النص المفهرس

صفحات 321-336

إسماعيل بن غنيم.
٣٢١
إسماعيل بن القاسم
الجوهري
(٠٠٠ - ١١٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٢ م )
إسماعيل بن غُنيم الجوهري : له
كتب، منها ((إحراز السعد - خ)) في
مباحث اما بعد ، رسالة ، و (( بلوغ المرام
- خ)) شرح خطبة شرح القطر لابن هشام ،
و ((شرح منظومة الشبراوي - خ)) فرغ
منه سنة ١١٦٠ و((أجوبة - خ)) على أسئلة
للجلال السيوطي رسالة ، و((رفع الاستار
المسبلة عن مباحث البسملة - خ)) رسالة ،
و (( القول المحكم على ديباجة شرح السلم
- خ)) فرغ من تأليفه سنة ١١٦٥ و((بلوغ
المرام بشرح ديباجة شرح القطر لابن
هشام - خ)) في دار الكتب، و (( حلل
الاصطفا بشيم المصطفى - خ )) في جامعة
الرياض (٩٤) و ((الكلم الجوامع - خ))
رسالة أتمها سنة ١١٥٠ في البلدية (ن
٤٨٤٠ ج ) (١) ..
ابن الأحمر
(٦٧٧ - ٧٢٥ هـ = ١٢٧٩ - ١٣٢٥ م)
إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن
يوسف بن نصر بن الأحمر ، أبو الوليد ،
السلطان الغالب باللّه : أمير المؤمنين ،
خامس ملوك دولة بني نصر بن الأحمر ،
في الأندلس . كانت لأبيه ولاية مالقة
وسبتة ، فتولاهما من بعده . وكان الملك
بغر ناطة أبو الجيوش نصر بن محمد
الفقيه ، وهو موصوف بالضعف ، فثار
عليه إسماعيل وزحف من مالقة إلى
غرناطة سنة ٧١٣ هـ فبويع فيها ، وخرج
نصر إلى وادي آش ( Guadix ) وأراد
بطرس الأول بن ألفونس الحادي عشر
( من ملوك الأسبان ) أن يستفيد من فرصة
الفتنة في غرناطة فاقتحم الحصون يريدها ،
فكانت بين جيشه وجيش إسماعيل وقائع
(١) هدية العارفين ١ : ٢٢٠ وإيضاح المكنون ١ : ٣٢
والأزهرية ٤ : ١٠٥، ١١٧، ٢٣٨ و٦ : ١٧٦، ٢٦٥
ودار الكتب ٢ : ٨٢ والبلدية : أصول الحديث ١٧
وجامعة الرياض ١ : ١١.
هائلة انتهت سنة ٧١٧ هـ بمقتل بطرس .
وفي سنة ٧٢٤ هـ تحرك إسماعيل للجهاد ،
فامتلك بعض الحصون ، وعاد إلى
غرناطة ظافراً . وكان حازماً مقداماً
جميل الطلعة جهير الصوت كثير الحياء
بعيداً عن الصبوة . اغتاله ابن عم له
(( اسمه محمد ابن إسماعيل)) بطعنة خنجر
في غرناطة(١) .
ابن فرج
(١٣١٠ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٤٨ م)
إسماعيل بن فرج الموصلي : عارف
بالفقه والحقوق . من أهل الموصل . له
كتاب (( القضاء الاسلامى وتاريخه - ط))(١).
إِسْمَاعِيل الفَلَكي = إِسْمَاعيل بن مصطفى
أَبُو العَتَاهِيَة
(١٣٠ - ٢١١ هـ = ٧٤٨ - ٨٢٦ م )
إسماعيل بن القاسم بن سُويد العيني ،
العَنَزي ( من قبيلة عنزة ) بالولاء ، أبو
إسحاق الشهير بأبي العتاهية : شاعر مكثر ،
سريع الخاطر ، في شعره إبداع . كان
ينظم المئة والمئة والخمسين بيتاً في اليوم ،
حتى لم يكن للإحاطة بجميع شعره من
سبيل . وهو يعد من مقدمي المولدين ،
من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما .
جمع الإمام يوسف بن عبد الله بن عبد البر
النمري القرطبي ما وجد من ((زهدياته))
وشعره في الحكمة والعظة ، وما جرى
مجرى الأمثال ، في مجلد ، منه مخطوطة
حديثة في دار الكتب بمصر ، اطلع عليها
أحد الآباء اليسوعيين فنسخها ورتبها على
الحروف وشرح بعض مفرداتها ، وسماها
((الأنوار الزاهية في ديوان أبي العتاهية - ط))
(١) الإحاطة ١ : ٢٢١ واللمحة البدرية ٦٥ والنجوم الزاهرة
٩ : ٢٥٠ وفيه: مولده سنة ٦٨٠ ووفاته ٧٢٠ هـ .
ومثله في الدرر الكامنة ١ : ٣٧٥ وهو خطأ . وفي تاريخ
دول الإسلام ٣ : ٨ مقتله سنة ٧٢٧ خطأ أيضاً .
(٢) معجم المؤلفين العراقيين ١ : ١١٦ .
وكان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر
أنواع الشعر في عصره. ولد في ((عين
التمر)) بقرب الكوفة ، ونشأ في الكوفة ،
وسكن بغداد . وكان في بدء أمره يبيع
الجرار فقيل له ((الجَّار)) ثم اتصل بالخلفاء
وعلت مكانته عندهم . وهجر الشعر مدة ،
فبلغ ذلك المهدي العباسي ، فسجنه ثم
أحضره إليه وهدده بالقتل أو يقول
الشعر ! فعاد إلى نظمه ، فأطلقه . وأخباره
كثيرة . توفي في بغداد . ولابن عماد
الثقفي أحمد بن عبيد اللّه ( المتوفى سنة
٣١٩) كتاب ((أخبار أبي العتاهية))
والمعاصرنا محمد أحمد برانق (( أبو العتاهية
- ط)) في شعره وأخباره (١).
أَبُوعَلي القالي
(٢٨٨ - ٣٥٦ هـ = ٩٠١ - ٩٦٧ م )
إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن
هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان ،
أبو علي القالي : أحفظ أهل زمانه للغة
والشعر والأدب . ولد ونشأ في منازجرد
( على الفرات الشرقي بقرب بحيرة وان )
ورحل إلى العراق ، فتعلم في بغداد وأقام
٢٥ سنة، ثم رحل إلى المغرب سنة ٣٢٨ هـ
فدخل قرطبة في أيام عبد الرحمن الناصر
واستوطنها ، وأحبه الحكم المستنصر
ابن الناصر . ويقال : إنه هو كتب إليه
ورغبه في الوفود عليه . وكان الحكم
قبل ولايته الأمر - وبعد توليه - ينشطه
على التأليف بواسع العطاء ، ويشرح صدره
بالإفراط في الإكرام . ومات أبو علي في
أيامه بقرطبة. أشهر تصانيفه كتاب (( النوادر
- ط)) ويسمى ((امالي القالي)) في الأخبار
والأشعار. وله (( البارع )) من أوسع كتب
اللغة، طبع قسم منه، و((المقصور
(١) الأغاني، طبعة دار الكتب، ٤: ١ وابن خلكان
١ : ٧١ ومعاهد التنصيص ٢ : ٢٨٥ ولسان الميزان
١ : ٤٢٦ وتاريخ بغداد ٦ : ٢٥٠ والشعر والشعراء
٣٠٩ والمستشرق أو يسترب J.Oestrup في دائرة
المعارف الإسلامية ١ : ٣٧٧ والذريعة ١ : ٣١٨ ودار
الكتب ٣ : ١١٥ واكتفاء القنوع ٢٦٤ .

إسماعيل بن القاسم
٣٢٢
إسماعيل بن محمد
والممدود والمهموز )» قالوا : إنه لم يؤلف
في بابه مثله ، منه فلم في خزانة الرباط ،
ونسخة مصورة عنه اقتنيتها. و (( الأمثال -
خ)) مرتب على حروف المعجم . أما نسبة
القالي، فالى ((قالي قلا)) بين طرابزون
ومنازجرد ، ولم يكن منها ، وإنما صحبه
بعض أهلها إلى بغداد ، فنسب إليها .
وكان أهل المغرب يلقبونه بالبغدادي لمجيئه
إليهم من بغداد(١) .
الْمُتَوَكِّل عَلَى الله
(١٠١٩ - ١٠٨٧ هـ = ١٦١٠ - ١٦٧٦ م)
إسماعيل بن القاسم بن محمد ، من
سلالة الهادي إلى الحق الحسني الطالبي :
الإمام الزيدي صاحب اليمن . وُلد في
إحدى ضواحي صنعاء ودعا إلى نفسه في
ضوران ، بعد وفاة أخيه محمد الإمام ،
فاتفق الناس على بيعته سنة ١٠٥٤ هـ
واستولى على حضرموت وسائر اليمن ،
مدنه وبواديه ، سنة ١٠٧٠ هـ . وكان
حازماً سار بالناس سيرة حسنة . وبرع
في علوم الدين ، فصنف كتباً ، منها
(( شرح جامع الأصول )) لابن الأثير ،
و (( أربعون حديثاً)) تتعلق بمذهب الزيدية
و ((شرحها)) و((المسائل المرتضاة فيما
يعتمده الحكام والقضاة - خ)) في الرياض
(٢١٩٢ م / ١٢) و ((العقيدة الصحيحة في
الدين النصيحة)) وله نظم لا بأس به .
ولشعراء عصره أماديح فيه (٢).
(١) نفح الطيب ٢ : ٨٥ وبغية الملتمس ٢١٦ ووفيات
الأعيان ١ : ٧٤ وسير النبلاء - خ - الطبقة العشرون .
وابن الفرضي ١ : ٦٥ وجذوة المقتبس ١٥٤ والروض
المعطار - خ - وفهرسة ابن خليفة ٣٩٥ وفيه أسماء
أكثر كتبه . وإنباه الرواة ١ : ٢٠٤ ودار الكتب
٧ : ٩٤ وفي دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٦٠٩ أن
((قالي قلا)» هي التي كان يسميها البيزنطيون . - Theo
dosiupolis وتذكرة النوادر ١١١.
(٢) خلاصة الأثر ١ : ٤١١ وبلوغ المرام ٦٧ والبدر الطالع
١ : ١٤٦ وكتب لي السيد أحمد عبيد ، من دمشق ،
أن عنده شرح ((العقيدة الصحيحة)) لصالح ابن داود
الأنسي بخطه . وجامعة الرياض ٦ : ١٥٥ وشستربتي
امجراها أنن آل المؤشر والمدر الحن عبر رابطوالن
محل على الله الشهر الشروح لتصحيح وعد الماحيها
مبادروا فانه ابن والبلع ونهام
الماء احمر معذاق وهوين الهاإس)
إسماعيل . المتوكل على الله
وقعت في هذه الرسالة في مخطوطة « تخريج أحاديث شفاء
الأوام)» للضمدي ، بخطه ، ولا يساورني شك في أن
الحمدلة التي في أعلى الرسالة والطرة التى هي جملة (المتوكل
على الله ، هما بخط المتوكل ، وهو أحد اثنين : إسماعيل بن
أحمد أو إسماعيل بن القاسم وقد يترجح أن يكون الثاني .
أما إسماعيل بن أحمد فسيأتي له خط واضح صريح باسمه
ونسبه. مع خط الإمام المنصور ((عبد الله بن حمزة )»
فراجعه .
السَِّّد الحميْرِي
(١٠٥ - ١٧٣ هـ = ٧٢٣ - ٧٨٩ م)
إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة
ابن مفرغ الحميري ، أبو هاشم أو أبو
عامر : شاعر إمامي متقدم . قال صاحب
الأغاني : يقال إن أكثر الناس شعراً في
الجاهلية والإسلام ثلاثة : بشار وأبو
العتاهية والسيد ، فانه لا يعلم أن أحداً
قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع .
وكان أبو عبيدة يقول : أشعر المحدثين
السيد الحميري وبشار . وقد أخمل ذكر
الحميري وصرف الناس عن رواية شعره
إفراطه في النيل من بعض الصحابة
وأزواج النبي ◌َ ◌ّه وكان يتعصب لبني
هاشم ، تعصباً شديداً، وأكثر شعره في
مدحهم وذم غيرهم ممن هو عنده ضد
لهم . وطرازه في الشعر قلما يلحق به .
ولد في (( نعمان )) - قال ياقوت : واد
قريب من الفرات على أرض الشام ،
قريب من الرحبة - ونشأ بالبصرة ، وعاش
متردداً بينها وبين الكوفة ، ومات ببغداد
( وقيل بواسط ) وكان يشار إليه في التصوف
والورع ، مقدماً عند المنصور والمهدي
العباسيين . وأخباره كثيرة جمع طائفة
كبيرة منها المستشرق الفرنسي. باربي دي
مينار ( Barbier de Meynard ) في مئة
صفحة طبعت في باريس . ولأبي بكر
الصولي ( المتوفى سنة ٣٣٥) كتاب (( أخبار
السيد الحميري )) ومثله لأحمد بن محمد
الجوهري ( المتوفى سنة ٤٠١) ولابن الحاشر
أحمد بن عبد الواحد ( المتوفى سنة ٤٢٣)
ولأحمد العميّ ، ولإسحاق بن محمد
ابن أبان ، ولصالح بن محمد الصرامي ،
وللجلودي . وآخر ما كتب عنه (( شاعر
العقيدة - ط)) لمعاصرنا محمد تقيّ الحكيم ،
نشر في بغداد ، و « ديوان السيد الحميري
- ط)) جمعه وحققه شاكر هادي شكر(١).
الصَّفَّار
(٢٤٧ - ٣٤١ هـ = ٨٦١ - ٩٥٢ م )
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل ، أبو
علي الصفار : عالم بالنحو وغريب اللغة ،
من أهل بغداد . له شعر . وفي مخطوطات
شهيد علي (٥/٥٤٦) كتاب (( حديث
الصفار - خ)) جزء منه (١) .
المَنْصُور الفاطِمي
(٣٠٢ - ٣٤١ هـ = ٩١٤ - ٩٥٣ م )
إسماعيل بن محمد بن عبيد الله
المهدي ، أبو الطاهر ، المنصور بنصر الله :
ثالث خلفاء الدولة الفاطمية العبيدية بالمغرب .
مولده بالقيروان . قام بالأمر في المهدية
( بافريقية ) بعد وفاة أبيه ( القائم بأمر الله )
سنة ٣٣٤ هـ ، وبويع سنة ٣٣٦ بعد أن
فرغ من حرب أبي يزيد النكار ( مخلد بن
كيداد ) فبنى مدينة بقرب القيروان سماها
(١) الأغاني ٧ : ٢ - ٢٣ وروضات الجنات ١ : ٢٨
وضوء المشكاة - خ - والذريعة ١ : ٣٣٣ - ٣٣٥
وسفينة البحار ١ : ٣٣٦ ومنهج المقال ٦٠ وفيه :
(( كان يقول بمحمد بن الحنفية، ويشرب المسكر)).
ولسان الميزان ١ : ٤٣٦ وفيه : وفاته في خلافة الرشيد ،
وقيل سنة ١٧٨ وقيل ١٧٩ هـ . والبداية والنهاية ١٠ :
١٧٣ وابن الوردي ١ : ٢٠٥ وهو فيهما من وفيات
سنة ١٧٩ واعتمدت في تأريخ ولادته ووفاته على
ما جاء في فوات الوفيات ١: ١٩ والمورد ٣ : ٢ : ٢٢٩.
(٢) نزهة الألبا ٣٥٤ وبغية الوعاة ١٩٨ وفيه ((ولد سنة
٢٤٧ ومات سنة ٣٠١)) وتاريخ الوفاة خطأ من الطبع ،
يدل عليه ما في شذرات الذهب ٢ : ٣٥٨ من أنه مات
سنة ٣٤١ ((وله أربع وتسعون سنة)) والمخطوطات
المصورة ١ : ٧٨ ، ٧٩ .
١ : ٣٩.

