النص المفهرس

صفحات 281-300

مُصْحَف رقم (٣)
فهرسة المُصحف:
مكان الطبع: ألمانيا.
التاريخ: عام (١٤٠١ هـ/ ١٩٨١م).
المادة الخام: طباعة على ورق.
·القطع: عمودي؛ (رأسي).
٨ نوع الخط: خط النسخ.
الخطاط: ((الحاج حافظ محمد أمين الرشدي)).
» أُنْتِجَ لـ: والدة السلطان ((عبد العزيز خان)).
٥ عدد الأسطر: (١٣ سطر) لكُل صفحة.
النص: سورة فاتحة الكتاب، والآيات (١ - ٤) من سورة البقرة، والآية رقم (١١٠) والأخيرة من
سورة الكهف، والآيات (١ - ٢٠) من سورة مريم.
تتميّز هذه النسخة بالخصائص التالية:
أولًا: أنها أحد أوراق مُصحف مُحمد أمين الرُشدي؛ أو المعروف بمُصحف ((العراق))؛ خُطَ هذا
المُصحف بيد الخطاط «مُحمد أمين الرُشدي؛ الذي ولد باستانبول، وأخذ الخط عن الخطاط
((مُحمد راجي أفندي))، وتتلمذ على يدي الخطاط ((أبو بكر أفندي)). اشتهر بكتابته للمصاحف
الشريفة بخط النسخ.
ثانيًا: أهدته والدة السلطان ((عبد العزیز خان)) لِمرقد الشيخ ((جنيد البغدادي)) عام (١٢٧٨ هـ)، وطُبعَ
بألمانيا تحت إشراف الخطاط العِراقي ((هاشم البغدادي)).
ثالثًا: بدء المُصحف الشريف بصفحة افتتاحية تتضمن لُوحة عُلوية بنص: ((إن هذا القرآن يهدي للتي
هي أقوم»- بخط الثلث ذي مدادٍ أسود، وذلك على العكس من الميدالية الوسطى التي كُتبَ
في داخلها بخط الثلث ذي المداد الأبيض ما نصه: ((إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) ..

رابعًا: تتضمن صفحتي افتتاحية متن النص القُرآني لسورة الفاتحة وأوائل سورة البقرة بخط النسخ
ذي المداد الأحمر على أرضية مُذهبة، وفصل بین کُل آيتين زخرفة تتضمن رقم الآية بالأرقام
الهندية.
خامسًا: وضعت عناوین سُور الافتتاحية بمدادٍ أبیض- على العكس من باقي صفحات المتن بمدادٍ
أسود، وهي بخط الثلث بنمط: كلمة سورة، ثم اسم السورة ومكان نزولها، وعدد الآيات.
سادسًا: وضع متن النص القُرآني بمسطرة مكونة من (١٣ سطر) بخط النسخ ذي المداد الأسود؛
وبأعلى كُل صفحة اسم السورة - كما بمُصحف الملك فؤاد، ورقم الجُزء، وبالأسفل رقم
الصفحة بالأرقام وعلى يساره التعقيبة.
سابعًا: لا تُعد بسملة سورة؛ (الفاتحة، والبقرة) على كونها آية.
٣٠٣

بربيعال الكتَابَكَيَّة
فِحة ب
اللهِالرّحمنِ الرَّحْيَّمِ
◌َالِكِ يَوْمِّين ◌ِيَ تَعْبُدُ وَأَ نَسْتَعُ ون
أَهْدِنَا لِفِرَاطَ المُستَقِبُ من ◌َرَاطَ الذَّنَ
أَنْغَتَ عَلَيْهِ ٥ غَرِ المُغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
وَ الضَّالِ
٣٠٤

ـِ الرّحمنُ الْحَيَّةِ
الَّ رها ذلِكَ الكتَّابُ لَرِيبُ فِيهِ مُدَى
وَزَقَاهُمْ تُفِقُونَ أَهْ وَالَّذِينَ يُؤْمُونَ
وَالْأَحَقِّمُرُونَه
٣٠٥

