النص المفهرس
صفحات 41-60
إبراهيم بن سليمان ٤١ إبراهيم بن سليمان راحه المعيد ع د أعتم باله واء كل عليه وان لمون كلها البهواسام العموثق الودود الربعلله واست الى حمن المورياً معفرع شها كم المعهد العمامة مركز مان ومحطون اول الفاصل العلام مصر العلم. الرّفعى ماء الله وحده ومحمد وراء علىّ مراواحد الكتاب المراجع والمحد سواء.ويصر امدادك ومار والتقانة لقواعده ولماد بمجرانة وكر العوائد حين وحسب وكالة محموم إلى علىّحمى السيد " والعالم المعامل العلامة خم الغلا عن أمل الملا العام المد نصرة الإسلام جل الليل رد الضراء العالمي إلى، الكهزائر العام أنه ى؟ الم هدى كنارى بعدم الله محمد السكم المحموم عن وكـ منمللا سط وانات هدفه الحد المع المحر مر البنكية علام مركز البلامساء بعد للشعر الصالحةصا الغير على بادين ك. واسال الله على العمل علىسمه إبراهيم بن سليمان ، الرضيّ الرومي السحاب والرياح والأمطار)) و ((شرح نکت کتاب سییویہ )»(١) . الرَّضِيّ الرُّومي (٦٥٠ - ٧٣٢ هـ = ١٢٢٥ - ١٣٣٢ م ) إبراهيم بن سليمان الحموي ، رضيّ الدين المعروف بالرومي : عالم بالحديث والتفسير ، أثنى عليه ابن قطلوبغا وقال : له تصانيف منها ((شرح الجامع الكبير)) في ست مجلدات . أصله من حماة وسكن دمشق فدرس بها إلى أن مات (٢) (٠٠ - نحو ٩٥٠ هـ = ٠٠ - نحو ١٥٤٣ م) إبراهيم بن سليمان القطيفي : فاضل ، من فقهاء الإمامية . أصله من القطيف ( بنجد ) وسكن البحرين ، وانتقل إلى العراق ، وتوفي بالنجف . له ٢١ كتاباً ، منها ((السراج الوهاج - ط )) في تحريم الخراج، و((الرسائل الرضاعية - ط)) و ((نواذر الأخبار الطريفة)) و((الأمالي - خ)) (١) . (١) بغية الوعاة ١٨١ وإرشاد الأريب ١ : ٦٢ . (٢) تاج التراجم لابن قطلوبغا - خ - وهو في الدرر الكامنة ١ : ٢٧ « الأبكرمي ثم الحموي » نسبة إلى أبکرم إحدى قری قونية . (١) ضوء المشكاة - خ - وأعيان الشيعة ٥ : ٢٠١ والذريعة ٢ : ٣٠٧ وهدية العارفين ١ : ٢٦ . الجنيني (٢١٠٤٠ - ١١٠٨ هـ = ١٦٣٠ - ١٦٩٦ م) إبراهيم بن سليمان بن محمد بن عبد العزيز الجينيني : مؤرخ ، من فضلاء الحنفية. من أهل ((جينين)) بفلسطين . قرأ بها وبالرملة . ولازم خير الدين الرملي المفتي ، ورتب فتاويه المشهورة . وزار مصر ، وتردد الى دمشق ثم استقر وتوفي بها . قال المرادي : كتب كتبا عديدة بخطه ، وألف بضع رسائل تاريخية ، وأكمل تاريخ ابن عَزَم . قلت : ومن هذا الأخير مخطوطة ، جزآن في مجلد ، ناقصة من آخرها مصورة في معهد المخطوطات العربية أما تكملة الجينيني فمخطوطة في مكتبة الإسكندرية ( الرقم ١٩٤٢ ب) مع كتاب ابن عزم ((دستور الأعلام - خ)) وله ((تتمة الفتاوي الخيرية - ط)) (١) . إِبراهيم ھَنَانُو (١٢٨٦ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٣٥ م) إبراهيم بن سليمان آغا هنانو ، أبو طارق : من كبار المجاهدين في الثورات الاستقلالية بسورية . ولد في بلدة ((كفر حارم )) غربي حلب ، وتعلم في المدرسة الملكية بالآستانة ، وتنقل في بعض المدن التركية ، مدير ناحية ، فقائم مقام ؛ وعاد إلى بلدته سنة ١٣٢٦ هـ ، فانتخب عضواً في ((المجلس العمومي)» بحلب ، فأقام مدة قصيرة ، وحلّ المجلس فعاد إلى زراعته . ودخل الجيش العربي مدينة حلب فاتحاً ( سنة ١٣٣٦ هـ ) فعاد إليها وانتخب عضواً في ((المؤتمر السوري)) بدمشق، وعضواً في (( جمعية الفتاة)) السرية . واحتل الفرنسيون مدينة أنطاكية ، فانتدب لتأليف عصابات عربية تشاغلهم ، وجعل مقره في حلب ، وسمي رئيساً لديوان واليها ، وأخذ يتردد بينها وبين (١) سبك الدرر ١ : ٦ والمخطوطات المصورة ، لفؤاد ٢ : ٦١ وسركيس ٧٢٩ ومجلة الوعي الإسلامي : العدد ١٠٢ ص ٨٤ . القَطِیفي إبراهيم بن سنان ٤٢ إبراهيم بن سهل بائعوات الشـ لوزاس الشيخشهاب الدين! ابن رسلان الريعلى صفحة تبين تملك الجينيني لكتاب ( حاشية على (( الشفاء))) العاصمة (( دمشق )) وفوجئت سورية بنكبة ((ميسلون)) سنة ١٣٣٨ هـ، واحتلال الفرنسيين دمشق وحلب وما بينهما ، فامتنع ابراهيم في بلاد بيلان ( شمالي حلب ) بقوة من المتطوعين الوطنيين . وقاتله الفرنسيون ، فظفر ؛ وألّف حكومة وطنية ، ولقب بـ ((المتوكل على الله)) وكثرت جموعه واتسع نطاق نفوذه . خاض سبعاً وعشرين معركة لم يصب فيها بهزيمة ، واستمر عاماً كاملا ينفق مما يجبيه عماله في الجهات التي انبسط فيها سلطانه. واطلع على ((بيان)) أذاعه الشريف عبد الله بن الحسين ( أنظر ترجمته ) في عمان يقول فيه إنه جاء من الحجاز (( لتحرير سورية)) فكاتبه ابراهيم، ثم قصده للاتفاق معه على توحيد الخطط ، فلما كان في شرقي سلمية ( على مقربة من حماة ) وهو في عدد من فرسانه ، اعترضته قوة كبيرة من الجيش الفرنسي يعاونها بعض ((الاسماعيليين)) من سلمية، فقاتلهم ؛ ونجا وبعض من كان معه ، فبلغ عاصمة الأردن ، فلم يجد فيها ما أمّل ، وزار فلسطين ، فاعتقله البريطانيون في القدس وسلموه إلى الفرنسيس. وسيق إلى حلب ، فحوكم محاكمة شغلت سورية عدة شهور وانتهت باعتبار ثورته (( سياسية مشروعة)). وانطلق فتحوّل إلى الميدان السياسي ، واجتمعت على زعامته سورية كلها . وقادها فأحسن قيادتها . وكان منهاجه: ((لا اعتراف بالدولة المنتدبة ، فرنسة ، ولا تعاون معها )) واستمر إلى أن توفي بحلب (١) . الْحَرَّاني (٢٩٦ - ٣٣٥ هـ = ٩٠٨ - ٩٤٦ م) إبراهيم بن سنان بن ثابت بن قرة بن مروان بن ثابت ، أبو إسحاق الحّاني ثم البغدادي : مهندس طبيب ، من الصابئة . أصله من حرّ ان ومولده ووفاته ببغداد . من كتبه ((زبدة الحكم)) في الحكمة ، و ((أغراض المجسطي)) و((تفسير المقالة الأولى من المخروطات)) و (( آلات الظلال)) و((رسالة في الأسطرلاب - ط)) و ((مقالة في رسم القطوع الثلاثة - ط)) و ((رسالة في وصف المعاني المستخرجة في الهندسة وعلم النجوم - خ)) و((مقالة في طريق التحليل والتركيب - خ)) في الهندسة ، و « کتاب في حر کات الشمس - خ)) رسالة، و ((كتاب في مساحة قطع المخروط المكافي - خ)) رسالة، و((كتاب في الدوائر المتماسة - خ )) ست ورقات ، و ((كتاب في أصول الهندسة - خ)) خمس أوراق (٢) . إِېن سَھْل (٦٠٥ - ٦٤٩ هـ = ١٢٠٨ - ١٢٥١ م ) ابراهيم بن سهل الاشبيلي ، أبو اسحاق : شاعر غزل من الكتّاب . كان يهودياً وأسلم فتلقى الأدب وقال الشعر فأجاده . أصله من إشبيلية وسكن سبتة (١) مذكرات المؤلف . ومعروف الدواليبي ، في جريدة الأيام بدمشق ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٧ شوال ١٣٥٤ والأعلام الشرقية ١ : ١٣٤ وسامي السراج ، في جريدة الجهاد ، بمصر ٤ رمضان ١٣٥٤ وا. غيث ، في جريدة الأهرام ٢٥ شعبان ١٣٥٤ وفي كتاب نهر الذهب في تاريخ حلب للغزي ١ : ٤٩٨ كلمة عن آل هنانو ، جاء فيها : ((وهم منفرعون عن أصل قديم في حلب ، ومنهم ابراهيم بك النابغة بالفصاحة والبطولة وتوقد الذهن وكرم السجايا وصدق العزيمة وحرية الضمير)). (٢) فهر ست ابن النديم : الفن الثاني من المقالة السابعة . وطبقات الأطباء ١ : ٢٢٦ وهدية العارفين ١ : ٦ ومجلة الكتاب ٣ : ٨٢٥ وتذكرة النوادر ١٥٠ - ١٥٢ . إبراهيم بن سيارـ ٤٣ إبراهيم بن صالح Ceuti) بالمغرب الأقصى . وكان مع بن خلاص ( والي سبتة ) في زورق فانقلب بهما فغرقا. له (( ديوان شعر - ط)) صغير (١) . النَّظَام (٠٠٠ - ٢٣١ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٥ م ) إبراهيم بن سيار بن هانئ البصري ، أبو اسحاق النظّام : من أئمة المعتزلة ، قال الجاحظ: ((الأوائل يقولون في كل ألف سنة رجل لا نظير له فان صح ذلك فأبو إسحاق من أولئك)) . تبحر في علوم الفلسفة واطلع على أكثر ما كتبه رجالها من طبيعيين وإلهيين ، وانفرد بآراء خاصة تابعته فيها فرقة من المعتزلة سميت (( النظامية )) نسبة إليه . وبين هذه الفرقة وغيرها مناقشات طويلة . وقد ألفت كتب خاصة للرد على النظام وفيها تكفير له وتضليل . أما شهرته بالنظام فأشياعه يقولون إنها من إجادته نظم الكلام ، وخصومه يقولون انه كان ينظم الخرز في سوق البصرة . وفي كتاب ((الفرق بين الفرق)) أن النظام عاشر في زمان شبابه قوماً من الثنوية وقوماً من السمنية وخالط ملاحدة الفلاسفة وأخذ عن الجميع . وفي شرح الرسالة الزيدونية أن النظام لم يخل من سقطات عدت عليه لكثرة إصابته. وفي ((لسان الميزان)) أنه (( متهم بالزندقة وكان شاعراً أديباً بليغاً)). وذكروا (١) فوات الوفيات ١: ٢٣ وفي الرحلة العياشية ٢: ٢٥٣ « مات غريقاً، في الغراب الميمون ، عام ٦٤٥ وسنه نحو أربعين سنة)) . قلت : الصواب في وفاته ، سنة ٦٤٩ نقل البلوي في ((تاج المفرق - خ)) عن مالك بن المرحل ، قال : ((كان ابن سهل من جملة كتّاب أبي علي ابن خلاص ، صاحب سبتة ، إلى أن عين ابن خلاص ولده رسولا إلى المستنصر ( محمد بن يحيى ) ملك تونس ، ووجّه ابن سهل معه ، فركبا في البحر ، في غراب ، وسارا إلى أن هاج البحر ، فغرقا معاً ، هما وكل من كان ركب معهما ولم يخرج منهم أحد ، ولما بلغت المستنصر وفاة ابن سهل في البحر، قال: ((عاد الدر إلى وطنه ! )، ويستفاد من هذه الرواية أن الذي غرق معه ابن سهل ، هو ولد ابن خلاص ، لا ابن خلاص نفسه ، خلافاً لرواية فوات الوفيات ، وكانت ولاية المستنصر سنة ٦٤٧ فلا يصح أن يكون غرقهما سنة ٦٤٥ وفي القدح المعلى ، ص ٧٣ بعض أخباره . أن له كتباً كثيرة في الفلسفة والاعتزال . ولمحمد عبد الهادي أبي ريدة كتاب ((إبراهيم بن سيار النظام - ط)) (١). ابن شبابة (٠٠٠ - ٢٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٩١ م ) إبراهيم بن شبابة مولى بني هاشم : شاعر رقيق ، من أهل البصرة . له أخبار (٢). ابن شیر گُوه (٦٢٤ - ٦٤٤ هـ = ١٢٢٧ - ١٢٤٦ م ) إبراهيم بن شيركوه ( بن محمد بن أسد الدين شير كوه الأيوبي : أمیر ، يلقب بالملك المنصور . كان صاحب حمص . وكان شجاعاً متواضعاً ، على صغر سنه . مرض بالسلّ ، وتوجه قاصداً مصر لخدمة الملك الصالح أيوب ، فتوفي بدمشق ، وحمل في تابوت إلى حمص فدفن فيها (٤) الطِّبي (١٢٢١ - ١٢٨٤ هـ = ١٨٠٦ - ١٨٦٧ م) إبراهيم بن صادق بن إبراهيم بن يحيى العاملي الطيبي : شاعر ، من أهل قرية الطيّبة من جبل عامل بلبنان . مولده ووفاته فيها . أقام بالنجف ٢٧ سنة تعلم فيها الأدب وفقه الإمامية . له منظومة في ((الفقه)) نحو ١٥٠٠ بيت . وشعر كثير عالي الطبقة (٥) . (١) الكتب المذكورة في الترجمة وتاريخ بغداد ٦ : ٩٧ وأمالي المرتضى ١ : ١٣٢ واللباب ٣ : ٢٣٠ وخطط المقريزي ١ : ٣٤٦ وسفينة البحار ٢ : ٥٩٧ والنجوم الزاهرة ٢ : ٢٣٤ والمسعودي ، طبعة الجمعية الآسيوية ٦ : ٣٧١ . وفي القاموس: مادة سمن : السمنية ، - بضم ففتح ــ قوم بالهند ، دهريون ، قائلون بالتناسخ . (٢) المنتظم ، القسم الثاني من الجزء الخامس ١١٩ . (٣) لفظ فارسي مركب من كلمتين ((شير)) ومعناها أسد و ((كوه)) ومعناها جبل، فترجمته («أسد الجبل)). (٤) روض المناظر - خ - والمختصر لأبي الفداء ٣ : ١٧٦ والنجوم الزاهرة ٦ : ٣٥٦. (٥) أعيان الشيعة ٥ : ٢١٤ - ٢٧٣ وفيه نماذج من شعره . ابراهيم صالح شُكْر = ابراهيم بن أحمد ١٣٦٣ ابن صَالِح (٠٠٠ - ١٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٢ م ) ابراهيم بن صالح بن علي بن عبد الله ابن عباس : أمير هاشمي ، كان يوصف بالعقل والدهاء . ولاه المهدي العباسي إدارة مصر ثم الجزيرة وأخيراً عهد إليه بامارة دمشق وما يليها والأردن وما حوله وجزيرة قبرس ، فبقي إلى أن مات المهدي ( سنة ١٦٩ هـ) وخلفه الهادي فأقر ابراهيم على أعماله ، ومات الهادي ( سنة ١٧٠) فولي الخلافة هارون الرشيد ، فعزله وولى غيره مدة سنتين شبت في خلالهما نار الفتن بين القيسية واليمانية فأعاده إلى امارته ، فأقر الأمن . وأعيد إلى ولاية مصر سنة ١٧٦ هـ فتوفي فيها(١) . إبراهيم الهِنْدي (٠٠٠ - ١١٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٠ م ) إبراهيم بن صالح الهندي ثم الصنعاني : شاعر اليمن في عصره . له (( ديوان شعر )) في مجلد ضخم ، رآه الشوكاني؛ و ((براهين الاحتجاج)) مفاخرة بين القوس والبندق . ولد ومات بصنعاء ، وأصله من الهند ، قدم أبوه إلى اليمن وأسلم في صنعاء . ولا براهيم مدائح في معاصريه من أئمة اليمن . وأقصاه المهدي صاحب المواهب ، فانقطع إلى العبادة (٢) . الرشيد (٠٠٠ - ١٢٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٤ م ) ابراهيم بن صالح بن عبد الرحمن الرشيد : متأدب متصوف من مريدي (١) الولاة والقضاة ١٢٣ و١٣٥ وابن عساكر ٢ : ٢١٩ والبداية والنهاية ١٠ : ١٦٩ وفي الانتصار لابن دقماق ٦ : وقبره أول قبر بيض بمصر . (٢) البدر الطالع ١ : ١٦ ونبلاء اليمن ١ : ٢٩ وفي هدية . العارفين ١: ٣٤ ((توفي بروضة حاتم سنة ١٠٩٩)). ٤٤ -إبراهيم بن طهمان إبراهيم بن صالح الشيخ أحمد بن ادريس الحسني صاحب الطريقة الاحمدية . جمع من كلامه ومروياته مجموعة سماها ((عقد الدر النفيس في بعض كرامات أحمد بن ادريس - ط )) ومنه مخطوطة في الظاهرية . ولاسماعيل النواب المكي الرشيدي ، رسالة مختصرة في ((مناقب الرشيد - خ )) في الظاهرية (الرقم ٦٤٤٠) (١). ابن عِیسی (١٢٧٠ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٥ م ) إبراهيم بن صالح بن ابراهيم بن محمد ابن عبد الرحمن ابن عيسى : مؤرخ نجدي . من قبيلة بني زيدٍ ( أهل شقراء ) من قضاعة . ولد في بلدة أشيقر ، من اقليم الوشم ، بنجد ، وتعلم في بلده . وقام برحلات الى الهند والأحساء والبصرة وغيرها . واستقر في الأشيقر يقرئ طلبة العلم ويدوّن أخبار بلاده . وعرض عليه القضاء فاعتذر . وانتقل الى مدينة ((عنيزة)) في القصيم فتوفي بها . له (( عقد الدرر ، فيما وقع في نجد من الحوادث في أواخر القرن الثالث عشر وأوائل الرابع عشر - ط)) له بقية ما زالت مخطوطة في جزء ؛ قال المستشرق فلبي انه تسلمه من الأمیر مساعد بن عبد الرحمن ، و « تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد - ط)) (٢). التازروالتي (٠٠٠ - ١٣٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٤ م) إبراهيم بن صالح التازروالتي : فقيه سوسي مالكي . تنقل للدراسة في عدة مدارس آخرها مدرسة (( ادوز )) حوالي (١٢٨٧ - ١٢٩٧) وقام بسياحات وتصدر في الطريقة ((الدرقاوية)) وتصدى لفض النوازل (الفتاوي) وألف ((شرح الهمزية)) و ((شرح البردة)) و (( شرح القصيدة الدالية الوفائية)) قال المختار السوسي : وله أخبار مثبتة في كتاب (( من أفواه الرجال ـ خ )) من تأليف المختار . عاش أكثر من تسعين سنة (١) . الحيدري (١٢٣٥ - ١٢٩٩ هـ = ١٨٢٠ - ١٨٨١ م) إبراهيم بن صبغة اللّه بن أسعد الحيدري ، فصيح الدين ، ويقال له إبراهيم فصيح : أديبٍ بغدادي المولد والمنشأ والوفاة ، كردي الأصل . تولى نيابة القضاء ببغداد ، وألف كتباً ، منها (( عنوان المجد في بيان أحوال بغداد والبصرة ونجد - ط)) و (( أصول الخيل والإبل الجيدة والردية)) و ((أعلى الرتبة في شرح النخبة)) في الحديث، و((إمداد القاصد في شرح المقاصد )» للنووي ، و ((إمعان الطلاب في الأسطرلاب)) (٢). إبراهيم العظم (١٣٢١ - ١٣٧٧ هـ = ١٩٠٣ - ١٩٥٧ م ) إبراهيم بن طاهر بن أحمد بن أسعد العظم : شاعر حقوقي . مولده في حماة ووفاته بدمشق . تخرج بمعهد الحقوق في الثانية (١٩٢٨) وكان له اشتغال في الادب والحديث . ومارس المحاماة مدة وتولى أو قاف حماة وحلب. ثم كان قاضي استئنافيا في دمشق، إلى أن توفي. له ((اختصار الموافقات للشاطبي - خ )) جزآن ، عند أسرته . وشعر متفرق عند أولاده ، فيه رقة وجودة . والآنسة رباب الكيلاني ، من قريباته؛ كتاب ((الشاعر الفاضل والقاضي العادل - خ )) تقدمت به لاحراز (( الماجستير)) في الادب بدمشق . وهو (١) مخطوطات الظاهرية، التاريخ ٢ : ٣٥٥ ، ٤٦٧. (٢) انظر محاضرة حمد الجاسر ؛ عن مؤرخي نجد ، في جريدة اليمامة ١٣٧٩/٨/٣ وعقد الدرر : مقدمته ، ومجلة العرب ٥ : ٨٨٩ و ٧: ٠٦٣٦ (١) المعسول ١٢ : ٦٣ - ٦٧ . (٢) مجلة لغة العرب ٣ : ٣٤١ وإيضاح المكنون ١ : ٩٢ وتاريخ العراق ٣ : ٣٣١ وفي هدية العارفين ١ : ٤٢ أسماء كتب أخرى من تأليفه . وما يجاب به عنه لا يليق ذكره فى هذا المختفى وقدتم الكلام والحمد لله على الاتهام والصلوة والسلام على سيدنا محمد خير الأنام وعلى أكثر واصحابه الكرام ثم تجهل مؤلفه الفقي A إبراهيم ( فصيح ) بن صبغة الله الحيدري الصفحة الأخيرة من مخطوطة كتابه «شرح رسالة الآداب الحنفية)) في خزانة كتب الأوقاف العامة ببغداد ، الرقم ٤٣٥٠ تفضل المجمع العلمي العراقي بتصويرها للأعلام إبراهيم العظم ٧٩ صفحة من القطع الكبير ، منه نسخ على الآلة الكاتبة (١) . ابن طَهْمانِ (٠٠٠ - ١٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٤ م ) إبراهيم بن طهمان بن شعيب الهروي الخراساني ، ابو سعيد : حافظ ، من كبارهم في خراسان . ولد في هراة . وأقام في نيسابور وبغداد ، وتوفي بنيسابور ، وقيل : بمكة . قال فيه الفيروز آبادي : (١) من رسالة خاصة كتبها للاعلام السيد محمد احسان العظم الحموي . وانظر اعلام الأدب والفن ١ : ١٩٣. إبراهيم بن عامر. ١٠٠٠ ٤٥ إبراهيم بن عبد الرحمن من أئمة الإسلام ، على إرجاء فيه . وقيل : رجع عن الإرجاء. ونُقْل عن أبي زرعة : كنت عند أحمد بن حنبل ، فذكر إبراهيم بن طهمان ، وكان متكئا من علة ، فجلس وقال : لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكأ . وفي مجموع مخطوط بالظاهرية قائمة بأسماء شيوخه ، من الورقة ٢٣٦ - ٢٥٥ (١) . إبراهيم طُوقان = إبراهيم بن عبد الفتاح ١٣٦٠ العُبَيْدي (٠٠٠ - ١٠٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٠ م). إبراهيم بن عامر بن علي العبيدي : فقيه مالكي مصري ، من قرية بني عُبيد ، بالبحيرة. له كتب منها ((عمدة التحقيق في بشائر آل الصديق - ط)) و (( قلائد العقيان في مفاخر دولة آل عثمان - ط)) و ((أدلة التسليم)) في تفضيل البحيرة على غيرها، و ((الفتح الرباني في تحقيق الإشارات والمعاني - خ)) تصوف ، بخطه ، في الأزهرية (٢) . الصُّولي (١٧٦ - ٢٤٣ هـ = ٧٩٢ - ٨٥٧ م ) إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول ، أبو إسحاق : كاتب العراق في عصره . أصله من خراسان ، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها . ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب وقّبه الخلفاء فكان كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل . وتنقل في الأعمال والدواوين إلى أن مات متقلداً ديوان الضياع والنفقات بسامراء . قال دعبل الشاعر : لو تكسب إبراهيم ابن العباس بالشعر لتركنا في غير شيء . (١) العبر ١ : ٢٤١ وخلاصة تذهيب الكمال ١٨ وفي هامشه تحقيق وفاته . وتذكرة الحفاظ ١ : ١٩٨ والتراث ١ : ٢٦٦. (٢) الأزهرية ٣ : ٦٠٩° و٥ : ٥٠٠ ٠ ٥٢ وشتر بني ٨ : ٤٦٧ ,2:438.939 .Broc. S وهدية ١ : وقال ياقوت : كان إبراهيم إذا قال شعراً اختاره وأسقط رذله وأثبت نخبته . وقال المسعودي : لا يعلم فيمن تقدم وتأخر من الكتّاب أشعر منه ، وكان يدّعي خؤولة العباس بن الأحنف الشاعر . له ((ديوان رسائل)) و ((ديوان شعر)) و ((كتاب الدولة)) كبير، و ((كتاب العطر)) و((كتاب الطبيخ))(١) . الفُجَيْجي (١٠٠ - نحو ٩٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥١٤ م) إبراهيم بن عبد الجبار بن أحمد ، أبو إسحاق الفجيجي : فقيه متأدب مغربي . له ((روضة السلوان - ط)) و ((منظومة في قواعد الإسلام - خ)) في تمكروت (٢). المُويلچي (١٢٦٢ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٠٦ م). إبراهيم بن عبد الخالق بن ابراهيم بن أحمد المويلحي : كاتب مصري ، رشيق الأسلوب، قويُّه، نقاد. أصله من (( مويلح الحجاز )) وأول من انتقل إلى مصر من أسلافه جده أحمد . ولد إبراهيم وتوفي في القاهرة . اشتغل في التجارة ثم كان عضواً في مجلس الاستئناف ، واستقال فأنشأ مطبعة ، وعمل في الصحافة ودعاه الخديوي اسماعيل إلى إيطاليا فأقام معه بضع سنوات . وأصدر في أوروبا جريدة ((الاتحاد)) وجريدة ((الأنباء)) وسافر إلى الآستانة سنة ١٣٠٣ هـ فجعل عضواً في مجلس المعارف وأقام نحو عشر سنوات ، وعاد إلى مصر فكتب كتابه ((ما هنالك - ط)) يصف به ما رآه في عاصمة العثمانيين ، ونشره غفلا من اسمه ، وأنشأ جريدة (( مصباح الشرق)) أسبوعية . وكان كثير التقلب في الأعمال يصدر الجريدة (١): الأغاني ٩ : ٢٠ ومعجم الأدباء ١ : ٢٦١ وابن خلكان ١ : ٩ والمسعودي ٢ : ٢٩٩ - ٣٠١ وتاريخ بغداد ٦ : ١١٧ وأمراء البيان: ٢٤٤ - ٢٧٧. (٢) مخطوطات تمكروت ٢: ٨٤ وشستر بتي ٤٤٨٠ و Broc. 2: 136. S. 2 :168 إبراهيم بن عبد الخالق المويلحي ويغلقها ، ويبدأ بالعمل ولا يلبث أن يتحول إلی سواه (١) ابن ميمون (٠٠٠ - ٣٠٣ هـ = ٠٠٠ - ٩١٦ م ) إبراهيم بن عبد الرحمن بن رُحَيم ، ابن ميمون : من رجال الحديث . دمشقي . له (( الأمالي - خ في الظاهرية (٢). الفَزاري (٦٦٠ - ٧٢٩ هـ = ١٢٦٢ - ١٣٢٩ م) إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع الفزاري ، أبو إسحاق ، برهان الدين ابن الفركاح : من كبار الشافعية . مصري الأصل ، من أهل دمشق ، من بيت علم ، عرض عليه قضاء قضاة الشام ، فأبى ، منقطعاً للتدريس والعبادة. وتوفي في دمشق. من كتبه ((تعليق على التنبيه )) في فقه الشافعية، و (( تعليق على مختصر ابن الحاجب)) في أصول الفقه، و ((باعث النفوس إلى زيارة القدس المحروس - خ)) و ((الإعلام بفضائل الشام - خ)) و ((المنائح لطالب الصيد والذبائح - خ )) وكتاب ((شيوخه)) منه قطعة مخطوطة في الظاهرية (١) تاريخ الصحافة الغربية ٢: ٢٧٥° ومذكرات عناني ١٩٥. .(٢) التزاث ١: ٤٢٨° عن تهذيب ابن عساكر ٢ : ٢٢٤ ٣٣ إبراهيم بن عبد الرحمن - ٤٦ إبراهيم بن عبد الرحيم تشتمل على أسماء ٨٨ شيخاً (١) القَيْسَراني (٠٠٠ - ٧٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٢ م ) ابراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله ، شمس الدين القيسراني : كاتب ديوان الملك الصالح اسماعيل بن محمد بن قلاوون ، المتوفى سنة ٧٤٦ . صنف في سيرته (« النور اللائح والدّ الصادح في مولانا السلطان الملك الصالح - خ )) بخطه ٣٠ لوحة في التيمورية (٢٢٢٣ تاريخ ) وله ((الدّ المصون في اصطفاء المقر الأشرف السيفي قوصون - خ )) في شستربتي . قال ابن حجر : كان موقع الدست بدمشق وبالقاهرة . له ترسل ونظم (٢). ابن الحکِیم (٠٠٠ - بعد ٨٨٦ هـ = ٠٠٠ - بعد : ١٤٨ م) إبراهيم بن عبد الرحمن بن جمال الدين عبد الله ، أبو إسحاق ، ابن الحكيم : محدث ، من الشافعية . له كتب ، منها ((بلغة الطالب الحثيث الى علوم الحديث - خ )) جمع فيه اجازات مشايخه له في الحديث، و ((سند - خ)) بخطه ، و((نزهة المحدثين - خ)) لعله الذي قبله . وكلها في دار الكتب(٣) . ابن الأزْرَق (٠٠٠ - بعد ٨٩٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٨٥ م) إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، ابن الازرق : عالم بالطب . يماني . اشتهر بكتابه «تسهيل المنافع في الطب والحكمة - ط)) وله (( مغني اللبيب حيث لا يوجد (١) البداية والنهاية ١٤ : ١٤٦ وطبقات الشافعية ٦ : ٤٥ وآداب اللغة ٣ : ٢١٩ وهو فيه «إبراهيم بن اسحاق ابن عبد الرحمن)) ومخطوطات الظاهرية ٢٢٨ ودار الكتب ١ : ٥٤٥ ((نكت على بعض ألفاظ المناهج)». (٢) الدرر الكامنة ١ : ٣٧ والمخطوطات المصورة ٢ : ٢٨١ وشستربتي ٥ : ٤١٧٩ « 24 :2 .Broc. S . (٣) ايضاح المكنون ١ : ١٩٣ وهدية ١ : ٢٣ ودار الكتب ١ : ٧٠ ٠ ٧٤ ٠ ٠٨٠ نفسه في تحميله واسهرعينه فى الفان جملة وتفصيلهت والمستمد من احسانه ان إنسانى من صاح دعواته حجاوها. جلواته وخلواته ف له وكتته الفقه إلى عفو مولاه الفنى. ابو هيم من عبدالرحمن بن محمد