النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠٠
كتاب القدر للفريابي
٣٣٢ - حدثنا الفضل بن مقاتل قال: سمعت النضر بن شميل
يقول: كان سليمان التيمي إذا جاءه من لا يعرفه من أهل البصرة قال:
أشهد أن الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من وعظ بغيره، فإن
أقر، وإلّ لم يحدثه قال: فبلغ ذلك ابن عون فقال: ما هذا الممتحن
الناس.
٣٣٣ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع عن سفيان
عن داود بن [أبي] هند: أن عزيراً سأل ربه عن القدر، فقال: سألتني
عن علمي، عقوبتك أن لا أسميك في الأنبياء.
٣٣٤ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جعفر بن سليمان عن
أبي عمران الجوني، عن نوف قال: قال عزیر فیما يناجي ربه، يا رب
تخلق خلقاً فتضل من تشاء وتهدي من تشاء، قال: فقيل له يا عزير:
أعرض عن هذا، قال: فعاد، فقال: رب تخلق خلقاً فتضل من تشاء
وتهدي من تشاء، قال: فقيل له يا عزير، أعرض عن هذا، وإلاَّ
محوتك من النبوة، إني لا أسئل عما أفعل وهم يسألون.
٣٣٢ - إسناده صحيح.
٣٣٣ - إسناده صحيح إلى داود رحمه الله، وأخرجه الآجري (ص ٢١٤)، وابن بطة
(١٩٩٠)، وانظر لزاماً تعليق الدكتور أحمد سعد حمدان على كتاب ((السنة))
للالكائي (٧٢٨/٢).
٣٣٤ - إسناده حسن إلى نوف وهو ابن فضالة البكالي ابن امرأة كعب الأحبار،
وأخرجه الآجري (ص ٢١٤)، والبيهقي في «الأسماء والصفات)) (٣٦٩).

٢٠١
كتاب القدر للفريابي
٣٣٥ - حدثنا محمد بن عبيد بن حساب (١)، حدثنا حماد بن
زيد، حدثنا حبيب بن الشهيد قال: سمعت إياس بن معاوية يقول: لم
أخاصم بعقلي كله من أصحاب الأهواء غير أهل القدر، قلت:
أخبروني عن الظلم في كلام العرب ما هو؟ قالوا: أن يأخذ الرجل ما
ليس له، قال: قلت: فإن الله له كل شيء.
٣٣٦ - حدثنا محمد بن العلاء، خدثنا أبو عمرو (٢) يعمر بن
بشر عن ابن المبارك أخبرنا معمر عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن
عباس: أن رجلاً قال له: إن قوماً يقولون ليس الشر(٣) بقدر، فقال
ابن عباس: ﴿سَيَقُولُ اَلَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَآءَ اللَّهُ مَآ أَشْرَكْنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا﴾
(٤)
حتى بلغ ﴿فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَلِغَةُ فَلَوْ شَآءَ لَهَدَ نَّكُمْ أَجْمَعِينَ
٣٣٧ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد بن سلمة،
٣٣٥ - إسناده صحيح إلى إياس، وأخرجه عبد الله بن أحمد في ((السنة)) (٩٤٦)،
والآجري (ص ٢٠١)، وابن بطة (١٨٩٩)، واللالكائي (١٢٨٠)، والبيهقي
في ((القضاء والقدر)) (ق ٦٢).
(١) في الأصل (حسان) والتصويب من ((الشريعة)).
٣٣٦ - إسناده صحيح، وأخرجه معمر في ((جامعه)) (المصنف لعبد الرزاق)
(١١٤/١١)، وابن بطة (١٦١٦).
(٢) في الأصل (أبو عمر يعمر)، والتصويب من «تاريخ بغداد)) (٣٥٧/١٤).
(٣) في الأصل (الشرك) والتصويب من مصادر التخريج.
(٤) سورة الأنعام: الآيتان ١٤٨، ١٤٩.
٣٣٧ - كلثوم بن جبر، صدوق يخطىء، وأخرجه الآجري (ص ٢١٥)، وابن بطة
(١٧٦٩).
٠٫٠٠٠٠
. ..

