النص المفهرس

صفحات 281-300

إدريس بن محمد
٢٨١
إدريس بن يعقوب
وكتاب في (( نسبه )) ذكر فيه حرفة كل
واحد من آبائه وبلده ومن كان فيهم
من أهل العلم . ذكره ابن سودة ،
و ((فهرسة - خ)) كراريس، في الكتانية،
و (( تكميل مناهل الصفا في تخريج أحاديث
الشفا - خ)) بخطه في الكتانية . وله طرر
وتعليقات على هوامش بعض كتب
الحديث ، لم تجمع (١).
العَمْراوي
(٠٠٠ - ١٢٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٣ م )
إدريس بن محمد بن إدريس العمر اوي
الإدريسي : وزير ، من الشعراء الكتاب
المترسلين . استوزره السلطان محمد بن عبد
الرحْمن ( صاحب المغرب ) ووجّهه إلى
فرنسة في أواخر سنة ١٢٧٦ هـ فأقام
بباريز ٤٢ يوماً وألفف في رحلته كتاباً
سماه (( تحفة الملك العزيز بمملكة باريز
- ط)) وجمع ديوان أبيه محمد بن
إدريس (١٢٦٤) أنظر ترجمته ، وعاد ،
فانتدب سفيراً إلى إسبانيا . وتوفي في رباط
الفتح(٢).
العالي الحَمُّودي
(٠٠٠ - ٤٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٥ م )
إدريس بن يحيى بن علي بن حمود .
الحسني ، أبو العلاء : من ملوك الدولة
الحمودية بالأندلس في أواخر أيامها
بمالقة ( Malaga ) كان بها أيام ولاية
أخيه الحسن بن علي ، ولما مات الحسن
سنة ٤٣٤ هـ ، اعتقل إدريس باشارة متغلب
يُدعى ((نجاء الصقلبي)) وجاء نجاء إلى
مالقة فشدَّد في اعتقاله . واغتيل نجاء في
السنة نفسها ، فانطلق إدريس وبويع
بالخلافة ولقّب نفسه ((العالي بالله)) وجاءته
(١) سلوة الأنفاس ١ : ١٤١ وفهرس المخطوطات العربية في
الرباط: الجزء الأول من القسم الثاني الرقم ٨٠٥
ودليل مؤرخ المغرب لابن سودة ١ : ٨١ وفهرس
الفهارس ٢ : ١٩٩ - ٢٠٥.
(٢) إتحاف أعلام الناس ٢ : ٣٢ - ٤١ وفواصل الجمان
١٤٢ وهو فيه ((العمروي)). وإتحاف المطالع - خ .
ولو كة بجدطُول اتنا من جهاتا بنا يَ اكُبِربِنَاعَاجِّ
مَأْمُون المُوَحِّدِين
بَهمْتَ مُنْزِرًابِمَا انا مُنشِيْ فَارَكَانَ الَإنشاءٍ غَبُ إِماديًا
جَارَكُتْ حَيْ ١٦ قَرْ عَامَي امْرَتْ بِلكي يشعر نْيا الصادميا (٠٠٠ - ٦٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٢ م)
ومثلثُ يُوتَى من بلاءٍ بَعِيراً بُض إرجاءٍ الموزوالبوالها
تَسمدير المُ أَ وَ الطَّ عَمْدِاللّه ..
يفت شؤال الان تقظام
إدريس بن يعقوب بن يوسف بن عبد
المؤمن ، أبو العلاء ، المتلقب بالمأمون : من
خلفاء دولة الموحدين بمراكش . يرتفع نسبه
عَلَى يركاتبه لنفسه وفر شاة، لمّ تعلم ادربري عرب ات رير العمران إلى قيس عيلان من مضر. اتفق مترجموه
على وصفه بالشجاعة والاضطلاع في الأدب
والفقه والحديث ، وقد كان جباراً فاتكاً ،
إدريس بن محمد بن إدريس العمراوي
عن نهاية مخطوطة من ((ديوان المتنبي)) في خزانة الرباط
(١٢٤ د)
ارتكب جريمة إدخال الفرنج إلى أرض
المغرب . وكان في أيام أخيه ( العادل في
أحكام الله ) قبل أن يلي الخلافة ، يتنقل في
بيعة غرناطة وقرمونة وما بينهما من
البلاد . وكان عدلاً خيّراً ، استمر على حال
طيبة إلى أن ثار عليه ابن عم له اسمه
((محمد بن إدريس)) فنزل له العالي عن
الخلافة سنة ٤٣٨ واعتقل مدة قصيرة ،
وأطلق ، فذهب إلى حصن بُبَشْتَر Bobastro
وتبعه عبيده وبعض جنده ، ثم استقر عند
صاحب رندة ( Ronda ) شهوراً ،
وانتقل إلى سبتة ( وكان حاكمها من
أتباعه ، وقد ظلّ يخطب له بالخلافة ) ثم
ذهب إلى بني يفرك بتاكرنا ، فعلم بموت
ابن عمه ( محمد بن إدريس ) سنة ٤٤٤
فعاد إلى مالقة ، وقد خرج منها سميّه
( الآتية ترجمته بعد هذه ) فاستولى عليها .
ثم ضعف أمره ، وتوفي بها (٢) .
الولايات . وبلغه وهو في إشبيلية انتقاض
أركان الدولة بمراكش على أخيه وخنقهم
إياه ، فدعا إلى نفسه ، فعقدت له البيعة
باشبيلية سنة ٦٢٤ وبمراكش والأندلس ،
ثم عدل عنه الموحدون بمراكش إلى ابن
عمه يحيى بن الناصر ، فتهيأ المأمون
لقتالهم ، وتبين له الضعف في جنده ،
فاستعان بملك قشتالة فاشترط هذا عليه
شروطاً فادحة ، فرضي بها ، فأمده بائني
عشر ألفاً وصلوه في رمضان ٦٢٦ هـ فعبر
بهم من الجزيرة الخضراء الى سبتة ،
فكان أول من أدخل جند الفرنجة أرض
المغرب . ودخل مراكش فبايع له الموحدون
فطلب شيوخهم الذين نكثوا بيعته الأولى
فقتلهم عن آخرهم . وغیر ما كان عليه
السَّمِي الْحَمُّودي
الموحدون من الخطبة والسكة ( وكانوا
(٠٠٠ - ٤٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٦ م )
محتفظين بالدعاء للمهدي - مؤسس
دولتهم - وبنقش اسمه على نقودهم )
إدريس بن يحيى بن إدريس بن علي بن
حمود : من ملوك الحموديين في مالقة
وسبتة بالأندلس . ولي بمالقة بعد وفاة
عمه محمد بن إدريس سنة ٤٤٤ هـ ،
ولقب ((السامي باللّه)) ثم لم يلبث أن أخمل
نفسه وخرج كأنه تاجر ، فقبض عليه في
ريف غمارة وسيق إلى سبتة فقتل فيها(١) .
وكثرت الثورات في أيامه ، فانتقض عليه
أمير إفريقية ، وخرجت الأندلس عن
حكمه . وثار أخوه عمران في مدينة سبتة ،
فمضى إليه بجيش كبير ، وبينما هو
محاصر سبتة بلغه أن يحيى بن الناصر
خرج من مكمنه ( وكان مختفياً ) وامتلك
مراكش ، فقفل إدريس يريد مراكش
فمات غماً في وادي أمّ الربيع . قال
-
السلاوي : كانت أيامه شقاء وعناء
(١) البيان المغرب ٣ : ٢١٧ و٢١٨ و٢٩١ والمعجب
٦١-٦٩.
ومنازعة ، وكان محْقُ دولة الموحدين
(٢) البيان المغرب ٣ : ٢١٨ والإحاطة ١ : ٢٦٩.
واستئصال أركانها وذهاب نخوتها على
الاعلام ج ١ - م ١٧

إدريس بن يوسف
يده(١) .
٢٨٢
إدوار بن نقولا
إِذِرِيس بن يُوسُف
(٠٠٠ _ ٦٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٣ م )
إدريس بن يوسف بن عبد المؤمن :
أحد أمراء تونس ، في عهد الدولة الحفصية
- وهي فرع من دولة الموحدين - ولي
إمارة تونس سنة ٦١٨ هـ ، واشتغل بمقاومة
ثائر يدعى ابن غانية ( وهو يحيى الميورقي )
وكان قد تفاقم أمره وأغار على بلاد
إفريقية ، فأبعده إدريس عن ولايته .
من آثاره برجان بناهما على باب المهدية ،
وبرج الذهب باشبيلية . وكان عاقلا لو
طالت مدته لنفع (٢) .
ابن إِدْرِيسُو = محمد بن سليمان ١٢٩٨
الإذريسي = يحيى بن محمد ٢٥٠
الإِذْرِيسي = الْحَسَن بن القاسم ٣٧٥
الإِذْرِيسي = عبد الرحمن بن محمد ٤٠٥
الإِذْرِيسي = علي بن محمد ٤٦٨
الإِذريسي ( الجغرافي ) = محمد بن محمد
٥٦٠
الإِذريسي = محمد بن عبد العزيز ٦٤٩
الإِذْرِيسي = عبد الرحمن بن إدريس
١١٧٩
الإِذرِيسي = محمد بن علي ١٣٤١
الإذريسي = مصطفى بن علي ١٣٤٩
الأَذْفُوي = محمد بن علي ٣٨٨
الأُذْفُوي = جعفر بن تغلب ٧٤٨
الإذفيني = محمد بن علي ١١٠٩ ؟
الأُذْكَاوي = عبدالله بن عبدالله ١١٨٤
الأُذْكَاوي = حسين بن حسين ١٢٣٧ ؟
أَذلِرْ = جاكوب جورج ١٢٥٠
الأَذْلَم = داوُد بن سَلْم نحو ١٣٢
أَدَمْ مِثْز
(٠٠٠ - ١٣٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٧ م )
أدم متز (Adam Mez): مستشرق
(١) الإحاطة ١ : ٢٤٧ والاستقصا ١ : ١٩٧ وما بعدها .
والحلل الموشية ١٢٣ وفيه : وفاته في ذي الحجة سنة
٦٢٩ هـ. والبيان المغرب ٤ : ٢٦٣ - ٣٠٦.
(٢) الخلاصة النقية ٦٠ والاستقصا ١ : ١٩٤ .
سويسري ألماني . كان أستاذاً للغات
الشرقية في جامعة بال ( Basel ) بسويسرة .
له كتاب (Die Renaissance des Islams )
بالألمانية ، ترجمه إلى العربية محمد عبد
الهادي أبو ريدة، وسماه ((الحضارة
الإسلامية في القرن الرابع الهجري - ط))
جزآن(١).
أَدَمْز = تشارلس أدمز ١٣٦٧
کَاسْتِلْ
(١٠١٥ - ١٠٩٦ هـ = ١٦٠٦ - ١٦٨٥ م)
إدمند كاستل (Edmund Castell )
مستشرق انكليزي ، من أوائل مدرسي اللغة
العربية في جامعة كمبردج . ولد في
تادلو ( من أعمال مقاطعة كمبردج )
أعظم آثاره ((قاموس ـ ط)) للغات
السامية : العربية وغيرها ؛ قضى في
جمعه ثماني عشرة سنة ، وأنفق فيه كل
ثَروته . وسجن في سنة ١٦٦٧ م ،
لعجزه عن دفع ديون على أخيه . وتوفي
في ((هيغام غوبِيون)) بمقاطعة ((بدفُرد
شایر )» (٢)
ابن الأَدَمي = عليّ بن محمد ٨١٦
ابن أَذْهَمَ - إِبراهيم بنٍ أَدهم ١٦١
أَذْهَم = إسماعيل بن أحمد ١٣٥٩
ابن أبي الزَّعْراء
( ٠٠٠ - نحو ١٣٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م )
أدهم بن أبي الزعراء سويد بن مسعود
ابن جعفر الطائي : من شعراء ديوان
الحماسة . كان في العصر الأموي ، وأدرك
دولة بني العباس . له رجز في وقعة
(( المنتهب)) بين جبلي طِىء ( أجأ وسلمى )
(١) أبو ريدة، في مقدمة ((الحضارة الإسلامية)).
(٢) الدكتور برنارد لويس في تاريخ اهتمام الإنجليز بالعلوم
العربية ١٠ والمشرق ٣٩: ٥١ - ودائرة المعارف
البريطانية : كاستل . .
هَزمت بها طِّ ◌ٌقيساً . وشعره قليل متفرق
جید (١)
أُذهم بن مُحرِز
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٧١٨ م )
أدهم بن محرز بن أسيد الباهلي :
شاعر مقلّ . من أمراء الجند ، من أهل
حمص . كان فارس أهل الشام ورجلهم
في أيامه . شهد صفين مع معاوية ، وكان
من قواد الحجاج بن يوسف . قيل : هو
أول مسلم ولد بحمص (٣)
الأدهمي = أحمد بن صالح ١١٥٩
الأَذْهَمي = عبد القادر بن عبد القادر ١٣٢٥
الأَذْهَمي ( كمال الدين ) = محمد بن
محمد ١٣٥٣ ؟
إدوار الياس
(٠٠٠ - ١٣٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٣ م)
إدوار ( باشا ) الياس : رحالة ،
سوري الأصل . أرثوذكسي المذهب .
أقام بمصر . وتقدم بها في الوظائف الى ان
كان مفتشاً في وزارة الداخلية . وقام
برحلات صنف على أثرها ((مشاهد
أوربا وأميركا - ط)) و((مشاهد الممالك -
ط )) (٣)
إدوار مُرْقُص
(١٢٩٥ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤٨ م)
إدوار بن نقولا الياس مرقص :
أديب من فضلاء المترجمين . من اعضاء
المجمع العلمي العربي . مولده ووفاته
في اللاذقية . تعلم في المدارس الارثوذكسية
وغيرها . ثم اقتصر على الدراسة الشخصية .
ومارس مهنة التدريس مدة طويلة ، وعمل
(١) المرزوقي ٦١٣، ١٤٧٥ والتبريزي ٢: ٨٢ ٤ : ٢٥
والمحبر ٢٣٦ والآمدي ٣١ والحيوان تحقيق هارون
٤ : ٣٠٦.
(٢) المؤتلف والمختلف ٣١ وتهذيب ابن عساكر ٢ : ٣٦٤.
(٣) الأعلام الشرقية ٤ : ١٧٩ ومعجم المطبوعات .

