النص المفهرس
صفحات 301-320
الأسعد المحلي ٣٠١ أسعد بن مفلح بها . أورد ياقوت نماذج من شعره ؛ وقال ابن الأثير : له شعر سائر حسن (١). الأسعد المحلِّي = يعقوب بن إسحاق ٦٠٥ الگرابيسي (٠٠٠ - ٥٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٤ م ) أسعد بن محمد بن الحسين ، أبو المظفر ، جمال الإسلام الكرابيسي النيسابوري : فقيه حنفي أديب . من تلاميذ موهوب الجواليقي . نسبته إلى بيع الكرابيس، وهي الثياب. له « الفروق - خ)) في دار الكتب، و ((الموجز)) في الفقه (٣). أَبُو الفُتُوحِ العِجْلي (٥١٥ - ٦٠٠ هـ = ١١٢١ - ١٢٠٣ م ) أسعد بن محمود بن خلف الأصبهاني العجلي ، منتخب الدين ، أبو الفتوح : واعظ . كان شيخ الشافعية بأصبهان ، والمعَوَّل عليه فيها بالفتوى . وكان زاهداً يأكل من كسب يده : ينسخ الكتب ويبيعها . وترك الوعظ ، وألف كتباً . منها (( آفات الوعاظ)) و ((شرح مشكلات الوسيط والوجيز)) للغزالي ، في فقه الشافعية ، منه المجلدان الأول والثاني مخطوطان في دار الكتب ، و (( شرح الكلمات المشكلة - خ )) في ٩٠ ورقة ، بخزانة أحمد الثالث في طوبقبو سراي ، باستنبول ، الرقم ٢٧٨٦ (٣) . أَسْعَدِ الصَّاحِب (١٢٧١ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٥٥ - ١٩٢٨ م) أسعد بن محمود الصاحب النقشبندي : متصوف . كردي الأصل ، انتقل أسلافه (١) معجم الأدباء ٢ : ٢٣٩ واللباب ١ : ٨٦ . (٢) الفوائد البهية ٤٥ والمخطوطات المصورة ١ : ٢٦٩ وكشف الظنون ١٢٥٧ اقحمت فيه وفاته سنة ٥٣٩ ؟ (٣) شذرات الذهب ٤ : ٣٤٤ وابن خلكان ١ : ٦٧ وكشف الظنون ١٣١ وطبقات الشافعية ٥: ٥٠ وفيه اسم كتابه (((إفادة الوعاظ)) وتاريخ ابن الفرات: المجلد الخامس، الجزء الأول ١٨ ودار الكتب ١ : ٥٢٠ ومذكرات اليمني - خ . لهذه القصيدة للعلاقة الحمد المقرى صاحب نفح الطيب ثماذكرها فى أوله مراجع ذي نموذج من خط أسعد بن محمود الصاحب من شهرزور إلى دمشق ، فولد وتوفي بها . له رسائل في التصوف، منها ((الجواهر المكنونة - ط)) و ((نور الهداية والعرفان - ط)) و ((الفيوضات الخالدية - ط)) نسبة إلى الشيخ خالد النقشبندي . وله كتاب في ((رجال الطريقة النقشبندية - ط)) (١). الظَّهِيرِ العُمَري (٠٠٠ - بعد ٨١٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤١٠ م) أسعد بن مسعود بن يحيى ، ظهير الدين العمري . من المشتغلين بالحديث . شافعي. له ((شرح الأربعين النووية - ط)) أسعد بن محمود الصاحب بتونس . فرغ من تأليفه سنة ٨١٢ أُسْعَد داغِر (١٣٠٣ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٥٨ م) أسعد بن مفلح داغر : كاتب صحفي ، (١) روض البشر ١٧٠ والقاموس العام ١ : ٢١ . (٢) هدية ١ : ٢٠٥ والأزهرية ١ : ٢٠٥ ودار الكتب ١ : ٠١٢٥ من طلائع النهضة القومية العربية ، ومن مجيدي الترجمة عن الفرنسية . من أهل ((تنورين)) بلبنان . ولد بها ، وتعلم ببيروت ، وقصد الآستانة (١٩٠٧) لدرس الحقوق، فكان فيها من شباب ((المنتدى الأدبي)) وواصل برسائله جريدةَ ((المقطم)) بمصر . وأعلنت الحرب العامة فخشي أذى الاتحاديين ، فتسلل إلى باخرة حملته الى مصر . فعمل محررا في المقطم . وحكم عليه العثمانيون بالإعدام ( غيابيا ) . وذهب بعد الحرب الى سورية ، فأصدر جريدة ((العُقاب)) يومية، وكانت لسان حال الثورة العراقية يومئذ على الانكليز . وخرج من دمشق ، ليلة دخول الفرنسيين (١٩٢٠) فعاد إلى مصر ورأس تحرير القسم الخارجي في جريدة الاهرام ، أكثر من ربع قرن . ودعي إلى العمل مديراً لشؤون الصحافة في الامانة العامة لجامعة الدول العربية ، فتولى ذلك بضعة أعوام ، انتهت باصداره جريدة ((القاهرة)) يومية الى ان توفي . ونقل جثمانه إلى ((تنورين)). له كتب ، منها ((مذكراتي على هامش القضية العربية - ط)) و ((حضارة العرب - ط)) و (( ثورة العرب - ط)) أخفى اسمه فيه وجعله (( بقلم أحد أعضاء الجمعيات العربية )) وترجم عن الفرنسية قصصا منها («حياة شاعر - ط)) و (( الاجنحة الكسيرة - ط)) و ((عمر وجميلة ـــ ط )) وفي الكتّاب من ظنه هو ومعاصره ((أسعد خليل داغر)) واحداً ، والفارق بينهما أن الأول أسعد ابن خليل ( تقدمت ترجمته ) وهذا أسعد بن مفلح(١) . وبين أوراقي وصية وجهها المترجَم له اليّ والى الأمير فيصل وشكري القوتلي وعبد الرحمن عرام يحثّنا فيها على الاهتمام بتربية الشبيبة تربية وطنية قويمة وبمكافحة عيوبها وذلك بظهورنا أمامها بمظهر الكمال في العدل والتضحية ونكران الذات ... (١) مذكرات المؤلف. والصحف المصرية ١٩٥٨/١١/٢٧ ومصادر الدراسية ٣ : ٤١٦. أسعد بن منصور ٣٠٢ إسكندر بن أنطون وقد كتبت هذه الوصية في القاهرة في ٤ ديسمبر ١٩٤٧ . العُظَيْمي (٠٠٠ - بعد ١٢٩٠ هـ= ٠٠٠ - بعد ١٨٧٣ م) أسعد بن منصور العظيمي : شاعر بيروتي. له ((مصباح العصر - ط)) في تاريخ طائفة من شعراء مصر وحلب والشام، و((القمر المشرق في بلاد المشرق - ط )) ديوان منظوماته، طبعه سنة ١٢٩٠ هـ (١) . الأَسْعَد بن مَمَّاتي (٥٤٤ - ٦٠٦ هـ = ١١٤٩ - ١٢٠٩ م ) أسعد ( أبو المكارم ) بن مهذّب ( الملقب بالخطير أبي سعيد ) بن مينا بن زكريا ، ابن مماتي : وزير أديب . كان ناظر الدواوين في الديار المصرية . مولده بمصر ووفاته بحلب . وكان نصرانياً ، فأسلم هو وجماعته في ابتداء الدولة الصلاحية . قال القفطي : من أقباط مصر في عصرنا ، وكان جده جوهرياً ، يصبغ البلور صبغة الياقوت فلا يعرفه إلا الخبير بالجواهر . له ((قوانين الدواوين - ط)) و ((نظم سيرة السلطان صلاح الدين)) و ((نظم كليلة ودمنة)) و ((ديوان شعر)) و «الفاشوش في أحكام قراقوش - ط )» وهو ينسب إلى السيوطي، خطأ، و ((لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة - خ)) استخلصه من ذخيرة ابن بسام ، في خزانة ولي الدين باستنبول ، الرقم ٢٦٣٦ (٢). (١) سركيس ١٣٣٣ وهو فيه ((العضيمي)) ودار الكتب ٥ : ٠٣٤٧ (٢) معجم الأدباء ٢ : ٢٤٤ ووفيات الأعيان ١ : ٦٨ وقوانين الدواوين : مقدمته . وآداب اللغة ٣ : ١٠٩ وإنباه الرواة ١ : ٢٣١ وخريدة القصر : قسم شعراء مصر ١ : ١٠٠ والنجوم الزاهرة ٦ : ١٧٨ وكشف الظنون ١٢١٥ ومرآة. الجنان ٤ : ١٣ وشذرات الذهب ٥ : ٢٠ وحسن المحاضرة ١ : ٣٢٥ ومذكرات الميمني أَسْعَدُ رُسْتُم (١٢٨٧ - ١٣٨٩ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٦٩ م) أسعد بن ميخائيل رستم : شاعر فكاهي . لبناني الأصل . أبوه من الشوير وأمه من زحلة ولد في بعلبك وتنقل في مدارس ابتدائية . ورحل الى الولايات المتحدة سنة ١٨٩٢ م واستقر بنيويورك ، يلقي الخطب في كنائسها عن الشرق وعادات أهله وأديانهم . ثم اشتغل بتجارة السجاد فنجح ، وأولع بالشعر وحفظ كثيرا منه ، فنمت فيه سجية شعرية في أسلوب فكاهي طريف وأقبلت الصحف على نشر قصائده ، وزار لبنان عدة مرات إحداها سنة ١٩٠٤ حيث مر بمصر وتعرف الى سليم سركيس فقدمه الى اسماعيل صبري وشوقي ومطران وحافظ ولقبه السيد رشيد رضا بشاعر الشعب. له ((الرستميات - ط)) من نظمه، طبعه سنة ١٩٠٥ و (( ديوان أسعد رستم - ط)) سنة ١٩١٩(١). أسعد ميخائيل رستم السُّلطان أَسْعَد بن وائل (٠٠٠ - ٥١٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٢١ م ) أسعد بن وائل بن عيسى الوائلي ثم الكلاعي ، من ولد ذي كلاع الحميري : (١) مقدمة ديوانه . وجريدة البيان ١٤ نيسان ١٩٢٨ والضاحكون ٣٠٠ والدراسة ٣ : ٤٦٢ وانظر المنجد ٢١٦ طبعة سنة ١٩٥٦ ففيه خلاف ما في غيره . سلطان يماني. كان يحكم بلدة (( أحاظة) بقرب زبيد . قال الجندي : كان هو وأبوه يؤثران مذهب السنَّة وعمارة المساجد ، وكانت ((أحاظة)) عامرة في أيامه كثيرة المصادر والموارد . وأبوه السلطان وائل أحد من أسلم من الملوك بعد قتل الصليحي . وتوفي أسعد مقتولا ، ودفن بجامع الْجَعَامي(١). السِّنْجاري (٥٣٣ - ٦٢٢ هـ = ١١٣٩ - ١٢٢٥ م ) أسعد بن يحيى بن موسى السنجاري ، بهاء الدين : فقيه ، غلب عليه الشعر . من أهل سنجار ( في الجزيرة ، بين دجلة والفرات ) مولده ووفاته فيها . له (( ديوان شعر)) في مجلد كبير ، وفي شعره رقة (٢) . الصَّيْرَ في (٠٠٠ - ١٠٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٧ م ) أسعد بن يوسف بن علي ، مجد الدين الصير في البخاري : فقيه حنفي . له ((الفتاوي الصيرفية - خ)) في أوقاف بغداد (٣٧٤٤) (٣) الأُسْعَر = مَرْئَد بن الحارث الإستر دي = محمد بن محمد ٦٥٦ الإِسْعِرْدي = عُبَيْد بن محمد ٦٩٢ الإسْعِرْدي = خليل بن حسين ١٢٥٩ الإِسْعِرْدِيَة = زَيْنَب بنت سُلَيمَان ٧٠٥ إِسْكَنْدَر عَمُّون (١٢٩٢ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٥٧ - ١٩٢٠ م) اسكندر بن أنطون بن يوسف عمون : عالم بالحقوق ، له اشتغال بالأدب . ولد في دير القمر ( بلبنان ) وسكن مصر فتقلب (١) السلوك في طبقات العلماء والملوك للجندي - خ - المجلد الأول . وطبقات فقهاء الیمن ١٥٨ . (٢) معجم البلدان: مادة سنجار . ووفيات الأعيان ١ : ٦٩ . (٣) كشف ١٢٢٥ وهو فيه : المعروف بآهو ؟ وخزانة الأوقاف ٧٢ وعنها وفاته . ودار الكتب ١ : ٤٤٨ . - خ. إسكندر بن بطرس شلفون ٣٠٣ إسكندر العازار إسكندر عمون في المناصب وولي وكالة المحكمة الأهلية . ثم انصرف إلى المحاماة . ودعي إلى دمشق في عهد حكومتها العربية ( سنة ١٣٣٧ هـ) فتولى فيها وزارة العدلية ، ومرض ، فاستقال وعاد إلى القاهرة فتوفي فيها . له مباحث كثيرة وشعر ، وترجم عن الفرنسية كتاب ((الرحلة العلمية ، في قلب الكرة الأرضية - ط)) وشارك في ترجمة ((تاريخ الجبرتي)) من العربية إلى الفرنسية . وكان طيب السيرة ، سليم النزعة الوطنية . شلفون .(١٢٩٨ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٨١ - ١٩٣٤ م ) إسكندر بن بطرس شلفون : موسيقي لبناني ملحن ، من الكتاب . ولد واشتهر بمصر وعلم الموسيقى في بعض مدارسها . وأصدر بها مجلة ((روضة البلابل)) سنة ١٩٢٠ م فاستمرت سبع سنين . وأنشأ مدرسة باسم ((المعهد الموسيقي المصري )) لتعليم الموسيقى والعزف . وترجم قصصا ، منها (( معبد النيران - ط)) عن الإنكليزية، و ((مناهل العبرات - ط)) عن الفرنسية ، و ((الموسيقى العربية - ط)) الجزء الأول منه، وألف ((قاموس الموسيقى - خ)) و ((مذكرات يومية - خ)) وتوفي ببيروت(١). (١) تاريخ الصحافة العربية ٤ : ٣٠٨ ومنير الحسامي في مجلة منيرفا : عدد كانون الأول ١٩٢٤ وفهارس مكتبة الإسكندرية . وانظر مجلة الأديب : يناير ١٩٦٩ ومصادر الدراسة ٢ : ٤٩١ - ٤٩٣ . البَيْتجالي (١٣٠٧ - ١٣٩٣ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٧٣ م) إسكندر ابن الخوري جريس يعقوب البيتجالي : أديب كاهن أرثوذكسي فلسطيني . من أهل بيت جالا ، بجوار بيت لحم . ولد بها وتعلم في كلية البطريركية للروم الكاثوليك في بيروت فتتلمذ بالعربية للشيخ عبد اللّه البستاني وشغف بالأدب . وعلّم العربية والافرنسية في بعض مدارس القدس ودخل في معهد الحقوق . وعين في ديوان المستشار القضائي أيام الاحتلال البريطاني بالقدس . وتوظف قاضيا للصلح الى سنة ١٩٤٥ وانصرف الى المحاماة والكتابة والنظم فأصدر عدة كتب مطبوعة، منها ((الزفرات)) شعر ، و ((دقات قلب)) و((مشاهد الحياة)) و ((حقائق وعبر)) مقالات، و((غبريلا الحسناء )) جزآن مترجمان عن الفرنسية ، قصة، و((العنقود)) نظم، و ((أدب وطرب)) و ((نوادر وطرائف)) و((الفتاة للفارس)) قصة عن الروسية، و (( جولة في أميركا اللاتينية))(١). إِسْكنْدَر الرياشي (١٣٠٥ - ١٣٨١ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٦١ م) اسكندر الرياشي : صحفي ماجن من الكتاب . من قرية الخنشارة بلبنان تعلم بالكلية الشرقية بزحلة ، وأتقن الفرنسية في باريس . وأصدر جريدة البر دوني (١٩١١) في زحلة ، ورحل إلى نيويورك (١٩١٣) فأنشأ جريدة ((الوطن الجديد)) وعاد إلى لبنان (١٩١٤) وعينه الفرنسيون (١٩٢٠) معاونا لمستشار البقاع ثم استقال . وانتخب نقيبا لصحافة لبنان ، أكثر من مرة . وأول ما اشتهر به جريدته ((الصحافي التائه)) أصدرها