٢٠٢
كتاب القدر للفريابي
أخبرنا كلثوم بن جبير عن وهب بن منبه أنه قال: أجد في التوراة،
أو في الكتاب: أنا الله لا إله إلاَّ أنا، خالق الخلق، خلقت الخير،
وخلقت من يكون الخير على يديه، فطوبى لمن خلقته ليكون الخير
على يديه، أنا الله لا إله إلاَّ أنا خلقت الشر، وخلقت من يكون الشر
على يديه، فويل لمن خلقته ليكون الشر على يديه.
٣٣٨ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث هو ابن سعد عن
عقيل، عن الزهري، عن مسافع بن الحاجب أنه قال: وجدوا حجراً
حين نقضو البيت فيه ثلاث صفوح، فيها كتاب من كتب الأول، فدعي
لها رجل فقرأها، فإذا في صفح منها: أنا الله ذو بكة صنعتها يوم
صنعت الشمس والقمر، وحففتها بسبعة أفلاك، وباركت لأهلها في
اللحم والماء، وفي الصفح الآخر، أنا الله ذو بكة، خلقت الرحم
واشتققتها من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته، وفي
الصفح الآخر: أنا الله ذو بكة، خلقت الخير والشر، فطوبى لمن كان
الخير على يديه، وويل لمن كان الشر على يديه.
٣٣٩ - حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا جويرية بن
أسماء قال: سمعت علي بن زيد تلا هذه الآية: ﴿فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَلِغَةُ فَلَوْ
٣٣٨ - إسناده صحيح إلى مسافع، وأخرجه معمر في ((الجامع)) (المصنف لعبد
الرزاق) (١١٤/١١)، عن الزهري قال: بلغني أنهم وجدوا ... وذكره،
وابن بطة في «الإبانة)) (١٩٠٥)، وأخرجه الآجري (ص ٢١٥) من طريق
المصنف .
٣٣٩ - إسناده حسن إلى علي بن زيد، وأخرجه الآجري (ص ٢٠٦).

٢٠٣
كتاب القدر للفريابي
◌َ﴾﴾(١)، فنادى بأعلى صوته: انقطع والله ههنا
شَآءَ لَهَدَنَكُمْ أَجْمَعِينَ
أهل القدر.
٣٤٠ - حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي، حدثنا محمد بن
سلمة عن خصيف قال: قال عمر بن عبد العزيز لغيلان: ألست تقر
بالعلم، قال: بلى، قال: فما تريد، إن الله يقول: ﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ
١٦
(١٦٣)
مَآ أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَتِنِينَّ (١) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ
٢)
٣٤١ - حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي، حدثنا الوليد بن
مسلم عن إبراهيم بن جدار عن ثابت بن ثوبان(٣)، قال: سمعت
مكحولاً يقول: ويحك يا غيلان، ركبت بهذه الأمة مضمار
الحرورية، غير أنك لا تخرج عليهم بالسيف.
٣٤٢ - حدثنا نصر بن عاصم، حدثنا الوليد بن مسلم عن
(١) سورة الأنعام: الآية ١٤٩.
٣٤٠ - في إسناده خصيف، صدوق سيِّىء الحفظ خلط بآخرة، ورمي بالإِرجاء،
وأخرجه عبد الله بن أحمد في ((السنة)).
(٢) سورة الصافات: الآيات ١٦١ - ١٦٣.
٣٤١ - إبراهيم بن جدار ترجم له ابن أبي حاتم ولم يذكر جرحاً ولا تعديلاً
(٩١/٢)، والوليد مدلس وقد عنعن وشيخ المصنف فيه ضعف.
والأثر أخرجه ابن بطة (١٩٦٢).
(٣) في الأصل (إبراهيم بن جدار بن ثابت عن ثوبان)، والتصويب من كتب
التراجم و ((الإِبانة)) لابن بطة .
٣٤٢ - الوليد مدلس وقد عنعن وشيخ المصنف فيه ضعف، وأخرجه الآجري
(ص ٢١٩)، وابن بطة (١٩٦١).

٢٠٤
كتاب القدر للفريابي
سعيد بن عبد العزيز عن مكحول أنه قال: حسب غيلان الله، لقد ترك
هذه الأمة في لجج مثل لجج البحار.
٣٤٣ - حدثنا نصر، حدثنا الوليد عن ابن جابر قال: سمعت
مکحولاً يقول: ويحك يا غيلان ما تموت إلاَّ مفتوناً.
٣٤٤ - حدثنا الصلت بن مسعود، حدثنا حماد بن زيد عن
عبد الله بن المختار قال: قال إياس بن معاوية: ما استزل الحسن إلاَّ
عطاء بن أبي ميمونة وأبو طلحة صاحب الزيادي، فقالا للحسن: إن
الحجاج يقول: تجري أقلامنا على أقلام الله عز وجل، فقال: كذبت
وفسقت.
٣٤٥ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا مرحوم بن
عبد العزيز عن أبيه وعمه سمعهما يقولان: سمعنا (١) الحسن وهو
ينهى عن مجالسه معبد الجهني، يقول: لا تجالسوه فإنه ضال مضل.
٣٤٣ - الوليد مدلس، وقد عنعن، وأخرجه الآجري (ص ٢١٩).
٣٤٤ _ إسناده جيد.
٣٤٥ - عبد العزيز بن مهران والد مرحوم، مقبول، وتابعه أخوه عبد الحميد،
فالنفس تطمئن إلى هذا إن شاء الله، مع أني لم أجد من ذكر عبد الحميد هذا
بجرح أو تعديل. وأخرجه الترمذي في ((العلل)) (٧٥٥/٥)، والنسائي في
كتاب ((الإِخوة»، كما في تهذيب الكمال (٢١٣/١٨)، وعبد الله بن أحمد
في ((السنة)) (٨٤٩)، والآجري (ص ٢٢٠)، وابن بطة (٢٠٠٣)، والمزي في
(تهذيب الكمال)» (٢١٣/١٨).
(١) في الأصل: (سمعت)، والتصويب في ((الشريعة)).

