النص المفهرس

صفحات 1-20

الأوهام التى
فى مدخل أبى عبد الله
الحاكم النيسابوري
للحافظ عبد الغنى سعيد الأزدي
"توفى ٤٠٩ هـ»
ضبط نصه وعلى عليه وخرج أحاديثه
مشهور حسن محمود سلمان
مكتبة المنار
الزرقاء - الأردن

الأوهام التى
في مدخل أبى عبد الله
الحاكم النيسابوري

حقوق الطبع محفوظة للناشر
الطبعَة الأولى
١٤٠٧ - ١٩٨٧
مكتبة المنار للنشر والتوزيع
هاتف: ٩٨٣٦٥٩ - ص.ب : ٨٤٢ - الزرقاء -الأردن

الأوهام التى
في مدخل أبى عبد الله
الحاكم النيسابوري
للحَافظ عبد الغني سَعيد الأزدي
«توى ٤٠٩ھ»
ضبط نصه وعلى عليه وخرج أحاديثه
مشهور حسن محمود سلمان
مكتبة المنار
الزرقاء - الأردن

لعبد الغني جُزْءٌ بَيَّنَ فيه أَوَهْامَ كتاب ((المَدْخَلِ إلى الصحيح)) للحاكم،
يَدُلُّ على امامته وسعة حِفْظِهِ .
الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (١٧ /٢٦٩ - ٢٧٠)
قال عبد الغني :
((لما رَدَدْتُ على أبي عبدالله الحاكم ((الأوْهَام التي في المدخل إلى
الصحيح)) بعث إليّ يشكرني، ويدعولي، فعلمت أنه رجل عاقل)).
الذهبي في «سير أعلام النبلاء)» (١٧ /٢٧٠)
وفي «تذكرة الحفاظ)) (١٠٤٨/٣)
((قد صنّف الحافظ عبد الغني هذا، كتاباً فيه أوهام الحاكم، فلما وقف
الحاكمُ عليه، جعل يقرؤه على الناس. ويعترف لعبد الغني - بالفضل
ويشكره، ويرجع فيه إلى ما أصاب فيه من الردّ عليه، رحمهما الله تعالى)).
ابن كثير في البداية والنهاية (٧/١٢ -٨)

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور
أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل، فلا هادي
له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده
ورسوله .
وبعد :
فكأني بلسان حال الحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي، رحمه الله
تعالى، يقول: ((لعلّ بعض من ينظرُ فيما سطّرناه، ويقف على ما لكتابنا هذا
ضمّناه، يلحق سيء الظنّ بنا، ويرى أنا عمدنا للطعن على من تقدّمنا،
وإظهار العيب لكبراء شيوخنا، وعلماء سلفنا.
وأنّى يكون ذلك !! وبهم ذُكِرنا، وبشعاع ضيائهم تبصّرنا، وباقتفائنا
واضح رسومهم تميّزنا، وبسلوك سبيلهم عن الهمج تحيّزنا.
وما مثلهم ومثلنا، إلا ما قال أبو عمرو بن العلاء:
ما نحن فيمن مضى، إلا كبقلٍ ، في أصول نخلٍ طوال.
ولما جعل الله تعالى في الخلق أعلاماً، ونصب لكل قوم إماماً، لزم
ممن رُزقَ البحثُ والفهمُ، وإنعامُ النّظرِ في العلم، بيانَ ما أهملوا، وتسديد ما
أغفلوا، إذ لم يكونوا معصومين من الزلل، ولا آمنين من مقارفة الخطأ
٧
#

