النص المفهرس
صفحات 61-80
ضعيف ومن حديث رواه العسكري والديلمي كما في المقاصد الحسنة ص ٧٥ و٤٢٨ بلفظ إذا مات أحدكم فقد قامت قيامته. ومن السلسلة الضعيفة ٣ : ٣٠٩، ٣١٠ رقم ١١٦٦ قلت إن أراد أنه بهذا اللفظ ضعيف فمحتمل وإن أراد على كل حال فليس بصحيح بل ثبت معناه كما في صحيح مسلم ٢٢٦٩ من حديث أنس رضي الله عنه أن رجلا سأل النبي ومثله قال متى تقوم الساعة قال فسكت رسول الله وَالر هنيهة ثم نظر إلى غلام بين يديه من أزد شنوءة فقال إن عمر هذا لم يدكره الهرم حتى تقوم الساعة وذكر مثله في حديث عائشة رضي الله عنها فهذا يدل على أنه له أصلا لأن القيامة بمعنى الساعة كما ذكر في المقاصد الحسنة ص ٤٢٨ لما ذكر هذا الحديث قال وللطبراني من حديث زياد ابن علاقة عن المغيرة بن شعبة قال يقولون القيامة وإنما قيامة المرء موته ومن رواية سفيان ابن أبي قيس قال شهدت جنازة فيها علقمة فلما دفن قال أما هذا فقد قامت قيامته . ٩٨ - عن جرير رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَل ترون ربكم عيانا كما ترون القمر ليلة البدر. قال في ظلال الجنة في تخريج السنة ١ : ٢٠١ رقم ٤٦١ حديث صحيح والحديث أخرجه البخاري إلى أن قال ولذلك لم تطمئن النفس لصحة هذه اللفظة عيانا لتفرد ابى شهاب بها فهي منكرة أو شاذة على الأقل انتهى . أقول هذا فيه نظر لثلاثة أسباب :- الأول: إن البخاري خرجه في صحيحه وتلقته عنه الأمة بالقبول واستدلوا بهذه اللفظة في عقائدهم برقم ٦٩٩٨ - ٦١ - الثاني: أن ابا شهاب خرجا له في الصحيحين. الثالث: أنه قد تابعه زيد بن أبي أنيسة عن اسماعيل قال اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٣ : ٤٧٥ رقم ٨٢٦. أخبرنا أحمد بن عبيد قال ثنا أحمد بن عبدالله بن نصر بن بحير القاضي بواسط قال ثنا علي بن محمد بن زكريا قال أخبرنا المعافى بن سليمان قال ثنا محمد بن سلمة عن أبي عبدالرحيم عن زيد وهو ابن أبي أنيسة عن اسماعيل عن قيس عن جرير قال قال رسول الله گآ﴾ إنكم ستعاینون ربكم وأخرجه ابن منده في کتاب الإيمان ٣ : ٧٦١ من وجه آخر عن المعافى بن سليمان وأخرجه شيخ الإسلام الهروي في كتابه الفاروق كما ذكره الحافظ ابن حجر في الفتح ١٣ : ٤٢٧ ورجال هذا الإسناد ثقات كما في التهذيب والتقريب للحافظ ابن حجر وأحمد بن عبدالله بن نصر ترجمة الخطيب في تاريخ بغداد ٤ : ٢٣٩ ووثقه وأحمد بن عبيد ترجمه الخطيب أيضا في تاريخه ٤ : ٢٦١ وقال كان ثقة ثبتا. هذه متابعة قوية لأبي شهاب لأن زيد بن أبي أنيسة ثقة فثبت أن أبا شهاب حفظ هذه اللفظة كما جزم به البخاري ولله الحمد والمنة. ٩٩ - وفي الحديث النبوي كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت أبو داود والنسائي والحاكم ص ١٩٦ ضعيف بهذا اللفظ وأخرجه مسلم بلفظ أن يحبس عمن يملك قوته وعزاه إليه بلفظ الكتاب مؤلف منار السبيل وهو وهم كما بينه وفي إرواء الغليل (٨٩٤) انتهى من غاية المرام ص ١٥٣ رقم ٢٤٥ . - ٦٢ - . أقول هكذا أطلق تضعيفه وقد خالف ما هنا في الإرواء المجلد الثالث ص ٤٠٧ رقم ٨٩٤ فقال بعدما ذكر الكلام عليه وساق له شاهداً فالحديث حسن والله أعلم (١). ١٠٠ - وعن أبي هريره قال صلى بنا رسول الله وير فلما سلم أقبل علينا بوجهه فقال مجالسكم هل منكم الرجل إذا أتى أهله أغلق بابه لا أرخى سترة ثم يخرج فيحدث فيقول فعلت بأهلي كذا وفعلت بأهلي كذا فسكتوا فأقبل على النساء فقال هل منكن من تحدث فجئت فتاة كعاب على إحدى ركبتيها وتطاولت ليراها رسول الله (83* ويسمع كلامها فقالت أي والله إنهم يتحدثون وانهن ليتحدثن فقال عليه السلام هل تدرون ما مثل من فعل ذلك إن مثل من فعل ذلك شيطان وشيطانة لقى أحدهما صاحبه بالسكة فقضى حاجته منها والناس ينظرون إليه. أحمد وأبو داود والبزار ص ١٩١ ضعيف وقد بينت في الرد