سُؤَرَةٌ فَر ◌َ
س ١٩
مِثْلُكُمْ يُوَخَلِ آَمَا إِلهُكُمْ إِلَهُ وَاحِدٌ فَ كَانَيَبُوَالِقَاءُ
رَبِِّ فَيَعْمَلْ عَلَّ صَالِحَا وَلَا يُشْرِكِ بِعِبَادَةِ دَّ احدّاً
١١٠
سُؤَة ◌ُن ◌َمُكَ وَ ثَمَانِ وَتَشْعُوُزِيَّةَ
◌ِلهُ الرّمِنِ الْجَمِ
بشِـ
كَطُبعَصَ ذِكْرُ رَحْتَ رِيكَ عَبْدَهُ ذَكَرِيَا
إِذْنَادِى رَبَّهُ نِدَاءَ خَفِيَّاً ﴾ قَالَ رَبِ إِنَّى وَهَنَالْعَظُمُ
◌ِْ وَاشْتَعَلَ الرَّأْمُ شَيْبًا وَلَذَا كُنْ بُدَِّائِكَ رَدْ شَفِيًّا
وَإنَّ خِفْتُ الَِّى مِنْ وَدَّ ثْ وَكَانَتِ أَبِ مَاًِ
قَبُّ الِدُنْكَ وَلَّا ه ◌َبِى وَيَثُ مِّالِيَقُوبُ وَأَجْعَلُ
رَبِّ يَضِيًّا ® ◌َا ذَكَرِيَ إِنَّ ◌ُبَشِرَكَ يُعْلَامِ إِسْمُ يُحِ
لَوْنَعْ لَهُ مِرْقَبْلُ سَمِيًّا ﴿ قَالَ رَبِ اَلْ يَكُونُ الغُلامُ
وَكَانَتِ امْرَبِى مَافِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكَبِنَّ Q،ـ
كَذَلِكٌ قَالَ رَبَكَ هُوَ عَلَىَ هَنْزٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَلُ وَمْنَكُ
٣٢١
٣٠٦ ٥

الَّهِ وَوَفَتُهُمْ إِى صِرَاطِكَ المُتَقِيِ وَالِى الْعَمَلِ
بِحَكَامِ دِينِكَ الْقَوَيِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
وَآَخِرِ دَعْوانَآنِالحَمْدُ نْهُ مَرَبَِّآلْعَالَينَ
وَصَلَى الَهُ وَسَلَّمَعَلَى النَِّلَبَيْنِ
مُحَّ وَالَ فَرُمَّالِ
النَّهُ نَّهَدُ المُصَةُ الشَّيْ
لَمْ آَسْتَقَرَّتْ فِكْرَةُ طَعُ مُضْتَفٍ لِأَوَلِ مَة ◌ِفِي الْعِرِقِ اهْتَدَتْ
مُبِيرَةُ الَوقَافِ العَامَةُ إلى ◌َُّة ◌ِخَطِيَةٍ وَقَعَ الإنْفَاقُ عَلَ اسِيِّنْسَاخِهَا
بِطَرِيقَةِ التَّصوِ فِى مَطْبَعَةِ مُدِيرِيَّةِ الِسَاحَةِ الْعَامَةِ. وَكَانَتْ هُذِهِالْمَةُ
مُهْدَأَةً مِنْقِلَغْفُورِلها والِّالسُّلْطَانِ (عَبد العَرْعَائِالشَّطَانِ بَعْد ◌َخَان)
المُسْفِرْقَدِالشَّيْخ ◌ُنَِّالبَغَنَادِيِ (قُلِّبُ) مِالله ◌ِيَّة
٦٦٦٨
٣٠٧