إدورد بوكوك
٢٨٣
إدور د غر نفیل براون
في الصحافة بسورية ومصر . وأصدر في
اللاذقية جريدة ((المنتخب )) أسبوعية ،
قبل الحرب العالمية الأولى وجريدة (( النهضة
الجديدة)) أسبوعية بعد الحرب . ونشر
كثيراً من أبحاثه في مجلة المجمع وغيرها .
وألف وترجم ما كان يقدره بأربعين
مجلدا . والمطبوع من كتبه: ((الأدب
، العربي ما له وما عليه)) و (( ذخيرة
المتأدب)) و ((فنّ التعريب عن الفرنسية))
و ((في سبيل العربية)) محاضرة،
و ((ديوان إدوار مرقص)) في مجلد ضخم ،
فیه اکثر منظوماته وبعض نثره و (( تاريخ
الحرب العظمى )) ترجمه عن الفرنسية ،
ومثله (( أسرار الموت)) وعدة قصص
روائية ، وثلاثة كتب مدرسية (١)
يُوكُوك
(١٠١٣ - ١١٠٢ هـ = ١٦٠٤ - ١٦٩١ م )
إدورد بوكوك Edward Pococke :
مستشرق إنكليزي ، من القسيسين كأبيه .
تعلم في أكسفورد ورُسم قسيساً سنة
١٦٢٩ م، وأرسل إلى حلب فأقام خمس
سنين أتقن بها العربية ، وجمع نحو ٤٢٠
مخطوطة عربية هي الآن في مكتبة بودلي
Bodlay بأكسفورد . وهو أول من
تولى تعليم العربية في أكسفورد ( سنة
١٦٣٦ م ) له كتاب ( المختار من تاريخ
العرب - ط)) اختصره من كتاب ابن
العبري وعلق عليه حواشي استقاها من
بعض المخطوطات العربية ، ويعد أول
نص عربي طبع في أكسفورد . ثم ترجم
(١) من هو في سورية : طبعة سنة ١٩٤٩ ص ٤١٧ ومصادر
الدراسة ٢ : ٦٩٩ وفيه وفاته سنة (( ٥٢)» والى جانب
الرقم علامة استفهام . قلت : لعله اعتمد على المصدر
الأول ، الذي يستفاد منه ان المترجم له كان حيا سنة
٥١ وقد رجعت الى مجلة المجمع العلمي العربي ،
فوجدته في قائمة ((الأحياء)) من أعضاء المجمع الى سنة
١٩٤٨ ثم هو في قائمة ((الأعضاء الراحلين)) ابتداء من
سنة ٤٩ فتكون وفاته بين أواخر ٤٨ وأوائل ٤٩ ولعل
النص الثاني في كتاب ((من هو في سورية)) أعيد نقلا
: عن الطبعة الأولى سهوا. وأشير اليه في كتاب (( محافظة
اللاذقية )» ١٨٨ بأنه توفي سنة ٤٨ .
إدورد پوكوك
كتاب ابن العبري كاملا إلى الانكليزية
وأهداه إلى ملك انكلترة سنة ١٦٦٣ م .
وترجم مجمع الأمثال للميداني إلى
الإنكليزية . واشترك في نشر مختصر
(( نظم الجوهر)) لابن البطريق ، بالعربية
مع ترجمة لاتينية، وسماه ((التاريخ
المجموع على التحقيق والتصديق - ط))
ووضع معجما للغات السامية نشره سنة
١٦٦٩(١) .
جلازَر
(١٢٧١ - ١٣٢٥ هـ = ١٨٥٥ - ١٩٠٧ م )
إدورد جلازر Edward Glaser :
مستشرق ألماني . ولد في بوهيمية ،
وتوفي في مونيخ . قام بأربع رحلات إلى
اليمن ، ووصف كثيراً من أحوالها وآثارها .
ونشر كتابات حميرية قديمة وآثاراً أخرى
أفادت في معرفة شيء عن ملوك التبابعة
وملوك الحبش الذين استولو على اليمن بعد
نكبة نجران. وجمع نحو ٢٥٠ مخطوطاً
(١) المستشرقون ٨٣ وآداب شيخو ١ : ١١ ودائرة المعارف
البريطانية : بوكوك . ومعجم المطبوعات ٤٧ والمشرق
٣٩ : ٥١ وتاريخ اهتمام الانكليز بالعلوم العربية
٨ و ١١ - ١٣ وفيه أنه أعقب ستة أولاد أكبرهم اسمه
كاسم أبيه ((ادورد بوكوك)) مولده سنة ١٦٤٨ ووفاته
سنة ١٧٢٧ م حذا حذو أبيه في الدراسات الشرقية
وترجم كتاب عبد اللطيف في تاريخ مصر ورسالة حي
ابن يقظان لابن الطفيل .
من مؤلفات الزيديين ، وُضعَت في
مكتبة برلين ، كما جمع نحو ألفي كتابة
قديمة بينها أحجار منقوشة باعها لمتحفي
لندن وڤينّة (١)
براون
(١٢٧٨ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٦١ - ١٩٢٦ م )
إدورد غرنڤيل براون Edward Granvill
Brown مستشرق إنكليزي . ولد في
قرية بمقاطعة ((كلُستر شاير)) بانكلترة،
وتعلم في مدرسة (( تريني كلدج))
باسكتلندة ، ثم في كليتي إيتون وبمبروك ،
بكمبردج ، حيث تلقى الطب واللغات
الشرقية . وفي سنة ١٨٧٧ م ، رحل إلى
فارس ، ثم عين محاضراً في الفارسية
بجامعة كمبردج ، فأستاذاً للعربية بها .
وظل كذلك إلى أن توفي بلندن . وكان
من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق .
له بالإنكليزية كتاب في ((الطب عند
العرب)) وصنف ((فهارس المخطوطات
الإسلامية )) التي في جامعة كمبردج ، في
أربعة مجلدات . وكتب بالإنكليزية تاريخ
فارس الأدبي وتوفي بلندن (٢) .
ع
إدورد غر نفیل براون
(١) الزهراء ٣ : ٦٣٢ - ٦٣٧ والربع الأول من القرن
العشرين ٣٦ والعرب قبل الإسلام لزيدان ١ : ٢٣.
(٢) مرجوليوث، في مجلة المجمع العلمي العربي ٦ : ١٣٠
والمستشرقون ٩٢ والربع الأول من القرن العشرين ١٢٦ .

إدور هنري بالمر
٢٨٤.
أدولف فارمند
إدورد هنري بالمر
بالمَر
(١٢٥٦ - ١٢٩٩ هـ = ١٨٤٠ - ١٨٨٢ م )
إدورد هنري بالمر Edward Henry
Palmer مستشرق إنكليزي استعماري .
ولد وتعلم في كمبردج . وأرسل إلى
مصر في بعثة ارتادت شبه جزيرة سيناء
سنة ١٨٦٩ م ، ثم دخل صحراء التيه
وطاف بها ماشياً ، فاتصل بالبدو ،
ودّرَس لهجاتهم وعاداتهم ، وعُرف بينهم
باسم « عبدالله افندي )) وزار لبنان ودمشق .
وعاد إلى كمبردج ، فعين أستاذاً للعربية
في جامعتها . ووضع لما فيها من المخطوطات
العربية والتركية والفارسية (( فهارس )).
بالإنكليزية . وتركها واشتغل بالصحافة
فالمحاماة . وكان يكتب وينظم بالعربية
والفارسية . وترجم إلى العربية طائفة من
الشعر الإنكليزي. ونشر ديوان («البهاء
زهير)) مع ترجمته إلى الإنكليزية . ونشر
من تأليفه بلغته كتاباً في ((ترجمة القرآن))
وآخر في ((سيرة هارون الرشيد ))
و (( ترجمة لقصائد عربية وفارسية)»
وكتاباً في ((قواعد اللغة العربية)) و((معجما))
للفارسية . ولما قامت الثورة العرابية بمصر
سنة ١٨٨٢ م ، خشيت الحكومة البريطانية
أن يمتد لهبها إلى السويس ، فتتعطل القناة
فوجهت صاحب الترجمة إلى غزة
فالسويس ، فاتصل ببعض مشايخ البدو
ومنحهم بِدَراً من الذهب . وتقول دائرة
المعارف البريطانية إنه (( نجح في مهمته
نجاحاً كبيراً)) ثم عين رئيساً لمترجمي
القوة الإنكليزية المحاربة في مصر ،
وأرسل من السويس ومعه اثنان من
زملائه لرشوة البدو بشراء جمال منهم ،
وكانت روح الثورة قد انتشرت ، فكمن
له أشخاص قيل إنهم من البدو ، فقتلوه
ومن معه . واكتشفت جثثهم بعد الثورة ،
فنقلت إلى انكلترة ودفنت في كنيسة
القديس بولس . ويقول المستشرق برنارد
لويس : إن الشعراء في مختلف الأمم
رثوه بلغات لا تقل عن خمس عشرة لغة
بينها العربية (١)
لِیْن
(١٢١٦ - ١٢٩٣ هـ = ١٨٠١ - ١٨٧٦ م )
إدورد وليم لين Edward William Lane
من كبار المستشرقين الإنكليز . تعلم العربية
في بلاده ، وأتقنها في مصر حيث قضى
نحو ١٤ عاماً في ثلاث رحلات إليها
وعاشر أهلها وتزيا بزيهم . وكان يدعى
في القاهرة منصور افندي . اشتهر بمعجمه
الكبير - العربي الإنكليزي - المعروف
بمعجم لين، وقد سماه ((مدّ اللغة))
طبع منه في حياته خمسة مجلدات ، وبعد
وفاته نشر قريبه (( استانلي لين بول))
بقية مسوداته في ثلاثة مجلدات مع مقدمة
وترجمة للمؤلف . ثم نشرت الترجمة على
حدة سنة ١٨٧٧ م . ويقول آربري
Arbery من مستشرفي الإنكليز : إن هذا
المعجم يعد أكبر خدمة قدمها أوربي للّغة
العربية . ومن كتب لين بالإنكليزية (( ترجمة
ألف ليلة وليلة)) وكتاب في ((أخلاق
المصريين المعاصرين وعاداتهم )) تُرجم إلى
العربية (٢) .
(١) تاريخ اهتمام الانكليز بالعلوم العربية ٢٦ - ٢٩ ودائرة
المعارف البريطانية : بالمر . والثورة العرابية لعبد الرحمن
الرافعي ٣٣٩ والمستشرقون ٨٨ وآداب شيخو ٢ : ١٥٠ .
(٢) تاريخ اهتمام الإنكليز بالعلوم العربية ٢٢ - ٢٥
والمستشرقون ٨٨ ومعجم المطبوعات ١٥٩٨ وآداب
شيخو ٢ : ٩٣ والمستشرقون البريطانيون ٢٠ ودائرة
المعارف البريطانية : لين .
إدورد و ليم لين
الأدوزي = أحمد بن إبراهيم ١١٦٨
الأدوزي ( ابن المرابط ) = محمد بن
أحمد ١٢٢١
الأدوزي ( الحافظ ) = العربي بن
إبراهيم ١٢٨٦
الأدوزي = محمد بن العربي ١٣٢٣
الأدوزي = عبد العزيز بن محمد ١٣٣٦
أدولف ڤارمند
ڤارمُنْد
(١٢٤٣ - ١٣٣١ هـ = ١٨٢٧ - ١٩١٣ م)
أدولف ڤار مند Adolf Wahrmund :
مستشرق ألماني . ولد في فيسبادن بألمانية
وتلقى اللغات الشرقية في جامعة غوتنغن .

أديّ شير الكلداني
٢٨٥
أدیب بن حسن الشيشكلي
وعين أستاذاً للعربية في فينّة ، وتوفي بها .
قال تلميذه يوسف جيرا : كان فيلسوفاً
جعلت الجمعية الفلسفية بألمانية مقامه فوق
أرسطو ، وكان يحسن ثلاثين لغة ، وكان
معلماً للخديوي عباس حلمي الثاني ولشاه
إيران . وكف بصره في أواخر أيامه
له ((معجم عربي ألماني - ط)) مجلدان .
وكتبٌ بالألمانية في قواعد اللغة العربية
وتصريف أفعالها ، وقصص عن العباسة
أخت الرشيد ، وغيرها (١) .
أَدِّي شِیر
(١٢٨٤ - ١٣٣٣ هـ - ١٨٦٧ - ١٩١٥ م )
أدّي شير الكلداني الآثوري : باحث
عراقي ، من رجال الكهنوت . كان رئيس
أساقفة الكلدان الكاثوليك في ((سعرد "
له كتب، منها ((الألفاظ الفارسية المعربة -
ط)) و ((تاريخ كلدو وآثور - ط))
جزآن ، كان لهما ثالث فضاع قبل أن
يطبع، و ((مدرسة نصيبين - ط))
رسالة، و((شهداء المشرق - ط))
مجلدان ، من مترجَماته . ونشر ((فهارس))
لبعض المكتبات التي اطلع عليها . وكان
يحسن مع العربية اللغات الكلدانية والتركية
والعبرية والفارسية والكردية واللاتينية
والفرنسية . مولده في شقلاوة ( من قرى
كركوك ) وتعلم بمدرسة الآباء الدومنيكان
بالموصل ، وسيم مطراناً على سعرد سنة
١٩٠٢ م ، وقام بسياحة واسعة ، وقتل في
إحدى قرى سعرد ، في أوائل الحرب
العامة الأولى (٢).
أَدِيب إِسْحَاق
(١٢٧٢ - ١٣٠٢ هـ = ١٨٥٦ - ١٨٨٥ م)
أديب إسحاق الدمشقي : أديب ،
حسن الإنشاء ، له نظم . من مسيحي
(١) تاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا ٤٤ والمستشرقون
١١٤ والربع الأول من القرن العشرين ٨٣ .
(٢) القس سليمان صائغ الموصلي، في مجلة المشرق ٢٣ :
٣٦ - ٤٤ وتاريخ نصارى العراق ١٥٢ ومعجم سركيس
٤١٢ ودليل الأعارب ٨٢ .
أدیب إسحاق
دمشق . ولد فيها وتعلم في إحدى مدارسها ،
وانتقل إلى بيروت كاتباً في ديوان المكس
( الجمرك ) ثم اعتزل العمل ، وتولى
الإنشاء في جريدة ((ثمرات الفنون))
فجريدة ((التقدم)) البيروتيتين . وسافر
إلى الاسكندرية فساعد سليماً النقاش في
تمثيل بعض الروايات العربية ، وانتقل إلى
القاهرة فأصدر جريدة أسبوعية سماها
(مصر)) سنة ١٨٧٧ م، وعاد إلى
الإسكندرية فأصدر مشتركاً مع سليم
النقاش جريدة يومية سمياها ((التجارة))
وأقفلت الجريدتان ، فرحل إلى باريس سنة
١٨٨٠ م فأصدر فيها جريدة عربية سماها
((مصر القاهرة)) وأصيب بعلة الصدر فعاد
إلى بيروت فمصر ، وجعل ناظراً لديوان
((الترجمة والإنشاء)) بديوان المعارف في
القاهرة ، ثم كاتباً ثانياً لمجلس النواب .
ولم يلبث أن قفل راجعاً إلى بيروت بعد
نشوب الثورة العرابية ، فتوفي في قرية
الحدث ((بلبنان). من آثاره ((نزهة
الأحداق في مصارع العشاق - ط ))
رسالة، و ((تراجم مصر في هذا العصر))
وروايات ترجمها عن الفرنسية ، منها
((رواية اندروماك)) و(( رواية شارلمان)
و ((الباريسية الحسناء)). وجمعت مقالاته
ومنظوماته في كتاب سمي ((الدرر - ط)» (١).
(١) تاريخ الصحافة العربية ٢ : ١٠٥ وآداب زيدان ٤ : ٢٧٤
ومذكرات عناني ١٩٤ .
أَديِب تَقيّ الدين = محمد أديب ١٣٥٨
ادیب الشیشکلي
(١٣٢٧ - ١٣٨٤ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٦٤ م)
أديب بن حسن الشيشكلي : ممن
تولوا رئاسة الجمهورية السورية . ولد ونشأ
في حماة وتخرج بالمدرسة الزراعية في
سلمية ، ثم بالمدرسة الحربية في دمشق .
وشارك في معركة التحرر من الفرنسيين ( سنة
١٩٤٥) ثم كان على رأس ((لواء اليرموك
الثاني)) بجيش (( الإنقاذ)) في المعارك
المشؤومة بفلسطين ( سنة ١٩٤٨ ) وكان الى
جانب حسني الزعيم في ثورته العسكرية .
واختلفا ، فصرفه حسني من الخدمة
(١٩٤٩) ولم يلبث أن عاد قائداً للواء
الأول برتبة ((عقيد)) في عهد سامي
الحناوي ( انظر ترجمته في الاعلام )
وانتقض مع بعض زملائه على الحناوي
( أواخر ١٩٤٩) فاستولوا على الحكم وتولى
الشيشكلي رئاسة الأركان العامة (١٩٥١)
ثم رئاسة الجمهورية السورية (١٩٥٣) وبرز
عنفه في قمع ثورة للدروز (١٩٥٤)
أديب الشيشكلي
واعتقاله كبار الساسة السوريين لعقدهم
مؤتمراً في حمص قرر «الدعوة إلى
الديموقراطية والحريات العامة وشجب
الحكم الفردي والنظام البوليسي)» وبدأ
الانقلاب عليه في حلب . وشعر بان

