النص المفهرس
صفحات 41-60
... ثم ذكر صفة الحب، وأن الله يحب من أطاعه، ويبغض من عصاه. وهكذا استمر فى ذكر الصفات بأدلتها إلى الفصل السابع عشر بعد المائتين وهو بعنوان: ((ذكر الأخبار المأثورة فى الصبر)) ح٧٩١-٧٩٥. حيث ختم الجزء السادس من المخطوط. ثم بدأ فى الجزء السابع بعنوان: ((ذكر الأخبار المأثورة فى التعجب))، وقد استمرفى هذا الجزء على غرار الجزء السابق فى ذكر الصفات بأدلتها من الكتاب والسنة، وقد ختم الجزء بالآيات والأحاديث والآثار الواردة فى صفة النزول . ثم أشار إلى توحيد الربوبية نصا على ذلك فى فصل - نزول الرب لفصل القضاء يوم القيامة مستدلا على ذلك بآيات من كتاب الله تعالى وسنة رسوله - ٤ - وآثار عن علي بن أبى طالب - رضى الله عنه - فى اجابات على أسئلة وجهت إليه. فبدأ بذكر أدلة توحيد الربوبية من ورقة ١٤٨ حيث قال: ان ذلك لا يكون بالقياس وإنما يعرف الله تعالى بأسمائه ولا يوصف إلا بصفاته، وقد قال الله تعالى فى كتابه: ﴿يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون﴾ . وقال: ﴿إن فى خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التى تجرى فى البحر .. ) الآية. قال: قال أبو يوسف: لم يقل الله عز وجل انظروا كيف أنا العالم، وكيف أنا القادر، وكيف أنا الخالق. ولكن قال: انظروا كيف خلقت، ثم قال: ﴿والله خلقكم ثم يتوفاكم﴾ . - ٤١ - وقال: ﴿وفى أنفسكم أفلا تبصرون﴾ . أى تعلم أن هذه الأشياء لها رب يقلبها ويبديها ويعيدها. وإنما دل الله عز وجل خلقه بخلقه ليعرفوا أن لهم ربا يعبدوه ويطيعوه ويوحدوه ليعلموا إنه مكونهم لا هم كانوا. قال: ثم تسمى فقال: أنا الرحمن الرحيم، وأنا الخالق، وأنا القادر، وأنا المالك، أى هذا الذى كونكم يسمى المالك القادر، الله الرحمن الرحيم بها یوصف . قلت: وهذا ما تشهد به الفطر السليمة - ان مكون العالم وموجدهم هو الخالق وهو القادر على ايجادهم من العدم - وهو المالك لهم المتصرف فيهم كيف يشاء، وهو الرحمن، الرحيم بهم، يرحم عباده بما يجريه لهم فى هذه الحياة الدنيا ثم يرحم عباده الموحدين برحمته الواسعة فى الآخرة. وليس خالقهم الطبيعة - أى المادة الصماء - كما يقول أتباع كارل ماركس ان مكون العالم هو الطبيعة، وهو مذهب لفظه كل العقلاء، بل حتى الحيوانات والجمادات التی تسبح بحمد ربها ﴿وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم﴾. (الأسراء: ١٤٤). ٠- ٤٢ - اسْمِ الكتاب وَنِسْبَتْه إِلَى مُؤلفه ١ - جاء على الورقة الأولى من الجزء الأول وكذلك بقية أجزاء الكتاب إلى الجزء السادس ما يأتى : الجزء الأول من كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله وصفاته على الاتفاق والتفرد. تأليف الشيخ الإِمام أبى عبد الله محمد بن اسحاق بن محمد بن یحیی بن منده - رحمه الله -. وهكذا جاء على الورقة الأولى من الجزء الثانى، والثالث، والرابع، والخامس، والسادس. أما السابع، فعند انتهاء الناسخ من الجزء