النص المفهرس
صفحات 41-60
الجزء فيه كتاب الأوهام النزم مدخل إلى عبدالله الخلف عسل الحاكم النيسابوري ك ع الح الحافظ الى محمد عبد الغير سعيد: على سعي شرى مرد من عسامعبر الاقلينصر الله مرأعلى من المر سلة الفاضى للسعيد أبو الحسن على القاضى للأسرف السعيد له المحد على احسن الحسبة البيانى أولى من فعالة منه هذه وابه والعرب له دواست عى السندى الملكه من وكديعبد الله بن سلطه لحم السمعيل العدى الرماحى فى النحو للعرض س الد لعسند لي منح حان كا منا البصلو عقلفاً على معنى ها محمد بلد والملائكة وحسنى يتوكل الصفحة الأولى من مخطوط الأوهام ٤١ ـم الله الرحمن الرحيم قيداست ق عليهاوكلى قَات على العَاخِ العَقِيَة أَى محمد عبدالعهر عبد الرحمن سعر اسعد العثمانى الدياج سعر الاسكنلة معال النهائى فِي تَجْ الحَمْيُ الثّالث وَالْعِنِّيِ مِن ◌َََّّ خْ سَنَّ ارُ السَّمَاء قرَاتَ عَلى الشَّوْاِى الْجِسْ عَنِ الْمُشْرِفِ ◌ِالمسلم بن محمد بن عبد المنبهة التالطر بشع الاسكندَّةِوَمَالَ العَام فى ذي الفعَدِه ◌ُس ◌َبْعُ وَحُسْن ◌َإنْلَأخْر السَفيخ الحافظ أبوبَ كَ بحَد رحيمن العَزِيز ◌َة المعماري عصرْ ـّ سَعْدِ الحَاحِظُ رَّحْالَهُ قَالَ قَالَ السَّيْ أُوْمِعَبْدُ الْغَىُِّ الحمد للّكَاسَوْلدُوَ مَاتَوَفِعٍ إِلابدِوَآَنِاسْتَأْ .و وَعَليهِ مَلِيمَا م أَمَا بِعَدْ قَافِى تَوِ فِي كِتَابِ المَدَخَلَ الزِّ صَنَّ الجَاهُمْ أَو عبدِ الله ◌ُجْدِنِ عَبَدَ اللهِالنَّانُرّى مَعَ وجه (أ) من لوحة رقم (٢) من مخطوط الأوهام ٤٢ قَاضِ مُصْرَأَنّ حْمَد بَنَقَى المَرَوزِى حَثُرَ فَالِصَرِبْبا عَاصُ عَلى قَالَّ عَيْنَا عِيد التَّنَ الأَدِ الْعَنطِ قَالَ جَزَيْنِا ◌ِأَدَعَ الَرَّاءِ فَتِ السَّكُوْفِىّ قَالَكُنْ كُالسَّا مَعَ سَعِدَبرابي وِفَاصِر ◌ُوَ هُوَ مَجَدْنَ احَابَهُ فَالَ فِى أَمْ جَدِيثُهِ بأحب الناس إلى الله عَنْ حَمَ ازَادَبهُ الْيُسْر وَالمَ بِّرُبِ الْعُسْرِ وَاللّهِلِغَزُومُ فِي سَبيلِ الله أَحَبّ الجِّمُ حَيَزْ وَحَد أَجْهَا السَ الدُّعَطَـ أَجِدِ الِ عُمْر ◌َرِ وَلَعُمْهُ اعْتَمْرُهَا اجْتَّ اللَّ مِنْتلةٍ أَهْنِ الرَرِ المَقْرِشِ ﴾. وحَقَدْ نَفْر ◌ِ الحالمن وَأَحْدِ رَ بِالعَالِ﴾ الخابـ وَصَلى الله عِ سَبد الرَّجَامِ النَّو على المسلمة فصل الجهل. أنجهاد نصر بقرإن ما مَا نَّهـ محمد صورة حَط الفقدان المتوف حدد هذا الإِرصَاحِلِه ◌ِو ◌َيُ عبد السى عبد العزيز القصد اى الحسم محمد السعيد الشربو العثماني وأن ضبط ريم 7 وتحقيق وَهُوَ رّوَافْ عَ امُ أَنْ كُنْ الَّارُ ونَعَامِوَأَعْ عبد الغنى للحافظ مصته وكت على المشرومحط فى وحدة عليه فى أى الفونه فى من سع واسران طلا به معمل جهبد قائق وجه (ب) من لوحة رقم (١٩) من مخطوط الأوهام ٤٣ . وبه أستعين وعليه أتوكل. قرأت على القاضي الفقيه أبي محمد عبدالله بن عبد الرحمن بن يحيى ابن إسماعيل العُثماني الديباجي بثغر الأسكندرية حماها الله تعالى في يوم الخميس الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر من سنة أربع وخمسين وخمس مائة . قرأت على الشيخ أبي الحسن علي بن المُشَرّف ابن المُسَلّم بن حُميد ابن عبد المنعم الأنماطي بثغر الأسكندرية حماها الله تعالى في ذي القعدة من سنة سبع وخمس مائة قلت له: : أخيرك الشيخ الحافظ أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد بن نصر البخاري بمصر قال : قال لنا الشيخ أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ رحمه الله : : ٤٠ الحمد لله، كما ينبغي له، وما توفيقي إلا به، وإيّاه أسأل أن يصلي على محمدٍ، نبيِّه، وأهل بيته