النص المفهرس
صفحات 221-240
٦٧ - [٤](١) عبد الوهاب بن عبدالمجيد بن الصلت(*) قال(٢) عقبة بن مكرم: كان قد اختلط قبل موته بثلاث سنين أو أربع وقال (د)(٣) تغير وذكره(٤) العقيلي فقال: تغيّر في آخرة عمره وذكره ابن الصلاح(٥) أيضاً فيهم. (١) في النسخة المطبوعة من الاغتباط: رُمز له برواية الأربعة، والصحيح أنه من رجال الكتب الستة . (٢) الميزان (٦٨٠/٢، ٦٨١). (٣) يعني أبو داود الميزان (٦٨١/٢). (٤) الميزان (٦٨١/٢). (٥) التقييد والإيضاح ص ٤٥٨. (*) هو عبدالوهاب بن عبدالمجيد بن الصلت بن عبيدالله بن الحكم بن أبي العاص الثقفى أبو محمد البصري . روى عن: حميد الطويل، وأيوب السختياني، وابن عون، وخالد الحذاء، وداود بن أبي هند عوف الأعرابي، وعبيدالله بن عمرو، ويونس بن عبيد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وجعفر بن محمد بن علي، وإسحاق بن سويد، وحبيب المعلم، وسعيد الجريري، وابن جريج وغيرهم. وعنه: الشافعي، وأحمد، وعلي، ويحيى، وإسحاق، وابنا أبي شيبة، وأبو خيثمة، وبندار، وأبو موسى، ومسدد، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، وأزهر بن جميل، وعبيدالله القواريري، وأبو غسان المسمعي، ومحمد بن عبدالله بن حوشب، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، ويحيى بن حبيب بن عربي، وقتيبة بن سعيد، وسويد بن سعيد، والحسن بن عرفة وآخرون. قال عفان عن وهب: لما مات عبدالمجيد قال لنا أيوب: الزَمُوا هذا الفتى. ٢٣٠ = . وقال عثمان: سألت يحيى بن معين ما حال وهيب في أيوب؟ فقال: ثقة. قلت: هو أحبُّ إليك أو عبد الوهاب؟ قال: ثقة، ثقة. قال أحمد الثقفي: أثبت من عبدالأعلى الشامي . قال عباس الدوري: سمعت يحيى يقول: عبدالوهاب الثقفي قد اختلط باخرة . وقال علي ابن المديني: ليس في الدنيا كتاب عن يحيى يعني بن سعيد الأنصاري. أصحّ من كتاب عبدالوهاب، وكل كتاب عن يحيى فهو عليه كل. وقال ابن سعد: كان ثقة، وفيه ضعف وقد ذكره ابن حِبّان في الثقات. وقال الترمذي: سمعت قتيبة يقول: ما رأيت مثل هؤلاء الأربعة: مالك، والليث، وعبدالوهاب الثقفي، وعباد بن عباد. وقال العجلي: بصري ثقة . وقال عمروبن علي: اختلط حتى كان لا يعقل، وسَمِعْته وهو مختلط يقول: حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان بآختلاط شديد. قال صاحب الميزان: أفرده ابن أبي حاتم عن عبدالوهاب الثقفي. وهو هو. وقال سألت أبي عنه فقال: مجهول. ثم تعقّب ذلك بقوله: قلت: فأما الثقفي فثقة مشهور، ولكن قد قال عقبة بن مكرم: كان آختلط قبل موته بثلاث سنين أو أربع. وقال أبو داود تغيَّر، وذكره العقيلي فقال: تغيَّر في آخر عمره، ثم روى قول عقبة عن محمد بن زكريا عنه. قلت: لكنه ما ضَرّه تغير حديثه؛ فإنه ما حدث بحديثٍ في زمن التغيّر. قال العُقيلي: حدثنا الحسين بن عبدالله الذارع، حدثنا أبو داود قال: تغيَّر جرير بن حازم وعبدالوهاب الثقفي، فحجب الناس عنهم. ٢٣١ = ٠ = ومن أفراده أنه رَوَى عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر حديث: قضى باليمين مع الشاهد. وقد رواه مالك، والقطان والناس عن جعفر عن أبيه مرسلاً. قلت: الثقفي لا ينكرِ له إذا تفرّد بحديث، بل وبعشرة. يقال: كانت غَلَّته في العام أربعين ألفاً يُنْفِقُها على أصحاب الحديث. انتهى كلام الذهبي. قال أحمد بن حنبل: هو أحب إليَّ من عبدالوهاب الخفاف. وقال عبدالرحمن بن مهدي: عبدالوهاب الثقفي وجرير بن عبدالحميد ومعتمر بن سليمان وعبدالأعلى السامي أمرهم في الحديث واحد، يُحدثون من كتب الناس ولا يحفظون ذلك