إسماعيل بن محمد
٣٢٣
إسماعيل بن محمد
((المنصورية)) ونقل إليها حاشيته وجنده .
وكان حازماً خطيباً بليغاً . تسلم مقاليد
الأمر وثورة مخلد بن كيداد ( من أهل
قسطيلة ) في أشد غليانها ، والفتن في البلاد
قائمة ، فقمع الأولى بقتل مخلد ، ولم
تفلّ الأخرى من عزمه . توفي بالمنصورية
ودفن بالمهدية (١) .
ابن عبّاد
(٠٠٠ - ٤١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٣ م )
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن
قريش ابن عباد اللخمي ، أبو الوليد :
أول من استقل باشبيلية من رجال الدولة
العبّادية . كان في بدء أمره من حرس
الخليفة هشام الثاني بقرطبة وعرف بالفضل
والصلاح ، فولاه هشام إمامة مسجده
بها . ثم قدمه المنصور بن أبي عامر ،
فتولى القضاء باشبيلية ( Seville )
وأضيفت إليه الأمانة فلقب بذي الوزارتين .
واضطرب أمر الأمويين في الأندلس ،
فنهض بأعباء إشبيلية مستقلا . وضعف
بصره فولَّى ولده أبا القاسم ( محمد بن
إسماعيل ) القضاء ، واقتصر هو على
شياخة البلد والنظر في الأمور السلطانية ،
إلى أن توفي. قال ابن عذاري: ((كان
آية من آيات الله علماً ومعرفة وأدباً
وحكمة ، فحمى مدينة إشبيلية من سطوة
البرابر النازلين حولها ، بالتدبير الصحيح
والرأي الرجيح ))(٢).
إِسْمَاعِيل الَّمِيمي
( ٠٠٠ - نحو ٤٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٣٠ م) .
إسماعيل بن محمد بن حامد التميمي ،
أبو إبراهيم : من دعاة الباطنية . له عند
الطائفة الدرزية مقام كبير . وهم يكنون عنه
بالنفس ( بسكون الفاء ) ويلقبونه بالمجتبى
(١) وفيات الأعيان ١ : ٧٦ واتعاظ الحنفا ١٢٩ وابن
خلدون ٤ : ٤٣ وابن الأثير ٨ : ١٥٠ و ١٦٤ والبيان
المغرب ١ : ٢١٨ وأعمال الأعلام ٢٢ و ٢٣.
(٢) البيان المغرب ٣ : ١٩٣ و١٩٤ وبنو عباد باشبيلية ٣٨.
والوزير الثاني . وله في كتب عقائدهم
ألقاب أخرى غريبة، منها ((النفس
الكِّي)) و((المشيئة)) و((ذومَعَة)) و((التالي))
و (( داعي الإمام )) وكان من رجال الحاكم
بأمر الله الفاطمي ، ومن ناشري دعوته
في أيامه وبعده . وله كتب ورسائل ،
منها (( تقسيم العلوم)) كتبه بأمر حمزة بن
علي ( راجع ترجمته ) ورسالة ((الزناد
والشمعة)) و ((الرشد والهداية)) و ((شعر
النفس » وهو منظومات له .
ابن خَزْرَج
(٣٧٧ - ٤٢١ هـ = ٩٨٧ - ١٠٣٠ م )
إسماعيل بن محمد بن خزرج ، أبو
القاسم : فاضل أندلسي ، من أهل إشبيلية ،
رحل إلى قرطبة وإلى المشرق ، وجاور بمكة
مدة . وعاد إلى بلده سنة ٤١٢ هـ . له
((الانتقاء)) أربعة أجزاء، في تراجم
شيوخه وما أخذ عنهم (١) .
ابن عامر
(١٠٠ - نحو ٤٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٤٨ م)
إسماعيل بن محمد بن أحمد بن عامر
الحميري نسباً الإشبيلي سكناً ، أبو الوليد .
وزير أندلسيّ من الكتّاب . من أهل
إشبيلية . له شعر كثير . وجمع كتاباً في
((فصل الربيع)) سماه ((البديع في وصف
الربيع - ط)) قيل: عاش ٢٢ سنة .
وتوفي باشبيلية (٢).
ابن مِكْتَسَة
(٠٠٠ - ٥١٠ هـ = ٠٠٠ - ١١١٦ م )
إسماعيل بن محمد ، أبو طاهر المعروف
بابن مكنسة : شاعر مكثر ، من أهل
الاسكندرية . أورد العماد الأصفهاني
مختارات حسنة من شعره (٣) .
قِوَامِ السُّنّة
(٤٥٧ - ٥٣٥ هـ = ١٠٦٥ - ١١٤١ م )
إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي
القرشي الطليحي التيمي الأصبهاني ، أبو
القاسم ، الملقب بقوام السنَّة : من أعلام
الحفاظ . كان إماماً في التفسير والحديث
واللغة . وهو من شيوخ السمعاني في
الحديث . من كتبه (( الجامع )) في التفسير ،
ثلاثون مجلدة، و ((الإيضاح)) في التفسير ،
أربع مجلدات ، وتفسير ان آخران ، وتفسير
بالفارسية ، عدة مجلدات، و (( دلائل
النبوة)) و ((التذكرة)) نحو ٣٠ جزءاً،
و ((سير السلف - خ)) في تراجم الصحابة
والتابعين، و ((الترغيب والترهيب))
و ((شرح الصحيحين)) و((الحجة في بيان
المحجة - خ)) في استمبول و ((إعراب
القرآن - خ )) في شستربتي (٣٦٧٢)
و ((المبعث والمغازي - خ)) ورد ذكره في
فهرس المخطوطات المصورة : القسم
الثاني ، من الجزء الثاني ١٢٦ (١) .
الشَّقُندي
(٠٠٠ - ٦٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٢ م )
اسماعيل بن محمد ، أبو الوليد
الشقندي : أديب أندلسي ، له شعر من
أهل شقندة ( Secunda ) مولده بها ،
ووفاته بإشبيلية . ولي في وقتٍ ، قضاء
بياسة ( Baeza ) قرب جيان ، وقضاء
الورقة ( Lorca ) من أعمال مرسية .
له رسالة في (( فضل الأندلس » وصف بها
أشهر مدنها ، نشرت مترجمة إلى الاسبانية ،
منها مخطوطة في الأحمدية ، بتونس
( المجموع ٤٥٥١) في ١٩ ورقة و (( مناقل
الدرر ، ومنابت الزهر - خ)) في شستربتي
(٤٢٥٤) و ((المعجم)) في التراجم ، نقل
عنه صاحب الغصون اليانعة كثيرا حتى في
(١) الصلة ١٠٧ .
(٢) بغية الملتمس ٢١٣ وجذوة المقتبس ١٥٢ وانظر التكملة
لكتاب الصلة ، لابن الأبار ٢١٩ , 2:5 Broc, S
(٣) خريدة القصر ٢ : ٢٠٣ - ٢١٥ وفوات الوفيات ١ : ٢١.
(١) شذرات الذهب ٤ : ١٠٥ والتبيان - خ - وطو بقبو
٣ : ١٢٣ والكشاف لطلس ٢٢٦ .

إسماعيل بن محمد
٣٢٤
إسماعيل بن محمد
تراجم المغاربة(١).
الصَّالح الأيّوبي
(٠٠٠ - ٦٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥١ م ) (٠٠٠ - ٧٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٥ م )
إسماعيل ( الصالح ، عماد الدين ،
أبو الخيش ) بن محمد أبي بكر ( العادل )
ابن أيوب : من ملوك الدولة الأيوبية ..
قالوا في وصفه : كان ملكا شهما محسنا
لحاشيته ، كثير التجمل . تسلطن بدمشق
(٦٣٥) بعد وفاة صاحبها ( أخيه )
الأشرف. وجاءه الملك الكامل فأخذها منه
بعد حصار . ورحل إسماعيل إلى بعلبك ،
ثم هاجم دمشق وملكها ( في صفر ٦٣٧)
وأجرم (٦٣٨) بتسليمه قلعة الشقيف
للفرنج . قال الذهبي : لغرض في نفسه ..
فمقته المسلمون . وأخرجته (( الخوارزمية ))
من. دمشق (٦٤٣) ثم صالحهم ووالوه .
وانتهى أمره بالخروج لاجئا إلى حلب
(٦٤٤) وفيها الناصر ابن أخيه . وبينما هو
في رحلة معه الى دمشق أسره بعض رجال
صاحب مصر وقتلوه(١) .
الحَضْرمي
(٠٠٠ - ٦٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٨ م )
إسماعيل بن محمد بن علي بن عبد الله
ابن إسماعيل الحضرمي ، قطب الدين :
فاضل زاهد ، من فقهاء الشافعية . أصله من
حضرموت ، ومولده ووفاته في قرية
الضحيّ (كغنيّ) من أعمال ((الَهْجَم))
التابعة لَزَبيد . ولي قضاء الأقضية في
زبيد. وصنف كتباً، منها ((عمدة
القوي والضعيف الكاشف لما وقع في
وسيط الواحدي من التبديل والتحريف
- خ)) و ((شرح المهذب)) في فقه الشافعية،
Journal Asiatique T. 227, P. 132 (1)
واختصار القدح المعلى ١٣٨ ودليل ١ : ٢٧١ - ٢٧٢
والأحمدية ٦٢ ووقع فيها بلفظ القندي خطأ . والمشرق
٣٢: ٣٠٥ وهو فيه ((الشكندي)) نسبة إلى ((شكندة))
قلت: المعروف ((شقندة)) كما في الروض المعطار.
(٢) العبر ٥ (انظر فهرسته) وشذرات ٥ : ٢٤١ وترويح
و((مختصر مسلم)) و((الفتاوي))(١).
المَلِكِ الصَّالح
إسماعيل بن محمد بن قلاوون ، أبو
الفداء ، علاء الدين ، الملقب بالملك الصالح
ابن الملك الناصر : من ملوك الدولة
القلاوونية بمصر والشام . بويع بالسلطنة
بمصر بعد خلع أخيه الناصر أحمد ( أول
سنة ٧٤٣ هـ ) وكانت أمور الدولة مختلَّة
فأصلحها ، وحسنت سيرته . قال ابن
إياس : كان خيار أولاد الملك الناصر
محمد ، له برّ ومعروف على جهات الخير .
استمر إلى أن توفي عن نحو عشرين سنة ،
بالقاهرة . ومدة سلطنته ثلاث سنين وشهر
ونصف . وممن رثاه الصلاح الصفدي (٢).
ابن برْ دِس
(٧٢٠ - ٧٨٦ هـ = ١٣٢٠ - ١٣٨٤ م )
إسماعيل بن محمد بن بردس
البعلبكي ، أبو الفداء ، عماد الدين :
من علماء الحديث . مولده ووفاته في
بعلبك. نظم ((النهاية)) لابن الأثير ،
في كتاب سماه ((الكفاية في اختصار
النهاية - خ)) جزآن. وله ((نظم وفيات
تذكرة الحفاظ للذهبي - خ)) و (( نظم
القناعة فيمن روى له الجماعة - خ )) رسالة ،
ومعها ((الانتخاب في اختصار
كشف النقاب - خ )) في شستربتي
(٣٤٥٨) (٣) .
القلوب ٦١، ٦٧ وانظر التاج: آخر مادة (( الخيش))
وفي تبصير المنتبه ١ : ٢٨٣ (( أبو الخيش)) بكسر الخاء
وفتح الياء ؟
(١) فهرست الكتبخانة ١ : ١٨١ ونزهة الجليس ٢ : ٣٠٣
وشذرات الذهب ٥ : ٣٦١ وطبقات الشافعية ٥ : ٥٠
وفي التاج ١٠: ٢١٧ و٢١٨ كلمة عن ((الضحيّ))
وبعض أسلاف صاحب الترجمة .
(٢) بدائع الزهور ١ : ١٨١ وروض المناظر - خ - والبداية
والنهاية ١٤ : ٢٠٢ - ٢١٦ والنجوم الزاهرة ١٠ : ٧٨
والدرر الكامنة ١ : ٠٣٨٠.
(٣) لحظ الألحاظ لابن فهد - خ - والدرر الكامنة ١ : ٣٧٨
والتبيان - خ - وشكل فيه بردس بفتح الدال ، غير أن
علنها ناطها اسعل النيران وكان فراغها في عائشه ومع الأصفي وسطالم
إسماعيل بن محمد بن بردس
عن نهاية منظومته المسماة ((كتاب الانتخاب في اختصار
كشف النقاب)) من مخطوطات أيا صوفيا (( ٢/٢٩٦١))
ومعهد المخطوطات ((ف ١٠٠ حديث)) وفي النموذج التالي ،
صورة الصفحة الأولى من ((كتاب الانتخاب)) هذا .
جَابُ اْأَنْتَجَابِ
ذاخْصَارِ كَتْفِ النَّّاب
نظم العقبن الى امّتعالى كابها اسميلزمحدين
عبد محمدالنفي
برد ش ننظر ين ◌ٌّمِ نْ تُلَان البول عقارات
وصل اته على حية الدومين و علم سلماً كتير الأط الإس
وهو حنينا وفُم الوكل
إسماعيل بن محمد بن بردس
وإلى اليسار خط يحيى بن محمد ابن حجي
الطّالِي
(٠٠٠ - ١٠٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٩ م )
إسماعيل بن محمد بن الحسن بن
القاسم الحسني الطالبي ، من أبناء الأئمة في
اليمن : أديب له شعر . اشتهر في الديار
اليمنية. وصنف كتاباً سماه ((سمط
اللآل في شعراء الآل ـ- خ )) في مجلد ، رأيته
بالطائف ( خزانة عبيكان ) ومنه في
المتحف البريطاني ٢١٤ ورقة ، والجزء
الأول منه ، في مكتبة الجامع بصنعاء
وتوفي قبل أن يبلغ الأربعين ، في مذيخرة
( من أعمال العدين ، باليمن ) (١) .
المَوْلى إِسْمَاعِيل
(١٠٥٦ - ١١٣٩ هـ = ١٦٤٥ - ١٧٢٧ م)
إسماعيل بن محمد الشريف بن عليّ
الشريف المراكشي الحسني العلوي الطالبي ،
القاموس يقول: بردس کنرجس . وفي شذرات
الذهب ٦ : ٢٨٧ وفاته سنة ٧٨٥ هـ . وانظر فهرس
المخطوطات المصورة ٢ : ٢٣ .
(١) البدر الطالع ١ : ١٥٥ وخلاصة الأثر ١ : ٤١٦ ومراجع
تاريخ اليمن ١٨٣ وخزانة محمد بن عبد الرحمن
العبيكان .

