن الساعاتي - خ)) فقه حنفي ، و ((شرح مجلة الاحكام الشرعية - خ)) مطول ، انتهى فيه إلى كتاب الاقرار (٢). الَکین (٦٠٢ - ٦٧٢ هـ = ١٢٠٥ - ١٢٧٣ م ) جرجس بن العميد بن إلياس ، (١) دار الكتب ٨ : ٦٦. (٢) تنوير الأذهان ١ : ٥٧١ ٢ : ٧١٥ - ٧١٩ وجريدة ((الجريدة)) ببيروت ١٩٥٣/٧/١٦ ومعجم المطبوعات المعروف بالمكين، أو ((الشيخ)) المكين ، ويقال له ابن العميد : مؤرخ من كتاب النصارى السريان . أصله من تكريت ( على دجلة ) ومولده بالقاهرة . نشأ في دمشق ، وولي الكتابة في ديوان الجيش ، بمصر ، وُزُل بوشاية ، فحبس ، ثم أطلق فأقام في دمشق إلى أن مات . له كتاب ((المجموع المبارك)) جزآن ، الأول في التاريخ القديم إلى ظهور الإسلام ، منه نسخ مخطوطة، والثاني (( تاريخ المسلمين - ط)) من بدء الإسلام إلى عصر الملك الظاهر بيبرس . وقد ترجم إلى اللاتينية والفرنسية والإنكليزية (١). صُفَيْر (٠٠٠ - ١٣٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٨ م ) جرجس بن فرج صفير الماروني اللبناني ، الخوري : مدرس في قرية كفر ذبيان ( بلبنان ) كان يعلم الفلسفة في مدرسة قرية شهوان . وأدار التعليم في مدرسة الحكمة ببيروت ، زهاء تسع سنوات. له ((كتاب في أصل الإنسان والكائنات - ط )) رد على الدكتور شبلي شميل (٢) . جر جس الخولي (١٢٧٢ - نحو ١٣٣٥ هـ = ١٨٥٦ - نحو ١٩١٧ م ) جرجس بن موسى الخولي : متأدب ، له نظم . من أهل طرابلس الشام . ولد وتعلم بها وانتقل إلى مرسين ، فتعاطى التجارة ، ومات في أثناء الحرب العامة الأولى . له ((الجمانة العثمانية - ط)) مقالات، و((الدليل الشرقي - ط )) آراء في الفلسفة وتقارب ، الأديان (٣). (١) النهج السديد ٤٠٧ و673 Gregoire ومعجم المطبوعات ١٩١ وآداب زيدان ٣ : ١٨٥ وهدية العارفين ١ : ٢٥٠. (٢) سركيس ١٢١٤ . (٣) علماء طرابلس ٢٠٧ ومعجم المطبوعات ٨٥١ . جرْ جس هَمَّام (١٢٧٢ - ١٣٣٩ هـ = ١٨٥٦ - ١٩٢١ م) جرجس بن نجم بن همام عطايا صليبا : مدرّس للعربية ، من أهل الشوير ( بلبنان ) ولد وتعلم ومات بها . تتلمذ في جامعة إدنبرج (Edimbourg ) مدة . ودّس العربية في المدرسة الشرقية بزحلة . سنوات. له ((مدارج القراءة - LIBRARY جر جس همَّام نموذج من خطه عن المخطوط ١٤٠/٦٦٠ ( الجامعة الأميركية بيروت ) . الله الرحم والزر الريم تنظر من التركية جه بائح الأمر والخقد حجب ونيخ أكثر وابت أناهرة مقدا ما في جع الر موزى متألقاً فى سلا خوجاء حديث العين بالماء متراكمة الوجود من من الكريم الجلاء مم ونموذج آخر عن ((المثالث والمثاني - ط )) الصفحة ٢١٣ ط)) خمسة أجزاء، و ((معجم الطالب - ط)) و((الإيضاح على إقليدس - ط)) و((التعليم الوطني - ط)) و((تدبير المنزل)) (١). شَلْحَتْ (١٢٧٢ - ١٣٥٧ هـ = ١٨٥٦ - ١٩٣٨ م) جرجس بن يوسف بن روفائيل شلحت ، الخور أسقف : أديب ، سرياني المذهب من أهل حلب من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق . أكمل دراسته في عينطورة بلبنان . وأنشأ في حلب مدرسة للسريان سماها (( مدرسة (١) المقتطف ٥٩ : ١٨٣ ومعجم المطبوعات ١٨٩٨. ٦٨٥. ١١٧ جر جي بن موسى جر چي بن انطونیوس الترقي)) وأصدر مجلة ((الورقاء)) عاشت ستة أشهر ( سنة ١٩١٠) وقضى في مصر مدة الحرب العالمية الأولى وتوفي بحلب . له كتب مطبوعة ، منها ((النجوى )) نظم ، الاول منه، و (( الكون والمعبد )) ارجوزة و ((الطراز المعلم في مدح البتول مريم)) و ((أطباق ذهب من أمثال حلب)) (١) جُرْجِي يَني (٠٠٠ - ١٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤١ م ) جرجي بن أنطونيوس بن جرجس بن ميخالي يني : فاضل ، عني بالتاريخ . من أهل طرابلس الشام ، مولده ووفاته فيها . يوناني الأصل . توفي مصطافاً بقرية ((بُطُرَّام)) من أعمال الكورة بلبنان ، جر چي يني ودفن فيها . اشترك في إصدار مجلة ((المباحث)) وترجم كتباً ، قيل : منها (( تاريخ التمدن الحديث - ط )) نسبه اليه سركيس والأرجح أنه من تأليف أخيه ((صموئيل )) الآتية ترجمته ، و ((تاريخ حرب فرنسا وألمانيا - ط )) و ((تاريخ سورية - ط)) و ((عجائب البحر ومحاصيله التجارية - ط)) ترجمه عن الإنكليزية (٢). (١) أدباء حلب ١٢١ والمقتطف ٤٥ : ٦٠٦ وسركيس ١١٣٩ والدراسة ٣ : ٦٥١. (٢) تراجم علماء طرابلس ٩٩ في ترجمة أبيه. وانظر ٢٢٠ ومعجم المطبوعات ١٩٥٤ والمقطم ٢٦ رجب ١٣٦٠. جُرْ جي زَيْدان (١٢٧٨ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٦١ - ١٩١٤ م) جرجي بن حبيب زيدان : منشئ مجلة ((الهلال )) بمصر ، وصاحب التصانيف الكثيرة . ولد وتعلم ببيروت ، ورحل إلى مصر ، فأصدر مجلة الهلال ( اثنين وعشرين عاماً ) وتوفي بالقاهرة . له من الكتب: ((تاريخ مصر الحديث - ط)) جزآن ، و (( تاريخ التمدن الإسلامي - ط)) خمسة أجزاء في مجلد ، و (( تاريخ العرب قبل الإسلام - ط)) و ((تاريخ الماسونية العام - ط)) و ((تراجم مشاهير الشرق - ط)) جزآن، و((الفلسفة اللغوية - ط)) و ((تاريخ اللغة العربية - ط)) و ((آداب اللغة العربية - ط )) أربعة أجزاء، و((أنساب العرب القدماء - ط)) و((علم الفراسة الحديث - ط)) و (( طبقات الأمم - ط)) و((عجائب الخلق - ط)) و (( التاريخ العام - ط)) الجزء الأول، و ((مختصر تاریخ اليونان والرومان - ط )) و (( مختصر جغرافية مصر - ط)) و ٢٢ رواية مطبوعة (١) . سُرْسُق (١٢٦٨ - ١٣٣١ هـ = ١٨٥٢ - ١٩١٣ م) جرجي بن ديمتري سرسق : مترجم ، من أهل بيروت . عين ترجمانا في قنصلية المانيا. له ((تاريخ اليونان - ط)) ترجمه عن الفرنسية، و ((التعليم الأدبي - ط)) صغير (٢). عَطِيّة (٠٠٠ - ١٣٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٦ م ) جرجي بن شاهين عطية : أديب لبناني ، من أصحاب المعاجم . أنشأ مجلة المراقب (١٩٠٨ - ١٩١٣) وعمل في التعليم مدة طويلة. أشهر كتبه ((المعتمد (١) آداب اللغة العربية ٤ : ٣٢٣ وأعلام اللبنانيين ١٧١ . (٢) معجم المطبوعات ١٠١٨ . جر جي زيدان - ط )) معجم عربي مدرسي . وله « رد الشارد الى طريق القواعد - ط)) رسالة في نقد مخالفي القواعد العربية ، و (( سلم اللسان في الصرف والنحو والبيان - ط)) سلسلة مدرسية ، و (( ديوان نسمات الصبا - ط)) من نظمه، و((نهج التقدم ــ ط)) ترجمه عن الانكليزية (١) . جُرْجي الكُنْدَرْجِي (١٢٨٨ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٧١ - ١٩١٨ م) جرجي الكندرجي الحلبي : متأدب ، له شعر فيه رقة ، جَمَع بعضه في رسالة سماها ((الزهيرات - ط )) ولد في حلب وتوفي في أركاشون (Arcachon ) بفر نسة (٢) . جَرْجِي حَدَّاد (٠٠٠ - ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٦ م ) جرجي بن موسى حداد : شاعر سوري ، اشتهر بالإنشاء . ولد في زحلة ، وانتقل إلى دمشق فتعلم في مدرسة الروم الأرثوذكس ، ثم كان معلم العربية فيها . وتولى تحرير جريدة «العصر الجديد » (١) مجلة المجمع العلمي العربي ٥ : ٥٧٨ والدراسة ٣ : ٨٣٦. (٢) أدباء حلب ٨٩ - ٩٥ . جرجي بن نقولا ١١٨ جريبة بن أشيم جرجي حدّاد اليومية بدمشق ، نحو أربع سنوات ، وجريدة ((الراوي)» الأسبوعية الفكاهية ، ومجلة (( النعمة)) مدة ، وترجم عن الفرنسية (( رواية نكارتر - ط )» وحكم عليه ديوان ((عاليه)) العرفي التركي بالموت ، مع جمهور من أحرار العرب ، فشنق ببيروت . وكان غزير الأدب ، حسن المفاكهة ، جيّد الشعر ، قليله (١) . جُر جي باز (١٢٩٩ - ١٣٧٩ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٩ م) جرجي بن نقولا ، من حفدة باز ابن سعد اليازجي : كاتب ، اشتهر بأبحاثه النسائية ولقب بنصير المرأة . مولده ووفاته ببيروت. أصدر مجلة ((الحسناء )) شهرية ، ثلاث سنوات (١٩٠٩ - ١٩١٢) وصنف (( تاريخ النهضة النسائية في سورية ، وسير أديباتها وأدبائها )) لعله ما زال مخطوطا ، و ((آفات المدنية الحاضرة - ط)) و((الإنسان ابن التربية - ط)) و((النسائيات - ط)) و (( إكليل غار لرأس المرأة - ط)) وترجم ((الروضة البديعة في تاريخ الطبيعة - ط)) و ((الآداب - ط)) مجموعة خطب، و ((جان وماري - ط)) قصة مترجمة، و ((جبر ضومط - ط)) ورسائل متفرقة في تراجم بعض معاصريه (١) . جُرْجِي يَنِّي = جرجي بن أَنْطُونِيُوس جرم ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - جرم بن رَبّان بن حلوان ، من بني الحافي ، من قضاعة : جدّ جاهلي . من نسله بنو جشم ، وبنو قدامة ، وبنو عوف . ومنهم جماعة من الصحابة (٢). ٢ - جرم بن عمرو بن الغوث ، من طيِّئ : جدّ جاهلي ، بنوه بطون كثيرة ، كانت منازلهم بفلسطين : غزة والداروم وبلد الخليل (٣) . جَرْ مَانُوس فَرْحَات = جبرائيل بن فرحات الجُرْمُوزي = مُطَهَّر بن محمد ١٠٧٧ ابن الجرْمُوزي = الحسن بن مُطهّر ١١٠٠ الجُرْمُوزي = أحمد بن الحَسَن ١١١٥ الجُرْموزي = القاسم بن الحسن ١١٤٦ الجرموقي = مَهْدِيّ بن إبراهيم ١٣٣٩ الجرمي ( الشاعر ) = وعلة بن الحارث الجرمي = صالح بن إسحاق ٢٢٥ الجرندق ( الشاعر ) = معقل بن عبد خير نحو ٨٠ و جُرْهُم ٠٠) (٠٠ ٠ _ ٠٠٠ جرهم بن قحطان : جدّ جاهلي يماني قديم . كان له ولبنيه ملك الحجاز . ولما بُني البيت الحرام