أسبوعية في المهجر الأميركي . ومات ببيروت ، ودفن في الخنشارة . له كتب مطبوعة ، منها (١) مجلة الأديب نوفمبر ١٩٧٠ وسبتمبر ١٩٧٣ ومحاضرات في الشعر الحديث ٥٠ . إسكندر شلفون (( سيف الدولة )) قصة ، ترجمها عن الفرنسية، و ((مذكرات ايليد دور ، قصة ذات فضائح )) عن الإنكليزية ، و ((أهل الغرام)) و ((عصابات الغرام)) و ((نساء من لبنان)) و((رؤساء لبنان كما عرفتهم))(١). اسكندر الرياشي العازار (١٢٧٢ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٥٥ - ١٩١٦ م) إسكندر العازار : كاتب ، له نظم . من أهل بيروت قرأ شيئا من علوم الاقتصاد . وجُعلْ من أعضاء محكمة (١) الايام - الدمشقية - ٧ جمادى الثانية ١٣٨١ والدراسة ٣ : ٤٧٢ . اسكندر بن نقولا ٣٠٤ أسلم بن أفصى التجارة . واشتهر بفصول قصيرة في النقد والتعليق على بعض الحوادث ، كان يكتبها بأسلوب فكه ، وينشرها في جريدة ((البرق)) الأسبوعية ، بعنوان ((حواضر البيت)) و((تربي ترلي)) وجمع بعضها في كتاب (( حواضر البيت - ط)) ونشر مقالات في السياسة والشؤون العامة ، وأنشأ قصصا مسرحية، منها ((حرب البسوس - ط )) وجمع له جرجي باز (( ديواناً - خ)) وكتابَيْ ((خطب)) و ((مقالات)»(١) . إِسكندر البارودي (١٢٧٢ - ١٣٣٩ هـ = ١٨٥٦ - ١٩٢١ م ) إسكندر بن نقولا بن سمعان بن مراد البارودي : طبيب مصنف . أصله من حوران ( في سورية ) وانتقل أحد جدوده إلى لبنان . ولد في صيداء ، وتعلم في المدرسة الأميركية ببيروت ، وانقطع للطب ، فتقلب في مناصب طبية متعددة وعني بنفائس المخطوطات العربية فجمع مكتبة حافلة . ودرس علم الحقوق وأجيز به. وتولى إنشاء ((مجلة الطبيب )) مدة طويلة. من تأليفه (« حياة الدكتور فانديك - ط)) و ((السوار المحلى - ط)) في الطب، و« النصائح الموافقة في سن المراهقة - ط)) و ((المبادئ الصحية للأحداث - ط)) و ((خير الأغراض في مداواة الأمراض - ط)) و(( أضرار المسكرات - ط)) و((مذنَّب هاللي - ط)) و (( تاريخ الحثيين - خ)) . توفي في سوق الغرب ( من قرى لبنان ) (٢). أَبْكازیُوس (٠٠ : - ١٣٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٥ م) إسكندر بن يعقوب بن أبكار الأرمني : (١) مصادر الدراسة ٢ : ٥٨٤ وتاريخ الصحافة ٢ : ٢٤ وانظر فهرسته . (٢) الثر الثمين في أدباء القرن العشرين - خ - وعيسى اسكندر المعلوف في مجلة (( الأنوار) الدمشقية. إسكندر البارودي أديب ، له نظم . من أهل بيروت ، مولده ووفاته بها. من كتبه (( نهاية الأرب في أخبار العرب - ط)) و (( روضة الأدب في طبقات شعراء العرب - ط)) و((نزهة النفوس - ط)) منظومات أكثرها مدائح، و (( نوادر الزمان في وقائع لبنان - خ ))(١). الأَسْفَراييني (٢) = يعقوب بن اسحاق ٣١٦ الأَسْفَرَابيني = أَحمد بن محمد ٤٠٦ الأَسْفَرَاييني = إبراهيم بن محمد ٤١٨ الأَسْفَرَاييني = محمد بن الحسين ٤٨٧ الأسفراييني ( خازن النظامية ) = يعقوب ابن سليمان ٤٨٨ الأسفراييني ( النحوي ) = محمد بن محمد ٦٨٤ الأَسْفَرَايني = إبراهيم بن محمد ٩٤٥ الإسفزاري = المظفر بن إسماعيل نحو ٤٨٠ الإسكافي = محمد بن عبد الله ٢٤٠ الإسكافي ( ابن الجُنید) = محمد بن أحمد ٣٨١ الإسكافي ( الخطيب ) = محمد بن عبد اللّه ٤٢٠ الأسْكُداري = إسماعيل بن عبد الله ١١٨٢ (١) آداب زيدان ٤ : ٢٨٨ وإيضاح المكنون ١ : ٢٨٥ وهدية العارفين ١ : ٢٠٦ ومعجم المطبوعات ٢٣ . (٢) أسفرايين ، بفتح الهمزة ، كما في معجم البلدان . وهي في الوفيات واللباب والقاموس ، بالكسر . وعبارة الزبيدي في التاج تدل على جواز (( الكسر)). وجاءت موصولة في قول علي بن نصر : (( سقى الله في أرض اسفرايين عصبتي)) ابن الأَسْكَر = أُمَيَّةً بن حُرْثان ، نحو ٢٠ الإسكندراني = عيسى بن عبد العزيز ٦٢٩ الإسْكَنْدَراني = محمد بن أحمد ١٣٠٦ الإسكندري ( الفزاري ) = نصر بن عبد الرحمن ٥٦١ الإسكندري ( اللخمي ) = عبد المعطي بن محمود ٦٣٨ الإسكنْدَري = أَحمد بن محمود ٧٠٩ الإسكندري = داود بن عمر ٧٣٢ الإسْكندري = أحمد بن علي ١٣٥٧ . توتم نسخ هذا الكتاب بعلم مؤلّف الفقير إليهِ تعالى اسكندربن يعقوب البلاديوس غني عنهُ إسكندر بن يعقوب أبکاریوس عن الصفحة الأخيرة من مخطوطة كتابه (( المناقب المصطفوية)) في مكتبة الأزهر (( ٥٣١ تاريخ ٨٣١٤)» قدمه إلى مصطفى فاضل ((باشا)) وفيه بعض الأخبار عن مصر ، أيام محمد علي وإبراهيم . الأسكوبي = حسن بن حسين ١٣٠٣ الأُسْكوبي = إبراهيم بن حسن ١٣٣١ الإِسْلامبولي - أحمد حمد الله ١٣١٧ ابن الأَسْلَت = صَيْفيّ بنِ عامر ابن أَسْلَم = شجاع بن أسلم ، نحو ٣٤٠ أَسْلَم بن أَفْصَى (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) أسلَم بن أَفْصَى بن عامر ، من بني إلياس بن مضر : جدّ جاهلي ، دخل بنوه في خزاعة . وهم كثيرون ، منهم جماعة من الصحابة كسلمة بن الأكوع وأبي برزة وابن أبي أوفى . ومن نسله الشاعر ان دعبل بن علي الخزاعي وأبو الشيص ، والقائد محمد بن الأشعث . وكانت لهذا ولآله آثار عظيمة في دعوة بني العباس . وأول من قتل من المسلمين يوم أحد سلامة ابن عمير الأسلمي من نسله . واستقر جماعة منهم بالأندلس وكانت ديارهم أسلم بن تدؤل. ٣٠٥ أسماء بنت شهاب . ألْش (Elche) وأعمالها وما حواليها(١). واستعفى سنة ٣٠٩ فأعفي. وأعيد سنة ٣١٢ وطعن في السنّ وكفّ بصره فعزل سنة ٣١٤ وتوفي بقر طبة(١). أُسْلُم ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) (٠٠٠ _ ١ - أسلم بن تَدْؤل ، من بني عذرة . ٢ - أسلم بن الحاف ، من قضاعة . ٣ - أسلم بن عَبَاية ، من بني عك . الثلاثة : جدود جاهليون ، النسبة إلى كل منهم ((أسلميّ)) بضم اللام . ومن عداهم فكله بفتح اللام(٢) . بَحْشَل (٠٠٠ - ٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٥ م ) أسْلَم بن سَهْل بن أسلم بن حبيب الرزاز الواسطي ، أبو الحسن ، بحشل : محدّث ((واسط)) في عصره . وكان من الحفاظ الثقات. له ((تاريخ واسط - ط)) ظفر بنسخة منه وحققها ونشرها الأستاذ کور کیس عواد ، في بغداد (٣). أَسْلَم بن عَبْد العَزِيز (٢٣١ - ٣١٧ هـ = ٨٤٥ - ٩٢٩ م ) أسلم بن عبد العزيز بن هاشم ، أبو الجعد ، من نسل أبان بن عمرو مولى عثمان ابن عفان : قاض أندلسيّ من أهل قرطبة . من بيت كبير فيها . كان غزير العلم ، متصلا بالأمراء والخلفاء ، معروفاً بالنصيحة لهم . رحل في طلب الحديث سنة ٢٦٠ هـ وأخذ عن علماء مصر والقيروان وغيرهما ، وحج ، وولي قضاء قرطبة سنة ٣٠٠ فكان شديداً في الحق صارماً ، وحمدت سيرته لولا أنه نكب سلفه أحمد بن زياد . (١) جمهرة الأنساب ٢٢٨ وتاج العروس ٨ : ٣٤٤ ونهاية الأرب للقلقشندي ٣٦ وهو فيه «أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن مزيقيا » واللباب لابن الأثير " ١ : ٤٦ وهو فيه «أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد ». (٢) تاج العروس ٨ : ٣٤٤ . (٣) تذكرة الحفاظ ٢ : ٢١٢ والتاج: بحشل . والتبيان - خ - وفي اللباب : الرزاز من يبيع الرز . أَسْلَم بن عَدِيّ (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) أسلم بن عدي بن حارثة بن مزيقياء : جد جاهلي . بنوه بطن من خزاعة . النسبة إليه أسلمي بفتح اللام (٢). الأَسْلَمِي = حَمْزة بن عَمْرو ٦١ الأَسْلَمِيِّ ( أَبُو بَرْزَة) = نَضْلَة بن عُبَيْد ابن الأُسْلَمي = عَبْد اللّه بن محمد نحو ٤٣٠ ذاتُ النِّطَاقَيْنِ (٠٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م ) أسماء بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر ، من قريش : صحابية ، من الفضليات . آخر المهاجرين والمهاجرات وفاة . وهي أخت عائشة لأبيها ، وأم عبد الله بن الزبير . تزوجها الزبير بن العوام فولدت له عدة أبناء بينهم عبد اللّه . ثم طلقها الزبير فعاشت بمكة مع ابنها عبد الله ، إلى أن قتل . فعميت بعد مقتله وتوفيت بمكة . وهي وابنها وأبوها وجدها صحابيون . شهدت اليرموك مع ابنها عبد اللّه وزوجها . وكانت فصيحة حاضرة القلب واللب ، تقول الشعر . وخبر ها مع الحجاج بعد مقتل ابنها عبد الله ، مشهور . عاشت مئة سنة وهي محتفظة بعقلها. وسميت (( ذات النطاقين)) لأنها صنعت للنبي عَ لّله طعاماً حين هاجر إلى المدينة ، فلم تجد ما تشده به ، فشقت نطاقها وشدت به الطعام . لها ٥٦ حديثاً (٣). (١) القضاة بقرطبة ١٨٢ و١٩٠ وتاريخ قضاة الأندلس ٦٣ وترتيب المدارك : المجلد الثاني - خ . وفيه : توفي أسلم سنة ٣١٧ وسنّه ٨٧ سنة . وبغية الملتمس ٢٢٥ وفيه : وفاته في رجب ٣١٩°؛ (٢) سبائك الذهب ٦٦ . (٣) طبقات ابن سعد ٨: ١٨٢ وحلية الأولياء ٢ : ٥٥٠ وصفة الصفوة ٢: ٣١ والدر المنثور ٣٣ وخلاصة ابن خارِ جَة (١٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م ) أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة الفزاري : تابعي من رجال الطبقة الأولى . من أهل الكوفة ( بالعراق ) . كان سيد قومه ، جواداً مقدماً عند الخلفاء . قال له عبد الملك ابن مروان : يم سُدت الناس يا أسماء ؟ فقال : هو من غيري أحسن ! فعزم عليه ، فقال : ما سألني أحد حاجة إلا رأيت له الفضل عليَّ. وزوّج ابنة له فقال يوصيها : يا بنية كوني لزوجك أمة يكن لك عبداً ، ولا تدني منه فيملَّك ولا تتباعدي عنه فيتغير عليك(١). قَطْرِ النَّدَى (٠٠٠ - ٢٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٠ م ) أسماء بنت خمارويه بن أحمد بن طولون : من شهيرات النساء عقلا وجمالا وأدباً . تزوجها المعتضد العباسي سنة ٢٨١ هـ وجهزها بجهاز لم يُعمل مثله . توفيت ببغداد ودفنت في قصر الرصافة (٢). الْحُرّة الصُّلَيْحِية (٠٠٠ - ٤٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٧ م) أسماء بنت شهاب الصليحية ، زوجة عليّ بن محمد الصليحي ملك اليمن ، ووالدة ابنه الملك المكَّم أحمد بن علي الصليحي : من شهيرات النساء . كان يُخطب لها مع زوجها على منابر اليمن . قال الخزرجي : إذا حضرت مجلساً لا تستر وجهها . وقال الذهبي : كانت تركب في مثني جارية في الحلى والحُلل ومعها الجنائب بسروج الذهب . وفيها يقول الشاعر : تذهيب الكمال ٤٢٠ والسمط الثمين ١٧٣ والجمع بين رجال الصحيحين ٦٠٢ وتاريخ الإسلام ٣ : ١٣٣. (١) فوات الوفيات ١: ١١ وتاريخ الإسلام ٢ : ٣٧٢ والنجوم الزاهرة ١ : ١٧٩ والكامل لابن الأثير : حوادث سنة ٦٦ . (٢) وفيات الأعيان ١ : ١٧٤ في ترجمة أبيها . أسماء بنت عميس ٣٠٦ إسماعيل بن إبراهيم ((قلت إذا عظَّموا لبلقيس عرشاً : دستُ أسما من عرش بلقيس أسمى)) وحجت مع زوجها سنة ٤٥٩ ( أو ٤٥٨) فقتل في ((أم الدهيم)) وأسَرَها قاتله سعيد بن نجاح الحبشي ، المعروف بالأحول ، فأركبها في هودجها ، وجعل أمام الهودج رأس زوجها ورأس أخ لزوجها قتل معه . وأقامت في الأسر ثمانية أشهر ( أو سنة كاملة ) في زبيد ، ورأسا زوجها وأخيه معلقان أمام طاقة دارها، وابنها ((المكَرَّم)) في صنعاء لا يدري أين هي . ثم علم ابنها بخبرها ، فأقبل في جيش ، وظفر بالأحباش ، وأنقذها وأنزل الرأسين فجعل عليهما مشهداً . وعادت مع ابنها إلى صنعاء فتوفيت فيها . وهي حماة السيدة أروى بنت أحمد الملكة المعروفة بالحرة الصليحية أيضاً وقد تقدمت ترجمتها(١) . أَسْمَاء بنت عُمَيْس (٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦١ م ) أسماء بنت عميس بن معد بن تيم بن الحارث الخثعمي : صحابية ، كان لها شأن. أسلمت قبل دخول النبي عَ ليه دار الأرقم بمكة ، وهاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب ، فولدت له عبد اللّه ومحمداً وعوفاً ، ثم قتل عنها جعفر شهيداً في وقعة مؤتة ( سنة ٨ هـ ) فتزوجها أبو بكر الصديق فولدت له محمداً ابن أبي بكر ، وتوفي عنها أبو بكر فتزوجها علي بن أبي طالب فولدت له يحيى وعوناً . وماتت بعد عليّ . وصفها أبو نعيم بمهاجرة الهجرتين ومصلية القبلتين (٢). (١) سير النبلاء للذهبي - خ - المجلد ١٥ وعلى هامش النسخة النصيفية بجدة تعليق حديث الكتابة ، في التمييز بين