على الكتاني الحديث الثاني من القسم الأول انتهى من غاية المرام ص ١٥١ رقم ٢٣٨ . أقول هكذا أطلق تضعيفه هنا وقد خالفه في كتابه آداب الزفاف ص ٦٣ فقال لما ذكره معناه من حديث أسماء بنت يزيد أخرجه أحمد وله شاهد من حديث أبي هريرة عند ابن أبي شيبة وأبي داود ٣٣٩/١ والبيهقي وابن السني رقم ٦٠٩ وشاهد آخر رواه البزار عن سعيد كذا في المجمع ٢٩٤/٤ - ٢٩٥ ولعل الصواب سعد وشاهد ثالث عن سليمان في الحلية ١٨٦/١ فالحديث بهذه الشواهد صحيح أو حسن على الأقل. (١) وقد حسنه أيضا في صحيح الجامع برقم ٤٣٥٧ علماً أن مسلم أخرجه في صحيحه كما ذكره الشيخ . - ٦٣ - ١٠١ - روى البزار في مسنده قال ثنا عبدالله بن شبيب ثنا أحمد بن محمد بن عبدالعزيز وجدت في كتاب أبي عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس قال نزلت هذه الآية في أهل قباء رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المتطهرين. فسألهم رسول الله وَله فقالوا نتبع الحجارة الماء قال البزار لا نعلم أحداً رواه عن الزهري إلا محمد بن عبدالعزيز ولا عنه إلا ابنه قال الحافظ في التلخيص ص ٤١ ومحمد بن عبدالعزيز ضعفه أبو حاتم فقال ليس له ولا لأخوية عمران وعبدالله حديث مستقيم وعبد الله بن شبيب ضعيف أيضاً انتهى من إرواء الغليل الجزء الأول ص ٨٣. أقول وجدت ما يدل على أن له أصلاً قال عمر بن شبه، في إخبار المدينة الجزء الأول ص ٤٨، ٤٩ حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا زهير يعني ابن معاوية عن عاصم الأحول عن رجل من الأنصار في هذه الآية فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين. قال فسأل رسول الله وَ لتر أهل قباء عن طهورهم وكأنهم كانوا يستحيون أن يحدثوه فقالوا طهورنا طهور الناس فقال لكم طهوراً فقالوا أن لنا خيرا أنا نستنجي بالماء بعد الحجارة أو بعد الدراري قال إن الله يرضى طهوركم يأهل قباء. ١٠٢ - حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله وح لول قال أن الملائكة قالت يا ربنا أعطيت بني آدم الدنيا يأكلون فيها ويشربون ويلبسون ونحن نسبح بحمدك ولا نأكل ولا نشرب ولا نلهو فكما جعلت لهم الدنيا فاجعل لنا الآخرة قال لا أجعل صالح ذرية من خلقت بيدي كمن قلت له كن فكان أخرجه - ٦٤ - الطبراني وأخرجه عبدالله بن أحمد بن حنبل عن عروة بن رويم أنه قال أخبرني الأنصاري عن النبي وَّر أن الملائكة قالوا الحديث وفيه ينامون ويستريحون فقال الله تعالى لا فأعادوا القول ثلاث مرات كل ذلك يقول لا والشأن في ثبوتهما فإن في مسنديهما مقالا وفي متنيهما شيئاً. قال في تخريجه ضعيف كما أشار إليه المصنف وأما تعقب الشيخ أحمد شاكر عليه بقوله هكذا أعل الشارح الحدیث إسناداً ومتناً وما أصاب في ذلك السداد إذ قصر في تخريجه أما رواية الطبراني فإنها ضعيفة حقاً بل غاية في الضعف ولكن الحديث رواه الإمام عثمان بن سعيد الدارمي في كتاب الرد على المريسي ص ٣٤ بإسناد صحيح مطولاً إلى أن قال وأما رواية عبدالله بن أحمد بن حنبل فإنها من زياداته في كتاب السنة الذي رواه عن أبيه ص ١٤٨ من طبعة السلفية بمكة ثم ساق بقية كلام أحمد شاكر ثم قال قلت فلا نرى فيه ما ينهض على تصحيح الحديث أما حديث الدارمي ففيه عبدالله بن صالح وحديث عبدالله بن أحمد لا يشك في عدالة رواته باستثناء الأنصاري وإنما البحث في كون الأنصاري إنما هو أنس بن مالك رضي الله عنه لأنه إن كان هو فالحديث متصل الإسناد صحيح ولكن إسناده واهي على أنني قد وقفت له في ابن عساكر على طريق أخرى ضعيفة أيضاً سمى فيه الصحابي جابر بن عبدالله أخرجه ٤٠٧/٩ /٣ عن طريق هشام بن عمار أن عبد ربه بن صالح القرشي قال سمعت عروة بن رويم يحدث عن جابر بن عبدالله الأنصاري مرفوعاً به والقرشي هذا لم أجد له ترجمة هشام بن عمار وإن