النص المفهرس

صفحات 81-100

( كتاب الأمثال - ج: ١)
«الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها اتتلف وما تناكر منها اختلف،
(١٠٠] أخبرنا أبو يعلى ثنا يحيى بن معين ثنا سعيد بن الحكم ثنا يحي
ابن أيوب حدثنى يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت : كانت
بمكة امرأة مزاحة فنزلت على امراة مثلها فبلغ ذلك عائشة فقالت : صدق
حى ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف))
ولا أعلمه الا قال فى الحديث ولا تعرف تلك المرأة .
= ومسلم فى الزكاة عن حكيم (١٢٥/٧) وأبى أمامة (١٢٦/٧) وأبى هريرة
(١٢١١٧) وأبو داود فى الزكاة عن ابن عمر (٦٦/٥) والنسائى فى الزكاة عن
حكيم (٥٢/٥) وابن عمر (٤٦/٥) وأبى هريرة (٤٦/٥) ومالك فى الموطا
عن ابن عمر (١٥٨/٢) وعبد الرزاق عن أبى هريرة (٧٦/٩) والدارمى عن
ابن عمر وحكيم (٣٨٩/١) وأحمد عن ابن عمر (١٢٢،٩٨/٢، ١٥٢)
وأبي هريرة (٢٣٠/٢، ٢٧٨ ٢٨٨، ٣٩٤، ٤٣٤، ٤٧٦) وعن جابر
(٢٣٠/٣، ٣٤٦) وعن حكيم (٤٠٢/٣، ٤٠٣، ٤٣٤) وأبي أمامة
(٢٦٢/٥) والترمذى عن أبى أمامة.
والطبرانى فى الكبير عنه (١٦٤/٨ برقم ٧٦٢٥، ٧٦٢٦) وعن طارق بن
عبد الله المحاربى فى حديث طويل (٣٧٦/٨ برقم ٧٥ ٨) وابن أبي شيبة عن
حكيم بن حزام و أبى هريرة (٢١٢،٢١١/٣)
(١٠٠) (سعيد بن الحكم) بن محمد المعروف بابن أبى مريم الجمحى، ثقة .
ورواه أبو يعلى فى مسنده (٢٠٢/الف) وأخرجه البخارى معلقا عن الليث =
- ٨٢ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
(١٠١] حدثنا عبد الرحمن ثنا إبراهيم بن معاوية البصرى حدثنى
عكرمة بن أبى تميم العدنى عن الحكم بن ابان عن عكرمة عن ابن عباس
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الأرواح جنود مجندة / فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ،
[١٠٢] حدثنا إسحاق بن إبراهيم الكوفى ثنا محمد بن الوليد الفحام
ثنا يحيى بن السكن عن شعبة عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة عن النبى
صلى الله عليه وسلم مثله .
(١٠٣] حدثنا عبدان ثنا خليفة بن خياط ثنا الفضل بن العلاء ثنا
الهجرى عن أبى الأحوص عن عبد اللّه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
■ وعن يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد. وقال الحافظ فى الفتح وصل حديث
الليث فى الأدب المفرد (٣٤٤/٢) وحديث يحيي بن أيوب وصله الاسماعيل
عن سعيد بن أبي مريم - وهو سند المصنف - (١٧٩/٧، ١٨٠) ورواه
الطبرانى فى الكبير وقال الهيشمى: رجاله رجال الصحيح (مجمع الزوائد
٢٧٣/١٠) وقال أيضا عن رواية أبي يعلى أن رجال سندها رجال الصحيح
(مجمع الزوائد ٨٨/٨)
(١٠٢) (يحي بن السكن) يحي بن محمد بن السكن البصرى. ثقة .
و حديث أبى هريرة أخرجه مسلم بطريق آخر فى البر (١٦ / ١٨٥)
وأبو داود فى الأدب (١٨٠/١٣) وأحمد فى مسنده (٢٩٥/٢ ٥٢٧، ٥٢٩)
وأبو نعيم فى تأريخ أصبهان (٩٤/٢،٢٣٨/١) والبخارى فى الأدب المفرد
(٣٤٥/٢) (١٠٣) (خليفة بن خياط) العصفرى الملقب بشباب. تكلموا فيه . =
- ٨٣ -

(كتاب الأمثال - ج: ١)
[١٠٤] حدثنا ميثم بن خلف الدورى ثنا محمد بن عبد الله بن
عمار ثنا عيسى بن يونس عن ابن علائة ثنا حجاج بن فرافضة عن أبى
عثمان عن سلمان عن الفي صلى الله عليه وسلم مثله .
