النص المفهرس
صفحات 161-180
( كتاب الأمثال - ج: ١) ((افرخ روعك فمن أدرك افاضتنا هذه فقد أدرك الحج،. قوله صلى الله عليه وسلم: ان المنبت لا ارضا قطع [٢٢٩] حدثنا ابن الجارود ثنا أحمد بن محمد بن الحسين ثنا خلاد ابن يحيى ثنا أبو عقيل يحي بن المتوكل عن محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال الفي صلى الله عليه وسلم: ((ان هذا الدين متين فاوغل فيه برفق ولا تبغض إلى نفسك عبادة الله فان المنبت لا ارضاً قطع ولا ظهرا ابقى) . [قوله صلى الله عليه وسلم): فى المعاريض مندوحة عن الكذب» (٢٢٩) (ابن الجارود) أبو جعفر أحمد بن على بن محمد بن الجارود (م ٢٩٩) حافظ ثقة (تذكرة الحافظ (٧٥١/٢) (أبو عقيل يحيى بن الموكل) ضعيف. والحديث رواه البزار (مجمع الزوائد ٦٢/١) والحاكم فى علومه. وقال المناوى رواه البيهقى فى السنن من طرق وفيه اضطراب روى موصولا ومرسلا و مرفوعا وموقوفاً واضطراب فى الصحابة أهو جابر أو عائشة أو عمر ! ورجح البخارى فى تاريخه ارساله (فيض القدير ٥٤٤/٢) وقال السخاوى : رواه ابو نعيم والقضاعى والعسكرى والخطانى فى العزلة ورواه ابن المبارك فى الزهد موقوفا (٤١٥ برقم ١١٧٨) وهو مرسل وليس بموقوف وقال الدار قطنى ليس فيها حديث ثابت (المقاصد ٩٣١) قوله (فان المنبت لا أرضا قطع) قال ابن الأثير يقال الرجل إذا انقطع به فى سفره وعطبت راحلته، قد أنبت من النبت القطع، يريد أنه بقى فى طريقه عاجزا عن مقصد لم يقض وطره وقد أعطب ظهره (النهاية ٥٨/١) - ١٦٢ - ( كتاب الأمثال - ج: ١) [٢٣٠] حدثنا عبد الله بن خالد ثنا محمد بن عبد الله السراج ثنا اسماعيل الترجمانى ثنا داود بن الزبرقان عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ان فى المعاريض لمندوحة عن الكذب)). قوله صلى الله عليه وسلم: بيت لا تمر فيه جياع امله . [٢٣١] حدثنا أبو القاسم البغوى ثنا دارد بن عمرو المسبي ثنا (٢٣٠) (اسماعيل الترجمانى) إسماعيل بن ابراهيم بن بسام. قال ابن معين: ليس به باس و قال أبو حاتم: شيخ (قتادة) بن دعامة السدوى. ذكر البخاوى لفظ الحديث ترجمة للباب فى الأدب . وقال الحافظ : ((وأخرجه المصنف فى الأدب المفرد (٣٣٤/٢) وأخرجه الطبرى فى التهذيب والطبرانى فى الكبير ورجاله ثقات. وأخرجه ابن عدى ووماه وأخرجه أبو بكر بن كامل فى فوائده و البيهقى فى الشعب ، وأخرجه ابن عدى أيضا من حديث على مرفوعا بسند واه أيضا. وللصنف فى الأدب المفرد (٣٣٣/٦) من طريق أبي عثمان النهدى عن عمر قال : أما فى المعاريض ما يكفى المسلم من الكذب (فتح البارى ملخصا ٢١٦/١٤) وأخرجه أبو نعيم عن عمران وعن على كذا فى الدرر (٤٨) وهو عند ابن السنى من حديث قتادة ورواه البيهقى أيضا عن قتادة ثم قال : الموقوف وهو الصحيح . وقال السخاوى: وبالجملة فقد حسن العراقى هذا الحديث ورد على الصغانى حكمه عليه بالوضع (المقاصد ١١٥، ١١٦) (٢٣١) (داود بن عمرو المسيى) ثقة أخرج له مسلم وذكر الذهبي فى الميزان = - ١٦٣ - (كتاب الأمثال - ج: ١) يعقوب بن محمد بن طحلاء عن أبى الرجال عن عمرة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بيت لا تمر فيه جياع أمله». قوله صلى الله عليه وسلم: الجار قبل الدار والرفيق قبل الطريق [٢٣٢] حدثنا محمد بن يحي ثنا أبوكريب ثنا عثمان بن عبد الرحمن الحرانى ثنا ابان بن المحبر عن سعيد بن معروف بن رافع عن أبيه عن جده قال قال الفي صلى الله عليه وسلم: ((التمس الرفيق