النص المفهرس

صفحات 101-120

أحمد بن أمين
١٠١
أحمد بن أويس
ممتازا وجنديا باسلا وصديقا وفيا وإنسانا
عظيما ، كان في أيام الهزيمة قائد الدفاع
الأخير وكان في أيام النصر قائد خط
الهجوم الأول(١) .
ابن عَبْد الشُّكُور
(١٢٥٥ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٣٩ - ١٩٠٥ م)
أحمد بن أمين بن محمد سعيد ، من
آل عبد الشكور : فاضل ، من أهل مكة .
مولده ووفاته بها. له (( النخبة السنية في
الحوادث المكية)» تاريخ، و((الفلك
المشحون )) مجموع أدب ونوادر . وله نظم
في ((الشاهي وشربه وكيفية اصطناعه))
ومدائح لأحد معاصريه من أمراء مكة (٢).
الشّنْقِيطي
(١٢٨٩ - ١٣٣١ هـ = ١٨٧٢ - ١٩١٣ م)
أحمد بن الأمين الشنقيطي : عالم
بالأدب ، من أهل شنقيط . نزل بالقاهرة
وتوفي بها. من كتبه (( الوسيط في تراجم
أدباء شنقيط - ط)) و ((الدرر اللوامع
على همع الهوامع شرح جمع الجوامع - ط))
جزآن في علوم العربية، و ((الدرر في
منع عمر - ط)) رسالة، و ((طهارة العرب
- ط)) رسالة، و ((المعلقات العشر وأخبار
قائليها - ط)) (٣).
أحمد أمين
(٠٠٠ - ١٣٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٦ م )
أحمد أمين بك : قاض مصري ، من
أهل القاهرة . تخرج بمدرسة الحقوق
الخديوية . واشتغل مدرساً في كلية
الحقوق . وعین قاضياً في محكمة عابدين ،
فمستشاراً في محكمة النقض ، وتوفي
بالقاهرة. له كتاب في ((شرح قانون
أحمد أمين ((بك))، شارح قانون العقوبات
العقوبات الأهلي - ط )) جزآن(١).
أَحمد أُمِين
(١٢٩٥ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٥٤ م)
أحمد أمين ابن الشيخ إبراهيم الطباخ :
عالم بالأدب ، غزير الاطلاع على التاريخ ،
من كبار الكتاب. اشتهر باسمه (« أحمد
أمين )) وضاعت نسبته الى ((الطباخ)).
مولده ووفاته بالقاهرة . قرأ مدة قصيرة
في الأزهر . وتخرج بمدرسة القضاء
الشرعي ، ودرّس بها إلى سنة ١٩٢١ وتولى
القضاء ببعض المحاكم الشرعية . ثم عين
مدرسا بكلية الآداب بالجامعة المصرية .
وانتخب عميدا لها ( سنة ٣٩) وعين مديرا
للإدارة الثقافية في جامعة الدول العربية ( سنة
٤٧) واستمر إلى أن توفي . وكان من أعضاء
المجمع العلمي العربي بدمشق ومجمع اللغة
بالقاهرة والمجمع العلمي العراقي ببغداد .
ومنحته جامعة القاهرة ( سنة ٤٨) لقب
(( دكتور : فخري . وهو من أكثر كتاب
مصر تصنيفا وإفاضة . ومن أعماله
إشرافه على (( لجنة التأليف والترجمة والنشر))
مدة ثلاثين سنة. وكان رئيسا لها . وبلغت
مقالاته في المجلات والصحف ، ولا سيما
(١) جريدة الأهرام ٧ ربيع الآخر ١٣٥٥ ومعجم المطبوعات
مجلتي' ((الرسالة)) و((الثقافة)) عشرة
مجلدات ، جمعها في كتابه (( فيض الخاطر
- ط )) ستة أجزاء ، ومن تأليفه المطبوعة :
((فجر الإسلام)) و ((ضحى الإسلام))
و((ظهر الإسلام)) و((يوم الإسلام))
و ((النقد الأدبي)) جزآن و «زعماء
الإصلاح في العصر الحديث)) و ((الى
ولدي )» و « حياتي )) و ( قاموس العادات ))
و ((الصعلكة والفتوة في الإسلام)) و ((مبادئ
الفلسفة)) مترجم(١) .
أحمد امين
السُّلطان أَحمد بَهَادُر
(٠٠ - ٨١٣ هـ = ٠٠ - ١٤١٠ م )
أحمد بن أويس بن حسن الجلايري ،
غياث الدين : آخر سلاطين الدولة
((الجلايرية)) في بغداد . مغولي الأصل،
مستعرب . كان أسلافه من رجال
جنكيز خان وهولاكو ، وآل أمر العراق
إلى جده الشيخ حسن . ونشأ هو في تبريز ،
(١) مجلة المجمع العلمي العربي ٢٩ : ٤٤٠ ومصادر الدراسة
٢ : ١٣٢ - ١٣٧ وسمى في جملة كتبه ، شرح قانون
العقوبات الأهلي - ط، وهو للقاضي ((أحمد أمين))
المتوفى سنة ١٣٥٥ والصحف المصرية ١٩٥٤/٥/٣١
وعبد العزيز مطر في الأهرام ٥٤/٦/٢ ومجلة الاثنين
٤٩/١١/٣ والمجمعيون ٢٣ والأدب العربي والنصوص
٦ : ٠٦٩٤
(١) الأهرام ١٩٧٤/١٢/٢٦ الموافق ١٢ ذي الحجة ١٣٩٤
والحياة ٧٤/١٢/٢٧ .
(٢) نظم الدرر - خ -
(٣) معجم المطبوعات ١١٤٨ .
٠٣٧٩

أحمد بن أيبك
١٠٢ -
أحمد بابا
وعاش زمناً في بغداد ، وناب عن أخيه
السلطان حسين ، في البصرة ، ثم قتل
أخاه ، وتولى السلطنة سنة ٧٨٤ هـ ،
وقتل جماعة من أمراء الجيش كان يخشى
انقلابهم عليه . قال مترجموه : كان سفاكاً
للدماء ، جمع بين الظلم والعلم ، مشاركاً في
الأدب ، مولعاً بالموسيقى والتصوير ، له
شعر كثير بالعربية والفارسية . ولم يكد
ينتظم أمره حتى ظهر في تركستان وبخارى
الطاغية تيمورلنك وهاجم خراسان ، فشغل
السلطان أحمد بحربه ، فلم يقو على صده ،
فتوجه إلى حلب في نحو ٤٠٠ فارس
( سنة ٧٩٥ هـ ) فاستقدمه الملك الظاهر
برقوق إلى القاهرة وأكرمه ، وتزوج أختاً
له . ثم عاد إلى العراق وحدثت له وقائع
كثيرة . وابتعد تيمورلنك عن بغداد ،
متو غلاً في صحراء القفجاق ( بلاد الدشت )
فرجع أحمد إلى بغداد واستردها ( سنة
٧٩٧ هـ ) وأقام إلى سنة ٨٠٢ وقصد
السلطان بايزيد ( أبا يزيد ) العثماني ، فأعاد
تيمور الكرة على بغداد ، واحتلها وفعل
فيها الأفاعيل ، وانصرف ، فحضر أحمد .
ثم انهزم إلى حلب منفرداً ( سنة ٨٠٦)
فقبضت عليه حكومتها ، مجاملة لتيمور ،
وأرسلته إلى دمشق . وجاء الخبر بهلاك
تيمور في طريقه إلى الصين لفتحها ( سنة
٨٠٧) فورد الأمر من سلطان مصر
باطلاق أحمد ، فانكفأ متجهاً إلى تبريز ،
فأقبل أهلها عليه واستعاد بغداد ، واستقر
فيها نحو خمس سنين . وثار عليه مغولي
آخر اسمه الأمير قرا يوسف ، فقاتله ،
فانهزم السلطان أحمد وأسر وقتل خنقاً
ببغداد(١) .
ابن أَيْبَك
(٧٠٠ - ٧٤٩ هـ = ١٣٠٠ - ١٣٤٨ م )
أحمد بن أيبك بن عبد اللّه ، أبو
الحسين ، شهاب الدين الحسامي الدمياطي :
(١) تاريخ العراق ٢ : ٣٠٥ والضوء اللامع ١ : ٢٤٤ والبدر
الطالع ١ : ٢٢.
إبسم الله الرحمن الرحيم صلى اللَّه وفربه ول وحية ولى وب أننا ضراء نظرة أو محمىّنا منكم اليوم
الموفقة المنجم بالنظام القادر على سواء أبعنا ألفه اختصرى الاحاطة والإجماعوصلاته وسلامة)
فىمن الرسل بالمنهجية الفرا وعلى وجه الجا المحلية وبود ورهانشر أمربه مصر شربيته
تعريب مصابيح الافترات عشرة) ميلوبانها غا، ومقر بيقول اليفراحة ريم
الغزيرة الا احمر،، فيا حد ينأحمر شفا فية احتها جونب التعبلتر بلداء ووجبرئاسة
زهاء وانا لم حلاوة تقوامحاكاته) التاريخ ومعرفة بداية من عباباالف خارجي
أحمد « بابا )) التنبكتي
عن ابتداء مسودة كتابه «نيل الابتهاج )) من مخطوطات مكتبة الأستاذ الشافلي النيفر ، بتونس .
مؤرخ محدّث مصري . سمع في القاهرة
والاسكندرية ودمشق . ومات بالطاعون
بمصر. له ((ذيل)) على كتاب ((صلة
التكملة لوفيات النقلة )) تأليف عز الدين
احمد بن محمد الحسيني ، في التراجم ،
من سنة ٦٩٥ الى عام وفاته ، وخرج
((معاجم)) للدبوسي والسبكي وغيرهما
من شيوخه ، وجمع (( مجاميع)) وانتخب
الذهبي ((جزءا)) من حديثه ، قال ابن
حجر : رأيته بخط الذهبي . وشرع في
((تخريج أحاديث الرافعي )) ولم يكمله ،
و ((المستفاد من ذيل تاريخ بغداد)) - خ))
ثمانية أجزاء في مجلد ، بخطه في دار
الكتب(١) .
ءَ
الَلِكِ المُوَيَّد
(٨٢٧ - ٨٩٣ هـ = ١٤٢٤ - ١٤٨٨ م )
أحمد ( المؤيد ) بن أينال ( الأشرف )
العلائي الظاهري ، أبو الفتح ، شهاب
الدين : من ملوك دولة الجراكسة في مصر
والشام والحجاز . كان أتابكيّ أبيه . وبويع
بالسلطنة في القاهرة لما أشرف أبوه على
الموت ؛ ولبس شعار الملك ( وهو العمامة
السوداء ، والجبة السوداء بالطراز المذهب ،
والسيف البدوي ) وكان محبباً للناس ،
قليل الأذى. قال ابن إياس: ((كان كفؤاً
للسلطنة ولكن لم يساعده الزمان )) ثار عليه
(١) الدرر الكامنة ١: ١٠٨ وكشف الظنون ٢٠٢٠ والأعلام
لابن قاضي شهبة - خ . وهو فيه : أبو العباس ، ويقال
أبو الحسين . ودار الكتب ٥ : ٣٤٤ .
المماليك فخلعوه ، ومدة سلطنته أربعة
أشهر وثلاثة أيام . وأرسله الظاهر خشقدم
إلى سجن الاسكندرية ، فأقام به مدة ،
وأطلق وأسكن بالاسكندرية ، مرعيّ
الكرامة إلى أن توفي ونقلت جثته إلى
القاهرة(١) .
النُّبكتي
(٩٦٣ - ١٠٣٦ هـ = ١٥٥٦ - ١٦٢٧ م)
أحمد بابا بن أحمد بن أحمد بن عمر
التكروري التنبكتي السوداني ، أبو العباس :
Tombouctou
مؤرخ ، من أهل تنبکت
في إفريقية الغربية . أصله من صنهاجة ،
من بيت علم وصلاح . وكان عالماً بالحديث
والفقه . وعارض في احتلال المراكشيين
لبلدته ((تنبكت )) فقبض عليه وعلى أفراد
أسرته واقتيد إلى مراكش سنة ١٠٠٢ هـ ،
وضاع منه في هذا الحادث ١٦٠٠ مجلد ،
وسقط عن ظهر جمل في أثناء رحلته
فكسرت ساقه ، وظل معتقلا إلى سنة
١٠٠٤ وأطلق فأقام بمراكش إلى سنة
١٠١٤ وأذن له بالعودة إلى وطنه . وتوفي
في تنبكت . وكان شديداً في الحق لا يراعي
أحداً. له تصانيف منها ((نيل الابتهاج
بتطريز الديباج - ط)) في تراجم المالكية ،
و («كفاية المحتاج لمعرفة من ليس في
الديباج - خ)) تراجم ، وله حواش
ومختصرات تقارب عدتها الأربعين أكثرها
في الفقه والحديث والعربية ، ما زال
(١) ابن إياس ٢ : ٦٥ و٢٨٤ وحوادث الدهور: الفصل ٣
ص ٣٩٥ سنة ٨٦٥ وصفحات لم تنشر ٨٦ .

