النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠٠ كتاب القدر للفريابي تعالى ما هو قاض، ثم يقول: يا رب أشقي أم سعيد، فيكتب ما هو لاق بين عينيه، فتلا أبو ذر من فاتحة سورة التغابن خمس آيات. ١٢٤ - حدثنا منجاب بن الحارث، أخبرنا ابن مسهر عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: حدثني رسول الله وَله وهو الصادق المصدوق: ((إِنَّ خلقَ أحدكم يجمعُ في بطنِ أمِّه أَربعينَ يوماً، ثم يكونُ علقةً مثل ذلك، ثم يكونُ مضغةً مثل ذلك، ثم يبعثُ إليه الملكُ، فيؤمرُ بأربع كلماتٍ: فيقول اكتب رزقُه وعملُه وأجلُه واكتب شقي أم سعيد، ثم ينفخُ فيه الروح، فإن أحدكم ليعملُ بعملِ أهلِ الجنَّة حتى ما يكونُ بينها وبينه غير ذراع فيسبقُ عليه الكتابُ فيختمُ بعملِ أهلِ النَّار فيدخلها، وإنَّ أحدكم ليعملُ بعملٍ أهلِ النَّار حتى ما يكونُ بينهُ وبينها غير ذراع فيسبقُ عليه الكتابُ فيختمُ له بعملِ أهلِ الجنَّة فيدخلها)». ١٢٥ - حدثنا أبو كامل الجحدري، حدثنا عبد الواحد، حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب قال: سمعت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: حدثنا الصادق المصدوق: ((إِنَّ خلقَ ابن آدم ١٢٤ - رواية الأعمش عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في البخاري (٦٥٩٤) ومسلم (٢٦٤٣). ١٢٥ - إسناده صحيح، وعبد الواحد هو ابن زياد، وهو وإن كان في حديثه عن الأعمش وحده مقال، إلَّ أنه وافق الثقات في روايته عن الأعمش، وسبق تخريجه في النص السابق . ١٠١ كتاب القدر للفريابي يجمعُ في بطنِ أمه أربعينَ يوماً، ثم يكونُ علقةً مثل ذلك، ثمَّ يكون مضغةً مثل ذلك ثمَّ يبعثُ إليهِ ملكٌ بأربع كلمات)) فذكر الحديث. ١٢٦ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وکیع، حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب، عن عبد الله رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله ◌َ﴾ وهو الصادق المصدوق: ((إِنَّ خلقَ أحدكم يجمعُ في بطنِ أمهٍ (١) أربعينَ ليلة، ثمَّ يكونُ علقةً مثل ذلك، ثمَّ يكون مضغةً مثل ذلك ثمَّ يبعث إليه الملكُ ويؤمرُ بأربع كلمات، فيكتب عمله (٢) ورزقه وشقيٌّ هو أو سعيد ثمَّ ينفخُ فيه الروح))، فذكر الحديث. ١٢٧ - حدثني إسحاق بن سيار، حدثنا عبيد الله بن موسى (٣) عن فطر، عن سلمة بن كهيل، عن زيد بن وهب: قال: سمعت ابن مسعود رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله دليل وهو الصادق المصدوق يقول: ((يجمعُ خلق أحدكم في بطن أمه أربعينَ يوماً، ثمّ يكون علقةً أربعين يوماً، ثمَّ يكونُ مضغةً أربعين يوماً، ثمَّ يبعثُ اللَّهُ ١٢٦ - سبق تخريجه في نص (١٢٤). (١) هكذا في النسخة الثانية وزادت نسخة الأصل (أمه في أربعين). (٢) في النسخة الثانية كتب على الهامش (وأجله). ١٢٧ - الحديث صحيح كما سبق، وأخرجه من طريق سلمة بن كهيل عن زيد بن وهب أحمد (٣٩٣٤)، والنسائي في ((الكبرى)) في التفسير كما في تحفة الأشراف، وابن بطة في («الإبانة» (١٣٩٦) (١٣٩٧). (٣) في الأصل (عبد الله بن موسى) ولعل الصواب ما كتبته إن شاء الله . ----- ........ ٠٠٠.٠ .... ١٠٢ كتاب القدر للفريابي عز وجل له ملكاً فيقول: اكتب عملهُ وأجلهُ ورزقهُ واكتب شقيٍّ أم سعيد))، وقال عبد الله: ((والذي نفسي بيده، إن الرجل ليعملُ بعملِ أهلِ السعادة فيعمل بعمل أهل الجنّة حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع ثمَّ يدركه الشقاءُ، فيعملُ بعملِ أهلِ النَّار أو بالشقاء فيدخل النار)). ١٢٨ - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا المسعودي، حدثني عبد الله بن المخارق عن أبيه مخارق بن سليم(١) قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: إن النطفة تكون في الرحم أربعين ليلة، ثم تكون(٢) علقة أربعين ليلة، ثم تكون مضغة أربعين ليلة، فإذا أراد الله عز وجل أن يخلق الخلق أنزل ملكاً، فيقال: اكتب فيقول: ما أكتب يا رب، فيقال: اكتب، شقي أم سعيد، ذكر أم أنثى، وما أجله، وما رزقه، ويوحي الله عز وجل ما يشاء، فيكتب الملك، ثم قرأ عبد الله: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَنَ مِن نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾﴾(٣)، قال عبد الله: وأمشاجها عروقها. ١٢٨ - مخارق بن سليم مختلف في صحبته، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وابنه عبد الله سئل عنه يحيى بن معين فقال: مشهور، الجرح والتعديل (١٧٩/٥)، والحديث صحيح كما سبق. (١) في الأصل (سليمان) ولعل الصواب ما كتبت إن شاء الله، ثم وجدته في الفتح (٤٧٨/١١) على الصواب والحمد لله. (٢) حصل سقط في الأصل واستدرك على الهامش ولم أستطع قراءته، وهو موجود في النسخة الثانية، فنقلت النص منها. (٣) سورة الإِنسان: الآية ٢. ١٠٣ كتاب القدر للفريابي ١٢٩ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع عن شعبة، عن مخارق، عن طارق، عن عبد الله رضي الله عنه قال: الشقي من شقي في بطن أمه. ١٣٠ - حدثنا إسماعيل بن مسعود، حدثنا المعتمر بن سليمان عن شعبة، عن أبي إسحاق الهمداني وسلمة بن كهيل أنهما سمعا أبا الأحوص الجشمي يقول: كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: الشقي من شقي في بطن أمه؛ وأن السعيد من وعظ بغيره. ١٣١ - حدثنا منجاب بن الحارث، حدثنا ابن مسهر عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن ربيعة السلمي، قال: كنا جلوساً عند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فذكر القوم رجلاً سيِّىء الخلق، فقال بعضهم: أماله من ينهاه، أماله من يأخذ على يديه، فقال عبد الله: أتقولون ذاك، أرأيتم لو قطع رأسه، أكنتم تقدرون على أن تجعلوا له رأساً آخر، ١٢٩ - أخرجه ابن بطة في (الإِبانة)) (١٤٢٣)، واللالكائي (١٢١٥) موقوفاً هكذا ويلفظ أطول مما هنا. ١٣٠ - أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٧٦)، وابن بطة في «الإِبانة» (١٤٢٠) (١٤٢١)، والطبراني في ((الكبير)) (٩٦/٩). ١٣١ - رواه عن عبد الله بن ربيعة ابن أبي ليلى كما عند المصنف وعند الطبراني في ((الكبير)) (١٧٨/٩) ومالك بن الحارث كما عند الطبراني في ((الكبير)) (١٧٨/٩) وابن بطة في ((الإِبانة)) (١٤٢٥) والبيهقي في ((القضاء والقدر)) (ق ٨٢ - مخطوط). ٠٠ ٠ .............. ٠٫٠.٠٠ ١٠٤ كتاب القدر للفريابي قالوا: لا، قال: أرأيتم لو قطعت يده، أكنتم تقدرون على أن تجعلوا له يداً أخرى، قالوا: لا، قال: أرأيتم لو قطعت رجله، أكنتم تقدرون على أن تجعلوا له رجلاً أخرى، قالوا: لا، قال: فإنكم لن تغيروا خُلُقه كما لم تغيروا خَلقه، ثم قال: إن النطفة إذا وقعت في الرحم التي يقضى فيها النفس كانت في الجسد أربعين يوماً، ثم تحادرت دماً فكانت علقة مثل ذلك، ثم يبعث الله الملك، فيقول: اكتب رزقه وأثره وخلقه وأجله واكتب شقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح. ١٣٢ - حدثنا أبو مسعود إسماعيل بن مسعود، حدثنا المعتمر بن سليمان، حدثنا أبو عوانة عن عزرة بن ثابت الأنصاري، قال حدثني يوسف المكي عن أبي الطفيل قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في المسجد: إن الشقي من شقي في بطن أمه وإن السعيد من وعظ بغيره، قال: فأتيت حذيفة بن أسيد الغفاري، فقلت: العجب، هذا ابن مسعود يحدث في المسجد أن الشقي من شقي في بطن أمه وأن السعيد من وعظ بغيره(١)، فما بال هذا الطفل الصغير، قال: لِمَ تعجب، أو، لا تعجب، سمعت رسول الله وَالم مراراً ذوات عدد يقول: ((إِنَّ النُّطفة إذا وقعت في الرحم ثمَّ استقرت أربعينَ ليلةً، قال: فيجيءُ ملكُ الرحم فيدخلُ فيصورُ له عظمه ولحمه ١٣٢ - أخرجه مسلم (٢٦٤٥) وغيره. (١) حصل تكرار في الأصل من قوله (فأتيت حذيفة)، إلى قوله (وعظ بغيره) وحذفها ناسخ النسخة الثانية. ١٠٥ كتاب القدر للفريابي ودمه وشعره وبشره وسمعه وبصره، قال: ثمَّ يقول: أي ربِّ أذكر أم أنثى، قال: فيقضي الله تعالى إليه ويكتبُ الملك قال: ثم يقول أي ربِّ أشقي أم سعيد، قال: فيقضي الله تعالى إليه ويكتب الملك، قال: فيقول: يا ربِّ أثره، قال: فيقضي الله تعالى ما شاء ويكتبُ الملك، قال: ثمَّ يقول يا ربِّ أجله، قال: فيقضي الله تعالى ما شاء ويكتبُ الملك، قال: ثمَّ يطوي تلك الصحيفة فلا تُنشر إلى يوم القيامة)). ١٣٣ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((يدخلُ الملكُ على النطفةِ بعدما يصير (١) في الرحمِ بأربعينَ أو بخمس وأربعينَ ليلةً، فيقولُ أي ربِّ ماذا، أشقيٍّ أم سعيدٌ، فيقولُ اللَّهُ عز وجل فيكتبُ، ثمَّ يقولُ أذكرٌ أم أنثى، فيقولُ اللَّهُ تعالى، فيكتبُ(٢) رزقهُ وعملهُ ومصيبتهُ، ثمَّ يطوي الصحيفة، فلا يزادُ فيها ولا ينقصُ)). ١٣٤ - حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا سفيان عن عمرو، عن أبي الطفيل سمع حذيفة بن أسيد الغفاري أبا سريحة رضي الله عنه يحدث، عن النبي وآل# فذكر مثله. ١٣٣ - أخرجه مسلم (٢٦٤٤). (١) عند مسلم (تستقر). (٢) حصل تكرار في الأصل (فيكتب من يكتب) وحذفها ناسخ النسخة الثانية. ١٣٤ - سبق تخريجه في النص السابق. ----------- www ------.. ..... ١٫٠٦ كتاب القدر للفريابي ١٣٥ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا إسحاق بن منصور، عن محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد [الغفاري](١) رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ◌َ ل﴿ يقول: ((إنَّ النطفة إذا مكثت في الرحم خمساً وأربعينَ ليلة قال الملكُ: يا ربِّ شقيٍّ أم سعيدٌ، فيقضي اللَّهُ عز وجل، ويكتبُ الملكُ، ثمَّ يقولُ: يا ربِّ، أذكرٌ أم أنثى، فيقضي اللَّهُ تعالى ويكتبُ الملكُ، ثمَّ تطوى الصحيفةُ، فلا يزادُ فيها ولا ينقص)). ١٣٦ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا إسحاق بن منصور السلولي عن محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن أبي الطفيل قال: سمعت ابن مسعود رضي الله عنه يقول: إن الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره، فذكرت (٢) لحذيفة بن أسيد رضي الله عنه فقال: سمعت رسول الله * يقول: ((إِنَّ النطفةَ إذا مكثت في الرحم خمساً(٣) وأربعين ليلة، قال الملكُ: يا ربِّ، أشقيٌّ أم سعيدٌ ١٣٥ - محمد بن مسلم هو الطائفي - والله أعلم - صدوق يخطىء من حفظه، وتابعه سفيان بن عيينة عند مسلم (٢٦٤٤)، ثم وجدت ابن حجر في الفتح (١١ / ٤٨٠) يشير إلى رواية المصنف ويذكر أن محمد بن مسلم هو الطائفي. (١) ساقط من نسخة الأصل وموجود في النسخة الثانية. ١٣٦ - سبق تخريجه في النص السابق. (٢) في نسخة الأصل وعلى الهامش في النسخة الثانية (فذكرتم)، والمثبت من النسخة الثانية، وهو الصواب إن شاء الله تعالى. (٣) في الأصل (خمسة). ١٠٧ كتاب القدر للفريابي فيقضي الله تعالى، ويكتبُ الملكُ، ثمَّ يقولُ: يا ربِّ، أذكرٌ أم أنثى، فيقولُ الله تعالى ويكتبُ الملكُ، فيقول: يا ربِّ، أجلهُ ورزقهُ وعملهُ، فيقضي الله عز وجل، ويكتبُ الملكُ ثمَّ تطوى الصحيفة، فلا يزادُ فيها ولا ينقص)). ١٣٧ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا محمد بن ١٣٧ - محمد بن شعيب هو ابن شابور صدوق صحيح الكتاب، والزهري سمعه من عبد الرحمن بن هنيدة كما في الروايات الآتية: والحديث رواه عن الزهري جمعٌّ، واختلف عليه فيه، فبعضهم يرفعه والبعض يوقفه، فرواه: ١ - الأوزاعي، كما عند المصنف هنا موقوفاً. ٢ - معمر، كما عند عبد الرزاق (٢٠٠٦٦)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٨٣ - ١٨٤ - ١٨٥)، و ((المصنف)) (١٣٨) موقوفاً، لكن خالف عبد الرزاق عبيد الله بن معاذ فرواه عن معمر مرفوعاً عند ابن أبي عاصم ولعله من أوهام يعقوب بن حميد