أدیب بن محمد
٢٨٦
الإربلي
الزمام أفلت من يده فسلّم نائبه في رئاسة
حركة التحرير كتاب استقالته من رئاسة
الجمهورية ، بوصفه رئيس مجلس النواب ،
وطلب منه إذاعةٍ النبأ بعد أن يتم خروجه
من سورية . وركب سيارة الى بيروت في
٢٥ فبراير ١٩٥٤ ناجياً بنفسه الى المملكة
العربية السعودية حيث ظل لاجئا الى ان
توجه ( سنة ١٩٥٧) الى فرنسا ، وحُكم عليه
في دمشق غيابيا بتهمة « الخيانة )) فغادر
باريس (١٩٦٠) الى البرازيل حيث أنشأ
مزرعة وانقطع عن كل اتصال سياسي .
الا أن شخصا ((مجهولا)) يظن أنه من
شجعان الدروز ، فاجأه في شارع ببلدة
سيريس ( Ceres ) مركز حكومة جواس
( Gois) في البرازيل وأطلق عليه نار
.مسدسه فقتله (١) .
الجَرَّاحِ
(٠٠٠ - ١٣٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٨ م )
أديب ( أو محمد أديب ) بن محمد
الجراح الحنفي النقشبندي : فاضل ،
ينتسب إلى صلاح الدين الأيوبي . مولده
ووفاته في دمشق . كان المدعي العام
للمركز في ولاية الموصل . وصنف
((الأحاديث الأربعين القدسية من الصحف
الإبراهيمية والموسوية - ط)) و((رسالة
في الجهاد - ط)) (٢).
أدِيب التَّقي
(١٣١٣ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٤٥ م )
أديب بن محمد سعيد التقي البغدادي :
مدرّس فاضل ، من أعضاء المجمع العلمي
العربي بدمشق . مولده ووفاته فيها . تعلم
في المدارس التركية السلطانية واحترف التعليم .
(١) جريدة المصري .: عدد خاص عن سورية في أواخر
١٩٥٣ واللواء ( الدمشقية) ١١ تموز ١٩٥٣ وLe
Monde ( الباريسية )٣٠ سبتمبر ١٩٦٤ وفيها نبأ
مقتله وأن القاتل نجا ولم يعرف . ومجلة الأحد ( البيروتية )
٢٤ حزيران ١٩٦٢ ومن هو في سورية ٢ : ٤٣٢.
(٢) سركيس ١٦٣٦ ومعجم المؤلفين العراقيين ١ : ١٠٦
وهو فیه (( أدیب بن محمد ) .
أديب التقي
له كتب مدرسية، منها ((التاريخ العام -
ط)) جزآن، و((مناهج التربية والتعليم -
ط)) رسالة، و ((سير التاريخ الإسلامي -
ط)) و((أغاريد التلاميذ - ط)) و (( سير
العظماء - ط)) و ((نهضة اليابان السياسية
والاجتماعية - ط )) و (( مصطفى كمال باشا
في الأناضول - ط)) و ((غرائب
العادات - ط)) و ((المسيح الهندي - ط))
و ((ديوان شعر - ط)) و ((الشريف
الرضي - ط)) عصره وحياته ومنازعه (١).
أَدِيب نَظمي
(٠٠٠ - ١٣٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٨ م )
أديب نظمي الطناحي المصري ثم
الدمشقي : صحفي أديب . ساعد في
تحرير جريدة ((الشام)) الرسمية ، أول
صدورها بدمشق . وعين رئيساً لكتاب
محكمة الاستئناف بولاية سورية في أواخر
العهد العثماني. وهذب رسالة ((الأصداف
والدرر - ط)) ونشرها سنة ١٣٠٢ وعلت
له شهرة . وتزوج بالأديبة المؤرخة
زينب فواز ، وافترقا . وأصدر جريدة
((الكائنات)) أسبوعية قبل الحرب العامة
الأولى . ومرض وأقعد . ولما دخلت
(١) العرفان ١١ : ١٠٢٤ ومجلة المجمع العلمي العربي
٢١ : ٣٦٩ ومجلة ((أصداء)) ٩٤٥/٤/٥ .
طلائع العرب والإنكليز دمشق خرج على
كرسي متحرك الى صحن داره فحامت
طائرة عثمانية وألقت قنبلة أصابته شظاياها ،
وكانت القنبلة الفريدة التي ألقيت على
دمشق طول مدة الحرب ، فقتلته (١) .
ابن أُدَيَّة = عُرْوَة بن حُدَيْر ٥٨
اذ
الأَذِرْ بَيْجاني = بهمنْیار ٤٥٨
الأَذِرْ بَيْجاني ( الخوئي ) = حبيب بن
محمد ١٣٢٤
الأَذْرَعيِ الشِّهَابي = عامِر بن قَيْس ٢٨٠
الأَذْرعي ( ابن الجَبّان ) = عبد الوهاب
ابن عبد الله ٤٢٥
الأَذْر عي = سليمان بن وهيب ٦٧٧
الأَذْرَ عي = عَلِيّ بن سَلِيم ٧٣١
الأَقْر عي = أحمد بن حَمْدان ٧٨٣
ابن أُذَيْنَة = عُرْوَة بن يَحْيِى ، نحو ١٣٠
ار
الأراني = محمود بن محمد بعد ٧٣٤
أَرْبَد بن شُرَيْح
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أربد بن شريح بن بجير ، من ذُبيان :
شاعر ، من الأشراف الشجعان في الجاهلية ،
وأحد فرسانها المشهورين . أورد الآمدي
نموذجا من شعره (٢).
الإزيلي ( أبو العباس ) = الخضر بن نصر
٥٦٧
الإزيلي = محمد بن يوسف ٥٨٥
الإزپلي = أحمد بن موسى ٦٢٢
الإزبلي = أحمد بن عبد السيّد ٦٣١
(١) مذكرات المؤلف، والأزهرية ٥ : ١٥ ومنتخبات
التواريخ ٧٠٤ ومعالم وأعلام ٢٤١ .
(٢) المؤتلف والمختلف ٢٦ والتاج : ربد .

الإربلي
٢٨٧
أرسلان بن عبد الله
الإزيلي ( الشاعر ) = اسعد بن ابراهيم
٦٣٢؟
الإزيلى = المبارك بن أحمد ٦٣٧
الإزيلي = الحَسَن بن محمد ٦٦٠
الإزيلي = علي بن عثمان ٦٧٠
الإزيلي ( البهاء ) = علي بن عيسى ٦٩٢
الإزيلي = محمد بن أحمد ٦٧٧
الإزيلي = الحسن بن أحمد ٧٢٦
الإزبلي ( ابن الخطيب ) = محمد بن علي
بعد ٧٢٩
الإزبلي ( المتصوف ) = عبد القادر بن
محيي الدين ١٣١٥
◌ِزبینیُوس = تُوماس إِرپینیوس
الأرتقي ( المظفر ) = داود بن صالح ٧٧٨
أَرْ تُوزکي = جان أرتوركي ١٣٤٧
أربري
(١٣٢٣ - ١٣٩٠ هـ = ١٩٠٥ - ١٩٧٠ م)
أرثرج. أربري ( Arthur J.Arberrv )
مستشرق بريطاني ، من أعضاء
المجمع العلمي العربي بدمشق . تعلم
بمدرسة اللغات الشرقية في بورتسماوث ،
وكلية بمبروك في كمبردج . واتقن العربية
والفارسية ، ورأس قسم الدراسات القديمة
في الجامعة المصرية ( سنة ١٩٣٢ - ٣٤)
وعين أميناً لمكتبة ديوان الهند (٣٤ - ٣٩)
واختير وزيراً للأنباء في الهند ( ١٩٤٠ -
٤٤ ) ثم كان أستاذاً للعربية في جامعة
لندن. ونشر كتباً عربية ووضع (( فهارس))
المكتبة شستربى العربية ، في دوبلن
( باير لندة ) . رأيت منها تسعة مجلدات ؛
و « فهرس المخطوطات الإسلامية في
مكتبة ديوان الهند - ط )) بالانكليزية
كالذي قبله. ومثلهما (( ملحق ثان
للمخطوطات الإسلامية في جامعة كمبردج))
طبع سنة ١٩٥٢ . وكتب أبحاثاً ودراسات
عن بعض أعلام العرب ومصنفاتهم في
دائرة المعارف والمجلات العلمية ،
بالإنكليزية (١).
(١) المستشرقون ٢ : ٥٥٦ - ٥٥٩ ومجلة المجمع بدمشق
تریتون
(١٢٩٨ - ١٣٩٤ هـ = ١٨٨١ - ١٩٧٤ م)
أرثر ستانلي تريتون .Triton, A. S :
مستشرق بريطاني ، تعلم في كلية مانسفلد
وغيرها . وعلم بمدرسة الأصدقاء في
بر مانا بلبنان وفي أدنبره (١٩١١) وجلاسكو
(١٩١٩) وعليجره (١٩٢١) وفي مدرسة
الدراسات الشرقية والإفريقية بلندن
(١٩٣١ - ٤٧) وقضى وقتا في عدن
وسورية ولبنان وزار تدمر وآثار الزباء
وقرأ نقوشها . وصنف كتبا ، منها
((أئمة الزيدية بصنعاء - ط)) نقله الى
العربية حسن حبشي بالقاهرة، و (( علم
الكلام في الإسلام - ط » بالانكليزية
و (( الإسلام إيمان وشعائر - ط ))
كالسابق. ومثلهما ((مواد في التربية
الإسلامية - ط)) و ((الأرواح والشياطين
في الجزيرة العربية - ط)) و (( فهرس
المخطوطات الشرقية في مكتبة معهد العلوم
الطبيعية الملكي - ط)) و((المحفوظات
الإسماعيلية - ط )) وكتب مباحث في
مجلة الجمعية الملكية الأسيوية ودائرة المعارف
الإسلامية . وله غير ذلك كثير . توفي في
إحدى ضواحي لندن(١) .
الأُرجاني = أحمد بن محمد ٥٤٤
أَرْحَب بن الدُّعام
( ... - ٠.
٠٠)
أرحب - واسمه مُرّة - بن الدعام
( الأصغر ) أبي الصعب بن مالك الهمداني ،
من بكيل : جدّ جاهلي ، من ملوك اليمن .
اشتهر من عقبه كثيرون ، جدوداً
وسلالات ، ومنهم أمراء وفرسان وشعراء .
وكانت لهم حروب مع قضاعة في الجاهلية .
وبلغ عددهم في أوائل القرن الرابع
للهجرة في بلد همدان وحدها خمسة
آلاف . قال صاحب الإكليل : وبالعراق
(١) المستشرقون ٥٣٨ ومجلة الأديب: مارس ١٩٧٤ .
منهم عدد كثير (١) .
الأرحَبي = يزيد بن قيس ٣٧
الأُرْحبي = الدَّعام بن إبراهيم ٢٩٨
الأردبيلي ( النحوي ) = محمد بن عبد
الغني ٦٤٧
الأردبيلي ( الشافعي ) = يوسف بن إبراهيم
٧٩٩
الأَرْدَبِيلِي = أحمد بن محمد ٩٩٣
الأَرْدَبِيلي = محمد بن علي ١١٠٠ ؟
ابنِ الأَرْدِخْل = محمد بن الحسن ٦٢٨
الأَرْزَ نْجاني = عمر بن عبد المحسن ٧٠٠ ؟
الأَرْزَنْجاني ( خان زاده ) = أُوَيْس وَقَا
١٣٢٧
الأرزني ( البغدادي ) = يحيى بن محمد
٤١٥
أزسائیوس فاخوري
(١٢١٥ - ١٣٠٠ هـ = ١٨٠٠ - ١٨٨٣ م)
أرسانيوس بن يوسف بن إبراهيم
الفاخوري : أديب لبناني ، من رجال
الكنيسة المارونية في بيروت . ولد في
((بعبدا)) بلبنان وتعلم بمدرسة ((عين ورقة ))
واشتغل بتعليم العربية ، وله نظم .
صنّف ((روض الجنان في المعاني والبيان -
ط)) و ((الميزان الذهبي في الشعر العربي -
ط )) وتوفي ببيروت (٢) .
أَزْسْلان = مسعود بن ارسلان ٢٢٢
أَرْسْلان = محمد بن أَمين ١٢٨٥
ابن أرسلان = محمد أسعد ١٣١٥ ؟
أَرْسْلان = نَسِيب بن حُمُود ١٣٤٦
أَرْسْلان = أَمين مَجِيد ١٣٦٢
أَرْسْلان = شَكِيب بن حُمُوا ١٣٦٦
الساسيري
(٠٠٠ - ٤٥١ هـ = ٠٠٠ ١٠٦٠ م )
أرسلان بن عبدالله ، أبو الحارث
(١) الإكليل ١٠ : ١٣٤ و١٥٨ و٢٣٥ واللباب ١ : ٣١.
(٢) معجم سركيس ١٤٢٣ .
٤٥ : ٠٢٠٨

أرسلان بن مالك
٢٨٨
أرمان بيير كوسّان
البساسيري : قائد ، ثائر ، تركي الأصل .
كان من مماليك بني بويه ، وخدم القائم
العباسي فقدمه على جميع الأتراك في
بغداد وقلّده الأمور بأسرها ، وخُطب له
على منابر العراق وخوزستان ، فعظم أمره
وهابته الملوك ، وتلقب بالمظفَّر . ثم خرج
على القائم وأخرجه من بغداد ، وخطب
للمستنصر الفاطمي صاحب مصر ( سنة
٤٥٠ هـ) وأخذ له بيعة القضاة والأشراف
ببغداد قسراً . ولم يثق به المستنصر فأهمل
أمره ، فتغلب عليه أعوان القائم ، من
عسكر السلطان طغرلبك ، فقتلوه .
وكانت ببغداد محلة كبيرة تُنسب إليه (١) .
الأَمير أَرْسْلانِ
(١٠٩ - ١٧٠ هـ = ٧٢٧ - ٧٨٧ م )
أرسلان بن مالك بن بركات بن المنذر
ابن مسعود ، من بني الملك المنذر بن ماء
السماء اللخمي : رأس الأسرة الأرسلانية
في لبنان . وإليه نسبتها . كان مقيما هو
وبعض أقاربه في معرة النعمان ( بسورية )
أيام المنصور العباسي . ولما قدم المنصور
إلى دمشق أقطعهم مساحات في جبال بيروت
الخالية - يومئذ - فانتقلوا اليها وعمروها ،
واستقر ارسلان في المكان المعروف بسنّ
الفيل ، وقاتله سكان لبنان فحالفه الظفر ،
واشتهر ، ومدحه الشعراء . وكان موصوفاً
بالحزم والشجاعة . تفقه على الإمام
الأوزاعي . وتوفي بسنّ الفيل ودفن
بیروت (٢).
الشّيخ رِسْلان
(٠٠٠ - ٦٩٩ هـ = ٠٠٠-١٣٠٠ م )
أرسلان بن يعقوب بن عبدالله بن عبد
الرحمن الجعبري : أحد الزهاد الصالحين
(١) النجوم الزاهرة ٥ : ٢ و ٦٤ ووفيات الأعيان ١ : ٦١
وفي اللباب ١ : ١٢١ البساسيري، نسبة إلى (( بسا))
أو (( فسا)» بلدة بفارس، نسب إليها أوسلان لأن سيده
کان منها .
(٢) الشدياق ٦٤٦ - ٦٤٩ ودائرة المعارف للبستاني ٣ : ٨٢
ومحاسن المساعي ١٩ مقدمته .
المشهورين ، من أهل دمشق . وقبره فيها
معروف . يقال له ((الشيخ رسلان ))
تخفيفاً . وكذا سماه الشعراني . له رسالة
في ((التوحيد - ط)) والنابلسي شرح لها
سماه ((خمرة الحان - ط )» وفي المكتبة
الظاهرية بدمشق (( رسالة - خ)) في
ترجمته (١) .
الأَرْسْلاني = نُعْمَان بن عامِر ٣٢٥
الأَرْسْلانيّة = حُبُوس بنت بَشِير
الأرضرومي ( دده أفندي ) = محمد بن
مصطفى ١١٤٦
الارضِرومي = لطف الله بن محمد ١٢٠٢
ابن أَرْطاة = عبد الرحمن بن أرطاة
ابن سُھیة
(٠٠٠ - بعد ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٥ م )
أرطاة بن زفر بن عبدالله بن مالك
الغطفاني المري ، أبو الوليد ، ابن سهية
( وهي أمه ) بنت زامل . وقيل : كانت
أَمة لضرار بن الأزور وصارت الى زفر
وهي حامل ، فجاءت بأرطاة : شاعر
من فرسان الجاهلية ، معمر ، عاش قريبا
من نصف عمره في الإسلام وادرك
خلافة عبد الملك بن مروان ودخل عليه
وعمره ١٣٠ سنة ، وأنشده من شعره .
و عمي قبيل وفاته (٢)
الأَرْغِيَاني = سَلْمان بن ناصر ٥١٢
الأرغِیاني = محمد بن عبدالله ٥٢٨
ابن ارفع راسه = علي بن موسى ٥٩٣
ابن الأَرْقم = عبدالله بن الأرقم ٤٤
ابن أَوْقَم = عبد العزيز بن محمد
(١) ديوان الإسلام - خ - والإعلام بفضائل الشام ١٢٨
وفيه : كان الشيخ أرسلان نشاراً ينشر الخشب ،
ويتصدق بثلث أجرته . وخزائن الكتب ٥٠ و ٦٠
وطبقات الشعراني ١ : ١٣٢ وكشف الظنون ١ : ٨٦٧
ومخطوطات الظاهرية ٢٨٥ .
(٢) الوحشيات ٢٤٠ والشعر والشعراء ٥٠٤ والتاج: في
سها . وحماسة الشجري ٦٣ وهو فيه : أرطاة بن
((سمية المرني )) تصحيف ((سهية المري)» والإصابة
١ : ١٠١ وتكرر فيها ((المزني)) مكان المري، من خطأ
الطبع .
الأَرْقَم
(٣٠ ق هـ - ٥٥ هـ = ٥٩٤ - ٦٧٥ م)
الأرقم بن عبد مناف بن أسد
المخزومي ، أبو عبدالله : صحابي ، رفيع
الشأن ، لم يسبقه إلى الإسلام غير ستة من
الصحابة . كانت داره بمكة ، عند الصفا ،
تسمى ((دار الإسلام)) وفيها كان رسول
اللّه عَ بَّه يدعو الناس إلى الإسلام،
وممن أسلم فيها عمر بن الخطاب . وشهد
الأرقم المشاهد كلها مع رسول اللّه . ونفله
النبي عَّ ◌َّه يوم بدر سيفاً ، واستعمله
على الصدقات . توفي بالمدينة (١) .
الأَرْقَم
٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
(٠
الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب
ابن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي :
جدّ جاهلي ، بنوه بطن من كندة .. كان
بعض سلالته في الكوفة ، ورحلوا إلى
الشام في أيام معاوية فأنزلهم بالرُّها،
وشهدوا معه صِفّين (٢).
الأركشي = محمد بن علي ٧٢٣
الأركون = مكسيميليانو ١٣٥١
پرْسِڤال
(١٢١٠ - ١٢٨٨هـ = ١٧٩٥ - ١٨٧١ م )
أرْمان بيير كوسَّان دي برسڤال
Armand Pierre Caussin de Perceval
مستشرق فرنسي ، مولده ووفاته بباريس .
وهو ابن المستشرق جان جاك الآتي ذكره .
أرسلته حكومته ترجماناً إلى الآستانة
فأزمير ، ثم جال ثلاث سنوات في بلاد
الشام . وعين أستاذاً للعربية في مدرسة
(١) ابن سعد ٣ القسم الأول ١٧٢ والإصابة ١ : ٢٦ وتاريخ
الإسلام ٢ : ٢٧٠ وذيل المذيل ١٨ وصفة الصفوة
Reckendorf
١ : ١٧٤ ويقول ركندورف
في دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٦٣١ إنه جد أسرة
كبيرة عاش فرع منها في الشام .
(٢) اللباب ١ : ٣٤