ين اسمعيل الصففى الشهر باسن كوفى الأيام ادخل الله عنه وكرمه دارالسلام محمد والم خرج إبراهيم بن عبد الرحمن ، ابن الكركي الطبيب))(١) . ابن الگرکي (٨٣٥ - ٩٢٢ هـ = ١٤٣٢ - ١٥١٦ م ) إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن اسماعيل الكركي ، أبو الوفاء ، برهان الدين : قاض ، من فقهاء الحنفية . أصله من الكرك ( في شرقي الأردن ) وإليها نسبته . ولد بالقاهرة ، وتوفي بها غريقاً في بركة الفيل . قرأ على علماء مصر واتصل بقايتباي في أيام امارته ، فصحبه ، وارتقى قايتباي إلى السلطنة فكان ابن الكركي من خاصته ، يصحبه في إقامته وأسفاره . ودخل معه دمشق وحلب وبيت المقدس والحرمين . ثم تغير عليه السلطان سنة ٨٨٦ فاعتزل في بيته يفتي ويدرّس . وولي قضاء الحنفية سنة ٩٠٣ في أيام الناصر ابن الأشرف ، وعزل سنة ٩٠٦ هـ . من كتبه (( فيض المولى الكريم - خ)) ويسمى ((الفتاوي)) مبوبا في مجلدين، و (( حاشية على توضيح ابن هشام)) (٢) . الخياري (١٠٣٧ - ١٠٨٣ هـ = ١٦٢٨ - ١٦٧٢ م) إبراهيم بن عبد الرحمن بن علي المدني الخياري : فاضل ، أصله من مصر وسكن (١) جامعة الرياض ٦ : ١٦ وهدية العارفين ١ : ٢٤ وسركيس ٤٢٩ وطوبقبو ٣ : ٨٥١ وهو فيه: الأزرق أو الأزرقي . ووفاته سنة ٨١٥ وكشف الظنون ٤٠٧ . (٢) النور السافر ١٠٨ وشذرات الذهب ٨ : ١٠٢ والمكتبة الأزهرية ٢ : ٢٣٤ والدار ١ : ٤٥٣ وحاشية ابن عابدين ١ : ١٩. المدينة ، ورحل إلى الآستانة ودمشق والقاهرة فصنف رحلة سماها (( تحفة الأدباء وسلوة الغرباء - ط)) الجزء الأول منها. وتوفي بالمدينة (١) . السُّالاتي (٠٠٠ - ١٠٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٤ م ) إبراهيم بن عبد الرحمن السؤالاتي : شاعر ، من أهل دمشق . له موشحات ومقطوعات رقيقة . وغلب عليه فقه الحنفية في كبره (٢) . ابن جماعة (٧٢٥ - ٧٩٠ هـ = ١٣٢٥ - ١٣٨٨ م) إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد ابن جماعة الكناني ، أبو إسحاق ، برهان الدين ، الحموي الأصل ، المقدسي الشافعي : مفسر من القضاة عرّفه صاحب الأنس الجليل بقاضي مصر والشام ، وخطيب الخطباء وشيخ الشيوخ ، وكبير طائفة الفقهاء ، وبقية رؤساء الزمان ولد بمصر ونشأ بدمشق . وسكن القدس . وولي قضاء الديار المصرية مرارا . وكان يعزل نفسه ، ويتوجه إلى القدس ، ثم يسترضيه السلطان ويعود إلى مصر . وولي قضاء دمشق والخطابة بها ومشيخة الشيوخ . وكان محببا الى الناس ، كثير البذل ، صادعا بالحق . وكان لا ينظر باحدى عينيه . وقيل انه هو الذي عمر المنبر (١) خلاصة الأثر ١ : ٢٥ . (٢) نفحة الريحانة - خ - وخلاصة الأثر ١ : ٢٨. إبراهيم بن عبد الرزاق ٤٧ إبراهيم بن عبد الفتاح الرخام بالصخرة الشريفة الذي يخطب عليه للعيد ، وكان قبل ذلك من خشب يحمل على عجل. وصنف ((تفسيرا)) في عشر مجلدات ، قال ابن حجر : وقفت عليه بخطه ، وفيه غرائب وفوائد . ثم قال: ووقفت له على ((مجاميع )) مفيدة بخطه . واقتنى ما لم يتهيأ لغيره من نفائس الكتب ، بخطوط مصنفيها . وتوفي شبه الفجأة ، ودفن بالمزة ظاهر دمشق (١) . الرَّسْعَني (٦٤٢ - ٦٩٥ هـ = ١٢٤٤ - ١٢٩٦ م) إبراهيم بن عبد الرزاق الرسعني ، أبو اسحاق : فقيه حنفي ، ولد بالموصل وتوفي بدمشق . كان نبيلا فاضلا ، له منظوم ومنثور ، وكتب الإنشاء بديوان الموصل . له ((شرح القدوري)) لم يتمه . نسبته إلى رأس العين بالجزيرة الفراتية (٢). ابن عَبْد الصَّمَد (٠٠٠ - ٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٦ م ) إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى الهاشمي ، أبو إسحاق البغدادي : من رجال الحديث . كان أبوه أمير الحاج في زمان المتوكل ، غير مرة . ورحل معه . وتوفي بسامراء. له ((الأمالي - خ)) في رامبور ، و ( الحدیث -خ )» في فیض الله ، باسطنبول (٣) . اللُّوزي .(٦١٤ - ٦٨٧ هـ = ١٢١٧ - ١٢٨٨ م ) إبراهيم بن عبد العزيز بن يحيى الرعيني الأندلسي المالكي ، أبو إسحاق اللوزي : كاتب ، عدّه السخاوي في المؤرخين . سكن دمشق وناب في القضاء ثم ولي مشيخة دار (١) الانس الجليل ٢ : ٤٥٢ وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة - خ : الطبقة السابعة والعشرون . والدرر الكامنة ١ : ٣٨ والشذرات ٦ : ٣١١. (٢) الجواهر المضية ١ : ٤١ . (٣) ابن قاضي شهبة ، في الإعلام، بخطه. والتراث ١ : ٤٤٥. الحديث الظاهرية ، وتوفي بينبع حاجاً . له (( اختصار وفيات الأعيان لابن خلكان )) في ثلاثة أجزاء (١) وكان الفراغ منه على يد كاتبه ابراهيم عبد الغفار الدسوقى بلدا المالكى مذهبافى غزة الحجة الحرام الذى هو من شهور معلنة من الهجرة منالدالفر والشرف سيدنا محمد الننى الامى إبراهيم عبد الغفار الدسوقي عن رسالة في ( فضائل الخيل » بدار الكتب (( ٣٢٢٦ أدب » . الدُّسُوقي (١٢٢٦ - ١٣٠٠ هـ = ١٨١١ - ١٨٨٣ م) - إبراهيم عبد الغفار الدسوقي : من أعوان المترجمين في أيام محمد علي وعباس ، بمصر . ولد في دسوق وتعلم بالأزهر . وعين (( مصححاً)) في مدرسة الطب، ثم بمدرسة ((المهندسخانة )) وقام بتصحيح جميع الكتب الرياضية التي ترجمت في المدرسة الثانية إلى أن أغلقت ، فنقل إلى مطبعة بولاق ، مصححاً ، ثم كان رئيس المصححين فيها . فهو من كبار المساعدین على الترجمة في عهد الإقبال على نقل الكتب الإفرنجية إلى العربية ، بمصر . صنف رسالة في (( فضائل الخيل - خ)) بدار الكتب ، بخطه . وشارك في أوقات مختلفة في تحرير (( الوقائع المصرية)) ومجلة ((اليعسوب)) الطبية (٢) .. ابن الھَیْصَم (٨٠٠ - ٨٥٩ هـ = ١٣٩٧ - ١٤٥٥ م ) إبراهيم بن عبد الغني بن ابراهيم القبطي ، المعروف بالصاحب أمين الدين ابن الهيصم : وزير مصري ، تقدم في أيام (١) الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ١٥٣ وشذرات الذهب ٥ : ٠٤٠٠ (٢) تاريخ الترجمة والحركة الثقافية في عصر محمد علي ١٨٢ ودار الكتب ٣ : ١٦٧ . في فوزاهم ١٩٢٢ إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان وخطه بالإهداء إلى ابنة أخيه الجراكسة بمصر ، واستوزر عدة مرات . كان يميل إلى أهل العلم وله اشتغال بالفقه الحنفي . قال ابن اياس : كان نادرة في أبناء جنسه - القبط - مسدداً في أمر الوزارة (١) . إبراهيم طُوقان (١٣٢٣ - ١٣٦٠ هـ = ١٩٠٥ - ١٩٤١ م) إبراهيم بن عيد الفتاح طوقان : شاعر غزل ، من أهل نابلس ( بفلسطين ) قال فيه أحد كتابها: (( عذب النغمات ، ساحر الرنات ، تقسم بین هوی دفين ، ووطن حزين )) تعلم في الجامعة الأمیر کیة ببيروت ، وبرع في الأدبين العربي والانكليزي ، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين ، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر ، فعاد إلى بلده نابلس مريضاً ، ثم حمل إلى المستشفى الفرنسي بالقدس فتوفي فيه . وكان وديعاً مرحاً . له ((ديوان شعر - ط)) مصدّر بقصيدة لصديقه جلال أمين زريق ، في ر ثائه ، فكلمة لأحمد طوقان ناشر الديوان ، ثم رسالة من إنشاء أخته (« فدوى طوقان)) في سيرته . وساعد الدكتور لويس نيكل (١) بدائع الزهور ٢ : ٤٨ . إبراهيم بن عبد القادر. ٤٨ إبراهيم بن عبد الله البوهيمي في نشر كتاب (( الزهرة )» لمحمد ابن داود الظاهري الأصفهاني . ولأخته الشاعرة فدوى طوقان كتاب في سيرته سمته ((أخي إبراهيم - ط)) (١) . الكوكباني (١١٦٩ - ١٢٢٣ هـ = ١٧٥٦ - ١٨٠٨ م ) إبراهيم بن عبد القادر بن أحمد الكوكباني ، يتصل نسبه بالمهدي أحمد بن يحيى الحسني : فقيه زيدي ، أصله من كوكبان ( باليمن ) ومولده ووفاته بصنعاء . له شعر فيه رقة ، وصنف كتباً ورسائل فقهية ، منها ((كشف المحجوب عن صحة الحج بمال مغصوب)) و((إنباه الأنباه في حكم الطلاق المعالق بان شاء الله)) و((التنبيه على ما وجب من اخراج اليهود من جزيرة العرب - ط)) رسالة حققها الدكتور محمد حسن الزبيدي ببغداد ونشرها في مجلة (٢) المورد (٢) إِبراهيم الرياحي (١١٨٠ - ١٢٦٦ هـ = ١٧٦٦ - ١٨٥٠ م) إبراهيم بن عبد القادر بن أحمد الرياحي التوتسي ، أبو إسحاق : فقيه مالكي . من أهل المغرب ، له نظم . ولد في تستور ونشأ وتوفي بتونس . وولي رئاسة الفتوى فيها . له رسائل وخطب جمع أكثرها في كتاب سمي ((تعطير النواحي بترجمة الشيخ سيدي إبراهيم الرياحي - ط )) ومن كتبه ((ديوان خطب منبرية)) و ((حاشية على الفاكهي)) و ((التحفة الإلهية - خ)) نظم الأجرومية ، بدار الكتب . وله (١) ابراهيم المازني في البلاغ ٦ جمادى الأولى ١٣٦٠ وجريدة الجامعة الإسلامية ٩٣٣/٨/٤ وأنور العطار في جريدة القبس الدمشقية ٩٣٣/٨/٢٤ وكتاب " هل الأدباء بشر)» ص ٣٥ ومحاضرات في الشعر الحديث ١٣٩ - ١٦٢ ويذكر عنه في عهد دراسته ببيروت أنه أراد الزواج بفتاة استلهمها فواتح شعره ، فتزوجت بقريب لها . فقال : أول عهدي بفنون الهوى بيروت . أنعم بالهوى الأول مددت . لما قلت قلبي ارتوى . يدي . فردته عن المنهل (٢) أخبار التراث: العدد ٧٩ والبدر الطالع ١ : ١٧ ونيل الوطر ١ : ١١ . "أقتني اجزت بها حينا الشيخ أبا العباس أحمدز الشيخ سيد الطبى الطلاق لا إجدية به سخينه أبو العبد سرد فى الن عرد سولاليد على عليه ومع يعينه و(أنت له إن يعطيها لمرخليهاً منه وسلاحه وامحمد رب العمر فال ذلك مغير انه اليد إبراهيم عبد القادر المياه (واست شوال مساء اربعة وارحروما ترو العب إبراهيم بن عبد القادر الرياحي إجازة بالطريقة التجانية ، في خزانة الشيخ محمد الطاهر بن عاشور ، بتونس . نظم: في (( ديوان - خ)) رأيته في خزانة الرباط (١٧٦٣ کتاني) و ( کناش - خ))(١). ابن بري (١٢٨١ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٦٤ - ١٩٣٥ م) إبراهيم بن عبد القادر بن عمر البري : فقيه حنفي أديب ، له نظم ، في (( ديوان - خ )» عند حفيد له بالمدينة . مولده ووفاته . . كان مرجعا للفتوى في العهد العثماني ثم قاضيا في العهد السعودي (١٣٤٤ - ١٣٤٦) وكان يجيد التركية وقام برحلات الى الشام والانضول والمغرب ونجد . وكتب ((تعليقا - خ)) لطيفا ، على كنز الدقائق، و ((تعليقات)) على شرح المواقف (٢). إبراهيم عبد القادر المازني = إبراهيم بن محمد ١٣٦٨ ابن عَيْدُ اللَّطِيف (١٢٨٠ - ١٣٢٩ هـ = ١٨٦٣ - ١٩١١ م) إبراهيم بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن ، من حفدة محمد بن عبد (١) اليواقيت الثمينة ١: ٨٩ ومعجم المطبوعات ١٣٨١ ودار الكتب ٧ : ٣٥ وانظر رفع النقاب . الربع الأول ٩٧ - ٣٩ (٢) من أعلام المدينة المنورة ، في جريدة المدينة ١٣٧٨/١٢/٢٧. الوهاب : قاض حنبلي ، مولده ووفاته في الرياض. ولي قضاءها (١٣٢١) الى ان توفي . له رسائل وفتاوي وأجوبة على أسئلة في الدين ، طبعت متفرقة ، في مجاميع (( الرسائل والمسائل النجدية )) وهو جد آل ابراهيم ، في نجد (١) . الطّالبي (٩٧ - ١٤٥ هـ = ٧١٦ - ٧٦٣ م ) إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن علي ابن أبي طالب : أحد الأمراء الأشراف الشجعان . خرج بالبصرة على المنصور العباسي ، فبايعه أربعة آلاف مقاتل ، وخافه المنصور فتحول إلى الكوفة . وكثرت شيعة إبراهيم فاستولى على البصرة وسير الجموع إلى الاهواز وفارس وواسط وهاجم الكوفة فكانت بينه وبين جيوش المنصور وقائع هائلة ، إلى أن قتله حميد بن قحطبة . قال أبو العباس الحسني: (( حزّ رأسه وأرسل إلى أبي الدوانيق ، ودفن بدنه الزكيّ بباخمري )» وكان شاعراً عالماً بأخبار العرب وأيامهم وأشعارهم . وممن آزره في ثورته الإمام ((أبو حنيفة)) أرسل إليه أربعة آلاف درهم لم يكن عنده (١) مشاهير علماء نجد ١٢٥ وتذكرة أولي النهى ٢ : ١٠٦ - ٠١١٣ إبراهيم بن عبد اللّه غير ها(١). ٤٩ إبراهيم بن عبد الله بقربها . كان من أصحاب الزجاج النحوي ( المتوفى سنة ٣١١) ببغداد . وانتقل إلى مصر ، فولي الكتابة لكافور الإخشيدي . ابن الأغلب (٠٠٠ - ٢٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٥١ م) له ((أيمان العرب في الجاهلية - ط)) و((الأمالي)) (١). إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم ابن الأغلب التميمي ، أبو الأغلب : أمير صقلية. وليها سنة ٢٢٠ هـ ، وافتتحت أعماله فيها بفتح مدينة بلرم ( Palerme ) أخذها بالأمان بعد أن حاصرها أسلافه منذ سنة ٢١٥ هـ، ودخل في طاعته سنة ٢٢٥ بالأمان أيضاً كثير من قلاع صقلية كقلعة البلوط (Caltabellota ) وابلاطنو (Platani ) وغيرهما . وكان كريماً عاقلا . وهو ابن أخي زيادة اللّه بن إبراهيم ، صاحب إفريقية . وكانت إقامة أبي الأغلب في بلرم ، يوجّه سراياه منها ، وتوفي بها (٢) . الگَجِّی (٢٠٠ - ٢٩٢ هـ = ٨١٥ - ٩٠٤ م ) إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي البصري ، أبو مسلم : من حفاظ الحديث . كان سرياً نبيلا . نسبته إلى كج ( بخوزستان فارس). له كتاب (( السنن)) مات ببغداد وحمل إلى البصرة ، ومولده فيها (٣) . النَّجِيرَمي (٠٠٠ - نحو ٣٥٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٦٦ م) إبراهيم بن عبد الله بن محمد النجير مي ، أبو إسحاق : أديب ، من الكتاب . نسبته إلى نجيرم ، بالبصرة أو (١) الكامل لابن الأثير ٥ : ٢٠٨ ومقاتل الطالبيين ٣١٥ طبعة الحلبي . والطبري ٩ : ٢٤٣ ودول الإسلام للذهبي ١ : ٧٤ والمصابيح - خ - . (٢) البيان المغرب ١ : ١٠٥ و١١١ والمسلمون في جزيرة صقلية ٧٤ - ٧٨ والعرب والروم ٢٣٢ و فيه اسمه ( محمد ابن عبد الله بن الأغلب)) . وأعمال الأعلام ٤٥ ولم یسمه اكتفاء بکنیته « أبي الأغلب » ولکنه ذ کر ابناً له في الصفحة ٤٧ هو ((محمد بن أبي الأغلب )) . (٣) تذكرة الحفاظ ٢ : ١٧٦ وتاريخ بغداد ٦ : ١٢٠ وهو فيه: ((الكجي، والكشي)). ومعجم البلدان : في الكلام علی کج ، وکش . إبن أَبي الدَّم (٥٨٣ - ٦٤٢ هـ = ١١٨٧ - ١٢٤٤ م ) إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم الهمداني الحموي ، شهاب الدين ، أبو إسحاق ، المعروف بابن أبي الدم : مؤرخ بحاث ، من علماء الشافعية . مولده ووفاته بحماة ( في سورية ) . تفقه ببغداد ، وسمع بالقاهرة ، وحدّث بها وبكثير من بلاد الشام . وتولى قضاء حماة . وتوجه رسولا إلى بغداد ، فمرض بالمعرة ، فعاد إلى حماة فمات . من تصانيفه (( كتاب التاريخ - خ)) و (( التاريخ المظفري - خ)) جزء منه في ١٩٧ ورقة ، في خزانة (( بانكي فور)» الرقم ٢٨٦٨ ومنه مخطوطة في خزانة الاسكندرية من الهجرة الى سنة ٦٢٧ مبتورة الآخر ، ألفه باسم المظفر أمير ميافارقين ، ترجم الإيطاليون القسم المختص منه بصقلية وطبعوه . وله (( تدقيق العناية في تحقيق الرواية - خ)) و (( أدب القاضي - خ (٧). ابن الحاج (٧١٣ - ٧٦٨ هـ = ١٣١٣ - ١٣٦٧ م) إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم النميري ، أبو القاسم ، المعروف بابن الحاج : أديب أندلسي . من كبار الكتاب . ولد بغر ناطة ، وارتسم في كتاب الإنشاء سنة ٧٣٤ ثم رحل إلى المشرق فحج وعاد إلى إفريقية فخدم بعض ملوكها ببجاية وخدم سلطان المغرب (١) معجم البلدان : نجيرم . والنجوم الزاهرة ٤ : ٦ وبغية الوعاة ١٨١ والزهراء ١ : ١٠٤ و ٢١٦. (٢) شذرات الذهب ٥ : ٢١٣ وكشف الظنون ١ : ٤٧ و ٣٠٥ وطبقات الشافعية ٥ : ٤٧ وابن الوردي ٢ : ١٧٥ وآداب اللغة ٣: ٨١ وصلة التكملة - خ . وتذكرة النوادر ٨٢ وانظر فهرس المخطوطات المصورة : القسم الثاني من الجزء الثاني ٣١ . الأقصى ، وانتهى بالقفول إلى الأندلس فاستعمل في السفارة إلى الملوك وولي القضاء بالقليم بقرب الحضرة . وركب البحر من المرية سنة ٧٦٨ رسولا عن السلطان إلى صاحب تلمسان السلطان أحمد بن موسى ، فاستولى الفرنج على المركب وأسروه ، فقداه السلطان بمال كثير . له شعر جيد وتصانيف منها ((المساهلة والمسامحة في تبيين طرق المداعبة والممازحة)) و((تنعيم الأشباح في محادثة الأرواح )) ورحلة سماها ((فيض العباب ، وإجالة قداح الآداب ، في الحركة إلى قسنطينة والزاب)»(١) . الحُخري (٠٠٠ - ٧٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٨ م ) ابراهيم بن عبد الله الحكري ، برهان الدين: نحوي، من أهل ((الحكرة)) بقرب الطائف . سكن مصر ، وتولى القضاء بالمدينة ، وناب بالحكم في القدس والخليل. له ((شرح الألفية)) لابن مالك في النحو (٢). القيراطي (٧٢٦ - ٧٨١ هـ = ١٣٢٦ - ١٣٧٩ م ) إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عسکر الطائي ، برهان الدين القيراطي : شاعر من أعيان القاهرة . اشتغل بالفقه والأدب ، وجاور بمكة فتوفي فيها . له ديوان شعر سماه (( مطلع النيرين - ط)) ومجموع أدب اسمه ((الوشاح المفصل - ط)) (٣). ابن جَعْمان (٠٠٠ - ١٠٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٢ م ) إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم ، ابن (١) جذوة الاقتباس ٨٧ والإحاطة ١ : ١٩٣ ولم يذكرا وفاته. (٢) بغية الوعاة ١٨٢ وهدية العارفين ١٧ . (٣) الدرر الكامنة ١ : ٣١ وشذرات الذهب ٦ : ٢٦٩ وآداب اللغة ٣ : ١٢٤ وعرفه صاحب العقيق اليماني - خ - بالبارعي المتقي القيراطي ، وجعل وفاته سنة ٨٠٠ والصحيح ما أثبتناه . وفي طبقات الشافعية ٦ : ٤٦ - ٨٢ رسالتان متبادلتان بينه وبين السبكي . إبراهيم بن عبد الله ٥٠ إبراهيم بن علي جعمات . فاضل يماني ، من أهل زبيد . إقامته ووفاته في (( بيت الفقيه )) ابن عجيل . وبنو جعمان قبيلة من صريف بن ذوال ، من عك بن عدنان. له ((فتاوي )) كثيرة ، ورسالة (( آية الحائر)» في العروض ، ونظم(١) . الشَّمَّري (٠٠٠ - ١١٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٥ م ) إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن سيف ابن عبد الله المشرقي المدني الشمري الفرضي : عالم بالفرائض ، حنبلي من أهل بلدة المجمعة ( كمدرسة ) في ناحية سدير بنجد . من قبيلة شمر . مولده ووفاته في المدينة المنورة . وبقي له عقب فيها . وكان يُعرف عند أهلها بالمشرقي . وعرف أخيرا بالفرضي. صنف كتاب ((العذب الفائض، شرح ألفية الفرائض - ط)) جزآن في مجلد ، والألفية هي من تأليف صالح بن حسن البهوتي - المتقدم في الأعلام - سماها ((عمدة كل فارض)) (٢) . الحوثي (١١٨٧ - ١٢٢٣ هـ = ١٧٧٣ - ١٨٠٨ م) إبراهيم بن عبد الله بن إسماعيل الحمزي الحسيني اليمني : فاضل ، مؤرخ . نسبته إلى حوث ( بلدة بين صنعاء وصعدة ) ومولده ووفاته بصنعاء. له ((نفحات العنبر - خ)) ثلاث مجلدات ، في تراجم فضلاء اليمن في القرن الثاني عشر للهجرة، و ((قرة النواظر بترجمة شيخ الإسلام عبد القادر بن أحمد ابن عبد القادر)) (٣) الغزي إبراهيم بن عثمان ( أو ابن يحيى ابن عثمان ) بن محمد الكلبي الأشهبي الغزي ، أبو إسحاق : شاعر مجيد ، من أهل غزة بفلسطين . ولد بها ، ورحل رحلة طويلة إلى العراق وخراسان . ومدح آل بويه وغيرهم . وتوفي بخراسان ، ودفن ببلغ . له « دیوان شعر -خ )» في دار الكتب المصرية (١٢٢ أدب ) يقع في خمسة آلاف بيت . وكان قد باع في خراسان وكرمان نحو عشرة من مسودات شعره ، قبيل وفاته . وهو صاحب الأبيات المشهورة التي مطلعها (( قالوا هجرت الشعر قلت ضرورة ، باب البواعث والدواعي مغلق)) (١) . العَطَّار (٠٠٠ - بعد ١٣٢٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠٨ م) إبراهيم بن عثمان بن محمد بن داود العطار السمنودي المنصوري الأزهري : فاضل مصري، له كتب ، منها (( سفينة العلوم - ط)) مجلدان منه، و (( سيف أهل العدل - ط )) رسالة في الربا(٢). المُرْحُومي (١٠٠٠ - ١٠٧٣ هـ = ١٥٩٢ - ١٦٦٢ م ) إبراهيم بن عطاء بن علي بن محمد ، المرحومي : فقيه شافعي كان إمام الجامع الأزهر . نسبته إلى محلة المرحوم من المنوفية ، بمصر . قدم منها إلى الأزهر ، وتفقه وتأدب ، وتصدر للإقراء فيه وتولى امامته. له (( حاشية على شرح الإقناع للخطيب الشربيني - خ)) في دار الكتب . (٤٤١ - ٥٢٤ هـ = ١٠٤٩ - ١١٣٠ م) و ((حاشية على شرح شروط الجمزوري - خ )) فقه ، في الأزهرية (١). ابن ھَرْمَة ٩٠ - ١٧٦ هـ ٧٠٨ - ٥٧٩٢ ابراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة الكناني القرشي ، أبو اسحاق : شاعر غزل من سكان المدينة . من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية . رحل إلى دمشق ومدح الوليد بن يزيد الأموي ، فأجازه ؛ ثم وفد على المنصور العباسي في وفد أهل المدينة ، فتجهّم له ، ثم أكرمه . وانقطع إلى الطالبيين وله شعر فيهم . وهو آخر الشعراء الذين يحتج بشعرهم . قال الأصمعي : ختم الشعر بابن هرمة . وكان مولعاً بالشراب جلده صاحب شرطة المدينة . ولأبي بكر محمد بن يحيى الصولي كتاب ((أخبار ابن هرمة )»(٢). الحضري (٠٠٠ - ٤٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦١ م ) إبراهيم بن علي بن تميم الأنصاري ، أبو اسحاق الحصري : أديب نقاد . من أهل القيروان . نسبته إلى عمل الحصر . له كتاب ((زهر الآداب وثمر الألباب - ط)) ومختصره (( نُور الطرف ونَور الظرف - خ )) و((المصون في سر الهوى المكنون - خ)) في مكتبة عارف حكمت ، في المدينة ( الرقم ٧٧٢) و ((جمع الجواهر في الملح والنوادر - ط )» وله شعر فيه رقة ، وهو ابن خالة الشاعر أبي الحسن الحصري (١) خلاصة الأثر ١ : ٢١ وملحق البدر ٧ وفيه النص على ان ((جعمان)» بالعين المهملة . (٢) تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد ٣٤ وعقد الدرر ، طبعة الوزارة : هامش الصفحة ٥٥ والأزهرية ٧ : ١٣٧ . (٣) نيل الوطر ١ : ١٧ والبدر الطالع ١ : ١٩ وتحفة الإخوان ٥ وفي نشر العرف: ١ : ٤٢٨ الكلام على ( حوث )) . (١) ابن الوردي ٢: ٣٦ ومرآة الزمان ٨ : ١٣٣ ونزهة الألباء ٤٦٢ وفيه أنه تجاوز التسعين . والفهرس التمهيدي ٣٠٤ والمنتظم ١٠ : ١٥ وابن خلكان ١ : ١٤ وسماه ((إبراهيم بن يحيى بن عثمان)) ونقل عن ابن النجار أنه ((إبراهيم بن عثمان بن عباس بن محمد)). وآداب اللغة ٣ : ٢٨ والإعلام - خ . لابن قاضي شهبة. والمخطوطات المصورة ١ : ٤٦٣ وانظر الخريدة ، شعراء الشام ١ : ٣ - ٧٥ . (٢) دار الكتب ٦ : ١٨٥ والأزهرية ٣ : ٥١ . (١) خلاصة الأثر ١: ٣١ ونشرة دار الكتب ١ : ٢٦ والأزهرية ٢ : ٥٢٠ والبلدية: فقه شافعي ٢٠ . (٢) الأغاني ٤ : ١٠١ ثم ٥ : ٤٦ طبعة الساسي . وتهذيب ابن عساكر ٢ : ٢٣٤ والنجوم الزاهرة ٢ : ٨٤ والبداية والنهاية ١٠ : ١٦٩ وتاريخ بغداد ٦ : ١٢٧ وخزانة الأدب للبغدادي ١ : ٢٠٤ والذريعة ١ : ٣١٤ وفي ستي ولادته ووفاته خلاف . إبراهيم بن علي. ٥١ إبراهيم بن علي ناظم ((يا ليل الصب)) (١) الشِّبرازي (٣٩٣ - ٤٧٦ هـ = ١٠٠٣ - ١٠٨٣ م ) إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزابادي الشيرازي ، أبو إسحاق : العلامة المناظر . ولد في فيروزاباد (بفارس ) وانتقل إلى شيراز فقرأ على علمائها . وانصرف إلى البصرة ومنها إلى بغداد ( سنة ٤١٥ هـ ) فأتم ما بدأ به من الدرس والبحث . وظهر نبوغه في علوم الشريعة الإسلامية ، فكان مرجع الطلاب ومفتي الأمة في عصره ، واشتهر بقوة الحجة في الجدل والمناظرة . وبنى له الوزير نظام الملك المدرسة النظامية على شاطئ دجلة ، فكان يدرس فيها ويديرها . عاش فقيراً صابراً . وكان حسن المجالسة ، طلق الوجه ، فصيحاً مناظراً ، ينظم الشعر . وله تصانيف كثيرة ، منها ((التنبيه - ط)) و((المهذب ــ ط)) في الفقه، و (( التبصرة - خ)) في أصول الشافعية ، و((طبقات الفقهاء - ط)) و ((اللمع - ط)) في أصول الفقه، وشرجه، و (( الملخص)» و « المعونة » في الجدل . مات ببغداد وصلى عليه المقتدى العباسي(٢) . القُطب المصري (١٠٠ - ٦١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢١ م ) إبراهيم بن علي بن محمد السلمي ، المعروف بالقطب المصري : طبيب ، مغربي الأصل ، أقام مدة بمصر ورحل إلى خراسان فتتلمذ للفخر الرازي ، وصنفا كتباً في الطب والفلسفة، وشرح ((الكليات - خ)) من كتاب ((القانون)) لابن سينا ، في شتربي (٤١٣٣) ومنه مخطوطة في استمبول . وقتل بنيسابور لما استباحها (١) سبر النبلاء - خ - وإرشاد الأريب ١ : ٣٥٨ ووفيات الأعيان ١ : ١٣ وأورد خلافاً في تاريخ وفاته . والحلل السندسية في الأخبار التونسية ٩٩ وفيه : ألف كتابه زهر الآداب سنة ٤٥٠ هـ . ومذكرات الميمني - خ - . (٢) طبقات السبكي ٣ : ٨٨ ووفيات الأعيان ١ : ٤ والقباب ٢ : ٢٣٢. التتار (١) البُونَسي (٥٧٣ - ٦٥١ هـ = ١١٧٧ - ١٢٥٣.