[١٠٥] أخبرنا أبو يعلى ثنا الحسن بن خالد العسكرى ثنا بشر بن
إبراهيم ثنا عبد الله بن مهران عن أبى ماشم صاحب الرمان عن زاذان
عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« الأرواح جنود مجندة فما كان فى اللّه التلف وما / كان فى
غير الله اختلف »
[١٠٦] حدثنا زيد بن عبد العزيز الموصلى ثنا محمد بن عبد الله بن
عمار الموصلى نا المعافى عن عبد الأعلى بن أبى المساور عن عكرمة عن
= (الحجرى) هو ابراهيم. متروك. وانظر ١٠٨ الآتى - ورواه الطبرانى فى الكبير
(٢٨٣/١٠ برقم ١٠٥٥٧)
(١٠٤) (ابن علامة) محمد بن عبد الله بن علائة. وثقه البعض وجرحه البعض
(تهذيب ٢٦٩/٩) (حجاج بن فرافسة) قال ابن معين لا باس به ، وقال
أبو زرعة: ليس بالقوى . وانظر ١٠٦ الآنى .
(١٠٥) (بشر بن ابراهيم) اذا كان البصرى الانصارى الذى يروى عن الأوزاعى
وثور بن يزيد فهو ضعيف (الجرح والتعديل ٢٥١/١/١، والميزان ٣١١/١)
(عبد الله بن مهران الرفاعى) ضعيف وذكره ابن عدى فى ترجمة بشر بن ابراهيم
فى سياق طويل وقال : حديث غير محفوظ منكر المتن .
(١٠٦) (المعانى) بن عمران الموصلى الحافظ. (عبدالاعلى بن أبى المساور) مترو ك . =
- ٨٤ -

(كتاب الأمثال - ج: ١)
الحارث بن عميرة عن سلمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
«الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها فى اللّه التلف وما تناكر
منها فى غير الله اختلف ))
[١٠٧] حدثنا إسحاق بن أحمد الفارسى ثنا ابن حميد ثنا أبو زهير
ثنا الأزهر بن عبد الله الأزدى عن محمد بن عجلان عن سالم عن ابن عمر
قال: لقى عمر بن الخطاب على بن أبى طالب رضى الله عنهما فقال : يا أبا
حسن ! ربما شهدت وغبنا وربما شهدنا وغبت . ثلاث أسألك عنهن هل
عندك منهن علم ؟ قال على : ما من ؟ قال : الرجل يحب الرجل ولم ير
منه خيرا والرجل يبغض الرجل ولم ير منه سوء ، قال على: نعم ، حدث
رسول الله صلى الله عليه وسلم :
= (الحارث بن عميرة) قال فى الميزان والصحيح يزيد بن عميرة الزبيدى. كذا
قال البخارى: له حديث لا يصح (الميزان ٤٤٠/١)
ورواه الطبرانى فى الأوسط والكبير باسانيد الكبير ٣٢٣/٦ برقم
٦١٦٩ و ٣٢٤/٦ برقم ٦١٧٢ وساقه الهيشمى حديثا طويلا وقال: فى
اسناده عبد الأعلى بن أبى المساور وهو متروك. (مجمع الزوائد ٨٨/٨)
(١٠٧) (ابن حميد) محمد. ضعفه الذهبى (أبو زهير) عبدالرحمن بن مغراء. قال ابن
عدى هو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم (الميزان ٥٩٢/٢) (الأزهر
ابن عبد اللّه الأزدى) تكلموا فيه. قال العقيلى: حديثه غير محفوظ. وهذا
الحديث يعرف من حديث اسرائيل عن أبى إسحاق عن الحارث عن على
موقوفا. وقال الهيثمى : بقية رجاله موثقون .
- ٨٥ =

( كتاب الأمثال - ج: ١)
(( إن الأرواح فى الهوى أجناد مجندة تلتقى فتشام فما تعارف منها
اتلف وما تناكر منها اختلف .
[١٠٨] حدثنا محمد بن سهل ثنا حميد بن مسعدة ثنا الفضل بن
العلاء ثنا إبراهيم الهجرى عن أبى الاحوص عن عبد اللّه عن النبى صلى
الله عليه وسلم قال:
«إن الأرواح جنود مجندة فاذا التقت تشام كما تشام الخيل فما
تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف . فلو أن رجلا مؤمنا دخل
ولم يذكر المصنف الحديث بكامله، وتمامه: ((قال واحدة. وقال: الرجل
=
يحدث الحديث إذ فسيه إذ ذكره. قال على: سمعت رسول اللّه صلى اللّه
عليه وسلم يقول : ما من القلوب قلب الا وله سحابة كسحابة القمر ، بينما
القمر يضى. إذ علته سحابة فأظلم إذ تجلت عنه فاضاء ، وبينما الرجل يحدث
الحدفث إذ علته سحابة فنسى إذ تجلت عنه فذكر . قال عمر : اثنتان ، قال :
والرجل يرى الرؤيا فمنها ما يصدق ومنها ما يكذب. قال نعم! قال سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد ولا أمة ينام فيستقل نوما
إلا عرج يروحه الى العرش فالتى لا تستيقظ الا عند العرش فتلك الرؤيا
التى تصدقه والتى تستيقظ دون العرش فهى الرؤيا التى تكذب . فقال عمر:
ثلاث كنت فى طلبهن فالحمد لله انى أصبتهن قبل الموت»
رواه الطبرانى فى الأوسط (مجمع الزوائد ١٦٢/١)
(١٠٨) رواه الطبرانى والعسكرى فى الأمثال وفيه ابراهيم الهجرى وهو ضعيف
انظر المقاصد (٥١) ومجمع الزوائد (٨٧/٨)
- ٨٦ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
مسجداً فيه مائة منافق ليس فيه إلا مؤمن واحد لذهب حتى يجلس إلى
ذلك [المؤمن] الواحد ولو أن رجلا منافقا دخل مسجداً فيه مائة مؤمن
ليس فيه الا المنافق واحد لذهب حتى يجلس إلى ذلك المنافق الواحد .