حفظاً. وقال إبراهيم النظام: هو أحلى من أمن بعد خوف، وبرء بعد سقم، وخصب بعد جدب، وغنىًّ بعد فقر، ومن طاعه المحبوب وفرج المكروب ومن الوصال الدائم مع الشباب الناعم . قلت: مات عبدالوهاب الثقفي سنة أربع وتسعين ومائة وله أربع وثمانون سنة وقد روى له: البُخاري، ومُسلم، وأبو داود، والتّرمذي، والنّسائي وابن ماجة . ولكن جميعهم إنما رووا في الصحة قبل التغيَّر والاختلاط. فإنه لم يحدث ولم يسمع منه أحد في الاختلاط. قال الحافظ العراقي متعقباً كلام ابن الصلاح في علومه: لم يبين المصنف مقدار مدة اختلاطه ولا من ذكر أنه سمع منه في الصحة أو في الاختلاط. فأما مقدار اختلاطه فقال عقبة بن مكرم العمي: اختلط قبل موته بثلاث أو أربع سنين انتهى. وكانت وفاته سنة أربع وتسعين ومائة - بتقديم التاء على السين - وهو قول عمرو بن علي الفلاس وأبو موسى الزمن وبه جزم ابن زبر وابن قانع والذهبي في العبر، والمزي في التهذيب. وقيل: سنة أربع وثمانين وبه صدر ابن حِبَّن كلامه. وأما الذين سمعوا منه في الصحة فجميع من سمع منه إنما سمع منه في الصحة قبل اختلاطه. قال الذهبي في الميزان: ما ضَرَّه تغيّر حديثه، فإنه ما حدَّث بحديث في زمن = ٢٣٢ التغير ثم استدل على ذلك بقول أبي داود تغير جرير بن حازم وعبدالوهاب = الثقفي فحجب الناس عنهما. انتهى. مصادر الترجمة : - التهذيب (٤٤٩/٦، ٤٥٠). - التقريب (٥٢٨/١). - الميزان (٦٨٠/٢، ٦٨١). - لسان الميزان (٨٨/٤). - الكاشف (٢٢١/٢). - الجرح والتعديل (٧١/١/٣). - تاريخ بغداد (٢٠/١١). - الضعفاء للعقيلي ص ٢٥٦ . - الطبقات (٢٨٩/٧). - التقييد والإيضاح ص ٤٥٨. - الثقات للعجلي (ص ٣١٤ ترجمة رقم ١٠٤٧). - التاريخ الكبير (٩٧/٢/٣). - تاريخ ابن معين (٣٧٨/٢). - الثقات لابن حِبَّان (١٣٢/٧). ٢٣٣ ٦٨ - [د، ت، ق] عُبيدة بن معتب الضبي(*) قال(١) شعبة: أخبرني عبيدة قبل أن يتغير. انتهى. الظاهر أنه أراد بتغيره الاختلاط وقد يريد أنه ساء حفظه والله أعلم. (١) التاريخ الكبير (١٢٨/٢/٣)؛ والتهذيب (٨٦/٧، ٨٧) وهو مروي عن أبي داود عن شعبة . (*) هو عبيدة بن معتب الضبي، أبو عبدالكريم الكوفي. روى عن: إبراهيم النخعي، والشعبي، وأبي وائل، وعاصم بن بهدلة وغيرهم. وعنه: شعبة، والثوري، ووكيع، وهشيم، وعبدالله بن نمير، وعلي بن مسهر، وعمر بن شبيب المسلي، ومحمد بن فضيل، ويعلى بن عبيد وآخرون. قال عبدالله بن أحمد عن أبيه: ترك الناس حديثه قال له رجل: هذا رأي إبراهيم، قال: لا، إنما قست على رأيه. وقال أيضاً: سألت أبي عن عُبَيدة وجويبر ومحمد بن سالم فقال: ما أقرب بعضهم من بعض في الضعف، وقال ابن معين نحوه. وقال النَّسائي: ضعيف وكان قد تغير، وقال في موضع آخر: ليس بثقة . وقال ابن عدي: وهو مع ضعفه یکتب حديثه. وروى عباس عن يحيى: ليس بشيءٍ. وروى معاوية عن يحيى بن عبيدة بن معتب الضبي: ضعيف. وقال أسيد بن زيد الجمال عن زهير بن معاوية: ما اتهمت إلا عطاء بن عجلان وعبيدة قال: فذكرت ذلك لحفص في غياث فصدقه في عطاء بن عجلان وكره ما قال في عبيدة. ٢٣٤ • . . وقال أبو موسى: ما سمعت يحيى ولا عبدالرحمن حدَّثا عن سفيان عنه شيئاً قط . وقال عمروبن علي مثل ذلك، قال: ورآني يحيى بن سعيد أكتب حديث عبيدة بن معتب فقال: لا تكتبه لا تكتبه، وقال أيضاً: كان عبيدة سيء الحفظ ضريراً متروك الحديث. وذكره ابن المبارك فيمن يترك حديثه. وقال ابن حِبّان: اختلط بأخرة فبطل الاحتجاج به. وقال الساجي: صدوق سيء الحفظ يضعف عندهم نهى عنه ابن المبارك. وقال يعقوب بن سفيان: حديثه لا يساوي شيئاً وكان الثوري إذا روى عنه كنَّاه. قال أبو عبدالكريم، قال وسفيان لا يكاد يكنى رجلاً إلا وفيه ضعف. وقال ابن معين قال لي جرير: ما يصنع بهذا؟ يضعَّفه. وقال ابن خزيمة في صحيحه: لا يجوز الاحتجاج بخبره عندي، له معرفة بالأخبار، قال: وسمعت أبا قلابة يحكي عن هلال بن يحيى سمعت يوسف بن خالد يقول: قلت لعبيدة بن معتب: هذا الذي ترويه عن إبراهيم سمعته كله قال: منه ما سمعته ومنه ما لم أسمعه أقيس عليه قال: قلت فحدثني بما سمعت، فإني أعلم بالقياس منك. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي . وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. قال ابن حجر في التهذيب: قلت: لم يذكره البُخارِي إلا في موضعٍ واحدٍ في الأضاحي. قال عقب حديث مطرف عن الشعبي عن البراء بن عازب تابعه عبيدة عن الشعبي. اهـ. روى له أبو داود، والترمذي وابن ماجة . ٢٣٥ == : = قلت: أما ما ذكره الحافظ برهان الدين بن العجمي تعليقاً على قول شعبة أخبرني قبل أن يتغير من أنه يريد الاختلاط وقد يريد أنه ساء حفظه فليس هناك احتمال للتردّد بین هذین الرأیین. فمتی کان حفظه جید حتی نقول إنه ساء حفظه. وقد ذكرنا من قبل قول الساجي: صدوق سيء الحفظ، وقول يعقوب بن سفيان: حديثه لا يساوي شيئاً. ثم إنه قد نصَّ غير واحد من الأئمة على اختلاطه. منهم النَّسائي. وابن حِبَّان. وقد قلنا - غير مرة - إنه ليس هناك كبير فائدة من حصر هؤلاء الضعفاء في المختلطين. وفي تتبع اختلاطهم متى اختلطوا، ومن روى عنهم في الاختلاط، ومن سمع منهم قبل التغير. لأن حديثهم لا يساوي شيئاً قبل أو بعد الاختلاط. فكان الأولى بذل هذا الجهد للثقات الأثبات من الرواة الذين تغيروا بأخرة حتى يتميز حديثهم الصحيح قبل الاختلاط من حديثهم الضعيف بعد الاختلاط. والله تعالى أعلم. مصادر الترجمة : - التهذيب (٨٦/٧، ٨٧). - التقريب (٥٤٨/١). - الميزان (٢٥/٣). - لسان الميزان (٢٩٩/٧). - الكاشف (٢١٢/٢). - الجرح والتعديل (٩٤/١/٣). - التاريخ الكبير للبُخاري (١٢٧/٢/٣، ١٢٨). - الضعفاء الكبير للعُقيلي (ترجمة رقم ١١١٤). - المجروحين لابن حِبَّان (١٧٣/٢). - الكامل لابن عدي (١٩٩١/٥). - الضعفاء للنُّسائي (ترجمة رقم ٤٠٥). ٢٣٦ ٦٩ - [د] عبيد بن هشام أبو نعيم الحلبي(*) قال (د)(١): ثقة لكنه تغيّر في آخر أمره. لُقِنَ أحاديث ليس لها أصل. (١) يعني أبو داود التهذيب (٧٦/٧، ٧٧). (*) هو عبيد بن هشام أبو نعيم الحلبي القلانسي، جرجاني الأصل. روى عن: مالك بن أنس، وأبي المليح الرقي، وعبيدالله بن عمرو الرقي، وعبدالرحمن بن أبي الرجال، وعيسى بن يونس، وإبراهيم بن أبي يحيى، وسويد بن عبدالعزيز، وعتاب بن بشير الجزري، وبكر بن خنيس العابد، وابن عُيَيْنَة، وأبي ضمرة وطائفة. روى عنه: أبو داود حديثاً واحداً عن ابن عُيَيْنَة، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أنس في زمن الحمرة والحلو. وهو في رواية ابن داسة، وابن العيد، وأحمد بن أبي الحواري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأحمد بن خليد الحلبي، وجعفر الفريابي، وبقي بن مخلد، والمعمري، والحسن بن سفيان، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو عروبة الحراني، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وسعيد بن عبدالعزيز الحلبي وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. وقال النُّسائي: ليس بالقوي. وقال الآجري عن أبي داود: ثقة، إلا أنه تغير في آخر أمره لُقِّنَ أحاديث ليس لها أصل، لُقِنَ عن ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن أنس حديثاً منكراً. وقال أبو أحمد الحاكم: رَوى ما لا يُتَابع عليه. وقال أيضاً: حدَّث عن ابن المبارك عن مالك بن أنس أحاديث لا يتابع عليها. قال صاحب الميزان: قلت: ومن مناكيره حدثنا ابن المبارك عن مالك عن = ٢٣٧ = ابن المنكدر عن جابر قال النبي ◌ُّلة لرجل يمازحه: ((ضرب الله عنقك، قال الرجل: يا رسول الله في سبيل الله)). وقال ابن حجر في التهذيب: قلت: وقال صالح جزرة: صدوق، ولكنه ربما غلط. حكاه الحاكم في تاريخه، وقال أبو العرب القيرواني في الضعفاء: قال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان: عبيد بن هشام ضعيف، وقال الخليلي صالح، وأخرج الدارقطني في الغرائب عن ابن المبارك عن مالك عن محمد بن المنكدر عن أنس رفعه: ((من قعد إلى قينةٍ يستمع منها صُب في أذنيه الأنك يوم القيامة)). قال الدارقطني: تفرَّد به أبو نعيم ولا يثبت هذا عن مالك ولا عن ابن المنكدر. اهـ. قلت: وعبيد بن هشام صدوق له مناكير، وينفرد بما لا يتابع عليه. لم يرو له غير أبي داود من أصحاب الكتب الستة. تغيَّر في آخر عمره واختلط حتى لُقِنَ ما لا أصل له. ولكنه حتى قبل التغير والاختلاط في حديثه ضعف ونكارة. مصادر الترجمة : - التهذيب (٧٦/٧، ٧٧). - التقريب (٥٤٦/١). - الميزان (٢٤/٣). - الكاشف (٢٤٠/٢). - الجرح والتعديل (٥/٦). ٢٣٨ زيادات النهاية : ٧٠ - [خ] عثمان بن الهيثم بن جهم بن عيسى بن حسان بن المنذر العَبْدي، أبو عمرو البصري، مؤذن جامع البصرة من ولد أشجَّ عبدالقيس. روى عن: أبيه، وعوف الأعرابي، وابن جريج، ومبارك بن فضالة، وروبة بن الحجاج، وهشام بن حسان، وأبي المقدام هشام بن زياد وغيرهم. روى عنه: البُخاري وعلَّق عنه، وروى عن محمد غير منسوب عنه. وروى النَّسائي في اليوم والليلة عن إبراهيم الجوزجاني عنه، وأبو حاتم الرازي، والذهلي ومحمد بن عبدالرحيم البزار، ومحمد بن خزيمة البصري، وإسماعيل سمويه، وأسيد بن عاصم، ومحمد بن غالب تمتام، ويعقوب بن سفيان، وإبراهيم بن مرزوق، وأبو مسلم الكشي، والكديمي، وأبو خليفة الفضل بن الحباب وآخرون. قال أبو حاتم: كان صدوقاً غير أنه بأخرة كان يتلقن ما يلقن. وذكره ابن حِبَّن في الثقات: وقال مات سنة ثمان عشرة. وقال البُخاري: مات قريباً من سنة عشرين. وقال أبو داود: مات في رجب سنة (٢٢٠). قال الحافظ في التهذيب: قلت: وجزم البُخاري في الأوسط بأنه مات سنة (٢٠). وقال الساجي: صدوق ذكر عند أحمد بن حنبل فأومىء إلى أنه ليس بثبت وهو من الأصاغر الذين حدَّثوا عن ابن جريج وعوف ولم يحدث عنه. وقال الدار قطني: صدوق كثير الخطأ وفي الزهرة روى عنه البخاري (١٤) حديثاً وروى عن واحد عنه. اهـ. ٢٣٩ = قلت: ولعل كثرة الخطأ الذي أشار إليها الدارقطني إنما جاءت من أنه صار يتلقن = في آخر عمره لتغير حفظه. والله تعالى أعلم. مصادر الترجمة : - التهذيب (١٥٧/٧١، ١٥٨). - التقريب (١٥/٢). - الميزان (٥٩/٣). - اللسان (٣٠٣/٧). - الجرح والتعديل (١٧٢/٦). ٢٤٠ ٧١ - [٤، خ متابعة](١) عطاء بن السائب(*) وقد ذكره(٢) فيهم ابن الصلاح. (١) احتجّ به أبو داود والنَّسائي والتِّرمذِي وابن ماجة وروى له البُخاري متابعة. (٢) التقييد والإيضاح ص ٤٤٢. (*) هو عطاء بن السائب بن مالك، ويقال: ابن زيد الثقفي أبو السائب. ويقال: أبو زيد. معدود في الكوفيين أحد علماء التابعين. روى عن: أبيه، وأنس وربما أدخل بينهما يزيد بن أبان، وعبدالله بن أبي أوفى، وعمرو بن حريث المخزومي، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وأبي ظبيان حصين بن جندب، وإبراهيم النخعي، والحسن البصري، وسالم البرَّاد، وسعيد بن عبدالرحمن بن أبزى، والشعبي وعبدالله بن سلمة الأسدي، ويزيد بن أبي مريم السلولي، وعكرمة، وكثير بن جمهان، وأبي البختري الطائي، ومرة الطيب، وأبي سلمة بن عبدالرحمن، وأبي عبدالرحمن السلمي وطائفة. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد وهو من أقرانه، وسليمان التيمي، والأعمش، وأبي جريج، والحمادان، والسفيانان، وشعبة، وزائدة، ومسعر، وابن علية، وجرير، وشريك، وهشيم، ومحمد بن فضيل، والقطان، وعلي بن عاصم وآخرون. قال البُخاري: أحاديث عطاء بن السائب القديمة صحيحة. وقال أحمد: من سمع منه قديماً فهو صحيح ومن سمع منه حديثاً لم يكن بشيء. وقال يحيى: لا يحتجّ به، وقال أحمد بن أبي خيثمة عن يحيى: حديثه ضعيف إلا ما كان عن شعبة وسفيان. وقال ابن عُيَيْنَة: ذكر أبو إسحاق السبيعي عطاء السائب فقال: ما فعل عطاء؟ إنه من البقايا. ٢٤١ = ٠ = قال صاحب الميزان: قلت: وقد حدَّث عنه يحيى بن سعيد القطان، وهو أقدم شيخ عنده وفاةً. اهـ. وقال حماد بن زيد: أتينا أيوب فقال: آذهبوا إلى عطاء بن السائب قدم من الكوفة وهو ثقة. وقال ابن علية: قال لي شعبة: ما حدثك عطاء عن رجال زاذان وميسرة وأبي البختري فلا تكتبه، وما حدث عن رجل بعينه فآكتبه. وقال علي عن يحيى بن سعيد: ما سمعت أحداً من الناس يقول في حديثه القديم شيئاً، وما حدث سفيان وشعبة عنه صحيح إلا حديثين كان شعبة يقول سمعتهما منه بأخرة عن زاذان. وقال أبو قطن عن شعبة: ثلاثة في القلب منهم هاجس عطاء بن السائب ویزید بن أبي زياد ورجل آخر. وقال أحمد بن سنان عن ابن مهدي: ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب ویزید بن أبي زياد، ليث أحسنهم حالاً عندي. وقال عثمان بن أبي شيبة عن جرير: كان يزيد أحسنهم استقامةً في الحديث ثم عطاء . وقال أحمد بن حنبل: عطاء بن السائب ثقة، ثقة، رجل صالح، ومن سمع منه قديماً كان صحيحاً، وکان يختم كل ليلة! وقال النّسائي: ثقة في حديثه القديم، لكنه تغيّر، ورواية شعبة والثوري وحماد بن زيد عنه جيّدة. وقال أبو بكر عياش: كنت إذا رأيت عطاء بن السائب، وجزار بن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما. وروى أبو خيثمة، عن أبي بكر بن عيّاش، عن عطاء بن السائب، قال: مسح رأسي عليّ رضي الله عنه ودعا لي بالبركة. ٢٤٢ = . : قال في الميزان: قلت: وبقي إلى سنة ست وثلاثين ومائة، فعلى هذا يكون قد شارف مائة سنة. وكان من القرّاء المجوّدين، تلا على أبي عبدالرحمن السُّلمي. وقال أبو طالب عن أحمد: من سمع منه قديماً فسماعه صحيح، ومن سمع منه حديثاً لم يكن بشيء. سمع منه قديماً سفيان وشعبة. وسمع منه حديثاً جرير وخالد وإسماعيل وعلي بن عاصم، وكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . قال وقال وهيب: لما قدم عطاء البصرة قال: كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثاً ولم يسمع من عبيدة شيئاً وهذا اختلاط شديد. قال ابن علية: قدم علينا عطاء بن السائب البصرة، فكنا نسأله، فكان يتوهم فنقول له: مَنْ؟ فيقول: أشياخنا ميسرة وزاذان وفلان. قال علي ابن المديني: ليس يروي عن عبيدة حرفاً، وهذا يدلُّ على أنه اختلط. وقال أبو داود وقال شعبة: حدثنا عطاء بن السائب وكان نسياً. وقال ابن معين: لم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة. وقال ابن معين أيضاً: عطاء بن السائب اختلط وما سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديثه وقد سمع منه أبو عوانة في الصحيح والاختلاط جميعاً. ولا يحتج بحديثه . وقال أحمد بن أبي نجيح عن ابن معين: ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب وجميع من سمع من عطاء سمع منه في الاختلاط إلا شعبة والثوريي . وقال أبو حاتم الرازي: قديم السماع من عطاء سفيان وشعبة وقد استثنى غير واحدٍ من الأئمة معهما حماد بن زيد. قال يحيى بن سعيد القطان: سمع حماد بن زيد من عطاء قبل اختلاطه. = وقال ابن عدي: من سمع منه بعد الاختلاط في أحاديثه بعض النكرة. ٢٤٣ = وقال العجلي: كان شيخاً ثقةً قديماً، روى عن ابن أبي أوفى، ومن سمع منه قديماً فهو صحيح الحديث منهم الثوري، فأما من سمع منه بأخرة فهو مضطرب الحديث منهم هشيم وخالد الواسطي، إلا أن عطاء بأخرة كان يتلقن إذا لقَّنوه في الحديث لأنه كان غير صالح الكتاب. وأبوه تابعي ثقة . وقال أبو حاتم: كان محله الصدق قبل أن يختلط صالح مستقيم الحديث ثم بأخرة تغير حفظه، في حفظه تخاليط كثيرة. وقديم السماع من عطاء سفيان وشعبة، وفي حديث البصريين عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره، وما روى عنه فضيل ففيه غلط واضطراب رفع أشياء كان يرويها عن التابعين ورفعها إلى الصحابة . وقال الحميدي. عن ابن عُيَيْنَة: كنت سمعت من عطاء بن السائب قديماً ثم قدم علينا قدمه فسمعته يحدّث ببعض ما كنت سمعت فخلط فيه، فأَتَّقيته واعتزلته. وذكره ابن حِبّان في الثقات فقال: قد قيل إنه سمع من أنس ولم يصح ذلك عندي مات سنة (٣٦) وكان اختلط بأخرة ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول بعد تقدم صحة بيانه في الروايات. وقال الدارقطني: دخل عطاء البصرة مرَّتين فسماع أيوب وحماد بن سلمة في الرحلة الأولى صحيح. وقال الساجي: صدوق ثقة، لم يتكلم الناس في حديثه القديم. وقال البُخاري في تاريخه: قال علي: سماع خالد بن عبدالله من عطاء بن السائب بأخرة وسماع حماد بن زيد منه صحيح . وقال الحاكم: تغيّر بأخرة. وقال العقيلي: تغيّر حفظه وسماع حماد بن زيد منه قبل التغير. قال في التهذيب: وقال العقيلي أيضاً: وسماع حماد بن سلمة بعد الاختلاط كذا نقله عنه ابن القطان، ثم وقفت على ترجمته في العقيلي فنقل عن الحسن بن علي الحلواني عن علي ابن المديني قال: قال وهيب: قدم علينا عطاء بن السائب فقلت ٢٤٤ ٠ كم حملت عن عَبيدة يعني السلماني؟ قال: أربعين حديثاً، قال علي: وليس عنده = عن عبيدة حرف واحد فقلت علما يحمل ذلك قال على الاختلاط، قال علي: وكان أبو عوانة حمل عنه قبل أن يختلط ثم حمل عنه بعد فكان لا يعقل ذا من ذا، وكان حماد بن سلمة - وعقب ذلك بياض في التهذيب ثم قال ابن حجر - انتهى فاستفدنا من هذه القصة أن رواية وهيب وحماد وأبي عوانة عنه في جملة ما يدخل في الاختلاط. اهـ. وقال الحربي في العلل: بلغني أن شعبة قال: إذا حدَّث عن رجلٍ واحد فهو ثقة، وإذا جمع بين اثنين فآتَقه. وقال عبدالحق: سماع ابن جريج منه بعد الاختلاط. وقال الطبراني: ثقة، اختلط في آخر عمره فيما رواه عنه المتقدمون فهو صحيح مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة. وقال العجلي: جائز الحديث، إلّ أنه كان يلقن بأخرة. وقال ابن سعد: كان ثقة وقد روى عنه المتقدمون، وقد كان تغيّر حفظه بأخرة واختلط. توفي سنة (٣٦). وقال ابن الجارود في الضعفاء: حديث سفيان وشعبة وحماد بن سلمة عنه جيد، وحديث جرير وأشباه جرير ليس بذاك. قال الدارقطني في العلل: اختلط ولم يحتجوا به في الصحيح ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر شعبة والثوري ووهيب ونظراؤهم وأما ابن علية والمتأخرون ففي حديثهم عنه نظر. وقال يعقوب