النص المفهرس
صفحات 101-120
فأدركنا عبد الرحمن بن أبي بكر، فأساء عبدُ الرحمن الوضوء، فقالت عائشة : يا عبد الرحمن! أسبغ الوضوء، فإني سمعتُ رسولَ الله وَلَه يقول: ويل للأعقاب يوم القيامة / ١٢ أ/ من النار (١). قتل بالحرة عام ثلاث وستين هجرية، شاباً. انظر ترجمته في : («الكاشف)»: (١١٢/٢) رقم (٢٩٨٨). وانظر: رسالتنا: ((من مات شاباً من العلماء)) يسَّر الله إِتمامَها. (١) أخرجه من طريق عمران بن بشير عن عالم سبلان به : البخاري: التاريخ الكبير: (ق ٢ حـ ٢ ص ١١١). والطيالسي: المسند: (ص ٢١٧) حديث رقم (١٥٥٢). وابو عوانة: المسند: (٢٥١/١). وأحمد: المسند: (٤١/٢ - ٤٢) - مع الفتح الرباني). والبيهقي: السنن الكبرى: (٦٩/١). والخطيب: موضح أوهام الجمع والتفريق: (٢٩٢/١ - ٢٩٣) والشافعي: الأم (٤٣/١ - مختصر المزني). وتصحفت ((عمران)) إلى ((عمر أن)). ورواه عن سبلان أيضاً: أبو الأسود - وهو يتيم عروة - كما في ((شرح معاني الآثار)): (٣٨/١) وأشار إليه المزي في ((تحفة الأشراف)): (٤٠٢/١١). وحديث سالم مولى دوس عن عائشة حسن، كما قال البخاري. انظر: ((العلل الكبير)) للترمذي: (١٢٠/١). ورواه عن عائشة من غير طريق سَبَلان: ١ - سعيد المقبري عن أبي مسلمة بن عبد الرحمن، وقد سبق الإشارة إليه. ٢ - هشام بن عروة عن أبيه، كما عند: ابن ماجة: السنن: (٥٤/١) رقم (٤٥١) وأبي عوانة: المسند: (٢٥٢/١) والدارقطني: السنن: (٩٥/١). ورواه مالك في ((الموطأ)): (١٩/١ - ٢٠) رقم (٥) بلاغاً. ١٠١ قال : حدثنا علي، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عاصم بن علي قال: حدثنا ابن أبي ذئب عن عمران بن بشير عن سالم سَبّلان قال: كنتُّ خادماً لعائشة، عن عائشة قالت: المكاتب عبدٌ ما بقي عليه درهم(١). وقال ابن عبد البر كما في نظم المتناثر من الحديث المتواتر: ص (٤١): ((حديث === عائشة مدني حسن)). وحديث ((ويل للأعقاب من النار)) مروي عن جماعة من الصحابة، أورده الكتاني في نظم المتناثر (ص ٤٠ - ٤١) عن ثلاثة عشر نفساً. وقال السيوطي في الأزهار المتناثرة (ص ٤٢) بتحقيق الدكتور عبد الرحمن الفزقي، مضروب على الآلة الكاتبة، رسالة ماجستير): (أخرجه الشيخان عن ابن عمرو وأبي هريرة، ومسلم عن عائشة، وابن ماجة وابن أبي شيبة وسعيد بن منصور عن جابر بن عبدالله، والحاكم عن عبد الله بن الحارث بن جزء، وأحمد عن معيقيب، والطبراني عن أبي أمامة وأخيه. وعبد الرزاق في مصنفه وسعيد ابن منصور عن أبي ذر) وقد صرح بتواتر هذا الحديث المناوي في فيض القدير (٣٦٧/٦) وشارح كتاب مسلّم الثبوت في الأصول، كما في نظم المتناثر (ص ٤١). (١) أخرجه من طريق سبلان عن عائشة: الطحاوي (١١٢/٣) وابن سعد (٧٤/٥) في ترجمة سليمان بن يسار وابن أبي شيبة في مصنفه من طريق عمرو بن ميمون عن سليمان بن يسار عن عائشة موقوفاً. ورواه البخاري تعليقاً في صيغة الجزم عن السيدة عائشة: في الصحيح: كتاب العتق: باب بيع المكاتب إذا رضي (١٩٤/٥ مع فتح الباري). وجاء الحديث موقوفاً عن زيد بن ثابت وابن عمر، ومرفوعاً من حديث عبدالله بن عمرو. انظر لزاماً: فتح الباري (١٩٤/٥) وتغليق التعليق (٣٥٠/٣ - ٣٥١) ولسالم سبلان عن عائشة أيضاً حدیث عند: النسائي: في كتاب الطهارة: باب مسح المرأة رأسها (٧٢/١). والدولابي في ((الكنى والأسماء)» (٥٦/٢). ١٠٢ قال : حدثنا عبد الله بن جعفر بن الوَرْد قال: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف قال: حدثنا يحيى بن عبدالله بن بكير قال: حدثني الليث بن سعد عن بكير بن عبدالله : أن شيخاً من أهل المدينة حدّثه قال: لا أعلم بالمدينة يومئذ شيخاً، أكبر منه، يُقال له: أبو عبد الله، قال: انطلقتَ بدراهمَ جيادٍ من المدينة، فصرفتها بالعراق، بدراهمَ دونها، يداً بيد، وازددتُ عليها، فقيل لي : هذا لا يصلح. فقلت للذي بعت منه : دراهمي أحبسها حتى أقدم المدينة، فإن كانت حراماً، فدراهمي بدراهمك. قال: فقدمتُ المدينةَ، فبدأتُ بابن عباس، فقال: لا بأس بذلك. ثم جئتُ أبا سعيد الخدري، فأنبأته بفتيتي / ١٢ ب / ابن عباس، فقال: قد نَهيتُ ابنَ عباس، فلم ينته، ثم نهيته، وسألقاه فأنهاه، سمعتُ رسول الله * يقول: الدينار بالدينار، والدرهم بالدرهم، لا فضل بينها، إلا وزناً بوزن(١). (١) رواه البخاري: التاريخ الكبير (ق ٢ حـ٢ ص ١١١) وابن أبي حاتم: الجرح والتعديل: (ق ٢ حـ ٢ ص ٤٠٠) من طريق الليث عن بكير به. وحديث أبي سعيد