السادس ورقة ١/١٣٣ قال: يتلوه فى الجزء السابع - إن شاء الله تعالى - ((ذكر الأخبار المأثورة فى التعجب))، وهكذا جاء كما قال. ٢ - ذكره فؤاد سزكين فى تأريخ التراث ص ٥٢٩ فقال: كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله وصفاته على الاتفاق والتفرد (الظاهرية - توحيد ٣٦ (١٤٧) ورقة قبل ٥٢٧هـ). وقال الألبانى عنه فى كتابه فهرس منتخب الظاهرية / نسخة بخط عتيق بن محمد، فرغ منه فى سنة ٥٣٠هـ (١٤٧). ٣ - ذكره ابن حجر فى فتح البارى ٢ /٢٥٨ حيث نقل نصا عنه نثبته فيما يلى : الحديث فى كتاب التوحيد ج١/ح رقم ٤ الفصل الأول ((ذكر ما وصف الله عز وجل به نفسه ودل على وحدانيته عز وجل وانه أحد صمد لم - ٤٣ - يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد)». فى رواية عائشة - رضى الله عنها - أن رسول الله - رَله - بعث رجلا على سرية فكان يقرأ لأصحابه فيختم فى صلاته بـ((قل هو الله أحد)) الحديث. قال ابن منده: هذا حديث مجمع على صحته، الذی بعث على السرية ((كلثوم بن زهدم)). قاله: عبد الله بن عباس - رضى الله عنهما -. قال ابن حجر فى فتح البارى ٢٥٨/٢ قوله: ((كلثوم بن زهدم)) - بالزاى والهاء والدال والميم -، رواه ابن منده فى كتاب التوحيد من طريق أبى صالح عن ابن عباس، كذا أورده بعضهم .. الخ. وقد أوردت جميع ما ذكره ابن حجر فى التعليق على الحديث المذكور فراجعه . - ٤٤ - عَدَدُ أوْرَاق السّْخَة وَمَسْطَرَتْهَا تتألف هذه النسخة من كتاب التوحيد من سبعة أجزاء، وهى فى مائة واثنتين وخمسين ورقة، وليست فى مائة وسبع وأربعين ورقة، كما ذكر فؤاد سزكين فى تأريخ التراث، والشيخ الألبانى كما فى منتخب مخطوطات الظاهرية. فإن الناسخ قال فى آخر ورقة ١٥٩ /١ آخر الكتاب، ثم ذكر سماعات فى ورقة ١٥٠/ب. ثم اتبع ذلك بورقة ١٥١ -١/١٥٢ وقد بدأ فى أول ورقة ١/١٥١ بحديث قال فيه: أخبرنا خيثمة بن سليمان ثنا أبو يحى بن أبى مسرة ثنا عبد الله بن الزبير الحميدى، ثنا سفيان بن عيينة عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - وَالله -: ان لله تسعة وتسعين أسما، مائة غير واحد من حفظها أو من أحصاها دخل الجنة. اهـ. ثم قال: روى حبان بن نافع بن صخر هذا الحديث عن ابن عيينة باسناده مثله. ثم ذکر حبان ان داود بن عمرو سأل ابن عيينة أن یملی علیه التسعة وتسعين أسما مائة إلا واحدا من كتاب الله عز وجل، فوعد أن يخرجها، قال: فلما أن طالت سألنا أبا زيد فأملا علينا، فأتينا سفيان فعرضنا عليه، فنظر فيها أربع مرات فقال: هى هذه، فقلنا: اقرأ علينا فقرأها فى فاتحة الكتاب خمسة أسماء .. ثم ذكرها(١). ثم أضاف روايات (١) أورده ابن حجر فى فتح البارى ٢١٧/١١ فى كتاب الدعوات / باب ٦٨ / لله مائة اسم غير واحد. حيث قال :.. وروينا فى فوائد (تمام) من طريق أبى الطاهربن السرح عن حبان بن نافع عن سفيان بن عيينة .. الحديث. يعنى حديث إن لله تسعة وتسعين اسما. قال: فوعدنا سفيان أن يخرجها لنا