٢٠٥
كتاب القدر للفريابي
٣٤٦ - حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا أنس بن
عياض قال: أرسل إليَّ عبد الله بن يزيد بن هرمز(١) فقال: لقد أدركت
وما بالمدينة أحد يتهم بالقدر، إلَّ رجل من جهينة يقال له معبد،
فعليكم بدين العواتق اللاتي لا يعرفن إلاّ الله.
٣٤٧ - حدثني أحمد بن خالد، حدثنا معاذ بن معاذ قال:
سمعت ابن عون يقول: أول ما تكلم من الناس في القدر بالبصرة
معبد الجهني وأبو يونس الأسواري.
قال معاذ قال ابن عون: قال هذا القول يوماً، وصعد إلينا
أبو نعامة العدوي وكان أكبر من ابن عون، فلما رآه ابن عون أجلسه
إلى جنبه فقال: يا أبا نعامة: متى تكلم الناس في القدر، قال: إنما
تکلموا فیه حیث تکلم سنسویه و تابعه معبد الجهني .
قال معاذ قال ابن عون: يا هؤلاء أرضوا (٢) الله واشهدوا على
شهادتنا .
٣٤٨ - حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا محمد بن شعيب
٣٤٦ - إسناده صحيح إلى عبد الله بن هرمز، وأخرجه الآجري (ص ٢٢٠)، وابن
بطة (١٩٦٠).
(١) هكذا بالأصل.
٣٤٧ - إسناده صحيح، وأخرجه الآجري (ص ٢٢٠) مختصراً.
(٢) كتب على الهامش (اتقوا)
٣٤٨ - إسناده صحيح، وأخرجه الآجري (ص ٢٢٠)، وابن بطة (١٩٥٤)،
واللالكائي (١٣٩٨).

٢٠٦
كتاب القدر للفريابي
قال: سمعت الأوزاعي يقول: أول من نطق في القدر رجل من أهل
العراق يقال له: سوسن كان نصرانياً، فأسلم، ثم تنصر وأخذ عنه
معبد الجهني وأخذ غيلان عن معبد.
٣٤٩ - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا ابن عون
قال: كنا جلوساً مع أبي السوار العدوي في مسجد بني عدي، فدخل
معبد الجهني المسجد، فقال أبو السوار: ما يدخل هذا مسجدنا؟
لا تدعوه يجلس إلينا، فقال بعض القوم إنما جاء إلى قريبة له معتكفة
في هذه القبة، فدخل معبد القبة ثم خرج فذهب.
٣٥٠ - حدثنا هشام بن عمار، حدثنا محمد بن حمیر، حدثنا
محمد بن زياد الألهاني، قال: كنا جلوساً في مسجد حمص إذا(١)
جفل الناس، قلنا ما هذا: قالوا هذا معبد الجهني، قد حمل إلى أمير
المؤمنين هشام بن عبد الملك في القدر، فقال رجل: إن هذا لهو
البلاء، فقال خالد بن معدان: إنما البلاء، كل البلاء، إذا كانت الأئمة
منهم.
٣٥١ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان بن عيينة عن
٣٤٩ - إسناده صحيح.
٣٥٠ - هشام بن عمار، صدوق مقرىء كبر فصار يتلقن كما في ((التقريب)).
(١) هكذا بالأصل.
٣٥١ - إسناده صحيح، وأخرجه اللالكائي (١٣٩٢) بدون كلام ابن عباس وهو
الآتي.

