النص المفهرس
صفحات 161-180
وأبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي سعيد الحديث قال في الزوائد إسناده صحيح رجاله ثقا قلت وهو كما قال إلا أنه اختلف في سماع أبي البختري من أبي سعيد ولكن يقويه الطريق الآخر قال ابن ماجه حدثنا علي بن محمد ثنا محمد بن فضيل ثنا يحيى بن سعيد ثنا عبدالله بن عبدالرحمن أبو طوالة ثنا نهار العبدي أنه سمع أبا سعيد(١) الخدري يقول سمعت رسول الله وَ ليل يقول إن الله ليسأل العبد يوم القيامة حتى يقول ما منعك إذا رأيت المنكر أن تنكره فإذا لقن الله عبداً حجته قال يا رب رجوتك وفرقت من الناس. قال في الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات والله أعلم. (٢) ٢٤٩ - كان إذا اهتم أكثر من مس لحيته (ابن السني وأبو نعيم في الطب - عن عائشة. وأبو نعيم عن أبي هريرة). ضعيف الأحاديث الضعيفة ٧٠٨ انتهى من ضعيف الجامع ٤ : ١٧٨ رقم ٤٣٦٠. أقول في تضعيفه نظر فإن ابن حبان أخرجه في صحيحه من غیر هذه الطرق فقال أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار حدثنا عبدالرحمن بن صالح الأزدي حدثنا علي بن مسهر عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبيه عن جده عن عائشة فذكره وهذا إسناد حسن إذا ضم إلى الروايات التي ساق في السلسلة الضعيفة صار صحيحاً والله أعلم ولذلك نقل عن العراقي والهيثمي أنه حسن. (١) صحيح هذه الرواية في صحيح سنن ابن ماجه برقم ((٣٢٤٤)). (٢) هكذا أوجدت تسلسل الأرقام. -١٦١ - ٢٥٠ - من ملك زاداً أو راحلة تبلغه إلى بيت الله تعالى ولم يحج فلا عليه أن يموت يهودياً أو نصرانياً. (ت - عن علي) تخريج المشكاة ٢٥٢١ تخريج الترغيب ١٣٤/٢ ضعيف انتهى من ضعيف الجامع ٥ : ٢٥٣ رقم ٥٨٧٣، ٩٧٦. أقول في تضعيفه نظر فإن له شاهداً موقوفاً على عمر قال أبو نعيم في الجلية ٩ : ٢٥٢ ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة ثنا سفيان عن الأوزاعي عن إسماعيل بن عبيدالله عن عبدالرحمن بن غنم عن عمر بن الخطاب قال من أطاق الحج ولم يحج حتى مات فأقسموا عليه أنه مات يهودياً أو نصرانياً ورواه البيهقي ٤ : ٣٣٤ . من وجه آخر عن عبدالرحمن بن غنم عن عمر. هـ فمثله يصلح شاهداً لحديث أبي أمامه وله حكم المرفوع لأنه لا يقال بالرأي ولذلك قال البيهقي لما ذكر حديث أبي أمامة وهذا وإن كان إسناده غير قوي فله شاهد من قول عمر ثم ذكره. والله أعلم. ٢٥١ - يا رسول الله أحرقتنا نبال ثقيف فادع الله عليهم فقال اللهم اهد ثقيفاً. ضعيف أخرجه الترمذي (٣٧٩/٣) عن أبي الزبير عن جابر وقال حديث حسن صحيح قلت أبو الزبير مدلس وقد عنعنه وقد تابعه عبدالرحمن بن سابط عند أحمد (٣٤٣/٣) ولكنه لم يسمع من جابر كما قال ابن معين انتهى من تخريج فقه السيرة ص ٣٩٨. أقول في تضعيفه نظر والصواب قول الترمذي وأما ما ذكره عن - ١٦٢ - ابن معين من أن عبدالرحمن بن سابط لم يسمع من جابر فقد خالفه البخاري في التاريخ الكبيره : ٣٠١، ٣٠٢ وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٥ : ٢٤٠ . ٢٥٢ - حديث عثمان بن أبي العاص أنها أتته قبل الأربعين فقال لا تقربيني ص ٦١ . رواه الدارمي ٢٢٩/١ وابن الجارود في المنتقى ص ٦٣ بإسناد صحیح عن الحسن عن عثمان فإن كان سمعه منه فهو صحيح وفي الباب أثر آخر عن عائذ بن عمرو أخرجه الدارمي ٢٣٠/١ والدار قطني ص ٨٢ من طريق الجلد بن أيوب وهو ضعيف انتهى من الإرواء ١ : ٢٢٧ رقم ٢١٢ . باختصار. أقول وفي الباب أثر ثالث قال البخاري في التاريخ الكبير ٥ : ٥، ٦ قال أبو نعيم حدثنا عبدالسلام عن هشام عن بكر بن عبد الله المزني عن عبدالله بن عمرو بن لویم له قال ولدت امرأته فجاءته بعد عشرين ليلة فقال تريدين أن تخدعيني والله حتى يتم لك أربعون. وهذا الإسناد رجاله رجال الصحيح وعبدالله بن عمرو بن لويم ذكره الحافظ في الإصابة إلا أنه حکی خلافاً في اسم أبيه وجده ٣ : ٣٥٢، ٣٥٣. ٢٥٣ - قال ابن عمر في المصاحف وددت أن الأيدي تقطع في بيعها، ص ٣١١ ضعيف أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/١٨٤/٨) من طريق ليث عن أبي محمد عن سعيد بن جبير عن ابن عمر به وهذا إسناد ضعيف ثم ذكر له طريقاً أخرى وقال أنه منقطع ثم ذكر أنه متصل لكنه من طريق جابر الجعفي وهو متروك. انتهى - ١٦٣ - من الإرواء جـ ٥ ص ١٣٧ رقم ١٢٩٩ أقول هذا فيه نظر فإن جابراً لم ينفرد به كما قال أبو بكر بن أبي داود في كتاب المصاحف ص ١٨٠ حدثنا يونس بن حبیب حدثنا أبو داود حدثنا شريك وقيس عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير قال قال ابن عمر فذكره. وهذا إسناد حسن إذا ضم إلى ما تقدم تقوى به والله أعلم. ٢٥٤ - عن الأزرق بن قيس قال صلى بنا إمام لنا يكنى أبا رمثة قال صليت هذه الصلاة أو مثل هذه الصلاة مع رسول الله وَالقول قال وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة فصلى نبي الله وَّلل ثم سلم عن يمينه وعن يساره حتى رأينا بياض خديه ثم انفتل كانفتال أبي رمثة يعني نفسه فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى من الصلاة يشفع فوثب إليه عمر فأخذ بمنكبيه فهزه ثم قال اجلس فإنه لم يهلك أهل الكتاب إلا أنه لم يكن بين صلاتهم فصل فرفع النبي ◌َطلّ بصره فقال أصاب الله بك يا ابن الخطاب رواه أبو داود . قال في تخريج المشكاة ١ : ٣٠٧ بعده بإسناد ضعيف فيه أشعث بن شعبة وهو لين كما قال الذهبي وأشار إليه العسقلاني عن المنهال بن خليفة وهو ضعيف. هـ. أقول هذا فيه نظر فقد رواه أحمد في مسنده بإسناد صحيح فقال حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن الأزرق بن قيس عن عبدالله بن رباح عن رجل من أصحاب النبي (وَل﴿ فذكره بمعناه مختصراً ورواه عبدالرزاق وأبو يعلى وغيرهما ورجاله رجال - ١٦٤ - الصحيح والله أعلم. ٢٥٥ - عن جابر بن عبدالله عن أم كلثوم عن عائشة زوج النبي وَّل قالت إن رجلاً سأل رسول الله و الله عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل هل عليهما الغسل وعائشة جالسة فقال رسول اللّه وَل إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل. قال وهذا الحديث من رواية أبي الزبير عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه وقد عرفت ما فيها من الكلام فيما تقدم من التعليق بالحاشية رقم ٣ ص ٣٥ ثم هو من رواية عياض بن عبدالله عنه وهو ابن عبدالله بن عبدالرحمن الفهري المدني نزيل مصر قال الحافظ فيه لين قلت وقد رواه غيره فأوقفه على عائشة وهو الصواب كما بينته في سلسلة الأحاديث الضعيفة انتهى من الحاشية على مختصر صحيح مسلم للمنذري ص ٤٩ . أقول هذا فيه نظر من وجوه. الوجه الأول قوله هذا الحديث من رواية أبي الزبير إلخ أي أنه مدلس والجواب أن ما في الصحيح منه محمول على السماع كما أشار إليه ابن الصلاح والنووي والعراقي وغيرهم الوجه الثاني قوله هو من رواية عياض إلخ والجواب أنه لم ينفرد به فقد تابعه ابن لهيعة من رواية ابن وهب عنه كما رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار وغيره وقد