أرمانيوس .
٢٨٩
أروى بنت أحمد
اللغات الشرقية، ثم في ((الكليج دي
فرانس، بباريس . وعكف على دراسة
آثار العرب وتاريخهم قبل الإسلام ،
ووضع في ذلك كتابا بالفرنسية سماه
((محاولة في تاريخ العرب قبل الإسلام)»
Essai sur l'histoire des Arabes avant
l'Islamisme في ثلاثة مجلدات . وله بحوث
في تراجم الموسيقيين العرب . وأصلح
القاموس العربي الفرنسي لبقطر ، وأعاد
طبعه(١) .
أَزْمانيُوس = عازر أرمانيوس ١٣٥٩
أرملة ( الأب ) = إسحاق أرملة ١٣٧٤
الأَرْمَنَازِي = غَيث بن عليّ ٤٤٣
الأَرْمَنَازي ( المقرىء ) = عمر بن عبد
القادر ١١٤٨
الأَرْمَنَازي = عليّ بن محمد ١٣٣٣
الأَرْمَنَازي = نجيب بن محمد ١٣٨٧
الأَرْمَنَازِيَّة = تَقِيَّة بنت غَيْث ٥٧٩
الأَرْمَنْتِي = عَبْد المَلِك بن أحمد ٧٢٢
الأَرْمَنْتِي = يُونِس بن عبد المجيد ٧٢٥
الأَرْمَنْكي = محمد بن مراد ٩٥٠ ؟
الأرموي ( السراج ) = محمود بن أبي
بكر ٦٨٢
الارموي = عبد المؤمن بن يوسف ٦٩٣
الأرموي ( الهندي ) = محمد بن عبد
الرحيم ٧١٥
الأرموي ( الصفيّ ) = محمود بن محمد
٧٢٣
الأرموي = عرفة بن محمد ٩٣٠
الأرميوي = محمد بن عبدالله ٨٧١
الأرميوني = يوسف بن عبد الله ٩٥٨
الأَرْ نَأُوط = مَعْرُوف بن أحمد ١٣٦٧
ڤِنْسِنْك
(١٢٩٩ - ١٣٥٨ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٣٩ م)
أرند جان ڤنستك Arend Jan Wensinck
مستشرق هولندي . كان أستاذ اللغة العربية
(١) 403 Gregoire في ترجمة أبيه ((جان جاك)).
وآداب شيخو ٢ : ٥٤ وتاريخ دراسة اللغة العربية
بأوربا ٢٨ والمستشر قون ٤٧ .
في جامعة ليدن من سنة ١٩٢٧ إلى وفاته .
وقام برحلات إلى مصر وسورية وغيرهما
من بلاد العرب . وانصرف إلى العناية
بالحديث النبوي ، فوضع بالإنكليزية
معجماً للألفاظ الواردة في أربعة عشر
كتاباً من كتب السنن والسيرة ، نقله إلى
أرند جان فنستك ( ونسنك)
Le. 70.p desa day
9 ther ce. Kou
Plaisir Reneby
Caire
الأزْوَادي = أَحمد بن سُليمان ١٢٧٥
الْحُرّةِ العُلَيْحِيَّة
(٤٤٤ - ٥٣٢ هـ = ١٠٥٢ - ١١٣٨ م )
أروى بنت أحمد بن جعفر بن
موسى الصليحي ، السيدة الحرة ، وتنعت
بالحرة الكاملة وبلقيس الصغرى : ملكة
حازمة مدبّرة يمانية. ولدت في (( حراز))
باليمن ، ونشأت في حجر أسماء بنت
شهاب ( أم المكَّم الصليحي أحمد بن
علي)» وتزوجها المكَّم ، وفلج ، ففوض
إليها الأمور ، فاتخذت لها حصناً بذي
جبلة كانت تقيم به شهوراً من كل سنة ،
بعد التحية المباركة
أفيد كم انى ما نسيت
موضوعكم مع الدكتو
فيشر وأرجو أنه
يكتب اليكم. وتفضلها
بقبول شكري الجزيل
واحتراما تى خلصله
ا.ى ونسنكَ
ليدن
أرند جان فنسنك ( ونسنك )
صورة بطاقة منه بخطه للأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي .
العربية الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي
وسماه ((مفتاح كنوز السنّة - ط)) وتولى
فنسنك تحرير ((دائرة المعارف الإسلامية
سنة ١٩٢٥ م ، بلغاتها الثلاث ، فأتم منها
أربعة مجلدات وخمس ملازم . وكتب
مقالات كثيرة في مجلات مختلفة ، وله
كتب بالإنكليزية عن الإسلام والمسلمين .
وبدأ بنشر المعجم المفهرس لألفاظ الحديث
النبوي - ط )) بالعربية وتوفي قبل إتمامه .
ولا يزال بعض فضلاء المستشرقين يوالون
العمل فيه تحقيقاً وطبعاً(١) .
(أ) من رسالة خاصة تلقاها محمد فؤاد عبد الباقي من لجنة
وقامت بتدبير المملكة والحروب إلى أن
مات المكَّم ( سنة ٤٨٤ هـ ) وخلفه ابن
عمه ( سبأ بن أحمد ) فاستمرت في
الحكم ، تُرفع إليها الرقاع ويجتمع عندها
الوزراء وتحكم من وراء حجاب . وكان
نشر المعجم المفهرس ، بليدن . والمستشرقون ١٤٧
ومجلة الرسالة ٧ : ٢٠٢٧ وجريدة البلاغ ٢٩ شعبان
١٣٥٨ وفي مقدمة ((مفتاح كنوز السنة )) صورة رسالة من
إنشاء صاحب الترجمة وخطه بالعربية . قلت : لاحظت
أنه في كتابته بالعربية كان يرمز إلى اسميه بحرفي
((أ. ي)) مما يدل على أن اسمه ارند يوهنس Arend
Johannes وكان يكتب لقبه بالعربية ((ونسنك))
بالواو ، مراعاة للكتابة بهذه اللغة ، وصحة النطق به
«ڤنسنك )).

أروى بنت الحارث
٢٩٠
الأزدي
يُدعى لها على منابر اليمن ، فيخطب
أولا للمستنصر ( الفاطمي ) ثم للصليحي ثم
للحرة ، فيقال : اللهم أدم أيام الحرة
الكاملة السيدة كافلة المؤمنين الخ . قال
الذهبي : لما هلك المكَّم الصليحي وقد
عهد بالملك إلى ابن عمه ( سبأ ) كتب
خليفة مصر إلى الحرة : قد زوجتك بأمير
الأمراء سبأ ، على مائة ألف دينار . ومات
سبأ سنة ٤٩٢ وضعف ملك الصليحيين ،
فتحصنت بذي جبلة واستولت على ما
حوله من الأعمال والحصون وأقامت
لها وزراء وعمالا . وامتدت أيامها بعد
ذلك أربعين سنة . وهي التي دبرت في
سنة ٤٨١ هـ ( أو ٤٧٩ ) قتل سعيد
الأحول أحد قاتلي عليّ بن محمد الصليحي ،
والد زوجها . ويقول أحد العلماء
بالإسماعيلية ومذهبهم إنها (( تعدّ من
زعماء الإسماعيليين )) توفيت بذي جبلة
ودفنت في جامعها وهو من بنائها .
ولها مآثر وسبل وأوقاف . وهي من
أواخر ملوك الصليحيين (١).
(١) اضطرب النقلة والمؤرخون في تحقيق اسمها ، فجاء في
خطط المقريزي طبعة بولاق ٢ : ١٧٣ أنها ((سنة بنت
أحمد)) وكذلك في دائرة البستاني ١١ : ٢٥ وجاء
اسمها في كتاب الروضة الفيحاء في تاريخ النساء - خ -
((سيدة بنت أحمد)) وفي اللطائف السنية - خ - ((الحرة
الصليحية السيدة بنت أحمد ، وكذا في طرفة الأصحاب
١١٧ المنسوب للأشرف الرسولي . وفي كتاب العزيزي
المحل - خ - أن اسمها (( السيدة)) وكذا في بلوغ المرام
٢٦ وفي قرة العيون - خ - ((الحرة السيدة بنت أحمد
ابن محمد )» واعتمدنا فيما أثبتناه في الطبعة الأولى من
الأعلام على تاريخ ثغر عدن - خ - فقد سماها في
ترجمة علي بن محمد الصليحي ((أسماء)) وقلنا في
التعليق على ذلك : قلما ورد ذكرها فيه بغير لقبها
((السيدة الحرة بنت أحمد)) وعللنا منشأ الاضطراب
بشيوع لقبها ((السيدة)) حتى ظنه المؤرخون أو أكثرهم ،
اسمها، ونشأت تسمية بعضهم لها ((سنة)» عن التشابه
الخطي بين سيدة وسنة ، تحريفاً . ثم وقع لنا مصدران
جليلان أحدهما سير النبلاء للذهبي - خ - والثاني العسجد
المسبوك - خ - الخزرجي فعرفنا منهما أن هناك حرتين
اثنتين لا واحدة ، إحداهما السيدة الحرة زوجة المكرم
الصليحي ، وهي الملكة صاحبة هذه الترجمة ، واسمها
((أروى)) والثانية الحرة الصليحية (( أسماء بنت شهاب))
وهي أم المكرم الصليحي ، وستأتي ترجمتها .
أَرْوَی
(١٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ نحو -
٦٧٠ م )
أروى بنت الحارث بن عبد المطلب
القرشية : صحابية اشتهرت بالفصاحة .
عاشت إلى زمن معاوية بن أبي سفيان ،
وكان مقامها بالمدينة ، فوفدت عليه إلى
دمشق وهي عجوز ، فعاتبته على خصومته
لعلي بن أبي طالب ( ابن عمها ) وفاخرته
بني هاشم وفضلتهم على بني أمية ،
فاعترضها عمرو بن العاص فعيرته بنسبه ،
وتكلم مروان فأفحمته ، فاعتذر لها معاوية
عنهما وسألها عن حاجتها فقالت : ما لي
إليك حاجة ! وقامت فخرجت ، فقال
معاوية لأصحابه : والله لو كلمها من في
مجلسي جميعاً لأجابت كل واحد بغير ما
تجيب به الآخر ! وإن نساء بني هاشم
لأفصح من رجال غيرهم ! وبعث لها
قبل رحيلها فأكرمها ، وعادت إلى
المدينة فتوفيت بها في أيامه (١) .
أَزْوَی
(٠٠٠ - نحو ١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٣٦ م)
أروى بنت عبد المطلب بن هاشم
القرشية: عمة رسول اللّه عَ لَه وإحدى
فضليات النساء في الجاهلية والإسلام .
كانت راجحة الرأي ، تقول الشعر
الجيد . أدركت الإسلام فأسلمت ،
وعمرت إلى خلافة عمر بن الخطاب (٢).
الأَرياني = علي بن عبدالله ١٣٣١
الأَريحَاوَي = منصور بن محمد ١٠١٦ ؟
از
الأزجي ( الحافظ ) = المبارك بن أحمد ٥٤٩
الأزْد
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أَزْد بن الغَوْث بن نَبْت بن مالك بن
(١) ابن سعد ٨ : ٣٤ والإصابة ٨ : ٤ والدر المنثور ٢٥ .
(٢) ابن سعد ٨ : ٢٨ والإصابة ٨: ٥ والدر المنثور ٢٥.
زيد بن كهلان ، من القحطانية : جد
جاهلي يماني قديم . بنوه أكبر قبيلة في
كهلان. يقال له أيضاً ((الأسْد)) بالسين
الساكنة، والنسبة إليه ((أزْدي)) و((أسْدي))
بسكون الزاي والسين : وهو بالزاي
أفصح : وقيل : بالزاي أكثر وبالسين
أفصح . انقسم بنوه إلى ثلاثة أقسام :
أزد شنوءة ، وأزد السراة ، وأزد
عُمَان . ومن سلالته قبائل غسان ،
وخزاعة ، وأسلم ، وبارق ، وألمع ، وآل
جفنة ، والأنصار كلهم : الأوس
والخزرج . وعد الأشرف الرسولي من
قبائل الأزد ستاً وعشرين قبيلة . اشتهر
من أصنامهم في الجاهلية (( رئام )) واشترك
أكثرهم ، ومنهم أزد شنوءة ، مع الأوس
والخزرج في عبادة (( مناة )) وكانت تلبيتهم
إذا حجوا: ((لبيك رب الأرباب ، تعلم
فصل الخطاب، إليك كل مثاب)) (١) .
الأزداجي = يحيى بن الفتوح ٤٢٣
الأزدي ( الجاهلي ) = حاجز بن عوف
الأزدي = شیب بن عَمْرو
الأزْدي = ضُبيرة ٣٦
الأزْ دي = عبد الله بن سعد ٦٥
الأَزْدي = عبد الملك بن المهلَّب
الأزْ دي = عبد الرحمن بن یز ید
الأَزْدي = عبد الْجَبَّار بن عبد الرحمن
الأَزْدِي = لُوط بن يحيى ١٥٧
الأَزْدي ( المؤرخ ) = محمد بن عبد الله
١٦٥؟
الأَزْدي ( الأعور ) = هارون بن موسى
١٧٠ ؟
الأَزْدِي = السَّيِّد بن أَنَس ٢١١
الأزدي = مسلم بن إبراهيم ٢٢٢
الأزدي ( القاضي ) = عمر بن محمد ٣٢٨
الأز دي = یزید بن محمد ٣٣٤
(١) ابن خلدون ٢ : ٢٥٢ واليعقوبي ١ : ٢١٢ وجمهرة
الأنساب ٤٥٨ وصبح الأعشى ١ : ٣١٨ وسبائك
الذهب . والفيروزآبادي . ومجلة المجمع العلمي ٢ : ٥٥
وطرفة الأصحاب ٦ و ١٩ ودائرة المعارف الإسلامية
٢ : ٣٧ واللباب ١ : ٣٦.