والخلل، وذلك حق العالم على المتعلم، وواجب على التالي للمتقدم))(١).
من هذا الباب، انطلق الحافظ عبد الغني، في إصلاح بعض سقطات
الحاكم النيسابوري في كتاب ((المدخل إلى الصحيح))، وقدّم العذر في مقدمة
كتابه، فقال: ((أكثرتَ جوازها - أي الأغلاط والأوهام - عليه، وجوّزتُ أن
يكون ذلك جرى من ناقل الكتاب له، أو حامله عنه، مع أنه لا يعري بشر من
السهو والغلط)).
وبعد :
فهذا كتاب يرى النور لأول مرة، ضبطتُ نصَّه، وحققتُ ما ذكر الحافظ
عبد الغني من أوهامٍ للحاكم فيه، وخرّجت الأحاديثَ التي ساقها بإسنادها،
وهو كتابٌ نافعُ مفيدٌ، لازمٌ لكلِّ مشتغلٍ بعلم الحديث على وجه العموم.
وبعلم الرجال على وجه الخصوص، قلّما يجدُ الحديثيُّ في غيره المعلوماتِ
الضافية، بالتفصيل والتأصيل، الواردة فيه.
ويكفي كتابنا هذا تزكية الحافظِ الذّهَبي رحمه الله تعالى، فإنه قال في
(سير أعلام النبلاء)) (١٧ /٢٦٩ - ٢٧٠):
((ولعبد الغنيّ جزءٌ بَيَّنَ فيه أوهامَ كتاب ((المدخل إلى الصحيح)) يدلّ
على إمامته، وسعة حفظه)).
وأخيراً ... الله تعالى أسأل، وبأسمائه وصفاته أُتَوسل، أن يكتب لي
أَجرين في كل ما علّقتُ عليه، وأن يرزقني فهماً في كتابه، ثم في سنة نبيّه،
وقولاً وعملاً يؤدِّي به عنّا حقّه، ويوجب لنا نافلة مزيده، إنه سميع مجيب.
وصلّى الله على سيِّدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وسلّم
تسليماً.
المحقق
(١) موضح أوهام الجمع والتفريق (٥/١-٦).
٨

*
المؤلِّف والمؤلّف
أولاً: المؤلّف
أ - مصادر ترجمته .
ب - ترجمته .
٩

..

thamm.
أ - مصادر ترجمته
١ - سير أعلام النبلاء (٢٦٨/١٧) رقم (١٦٤).
٢ - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (٢٩١/٧ - ٢٩٢).
٣ - وفيات الأعيان في أنباء أبناء الزمان (٢٢٣/٣ - ٢٢٤) رقم (٤٠١).
٤ - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة (٢٤٤/٤).
٥ - البداية والنهاية (٧/١٢ -٨).
٦ - شذرات الذهب في أخبار من ذهب (١٨٨/٣ - ١٨٩).
٧ - الأنساب (١ /١٨١).
٨ - حسن المحاضرة (١٦٥/١).
٩ - التقييد لمعرفة الرواة والسنن والمسانيد (١٣٥/٢) رقم (٤٧١).
١٠ - الكامل في التاريخ (١٠٧/٩).
١١ - المختصر في أخبار البشر (١٥٨/٢).
١٢ - تذكرة الحفاظ (١٠٤٧/٣) رقم (٩٦٤).
١٣ - الإِشارات إلى بيان الأسماء المبهمات (ص ٦٢٠).
١٤ - فهرس ابن عطية (ص ٩٤ - ٩٥).
١٥ - طبقات الحفاظ (ص ٤١١ - ٤١٢).
١٦ - برنامج الوادي آشي (ص ٢٦٧).
١٧ - فهرسة ابن خير الإِشبيلي (ص ٢١٦ و٢١٧ و٢١٩ و٢٢٤).
١٨ - العبر في خبر من غير (١٠٠/٣).
١٩ - تاريخ التراث العربي (٣٧٢/١).

٢٠ - كشف الظنون (١٦٣٧/٢).
٢١ - هدية العارفين (٥٨٩/١).
٢٢ - معجم المؤلفين (٢٧٣/٥ - ٢٧٤).
٢٣ - الأعلام (١٥٩/٤).
٢٤ - موارد الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (ص ٤٠١ - ٤٠٢).
٢٥ - تاريخ الأدب العربي (٢٣٠/٣).
٢٦ - الوفيات / لابن الخطيب (ص ٢٣١) رقم (٤٠٩).
١٢

ب - ترجمته
اسمه ونسبه :
هو أبو محمد عبد الغني بن سعيد بن علي بن سعيد بن بشربن مروان
ابن عبد العزيز الأزدي الحجري ثم العامري، الحافظ المعدل.
مولده :
ولد في مصر في سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة (٣٣٢ هـ - ٩٤٤ م)
لليلتين بقيتا من ذي القعدة.
وكان أبوه سعيد فَرَضيّ مصر في زمانه، وتوفي سنة ثمان وثلاثين وثلاث
مائة، ولم يسمع منه ابنه عبد الغني شيئاً.
شيوخه وطلبه للعلم ونشأته :
سمع أبو محمد من :
عثمان بن محمد السَّمَرْقَنْدِي، وهو أكبر شيخ له.
ومن أحمد بن إبراهيم بن عطيّة .
ومن أحمد بن بُهْزاد السِّيرافي، وسماعه منه في سنة اثنتين وأربعين
وثلاث مائة، وهذا يدلّ على طلب أبي محمد للعلم مبكراً.
وسمع من إسماعيل بن يعقوب بن الجِرّاب.
ومن عبدالله بن جعفر بن الورد.
ومن أحمد بن إبراهيم بن جامع .
١٣