أخرج له البخاري فهو متكلم فيه أيضاً وقال وجملة القول أن حديث ابن رويم هذا ضعيف لجهالة الأنصاري - ٠٫٦٥ واضطراب الروايتين الأخيرتين في تعيينه انتهى باختصار من تخريج أحاديث الطحاوية ص ٣٤٤، ٣٤٥ أقول هذا فيه نظر فإن حديث ابن رويم حسن وأما ما دعواه الاضطراب فليس كذلك فإن الرواية التي فيها أنه جابر أقوى فتكون أرجح وقوله والقرشي هذا لم أجد له ترجمة يوهم أنه لا يعرف وليس كذلك بل هو مشهور ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٦ : ٧٩ وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٦ : ٢٤ قال عبد ربه بن صالح القرشي الدمشقي روى عنه مروان بن محمد وسليمان بن عبدالرحمن الدمشقي سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد وروى عن عروة بن رويم وروى عنه الوليد بن مسلم والحديث رواه البيهقي في الأسماء والصفات فإذا انضمت هذه الروايات بعضها إلى بعض تقوى بها الحديث والله أعلم. ١٠٣ - في السنن أن معاذاً رضي الله عنه قال يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به فقال وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم. رواه الترمذي وغيره بسند فيه انقطاع وقد بين ذلك الحافظ بن رجب الحنبلي في شرح الأربعين بياناً شافياً فليراجعه من شاء انتهى من تخريج أحاديث شرح الطحاوية ص ١٩٩. أقول هكذا قال هنا وقد خالفه في موضع آخر فقال في الترغيب الجزء الأول ص ٣٦٣ رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ويأتي بتمامه في الصمت ٢/٢٣ وقد صححه في صحيح الجامع الجزء ٥ ص ٢٩، ٣٠ برقم ٥٠١٢ (١). (١) وقد صححه في صحيح سنن ابن ماجه برقم ٣٩٧٣ وفي الإرواء برقم ٤١٣ وفي صحيح سنن الترمذي برقم ٢١١٠ -٦٦ - ١٠٤ - قال عليه السلام إن الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات (الطبراني في الكبير بإسناد حسن) ص ٢٠٦ ضعيف أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٧ / ١٣٧ - ١٣٨) عن ليث عن شهر بن حوشب فذكره بمعناه قال وقد تابعه قتادة عن شهر بن حوشب به أخرجه الطبري في تفسيره ١٣٩/٥ / ٥٢٤٤ وكذلك أخرجه الخطابي في غريب الحديث (ق ١/٩٤) عن قتادة مرسلاً لم يذكر في إسناده حوشباً. وروى موصولاً من حديث أبي موسى الأشعري وأبي هريرة وعبادة بن الصامت أما حديث أبي موسى فأخرجه الطبراني في الأوسط (١//١/١٧٦) زوائده ثنا محمود بن محمد الواسطي ثنا وهب بن بقية نا محمد بن عبدالملك بن عمرو بن قيس الملائي عن عبدالله بن عيسى عن عمارة بن راشد عن عبادة بن نسي حدثني أبو موسى الأشعري به مرفوعاً ثم ذكر أن محمد بن عبدالملك توبع كما قال ابن أبي حاتم في العلل ١٢٨٤/٤٢٧/١ سألت أبي عن حديث رواه إسماعيل بن أبان الوراق عن حفص بن عمر البرجمي عن عبدالله بن عيسى فذكره ثم ذكر ما رواه البزار عن الفلاس ثنا أبو معاوية ثنا محمد بن شيبة بن نعامة عن عبدالله بن عيسى عمن حدثه عن أبي موسى الأشعري فهذا منقطع ورواه قاسم بن أصبغ ثنا أبو بكر بن أبي العوام ثنا أبي ثنا حفص بن عمر البرجمي عن عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن عمارة بن راشد عن عبادة بن نسى عن أبي موسى ثم قال فعلة الإسناد الانقطاع ثم ذكر رواية البزار حيث قال حدثنا إبراهيم بن المستمر ثنا شعيب بن بيان ثنا عمران القطان عن قتادة عن أبي تميمة عن أبي موسى مرفوعاً وبه إلى شعيب عن - ٦٧ - الضحاك بن يسار عن أبي تميمة بن قال وأما حديث عبادة بن الصامت من فأورده الهيثمي بلفظ الكتاب وقال رواه الطبراني وفيه راو لم يسم وبقية إسناده حسن انتهى من غاية المرام باختصار. وبعض التصرف ص ١٥٩، ١٦٠، ١٦١، ١٦٢، رقم ٢٥٦ . أقول في تضعيفه نظر بل هو حسن لغيره فإن الحسن كما قال الترمذي ما تعددت طرقه ولم يكن فيها متهم ولا شاذ وهذا الحديث المذكور