قبل الطريق والجار قبل شرى الدار)) = (١٧/٢) هذا الحديث بسنده. والحديث أخرجه مسلم (٢٣٠/١٣) والدارمى (١٠٣/٢) وأبو داود (٣٠٧/١٠) والترمذى (٥٣٥/٥) وابن ماجة (١١٠٤/٢ برقم ٣٣٢٧) وأحمد (١٠٥/١٦، ١٧٩، ١٨٨) وأبو نعيم في الحلية (٦٣/٩، ٣١/١٠) وفى تاريخ اصيهان (١١٦/٢٠٩٢/١) وأبو عوانة (٣٩٥/٥) (٢٣٢) (عثمان بن عبد الرحمن الحرانى) فی نفسه صدوق لا باس به باتی عن قوم مجهولين بالمناكير (الميزان ٤٥/٣) (ابان بن الحبر) متروك. وذكر الذهبي هذا الحديث فى ترجمته (الميزان ١٥/١) (سعيد بن معروف) قال الازدى لا تقوم به حجة ثم ساق له هذا الحديث ولكن الذهبى علق عليه بقوله : ابان متروك فالعهدة عليه (الميزان ١٥٩/٢) رواه الطبرانى فى الكبير بطريق الحوطى عن عثمان بن عبد الرحمن. (٣١٩/٤ برقم ٤٣٧٩) بصيغة الجمع (مجمع الزوائد ١٦٤/٨) - ١٦٤ - ( كتاب الأمثال - ج : ١) قوله صلى الله عليه وسلم: تظهر فيكم السكرتان : سكرة الجهل وسكرة حب١ العيش . [٢٢٣] حدثنا محمد بن العباس بن أيوب ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا سفيان بن عيينة عن اسلم انه سمع سعيد بن أبى الحسن يذكر عن انس ابن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انتم اليوم على بينة من ربكم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتجاهدون فى الله ثم تظهر فيكم السكرتان : سكرة الجهل وسكرة حب العيش وستحولون عن ذلك فلا تأمرون بمعروف ولا تقنهون عن منكر ولا تجاهدون فى الله عز وجل . القائمون يومئذ بالكتاب والسنة له أجر خمسين صديقا. قالوا يا رسول الله! منا أو منهم ؟ قال : بل منكم . وقال المناوى: وكذا رواه ابن أبي خيثمة والازدى والعسكرى والخطيب فى الجامع (فيض القدير ١٥٦/٢) وقال السخاوى: ابن المحبر متروك وهو وسعيد لا تقوم بهما حجة ولكن له شاهد رواه العسكرى من حديث عبد الملك بن سعيد الخزاعى عن جعفر ابن محمد عن أبيه عن ابان عن على قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكره حديثا طويلا وفى آخره «الجار ثم الدار، الرفيق ثم الطريق وذكره الخطيب أيضا. وكلها ضعيفة ولكن بانضمامها تقوى (المقاصد ٨٣ - ٨٤) وانظر فيض القدير (٣٥٣/٣) والدرر (٦٧) (١) وقع فى الأصل ((سكرة الموت) ثم صححه فى الهامش. (٢٣٣) (سعيد بن أبى الحسن) اخر الحسن البصرى ، ثقة. - ١٦٥ - ( كتاب الأمثال - ج: ١) - يعقوب بن محمد بن طحلاء عن أبى الرجال عن عمرة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بيت لا تمر فيه جياع أمله». قوله صلى الله عليه وسلم: الجار قبل الدار والرفيق قبل الطريق [٢٣٢] حدثنا محمد بن يحي نا أبو كريب ثنا عثمان بن عبد الرحمن الحرانى ثنا ابان بن المحبر عن سعيد بن معروف بن رافع عن أبيه عن جده قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: «التمس الرفيق قبل الطريق والجار قبل شرى الدار، = (١٧/٢) هذا الحديث بسنده. والحديث أخرجه مسلم (٢٣٠/١٣) والدارمى (١٠٣/٢) وأبو داود (٣٠٧/١٠) والترمذى (٥٣٥/٥) وابن ماجة (١١٠٤/٢ برقم ٣٣٢٧) وأحمد (١٠٥/١٦، ١٧٩، ١٨٨) وأبو نعيم في الحلية (٦٣/٩، ٣١/١٠) وفى تاريخ اميهان (١١٦/٢٠٩٢/١) وأبو عوانة (٣٩٥/٥) (٢٣٢) (عثمان بن عبد الرحمن الحرانى) فی نفسه صدوق لا باس به باتى عن قوم مجهولين بالمناكير (الميزان ٤٥/٣) (ابان بن المحبر) متروك. وذكر الذهبي هذا الحديث فى ترجمته (الميزان ١٥/١) (سعيد بن معروف) قال الازدى لا تقوم به حجة ثم