شيخ ابن أبي عاصم. ٣ - عقيل، كما عند المصنف (١٣٩) موقوفاً. ٤ - يونس بن يزيد، كما عند ابن وهب في ((كتاب القدر)) (ص ١٣٧)، والدارمي في ((الرد على الجهمية)) (٢٦٨)، وأبو يعلى (٥٧٧٥)، وابن حبان (٦١٧٨ - الإِحسان) وغيرهم، وسيأتي عند المصنف كذلك (١٤١) (١٤٢) مرفوعاً. ٥ - عمرو بن دينار، كما عند ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٨٤) مرفوعاً. ٦ - عمر بن سعيد، كما عند ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٨٢) مرفوعاً. وأخرج الحديث مرفوعاً ابن أبي عاصم (١٨٦)، والبزار (٢١٤٩/ كشف) = ١٠٨ كتاب القدر للفريابي شعيب، حدثنا الأوزاعي، حدثني الزهري عمن سمع ابن عمر رضي الله عنهما يقول: إن الله تعالى إذا أراد أن يخلق النطفة قال ملك الأرحام معرضاً. أذكر أم أنثى، فيقضي الله تعالى أمره، ثم يقول الملك أشقي أم سعيد، فيقضي الله تعالى أمره، ثم يكتب بين عينيه ما هو لاق، حتى النكبة ینکبها)). ١٣٨ - حدثنا عباس العنبري، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن الزهري، أخبرني ابن هنيدة، قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول: إذا خلق الله تعالى النسمة في الرحم، قال ملك الأرحام معرضاً، أي رب أذكر أم أنثى، فيقضي الله تعالى إليه أمره في ذلك، فيقول أي رب أشقي أم سعيد، فيقضي الله تعالى أمره في ذلك. ١٣٩ - حدثني محمد بن عزيز الأيلي حدثنا سلامة عن = من طريق صالح بن أبي الأخضر عن الزهري، عن سالم، عن عبد الله بن عمر، وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، إلاَّ صالح)». وصالح ضعيف. وأخرجه مرفوعاً من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، ابن عدي في ((الكامل)) (٢٩٠/٤) في ترجمة عبد الرحمن بن يحيى المدني، وهو مجهول فإما أن يقال إن الزهري ينشط فيرفعه أحياناً ويكسل فيوقفه أحياناً أخرى وهذا هو الأقرب، والله أعلم، أو يقال إنه اضطرب في هذا الحديث. ١٣٨ - سبق الكلام عليه في النص السابق. ١٣٩ - هو صحيح كما سبق في نص (١٣٧)، وشيخ المصنف فيه ضعف. ١٠٩ كتاب القدر للفريابي عقيل، حدثني محمد بن مسلم أن عبد الرحمن بن هنيدة مولى عمر أخبره أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: إذا خلق الله النسمة، قال ملك الأرحام معرضاً، تبارك الله، أي رب: أذكر أم أنثى، فيقضي الله تعالى أمره، ثم يقول: أي رب أشقي أم سعيد، قال: فيقضي الله تعالى أمره، قال: ثم يكتب بين عينيه ما هو لاق حتى النكبة ينكبها. ١٤٠ - حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ابن جريج عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال: سمعت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره، فقلت خزياً للشيطان، يسعد الإِنسان ويشقى من قبل أن يعمل، فأتيت حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه، فحدثته بما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال: ألا أحدثك بما سمعت من رسول الله وَله، فقلت: بلى، فقال: سمعت رسول الله ﴿ يقول: ((إذا استقرت النُّطفةُ في الرحم اثنتين وسبعين صباحاً، أتى ملكُ الأرحام، فخلق لحمها وعظمها وسمعها وبصرها، ثمَّ قال: يا رَبِّ أشقيٌّ أم سعيد فيقضي ربكَ ما يشاءُ فيها ويكتبُ الملكُ، ثمَّ يقولُ: يا ربِّ أذكرٌ أم أنثى، فيقضي ربكَ عز وجل ما يشاءُ ويكتبُ الملك، ثمَّ يذكرُ رزقهُ وأجله وعملهُ، مثل هذه القصة، ثمَّ يخرجُ الملك بصحيفة ما زاد فيها ولا نقص)). ١٤٠ - إسناده صحيح، وابن جريج صرح بالسماع عند مسلم، وكذلك أبو الزبير، انظر صحيح مسلم (كتاب القدر - باب (١)). ٠٠٠٠٠.