[١٠٩] حدثنا أحمد بن محمد بن حكيم ثنا أبو أمية الطرسوسي ثنا
خالد بن مخلد حدثنى موسى بن يعقوب الزمعى حدثى سهيل عن أبيه عن
أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«الأرواح جنود مجندة قطوف بالليل فما تعارف منها ائتلف وما
تاكر منها اختلف ، .
(( لا يشكر الله من لا يشكر الناس»
[١١٠] أخبرنا أبو يعلى ثنا عبد الرحمن بن بكر ثنا الربيع/ بن مسلم
عن محمد بن زياد عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(( لا يشكر الله من لا يشكر الناس.
(١٠٩) (أبو أمية الطرسوسى) محمد بن ابراهيم بن مسلم. ثقة. قال الحاكم:
صدوق كثير الوهم . (موسى بن يعقوب الزمعى) قال ابن معين : ثقة
وقال ابن المدينى : ضعيف منكر الحديث.
(١١٠) ورواه أبو يعلى فى المسند (٦٨/الف) وأخرجه الترمذى (٨٧/٦) وأبو
داود (١٦٥/١٣) وأحمد (٢٥٨/٢، ٣٠٣،٢٩٥، ٣٨٨، ٤٩٢،٤٦١)
وأبو نعيم في الحلية (٢٢/٩ و٣٨٩/٨) والبخارى فى الأدب المفرد
(٣٠٩/١) كلهم بطريق الربيع بن سلم .
- ٨٧ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
[١١١] حدثنا محمود الواسطى ثنا زكريا بن يحي ثنا سوار بن مصعب
عن عبد الحميد عن الشعب عن النعمان بن بشير قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: ((لا يشكر الناس من لا يشكر الله ومن لا يشكر
فى القليل لا يشكر فى الكثير . وإن حديثا بنعمة الله شكر والسكوت عنها
كفر. وإن الجماعة رحمة والفرقة عذاب)).
« أحبب حبيبك مونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما))
[١١٢] حدثنا عبد الرحمن بن حماد الرازى ثنا يحيى بن الفضل
الخرقى ثنا أبو عامر ثنا مارون الأهوازى عن محمد بن سيرين عن حميد بن
عبد الرحمن الخميرى أن عليا رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول : /
= ورواه أبو نعيم بطريق شعبة عن محمد بن زياد (١٦٥/٧)
وروى عن أبى سعيد عند الترمذى (٨٨/٦) وأحمد (٣٢/٣، ٧٤)
و الأشعث بن قيس عند أحمد (٢٧٨/٤، ١١/٥،٣٧٥)، وجرير عند
الطبرانى فى المعجم الكبير (٤٠٨/٣ برقم ٢٥٠١) وكذا عن اسامة (١٦٢/١
برقم ٥١٩)
(١١١) (زكريا بن يحيى) الملقب بزحمويه (سوار بن مصعب) الهمدانى الكوفى . قال
البخارى: منكر الحديث (الميزان ٢٤٦/٢)
++
ورواه أحمد (٢٧٨/٤، ٣٧٥) والبيهقى فى الشعب (فيض القدير ٢٨٠/٣)
وفى الباب عن جابر عند الديلمى بسند ضعيف قاله السخاوى فى المقاصد
(١٧٤) وعن أسامة عند الطبرانى (مجمع الزوائد ١٨١/٨)
- ٨ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
عسى أن يكون بغيضك يوماً ما
(« أحبب حيبيك موناً ما
عسى أن يكون حبيبك يوماً ما ،
وابغض بغيضك موناً ما
[١١٣] حدثنا عبد الرحمن بن محمد ثنا يحيى بن الفضل ثنا مسلم بن
إبراهيم ثنا الحسن بن أبى جعفر عن أيوب عن حميد بن عبد الرحمن عن
على عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .
[١١٤] حدثنا محمد بن يحي وإسحاق بن أحمد الفارسى قالا ثنا
أبو كريب ثنا سويد الكلى ثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن محمد عن أبى
مريرة - أراه رفعه - قال:
عسى أن يكون بغيضك يوماً ما
أحبب حبيبك موناً ما
عسى أن يكون حبيبك يوماً ما
وابغض بغيضك موناً ما
= (١١٢) (عبدالرحمن بن حماد) هو ابن الطهرانى (أبو عامر) العقدى، عبد الملك
ابن عمرو بن قيس . ثقة مامون. (هارون) بن ابراهيم الأهوازى . ثقة .
(١١٣) (مسلم بن ابراهيم) الأزدى، أخرج له الجماعة، (الحسن بن أبى جعفر)
ضعيف ، قال البخارى: منكر الحديث (الميزان ٤٧٢/١) (أيوب) بن أبى
تميمة السختياني ، الحافظ الثقة .
(١١٤) وأخرجه الترمذى بطريق أبي كريب، وقال هذا حديث غريب لانعرفه
بهذا الاسناد الا من هذا الوجه، وقد روى هذا الحديث عن أيوب باسناد
غير هذا، رواه الحسن بن أبى جعفر ، وهو حديث ضعيف أيضا باسناد له
عن على عن النبي صلى الله عليه وسلم، والصحيح هذا عن على موقوف =
- ٨٩ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
(( حبك الشىء يعمى ويصم ))
[١١٥] حدثنا الحسين بن أحمد المالكى ثنا محمد بن مصفى ثنا بقبة
ثنا صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال: كنا
فى قافلة خرج علينا بلال بن أبى الدرداء فقطع علينا الحديث فقلنا : ابن /
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: سمعت أبى يقول سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
« حبك الشى. يعمى ويصم،
= (١٣٣/٦) وأفكر ابن حبان أيضا أن يكون مرفوعا (المجروحين ٣٤٨/١)
وأخرجه البخارى فى الأدب المفرد (٦٧٩/٢) والطبرانى فى الكبير عن
ابن عمر، وقال الهيثمى: فيه جميل بن زيد ضعيف، وعن عبدالله بن عمرو،
وقال الهيثمى: فيه محمد بن كثير ضعيف (مجمع الزوائد ٨٨/٨) قال المناوى:
أخرجه البيهقى فى الشعب عن أبى هريرة وعن على موقوفا. والدار قطنى فى
الافراد وابن عدى وعبد الرزاق فى الجامع مرفوعا (فيض القدير ١٧٧/١)
ورواه مسدد عن على موقوفا (المطالب العالية ٩/٣)
٠٠
(١١٥) (الحسين بن أحمد) وقع فى الأصل الحسن .. وترجمته فى تاريخ بغداد
(٤/٨) (محمد بن مصفى) صدوق يخطى. (بقية) بن الوليد . فيه كلام كثير
وهو ثقة إذا روى عن الثقات (الميزان ٣٣١/١)
ورواه أبو داود (٣٨/١٣) وأحمد (١٦٤/٥، ٤٥٠/٦)
والبخارى فى التاريخ (٢٠٧/١/٢) وقال المناوى: وأسناده ضعيف
والخرائطى فى اعتلال القلوب عن أبي برزة وابن عساكر فى التاريخ عن =
- ٩٠ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
((( تعس عبد الدرم)) .
[١١٦] حدثنا زرقان محمد بن عبدان الواسطى، ثنا محمد بن إسماعيل
الواسطى الضرير ثنا ابن نمير ثنا إسماعيل بن رافع عن سعيد المقبرى عن
أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«تعس عبد الدرهم وعبد الدينار وتعس عبد الحلة، تعس
عبد القطيفة تعس عبد الخيصة ! تعس وانتكس واذا شيك فلا انتقش .
طوبى لعبد عرس جلده دنس ثيابه يكون بالنهار على الساقة و بالليل
فى الحرس . إن حقاً على الله أن يزوجه من الحور)).