الطيبين، وأن يُسلَّم عليه وعليهم تسليماً ... أما بعد: فإني نظرت في كتاب «المَدْخِل)) الذي صنفه الحاكم أبو عبدالله محمدُ ابن عبدالله النيسابوري مع /٢ ١/ أبي سعيدٍ عمربن محمد بن محمد السجزي، فإذا فيه أغلاط وتصحيفات، أعظمتُ أن تكون غابت عنه، وأكثرت جوازها عليه، وجوّزت أن يكون ذلك جرى من ناقل الكتاب له، أو حامله عنه، مع أنه لا يعري بشر من السهو والغلط(١) (١) ومن الجدير بالذكر، أن يُشار في هذا المقام، إلى ذلك التعبير الخاطيء الكافر، الدارج على ألسنة العوام، بله بعض أهل العلم، ألا وهو (العصمة لله) و(العصمة) لا تقع على الله، وإنما تقع من الله على من عصمه من عباده، وأن الله (عاصم) وليس (بمعصوم)، فإذا قال قائل: (لله العصمة) أو (الله المعصوم) فقد وصف الله بما لا يجوز وصفه به . ويُقال لقائل هذه الألفاظ: (العصمة الله) وأمثالها: من يعصم الله سبحانه؟! ومم يُعْصَم سبحانه؟! وما الذي كان يمكن أن يقع منه سبحانه، چتی عُصِم منه؟ ! . وانظر مقالاً ماتعاً مفيداً حول شناعة هذا التعبير ومأتاه ومن وقع فيه من العلماء، للشيخ عبد الفتاح ((أبو غدة)) في ((مجلة الأمة)): العدد الثالث والخمسون: السنة الخامسة: عدد جمادى الأولى: سنة ١٤٠٥ هـ: ص ١٤ - ١٦. ٤٧٠ واستخرتُ الله تعالى، وجردتُ ذلك في هذه الأوراق، وبيّنتُهُ وأوضحتُه، واستشهدتُ عليه بأقاويل العلماء، مجتهداً في تصحيحه، مُتوخياً إظهارَ الصوابِ فيه، وبالله أستعين، وإيّاه أسألُ السدادَ والتوفيقّ، بمنّه وكرمه . [١] فمن ذلك: حديث سَقَطَ من إسناده رجل، وهو حديث، ذكره من حديث عبد الوهاب بن بُخْتٍ (١) عن عبد الواحد بن عبدالله النّصْري عن واثلة عن النبي ﴿له: أَقْرَى الْفِرَى .... والحديث مشهور، سقط منه عبد الواحد بن عبدالله النّصري، فلم يذكره(٢)، وقال فيه: عبد الوهاب عن واثلة . (١) بُخْت: بضم الموحدة، وسكون المعجمة بعدها مثناة. انظر ترجمته في: ((تهذيب التهذيب)) (٣٩٣/٦ - ٣٩٤) و((الجرح والتعديل)) (ق ٣ م ٦ ص ٦٩). و ((ميزان الإعتدال)) (٦٧٨/٢) و (معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يجوب الرد)) رقم (٢٢٣). (٢) أخرجه البخاري: كتاب المناقب: باب ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر (٦ / ٥٤٠) رقم (٣٥٠٩) مع فتح الباري، قال: حدثنا علي بن عيَّاش حدثنا حريز قال حدثني عبد الواحد بن عبدالله النصري قال سمعت واثلة بن الأسقع يقول: قال رسول الله إليه: (إن من أعظم الفرى أن يدعى الرجل إلى غير أبيه، أو يُرَى عينه ما لم ترَ، أو يقول على رسول الله # ما لم يقل). وأخرجه من هذا الطريق أحمد في مسنده (٢٨٣/١٩) مع ((الفتح الرباني)» والخطيب البغدادي في ((الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع)) (٩٩/٢) رقم (١٢٨٨) و (١٢٨٩) من طريق الطبراني في ((المعجم الكبير) (٧٠/٢٢ - ٧٣) وأبي زُرْعة الدمشقي عن أبي اليمان - وزاد الطبراني: وعن أحمد بن عبد الوهاب - عن عليّ بن عیاش به . وهذا الحديث من عوالي البخاري، بينه وبين واثلة ثلاثة شيوخ. وأخرجه ابن حبان كما في ((فتح الباري)) (٥٤١/٦) وكما في الإِحسان لترتيب صحيح ابن حبان (١١٨/١) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٩٨/٤) والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٦٨/٢٢) وأحمد في المسند ٤٩١/٣ من طرق أخرى عن واثلة رضي الله عنه. ٤٨ [٢] ومن ذلك: / ٢ ب/ أنه ذكر في باب جعفر في الضعفاء، فقال: جعفر بن أبان المصريّ(١)، وسمّى شيوخه(٢)، وهذا رجل مشهور ببلدنا = وللحديث شاهد عند البزار من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، ورجاله رجال