النص المفهرس

صفحات 81-100

٨٠
كتاب القدر للفريابي
عن سفيان الثوري، عن أبي هاشم، عن مجاهد، عن ابن عباس
رضي الله عنهما، قال: ذكر له قوم يتكلمون في القدر فقال: إن الله
عز وجل استوى على عرشه قبل أن يخلق شيئاً وكان أول ما خلق
القلم، وأمره أن يكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة.
٧٩ - حدثنا أبو مروان عبد الملك بن حبيب المصيصي،
حدثنا أبو إسحاق الفزاري عن سفيان، عن أبي هاشم، عن مجاهد
قال: قيل لابن عباس رضي الله عنهما إن هاهنا قوماً يقولون في
القدر، فقال: إنهم يكذبون بكتاب الله عز وجل، لآخذن بشعر أحدهم
فلأنصونه، إن الله عز وجل كان عرشه على الماء قبل أن يخلق شيئاً،
ثم خلق، فكان أول ما خلق القلم، ثم أمره فقال: اكتب، فكتب
ما هو كائن إلى قيام الساعة، فإنما يجري الناس على أمر قد فرغ منه.
٨٠ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد حدثنا معتمر بن سليمان
قال: سمعت شعبة قال: أخبرني أبو هاشم الواسطي قال: سمعت
مجاهداً يقول: ذكر القدريون عند ابن عباس رضي الله عنهما، قال:
=
(٧٩)، ومن طريقه الآجري في ((الشريعة)) (ص ١٦٨)، وابن جرير في
((التفسير)) (١٧/٢٩)، وابن بطة في ((الإِبانة)) (١٣٧١)، واللالكائي (١٢٢٣)،
وشعبة بالشك كما عند المصنف (٨٠، ٨١)، وابن جرير في ((التفسير))
(١٧/٢٩)، وابن بطة في «الإِبانة)) (١٣٧٠).
٧٩ - شيخ المصنف، قال عنه ابن حجر في ((التقريب))، مقبول، والأثر عن ابن
عباس سبق تخريجه في النص (٧٨).
٨٠ - انظر تخريج النص (٧٨).

٨١
كتاب القدر للفريابي
لو رأيت واحداً منهم لأخذت بشعره، ثم قال عبد الله: لا ندري ابن
عباس أو ابن عمر، فذكر مثله، ولم يذكر قصة أبي بشر.
٨١ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا بهز بن أسد، حدثنا
شعبة، حدثنا أبو هاشم عن مجاهد، عن عبد الله بن عباس رضي الله
عنهما قال: لو رأيت أحدهم لأخذت بشعره - يعني القدرية - قال:
وقال عبد الله، قال شعبة: لا أدري عن عبد الله بن عباس
أو عبد الله بن عمر أن أول ما خلق من شيء القلم، فجرى بما هو
كائن، فإنما يعمل الناس فيما قد فرغ منه، قال شعبة (١): فحدثت به
أبا بشر، فقال: سمعت مجاهداً يقول: ذُكروا [عند](٢) عبد الله بن
عباس فاحتقن(٣)، وقال: لو رأيت أحدهم لعضضت أنفه.
٨٢ - حدثنا أبو مروان عبد الملك بن حبيب، حدثنا
٨١ - انظر تخريجه في نص (٧٨).
(١) في الأصل: (قال سعيد)، والمثبت من («الشريعة)) (ص ١٩٧).
(٢) زيادة من ((الشريعة)) للآجري.
(٣) في الأصل: (فاحتقر)، والمثبت من ((الشريعة)) كذلك وسيأتي (٢٦٧). قال
ابن فارس في ((معجم مقاييس اللغة)) (٨٨/٢): (الحاء والقاف والنون، أصل
واحد، وهو جمع الشيء).
٨٢ - صحيح، شيخ المصنف مقبول، وقد توبع عند البيهقي في ((الأسماء
والصفات)) (٨٠٠) تابعه معاوية بن عمرو وهو ثقة.
وأخرجه أحمد (١٩٩٣١)، والبخاري (٣١٩٠) (٣١٩١)، والترمذي
(٣٩٥١)، والنسائي في ((التفسير من الكبرى)) (١١٢٤٠)، ومحمد بن =