الحرتين الصليحيتين . والعسجد المسبوك للخزرجي - خ - وقرة العيون في أخبار اليمن الميمون - خ - وفيه : وفائها سنة ٤٧٩: هـ . (٢) طبقات ابن سعد ٨ : ٢٠٥ والدر المنثور ٣٥ وذيل المذيل ٨٥ وحلية ٢ : ٧٤ وخلاصة تذهيب الكمال ٤٢٠ وصفة الصفوة ٢ : ٣٣. أَسْمَاء بنت مُوسَی (٠٠٠ - ٩٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٨ م) أسماء بنت موسى الضجاعي : من فضليات النساء ، يمانية من أهل زبيد . كانت تقرأ التفسير وكتب الحديث ، وتُسمع النساء وتعظهن وتؤدبهن . توفيت في زبيد(١) . أَسْمَاءِ بنتِ النُّعْمان (٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م ) أسماء بنت النعمان بن أبي الجون الكندي : من شهيرات نساء العرب شرفاً وجمالا . يرتفع نسبها إلى آكل المرار ملك كندة . كان مقام أهلها بنجد ، وقدمت مع أبيها على النبي عَِّ وهو في المدينة ، فعرضها أبوها على النبي عَ لِّ فارتضاها وأمهرها ، ولم يتزوج بها لصلف كانت موصوفة به ، فأقامت في المدينة إلى، أن توفيت في خلافة عثمان (٢) . أم سَلَمَة (٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م) أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية الأوسية ثم الأشهلية : من أخطب نساء العرب ومن ذوات الشجاعة والإقدام . كان يقال لها : خطيبة النساء . وفدت على رسول اللّه عَ لَّه في السنة الأولى للهجرة فبايعته وسمعت حديثه . وحضرت وقعة الير موك ( سنة ١٣ هـ) فكانت تسقي الظماء وتضمد جراح الجرحى ، واشتدت الحرب فأخذت عمود خيمتها وانغمرت في الصفوف فصرعت به تسعة من الروم . وتوفيت بعد ذلك بزمن طويل . ولها في البخاري حديثان (٣) . (١) النور السافر ٤٠ وفي التاج: الضجاعيون ، بالفتح مخففاً ، بطن باليمن . (٢) طبقات ابن سعد ٨: ١٠٢ والإصابة ٨ : ١١. (٣) الإصابة ٨ : ١٢ ولسان الميزان ٦: ٨٥٤ والدر المنثور ٣٦ وحلية الأولياء ٢ : ٧٦ . اسماعيل أباظة إِسْمَاعِيل ( النبيّ ) = إسماعيل بن إبراهيم إِسْمَاعِيل ( المولى ) = إسماعيل بن محمد إسماعيل ( الخديوي ) = إسماعيل بن إِبراهيم . إسماعيل أَبَاظَة (٠٠٠ - ١٣٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٧ م ) إسماعيل أباظة (( باشا)) : عميد الأسرة الأباظية في أيّامه ، بمصر . عمل في الحركة الوطنية وكان في أول وفد مصري لمفاوضة الإنكليز (١٩٠٨) وأثار الحملة على امتياز قناة السويس (١٩١٠) وأصدر جريدة (( الأهالي)) واستخرج منها رسالة في تراجم بعض معاصريه سماها ((مقدمة أساس التاريخ العصري لمشاهير القطر المصري - ط)) وتوفي بالقاهرة . ولمصطفى الشهابي (؟) كتاب ((إسماعيل أباظة باشا)) في سيرته ، طبع بمصر سنة ١٩٦٧ (١) . اسْمَاعِيل النَّبِيّ (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) إسماعيل بن إبراهيم الخليل بن آزر ، من نسل سام بن نوح: النبيّ الرسول محمد له رأس السلالة العربية الثالثة المعروفة (١) اللطائف المصورة ٢٨ يناير ١٩٢٧ ومعجم المطبوعات ١٠ وإسماعيل أباظة، لمصطفى الشهابي (؟) وهو غير الأمير مصطفى رئيس المجمع وصاحب المعجم الزراعي . إسماعيل بن إبراهيم. ٣٠٧ إسماعيل بن إبراهيم بالمستعربة . وذلك أن النسابين اصطلحوا على جعل العرب ثلاثة أقسام : البائدة ، كعاد وثمود وجرهم الأولى ؛ والعاربة : عرب اليمن ، من ولد قحطان ؛ والمستعربة : نسل إسماعيل ، وهم عرب شمال الجزيرة . ويقولون إنه نزل بمكة مع أمه هاجر ، نحو سنة ٢٧٩٣ قبل الهجرة - كما ينقل ابن الوردي - وهو طفل - وساعد أباه في بناء الكعبة: ((وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيلٍ)) - ق. ك. (٢ : ١٢٧) - قال أبو الفداء : استمر البيت على ما بناه إبراهيم إلى أن هدمته قريش سنة ٣٥ من مولد رسول اللّه عَ لمه وتزوج إسماعيل ، بعد وفاة أمه ، بامرأة من جرهم الثانية ( من قحطان ) فولدت له اثني عشر ذكراً، منهم ((قَيْدار )) جدّ عدنان . وتوفي إسماعيل بمكة ودفن بالحِجْر عند قبر أمه . ورد اسمه عدة مرات في القرآن الكريم (١) . ابن عُلَيَّة (١١٠ - ١٩٣ هـ = ٧٢٨ - ٨٠٩ م ) إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي بالولاء ، البصري ، أبو بشر : من أكابر حفاظ الحديث . كوفي الأصل ، تاجر. كان حجة في الحديث ، ثقة مأموناً . وولي صدقات البصرة ، ثم المظالم ببغداد في آخر خلافة هارون الرشيد ، وتوفي بها . وكان يكره أن يقال له ((ابن علية)) وهي أمه(٢). (١) ابن الوردي ٨٧:١ و٩١ وفنسنك A. J. Wensinck في دائرة المعارف الإسلامية ٢ : ١٧٠ - ١٧٣ والمسعودي ، طبعة باريس ، راجع فهرسته في الجزء ٩ ص ١٦٨ والكامل لابن الأثير ١ : ٣٦ و ٤٣ وقصص القرآن ٥٩ وأبو الفداء ١ : ١٥ . (٢) تهذيب التهذيب ١ : ٢٧٥ - ٢٧٩ وتذكرة الحفاظ ١ : ٢٩٦ وميزان الاعتدال ١ : ١٠٠ وطبقات ابن أبي يعلى ١ : ٩٩ - ١٠٢ وتاريخ بغداد ٦ : ٢٢٩ وفيه : (( قال ابن خشرم لوكيع : رأيت ابن علية يشرب النبيذ حتى يحمل على الحمار يحتاج من يرده إلى منزله ! فقال وكيع : إذا رأيت البصري يشرب فاتهمه ، وإذا رأيت الكوفي يشرب فلا تتهمه ، لأن الكوفي يشربه تديناً والبصري يتركه تديناً ! ». الحَمْدَوي (٠٠٠ - نحو ٢٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٧٤ م ) إسماعيل بن إبراهيم ، أبو علي الحمدوي : شاعر متهكم ساخر عراقي . نسبته إلى جدّ له يدعى ((ابن حمدويه)) عُرف في البصرة ، يتردد بينها وبين بغداد . واشتهر بكثرة ما قاله في (( طيلسان ابن حرب)) وله هجاء في الجاحظ والمبرد . جمع أحمد النجدي ببغداد حوالي مئة قطعة من شعره في (( ديوان - ط)) نشره في مجلة المورد (١) . السَّرَخْسي (١٠٠ - ٤١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٣ م ) إسماعيل بن إبراهيم بن محمد السرخسي : مقرىء ، له علم بالفقه والأدب. ألف كتاباً في (( مناقب الشافعي )) (٢) . الرَّبَعي (٠٠٠ - ٤٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٧ م ) إسماعيل بن إبراهيم الربعي : لغوي ، من أهل اليمن. توفي في أحاظة . له (( قيد الأوابد - خ )) قصيدة في اللغة ، رتبها على ترتيب ((العين)) للخليل بن أحمد ، أولها : اجيبوا يا ذوي التحصيل للآداب ، من يسأل . وله رسائل . ونظمه حسن (٣). المَوْصِلِي (٠٠٠ - ٦٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٢ م ) إسماعيل بن إبراهيم الموصلي ، شرف الدين : فقيه حنفي . أصله من الموصل ، وسکنه ووفاته بدمشق . له تصانيف منها (١) المورد: ج ٢ العدد ٣ ص ٧٥ - ٩٠ والفوات ، تحقيق عباس ١ : ١٧٣ . (٢) غاية النهاية ١ : ١٦٠ . (٣) طبقات فقهاء اليمن ١٥٧ وعنه بغية الوعاة ١٩٣ وانظر كشف الظنون : قيد الأوابد في اللغة . ((مقدمة )) في الفرائض ، قرأها عليه سبط ابن الجوزي(١) . النَّجْراني (٠٠٠ - ٧٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٢ م ) إسماعيل بن إبراهيم بن عطية النجراني : فاضل ، من أهل الیمن . من کتبه « الأسرار الشافية في كشف معاني الشافية - خ )) في دار الكتب » (٢) . البلبيسي (٧٢٨ - ٨٠٢ هـ = ١٣٢٨ - ١٣٩٩ م ) إسماعيل بن إبراهيم بن محمد الكناني البلبيسي ، مجد الدين : قاض حنفي ، من الفضلاء . من أهل بلبيس ( بمصر ) صنف كتابا في ((الفرائض)) واختصر (( الأنساب)) للرشاطي، وسماه ((قدس الأنوار )) وأضاف إليه زيادات في ثلاثة أجزاء بخطه ، منه مسودته في مكتبة عاشر أفندي باستنبول ، الرقم ٥٩٤ ( كما في مذكرات الميمني - خ) و ((شرح التلقين)) لأبي البقاء ، في النحو. و ((شرح عقيدة الطحاوي - خ)) جديدكانبه الشمس الفهر سهيل دلى الد إسماعيل بن إبراهيم البلبيسي عن الصفحة الأخيرة من ((شرح غرامي صحيح)» في دار الكتب (( ٤ مصطلح ، تیمور)). (١) مرآة الزمان ٨ : ٦٧٤ . (٢) ملحق البدر ٥٦ ودار الكتب ٢: ٧٥ وهو فيها ((البحر اني)) مكان (( النجراني)) خطأ . ٠ إسماعيل بن إبراهيم ٣٠٨ - إسماعيل بن أحمد بالأزهر . وله نظم كثير . وولي قضاء الحنفية بالقاهرة . وكف بصره في كبره ، وساءت حاله (١). ابن شَرُف (٧٨٢ - ٨٥٢ هـ = ١٣٨٠ - ١٤٤٨ م ) إسماعيل بن إبراهيم بن شرف ، أبو الفداء ، عماد الدين : عالم بالحساب والفرائض ، متأدب . من فقهاء الشافعية . مولده ووفاته ببيت المقدس . له تصانيف ، منها ((شرح البهجة)) مجلدان ، فقه ، و (( شرح تهذيب التنبيه)) وشرح مصنفات شيخه ابن الهائم. واختصر (( طبقات الشافعية)) (٢) . ابن جَمَاعَة (٨٢٥ - ٨٦١ هـ = ١٤٢٢ - ١٤٥٧ م ) إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن جماعة الكناني : فاضل ، من فقهاء الشافعية ، من أهل القدس . ووفاته فيها . له (( شرح الألفية)) في الحديث، للزين العراقي، و ((شرح تصريف العزى » و ((شرح ألفاظ الشفاء)) وكان خطيباً فصيحاً زاهداً (٣) . إسماعيل العَظُم (٠٠٠ - ١١٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣١ م) إسماعيل ((باشا )) بن إبراهيم العظم : أول من دخل الشام من هذه الأسرة . أصله من قونية . انتقل أبوه إلى بغداد ، وجاء هو إلى دمشق فسكنها إلى أن توفي فيها . وأعقب ثلاثة أولاد : سعد الدين (١) الضوء اللامع ٢ : ٢٨٦ وخطط مبارك ٩ : ٧٥ والمخطوطات المصورة ٢ : ٢٣٤ والأزهرية ٣ : ٢٣٢ ودار الكتب ١ : ٥٥٣ و ٨ : ٢٠٢ ورفع الإصر ١ : ١١٦ - ١٢٠. (٢) التبر المسبوك ٢٣٦ والأنس الجليل ٢ : ٥٢١ والضوء اللامج ٢ : ٢٨٤. (٣) الأنس الجليل ٢ : ٥٢٧ وانظر دار الكتب ١ : ٩٣ (( بغية النقا)) و ((بلوغ الأماني ». باشا ، وأسعد باشا ( ومن نسلهما آل العظم في دمشق وحماة ) وإبراهيم باشا ( وسلالته في معرة النعمان )(١) . الخديوي إسْمَاعِيل (١٢٤٥ - ١٣١٢ هـ = ١٨٣٠ - ١٨٩٥ م ) إسماعيل ((باشا )) بن إبراهيم بن محمد علي الكبير : خديوي مصر . ولد في القاهرة ، وتعلم بها ثم في فرنسة . وولي مصر سنة ١٢٧٩ هـ . وهو أول من أطلق عليه لقب ((الخديوية )) من رجال أسرته . كان مولعاً بالهندسة والرسم والتخطيط في طفولته ، ولما ولي اتجه إلى تنظيم المدن وإنشائها . وفي أيامه أوصلت أسلاك البرق ( التلغراف ) وسكك الحديد إلى بلاد السودان ، وأقيمت المنارات في البحر الأحمر وبنيت مدينة ((الإسماعيلية وأنشىء المتحف المصري والمكتبة الخديوية ( المصرية ) وتألفت شركات المياه والغاز في القاهرة والإسكندرية ، وأقيم مرفأ الثانية ، وتم حفر (( ترعة السويس )) وكان افتتاحها سنة ١٢٨٦ هـ - ١٨٦٩ م ، ونكبت مصر بانشاء المحاكم المختلطة ( سنة ١٨٧٦ م ) وكان مسرفاً في الإنفاق على ملاذّه وعلى مشروعاته . ولي مصر وعليها من الدين ثلاثة ملايين جنيه ، واعتزلها وعليها نحو مئة مليون جنيه . وأنشأ حكومة دستورية . ورضي بالمراقبة الأجنبية لخزائن مصر . وطلبت حكومتا انكلترة وفرنسة من حكومة الآستانة عزله ، فعزل سنة ١٢٩٦ هـ (١٨٧٩ م ) وقضى بقية أيامه في أوربة وتركية إلى أن توفي في الآستانة . ونقلت جثته إلى القاهرة (٢). (١) من بحث لعيسى اسكندر المعلوف . (٢) النخبة الدرية ٣٠ ومجلة المقتطف ٤ : ٥٧ ثم ١٩ : ٢٤١ - ٢٤٨ وأعلام الجيش والبحرية ١: ٦٦ وراجع ((إسماعيل كما تصوره الوثائق الرسمية - ط )، و ((تاريخ مصر في عهد الخديوي إسماعيل - ط )) . النَّقَفِي (٠٠٠ - ٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٥ م ) إسماعيل بن أحمد بن أسيد الثقفي ، أبو إسحاق : من رجال الحديث ، من أهل أصبهان. له ((المسند)) و ((التفسير))(١) . السَّامَاني (٢٣٤ - ٢٩٥ هـ = ٧٤٨ - ٩٠٧ م ) إسماعيل بن أحمد بن أسد بن سامان ، أبو إبراهيم : ثاني أمراء الدولة السامانية في ما وراء النهر (Transoxiane ) ولد بفرغانة . وولي بعد وفاة أخيه ( نصر بن أحمد ) وأقره المعتضد العباسي في ولايته سنة ٢٧٩ هـ . ثم ولاه خراسان مضافة إلى ما وراء النهر . وكان موفقاً في قمع الثورات ، حازماً في سياسته ، وثق به المعتضد واعتمد عليه المكتفي ، وصفا له جو الإمارة في خراسان وما وراء النهر إلى أن توفي في بخارى . وكان يلقب بالأمير الماضي . ولن اشتغال بالحديث . وجمع أحد الفضلاء ((شمائله)) في