بمكة كان لهم أمره ، وأول من وليه منهم الحارث بن مضاض ، (١) القاموس العام ٣٦ ومعجم المطبوعات ٥١٥ ووفاته عن مجلة دعوة الحق ، العدد الرابع من السنة ٣ ص ٨٥ وانظر الدراسة ٣ : ١٦٠ - ١٦٤ . (٢) جمهرة الأنساب ٤٢١ واللباب ١ : ٢٢٢ وفيه النص الآتي: ((ربان ، بالراء المهملة المفتوحة والباء الموحدة. المشددة )). وهو في صبح الأعشى ١ : ٣١٨ والقاموس : مادة جرم(( جرم بن زبان)). وفي معجم قبائل العرب ١ : ١٨٢ بعض منازل بنيه ، ومراجع أخرى . (٣) سبائك الذهب ٥٢ والنهاية للقلقشندي ١٧٦ وجمهرة الأنساب ٣٧٩ . إلى أن غلبتهم عليه خزاعة ، فهاجروا عائدين إلى اليمن . ولهشام الكلبي النسابة كتاب ((أخبار جرهم)) (١) . الْجُرْهُمِي = عَمْرو بن الحارث الْجُرْهُمِي = البِشْر بن عَمْرو الْجُرْهُمِي = نُفَيْلَة بن عبد المَدَان الْجُرْهُمِ = عُبَيْد بن شَرِيَّة ٦٧ جرو البطحاء = القاسم بن الربيع ١٢ ابن جرو ( الأسدي ) = عبيد الله بن محمد ٣٨٧ الجرواني ( الشافعي ) = محمد بن عبد اللّه بعد ٧٨٨ الخُطَيْئَة (٠٠٠ - نحو ٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٥ م) جرول بن أوس بن مالك العبسي ، أبو مُلكية : شاعر مخضرم ، أدرك الجاهلية والإسلام . كان هجاءاً عنيفاً ، لم يكد يسلم من لسانه أحد . وهجا أمه وأباه ونفسه . وأكثر من هجاء الزبرقان ابن بدر ، فشكاه إلى عمر بن الخطاب ، فسجنه عمر بالمدينة ، فاستعطفه بأبيات ، فأخرجه ونهاه عن هجاء الناس ، فقال : إذاً تموت عيالي جوعاً ! .. له « ديوان شعر - ط)) ومما كتب عنه (( الحطيئة - ط)) رسالة لجميل سلطان (٢) . الجَرَوي = عبد العزيز بن الوزير ٢٠٥ ابن الجَرَوي = عليّ بن عبد العزيز ٢١٥ الفَقْعَسي (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) جُريبة بن أشيم الفقعسي : شاعر جاهلي . كان من القائلين بالبعث ، وممن (١) المسعودي ، طبعة باريس ، ٣ : ٩٩ و ١٠٣ ونهاية الأرب القلقشندي ١٧٨ والتيجان ١٧٧ والمقتطف ٤٠ : ٤٦٥ وفي مجلة الزهراء ٥ : ٤٦٠ - ٤٧٤ بحث في (( جرهم مكة )) من القرن ٢٦ قبل الهجرة إلى سنة ٤٢٩ ق هـ . (٢) فوات الوفيات ١ : ٩٩ والأغاني طبعة دار الكتب ٢ : ١٥٧ وشرح الشواهد ١٦٣ والشعر والشعراء ١١٠ وفي خزانة البغدادي ١ : ٤٠٩ أنه ((عاش إلى زمن معاوية)). (١) مذكرات المؤلف . ابن جريج ١١٩ جستاف ليبرشت فلوجل يزعمون أن ((من عُقرت مطيته على قبره يحشر عليها )) وله في ذلك أبيات . نسبته إلى فقعس بن الحارث ، من بني أسد بن خزيمة (١) . ابن جُرَيج = عبد الملك بن عبد العزيز ابن جرير الطّري = هد بن جَریر جَرِير الضَّبِّي (١١٠ - ١٨٨ هـ = ٧٢٨ - ٨٠٤ م ) جرير بن عبد الحميد بن قرط الرازي الضبي : محدّث الريّ في عصره . رحل إليه المحدّثون لسعة علمه ، كان ثقة . مولده ووفاته بالري . وهو كوفيّ الأصل (٢). المُتَلَمِّس (٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٦٩ م ) جرير بن عبد العزّى - أو عبد المسيح - من بني ضُبَيعة ، من ربيعة : شاعر