من القرآن فأبطأ، فأتينا أبا زيد فأخرجها لنا فعرضناها على سفيان فنظر فيها أربع مرات وقال: نعم هى هذه .... ثم ذكرها. - ٤٥ - أخرى بأسانيد تبدأ بشيوخ ابن منده. مما يؤكد أن هذه الأوراق المضافة من كلام ابن منده، وهی داخلة ضمن كتاب التوحيد له. وبذلك تكون أوراق الكتاب ١٥٢ ورقة. وعدد الأسطر فى كل صفحة من الجزء الأول خمسة عشر سطرا، والأجزاء الأخرى ما بين واحد وعشرين إلى ثلاثة وعشرين سطرا. ناسخها : هو عتيق بن محمد، فرغ منها يوم الأربعاء من ذى القعدة سنة ثلاثين وخمسمائة . وعليها سماعات كثيرة أقدمها ما ورد على الجزء الثالث مؤرخا فى شعبان سنة خمس وعشرين وخمسمائة، وهو ما يشير إليه فؤاد سزكين بقوله : إنها نسخت قبل (٥٢٧هـ). إسنادها : أما إسنادها فهو برواية الإِمام المفتى أبى عبد الله الحسن بن العباس الرسمى(١) عن أبى عمرو عبد الوهاب بن منده عن والده. ورواية أبى الخير الباغبان محمد بن أحمد بن محمد الأصبهانى (٢) عن (١) هو الإِمام أبو عبد الله الحسن بن العباس الرسمى الأصبهانى الفقيه الشافعى مسند أصبهان، سمع أبا عمرو بن منده وطائفة، وكان زاهدا ورعا خاشعا بكاءا فقيها مفتيا محققا، توفى فى صفر سنة إحدى وستين وخمسمائة، وله ثلاث وتسعون سنة. العبر ١٧٤/٤. (٢) أبو الخير الباغْبان محمد بن أحمد بن محمد الأصبهانى، سمع عبد الوهاب بن منده، وجماعة، وكان ثقة مكثرا، توفى فى شوال سنة تسع وخمسين وخمسمائة. العبر ١٦٨/٤. - ٤٦ - أبى عمرو عبد الوهاب بن منده(١) عن والده. ورواية مسعود بن الحسن الثقفى أبو الفرج (٢) عن أبى عمرو عبد الوهاب بن منده عن والده. وقد جاء فى السماع المثبت على الورقة الأخيرة من الكتاب ان السماع للكتاب كله وقع على الشيخ أبى بكر محمد بن أحمد بن محمد الباغبان بروايته عن أبى عمرو عن والده فى جمادى الآخرة فى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة فى نسخة بنى منده. وإذا كان نسخ هذه النسخة وقع سنة ثلاثين وخمسمائة فيظهر أنها مأخوذة من نسخة المؤلف، وهى نسخة بنى منده المشار إليها فى السماع، ويظهر من النسخة معارضتها حيث أثبت عليها العلامة الدالة على المقابلة (نقطة في وسط دائرة). وهی : ولذا فإن السماعات المثبتة على أجزاء النسخة مسلسلة باسنادها إلى المؤلف، فهى سماعات على أبى عمرو عبد الوهاب بن منده ولد المصنف عن والده، ثم هناك سماعات أخرى كثيرة مختلفة التواريخ تدل على اهتمام العلماء بدراسة هذا الكتاب لأهمية موضوعه . ولذلك سوف أنقل بعض تلك السماعات بتواريخها، وحيث إن بعضها تصعب قراءته فسيجد القارىء صورة من كل السماعات من المخطوطة فى أول الكتاب للاطلاع عليها. (١) أبو عمرو عبد الوهاب ابن الحافظ أبى عبد الله محمد بن اسحاق بن مندة العبدى الأصبهانى، محدث أصبهان ومسندها، الثقة المكثر، سمع أباه وجماعة، توفى فى جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وأربعمائة، العبر ٢٨٢/٣، دول الإِسلام ٦/٢، شذرات الذهب ٣٤٨/٣. (٢) مسعود الثقفى الرئس المعمر أبو الفرج بن الحسن بن الرئس المعتمد أبى عبد الله القاسم ابن الفضل الأصبهاني، مسند العصر ورحلة الآفاق، سمع من جده وعبد الوهاب بن منده وطبقتهما، توفى فى رجب سنة اثنتين وستين وخمسمائة. وله مائة سنة. العبر ١٧٩/٤-١٨٠. - ٤٧ - ونبدأ بالسماع الوارد على آخر الجزء الأول حيث لم نتمكن من قراءة السماع الموجود على الصفحة الأولى منه: ١ - سمع هذا الجزء جميعه وهو الجزء الأول الشيخ العالم المقرى أبو بكر أحمد بن على بن موسى .. روايته عن أبى عمرو .. بقراءة أبي الطيب محمد بن أبى بكر بن أحمد بن محمد بن يوسف على والده أبي بكر وهوينظر فى الأصل، واخواه أبو رشيد وعبد الخالق، وأبو الفتوح المقرى، وابن أخيه محمد بن أحمد الخرقى وذلك فى شهر شعبان سنة خمس وعشرين وخمسمائة . والحمد لله وحده . ٢ - بلغ من أول الجزء سماعا من الشيخ الإمام أبى عبد الله الحسن ابن أبى الطيب الرسمى سماعه من أبى عمروبن منده، بقراءة ثابت بن أحمد بن أبى الفرج .. المفتى العالم أبو بكر محمد بن حامد. وجاء مع الجزء الثانى السماعات التالية: ١ - سماع سنة ٥٣٥ هـ: سمع الجزء كله على الوجه من الشيخ الصابر أبى بكر محمد بن أحمد ابن محمد بن عمر .. حرسه الله - بقراءة الإِمام الحافظ سراج الدين أبى سعيد محمد بن حامد بن أحمد .. وابن أبي طاهر حامد وأخوه أبو سعيد أحمد بن حامد .. ومحمد بن سفيان بن إبراهيم بن منده، والفقيه أبو الحسن على بن عمر بن محمد .. الخ .. إلى قوله: ومحمد بن محمد بن حبان البقال فى رمضان سنة خمس وثلاثين وخمسمائة. اهـ. ٢ - سماع سنة ٥٤٧ هـ: سمع الجزء أجمع وكذلك الجزء الذى قبله والذى بعده من الإِمام المفتى أبى عبد الله الحسن بن أبي الطيب الرسمى بسماعه عن أبي عمرو - ٤٨ - ابن منده حفظه الله صاحبه الشيخ المفتى العالم أبوبكر محمد بن حامد بن أبى الفتح .. والشيخ الإِمام أبوبكربن أبى سعد البر وثانى، والشيخ أبو الفرج ثابت بن محمد بن أبى الفرج .. بقراءته عليه بعضا من أوله والباقى إلى آخر الجزء الثالث بقراءة أبى الحسن بن أبى الرجاء بن أبى الفرج الثقفى عليه واصل السماع حاضر، وأحمد بن على بن عدة التاجر، وأحمد ابن أبى طاهربن على .. وأبو طاهر بن سعيد بن على شاذان وابنه أبو سعد محمد .. ومحمد بن عبد الملك الخرقى وأبو الحسن بن الحسين بن الحسن بن محمد النظرى وابن أخته أبو الغنائم نصربن أحمد وختن الشيخ على بن أحمد بن محمد بن على بن أبى سعيد الحربى يعرف بالخياط، والخط له، وصح لهم ذلك بمجلس واحد فى يوم الثلاثاء الثامن من صفر سنة سبع وأربعين وخمسمائة بمسجد فالجه، نفعهم الله به. ٣ - سماع سنة ٥٥١ هـ: سمع الجزء كله من أبى الخير محمد بن أحمد بن محمد بن عمر الباغبان شفاه الله بسماعه عن أبى عمرو عن والده - رحمهما الله - بقراءة الإِمام الحافظ أبى الخير عبد الرحيم بن أحمد بن موسى صاحبه الشيخ السديد أبوبكر محمد بن حامد بن أبى الفتح بن منصور