ساق له هذا الحديث ولكن الذهبى علق عليه بقوله : ابان متروك فالعهدة عليه (الميزان ١٥٩/٢) رواه الطبرانى فى الكبير بطريق الحوطى عن عثمان بن عبد الرحمن (٣١٩/٤ برقم ٤٣٧٩) بصيغة الجمع (مجمع الزوائد ١٦٤/٨) - ١٦٤ - ( كتاب الأمثال - ج : ١) قوله صلى الله عليه وسلم: تظهر فيكم السكرتان: سكرة الجهل وسكرة حب١ العيش. [٢٣٣] حدثنا محمد بن العباس بن أيوب ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا سفيان بن عيينة عن اسلم انه سمع سعيد بن أبى الحسن يذكر عن انس ابن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انتم اليوم على بينة من وبكم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتجامدون فى الله ثم تظهر فيكم السكرتان : سكرة الجهل وسكرة حب العيش وستحولون عن ذلك فلا تأمرون بمعروف ولا تنهون عن منكر ولا تجاهدون فى الله عز وجل . القائمون يومئذ بالكتاب والسنة له أجر خمسين صديقا . قالوا يا رسول الله ! منا أو منهم ؟ قال : بل منكم . وقال المناوى: وكذا رواه ابن أبي خيثمة والازدى والعسكرى والخطيب فى الجامع (فيض القدير ١٥٦/٢) وقال السخاوى: ابن المحبر متروك وهو وسعيد لا تقوم بهما حجة ولكن له شاهد رواه العسكرى من حديث عبد الملك بن سعيد الخزاعى عن جعفر ابن محمد عن أبيه عن ابان عن على قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكره حديثا طويلا وفى آخره «الجار ثم الدار، الرفيق ثم الطريق وذكره الخطيب أيضا. وكلها ضعيفة ولكن بانضمامها تقوى (المقاصد ٨٣ - ٨٤) وانظر فيض القدير (٣٥٣/٣) والدرر (٦٧) (١) وقع فى الأصل («سكرة الموت، ثم صححه فى الهامش. (٢٣٣) (سعيد بن أبى الحسن) اخو الحسن البصرى ، ثقة. - ١٦٥ - ( كتاب الأمثال - ج: ١) قوله صلى الله عليه وسلم: ان اللّه يبغض كلا جعظرى جواظ. [٢٣٤] حدثنا محمد بن عبد الله بن أسيد ثنا جعفر بن محمد الصائغ فنا هاشم بن عبد / الواحد ثنا يزيد بن عبد العزيز عن عبد الله بن سعيد المقبرى عن أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ان الله عزوجل يبغض كل جعظرى جواظ سخاب فى الأسواق جيفة الليل ، حمار النهار ، عالم بالدنيا ، جاهل بالآخرة » . = والحديث أخرجه الحكيم الترمذى ورواه أبو نعيم فى الحلية عن أنس وعن عائشة وعن معاذ (٤٩/٨) وحديث معاذ عند البزار بسند ضعيف (مجمع الزوائد ٢٧١/٧) وراجع فيض القدير (٤٠٢/٤) والكنز (٥٤/١) (٢٣٤) (عبد الله بن سعيد المقبرى) ضعيف ليس بشىء، أما أبوه فئقة مامون. (جعظرى) هو الفظ الغليظ المتكبر وقيل هو الذى ينتفخ بما ليس عنده وفيه قصر . (جواظ) قيل هو الجموع المنوع وقيل كثير اللحم المختال فى مشيته (جيفة الليل، حمار النهار) اى ينام طول ليلة كالجيفة التى لا تتحرك ويسعى طول نهاره لدنياه كالحمار . وروى البخارى عن حارثة بن وهب الخزاعى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((الا اخيركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر، (٢٨٩/١٠، ١٠١/١٣، ٣٥٠/١٤) ورواه مسلم (١٨٧/١٧) والترمذى (٣٣١/٧) - ١٦٦ - ( كتاب الأمثال - ج: ١ ) قوله صلى الله عليه وسلم: (( لا تحقرن من المعروف شيئا)). [٢٣٥] حدثنا أبو يعلى ثنا شيبان ثنا سلام بن مسكين ثنا عقيل ابن طلحة السلمى قال سمعت أبا جرى السلمى يقول أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول اللّه ! انا قوم من أهل البادية ، فجئت أن تعلنى شيئا لعل الله أن ينفعنا به فقال : (( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو تفرغ من دلوك فى إناء المستسقى ولو تكلم اخاك ووجهك اليه منبسط وإياك وإسبال الازار فانه من الخيلاء والخيلاء لا يحبه الله و إذا سبك رجل بما يعلم فيك فلا تسبه بما تعلم فيه فانه يكون اجر ذاك لك و وباله عليه . [٢٣٦] حدثنا محمد بن يحي ثنا عمرو بن على ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد ثنا يونس بن عبيد عن عبيدة أبى خداش عن سليم بن جابر (٢٣٥) (ابا جرى السلمى) اسمه جابر بن سليم وقيل سليم بن جابر و رجع البخارى الاول . والحديث رواه الطبرانى فى الكبير بطريق أبى الوليد الطيالسى عن سلام. (٧٢/٧ برقم ٦٣٨٣) فى الأصل : واياك وسبل الازار فانها ..... فى الأصل : فإنه يكون لك أجر ذاك لك (٢٣٦) (عيدة أبى خداش) الهجيمى البصرى ، عن أبى جرى . روى له أبو داود والنسائى هذا الحديث الواحد (تهذيب ٨٦/٧) - ١٦٧ - ( كتاب الأمثال - ج: ١) الهجيمى قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه. قوله صلى الله عليه وسلم: الاثم ما حاك فى نفسك وإن أفتاك الناس. [٢٣٧] حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث ثنا مدية ثنا حماد عن الزبير أبى عبد السلام عن أيوب بن عبد الله بن مكرز عن وابصة بن معبد = والحديث رواه أبو داود بطريق أبى تميمة الهجيمى عن أبى جرى فى سياق طويل (١٣٧/١١، ١٤٠) وكذا أحمد (٤٨٢/٣، ٦٤/٥) ورواء أحمد بطريق سلام بن مسكين عن عقيل (٦٣/٥) وابن أبى الدنيا فى اصطناع المعروف (الاصابة ٧٢/٢) وراجع ابن المبارك فى الزهد (٣٦٠ برقم ١٠١٧) وروى مسلم عن أبى ذر بلفظ «لا تحقرن من المعروف شيئا ولوان تلقى أخاك بوجه طلق (١٧٧/١٦) والترمذى (٥٦٢/٥) وأحمد (١٧٣/٥) ورواه النسائى مفرقا وابن حبان فى صحيحه قاله المنذرى (الترغيب والترهيب ٤٢٢/٣) ورواه الطبرانى فى الكبير بطريق حماد بن سلمة عن يونس (٧٣/٧ برقم ٦٣٨٥) و روی باسانيد راجع احاديث ٦٣٨٧-٠٦٣٩٠ ورواه عبد الرزاق عن أبى تميمة (٨٢/١١) (٢٣٧) (حماد) هو ابن سلمة، (أيوب بن عبدالله) لم يسمع عنه الزبير. والحديث رواه أحمد (٢٢٨/٤) والدارمى (٢٤٥/٢) وأبو يعلى (٩١/ب) وقال الهيثمى وفيه أيوب بن عبد الله بن مكرز قال ابن عدى: لا يتابع علی حديثه و وثقه ابن حبان (مجمع الزوائد ١٧٥/١) وروى أحمد بمثله عن أبي ثعلبة (١٩٤/٤) - ١٦٨ - ( كتاب الأمثال - ج : ١) قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسألنى عن البر والاثم ؟ قلت نعم : جمع انامله فجعل يتكت فى صدرى ويقول؛ استفت نفسك . البر ما اطانت اليه النفس، البر ما اطمان اليه القلب، الاثم ما حاك فى النفس وتردد فى الصدر وان افتاك الناس و أفتوك ثلاثا . [٢٢٨] حدثنا محمد/بن محمد بن سليمان ثنا عبد الوهاب بن الضحاك ثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن يحيى بن جابر عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن النواس بن سمعان أنه سال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر فقال: ((حسن الخلق)) فقال : ما الاثم ؟ قال : (( ما حاك فى نفسك وكرهت أن يعلمه الناس» (((لا وجع الا وجع العين ولا هم الا هم الدين. [٢٣٩] حدثنا محمد بن يونس العصفرى ثنا قرين بن سهل السدوسى (٢٣٨) (محمد بن محمد بن سليمان) الباغندى الحافظ (تذكرة الحفاظ ٧٣٤/٢) وتأريخ بغداد (٢٠٩/٣) (عبد الوهاب بن الضحاك) قال البخارى عنده عجائب وكذبوه (تهذيب ٤٤٧/٦) والحديث أخرجه مسلم بطريق معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير فى البر (١١١٠١١٠/١٦) والترمذى (٦٤/٧) وأحمد (١٨٢/٤) (٢٣٩) (قرين بن سهل السدوسى) قال الازدى: كذاب وأبوه لا شتى. وذكر الذهبي الحديث فى ترجمته (الميزان ٣٨٩/٣) وفى ترجمة أبيه (٢٤٠/٢) = - ١٦٩ - ( كتاب الأمثال - ج: ١) تنا أبى عن محمد بن أبى ذئب عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لا هم إلا هم الدين ولا وجع الا وجع العين)). ((أعلة وبخلا)). [٢٤٠] حدثنا أبو يعلى ثنا إبراهيم السامى ثنا حماد بن سلمة عن أبى حمزة عن ابراهيم عن الأسود عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه = والحديث أخرجه ابن عدى والبيهقى فى الشعب والطبرانى فى الصغير (٣١/٢) والاوسط وأبو نعيم فى الطب كلهم من طريق قرين بن سهل عن أبيه. وقال الهيشمى: قرين ضعيف. وقال ابن عدى: باطل الاسناد والمتن . وقال البيهقى: ان هذا الحديث منكر. وقال قرين: منكر الحديث ليس له غير أحاديث ثلاثة هذا منها وهى باطلة متونها وأسانيدها . وحكم ابن الجوزى على الحديث المذكور بالوضع (فيض القدير ملخصا ٤٣٩/٦) وراجع الموضوعات لابن الجوزى (٢٤٤/٢) واللآلى السيوطى (١٤٩/٢) والمجروحين لابن حبان (٢٤٦/١) والفوائد المجموعة للشوكانى (١٤٨) والأسرار المرفوعة (٣٨٦) ومجمع الزوائد (١٢٩/٤) وتأريخ اسبهان (٢٩٥/٢) وفيه ((لا غم)). وذكره الألبانى فى الضعيفة وقال موضوع (١٦٨/٢ رقم ٧٤٦) وانظر تنزيه الشريعة (١٩٣/٢) (٢٤٠) (عن أبى حمزة) ميمون القصاب الكوفى التمار - قال أحمد: متروك الحديث وقال الدار قطنى: ضعيف. وقال البخارى: ليس بالقوى عندهم . = - ١٧٠ - ( كتاب الأمثال - ج: ١) وسلم/ كان يصلى فوجد القر فقال يا عائشة! أرخى على مرطك. قالت إنى حائض قال: أعلة وبخلا ؟ ان حيضتك ليست فى ثوبك . قوله صلى الله عليه وسلم: أنزلوا الناس منازلهم. [٢٤١] اخبرنا ابن أبي عاصم ثنا أبو هشام ثنا ابن يمان ثنا سفيان عن حبيب بن أبى ثابت عن ميمون بن أبى شبيب عن عائشة قالت أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم. = وقال أبو حاتم: يكتب حديثه (الميزان ٢٣٤/٤) (إبراهيم) النخعى. هكذا وقع فى الأصل (( ان حيضتك ليست فى ثوبك)، وراجعت مسند أبي يعلى فوجدت فيه الحديث بنفس السند وفيه («ان حيضتك ليست فى يديك، (٢٠٦/الف - ب) ورواه أبو نعيم فى الحلية بطريق أبى الشيخ وفيه ((ثوبك وقال : غريب من حديث ابراهيم لم يروه عنه الا أبو حمزة ميمون (٢٣٩/٤) اما رواية ((ان حيضتك ليست فى يديك)) لجاءت عند مسلم (٢١٠،٢٠٩/٣) وأبي داود (٤٤٣/١) والترمذى (٤١٧/١) والنساقى (١٠١٢٠/١٠/ ١٥٨) والدارمى (١٩٧/١) وعبد الرزاق (٣٢٧/١) وابن أبي شيبة (٣٦٠/٢) وأبى عوانة (٢١٤/١) (٢٤١) (أبو هشام) الرفاعى، محمد بن يزيد بن محمد العجلى، أخرج له مسلم وقال البخارى: رأيتهم مجتمعين على ضعفه (تهذيب ٥٢٦/٩) (سفيان) هو الثورى (ميمون بن أبى شبيب) ضعفه ابن معين. رواه مسلم تعليقا بهذا اللفظ (٥٥/١) ورواه أبو داود بلفظ «انزلوا = - ١٧١ - (كتاب الأمثال - ج: ١) قوله صلى الله عليه وسلم: أولم ولو بشاة . [٢٤٢] حدثنا ابن راشد نا على بن عبد الرحمن بن المغيرة ثنا سعيد بن كثير بن عفير ثنا سليمان بن بلال ثنا يحيى بن سعيد عن حميد عن انس عن الفي صلى الله عليه وسلم قال : آخى النبى صلى الله عليه وسلم بين سعد بن الربيع وعبد الرحمن بن عوف فقال: أولم ولو بشاة » . = الناس منازلهم، وقال شبيب لم يدرك عائشة (١٩١/١٣) وقال السخاوى : وصله أبو نعيم فى المستخرج وغيره وابن خزيمة فى صحيحه والبزار وأبو يعلى فى مسنديهما والبيهقى فى الأدب والعسكرى فى الأمثال كلهم من طريق ميمون بن أبى شبيب قال : جاء سائل إلى عائشة رضى الله عنها فأمرت له بكسرة وجاء رجل ذو هيئة فاقعدته معها فقيل لها . وذكره . لم فعلت ذلك؟ قالت : أمرنا . . وصحح هذا الحديث الحاكم وغيره وتعقب بالانقطاع وبالاختلاف على راويه فى رفعه ووفقه ، ثم قال (السخاوى) وبالجملة حديث عائشة حسن (المقاصد ٩٢-٩٣) وانظر مسند أبي ليلى (٢٢٠/الف) و أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٧٩/٤) وابن أبي عاصم فى كتاب الصمت (رقم ٨٩) (٢٤٢) (ابن راشد) مو أبو بكر محمد بن أحمد بن راشد بن معدان ، من فی رقم ١٩٧ والحديث أخرجه البخارى فى البيوع (١٩٣/٥) وفى المناقب (١١٣/٨) و فى النكاح (١٨/١١، ١٢٨) وفى الأدب (١١٤/١٣) وفى الدعوات (٤٤٥/١٣) وأورده فى النكاح من حديث ثابت عن أنس (١١/ = - ١٧٢ - ( كتاب الأمثال - ج: ١) قوله صلى الله عليه وسلم: أحب للناس ما تحب لنفسك [٢٤٣] حدثنا عبد الله بن قحطبة ثنا محمد بن الهيثم ثنا عمرو بن عون الواسطى نا مشيم عن سيار أبى الحكم قال سمعت خالد بن عبد الله القسرى يحدث عن أبيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : (( يا يزيد بن أسد! أحب للناس ما تحب لنفسك) . ( صالخوا يذهب الغل وتهادوا تذهب الشحناء)) = ١٢٩، ١٣٩) ومعلقا (١٣٥/١١) وأخرجه مسلم فى النكاح (٢١٧/٩) وأبو داود (١٣٩/٦) والترمذى (٢١٦/٤، ٦١/٦) وابن ماجة (٦١٥/١ برقم ١٩٠٧) والدارمى (١٠٤/٢، ١٤٣) والنسائى (١٠٥/٦) وأحمد (١٦٥/٣، ١٩٠، ٢٥٠، ٢٧١) وأخرجه الدار قطنى كما قال الحافظ فى الفتح (١٩٤/٥) وابن سعد فى الطبقات (٧٧/٢/٣) والحميدى فى مسنده (٥١١/٢) وسعيد بن منصور في سنته (١٥٦/١) وأبو يعلى فى مسنده (١٧٧ ب، ١٧٩ ألف، ب) والطيالسى فى مسنده (٣٠٦/١) والبيهقى (٢٥٨/٧) والطبرانى فى الكبير (٢٢٥/١ برقم ٧٢٨) وعبد الرزاق فى المصنف (١٧٨/٦) وابن أبي شيبة (٣١٣/٤) (٢٤٣) (محمد بن الهيثم) الثقفى من الاثبات المثقنين. (سيار أبى الحكم) الغزى الواسطى، أخرج له الجماعة. ووقع فى الأصل (( يسار)، خطأ . (يزيد بن أسد) جد خالد بن عبدالله وأنكر بعض الناس ان يكون له صحبة والحديث رواه أحمد (٧٠/٤) ورواه أيضا البخارى فى التاريخ، = - ١٧٣ - ( كتاب الأمثال - ج : ١) [٢٤٤] حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أبو عمار فنا الفضل ابن موسى عن عائذ بن شريح عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : = أبو يعلى والطبرانى فى الكبير، والحاكم والبيهقى فى الشعب. راجع فيض القدير (١٧٦/١) ورواه عبد بن حميد فى مسنده كما فى الاصابة (٦١٤/٣) وروى مثله عن أبى هريرة عند الترمذى (٥٩٠/٦) وابن ماجة (١٤١٠/٢ برقم ٤٢١٧) وأحمد (٣١٠/٢) وروى عن أنس بلفظ ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)) رواه البخارى (٦٣/١) ومسلم (١٦/٢، ١٧) وأحمد (١٧٦/٢، ٢٠٦، ٢٥١، ٢٧٢، ٢٧٨، ٢٨٩) والترمذى (٣١٨/٧) والنسائى (١٠١/٨) و ابن ماجة (٢٦/١ برقم ٦٦) والدارمى وابن المبارك فى الزهد (٢٣٦ برقم ٦٧٧) ورواه ابن عساكر عن أسيد بن عبد الله بن زيد القسرى عن أبيه عن جده، راجع الكنز (١١/١) (٢٤٤) (أبو عمار) هو الحسن بن حريث المروزى من رجال الصحيحين. (عائذ بن شريح) قال أبو حاتم : فى حديثه