النص المفهرس
صفحات 261-280
( كتاب الأمثال - ج: ٢) كمثل الجسد إذا وجع تداعى سائر جسده بالسهر والحمى . [٣٥١] حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عيسى بن يونس الفاخورى ثنا مؤمل ثنا ابن عيينة ثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة قال : ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الذى ينخلع من ماله يقعد كانه وارث كلالة . [٣٥٢] حدثنا إسحاق بن أحمد الفارسى حدئنا/ محمد بن مهران الجمال وعبد الله بن عمر قالا ثنا المقرئى ثنا سعيد بن أبى أيوب قال حدثنى عبد الله بن الوليد عن أبى سليمان الليثى عن أبى سعيد الخدرى عن الفي صلى الله عليه وسلم قال : (٣٥١) (عيسى بن يونس الفاخورى) الرملى ؛ ثقة . (٣٥٢) (عبيد الله بن عمر) القواريرى، من رجال الصحيحين. (المقرى) عبد الله بن يزيد، أبو عبد الرحمن العدوى، ثقة. (عبد الله بن الوليد) بن قيس التجبى المصرى، ذكره ابن حبان فى الثقات وضعفه الدار قطنى . (أبي سليمان الليثى) قال الحافظ: ذكره الحاكم أبو أحمد فى كتاب الكنى فى من لا يعرف اسمه (لسان الميزان ٥٨/٧) و ورد فى الأصل « أبي سليم» والحديث رواه أحمد (٣٨/٣) وأبو يعلى (٦٧/ب، ٧٨/الف) وقال الهيشمى : رجالها رجال الصحيح غير أبي سليمان الليثى وعبد الله بن الوليد التجبي وكلاهما ثقة. (مجمع الزوائد ٢١٠/١٠) - ٢٦٠ - ( كتاب الأمثال - ج: ٢) (( مثل المؤمن ومثل الايمان كمثل فرس على آخيته يحول ثم يرجع إلى آخيته وان المؤمن يسهو ثم يرجع إلى الايمان . [٣٥٣] حدثنا الحذاء ثنا على بن المدينى ثنا جرير عن ليث عن محمد ابن طارق عن مجاهد قال صاحبت ابن عمرح وحدثنا إسحاق بن بنان الانماطى ثنا أبو عامر بن شجاع ثنا بقية عن حسان بن سليمان عن أبى عبيدة حدثى حميد قال صحبت ابن عمر من المدينة إلى مكة حدثى باحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منها : (((إن المؤمن مثل النخلة ان شاورته نفعك وان صاحبته نفعك وان شاركته نفعك وان جالسته نفعك وكل شىء من/ المؤمن منافع وكل شىء من النخلة منافع ، . [٣٥٤] حدثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق ثنا حميد بن مسعدة ثنا حصين بن نمير ثنا سفيان بن حسين عن أبى بشر عن مجاهد عن ابن عمر = وقال المنذرى : رواه ابن حبان فى صحيحه . وفسر الآخية بحيل يدفن فى الأرض منفيا ويبرز منه كالعروة قشد اليها الدابة وقيل هو عود يعرض فى الحائط تشد إليه الدابة . (الترغيب والترهيب ٩٠/٤) ورواه أيضا أبو نعيم فى الحلية والبيهقى فى السنن وسعيد بن منصور فى سننه كذا فى الكنز. وابن المبارك كذا فى الكنز. (٦٧/١) (٣٥٣) (حسان بن سليمان) ذكره ابن أبى حاتم باسم ((حسان بن سليم» (الجرح والتعديل ٢٣٧/٢/١) - ٢٦١ - ( كتاب الأمثال - ج : ٢) قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مثل النخلة مثل المؤمن كل ما اتاك منها نفعك» . [٣٥٥] حدثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق ثنا محمد بن عبد الملك ثنا أبو عوانة عن أبى بشر عن مجاهد عن ابن عمر قال دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو يأكل جمار نخل فسمعته يقول : ان من الشجرة شجرة تشبه المسلم فأردت أن أقول هى النخلة فنظرت فلم أر احدا أحدث سنا منى فسكت فقال هى النخلة . [٣٥٦] حدثنا العباس بن حمدان ثنا محمد بن معمر ثناروح ثنا = (٣٥٤) ذكره السيوطى بلفظ ((مثل المؤمن مثل النخلة ما أخذت منها من شىء نفعك ونسبه للطبرانى فى الكبير (٤١١/١٢ برقم ١٣٥١٤) وقال المناوى ورواه البزار: وقال ابن حجر اسناده صحيح (فيض القدير ٥١١/٥) وراجع فتح البارى (١٥٥/١) وروى الطبرانى فى الكبير بطريق ليث عن مجاهد بلفظ «مثل المؤمن كمثل العطار ان جالسته نفعك وان ماشيته نفعك وان شاركته نفعك)) (٤١٨/١٢ برقم ١٣٥٤١) وبطريق عباد بن العوام عن سفيان بن حسين عن أبى بشر عن مجاهد بلفظ (( مثل المؤمن مثل النخلة ما أخذت منها من شىء نفعك)) (٤١١/١٢ برقم ١٣٥١٤) - (٣٥٥) (محمد بن عبد الملك) بن أبى الشوارب. وأخرج الطبرانى بمثله فى الكبير (٤٠٩/١٢ برقم ١٣٥٠٨ وأيضا برقم ١٣٥١٣ وبرقم ١٣٥٢١) وأيضا (٣٤٢/١٢ برقم ١٣٢٩٣) - ٢٦٢ - ( كتاب الأمثال - ج : ٢) موسى بن عيدة أخبرنى عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مثل المؤمن كمثل/ شجرة لا يتحات ورقها . قال فوقع فى نفسى انها النخلة قال وعنده رجال من العرب فذكروا الشجر فما أصابوا حتى قال فى اللّه صلى اللّه عليه وسلم هى النخلة. فلما قالها قلت لأبى: لقد وقع فى نفسى انها النخلة . قال: يا بنى ما منعك أن تكلم بها ؟ قلت الحيا. وكنت اصغر القوم . قال لأن تكون قلتها أحب إلى من كذا وكذا . [٣٥٧] حدثنا العباس بن حمدان ثنا محمد بن معمر ثناروح ثنا حماد ابن سلمة ثنا شعيب بن الحبحاب قال سمعت أنس بن مالك يقول أتى الفى صلى الله عليه وسلم بقناع عليه بسر فقال : = (٢٥٦) (روح) بن عبادة. (موسى بن عبيدة) الربذى ضعيف . وحديث ابن عمر أخرجه البخارى فى العلم (١٥٣/١، ١٧٤) وفى البيوع (٣٠٩/٥) وفى الاطعمة (٥٠٢/١١، ٥٠٥) ومسلم فى المنافقين (١٥٣/١٧ - ١٥٥) والترمذى (١٦٧/٨) وأحمد (١٢/٢، ٣١، ٦١، ١٢٢ - ١٥٧) وراجع رقم ٣٣ من أمثال الرامهرمزى . وأخرجه الطبرى فى تفسيره (١٣٧/١٣) (٢٥٧) رواه الترمذى فى التفسير (٥٤٦/٨) ورواه النسائي وابن حبان قاله ابن حجر (فتح البارى ١٥٦/١) ورواه أبو يعلى أيضا قاله شارح الترمذى. ورواه الطبرى فى تفسيره (١٣٦/١٣، ١٤١) متفرقا. ونسبه السيوطى فى الدر المنثور إلى ابن أبى حاتم وابن مردويه والحاكم (الدر المنثور ٧٦/٤) - ٢٦٣ - ( كتاب الأمثال - ج : ٢) ((مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة)، هى النخلة. ((ومثل كلمة خييثة كشجرة خبيثة)، هى الحنظل قال شعيب فأخبرت بذلك أبا العالية فقال مكذا كنا نسمع . [٣٥٨] حدثنا العباس ثنا محمد بن معمر ثنا روح ثنا سعيد عن قتادة فى قوله / « مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة، قال كنا تحدث انها النخلة تؤتى أكلها كل حين . والحين ما بين السبعة والستة. وهى النخلة تؤتى شتاء وصيفا. « ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار ، قال قتادة لقى رجل رجلا من اهل العلم قال ما تقول فى الكلمة الخبيثة ؟ قال ما اعلم لها فى الأرض مستقرا ولا فى السماء مصعدا ولكن تلزم عنق صاحبها حتى يوافى بها يوم القيامة . [٣٥٩] حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن جميل ثنا محمد بن سهل بن عسكر ثنا ابن أبى مريم حدثنا يحيى بن أيوب حدثنى عبد الله بن سليمان عن دراج عن أبى الهيثم عن أبى سعيد ، او عن أبى حجيرة عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (٣٥٨) أخرجه الطبرى (١٣٧/١٣، ١٣٩، ١٤١) متفرقا. (٣٥٩) والحديث رواه الحكيم الترمذى (نوادر الأصول ٢٣٠/١، ٢٣١) وقال المناوى: ورواه الطبرانى وقال الهيشمى: اسناده حسن (فيض القدير ٥١٧/٥) - ٢٦٤ - ( كتاب الأمثال - ج: ٢) ( مثل بلال كمثل نخلة تأكل من الحلو والمر ثم تمسى حلوا كله». [٣٦٠] حدثنا أبو بكر بن مكرم ثنا عمرو بن على قال قلت لأبى عاصم ان/ لى بنى عم اذا كلمتهم انمت وإذا تركتهم استرحت لجعل يقول ع وفى الأرض منجاة وفى الصوم راحة وفى الأرض انذال سواك كثير ثم قال حدثتنى أم الحصين عن الصحيحة ان امراة سألت عائشة فقالت : ان لى جيرانا يكرموننى وجيرانا يهيتوننى فقالت: اكرمى من اكرمك وأمنى من أمانك . [٣٦١] حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أبو عيد اللّه المخزومى ثنا مروان عن الحسن بن عمرو الفقيمى أخبرنى الشعبى قال سمعت النعمان ابن بشير يقول على المنبر: أيها الناس ! انى والله ما وجدت لى ولكم مثلا الا الضبع والثعلب انيا الضب فى جحره وقالا: ابا حسل! قال: اجبتكما . قالا: جناك نختصم. قال: فى بيته يؤتى الحكم . فقالت الضبع: فتحت (٣٦٠) (أبو بكر بن مكرم) محمد بن الحسين بن مكرم البغدادى (م/٣٠٩) من الأئمة الحفاظ . (عمرو بن على) الفلاس. (أم الحصين) لم اقف على ترجمتها . (عن الصحيحة) كذا ورد فى الأصل . (٣٦١) (ابا حسل) كنية الضب و (ثعالة) اسم التعلب الذكر والانثى. (حنقا قضيت) والحنق: الغيظ. ووقع العقد الفريد ((حقا قضيت)) (حدث حديثين امرأة) أى كرر لها الحديث فان لم تفهم فامسك . = - ٢٦٥ - ( كتاب الأمثال - ج : ٢) عيبى . قال: فعل النساء / فعلت. قالت وجدت تمرة. قال: حلوا جنيت قال التقمتها فعالة قال: لنفسه بنى. قال لطمتها لطمة قال حنقا قضيت. قال فلطمنی اخرى . قال كان حرا فانتصر . قال اقض بيننا . قال حدث حديثين امرأة فان أبت فاربع . [٣٦٢] حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث ثنا عبد الأعلى بن حماد ثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن أبى وائل عن ابن مسعود قال : ما شىء احق بطول سجن من لسان [٣٦٣] حدثنا حسن بن هارون بن سليمان ثنا محمد بن أبى خلف ثنا سفيان عن عمرو عن أبى جعفر قال: طرح لعلى وسادة جلس عليها وقال: (( لا يأبى الكرامة الا حمار)). [٣٦٤] حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا على بن المنذر قال سمعت ابن فضيل يقول كنت عند ابن شبرمة وعنده رجل مدنى فجعل = والأثر ذكره ابن عبد ربه فى العقد الفريد بهذا السياق (٦٦/٣) و المثل ورد فى كتب أخرى مثل الفاخر (٧٦) ومجمع الأمثال . (٣٦٢) رواه ابن المبارك فى الزهد (١٢٩ برقم ٣٨٤) والطبرانى فى الكبير (١٦٢/٩ برقم ٨٧٤٤، ٨٨٤٧) (مجمع الزوائد ٣٠٣/١٠) وأبو نعيم فى الحلية (١٣٤/١) وأحمد فى الزهد، وراجع رقم ٢٣ من كتاب الصمت والزهد لابن أبي عاصم . (٣٦٣) ذكره المفضل بن سلمة فى كتاب الفاخر (٢٩٠) - ٢٦٦ - (كتاب الأمثال - ج: ٢) يقول: العلم من عندنا خرج وعلينا انزل . قال واكثر كلامه فقال ابن شبرمة : يا مدنى انما مثلكم ومثلنا كمثل/ بيت فيه سراج فى. إلى السراج فأخرج . [٣٦٥] حدثنا عبد الرحمن بن داود ثنا هلال بن العلاء ثنا حسين ابن عياش ثنا معقل عن سنبل بن عباد قال : أربع من كلام التيين والمرسلين . لا يدخل رحلك من ليس معك. وان أخاك من صدقك . وأعن أخاك ظالما أو مظلوما : إذا كان مظلوما فازجره وان كان مظلوما فانصره . وإذا لم تستحى فاصنع ما شئت . [٣٦٦] أخبرنا ابن أبي عاصم ثنا