الأحدب البزار، وابن أخيه محمد بن أبى محمد بن حامد ومعهما مسعود بن عبد الله الجش والمشايخ الإِمام تاج الإِسلام أبو الفتح سعيد بن محمد بن اسماعيل بن عبد الرحمن اليعقوبى وابناه سعد الدين بن المحاسن هبة الله والشهاب أبو المعالى المظفر وأصحابه ومحمود بن أبى طاهر الكرمانى .. ابن أبى منصور المقرى ومحمد بن على بن سليمان المالينى عمر، وأبو الحسن بن أبى سعد النهاوندى وتلميذه أبو الحسن بن أبى سعد البوشنجى والأصيل كريم الدين أبو اسحاق إبراهيم بن سفيان بن منده وابنه أبو محمد بن سفيان - ٤٩ - وأخوه أبو عمروبن سفيان وابناه أبو عبد الله محمد وأبو نصر عبد الجبار. حضر واحد من أبناء ثلاث سنين ونصف عن قول والده. وأبو الفتح محمد ابن محمود بن أبى القاسم .. وأبو بكربن محمود بن أحمد بن سعد البقال وابنه محمود وعثمان بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد الكوجانى التاجر . . إلى أن قال: وصح سماعهم فى آخر جمادى الآخرة من سنة إحدى وخمسين وخمسمائة فى دار الشيخ - وصلى الله على محمد وآله وسلم -. وفى آخر الجزء الثانى سماعات نذكر بعضها: بلغ من أول الجزء سماعا من الشيخ الإمام الحافظ أبى سعد أحمد بن محمد بن أحمد البغدادى من أول الجزء إلى آخر الجزء الأول بأجزاء ابن منده بسماعه من أبى عمروبن منده عن والده، ومن هناك إلى آخر الجزء بإجازته عنه بقراءة الشيخ أبى القاسم .. الخ. فى شهور سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة. اهـ. ويليه سماع: قال: سمع جميع هذا الكتاب وهو كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته للإِمام أبى عبد الله بن منده وهو سبعة أجزاء من هذه النسخة على الشيخة المعمرة المسندة الصالحة أم عبد الله زينب(١) بنت الشيخ الإِمام كمال الدين أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد (١) مسندة الشام أم عبد الله زينب بنت الكمال أحمد بن عبد الرحيم المقدسية المرأة الصالحة العذراء، روت عن محمد بن الهادى وجماعة. وبالاجازة عن عجيبة الباقدارية، وابن الخير وعدد كثير، وتفردت وروت كتبا كبارا، توفيت فى تاسع عشر جمادى الأولى سنة أربعين وسبعمائة عن أربع وتسعين سنة. العبر ٢١٣/٦ . - ٥٠ - المقدسى باجازتها من الشيخة ضوء الصباح عجيبة بنت أبى بكر(١) محمد ابن أبى غالب .. باجازتها من المشايخ .. الإِمام أبى عبد الله الحسن بن العباس الرستمى وأبى الخير محمد بن أحمد .. وأبى الفرج مسعود بن الحسن الثقفى سماعهم من أبى عمرو عبد الوهاب بن الإِمام أبى عبد الله ابن منده سماعه من أبيه - رضى الله عنه - بقراءة كاتب السماع عبد الله بن أحمد .. ابناه أحمد وعمر وصاحب هذه النسخة الشيخ العالم الصدر الكبير المحدث الفاضل الأوحد الأكمل الزاهد العابد .. محمود بن خليفة بن محمد بن خلف .. أعزه الله ونفع به. وهو سماع طويل لم نتمكن من قراءته كله ولم يظهر التأريخ فيه، ولكنه يمتاز بذكر اسم الكتاب وبالنص على عدد