٢٠٧
كتاب القدر للفريابي
عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد، قال: إن أول ما تكلم في
القدر، أن طارت شرارة فأحرقت البيت، فقال رجل: كان هذا من
قدر الله، وقال آخر: لم يكن من قدر الله، قال عمرو: فذكر ذلك عند
ابن عباس، فقال ابن عباس: ههنا منهم، فآخذ بناصیته.
٣٥٢ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة
عن عمرو، عن الحسن بن محمد، قال: أول ما تكلم في القدر،
فذكر نحوه ولم یذکر کلام ابن عباس.
٣٥٣ - حدثنا عبيد الله بن عمر - يعني القواريري - ، حدثنا
حماد بن زيد، حدثنا خالد الحذاء، قال: خرجت أو غبت غيبة لي،
والحسن لا يتكلم في القدر، وقدمت وإذا هم يقولون: قال الحسن،
وقال الحسن، فأتيته، فدخلت عليه منزله. قال: قلت: يا أبا سعيد،
أخبرني عن آدم أللسماء خلق أم للأرض، قال: ما هذا يا أبا منازل؟
قال حماد: يقول لي خالد: ولم تكن هذه من مسائلنا، قال: قلت: يا
أبا سعيد: إني أحب أن أعلم، قال: بل للأرض خلق، قال: قلت:
أرأيت لو اعتصم، فلم يأكل من الشجرة، قال: لم يكن له بد من أن
يأكل منها لأنه للأرض خلق.
٣٥٢ _ إسناده صحيح.
٣٥٣ - إسناده صحيح، وأخرجه أبو داود (٤٦١٤) وعبد الله بن أحمد في ((السنة)»
(٩٤٥)، والآجري (ص ١٩٩)، وابن بطة (١٦٨٣)، واللالكائي
(١٠٠٦).

٢٠٨
كتاب القدر للفريابي
٣٥٤ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن آدم،
حدثنا حماد بن زيد عن أيوب، قال: نازلت الحسن في القدر، وما
عندي وعنده أحد، إلاَّ حميد الطويل، فقال: أو لستما تريان ذلك،
قال: فما زلت، حتى خوفته بالسلطان، فقال: ما أنا بعائد إليه.
٣٥٥ - حدثني أمية بن بسطام، حدثنا المعتمر بن سليمان،
قال: أتيت عوفاً الأعرابي فقال لي: يا معتمر، مرَّ بنا إلى موسى
الأسواري فإنه يزعم أن ابنه قتل بغير أجله، ويروي عن الحسن أن
المقتول يقتل بغير أجله، فذهبت معه إليه فقال له: ويحك،
أو ويلك، لِمَ تكذب على الحسن وأنا أطول مجالسة له منك،
قال : هاه.
٣٥٦ - حدثني عبد الواحد بن زيد، أخبرنا معتمر مر بنا إلى
عبد الواحد، قال: فافترقنا يوماً، فجئت إلى أبي سليمان، فأخبرته
بما كان من عوف إلى موسى، فقال: يا بني، الزم عوفاً، فإنه رجل
صدوق، اذهب معه إلى عبد الواحد، فجئت معه إلي عبد الواحد،
فقال له: ويحك، أو ويلك، لِمَ تكذب على الحسن، تروي عنه أن
المقتول، بغير أجله، قال: فما قمنا حتى علمنا أنه كذب على
الحسن.
٣٥٤ - إسناده صحيح؛ وأخرجه أبو داود (٤٦٢٥) مختصراً.
٣٥٥ - إسناده حسن.
٣٥٦ - هكذا بالأصل، ولم أتبينه.

٢٠٩
كتاب القدر للفريابي
٣٥٧ - حدثنا عبيد الله بن معاذ(١)، حدثنا أبي، حدثنا ابن
عون، حدثنا محمد عن رجلين اختصما في القدر، فقال أحدهما
لصاحبه: أرأيت الزنا بقدر هو، قال: نعم، فقال محمد: وافق رجلاً
حياً.
٣٥٨ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا معاذ، أخبرني ابن
عون، قال: أخبرني رجل عن محمد بن سيرين عن رجلين اختصما
في القدر، فقال أحدهما لصاحبه: أرأيت الزنا بقدر هو، فقال الآخر:
نعم، فقال محمد: وافق رجلاً حياً.
٣٥٩ - حدثنا عمرو بن علي أبو حفص (٢)، قال: سمعت
٣٥٧ - إسناده صحيح إلى محمد وهو ابن سيرين.
(١) في الأصل: (عبد الله)، والتصويب من كتب الرجال.
٣٥٨ - في إسناده من لا يعرف وهكذا رواه عبد الله بن الإِمام أحمد في ((السنة))
(٨٨٩)، حدثني أبي، نا معاذ وساقه، إلاَّ أن الظاهر والله أعلم أن السياق
هكذا: «أخبرني ابن عون قال: أخبر رجل محمد بن سيرين عن
رجلین ... )).
وأن ابن عون كان حاضراً عند ابن سيرين عند قدوم هذا الرجل وسؤاله،
ويؤيد هذا سياق عبد الله في («السنة»، والآجري في ((الشريعة)) من طريق
المصنف، فيكون ما هنا تحريفاً وهو قول ابن عون (أخبرني رجل عن
محمد).
٣٥٩ - أخرجه الآجري (٢٢١)، ولم أعرف عمرو بن الهيثم حيث جاء في النص
التالي عمر بن الهيثم الرقاشي، وهو كذلك في «الشريعة)»، فالله أعلم.
(٢) كان في الأصل: (عمر بن علي ابن حفص)، والصواب ما أثبت.