الحوطى ثنا وهب بن عمرو الاحموسى ثنا أبو سبأ عتبة بن تميم عن عبد الله بن أبى زكريا قال: من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه ومن مات قلبه حرم الله عليه الجنة . [٣٦٧] حدثنا أبو العباس الحمال ثنا عبد الرحمن بن عمر ثنا أبو النعمان ثنا حماد بن زيد عن مجالد عن عمير بن زوذى قال خطبهم على = (٣٦٤) (ابن فضيل محمد بن فضيل بن غزوان) ثقة و (ابن شبرمة) عبدالله، ثقة. (٣٦٥) (حسين بن عياش) السلمى، وثقه النسائى وابن حبان وضعفه بعضهم بلا مستند، قاله الذهبي (الميزان ٥٤٥/١) (٣٦٦) (أبو سبأ عتبة بن تميم) ذكره ابن حبان فى الثقات وجهله ابن القطان، و الأثر أخرجه ابن أبي عاصم فى الصمت له برقم (٥٣) وراجع رقم ٢٤٩ من هذا الكتاب. - ٢٦٧ . . (كتاب الأمثال - ج : ٢) ابن أبى طالب فقطعت عليه خطبته / فقال الا انى ومنت يوم قتل عثمان وضرب لذلك مثلا مثل اثوار واسد اجتمعن فى أجمة - اسود واحمر وابيض . وكان الاسد إذا اراد واحدة منهن اجتمعن عليه فامتنعن منه فقال الاسود والاحمر انما يفضحتا فى أجمتنا ويشهرنا هذا الابيض فدعونى حتى آكله فان الوانكما على لونى ولونى على لونكما . تحمل الاسد عليه فلم يلبث عليه ان قتله . ثم قال للاسود: إنما يفضحنا هذا فى اجمتنا ويشهرنا مذا الاحمر فدعنى آ كله فإن لونى على لونك ولونك على لونى حمل عليه فقتله . ثم قال للاسود انى آكلك . فقال: دعنى حتى اصوت ثلاثة اصوات فقال : الا انى اكلت يوم اكل الابيض ثلاث مرات وكلنى. الا انى ومنت يوم قتل عثمان رضى الله عنهما . [٣٦٨] حدثنا أبو العباس الحمال ثنا الحسن بن هارون ثنا الطالقاني عن أبى حفص البصرى قال قال مالك بن دينار : « ان مثل قراء هذا الزمان كمثل رجل نصب فا / جاءت عصفور فوقعت قريبا من الفخ فقالت ما غييك فى التراب ؟ قال: الواضع . قال : = (٣٦٧) ذكره يعقوب بن سفيان الفسوى بطريق سليمان بن حرب عن حماد بن زيد ببعض الاختلاف فى المتن (المعرفة والتأريخ ١١٨/٣) ورواه ابن أبى شيبة والحاكم فى الكنى والطبرانى فى الكبير (الكنز ٣٨٦/٦) ( وكلنى) هكذا فى الأصل ولعله ، ثم قال كلنى» (٣٦٨) (الطالقانى) هو سعيد بن يعقوب أبو بكر ، ثقة ربما أخطأ . - ٢٦٨ - ( كتاب الأمثال - ج: ٢) فها اتحنيت؟ قال: من العبادة. قال فما هذه البرة المنصوبة فيك، قال: أعددتها للصائمين . قال : نعم الجار انت . فلما غابت الشمش أخذت البرة تفتقه فقال : ان كان كل العباد يخنقون خنقك فلا خير فى العباد اليوم . [٣٦٩] حدثنا أبو العباس ثنا الحسن ثنا الطالقانى عن ابن المبارك عن معمر عن شقيق بن سلمة قال : مثل قراء هذا الزمان كمثل رجل له غنم ضوائن ذات صوف عجاف أكلت حمضا وشربت عليه من الماء حتى انتفخت خواصرما فرت برجل فاعجبته فقام عليها فغبط منها شاة فاذا هى لا تنقى ثم غبط اخرى فاذا هى كذلك فقال : أف لك سائر اليوم ! = فى الأصل ((فما هذه البرة المنصوبة فى فيه، فى الأصل ((خنقته)) والصواب ما أثبته . ذكره ابن الجوزى فى صفة الصفوة فى ترجمة مالك بن دينار (٢٧٦/٣) (٢٦٩) (الحسن) بن هارون . (ضوائن) جمع ضائنة وهى الشاة من الغنم خلاف المعز . (حمضا) أى نباتا وهو كل نبت فى طعمه حموضة . (غبط) بالمعجمة أى حبس بيده بقال غبط الشاة إذا لمس منها الموضع الذى يعرف به سمنها من هزالها وبعضهم يرويه بالمعين المهملة فان كان محفوظا فانه أراد به الذيح يقال اغتبط الابل والغنم إذا نحرها بدون