في الصرف مروى من طرق كثيرة غير هذا الطريق، انظر: صحيح البخاري: كتاب البيوع: باب بيع الفضة بالفضة وباب بيع الدينار بالدينار نساءً (٣٧٩/٤ و٣٨١ مع الفتح) و («التاريخ الكبير» (ق ١ حـ ٢ ص ٤٠٠) وصحيح مسلم: كتاب المساقاة: باب الربا وباب الصرف وبيع الذهب بالورق نقداً: (١٢٠٨/٣ و١٢١١) رقم (١٥٨٤) ومسند علي بن الجعد: (٢ /٧٠٣ - ٧٠٤) رقم (١٧١٦) وجامع الترمذي: كتاب البيوع: باب ما جاء في الصرف: (٥٤٢/٣ - ٥٤٣) رقم (١٢٤١) وقال: ١٠٣ (حديث أبي سعيد حسن صحيح). == والنسائي: كتاب البيوع: باب بيع الذهب بالذهب (٢٧٨/٧ - ٢٧٩). وأحمد (٧٥/١٥ مع الفتح الرباني) ويَحْشل: ((تاريخ واسط)): ص ٩٣ ومالك في (الموطأ): كتاب البيوع: باب بيع الذهب بالفضة تبرأً وعيناً (٦٣٢/٢) رقم (٣٠) وابن حبان: ((الإِحسان بترتيب صحيح ابن حبان)): (٢٣٩/٧ - ٢٤١) والبيهقي في «السنن الكبرى)» (٢٧٨/٥ - ٢٧٩) والحازمي: ((الإعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار)): ص (٢٤٨) والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٤٧/٦) رقم (٥٤٤٧). والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٦٨/٤) والخطيب في ((الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة)) رقم (١٠٩). وفي ((الكفاية في علم الرواية)) ص (٢٨) وفي ((موضح أوهام الجمع والتفريق» (٤٦٣/١). والبغوي في ((شرح السنة)) (٦٤/٨ - ٦٥) رقم (٢٠٦١). وعبد الرزاق في ((المصنف)) (١١٧/٨ و١٢١ و١٢٢). والطبري في ((تهذيب الآثار)) (ق ٢ حـ ٢ ص ٧٦ - ٨٠). والحسن بن عرفة في ((جزئه)): حديث رقم (٢٦) ومن طريقه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)» (٤٢١/٨). وفي الباب عن جماعة من الصحابة. أوردهم السيوطي في ((الجامع الكبير)) (١١١/٤ وما بعدها مع الكنز) والطبري في («تهذيب الآثار)) (ق ٢ حـ ٢ ص ٧٠ - ٨٨) وقد رجع أبن عباس عن فتواه هذه لأبي سالم، انظر: ((التاريخ الكبير»: (ق ١ جـ ٢ ص ٤٨٧). و((المطالب العالية)) (٣٨٨/١ - ٣٨٩) و((تاريخ واسط)) ص ٩٣. و((شرح معاني الآثار)) (٦٤/٤ - ٦٥) و((الكفاية في علم الرواية)) ص ((٢٨)). و (مصنف عبد الرزاق)) (١١٨/٨ - ١١٩) و((ذكر أخبار أصبهان)) (٢٣٠/١). و((تحفة الأحوذي)» (٤٤٢/٤). و «المغني)) (١/٤- ٣). و ((فتح الباري» (٣٨١/٤- ٣٨٢). و ((الفقيه والمتفقه)) (١٤٠/١-١٤١ و١٤٢ - ١٤٣). و ((المعرفة والتاريخ)) (٢٧/٣). و ((الإعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار)): ص (٢٤٨) و ((٢٥٠)). ١٠٤ [٢٥] ومن ذلك: ما ذكره في باب سليمان، فقال: سليمان بن معاذ الضبي . وقال في مكان آخر قبله : سليمان بن قَرْم . ففرق بينهما، وهما واحد(١). (١) هو سليمان بن قَرْم بن معاذ، فمن قال: سليمان بن معاذ، فقد نسبه إلى جده، كما قال الحافظ الذهبي في («ميزان الاعتدال)) (٢٢٣/٢) وقد سبق جماعةٌ من أهل العلم الحاكم في التفريق بينهما، منهم: البخاري في ((التاريخ الكبير» (ق ٢ حـ ٢ ص ٣٤ و ٤٠) وابن حبان في ((المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين)) (٣٣٢/١ و٣٣٣. والعقيلي في ((الضعفاء الكبير» (١٣٦/٢) ترجمة رقم (٦٢٤) و (٦٢٥). وابن عدي في ((الكامل فى الضعفاء)) (١١٠٥/٣ و ١١٢٢). وابن القطان. كما في ((تهذيب التهذيب)) (١٨٧/٤). ونقل ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) (٤ /١٨٧) وتبعه ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)» (٢٥/٢) عن الدارقطني أنه قال: («سليمان بن معاذ هو سليمان بن قَرْم، ولكن أبا داود من بين الرواة عنه أخطأ في نسبه، فقال: ابن معاذ». والظاهر - إن لم يكن المنقول عن الدارقطني وهماً، ووقفت فيما بعد على صحة النقل عنه فقد ذكرهما في ((ذكر أسماء التابعين)) ٩٧/٢ وقال: هما رجل واحد - أنه رجع عن رأيه هذا، والدليل عليه كلامُ الخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٣٥٤/١) فإنه نقل عنه بسنده إليه. قال: «سليمان بن معاذ الضبي يروى عن أبي إسحاق السبيعي وسماك بن حرب وأشعث ابن أبي الشعثاء وغيرهم، يروي عنه أبو داود الطيالسي، ويعقوب الحضرمي، ويزعم قوم أنه ابن قرم. ولا يصح ذلك عندي». ورجح الخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٣٤٨/١ - ٣٥٤) التفرقة بين سليمان بن قرم وسليمان بن معاذ، ويتأكد لك ذلك، إذ علمت: ١٠٥ روي عن: سماك بن حرب والأعمش وسعيد بن حنظلة. روي عنه: أبو الجوّاب ومحمد بن