الأز دي -
٢٩١
ابن أسباط
الأز دي = عُبيد الله بن محمد ٣٤٨
الأزدي = يوسف بن عُمَر ٣٥٦
الأزدي ( أبو الفتح ) = محمد بن الحسين
٣٦٧
الأزْ دي = محمد بن الحسین ٣٧٤
الأزدي ( الهروي ) = منصور بن محمد
٤٤٠
الأزْ دي = عبد الغني بن سعيد ٤٠٩
الأَزْدي ( صاحب المفيد ) = هشام بن
عبد الله ٦٠٦
الأَزْدي ( المهلبي ) = أحمد بن علي ٦٤٤
الأزربيجاني = حبيب بن محمد ١٣٢٤
ابنِ الأَزْرَق = نافع بن الأزرق ٦٥
الأَزْرق ( الحافظ ) = حَمّاد بن زيد ١٧٩
الأزرق ( الأنباري ) = يوسف بن يعقوب
٣٢٩
الأزرق = علي بن أبي بكر ٥٦٢
ابن الأزرق ( الفاروقي ) = أحمد بن
یوسف ٥٧٧ ؟
الأَزرقِ = ابراهيم بن عبد الرحمن ٨٩٠
ابن الأَزْرق = عبد الله بن محمد ٥٩٠
ابن الأَزْرق = محمد بن علي ٨٩٦
الأَزْرَق
٠٠ - ٠٠٠)
(٠٠٠ _ ٠.٠ =
الأزرق : جدّ قديم من أجداد العرب
في الجاهلية ، يتصل نسبه بالعمالقة ( من
العرب البائدة ) كانت منازل بنيه في
الحجاز . وإليهم - في رواية - ينسب
الأزرقي صاحب تاريخ مكة(١).
الأزرقی = محمد بن عبد الله ٢٥٠
الأُزْري = كَاظِم بن محمد ١٢١١
الأُزري = عبد الحسين بن يوسف ١٣٧٤
الإِزْمِيري = مصطفى بن عبد الرحمن
الأزْ نیقي = محمد بن محمد ٨٨٥
الأزْنيقي = عاشق بن قاسم ٩٤٥
ابن أبي الأزْهَر = محمد بن أحمد ٣٢٥
(١) سبائك الذهب ١٣ ونهاية الأرب للقلقشندي ٧٩ وانظر
تعليقنا على ترجمة الأزرقي ((محمد بن عبد اللّه ٢٥٠).
السَّمَّان
(١١١ - ٢٠٣ هـ = ٧٢٩ - ٨١٨ م)
أزهر بن سعد الباهلي بالولاء ، أبو
بكر ، السمان : عالم بالحديث ، من أهل
البصرة . كان يتردد على المنصور العباسي ،
وله معه أخبار (١) .
الأَزْهَري = محمد بن أحمد ٣٧٠
الأزهري = محمد بن عبد الله ٨٨٧ ؟
الأَزْهري = عطاء الله بن أحمد ١١٨٦ ؟
الأزهري = حسین بن إبراهيم ١٢٩٢
الأَزْهَري - خالد بن عبد الله ٩٠٥
الأَزْهَري = هارون بن عبد الرازق
الأَزْهَري ( الصوفي ) = مراد بن يوسف
١٠٤٥؟
الأزهري ( الرئيس السوداني ) = إسماعيل
الأزهري ١٣٨٩
ابن الأَزْوَر = ضِرَار بن مالك ١١
اس
أُسَامَة بن زَیْد
(٧ ق هـ - ٥٤ هـ = ٦١٥ - ٦٧٤ م)
أسامة بن زيد بن حارثة ، من كنانة
عوف ، أبو محمد : صحابي جليل . ولد
بمكة ، ونشأ على الإسلام (لأن أباه كان من
أول الناس إسلاماً) وكان رسول الله حمد الله
يحبه حباً جما وينظر إليه نظره إلى سبطيه
الحسن والحسين. وهاجر مع النبي عم ليه
إلى المدينة ، وأمَّره رسول الله ، قبل أن يبلغ
العشرين من عمره ، فكان مظفراً موفقاً .
ولما توفي رسول اللّه رحل أسامة إلى وادي
القرى فسكنه ، ثم انتقل إلى دمشق في أيام
معاوية ، فسكن المزة ، وعاد بعد إلى المدينة
فأقام إلى أن مات بالجرف ، في آخر خلافة
معاوية . له في كتب الحديث ١٢٨ حديثاً .
وفي تاريخ ابن عساكر أن رسول الله
(١) وفيات الأعيان ١ : ٦٢ وتهذيب التهذيب ١ : ٢٠٢
وصفة الصفوة ١ : ٢١٠ .
استعمل أسامة على جيش فيه أبو بكر
وعمر (١) .
ابن مُنقِذ
(٤٨٨ - ٥٨٤ هـ = ١٠٩٥ - ١١٨٨ م )
أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن
نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري ، أبو
المظفر ، مؤيد الدولة : أمير ، من أكابر
بني منقذ أصحاب قلعة شيزر( بقرب حماة ،
يسميها الصليبيون Sizarar) ) ومن
العلماء الشجعان . له تصانيف في الأدب
والتاريخ، منها ((لباب الآداب - ط))
و ((البديع في نقد الشعر - ط)) و ((المنازل
والديار - ط)) و((النوم والأحلام - خ))
و((القلاع والحصون)) و((أخبار النساء))
و((العصا - ط)) منتخبات منه. ولد في
شيزر ، وسكن دمشق ، وانتقل إلى مصر
( سنة ٥٤٠ هـ ) وقاد عدة حملات على
الصليبيين في فلسطين ، وعاد إلى دمشق .
ثم برحها إلى حصن كيفى فأقام إلى أن ملك
السلطان صلاح الدين دمشق ، فدعاه السلطان
إليه ، فأجابه وقد تجاوز الثمانين ، فمات في
دمشق . وكان مقرباً من الملوك والسلاطين .
و له (( دیوان شعر - ط )) و کتب سيرته في
جزء سماه ((الاعتبار - ط)) ترجم إلى
الفرنسية والألمانية (٢).
أبو الأسباط ( العباسي ) = يعقوب بن
إبراهيم نحو ٢١٥
ابن أَسْبَاطِ = حَمْزَة بن أَحمد ٩٢٦
(١) طبقات ابن سعد ٤: ٤٢ وتهذيب ابن عساكر ٢ : ٣٩١ -
٣٩٩ والإصابة ١ : ٢٩ .
(٢) ابن عساكر ٢: ٤٠٠ والبداية والنهاية ١٢ : ٣٣١
وابن خلكان ١ : ٦٣ وفيليب حتي ، في مجلة الكشاف
٤ : ٤٧٣ - ٥٠٢ وآداب اللغة ٣ : ٦١ والنعيمي
١ : ٣٨٤ ومعجم الأدباء ، طبعة دار المأمون ٥ : ١٨٨ -
٢٤٥ والفهرس التمهيدي ٢٦٠ و٣٠٢ وفي دائرة
المعارف الإسلامية ٢ : ٧٩ أنه في أثناء عودته من مصر
إلى دمشق فقد مكتبته وكانت تربى على أربعة آلاف
مخطوط . وفي مجلة الكتاب ٣ : ٥٠٦ كلمة عن ديوانه .
وخريدة لقصر ، شعراء الشام ١ : ٤٩٨ .

أسباط بن نصر -
٢٩٢
إسحاق بن إبراهيم
أُسْبَاط بن نَصْر
(٠٠٠ - ١٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٦ م )
اسباط بن نصر الهمداني الكوفي ، أبو
يوسف : مفسر ، من رجال الحديث. خرَّج
له البخاري في تاريخه ، ومسلم والأربعة .
وتوقف الإمام أحمد في الرواية عنه (١) .
أَسْبَاط بن واصِل
( ٠٠٠ - نحو ١٣٨ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٥٥ م )
أسباط بن واصل الشيباني : شاعر
مخضرم . مدح يزيد بن الوليد الأموي ،
وعاش إلى أن أدرك أبا جعفر المنصور
العباسي ومدحه . وكان قدرياً (٢).
الإسبیجابي = علي بن محمد ٥٣٥
الإسیري = محمد بن يوسف ١١٩٤
الأستاذ ( الحنيفي ) = محمد بن سليمان
بعد ٢٩٧ .
ابن أستاذ هرمز = الحسين بن أبي جعفر
بعد ٤٠١
الإِسْتَانْبُولي = أحمد بن عُمَر ١٢٨١
الأسترابادي = نصر الله بن حسن
نحو ١٢٥٥
الأَسْتَرَاباذي = عبد الله بن محمد ٤٠٥
الأَسْتراباذي = محمد بن الحسن ٦٩٠
الأَسْتَرَاباذي = الحسن بن محمد ٧١٥
الأَسْتَرَاباذي = محمد بن عبد القاهر ٩٤١ ؟
الأَسْتَرَاباذي = محمد بن علي ١٠٢٨
الأَسْتَرَاباذي = جعفر. الاستراباذي ١٢٦٣
الأُسْتُوائي = صاعِد بن محمد ٤٣٢
ابن إِسْحَاق = محمد بن إسحاق ١٥١
أبو إسحاق = محمد عطاء الله ١٢٣٦
ابن النَّدِيم الموْصِلي
(١٥٥ - ٢٣٥ هـ = ٧٧٢ - ٨٥٠ م )
إسحاق بن إبراهيم بن ميمون التميمي
(١) تهذيب التهذيب ١ : ٢١١ وشذرات الذهب ١:
٢٧٩ وهو فيه ((الهمذاني)) خطأ. والجمع بين رجال
الصحيحين ٤٦ والكنى والأسماء ٢ : ١٦٠.
(٢) تهذيب ابن عساكر ٢ : ٤٠٤ .
الموصلي ، أبو محمد ابن النديم : من أشهر وحلوان وكور دجلة. وعقد له المعتصم
ندماء الخلفاء . تفرد بصناعة الغناء ، وكان . على الجبال سنة ٢١٨ وسيره في جيش كبير
لقتال أصحاب بابك الخرميّ فأوقع بهم
في أطراف همذان وعاد ظافراً . وحج
سنة ٢٣٠ هـ فولي أحداث الموسم . ولما
مرض أرسل إليه المتوكل ابنه المعتز
يعوده ، وجزع المتوكل لموته . مات في
بغداد(١).
عالماً باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين
وعلم الكلام ، راوياً للشعر حافظاً للأخبار ،
شاعراً ، له تصانيف ، من أفراد الدهر أدباً
وظرفاً وعلماً . فارسيّ الأصل ، مولده
ووفاته ببغداد . وعمي قبل موته بسنتين .
نادم الرشيد والمأمون والواثق العباسيين . ولما
مات نُعي إلى المتوكل فقال : ذهب صدر
عظيم من جمال المُلك وبهائه وزينته .
وألف كتباً كثيرة ، قال ثعلب : رأيت
لإسحاق الموصلي ألف جزء من لغات
العرب كلها سماعه . من تصانيفه ((كتاب
أغانيه)) التي غنى بها، و((أخبار عَزَة
الميلاء)) و((أغاني معبد)) و ((أخبار حماد
عجرد)) و ((أخبار ذي الرمة)» و « الاختيار
من الأغاني)) ألفه للواثق، و (( مواريث
الحكماء)) و((جواهر الكلام)) و((الرقص
والزفن)) و((الندماء)) و(( النغم والإيقاع))
و ((قيان الحجاز)) و ((النوادر المتخيرة))
ولابن بسام الشاعر كتاب (( أخبار إسحاق
النديم )) ومثله للصولي . وفي مجلة المورد
(٣: ٢ ص ٢٢٦) أن ماجد بن أحمد
السامرائي البغدادي، صنف (( اسحاق
الموصلي ، ديوان ودراسة وتحقيق - ط))(١).
المُضْعَبي
(٠٠٠ - ٢٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٠ م )
إسحاق بن إبراهيم بن الحسين بن
مصعب ، المصعبي الخزاعي ، أبو الحسن :
صاحب الشرطة ببغداد أيام المأمون والمعتصم
والواثق والمتوكل . وكان وجيهاً مقرباً
من الخلفاء ، ذا رأي وشجاعة . استخلفه
المأمون على بغداد حين برحها لغزو الروم
سنة ٢١٥ هـ وأضاف إليه ولاية السواد
(١) الفهرست ١ : ١٤٠ ووفيات الأعيان ١ : ٦٥ وسمط
اللآلي ١٣٧ و٢٠٩ و٥٠٩ والأغاني ، طبعة دار الكتب ،
٥: ٢٦٨ - ٤٣٥ ولسان الميزان ١ : ٣٥٠ وتاريخ
بغداد ٦ : ٣٣٨ وإنباه الرواة ١ : ٢١٥ والذريعة
١ : ٣٢٠ ونزهة الألبا ٢٢٧ .
ابن راهويه
(١٦١ - ٢٣٨ هـ = ٧٧٨ - ٨٥٣ م )
إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي
التميمي المروزي ، أبو يعقوب ابن
راهويه : عالم خراسان في عصره . من
سكان مرو ( قاعدة خراسان ) وهو أحد
كبار الحفاظ . طاف البلاد لجمع الحديث
وأخذ عنه الإمام أحمد ابن حنبل والبخاري
ومسلم والترمذي والنسائي وغيرهم .
وقيل في سبب تلقيبه ((ابن راهويه )) إن
أباه ولد في طريق مكة فقال أهل مرو :
راهويه ! أي ولد في الطريق . وكان
إسحاق ثقة في الحديث ، قال الدارمي :
ساد إسحاق أهل المشرق والمغرب بصدقه .
وقال فيه الخطيب البغدادي : اجتمع له
الحديث والفقه والحفظ والصدق والورع
والزهد ، ورحل إلى العراق والحجاز
والشام واليمن . وله تصانيف ، منها
((المسند - خ)) الجزء الرابع منه ، في
دار الكتب . استوطن نيسابور وتوفي
الخَتْلِي
(٢٠٣؟ - ٢٨٣ هـ = ٨١٨ - ٨٩٦ م )
إسحاق بن إبراهيم بن سُنين أبو القاسم
(١) الكامل لابن الأثير ٧ : ١٧ والديارات ٢٢ وفيه طائفة
حسنة من أخباره ، وعرفه بالطاهري ، نسبة إلى عمه
طاهر بن الحسين .
(٢) تهذيب ابن عساكر ٢ : ٤٠٩ - ٤١٤ وتهذيب التهذيب
١ : ٢١٦ وميزان الاعتدال ١ : ٨٥ وابن خلكان ١ : ٦٤
والانتقاء ١٠٨ وحلية الأولياء ٩ : ٢٣٤ وطبقات
الحنابلة ٦٨ وفيه : ولادته سنه ١٦٦ ووفاته سنة ٢٤٣ هـ .
وتاريخ بغداد ٦ : ٣٤٥ ودار الكتب ١ : ٤١٩ وتذكرة
النوادر ٣٦ - ٣٧ .

إسحاق بن إبراهيم
٢٩٣
· إسحاق أرملة
الختلي : من رجال الحديث . نسبته الى
((ختلان)) قرب سمرقند. له ((الديباج
في الحديث - خ)) في الظاهرية(١).
الوَزْ دُولي
(٠٠٠ - ٢٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٨ م )
إسحاق بن إبراهيم بن موسى الجرجاني
العصّار الوزدولي : من حفاظ الحديث .
نسبته إلى (( وزدول )) من قرى جرجان . له
(( مسند)) (٢).
المنجنيقي
(٠٠٠ - ٣٠٤ هـ = ٠٠٠ - ٩١٦ م )
إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي
الوراق ، أبو يعقوب ، المعروف بالمنجنيقي :
حافظ ثقة . بغدادي الأصل ، استوطن مصر
ومات فيها . له في الحديث كتاب (( ما رواه
الكبار عن الصغار والآباء عن الأبناء)) (٣).
الشَّاشِي
(٠٠٠ - ٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٧ م )
إسحاق بن إبراهيم ، أبو يعقوب
الخراساني الشاشي : فقيه الحنفية في زمانه .
نسبته إلى الشاش ( مدينة ، وراء نهر
سيحون ) انتقل منها إلى مصر ، وولي
القضاء في بعض أعمالها ، وتوفي بها .
له كتاب (( أصول الفقه - ط)) يعرف
بأصول الشاشي(٤) .
الفارابي
(٠٠٠ - نحو ٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٦١ م )
إسحاق بن إبراهيم بن الحسين الفارابي ،
أبو إبراهيم ، أديب ، غزير مادة العلم ،
من أهل فاراب ( وراء نهر سيحون )
(١) لسان الميزان ١ : ٣٤٨ واللباب ١ : ٣٤٥ وانظر
التراث ١ : ٤٠٧.
(٢) تذكرة الحفاظ ٢ : ١٢٨.
(٣) تهذيب التهذيب ١ : ٢٢٠ والرسالة المستطرفة ١٢٢
والتبيان - خ - وفيه اسم كتابه «رواية الكبار عن
الصغار الخ )» .
(٤) الجواهر المضية ١ : ١٣٦ والمكتبة الأزهرية ٢ : ٥.
وهو خال الجوهري صاحب الصحاح .
انتقل إلى اليمن ، وأقام في زبيد ، وصنف
كتاباً سماه ((ديوان الأدب - خ)) عَرَّفه
بقوله : وهو ميزان اللغة ومعيار الكلام .
رأيت نسخة منه في خالدية القدس كتبت
سنة ٥٨٨ هـ ونسخة أخرى كتبت سنة
٦١١ في حلب ، رأيتها في مكتبة مغنيسا
( الرقم ٢٨٢٤) وله ((درر التيجان - خ))
في الجغرافية ، بدار الكتب . وهو غير
الفارابي الحكيم (١) .
أَبُو الجَيْش
(٠٠٠ - ٣٧١ هـ = ٠٠٠ - ٩٨١ م )
إسحاق بن إبراهيم بن محمد ، من آل
زياد بن أبيه : أمير اليمن . كان يخطب
لبني العباس . ولي بعد وفاة أخيه زياد
قريباً من سنة ٢٩٦ هـ وخرج عليه عصاة
انتزعوا منه بعض ملكه ، وطالت مدته
كثيراً، واستمر إلى أن مات في زبيد(٢).
القَرَّاب
(٣٥٢ - ٤٢٩ هـ = ٩٦٣ - ١٠٣٨ م )
إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عبد
الرحمن السرخسي ثم الهروي ، أبو
يعقوب القراب : مؤرخ . كان محدِّث
هراة. من كتبه ((تاريخ وفيات العلماء ))
من القرن الأول إلى سنة وفاته (٣) .
إِسْحَاقِ المُؤْمِنِي
(٠٠٠ - ٦٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٥ م )
إسحاق بن إبراهيم بن يوسف بن عبد
المؤمن الكومي : آخر ملوك بني عبد
المؤمن ((الموحدين)) بمراكش . بايعه
(١) معجم الأدباء ٢ : ٢٢٦ وبغية الوعاة ١٩١ ومجلة المجمع
العلمي ٢٢ : ٥٠٧ واللباب ٢ : ١٨٨ ودار الكتب
٦ : ٢٨.
(٢) تاريخ الدول الإسلامية ١٦٦ وهو في بلوغ المرام
للعرشي ١٣ و١٤ (( أبو الحيس)) ووفاته سنة ٣٩١ هـ
وأبو الفداء ٢ : ٢٥ .
بقايا الموحدين في ((تينملل)» بعد أن
هزمهم السلطان يعقوب بن عبد الحق
المريني من مراكش سنة ٦٦٨ هـ فأقام
في تينملل إلى أن قبض عليه فيها وجيء
به مع جماعة من قومه إلى السلطان
يعقوب ، فقتلوا جميعاً بمدينة فاس . وبمقتله
انقرضت دولة ((الموحّدين)» بني عبد
المؤمن في المغرب الأقصى(١).
النَّدمُري
(٠٠٠ - ٨٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٠ م )
إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن محمد
ابن كامل التدمري : فاضل ، من الشافعية .
كان خطيب مقام الخليل ( بفلسطين ) له
(( مثير الغرام إلى زيارة الخليل عليه السلام
- خ )) في صوفيا ( الرقم ١١٤٦) في ١٢٤
ورقة ، والقاهرة (٢) .
السِّجِسْتاني
(٢٧١ - ٣٣١ هـ = ٨٨٤ - ٩٤٣ م )
إسحاق بن أحمد السجزي ، أو
السجستاني ، أبو يعقوب : من علماء
الإسماعيلية ودعاتهم . يماني . اشتهر في
سجستان . وقتل في تركستان . له تصانيف ،
منها (( الينابيع)) قالوا إنه أهم كتبهم (٣).
الأب أرملة
(١٢٩٧ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٥٤ م)
إسحاق أرملة ، من رهبان السريان
الكاثوليك : باحث سرياني الأصل . له
كتابات في الصحف والمجلات كالمشرق
والبشير وغيرهما. ولد وتعلم في ((ماردين))
ودخل (( دير الشرفة)) بلبنان سنة ١٨٩٥
وأصبح ((كاهنا)) سنة ١٩٠٣ وعاد إلى
بلده ، فأقام مدة الحرب العامة الأولى
ثم استقر في بيروت ( سنة ٢٣) وتوفي بها .
(١) الاستقصا ٢ : ١٣.
(٢) الأنس الجليل ٢ : ٤٨٣ وكشف الظنون ١٥٨٩ والضوء
اللامع ٢ : ٢٧٦ وصوفيا ٨٨ ودار الكتب ٥ : ٣٢٢.
(٣) أعلام الإسماعيلية ١٥٤ - ١٥٦ وحسين ف . الهمداني.
(٣) التبيان - خ .