جاهلي ، من أهل البحرين . وهو خال طرفة بن العبد . كان ينادم عمرو بن هند ( ملك العراق ) ثم هجاه ، فأراد عمرو قتله ففرّ إلى الشام ، ولحق بآل جفنة ( ملوكها ) ومات ببصرى ( من أعمال حوران - في سورية) وفي الأمثال (( أشأم من صحيفة المتلمس )) وهي كتاب حمله من عمرو ابن هند إلى عامله بالبحرين ، وفيه الأمر بقتله ، ففضه وقرئ له ما فيه ، فقذفه في نهر الحيرة، ونجا. له (( ديوان شعر - ط)) فيه ما بقي من شعره ، وقد ترجمه إلى الألمانية المستشرق فولرس (Vollers)(٣). جَریر (٢٨ - ١١٠ هـ = ٦٥٠ - ٧٢٨ م ) جرير بن عطية بن حذيفة الخَطَفي بن (١) البلخي ٢ : ١٤٤ واللباب ٢ : ٢١٩ . (٢) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٥٠ وميزان الاعتدال ١ : ١٨٢ و تاريخ بغداد ٧ : ٢٥٣ . (٣) خزانة البغدادي ٣ : ٧٣ ومعاهد التنصيص ٢ : ٣١٢ وثمار القلوب ١٧١ والتبريزي ٢ : ١٠٢ وسمط اللآلي ٢٥٠ والشعر والشعراء ٥٢ . بدر الكلبيّ اليربوعي ، من تميم : أشعر أهل عصره . ولد ومات في اليمامة . وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم - وكان هجاءاً مرّاً - فلم يثبت أمامه غير الفرزدق والأخطل . وكان عفيفاً ، وهو من أغزل الناس شعراً. وقد جمعت ((نقائضه مع الفرزدق - ط )) في ثلاثة أجزاء ، و (( ديوان شعره - ط )) في جزأين . وأخباره مع الشعراء وغيرهم كثيرة جداً . وكان یکنی بأبي حَزْرة . و لجمیل سلطان (« جریر ، قصة حياته ودراسة أشعاره - ط)) (١) . الْجُرَيْرِي = أَبَان بن تَغْلِب ١٤١ ابن جُرَيْس ( المؤرخ ) = راشد بن علي ١٢٩٨ جريفيني = أو جانيو غريفيني ١٣٤٣ جز الجزائري = أَحمد بن عبد الله ٨٨٤ الجزائري ( الأديب ) = نعمة اللّه بن عبد الله ١١١٢ الجزائري ( ابن العنابي ) = محمد بن محمود ١٢٦٧ الجزائري = صالح بن أحمد ١٢٨٥ الْجَزَائري = عبد القادر بن محيي الدين الْجَزَائري = أحمد بن محيي الدين ١٣٢٠ الجزائري = محمد بن عبد القادر ١٣٣١ الْجَزَائري = سَلِيم بن محمد ١٣٣٤ الْجَزَائري = طاهر بن محمد صالح الْجَزَّار = عبد الله بن محمد ٣٢٥ ابن الْجَزَّار = أحمد بن ابراهيم ٣٥٠ الْجَزَّار = يحيى بن عبد العظيم ٦٧٩ جَزَرَة = صالح بن محمد ٢٩٣ الجزري ( شمس الدين ) = محمد بن عبد الله بعد ٦٦٠ الجزيري ( المالكي ) = علي بن یحیی ٥٨٥ (١) الأغاني : أول المجلد الثامن ، من طبعة دار الكتب . ووفيات الأعيان ١ : ١٠٢ وابن سلام ٩٦ والشريشي ٢ : ٢٤٩ وشرح شواهد المغني ١٦ وديوان شعره . والشعر والشعراء ١٧٩ وخزانة البغدادي ١ : ٣٦ وفيه ١ : ٣٠٧ (( الخطفي، والد جرير)). الجَزَري = محمد بن يوسف ٧١١ الجَزَري = محمد بن ابراهيم ٧٣٩ ابن الجَزَري = محمد بن محمد ٨٣٣ ابن الْجَزَري = حسين بن أحمد ١٠٣٣ ابن جَزْلة = يحيى بن عيسى ٤٩٣ الْجُزُولي (١) = عيسى بن عبد العزيز ٦٠٧ الْجُزُولي = عبد الرحمن بن عَفّان ٧٤١ الجُزُولي ( صاحب الدلائل ) = محمد بن سلیمان ٨٧٠ ابن جُزَيّ الكَلْبي = محمد بن أحمد ٧٤١ ابن جُزيّ = محمد بن محمد ٧٥٧ الْجَزيري = عبد الملك بن إدريس الْجَزيري = عبد القادر بن محمد ٩٧٧ الْجَزيري = عبد الرحمن بن محمد ١٣٦٠ جس جَسَّاس بن مُرَّة (٠٠٠ - نحو ٨٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٣٥°م) جساس بن مرة بن ذهل بن شيبان ، من بني بكر بن وائل : شجاع ، شاعر ، من أمراء العرب في الجاهلية . شعره قليل . وهو الذي قتل كليب وائل ، فكان سبباً لنشوب حرب طاحنة بين بكر وتغلب دامت أربعين سنة ، قتل جساس في أواخرها (٢). فلو جل (١٢١٧ - ١٢٨٧ هـ = ١٨٠٢ - ١٨٧٠ م) جستاف ليبرشت فلوجل Gustaf Leberecht Flugel: مستشرق ألماني . ولد في باوْتسن ( Bawtzen ) بألمانيا ، وتعلم بليبسيك ، وزار فينّة وباريس وبلاداً أخرى للدرس والتنقيب في مكتباتها . واستقر مدرّساً للغات الشرقية في معاهد بلاده ، وتوفي في درسدن . له بالعربية ((نجوم الفرقان في أطراف القرآن - ط)) فهرس للألفاظ : و (( وصف مخطوطات (١) في مرآة الجنان ٤ : ٢٠ الجزولي ، بضم الجيم والزاي ، نسبة إلى ((جزولة)) وهي بطن من البربر . (٢) التبريزي ٢ : ١٩٧ وشعراء النصرانية ٢٤٦. جستنية ١٢٠ الجعدي فينّة العربية - ط)) ثلاثة أجزاء . ونشر كتباً عربية منها ((الفهرست)) لابن النديم ، و ((تاج التراجم)) لابن قطلوبغا ، و ((تعريفات الجرجاني)) و((كشف الظنون)) للحاج خليفة مع ترجمته إلى اللاتينية ، في سبعة مجلدات ، ومختصرات من كتاب ((مؤنس الوحيد)) للثعالبي مع ترجمته إلى الألمانية (١) . جَسْتَنِيَّة = عبد الرحمن بن محمد ١٢١٥ مسْبیر و (١٢٦٢ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٤٦ - ١٩١٨ م) جَسْتون مسبير و Gaston Maspero مستشرق فرنسي . ولد ومات في باريس . قضى نحو ٤٠ سنة ، في مصر ، جاهدا في نشر آثارها ووصف آدابها القديمة ، متولِّياً لكثير من ((حفرياتها)) له ((مذكرات عن بعض أوراق البردي في متحف اللوفر )) وكتاب في ((تاريخ الشعوب الشرقية القديمة)» كلاهما مطبوع بالفرنسية (٢) . الجسر = محمد بن مصطفى ١٢٦١ الجسر = حسين بن محمد ١٣٢٧ الجسر = محمد بن حسين ١٣٥٣ جسوس ( المالكي ) = محمد بن قاسم ١١٨٢ جش جُشَم ٠٠ _ ٠٠٠) = (٠٠٠ _ ١ - جشم بن بكر بن حبيب ، من تغلب : جدًّ جاهلي . من نسله کلیب ومهلهل (١) 100 - 91 :2 Dugat وفيه أسماء ٢١ أثراً من كتاباته . ودائرة المعارف البريطانية . وبروكلمن ، في مجلة المجمع العلمي ٣: ٨٧ وآداب شيخو١ : ١١٣ والمستشرقون ١٠٧ ومعجم المطبوعات ١٤٥٩ وتاريخ دراسة اللغة العربية في أوربا ٤٠ وآداب زيدان ٤ : ١٦٨ والخزانة التيمورية ٣ : ٢٢٩ والمشرق ٢٣: ٨٨٠ ومما يلاحظ أن الفرنسيين يكتبون اسمه Gustave والألمان يكتبونه Gustaf (٢) 380 Dictionnaire de Biographie وتاريخ الآداب العربية في الربع الأول ٨٠ والمستشرقون ٧٦ . وعمرو ابن كلثوم ( صاحب المعلقة ) ومشاهير آخرون (١) . ٢ - جشم بن حُبران بن نوف بن همدان : جدّ جاهلي يماني قديم . من نسله قبيلا همدان العظيمان ((حاشد)) و (( بكيل)) وما تفرع عنهما (٢). ٣ - جشم بن الخزرج ، من الأنصار : جدّ جاهلي ، من نسله الحباب بن المنذر الأنصاري الجشمي ، من الصحابة (٣) . ٤ - جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن ، من عدنان : جدّ جاهلي كانت مساكن بنيه بالسروات ( بين تهامة ونجد ) وانتقل معظمهم إلى المغرب (٤). الجشمي ( الحاكم ) = المحسن بن محمد ٤٩٤ جص الجَمَّاص = أحمد بن علي ٣٧٠ جع ابن الجعالي = محمد بن عمر ٣٥٥ جعبر (٠٠٠ - ٤٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٤ م ) جعبر بن سابق القشيري : من أمراء العرب. أنشأ ((قلعة جعبر)) المعروفة على الفرات ، وقتله السلطان ملكشاه السلجوقي بتهمة أن ولدين له يقطعان الطريق (٥) . الجعبري = إِبراهيم بن عُمَر ٧٣٢ الجعبري ( الفرضي ) = صالح بن ثامر ٧٩٦ الجَعْد = محمد بن عثمان ٢٨٨ (١) جمهرة الأنساب ٢٨٧ . (٢) الإكليل ١٠ : ٢٨. (٣) اللباب ١ : ٢٢٧ . (٤) نهاية الأرب للقلقشندي ١٧٩ وانظر معجم قبائل العرب ١ : ١٨٩. (٥) سير النبلاء - خ - المجلد ١٥ وفي معجم البلدان ٣ : ١٠٨ ((كانت قلعة جعبر تسمى دوسر ، فملكها رجل من قشير أعمى يقال له جعبر بن مالك، وكان يخيف السبيل ويلتجىء إليها ، فنازلها السلطان ملكشاه وأخذها ونفى عنها بني قشير)) وانظر التاج ٣ : ١٠٣. الْجَعْد بن دِرْهَم (٠٠٠ - نحو ١١٨ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٦ م ) الجعد بن درهم ، من الموالي : مبتدع ، له أخبار في الزندقة . سكن الجزيرة الفراتية . وأخذ عنه مروان بن محمد لما ولي الجزيرة ، في أيام هشام بن عبد الملك ، فنسب إليه . أو كان الجعد مؤدبه في صغره . ومن أراد ذم مروان لقبه بالجعدي ، نسبة إليه . قال الذهبي: ((عداده في التابعين ، مبتدع ضال ، زعم أن اللّه لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى ، فقتل على ذلك بالعراق يوم النحر )) وقال ابن الأثير: « کان مروان یلقب بالجعدي ، لأنه تعلم من الجعد بن درهم مذهبه في القول بخلق القرآن والقدر ، وقيل : كان الجعد زنديقاً ، شهد عليه ميمون بن مهران ، فطلبه هشام ، فظفر به ، وسيره إلى خالد القسري - في العراق - فقتله )) وقال الزبيدي : ((الجعد بن درهم مولى سويد بن غفلة : صاحب رأي أخذ به جماعة بالجزيرة ، وإليه نسب مروان ، فيقال له الجعدي ، وكان إذ ذاك والياً بالجزيرة )) وقال ابن تغري بردي في كلامه على مروان: ((كان يعرف بالجعدي ، نسبة إلى مؤدبه جعد بن درهم )) وقال الدياربكري: ((مؤدبه وأستاذه)) (١). جَعْدَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) جعدة بن كعب بن ربيعة ، من بني عامر بن صعصعة ، من عدنان : جدّ جاهلي ، من بنيه النابغة الجعدي (٢) الْجَعْدي ( النابغة ) = قَيْس بن عبد الله الْجَعْدي = عمر بن عليّ ٥٨٦ (١) ميزان الاعتدال ١ : ١٨٥ والكامل لابن الأثير ٥ : ١٦٠ والتاج ٢ : ٣٢١ ولسان الميزان ٢ : ١٠٥ واللباب ١ : ٢٣٠ والنجوم الزاهرة ١ : ٣٢٢ وتاريخ الخميس ٢ : ٠٣٢٢ (٢) التاج ٢ : ٣٢١ واللباب ١ : ٢٣٩ والنهاية للقلقشندي ٠١٨١