٨٢
كتاب القدر للفريابي
أبو إسحاق الفزاري عن الأعمش (١)، عن جامع بن شداد، عن
صفوان بن محرز، عن عمران بن حصين رضي الله عنه، قال: أتيت
رسول الله وَ ل﴾ فجاءه نفر من أهل اليمن، فقالوا: أتيناك يا رسول الله
لنتفقه في الدين ونسألك عن أول هذا الأمر كيف كان، فقال: ((كانَ
اللَّهُ عز وجل ولم يكن شيء، وكانَ عرشهُ على الماء، ثمَّ كتبَ في
الذكر كل شيء، ثمَّ خلق السمواتِ والأرض».
٨٣ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبو معاوية، حدثنا
الأعمش عن جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز، عن عمران بن
حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((اقبلُوا الْبُشْرَى يا أَهلَ
اليمن))، قالوا: قبلنا، فأخبرنا عن أول هذا الأمر كيف كان قال: ((كانَ
اللَّهُ عز وجل قبلَ كلِّ شيء، وكانَ عرشهُ على الماء، فكتبَ في الذكر
كل شيء)).
٨٤ ۔ حدثنا محمد بن المثنی، حدثنا یحیی بن حماد، حدثنا
=
عثمان بن أبي شيبة في كتاب ((العرش)) الحديث الأول وابن جرير في
((التفسير)) (٤/١٢)، والآجري في ((الشريعة)) من طريق المصنف (ص ١٦٦)،
والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (٤٨٩) (٨٠٠) من طرق عن جامع بن شداد
به .
(١) في الأصل: (عن أبي عثمان)، والمثبت من ((الشريعة)) للآجري ومن مصادر
التخريج الأخرى.
٨٣ - صحيح، وسبق تخريجه في النص السابق.
٨٤ - صحيح، وسبق تخريجه في نص (٨٢).

٨٣
کتاب القدر للفريابي
أبو عوانة عن سليمان، عن جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز،
عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: أتيت النبي وَل# فجاءه ناس
من أهل اليمن، قالوا: جئناك لنتفقه في الدين، ونسألك عن أول هذا
الأمر كيف كان فقال: «كانَ اللَّهُ عز وجل لا شريكَ له، وكانَ عرشهُ
على الماء، ثمَّ كتبَ في الذكر كل شيء)).
٨٥ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا عبد الله بن
وهب، حدثنا أبو هانىء عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن
عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ﴿ يقول: «فرغَ اللَّهُ
عز وجل مِنْ مقادير الخلائق كلها قبلَ خلق السموات والأرض
بخمسينَ أَلْفَ سنة وكانَ عرشهُ على الماء)).
٨٦ - حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم،
٨٥ - أخرجه ابن وهب في ((كتاب القدر)) (١٧)، وأخرجه مسلم (٢٦٥٣)،
والآجري في ((الشريعة)) (ص ١٦٦) من طريق ابن وهب عن أبي هانىء.
كما أخرجه مسلم والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (٧٩٩)، من طريق
نافع بن يزيد عن أبي هانىء.
وأخرجه أحمد (٦٥٨٨)، ومسلم والترمذي (٢١٥٦)، والمصنف (٨٧)
وغيرهم من طريق حيوة بن شريح، عن أبي هانىء.
وأخرجه أحمد (٦٥٨٨)، والمصنف (٨٦)، والبيهقي في ((الأسماء
والصفات)» (٧٩٨) وغيرهم من طريق ابن لهيعة عن أبي هانىء.
٨٦ - ابن لهيعة تابعه جمع من الثقات كما سبق في تخريج النص السابق، فارجع
إليه .

٨٤
كتاب القدر للفريابي
حدثنا ابن لهيعة عن أبي هانىء، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن
عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَلتين:
((كتبَ اللَّهُ عز وجل مقاديرَ الخلق وكانَ عرشهُ على الماء قبلَ أَنْ يخلقَ
السموات والأرض بخمسين ألف سنة)).
٨٧ - حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا عبد الله بن يزيد عن
حيوة، عن أبي هانىء، عن أبي عبد الرحمن قال: سمعت
عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يقول: سمعت رسول الله وَله يقول:
((قَدَّرَ اللَّهُ عز وجل المقادير قبل أَنْ يخلقَ السموات والأرض بخمسين
ألف سنة)).
٨٨ - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا حماد بن
سلمة عن الأشعث بن عبد الرحمن الجرمي، عن أبي قلابة، عن
أبي الأشعث الصنعاني، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما، عن
النبي ◌َّ قال: ((إِنَّ الله عز وجل كَتَبَ كتاباً قبلَ أَنْ يخلقَ السماء
٨٧ - انظر تخريجه في نص (٨٥).
٨٨ - أخرجه أحمد (١٨٤٤٢)، والترمذي (٢٨٨٢)، والنسائي في ((الكبرى))
(١٠٨٠٣)، وابن الضريس في ((فضائل القرآن)) (١٦٧)، وأبو عبيد في
(«فضائل القرآن)» (ص ١٢٤)، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة به.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٨٠٢)، والطبراني في (الصغير)) (٥٥/١)،
وابن عدي (٢٤/٧)، وغيرهم من طريق أبي قلابة، عن أبي صالح الحارثي
عن النعمان به .
وقد رجح أبو زرعة طريق حماد بن سلمة، انظر ((العلل)) (٦٣/٢).
:

٨٥
كتاب القدر للفريابي
والأرض بأَلفي عام)).
٨٩ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي،
حدثنا حماد بن سلمة عن الأشعث بن عبد الرحمن، عن أبي قلابة
بإسناده مثله.
٩٠ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا وهيب بن خالد،
حدثنا أيوب قال: قرأت في كتاب أبي قلابة ولا أعلمني إلاّ أني قد
سمعت منه عن النعمان بن بشير رضي الله عنه، عن النبي وَلّ قال:
((إِنَّ الله عز وجل كتبَ كتاباً قبلَ أن يخلق السموات والأرض بأَلفي
سنة)» .
٩١ - حدثنا صفوان بن صالح، أخبرني الوليد، حدثنا
سعيد بن بشير عن قتادة، عن أبي قلابة الجرمي، عن النعمان بن
بشير الأنصاري نحوه.
٨٩ - انظر النص السابق.
٩٠ - قال أبو حاتم: أبو قلابة عن النعمان بن بشير، قال يحيى بن معين: هو
مرسل.
ثم قال أبو حاتم: قد أدرك أبو قلابة النعمان بن بشير، لا أعلمه سمع منه.
انظر: ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (ص ٩٦).
والحديث ثابت كما سبق فانظر نص (٨٨).
٩١ - سبق الكلام عليه في النص السابق، وقتادة قيل لم يسمع من
أبي قلابة.

٨٦
كتاب القدر للفريابي
٩٢ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن،
عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن
النبيِ وَل﴾ قال: ((لَمَّا قضى الله عز وجل الخلق كتبَ كتاباً، فهو عندهُ
فوقَ العرش، إِنَّ رحمتي غلبت غضبي)).
٩٣ - حدثني عبد الله (١) بن جعفر بن يحيى، حدثنا معن عن
مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه،
عن النبي وَ﴿ قال: ((لَمَّا قضى الله عز وجل الخلق كتبَ في كتاب فهو
عندهُ فوقَ العرش إِنَّ رحمتي غلبت غضبي)).
٩٤ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث بن سعد عن ابن
عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله وَل
قال: ((إِنَّ الله عز وجل لَمَّا خلقَ الخلق كتبَ بيده على نفسه إِنَّ رحمتي
تغلب غضبي)).
٩٢ - أخرجه البخاري (٣١٩٤)، ومسلم (٢٧٥١) بمثل إسناد المصنف.
٩٣ - إسناده صحيح إن كان شيخ المصنف هو عبد الله بن جعفر، فإنه كان في
الأصل (عبد الرحمن بن جعفر) ولم أعرفه، والمصنف من شيوخه عبد الله بن
جعفر وهو معدود في الرواة عن معن بن عيسى، والله أعلم.
والحديث سبق تخريجه في النص السابق.
(١) كان بالأصل (عبد الرحمن) ولعل الصواب ما أثبت إن شاء الله.
٩٤ - صحيح وإسناده حسن، للكلام الذي في ابن عجلان وأبيه، وأخرجه من هذا
الوجه الترمذي (٣٥٤٣)، وابن ماجه (١٨٩)، والبيهقي في ((الأسماء
والصفات)) (٦٢٣) وغيرهم.

٨٧
كتاب القدر للفريابي
٩٥ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبو خالد
الأحمر عن ابن عجلان بإسناده مثله .
٩٦ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا قبيصة، حدثنا
سفيان عن سليمان الأعمش، عن ذكوان، عن أبي هريرة رضي الله
عنه، عن النبيِ رَّ﴾ قال: ((لَمَّا خلقَ الله عز وجل الخلقَ كتبَ كتاباً
على نفسه فهو فوق العرش: إِنَّ رحمتي تغلب غضبي».
٩٧ - حدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع عن سفيان، عن الأعمش
بإسناده مثله .
٩٨ - حدثنا قتيبة، حدثنا نوح بن قيس عن الأشعث، عن
جابر الحداني، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي
رضي الله عنه قال: إن الله عز وجل لما خلق الخلق كتب بيده
في عرشه على نفسه مائة رحمة كل رحمة طباقها السموات
والأرض.
٩٥ - أبو خالد الأحمر وهو سليمان بن حيان صدوق يخطىء، والحديث صحيح
کما سبق.
٩٦ - صحيح، أخرجه البخاري (٧٤٠٤).
٩٧ - صحیح، وسبق تخريجه.
٩٨ - جابر الحداني، ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٩٧/٢)،
وقال: لا أعلم أحداً روى عنه، سمعت أبي يقول ذلك.
والحديث أخرجه مسلم (كتاب التوبة/ ٢١) مرفوعاً وعنده زيادة.

٨٨
كتاب القدر للفريابي
٩٩ - حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة عن
حميد، عن ثابت قال: ولا أعلمني إلَّ وقد سمعت من ثابت، عن
الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: قضى (١) القضاء وجف القلم
وأمور تقضى في کتاب قد خلا .
١٠٠ - حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية بن الوليد عن
ثور بن يزيد، عن الحسن بن أبي الحسن قال: جف القلم ومضى
القضاء وتم القدر بتحقيق الكتاب وتصديق الرسل وبسعادة من
عمل (٢) واتقى وبشقاوة من ظلم واعتدى، وبالولاية من الله عز وجل
للمؤمنين، وبالتبرئة من الله عز وجل للمشركين.
١٠١ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان عن عمرو بن
٩٩ - أخرجه عبد الله بن أحمد في ((السنة)) (٨٨١)، والآجري في ((الشريعة))
(ص ٢٢٤)، وابن بطة في ((الإبانة)) (١٨٣٠) (١٩٤٦) من طريق حميد به،
وسيأتي (١٠٢).
(١) في هامش النسخة الثانية: (مضى)، والمثبت موافق لما في ((الشريعة))
و «الإبانة)).
١٠٠ - بقية مدلس وقد عنعن، وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) (ص ١٩٨) من
طريق المصنف، كما أخرجه ابن بطة في ((الإِبانة)) (١٧٠٥).
(٢) في النسخة الثانية (علم).
١٠١ - صححه الحافظ في ((الفتح)) (٤٩٧/١١)، وبشير من كبار التابعين، وأخرجه
كذلك ابن بطة في («الإِبانة)) (١٣٥٨)، وأخرجه موصولاً البيهقي في ((القضاء
والقدر)) (ق ٨) وفي إسناده مؤمل بن إسماعيل صدوق سيِّىء الحفظ.

٨٩
كتاب القدر للفريابي
دينار، عن طلق بن حبيب، عن بشير بن كعب العدوي رضي الله عنه
قال: سأل غلامان رسول الله وَل فيم العمل، فيما جفت به الأقلام
وجرت به المقادير أم شيء نستأنفه، قال: ((بَلْ فيما جَفَّت به الأَقلام،
وجَرَتْ به المقادير))، قالا(١): ففيم العمل يا رسول الله، قال:
((اعملوا، فَكُلٌّ ميسر لما هو عامل)) قالا(٢): فالجد الآن.
١٠٢ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع عن سفيان،
عن أبي جحادة، عن قتادة، عن أبي السوار، عن الحسن بن علي
رضي الله عنهما قال: رفع الكتاب وجف القلم وأمور تقضى في كتاب
قد سبق.
١٠٣ - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا ابن عون
عن محمد بن سيرين أنه قال: ما ينكر قوم أن الله عز وجل علم شيئاً
فكتبه .
(١) في الأصل: (قال)، والتصويب من الفتح.
(٢) في الأصل: (قال)، والتصويب من الفتح.
١٠٢ - أخرجه عبد الله بن أحمد في ((السنة)) (٨٧٥)، والطبراني في ((الكبير)) وتمام
في ((الفوائد)) (٣٤)، واللالكائي (١٢٣٤)، والبيهقي في ((القدر)) (مخطوط/
ق ٨٢)، وابن عبد البر في («التمهيد)» (١٢/٦)، وانظر نص (٩٩).
١٠٣ - إسناده صحيح إلى ابن سيرين، وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) (ص ٢٠٠)
من طريق المصنف، وأخرجه ابن بطة في ((الإِبانة)) (١٧٢٣) من وجه آخر
عن ابن سیرین.
------