٠٠٠ ٫٠٠ ٠ ٠٠٠ ٠ ١١٠ كتاب القدر للفريابي ١٤١ - حدثنا إسحاق بن سيار، حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني يونس عن ابن شهاب أن عبد الرحمن بن هنيدة مولى عمر بن الخطاب أخبره عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: سمعت رسول الله وعليه يقول: إذا خلقَ اللَّهُ عز وجل النسمة قال ملكُ الأرحام معرضاً، أي ربِّ: أذكرٌ أم أنثى، قال: فيقضي الله إليه أمرهُ، قال ثمَّ يقول: أي ربِّ: أشقيٌّ أم سعيد، قال: فيقضي الله تعالى إليه أمرهُ، ثمَّ يكتب بين عينيه ما هو لاقٍ، حتى النكبة ينكبها)). ١٤٢ - حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني ومحمد بن عوف الحمصي قالا، حدثنا أصبغ بن الفرج أخبرني ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أن عبد الرحمن بن هنيدة حدثه أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَّ: ((إذا أراد اللَّهُ عز وجل أن يخلق النسمة قال ملكُ الأرحام معرضاً)) فذكر مثله. ١٤٣ - حدثنا أبو جعفر النفيلي، حدثنا عتاب بن بشير عن ١٤١ - عبد الله بن صالح فيه ضعف، والحديث صحيح، انظر نص (١٣٧). ١٤٢ - إسناده صحيح، وسبق الكلام عليه وتخريجه في نص (١٣٧). ١٤٣ _ خصيف في ضعف، وعتاب بن بشير، قال أحمد بن حنبل: ((أحاديث عتاب عن خصيف منكرة)). تهذيب الكمال (٢٨٧/١٩)، فالحديث ضعيف من هذا الوجه، ويشهد له حديث حذيفة المتقدم (١٣٢) وشيخ المصنف هو عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل، ثقة حافظ. = ١١١ كتاب القدر للفريابي خصيف، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه أراه قد رفعه قال: ((إنَّ النُّطفة إذا استقرَّت في الرحم أربعين يوماً أو أربعين ليلة أَذِنَ اللَّهُ عز وجل في خلقها، فيقول الملك أي ربِّ أجلهُ، فيقال له كذا وكذا، ثم يقول أي ربِّ رزقه فيقال له كذا وكذا، ثم يقول أي ربِّ مصيبته فيقال له كذا وكذا، ثم يقول ربِّ أشقيٍّ أم سعيد فيقال له كذا وكذا)). ١٤٤ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن آدم عن حماد بن زيد، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك جده قال: قال رسول الله وآله: «إنَّ الله عز وجل قد و کل بالرحم ملكاً فيقول: أي ربِّ أنطفة، [أي ربِّ أعلقة، أي رب أمضغة، فإذا أراد](١) اللَّهُ عز وجل أَنْ يقضي خلقها قال يقول الملكُ: أذكرٌ أم أنثى، شقيٌّ [أم سعيدٌ](٢)، فما الأَجَلُ، فما الرِّزْقُ، فيكتبُ كل ذلك في بطنٍ أَمِّه)). ١٤٥ - حدثنا أبو أمية الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، والحديث أخرجه أحمد (٣٩٧/٣)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٦٦٥) (٢٦٦٦)، وابن بطة في ((الإِبانة)) (١٤٠٥). ١٤٤ - أخرجه البخاري (٣١٨) ومسلم (٢٦٤٦). (١) ما بين القوسين غير واضح في الأصل، واستدركته من النسخة الثانية. (٢) ساقطة من الأصل وموجود في النسخة الثانية. ١٤٥ - شيخ المصنف، سبق الكلام عليه في نص (٦٤)، ومبارك بن فضالة مشهور بالتدليس وقد عنعن، ويشهد لبعض ألفاظه حديث حذيفة السابق برقم (١٣٢)، وأصل الحديث كما سبق في النص السابق عند البخاري (٣١٨)، ومسلم (٢٦٤٤). --..... ٠٠٠٠٠٠٠٠,٠٠٠ ..... ..... .. ... .. .. .. . . . .... .... ١١٢ كتاب القدر للفريابي أخبرنا مبارك بن فضالة عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَل﴾: ((إنَّ النُّطفةَ تكونُ في الرحم أربعينَ ليلة، وتقبلها(١) الملك فيقولُ: تباركَ اللَّهُ أحسن الخالقين، فإذا أراد أنْ يخلقها، قال الملكُ: يا ربِّ، أذكرٌ أم أنثى، أشقيٌّ أم سعيد، ما أجلهُ، ما رزقهُ، قال: فيقضي اللَّهُ عز وجل مِنْ ذلكَ ما أحبَّ ویکتبُ الملك)). ١٤٦ - حدثنا أبو الحسن علي بن داود، حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا ابن لهيعة عن كعب بن علقمة، عن عيسى بن هلال [عن](٢) عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه قال: إذا مكثت النطفة في رحم المرأة أربعين ليلة جاءها ملك، فاختلجها، ثم عرج بها إلى الرحمن عز وجل وتبارك فقال: اخلق يا أحسن الخالقين، فيقضي الله فيها ما شاء من أمره، ثم يدفع إلى الملك فيسأل