م) إبراهيم بن علي بن أحمد الفهري ، أبو إسحاق الشريشي البونسي : أديب ، له اشتغال بالتراجم . من أهل شريش ، من قرية ((بونس Bonanza )) له كتب ، منها ((التعريف والإعلام في رجال ابن هشام)) و ((التبيين والتنقيح لما ورد من الغريب في كتاب الفصيح)) و(( كنز الكتاب )» کبیر وصغير (٢) . الأصبحي (٠٠٠ - ٦٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٨ م ) إبراهيم بن علي بن محمد بن منصور الأصبحي ، ويعرف بابن المبرذع : فلكي لغوي يماني، من الشافعية. صنف (( اليواقيت في معركة المواقيت - خ » في بغداد ، قال بامخرمة : كتاب جليل يدل على سعة علم مصنفه . وقال : أخذ عنه عدة من الفقهاء واستجازوه (٣). ابن عَبْد الْحَقّ (٦٦٨ - ٧٤٤ هـ = ١٢٧٠ - ١٣٤٤ م ) إبراهيم بن علي بن أحمد ، أبو إسحاق ، برهان الدين ، المعروف بابن عبد الحق الواسطي ، ويقال له أيضاً ابن قاضي الحصر : فقيه حنفي محدث دمشقي . كان أبوه قاضي الحصن ( بسورية ) فعرف به . وهو سبط عبد الحق بن خلف الواسطي ، نسب إليه . أشخص إلى القاهرة من دمشق سنة ٧٢٨ فولي قضاء الحنفية بالديار المصرية عشر سنين (٧٢٨ - ٧٣٨) وعزل ، فعاد إلى (١) طبقات الأطباء ٢: ٣٠ ومعجم الأطباء ٥٨ وهدية العارفين ١: ١١ وطوبقبو ٣ : ٨١٦ - ٨١٧ . (٢) تكملة الصلة ، القسم الأول ٢٠٩ وفي تاج العروس ٤ : ١١٣ ((مات سنة ٦٥٨)). (٣) قلادة النحر - خ ، مقابل الورقة ٤٥٧ وخزائن الاوقاف ٢١٤ ومكتبة الاوقاف ٢٠٣ وبغية الوعاة ١٨٤ وهدية ١ : ١٢ وعنه أخذت وفاته . دمشق ، فدّس وأفتى . وتوفي بها . من كتبة («نوازل الوقائع)، في الأخبار ، و ((المنتقى)) في فروع الفقه، و (( مختصر السنن الكبير للبيهقي )) خمس مجلدات(١) الطَّرَسُوسي (٧٢١ - ٧٥٨ هـ = ١٣٢١ - ١٣٥٧ م ) ابراهيم بن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن عبد المنعم الطرسوسي ، نجم الدين : قاض مصنف . ولد ومات في دمشق ، وولي قضاءها بعد والده ( سنة ٧٤٦) وأفتى ودرس ، وألف كتباً منها ((الإشارات في ضبط المشكلات)) و ((الإعلام في مصطلح الشهود والحكام)» و «الاختلافات الواقعة في المصنفات)) و ((أنفع الوسائل - ط)) يعرف بالفتاوي الطرسوسية، و (( ذخيرة الناظر في الأشباه والنظائر - خ )) في فقه الحنفية، و ((الفوائد المنظومة )) فقه، ويسمى ((الفوائد البدرية - خ)) و ((الدرة السنية في شرح الفوائد الفقهية - خ » شرح منظومة له ، في شستربتي (٣٠٨٥) و (( الانموذج من العلوم لأرباب الفهوم في أربعة وعشرين علما - خ)) في أوقاف بغداد ، الرقم ٦٤٧٠ و (( وفيات الاعيان من مذهب أبي حنيفة النعمان - خ )) في الظاهرية ( الرقم ٩٦٢٥) و (( تحفة الترك فيما يجب ان يعمل في الملك - خ)) في مكتبة عارف حكمت (٨٣ فقه حنفي ) مصور في جامعة الرياض ( الفيلم ٩٢) ٧٧ ورقة . وله نظم حسن (٢) . (١) تاج التراجم - خ - والجواهر المضية ١ : ٤٢ والدارس ١ : ٦٠٦ والبداية والنهاية ١٤ : ٢١٢ والنجوم الزاهرة ١٠ : ١٠٤ والدرر الكامنة ١ : ٤٦ وهو فيه : ((إبراهيم ابن علي بن محمد بن أحمد » وفي رفع الإصر ١ : ٣٦ (( ولد ، سنة سبع أو تسع وستين)). (٢) الدرر الكامنة ١ : ٤٣ والنجوم الزاهرة ١٠ : ٣٢٦ وكشف الظنون ١ : ٩٧ والمكتبة الأزهرية ٢ : ١٠٤ وسماه صاحب الجواهر المضية ١: ٨١ (( أحمد بن علي)) قال اللكنوي في الفوائد البهية ١٠ (( والأول أصح . أي ابراهيم بن علي)». والكشاف لطلس ٣٣٥ ومخطوطات الرياض عن المدينة: القسم الاول ص ٣٤ . إبراهيم بن علي ٥٢ إبراهيم بن علي أَبو سالم المرِيني (٠٠٠ - ٧٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦١ م) إبراهيم بن علي بن عثمان بن يعقوب المريني ، أبو سالم ؛ السلطان المستعين بالله : من ملوك بني مرين في المغرب الأقصى ، من بني عبد الحق ( أنظر عبد الحق بن محيو) كان أخوه أبو عنان ( فارس ) قد بعثه إلى الأندلس ، فاستقرّ بها إلى أن مات أبو عنان وبويع لابنه الطفل ( أبي بكر السعيد بالله ) فركب أبو سالم البحر إلى ساحل بلاد غمارة ، ودعا أهل المغرب لمبايعته ، فأقبلوا عليه . وكان يدير مملكة أبي بكر وزير اسمه ((حسن بن عمر الفودويّ)) فخلع صاحبه ، واستقبل أبا سالم مبايعاً ( سنة ٧٦٠ هـ ) فاستقر في فاس الجديدة . وكان من رجاله المؤرخ الأشهر (( ابن خلدون )) فولاه توقيعه وكتابة سره . وارتاب بحسن الفودوي ، فولاه مراكش إِبعاداً له . وشعر الفودوي بما في نفس السلطان فترك مراكش ولحق بتادلة خارجاً عليه بجماعة من بني جشم ، فأرسل السلطان من جاءه به فشهره ثم قتله . ونهض إلى تلمسان فاستولى عليها وأخضع ((بني زيان)) ورأى أن يجعل مقامه في قصبة فاس القديمة ، فانتقل إليها ، وخلف أحد وزرائه ( عمر بن عبد الله الفودوي ) أميناً على فاس الجديدة . وكانت في صدر هذا حزازات على السلطان ، فلما خلا له الجو اتفق مع قائد جند ((النصارى)) واسمه ((غرسية بن أنطول "Garcia fils d'Anatole" على خلعه، وعمدا إلى موسوس من بني مرين اسمه تاشفين ( من أبناء السلطان علي بن عثمان ) فألبساه شعار الملك ، وأعلن عمر الفودوي الثورة على أبي سالم ومبايعة تاشفين ( الموسوس ) وأمر بالطبول فقرعت . وهجم الجند على بيت المال فنهبوه ، وعمت البلد الفوضى ؛ فوصل الخبر إلى أبي سالم ، فأقبل يريد الدخول ، فلم يستطع ، وتفرق عنه رجاله ، فغير لباسه وأوی إلى وادي ((ورغة)) فعرفه بعض رجال الفودوي فقبضوا عليه وحملوه على بغل ، فأمر الفودويّ بقتله فقتل وحمل إليه رأسه في مخلاة . قال لسان الدين ابن الخطيب : كان السلطان أبو سالم بقية البيت - يعني المريني - وآخر القوم دماثة وحياءاً وبعداً عن الشرور . مدته سنتان و ٣ أشهر و٥ أيام(١) . الحمرا وح 3/ 438</" =! ! در الفواض في محاضرة الخوافى ١١=١٨ جمع البير الدرجة ربمالرجالمرجع / عازم نور جوز الجيزة إبراهيم بن علي ، ابن فرحون اليعمري من مخطوطات الفاتيكان (160 Borg. Arabo). ابن فَرْحُون (٠٠٠ - ٧٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٧ م ) إبراهيم بن علي بن محمد ، ابن فرحون ، برهان الدين اليعمري : عالم بحاث ، ولد ونشأ ومات في المدينة . وهو مغربي الأصل ، نسبته إلى يعمر بن مالك ، من عدنان . رحل إلى مصر والقدس والشام سنة ٧٩٢ هـ . وتولى القضاء بالمدينة سنة ٧٩٣ ثم أصيب بالفالج في شقه الأيسر ، فمات بعلته عن نحو ٧٠ عاماً . وهو من شيوخ المالكية، له (( الديباج المذهب - ط )) .في تراجم أعيان المذهب المالكي ، و ((تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الأحكام - ط)) و (( درة الغواص في محاضرة الخواص - خ)) و((طبقات علماء الغرب - خ)) و ((تسهيل المهمات - خ)) في شرح جامع الأمهات لابن الحاجب ، فقه (٢) . المتْبُولي (٠٠٠ - ٨٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٣ م ) ابراهيم بن علي بن عمر ، برهان الدين الأنصاري المتبولي : صالح مصري . للعامة فيه اعتقاد وغلوّ . كانت شفاعته عند (١) الاستقصا ٢: ١٠٤ - ١٢٣ والحلل الموشية ١٣٥ وجذوة الاقتباس ٨٣ (٢) تعريف الخلف ١ : ١٩٧ والدرر الكامنة ١ : ٤٨ وآداب اللغة ٣ : ٢١٨ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ٢٥٣ . السلطان والأمراء لا ترد . وله بر ومعروف . وأنشأ أماكن ، منها جامع كبير بطنطا ( طنتدا ) وبرج بدمياط . قال ابن إياس : كان نادرة عصره وصوفيّ وقته . توفي بأسدود ( بالمنوفية ) عن نحو ٨٠ عاماً ، وهو من أهل (( متبول )» بالغربية . له كتاب (( الاخلاق المتبولية - خ)) في مكتبة عارف حكمت ، صفحاته ٦١٦ مواعظ (١). القادري (٨١٦؟ - ٨٨٠ هـ = ١٤١٣ - ١٤٧٥ م ) إبراهيم بن علي بن أحمد القادري : باحث من علماء الشافعية . مولده في دير العشاري ( برحبة مالك ) نشأ بحلب . ورحل وحج وسمع بالمدينة ومصر وغيرهما . وأقام وتوفي بدمشق . صنف (( الروض الزاهر - خ)) في مناقب الشيخ عبد القادر الجيلاني ، في دار الكتب (١٩٦٩ تاريخ ، طلعت ) و (( النصيحة لدفع الفضيحة)) في الانكار على ما كانت تصنعه طائفة تسمى الصمادية ، من ضرب الطبل والرقص ، صنعه سنة ٨٦٠ ولهج كثيراً بجمع (( أخبار الصوفية)) فكتب من ذلك نحو مجلدين . قال السخاوي : وهو متقن في كل ما يعمله كثير التحري لما ينقله (٢). ابن ظهيرة (٨٢٥ - ٨٩١ هـ = ١٤٢٢ - ١٤٨٦ م ) إبراهيم بن علي بن محمد ابن ظهيرة القرشي المخزومي ، أبو إسحاق ، برهان الدين : قاضي مكة . ولي قضاءها نحو ٣٠ سنة . ومولده ووفاته فيها . كان شافعياً ، انتهت إليه رياسة العلم في الحجاز . رحل إلى مصر مرتين (٣) . (١) بدائع الزهور ٢: ١٤٥ والضوء اللامع ١ : ٨٥ ومجمع اللغة العربية بدمشق ٤٨ : ٣٢٦ . (٢) الضوء ١: ٨٠ والمخطوطات المصورة، التاريخ ٢ القسم الرابع ٢٠٨ . (٣) نظم العقيان ١٧ والضوء اللامع ١ : ٨٨ إبراهيم بن علي ٥٣ إبراهيم بن علي حراء خبرين حاليا التزي الحروبمن الأمالى والقراء من حد الرعبد الى حدالحسى من على شبا واحه المحسن جد على العامراي ومنجد مسارهم بر اسمى الر ميجر مكرتوج بهاكريم جم السوداء الحالى سن المشهد الترا فع الازرارسعد الارس الجاء سواء التركيب العز الله وزيادة المعر الحما بصراحة ور ٢٠١ CAn sif +سالها سمر الجهادا اكره الحبـ السيمه من مؤ القلى والتحمير المر الحريري الذى الل .● نشرأي ٥.٥٢٥ /٠ ١٠٠٠ريال وم أكر المصر ـجدة في على السيح الأه المسند الى الحوار حر مد عبد الرايـ معلى العالمهد الدرياح العفا الحربية سيح هذه الجهة مواضيع الله محمد المرحلالأطلسي نموذج خط ( النعماني ) ؟ النّعْماني (٨٢٨ - ٨٩٨ هـ = ١٤٢٥ - ١٤٩٢ م ) إبراهيم بن علي بن أحمد بن بركة النعماني ، برهان الدين : فقيه شافعي له اشتغال بالحديث ، ونظم . مولده ووفاته بمصر. شرع في ((الجمع بين شرحي ابن حجر والعيني)) على البخاري ، مع إضافات. ونظم (( خصالا)) جمعها السخاوي في الذين يظلهم الله بظل عرشه ، وألّف ((أربعين، عشاريات الاسناد)) في الحديث، و «السراج الوهاج في حقائق المعراج - خ)) في خزانة الرباط (١١٠ ك ) نسخة قديمة مبتورة الآخر . وكان من خاصة المتوكل العباسي ( عبد العزيز ) قبل استقراره في الخلافة ، ثم كان قارئ الحديث عنده في رمضان ، وبنى ((الزاوية النعمانية)) على شاطئ النيل ، تجاه المقياس، فكانت ملتقى للفضلاء . اشتهر بالنعماني نسبة إلى شيخ كان يعرف بابن النعمان(١) الكَفْعمي (٨٤٠ - ٩٠٥ هـ = ١٤٣٦ - ١٥٠٠ م ) إبراهيم بن علي بن الحسن الحارثي العاملي الكفعمي ، تقي الدين : أديب ، من فضلاء الإمامية . نسبته إلى قرية (( كفر عيما)) بناحية الشقيف، يجبل عامل ، ومولده ووفاته فيها . أقام مدة في كربلاء . له نظم ونثر . وصنف ٤٩ كتاباً (١) الضوء اللامع ١ : ٧٨ وهدية العارفين ١ : ٢٥ والمنوفي ١ الرقم ٧٨. ورسالة ، بينها مختصرات لبعض كتب المتقدمين. من تأليفه ((الجنة الواقية - ط)) يعرف بمصباح الكفعمي، و (( حياة الأرواح ومشكاة المصباح - خ : أدب ومواعظ، و((نهاية الأرب في أمثال العرب)) مجلدان، و ((مجموع الغرائب وموضوع الرغائب - خ )) على نمط الكشكول، و((تاريخ وفيات العلماء)»(١) . ابن القَلْقَشَنّدي (٨٣١ - ٩٢٢ هـ = ١٤٢٨ - ١٥١٦ م ) إبراهيم بن علي بن أحمد ، أبو الفتح برهان الدين ، القرشي ، ابن القلقشندي : عالم بالحديث ، انتهت إليه الرياسة وعلوّ السند في الكتب الستة . أصله من قلقشندة في القليوبية بمصر ، ومولده ووفاته بالقاهرة. خرّج لنفسه ((أربعون حديثا)) وله (( أسانيد ابن القلقشندي - خ )) في التيمورية ، و ((مشيخة ابن القلقشندي - خ)) جمعها أحد تلاميذه ، في دار الكتب (١٢٦ طلعت ) ولي قضاء الشافعية بالقاهرة مرتين . وعزل سنة ٩١٤ وافتقر في أواخر حياته وضعف بصره(٢) . البنَّاني (٠٠٠ - بعد ١٠٨٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٧٧ م) إبراهيم بن علي ( أبي الحجاج ) الأندلسي السرقسطي البناني. له ((الهبة والعطاء - ط )) اختصر فيه شرح محمد ابن يوسف السنوسي لعقيدته الوسطى ، وأضاف إليه زوائد ، ورسالة في (( حديث ستفترق امتي - خ)) في تونس ( الزيتونة ٣ : ٧٤) (٣). (١) روضات الجنات ١ : ٧ وأعيان الشيعة ٥ : ٣٣٦ - ٣٥٨ وضوء المشكاة - خ - المجلد الأول ، وفيه من شعره بيتان ضمنهما نكتة مجونية . والذريعة ٧ : ١١٥ . (٢) الكواكب السائرة ١ : ١٠٨ والضوء اللامع ١ : ٧٧ والنور السافر ١١٠ ومخطوطات المصطلح ١ : ١٥١ ، ٢٩٣ . والشذرات ٨ : ١٠٤ والخزانة التيمورية ٢ : ٥٦ , ٣ : ٢٤٦ . (٣) الأزهرية ٧ : ٣٠٩ وعنها وفاته . وهو في .Broc. S 2:700 كان حيا سنة ١٠١٤ هـ - ١٦٠٦ م. محمد الدولية إبراهيم بن علي ٥٤ إبراهيم بن علي ابن شبك اليوسفى وولده شهاب الدين البدوسيد ناالشـ شرف الدين يومى بن ملاح الحسنى الحنفى وسيد نا الشية زين الدين عبد الباسطوولى شمس الدين محمد وسيدنا المسير حمنالدى محمد جمال الدينعبد الله السوهاي رواية ذلكوجميع بالجوز لو عنه روابي فى مقروز مسموع وتحجاز ومنا ولة ومجموع ومنشورومنظوم وتاليف ومعلوم وينقول ومعقول واصول وفروع بتشربمح إوجادة جميع ما يجوز له وعته روايت ومع ذلك وثبت بقراء كاتبه محمدبن يشبك اليوسفى بيا بتنزل مولانا المسمع تجارة بما الدين قراقوش من القاهرة في يوم الثلاثا المبارك ثالث عشر حمادي الأولالمباركهذا مس شهور سنه إحدى وعشرين وتسخ يه وصلى الله على محمد نا محمد وعلى اله واحياء فازواجه وذرياته وسه الله ابراهـ المدلسحتى على لوسي الملفهى العر توقيع ابراهيم بن علي القرشي القلقشندي المُحَطُوَرِي (٠٠٠ - ١١١١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٠ م) إبراهيم بن علي بن حسن الشرفيّ ، المعروف بالمحطوري : مشعوذ يماني ، كانت له زعامة ورياسة . ولد في قرية المحطور ( كمعصفر ) من بلاد الشرف الأسمل ، باليمن ، ونشأ متصوفاً منكمشاً عن الناس، ثم صار ((مجذوباً)) وتبعه ناس ، فحرم الدخان وكسر آلاته وصال في الأسواق بذلك . فطلبه حاكم الشرف ، فجاءه ثم خرج من عنده وهو يصيح بكلمة التوحيد ويفعل فعل المجاذيب ووراءه بعض أصحابه . ولم يلبث أن لحق به رجال الحاكم ثائرين على رئيسهم ، وأرادوا الفتك بالحاكم ففر من ولايته . واستفحل أمر المحطوري فدعا لنفسه بالخلافة ، وركب بالمظلة ، وخطب باسمه في جهات الشرف جميعاً ، وفتك بالكثير من مخالفيه . واعتقد الناس أنه ساحر وأن الرصاص لا يؤثر فيه ولا في أصحابه وشاع بينهم أن الرصاصة كانت إذا وصلت إلى أحد المجاذيب أمسكها بيده وأعادها إلى صاحبها ويقول أمسك رصاصتك . واتسع نطاق ملكه إلى أن ظفر به أمير صعدة ( علي بن أحمد بن القاسم ) فأمر بذبحه وصلبه . وكانت مدته ثلاثة أشهر . قال صاحب نفحات العنبر : لم تقم في اليمن فتنة أشد من فتنة الساحر المحطوري ، على قصر أيامها . وأحصي القتلى من قيامه في رجب ١١١١ إلى آخر رمضان ، فبلغوا قرابة ٢٠ ألفاً(١) . السباعي (١٠٣٤ - ١١٣٨ هـ = ١٦٢٤ - ١٧٢٥ م ) إبراهيم بن علي بن محمد ، أبو . (١) نبلاء اليمن ١ : ٤٠ . اسحاق الدرعي الشهير بالسباعي : مقرئ رحالة ، من الحفاظ . من أهل درعة ( في المغرب ) جاور بالمدينة المنورة مدة . واستقر في الزاوية الناصرية بدرعة . يدرّس ويقرئ إلى أن توفي. له (( الشموس المشرقة بأسانيد المغاربة والمشارقة)) ذكر فيه من لقيهم وأخذ عنهم من علماء المغرب ومصر والحرمين والشام وفيه اجازاتهم له بخطوطهم . واقتنى كتبا كثيرة وقفها على من ينتفع بها(١) . الويداني (٠٠٠ - بعد ١١٦٩ هـ= ٠٠٠ - بعد ١٧٥٦ م) إبراهيم بن علي الإيسافني الويداني : فقيه مالكي نوازلي من أهل سوس بالمغرب . اشتهر بمجموعة من فتاويه سميت (( الأجوبة - خ)) قال المختار السوسي : راجت بين أصحاب النوازل ورأيت منها نسخة في ((أقا)) ثمانية أقسام افتتحها جامعها بالتأليف ، أول ربيع الأول ١١٦٩ في ٩٢ صفحة كبيرة . وقال : ينقل المفتون عن نوازله هذه، ويسمونه ((الويداني)) قلت : وهو جمع ((واد )) كما تقول العامة في المغرب (٢) . السَّقًا (١٢١٢ - ١٢٩٨ هـ = ١٧٩٨ - ١٨٨١ م) إبراهيم بن علي بن حسن السقا : خطيب ، من فقهاء مصر . مولده ووفاته في القاهرة . تولى الخطابة في الأزهر نيفاً وعشرين عاماً. من كتبه ((غاية الأمنية في الخطب المنبرية - ط)) و (( حاشية على شرح البيجوري لعقيدة السباعي - خ)) في مجلدين، ورسالة في ((مناسك الحج)» (١) الدرر المرصعة بأخبار أعيان درعة - خ. وفي (( خلال جزولة ( ٣ : ٦٦)» إمام القراء في عصره أبو سالم . ابراهيم بن علي المنبوذ بالسباعي نزيل تمجروت )) نقل ذلك عن مخطوط رآه ولم يسمّ مصنفه . وفهرس الفهارس ٢ : ٤١٦ وفيه وفاته سنة ١١٥٥ ولا يتفق هذا مع قوله : مات عن نحو المئة ؟ ودليل مؤرخ المغرب ، الطبعة الأولى ٣٧٢ والثانية ٢ : ٣٣٢ . (٢) خلال جزولة ٣ : ٦٠ . إبراهيم بن علي ٥٥ إبراهيم بن عمر الجوغيرهم من الاستاخ رحمهم الله ونفع الله/ المستوية ونفع به وختم في وله وله فوائد فاتمة السعادة أمين المفر الإجمالماء) بالم الشيخ إبراهيم السقا نموذج عن خطه وامضائه و ((حاشية على تفسير أبي السعود)) لم يتمها ، منها ستة أجزاء مخطوطة في الأزهرية و ((التحفة السنية في العقائد السنية - خ)) لعله حاشيته على عقيدة السباعي (١). الأحدب (١٢٤٠ - ١٣٠٨ هـ = ١٨٢٤ - ١٨٩١ م) إبراهيم بن علي الأحدب الطرابلسي : شاعر أديب . ولد في طرابلس الشام ، ونصب مستشاراً في الأمور الشرعية لحاكم مقاطعة الشوفين ( في لبنان ) سنة ١٢٦٧ هـ. ولما نشبت فتنة النصارى والدروز في لبنان سنة ١٢٧٦ عاد إلى طرابلس . وطلب إلى بيروت سنة ١٢٧٧ فجعل نائباً في المحكمة الشرعية ثم كاتباً أول فيها. وتولى تحرير جريدة «ثمرات الفنون )) ثم انتخب عضواً في مجلس المعارف ببيروت ، وتقلد كثيراً من الرتب السلطانية . كان سريع الخاطر ينظم القصيدة في جلسة واحدة. من تأليفه ((فرائد اللآل في مجمع الأمثال - ط )) و (( کشف الأرب عن سر الأدب - ط)) و ((تأهيل الغريب - ط)) و ((فرائد الأطواق - ط)) مقامات في الأخلاق، و ((تسعون مقامة - خ)) على (١) مقدمة شرح الأم - خ - وايضاح المكنون ١ : ٢٥١ وخطط مبارك ١٢ : ١١٨ والأزهرية ، الطبعة الثانية ١ : ٢٥٥ ويقول ولده محمد إمام السقا، في ترجمة لأبيه ، بخطه ، رأيتها عند الشيخ عبد الحفيظ الفاسي بالرباط : ولد بمصر القاهرة بحارة الدويداري المسماة قديما بحارة كتامة ، في أواخر عام ١٢١٢ . نسق مقامات الحريري ، و (( كشف المعاني والبيان عن رسائل بديع الزمان - ط)) و ((مجموعة - خ)) اشتملت على كثير من شعره ومختارات من شعر غيره ، كلها بخطه الجميل ، رأيتها في جزء لطيف ، بمكتبة الجامعة الأميركية ببيروت ، رقم ١٠٤ الترقيم القديم . وله نحو عشرين ((رواية)) وثلاثة دواوين شعرية أحدها ((النفح المسكي - ط)) ويقدّر ما نظمه بثمانين ألف بيت . مات في بيروت (١) إبراهيم الأسطى (١٣٢٥ - ١٣٦٩ هـ = ١٩٠٧ - ١٩٥٠م ) إبراهيم بن عمر الكرغلي ، يعرف بالأسطى: شاعر ليبي من قبيلة ((الكراغلة)) كان في أطوار حياته أشعر منه في نظمه . ولد في درنة ( من مدن برقة ) ونشأ يتيما فقيرا ، يحتطب ليعيش هو وأمه وأخوات ثلاث له . وعمل خادماً في محكمة بلده ، فلقنه قاضيها دروسا مهدت له السبيل لدخول مدرسة في طرابلس الغرب ، فحاز شهادة ((معلم)) سنة ١٩٣٥ ورحل إلى مصر وسورية والعراق والأردن ، يعمل لكسب قوته . وأنشأ المهاجرون الليبيون في مصر جيشاً لتحرير بلادهم في أوائل الحرب العالمية الثانية ، فتطوع جنديا معهم ، وقاتل الإيطاليين . وترك الجيش بعد ثلاث سنوات (١٩٤٢) وعاد إلى ليبيا فعين قاضيا أهليا ، في محكمة الصلح ، بدرنة ( بلدهِ ) و تر أس جمعية ((عمر المختار )) ونقل إلى مدينة (( المرج)) وحرّمت حكومة برقة على الموظفين الاشتغال بالسياسة ، ولم يطع ، فأقيل (١٩٤٨) وعاد إلى درنة وانتخب نائباً في البرلمان البرقاوي ( قبل اتحاد ليبيا ) فحضر جلسة افتتاحه . وبعد أيام أراد (١) حلية البشر - خ - وتراجم علماء طرابلس ١٢٢ وآداب اللغة ٤ : ٢٤٢ وتاريخ الصحافة ٢ : ١٠١ وفيهم من يذكر ولادته سنة ١٢٤٢ هـ . إبراهيم الأسطى ، يخطب ( من كتاب ((شاعر من ليبيا))) السباحة في شاطئ درنة ، فمات غريقا . وأقيم له ((نصب تذكاري)) في المكان نفسه . وللسيد مصطفى المصراتي ، كتاب (( شاعر من ليبيا - ط)) في سيرته وما اجتمع له من نظمه(١) . الْجَعْبري (٦٤٠ - ٧٣٢ هـ = ١٢٤٢ - ١٣٣٢ م ) إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل الجعبري ، أبو إسحاق : عالم بالقرآآت ، من فقهاء الشافعية . له نظم ونثر . ولد بقلعة جعبر ( على الفرات ، بين بالس والرقة ) وتعلم ببغداد ودمشق ، واستقر ببلد الخليل ( في فلسطين ) إلى أن مات . يقال له (( شيخ الخليل )) وقد يعرف بابن السراج ، وكنيته في بغداد ((تقيّ الدين)) وفي غيرها ((برهان الدين )» له نحو مئة كتاب أكثرها مختصر، منها (( خلاصة الأبحاث - خ)) شرح منظومة له في القرآآت، و((شرح الشاطبية)) المسمى (( كنز المعاني شرح حرز الأماني - خ )) في التجويد ، منه مخطوطة ، في سفر (١) أنظر كتاب ((شاعر من ليبيا)) المطبوع في طرابلس الغرب ، سنة ١٩٥٧ والشعر والشعراء في ليبيا ١٤٨ واعلام ليبيا ١٠ . إبراهيم بن عمر ٥٦ إبراهيم بن عيسى ضخم ، في خزانة الرباط ، الرقم (١٠٠٧ د) و (نزهة البررة في القرآآت العشرة)) و((موعد الكرام - خ)) مولد ، وموجز في (( علوم الحديث)) و (( حديقة الزهر - خ)) في عدد آي السور، و ((خميلة أرباب المقاصد - خ )) في رسم المصحف ، و ((الشرعة - خ)) قرآآت و((عقود الجمان في تجويد القرآن - خ)) ورسالة في ((أسماء الرواة المذكورين في الشاطبية - خ )) و((الروضة - خ)) في الرسم(١). السُّوچِينِي (٠٠٠ - ٨٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٤٥٤ م ) إبراهيم بن عمر بن إبراهيم السوبينيّ الحموي ثم الطرابلسي ، برهان الدين : قاض ، من فقهاء الشافعية . نسبته إلى ((سوبين)) من قرى حماة . ولي الفضاء بمكة وحلب وطرابلس ، ومات بدمشق . من كتبه ((شرح فرائض المنهاج)) أربع مجلدات، و ((الابهاج في لغات المنهاج)) ثلاث مجلدات، وشرحان على ((الشامل)) و ((إقدار الرائض على الفتوى في الفرائض)» و ((اختصار الاستغناء في الفرق والاستثناء - خ)) في شستربتي (٤٧٧٨)(٢). البقاعي (٨٠٩ - ٨٨٥ هـ = ١٤٠٦ - ١٤٨٠ م ) إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط - بضم الراء وتخفيف الباء - بن علي بن أبي بكر البقاعي ، أبو الحسن برهان الدين : مؤرخ أديب . أصله من البقاع في سورية ، وسکن دمشق ورحل إلى بيت المقدس والقاهرة ، وتوفي بدمشق. له ((عنوان الزمان في تراجم الشيوخ والأقران - خ)) أربع مجلدات ، (١) الأنس الجليل ٢ : ٤٩٦ وغربال الزمان - خ - والبداية والنهاية ١٤ : ١٦٠ والدرر الكامنة ١ : ٥٠ وغاية النهاية ١ : ٢١ وعلماء بغداد ١٢ وطبقات الشافعية ٦ : ٨٢ وتاريخ العراق ١ : ٥١٠ ومكتبة الأزهر ١ : ٦٥ و٦٦ والفهرس التمهيدي . ومخطوطات الظاهرية ٢٨ . (٢) نظم العقيان ٢٣ والضوء اللامع ١ : ١٠٠. -شرافهواعتباراموعلى العودة كابتن اختفر ته مارقم مشترك ◌َالبيع رقم الموري الداعى المناولة ٢ - بسم الله الرحمن الرحيم يقول افقر الخلامن إلى عفو المالفي أبو الحسن البريم فى عمر بن حسن التّب ط فى على براءبكر البقاعي الكلى لما نا فيها شامدت بحط العلامة شر اله من حم عد ن إبريم فرادى الق السفاسى