إسماعيل بن محمد
٣٢٥
إسماعيل بن محمد
أبو النصر ، المظفر باللّه أمير المؤمنين : من
كبار ملوك الإسلام وخلفائهم ، وأفضل
رجال دولة الأشراف السجلماسيين العلويين
في المغرب الأقصى . كان في حياة أخيه
( المولى الرشيد ) بمكناسة الزيتون عاملا
على بلاد الغرب . ولما توفي أخوه ( بمراكش
سنة ١٠٨٢ هـ ) بويع له بمكناسة ، ووفد
عليه أعيان فاس ببيعتهم . ثم علم أن أهل
مراكش بايعوا أحمد بن محرز بن محمد
الشريف ، فنهض إليه وحاربه ودخل
مراكش عنوة سنة ١٠٨٣ هـ ، وفَّ ابن
محرز إلى فاس فكانت له معه وقائع
انتهت بمقتل ابن محرز ( سنة ١٠٩٦ هـ )
وجعل إسماعيل مدينة مكناسة قاعدة
لملكه . وكانت أيامه أسعد أيام هذه الدولة .
ودامت له الخلافة والسلطان سبعاً وخمسين
سنة ، حتى كان جهلة الأعراب يعتقدون
أنه لا يموت(١) ودَوَّخ بلاد المغرب كلها ،
فاستولى على سهلها ووعرها حتى بلغ
تخوم السودان ، وانتهى منها إلى ما وراء
النيل . وكان في سجونه من الأسرى نيف
وخمسة وعشرون ألفاً يعملون كلهم في بناء
قصوره ، منهم الرخامون والنقاشون
والحدادون والمهندسون . وبين أيديهم
نحو ثلاثين ألفاً من أهل الجرائم ( كالقتلة
واللصوص ) يعملون . حتى أصبحت
مكناسة من أعظم مدن الغرب عمراناً
وآثاراً ، وألف جيشاً منظماً عظيما ،
وبنى ستاً وسبعين قلعة ما زالت قائمة في
المغرب إلى الآن . وأعقب نسلا وافراً ،
وكتب في سيرته (( روضة التعريف بمفاخر
مولانا إسماعيل بن الشريف - ط )) لمحمد
الصغير اليفرني . ومات في مكناسة (٢).
(١) قال السلاوي في الاستقصا : وهذه المدة التي استوفاها
المولى إسماعيل في الملك والسلطان لم يستوفها أحد من
خلفاء الإسلام وملوكه سوى المستنصر العبيدي صاحب
مصر ، فإنه أقام في الخلافة ستين سنة ، لكن شتان
ما هما ، فإن المولى إسماعيل وليها في إبان اقتداره
عليها واضطلاعه بها بعد سن العشرين ولم يكن عليه سلطة
لأحد ولا نغص عليه دولته منغص أضر به ، أما المستنصر
العبيدي فقد ولي ابن سبع سنين مضيقاً عليه مستبداً به .
(٢) الاستقصا ٤ : ٢١ - ٩٤ وإتحاف أعلام الناس ٢ : ٥٠
جم الحلولطُ وَاغْظر التابعة وابًا
سماعيل من الشَّربِع ◌ُ على الحَنى
أبر مكنافة الزيتور وتمه الله
إسماعيل بن محمد الشريف الحسني
ود كتب (سعي الطوال ،)
٠
- إمضاؤه : -
ويقرأ: (( وبه كتب إسماعيل لطف الله به )) عن ((الدرر
الفاخرة )» الصفحة ٢٩ .
العَجْلُوني
(١٠٨٧ - ١١٦٢ هـ = ١٦٧٦ - ١٧٤٩ م)
إسماعيل بن محمد بن عبد الهادي
الجرّاحي العجلوني الدمشقي ، أبو الفداء :
محدّث الشام في أيامه . مولده بعجلون
ومنشأه ووفاته بدمشق . له كتب منها
(( كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما
اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس
- ط)) مجلدان، و((الفيض الجاري
في شرح صحيح البخاري - خ )) ثمانية
مجلدات منه ، بخطه ، في مكتبة زهير
الشاويش ببيروت ، كتبها سنة ١١٥٣
ولم يتمه . و ((شرح الحديث المسلسل
بالدمشقيين)) و ((عقد الجوهر الثمين - ط))
والدرر الفاخرة ٢٩ وهو في دائرة المعارف الإسلامية
٢: ١٨٣ إسماعيل بن ((شريف)) خطأ ..
أربعون حديثاً، و ((حلية أهل الفضل
والكمال باتصال الأسانيد بكمَّل الرجال
- خ)) في تراجم مشايخه وهو ثبته ، في
مكتبة الجامعة بالرياض ، وفي البصرة (١).
المازَنْدَراني
(٠٠٠ - ١١٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٠ م )
إسماعيل بن محمد بن حسين المازندراني
الخاجوئي : من فقهاء الإمامية . نسبته الأولى
إلى مازندران ( طبر ستان ) والثانية إلى خاجو
( محلة في أصبهان ) كان مقيما فيها . من
تصانيفه (( جامع الشتات في النوادر
المتفرقات)) و((هداية الفؤاد إلى أحوال
العباد )) وشروح وتعليقات ورسائل كثيرة .
توفي في أصبهان (٢).
بين مقبلية
الانمسم ابيض
دكت مولوغز
لدامين
إسماعيل بن محمد العجلوني
عن الصفحة الأخيرة من مخطوطة «حلية أهل الفضل
والكمال )) من تأليفه. وهي في دار الكتب ( ٦٠ مصطلح،
تیمور » .
رب العالمين والصلاة والسلام على بني محمد رسول الامين.
وعلى اله الطيبين الطاهرى واقحابه أحدرء قانون
وّتهم مولفه الفترة اسمميكر ين محمد جراح تعجلو سا ده!
إسماعيل بن محمد العجلوني
نهاية مجلد من مخطوطة كتابه في شرح البخاري ، عند
السيد زهير الشاويش ، في بیروت .
القُونَوِي
(٠٠٠ - ١١٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨١ م )
إسماعيل بن محمد بن مصطفى ، أبو
(١) فهرس الفهارس ١ : ٦٤ والدر الفريد ٤٦ وسلك الدرر
١ : ٢٥٩ والمكتبة الأزهرية ١ : ٥٤٣ وهدية العارفين
١ : ٢٢٠ وجزء ملحق بفهرس الخزانة التيمورية - خ :
الصفحة ٧٩ وجامعة الرياض ١ : ٤٢ والعباسية ٢ : ٧٥
وانظر فهرس الفهارس ١ : ٢٦٩ .
(٢) روضات الجنات ١ : ٣٣ .

إسماعيل بن محمد.
٣٢٦
إسماعيل بن محمود
المفدى ، عصام الدين ، القونوي : مفسر ،
من فقهاء الحنفية . مولده بقونية ووفاته
بدمشق. من كتبه (( حاشية على تفسير
البيضاوي - ط)) سبع مجلدات (١).
التميمي
(٠٠٠ - ١٢٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٢ م )
إسماعيل بن محمد باشة التميمي :
فقيه مالكي من دعاة الحكومة العثمانية
وخصوم الدعوة الإصلاحية بنجد . استوطن
تونس وتولى قضاءها والإفتاء بها وعزل ،
وأعيد إلى أن توفي . له رسائل وفتاوي ،
منها ما هو في الرد على الشيخ محمد بن
عبد الوهاب الحنبلي القائم يومئذ بالدعوة
إلى الإصلاح الديني، ومنها ((إجازة ـــ خ))
بخطه ، في خزانة الطاهر بن عاشور في
تونس أخذت خطه عن الصفحة الأخيرة
منها (١) .
إسماعيل ((باشا)» بن محمد أمين الباباني
وفيما يلي خطه :
عن نهاية المجلد الأول من كتاب ((كشف الظنون)) طبعة
استانبول سنة ١٩٤١
في كلكلية علم ما عدد تحضير
سادس لاب عثم
جم
جلـ
وروار الجارى همه بالحارة مـ
وتركي به مع شعمناً ا!
فورافورا
تغريد ا بوعبورت سود كو،وطاع انيمير).
من مرا سلاخ من سيود راجت وس٣/١٥
جهود عنالرقم المر المسم وحة
ـإما وقعفيه.
ــائري!
شارح الشامل والملح سابات أجهزة شارع أم يشاء وانيه
س النوم ٢ ٧ يع مبرية
وجود، منالع بورقية، سوء أنتم على السنهور) عمال
عام٩٠ دراج
أنّ عضاء إنه السكنورة وبسرهن لا ماء أع شق المكون من الأمام أوأنولو البنات وال|+كاب
الهيب ميتخا بيناا، وراء برايس وأي من أو مكاسب الهاد ما شعر أر أمريكا و الرضو لجنة باريس
بما في بي موسبه البارع ممن تسويسة عالميا كما واختطاب أننا القاسم والب وس وافى الإمارات معلومـ
بلا ب سبيد أن شرب وحا مى انانا مشتركة غير الشر
محبو السلام أحدف بجنون التشوفيه وموم وأنه غير
بين وبماضا أمام الإ يج او عراف مائة انتا مشروع
برا
محبو الرحمان ابن القاسم والبر الحب سكري
ـوف مبر مجمعة برمن الرحمان وتبقى أو المائية ورائحة
عما غير واعومن أكاج التابعين والامام ٢٠
والكرة بالشه رضي لامه بعضها واشم وأن فى وصواتيه حتم مزق به من تحصيلالفريسكش ميرنا أو انفاس كريهة
ـم عامل إنتاجعمروا مرا الفور كباية ومراح لهايطوزارة صفر (الخبرات والوردة
عبورمة ملاحة؟؟
وأحياء ٦١ ساعاتجى به وأوصوصمع راط وأيامي شنغوى إلى العلم وامتهافي فيالعراء والم بالغالبدوبي)
يجمع الحساب، وليفور فى ٠الفر ز يتم عليه شاحمد علوم الشرعية وتيجل النا جمة د او عليه ج العر فية العملعربية)
اعترادهلا + WOW٩٨٥
ـاحـ
الحق عنوانها خمسة بايرن بعمل التأسرة الغوي والحر
4/ الإجازة وأوصيه أن لامية منالعاب لفظ، وخصوم.
ثم ظهر رجم أول ما تعلم
الإمرة، أمروتيته الصغيرة
صارا
د+٣٢ مشا ٦ عوبات شر
، ميتـ
استعار البيع
اسماعيل بن محمد التميمي
عن إجازة من خزانة شيخ الإسلام الطاهر بن عاشور بتونس
إِسْمَاعِیل باشا الباباني
(٠٠٠ - ١٣٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٠ م )
إسماعيل بن محمد أمين بن مير سليم
الباباني البغدادي : عالم بالكتب ومؤلفيها .
باباني الأصل ، بغدادي المولد والمسكن .
أقام زمناً في ((مقري كوي )) بقرب
الآستانة، مشتغلا باكمال كتابه ((إيضاح
المكنون في الذيل على كشف الظنون - ط))
مجلدان. وله (( هدية العارفين ، أسماء
المؤلفين وآثار المصنفين - ط)) في مجلدين(١).
الَلِك الصَّالِحِ
(٥٥٨ - ٥٧٧ هـ = ١١٦٣ - ١١٨١ م)
إسماعيل بن محمود بن زنكي : من
ملوك بني زنكي في الشام والجزيرة ، بويع
له بدمشق بعد وفاة أبيه ( سنة ٥٦٩ هـ )
وهو ابن إحدى عشرة سنة . فقام بأمور
دولته الأمير شمس الدين محمد بن عبد
الملك بن المقدّم . وكان السلطان صلاح
الدين يوسف بن أيوب قد استقل بمصر ؛
فلما علم بوفاة نور الدين أخذ يراقب
حركة ابنه الصالح إسماعيل ، فعلم
باستيلاء أحد الأمراء على الجزيرة ،
فكتب إلى الصالح وأهل دولته يعاتبهم على
(١) سلك الدرر ١ : ٠.٢٥٨
(٢) شجرة النور الزكية ، الرقم ١٤٧٧ واجازته بخطه .
(١)، إيضاح المكنون ١ : ١٥٨°.
والمر الوضع والحركة الشرب بطنفرع.