الصحيح، كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ١٤٤/١. وأخرجه ابن عبدان في المستخرج على الصحيحين من رواية هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عبد الواحد بن عبدالله النصري عن عبد الوهاب بن بُخْت عن وائلة به مرفوعاً. قال الحافظ ابن حجر في الفتح ٥٤١/٦. ((وهذا عندي من المزيد في متصل الأسانيد، أو هو مقلوب، كأنه عن زيد بن أسلم عن عبد الوهاب بن بخت عن عبد الواحد)). قلت: وقد تبيّن من كلام الحافظ عبد الغني بن سعيد أن رواية هشام بن سعد من المقلوب، وهشام فيه مقال، كما في الفتح ٥٤١/٦. والحديث أخرجه الشافعي في ((الرسالة)) (ص ٣٩٤ - ٣٩٥) من طريق عبد العزيز الداروردي عن محمد بن عجلان عن عبد الوهاب بن بُخْت عن عبد الواحد النّصْري عن واثلة به . وأخرجه أحمد: ((المسند)) (١٠٧/٤) من طريق عبدالله بن يزيد عن سعيد بن أبي أيوب عن محمد بن عجلان عن النضر بن عبد الرحمن بن عبدالله عن واثلة به. و((النضر بن عبد الرحمن)) قال صاحب الإكمال: ((مجهول)) كما في تعجيل المنفعة (ص ٤٢١) وقال ابن حجر في التعجيل: ((وفي نسخة النضر، بزيادة ألف ولام وكأنه بالضاد المعجمة. ولم أر لصاحب الترجمة في تاريخ ابن عساكر ذكراً)). والفِرَى: جمع فِرْيَة، وهي الكذبة، وأَفَرى أَفعلُ منه للتفضيل، أي أَكْذَبُ الكذبات. (١) وقع في مطبوع ((المدخل إلى الصحيح)) (ص ١٢٥) على الصواب الذي ذكره الحافظ عبد الغني، وكذا جاء في الميزان (١ /٤٠٠) والكامل في الضعفاء (٥٧٨/٢) والمغني في الضعفاء (١٣١/١) رقم (١١٣١) ولسان الميزان (١٠٨/٢) وسؤالات حمزة السهمي للدارقطني وغيرهم من المشايخ، ترجمة رقم (٢٣٦). ووقع في ((المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين)) (٢١٦/١) و((الضعفاء» لأبي نعيم الأصبهاني ترجمة رقم (٤٠) و((الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي (١٦٩/١) بالتصحيف الذي نبَّه عليه الحافظ عبد الغني بن سعيد. (٢) قال الحاكم في ((المدخل إلى الصحيح)) (ص ١٢٥ - ١٢٦): ٤٩ بالكذب، كما ذكر ترك حمزةُ بن محمدٍ حديثه، فما حدَّث عنه، غير أنه: جعفر بن أحمد بن علي بن بيان، ويعرف: بابن الماسح، وليس في نسبته .. أبان - بالألف - قبل الباء(١). [٣] ومن ذلك: أنه ذكر في باب سليمان بن يسار، فقال: سليمان بن يسار - بغير إعجام - أبو أيوب الخراساني (٢). حدّث بمصر عن ابن عيينة، وعیسی بن يونس. وأساء عليه الثناء(٣)، فلم أنكر سوءَ ثنائه عليه، غير أني أَنكرتُ التصحيف في اسم أبيه، لأنه بشار - بالباء المعجمة والشين المعجمة (٤) -، آخر من حدّث عنه بمصر: عبد الرحمن بن أحمد بن رشدين وأحمد بن إبراهيم بن كمونة. حدثني أبو الفتح : عبد الواحد بن محمد بن مسرور. عن أبي سعيد: عبد الرحمن بن أحمد بن يونس أنه ذكره في تاريخه، (حدث بمصر وبمكة - أيضاً - عن أبي صالح كاتب الليث ويحيى بن بكير وسعيد بن عفير، وربما ارتقى إلى عبد الله بن يوسف وابن أبي مريم، بأحاديث موضوعة، لا تسوى الاشتغال بذكره). (١) وقد نقل الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) (١٠٩/٢) كلام الحافظ عبد الغني بحروفه. (٢) المدخل إلى الصحيح: ص ١٤٣. (٣) بقوله: ((حدث ... بأحاديث موضوعة، لا يشك من رآها من أهل الصنعة في وضعها)). (٤) ووقع على الصواب في : ((الكامل في الضعفاء)) (١١٤١/٣) و((الضعفاء)) لأبي نعيم الأصبهاني: (ص ٨٨) و((المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين)) (٣٣٥/١) و«ميزان الاعتدال)» (١٩٧/٢) و((لسان الميزان)) (٧٨/٣) وفيه ذكر لتعقب عبد الغني للحاكم في هذا الوهم. و((الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي (١٦/٢). فقال: سليمان بن بشار- بالباء المعجمة