= عبد الله بن انيس. وقال الزركشي: روى من طرق فى كل منها مقال (فيض
القدير) ٢٧٣/٣) ويعقوب بن سفيان الفسوى فى المعرفة (٣٢٨/٢)
وقال السخاوى: لم ينفرد به بقية. فقد تابعه أبو حيوة شريح بن يزيد ومحمد
ابن حرب كما عند العسكرى ، ويحي البابلسى كما عند القضاعى فى مسنده،
وعصام بن خالد ومحمد بن مصعب كما عند أحمد فى مسنده. وقد بالغ الصغانى
الحكم عليه بالوضع وتعقبه العراقى. وقال: « ويكفينا سكوت أبى داود
عليه فليس بموضوع بل ولا شديد الضعف بل هو حسن ، (المقاصد ١٨١)
وقال ابن دريد فى معناه: ((إن الرجل إذا غلب الحب على قلبه ولم يك له
رادع من عقل أو دين اصمه حبه عن العدل وأعماه عن الرشد (المجتنى ص ١٢)
(١١٦) (ابن نمير) عبد الله - ثقة، (اسماعيل بن رافع) ضعفه أحمد ويحي وجماعة
وقال ابن عدى : أحاديثه كلها فيها نظر . (الميزان ٢٢٧/١)
((قعس)، دعاء عليه بالهلاك والخسران. (القطيفة) هى كساء له خمل =
- ٩١ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
(( اخبر تقله))
[١١٧] حدثنا عبدان ثنا ابن مصفى ثنا بقية عن أبى بكر بن أبى
مريم عن عطية بن قيس المذبوح عن أبى الدرداء قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم :
((اخبر تقله)).
= (الخميصة) هى ثوب خز أو صوف معلم ، ومعنى كونه عبد! لها أنه يهتم بتحصيلها
ويعطى كل اهتمامه لها ولمثلها من متاع الدنيا ولا يهتم بامور الآخرة .
(انتكس) اى انقلب على رأسه وهو دعاء عليه بالخيبة .
(وإذا شيك فلا انتقش) أى إذا شاكته شوكة فلا يقدر على انتقائها
والخلاص منها .
(عرس جلده) كذا فى الأصل وربما يكون ((قرس جلده)) والقرس:
الجامد من كل شىء. والله أعلم.
(السافة) ساقة الجيش : مؤخره: أى أنه بالنهار فى القتال مع العدو
وبالليل فى الحراسة .
والحديث أخرجه البخارى بلفظ مختلف فى الجهاد (٤٢٢/٦) ومختصرا
فى الرقاق (٢٠،٢٩/١٤) والترمذى (٤٥/٧) وابن ماجه (١٣٨٦/٢ برقم
٤١٣٥) والطبرانى فى الأوسط (مجمع الزوائد ٢٦٤/١٠)
(١١٧) (عن أبى بكر بن أبي مريم) ضعيف. قال الجوهرى فى تفسيره: جرب
سے
الناس فانك إذا جربتهم قليتهم وتركتهم لما يظهر لك من بواطن أسرارهم.
( كشف الخفاء ٦٥/١)
- ٩٢ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
حكى عن بقية فى تفسيره قال : اذا خبرت بدا لك / من أكثرهم
ما لا ترضى منهم حتى تقليهم .
(« أخوك البكرى فلا تأمنه»
[١١٨] أخبرنا بهلول بن إسحاق الأنبارى ثنا إسماعيل بن أبى اويس
حدثنى زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده أسلم مولى
عمر قال: خرجت سفرا فلما رجعت قال لى عمر: من صحبت ؟ قال قلت
= والحديث أخرجه أبو يعلى فى المسند (المطالب العالية ١/٤ برقم ٢٧٠٢)
والطبرانى فى الكبير (مجمع الزوائد ٩٠/٨) وابن عدى وأبو نعيم فى الحلية
(١٥٤/٥) والعسكرى فى الأمثال. وقال السخاوى: وطرقه كلها ضعيفة.
وابن أبي مريم وبقية ضعيفان. ثم قال ومن شواهده ما اتفق عليه الشيخان
عن ابن عمر مرفوعا« الناس كابل مائة لا تجد فيها راحلة))
(انظر المقاصد ٢٦) و حديث أبى الدرداء ذكره ابن المبارك فى الزهد
موقوفا (٦١ برقم ١٨٥)
(١١٨) (زيد بن عبدالرحمن) عن أبيه. كلاهما ضعيف. قال يحيى بن معين: بنو زيد
ابن أسلم ليسوا بشىء (الميزان ٥٦٤/٢)
قال المناوى : البكرى بكسر المؤحدة أى الذى ولده أبواك أولا وهذا على
سبيل المبالغة فى التحذير أى أخوك شقيقك احذره ولا تأمنه فضلا عن
الأجنبى . (فيض القدير ٢٢٣/١) ولكن يبدو من كلام عمر أنه أراد من
البكرى رجلا من بنى بكر . والله أعلم.
والحديث أخرجه الطبرانى فى الأوسط (مجمع الزوائد ٢١٥/٣، ٢٥٨/٥)
- ٩٣ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
صحبت رجلا من بى بكر. فقال له عمر: أما سمعت الفي صلى الله عليه
وسلم يقول :
( أخوك البكرى فلا تأمنه)»
[١١٩] حدثنا محمد بن عبد الله بن رسته ثنا أبو بكر الأعين ثنا
نوح المعلم ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن عيسى بن معمر عن
عبد الله بن عمرو الخزاعى عن أبيه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم فى
عمرو بن أمية الضمرى :
(( إذا أتيت وادى قومه فاحذره وقد قال القائل: أخوك البكرى
فلا تأمنه » .
