النص المفهرس
صفحات 141-160
مے أحمد الطيب ١٤١ أحمد عارف أحمد الطِّب (٠٠٠ - ١٢٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٦ م ) أحمد الطيب بن محمد الصالح بن سليمان : فقيه ، من أهل المغرب . له ((القرّة العصرية)) في أحكام الفتوى ، و ((الدرة المكنونة)) أرجوزة في عقائد التوحيد ، وأراجيز في الفتاوى والعقائد والفرائض (١) . ابن طَيْفُور (٢٠٤ - ٢٨٠ هـ = ٨١٩ - ٨٩٣ م) أحمد بن طيفور ( أبي طاهر ) الخراساني ، أبو الفضل : مؤرخ ، من الكتاب البلغاء الرواة . أصله من مروالروذ ، ومولده ووفاته ببغداد . كان مؤدب أطفال . له نحو خمسين كتاباً، منها (( تاريخ بغداد)) طبع منه المجلد السادس، و ((المنثور والمنظوم)) أربعة عشر جزءاً بقي منها جزآن . أحدهما الحادي عشر ، طبعت قطعة منه باسم (( بلاغات النساء )) والآخر الثاني عشر، مخطوط. وله ((كتاب المؤلفين)) و ((سرقات الشعراء)) و((سرقات البحتري من أبي تمام)) و (( فضل العرب على العجم)) و ((أخبار بشار بن برد)) وله شعر قليل أورد ياقوت نبذاً لطيفة منه(٢). عارِف حِكْمَتْ (١٢٠٠ - ١٢٧٥ هـ = ١٧٨٥ - ١٨٥٨ م ) أحمد عارف حكمت بن إبراهيم بن عصمت بن اسماعيل رائف باشا ، (١) تعريف الخلف ٢ : ٥٢٢. (٢) معجم الأدباء ١ : ١٥٦ و ١٥٧ والمسعودي ٢ : ٣٨١ وتاريخ بغداد ٤ : ٢١١ ومعجم المطبوعات ٣٧٠ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ٨٠ وآداب اللغة ٢ : ١٩٥ والعرب والروم لفاز يليف ٣٣٩ وعرفه ابن النديم في الفهرست - الفن الثالث من المقالة الثالثة - بابن أبي طاهر ، ونقل عن جعفر بن حمدان صاحب كتاب الباهر قوله فيه: (( كان مؤدب كتاب ، عامياً ، ثم تخصص وجلس في سوق الوراقين ، ولم أر ممن تشهر بمثل ما تشهر به من تصنيف الكتب وقول الشعر أكثر تصحيفاً منه ولا أبلد علماً ولا ألحن ، وكان مع هذا جميل الأخلاق ظريف المعاشرة » . احمد عارف أحمد عارف حكمت هكذا كتب اسمه على مخطوطة «نزهة المقلتين في سيرة الدولتين العلائية والجلالية)» في مكتبة الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور ، بتونس . ينتهي نسبه إلى بيت النبوة ، من نسل الحسين : قاض ، تركي المنشأ ، مستعرب ، اشتهر بخزانة كتب عظيمة له في المدينة المنورة ، تعرف إلى اليوم بمكتبة عارف حكمت . تقلد قضاء القدس ، ثم قضاء مصر ، فقضاء المدينة المنورة ، وانتهى به الصعود إلى أن ولي مشيخة الإسلام في الآستانة سنة ١٢٦٢ هـ ، فاستمر سبعة أعوام ونصف عام ، وأقيل سنة ١٢٧٠ فانكبَّ على العبادة والمطالعة إلى أن توفي بالآستانة . له نظم باللغات العربية والفارسية والتركية، وكتاب بالعربية سماه (( الأحكام المرعية في الأراضي الأميرية)) و (( مجموعة تراجم)) لعلماء القرن الثالث عشر ، لعلها بالعربية، اقتبس منها صاحب ((هدية العارفين)). وله (( ديوان شعر - ط)) بالعربية والتركية والفارسية . ونظمه العربي جيد . وللشهاب محمود الألوسي كتاب في ترجمته سماه ((شهيّ النغم، في ترجمة عارف الحكم - خ )) قلت : اشتهرت كتابة اسمه ((عارف حكمت)) بالتاء المبسوطة ، على الطريقة التركية ، ثم رأيت ((خاتمه)) الذي كان يصدّر به كتبه الموقوفة في المدينة ، واسمه فيه : ((أحمد عارف حكمة اللّه)) (١) . الزين (١٢٩٨ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٨١ - ١٩٦٠ م ) أحمد عارف ابن الحاج علي بن سليمان الزين : صاحب مجلة (( العرفان)) من أهل صيدا ( في لبنان ) ولد في قرية (١) الزهراء ٢ : ٤٣٠ وإيضاح المكنون ١ : ٣٧ وهدية العار فين ١ : ١٨٨ و ٥٥٣ في ترجمة الآمدي . وفهرس الفهارس ٢ : ١٢٣ وفيه ولادته سنة ١٢٠١ ووفاته سنة ١٢٧٢ ومحمد دفتر دار ، في مجلة المنهل ٢٠ : ١٤١ - ١٤٤ وسماه ((محمد عارف))؟ الشيخ عارف الزين شحور ونشأ بها وبصيدا . وتعلم في النبطية وابتدأ يكتب في بعض جرائد بيروت سنة ١٩٠٥ وأصدر مجلته ببيروت عام ١٩٠٩ ونقلها الى صيدا سنة ١٩١٢ فاستمرت ، ما عدا فترٍت ، الى عام وفاته . ثم تتابع اصدارها فبلغت ٣٦ مجلدا سنة ١٣٦٨ هـ. وأصدر (سنة ١٩١٢ ) جريدة ((جبل عامل)) فعُطلت، هي والعرفان وسجن ٤٥ يوما : ثم احرقت مطبعة العرفان ( ١٩١٥ ) وسجن ايضا وفي عهد الاحتلال الفرنسي (١٩٢٨) نفي من بلده ، وعاد . وسجن سنة (١٩٣٦) مع بعض الزعماء وأطلق . وأدركته الوفاة وهو يصلي في محراب الامام الرضا ، في مدينة ((مشهد)) بايران . وكانت له مشاركة في حركة اليقظة العربية . ولم يعقه ما لقي في سبيلها ، من سجن ونفي ، عن متابعة العناية بمجلته التي كانت اعظم ميدان لأقلام كتاب عصره من العامليين على الخصوص ، والشيعة الإمامية بصفة عامة وكان لمطبعتها الفضل في نشر جملة من كتب الأدب والتاريخ . وصنف ((تاريخ صيدا - ط)) و ((تاريخ الشيعة - ط) و((الحب الشريف - ط)) (١). (١) مجلة الإخاء الصادرة في طهران: العدد ٣ من السنة الأولى . والقاموس العام ٨٧ وفيه : مولده في رمضان ١٣٠١ ومجلة لغة العرب ٩ : ٧٦ وجريدة الحياة (بيروت) ١٤ تشرين الاول ١٩٥١ والدراسة ٣ : ٥١٦. أحمد بن عاشر ١٤٢ أحمد بن عبد الأحد الحافي (١٠٩١ - ١١٦٣ هـ = ١٦٨٠ - ١٧٥٠ م) أحمد بن عاشر بن عبد الرحمن الحافي السَّلاوي : فاضل من أهل سلا (بالمغرب ) له ((فهرسة - خ)) في ٤ كراريس ، اشتملت على تراجم بعض معاصريه، و ((تحفة الزائر - خ)) رسالة في مناقب أحمد بن محمد بن عمر بن عاشر الأنصاري الأندلسي دفين سلا ، المتوفى سنة ٧٦٤، أو ٧٦٥، و (( كناش - خ)) بخطه، في الرباط (١). الخُضري (٠٠٠ - ١٣٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٤ م ) أحمد بن عاشور بن سليمان الخضري : زجال مصري أزهري . عمل في الصحافة الأسبوعية الفكاهية ، ثم انقطع الى نظم الأغاني الشعبية والأزجال. له ((سلطان الأغاني والطرب - ط)) (٢) أَحمد العَاصي = أحمد بن محمد ١٣٤٩ المرُرُوذِي (٠٠٠ - ٣٦٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٣ م ) أحمد بن عامر بن بشر بن حامد : فقيه . من كبار الشافعية ، عرَّفه السبكي بالقاضي أبي حامد . ولد بمروالروذ ، وأقام زمناً بالبصرة ، ومات ببلده ، وإليها نسبته. له ((الجامع)) فقه، و ((شرح مختصر المزني)) وكتاب في (( أصول الفقه » (٣) . السَّعْدي - (٠٠٠ - بعد ١٠٨٧ هـ = ٠٠٠ بعد ١٦٧٦ م ) أحمد بن عامر بن حسين ، شهاب (١) الإعلام بمن حل مراكش ٢ : ١٨٣ - ١٨٧ و٥ : ١٨٣ ومخطوطات الرباط ، الرقم ٢٣٠٣ . (٢) الأعلام الشرقية ٤ : ٢١ . (٣) وفيات الأعيان ١ : ١٨ وشذرات الذهب ٣ : ٤٠ والسبكي ٢: ٨٢ وهو فيه ((المروزي)) كما في مرآة الجنان ٢ : ٣٧٥ وجعله صاحب البداية والنهاية ١١ : ٢٠٩ في وفيات سنة ٣٣٢ هـ . الشيخ أحمد عباس الأزهري الدين السعدي : فاضل ، من الشافعية ، من أهل حضرموت. له كتاب (( شرح الصدر في أسماء أهل بدر - ط )) ومنه مخطوطة في دار الكتب (١) . الخواص (٧٨٠؟ - ٨٥٨ هـ = ١٣٧٨ - ١٤٥٤ م ) أحمد بن عباد بن شعيب ، أبو العباس شهاب الدين القنائي المعروف بالخواص : فقيه شافعي أزهري . عالم بالفرائض والعربية والعروض . ولد في قنا ( بالصعيد المصري ) ورعى الغنم ، ودخل الأزهر ( سنة ٨٠٦) فتكسب من عمل المراوح ( الخُوص ) وتقدم فتصدى للإقراء والتدريس ، وتخرج به جماعة كثيرون . وكان حسن التعليم مع حدة في خلقه. توفي في القاهرة. له (( الكافي في علمي العروض والقوافي - ط)) و (( نيل المقصد الامجد فيمن اسمه أحمد)) (٢) . أحمد بن عَبَّاس (٠٠٠ - ٥٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٦ م ) أحمد بن عباس القرطبي ، أبو جعفر : وزير ، من الكتاب المترسلين ، جمع من (١) 2:553 .Broc. S ودار الكتب ٥ : ٢٣٢ وإيضاح المكنون ٢ : ٤٤ . (٢) الضوء اللامع ١: ٣٢٠ ودار الكتب ٧ : ٨٠ وإيضاح المكنون ٦٩٨ وفيه ما يشير الى ان ((نيل المقصد)) مخطوط . كتب الأدب ما لم يكن عند ملك . وكانت له ثروة واسعة . وعيب بالبخل إلا على الكتب . ووصم بالتيه والصلف . أصله من عرب قرطبة . ومنشأه فيها ، واستوزره زهير العامري الصقلي فاستمر معه إلى أن اقتتل زهير وباديس بن حبوس بظاهر غرناطة وقتل زهير وأسر صاحب الترجمة وحبس مدة ثم قتله باديس بيده في حبسه (١) . الشيخ أحمد عَبَّاس (١٢٧٠ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٥٣ - ١٩٢٧ م ) أحمد عباس بن سليمان الأزهري : صاحب الكلية الإسلامية ببيروت . من رجال التربية والتعليم . مصريّ الأصل . مولده ووفاته في بيروت . تعلم -! وبالأزهر ، فلقب بالأزهري . وبدأ حياته مدرساً ، وتونى إدارة مدرسة المقاصد الخيرية ببيروت . ثم أنشأ الكلية الإسلامية ، وعرفت بكلية الشيخ أحمد عباس . وكان لها أثر كبير في تربية روح اليقظة العربية الحديثة ، وتخرج بها جمهور ممن حملوا فكرة الاستقلال العربي في عهد الترك . وأقفلت في خلال الحرب العامة الأولى ( على الرغم من تغييره اسمها وجعلها العثمانية بدلا من الإسلامية ) ونفي إلى استانبول ، فبقي فيها مدة وعاد . له كتب مدرسية، منها (( تاريخ آداب اللغة العربية )) أملى فصولا منه على تلاميذه . وألف ((روايات تمثيلية)) استخرجها من أخبار جاهلية العرب ، ومثلت في مدرسته ، منها ((رواية السباق - ط)) مشروحة (٢). السهرندي (٩٧١ - ١٠٣٤ هـ = ١٥٦٣ - ١٦٢٥ م ) أحمد بن عبد الأحد بن زين العابدين (١) الذخيرة: المجلد الثاني من القسم الأول ١٥١ وفيه بعض رسائله . (٢) نبذة تاريخية عن دار الكتب اللبنانية ١٠٣ والأعلام الشرقية ٢ : ٩٧ وجريدة اليرموك ، بحيفا ، ٢١ شوال ١٣٤٥ ومذكرات المؤلف . أحمد بن عبد الجبار_ ١٤٣٠ أحمد عبد الحق الفاروقي السهرندي : من علماء الهند ، الداعين إلى نبذ البدع ، ويلقب بمجدد الألف الثاني . نسبته إلى « سهر ند )) ومعناها غابة الأسد ، بين دهلي ولاهور ، ومولده ووفاته فيها . تفقه وحج ، واشتغل بالتدريس ، وحبسه السلطان (( جهانكير)) قيل : لامتناعه عن السجود تعظيماً له . وأطلق بعد ثلاث سنوات ، فعاد إلى سهرند. من مؤلفاته رسائل في (( المبدأ والمعاد)) و((إثبات النبوة)) و((المعارف اللدنية)) و((ردّ الشِّيعة))(١). العُطَار دِي (١٧٧ - ٢٧٢ هـ = ٧٩٤ - ٨٨٦ م ) أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد ، أبو بكر التميمي العطاردي : فاضل ، من أهل الكوفة ، مولداً ووفاة . حدث ببغداد ، وكان يروي مغازي ابن إسحاق ، ومن طريقه سمعها المؤرخ ابن الأثير (٢). التُّدْمِيري (٠٠٠ - ٥٥٥ هـ = ٠٠٠ _ ١١٦٠ م ) أحمد بن عبد الجليل بن عبدالله التدميري ، أبو العباس : أديب أندلسي . أصله من تدمير ( في شرقي قرطبة ) ونشأ بالمرية ، وحمل إلى مراكش فتولى تأديب أبناء السلطان فيها . وسكن بجاية وقتاً فألف بها لمحمد بن علي بن حمدون ( وزير بني الناصر الصنهاجيين ) كتاباً سماه ((نظم القرطين ) جمع فيه أشعار الكامل للمبرد والنوادر للقالي . ومن كتبه ((التوطئة)) في العربية، و ((شفاء الصدور)) في شرح أبيات الجمل للزجاجي ، كبير، و ((المختزل)) مختصره، و(( الفوائد والفرائد)) و((التصريح لشرح غريب الفصيح - خ )) في نور عثمانية باستنبول ، الرقم ٣٩٩٢ . توفي بفاس في عودته من (١) أبجد العلوم ٨٩٨ وهدية العار فين ١ : ١٥٦ . (٢) تاريخ بغداد ٤ : ٢٦٢ . (١) الاطا الار لهل اجامل ملكاً للعمل .. معصرهولا الركر بنعامراحياء المجميل لهعادالاجسام وأكيد المسرح الغمردائى فاتحملص للصور . اكرتوبفعه فان الحشو عليز". أما عنددا الكوالمفادور الله كما لا ستار خلاانها ما صل الها مور في اللحام طو مسوط بر هيز هذا الوضع ط ولا فى من ارضود الثمار وبكرماً. العال صاب عرفةالصوبار مد المعل إص الإيم اخيزر دانالا مر كهر بد عا عين دعاعبان ودعابله وائح ومرتيتها بركديم اله بعيوهذا الخوابلا كمل الكهن مدار اس إعلم و كِتِر اهمزتمن الصفحة الأخيرة من رسالة كلها بخط ((ابن تيمية)» محفوظة في مخلفات الشيخ عبد القادر المغربي ، في دمشق . المهدية