وطبقتهم بمصر.
ومن :
القاضي يوسف بن القاسم الميانّجي.
وأبي سُليمان بن زَبْر.
والفضل بن جعفر المؤذِّن.
وطبقتهم بدمشق .
ولم تذكر لنا المصادر التي ترجمت له تفصيلاً دقيقاً عن حياته، ولكن
ذكرت أنه كان على مودّة أكيدة مع علماء عصره، وكان يعترف لهم بالفضل،
ویحترمهم ویبجلھم .
ذكر ابن خلِّكان وتبعه ابن العماد الحنبلي :
أنه كانت بينه وبين أبي أسامة جُنادة اللغوي وأبي علي المقريء
الأنطاكي مودة أكيدة، واجتماع في دار الكتب ومذاكرات، فلما قتلهما الحاكم
صاحب مصر، استتر بسبب ذلك الحافظ عبد الغني خوفاً أن يلحق بهما،
لاتهامه بمعاشرتهما، وأقام مستخفياً مدة، حتى حصل له الأمن فظهر، والظاهر
أنه داراهم بعد ذلك.
قال أبو الوليد الباجي :
قلتُ لأبي ذر الهروي : أخذت عن عبد الغني؟
فقال: لا، إن شاء الله .
على معنى التأكيد، وذلك أنه كان لعبد الغني اتصال ببني عُبّيد، يعني
أصحاب مصر.
قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء»:
((إتصالُه بالدولة العُبيدية كان مداراةً لهم، وإلا فلو جَمح عليهم،
لاستأصله الحاكم خليفة مصر، الذي قيل: إنه ادّعى الإلهية. وأظنّه وَلِيَ
وظيفةً لهم.

وقد كان من أئمة الأثر، نشأ في سنةٍ واتباعٍ ، قبل وجود دولة الرفض،
واستمرّ هو على التمسك بالحديث، ولكنّه دارى القوم، وداهنهم، فلذلك لم
يُحِبّ الحافظُ أبو ذر الأخذ عنه».
وذكر المقريزي في ((الخطط والآثار)): (٤٥٩/١) أنه في سنة ثلاث
وأربعمائة، أحضر جماعة من دار العلم، من أهل الحساب والمنطق - وجماعة
من الفقهاء، منهم عبد الغني بن سعيد، وجماعة من الأطباء، إلى حضرة ( !! )
الحاكم بأمر الله، وكانت كلّ طائفةٍ، تحضر على انفرادها، للمناظرة بين يديه،
ثم خلع على الجميع ووصلهم .
ويعتذر له بأن إتصاله بالحاكم خليفة مصر كان مداراةً له، خوفاً من
استئصاله .
وكانت بين عبد الغني والدَّارَقَطنيِّ محبةٌ واحترامٌ، واعتراف، كل منهما
للآخر بسعة العلم والإِطلاع.
قال عبد الغني :
ابتدأت بعمل كتاب ((المؤتلف والمختلف))(١) وقدم علينا أبو الحسن
الدارقطني، فأخذتُ عنه أشياء كثيرة، فلما فرغت من تصنيفه، سألني أن أقرأه
عليه، ليسمعه مني .
فقلتُ له: عنك أَخذتُ أَكْثَرَه.
فقال لي: لا تقل هكذا، فإنك أَخَذْتَه عني متفرِّقاً، وقد أوردتّهُ مجموعاً،
وفيه أشياء كثيرة، أَخَذْتَها عن شيوخك.
فقال: فقرأتُه عليه .
سب بيستو
(١) ذكر ابن نقطة في ((التقييد لمعرفة الرواة والسنن والمسانيد)) (١٣٥/٢) أنه أول من
صنف في علم المؤتلف والمختلف في أسماء الرواة وأنسابهم. وانظر: فتح المغيث))
(٢٣٥/٣). قلت: وسبقه ابن حبيب ((ت ٢٤٥ هـ). مختلف ومؤتلف أسماء القبائل.
١٥