٩٠
كتاب القدر للفريابي
١٠٤ - حدثنا إسحاق بن سيار، حدثنا عبد الله بن صالح،
حدثنا معاوية بن صالح عن ضمرة بن حبيب، عن جبير بن نفير أنه
قال: إن الله عز وجل كان عرشه على الماء وإنه خلق القلم فكتب ما
هو خالق، وما هو كائن إلى يوم القيامة، ثم إن ذلك الكتاب سبح الله
عز وجل ومجده ألف عام قبل أن يبدأ الله خلق شيء من الأشياء.
١٠٥ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة عن
سفيان، عن ابن جريج، عن زيد بن أسلم ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنِسَ إِلَّا
لِيَعْبُدُونِ (٥)﴾(١) قال: بما جبلوا عليه من شقوة أو سعادة.
١٠٦ - حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا حفص بن ميسرة عن
زيد بن أسلم في قوله عز وجل: ﴿يَعْلَمُ أَلِسِرَّ وَأَخْفَى (٣)﴾(٢) قال: علم
أسرار العباد فأخفى سره فلم يعلم.
١٠٤ - أخرجه الآجري (ص ٢٠٤) من طريق المصنف، وأبو الشيخ في ((العظمة))
(٨٥). وتقدم الكلام عليه في نص (٧٦).
١٠٥ - ابن جريج مدلس وقد عنعن، وأخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (١١/٢٧)،
والأجري في ((الشريعة)) (ص ٢٠٢)، وابن بطة في ((الإِبانة)) (١٨٠٦) من
طرق عن ابن جريج به .
(١) سورة الذاريات: الآية ٥٦.
١٠٦ - في إسناده شيخ المصنف، صدوق في نفسه، إلاّ أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من
حديثه، فأفحش فيه ابن معين القول. وأخرجه الآجري في ((الشريعة))
(ص ٢٠٢)، وابن بطة في ((الإِبانة)» (١٨١٤) من طريق سويد بن سعيد به.
وأخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) بإسناد صحيح إلى زيد بن أسلم (١٧٠).
(٢) سورة طه: الآية ٧.

٩١
كتاب القدر للفريابي
باب ما روي أن النبي وَلو قال:
((احتج آدم وموسى عليهما الصلاة والسلام))
١٠٧ - حدثنا محمد بن عثمان بن(١) خالد، حدثنا إبراهيم بن
سعد [عن ابن شهاب](٢)، عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((احتجّ آدمُ وموسى، فقال له
موسى: أنتَ آدَمُ الذي أخرجتكَ خطيئتكَ مِنَ الجَنَّةِ، فقال آدمُ: أنتَ
موسى الذي اصطفاكَ اللَّهُ عز وجل برسالتِهِ وبكلامِهِ لِمَ تلومني على
أمرٍ قد قدِّرَ عليَّ قبل أَنْ أُخلق)). قال: فقال رسول الله وَّه: «فحجَّ آدمُ
موسی)).
١٠٨ - حدثنا محمد بن عزيز، حدثني سلامة عن عقيل،
أخبرنى محمد أن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أخبره عن
١٠٧ - الحديث من طريق محمد بن شهاب الزهري. أخرجه البخاري (٣٤٠٩)
(٧٥١٥)، ومسلم (كتاب القدر - حديث ١٥).
(١) في الأصل (عن)، ولعل الصواب ما أثبت إن شاء الله.
(٢) ساقط من الأصل، والتصويب من ((صحيح البخاري)).
١٠٨ - الحديث صحيح كما سبق في النص السابق.
----------------- --
18-6- 556 -----------
ـاءأمس بيوم سم
جسامة يجرفي

٩٢
كتاب القدر للفريابي
أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّ: «احتجَّ آدمُ وموسى،
فقال موسى: أنتَ آدمُ الذي أخرجتَ ذريتَكَ مِنَ الجَنَّةِ، فقال له آدم:
أنتَ موسى الذي اصطفاكَ اللَّهُ عز وجل برسالتِهِ وكلامِهِ ثُمَّ تلومني على
أمرٍ قد قُدِّر عليَّ قبل أن أُخلق، قال: فحجَّ آدمُ موسى)).
١٠٩ - حدثني أبو مسعود أحمد بن الفرات، حدثنا
أبو اليمان، أخبرنا شعيب عن الزهري، حدثني حميد بن عبد الرحمن
أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي وَله: ((احتجَّ آدمُ
وموسى ... ))، فذكر مثل حديث عقيل حرفاً بحرف.
١١٠ - حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك، عن أبي الزناد، عن
الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله وَلهو قال: ((تحاجَّ
آدمُ وموسى، فحجَّ آدمُ موسى، فقال لهُ موسى: أنتَ الذي أغويتَ
الناس وأخرجتهم من الجنَّة، قال آدم: أنتَ موسى الذي أعطاكَ اللَّهُ
عز وجل عِلْمَ كلَّ شيءٍ، واصطفاكَ على الناس برسالته، قال: نعم،
قال: فتلومني على أمرٍ قد قُدِّرَ عليَّ قبلَ أن أخلق)).
١١١ - حدثنا إسحاق بن موسى، حدثنا معن، حدثنا مالك
مثله .
١٠٩ - صحيح، وسبق تخريجه في نص (١٠٧).
١١٠ - الحديث من طريق الأعرج، عن أبي هريرة عند البخاري (القدر - باب
(١١))، ومسلم (القدر - ح (١٣)).
١١١ - صحيح، وراجع النص السابق.