بعد أن حضر فتحها (١) الطَّباطبائي (١٠٠ - ١٢٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٨ م ) أحمد بن عبد الجليل بن ياسين الطباطبائي ، محيي الدين : فاضل عراقي ، من المشتغلين بالحديث. له (( شرح أربعين حديثا - خ)) بخطه ، جز آن ، فيهما شيء من النقص (٢). القاياتي (١٢٥٧ - ١٣٠٨ هـ = ١٨٤١ - ١٨٩٠ م) أحمد بن عبد الجواد بن عبد اللطيف (١) جذوة الاقتباس ٦٩ وتكملة الصلة، القسم الأول ٨٠ ومذكرات الميمني - خ . (٢) العباسية ٢ : ٧٦ . القاياتي : فقيه أزهري ، من زعماء الثورة العرابية . من أهل القايات ( بمصر ) نظم ((رسالة اليونسي)) في البيان ، وشرح ((منظومة الحميدي)) وأنشأ ((منظومة في النحو )) وناصر عرابي باشا في حربه مع الانكليز . ونفي فأقام مع أخيه محمد ، في بيروت ودمشق أربع سنوات (١) . السِهالوي (٠٠٠ - ١١٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٤ م ) أحمد عبد الحق ابن ملا محمد سعيد ابن القطب الشهيد السهالوي : باحث هندي من أهل ((سهالي)) في لكنؤ. له ((شرح (١) حلية البشر ١ : ٢٠٤ والأزهر في ألف عام ٣ : ١٢ في ترجمة حسن القاياتي . أحمد بن عبد الحليم. ١٤٤ أحمد بن عبد الحي مداخل الخراب الفحم بمعهد العام العالم للعالم كل للدز عيد بالصحة للصباح للعالم شروح يا الخير محمدبن العا كالعرينظم رى على مصنفة شحنالسلام للعام العلامة فهد للعصرفة للدراج العباس احداث عبد الحليم من عند السلم نرميه رضىالله عنه فسمعه للعف العام العالم علا العربيابن المعد العام للعالم العلامة زهرالى الغاء والعمعلم الفهر عبد العالي رأى القامه للجوعى والحقه من مثل/ خلالهمثار حلاله الفقه و الفقة المصاح عبد الصدير عبد العظيم زلهم للمنهاجى والطوائي الشم صوب بزيه الله العذى وكاب الطبقة محمد عبد اللهدرابعد بنارسولاللهبو وخلفت رج بمع على الثلث بقين مسهر خرج الن الوزن كان عن حالة الصديق/ الكروم. ولتازي مصلم الدهر العصى الفر الدهر اعلاء جميع ما يجوزلهروليه نشط مداصحح له احمد عبد الحليم عبد الله يحميه السطر الأخير ، بخط شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية نقلا عن رسالة ((الاجتماع والافتراق - ط)) وقد اشترط ناشرها ألا يقتبس الخط إلا من عنده أصل عليه توقيع ((ابن تيمية )) ( سلم العلوم - ط)) في المنطق (١) ابن تَيْمِيَّة (٦٦١ - ٧٢٨ هـ = ١٢٦٣ - ١٣٢٨ م ) أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن عبد الله بن أبي القاسم الخضر النميري الحراني الدمشقي الحنبلي ، أبو العباس ، تقيّ الدين ابن تيمية : الإمام ، شيخ الإسلام . ولد في حران وتحول به أبوه إلى دمشق فنبغ واشتهر . وطلب إلى مصر من أجل فتوى أفتى بها ، فقصدها ، فتعصب عليه جماعة من أهلها فسجن مدة ، ونقل إلى الاسكندرية . ثم أطلق فسافر إلى دمشق سنة ٧١٢ هـ ، واعتقل بها سنة ٧٢٠ وأطلق ، ثم أعيد ، ومات معتقلا بقلعة دمشق ، فخرجت دمشق كلها في جنازته . كان كثير البحث في فنون الحكمة ، داعية إصلاح في الدين . آية في التفسير والأصول ، فصيح اللسان ، قلمه ولسانه متقاربان . وفي الدرر الكامنة أنه ناظر العلماء واستدل وبرع في العلم والتفسير (١) الازهرية ٣ : ٤١٩ وانظر ترجمة عمه نظام الدين ، وأفتى ودرَّس وهو دون العشرين . أما تصانيفه ففي الدرر أنها ربما تزيد على أربعة آلاف كراسة ، وفي فوات الوفيات أنها تبلغ ثلاث مئة مجلد ، منها ((الجوامع - ط)) في السياسة الإلهية والآيات النبوية ، ويسمى ((السياسة الشرعية)) و ((الفتاوى - ط)) خمس مجلدات، و ((الإيمان - ط)) و ((الجمع بين النقل والعقل - خ)) الجزء الرابع منه ، والثالث في ٢٦٧ ورقة كتب سنة ٧٣٧ في شستربتني (٣٥١٠) و ((منهاج السنة - ط)) و ((الفرقان بين أولياء الله وأولياء الشيطان - ط)) و((الواسطة بين الحق والخلق - ط)) و ((الصارم المسلول على شاتم الرسول - ط)) و ((مجموع رسائل - ط)) فيه ٢٩ رسالة، و((نظرية العقد - ط)) كما سماه ناشره ، واسمه في الأصل ((قاعدة)) في العقود و ((تلخيص كتاب الاستغاثة - ط)) يعرف بالرد على السكري، وكتاب ((الرد على الأخنائي - ط)) و((رفع الملام عن الأئمة الأعلام - ط)) رسالة، و ((شرح العقيدة الأصفهانية - خ)) رأيته في المكتبة السعودية بالرياض ، و ((القواعد النورانية الفقهية - ط)) و ((مجموعة الرسائل والمسائل - ط)) خمسة أجزاء . و ((التوسل والوسيلة - ط)) و ((نقض المنطق - ط)) و ((الفتاوي - خ)) و ((السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية - ط)) و ((مجموعة - ط)) أخرى اشتملت على أربع رسائل : الأولى رأس الحسين ( حقق فيها أن رأس الحسين حمل إلى المدينة ودفن في البقيع ) والثانية الرد على ابن عربي والصوفية ، والثالثة العقود المحرمة ، والرابعة قتال الكفار . ولابن قدامة كتاب في سيرته سماه (( العقود الدرية في مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية - ط)) وللشيخ مرعي الحنبلي ، كتاب ((الكواكب الدرية - ط )) في مناقبه ، ومثله لسراج الدين عمر بن علي ابن موسى البزار ، وللشهاب أحمد بن يحيى بن فضل الله العمري (١). سابعا مانه ف الجواب حول مرصلى ومن خطه أيضاً ، في نهاية إجابة على سؤال . الحَلَبي (٠٠٠ _ ١١٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٨ م ) أحمد بن عبد الحي الحلبي ثم الفاسي الشافعي . أبو العباس : متصوف كثير النظم والتصانيف . مولده ومنشأه في حلب . زار مصر وتؤنس . واستقر وتوفي بفاس. من كتبه «الدر النفيس والنور الأنيس في مناقب الإمام إدريس - ط )) في سيرة إدريس الأكبر دفين مدينة ((زرهون)) و((الحلل السندسية في المقامات الأحمدية القدسية - ط)» جعلها (١) فوات الوفيات ١ : ٣٥ - ٤٥ والمنهج الأحمد - خ - والدرر الكامنة ١ : ١٤٤ والبداية والنهاية ١٤ : ١٣٥ وابن الوردي ٢ : ٢٨٤ وآداب اللغة ٣ : ٢٤٣ والنجوم الزاهرة ٩ : ٢٧١ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٠٩ والتبيان - خ. وتعليق على مخطوطة من ((شرح العقيدة الأصفهانية )» بخط محمود شكري الآلوسي. في الأعلام . أحمد بن عبد الخالق ١٤٥ أحمد بن عبد الرازق أذل إلىالمولىمزج حبيبه من مخ العادى أرمقال وإفا بقدّر مُحد مُتوياً: لله دى الع بنى الكري العالى ما جن المؤ لى جَرَ الله والعَطاء با ألَّهِ الرفعى لم يوم سؤال خ سننالم صفية غير نوال فارعنا وطب نفسًا بوب محمّ مختاره :في جنة الفردوس الجمال مجاور الرحمان المجمّعُ مَرفزاً حَبَ الجيزة، بلقَا عَد الإٍ سَام الأخوال وكيفية بيه، الغائية احمد بن عبد الخمولحل فى الشافعى يوم العين الخامس منذى الحمة تنبه يشبع ومائة والف وصلى الله على تقديرنا محمّد قاله وحجبه ويقيم وَطّ الفعلى الإ البنج الفائ م الرحيم وَتُ قَلْبَعَلينا بِقادر العالى التَّاقَهيِ عفى وإبلاغ والبر اعتزوالادب ات طارد اشتهر سفارة لل أبو العباسيسر عبد العَى القَلبى رَعَام لتر ميكر أوعب إنالعملة الور عَيَّ الغررِ وجاء تلذ اسمت بَي وذا بشر شَادًا: النقوان ما ميزاتا وحَيْ إذا السميوع بالعَدْرِ بمفرده حفاً وَبُدتْ قَذَ االَرِيم وَأَخْتُ بُرورياتَ بِفرا العْظُرِ ارت ربوم وأشر فت حوه شات غيرة وبقت بلهو بقى وتحبجانب الشخر لخدرة خط أحمد بن عبد الحي الحلبي . عن «مجموعة - خ)) من تأليف محمد بن علي الرافعي ، أطلعني عليها الأستاذ محمد داود بتطوان . وفي خزانة الرباط عدة خطوط له، منها ما في نهاية ((ديوانه)) الرقم ١٠٤ أوقاف. على لسان مدرك الغواص و ((معارج الوصول بالصلاة على أكرم نبي ورسول - خ)) في خزانة الرباط - ١٣٣٢ ك - و (( فتح الفتاح في مراتع الأرواح - خ)) شرح قصيدة له ، في الرباط ، ٤٢٥ ك ، و (( الكنوز المختومة في فضائل هذه الأمة المرحومة - خ)) أربعة مجلدات ، أحدها في الرباط (٢٧٢٤ ك ) كتب عليه بخط عبد الحي الكتاني : (( وهو جزء من أربع مجلدات بعضها في خزانة القرويين ، وبعضها في خزانة مكناسة الزيتون وبعضها في خزانة المخزن بفاس)» قلت : والسفر الثالث منها في خزانة الرباط ( ١٥ أوقاف ) و «عرائس الأفكار في مدائح المختار - خ)) من نظمه، سماه أيضاً ((رياض الأزهار في مدائح الفضلاء والأخيار )» في الرباط ( ١٦١ ك ) و (( ديوان شعره - خ )) مجلدان في الرباط (١٠٤ أوقاف ) قلت: وفي الأسرة (( الكتانية)) بالمغرب ، فرع يعرف بفرع ((الحلبية)) نسبة الى ابنة لصاحب الترجمة ، اسمها فاطمة ، تزوجها أحد الكتانيين فنسبوا إليها(١) . (١) سلوة الأنفاس ٢ : ١٦٤ ومعجم المطبوعات ٣٧٣، ١٤٢٨ والأنيس المطرب، للعلمي ٦ - ١٩ والإعلام بمن حل مراكش ٢ : ١٣٠ - ١٥٣ وطلعة المشتري ١ : ٢٦٥ ودليل مؤرخ المغرب ١ : ١٤٩ والأنس والاستئناس ١٦٦ - ١٧٨ . الحفظي (٠٠٠ - بعد ١٢٩٢ هـ = ٠٠٠ . بعد ١٨٧٥ م ) أحمد بن عبد الخالق الزمزمي العجيلي الحفظي : اديب يماني شافعي ، له شعر . من نظمه (( تصدير البردة وتعجيزها - ط )) نظمه سنة ١٢٩٢ (١) . ابن نِعْمَة (٥٧٥ - ٦٦٨ هـ = ١١٧٩ - ١٢٧٠ م ) أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسيّ ، أبو العباس ، زين الدين : نساخ ، من شيوخ الحنابلة ، عالم بالحديث . ولد بفندق الشيوخ ( من أرض نابلس ) وانتقل إلى دمشق ، وتوفي بها. له كتاب (( مشيخة - خ)) ١٥ ورقة في معهد المخطوطات (٨٠١ تاريخ) و (( تاريخ)) جمعه لنفسه . وكان حسن الخط سريعاً فيه ، مكثراً من نسخ الكتب له وبالأجرة . لازم الكتابة أكثر من ٥٠ سنة . وكان يكتب في اليوم إذا تفرغ تسعة كراريس ويقال إنه كتب بيده ألفي مجلدة ، منها تاريخ الشام لابن عساكر مرّتين ، والمغني لموفق الدين ، مرات . وكفَّ بصره في آخر عمره (٢). ساء لعدد كارروب أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي عن مخطوطة ((التحقيق في أحاديث الخلاف)) بدار الكتب الرَّشيدي (٠٠٠ - ١٠٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٥ م ) أحمد بن عبد الرازق بن محمد بن أحمد المغربي الرشيدي : فقيه شافعي ، مغربي الأصل . مولده ووفاته في رشيد ( بمصر ) تعلم بها وجاور بالأزهر ، ثم عاد إلى رشید فعکف على التدریس وصار (١) الازهرية ٥ : ٥٤ . (٢) المنهج الأحمد - خ - والمقصد الأرشد - خ - وفوات الوفيات ١ : ٤٦ ونكت الهميان ٩٩ . أحمد بن عبد الرحمن ١٤٦٠ أحمد بن عبد الرحمن بها شيخ الشافعية . وألف كتبا وصفها المحِّي بأنها عجيبة ، منها (( الإلمام بمسائل الإعلام بقواطع الإسلام لابن حجر الهيتمي - خ)) شرح له، في الأزهرية، و((حاشية على شرح المنهاج للرملي - ط )) فقه ، مجلدان ، و (( تيجان العنوان )) منظومة على نمط عنوان الشرف الوافي ، و((حسن الصفا والابتهاج ، بذكر من ولي إمارة الحاج - خ)) في دار الكتب (١). بَحْشَل (٠٠٠ - ٢٦٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٧ م ) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب القرشي بالولاء ، أبو عبدالله، المعروف بيحشل : من رجال الحديث ، مصري . حدث عنه ثقات منهم مسلم في صحيحه . واختلط بعد خروج مسلم من مصر ، فتكلم فيه أهل العلم بالرواية وضعفوه حتى قال ابن عديّ : رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه (٢). ابن حُبَيّ (٢٩٣ - ٣٧٩ هـ = ٩٠٦ - ٩٨٩ م) أحمد بن عبد الرحمن بن عبد القاهر ابِن حُيَيّ العبسي . أبو عمر : فقيه متفنن ، من أهل إشبيلية . رحل إلى المشرق سنة ٣١٩ هـ وعاد سنة ٣٣٣ وصنف ((برنامجاً)) في من أخذ عنهم من شيوخ العلم . ومن كتبه ((الاقتصاد)) فقه، و((الاستبصار)) في الزهد (٣). الشيرازي (٠٠٠ - ٤٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٧ م ) أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن (١) خلاصة الأثر ١ : ٢٣٢ ومعجم المطبوعات ٩٣٦ والأزهرية ٢ : ٤٤٦ وهو في الخلاصة ابن عبد ((الرزاق)) على طريقة الشاميين . والمخطوطات المصورة ٢ : ١١٦ . (٢) ميزان الاعتدال ١ : ٥٣ وطبقات السبكي ١ : ١٩٩ وتهذيب التهذيب ١ : ٥٤ وهو في كتاب الألقاب - خ - لابن الفرضي: « أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي ابن وهب » . موسى ، أبو بكر الفارسي الشيرازي : حافظ ، من أهل شيراز . قام برحلة واسعة، وصنف كتاب ((ألقاب الرجال - خ)) قطعة مخطوطة منه ومختارات لمحمد ابن طاهر المقدسي . في الظاهرية وأماكن أخرى(١). ابن مُطَاهِر (٠٠٠ - ٤٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٦ م ) أحمد بن عبد الرحمن بن مطاهر الأنصاري ، أبو جعفر : فاضل أندلسي ، من المولعين بتاريخ الرجال . مولده ونشأته في طليطلة ((Tolede) ) له كتاب في (( تاريخ فقهاء طليطلة وقضاتها )) نقل عنه ابن بشكوال في الصلة كثيراً وأثنى عليه (٢) . ابن طَاهِر (٠٠٠ - ٤٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٧ م ) أحمد بن عبد الرحمن بن طاهر الثغري : قائد أندلسي ، من المتغلبة في عهد ملوك الطوائف . ثار بمرسية سنة ٤٨٩ هـ وأطاعه أهلها، ثم خلع سنة ٤٩٠ هـ . وقتل ؛ فكانت دولته أربعة أشهر ويومين (٣). ابن الصَّفْر (٤٩٢ - ٥٦٩ هـ = ١٠٩٩ - ١١٧٣ م ) أحمد بن عبد الرحمن بن محمد ، ابن الصقر ، الأنصاري الخزرجي ، أبو العباس : قاض أندلسي مالكي ، من الأدباء العلماء . من أهل غرناطة . أصله من سرقسطة ، ومولده بالمرية ، ومنشأه بسبتة . ولي القضاء بغرناطة ثم باشبيلية . ودخل مراكش ومعه خمسة احمال من الكتب فتولى خدمة الخزانة العلمية ، (١) التبيان - خ - وشذرات الذهب ٣ : ١٨٤ وانظر تاريخ التراث ١ : ٥٥١ . (٢) الصلة ٧٢ . (٣) البيان المغرب ٣ : ٣٠٧ . وكانت من الخطط التي لا يعين لها إلا أكابر أهل العلم. وصنف ((أنوار الأفكار فيمن دخل جزيرة الاندلس من الأبرار )» ومات قبل إتمامه ، فأكمله ابن له اسمه عبد الله، و ((شرح شهاب الاخبار للقضاعي)) قال ابن الخطيب : أبدع فيه وأفاد . وتوفي بمراكش . وممن رثاه أبو بكر ابن الطفيل الفيلسوف (١). الوَفَشِي (٠٠٠ - ٥٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٧ م ) أحمد بن عبد الرحمن الوقشي ، أبو جعفر : وزير من الدهاة ، له علم بالأدب . نسبه في كنانة . ونسبته إلى وقش Huecas في نواحي طلبيرةTalavera de la Reina ولي الوزارة للأمير ابن همشك صاحب جيان Jaen ولما كانت وقعة السبيكة بغرناطة سنة ٥٥٧ هـ ، وهزم ابن همشك فيمن هزم ، اضطّ إلى الابتعاد عن جيان خوفاً من ((الموحدين)) فسّمها إلى الوقشي ، فقام بأمورها وهاجمها الموحدون فحماها . ثم أوفده ابن همشك سنة ٥٦٤ هـ إلى مراكش في بعض شؤونه فلبث بها زمناً ، وصدر عنها فلما كان بمالقة وافته منيته (٢). ابن مَضَاء (٥١١ - ٥٩٢ هـ = ١١١٨ - ١١٩٦ م) أحمد بن عبد الرحمن بن محمد ، ابن مضاء ، ابن عمير اللخمي القرطبي ، أبو العباس : عالم بالعربية ، له معرفة بالطب والهندسة والحساب ، وله شعر . أصله من قرى شذونة ( Sidona ) ومولده بقرطبة . وولي القضاء بفاس وبجاية ، ثم بمراكش سنة ٥٧٨ هـ ، وتوفي باشبيلية (١) الإعلام بمن حل مراكش ١ : ٢٢٧ - ٢٣٢ قلت : أخذ تاريخ مولد المترجم له ووفاته عن التكملة لكتاب الصلة ، وعن الديباج ، ونقل عن الإحاطة رواية أخرى في مولده : سنة ٥٠٢ ووفاته سنة ٥٥٩ وانظر الجامعة اليوسفية ١٦٧ - ١٧٤ والمقتضب من تحفة القادم ٤٩ وهدية العارفين ١ : ٨٦ . (٣) الصلة ٧ . (٢) الحلة السيراء ٢٣٠ . أحمد بن عبد الرحمن - ١٤٧ أحمد بن عبد الرحمن مصروفاً عن القضاء. من كتبه (( تنزيه القرآن عما لا يليق من البيان)) و ((المشرق في اصلاح المنطق)) في النحو، و ((الرد على النحاة - ط)) (١) . الدَّشْنَائي (٦١٥ - ٦٧٧ هـ = ١٢١٨ - ١٢٧٩ م ) أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الكندي الدشنائي ، جلال الدين ، ويعرف بابن بنت الجمّيزيّ : فقيه شافعي ، انتهت اليه الرياسة في الفتوى والتدريس بقوص ( في صعيد مصر ) وتوفي بها ، ومولده بدشنى. ونسبته الى ((الجميز)) الشجر المعروف . وكان من تلاميذ ((الدشنائي)) فنسب اليه. له ((مناسك الحج)» و « مقدمة في النحو )) و (( مختصر في أصول الفقه)) (٢). ابن نِعْمَة (٦٢٨ - ٦٩٧ هـ = ١٢٣١ - ١٢٩٨ م ) أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المنعم ، أبو العباس شهاب الدين ، ابن نعمة النابلسي . الحنبلي : فقيه اشتهر بعلم تعبير الرؤيا . تعلم بنابلس ومصر ودمشق ، وتوفي بهذه. له ((البدر المنير في علم التعبير - خ))(٣). الو صائي (٧٠٢ - ٧٦٩ هـ = ١٣٠٢ - ١٣٦٧ م ) أحمد بن عبد الرحمن بن عمر الوصابي : فقيه شاعر من أهل اليمن حبشي الأصل . له تصانيف، منها ((كتاب الإرشاد إلى معرفة سباعيات الأعداد )) (١) جذوة الاقتباس ٧١ وبغية الوعاة ١٣٩ وتكملة الصلة ، القسم الأول ١٠٩ وشوقي ضيف في مقدمة ((الرد على النحاة )». (٢) التاج : مادة دشن . وأخذنا عن الطبعة الأولى من الطالع السعيد ٣٨ أنه ((الحميري)) و ((الدشنائي)) فصحح محققة ، اللفظين ، في الطبعة الثانية ص ٨٠ و کتب الينا بذلك . (٣) شذرات ٥ : ٤٣٧ وطوبقبو ٣ : ٨٨٦ . وله (( ديوان شعر)» وشعره حسن . ونسبته إلى وصاب ـ كحذام ـ وهو جبل محاذ الزبيد (١) . ابنِ هِشَام (٧٨٨ - ٨٣٥ هـ = ١٣٨٦ - ١٤٣٢ م ) أحمد بن عبد الرحمن بن عبدالله بن يوسف ، شهاب الدين الأنصاري ، المعروف كسلفه بابن هشام : نحوي ، من أهل القاهرة . سكن دمشق وتوفي بها . كتب ((حواشي)) على ((توضيح الألفية)) لجده جمال الدين ابن هشام ، جُردت في كتاب مستقل غزير الفائدة ، مخطوط في الظاهرية ( كما في تعليقات عبيد ) (٢) حُلُولُو (٨١٥ - ٨٩٨ هـ = ١٤١٢ - ١٤٩٣ م ) أحمد بن عبد الرحمن بن موسى بن عبد الحق الزليطني القيرواني ، أبو العباس ، المعروف بحلولو : عالم بالأصول ، مالكي . من أهل القيروان ، استقر بتونس . وولي قضاء طرابلس الغرب ثم صرف عنه فرجع إلى تونس وولي مشيخة بعض المدارس ، الى ان توفي بها . وكان السلطان أبو فارس الحفصي يأتي اليه يزوره ويعطيه المال الكثير فيصرفه على الفقراء . له كتب، منها (( الضياء اللامع في شرح جمع الجوامع - ط)) بفاس، و ((شرح مختصر خليل)) مطول، و ((التوضيح في شرح التنقيح - خ )) في الخزانة الوطنية بتونس (٢٦٩٧ م ) و (( مختصر نوازل البرزلي - خ)) بتونس ودار الكتب . قال السخاوي : وهو أحد الأئمة الحافظين الفروع المذهب ، وعربيته قليلة (٣) . (١) العقود اللؤلؤية ٢ : ١٣٨، وهدية العارفين ١ : ١١٢. (٢) الضوء اللامع ١ : ٣٢٩ والأزهرية ٤ : ١٥٤. (٣) تكميل الصلحاء والأعيان ١٣ والزيتونة ٤ : ٣٠، ٣٧٥ والضوء اللامع ٢ : ٢٦٠ سماه ((احمد حلولو)) وشجرة النور ٢٥٩ ودار الكتب ١ : ٣٩٦ والمخطوطات المصورة ١ : ٢٨١ . ابن مكِّة (٨٤٤ - ٩٠٧ هـ = ١٤٤٠ - ١٥٠٢ م ) أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الكريم ، شهاب الدين ، النابلسي ثم الدمشقي الشافعي ، المعروف بابن مكية : واعظ ، من كبارهم ، فلسطيني ، من أهل نابلس . استقر في دمشق سنة ٨٩٦ وتوفي بها . له ((درر البحار في مولد المختار - خ)) (١). التیزر کِیني (٠٠٠ - ٩٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥١ م ) أحمد بن عبد الرحمن المسكَدادي التيزركيني : فقيه مالكي مغربي سوسيٍ . أخذ عن شيوخ فاس . وتصوف . وأنشأ (( منظومة)) في العقائد، ومؤلفا في ((التصوف)) وبقيت من آثاره رسالتان صغير تان في مختصر طبقات الحضيكي للجشتيمي، و((فتيا - ط )) على حدة(٢) . الوَارثي (٠٠٠ - ١٠٤٥ هـ = ٠٠٠ _ ١٦٣٥ م ) أحمد بن عبد الرحمن بن محمد البكري الصديقي ، المعروف بالوارثي : قاضي القضاة بمصر . من العارفين بالتفسير والأدب والحديث وهو ابن بنت أبي الحسن البكري المفسر . مولده ووفاته بالقاهرة . من كتبه (( شرح متن التهذيب)) للتفتازاني، في المنطق، و ((الأجوبة عن الأسئلة لابن عبد السلام )) في التفسير . و ((عقيدة)) منظومة. وله شعر جيد (٣). الرفاعي (٠٠٠ _ ١١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٧ م ) أحمد بن عبد الرحمن الرفاعي : موسيقي عراقي ، من أهل الموصل . صنف ((الدر النقي - ط)) رسالة في علم (١) شذرات ٨: ٣٣ وشستر بتي ٣٨٥٧. (٢) المعسول ١٣ : ٢٦٦. (٣) خلاصة الأثر ١ : ٢٣٤ وخطط مبارك ٣ : ١٢٨ . أحمد بن عبد الرحمن الموسيقى (١) . ١٤٨ أحمد بن عبد الرحيم الفاسي (٠٠٠ - ١١٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤١ م ) أحمد بن عبد الرحمن بن عبد القادر ، أبو العباس الفاسي الفهري : فاضل . له ((اللؤلؤ والمرجان - خ)) القسم الأخير منه ، في خزانة محمد بن الطالب الفاسي ، بفاس . وهو في سيرة والده أبي زيد عبد الرحمن ، والتعريف بأشياخه وتآليفه (٢). النَّائب (١٠٠ - ١١٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٢ م ) أحمد بن عبد الرحمن بن عيسى الأوسي الأنصاري ، النائب : فاضل من أهل طرابلس الغرب ، مولدا ووفاة . اندلسي الأصل. له (( نفحات النسرين والريحان في من كان بطرابلس من الأعيان - ط)) و ((قراضة الذهب في علمي النحو والأدب - خ)) في مكتبة عارف حكمت (١٥٧ نحو ) و (( شرح على الآجرومية)) و (( تعليق على البخاري )) (٣). أحمد المجَاهِد (١٢٢٤ - ١٢٨١ هـ = ١٨٠٩ - ١٨٦٤ م ) أحمد بن عبد الرحمن بن عبدالله المجاهد : من فقهاء الزيدية بصنعاء ، انتهت إليه رياسة التدريس والفتوى فيها . له ((نيل المنى في شرح أسماء الله الحسنى)) و ((فتح الله الواحد)) مقدمة في علم التفسير، و ((الروض المجتبى في تحقيق مسائل الربا)) (٤). الجشتيمي ( ١٢٣١ - ١٣٢٧ هـ = ١٨١٦ - ١٩٠٩ م) أحمد بن عبد الرحمن بن عبدالله ، (١) معجم المخطوطات المطبوعة ٢ : ١١٨. (٢) دليل مؤرخ المغرب ١ : ٢١٧ . (٣) المنهل العذب ١ : ٣٢٨ ومجلة مجمع اللغة ٤٨ : ٣٤٠ وهدية ١ : ١٧٣ . (٤) نيل الوطر ١ : ١١١ والدر الفريد ٢٣ و٣٥. أبو العباس التملي الجزولي الجشتيمي : شاعر مغربي ، مدرّس . کان في تيّوت من ضواحي تارودانت ( بسوس ) وقرأ على أبيه وحج . وتوفي أخوه عبد الله (١٢٧١ ) فتولى بعده ادارة الدراسة في المدرسة الجشتيمية . وزار سوساً المولى الحسن بن محمد ، فكان يصلي إماما به . وانقطع للعبادة الى ان مات في تيوت (١) . السَّقَّاف (١٢٧٨ - ١٣٥٧ هـ = ١٨٦٢ - ١٩٣٨ م) أحمد بن عبد الرحمن السقاف العلوي : فاضل ، من أهل سيوون (بحضرموت ). له كتاب ((الأمالي)) ترجم به لأحد عشر فاضلا من معاصريه ، وختمه بترجمة نفسه . وجمع ابنه عبد القادر كلامه المنثور في ((رسالة)) وفي جامعة الرياض ( الرقم ١٥٧ ) نسخة من كتاب (( حسن الطائف بتقوى شاربي الشاي بالطائف - خ)) بخطه فرغ منها سنة ١٢٩٩(٢) . بع أداة العراقى م/ مر على م أحمد بن عبد الرحيم العراقي عن مخطوطة ((السنن)) لأبي داود. من محفوظات الخزانة الملكية السعودية بالریاض . الساعاتي (٠٠٠ - بعد ١٣٧١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٥١ م) أحمد بن عبد الرحمن بن محمد البنا ، الساعاتي : من المشتغلين بالحديث مصري. له ((الفتح الرباني - ط )) في ترتيب مسند الإمام ابن حنبل ، ستة مجلدات، و((القول الحسن في شرح (١) المعسول ٦ : ٨٣ - ١٥٨ وفيه كثير من أخباره وأشعاره . (٢) تاريخ الشعراء الحضرميين ، الجزء الخامس ، مخطوط . وجامعة الرياض ٢ : ١٨. بدائع المنن - ط )) مجلدان في شرح كتاب له سماه ((بدائع المنن في جمع وترتيب مسند الشافعي والسنن ))(١) . الصَّّادي (٠٠٠ - ٦٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧١ م ) أحمد بن عبد الرحيم بن عثمان بن حسن ابن محمد ، عز الدين الرفاعي الحسيني الصيادي: متفقه متصوف. له ((المعارف المحمدية في الوظائف الأحمدية - ط )) تصوف(٢) . ابن العِراقي (٧٦٢ - ٨٢٦ هـ = ١٣٦١ - ١٤٢٣ م ) أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين الكردي الرازياني ثم المصري ، أبو