النص المفهرس
صفحات 61-80
البکالي ٦١ أبو بكر بن أحمد من بني الحارث بن كلدة الثقفي : قاض فقيه محدث . ولي القضاء بمصر للمتوكل العباسي سنة ٢٤٦ هـ . ولما صار الأمر إلى أحمد بن طولون بمصر ، أمره بخلع ((الموفق)) من ولاية العهد ، فامتنع بكار ، فاعتقله ، فأقام في السجن يقصده الناس ويروون عنه الحديث ويفتيهم ، وهو باق على القضاء ، إلى أن توفي في سجنه بمصر ، ومولده في البصرة. له كتب منها (( الوثائق والعهود)) في الفقه(١) . البكالي = نوف بن فضالة بَكْر ( الْجَدّ العَدْناني )= بكر بن وائل أَبُو بَكْر ( الصِّدِّيق ) : عبد اللّه بن عثمان ابن أبي بكر = عبد الله بن عبد اللّه ١١ ابن أبي بكر = محمد بن عبد الله ٣٨ ابن أبي بكر = عبد الرحمن بن عبد الله أبو بَكْر التونسي = سعید أبو بكر أبو بكر الأنباري = محمد بن القاسم ٣٢٨ ابن بكر ( الأندلسي ) = محمد بن يحيى ٧٤١ أبو بكر ( الخوارزمي ) = محمد بن العباس ٣٨٣ الإشيلي (٠٠٠ - ٦٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣١ م ) بكر بن إبراهيم ابن المجاهد ، أبو عمرو اللخمي الإشبيلي : باحث أندلسي ظاهري المذهب ، له اشتغال بالأدب والشعر . من أهل إشبيلية . كان يحترف تسفير الكتب وزار مدينة فاس ، ومات باشبيلية . له ((التيسير في صناعة التسفير - ط)) رسالة في صناعة ما يسمى في المشرق تجليد الكتب (٢) . (١) ابن خلكان ١: ٩١ وتهذيب ابن عساكر ٣ : ٢٨٢ والجواهر المضية ١ : ١٦٨ والولاة والقضاة ٤٧٧ و ٥٠٥ الملحق . (٢) الإستاذ عبد الله كنون، في مجلة معهد الدراسات الإسلامية بمدريد ٧ : ١ - ٤٢ وفي المجلة نص الرسالة ورواية ثانية في وفاته سنة ٦٢٩ . الاعلام سامع الاسلام حر سربارع الاسلام المدمر وما احمد الهم بائكم إوليد والشريرها اسما الدو المعد البحرين البعد العلهاحبي مد رعة بحد أسعد المهامو كار كعببن شيف ارعامى سور الاسلام عنا اله قدد وله أبو بكر بن أحمد ، ابن قاضي شهبة طرة المجلد الرابع من كتابه «الإعلام بتاريخ الإسلام)» وكله بخطه. عندي. ويلاحظ أنه كان قد ترك بياضاً لذكر الجزء ( الرابع) وابتدأ بقوله: ((من منتقى تاريخ الإسلام للذهبي وما أضيف إليه من تاريخي ابن كثير والكتبي وغيرهما ، انتقاء العبد الخ )) ثم شطب كلمة ((من)) وذكر في أعلاها اسم الكتاب . دَعْسین (٠٠٠ - ٧٥٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥١ م ) أبو بكر بن أحمد بن عليّ القرشي ، الملقب بدعسين : فقيه زيدي . نسبته إلى قريش ( من قبائل المخلاف السليماني ، كانوا یسکنون أسافل وادي زمع ) انتفع به کثیر من أهل تهامة والجبل . وكان رأس المتقين في مدینة زبید . له « شرح سنن أبي داود )) في نحو أربع مجلدات . عرض عليه قضاء زبيد في أواخر أيامه ، فامتنع ورعاً . وتوفي بزبيد (١) . ابن قاضي شُهْبَة (٧٧٩ - ٨٥١ هـ = ١٣٧٧ - ١٤٤٨ م ) أبو بكر بن أحمد بن محمد بن عمر الأسدي الشهبي الدمشقي ، تقيّ الدين : فقيه الشام في عصره ومؤرخها وعالمها ، من أهل دمشق . اشتهر بابن قاضي شهبة لأن أبا جده ( نجم الدين عمر الأسدي ) أقام قاضياً بشهبة ( من قرى حوران ) أربعين سنة. من تصانيفه (( الإعلام بتاريخ الإسلام : منتقى تاريخ الإسلام للذهبي وما أضيف إليه من تاريخي ابن كثير والكتي وغيرهما)) ثمانية مجلدات ضخام ، ظفرت بخمسة منها، يأتي بيانها في ((المصادر)) و ((تاريخ - خ)) الأول والثاني منه ، يشتملان على الحوادث والوفيات من بدء سنة ٧٤١ إلى نهاية ٧٨٥ هـ ، اقتنيت تصويرهما، و((المنتقى من تاريخ الإسلام للذهبي - خ )) مجلد واحد منه ، يشتمل على تراجم المتوفين في النصف الثاني من القرن الثالث، اقتنيته مصوراً. و ((مناقب الإمام الشافعي - خ)) و ((الكواكب الدّية - خ)) في سيرة نور الدين الشهيد محمود بن زنكي ، و ((طبقات النُّحاة واللغويين - خ )) اقتنيت تصويره ، و ((مدارس دمشق وحمّاماتها - خ)) رسالة ، و((طبقات الحنفية)) . توفي في دمشق فجأة وهو جالس يصنف ويكلم ولده (١) . باعَلَويّ (٩٩٠ - ١٠٥٣ م = ١٥٨٢ - ١٦٤٣ م ) أبو بكر بن أحمد بن أبي بكر بن (١) الضوء اللامع ١١ : ٢١ ونظم العقيان ٩٤ وشذرات الذهب ٧ : ٢٦٩ وحوادث الدهور ١ : ٢٥ وآداب اللغة ٣ : ١٩٥ والفهرس التمهيدي ٣٢٢ و٤٠٥ و٤٠٧ وكشف الظنون ١٢٧ و ١١٠١ ومجلة المجمع العلمي ٢٢ : ٢٣٢ وفي إيضاح المكنون ١ : ٣٠٢ له کتاب في ((التفسير )) وانظر دار الكتب ٥ : ٣٣. (١) العقيق اليماني - خ . أبو بكر بن أحمد ٦٢ أبو بكر بن اسماعيل عبد الله بن علويّ الشّي : من علماء حضرموت . ولد ومات في تريم . وجاور في المدينة أربع سنين. له ((معجم لغوي)) على ترتيب نهاية ابن الأثير، و (( مجموع)) في مقروآته ومسموعاته ومشايخه . وشرع في جمع (( تاريخ عام )» لأهل عصره وما حدث في أيامه ، ولم يتمه (١) . مُلَّا أَبُو بَكْر (٠٠٠ _ ١٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٣ م ) أبو بكر بن أحمد بن داود الكلالي ، الكردي الأصل ، الشافعي ، نزيل دمشق : فقيه متصوف عارف بالتفسير. له مصنفات ، منها ((صفوة التفاسير - خ)) لم يتمه ، و (( تنبيه الغافلين على من رد أقوال المتقدمين)) توفي في دمشق (٢). الحبشي (١٣٢٠ - ١٣٧٤ هـ = ١٩٠٢ - ١٩٥٤ م ) أبو بكر بن أحمد الحبشي : مدرس ، أصله من لحج . ولد بمكة وتعلم فيها بمدرسة الفلاح . ودّس بها وسافر إلى حضرموت (١٣٤٥) فأجازه مشايخها . واستكمل دراسته في المدينة (١٣٤٩) وعاد الى مكة (١٣٥٠) معاوناً فمديراً لمدرسة الفلاح (١٣٥٣) ونقل إلى القضاء (٦١) وألّف ((خلاصة السير لسيد البشر)) ألفية في السيرة النبوية، وله ((ثبت )) كبير توفي قاضيا بمكة (٣) . الكختاوي (٠٠٠ - ٨٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٤٣ م ) أبو بكر بن إسحاق بن خالد ، زين الدين الكختاوي المعروف بالشيخ باكير : نحوي صوفي، نسبته إلى ((كختا)) قال (١) المشرع الروي ٢ : ٢٣ وخلاصة الأثر ١ : ٧١ . (٢) منتخبات تواريخ دمشق ٦٩٥ وروض البشر ١٨ وفيه وفاته سنة ١٢٦٩ هـ . (٣) البلاد ٢٨ : ١٣٧٨/١٢. نسبته البدلان الظاهرمن اتفاقهم أنه قال انتهي وهذا القدر الذي اكتفاء لوردناه كان فى حصول الغرض ويالله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة الابالله العلي العظيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على السيد نا محمد والدومجبن وسلم وأنا الفراغ من تعليق على يه أفقر العبيد العقوبة المحبه ابيبكر بنا مها عبد فخر الدين بن عثمان الشنوانى الوفاء الشافعى غفر الله لهولو الدي وعجيبة عصر بو الاربعاء نأمنة عشري الشعبأن لسنة أحد ومها مهانين ونسهامه ولاحوا فاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم وصلى الله علىفي لا بني بعمة أبو بكر بن إسماعيل الشنواني نهاية كتاب (( نزهة النفوس )» في دار الكتب (( ٧٩٨ فقه شافعي ، تيمور )" الزبيدي : مدينة بنواحي بلاد التتر . ولي قضاء حلب وأفتى ودَرَّس فيها . واستدعاه الملك الأشرف برسباي إلى مصر وولاه مشيخة الشيخونية. له (( شرح شذور الذهب)) لابن هشام ، في النحو (١). ابن خُراسان (١٠٠ - ٥٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٠ م ) أبو بكر بن إسماعيل بن عبد الحق بن عبد العزيز بن خراسان : رابع أمراء تونس من بني خراسان . وكانت قد خرجت من أيديهم سنة ٥٢٢ هـ ( أنظر ترجمة أحمد بن عبد العزيز بن خراسان ) وتولاها بنو حماد مدة . ونشبت فيها ثورات انتهت بخروج أميرها معدّ بن المنصور ( ابن حماد ) منها ، سنة ٥٤٣ هـ ووقعت الفتنة بين أهلها ، فاتفق بعض عقلائها على دعوة صاحب الترجمة وكان مقيما في بنزرت ( فّ إليها لما قتل أحمد بن عبد العزيز أباه إسماعيل ) فجاءها ، وأقام في إمارتها سبعة أشهر ثم غدر به عبد الله ابن أخيه عبد العزيز بن إسماعيل ووضعه في قارب ورماه في البحر ميتاً عند قلعة ابن غبوش ((بفتح العين وضم الباء الموحدة المخففة )) وأشاع في الناس أنه غرق (٢) . (١) شذرات الذهب ٧ : ٢٦٠ وفيه : ولد في حدود ٧٧٠ وهدية العارفين ١ : ٢٣٠ وسماه ((باكير بن إسحاق )) وبغية الوعاة ٢٠٤ . (٢) البيان المغرب ١ : ٣١٤ . السَّكُلُوني (٦٧٩ - ٧٤٠ هـ = ١٢٨٠ - ١٣٣٩ م ) أبو بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز السنكلوني : فقيه شافعي أصولي . نسبته إلى سنكلون ( وتسمى الآن الزنكلون ) من شرقية مصر . عاش وتوفي بالقاهرة . له تصانيف في فقه الشافعية، منها (( تحفة النبيه بشرح التنبيه - خ)) خمس مجلدات، و ((شرح المنهاج - خ)) الجزء الأول منه، و (( اللمع العارضة فيما وقع بين الرافعي والنووي من المعارضة)) (١) . الشَّنَاني (٩٥٩ - ١٠١٩ هـ = ١٥٥٢ - ١٦١١ م ) أبو بكر بن إسماعيل بن شهاب الدين عمر بن علي الشنواني : نحوي . تونسي الأصل . ولد في شنوان ( بالمنوفية - بمصر ) وتعلم في القاهرة ، وبها وفاته . له كتب كلها شروح وحواش على ((الأجرومية )) و ((الشذور)) و((القطر)» في النحو ، منها ((هداية مجيب الندا الى شرح قطر الندى - خ )) مختصر رأيته عند زهير الشاويش في بيروت وعلى (( ديباجة مختصر خليل)) في فقه المالكية، و ((الدرة الشنوانية - خ)) في شرح الآجرومية، و ((هداية (١) الدرر الكامنة ١ : ٤٤١ وشذرات الذهب ٦ : ١٢٥ ودار الكتب ١: ٥٠٤ و ٥٢٣ وهدية العارفين ١ : ٢٣٥". بکر بن اشجع ٦٣ أبو بكر بن زيد أولي الألباب إلى موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب - خ)) و((الشهاب الهاوي على عبد الرؤوف الغاوي - خ)) و (( قرة عيون ذوي الأفهام بشرح مقدمة شيخ الإسلام - خ )) على البسملة ، وكلها في دار الكتب (١) . بَكْر بن أَشْجَع (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) بكر بن أشجع بن ريث ، من غطفان ، من قيس عيلان : جد جاهلي ، النسبة إليه ((بكري))(٢) . ابن ◌ُسْتُم (٠٠٠ - بعد ٢٤٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٥٦ م ) أبو بكر بن أفلح بن عبد الوهاب بن رستم : رابع الأئمة الرستميين من الإباضية في تاهرت بالجزائر . ولي بعد وفاة أبيه ( سنة ٢٤٠ هـ) وكان لين العريكة سمحاً ، ولوعاً بالأدب وأخبار الماضين ، ولم يكن من الشدّة في دينه على ما كان عليه آباؤه - كما يقول الباروني - فرآه بعض الناس غير أهل للإمامة ، وانتهى بهم الأمر إلى الثورة ، فعجز عن قمعها ، فخرج من تيهرت ناجياً بنفسه . ومدته أقل من سنتين . واختلفت الأقوال في مصيره (٣) . بَگْر بن حُبیب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب : جد جاهلي . قيل : ليس في العرب من اسمه (( حُبيب)) بضم الحاء ، غير هذا . وما عداه فهو بفتحها . وبكر ، هو أبو ((الأراقم)) وهم : جشم ومالك (١) خلاصة الأثر ١ : ٧٩ والخطط الجديدة ١٢ : ١٤١ وانظر الأزهرية ٤ : ١٩٥ وطوبقبو ٢ : ٦٩٨ والكتبخانة ٤ : ٥١، ١١٩ والتيمورية ٣ : ١٦٧ ومخطوطات الظاهرية ، النحو ٥٤٤ . (٢) سبائك الذهب ٤٨ . (٣) الأزهار الرياضية ٢ : ٢٢٢ - ٢٣٦. والمسترب العالمس وماسب كي سلرضاء البر والموسان معل فواتير الهرمسن معين، ورسله أن الح المين وكان الفاع متمفى عادسن خسرع السريع الغزلان الدموية لل بولى كر أبو بكر بن زيد الجراعي عن الصفحة الأخيرة من كتابه ((حلية الطراز في الألغاز - خ)) والحارث وعمرو وثعلبة ومعاوية . سُموا الأراقم لان كاهنتهم كشفت عنهم الغطاء وهم صبيان ، وقالت : نظروا إليّ بعيون الأراقم! وهم بطون من ((تغلب)) مشهورة (١) . المراغي (٧٢٧ - ٨١٦ هـ = ١٣٢٧ - ١٤١٤ م ) أبو بكر بن الحسين بن عمر ، القرشي العبشمي الأموي العثماني ، زين الدين ، وكنيته أبو محمد ويقال اسمه ((عبد الله)) والمشهور ((أبو بكر)) المصري الشافعي المراغي : مؤرخ ولد بالقاهرة وقرأ واشتهر ، وتحول الى المدينة فاستوطنها نحو ٥٠ سنة ، وولي قضاءها وخطابتها وإمامتها سنة ٨٠٩ وصرف بعد سنة ونصف ، وأقام بمكة سنتين ، ومات بالمدينة. له (( تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة - ط )) في تاريخ المدينة ، أنجزه سنة ٧٦٦ و ((روائح الزهر)) اختصر به الزهر الباسم ، في السيرة النبوية ، لمغلطاي، و ((الوافي)) أكمل به شرح شيخه الأسنوي للمنهاج . وغير ذلك (٢). التاهرني (٢٠٠ - ٢٩٦ هـ = ٨١٥ - ٩٠٨ م ) بكر بن حماد بن سمك الزناتي ، أبو عبد الرحمن التاهرتي : شاعر ، عالم (١) النقائض ٣٧٣ وجمهرة الأنساب ٢٨٧ . (٢) شذرات الذهب ٧ : ١٢٠ والضوء ١١ : ٢٨ وكشف الظنون ٣٧٨ والنجوم الزاهرة ١٤ : ١٢٥ قلت : واقرأ هامش ترجمة ابنه (( محمد بن أبي بكر ٨٥٩)). بالحديث ورجاله ، فقيه ، من أفاضل المغرب . ولد بتاهرت ( أو تيهرت ، ويسميها الفرنسيون Tiaret ) بالجزائر ، ورحل إلى البصرة سنة ٢١٧ هـ ، ثم إلى القيروان . وعاد منها إلى تاهرت سنة ٢٩٥ هـ ، فتوفي فيها . قال صاحب (( تاريخ الجزائر)) إن شعره كثير جدير بالجمع (١) . أَبُو بَكْر الْمَرِيني (١٠٠ - ٥٦١ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٦ م ) أبو بكر بن حمامة بن محمد بن وزير المريني : أمير ، من بني مرين قبل اتساع ملكهم في المغرب . آلت إليه رئاسة القبائل المرينية بعد مقتل ابن عمه ((المخضَّب)) سنة ٥٤٠ هـ، واستمر إلى أن توفي (٢). بکر خواهر زاده = محمد بن الحسین ٤٨٣ الجراعي (٨٢٥ - ٨٨٣ هـ = ١٤٢٢ - ١٤٧٨ م ) أبو بكر بن زيد بن أبي بكر الحسني الجراعي الدمشقي ، من ذرية الشيخ أحمد البدوي : فقيه حنبلي . ولد في جراع ( من أعمال نابلس ) وقدم دمشق سنة ٨٤٢ هـ ، ثم القاهرة سنة ٨٦١ هـ . وجاور بمكة سنة ٨٧٥ هـ، وتوفي في دمشق. له ((حلية الطراز في حل مسائل الألغاز - خ )) (١) معالم الإيمان ٢ : ١٩٢ والبيان المغرب ١ : ١٥٣ واسم جده فيه (« سهر » بکسر السین وسکون الهاء ؛ وتكرر فيه ضبط بكر ، في الشكل ، بضم الباء ؟. وتاريخ الجزائر ٢ : ٣١ وفيه اسم جده ((سهل)) كما في الأزهار الرياضية ٢ : ٧٠ - ٧٥. (٢) الذخيرة السنية ٢١ . أبو بكر بن سالم . ٦٤ بكر صدقي بخطه ، عندي، فقه، و ((غاية المطلب في معرفة المذهب)) و ((الترشيح في مسائل الترجيح)) و ((نفائس الدرر في موافقات عمر - خ)) و ((مختصر أحكام النساء - لابن الجوزي)) و ((تحفة الراكع والساجد في أحكام المساجد )» جعلة تاريخاً لمكة والمدينة والمسجد الأقصى ثم ذكر أحكام سائر المساجد (١) . أَبُو بَكْرِ السَّقَّاف (٩١٩ - ٩٩٢ هـ = ١٥١٣ - ١٥٨٤ م ) أبو بكر بن سالم بن عبد الله السقاف الحضرمي : متصوف له تصانيف . ولد وتعلم في تريم ( من بلاد حضرموت ) وسكن عينات ( من قرى تريم ) فكانت له فيها زعامة ، تنشر أمام موكبه الأعلام وتُضرب بين يديه الطاسات ، إلى أن توفي . من كتبه ((معراج الأرواح)) و (( مفتاح السرائر)) و ((فتح باب المواهب)) كلها في التصوف . وله نظم ليس بشيء وصنف محمد بن عبد الرحمن الحضرمي ( الآتية ترجمته ) کتابا في « سیر ته » ذ کره صاحب تراجم الأعيان (٢) . المُعْتَضِد بالله (٠٠٠ - ٧٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٢ م ) أبو بكر بن سليمان بن أحمد العباسي ، أبو الفتح ، المعتضد بالله : من خلفاء العباسيين بمصر . وهو ابن المستكفي باللّه ابن الحاكم بأمر الله . كان مقيما في جملة بني العباس بالقاهرة . وولي الخلافة بها بعد وفاة أخيه الحاكم بأمر الله ( أحمد بن سليمان ) سنة ٧٥٤ هـ ، بعهد منه ، فأقام وليس له من الأمر شيء إلى أن توفي (٣) . (١) الضوء اللامع ١١ : ٣٢ وشذرات الذهب ٧ : ٣٣٧ والسحب الوابلة - خ - ودار الكتب ١ : ٥٤٩ . (٢) المشرع الروي ٢ : ٢٩ وتاريخ الشعراء الحضرميين ١ : ١٦٧ وتراجم الأعيان ١ : ٦٣ وشذرات ٨ : ٤٢٦. (٣) تاريخ الخميس ٢ : ٣٨٢ وشذرات الذهب ٦ : ١٩٧ وبدائع الزهور ١: ٢٠٠ و٢١١ والعقيق اليماني - خ - قال مؤلفه في حوادث سنة ٧٦٣ ما نصه: « مات خليفتهم المعتضد العباسي المتأخر المصري ؛ أقام متسمياً بالخلافة بَكْر بن سَوَادة (٠٠٠ - ١٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٦ م ) بكر بن سوادة بن ثمامة الجذامي المصري ، أبو ثمامة : تابعي ، من رجال الحديث ، ثقة ، من أهل مصر . أرسله عمر بن عبد العزيز إلى إفريقية ، ليفقّه أهلها ، فأقام إلى أن توفي فيها . وقيل : غرق في مجاز الأندلس ( كما في تكملة الصلة، القسم المفقود ٢٥٤ - ٢٥٦) (١). بگر صِدْقي (١٣٠٢ - ١٣٥٦ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٣٧ م ) بكر صدقي العسكري : قائد عراقي حكم العراق حكماً عسكرياً تسعة أشهر ونحو عشرين يوماً . تعلم ببغداد ، ثم بمدرسة أركان الحرب في الآستانة . وكان من ضباط الجيش العثماني مدة الحرب العامة الأولى ، واشترك في كثير من المعارك . والتحق بالجيش السوري ، بعد بكر صدقي تلك الحرب ، فأقام في حلب . وانتقل إلى الجيش العراقي سنة ١٩٢١ برتبة ((رئيس)) وانتهز بعض الفرص لاستكمال دراساته العسكرية في مدرسة انكليزية بالهند ثم بمدرسة الأركان الانكليزية إلى أن مات في هذا العام ، وعهد بالخلافة على جاري عادتهم لولده أبي عبد الله محمد ، فقام بعده ولقبوه المتوكل على الله ، فاستمر بها أياماً ، وقتل في عامه ، وأقيم بعده ولده المنصور علي )) . (١) تهذيب التهذيب ١: ٤٨٣ ومعالم الإيمان ١ : ١٦٠. ((كامبر لي )) في انجلترة سنة ١٩٣٢ وبلغ رتبة ((فريق)) في الجيش العراقي . ونيط به قمع بعض الثورات ، فبرز اسمه . وقويت صلته بالملك الشاب غازي بن فيصل بن الحسين . وكان قد آل إلى هذا عرش العراق بعد وفاة أبيه ( سنة ١٣٥٢ هـ - ١٩٣٣ م ) وشعر بأن رئيس وزرائه ياسين الهاشمي أكبر ساسة تلك البلاد وأقواهم ينظر إليه نظرته إلى ((طفل)) له ، يحوطه برعايته ويكبح جماحه . وتَسرَّب إلى كبير قواد الجيش ((بكر صدقي)) ما في نفس الملك من تململ . وكانت لبكر صدقي أهداف ومطامح ، فتلاقت الفكرتان . وخرج الجيش من بغداد للقيام بـ (( مناورات)) على حدود إيران ، وعلى رأسه الجنرال ((بكر صدقي )) فلما كان صباح ١٣ شعبان ١٣٥٥ (٢٩ أكتوبر ١٩٣٦) والجيش بعيد عن بغداد نحو خمسين ميلا ، حلقت في سماء بغداد بضع طائرات عراقية ، وألقت نشرات بامضاء ((بكر صدقي العسكري قائد القوة الوطنية الإصلاحية )) خلاصة ما فيها أن الجيش العراقي قد نفد صبره مما تعانيه البلاد ، ويطلب من الملك إقالة الوزارة القائمة وتأليف وزارة أخرى برئاسة حكمتْ سليمان . وإلا فهو زاحف على بغداد . وخرج جعفر العسكري ( أنظر ترجمته ) لإقناع بكر بالعدول عن حركته ، فقتله بعض الثائرين . ولم يجد ياسين الهاشمي مندوحة عن الاستقالة ، فاستقال ، وتألفت وزارة ((حكمت سليمان)) في صباح اليوم التالي (١٤ شعبان ) وأمرت ياسين وبعض أنصاره بمغادرة العراق ، فمضى ياسين إلى سورية ، وتوفي ببيروت . وظل حكمت سليمان رئيساً للوزارة ، وكل أمور الدولة في يد (( بكر )) وحل مجلس النواب وانتخب مجلس آخر ، أكثر أعضائه من مؤيديه . ولم ينعم العراق بالهدوء في أيامه ، ففي صفر ١٣٥٦ قامت حركة عصيان في ((لواء الديوانية )) وفي أواخر ربيع الآخر ثارت قبائل (( السماوة )) وقمع الثورتين بشدة . وكره بعض الوزراء ممن كانوا مع حكمت سليمان ، أن تكون أبو بكر بن عبد الحق ٦٥ بكر بن عبد العزيز عليهم التبعات وفي أيدي العسكريين مقاليد الحكم ، فاستقال أربعة منهم ( في ١٢ ربيع الآخر ) مستنكرين ((إهراق الدماء في البلاد)) لسياسة يجهلونها ؛ وحل محلهمٍ غيرهم. ودعت حكومة (( تركيا )) بكراً لزيارتها وإحكام سياسته بها، وكذلك فعلت حكومة هتلر الألمانية ( وكانت في (إبان شدتها ) فأجاب بكر الدعوتين ، وغادر بغداد إلى الموصل ، في طريقه إلى أنقرة . وبينما هو في مطار الموصل يوم ٤ جمادى الثانية ١٣٥٦ (١١ أغسطس ١٩٣٧) وإلى جانبه عدد من الضباط ، تقدم منه جندي من أكراد الموصل ، اسمه ((عبد اللّه إبراهيم)) فصبّ عليه رصاص مسدسه ، فسقط صريعاً ، وحملته الطائرة إلى بغداد فدفن فيها . وكانت ثورته هذه هي الأولى من نوعها في تاريخ الشرق العربي الحديث . وله كتب عسكرية بالعربية والتركية . الَرِيني (٦٠٣ - ٦٥٦ هـ = ١٢٠٦ - ١٢٥٨ م ) أبو بكر بن عبد الحق بن محيو بن أبي بكر بن حمامة الزناتي المريني ، وكنيته أبو يحيى : أول من نهض ببني مرين إلى مرتبة الملك في المغرب الأقصى . بایعه قومه بعد مصرع أخيه الأمير محمد ( سنة ٦٤٢ هـ ) فنزل بجبل زرهون ، وأظهر الدعوة إلى الحفصيين ( أصحاب إفريقية ) واستولى باسمهم على مدينة مكناسة سنة ٦٤٣ ووصل الخبر إلى المعتضد المؤمني ( علي بن إدريس ) صاحب مراكش فزحف لقتاله سنة ٦٤٥ فلما كان في وادي ( بهت )) خرج أبو بكر المريني من مكناسة وحده ليلا ، يتجسس أخبار المعتضد وجيشه ، فرأى ما هاله ، فعاد إلى مكناسة ، ورحل ببني مرين إلى قلعة (( تازوطا)) من بلاد الريف ، وتحصن بها ، وكتب إلى المعتضد يبايعه ، وأرسل إليه خمسمائة من رجاله ليكونوا في جيش الموحدين ( بني عبد المؤمن ) فقبل المعتضد منه ذلك . وأقام أبو بكر يترقب ، فجاءه الخبر بمقتل المعتضد على مقربة من تلمسان وتفرِّق جموعه ( سنة ٦٤٦) فوثب قاصداً بقايا جيش المعتضد ، فسلبهم أموالهم ، واتخذ المركب الملوكي ، ودخل مكناسة ثم توجه لإخضاع (( ملوية )) فافتتح حصونها ، وانصرف إلى فاس فأناخ عليها واستمال أهلها، داعياً إلى ((الحفصيين)) فبايعوا له ، ودخلها . واستقامت له الأمور ، وقدمت عليه الوفود ، فأمر القبائل بالنزول في السهول وعمارة القرى . وأمنت الطرق وتحركت التجارات واغتبط الناس بولايته . ثم توجه لفتح بلاد زناتة في (( فازاز )) فانتقض أنصار الموحدين بفاس على عامله وقتلوه ، ونصبوا ضابطاً من الإفرنج لحفظ الأمن ، فعاد إليهم أبو بكر ، وحاصرهم فخضعوا ، فقتل ستة أشخاص كانوا رؤوس الفتنة ، واستقر بفاس وجعلها عاصمة ((ملكه)) وزحف عليه المرتضى المؤمني من مراكش بثمانين ألفاً من جيوش الموحدين ( سنة ٦٥٣) فقاتلهم أبو بكر في جبالا بهاولة ( من نواحي فاس ) فكانت له النصرة ، واستولى على معسكر الموحدين ، وغنم بنو مَرِين ما وجدوا فيه من مال وذخيرة . ثم خضعت له سجلماسة ودرعة وبلاد تأدلة . واستمر إلى أن توفي بقصره في فاس (١) اُبُو بَکْر بن عبد الرحمن (٠٠٠ - ٩٤ هـ = ٠٠٠ - ٧١٣ م ) أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام المخزومي القرشي : أحد الفقهاء السبعة بالمدينة ( والبقية : سعيد بن المسيب ، وعروة ، والقاسم ، وعبيد الله بن عبد الله ابن عتبة ، وخارجة بن زيد ، وسليمان ابن يسار ) كان من سادات التابعين ويلقب (١) الاستقصا ٢ : ٦ والذخيرة السنية ٦٧ - ٩١ وجذوة الاقتباس ١٠١ وتاريخ ابن الوردي ٢ : ٢٢١ وفيه أن قبيلة بني مرين من قبائل العرب بالمغرب ويقال لها ((حمامة)) وذكر وفاة أبي بكر بن عبد الحق سنة ٦٥٣ هـ خطأ ، قال صاحب نظم السلوك ، ص ٧٦ : في عام ستة وخمسين قضى وجاءه في رجب سهم القضا فات حتف أنفه ، بفاس والموت غاية لكل الناس . براهب قريش . توفي في المدينة . وكان مكفوفاً. ولد في خلافة عمر (١) . باعلوي (١٢٦٢ - ١٣٤١ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٢٢ م) أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين ، باعلويّ الحسيني ، من آل السقاف : فقيه ، له علم بالفنون . من أهل حضرموت . ولد بحصن (( آل فاوقة)) من قرى تريم ، وطاف بلاد العرب وقصد الهند فسكن حيدر آباد الدكن ، واتسعت شهرته في الهند وجاوة والملايو ، بمحاربته البدع ، وسلوكه طريق السلف الصالحِ . وتوفي في حيدر آباد . له نحو ٣٠ كتاباً في الأصول والفقه والمنطق والطبيعة والكيمياء والفلك والحساب والأدب، منها (( ذريعة الناهض - ط)) منظومة في الفرائض، و ((رشفة الصادي في مناقب بني الهادي - ط )) و ((الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع - ط)) و ((سلالة آل باعلوي ـ ط)) و((ديوان شعر - ط)) و((إقامة الحجة على ابن حجة - ط )) في نقد بديعية ابن حجة الحموي، و ((نزهة الألباب في رياض الأنساب )) (٢) . ابن أبي دُلَف (٠٠٠ - ٢٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٨ م ) بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف العجلي : شاعر ثائر ، من بيت رياسة ومجد . امتنع بالأهواز في أيام المعتضد العباسي ( سنة ٢٨٣ هـ ) فسير المعتضد جيشاً لقتاله ، فظفر بكر ، وقدم أصبهان ، فقصده ابن النوشري فقاتله ، فتفرق رجال بكر عنه ، ونجا بكر في نفر يسير من أصحابه ، فمضى إلى طبرستان فأقام إلى أن مات فيها . وكان شاعراً فخوراً ، (١) وفيات الأعيان ١ : ٩٢ وسير النبلاء - خ - المجلد الرابع . (٢) مجلة المنار ٢٤ : ٢٣٧ ومقدمة ديوانه . وفهرس الفهارس ١ : ١٠٢ وتاريخ الشعراء الحضرميين : الجزء الرابع - خ- وأعيان الشيعة ؟ ٦ : ١٥٩ - ٢١٢ وحلية ١ : ١٢٤ وسركيس ١٤٠ . ٠ أبو بكر بن عبدالله ٦٦ أبو بكر بن عبدالله غير مكثر له (( ديوان شعر - ط )) صغير (١) . ابن الدواداري (٠٠٠ - بعد ٨٣٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٣٢ م) أبو بكر بن عبد الله بن أيبك ، صاحب صرخد ، المعروف بابن الدواداري : مؤرخ ، من كبارهم . مولده ومنشأه في القاهرة . عُرف أبوه بالدواداري انتسابا لخدمة بَلْبَان الرومي الدوادار الظاهري البندقداري . وانتقل أبو بكر مع أبيه الى دمشق سنة ٧١٠ وتوفي والده (٧١٣) فعکف على الأدب والتصنيف . أوسع كتبه (( كنز الدرر وجامع الغرر - خ )) تسعة أجزاء في ٢٧ مجلدا مصورة في دار الكتب (٥ : ٣١٠) طبع منه مجلدان هما السادس والتاسع وفي نهاية التاسع أنه فرغ منه مستهل سنة ٧٣٦ هـ . ومنه الأول مخطوط ( بخطه ) في مكتبة اياصوفية باستنبول ( الرقم ٣٠٧٣) أنجزه سنة ٧٣٢ وفي معهد المخطوطات بالقاهرة مجلدان آخران بخطه أيضا مصوران . ألفه لخزانة الملك الناصر محمد بن قلاوون الألفي . ومن كتبه (( درر التيجان وغرر تواريخ الزمان - خ)) انتهى الى سنة ٧١٠ منه مصورة بدار الكتب المصرية، و ((أعيان الأمثال وأمثال الأعيان)) و (( حدائق الأحداق ودقائق الحذاق)) (٢) . البدري (٨٤٧ - ٨٩٤ هـ = ١٤٤٣ - ١٤٨٩ م ) (٨٥١ - ٩١٤ هـ = ١٤٤٧ - ١٥٠٩ م ) أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أحمد ، أبو البقاء ، تقي الدين البدري الدمشقي ، المصري الوفائي : أديب عارف بالتاريخ والشعر . ولد بدمشق وسكن القاهرة ثم تنقل بينها وبين مكة والمدينة والشام ، وكان يتكسب بالتجارة ، ومات (١) الكامل ٧ : ١٥٨ والنجوم ٣ : ١١٣ (٢) مذكرات الميمني - خ. والمخطوطات المصورة ، لفؤاد ٢ : ٥٨ وفي مقدمة الجزء السادس من كنز الدرر محاولة حسنة لترجمة مصنفه . والبلدية : تاريخ ٦٧ . محل بالصواب ثم الكتاب والحمد لله الكريم الوجان وعلى مريحة المصنف حطه التزم امتز الله بطول مقاية على يد العقد المولاة الأمر على ما اولاة الى التقالى بكر عبد البدري الأ فىالنامى مويل القاهر المرج أنار السربوعه المانوسة وحبابا مزيد الكراميه وجعلها والإسلام الريوم القيمة ونكه ومنّه وأمنه، ولكنه. طئة ٨.٨٣ احر الدروس عامها، وقدر فى خير حامه. محمدعد وصفي أبو بكر بن عبد الله البدري عن نهاية مخطوطة من كتاب ((تحفة الخل الودود)) انظر: كتابخانه دانشكاه تهران، جلد دوم)) الصفحة ٣٤٣ بغزة عائداً من الحج. له ((راحة الأرواح في الحشيش والراح - خ)) و ((غرر الصباح في وصف الوجوه الصباح - خ)) و ((المطالع البدرية في المنازل القمرية - خ)) و ((نزهة الأدباء وسلوة الغرباء - خ )) و (( سكّر مصر في ذوق أهل العصر)) و ((ديوان شعر)) و ((نزهة الخاطر وقرة الناظر - خ)) و ((شروط الوفاء في أنباء الخلفاء - خ )) و ((روضة الجليس ونزهة الأنيس - خ)) و (( تباشير الشراب - خ)) و ((سحر العيون .- ط)) ولم يذكر عليه اسم مؤلفه، و (( نزهة الأنام في محاسن الشام - ط)) (١) . العَیْدروس أبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس ، من آل باعلوي : مبتكر القهوة المتخذة من (١) الضوء اللامع ١١ : ٤١ و ١٨٩ وفيه : البدري ، نسبة لبدر الدين . ولم یذ کر من کتبه غیر « غرر الصباح)) الذي سماه صاحب كشف الظنون ١١٩٨ ((غرة الصباح)» وفي كشف الظنون ١٩٤١ في الكلام على «نزهة الأنام في محاسن الشام)» أنه ((تأليف عبد الله بن محمد المصري الدمشقي)) والصواب في اسمه ما أثبتناه هنا، وهو ((أبو بكر ابن عبد الله))كما ورد على نسخة ((نزهة الأنام)) المخطوطة سنة ١٠٤٩ المحفوظة في دار الكتب المصرية (رقم ١٦٤٢ تاريخ ))وهي منقولة عن نسخة بخط المؤلف أنجزها سنة ٨٧٧ هـ . البن المجلوب من اليمن . كان صالحاً زاهداً . ولد في تریم ( بحضرموت ) وقام بسياحة طويلة ، ورأى البن في اليمن ، فاقتات به فأعجبه ، فاتخذه قوتاً وشراباً وأرشد أتباعه إليه ، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر ، ثم في العالم كله . وأقام بعدن ٢٥ سنة وتوفي بها . له كتاب في علم القوم سماه (( الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف )) تصوف ، على طريقة الشاذلية، و ((ثلاثة أوراد )) ونظم ضعيف جُمع في (( ديوان )) . وجمال الدين بحرق الحضرمي كتاب فيه سماه ((مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس))(١) . ابن قاضي عَجْلُون (٨٤١ - ٩٢٨ هـ = ١٤٣٨ - ١٥٢٢ م ) أبو بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن ،٧ أبو الصدق ، تقي الدين ابن قاضي عجلون الزرعيّ الدمشقي : فقيه ، انتهت إليه رياسة الشافعية في عصره . مولده ووفاته بدمشق . كان شديد الإنكار على ما يخالف ظاهر الشرع من أعمال الصوفية. له ((إعلام النبيه ، بما زاد على المنهاج من الحاوي (١) الكواكب السائرة ١ : ١١٣ والنور السافر ٨١ وشذرات الذهب ٨ : ٣٩. أبو بكر بن عبدالله ٦٧ أبو بكر بن علي والبهجة والتنبيه)) فقه، و ((منسك)). وكف بصره في أواخر أيامه (١) . ابن الأَخْرَم (١٠٠١ - ١٠٩١ هـ = ١٥٩٣ - ١٦٨٠ م) أبو بكر بن عبد الله النابلسي الشافعي ، المعروف بابن الأخرم : فاضل من أهل نابلس . له حواش وشروح في الفقه والنحو ، منها ((شرح ألفية ابن مالك)) و ((شرح الجامع الصغير)) (٢). الھامِلِي (٠٠٠ - ٧٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٧ م ) أبو بكر بن عليّ بن موسى ، سراج الدين ، الهاملي : فقيه حنفي يماني . توفي في زبيد . له منظومة سماها (( در المهتدي وذخر المقتدي - خ)) تعرف بمنظومة الهاملي، في فروع الحنفية، و (( شرح مختصر القدوري)) (٣) . الشَّيْبَاني (٧٣٤ - ٧٩٧ هـ = ١٣٣٤ - ١٣٩٥ م ) أبو بكر بن علي بن عبد الله بن محمد الشيباني الشافعي ، تقيّ الدين : ناسك ، له مصنفات لطيفة في ((التصوف )) منها ((آداب المريدين - خ)) و((الدّة المضية والوصايا الحكمية - خ)) كلاهما في المكتبة العربية بدمشق، و ((اللمعة الموصلية في معرفة اللغة العربية - خ )) في شستربتي (٣٥١٩) رسالة في النحو و ((منسك)) صغير ذكر فيه المذاهب الأربعة . ولد بالموصل ، وانتقل إلى دمشق شاباً ، واستقر ببيت المقدس ، وتوفي فيه ودفن بماملا وفي سيرته صنّف محمد بن موسى الهذباني (( فتوح الوهاب - خ )) في شستر بتي (١) الكواكب السائرة ١ : ١١٤. (٢) خلاصة الأثر ١ : ٨٧ . (٣) كشف الظنون ١٨٦٨ ودار الكتب ١ : ٤٢٠ وهدية العارفين ١ : ٢٣٥. مع السراير الدين عبد الرحمن المعي مراه على ما من الد ولى على ابن الجهدفي السائعى عنا الله عنه أبو بكر بن علي ، ابن الحريري عن هامش مخطوطة من الجزء التاسع من ((صحيح البخاري)) عندي. وتكرر خطه في هوامشها . مـد من عمري الحطام ومدىعدمت موحمن موا وحى الله عنه الجزء الأول من يحربر المحور في سرح حديد إلى المطهر على يدمول الديار عل محمد مر على الجهر، السامعى عفا الله عنه سلوه ال ساالله معالى فى الجزء العالى مابب المسح على الخفين والمجد معد وم العالمية جد اموازى نجم. ومكا فى يومده وصلى الله وسلم على سيدنا محمد سيد المرسلين وحاسم أبو بكر بن علي الحريري عن شتربتي ، اللوحة ٨٢ المخطوطة ٣٥٦٢ (٣٣٩٤) (١). الحَدَّاد (٠٠٠ - ٨٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٧ م ) أبو بكر بن علي بن محمد الحداد الَّبيدي : فقيه حنفي يماني . من أهل العبادية، من قرى ((حازة وادي زَبِيد)» في تهامة . والحازة اسم لما قارب الجبل . استقر في زبيد وتوفي بها. قال الضمدي: ((له في مذهب أبي حنيفة مصنفات جليلة لم يصنف أحد من العلماء الحنفية باليمن مثلها ، كثرة وإفادة )) تبلغ كتبه نحو ٢٠ مجلداً، منها ((السراج الوهاج - خ)) ثماني مجلدات ، في شرح مختصر القدوري ، فقه، و ((الجوهرة النيرة - ط)) مجلدان ، في شرح مختصر القدوري أيضاً ، و ((سراج الظلام - خ)) في شرح منظومة الهاملي، فقه، وكتاب ((التفسير)) قال الشوكاني : تفسير حسن مشهور الآن عند الناس يسمونه تفسير الحداد (٢) . ابن حِجَّة الحَموي (٧٦٧ - ٨٣٧ هـ = ١٣٦٦ - ١٤٣٣ م ) أبو بكر بن علي بن عبد الله الحموي (١) الأنس الجليل ٢ : ٥٠٥ والدرر الكامنة ١ : ٤٤٩ . (٢) العقيق اليماني - خ - والبدر الطالع ١ : ١٦٦ وفهرست الكتبخانة ٣ : ٣٧ و ٦٣ والمكتبة الأزهرية ٢ : ١٣٥. الأزراري ، تقي الدين ابن حجة : إمام أهل الأدب في عصره . وكان شاعراً جيد الإنشاء . من أهل حماة ( بسورية) ولد ونشأ ومات فيها . زار القاهرة والتقى بعلمائها واتصل بملوكها . وكان طويل النفَس في النظم والنثر ، حسن الأخلاق والمروءة ، فيه شيء من الزهو والإعجاب . اتخذ عمل الحرير وعقد الأزرار صناعة له ، في صباه ، فنسب إليها . مصنفاته كثيرة ، منها (( خزانة الأدب - ط )) في شرح بديعية له، و (( ثمرات الأوراق - ط)) و(( كشف اللثام عن وجه التورية والاستخدام ط)) و((حديقة زهير)) و((قهوة الإنشاء - خ )) في مجلد ، جمع فيه ما أنشأه من التقاليد السلطانية والمناشير عن الملوك الذين عمل في دواوينهم، و (( بلوغ المرام من سيرة ابن هشام - خ)) ، في خزانة كايتاني ، كتب سنة ٨٣٣ هـ(١)، و (( بلوغ المراد من الحيوان والنبات والجماد)) مجلدان، و((الثمرات الشهية من الفواكه الحموية - خ)) نظم، و (( تأهيل الغريب - ط )) وقبره في حماة معروف (٢). (١) المخطوطة .6 ,Caet. 12 : B, b (٢) الضوء اللامع ١١ : ٥٣ وشذرات الذهب ٧ : ٢١٩ وآداب اللغة ٣ : ١٢٥ وكشف الظنون ١٣٦٦ وبروكلمان في دائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٣٥ وفي « تاريخ حماة)) للصابوني ، أنه دفن في تربة باب الجسر وبني على قبره قبة بقيت جدرانها إلى أواخر القرن الثالث عشر للهجرة ، فوضع بعض الناس حجارة على القبر نقشوا عليها ((هذا قبر الغزالي )) والغزالي مدفون في طوس . أبو بكر بن علي ٦٨ أبو بكر بن قوام ابن الحريري (٧٧٧ - ٨٥١ هـ = ١٣٧٥ - ١٤٤٧ م ) أبو بكر بن علي بن محمد بن علي ، المعروف بابن الحريري : فقيه شافعي من أهل دمشق . رحل إلى القاهرة ومكة ، وناب في القضاء بدمشق ، وأفتى ودَّس إلى أن توفي بها. له ((تحرير المحرر في شرح حديث النبي المطهر)) اثنا عشر مجدداً في شرح المحرر لابن عبد الهادي ، منه المجلد الثاني عشر ، مخطوط في دار الكتب ( الرقم ٢٣٢٥١ ب ) كما في مخطوطات الدار (١ : ١٣٠) ومنه المجلدان الأول والسادس في خزانة شستربتي ( الرقم ٣٥٦٢) (١). ابن الأَحْسَائِي (٠٠٠ - ١٠٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٦ م ) أبو بكر بن علي الأحسائي ثم المدني : شاعر، له ((ديوان)) في مجلدين ، قال فيه المحبي: ((الأمير الجليل أحد أسخياء العالم )) مولده بالأحساء ، وإقامته ووفاته بالمدينة(٢) . اللَّمُوني (٠٠٠ - ٤٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٧ م ) أبو بكر بن عمر اللمتوني : من رؤساء هذه الدولة في المغرب . استولى على سجلماسة وملك السوس بأسره ثم امتلك بلاد المصامدة وفتح بلاد أغمات وتادلة وتامسنا ( سنة ٤٤٩) وقاتل البجلية ( من شيعة عبيد اللّه المهدي ) وقبائل برغواطة . وكان في كل هذا الى جانب سيد المرابطين عبد الله بن ياسين . وأصيب عبد الله بجراح في حربه مع برغواطة (٤٥١) فخطب في أشياخ صنهاجة وقال : إني ذاهب عنكم فانظروا من ترضونه لأمركم . فاتفق الرأي على أبي بكر ( المترجم له ) وكان عبد اللّه قد اختاره لقيادة الجيوش تحت رأيه ونظره فلما فرغ أبو بكر (١) التبر المسبوك ١٩١ والضوء اللامع ١١ : ٥٦ . (٢) خلاصة الأثر ١ : ٩٠ . من مواراة عبد الله ، قصد قتال برغواطة فاستأصل جموعهم ، وأسلم من أفلت من القتال منهم ، إسلاما جديدا . ورجع إلى أغمات . وبلغه ( سنة ٤٥٢) وقوع فتن في الصحراء بين قبائل قومه فارتحل الى سجلماسة ودعا بابن عمه ( يوسف بن تاشفين اللمتوني ) قائده على الجيوش وفّض إليه أمر المغرب (٤٦٣) وذهب إلى الصحراء فأصلح أمر القوم ورجع إلى المغرب . فوجد يوسف قد خضعت له البلاد وضخم أمره ، فأوصاه بالناس خيرا وقفل الى الصحراء ، فقتل شهيدا في حرب مع السودان (١) . ابن دَعَّاس (٠٠٠ - ٦٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٩ م ) أبو بكر بن عمر بن إبراهيم بن دعاس الفارسي اليمني : شاعر ، كان له علم بالأدب واللغة وفقه الحنفية . أقام في تعز ( باليمن ) وحظي لدى الإمام المظفر حتى اختص به ، ثم طرده المظفر لإدلال تكرر منه ، فنزل بزبيد وتوفي فيها . وكان أهل زبيد ينسبونه إلى سرقة الشعر ويقولون : إذا حوسب الشعراء يوم القيامة يؤتى بابن دعاس فيقول : هذا البيت لفلان ، وهذا المصرعِ لفلان ، وهذا المعنى لفلان ، فيخرج برياً ! (٢) . السَّعِيد الَرِيني (٧٥٤ - ٧٦٠ هـ = ١٣٥٣ - ١٣٥٩ م ) أبو بكر بن فارس ( أبي عنان ) بن علي المريني ، السلطان السعيد بالله : من ملوك بني مرين في المغرب . وكأنه لم يكن . كنيته أبو يحيى ( وفي الاستقصا : كل من اسمه أبو بكر يكنى أبا يحيى ) أخذت له البيعة في عاصمة آبائه ( فاس ) قبل مقتل أبيه بيومين ، وهو طفل في الخامسة من عمره ( سنة ٧٥٩) وحجبه وزير أبيه (١) تاريخ المغرب العربي ٢٣١ - ٢٣٣. (٢) خزانة الأدب للبغدادي ٢ : ٥٢٨ - ٥٢٩ . ( حسن بن عمر الفودودي ) وهو قاتل أبيه ، وتفرد بالأمر والنهي ، فظهر الخلل في صفوف بني مرين ، فبايع بعضهم في تلمسان لأحدهم (( يعيش بن علي )) وبايع آخرون منهم لمنصور بن سليمان ، ففرّ ((يعيش)) وركب البحر إلى الأندلس ، وقوي منصور فزحف بجيش إلى فاس ، فحاصرها . وظهر ثالث في بلاد غمارة يدعى أبا سالم ( إبراهيم بن علي ) وحالفه التوفيق ، فبعث إليه الوزير حسن بن عمر بطاعته واستعداده لخلع السعيد ( الطفل ) فأقبل أبو سالم ودخل حاضرة فاس ، وقد خُلع السعيد ، فأرسله إلى الأندلس مع بعض صغار الأمراء ، فلما كانوا في البحر أغرقوا ... ومدة ((خلافة )) السعيد تسعة أشهر (١) . ابن الأَهْدَل (٩٨٤ - ١٠٣٥ هـ = ١٥٧٦ - ١٦٢٦ م ) أبو بكر بن أبي القاسم بن أحمد بن محمد الأهدل الحسيني اليمني التهامي : فاضل ، من أهل تهامة اليمن . توفي بقرية ((المحط)) له كتب، منها ((نفحة المندل بذكر بني الأهدل)) و (( اصطلاحات الصوفية)) و ((نظم التحرير)» في الفقه ، و ((الأحساب العلية في الأنساب الأهدلية)) (٢). ابن قوام (٥٨٤ - ٦٥٨ هـ = ١١٨٨ - ١٢٦٠ م ) أبو بكر بن قوام بن علي بن قوام بن منصور الهلالي البالسي : زاهد ، شافعي المذهب أشعري العقيدة ، كانت له زاوية وأتباع . ولد بمشهد صفين ( غربي الفرات ) ونشأ ببالس ، على مقربة منها . ومات قرب حلب ثم نقل تابوته الى دمشق ودفن يجبل قاسيون أسفل عقبة دمر . وألف حفيد (١) الاستقصا ٢ : ١٠١ - ١٠٤ وفي جذوة الاقتباس ١٠٢ ((قتل غرقاً وله عشر سنين ، وكانت دولته سبعة أشهر وعشرين يوماً)). (٢) ملحق البدر ١٤ وخلاصة الأثر ١ : ٦٤ . بکر بن محمد ٦٩ أبو بكر بن محمد له يدعى محمد بن عمر بن أبي بكر ، مؤلفاً حسناً في مناقبه ، منه نسخة في الظاهرية ( الرقم ٤٧٧٦) ونسختان في دار الكتب باسم ((مناقب أبي بكر بن قوام - خ)) (١) . المازني (٠٠٠ - ٢٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٣ م ) بكر بن محمد بن حبيب بن بقية ، أبو عثمان المازني ، من مازن شيبان : أحد الأئمة في النحو ، من أهل البصرة . ووفاته فيها. له تصانيف ، منها كتاب ((ما تلحن فيه العامة)) و((الألف واللام)) و((التصريف)) و(العروض)) و((الديباج)) (٢). ابن العَلاءِ القُشَيْرِي (٢٦٠؟ - ٣٤٤ هـ = ٨٧٤ - ٩٥٥ م ) بكر بن محمد بن العلاء بن محمد ابن زياد ، أبو الفضل ، القشيري ، ويقال له بكر بن العلاء : قاض من علماء المالكية من أهل البصرة . انتقل الى مصر قبل سنة ٣٣٠ وتوفي بها عن نيف وثمانين سنة . له كتب، منها ((أحكام القرآن)) و(( الرد على المزني)) و ((الأشربة)) و ((أصول الفقه)) و ((القياس)) و((مسائل الخلاف)) و ((الرد على القدرية )) قال القاضي عياض : ورأيت له كتاب ((مآخذ الأصول )) وكتاب (( تنزيه (الأنبياء عليهم السلام )) وكتاب ((ما في القرآن من دلائل النبوة)) (٣). اليافعي (٤٩٠ - ٥٥٢ هـ = ١٠٩٧ - ١١٥٧ م ) أبو بكر بن محمد بن عبد الله بن (١) الشذرات ٥ : ٢٩٥ وقلادة النحر - خ - في حوادث سنة ٦٥٨ وفوات، تحقيق عباس ١ : ٢٢٤ ومخطوطات الظاهرية ٢٩٣ وفي دار الكتب ٥ : ٣٦١ و٨ : ٢٥١ أن الذي جمع (( مناقب ابن قوام )) ابنه . (٢) وفيات الأعيان ١: ٩٢ ومعجم الأدباء ٢: ٢٨٠ والسيرافي ٧٤ وإنباه الرواة ١ : ٢٤٦ وضوء المشكاة - خ - والأنباري ٢٤٢ وفيه: ((توفي سنة ٢٤٧ في السنة التي قتل بها المتوكل)). (٣) ترتيب المدارك - خ - الجزء الثاني. والعبر ٢ : ٢٦٣ وابن قاضي شهبة - خ . إبراهيم اليافعي : قاض يمني من الشعراء . من أهل الجَنَد. له ((ديوان)) قال حاجي خليفة إنه في مجلدين معتدلين . ووصف شعره بأنه (( حسن رائق يحتوي على الجد والهزل )» وعلق محقق فقهاء اليمن بأن عمارة أورد بعض شعره في مختصر المفيد ١٦٩ (١). أَبُو بِكْر المَنْصُور (٧٢٠ - ٧٤٢ هـ = ١٣٢٠ - ١٣٤١ م ) أبو بكر بن محمد بن قلاوون ، سيف الدين ، الملك المنصور ابن الملك الناصر : من سلاطين الدولة القلاوونية بمصر والشام . وهو أول من ولي من أبناء الملك الناصر محمد بن قلاوون (٢) وكان أبوه قد عهد إليه بالسلطنة ، فتولاها - بمصر - بعد وفاته ( في أواخر سنة ٧٤١ هـ) فخلع الخليفةَ ((الواثق)) إبراهيم ، وأقام ((الحاكم بأمر الله)) أحمد بن سليمان ، واعتقل جماعة من أمراء الجيش ، وجعل الأمير ((قوصون)) أتابكاً للعساكر ، ثم تغير عليه وهمّ باعتقاله ، فسبقه قوصون وقبض عليه وأرسله إلى السجن في قوص وأوعز إلى متولي قوص بقتله ، فقتله وأرسل إليه رأسه . ومدة سلطنته ثلاثة أشهر (٣) . تَفِيّ الدِّين الحِصْني (٧٥٢ - ٨٢٩ هـ = ١٣٥١ - ١٤٢٦ م ) أبو بكر بن محمد بن عبد المؤمن بن حَرِيز بن معلَّى الحسيني الحصني ، تقي الدين : فقيه ورع من أهل دمشق . ووفاته (١) طبقات فقهاء اليمن ١٦٥ وارخ وفاته في رمضان ٥٥٢ وكشف ٨٢٠ وأرخه سنة ٥٥٣ . (٢) ولي السلطنة من أبناء الناصر ثمانية على الترتيب الآتي : أبو بكر ، كجك ، أحمد ، إسماعيل ، شعبان ، حاجي ، حسن ، صالح . (٣) بدائع الزهور ١: ١٧٦ والسلوك للمقريزي ٢ : ٥٤٦ والبداية والنهاية ١٤ : ١٩٠ و١٩١ وفيه أن الأمراء اتفقوا على خلعه بتهمة تعاطي المسكر فأحضروا الخليفة وشهدوا بذلك ، فخلعه الخليفة وأرسله إلى قوص مع ثلاثة من إخوته . والنجوم الزاهرة ١٠ : ٣٠ . بها . نسبته إلى الحصن ( من قرى حوران ) وإليه تنسب ((زاوية الحصني)) بناها رباطاً في محلة الشاغور بدمشق . له تصانيف كثيرة ، منها ((كفاية الأخيار - ط )) شرح به الغاية في فقه الشافعية ، و ((دفع شبه من شبّه وتمرد ونسب ذلك إلى الإمام أحمد - ط)) و (( تخريج أحاديث الإحياء)) و((تنبيه السالك على مظان المهالك)) ست مجلدات و ((قمع النفوس - خ))(١). السُّيُوطي (٨٠٤ - ٨٥٥ هـ = ١٤٠٢ - ١٤٥١ م ) أبو بكر بن محمد بن أبي بكر بن عثمان الخضيري السيوطي : فاضل مصري ، له علم بالعربية وفقه الشافعية . عرض عليه قضاء مكة فأبى . وهو والد الإمام السيوطي ( عبد الرحمن ) . ولد في سيوط ( أسيوط ) واستقر وتوفي بالقاهرة . له كتب ، منها ((حاشية على أدب القضاء للغزي )) وكتاب في ((التصريف)) و ((حاشية على شرح الألفية لابن المصنف)) لم يتمها (٢). ابن القَلْقَشَنْدي (٧٨٣ - ٨٦٧ هـ = ١٣٨٢ - ١٤٦٣° م ) أبو بكر ( ويسمى عبد الله ) بن محمد ابن إسماعيل بن علي ، تقي الدين ، ابن القلقشندي : محدث ، من فقهاء الشافعية . مصري الأصل ، مقدسي المولد والوفاة . له (( مشيخة - خ)» في دار الكتب (٢١٧ مجاميع ) تنقص الجزء الأول ، ذكر فيها شيوخه (٦١ شيخا ) وأسانيده عنهم. وأول الموجود في النسخة الحادي عشر ، و ((عوالي القلقشندي - خ)) في التيمورية(٣). (١) الضوء اللامع ١١: ٨١ وشذرات الذهب ٧ : ١٨٨ والبدر الطالع ١ : ١٠٩. (٢) نظم العقيان ٩٥ والضوء اللامع ١١ : ٧٢ . (٣) الضوء ١١: ٦٩ وشذرات ٧ : ٣٠٦ والخزانة التيمورية ٣ : ٢٤٧ ومخطوطات المصطلح ١ : ٢٩٤ وهو فيه ((محمد بن إسماعيل)) قلت: هو ابو هذا . ترجم له السخاوي أيضاً ( ٧ : ١٣٧ ). أبو بكر بن محمد ٧٠ أبو بكر بن منصور العُصْفُورِي (٠٠٠ - ١١٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٢ م ) أبو بكر بن محمد العصفوري : متأدب ، له شعر وموشحات . ولد بدمشق ، وانتقل إلى مصر فسكنها وتوفي بها. له ((ديوان شعر - خ)) (١). المَلَّا (١١٩٨ - ١٢٧٠ هـ = ١٧٨٤ - ١٨٥٣ م) أبو بكر بن محمد بن عمر الملا الحنفي : فقيه له نظم ، من أهل الأحساء ( في نجد ) مولده بها ، ووفاته بمكة . له مؤلفات كثيرة . لا أعلم ان كان قد طبع بعضها. منها ((إتحاف النواظر بمختصر الزواجر)) و ((الأزهار النضرة بتلخيص كتاب التذكرة)) و (( منهاج السالك)) منظومة في الإسلام ومكارم الأخلاق، و((شرحه)) و((نخبة الاعتقاد)) في أصول الدين، وشرحه ((منهج الرشاد )) (٢) . أَبُو بَكْرِ البَّاني (٠٠٠ - ١٢٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٧ م ) أبو بكر بن محمد بن عبد الله البناني الفاسي الرباطي : متصوف فاضل ، مولده ووفاته في رباط الفتح . أصله من فاس . تصوف وعلت له شهرة . له في التصوف أكثر من ستين كتاباً ، منها رسائله المسماة ((مدارج السلوك إلى ملك الملوك - ط)) و((الغيث المسجم في شرح الحكم العطائية )) و ((بلوغ الأمنية في شرح حديث إنما الأعمال بالنية - خ)) و((بغية السالك)) و ((الفتوحات القدسية في شرح القصيدة النقشبندية)) و ((تحفة الممالك بشرح ألفية ابن مالك)) بالإشارة إلى طريق القوم ، و ((الفتوحات الغيبية - ط)) تصوف ، و ((عقد الدر واللآل ـ ط)) و ((تفسير (١) نفحة الريحانة - خ - وجولة في دور الكتب الأميركية ٧٦. (٢) شعراء هجر ٦١ - ٧٣ وتحفة المستفيد ٢ : ١٠٧. قرائة نصف المنسخه ومتابعا بالموجه لوتم أن الوجد الشيخ أحد في رعا الأول على التمثلا مابه و خرما بلغ مقابلة وصفها ملامح عبده أبو بكر بن محمد خوفیر عن الصفحة الأخيرة من مخطوطة كتاب ((البلبل في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل )) لسليمان بن عبد القوي . وهي المحفوظ تصويرها في ((المكتبة السعودية)) بالرياض (( ٨٦/٩٣)) القرآن العظيم)) بالإشارة أيضاً، و (( حديقة الأزهار في نتائج الصمت وعلومه وما فيه من الأسرار )) و (( حكمة العجمة )) وصايا ونصائح، و ((طبقات مشايخه)) (١) . ابن أبي بكر (١٢٦٥ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٤٨ - ١٩٢١ م) أبو بكر بن محمد بن أبي بكر : شاعر شنقيطي ( من موريتانيا ) من أهل البتراء ( حكامة المذرذرة ) كثير النظم اختار صاحب ((شعراء موريتانيا )) من ديوانه عشر صفحات (٢). أَبُو بَكْر خُوقِیر (١٢٨٢ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٣٠ م) أبو بكر بن محمد بن عارف بن عبد القادر بن محمد علي خوقير : فقيه حنبلي ، من أهل مكة ، مولداً وسكناً ووفاة . عين مفتياً للحنابلة سنة ١٣٢٧ ونكب في أيام الشريف حسين بن علي فحبس ١٨ شهراً ، ثم نحواً من ٧٠ شهراً . واشتغل بعد انطلاقه بالاتجار في الكتب ، فكانت له مكتبة في باب السلام بمكة . وعين مدرساً بالحرم المكي ، في العهد السعودي ، واستمر إلى أن توفي. له ((فصل المقال وإرشاد الضالّ في توسل الجهال - ط)) و(( مسامرة الضيف في رحلة الشتاء والصيف - ط)) و ((ما لا بدّ منه في أمور الدين - ط )) (١) من مذكرات تيمور باشا ، ملخصة عن الأصل المحفوظ بدار الكتب المصرية رقم ٣٠١٩ تصوف ، ضمن مجموعة بها بعض مؤلفات صاحب الترجمة . والانبساط ٢٨-٣١ و « الاغتباط بتراجم أعلام الرباط - خ)). (٢) شعراء موريتانيا ٥٧٢ - ٦١٤ . و ((التحقيق في الطريق - خ)) في نقد طرق المتصوفة (١) . الكاشاني (٠٠٠ - ٥٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٩١ م ) أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاشاني(٢) علاء الدين : فقيه حنفي ، من أهل حلب . له ( بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع - ط)) سبع مجلدات ، فقه، و ((السلطان المبين في أصول الدين)). توفي في حلب (٣). البَيْطار (٠٠٠ - نحو ٧٤١ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٤٠ م) أبو بكر بن ( بدر الدين ) المنذر ، المعروف بالبيطار : طبيب بيطري . كان معاصراً للملك الناصر محمد بن قلاوون ( أنظر ترجمته) وصنف له كتابه ((كاشف الويل في معرفة أمراض الخيل - خ )) ضمنه ما جرّبه هو ووالده وغيرهما بمصر والشام . منه نسخ في شستربتي (٤٦٣١) وطوبقبو ، وسواهما (٤) . العُمري (٩٥٧؟ - ١٠٤٨ هـ = ١٥٥٠ - ١٦٣٨ م) أبو بكر بن منصور بن بركات (١) نموذج ٩٨ وانظر مشاهير علماء نجد ٤٣٧ . (٢) أو الكاساني ، يروى بكليهما . (٣) فهرست الكتبخانة ٣: ١٢ والجواهر المضية ٢ : ٢٤٤ وإعلام النبلاء ٤ : ٣٠٥. (٤) كشف الظنون ١٣٦٨ وطوبقيو ٣ : ٨٧٢ و .Broc 2:169 .S قلت : لم أجد له ترجمة يعول عليها فاقتصرت على ما في المصادر القليلة ، وقدرت وفاته بسنة وفاة الملك الناصر ، كما صنع بروكلمان . بكر بن النطاح ٧١ البكري العمري العطار : شاعر دمشقي متفنن ، له نظم في أكثر أنواع الشعر . كان أديب الشام في عصره . وقام برحلات كثيرة ، وأخرج نفسه من زي العلماء واحترف العطارة. له ((ديوان - خ )) في الظاهرية . وفي سيرته غرائب ونوادر . كان أبوه ملازما لشيخ يدعى مسر العُقَّيْبِي ، فعرف بالعُمري نسبة اليه (١) . بَكر بن النَّطَّاحِ (٠٠٠ - ١٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٨ م) بكر بن النطاح الحنفي ، أبو وائل : شاعر غزل ، من فرسان بني حنيفة ، من أهل اليمامة . انتقل إلى بغداد في زمن الرشيد ، واتصل بأبي دلف العجلي فجعل له رزقاً سلطانياً عاش به إلى أن توفي . ورثاه أبو العتاهية بقوله : (( مات ابن نطاح أبو وائل بكر، فأضحى الشعر قد ماتا !)) (٢) المُصَنِّف (٠٠٠ - ١٠١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٥ م ) أبو بكر بن هداية الله المريواني الكوراني الكردي : من فقهاء الشافعية ومؤرخيهم . لقب بالمصنف لكثرة تصانيفه . أقام مدة بالمدينة المنورة ، وتوفي بقرية ((چور)) في ((مريوان)) الكردستانية الإيرانية. من كتبه ((طبقات الشافعية - ط)) يعرف بطبقات المصنف، و ((شرح المحرر)) ثلاث مجلدات ، فقه . وله كتب بالفارسية منها ((سراج الطريق)) و (( رياض الخلود)» (٣). (١) تراجم الأعيان ١ : ٢٨٨ وشعر الظاهرية ١٩٠ وخلاصة الأثر ١ : ٩٩ - ١١٠ وفيه أن (( ديوان العمري)) لو جمع لجاء في مجلدات، ولكنه جمع لنفسه ((مجلدة)) منه في ابتداء أمره . قلت : لعل هذه المجلدة هي التي في الخزانة الظاهرية الآن . (٢) فوات الوفيات ١ : ٧٩ والبداية والنهاية ١٠ : ٢٠٨ وسمط اللآلي ٥٢٠ والتبريزي ٣ : ١٤٠ وتاريخ بغداد ٧ : ٩٠ . (٣) تاريخ السليمانية ٢٣٣ وطبقات الشافعية لصاحب الترجمة: مقدمة الناشر . بكر بن وائل (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) بكر بن وائل بن قاسط ، من بني ربيعة ، من عدنان : جدَّ جاهلي ، من نسله ((بنو يشكر)) و((حنيفة)) و((الدؤل)) و((مرة)) و((بنو عجل)) و((تيم الله)) و (ذهل بن شيبان)) وكان صنم البكريين في الجاهلية يدعى ((المحرّق)) شاركتهم فيه ربيعة كلها . أقاموه في ((سَلْمان)) وراء الكوفة . وجعلوا في كل حيّ من ربيعة ((ولداً)) له. وكان سدنته آل الأسود ، من بني عجل . ومن أصنامهم ((أوال )) بضم الهمزة ، وكان من أصنام تغلب، قبلهم ، و (( ذو الكعبين )) وكان قبل زمنٍ صنما لإياد (١) . الشَّهِيدِ الحَفْصي (٠٠٠ - ٧٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٩ م ) أبو بكر بن يحيى الواثق بن محمد بن يحيى بن عبد الواحد : من ملوك الدولة الحفصية في تونس . ولي بعد أخيه المستخضر ( محمد بن يحيى ) بعهد منه . ووثب عليه خالد الحفصي ( ابن يحيى بن إبراهيم بن يحيى ابن عبد الواحد ) فأراد أبو بكر قتاله فانفض عنه جنده ، فاستسلم لخالد فقتله بتونس ، فلقب بالشهيد . ومدة ولايته ١٧ يوماً (٢) . الْمُتَوكِّل الحَفْصي (٦٩٢ - ٧٤٧ هـ = ١٢٩٣ - ١٣٤٦ م ) أبو بكر بن يحيى بن إبراهيم الحفصي ، المتوكل على الله : من ملوك الحفصيين في تونس . كان يلي (( قسنطينة)) لأخيه خالد ، ثم انتقض على أخيه وأظهر موالاة اللحياني ( زكرياء بن أحمد ) واستمر يستميل الناس (١) سبائك الذهب ٥٢ وجمهرة الأنساب ٢٩٠ و٤٦٠ وطرفة الأصحاب ١٦ وفي دائرة المعارف الإسلامية ٤ : ٤١ - ٤٧ فصل عن (( بكر)) يرجع إليه . ومثله في معجم قبائل العرب ١ : ٩٣ - ٩٩ . (٢) الخلاصة النقية ٦٨ . إلى نفسه ، فقوي ، ونشبت بينه وبين أبي ضربة ( محمد بن زكرياء ) حروب استمرت نحو خمس سنين وانتهت بفوز صاحب الترجمة ، سنة ٧٢٣ هـ ، فاستقر في تونس ، وثار عليه آخرون ، فلم تصف له الخلافة إلا عام ٧٣٠ هـ . وعاش بعد ذلك آمناً إلى أن توفي بتونس . وكان شجاعاً حازماً (١) . البَگر چي = قاسم بن محمد ١١٦٩ أَبُو بَكْرَة= نُفْع بن الحارث ٥٢ ابن أَبِي بِكْرَة = عُبيد الله بن أبي بكرة . البگرِي (٢) = عُبَيْد الله بن زیاد ٧٥ البكري = أَحمد بن عبد الله ٢٥٠ البكْرِي ( عز الدولة ) = عبد العزيز بن محمد البكري = عبد الله بن عبد العزيز ٤٨٧ البكري ( الصدر ) = الحسن بن محمد ٦٥٦ البكري ( ابن سجمان ) = محمد بن أحمد ٦٨٥ البگري = عليّ بن يعقوب ٧٢٤ البكري ( الجلال ) = محمد بن عبد الرحمن ٨٩١ البکري ( أبو الحسن ) = محمد بن محمد ٩٥٢ البكري ( الشمس ) = محمد بن محمد ٩٩٤ البكري ( أبو السرور ) = محمد بن محمد ١٠٠٧ البکري ( زین الدین ) = محمد بن محمد ١٠٢٨ البكري = أحمد بن زين العابدين ١٠٤٨ البكري ( ابن أبي السرور ) = محمد بن محمد ١٠٨٧ (١) الخلاصة النقية ٧٠ . (٢) ليست هذه النسبة قاصرة على سلالة أبي بكر الصديق ( رض ) كما قد يتوهم بعض الناس ، وإنما هي كما في أنساب السمعاني ولباب ابن الأثير وغيرهما ، نسبة إلى ((أبي بكر)) الصديق، أو ((بكر بن وائل)) أو (( بكر بن عبد مناة)) أو ((بكر بن عوف)) النخعي، أو (( أبي بكر ابن كلاب )) واسمه عبيد . ولكل من هؤلاء نسل اشتهر بعض رجاله بالبكري - انظر اللباب ١ : ١٣٨ . البكري ٧٢ بلال بن الحارث البكري = مصطفى بن كمال الدين ١١٦٢ البكري = محمد بن مصطفى ١١٩٦ البكري = محمد توفيق ١٣٥١ ابن بُگْس = إِبراهيم بن بکس ٣٦٠ البكفالوني ( البخشي ) = محمد بن محمد ١٠٩٨ ابن بكير ( الراوية ) = يحيى بن عبد اللّه ٢٣١ بُكَيْر ابن الأَشَجّ (٠٠٠ - ١٢٢ هـ = ٠٠٠ _ ٧٤٠ م ) بكير بن عبد الله بن الأشج : من أعلم أهل عصره بالحديث . ثقة . ولد ونشأ في المدينة ، ورحل إلى مصر ، فأقام إلى أن توفي (١) . بُكَيْرِ بن وَسَّاج (٠٠٠ - ٧٧ هـ = = ٠٠٠ - ٦٩٦ م ) بكير بن وساج التميمي : أحد الأمراء الأشراف في العصر المرواني . كان شجاعاً قوي المراس . ولاه أمية بن عبد الله ( أمير خراسان ) على طخارستان ، فتجهز ، ثم خافه أمية فمنعه من السفر إلى طخارستان ، وأمره بالتجهز لغزو ((ما وراء النهر )) فتهيأ . وخشي أمية أن يخرج عليه ، فأمره بالعدول عن الغزو ، وسيره والياً على مرو ، فلما جاءها استقل بها ، فحاربه أمية ثم صالحه . وبلغه عنه بعد ذلك العزم على الخروج فقبض عليه وقتله بخراسان (٢). بکیل =٠ (٠٠٠ - ٠٠. ٠٠٠) بكيل بن جُشَم بن خير ان بن نوف بن همدان : أحد الجدّين الكبيرين في قبائل همدان إلى اليوم (( حاشد ، وبكيل )) وهو من قدماء الجاهليين في اليمن ، وبنوه (١) تهذيب التهذيب ١ : ٤٩١ . (٢) ابن الأثير ٤ : ١٧٢ والطبري ٧ : ٢٧٥ وهو فيه (( بكير ابن وشاح السعدي )) وصححناه كما في القاموس : مادة ( وسج )) . بطون كثيرة (١) . بل بِلْ = ألْفْرِدْ أَكْتاف ١٣٦٤ بِلّ (مِسّ) - جِرْتُرُود مَرْغِرِيت البلافُرِي = أحمد بن يحيى ٢٧٩ بلاشیرْ (١٣١٨ - ١٣٩٣ هـ = ١٩٠٠ - ١٩٧٣ م) بلاشير . ريجيس ، ل. ,Blachere .R. L من علماء المستشرقين ومن أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق والمجمع الفرنسي الأعلى ( الأنستيتو ) بباريس . فرنسي ، ضليع من العربية . ولد في مونروج ( من ضواحي باريس ) وتلقى دروسه الثانوية في الدار البيضاء ( بالمغرب ) وتخرج بكلية الآداب في الجزائر (١٩٢٢) وسُمي أستاذا في معهد الدراسات المغربية العليا في الرباط (١٩٢٤ - ٣٥) وانتقل الى باريز محاضرا في الصوربون (٣٨) فمديرا لمدرسة الدراسات العليا العلمية (١٩٤٢) وأشرف على مجلة ((المعرفة)) الباريسية ، بالعربية والفرنسية ، وألف بالفرنسية كتبا كثيرة تُرجم بعضها إلى العربية . وكان مخلصا في حبه لها ، ووفق الى فرض تدريسها في بعض المعاهد الثانوية الفرنسية . وشارك في خدمة القضايا العربية المغربية والفلسطينية . من كتبه ، وكلها مطبوعة (( ترجمة القرآن الكريم )) ثلاثة أجزاء، و ((تاريخ الأدب العربي)) نقله الى العربية الدكتور إبراهيم الكيلاني ، و ((قواعد العربية الفصحى)) و((أبو الطيب المتنبي)) ترجمه إلى العربية الدكتور أحمد أحمد بدوي ، و (( معجم عربي فرنسي انكليزي )» (٣). البلاغي = محمد جواد ١٣٥٢ (١) الإكليل ١٠: ١٠٨ وفيه اسم جده (( حبر ان)) بضم أوله، واللباب ١: ١٣٩ وهو فيه ((خيران)) وهو في التاج ٩ : ١٩٥ وفي جمهرة الأنساب ٣٦٩ و٣٧١ (( خيوان)). (٢) مجلة مجمع اللغة بدمشق ٤٩ : ٤٦٨ والمستشرقون ١ : ٣١٦. أبو بلال = مر داس بن حدير ٦١ ابن بلال ( الحنفي ) = محمد بن محمد ٩٥٧ ابن أَبِي بُرْدَة أَو (٠٠٠ - نحو ١٢٦ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٤ م) بلال بن أبي بردة عامر بن أبي موسى الأشعري : أمير البصرة وقاضيها . كان راوية فصيحاً أديبا . ولاه خالد القسري سنة ١٠٩ هـ ، فأقام إلى أن قدم يوسف ابن عمر الثقفي ( سنة ١٢٥ هـ ) فعزله وحبسه ، فمات سجيناً . كان ثقة في الحديث ، ولم تحمد سيرته في القضاء . وكان يقول : إن الرجلين ليختصمان إليَّ فأجد أحدهما أخفّ على قلبي فأقضي له ! وهو ممدوح ذي الرمة الشاعر (١). بلال بن جَریر (٠٠٠ - نحو ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٥٧ م ) بلال بن جرير بن عطية بن الخطفي ، أبو زافر ، من بني كليب بن يربوع : شاعر ، من الهجائين . قالوا : كان أفضل إخوته من أبناء ((جرير)) وأشعرهم (٢). بلال بن الحارث (٠٠٠ - ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ ٢) بلال بن الحارث المزني ، أبو عبد الرحمن : صحابي ، شجاع ، من أهل بادية المدينة . أسلم سنة ٥ هـ . وكان من حاملي ألوية ((مزينة)) يوم الفتح . وسكن موضعاً وراء المدينة يعرف بالأشعر . ثم شهد غزو إفريقية مع عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، فكان حامل لواء مزينة يومئذ ، ومعه منهم أربعمائة مقاتل . وتوفي في آخر خلافة معاوية ، عن ٨٠ عاماً (٣). (١) تهذيب التهذيب ١ : ٥٠٠ ووفيات الأعيان، في ترجمة أبيه عامر . وخزانة البغدادي ١ : ٤٥٢ وفيه أن يوسف ابن عمر عزله سنة ١٢٠ وأنه مات سنة نيف وعشرين ومئة والجمحي ١٤، ٤١، ٣١٣، ٤٨٣. (٢) الوحشيات ٢٢٥ والشعر والشعراء ٤٣٦ والسمط ١٨٧ والبخلاء للبغدادي ١٣٨، ١٣٩. (٣) معالم الإيمان ١ : ١٠٦ وتهذيب ابن عساكر ٣ : ٢٩٨ . بلال بن رباح ٧٣ بلقيس بنت الهدهاد بلَال الحَبشي (٠٠٠ _ ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م ) بلال بن رباح الحبشي ، أبو عبد الله : مؤذن رسول اللّه عَبٍ وخازنه على بيت ماله . من مولدي السراة ، وأحد السابقين للإسلام . وفي الحديث: بلال سابق الحبشة (١) وكان شديد السُّمرة ، نحيفاً طوالا ، خفيف العارضين ، له شعر كثيف . وشهد المشاهد كلها مع رسول اللّه عَ لآه ولما توفي رسول اللّه أذن بلال ، ولم يؤذن بعد ذلك . وأقام حتى خرجت البعوث إلى الشام ، فسار معهم . وتوفي في دمشق . روى له البخاري ومسلم ٤٤ حديثاً(٢). ابن بلبان = علي بن بلبان ٧٣٩ ابن بلبان ( الحنبلي ) = محمد بن بدر الدين ١٠٨٣ البلبيسي(٣) = محمد بن محمد ٧٤٩ البِلْبِيِسي = إسماعيل بن إبراهيم ٨٠٢ ابن أبي بَلْتَعَة = حاطِب ٣٠ بلْچ بن بِشْر (٠٠٠ - ١٢٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٢ م ) بلج بن بشر بن عياض القشيري : قائد شجاع ، دمشقي ، من ذوي الحزم . سيره هشام بن عبد الملك على مقدمة جيش كثيف ، مع عمه كلثوم بن عياض ، إلى (١) في طبقات ابن سعد ٣: ١٦٩ عن مجاهد: ((أول من أظهر الإسلام سبعة : رسول الله ، وأبو بكر ، وبلال ، وخباب ، وصهيب ، وعمار ، وسمية أم عمار ؛ فأما رسول الله فمنعه عمه ، وأما أبو بكر فمنعه قومه ، وأخذ الآخرون فألبسوا أدراع الحديد ثم صهروا في الشمس حتى بلغ الجهد منهم كل مبلغ ، وطعن أبو جهل سمية فقتلها ، فكانت أول شهيد في الإسلام ، وأما بلال فجعلوا في عنقه حبلاً وأمروا صبيانهم فاشتدوا به جرياً بين أخشبي مكة، وهو يقول: ((أحد . أحد ! )) ورآه أبو بكر بعد ذلك فاشتراه منهم وأعتقه . (٢) ابن سعد ٣ : ١٦٩ وصفة الصفوة ١ : ١٧١ وحلية الأولياء ١ : ١٤٧ وتاريخ الخميس ٢ : ٢٤٥ . (٣) اقرأ التعليق على ترجمته وفيه اختلاف المصادر في اسم أبيه ، وفي ضبط (( بلبيس )) وقد كتبها (( بروكلمن)) بكسر الباء الأولى وسكون اللام وفتح الباء الثانية وسكون الياء ، وهو قريب مما يلفظه أهلها . وانظر خطط مبارك ٩ : ٧٠ . إفريقية ، لما ثار أهلها بأميرهم ابن الحبحاب ، فنزل كلثوم وبلج بالقيروان ، وقاتلا البربر ، فقتل كلثوم ( في أوائل سنة ١٢٤ هـ ) وحصر بلج إلى أن جاءته مراكب أمير الأندلس فركبها مع أصحابه ، ورحل إلى الأندلس فارتاح قليلا ، ثم عاود الكرة على البربر ، وأوغل فيهم ؛ فخافه أمير الأندلس ( عبد الملك ابن قطن ) فدعاه إلى الخروج منها ، فقبض عليه بلج وقتله ، واستولى على البلاد . فانتظمت له أمورها أحد عشر شهراً ، وتوفي متأثراً من جراحات أصابته في إحدى المعارك . وکانت عاصمته قرطبة (١) . البَلْخي = شَقِيق بن إِبراهيم ١٩٤ البلخي = عبد الله بن محمد ٢٩٤ البلخي = عبد الله بن أحمد ٣١٩ البَلْخي = محمد بن الفَضْل ٣١٩ البلخي = أحمد بن سهل ٣٢٢ البلخي ( أبو الجيش ) = مظفر بن محمد ٣٦٧ البَلْخي = عبد الله بن محمد ٦٩٨ بْلِسَ (الدكتور ) = دانْلْ بْلِسّ بَْسَم (٠٠٠ - ١٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤١ م ) بلسم بنت عبد الملك : أديبة مصرية ، من أصل قبطي . أصدرت في القاهرة ((مجلة المرأة