إسماعيل بن مصطفى _-
٣٢٧
إسماعيل بن موسى
إهمالهم الرجوع إليه . واستولى الإفرنج على
قلعة بانياس ( وكانت من أعمال دمشق )
فصالحهم الأمير شمس الدين ، على مال
يبعثه إليهم ؛ فاستنكر صلاح الدين ذلك .
ورحل الصالح إلى حلب ، فكتب شمس
الدين ورؤساء دمشق إلى صلاح الدين
يستدعونه ، فأقبل عليهم ، ودخل دمشق
معلناً إبقاء الدعاء فيها للصالح . وامتنع عليه
الصالح في حلب ، فقاتله . ثم صالحه على
أن يبقى فيها . واستمر الصالح في حلب إلى
أن توفي شاباً (١).
الكلنبوي
(٠٠٠ - ١٢٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩١ م )
إسماعيل بن مصطفى بن محمود ،
أبو الفتح الكلنبوي الرومي ، ويعرف
بشيخ زاده : قاض حنفي عثماني . اشتهر
بالرياضيات والمنطق . نسبته إلى بلدة
( كلنبة ) من ولاية ((آيدين)) ووفاته في
تسالية ( من يني شهر ) وكان قاضيا فيها .
له تصانيف، منها ((دقائق البيان في
قبلة البلدان - ط )) خمسة مجلدات ، في
فقه الحنفية، و ((البرهان - ط)) رسالة في
المنطق، و((حاشية - ط)) على البرهان ،
ورسالة في ((الربع المجيب - خ)) فلك
( في دار الكتب ٤٠٠٨ ك ) و (( رسالة
في القياس - ط)) و((حاشية على شرح الدواني
للعقائد العضدية - ط)) ورسالة في ((آداب
البحث والمناظرة - خ)) في الظاهرية
( الرقم العام ٦١١٣ ) وكتاب سمي
((كلنبوي على التهذيب - ط )) في المنطق ،
و ((المراصد لتبين الحال في المبادي
والمقاصد - خ)) في المدينة ( عارف حكمت
٢١ ميقات) (٢).
(١) ابن خلدون ٥ : ٢٥٣ - ٢٥٨ ومرآة الزمان ٨ : ٣٦٦.
(٢) عثمانلي مؤلفلري ٢ : ٨ وذكر أنه من المتأخرين ولم
يذكر وفاته . ودار الكتب : ملحق الجزء الأول ٥٤
وهدية ١ : ٢٢ ومخطوطات الدار ١ : ٢٧١، ٣٩٤
والأزهرية ٣ : ٣٤٨، ٣٩٥، ٤٠٣ وطوبقبو ٣ : ٧٠٣
ومعجم المطبوعات ١١٦٥ ، ١٥٦٥ ومخطوطات
الرياض ٧ : ٣٣ ومجلة مجمع اللغة ٤٨ : ٨٩٦ ومخطوطات
الظاهرية ، الفلسفة ٢١٠ .
إِسْمَاعِيل الفَلكي
(١٢٤٠ - ١٣١٨ هـ = ١٨٢٥ - ١٩٠٠ م)
إسماعيل ((باشا )) بن مصطفى بن
سليمان الفلكي المصري : من علماء
مصر الرياضيين . تركي الأصل . ولد
وتعلم في القاهرة ، وأتم دراسته في
باريس . ونبغ في علم الفلك فعهد إليه
الخديوي إسماعيل بانشاء مرصد العباسية
في القاهرة وتنظيم مدرسة الهندسة ففعل .
له كتب كثيرة، منها ((بهجة الطالب في
علم الكواكب - ط)) و ((الآيات الباهرة
في النجوم الزاهرة - ط)) و ((الدرر
التوفيقية - ط )) في علم الفلك . وله
((تقاويم فلكية )) كان ينشرها كل عام
بالعربية والفرنسية . توفي في القاهرة (١) .
إسماعيل مظهر
إسماعيل مَظھَر
(١٣٠٨ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩١ - ١٩٦٢ م)
إسماعيل مظهر بن محمد بن عبد
المجيد بن إسماعيل ، وجدُّه لأمه محمد
مظهر باشا : باحث مصري من علماء
الكتَّاب . من أعضاء المجمع اللغوي .
مولده ووفاته في القاهرة . نشأ في بيت علم
ووجاهة . وتعلم بالمدرسة الناصرية ثم
الخديوية . وتركها . وأصدر وهو طالب
((صحيفة)) علمية . وانتسب إلى الحزب
الوطني ، فكتب في صحفه . وسافر إلى
انكلترة (١٩٠٨ - ١٩١٤) فدرس في
(١) آداب زيدان ٤ : ٢١٤ والبعثات العلمية ٤٥٥.
جامعة لندن وجامعة أكسفورد . وعاد
فقرأ طائفة من أمهات الكتب العربية وغيرها
في بيته . وصنف كتبا كثيرة في مختلف
العلوم ولا سيما الفلسفة كما ترجم عدة
كتب عن الانكليزية . وأصدر مجلة
((العصور)) سنة ١٩٢٧ - ١٩٣١ ورأس
تحرير مجلة المقتطف ١٩٤٥ - ١٩٤٨
وأبرز آثاره ((معجم مظهر الانسيكلوبيدي
- ط)) ثلاثة أجزاء منه، و ((قاموس
النهضة - ط )) انكليزي عربي في ٢٥٠٠
صفحة و (( قاموس الجمل والعبارات
الاصطلاحية في الانجليزية والعربية - ط ))
ومن كتبه ((فك الاغلال ــ ط)) و ((الاسلام
لا الشيوعية - ط)) و ((فلسفة اللذة والألم
- ط)) و((الحيتان - ط)) و((ملقى السبيل
في مذهب النشوء والارتقاء - ط)) و (( معجم
الثدييات - ط)) و((مصر في قيصرية
الاسكندر المقدوني - ط)) و ((مهاتما
غاندي، سيرته - ط)) و ((تاريخ الفكر
العربي في نشوئه وتطوره بالترجمة والنقل -
ط)) و ((معضلات المدنية الحديثة - ط))
و ((المرأة في عصر الديموقراطية - ط))
ومما ترجم عن الانكليزية ((علاقة الانسان
بالكون - ط )) لطاغور . وكان لتخيره
النواحي العلمية فيما يكتب ، يطرأ على
أسلوبه شيء من الجفاف. وتوفي بالقاهرة(١).
الجطَالي
(٠٠٠ - ٧٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٥ م )
إسماعيل بن موسى ، أبو طاهر
الجطالي : فقيه ، عالم بالأدب ، من أعيان
الإباضية . من أهل نفوسة كان يتردد .
إلى جربة بالسفن قبل بناء القنطرة ( وقد
بنيت في أيام عبد العزيز أبي فارس سلطان
افريقية المتوفى سنة ٧٣٧ هـ ) وحُبس
مدة في طرابلس الغرب . وصنف كتبا
(١) المجمعيون ٤٦ وفيه ذكر ٢٦ كتابا له . ومحمود
الشرقاوي في مجلة قافلة الزيت : شوال ١٣٨٢ والصحف
المصرية ٤ - ١٩٦٢/٢/٥ .

إسماعيل بن موسى -
٣٢٨
إسماعيل بن هبة الله
نفيسة قال الشماخي : أحيا بها المذهب .
منها (( قناطر الخيرات - ط )) في أصول
الدين، وكتاب في (( الحساب وقسم
الفرائض)) و (( ما جمع من أجوبة الأئمة ))
ثلاثة أجزاء . ومات بجربة(١) .
إِسْمَاعِيل الحامدي
(١٢٢٦ - ١٣١٦ هـ = ١٨١١ - ١٨٩٨ م)
إسماعيل بن موسى بن عثمان
الحامدي : فاضل مصري ، من المالكية .
ولد في (( الحامدية)) من بلاد قنا ( بمصر )
وإليها نسبته . وتعلم وعلّم بالأزهر .
له كتب منها ((الرحلة الحامدية)» في
مناسك الحج ؛ وحواش وتقارير ، منها
(( تقرير على حاشية الصبان على شرح
الأشموني - ط )) جزآن ، نحو ، و (( حواش
على شرح السنوسية الكبرى - ط ))
ويشار إلى أن كتابه ((الرحلة الحامدية إلى
الأقطار الحجازية)) مخطوط ، في
خزانة الرباط (١٠١٢ كتاني ) و((الحامدي
على الكفراوي - ط )) وهو حاشية على
شرح الأجرومية في النحو أيضاً (٢).
الد کتور ناجي
(١٣٣٤ - ١٣٩٠ هـ = ١٩١٦ - ١٩٧٠ م)
إسماعيل ناجي ، الدكتور : طبيب ،
متأدب، بغدادي. أنشأ (( العيادة الشعبية))
بما يشبه المجّان تيسيرا للفقراء . وأصدر
((مجلة )) صحية أقبل عليها الناس وقررت
حكومة بغداد توزيعها في مدارسها .
واستخلص منها رسائل بأسماء (( أخطاء
طبية شائعة)) و((صرخات جنسية))
و ((ريثما يأتي الطبيب)) نشرها على حدة،
كما كتب «دورلي ملاك الرحمة - ط )» قصة ،
و (( أطباء مرضى يتحدثون عن أمراضهم))
(١) السير، للشماخي ٥٥٦ - ٥٥٩ وبلدية : الفرق الإسلامية
٠٩
(٢) اليواقيت الثمينة ١١٢ والأعلام الشرقية ٢ : ٨٨ ومعجم
سركيس ٧٣٩ .
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدبعد الوسلاة والسلام علي
رسول الله واله ومبدقة أجرت ولنا الفانتز لكم
محمد محمد المراغى بر مارى المالكى مما تلقائ الكتب
النقلية والعقلية بالتقاع الأزهرية بترط ان لا يقدم
على امرحز بعهم حكم أبته براجعة الكتب المعبز /والمياع
الكمكل الذين يركت به فالدين والنفس الاخوانه ما يليق
بكل مع التنبت العام
٢٠بر موهاله بالنقوي وتحمدمصر ولهم
في عاده الذي اصفا كتب الففسله
٠٧مخ أسا عيد الحامدية
غرف رحببه المالكر حازم العلمى
إسماعيل بن موسى الحامدي
عن المخطوطة (( ٤٤٧ مصطلح)» في دار الكتب .
و (( ما رأت العين ، وما سمعت الأذن ،
في أثناء أداء مهمة الطبيب )) توفي قبل
طبعهما (١) .
ابن نُجَیْد
(٠٠٠ - ٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٧ م )
إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف
السلمي النيسابوري ، أبو عمرو : زاهد
عابد، له (( جزء)) في الحديث . قال ابن
الجوزي : كان ثقة . وكان شيخ الصوفية
في نيسابور. توفي بمكة. من كلامه: (( من
أظهر محاسنه لمن لا يملك ضره ولا نفعه
فقد أظهر جهله!)) وكان يقول: (( من لم
تهذبك رؤيته فاعلم أنه غير مهذب !)) (٢).
المُنْتَصِرِ السَّامَاني
(٠٠٠ - ٣٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٥ م )
إسماعيل بن نوح بن منصور ، أبو
إبراهيم ، من بني أسد بن سامان : آخر
ملوك الدولة السامانية في ما وراء النهر .
ظهر بعد انقراض دولتهم ، وكان سجيناً
مع بقية السامانيين في سجن ملك الترك
(( إيلك خان)) الذي استولى على بخارى
( عاصمة الدولة السامانية )) وأذهب ريحها
سنة ٣٩٠ هـ . واحتال صاحب الترجمة
(١) هكذا عرفتهم ٣ : ٢٦١ - ٢٨٢ ومعجم المؤلفين
العراقيين ١ : ١١٧ .
(٢) المنتظم ٧ : ٨٤ وطبقات الشعر اني ١ : ١٠٣ والرسالة
المستطرفة ٦٦ .
للفرار من سجنه ، فلبس رداء جارية
كانت تخدمه وخرج ، فاختبأ في بخارى .
ثم قصد خوارزم سنة ٣٩١ هـ وتلقب
بالمنتصر ، فذاع خبره وأقبلت عليه بقايا
القواد والأجناد من أنصار الدولة السامانية ؛
وكان قوي العزيمة ، فأغار على بخارى
فاحتلها . ونشبت معارك شديدة معظمها
بينه وبين إيلك خان انتهت بتفرق أنصار
إسماعيل عنه ، فنزل حياً من أحياء البربر ،
فعرفوه ، وكانوا موالين ليمين الدولة
( من أنصار إيلك خان ) فوثبوا على
إسماعيل ليلا وقتلوه . وبموته تم انقراض
دولة السامانيين (١) .
ابن باطیش
(٥٧٥ - ٦٥٥ هـ = ١١٧٩ - ١٢٥٧ م )
إسماعيل بن هبة الله بن سعيد ، أبو
المجد عماد الدين ابن باطيش : فقيه
شافعي محدث ، من أهل الموصل .
تفقه ببغداد وحلب ودمشق . وتوفي
بحلب . له كتب، منها ((طبقات الفقهاء ))
الشافعية، و((المغني في غريب المهذب
- خ)) في المملكة السعودية صور معهد
المخطوطات بالقاهرة نسخة منه كتبت في
حياته سنة ٦١٨ ( لعلها بخطه؟) و((التمييز
والفصل بين المتفق في الخط والنقط
والشكل - خ )) بخطه ، هيأه للنشر عبد
الحفيظ منصور ، بتونس (٢) .
ابن الصَّنِيعَة
(٠٠٠ _ ٧٠٠ هـ = ٠٠٠ _ ١٣٠٠ م )
إسماعيل بن هبة الله بن علي الحميري
الإسنائي ، عز الدين ابن الصنيعة : أحد
المتمكنين من العلوم العقلية بمصر . ولد في
إسنا ( بأقصى الصعيد ) وأقام بالقاهرة ،
وانتقل إلى حلب ناظراً للأوقاف ؛ قال
(١) ابن الأثير ٩ : ٥٤ والعتبي ١ : ٣٥٠.
(٢) ديوان الإسلام - خ - والسبكي ٥ : ٥١ وشذرات
الذهب ٥ : ٢٧٦ وفيه عن كتابه الثاني: (( فيه أوهام
كثيرة )). وكشف الظنون ١١٠١ وأخبار التراث العربي ،
العدد ٦٤ ص ٣٥ والعدد ٧٤ .