٢١٠
كتاب القدر للفريابي
معاذ بن معاذ يقول: أخبرني عمرو بن الهيثم، قال: خرجت في سفينة
إلى الأُبُلة أنا وقاضيها هبيرة بن العديس، قال: وصحبنا في السفينة
مجوسي وقدري، فقال القدري للمجوسي بالفارسية: أَسْلِمْ، قال:
حتى ايزد خواهد، يعني: حتى يريد الله عز وجل، قال القدري: ايزد
من خواهد وداود نماهلد، يعني: إن الله يريد والشيطان لا يدعك،
قال: فقال المجوسي: والله كن ابن اسيبت(١)، معناه يقول: هذا
شيطان قوي.
٣٦٠ - حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت معاذ بن معاذ
يقول: صليت أنا وعمر (٢) بن الهيثم الرقاشي خلف الربيع بن برة.
قال معاذ: فأخبرني عمر بن الهيثم أنه حضرته الصلاة مرة
أخرى، فصلى خلفه، قال: فقعدت أدعو، فقال: لعلك ممن يقول (٣)
اللهم اعصمني، قال معاذ: فأعدت تلك الصلاة بعد عشرين سنة.
٣٦١ - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي قال: كنا عند
(١) اختلف رسم الأحرف الفارسية في النسختين عن بعضهما البعض.
٣٦٠ - أخرجه الآجري في («الشريعة)) (ص ٢٢٠)، وابن بطة (١٩٣١)، وانظر كتاب
((السنة)) لعبد الله بن الإِمام أحمد (٨٣٩).
(٢) هكذا بالأصل.
(٣) في الأصل: (ممن تقول).
٣٦١ - إسناده صحيح، وأخرجه الفسوي (٢٦٢/٢)، وابن بطة (١٩٦٩) في
(«الإبانة))، والخطيب في («تاريخ بغداد)) (١٧٠/١٢ - ١٧١)، وابن عدي في =

٢١١
كتاب القدر للفريابي
عمرو بن عبيد، فجاء عثمان بن خاش (١)، فقال: يا أبا عثمان، سمعت
قبلي الكفر، قال: ما هو، لا تعجل بالكفر، قال: سمعت هاشماً
الأوقص يقول: إنَّ ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِىِ لَهَبٍ﴾(٢) وأمر الوحيد ليس في أم
(٣)
٤
الكتاب، والله يقول: ﴿ وَإِنَّهُ فِيَ أُمِّ الْكِتَبِ لَدَيْنَا لَعَلِىُ حکیھُ
فنكس عمرو رأسه هنيهة، ثم رفع رأسه، وقال: والله لئن كانت:
﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِ لَهَبٍ﴾(٤) وأمر الوحيد في أم الكتاب، ما على أبي لهب
من لوم، ولا على الوحيد من لوم، قال: هذا والله يا أبا عثمان الدين.
قال أبي: فجاء به يحمله، الكفر(٥)، ثم رجع به في الدين(٦).
٣٦٢ - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا ابن
عون، قال: كان محمد يرى أن أسرع الناس ردة أهل الأهواء.
٣٦٣ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا معاذ بن معاذ،
((الكامل)) (١٠٤/٥)، والدارقطني في ((أخبار عمرو بن عبيد)) (ق ٣)،
وعنده: (جاء به کفر، ورجع به دین یدین به).
(١) في الأصل: (حاس)، والتصويب من ((الإِبانة)) و((الكامل)).
(٢) سورة المسد: الآية ١.
(٣) سورة الزخرف: الآية ٤.
(٤) سورة المسد: الآية ١.
(٥) كلمة غير واضحة.
(٦) في تاريخ بغداد: قال معاذ: فدخل بالإِسلام وخرج بالكفر.
٣٦٢ - إسناده صحيح إلى محمد وهو ابن سيرين، وأخرجه الآجري (ص ٢٠١).
٣٦٣ - إسناده صحيح.