المصرية)) (٢). بَلْعَرَب بن حِمیر (٠٠٠ - ١١٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٤ م ) بلعرب بن حمير بن سلطان بن سيف ابن مالك اليعربي : تاسع الأئمة اليعربيين في عُمَان . بويع له بنزوى ، بعد خلع سيف (١) الكامل لابن الأثير: حوادث سنة ١٢٣ و ١٢٤ ونفح الطيب ٢ : ٦٩٧ وتهذيب ابن عساكر ٣: ٢٩٠ ودائرة المعارف الإسلامية ٤ : ٧٧ وبغية الملتمس ٢٣٣٠ وجذوة المقتبس ١٧٠ وهو فيهما ((القيشي)) مكان ((القشيري)) تحريف ، انظر جمهرة الأنساب لابن حزم ٢٧٣ . (٢) لم أجد لها ترجمة . ابن سلطان ( سنة ١١٤٥ هـ ) وقاتله سيف بن سلطان فظفر بلعرب . وجاء سيف بجيش من العجم ، فاقتتلا سنة ١١٥٠ ففاز سيف ، وانهزم جيش بلعرب . وبعد فتنة كبيرة استعفى بلعرب من الإمامة ، وتسمى بها سيف ( سنة ١١٥١) ثم أعاده إليها بعضهم نحو سنة ١١٦٠ وحاربه أحمد بن سعيد البوسعيدي فقتله(١) . بَلْعَرَب بن سُلْطان (٠٠٠ - ١١٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٣ م ) بلعرب بن سلطان بن سيف بن مالك اليعربي : ثالث الأئمة اليعربيين ، من الإباضية ، في عمان . بویع له بنزوی ، یوم وفاة أبيه ( سنة ١٠٩١ هـ ) وسار على سنن الصالحين من أسلافه ، حزماً وعدلاً . ونشبت فتنة بينه وبين أخيه سيف بن سلطان ، فقاتله ، واستولى سيف على حصون عمان كلها إلا حصن ((يبرين)» فحاصر أخاه بلعرب فيها ، فمات في الحصار . وكان فقيهاً أديباً ، له شعر جيد (٢). البلعمي - محمد بن عبيد الله ٣٢٩ البَلْغِيثِي = أَحمد بن المأمون ١٣٤٨ بلْفَقِیه = عبد الله بن حسین ١٢٦٦ الِلَّفِيقِي = محمد بن محمد ٧٧١ بلقاسم الزياني = أبو القاسم بن أحمد ١٢٤٩ بِلْقِيس الصَّغْرى = أَرْوَى بنت أحمد بِلْقِيس (٠٠. ١ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) بلقيس بنت الهدهاد بن شرحبيل ، من بني يعفر بن سكسك ، من حِمْيْر : ملكة سبأ . يمانية من أهل مأرب . أشير اليها في القرآن الكريم ولم يسمّها . وليت بعهد من أبيها ( في مأرب ) وطمع بها ذو الأذعار ( عمرو بن أبرهة ) صاحب غمدان ، فزحف عليها ، فانهزمت ، (١) تحفة الأعيان ٢ : ١٥٣ و١٦٠. (٢) تحفة الأعيان ٢ : ٧٤ . البلقيني ٧٤ بلي بن عمرو ورحلت مستخفية بزي أعرابي إلى الأحقاف، فأدركها رجال (( ذي الأذعار)) فاستسلمت . وأصابت منه غرة في سُكْر ، فقتلته ، ووليت أمر اليمن كله ، وانقادت لها أقيال حِمْير ، فزحفت بالجيوش إلى بابل وفارس ، فخضع لها الناس ، وعادت إلى اليمن فاتخذت مدينة ((سبأ)) قاعدة لها . وظهر سليمان بن داود ، النبي الملك الحكيم ، بتدمر ، وركب الرياح إلى الحجاز واليمن ، وآمن اليمانيون بدعوته إلى اللّه ، وكانوا يعبدون الشمس. ودخل مدينة ((سبأ)) فاستقبلته بلقيس بحاشية كبيرة ، وتزوجها ، وأقامت معه سبع سنين وأشهراً ، وتوفيت فدفنها بتدمر . وانكشف تابوتها في عصر الوليد بن عبد الملك ، وعليه كتابة تدل على أنها ماتت لإحدى وعشرين سنة خلت من مُلك سليمان ، ورُفع غطاء التابوت فاذا هي غضة ، لم يتغير جسمها ، فُرُفع ذلك إلى الوليد ، فأمر بترك التابوت في مكانه وأن يُبنى عليه بالصخر (١) . البُلْقيني = عمر بن رَسْلَان ٨٠٥(٢) ابن البُلْقِينِي = عبد الرحمن بن عمر ٨٢٤(٣) البُلْقيني = صالح بن عمر ٨٦٨ (٤) البلگر امي = محمد بن یوسف ١١٧٢ البلگرامي = محمد بن عبد الجليل سَيْف الدَّوْلة الصُّنْهاجي (٠٠٠ - ٤٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٤ م ) بلکین بن بادیس بن حیوس بن ما کسن (١) التيجان ١٣٧ - ١٧٠ وتاريخ الخميس ١ : ٢٤٩ والنويري في نهاية الأرب ١٤ : ١٣٤ وسماها الشريشي في شرح المقامات ٢ : ٢٣٠ (( بلقيس بنت شراحيل بن أبي سرح ابن الحارث بن قيس بن صيفي بن سبأ)). وفي تاريخ ابن خلدون ١ : ٧٩ طبعة الحبابي قال الطبري : اسم بلقيس يلقمة بنت اليشرح بن الحارث بن قيس . وانظر الدر المنثور ٩٦ . (٢) و(٣) و(٤) ضبطه الفيروز ابادي ، في القاموس ، شكلاً ونصاً ، بضم الياء وكسر القاف ، وتابعته في ذلك . ثم رأيت في الضوء اللامع ١٠ : ٢٠٨ ما رجح عندي (( فتح القاف)) وهو قول هلال المغربي ، من أبيات : قالوا : شيوخ لم يطيقواعدهم، فأعدهم بالألف والألفين لكن سيدنا وعالم عصرنا شيخ الشيوخ إمامنا البلقيني وانظر التاج ٩ : ١٤٣ - ١٤٤ . ابن زيري بن مناد : والي مالقة في حياة أبيه ، والمرشح لإمارة إفريقية بعده . كان عاقلا نبيلا ، مات مسموماً ، قيل : إن وزير أبيه إسماعيل بن نغزلة اليهوديّ دس له السم لأنه كان يكره اليهود (١) . بُلُگِّین (٢) بن زِيرِي (٠٠٠ - ٣٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٤ م ) بُكِّين بن زيري بن مَناد الصنهاجي ، أبو الفتوح، سيف الدولة ، المسمى (( يوسف)) يرفع نسبه إلى حمير : مؤسس الإمارة الصنهاجية بتونس . كان في بدء أمره من قواد المعزّ الفاطمي ، وأبلى في إخضاع زناتة ( بالمغرب ) البلاء الحسن . فلما استولى الفاطميون على مصر وأراد المعز الانتقال من المهدية إلى الديار المصرية ( سنة ٣٦١ هـ ) ولاه إفريقية ، ما عدا صقلية وطرابلس الغرب ( فكانت الأولى للكلبيين والثانية للكتاميين ) وسماه يوسف ( بدلاً من بلكين ) وكناه أبا الفتوح ولقبه سيف الدولة أو سيف العزيز بالله ( كما في أعمال الأعلام ) وأوصاه بثلاث : أن لا يرفع السيف عن البربر ، ولا يرفع الجباية عن أهل البادية ، ولا يولي أحداً من أهل بيته . وفي أيامه ثار أهل المغرب الأقصى فخلعوا طاعة الفاطميين وخطبوا للمروانيين ( أصحاب الأندلس ) فسار إليهم بلكين ودخل مدينة فاس عنوة ، واستولى على سجلماسة ، وأخرج عمال بني أمية ، وأعاد الخطبة للفاطميين . ودان له المغرب كله . وتوفي في موضع بين سجلماسة وتلمسان يقال له (( واركنفو))(٣). بُگِّین بن محمد (٠٠٠ - بعد ٤٥٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٦٢ م) . بلكين بن محمد بن حماد بن بلكين : (١) الإحاطة ١ : ٢٦٦ . (٢) هكذا ضبطه ابن خلكان . وفي البيان المغرب لابن عذاري ((بلجين)) و ((بلقين)) فلعل الصواب أن تلفظ الكاف كالجيم المصرية والقاف الصعيدية . (٣) وفيات الأعيان ١ : ٩٢ وابن خلدون ٦ : ١٥٥ والبيان المغرب ١ : ٢٢٨ - ٢٣٩ و٣١٨ وأعمال الأعلام ٠.٢٦. من أمراء ((قلعة بني حماد)) من زناتة . شجاع سفاك للدماء . بلغه ظهور يوسف ابن تاشفين ( سنة ٤٥٤) ببلاد المصامدة ، فتحرك وفتح بلدة ((فاس)» وعاث في المغرب . قال ابن الخطيب : وطئ الدول ودَوَّخ السهل والجبل . وقتله ابن عم له يدعى الناصر بن علناس بن حماد ، غيلة (١) . البَلَنْسِي = عبد الله بن عبد الرحمن ٢٠٨ البَلْسِي = علي بن إبراهيم ٥٧١ بِلُو = يُوحَنًا بِلَو ١٣٢٢ البلّوطِي = مُنذِر بن سعيد ٣٥٥ الْبَلَوِي = عبد الرحمن بن عُدَيْس البَلَوِي = زُهَیر بن قَيْسِ ٧٦ البَلَوي = محمد بن أحمد ٥٥٩ البَلَوِي = يوسف بن محمد ٦٠٤ البلوي = خالد بن عيسى ٧٦٥ بَلِيّ = بلي بن عمرو البُلَيْدي = محمد بن محمد ١١٧٦ الْبُلَيْطِي = عثمان بن عيسى ٥٩٩ البُلَيْنِي = محمد بن ناصر الدين ١٠١٩ ابن بُلَيْهِد = عبد الله بن سليمان ١٣٥٩ مَلِيَ (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) بليّ بن عمرو بن الحافي ، من قضاعة : جد جاهلي ، يماني الأصل . النسبة إليه ((بلويّ)) من بنيه جماعة من الصحابة . ومنازل ((بلي)) اليوم في ((الوجه)) وأطرافه ، على شاطىء البحر الأحمر ، وفي بعض الجبال القريبة منه . ونزل بعض قدمائهم بصعيد مصر وإخميم . وأقام آخرون في شمالي قرطبة بالأندلس . قال ابن حزم : (( وهم هنالك إلى اليوم - أي إلى عهده ، في القرن الخامس للهجرة - على أنسابهم، ولا يحسنون الكلام باللطينية ، لكن بالعربية فقط . نساؤهم ورجالهم ، ويُقْرون الضيف ولا يأكلون ألية (١) تاريخ المغرب العربي ٨٧ - ٩٤ . ابن البنا الشاة _ ؟)) (١). ٧٥ بهجة بن عبد القادر بن ابن البَنَّا = الحسن بن أَحمد ٤٧١ ابنِ البَنَّا = أَحمد بن محمد ٧٢١ البَنَّا = أحمد بن محمد ١١١٧ البنَّا = حسنٍ بن أحمد ١٣٦٨ البنَارُسي = أمان اللّه بن نور اللّه . ابن بُنَان = محمد بن محمد ٥٩٦ البَنَّافي = محمد بن عبد السلام ١١٦٣ البناني ( الفاسي ) = محمد بن الحسن ١١٩٤ البَنَّاني = عبد الرحمن بن جادَ اللّه ١١٩٨ البناني = مصطفى بن محمد بعد ١٢٣٧ البَنَّاني = محمد بن محمد ١٢٤٥ البنَّاني = أبو بكر بن محمد ١٢٨٤ بنت الحَبَقْبَق = كَرِيمة بنت عبد الوهاب بنت الخس = هند بنت الخس بنت الطرح ( ست الكتبة ) = نعمة بنت علي ٦٠٤ ابن بنت العراقي = عبد الكريم بن علي ٤٠٧ ابن بنت العِراقي = عبد الكريم بن علي ٧٠٤ بنت الشِّحْنَة = بُوران بنت محمد ٩٣٨ بنت طَريف = لَيْلى بنت طريف بنت الفَرَافِصَة = نائلة بنت الفرافصة بنت قُرَيْمِزان = فاطمة بنت عبد القادر البنجاوي = هارون بن عبد الرازق ١٣٣٦ ◌ُنْدار = محمد بَشَّار ٢٥٢ ابن بُنْدَار = عبد السلام بن محمد ٤٨٨ ابن بُندار = محمد بن الحسين ٥٢١ ابن بُنْدار = أسعد بن الحسين ٥٨٠ البنداري = الفتح بن علي ٦٤٣ بَنْدَر السَّعْدُون (٠٠٠ - ١٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٣ م ) بندر بن ناصر بن تامر السعدون : ممن تولوا مشيخة ((المنتفق)) في العراق . ولي سنة (١) سبائك الذهب . وجمهرة الأنساب ٤١٥ وقلب جزيرة العرب ١٣١ وللمستشرق شليفر J . Schleifer في دائرة المعارف الإسلامية ٤ : ١٦٨ - ١٧٠ كلمة عنهم يرجع إليها . وانظر معجم قبائل العرب ١ : ١٠٤ - ١٠٧ . ١٢٧٧ هـ. وكانت إقامته في ((سوق الشيوخ)) تابعاً لولاة بغداد . واستمر إلى أن نُحِّي قبل يوم واحد من وفاته (١) . بنْدِلي جوزي (١٢٨٥ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٤٥ م ) بندلي بن صليبا الجوزي : باحث ، من أهل القدس . ولد وتعلم بها ، ورحل إلى (( موسكو)) فتخصص في الدراسات الشرقية واللغات السامية . وظل محاضراً في جامعتي ((قازان)) و((باكو)) إلى أن توفي . خدم العربية في حركة ((الاستشراق )) خدمات ثمينة . ويصفه المستشرقون بأنه كان مرجعاً خصباً من مراجعهم . واسمه عند الإفرنج ((Pandeli )) له كتب منها ((الأمومة عند العرب - ط)) ترجمه عن ويلكن الهولندي، و ((الطاعون وأعراضه والوقاية منه - ط)) رسالة و (( من الحركات الفكرية في الإسلام - ط)) و (( تاج العروس في معرفة لغة الروس)) جزآن، و ((مبادئ اللغة الإنكليزية لأولاد العرب)) جزآن، و ((علم الأصول عند الإسلام)) و((أصل الكتابة عند العرب)) و((جبل لبنان: تاريخه وحالته الحاضرة)). واشترك مع قسطنطين زريق في ترجمة رسالة ((أمراء غسّان - ط)) عن الألمانية لنولد كه (٢) . البندنيجي = اليمان بن أبي اليمان ٢٨٤ البَنْدَنيجي = الحسن بن عبد الله ٤٢٥ البندنیجي = محمد بن هبة الله ٤٩٥ البَنْدَنيجي = عيسى بن موسى ١٢٨٣ ابن بنين ( الدقیقي ) = سليمان بن بنين ٦١٣ به بهاء الدولة = منصور بن دُبَيْس ٤٧٩ (١) التحفة النبهانية : جزء المنتفق ٩٤ . (٢) مجلة أصداء - الدمشقية - ١ آذار ١٩٤٥ والمشرق ٣١ : ٧١٥ ومعجم سركيس ٥٩٢ ومصادر الدراسة ٢ : ٢٧٩ . البُوَنھي (٣٦٠ - ٤٠٣ هـ = ٩٧١ - ١٠١٢ م ) بهاء الدولة بن عضد الدولة بن ركن الدولة أبي علي الحسن بن بويه : السلطان أبو نصر . من ملوك الدولة البويهية . تولى نحو سنة ٣٨٠ هـ ، ومات بأرجان . وهو الذي صنف له عبد الله بن عبد الرحمن الأصفهاني كتابه ((إيضاح المشكل لشعر المتنبي)» ويأتي ذكره(١) . بَهاء الدّين بن حِنَّا = عليّ بن محمد ٦٧٧ بهاء الدين النيلي = عليّ بن عبد الكريم بهاء الله = حسين علي ١٣٠٩ البهاء زُ هَیر = زهير بن محمد ٦٥٦ البَهاء العامِلي = محمد بن حسين ١٠٣١ البھَائِي = علي بن عبد الله ٨١٥ البَهَائي = عبّاس بنِ عبد البهاء . بَهَادُر الجلايري = أحمد بن أُوَيْس ابن بهادُر = محمد بن محمد ٨٧٧ البِهَاري = مُحِبّ الله ١١١٩ البهبهاني = عبد الله بن إسماعيل البهبهاني ( الإمامي ) = محمد باقر ١٢٠٦ بَهْجَتْ = علي بَهْجَتْ ١٣٤٢ بهجة صالح (١٣٠٨ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٩١ - ١٩٣٦ م) بهجة صالح ، العقيد : كاتب عسكري ، من ضباط الجيش العراقي . طبع من كتبه: ((مفكرة الضابط)) و (( معارك الحدود الفرنسية الألمانية)» و ((أساليب الأوامر والوصايا والتقارير))(٢). الشَّهْتَنْدَر (١٣١٢ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٥٥ م ) بهجة ( أو أحمد بهجتْ ) بن عبد القادر الشهبندر : مدرس له اشتغال (١) الفتح الوهبي، للمنيني ٢ : ٢٠١ وشذرات الذهب ٣ : ١٦٦ وابن خلكان : في ترجمة سابور بن أردشير . (٢) معجم