إسماعيل بن یحیی .
٣٢٩
إسماعيل بن يوسف
الأدفوي : وظنه الشيعة بحلب ، لكونه من
إسنا، شيعياً ، فصنف كتاباً في (( فضل أبي
بكر الصديق )) . وله كتاب آخر ضخم في
شرح (تهذيب النكت)) ذكره الأدفوي ولم
يذكر موضوعه ، ولعله في فقه الشافعية . ولما
أغار التتر على حلب توجه إلى القاهرة فمات
بها . وهو أخو نور الدين إبراهيم بن هبة
اللّه، والمفضل بن هبة الله(١).
الْمُزَني
(١٧٥ - ٢٦٤ هـ = ٧٩١ - ٨٧٨ م )
إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل ، أبو
إبراهيم المزني : صاحب الإمام الشافعي . من
أهل مصر . كان زاهداً عالماً مجتهداً قوي
الحجة . وهو إمام الشافعيين . من كتبه
((الجامع الكبير)) و ((الجامع الصغير))
و((المختصر - خ)) و((الترغيب في العلم)).
نسبته إلى مزينة ( من مضر ) قال الشافعي :
المزني ناصر مذهبي . وقال في قوة حجته :
لو ناظر الشيطان لغلبه ! (٢) .
الأَشْرَف الَّسُولي
(١٠٠ - ٨٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٤٢ م )
إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن
العباس بن علي الرسولي ، الملك الأشرف
( الثاني ) ابن الظاهر : من ملوك الدولة
الرسولية في اليمن . بويع له بعد وفاة أبيه
سنة ٨٤٢ هـ ، واستمر إلى أن توفي بمدينة
تعز . قال السخاوي : كانت فيه حدة
مفرطة ، فعامل العسكر بالغلظة فكان
لا يخلو يوماً من قتل وعقوبة ومصادرة ،
وكانت أيامه عجيبة وأحواله غريبة ،
ولم يتهنّ بالسلطنة . واضطرب حبل الملك
من بعده فآل إلى الانقراض ( سنة ٨٥٨ هـ )
فهو آخر من استقر له الأمر في اليمن من
آل رسول (٣) .
(١) الطالع السعيد ٨٨ .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ٧١ وملخص المهمات - خ -
والانتماء ١١٠ ومخطوطات الظاهرية، فقه الشافعية ٢٥٧ .
(٣) الضوء اللامع ٢ : ٣٠٨.
حسن العول واصعاه للادوى للمواد
استمارة جلاء وطوع للراد
تحرك (بعدحر الرأو صاعى / الأمر الدون)
وهم النادي، الحسن محمد زاء
إسماعيل بن يحيى الصديق
عن مخطوطة ((الإتحاف في معرفة رجال الإسعاف)»
للعلفي ، في مكتبة الأمبروزيانة بميلانو (( A65))
إِسْمَاعِيل الصِدِيق
(١١٣٠ - ١٢٠٩ هـ = ١٧١٨ - ١٧٩٤ م)
إسماعيل بن يحيى بن حسن بن
صدّيق : قاض يماني . من أعيان الزيدية .
ولد وتعلم في ذمار ( باليمن ) وولي
قضاءها سنة ١١٥١ هـ ، ثم ولي قضاء
((بلاد حبيش )) وأعيد إلى قضاء ذمار سنة
١١٧٢ هـ . ثم ولي القضاء العام في صنعاء ،
وعلت مكانته . وتوفي بصنعاء . من كتبه
(( شرح المسائل المرتضاة فيما يعتمده
القضاة)) (١) .
النِّسَائِي
( ٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٨ م )
إسماعيل بن يسار النسائي : شاعر ،
أصله من سبي فارس ، اشتهر بشعوبيته
وشدة تعصبه للعجم ، يفتخر بهم في
شعره على العرب . كنيته أبو فايد .
وكان من موالي بني تيم بن مرة ( تيم
قريش ) وانقطع إلى آل الزبير . ولما
أفضت الخلافة إلى عبد الملك بن مروان
وفد إليه مع عروة بن الزبير ومدحه .
ومدح الخلفاء من ولده بعده . وعاش عمراً
طويلا إلى أن أدرك آخر أيام بني أمية ولم
يدرك الدولة العباسية . وله في الأغاني
أصوات (٢).
(١) نيل الوطر ١ : ٣٠٦.
(٢) الأغاني ٤ : ١١٨ - ١٢٦ وشرح شافية ابن الحاجب ٣١٨.
ابن الیَسَع
(٠٠٠ - بعد ١٦٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٨٤ م )
إسماعيل بن اليسع بن الربيع ( او ابن
الربيع بن اليسع ) الكندي الكوفي الحنفي :
أول من أدخل مذهب أبي حنيفة الى مصر .
وأول حنفي وأول عراقي ولي بها القضاء .
قدمها من الكوفة . واستقضي بها سنة
١٦٤ وفلج وعزل سنة ١٦٧ (١) .
الطّالِي
(٠٠٠ - ٢٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٦ م )
إسماعيل بن يوسف بن إبراهيم بن
عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب :
ثائر ، يلقب بالسفَّاك . ظهر بمكة سنة
٢٥١ هـ فاستولى عليها وطرد واليها . وزحف
إلى المدينة ، فتوارى عاملها ، فرجع إلى
مكة ثم إلى جدة وأخذ أموال التجار وقتل
الحجاج بعرفة ، وسلب ونهب ، ولقي
الناس منه عنتاً إلى أن مات بالجدري (٢) .
ابن نَصْر
(٧٤٠ - ٧٦١ هـ = ١٣٣٩ - ١٣٦٠ م )
إسماعيل بن يوسف بن إسماعيل بن
فرج بن نصر : من ملوك بني نصر بن
الأحمر ، بالأندلس . ولد في غرناطة .
وشب والملك في يد أخيه محمد ( الغنيّ
باللّه ) فاجتمع حوله من شجعه على الثورة ،
فثار ، وضبطوا له غرناطة ، وأفلت منهم
الغني باللّه إلى وادي آش سنة ٧٦٠ هـ .
وانتظم الأمر لإسماعيل سنة واحدة إلى أن
قُتل غيلة . وكان سيِّئ التدبير ، دمث
الخلق ، تغلب على ألفاظه العجمة (٣)
ابن الأحمر
(٠٠٠ - ٨٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٤ م )
إسماعيل بن يوسف بن محمد بن نصر
(١) رفع الإصر ١ : ١٢٦ - ١٢٨ والولاة والقضاة ٣٧١ -
٣٧٣ والجواهر المضية ١ : ١٦١ وهو فيه ((إسماعيل بن
النسفي )» تصحيف اليسع .
(٢) ابن خلدون ٤ : ٩٨ .
(٣) الإحاطة ١ : ٢٣٧ - ٢٤٢ واللمحة البدرية ١١٤.
الاعلام ج ١ - م ٢٠

٣٣٠-
أسيد بن الحضير
الإسماعيلي
الخزرجي الأنصاري النصري ، أبو الوليد ،
المعروف بابن الأحمر : مؤرخ أديب .
غرناطي الأصل . إقامته ووفاته بفاس .
من كتبه (( نثر الجمان في شعر من نظمني
وإياه الزمان - خ)) في ١١ باباً ، منها
الباب الثالث: في شعر بني الأحمر ((من
بني نصر قومي وأبنائهم )) والباب السابع :
(( فيما بلغني من شعر وزراء قومي بني
الأحمر من بني نصر ملوك الأندلس )»
ينقص ورقة أو ورقتين من أوله . ويكثر فيه
من جملة (( قال اسماعيل مؤلف هذا
الكتاب)) و ((نثير أفراد الجمان في نظم
فحول الزمان)) من أهل المئة الثامنة ،
و ((مشاهير بيوتات فاس)) اختصره
أبو زيد الفاسي في كتاب مطبوع ،
و ((حديقة النسرين في أخبار بني مَرِين))
المطبوع باسم ((روضة النسرين)) و((مستودع
العلامة - ط)) في ذكر من تولى كتابة
العلامة من كتّاب بعض الملوك (١) .
الإِسْمَاعِيلي = محمد بن إسماعيل ٢٩٥
الإِسْمَاعِيلى = أحمد بنِ إِبراهيم ٣٧١
الإِسْمَاعِیلي - إِسْماعیل بن احمد ٣٩٦
الإِسْمَاعِيلي = الْحَسَن بن الصَّبَّاحِ ٥١٨
الأُسْمَنْدي ( العلائي ) = محمد بن عبد
الحميد .
الإِسْنَائي (٢) ( ابن شيث) = عبد الرحيم بن
علي
الإِسْنَوي (٢) = إِبراهيم بن هِبَة اللّه
(١) جذوة الاقتباس ٩٩ وهو فيه: ((إسماعيل بن أبي
الحجاج يوسف ، المعروف بابن الأحمر ، ابن القائم
بأمر الله أبي عبد الله بن أبي سعيد فرج بن إسماعيل
ابن يوسف)) وأكمل نسبه إلى سعد بن عبادة الخزرجي ،
وقال : كذا قيد نسبه بخط يده وجدته على نسخة من
تأليفه روضة النسرين ١ هـ. وفهرس الفهارس ١ : ١٠٠
والفهرس التمهيدي ٣١٢ وفي هدية العارفين ١ : ٢١٥
(( توفي في حدود ٧٧١ )) خطأ . وانظر دار الكتب
٧ : ٢٣٦ وحدة الحجال ١ : ١١٦ ودليل مؤرخ
المغرب ، الطبعة الثانية ١ : ٢٧٤ .
(٢) في القاموس : إسنى ، بكسر الهمزة وتفتح . وفي معجم
البلدان : إسنا ، بالكسر . وفي الضوء اللامع : أسنا ،
بفتح الهمزة ، يقال في النسبة إليها أسنوي وأسنائي .
قلت : رجحت الكسر ، لاقتصار أهلها عليه .
الإِسْنَوي = عبد الرحيم بن الحسن
الإسنوي ( عماد الدين ) = محمد بن الحسن
٧٦٤.
اُسْھم بن إِبراهيم
(٠٠٠ - ٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٠ م )
أسهم بن إبراهيم بن موسى ، من بني
العاص بن وائل السهمي القرشي ، أبو نصر :
من العلماء بالحديث ، من أهل جرجان .
له (( المؤتلف والمختلف )) وروى عنه جماعة
يجرجان وسجستان . وهو عمّ المؤرخ حمزة
ابن يوسف السهمي(١) .
الأسواني = محمد بن أحمد ٣٣٥
الأسواني ( ابن عرام ) = هبة الله بن علي
٥٥٠
الأُسْواني ( المهذَّب) = الْحَسَن بن علي ٥٦١
الأُسْواني (الرَّشِيد) = أحمد بن علي ٥٦٣ .
الأسواني = إبراهيم بن محمد ٥٨١ .
أَبو الأَسْود الدُّولي = ظالم بن عَمْرو .
الأَسْوَدِ العَنْسي = عَيْهَلَة بن كَعْب ١٠
أبو الأسود الفِهْري = محمد بن یوسف ١٧٠
الأَسْوَد الغندجاني = الْحَسَن بن أحمد ٤٢٨
الأَسْوَد اللَّخمي
(٠٠٠ - نحو ١٦٤ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٤٩٣ م)
الأسود بن المنذر الأول بن النعمان بن
امرئ القيس بن عمرو اللخمي : من ملوك
العراق في الجاهلية . تولى بعد أبيه ، ونشبت
حروب بينه وبين الغسانيين ملوك الشام ،
فقهرهم ، ثم قتل في إحدى معاركه
معهم (٢) .
الأَسْوَد النَّخَعي
(١٠٠ - ٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٤ م )
الأسود بن يزيد بن قيس النخعي :
(١) تاريخ جرجان ١٢٦ .
(٢) تاريخ سني ملوك الأرض والأنبياء ٦٩ والعرب قبل
الإسلام ٢٠٦ وابن الأثير ١ : ١٤٣ وابن خلدون .
تابعي ، فقيه ، من الحفاظ . كان عالم
الكوفة في عصره(١) .
النَّهْشَلي
(٠٠٠ - نحو ٢٢ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٠ م )
الأسود بن يعفر النهشلي الدارمي
التميمي، أبو نهشل ، وأبو الجرّاحِ :
شاعر جاهلي ، من سادات تميم . من أهل
العراق . كان فصيحاً جواداً . نادم
النعمان بن المنذر . ولما أسنّ كف بصره .
ويقال له ((أعشى بني نهشل)). أشهر
شعره داليته التي مطلعها :
(( نام الخليِّ وما أحسّ رقادي
والهمّ محتضر لديَّ وسادي ))
جمع الدكتور نوري حمودي القيسي
ببغداد ما وجد من شعره في (( ديوان - ط))
وفي رجال نسبه خلاف(٢) .
ابن أُسَيْد = إسحاق بن محمد ٣١٢
أُسَيّد بن الحُضَيْر
(٠٠٠ _ ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م )
أسيد بن الحضير بن سماك بن عتيك
الأوسي ، أبو يحيى : صحابي ، كان
شريفاً في الجاهلية والإسلام ، مقدماً في
قبيلته ( الأوس ) من أهل المدينة . يعد من
عقلاء العرب وذوي الرأي فيهم . وكان
يسمى الكامل (٣) شهد العقبة الثانية مع
السبعين من الأنصار . وكان أحد النقباء
الاثني عشر ، وشهد أُحُداً فجرح سبع
جراحات وثبت مع رسول الله حين
انكشف الناس عنه ، وشهد الخندق
والمشاهد كلها . وفي الحديث : نعم الرجل
(١) تذكرة الحفاظ ١: ٤٨ وحلية الأولياء ٢ : ١٠٢.
(٢) الشعر والشعراء ٧٨ وشرح شواهد المغني ٥١ وسمط
اللآلي ٢٤٨ وطبقات ابن سلام ٣٢ وخزانة الأدب
للبغدادي ١ : ١٩٥ والموشح ٨١ و ٨٢ والمورد ٣ : ٢/
٢٢٦ وانظر ديوان الأعشى ميمون ٢٩٣ - ٣١٠ .
(٣) في طبقات ابن سعد ان الكامل في عرف الجاهليين
من اجتمعت فيه ثلاث خصال : معرفة الكتابة وإجادة
العوم والرمي .