فضيل وغيرهما. أ - أن الخطيب نقل عن يحيى بن معين أن سليمان بن قرم كوفي، وسليمان بن معاذ == بصري. ب - أن الأول تيمي، وقيل: تميمي (انظر بذل المجهود ٢٢٠/٨) والثاني ضبي، والضبي والتميمي لا يجتمعان في النسب، لكن قد يتجوز للقرابة، فإن ضبة عم تميم، فأما التيمي فيجتمع مع الضبي، إذا كان نسبته إلى تيم بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة. والله أعلم. انظر التعليق على ((الإكمال)) (٥٤١/١) والتعليق على ((موضح أوهام الجمع والتفريق» (٣٥٣/١). حـ- أن ذهبي العصر الشيخ ((المعلِّمي اليماني)) قال: ((إنهما إثنان حتماً، فإن لكل واحد منهما أحاديث عديدة، وقد أحصيت لسليمان بن معاذ اثني عشر خبراً أو أكثر في مسند الطيالسي وبعيد جداً أن يروي جماعة ثقات عن شيخ ليس بالمكثر، فيتفرد واحد منهم عنه، بإثني عشر خبراً، لا يشركه فيها غيره، ولا يشرك هو الآخرين في شيء، والله أعلم)». ولم يفرِّق بينهما أبو حاتم الرازي في ((الجرح والتعديل)) (ق ١ حـ ٢ ص ١٣٦) وقال:((سليمان بن قرم الضبي وهو ابن قرم بن معاذ، روى عن ... وروى عنه ... ونسبه أبو داود إلى جده كي لا يفطن له ... )) وكذلك فعل أبو القاسم الطبراني كما في ((التهذيب)) (١٨٧/٤). والذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٢١٩/٢) وفي ترجمة رقم (١٢٠) من كتابه المطبوع باسم ((معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد)» وفي ترجمة رقم (١٤٦) من نفس الكتاب، ولكنه يحمل إسم ((ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق)). وقد أشار إلى كلام الحافظ عبد الغني بن سعيد ابنُ حجر في ((التهذيب)) (١٨٧/٤) والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٣٥١/١) وقال: ((ولا أرى عبد الغني أخذ هذا إلا من كتاب ((الجرح والتعديل)) لعبد الرحمن بن أبي حاتم، وساق كلامه». والذي حطَّ عليه الخطيبُ في ((الموضح)) نقلاً عن ابن عقدة في ((معجم أسماء من روى عنه الثوري)) أنه اشتبه سليمان بن أرقم أبو معاذ على ابن أبي حاتم فظنه سليمان بن قرم وأنه لا وجه للقول بأن سليمان بن قرم هو ابن معاذ. ١٠٦ ونسبوه إلى قَرْم، ونسبه أبو داود الطيالسي إلى معاذ(١). [٢٦] ومن ذلك: ما ذكره في باب الشين، فقال: شراحيل بن آدم - بالميم - أبو الأشعث الصنعاني. والصواب: ابن آده - بالهاء والدال مخففّة مفتوحة - وقد ذكره في الكني على الصواب (٢). (١) وعلل ذلك أبو حاتم الرازي بقوله: ((ونسبه أبو داود إلى جده - أي معاذ - لكيلا يفطن له)) وهذا التعليل قال فيه الخطيب: (بعيد، لأن يعقوب بن إسحاق الحضرمي، قد حدث عن سليمان بن معاذ، أفترى يعقوب أيضاً قصد أن لا يفطن له أنه سليمان بن قرم؟ هذا بعيد في نفسي، والله أعلم)». وقول ابن حجر في ((التهذيب» (١٨٨/٤): ((والحاصل أن أحداً لم يقل سليمان بن معاذ إلا الطيالسي وتبعه ابن عدي)» عليه مؤاخذات : أ - أن يعقوب بن إسحاق الحضرمي قال: سليمان بن معاذ. راجع: ((سنن أبي داود): كتاب الزكاة: باب كراهية المسألة بوجه الله تعالى: ١٢٧/٢ رقم (١٦٧١) و((المعرفة والتاريخ)) (٣٦٢/٣) و («موضح أوهام الجمع والتفريق» (٣٥٣/١). ب - إن قوله (وتبعه ابن عدي) غفلة، وخصوصاً أنه قدّم قبل ذلك أن البخاري فرق بين سليمان بن معاذ وسليمان بن قرم وكذلك فعل جماعة كما قدمنا. وانظر كلاماً حول «سليمان بن قرم)) جرحاً وتعديلًا، عدا المصادر المذكورة: ((الضعفاء والمتروكين)» للنسائي ترجمة رقم (٢٥١) و(«سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني في الجرح والتعديل)) رقم (٢٤٧). (٢) شراحيل بن آده، وفي أبيه أقوال، ذكرها المزي في (تهذيب الكمال)) (ص ٥٧٥) وتبعه ابن حجر في (تهذيب التهذيب» (٤ /٢٨٠ - ٢٨١)، وليس في أحدها ما ذكره الحاكم، = ١٠٧ [٢٧] ومن ذلك: ما ذكر في العبادلة، فقال: عبدالله بن جُبّيْر - بالجيم والراء - /١٣ أ / وإنما هو: بالنون والحاء(١)، وهو والد إبراهيم(٢). = وقال المزي في المذكور: ((هو الأشهر)) وقال: ((قاله يحيى بن معين وغيره)) وقال: «هو من صنعاء الشام، وكانت قرية، وهي الآن أرض فيها بساتين غربي دمشق، بينها وبين الربوة، وقيل: إنه من صنعاء اليمن، ثم لما قدم الشام سكن صنعاء دمشق، والله أعلم)» ضبطه ابنُ الصلاح في ((علوم الحديث)) (ص ٣٠٢) فقال: ((شراحيل بن آدة، بهمزةٍ ممدودة، بعدها دال مهملة مفتوحة مخففة، ومنهم من شدّد الدال ولم يمد». وانظر ترجمة ((شراحيل)) في : ((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب السنة)) (٦/٢) رقم (٢٢٧٥) و(الكنى والأسماء)» للإمام مسلم ((ص ٨٥ - مخطوط مصوَّر)) و((الكنى والأسماء» للدولابي (١٠٩/١) و((طبقات الرواة)» للإمام مسلم (٢٠ / ب) مخطوط و ((الطبقات الكبرى» لابن سعد (٥٣٦/٥) وذكر الحافظ المزي أن خليفة بن خياط وأبو الحسن بن سميع ذكراه في الطبقة الأولى من أهل الشام، قلت: في ((الطبقات)) الخليفة: في الطبقة الأولى من أهل الشام: ((شراحيل ابن سُمط البجلي)) وليس ((ابن آده)) ولهذا حذف ابنُ حجر هذا المصدر من ((التهذيب))، فأجاد. وانظر في ترجمته أيضاً: («تاريخ الثقات)) للعجلي (ص ٤٨٩) ترجمة رقم (١٨٩٤) و((الثقات)) لابن حبان (٣٦٥/٤ - ٣٦٦) و((ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم)) للدارقطني (١١٤/٢) ترجمة رقم (٥٢٢) و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٢٢٠/١) و((التاريخ الصغير)) للبخاري (١ / ١٩٤). (١) أي الصواب: حُنَّيْن لا جُبَيْر. (٢) ووقع على الصواب في : ((تهذيب الكمال)) (ص ٦٧٦) - مخطوط مصوّر و((تهذيب التهذيب)) (١٩٣/٥) و((الجمع بين رجال الصحيحين)) ٢٤٩/١ وذكر أسماء التابعين ومن بعدهم (١٩٤/١) = ١٠٨ [٢٨] ومن ذلك: ما ذكره في العبادلة أيضاً، فقال: عبدالله بن عُمَر النّمَيْريّ، وهو: النمريّ، بحذف الياء الأولى(١). = رقم (٥١٠) و((الكاشف)) (٧٣/٢) رقم (٢٧٢٣) و((تاريخ الثقات)) للعجلي (ص ٢٥٣) رقم (٧٩٥) و(الجرح والتعديل)) (ق ٢ حـ ٢ ص ٤٠) و((المعرفة والتاريخ)) (١٨٠/٣) و((تقريب التهذيب)) (٤١١/١) و((الإكمال)) (٢٦/٢) وذكره العسكري في ((تصحيفات المحدثين)) (ق ١ حـ ٢ ص ٦٩١) على الصواب أيضاً، ووضعه في ((باب ما يشكل من حُنّيْن وجُبَيْرٍ ... )). و ((عبدالله بن جُبَيْر)) رجل آخر غير أبن حنين، وهو صحابي جليل، أُمَّره رسول الله وَ* على الرُّماة يوم أحد، فرمى حتي فَنِيَتْ نَبْلُه، ثمٍ طاعن بالرّمح حتى انكسر، ثم كسر جفنَ سيفِهِ، وقاتلهم حتى قُتِل، رضي الله عنه وأرضاه. انظر ترجمته في: ((سير أعلام النبلاء)) (٣٣١/٢) و(«أسد الغابة)) (١٩٤/٣) و((طبقات ابن سعد)) (٤٧٥/٣) و((طبقات خليفة بن خياط)) (ص ٢٨١) و((التاريخ)» له (ص ٦٧) وذكر البخاري في ((التاريخ الكبير)) (ق ١ حـ ٣ ص ٦٠ - ٦١) ((عبد الله بن جبير)) غير الصحابي المذكور، فراجعه . (١) ووقع ((النميري)) في كلام الحاكم في ((سؤالاته للدارقطني)) (ص ٢٣١) ترجمة رقم (٣٧١) وأجاب الدَّارَقُطْنيّ بقوله: «ثقةٌ مُحْتجٌّ به في كتاب البخاري)). ووقع ((النميري)) في كل مصادر ترجمته، التي وقفتُ عليها، انظر: ((الجرح والتعديل)) (١١٠/٢/٢) و((التاريخ الكبير)) (١٤٥/١/٣). (وذكر أسماء التابعین ومن بعدهم)) (٢٠٥/١) رقم (٥٥١). (و(تهذيب الكمال)) (ص ٧١٥ - مخطوط مصور) و(تهذيب التهذيب)) (٢٩١/٥) و((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة)) (١٠١/٢) رقم (٢٩٠٩) و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٢٦٦/١) و((تقريب التهذيب)» (٤٣٥/١) وجاء فيه: روي عنه الجماعة (ع) وهذا خطأ ظاهر، والصواب: روي عنه البخاري (خ)، كما في غير مصدر من المشار إليها آنفاً. ١٠٩ [٢٩] ومن ذلك: ما ذكره في العبادلة أيضاً، فقال: عبدالله بن معن، وزعم أنه أبو معن الرقاشي. وهذا وَهِمٌ بَعْيْدٌ، لأن أبا معن الرقاشي، من شيوخ مسلم بن الحجاج(١)، وعبد الله بن محمد بن معن من التابعين(٢). هو يروي عن أم هشام الأنصارية، ولها صحبة، ويروي عنه حبيب بن عبدالرحمن. وأبو معن الرقاشي فهو زيد بن يزيد، وقد ذكره على الصواب في باب الزاي . = وقال إسماعيل بن باطيش في ((التمييز والفصل بين المتفق في الخط والنقط والشكل)) (٧١٧/٢): («عبدالله بن عمر النميري، ويُقالُ: إنه عبدالله بن غانم، نزل إفريقية، وهو الذي كان يكتب إلى أنس بن مالك بالمسائل، كذا قاله عبد الغني بن سعيد، بالياء بعد الميم، وقال أبو علي الغساني : روينا في نسبه النمري، يروي عن يونس بن يزيد الأيلي، روی عنه حجاج بن محمد». قلت: الظاهر أن الصواب فيه ما حكاه الحاكم، لأنه ينسب إلى نمير بن عامرين صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن. انظر: ((معجم قبائل العرب)) لعمر رضا كحالة (١١٩٥/٣) و((ترتيب المدارك) للقاضي عياض (٣١٦/٢). (١) هو زيد بن يزيد الثقفي، أبو معن الرقاشي البصري، روي عن جماعة منهم: معاذ بن هشام وأبو داود الطيالسي، روي