كذلك فإنه قد تعددت طرقه ولم يكن في رواته متهم ولا شاذ فيكون حسناً والله أعلم. ١٠٥ - وقد روى أن رجلاً أراد أن يهدي للنبي وَل رواية خمر فأخبره النبي ولو أن الله حرمها فقال الرجل أفلا أبيعها فقال النبي وَ ل إن الذي حرم شربها حرم بيعها قال الرجل أفلا أكارم بها اليهود فقال النبي 18ّ إن الذي حرمها حرم أن يكارم بها اليهود فقال الرجل فكيف أصنع بها قال النبي ◌ّر شنها على البطحاء رواه الحميدي في مسنده ص ٧٣ ضعيف أخرجه الحميدي في المسند ١٠٣٤/٤٤٧/٢ ثنا سفيان قال ثنا سالم أبو النظر (١) عن رجل عن أبي هريرة أن رجلاً كان يهدي الخ قلت وهذا إسناد ضعيف ظاهر الضعف لجهالة الرجل الذي لم يسم وأول الحديث منكر عندي لأنه يدل على أنه روي الّ كان من عادته أن يقبل هدية الخمر قبل تحريمها وذلك مما يبدو أنه ينافي مقام عصمته بَلر على أني قد وجدت للحديث شاهداً أخرجه أحمد ٢٢٧/٤ والطبراني في (١) قال كذا في الأصل وهو خطأ والصواب أنه أبو النضر الخ . - ٦٨ - المعجم الكبير (١ /١/٦٤) والسياق له من طريق شهر بن حوشب عن عبدالرحمن بن غنم عن تميم الداري أنه كان يهدي إلى النبي ◌َّيؤ كل عام راوية خمر إلخ وقال الهيثمي في المجمع ٨٨/٤ وإسناده متصل حسن كذا قال وشهراً بن حوشب فيه ضعف لسوء حفظه وقال الحافظ في التقريب صدوق كثير. الارسال والأوهام انتهى من غاية المرام ص ٥٦، ٥٧، ٥٨ رقم ٦٣. أقول هذا فيه نظر بل هو حسن وشهر حسن الحديث عند أحمد وبعض المحدثين فإذا ضم إليه حديث أبي هريرة تقوى به وأما دعواه إنه ينافس مقام العصمة فليس كذلك لأنه لا يلزم من ذلك أنه یشربها(١) ١٠٦ - وفي قصة سعد بن معاذ يوم بني قريظة لما حكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم فقال النبي ◌َّ لقد حكمت فيهم بحكم الملك من فوق سبع سموات وهو حديث صحيح أخرجه الآموي في مغازیه. هـ. قال في تخريج الطحاوية صحيح بدون قوله فوق سبع سموات كذلك هو في الصحيحين والمسند وأما هذه الزيادة فتفرد بها محمد بن صالح التمار كما في العلو ١٠٢ وقال هو صدوق وفي (١) وليعلم القارىء أن الحديث الذي في صحيح مسلم لم يخفى على الشيخين ولكن مقصودهما في هذا الحديث المذكور أعلاه أنه ورد بلفظ ((كان يهدي للنبي مّ كل عام راويه من خمر)) والذي في مسلم أن رجلا أهدى للنبي بَّ راويه خمر ولم يذكر كل عام)) أ. هـ ذكره الشيخ ناصر في آخر بحث الحديث في غاية المرام ص ٥٨ . - ٦٩ - التقريب صدوق يخطىء - قلت فمثله لا يقبل تفرده وإن صححه المؤلف وكذا الذهبي. انتهى ص ٣١٧. أقول هكذا أطلق تضعيفه هنا وقد خالفه في غير هذا الکتاب فقال في مختصر العلو للذهبي ص ٨٧ لما ذكر قول الذهبي هذا حديث صحيح أخرجه النسائي. قلت وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات ص ٤٣٠ وإسناده حسن فيه محمد بن صالح التمار قال الحافظ صدوق يخطىء وأورده المؤلف في الميزان وحكى خلاف الأئمة فيه لكن للحديث شاهد من مرسل علقمة بن وقاص رواه ابن إسحاق كما في الفتح وذكره المؤلف في الأصل من روايته أيضاً عن محمد بن مالك أن سعد بن معاذ. الحديث وقال هذا مرسل. ١٠٧ - روى الترمذي عن عمر مرفوعاً إياكم والتعري فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط وحين يفضي الرجل إلى أهله فاستحيوهم وأكرموهم. ضعيف وهو عند الترمذي في الاستئذان ١٣١/٢ / طبع بولاق من طريق ليث عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً وضعفه بقوله هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه قلت وعلته ليث هذا وهو ابن أبي سليم قال الحافظ في التقريب صدوق اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فترك قلت ونقل المناوىء في الفيض عن الترمذي أنه قال حسن غريب فلعل قوله حسن في بعض النسخ من السنن وهو بعيد عن صنيع الترمذي