أسيد بن عبد الله .-
٣٣١
الأشرف
١٨ حديثاً(١).
أسيد بن الحضير . توفي في المدينة . له ابن الأشترکُوني = محمد بن يوسف ٥٣٨
ابن أَشْتَة = محمد بن عبد الله ٣٦٠
الأشجّ= قيس بن معدي کرب
ابن الأشَجّ = بُكَيْر بن عبد الله ١٢٢
أَسَيْد بن عَبْد الله
الأشجّ - عبد الله بن سَعِید ٢٥٧
(٠٠٠ - ١٥١ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٨ م )
أسيد بن عبد اللّه الخزاعي : أحد
القادة الشجعان ، من ذوي الرأي . كانت
إقامته في نَسا ( من مدن خراسان ) وصحب
أبا مسلم الخراساني قبل ظهور الدعوة
العباسية ، فخدمه برأيه وسعيه ، ثم كان
أول من لبس السواد ( شعار بني العباس )
في نسا . وجعله أبو مسلم على مقدمة جيشه
حين دخل مدينة مرو . وولي خراسان
بعد ذلك فتوفي بها (٢) .
الأُسَيِّدي = عُمَر بن يزيد ١٠٩
أَسِير الهَوَى = زاكي بن كامل ٥٤٦
ابن الأَسِير = يوسف بن عبد القادر
الْأُسْيُوطي = السُّوطي
اش
ءَ
أشاءَة
٠ - ٠٠٠)
٠ = ٠
)
أشاءة : جاهلية غير منسوبة ، من أهل
حضرموت . جاء في القاموس : أشاءة
أمَّة بحضرموت . وزاد الزبيدي: (( وفي
التكملة : من حضرموت » وقال ابن دريد :
بطن من كهلان ، من القحطانية (٣).
الإِشيلي - محمد بن خلف ٥٨٥
الإشبيلي = هذيل بن عبد الرحمن ٦٠٢
ابنِ الأَشْتَر = إِبراهيم بن مالك ٧١
الأَشْتَرِ العَلَوي = عبد الله بن محمد ١٥١
الأَشْتَرِ النَّخَعي = مالك بن الحارث ٣٧
(١) طبقات ابن سعد ٣ : ١٣٥ وتهذيب التهذيب ١ :.
٣٤٧ وصفوة الصفوة ١ : ٢٠١ .
(٢) ابن الأثير ٥ : ٢٢٥ وما قبلها .
(٣) القاموس والتاج: مادة أشى . ومعجم قبائل العرب
١ : ٢٨.
أَشْجَع بن رَیْث
٠٠٠
٠٠
(٠٠٠ _
٠٠)
أشجع بن ريث بن غطفان بن سعد بن
قيس عيلان : جدّ جاهلي ، النسبة إليه
((أشجعي)) أورد ابن حزم وابن خلدون
بعض أخبار بنيه في الجاهلية والإسلام .
وكانت منازل غطفان قبل الإسلام بنجد ،
ونزل بند أشجع حول يثرب ( المدينة )
ولم يبق منهم أحد في نجد . ورحل إلى
المغرب في الفتوحات الإسلامية جماعات
منهم ، فكانوا في أيام ابن خلدون ( أوائل
القرن التاسع للهجرة ) حياً عظيما في
. المغرب الأقصى يرحل مع عرب ((المعقل))
بجهات سجلماسة ووادي ملوية (١)
أَشْجَع السُّلمي
(٠٠٠ - نحو ١٩٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١١ م)
أشجع بن عمرو السلمي ، أبو.
الوليد ، من بني سُليم ، من قيس عيلان :
شاعر فحل ، كان معاصراً لبشار . ولد
باليمامة ونشأ في البصرة ، وانتقل إلى
الرقة واستقرّ ببغداد . مدح البرامكة
وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقَّبه من
الرشيد ، فأعجب الرشيد به ، فأثرى
وحسنت حاله ، وعاش إلى ما بعد وفاة
الرشيد ورثاه . وأخباره كثيرة (٢) .
(١) جمهرة الأنساب ٢٣٨ والعبر ٢ : ٣٠٥ ونهاية الأرب
للقلقشندي ٣٦ وفي معجم قبائل العرب ١ : ٢٩ زيادة في
تاريخهم .
(٢) الأغاني ١٧ : ٣٠ - ٤٤ وتهذيب ابن عساكر ٣ :
٥٩ - ٦٣ ومعاهد التنصيص ٤: ٦٢ والتبريزي ٢ : ١٦٩
وتاريخ بغداد ٧ : ٤٥ وفيه : هو من أهل الرقة .
والشعر والشعراء ٣٧٣ وخزانة البغدادي ١ : ١٤٣
والموشح ٢٩٥ .
الأشجعي = هذيل بن عبد الله نحو ١٢٠
الأشْجَعي = عُبَيْد اللّه بن عبد الرحمن
الأَشْجَعَي = أَحمد بن عبد الملِك ٤٢٦
الأَشْخَر = محمد بن أبي بكر ٩٩١
الأَشْدَق - عمرو بن سَعِيد ٧٠
الأَشْدَق = سُليمان بن موسى ١١٩
أَشْرَس السّلَمي
(٠٠٠ - بعد ١١٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٣٠ م)
أشرس بن عبد الله السلمي : أمير ،
من الفضلاء، كانوا يسمونه (( الكامل))
لفضله . ولاه هشام بن عبد الملك إمارة
خراسان سنة ١٠٩ هـ فقدمها وسرّ به
الناس، واستمر إلى سنة ١١٢ هـ . قال
الذهبي: ((فيها - أي هذه السنة - غزا
المسلمون مدينة فرغانة ، وعليهم أشرس
ابن عبد اللّه السلمي ، فالتقاهم الترك
وأحاطوا بالمسلمين ، وبلغ الخبر هشام
ابن عبد الملك فبادر بتولية جنيد بن عبد
الرحمن المري على بلاد ما وراء النهر
ليحفظ ذلك الثغر)) (١) .
أَشْرَس الشَّيْیَاني
(٠٠٠ - ٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٨ م )
أشرس بن عوف الشيباني : من وجوه
بني شيبان وشجعانهم في صدر الإسلام .
خرج في مئتين من أصحابه على عليّ بن
أبي طالب بالدسكرة ( من غربي بغداد )
بعد وقعة النهروان ، ثم سار إلى الأنبار
فقتل فيها (٢) .
الأَشْرَف الأُيُوبي = موسى بن محمد ٦٣٥
الأشرف = خليل بن قلاوون ٦٩٣
الأَشْرَف الأيوبي = أَحمد بن سليمان ٨٣٦
الأشرف ( الجر کسي ) = قايتباي المحمودي
(١) تاريخ الإسلام ٤ : ٢٢٦ والكامل لابن الأثير ٥ : ٥٢
و ٥٤ - ٥٧ وفيه أن هشاماً عزل أشرس سنة ١١١
ومثله في النجوم الزاهرة ١ : ٢٧٠ .
(٢) ابن الأثير ٣ : ١٤٩ .

الأشرف
٣٣٢
الأشموني
الأَشْرف ( الجر کسي ) = جان بلاط ٩٠٦
الأَشْرَف ( الجركسي ) = طُومان بايْ ٩٢٣
الأَشْرَفِ الرَّسُولي = عمر بن يوسف ٦٩٦
الأَشْرَف الرّسُولي = إسماعيل بن عباس
الأَشْرَفِ الرَّسُول = إسماعيل بن یحبی ٨٤٥
الأَشْرَف ( ابن شيركوه ) = موسى بن
إبراهيم
الأشرف القلاووني = گُجُك بن محمد ٧٤٦
الأَشْرَفِ القَلاووني = شعبان بن حسین ٧٧٨
ابن الأَشْرِف القلاووني ( الصالح ) =
أُمیر حاج
الأَشْرَف ( الملِك ) = بَرْسباي ٨٤١
الأَشْرَف ( الملِك ) = أينال العَلائِي
تاج العَلاء
(٠٠٠ - ٦١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٣ م )
الأشرف بن الأغرّ بن هاشم العلويّ ،
الملقب تاج العلاء : نسابة معمر . ولد
بالرملة ، وسكن آمد ، ثم استقر في حلب
إلى أن توفي. من كتبه ((نكت الأنباء))
مجلدان، و (( جَنة الناظر وجُنة المناظر ))
خمس مجلدات في التفسير ، و (( تحقيق
غيبة المنتظر)) . عاش طويلا وكان يقول إن
مولده سنة ٤٨٢ هـ (١) .
الإِشْعَافي = زَيْن الدين بن أَحمد ١٠٤٢
أَشْعَبُ الطَّامِعِ
(٠٠٠ - ١٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٧١ م )
أشعب بن جبير ، المعروف بالطامع ،
ويقال له ابن أم حُميدة ، ويكنى أبا العلاء
وأبا القاسم : ظريف ، من أهل المدينة .
کان مولی لعبد الله بن الز بیر . تأدب وروی
الحديث ، وكان يجيد الغناء . يضرب المثل
بطمعه . وأخباره كثيرة متفرقة في كتب
الأدب . عاش عمراً طويلاً ، قيل : أدرك
زمن عثمان ( رض ) وسكن المدينة في
أيامه . وقدم بغداد في أيام المنصور
العباسي ، وتوفي بالمدينة (١).
ابن الأَشْعَث ( الكندي ) = محمد بن
الأشعث ٦٧
ابن الأَشْعَث = عبد الرحمن بن محمد ٨٥
ابن الأَشْعَث ( الخزاعي ) = محمد بن
الأَشعٹ
ابن أَبي الأشْعَث = أَحمد بن محمد ٣٦٥
الأَشْعَثِ الكِنْدي
(٢٣ ق هـ - ٤٠ هـ = ٦٠٠ - ٦٦١ ٢)
الأشعث بن قيس بن معدي كرب
الكندي ، أبو محمد : أمير كندة في
الجاهلية والإسلام . كانت إقامته في
حضرموت، ووفد على النبي عَ ◌ِّ بعد
ظهور الإسلام ، في جمع من قومه ؛
فأسلم ، وشهد اليرموك فأصيبت عينه .
ولما ولي أبو بكر الخلافة امتنع الأشعث
وبعض بطون كندة من تأدية الزكاة ؛
فتنحى والي حضرموت بمن بقي على الطاعة
من كندة ، وجاءته النجدة فحاصر
حضرموت ، فاستسلم الأشعث وفتحت
حضرموت عنوة ، وأرسل الأشعث موثوقاً
إلى أبي بكر في المدينة ليرى فيه رأيه ،
فأطلقه أبو بكر وزوّجه أخته أم فروة ،
فأقام في المدينة وشهد الوقائع وأبلى البلاء
الحسن . ثم کان مع سعد بن أبي وقاص في
حروب العراق . ولما آل الأمر إلى عليّ
كان الأشعث معه يوم صفين ، على راية
كندة . وحضر معه وقعة النهروان . وورد
المدائن ، ثم عاد إلى الكوفة فتوفي فيها على
أثر اتفاق الحسن ومعاوية . أخباره كثيرة
في الفتوح الإسلامية . وكان من ذوي
الرأي والإقدام ، موصوفاً بالهيبة . وهو
أول راكب في الإسلام مشت معه الرجال
يحملون الأعمدة بين يديه ومن خلفه .
روى له البخاري ومسلم تسعة أحاديث .
(١) تهذيب ابن عساكر ٣ : ٧٥ وفوات الوفيات ١ : ٢٢
وثمار القلوب ١١٨ وميزان الاعتدال ١ : ١٢٠ ولسان
الميزان ١ : ٤٥٠ ثم ٤ : ١٢٦ والنويري ٤ : ٣٤ وتاريخ
بغداد ٧ : ٣٧ .
وفي ثقات مؤرخیه من یسمیه « معدي کرب))
كجدّه ويجعل الأشعث لقباً له (١) .
الأَشْعَر بن أُدَد
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الأشعر بن أدد بن زيد بن يشجب بن
عَرِيب ، من كهلان : جدّ جاهلي . كان
بنوه قبل الإسلام يشاركون قبائل عك
والسلف في عبادة صنم من نحاس ،
يتكلمون من جوفه، يسمونه ((المنطيق))(٢)
وتفرقوا بطوناً . فكان منهم بعد الإسلام في
البصرة والكوفة بنو (( أبي موسى الأشعري ))
وفي قمّ بنو ((علي بن عيسى )) ولهم فيها
رياسة، وفي إشبيلية بنو (( بَلْج بن يحيى))
وكانت دار الأشعريين في الأندلس رية
( Reiyo) وفي علماء النسب من يقول :
الأشعر، لقب، واسمه ((نبت)) بفتح
النون وسكون الباء (٣).
الأَشْعَري ( أبو موسى ) = عبد الله بن
قَيْس ٤٤
الأَشْعَري ( أبو الحسن ) = علي بن
إسماعيل ٣٢٤
الأشعري = سلیمان بن موسی ٦٥٢
الأُشمُوني = عليّ بن محمد نحو ٩٠٠
(١) ابن عساكر ٣ : ٦٤ والآمدي ٤٥ والخميس ٢ : ٢٨٩
وثمار القلوب ٦٩ وذيل المذيل ٣٤ و ١١٧ وخزانة
البغدادي ٢ : ٤٦٥ وفي دائرة المعارف الإسلامية
٢: ٢١٦ (( لقب بالأشعث لتلبد شعره ، وقد يلقب
بالأشج وعرف النار )) - بضم العين وسكون الراء في
عرف - وتاريخ بغداد ١ : ١٩٦ والمصابيح - خ -
للحسني الزيدي ، وفيه : الأشعث فارسي الأصل ،
انتسب أبوه إلى كندة ، وكان جده معدي كرب يسمى
((خرزاذ)).
(٢) لما كسرت الأصنام في عهد الإسلام وجد فيه سيف ،
فاختاره التي ێ وسماه (( المخذم )) .
(٣) ابن خلدون ٢ : ٢٥٤ وسبائك الذهب ٣٢ وجمهرة
الأنساب ٣٧٤ و ٤٦٠ وطرفة الأصحاب ١٠ وفيه :
الأشعر ، أخو مذحج وطّئْ ؛ وأورد أسماء قبائل
الأشعر، وهي: ((الجماهر)) بضم الجيم، و (( جدة )»
بضم ففتحة مشددة، و((الأنعم)) و((الأرغم)) و((وائل))
و ((كاهل)) و ((عبد شمس)، و ((عبد الثريا)). وانظر
معجم قبائل العرب ١ : ٣٠ .
(١) لسان الميزان ١ : ٤٤٩ ونكت الهميان ١١٩.