بن سفيان: هو ثقة حجة وما روى عنه سفيان وشعبة وحماد بن سلمة سماع هؤلاء قديم، وكان عطاء تغير بأخرة. وفي رواية جرير وابن فضيل وطبقتهم ضعيفة. وقال في موضعٍ آخر: إذا حدَّث عنه سفيان وشعبة، فإن حديثه مقام الحجة . = ٢٤٥ . = روى له البُخاري حديثاً واحداً متابعة في ذكر الحوض. وروى له أبو داود والنَّسائي والتِّرمذي وابن ماجة. توفي سنة ست وثلاثين ومائة وقال القراب: في وفاته اختلاف قيل سنة (٦) وقيل سنة (٣) وقيل سنة (٤). كلمة جامعة فيمن روى عنه قبل الاختلاط أو بعده أو في الحالين جميعاً: قلت: وعطاء بن السائب أبو السائب الثقفي أحد الأعلام صدوق فيه لين واختلاط، ولا بد لمن يحتجّ بحديثه أن يكون صاحب يقظةٍ وعلمٍ بأصحاب السماع القديم منه فمن يحتج بحديثهم عنه وبهؤلاء الذين سمعوا منه بأخرة بعد التغيّر والاختلاط وهؤلاء الذين سمعوا منه في الصحة والتغيّر. وقال ابن حجر في التهذيب: قلت: فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري وشعبة وزهيراً وزائدة وحماد بن زيد وأيوب عنه صحيح ومن عداهم يتوقف فيه إلا حماد بن سلمة فآختلف قولهم، والظاهر أنه سمع منه مرتين: مرة مع أيوب كما يُومِىء إليه كلام الدارقطني، ومرة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه مع جریر وذويه والله أعلم. اهـ. وقال ابن الصلاح في علومه: فمنهم عطاء بن السائب اختلط في آخر عمره فاحتج أهل العلم برواية الأكابر عنه مثل سفيان الثوري وشعبة، لأن سماعهم كان في الصحة، وتركوا الاحتجاج برواية من سمع منه آخراً. وقال يحيى بن سعيد القطان في شعبة: إلا حديثين كان شعبة يقول سمعتهما بالآخرة عن زاذان. اهـ. وقد تعقب الحافظ العراقي على ابن الصلاح فقال في التقييد والإيضاح: قوله فمنهم عطاء بن السائب اختلط في آخر عمره فاحتج أهل العلم برواية الأكابر عنه مثل سفيان وشعبة إلى آخر كلامه، وقد يفهم من كلامه في تمثيله بسفيان وشعبة من الأكابر أن غيرهما من الأكابر سمع منه في الصحة وقد قال يحيى بن معين: جميع من روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان. وقال أحمد بن حنبل: سمع منه قديماً شعبة وسفيان. = ٢٤٦ . وقال أبو حاتم الرازي: قديم السماع من عطاء سفيان وشعبة. وقد استثنى غير = واحد من الأئمة مع شعبة وسفيان حماد بن زيد. قال يحيى بن سعيد القطان: سمع حماد بن زيد من عطاء بن السائب قبل أن يتغيّر، وقال النِّسائي رواية حماد بن زيد وشعبة وسفيان عنه جيدة. انتهى. وقال في موضع آخر: حديثه عنه صحيح. وصحح أيضاً حديثه عنه أبو داود والطحاوي كما سيأتي ونقل الحافظ أبو عبدالله محمد بن أبي بكر بن خلف بن المواق في كتاب ((بغية النقاد)) الاتفاق على أن حماد بن زيد إنما سمع منه قديماً. ثم قال الحافظ العراقي: واستثنى الجمهور أيضاً رواية حماد بن سلمة عنه أيضاً. فممن قاله يحيى بن معين وأبو داود والطحاوي وحمزة الكتاني. فروى ابن عدي في الكامل عن عبدالله بن الدورقي عن يحيى بن معين قال: حديث سفيان وشعبة وحماد بن سلمة عن عطاء بن السائب مستقيم، وهكذا روى العباس الدوري عن يحيى بن معين، وكذلك ذكر أبو بكر بن أبي خيثمة عن ابن معين فصحح رواية حماد بن سلمة عن عطاء وسيأتي نقل كلام أبي داود في ذلك. وقال الطحاوي: وإنما حديث عطاء الذي كان منه قبل تغيره يؤخذ من أربعة لا من سواهم وهم شعبة وسفيان الثوري وحماد بن سلمة وحماد بن زيد. وقال حمزة بن محمد الكتاني في أماليه: حماد بن سلمة قديم السماع من عطاء بن السائب. نعم قال عبدالحق في الأحكام: إن حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط حسبما قاله العقيلي في قوله إنما ينبغي أن يقبل من حديثه ما روى عنه مثل شعبة وسفيان. فأما جرير وخالد بن عبدالله وابن علية وعلي بن عاصم وحماد بن سلمة وبالجملة أهل البصرة، فأحاديثهم عنه مما سمع منه بعد الاختلاط لأنه إنما قدم عليهم في آخر عمره انتهى. وقد تعقب الحافظ أبو عبدالله محمد بن أبي بكر بن المواق كلام عبدالحق هذا بأن قال: لا يعلم من قاله غير العقيلي والمعروف عن غيره خلاف ذلك. قال: وقوله لأنه إنما قدم عليهم في آخر عمره غلط، بل قدم عليهم مرتین فمن = ٢٤٧ = سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه عنه. قال وقد نصَّ على ذلك أبو داود فذكر كلامه الآتي نقله آنفاً. واستثنى أبو داود أيضاً هشاماً الدستوائي فقال: وقال أحمد قدم عطاء البصرة قدمتين فالقدمة الأولى سماعهم صحيح سمع منه في القدمة الأولى حماد بن سلمة وحماد بن زيد وهشام الدستوائي، والقدمة الثانية كان تغير فيها سمع منه وهيب وإسماعيل يعني ابن علية وعبدالوارث سماعهم منه فيه ضعف. قلت - والكلام هنا للحافظ العراقي - وينبغي استثناء سفيان بن عُيَيْنَة أيضاً فقد روى الحميدي عنه قال: كنت سمعت عطاء بن السائب قديماً ثم قدم علينا قدمته فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت فخلط فيه فآتقيته واعتزلته. انتهى. فأخبر ابن عُيَيْنَة أنه أتقاه بعد اختلاطه واعتزله فينبغي أن تكون روايته عنه صحیحة والله أعلم. ثم قال الحافظ العراقي: وأما من سمع منه في الحالين فقال يحيى بن معين فيما رواه عباس الدوري عنه: سمع أبو عوانة من عطاء في الصحة وفي الاختلاط جميعاً ولا يحتج بحديثه. وأما من صرحوا بأن سماعه منه بعد الاختلاط فجرير بن عبدالحميد، وإسماعيل بن علية، وخالد بن عبدالله الواسطي، وعلي بن عاصم قاله أحمد بن حنبل والعقيلي كما تقدم، وكذلك وهيب بن خالد كما تقدم نقله عن أبي داود وكذلك ما روى عنه محمد بن فضيل بن غزوان. قال أبو حاتم: فيه غلط واضطراب، وقال العجلي: ممن سمع منه بأخرة هشيم، وخالد بن عبدالله الواسطي. قلت: قد روى البخاري حديثاً من رواية هشيم عن عطاء بن السائب وليس له عند البخاري غيره، إلا أنه قرنه فيه بأبي بشر جعفر بن إياس رواه عن عمرو الناقد عن هشيم عن أبي بشر وعطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: الكوثر الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه. وممن ذُكِرَ أنه سمع منه بأخرة البصريون: كجعفر بن سليمان الضبعي، وروح بن القاسم، وعبدالعزيز بن عبدالصمد العمي، وعبدالوارث بن سعيد. قال أبو حاتم الرازي: وفي حديث البصريين الذين يحدّثون عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره، وهذا يوافق ما قاله العقيلي إلا أن أبا حاتم لم يقل أن أحاديث أهل = ٢٤٨ = البصرة عنه مما سمع بعد الاختلاط كما قاله العقيلي بل ذكر أن في حديثهم عنه تخاليط وهو كذلك. وقد صرح أبو داود بأنه قدمها مرتين والتخليط إنما كان في الثانية والله أعلم. انتهى كلام الحافظ العراقي. مصادر الترجمة : - التهذيب (٢٠٣/٧، ٢٠٤، ٢٠٥، ٢٠٦، ٢٠٧). - التقريب (٢٢/٢). - الميزان (٧٠/٣، ٧١، ٧٢، ٧٣). - لسان الميزان (٣٠٥/٧). - الكاشف (٢٦٥/٢). - الجرح والتعديل (٣٣٣/١/٣). - التقييد والإيضاح (ص ٤٤٢، ٤٤٣، ٤٤٤، ٤٤٥). - تاريخ ابن معين (٤٠٣/٢). - التاريخ الكبير للبُخاري (٤٦٥/٢/٣). - الثقات للعجلي (ص ٣٣٢ ترجمة رقم ١١٢٨). - الثقات لابن حبَّان (٢٥١/٧). - الضعفاء الكبير للعقيلي (ترجمة رقم ١٣٤٨). - الضعفاء الصغير للبخاري (ترجمة رقم ٢٧٦). ٢٤٩