في أحاديث لیث کما یبین ما ذكره المناوىء عقب التحسين المذكور قال ابن القطان ولم يبين لم لا یصح وذلك لأنه فیه لیث بن أبي سليم والترمذي نفسه دائما - ٧٠ - يضعفه ويضعف به انتهى عن إرواء الغليل الجزء الأول ص ١٠٢ رقم ٦٤ . أقول هذا فيه نظر والأقرب أنه حسن كما حكاه المناوىء عن الترمذي لما له من الشواهد التي تقويه فمنها ما رواه ابن ماجه عن عتبة بن عبدالسلمي قال قال رسول الله وَلّ إذا أتى أحدكم أهله فليستتر ولا يتجرد تجرد العيرين وفي إسناده الأحوص بن حکیم وهو ضعيف وقد ضعفه المؤلف في آداب الزفاف ص ٣٤ ولكن إذا انضم إلى غيره من الشواهد تقوى به ومنها ما رواه ابن أبي شيبة في مصنفه جـ ٤ ص ٤٠٢ عن أبي قلابة قال قال رسول الله ◌َيّ إذا جامع أحدكم فليستتر ولا يتجردان تجرد العيرين ورجاله ثقات إلا أنه مرسل ومنها ما رواه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ٤ : ٤٨٢ قال حدثنا أبي ثنا علي بن محمد الطنافسي ثنا وكيع ثنا سفيان ومسعر عن علقمة بن مرثد عن مجاهد قال قال رسول الله وقر أكرموا الكرام الكاتبين الذين لا يفارقوكم إلا عند حالتين الجنابة والغائط وقد وصله البزار من طريق حفص بن سليمان عن علقمة عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ أن الله ينهاكم عن التعري فاستحيوا من ملائكة الله الذين معكم الكرام الكاتبين الذين لا يفارقونكم إلا عند إحدى ثلاث حالات الغائط والجنابة والغسل ثم قال البزار حفص بن سلیمان لین الحدیث. هـ قلت والمرسل رجاله ثقات ومنها ما رواه البزار حيث قال حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني ثنا سیعید بن أبي مريم ثنا يحيى بن أيوب حدثني أبي زهير يعني عبيدالله بن زحر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي -٧١ - هريرة قال قال رسول الله وي ليه إذا أتى أحدكم فليستتر فإنه إذا لم يستتر استحيت الملائكة فخرجت الحديث قال البزار لا نعلمه مرفوعاً إلا بهذا الإسناد عن أبي هريرة فقط وإسناده ليس بالقوي انتهى من كشف الأستار. ٢ /١٧٠. ومنها ما رواه البيهقي ٧ : ١٩٣ من طريق مندل بن علي عن الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله قال قال رسول الله وَل إذا أتى أحدكم أهله فليستتر ولا يتجردان تجرد العيرين قال البيهقي تفرد به مندل بن علي ولیس بالقوي . ومنها ما رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية ١ : ٣٢٨ من طريق زياد البكائي عن مسعر عن علقمة بن مرثد عن مجاهد عن أبي هريرة عن النبي ◌َّيّ إن شاء الله يرفعه إلى النبي ◌َّ أنه نهى عن التعري فإن الكرام الكاتبين لا يفارقان العبد إلا عند الخلاء وعند خلوة الرجل بأهله. ومنها ما رواه الطبراني كما في مجمع الزوائد ٤ : ٢٩٤ عن أبي أمامه قال بينما رسول الله و لل يوما جالس وعنده امرأة إذ قال لها رسول الله ولو أني لأحسب أن إحداكن إذا أتاها زوجها ليكشفان عنهما اللحاف ينظر أحدهما إلى عورة صاحبه كأنهما حماران قلت أي والله بأبي وأمي إنا لنفعل ذلك فقال رسول الله وَلّ فلا تفعلن فإن الله عز وجل يمقت على ذلك رواه الطبراني وفيه علي بن يزيد وهو ضعيف ومنها ما رواه النسائي في سننه الكبرى كما في تحفة الأشراف الجزء الرابع ص ٣٥٠ عن محمد بن عبدالله بن عبدالرحيم البرقي عن عمرو بن أبي سلمة عن صدقة بن عبدالله عن زهير بن محمد عن عاصم الأحول عن .