أجزاء النسخة هذه وهو سبعة أجزاء. كما يليه ورقة كاملة وصفحة كلها سماعات. سماع الجزء الثالث: سماع سنة ٥٣٥ هـ: سمع الجزء كله على الوجه من الشيخ الصابر أبى بكر بن محمد بن أحمد بن محمد بن عمر الباغْبان بقراءة الشيخ الإِمام الحافظ سراج الدين أبى سعيد محمد بن حامد بن حمدس وابنه أبو طاهر حامد وأخوه أبورشيد أحمد بن حامد وأبو زكريا يحيى بن الشيخ الأصيل أبى محمد سفيان بن إبراهيم بن منده وأبو الحسن على بن عمربن محمد بن المنقولى الكوجى وأبو منصور على بن محمد بن حجر بن هارون الصوفى الهمدانى والفقيه عثمان بن عمر الحلاوى الكرجى وابن أخيهما أبو القاسم (١) عجيبة بنت الحافظ محمد بن أبى غالب الباقدارى البغدادية، سمعت من عبد الحق وعبد الله بن منصور الموصلى، وهى آخر من روى بالاجازه عن مسعود والرستمى وجماعة، توفيت فى صفر سنة سبع وأربعين وستمائة، عن ثلاث وتسعين سنة، ولها مشيخه فى عشرة أجزاء. العبر ١٩٤/٥. - ٥١ - ابن الحسن وأحمد بن عمر بن أبى بكر حالويه وابنه أبو عبد الله محمد وأبناء أخيه مسعود ومحمد أبناء أبى بكر بن عمر حالويه وسبط أخيه محمد بن محمد ابن أبى نصر يعرف بفولاذ ومحمد بن محمد بن حسان البقال فى رمضان سنة خمس وثلاثين وخمسمائة . ويليه سماع فى صفر سنة ٥٤٧ هـ. ويليه سماع طويل لم يظهر تأريخه . وفى آخر الجزء الثالث : ١ - سماع مؤرخ فى شعبان سنة خمس وعشرين وخمسمائة. ٢ - ويليه سماع مؤرخ سنة ثمان وخمسمائة . ٣ - وسماع لم يظهر تأريخه. ** الجزء الرابع : ١ - سماع فى رمضان سنة خمس وثلاثين وخمسمائة. ٢ - سماع فى آخر جمادى الآخرة سنة ٥٥١ هـ. ٣ - وسماع لم يظهر تأريخه. ٤ - وفى آخره سماع فى شعبان سنة ٥٢٥هـ. ٥ - وسماع فى المحرم سنة ٥٣٨هـ. الجزء الخامس : ١ - سماع فى رمضان سنة خمس وثلاثين وخمسمائة هـ. ٢ - سماع فى المحرم وصفر سنة ٥٣٨هـ. ٣ - سماع يوم الثلاثاء الثانى عشر من ذى الحجة سنة ٥٧٥هـ. ٤ - وفى آخره سماع سنة ٥٢٥هـ. ٥ - وسماع سنة ٥٥١هـ - ٥٢ - : الجزء السادس : ١ - سماع مؤرخ فى رمضان سنة ٥٣٥هـ. ٢ - سماع فی شھور سنة ٥٣٨هـ. ٣ - سماع فى ذى الحجة سنة ٥٧٥هـ. ٤ - سماع لم يظهر تأريخه. وفى آخره سماع فى شعبان سنة ٥٣٥هـ. سماع آخر الجزء السابع - وهو آخر الكتاب : ١ - سماع لكتاب التوحيد كله مؤرخ فى صفر سنة ٥١٩هـ. ٢ - وسماع مؤرخ بيوم الثلاثاء الرابع من جمادى الأولى سنة ٥٣٧ هـ. ٣ - وسماع للكتاب كله فى نسخة بني منده فى جمادى الآخرة سنة ٥٣٧ هـ. ٤ - وآخر سماع فى مجالس آخرها يوم الثلاثاء العشرين من ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وستمائة . جاء فى آخر الكتاب قول الناسخ: آخر الكتاب والحمد لله رب العالمين حق حمدہ أولا وآخرا ۔ وصلى الله على محمد النبى وآله أجمعين وسلم كثيرا ــ اهـ. فرغ منه صاحبه عتيق ابن محمد يوم الأربعاء وقت صلاة ..... ذى القعدة سنة ثلاثين وخمسمائة - رحم الله من دعا لكاتبه -. - ٥٣ - مَنْهَج المؤلفِ فِى كِتَابِ النُوْحِيْدِ لقد سلك ابن منده فى تأليفه لكتاب التوحيد مسلك المحدثین فی سوق الأسانيد إلى متونها مقتديا فى ذلك بعلماء السلف الذين سبقوه فى هذا الميدان، ذلك أن طريقتهم فى التأليف لاثبات العقيدة الإِسلامية وشرائع الدين، أو الرد على الشبه الواردة عليها كانت بايراد النصوص الشرعية من الكتاب الكريم، ومن صحيح السنة المطهرة وآثار الصحابة والتابعين بأسانيدها تحت عناوين دالة على المعنى المراد من ايراد ذلك النص، كما يذكرون الأقوال المخالفة لما كان عليه السلف ثم يوردون النصوص التى فيها بيان الحجة على المخالف والرد عليه، وقد نهج ابن منده فى هذا الكتاب هذا المنهج. الی ٠٠ 4 - ٥٤ - مَصَادِرُاُ لْكِتَابُ ابن منده ولد وعاش فى القرن الرابع الهجرى (٣١٠-٣٩٥هـ) وذلك بعد انتهاء عصر التدوين، وهذا يبين إنه لا يمكن أن يستقل بحديث عن طريقه إلا ما ندروإنما يرجع فى ذلك إلى من سبقه، غير انه لا زال العلماء فى هذا العصر يلتزمون الرواية بالسند فتجدهم يعتنون بهذا الأمر أشد العناية فيرحلون فى طلب سماع الحديث ويحاولون الحصول على الاسناد العالى. وابن منده واحد من هؤلاء العلماء، فقد اجتهد فى الحصول على سماع الحديث بواسطة شيوخه الذين أخذ عنهم، فقد كان من أکثر علماء عصره شيوخا وأوسعهم رحلة، ولذلك فهويروى الحديث بسنده الخاص على طريقة المحدثين. وقد كانت طريقة المصنف فى تأليف هذا الكتاب الاعتماد على النصوص من الكتاب والسنة أولا، ثم الآثار، وأقوال السلف ثانيا . وقد أكثر من الآيات القرآنية فى القسم الأول وهو بحث الوحدانية فى الخلق وهى أدلة توحيد الربوبية، ولم يخل فصل من ذكر الأحاديث المفسرة لتلك الآيات، كما أكثر من الأحاديث والآيات فى الأقسام الأخرى وهى بحث الأسماء الحسنى، والصفات، ولما تطرق للتصريح بذكر توحيد الربوبية فى آخر الكتاب - تحت فصل - نزول الرب لفصل القضاء استدل على ذلك بآيات قرآنية وأقوال بعض السلف. - ٥٥ - ولما كانت دراسة اسناد ابن منده للحكم على الحديث من طريقه أمر صعب، وذلك لأمرين : أولهما : أن الحصول على تراجم شيوخ ابن منده وشيوخ شيوخه أى الذين هم دون رجال الستة أمر يصعب على الباحث يعرف ذلك أهل الصنعة . ثانيهما : أن کثیرا ممن توجد تراجمهم قد لا یذکرون بجرح ولا تعدیل ولو فرض أنه وجد فى أحدهم جرح، فإذا كان الحديث فى الصحیحین أوفى أحدهما مثلا فلا یضر متن الحدیث ما قیل فیمن هو دون سند الصحیحین، وكذلك إذا كان الحديث فى السنن أو غيرها فالاعتماد على أسانيدها لا على مشايخه . لذلك فقد اجتهدت قدر الاستطاعة فى تخريج الأحاديث التى أوردها المصنف فى هذا الكتاب للحصول على مصادر هذه الأحاديث مستعينا فى ذلك بمعاجم الأحاديث كالمعجم المفهرس لألفاظ الحديث، ومفتاح كنوز السنة، والأطراف، وقد وصلت بعون الله وتوفيقه إلى عزو تلك الأحاديث والأثار إلى مصادرها كما يرى القارىء ذلك فى الحاشية مع دراسة أسانيد ابن منده عند الحاجة والحكم عليها إن