بواحدة، والشين /٣ أ / المعجمة - مروزي، صاحب عبدالله بن المعادل، يُكنى أبا أيوب، قدم مصر، فحدّث عن ابن المبارك وهشيم بن بشير وسفيان بن عيينة، توفي بمصر في شعبان، سنة تسع وخمسين ومائتين . قال عبد الغني بن سعيد : وما ذكر لنا عبد الواحد بن محمد عن أبي سعيد، فيه شيئاً من حاله، ولا ذَكَرهُ بقوةٍ ولا ضعف(١) . حدثني أبو رفاعة: أحمد بن محمد بن ياسين، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن جرير النحوي قال: حدثنا سليمان بن بشار أبو أيوب قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: حدثنا بقية بن الوليد عن الحكم - وهو ابن عبدالله - عن الزهري عن سعيد بن المسيِّب عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله إذا أتى عليّ يوم، لا أزداد فيه خيراً، يقرّبني إلى ربي، فلا بُوْرِكَ في طلوع الشمس، ذلك اليوم(٢). (١) قال ابن عدي في سليمان هذا: ((يقلب الأسانيد ويسرق)) وقال فيه ابن حبان: ((يروي عن الثقات ما لم يُحدِّثُوا به، ويضع على الأثبات ما لا يحصى كثرةً، ليس يعرفه كل إنسان من أصحاب الحديث، لا يحل الاحتجاج به بحال)) وقال فيه أبو نعيم: ((لا يخفي على أهل الحديث فساده». (٢) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١١٤٢/٣) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٨٨/٨) وابن حبان في ((المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين)) (٣٣٥/١) والخطيب في (تاريخ بغداد)) (١٠٠/٦) وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (٦١/١) والطبراني في ((الأوسط)) كما في («مجمع الزوائد)) (١٣٦/١). والدَّيلمي في ((الفردوس)) (٣١٨/١) رقم (١٢٥٥) ومدار طرق هذا الحديث على الحكم بن عبدالله، قال فيه أبو= وقد حدّث يزيد بن هارون بهذا الحديث عن بقية، وهو مشهور من حديث بقية، غير أنه غريب عن سفيان بن عيينة عنه / ٣ ب/. [٤] ومن ذلك : أنه ذكر في باب عبد الله، فقال: عبدالله بن محمد بن يحيى بن عروة، يُقال له: ابن زَذَان(١). وهذا وهم بعيد. = حاتم: (متروك الحديث) وقال يحيى بن معين: (لا شيء) وقال أبو زرعة: (ضعيف لا يحدث عنه) انظر الجرح والتعديل (ق ٢ جـ ١ ص ١٢٠ - ١٢١). وقال ابن عدي بعد أن ساق الحديث: (وهذا عن ابن عيينة عن بقية منكر، وقد رواه بقية، ورواه غير بقية عن الحكم، حدثناه حنبل بن محمد عن عبدالله عن عبد الجبار الخبائري عن الحكم، فذكر هذا الحديث). وقال أبو نعيم في ((الحلية)): (غريب من حديث الزهري، تفرد به الحكم). وقال العراقي في ((تخريجه الصغير للإِحياء)) (٦/١): ((إسناده ضعيف)). وحكى ابن الجوزي عن الصوري قوله: ((هذا حديث منكر، لا أصل له عن الزهري، ولا يصح عن رسول الله له، ولا أعلم أحداً حدّث به غير الحكم)». وقد بيّن المناوي في ((فيض القدير)) (٢٤٠/١ - ٢٤١) أنه معلول من طرقه كلها، ونقل القول بوضعه عن ابن الجوزي وقال: (وأقره عليه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء الكبير) وانظر: ((إتحاف السادة المتقين)) (٧٨/١ - ٧٩) و(«تنزيه الشريعة» (٢٥٦/١) و((كشف الخفاء)» (٧٧/١) رقم (١٧٩) و «اللآليء المصنوعة)» (١٠٩/١). (١) ((المدخل إلى الصحيح)) (ص ١٤٨) وتمام كلامه: ((حدث عن هشام بن عروة بأحاديث مناكير)). وكذا قال ابن حبان في المجروحين من ((المحدّثين والضعفاء والمتروكين)) (١٠/٢ - ١١. وأبو نعيم في كتاب ((الضعفاء)) ص (٩٧ - ٩٨) ترجمة رقم (١٠٧) فإنهما اعتبرا الرجلين واحداً . ٥٢ هذا رجل مشهور (١)، من ولد عروة بن الزبير بن العوام، حدّث عنه إبراهيم بن المنذر بنسخة عن هشام بن عروة، فمن غرائبها : ما حدّثناه أبو أحمد الحسين بن جعفر الزيات قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا عبدالله بن محمد بن يحيى بن عروة عن هشام أبن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله وَله نهى عن إخصاء الخيل(٢). (١) انظر ترجمته في : ((الكامل في الضعفاء)) (١٥٠١/٤) و((الجرح والتعديل)) (ق ٢ حـ ٢ ص ١٥٨) ترجمة رقم (٧٢٩) و((الضعفاء الكبير) (٣٠٠/٢) و(ميزان الاعتدال)» (٤٨٦/٢) ترجمة رقم (٤٥٣٩) و(لسان الميزان)) (٣٣١/٣ - ٣٣٢) ترجمة رقم (١٣٧٤) و((الضعفاء والمتروكين. لابن الجوزي (١٤١/١) ترجمة رقم (٢١١٦). ومن الجدير بالذكر أن ابن أبي حاتم وابن عدي والذهبي وابن حجر وابن الجوزي فرّقوا بين عبدالله بن محمد بن يحيى هذا وابن زاذان. وقد أشار إلى كلام الحافظ عبد الغني بن سعيد هذا وتوهيمه للحاكم الذهبي في («الميزان)) (٤٨٦/٢) وتبعه ابن حجر في ((اللسان)) (٣٣٢/٣). (٢) أخرجه من طريق عبدالله بن محمد بن يحيى ابنُ عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (١٥٠١/٤). والحديث مروي عن عبدالله بن عمر كما عند: أحمد في «المسند» (٢٤/٢) من طريق وكيع عن عبدالله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر رفعه . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣١٧/٤) من طريق أبي خالد يزيد بن سنان عن أبي بكر الحنفي عن عبد الله بن نافع به . وأخرجه أيضاً (٣١٧/٤) من طريق يزيد عن عبد الله بن يوسف عن عيسى بن يونس عن عبدالله بن نافع به . وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٤/١٠) من طريق جبارة بن المغلس عن عيسى بن يونس عن عبدالله بن نافع به. وقال: ((وكذلك رواه يحيى بن يمان عن عبيدالله، ورواه غير جبارة عن عيسى بن يونس عن = ٥٣ ٠ = عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر نهى النبي وقل9. ورواه جبارة أيضاً عن عيسى بن يونس عن عبدالله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صل#. وكذلك رواه غير جبارة عن عيسى بن يونس. وهذا المتن بهذا الإسناد أشد، فعبدالله بن نافع فيه ضعف، يليق به رفع الموقوفات، والله أعلم)). قلت: عبدالله بن نافع مولى عمر. ضعيف جداً. قال البخاري في الضعفاء (ص ٢١): ((منكر الحديث)) وكذلك قال أبو حاتم، وقال النسائي في الضعفاء (١٩): ((متروك الحديث)). قال ابن حبان في ((المجروحين» (٢٠/٢): ((منكر الحديث. كان ممن يُخْطيء ولا يعلم، لا يجوز الاحتجاج بأخباره التي لم يوافق فيها الثقات، ولا الاعتبار منها بما خالف الاثبات». وقال أيضاً (٢١/٢): روى عن أبيه عن ابن عمر أن النبي مل* نهى عن إِخصاء الخيل والبقر وقال: النَّماء في الخيل. أخبرناه ابن قتيبة قال: حدثنا يزيد بن مَوْهب قال حدثنا يحيى بن يونس عن عبدالله بن نافع . وقد أقلب هذا على عبيد الله بن عمر عن نافع، وليس من حديثه)) وقال أبو زرعة الرازي في ((أسامي الضعفاء ومن تكلم فيهم من المحدّثين)) (ص ٦٩٣) حديث عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر أن النبي 183 نهى عن إخصاء الخيل. رواه أيوب ومالك وعبيد الله وبرد بن سنان ومحمد بن إسحاق والمعمري وجماعة عن نافع عن ابن عمر فقط . ويمثل هذا يستدل على الرجل إذا روى مثل هذا، هذا وأسنده رجل آخر، يعني أن عبد الله بن نافع في رفعه هذا الحديث يستدل على سوء حفظه وضعفه. أنتهى. وهذا ما رجحه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٤/١٠) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار» (٣١٧/٤). وأورد البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٤/١٠) نحوه عن عمر موقوفاً. وأخرجه عن عمر موقوفاً: وعبدالله بن محمد بن زَذَان، رجل من أهل المدينة، يحدّث عن هشام ابن عروة