أحمد بن بابا
١٠٣
أحمد بر ناز
معظمها مخطوطاً (١) .
الشِّنْقِيطي
(٠٠ - بعد ١٢٦٠ هـ = ٠٠ - بعد ١٨٤٤ م).
أحمد بن بابا بن عثمان بن محمد بن
عبد الرحمن بن الطالب الشنقيطي التجاني
العلوي : أديب ، من فقهاء المالكية . ولد
وتعلم بشنقيط . وحج ، فمر ببلاد الواسطة
والجريد وتونس فالبلاد المشرقية . وتصوف
بالطريقة التجانية . وصنف في ((رحلته ))
كتاباً ذكر فيه من لقيهم من الأعلام ،
مبتدئاً بأشياخه الذين قرأ عليهم في بلده .
وتوفي بالمدينة . ومن كتبه (( نظم منية
المريد )» في التصوف(٢).
أَحمد بايْ = أَحمد بن مُصْطَفَى ١٢٧١
الأَفْضَلِ شَاهِنْشَاه
(٤٥٨ - ٥١٥ هـ = ١٠٦٦ - ١١٢١ م )
أحمد بن بدر الجمالي ، أبو القاسم
شاهنشاه الملقب بالملك الأفضل : وزير ،
مولده بعكا ، خلف أباه في إمارة الجيوش
المصرية . أرمني الأصل . داهية فحل
الرأي شهم جيد السياسة . وطد دعائم
الملك للآمر بأحكام الله العبيدي صاحب
مصر ، ودبر شؤون دولته فنقم عليه
الآمر أمراً فدس له من قتله على مقربة
من داره في القاهرة . وكانت ولايته
ثمانياً وعشرين سنة ، وأول من استوزره
(١) صفوة من انتشر من أخبار صلحاء القرن الحادي عشر
٥٢ والمحبي ١ : ١٧٠ وفهرس الفهارس ١ : ٧٦
وآداب اللغة ٣ : ٣٢١ وقد نبه محمد بن شنب ، في
دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٤٥٨ إلى أن وفاته سنة
١٠٣٦ خلافاً لما ذكره المحبي من أنه توفي عام ١٠٣٢ هـ
. وهو في مناقب الحضيكي: ((أحمد بن أحمد ابن الفقيه
الحاج أحمد بن عمر بن محمد أڤيت الصنهاجي ، من
مسوفة ، التنبکتي السوداني » وفي « تاريخ القادري - خ - )).
((أحمد بن أحمد المدعو بابا السوداني التنبكتي)).
وانظر الإعلام بمن حل مراكش ٢ : ٩٩ ونخب تاريخية
٩٣.
(٢) شجرة النور ٣٩٨ واليواقيت الثمينة ١ : ٧٠ - ٧٢
و فيه أن مروره بتونس كان سنة ١٢٦٠ .
المستنصر جدُّ الآمر (١).
أحمد البَدَوي = أحمد بن علي ٦٧٥
زُوَيْتِن
(١٠٠ - ١٢٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٩ م )
أحمد البدوي بن أحمد زويتن
الدرقاوي ، أبو العباس : متصوف مغربي ،
من أهل فاس . كان له حانوت بسوق
العطارين وتركه وانقطع الى العلم . وأولع
بكتب القوم ، وصنف ((الرسائل الكبرى ))
وسماها ((المناجاة الفردية)) قال صاحب
السلوة : وقفت عليها في سفر ضخم وهي
من أحسن الرسائل وأنفسها . وله أيضا
((الرسائل الصغرى - خ)) في الرباط ،
وخمس رسائل ( في المجموع ١٤٠ ك )
وجه أُولاها إلى أهل مكناسة الزيتون (٢).
البديْرِي
(٠٠٠ بعد ١١٧٥ هـ = ٠٠٠ بعد ١٧٦٢ م)
أحمد بن بدير ، شهاب الدين الحلاق
البديري : مؤرخ شعبي دمشقي . من ناظمي
الزجل ، وفيه نزعة صوفية . صنف
((حوادث دمشق اليومية - ط )) في تاريخ
ما بين ١١٥٤ و ١١٧٥ هـ (١٧٤١ -
١٧٦٢ م ) وكان يعيش من الحلاقة .
كتب يومياته بما يقرب من العامية .
ووقعت نسختها في يد الشيخ محمد سعيد
القاسمي ( والد شيخنا الكبير جمال الدين )
فهذَّبها وأصلحها . وتسلمها الدكتور أحمد
عزت عبد الكريم فعلق عليها ووقف على
نشرها(٣).
(١) ابن خلدون ٤: ٧٠ وما قبلها . وابن الأثير ١٠ : ٢٠٩
وابن خلكان ١ : ٢٢١ وسماه ((شاهنشاه)) ومثله في
مرآة الزمان ٨ : ١٠٤ وفي الإعلام لابن قاضي شهبة ،
حوادث سنة ٥١٥ وانظر النجوم الزاهرة ٥ : ٢٢٢
ومرآة الجنان ٣ : ٢١١ والبداية والنهاية ١٢ : ١٨٨ -
١٨٩ وابن الوردي ٢ : ٢٨.
(٢) المنوني، الرقم ٢٧٢ وسلوة الأنفاس ١ : ٢٦٠ وفيه
أن أباه سماه ((أحمد البدوي )» بعد زيارته للبدوي في
طنطا .
(٣) حوادث دمشق اليومية .
ابن بُرْد
(٠٠ - ٤١٨ هـ = ٠٠ - ١٠٣٧ م )
أحمد بن برد ، أبو حفص : وزير ،
من الكتّاب الشعراء. أندلسي ، كان مقدّماً
في الدولة العامرية وبعدها . وهو جدّ ابن
برد ( أحمد بن محمد ) الآتية ترجمته (١) .
عَمِيرة الْبُرُلُّسي
(٠٠٠ - ٩٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٠ م)
أحمد البرلسي المصري الشافعي ،
شهاب الدين الملقب بعميرة : فقيه ، كان
من أهل الزهد والورع قال النجم الغزي :
انتهت اليه الرياسة في تحقيق المذهب
( الشافعي ) يدرّس ويفتي حتى أصابه
الفالج ومات به . له (( حاشية على شرح
منهاج الطالبين للمحلي - ط))(٢).
برناز
(٠٠٠ - ١١٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٦ م )
أحمد برناز الحنفي ، أبو العباس :
مدرس تركي الأصل ، تونسي ، له علم
بالتراجم . كان كثير الحفظ والرواية .
أخذ عن علماء تونس والجزائر ومصر
وعاد إلى تونس يدرّس ويصنف . وتوفي
بها. من كتبه (( الشهب المحرقة لمن ادعى
الاجتهاد لولا انقطاعه من أهل المخرقة - خ))
في الأحمدية ( الرقم ٤٧٤٥) بتونس ،
وكتاب (( في تربية العبيد والصبيان))
و ((حاشية على المنار)) و((حاشية على الدرة
في القرآآت)) و((قصيدة طويلة بائية))
نظمها في الأربعين من أصحاب الإمام
الشاذلي ، قال ناشر الحلل السندسية :
رثى صاحبَ الترجمة عدد كبير من الشعراء
وجُمعت المرائي في كتاب بالأحمدية
( رقم ٥٠٩٣) (٣).
(١) جذوة المقتبس ١١١ .
(٢) الكواكب السائرة ٢ : ١١٩ وسركيس ١٣٨٦.
(٣) الحلل السندسية في الأخبار التونسية ٩، ٧٨ .
٠

أحمد بن بشر
-
١٠٤
أحمد بن أبي بكر
ابن ◌ِشْر
(٠٠ - ٣٦٢ هـ = ٠٠ - ٩٧٣ م )
أحمد بن بشر بن عامر ( أو ابن
عامر بن بشر ) أبو حامد العامري المروّ
الروذي ، نزيل البصرة : فقيه شافعي من
أهل مرو الروذ ( بقرب مرو الشاهجان )
وهو شيخ أبي حيان التوحيدي . نزل
البصرة ودرّس بها ، وأخذ عنه أهلها .
من تصانيفه (( الجامع )) في فقه الشافعية ،
و (( شرح مختصر المزني))(١).
ابن بقيّ
(٢٦٠ - ٣٢٤ هـ = ٨٧٤ - ٩٣٦ م )
أحمد بن بقيّ بن مخلد بن يزيد
القرطبي الأندلسي : قاض ، كان في شبابه
من مستشاري الأمير عبد الله بن محمد
الأموي ( صاحب الأندلس ) وولي قضاء
قرطبة سنة ٣١٤ هـ ، واستمر إلى أن توفي .
وكان خطيباً بليغاً ، أنيس المجلس ، كثير
الرفق في أحكامه ، جاءه رجل فقال :
إن بعض رجال أمير المؤمنين ذكرك في
مجلسه بلين الجانب والتطويل في الأحكام ،
فقال : أعوذ بالله من لين يؤدي إلى ضعف ،
ومن شدة تبلغ إلى عنف . أخباره كثيرة (٢).
ابن بَقِيَّة
(٠٠ - ٤٠٦ هـ = ٠٠ - ١٠١٦ م )
أحمد بن بكر بن بقية العبدي ، أبو
طالب : فاضل من كبار النحاة ، له كتب
منها (( شرح الإيضاح)) للفارسي ، وصفه
الأبياري بأنه شرح شاف (٣).
(١) طبقات الشافعية ٢: ٨٢ وهو فيه ((المروزي)) والتصحيح
من الطبقات الوسطى والطبقات الصغرى المخطوطتين .
والإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ - في حوادث سنة
٣٦٢ ومعجم البلدان ٨ : ٣٣ وابن خلكان ١ : ١٨
والشذرات ٣ : ٤٠ والبداية والنهاية ١١ : ٢٠٩ وطبقات
المصنف ٢٧ .
(٢) القضاة بقر طبة ١٩١ - ٢٠١ وتاريخ قضاة الأندلس ٦٣ .
(٣) نزهة الألباء ٤١٠ ووفيات الأعين ١ : ٢٩.
:
ابن الأُخْتَف
(٦٤١ - ٧١٧ هـ = ١٢٤٣ - ١٣١٧ م )
أحمد بن أبي بكر : فقيه ، من أهل
بلدة ((جبلة)) في اليمن . قال الخزرجي : له
مصنفات في التفسير واللغة والحديث (١).
ابن الرَّدَّاد
(٧٤٨ - ٨٢١ هـ = ١٣٤٧ - ١٤١٨ م )
أحمد بن أبي بكر بن محمد البكري
التيمي القرشي ، أبو العباس ، شهاب الدين
ابن الرداد : فاضل متأدب متصوف ، من
القضاة . ولد ونشأ بمكة ، ودخل اليمن
فأقام في زبيد وصار من خاصة الأشرف
إسماعيل ، وعلت له شهرة ، وقصده
الناس ، وولي القضاء . قال السخاوي :
غلب عليه الميل إلى تصوف الفلاسفة ،
فأفسد عقائد أهل زبيد إلا من شاء اللّه .
له كتب، منها ((موجبات الرحمة )) في
الحديث ، غريب في بابه ، مجلدان ،
وكتابان في ((التصوف)) مبسوط ومختصر .
وله شعر (٢) .
بَوَّاب الكامِيَّة
:
(٠٠ - ٨٣٥ هـ = ٠٠ - ١٤٣١ م )
أحمد بن أبي بكر بن علي ، المعروف
بيواب الكاملية : فاضل ، دمشقي .
کتب تاریخ ابن کثیر بخطه ، وزاد فيه
(((زيادات)) حسنة(٣).
البوصيري
(٧٦٢ - ٨٤٠ هـ = ١٣٦٠ - ١٤٣٦ م )
أحمد بن أبي بكر ( عبد الرحمن ؟ )
ابن إسماعيل بن سَليم بن قايماز بن عثمان
البوصيري الكناني الشافعي ، أبو العباس ،
(١) العقود اللؤلؤية ١ : ٢٤٣
(٢) العقيق اليماني - خ - والضوء اللامع ١ : ٢٦٠.
(٣) السحب الوابلة - خ -
شهاب الدين : من حفاظ الحديث .
مصري . ولد بأبو صير ( من الغربية ،
قرب سمنود) وتعلم بها وبالقاهرة . وعمل
في نسخ الكتب ، فنسخ كثيرا مع تحريف
كثير . وتوفي بالثانية . من کتبه « فوائد
المنتقي لزوائد البيهقي - خ)) الثاني والثالث
منه ، بخطه ، في دار الكتب (٣٥٧
حديث ) و (( زوائد ابن ماجه على باقي
الكتب الخمسة ، مع الكلام على أسانيدها ))
و (( تحفة الحبيب للحبيب بالزوائد في
الترغيب والترهيب )» حديث ، مات قبل
تبييضه، فبيضه ابنه . و ((إتحاف المهرة
بزوائد المسانيد العشرة - خ)) عدة أجزاء
منه ، في دار الكتب والازهرية ، قال
السخاوي في ترجمته : وخطه حسن ،
مع تحريف كثير في المتون والأسماء (١).
ابن الرَّسَّام
(٧٦٣ - ٨٤٤ هـ = ١٣٦٢ - ١٤٤١ م )
أحمد بن أبي بكر بن علي بن إسماعيل
الحموي ، ابن الرسام : قاض ، من فضلاء
الحنابلة . ولد في حماة ( بسورية ) وولي
قضاء طرابلس الشام وحلب ، وتوفي
بحلب وهو على قضائها . له (( عقد الدرر
واللآلي ، في فضائل الشهور والأيام
والليالي)) أربع مجلدات، و (( كتاب
الأربعين في الإسلام من الأحاديث النبوية
عن أربعين من مشايخ الإسلام - خ ))
عليه خطه بالإجازة ، في مكتبة خدابخش
بانكيبوربتنه بالهند (الرقم ٣٨١) (٢).
(١) الضوء اللامع ١ : ٢٥١ وحسن المحاضرة ١ : ٢٠٦
وهدية العارفين ١ : ١٢٤ ودار الكتب ١ : ١٣٦
والأزهرية ١ : ٣٨٩ وفهرس المخطوطات المصورة
١ : ٥٢، ٠٩١
قلت: المصادر متفقة على تسميته « أحمد بن أبي بكر
ابن اسماعيل )) كما ورد بخطه ، وظفرت بخط له
سمى نفسه فيه: ((أحمد بن أبي بكر عبد الرحمن بن
إسماعيل، فاردت جعله (( أحمد بن عبد الرحمن))
ولكن ضاع هذا الخط من أوراقي ، فعدت في ترتيبه
الی ( أحمد بن أبي بكر)).
(٢) السحب الوابلة - خ. وانظر الضوء اللامع ١ : ٢٤٩ .

أحمد بن أبي بكر
١٠٥
أحمد بن بويه
صاحب بن
مش الى الحاج محمول
أحرف
في من هو كان أمر بسي
MUDA BAKHZY
BANKIPORE
1891
أحمد بن أبي بكر ، ابن الرسام
كتاب الأربعين في الإسلام من الأحاديث النبوية عن أربعين من مشايخ الإسلام تأليف أحمد بن ابي بكر بن أحمد الحنبلي
القادري ٨٣٨ علیه خط المؤلف بإجاز ته .
عن نسخة مكتبة خدابخش بانکییور بتنه بالهند رقم ٣٨١ .
المرْعَشي
(٧٨٦ - ٨٧٢ هـ = ١٣٨٤ - ١٤٦٧ م )
أحمد بن أبي بكر بن صالح بن عمر
المرعشي ، أبو العباس ، شهاب الدين : فقيه
حنفي . ولد بمرعش ، وانتقل إلى عنتاب
سنة ٨٠٤ ثم إلى حلب سنة ٨١٦ فاشتهر فيها
واستقر. من كتبه ((كنوز الفقه - خ))
و ((نظم العمدة)) للنسفي في أصول الدين
وزاد عليه أشياء (١) .
(١) الضوء اللامع ١ : ٢٥٤ وكشف الظنون ١٥٢٠ والمكتبة
ابن شَيْخَان
(١٠٤٩ - ١٠٩١ هـ = ١٦٣٩ - ١٦٨٠ م)
أحمد بن أبي بكر بن سالم بن أحمد
ابن شيخان : فاضل من أهل مكة . اختصر
((البرق اليماني للقرطبي)) في التاريخ ، وزاد
فيه زيادات . وله عدة رسائل وتعاليق
وشعر(١) .
الأزهرية ٢ : ٢٤٨ وإعلام النبلاء ٥ : ٢٨٠ .
(١) خلاصة الأثر ١ : ١٦٣ .
البَطْحِيشي
(١٠٩٥ - ١١٤٧ هـ = ١٦٨٤ - ١٧٣٤ م)
أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن
محمود العريضي البطحيشي : فقيه حنفي
عالم بالرياضيات . كان مفتي عكا . له
تصانيف ، منها (( خلاصة الأثر في سيرة سيد
البشر - خ )) المجلد الثاني الأخير منه ،
وهو ضخم جدا ، في خزانة الرباط
(١٣٩٣ ك) في اختصار السيرة الحلبية ،
و ((الفتاوي)) الملقبة باسمه، و ((الألفية
الجيبية)) في علم الميقات ، وتآليف في
الفرائض والحساب والفقه . و له شعر جید
أورد المرادي نماذج منه (١).
مُعِزّ الدَّوْلَة
(٣٠٣ - ٣٥٦ هـ = ٩١٥ - ٩٦٧ م )
أحمد بن بويه بن فناخسرو بن تمام ،
من سلالة سابور ذي الأكتاف الساساني ،
أبو الحسن ، معز الدولة : من ملوك بني
بويه في العراق . فارسي الأصل ، مستعرب .
كان في أول أمره يحمل الحطب على رأسه ،
ثم ملك هو وأخواه « عماد الدولة )» و « رکن
الدولة)) البلاد . وكان أصغر منهما سناً .
ويقال له الأقطع لأن يده اليسرى قطعت في
معركة مع الأكراد ( في خبر طويل )
تولى في صباه کرمان وسجستان والأهواز ،
تبعاً لأخيه عماد الدولة ؛ ثم امتلك بغداد
سنة ٣٣٤ هـ في خلافة المستكفي، ودام
ملكه في العراق ٢٢ سنة إلا شهراً . وتوفي
ببغداد ، ودفن في مقابر قريش . قال
مسكويه : كان حديداً سريع الغضب ،
بذيّ اللسان ، يكثر سب وزرائه والمحتشمين
من حشمه ويفتري عليهم (٢):
(١) سلك الدرر ١: ١٥٢ وهو فيه (( أحمد بن بكر البطحيش))
والتصحيح من مخطوطة كتابه .
(٢) وفيات الأعيان ١: ٥٦ وتجارب الأمم ٦ : ١٤٦ و ٢٣١
وأماكن متفرقة فيه .