إبراهيم الرباط البقاعي نموذجان: الأول عن كتابه «سر الروح - خ ) بخطه، في دار الكتب المصرية (( ٥٨ غيبيات ، تيمور)). والثاني عن مخطوطة في مكتبة الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب الصمادحي ، بتونس . وله خط ثالث يأتي مع محمد بن الحسن بن مقسم . و ((عنوان العنوان - خ)) مختصر عنوان الزمان، و ((أسواق الأشواق - خ)) اختصر به مصارع العشاق، و ((الباحة في علمي الحساب والمساحة - خ)) و ((أخبار الجلاد في فتح البلاد - خ)) و ((نظم الدرر في تناسب الآيات والسور - ط )) سبع مجلدات ، يعرف بمناسبات البقاعي أو تفسير البقاعي، و ((بذل النصح والشفقة للتعريف بصحبة ورقة - خ )) وله ديوان شعر سماه ((إشعار الواعي بأشعار البقاعي)) و((جواهر البحار في نظم سيرة المختار - خ)) أتمه في رشيد ( من بلاد مصر ) في صفر سنة ٨٤٨ هـ، و ((الإعلام، بسنّ الهجرة إلى الشام - خ)) رسالة، و (( مصرع التصوف - ط)) و ((مختصر في السيرة النبوية والثلاثة الخلفاء - خ )) في مكتبة عبيد ، بدمشق؛ و (( القول المفيد في أصول التجويد - خ)) في الرباط ، و ((سر الروح - ط)) اختصره من كتاب ((الروح)) لابن قيم الجوزية، و ((مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور - خ )) في خزانة الرباط ، (٢٣٩ كتاني)(١) . (١) نظم العقيان ٢٤ والبدر الطالع ١ : ١٩ والضوء اللامع ١ : ١٠١ - ١١١ وآداب اللغة ٣: ١٦٨ والمكتبة الأزهرية ١ : ٢٧٩ والفهرس التمهيدي ٤١٠ و ٤٦٩ وشذرات الذهب ٧ : ٣٣٩ والظاهرية ١٧٧ وخزانة ابن اصْبَغ (٠٠٠ - ٦٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٠ م ) إبراهيم بن عيسى بن أصبغ الأزدي ، أبو إسحاق : قاض ، من الشعراء . أندلسي ، من أهل قرطبة ومن بيوتاتها الأصيلة ، قال ابن الأبار : يعرفون بني المناصف . ولي قضاء دانية وصرف عنها سنة ٦٢١ وأسكن بلنسية أشهراً ثم انتقل عنها . وولي بعد ذلك قضاء سجلماسة إلى أن توفي بها. أملى على قول سيبويه : (( هذا باب علم ما الكلم من العربية )» عشرين کراساً (١) . الحوراني (١٢٦٠ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٤٤ - ١٩١٦ م) إبراهيم بن عيسى بن يحيى بن يعقوب الحوراني : باحث أديب ، من أهل حمص ، أقام والداه مدة في حلب فولد بها ، وانتقل معهما إلى دمشق ، وتعلم في مدرسة عبية ( بلبنان ) وطلبته الكلية الأميركية الرباط : الأول من القسم الثاني ٢٥ وفي مذكرات السيد عبد العزيز الميمني - خ : أن في مكتبة شيخ الإسلام، بالمدينة، مسودة («تاريخ البقاعي)) بخطه سنة ٨٥٥ - ٨٧٠ . (١) تحفة القادم. وبغية الوعاة . وكتاب سيبويه ١ : ٢ . إبراهيم بن القاسم إبراهيم بن فائد ٥٧ فارهو غضى النظم والمقدرة وحفظهم اله ہے إبراهيم بن عيسى الحوراني ختام رسالة جاءتني منه ، مع ترجمته . ( في بيروت ) إليها سنة ١٢٨٧ هـ ، فأقام يعلم فيها تسع سنين . وتولى إنشاء (( النشرة الأسبوعية )) وعهدت إليه المطبعة الأميركية بتصحيح مطبوعاتها ، ومات في بيروت . له رسائل منها (( مناهج الحكماء في مذهب النشوء والارتقاء - ط)) و((ضوء المشرق في علم المنطق - ط)) و ((الحق اليقين في الرد على مذهب دروين - ط)) ومما لم يطبع (( ديوان شعره )) وفي بعض شعره رقة، و ((مجموعة مقالاته)) وهي كثيرة في مباحث مختلفة و ((الآيات البينات في غرائب الأرض والسموات )) وترجم عن الانكليزية كثيراً من ((الروايات)) (١) . الّواوي (٧٩٦ - ٨٥٧ هـ = ١٣٩٤ - ١٤٥٣ م ) إبراهيم بن فائد بن موسى الزواوي القسنطيني : فقيه مالكي جزائري . ولد في جبل جرجر ، وتعلم في بجاية وتونس ، واستقر في قسنطينة. من كتبه ((تفسير القرآن)) و ((تسهيل السبيل)) في شرح مختصر خليل ، ثماني مجلدات ، في فقه المالكية، و ((فيض النيل)» في شرح المختصر أيضاً، مجلدان، و (( شرح ألفية ابن مالك)) و((تلخيص المفتاح)) وسماه ((تلخيص التلخيص)) (٢). ابن خفاجة (٤٥٠ - ٥٣٣ هـ = ١٠٥٨ - ١١٣٨ م ) إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن (١) من ترجمة مطولة له ، محفوظة لدينا بخطه ، وفيها مختارات انتقاها هو من شعره . وتاريخ الصحافة ٢ : ٠١١١ (٢) تعريف الخلف ٢ : ٥ والضوء اللامع ١ : ١١٦. خفاجة الهواري الأندلسي : شاعر غزل ، من الكتاب البلغاء . غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة . وهو من أهل جزيرة شقر Alcira من أعمال بلنسية ، في شرقي الأندلس . لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. له ((ديوان شعر - ط))(١) . إبراهيم فصيح الحيدري = إبراهيم بن صبغة الله ١٢٩٩ ابراهيم فوزي (٠٠ - بعد ١٣١٦ هـ = ٠٠ - بعد ١٨٩٨ م) إبراهيم فوزي باشا : قائد مصري ، مؤرخ . من أهل القاهرة . ولد بها ، وتعلم بالمدرسة الحربية في عهد الخديوي اسماعيل ، وعهد إليه جوردون باشا Gordon, Charles George, (1833-85) بقيادة حملة إلى المقاطعات الاستوائية ( في السودان ) وعين مديراً لبحر الغزال ، فمديراً للمقاطعات الاستوائية الجديدة سنة ١٨٧٧ م . وعاد إلى القاهرة ، فاشترك في ثورة عرابي باشا . وبعد فشلها عوقب بتجريده من رتبه وألقابه . ثم طلبه جور دون للعمل معه في الخرطوم ، فسافر ، وقاتل (( الدراويش)) فجرح وأسروه بعد استيلائهم على الخرطوم ( سنة ١٨٨٥ م ) وعذبوه . ولبث في سجنه ١٤ عاماً، وأنقذه الجيش المصري سنة ١٨٩٨ م . وهو مؤلف کتاب ( السودان بين يدي جوردون (١) وفيات الأعيان ١ : ١٤ وبغية الملتمس ٢٠٢ وهو فيه : ((ابراهيم بن الفتح)) ووفاته سنة ٥٣٢ ومذكرات العناني ٦٤ وهو فيه: ((ابراهيم بن عبد اللّه)) وتكملة الصلة: القسم الأول ١٧٥ وفيه اسم جده ((عبيد اللّه)) وصفة جزيرة الأندلس ١٠٣ . وكتشنر - ط)) جز آن(١). الرَّقِيق القَيْرَ وَاني (٠٠٠ - نحو ٤٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٣٤م) إبراهيم بن القاسم ، أبو إسحاق ، المعروف بالرقيق أو ابن الرقيق : مؤرخ أديب من أهل القيروان . كان يلي كتابة الحضرة في الدولة الصنهاجية ، واستمر فيها زهاء نصف قرن . ورحل إلى مصر سنة ٣٨٨ هـ يحمل هدية من باديس بن زيري إلى الحاكم ، وعاد إلى وطنه فتوفي فيه على الأرجح . وصفه ابن رشيق ( صاحب العمدة ) بأنه : شاعر سهل الكلام محكمه ، لطيف الطبع ، غلب عليه اسم الكتابة وعلم التاريخ وتأليف الأخبار وهو بذلك أحذق الناس اهـ . وقال ابن خلدون ( في المقدمة ) : ابن الرقيق ، مؤرخ إفريقية والدول التي كانت بالقيروان ولم يأت من بعده إلا مقلد . ونعته ياقوت ( في معجم الأدباء ) بالكاتب وأورد أسماء كتبه، ومنها ((تاريخ إفريقية والمغرب - ط)) في تونس، و ((كتاب النساء)) و ((نظم السلوك في مسامرة الملوك )) وله (( قطب السرور في وصف الأنبذة والخمور - ط )) جزء منه (٢). الشُّهَاري (٠٠٠ - نحو ١١٤٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٧٣٠ م) إبراهيم بن القاسم بن المؤيد بالله محمد ابن الإمام القاسم الحسيني الشهاريّ : مؤرخ من أهل شهارة ( باليمن ) أنفذه المنصور بن المتوكل حاكماً على تعز فاستمر إلى أن توفي فيها. له ((طبقات الزيدية)) المسمى (( نسمات الاسحار في طبقات رواة كتب الفقه والاخبار - خ )) في مكتبة الجامع بصنعاء (٣٥٢ ورقة ) ومكتبة حسين بن احمد (١) أعلام الجيش والبحرية ١ : ٧١ . (٢) معجم الأدباء ١ : ٢٨٧ والإعلان بالتوبيخ ١٢٢ وبروكلمان 252 .S. I وخطط المقريزي ١ : ٣٧٠ والعمدة. ومقدمة ابن خلدون . وانظر ورقات ٢ : ٤٣٨ - ٤٤٧ وفي هذا المصدر توسع في ترجمة الرقيق . إبراهيم بن قريش ٥٨ إبراهيم بن ماهان السياغي بصنعاء (٨٤٨ ورقة ) وثالثة بها . في مكتبة الامام يحيى حميد الدين . قال الشوكاني : لم يؤلف مثله في بابه (١) . العُقَيْلي (٠٠٠ - ٤٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٣ م) إبراهيم بن قريش بن بدران العقيلي : أمير بني عقيل (٢) وصاحب الموصل . كان في أيام أخيه ( مسلم بن قريش ) معتقلا ، ولما قتل مسلم ( سنة ٤٧٨ هـ ) أخرجه بنو عقيل من محبسه - بعد أن مكث فيه سنين مقيداً ، حتى أفسد القید مشیته - وولوه عليهم مكان أخيه ، بالموصل ؛ فأقام إلى أن استدعاه السلطان ملكشاه واعتقله ( سنة ٤٨٢ هـ ) ثم أطلق بعد وفاة ملكشاه فسار إلى الموصل ، فاستردها ممن كان قد استولى عليها . ونشبت حرب بينه وبين والي الشام تتش أرسلان وزحف عليه هذا بجموع من الترك ، ولقيه ابراهيم بثلاثين ألفاً في المضيع ( من أعمال الموصل ) فأسر وقتل صبراً (٣). إبراهيم بن قَيْس (٠٠٠ - نحو ٤٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٨٢ م) إبراهيم بن قيس بن سليمان ، أبو اسحاق الهمداني الحضرمي : من أئمة الإباضية . ولد في حضرموت ، واستعان بالخليل بن شاذان ( الإمام الإباضي بعمان ) فأعانه بجند ومال ، فاستولى على حضر موت باسم الخليل . وأقامه الخليل عاملا عليها ، وأقره الإمام راشد بن سعيد ، ثم قلد أمر الإمامة بعد ذلك . وكان شجاعاً جلداً على احتمال المشاق ، له غزوات إلى الهند . أظهر دعوته في حياة أبيه ، بعيد سنة ٤٥٠ هـ . وكان شاعراً، له مصنفات منها ((مختصر الخصال - ط)) و ((السيف النقاد - ط)) ديوان شعره (١). الْبُوسَعِيدِي (٠٠٠ - ١٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٨ م ) إبراهيم بن قيس بن عزان بن قيس بن أحمد البوسعيدي : أحد الأمراء الشجعان في المملكة العمانية . كانت له إمارة الرستاق استقلالا ، واستمر فيها إلى أن توفي . وله وقائع (٢) . إبراهيم بن کُنَيْف ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) إبراهيم بن كنيف النبهاني : شاعر إسلامي، اشتهر بأبيات له أولها: (( تعزّ فان الصبر بالحر أجمل ، وليس على ريب الزمان معول)) (٣). ابن لُقْمان (٦١٢ - ٦٩٣ هـ = ١٢١٥ - ١٢٩٤ م ) إبراهيم بن لقمان بن أحمد بن محمد الشيباني الإسعردي ثم المصري ، أبو العباس فخر الدين : وزير ، من الكتاب . له شعر . أصله من إسعرد وتتلمذ للبهاء زهير بمصر . وولي ديوان الإنشاء بها للأيوبيين وكان رئيس الموقعين . وولي الوزارة مرتين . قال ابن تغري بردي : كان يتولى الوزارة بجامكية ( مرتب ) الإنشاء ، وعندما يعزل من الوزارة يذهب فيجلس في ديوان الإنشاء كأنه لم يتغير عليه شيء . وهو الذي حُبس في داره سنة ٦٤٨ هـ القديس لويس التاسع ملك فرنسة Saint) (Louis المعروف بالفرنسيس أسره الملك المعظم توران شاه ابن أيوب . وفيه يقول ابن مطروح: (( دار ابن لقمان على حالها ، والقيد باق والطواشي صبيح )) واختلفوا في ((الدار)) : هل كانت في (١) الشيخ سليمان الباروني، في خاتمة كتبها لديوان ((ابراهيم ابن قيس )) وانتقدها ابن عبيد الله في بضائع التابوت - خ - (٢) تحفة الأعيان ٢ : ٢٨٨ . (٣) سمط اللآلي ٤٣٠ . القاهرة حيث يقيم ابن لقمان أو في (( المنصورة )) حيث كان ينزل إذا ذهب إليها ؟ ورجحوا الثاني . وتوفي ابن لقمان بالقاهرة (١) . ابن الأَشْتَرَ النَّخَعِي (٠٠٠ - ٧١ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٠ م ) إبراهيم بن مالك الأشتر بن الحارث النخعي : قائد شجاع ، من أصحاب مصعب ابن الزبير . شهد معه الوقائع وولي له الولايات وقاد جيوشه في مواطن الشدة . وكان مصعب يعتمد عليه ويثق به ، وآخر ما وجهه فيه حرب عبد الملك بن مروان بمسكن فقتل ابن الأشتر ، ودفن بقرب سامراء . والنخعي نسبة إلى النخع ( بفتحتين ) قبيلة باليمن من مذحج . وأخباره في كتب التاريخ وافرة . النَّدِيمِ المَوْصِلي (١٢٥ - ١٨٨ هـ = ٧٤٣ - ٨٠٤ م ) ابراهيم بن ماهان ( أو ميمون ) بن بهمن ، الموصلي التميمي بالولاء ، أبو اسحاق النديم : أوحد زمانه في الغناء واختراع الألحان . شاعر ، من ندماء الخلفاء . فارسي الأصل ، من بيت كبير في العجم . انتقل والده إلى الكوفة ، فولد بها . ومات أبوه وهو صغير فكفله بنو تميم وربوه ، فنسب إليهم . ورحل إلى الموصل فأقام سنة يتعلم الضرب بالعود ، فنسب إليها أيضاً . وأجاد الغناء الفارسي والعربي . وكانت له عند الخلفاء منزلة حسنة . وأول (١) النجوم الزاهرة ٦ : ٣٦٦ ثم ٨: ٥٠ و٥١ والبداية والنهاية ١٣ : ٣٣٧ والسلوك للمقريزي ١ : ٣٥٦ و ٦٨٢ و٨٠٤ ومجلة الزهراء ٢ : ٥ وفي معجم جريجوار 1231 .Gregoire p كلمة عن «لويس التاسع )) واعتقاله بعد نكبة جيشه ومصرع أخيه روبير دارتوا Robert d'Artois في معركة المنصورة. وفي مرآة الزمان ٨ : ٧٧٨ - ٧٧٩ جملة من كتاب أرسله تورانشاه إلى المجلس الجمالي بعد هزيمة الفرنج في المنصورة يقول فيه: ((والتجأ الافرنسيس - يعني لويس - إلى المنية ، وطلب الأمان ، فأمناه وأخذناه وأكرمناه )) . (١) البدر الطالع ١ : ٢٢ ونبلاء اليمن ١ : ٥٨ ومراجع تاريخ اليمن ٣١٨ والبعثة المصرية . (٢) قال النووي في أوائل شرح مسلم : عقيل كله بالفتح ، إلا عقيل بن خالد ويحيى بن عقيل ، وبني عقيل ، فبالضم. (٣) ابن خلدون ٤ : ٢٦٩. إبراهيم بن أبي المجد ٥٩ - إبراهيم بن محمد - من سمعه منهم المهدي العباسي ، ثم حبسه لشربه النبيذ ، فحذق القراءة والكتابة في الحبس . ولما ولي موسى ( الهادي ) أغدق عليه نعمه ، وكذلك هارون ( الرشيد ) من بعده ، وجعله من ندمائه وخاصته ، واستصحبه معه إلى الشام ، ومرض فعاده الرشيد ، فمات بعد قليل ببغداد ، أخباره كثيرة جداً . كان ينظم الأبيات ويلحنها ويغنيها(١) . الدَّسُوقي (٦٣٣ - ٦٧٦ هـ = ١٢٣٥ - ١٢٧٧ م ) إبراهيم بن أبي المجد بن قريش بن محمد ، يتصل نسبه بالحسين السبط : من كبار المتصوفين ، كثير الأخبار . من أهل دسوق ( بغربية مصر ) أورد الشعراني من كلامه مجموعة كبيرة اختارها من كتاب له اسمه ((الجواهر)) قال : وهو مجلد ضخم . وأورد له شعراً ينحو فيه منحى ابن الفارض في وحدة الوجود . وفي خطط مبارك أنه تفقه على مذهب الشافعي في أوليته ثم اقتفى آثار الصوفية وكثر مريدوه ونقلوا عنه كلاماً على طريقة القوم (( فيه الكثير مما لا معنى له)) (٢). إِبراهيم الإِمَام (٨٢ - ١٣١ هـ = ٧٠١ - ٧٤٩ م ) ابراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله ابن العباس بن عبد المطلب : زعيم الدعوة العباسية قبل ظهورها . كان يسكن الحميمة ( من أرض السراة ، قريبة من معان ) وكانت بها منازل بني العباس . أوصى له أبوه بالإمامة ، فكان شيعتهم يختلفون إليه ويكاتبونه من خراسان وغيرها ، وتأتيه رسلهم . وانتشرت دعوته . وهو الذي وجه أبا مسلم الخراساني والياً على دعاته وشيعته في خراسان ، فكان من أبي مسلم (١) الأغاني، طبعة دار الكتب ٥ : ١٥٤ - ٢٥٨ ومرآة الجنان ١ : ٤٢٠ ، ووفيات الأعيان ١ : ٩ وتاريخ بغداد ٦ : ١٧٥ . (٢) طبقات الشعر اني ١ : ١٤٣ - ١٥٨ وخطط مبارك ١١ : ٧. أن حارب عمال بني أمية وتغلب على البلاد باسم الإمام . وكانت طريقتهم في ذلك كتمان اسم الإمام إلا عن الدعاة والثقات من الشيعة . ثم ظهر أمر إبراهيم وعلم به مروان بن محمد ( آخر الخلفاء الأمويين في الشام ) فقبض عليه وزجه في السجن بحران ثم قتله في حبسه . فكانت البيعة من بعده سراً لأخيه أبي العباس ( السفاح ) بعهد منه . وكان إبراهيم فصيح اللسان ، راجح العقل ، يروي الحديث والأدب (١) . ابن أبي يَحْبَى (١٠٠ - ١٨٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٠ م ) إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى سمعان الأسلمي ، أبو إسحاق : من العلماء بالحديث ، من أهل المدينة . من شيوخ الإمام الشافعي ، أخذ عنه في صغره . له ((الموطأ)» أضعاف موطأ مالك. طعن فيه رجال الحديث ، وقالوا قدري معتزلي جهمي . وقال الربيع : كان الشافعي إذا قال حدثنا من لا أتهم ، يريد به إبراهيم ابن أبي يحيى (٧). الفَزاري (٠٠٠ - ١٨٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٤ م ) إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء ابن خارجة الفزاري ، أبو إسحاق : من كبار العلماء . ولد في الكوفة وقدم دمشق وحدث بها . وكان من أصحاب الأوزاعي ومعاصريه . قال ابن عساكر : والفزاري هو الذي أدب أهل الثغر ( بيروت وأطرافها ) وعلمهم السنة . ورحل إلى بغداد فأكرمه الرشيد وأجله . ثم عاش ( Mopsueste مرابطاً بثغر المصيصة ( ومات بها. له كتب منها ((كتاب السير ، (١) ابن الأثير ٥ : ١٥٨ والطبري ٩ : ١٣٢ وفيه مقتله سنة ١٣٢ هـ . والروض المعطار - خ - وفيه : كان عبد الملك بن مروان قد أقطع الحميمة لعلي بن عبد الله بن العباس ، فكان إبراهيم الإمام يسكنها ، واستقر بها أيام مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية . (٢) ميزان الاعتدال ١ : ٢٧ وتذكرة الحفاظ ١ : ٢٢٧ . · في الأخبار والأحداث)» منه الجزء الثاني مخطوط على الرق ، وأجزاء على الكاغد ، ملكه ابن بشكوال ، وعليه خطه ، في خزانة ((القرويين )) بفاس ، رقم ٣٠٦٢ وفيه تلف كثير (١) . ونعته ابن العماد بالإمام الغازي القدوة ، ونقل قول أبي داود الطيالسي : مات أبو إسحاق الفزاري وما على وجه الأرض أفضل منه (٢) . ابن عائِشة (٠٠٠ - ٢١٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٥ م ) إبراهيم بن محمد بن عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام : أمير عباسي . ثار على المأمون وسعى في البيعة لابراهيم بن المهدي ( ابن شكلة ) فطلبه المأمون حين استتب له الأمر ، فاستتر وأراد اللحاق بابن شبث الثائر ، فعلم به المأمون فقبض عليه وضربه بالسياط وحبسه ثم قتله وصلبه . قال ابن الأثير : وابن عائشة أول عباسي صلب في الإسلام (٣). إبراهيم ابن المَهْدِي (١٦٢ - ٢٢٤ هـ = ٧٧٩ - ٨٣٩ م ) ابراهيم بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور ، العباسي الهاشمي ، أبو إسحاق . ويقال له ابن شكلة : الأمير ، أخو هارون الرشيد . في ترجمته طول وفي أخباره كثرة . ولد ونشأ في بغداد ، وولاه الرشيد إمرة دمشق ، ثم عزله عنها بعد سنتين . ثم أعاده إليها فأقام فيها أربع سنين . ولما انتهت الخلافة إلى المأمون كان إبراهيم قد اتخذ فرصة اختلاف الأمين والمأمون (١) مذكرة الأفغاني . (٢) تهذيب التهذيب ١ : ١٥٣ وتذكرة الحفاظ ١ : ٢٥١ وتهذيب ابن عساكر ٢ : ٢٥٢ وفهرست ابن النديم : الفن الأول من المقالة الثالثة . وشذرات الذهب ١ : ٣٠٧ وإرشاد الأريب ١ : ٢٨٣ وفي سنة وفاته خلاف ، قيل ١٨٥ و ١٨٦ و ١٨٧ و ١٨٨ هـ . وفي تهذيب التهذيب أنه « أول من عمل في الإسلام اسطرلاباً ، وله فيه تصنيف )) قلت : انظر ترجمة محمد بن ابراهيم الفزاري المتوفى نحو سنة ١٨٠ . (٣) الكامل ٦: ١٣٢ والطبري ١٠ : ٢٦٩ و ٢٧٠. ٦٠ إبراهيم بن محمد إبراهيم بن محمد للدعوة إلى نفسه ، وبايعه کثیرون ببغداد ، فطلبه المأمون ، فاستتر ، فأهدر دمه ، فجاءه مستسلماً ، فسجنه ستة أشهر ، ثم طلبه إليه وعاتبه على عمله ، فاعتذر ، فعفا عنه . وكانت خلافته ببغداد سنتين إلا خمسة وعشرين يوماً (٢٠٢ - ٢٠٤ هـ ) وتغلب على الكوفة والسواد ، والمأمون بخراسان . وأقام في استتاره ست سنين وأربعة أشهر وعشرة أيام وظفر به المأمون سنة ٢١٠ هـ . وكان أسود حالك اللون، عظيم الجثة . وليس في أولاد الخلفاء قبله أفصح منه لساناً ، ولا أجود شعراً . وكان وافر الفضل ، حازماً ، واسع الصدر . سخي الكف . حاذقاً بصنعة الغناء . وأمه جارية سوداء اسمها ((شكلة)) نسبه إليها خصومه . مات في سرمن رأى . وصلى عليه المعتصم(١) . ابن الصَّوفي (٠٠٠ - نحو ٢٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٨٣ م) إبراهيم بن محمد بن يحي العلوي الهاشمي: ثائر . كانت إقامته بمصـ وخرج في صعيدها سنة ٢٥٣ هـ على وانبها أحمد ابن طولون. فدخل ((اسنا)) سنة ٢٥٨ ونهبها وقتل بعض أهلها . فسير إليه ابن طولون جيشاً هزمه جيشاً هزمه ابراهيم وقتل قائده . واستمر القتال بينه وبين عساكر ابن طولون إلى أن ضعفت عزائم أصحابه ، فركب البحر إلى مكة فأقام مدة ، فقبض عليه فيها فأرسل إلى ابن طولون ، فسجنه ، ثم أطلقه ، فخرج إلى المدينة فمات فيها (٢). ابن المُدَبَّر (٠٠٠ - ٢٧٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٣ م ) إبراهيم بن محمد بن عبيد اللّه ابن (١) ابن خلكان ١: ٨ والأغاني . طبعة دار الكتب ١٠ : ٦٩ و ٩٤ ولسان الميزان ١ : ٩٨ وتاريخ بغداد ٦ : ١٤٢ وأشعار أولاد الخلفاء ١٧ - ٤٩ وفيه طائفة كبيرة من شعره . (٢) الولاة والقضاة ٢١٣ والكامل لابن الأثير ٧ : ٧٩ و ٨٦ وفيه : ظهوره سنة ٢٥٦ . المدبر ، أبو إسحاق : وزير ، من الكتاب المترسلين الشعراء . من أهل بغداد . تولى ولايات جليلة . واستوزره المعتمد العباسي لما خرج من سامراء يريد مصر سنة ٢٦٩ هـ . وتوفي ببغداد متقلداً ديوان الضياع للمعتضد (١) . النََّفي (٠٠٠ - ٢٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٦ م ) إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي : عالم كان يرى رأي الزيدية ثم انتقل إلى القول بالإمامية . من أهل الكوفة ، انتقل إلى أصفهان فمات فيها . من كتبه ((المغازي)) و((الردة)) و((الشورى)) و((مقتل عثمان)) و((صفين)) و((النهروان)) و ((الغارات)) و (( رسائل علي بن أبي طالب وأخباره وحروبه)) و ((الجامع الكبير)) في فقه الإمامية، وكتاب ((الإمامة)) و ((من قتل من آل محمد)) و ((السير)) وكتاب في ((التاريخ)) وكتابان في ((الاشربة)) وكتاب في ((الخطب)) و((أخبار المختار)) و ((فضل الكوفة ومن نزلها من الصحابة )» (٢). ابن زِیَاد (٠٠٠ - ٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٢ م ) إبراهيم بن محمد بن ابراهيم بن عبيد الله بن زياد بن أبيه : أمير اليمن . وليها بعد وفاة أبيه ( سنة ٢٤٥ هـ ) وكان يخطب لبني العباس . واستمرت ولايته إلى أن مات في زبيد (٣). (١) معجم الأدباء طبعة دار المأمون ١ : ٢٢٦ - ٢٣٢ والولاة والقضاة ٢١٤ والطبري ١١ : ٣٤١ وابن الأثير ٧ : ٦١ و ٧٨ و ٨٠ وآخر حوادث سنة ٢٧٩ والجهشياري ١٠٢ وسيرة أحمد بن طولون ٢٩٠ و ٢٩٢ وهو أخو ((أحمد)) ابن المدبر الوارد ذكره في خطط المقريزي ١ : ٣١٤ والنجوم الزاهرة ٣ : ٤٣ (٢) معجم الأدباء ١ : ٢٩٤ ومنهج المقال ٢٦ والرجال ١٢ والفهرست للطوسي ٤ وضوء المشكاة - خ - المجلد الأول . ولسان الميزان ١ : ١٠٢ وفيه وفاته سنة ٢٨٠ هـ. (٣) تاريخ الدول الإسلامية ١٦٦ وفي بلوغ المرام للعرشي ١٣ « توفي سنة ٢٨٧)). الشَّيْبَاني (٢٢٣ - ٢٩٨ هـ = ٨٣٨ - ٩١١ م ) إبراهيم بن محمد الشيباني ، أبو اليسر ، ويعرف بالرياضيّ الكاتب : أديب ، أصله من بغداد ، واستقر في القيروان فترأس ديوان الإنشاء لبني الأغلب ثم للفاطميين إلى أن توفي. من کتبه «سراج الهدى )» في معاني القرآن وإعرابه، و((مسند)) في الحديث ، و((قطب الأدب)) و ((لقط المرجان)» في الأدب(١) . الكُريْزي (٠٠٠ - ٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٩ م ) إبراهيم بن محمد بن عبد الله القرشي العبشمي الكريزي ، أبو محمد : قاض فقيه ، من أهل بغداد ، ولي قضاء مصر سنة ٣١٢ هـ فأقام سنة وأياماً . وتوفي بحلب (٢) . الْخِذَامي (٠٠٠ - ٣٢١ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٣ م ) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ، أبو إسحاق الخذامي ( بالخاء ) النيسابوري : فقيه حنفي ، محدث ، من أهل نيسابور . حدث بالعراق وخراسان والشام . له مصنفات . ابن أبي عون (٠٠٠ - ٣٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٤ م ) إبراهيم بن محمد بن أبي عون أحمد بن المنجم ، أبو إسحاق : أديب ، من أشياع الشلمغاني وثقاته ببغداد . له كتاب ((النواحي)» في أخبار البلدان ، و « الجوابات المسكتة - خ )) باسم ((الاجوبة المسكتة)) في جامعة الرياض (٢٤٩ ص ) (٤). و((التشبيهات - ط)) و ((الدواوين)) (١) صدور الأفارقة - خ - (٢) الولاة والقضاة ٥٣٤ - الملحق . (٣) الجواهر المضية ١ : ٤٤ . (٤) مخطوطات جامعة الرياض ٥ ١٤١ .