٢١٢
كتاب القدر للفريابي
حدثنا ابن عون عن محمد أنه كان يرى أن أسرع الناس ردة، أهل
الأهواء.
٣٦٤(١) - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا إسماعيل بن
إبراهيم، قال: قال أيوب كان محمد يرى أن الردة التي تكون: في
أصحاب الأهواء.
٣٦٥ - حدثنا قتيبة، حدثنا حماد بن زيد عن أيوب، عن
أبي قلابة أنه كان يقول: إن أهل الأهواء أهل الضلالة، ولا أرى
مصيرهم إلاَّ إلى النار.
٣٦٦ - حدثنا قتيبة، حدثنا حماد بن زيد عن أيوب، قال:
كان أبو قلابة يقول: لا تجالسوا أصحاب الأهواء، ولا تجادلوهم،
فإني لا آمن أن يغمسوكم في الضلالة أو يلبسوا عليكم في الدين بعض
ما لبس عليهم.
٣٦٧ - حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا حماد بن زيد
عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: إن أهل الأهواء أهل الضلالة، ولا
٣٦٤ - إسناده صحيح.
(١) تكرر نص (٣٦٣) فحذفت المكرر، فلزم التنبيه، وقد أشار الناسخ لذلك.
٣٦٥ - إسناده صحيح.
٣٦٦ - إسناده صحيح.
٣٦٧ _ إسناده صحيح، وأخرجه الدارمي في ((السنن) (١٠٠)، والهروي في ((ذم
الكلام» (ق ٨٤ - أ).

٢١٣
كتاب القدر للفريابي
أرى مصيرهم إلاَّ إلى النار فجربهم(١) فإنه ليس أحد ينتحل قولاً
أو قال رأياً فيتناهى به الأمر دون السيف، وإن النفاق كان ضروباً،
قال: وتلا: ﴿﴿ وَمِنْهُم مَّنَّ عَهَدَ اللَّهَ لَيِنْ ءَتَنْنَا مِن فَضْلِهِ﴾(٢).
﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِىِّ﴾ (٣)، ﴿ وَمِنْهُم مَن يَلْمِزُكَ فِى الصَّدَقَتِ﴾ (٤)،
قال: واختلف قولهم واجتمعوا في الشك والتكذيب، وإلى هؤلاء(٥)
اختلف قولهم واجتمعوا في السيف.
٣٦٨ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا وهيب، حدثنا
أيوب عن أبي قلابة، قال: ما ابتدع رجل بدعة قط، إلّ استحل السيف.
٣٦٩ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا
أيوب عن أبي قلابة، قال ما ابتدع رجل بدعة قط، إلّ استحل السيف.
٣٧٠ - حدثنا قتيبة، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، حدثنا أيوب
عن أبي قلابة، قال: لا تجالسوا أهل الأهواء، فإني لا آمن أن
(١) هكذا بالأصل، وفي النسخة الثانية وعند الهروي (مجراهم).
(٢) سورة التوبة: الآية ٧٥.
(٣) سورة التوبة: الآية ٦١ .
(٤) سورة التوبة: الآية ٥٨.
(٥) هكذا بالأصل، وعند الدارمي والهروي (وإن).
٣٦٨ - إسناده صحيح، وأخرجه الدارمي في ((السنن)) (٩٩).
٣٦٩ - إسناده صحيح.
٣٧٠ - إسناده صحيح، وانظر نص (٣٦٦).

٢١٤
كتاب القدر للفريابي
يغمسوكم في ضلالتهم، أو يلبسوا عليكم بعض ما يعرفون.
٣٧١ - حدثنا أبو علي الحسن بن عمر بن شقيق، حدثنا
حماد بن زيد عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء وذكر أصحاب
الأهواء، فقال: والذي نفس أبي الجوزاء بيده، لأن يمتلىء داري
قردة وخنازير، أحب إليّ من أن يجاورني رجل منهم، ولقد دخلوا في
هذه الآية: ﴿هَأَنْتُمْ أُؤْلَاءٍ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِنَبِ كُلِّهِ، وَإِذَا
لَقُوكُمْ قَالُوَاْ ءَامَنَّا وَ إِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيَظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمَّ إِنَّ
إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَّةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ
١١٩
اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
يَفْرَحُواْبِهَا﴾(١).
٣٧٢ - حدثنا أبو الأصبغ عبد العزيز بن يحيى، حدثنا
أبو إسحاق الفزاري عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: إذا
لقيت صاحب بدعة في طريق فخذ في غيره.
٣٧٣ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا سعيد بن عامر،
٣٧١ - في إسناده عمرو بن مالك النكري، صدوق له أوهام، وأخرجه ابن بطة
(٤٦٦ - ٤٦٩)، وابن أبي زمنين في «أصول السنة)) (٢٣٨)، واللالكائي
(٢٣١).
(١) سورة آل عمران: الآيتان ١١٩ - ١٢٠.
٣٧٢ - إسناده جيد، شيخ المصنف متابع عند ابن بطة (٤٩٠ - ٤٩٢)، وعند
الهروي في «دم الکلام» (ق ٨٤ ــ ب).
٣٧٣ - إسناده صحيح، أسماء هو ابن عبيد، ثقة، وأخرجه الدارمي في ((السنن))
(١٢٠/١)، والآجري (ص ٦٢)، وابن بطة (٣٩٨)، واللالكائي (٢٤٢).