داء . (لا تنقى) أى ليس فى عظمها مخ لغزالها . والأثر ذكره ابن المبارك فى الزهد (٦٥) وأبو نعيم فى الحلية (١٠٥/٤) - ٢٦٩ - (كتاب الأمثال - ج : ٢) [٣٧٠] حدثنا عبد الرحمن بن داود ثنا هلال بن العلاء ثنا عمرو ابن عثمان ئنا صالح الجوزى قال قدم علينا كتاب أبى/ جعفر يأمر وينهى قال قال جاءنى أبو المهاجر العلائى فلما فرغ من قراءة الكتاب ضرب بيده على هذى وقال يا عبد ! وكانت كلمته مدرى ما مثلنا ومثل صاحب الكتاب [الا] مثل ذئب خرج يمس بالليل فأتى قرية فاذا صبى بيكى وإذا أمه تقول لتن لم تسكت القيتك إلى الذئب . والصبى يتمادى فى البكاء والذئب ينتظر ، حتى فضح الصبح فولى راجعا ولقيه ذئب فقال أين تريد ؟ قال إلى هذه القرية . قال لا تأتهم فإنهم اكذب قوم على وجه الأرض . [٣٧١] حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أبو الربيع ثنا ابن وهب حدثنى ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن أبى عبد الرحمن قال : • مثل الذى يجتنب الكبائر ويقع فى المحقرات كرجل اقى سبعا فألقاه حتى نحى. منه ثم خل ابل فكذلك ثم خل جمل فكذلك حتى نجا مما يتخوف فلدغته نملة فأوجعته ثم اخرى حتى اجتمعن عليه فصرعنه مكذلك! الذى يجتنب الكبائر ويقع فى المحقرات . (٢٧٠) (وكانت كلمة مدرى) هكذا فى الأصل. (يعس) يطوف بالليل . والذئب العسوس: الطالب للصيد. (٣٧١) (ابن هبيرة) عبد اللّه، ثقة. (عن أبى عبد الرحمن) عبد الله بن يزيد المعافرى الحبلى، ثقة، وراجع الحديث ٣١٩ من هذا الكتاب . - ٢٧٠ - ( كتاب الأمثال - ج: ٢) [٣٧٢] حدثنا عبد الله بن عبد السلام ثنا نصر بن مرزوق ثنا خالد ابن نزار قال قال سفيان بن عيينة قال بعض أهل العلم : انما مثل طلبة العلم اليوم كمثل رجل نزل به أضياف جعل يقدم اليهم الطعام فيأخذونه بأيديهم فيرمونه وراء ظهورهم ، وان صاحب الطعام انتبه فى آخر ذلك فرأى ما يصفعون فقال لقد علمت ان هؤلاء كانوا يأكلون . منذ اليوم لقد شبعوا)) . [٣٧٣] حدثنا محمد بن الحسن الرازى ثنا الفضل بن محمد الشعرانى ثنا سنيد بن داود حدثنى حجاج بن محمد عن عقبة بن سنان قال كتب النعمان ابن خميصة البارقى الى اكثم بن صيفى : مثل لنا مثالا نأخذ به فقال : قد حلبت الدهر اشطرها. عين عرفت فذرفت٢. ان أمامى (٣٧٣) (الفضل بن محمد الشعرانى) قال أبو حاتم: تكلموا فيه (الميزان ٣٥٨/٤) (عقبة بن سنان) وقيل سيار، ثقة (سفيد) هو الحسينى بن داود . صدقه أبو حاتم - وله ما ينكر (الميزان ٢٣٦/٢) (١كثم بن صيفى) حكيم ينسب إليه كثير من الأمثال. انظر الاصابة (١١٣/١) وجهرة الانساب (٢٠٠) وبلوغ الأدب للآلوسى (١٥١/١ - ١٥٣) (١) أى إختبرت الذهر شطرى خيره وشره فعرفت ما فيه. قال الميدانى : يضرب فى من جرب الدهر (الميدانى ١٩٥/١) (٢) قال الميدانى: يضرب لمن رأى الأمر فعرفت حقيقته (٧/٢) - ٢٧١ - ( كتاب الأمثال - ج : ٢) رب سامح بخبرى لم يسمع عذرى٢. كل زمان لمن ما لا أسامى !. • فيه . وفى كل يوم ما يكره. وكل ذى نصرة سيخذل. تباروا فان البر ينمو عليه العدو٣ . وكفوا السنتكم فان مقتل الرجل بين فكيه . ان قولى بالحق لم يدع لى صديقاء. الصدق منجاة. أنه لا ينفع مع الجوع السقىء. ولا يتفع مما هو أوقع التوقى. وفى طلب المعالى يكون العزة. والاقتصاد فى السعى أبقى للجمام٧ من لم ياس على ما فاته من قنع بما هو فيه قرت عينه . التقدم قبل التقدم٩. ودع بد نه٨ . (١) أى ما لا