[١٢٠] حدثنى على بن سعيد العسكرى ثنا إبراهيم بن محمد الصغار
البغدادى ثنا مخلد بن مالك/ ثنا عطاف بن خالد ثنا الليث عن ابن أبى مليكة
(١١٩) (أبو بكر الأعين) محمد بن أبى عتاب. ثقة. (نوح) بن يزيد بن سيار
المعلم . ثقة . (عيسى بن معمر) صدوق. (عبد الله بن عمرو الخزاعى) قال
الذهبي : لا يعرف .
وأخرجه أبو داود فى سياق أتم (٢٠٧/١٣) وأحمد (٢٨٩/٥)
(١٢٠) (مخلد بن مالك) قال أبو حاتم: شيخ. وقال أبو زرعة: لا باس به. (عطاف
ابن خالد) قال يحي ليس به بأس: وقال أبو حاتم وغيره ليس بذلك (الليث)
ابن سعد الامام (ابن أبي مليكة) عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة . ثقة.
ورواه العسكرى فى الأمثال. انظر فيض القدير (٢٢٣/١)
- ٩٤ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
أخبرنى المسور بن مخرمة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
« أخوك البكرى فلا تأمته»
(( من رقع حول الحمى يوشك أن يواقعه))
[١٢١] حدثنا محمد بن زكريا ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان الثورى عن
أبى فروة عن الشعب عن النعمان بن بشير عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
«المعاصى حمى الله عزوجل فمن رتع حول الحمى أوشك أن يواقعه))
((الا يجتنى من الشوك العنب))
[١٢٢] حدثنا أبو جعفر بن مامان الجمال ثنا محمد بن ابان البلخى
ثنا كثير بن هشام ثنا فرات بن سلمان ثنا أبو المهاجر الدمشقى عن أبى ذر
قال سمعت خليلى أباالقاسم صلى الله عليه وسلم يقول:
« كما لا يحتنى من الشوك العنب لا ينزل الفجار منازل الأبرار
وهما طريقان فأيهما أخذتم أدتكم اليه ..
(١٢١) (أبو حذيفة) موسى بن مسعود النهدى: من رجال البخارى: (عن أبى
فروة) عروة بن الحارث من رجال الصحيحين .
والحديث أخرجه البخارى فى سياق اتم من هذا فى البيوع بطريق محمد بن
كثير عن سفيان وبطرق أخرى عن أبى فروة (١٩٥/٥)
(١) ورد فى الأصل ((لا يجنى)).
(١٢٢) (أبو جعفر بن مامان) هو أحمد بن عيسى بن ماهان. قال أبو نعيم صاحب
غرائب وحديث كثير (تأريخ أصبهان ١١١/٢) (فرات بن سليمان) الجزرى=
- ٩٥ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
,( أقيلوا ذوى الهيئات عثراتهم ،
[١٢٣] أخبرنا أبو يعلى الموصلى ثنا سعيد بن عبد الجبار ثنا أبوبكر
ابن نافع قال سمعت أبا بكر بن عمرو بن حزم / يقول قالت عمرة قالت
عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( أقيلوا ذوى الهيئات زلاتهم »
[١٢٤] حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن منيع ثنا
أبو قطن ثنا أبو بكر بن نافع قال قال محمد قالت عمرة قالت عائشة سمعت
= قال أبو حاتم : لا باس به محله الصدق .
رواه ابن عساكر فى التأريخ والعسكرى عن أبى ذر كما فى الجامع الصغير
وأخرجه ابن منيع ( المطالب العالية ١٥٤/٣) و ورد بعضہ فی کلام أبى
ذر عن أبي يعلى (المطالب العالية ١٥٤/٣). وروى أبو نعيم مثله فى الحلية
(٣١/١٠) وفى تأريخ أصبهان (١١٢/١) وساق الذهبى هذا الخبر من
منا كير مكبر بن عثمان التنوخى (الميزان ١٧٧/٤) وراجع فيض القدير
(٤٧/٥)
(١٢٣) (أبوبكر بن نافع) قاضى بغداد ليس بالقوى. قال أبو داود: لم يكن عنده
إلا حديث ((أقيلوا ذوى الهيئات عثراتهم)) (سمعت أبا بكر بن عمرو بن حزم)
هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ولعل الرواية هنا عن ابنه محمد كما هو
عند البخارى فى الأدب المفرد وأبى داود فى السنن . وكما هو عند المصنف
فى الحديث الآتى .
(١٢٤) (أحمد بن منيع) الحافظ (أبو قطن) عمرو بن الهيثم البصرى . ثقة . =
- ٩٦ -
1

( كتاب الأمثال - ج: ١)
النبي صلى الله عليه وسلم مثله .