الأشنھي
٣٣٣
الإصطخري
الأُشْتَهي = عبد العزيز بن علي ٥٥٠
الأَشْهَب البَجَلي
(٠٠٠ - ٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٨ م )
الأشهب بن بشر البجلي : أحد
الشجعان الرؤساء في صدر الإسلام . خرج
على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بعد
واقعة النهروان في ١٨٠ رجلا ، فقاتله
أصحاب عليّ بجرجرايا ( بين واسط
وبغداد ) فقتل الأشهب وأصحابه . نسبته
إلى بجيلة من أحياء اليمن ، من كهلان(١) .
ابن رُمَيْلَة
(٠٠٠ - بعد ٨٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٠٥ م )
الأشهب بن ثور بن أبي حارثة بن عبد
المدان النهشليّ الدارمي التميمي : شاعر
نجديّ . ولد في الجاهلية ، وأسلم ، ولم
يجتمع بالنبي عَبدِ وعاش إلى العصر
الأموي ، وهجا غالباً ( أبا الفرزدق ) فهجاه
الفرزدق ، وضعف الأشهب عن مجاراته .
وذكره المرزباني في من وفد على الوليد بن
عبد الملك . نسبته إلى أمه « رميلة )) وكانت
أمَة اشتراها أبوه في الجاهلية (٢) .
أَشْهَب القَيْسي
(١٤٥ - ٢٠٤ هـ = ٧٦٢ - ٨١٩ م )
أشهب بن عبد العزيز بن داود
القيسي العامري الجعدي ، أبو عمرو :
فقيه الديار المصرية في عصره . كان
صاحب الإمام مالك . قال الشافعي : ما
أخرجت مصر أفقه من أشهب لولا طيش
فيه . قيل : اسمه مسكين ، وأشهب لقب
له . مات بمصر (٣).
الأشوني = غانم بن وليد ٤٧٠
(١) ابن الأثير ٣ : ١٤٩.
(٢) خزانة البغدادي ٢ : ٥٠٩ وسمط اللآلي ٣٥ وطبقات
فحول الشعراء ٢٥١ و ٤٩٧ والموشح للمرزباني ١٦٥ .
(٣) تهذيب التهذيب ١ : ٣٥٩ ووفيات الأعيان ١ : ٧٨
والانتقاء ٥١ و١١٢.
الأَشْیب = الحسن بن موسی ٢٠٩
الأُشَيْقِري = عبد المحسن بن علي ١١٨٧
اص
الأصابي(١) ( الوصابي ) = موسى بن أحمد
٦٢١
الأُصَالي(١) = عليّ بن الحسين ٦٥٧
الأُصَابي(١) = أَحمد بن عبد اللّه ١١١٦
أَصْبَح بن عَمْرو
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أصبح بن عمرو بن الحارث ، من بني
زُرْعة ، وهو حمير الأصغر : جدّ يمانيّ ،
من قحطان ، ينسب إليه ((الأصابح )) وهم
قبائل في ((لحج)) (٢).
الأَصْبَحي = محمد بن أبي بكر ٦٩١
الأَصْبچي = عليّ بن أحمد ٧٠٣
الأصبحي ( ابن الأزرق ) = محمد بن
علي ٨٩٦ (٣)
ابن أبي الإصْبع = عبد العَظِيم ٦٥٤
ابو الأَصْبَغ = موسى بن محمد ٣٢٠
ابن أَصْبَغ = عبد الْجَبَارِ بن عبد الله ٥١٦
ابن أصبغ ( القرطبي ) = محمد بن
عيسى ٦٢٠
ابن أَصْبَغ - إِبراهيم بن عيسى ٦٢٧
الأَصْبَغ
(٠٠٠ - ٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٥ م )
الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان :
أمير ، من بني أمية . كانت لأبيه إمرة
مصر ، واستخلفه عليها مدة . توفي
بالإسكندرية شاباً قبل وفاة أبيه (٤) .
(١) في العقيق اليماني - خ - ((الأصابي، بضم الهمزة ،
نسبة إلى أصاب : جهة متسعة باليمن )) . وفي نبلاء اليمن
١ : ١٧٥ (( وصاب، بالواو المضمومة ؛ ويقال
إصاب، بالهمزة المكسورة - كذا - بدل الواو))!
قلت : جاء في التاج : وصاب كغراب ويقال أصاب ،
اسم جبل يحاذي زبيداً باليمن وفيه عدة بلاد وقرى
وحصون .
(٢) هدية الزمن ٤.
(٣) الذريعة ١٣ : ٤٣ .
(٤) النجوم الزاهرة ١ : ١٩٣.
أَصْبَغِ بن الفَرَج
(٠٠٠ - ٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٠ م )
أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع :
فقيه من كبار المالكية بمصر . قال ابن
الماجشون : ما أخرجت مصر مثل أصبغ .
وكان كاتب ابن وهب . وله تصانيف(١) .
أَصْبَغ بن مُحَمَّد
(٣٦١ - ٤٢٦ هـ = ٩٧٢ - ١٠٣٥ م )
أصبغ بن محمد بن السمح المهريّ ، أبو
القاسم : عالم بالحساب والهندسة والهيئة
والفلك وله عناية بالطب ، من أهل قرطبة .
انتقل إلى غرناطة وتأثل فيها نعمة واسعة ،
ومات بها . كان من مفاخر الأندلس . له
كتاب ((المدخل إلى الهندسة)) و ((ثمار
العدد)) ويعرف بالمعاملات، و ((تفسير
كتاب إقليدس)) وكتاب كبير في ((الهندسة ))
وكتاب في ((الأسطرلاب)) و((تاريخ))
كبير ذكره صاحب الإحاطة ولم يسمه (٢).
الأَصْبَهاني = موسى بن عبد الملك ٢٤٦
الأَصْبَهاني ( أبو الفرج ) = علي بن الحسين
٣٥٦
الأصبهاني ( قوام السنة ) = اسماعيل بن
محمد ٥٣٥
الأَصْبَهاني ( المَدِيني ) = محمد بن عُمر
٥٨١
الأصبهاني ( العماد ) = محمد بن محمد
٥٩٧
الأصبهاني ( الشافعي ) = يحيي بن عبد
الرحمن ٦٠٨
الأصبهاني = محمود بن عبد الرحمن ٧٤٩
الأَصْبَهَانِيَّة - عَقِيفة بنت أحمد ٦٠٦
الأَصْرَم = محمد بن حَمْدة ١٣٤٣
الإصْطَخْري = الحسن بن أحمد ٣٢٨
الإصْطَخْري = إبراهيم بن محمد ٣٤٦
(١) وفيات الأعيان ١ : ٧٩ وخطط مبارك ٦ : ٣٠.
(٢) الإحاطة ١ : ٢٦٤ وتكملة الصلة ، القسم الأول ٢٤٦
وفيه : ولادته سنة ٣٧٠ هـ .

الإصطخري
٣٣٤
ابن أعين
اط
الإصْطَخْري = علي بن سَعِيد ٤٠٤
الأَصْفَهاني = محمد بن بَحْر ٣٢٢
الأَصْفَهَافي = حمزة بن حسن ٣٦٠
الأَصْفَهاني ( الراغب ) = حُسَين بن محمد
٥٠٢
الأصفهاني ( البديع ) = هبة الله بن الحسين
٥٣٤
الأَصْفَهَاني = محمد بن محمود ٦٨٨
الأصفهاني ( الإمامي ) = یحیی بن محمد
شفیع ١٣٢٥
الأَصَمّ = حاتم بن عنوان ٢٣٧
الأُصمّ = محمد بن يعقوب ٣٤٦
الأَصَمّ = عثمان بن أبي عبد اللّه ٦٣١
الأَصْمَعي = عبد الملك بن قُریْب ٢١٦
الأصولي = محمد حسن ١٢٤٠
ابن أَبي أُصَنِعَة = علي بن خليفة ٦١٦
ابنِ أَبي أُصَنْعَة = أَحمد بن القاسم ٦٦٨
الأَصِيل = محمد بن علي ٦٣٨
الأصيلي = عبد الله بن إبراهيم ٣٩٢
الأصيلي = يحيى بن محمد ١٠١٠
اض
الأَضْبَطِ بن قُرَيْع
( ... . ... = ٠٠٠
- ٠٠٠)
الأضبط بن قريع بن عوف بن كعب
السعدي التميمي : شاعر جاهلي قديم . أساء
قومه إليه ، فانتقل عنهم إلى آخرين ففعلوا
كالأولين ، فقال : بكل واد بنو سعد !
يعني قومه . وهو صاحب الأبيات التي منها :
(( واقنع من الدهر ما أتاك به
من قر عيناً بعيشه نفعه ))
( وصل حبال البعيد إن وصل -
الحبل وأقص القريب إن قطعه)) (١)
ابن أضْحى = عليّ بن عُمَر ٥٣٩
(١) سمط اللآلي ٣٢٦ والشعر والشعراء ١٤٣ وخزانة
البغدادي ٤ : ٥٩١ وفيه: الأضبط ، الذي يعمل
بكلتا يديه .
أُطَفِّش = محمد بن يوسف ١٣٣٢
ابن الإطنابة = عَمْرو بن عامر
اع
الُّمَيْكِيَّة
(٠٠٠ - ٤٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٥ م )
اعتماد الرميكية : شاعرة أندلسية .
كانت جارية لرميك بن حجاج فنسبت
إليه . وآلت إلى المعتمد بن عباد ، فتزوجها ،
وولد له منها : عباد الملقب بالمأمون ،
وعبيد الله الملقب بالرشيد ، ويزيد الملقب
بالراضي ، والمؤتمن ، وبثينة الشاعرة .
وهي صاحبة (( يوم الطين )) وقد رأت
بعض نساء البادية بإشبيلية يبعن اللبن في
القَرَب وهنّ ماشيات في الطين ، فاشتهت
أن تفعل فعلهن ، فأمر المعتمد بالعنبر والمسك
والكافور وماء الورد ، وصيّرها جميعاً
طيناً في قصره وجعل لها قِرَباً وحبالا من
إبريسم ، فخاضت هي سوبناتها وجواريها
في ذلك الطين . وأغار يوسف بن تاشفين
على إشبيلية فأسر المعتمد والرميكية وأرسلهما
إلى ((أغمات )) من مراكش ، معتقلين ،
بعد أن قتل ولديهما المأمون والراضي .
وماتت الرميكية في أغمات ، قبل المعتمد
بأيام(١).
ابن أَعْثَم = أحمد بن أَعثم نحو ٣١٤
إِعْجَازِ حُسُین
(١٢٤٠ - ١٢٨٦ هـ = ١٨٢٥ - ١٨٧٠ م )
إعجاز حسين بن محمد علي بن محمد
حسين الموسوي الكنتوري : مؤرخ إمامي ،
من أهل لكهنو ( في الهند ) له (( شذور
العقيان في تراجم الأعيان )» عدة مجلدات ،
منه مجلدان مخطوطان في المكتبة الآصفية .
(١) الدر المنثور ٤١ وفتاة الشرق ٤ : ٢٤١
و (( كشف الحجب والأستار عن وجه
الكتب والأسفار - ط )) ذكر فيه تصانيف
الشيعة على نمط كشف الظنون (١).
الأَعْجَم = زياد بن سُليمان ١٠٠
ابن الأعرابي = محمد بن زیاد ٢٣١
ابن الأعرابي = أحمد بن محمد ٣٤٠
الأَعْرَج = عبد الرحمن بن هُرْمُز ١١٧
الأَعْرَج السَّعْدي = أَحمد بن محمد ٩٦٥
الأَعْرَج السُّجِلْماسي : علي بن إسماعيل
١١٧٠
الأعز ( الملك ) = يعقوب بن يوسف ٦٢٧
ابن بنت الأعز = عبد الرحمن بن عبد
الوهاب ٦٩٥
الأَعْسَم = محمد علي ١٢٣٣
الأَعْشى الباهِلي = عامِر بن الحارث
أَعْشى تَغْلِب = رَبِيعَة بن يحيى
أُعْشى ربيعة = عبد الله بن خارجة
أعشى غُكْل = كَهْمَس بن قَعَّنَب
أعشی عوف = یزید بن خالد
أَعْشِى قَيْس = مَيْمُون بن قيس
أعْشى هَمْدان = عبد الرحمن بن عبد الله
الأعصم ( القرمطي ) = الحسن بن أحمد
٣٦٦
الأَعْظَمِي = أَحمد عِزَّتْ ١٣٥٥
الأَعْظَمِى = نعمان بن أحمد ١٣٥٩
ابنِ الأُعْلَم = عليّ بن الحسن ٣٧٥
الأَعْلَم الْبَطَلْيَّوْسي = ابراهيم بن محمد ٦٣٧
الأَعْلَم الشَّتَمَري = يوسف بن سليمان ٤٧٦
الأَعْمَش = سلیمان بن مِهْران ١٤٨
الأَعْمی= سليمان بن الوليد ٢١٧
الأعمى ( أبو القاسم ) = معاوية بن سفيان
نحو ٢٢٠
ابن الأعْمی = عليّ بن محمد ٦٩٢
ابن الأَعْوَج = حَسَن بن محمد ١٠١٩
.
ابن أَعْيَن = هَرْ ئَمَة بن أعين ٢٠٠
(١) أحسن الوديعة ١٠٧ .