أشار إليه في السلسلة الضعيفة ولكنه عزاه إلى المدونة الوجه الثالث قوله الصواب وقفه إلخ والجواب أن يقال إن هذا لا يخالف ذاك فإنها قالت فعلته أنا ورسول الله فاغتسلنا فأخبرت أن النبي بم# كان يغتسل وهذا عين المرفوع وهنا أخبر هو فأي فرق بينهما فإن أخبار عائشة عنه كأخباره عن - ١٦٥ - نفسه ولذلك عمل بما روته عنه بل كقولها كنت أغتسل أنا ورسول الله وَله من إناء واحد متفق عليه وغيره من الأحاديث ولم يقل أحد أنه موقوف والله أعلم. ٢٥٦ - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله وَ له إن من أشر الناس منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها رواه مسلم إلى أن قال ثم استدركت فقلت إن هذا الحديث مع كونه في صحيح مسلم فإنه ضعيف من قبل سنده لأن فيه عمر بن حمزة العمري وهو ضعيف كما قال في التقريب وقال الذهبي في الميزان ضعفه يحي بن معين والنسائي وقال أحمد أحاديثه مناكير ثم ساقه له الذهبي هذا الحديث وقال فهذا الحديث مما استنكر لعمر قلت ويستنتج من هذه الأقوال لهؤلاء الأئمة أن الحديث ضعيف وليس بصحيح وتوسط ابن القطان فقال كما في الفيض وعمر ضعفه ابن معين وقال أحمد أحاديثه مناكير فالحديث به حسن لا صحيح قلت ولا أدري كيف حكم بحسنه مع التضعيف الذي حكاه هو نفسه فلعله أخذ بهيبة الصحيح ولم أجد حتى الآن ما أشد به عضد هذا الحديث والله أعلم انتهى من آداب الزفاف ص ٦٢ مع بعض الاختصار. أقول هذا فيه نظر والراجح أنه صحيح وأما تضعيفه لعمر بن حمزة فليس على إطلاقه فإنه قد وثق كما أشار إليه الحافظ ابن حجر في التهذيب ومسلم خرج له ما حفظه وهذا منها فإنه قد ورد من غير وجه عن النبي به بمعناه كما تقدم في الحديث رقم ١٠٠ وأما قوله ولم أجد حتى الآن ما أشد به عضد هذا الحديث -١٦٦ - فجوابه أن يقال قد أوردت بعده حدیث أسماء بنت يزيد وفي آخره فلا تفعلوا فإنما ذلك مثل الشيطان لقي شيطانه في طريق فغشيها والناس ينظرون وذكرت له شواهد وصححته وهو بمعنى حديث أبي سعيد الذي ضعفته فكيف تقول لم أجد ما أشد به عضد هذا الحديث فالله المستعان . ٢٥٧ - عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله وَل يقول لا يحل لأحدكم أن يحمل بمكة السلاح قال في التعليق على مختصر صحيح مسلم هو من رواية أبي الزبير عن جابر معنعنا وهو من الأحاديث التي قال الذهبي فيها وفي صحيح مسلم عدة أحاديث مما لم يوضح فيها أبو الزبير السماع عن جابر ولا هي من طريق الليث عنه ففي القلب منها شيء هـ ص ٣٠١. أقول هذا فيه نظر فإن ما في الصحيح من ذلك محمول على السماع كما تقدم وأيضاً قد صرح أبوالزبير بسماعه من جابر كما رواه أحمد في مسنده ٣ : ٣٤٧ وقد ثبت في الصحيح من غير وجه النهي عن القتال في مكة. ٢٥٨ - عن جابر رضي الله عنهما قال قال رسول الله ريالهو الاستجمار تو ورمي الجمار تو والسعي بين الصفا والمروة تو والطواف تو وإذا استجمر أحدكم فليستجمر بتو. قال في التعليق على مختصر صحيح مسلم والحديث من رواية أبي الزبير وقد عنعنه انتهى ص ١٩٣ . أقول قد مر أن ما ورد في الصحيح محمول على السماع وأيضاً هذا الحديث كل جملة منه قد ثبتت في الصحيح من غير وجه . - ١٦٧ - ٢٥٩ - خذل عنا فإن الحرب خدعة (الشيرازي في الألقاب) عن نعيم الأشجعي الأحاديث الضعيفة ٣٧٦٥ ضعيف انتهى من ضعيف الجامع ٣ : ١١٨ رقم ٢٨١٧ أقول هذا فيه نظر أما آخره فثابت في الصحيح من غير وجه كما نبه عليه في غير موضع من كتبه وأما أوله فقال البيهقي في دلائل النبوة ٣ : ٤٤٥، ٤٤٦ أخبرنا أبو عبدالله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبدالجبار حدثنا يونس عن ابن اسحاق قال فحدثني رجل عن عبدالله بن كعب بن مالك قال جاء نعيم بن مسعود الأشجعي إلى رسول الله وَ له فقال يا رسول الله إني قد أسلمت ولم يعلم بي أحد من قومي فمرني أمرك إلخ ثم قال ص ٤٤٧ أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبدالجبار حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثنا يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة قالت كان نعيم رجلاً نموماً فدعاه رسول الله وسلّ فقال إن يهود قد بعثت إلي إن كان يرضيك عنا أن تأخذ رجالاً رهناً من قريش وغطفان من أشرافهم فندفعهم إليك فتقتلهم فخرج من عند رسول الله ﴾ فأتاهم فأخبرهم ذلك فلما ولى نعيم قال رسول الله وَلّ إنما الحرب خدعة وهذا إسناد حسن وقد أشار إليه الحافظ ابن حجر في فتح الباري ٧ : ٤٠٢ بأطول من هذا وسكت عليه والله أعلم. ٢٦٠ - وعن سعيد بن عبدالعزيز قال لما كان أيام الحرة لم يؤذن في - ١٦٨ - مسجد النبي ◌ّ﴾ ثلاثاً ولم يقم ولم يبرح سعيد بن المسيب المسجد وكان لا يعرف وقت الصلاة إلا بهمهمة يسمعها من قبر النبي ◌َّ رواه الدارمي. قال في تخريج المشكاة ٣ : ٢٠٠ رقم ٥٩٥١ إسناده ضعيف فيه من کان قد اختلط. هـ أقول هذا فيه نظر فإنه قد ورد من وجه آخر قال ابن سعيد في الطبقات ٥ : ١٣٢ أخبرنا الوليد بن عطاء بن الأغر المكي قال أخبرنا عبدالحميد بن سليمان عن أبي حازم قال سمعت سعيد بن المسيب فذكره بمعناه فهذا یقوي ما رواه الدارمي ويدل على ثبوته والله أعلم. ٢٦١ - وعن مسروق قال لقيت عمر فقال من أنت قلت مسروق بن الأجدع قال عمر سمعت رسول الله وَل يقول الأجدع شيطان رواه أبو داود وابن ماجه. قال في تخريج المشكاة ٢ : ٥٦٨ رقم ٤٧٦٧ إسناده ضعيف أقول هذا فيه نظر فإنه إنما ضعفه بسبب مجالد بن سعيد ولكنه لم ينفرد به قال أحمد قال في كتاب العلل جـ١ : ص ٤٦ ثنا وكيع عن سفيان عن جابر عن عامر عن مسروق فذكره. وقال ابن سعد في الطبقات ٦ : ٧٦ أخبرنا عثمان بن عمر قال أخبرنا شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال كان اسم أبي مسروق الأجدع فسماه عمر عبدالرحمن فهذه الروايات يقوي بعضها بعضاً والله أعلم. ٢٦٢ - الحياء والإيمان مقرونان ولا يفترقان إلا جميعاً (طس) عن أبي موسى - ١٦٩ - الروض النضير ١٠٢٣ ضعيف انتهى من ضعيف الجامع ٣ : ١١٦ رقم ٢٨٠٧ أقول هذا فيه نظر فإن له شاهداً قال أبو نعيم في الحيلة ٤ جـ : ص ٢٩٧ حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ثنا عبدالله بن أحمد الدورقي قال حدثنا موسى بن إسماعيل التبوذکي قال حدثنا جرير بن حازم عن يعلى بن حكيم عن سعيد بن جبير عن ابن عمر أن النبي ◌َّله قال الحياء والإيمان قرناً جميعاً فإذا رفع أحدهما رفع الآخر وهذا الإسناد رجاله ثقات إلا محمد بن أحمد بن علي يعرف بابن المحرم ترجمة الخطيب في تاريخ بغداد ١ : ٣٢٠، ٣٢١ ونقل عن البرقاني أنه قال لا بأس به وقد رواه الحاکم من وجه آخر عن موسى بن إسماعيل به وقال هذا حديث صحيح على شرطهما فقد احتجا برواته ولم يخرجاه بهذ اللفظ ١ : ٢٢ ووافقه الذهبي(١). ٢٦٣ - اللهم اصلح ذات بيننا وألف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام ونجنا من الظلمات إلى النور وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن اللهم بارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم واجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بها قابلين لها وأتمها علينا. (طب، ك) عن ابن مسعود ضعيف أبي داود ١٧٢ انتهى من ضعيف الجامع ١ : ٣٥٦ رقم ١٢٧٢ أقول هذا فيه نظر فإنه ليس في إسناده من ينظر فيه غير (١) الحديث الذي ذكره الشيخ عن ابن عمر قد صححه الألباني في صحيح الجامع برقم ((٣١٩٥)). - ١٧٠ - شريك بن عبدالله القاضي وقد تابعه ابن جريج كما رواه الحاكم في مستدركه ١ : ٢٦٥ وصححه ووافقه الذهبي في تلخيصه ٢٦٤ - إن الأنبياء لا يتركون في قبورهم بعد أربعين ليلة ولكن يصلون بين يدي الله حتی ینفخ في الصور. (ك في تاريخه / وهق في حياة الأنبياء) عن أنس ضعيف الأحاديث الضعيفة ٢٠٢ أقول هكذا ضعفه هنا وقد خالفه في موضع آخر فقال في السلسلة الصحيحة المجلد الثاني رقم ٦٣١ لما ذكر حديثاً بمعناه وهو الأنبياء صلوات الله عليهم أحياء في قبورهم يصلون وصححه. قال هذا وقد كنت برهة من الدهر أرى أن هذا الحديث ضعيف ثم تبين لي أنه إسناد قوي إلخ كلامه ثم قال بعده ثم أعلم أن الحياة التي أثبتها هذا الحديث للأنبياء عليهم الصلاة والسلام إنما هي حياة برزخية ليست من حياة الدنيا في شيء ولذلك وجب الإيمان بها دون ضرب الأمثال لها ومحاولة تكييفها وتشبيهها بما هو المعروف عندنا في حياة الدنيا. هذا هو الموقف الذي يجب أن يتخذه المؤمن في هذا الصدد الإيمان بما جاء في الحديث دون الزيادة عليه بالأقيسة والآراء كما يفعل أهل البدع الذين وصل الأمر ببعضهم إلى ادعاء أن حياته وَ له في قبره حياة حقيقية قال يأكل ويشرب ويجامع نساءه وإنما هي حياة بزرخية لا يعلم حقيقتها إلا الله سبحانه وتعالى. انتهى . ٢٦٥ - قال وفزعت خزاعة لما حل بها فبعثت إلى رسول الله وَ ل عمر بن سالم يقص عليه نبأها فلما قدم المدينة وقف على النبي صل وهو - ١٧١ - جالس في المسجد بين ظهراني الناس يقول: يارب إني ناشد محمداً حلف أبينا وأبيه الأتلدا قد كنتم ولداً وكنا والدا ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا فانصر هداكَ الله نصراً اعتدا وادع عباد الله يأتوا مدداً إلى قوله فقال رسول الله وَ ل نصرت ياعمر بن سالم قال في تخريج فقه السيرة ص ٣٧٣ ضعيف رواه ابن هشام (٢٦٥/٢) وابن جرير (٣٢٤/٢ - ٣٢٥) عن ابن إسحاق. بدون إسناد ووصله الطبراني في المعجم الصغير (ص٢٠٢) وكذا في الكبير من حديث ميمونة بنت الحارث رضي الله تعالى عنها بإسناد ضعيف انتهى مع بعض التصرف. أقول هذا فيه نظر فإنه قد ورد من غیر هذا الوجه كما رواه البزار قال حدثنا عبد الواحد بن غياث انبأنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن قائد خزاعة قال فذكره مختصراً. قال الهيثمي في مجمع الزوائد رواه البزار ورجال رجال الصحیح غیر محمد بن عمرو وحديثه حسن ٦، ١٦٢ وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ٧ : ٥٢٠ إسناده حسن موصول ومنها ما رواه ابن أبي شيبة في المصنف ١٤، ٤٧٣، ٤٧٥ عن أبي سلمة ويحيى بن عبدالرحمن بن حاطب مرسلاً بمعناه مطولاً ورواه من وجه آخر عن عكرمة مرسلاً ولم يذكر - ١٧٢ - الأبيات ص ٤٨٠، ٤٨١، ٤٨٢ وقد أشار إليه الحافظ في فتحٍ الباري ٧ : ٥٢٠ فهذه الروايات المتعددة يقوي بعضها بعضاً ولذلك ذكر الحافظ حديث ميمونة وسكت عليه والله أعلم. ٢٦٦ - من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام (طب - عن عبدالله بن یسر تخريج المشكاة ٨٩ الأحاديث الضعيفة ١٨٦٢ ضعيف انتهى من ضعيف الجامع ٦ : ٢٥٦ رقم ٥٨٨٩ أقول هذا فيه نظر بل هو حسن وهومشهور من رواية عيسى بن يونس عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبدالله بن بسر كما أشار إليه أبو نعيم في الحلية ٥ : ٢١٨ و٦ : ٩٧ وله شاهد عند الطبراني وأبي نعيم في الحلية ٦ : ٩٧ والطبراني في الكبير قاله في مجمع الزوائد ١ : ١٨٨ وفيه بقية بن الوليد وهو ضعيف قلت إنما عيب عليه التدليس وقد صرح بالسماع عند أبي نعيم وله شاهد مرسل من حديث إبراهيم بن ميسرة قال في المشكاة رواه البيهقي في شعب الإيمان. ولذلك قال في تخريج المشكاة ١ : ٦٦ لما تكلم عليه وقد روي موصولاً ومرفوعاً من طرق كثيرة بطول الكتاب بإيرادها وقد يرتقي الحديث بمجموعها إلى درجة الحسن. والله أعلم. ٢٦٧ - وعن معاذ بن جبل قال رأيت رسول الله و ليل إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه رواه الترمذي قال في تخريج المشكاة ١ : ١٣٢ بعده وقال حديث غريب وإسناده ضعيف ورشدين بن سعد وعبدالرحمن بن زياد بن أنعم - ١٧٣ - الإفريقي يضعفان . أقول هكذا ذكره ولم يتعقبه وقد قواه في موضع آخر فقال في صحيح ابن ماجه ١ : ٨٧ رقم ٣٧٩ لما ذكره من حديث سلمان حسن . ٢٦٨ - وعن عائشة رضي الله عنها قال كانت لرسول الله خرقة ينشف بها أعضاءه بعد الوضوء رواه الترمذي وقال هذا حديث ليس بالقائم وأبو معاذ الراوي ضعيف عند أهل الحديث. أ. هـ. من المشكاة جـ ١ ص ١٣٢ . أقول هكذا سكت ولم يتعقبه وقد حسنه في صحيح الجامع ٤ : ٢٤٢ رقم ٤٧٠٦ فقال حسن، الأحاديث الصحيحة ٢٠٩٩: عد، هق عن عائشة. ت، هق - معاذ، هق - عن أنس. ٢٦٩ - عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى الله تعالى ومنهاة عن الإثم وتكفير للسيئات ومطردة للداء عن الجسد . (حم، ت، ك، هق - عن بلال. ت، ك، هق - عن أبي أمامة بن عساكر عن أبي الدرداء طب عن سلمان. ابن السني - عن جابر قال في حاشية ضعيف الجامع ٤ : ٥٠ رقم ٣٧٩٣ قلت إنما أوردته في هذا الكتاب من أجل الجملة الأخيرة منه ومطردة للداء عن الجسد فإني لم أجد لها شاهداً معتبراً وسائره من حصة الكتاب الآخر ((الصحيح)) أقول هذا وهم فقد أثبتها في صحيح الجامع ٤ : ٥٠ رقم ٣٩٥٨ وكذلك في الإرواء ٢ : ٢٠٢ والله أعلم - ١٧٤ د ٢٧٠ - كان يقلس له يوم الفطر (حم - عن قيس بن سعد) الأحاديث الضعيفة ٤٣٨٥ ضعيف انتھی می ضعيف الجامع ٤ : ٢٢٩ رقم ٤٥٩٨ أقول في تضعيفه نظر فإن رجاله ثقات إلا جابر الجعفي ولكنه لم ينفرد به فقد تابعه أبو إسحاق السبيعي عند ابن ماجه قال في الزوائد صحيح ورجاله ثقات ١ : ٣٩١ بشرح السندي . وله شاهد من حديث عياض الأشعري رواه ابن ماجه والله أعلم. ٢٧١ - إن أفواهكم طرق للقرآن فطيبوها بالسواك أبو نعيم في كتاب السواك والسجزي في الإبانة عن علي الأحاديث الضعيفة ٢٢٧٤ ضعيف جداً انتهى من ضعيف الجامع ٣٣/٢ رقم ١٤٠١ وقال في الحاشية وقد جاء بلفظ آخر دون التطبيب وهو في الأحاديث الصحيحة ١٢١٣ . أقول قد صححه في السلسلة الصحيحة رقم ١٢١٣ الجزء الثالث ص ٢١٥ بلفظ فطهروا أفواهكم للقرآن ومعناهما واحد طيبوا بمعنى طهروا والله أعلم.