کتاب (٢) . الإِسْمَاعِيلِي (٣٣٣ - ٣٩٦ هـ = ٩٤٥ - ١٠٠٦ م ) إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، أبو سعد : عالم بأصول الفقه والعربية والكلام . من أهل جرجان . مولده ووفاته فيها. له (( تهذيب النظر)) في أصول الفقه، كبير، و (( كتاب الأشربة)) ردٌّ على الجصاص(٣) . (١) ذكر أخبار أصبهان ١ : ٢١٢ . (٢) ابن خلدون ٤ : ٣٣٤ وسير النبلاء - خ - الطبقة السابعة عشرة . واللباب ١ : ٥٢٣ وابن الأثير ٨: ٢ والعتي ١ : ٣٤٨ وهو يعتبر إسماعيل هذا أول رجال الدولة السامانية . وشذرات الذهب ٢ : ٢١٩ وتاريخ سني ملوك الأرض ١٥٢ . (٣) تاريخ جرجان ١٠٦ . اسماعيل بن أحمد ٣٠٩ إسماعيل بن احمد الحيري (٣٦١ - بعد ٤٣٠ هـ = ٩٧٢ - بعد ١٠٣٩ م) إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الحيري ، أبو عبد الرحمن : مفسر ، من فقهاء الشافعية ، من أهل نيسابور ، ونسبته إلى ((الحيرة)) محلة كانت فيها . له تصانيف في علم القرآن والقراءات والحديث والوعظ، منها ((الكفاية)) في التفسير . سمع صحيح البخاري ببغداد . وكان ضريراً (١) . البَرْقي (٠٠٠ - نحو ٤٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٥٣ م) إسماعيل بن أحمد بن زيادة الله التجيبي ، أبو الطاهر المعروف بالبرقي : أديب ، من أهل القيروان . سكن المهدية ودخل الأندلس وزار مصر . نسبته إلى برقة (بافريقية). له ((الرائق بأزهار الحدائق)) أدب وأخبار، و ((شرح أبيات في الظاآت ، لأحمد بن عمار المقرىء - خ)) كتب سنة ٦٦١ في المجموع ٢٣٥ كتاني، في خزانة الرباط، و (( شرح المختار من شعر بشار ، للخالديين - ط))(٢) ابن الأَثِير (٦٥٢ - ٦٩٩ هـ = ١٢٥٤ - ١٢٩٩ م ) إسماعيل بن أحمد بن سعيد ، عماد الدين ابن تاج الدين ابن الأثير : كاتب ، من العلماء بالأدب ، شافعي ، حلبي الأصل. ولي كتابة الدرج بالديار المصرية ، بعد أبيه ، مدة وتركها تورعا . وقتل بظاهر حمص في وقعة مع التتار . له (( خطب)) مدونة، و «عبرة أولي الأبصار في ملوك الأمصار)) لم يذكر فيه وفياتهم، و(( كنز البراعة )) وقع اسمه في كشف الظنون ((كنز البلاغة)) خطأ، ((اختصره ابنه أحمد بن إسماعيل ( المتقدم) و (( إحكام (١) نكت الهميان ١١٩ وطبقات الشافعية ٣ : ١١٥, (٢) تكملة الصلة . القسم الأول ٢٢٨. الأحكام في شرح أحاديث سيد الأنام - ط )) مجلدان ، علق به على عمدة الأحكام للجماعيلي المقدسي ، و ((شرح قصيدة ابن عبدون- خ )» في دار الكتب ، جزآن ، شرح به ((البسامة)) الرائية ، في رثاء بني الأفطس ، اختصره من شرح ابن بدرون ، وضبط المشكل من ألفاظ القصيدة وزاد عليها نيفا وخمسين بيتا ذكر بها نحو أربعين دولة(١) . الأَشْرَفِ الَّسُولي (٠٠٠ - ٨٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٧ م ) إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن العباس بن علي الرسولي ، الملقب بالملك الأشرف : من ملوك الدولة الرسولية في اليمن . بويع وهو صغير قبل الاختتان ، بعد وفاة أخيه المنصور ( عبد الله بن أحمد ) سنة ٨٣٠ هـ ، ولم يلبث أن قبض عليه العسكر بمدينة تعز وخلعوه بعمه يحيى بن إسماعيل . ومات على الأثر في السنة نفسها ، بالدملوة . وفي المؤرخين من لا يذكره لصغر سنّه وقصر مدّته (٢). الأَنْقَرَوي (٠٠٠ - ١٠٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٢ م ) إسماعيل بن أحمد الأنقروي ، رسوخ الدين المولوي : درويش من الروم . متشرع ، متأدب . ولد بأنقرة ، وساح ، وولي المشيخة بغلطة . له كتب منها (( كف اللسان عن حكم الدخان - خ)) في طوبقبو (٣) . (١) السلوك للمقريزي ، القسم الثالث من الجزء الأول ٨٨٨ وإحكام الأحكام ١ : ٤، ٤٣ طبعة مصر سنة ١٣٧٢ والنجوم الزاهرة ٨ : ١٩٠ وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة - خ - الطبقة الثانية والعشرين. وشرح قصيدة ابن عبدون، لابن بدرون ٢، ٣، ٣٠٣ - ٣٠٥ وفي الصفحات الاخيرة ((أبياته)) التي أضافها الى قصيدة ابن عبدون ، ودار الكتب ٥ : ٢٦١ وكشف الظنون ١١٢٣، ١١٦٥، ١٣٢٩، ١٥١٤ ومعجم المطبوعات ٣٨ . والتيمورية ٣ : ٩. (٢) الضوء اللامع ٢ : ٢٩٠ . (٣) خلاصة ١ : ٤١٨ وفيه أسماء بقية كتبه , وطوبقبو ٣ :٢٠٩. إِسْمَاعِيل الْحَافِظ (٠٠٠ - ١٢٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧١ م ) إسماعيل بن أحمد الأحمدي : فقيه طرابلس الشام ومحدثها في عصره . مولده ووفاته بها . تعلم في الأزهر ، وجاور بمكة مدة قصيرة ، وعاد إلى طرابلس فعكف على التدريس والإفتاء ، واختير أميناً للفتوى فيها ، و کف بصره في کبره . له (( حواش وتعاليق على شرح الدر )) في فقه الحنفية ، ورسالة في (( علم الفرائض )) ونظم ومقامات . والأحمدي نسبة إلى بلدة بني أحمد ( من مديرية المنيا بمصر )(١). الْمُتَوَكِّلِ الَّيْدي (٠٠٠ - ١٢٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٢ م ) إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الكبسي الحسني الهاشمي : من أئمة الزيدية باليمن ، من أهل صنعاء . بويع في ظفير ( سنة ١٢٢١ هـ ) وتلقب المتوكل على الله، وانتقل إلى صعدة ( سنة ١٢٢٤ هـ ) ثم أضرب عن الدعوة وانقطع للعلم والوعظ إلى أن توفي . ودفن في ذمار . وقفت على رسالة له لطيفة سماها ((المسائل المرتضاة فيما يعتمده، إن شاء اللّه، القضاة - خ)) في ست صفحات ، أطلعني عليها القاضي محمد العمري اليمني ، في مجموع (٢) . النُّوري (٠٠٠ - ١٣٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٣ م ) إسماعيل بن أحمد العقيلي النوري : فقيه إمامي نجفي . له كتب بالفارسية (١) علماء طرابلس ٢٥٤ وفي مجلة ((الرابطة العربية)) ٢٩ شعبان ١٣٥٩ ترجمة لفاضل آخر عرف باسماعيل الحافظ ، أيضاً ، وهو حفيد المترجم له هنا ، واسمه (( إسماعيل بن عبد الحميد بن إسماعيل)) من أهل طرابلس ، تعلم بالأزهر ، واشترك مع عبد الحميد الزهراوي في إنشاء جريدة ((الحضارة)» بالآستانة، وتولى بعد الحرب العامة الأولى رئاسة مجلس استئناف المحاكم الشرعية بالقدس ، وتوفي بطرابلس سنة ١٣٥٩ هـ ١٩٤٠ م وهو دون السبعين. (٢) نيل الوطر ١ : ٢٥٩ ومذكرات المؤلف. إسماعيل بن أحمد ٣١٠ إسماعيل بن أبي بكر والعربية. من العربية ((وسيلة المعاد في شرح نجاة العباد - ط)) فقه(١) . إِسْمَاعِيل أَذْهَم (١٣٢٩ - ١٣٥٩ هـ = ١٩١١ - ١٩٤٠ م) إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم باشا أدهم : عارف بالرياضيات ، له اشتغال بالتاريخ ، شعوبيّ . تركي الأصل . أمه ألمانية . كان أبوه ضابطاً في الجيش التركيّ . وجدّه معلما للغة التركية في جامعة برلين ، وجدّ أبيه مدير ديوان المدارس المصرية في عهد محمد علي . ولد إسماعيل بالإسكندرية ، وتعلم بها وبالآستانة ، ثم أحرز ((الدكتوراه)) في العلوم من جامعة موسكو سنة ١٩٣١ وعين مدرساً للرياضيات في جامعة سان بطر سبرج . وانتخب ((عضواً)) أجنبياً في ((أكاديمية)) العلوم السوفييتية . وعهدت إليه جامعة فريبورج بالإشراف على طبع كتاب المستشرق سبر نجر، عن حياة ((محمد)) عليه الصلاة والسلام . وانتخب وكيلا للمعهد الروسيّ للدراسات الإسلامية . وانتقل إلى تركيا فكان مدرساً للرياضيات في معهد أتاتورك بأنقرة. وبها نشر كتابه ((إسلام تاريخي )) بالتركية . وعاد إلى مصر سنة ١٩٣٦ فنشر رسالة بالعربية (( من مصادر التاريخ الإسلامي)) صادرتها الحكومة، و((الزهاوي الشاعر)) وكتاباً وضعه في ((الإلحاد)) وكتب في مجلات مصر والشام مقالات بالعربية، منها (( علم الأنساب عند العرب)) و((نظرية النسبية)) و ((خليل مطران الشاعر)) و(( طه حسين : درس وتحليل)) و((عبد الحق حامد)) الشاعر التركي . وكان يعيش من ربع ملك صغير له في الإسكندرية . وأصيب بالسلّ ، فتعجل الموت ، فأغرق نفسه بالإسكندرية منتحراً (٢). .. (١) معجم المؤلفين العراقيين ١ : ١١٣ . (٢) مجلة الحديث - حلب - أكتوبر ١٩٤٠ وفيها تسمية كتب عربية له لم تطبع . والصحافي العجوز ، في إسماعيل بن أحمد أدهم إِسْماعيل الأزْهَري (١٣٢٠ - ١٣٨٩ هـ = ١٩٠٢ - ١٩٦٩ م) إسماعيل الأزهري السوداني : مدرّس . حكم بلاده مدة ، وتولى رئاسة جمهوریتها . تعلم في كلية غوردون ، بالسودان ، ثم في الجامعة الأميركية ببيروت . وعمل في التعليم ببلاده من سنة ١٩٢١ الى ١٩٤٦ وزار الولايات المتحدة (١٩٣٧) وانتخب رئيسا لحزب الاتحاد الوطني السوداني (١٩٥٢) وتولى وزارة الداخلية . فرئاسة الوزارة (١٩٥٤ - ١٩٥٦) ورئاسة مجلس السيادة (١٩٦٥) وخلع واعتقل في منزل الضيافة بالخرطوم . ونقل منه الى السجن (١٩٦٩) مع ١٤ وزيرا كانوا في حكومته . ومرض ، فما لبث أن مات(١). الْجَهْضَمي (٢٠٠ - ٢٨٢ هـ = ٨١٥ - ٨٩٦ م ) إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن الأهرام ١٣٥٩/٦/٢٨ ومجلة الرسالة ٨ : ١٣٦٩ وأعلام من الشرق والغرب ١٢٧ - ١٣٣ . (١) جريدة المساء ٦٥/٩/١٠ م. والحياة ٦٩/٦/٢ م. حماد ابن زيد الجهضمي الأزدي : فقيه على مذهب مالك ، جليل التصانيف . من بيت علم وفضل . قال ابن فرحون : ((كان بيت آل حماد بن زيد على كثرة رجالهم وشهرة أعلامهم من أجل بيوت العلم في العراق ، وهم نشروا مذهب الإمام مالك هناك وعنهم أخذ ، فمنهم من أئمة الفقه ورجال الحديث عدة كلهم جلة ورجال سنة ، تردد العلم في طبقاتهم وبيتهم نحو ثلاث مئة عام.)» ولد في البصرة واستوطن بغداد . وكان من نظراء المبرّد . وولي قضاء بغداد والمدائن والنهروانات ، ثم ولي قضاء القضاة إلى أن توفي فجأة ، ببغداد . وكان موته هو الباعث للمبرّد على تأليف كتابه ((التعازي والمرائي - خ)) كما قال في مقدمته . من تأليفه ((الموطأ)) و ((أحكام القرآن )) و((المبسوط)) في الفقه، و « الرد على أبي حنيفة)) و((الرد على الشافعي)) في بعض ما أفتيا به، و ((الأموال والمغازي )) و ((شواهد الموطأ)) عشر مجلدات، و ((الأصول)) و((السنن)) و ((الاحتجاج بالقرآن)) مجلدان(١)، و((فضل الصلاة على النبي (ص) - ط)). ابن زياد (٠٠٠ - ٣٥١ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٢ م ) إسماعيل بن بدر بن إسماعيل بن زياد : من ولاة الدولة الأموية بالأندلس . ولي إشبيلية للناصر عبد الرحمن بن محمد ، فكان أثيراً لديه منادماً له . وله في الحديث والشعر يد (٢). ابن المُقْري (٧٥٥ - ٨٣٧ هـ = ١٣٥٤ - ١٤٣٣ م ) إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني : باحث من أهل اليمن . والحسيني ، نسبة إلى (١) الديباج المذهب ٩٢ وقضاة الأندلس ٣٣ وتاريخ بغداد ٦ : ٢٨٤ . (٢) الحلة السيراء ١٣٨. إسماعيل بن تاج الدين ٣١١ إسماعيل بن جعفر أبيات حسين ( باليمن ) مولده فيها . والشرجي نسبة إلى شرجة ( من سواحلها ) والشاوري نسبة إلى بني شاور ( قبيلة ) أصله منها . تولى التدريس بتعز وزبيد ، وولي إمرة بعض البلاد ، في دولة الأشرف ، ومات بزبيد . له تصانيف كثيرة منها (( عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي - ط )) و((ديوان شعر - ط)) و((الإرشاد - ط)) في فروع الشافعية ، اختصر به الحاوي و ((بديعية )) وغير ذلك(١) المحاسِي (٠٠٠ - ١١٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩١ م) إسماعيل بن تاج الدين بن أحمد المحاسني الدمشقي : خطيب الجامع الأموي وإمامه . مولده ووفاته بدمشق . كان أديبا حسن النظم . وولي تدريس التفسير في بعض المدارس . له (( كناش ـ ط )) كان لغيره ، وتملكه هو ، فزاد عليه بخطه حوادث كثيرة وقعت في دمشق ، ولعله هو الذي عناه المرادي بقوله : رأيت له ((مجموعة)) بخطه ذكر بها أشياء مما لا يذكر (٢) . ابن جامع (٠٠٠ - ١٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٨ م ) إسماعيل بن جامع السهمي القرشي ، أبو القاسم ، ويعرف أيضاً بابن أبي وَدَاعة : من أكابر المغنّن الملحّنين . كان من أحفظ الناس للقرآن ، متعبداً ، كثير الصلاة ، يعتمّ بعمامة سوداء على قلنسوة طويلة ، ويلبس لباس الفقهاء ، في زي أهل الحجاز . ولد بمكة وضاق به العيش ، فانتقل بعياله