٠ -٧٢ - عبدالله بن سرجس مرفوعاً إذا أتى أحدكم أهله فليلق على عجزه وعجزها شيئاً ولا يتجردان تجرد العیرین وقال هذا حديث منكر وصدقه یضعف. ١٠٨ - إذا أنكح أحدكم عبدة أو أجيرة فلا ينظرن إلى شيء من عورته فإن أسفل من سرته إلى ركبته من عورته ضعيف مضطرب يرويه سوار بن داود أبو حمزة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أخرجه الإمام أحمد والدارقطني وعنه البيهقي والخطيب في تاريخ بغداد ٢٧٨/٢ وكذا العقيلي في الضعفاء وأخرجه أبو داود انتهى باختصار من سلسلة الأحاديث الضعيفة المجلد الثاني ص ٣٧٢ رقم ٩٥٦ وهكذا ذكره في ضعيف الجامع ١ : ١٩٠ وقال ضعيف . أقول هكذا ضعفه وقد خالف هذا في موضع آخر فقال في إرواء الغليل الجزء السادس ص ٢٠٧ رقم ١٨٠٣ حسن. ١٠٩ - روى أبو داود من طريق ابن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان مولى عائشة أنها حدثته أن رسول الله ولو كان يصلي بعد العصر وينهى عنها ويواصل وينهى عن الوصال. قلت ورجال إسناده ثقات ولكن ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه انتهى من إرواء الغليل الجزء الثاني ص ١٨٩ . أقول قد ورد ما يقويه يعني النهي عن الصلاة وإلا فسائره في الصحيح وهو ما رواه أحمد في المسند ١ : ١٨ حدثنا أبو المغيرة ثنا صفوان ثنا عبدالرحمن بن جبير بن نفير عن الحارث بن معاوية أنه ركب إلى عمر بن الخطاب يسأله عن ثلاث خلال فذکر منهن أنه سأله عن الركعتين بعد العصر قال نهاني رسول - ٧٣ - اللّه الله عنهما قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١: ١٨٩ والحارث بن معاوية الكندي وثقة ابن حبان وروى عنه غير واحد وبقية رجاله رجال الصحيح قلت وهو كما قال والحارث ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة في القسم الأول من حرف الحاء جـ ١ /٢٩٠ وذكر أن بعضهم ذكره في الصحابة(١). ١١٠ - روى عن أنس أنه إذا لم يشهدها (أي صلاة العيد) جمع أهله ومواليه ثم قام عبدالله بن أبي عتبة مولاه فصل بهم ركعتين يكبر فیھما . ضعيف رواه البيهقي ٣٠٥/٣ تعليقاً فقال ويذكر عن أنس بن مالك أنه كان إذا كان بمنزله بالزاوية فلم يشهد العيد بالبصرة إلخ ورواه موصولاً عن طريق نعيم بن حماد ثنا هشيم عن عبيدالله بن أبي بكر، بن أنس قال كان أنس فذكره قلت وهذا سند ضعيف فإن نعيم بن حماد ضعيف لكثرة خطئة ورواه ابن أبي شيبة (١/٩/٢) من طريق يونس قال حدثني بعض آل أنس أن أنساً فذكره ورجاله ثقات غير البعض المذكور فلم أعرفه ويحتمل أن يكون هو عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك كما في رواية نعيم بن حماد ولكنه لا يحتج به لما عرفت انتهى من الإرواء المجلد الثالث ص ١٢٠ رقم ٦٤٨ مع بعض الاختصار. (١) قد ورد في صحيح البخاري برقم ٥٦٢ طبعة البغا عن معاوية قال إنكم تصلون صلاة لقد صحبنا رسول الله وَ ل فما رأيناه يصليها ولا قد نهى عنها يعني الركعتين بعد العصر أ. هـ. - ٧٤ - أقول هذا فيه نظر فإن نعيماً وإن تكلم فيه فقد خرج له البخاري فإذا ضم إليه رواية بن أبي شيبة تقوى بها ما رواه ويونس المذكور هو ابن عبيد وهو معروف بالرواية عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس فيترجح أنه هو ولذلك جزم الحافظ بن حجر في فتح الباري بأنه هو وعلقه البخاري في صحيحه مجزوماً به فقال وأمر أنس بن مالك مولاهم بن أبي عتبة بالزاوية فجمع أهله وبنيه وصلى كصلاة أهل المصر وتكبيرهم انتهى من الفتح ٢ : ٤٧٤، ٤٧٥ والله أعلم. ١١١ - روى الطبراني في معجمه بإسناد عن الزهري أن سليمان عليه السلام خرج هو وأصحابه يستسقون فرأى ملة قائمة رافعة قوائمها تستسقي فقال لأصحابه ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم وروى الطحاوي وأحمد ونحوه عن أبي الصديق الناجي وعن أبي هريرة مرفوعاً خرج نبي من الأنبياء يستسقي وذكر نحوه رواه الدارقطني ضعيف أخرجه الدارقطني (١٨٨) والحاكم ٣٢٥/١ - ٣٢٦ من طريق عبدالعزيز بن أبي سلمة العمري ثنا محمد بن عون مولى أم يحيى بنت الحكم عن أبيه ثنا محمد بن مسلم بن شهاب أخبرني أبو سلمة عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله وَله يقول فذكره وقال الحاكم صحيح الإسناد ووافقه الذهبي قلت وفي