أقاومه، يضرب للامر العظيم ينتظر وقوعه (الميدانى ٧٦/١) (٢) قال الميدانى يقول: لا استطيع أن اعلن لان فى الاعلان أمرا اكرهه ولست أقدر أن أوسع الناس عذرا (٢٩٩/١) وانظر العقد الفريد (٨٦/٣) (٣) فى كتاب المعمرين ((فان الير ينمى العدد)، وفى بعض المصادر ((يبقى. ومن هنا إلى قوله قوله ((لا تحمل سرا إلى أمة)) ذكره السجستانى فى كتاب المعمرين (١٥،١٤) والميدانى فى مجمع الأمثال باستثناء البعض ٢٦٦،٢٦٥/٢ (٤) فى مجمع الأمثال « ان قولى الحق، وكذا فى الفاخر. (٥) كذا فى الأصل وفى المصادر الأخرى ((أنه لا ينفع مع الجزع القبقى)) وفى المعمرين «التبكى» (٦) وفى بعض المصادر ((العناء)، وفى المعمرين ((الغرر». (٧) (الجمام) القوة. وفى المعمرين ((الجمال)) (٨) (ودع بدنه) أى أراحه . (٩) قال الميدانى: يضرب فى لقائك من لا قوام لك به (١٣٦/١) - ٢٧٢ - ( كتاب الأمثال - ج: ٢) ان أصبح عند رأس الأمر أحب إلى من ان أصبح عند فقبه. لم يهلك! من مالك ما وعظك . ويل عالم أمر من جاهله . الوحشة ذهاب الاعلام . يشتبه٢ الأمر إذا اقبل فإذا ادبر عرفه الأحمق والكبس . البطر عند الرغاء حمق. والضجر عند البلاء آنه التجمل٣. لا تغضبوا من اليسير فانه يحنى الكثير. لا تضحكوا من ما لا يضحك منه. تناوا فى الدنيا ولا تباغضوا فى الآخرة؛. الزموا النساء المهانة". نعم لهو الحرة٦ المغزل. حيلة من لا حيلة له الصغير. أقلوا الخلاف على أمر اتكم٧. وكثرة الصباح من فشل . كونوا جميعا فان الجميع غالب . تثبتوا (١) فى العقد الفريد « لم يضع)). (٢) فى بعض المصادر ((يتشابه)). (٣) وفى بعض المصادر ((العجز)، و(( أفن)، والأفق: ضعف الرأى والعقل. وفى المعمرين ((الجزع عند النازلة)). (٤) كذا فى الأصل وفى المصادر الأخرى ((تناؤا فى الديار ولا تباغضوا، (٥) كذا فى الأصل والمعمرين. وقال صاحب جمهرة خطب العرب هو (المهابة)) أى يهابوكم ويوقروكم، والمهانة تصحيف. (٦) كذا فى الأصل والفاخر والمعمرين. وفى مجمع الأمثال ((الغرة، وهى الشريفة . (٧) ذكر ابن قتيبة فى عيون الأخبار (١٠٨/١) استشار قرم اكثم بن صيفى فى حرب أرادوها وسألوه أن يوصيهم فقال : فذكر من هذا المثل إلى قوله «لا جماعة لمن اختلف عليه، وراجع العقد الفريد (٩٧/١) - ٢٧٣ - ( كتاب الأمثال - ج: ٢) ولا تسارعوا فان احزم الفريقين المثبت الركين . رب عجلة تهب ريثاًا . شمروا٢ للحرب. ادرعوا الليل واتخذوه جملا. ان الليل أخفى للويل. لا جماعة لمن اختلف . ان كفت نافى فواز عنىّ عينك. ان تعش من اكثر تر ما لم تر. قد اقر صامت . المكثار كاطب ليل . أسقط . الشرف الظاهر الرياسة؛. لا تبولن على اكمة ولا تحمل سرك الى أمة . لا تفرقوا فى القبائل فان الغريب بكل مكان مظلوم. عاقدوا٦ الثروة واياكم والوشائظ٧ فان الذلة مع القلة٠٨ جازوا حلفاءكم بالبذل والنجدة ، فإن العارية لو سئلت لقالت ابغى لاملى حقا٩ . من تقبع (١) قال الميدانى: يضرب للرجل يشتد حرصه على حاجة ويخرق فيها حتى تذهب كلها (٢٩٤/١) (٢) وفى المعمرين («تنمروا)) (٣) وفى المعمرين ((فور عنى عينك)) (٤) وفى بعض المصادر ((السر والظاهر الرياش)) (٥) ذكره الميدانى بلفظ «لا تفش سرك الى أمة ولا تبل على أكمة، ونسبه الى اكثم (٢١٥/٢) وراجع العقد الفريد (٨٤/٣) (٦) وفى بعض المصادر ((حالفوا، والثروة: كثرة العدد من الناس. (٧) (الوشائظ) جمع وشيظة وهى ما لا قيمة له يقال: هم وشيظة فى