وَمَخْفُوظَةَ فِى مَكْتَبَةِ الإِمامِ الأَعْظَمِ وَتَخْطُوطَةَ (بِقَلَمِ الخَطِّلَاجِ
حَافِظُ مُخَيْنِ الرُّدِى) طَبَاللهُ شَرَاهُ سَنَ سِتٍ وَثَلاثِينَ وَمَأْنَيَنِ
بَعْدَ الْأَلَفِ هِيَّة وَقَدْأَلَتْ مُدِيرَيَّة الأوقافِ الْعَامَة لَجَنَةً
◌ِدْقَّقِ وَقَبِ مُسَوَّدَاتِ المُضْحَفِ قَالَّبْعِ النَّهَائِى
مِنْ كَ غَضَاءِ الَّةُ أَشَاءُ هُمر :- ـ
١ - الشََّخِ الْحَاج ◌َجْمَ الّذِين الواعِظ: ٢ - الشَّيْخ الحاج عبد القادر
خَطِيب الأمِ الأَعَظَم: ٣- الشَّمْ عَبْدَالله الشَّيْلِمُدَتِ الخَالِيَة:
٤ - الحاج تخْدُد عَبْد الوهَاب مُدِيرٌ مَدْرَسَة النَِّيَّة الْدِيَة المُوَطَّة
٥ - السَئِدِ مَخُدِ الهَاشِفِى مُفَتِّشُ المُعَابِدِ وَالمَعَاهِدِ الذِينِيَّةِ.
٦ - السَيْدِ سَعِيدُ محَدُ مُلاحِظُ مَطَبَعَة المِسَاحَة، وَقَدْ قَامَ (الشَّيْهِ
خَشِ مَالخطّابِ المَعْرُوفِ البغدادى، خَطَأط مُكِيرَة المساحَة العَامّة
بِتَصْحِ مَا فى هَذِهِ اَلُشَخَةِ الْخِيَّةِ بِمَا مَتِ الحَاجَةُ إِلَّهِكَعَاوِنِ
الشُّوَرِ وَتَعْدِيل ◌َعْضِالآيَاتِ وَالْفَهَارِسِ وَغَرِذلِكَ وَبَعَتْ هِهِ
اَلَةُ و ◌َشَقِيِ وَضَبْطِ الْقِراءَةِ مَا يُؤَافِقُ رِوَأَ خَفْصِ يِ
سُلِتَابِ الْغْيَةِالأسَدِ لِقِراءَةٍ عَاصِ زِلَةِ الْجُودِآلْكُوفِى
الَابِعِ حَدِ الْقُرَآءِ السََّبَةِلِلْشَّهُورِنَ عَنْ أَبِى عَبْدَمِنِ
١- ٦٦٩)
٣٠٨

عَبْدِاللهِ حَيْبِلسََّ عَنْ عْمَنَ زِعَفَانَ وَعَلِبَ طَالِبٍ
وَزَيْدِ نِ ثَابِتٍ وَأَبَ بِكَعْبٍ فَُّ عَنْ النََّّبِىِ الَّ
وَأَخِذَ هِجَا ؤُهُ وَأَجْزَاؤُهُ وَآَخْرَابُهُ وَعَنَا وِينُ مُوَّرِهِ مِزْ مَكِّيَةٍ
وَمَدَنِيَةٍ حَسْبَ مُصْحَفِ الْحَافِظِ عُثْمانَ المَطْبُوعِ فِى الأَسِتَانَةِ
آَمَاتَرْقِهُآيَائِ فَعَلى نَسْجِ الْمُصْحَفِ الْمَطَبُوع فى القَاهِرَةِ سِنَةَ ١٣٤٢
هِيَةِ الْبَعِ فِيهِ طَريقَةُ آلْكُوفِينَ وَمَابَانُ وُقُوفِوَ عَلَمَا تِهَا فِما
قَتَّرَهُ الإِّامُ أَبُوَ جَعْفَرَبُ طَّيْفُورَالتَا وَبْدِى رَبِشُ
وَقَدْ كَانَ الَفَرَاغُ مِنْ طَبْع هذا الْمُصْحَفِ الشَّرِيفِ فى غُرَّةٍ شَهْرِ
رَمَضَانَ الُبَارَكِ سَنَّةَ سَبْعِينَ وَثَلِمَةِ بَّدَالْأَلَفِ مِنْ هُجِرْ سَيِّدِ
المُسَلِيَ وَخـاتَمِالنَبِيِينَ عَلَهِآَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَأَسَةُ الْتَسَلِيمِ.
تَوَاقْعُ الجَةْ
الخارج مجم الذين الواعظ
الحاج عبد القادر الخطيب
عبدالله السبخى
عبد العادة
الحاج محمود عبد الوهاب
الحاج محمد د الماشفر
سعيد محمد
٦٧٠٠
٣٠٩