إسحق بن أيوب.
٢٩٤
إسحاق بن حنين
من كتبه المطبوعة: (( الحروب الصليبية
في الآثار السريانية)) و((الطرفة في
مخطوطات دير الشرفة )) فهرست لها ،
و ((نصارى غسان والسريان)) و((الرتب
الكهنوتية في الطائفتين المارونية والسريانية))
و ((أسرة آل طرزي)) و(أنباء الزمان
في جثالقة المشرق ومفارنة السريان )»
و ((القصارى في نكبات النصارى)) (١).
العدوي
(٠٠٠ - ٢٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٠ م )
إسحاق بن أيوب بن أحمد بن عمر بن
الخطاب التغلبي العدوي ، من عديّ ربيعة :
أمير من القادة . من بيت ولاية ورياسة في
الموصل . وليها سنة ٢٦٠ هـ ، وأهلها في
فتنة، فقاتلوه وأخرجوه . ثم استقرّ أميراً
على ديار ربيعة ( من بلاد الجزيرة ) في عصر
المعتضد بالله العباسي، إلى أن توفي (٢).
أَبُو حُذَيفَة
(٠٠٠ - ٢٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٢١ م )
إسحاق بن بشر بن محمد بن عبد الله
ابن سالم الهاشمي بالولاء ، أبو حذيفة
البخاري : مؤرخ . ولد ببلخ واستوطن
بخارى . واشتغل بالحديث فوصم بالكذب.
استقدمه هارون الرشيد إلى بغداد ، فحدّث
بها . وعاد إلى بخارى فتوفي فيها . له كتاب
((المبتدأ - خ)) الجزء الرابع منه ، في المجموع
٧١ بالظاهرية ، صنّفه في بدء الخلق ،
وكتاب في (( الفتوح))(٣).
الولوالجي
(٠٠٠ - ٧١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٠ م )
إسحاق بن أبي بكر ، أبو المكارم ،
(١) الآداب العربية في الربع الأول ١٥٢ ومصادر الدراسة
٢ : ١٠٢ ومعجم المطبوعات ٤٣٣. ودائرة المعارف
( البستاني ) ١٠ : ٢٥٤ .
(٢) الكامل لابن الأثير ٧ : ٨٩ و ٩٥ و١١٠ و ١٦٧ وهو
في مروج الذهب ٨ : ١٩٣ طبعة باريس : إسحاق بن
أیوب « العبيدي )) تصحیف « العدوي )) .
(٣) تاريخ بغداد ٦ : ٣٢٦ ولسان الميزان ١ : ٣٥٤ ومجمع
اللغة ٤٨ : ٧٦٤ .
ظهير الدين الولوالجي : فقيه حنفي ، من
أهل ((ولوالج)) وراء بلخ. له ((الفتاوي
الولوالجية - خ)) الثالث منه ، فقه . في
أوقاف بغداد (١).
التَّنُوخي
(١٦٤ - ٢٥٢ هـ = ٧٨٠ - ٨٦٦ م )
إسحاق بن بهلول بن حسان التنوخي
الأنباري : فقيه حنفي ، من رجال
الحديث . من بيت وجاهة في الأنبار .
رحل في طلب الحديث إلى بغداد والكوفة
والبصرة والحجاز. له ((المتضادّ)) في
الفقه، وكتب في (( القرآآت)) و(( مسند)) .
كبير . استدعاه المتوكل العباسي إليه وسمع
منه ببغداد وأكرمه . مات بالأنبار (٢).
الخُريمي
(١٠٠ - ٢١٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٧ م )
إسحاق بن حسان بن قوهي ، أبو
يعقوب الخريمي : شاعر مطبوع ، وصفه
أبو حاتم السجستاني بأشعر المولدين .
خراساني الأصل من أبناء السغد . ولد في
الجزيرة الفراتية ، وسكن بغداد . واتصل
بجريم ( الناعم ) فنسب إليه ، أو كان
اتصاله بابنه عثمان بن خريم . ثم اتصل
بمحمد بن منصور بن زياد كاتب البرامكة .
ومدحه . ورثاه بعد موته . وأدركه الجاحظ
وسمع منه . وعمي قبل وفاته . وهو
صاحب ((الرائية)) في وصف الفتنة بين
الأمين والمأمون ، يقول فيها :
« یا بؤس بغداد دار مملكة
دارت على أهلها دوائرها )) !
وهي في ١٣٥ بيتا أوردها ((الطبري))
في تاريخه ، كلها . وجمع معاصرإنا علي
(١) كشف الظنون ١٢٣٠ والكشاف لطلس ٧٣ و .Broc. S
2:86 قلت : عندي شك في تاريخ وفاته ، ففي هذا
التاريخ (٧١٠ هـ) توفي («إسحاق بن أبي بكر)) الأسدي
الحلبي ، وأخشى أن يكون تشابه الاسمين ساق بعض
المتأخرين إلى حسبانهما واحدا ؟
(٢) تذكرة الحفاظ ٢ : ٩١ والجواهر المضية ١ : ١٣٧
وتاريخ بغداد ٦ : ٣٦٦.
جواد الطاهر ومحمد جبار المعيبد ، ما
ظفرا به من شعر الخريمي ، في « ديوان
- ط)) (١).
النُوقادي
(٠٠٠ - نحو ١١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٦٨٨ م).
إسحاق بن حسن الزنجاني ثم التوقادي :
مشارك في العلوم . حنفي رومي . له كتب ،
منها (( شرح جلاء القلوب - خ )) للبر كلي ،
تصوف . في الأزهرية، و (( حاشية على
رسالة الأسطرلاب)) للمارديني و((منظومة
في العقائد)) (٢).
ابن حُنَیْن
(٢١٥ - ٢٩٨ هـ = ٨٣٠ - ٩١٠ م )
إسحاق بن حنين بن إسحاق العِبَادي :
طبيب مترجم أفاد العربية بما نقله إليها من
كتب الحكمة وشروحها . خدم بعض
الخلفاء من بني العباس ، وألف كتباً
كثيرة، منها ((الأدوية المفردة)) و(( اختصار
كتاب اقليدس)) و(( آداب الفلاسفة
ونوادرهم)) و ((تاريخ الأطباء)) ومما
ترجمه ((كليات أرسطاطاليس - ط))
وقد تُرجم إلى اللاتينية و ((شرح مقالات
أرسطو في علم النفس - خ )) من تأليف
تامسطيوس ، في خزانة القروبين بفاس
الرقم ٣١٥٤ و ((عنصر الموسيقى - خ))
رسالة ذكرت في مجلة معهد المخطوطات
(٤ : ٤١). وكان عارفاً باليونانية
والسريانية ، فصيحاً بالعربية . ولد ومات
في بغداد وفلح في آخر عمره (٣) .
(١) تاريخ بغداد ٦ : ٣٢٦ وعيون الأخبار ٤ : ٥٧ وتاريخ
الطبري : حوادث سنة ١٩٧ والشعر والشعراء تحقيق
أحمد شاكر ٨٢٩ - ٨٣٥ والحيوان تحقيق هارون
١ : ٢٢٤ وانظر فهرسته . وسمط اللآلي ١٤٣ وأخبار
التراث ٢١ .
(٢) هدية ١: ٢٠١ وجامعة الرياض ٥ : ٥٧ والأزهرية
٣ : ٦٠٠.
(٣) طبقات الأطباء ١: ٢٠١ والفهرست ١ : ٢٩٨ وابن
خلكان ١ : ٦٧ وتاريخ حكماء الإسلام ١٨ .

إسحاق بن خلف
٢٩٥
إسحاق بن محمد
ابن الطّبيب
(٠٠٠ - نحو ٢٣٠ هـ = ٠٠١ - نحو ٨٤٥ م )
إسحاق بن خلف ، المعروف بابن
الطبيب: طنبوريّ، له ((شعرٍ مدوّن))
كان في منشأه من أهل الفتوة ومعاشرة
الشطّار . وحبس في جناية ، فقال الشعر في
السجن ، وترِقِى في ذلك حتى مدح
الملوك ، ودُوّن شعره . ولم يزل على رسم
الفتوة وضرب الطنبور إلى أن توفي (١) .
القَيْني
(٠٠٠ - ٣٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٨ م )
إسحاق بن سلمة بن وليد بن زيد بن
أسد ، أبو عبد الحميد القيني : مؤرخ .
قال الحميدي : له كتاب يشتمل على أجزاء
كثيرة في (( أخبار ريَّة )» من بلاد الأندلس ،
وحصونها وولاتها وحروبها وفقهائها
وشعرائها . وقال ياقوت : جمع كتاباً في
(( أخبار أهل الأندلس )) أمره بجمعه
المستنصر (٢) .
إِسْحَاق بن سُليمان
(٠٠٠ - بعد ١٧٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٩٤ م )
إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد الله
ابن عباس ، الهاشمي العباسي : من أمراء
الدولة العباسية . ولي إمرة المدينة سنة ١٧٠
للرشيد ، ثم ولي السند ومُكران سنة ١٧٤
وولي الإمارة بمصر سنة ١٧٧ فاستمر سنة
وأياماً وصرف عنها ، فتوجه إلى الرشيد (٣).
ابن عَبْد الرَّحمن
(١٢٧٦ - ١٣١٩ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٠١ م )
إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن بن
محمد بن عبد الوهاب : متأدب متفقه
حنبلي من أهل نجد من بيت الشيخ .
(١) فوات الوفيات ١ : ١٠.
(٢) جذوة المقتبس ١٥٩ ومعجم البلدان ٤ : ٣٥٤ وهدية
العارفين ١ : ٢٠٠ . .
. (٣) النجوم الزاهرة ٢ : ٨٧ ..
مولده ووفاته في الرياض . سافر إلى مصر
وجاور بالأزهر مدة قصيرة ورحل إلى الهند
في طلب الحديث ( سنة ١٣٠٩) وأقام في
دلهي مدة وحصل على إجازات في
الحديث والتفسير من علمائها ومن علماء
بهوبال وحيدر آباد . وعاد إلى مكة .
وجلس للتدريس والإفادة في الرياض
(١٣١٥) إلى أن توفي . له تآليف صغيرة ،
منها (( الجوابات السمعية في الرد على الأسئلة
الروافية - خ)) ومختصر في (( تبرئة شيخ
الإسلام ابن عبد الوهاب مما رماه به أهل
الافك)) و ((كتاب في مسائله )) قال صاحب
التذكرة : ومصنفات هذا الشيخ موجودة
الآن عند أتباعه وهي أشهر من نار على
علم(١) .
السَّقَّاف
(٠٠٠ - ١٢٧٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٥ م )
إسحاق بن عَقِيل بن عمر السقاف
العلوي المكي : فاضل ، له اشتغال بالتاريخ .
من فقهاء الحنفية . من أهل مكة . له
((تعطير الكون في التعريف بذوي عون))
وكانوا من أشراف مكة، و ((البراهين
الحاسمة الشقاق - خ)) بدار الكتب ، في
عصمة الأنبياء (٢) .
ابن تاشِفِین
(٠٠٠ - ٥٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٧ م )
إسحاق بن عليّ بن يوسف بن تاشفين
اللمتوني : آخر ملوك دولة الملثّمين بالمغرب
الأقصى . كان صبياً في أيام أخيه أمير
المسلمين تاشفين بن علي ، واضطر تاشفين
أن يخرج من مراكش ( العاصمة ) لصدّ
عبد المؤمن بن علي الكومي ، فقدّم أهل
مراكش إسحاق ( صاحب الترجمة )
نائباً عن أخيه ( سنة ٥٣٧) وقتل تاشفين
( سنة ٥٣٩) فبايع أهل مراكش لإسحاق
(١) تذكرة أولي النهى ١ : ٣٣٩ - ٣٤٤ ومشاهير علماء نجد
٠١٢٢
(٢) إيضاح المكنون ١ : ٢٩٧ ودار الكتب ١ : ١٦٦.
- صغيراً - وحصّنوا بلدهم ، وشغل
عبد المؤمن بفتح تلمسان وفاس ، ثم أراد
دخول مراكش ( سنة ٥٤١) فمنعه أهلها ،
وأميرهم إسحاق ، فحاصرها أحد عشر
شهراً واستولى عليها ، وأخرج إليه إسحاق
فدفعه إلى بعض رجاله فقتلوه ، وانقرضت
به دولة الملثمين(١) .
ابن عِمْران
(٠٠٠ - ٢٩٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٧ م )
إسحاق بن عمران : طبيب بغداديّ
الولادة والمنشأ ، مسلم النحلة . احترف
الطب واشتهر . ودعي إلى افريقية فجاءها
سنة ٢٦٤ قال ابن جلجل : وبه ظهر
الطب بالمغرب وعرفت الفلسفة . وألف
للأمراء الأغالبة عدة كتب بقي منها
Melencolia
کتاب « المالنخو ليا
(.
في أمراض الوسواس ، منه نسخة في مكتبة
مونيخ ( بالمانيا ) قتله زيادة اللّه ابن الاغلب
في خبر طويل (٢).
إِسْحَاق الأَحْمَر
(٠٠٠ - ٢٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٩ م )
إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان
النخعي ، أبو يعقوب ، الملقب بالأحمر :
رأس الطائفة ((الإسحاقية)) وإليه نسبتهم .
وكانوا بالمدائن، على نحلة ((النصيرية ))
يؤلهون علي بن أبي طالب ويزعمون أنه
ظهر في الحَسَن ثم في الحسين ، وأنه هو
الذي بعث محمداً ! وكان إسحاق يطلي
بصره بما يغيره فسمي (( الأحمر )) وقيل :
لبرص فيه . واتبعه خلق . ذكره الذهبي في
رجال الحديث ، وقال : كذاب ، من
الغلاة ، خبيث المذهب ، عمل كتاباً في
((التوحيد)) سماه ((الصراط)) أتى فيه
بزندقة وقرمطة . وهو من أهل الكوفة (٣).
(١) الاستقصا ١ : ١٢٨ و١٤٣.
(٢) طبقات الأطباء ٢ : ٣٥ وأنظر ورقات عن الحضارة
العربية ١ : ٢٣٣ - ٢٣٦.
(٣) ميزان الاعتدال ١ : ٩٢ و ٩٣ والبداية والنهاية ١١ : ٨٢
ولسان الميزان ١ : ٣٧٠ وتاريخ بغداد ٣ : ٢٩٠ ثم
٦ : ٣٧٨.