قومهم: أی حشو فهم . (٨) جاء فى الأصل ((القلب، والصواب ما اثبته. (٩) وذكره الميدانى بلفظ «لوسئلت العارية أين نذهبين لقالت اكسب أهلى ذما، = , - ٢٧٤ - ( كتاب الأمثال - ج : ٢) كل عورة يرى الحين كل حين٠١ الرسول مبلغ غير ملوم. من فسدت بطانته كان كمن غص بالماء . ومن غص بغيره اجارته غصته. أشراف القوم كالمخ من الدابة ، وإنما تنوء الدابة بمخها . فلا تفسدوا اشرافكم . فان البغى يذهب الشرف. من اساء سمعا فاساء جابة". الدال على الخير كفاعله . الجزاء بالجزاء والبادى اظلم. والشر يبدو صغاره؛ . وان المسئلة من اضعف المسكنة. قد تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها . ان من سلك الجدده امن العثار . ولم يحر سالك القصد٦ ولم يعم قاصد الحق. من شدد نفر، ومن تراخى تالف٧ . الشرف التغافل . أزهر٨ القول أوجزء. خير الفقه ما حاضرت بها. = وقال يضرب فى سوء الجزاء المنعم (١٨٩/٢) (١) كذا فى الأصل وفى المعمرين («من يتتبع كل عورة يجدها)). (٢) وفى العقد الفريد ((من فسدت بطانته كان كالغاص بالماء، (١٢/٢) ذكره فى ضمن خطبة ألفاها أكثم بين يدى كسرى . (٣) قال ابن عبد ربه هكذا روى بدون الف (٨٣/٣) (٤) قال أبو عبيد يقول فاصفح عنه واحتمله لثلا يخرجك الى اكثر منه (الميدانى ٣٦٤/١) (٥) (الجدد) الأرض المستوية. (٦) أى من سلك سواء السبيل لم يحتج الى أن يجور عنه (الميدانى ٢٠٥/٢) (٧) ذكره ابن قتيبة فى عيون الاخبار بلفظ « من تراخى تألف ومن تشدد تفر )، ونسبه الی اکثم (٥/٣) - ٢٧٥ - ( كتاب الأمثال - ج: ٢) ان اضوأ الامور ترك فى طول النوى زاجر . كن معنا الفضول. وقلة السقط لزوم الصواب. والمعيشة ان لا تنى فى استصلاح المال والتقدير . وان التغرير مفتاح البوس٠١ والتوانى والعجز ينتجان الهلكة . ولكل شىء ضراوة. واحوج الناس إلى الغنى من لم يصلحه حب المدح راس الضياع . فى المشورة الا الغنى وكذلك الملوك . صلاح/ الرعية ومادة الناس٠٢ رضى الناس غاية لا تدرك . فتحر الحين٣ بجهدك. ولا تكره سخط من رضاء الجور؛. معالجة العفاف مشقة فتعود الصبر. لكل شىء ضراوة. قصر٦ لسانك بالخير، وأخر الغضب فان القدرة من ورائك . واقل الناس فى البخل عذرا اقلهم فى تخوف الفقر صبرا. ومن قدر ازمع. واقدر اعمال المعذرين الانتقام٧. = (٨) وفى بعض المصادر ((أوفى القول)). (٩) أى انفع علمك ما حضرك فى وقت الحاجة اليه (الميدانى ٢٤١/١) (١) قال الميدانى يريد أن من كان فى شدة وفقر اذا غرر بان يوقعها فى الاخطار ويحمل عليها اعباء الاسفار يوشك أن يفتح عنه اقفال البوس (٣١٣/٢) (٢) كذا فى الأصل وفى المعمرين ((مادة الرأى» (٣) وفى المعمرين (( فتحر الخير)) (٤) أى لا تبال بسخط الظالم فان رضى الله من ورائه (الميدانى ٢١٥/٢) (٥) فى المعمرين ((معالجة العقاب سفه)) (٦) وفى المعمرين ((نضر)) - ٢٧٦ - ( كتاب الأمثال - ج: ٢) جاز بالحسنة ولا تكاف بالسيئة . وان اغنى الناس عن الحقد من كظم! عن المجازاة. والكريم المدافع٢ إذا صال بمنزلة اللقيم البطر. ومن حسد من دونه قل عذره . ومن جعل لحسن الظن نصيا روح عن قلبه٣. واضر به امره. الناس رجلان محترس ومحترس منه. هى الصمت احسن من عى النطق . والحزم حفظ ما كلفت وترك ماكفيت . ان كثيرا من النصح يهجم على كثير من الظنة . ومن الح فى مسئلة أبرم وثقل. الرفق ،. ومن سأل/ فوق قدره استحق الحرمان. خير السخاء ما وافق الحاجة؛. خير العفو ما