أحمد بن بيليك
١٠٦
أحمد بن المتوكل
الهُمَامي
ء .
ابن بیلیك
- (٦٩٩ - ٧٥٣ هـ = ١٢٩٩ - ١٣٥٢ م ) (٠٠٠ - ٦٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٤ م )
أحمد بن بيليك المحسني الظاهري ،
شهاب الدين : باحث شافعي ، مصري .
يرجح أنه ولد بالإسكندرية. لازم ((تنكز))
نائب الشام ، فتقدم عنده . وتردد بين مصر
والشام الى ان ولي نيابة دمياط . له (( الجوهر
الثمين - خ)) مختصر في السيرة النبوية ،
بخطه، في معهد المخطوطات ، و (( روضة
الناظر ونزهة الخاطر - خ)) و ((الروض
النزيه في نظم التنبيه - خ )) في فروع
الشافعية ، في دار الكتب وشستربتي (١) .
الأنصاري
( ٠٠٠ - بعد ١٠٧٣ هـ= ٠٠٠ - بعد ١٦٦٣ م)
أحمد بن تاج الدين الأنصاري :
فاضل من أهل المدينة المنورة ، من المالكية .
صنف ((تاج المجاميع - خ)) في خزانة
محمد سرور الصبان بجدة ، أنجزه تأليفا
في المدينة سنة ١٠٧٣ (٢) .
ابن ترکي
(٠٠٠ - ٩٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧١ م)
أحمد بن تركي بن أحمد المنشليلي :
فاضل ، من فقهاء المالكية . نسبته إلى
منشليل ( في غربية مصر ) ووفاته بالقاهرة .
له حواش وشروح، منها ((شرح على
المنظومة الجزائرية - خ )) في التوحيد ،
و ((شرح العشماوية - ط) فقه (٣).
أَحمد تَيْمُور باشا = أَحمد بن إسماعيل
١٣٤٨
(١) الدرر الكامنة ١ : ١١٦ وفهرس المخطوطات المصورة
١ : ٤٧٧ و ٢: ١١٢ ودار الكتب ١ : ٥١٨
,54 :2 .Broc. S وكشف الظنون ٤٩٣ وفيه اسم
أبيه( بيلبك))؟ وشستر بتي ٣٣١٢ .
(٢) مخطوطة ((تاج المجاميع)).
(٣) خطط مبارك ١٥ : ٨٨ وفهرس دار الكتب المصرية .
وفي شجرة النور ٢٨١ وفاته سنة ٩٩٨ وفي التيمورية
٣ : ٤٧ «جاء في الفهرس القديم لدار الكتب ج ٣
ص ١٦٠ أنه فرغ من تأليف ((الجواهر الزكية في حل
ألفاظ العشماوية )» سنة ٩٩٢ وليحقق )) .
أحمد بن ثبات الهمامي الواسطي
الشافعي ، أبو العباس : عالم بالحساب . من
أهل واسط . تولى قضاء الهمامية مدة ،
- وهي بين واسط وخوزستان . وانتقل إلى
بغداد ، فأقام في المدرسة النظامية نحو
٤٠ سنة يقرئ الناس علم الحساب
والفرائض . وصنف في ذلك كتباً ،
منها (( غنية الحسّاب في علم الحساب - خ ))
في خدابخش بتنه قال ابن الفوطي : كان
شيخاً بارد الكلام جداً ، يخاله من يسمع
كلامه أبله ، فاذا أملى مسائل الحساب أتى
بكل حسن . وفاته ببغداد(١) .
أَحمد ثُرِيًّا
(٠٠٠ - ١٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٧ م )
أحمد ثريا بن أبي بكر بن عبد القادر
الإربلي : فاضل ، من أهل إربل ، أقام
بالقسطنطينية مفتشاً في إدارة المعارف ،
وتوفي بها. له ((نظم الأسماء الحسنى ))
وشرحه ((الروض الأعلى)) (٢).
ابن صباح
(١٣٠٢ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٥٠ م)
أحمد بن جابر بن مبارك ، من آل
صباح : أمير الكويت . تعلم القراءة والكتابة
في قصر أبيه ، وولي الإمارة بعد وفاة عمه
سالم بن مبارك ( سنة ١٣٣٩ هـ ) وكانت
إمارته تعيش مما تدر عليها ((الجمارك ))
وصيد السمك واستخراج اللؤلؤ ، فظهرت
فيها ينابيع غنية بالنفط ( البترول ) فانتعشت
حركتها العمرانية . وكانت كبعض إمارات
الخليج الفارسي مرتبطة بمعاهدة مع الحكومة
البريطانية . مولده ووفاته بالكويت . واستمر
(١) الحوادث الجامعة ٦٢ والتكملة في وفيات النقلة - خ
وسماه أحمد بن علي بن ثبات . ومعجم البلدان ٨ : ٤٧١
والمخطوطات المصورة ، الرياضيات ٦٩ .
(٢) إيضاح المكنون ١ : ٥٨٩ .
بطحاء
أحمد بن جابر الصباح
في الإمارة إلى أن توفي (١).
أحمد جاد المولى = محمد أحمد ١٣٦٣
أحمد بن جبارة = أحمد بن محمد ٧٢٨
الوکيعي
(١٠٠ - ٢١٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٠ م )
أحمد بن جعفر الوكيعي ، أبو عبد
الرحمن : من كبار حفاظ الحديث .
ضرير . من أهل بغداد . سمّي الوكيعيّ
لملازمته وكيع بن الجراح . قال إبراهيم
ابن إسحاق الحربي : كان الوكيعي يحفظ
مئة ألف حديث ، ما أحسبه سمع حديثاً
قطّ إلا حفظه ! (٢).
المُعْتَمِد على الله
(٢٢٩ - ٢٧٩ هـ = ٨٤٣ - ٨٩٢ م )
أحمد بن المتوكل على الله جعفر بن
المعتصم ، أبو العباس ، المعتمد على الله :
خليفة عباسي . ولد بسامراء ، وولي الخلافة
سنة ٢٥٦ هـ بعد مقتل المهتدي بالله بيومين .
وطالت أيام ملكه ، وكانت مضطربة
كثيرة العزل والتولية ، بتدبير الموالي
وغلبتهم عليه ، فقام وليّ عهده أخوه
الموفق باللّه ( طلحة ) فضبط الأمور ،
وصلحت الدولة وانكفَّت يد المعتمد عن
(١) ملوك المسلمين ٤٥٥ .
(٢) تاريخ بغداد ٤: ٥٨ والنجوم الزاهرة ٢ : ٢١٠.

أحمد بن جعفر
١٠٧
أحمد بن جعفر
كل عمل حتى انه احتاج يوماً إلى ثلاث
مئة دينار فلم ينلها . وكان من أسمح
آل عباس ، جيد الفهم ، شاعراً ، إلا أنه
لما غلب على أمره انتقصه الناس . وكان
مقام الخلفاء قبله في سامراء فانتقل المعتمد
منها إلى بغداد ، فلم يعد إليها أحدمنهم
بعده. ومات أخوه (( الموفق)) سنة ٢٧٨ هـ
فأهمل أمر الرعية ، ومات مسموماً ،
وقيل : رُمي في رصاص مذاب . وكان
موته ببغداد ، وحمل إلى سامراء فدفن
فيها(١) .
الدِّينوري
(٠٠٠ - ٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٢ م )
أحمد بن جعفر الدينوري ، أبو علي :
نحوي ، من أهل الدينور ( من بلاد الجبل )
رحل إلى البصرة وبغداد ونزل بمصر وتوفي
فيها. له ((المهذب)) في النحو (٢).
جَحْظَة البَرْمَكي
(٢٢٤ - ٣٢٤ هـ = ٨٣٩ - ٩٣٦ م)
أحمد بن جعفر بن موسى بن الوزير
يحيى بن خالد بن برمك ، أبو الحسن :
ندیم أدیب مغن ، من بقايا البرامكة ، من
أهل بغداد . كان في عينيه نتوء فلقبه
ابن المعتز بجحظة ، فلزمه اللقب . وكان
كثير الرواية للأخبار ، متصرفاً في فنون
من العلم كاللغة والنجوم ، مليح الشعر ،
حاضر النادرة ، عارفاً بالموسيقى ، لم يكن
أحد يتقدمه في صناعة الغناء . نادم ابن
المعتز والمعتمد العباسيين ، وصنف كتباً
(١) ابن الأثيرٍ ٧ : ٧٧ - ١٥١ واليعقوبي ٣ : ٢٢٨ والبدء
والتاريخ ٦ : ١٢٤ والطبري ١١ : ٢١٤ - ٣٤١
والخميس ٢ : ٣٤٢ وفيه: ((كان أسمر ربعة رقيقاً
مدور الوجه مليح العينين صغير اللحية أسرع إليه
الشيب)). وتاريخ بغداد ٤: ٦٠ والنبراس ٨٩ ومروج
الذهب ٢ : ٣٤٥ والديارات ٦٣ - ٦٩ وفيه كثير من
شعره ، وبعض شعره غير موزون، و (( ربما قال
الأبيات ، فيصح بعضها ويفسد باقيها ، وكان يعطيه
المغنين ، فيعملون عليه ألحانا ، فيغيب عيبه في التقطيع
والألحان إلا على خاصة الناس ».
(٢) إنباه الرواة ١ : ٣٣ .
قليلة منها ((المشاهدات)) في الأخبار
واللطائف و (( ما صح مما جربه علماء
النجوم)) و (( أخبار الطنبوريين)) وله ديوان
شعر وأخباره كثيرة . ولادته في بغداد
ووفاته في جيل ( قرية من أعمال بغداد )
ولأبي الفرج الأصبهاني كتاب (( أخبار
جحظة البرمكي )) (١) .
ابن المُنَادي
(٢٥٦ - ٣٣٦ هـ = ٨٧٠ - ٩٤٧ م )
أحمد بن جعفر بن محمد ، أبو الحسين
ابن المنادي : عالم بالتفسير والحديث ، من
أهل بغداد ، دفن في مقبرة الخيزران .
قيل : صنف في علوم القرآن ٤٠٠ كتاب .
وقال ابن النديم : له مائة ونيف وعشرون
كتاباً . قال ابن الجوزي : من وقف على
مصنفاته علم فضله واطلاعه ووقف على
فوائد لا توجد في غير كتبه ، جمع بين
الرواية والدراية ، ولا حشو في كلامه .
آخر من روى عنه محمد بن فارس
الغُوري. من كتبة ((اختلاف العدد ))
و (( دعاء أنواع الاستعاذات من سائر
الآفات والعاهات))(٢).
القَطِیعي
(٢٧٣ - ٣٦٨ هـ = ٨٨٧ - ٩٧٩ م )
أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك ،
أبو بكر القطيعي : عالم بالحديث . كان
مسند العراق في عصره . من أهل بغداد ،
نسبته إلى ((قطيعة الدقيق)) فيها . له
(١) معجم الأدباء ١ : ٣٨٣ وسير النبلاء - خ - الطبقة الثامنة
عشرة ، وفيه ولادته سنة ٢٤٦ ووفاته سنة ٣٢٦ وتاريخ
بغداد ٤ : ٦٥ ولسان الميزان ١ : ١٤٦ ولقبه بالطنبوري .
والذريعة ١ : ٣٢٦ والمنتظم ٦ : ٢٨٣ وابن خلكان
١ : ٤١ وفيه: ((وفاته سنة ٣٢٦ وقيل ٣٢٤ بواسط،
وقيل حمل تابوته منها إلى بغداد )). وفي كتاب الألقاب
- خ - لابن الفرضي: ((توفي في شعبان سنة خمس
وعشرين وثلاثمائة )) .
(٢) طبقات الحنابلة ٢٩١ والبداية والنهاية ١١ : ٢١٩
والنجوم الزاهرة ٣ : ٢٩٥ وتاريخ بغداد ٤ : ٦٩
ومناقب الإمام أحمد ٥١١ وفهرست ابن النديم : الفن
الثالث من المقالة الأولى. وقيل في وفاته: سنة ٣٣٤ هـ .
((القطيعيات)) خمسة أجزاء في الحديث ،
و ((مسند العشرة - خ)) قسم منه في
استمبول (١) .
ابن عَطِیّة
(٥١٧ - ٥٥٣ هـ = ١١٢٣ - ١١٥٨ م )
أحمد بن جعفر بن محمد ، أبو جعفر
ابن عطية القضاعي : كاتب الدولتين
المرابطية والموحدية . من أهل مراكش .
ولد بها . وحذق فنون الأدب والسياسة .
وتقلد الكتابة في البلاط المرابطي وصاهر
المرابطين . ولما دالت دولتهم دخل في سلك
الجند . ثم تقدم بالكتابة في دولة عبد
المؤمن ، حتى بلغ الوزارة . وكثر حساده
والواشون به فقبض عليه عبد المؤمن
وسجنه ثم أمر بقتله - من آثاره (( مجموعة
- خ )) من القصائد والرسائل ، نشر بعضها
في ((رسائل موحدية - ط))(٢).
السَّتي
(٥٢٤ - ٦٠١ هـ = ١١٣٠ - ١٢٠٤ م )
أحمد بن جعفر الخزرجي أبو العباس
السبتي المراكشي : متصوف نسبت إليه
((الزايرجة)) في استخراج الغيوب . ولد في
سبتة وانتقل إلى مراكش وعلت شهرته
وتحدث الناس بأخباره . وكان فصيحا
مفوها يكثر من الحض على الصدقة .
تنسب إليه ((نزهة الخاطر في إخراج
الضمائر - خ )) في خزانة الرباط (٢/٤١ ك)
واختلف مؤرخوه : منهم من يراه ولياً
ومنهم من يبدّعه ومن يقول انه ساحر
ومن يكفره .. أورد صاحب ((الإعلام بمن
حل مراكش )) سيرته في نحو مئة
صفحة (٣) .
(١) لسان الميزان ١ : ١٤٥ واللباب ٢ : ٢٧٣ وطوبقبو
٢ : ٠١١٢
(٢) الأدب العربي والنصوص ٦ : ٤٣٢ والإعلام بمن
حل مراكش ١ : ٢١٥ .
(٣) الإعلام بمن حل مراكش ١ : ٢٣٩ - ٣٣٨ والمنوني ،
الرقم ٣٧٦ وكشف الظنون ٩٤٨ .

أحمد بن جعفر
١٠٨
أحمد جيون
ابن الدُّيْنِي
(٥٥٨ - ٦٢١ هـ = ١١٦٣ - ١٢٢٤ م)
أحمد بن جعفر بن أحمد بن محمد ،
أبو العباس ، عميد الدين ابن الدبيني : أديب
من الشعراء . من أهل واسط ، مولدا
ووفاة . قام فيها بضمانة البيع ( من أعمال
الحسبة ) فاتهم بظلم الناس وصودر ماله .
وزار بغداد مرات وسمع من أبي طالب
الکسائي . ومن شعره قصيدة على رويّ ابن
زريق ، مطلعها :
يروم صبرا وفرط الصبر يمنعه
وسلوةً ، ودواعي الشوق تردعه
وله (( شرح)) على قصيدة لأبي العلاء
المعري في ثلاثة مجلدات(١) .
الكتَّاني
(١٢٩٣ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٢٢ م)
أحمد بن جعفر بن إدريس ، أبو
العباس الكتاني: من علماء ((القرويين))
مولده ووفاته بفاس . كان واسع المعرفة
بالحديث . له ٧٠ كتابا ورسالة ، رأيت
أكثرها عند نجله الاستاذ محمد ابراهيم
الكتاني ، بالرباط؛ منها ((المنهج المليح في
شرح مقفل الصحيح - خ)) شرح للبخاري ،
كتب منه ثلاثة مجلدات، و((أعذب
المناهل على الشمائل - خ)) و((المنهل
الفسيح على بردة المديح - خ)) و (( الحلل
العبقرية على الصلاة المشيشية - خ)) و (( منتهى
المنى والسول في شمائل الرسول - خ))
و ((الفتح الرباني على توحيد رسالة ابن
أبي زيد القيرواني - خ)) و((المدد الفائض
على همزية ابن الفارض - خ)) و(( الفيوضات
الإلهية على الهمزية البوصيرية - خ))
و ((أسهل المسالك على ألفية ابن مالك - خ))
وله نظم اقتنيت مجموعة منه في المدائح
النبوية . ولابنه محمد إبراهيم كتاب
يعـ
نيو تيرم وشكهونى
ـهراء
الفعا
منظمة مهالبار شريك
فريق الدعمالماليزيـ
ـر
هاك منعاى طعمفى باردة
الاوب
أحمد بن جعفر الكتاني
الصفحة الأولى من ترجمة له، بخطه، بدأها بقوله: ((ولد كاتبه أحمد بن جعفر الكتاني » الخ ...
((والدي كما عرفته - خ))(١).
الأول منه (١) .
جَوْدَتْ باشا
(١٢٣٨ - ١٣١٢ هـ = ١٨٢٢ - ١٨٩٥ م )
أحمد جودت باشا بن إسماعيل بن
علي : مؤرخ تركي ، من الوزراء . له
اشتغال بالعربية . ولد وتعلم في مدينة
((لوفجة)) التابعة لولاية الطونة ، وسكن
الآستانة فاستكمل فيها دراسته ، واشتهر .
وتقدم في المناصب ، فولي الوزارة والصدارة
الموقتة ثم نظارة العدلية . وتوفي بالآستانة .
من كتبه العربية (( خلاصة البيان في جمع
القرآن - ط)) و ((تعليقات على أوائل
المطول - ط)) في البلاغة، و ((تعليقات
على الشافية - ط)) في النحو . وهو صاحب
(( تاريخ جودت)) بالتركية اثنا عشر مجدداً.
وترجم عبد القادر الدنا البيروتي عن
التركية ((تاريخ جودت ـ ط)) المجلد
(١) من ترجمة كتبها لنفسه بخطه . والنبذة اليسيرة النافعة - خ ،
الجزء الثاني . والفكر السامي ٤ : ١٤١ واتحاف المطالع ،
لابن سودة - خ .
جیون
(١٠٤٧ - ١١٣٠ هـ = ١٦٣٧ - ١٧١٨ م )
أحمد جيون بن أبي سعيد بن عبد الله
أحمد جودت (( باشا))
(١) دار الكتب ١: ٤٨ وخزانة تيمور ٣ : ٦٤ ومعجم
المطبوعات ٧٢٠ والأعلام الشرقية ١ : ٥٢ وانظر مجلة
((الجنان)) سنة ١٨٧٦ ص ٢٦٢ - ٢٦٦.
(١) « التكملة لو فيات النقلة - خ - حوادث سنة ٦٢١ وتكملة
إكمال الإكمال ٣٢١ هامشه ، ولسان الميزان ١ : ١٤٤ .
TE