إسحاق بن محمد.
٢٩٦
إسحق بن مرار
ابن أُسَيِّد
(٠٠٠ - ٣١٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٤ م )
إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن حكيم
ابن أسيد ، أبو الحسن : عالم بالحديث ،
ثقة ، من أهل أصبهان . أخذ عن شيوخ
عصره في الشام والحجاز والعراق ، وصنف
كتاب ((الشيوخ))(١) .
النھْر جوري
(٠٠٠ - ٣٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٤١ م )
إسحاق بن محمد النهر جوري ، أبو
يعقوب : من علماء الصوفية . نسبته إلى
نهرجور ( قرية بالقرب من الأهواز ) رحل
إلى الحجاز ، وأقام مجاوراً بالحرم سنين
كثيرة ومات بمكة . من كلامه : الصدق
موافقة الحق في السر والعلانية . وحقيقة
الصدق القول بالحق في مواطن الهلكة .
وقال في مجلس وعظ : أعرف الناس بالله
أشدهم تحيراً فيه (٢).
السَّمَرْ قندي
(١٠٠ - ٣٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٦ م )
إسحاق بن محمد بن إسماعيل ، أبو
القاسم ، الحكيم السمر قندي : قاض
حنفي. من كتبه ((الصحائف الإلهية - خ))
في الأزهرية، و ((السواد الأعظم - ط))
في التوحيد (٣) .
ابن غانية
(٠٠٠ - ٥٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٣ م)
إسحاق بن محمد بن علي بن يوسف
المسوفي ، أبو إبراهيم ، المعروف كأسلافه
بابن غانية ، وهي جدته لأبيه : صاحب
الجزائر الشرقية في الأندلس ، وتسمى
جزائر الباليار (Iles Baleares )
(١) أخبار أصبهان ١ : ٢١٩.
(٢) طبقات الصوفية ( مخطوط ) .
(٣) كشف ١٠٠٨ والأزهرية ٣ : ٢٧١ وسركيس ١٠١٨ .
وعاصمتها ميورقة . تولاها مستقلا بعد
وفاة أبيه سنة ٥٤٦ هـ ( وكانت ولاية العهد
لأخ له أكبر منه اسمه عبد الله ، فقتله
إسحاق في حياة أبيه ، وقيل بعد وفاته )
وانتظم له الأمر ، فجرى على طريقة
الملوك وأنشأ جيشاً وأسطولا ، لغزو
الروم ودفع غزاتهم . وكانت له في كل
سنة رحلتان إلى ديارهم ، يغنم ويسبي
ويعود ظافراً. وبالغ في مجاملة ((الموحّدين ))
بني عبد المؤمن ، فكان يهاديهم ببعض ما
يغنم ليشغلهم عنه ، وهم يدعونه الى الدخول
في طاعتهم والدعاء لهم على المنابر ،
ويَعِدهم ولا يفعل ، إلى أن استشهد في
بلاد الروم غازياً ، وقيل : أصيب بطعنة
في حلقه ، فحمل وهو حيّ فمات في
قصره(١) .
العگِّي
(١٠١٤ - ١٠٩٦ هـ = ١٦٠٥ - ١٦٨٥ م)
إسحاق بن محمد بن إبراهيم ، العكي
العدناني الصريفي الذوالي اليمني الزبيدي :
قاضي زبيد وأحد فضلاء اليمن . كان
متمكناً من علوم الفقه والحديث . له
مؤلفات منها (( الحاشية الأنيقة على مسائل
المنهاج الدقيقة)) وله نظم . مولده ووفاته في
زبيد (٢) .
العَبْدي
(١٠٥٠ - ١١١٥ هـ = ١٦٤٠ - ١٧٠٣ م)
إسحاق بن محمد بن قاسم العبدي :
فاضل يماني ، مولده ومنشأه بصعدة . رحل
إلى الحجاز والهند ، واستوزره المهدي
محمد بن أحمد ، ثم ولي القضاء ، ورحل
إلى أبي عريش ( من أعمال تهامة ) فتوفي
فيها. من كتبه ((الاحتراس )) مجلدان ،
في الرد على منتقد لكتاب الأساس للإمام
القاسم بن محمد ، في العقيدة (٣).
(١) المعجب ، طبعة العريان والعلمي ٢٦٩ وفي هامشه :
ذكر ابن خلكان وفاة إسحق سنة ٥٨٠ .
(٢) خلاصة الأثر ١ : ٣٩٤ .
(٣) نبلاء اليمن ١ : ٣١٨ .
ابن مَحْمِش
(٠٠٠ - ٣٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٣ م )
إسحاق بن محمش ، أبو يعقوب :
واعظ ، كان من أصحاب محمد بن
كرام ( إمام الكَرَّامية ) أسلم على يده من
أهل الكتابين والمجوس نحو خمسة آلاف ،
ما بين رجل وامرأة . وانتهت إليه رياسة
- الكرامية في بلده نيسابور . ومات فيها .
وعلماء الحديث يقولون إنه كان يضع
الحديث على مذهب الكرامية . وله
تصنيف في (( فضائل محمد بن كرام))(١) .
الشَّيْيَاني
(٩٤ - ٢٠٦ هـ = ٧١٣ - ٨٢١ م )
إسحاق بن مرار الشيباني بالولاء ، أبو
عمرو : لغوي أديب ، من رمادة الكوفة .
سكن بغداد ومات بها . أصله من الموالي .
جاور بني شيبان وأدب بعض أولادهم
فنسب إليهم . وجمع أشعار نيف وثمانين
قبيلة من العرب ودوّنها ، وكان كلما
عمل منها قبيلة أخرجها إلى الناس في
((مجلد )) وجعلها في مسجد الكوفة . وأخذ
عنه جماعة كبار منهم أحمد بن حنبل :
كان يلزم مجالسه ويكتب أماليه . ومن
تصانيفه ((كتاب اللغات)) و (( كتاب
الخيل)) و((النوادر)) المعروف بـ (( كتاب
الجيم - خ)) في الأسكوريال، و((غريب
الحديث)) (٢) .
(١) تاج العزوس : مادتا كرم ، وحمش . وشذّرات
الذهب ٣ : ١٠٤ وهو فيه ((إسحاق بن حمشاد)) كما
في مرآة الجنان ٢ : ٤١٦ وسماه الذهبي في ميزان الاعتدال
١: ٩٣ (( إسحاق بن محمد)) وهو في لسان الميزان
١ : ٣٧٥ (« إسحاق بن محمشاد)).
(٢) وفيات الأعيان ١: ٦٥ وفيه: ((قال ابن كامل :
مات إسحاق سنة ٢١٣ وقال غيره : بل توفي سنة ٢٠٦
وهو الأصح، وقيل: توفي يوم ((الشعانين )) سنة ٢١٠
والله أعلم)). وهو في نزهة الألبا ١٢٠ إسحاق بن
((مراد)» من خطأ النسخ . وفي ميزان الاعتدال ٣ : ٣٧٣
وفاته سنة ٢١٠ هـ ، ومثله في تاريخ بغداد ٦ : ٣٢٩
وتذكرة النوادر ١٠٥ .

اسحاق بن منصور
٢٩٧
أسد بن خزيمة
الكَوْسَج
(٠٠٠ - ٢٥١ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٥ م )
إسحاق بن منصور بن بهرام ، أبو
يعقوب المروزي ، المعروف بالكوسج :
فقيه حنبلي ، من رجال الحديث . ولد
بمرو . ورحل إلى العراق والحجاز والشام ،
واستوطن نيسابور وتوفي بها. له ((المسائل -
خ )) في الفقه، دوَّنها عن الإمام أحمد (١).
إِسْحَاق بن يَحیی
(٠٠٠ - ٢٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٥١ م)
إسحاق بن يحيى بن معاذ : وال ، من
كبار القادة في العصر العباسي : ولي دمشق
في أيام المأمون والمعتصم والواثق ، ثم ولاه
المتوكل إمرة مصر في أواخر سنة ٢٣٥ فقدم
إليها وأحبه أهلها . وكان جواداً عاقلا حسن
التدبير والسياسة ، شجاعاً محباً للأدب ،
مدحه كثير من الشعراء . وأمره المنتصر
( العباسي ) باخراج العلويين من مصر ،
فأخرجهم بلطف ورعاية ، فساء المنتصر
ذلك ، فعزله سنة ٢٣٦ قبل أن يكمل العام
بمصر ، فأقام فيها ، وتوفي في العام
التالي (٢) .
ابن المُتَوَكِّل
(١١١١ - ١١٧٣ هـ = ١٧٠٠ - ١٧٦٠ م )
إسحاق بن يوسف بن المتوكل على الله
إسماعيل بن القاسم الحسني : فاضل ، من
نبلاء اليمن. مولده ووفاته بصنعاء. له ((الثغر
الباسم )) في تراجم أعيان عصره من آل
القاسم وغيرهم، و ((الوجه الحسن - ط))
رسالة أنكر فيها على من عادى علم السنّة
من المتفقهة . ومن عادى الفقه من أهل
السنّة؛ و ((تفريج الكروب - خ))
مجلدان ، في الفضائل ، رتبه على حروف
المعجم، و((التفكيك لعقود التشكيك - خ))
كتا بلال ٧
عبدالعصر محور وسيفهد الركل فك لن
ومؤسها الحد الىوقفها سيرة
الوالد عاء الألم محور مدير
على ذريته قبل امدينه
سمع ومشر ومبالاولف
گران
إسحاق بن يوسف بن المتوكل
عن الصفحة الأولى من مخطوطة الجزء الأول من ((الجامع
الكافي في فقه الزيدية )» في مكتبة الأمبروزيانة (( 168 C))
في التيمورية . وكان داعياً إلى السنّة منصفاً
لا يتعصب لمذهبه ( الزيدي ) وله شعر
جُمع في ((ديوان))(١) .
الإِسْحَافي = مُحَمد بن عَبْد الْمُعْطي ١٠٦٠
الأَسْد = الأزْد
أبو الأسد ( الحماني ) = نباتة بن عبد اللّه ،
نحو ٢٢٠
أَسَد الدَّوْلَة = صالح بن مرداس ٤٢٠
أَسَدِ الدَّوْلَّة = عَطِيّة بن صالح ٤٩٥
الأَسَدِ الرَّسُولي = محمد بن الحسن ٦٧٧
الأَسَد الرَّهِیص = وَزَر بن جابر
أَسَد رُسْتُم
(١٣١٥ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٦٥ م)
أسد بن جبرائيل رستم مجاعص ،
الدكتور بالفلسفة : مؤرخ لبناني من
العلماء بالوثائق . مولده ومدفنه في الشوير .
تعلم في المدرسة ( الجامعة ) الأميركية ببيروت
وتخرج بجامعة شيكاغو ، وعاد فعين
أستاذاً مساعدا بالجامعة الأميركية ( سنة
١٩٢٣) فأستاذاً للتاريخ الشرقي (١٩٢٧)
وجمع لمكتبتها مجموعة كبيرة من الوثائق
السياسية والاجتماعية والاقتصادية عن
الأقطار الشامية في عهد الحكومة المصرية ،
(١) طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ١ : ١١٣ وطبقات
٠
(١) نبلاء اليمن ١ : ٣٢٤ والبدر الطالع ١ : ١٣٥ والتيمورية
الحنابلة اختصار النابلسي ٧٤ .
(٢) النجوم الزاهرة ٢ : ٢٨٣ والولاة والقضاة ١٩٨ .
٤ : ١٥٣ والدر الفريد ٥ وسماه ((إسحاق بن إسماعيل)) .-
ونشر منها خمسة مجلدات ضخمة وبقي
مخطوطا ثلاثة غيرها . وعهدت اليه
وزارة المعارف اللبنانية بالبحث عن آثار
لبنان الخطية الحديثة بالاشتراك مع فؤاد
أفرام البستاني ، فنشرا ((تاريخ لبنان في
عهد الأمراء الشهابيين )) للأمير حيدر
الشهابي ، وتابعا العمل معا في نشر
مخطوطات أخرى . وبلغ ما أصدره
منفردا وبالاشتراك مع البستاني نحو ٣٠
مؤلفا، منها (( وثيقة الدزدار وقضية
البراق - ط)) و (( معجم عربي يوناني - خ))
لم يكمل، وكتاب عن ((مصطلح التاريخ
- ط)) و ((كنيسة انطاكية العظمى - ط))
ثلاثة أجزاء ، و(( قلعة طرابلس الشام - ط))
و « مذكرات عن عكا ورسومها في عهد
ابراهيم باشا-ط )) و ((الروم-ط )) مجلدان ،
و ((آراء وأبحاث - ط)) وتوفي ببيروت(١).
أَسَد بن خُزَيْمَة
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس ،
من مضر : جد جاهلي ينسب إليه بعض
الأسديين ، وكانت بلادهم في نجد ثم تفرقوا
وتكاثروا في شمال شبه الجزيرة ، وراء
جبال شمر . ونزل جماعات منهم بين
البصرة والكوفة . وفي الكوفة نفسها ، في
حي خاص بهم ، وقطن آخرون منهم بلدة
((سَطِيف)) غربي القيروان ، في إفريقية .
وكانت منهم فرق في جيوش عليّ والحسين
والمختار والمهلب وابنه يزيد . وأتى
Reckendorf
المستشرق ركندورف
على ذكر كثير من منازلهم وجانب مستوفى
من تاريخهم (٢) .
(١) تنوير الأذهان ٤: ٣٧٥، والمكتبة : العدد ٤٧ ص ٣٤
وجريدة الحياة ، بيروت في ١٩٦٥/٦/٢٦ والدراسة
٣ : ٤٥٧ وكتب وأدباء ١٣٩ .
(أ) Reckendorf في دائرة المعارف الإسلامية ٢ :
١٠٠ - ١٠٣ وسبائك الذهب ٥٨ وجمهرة الأنساب
٤٣٥ .
الاعلام ج ١ - م ١٨

أسد بن ربيعة.
٢٩٨
أسد بن ناعصة
أَسَد بن رَبِيعة
٠٠٠ _ ٠٠٠)
(٠ .. _ ... =
أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن
عدنان : جد جاهلي قديم ، من العدنانية .
تفرع نسله عن بنيه ((جديلة)) و((عَنَزَة))
و ((عَميرة)) ونشأ من هؤلاء قبائل كثيرة
ذكر النسابون بعض المتأخرين منها . وأكثر
ما يقال لمن ينسب الى أسد بن ربيعة
((الَرَبَعي)) بفتح الراء والباء(١).
ابن سَامَان
(٠٠٠ - نحو ١٩٢ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٨ م )
أسد بن سامان بن حيًّا ، يُنسب إلى
الأكاسرة : رأس الدولة السامانية
( Les Samanides) فيما وراء النهر .
كان أبوه ((سامان)) من رجال أبي
مسلم الخراساني ، وحسن بلاؤه في قيام
الدولة العباسية ، وكذلك ابنه ( أسد )
وهما من أهل خراسان . وتوفي أسد في
خلافة الرشيد ، وكان له أربعة أبناء :
نوح ، وأحمد ، ويحيى ، وإلياس . ولما ولي
المأمون عرف لهم حق سلفهم ، فأقطعهم
سمرقند وفرغانة والشاش وهراة ، سنة
٢٠٤ هـ . ودامت دولة بني سامان إلى سنة
٣٩٥ هـ(٢).
أَسَدِ السُّنَّةِ = أَسد بن مُوسى ٢١٢
أَسَد بن عَبْد العُزَّى
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
أسد بن عبد العزى بن قصيّ : من
أجداد العرب في الجاهلية . بنوه حيّ كبير
من قريش ، منهم حكيم بن حزام الصحابي
وخديجة ( أم المؤمنين ) وورقة بن نوفل .
وكانت تلبية ((بني أسد)) في الجاهلية إذا
(١) ابن حزم ، في الجمهرة ٢٧٦ والحازمي في العجالة ١٢
واللباب ١ : ٤٢ .
(٢) النجوم الزاهرة ٣ : ٨٣ والكامل لابن الأثير ٧ : ٩١
واللباب ١ : ٥٢٣ وفي القاموس ، مادة سمن ، ضبط
(( حیا )) بفتح الحاء وتشديد الياء .
حجوا : (( لبيك اللهم لبيك ، يا رب
أقبلت بنو أسد ، أهل الوفاء والجلد ،
إليك)) . ولابن السائب الكلبي النسابة
كتاب (( أخبار أسد بن عبد العزى )) وقال
ابن حزم : لا عقب لعبد العزى إلا من
أسد هذا (١) .
القَسْرِي
(٠٠٠ - ١٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٨ م )
أسد بن عبد الله القسري البجلي :
أمير ، من الأجواد الشجعان . ولد ونشأ
في دمشق . وولاه أخوه ( خالد بن عبد الله )
خراسان سنة ١٠٨ هـ ، فأقام فيها زمناً ،
وجدّد بناء بلخ وأنزل بها جيشه ، ثم اختارها
لإقامته . وكان دهاقنة الفرس راضين عنه
وعن حکمه ، وأسلم على يديه سامان ( جد
السامانيين ) وسمى ابنه أسداً ، على اسمه .
وفي أيامه جاشت الترك بخراسان ( سنة
١١٧ هـ) وأغاروا حتى أتوا مرو الروذ ،
فسار إليهم أسد ، فكانت له معهم وقائع
انتهت بهزيمتهم . توفي في بلخ (٢).
أَسَد بن عَمْرو
(٠٠٠ - ١٨٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٤ م )
أسد بن عمرو بن عامر القشيري
البجلي ، أبو المنذر : قاض من أهل
الكوفة ، من أصحاب الإمام أبي حنيفة .
وهو أول من كتب كتب أبي حنيفة .
ولي القضاء بواسط ثم ببغداد ، وحجَّ مع
هارون الرشيد (٣) .
أَسَد بن الفُرَات
(١٤٢ - ٢١٣ هـ = ٧٥٩ - ٨٢٨ م)
أسد بن الفرات بن سنان مولى بني
(١) سبائك الذهب ٦٦ واليعقوبي ١ : ٢١٢ وجمهرة
الأنساب ١٠٨ - ١١٦ .
(٢) ابن الأثير ٥ : ٧٩ وابن خلدون ٣ : ٩٦ والطبري
٢٤٧٠:٨ وبارتولد W. Barthold في دائرة
المعارف الإسلامية ٢ : ١٠٤ وقال : إن اسمه في المصادر
الفارسية ((القشيري)).
(٣) الجواهر المضية ١ : ١٤٠ .
سليم ، أبو عبد الله : قاضي القيروان وأحد
القادة الفاتحين . أصله من خراسان . ولد
بحّان ( أو بنجران ) ورحل أبوه إلى
القيروان ، في جيش الأشعث ، فأخذه
معه وهو طفل ، فنشأ بها ثم بتونس . ورحل
إلى المشرق في طلب الحديث (سنة ١٧٢ هـ)
ثم ولي قضاء القيروان ( سنة ٢٠٤ هـ )
وكان شجاعاً حازماً صاحب رأي .
واستعمله زيادة اللّه الأغلبي على جيشه
وأسطوله ووجهه لفتح جزيرة صقلية
( سنة ٢١٢ هـ ) فهاجمها بعشرة آلاف،
ودخلها فاتحاً ، قال ابن ناجي : وهو أول
من فتح صقلية . وتوفي من جراحات
أصابته وهو محاصر سرقوسة براً وبحراً .
وهو مصنف ((الأسدية)) في فقه المالكية(١) .
أَسَدِ السَُّّة
(١٣٢ - ٢١٢ هـ = ٧٥٠ - ٨٢٧ م )
أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن
عبد الملك بن مروان الأموي : من حفاظ
الحديث . له تصانيف . نزل مصر وأقام
فيها . قال البخاري : هو مشهور الحديث .
وقال النسائي : ثقة ولو لم يصنّف كان
خيراً له . وقال ابن حجر : صنف في
((فضائل الشيخين» (٢).
ابن ناعِصَة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أسد بن ناعصة بن عمرو التنوخي :
شاعر جاهلي . كان أهل بيته على النصرانية .
قال الآمدي : له في أشعاره ألفاظ غريبة
وحشية . وكان يدَّعي أنه قاتل عنترة
العبسي (٣) .
(١) قضاة الأندلس ٥٤ ومعالم الإيمان ٢ : ٢ - ١٧ والروض
المعطار - خ - وتراجم إسلامية ١٣٠ ورياض النفوس
١ : ١٧٢ - ١٨٩ والمسلمون في جزيرة صقلية ٦٢ .
(٢) تذكرة الحفاظ ١ : ٣٦٣ ونزهة الألباب ، في الألقاب،
لابن حجر - خ :
(٣) الآمدي ١٩٤ .