٩٣
كتاب القدر للفريابي
١١٢ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد عن
عمرو بن أبي عمرو، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن
رسول الله وَ﴾ قال: ((احتجَّ آدمُ وموسى، فقال لهُ موسى: يا آدم،
خلقكَ اللَّهُ بيده، ونفخ فيك من روحه، ثمَّ أمر الملائكة فسجدوا
لك، ثمَّ أمرك أن اسكن الجنَّة، فتأكل منها حيث شئت رغداً، ونهاك
عن شجرة واحدة، فعصيت ربك، فأكلت منها، فقال، يا موسى: ألم
تعلم أَنَّ الله عز وجل قدَّر ذلك [عليّ](١) قبل أن يخلقني))، فقال
رسول الله وَلٌ: ((لقد حجَّ آدمُ موسى، [لقد حجَّ آدمُ موسى] (٢))).
١١٣ - حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد عن محمد بن
عمرو (٢)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَلٌ: ((احتجَّ آدمُ وموسى، فقال موسى: أنت الذي خلقك
اللَّهُ عز وجل بيده، ونَفَخَ فيكَ مِنْ روحِهِ وأسكنكَ الجنَّة، وأمر
الملائكة فسجدوا لك، ثمَّ أخرجك منها، قال آدمُ لموسى: أنت الذي
اصطفاكَ اللَّهُ عز وجل برسالتِهِ وقرَّكَ نجيًّا، وكلمكَ تكليماً، وأنزلَ
١١٢ - سبق الكلام على الحديث من طريق الأعرج عن أبي هريرة في نص
(١١٠).
(١) ساقطة من النسخة الثانية.
(٢) ساقطة من النسخة الثانية.
١١٣ - الحديث من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة، أخرجه البخاري (٤٨٣٨)،
ومسلم (القدر - ح (١٥)).
(٢) فى الأصل (محمد بن أبي عمرو)، ولعل الصواب ما كتبت إن شاء الله.
Thisis
-------
MINGE

٩٤
كتاب القدر للفريابي
عليكَ التوراة، فبكم تجد في التوراةِ أنَّهُ كتب عليَّ العمل الذي
عملته، قال: بأربعينَ سنة، قال آدمُ: فكيفَ تلومني على عملٍ
كتبهُ اللَّهُ تعالى [عليَّ](١) قبلَ أن أُخلقَ بأربعين سنة))، فقال
رسول الله وَ ل: ((فحجَّ آدمُ موسى)»(٢).
١١٤ - حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا أنس وهو
ابن عياض، حدثني محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة
رضي الله عنه أن رسول الله وَ له قال: ((احتجَّ آدمُ وموسى، فقال
موسى: أنتَ آدمُ الذي خلقكَ اللَّهُ عز وجل بيده، ونَفَخَ فيكَ مِنَ
روحِه، وأسكنك الجنَّة، وأمر الملائكة فسجدوا لك، ثمَّ أخرجتنا
منها، قال آدمُ: أنتَ موسى الذي اصطفاكَ اللَّهُ تعالى برسالته وقربك
نجياً، وكلمك تكليماً، وأنزل عليكَ التوراة، فبكم تجد في التوراة أنَّهُ
كتبَ عليَّ العمل الذي عملت قبل أَنْ أخلق، فقال موسى: بأربعين
سنة، قال آدم: فكيف تلومني في عملٍ عملته قد كتب عليَّ قبل أَنْ
أعملهُ بأربعين سنة)).
١١٥ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر،
(١) ساقطة من النسخة الثانية.
(٢) وقع تكرار لقوله: (قال آدم ... بأربعين سنة) في نسخة الأصل، وحذفه
ناسخ النسخة الثانية.
١١٤ - سبق تخريجه في النص السابق.
١١٥ - سبق تخريجه في نص (١١٣).

٩٥
كتاب القدر للفريابي
حدثنا محمد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: قال رسول الله # فذكر مثل حديث أنس بن عياض.
١١٦ - حدثنا أحمد بن عبدة ويعقوب بن حميد بن كاسب
قالا: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار، عن طاووس سمع
أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله وَله: ((احتجَّ آدمُ
وموسى، فقال موسى: يا آدم، أنت أبونا خَيَّتَنَا وأخرجتنا من الجنَّة
فقال آدم: أنت موسى الذي اصطفاكَ اللَّهُ عز وجل بكلامِه، وخطَّ لك
التوراة، فهل تجد فيها أنَّهُ قضى عليَّ قبلَ أن يخلقني بأربعين سنة،
قال: نعم، فحجّ آدم موسی)).
قال ابن عبدة: وقال سفيان مرة: ((وخط لك التوراة بيده،
أتلومني على أمرٍ قدره عليَّ قبل أن يخلقني بأربعين سنة)).
وقال ابن كاسب في حديثه: ((خيبتنا وأخرجتنا من الجنَّة)).
١١٧ - حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، حدثنا أصبغ بن
الفرج، حدثنا عبد الله بن وهب عن هشام بن سعد، عن زيد بن
١١٦ - الحديث من طريق طاووس عن أبي هريرة، أخرجه البخاري (٦٦١٤)،
ومسلم (٢٦٥٢).
١١٧ - أخرجه أبو داود (٤٧٠٢)، والدارمي في ((الرد على الجهمية)) (٢٩٤)، وابن
أبي عاصم في «السنة)) (١٣٧)، وابن خزيمة (ص ١٤٣)، والآجري في
((الشريعة)) (ص ١٦٩)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (٤٢١) من طرق
عن ابن وهب به.