(١) ٢٧٢ - إن الله تعالی لیعجب من الشاب ليست له صبوة (حم، طب) عن عقبة بن عامر الأحاديث الضعيفة ٢٤٢٦ ضعيف انتهى من ضعيف الجامع ٢ : ١٠٣. (١) قد صحح الألباني هذا الحديث أيضا في صحيح الترغيب والترهيب برقم ((٢١٢)). - ١٧٥ - أقول هذا فيه نظر فإن رجاله ثقات إلا ابن لهيعة ولكنه لم ينفرد به فقد رواه ابن المبارك في الزهد قال أخبرنا رشدين بن سعد قال حدثني عمرو بن الحارث عن أبي عثانة المعافري أنه سمع عقبة بن عامر فذكره ص ١١٨ ورشدين قال في التقريب ١ : ٣٥١ ضعيف رجح عليه أبو حاتم ابن لهيعة وقال ابن يونس كان صالحاً في دينه فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث. وقال الذهبي في الكاشف كان صالحاً عابراً محدثاً سىء الحفظ ١ : ٣١٠، قلت فإذا ضم حديثه إلى حديث ابن لهيعة صار حسناً ولذلك قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١ : ٢٧٠ إسناده حسن والله أعلم. ٢٧٣ - أو لا تدري فلعله تكلم فيما لا يعنيه أو بخل بما لا ينقصه تخريج المشكاة ٤٨٤٣ (ت) عن أنس (قط في الافراد) فر عن أبي هريرة الأحاديث الضعيفة ٢٤٨٣ انتهى من ضعيف الجامع ٢: ٢٤٠ رقم ٢١٥٠ - ٦٣٨ أقول في تضعيفه نظر فإن رجاله ثقات إلا أن الأعمش لم يسمع من أنس ولكن له شاهد من حديث كعب بن عجرة رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت ص ٢٦١ رقم ١١٠ وأسناده جيد. ٢٧٤ - ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة لا يهو لهم الفزعُ ولا يفزعون حين يفزع الناس رجل تعلم القرآن فقام به يطلب وجه الله وما عنده ورجل نادى في كل يوم وليلة خمس صلوات يطلب وجه الله وما عنده ومملوك لم يمنعه رق الدنيا من طاعة ربه. تخريج الترغيب ١١٠/١ ضعيف (طب) عن ابن عمر - ١٧٦ - ثم ذكره من وجه آخر وقال (حم، ت) عن ابن عمر تخريج المشكاة ٦٦٦ ضعيف انتهى من ضعيف الجامع ٣ : ٦٤ رقم ٢٥٧٧، ٢٥٧٨ أقول في تضعيفه نظر فهو وإن كان من روايه أبي اليقظان عثمان بن عمير والذي قبله من رواية بحر بن كنيز السقا وهما ضعيفان لكن له شواهد منها ما رواه الخطيب في تاريخ بغداد ٣ : ٣٥٥ من حديث أبي سعيد وأبي هريرة ورجاله ثقات مشاهير إلا شيخه محمد بن هارون بن محمد بن داهر بن القاسم الليثي وقد سكت عليه ومنها ما رواه أبونعيم في الحلية جـ٥ ص ١٠٦ من طريق عمرو بن شمر عن عمرو بن قيس عن عطية عن أبي سعيد مرفوعاً بمعناه وقال غريب من حديث عمرو تفرد به عمرو بن شمر قلت وهو متروك. فإذا رجعت هذه الروايات بعضها إلى بعض صار حسناً لغيره والله أعلم ولذلك قال الترمذي حديث حسن وقال المنذري في الترغيب رواه الطبراني باسناد لا بأس به. ٢٧٥ - ما رأيت الذي هو أبخل منك إلا الذي يبخل بالسلام · (حم، ك - عن جابر ضعيف الأحاديث الضعيفة ٤٦٦٥ انتهى من ضعيف الجامع ٥ : ٩٥ رقم ٥٠٧١ - ٨٣٨ أقول في تضعيفه نظر فإنه من رواية زهير بن محمد التميمي عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن جابر وزهير بن محمد إنما ضعف في روايته عن أهل الشام وهذا ليس منها فإنه من رواية أبي عامر العقدي عند أحمد وأبي حذيفة النهري عند الحاكم فيكون حسناً. - ١٧٧ - ٢٧٦ - للسائل حق وإن جاء على فرس ضعيف روي من حديث الحسين بن علي بن طالب وعلي بن أبي طالب وعبدالله بن عباس وأنس بن مالك والهرماس بن زياد وأبي هريرة ثم بين ضعف كل حديث منها الخ . السلسلة الضعيفة ٣ : ٥٥٨ رقم ١٣٧٨ وكذلك ضعفه في ضعيف الجامع أقول في تضعيفه نظر فإنه رواه مالك في الموطأ عن زيد بن أسلم مرفوعاً مرسلاً وهو صحيح كما أشار إليه في آخر البحث وأما قوله إنه لا يوجد في كل هذه الطرق ما يمكن أن يشتد بعضه ببعض من المسندات فجوابه أن يقال إن حديث الحسين بن علي وحديث أبي هريرة كافيان في الإستشهاد بهما لهذا المرسل فكيف إذا ضم إليهما روايات الآخرين وأما تعليله لحديث الحسين فإنه ذكره من ثلاثة أوجه الأول أنه من رواية يعلى بن أبي يحي وهو مجهول الثاني أن مصعب بن محمد قال فيه أبو حاتم یکتب حديثه. ولا يحتج به الثالث أنه اختلف عليه في إسناده