١٠٩
أحمد بن حجازي
أحمد بن حاتم
ابن عبد الرزاق الحنفي المكي الصالحي
ثم الهندوي اللكنوي : مفسر من أهل أميتي
( بالهند ) توفي بدهلي ودفن في بلده .
له كتب منها (( نور الأنوار - ط )) شرح
المنار للنسفي، و ((إشراق الأبصار في
تخريج أحاديث نور الأنوار - ط))
و ((التفسيرات الأحمدية في بيان الآيات
الشرعية - ط)) (١).
أحمد بن حاتم
(٠٠٠ - ٢٣١ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٦ م )
أحمد بن حاتم الباهلي ، أبو نصر :
أديب ، من أهل البصرة . روى عن
الأصمعي كتبه كلها. له (( أبيات المعاني))
و ((اشتقاق الأسماء - خ)) في خزانة أسعد
أفندي بالأستانة (٢٣٥٧ تاريخ ) و ((ما
تلحن فيه العامة)) و ((الزرع والنخل ))
و (( شرح ديوان ذي الرمة ط )» مجلدان ،
و ((الجراد)) و((الشجر والنبات )» وغير
ذلك . توفي عن نيف و ٧٠ عاماً (٢) .
الخَرَّاز
(٠٠٠ - ٢٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٢ م )
أحمد بن الحارث بن المبارك ، الخراز:
مؤرخ من أهل بغداد ، مولده ووفاته فيها .
ذكر له ابن النديم كتباً حساناً ، منها :
((المسالك والممالك)) و((أسماء الخلفاء
وكتابهم)) و ((الصحابة)) و((مغازي
البحر في دولة بني هاشم ))(٣) .
ابن أبي عَزْرة
(٠٠٠ - ٢٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٠ م )
أحمد بن حازم الغفاري الكوفي ، أبو
(١) سركيس ١١٦٤ والخزانة التيمورية ٣ : ٢٩٣ وفيها ضبط
(( جيون)) بكسر فسكون ففتح ، ومعناه بالهندية الحياة .
و ٤ : ٩٨٩.
(٢) إرشاد الأريب ١ : ٤٠٥ وإنباه الرواة ١ : ٣٦ وفهر ست
ابن النديم ، والمختار من المخطوطات العربية في الأستانة
٤٦.
(٣) الفهرست ، في الفن الأول من المقالة الثالثة وهو فيه
((الخزاز)) والتصحيح من المشتبه للذهبي .
أحمد حافظ عوض
عمرو ، ابن أبي عزرة : من حفاظ
الحديث . له (( مسند )) وقع للذهبي جزء
منه . كان ثقة متقناً(١) .
حافِظ عَوَض
(١٢٩٤ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٧٧ - ١٩٥٠ م )
أحمد حافظ عوض : كاتب مصري ،
من كبار الصحفيين . عمل مترجماً عن
الانكليزية فكاتباً في جريدة ((المؤيد )) سنة
١٨٩٨ - ١٩٠٦ م، وأصدر مجلة ((الآداب))
واتصل بالخديوي عباس الثاني فاتخذه
(( سکر تیراً )» خاصاً ؛ وحج معه ، واستفاد
من مباشرة الأسرار السياسية وما كان يجري
من الدسائس بین اللورد كرومر والخديوي .
وعاد إلى تحرير (( المؤيد)) ثانية . واعتكف
في خلال الحرب العالمية الأولى . وعمل مع
الوفد بعد ثورة ١٩١٩ وأصدر ((المؤيد))
ثم ((كوكب الشرق)) يومية وفدية استمرت
زهاء ٢٠ سنة ، ومرض فعطلها . وعين
في مجلس الشيوخ مدة . وكان من أعضاء
مجمع فؤاد الأول للغة العربية . ولزم بيته
مريضاً بضعة أعوام ، وتوفي بالقاهرة .
له كتب منها (( فتح مصر الحديث ، أو
نابليون بونابرت في مصر - ط)) و (( اليتيم -
ط)) حياة شابّ، و ((من والد إلى ولده -
ط)) و ((كلمات في سبيل الحياة - ط))
(١) تذكرة الحفاظ ٢ : ١٥٥.
وهو من أوائل كتبه(١) .
المُسْتَوْفي
(٤٧٢ - ٥٢٦ هـ = ١٠٧٩ - ١١٣٢ م )
أحمد بن حامد بن محمد الأصبهاني :
من الرؤساء في الدولة السلجوقية . وهو عم
العماد الأصفهاني الكاتب . ولد في أصبهان
وتولى في آخر أمره خزانة السلطان محمود
السلجوقي ، فاطلع على أمر خاف السلطان
أن يفشيه فقبض عليه في بغداد وأرسله إلى
قلعة تكريت فحبسه فيها ثم قتله(٢) .
أحمد زُوَیْن
(١١٩٣ - ١٢٦٧ هـ = ١٧٧٩ - ١٨٥١ م)
أحمد بن حبيب بن أحمد الأعرجي
الحسيني الهاشمي ، من آل زوين : فاضل ،
عراقي . ولد في الرماحية ( في ديار خزاعة )
وتوفي بالنجف . له (( رحلة إلى خراسان -
خ)) و ((رحلة الحجاز - خ)) و (« رائق
المقال - خ)) في الأمثال (٣).
الفَشْني
(٠٠٠ - بعد ٩٧٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٧٠ م)
أحمد بن حجازي بن بدير ، شهاب
الدين الفشني : فقيه شافعي ، من المشتغلين
بالحديث . نسبته الى ((الفشن)) بمصر ،
قال الزبيدي : نسب اليها جماعة من
المتأخرين. له كتب، منها ((المجالس
السنية - ط )) في الكلام على الأربعين النووية ،
أنجزه تأليفا في المحرم سنة ٩٧٨ و (( تحفة
الحبيب بشرح نظام غاية التقريب - ط))
فقه، و ((مواهب الصمد في حل ألفاظ
الزَّبَد - ط)) و((تحفة الإخوان - ط))
أوراد، و (( تحفة الإخوان في علم الفرح
والأحزان - خ )) في أول المجموعة
(١) الصحف المصرية ١٩٥٠/١٢/٢٩ والشخصيات البارزة
سنة ١٩٤٧ ص ٢٣٧ ومكتبة فاروق الأول ، فهرس
التاريخ ١١٣ وتاريخ الصحافة العربية ٤ : ٢٠٤ ومجلة
المجلات ٧ : ٢٢٧ .
(٢) ابن خلكان ١ : ٦٠ .
(٣) أعيان الشيعة ٧ : ٤٦٦ .

أحمد بن حجي
١١٠
أحمد بن المستضيء
١٠٦٢ ك، بالرباط، و(( القلادة الجوهرية
- خ)) شرح لنظم الأجرومية للعمريطي ،
في الأزهرية(١) .
ابن حِجِّي
(٠٠٠ - ٦٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٣ م )
أحمد بن حجي بن بريد البرمكي ،
شهاب الدين : أمير آل مرى ( بكسر الميم
وفتح الراء) في بادية الشام. عرّ فه ابن کثیر
بملك عرب آل مرى . وقال ابن تغري
بردي : من فرسان العرب المشهورين ،
كانت سراياه تغير إلى أقصى نجد وبلاد
الحجاز ويؤدون له الخفر ، وكذلك صاحب
المدينة الشريفة ، وكانت له المنزلة العالية عند
الظاهر والمنصور قلاوون وغيرهما من
الملوك ، كانوا يدارونه ويتقون شره .
وكان يزعم أنه من نسل الوزير جعفر بن
يحيى البرمكي من أخت الخليفة هارون
وبين عيسى بن مهنا أمیر آل فضل منافسة . .
توفي في بصرى الشام(٢) .
٠
ابن حجي
(٧٥١ - ٨١٦ هـ = ١٣٥٠ - ١٤١٣ م )
أحمد بن حجي بن موسى بن أحمد
السعدي الحسباني الأصل ، الدمشقي ،
شهاب الدين ابن علاء الدين : حافظ
مؤرخ ، من أهل دمشق ، ولد ومات فيها .
. ويلقب بمؤرخ الإسلام . انتهت إليه مشيخة
الشيوخ في البلاد الشامية . وصنف كتباً
جليلة، منها ((الدارس من أخبار المدارس))
احترق غالبه في وقعة النتر ، و (( جمع
المفترق)) فوائد في علوم متعددة ، و((معجم)
في أسماء شيوخه . وألف كتاباً في التاريخ
ذكره تلميذه ابن شقدة ، وقال إنه
ابتدأه بحوادث سنة ٧٤١ هـ وختمه سنة
وفاته ، ثم أكمله ابن قاضي شهبة إلى سنة
(١) التيمورية ٢ : ٢٣٣ وإيضاح المكنون ٢ : ٤٢٩ ومعجم
المطبوعات ١٤٥٣ وخزائن الأوقاف ٨٤ والأزهرية
٤ : ٢٩٦.
(٢) النجوم الزاهرة ٧ : ٣٥٧ والبداية والنهاية ١٣ : ٣٠٣ .
الا مواد الجارة تانيا
العبامر الكمية
الحمام الم غيب
المبارك الحمد
مربجوار المدرسة الظاهرية الراقية عاله ود جمدني
ان محمود السعد لى حامد من فعال صلا على مدسيد الحد والدقة
أحمد بن حجي بن موسى
عن ((إجازات)) مصورة من دار الخطيب، بالقدس.
٨٤٠ هـ . و له (( شروح )» و « ردود )» وغیر
ذلك (١) .
ابن شُقَیْر
(٠٠٠ - ٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٩ م )
أحمد بن الحسن بن الفرج ، أبو بكر
ابن شقير : عالم بالنحو . بغدادي . له کتب
في ((المقصور والممدود)) و((المذكر
الرشيد التي قتل جعفر بسببها. وكانت بينه والمؤنث)) و((مختصر في النحو))(٢).
الكلبي
(٠٠٠ - ٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٧١ م )
أحمد بن الحسن بن علي بن أبي الحسين
الكلبي : أمير صقلية . كان أبوه يستخلفه
عليها ويشركه معه في التدبير والحكم
والحروب ، ثم وليها بعد وفاة أبيه ( سنة
٣٥٢ هـ ) واجتاز البحر إلى قلورية
(Calabria في شرقي صقلية ) فأحرق
في ريو ( Reggio ) أسطول الروم ،
وأرسل إلى بلاط الخليفة المعز ( في المهدية )
عدداً من كبار الأسرى . ثم استدعاه المعز ،
حين زحف لتملك البلاد المصرية والشامية ،
فقدمه على جيوش البحر ، وكانت أساطيله
عظيمة ، فغادر صقلية في أواخر شوال سنة
٣٥٩ و عاجلته و فاته بعد الرحيل بالأسطول ،
بساحل طرابلس (٣) .
(١) الضوء اللامع ١ : ٢٦٩ والمنتخب من شذرات الذهب
- خ - والقلائد الجوهرية ١١٢ والنعيمي ١ : ١٣٨
والتبيان - خ - وانظر الشذرات ٧ : ١١٦.
(٢) نزهة الألبا ٣١٥ .
(٣) أعمال الأعلام ٥١ والمسلمون في جزيرة صقلية ١٥٠
النَّاصِرِ لدِين الله
(٥٥٣ - ٦٢٢ هـ = ١١٥٨ - ١٢٢٥ م )
أحمد بن المستضيء بأمر الله الحسن بن
المستنجد ، أبو العباس ، الناصر لدين الله :
خليفة عباسي بويع بالخلافة بعد موت أبيه
( سنة ٥٧٥) وطالت أيامه حتى انه لم يل
الخلافة من بني العباس اطول مدة منه .
يوصف بالدهاء على ما في أطواره من تقلب ،
فبينما هو مهتم بشؤون قومه يطلق المکوس
ويرفع عن الناس الضرائب ، إذا به قد
انقلب فانصرف إلى اللهو وأعاد ما رفع .
ويقال إنه هو الذي كاتب التتر وأطمعهم في
البلاد لما كان بينه وبين خوارزم شاه من
العداوة ، أملا بأن يشغله بهم عن الزحف
إلى العراق . وكان له اشتغال بالحديث ،
جمع كتاباً فيه سماه « روح العارفين
- خ)) في شستربتي (٦/٤٧٣٠) واستمرت
خلافته ٤٦ سنة و ١١ شهراً إلا يومين ،
وذهبت إحدى عينيه في آخر عمره وضعف
بصر الثانية وفلج فبطلت حركته ثلاث
سنين(١) .
(١) ابن الأثير ١١ : ١٧٣ ثم ١٢ : ١٦٨ والمختصر المحتاج
إليه ١٧٩ ومستدركه ٣٤ وتاريخ الخميس ٢ : ٣٦٦
وابن دحية في النبراس ١٦٤ وكان معاصراً له ، أثنى
عليه ، ومات في أيامه . والسلوك للمقريزي ١ : ٢١٧
وفيه ثناء عليه وذم لسيرته ، قال: ((خرب العراق في
أيامه ، وتفرق أهله في البلاد ، فأخذ أملاكهم وأموالهم )»
ومختصر تاريخ الدول ٤٢١ وفيه: (( لما عجز الناصر
عن النظر في القصص استحضر امرأة بغدادية تعرف
بست نسيم ، وكانت تكتب خطاً قريباً من خطه ،
وجعلها بين يديه تكتب الأجوبة ، وشاركها في ذلك
خادم اسمه تاج الدين رشيق ، فصارت المرأة تكتب في
الأجوبة ما تريد ، فمرة تصيب ومراراً تخطئ )» إلى
أن أفئى سرها الطبيب صاعد بن توما .