تلاميذه:
حدَّثَ عن الحافظ عبد الغني بن سعيد :
الحافظ محمد بن علي الصُّوري.
وَرَشَأْ بِن نَظِيْف المُقْرِيء.
وعبد الكريم بن أحمد البخاري .
وابن بقاء الورّاق.
وأبو علي الأهْوَازي .
والقاضي أبو عبدالله القُضاعي .
وأبو إسحاق الحبّال.
وخلق سواهم.
وبالإِجازة أبو عمر بن عبد البرِّ، وغيرُه.
* مدحه وثناء العلماء عليه :
قال الصوري : قال لي أبو بكر البرقاني :
سألتُ الدارقطني بعد قدومه من مصر، هل رأيت في طريقك من يفهم
شيئاً من العلم؟
فقال لي :
ما رأيت في طول طريقي أحداً، إلا شاباً بمصر، يقال له: عبد الغني،
كأنه شعلة نار، وجعل يفخم أمره، ويرفع ذكره.
وقال الصوري :
قال لي أبو عبدالله محمد بن عبد الرحمن بن أبي يزيد الأزدي قال لي
أبي : خرجنا مع أبي الحسن الدارقطني من عند أبي جعفر مسلم الحسيني،
فلقينا عبد الغني بن سعيد، فسلّم على أبي الحسن، ووقفا ساعة يتحدثان .
ثم انصرف عبد الغني، فالتفت إلينا أبو الحسن فقال:
١٦

يا أصحابنا، ما التقيت من مرة مع شابكم هذا، فانصرفتُ عنه إلا
بفائدة.
وقال الصوري :
قال لي أبو الفتح منصور بن علي الطرسوسي - وكان شيخاً صالحاً -:
لما أراد أبو الحسن الدارقطني الخروج من عدنا، من مصر، خرجنا معه
نودعه، فلما ودّعناه بکینا، فقال لنا:
تبكون؟
فقلنا: نبكي لما فقدناه من علمك، وعدمناه من فوائدك.
فقال :
تقولون هذا، وعندكم عبد الغني، وفيه الخلف.
ولم يقتصر مدح الحافظ عبد الغني على الدارقطني، وإنما مدحه كلّ
مَنْ ترجم له.
فقال فيه الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)): ((الحافظ الإِمام المتقن النسابة
أبو محمد الأزدي المصري، مفيد تلك الناحية)) وقال في «سير أعلام النبلاء»:
((الإمام الحافظ الحجة النسابة محدث الديار المصرية)).
وقال العتيقي فيه :
((كان عبد الغني إمام زمانه في علم الحديث وحفظه، ثقة مأموناً، ما
رأيت بعد الدارقطني مثله)).
وقال البرقاني :
((ما رأيت بعد الدارقطني أحفظ من عبد الغني المصري)).
وقال أبو عبدالله الصوري الحافظ:
«ما رأت عيناي مثله في معناه)).
وقال فيه ابن كثير:
١٧

(كان عالماً بالحديث وفنونه، وله فيه المصنفات الكثيرة الشهيرة».
وقال فيه ابن تغري برْدِي :
((سمع الكثير، وبرع في علم الحديث، وكان عالماً بأسامي الرجال
وعلل الحديث)).
وقال فيه السيوطي :
((الإِمام الحافظ المتقن النسابة إمام زمنه في علم الحديث وحفظه)» وذكر
النووي في ((الإشارات إلى بيان الأسماء المبهمات)) جماعة من حفاظ
الحديث، الذين اشتهرت مصنفاتهم، وعظم الإِنتفاع بهم، وذكر من بينهم
الحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي .
* وفاته :
لقد كان لعبد الغني جنازةٌ عظيمة، تحدَّث بها الناس، ونودي أمامها:
هذا نافي الكذب عن رسول الله چ . .
وكانت وفاته في سنة تسع وأربع مائة، في سابع صفر، ليلة الثلاثاء(١)،
ودفن بحضرة مُصَلَّى العيد في مصر، رحمه الله تعالى رحمة واسعة ..
مؤلفاته :
ذكرت المصادر بعض مصنفاته، وإليك ما وقفتُ عليه:
١ - المؤتلف والمختلف :
ذكره له الذهبي في (سير أعلام النبلاء)» (٢٦٨/١٧) وفي («تذكرة
الحفاظ)) (١٠٤٩/٣) وابن نقطة في ((التقييد لمعرفة الرواة والسنن والمسانيد)»
(١٣٥/٢) وابن تُغْرِي بَرْدِي في ((النجوم الزاهرة)) (٢٤٤/٤) وابن العماد
الحنبلي في ((شذرات الذهب)) (١٨٨/٣) وابن خلكان في ((وفيات الأعيان))
(١) على هذا جمهور مؤرخي وفاته، وقد شذّ السمعاني فقال في ((الأنساب)) (١٨١/١):
وتوفي سنة نيف عشرة وأربع مائة، وقال ابن تَغْري بَرْدِي في ((النجوم الزاهرة)).
(٤ / ٢٤٤) أن وفاته كانت في شوال ( !! ) وليست في صفر.
١٨