زرعة وليّ الدين ، ابن العراقي : قاضي الديار المصرية . مولده ووفاته بالقاهرة . رحل به أبوه ( الحافظ العراقي ) إلى دمشق فقرأ فيها ، وعاد إلى مصر فارتفعت مكانته الى أن ولي القضاء سنة ٨٢٤ هـ ، بعد الجلال البلقيني ، وحمدت سيرته . ولم يدار أهل الدولة فعزل قبل تمام العام على ولايته. من كتبه ((البيان والتوضيح لمن أخرج له في الصحيح وقد مُسّ بضرب من التجريح)) و (( فضل الخيل)) و ((الإطراف بأوهام الأطراف)) للمزي ، و((رواة المراسيل)) و ((حاشية على الكشاف)) و ((أخبار المدلسين)) و ((تذكرة)» في عدة مجلدات، و (( ذيل )) في الوفيات ، من سنة مولده إلى سنة ٧٩٣ هـ، و ((مبهمات الأسانيد - خ )) في الازهرية ، و ((تحرير الفتاوى - خ)) وغير ذلك . وله نظم ونثر كثير (٣). (١) الأزهرية ١ : ٥٦٣، ٥٧٨ . (٢) الأزهرية ٣ : ٦٣٣ وذيل الكشف ٢ : ٥٠٤ وسركيس ٣٩١. (٣) لحظ الألحاظ ٢٨٤ والبدر الطالع ١ : ٧٢ والضوء اللامع ١ : ٣٣٦ - ٣٤٤ والمكتبة الأزهرية ٢ : ٤٦٠ والتبيان - خ - والرسالة المستطرفة . وفهرس المخطوطات المصورة : القسم الثاني من الجزء الثاني ٦٩ ، ١٢٧ . أحمد بن عبد الرحيم ١٤٩ أحمد بن عبد الرحيم شاه وَلِيُّ الله ( ١١١٠ - ١١٧٦ هـ = ١٦٩٩ - ١٧٦٢ م) أحمد بن عبد الرحيم الفاروقي الدهلوي الهندي ، أبو عبد العزيز ، الملقب شاه ولي الله : فقيه حنفي من المحدّثين . من أهل دهلي بالهند . زار الحجاز سنة ١١٤٣ - ١١٤٥ هـ . قال صاحب فهرس الفهارس : (( أحيا اللّه به وبأولاده وأولاد بنته وتلاميذهم الحديث والسنة بالهند بعد مواتهما، وعلى كتبه وأسانيده المدار في تلك الديار )» وسماه صاحب اليانع الجنى ((ولي اللّه بن عبد الرحيم)) وقيل في وفاته : سنة ١١٧٩ هـ. من كتبه ((الفوز الكبير في أصول التفسير - ط )) ألفه بالفارسية، وترجم بعد وفاته الى العربية والأُرديّة ونشر بهما، و ((فتح الخبير بما لا بد من حفظه في علم التفسير - ط )) و (( حجة الله البالغة - ط)) مجلدان، و((إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء - ط)) و ((الإرشاد إلى مهمات الأسناد - ط)) و ((الإنصاف في أسباب الخلاف - ط)) و ((عقد الجيد في أحكام الاجتهاد والتقليد - ط)) و ((المسَّوَّى من أحاديث الموطا - ط)) مجلدان و (( شرح تراجم أبواب البخاري - ط )) و (( تأويل الأحاديث - ط )) و (( الخير الكثير - ط)) في الحكمة، و ((الاعتقاد الصحيح - ط)) و((البدور البازغة ــ ط)) في التصوف والحكمة، و ((القول الجميل في بيان سواء السبيل - ط )) تصوف وترجم القرآن إلى الفارسية على شاكلة النظم العربي، وسمى كتابه (( فتح الرحمن في ترجمة القرآن)»(١) . (١) أيجد العلوم ٩١٢ وفهرس الفهارس ١: ١٢٥ وإيضاح المكنون ١ : ٦٥ و ١٦١ واكتفاء القنوع ٩٧ و١٣٤ و ١٨٥ واليانع الجنى ٧٩ وفيه عند ذكر ترجمة القرآن إلى الفارسية: ((وقد نسج على منواله ابنه عبد القادر فأحسن الترجمة إلى الهندية للقرآن اقتباساً من مشكاته ، ولقد سهل الترجمة من بعده على الناس قدوة به وبمن تبعه وهو أول من أتقن هذا الفن ودون أصوله » . واقرأ مقالا لعبد الوهاب الدهلوي المكي بمجلة الحج ٥ : ٢٨٠ ثم ١١ : ٤٤٧ جاء فيه : سماه والده : قطب الدين أحمد ولي الله ؛ وينتهي نسبه إلى أمير المؤمنين عمر ودَبْ دَبِيبٌ فَتو بالفُّب ◌ِرجل اذا إبْيَضَعُالْوَ وَعَلْتُ فيَ عَّ الظَّوْرِ أَنَّالْمُفْعُشْهُور في تَفِي إِلاَّ دَرَاهَا الأَمْ ما مِنْ سريرة نواهنا افورً دُنْيَاةِ إلَّكَخَ ( المثَّام فَلَيْنَوْغَيْرَا فَ اسْتَطَعَ فَ وَقَلْ فِيمِنْ تَأْقُل ◌ُلَمْ يَدْرِالَ ◌ّقُول فالجاهلُونَ عَلَّمَلَّم فَ يَحْبِ لَ إِنْ بِسْهُمَا سَلَمَعْمِـ لكني أِرْجُونُ سُعَهْ وَظَبُلَ زِيزُ في جَعْرْ نَوَرَى إِلَّمَ يَ بُّ ஃப்டம், كُلْ لِيُ بُمَهُ الَّتْ خَيْرِ وَخَيَّةٍ وحْدَ هُلَالِمِ العَامَ مرفوع فاختَا بَدَّرُ التّامِ الحَتَابِهًا بقَّعْ فى الشّهرباعة عامنا محمّد خلاً أُ نزعة خطْ نا فلم عقب ،ونُحلّ برده، أحمد عبد الرحيم فعرف ذير جمه ١٢٨٠ من خط أحمد الطهطاوي : الصفحة الأخيرة من ((ديوان شعره - خ)) في المكتبة الأزهرية، بالقاهرة، («٤٩٠ مجاميع، أدب ٢٣١٣٣)». الطّهْطَاوي (١٢٣٣ - ١٣٠٢ هـ = ١٨١٨ - ١٨٨٥ م) أحمد بن عبد الرحيم الطهطاوي : فاضل ، له شعر ، من أهل طهطا ( بمصر ) ولد بها وتعين كاتباً في محكمتها ثم تعلم بالأزهر واحترف التعليم وانتقل إلى تحرير جريدة الوقائع المصرية إلى أن توفي بالقاهرة. له ((ديوان)) في المدائح النبوية ، رتبه على الحروف ، ورسالة في ((العروض والقوافي)) و((نهاية القصد ابن الخطاب؛ وهو من بيت علم وقضاء في ((دهلي )) ومولده في شوال ١١١٤ قلت : وانظر .Broc. S . 2:1012 والتوسل في فهم قولة الدور والتسلسل - ط )) في علم الكلام، و ((وسيلة المجيز - خ)) في دار الكتب ، أدب (١) . ويحت رمتد والصَّلاة والسلام على ماتم رَاكُم " الإ الخبرة خور الاخام ومجد البررة بدور التمام : ولة النخاعَه وفيدها بالبراعة منطفل إلى حماةَ فَّار الفضل الأمري نسخة الفضلمولفى الشافع الأزهر الجسد أحمد بن عبد الرحيم الطهطاوي عن ((وسيلة المجيز)) بخطه، في دار الكتب المصرية ((٤١٨١ أدب )» . (١) خطط مبارك ١٣ : ٥٢ ومقدمة شرح الأم للحسيني - خ . ودار الكتب ٣ : ٤٣٤. أحمد بن عبد الرزاق . ١٥٠ أحمد عبد العزيز الطَّنْطَرَ اني (١٠٠ - ٤٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٢ م ) أحمد بن عبد الرزاق الطنطر اني ، معين الدين : شاعر بغدادي . اتصل بنظام الملك وزير السلاجقة . وهو صاحب قصيدة (( یا خليَّ البال قد بلبلت بالبلبال بال - خ)) في دمشق في مدح نظام الملك . وله عليها شرح ، ذكرها عبيد في تعليقاته (١) . ابن عبد الرضى (٠٠٠ - بعد ١٠٨٥ هـ= ٠٠٠ - بعد ١٦٧٤ م) أحمد بن عبد الرضى : فقيه إمامي ، من أهل البصرة رحل الى بلاد الهند وكان في حيدر آباد سنة ١٠٨٥ هـ . له کتب ، منها ((آداب المناظرة - خ)) و ((عمدة الاعتماد في كيفية الاجتهاد)) و ((العبرة الشافية)) و «العبرة العامة)) كلاهما في المواعظ، و ((التحفة)) في الحديث، و((الزبدة)) في المعاني والبيان والبديع ، ورسالة في ((الفلك)) (٢). الجُرَاوي (٠٠٠ - ٦٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٢ م ) أحمد بن عبد السلام الجراوي ، أبو العباس : شاعر ، أديب ، أصله من تادلة ( بين مراكش وفاس ) ونسبته إلى جراوة ، من قبائل زناتة . ونسبه في بني (( غفجوم )) سكن مراكش ، ودخل الأندلس مرات ، وتوفي باشبيلية عن سن عالية . كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن . وكان غيوراً على الشعر ، حسوداً للشعراء ، ناقداً عليهم ، غير مسلم لأحد منهم. له ((صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ )) ويعرف بالحماسة المغربية ، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام . و ((مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان (١) كشف الظنون ١٣٤٠ وهدية العارفين ١ : ٨٠ ودار الكتب ٣ : ٢١١ . العرب - خ)) في دار الكتب ، مصورا عن الفاتح (٤٠٧٩) كتب سنة ٦١٨ ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً ((ديوان شعر)) وقف عليه ابن الأبار(١). السريفي (٠٠٠ - نحو ١٣٤٤ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٩٢٥ م) أحمد بن عبد السلام بن الطاهر العلمي السريفي الصفصافي ، أبو العباس : عالم بالقرآآت ، من أهل السريف ( بالمغرب الأقصى ) له (( تحفة الأبرار - خ)) رسالة تشتمل على أسانيده في القرآآت . قتل في الحرب الريفية (٢). الإزيلي (٥٧٢ - ٦٣١ هـ = ١١٧٦ - ١٢٣٤ م ) أحمد بن عبد السيد بن شعبان ، صلاح الدين الإربلي : أدیب وجيه . كان حاجباً للملك المعظم صاحب إربل . وتغير عليه فاعتقله مدة ثم أفرج عنه ، فانتقل إلى بلاد الشام ومنها إلى مصر فاتصل بالملك الكامل وعظمت منزلته عنده ، ثم تغير عليه فاعتقله وأطلقه ، فعاد إلى منزلته ، وثبت على رفعة شأنه إلى أن توفي بالرها . ومولده في إربل. له (( ديوان شعر )) و ((ديوان دوبيت)) وشعره رقيق (٣). (١) الروض المعطار - خ - وتكملة الصلة ، القسم الأول ١٥٧ وابن خلكان ٢ : ٣٧٥ في ترجمة يوسف بن عبد المؤمن ، وقال: ((كان شيخاً مسناً جاوز الثمانين سنة)» وعرَّفه بالكوراني: ((نسبة إلى كوران ، قبيلة من البربر ، منازلهم بضواحي فاس)» ثم قال: ((وقيل : إن هذه القبيلة إنما يقال لها جراوة بفتح الجيم ، وقد تبدل الجيم كافاً فيقال لها كراوة الخ)» قلت : الكلمة بربرية (((كراوة)» بسكون الكاف المعقودة، عربها الكتّاب بجراوة وكراوة وقراوة ؛ ومنهم من فتح أولها ومن ضمه ومن كسره ، ولعل الأشهر «جراوة )» بجيم مفتوحة. انظر الرسالة السادسة من «ذكريات مشاهير المغرب - ط)) والإعلام بمن حل مراكش ١ : ٣٤٢ والمخطوطات المصورة ١ : ٥٢٤ وما كتب عنه الأستاذ محمد بن عبد الواحد الفاسي في محاضرة ، عنوانها ((شاعر الخلافة الموحدية - ط)). (٢) فهرس الفهارس ١ : ٢٠٧ . (٣) ابن خلكان ١ : ٥٩ . التّونسي (٠٠٠ - نحو ٨٢٠ هـ = ٠٠٠ ـ نحو ١٤١٧ م) احمد بن عبد السلام ، أبو بكر الشريف الصقلي التونسي : طبيب ، من أهل تونس . قال السخاوي : صاحب التصانيف في الفن. من كتبه ((مداواة الأمراض - خ)) عشرون بابا ، في أوقاف بغداد (٦٠٤) و(( المختصر في الطب ـــ خ)) في شستربتي، و (( تقييد على أرجوزة ابن سينا في الطب - خ)) جزآن في الرباط (١٥٦٨ ك)(١). بنَّاني (٠٠٠ - ١٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٩ م ) أحمد بن عبد السلام بن محمد بن أحمد بناني الفاسي : عالم مطلع مشارك ، كما وصفه ابن سودة . له كتب ، منها (( تحلية الآذان والمسامع بنصرة الشيخ ابن زكري العلامة الجامع - خ )) في خزانة الرباط (٦٥٠ ك) و ((فهرسة - خ)) في الرباط (١٦ ك)(٢). ابن عَبْد الصَّمَد (٥١٩ - ٥٨٢ هـ = ١١٢٥ - ١١٨٧ م ) أحمد بن عبد الصمد بن أبي عبيدة الخزرجي ، أبو جعفر : فقيه أندلسي ، من أهل قرطبة . نزل بجاية وسكن غرناطة وعمي في آخر عمره . وتوفي بفاس . له (( آفاق الشموس وأعلاق النفوس)) في أحكام النبي عَ لَّه و ((مقاطع الصلبان ومراتع رياض أهل الإيمان))(٣). أَحمد عَبْد العَزِيز = أَحمد بن محمد ١٣٦٧ (١) الضوء اللامع ١ : ٣٤٧ وخزائن الاوقاف ٢١٧ وشستربتي الرقم ٣٧٥٦ عن بروكلمن ٢ : ٢٥٧ وذيله ٢ : ٣٦٧. (٢) اتحاف المطالع - خ ، لابن سودة . (٣) جذوة الاقتباس ٧٠ وتكملة الصلة ، القسم الأول ١٠٤ وتعريف الخلف ٢ : ٦١ . (٢) أعيان الشيعة ٨ : ٤٨٨. أحمد بن عبد العزيز ١٥١ أحمد بن عبد العزيز ابن أبي دُ لَف (٠٠٠ _ ٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٣ م ) أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف العجلي : أمير من بيت مجد ورياسة . كان من الولاة في أيام المعتمد على اللّه والمعتضد باللّه العباسيين(١) . ابن ثَرْ ثَال (٣١٧ - ٤٠٨ هـ = ٩٢٩ - ١٠١٨ م ) أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن حامد التيمي ، أبو الحسن ابن ثرثال : محدّث ثقة ، بغدادي ، مات بمصر . له في الحديث ((جزء - خ)) في دار الكتب (٢٥٥٥٩ ب ) صغير جدا أربعة مجالس، وصفه الفير وزابادي بأنه مشهور (٢). النِّي (٠٠٠ - ٤٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٥ م ) أحمد بن عبد العزيز بن عبد المولى ، ابو جعفر البتي : أديب له شعر ، عارف بالأنساب ، اندلسي ، شهيد ، من أهل ((بتة))، من قرى بلنسية . لقي في المرية ابا علي الصدفي وأخذ عنه . وصنف (( تذكرة الألباب باصول الانساب - خ )) ٥٢ ورقة في التيمورية (٨٩ ضمن مجموعة ) وكان ببلنسية يوم دخلها الطاغية القشتالي القمبيطور Elcid Campeador المعروف بالسيد وفتك هذا ببعض رؤسائها ثم أمر باضرام نار عظيمة أحرق بها جماعة من الأسرى ، کان الټي في جملتهم(٣) . (١) ابن