عنه مسلم وحرب الكرماني، وغيرهما، قال الإِمام مسلم: بصري ثقة. انظر ترجمته: ((تهذيب الكمال)) (ص ٤٥٨) مخطوط و«تهذيب التهذيب» (٣٧٠/٣) و ((الكاشف)) (٢٦٩/١) ترجمة رقم (١٧٧٨) و((ذكر أسماء التابعين)) (٨٦/٢) وصرّح بأنه شيخ للإِمام مسلم ((والجمع بين رجال الصحيحين)) (١٤٦/١). (٢) وهو أبو معن محمد بن معن بن محمد بن معن الغفاري سمع جده، روي عنه علي = ١١٠ [٣٠] ومن ذلك: ما ذكر في باب عبد الملك، فقال: عبدالملك بن ميسرة . وذكره في انفراد مسلم، فقال: عبد الملك أبو زيد. وهذا غلط، أعني التفرقة بينها وهما واحد(١). /١٣ ب /. = ابن عبد الله وإبراهيم بن المنذر وأبو قدامة، ويقال: أبو يونس، قاله الإِمام مسلم في («الكنى والأسماء)» (ص ١٠٨ - مخطوط مصوّر) وانظر: ((الكنى والأسماء)) للدولابي (١٢١/٢) و((ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم)) (١٤٣/٢) و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٢ /٤٦٣) وفيه: («مات قريباً من موت ابن عيينة وهو ابن بضع وتسعين سنة، ومات ابن عيينة غرة رجب سنة ثمان وتسعين ومائة)). وانظر: (تهذيب الكمال)) (ص ١٢٧٥ - مخطوط مصوّر) و((تهذيب التهذيب» (٤١٢/٩٩ - ٤١٣) و((الكاشف)» (٨٧/٣) و («الجرح والتعديل)» (ق ١ جـ ٤ ص ٩٩). (١) انظر: الكنى والأسماء (١٨٠/١) للدولابي و((الكنى والأسماء)) (ص ٣٩) (مخطوط مصوّر) للإِمام مسلم و((التاريخ الصغير)) للبخاري (٢٧٩/١) و((المعرفة والتاريخ)) (١٢١/٣) و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٣١٤/١) و((تاريخ خليفة بن خياط)) (ص ٣٥١) و((الطبقات)) له (ص ١٥٩) ((الطبقة الرابعة: من مضر على قبائل مضر بالكوفة)) و((الجرح والتعديل)) (ق ٢ جـ ٢ ص ٣٦٥) و((ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم)) للدارقطني (٢٣٠/١) رقم (٦٤٧) و((التاريخ الكبير)) (ق ١ جـ ٣ ص ٤٣٠) و («مشاهير علماء الأمصار)) (ص ١٠٩) و((تاريخ ابن معين)) (٣٧٦/٢) و«ثقات ابن حبان)) (١١٨/٥) و((ثقات العجلي)) (ص ٣١٣) رقم (١٠٤١) و(«تهذيب التهذيب» (٣٧٧/٦) و(تهذيب الكمال)) (ص ٨٦٣) (مخطوط مصوّر) و((الكاشف)» (١٨٩/٢) رقم (٣٥٣٣) و(«تقريب التهذيب)) (٥٢١/١) وذكره البخاري في الأوسط فيمن مات في العشر الثاني من المائة الثانية، كمافي التهذيب، و((موضح أوهام الجمع والتفريق)» للخطيب البغدادي (٢٣٦/٢). ١١١ [٣١] ومن ذلك: ما ذكره في باب [العين] (١): عمرو بن مُرّة. ونسبه إلى جهينة(٢). وإنما هو: منسوب إلى جَمَل، وجَمَل [بطن من مراد](٣). وأما : عمرو بن مرة، المنسوب إلى جهينة، فذاك من الصحابة (٤). (١) سقطت من الأصل. (٢) ((المدخل إلى الصحيح)) (٣٣ / ب) كما في القسم المطبوع منه (ص ٤٦). (٣) ما بين المعكوفتين غير واضح في الأصل، والنقل من ((الإكمال)) لابن ماكولا (٢٥١/٢) ومن ((تبصير المنتبه بتحرير المشتبه)) لابن حجر، فإنها صرّحا بذلك أعني أن ((عمرو بن مرة)» جَمَليّ، لا جهيني . وأنظر في ترجمته أيضاً: ((ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم)) (٢٦٢/١) رقم (٧٦٦) و((التاريخ الكبير» (٣٧٠/٢/٣) و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٣٦٩/١) و(ثقات ابن حبان» (١٨٣/٥) و ((تاريخ ابن معين)) (٤٥٢/٢) و («تاريخ الثقات) للعجلي (ص ٣٧٠) رقم (١٢٨٦) و((مشاهير علماء الأمصار)) (ص ١٠٣) رقم (٧٦٤) و((تهذيب الكمال)) (ص ١٠٥٠) مخطوط و(تهذيب التهذيب)) (٨٩/٨ - ٩٠) و((تقريب التهذيب)) (٧٨/٢) و ((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة)) (٢٩٥/٢) رقم (٤٢٩٧) و ((المعرفة والتاريخ)) (٨٥/٣) و((التاريخ الصغير)) (٢٠١/١ و٢٧٨ و٢٧٩) و«طبقات خليفة بن خياط)) (ص ١٦٣) و((تاريخ خليفة بن خياط)) (ص ٣٤٩) و ((تصحيفات المحدثين)» (ق ٢ جـ ٣ ص ٩٥٧) وانظر لزاماً كلام محققه. (٤) انظر: ((المعرفة والتاريخ)) (٣٣٣/١) و((الطبقات)) لخليفة بن خياط (ص ١٢٠ و٣٠٦) و((الإصابة في تمييز الصحابة)» (١٥/٣) و((تهذيب الكمال)) (ص ١٠٥٠) وتهذيب التهذيب (٩٠/٨ - ٩١) و((الكاشف)» (٢٩٥/٢) رقم (٤٢٩٨) و(تالي التلخيص)» للخطيب البغدادي (٢٤/ب) مخطوط. ١١٢ [٣٢] ومن ذلك: ما ذكره في باب الطاء، فقال: طلحة بن زيد الأنصاري(١). وإنما هو: طلحة بن يزيد، أبو حمزة (٢) - بالياء قبل الزاي - صاحب زيد بن أرقم. [٣٣] ومن ذلك: ما ذكره في باب عبد الرحمن، فقال: عبد الرحمن بن بشير - بالياء بنقطتين من تحتها - بن مسعود (٣). وإنما هو بشر - بحذف الياء (٤) .. (١) ((المدخل إلى الصحيح)) (٢٧ / ب)، كما في القسم المطبوع منه (ص ٤٦). (٢) انظر ترجمته في : (طبقات الرواة)) للإمام مسلم: الطبقة الثانية من التابعين من أهل الكوفة: (١٦ / ب) مخطوط و«الكني والأسماء)) للإمام مسلم (ص ٢٧ - مخطوط مصوّر) و((الكنى والأسماء)) للدولابي (١٥٦/١) و((الجرح والتعديل)) (ق ١ جـ ٢ ص ٤٧٦) رقم (٢٠٩٠) و ((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٢٣٣/١) و(«تهذيب الكمال في أسماء الرجال)) (ص ٦٣٢ - مخطوط مصوّر) و(تهذيب التهذيب)) (٢٦/٥) و((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة)) (٤١/٢) رقم (٢٥٠٧). (٣) في ((المدخل إلى الصحيح)): ((عبد الرحمن بن بشر)) على الصواب، كما قال محققه (ص ٥٢) فيحتمل أن الخطأ من حامل النسخة إلى الحافظ عبد الغني، أو أنه صوّب هذا الخطأ، بعد وصول كتاب عبد الغني هذا له، وانظر كلامنا في المقدّمة. (٤) انظر ترجمته في : ((تهذيب الكمال)) (ص ٧٧٧) - مخطوط مصوّر و(تهذيب التهذيب)) (١٣٢/٦) و((تقريب التهذيب)) (٤٧٣/١) و((الكاشف في معرفة مَنْ له رواية في الكتب الستة» (١٤٠/٢) و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٢٨٣/١) وفيه: ((بسره بالمهملة وهو خطأ و ((ذكر أسماء التابعين ومَنْ بعدهم)) (١٤٨/٢) رقم (٦٨٢) و((الجرح والتعديل)» (ق ٢ جـ ٢ ص ٢١٤ - ٢١٥) رقم (١٠١٠). ١١٣ .: ٠٠ ومسعود جده . وأما عبد الرحمن بن بشير(١)، فهو: دون ذا في الطبقة . ذاك يروي عن محمد بن إسحاق. روي عنه دُحَيْم وسليمان بن عبد الرحمن. [٣٤] ومن ذلك: ما ذكره في باب عبد العزيز، فقال: عبد العزيز بن عون / ١٤ أ / شاذان (٢). أخو عَبْدَان. وهو: عبد العزيز بن عثمان (٣). وعون خطأ . ٤ (١) انظر ترجمته فى : ((الجرح والتعديل)) (ق ٢ جـ ٢ ص ٢١٥) رقم (١٠١٣) و ((ميزان الاعتدال)) (٥٥٠/٢) رقم (٤٨٢٢) و («المغني في الضعفاء)) (٣٧٦/٢) رقم (٣٥٣٢) و((الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي (٩٠/٢) رقم (١٨٥٤) و((تالي التلخيص)) (٩٢/أ) مخطوط وانظر رأي الهيثمي فيه في «مجمع الزوائد ومنبع الفوائد)) (١٩٣/٦) و(٢٥٨/٩). (٢) في ((المدخل إلى الصحيح)) (ل ٣١ / أ) عبد العزيز بن عثمان، على الصواب، كما قال محققه في مقدمة تحقيقه للمدخل (ص ٥٢): في المواضع التي وهم عبد الغني فيها الحاكم أبا عبد الله . (٣) انظر ترجمته في : (تاريخ الثقات)) للعجلي (ص ٣٠٤) رقم (١٠١٠) وهو من تضمينات الحافظ ابن حجر و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٣١١/١) رقم (١١٨٤) و((ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم)) (٤٣٧/١) رقم (١٣٤٨) و(تهذيب الكمال)) (ص ٨٤٠) مخطوط مصوّر و(«تهذيب التهذيب)) (٣١١/٦) و((تقريب التهذيب)) (٥٠٩/١) و((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة» (١٧٥/٢) رقم (٣٤٣٥). ١١٤ [٣٥] ومن ذلك: ما ذكره في باب العبيد، فقال: عبدُ ربِّه بن رافع(١) - بالراء. وإنما هو بالنون(٢). وهو أبو شهاب الحنَّاط(٣). وقد ذكره في باب الكني على الصواب . (١) قال محقق ((المدخل إلى الصحيح)): ((ص ٥٣): ((لم أجده في باب العبيد، ولا في المتفق عليهم، ولا في الأفراد، ولعله سقط على الناسخ في هذا الموضع. أما في الكنى فهو في (ل ٥١/ ب) س ٤ على الصواب كما قال عبد الغني)). قلت: وذكره الحاكم بكنيته على الصواب في ((أسئلته للدارقطني)) (ص ٢٦٠) رقم (٤٤٣). (٢) أي الصواب: عبد ربه بن نافع. (٣) انظر ترجمته في : (العلل ومعرفة الرجال)) للإِمام أحمد بن حنبل (١٢٦/١ و٢٤٦ و٣٢٨) و ((التاريخ الكبيرة (٨١/٢/٣) و((الجرح والتعديل)) (٤٢/١/٣) و(«ذكر أسماء التابعين ومَنْ بعدهم)) (٢٣٩/١) رقم (٦٨٢) و («ثقات ابن حبان)) (١٥٤/٧) و ((تاريخ الثقات» للعجلي (ص ٢٨٧) رقم (٩٢٦) وتصحفت فيه (الحنّاط)) إلى ((الخياط)) و((تاريخ أسماء الثقات ممن نُقِلَ عنهم العلم)) لابن شاهين (ص ٢٣٤) رقم (٨٧٦) و ((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٣٢٢/١) و((الإكمال في رفع الإِرتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب)) (٢٧٦/٣) و«تبصير المنتبه بتحرير المشتبه» (٥١٦/٢) و((تهذيب الكمال)) (ص ٧٧١) مخطوط مصوّر و((تهذيب التهذيب» (١١٧/٦ - ١١٨) و((تقريب التهذيب)) (٤٧١/١) و((الكاشف في معرفة مَنْ له رواية في الكتب الستة)) (١٣٧/٢) رقم (٣١٦٩) و((الكنى والأسماء)) للإمام مسلم (٥٤) مخطوط مصور