والجواب عن هذا التعليل أما الأول وهو أن يعلى مجهول فإنه قد وثق كما أشار إليه الذهبي. في الكاشف وأما الثاني وهو الكلام في مصعب فإنه قد وثقه يحي بن معين وأما الثالث وهو الإختلاف فإنه لا يضر لأن رواية سفيان مقدمة على غيرها كما هو معروف في الكلام على الحديث المضطرب. وأما حديث أبي هريرة فضعفه بسبب علي بن سعيد بن بشير فذكر عن الدارقطني أنه قال ليس بذاك وقال ابن يونس تكلموا فيه والجواب أن علي بن سعيد بن بشير قال فيه الحافظ في لسان الميزان ٤ : ٢٣١ قال ابن يونس كان يفهم ويحفظ وأما قوله - ١٧٨ - تكلموا فيه فقال الحافظ لعل كلامهم فيه من دخوله في أعمال السلطان وحكى حمزة بن محمد الكناني أن عبدان بن أحمد الجواليقي كان يعظمه وقال مسلمة بن قاسم يعرف ببعلبك وكان ثقة عالماً بالحديث. هـ فإذا تأملت هذا ظهر لك أن حديث أبي هريرة حسن فكيف إذا ضم إلى غيره ولذلك قال العراقي إن هذا الحديث جيد كما نقله عنه في السلسلة المذكورة وكم من حديث صححه لا يبلغ في القوة مبلغ هذا الحديث كحديث إن أطولهم شبعاً في الدنيا أطولهم جوعاً يوم القيامة وحديث إذا ذكر أصحابي فامسكوا الحديث ونحوهما والله أعلم. ٢٧٧ - صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة فإن الله وتر يحب الوتر. (ابن نصر والطبراني عن ابن عمر) ضعيف الروض النضير ٥١٩ انتهى من ضعيف الجامع ٣ : ٢٧٥ رقم ٣٥١٣ أقول في تضعيفه نظر فإن كل لفظة منه ثابتة في الصحيح راجع أبواب الوتر من صحيح البخاري. وفي الصحيح من حديث أبي هريرة عن النبي وَالر قال إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحد وهو وتر يحب الوتر حديث عثمان في الصدقة عن الجنين. ضعيف أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٤ /٦٣ حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن حميد أن عثمان كان يعطي صدقة الفطر عن الحبل. وأخرجه الإمام أحمد في المسائل رواية ابنه عبدالله عنه ص ١٥١ من طريق سليمان التيمي عن حميد بن بكر وقتادة - ١٧٩ - أن عثمان كان يعطي صدقة الفطر عن الصغير والكبير والحمل. قلت وهذا إسناد صحيح لولا أنه منقطع بين قتادة وعثمان وبين هذا وبين حميد والظاهر من إطلاقة في إسناد ابن أبي شيبة أنه حميد بن أبي حميد الطويل ويؤيده أنه من رواية إسماعيل بن إبراهيم وهو ابن عليه عنه وقد سمع منه ويعكر عليه أنه جاء منسوباً في رواية أحمد حميد بن بكر وليس في الحميديين من الرواة بهذه النسبة (ابن بكر) إلا رجلاً واحداً أورده ابن حبان في اتباع التابعين من ثقاته إلخ كلامه الإرواء ٣ : ٣٣١ رقم ٨٤١. أقول لو وقف على ما في المحلى لابن حزم لظهر له المراد واستراح من هذا الكلام قال ابن حزم في المحلى ٤ : ١٣٢ روينا من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا أبي ثنا المعتمر بن سليمان التیمي عن حمید عن بكر بن عبدالله المزني وقتادة أن عثمان کان يعطي فذكره فتبين أن قوله حميد بن بكر تصحيف وإنما هو حميد عن بكر وحميد هو الطويل وبكر هو المزني فإذا جمعت هذه الروايات صار عن عثمان من رواية حميد كما خرجه ابن أبي شيبة وقتادة وبكر بن عبدالله كما خرجه عبد الله بن أحمد وابن حزم ورجالهم ثقات إلا أن فيها انقطاعاً ولكن تعددها يدل على أن له أصلاً عن عثمان ويقويه ما رواه ابن أبي شيبة ٣ : ١٧٣ عن أبي قلابة قال إن كانوا ليعطون حتى يعطو عن الحبل. وأبو قلابة قد أدرك الصحابة وصحبهم وروی عنهم. ٢٧٨ - سبحان الله أين الليل إذا جاء النهار (حم) عن التنوخي - ١٨٠ -