أحمد بن الحسن
١١١
أحمد بن الحسن
الحاكم العبّاسي
(٦٢٥؟ - ٧٠١ هـ = ١٢٢٨ - ١٣٠٢ م )
أحمد ( الحاكم بأمر الله ، أبو
العباس ) ابن الأمير الحسن بن أبي بكر
ابن علي القبي ( بضم القاف وتشديد الباء )
العباسي : أمير المؤمنين ، من ذرية المستظهر
ابن المقتدي . اختفى في واقعة بغداد وجمع
عساكر من العربان افتتح بهم عانة
والأنبار ، وكر عليه التتار ، ونجا هو فسار
الى القاهرة ، وبويع فيها بالخلافة (٦٦١)
وعقد السلطنة للظاهر بيبرس ، وضربت
السكة باسمهما مدة ثم اقتُصر على اسم
السلطان . وكان يخطب بنفسه وله شجاعة ،
استمر ٤٠ سنة و ٤ أشهر و ١٠ أيام
وتوفي بالقاهرة وهو في عشر الثمانين(١).
ابن الَّيَّات
(٠٠٠ - ٧٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٨ م )
أحمد بن الحسن بن علي ، أبو جعفر
الكلاعي البلشي ، ابن الزيات : مقرىء ،
عارف بالأدب . كان شيخ مدينة بلَّش
( بالأندلس ) قال الذهبي : كان ذا فنون
وتواضع ومروءة. من كتبه ((لذة السمع في
القرآآت السبع )) قصيدة على نمط الشاطبية .
وله قصيدة في ((أصول الدين)) (٢).
ابن الْخَيَّاط
(٠٠٠ - ٧٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٥ م )
أحمد بن الحسن بن محمد الدمشقي ،
مجد الدين ابن الخياط : شاعر ، له
(( ديوان)) في عدة مجلدات. مات في
(١) الدرر الكامنة ١ : ١١٩ وفوات الوفيات ، تحقيق
عباس ١ : ٦٨ .
(٢) غاية النهاية ١ : ٤٧ وهو فيه الحموي . وفي كشف
الظنون ١٥٤٨ ((أحمد بن الحسن المالقي )) وعنه أخذنا
وفاته وقد وردت فيه بالحروف . وفي الدرر الكامنة
١ : ١٢١ ((البلنسي)) ولد في حدود ٦٥٠ هـ . قلت:
البلنسي ، من تحريف النساخ عن ((البلشي)) وقد ضبطت
في غاية النهاية بالحروف : بفتح الباء واللام المشددة .
وفي الكتيبة الكامنة طبعة بيروت ، الصفحة ٣٤ نماذج
من شعره .
احدى جميع بجمع الصحة على عمر السليمي با عا احد ابى الذعيوب
امى الخارب الزبيدي احسن السجزي وحسن الداودبر اخى
الرفي أحمر، الفوبوى الحسرة الحاربي ه الحولة وم على
ورو الموضحة وه ومساره ونعم نصرة وكبز العباسمي ونيز جد الراقية
أحمد بن حسن ، ابن المبرد
عن ورقة مفردة من مخطوطة أندلسية أولها: ((الجزء فيه منتقى من عوالي المختصر ، أطلعني عليها الشيخ حمدي السفر جلاني ،
بدمشق .
ابن المِبْرَد
دمشق(١) .
الجاربر دي
(٠٠٠ - ٧٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٦ م )
أحمد بن الحسن بن يوسف ، فخر
الدين الجاربر دي : فقيه شافعي . اشتهر
وتوفي في تبريز. له ((شرح منهاج البيضاوي))
في أصول الفقه، و (( شرح الحاوي
· الصغير)) لم يكمل و ((شرح شافية ابن
الحاجب - خ )) في الأزهرية والدار
وجامعة الریاض (٢٢٢) وشستر تي (٤٨١٢)
و((حاشية على الكشاف - خ))(٢).
ابن قاضي الجبل
(٦٩٣ - ٧٧١ هـ = ١٢٩٤ - ١٣٧٠ م )
أحمد بن الحسن بن عبد الله ابن قدامة ،
جمال الإسلام ، شرف الدين ، ابن قاضي
الجبل : شيخ الحنابلة في عصره . أصله من
القدس ، ومولده ووفاته في دمشق . كان
يحفظ ٢٠ ألف بيت من الشعر . طلب إلى
مصر فدرس في مدرسة السلطان حسن ،
وعاد إلى دمشق فولي بها القضاء سنة ٧٦٧
وتوفي وهو قاض . له مصنفات ، منها
((الفائق)) في فروع الفقه، و (( أصول
الفقه )) لم يكمله (٣).
(١) الدرر الكامنة ١ : ١٢٢ وفيه أنه كان ((عريض الدعوى
قليل الجدوى ! »
(٢) البدر الطالع ١ : ٤٧ والدرر الكامنة ١ : ١٢٣ والخزانة
التيمورية ١ : ١٩٧ وطبقات الشافعية ٥ : ١٦٩ وشذرات
٦ : ١٤٨ وانفرد الشوكاني في البدر الطالع ١ : ٤٧
فأرخ وفاته سنة ٧٤٢ والازهرية ٤ : ٧٨ ودار الكتب
٢ : ٢٥٢.
(٣) القلائد الجوهرية . والمقصد الأرشد - خ - والدارس
٢ : ٤٤ والدرر الكامنة ١ : ١٢٠ والسحب الوابلة - خ .
(٠٠٠ - ٨٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٠ م )
أحمد بن حسن بن أحمد ابن عبد
2
الهادي المقدسي المعروف بابن المبرد :
فاضل ، من أهل دمشق . له كتب ، منها
((أخبار بشر الحافي)) وكتاب ((المحبة
والمتحابين في الله))(١) .
أَحمد الْحَفْصي
(٠٠٠ - نحو ٩٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥٧٢ م)
أحمد بن الحسن بن محمد بن الحسن
ابن محمد المسعود بن عثمان ، أبو العباس :
من أواخر ملوك الدولة الحفصية في تونس
وإفريقية. كان أمير (( بونة)) في عهد أبيه .
وتغلب الإسبانيون على تونس ، وأبوه فيها .
وخرج منها أبوه لإخضاع القيروان ،
فدخلها أحمد خلسة ، فبايعه أهلها . وعاد
أبوه بجيش من الإسبانيين ، لإخراج
أحمد ، فقاتلهم وحالفه النصر ، وانهزم
الإسبان . وقبض على أبيه فأذهب بصره .
وحاول إصلاح الدولة فاذا هو بين عدوين
أحدهما الإسبانيون في حلق الوادي ( على
شاطىء البحر ) والثاني الأتراك وقد
ملكوا طرابلس والقيروان ثم هاجموه في
تونس فاحتلوها ، فطلب نجدة الإسبانيين
فاشترطوا أن يقاسمهم الحكم والجباية ،
فاستنكر ذلك ، ورحل إلى بلرم (بصقلية )
فأقام بها إلى أن مات . وحمل إلى تونس
فدفن فيها (٢).
(١) السحب الوابلة - خ -
(٢) الخلاصة النقية ٨٧ .

أحمد بن الحسن .
١١٢
أحمد بن حسن
ابن عَرْضُون
٠-٠
(٠٠٠ - ٩٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٤ م ).
أحمد بن الحسن بن يوسف ، أبو
العباس بن عرضون : قاض ، من فقهاء
المالكية مغربي من أهل شفشاون . له
كتب، منها (( اللائق لعلم الوثائق - ط))
فقه، و((آداب الزواج وتربية الولدان
- ط)) (١).
ابن شرف الدين
(٠٠٠ - ١٠٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٩ م )
أحمد بن الحسن بن أحمد بن حميد
الدين بن المطهر بن الإمام يحيى شرف
الدين اليمني : أديب ، من أعيان صنعاء . له
((ترويح المشوق في تلويح البروق - خ))
مصور في معهد المخطوطات وهو مجموع
أشعار اقتبس منه المحبي ( في النفحة ) بعض
ما لصاحب الترجمة من شعر ، ومنه نسخ
في دار الكتب (٤٦٩٨ أدب ) والمتحف
البريطاني ( الرقم ٤١٩) والبصرة والازهرية
وصنعاء والطائف (٢).
المَهْدِي لِدِين الله
(١٠٢٩ - ١٠٩٢ هـ = ١٦٢٠ - ١٦٨١ م)
أحمد بن الحسن بن القاسم بن محمد ،
من نسل الهادي إلى الحق : إمام زيدي من
أئمة اليمن يلقب بالمهدي لدين الله . بويع له
بالإمامة بعد وفاة عمه إسماعيل بن القاسم
سنة ١٠٨٧ هـ واستمر اتساق ملك اليمن له
إلى أن توفي . وكان غزير العلم ، له
مؤلفات ، قال الشوكاني: (( وهو من أعظم
الأئمة المجاهدين . وفي شرح تحفة
المسترشدين أنه أخرج اليهود الذين كانت
(١) اليواقيت الثمينة ١٨ ومعجم المطبوعات ١٨٠ وسلوة
الأنفاس ٢ : ٢٦٨ :
(٢) نفحة الريحانة - خ - والبدر الطالع ١: ٤٥ وإيضاح
المكنون ١ : ٢٨٤ وهو فيه ((أحمد بن الحسين)) وكتابه
(((ترويح الشروق)). كلاهما خطأ. وانظر الازهرية
٥ : ٤٩ وفهرس المخطوطات ١ : ٤٣٧ والعباسية
١ : ١٠ والمورد ج ١ و٤ ص ١٩٩ وفي نيل الحسنيين
١١٨ : وفاته سنة ١٠٧٢ هـ؟ وعبيكان ٧٩ .
بيوتهم بصنعاء ، وسمر كنيستهم . ثم
هدمها وعمر مكانها المسجد المعروف بمسجد
الجلاء )) وقال العرشي : كان أشجع أهل
زمانه حتى سموه («سيل الليل)) (١) .
البياضي
(١٠٤٤ - ١٠٩٨ هـ = ١٦٣٤ - ١٦٨٧ م)
أحمد بن حسن بن سنان الدين
البياضي : قاض فاضل ، بوسنوي الأصل .
ولد في استانبول وأخذ عن علمائها ،
وولي قضاء حلب ، ثم بروسه ، ثم مكة ،
فاستانبول ، وتوفي في قرية قريبة منها .
له تآليف بالعربية. منها ((إشارات المرام
من عبارات الإمام - خ)) في الأزهرية باسم
((إرشاد المرام؟)) في فقه الحنفية،
و ((سوانح العلوم)) في ستة فنون، لعله
(( سوانح المطارحات - خ)) في استمبول ،
و ((الفقه الأبسط)) وحواش وتعليقات (٢).
الجُرْمُوزي
(١٠٧٥ - نحو ١١١٥ هـ = ١٦٦٥ - نحو
١٧٠٣ م)
أحمد بن الحسن بن المطهر بن محمد
الحسني الجرموزي : شاعر ، له عناية
بالتاريخ ، من بيت رياسة في اليمن . نسبته
إلى قرية بني جرموز ( بجهات صنعاء )
ومولده ووفاته بصنعاء . له (( قلائد الجوهر
في أنباء بني المطهر)) ترجم به جماعة من
أهله وأكثرهم علماء وشعراء ورؤساء .
وفي شعره رقة (٣).
الجوهري
(١٠٩٦ - ١١٨٢ هـ = ١٦٨٥ - ١٧٦٨ م)
أحمد بن الحسن بن عبد الكريم
الخالدي الجوهري : فاضل مصري أز هري.
(١) البدر الطالع ١ : ٤٣ وبلوغ المرام ٦٨ والمحبي ١: ١٨٠.
(٢) الجوهر الأسنى ٣٣ وخلاصة الأثر ١ : ١٨١ والأزهرية
٣: ٩٦، ٧ : ٢١٠ وطوبقبو ٢ : ٥٩٤ .
(٣) نبلاء اليمن ١ : ١١٧ .
عملة للانام ومصباحاً يُشْتضا به فى غيابهيد
الظلام ان على ذلك قدبر وبالاجابة جدير كتتخذ
بيده وأكره بقلبه وفاكهة أحدالجوفهوى الخالدينسبا
تمر الله ومية وتتزفى الداري بعيوبه وحفظ عليه
ايمانهومن يكية بجاء اقمل فقة علىالله عليه وسلم
أحمد بن حسن الجوهري
عن المخطوطة ( ١٣١٧ تاريخ ، تيمور » بدار الكتب.
وقداجزماس با العلوم النقلية والعقلية
واخر ناما أن يجيزا فى احبا حمزة براومية
اهلية لذلك ونظرما مديد وقولها سيد
كب ذلك العبد الذليك متر رحمة ربا حد
الجودوي الخالدة مناقا قد ايهاناً
• سلما على أشرف إنسان
أحمد بن حسن الجوهري
نموذج عن خطه وإمضاؤه
كان أبوه يبيع الجوهر ، فنسب إليه . من
كتبه (( منقذة العبيد من ربقة التقليد )» في
التوحید ، ورسالة في ((الغر انیق » و « ثبت ۔
خ )) في أسماء شيوخه(١).
أَحمد النَّحْوي
(٠٠٠ - ١١٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٠ م )
أحمد بن حسن الحلي ، أبو الرضا ،
المعروف بالنحوي : أديب ، من الشعراء .
مولده ووفاته في الحلة ودفن في النجف .
له (( ديوان شعر - خ )) في مكتبة اليعقوبي
بالنجف و ((شرح المقصورة الدريدية
- خ)) في مكتبة محمد أمين الصافي
بالنجف أيضا (٢).
أَبو قُفْطان
(١٢١٧ - ١٢٩٣ هـ = ١٨٠٢ - ١٨٧٦ م)
أحمد بن حسن بن علي أبو قفطان :
(١) الجبرتي ١: ٣٠٩ وفهرس الفهارس ٦: ٢٢١ والخزانة
التيمورية ١ : ٦٥ .
(٢) أعيان الشيعة ٨: ١٢ وانظر ماضي النجف ٣: ٣ : ٤٤٣ -
٤٥٠.

احمد بن الحسن
١١٣
أحمد بن حسن
متأدب متفقه إمامي ، له شعر . من أهل
النجف مولدا ووفاة. من تأليفه ((المدح
الناصرية - خ)) في مديح السلطان ناصر
الدين شاه ، وآخرين . جاء في مقدمته :
يقول أسير الزمان أحمد بن الشيخ حسن
الملقب بأبي قفطان. وله ((المجالس والمراثي
- خ)) بخطه(١) .
أَحمد بن الْحَسَن
(٠٠٠ - نحو ١١٩٤ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٧٨٠ م)
أحمد بن الحسن بن إسحاق ابن الإمام
المهدي أحمد بن الحسن : فقيه زيدي
يماني ، من أهل صنعاء . نشأ في بيت
أبيه ((الملك الضحاك)) وألف كتباً ، منها
((مشارق الأنوار في تخريج أدلة مسائل
الأزهار)) فقه، و ((إذعان النفوس))
رسالة في أصول الدين . وكان شديد
التعصب لمذهبه (٢).
الْحَدّاد
(١١٢٧ - ١٢٠٤ هـ = ١٧١٥ - ١٧٩٠ م)
أحمد بن حسن بن عبد الله بن علوي
الحداد : فقيه من أعيان حضرموت . مولده
ووفاته في حاوي تريم . له ثمانية مؤلفات
منها ((الفتاوي)) جمعها ولده علوي بن
أحمد، و ((سفينة الأرباح)) اختصر
بها بعض كتب الفتاوي، و (( الفوائد السنية
في ذكر من ينتسب إلى السلسلة النبوية ،
من القاطنين بالديار الحضرمية )) مخطوط
(١١٠ ورقات) في مكتبة عمر بن أحمد
ابن سميط ، في تريم ( حضرموت ) ومنه
نسخة في شستر بني (٥٤٨٥)(٣).
الرشيدي
(٠٠٠ - ١٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٥ م )
أحمد بن حسن بن علي الرشيدي :
(١) معارف الرجال ١ : ٧٤ .
(٢) نبلاء اليمن ١ : ١٠٤ .
(٣) مخطوطات حضر موت - خ. ومراجع تاریخ الیمن ٢٤٥
ورحلة الأشواق القوية ٦٢ .
الاذكية وا صدج
عمدة المحّاجْ
الجزء الأول من كتاب الأنوار
المبهمة فى على الأدوية
والمعالجة جمع كاته
أحمد الرشيدء
ومجزء الحارة
الطبعة
أحمد بن حسن الرشيدي
طبيب مصري . كان من طلبة الأزهر ،
وتعلم في مدرسة الطب بأبي زعبل وأرسلته
الحكومة إلى باريس فأتم درس الطب وعاد
إلى القاهرة سنة ١٨٣٨ م فعين مدرساً للعلوم
الطبيعية بمدرسة الطب إلى أن أقفلت في أول
عهد ((سعيد))، فانصرف إلى التصنيف
والتطبيب. من كتبه (( بهجة الرؤساء في
أمراض النساء - ط)) و ((نزهة الإقبال
في مداواة الأطفال - ط)) و ((الروضة
البهية في مداواة الأمراض الجلدية - ط))
مجلدان، و (( نخبة الأماثل في علاج
تشوهات المفاصل - ط)) و((عمدة المحتاج
في علمي الأدوية والعلاج - ط)) أربعة
أجزاء كبيرة . وترجم عن الفرنسية
((الدراسة الأولية في الجغرافية الطبيعية -
ط)) و ((تطعيم الجدري - ط)) رسالة ،
و (( ضياء النيرين في مداواة العينين - ط ))
وتوفي بالقاهرة (١) .
العَطَّاس
(١٢٥٧ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٤١ - ١٩١٦ م)
أحمد بن حسن العطاس : فاضل ،
من أعيان العلويين في حضرموت . مولده
ووفاته بمدينة حريضة . وکان ضریرًا منذ
الطفولة . جمع مكتبة لا نظير لها في بلاده .
وكان مسموع الكلمة عند القبائل ، وعلى
يده عقد الصلح بين الدولة القعيطية والقبائل
الدوعنية. وأملى ((وصايا)) و ((إجازات))
(١) البعثات العلمية ١٢٨ وآداب زيدان ٤ : ١٩٣ ومعجم
الأطباء ١٣٢ وبناء دولة ١١١ ومعجم المطبوعات ٩٣٧ .
الشهيد أحمد حسن طبارة .
ورسالة في ((القبائل الحضرمية))(١).
الشيخ أحمد طَبَّارة
(١٢٨٨ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٧١ - ١٩١٦ م)
أحمد بن حسن بن محيي الدين طبارة :
صحافي ، من أهل بيروت ، شهيد. تعلم في
المدرسة السلطانية وعمل في تحرير جريدة
(( ثمرات الفنون )) ١٧ عاماً . ثم أنشأ جريدة
((الاتحاد العثماني)) يومية على أثر إعلان
الدستور ( سنة ١٩٠٨ °م ) وأغلقتها
الحكومة، فأصدر جريدة («الإصلاح»
وناصر الحركة الإصلاحية التي قامت في
بيروت ، متصلة بالدعوة إلى طلب
(( اللامركزية)) وانتخب للذهاب إلى
باريس مع من ذهب لحضور المؤتمر العربي
السوري فيها سنة ١٩١٢ م فكان أحد
أعضائه البارزين . واعتقله الترك في أثناء
الحرب العامة الأولى فحوكم في ((عاليه ))
وقتل شنقاً في بيروت مع من شنق من دعاة
القومية العربية(٢).
الَّيَّات
(١٣٠٢ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٦٨ م)
أحمد بن حسن الزيات : صاحب
((الرسالة)). أدیب من كبارالكتاب . مصري.
(١) تاريخ الشعراء الحضرميين: الجزء الرابع ، مخطوط .
(٢) نبذة من وقائع الحرب الكونية ٣١٧ والقاموس العام ١٧ .