أيضاً(١). روى عنه دُحْيْم عبد الرحمن بن إبراهيم وعبدالله بن حمزة الزُبَيْري، أخو إبراهيم بن حمزة، قال : حدثنا يعقوب بن المبارك قال حدثني محمد بن عبدالله بن حمزة الزُّبَيْري بمكة قال: حدثني أبي قال حدثني عبدالله بن زَذَان /٤ أ / مديني عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال: سمعتُ رسول الله ◌َل يقول: إن الله - عزَّ وجلّ - لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يترك عالماً، اتخذ النّاسُ روؤساً جُهَالاً، فسُئِلُوا، فأفتوا بغير علم، فَضَلّوا وأَضُّوا(٢). علي بن الجعد في مسنده (٨٢٠/٢) رقم (٢٢٢٠) من طريق شريك عن إبراهيم بن == مهاجر عن إِبراهيم النخعي . وأخرج بمعناه عن عمر موقوفاً، وبيّن أنه منقطع، عبد الرزاق في المصنف (٤٥٧/٤). وفي الباب عن ابن عباس مرفوعاً عند البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٤/١٠) وعن ابن عباس موقوفاً (٢٥/١٠). وحديث ابن عباس في النهي عن خصي البهائم رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، كما قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٦٥/٥). (١) أنظر ترجمته في : ((الكامل في ضعفاء الرجال)) (١٥١٧/٤) و((الجرح والتعديل)) (ق ٢ جـ ٢ ص ١٥٨) ترجمة رقم (٧٣٠) و ((ميزان الاعتدال)) (٤٨٦/٢) رقم (٤٥٤٠) و (لسان الميزان» (٣٣٢/٣) ترجمة رقم (١٣٧٥) و((الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي (١٣٩/١) رقم (٢١٠٥). (٢) قال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (١٩٥/١) في شرحه لكتاب العلم: ٥٠ ((وقد اشتهر هذا الحديث من رواية هشام بن عروة، فوقع لنا من رواية أكثر من سبعين نفساً عنه من أهل الحرمين والعراقين والشام وخراسان ومصر وغيرها)». وقال أيضاً في ((الفتح)) (٢٨٣/١٢): «وقد ذكرتُ في باب العلم أن هذا الحديث مشهور عن هشام بن عروة عن أبيه، رواه عن هشام أكثر من سبعين نفساً. وأقول هنا: إن أبا القاسم عبد الرحمن بن الحافظ أبي عبدالله بن مَنْدَه ذكر في كتاب ((التذكرة) أن الذين رووه عن الحافظ هشام أكثر من ذلك، وسرد أسماءهم فزادوا على أربعمائة نفس وسبعين نفساً، منهم من الكبار شعبة ومالك وسفيان الثوري والأوزاعي وابن جريج ومسعر وأبو حنيفة وسعيد بن أبي عروبة والحمادان ومعمر، بل أكبر منهم، مثل يحيى بن سعيد الأنصاري وموسى بن عقبة والأعمش ومحمد بن عجلان وأيوب وبكير بن عبدالله بن الأشج وصفوان بن سليم وأبو معشر ويحيى بن أبي كثير وعمارة ابن غزية، وهؤلاء العشرة كلهم من صغار التابعين، وهم من أقرانه». قلت: انظر رواية بعض هؤلاء وغيرهم عن هشام بن عروة عن أبيه به في : ((صحيح البخاري)): كتاب العلم: باب كيف يقبض العلم: (١٩٤/١) حديث رقم (١٠٠ - مع فتح الباري). و«التاريخ الكبير)» للبخاري (ق ١ جـ ١ ص ٢٥٦ - ٢٥٧) و(صحيح مسلم): كتاب العلم: باب رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان: (٤ /٢٠٥٨) حديث رقم (٢٦٧٣) و((الجرح والتعديل)» (المقدمة / ٢٥٤) و((جامع الترمذي)): كتاب العلم: باب ما جاء في ذهاب العلم: (٣١/٥) حديث رقم (٢٦٥٢) وقال: ((هذا حديث حسن صحيح)». و ((سنن ابن ماجة)): المقدمة: باب اجتناب الرأي والقياس: ٢٠/١ حديث رقم (٥٢) و((مسند علي بن الجعد)): (٩٦٢/٢) رقم (٢٧٧١). و((السنن الكبرى)»: للنسائي، كا في ((تحفة الأشراف)) (٣٦١/٦) و(«السنن الكبرى»: للبيهقي : كتاب آداب القاضي: باب إثم من أفتى أو قضى بالجهل: (١١٦/١٠) و((الزهد)»: لابن المبارك: حديث رقم (٨١٦) و«صحيح ابن حبان)) (٤٨/٧) حديث رقم (٤٥٥٢ - الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان) و(٢٥٥/٨) حديث رقم (٦٦٨٨ - الإحسان بترتيب