المؤلفين العراقيين ١ : ٢٠٠ . بهدلة بن عوف - ٧٦ بهلول بن بشر بالتاريخ . من أهل حلب ( بسورية ) تعلم بها وبالأستانة . وزاول التعليم ببلده حتى كان مديرا للمعارف . ووضع كتبا ، منها ثلاثة في التاريخ: أحدها (( تاريخ دول الطوائف الإسلامية ونبذة من تاريخ الدول العربية - ط)) و((الهندسة الابتدائية - ط)) مدرسي، و((أساليب التدريس - ط)) رسالة، و((معركة حطين - ط)) رسالة ، وشارك في وضع كتب لتعليم الحساب . توفي بدمشق ودفن في حلب(١) . بَهْدَلَة ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) بهدلة بن عوف بن كعب ، من تميم : جدٌّ جاهلي ، بنوه بطن عظيم من تميم ، نزل أكثرهم البصرة. منهم ((الزبرقان)) - أنظر ترجمته - وسلالته في الأندلس (٢) . بَهْراء (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) بهراء بن عمرو بن الحافي ، من قضاعة : جدَّ جاهلي . كانت منازل بنيه في شمالي منازل ((بلي)) من ينبع إلى عقبة أيلة . وانتشر كثيرون منهم ما بين بلاد الحبشة وصعيد مصر . النسبة إليه ((بَهْراني))(٣). الدّميري (٧٣٤ - ٨٠٥ هـ = ١٣٣٤ - ١٤٠٢ م ) بهرام بن عبد الله بن عبد العزيز ، أبو البقاء ، تاج الدين السُلمي الدميري القاهري : فقيه انتهت اليه رياسة المالكية في زمنه، مصري نسبته الى ((دميرة )) (١) من هو في سورية ٢ : ٤٢٣ ودار الكتب ٥ : ٨٧ . (٢) اللباب ١ : ١٥٦ وجمهرة الأنساب ٢٠٨ ونهاية الأرب للقلقشندي ١٥٥ . (٣) صبح الأعشى ١ : ٣١٧ واللباب ١ : ١٥٦ وانظر معجم قبائل العرب ١ : ١١٠ . قرية قرب دمياط . أفتى و درس وناب في القضاء بمصر ، واستقل به سنة ٧٩١ - ٧٩٢ وتوجه مع القضاة الى الشام لحرب ((الظاهر)) وعاد الظاهر ، فعزله بعد ان طُعن في صدره وشدقه . وكان محمود السيرة لين الجانب ، كثير البر ، انتفع به الطلبة ولا سيما بعد صرفه عن القضاء . له كتب منها ((الشامل - خ)) على نسق ((مختصر خليل)) في الصادقية وغيرها ، و ((شرحه)) و ((المناسك)) في مجلدة، و((شرح)) في ثلاثة مجلدات، و(( شرح مختصر خليل - خ)) في الفقه ، أربعة مجلدات ، و (( شرح مختصر ابن الحاجب )) في الاصول، و ((شرح ألفية ابن مالك)) و((الدرة الثمينة)) منظومة في نحو ٣٠٠٠ بيت، و ((شرحها)) اطلع السخاوي على بعض هذه الكتب بخطه(١) . المَلِكِ الأَمْجَد (٠٠٠ - ٦٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣١ م ) بهرام شاه بن فُخْشاه بن شاهنشاه بن أيوب : شاعر . من ملوك الدولة الأيوبية . كان صاحب بعلبك ، تملكها بعد والده تسعا وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف ( سنة ٦٢٧) فسكن دمشق وقتله مملوك له ، بسبب دواة ثمينة سرقها المملوك وحبسه الأمجد في قصره . واحتال المملوك فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب بالشطرنج ( او بالنرد ) فطعنه في خاصرته ، وهرب فألقى نفسه عن سطح الدار ( وقيل : لحقه المماليك فقتلوه ) ودفن الأمجد بتربة أبيه . قلت : هذا موجز ترجمته ، وقد (١) رفع الإصر ١ : ١٥٥ - ١٥٧ والضوء ٣ : ١٩ وشذرات ٧: ٤٩ والزيتونة ٤ : ٣٠٣، ٣١٣، ٣١٥ وشجرة النور ٢٣٩ ونيل الابتهاج ١٠١ وحسن المحاضرة ١ : ٢٦٣ والأزهرية ٢ : ٣٤٨، ٣٥٠ وكشف الظنون ١٦٢٨ وانظر المخطوطتين (( ٢٧٠، ٦٣٠ جلا )» في خز انة الرباط ، فهما جزآن من شرحه للمختصر ، والمخطوطة ٤٠٦ د ، في الرباط، والعباسية ٢ : ٤١ قلت: ولعبد الله بن يعقوب السملالي، الآتية ترجمته، كتاب ((شرح الجامع لبهرام - خ)) كما جاء في سوس العالمة ١٨٣ ولم أر في كتب بهرام ذكراً للجامع ، فلعله مما فات المصادر المشرقية . رأيت نسخة من ((ديوانه)) مخطوطة في الخزانة الخالدية بالقدس ، نحو ١٨٠ صفحة جاء في أولها أنها (( مما نظمه الأمجد بهرام شاه في النسيب والغزل والحماسة ، في مدة أولها شهر رمضان سنة ٦٠٤ )) ((وفي الظاهرية بدمشق نسخة من ((ديوانه)) في ٤٨ ورقة لعلها متممة للأولى ؟ وشعره جيد السبك حسن الأسلوب . قال أبو الفداء : هو أشعر بني أيوب (١) . بَهْران = موسى بن يحيى ٩٣٣ بَهْران = محمد بن يحيى ٩٥٧ البَهْكَلي = عبد الرحمن بن حسن ١٢٢٤ البَهْكَلي = عبد الرحمن بن أحمد ١٢٤٨ بُهْلْ = فَرْنْسِ بُول الْبُهُول = أَحمد بن حسين ١١١٣ بُھُلُول بن بِشْر (٠٠٠ - ١١٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٧ م ) بهلول بن بشر الشيباني : ثائر ، من الشجعان الزعماء ، من أهل الموصل . خرج في أربعين رجلا ، أمّروه عليهم ، واتفقوا على قتل أمير العراق ( خالد القسري ) فلما ظهر أمرهم وجه إليهم خالد جيشاً فيه ٨٠٠ مقاتل ، فالتقوا بهم في صریفین ( في سواد العراق ) فانهزم جيش خالد ، واستفحل شأن بهلول فأزمع السير إلى الشام لقتال الخليفة هشام بن عبد الملك . وعلم عمال هشام بمسيره ، فتجهز لقتاله جند من العراق ، وجيش من الجزيرة ، وجند من الشام ؛ واجتمعوا بدير بين الجزيرة والموصل ، نحو عشرين ألفاً ، وأقبل بهلول عليهم في عدد يسير فنشبت الحرب ، فقتل بهلول بعد عراك هائل(٢). (١) انظر الإعلام - خ. لابن قاضي شهبة: وفيات ٦٢٨ وشذرات الذهب ٥ : ١٢٦ وشعر الظاهرية ١١٨ وترويح القلوب ٤٩ وأبو الفداء ٣ : ١٤٥ - ٤٦ وهو فيه من وفيات سنة ٦٢٧ . (٢) الكامل لابن الأثير ٥ : ٧٧ . البهلول بن راشد ٧٧ البوسنوي البُھْلُول بن راشد (١٢٨ - ١٨٣ هـ = ٧٤٥ - ٧٩٩ م ) البهلول بن راشد ، أبو عمرو الحجري الرعيني بالولاء : من علماء الزهّاد ، من أهل القيروان . أخباره في الزهد كثيرة. له كتاب في ((الفقه)) على مذهب الإمام مالك ، وقد يميل إلى أقوال الثوري . وقيل : إن أصحابه دوّنوا الكتاب عنه . وكان أمير إفريقية في زمنه محمد بن مقاتل العكي يلاطف الطاغية ( ملك الإسبانيول ) فطلب الطاغية من الأمير أن يرسل إليه حديداً ونحاساً وسلاحاً ، فعزم على ذلك ، وعلم به البهلول ، فعارض العكيَّ ووعظه وألحّ عليه في أن يمتنع ، فبعث إليه العكي من قيّده وجرّده وضربه عشرين سوطاً وحبسه . ثم أطلقه ، فبقي أثر السياط في جسمه ، ونغل ، فكان ذلك سبب موته (١) . بُھُلُول المجنون (٠٠٠ - نحو ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٦ م) بهلول بن عمرو الصيرفي ، أبو وهيب : من عقلاء المجانين . له أخبار ونوادر وشعر . ولد ونشأ في الكوفة ، واستقدمه الرشيد وغيره من الخلفاء لسماع كلامه . كان في منشأه من المتأدبين ثم وسوس فعرف بالمجنون (٢) . بَھْمَنْیار (٠٠٠ - ٤٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٦ م ) بهمنيار بن المرزبان الأذربيجاني ، أبو الحسن : حكيم ، من تلاميذ ابن سينا . كان مجوسيا وأسلم . له تآليف ، منها ((ما بعد الطبيعة - ط)) و((مراتب الموجودات (١) رياض النفوس ١ : ١٣٢ وصدور الأفارقة - خ - ومعالم الإيمان ١ : ١٩٧ - ٢٠٨. (٢) فوات الوفيات ١ : ٨٢ والبيان والتبيين ، تحقيق هارون ٢ : ٢٣٠ ونزهة الجليس ١: ٣٨٠ وفيه موشح طويل تغلب عليه العامية، ينسب إلى البهلول ويسمى ((القصيدة الفياشية )) لعله مما نظم بعد عصره . - ط)) و((التحصيل ــ خ)) فلسفة ومنطق ، منه نسخة خزائنية ٣٤٠ ورقة في دمشق ، وجزء في الفاتيكان (١٤١٤ عربي)(١). البهنسي ( الشافعي ) = محمد بن عبد الرحمن ، نحو ٨٠٠ البهنسي ( النقشبندي ) = محمد بن محمد ١٠٠١ البهنسي ( الدمشقي ) = فضل الله بن أحمد ١١٩١ البَهْنَسي ( المجد ) = الحارث بن مُهَلَّب البُهُوتي = منصور بن يونس ١٠٥١ البهوتي ( الخلوتي الحنبلي ) = محمد بن أحمد ١٠٨٨ البُهُوني = صالح بن حسن ١١٢١ بو ابن البواب = عليّ بن هلال ٤٢٣ بواب الكامِلِيَّة = أحمد بن أبي بكر ٨٣٥ بوجندار = محمد بن مصطفى ١٣٤٥ ابن بوذي ( الشيرازي ) = هبة الله بن عبد الوارث ٤٨٥ بُوران (١٩١ - ٢٧١ هـ = ٨٠٧ - ٨٨٤ م ) بوران بنت الحسن بن سهل ، زوجة المأمون العباسي : من أكمل النساء أدباً وأخلاقاً. اسمها ((خديجة)» وعرفت بيوران . بنى بها المأمون في ((فم الصلح)) وتوفيت ببغداد . وليس في تاريخ العرب زفاف أنفق فيه ما أنفق في زفافها على المأمون سنة ٢٠٩ هـ . وللشعراء في وصف تلك الليلة شعر غير قليل . وفي القاموس : البورانية ( بضم الباء ) طعام ينسب إلى بوران بنت الحسن (٢). (١) هدية ١ : ٢٤٤ وطبقات الأطباء ٢ : ١٩، ٢٠٤ ودار الكتب ١ : ٢٥٦ ونشرة ٣ : ٢٧ . (٢) وفيات الأعيان ١ : ٩٢ ومروج الذهب ، طبعة باريس ، ٧ : ٦٥ - ٦٧ وشرح المقامات للشريشي ٢ : ٢٢٦ وشرح قصيدة ابن عبدون ٢٦٥ وانظر جهات الأئمة الخلفاء ٦٧ - ٧١ . بَنْت الشِّحْنَة (٨٦١ - ٩٣٨ هـ = ١٤٥٧ - ١٥٣١ م) بوران بنت محمد قاضي القضاة أثير الدين ابن الشحنة الحنفي : شاعرة فاضلة ، من أهل حلب . طالعت الكتب ونسختها ونظمت ونثرت ، وحجت مرتين . في شعرها رقة . توفيت بحلب(١) . بُوزْتَر = هارڤي پورتر ١٣٤١ بُوزْ غاد = فُرَ انْسوَا بور غاد ١٢٨٣ بُورقَيْية = محمد بن علي ١٣٤٦ تاج الملوك (٥٥٦ - ٥٧٩ هـ = ١١٦١ - ١١٨٣ م ) بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان ، مجد الدين ، أبو سعيد : أخو السلطان صلاح الدين. كان أصغر أولاد أبيه . وهو فاضل ، له (( ديوان شعر)) وفي شعره رقة . وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب ، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب (٢) . البُورِيني = الحسن بن محمد ١٠٢٤ البُوزْ جافي = محمد بن محمد ٣٨٨ بُوسْتْ = جُورْج إِدْوَرْد ١٣٢٧ البوسعيدي ( الهشتوكي ) = أحمد بن علي ١٠٤٦ الْبُوسَعِيدي = أَحمد بن سَعِيد ١١٩٦ الْبُوسَعِيدي = سعيد بن أحمد ١٢١٩ البُوسعيدي = ثُويْني بن سعيد ١٢٨٢ البوسعيدي = ماجد بن سعید ١٢٨٢ الْبُوسَعِيدي = عَزَّان بن قَيْس ١٢٨٧ الْبُوسَعِيدي = سُعُود بن عَزَّان ١٣١٦ الْبُوسَعِيدي - إِبراهيم بن قَيْس ١٣١٦ الْبُوسَعِيدي = فَيْصَل بن تُرْكي الْبُوسْنَوِي = أحمد بن عبد اللّه ٩٨٣ الْبُوسْنَوِي = عَبْد اللّه عَبْدي ١٠٥٤ (١) در الحبب - خ - وإعلام النبلاء ٥ : ٤٩١ . (٢) وفيات الأعيان ١ : ٩٤ وفيه ((بوري : لفظ تركي ، معناه بالعربية ذئب)». ومرآة الزمان ٨ : ٣٧٨ . البوسنوي البُوسْنوي = محمد بن محمد ١٣٦٥ الْبُوسَيْفي = محمد بن عبد الله ١٣٣٢ البُوشَنْجي = محمد بن إبراهيم ٢٩١ البوصيري ( سيد الأهل ) = هبة الله بن علي ٥٩٨ البُوصِيري = محمد بن سعيد ٦٩٦ بُوعَتَّور = محمد العَزيز ١٣٢٥ ابن البوقي = يوسف بن محمد بعد ٦٣١ بُوكُوك = إِدْوَرْد پُوكوك ١١٠٢ بُول = فُرُنْس بُول كَزَنُوقًا (٠٠٠ - ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٦ م ) : Paul Casanova پُول کزنوڤا مستشرق فرنسي ، جزائري المولد . سافر الى باريس سنة ١٨٧٩ وتعلم بمدرسة اللغات الشرقية الحية . وعين أميناً لقسم النقود الشرقية ثم كان مدرسا للعربية وآدابها بجامعة فرنسة ( سنة ١٩٠٩) وأتى مصر ثلاث مرات : الاولى سنة ١٨٨٩ وبها كتب بحثا عن ((قلعة القاهرة)) والثانية سنة ١٨٩٢ - ١٩٠٩ بوظيفة مساعد لمدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية ، والثالثة ( سنة ٢٥) منتدبا لتدريس الادب العربي في الجامعة المصرية ، حيث ألقى محاضرات بالعربية ، عن العلاقة بين الادبين العربي والغربي . وتوفي بالقاهرة . مما ترجمه الى الفرنسية كلام ابن خلدون عن ((البربر)) وفصولا من خطط المقريزي في ((وصف مصر)) وصنف كتابا عن ((محمد عد اله ونهاية العالم )) بالفرنسية ، وكتب أبحاثا عن النقود الإسلامية وآلات الرصد عند العرب ، ومكاييلهم وموازينهم ، بالفرنسية أيضا (١). البُولاقي = مصطفى بن رمضان ١٢٦٣ بولان ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠ ) بولان بن عمرو بن الغوث ، من طِئْ: جدٌّ جاهلي . قيل : اسمه غُصَيْن ، وبولان اسم عبد حَضَنَه فغلب عليه . من بنيه الثلاثة الذين يقال إنهم وضعوا الخط العربي . وفي اللباب : يُنسب إليه كثير ، منهم خالد بن عنمة - بفتح العين والنون - شاعر جاهلي ، وعبد الله بن خليفة الطائي : شهد صفين مع عليّ، وكان شاعراً شجاعاً (١). بُولُس قَرْأَلِي (٠٠٠ - ١٣٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٢ م ) بولس باولو قرألي Paul Paolo Carali مؤرخ لبناني ماروني ، من الكهان . أنشأ ((المجلة السورية)) طائفية ، سنة ١٩٢٦ وسماها بعد ٦ سنوات ((المجلة البطريركية)) وألف كتبا ، بعضها باللغة الإيطالية. ومن العربية ((فخر الدين المعني الثاني - ط)) خمسة أجزاء، و ((السوريون في مصر - ط )) جزآن صغير ان الى عهد محمد علي و(( حروب إبراهيم باشا المصري في سورية والأناضول - ط)»(٢). بُولُس الخَوْلي (١٢٩٣ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٤٨ م ) ٠ بولس بن خليل الخولي : من رجال التربية والتعليم . ولد في إحدى قرى الكورة ( بلبنان ) وتخرج بالجامعة الأميركية ببيروت (١٨٩٧) وبجامعة كولمبيا أستاذ علوم (١٩٠٥) ودرّس في الجامعة الأميركية وتولى تحرير مجلتها (( الكلية )) واختير نقيبا للمعلمين في لبنان . وشارك بأدبه في حركات التحرير العربية . وأوفده (١) صبح الأعشى ١ : ٣٢٠ واللباب ١ : ١٥٣. (٢) مصادر الدراسة ٢ : ٦٤٦ وتاريخ الآداب العربية في الربع الأول ١٤٨ وانظر أسماء مؤلفاته على غلاف الجزء الثاني من كتابه (( فخر الدين المعني ودولة تسكانا)) . الملك فيصل بن الحسين الى الولايات المتحدة (١٩٢٠) له كتب منها ((فك التقليد - ط)) في علم الصرف . شاركه في وضعه جبر ضومط، و((الخلود - ط)) رسالة (١) . سباط (١٣٠٤ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٤٦ م) بولس سباط : كاهن سرياني حلي . تعلم في دير الشرفة بلبنان . وأولع بجمع المخطوطات السريانية العربية النصرانية . من كتبه (( المشرع - ط )) مجموعة محاضرات له، و ((فهرس مخطوطات عربية - ط)) ثلاثة أجزاء ، و (( المنتخب بما في خزائن الكتب بحلب - ط)) (٢). مُّود (١٢٨٧ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٤١ م ) بولس عبود : كاهن ، ماروني لبناني من أعضاء المجمع العلمي بلبنان . ولد في قرية غوسطا ( بكسروان ) وتعلم في الكلية اليسوعية ببيروت (١٨٨٩ - ١٨٩٣) والفلسفة واللاهوت في روما (١٨٩٣ - ١٩٠٠). واستقر في جونية منقطعا للمحاماة « الكنسية . وهو أول كاهن ماروني تعاطى هذا النوع من المحاماة . وصنف كتبا مطبوعة ، منها ، ((آثار اللسان والقلم)) و ((الأرض المقدسة والصهيونية)) مجموعة خطب، و (( دستور القضاء )) ترجمه عن اللاتينية ، في أصول المحاكمات الكنسية وتشكيل محاكمها (٣). بُولُس مَسْعَد (١٠٠ - ١٣٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٦ م ) بولس مسعد : فاضل لبناني . مولده ووفاته في عشقوت ( بكسروان لبنان ) أقام زمناً بمصر. من كتبه ((دليل لبنان وسورية (١) الاهرام ١٩٤٨/٥/٢٤ والدراسة ٣: ٤٠١ . (٢) الدراسة ٣ : ٥٢٦ . (٣) الدراسة ٣ : ٧٨٩ . (١) مجلة ((القديم)) المصرية: عدد الربيع ، سنة ١٩٢٦ وتاريخ الآداب العربية في الربع الأول من القرن العشرين ١٢٥ . ٧٨. بو لس مسعد بولس بن يوسف ٧٩ بیبرس الجاشنکیر ــ - ط)) الجزء الأول، و (( لبنان والدستور العثماني - ط)) و (( مصر وسورية - ط)) رسالة، و(( الأناضول قديماً وحديثاً )) نشر في جريدة السلطنة ، ورسالتان في (( سيرة فارس الشدياق - ط)) و ((ابن سينا الفيلسوف - ط))(١) . بُولُسْ سَلْمان (١٣٠٣ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٤٨ م) بولس بن يوسف سلمان : أسقف أردني ، له اشتغال في التاريخ . بدأ دراسته في المدرسة الصلاحية بالقدس . وسيم كاهنا للروم الكاثوليك في شرقي الأردن . وتقدم الى أن انتخب مطرانا ( سنة ١٩٣٢) وبني كنائس ومدارس ودوراً للكهنة. وصنف (( خمسة أعوام في شرقي الأردن - ط)) وتوفي بالقدس (٢). بُونافع = أحمد بن محمد ١٢٦٠ البُونَسي = إبراهيم بن علي ٦٥١ البُوني = أحمد بن علي ٦٢٢ البُوني = أحمد بن قاسم ١١٣٩ البُونْطي = يوسف بن يحيى ٢٣١ ابن بُوَيْه ( ركن الدولة ) = الحسنِ بن بويه الْبُوَيْهِي ( تاج الدولة ) = أحمد بن فَّاخُسْرُو بي البیّاتي = قاسم خير الدين ١٣٢٥ ابن البياز = يحيى بن إبراهيم ٤٩٦ البَيَّاسي = يوسف بن محمد ٦٥٣ البَيَاضي = مسعود بن عبد العزيز البياضي = أحمد بن حسن ١٠٩٨ أبو البیان = نبا بن محمد ٥٥١ البيَّاني = قاسم بن محمد ٢٧٦ البيباني ( بدر الدين ) = يوسف بن عبد الرحمن ١٢٧٩ البيباني ( البسيوني ) = محمد علي ١٣١٠ (١) معجم المطبوعات ١٧٤٢ والأهرام ١٩٤٦/٨/١٨ . (٢) من هو في سورية ١ : ٤٧٩ . توقيع السلطان بيبرس عن المجلة التاريخية المصرية ٥ : ١١٠ البيباني = محمد بن يوسف ١٣٥٤ الظاهِرِ بَيْرْس (٦٢٥ - ٦٧٦ هـ = ١٢٢٨ - ١٢٧٧ م ) بيبرس العلائي البندقداري الصالحي ، ركن الدين ، الملك الظاهر : صاحب الفتوحات والأخبار والآثار . مولده بأرض القيچاق . وأسر فبيع في سيواس ، ثم نقل إلى حلب ، ومنها إلى القاهرة . فاشتراه الأمير علاء الدين أيدكين البندقدار ، وبقي عنده ، فلما قبض عليه الملك الصالح ( نجم الدين أيوب ) أخذ بيبرس ، فجعله في خاصة خدمه ، ثم أعتقه . ولم تزل همته تصعد به حتى كان (( أتابك )) العساكر بمصر، في أيام الملك ((المظفر)) قُطُر ، وقاتل معه التتار في فلسطين . ثم اتفق مع أمراء الجيش على قتل قطز ، فقتلوه ، وتولى ((بيبرس)) سلطنة مصر والشام ( سنة ٦٥٨ هـ) وتلقب بالملك ((القاهر ، أبي الفتوحات )) ثم ترك هذا اللقب وتلقب بالملك ((الظاهر)). وكان شجاعاً جباراً ، يباشر الحروب بنفسه . وله الوقائع الهائلة مع التتار والإفرنج ( الصليبيين ) وله , الفتوحات العظيمة، منها بلاد (( النوبة )) و ((دنقلة)) ولم تفتح قبله مع كثرة غزو الخلفاء والسلاطين لها . وفي أيامه انتقلت الخلافة إلى الديار المصرية (١) سنة ٦٥٩ هـ . وآثاره وعمائره وأخباره كثيرة جداً . توفي في دمشق ومرقده فيها معروف أقيمت حوله المكتبة الظاهرية . ولمحمد جمال الدين كتاب (( الظاهر بيبرس وحضارة (١) وذلك أن رجلاً قدم إلى مصر وأثبت أنه المستنصر العباسي الخليفة ، فبايعه الظاهر بالخلافة وأجرى عليه نفقة . فلم يكن له من الأمر إلا لقب الخلافة والدعاء له على المنابر قبل الدعاء للسلطان ، ونقش السكة باسمهما . مصر في عصره - ط)) (١). الْمُظَفَّر بَيْبَرْس (٠٠٠ - ٧٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٠ م ) بيبرس الجاشنكير المنصوري ، ركن الدين ، الملك المظفر : من سلاطين المماليك بمصر والشام . شركسي الأصل ، على الأرجح. كان من مماليك المنصور قلاوون ، ونسبته إليه . وتأمّر في أيامه . وصار من كبار الأمراء في دولة الأشرف خليل بن قلاوون . ولما تسلطن الناصر محمد بن قلاوون ، بعد مقتل الأشرف ، صار بيبرس ((أستاداراً)) وتقلبت به الأحوال إلى أن ذهب الناصر إلى الكرك وخلع نفسه من المُلك (أنظر ترجمته ) فألحّ القواد على بيبرس أن يتولى السلطنة . وخاف الفتنة ، فتسلطن ( سنة ٧٠٨ هـ ) ولقب بالمظفر . وما كاد يستقر حتى جاءه من الكرك أن الناصر يستكثر من الخيل والمماليك ، فبعث إليه يطلبها ، فامتنع الناصر وسجن الرسول وخرج من الكرك ، فشاع ذلك في مصر وكان أهلها يميلون إلى الناصر ، وقد نفروا من المظفر ، وفّ بعض قواد المماليك من مصر فلحقوا بالناصر ، وقّوا عزمه على الزحف ، فدخل الشام وتقدم يريد مصر مهاجماً ، فتخلى أنصار المظفر عنه ومضوا لنصرة الناصر . وانتشرت الفوضى حول المظفر ، وكان يكره سفك الدماء ، فخرج من دار ملكه يريد مكاناً يأوي إليه بمن بقي معه من مماليكه . وانتهى أمره بأن استسلم للناصر ، فلما مثل بين يديه عاتبه الناصر على أمور بدرت منه ، فاعتذر ، وکان في يد الناصر وَتَرَ فطَوّق به عنق المظفر إلى أنّ خنقه . وكانت مدة سلطنته ١٠ أشهر و ٢٤ يوماً (١) فوات الوفيات ١: ٨٥ والنجوم الزاهرة ٧ : ٩٤ وابن إياس ١ : ٩٨ و١١٢ وفيه اسم أبيه (( بركة خان)) وابن الوردي ٢ : ٢٢٤ ووليم موير ٤١ والنعيمي ١ : ٣٤٩ والسلوك للمقريزي ١ : ٤٣٦ - ٦٤١ وسوبر نهم M. Sobernheim في دائرة المعارف الإسلامية ٤٠ : ٣٦٣ وهو يذكر مولده سنة ٦٢٠ هـ . بيبرس المنصوري لم يهنأ له فيها بال . وهو من خيار المماليك سيرة(١) . بَيْرْس المنصوري (٠٠٠ - ٧٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٥ م ) بيبرس المنصوري الخطائي الدوادار ، ركن الدين : مؤرخ من الأمراء بمصر . ولد وتوفي بها عن نحو ٨٠ عاماً . وكان من مماليك المنصور قلاوون ، واستنابه بالكرك ، ثم صار (( دوادار)) السلطان وناظر الأحباس ، فنائباً للسلطنة في الديار المصرية ، ولاه ذلك الناصر محمد بن قلاوون ، وكان يجله ، ثم غضب عليه فحبسه إلى أن مات . وقيل : أطلقه بعد حبسه بمدة . له تصانيف ، منها ((زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة - خ)) أجزاء منه ، وهو كبير مرتب على السنين يقع في ١١ مجلداً، و((التحفة الملوكية في الدولة التركية - خ)) في تاريخ السلاطين المماليك من سنة ٦٤٧ إلى ٧٢١ هـ (٢). ضُودْج (١٣٠٥ - ١٣٩١ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٧١ م) بيار ضودج ، الدكتور في الحقوق واللاهوت (Dr. Bayard Dodge ) مستشرق أميركي من أعضاء مجمع اللغة العربية المراسلين . مولده ووفاته في نيويورك تعلم في بلاده . وعين أستاذا وعضوا في هيئة الجامعة الأميركية ببيروت (١٩٢٣ - ١٩٢٨) وأستاذا في الجامعة الأميركية بالقاهرة (١٩٥٦ - ١٩٥٩) وشغل مناصب منها إدارة إغاثة الشرق الأدنى لسورية وفلسطين (١٩٢٠ - ١٩٢١) وإدارة مؤتمر الثقافة الإسلامية بجامعة برانستون (١٩٥٢ - ٥٣) وترجم الى الإنكليزية كتاب ((الفهرست)) لابن (١) النجوم الزاهرة ٨ : ٢٣٢ - ٢٧٦ والسلوك للمقريزي ٢ : ٤٥ - ٧١ ثم ٨٠ . (٢) ديوان الإسلام - خ - والنجوم الزاهرة ٩ : ٢٦٣ والمقريزي، في السلوك ٢ : ٢٦٩ والدرر الكامنة ١ : ٥٠٩ وآداب اللغة ٣ : ١٨٦ ودائرة المعارف الإسلامية ٤ : ٣٦٩ والفهرس التمهيدي ٣٦٤ و٣٩٩ . ٨٠ ابن بير علي النديم. وألف بالانكليزية ((الأزهر - ط)) و (( التعليم الإسلامي - ط)) وكتب مقالات ، في ((حياة ابن النديم)) وكتابه ((الفهرست))، ترجمت إلى العربية(١) . کَازِ یمِرْسکي (١١٩٤ - ١٢٨٢ هـ = ١٧٨٠ - ١٨٦٥ م ) بيبر شتاين كازيمر سكي B. Kazimirski مستشرق بولوني . استوطن فرنسا ، ونشر فيها معجمه الكبير (( كتاب اللغتين العربية والفرنساوية - ط )) في أربعة مجلدات ، ويعرف بقاموس كازيمرسكي . وترجم إلى الفرنسية معاني القرآن الكريم(٢). العَبْدَري (٥٢٤ - ٥٨٢ هـ = ١١٣٠ - ١١٨٦ م ) بيبش بن محمد بن علي بن بيبش ، أبو بكر العبدري : قاض ، من المشتغلين بالحديث . من أهل شاطبة . كان معدوداً في أهل الشورى والفتيا قبل أن يلي القضاء . وتوفي بشاطبة وهو قاضيها. له (( التصحيح في اختصار الصحيح )) للبخاري ، وكتاب في ((جمع الأحاديث التي زاد مسلم في تخريجها على البخاري)) (٣). الهَرْ ثَمِيّة (٣٨٧ - ٤٧٧ هـ = ٩٩٧ - ١٠٨٤ م ) بيبى ( كضيزى ) بنت عبد الصمد ابن علي بن محمد ، أمّ الفضل الهرثمية : عالمة بالحديث من أهل هراة، لها ((جزء)) تفردت بروايته في عصرها . قال الزبيدي : وقع لنا حديثها عاليا في معجم البلدان للحافظ ابن عساكر الدمشقي(٤) . (١) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٤٧ : ٧١٣ . (٢) آداب شيخو ١ : ١١١ ومعجم المطبوعات ١٥٣٩ والمستشرقون ٤٤ . (٣) تكملة الصلة ، القسم الأول ٢٦٩ سماه ( بیبش )» کحيدر . وفي الصلة، لابن بشكوال ١ : ١٢٤ ((بيبش)) آخر. ورأيته في الإعلام، بخط ابن قاضي شهبة: ((بينش)) أي كزينب . فليحقق . (٤) التاج ١ : ١٥٥ والمورد ج ٢ العدد ٤ ص ١٣٤ والشذرات ٣ : ٣٥٤ والعبر ٣ : ٢٨٧. دي يُونغ (١٢٤٨ - ١٣٠٧ هـ = ١٨٣٢ - ١٨٩٠ م) بيتر دي يونغ Picter de Yong : مستشرق هولندي . كان من معلمي كلية ((أوترخت)) وساعد دي خويه على وصف مخطوطات جامعة ليدن . ونشر بالعربية ((المشتبه في أسماء الرجال)) للذهبي ، و ((الأنساب المتفقة في الخط)» لابن القيسراني، و((لطائف المعارف)) للثعالبي. وله (( فهرست الكتب الشرقية الموجودة في كلية أوترخت - ط)) و ((فهرست الكتب الشرقية الموجودة في أكاديمية ليدن - ط)) الجزآن الثالث والرابع منه وعمل مع جوينبول في نشر كتاب ((الخراج )) ليحيى بن آدم(١) . قِتْ (١٢٢٩ - ١٣١٧ هـ = ١٨١٤ - ١٨٩٩ م) بيستريوهانس قت Pietr Johannes Veth مستشرق هولندي . يسميه الفرنسيون پبير جان فت ( P. Jean ) ولد في دور دريخت ( Dordrecht ) وتعلم العربية في ليدن . ودعي للتدريس في جامعة أمستردام. وانتخب ((عضواً)) في المجمع العلمي سنة ١٨٦٤ م . واشتهر بكتاباته عن الهند والمستعمرات الهولندية . وترجم معاني القرآن إلى الهندية . ونشر بالعربية (( لبّ اللباب )) للسيوطي . وله تعليقات على كتاب دوزي في تاريخ العرب باسبانية (٢) . البيتماني = حسين بن طعمة ١١٧٥ البَيْتُوشي = عبد الله بن محمد ١٢٢١ البَيْتِي = جعفر بن محمد ١١٨٢ پير سفال = جان جاك ١٢٥١ ابن بير علي ( البر کلي ) = محمد بن بير علي ٩٨١ (١) معجم المطبوعات ٩٠٨ ، والمستشرقون ١٤٤ . (٢) 100-120:Dugat I و فيه أسماء كتبه وقد بلغت ٨١ كتاباً ورسالة. وآداب شيخو ٢: ١٥٠ وسماه ((فات)) والمستشرقون ١٤٥ وهو فيه (( وت)) ومعجم المطبوعات ١٠٨٣ و اسمه فيه (( ویث).