٩٦
كتاب القدر للفريابي
أسلم، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله :
((قالَ موسى: يا رب أَرِني آدم الذي أخرجنا ونَفْسَهُ مِنَ الجنَّة،
فأراهُ الله عز وجل آدمَ، فقال: أنت آدمُ، قال: نعم، قال: أنت الذي
نَفَخَ اللَّهُ فيكَ مِنْ روحه، وعلمكَ الأَسماء كلها، وأَسْجَدَ لكَ
ملائكتهُ، قال: نعم، قال: فَلِمَ أخرجتنا ونفسك من الجنَّة، قال: من
أنتَ، قال: أنا موسى، قال موسى بني إسرائيل؟! قال: نعم، قال:
أنتَ الذي كلمكَ اللَّهُ من وراء حجاب، ولَمْ يجعل بينكَ وبينه رسولاً
من خَلْقِهِ، قال: نعم، قال: فهل وجدتَ في كتاب اللَّهِ عز وجل أَنَّ
ذلك قبل أن أُخلَق، قال: نعم، قال: فَلِمَ تلومني على شيءٍ سبقَ
من الله عز وجل فيه القضاء»، فقال النبي وَله: ((فحجَّ(١) آدمُ وموسى))
مرتین .
١١٨ - حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا حماد بن
زيد، حدثنا مطر الوراق، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن
يعمر، عن عبد الله بن عمر قال(٢): وحدثني عمر رضي الله عنه قال
(١) في الأصل (احتجَّ)، ولعل الصواب ما أثبت إن شاء الله.
١١٨٠ - ساق مسلم هذا الإسناد بدون متن الحديث (الإِيمان - ح (٢))، وأخرجه
كذلك ابن منده في ((الإِيمان)» (١٤٠/١)، والهروي في ((الأربعين في دلائل
التوحيد» (٢٢).
ورواه عن يحيى بن يعمر، سليمان بن طرخان كما عند ابن منده في ((الإيمان)»
(١٤٣/١) (١٤٥/١)، والضياء في ((المختارة)) (٢١٦)، وإسناده صحيح.
(٢) كأن المصنف اختصر الحديث، والله أعلم.

٩٧
كتاب القدر للفريابي
رواه (١): ((إِنَّ آدم وموسى احتجًا في ذلك، يعني القدر، فقالَ لهُ
موسى: أنتَ الذي أشقيتَ النَّاس، وأخرجتهم من الجنَّة، فقال لهُ
آدم: أنتَ الذي اصطفاكَ اللَّهُ برسالتهِ وبكلامهِ، وأنزلَ عليكَ التوراة،
قالَ: نَعَمْ، قالَ: فوجدتهُ قَدَّرَهُ لي قبلَ أن يخلقني، قالَ: نَعَمْ [قال:
فحج آدم موسی](٢) ، فحجَّ آدمُ موسی، فحجّ آدمُ موسی)).
١١٩ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الملك بن
الصباح، حدثنا عمران بن حدير، عن الرديني يعني ابن أبي مجلز،
عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، عن عمر رضي الله عنه، قال
عبد الملك وأكبر ظني أنه قد رفعه، قال: ((التقى آدمُ وموسى عليهما
الصلاة والسلام، فقالَ موسى لَاَدمَ: أَنْتَ أَبو النَّاس، أَسْكَنَكَ اللَّهُ
تعالى جَنََّهُ، وأَسْجَدَ لكَ ملائكتهُ، قال آدمُ لموسى: أما تجدهُ مكتوباً
عليَّ، قال: فحجّ آدمُ موسى، فحجَّ آدمُ موسی)).
١٢٠ - حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، حدثنا موسى بن
(١) هكذا بالأصل، وكأنه يشير إلى أن الحديث مرفوع إلى النبي ◌َل﴾.
(٢) ساقط من النسخة الثانية.
١١٩ - في إسناده الرديني ابن أبي مجلز، لم يوثقه إلَّ ابن حبان (٣٠٩/٦)،
والحديث أخرجه من هذا الوجه أبو يعلى (٢٤٤)، والضياء في ((المختارة))
(٢١٥)، والحديث صحيح كما سبق.
١٢٠ - رجاله ثقات، والحسن يدلس وقد عنعن، والحديث صحيح كما سبق،
وأخرجه من هذا الوجه أحمد (٩٩٩٧)، وابن أبي عاصم في «السنة»
(١٤٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٣١٨)، وأبو يعلى في ((المسند)) =