مُصْحَف رقم (٤)
فهرسة المُصحف:
مکان الطبع: لیبیا.
التاريخ: عام (١٤٠٨هـ/ ١٩٨٧ م).
المادة الخام: طباعة علىُ ورَق.
القطع: عمودي؛ (رأسي).
نوع الخط: خط النسخ.
الخطاط: ((الشيخ أبو بكر ساسي المغربي)).
طبع في عهد: الرئيس معمر القذافي.
٤ عدد الأسطر: (١٥ سطر) لكُل صفحة (تقديرًا).
٥ النص: الآيات (١ - ٤) من سورة البقرة، والآيات (٢٦ - ٣١) من سورة الإنسان، والآيات (١-
١٩) من سورة المُرسلات، والسُور من (الإخلاص - الناس).
تتميّز هذه النسخة بالخصائص التالية:
أولًا: أنها أحد أوراق مُصحف الجماهيرية الليبية؛ الذي كُتِبَ برواية ((قالون عن نافع»، وبرسم
عُثمانيّ علىْ نَهج ((الداني)).
ثانيًا: خُطَّ بيد الشيخ ((أبو بكر ساسي المغربي))- من طرابلس؛ الذي رحل إلى مصر، وتعلم الخط
العربي بمدرسة («تحسين الخطوط الملكية))؛ على يد أعلام الخط آنذاك؛ أمثال: ((هواويني،
وسيد إبراهيم، ومحمد حسني، ومحمد إبراهيم، وعلي بدوي، ومكاوي، وعبد العزيز
الرفاعي)»، كما حصل على دبلوم الخط سنة (١٩٤٣ م)، ثم عاد إلى بلده مرة أخرى.
ثالثًا: استغرق إعداد هذا المُصحف (٣ سنوات)؛ واكتملت طباعته سنة (١٤٠٨ هـ/ ١٩٨٧ م).
رابعًا: تنتهي كُل صفحة من صفحاته بآية - عدا خمس صفحات فقط.

قـ
خامسًا: كُتِبَت كلمة ((والناس)) - بآخر سورة الناس، بيد ((مُعمر القذافي) رئیس ليبيا.
سادسًا: كُتب بأقصى يمين الحاشية العُلوية ما نصه: ((سور الإخلاص والمعوذتين))؛ أي أنها تَصِف
ما تتضمنه كُل صفحة من متنٍ قُرآني، يليها إلى جهة اليسار (رقم الصفحة)- بترقيم غربي،
ونُلاحظ أنه هاهنا بأعلى الصفحة لا بأسفلها، وبأقصى يسار الحاشية رقم الحزب- کأحد
تقسيمات النص القُرآني؛ وهو بنص: ((الحزب الستون)).
سابعًا: يبدأ مضمون لوحة عُنوان كُل سورة برقم السورة، ثم كلمة سورة، ثم اسم السورة ومكان
نزولھا، ثم عدد الآيات مکتوبا بالحروف تارة، والأرقام تارة أُخرى.
ثامنًا: وُضِعَ بآخر صفحات المُصحف صفحة بها أسماء اللجنة المُكلفة بإعداد المُصحف.
تاسعًا: لا تُعد بسملة سورة؛ (الفاتحة، والبقرة، والمرسلات، والإخلاص، والفلق، والناس) على
كونها آیة.
٣١١

مُضَعَفُ المُجَاعِيرَة
بَر ◌َابَةُ الأَقْطِ قَالُونْ
وَاَةِ الْعْمَانِى الَاءَلَافِظْ بَعْدِ الذّاني
٣١٢

285
سُوَرَةَ الْبَقَّرَة قَدَيَّة
2
وآياتها مالثان الحي وثمانون آية
بِسْطِلَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَلُّ ذَلِكَ الْكِتَبُ لاَ تَنْبٌ فِهِ هُدَّ لْتَّقِينَ
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْقَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَوةَ
وَمِمَّا رَزَقْتَهُنْ يُنفِقُونٌ، وَالَّذِينَ بِ مِنُونَ بِمَاْزِلِ
إِلَيْكَ وَمَا أَنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْيُوقِنُونَ
أَثَلِكَ عَلَى هُدِّى مِنْ تَبَّهُمْ وَأَوِّكَ هُ الْقْلِحُونَ.
٣١٣