كان مع القدرة. ان الكمال خيره. النؤدة٦ ان تكون عالما بكامل وناطقا كعى. والعلم مرشد. = (٧) وفى المعمرين ((واقبح اعمال المتقدرين الانتقام، وفى المجتى لابن دريد (ص ٤٠) (( سرعة الانتقام)) (١) وفى المصادر الاخرى (( عظم) (٢) وفى المصادر الأخرى ((ان الكريم غير المدافع. (٣) أى ان الرجل إذا رأى من أخيه اعراضا أو تغيرا لحمله منه على وجه حسن وطلب له المخارج والعذر خفف ذلك عن قلبه وقل منه غيظه (الميدانى ٣١٩/٢) (٤) ذكره القالى فى الامالى (١٧٢/٢) (٥) كذا فى الأصل ولعله ((ان الكمال خير فى كل شىء)) (٦) وفى المعمرين ((المروءة)) - ٢٧٧ - ( كتاب الأمثال - ج : ٢) وترك ادعائه يبقى الحسد. والصمت يكسب المحبة. وفضل القول على الفعل علة١ وفضل الفعل على القول مكرمة . ولن يلز الكذب شيئا الا غلب عليه٢. وشر الخصال الكذب. والصديق من الصدق . والقلب قد يتهم وان صدق اللسان . الانقباض من الناس مكسبة للعداوة وتقريبهم مكسبة لقرين السوء٣. وفسولة، الوزراء اضر من بعض الاعداء. فكن للناس بين المبغض والمقارب. فان خير الامور اوسطها وخير القرناء فى المكسبة المرأة الصالحة. وعند الخوف يحسن العمل. ومن لم يكن من نفسه زاجر لم يكن له واعظ وتمكن له منه عدوه على أسوأ عمله٦. لن يهلك امرؤ حتى يضيع الناس عتيد فعله ويشتد على قومه بامورهم ويعجب بما ظهر من مروءته ويغتر بقوته٧ . والأمر بأتيه (١) وفى المعمرين ((لؤم)) (٢) وفى بعض المصادر ((ولن على الكذب شيئا الاغلب عليه الصدق)). (٣) قال ابن قتيبة قال اكثم: الانقباض من الناس مكسبة للعداوة وافراط الانس مكسبة لقرناء السوء (عيون الأخبار ٣٢٩/١) (٤) فسولة : رذالة . (٥) ذكر الميدانى وغيره هذا المثل فلم يذكروا فيه هذه الكلمة . (٦) فى المعمرين (( ومن أهمل نفسه أمكن عدوه على أسوأ عمله)) وعند غيره (( من لم يكن له من نفسه زاجر لم يكن له من غيره واعظ وتمكن منه عدوه)» (٧) وفى المعمرين (( ويستبد على قومه باموره ويعجب بما ظهر من مروءته)) - ٢٧٨ - (كتاب الأمثال - ج: ٢) من فوقها . وليس للختال فى حسن الثناء نصيب؛ ولا للوالى المعجب بقاء فى سلطانه . انه لا تمام لشىء مع العجب. الجهل قوة للخرق والخرق قوة للغضب. وكل ذلك على نفسه يجنيه. ومن أتى المكروه إلى أحد فبنفسه بدأ . ولقاء الأحبة مسلاة للهم. ومن ألحف فى مسئلته و من أسر ما لا يشتبه٢ اعلانه ولم يعلن للاعداء أبرم وثقل . سريرته سلم الناس عليه٣ . والتى ان تتكلم بفوق ما تسد به حاجتك. ولا ينبغى لمن عقل أن يثق باخاء من لم يضطره الى إخائه حاجة . واقل الناس راحة الحقود . ومن أوفى على يديه غير ما عهد فاعفه من اللائمة. ولا يعاقب على الذنوب الا عقوبة الذنب . ومن تعمد الذفب فلا تحل رحمته دون عقوبته . فان الادب رفق والرفق يمن٣. قال/ أبو محمد بن حبان رحمه الله: هذا آخر كلام أكثم بن صيفى . . . أعقلكم وقال جد اكثم بن صيفى عند موته : أمروا؛ . (١) أو ((من قومه، كما هو عند البعض. (٢) كذا فى الأصل وفى المعمرين ((يفيغى)» بدلا من «يشقبه)) (٣) بعض هذه الأمثال ذكرها المفضل بن سلة فى الفاخر (٢٦٢ - ٢٦٥) ومعظمها ذكره السجستانى فى كتاب المعمرين وأحمد صفوت فى جمهرة خطب العرب من جمهرة الامثال العسكرى (٣٠١/١ - ٣٠٥) وذكر الميدانى جملا منها مستقلة فى مجمع الأمثال و ابن قتيبة و ابن عبد ربه أجزاء منها . (٤) فى هذا الموضع كلمة لم استطع قراءتها . - ٢٧٩ -