أحمد حسنین
١١٤
أحمد بن الحسين
بم ابن الرحمن الرحيم
وصلى الغنيم سيئ محمد حاكم وصحبه وسلم
والدي العزيز مختار طبالك سكّرُ من
هذا يائني ما قضاه ابن وقدره فرجً للقاء
ان ئه. وخر الموث موت الشهداء، فا عتهم
بالبهر ، وتوكل على ان. واوجك بتقوىب
ان وطاعته واسأل أمدبك وله ضوك ولواوك
الحوة وموال في الجونة ايضا والساؤاخذة وهي
واخبائ الصر الحس، وأوج به خوان خمراً . قوله
ان واياته بنية ضع وكلأح جمعاً برعاية
ولكن انت مع مك بصح في الطبقة ولكن أخوك
من في الكتر واخر كلمة أشهد ان لااله اثً
ابن وان محمداً رسول ابنه، والوراً حافظة
w
أحمد بن حسن طبارة ، الشهيد .
رسالته إلى ابنه مختار ، يودّعه ، قبل أخذه إلى ساحة الإعدام . والأصل محفوظ عند أسرته ببيروت .
ولد بقرية كفر دميرة القديم ، في طلخا ،
ودخل الأزهر قبل الثالثة عشرة ، وفصل
قبل إتمام دراسته . وعمل في التدريس
الأهلي . فعلّم العربية في مدرسة ((الفرير))
نحو سبع سنوات . وتعلم مدة في مدرسة
الحقوق الفرنسية بالقاهرة . ودّس الأدب
العربي في المدرسة الأميركية بالقاهرة
(١٩٢٢) ثم في دار المعلمين العليا ببغداد
(١٩٢٩) وأقام ثلاث سنوات صنف فيها
كتابه ((العراق كما عرفته )) واحترق
الكتاب قبل نشره . وعاد إلى القاهرة ،
فأصدر مجلة (( الرسالة)) سنة (١٩٣٣ - ٥٣)
ثم الى جانبها ((الرواية)) وأغلقهما. وانتخب
عضواً في مجمع اللغة العربية بالقاهرة . وعين
في المجلس الأعلى للآداب والفنون . وكان
قبل ذلك من أعضاء المجمع العلمي العربي
بدمشق . ونال جائزة الدولة التقديرية
( سنة ٦٢) ثم أعاد الرسالة سنة (٦٣) فلم
تكن لها مكانتها الأولى ، فاحتجبت وانقطع
إلى تحرير ((مجلة الأزهر)) سنة ١٣٧٢ -
٧٤ هـ، وتوفي بالقاهرة . وحمل الى
قريته فدفن فيها . وأول ما علت به شهرته ،
كتاب ((تاريخ الأدب العربي - ط))
ثم كان من كتبه المطبوعة (( دفاع عن
البلاغة)) و ((وحي الرسالة)) أربعة أجزاء ،
و ((في أصول الأدب)) و((في ضوء
الاستاذ أحمد حسن الزيات
الرسالة)). وترجم عن الفرنسية ((آلام
فرتر - ط)) لجوته، و ((روفائيل - ط))
للامارتين . وكان من أرق الناس طبعا ،
ومن أنصع كتاب العربية ديباجة وأسلوبا .
وللسيد جمال الدين الألوسي كتاب (( أدب
الزيات في العراق - ط))(١) .
أَحمد حَسَنَيْن باشا = أَحمد محمد ١٣٦٥
الفارسي
(٠٠٠ - ٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٩١٧ م )
أحمد بن الحسين بن سهل ، أبو بكر
الفارسي : من فقهاء الشافعية ، له (( عيون
المسائل)) في نصوص الشافعي (٢).
البَرْدَعي
(٠٠٠ - ٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٩ م )
أحمد بن الحسين ، أبو سعيد البردعي :
فقيه من العلماء . كان شيخ الحنفية ببغداد .
نسبته إلى بردعة ( أو برذعة ) بأقصى
(١) المجمعيون ٣٣ وعدنان الخطيب في مجلة مجمع اللغة
العربية بدمشق ٤٣ : ٦٧٦ والدكتور مهدي علام في مجلة
مجمع اللغة العربية بالقاهرة ٢٤ : ٢١٣ وفي بحثه أن
ابناً للزيات أخبره نقلا عن أبيه أن الصحيح في تاريخ
ميلاده هو ١٨٨٣؟ والأدب العربي والنصوص ٦ : ٦٨٠
وجريدة الأهرام ٦٨/٦/١٣ وانظر الدراسة ٣ : ٥٠٧ .
(٢) طبقات المصنف ٢٣ وكشف الظنون ١١٨٨.

أحمد بن الحسين
١١٥-
أحمد بن الحسين
أذر بيجان . ناظر الإمام داود الظاهري
في بغداد ، وظهر عليه . وتوفي قتيلا
في وقعة القرامطة مع الحُجاج بمكة . له
((مسائل الخلاف - خ)) بتونس ، فيما
اختلف به الحنفية مع الإمام الشافعي (١) .
أَبُو الطِّبِ الْتَنِّي
(٣٠٣ - ٣٥٤ هـ = ٩١٥ - ٩٦٥ م )
أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد
الصمد الجعفي الكوفي الكندي ، أبو الطيب
المتنبي : الشاعر الحكيم ، وأحد مفاخر
الأدب العربي . له الأمثال السائرة والحكم
البالغة والمعاني المبتكرة . وفي علماء الأدب
من يعده أشعر الإسلاميين . ولد بالكوفة
في محلة تسمى ((كندة )) وإليها نسبته .
ونشأ بالشام ، ثم تنقل في البادية يطلب
الأدب وعلم العربية وأيام الناس . وقال
الشعر صبياً . وتنبأ في بادية السماوة ( بين
الكوفة والشام ) فتبعه كثيرون ، وقبل أن
يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ ( أمير
حمص ونائب الإخشيد ) فأسره وسجنه
حتى تاب ورجع عن دعواه . ووفد على
" سيف الدولة ابن حمدان ( صاحب حلب )
سنة ٣٣٧ هـ فمدحه وحظي عنده . ومضى
إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب
منه أن يوليه ، فلم یوله كافور ، فغضب
أبو الطيب وانصرف يهجوه . وقصد
العراق ، فقرىء عليه ديوانه . وزار بلاد
فارس فمر بأرجان ومدح فيها ابن العميد
و کانت له معه مساجلات . ورحل إلی شیر از
فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي . وعاد
يريد بغداد فالكوفة ، فعرض له فاتك بن
أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من
أصحابه ، ومع المتنبي جماعة أيضاً ، فاقتتل
الفريقان ، فقتل أبو الطيب وابنه محسد
وغلامه مفلح ، بالنعمانية ، بالقرب من دير
العاقول ( في الجانب الغربي من سواد
بغداد ) . وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد
(١) شذرات الذهب ٢ : ٢٧٥ الزيتونة ٤ : ٢٠٩ وهو في
الإعلام - خ ، لابن قاضي شهبة أحمد بن الحسن .
الأسدي العيني ، الذي هجاه المتنبي بقصيدته
البائية المعروفة . وهي من سقطات المتنبي .
أما ((ديوان شعره - ط)) فمشروح
شروحاً وافية . وقد جمع الصاحب ابن
عباد لفخر الدولة (( نخبة من أمثال المتنبي
وحكمه - ط )) وتبارى الكتاب قديماً
وحديثاً في الكتابة عنه ، فألف الجرجاني
(( الوساطة بين المتنبي وخصومه - ط))
والحاتمي (( الرسالة الموضحة في سرقات
أبي الطيب وساقط شعره - خ)) والبديعي
(( الصبح المنبي عن حيثية المتنبي - ط))
والصاحب ابن عباد (( الكشف عن مساوىء
شعر المتنبي - ط)) والثعالبي ((أبو الطيب
المتنبي وما له وما عليه - ط )) والمتيم الإفريقي
(( الانتصار المنبي عن فضل المتنبي)) وعبد
الوهاب عزام (( ذكرى أبي الطيب بعد ألف
عام - ط)) وشفيق جبري ((المتنبي - ط))
وطه حسين ((مع المتنبي - ط)) جزآن ،
ومحمد عبد المجيد (( أبو الطيب المتنبي ،
ما له وما عليه - ط )) ومحمد مهدي علام
(( فلسفة المتنبي من شعره - ط )) ومحمد
كمال حلمي ((أبو الطيب المتنبي - ط))
ومثله لفؤاد البستاني ، ولمحمود محمد
شاكر ، ولزكي المحاسني(١) .
ابن الطّرِي
(٠٠٠ - ٣٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٦ م )
أحمد بن الحسين بن علي ، أبو حامد
المروزي المعروف بابن الطبري : قاض ،
من حفاظ الحديث ، من أهل طبرستان ،
عارف بالتاريخ . تفقه ببغداد وبلخ ، وتولى
قضاء القضاة بخراسان ، وأقام ببخارى
(١) ابن خلكان ١ : ٣٦ ومعاهد التنصيص ١ : ٢٧ وابن
الوردي١٠ : ٢٩٠ وابن الشحنة : حوادث سنة ٣٥٤ هـ .
ولسان الميزان ١ : ١٥٩ وفيه: (( كان إذا ذكر له
حادث تنبؤه يستنكره ويقول : ذلك شيء كان في
الحداثة ! وإذا سئل عن معنى المتنبي يقول : هو لقب
من الألقاب)) وفيه: ((كان والده يلقب عيدان - بفتح
فسكون)). وتاريخ بغداد ٤ : ١٠٢ والمنتظم ٧ : ٢٤
والمستشرق بلاشير R. Blachere في دائرة المعارف
الإسلامية ١ : ٣٦٣ - ٣٧١ ودار الكتب ٧ : ٢٠٠ .
فمات بها عن سن عالية . له كتاب
( التاریخ )» وصف بأنه بديع (١)
ابن مهر ان
(٢٩٥ - ٣٨١ هـ = ٩٠٨ - ٩٩١ م )
أحمد بن الحسين بن مهران النيسابوري ،
أبو بكر : إمام عصره في القرآآت . أصله من
أصبهان وسکن نيسابور . من کتبه « آیات
القرآن)) و((غرائب القرآآت)) و((وقوف
القرآن)) و ((الشامل)) في القرآآت، قال
الذهبي: كبير، و((الغاية في القرآآت
العشر - خ )) في جامعة الرياض ، مصور
عن عارف حكمت (٢٠ ورقة )
و ((المبسوط، في القرآآت العشر - خ))
في الظاهرية (٢).
بَدِيع الَّمَان
(٣٥٨ - ٣٩٨ هـ = ٩٦٩ - ١٠٠٨ م )
أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني ،
أبو الفضل: أحد أئمة الكتاب . له (( مقامات
- ط)) أخذ الحريري أسلوب مقاماته عنها .
وكان شاعراً وطبقته في الشعر دون طبقته في
النثر . ولد في همذان وانتقل إلى هراة سنة
٣٨٠ هـ فسكنها ، ثم ورد نيسابور سنة
٣٨٢ هـ ولم تكن قد ذاعت شهرته ، فلقي
أبا بكر الخوارزمي ، فشجر بينهما ما
دعاهما إلى المساجلة ، فطار ذكر الهمذاني
في الآفاق . ولما مات الخوارزمي خلا له
الجو فلم يدع بلدة من بلدان خراسان
وسجستان وغزنة إلا دخلها ولا ملكاً ولا
أميراً إلا فاز بجوائزه . كان قوي الحافظة
يضرب المثل بحفظه . ويذكر أن أكثر
((مقاماته )) ارتجال ، وأنه كان ربما يكتب
الكتاب مبتدئاً بآخر سطوره ثم هلم جراً
إلى السطر الأول فيخرجه ولا عيب فيه !
(١) الجواهر المضية ١: ٦٥ والبداية والنهاية ١١ : ٣٠٥
(٢) إرشاد الأريب ١ : ٤١١ والنجوم الزاهرة ٤ : ١٦٠
والعبر للذهبي ٣ : ١٦ ومخطوطات الرياض ، عن
المدينة ، القسم الثاني: ص ٣٨ وعلوم القرآن ١٢٩ .
%