سُورَةُ الإنْسُ
الحزبُ الثَّامِنُ وَالَمْسُونْ
577
وَمِنَ أَلَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَيِّخْهُ لَيْلاً طَوِيلاً .. إِنَّ هَؤُلاءِيُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ
وَيَذَرُونَ وَرَآءَ هُرْيَؤْمَا تَّقِيلاً (٥) تَخْرٌ خَلَقْتُهُمْ وَشَدَدْنَاأَشْرَهُمْوَإِذَا شِئْنَا
بَدَّلْنَا أَمْثَالَوْ تَبْدِ يلاً نْ إِنَّ هَذِةٍ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءُ بَّخَذَ إِلَى رَبّة سِ
وَمَا تَشَآءُ ونَ إِلَ أَنْ يَشَاءَ اللّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيمَاً.
يُدْخِلُ مَنْ يَشَآءُ في رَحْمَيَّةٍ وَالظَّالِمِينَ آَعَدَّلَمِ عَذَا باًأَلِيماً ( ..
سُوَّرَةِ الْمُرَسُلَيِ مُكْتَةْ
وَهْىَ خمسُونَ وَايَة 50
٤٦
77
ـمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالْمُرْسَلَتِ عُزْفًا، فَالْتُصِفَنِ عَصْفَا، وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرَآه
فَالْقَرِقَتِ فَرْقاً، فَالْتُلْقِيَتِ ذِكْرَارِ عُذْرًاً أَوْتُذْراً ﴾
إِنَّمَاتُوعَدُونَ لَوَاقَ، فَإِذَا النَُّوْمَِسَتْنِ، وَإِذَا السّمَاءُ فُرْ؟
وَإِذَا الْبَالُ نْسِقَتْ (٥) وَإِذَا الرَّسُلُ أَقْتَتْ (١) لَّتِ يَوْمِ أَِّلَتْ() لِيَوْم
الْفَصِلِ() وَمَا أَذْرَكَ مَا يَوْمُ الْفَضْلِ، وَيْلٌ يَوْمَيِذٍ لِلْمَكَذِّبِينَ﴾
* أَلَتْهْلِكَ الْأَوَّلِينَ ١٠ ثُمَّ تُشْعُهُمْ أءَ لأَخِرِينَ®
كَذَّالِكَ نَفْعَلٌ بِالْمُجْرِمِينَ() وَيْلٌ يَوْمَيِذٍ لِلْمَكَذِّبِينَ(.)
ثمن
أَغْتاً
2G.
٣١٤

سُوِّرْ الإِخْلامِالمُعْوَيَنْ 602
الحُزِّبُ السّونْ
112
سُورَةِ الإِخْلاَصِ صَكَيّة
وَهْىَ أَرْبَعُ ءَايَاتِ ﴾
ـهِ اللَّهِ الرَّحْمِنِ الرَّحِيمِ
بِشْـ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌّ ◌َ اللّهُ الصَّمَدُّ هَ لَيَلِدْ وَيُولَذْهِ وَكْ لََّ كُفْا ◌َحَدٌّ
سُوَرَةِ القَلْقِ مَكَّيّةٌ
113
وَهْىَ خَمْسُ ءَايَاتٍ ؟
مِ اللهِ الرَّحْمِنِالرَّحِيمِ
بِشْـ
قُلْ أَ عُوذُ بِرَبِ الْفَلَقِ (١) مِن شَرِّمَا خَلَقَ (٤) وَمِن شَِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَّبَ (١)
وَمِن شَرِّ النَّفَّشْتِ فِ الْفَقَدِ (١) وَمِنْ شَرِحَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
سُوَرَة النَّيَِّ مَكَيّةُ
114
وَهُّ سِتُ ءَايَاتٍ 6
ـهِ اللهِ الرَّحْمِنِالرَّحِيـ
ـمِ
بِسْـ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ النَّاسِ ١ مَلِكِ النَّاسِ إِلَّهِ أَلنَّاسِه
مِن شَرِ الْوَسْوَاسِ الْخَاسِ ب ◌َالَّذِى يُوَسْوِسُ
فِي صُدُورِ النَّاسِ ، مِنَ الْجِنَّةِّ وَالنَّسُ (٥)
٣١٥