إلى المدينة واحترف الغناء (١) البدر الطالع ١ : ١٤٢ والضوء اللامع ٢ : ٢٩٢ وبغية الوعاة ١٩٣ وآداب اللغة ٣ : ٢٣٧ . (٢) الجزء الملحق بفهرس التيمورية - خ . : ٩٤، ١١١ وسلك الدرر ١ : ٢٥٠ - ٢٥٣ وفهرس المخطوطات. المصورة ٢ : ٢١٩ والمنجد ١ : ١٠٨ . فذاعت شهرته ، فرحل إلى بغداد ، فاتصل بالخليفة هارون الرشيد ، فحظي عنده . وكان من أقران إبراهيم الموصلي إلا أن هذا يزيد عليه الضرب بالعود(١). إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر (٠٠٠ - ١٤٣ هـ = ٠٠٠ _ ٧٦٠ م ) إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر ، الهاشمي القرشي : جدّ الخلفاء الفاطميين. وإليه نسبة ((الإسماعيلية)) وهي من فرق الشيعة في الأصل ، وتميزت عن الاثني عشرية بأن قالت بامامته بعد أبيه ، والاثنا عشرية تقول بامامة أخيه موسى الكاظم . وليس فيما بين أيدينا من كتب التاريخ ما يدل على أنه كان في حياته شيئاً. مذكوراً . توفي في حياة والده . وفي الإسماعيلية من يرى أن أباه أظهر موته تقية حتى لا يقصده العباسيون بالقتل . ويقول النوبختي في فرق الشيعة : إن فرقة الإسماعيلية أنكرت موت إسماعيل في حياة أبيه وقالوا : كان ذلك على سبيل التلبيس من أبيه على الناس لأنه خاف عليه فغيّه عنهم ، وزعموا أنه ((لا يموت حتى يملك الأرض ويقوم بأمر الناس )) وقال صاحب (( ضوء المشكاة)) وهو إمامي : صحب إسماعيل أباه وروى عنه ومات في حياته ولم يدّع الإمامة وإنما ادعاها قوم له غلطاً لمحبة أبيه إياه فظنوا أنه الإمام ولما مات في حياة أبيه عدل أكثر من ظن ذلك من أصحاب أبيه وبقي بعض من الأباعد وأهل الجهالة . وقال ابن خلدون : ( توفي قبل أبيه ، وكان أبو جعفر المنصور طلبه فشهد له عامل المدينة بأنه مات )) وقال صاحب تذهيب الكمال : (( إسماعيل : إمام مات وهو صغير ، ولم يرد عنه شيء من الحديث )) ونقل ناشر فرق الشيعة أنه ((مات بالعريض (١) الأغاني، طبعة دار الكتب، ٦ : ٢٨٩ - ٣٢٦ والبداية والنهاية ١٠ : ٢٠٧ . ودفن بالبقيع سنة ١٣٣ هـ )) وفي اتعاظ الحنفاء أنه بعد وفاته قام ولده ((محمد )) المعروف بالمكتوم ، لأنهم كانوا يكتمون اسمه كما كتموا بعد ذلك أسماء آخرين ، حذراً عليهم من خلفاء بني العباس ، لأن هؤلاء علموا أنّ فيهم من يروم الخلافة . وقال ابن خلدون : إنّ الإسماعيلية تقول في ابنه ((محمد)) إنه السابع التامّ من الأئمة ((الظاهرين)) وهو أول الأئمة ((المستورين)) عندهم ، الذين يستترون ويُظهرون الدعاة ، وعددهم ثلاثة ، ولن تخلو الأرض من إمام منهم ؛ إما ظاهر بذاته ، أو مستور لا بد من ظهور حجته ودعاته . والأئمة يدور عددها عندهم على سبعة ، والنقباء على اثني عشر ؛ وأول الأئمة المستورين عندهم محمد بن إسماعيل وهو محمد ((المكتوم )) ثم ابنه جعفر (( المصدق )) ثم ابنه محمد (( الحبيب )) ثم ابنه عبيد الله ((المهدي)) صاحب الدولة بافريقية والمغرب ، التي قام بها أبو عبد اللّه الشيعي في كتامة . وكان من الإسماعيلية القرامطة ، ودولتهم بالبحرين . وكان مذهب الإسماعيلية في كتامة من لدن الدعاة الذين بعثهم جعفر الصادق إلى المغرب ؛ فلما جاء أبو عبد الله الشيعي ، قادماً من اليمن ، وَجَد هذا المذهب في كتامة فقام على بثّه وإحيائه . ويقول هيوار Cl. Huart في دائرة المعارف الإسلامية : توفي إسماعيل في المدينة سنة ١٤٣ أي قبل وفاة أبيه بخمسة أعوام ، ولكن الإسماعيلية يزعمون أنه رئي في سوق البصرة بعد خمس سنوات من موت أبيه ، وقد ترك أبناء إسماعيل المدينة لما لحقهم من الاضطهاد السياسي الذي أحاق بالعلويين ، فذهب ((محمد )) وهو الابن الأكبر إلى إقليم ((دماوند)) بالقرب من الريّ واختفى هناك ، واختبأ أبناؤه في خراسان ، ثم ذهبوا إلى قندهار فالهند وما زالوا هناك إلى اليوم ، وذهب أخوه ((عليّ)) إلى الشام فبلاد المغرب ، وكان أبناء إسماعيل يبعثون الدعاة إلى العالم إسماعیلی بن جعفر ٣١٢ إسماعيل بن حسين - الإسلامي من مخابئهم اهـ . وكان من أشهر دعاتهم ميمون القدّاح الذي أصبح ولده رأس فرقة القرامطة . ومن الإسماعيلية اليوم ((النزارية)) في الهند ، وزعيمها أغاخان، و ((السليمانية)) في اليمن ، ويقال لهم أيضاً ((المكارمة)) و ((الداودية)) من بني مرة اليمانيين ، يقيمون في عدن والحديدة وبيت الفقيه وجلي حراز وهمدان، ويسمون أيضاً ((البهرة))(١). إِسمَاعِيل بن جَعْفَر (١٣٠ - ١٨٠ هـ = ٧٤٧ - ٧٩٦ م ) إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري ، أبو إبراهيم : قارئ أهل المدينة في عصره . من موالي بني زُرَيق ( من الأنصار ) رحل إلى بغداد ، وتولى تأديب علي بن المهدي ، وتوفي بها (٢) . إِسْمَاعِيل الْحَافِظ = إسماعيل بن أَحمد القُوصِي (٥٧٤ - ٦٥٣ هـ = ١١٧٨ - ١٢٥٥ م ) إسماعيل بن حامد بن عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي ، أبو المحامد شهاب الدين القوصي : فاضل ، له إلمام بالفقه والأدب والحديث . ولد بقوص وتوفي بدمشق . وكان وكيل بيت المال فيها . وإليه تنسب المدرسة القوصية بها. له (( تاج المعاجم )) أربع مجلدات ، ذكر فيه من لقيه من المحدثين ، قال الأدفوي : فيه مواضع تحتاج إلى تحقيق (٣) . (١) فرق الشيعة للنوبختي ٦٧ وخلاصة تذهيب الكمال ٢٨ وتبين المعاني: مقدمته ٣٦ واتعاظ الحنفاء ١٦ و ١٧ وابن خلدون ٤ : ٣٠ وضوء المشكاة - خ - ودائرة المعارف الإسلامية ٢ : ١٨٨ وملوك العرب ١ : ٢١٥ الحاشية . وانظر 1033 .Gregoire P . (٢) البداية والنهاية ١٠ : ١٧٥° وتاريخ بغداد ٦ : ٢١٨ وغاية النهاية ١ : ١٦٣ (٣) الطالع السعيد ٨١ والدارس ١ : ٤٣٨ وخطط مبارك ١٤ : ١٣٨ ولسان الميزان ١ : ٣٩٧. حَسَنَیْن (٠٠٠ - ١٣٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٤ م ) إسماعيل حسنين باشا : باحث مصري . كان مدرس الكيمياء والطبيعة بمدرسة ((المهندسخانة)) الخديوية بالقاهرة ، وأستاذ علم الطبيعة بالجامعة المصرية القديمة . وتقدم حتى كان وكيلا لوزارة المعارف . له ((علم الطبيعة - ط)) أربعة أجزاء و ((خلاصة الطبيعة الحديثة - ط)) ثلاثة أجزاء في مجلد، و ((خواصّ المادة - ط)) ثلاثة أجزاء ، محاضراته في الجامعة (١). البَيْهَقي (٠٠٠ - ٤٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٢ م ) إسماعيل بن الحسين بن عبد الله البيهقي ، أبو القاسم ، أو أبو محمد : فقيه حنفي زاهد. كان إمام وقته في الفروع والأصول. له ((الشامل - خ)) في فروع الحنفية جزآن، و «الكفاية)» مختصر شرح القدوري (٢) . الجُرْ جَاني (٠٠٠ - ٥٣١ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٧ م ) إسماعيل بن حسين الحسيني ، أبو إبراهيم ، زين الدين الجرجاني : طبيب باحث ، من أهل جرجان أقام في خوارزم، وبها صنف كتبه ((الطب الملوكي)) و ((الرد على الفلاسفة )) و ( تدبير يوم وليلة)) و((زبدة الطب - خ)) في مجلد. وله بالفارسية ((ذخيرة خوارزمشاهي)) ومختصره (( الأغراض )) وتداول الناس کتبه في أيامه (٣) . (١) سركيس ٤٤٠ وآداب زيدان ٤ : ٢٢٢ والأزهرية ٦ : ٤٥٤، ٤٥٧. (٢) الجواهر المضية ١ : ١٤٦ وكشف الظنون ١٠٢٤ وهو في الفوائد البهية ٤٦ والفهرس التمهيدي ١٧٦ « إسماعيل ابن الحسن بن علي )) . (٣) تاريخ حكماء الإسلام ١٧٢ وكشف الظنون ٨٢٤ و ٩٥٢ والفهرس التمهيدي ٥٢٢ . المرْوَزِي (٥٧٢ - بعد ٦١٤ هـ = ١١٧٦ - بعد ١٢١٧ م) إسماعيل بن الحسين بن محمد بن الحسين المروزي العلوي الحسيني : نسابة أديب . من أهل مرو ( بخراسان ) قدم بغداد سنة ٥٩٢ هـ. من تصانيفه ((حظيرة القدس)) نحو ستين مجلداً، و ((بستان الشرف)) نحو عشرين مجلداً، و ((غنية الطالب في نسب آل أبي طالب - خ )) في بغداد، باسم (( أنساب الطالبين)) و ((الموجز في النسب)) و((الفخري)) صنفه للفخر الرازي . اجتمع به ياقوت في مرو سنة ٦١٤ هـ وأثنى عليه كثيراً (١). جَوْهَرِي زَادَهْ (٠٠٠ - بعد ١١١٨ هـ= ٠٠٠ - بعد ١٧٠٦ م) إسماعيل بن حسين المعروف بجوهري زاده: فرضي رومي. له (( فرائض الجوهري - خ )) فرغ من تأليفه سنة ١١١٨ وهو شرح للسراجية في الفرائض ، منه نسخة في الأزهرية (٢). وللموحى لعن مالح الحرام ١٢٥ إسماعيل بن حسين جعمان عن كتاب (( البستان الجامع للفواكه الحسان)) من مخطوطات الأمبروزيانة ( A2.)) إِسْمَاعِيل جَغْمَان (١٢١٢ - ١٢٥٦ هـ = ١٧٩٨ - ١٨٤٠ م) إسماعيل بن حسين بن حسن ابن صلاح جغمان : قاض ، أديب ، من فضلاء اليمن . أصله من خولان . ولد (١) معجم الأدباء ٢ : ٢٦٢ ومجلة معهد المخطوطات ٤ : ٤٠° (٢) الأزهرية ٢ : ٧٠٥. إسماعيل حقي. ٣١٣ إسماعيل بن راغب ونشأ بصنعاء ، وولاه الناصر ( عبد اللّه ابن الحسن ) قضاءها ، فاستمر إلى أن قتل مع الناصر في وادي ضهر ( من أعمالها ) من كتبه (( العقد الذي انتضد ، بذكر من قام من العترة النبوية لا من قعد )) و ((بلوغ الوطر في آداب السفر)) و((إرشاد الجهول إلى عقيدة الآل في صحب الرسول)) وله نظم جمع في ((ديوان))(١). إِسْمَاعيل حَقِّي (٠٠٠ - ١١٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧١٥ م ) إسماعيل حقي بن مصطفى الإسلامبولي الحنفي الخَلْوَتي ، المولى أبو الفداء : متصوف مفسر . تركي مستعرب . ولد في آيدوس ( Aidos ) وسكن القسطنطينية ، وانتقل إلى بروسة ، وكان من أتباع الطريقة (( الخلوتية )) فنفي إلى تكفور طاغ ، وأوذي . وعاد إلى بروسة فمات فيها . له كتب عربية وتركية. فمن العربية ((روح البيان في تفسير القرآن - ط)) أربعة أجزاء ، يعرف بتفسير حقي، و ((الرسالة الخليلية - ط)) تصوف، و((الأربعون حديثاً - ط)) قلت : واقتنيت نسخة من كتاب له ، سماه، هو أو ناسخه ((الفروقات - خ)) في مجلد ، ابتدأه بالكلام على قواعد الكتابة العربية ، ثم جعله معجماً مرتباً على الحروف ، في موضوعات مختلفة ، وأتى بعده بباب عنوانه ((الفوائد)) وختمه بباب في ((الفروق من فنون شتى)) (٢). ابن أبي حکِیم (٠٠٠ - ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٧ م ) إسماعيل بن أبي حكيم ، القرشي بالولاء ، المدني : كاتب ، من ثقات أهل الحديث . قال ابن الأثير : كان كاتب عمر بن عبد العزيز . وقال ابن حجر : كان عاملا له(١) . ابن حَمّاد (١٠٠ - ٢١٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٧ م ) إسماعيل بن حماد بن الإمام أبي حنيفة النعمان : فقيه حنفي . من القضاة العلماء . ولي قضاء الجانب الشرقي من بغداد وقضاء البصرة والرقة. وصنف ((الجامع)) في الفقه على مذهب جدّه، و((الردّ على القدرية)) قال أحد واصفيه : ما ولي القضاء من لدن عمر بن الخطاب إلى أيام ابن حماد أعلم منه. وفي (( مناقب أبي حنيفة - خ)) للصيمري : لما عزل إسماعيل بن حماد عن قضاء البصرة ، شيعه يحيى بن أكثم وكان هو الصارف له . ودعا له الناس فقالوا : عففت عن أموالنا وعن دمائنا ، فقال اسماعيل : وعن أبنائكم (!) تعريضاً بيحيى فيما كان يُتهم به . ثم ولي على جوانب بغداد وعلى البصرة فلم يزل بها حتى أصابه الفلج ، فكتب يستأذن في الانصراف ، فأذن له . ومات شاباً(٢) . الجوهري (٠٠٠ - ٣٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٣ م ) إسماعيل بن حماد الجوهري ، أبو نصر: أول من حاول ((الطيران)) ومات في سبيله . لغويّ ، من الأئمة . وخطه يذكر مع خط ابن مقلة . أشهر كتبه ((الصحاح ـ ط )) مجلدان . وله كتاب في ((العروض)) ومقدمة في ((النحو)) أصله من فاراب ، ودخل العراق صغيراً ، وسافر إلى الحجاز فطاف البادية ، وعاد إلى خراسان ، ثم أقام في نيسابور . وصنع جناحين من خشب وربطهما بحبل ، وصعد سطح داره ، ونادى في الناس : لقد صنعت ما لم أسبق إليه وسأطير الساعة ؛ (١) نيل الوطر ١: ٢٧٠ ثم ٢ : ٢٣٠ . (٢) إيضاح المكنون ١ : ٥٨٥ ومعجم المطبوعات ٤٤١ والمكتبة الأزهرية ١ : ٢٣٣ وطوبقبو ٤ : ٤٢ وفيه وفاته سنة ١١٣٧ هـ ؟ (١) الكامل لابن الأثير : حوادث سنة ١٣٠ وتهذيب التهذيب لابن حجر ١ : ٢٨٩ . (٢) الجواهر المضية ١ : ١٤٨ وتاريخ بغداد ٦ : ٢٤٣. فازدحم أهل نيسابور ينظرون إليه ، فتأبط الجناحين ونهض بهما ، فخانه اختراعه ، فسقط إلى الأرض قتيلا (١) السَّرَ قُسْطي (١٠٠ - ٤٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٣ م ) إسماعيل بن خلف بن سعيد الأنصاري ، أبو الطاهر : عالم بالقرآآت من أهل سرقسطة بالأندلس . له كتاب ((العنوان في قرآآت السبعة القراء - خ)) كان اعتماد الناس عليه في هذا الفن ، منه مخطوطة رأيتها في مغنيسا ( الرقم ٧٤٣٩) كتبت سنة ٦٢٦ هـ، و((إعراب القرآن - خ)) النصف الثاني منه، في الاسكندرية ( ن ٣٤٧٥ ج ) مات بسرقسطة (١) . الخالدي (١٣٣٤ - ١٣٨٨ هـ = ١٩١٦ - ١٩٦٨ م) إسماعيل بن راغب الخالدي : دكتور في السياسة . ولد ونشأ في القدس وتخرج بالجامعة الأميركية في بيروت ثم بجامعة مشيغن وحصل على الدكتوراه من جامعة كولومبيا . وكان من مؤسسي معهد الشؤون العربية الأميركية في نيويورك وأمينا لسره ، فرئيسا للمعهد الأسيوي للدراسة العربية في نيويورك . واستمر مدة طويلة يواصل جريدة المصري ( القاهرية ) برسائله من نيويورك . وعين مستشاراً للوفد السعودي في هيئة الأمم (١٩٤٩) فموظفا في الأمانة العامة للأمم المتحدة ، ورأس قُبيل وفاته قسم الشؤون السياسية بمجلس الأمن . ووضع تآليف باللغة الانكليزية أهمها (( التطورات الأسيوية في ليبيا - ط)) و ((أبحاث في تاريخ الغساسنة)) نشرت (١) معجم الأدباء ٢ : ٢٦٩ والنجوم الزاهرة ٤ : ٢٠٧ ولسان الميزان ١ : ٤٠٠ وسير النبلاء - خ - الطبقة الثانية والعشرون . وإنباه الرواة ١ : ١٩٤ وفيه : وفاته سنة ٣٩٨ هـ . ونزهة الألبا ٤١٨ ويتيمة الدهر ٤ : ٢٨٩ . (٢) وفيات الأعيان ١ : ٧٦ والبعثة المصرية ١٧ . الاعلام ج ١ - م ١٩ إسماعيل بن رجب ٣١٤ إسماعيل بن سود كين تباعا في مجلة العالم الاسلامي الانكليزية وفي الموسوعة الاميركية(١) . الْحُسباني (٠٠٠ - ١١٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٨ م ) إسماعيل بن رجب الحسباني الحلبي نزيل القسطنطينية: أديب . له ((شرح المقامات الحريرية)» في مجلد ضخم ، فرغ منه سنة ١١٥٨ (٢) . إِسْمَاعِيلِ سَرْهَنْك (١٢٦٩ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٢٥ م ) إسماعيل ( باشا ) بن سرهنك بن عبد اللّه الكريدي : مؤرخ ، من القادة البحريين . أصله من جزيرة كريت ، ومولده ووفاته بمصر . تعلم في المدرسة البحرية وعُين مديراً للمدرسة الحربية ، ثم وكيلا لنظارة الحربية . واشترك. في الثورة العرابية وعفي عنه بعدها . وكان ملماً بالإنكليزية والفرنسية والإيطالية والتركية ، ويعرف الروسية . له كتاب ((حقائق الأخبار عن دول البحار - ط)) ثلاثة أجزاء ، خصّ الثاني منها بتاريخ مصر (٣) . إِسْمَاعِیل سِرِّي (١٢٧٧ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٦١ - ١٩٣٧ م) إسماعيل سرّي ( باشا ) ابن محفوظ مغربي : مهندس مصري ، من الوزراء العلماء . حجازي الأصل ، يرفع نسبه إلى دحية الكلبي . ولد بقرية ريدة ( في المنيا بمصر ) وتعلم الهندسة بالقاهرة وباريس ، وتمرن في لندن . وكان يعرف باسماعيل محفوظ ويلقّب بسرّي . وتدرج في الوظائف إلى أن كان وزيراً للأشغال والحربية ، ثم من أعضاء مجلس (١) جريدة الحياة ٥ أيلول ١٩٦٨. (٢) هدية العارفين ١ : ٢٢٠. (٣) أعلام الجيش والبحرية ١ : ١٣٤ والأعلام الشرقية ٢ : ٠٠١٢ إسماعيل بن سرهنك الشيوخ . ووضع مشروعات مفيدة للريّ ، وترجم عن الفرنسية كتاب ((الدرر البهية في التجارب الكيماوية - ط )) وعن الإنكليزية (( العلم النفيس بالفيوم وبحيرة موريس - ط)) وألف ((تذكرة المهندسين - ط)) واختير رئيساً للمجمع العلمي المصري . وتوفي بالقاهرة(١) . إسماعيل سري (١) الكنز الثمين ٨٧ ومرآة العصر ٢: ١٠٨ والأعلام الشرقية ١ : ٦٣ ومعجم المطبوعات ٤٤٣ والصحافي العجوز ، في الأهرام ٩٣٧/١/٢٢ ٩٣٧/٢/٣. الْخَشَّاب (٠٠٠ - ١٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٥ م) إسماعيل بن سعد بن إسماعيل بن مذكور بن بكر بن عبد الله الوهبي المصري ، أبو الحسن ، المعروف بالخشاب : . من أدباء مصر . عُين مدوّناً للحوادث اليومية في عهد احتلال الفرنسيين لمصر . مولده ووفاته في القاهرة . له شعر حسن جمع في ديوان سمي (( ديوان الخشاب - ط)) وله (( تاريخ حوادث وقعت بمصر من سنة ١١٢٠ الى دخول الفرنسيين - خ)) في. التيمورية(١) . السِّيواسي (٠٠٠ - ١٠٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٨ م ) إسماعيل بن سنان السيواسي : فقيه حنفي من علماء سيواس ( بتركيا ) ووفاته بها. من كتبه ((الفرائد - خ)) شرح لملتقى الأبحر ، في الفقه ، بأياصوفية والزيتونة ، و ((شرح رسالة الصغائر والكبائر لابن نجيم - خ)) في دار الكتب (٢). النّوري (٠٠٠ - ٦٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٨ م ) إسماعيل بن سودكين بن عبد اللّه ، أبو الطاهر ، شمس الدين النوري : صوفي حنفي تونسي . كان من أصحاب الشيخ محيي الدين بن العربي . قال ابن العماد : له كلام وشعر. من تصنيفه ((شرح التجليات الإلهية ، لابن العربي - خ)) في شستربتي (٤١٥٤) وفي خزانة الرباط (٧٩ ك) و ((لواقع الأسرار ولوائح الأنوار)) سبعة أجزاء، و((تحفة التدبير)) في الكيمياء (٣). (١) خطط مبارك ٥ : ٩٤ والمنتخب من أدب العرب ١ : ٥٧ وآداب زيدان ٤ : ٢٣٢ والمخطوطات المصورة ٢ : ٥٩ وأعجب العجب، طبع الجوائب ٣٩٦ في نهاية دیو انه . (٢) عثمانلي مؤلفلري ١ : ٢٢٩ والزيتونة ٤ : ٢٠ ودار الكتب ١ : ١٩٢ . (٣) شذرات ٥ : ٢٣٣ وهدية ١ : ٢١٢ والمنوني، الرقم ٢٤١ والعبر للذهبي ٥ : ١٨٨ ,578 1.446 .Broc إسماعيل بن صالح - ٣١٥ إسماعيل صدقي إِسْمَاعِيل بن صَالح (٠٠٠ - نحو ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٥ م) إسماعيل بن صالح بن علي بن عبد الله ابن عباس ، الهاشمي العباسي : أمير ، من الخطباء العظماء . ولاه الرشيد إمرة مصر سنة ١٨٢ هـ ثم عزله بعد تسعة أشهر إلا أياماً . وكان شجاعاً فصيحاً عاقلا أديباً ، قال ابن عفير : ما رأيت على هذه الأعواد - يعني المنابر - أخطب من إسماعيل بن صالح(١) . البابيدي (١٢٤٠ - ١٢٩٠ هـ = ١٨٢٤ - ١٨٧٣ م) إسماعيل بن صالح اللبابيدي : متأدب من علماء حلب . مولده ووفاته بها . له ((شرح الأجرومية - خ)) في التيمورية (٢). إِسْمَاعِيل صَبْري (١٢٧٠ - ١٣٤١ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٣ م ) إسماعيل صبري باشا : من شعراء الطبقة الأولى في عصره . امتاز بجمال مقطوعاته وعذوبة أسلوبه . وهو من شيوخ الإدارة والقضاء في الديار المصرية . تعلم بالقاهرة ، ودَرَس الحقوق بفرنسة ، وتدرّج في مناصب القضاء بمصر ، فعين نائباً عمومياً ، فمحافظاً للإسكندرية ، فوكيلا لنظارة (( الحقانية )) وكان كثير التواضع شديد الحياء ، ولم تكن حياته منظمة كما يُظن في رجل قانوني إداري . يكتب شعره على هوامش الكتب والمجلات ، وينشره أصدقاؤه خلسة . وكان كثيراً ما يمزق قصائده صائحاً : إن أحسن ما عندي ما زال في صدري ! وكان بارع النكتة سريع الخاطر . وأبى وهو وكيل للحقانية ( العدل ) أن يقابل ((كرومر)) فقيل له : إن كرومر يريد التمهيد لجعلك رئيساً للوزارة ؛ فقال : لن أكون إسماعيل صبري رئيساً للوزارة وأخسر ضميري ! ولما نشبت الحرب العامة الأولى سكت ، وطال صمته إلى أن مات . توفي بالقاهرة ورثاه كثيرون من الشعراء والكتّاب . وجمع ما بقي من شعره بعد وفاته في (( ديوان - ط)) (١) . أبو أَمَيْمَة (١٣٠٣ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٥٣ م ) إسماعيل بن صبري المصري ، أبو أميمة : شاعر ، لُحن بعض شعره وغناه كبار من المغنين والمغنيات بمصر . وكتب مسرحيات شعبية وعاش في شبه خمول وانزواء . وربما عُرف باسماعيل صبري الصغير للتمييز بينه وبين معاصره إسماعيل صبري باشا المتوفى سنة ١٣٤١ هـ / ١٩٢٣ م. له (( ديوان شعر - ط)) تضمن ((ملحمة)) همزية في ٢٧ صفحة . وصدّره ناشروه بحديث عن شعره وأدبه ولم يتعرضوا لترجمته (٢) . (١) مشاهير شعراء العصر ١ : ١٨٥ وأحمد الزين . في مقدمة ((ديوان صبري)) ٢٧ - ٤٣ والمتنخب من أدب العرب ١ : ٩٢ ومجلة أخبار اليوم ١٥ أبريل ١٩٥٠ وكتاب ((في الأدب الحديث)) ٢ : ٢٥٦ . (٢) انظر ديوان « إسماعيل صبري. أبو أميمة)). الصَّدْر (١٣٣٩ - ١٣٨٩ هـ = ١٩٢١ - ١٩٦٩ م) اسماعيل الصدر : كبير علماء الشيعة في عصره ببغداد . له مؤلفات ، منها (( محاضرات في تفسير القرآن الكريم - ط)) (١). إِسْمَاعِیل صِدْقي ١٢٩٢ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٧٥ - ١٩٥٠ م ) إسماعيل صدقي ((باشا)) ابن أحمد شكري ابن محمد سيد أحمد : سياسي مصري . في سيرته قسوة وعنف . ولد بالإسكندرية ، وتعلم بمدرسة ((الفرير)) فمدرسة الحقوق . وولي نظارة الزراعة . وعمل مع الوفد المصري في بدء تأليفه ، فاعتقل مع سعد زغلول وآخرين بمالطة ( سنة ١٩١٩) شهراً واحداً ، وبعد انطلاقه انقلب على الوفد . وعين وزيراً للمالية سنة ١٩٢١ واشترك مع ثروت باشا في مباحثاته مع اللورد اللنبي التي انتهت بتصريح ٢٨ فبراير . وولي رئاسة الوزارة سنة ١٩٣٠ - ١٩٣٣ فغيّر الدستور المصري، وأنشأ حزباً سماه ((حزب الشعب)) وفتك ببعض العمال . وترأس الوزارة ثانية سنة ١٩٤٦ - ١٩٤٧ ففاوض وزير الخارجية البريطانية (( بيڤن )) ووضعا ((مشروع صدقي - بيڤْن)) فرفضه أكثر المفاوضين المصريين ، فاستقال من الوزارة وذهب إلى أوربا مصطافاً فمات في باريس ونقل إلى القاهرة . وكان الجمهور المصري يمقت حُكمه وحاول بعضهم اغتياله . وكان قويّ الصلة بالبنوك والشركات المالية . فانفرد بآراء مستنكرة في بعض القضايا القومية . وللسيدة سنية قراءة كتاب ((نمر السياسة المصرية - ط)) تعنيه (٢). (١) النجوم الزاهرة ٢ : ١٠٥. (٢) الخزانة التيمورية ٣ : ٢٦٣. (١) معجم المؤلفين العراقيين ١ : ١١٥ وجريدة الحياة ١ آذار ١٩٦٩ . (٢) مذكرات المؤلف . والصحف المصرية في ١٩٥٠/٧/١٠. إسماعيل بن صلاح - ٣١٦ إسماعيل بن العباس الأَمِير (١٠٧٢ - ١١٤٦ هـ = ١٦٦١ - ١٧٣٤ م) إسماعيل بن صلاح ، أبو محمد ، الأمير الحسني : شاعر متفقه يماني ولد في مدينة كحلان وانتقل إلى صنعاء (١١٠٨) وحج على قدميه ١٤ مرة . له (( ديوان شعر - خ)) في صنعاء . ووفاته بها (١) . المُعِزّ الأَّيُوبي (٠٠٠ - ٥٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٢ م ) إسماعيل بن طغتكين بن أيوب : سلطان اليمن . خرج في زمان أبيه عن مذهب أهل السنة في اليمن ، واتبع مذهب الإسماعيلية ، فطرده أبوه ، فخرج من زبيد يريد بغداد فتوفي أبوه عقب خروجه ( سنة ٥٩٣ هـ ) فعاد قبل أن يبتعد ، ودخل زبيداً فمكث يوماً وخرج إلى تعز فأظهر فيها مذهبه ، وقويت به الإسماعيلية . وكان فارساً سفاكاً للدماء شاعراً ، وقيل : خولط في عقله ، فادعى أنه قرشي النسب ، من بني أمية ، وخوطب بأمير المؤمنين ، ثم تألّه، وأمر أن يُكتب عنه « صدرت هذه المكاتبة من مقرّ الإلهية !)) وبغى وطال ظلمه إلى أن قتله بعض من معه من الأكواد في زبيد ، ونصبوا رأسه على رمح وداروا به بلاد اليمن (٣) . العُقَيْلي (٥٥٤ - ٦٢٣ هـ = ١١٥٩ - ١٢٣٦ م ) إسماعيل بن ظافر بن عبد اللّه ، أبو طاهر العقيلي : عالم بالقرآآت نحوي ، قال السيوطي : من سادات المصريين وعلمائهم ونبلائهم. له (( مرسوم خط المصحف - خ )) مرتباً على سور القرآن ، في التيمورية (٣) . ٧٣٠٠ إسماعيل عاصم إمضاؤه ، مؤرخاً بخطه ، في ذيل أبيات من نظمه ، عندي . إِسْمَاعِیل عَاصِم (٠٠٠ - ١٣٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٠ م ) إسماعيل عاصم بن محمد بك صادق : ممثل مسرحي ، من رجال الحقوق والأدب بمصر . تعلم بالأزهر ، وحفظ القرآن ، وتأدب ونظم الشعر والزجل . وكان خطيباً لسناً . وانتظم في سلك المحاماة ، وتولى الدفاع في بعض القضايا الوطنية فاشتهر . وأَلَف ثلاث روايات مسرحية ((صدق الاخاء - ط)) و ((حسن العواقب - ط)) و ((هناء المحبين ـ ط)) واشترك في إخراجها وتمثيلها بدار ((الأوبرا)» بالقاهرة ، وأقبل عليها الناس