أحمد بن الحسين
١١٦
أحمد بن الحسين
و له (( ديوان شعر - ط )) صغير . و (( رسائل
- ط)) عدتها ٢٣٣ رسالة، ووفاته في
هراة مسموماً (١) .
الْمُؤَيَّدِ الزَّيْدي
(٣٣٣ - ٤٢١ هـ = ٩٤٥ - ١٠٣٠ م )
أحمد بن الحسين بن هارون الأقطع ،
من أبناء زيد بن الحسن العلوي الطالبي
القرشي ، أبو الحسين : إمام زيدي ، من
أهل طبرستان . مولده بها في آمل ،
و دعوته الأولى سنة ٣٨٠ بویع له بالدیلم
ولقب بالسيد ((المؤيد بالله)) ومدة ملكه
عشرون سنة . وكان غزير العلم ، له
مصنفات في الفقه والكلام، منها ((الأمالي
- ط)) و ((التجريد)) في علم الأثر،
و ((شرحه)) في أربعة مجلدات(٢).
الباخرزي
(٠٠٠ - ٤٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٤ م )
أحمد بن الحسين الباخرزي ، أبو
نصر ، أديب وجيه ، قال فيه صاحب
الدمية : من مفاخر باخرز ، له شعر رقيق
وأدب غض . استوزره الأمير بيغوا
الحسن بن موسى في خراسان . ومات
قتيلا في قرية (بنداشير)) (٣).
البَيْهَقِي
(٣٨٤ - ٤٥٨ هـ = ٩٩٤ - ١٠٦٦ م )
أحمد بن الحسين بن علي ، أبو بكر :
من أئمة الحديث . ولد في خسروجر د (من
قرى بيهق ، بنيسابور ) ونشأ في بيهقّ
ورحل إلى بغداد ثم إلى الكوفة ومكة
وغيرهما ، وطلب إلى نيسابور ، فلم
(١) يتيمة الدهر ٤ : ١٦٧ ومعجم الأدباء ١ : ٩٤ ووفيات
الأعيان ١ : ٣٩ ومعاهد ٣: ١١٣ والنويري ٣ : ١١٠
ودائرة المعارف الإسلامية ٣ : ٤٧١ .
(٢) أعيان الشيعة ٨ : ٣٠٥ والدر الفريد ٣٧ وفيه: ولادته
سنة ٣٣٢ ووفاته سنة ٤١١ هـ . وإتحاف المسترشدين
٤٨ وفيه : وفاته سنة ٤١١ .
(٣) دمية القصر للباخرزي .
يزل فيها إلى أن مات . ونقل جثمانه إلى
بلده . قال إمام الحرمين : ما من شافعي
إلا وللشافعي فضل عليه غير البيهقي ،
فان له المنة والفضل على الشافعي لكثرة
تصانيفه في نصرة مذهبه وبسط موجزه
وتأييد آرائه . وقال الذهبي : لوشاء البيهقي
أن يعمل لنفسه مذهباً يجتهد فيه لكان
قادراً على ذلك لسعة علومه ومعرفته
بالاختلاف . صنف زهاء ألف جزء ، منها
((السنن الكبرى - ط)) عشر مجلدات،
و ((السنن الصغرى)) و ((المعارف))
و ((الأسماء والصفات - ط)) و(( دلائل
النبوة)) و ((الآداب - خ)) في الحديث ،
و ((الترغيب والترهيب)) و((المبسوط))
و ((الجامع المصنف في شعب الإيمان - خ))
رأيت منه نسخة قديمة في خزانة الرباط
(٤٣٣) جلاوي، و((مناقب الإمام
الشافعي - خ)) كما في فهرس المخطوطات ،
و ((معرفة السنن والآثار - خ)) المجلد
الثاني منه ، في خزانة الشاويش ببيروت ،
عليه خط ابن حجر والبقاعي و ((القراءة
خلف الإمام - ط)) و ((البعث والنشور
- خ)) في شستربتي (٣٢٨٠) و ((الاعتقاد))
و ((فضائل الصحابة)) وبين هذه الكتب
ما هو في عشر مجلدات ، كالمبسوط (١) .
ابن خُرَ اسَان
(٠٠٠ - ٤٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٤ م )
أحمد بن الحسين بن حيدرة ، أبو
الحسين ، المعروف بابن خراسان : شاعر ،
(١) شذرات الذهب ٣ : ٣٠٤ وطبقات الشافعية ٣ : ٣
وملخص المهمات - خ - ومعجم البلدان ٢ : ٣٤٦ وسير
النبلاء - خ - المجلد الخامس عشر. والمنتظم ٨ : ٢٤٢
وابن خلكان ١ : ٢٠ واللباب ١ : ١٦٥ وبركلمان .
وأحمد محمد شاكر في دائرة المعارف الإسلامية ٤ : ٤٢٩
والفهرس التمهيدي. أما (( خسروجرد)) فبضم الخاء
وسكون السين وفتح الراء وسكون الواو وكسر الجيم
وسكون الراء الثانية ، كما في اللباب . وفهرس
المخطوطات المصورة : القسم الثاني من الجزء الثاني ١٥٦ .
من أهل طرابلس الشام . كان هجاءاً هجا
فخر الملك وأخاه فأمر به فضرب حتى
مات . ودفن بطرابلس . له (( ديوان شعر))
وهو صاحب البيت المشهور :
((نزلنا على أن المقام ثلاثة ،
فطابت لنا حتى أقمنا بها عشرا ))
وكان مترفاً في حياته ، أورد له سبط
ابن الجوزي أبياتاً ، قال الحافظ ابن
عساكر إنه عملها في بركة له في طرابلس
ملأها خمراً في بستان له وأوقف على
جوانبها جواري بيضاً وسوداً (١) .
ابن قَسِيّ
(٠٠٠ - ٥٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٥١ م )
أحمد بن الحسين ، أبو القاسم ابن
قسيّ : أول ثائر في الأندلس عند اختلال
دولة الملثمين . وهو رومي الأصل من بادية
شلب ، استعرب وتأدب وقال الشعر ثم
عكف علي الوعظ وكثر مريدوه فادعى
(( الهداية)) وتسمى بالإمام ، وطلب فاختباً ،
وقُبض على طائفة من أصحابه فسيقوا إلى
إشبيلية ، فأشار من مختبأه على من بقي من
أصحابه بمهاجمة قلعة ميرتلة ( في غرب
الأندلس ) فاستولوا عليها وجاءهم ابن
قسي . ثم ضعف أمره فخلعوه . وأعيد ؛
فهاجر إلى الموحدين ( سنة ٥٤٠ هـ )
متبر ئاً مما کان يدعيه ، فوثقوا به وولوه
((شلب)) Silves بلدته، فعاد إلى
الخلاف ، فقتله أهل شلب . ويظهر أنه
هو مصنف كتاب (( خلع النعلين في الوصول
إلى حضرة الجمعين )) مختصر في التصوف ،
شرحه محيي الدين ابن عربي (٢).
الأَضْفهاني
(٥٣٣ - ٥٩٣ هـ = ١١٣٨ - ١١٩٧ م )
أحمد بن الحسين بن أحمد ، أبو
(١) مرآة الزمان ٨ : ١٠.
(٢) الحلة السيراء ١٩٩ - ٢٠٢ والإعلام بمن حل مراكش .
١ : ٢٢٤ - ٢٢٦ .
٠

أحمد بن الحسين.
١١٧
أحمد بن الحسين
شجاع ، شهاب الدين أبوالطيب الأصفهاني :
فقيه من علماء الشافعية . له كتب ، منها
((التقريب - ط)) فقه، ويسمى ((غاية
الاختصار)) و (( شرح إقناع الماوردي))(١) .
ابن الْخَبَّز
(٠٠٠ - ٦٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤١ م )
أحمد بن الحسين بن أحمد الإربلي
الموصلي ، أبو عبد اللّه ، شمس الدين ابن
الخباز : نحوي ضرير . له تصانيف ، منها
((الغرة المخفية في شرح الدرة الألفية - خ)
وهو شرح لألفية ابن معطي، و (( توجيه
اللمع - خ )) شرح لكتاب اللمع لابن
جني ، في الأزهر . وانظر شستر بني
(٥٠٩٣) وله شعر (٢).
القَاسِمِي
(٦١٢ - ٦٥٦ هـ = ١٢١٥ - ١٢٥٨ م )
أحمد بن الحسين بن القاسم بن عبد الله
القاسمي : الإمام الثائر ، من أمثل أئمة
الزيدية علماً وعملا وجوداً . مولده في
هجرة ((كرمة)) من بلاد الظاهر . كان
شجاعاً داهية حازماً . بايعه الزيدية في اليمن
سنة ٦٤٦ هـ ولقب بالإمام ((المهدي لدين
الله)) وأظهر الدعوة في ثلا ، فحاربه
السلطان نور الدين الرسولي حروباً شديدة
مات الرسولي في آخرها . واستولى القاسمي
على معظم البلاد العليا في اليمن وانتظمت
له أمورها ، فاستمر إلى أن قتله ثلاثة
من قدماء أنصاره استمالهم الملك المظفر ،
وساعدهم بالمال ، في موضع يسمى
(( شوابة)) (٣).
(١) سركيس ٣١٨ وانظر طبقات السبكي ٤ : ٣٨.
(٢) نكت الهميان ٩٦ والآصفية ٢: ٥٥٩ والمتخف العراقي
٣٨ والأزهرية ٤ : ١٣٨ ودار الكتب ٧ : ٥٠ .
(٣) العقود اللؤلؤية ١ : ٧٥ - ١٣٥ وبلوغ المرام ٤٨
ومجلة العرب : المحرم ١٣٩٤ ص ٥٦٤ وإتحاف المسترشدين
٦٠ ونسبه فيه : أحمد بن الحسين بن أحمد بن القاسم .
ابن قُنْفُذ
(٧٤٠ - ٨١٠ هـ = ١٣٤٠ - ١٤٠٧ م )
أحمد بن حسين بن علي بن الخطيب ،
أبو العباس القسنطيني ، ابن قنفذ : باحث ،
له علم بالتراجم والحديث والفلك
والفرائض . اشتهر بابن قنفذ وبابن
الخطيب . من أهل قسنطينة (Constantine)
بالجزائر ولي قضاءها ، ورحل إلى
المغرب الأقصى فأقام ١٨ عاما . من
كتبه (( شرح الطالب في أسنى المطالب - خ))
تراجم، و (( تيسير المطالب في تعديل
الكواكب)) قال في وصفه : لم يهتد أحد
إلى مثله من المتقدمين ، و (( شرح منظومة
ابن أبي الرجال - خ)) في الفلك، و (( بغية
الفارض من الحساب والفرائض)) و ((سراج
الثقات في علم الأوقات)) و ((الفارسية
في مبادىء الدولة الحفصیة - خ » في تاریخ
بني حفص ألفه للأمير أبي فارس عبد العزيز
المريني، ونسبه إليه ؛ و ((الوفيات - خ))
أخذت عنه ، وقيل لي إنه طبع في الجزائر ،
وهو مختصر ذكر فيه بعض علماء المغرب ؛
و ((أنس الحبيب عن عجز الطبيب))
و ((القنفذية في إبطال الدلالة الفلكية - خ))
في دمشق، و ((أنس الفقير وعز الحقير
- ط )) في ترجمة الشيخ أبي مدين وأصحابه،
قال صاحب جواهر الكمال : هو شبه
رحلة تقصى فيها تنقلاته بالمغرب الأقصى
ومن لقي من أهل العلم والصلاح ،
و (( تحفة الوارد في اختصاص الشرف من
قبل الوالد)) قال في وصفه : وهو
غريب(١) .
(١) تعريف الخلف ٢٧ ولقط الفرائد - خ - وهو فيه
((ابن القنفد القسمطيني)) ولم ينقط الدال . والخزانة
التيمورية ٣: ٢٤٨ وآداب اللغة ٣ : ٢٠٩ وشرف
الطالب - خ - واسمه فيه (( أحمد بن حسن بن علي بن
قنفود - كذا)» . وعلى النسخة التي عندي من كتابه
((الوفيات)) أنه ((أحمد بن حسين بن علي الشهير بابن
الخطيب القشمطيلي - كذا - ويعرف بابن قنفذ)). والمكتبة
الأزهرية ٦: ٣٠٨ وفيها اسمه (( أحمد بن حسن)) ..
وجذوة الاقتباس ٧٩ وهو فيه (« أحمد بن حسن
القسمطيني ، ويعرف بابن القنفذ)) . وانظر الإعلام بمن
حل مراكش ٢ : ١٦ وجواهر الكمال ١ : ٤٤ - ٤٦.
الرَّمْلِي
(٧٧٣ - ٨٤٤ هـ = ١٣٧١ - ١٤٤٠ م )
أحمد بن حسين بن حسن بن علي بن
أرسلان ، أبو العباس ، شهاب الدين ،
الرملي : فقيه شافعي . ولد بالرملة
( بفلسطين ) وانتقل في كبره إلى القدس ،
فتوفي بها . وكان زاهداً متهجداً . له
((الزبد - ط)) منظومة في الفقه، ويقال
لها ((صفوة الزبد)) و((شرح سنن أبي
داود)) و ((منظومة في علم القرآآت))
و ((شرح البخاري)) ثلاث مجلدات ،
وصل فيه إلى باب الحج، و (( طبقات
الشافعية)) تراجم، و (( تصحيح الحاوي))
فقه، و ((إعراب الألفية)) نحو ، وغير
ذلك (١) .
ابن العُلَيْف
(٨٥١ - ٩٢٦ هـ = ١٤٤٧ - ١٥٢٠ م )
أحمد بن الحسين بن محمد بن الحسین
المكي ، شهاب الدين ، ابن العليف :
فاضل ، له شعر في بعضه جودة . من أهل
مكة ، مولداً ووفاة . رحل إلى القاهرة
وأخذ عن علمائها وتكسب بالنساخة .
وعاد إلى مكة فألف للسلطان بايزيد بن
عثمان كتاباً سماه (( الدر المنظوم في
مناقب سلطان الروم )) فرتب له خمسين
ديناراً في كل سنة . ومدح شريف مكة
(( بركات بن محمد)) فحظي عنده إلى أن
توفي (٢) .
الْخَوَاجي
(٠٠٠ - ١٠٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٩ م )
أحمد بن الحسين بن عيسى ، أبو
الحسين ، شمس الدين الخواجي : سلطان
(١) الأنس الجليل ٢ : ٥١٥ وديوان الإسلام - خ - والبدر
الطالع ١ : ٤٩ وفيه : هو ابن أرسلان «بالهمزة وقد
تحذف بل هو الذي عليه الألسنة - أي الحذف »
وشذرات الذهب ٧ : ٢٤٨ والمكتبة الأزهرية ٢ : ٥٣٧ .
(٢) النور السافر ١٢٦ .

أحمد بن حسین
المخلاف السليماني ( باليمن ) كان مظفراً ،
قال معاصره الضمدي : ساس و دبر وجند
الجنود وعارض السلاطين وقنن القوانين
وضبط المخلاف السليماني ضبطاً لم يعرف
قبله مثله . واستمر إلى أن توفي(١) .
١١٨
أحمد حلمي
البُهْلُول
(٠٠٠ - ١١١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠١ م )
أحمد بن حسين بن أحمد بن محمد ،
البهلول : متصوف فاضل ، من أهل
طرابلس الغرب . رحل إلى مصر ، ولقي
علماءها وعاد إلى بلده. له ((درة العقائد))
منظومة، و ((المعينة)) منظومة في فقه
الحنفية، و ((المقامة الوترية)) رسالة ،
و (( ديوان شعر - ط)) صغير مرتب على
الحروف (٢).
الرقّحي
(١٠٨٦ - ١١٦٢ هـ = ١٦٧٥ - ١٧٤٨ م)
أحمد بن الحسين بن عبد الله الرقيحي
الصنعاني ، صفيّ الدين : شاعر يماني ، من
أهل صنعاء . نسبته إلى الرقيح ( من أعمال
يحصب ، باليمن ) كان يتعيش بالصباغة .
وشعره حسن التوشيح ، فيه لطائف ، جمع
في ((ديوان)) (٣).
الكيواني
(١٠٠ - ١١٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٩ م )
: أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن
حسين بن محمد بن كيوان : شاعر ، من
أهل دمشق ، مولده ووفاته بها . أقام عدة
سنين في مصر يقرأ على علمائها كما قرأ على
علماء بلده . وكانت فيه سويداء تنفره من
(١) العقيق اليماني - خ .
(٢) المنهل العذب ١ : ٢٧٦ - ٢٧٩ وأعلام من طرابلس
١١٥- ٠١٢٢
(٣) نبلاء اليمن ١ : ١٢٥ والبدر الطالع ١ : ٥٢ .
معاشرة الناس. له ((ديوان شعر - ط)) (١) .
أحمد بن حسين أبو الفتح = أحمد أبو
الفتح ١٣٦٥ .
النائب
(٠٠٠ نحو ١٣٣٠ هـ = ٠٠٠ نحو ١٩١٢ م)
أحمد بن حسين الأوسي الأنصاري ،
المعروف بالنائب : مؤرخ ، من أهل
طرابلس الغرب . صنف في تاريخها ((المنهل
العذب - ط )) الجزء الاول منه ويظهر أن
الرقابة حذفت بعض فصوله ، وضاع
جزؤه الثاني (٢) .
الطَّلَاوي
(١٢٦٧ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٥١ - ١٩١٦ م)
أحمد بن حسين بن خميس الطلاوي
الشافعي : فقيه مصري . لعل نسبته الى
قرية ((طليا)) في المنوفية ، بمصر ، على غير
قياس. من كتبه (( فتح الوهاب - خ ))
بخطه، تقريرات في فقه الشافعية و((الإغاثة
في حكم الطلاق بالثلاثة - ط)) و (( البرهان
- ط)) في نقد كتاب التبيان لمحمود
خطاب (٣) .
حِشْمَتْ باشا
(١٢٧٥ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٢٦ م)
أحمد حشمت بن حجازي ، من آل
عمر : وزير مصري . ولد في كفر
المصيلحة ( بالمنوفية ) وتعلم بها وبالقاهرة .
(١) سلك الدرر ١ : ٩٧ - ١٠٧ وفيه: ((بنو كيوان
بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان أجناد ، ونسبتهم
إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في
الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند
الشامي )».
(٢) أعلام من طرابلس ١٣٥ - ١٤٣ .
(٣) الأزهرية ٧ : ٨٤، ١٠٩، ١٤٩.
أحمد حشمت (( باشا))
القصصن طلب ثر الواردة من الجمع يه
بطر فنخاء بكرعها وبيعامة الجسد
احمد حمد
أحمد حشمت بن حجازي
من رسالة بخطه .
ودرس الحقوق في فرنسة . وتولى في مصر
أعمالا متعددة إلى أن كان وزيراً للمالية
سنة ١٩١٠ م فالمعارف سنة ١٩١٣ فالأوقاف
في السنة نفسها . وإليه يرجع الفضل في
إدخال علم الصحة في المدارس المصرية
وفي إنشاء روضة الأطفال ومدارس التدبير
المنزلي . ونشط حركة الترجمة للكتب
العلمية وتوفي بالقاهرة . له رسالة في التعليم
بمصر سماها ((من قديم الزمان إلى هذا
الأوان - ط)) وكتب بالفرنسية ((التربية
والتعليم - ط)) (١).
احمد حلمي
(١٢٩٥؟ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٦٣ م)
أحمد حلمي (( باشا )) ابن عبد الباقي:
مجاهد ، من رجال السياسة الوطنية
(١) المقتطف ٥٧: ٤٦٣ ومرآة العصر ١: ٢٦٥ والكنز
الثمين ١ : ١٩٢ والصحف المصرية ١١ مايو ١٩٢٦
والأعلام الشرقية ١ : ٥٣ .