بِسّم اللهِالرَّحْمِنِ الَِّ
بتوفيق من الله، ومن أجل إنجاز هذا العمل التّاريخى العظيم، وبمسعى من إذاعة القرآن
الكريم، صدرقرار الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للإعلام رقم (٢٢٧) لسنة ١٩٨٠م
بتاريخ ١٨ جمادى الآخرة ١٣٩٠ من وفاة الرسول صلّى الله عليه وسلم الموافق ١٩٨٠/٥/٤م
بتشكيل لجنة إعداد وكتابة مصحف الجماهيرية من عدد من العلماء الحفظة والمتخصصين.
والمعاونين كما يلى :-
أولًا
ثانيا
ثالثا
رابعا
خامسا
سادسا
محمد أحمد المشرى
لأنـ
مصطفى أحمد قشقش
شکری أحمد حمادى
الأمين محمّد قنيوه
عضوا
أبو بكر ساسى المغربي
المبروك العمارى المسلاقى
عضوا
الظّيّد الوهَابِ النّعاس عضوا
رجب أبو بكرساسى عضوا
الاخـ
الاخ
عضوا
محمّد الهادى كريدان
الآخـ
محمد على باباى
حسين محمّد الزّاوى
بشير أحمد مالك
الآخر
الاخ
الأخـ
أمينا للجنَة
عضوا أمينا مساعدا
عضوا
عضوا
الطياس
الا
سابعا
ثامنا
تاسعا
عاشرا
حَاد عشر
عضوا
معاونا إداريًا
معاونا ماليًّا
معاونا فنيًا
أحمد أحمد القريو
محمد على باباى
ثانى عشر
ثالثعشر
رابععشر
مسعود ساسى حسونه
الاخ
معاونا ماليًّا
وقد كتبه العبد الفقير أبو بكرساسى المغربى عضو اللجنة.
-ر-
٣١٦
الاخ
الآخـ
لأ
الاخـ
الكــ
نيش المعادى

مُضْحَف رقم (٥)
فهرسة المُصحف:
مكان الطبع: المملكة العربية السعودية.
التاريخ: غرة جمادى الأولى عام (١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٤ م).
المادة الخام: طباعة على ورق.
القطع: عمودي؛ (رأسي).
نوع الخط: خط النسخ.
الخطاط: ((الشیخ عثمان طه)).
طبعت في عهد: ((الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود)).
عدد الأسطر: (١٥ سطر) لكُل صفحة.
النص: سورة فاتحة الكتاب، والآيتين (٣٥ - ٣٦) من سورة المطففين، وسورة الإنشقاق.
تتميّز هذه النسخة بالخصائص التالية:
أولًا: يُعرف بمُصحف ((أبو نقطة))؛ نظرًا للنُقُط التي تُزين غُلافه، هذا إلى جانب الزخارف النباتية
بالإطارات والميدالية في مركز الغلاف، والتي تتضمن ما نصه: ((القرآن الكريم)» - بخط الثلث؛
وجميعها بمداد ذهبي على أرضية خضراء. كما يُعرف كذلك بمُصحف ((المدينة المنورة))؛
نظرًا لمکان طبعه.
ثانيًا: تنقسم صفحة الافتتاحية الأولى إلى ثلاثة أقسام: الأول: اللوحة العُلوية والتي وضع بها بخط
الثُلث ذي المداد الأسود قوله تعالى: ((إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون))، أما القسم الثاني
الأوسط فهو عبارة عن دوائر متداخلة داخل ميدالية زخرفية (أرابيسك) مُذهبة، وتتضمن
الدوائر بداخلها قوله تعالى: ((إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون» - بخط
الثُلث ذي المداد الأسود. والقسم الثالث عبارة عن لوحة سُفلية وُضِعَ بها من أمر بالطبع؛
وهو الملك فهد بن عبد العزيز بما نصه: ((تشرف بالأمر بطباعة هذا المُصحف الشريف خادم
الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية)).