و ((الكنى والأسماء) للدولابي (٦/٢) و((سؤالات الحاكم النيسابوري للدارقطني في الجرح والتعديل)) (ص ٢٦٠) رقم (٤٤٣) و((الضعفاء الكبير)» (٩٧/٣) رقم (١٠٧٠) و («ميزان الاعتدال)) (٥٤٤/٢) رقم (٤٨٠٠) و(«المغني في الضعفاء» (٣٧٠/١) رقم (٣٥١٤) و ((الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي (٨٧/٢) رقم (١٨٣٨). ١١٥ [٣٦] ومن ذلك: في باب الفاء: فضيل بن سليمان الجحدري(١). وإنما هو: فضيل بن الحسين (٢)، أبو كامل الجحدري(٣). [٣٧] ومن ذلك : في باب القاف: مُرّة بن حَبِيْب الغنويّ - بالغين المعجمة بواحدة (٤). وإنما هو: القَنَوِيّ - بالقاف (٥). ومنسوباً إلى القَنّا. (١) في ((المدخل إلى الصحيح)) (ل ٣٤/ أ) س ٢٠، على الصواب، كما قال محققه في القسم المطبوع منه (ص ٥٣). (٢) انظر ترجمته في : ((الجرح والتعديل)) (ق ٢ جـ ٣ ص ٧١) رقم (٤٠٩) و ((ذكر أسماء التابعين ومَنْ بعدهم)) (٢٠٢/٢) رقم (١٠٠٠) و((الجمع بين رجال الصحيحين)» (٤١٤/٢ - ٤١٥) و(تهذيب الكمال)) (ص ١١٠٢) مخطوط مصور و((تهذيب التهذيب» (٢٦١/٨) و ((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة» (٣٣٠/٢) رقم (٤٥٥٢) و(«تقريب التهذيب)» (١١٢/٢). (٣) أنظر. ((الكنى والأسماء)» للإمام مسلم (ص ٩٣) مخطوط مصوّر، و((الكنى والأسماء)) للدولابي (٨٩/٢). (٤) ((المدخل إلى الصحيح)) (٣٤/ ب) مخطوط، كما في القسم المطبوع منه (ص ٤٦). (٥) قال ابن ماكولا في ((الإكمال)) (١٣٧/٧): «وأما القَنَوِيّ - بعد القاف نون ثم وأو :... قرة بن حبيب القنوي، ويقال له: صاحب القنا ويقال: القنّا)) وانظر: ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٣٦٤/٣) و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٤٢٣/٢) وضبطه ابن حجر في ((تبصير المنتبه بتحرير المشتبه)) = ١١٦ (١٠٦١/٣) فقال: ((بقاف ونون مفتوحتين وكسر الواو)). ووقعت النسبة على الصواب - على ما ذكره الحافظ عبد الغني بن سعيد - عند: البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٨٣/١/٤) والدار قطني في ((ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم)) (٣٠٢/١) رقم (٨٩٦) والمزي في «تهذيب الكمال في أسماء الرجال» (ص ١١٢٧ - مخطوط مصوّر) وابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) (٣٣١/٨) وفي «تقريب التهذيب)) (١٢٥/٢) وفي تبصير المنتبه (١٠٦١/٣ و١١٧٨). والذهبي في ((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة)) (٣٤٣/٢) رقم (٤٦٤٠). ولم أرمن تابع الحاكم في قوله هذا. وذكر ابنُ أبي حاتم في «الجرح والتعديل)) (ق ٢ جـ ٣ ص ١٣٢) وابنُ القيسراني في (الجمع بين رجال الصحيحين)) (٤٢٣/٢ - ٤٢٤) أن نسبته ((القشيري))، وذكر هذا الحافظ المزي، فقال ((يقال القشيري نيسابوريّ الأصل)). وقال أبو زَرْعة الرازي في ((الضعفاء وأجوبته على أسئلة البرذعيّ)) (٥٧٥/٢ - ٥٧٦): ((قلت لأبي زرعة: قرّة بن حبيب تغيّر؟ فقال: كنا أنكرناه بآخره، غير أنه ان لا يحدث إلا من كتابه، ولا يحدث حتى يحضر ابنُه، ثم تبسّم. فقلت: لم تبسمت؟ قال: أتيتُه ذات يوم - وأبو حاتم - فقرعنا عليه الباب، واستأذنا عليه، فدنا من الباب ليفتح لنا، فإذا ابنته قد خفت، وقالت له: يا أبتي، إن هؤلاء أصحاب الحديث، ولا آمن أن يغلطوك، أو يدخلوا عليك، ما ليس من حديثك، فلا تخرج إليهم، حتى يجيء أخي، تعني علي بن قرة. فقال لها: أنا أحفظ، فلا أمكنهم ذاك. فقالت: لستُ أدعك تخرج، فإني لا آمنهم عليك. فما زال قرة يجتهد عليها في الخروج، وهي تمنعه، وتحتج عليه في ترك الخروج، إلى أن يجيء علي بن قرة، حتى غلبت عليه، ولم تدعه . قال أبو زرعة : فانصرفنا، وقعدنا حتى وافى أبنه علي. قال أبو زرعة : ١١٧ [٣٨] ومن ذلك: في باب العین : عمر بن الحكم بن نافع(١) - بالنون. وإنما هو: رافع (٢) - بالراء -. فجعلتُ أعجب من صرامتِها، وصيانتِها أباها». سعيد وقال الدارقطني فيه: ((ثقة)) كما في ((سؤالات الحاكم له)) (ص ٢٦٦) رقم (٤٥٩) ولم تذكر فيه نسبته . (١) في ((المدخل إلى الصحيح)) (ل ٣١/ ب) س ١٩ : ((عمر بن الحكم بن رافع)) على الصواب كما قال محققه (ص ٥٣). (٢) أي الصواب: عمر بن الحكم بن رافع، وانظر ترجمته في : ((الجرح والتعديل)) (م ٦ ص ١٠١) رقم (٥٣١) و (تهذيب الكمال)) (ص ١٠٠٦ - مخطوط مصوّر) و(تهذيب التهذيب)) (٣٨٣/٧) و((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة)) (٢٦٧/٢) رقم (٤١٠٣) و (ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم)) (١٦٨/٢) رقم (٨١٦) و((الكنى والأسماء)) للإِمام مسلم (ص ٢١ - مخطوط مصوّر) و((الكنى والأسماء)) للدولابي (١٥١/١). وقد اعتبر ابن معين أن ((عمر بن الحكم)) هذا وعمر بن الحكم بن ثوبان واحد، ولم يفرق بينهما. سد فرّق بينهما الدارقطني في ((ذكر أسماء التابعين)) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) وغيرهما. وانظر في ترجمة ((عمر بن الحكم بن ثوبان)): ((طبقات الرواة)) للإمام مسلم (١٠ / أ) مخطوط و ((الجرح والتعديل)) (م ٦ ص ١٠١) رقم (٥٣٠) و (تهذيب الكمال)) (ص ١٠٠٦ - مخطوط مصوّر) و((تهذيب التهذيب)) (٣٨٢/٧ - ٣٨٣) و((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة)) (٢٦٧/٢) رقم (٤١٠٢) و ((ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم)) (٢٤٠/١) رقم (٦٨٤) و(الجمع بين رجال الصحيحين)) (٣٤٢/١) و((تقريب التهذيب)) (٥٣/٢) و«تاريخ الثقات)) للعجلي (ص ٣٥٦) رقم (١٢٢٤) ومشاهير علماء ((الأمصار)) (ص ٨٣) رقم (٦٠٣). ١١٨ [٣٩] ومن ذلك: في القاف، قال: قيس بن سليمان العَنْزي(١). إنما هو: قيس بن / ١٤ ب / سُلَيْم - بحذف النون - وهو العَنْبَريّ، من بني تمیم(٢). [٤٠] ومن ذلك: ما ذكر في باب الميم : محمد بن موسى القطري - بالقاف (٣) .. هذا وقد وقع في هذا الوهم ابن القيسراني، فذكره في إفراد مسلم في ((الجمع بين الصحيحين)) (٣٤٤/١) رقم (١٣٠٠) هكذا: ((عمر بن الحكم بن نافع !! )). (١) في ((المدخل إلى الصحيح)) (ل ٣٤/ ب) س ١١ : (قيس بن سليمان العنبري)) أخطأ في سليمان، وأصاب في العنبري، كما قال محققه الدكتور ربيع بن هادي عمير المدخلي (ص ٥٣). (٢) انظر ترجمته في : (الجرح والتعديل)) (ق ٢ جـ ٣ ص ٩٩ - ١٠٠) رقم (٥٦٣) و((المعرفة والتاريخ)) (١٧٥/٣ و٢٤٣) و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٤١٨/٢) و((ذكر أسماء التابعين ومَنْ بعدهم)) ٢٠٧/٢) رقم (١٠٢١) و ((تهذيب الكمال)» (ص١١٣٦ - مخطوط مصوّر) و(تهذيب التهذيب)) (٣٥٥/٨) و((تقريب التهذيب)) (١٢٩/٢) و((الكاشف في معرفة مَنْ له رواية في الكتب الستة» (٣٤٨/٢) رقم (٤٦٧٥). ولم يفصِّل ابن ماكولا في ((الإكمال)) وابن حجر في تبصير المنتبه بتحرير المشتبه» أسماء مَنْ يقال لهم العَنْبَري، واكتفيا بقولهما: ((فیه جماعة)». وفضَّل ابن حجر (١٠٢٧/٣ - ١٠٢٨) في مَنْ يقال لهم (الْعَنْزي) ولم يذكر قيساً بن سلیم هذا. (٣) في ((المدخل إلى الصحيح)) (ل ٣٦/ ب) س ٤: سيد ١١٩ وإنما هو بالفاء المعجمة بواحدة(١). روي عنه خالد بن مخلد، وقتيبة بن سعيد . [٤١] ومن ذلك: ما ذكر في باب الميم : معاوية بن سمرة - بالميم في سمرة(٢) - «محمد بن موسى الفِطْرِيّ)» بالفاء، على الصواب، كما قال محققه في القسم = المطبوع منه (ص ٥٤). (١) أي الفِطْرِيْ. انظر ترجمته في: ((التاريخ الكبير» (ق ١ جـ ١ ص ٢٣٧) رقم (٧٤٨) و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٤٧٧/٢) و((ذكر أسماء التابعين ومَنْ بعدهم)) (٢٣١/٢) رقم (١١٤٣) و(«تاريخ أسماء الثقات)) لابن شاهين (ص ٢٩١) رقم (١٢٠٥) و((الجرح والتعديل)) (ق ١ جـ ٤ ص ٨٢) رقم (٣٤١) و(تهذيب الكمال)» (ص ١٢٧٨ - مخطوط مصوّر) و((تهذيب التهذيب)) (٤٢٣/٩ - ٤٢٤) و «تقريب التهذيب)) (٢١١/٢) و(«الكاشف في معرفة مَنْ له رواية في الكتب الستة)) (٨٩/٣) رقم (٥٢٦١) وميزان الاعتدال (٥٠/٤) رقم (٨٢٢٧). وتابع الحاكم في هذا الوهم الخزرجيُّ في ((الخلاصة)» وقال الحافظ ابن حجر في «تبصير المنتبه بتحرير المشتبه)) (١١٧٢/٣): ((محمد بن موسى الفِطْرِيّ المديني، شيخ لقتيبة)) وقال (إنه بفاء لا بقافٍ) وكذلك قال ابن ماكولا في ((الإكمال في رفع الإرتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب)) (١٤٨/٧) ففيه : ((وأما الفِطْري: أوله فاء مكسورة وطاء ساكنة، فهو محمد بن موسى الفطري مدني، روي عنه قتيبة بن سعيد)). وقال العسكري في ((تصحيفات المحدثين)) (ق ٢ جـ ٣ ص ١٠٣٨): «محمد بن موسى الفَطْرِيّ - بالفاء - مولي الفِطْرِيِينَ)). (٢) قال محقق ((المدخل إلى الصحيح)) (ص ٥٤): ((لم أجده في ((المدخل)) لا في المتفق عليهم، ولا في الأفراد، ولعله سقط على الناسخ، ولا شك أنه كان موجوداً في النسخة التي وصلت عبد الغني، فكان عليه أن ينتقد الحاكم في أن معاوية، ليس من رجال الصحيحين، وإنما روى له البخاري في الأدب المفرد)). ١٢٠