فكانوا يتغنون بأناشيدها ربع قرن . وكان يقول : الرواية المسرحية إن لم تكن لنصر فضيلة أو محاربة رذيلة فلا خير فيها . وكتب مقالات في الأدب والاجتماع . وكان من خطباء الثورة العرابية ودعاتها ، فسجن مدة طويلة . ونُعت في أواخر أعوامه بشيخ المحامين . وتوفي بالقاهرة(١) . الصَّاحِب ابن عبَّاد (٣٢٦ - ٣٨٥ هـ = ٩٣٨ - ٩٩٥ م ) إسماعيل بن عباد بن العباس ، أبو القاسم الطالقاني : وزير غلب عليه الأدب ، فكان من نوادر الدهر علماً وفضلا وتدبيراً وجودة رأي . استوزره مؤيد الدولة ابن بويه الديلمي ثم أخوه فخر الدولة . ولقب بالصاحب لصحبته مؤيد الدولة من صباه ، فكان يدعوه بذلك . ولد في الطالقان ( من أعمال قزوین ) وإليها نسبته ، وتوفي بالري ونقل إلى أصبهان فدفن فيها . له تصانيف (١) محمود رمزي نظيم، في جريدة البلاغ ١٣٥٨/٢/٣ والكواكب ٣١ أكتوبر ١٩٣٢ . جليلة، منها ((المحيط - خ)) منه نسخة في مكتبة المتحف العراقي ، ببغداد ، في مجلدين في اللغة، وكتاب ((الوزراء )) و((الكشف عن مساوئ شعر المتنبي - ط)) و ((الإقناع في العروض وتخريج القوافي - خ)) و ((عنوان المعارف وذكر الخلائف - ط)) رسالة، و((الأعياد وفضائل النيروز )» وقد جمعت رسائله في كتاب سمي (( المختار من رسائل الوزير ابن عماد - ط)) وله شعر في ((ديوان - ط)) وتواقيعه آية الإبداع في الإنشاء . ولمحمد حسن آل ياسين، كتاب ((الصاحب بن عباد ، حیاته وأدبه - ط ) ولخليل مردم بك ((الصاحب بن عباد - ط)) مدرسي(١). الأَشْرَفِ الرَّسُولِي (٧٦١ - ٨٠٣ هـ = ١٣٦٠ - ١٤٠٠ م ) إسماعيل ( الأشرف ) بن العباس الأفضل ابن المجاهد علي ابن المؤيد داود ، من أبناء علي بن رسول ، من ذرية جبلة ابن الأيهم ، كما يقولون : ملك يماني ، من ملوك الدولة الرسولية . ولي بعد وفاة أبيه ( الملك الأفضل ) سنة ٧٧٨ هـ وعاش محمود السيرة ، استقام له الملك إلى أن توفي بتعز . أثنى عليه مؤرخوه ووصفوه بالحلم والعطف وحسن السياسة . وقال السخاوي : اشتغل بفنون من الأدب والتاريخ والحساب . وألف كتباً كانت (١) معجم الأدباء ٢ : ٢٧٣ - ٣٤٣ ومعاهد التنصيص ٤ : ١١١ وابن الوردي ١ : ٣١٢ وابن خلدون ٤ : ٤٦٦ وابن خلكان ١ : ٧٥ والمنتظم ٧ : ١٧٩ وإنباه الرواة ١ : ٢٠١ ومجلة المجمع العلمي العربي ١٩ : ٧٣ واليتيمة ٣ : ٣١ - ١١٨ والفهرس التمهيدي ٢٣٦ ونزهة الجليس ٢ : ٢٨٤ وابن الأثير ٩ : ٣٧ ولسان الميزان ١ : ٤١٣ وفيه: ((كان يبغض من يميل إلى الفلسفة ولذلك أقصى أبا حيان التوحيدي ، فحمله ذلك على أن جمع مصنفاً في مثالبه أكثره مختلق)) . وأقسام ضائعة من تحفة الأمراء ٥٢ ونال منه أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة ١ : ٥٣ في فصل طويل ممتع . وللسيد أحمد بن محمد الحسني القوبائي الأصفهاني رسالة سماها «الإرشاد في أحوال الصاحب الكافي إسماعيل بن عباد - ط )) ألفها سنة ١٢٥٩ هـ، وطبعت في طهران مع كتاب ((محاسن أصفهان)) سنة ١٣١٢ هـ ، والصاحب بن عباد ، حیاته وأدبه ٢١٤ ، ٢٣٥ - ٢٣٦. (١) مجلة المورد ١ : ٣ و٤ ص ١٩٩ وملحق البدر الطالع ٦٠ . (٢) تاريخ ثغر عدن - خ - وبلوغ المرام ٤١ والسلوك للمقريزي ١ : ١٥٩ والعقود اللؤلؤية ١ : ٢٩. (٣) بغية الوعاة ١٩٦ والخزانة التيمورية ١ : ٢٩٩ و٣ : ١٧٩. إسماعيل بن عبد الباقي . ٣١٧ إسماعيل بن عبد الغني طريقته فيها أن يختار الموضوع ويجمع مادته أو بعضها ثم يأمر من يتمه ويعرضه عليه فما ارتضاه أثبته وما أباه حذفه وما وجده ناقصاً أكمله . وأكثر من جمع الكتب . وله نظم حسن . من آثاره مدرسة في تعز ، ومسجد في قرية مملاح بزبيد . وأخباره كثيرة (١) . ابن اليازِجي (٠٠٠ - ١١٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٩ م ) إسماعيل بن عبد الباقي اليازجي : واعظ من فقهاء الحنفية بدمشق . ووفاته بها . له ((قطر الغيث ، شرح مقدمة أبي الليث - خ)) رسالة في ١٦ ورقة صغيرة ، رأيتها بخطه . أطلعني عليها حمدي السفر جلاني ، بدمشق، و (( التعليقة الوفية لشرح المنفرجة الجيمية - خ)) و((الامتناع ، في تحريم الملاهي والسماع - خ )) قال المرادي : وأخبرني بعض الأصحاب أن له ((شرحاً على الهداية )) في الفقه ، وصل فيه الى ربع العبادات ، مجلد کبیر ، و « شرحا على الجلالين )) في التفسير ، لم يكمله . وكان أبوه (( كاتبا)) وهو معنى كلمة ((ياز جي )» التر کیة(٢) . السُّدِّي (٠٠٠ - ١٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٥ م ) إسماعيل بن عبد الرحمن السدي : تابعي ، حجازي الأصل ، سكن الكوفة . قال فيه ابن تغري بردي : (( صاحب التفسير والمغازي والسير ، وكان إماماً عارفاً بالوقائع وأيام الناس)) (٣). ابن ذِي النُّون ( ٠٠٠ - نحو ٤٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٣٨ م) إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذي (١) العقود اللؤلؤية ٢ : ١٦٣ - ٣٢٠ وتاريخ/ثغر عدن - خ - والعقيق اليماني - خ - والضوء اللامع ٢ : ٢٩٩. (٢) سلك الدرر ١: ٢٥٥ والكتبخانة ٧ : ٣٦٣. (٣) النجوم الزاهرة ١ : ٣٠٨ واللباب ١ : ٥٣٧ وفيه : وفاته سنة ١٢٧ . ابن اليازجي عن نسخة لكتابه «قطر الغيث ، شرح مقدمة الفقيه أبي اللیث )» . النون : أول من ولي الإمارة في طليطلة ( Tolede ) من عشيرته . وكان في عصر ملوك الطوائف بالأندلس . نشأ في شنت بريه ( Sontebria ) في حجر أميرها ( أبيه ) ونشبت فتنة في طليطلة فراجع أهلها أباه ، فأرسله إليهم ، فتولى أعمالها وأحسن سياستها واستمر إلى أن مات بها . وبنو ذي النون من بربر المغرب ، اسم جدهم ((زنون)» وخدموا آل أبي عامر ، فخالطوا العرب ، وحُرف الاسم أو عُرّب فصار ((ذا النون))(١) . الصَّابُوني (٣٧٣ - ٤٤٩ هـ = ٩٨٣ - ١٠٥٧ م ) إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل ، أبو عثمان الصابوني : مقدم أهل الحديث في بلاد خراسان . لقبه أهل السنة فيها بشيخ الإسلام ، فلا يعنون - عند إطلاقهم هذه اللفظة - غيره . ولد ومات في نيسابور . وكان فصيح اللهجة ، واسع العلم ، عارفا بالحديث والتفسير ، يجيد الفارسية إجادته العربية . له كتاب (( عقيدة السلف - ط)) و ((الفصول في الأصول)) (٢). (١) البيان المغرب ٣ : ٢٧٦ و٣٥٩. (٢) طبقات الشافعية ٣ : ١١٧ وتهذيب ابن عساكر ٣ : ٢٧ - ٣٣ والتبيان - خ . البِلِيسي (٠٠٠ - بعد ١١٧٩ هـ= ٠٠٠ - بعد ١٧٦٥ م) إسماعيل بن عبد الرحمن البلبيسي : فقيه شافعي . نسبته إلى بلبيس بمصر . له كتب، منها (( حاشية على الإقناع للخطيب الشربيني - خ)) الأول والثالث منه ، في الأزهرية، و (( حاشية على ابن قاسم الغزي على أبي شجاع - خ )) في الأزهرية أيضا . كلاهما في فقه الشافعية (١) . النابلسي (١٠١٧ - ١٠٦٢ هـ = ١٦٠٨ - ١٦٥٢ م) إسماعيل بن عبد الغني بن إسماعيل ابن أحمد : فقيه أدیب . أصله من نابلس ( بفلسطين ) ومولده ووفاته بدمشق . له كتاب ((الأحكام)) في شرح الدرر ، منطقة العلم لأفصل وبل على الفعلى العيال تقدم وترج عن وجه الزوج الأول الإيراد .. فإن المطلوع أولا فى اللغة و المراد، ويكسيً المادى بط سبيل الرثاء. خدعبوله الغير أحد! السيرأن تنسى الخفق عامة مد بلـ وز فر عين إسماعيل بن عبد الغني النابلسي عن المخطوطة ((679H)» في مكتبة ((Princeton )" الحسن الاول من شرح ديوان المتنبي للانظم الواحري وعن المخطوطة (( ٢٦٨ شرقي)) في مكتبة ((اللور نزيانة)» في فلورانس . اثنا عشر مجلدا ، منه خمسة أجزاء مخطوطة ( أشارت إليها النشرة المكتبية لأفلام المخطوطات المصورة في دمشق ٣ : ١٥ - ١٦) واستخرج من التركية كتاب ((عنوان الآيات - خ)) في ترتيب ألفاظ القرآن على حروف المعجم، ويسمى ((ترتيب زيبا)) وضعه الحافظ محمود مفتي مدينة واردار ، من بلاد الروم . وله (( مجموع)) فيه أشياء كثيرة من إنشائه وشعره ومقدمات دروسه في التفسير . وهو والد الشيخ (١) الأزهرية ٢ : ٤٩٧ . إسماعيل بن عبد القادر. ٣١٨ إسماعيل بن عبد المجيد عبد الغني النابلسي الشاعر الأديب، الكثير ثمانية أجزاء(١). التصانيف(١). الگُرْدُفاني (١٢٦٠ - ١٣١٦ هـ = ١٨٤٤ - ١٨٩٩ م ) إسماعيل بن عبد القادر الكردفاني : قاض ، أديب ، له نظم جيد . وهو سبط إسماعيل بن عبد الله المتصل نسبه بالعباس ابن عبد المطلب . ولد بالأبيّض ( عاصمة كر دفان ) وتعلم ببلده . ثم تخرج بالأزهر . ورجع إلى الأبيض فعين مفتيا لديار كردفان . وسافر إلى الخرطوم في أيام ((المهدي)) وخليفته ((التعايشي)) فتولى القضاء بأم درمان . وأشار عليه التعايشي بتأليف كتاب عن ((المهدية )) فوضع ((سيرة - ط)) كبيرة . وعلت مكانته وشهرته . ولكن الوشايات اقتضت عزله ونفيه للرجاف ( بمدينة منجلا ) في رمضان ١٣١٠ واستمر في منفاه الى أن توفي (٢) . السَّبْزَواري (١٢٧١ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٥٥ - ١٩١٩ م) إسماعيل بن عبد الكريم بن إسماعيل العلوي السبزواري : فقيه إمامي نجفي . له كتب، منها ((الدر المكنون - ط)) ستة أجزاء (٣). سَمُّوية (٠٠٠ - ٢٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٠ م ) إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدي الأصبهاني ، أبو بشر : حافظ متقن ، من أهل أصبهان . رحلٍ في طلب الحديث رحلة واسعة . يلقب بسمَّوية ( أو سمّويه ، بهاء غير منقوطة). له ((الفوائد)) في الحديث ، (١) خلاصة الأثر ١ : ٤٠٨ والبلدية تفسير ٣٠ وعلوم القرآن ٣٧٧ . .٠ (٢) شعراء السودان ٣٩ - ٤٢ . (٣) رجال الفكر ٢٢٢. المیکالي (٢٧٠ - ٣٦٢ هـ = ٨٨٣ - ٩٧٢ م ) إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال ، أبو العباس : شيخ خراسان ووجيهها في عصره . كان كاتباً مترسلا ، تقلد ديوان الرسائل . وفيه وفي أبيه نظم أبو بكر (( ابن دريد )) مقصورته ، و فيها : ((إن ابن ميكال الأمير انتاشني من بعد ما قد كنت كالشيء اللقا )) وكان أبوه أمير الأهواز ، وليها للمقتدر ، فانتدب ابن دريد لتأديب ولده صاحب الترجمة . والميكاليون ينتسبون إلى الأكاسرة . توفي في نيسابور (٢). النَّقَّاش (٠٠٠ - ٧١١هـ = ٠٠٠ - ١٣١١ م ) إسماعيل بن عبد الله بن علي النقاش ، منتخب الدين : فقيه أصولي ، ذاعت له شهرة . أصله من حلب ومولده فيها . رحل إلى مكة ثم إلى اليمن فتردد ذكره ، وأجلته الولاة والملوك ، وتزوج السلطان الملك المؤيد ( صاحب اليمن ) ابنته فولدت له ((المجاهد)). فأقام في زبيد إلى أن توفي (٣). ابن العَلَوِي (١٠٠ - ٨٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣١ م ) إسماعيل بن عبد الله بن عبد الرحمن ، الشرف العلوي الزبيدي ، المعروف بابن العلويّ : وزير ، يماني ، من أهل زبيد . ولد ونشأ باليمن . وكان كاتباً ماهراً وسيفاً باتراً ( كما يقول السخاوي ) استوزره المنصور ثم الأشرف ( من بني رسول ) (١) الرسالة المستطرفة ٧١ وتذكرة الحفاظ ٢ : ١٣١ والتبيان - خ - وبيته في بديعيته «سموية ذاك الفتى اسماعيل)» واللباب ١ : ٥٦٦ . ٠٠ (٢) معجم الأدباء ٢ : ٣٤٣ وسير النبلاء - خ - الطبقة العشرون . والجواهر المضية ١ : ١٠٩ . (٣) العقود اللؤلؤية ١ : ٣٩٩ . ونكبه الظاهر ( الرسولي ) سنة ٨٣٣ هـ ، فهرب إلى مكة . وتوفي بها ، عن نحو خمسين عاماً (١) . الخَلْوَآي (٠٠٠ - ٨٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٤ م ) إسماعيل بن عبد الله الرومي الصوفي الخلوتي ، جمال الدين : مفسر تركي الأصل . توفي في طريقه إلى الحج . له كتب منها ((تفسير سورة الفاتحة)) و (( تفسير ، من سورة الضحى إلى آخر القرآن )» و (( تفسير آية الكرسي )» وكتب ورسائل في التصوف وغيره (٢) الأُسْگداري (١١١٩ - ١١٨٢ هـ = ١٧٠٧ - ١٧٦٨ م) إسماعيل بن عبد اللّه الأسكداري الحنفي ، نزيل المدينة المنورة ، أبو اليمن نور الدين : فاضل ، تعلم بالمدينة وتوفي بها. له ((مختصر صحيح مسلم)) في الحديث ، و ((مختصر شرح الشفا)) للشهاب أحمد الخفاجي (٣). الكُرْدُفائي (١٢٦٠ - ١٣١٠ هـ = ١٨٤٤ - ١٨٩٣ م) إسماعيل بن عبد الله الکر دفاني : قاض سوداني ، له شعر حسن . ولد في الأبِّض مركز مديرية كردفان - بالسودان ) وتعلم في الأزهر ، وتولى الإفتاء في كردفان . وولاه عبد الله التعايشي منصب القضاء في أم درمان . ثم نفاه إلى الرجاف ( بمديرية منجلا ) سنة ١٣١٠ هـ ، فتوفي في منفاه (٤). الظَّافِرِ العَلَوِي (٥٢٧ - ٥٤٩ هـ = ١١٣٣ - ١١٥٤ م ) إسماعيل بن عبد المجيد الحافظ ابن (١) الضوء اللامع ٢ : ٣٠٠. (٢) هدية العار فين ١ : ٢١٧. (٣) سلك الدور ١ : ٢٥٥ . (٤) شعراء السودان ١ : ٣٩ - ٤٢. ( هل هو الكردفاني ذاته الذي سيقت ترجمته ؟ - المشرف. ). إسماعيل بن عبد الملك . ٣١٩ إسماعيل بن علي محمد المستنصر ابن الظاهر ابن الحاكم بأمر الله ، العلوي الفاطمي ، أبو المنصور ، الظافر بأمر الله : من ملوك الدولة الفاطمية بمصر والمغرب . ولد في القاهرة ، وولي بها الخلافة صغيراً بعد وفاة أبيه ( الحافظ لدين الله ) سنة ٥٤٤ هـ ، بعهد منه . ولم يطل زمنه . كان كثير اللهو ولوعاً باستماع الأغاني ، من أحسن الناس صورة . وفي أيامه أخذت عسقلان ، فظهر الخلل في الدولة . وإليه ينسب الجامع الظافري في القاهرة . قتله أحد رجاله غيلة بها (١) ابن سَعِید (٠٠٠ - بعد ٣٤٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ٩٥٤ م ) إسماعيل بن عبد الملك بن عبد الرحمن بن سعيد بن إدريس ، أبو أيوب : أمير بني سعيد في الريف المغربي . يماني الأصل كما ذكرنا في سيرة بعض أسلافه ( انظر صالح بن منصور ) وكانوا قد بنوا مدينة نكور في المغرب ونشأت فيها دولتهم الى ان قاتلهم موسى بن أبي العافية ونهب المدينة وخربها (٣٣٩) ولما ولي صاحب الترجمة بايعه من بقي بها من البربر ، وأعاد بناءها وحصّنها وأدار بها السُّور ( سنة ٣٤٣) وتوفي بها (٢) . المخزومي (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م ) إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر (١) خطط المقريزي ١ : ٣٥٧ والنجوم الزاهرة ٥ : ٣١٩ وابن الأثير ١١ : ٥٣ - ٧٢ وابن إياس ١ : ٦٤ و ٦٥ وقال في نسبه: إسماعيل بن عبد المجيد بن ((معد)) المستنصر ، وابن خلدون ٤ : ٧٣ ووقع فيه نسبه : إسماعيل بن ((عبد الحميد)) بن ((أحمد)) بن المستنصر. وجاء في وفيات الأعيان ١ : ٧٧ « إسماعيل الظافر بن الحافظ محمد )) وهو هنا خطأ من النسخ أو الطبع ، صوابه «إسماعيل الظافر بن الحافظ عبد المجيد بن محمد)) كما في ترجمة أبيه ((الحافظ)) في الوفيات ١ : ٣٠٩ وفي النجوم الزاهرة ٥ : ٢٣٧. (٢) تاريخ المغرب العربي ١٧٧ قلت : وفي هامشه تعليق جدير بالانتباه في اختلاف المؤرخين على تاريخ بعض الحوادث. ويلاحظ خبر هجوم ((صندل)) قائد عبيد الله المهدي وانصرافه الخ ، فهو تكرار لما حدث مع صالح بن سعيد (٣٣٥) كما سيأتي في ترجمته . ولعله من النساخ . المخزومي ، أبو عبد الحميد : وال ، کان فقيهاً فاضلاً ورعاً . وهو أحد العشرة التابعين . مخزوميّ قرشيّ بالولاء . استعمله عمر بن عبد العزيز على أهل إفريقية ليحكم بينهم ويفقههم في الدين ، سنة ٩٩ هـ ، فأسلم على يديه جمهور كبير من البربر . وتوفي بالقيروان(١). الْخُطَبي (٢٦٩ - ٣٥٠ هـ = ٨٨٢ - ٩٦١ م ) إسماعيل بن علي بن إسماعيل ، أبو محمد الخطبي : مؤرخ ثقة . من أهل بغداد . كان عارفاً بأخبار الخلفاء . اشتهر في أيام الراضي بالله العباسي . وعُرف بالخطبي ، نسبة إلى الخُطَب وإنشائها ، لفصاحته . له « تاریخ )» کبیر (٢) . السَّمَّان (٠٠٠ - ٤٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٥ م ) إسماعيل بن علي بن الحسين بن زنجوية الرازي أبو سعد السمان : حافظ متقن معتزلي . كان شيخ المعتزلة وعالمهم ومحدثهم في عصره . قيل : بلغت شيوخه ثلاثة آلاف وستمئة . وعاش حياته كلها لم يكن لأحد عليه منة ولا يد ، في حَضَره ولا سفره. من كتبه «الموافقة بين أهل البيت والصحابة وما رواه كل فريق في حق الآخر - خ )) مختصره ، في الحديث ، و((سفينة النجاة)) في الإمامة، و((تفسير)) في عشر مجلدات . مات بالري (٣). الخُضيري (٠٠٠ - ٦٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٦ م ) إسماعيل بن علي الخضيري : فاضل . (١) معالم الإيمان ١ : ١٥٤ والاستقصا ١ : ٤٦ وفيه : (( تم إسلام البربر على يده وبث فيهم من فقههم في الدين)). ورياض النفوس ١ : ٧٥ . (٢) المنهج الأحمد - خ - واللباب ١ : ٣٧٩. (٣) التبيان - خ - والرسالة المستطرفة ٤٥ والجواهر المضية ١ : ١٥٦ ومجلة المجمع العلمي العربي ١٦ : ٢٧٨ ولسان الميزان ١ : ٣٢١ وفيه الخلاف في وفاته سنة ٤٤٣ أو ٤٠ أو ٤٧ ودار الكتب ٨ : ٢٢٧ . له تصانيف ورسائل مدونة ، وخطب ، و ((ديوان شعر)) وكتاب جيد في (( علم القراءة )) وكان يغلب عليه الخمول . مات في بغداد(١) . أَبُو الفِدَاء (٦٧٢ - ٧٣٢ هـ = ١٢٧٣ - ١٣٣١ م) إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد ابن عمر بن شاهنشاه بن أيوب : الملك المؤيد ، صاحب حماة . مؤرخ جغرافي ، قرأ التاريخ والأدب وأصول الدين ، واطلع على كتب كثيرة في الفلسفة والطب ، وعلم الهيأة . ونظم الشعر . - وليس بشاعر - وأجاد الموشحات. له ((المختصر في أخبار البشر - ط)) ويعرف بتاريخ أبي الفداء ، ترجم إلى الفرنسية واللاتينية وقسم منه إلى الإنكليزية . وله ( تقویم البلدان - ط )» في مجلدين ، ترجمه إلى الفرنسية المستشرق رينو Reinaud، و «تاريخ الدولة الخوارزمية - ط)) و (( نوادر العلم)) مجلدان، و ((الكناش - خ)) في النحو والصرف، و((الموازين)) وغير ذلك . ولد ونشأ في دمشق ، ورحل إلى مصر فاتصل بالملك الناصر ( من دولة المماليك ) فأحبه الناصر وأقامه سلطاناً مستقلاً في ((حماة )) ليس لأحد أن ينازعه السلطة ، وأركبه بشعار الملك ، فانصرف إلى حماة ، فقرّب العلماء ورتب لبعضهم المرتبات ، وحسنت سيرته ، واستمر إلى أن توفي بها (٣) . ابن مُعَلَّی (٨٢٨ - ٨٨٠ هـ؟ = ١٤٢٥ - ١٤٧٥ م) إسماعيل بن علي بن حسن بن هلال (١) معجم الأدباء ٢ : ٣٥٠. (٢) الدرر الكامنة ١ : ٣٧١ والبداية والنهاية ٤ : ١٥٨ وفوات الوفيات ١ : ١٦ وروض المناظر ، في حوادث سنة ٧٣٢ وآداب اللغة ٣ : ١٨٧ والفهرس التمهيدي ٢٥٣ والنجوم الزاهرة ٩ : ٢٩٢ وطبقات السبكي ٦ : ٨٤ وفي دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٣٨٦ أن المطبوع من كتاب ((( تقويم البلدان)) لأبي الفداء، أجزاء متفرقة. وفي جغرافية ملطبرون ١ : ١٤٤ الكلام على ترجمات « تقويم البلدان )» وطبعاته القديمة . إسماعيل بك علي ٣٢٠ إسماعيل بن عيسى ابن معلى : فقيه شافعي مصري . صعيدي الأصل ، قاهري المولد ، من أصدقاء السخاوي المؤرخ . كان يتكسب في دكان له ( تحت الربع ) ويختلس فرصا للتدريس . ويظهر انه توفي بعد السخاوي ، فلم يكمل ترجمته . له كتب ، منها (( الليث العابس في صدمات المجالس - خ)) ضوابط تتعلق بأصول الفقه ، فرغ من تأليفه سنة ٨٧١ و ((شرح قواعد ابن هشام)(١). اسماعيل علي (٠٠٠ - بعد ١٣٢١ هـ= ٠٠٠ - بعد ١٩٠٣ م) إسماعيل بك علي : مدرس الجغرافية يجامع الأزهر . مصري . له تآليف ، منها (( النخبة الأزهرية في تخطيط الكرة الأرضية - ط)) أربع مجلدات ، طبعة سنة ١٩٠٣ و ((الوجيز في الجغرافية - ط)) الأول منه (٢) . ابن عَمّار (٠٠٠ - نحو ١٥٧ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٧٤ م) إسماعيل بن عمار بن عيينة بن الطفيل الأسدي : شاعر ، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية . كان ينزل بالكوفة فيسمع غناء قيان لرجل يدعى ((ابن رامين )) ويقول فيهن الشعر . اتهمه أمير الكوفة بأنه من الشراة ، وأنهم يجتمعون عنده ، وأنه من دعاة (( المختار)) فسجنه ، ثم أطلقه الحكم ابن الصلت لما ولي الكوفة ، وأحسن إليه ، فأكثر من مدحه . وكان هجاءً مراً(٣). ابن شَبِيب (٥٥١ - ٦٠٦ هـ = ١١٥٦ - ١٢٠٩ م ) إسماعيل بن عمر بن نعمة ، أبو الطاهر ابن شبيب العطار : أديب مصري ، رومي (١) الضوء ٢ : ٣٠٢ ت ٩٣٥ وهدية ١ : ٢١٦ وعنه أخذت وفاته، مع قوة الشك في صحتها. والأزهرية ٢ : ٧٢ ودار الكتب ٢ : ٣٣ . (٢) الأزهرية ٥ : ٦١٩ ، ٦٢٠. (٣) الأغاني ١٠ : ١٢٨. الأصل ، كان بارعاً في معرفة العقاقير . له مصنفات أدبية منها ((مئة جارية ومئة غلام )) توفي بالقاهرة (١) . ابن کثیر (٧٠١ - ٧٧٤ هـ = ١٣٠٢ - ١٣٧٣ م ) إسماعيل بن عمر (٢) بن كثير بن ضوّ بن درع القرشي البصروي ثم الدمشقي ، أبو الفداء ، عماد الدين : حافظ مؤرخ فقيه . ولد في قرية من أعمال بصرى الشام ، وانتقل مع أخ له إلى دمشق سنة ٧٠٦ هـ، ورحل في طلب العلم . وتوفي بدمشق . تناقل الناس تصانيفه في حياته . من كتبه («البداية والنهاية - ط)) ١٤ مجلداً في التاريخ على نسق الكامل لابن الأثير انتهى فيه إلى حوادث سنة ٧٦٧ (٣) و ((شرح صحيح البخاري)) لم يكمله ، و ((طبقات الفقهاء الشافعيين - خ)) في شستر بتي (٣٣٩٠) كتب في حياته سنة ٧٤٩ و ((تفسير القرآن الكريم - ط)) عشرة أجزاء (٤) و ((الاجتهاد في طلب الجهاد - (١) المقصد الأرشد - خ - وتاريخ ابن الفرات : المجلد الخامس ، الجزء الأول ٩٩ وسماه صاحب شذرات الذهب ٥: ١٩ ((إسماعيل بن نعمة)) وقال: ((له مصنفات أدبية ، وله مماليك منها مئة جارية ومئة غلام وغير ذلك )) ؟ (٢) في كتابه البداية والنهاية ١٤ : ١٨٤ ما نصه: ((كتبه إسماعيل بن كثير بن صنو القرشي الشافعي)) وعليه حاشية للطابع: ((كذا بسائر الأصول)) . وفي الدرر الكامنة (( إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير القيسي )» أو العبسي ، كما في نسخة أخرى منه .. واعتمدنا فيما أثبتناه على نسخة التبيان - خ - لتميزها بالإتقان والوضوح . ورأيت في ثبت النذرومي - خ - إجازة بخط ابن كثير ، في بيت من الشعر هذا نصه : (( أجزتهم ما قد سئلت ، بشرطه وكاتبه اسماعيل ابن كثير )» (٣) وأشار الواقف على طبعه إلى أن هذه الأجزاء الأربعة عشر، هي القسم الأول من الكتاب، وهو ((البداية)) وأما القسم الثاني ((النهاية)) فسيكون أول الجزء الخامس عشر ، وهو في الكلام على الفتن والملاحم في آخر الزمان . مجلدان . (٤) طبع أولا ببولاق ، على هامش فتح البيان القنوجي ، في عشرة أجزاء ، ثم طبع منفرداً في أربعة . ثم تكررت طبعاته . واختصره أحمد محمد شاكر ، وسمى المختصر ((عمدة التفسير عن الحافظ ابن كثير - ط )) خمسة أجزاء منه .. أجزتهمُ ما قد سئلتُ بْطَهُ وَكَبَّهَ اسَيْل ا كثر وموله من تصري فها- وأن أخولى الأحول الركم ناحية امين» إسماعيل بن عمر بن كثير عن مخطوطة ((ثبت النذرومي)) عندي. خ)) و ((جامع المسانيد - خ)) في ثماني مجلدات ، و ((اختصار علوم الحديث )) رسالة في المصطلح شرحها أحمد محمد شاكر، بكتاب (( الباعث الحثيث إلى معرفة علوم الحديث - ط)) و ((اختصار السيرة النبوية)) طبع باسم (( الفصول في اختصار سيرة الرسول)) و((رسالة في الجهاد - ط)) و ((التكميل في معرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل)) خمس مجلدات في رجال الحديث (١) . ابن عَيَّاش (١٠٦ - ١٨٢ هـ = ٧٢٤ - ٧٩٨ م) إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي ، أبو عتبة : عالم الشام ومحدّثها في عصره . من أهل حمص . رحل إلى العراق ، وولاه المنصور خزانة الكسوة . وكان محتشما نبيلا جواداً (٢). إِسْمَاعِيل بن عِیسی (٠٠٠ - نحو ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٥ م) إسماعيل بن عيسى بن موسى ، العباسي . الهاشمي : أمير . ولاه الرشيد إمرة مصر سنة ١٨٣ هـ فقدمها وأقام ثلاثة أشهر إلا أياماً، وصرف ، فتوجه إلى الرشيد فأكرمه وبقي عنده وحج معه . ثم وجهه الرشيد إلى الغزو ، وعاد فاستقر إلى أن مات (٣). (١) ذيلا طبقات الحفاظ، للحسيني والسيوطي . والدرر الكامنة ١ : ٣٧٣ والبدر الطالع ١ : ١٥٣ والدارس ١ : ٣٦ ثم ٢ : ٥٨٢ وشذرات الذهب ٦ : ٢٣١ وآداب اللغة ٣ : ١٩٣ والفهرس التمهيدي . والبداية والنهاية ١٤ : ٣٢٤ وتعليقات عبيد. وانظر عمدة التفسير ١ : ٢٢ - ٣٦. (٢) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٣٣ وتهذيب ابن عساكر ٣ : ٣٩. (٣) النجوم الزاهرة ٢ : ١٠٩.