٢١٥
كتاب القدر للفريابي
قال: سمعت جدي [أسماء](١) يحدث، قال: دخل رجلان على
محمد بن سيرين من أهل الأهواء، فقالا : يا أبا بكر نحدثك بحديث،
قال: لا، قالا: فنقرأ عليك آية من كتاب الله، قال: لا، لتقومان
عني، أو لأقومن، فقام الرجلان فخرجا.
٣٧٤ - حدثنا يعقوب، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا سلام بن
أبي مطيع، قال: سأل رجل من أصحاب البدع أيوب، فقال:
يا أبا بكر أسألك عن كلمة، قال: فولى أيوب، وهو يقول: ولا نصف
كلمة، ولا نصف كلمة.
٣٧٥ - حدثنا يعقوب حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا سلام بن
أبي مطيع قال: كان أيوب يسمي أصحاب البدع كلهم خوارج،
ويقول: إن الخوارج اختلفوا في الاسم واجتمعوا على السيف.
٣٧٦ - حدثنا إبراهيم بن عثمان المصيصي، حدثنا مخلد بن
حسين عن هشام، عن الحسن قال: صاحب البدعة لا يقبل له صلاة
(١) في الأصل: (اما)، والمثبت من ((سنن الدارمي)) (١٢٠/١) وهو الصحيح،
وما في مصادر التخريج الأخرى يصحح.
٣٧٤ - إسناده صحيح، وأخرجه الدارمي في ((السنن)) (١٢١/١)، والآجري
(ص ٦٢).
٣٧٥ - إسناده صحيح، وأخرجه اللالكائي (٢٩٠).
٣٧٦ - هشام في روايته عن الحسن مقال، لأنه قيل: كان يرسل عنه، والأثر أخرجه
الآجري (ص ٦٨)، واللالكائي (٢٧٠).

٢١٦
كتاب القدر للفريابي
ولا صيام ولا حج ولا عمرة ولا جهاد ولا صرف ولا عدل.
٣٧٧ - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا ابن عون
قال: كان محمد يرى أن هذه الآية نزلت في أهل الأهواء: ﴿ وَإِذَا رَأَيْتَ
الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِىّ ءَايَئِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾(١)، وقرأ ابن عون حتى ختم الآية.
٣٧٨ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا معاذ، أخبرنا ابن
عون عن محمد مثله.
٣٧٩ - حدثنا محمد بن داود، حدثنا مسلم بن إبراهيم،
حدثنا مهدي بن ميمون قال: سمعت محمداً وماراه رجل في شيء،
فقال له محمد: إني قد أعلم ما تريد، وأنا أعلم بالمراء منك، ولكن
لا أماريك.
٣٨٠ - حدثنا محمد بن داود، حدثني محمد بن عيسى،
حدثني محمد (٢) عن هشام قال: جاء رجل إلى الحسن فقال:
يا أبا سعيد، تعال حتى أخاصمك في الدين، فقال الحسن: أما أنا
فقد أبصرت ديني، فإن كنت أضللت دينك فالتمسه.
٣٧٧ - إسناده صحيح إلى محمد وهو ابن سيرين، وأخرجه ابن بطة (٣٥٣).
.(١) سورة الأنعام: الآية ٦٨.
٣٧٨ - إسناده صحيح ..
٣٧٩ - إسناده صحيح، وأخرجه الآجري (ص ٦٥ - ٦٦).
٣٨٠ - هشام بن حسان في روايته عن الحسن مقال كما سبق في النص (٣٧٦)،
والأثر أخرجه الآجري (ص ٦٢).
(٢) هكذا بالأصل، وفي ((الشريعة)): (مخلد).
......

٢١٧
كتاب القدر للفريابي
٣٨١ - حدثني إسماعيل بن سيف، حدثنا حسان بن إبراهيم
الكرماني قال: سمعت أن أبا إسحاق الهمداني يقول: من وقر صاحب
بدعة، فقد أعان على هدم الإِسلام.
٣٨٢ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا الفضل عن
حماد بن زيد عن محمد بن واسع قال: رأيت صفوان بن محرز(١)
المازني وإلى جنبه قوم يتجادلون، فقام ونفض ثيابه، وقال: إنما أنتم
جرب .
٣٨٣ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن آدم،
حدثنا حماد بن زيد عن محمد بن واسع، عن مسلم بن يسار أنه كان
يقول: إياكم والمراء، فإنها ساعة جهل العالم، وبها يبتغي الشيطان
زلته.
٣٨٤ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا معاوية بن هشام،
٣٨١ - شيخ المصنف أظنه المترجم في ((ميزان الاعتدال)) (٢٣٣/١) وهو ضعيف،
وحسان بن إبراهیم صدوق یخطىء.
وهذا الأثر يروى مرفوعاً، انظر: ((تنزيه الشريعة)) لابن عراق (٣١٤/١).
٣٨٢ - إسناده صحيح، وأخرجه ابن وضاح في ((البدع والنهي عنها)) (ص ٦٠)،
وابن بطة (٥٩٥).
(١) في الأصل: (محرر).
٣٨٣ - إسناده صحيح، وأخرجه الدارمي في ((السنن)) (١٢٠/١)، وابن بطة
(٥٤٧).
٣٨٤ - عبد العزيز بن عمر، صدوق يخطىء، وهو متابع كما في الإِسناد الآتي.