[١٢٥] حدثنا العباس بن الوليد ثنا محمد بن على النيسابورى ثنا
أحمد بن عبد الملك بن واقد حدثنى المثنى أبو حاتم القطان حدثنى عيد الله
ابن العيزار عن القاسم عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( تهادوا تزدادوا حبا ؛ و ماجروا تورثوا أبتاكم مجدا و أقيلوا ذوى
الهيئات عثراتهم ،
« اتقوا فراسة المؤمن))
[١٢٦] حدثنا أحمد بن جعفر بن نصر الحمال ثنا أحمد بن الخليل ثنا
عبد الرحمن بن يونس ثنا يزيد بن هارون ثنا سليمان بن أرقم عن الحسن
عن أبى هريرة قال قال النبى صلى الله عليه وسلم:
والحديث أخرجه أحمد (١٨١/٦) وأبو داود (٣٨/١٢) والبخارى
=
فى الأدب المفرد (٥٥٢/١) والنساقى باستاد فيه ضعف. وأخرجه أيضا
ابن عدى والعسكرى والقضاعى وابن عساكر واليهتى والشافعى وابن
حبان فى صحيحه. كذا فى المقاصد. وأخرجه الطبرانى فى الأوسط. وقال
الهيثمى: رجاله ثقات (مجمع الزوائد ٢٨٢/٦) وتكلم الألبانى على هذا
الحديث فانظر كلامه فى سلسلة الأحاديث الصحيحة (٢٣٤/٢-٢٤١)
(١٢٥) (المثنى أبو حاتم) قال العقيلى: لا يتابع على حديثه. وقال الدار قطنى:
متروك، وقال الهيشمى: لم أجد من ترجمه ولا من ترجم (عبد الله بن الميزار)
وأخرجه الطبرانى والعسكرى (المقاصد ٧٣) ومجمع الزوائد (١٤٦/٤)
(١٢٦) (سليمان بن أرقم) متروك .
- ٩٧ -

(كتاب الأمثال - ج: ١)
(( اتقوا فراسة المؤمن»
[١٢٧] حدثنا / أحمد بن يحيى بن نصر العسال ثنا ابراهيم بن
يعقوب الجوزجاني ثنا موسى بن داود ثنا محمد بن كثير عن عمرو بن قيس
عن عطية عن أبى سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(« اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بتوفيق الله))
[١٢٨] حدثنا أحمد بن يحيى ثنا إبراهيم بن يعقوب ثنا أبو أيوب
الخباترى ثنا مؤمل بن سعيد الحمصى ثنا أبو العلاء أسد بن وداعة قال سمعت
وهب بن منبه يحدث عن طاووس عن ثوبان رضى الله عنه قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم:
« أحذروا دعوة المؤمن وفراسته فإنه ينظر بنور الله عز وجل وبتوفيق الله
عز وجل .
(١٢٧) (محمد بن كثير) القرشى الكوفى، ضعيف. وذكر الذهبى هذا الحديث
من مناكيره (الميزان ١٧/٤) (عطية) بن سعد بن جنادة العوفى، ضعيف.
وأخرجه الترمذى (٥٥٥/٨) وقال هذا حديث غريب، لا نعرفه الا من
هذا الوجه . وقال شارحه: أخرجه البخارى فى التأريخ وابن جرير (٣١/١٤)
و ابن أبى حاتم وابن السنى وأبو نعيم وابن مردويه والخطيب .
(١٢٨) (أبو أيوب الخبائرى) سليمان بن سلمة، متروك، له غير حديث منكر.
(مؤمل بن سعيد الحمصى) منكر الحديث (أبو العلاء أسد بن وداعة) قال
الذهبي: ناصبي يسب (الميزان ٢٠٧/١)
- ٩٨ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
قوله صلى الله عليه وسلم: ((رأس العقل بعد الايمان التودد إلى الناس)
[١٢٩] حدثنا الوليد بن بنان الواسطى ثنا الوليد بن سفيان العطار
ثنا عيد بن عمرو الحنفى ثنا على بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة
عن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
« رأس العقل / بعد الايمان التودد الى الناس.