الملك (١) لم أتمكن من قراءتها جيداً، وهي قريبة من المثبت. ١٤٦ - إسناده ضعيف، ويشهد له الحديث السابق، أما ضعف إسناده فلأجل ابن لهيعة، وقد رواه عنه ابن وهب مع سعيد بن أبي مريم، ورواية ابن وهب عن ابن لهيعة أعدل من غيرها، ولكن ابن لهيعة معدود في المدلسين وقد عنعن . ورواه ابن وهب في ((كتاب القدر)) (٤٥)، وابن بطة في ((الإِبانة)) (١٤١٨)، واللالكائي (١٢٣٦)، وأشار ابن حجر في ((الفتح)) (٤٧٩/١١) إلى أن الطبراني أخرج الحديث في الکبیر بسند حسن. (٢) سقطت من الأصل وهي في النسخة الثانية. ١١٣ كتاب القدر للفريابي عند ذلك، فيقول: يا رب، أسقط أم تمام فيبين له، ثم يقول: يا رب أواحد أم توأم فيبين له، فيقول: يا رب، أذكر أم أنثى فيبين له، فيقول: أناقص الأجل أم تام الأجل، فيبين له، ثم يقول: يا رب، أشقي أم سعيد فيبين له، ثم يقول: يا رب اقطع رزقه، فيقطع له رزقه مع خلقه، فيهبط بهما جميعاً، فوالذي نفسي بيده: لا ينال من الدنيا إلَّ ما قسم له، فإذا أكل رزقه قبض. ١٤٧ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع عن مسعر، عن علقمة بن مرثد، عن المغيرة بن(١) عبد الله اليشكري، عن المعرور بن سويد، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قالت أم حبيبة رضي الله عنها زوج النبي ◌ّر: اللهم متعني بزوجي رسول الله قلي وبأبي أبي سفيان وبأخي معاوية، فقال النبي وَله: ((إِنَّكِ قدْ سألتِ الله لآجالٍ مضروبةٍ، وأيَّام معدودةٍ مقسومةٍ، لن يعجل شيءٌ قبل حِله، أو يؤخر شيءٌ عن حِله، ولو كنتِ سألتِ الله أن يعيذكِ من عذاب النَّار أو عذاب القبر كان خيراً لكِ وأفضل». ١٤٨ - حدثنا إسحاق بن راهويه، أخبرنا جرير عن العلاء بن المسيب، عن الفضيل بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة ١٤٧ - أخرجه مسلم (٢٦٦٣) وغيره. (١) في الأصل: (عن)، والتصويب من مسلم (كتاب القدر - ح / ٢٦٦٣)). ١٤٨ - هو في ((مسند إسحاق بن راهويه)) (٤٤٧/٢)، وأخرجه كذلك مسلم (٢٦٦٢). ٠٠. ١١٤ كتاب القدر للفريابي رضي الله عنها قالت: توفي صبي من الأنصار، فقلت: عصفور من عصافير الجنة، فقال رسول الله وَله: ((مه يا عائشة، إنَّ الله خلقَ الجنَّة وخلقَ لها أهلاً، وخلقَ النَّار وخلقَ لها أهلاً)). ١٤٩ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير عن العلاء بإسناده مثله . ١٥٠ - حدثنا إسحاق بن راهويه، قال: أخبرنا عثمان بن عمر، حدثنا عزرة بن ثابت، عن يحيى بن عُقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الدِّيلي (١)، قال: قال لي عمران بن حصين رضي الله عنه: أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه، أشيءٌ قضي عليهم ومضى عليهم من قدر سبق، أو فيما يُستَقْبَلُونَ به مما أتاهم به نبيهم وّل﴾ ويثبت به الحجة عليهم، فقلت: شيءٌ قضي عليهم ومضى عليهم، قال: [أ](٢) فلا يكون ظلماً، قال: ففزعت من ذلك فزعاً شديداً، وقلت: كُلُّ شيءٍ خَلْقُ الله وملك يده، فلا يسأل عما يفعل وهم يسألون، فقال: يرحمك الله، إني(٣) لم أرد بما سألتك إلاَّ لأحرز(٤) عقلك، إن رجلين من مزينة أتيا رسول الله وَل﴾ فقالا: يا ١٤٩ - سبق الكلام عليه في النص السابق. ١٥٠ - أخرجه مسلم (٢٦٥٠). (١) ويقال الدُّؤَّلي، انظر: ((تقريب التهذيب)). (٢) زيادة من ((صحيح مسلم)). (٣) في الأصل: (إن). (٤) عند مسلم (لأحزر). ١١٥ کتاب القدر للفريابي رسول [الله](١)، أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه أشيءٌ قضي عليهم ومضى فيهم من قدر قدر عليهم أم فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم وَلّه ويثبت به الحجة عليهم، فقال: ((لا، بل شيءٌ قضي عليهم ومضى فيهم، وتصديقُ ذلك من كتابِ الله: ﴿ وَنَفْسِ وَمَا ٨ سَوَّنِهَا ◌ِ فَأَهَمَهَا فُورَهَا وَتَقْوَنُهَا ١٥١ - حدثنا إسحاق بن راهويه، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا هشام بن سعد عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي الأسود الدِّيلي قال: قدمت البصرة وبها عمران بن الحصين رضي الله عنه صاحب رسول الله وَالر فجلست في مجلسي فذكروا القدر، فأمرضوا قلبي، فأتيت عمران بن الحصين، فقلت: يا أبا نُجيد، إني جلست مجلساً فذكروا القدر فأمرضوا قلبي، فهل أنت محدثي عنه، قال: نعم، تعلم أن الله عز وجل لو عذب أهل السموات وأهل الأرض، لعذبهم حين يعذبهم وهو غير ظالم، ولو رحمهم كانت رحمته أوسع لهم، ولو كان لك مثل أحد ذهباً، فأنفقته ما يقبل منك حتى تؤمن بالقدر كله خيره وشره، وستقدم المدينة فتلقى بها أبيَّ بن كعب (١) لفظ الجلالة ساقط من الأصل، وموجود في النسخة الثانية. (٢) سورة الشمس: الآيتان ٧، ٨. ١٥١ - في إسناده هشام بن سعد، صدوق له أوهام، وقد أخرج القصة الطبراني في ((الكبير)) (٢٢٣/١٨)، وأخرجها ابن بطة كذلك في ((الإِبانة)) تحت الحديث (١٤٤٥)، وفيها أن عمران رضي الله عنه سمع الكلام الذي قاله لأبي الأسود من رسول الله (چ. --------- ---- ١١٦ كتاب القدر للفريابي وعبد الله بن مسعود، قال: فقدمت المدينة، فجلست في مجلس فيه عبد الله بن مسعود وأبيّ بن كعب، فقلت لأبيّ: أصلحك الله، إني قدمت البصرة فجلست في مجلس فذكروا القدر فأمرضوا قلبي، فهل أنت محدثي عنه، فقال: نعم، لو أن الله تعالى عذب أهل السموات وأهل الأرض لعذبهم وهو غير ظالم ولو رحمهم كانت رحمته أوسع لهم، ولو كان لك مثل أحد ذهباً فأنفقته ما يقبل منك حتى تؤمن بالقدر كله خيره وشره، ثم قال: يا أبا عبد الرحمن حدث أخاك، فحدثني بما حدثني أبيّ. ١٥٢ - حدثنا ميمون بن الأصبغ، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا خالد بن يزيد المري، حدثني يونس بن ميسرة بن حلبس، حدثتني أم الدرداء رضي الله عنها عن أبي الدرداء، عن رسول الله وَلهم قال: ((فرغ الله عز وجل إلى كل عبد من خمس، من عمله وأجله ورزقه وأثره ومضجعه)). ١٥٣ - حدثنا موسى بن مروان الرقي، حدثنا المعافى بن ١٥٢ - أخرجه الطيالسي (٣١/١ - منحة المعبود)، وأحمد (١٩٧/٥)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٣٠٣ - ٣٠٨)، وعبد الله بن أحمد في «السنة» (٨٥٩)، والبزار (٢١٥٢ - كشف)، وابن حبان (٦١٥٠ - الإِحسان)، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٢٣٩ - مجمع البحرين) وتمام الرازي في ((الفوائد)) (٣٣ - الروض البسام)، وصححه الشيخ الألباني في تخريجه لكتاب ((السنة)). ١٥٣ - شيخ المصنف قال عنه ابن أبي حاتم (١٦٥/٨): ((سئل أبي عنه فقال : = ١١٧ كتاب القدر للفريابي عمران عن ليث بن سعد المصري، عن قيس بن الحجاج أن حنشاً الصنعاني أخبره أن ابن عباس رضي الله عنهما ركب خلف النبي وَّ فقال: ((يا غلامُ، إنِّي معلمكَ كلماتٍ: احفظِ اللَّهِ يحفظكَ، احفظِ اللَّهَ تجدهُ تُجاهكَ، وإذا سألتَ فاسألِ اللَّهَ، وإذا استعنتَ فاستعنْ باللَّهِ عز وجل، واعلم أنَّ الأمَّةَ إن اجتمعوا على أَنْ ينفعوكَ لم ينفعوكَ إلَّ بشيءٍ كتبَ اللَّهُ لك، ولو (١) اجتمعوا على أَنْ يضرُّوكَ، لم يضرُّوكَ إلَّ بشيءٍ کتبه اللهُ تعالى لك)). ١٥٤ - حدثنا موسى بن مروان، حدثنا المعافى بن عمران عن صدوق))، والحديث من رواية حش عن ابن عباس أخرجه ابن وهب في ((كتاب القدر)) (٢٨)، وأحمد (٢٦٦٩) (٢٧٦٣) (٢٨٠٤)، والترمذي (٢٥١٦)، وأبو يعلى (٢٥٥٦)، والطبراني في ((الكبير)) (١٢٩٨٨)، وفي ((الدعاء)) (٤٢)، والآجري في («الشريعة)) (ص ١٨٤)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٢٥)، وابن بطة في ((الإِبانة)) (١٥٠٥)، وابن منده في ((كتاب التوحيد)) (٢٥١)، وقال: ((ولهذا الحديث طرق عن ابن عباس، وهذا أصحها))، والبيهقي في ((الاعتقاد)) (ص ١١٠). (١) في الأصل: (فلو). ١٥٤ - في إسناده عيسى بن محمد القرشي، قال عنه أبو حاتم: ((ليس بقوي))، انظر: ((الجرح والتعديل)) (٢٨٦/٦)، وانظر كلام ابن منده - رحمه الله - في تخريج النص السابق. وأخرجه من طريق ابن أبي مليكة عن ابن عباس العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٣٩٧/٣)، والطبراني في «الكبير)) (١١٢٤٣)، وفي ((الدعاء)) (٤١)، والحاكم في ((المستدرك)) (٥٤٢/٣)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٧٤٥)، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) (١٠٠٠١). ٠٠ ٠٠٠.