الأثير ٧ : ١٥٣ والنجوم الزاهرة ٣ : ٧٤ وفي تاريخ المسعودي ٩ : ١٩ طبعة الجمعية الآسيوية ((كرخ أبي دلف )» لعله منسوب إليه . (٢) شذرات ٣ : ١٨٧ والعبر ٣ : ٩٨ وهو فيه التميمي . ومخطوطات الدار ١ : ٢٠٧ والتاج ٧ : ٢٤٣ . (٣) الحلة السيراء ٢ : ١٢٧ والتكملة لكتاب الصلة ٣٨ والتاج ٢ : ٥٤٣ وسماه ((احمد بن عبد المولى)) والمخطوطات المصورة ٢ : ٨٦ وجاء اسم كتابه في مخطوطات الدار ١٤٨ تذكرة الألباب ، بأصول ((الأحساب))؟. وانظر مخطوطات الرياض : مصورات المدينة ، القسم الاول ٣٨ الفيلم ٦ . ابن خُرَ اسَان (٠٠٠ - بعد ٥٢٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٢٨ م) أحمد بن عبد العزيز بن عبد الحق ، من بني خراسان : ثالث أمراء هذه الأسرة في تونس . وليها بعد وفاة أبيه سنة ٥٠٠ هـ . و كانت تابعة لآل باديس أصحاب المهدية ، فقطع صلته بهم . وقتل عماً له اسمه ((اسماعيل)) كان مرشحاً للإمارة قبله . وبنى قصراً سمي ((قصر بني خراسان)) ونفى جماعة من أهل تونس وأشياخها إلى المهدية وغيرها . وظهر بمظهر الجبابرة من الملوك . وهاجمه علي بن يحيى ( من آل باديس ) فخضع . ثم هاجمه العزيز بن المنصور صاحب بجاية فأطاعه ( سنة ٥١٤ هـ ) واستمر إلى أن أخرجه مطرّف ابن حمدون ، قائد جيش صاحب بجاية ، إليها سنة ٥٢٢ هـ ، وولى أحد بني حماد ، فانقطعت إمارة آل خراسان الأولى . ولم يعرف مصير صاحب الترجمة (١) . الهلالي (١١١٣ - ١١٧٥ هـ = ١٧٠١ - ١٧٦١ م) أحمد بن عبد العزيز بن رشيد بن محمد الهلالي السجلماسي ، أبو العباس ، من ذرية أبي اسحاق ابن هلال : فقيه مالكي ، من أعيان العلماء . له نظم وعلم بالحديث . اشتهر بالورع والزهد . ولد بسجلماسة ، وتوفي بمدغرة تافيلالت . حج مرتين ، وأخذ عن علماء الحجاز ومصر. وألف كتابا عن ((رحلته )) من كتبه ((إضاءة الأدموس ورياضة الشَّموس من اصطلاح صاحب القاموس - ط )) و (( فتح القدوس في شرح خطبة القاموس - خ)) في خزانة الرباط (٩٢٤ جلا ) وفيها نسخ أخرى منه. و ((الزواهر الأفقية في شرح الجواهر المنطقية لعبد السلام القادري - ط)) و (( شرح على خطبة سيدي خليل - ط)) و ((ديوان - خ)) صغير من نظمه (١) البيان المغرب ١ : ٣١٥. عندي، و ((نور البصر - ط )) في شرح المختصر، لخليل. و ((فهرسة - خ)) في أشياخه ومروياته ، رأيتها في مجموع عند السيد ادريس الادريسي بفاس ، في ٣٤ صفحة، و ((المراهم في الدراهم - خ)) فقه، في دار الكتب، و ((عرف الندّ في حكم حذف المد - خ )) تجويد ، في خزانة الرباط (١٦٤١ د) و (( الزواهر الأفقية - ط)) منطق، و((منظومة في وفيات جماعة من الأعلام - خ )) في الرباط (٤٩٤ د)(٢) . الأيوبي (٠٠٠ - ١٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٢ م ) أحمد بن عبد العزيز بن حسين الأيوبي : فاضل ، من المشتغلين بالحديث ورجاله. له ((سلسلة الذهب - خ)) في بيان أحوال الرواة(٢) . أحمد السَّمَّان (١٣٢٥ - ١٣٨٦ هـ = ١٩٠٧ - ١٩٦٦ م) أحمد بن عبد العزيز السمان . الدكتور : حقوقي عالم بالاقتصاد السياسي ، مولده ووفاته في دمشق . تعلم بها وحمل إجازة الحقوق . وسافر الى باريز ، فحصل على شهادة التخصص في العلوم (١) نشر المثاني ٢: ٢٧٣ وعرّفه الحضيكي في الطبقات بشيخنا وقال: «توفي في أواسط شهر ربيع الأول سنة ١١٧٥ بل قبض قرب طلوع الفجر في يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من ربيع الأول عام ١١٧٤ )» قلت : وهذا خطأ من النسخ صحته ١١٧٥ لأن الثلاثاء يوافق ذلك اليوم من سنة ١١٧٥ . وشجرة النور ٣٥٥ وإتحاف المطالع - خ. وتذكرة المحسنين - خ ، وفيها من شعره / مطلع قصيدة له : اذا نسابني أمر وضاق به صدري من حيث لا ادري تلافاه لطف الله ومعجم المطبوعات ١٨٩٣. وفهرس الفهارس ٢ : ٤٢١ ونزهة الابصار - خ. وشترتي ٥٠٢٢ ودار الكتب ١ : ٢٣٤، ٤٩١ ٢ : ٢٢ والمخطوطات المصورة : تاريخ ٢ القسم الرابع ٤٣٦ ومجلة دعوة الحق : مارس ١٩٧٤ ص ١٧٧ . (٢) طوبقبو ٣ : ٥٧٩ . أحمد بن عبد العزيز ١٥٢ أحمد بن عبد الفتاح الفخر المنقوله والمصرية عند مبيعة مؤلفها رحمه الله تعالى على يد/ فقر الورد وخاومر العلماء والفقّرا والمفتقر نعفو رب العالمين احمد بن عبد الغنى بن عمر عابدين نهارالجمعة الحادى عشر من جماد الفلفل سنة الثانى/١٠٠٨ ٢٠ غفر الله له ولوالديه ولا قارب و ذريته وتكل المسلمين أجمعين أحمد بن عبد الغني ، ابن عابدين عن نهاية نسخة من «نسمات الأسحار) بخطه ، في المكتبة العربية بدمشق. الجنائية و ((الدكتوراه )) في العلوم الاقتصادية والسياسية . وعاد الى دمشق ، فكان استاذاً لهذه المادة في معهد الحقوق ، وشارك في انشاء بعض المؤسسات الصناعية والتجارية . وصنف كتباً ، منها (( موجز الاقتصاد السياسي - ط )) ثلاثة أجزاء ، و ((الوقائع والنظريات الاقتصادية في العصر الحديث - ط)) و (( اقتصاديات سورية - ط)) وترجم عن الفرنسية (( مقدمة علم الحقوق - ط)) و ((الحقوق الدستورية - ط)) وكتب بالفرنسية (( نظام النقد السوري - ط )) وهو من مؤسسي جامعة دمشق ، كان رئيسا لها ، ثم وزيرا للمعارف السورية ( عام ١٩٦٢ م )(١) . ابن العجمي (٦٢٠ - ٦٦٦ هـ = ١٢٢٣ - ١٢٦٨ م) أحمد بن عبد العزيز بن محمد ، أبو يوسف ، كمال الدين ابن العجمي : من أعيان الكتاب ، كتب للملك الناصر صلاح الدين يوسف . وكان فاضلا شاعراً . ولد في حلب ، ومات بظاهر صور ، ودفن في دمشق (٢) . النَّفِيس القُطْرُسي (٥٣٣ - ٦٠٣ هـ = ١١٣٩ - ١٢٠٦ م ) أحمد بن عبد الغني بن أحمد ، من (١) من هو في سورية ٢ : ٣٧٧ وجريدة الحياة ، البيروتية ٢ آب ١٩٦٦. (٢). النجوم الزاهرة ٧ : ٢٢٤. لخم ، أبو العباس ، الملقب بالنفيس ، وينسب إلى جدّ له يقال له قطرس : شاعر أديب مصري ، له علم بالفقه . كان يجوب البلدان ويمدح الناس ، وله (( ديوان شعر)) توفي بمدينة قوص ، بمصر(١). الخليلي (٠٠٠ - بعد ١٢٠٢ هـ= ٠٠٠ - بعد ١٧٨٨ م) أحمد بن عبد الغني التميمي الخليلي : من المشتغلين بالحديث . فلسطيني ، من أهل الخليل . له (( حسن القرع ، على حديث أم زرع - خ )) رسالة فرغ من تبييضها سنة ١٢٠٢ (٢) . ابن عابدين (١٢٣٨ - ١٣٠٧ هـ = ١٨٢٣ - ١٨٨٩ م) أحمد بن عبد الغني بن عمر المشهور کأسلافه بابن عابدين : فقيه حنفي ، ولد ومات في دمشق . تولى الإفتاء في بعض المدن الصغيرة ثم عين أميناً للفتوى مع السيد محمود حمزة مفتي دمشق ، له نحو ٢٠ كتاباً ورسالة، منها رسالة في ((تبرئة الشيخ الأكبر مما نسب إليه من القول بالحلول والاتحاد)) و((شرح العقيدة الإسلامية)) للحمزاوي، و ((شرح قصة المولد لابن حجر المكي - خ )) نحو (١) ابن خلكان ١ : ٥٢ وتاريخ ابن الفرات : المجلد الخامس ، الجزء ١ ص ٥٤ . (٢) الأزهرية ١ : ٤٨٧ ٢٠ كراساً، وكتاب في ((الفقه))(١). المُجيري (١٠٨٨ - ١١٨١ هـ = ١٦٧٧ - ١٧٦٧ م ) أحمد بن عبد الفتاح بن يوسف بن عمر الملوي المجيري ، أبو العباس شهاب الدين ، الشافعي الأزهري : شيخ الشيوخ في عصره . مولده ووفاته بالقاهرة . قال الجبرتي : حج وأخذ عن جماعة ، وعاد إلى مصروهو ((إمام وقته في حل المشكلات ، المعول عليه في المعقولات والمنقولات )) حموي الأصل . له كتب ، منها (( شرحان لمتن السلم )» كبير وصغير ، في دار الكتب (٣٣٩٤، ٣٣٩٩٥) و ((اللآلي المنثورات - ط)) شرح لنظم الموجهات في المنطق ، و ((شرح عقيدة الغمري - خ)) و (( حاشية على شرح القيرواني لأم البراهين ، للسنوسي - خ)) في دار الكتب (٢١٣٣٦ ب ) و ((شرح - خ)) لمنظومة له في التوحيد، اولها: ((قال الفقير أحمد المجيري ، المرتجي مغفرة القدير)» في الازهرية (٧ : ٢٧٧) و ((ارجوزة - خ)) في المنطق، بالأزهرية (٣: ٤٢٥) و ((نظم المختلطات - خ )) كلاهما له في المنطق ( الازهرية ٣ : ٤٣٥) و (( ديوان الخطب الجمعية - ط)) و ((السلامة - خ )) جزء في ذم الطمع ، بالأزهرية (٣ : ٧٣٨) و ((الاصول - خ)) توحيد ، منظومة ، في الازهرية (٣: ٩٦) و((منهل التحقيق في مسألة الغرانيق - خ)) بدار الكتب ١ : ٦٤ و ((حاشية على شرح المكمودي للألفية - خ)) بدار الكتب ٢ : ١٠٢ و ((شرح الهمزية للبوصيري - خ)) في الأزهرية (٥ : ١٧٠) و ((اختصار لطائف الطرائف - خ)) استعارات ، من شرح السمر قندية ، في الاحمدية بتونس (٤٤١٤) و (( عقد (١) مذكرات أحمد تيمور باشا - خ - والخزانة التيمورية ٣ : ١٨٧ في ترجمة ابنه ((محمد أبي الخير )) ومنتخبات تواريخ دمشق ٧٠٢ والأعلام الشرقية ٢ : ٨٠ وتراجم أعيان دمشق في نصف القرن الرابع عشر ، ص ٣٨ . -... .... . أحمد بن عبد القادر- -- ١٥٣ . أحمد بن عبد القادر مصطفى بن اخيه والتقبيح محمدين حسن تلميلاه بشرطه المعتبر عند اهل الاشر والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسم على سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين وتابعين باحسان إلى يوم الدين كتب عنـ باذنه الفقير الى الله تعالي اجمل بن عبد الفتاح الملوك أحمد بن عبد الفتاح المجيري نموذج من خطه وامضاؤه الدرر البهية في شرح الرسالة السمرقندية - خ)) بلاغة ، بدار الكتب (٥٩٧٨ هـ ) و ((الإعلام بارث ذوي الأرحام - خ)) شرح المنظومة في المواريث لعيد بن مخرمة، في دار الكتب ١ : ٥٥٣ و ( ثبت - خ )) ٢٨ ورقة ، أجاز به محمد بن عبد ربه المالكي ، في مخطوطات الدار ١٩٦(١) . (١) الجبرتي ٣ : ٣١١ وسلك الدرر ١ : ١١٦ وهو فيه ((المجبري)) من خطأ الطبع. والتيمورية ٣: ٢٨٩ والمصادر الوارد ذكرها في متن الترجمة . وانظر خطه . ابن مَكْتُوم (٦٨٢ - ٧٤٩ هـ = ١٢٨٤ - ١٣٤٨ م ) أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم القيسي ، أبو محمد ، تاج الدين : عالم بالتراجم ، مصري . له معرفة بالتفسير وفقه الحنفية . وله نظم جيد . ناب في الحكم بالقاهرة وتوفي بها . من كتبه ((الدر اللقيط من البحر المحيط - خ)) في التفسير، و «التذكرة)» تشتمل على فوائد، و ((الجمع المتناه في أخبار النحاه)) قال ابن حجر العسقلاني : رأيت منه الكثير بخطه ، وقلما وقفت على كتاب من الكتب الأدبية من شعر وتاريخ إلا وعليه ترجمة مصنف الكتاب بخط ابن مكتوم هذا (١). عَرَب فَقِیه (٠٠٠ - بعد ٩٤٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٣٣ م) أحمد بن عبد القادر بن سالم بن عثمان ، شهاب الدين المعروف بعرب فقيه: مؤرخ من أهل ((جيزان)) له كتاب ((تحفة الزمان - ط)) المجلد الأول منه ، مع ترجمة فرنسية، ويسمى ((فتوح الحبشة )) تبتدئ حوادثه بسنة ٩٣٤ وله نظم ضعيف أورد في كتابه أبياتا منه في ذكر وقعة حدثت في أواخر سنة ٩٤٠ هـ (٢). الرّومي (٠٠٠ - ١٠٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣١ م ) أحمد بن عبد القادر الرومي : فاضل من أهل آقحصار ، في تركيا . له كتب ، منها (( مجالس الأبرار ومسالك الأخيار - خ)) في الزهد ، منه نسخ في طوبقبو وغيرها، و ((مختصر إغاثة اللهفان - خ)) ذكره بروكلمن، و (( المجالس الرومية في نهار العربية - خ)) بباريس(٣). القادري (١٠٥٠ - ١١٣٣ هـ = ١٦٤٠ - ١٧٢١ م ) أحمد بن عبد القادر بن علي بن أحمد القادري الحسني ، أبو العباس : فاضل مغربي . مولده ووفاته بفاس . رحل مرتین الى المشرق ، وأقام بمصر نحو سبع سنين. له ((نسب الشرفاء العلميين - خ)) في ٣٥ ورقة، بخزانة الرباط، و ((نسمة الآس (١) الدرر الكامنة ١ : ١٧٤ وكشف الظنون ١ : ٢٢٦ والجواهر المضية ١ : ٧٥ والمكتبة الأزهرية ١ : ٢٢٧ وانظر المخطوطات المصورة ٢ : ٢١٣ . (٢) تحفة الزمان ١ : ٣٣٠، ٣٤٠، ٣٤٧ وانظر .Broc (410) 2:539.S وهو في معجم المطبوعات ١٣١٨ ((عبد القادر بن سالم))؟ (٣) طوبقبو ٣ : ٢٠٩ وهو فيه أحمد بن عبد القادر . و661 : 2 .Broc. S وسماه احمد بن عبد القاهر؟ : : ....... ... - : أحمد بن عبد القادر ١٥٤ أحمد بن عبد الكريم ووالد موا الوزن الصافى إبعاد الفلسمات مبد إصاحبالـ الهر وى العام ورز بعدالريان باء الشعرالـ وَصَاحْطَه ما مساءالأحد الله وماذ عدد الموامودة ـارو والوز أحمد بن عبد القادر ، ابن مكتوم القيسي وانظر المخطوطة ( ٢ فقه ابن حنبل، بدار الكتب)) فكلها بخطه . - خ)) خمسة كراريس، في الخزانة الفاسية ، عرّف فيه بأحوال شيخه أبي العباس أحمد بن محمد معن الأندلسي(١) . الحفظي (١١٣٣ - ١٢٣٣ هـ = ١٧٢٠ - ١٨١٨ م) أحمد بن عبد القادر بن بكري العجيلي ، شهاب الدين الحفظي الشافعي : مؤرخ أديب متفقه من أهل عسير . تعلم بها وبزبيد ، واستقر في محلة رجال ألمع ، بعسير. له كتب منها ((ذخيرة المآل في شرح عقد جواهر اللآل ، في فضائل الآل ـ خ)) شرح أرجوزة من نظمه سماها (( جواهر اللآل)) ترجم به لكثير من أشراف اليمن وأهل تعز ونواحيها (٢٥٠ ورقة) في مكتبة الحبشي في الغرفة ( باليمن) ومن كتبه المخطوطة أيضا ((النسيم الجدي والريحان الهندي)) و (( حل العوقة عن أهالي دوقة)) وطبع من نظمه ((النفحة القدسية والتحفة الأنسية)) (٢). (١) سلوة الأنفاس ٢ : ٣٥٣ وفهرس مخطوطات الرباط ، الجزء الثاني من القسم الثاني الرقم ٢١٥٦ ودراسة ببليوغرافية ١٣١ . (٢) حلية البشر ١ : ١٨٩ ومراجع تاريخ اليمن ١٤٩ والأزهرية ٣ : ٧١٣ ونيل الوطر ١ : ١٢٦ - ١٢٩ أحمد قَدْري (١٣١٠ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٥٨ م) أحمد بن عبد القادر ( قدري ) بن يحيى الترجمان : طبيب ، من أوائل العاملين في الحركة العربية . مولده ووفاته في دمشق . تعلم بها وبالآستانة ثم بباريس . وكان من مؤسسي جمعية ((العربية الفتاة)) سنة ١٩١١ وفي أواخر الحرب العامة الأولى لحق بالشريف ( الملك ) فيصل بن الحسین ، قبيل دخوله دمشق . ودخلها معه . وعين طبيبا خاصا له . وصحبه في أكثر رحلاته . وكان محل ثقته . ثم عين أستاذاً في ((كلية الطب)) بدمشق . ولما احتل الفرنسيون سورية (١٩٢٠ م ) رحل إلى مصر ، وحكم الفرنسيون بإعدامه غيابيا . وعين في القاهرة ((قنصلا)) عاما للعراق ( سنة ١٩٣٠) وأسس المفوضية العراقية بباريس (١٩٣٥) وتولى إدارة الكلية الطبية ببغداد (١٩٣٦) وعاد في هذه السنة إلى دمشق ( أيام الحكم الوطني ) ولم يلبث ان غادرها . ثم عاد إليها (١٩٤١) وعين فيها أمينا عاما للصحة (١٩٤٣) وصنف كتابا في ومقال لعبد الرحمن ابراهيم الحفظي في مجلة العرب ٨ : ٢٣٦. ((الأمراض الجلدية)) وآخر في (( الأمراض الزهرية )» لطلبة كلية الطب في بغداد . وكتب في أعوامه الأخيرة ((مذكراتي عن الثورة العربية الكبرى - ط )) وهي من أصح ما كتب في موضوعها . وكان أبرز صفاته الجد والصدق(١) . القُبُرُسِي (٠٠٠ - ١٠٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٣ م ) أحمد بن عبد القاهر الرومي القبرسي : متصوف رومي . له (( مجالس الأبرار ومسالك الأخيار - ط )) شرح فيه مئة حديث ، في مئة مجلس(٢). الحارثي (٥٣٠؟ - ٥٩٩ هـ = ١١٣٥ - ١٢٠٣ م) أحمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن ، أبو الفضل ، مؤيد الدين الحارثي : نحات مهندس طبيب . ولد ونشأ في دمشق . وكان في أول أمره ينحت الحجارة ويتكسب بالنجارة . وأكثر أبواب البيمارستان الكبير الذي أنشأه نور الدين في دمشق ، من تجارته وصنعته . وقرأ كتابي أقليدس والمجسطي في خلال عمله ، كما اشتغل بالفلك والأزياج ، ثم أخذ الرياضيات عن بعض العلماء . وأقبل على صناعة الطب . وأصلح ساعات كانت بجامع دمشق الأموي . وعين طبيبا في البيمارستان النوري . وألف كتبا ، منها رسالة في (( معرفة رمز التقويم)) وثانية في ((رؤية الهلال)) واختصر ((الأغاني)) في عشر مجلدات)) وصنف ((الحروب والسياسة)) و ((الأدوية المفردة على ترتيب حروف أبجد )) وله نظم حسن.(٣) (١) مذكراته. وفي مقدمتها أن والده ((عبد القادر )) كان قد اختزل اسمه في المدرسة باسم ((قدري )) فغدا هذا الاسم كنية لأبنائه من بعده . وانظر من هو في سورية ، طبعة سنة ١٩٥١ ص ٥٩٩ - ٦٠٠. (٢) معهد المخطوطات ١٧: ٦ وكشف ١٥٩٠ وسركيس ٣٨٨. (٣) منادمة الاطلال ٣٦٧ . أحمد بن عبد الكريم - ١٥٥ أحمد بن عبد الله العَبْدَلي (٠٠٠ - ١٢٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٧ م ) أحمد بن عبد الكريم بن فضل العبدلي : سلطان لحج وعدن . وأول من خدعه البريطانيون في دخولهم عدن . تولى السلطنة بعد وفاة أخيه فضل ( سنة ١٢٠٧ هـ ) ونظم جيشاً لبلاده وعني بزراعتها وترقية تجارتها واستقدم تجاراً من مصر والهند ليسكنوا عدن . وزاره بعض البحريين من ضباط الإنكليز فأحسن استقبالهم. ونزلوا بجزيرة ((ميون)) في البحر الأحمر ، فلم يعترضهم . ثم أظهروا له أن المياه نفدت في تلك الجزيرة ، واستأذنوه ( نعم استأذنوه ؟ ) في ان ينتقلوا الى عدن ((موقتا )) بينما تسمح الأنواء بسفرهم الى الهند . وما لبثوا ان عقدوا معه ((معاهدة)) ٦ سبتمبر ١٨٠٢ ( سنة ١٢١٧ هـ ) وهي بداية الاحتلال الثغر عدن . واستمر الى أن أحسّ بمرض الموت ، فدعا إليه أحد بني عمومته (( محسن بن فضل)) وولاه الحكم . وتوفي بعدن(١) . الَّرْمَانِيني (١٢٠٨ - ١٢٩٣ هـ = ١٧٩٣ - ١٨٧٦ م) أحمد بن عبد الكريم بن عيسى بن أحمد نعمة الله الترمانيني : فاضل حليّ . ولد في ترمانين ( من قرى حلب ) وتعلم بالأزهر ، وتصدر للإفتاء والتدريس بحلب إلى أن توفي فيها . كان جهوريّ الصوت فصيحاً زاهداً عابداً ، حسن الطريقة في التعليم ، يؤلف في كل شيء يرى فيه صعوبة على الطلبة كتاباً ييسر لهم فهمه. من كتبه ((الهبات الربانية - خ)) في المنطق، و ((هداية الأنام في توريث ذوي الأرحام)) و (( تلخيص العبارات الرائقة)) حاشية على البيضاوي في التفسير ، و ((حاشية)) على تفسير الجلالين، و ((الجامع)) في الكيمياء ، كبير، المَسْتُور و ((شرح تائية السبكي في المغازي - خ)) (٠٠٠ - نحو ٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٤٠ م) وغير ذلك (١) . البشبيشي (١٠٤١ - ١٠٩٦ هـ = ١٦٣١ - ١٦٨٥ م) أَحمد بن عبد اللطيف بن أحمد ، شهاب الدين البشبيشي : فقيه شافعي . نسبته إلى بشبيش ( من قرى المحلة بمصر ) مولده ووفاته بها . تعلم بها وبالقاهرة . وتصدر للتدريس بالأزهر . وحج سنة ١٠٩٢ ودرَّس بمكة. له ((التحفة السنية - ط)) أجوبة على أسئلة في الفقه، و (( العقود الجوهرية - خ)) رسالة أجاب بها على أسئلة في السيرة النبوية وغيرها ، في الرباط (١٦٨٠) (٢). البرپیر (١١٦٠ - ١٢٢٦ هـ = ١٧٤٧ - ١٨١١ م) أحمد بن عبد اللطيف بن أحمد البر بير الحسني ، أبو الفيض : عالم بالأدب ، له شعر . بيروتي الأصل ، ولد بدمياط وتعلم بها وبالقاهرة ، وانتقل إلى بيروت سنة ١١٨٣ هـ، فولي قضاءها مدة واستعفى ورعاً ، وتحول إلى دمشق سنة ١١٩٥ هـ ، فتوفي فيها. من كتبه (( الشرح الجليّ ، على بيتي الموصلي - ط)) و((مقامات البربير - خ)) و((المفاخرة بين الماء والهواء - ط)) رسالة، و ((زهر الغيضة في ذكر الفيضة)) رسالة في فيضان وقع بدمشق سنة ١٢٠٦ هـ ، و ((بديعية - خ)) وكتاب في ((اقتباس آي القرآن)) و ((ديوان شعر - خ)) (٣). (١) إعلام النبلاء ٧ : ٣٧٢ وأدباء حلب ٣٢ وفيه : ولادته سنة ١٢٠٤ هـ . (٢) خلاصة الأثر ١ : ٢٣٨ وفيه قول مصنفه انه لما قيل له : مات البشبيشي ، راجع فكره ، فوجد الجملة تاريخا لوفاته ! والأزهرية ٣ : ١١٤ ومعجم المطبوعات ٥٦٦ . (٣) روض البشر ٢٣ وآداب شيخو ١ : ٢٠ وآداب زيدان ٤ : ٢٣١ ومنتخبات تواريخ دمشق . وفي مجلة المشرق ٣٣ : ٥٦٧ بحث لعيسى اسكندر المعلوف جاء فيه أن البربير فرع من ((آل القحف)) في بيروت، وأن أحمد بن عبد الله بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ، المعروف عند الإسماعيلية بالمستور ، والمنعوت بالإمام التقي ، وبالوفي : أحد من يُنسب إليهم تصنيف ((رسائل إخوان الصفا - ط)) وينعتونها بأنها ((القرآن بعد القرآن ، وأنها قرآن العلم ، والقرآن قرآن الوحي ، وهي قرآن الإمامة وذلك قرآن النبوة )) عاش المستور ومات في بلدة ((سلمية)) بسورية . ويقال : إن أباه بدأ تصنيف الرسائل ، ولما مات وخلفه في الإمامة ابنه صاحب الترجمة ، جمع طائفة من علماء القوم ، ووضعوا الرسائل . وربما كان فيهم من أرسل ما كتبه ، وهو بعيد عن مجتمع سلمية . وعرف بالمستور لأنه كان يُخشى عليه من بطش المأمون العباسي(١). البكري (٠٠٠ - نحو ٢٥٠؟ هـ = ٠٠٠ - نحو ٢٨٦٥م) أحمد بن عبد الله بن محمد ، أبو الحسن البكري : قصصي ، قال فيه الذهبي: ((واضع القصص التي لم تكن قط)) ونعته بالكذاب الدجال . وقال : يقرأ له في سوق الكتبيين كتاب ((ضياء الأنوار)) و ((رأس الغول - ط)) و ((شر الدهر)) وكتاب ((كلندجة)) و ((حصن الدولاب)) و ((الحصون السبعة وصاحبها هضام بن الحجاف وحروب الإمام عليّ معه )) ولم يذكر الذهبي وفاته ولا عصره . وقال شارح مجاني الأدب : توفي في أواسط البربيريين الحاليين ومنهم مصباح البربير - الآتية ترجعته - ليسوا أحفاد أحمد هذا وإنما هم من نسل أخ له اسمه محمد . (١) عيون الأخبار، لإدريس عماد الدين المتوفى سنة ٨٧٢ ، ١٤٦٧ المجلد الرابع . وفيه الرد على من قال إن في الرسائل بيتا من شعر المتنبي ، وهذا يقتضي أنها كتبت بعد عصر المستور ، فقال : إن هذا البيت أورده بعض الناسخين من المتأخرين . وانظر أعلام الإسماعيلية ١٢٨- ١٣٦. (١) هدية الزمن ١٣٣ - ١٤٢ وفيه نص المعاهدة . أحمد بن عبد الله ١٥٦ أحمد بن عبد الله القرن الثالث للهجرة . ولم يسمّ مصدره . ومن قصص البكري أيضاً ((غزوة الأحزاب - ط)) و ((قصة إسلام الطفيل بن عامر الدوسيّ - ط))(١) . العِجْلِي (١٨١ - ٢٦١ هـ = ٧٩٧ - ٨٧٥ م) أحمد بن عبد الله بن صالح ، أبو الحسن العجلي : مؤرخ للرجال ، من حفاظ الحديث . ولد وعاش بالكوفة ، ثم بالبصرة وبغداد . وترك العراق وقت المحنة ، بخلق القرآن ، فاستقر في طرابلس الغرب ، وتوفي بها. له كتاب ((الثقات - خ)) في اسطنبول (٢). ابن عبّاد (٠٠٠ - نحو ٣٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩١٢ م) أحمد بن عبد الله بن عباد : شاعر يمني . كان سيد خولان في زمنه . وثار على الإمام الهادي يحيى بن الحسين ( سنة ٢٨٧) وقتل الهادي جمعا من أصحابه . وطلبوا الأمان فأمنهم الا ابن عباد ، فقصد المعتضد العباسي ( في العراق ) وأنشده قصيدة بائية ، يستنصر بها على الهادي فوعده خيرا . وأقام نحو سنة ، وانصرف . ثم عاد إلى بغداد ( سنة ٢٨٩) فوجد المعتضد قد مات وبويع للمكتفي فعرّفه بمراده فوعده ثم شغل عنه بالقرامطة (٣). (١) ميزان الاعتدال ١ : ٥٣ ولسان الميزان ١ : ٢٠٢ ومعجم سركيس ٥٧٨ وشرح مجاني الأدب ١ : ٣١٢ أقول: وقع لي مخطوط غير قديم مروي عن (( أبي الحسن البكري)) مكتوب عليه (( هذا كتاب خير الأنوار)» أو له « الحمد لله المحمود بكل لسان ، المعبود بكل مكان وزمان، لا يشغله شان عن شان الخ)» أكثره في السيرة النبوية ، بأسلوب قصصي أقرب إلى العامية ، وهو ناقص الآخر ، ألحقت به ورقة كتب عليها (( هذا كتاب خير الأنوار مال الوالد العزيز سعيد بن محمد ابن سليمان القصابي)» فلعله الكتاب الذي سماه الذهبي (( ضباء الأنوار)). (٢) العبر ٢: ٢١ وانظر التراث ١ : ٣٧٠ وشذرات ٢ : ٠١٤١ (٣) قصة الأدب في اليمن ٣١٢ - ٣١٦ وغاية الأماني ١ : ١٧٦، ١٨٧ ٠ ابن قَُيَّة (٠٠٠ - ٣٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٤ م ) أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري ، أبو جعفر : قاض ، من أهل بغداد ، له اشتغال بالأدب والكتابة . كان يحفظ كتب أبيه وهي ٢١ كتاباً في غريب القرآن والحديث والأدب والأخبار . ولي القضاء بمصر سنة ٣٢١ هـ ، فجاءها ، وعرف فضله فيها فأقبل عليه طلاب العلوم ويرجح ((الكندي)) أنه عزل والآداب . وير بعد ثلاثة أشهر من ولايته . ويقول أكثر مؤرخيه إنه مات وهو على القضاء . وكانت وفاته بمصر (١) . الدَّلَّال (٠٠٠ - ٣٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠١ م ) أحمد بن عبد الله بن حُميد بن رُزيق ، ابو الحسن الدلال : من المشتغلين بالحديث . بغدادي رحل إلى دمشق والرقة . وتوفي بمصر. له ((الأفراد الغرائب - خ )) في الحديث ، ست أوراق منه ، في الظاهرية (٢). الفَرْغَاني (٣٢٧ - ٣٩٨ هـ = ٩٣٩ - ١٠٠٧ م ) أحمد بن عبد الله بن أحمد الفرغاني ، أبو منصور : مؤرخ ، من سكان مصر ، وبها وفاته. له (تاريخ )) وصل به تاريخاً لوالده، و((سيرة العزيز سلطان مصر المنتسب إلى العلويين)) و ((سيرة كافور الإخشيدي )) (٣). الگرْماني (٣٥٢ - بعد ٤١٢ هـ = ٩٦٣ - بعد ١٠٢١ م) أحمد بن عبد اللّه الكرماني حميد (١) الولاة والقضاة ٤٨٥ و ٥٤٦ وإنباه الرواة ١ : ٤٥ ومعجم الأدباء ٣ : ١٠٣ وتاريخ بغداد ٤ : ٢٢٩ والوفيات ، في ترجمة أبيه. ورفع الإصر ١ : ٧٢ . (٢) العبر ٣: ٤٨ وانظر التراث ١: ٥٢٤ والمشتبه ١ : ٣١٤ والشذرات ٣ : ١٣٥ واسم جده فيه ((زريق)) خطأ. (٣) إرشاد الأريب ١ : ١٦١. الدين ، ويلقب بحجة العَرَّافين : من دعاة الإسماعيلية وكتابهم . كان داعي الدعاة للحاكم الفاطمي في مصر ، والمسؤول في أيامه عن الدعوة في المشرق . وهو يخالف غلاة الإسماعيلية الذين أصبحوا دروزاً . ولد في القاهرة ، ورحل إلى إيران سنة ٤٠٨ ومات فيها. له (( مجموعة رسائل - خ)) تبلغ ١٣ رسالة أهمها الرسالة التاسعة واسمها ((مباسم البشارات بالإمام الحاكم بأمر الله أمير المؤمنين )) والعاشرة واسمها ((الواعظة)) في الرد على الفرغاني الأجدع (؟) والحادية عشرة واسمها ((الكافية في الرد على الهاروني الحسني)) ومن أعظم كتبه ((راحة العقل - ط )) في مجلد(١) . ابن ذَکُوَان (٠٠٠ - ٤١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٢ م ) أحمد بن عبد اللّه بن ذكوان ، أبو العباس : قاضي القضاة بالأندلس . ولاه القضاء المنصور ابن أبي عامر ، بقرطبة . وكان من خاصته يلازمه في رحلاته وغزواته ، ومحله منه فوق محل الوزراء ، يفاوضه المنصور في تدبير الملك وسائر شؤونه . وكذلك كانت حال المظفر والمأمون ابني المنصور معه بعد وفاة أبيهما . وعزل في أيام المظفر ثم أعيد . وتوفي المظفر ، فزاد أخوه المأمون ( عبد الرحمن ) في رفع منزلة ابن ذكوان وولاه الوزارة مجموعة إلى قضاء القضاة . ولما انقرضت دولة بني عامر وقامت الفتن في قرطبة نُفي ابن ذكوان وأهله إلى المرية فوهران . ثم أعيدوا ، فاعتزل الناس إلى أن توفي . ولبعض الشعراء رثاء فيه (٢) (١) حسين ف. الهمداني، من محاضرة . وديوان المؤيد في الدين : مقدمته . وبحث تاريخي ٢٦ وتاريخ الدعوة الإسماعيلية ١٦٩ - ١٧٢ وهو فيه: (( حجة العراقين)) أي : فارس والعراق . وفيه : مات سنة ٤١١ قبل وفاة الحاكم بعشرة أيام . وهذا يعارضه القول بأنه كتب ((راحة العقل)) سنة ٤١٢ ؟ (٢) قضاة الأندلس ٨٤ - ٨٧ . أحمد بن عبد الله ١٥٧ أحمد بن عبد الله ابن الصَّفَّار (٠٠٠ - ٤٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٥ م ) أحمد بن عبد الله بن عمر الغافقي ، أبو القاسم ، المعروف بابن الصفار : مهندس ، فلكي . من أهل قرطبة . كان يعلم بها الحساب والنجوم واستقر بدانية ( Denia ) ومات بها . قال صاعد : أنجب من أهل قرطبة تلاميذ جمة . له زيج ((مختصر)) و (( رسالة في الأسطرلاب - خ))(١). أَبُو نُعَيم (٣٣٦ - ٤٣٠ هـ = ٩٤٨ - ١٠٣٨ م ) أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني ، أبو نعيم : حافظ ، مؤرخ ، من الثقات في الحفظ والرواية . ولد ومات في أصبهان . من تصانيفه (( حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط)) عشرة أجزاء، و ((معرفة الصحابة )) كبير ، بقيت منه مخطوطة في مجلدين ، عليها قراءة سنة ٥٥١ في مكتبة أحمد الثالث ، بطوبقبو سراي ، باستنبول ، الرقم ٤٩٧ كما في مذكرات الميمني - خ ، و((طبقات المحدثين والرواة)) و((دلائل النبوة - ط)) و((ذكر أخبار أصبهان ـــ ط)) مجلدان، وكتاب ((الشعراء - خ)) (٢). أَبُو العَلاءِ المَعَرِّي (٣٦٣ - ٤٤٩ هـ = ٩٧٣ - ١٠٥٧ م) أحمد بن عبد الله بن سليمان ، التنوخيّ المعري : شاعر فيلسوف . ولد ومات في معرة النعمان . كان نحيف الجسم ، أصيب بالجدريّ صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره . وقال الشعر (١) أعلام المهندسين ٢٩ والصلة لابن بشكوال ٤٥ والفهرس التمهيدي ٤٩٥ وطبقات الامم لصاعد ٨٠ . (٢) ابن خلكان ١: ٢٦ وميزان الاعتدال ١ : ٥٢ ولسان الميزان ١ : ٢٠١ وطبقات الشافعية ٣ : ٧ والتبيان - خ - وفيه: (( ولا يلتفت إلى قول من تكلم فيه، لأنه صدوق ، عمدة . كما لا يسمع قول أبي نعيم في ابن مندة ، وكلام كل منهما في الآخر غير مقبول » . وهو ابن إحدى عشرة سنة . ورحل إلى بغداد سنة ٣٩٨ هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر . وهو من بيت علم كبير في بلده . ولما مات وقف على قبره ٨٤ شاعراً يرثونه . وكان يلعب بالشطرنج والنرد . وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه عليّ بن عبد الله بن أبي هاشم . وكان يحرّم إيلام الحيوان ، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة . وكان يلبس خشن الثياب . أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته ، فثلاثة أقسام: ((لزوم ما لا يلزم - ط )) ويعرف باللزوميات، و((سقط الزند - ط)) و ((ضوء السقط - خ)) (١) وقد تُرجم كثير من شعره إلى غير العربية (٢) وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء . وقال ابن خلكان : من تصانيفه كتاب ((الأيك والغصون)) في الأدب يربى على مئة جزء. وله (( تاج الحرة )) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن ، أربع مئة كراس ، و ((عبث الوليد - ط)) شرح به ونقد ديوان البحتري؛ و (( رسالة الملائكة - ط )) صغيرة ، وهي مقدمتها ؛ ثم نشر المجمع العلمي الرسالة كاملة، و (( اختيارات الأشعار ، في الأبواب - خ)) في أياصوفية(٣) و ((شرح ديوان المتنبي - خ)) جزآن، تم نسخهما سنة ١٠٥٩ هـ ، في خزانة الشيخ محمد طاهر بن عاشور ، بتونس . (١) المطبوع باسم ((ضوء السقط)) هو مجموعة من سقط الزند تعرف بالدرعيات ، كما في مقدمة شروح سقط الزند . (٢) نقل المستشرق الانجليزي كارليل Carlyle نبذاً منه إلى اللاتينية والانكليزية . وألف المستشرق النمسوي فون كريمر Von Kremer كتاباً بالألمانية سماه (أشعار أبي العلاء الفلسفية)) طبع في فينة ، ونقل فرائد من شعره إلى الألمانية فنظمها شعراً ونشرها في المجلة الجرمانية الآسيوية سنة ١٨٧٧ م. وترجم أمين الريحاني مختارات من شعره إلى الانكليزية سماها « رباعيات أبي The QUATRAINS OF Abu, lala «>all وطبعها في نيويورك ، واختار موسى بيكييف ( من أهل قازان في روسية ) طائفة من لزومياته فنقلها إلى التركية في نحو مئتي صفحة . أما ضوء السقط ، فيشتمل على تفسير ما في سقط الزند من الغريب . (٣) تذكرة النوادر ١٣٠. و (( رسالة الغفران ــ ط )) من أشهر كتبه ، و ((ملقى السبيل (١) - ط )) رسالة ، و ((مجموع رسائله - ط)) و ((خطبة الفصيح)) ضمَّنها كل ما حواه فصيح ثعلب، و ((الرسائل الإغريقية - خ)) و ((الرسالة المنبجية - خ)) و ((الفصول والغايات - ط)) الجزء الأول منه و((اللامع العزيزي - خ)) . في مخطوطات جامعة الرياض ، وهو شرح لديوان المتنبي ، ألفه لعزيز الدولة فاتك بن عبد الله (٢٤٠ ورقة) ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته ، منها ليوسف البديعي (( أوج التحري عن حيثية أبي العلاء المعري - ط )) ولكمال الدين ابن العديم (( الإنصاف والتحري ، في دفع الظلم والتّجري ، عن أبي العلاء المعري (٢) - ط)) ولعبد العزيز الميمني (( أبو العلاء وما إليه - ط)) ولزكي المحاسني ((أبو العلاء المعري ناقد المجتمع - ط )) ولسامي الكيالي (( أبو العلاء المعري - ط )) ولطه حسين ((ذكرى أبي العلاء - ط)) و((مع أبي العلاء في سجنه - ط )) ولأحمد تيمور (( أبو العلاء المعري ، نسبه وأخباره وشعره - ط)) رسالة ، ولعباس محمود العقاد (( رجعة أبي العلاء - ط)) ولوزارة المعارف المصرية ((آثار أبي العلاء المعري - ط)) وللمجمع العلمي العربي بدمشق ، كتاب ( المهرجان الألفي لأبي العلاء المعري - ط )) (٣) . : (١) نشرت في المجلد السابع من مجلة المقتبس . (٢) نشر قسم منه في السفر الأول من ((آثار أبي العلاء)): ص ٤٨٣ - ٥٧٨ . (٣) الكتب المذكورة في الترجمة . وابن خلكان ١ : ٣٣ ومعجم الأدباء ١ : ١٨١ وابن الوردي ١ : ٣٥٧ وفهرست ابن خليفة ٣٤٣ وإعلام النبلاء ٤ : ٧٧ و ١٨٠ و ٣٧٨ ولسان الميزان ١ : ٢٠٣ وفيه: ((تصانيف المعري في اللغة والأدب أكثر من مئتي مجلد)». وإنباه الرواة ١ : ٤٦ وتتمة اليتيمة ٩ ومجلة المقتطف ٢٨ : ٨٩٧ ثم ٢٩ : ١٥٧ ونيكلسن Nicholson في دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٣٧٩ . أحمد بن عبد اللّه ١٥٨ أحمد بن عبد الله ابن زَیْدُون (٣٩٤ - ٤٦٣ هـ = ١٠٠٤ - ١٠٧١ م ) أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب ابن زيدون ، المخزومي الأندلسي ، أبو الوليد : وزير كاتب شاعر ، من أهل قرطبة ، انقطع إلى ابن جهور ( من ملوك الطوائف بالأندلس ) فكان السفير بينه وبين الأندلس ، فأعجبوا به . واتهمه ابن جهور بالميل الى المعتضد بن عباد ، فحبسه ، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف ، فهرب . واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاه وزارته ، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجلا مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على اللّه ابن المعتضد . وفي الكتاب من يلقب ابن زيدون بـ (( بحتريّ المغرب )) وهو صاحب (( أضحى التنائي بديلا من تدانينا )) من القصائد المعروفة . وأما طبقته في النثر فرفيعة أيضاً ، وهو صاحب (( رسالة ابن زيدون - ط)) التهكمية، بعث بها عن لسان ولَّادة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حب ولأَدة بنت المستکفي . وله رسالة وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن . وطبع في مصر من شروحها (( الدر المخزون وإظهار السر المكنون)) وله (( ديوان شعر - ط)) ولعلي عبد العظيم: ((ابن زيدون ، عصره وحياته وأدبه - ط )) وللأستاذ وليم الخازن ((ابن زيدون وأثر ولادة في حياته وأدبه - ط)) ويرى المستشرق كور ( A. Cour) أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع الأمويين (١). الصَّنْعاني ( ٠٠٠ - نحو ٥٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٠٦ م) أحمد بن عبد الله بن محمد الرازي (١) وفيات الأعيان ١ : ٤٣ وقلائد العقيان ٧٠ وآداب اللغة ٣ : ٥٤ والذخيرة ، المجلد الأول من القسم الأول ٢٨٩ وفيه مجموعة حسنة من شعره ونثره . ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٨٦ وجذوة المقتبس ١٢١ وتاريخ الخميس ٢ : ٣٦٠ والنجوم الزاهرة ٥ : ٢١٥ وانظر إعتاب الكتاب ٢٠٧ . أصلا ، الصنعاني اليمني ، أبو العباس : مؤرخ . من أهل صنعاء مولدا وسكنا . له كتاب في (( تاريخ اليمن)) قال الجندي : يوجد منه الجزء الثالث فقط ، ونقل عنه كثيراً وسماه (( تاريخ الرازي )» وحققه ونشره حسين بن عبد الله العمري وعبد الجبار زكار وسمياه (( تاريخ مدينة صنعاء - ط)) (١). المَهَاباذي (٠٠٠ - بعد ٤٧١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٧٩ م) أحمد بن عبد اللّه المهاباذي : نحوي . من تلاميذ عبد القاهر الجرجاني . نسبته الى ((مهاباذ)) قرية بين قم وأصبهان . كان ضريراً. له (( شرح اللمع لابن جني - خ)) منه نسخة في خزانة الشيخ محمد الطاهر بن عاشور ، بتونس ، كتبت سنة ٥٩١ هـ (٢) . الْمُسْتَظْهِر بالله (٤٧٠ - ٥١٢ هـ = ١٠٧٧ - ١١١٨ م ) أحمد ( المستظهر ) بن عبد الله ( المقتدي ) بن محمد بن القائم ، أبو العباس ، ذخيرة الدين : خليفة عباسي . ولي الخلافة بعد وفاة أبيه سنة ٤٨٧ هـ واتسق له الأمر على حداثة سنه . وكان ممدوح السيرة ، قال ابن الأثير : كان المستظهر لين الجانب ، كريم الأخلاق يحب اصطناع الناس ، ويفعل الخير ، لا يرد مكرمة تطلب منه . وقال في أخلاقه (١) كشف الظنون ٣١٠ في الكلام على تواريخ اليمن. وهدية العارفين ١ : ٧٨ وفيه وفي إيضاح المكنون ١ : ٤٥٨ نسبة كتاب ((در السحابة)) اليه. وهو من تأليف الصغاني . وتذكرة النوادر ٨٣ ودار الكتب ٥ : ٩٥ وطبقات الجندي - خ، الصفحة ٢٣ من ترقيم مخطوطة الإمام يحيى . قلت : جعلت وفاته نحو ٥٠٠ لقول الجندي : وحقّقت أنه قارب في تاريخه إلى آخر المئة الخامسة . ومجلة لغة العرب ٩ : ٧٩٩ وفهر س المخطوطات المصورة : القسم الثاني من الجزء الثاني ٢٨ . (٢) كشف الظنون ١٥٦٣ وبغية الوعاة ١٣٨ ومعجم البلدان ٨ : ٢٠٤ ومذكرات حسن حسني عبد الوهاب . وهدية العارفين ١ : ٨١ . السياسية : كان كثير الوثوق بمن يوليه ، غير مصغ إلى سعاية ساع أو ملتفت إلى قول واش ، ولم يعرف عنه التلون أو انحلال العزم بأقوال أصحاب الأغراض ! ومما يوصف به معرفته بالأدب والشعر . وله توقيعات تدل على فضل غزير . وباسمه ألف الغزالي كتابه ((المستظهري - خ)) في فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية ، نشر قسم منه . وكانت خلافته ٢٤ سنة و ٣ أشهر و ٢٠ يوماً ومات ببغداد ، ودفن في حجرة له كان يألفها . قال ابن تغري بردي : لم تصفُ له الخلافة بل كانت أيامه مضطربة كثيرة الحروب . وفي أيامه ( سنة ٤٩٢ هـ ) أخذ الفرنج بيت المقدس عنوة وقتلوا أهله بالمسجد الأقصى (١). الأَعمِى النُّطَيْلِي (٠٠٠ - ٥٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٣١ م ) أحمد بن عبد الله بن هريرة القيسي ، أبو العباس الأعمى ، ويقال له الأعيمى ، التطيلي : شاعر أندلسي نشأ في إشبيلية . له ((ديوان شعر - ط)) و ((قصيدة - ط)) على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس (٢). الحَمْزي (٠٠٠ - ٦٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٨ م ) أحمد بن الإمام عبد الله بن حمزة ، شمس الدين : أمير يماني . كان سيد الحمزيين في زمانه ورئيسهم . وكان شجاعاً ، عاقلا ، مقرباً من الملك المظفر صاحب اليمن . توفي بصعدة(٣). (١) ابن الأثير ١٠ : ٨٠ و ١٨٨ وتاريخ الخميس ٢ : ٣٦٠ والنبراس ١٤٥ ومرآة الزمان ٨ : ٧٣ . (٢) الوافي ٧ : ١٢٦ والفوات ، طبعة عباس ١ : ١٢٦ ودار الكتب ٣ : ٢٨٣، ٣٦٤ والخريدة ، قسم المغرب ٣ : ٥١١ - ٥٢٠ ، ٧٣٤. (٣) العقود اللؤلؤية ١ : ١٢٦ . . أحمد بن عبد الله ١٥٩ أحمد بن عبد الله ابن عُمَيْرَة (٥٨٢ - ٦٥٦ هـ = ١١٨٦ - ١٢٥٨ م ) أحمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين ابن عميرة المخزومي ، أبو المطِّف : أديب ، من أجلاء المغرب ومن فحول كتابه . ولد في شقورة (Segura de la Sierra) أو أصله منها ومولده ومنشأه في بلنسية ( بالأندلس ) وانتقل إلى غرناطة ومات في تونس . ولي القضاء في عدة مواضع منها مكناسة ومليانة . وألف كتاباً في (( فاجعة المرية )) وتغلُّب الروم عليها ، نحا فيه منحى العماد الأصفهاني في الفتح القدسي . وله ((التنبيه على المغالطة والتنويه - خ)) في الأدب . و ((التنبيهات على ما في التبيان - لابن الزملكاني - من التمويهات - خ )) في الأسكوريال (١١٥) كما في تذكرة النوادر ( هامش الصفحة ١٣٢) . ورأى الأمير شكيب أرسلان في مجريط كتاب (( تقييد الرسائل - خ)) من إنشاء أبي المطرف . ودُون شعره وإنشاؤه في مجلدين سميا ((بغية المستطرف وغنية المتطرف من كلام إمام الكتابة ابن عميرة أبي المطرف )) وفي إنشائه سجع كان مألوفاً في عصره ، أورد لسان الدين ابن الخطيب نموذجاً منه ( في الإحاطة ) وأثنى عليه وقال : إنه اشتغل في الحديث والتاريخ والأخبار وبرع في جميعها . وللمعاصر محمد بن شريفة ((أبو المطرف، حياته وآثاره - ط )) في سير ته(١) . مُحِبّ الدِّين الطَبِي (٦١٥ - ٦٩٤ هـ = ١٢١٨ - ١٢٩٥ م ) أحمد بن عبد الله بن محمد الطبري ، (١) الإحاطة ١ : ٦٠ وفيه : وفاته سنة ٦٥٦ وجذوة الاقتباس ٧٢ وفيه وفاته سنة ٥٦ أو ٥٨ وبغية الوعاة ١٣٧ ولسان الميزان ١ : ٢٠٣ وعنوان الدراية ١٧٨ وصدور الأفارقة - خ - وفي ((الاغتباط بتراجم أعلام الرباط - خ )) : توفي ليلة الجمعة الموفية عشرين ذي الحجة عام ستة وخمسين . وفي المقتضب من تحفة القادم طبعة مصر ١٤٥ - ١٥٠ نماذج مختارة من شعره . وانظر القدح المعلى ٤٢ والإعلام بمن حل مراكش ١ : ٣٥٤. لاج ر عد الله ير العمر بر الادخ. بالقاهرة فى شرو جار المحطم مربعة حمروعانباين لاحمد عبد اللهرس من الأولى بالقاهرة فى جُرَى الأولسنة احدى وغازيا يها أحمد بن عبد الله الأوحدي نموذجان من خطه: الأول، عن الصفحة الثانية من الخطوط المصورة في نهاية كتاب ((الولاة والقضاة)) المطبوع في بيروت سنة ١٩٠٨ والثاني عن مخطوطة ((ديوان ابن حمديس)) في مكتبة (الفاتيكان)) يأتي ذكرها قريباً في خط أحمد بن محمد ( ابن مبارك شاه ) . أبو العباس ، محب الدين : حافظ فقيه شافعي ، متفنن ، من أهل مكة مولداً ووفاة . وكان شيخ الحرم فيها . له تصانيف منها (( السمط الثمين في مناقب أمهات المؤمنين - ط)) صغير، و((الرياض النضرة في مناقب العشرة - ط)) جزآن، و ((القرى لقاصد أم القرى - ط)) و (( ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى - ط)) و((الأحكام)) ست مجلدات(١). الأَوْحَدي (٧٦١ - ٨١١ هـ = ١٣٦٠ - ١٤٠٨ م ) أحمد بن عبد الله بن الحسن بن طوغان الأوحدي ، شهاب الدين : مؤرخ ، من أهل مصر. له كتاب كبير في ((خطط مصر والقاهرة)) قال السخاوي : كتب مسودة كبيرة لخطط مصر والقاهرة تعب فيها وأجاد وأفاد وبيض بعضها ؛ وبيضها التقي المقريزي ونسبها لنفسه ، مع زيادات . وله نظم كثير . وكان بزيّ الأجناد ، قليل ذات اليد (٢) . ابن المُتَوَّج (٠٠٠ _ ٨٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤١٧ م ) أحمد بن عبد الله بن محمد ، أبو (١) النجوم الزاهرة ٨ : ٧٤ وشذرات الذهب ٥ : ٤٢٥ وطبقات الشافعية ٥ : ٨ وفيه : مولده سنة ٦١٠ هـ . مخطوطات الظاهرية ٧٣ وتعليقات عبيد . (٢) الضوء اللامع ١ : ٣٥٨ . الناصر ، المعروف بابن المتوج البحراني : فاضل إمامي من أهل البحرين . من كتبه ((تفسير القرآن)) و((كفاية الطالبين في أصول الدين)) و ((مجمع الغرائب - خ)) و ((مختصر التذكرة - خ)) و ((نظم مقتل الحسين))(١) . الغّي (٧٧٠ - ٨٢٢ هـ = ١٣٦٨ - ١٤١٩ م ) أحمد بن عبد الله بن بدر ، أبو نعيم ، شهاب الدين العامري الغزي ثم الدمشقي : فقيه شافعي . ولد ونشأ بغزة . وتحول إلى دمشق ، فولي إفتاء دار العدل والتدريس في عدة أماكن ، واشتهر برئاسة الفتوى . ثم جاور بمكة ومات فيها. له (( شرح الحاوي الصغير)) أربع مجلدات، و (( شرح مختصر المهمات للإِسنوي )) خمسة أسفار ، منه المجلد الأول مخطوط في الظاهرية ، و (( شرح جمع الجوامع))(٢). القُرَيْمي (٠٠٠ - ٨٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٤ م ) أحمد بن عبد الله القريمي : أديب بالعربية والفارسية والتركية ، من العلماء . أصله من القريم . وفي أيامه فتح السلطان محمد ( الفاتح ) استانبول ، وقضى على (١) أعيان الشيعة ٩: ٣٨ وأنوار البدرين ٧٠ . (٢) البدر الطالع ١: ٧٥ والضوء اللامع ١ : ٣٥٦ . ومخطوطات الظاهرية . فقه الشافعية ٢٥٩ . ـع أحمد بن عبد الله ١٦٠ أحمد بن عبد الله داس العوص الباركة يوم الحمى المنادى مستقل دى جد الحرام خام سند اجه عشروها مانه احسن الله حياتها عن وكومن ماله. ذلك، ولسه لحمديز عبد الله منصور من صفوح برمودينه عاز منجابر العاموى العور السامعى الطواعقد حامد الله يعلى ا مصليا على عن محمدوس أحمد بن عبد الله (( أبو نعيم، شهاب الدين)) الغزي. مملكة الرومان ، فكان القريمي من المقربين اليه . صنف كتبا عربية وفارسية ، فمن الأولى ((المعول - خ)) حاشية على المطول للتفتازاني ، فرغ من تأليفها سنة ٨٥٦ ( كما في نسخة الأزهرية ) و ((مصباح التعديل في كشف أنوار التنزيل - خ)) حاشية علي البيضاوي ، في أسكدار . ومن الثانية ((شرح كلشن راز - خ)) في مكتبة آياصوفية ، أكمله قبيل وفاته باستنبول . ودفن في جوار قبر الفاتح(١). الْجَزَائري (٨٠٠ - ٨٨٤ هـ = ١٣٩٨ - ١٤٧٩ م ) أحمد بن عبد الله الجزائري الزواوي : فاضل ، مالكي ، من قبيلة زواوة . كانت إقامته بالجزائر. له ((اللامية )) في علم الكلام، تسمى ((الجزائرية في العقائد الايمانية - خ)) في الأزهرية ، شرحها الإمام السنوسي(٢). ابن شَنْبَل (٠٠٠ - ٩٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٤ م ) أحمد بن عبد الله بن علويّ ، شهاب (١) عثمانلي مؤلفلري ١ : ٣٩٧، ٣٩٨ والأزهرية ٤ : ٤٤٤ قلت : القرم او القريم ، كابل أو كزبير ، شبه جزيرة في شمالي البحر الأسود ، كانت من بلاد الدولة العثمانية ، وهي الآن جمهورية سوفياتية (Crimee) (٢) لقط الفرائد - خ - والضوء اللامع ١ : ٣٧٤ وعرفه بالزواوي الملوي المغربي . والأزهرية ٧ : ٢٢٨ . الدين ، المعروف بابن شنبل : فاضل ، من أهل حضرموت . رحل إلى الأقاليم ، ومال إلى الأدب، له ((التاريخ - خ)) في تاريخ حضر موت من سنة ٥٠١ - ٩٢٠ هـ ١٦٣ ورقة ، غير كامل ، في مكتبة عمر سميط بتريم، و ((رسائل))(١) . أَحمد بافَضْل (٨٧٧ - ٩٢٩ هـ = ١٤٧٣ - ١٥٢٣ م ) أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بافضل ، شهاب الدين : فقيه شافعي ، من أهل الشحر بحضرموت . استشهد في معركة الإفرنج لما دخلوا الشحر . له تصانيف منها (( النكت على الإرشاد)) فقه ، و («مشكاة الأنوار في الأوراد والأذكار)» بضعة كراريس، و (( النكت علی روض ابن المقري )) في مجلدين(٢). الْخَزْرَجي (٩٠٠ - بعد ٩٢٣ هـ=١٤٩٥ - بعد ١٥١٧ م) أحمد بن عبد الله بن أبي الخير بن عبد العليم الخزرجي الأنصاري الساعدي ، صفي الدين : فاضل، له (( خلاصة تذهيب الكمال في أسماء الرجال - ط )) صنفه سنة (١) السنا الباهر - خ . ومخطوطات حضرموت - خ . (٢) النور السافر ١٣٥ وهدية العارفين ١ : ١٣٩ وشذرات الذهب ٨ : ١٦٢ . ٩٢٣ هـ (١). ابن العَاقُولي (٠٠٠ - نحو ٩٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥٢٤ م) أحمد بن عبد الله بن الإمام محمد العاقولي البغدادي الرفاعي : فاضل ، له اشتغال بالتاريخ . من أهل بغداد . صنف (( الحجة البالغة)) في التاريخ وتراجم بعض الرفاعية، و ((المسامرات)) رسالة (٢). أَبُو زَیّان (٠٠٠ - ٩٥٧ هـ = ٠٠٠ _ ١٥٥٠ م ) أحمد بن عبد الله بن موسى الثاني أبي حمو الزياني من بني عبد الواد ، أبو زيان الرابع : أحد سلاطين تلمسان بعد ضعفها . تنازع عليها هو وأخ له اسمه محمد ، بعد وفاة أبيهما ، واستقر أبو زيان سنة ٩٤٧ هـ ، فاستعان أخوه محمد بالإسبانيين فأنجدوه بحملة يقودها الدون ألفونس دي مارتينز ((Don Alfonso de Martinez)) فصمد لهم أبو زيان وهلكت الحملة الإسبانية وقائدها ( أواخر سنة ٩٤٩ هـ ) على بعد ١٢ فرسخاً من وهران . وبعد أحداث أخرى في السنة نفسها تم الظفر لأبي زيان بالسلطنة ، واستمر إلى أن توفي . وكان على صلات حسنة بوالي الجزائر التركي . وجعل خطبة الجمعة باسم السلطان العثماني (٣). الْبُوسْنَوي (٠٠٠ - ٩٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٥ م ) أحمد بن عبد الله البوسنوي السرائي (١) خلاصة تذهيب الكمال. وسركيس ٨٢٢ ولم تجد له ترجمة مستوفاة . (٢) هدية العارفين ١ : ١٤٠ وعنه أخذنا تقدير وفاته ، وإن کان یعني بجده الإمام « محمد بن محمد » العاقولي ، فذلك توفي سنة ٧٩٧ هـ ـ أنظر ترجمته - ولا تكون بينه وبين حفيده هذه المدة الطويلة ، ولم يذكره السخاوي في وفيات المئة التاسعة ولا الغزي في أهل المئة العاشرة . (٣) دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٣٤٣ .