٢١٨
كتاب القدر للفريابي
حدثنا سفيان عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن عمر بن
عبد العزيز قال: من جعل الدين غرضاً للخصومات أكثر التنقل.
٣٨٥ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حماد بن زيد عن
يحيى بن سعيد أن عمر بن عبد العزيز قال: من جعل دينه غرضاً
للخصومات أكثر التنقل.
٣٨٦ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا معاوية بن هشام
عن سفيان، عن جعفر بن برقان قال: جاء رجل إلى عمر بن
عبد العزيز فسأله عن بعض الأهواء فقال: انظر دين الأعرابي والغلام
في الکتاب، فاتبعه، واله عما سوی ذلك.
٣٨٧ - حدثني يعقوب بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي قال: سمعت مالك بن أنس يقول: لم يكن شيء من هذه
الأهواء على عهد رسول الله وَل ولا أبي بكر ولا عمر ولا عثمان،
وكان مالك يسمي الذين خرجوا على عثمان: الخوارج.
٣٨٨ - حدثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا
٣٨٥ - إسناده صحيح، وأخرجه الترمذي في ((السنن)) (١٠٢/١)، والآجري (ص ٦٢)،
وابن بطة (٥٦٥ - ٥٦٦)، واللالكائي (٢١٦)، من طرق عن عمر رحمه الله.
٣٨٦ - إسناده حسن، معاوية بن هشام متابع عند الدارمي في ((السنن)) (١٠٣/١).
وأخرجه كذلك ابن بطة (٣٣٤/١)، واللالكائي (٢٥٠).
٣٨٧ - إسناده صحيح.
٣٨٨ - هارون ضعيف، وانظر: ((تنزيه الشريعة)) (٣١٧/١)، وتعليق الشيخ
ناصر الدين الألباني في كتاب «السنة» (١٤٣/١)، وذكر ابن عدي في =

٢١٩
كتاب القدر للفريابي
محمد بن شعيب عن هارون بن هارون، عن مجاهد، عن ابن عباس
قال: قال رسول الله وَله: ((هلاكُ أُمتي في القدريَّةِ والعصبيّةِ والرواية
عَنْ غَيْرِ ثبت)).
٣٨٩ _ حدثني محمد بن إسماعيل، حدثنا أبو صالح، حدثني
الليث أن ربيعة بن أبي عبد الرحمن كان يقول: أخاف على هذه الأمة
ثلاثة أشياء: العصبية والقدرية والرواية.
٣٩٠ - حدثنا محمد بن داود، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا
عبد الله بن وهب، حدثني الليث بن سعد أن عبيد الله بن عمر (١) قال:
كنا نجالس يحيى بن سعيد، فيسرد كلاماً مثل اللؤلؤ، فإذا طلع ربيعة
قطع يحيى الحديث، إعظاماً لربيعة، وبينا نحن يوماً يحدثنا، تلا هذه
الآية: ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّ عِندَنَا خَزَآئِنُهُ وَمَا نُفَزِّلُهُ: إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ
فقال له جميل بن نباتة العراقي، وهو جالس معنا: يا أبا محمد أرأيت
السحر من تلك الخزائن، فقال يحيى: سبحان الله، ما هذا من
=
((الكامل)) (١٤٢/١) طرقه، ثم قال: (رواة هذا الحديث شوشوا الإِسناد،
وبلاء هذه الأحادیث من هارون بن هارون).
٣٨٩ - عبد الله بن صالح كاتب الليث، صدوق كثير الغلط وهو متابع عند اللالكائي
(١٢٦٦)، ورواه الحارث كما في ((المطالب العالية)) (٧٨/٣) عن ربيعة
مرفوعاً، وقال المحقق: قال البوصيري: رواه الحارث مرسلاً.
٣٩٠ - إسناده صحيح، وأخرجه الآجري (ص ٢١٧)، والهروي في ((ذم الكلام))
(ق ٨٥).
(١) في الأصل: (عبيد الله بن عثمان)، والتصويب من ((الشريعة)).
(٢) سورة الحجر: الآية ٢١.