ذلك نظر عندي فإن محمد بن عون وأباه لم أجد من ترجمهما والغالب في مثلهما الجهالة والله أعلم. نعم قد روى الحديث من غير طريقهما فقال الطحاوي في مشكل الآثار ٣٧٣/١ حدثنا محمد بن عزيز ثنا سلامة بن روح عن - ٧٥ - عقيل عن ابن شهاب به ومن هذا الوجه أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٦٥/١٢ وبن عساكر في تاريخ دمشق (٢/٢٩٧/٧) قلت وهذا سند ضعيف ثم قال وأما رواية الطبراني عن الزهري والطحاوي وأحمد عن أبي سعيد(١) الناجي فلم أقف عليهما مع كونهما مقطوعتين ثم استبعد كون أحد رواه في المسند وقال لعل الحديث في بعض كتب أحمد الأخرى کكتاب الزهد. مثلا إلخ كلامه من إرواء الغليل المجلد الثالث ص ١٣٧ ،. ١٣٨ رقم ٦٧٠ مع بعض الاختصار. أقول هذا فيه نظر من ثلاثة أوجه الأول: قوله فإن محمد بن عون وأباه لم أجد من ترجمهما والغالب في مثلهما الجهالة أقول قد ترجم لهما فقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣٨٦/٦ عون مولى أم حكيم ابنة يحيى بن الحكم المديني وأم حكيم امرأة هشام بن عبدالملك روى عن الزهري روى عنه الماجشون وابن أبي ذئب وابنه محمد بن عون سمعت أبي يقول ذلك وقد ترجم له البخاري في التاريخ الكبير وقال في التاريخ أيضاً ١ : ١٩٧ محمد بن عون مولى أم حكيم عن أبيه سمع منه عبدالعزيز بن عبد الله بن أبي سلمة . الوجه الثاني: قوله لعل أحمد ذکره في الزهد أقول نعم رواه في الزهد ص ٨٧ حدثنا عبدالله حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا مسعر عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي قال خرج سليمان بن داود عليه السلام يستسقي فذكره. (١) هكذا وقد تقدم أنه أبو الصديق وهو الصواب ((ش)). - ٧٦ - : الوجه الثالث: أن هذه الروايات إذا ضم بعضها إلى بعض أفادت الحديث قوة والله أعلم . ١١٢ - قال الشعبي خرج عمر يستسقي فلم يزد على الاستغفار فقالوا ما رأيناك استسقيت فقال لقد طلبت الغيث بمجاديح السماء الذي يستنزل به المطر ثم قرأ ﴿استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً﴾ - الآية ﴿واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه﴾ الآية رواه سعيد في سننه ص ١٥٩ - ١٦٠. ضعيف أخرجه البيهقي ٣٥١/٣ -٣٥٢ من روايتين أحدهما من طريق سعيد بن منصور وابن أبي شيبة ١٢٠/١١٩/٢ من إحداهما ورجالهما ثقات غير أن الشعبي عن عمرو مرسل كما في التهذيب ورواه ابن أبي شيبة عن طريق آخر مختصراً عن عطاء بن أبي مروان الأسلمي عن أبيه قال خرجنا مع عمر بن الخطاب يستسقي فما زاد على الاستغفار ورجاله ثقات غير أبي مروان الأسلمي وثقة العجلي وابن حبان وقال النسائي غير معروف وقد قيل أن له صحبة ولم يثبت انتهى من الإرواء الجزء الثالث ص ١٤١ رقم ٦٧٣ . أقول هذا فيه نظر فإن أبا مروان وثقة الذهبي في الكاشف ٣ : ٣٧٦ وذكره الحافظ في الإصابة في القسم الأول من الصحابة في حرف الميم من الكنى وأثره رواه عمر بن شبة في أخبار المدينة ٢ / ٣٠٤ فإذا ضم إلى ما رواه الشعبي أفاده قوة والله أعلم. ١١٣ - كان رسول الله صل يصوم يوم السبت ويوم الأحد أكثر مما يصوم من الأيام ويقول إنهما عيد المشركين فأنا أحب أن أخالفهم. - ٧٧ - ضعيف أخرجه أحمد (٣٢٤/٦) وابن خزيمة (٢١٦٧) وابن حبان (٩٤١) والحاكم (٤٣٦/١) وعنه البيهقي (٣٠٣/٤) من طريق عبدالله بن محمد بن عمر بن علي قال ثنا أبي عن كريب أنه سمع أم سلمة تقول فذكره وقال الحاكم وإسناده صحيح ووافقه الذهبي إلخ ما ذكره في سلسلة الأحاديث الضعيفة المجلد الثالث ص ٢١٩ رقم ١٠٩٩. أقول هكذا أطلق تضعيفه هنا وقد حسنه في صحيح الترغيب والترهيب ص ٤٣٧، ٤٣٨ وفي الإرواء المجلد الرابع ص ١٢٥(١). ١١٤ - وفي الخبر أن للصائم عند فطره دعوة لا ترد ضعيف أخرجه ابن ماجه (١٧٥٣) وابن السني (٤٧٥) والحاكم (٤٢٢/١) وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٨٧/٢) عن الوليد بن مسلم ثنا إسحاق بن عبيد الله قال سمعت ابن أبي مليكة يقول سمعت عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما يقول سمعت رسول الله وسلم يقول فذكره وزاد قال ابن أبي مليكة سمعت عبدالله بن عمرو يقول إذا أفطر اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي قلت وهذا سند ضعيف وعلته إسحاق هذا وهو ابن عبيدالله بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم الدمشقي أخو إسماعيل بن عبيدالله ثم ساق كلاماً طويلاً إلى أن قال وقد وجدت للحديث شاهداً يرويه أبو محمد المليكي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال سمعت رسول الله صل# يقول للصائم عند إفطاره دعوة مستجابة (١) وقد حسنه في صحيح الجامع برقم ٤٦٧٩ . -٧٨ - فكان عبدالله بن عمرو إذا أفطر دعا أهله وولده ودعا ثم ذكر الكلام في أبي محمد المليكي الخ كلامه في إرواء الغليل المجلد الرابع ص ٤١ - ٤٢، ٤٣، ٤٤ رقم ٩٢١. أقول هكذا ضعفه وقد حكى عن صاحب الزوائد أنه قال إسناد صحیح ورجاله ثقات قلت ویقویه حدیث ثلاث دعوات لا ترد وذكر منها ودعوة الصائم وفي لفظ الصائم حتى يفطر وقد ذكره المؤلف في السلسلة الصحيحة المجلد الرابع ص ٤٠٦، ٤٠٧ رقم ١٧٩٧ وصحيح الجامع الجزء الثالث ص ٦٣٦٤ رقم ٣٠٢٧ / ٣٠٢٩ والله أعلم. ١١٥ - عن جابر قال ذبح النبي ◌َّلل يوم الذبح كبشين أقرنين أملحين موجؤين فلما وجههما قال إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض على ملة إبراهيم حنيفاً وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم منك ولك عن محمد وأمته بسم الله والله أكبر ثم ذبحُ رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والدارمي وفي رواية لأحمد وأبي داود والترمذي ذبح بيده وقال بسم الله والله أكبر اللهم هذا عني وعمن لم يضح من أمتي قال في تخريج المشكاة ١ : ٤٥٩ من طريق أبي عياش عن جابر وأبو عياش هذا هو المعافري المصري ولم يوثقه أحمد وأشار الحافظ في التقريب إلى تليين حديثه ووقع في طريق ابن ماجه وحده أنه الزرقي وهذا آخر لكن السند بذلك ضعيف فيه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف في غير روايته عن الشاميين وهذه منها ثم أن (١) وصحح هذه الرواية في صحيح سنن الترمذي برقم ١٢٢٨ . - ٧٩ - قوله في الحديث على ملة إبراهيم لم يرد إلا في رواية أبي داود وهي شاذة عندي وكأنها مدرجة ثم ذكر رواية أحمد وضعفها . أقول هكذا ضعفه هنا وقد خالفه في إرواء الغليل فصححه المجلد الرابع ص ٣٤٩، ٣٥١٣٥٠ رقم ١١٣٨. ١١٦ - وروى الإمام أحمد أيضاً عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه سئل عن هذه الآية(١) فقال سمعت رسول الله وص له سئل عنها فقال إن الله خلق أدم عليه السلام ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية قال خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية قال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون فقال رجل يا رسول الله ففيم العمل قال رسول الله وَّ إن الله عز وجل إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخل به الجنة وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخل به النار ورواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن أبي حاتم وابن جرير وابن حبان في صحيحه قال في تخريج الطحاوية ص ٢٦٦ صحيح لغيره إلا مسح الظهر فلم أجد له شاهداً الضعيفة برقم ٣٠٧٠ . أقول هكذا قال هنا وقد خالفه في تخريج المشكاة ١ : ص ٣٥ فقال رجال إسناده ثقات رجال الشيخين غير أنه منقطع بين (١) وهي قوله تعالى ﴿وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم﴾ سورة الأعراف ((ش)). - ٨٠ -