أسد بن وبرة
٢٩٩.
أسعد بن إبراهيم
أَسَد بن وَبْرَة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ١٠٠)
. أسد بن وبرة بن تغلب ، من قضاعة :
جد جاهلي ، يرتفع نسبه إلى حِمْيْر ، من
قحطان . ممن ينسب إليه ((بنو القين)) و (( بنو
حكم)) و ((بنو فارج))(١) .
الأَسَدي = حارثة بن عَمْرو
الأَسَدِي = حَذْلَم بن فَقْعَس
الأَسَدِي = طُلَيْحَة بن خُوَيْلِد
الأسدي = الكُمَيْت بن زَيْد ١٢٦
الأسدي = عُبَيْد الله بن محمد ٣٨٧
الأَسَدي = محمد بن إبراهيم ٥٠٠
الأَسَدي = عَلْوان بن علي ٥٢٨
الأَسَدي = محمد بن محمد نحو ٨٥٤
الأسدي = أَحمد بن محمد ١٠٦٦
الأَسَدي = محمد بن عبد الوهاب ١٠٩٦؟
الأسدي = خير الدين الأسدي ١٣٩٢
الأَسَدِيَّةُ = زَيْنَب بنت جَحْش ٢٠
ابن إسرائيل ( الشاعر ) = محمد بن سوار
٦٧٧
ابنِ إِسْرائيل = محمد بن عبد القادر ١٠١٥
الأسروشني = محمد بن محمود ٦٣٢
الأَسْطُزْلابي = أَحمد بن محمد ٣٧٩
الأَسْطُرْلابي = هِبَة اللّه بن الْحُسَين ٥٣٤
بَشْعَلاني
(١٢٩٣ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٥٤ م)
إسْطفان بشعلاني : كاهن ، من رجال
التربية والتعليم . له علم بالتاريخ . ولد في
صليما ( من قرى المتن بلبنان ) وأنشأ مدرسة
في بشعلة . وسيم كاهناً سنة ١٨٩٨ م ،
وعمل في الصحافة . ونظم مكتبة
((المطرانية)) ومخطوطاتها ، في بيروت .
وطبع من كتبه ((لبنان ويوسف كرم))
و (( تاريخ بشعلة وصليما)» وبقي مخطوطا
من كتبه (( تاريخ الأمراء اللمعيين )»
و ((مذكرات)) وكان مع تأدبه بالعربية،
(٢)
يحسن السريانية والانكليزية "
.
(١) سبائك الذهب ٢٦ .
الدُّونھي
(١٠٤٠ - ١١١٦ هـ = ١٦٣٠ - ١٧٠٤ م )
إسطفانوس بن ميخائيل الدويهي :
بطريرك ماروني ، مؤرخ . ولد بإهدن
( لبنان ) وتعلم في رومة ، وأنشأ مدرسة في
إهدن . وأقام مدة في حلب . وانتخب
بطريركا للموازنة في أنطاكية وسائر المشرق
سنة ١٦٧٠ وألف كتبا، منها ((تاريخ
الطائفة المارونية - ط)) و ((تاريخ - خ))
مختصر في ١٩١ ورقة من بدء الإسلام
الى سنة وفاته . وألحق به من وفاته ١٧٠٤ م
الى ١٧٣٣ والنسخة في الظاهرية بدمشق(١).
الأسطواني = محمد سعيد ١٢٣٠
الأُسْطُوَاني - حَسَن بن أحمد ١٢٣٧
الأُسْطى = إبراهيم بن عمر ١٣٦٩
إِسْعاف النَّشَاشِيبي = محمد إِسعاف ١٣٦٧
الأسعد = عبد المحسن بن أسعد ١١٨٣
الأسعد = شبيب بن علي ١٣٣٧
ابن أبي يَعْفُر
(٠٠٠ - ٣٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٤ م )
أسعد بن إبراهيم بن أبي يعفر محمد بن
يعفر بن إبراهيم الحوالي : زعيم يماني ،
من الأمراء . قاتل القرامطة أيام استيلائهم
على اليمن . وانتزع منهم صنعاء . ثم
استولوا عليها ، فقاتلهم في ذمار ،
وصالحه أميرهم ( علي بن الفضل ) فولاه
صنعاء ، فخطب لعلي بن الفضل وهو
مضطغن عليه ، ولبس البياض - وكان
شعار القرامطة باليمن - وقطع ذكر بني
العباس ، واطمأنت صنعاء في أيامه ،
حتى جاءه طبيب من أهل بغداد ، فأكرمه
واتفق معه على قتل عليّ بن الفضل ،
فاحتال الطبيب على عليّ فقتله مسموماً .
ونهض أشياعه ، فقاتلهم أسعد ، وظفر بمن
لقي منهم . ودانت له بلاد اليمن كلها ما عدا
(١) مخطوطات الظاهرية ٣١٩ ومعجم المطبوعات ٨٩٦ .
صعدة ، فاستمر من سنة ٣٠٤ إلى أن توفي
بكحلان(١) .
الإِرْبِلي
(٠٠٠ - بعد ٦٣٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٣٥ م)
أسعد بن إبراهيم بن الحسن بن علي
الإربلي ، أبو المجد : شاعر كثير المدح
للخليفة المستنصر بالله العباسي ، في بغداد ،
وتهنئته بالأعياد والمناسبات. له (( ديوان
شعر - خ)) قطعة من آخره في ٦٧ ورقة (٢).
أَسْعَدِ طِرَاد
(١٢٥١ - ١٣٠٩ هـ = ١٨٣٥ - ١٨٩١ م)
أسعد بن إبراهيم طراد : أديب لبناني.
من أهل بيروت . تعلم بها وعمل بالتجارة
في البلاد المصرية ، الى ان توفي بزفتي .
له (( ديوان شعر - ط )) صغير ، جُمع بعد
وفاته(٣).
أَسْعَدِ الشَّدُودي
(١٢٤١ - ١٣٢٤ هـ = ١٨٢٦ - ١٩٠٦ م)
أسعد بن إبراهيم الشدودي اللبناني
البيروتي : رياضي ، لبناني مولده بعاليه
ووفاته ببيروت . تولى تدريس الرياضيات
في الكلية الأميركية ببيروت ( سنة ١٨٦٧ م)
ثم تدريس العلوم الطبيعية فيها . له كتاب
((العروس البديعة في علم الطبيعة - ط))
(١) العسجد المسبوك - خ. قلت: تقدم ضبط (( يعفر)) على
وزن (ينصر )) كما هو في الاشتقاق لابن دريد ٣٨٠
ثم رأيته في ((منتخبات من شمس العلوم )» لنشوان
الحميري ٣٠ طبعة بريل مشكولاً بضم فسكون فكسر .
ولم يتعرض له القاموس. واستدركه التاج ٣ : ٤١٣
ولم يأت بشيء . ثم رأيت في مخطوطة مصورة عن
الجزأين الأول والثاني من الاكليل ما مؤداه : يعفر ،
مضموم الياء مكسور الفاء ، في حمير ، ويعفر مثل
يشكر في غير حمير ، منهم الأسود بن يعفر الشاعر .
وهذا أوضح نص اطلعت عليه ، وابن أبي يعفر ،
هذا أزدي كهلاني ، غير حميري ، فالضبط على وزن
يشكر هو الصواب .
(٢) شعر الظاهرية ١١٠ .
(٣) سركيس ١٢٣٦ والدراسة ٣ : ٧١٠ وهو فيه ((أسعد
میخائيل )) .
(٢) مصادر الدراسات ٢ : ٢٠٣.

أسعد بن إسماعيل
٣٠٠
أسعد بن علي
و(( أرجوزة الحكيم - ط)) نظم بها أمثال
سليمان الحكيم(١)
أَسْعَد باشا العَظْمِ
(١١١٣ - ١١٧١ هـ = ١٧٠١ - ١٧٥٧ م )
أسعد بن إسماعيل بن إبراهيم العظم :
صاحب القَصْرِ الأَثَري المعروف في دمشق ،
منسوباً إليه . ولد وعاش في دمشق . وحذق
اللغات الثلاث ( حسب التعبير في عصره ) :
العربية والتركية والفارسية . وتقدم في خدمة
الدولة العثمانية إلى أن جعلته والياً على
دمشق، ولُقّب بالوزارة . واستمر في
الولاية ١٤ عاماً ، ونقل إلى أعمال أخرى .
وغضبت عليه الدولة فأبعدته إلى روسجق ،
وقُتل في طريقه إليها ، بمدينة أنقرة .
خلَّف أبنية وأو قافاً كثيرة (٢) .
ابن المِطْران
(٠٠٠ - ٥٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٩١ م )
أسعد بن إلياس بن جرجس ، موفق
الدين ابن المطران : طبيب باحث وجيه .
من أهل دمشق ، أسلم في أيام صلاح الدين
الأيوبي ، وعلت مكانته عنده . اجتمعت
له خزانة كتب حافلة ، وصنف كتباً قيمة
منها (( بستان الأطباء وروضة الألباء)) بقي
منه الجزء الثاني، و ((المقالة الناصرية في
التدابير الصحية - خ)) ٩١ ورقة ألفه
برسم الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي .
في مكتبة أحمد الثالث (٣).
ابن بُنْدَار اليَزْدي
(٠٠٠ - نحو ٥٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٨٥ م)
أسعد بن الحسين بن سعد ، ابن بندار ،
أبو ذر اليزدي : عالم بالقرآآت . من أهل
يزد ( بايران ) قرأ بأصبهان وأقام بها مؤذّناً
في جامعها. من كتبه (« غاية المنتهى ونهاية
المبتدى )) في القرآآت، رآه ابن الجزري
وأثنى عليه، و ((المنتقى)) في القراءات
العشر (١) .
أَسْعد المَدَني
(١٠٥٠ - ١١١٦ هـ = ١٦٤٠ - ١٧٠٥ م)
أسعد بن حلمي ( أبي بكر) الأسكداري
الحسيني : فقيه من علماء الحنفية . هو جد
بني الأسعد ( الأسرة المعروفة في المدينة
المنورة ) أصله من أسكدار ( في تركيا )
ومولده ووفاته بالمدينة المنورة . تعلم بها
وقام برحلات الى مصر والشام وبلاد
الروم ، فأخذ عن علمائها . واشتغل
بالتدريس في المسجد النبوي نحو أربعين
عاما . وولي الإفتاء بالمدينة. له ((الفتاوى
الأسعدية في فقه الحنفية - ط )) مجلدان ،
رتبه أحد تلاميذه ، على أبواب الفقه (٢).
أَسْعَد خلیل داغِر
(٠٠٠ - ١٣٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٥ م )
أسعد بن خليل داغر : أديب لبناني .
ولد في ((كفرشيما)) وتعلم في الجامعة
الأميركية ببيروت . واشتغل بالتدريس في
مدرسة للأميركيين باللاذقية ، وانتقل إلى
مصر فعمل في تحرير ((المقطم)) عامين ،
وعين في وكالة حكومة السودان إلى سنة
١٩٢٤ م وانقطع للأدب . وتوفي بالقاهرة .
من كتبه (( تذكرة الكاتب - ط )) و (( تاريخ
الحرب الكبرى - ط)) نظماً. وترجم
عن الإنكليزية قصصاً روائية نشرت في
جريدة المقطم وغيرها . وله (( مذكرات
مدام اسكويث - ط )) ترجمه عن
الانكليزية، و (( مذكرات غليوم الثاني -
(١) المقتطف ٣١ : ٦٢٥ وسركيس ١١٠٤ والدراسة ٣ : ٦١٦.
(٢) عيسى اسكندر المعلوف، في مجلة المشرق ٢٤ : ٥ .
(٣) مجلة المجمع العلمي العربي ٣: ٢ - ٨ وطبقات الأطباء
٢ : ١٧٨ ومرآة الزمان ٨: ٤١١ والمخطوطات المصورة ،
الطب ١٨٢.
(١) غاية النهاية ١ : ١٥٩ .
(٢) من ترجمة له بقلم حفيده ولي الدين الأسعد ، في جريدة
المدينة المنورة ٨ و ١٥ ربيع الأول ١٣٨٠ وأورد في
ولادته الرواية الثانية المشهورة سنة ١٠٥٧ هـ ، وانظر
ملك الدرر ١ : ٢٢٢ ومعجم المطبوعات ٤٣٤ .
أُسعد خلیل داغر
ط)) مترجم، و ((حالة الأمم وبني
إسرائيل - ط)) و (( تاريخ وليم الظافر -
ط)) و ((راسبوتين الراهب المحتال ــ ط))
ونظم کثیر جمعه في ( دیو ان- خ )) لا يقل
عن ١٥ ألف بيت ، وليس بشاعر(١) .
أَسْعَد الدِّين = عبد العزيز بن علي ٦٣٥
ابن زُرَارَة
(٠٠٠ - ١ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٢ م )
أسعد بن زرارة بن عدس النجاري ،
من الخزرج : أحد الشجعان الأشراف في
الجاهلية والإسلام ، من سكان المدينة . قدم
مكة في عصر النبوة ومعه ذكوان بن عبد
قيس فأسلما وعادا إلى المدينة ، فكانا أول
من قدمها بالإسلام . وهو أحد النقباء الاثني
عشر ، كان نقيب بني النجار . ومات قبل
وقعة بدر فدفن في البقيع (٣) .
أسعد طَلَس = محمد أسعد ١٣٧٩
البَارِعِ الزَّوْزَنِي
(٠٠٠ - ٤٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٩ م )
أسعد بن علي بن أحمد ، أبو القاسم
الزوزني : شاعر ، من الكتاب المترسلين ،
عُرف بالبارع . أصله من زوزن ( بين
نيسابور وهراة ) أقام مدة في العراق ،
وعلت له شهرة . وسكن نيسابور ، وتوفي
(١) مذكرات المؤلف. ومعجم المطبوعات ٨٥٨ وجريدة
المقطم ١٣٥٣/٩/١٣.
(٢) طبقات الصحابة لابن سعد ٣ القسم الثاني ١٣٨ .