أعین بن اعین
٣٣٥
إغناطيوس كراتشقوفسكي
أَعْيَنِ
(١٠٠ - ٣٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٥ م )
أعين بن أعين : طبيب ، حسن
المعالجة ، كان متميزاً بالطب في الديار
المصرية. له ((كناش) وكتاب في (( أمراض
العين ومداواتها ))(١).
١غ
أُغُسْطِين عازار
(٠٠٠ - ١٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٨ م )
أغسطين عازار الحلبي : فاضل من
قسوس حلب ، مولده ووفاته فيها . له
(( خلاصة المعرفة في أخص قضايا الفلسفة -
ط)) و (( وحدة النفس البشرية - ط)) وله
نظم (٢) .
ابن الأَغْلَب = الأَغْلَبِي
الأغلب بن إبراهيم
(١٧٣ - ٢٢٦ هـ = ٧٩٠ - ٨٤١ م )
الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب بن
سالم ، أبو عقال : خامس الأغالبة
بافريقية . ولي الأمر بعد وفاة أخيه زيادة اللّه
( سنة ٢٢٣ هـ ) وحسنت سيرته . وخرج
عليه بقسطيلة خوارج فأرسل إليهم من
خضد شوكة م . وفتحت في أيامه عدة
حصون من صقلية صلحاً وتسليماً ،
فضمها إلى بلاده وتوفي بالقيروان (٣).
الأَغْلَب بن سَالم
(٠٠٠ _ ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٧ م )
الأغلب بن سالم بن عقال بن خفاجة
التميمي : أمير ، من الشجعان القادة . وهو
(١) طبقات الأطباء ٢: ٨٧.
(٢) أدباء حلب ٦٢ .
(٣) الخلاصة النقية ٢٨ وابن خلدون ٤ : ٢٠٠ وابن الأثير
٦ : ١٦٧ والبيان المغرب ١ : ١٠٧ وأعمال الأعلام
جدّ ((الأغالبة)) ملوك إفريقية ، وأول من
وليها منهم . كان مع أبي مسلم الخراساني
حين قيامه بالدعوة العباسية . ورحل إلى
إفريقية مع محمد بن الأشعث . ثم ولاه
المنصور ( العباسي ) الإمارة بافريقية سنة
١٤٨ هـ، فأقام في القيروان، ووطد
الأمور وانصرف يريد قتال الصفرية ،
فبايع أهل تونس للحسن بن حرب
الكندي ودخل بهم القيروان ، فعاد إليه
الأغلب فقاتله ، واستمرت الحرب بينهما
إلى أن أصاب الأغلبَ سهم قتله ، بقرب
تونس(١) .
الأَغْلَب العِجْلي
(٠٠٠ - ٢١ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٢ م )
الأغلب بن عمرو بن عبيدة بن حارثة ،
من بني عجل بن لجيم ، من ربيعة : شاعر
راجز معمر . أدرك الجاهلية والإسلام
وتوجه مع سعد بن أبي وقاص غازياً فنزل
الكوفة ، واستشهد في واقعة نهاوند .
وهو أول من أطال الرجز . قال الآمدي :
هو أرجز الرجاز وأرصنهم كلاماً وأصحهم
معاني . وقال البكري في شرح نوادر القالي :
الأغلب العجلي آخر من عمر في الجاهلية
عمرا طويلا(٢) .
الأَغْلَبي = إبراهيم بن الأغلب ١٥٦
الأَغْلَبي = عبد الله بن إبراهيم ٢٠١
الأغلبي = زيادة الله بن إبراهيم ٢٢٣
الأَغْلبي = إبراهيم بن عبد الله ٢٣٦
الأَغْلبي = محمد بن الأغلب ٢٤٢
الأَغْلبي= أحمد بن محمد ٢٤٩
الأَغْلَبي = زيادة اللّهِ بن محمد ٢٥٠
الأَغْلَبي = إِبراهيم بن أحمد ٢٨٩
(١) الاستقصا ١: ٥٧ وابن الأثير ٥ : ٢١٧ والبيان
المغرب ١ : ٧٤ وللسيد حسن حسني عبد الوهاب ترجمة
له نشرها في مجلة ((البدر)) التونسية ٣ : ١١٠ وأورد
ابن خلكان ١ : ٣٣٩ بقية نسب الأغلب في ترجمة
((ابن القطاع)).
(٢) خزانة الأدب للبغدادي ١ : ٣٣٣ والمؤتلف والمختلف
٢٢ وسمط الآلي ٨٠١ وهو فيه : الأغلب بن جشم بن
عمرو .
الأغلبي = عبد الله بن إِبراهيم ٢٩٠
الأَغْلَبي = زيادة اللّه بن عبد الله ٣٠٤
إِغْنَاز غولد تسيهر = إِجْناس كولد صِهَر
إِغْنَاطِيُوس أَفْرام = لُوِيس بن إِبراهيم
أَغْنَاطِيُوسِ أَقْرام
(١٣٠٤ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٥٧ م)
أغناطيوس أفرام الأول برصوم ،
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان
الأرثوذكس : باحث أديب . من أعضاء
المجمع العلمي العربي في دمشق . سرياني
الأصل . عربي اللسان والمنبت . ولد وتعلم
في الموصل. ودخل (( دير الزعفران ))
بجوار ماردين ، مترهباً سنة ١٩٠٥ وقام
برحلات إلى أوربا ، ثم إلى أميركا وكندا
بوظيفة قاصد رسولي لتفقد الجاليات
السريانية . وفي سنة ١٩٣٣ انتخب بطريركا
على انطاكية وسائر المشرق . وأقام في
حمص . وتوفي بها . له مؤلفات ، منها
(( نزهة الاذهان في تاريخ دير الزعفران
- ط)) و((اللؤلؤ المنثور في تاريخ العلوم
والآداب السريانية - ط)) و ((الدرر
النفيسة في مختصر تاريخ الكنيسة - ط))
و ((الألفاظ السريانية في المعاجم العربية
- ط )) نشر متسلسلا في مجلة المجمع العلمي
العربي، و((معجم عربي سرياني - خ))
و (( تاريخ بطاركة انطاكية ومشاهير
الكنيسة السريانية - خ)) و((نوابغ السريان
في اللغة العربية - ط)»(١).
كُرَ اتْشْقُوڤسكي
(١٣٠٠ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٥١ م)
إغناطيوس جوليانوفتش كراتشقوڤسكي
I.J. Kratchkovsky: مستشرق روسي ،
من كبارهم . ولد في ڤيلنا
( Vilna ) عاصمة ليتوانية القديمة ،
(١) من هو في سورية ٢ : ٥٧ - ٥٩ ومجلة المجمع العلمي
العربي: المجلدات ٢٣، ٢٤، ٢٥، ٣٢ وجريدة
الأيام ، دمشق ٢٨ حزيران ١٩٥٧ والمكتبة : عدد
نيسان ١٩٦٢ ومعجم المؤلفين العراقيين ١ : ١٢٣.
١٠

إغناطيوس جويدي
٣٣٦
إغناطيوس جويدي
وقد ازسلت لكم شكراً منّى وتذكارًا كتاباً لى منهاعلى ...
سلفكم الاخيار وهو الشيخ محمد عماد الطنطاوى المدرس في
كليتنا فى نصف القرن الماضى واقبلوه بعيى المرضى- فهمى
الرضى من ◌ّ عيبٍ كليلةُ ... ودمتم الخلصيام
انناطيوم كراتشقوفسكى
(٢)
وقد سُررت بوصول كتابكم أيّ سرور. وشكرت لطفكم وعنايتكم
بهذا الحقير خادم العلوم العربية فى البلاد الشماليّة ومعوت المولى أن
يكثر من أمثالكم ويديكم مناً للعلم والعلماء ودمتم وسيلى ..
اغناطيوس كراتشقوفسكى
الروسى
إغناطيوس كراتشقوفسكي
من رسالتین کتبهما للأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي ، بمصر .
وانتقل أبوه إلى طاشقند ، وعمره سنتان ،
فكان أول ما تفتح عليه بصره المساجد
والأسواق الشرقية ، وتكلم اللغة الأزبكية
وهو طفل ، وعاد مع أبيه إلى ڤيلنا سنة
١٨٨٨ فتعلم بها ثم في معهد اللغات
الشرقية بجامعة بطر سبرج ( لينينغراد )
حيث عكف على دراسة العربية والفارسية
والتركية والتنارية والعبرية والحبشية القديمة .
وأرسل في بعثة علمية إلى الشرق العربي
فأقام عامين ( ١٩٠٨ - ١٩١٠) في سورية
ولبنان وفلسطين ومصر . ولما عاد إلى بلاده
عُين مديراً لمكتبة فرع اللغات الشرقية في
كلية لينينغراد ، فمدّساً للعربية في الكلية .
وجعل من أعضاء أكاديمية العلوم الروسية
في قسم التاريخ واللغات سنة ١٩٢١ وانتخبه
المجمع العلمي العربي في دمشق عضواً
مراسلا سنة ١٩٢٣ وتوفي في لينينغراد . من
آثاره بالعربية ((ديوان الوأواء الدمشقي))
نشره مع ترجمة له إلى الروسية ، و((البديع))
لابن المعتز . وكتب مقالات ورسائل بالعربية
أورد صاحب معجم المطبوعات أسماءها .
وكتب بالروسية عن (( خلافة المهدي
العباسي)) و ((تاريخ آداب اللغة العربية
ابتداء من نهضتها الأخيرة في القرن
التاسع عشر)) وهو يقول في ترجمة لنفسه
إغناطيوس جويدي
بقلمه سنة ١٩٢٧: (( أما مؤلفاتي العلمية
التي بدأت بكتابتها وطبعها من سنة ١٩٠٤
فجّها إن لم أقل كلها في آداب العرب ،
من بحث وترجمة وشرح وانتقاد وكتاب
ومقالة ومحاضرة وملاحظة ، وعددها يربو
على المائتين . وقد طبع فهرستها سنة
١٩٢١)»(١) .
(١) مجلة المجمع العلمي العربي ٧ : ١٢٢ بقلمه العربي .
ومجلة الزهراء ٤ : ٣١ والمشرق ٤٥ : ٦٤٧ - ٦٥٦
والرسالة ٣ : ٦٢٠ ثم ٤ : ١٧١٦ - المستشرقون ١٣٢
ومعجم المطبوعات ١٥٤٩ .
كراتشقوفسكي
جويدي
(١٢٦٠ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٤٤ - ١٩٣٥ م)
إغناطيوس ( والإيطاليون يلفظونها
Ignazio
إينْيائسيُو ) جويدي Guidi
مستشرق إيطالي ، عالم بالعربية والحبشية
والسريانية . من أعضاء المجمع العلمي
العربي . كان شيخ المستشرقين في عصره .
ولد في رومة . وعهد إليه بتعليم العربية في
جامعتها سنة ١٨٨٥ م . ثم كان أستاذاً
في الجامعة المصرية سنة ١٩٠٨ يلقي
محاضراته بالعربية ، واستمر بضع سنين .
من كتبه العربية (( محاضرات أدبيات
الجغرافيا والتاريخ واللغة عند العرب باعتبار
علاقتها بأوربا خصوصاً بإيطاليا - ط))
أربعون محاضرة ألقاها في الجامعة المصرية ،
و (( جداول كتاب الأغاني - ط )) يحتوي
على فهارس الشعراء والقوافي والأعلام
والأمكنة، و((المختصر - ط)) رسالة في
علم اللغة العربية الجنوبية القديمة : ونشر
كتابي (( الاستدراك على سيبويه )) للزبيدي ،
و ((الأفعال وتصاريفها)) لابن القوطية(١).
تم الجزء الأول من ((الأعلام))
(١) المشرق ٣٣ : ٤٤٥ ومعجم المطبوعات ٧٢٤ وآداب
زيدان ٤ : ١٨٠ والمستشرقون ١٦١ وفي مجلة المجمع
العلمي ١ : ١٢٥ رسالة منه بالعربية جعل اسمه فيها
(( الداعي جنابكم : اغنازیو جویدي )» .