أمكن. وبذلك تبينت مصادر الكتاب، فمعظم أحاديثه فى الصحیحین وفى الأمهات الأخرى. - ٥٦ - ١٠ عَمَلِى فِى الْكِتَابْ لقد مضى على تأليف هذا الكتاب ألف سنة وزيادة من غير أن ينشر رغم أهميته العلمية لاسيما وقد نصّ مؤلفه على جانب مهم من جوانب العقيدة ألا وهو التوحيد بأنواعه الثلاثة، وقد بحثه المؤلف بحثا مستفيضا وأورد الأدلة الكثيرة والمتنوعة من الكتاب والسنة وآثار السلف على ذلك. إن أهمية الكتاب كون مؤلفه عاش فى القرن الرابع الهجرى وقد تعرض لهذا الموضوع المهم بالتفصيل، إلا أنه لم يتيسر لأحد القيام بنشر هذا الكتاب، وقد ترددت كثيرا فى الاقدام على العمل فيه، وأخيرا استخرت الله وعزمت على القيام بتحقيقه، ومما شجعنى على ذلك انى قد قمت بتحقيق كتاب ((الإِيمان)» للمؤلف، وهويقع فى ثلاثة مجلدات، ثم كتاب ((الرد على الجهمية)) له أيضا، وبتشجيع ممن يهمه أمر نشر كتب السلف، لذلك كله رأيت أنه يلزمنى القيام بنشره لتجربتى السابقة فى تحقيق كتب المؤلف . أما عمل التحقيق فألخصه فى الفقرات التالية : ١ - تحقيق اسم الكتاب ونسبته للمؤلف. ٢ - تحقيق نص الكتاب على قدر الامكان فى أن يخرج على أقرب صورة تركه عليها المؤلف . ٣ - تحرير العزو للآراء التى ذكرها المؤلف وذلك بارجاعها إلى مصادرها . - ٥٧ - ٤ - بيان مواضع الآيات من السور. ٥ - تخريج الأحاديث الواردة فى الكتاب، والحكم على أسانيد ابن منده إن أمكن وعلى الأحاديث الموجودة فى غير الصحيحين. ٦ - تخريج الآثار. ٧ - شرح المفردات الغريبة. ٨ - التعليق على فصول الكتاب بما يقتضيه المقام من الناحية العقدية، وقد أطلت التعليق على كثير من الفصول لمناسبات اقتضت ذلك. ٩ - وضعت أرقاما للأحاديث، رقما خاصا بأحاديث كل فصل من فصول الكتاب، ورقما عاما متسلسلا من أول الكتاب إلى آخره، وذلك لتمييز الأحاديث الواردة فى الكتاب وليسهل الرجوع إليها عند الإِحالة . ١٠ - جعلت أرقاما لفصول كل جزء على حدة. ١١ - أشرت لبدء صفحات المخطوطة ليسهل الرجوع إليها . ١٢ - عرفت بالطوائف والبلدان الوارد ذكرها فى الكتاب. ١٣ - الأعلام: ١ - عرفت بشيوخ ابن منده الذین روی عنهم فى كتاب التوحيد - من وجدت منهم - وقد ذكرت الترجمة فى المكان الأول الذى يرد فيه ذكر الشيخ ثم أحيل إليه عند الحاجة . ٢ - ترجمت لعدد من رجال الحديث الذين ورد ذكرهم فى أسانيد الأحاديث عند الحاجة. ٣ - ختمت الكتاب بالفهارس العلمية الضرورية وهى : فهرس الآيات القرآنية . - ٥٨ - فهرس الأحاديث. فهرس الفرق. فهرس الأعلام . أ - شيوخ ابن منده. ب - فهرس الأعلام المترجم لهم غير شيوخ ابن منده . فهرس الموضوعات. - ٥٩ - الزُّمُوزِ وَالمصْطَلَحَانُ المُسْتَعْمَةِ فِى الْكِتَابٌ خ : للبخارى. م : لمسلم. ت : للترمذی. د : لأبي داود. س : للنسائی . جه : لابن ماجه . حم: أحمد فى المسند. ت : تاريخ بغداد. تهذيب : لتهذيب التهذيب. تقريب : تقريب التهذيب. وما عدا ھذہ الکتب اصرح باسمه کاملا . - ٦٠ - :