ضعف وقال ابن طاهر : ليس بشىء (الميزان ٣٦٣/٢) والحديث رواه الحربى (المقاصد ١٦٦) والبيهقى فى الشعب والطبرانى وأبو يعلى (فيض القدير ٢٧٢/٣) وذكره ابن حبان فى المحروحين فى ترجمة عائذ بن شريح وقال فيه «كان قليل الحديث من يخطىء على قلته حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا تفرد. (١٨٣/٢) - ١٧٤ - (كتاب الأمثال - ج : ١) ((يا معشر من حضر اتهادوا فان الهدية - قلت أو كثرت - تذهب السخيمة وتورث المودة ). [٢٤٥] حدثنا قاسم المطرز ثنا سويد ثنا ضمام عن موسى بن وردان عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( تهادوا/ تحابوا. نعم مفتاح الحاجة الهدية)). [٢٤٦] أخبرنا إسحاق بن أحمد ثنا المهرقانى ثنا اشعث بن عطاف عن أبى معشر عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة قال قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : (٢٤٥) (ضمام) بن اسماعيل المرادى ، ثقة. (موسى بن وردان) ضعفه ابن معين . وقال أبو حاتم : ليس به بأس . والحديث رواه أحمد (٤٠٥/٢) قال السخاوى: ورواه البخارى فى الأدب المفرد والطيالسى والنسائى فى الكنى والبيهقى فى الشعب . وقال المناوى: قال الزين العراقى: سنده جيد وقال ابن حجر : سنده حسن . (المقاصد ١٦) وراجع فيض القدير (٢٧١/٣) وذكره الشوكانى فى الفوائد بسند ضعيف (٨٤) وذكر ابن الجوزى (( نعم مفتاح الحاجة الهدية بين يديها، بروايه عائشة وقال انه موضوع. (الموضوعات ٩٠/٣) وراجع اللآلى (٢٩٢/٢ - ٣٠٠) وتنزيه الشريعة (٢٩٧/٢) وذكره الطبرانى فى الكبير برواية الحسين بن على (١٤٥/٣ برقم ٢٩٠٣) (٢٤٦) (المهرقانى) حفص بن عمر، ثقة. (أشعث بن عطاف) قال ابن عدى : = عندى لا بأس به وله ما لا يتابع عليه (الميزان ٢٦١/١) - ١٧٥ - ( كتاب الأمثال - ج: ١) ( تهادوا فإنه يذهب بخل الصدر)» . , أبخل الناس من بخل بالسلام» [٢٤٧] حدثنا عبدان ثنا مسروق ثنا حفص عن عاصم عن أبى عثمان عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: - = (أبى معشر) نجيح بن عبد الرحمن السندى. قال البخارى. منكر الحديث وضعفه ابن معين . والحديث رواه الترمذى بلفظ تهادوا فإن الهدية ((تذهب بوحر الصدر)) (٣٣٠/٦) (٢٤٧) (مسروق) بن المرزبان (حفص) بن غياث . (عاصم) الأحول (أبى عثمان) النهدى . وقع فى الأصل( ابغض)) مكان ((أبخل)) والحديث رواه الطبرانى فى الأوسط ، وقال الهيشمى: رجاله رجال الصحيح غير مسروق بن المرزبان وهو ثقة ، (مجمع الزوائد ٣١/٨) وقال أبو حاتم : ليس بالقوى (الميزان ٩٨/٤) والحديث رواه البخارى فى الأدب المفرد (٥٠١/٢) وأبو يعلى (٣٠٥/الف) مجمع الزوائد (١٤٦/١٠) والمطالب العالية (٢٢٧/٣) وابن حبان والاسماعيلى والبيهقى فى الشعب وروى موقوفا أيضا. وفى الباب عن عبد الله بن معقل، أخرجه الطبرانى فى الدعاء (المقاصد ١٠٩) وانظر فيض القدير (٤٠٥/٢) وذكر الشيخ الألبانى فى سلسلة الأحاديث الصحيحة وحسنه (١٥٢/٢) - ١٧٦ - ( كتاب الأمثال - ج: ١) ((اعجز الناس من عجز عن الدعاء وأبخل الناس من بخل بالسلام)). (« اعتموا تزدادوا حليا، [٢٤٨] حدثنا أحمد بن يحي بن زمير ثنا محمد بن سفيان بن أبى الزرد ثنا غياث بن حرب عن عبيد الله بن أبى حميد عن أبى المليح عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : , اعتموا تزدادوا حلا). قوله صلى الله عليه وسلم : العدة عطية ، [٢٤٩] حدثنا إبراهيم ثنا سعيد بن عمرو السكونى ثنا بقية الفزارى (٢٤٨) (عبدالله بن أبي حميد) متروك و (أبو المليح) بن أسامة الهذلى، أخرج له الجماعة . والحديث رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد وفعقبه الذهى بان عيد الله تركه أحمد (١٩٣/٤) ورواه البزار والطبرانى فى الكبير (١٦٢/١ برقم ٢٢١/١٢،٥١٧ برقم ١٢٩٤٦) مجمع الزوائد (١١٩/٥) وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (٤٥/٣) وراجع اللآلى (٢٥٩/٢) ورواه ابن حبان بنفس سند المؤلف فى المجروحين فى ترجمة عبيد الله بن أبي حميد (٦٥/٢) وروى مثله عن أسامة بن عمير، رواه الطبرانى فى الكبير (١٦٢/١ برقم ٥١٧) وابن عدى والبيهقى فى الشعب بسند ضعيف (فيض القدير ٥٥٥/١) وقال المناوى : طرق حديث الطبرانى كلها ضعيفة. وراجع تنزيه الشريعة (٢٧١/٢) - ١٧٧ - ( كتاب الأمثال - ج: ١) عن سليمان عن شقيق عن ابن مسعود قال إذا / وعد أحدكم حبيبه فلنجز له ، فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «العدة عطية». « لا توذوا الطير فى أوكارما فإن الليل أمان لها، . [٢٥٠] حدثنا محمد بن العباس بن أيوب ثنا عبد الرحمن بن واقد ثنا عثمان بن عمر الوقاصى ثنا مكحول عن أبى أمامة قال قال رسول الله = (٢٤٩) (الفزارى) أبو اسحاق و (سليمان) هو الأعمش. والحديث رواه أبو نعيم في الحلية (٢٥٩/٨) وقال : غريب تفرد به ابراهيم الفزارى ورواه الديلمى. وقال المناوى: قال الحافظ العراقى: سنده ضعيف ورواه الطبرانى فى الأوسط عن ثبات بن أشيم الليثى . قال الهيشى فيه أصبح بن عبد العزيز الليثى. قال فيه أبو حاتم: مجهول. ورواه البخارى فى الأدب المفرد موقوفا ورواه فى الشهاب مرفوعا وقال العامرى: غريب (فيض القدير ٣٧٨/٣) وقال السخاوى : روى أبو داود فى المراسيل عن الحسن وكذا ابن أبى الدنيا فى الصمت «العدة عطية)). ورواه عبد الرزاق أيضا مرسلا (٩٥/١١) وورد ((العدة دين)) مرفوعا بسند ضعيف عن على (تأريخ أصبهان ٢٧٠/٢) وابن مسعود عند الطبرانى (الدرر ١١٣) وراجع المقاصد (٢٨٣) (٢٥٠) (عبد الرحمن بن واقد) بن مسلم. قال ابن عدى: حدث بالمناكير عن الثقات، يسرق الحديث (الميزان ٥٩٦/٢) (عثمان بن عمرو) كذا وقع فى الأصل ولعله عثمان بن عبد الرحمن = - ١٧٨ - ( كتاب الأمثال - ج: ١) صلى الله عليه وسلم : (((لا تؤذوا الطير فى اوكارها فان الليل أمان لها». من كثر كلامه كثر سقطه ، [٢٥١] أخبرنا ابن أبي عاصم ثنا الحوطى ثنا وهب بن عمرو الاحموسى ثنا أبو سبأ عتبة بن تميم عن عبد الله بن أبى زكريا قال: من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه قل ورعه ومن قل ورعه مات قلبه ومن مات قلبه حرم الله عليه الجنة)). = الوقاص (الميزان ٤٣/٣) والحديث رواه الطبرانى فى الكبير بطريق عثمان بن عبد الرحمن القرشى عن عائشة بنت طلحة عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها (١٤٢/٣ برقم ٢٨٩٦) وقال الهيثمى: فيه عثمان بن عبد الرحمن القرشى وهو متروك (مجمع الزوائد ٣٠/٤) وفيه ((لا تطرقوا، (٢٥١) (الحوطى) عبد الوهاب بن تجدة . (أبو سبأ عتبة بن تميم) ذكره ابن حبان فى الثقات وجهله ابن القطان (تهذيب) والأثر ذكره أبو نعيم برواية المصنف مختصرا فى الحلية (١٤٩/٥) فى ترجمة عبد الله بن أبى زكريا. وذكره ابن أبي عاصم فى كتاب الصمت (رقم ٥٣) من كلامه كاملا . وروى مرفوعا بلفظ ((من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به . رواه الطبرانى فى الأوسط عن ابن عمر . - ١٧٩ -