ثالثًا: تتضمن الصفحة الافتتاحية الثانية؛ ميدالية مركزية بمداد الذهب مُزخرفة بالأرابيسك؛ أعلاها
كُتِبَ ما دلالته أن هذا المُصحف هدیة ووقف؛ وذلك كما يأتي: «هذا المُصحف هدية من
خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود وقف لله تعالى لا يجوز بيعه»،
كما كُتِبَ بالأسفل- بنفس الصفحة؛ (أسفل الميدالية المركزية) ترجمة لنص الوقف باللُغة
الإنجليزية.
رابعًا: يُزخرف الصفحة الافتتاحية لمتن النص القُرآني زخارف نباتية وهندسية مُفصصة؛ خُصِصَ
للنص القُرآني في داخلها مساحة شبه دائرية، يعلوها عقد مُقصص ثلاثي وضع به عنوان
السورة، وهي مكتوبة بخط الثلث ذي المداد الأسود.
خامسًا: وُضِعَ متن النص القُرآني - دون العناوين؛ بخط النسخ ذي المداد الأسود، هذا إلى جانب
علامات الضبط والنقط بشكلهما الحديث.
سادسًا: تُعد البسملة بسورة الفاتحة على كونها آية، كما نُلاحظ انتهاء الأسطر الثلاثة الأولى من
سورة الفاتحة بفاصلة الآية.
سابعًا: يُمَيِز هذا المُصحف انتهاء كُل صفحة من صفحاته بآية؛ لتبدأ آية جديدة بالصفحة التالية.
ثامنًا: تتكون فاصلة الآية من شكلين مُقصصين بمداد ذهبي؛ (علوي، وسفلي) يربط بينهما قوسين
بمدادٍ أخضر، ويتوسط كل فاصلة رقم الآية بالأرقام الهندية.
تاسعًا: وُضِعَ بالحاشية تقسيمات النص القُرآني؛ داخل شكل مستطيل - رأسي، بمداد ذهبي يعلوه
زخرفة هندسية مُتضافرة، وكُتِبَ داخل التقسيم؛ نوع التقسيم ورقمه، بما نصه: ((ثلاثة أرباع
الحزب ٥٩))، وزخرفة مُماثلة للتكوين السابق لكن بمستطيل (أفقي) تضمن كلمة ((سجدة))؛
إشارة إلى مواضع السجدات، أما موضعها بالمتن فُزِينَ بزخرفة على شكل محراب.
عاشرًا: وُضِعَ بآخر المُصحف صفحاتٌ تعريفية بالمُصحف؛ وخاصة الضبط والرسم، وقرار لجنة
مراجعة مصحف المدينة المنورة، وتاریخ الطبع، وعلامات ورموز الوقف، وأخيرًا فهرس
بأسماء السور وبيان المكي والمدني منها؛ فيوضع اسم السورة ورقمها ثم رقم الصفحة
الواردة بها، ومكان نزولها.
٢
G

٣٢٠

إِنَا الَِّوَإِنَالِ الْحَفِظَُ
تَشَرَّفَ الأمن بطبَاعَةِ هُنَّ الصَّحَزِ الشَّرفِ
عَلُ الجُمِ التَّعَنّ المَإِنُ قَدُعَِّالْعَزِ الْعُيُِّ
مَلِكُ المَمْلَكَةِ العَرَبيَّةِ السُّعُودِيَّةِ
٣٢١

هَذَا المُصْحَفُ هَذِيَّةٌ مِنْ خَادِ الحَرَفَيْنِ الشَّرِيفَيْن
المَلِكُ مْهَدُ بُعَبْدِ العَزِ السُعُود
وَقْفٌ لِلَّهِ تَعَالَ لَا يَجُوزُبَيَّعُهُ
A gift from the Custodian of the Two Holy Mosques
King Fahd Ibn Abdul-Aziz
For the spreading of Allah's Word
Not for Sale
٣٢٢