صحيح ابن حيان). ومسند أحمد (١٧/١٠) حديث رقم (٦٥١١) و(٤٩/١١ - ٥٠) حديث رقم (٦٧٨٧) و (٦٧٨٨) - طبعة الشيخ= ٥٩ ـمو = أحمد شاكر و((سنن الدارمي)) (٧٧/١). و((شرح السنة)) للبغوي (٣١٥/١) حديث رقم (١٤٧). و((جامع بيان العلم)) لابن عبد البر (ص ١٤٨ - ١٤٩ و ١٤٩ و ١٤٩ - ١٥٠ و١٥٠ - ١٥١ و ١٥١). و((المعجم الصغير)) للطبراني (٢٧٩/١) حديث رقم (٤٥٩ - مع الروض الداني) و ((كتاب العلم)) لأبي خيثمة زهير بن حرب (ص ١٣٨) حديث رقم (١٢١). و ((حلية الأولياء)) (٢٤/١٠ - ٢٥). و ((مسند الشهاب)) (١٦٢/٢ - ١٦٣ و ١٦٣ و١٦٣ - ١٦٤) حديث رقم (١١٠٣) و (١١٠٤) و (١١٠٥) و (١١٠٦) و (١١٠٧). و ((معجم الشيوخ)» (ص ٢٠٠) ترجمة رقم (١٥٦) و (ص ٢٠٨) ترجمة رقم (١٦٤) و(ص ٢٨٢ - ٢٨٣) ترجمة رقم (٢٤١) و(ص ٣٤٣) ترجحة قم (٣٢٤). و (مشكل الآثار)) (١٢٧/١). ((وتاريخ دمشق)) لابن عساكر في (ترجمة عبدالله بن الحسين بن غَنْجُدة الليثي الرملي (ص ١٨٨) وفي ترجمة (أحمد بن فياض بن إسماعيل): (١٤٣/٧). و ((ذكر أخبار أصبهان)) للحافظ أبي نُعَيْم (١٩٦/١) و(١٣٨/٢) و(١٤٢/٢) و «تلخيص المتشابه» للخطيب البغدادي (٣٨٠/١ و ٥٤٨). و «مسند الطيالسي أبي داود)) (ص ٣٠٢) حديث رقم (٢٢٩٢) ووقع عنده هكذا: ((حدثنا هشام عن يحيى بن أبي كثير عن عروة بن الزبير عن عبدالله بن عمرو)). وهذا من المقلوب، إنما هو عن يحيى عن هشام عن أبيه عروة، إلا أن يكون هشام هذا غير ابن عروة، وهذا الذي يترجح لي، لأن أبا داود لم يلحق هشاماً هذا. ويحيى بن أبي كثير رواه عن هشام كما تقدم وعن أبيه عروة كما في «جامع بيان العلم وفضله)) (١٥٠/١) وفي ((حلية الأولياء)) (١٨١/٢). ورواه من طريق هشام بن عروة عن أبيه به بسنده الذهبي في ((ميزان الاعتدال)» (٣٠٦/٢) من طريق ابن جُمَّيْع. هذا، ولم ينفرد هشام ويحيى بن أبي كثير سه، وإنما رواه غيرهما عن عروة عن عبدالله بن عمرو كما في ((صحيح البخاري): كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس (٢٨٢/١٣) حديث رقم (٧٣٠٧ - مع فتح الباري)= ٥٧ [٥] ومن ذلك: أنه ذكر في باب حسن، فقال: حسن بن إبراهيم بن إِشْكَاب(١). والصوابُ: حسين، وهو والد محمد وعلي، ابني الحسين بن إبراهيم، وقد أعاد ذكره في باب الحسين، الذي هو الصواب، فأغنى عن الحُجّة في ذلك(٢). = وفي ((صحيح مسلم)): كتاب العلم: باب رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان (٢٠٥٩/٤) وفي («مسند أحمد» (١٢٠/١١ -١٢١) رقم (٦٨٩٦ - طبعة الشيخ أحمد شاكر) وفي ((شرح السنة)) (٣١٦/١) وفي ((جامع بيان العلم وفضله)) (١ /١٥٠ و ١٥١). وفي ((مشكل الآثار)) (١٢٨/١ و١٢٩) وفي ((السنن الكبرى)) للنسائي كما في ((تحفة الأشراف)» (٣٦١/٦) وفي ((الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير) للجورقاني (١١٠/١ -١١١) حديث رقم (١٠٤) وفي ((ذكر أخبار أصبهان)) (٣٢٠/٢ - ٣٢١). ولم ينفرد به عروة عن عبدالله بن عمرو، فرواه مسلم في ((صحيحه)) (٢٠٥٨/٤) (من طريق محمد بن المثنى عن عبدالله بن حُمْران عن عبد الحميد بن جعفر عن أبي جعفر عن عمر بن الحكم عن عبدالله بن عمرو بن العاص عن النبي 95 بمثل حديث هشام بن عُرْوَة . والحديث عن عبدالله بن عمرو عند: الدَّيْلمي في ((الفردوس بمأثور الخطاب)) (١٦٥/١) رقم (٦٠٩). (١) ((المدخل إلى الصحيح)) (ل ١٢ / ب) كما قال محققه - الدكتور ربيع بن هادي في الفصل الذي خصصه للأوهام التي وقعت للحاكم (ص ٤٥). (٢) وترجم له بـ (حسين) ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (ق ٢ جـ ١ ص ٤٦) والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٢٨٢/١) وابن القيسراني في ((الجمع بين رجال الصحيحين (٨٨/١) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٧/٨ -١٨) وابن حجر في ((التهذيب» (٢٨٥/٢). و (إِشْكاب) بكسر أوله وسكون المعجمة وآخره موحدة، ووقع عند ابن القيسراني= ٥٨ [٦] ومن ذلك: أنه كنّى رَوْح بن جَنّاح، بأبي سعيد، وإنما هو أبو سعد بحذف الياء (١). [٧] ومن ذلك: أنه ذكر في باب الذال، فقال: ذَرّ بن عمر المُرهبي (٢) /٤ ب /، وفي مكان آخر (٣): = (إشكيب)، والأول أصح. انظر: ((فتح الوهاب فيمن أشتهر من المحدثين بالألقاب)» ص (٢٣) و((مشارق الأنوار على صحاح الآثار)) (٦١/١ -٦٢) و((هدي الساري مقدمة فتح الباري» (ص ٢١٧). (١) الخلاف قديم في كنية هذا الرجل، ومن الذين قالوا: إن كنيته (أبو سعيد) الحاكم في ((المدخل إلى الصحيح)) ص (١٣٧) وأبو نعيم في ((الضعفاء)) (ص ٨١) وابن عدي في ((الكامل في ضعفاء الرجال)) (١٠٠٤/٣) وابن حبان في ((المجروحين من المحدّثين والضعفاء والمتروكين)) (٣٠٠/١) وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) (٢٨٧/١). ومن الذين قالوا إن كنيته (أبو سعد) ابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (ق ٢ جـ ١ ص ٤٩٤) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (ق ١ جـ ٢ ص ٣٠٨). وقال المزي في ((تهذيب الكمال)) (٤١٨/١) مخطوط: (روح بن جناح القرشي الأموي؛ أبو سعد، ويقال: أبو سعيد الدمشقي ... )) وكذا في ((تهذيب التهذيب)) (٢٥٢/٣). وانظر ترجمته في : ((الضعفاء الكبير)) (٥٩/١ - ٦٠) و(ميزان الاعتدال)) (٥٧/٢ - ٥٨) و(«المغني في الضعفاء)) (٢٣٣/١) و((الضعفاء والمتروكين)) للنسائي (ص ٤٠) و(أحوال الرجال)) (ص ١٥٧ - ١٥٨) و ((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة» (٢٤٣/١) .. ترجمة رقم (١٦٠٥). (٢) في حاشية الأصل: بضم الميم. (٣) قال الدكتور ربيع بن هادي :. (في ((المدخل)) (ل ٢٤ ٪ ب): ذر بن عبدالله الهمداني، ولم أجدة في موضع آخر). أنظر: مقدمة ((المدخل إلى الصحيح)) ص (٥٠). ٣ ذَرّ بن عبد الله الهَمْداني، ففرّق بينهما، وجعلهما رجلين، وهما واحد(١)، غير أنه ذَرّ بن عبدالله الأكبر، والد عمر بن ذَر (٢)، وليس هو ذَر بن عمر الأصغر، وذَر بن عمر الأصغر هو ابن ابن هذا، وهذا نجله: وذر الأصغر توفي قبل ابن عمر(٣)، وتكلم أبوه عمر عند موته بكلام محفوظ، منه: يا ذر شغلني الحزن بك، عن الحزن عليك. [٨] ومن ذلك: أنه ذكر في باب العبيد، فقال: (١) أنظر: ((التاريخ الكبير)) (ق ١ جـ ٢ ص ٢٦٧) و ((ثقات ابن حبان)) (٢٩٤/٦ - ٢٩٥) و(تهذيب الكمال في أسماء الرجال)) (٣٩٥/١ -٣٩٦) و((الجرح والتعديل)) (ق ٢ جـ ١ ص ٤٥٣ - ٤٥٤) و(«تهذيب التهذيب» (١٨٩/٣). (٢) ويُكنّى أبا ذر، وكان قاصاً، وكان مُرجئاً، فمات فلم يشهده سفيان الثوري، ولا الحسن ابن صالح، وكان ثقة، كثير الحديث. انظر: ((طبقات ابن سعد)) (٣٦٢/٦). (٣) قال محمد بن سعد: قال محمد بن عبد الله الأسدي: توفي عمر بن ذر، سنة ثلاث وخمسين ومائة، في خلافة أبي جعفر. أنظر: «طبقات ابن سعد، (٣٦٢/٦). فيكون ذر بن عمر الأصغر، مات قبل (١٥٣ هـ). وعلّق الناسخ هنا في حاشية الأصل فقال: أجازنا القاضي العثماني بقراءتي عليه، فقال: أجازنا الشيخ أبو الحسن علي بن المشرف بن السمار بن المسلم الأنماطي بقراءتي عليه مرتين قال: القاضي أبو الحسين محمد بن حمود بن عمر الشافعي قراءة عليه قال :... بن محمود بن أحمد الخطيب الواسطي قال : قرأت على عمر بن علي بن الحسن بن محمد بن إبراهيم أبو حفص العتلي الخطيب (قال؟) عمر بن ذر: لقد شغلنا الحزن لك عن الحزن عليك، فليت شعري ما قلت، وما قيل لك، اللهم إني قد وهبت ما قصّر منه من (أمري؟) فهب له ما قصّر فيه من حقك، وبلغت وصح والحمد لله وحده.