٩٨
كتاب القدر للفريابي
إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن
جندب رضي الله عنه قال: قال النبي وَلّ: ((احتجَّ آدمٌ وموسى، فقال
موسى: يا آدم، أنتَ الذي خلقكَ اللَّهُ تعالى بيدهِ، ونَفَخَ فيكَ مِنْ
روحِه، وأسجدَ لكَ ملائكتهُ، وأسكنكَ جَنَّتَهُ، وفعلتَ ما فعلتَ،
وأَخْرَجْتَ ولدكَ مِنَ الجنَّة، فقال آدم: أَنْتَ موسى الذي بَعَثَكَ اللَّهُ
برسالتِه، وكلمك وآتاك التوراة، وقَرَّبَكَ نجيًّاً، أَنَا أقدمُ أم الذِّكْرُ،
قال: الذكر))، فقال رسول الله وَله: ((فحجَّ آدمُ موسى، فحجَّ آدمُ
موسی)).
١٢١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع عن سفيان،
عن عبد العزیز بن رفیع عمَّن سمع عبيد بن عمیر قال: قال آدم يا رب
أرأيت ما أتيته، ابتدعته أنا من قبل نفسي أو شيء قدرته عليَّ قبل أن
=
(١٥٢١)، والطبراني في «الكبير» (١٦٦٣)، والآجري في («الشريعة))
(ص ١٦٩) من طريق المصنف والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٤٩/٤)
وعنده عن أنس، عن جندب، وهذا غير محفوظ.
١٢١ - اختلف فيه على سفيان فرواه عنه وكيع، وعبد الرحمن بن مهدي،
ومؤمل بن إسماعيل، وأبو نعيم، بإثبات الواسطة بين عبد العزيز بن رفيع
وعبيد بن عمير، وخالفهم عبد الرزاق، فقال: عن عبد العزيز، عن عبيد بن
عمير، وروايتهم أرجح فلا يثبت الأثر، وقد أشار ابن كثير إلى أن الرجل
المجهول في الإسناد هو مجاهد، وانظر مصادر التخريج التالية: تفسير
الطبري (٥٤٤/١)، ((العظمة)) لأبي الشيخ (١٠١١)، و ((الحلية)) لأبي نعيم
(٢٧٣/٣)، والآجري في ((الشريعة)) (ص ١٥٨)، وتفسير عبد الرزاق.

٩٩
كتاب القدر للفريابي
تخلقني، قال: لا، بل شيء قدرته عليك قبل أن أخلقك، قال فذلك
قوله عز وجل: ﴿فَلَقََّ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ، كَلِمَتٍ﴾(١).
١٢٢ - حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا بشر (٢) بن المفضل،
حدثنا منصور بن عبد الرحمن قال: سألت الحسن عن قوله تعالى:
﴿مَّ أَصَابَ مِن تُصِيبَةٍ فِىِ الْأَرْضِ وَلَا فِيَّ أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَبٍ مِّن قَبْلِ أَنْ
تَبْرَأَهَأَ﴾(٣). قال: سبحان الله، في كتاب من قبل أن نبرء النسمة.
١٢٣ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة عن بكر بن
سوادة، عن أبي تميم، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: إن المني
يمكث في الرحم أربعين ليلة، فيأتيه ملك النفوس فيعرج به إلى
الجبار في راحته فيقول: يا رب، عبدك أذكر أم أنثى، فيقضي الله
(١) سورة البقرة: الآية ٣٧.
١٢٢ - أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٣٤/٢٧)، وابن بطة في ((الإِبانة))
(١٦٦٨).
(٢) في الأصل (بشير)، ولعل الصواب ما أثبت إن شاء الله.
(٣) سورة الحديد: الآية ٢٢.
١٢٣ - إسناده ضعيف، مداره على ابن لهيعة، لا يحتج بما انفرد به، ورواية العبادلة
عنه يحتج بها في ((المتابعات والشواهد))، أما إذا انفرد بإسناد فهو ضعيف.
وروي موقوفاً على أبي ذر كما هنا وعند الطبري في «تفسيره)) (١١٩/٢٨)،
وابن بطة في «الإِبانة)) (١٤١٧)، وروي مرفوعاً من حديث أبي ذر كما عند
ابن وهب في ((القدر)) (ص ١٤٩)، والدارمي في «الرد على الجهمية))
(٩٤).