= وأخرجه الطبرانى وأبو نعيم في الحلية (٨١/٤) والمسكرى وابن جرير
(٣٢/١٤) وذكره ابن كثير فى تفسيره بطريق ابن جرير (٥٥٥/٢) ورواء
عبدالرزاق عن الحسن مرسلا (٤٥١/١٠) وروى عن أبي أمامة عند الحكيم
الترمذى، وسمويه فى فوائده وابن عدى والطبرانى فى الكبير (١٢١/٨
برقم ٧٤٩٧) (مجمع الزوائد ٢٦٨/١٠) وأبى نعيم في الحلية (١١٨/٦) وعن
ابن عمر عند ابن جرير فى تفسيره (٣٢/١٤) وراجع فيض القدير (١٨٦/١)
وقال السخاوى عن طرق الحديث: ((وكلها ضعيفة وفى بعضها ما هو منماسك
فلا يليق مع وجوده الحكم على الحديث بالوضع (المقاصد ١٩)
قلت: هو يشير إلى ايراد ابن الجوزى له فى الموضوعات برواية ابن عمر
وأبي سعيد وأبي أمامة وأبى هريرة (الموضوعات ١٤٥/٣ - ١٤٨) وراجع
اللآلى السيوطى (٣٣٠/٢) وتنزيه الشريعة (٣٠٥/٢)
(١٢٩) (الوليد بن بنان) لعله الوليد بن ابان - يروى عنه أبو الشيخ وهو حافظ
ثقة (تذكرة الحفاظ ٧٨٤/٣) (عيد بن عمرو) البصرى، ضعفه الازدى.
(على بن زيد بن جدعان) ضعيف .
- ٩٩ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
قوله صلى الله عليه وسلم: مداراة الناس صدقة
[١٣٠] حدثنا أبو جعفر أحمد بن على بن مامان ثنا المسيب بن
واضح ثنا يوسف بن اسباط عن سفيان الثورى عن محمد بن المنكدر عن
جابر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم :
والحديث رواه البزار، وقال الهيشمى: فيه عبدالله بن عمرو أو ابن عمر
القيسى وهو ضعيف (مجمع الزوائد ١٧/٨) رواه البيهقى فى الشعب والعسكرى
والقضاعى. ورواه البيهقى مرسلا، وقال: انه هو المحفوظ وكذا رواه
العسكرى. ورواه الطبرانى فى مكارم الاخلاق بلفظ ((أفضل الأعمال بعد
الايمان التودد الى الناس ، ذكره السيوطى فى الجامع الصغير ورمز لحسنه .
راجع فيض القدير (٢٦/٢)
وقال السخاوى : وفى الباب عن أنس وجابر وابن عباس وعلى يتأكد
بعضها ببعض. (المقاصد ٢٢٣)
(١٣٠) أخرجه أحمد والطبرانى فى الكبير والبيهقى فى الشعب كذا قال الحافظ فى
الفتح ، وقال : أخرجه ابن عدى والطبرانى فى الأوسط (مجمع الزوائد
١٧/٨) وفى سنده يوسف بن محمد بن المنكدر، ضعفوه. وقال ابن عدى:
أرجو أنه لا بأس به . وأخرجه ابن أبي عاصم فى آداب الحكماء بسند أحسن
منه (فتح البارى ١٤٤/١٣)
وقال السخاوى: أخرجه أبو نعيم فى الخلية (٢٤٦/٨) وعمل اليوم
والليلة . وابن السنى والعسكرى والقضاعى من حديث محمد بن المنكدر عن
جابر وصححه ابن حبان (المقاصد ٢٢٣) وانظر فيض القدير (٥١٩/٥)
- ١٠٠ -

(كتاب الأمثال - ج : ١)
( مداراة الناس صدقة)»
قوله صلى الله عليه وسلم: الناس كابل مائة لا تجد فيها راحلة .
[١٣١] حدثنا إبراهيم بن جعفر الاشعرى ثنا حميد بن مسعدة ثنا
عيد ثنا معمر ثنا الزهرى عن سالم عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم :
« الناس كابل مائة لا توجد فيها راحلة».
[١٣٢] حدثنا محمود بن على ثنا سعيد المخزومى ثنا سفيان عن
معمر نحوه .
[١٣٣] حدثنا القاسم بن عباد البصرى ثنا سويد بن سعيد ثنا حفص
ابن ميسرة ثنا زيد بن أسلم عن ابن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
(( الناس كابل مائة لا تجد فيها راحلة)».
(١٣٢) (سعيد المخزومى) هو ابن عبد الرحمن بن حسان، ثقة فى ابن عيينة.
والحديث أخرجه البخارى فى الرقاق (١١٨/١٤) ومسلم فى فضائل
الصحابة (١٠/١/١٦) والترمذى (١٧٣/٨) وأحمد (٧/٢، ٤٤) وأبو نعيم
فى الحلية (٣٣٤/٦) والحميدى فى مسنده (٢٩٢/٢) وأبو يعلى فى مسنده
(٢٥٤/الف، ٢٥٧/الف) وابن المبارك فى كتاب الزهد (٦٢ برقم ١٨٦)
وعبد الرزاق (٢٤٦/١١) والطبرانى فى الكبير (٢٧٧/١٢ برقم ١٣١٠٥)
(١٣٣) أخرجه ابن ماجه (١٣٢١/٢ برقم ٣٩٩٠) وأحمد (٧٠/٢) وأبو نعيم
فى الحلية (٢٣/٩)
- ١٠١ -