أحمد حمد الله
١١٩.
أحمد بن حمدان
والاقتصاد . كان أبوه من العسكريين
العثمانيين ، في سورية . وولد احمد في
صيدا ، ونشأ في فلسطين . وتنقل في
وظائف مالية في سورية والعراق . وشهد
مع الجيش العثماني وقعة كوت الإمارة
(١٩١٦) وعين مديرا للمالية في العهد
الفيصلي بدمشق ، ثم وزيرا للمالية في بدء
إمارة شرقي الأردن ( المملكة الأردنية
الهاشمية ، الآن ) وتركها إلى القدس ،
فأسس فيها البنك العربي ، مشاركا صهره
عبد الحميد شومان . ثم اختلفا وأصبح
البنك لصهره. وأنشأ هو ((بنك الأمة
العربية)) . واعتقله الإنكليز في جزيرة
((سيشل)) ( سنة ١٩٣٨) وعاد إلى القدس
فكان حاكمها العسكري أيام الغزو الصهيوني
لها ، وجمع فلولا ممن بها ، جنودا ومدنيين .
ودافع بهم عنها دفاع الأبطال . ثم نقل
البنك إلى القاهرة . ولما تألفت جامعة الدول
العربية ورأت استبقاء اسم ((فلسطين)) فيها ،
اختير (( رئيسا لحكومة عموم فلسطين ))
سنة (٤٨) وحمل كثيرا من أعباء نكبتها ،
واستمر في مصر إلى أن توفي في سوق
الغرب ( بلبنان ) مصطافا . ونقل جثمانه
إنفاذا لوصيته إلى الحرم القدسي . وكان
له علم بالأدب ، ونظم حسن ، رأيته
يجمع بعض مقطوعاته وربما تجيء في
(( ديوان - خ)) صغير(١).
الإِسْلامُولي
(١٢٢٥ - ١٣١٧ هـ = ١٨٠٨ - ١٨٩٩ م)
أحمد حمد الله بن إسماعيل حامد
الإسلامبولي الأنقروي : فقيه حنفي ، من
علماء الروم . كان من أعضاء مجلس
التدقيقات الشرعية باستامبول . له كتب
(١) الصحف العربية ٣٠ يونيه - ٢ يوليو ١٩٦٣ ومذكرات
المؤلف - ومجلة فلسطين ١٠ صفر ١٣٨٣ وجريدة العلم
( بالرباط ) ٢٩ يوليو ١٩٦٣ وسامي السراج في مجلة
العالم العربي العدد ٨ من السنة الثانية وقد أورد نموذجا
جيدا من شعره . وكارثة فلسطين للقائد عبد الله التل
١٠١، ٢٩٢.
عربية، منها (( النجوم الدراري إلى
إرشاد الساري - خ )) بخطه ، في دار
الكتب، و((مرآة المرافعين)) في الفتاوى(١) .
الحيري
(٠٠٠ - ٣١١ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٣ م )
أحمد بن حمدان بن علي ، أبو جعفر
الحيري : حافظ ، من أهل نيسابور ،
نسبته إلى الحيرة ( محلة بنيسابور ) . له
((صحيح)) في الحديث ، على شرط
مسلم . وكان زاهداً قدوة ، يكاتبه
الجنيد(٢).
أبُو حَاتِم الّازِي
(٠٠٠ - ٣٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٤ م )
أحمد بن حمدان بن أحمد الورسامي
الليثي ، أبو حاتم الرازي : من زعماء
الاسماعيلية وكتابهم . له تصانيف ، منها
((الإصلاح)) و ((أعلام النبوة - خ))
في المكتبة المحمدية الهمدانية ، نشر جزء
منه، في مذهبهم، و ((الزينة - خ))
في فقه اللغة والمصطلحات يقع في خمسة
مجلدات ، طبع منه جزآن، و ((الجامع))
فقه . قال ابن حجر العسقلاني : ذكره
ابن بابويه في تاريخ الري وقال: ((كان
من أهل الفضل والأدب والمعرفة باللغة
وسمع الحديث كثيراً وله تصانيف ثم
أظهر القول بالإلحاد وصار من دعاة
الاسماعيلية وأضل جماعة من الأكابر))(٣).
(١) دار الكتب ١ : ١٥٧ وهدية ١ : ١٩٥ .
(٢) التبيان - خ - وشذرات الذهب ٢ : ٢٦١ والرسالة
المستطرفة ٢٢ .
(٣) لسان الميزان ١ : ١٦٤ وحسين ف . الهمداني ، من
محاضرة ألقاها بالقدس في ٩٣١/١٠/٢٩ ونشرت في
مجلة الجمعية الأسيوية الملكية بلندن . وانظر تاريخ
الدعوة الإسماعيلية ١١٤ - ١١٥ والزينة ١ : ٦ - ٢٨
وأعلام الاسماعيلية ٩٧ وهو فيه ((الورسناني)) مكان
(( الورسامي)) وليحقق.
ابن حَمْدَان
(٦٠٣ - ٦٩٥ هـ = ١٢٠٦ - ١٢٩٥ م )
أحمد بن حمدان بن شبيب بن حمدان
النميري الحرّاني ، أبو عبد اللّه : فقيه حنبلي
أدیب . ولد ونشأ بحران ، ورحل إلى حلب
ودمشق ، وولي نيابة القضاء في القاهرة ،
فسكنها وأسنّ وكفّ بصره وتوفي بها . من
كتبه ((الرعاية الكبرى - خ)) منه نسخة
كتبت سنة ٧٠٦ هـ ، في شستر بتي (٣٥٤١)
و ((الرعاية الصغرى)) كلاهما في الفقه ،
و((صفة المفتي والمستفتي - ط)) و((مقدمة
في أصول الدين)) و ((جامع الفنون وسلوة
المحزون - خ)) أدب(١) .
الأَذْرعي
(٧٠٨ - ٧٨٣ هـ = ١٣٠٨ - ١٣٨١ م)
أحمد بن حمدان بن أحمد بن عبد
الواحد ، أبو العباس ، شهاب الدين
الأذرعي : فقيه شافعي . ولد بأذرعات
الشام ، وتفقه بالقاهرة ، وولي نيابة القضاء
بحلب ، وراسل السبكي بالمسائل
((الحلبيات)) وهي في مجلد ، وجمعت
((فتاويه - خ)) في رسالة، وله (( جمع
التوسط والفتح ، بين الروضة والشرح))
عشرون مجلداً ، منه الثالث مخطوط ،
بخطه ، ناقص الآخر ، في الظاهرية بدمشق ،
وشرح المنهاج شرحين أحدهما ((غنية
المحتاج - خ )) ثماني مجلدات ، والثاني
((قوت المحتاج - خ)) ثلاثة عشر جزءاً
منه ، وفي كل منهما ما ليس في الآخر .
وعاد إلى القاهرة سنة ٧٧٢ ثم استقر في
حلب إلى أن توفي . وكان لطيف العشرة ،
كثير الإنشاد للشعر ، وله نظم قليل (٢).
(١) المنهج الأحمد - خ - وشذرات الذهب ٥ : ٤٢٨
والفهرس التمهيدي ٢٧٦ ودار الكتب ٧ : ١١٦ .
(٢) الدرر الكامنة ١ : ١٢٥ وإعلام النبلاء ٥ : ٨٦ والفهرس
التمهيدي ٢٣١ وهدية العارفين ١ : ١١٥ ودار الكتب
١ : ٥٢٧ و٥٣٣ والبدر الطالع ١ : ٣٥ وهو فيه
((أحمد بن أحمد بن عبد الواحد)» ومخطوطات الظاهرية ،».
الفقه الشافعي ٧١ .

أحمد حمدي
١٢٠
أحمد بن خالد
البَقْلِي
(١٢٥٩ - ١٣١٧ هـ = ١٨٤٣ - ١٨٩٩ م)
أحمد حمدي بن محمد علي باشا
الحكيم ابن علي البقلي : عالم بالجراحة
والطب ، من أهل مصر ، من أسرة حسينية
النسب . تعلم الطب بمصر وباريس ولندن .
مولده ووفاته في القاهرة . وكان كاتباً
مجيداً باللغتين العربية والفرنسية. له (( تحفة
الحبيب في العمليات الجراحية والأربطة
والتعصيب - ط)) و((التحفة العباسية في
الأمراض التصنعية والادعائية - ط ))
و ((الراحة في أعمال الجراحة - ط))
وأنشأ جريدة (( المنتخب)) للأبحاث الطبية ،
فصدرت سنة واحدة (١) .
الرَّمْلِي
(٠٠٠ - ٩٥٧ هـ = ٠٠٠ _ ١٥٥٠ م )
أحمد بن حمزة الرملي ، شهاب
الدين : فقيه شافعي ، من رملة المنوفية
بمصر. توفي بالقاهرة. من كتبه ((فتح
الجواد بشرح منظومة ابن العماد - ط))
في المعفوّات، و ((الفتاوي - ط)) جمعه
ابنه شمس الدين محمد (٢).
أحمد حَمُّدَة
(٠٠٠ - ١٣٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٣ م )
أحمد حمودة المصري : باحث
عسكري من القواد . مولده ووفاته
بالقاهرة . اشترك في حملة السودان والحرب
البلقانية وطرابلس ، واعتقله الانجليز في
مالطة مدة الحرب العامة الأولى ، وأصدر
مجلة ((الجيش والبحرية)) في الاسكندرية ،
وأعيد إلى الجيش سنة ١٩٣٢ وعهد إليه
بترجمة بعض الكتب العسكرية . وتطوع في
جيش الجنرال وهيب باشا الألباني في
(١) مجلة الضياء ١ : ٦٣٢ والبعثات العلمية ٥١٩ ومعجم
الأطباء ١٣٣ وآداب اللغة ٤ : ٢٠٢ وفيه وفائه سنة
١٩٠٣ م ، وهو خطأ .
(٢) الكواكب السائرة ٢ : ١١٩ ودار الكتب ١ : ٥٢٧
وخزانة تيمور ٣ : ١١٥.
الحرب الحبشية الإيطالية ( سنة ١٩٣٥)
وكان يحسن الألمانية والانجليزية والفرنسية
والتركية . له مؤلفات عسكرية ، أكثرها
مترجم ، منها (( حروب التاريخ الحاسمة
ط)) ترجمه عن ليدل هارت، و (( النخبة
الفاروقية في الفنون الحربية - ط ))
و ((محاضرات في الحروب البرية)) و (( تعليم
الحروب)» وغير ذلك(١) .
المُطْرِ في
(٠٠٠ - ١٠٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٢ م )
أحمد بن حُمَيدة المطر في أبو العباس :
موقت فلكي مغربي ، رحالة . قرأ بمصر
وبفاس . و توفي بمرا کش . له کتب ، منها
((لُباب الفضة - خ)) في شرح روضة الأزهار
في علم وقت الليل والنهار ، للجادري ،
منه نسخة في خزانة الرباط (١٤١٢ د )
جاء اسمه في مقدمتها (( أحمد بن بي
حميدة)). واظنها بخطه، و((المقصد
الأسنى - خ)) في شرح كتاب (( اليسارة
في تعديل السيارة - خ)) لابن البنا ( المتوفى
سنة ٧٢١ هـ ) منه نسخة في الرباط
(١٥٩٦ د) و ((المقرّب في وصف المجيب
- خ)) رسالة، في الرباط (١٤٢٥ د)(٢).
أَحمد بن حَنْبَل ( الإِمَام ) = أحمد بن محمد
٢٤١
ابن الجَبَّاب
(٠٠٠ - ٣٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٤ م )
أحمد بن خالد بن يزيد القرطبي ،
أبو عمرو : حافظ للحديث ، كان شيخ
الأندلس في عصره . نسبته إلى بيع الجباب .
(١) الأعلام الشرقية ٢: ٥ ودار الكتب ٨ : ١١٧ .
(٢) الإعلام بمن حل مراكش ٢ : ٤٢ ونشر المثاني ١ : ٢٢
وفهرس مخطوطات الرباط : الثاني من القسم الثاني
٢٨٨، ٢٩٥ والسعادة الأبدية ٢ : ١٣٠ قلت: كل
ما في هذه المصادر عن الجذوة ، وهي تقدم دخوله
بلدة فاس على أخذه عن علماء مصر ، وانفرد الحضيكي
- كما في مخطوطتي - فقدم قراءته بمصر على أخذه عن
أشياخ فاس .
وكان إماماً في فقه مالك. له ((مسند مالك))
وكتاب ((الصلاة)) وكتاب ((الإيمان))
و ((قصص الأنبياء)) (١).
السَّلاوي
(١٢٥٠ - ١٣١٥ هـ = ١٨٣٥ - ١٨٩٧ م )
أحمد بن خالد بن حماد بن محمد
الناصري الدرعي ، شهاب الدين ، السلاوي :
مؤرخ بحاث . مولده ووفاته في مدينة سلا
( بالمغرب الأقصى ) ينتهي نسبه إلى الشيخ
محمد بن ناصر الدرعي ( صاحب زاوية
درعة ، بالمغرب ) وهو من عرب معقل ،
الداخلين للمغرب في القرن الخامس
للهجرة ، من أسرة تنتمي إلى عبد الله
ابن جعفر بن أبي طالب ( من زوجه زينب
بنت علي ) فهم جعفريون زينبيون . اشتهر
صاحب الترجمة بتاريخه الممتع النفيس
(( الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى
- ط)) أربعة أجزاء. وله ((زهر الأفنان
في شرح قصيدة ابن الونان - ط ))
و ((طلعة المشتري في النسب الجعفري - ط))
و ((تعظيم المنة بنصرة السنة - خ)) في مجلد
رأيته بخزانة الرباط (٥٢٥ د) و ((الفلك
المشحون بنفائس تبصرة ابن فرحون - خ ))
في الخزانة الناصرية بسلا، و ((ديوان))
جمع فيه ما بقي من منظوماته في آخر
عمره، و (( تعليق على ديوان المتنبي))
و (( تعليق على رقم الحلل ، لابن الخطيب))
و (( تعليق على شرح ابن بدرون لقصيدة
ابن عبدون)) و (( كشف العرين عن
ليوث بني مرين )» في تاريخهم بالمغرب ،
و ((الرد على الطبيعيين)) و((دفتر محررات
وأصول تاريخية )» وهو كناش رحلاته
ومطالعاته، و ((مجموع فتاويه الفقهية))
ورسالتان في ((فن الموسيقى)) ورسالة في
((تحديد سلطة الولاة)) و((تقييد في البربر))
أخبارهم قبل الفتح الإسلامي وبعده إلى
ولاية بني الأغلب بإفريقية وبني إدريس
بالمغرب الأقصى ، وهذه الكتب ، غير
(١) تذكرة الحفاظ ٣ : ٣٤.