٠٠٠ @rmmmen ne tam # ١١٨ كتاب القدر للفريابي أبي شهاب الحناط، عن عيسى بن محمد القرشي، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس رضي الله عنهما نحوه في المعنى وزاد فيه : ((واعلم أن النصر مع الصبر والفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا)). ١٥٥ - حدثنا إسحاق بن راهويه، أخبرنا عیسی بن یونس، حدثنا عمر(١) مولى غفرة عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كنت رديف رسول الله وَ﴾ فقال: ((يا غلامُ، ألا أعلمكَ كلماتٍ لعلَّ الله(٢) تعالى أَنْ ينفعكَ بهنَّ، احفظ اللَّهَ يحفظكَ، احفظِ اللَّهَ تجدهُ أمامكَ، اعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدةِ، وإذا سألتَ فاسألِ اللَّهَ، وإذا استعنتَ فاستعنْ باللَّهِ، فقد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ، فلو اجتمع الخلقُ على أَنْ ينفعوكَ بشيءٍ لم يكتبهُ اللَّهُ عليكَ لم يقدروا عليه، ولو اجتمع الخلقُ على أَنْ يضروكَ بشيءٍ لم يكتبه اللَّهُ عليكَ لم يقدروا عليه، إن استطعت أَنْ تعملَ للَّهِ تعالى بالرضا في النفس فافعل، فإن لم تستطع فإنَّ في الصبرِ على ما تكره خيراً كثيراً، واعلم أنّ النصر مع الصبر، وأَنَّ الفرج مع الكرب، وأَنَّ مع العسر يسراً)). سمعت إسحاق يقول: قال عيسى، قلت لعمر: أسمعته من ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قد أدركته. ١٥٥ - في إسناده عمر مولى غفرة، ضعيف، كما أنه حديثه عن ابن عباس مرسل، وأخرجه البيهقي في ((شعب الإِيمان)) (١٠٠٠٠)، وانظر النص (١٥٣). (١) في الأصل: (عمرو). (٢) في الأصل: (لعل الله كفاك أن ينفعك)، ولعلها: (لعل الله تعالى). ١١٩ كتاب القدر للفريابي ١٥٦ - حدثنا أبو كامل الجحدري، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء، حدثنا كهمس أسنده إلى أن ابن عباس [و](١) قال: أنبأ ابن لهيعة ونافع بن يزيد، عن قيس بن الحجاج، عن حنش، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال أبو عبد الرحمن: لا أحفظ حديث بعضهم من بعض، أنَّ ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت رديف رسول الله وَ﴿ فقال: ((يا غلامُ، أو يا غُلَيم ألا أعلمك كلماتٍ ينفعك الله بهنَّ)»، فقلت: بلى يا رسول الله، فقال: ((احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجدهُ أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، إذا سألت، فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، فقد جف القلمُ بما هو كائنٌ فلو أَنَّ الخلق كلهم أرادوا أَنْ ينفعوك بشيءٍ لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه وإنْ أرادوا أَنْ يضروك بشيءٍ لم يقدروا عليه، اعمل لله بالشكرِ واليقين، واعلم أَنَّ في الصبرِ على ما تكره خيراً كثيراً، واعلم أَنَّ النصر مع الصبر، وأَنَّ الفرج مع الكرب، وأَنَّ مع العسر يسراً». ١٥٧ - حدثني أبو وهب الوليد بن عبد الملك الحراني، ١٥٦ - أبو عبد الرحمن المقرىء يروي الحديث بإسنادين: الأول، كهمس أسنده إلى ابن عباس، وهذا ضعيف لجهالة الرواة بين كهمس وابن عباس، والثاني ابن لهيعة ونافع بن يزيد، وابن لهيعة فيه ضعف ولكنه متابع فصح الحديث. (١) زيادة عن الأصل للإشارة إلى أن أبا عبد الرحمن المقرىء هو القائل. ١٥٧ - لم أعرف من هو أبو عبد السلام الشامي، لكني رأيت الشيخ ناصر الدين الألباني حفظه الله ووفقه يصحح إسناد الآجري في الشريعة، والآجري رواه =