(٢٢٣/٣) وابن عطية في ((الفهرس)) (ص ٩٤) والسيوطي في ((حسن
المحاضرة)) (١٦٥/١) وابن خير الإِشبيلي في ((فهرسة ما رواه عن شيوخه)»
(ص ٢١٦ - ٢١٧) وحاجي خليفة في ((كشف الظنون)) (١٦٣٧/٢).
وللكتاب مخطوطات كثيرة، ذكرها فؤاد سزكين في ((تاريخ التراث
العربي)) (٣٧٢/١ -٣٧٣) وبروكلمان في ((تاريخ الأدب العربي)) (٢٣٠/٣).
وطبع هذا الكتاب في الهند، سنة ١٣٣٢ هـ، ونشره محمد الجعفري
الزيتي سنة ١٣٢٧ هـ.
٢ - مشتبه النسبة :
ذكره له ابنُ حجر العسقلاني في ((الإِصابة)) (٧٣/٢) وابنُ تَغْرِي بَرْدِي
في ((النجوم الزاهرة)) (٢٤٤/٤) وابنُ عَطَيَّة في ((الفهرس)) (ص ٩٤) وابن خير
الإِشبيلي في ((فهرسة ما رواه عن شيوخه)) (ص ٢١٧) ووقع اسمه فيه (مشتبه
التسمية !! ) وفؤاد سزكين في ((تاريخ التراث العربي)) (٣٧٣/١) وذكر
مخطوطاته في مكتبات العالم. وانظر: تاريخ الأدب العربي)) (٢٣٠/٣).
وطبع هذا الكتاب مع ((المؤتلف والمختلف)) في مجلد واحد.
٣ - الغوامض والمبهمات:
ذكره له ابنُ حجر العسقلاني في ((الإِصابة)) (٤٧٠/٤) وابن خير
الإِشبيلي في ((فهرسة ما رواه عن شيوخه)) (ص ٢١٩) وإسماعيل باشا
البغدادي في ((هدية العارفين)) (٥٨٩/١) وفؤاد سزكين في ((تاريخ التراث
العربي)) (٣٧٤/١) وبروكلمان في ((تاريخ الأدب العربي)) (٢٣١/٣) والألباني
في ((فهرسة مخطوطات الظاهرية)) (ص ٣٤٨) وكحالة في ((معجم المؤلفين))
(٢٧٣/٥).
٤ - المتوارين (الذين اختفوا خوفاً من الحجاج بن يوسف):
ذكره له إسماعيل باشا البغدادي في ((هدية العارفين)) (٥٨٩/١) وفؤاد
١٩

سزكين في تاريخ التراث العربي)) (٣٧٤/١) وبروكلمان في «تاريخ الأدب
العربي)) (٢٣١/٣) وكحالة في ((معجم المؤلفين)) (٢٧٣/٥).
٥ - إيضاح الإِشكال في الرواة :
ذكره له ابن خير الإِشبيلي في ((فهرسة ما رواه عن شيوخه)) (ص ٢١٩)
والمزي في تهذيب الكمال)) (ص ٤٦١ مخطوط مصوّر) وابن حجر في
(تهذيب التهذيب)) (١٨٧/٤)، وفؤاد سزكين في ((تاريخ التراث العربي))
(٣٧٤/١) وبروكلمان في ((تاريخ الأدب العربي)) (٢٣١/٣).
٦ - الرباعيات في الحديث:
ذكره الوادي آشي في ((برنامجه)) (ص ٢٦٧) وسمّاه (الأحاديث التي
اجتمع فيها أربعة من الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - يروي بعضهم عن
بعض) وابن خير الإِشبيلي في ((فهرسة ما رواه عن شيوخه)) (ص ٢١٩) وفؤاد
سزكين في ((تاريخ التراث العربي)) (٣٧٤/١) وذكر مخطوطاته في مكتبات
العالم. وحققه صديقنا علي حسن عبد الحميد، وهو تحت الطبع الآن.
٧ - عمدة الأحكام في كلام خير الأنام:
ذكره له بروكلمان في تاريخ الأدب العربي» (٢٣١/٣) ووهم في ذلك،
لأنه ليس لعبد الغني الأزدي، وإنما هو لعبد الغني المقدسي (انظر ملحق
بروكلمان (٦٥/٢).
٨ - الفوائد المنتقاة عن الشيوخ الثقاة من حديث أبي الحسين محمد بن أحمد
العباس الإِخميمي (ت ٣٩٥ هـ):
ذكره له فؤاد سزكين في ((تاريخ التراث العربي)) (٣٧٤/١).
٩ - كتاب في تاريخ القضاة:
ذكره له السخاوي في ((الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ)) (ص ٥٧٤).
٢٠